The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

الداء والدواء ابن القيم

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by SAMHARI R, 2020-11-19 22:01:24

الداء والدواء ابن القيم

الداء والدواء ابن القيم

‫‪40 9‬‬ ‫اتفاق المسلمين على أن من زنى بذات محرم فعليه ا لحد دهانما اختلفوا في صفته‬

‫‪40 9‬‬ ‫من لا يباح وطؤه فحد وطئه القتل‬
‫‪4 1 2- 4 1 0 ،593‬‬ ‫عقوية وطء البهيمة‬

‫‪4 1 0 ،93 5‬‬ ‫عقوبة وطء الميتة‬

‫‪413-293‬‬ ‫عقوية اللواط والرد على من جعلها دون عقوبة الزنى‬

‫‪413‬‬ ‫حكم التلوط مع المملوك‬
‫‪50 2‬‬ ‫لا يسقط حق الغير بالتوبة من الفاحشة‬
‫‪564‬‬
‫فتوى مكذوبة على سعيد بن المسيب‬
‫!هال! الكفارات‬

‫‪2 65‬‬ ‫أنواع الكفارات‬

‫‪265‬‬ ‫شرعت الكفارة في ثلاثة أنواع من الذنوب‬

‫‪266‬‬ ‫لا يجتمع ا لحد والكفارة في معصية ‪ ،‬وكذلك لا يجتمع الحد والتعزير‪.‬‬
‫‪267‬‬ ‫هل يجتمع التعزير والكفارة في معصية لا حد فيها؟‬

‫‪651‬‬

‫( ‪ ) 1 2‬التزكية والسلوك‬

‫(الولاية) عبارة عن موافقة الو لي الحميد في محابئ ومساخطه ‪ ،‬ليست بكئرة‬

‫‪452‬‬ ‫صوم ولا صلاة ولا تمزق ولا رياضة‬
‫‪022‬‬
‫‪447‬‬ ‫الكمال الإنسا ني مداره على أصلين ‪ :‬معرفة ا لحق من الباطل وايثاره عليه‬
‫‪326‬‬
‫‪448‬‬ ‫الثار أعلى المحبوبين على أدناهما لا يتم إلا بقوة الإدراك وشجاعة القلب‬
‫‪546‬‬
‫‪543‬‬ ‫ذم الذي اثر هواه على طلب رضوان ربه‬

‫والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه‬ ‫لحب‬
‫ا‬

‫لذات الدنيا ثلاثة أنواع‬

‫أعظم لذات الدنيا على الإطلاق ‪ :‬لذة معرفة الله ولذة محبته‬

‫عليه هذه فتلك‬ ‫مصالح الدنيا تابعة في ا لحقيقة لمصالح الدين ‪ ،‬فمن ضاعت‬

‫‪494‬‬ ‫أضيع وأضيع‬
‫‪023‬‬
‫‪036‬‬ ‫أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس‬
‫‪283 -282‬‬
‫النفس الأمارة والنفس المطمئنة متعاديتان‬
‫‪03‬‬
‫‪438‬‬ ‫القلب السليم لا تتم سلامته حتى يسلم من خمسة أشياء‬
‫التقرب إ لى الله وطلب مرضاته والإحسان إ لى خلقه من أعظم الأسباب‬

‫الجالبة لكل خير‬
‫(العبودية ) أشرف أحوال العبد ومقاما ته‬

‫‪363‬‬ ‫(تداخل العبادات ) في العبادة الواحدة باب عزيز شريف لا يعرفه إ لا صادق‬
‫الطلب متضلع من العلم عا لي الهمة‬

‫‪652‬‬

‫‪922‬‬ ‫* الذكر والدعاء‬
‫‪923‬‬
‫‪461‬‬ ‫طريقة الشيطان في غزو قلب العبد‬
‫الشهوة والغفلة من جنود الشيطان‬
‫‪8‬‬
‫لا شيء أنفع للعبد من إقباله على الله واشتغاله بذكره‬
‫الأذكار والايات والأدعية نافعة شافية في نفسها ولكن تستدعي قبول المحل وقوة‬

‫همة الفاعل وتأثيره‬

‫‪9،15‬‬ ‫الدعاء من أنفع الأدوية‬
‫أسباب تخلف أثر الدعاء‬

‫للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات ‪12‬‬
‫الالحاح في الدعاء ‪13‬‬
‫اوقات إجابة الدعاء ‪16‬‬

‫اداب الدعاء ‪16‬‬
‫قد يجاب الدعاء للأحوال المقترنة به فيغلط كثير من الناس ويظن أن السز في لفظه ‪25‬‬

‫‪17‬‬ ‫قد يجاب الدعاء عند قبر فيطن ا لجاهل أن السر للقبر‬
‫‪26‬‬ ‫من الأدعية التي هي مظنة الاجابة‬
‫بين الدعاء والقدر‬
‫‪26-28‬‬
‫‪35‬‬ ‫أقوال الطوائف في الاشتغال بالدعاء‬
‫‪35‬‬ ‫أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه‬
‫معرفة أسباب الخير والشر‬

‫‪653‬‬

‫الحذر من الاغترار برحمة الله ‪36‬‬

‫‪97- 5 1‬‬ ‫حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته‬
‫‪86‬‬ ‫أحاديث واثار لر ح ا لجهال العصاة المغترين برحمة الله‬

‫‪69- 9 1‬‬ ‫الفرق بين حسن الطن والغرور‬
‫‪69‬‬ ‫أحوال الصحابة في غاية العمل مع غاية الخوف‬

‫خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق‬

‫‪89‬‬ ‫* الذنوب وتكفيرها‬
‫كل شر وداء في الدنيا والاخرة سببه الذنوب‬
‫‪286 - 273 ،2 58- 132‬‬ ‫من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه واخرته‬

‫‪928‬‬ ‫الذنوب صغائر وكبائر‬
‫‪192‬‬ ‫اختلافهم في عدد الكبائر‬
‫‪392‬‬ ‫أدلة القائلين بعدم تقسيم الذنوب إ لى كبائر وصغائر‬
‫‪592‬‬ ‫كشف الغطاء عن هذه المسألة‬
‫‪287‬‬ ‫أنواع الذنوب باعتبارات مختلفة‬
‫‪262‬‬ ‫تضاعف درجاتها في الاثم والعقوبة‬
‫‪288‬‬ ‫الذنوب البهيمية أكثر ذنوب ا لخلق‬
‫‪692‬‬ ‫الشرك بالله أكبر الكبائر على الاطلاق‬

‫الشرك أظلم الظلم والتوحيد أعدل العدل ‪ ،‬فما كان منافاة لهذا المقصود فهو‬
‫أكبر الكبائر ‪692‬‬
‫‪932‬‬

‫حرم الله ا لجنة على أهل الشرك والكبر‬

‫‪654‬‬

‫‪332‬‬ ‫الظلم من اأكبر الكبائر‬

‫‪332‬‬ ‫قتل الانسان ولده أو والديه من أشد الظلم‬

‫‪345 -337‬‬ ‫مفسدة القتل‬

‫‪382 -376 ،347-34 5‬‬ ‫مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر‬

‫مفسدة اللواط تلي مفسدة الكفر‪ ،‬وربما كنت أعظم من مفسدة القتل ‪593‬‬

‫التشبيب بالمحبوب وهتكه بين الناس يجمع بين الشرك والظلم ‪994‬‬

‫‪- 1 94‬‬ ‫المعاصي التي لعن عليها الله ورسوله‬
‫‪، 137‬‬ ‫المراد بنقص العمر بالمعصية‬
‫‪331‬‬
‫البدعة أحمث ا لى إبليس من المعصية‬

‫‪42‬‬ ‫تكفير الذنوب‬
‫‪928‬‬ ‫الأعمال المكفرة للذنوب لها ثلاث درجات‬

‫‪702‬‬ ‫هل يعود التائب إ لى درجته التي كان فيها؟‬
‫* العشق ومداواته‬
‫‪532‬‬
‫‪446 - 4 2 6‬‬ ‫العشق من حيث هو لا يحمد ولا يذم‬
‫‪558 ، 5 5 2‬‬ ‫مراتب ا لحب‬
‫‪473‬‬
‫‪474‬‬ ‫محبة النساء من كمال الإنسان‬
‫‪565‬‬ ‫كل محبة محمودة أو مذمومة لها آثار وتوابع ‪ ،‬وحكم التوابع حكم متبوعها‬
‫‪488‬‬
‫المحبة الفاسدة لا تقع إلا من جهل واعتقاد فاسد أو هوى غالب‬
‫العشق ثلاثة أقسام‬

‫العشق الشركي الكفري‬

‫‪655‬‬

‫‪50 6-4 99‬‬ ‫عشق الصور قد تضمن أنواع الظلم كلها ويجمع أحيانا بين الظلم والشرك‬
‫وا لكفر‬

‫‪894- 4 29‬‬ ‫من مفاسد العشق الدينية والدنيوية‬

‫‪494‬‬ ‫ليس شيء أضيع لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور‬

‫‪494‬‬ ‫افات الدنيا والاخرة أسرع إ لى عشاق الصور من النار في ا لحطب‬
‫‪50 5‬‬ ‫قد تنصرت جماعة ممن نشأ في الاسلام بسبب العشق ‪ ،‬وحيل النصارى في تنصير‬

‫الأسير‬

‫‪532-5 0 8‬‬ ‫فوائد مزعومة للعشق‬
‫‪573- 532‬‬ ‫الرد عليها‬

‫‪994‬‬ ‫ثلاث مقامات للعاشق وما يجب عليه في كل منها‬
‫‪491‬‬ ‫لا دواء للعشق أنفع من الاخلاص لله‬

‫‪41 5‬‬ ‫علاج مرض العشق من طريقين ‪ :‬حسم المادة ‪ ،‬وقلعها بعد نزولها‬
‫‪34 8‬‬ ‫أربعة مداخل للمعاصي من حفظها أحرز دينه ‪ :‬اللحظات وا لخطرات واللفظات‬

‫وا لخطوات‬

‫‪351‬‬ ‫من افات النظر‬
‫‪4 2 2- 4 1 5‬‬ ‫فوائد غض البصر‬

‫‪353‬‬ ‫من راعى خطراته ملك زمام نفسه‬
‫‪355‬‬ ‫أقسام الخطرات‬

‫‪357‬‬ ‫أعلى الفكر وأنواعها‬

‫‪361‬‬ ‫لخواطر‬ ‫من مزالق السلوك في حفظ‬
‫ا‬

‫‪656‬‬

‫اللفظات ‪363‬‬

‫عليه التحفظ من‬ ‫الانسان يهون عليه الاحتراز من أكل ا لحرام والظلم ‪ . . .‬ويصعب‬

‫‪366‬‬ ‫حركة لسانه‬

‫‪374‬‬ ‫هل يكتب جميع ما يلفظ به العبد أو ا لخير والشر فقط؟‬
‫‪375‬‬ ‫الخطوات‬

‫* حسن الخاتمة‬

‫من أعظم الفقه خوف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين حسن‬

‫‪093‬‬ ‫الخا تمة‬

‫‪386-293‬‬ ‫من قصص المحتضرين وسوء الخا تمة‬

‫‪657‬‬

‫(‪ ) 13‬فوائد لغوية وأدبية‬

‫لمؤلف‬ ‫فسرها‬ ‫الفاظ واساليب‬ ‫*‬
‫ا‬

‫‪532 ،465‬‬ ‫الاله والتاءله‬
‫‪918‬‬
‫‪438‬‬ ‫التدسية‬
‫‪64‬‬
‫‪477 -476‬‬ ‫التتيم‬
‫‪427‬‬ ‫الحمائل‬
‫‪532‬‬
‫‪427‬‬ ‫الدين‬
‫‪426‬‬
‫‪427‬‬ ‫الشوق‬
‫‪468‬‬ ‫العبادة‬
‫‪473‬‬
‫العشق‬
‫‪446 ،444‬‬ ‫العلاقة‬
‫‪42‬‬
‫الغرام‬
‫‪178‬‬ ‫الملك‬
‫‪917‬‬
‫‪917‬‬ ‫معنى ‪ 11‬لا ينبغي )) في كلام الله ورسوله‬
‫* الفروق‬

‫الخلة والمحبة‬
‫الصلي والدخول‬

‫الهم وا لحزن‬
‫العجز والكسل‬
‫ا لجبن والبخل‬

‫‪658‬‬

‫‪473‬‬ ‫ابتغى السبيل اليه وعليه‬

‫‪118‬‬ ‫* ألفاظ لم ترد في المعجمات‬
‫‪705‬‬
‫‪486‬‬ ‫يتهاوكون (ورد في الحديث)‬

‫‪351‬‬ ‫تلاف مصدر تلف يتلف ( في كلام المولف)‬

‫تواعد بمعنى توعد ( في كلام المولف)‬

‫* شرح قول الثاعر‪:‬‬

‫عليه ولا عن بعضه انت صابر‬ ‫رأبت الذي لا كله أنت قادر‬

‫‪965‬‬

‫(‪ ) 1 4‬فوائد عن المؤلف وشيخه‬

‫* المولف‬

‫‪4 6 9 ،83‬‬ ‫معا لجة المؤلف نفسه في مكة بسورة الفا تحة ووصف ذلك لغيره‬
‫الاحالة على كتابه أبمان القران‬

‫‪487‬‬ ‫رغبته في تأليف كتاب في العبر والفوائد التي تضمنتها قصة يوسف‬
‫‪353 ،35 2‬‬ ‫من شعر المؤلف‬

‫‪472 ،383 ،335 ،2 80 ، 79 ،73‬‬ ‫* شيخ الإسلام ابن تيمية‬
‫‪187‬‬ ‫نقول عنه صرح بها‬
‫نقل دون ذكر اسمه‬

‫‪066‬‬

‫( ‪ ) 1 5‬قواعد وفوا ئد أخرى‬

‫القاعدة الكبرى التي عليها مدار الشرع والقدر وإليها مرجع الخلق والأمر‪:‬‬

‫‪356‬‬ ‫‪. ..‬‬ ‫إيثار اأببر المصلحتين‬

‫‪337‬‬ ‫نفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم‬
‫‪478‬‬
‫‪471‬‬ ‫نفي دليل معين لا يستلزم نفي مطلق الدليل ولا نفي المدلول‬
‫‪925‬‬ ‫لا يلزم من تشبيه الشيء بالشيء أخذه بجميع أحكامه‬
‫‪51‬‬
‫‪461‬‬ ‫كل ملزوم دليل على لازمه ولا يجب العك!س‬
‫‪694‬‬ ‫أصل فساد العالم إنما هو من اختلاف الملوك وا لخلفاء‬
‫‪904‬‬
‫‪944‬‬ ‫العقوبات على ا لجرائم بحسب الدواعي والوازع‬
‫‪84‬‬ ‫من اعتمد على العفو مع الاصرار فهو كالمعاند‬
‫‪594‬‬
‫‪466‬‬ ‫كلما كان وجود الشيء أنفع للعبد وهو إليه أحوج كان تألمه بفقده أشد‬
‫‪694‬‬
‫لا يرى عيوب الشيء إلا من دخل فيه ثم خرج منه‬
‫من لا يباح وطؤه فحد وطئه القتل‬

‫مسألة الترك هل هو أمر وجودي أو عدمي؟‬

‫الرد على من قال ‪ :‬إن العلم لا يتفاوت‬
‫أشرف ما في الانسان عقله‬

‫أنواع ا لحركات‬
‫الصحابة الذين أسلموا بعد الكفر كانوا خيرا من الذين ولدوا في الإسلام‬

‫‪661‬‬

‫‪.‬‬
‫ء‬

‫‪8‬‬ ‫فهرس الموضويات‬
‫‪17‬‬
‫‪27‬‬ ‫مقدمة التحقيق‬
‫‪33‬‬
‫‪36‬‬ ‫‪ -‬توثيق نسبة الكتاب‬
‫‪93‬‬ ‫‪ -‬عنوان الكتاب‬
‫‪57‬‬
‫‪3‬‬ ‫‪ -‬موضوع الكتاب‬
‫‪ -‬ترتيب مباحث الكتاب‬
‫‪6‬‬
‫‪ -‬موارد الكتاب‬
‫‪ -‬أهمية الكتاب والثناء عليه‬

‫‪ -‬طبع الكتاب وتحقيقه‬
‫‪ -‬النسخ المعتمدة في هذه الطبعة‬

‫‪-‬منهح التحقيق‬
‫‪-‬نماذج مصورة من النسخ المعتمدة‬

‫النص المحقق‬
‫‪ -‬نص الاستفتاء‬

‫‪ -‬لكل داء دواء‬
‫‪ -‬الجهل داء وشفاؤه السؤال‬

‫‪ -‬القران كله شفاء‬
‫‪663‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ -‬التداوي بالفاتحة‬
‫‪8‬‬ ‫‪ -‬أسباب تخلف الشفاء‬
‫‪9‬‬ ‫‪ -‬أسباب تخلف أثر الدعاء‬

‫‪12‬‬ ‫فصل ‪ :‬الدعاء من أنفع الأدوية‬
‫‪13‬‬ ‫‪ -‬للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬ ‫فصل ‪ :‬الالحاح في الدعاء‬
‫‪17‬‬ ‫‪ -‬الافات المانعة من أثر الدعاء‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬ ‫فصل ‪ :‬شروط قبول الدعاء‬
‫‪26‬‬ ‫‪ -‬الأدعية التي هي مظنة الإجابة‬
‫‪92‬‬
‫‪03‬‬ ‫الدعاء للأحوال المقترنة به ‪ ،‬لا لسر في لفظه‬ ‫‪ -‬قد يستجاب‬
‫‪31‬‬
‫‪35‬‬ ‫فصل ‪ :‬الدعاء كالسلاح ‪ ،‬والسلاح بضاربه لا بحده فقط‬
‫فصل ‪ :‬بين الدعاء والقدر‬
‫‪35‬‬
‫‪ -‬الدعاء من أقوى الأسباب‬

‫‪ -‬رضا الرب في سؤاله وطاعته‬

‫‪ -‬ترتيب الجزاء على الأعمال يزيد في القران على ألف موضع‬
‫‪ -‬أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه‪:‬‬

‫‪ -‬الأول ‪ :‬معرفة أسباب الشر والخير‬

‫‪664‬‬

‫فصل ‪ :‬الثاني ‪ :‬الحذر من مغالطة النفس على الأسباب اتنبالا على‬
‫‪36‬‬

‫عفو الله ونحوه‬
‫‪ -‬أمثلة من الاغترار ‪36‬‬

‫‪ -‬حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته‬
‫‪ -‬حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه ‪48‬‬

‫فصل ‪ :‬أحاديث واثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله‬
‫‪ -‬اغترار بعضهم على ما أنعم الله عليه في الدنيا ‪77‬‬
‫فصل ‪ :‬أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها ‪97‬‬
‫‪ -‬الاشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعاد ‪81‬‬
‫‪ -‬أسباب تخلف العمل مع التصديق الجازم بالمعاد ‪83‬‬
‫فصل ‪ :‬الفرق بين حسن الظن والغرور ‪86‬‬
‫‪87‬‬

‫فصل ‪ :‬لوازم الرجاء‬
‫‪88‬‬

‫‪ -‬كل راج خائف‬
‫‪ -‬غاية الاحسان مع غاية الخوف‬
‫‪ -‬خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق‬
‫‪89‬‬

‫فصل ‪ :‬العودة إلى ذكر دواء الداء‬
‫‪89‬‬

‫‪ -‬كل شر وداء في الدنيا والاخرة سببه الذنوب‬
‫‪665‬‬

‫‪013‬‬ ‫‪ -‬أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم‬
‫‪132‬‬ ‫في الدنيا بسبب معاصيهم‬
‫‪132‬‬
‫‪133‬‬ ‫‪ -‬غلط الناس في تأخر تأثير الذنب‬
‫‪133‬‬ ‫فصل ‪ :‬من اضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه واخرته‬
‫‪134‬‬
‫‪135‬‬ ‫‪ -‬حرمان العلم‬
‫‪135‬‬ ‫‪ -‬حرمان الرزق‬
‫‪136‬‬ ‫‪ -‬الوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله‬
‫‪136‬‬ ‫‪ -‬الوحشة بينه وبين الناس‬
‫‪137‬‬
‫‪913‬‬ ‫‪ -‬تعسير ا لأمور‬

‫‪142‬‬ ‫‪ -‬ظلمة في القلب‬
‫‪ -‬وهن القلب والدين‬

‫‪ -‬حرمان الطاعة‬
‫‪ -‬قصر العمر‬

‫فصل ‪ :‬المعاصي تولد أمثالها‬
‫فصل ‪ :‬المعاصي تضعف القلب عن إرادته‬
‫فصل ‪ :‬المعاصي تذهب من القلب استقباجها‬

‫‪ -‬كل معصية ميراث عن أمة من الأمم المعذبة‬
‫‪666‬‬

‫‪145‬‬ ‫فصل ‪ :‬هوان العبد على ربه‬
‫‪146‬‬ ‫فصل‪ :‬عودة ضرر معصيته على غيره من الناس والدواب‬
‫‪147‬‬
‫‪148‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تورث الذل‬
‫‪914‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تفسد العقل‬
‫‪153‬‬ ‫فصل‪ :‬كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب‬
‫‪157‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله ع!ي!‬
‫‪163‬‬ ‫فصل‪ :‬من عقوبات المعاصي التي رآها النبي ع!ي! في منامه‬
‫‪168‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد‬
‫‪017‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تطفىء من القلب نار الغيرة‬
‫‪172‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تضعف الحياء ‪ ،‬وربما تذهبه‬
‫‪174‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله‬
‫‪178‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تستدعي نسيان الله لعبده‬
‫‪917‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تخرج العبد من دائرة الاحسان والمحسنين‬
‫‪182‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الأخرة‬
‫‪182‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تزيل النعم وتحل النقم‬
‫فصل‪ :‬المعاصي تورث الرعب والخوف في قلب العاصي‬
‫فصل‪ :‬المعاصي توقع الوحشة العظيمة في القلب‬
‫‪667‬‬

‫‪184‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تورث القلب مرضا وانحرافا‬
‫‪187‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تعمي القلب وتطمس نوره‬
‫‪918‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تقمع النفس وتدنسها‬
‫‪091‬‬ ‫فصل‪ :‬العاصي دائما في أسر شيطانه‬
‫‪291‬‬
‫فصل‪ :‬المعاصي تسقط كرامة العاصي عند الخالق والمخلوق‬
‫فصل‪ :‬المعاصي تسلبه أسماء المدح والشرف ‪ ،‬وتكسوه أسماء‬

‫‪391‬‬ ‫الذم و الصغار‬

‫فصل‪ :‬المعاصي تورث نقصان العقل ‪491‬‬

‫فصل‪ :‬المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه ‪691‬‬

‫‪991‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا‬

‫فصل‪ :‬المعاصي تجعل صاحبها من السفلة ‪502‬‬

‫فصل‪ :‬المعاصي تجرئ عليه أصناف المخلوقات ‪212‬‬

‫‪213‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون الى نفسه‬
‫‪022‬‬ ‫فصل‪ :‬المعاصي تعمي القلب‬
‫‪022‬‬
‫‪022‬‬ ‫‪ -‬مدار الكمال الانساني على أمرين‬
‫‪ -‬انقسام الناس فيه الى أربعة أقسام‬

‫المعاصي مدد من الانسان لعدوه على نفسه ‪225‬‬

‫‪668‬‬

‫‪023‬‬ ‫‪ -‬طريقة الشيطان في غزو قلب العبد‬
‫‪023‬‬ ‫‪ -‬أول مداخل الشيطان على الانسان هو النفس‬
‫‪023‬‬
‫‪231‬‬ ‫‪ -‬إفساد ثغر العين‬
‫‪234‬‬
‫‪236‬‬ ‫فصل ‪ :‬إفساد ثغر ا لأذن‬
‫‪923‬‬ ‫فصل ‪ :‬إفساد ثغر اللسان ‪ ،‬وهو الثغر ا لأعظم‬
‫‪243‬‬
‫‪248‬‬ ‫‪ -‬الشيطان قاعد لابن آدم في كل طريق‬
‫‪924‬‬ ‫‪ -‬الشهوة والغفلة جندان من جنود الشيطان‬
‫‪257‬‬
‫‪258‬‬ ‫فصل ‪ :‬المعاصي تنسي العبد نفسه‬
‫‪026‬‬ ‫فصل ‪ :‬المعاصي تزيل النعم الحاضرة ‪ ،‬وتقطع النعم الواصلة‬
‫‪261‬‬
‫‪261‬‬ ‫فصل ‪ :‬المعاصي تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطان‬
‫‪264‬‬ ‫فصل ‪ :‬المعاصي تجلب مواد هلاك العبد في دنياه واخرته‬
‫‪265‬‬ ‫فصل ‪ :‬العقوبات الشرعية على الجرائم‬
‫فصل ‪ :‬العقوبات نوعان ‪ :‬شرعية وقدرية‬
‫‪ -‬العقوبات الشرعية ثلاثة أنواع‬
‫‪ - 1‬القتل في الكفر والزنى واللواط‬
‫فصل ‪ - 2 :‬القطع في إفساد الأموال‬
‫‪ - 3 -‬الجلد في إفساد العقود وتمزيق الأعراض بالقذف‬
‫‪966‬‬

‫‪ -‬الذنوب ثلاثة أقسام‬

‫‪ -‬الكفارة في ثلاثة أنواع‬

‫‪267‬‬ ‫فصل ‪ :‬العقوبات القدرية نوعان‬

‫‪ -‬نوع على القلب ‪267‬‬
‫‪ -‬نوع على البدن ‪268‬‬
‫فصل ‪ :‬ذكر طرف من عقوبات الذنوب لاستحضارها والكف عنها ‪273‬‬

‫‪ -‬العيش عيش القلب السليم ‪282‬‬

‫‪ -‬لا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء ‪283‬‬

‫‪ -‬معنى كون الرب على صراط مستقيم ‪284‬‬

‫‪ -‬من أعظم عقوبات الذنوب ‪ :‬الخروج عن الصراط المستقيم في‬

‫الدنيا والاخرة ‪286‬‬

‫فصل ‪ :‬تفاوت العقوبات بتفاوت درجات الذنوب ‪286‬‬

‫‪ -‬الذنوب أربعة أقسام ‪287‬‬

‫‪287‬‬ ‫‪ - 1‬الذنوب الملكية‬

‫‪288‬‬ ‫فصل ‪ - 2 :‬الذنوب الشيطانية‬

‫فصل ‪ - 3 :‬الذنوب السبعية ‪288‬‬

‫‪ - 4‬الذنوب البهيمية ‪288‬‬

‫‪067‬‬

‫فصل ‪ :‬الذنوب كبائر وصغائر ‪928‬‬
‫‪ -‬الاختلاف في عدد الكبائر ‪192‬‬
‫‪ -‬القول بأن الذنوب كلها كبائر بالنظر على الجراءة على لله ‪392‬‬

‫فصل ‪ :‬كشف الغطاء عن المسألة ‪592‬‬

‫‪ -‬هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في الفطر‬
‫والعقول أيضا ‪792‬‬

‫‪ -‬ما السر في كون الشرك لا يغفر من بين جميع الذنوب ؟ ‪892‬‬

‫مقدمة بين يدي الجواب ‪892‬‬

‫‪ -‬الشرك نوعان ‪ :‬الأول ‪ :‬الشرك في الذات والصفات ‪892‬‬

‫وهو قسمان ‪ - 1 :‬شرك التعطيل ‪992‬‬

‫فصل ‪- 2 :‬شرك من جعل لله إلها اخر ‪003‬‬

‫‪103‬‬ ‫فصل ‪ :‬النوع الثاني ‪ :‬الشرك في العبادة‬

‫‪ -‬الشرك في العبادة ينقسم إلى مغفور وغير مغفور ‪ ،‬وأكبر وأصغر ‪403‬‬

‫‪ -‬النوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفورا ‪403‬‬

‫‪ -‬ومنه الشرك بالله في المحبة والتعظيم ‪403‬‬
‫فصل ‪ :‬ويتبعه الشرك في الأفعال والأقوال والارادات ‪503‬‬

‫فصل ‪ :‬ومن الشرك به ‪ :‬الشرك في اللفظ كالحلف بغيره ‪031‬‬

‫‪671‬‬

‫‪31‬‬ ‫فصل ‪ :‬الشرك في الارادات والنيات بحر لا ساحل له ‪ ،‬وقل من‬
‫‪31‬‬ ‫ينجومنه‬
‫‪31‬‬
‫‪31‬‬ ‫فصل ‪ :‬الجواب عن السؤال المذكور‬
‫‪ -‬حقيقة الشرك ‪ :‬التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به‬
‫‪31 8‬‬
‫‪32 9‬‬ ‫‪ -‬من خصائص الالهية‬
‫‪32 9‬‬ ‫فصل ‪ :‬أصل عظيم يكشف سر المسألة ‪ ،‬وهو أن أعظم الذنب‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬ ‫عند الله إساءة الظن به‬
‫‪33‬‬ ‫فصل ‪ :‬سبب كون الشرك أكبر الكبائر عند الله‬
‫‪33 3‬‬
‫‪33‬‬ ‫فصل ‪ :‬مفسدة القول على الله بلا علم‬
‫‪33 7‬‬
‫‪34‬‬ ‫‪ -‬البدع أحب إلى إبليس من المعصية‬
‫‪34 8‬‬ ‫فصل ‪ :‬الظلم والعدوان من أكبر الكبائر‬

‫‪ -‬تفاوت درجات القتل‬
‫‪ -‬توبة القاتل‬
‫‪ -‬توبة الغاصب‬

‫فصل ‪ :‬وجه كون قاتل نفس واحدة كقاتل النفس جميعا‬
‫فصل ‪ :‬مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر‬
‫فصل ‪ :‬أربعة مداخل للمعاصي على العبد‬
‫‪672‬‬

‫‪348‬‬ ‫‪ - 1‬اللحظات‬

‫‪353‬‬ ‫فصل ‪ - 2 :‬الخطر ات‬
‫‪363‬‬ ‫فصل ‪ - 3 :‬اللفظات‬
‫‪375‬‬ ‫فصل ‪ - 4 :‬الخطوات‬
‫‪376‬‬
‫‪038‬‬ ‫فصل ‪ :‬عظم مفسدة الزنى‬
‫‪383‬‬
‫‪ -‬خص حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائص‬

‫‪ -‬مسألة ‪ :‬هل يدخل الجنة مفعول به؟‬

‫‪ -‬كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على‬
‫معاصيه ‪386‬‬

‫فصل ‪ :‬عظم مفسدة اللواط وشدة فحشها ‪293‬‬
‫‪ -‬الخلاف في عقوبته ‪293‬‬
‫فصل ‪ :‬في الرد على من جعل عقوبته دون عقوبة الزنى ‪504‬‬

‫‪ -‬حكم وطء الميتة‬
‫فصل ‪ :‬حكم السحاق ‪412‬‬
‫‪ -‬حكم التلوط بالمملوك ‪413‬‬
‫فصل ‪ :‬علاج داء العشق من طريقين ‪413‬‬

‫‪673‬‬

‫‪41 5‬‬ ‫الأول ‪ :‬الطريق المانع من حصوله ‪ ،‬وهو أمران ‪:‬‬
‫‪422‬‬ ‫‪ - 1‬غض البصر ‪ ،‬وذكر فوائده‬

‫‪4 24‬‬ ‫فصل ‪ - 2 :‬اشتغال القلب بما يصده عن ذلك‬
‫فصل ‪ :‬لا يمكن أن يجتمع في القلب حمث المحبوب الأعلى‬

‫وعشق الصور أبدا‬

‫فصل ‪ :‬خاصية التعبد ‪ ،‬ومراتب الحب ‪426‬‬

‫‪4 30‬‬ ‫‪". . .‬‬ ‫إلي عبدي‬ ‫‪ " :‬ماتقرب‬ ‫‪ -‬تفسير حديث‬
‫‪438‬‬
‫فصل ‪ :‬في التتيم ‪ ،‬وهو تعبد المحب لمحبوبه‬
‫‪438‬‬ ‫‪ -‬العبودية أشرف أحوال العبد ومقاماته‬

‫‪ -‬أصل الشرك بالله ‪ :‬الاشراك به في المحبة ‪943‬‬

‫‪441‬‬ ‫‪ -‬محبة الله من لوازم العبودية‬
‫‪443‬‬ ‫فصل ‪ :‬في أنواع المحبة‬

‫‪444‬‬ ‫فصل ‪ :‬في الخلة ‪ ،‬وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها‬
‫‪446‬‬ ‫فصل ‪ :‬المحبة ليست أكمل من الخلة‬

‫فصل ‪ :‬العاقل يؤئر أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين ‪447‬‬

‫‪ -‬الحب والارادة أصل كل فعل ومبدؤه ‪448‬‬

‫فصل ‪ :‬أعقل الناس من آئر اللذة الآجلة الدائمة على العاجلة الزائلة ‪4 4 9‬‬

‫‪674‬‬

‫فصل ‪ :‬المحبوب قسمان ‪ :‬محبوب لنفسه ومحبوب لغيره ‪45‬‬

‫‪ -‬ميزان عادل لموالاة الرب ومعاداته ‪45‬‬

‫فصل ‪ :‬أصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله ‪ ،‬وأصل الأقوال‬

‫الدينية تصديق الله ورسوله ‪45‬‬

‫‪ -‬روح كلمة لا إله إلا الله ‪45‬‬
‫فصل ‪ :‬لا شيء أنفع للعبد من اقباله على الله ‪46‬‬
‫فصل ‪ :‬أصل السعادة ورأسها محبة الله ومحبة ما أحب ‪46‬‬

‫فصل ‪ :‬كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة ‪46‬‬
‫‪ -‬من تمام الايمان للملائكة ‪46‬‬

‫فصل ‪ :‬لا صلاح للموجودات إلا بكون حركاته ومحبتها لفاطرها‬
‫وحده ‪46‬‬
‫فصل ‪ :‬المحبة والارادة أصل كل دين ‪47‬‬

‫‪47 9‬‬ ‫جزائي ‪ ،‬وكلاهما لله وحده‬ ‫‪ -‬الدين دينان ‪ :‬شرعي أمري ‪ ،‬وحسابي‬

‫‪ -‬تفسير ‪ ( :‬إن ربى عك صرفى مستقيم !) [هود‪48 ) 5 6 /‬‬

‫فصل ‪ :‬الطريق الثاني في علاج العشق ‪ ،‬وهو طريق الخلاص منه ‪48‬‬

‫‪ -‬مفاسد العشق العاجلة والاجلة ‪48‬‬

‫‪ -‬اببلاء يوسف من امرأة العزيز ‪48‬‬

‫‪675‬‬

‫فصل ‪ :‬من أقسام العشق ‪487‬‬

‫‪094‬‬ ‫فصل ‪ :‬مفاسد العشق الدنيوية والدينية‬

‫فصل ‪ :‬ثلاثة مقامات للعاشق وما يجب عليه فيها ‪994‬‬

‫‪ -‬تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوان ‪105‬‬

‫‪ -‬اعتراض على المصنف بذكر فوائد العشق ‪805‬‬

‫‪ -‬من قصص العشاق ‪512‬‬

‫‪ -‬الرد على المعترض ‪532‬‬

‫‪ -‬أنفع المحبة وأوجبها وأعلاها محبة الخالق سبحانه ‪532‬‬

‫‪ -‬بين محبة الخالق ومحبة المخلوق ‪536‬‬

‫فصل ‪ :‬كمال اللذة ونعيم القلب تابع لكمال المحبوب وكمال محبته ‪054‬‬

‫‪ -‬أعظم نعيم الاخرة ولذتها ‪ :‬النظر إلى وجه القلب وسماع كلامه‬
‫والقرب منه ‪542‬‬
‫‪ -‬أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرة ‪543‬‬
‫‪ -‬لذات الدنيا ثلاثة أنواع ‪546‬‬
‫‪ - 1‬الموصلة إلى لذة الآخرة وهي أعظمها وأكملها ‪446‬‬
‫‪ - 2‬المانعة من لذة الآخرة ‪546‬‬
‫‪ - 3‬اللذة المباحة ‪548‬‬

‫‪676‬‬

‫‪548‬‬ ‫فصل ‪ :‬محبة رسول الله كصييه‬
‫‪954‬‬ ‫‪ -‬محبة كلام الله‬
‫‪552‬‬
‫‪554‬‬ ‫فصل ‪ :‬محبة النسوان‬
‫‪554‬‬ ‫‪ -‬نكاح المعشوقة هو دواؤها شرعا وقدرا‬
‫‪955‬‬
‫‪565‬‬ ‫‪ -‬قصة زينب بنت جحش على الوجه الصحيح‬
‫‪567‬‬
‫‪568‬‬ ‫‪ -‬شفاعة النبي ع!يم والخلفاء والراحمين للعاشقين‬
‫‪ -‬العشق ثلاثة أقسام‬
‫‪575‬‬
‫‪577‬‬ ‫فصل ‪ :‬العشاق ثلاثة أقسام‬
‫‪577‬‬ ‫فصل ‪ :‬الكلام على حديث "من عشق فعف ‪" . . .‬‬
‫‪595‬‬
‫‪612‬‬ ‫فهارس الكتاب‬
‫‪618‬‬
‫‪062‬‬ ‫اللفظية‬ ‫أولا ‪ :‬الفهارس‬

‫‪ -1‬فهرس الايات الكريمة‬
‫‪ -2‬فهرس الأحاديث والاثار‬

‫‪ - 3‬فهرس القوافي‬
‫‪ - 4‬فهرس الكتب‬

‫‪ - 5‬فهرس الأعلام‬

‫‪677‬‬

‫‪634‬‬ ‫‪ - 6‬فهرس الجماعات والفرق‬
‫‪638‬‬ ‫‪ - 7‬فهرس الأماكن‬
‫‪064‬‬
‫‪064‬‬ ‫العلمية‬ ‫ثانيا ‪ :‬الفهارس‬
‫‪644‬‬
‫‪646‬‬ ‫‪ - 8‬التفسير وعلوم القران‬
‫‪065‬‬ ‫‪ - 9‬الحديث وعلومه‬
‫‪652‬‬
‫‪658‬‬ ‫‪ - 1 0‬مسائل العقيدة‬
‫‪066‬‬
‫‪661‬‬ ‫‪ - 1 1‬مسائل الفقه‬
‫‪ - 1 2‬التزكية والسلوك‬
‫‪ - 13‬فوائد لغوية وأدبية‬

‫‪ - 1 4‬فوائد عن المؤلف وشيخه‬
‫‪ - 1 5‬قواعد وفوائد أخرى‬

‫‪678‬‬


Click to View FlipBook Version