40 9 اتفاق المسلمين على أن من زنى بذات محرم فعليه ا لحد دهانما اختلفوا في صفته
40 9 من لا يباح وطؤه فحد وطئه القتل
4 1 2- 4 1 0 ،593 عقوية وطء البهيمة
4 1 0 ،93 5 عقوبة وطء الميتة
413-293 عقوية اللواط والرد على من جعلها دون عقوبة الزنى
413 حكم التلوط مع المملوك
50 2 لا يسقط حق الغير بالتوبة من الفاحشة
564
فتوى مكذوبة على سعيد بن المسيب
!هال! الكفارات
2 65 أنواع الكفارات
265 شرعت الكفارة في ثلاثة أنواع من الذنوب
266 لا يجتمع ا لحد والكفارة في معصية ،وكذلك لا يجتمع الحد والتعزير.
267 هل يجتمع التعزير والكفارة في معصية لا حد فيها؟
651
( ) 1 2التزكية والسلوك
(الولاية) عبارة عن موافقة الو لي الحميد في محابئ ومساخطه ،ليست بكئرة
452 صوم ولا صلاة ولا تمزق ولا رياضة
022
447 الكمال الإنسا ني مداره على أصلين :معرفة ا لحق من الباطل وايثاره عليه
326
448 الثار أعلى المحبوبين على أدناهما لا يتم إلا بقوة الإدراك وشجاعة القلب
546
543 ذم الذي اثر هواه على طلب رضوان ربه
والإرادة أصل كل فعل ومبدؤه لحب
ا
لذات الدنيا ثلاثة أنواع
أعظم لذات الدنيا على الإطلاق :لذة معرفة الله ولذة محبته
عليه هذه فتلك مصالح الدنيا تابعة في ا لحقيقة لمصالح الدين ،فمن ضاعت
494 أضيع وأضيع
023
036 أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفس
283 -282
النفس الأمارة والنفس المطمئنة متعاديتان
03
438 القلب السليم لا تتم سلامته حتى يسلم من خمسة أشياء
التقرب إ لى الله وطلب مرضاته والإحسان إ لى خلقه من أعظم الأسباب
الجالبة لكل خير
(العبودية ) أشرف أحوال العبد ومقاما ته
363 (تداخل العبادات ) في العبادة الواحدة باب عزيز شريف لا يعرفه إ لا صادق
الطلب متضلع من العلم عا لي الهمة
652
922 * الذكر والدعاء
923
461 طريقة الشيطان في غزو قلب العبد
الشهوة والغفلة من جنود الشيطان
8
لا شيء أنفع للعبد من إقباله على الله واشتغاله بذكره
الأذكار والايات والأدعية نافعة شافية في نفسها ولكن تستدعي قبول المحل وقوة
همة الفاعل وتأثيره
9،15 الدعاء من أنفع الأدوية
أسباب تخلف أثر الدعاء
للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات 12
الالحاح في الدعاء 13
اوقات إجابة الدعاء 16
اداب الدعاء 16
قد يجاب الدعاء للأحوال المقترنة به فيغلط كثير من الناس ويظن أن السز في لفظه 25
17 قد يجاب الدعاء عند قبر فيطن ا لجاهل أن السر للقبر
26 من الأدعية التي هي مظنة الاجابة
بين الدعاء والقدر
26-28
35 أقوال الطوائف في الاشتغال بالدعاء
35 أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه
معرفة أسباب الخير والشر
653
الحذر من الاغترار برحمة الله 36
97- 5 1 حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته
86 أحاديث واثار لر ح ا لجهال العصاة المغترين برحمة الله
69- 9 1 الفرق بين حسن الطن والغرور
69 أحوال الصحابة في غاية العمل مع غاية الخوف
خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق
89 * الذنوب وتكفيرها
كل شر وداء في الدنيا والاخرة سببه الذنوب
286 - 273 ،2 58- 132 من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه واخرته
928 الذنوب صغائر وكبائر
192 اختلافهم في عدد الكبائر
392 أدلة القائلين بعدم تقسيم الذنوب إ لى كبائر وصغائر
592 كشف الغطاء عن هذه المسألة
287 أنواع الذنوب باعتبارات مختلفة
262 تضاعف درجاتها في الاثم والعقوبة
288 الذنوب البهيمية أكثر ذنوب ا لخلق
692 الشرك بالله أكبر الكبائر على الاطلاق
الشرك أظلم الظلم والتوحيد أعدل العدل ،فما كان منافاة لهذا المقصود فهو
أكبر الكبائر 692
932
حرم الله ا لجنة على أهل الشرك والكبر
654
332 الظلم من اأكبر الكبائر
332 قتل الانسان ولده أو والديه من أشد الظلم
345 -337 مفسدة القتل
382 -376 ،347-34 5 مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر
مفسدة اللواط تلي مفسدة الكفر ،وربما كنت أعظم من مفسدة القتل 593
التشبيب بالمحبوب وهتكه بين الناس يجمع بين الشرك والظلم 994
- 1 94 المعاصي التي لعن عليها الله ورسوله
، 137 المراد بنقص العمر بالمعصية
331
البدعة أحمث ا لى إبليس من المعصية
42 تكفير الذنوب
928 الأعمال المكفرة للذنوب لها ثلاث درجات
702 هل يعود التائب إ لى درجته التي كان فيها؟
* العشق ومداواته
532
446 - 4 2 6 العشق من حيث هو لا يحمد ولا يذم
558 ، 5 5 2 مراتب ا لحب
473
474 محبة النساء من كمال الإنسان
565 كل محبة محمودة أو مذمومة لها آثار وتوابع ،وحكم التوابع حكم متبوعها
488
المحبة الفاسدة لا تقع إلا من جهل واعتقاد فاسد أو هوى غالب
العشق ثلاثة أقسام
العشق الشركي الكفري
655
50 6-4 99 عشق الصور قد تضمن أنواع الظلم كلها ويجمع أحيانا بين الظلم والشرك
وا لكفر
894- 4 29 من مفاسد العشق الدينية والدنيوية
494 ليس شيء أضيع لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور
494 افات الدنيا والاخرة أسرع إ لى عشاق الصور من النار في ا لحطب
50 5 قد تنصرت جماعة ممن نشأ في الاسلام بسبب العشق ،وحيل النصارى في تنصير
الأسير
532-5 0 8 فوائد مزعومة للعشق
573- 532 الرد عليها
994 ثلاث مقامات للعاشق وما يجب عليه في كل منها
491 لا دواء للعشق أنفع من الاخلاص لله
41 5 علاج مرض العشق من طريقين :حسم المادة ،وقلعها بعد نزولها
34 8 أربعة مداخل للمعاصي من حفظها أحرز دينه :اللحظات وا لخطرات واللفظات
وا لخطوات
351 من افات النظر
4 2 2- 4 1 5 فوائد غض البصر
353 من راعى خطراته ملك زمام نفسه
355 أقسام الخطرات
357 أعلى الفكر وأنواعها
361 لخواطر من مزالق السلوك في حفظ
ا
656
اللفظات 363
عليه التحفظ من الانسان يهون عليه الاحتراز من أكل ا لحرام والظلم . . .ويصعب
366 حركة لسانه
374 هل يكتب جميع ما يلفظ به العبد أو ا لخير والشر فقط؟
375 الخطوات
* حسن الخاتمة
من أعظم الفقه خوف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين حسن
093 الخا تمة
386-293 من قصص المحتضرين وسوء الخا تمة
657
( ) 13فوائد لغوية وأدبية
لمؤلف فسرها الفاظ واساليب *
ا
532 ،465 الاله والتاءله
918
438 التدسية
64
477 -476 التتيم
427 الحمائل
532
427 الدين
426
427 الشوق
468 العبادة
473
العشق
446 ،444 العلاقة
42
الغرام
178 الملك
917
917 معنى 11لا ينبغي )) في كلام الله ورسوله
* الفروق
الخلة والمحبة
الصلي والدخول
الهم وا لحزن
العجز والكسل
ا لجبن والبخل
658
473 ابتغى السبيل اليه وعليه
118 * ألفاظ لم ترد في المعجمات
705
486 يتهاوكون (ورد في الحديث)
351 تلاف مصدر تلف يتلف ( في كلام المولف)
تواعد بمعنى توعد ( في كلام المولف)
* شرح قول الثاعر:
عليه ولا عن بعضه انت صابر رأبت الذي لا كله أنت قادر
965
( ) 1 4فوائد عن المؤلف وشيخه
* المولف
4 6 9 ،83 معا لجة المؤلف نفسه في مكة بسورة الفا تحة ووصف ذلك لغيره
الاحالة على كتابه أبمان القران
487 رغبته في تأليف كتاب في العبر والفوائد التي تضمنتها قصة يوسف
353 ،35 2 من شعر المؤلف
472 ،383 ،335 ،2 80 ، 79 ،73 * شيخ الإسلام ابن تيمية
187 نقول عنه صرح بها
نقل دون ذكر اسمه
066
( ) 1 5قواعد وفوا ئد أخرى
القاعدة الكبرى التي عليها مدار الشرع والقدر وإليها مرجع الخلق والأمر:
356 . .. إيثار اأببر المصلحتين
337 نفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم
478
471 نفي دليل معين لا يستلزم نفي مطلق الدليل ولا نفي المدلول
925 لا يلزم من تشبيه الشيء بالشيء أخذه بجميع أحكامه
51
461 كل ملزوم دليل على لازمه ولا يجب العك!س
694 أصل فساد العالم إنما هو من اختلاف الملوك وا لخلفاء
904
944 العقوبات على ا لجرائم بحسب الدواعي والوازع
84 من اعتمد على العفو مع الاصرار فهو كالمعاند
594
466 كلما كان وجود الشيء أنفع للعبد وهو إليه أحوج كان تألمه بفقده أشد
694
لا يرى عيوب الشيء إلا من دخل فيه ثم خرج منه
من لا يباح وطؤه فحد وطئه القتل
مسألة الترك هل هو أمر وجودي أو عدمي؟
الرد على من قال :إن العلم لا يتفاوت
أشرف ما في الانسان عقله
أنواع ا لحركات
الصحابة الذين أسلموا بعد الكفر كانوا خيرا من الذين ولدوا في الإسلام
661
.
ء
8 فهرس الموضويات
17
27 مقدمة التحقيق
33
36 -توثيق نسبة الكتاب
93 -عنوان الكتاب
57
3 -موضوع الكتاب
-ترتيب مباحث الكتاب
6
-موارد الكتاب
-أهمية الكتاب والثناء عليه
-طبع الكتاب وتحقيقه
-النسخ المعتمدة في هذه الطبعة
-منهح التحقيق
-نماذج مصورة من النسخ المعتمدة
النص المحقق
-نص الاستفتاء
-لكل داء دواء
-الجهل داء وشفاؤه السؤال
-القران كله شفاء
663
7 -التداوي بالفاتحة
8 -أسباب تخلف الشفاء
9 -أسباب تخلف أثر الدعاء
12 فصل :الدعاء من أنفع الأدوية
13 -للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات
15
16 فصل :الالحاح في الدعاء
17 -الافات المانعة من أثر الدعاء
25
26 فصل :شروط قبول الدعاء
26 -الأدعية التي هي مظنة الإجابة
92
03 الدعاء للأحوال المقترنة به ،لا لسر في لفظه -قد يستجاب
31
35 فصل :الدعاء كالسلاح ،والسلاح بضاربه لا بحده فقط
فصل :بين الدعاء والقدر
35
-الدعاء من أقوى الأسباب
-رضا الرب في سؤاله وطاعته
-ترتيب الجزاء على الأعمال يزيد في القران على ألف موضع
-أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه:
-الأول :معرفة أسباب الشر والخير
664
فصل :الثاني :الحذر من مغالطة النفس على الأسباب اتنبالا على
36
عفو الله ونحوه
-أمثلة من الاغترار 36
-حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته
-حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه 48
فصل :أحاديث واثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله
-اغترار بعضهم على ما أنعم الله عليه في الدنيا 77
فصل :أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها 97
-الاشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعاد 81
-أسباب تخلف العمل مع التصديق الجازم بالمعاد 83
فصل :الفرق بين حسن الظن والغرور 86
87
فصل :لوازم الرجاء
88
-كل راج خائف
-غاية الاحسان مع غاية الخوف
-خوف الصحابة على أنفسهم من النفاق
89
فصل :العودة إلى ذكر دواء الداء
89
-كل شر وداء في الدنيا والاخرة سببه الذنوب
665
013 -أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم
132 في الدنيا بسبب معاصيهم
132
133 -غلط الناس في تأخر تأثير الذنب
133 فصل :من اضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه واخرته
134
135 -حرمان العلم
135 -حرمان الرزق
136 -الوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله
136 -الوحشة بينه وبين الناس
137
913 -تعسير ا لأمور
142 -ظلمة في القلب
-وهن القلب والدين
-حرمان الطاعة
-قصر العمر
فصل :المعاصي تولد أمثالها
فصل :المعاصي تضعف القلب عن إرادته
فصل :المعاصي تذهب من القلب استقباجها
-كل معصية ميراث عن أمة من الأمم المعذبة
666
145 فصل :هوان العبد على ربه
146 فصل :عودة ضرر معصيته على غيره من الناس والدواب
147
148 فصل :المعاصي تورث الذل
914 فصل :المعاصي تفسد العقل
153 فصل :كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب
157 فصل :المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله ع!ي!
163 فصل :من عقوبات المعاصي التي رآها النبي ع!ي! في منامه
168 فصل :المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد
017 فصل :المعاصي تطفىء من القلب نار الغيرة
172 فصل :المعاصي تضعف الحياء ،وربما تذهبه
174 فصل :المعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله
178 فصل :المعاصي تستدعي نسيان الله لعبده
917 فصل :المعاصي تخرج العبد من دائرة الاحسان والمحسنين
182 فصل :المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الأخرة
182 فصل :المعاصي تزيل النعم وتحل النقم
فصل :المعاصي تورث الرعب والخوف في قلب العاصي
فصل :المعاصي توقع الوحشة العظيمة في القلب
667
184 فصل :المعاصي تورث القلب مرضا وانحرافا
187 فصل :المعاصي تعمي القلب وتطمس نوره
918 فصل :المعاصي تقمع النفس وتدنسها
091 فصل :العاصي دائما في أسر شيطانه
291
فصل :المعاصي تسقط كرامة العاصي عند الخالق والمخلوق
فصل :المعاصي تسلبه أسماء المدح والشرف ،وتكسوه أسماء
391 الذم و الصغار
فصل :المعاصي تورث نقصان العقل 491
فصل :المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربه 691
991 فصل :المعاصي تمحق بركة الدين والدنيا
فصل :المعاصي تجعل صاحبها من السفلة 502
فصل :المعاصي تجرئ عليه أصناف المخلوقات 212
213 فصل :المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون الى نفسه
022 فصل :المعاصي تعمي القلب
022
022 -مدار الكمال الانساني على أمرين
-انقسام الناس فيه الى أربعة أقسام
المعاصي مدد من الانسان لعدوه على نفسه 225
668
023 -طريقة الشيطان في غزو قلب العبد
023 -أول مداخل الشيطان على الانسان هو النفس
023
231 -إفساد ثغر العين
234
236 فصل :إفساد ثغر ا لأذن
923 فصل :إفساد ثغر اللسان ،وهو الثغر ا لأعظم
243
248 -الشيطان قاعد لابن آدم في كل طريق
924 -الشهوة والغفلة جندان من جنود الشيطان
257
258 فصل :المعاصي تنسي العبد نفسه
026 فصل :المعاصي تزيل النعم الحاضرة ،وتقطع النعم الواصلة
261
261 فصل :المعاصي تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطان
264 فصل :المعاصي تجلب مواد هلاك العبد في دنياه واخرته
265 فصل :العقوبات الشرعية على الجرائم
فصل :العقوبات نوعان :شرعية وقدرية
-العقوبات الشرعية ثلاثة أنواع
- 1القتل في الكفر والزنى واللواط
فصل - 2 :القطع في إفساد الأموال
- 3 -الجلد في إفساد العقود وتمزيق الأعراض بالقذف
966
-الذنوب ثلاثة أقسام
-الكفارة في ثلاثة أنواع
267 فصل :العقوبات القدرية نوعان
-نوع على القلب 267
-نوع على البدن 268
فصل :ذكر طرف من عقوبات الذنوب لاستحضارها والكف عنها 273
-العيش عيش القلب السليم 282
-لا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياء 283
-معنى كون الرب على صراط مستقيم 284
-من أعظم عقوبات الذنوب :الخروج عن الصراط المستقيم في
الدنيا والاخرة 286
فصل :تفاوت العقوبات بتفاوت درجات الذنوب 286
-الذنوب أربعة أقسام 287
287 - 1الذنوب الملكية
288 فصل - 2 :الذنوب الشيطانية
فصل - 3 :الذنوب السبعية 288
- 4الذنوب البهيمية 288
067
فصل :الذنوب كبائر وصغائر 928
-الاختلاف في عدد الكبائر 192
-القول بأن الذنوب كلها كبائر بالنظر على الجراءة على لله 392
فصل :كشف الغطاء عن المسألة 592
-هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في الفطر
والعقول أيضا 792
-ما السر في كون الشرك لا يغفر من بين جميع الذنوب ؟ 892
مقدمة بين يدي الجواب 892
-الشرك نوعان :الأول :الشرك في الذات والصفات 892
وهو قسمان - 1 :شرك التعطيل 992
فصل - 2 :شرك من جعل لله إلها اخر 003
103 فصل :النوع الثاني :الشرك في العبادة
-الشرك في العبادة ينقسم إلى مغفور وغير مغفور ،وأكبر وأصغر 403
-النوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفورا 403
-ومنه الشرك بالله في المحبة والتعظيم 403
فصل :ويتبعه الشرك في الأفعال والأقوال والارادات 503
فصل :ومن الشرك به :الشرك في اللفظ كالحلف بغيره 031
671
31 فصل :الشرك في الارادات والنيات بحر لا ساحل له ،وقل من
31 ينجومنه
31
31 فصل :الجواب عن السؤال المذكور
-حقيقة الشرك :التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به
31 8
32 9 -من خصائص الالهية
32 9 فصل :أصل عظيم يكشف سر المسألة ،وهو أن أعظم الذنب
33
33 عند الله إساءة الظن به
33 فصل :سبب كون الشرك أكبر الكبائر عند الله
33 3
33 فصل :مفسدة القول على الله بلا علم
33 7
34 -البدع أحب إلى إبليس من المعصية
34 8 فصل :الظلم والعدوان من أكبر الكبائر
-تفاوت درجات القتل
-توبة القاتل
-توبة الغاصب
فصل :وجه كون قاتل نفس واحدة كقاتل النفس جميعا
فصل :مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبر
فصل :أربعة مداخل للمعاصي على العبد
672
348 - 1اللحظات
353 فصل - 2 :الخطر ات
363 فصل - 3 :اللفظات
375 فصل - 4 :الخطوات
376
038 فصل :عظم مفسدة الزنى
383
-خص حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائص
-مسألة :هل يدخل الجنة مفعول به؟
-كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على
معاصيه 386
فصل :عظم مفسدة اللواط وشدة فحشها 293
-الخلاف في عقوبته 293
فصل :في الرد على من جعل عقوبته دون عقوبة الزنى 504
-حكم وطء الميتة
فصل :حكم السحاق 412
-حكم التلوط بالمملوك 413
فصل :علاج داء العشق من طريقين 413
673
41 5 الأول :الطريق المانع من حصوله ،وهو أمران :
422 - 1غض البصر ،وذكر فوائده
4 24 فصل - 2 :اشتغال القلب بما يصده عن ذلك
فصل :لا يمكن أن يجتمع في القلب حمث المحبوب الأعلى
وعشق الصور أبدا
فصل :خاصية التعبد ،ومراتب الحب 426
4 30 ". . . إلي عبدي " :ماتقرب -تفسير حديث
438
فصل :في التتيم ،وهو تعبد المحب لمحبوبه
438 -العبودية أشرف أحوال العبد ومقاماته
-أصل الشرك بالله :الاشراك به في المحبة 943
441 -محبة الله من لوازم العبودية
443 فصل :في أنواع المحبة
444 فصل :في الخلة ،وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها
446 فصل :المحبة ليست أكمل من الخلة
فصل :العاقل يؤئر أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين 447
-الحب والارادة أصل كل فعل ومبدؤه 448
فصل :أعقل الناس من آئر اللذة الآجلة الدائمة على العاجلة الزائلة 4 4 9
674
فصل :المحبوب قسمان :محبوب لنفسه ومحبوب لغيره 45
-ميزان عادل لموالاة الرب ومعاداته 45
فصل :أصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله ،وأصل الأقوال
الدينية تصديق الله ورسوله 45
-روح كلمة لا إله إلا الله 45
فصل :لا شيء أنفع للعبد من اقباله على الله 46
فصل :أصل السعادة ورأسها محبة الله ومحبة ما أحب 46
فصل :كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة 46
-من تمام الايمان للملائكة 46
فصل :لا صلاح للموجودات إلا بكون حركاته ومحبتها لفاطرها
وحده 46
فصل :المحبة والارادة أصل كل دين 47
47 9 جزائي ،وكلاهما لله وحده -الدين دينان :شرعي أمري ،وحسابي
-تفسير ( :إن ربى عك صرفى مستقيم !) [هود48 ) 5 6 /
فصل :الطريق الثاني في علاج العشق ،وهو طريق الخلاص منه 48
-مفاسد العشق العاجلة والاجلة 48
-اببلاء يوسف من امرأة العزيز 48
675
فصل :من أقسام العشق 487
094 فصل :مفاسد العشق الدنيوية والدينية
فصل :ثلاثة مقامات للعاشق وما يجب عليه فيها 994
-تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوان 105
-اعتراض على المصنف بذكر فوائد العشق 805
-من قصص العشاق 512
-الرد على المعترض 532
-أنفع المحبة وأوجبها وأعلاها محبة الخالق سبحانه 532
-بين محبة الخالق ومحبة المخلوق 536
فصل :كمال اللذة ونعيم القلب تابع لكمال المحبوب وكمال محبته 054
-أعظم نعيم الاخرة ولذتها :النظر إلى وجه القلب وسماع كلامه
والقرب منه 542
-أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرة 543
-لذات الدنيا ثلاثة أنواع 546
- 1الموصلة إلى لذة الآخرة وهي أعظمها وأكملها 446
- 2المانعة من لذة الآخرة 546
- 3اللذة المباحة 548
676
548 فصل :محبة رسول الله كصييه
954 -محبة كلام الله
552
554 فصل :محبة النسوان
554 -نكاح المعشوقة هو دواؤها شرعا وقدرا
955
565 -قصة زينب بنت جحش على الوجه الصحيح
567
568 -شفاعة النبي ع!يم والخلفاء والراحمين للعاشقين
-العشق ثلاثة أقسام
575
577 فصل :العشاق ثلاثة أقسام
577 فصل :الكلام على حديث "من عشق فعف " . . .
595
612 فهارس الكتاب
618
062 اللفظية أولا :الفهارس
-1فهرس الايات الكريمة
-2فهرس الأحاديث والاثار
- 3فهرس القوافي
- 4فهرس الكتب
- 5فهرس الأعلام
677
634 - 6فهرس الجماعات والفرق
638 - 7فهرس الأماكن
064
064 العلمية ثانيا :الفهارس
644
646 - 8التفسير وعلوم القران
065 - 9الحديث وعلومه
652
658 - 1 0مسائل العقيدة
066
661 - 1 1مسائل الفقه
- 1 2التزكية والسلوك
- 13فوائد لغوية وأدبية
- 1 4فوائد عن المؤلف وشيخه
- 1 5قواعد وفوائد أخرى
678