The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

الداء والدواء ابن القيم

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by SAMHARI R, 2020-11-19 22:01:24

الداء والدواء ابن القيم

الداء والدواء ابن القيم

‫وكان الصحابة إذا اجتمعوا وفيهم أبو موسى يقولون ‪ :‬يا أبا موسى‬
‫ذكرنا ربنا ‪ ،‬فيقرأ وهم يستمعون (‪. )1‬‬

‫فلمحئي القرآن من الوجد والذوق واللذة [‪ /122‬أ] والحلاوة والسرور‬

‫الرجل ‪ :‬ذوقه وجده‬ ‫ما لمحبي السماع الشيطاني ‪ .‬فإذا رأيت‬ ‫أضعاف‬
‫الايات ‪ ،‬وفي سماع‬
‫(‪. )2‬‬

‫مي سماع الأبيات دون سماع‬ ‫وطربه ونشوته‬

‫الألحان دون سماع القرآن ‪ ،‬وهو كما قيل‪:‬‬

‫كالحجر‬ ‫جامد‬ ‫وأنت‬ ‫الختمه (‪)3‬‬ ‫تقرا عليك‬

‫كالنشوان()‬ ‫وبيت من الشعر ينشد(‪ )4‬تميل‬

‫(‪ )1‬أخرجه أبو عبيد في فضائل القران (‪ )97‬والدارمي في سننه (‪)3536،9353‬‬

‫وابن حبان في صحيحه (‪ )6971‬وأبو نعيم في الحلية (‪ )1/258‬والبيهقي في‬
‫الكبرى (‪ )01/231‬وغيرهم من طرق عن الزهري عن أبي سلمة بن‬

‫عبدالرحمن بن عوف قال ‪ :‬وكان عمر بن الخطاب ‪ ،‬فذكره ‪ .‬وسنده ضعيف‬

‫للانقطاع ‪ ،‬فأبو سلمة لم يدرك عمر بن الخطاب ‪ .‬انظر جامع التحصيل (‪.)378‬‬

‫ورواه جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق قال ‪ :‬بلغنا أن عمر بن‬

‫‪ ،‬فذكره ‪ .‬ورواه أبو نضرة المنذر بن مالك العبدي قال ‪ :‬قال عمر لأبي‬ ‫الخطاب‬

‫موسى ‪ ،‬فذكره ‪ .‬أخرجهما ابن سعد في الطبقات (‪.)4/901‬‬

‫قلت ‪ :‬حبيب يروي عن نافع وعروة وعطاء‪ ،‬فهو لم يدرك عمر ‪ .‬وأبو نضرة‬

‫سمع من صغار الصحابة كابن عباس وأبي سعيد الخدري فلعله تلفاه منهم‪.‬‬

‫وهذا يدل على أن لهذا الأثر أصلا‪ ،‬والله أعلم‪.‬‬

‫ف ‪" :‬شوفه " ‪ .‬ل ‪" :‬تشوقه " ‪ ،‬وكلاهما تصحيف‪)2(.‬‬
‫س ‪" :‬يقرا" ‪)3(.‬‬

‫(‪ )4‬في س ‪،‬ل ‪" :‬بيت" دون الواو قبلها ‪ .‬وفي ف ‪" :‬وبيت شعر"‪ .‬وفي خب ‪" :‬بيت‬

‫الشعر"‪.‬‬

‫(‪ )5‬ف ‪" :‬فتميل"‪ .‬ل ‪" :‬كالسكران"‪.‬‬

‫‪551‬‬

‫فهذا من أقوى الأدلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه ‪ ،‬وتعلقه‬
‫بمحبة سماع الشيطان ؛ والمغرور يعتقد أنه على شيء!‬

‫ففي محبة الله وكلامه ورسوله أضعاف أضعاف ما ذكر(‪ )1‬السائل من‬
‫فوائد العشق ومنافعه ‪ ،‬بل لا حب على الحقيقة أنفع منه ؛ وكل حب‬
‫سوى ذلك باطل ‪ ،‬إن لم يعن عليه ويشرت المحب (‪ )2‬إليه‪.‬‬

‫فصل‬

‫وأما محبة النسوان فلا لوم على المحب فيها ‪ ،‬بل هي من كماله (‪.)3‬‬
‫وقد امتن الله سبحانه بها(‪ )4‬على عباده فقال ‪ ( :‬وصمن ءايتهءأن ظق لكو فن‬
‫أنقسكغ أرؤجا لتشكنوا إلئها وجعل بئنح موذص ورجمة إن فى ذللث لأيته‬

‫لقؤو شفكروت !) [الروم‪ .)21 /‬فجعل المرأة سكنا للرجل يسكن قلبه‬

‫إليها ‪ ،‬وجعل بينهما خالص الحب ‪ ،‬وهو المودة المقترنة بالرحمة‪.‬‬

‫وقد قال تعالى عقيب ذكره ما أحل لنا من النساء وما حرم منهن‪:‬‬
‫( دريد اله لبين لكخ ويهدي!ئم سنن الذصت من قبسدحئم ويتوب عدييهغ‬

‫وأدله عليو صكمص ! وأدله يريد ان يتوب علتحخ ويريد ألذجمت يتبعون‬
‫ألشحهوت أن تميلوا متلا عظيما ! يرلد الله أن يخفف عنتئ وظق افيدنم!ن‬

‫[النساء‪. )28- 26 /‬‬ ‫ضعيفا!)‬

‫ذكر سفيان الثوري في تفسيره عن ابن طاووس عن أبيه‪:‬‬

‫(‪ )1‬ف‪":‬طلب "‪.‬‬

‫(‪ )2‬ف ‪" :‬يسوق " بالمهملة ‪ .‬وفي ز‪ " :‬يسوق المحبة "‪.‬‬

‫(‪ )3‬ف ‪" :‬هي كماله "‪.‬‬

‫من س ‪.‬‬ ‫"وقد" ‪ .‬و"بها" ساقط‬ ‫ف ‪" :‬امتن ‪ " . . .‬بإسقاط(‪)4‬‬

‫‪552‬‬

‫قال(‪ : )1‬إذا نظر إلى النساء لم يصبر(‪. )2‬‬

‫وفي الصحيح من حديث جابر عن النبي ع!يه ‪ :‬أنه رأى امرأة ‪ ،‬فأتى‬
‫زينب ‪ ،‬فقضى حاجته منها‪ ،‬وقال ‪" :‬إن المرأة تقبل في صورة شيطان ‪،‬‬
‫وتدبر في صورة شيطان ‪ ،‬فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله‪،‬‬

‫فإن ذلك يرد ما في نفسه "(‪.)3‬‬

‫ففي هذا الحديث عدة فوائد‪:‬‬
‫منها‪ :‬الارشاد إلى التسلي عن المطلوب بجنسه ‪ ،‬كما يقوم‬

‫الطعام (‪ )4‬مقام الطعام [‪/122‬ب]‪ ،‬والثوب مقام الثوب ‪.‬‬

‫ومنها‪ :‬الأمر بمداواة الاعجاب بالمرأة المورث لشهوتها بأنفع‬
‫الأدوية ‪ ،‬وهو قضاء وطره من أهله ‪ ،‬وذلك ينقض شهوته لها‪.‬‬

‫وهذا كما أرشد المتحابين إلى النكاح ‪ ،‬كما في سنن ابن ماجه ( )‬

‫ف ‪ " :‬كا ن " ‪ .‬س ‪ ،‬ل ‪ " :‬قا ل ‪ :‬كا ن " ‪)1(.‬‬
‫(‪ )2‬لم أجده في المطبوع ‪ .‬والذي فيه (‪" :)39‬سفيان عن معمر عن طاوس في‬

‫قال ‪ :‬من أمر النساء"‪ .‬كذا في تفسيره ‪.‬‬ ‫قوله ‪ ( :‬وظق الالنسن ضعيفا !)‬

‫والصواب ‪" :‬سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن طاووس " ‪ .‬هكذا أخرجه‬

‫عبدالرزاق في تفسيره (‪ /1‬رقم ‪ )553‬والطبري (‪ )03 /5‬وغيرهما‪ .‬فلعل أبا‬

‫حذيفة راوي تفسير الثوري وهم فيه أو سقط من الناسخ ‪ .‬والذي ذكره المؤلف‬

‫عن الثوري أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (‪ )117‬وابن الجوزي في ذ م‬

‫والعقيلي في‬ ‫الهوى (‪ ،) 164‬وسنده صحيح‪.‬‬
‫(‪ )3‬أخرجه مسلم في النكاح ‪ ،‬باب ندب من راى امرأة ‪.)3014( 0 0 .‬‬

‫(‪ )4‬ف ‪" :‬كما تقدم ‪ ،‬كقيام الطعام "‪.‬‬
‫(‪ )5‬برقم (‪ .)1847‬وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل (‪)2252‬‬

‫الضعفاء (‪ )134 /4‬والطبراني (‪/11‬رقم ‪ )011 90‬وتمام في فوائده (الروض =‬

‫‪553‬‬

‫مثل النكاح " ‪.‬‬ ‫مرفوعا ‪" :‬لم ير للمتحائين‬

‫فنكاح المعشوقة هو دواء العشق الذي جعله الله (‪ )1‬دواءه شرعا‬
‫وقدرا ‪ .‬وبه تداوى داود ع!ي! ‪ ،‬ولم يرتكب نبيئ الله محرما ‪ ،‬وإنما تزوج‬
‫المرأة ‪ ،‬وضمها الى نسائه لمحبته لها‪ ،‬وكانت توبته بحسب منزلته عند‬

‫الله وعلؤ مرتبته ‪ .‬ولا يليق بنا المزيد على هذا(‪. )2‬‬

‫وأما قصة زينب بنت جحش ‪ ،‬فزيد كان قد عزم على طلاقها ولم‬

‫توافقه ‪ ،‬وكان يستشير النبي ع!يم في فراقها(‪ ، )3‬وهو يأمره بإمساكها ‪ ،‬فعلم‬

‫مسلم الطائفي عن‬ ‫وغيرهم من طريق محمدبن‬ ‫البسام ‪)734-732 :‬‬

‫إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس فذكره ‪.‬‬

‫ورواه سفيان بن عيينة وعبدالملك بن جريج ومعمر بن راشد كلهم عن‬

‫إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن النبي ع!ي! مرسلا‪ .‬أخرجه العقيلي‬

‫(‪ ) 134 /4‬وعبدالرزاق (‪ ) 168، 151 /6‬وغيرهما ‪ .‬قال العقيلي ‪" :‬هذا أولى "‪.‬‬

‫ورواه عبدالصمد بن حسان ومؤمل بن إسماعيل عن الثوري عن إبراهيم بن‬
‫ميسرة عن طاووس عن ابن عباس مرفوغا‪ .‬أخرجه الخليلي في الارشاد‬
‫(‪ )2/653‬و(‪ )3/479‬وابن جميع في معجمه (‪ .)244‬قال الخليلي ‪" :‬هذا‬
‫جؤده عبدالصمد والمؤمل بن إسماعيل عن سفيان ‪ .‬ورواه غيرهما عن سفيان‬

‫عن طاووس مرسلا ‪ .‬ورواه محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم مجودا"‪.‬‬
‫قلت ‪ :‬كلامه هذا يدذ على أن من رفعه عن الثوري اخطأ فيه ‪ ،‬ولهذا عد‬

‫الخليلي هذا الحديث مما تفرد به عبدالصمد عن الثوري ‪ .‬راجع ‪ :‬الروض‬

‫للدوسري ‪.‬‬ ‫‪)368-‬‬ ‫البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام (‪2/367‬‬
‫(‪ )1‬سقط لفظ الجلالة من ز ‪.‬‬

‫(‪ )2‬بل القصة نفسها باطلة من اكاذيب اليهود‪ ،‬ولم يسلم نبيئ من أنبيائهم من‬

‫(‪.)952‬‬ ‫القبائح التي افتروها عليهم ‪ .‬وانظر ما سبق في ص‬
‫(‪ )3‬ل ‪ " :‬بفراقها" ‪.‬‬

‫‪554‬‬

‫رسول الله لمجم أنه مفارقها ولابذ‪ ،‬فأخفى في نفسه أن يتزوجها إذا فارقها‬

‫مقالة الناس أن رسول الله (‪ )1‬ع!ي! تزوج زوجة ابنه ‪ ،‬فإنه كان‬ ‫زيد ‪ ،‬وخشي‬

‫قد تبنى زيدا قبل النبوة ‪ ،‬والرب تعالى يريد أن يشرع شرعا عاما(‪ )2‬فيه‬

‫عدتها منه(‪ ،)3‬أرسله إليها‬ ‫مصالح عباده ‪ .‬فلما طلقها زيد‪ ،‬وانقضت‬

‫يخطبها لنفسه ‪ .‬فجاء زيد‪ ،‬واستدبر الباب بظهره ‪ ،‬وعطمت في صدره‬
‫لما ذكرها رسول الله لمجيم ‪ ،‬فناداها من وراء الباب ‪ :‬يا زينب إن رسول الله‬

‫ع!ي! يخطبك ‪ .‬فقالت ‪ :‬ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي ‪ ،‬وقامت إلى‬
‫محرابها‪ ،‬فصلت ‪ .‬فتولى الله عز وجل نكاجها من رسوله (‪ )4‬بنفسه‪،‬‬

‫زتدور منها‬ ‫وعقد النكاح له فوق عرشه ‪ ،‬وجاء الوحي بذلك ‪ ! :‬فذصى‬

‫وطرا زوجنبهها ) [الأحزاب‪ ،]37 /‬فقام رسول الله !يم لوقته ‪ ،‬فدخل‬
‫عليها( )‪ .‬فكانت (‪ )6‬تفخر على نساء النبي غ!يم بذلك (‪ ،)7‬وتقول ‪ :‬أنتن‬

‫زوجكن أهاليكن ‪ ،‬وزوجني الله من فوق سبع سماوات (‪!)8‬‬

‫فهذه قصة رسول الله لمجيم مع زينب (‪.)9‬‬

‫(‪ )1‬ف ‪" :‬أن النبي "‪.‬‬
‫(‪" )2‬عافا" ساقط من س ‪.‬‬

‫(‪ )1428‬من حديث‬ ‫(‪" )3‬منه" ساقط من ز ‪.‬‬
‫(‪ )4‬س ‪،‬ل ‪" :‬رسول الله مجن"‪.‬‬
‫(‪ )5‬أخرجه مسلم في النكاح ‪ ،‬باب زواج زينب بنت جحش‬

‫أنس رضي الله عنه‪.‬‬
‫(‪ )6‬ف ‪" :‬وكانت"‪.‬‬

‫الله‬ ‫أنس رضي‬ ‫(‪" )7‬بذلك" لم يرد في ز ‪.‬‬
‫(‪ )8‬أخرجه البخاري في كتاب التوحيد (‪ )7421 ،0742‬من حديث‬

‫عنه‪.‬‬

‫(‪ )9‬انطر ما نقلنا في ص (‪ )528‬من كلام المؤلف في زاد المعاد (‪.)4/266‬‬

‫‪555‬‬

‫[‪/123‬أ] ولاريب أن النبي مج!يم كان قد حبب إليه النساء(‪ ،)1‬كما في‬
‫الصحيح من حديث أنس عنه ع!يم‪" :‬حبب إلي من دنياكم النساء‬

‫والطيب ‪ ،‬وجعلت قرة عيني في الصلاة "(‪. )2‬‬

‫هذا لفظ الحديث ‪ ،‬لا ما يرويه بعضهم (‪" :)3‬حبب إلي من دنياكم‬

‫‪. ". . .‬‬ ‫ثلاث‬

‫لم ترد "كان" في ل ‪ .‬ولم ترد "قد" في ف ‪ .‬ثم سقطت كلمة "النساء" من ز ‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫(‪)2‬‬
‫‪ ) 1 231 5( 1 28 /3‬والعقيلي‬ ‫وأحمد‬ ‫النسائي (‪)493 0 ، 9393‬‬ ‫أخرجه‬

‫(‪ )2/016‬والحاكم ‪ )2676( 2/174‬وابن أبي عاصم في الزهد (‪)235‬‬

‫وغيرهم من طريق سلام أبي المنذر وجعفر بن سليمان الضبعي وسلام بن أبي‬

‫الصهباء كلهم عن ثابت عن أنس فذكره ‪.‬‬

‫لين ‪ .‬وقال العقيلي ‪" :‬لا يتابع على حديثه " ‪ .‬وذكر‬ ‫قلت ‪ :‬سلام في حفظه‬

‫هذا الحديث ضمن مناكيره ‪ .‬وأما رواية جعفر بن سليمان فالراوي عنه ضعيف‪.‬‬

‫في روايته عن ثابت البناني ‪ .‬وأما رواية‬ ‫وجعفر في حفظه مقال ‪ ،‬وخاصة‬

‫سلام بن أبي الصهباء‪ ،‬فسلام ضعيف ‪ .‬والحديث جعله ابن عدي ضمن‬

‫مناكيره ‪ .‬لكن خالفهم حمادبن زيد قال الدارقطني ‪" :‬وخالفهم حماد بن زيد‬
‫فرواه عن ثابت مرسلا"‪.‬‬

‫وكذلك رواه محمد بن ثابت مرسلا‪ .‬انظر تخريح الأحاديث والآثار الواقعة‬

‫في الكشاف للزيلعي (‪.)1/691‬‬
‫ورواه سليمان بن طرخان وليث بن أبي سليم عن النبي ع!ب!ه بنحوه ‪ .‬أخرجه‬

‫عبدالرزاق في المصنف (‪ /4‬رقم ‪ .)9397‬والحديث صححه الحاكم والضياء‬ ‫(‪)3‬‬
‫في المختارة والذهبي والمؤلف والعراقي وابن حجر‪.‬‬

‫كالزمخشري في الكشاف ‪ ،‬والغزالي في الإحياء‪ ،‬والقاضي عياض في مشارق‬
‫الأنوار وغيرهم ‪ .‬انظر لسان الميزان (‪ )1/913‬و(‪ )9/58‬وكشف الخفا‬

‫وتكلم في هذا اللفظ جماعة منهم ‪ :‬شيخ الاسلام والمؤلف‬ ‫(‪.)1/604‬‬

‫والزيلعي وابن حجر والعراقي والسخاوي والمناوي والزركشي وغيرهم ‪ .‬راجع‬
‫فيض القدير (‪.)037 /3‬‬

‫‪556‬‬

‫زاد الامام أحمد في كتاب الزهد(‪ )1‬في هذا الحديث ‪" :‬أصبر عن‬
‫الطعام والشراب ‪ ،‬ولا أصبر عنهن " ‪.‬‬

‫وقد حسده أعداء الله اليهود على ذلك ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬ماهمه إلا النكاح ‪،‬‬

‫فرد الله سبحانه عن رسوله ‪ ،‬ونافح عنه ‪ ،‬فقال ‪ ( :‬او ئحسدون الئاس عك مآ‬

‫ءانمهم الله من فضله دقذ ءاتئنا ءال إئيهيم ائكنب وألحكمة وءاتئنهم فل!‬

‫[النساء‪.)2(]54 /‬‬ ‫عظيما!)‬

‫وهذا خليل الله إبراهيم إمام الحنفاء كان عنده سارة أجمل نساء‬
‫العالمين ‪ ،‬وأحب هاجر ‪ ،‬ولسرى بها‪.‬‬

‫وهذا داود كان عنده تسعة وتسعون امرأة ‪ ،‬فأحب تلك المرأة ‪،‬‬

‫وتزوج بها ‪ ،‬فكمل المائة (‪. )3‬‬

‫والطبري من طريق العوفي‬ ‫تقدم الكلام على هذه الزيادة في ص (‪.)483‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫اخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (‪ /3‬رقم ‪)0547‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫عن ابن عباس ‪ .‬وسنده ضعيف جذا‪ .‬وجاء عن سعيدبن جبير والسدي‬
‫والضحاك وعطية نحو ذلك (ز)‪ .‬وهو بعيد من السياق ‪ ،‬والصواب "أن معنى‬

‫بها العرب إذ‬ ‫الفضل في هذا الموضع ‪ :‬النبوة التي فضل الله بها محمذا وشزت‬

‫اتاها رجلا منهم دون غيرهم ‪ " . . .‬كما قال ابن جرير (‪.)8/947‬‬

‫ولم يشر إلى قول اخر البتة ‪" :‬يعني‬ ‫وقال ابن كثير في تفسيره (‪)1/486‬‬

‫النبي !م!م على مارزقه الله من النبوة العظيمة ‪ .‬ومنعهم من‬ ‫بذلك حسدهم‬

‫له لكونه من العرب وليس من بني إسرائيل "‪ .‬ثم ما‬ ‫تصديقهم إياه حسدهم‬

‫الذي يحمل اليهود على حسد النبي عي! على ذلك ‪ .‬أكان ذلك محزما عليهم أو‬

‫على أنبيائهم ؟ (ص)‪.‬‬
‫(‪ )3‬قصة باطلة ‪ ،‬كما سبق (‪.)554 ،952‬‬

‫‪557‬‬

‫وهذا سليمان ابنه كان يطوف في الليلة على تسعين امرأ ‪. )91‬‬
‫وقد سئل رسول الله !ي! عن أحمث الناس إليه ‪ ،‬فقال ‪ " :‬عائشة "(‪. )2‬‬

‫وقال عن خديجة (‪ " : )3‬اني رزقت حئها"(‪. )4‬‬
‫فمحبة النساء من كمال الانسان ‪ .‬قال ابن عباس ‪ :‬خير هذه الأمة‬

‫اكثرها نساء( ) ‪.‬‬

‫وقد ذكر الامام أحمد(‪ )6‬ان عبدالله بن عمر وقع في سهمه يوم‬

‫(‪ )1‬ف ‪" :‬سبعين امراة "‪ .‬والحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه ‪ .‬أخرجه البخاري‬

‫في النكاح ‪ ،‬باب قول الرجل ‪ :‬لأطوفن الليلة على نسائي (‪ )5242‬وفيه ‪" :‬بمائة‬

‫"على سبعين "‪ ،‬وفيه ‪" :‬قال شعيب‬ ‫الأنبياء (‪:)3424‬‬ ‫امرأة " ‪ .‬وفي أحاديث‬

‫وابن ابي الزناد‪" :‬تسعين" وهو اصح"‪ .‬وأخرجه مسلم في الأيمان باب‬

‫وفي إحدى رواياته ‪" :‬كان لسليمان ستون امراة "‪ .‬ولفظ‬ ‫الاستثناء (‪،)1654‬‬

‫‪" :‬كان‬ ‫عليهن الليلة ‪ ". . .‬وبينه وبين قول المصنف‬ ‫الحديث ‪" :‬قال ‪ :‬لأطوفن‬

‫يطوف ا فرق واضح‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬
‫سبق تخريجه (‪.)446‬‬

‫الله عنها‪ .‬اخرجه مسلم في فضائل الصحابة ‪ ،‬باب‬ ‫ف ‪" :‬في خديجة "‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬
‫من حديث عائشة رضي‬ ‫(‪)4‬‬

‫فضائل خديجة رضي الله عنها (‪.)2435‬‬

‫(‪ )5‬اخرجه البخاري في النكاح ‪ ،‬باب كثرة النساء (‪ )9605‬عن سعيد بن جبير عنه‪.‬‬

‫"والذي يطهر أن مراد ابن عباس بالخير‪ :‬النبي‬ ‫قال الحافظ ابن حجر‪:‬‬

‫ع!بط‪ ."...‬الفتح (‪.)9/114‬‬
‫(‪ )6‬في العلل ومعرفة الرجال (‪ .)2/026‬وذكره الدوري في تاريخه (‪ /4‬رقم‬
‫‪ )8194‬وأخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (‪ ) 151‬كلهم من طريق هشيم بن‬
‫بشير عن علي بن زيد بن جدعان عن أيوب بن عبدالله اللخمي عن ابن عمر فذكره ‪.‬‬

‫قال الامام احمد ويحعى بن معين ‪" :‬لم يسمعه هشيم من علي بن زيد" ‪.‬‬
‫ورواه جماعة عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد به بمثله ‪ .‬أخرجه ابن أبي=‬

‫‪558‬‬

‫جلولاء جارية كأن عنقها إبريق فضة ‪ .‬قال عبدالله ‪ :‬فما صبرت أن قبلتها‪،‬‬
‫والناس ينظرون ‪.‬‬

‫وبهذا احتح الامام أحمد على جواز الاستمتاع من المسبية قبل‬
‫الاستبراء بغير الوطء‪ ،‬بخلاف الأمة المشتراة ‪ .‬والفرق بينهما أنه لا‬
‫يتوهم انفساخ الملك في المسبية ‪ ،‬بخلاف المشتراة فقد ينفسخ فيها(‪)1‬‬

‫الملك ‪ ،‬فيكون مستمتعا بأمة غيره (‪. )2‬‬

‫وقد شفع النبي ع!يم لعاشق أن تواصله معشوقته (‪ )3‬بأن تتروج به‪،‬‬
‫فأبت ‪ .‬وذلك في قصة مغيث وبريرة ‪ ،‬فإنه راه يمشي خلفها بعد فراقها‪،‬‬
‫ودموعه تجري [‪/123‬ب] على خديه ‪ ،‬فقال لها‪" :‬لو راجعتيه"!(‪)4‬‬

‫الله ؟ قال ‪" :‬لا‪ ،‬إنما أشفع "‪ .‬فقالت ( )‪ :‬لا‬ ‫فقالت ‪ :‬أتأمرني يا رسول‬

‫حاجة لي به ‪ .‬فقال لعمه ‪" :‬يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ‪،‬‬

‫شيبة (‪ /3‬رقم ‪ )01665‬والبخاري في تاريخه (‪ )1/941‬والحربي في غريب‬

‫وابن المنذر في الأوسط (التلخيص الحبير‪)4/3 :‬‬ ‫الحديث (‪)3/1112‬‬

‫قلت ‪ :‬في هذا السند ضعف ‪ .‬فعلي بن زيد في حفظه‬ ‫والمحلى (‪.)01/032‬‬

‫ضعف ‪ .‬وأيوب اللخمي تابعي سمع ابن عمر‪ ،‬وذكره ابن حبان في الثقات ‪،‬‬

‫ولم يوثقه غيره ‪.‬‬

‫منها ‪ " :‬والفرق ‪ . . .‬ينفسخ "‪.‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫ز ‪" :‬بها" ‪ .‬وقد سقط‬

‫(‪ )2‬وهي إحدى الروايتين عن أحمد‪ .‬والظاهر عنه تحريم مباشرتها فيما دون الفرج‬

‫المغني (‪.)11/277‬‬ ‫لشهوة ‪ .‬قاله صاحب‬

‫(‪ )3‬ز‪" :‬يواصله معشوقه "‪ .‬وكذا في س مع تأنيث الفعل‪.‬‬

‫(‪ )4‬كذا في جميع النسخ وفي رواية ابن ماجه (‪ .)7502‬وهي لغة ضعيفة ‪ .‬وفي‬

‫انظر الفتح (‪.)4 90 /9‬‬ ‫البخاري ‪" :‬راجعته"‪.‬‬ ‫أصول صحيح‬

‫(‪ )5‬ف ‪" :‬قالت"‪.‬‬

‫‪955‬‬

‫ومن بغضها له؟"(‪ )1‬ولم ينكر عليه حبها‪ ،‬وإن كانت قد بانت منه ‪ ،‬فإن‬
‫هذا ما لا يملكه (‪.)2‬‬

‫وكان النبي ع!يو يسوي بين نسائه في القسم ‪ ،‬ويقول ‪" :‬اللهم هذا‬
‫قسمي فيما أملك ‪ ،‬فلا تلمني فيما لا أملك "(‪ . )3‬يعني الحب‪.‬‬

‫وقد قال تعالى ‪ ( :‬ولن لتمئتطيعوا أن لغدلوا بئن النسا ولؤ حرضتغ)‬

‫والجماع ‪.‬‬ ‫[النساء‪ ] 912 /‬يعني ‪ :‬ةي ذخب‬

‫(‪ )1‬من حديث ابن عباس رضي الله عنهما‪ .‬أخرجه البخاري في الطلاق ‪ ،‬باب‬

‫شفاعة النبي عني! في زوج بريرة (‪.)5283‬‬
‫(‪ )2‬ز‪" :‬لا يملك "‪.‬‬

‫(‪ )3‬أخرجه أبو داود (‪ )2134‬والترمذي (‪ )0114‬والنسائي (‪ )4393‬وابن ماجه‬
‫(‪ )7191‬وأحمد ‪ )25111( 6/144‬وابن حبان (‪ )5042‬والحاكم ‪2/402‬‬

‫(‪ )2761‬وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن أيوب السختياني عن أبي‬

‫قلابة عن عبدالله بن يزيد ‪ -‬رضيع عائشة ‪ -‬عن عائشة فذكرته‪.‬‬
‫ورواه حماد بن زيد !اسماعيل بن علية وعبدالوهاب الثقفي ‪ -‬في الرواية‬

‫الصحيحة عنه ‪ -‬كلهم عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي عتي! مرسلا‪ .‬أخرجه‬

‫الطبري في تفسيره (‪ )314 ،315 /5‬وابن سعد في الطبقات (‪ )231 /2‬وابن أبي‬

‫شيبة في المصنف (‪ /4‬رقم ‪.)17534‬‬
‫قال الترمذي ‪" :‬هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي‬

‫قلابة عن عبدالله بن يزيد عن عائشة أن النبي ع!ط‪ .‬ورواه حماد بن زيد وغير‬
‫واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا أن النبي ع!يم كان يقسم ‪ .‬وهذا أصح من‬

‫ابن حبان والحاكم ‪ .‬وتكلم فيه البخاري وأبو زرعة‬ ‫حديث حماد بن سلمة "‪.‬‬
‫قلت ‪ :‬والحديث صححه‬

‫والنسائي والترمذي والدارقطني ورأوا أنه مرسل‪.‬‬

‫انظر‪ :‬علل ابن أبي حاتم (‪ )9127‬والعلل الكبير للترمذي (‪)286‬‬
‫والتلخيص الحبير (‪ ) 3/915‬ونصب الراية (‪.)214 /3‬‬

‫‪056‬‬

‫ولم يزل الخلفاء الراشدون والرحماء من الناس يشفعون في العشاق‬
‫إلى معشوقهم الجائز وصلهن ‪ ،‬كما تقدم من فعل أبي بكر وعثمان ‪.‬‬

‫وكذلك علي أتي بغلام من العرب وجد في دار قوم بالليل ‪ ،‬فقال‬
‫له ‪ :‬ما قصتك ؟ قال ‪ :‬لست بسارق ‪ ،‬ولكني أصدقك‪:‬‬

‫يذل لها من حسن منظرها البدر(‪)1‬‬ ‫تعلقت في دار الرياحي خودة!‬

‫إذا افتخرت بالحسن جانبها الفخر(‪)2‬‬ ‫لها في بنات الروم حسن ومنظر‬

‫أتيت وفيها من توقدها الجمر(‪)3‬‬ ‫فلما طرقت الدار من حر مهجة‬

‫هو اللص محتوما له القتل والأسر(‪)4‬‬ ‫تبادر أهل الدار لي ثم صيحوا‬

‫علي رضي الله عنه شعره رو له ‪ ،‬وقال للمهلب بن‬ ‫فلما سمع‬
‫له بها‪ ،‬فقال ‪ :‬يا أمير المؤمنين سله من هو؟ فقال ‪:‬‬
‫(‪)5‬‬

‫‪ :‬اسمح‬ ‫رياح‬

‫(‪ )1‬ف ‪" :‬الرباحي" بالباء‪ .‬وفي ز بالنون ‪ .‬واهمل النقط في س ‪،‬خب ‪ .‬ولعل‬

‫الصواب ما أثبت من ل واعتلال القلوب ومنازل الأحباب ‪.‬‬

‫"الفجر"‪ .‬وفي ز‪" :‬الهجر" تحريف ‪ .‬وما قبلها في ل ‪" :‬حافيها"‪.‬‬ ‫(‪ )2‬س‪،‬خا‪:‬‬

‫وفي غيرها‪" :‬حافتها"‪ .‬وفي منازل الأحباب ‪" :‬كان لها"‪ .‬وفى روضة‬

‫إلى رسم النسخ ما أئبتنا من‬ ‫المبين ‪" :‬صدقها" ‪ .‬والأقرب‬ ‫المحبين ‪ ،‬والواضح‬

‫كان المعنى من قولهم ‪ :‬جانبه الشيء مجانبة ‪ :‬صار‬ ‫اعتلال القلوب ‪ .‬ف!ن صح‬

‫إلى جنبه ‪ ،‬والكلمة من الأضداد‪ .‬انطر اللسان (جنب ‪ .)1/275‬وفى ف ‪:‬‬

‫"فالحسن"‪.‬‬
‫(‪ )3‬ف‪،‬ز‪" :‬أبيت"‪.‬‬

‫(‪" )4‬لي"‪ :‬كذا في ف ‪ ،‬وروضة المحبين ‪ ،‬والواضح المبين ‪ .‬وفي غيرها‪" :‬بي"‪.‬‬
‫وفي ف ‪" :‬ثم أصبحوا" ‪ ،‬تحريف‪.‬‬

‫(‪ )5‬في اعتلال القلوب ‪ ،‬ومنازل الأحباب زيادة ‪" :‬اليربوعي"‪ .‬وفي النسخ "رباح" =‬

‫‪561‬‬

‫النهاس بن عيينة (‪ . )1‬فقال ‪ :‬خذها ‪ ،‬فهي لك(‪.)2‬‬

‫واشترى معاوية جارية ‪ ،‬فأعجب بها اعجابا شديدا‪ ،‬فسمعها يوما‬
‫تنشد أبياتا منها‪:‬‬

‫طريرا وسيما بعد ما طر شاربه‬ ‫وفارقته كالغصن يهتز في الثرى‬

‫فسألها ‪ ،‬فاخبرته أنها تحب سئدها ‪ ،‬فردها إليه ‪ ،‬وفي قلبه منها(‪. )3‬‬

‫‪ .‬ورياح بن يربوع بطن من تميم ‪ .‬ولم أجد ترجمة‬ ‫بالموحدة ولعله تصحيف‬
‫للمهفب هذا‪.‬‬

‫(‪ )1‬في الاعتلال والمنازل وروضة المحبين زيادة ‪" :‬العجلي" ‪ .‬وكذا وقع "عيينة" في‬

‫النسخ والمصادر التي وردت فيها القصة ‪ .‬وأراه مصحفا‪ ،‬والصواب ‪" :‬عتيبة"‪.‬‬

‫ولعل أباه عتيبة بن النهاس العجلي ‪ .‬وكان من وجوه قومه ‪ ،‬وله إدراك ومشاهد‬

‫الله عنه ‪ .‬وأخوه عتاب بن النهاس كان شريفا‪.‬‬ ‫في خلافة أبي بكر رضي‬

‫والمغيرة بن عتيبة بن النهاس كان قاضي الكوفة ‪ .‬انظر الاصابة (‪ .) 121 /5‬فهذا‬

‫النفاس ‪ -‬إن صحت القصة ‪ -‬سفي باسم جذه‪.‬‬
‫(‪ )2‬أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (‪ )233- 232‬من طريق أبي مخنف قال ‪:‬‬

‫لوط بن‬ ‫رفع إلى علي بن أبي طالب ‪ . . .‬فذكره ‪ .‬وسنده تالف ‪ .‬فيه أبو مخنف‬

‫يحى ‪ ،‬وكان شيعيا محترقا ‪ .‬قال أبو حاتم الرازي ‪ :‬متروك الحديث ‪ .‬وقال ابن‬

‫تالف لا يوثق به ‪ .‬انظر الجرح‬ ‫معين ‪ :‬ليس بثقة ‪ .‬وقال الذهبي ‪ :‬أخباري‬

‫والتعديل (‪ ) 182 /7‬ولسان الميزان (‪( . )431 - 043 /6‬ز)‪.‬‬

‫وانظر القصة في منازل الأحباب (‪ )265‬والواضح المبين (‪ )31‬وروضة‬

‫المحبين (‪( .)521‬ص)‪.‬‬

‫(‪ )3‬نقل المؤلف هذه القصة في روضة المحبين (‪ )522‬من كتاب امتزاج النفوس‬

‫الواضح المبين‬ ‫للحكيم محمدبن احمد التميمي ‪ .‬وكذا نقلها منه صاحب‬

‫(‪ .)31‬وفي الروضة والواضح المبين ‪" :‬فسألها‪ ،‬فقالت ‪ :‬هو ابن عمي ‪ ،‬فرذها‬

‫إليه ‪ ،‬وفي نفسه منها"‪ .‬وهنا وقف النطق في الروضة ‪ .‬وتكملته في الواضح‬

‫المقعد"‪.‬‬ ‫‪ . . . " :‬المقيم‬ ‫المبين‬

‫‪562‬‬

‫وذكر الزمخشري في ربيعه (‪ )1‬أن زبيدة (‪ )2‬قرات في طريق مكة على‬
‫حائط‪:‬‬

‫كريم يجفي الهم عن ذاهب العقل‬ ‫أما في عباد الله أو في إمائه‬

‫وأما الحشا فالنار منه على رجل‬ ‫له مقلة أما الماقي قريحة‬

‫فنذرت أن تحتال لقائلهما إن عرفته حتى تجمع بينه وبين من يحبه‪.‬‬

‫فبينا هي بالمزدلفة إذ لسمعت من ينشد البيتين ‪ ،‬فطلبته ‪ ،‬فزعم أنه قالهما‬

‫إلى الحي‪،‬‬ ‫في ابنة عم له ‪ ،‬نذر أهلها أن لا يزوجوها منه ‪ .‬فوجهت‬

‫ومازالت تبذل لهم المال حتى زوجوها منه ؛ وإذا المرأة أعشق له منه‬

‫لها ‪ .‬فكانت تعده من أعطم حسناتها ‪ ،‬وتقول ‪ :‬ما أنا بشيء أسر مني من‬

‫جمعي بين ذلك الفتى والفتاة ‪.‬‬

‫قال الخرائطي (‪ :)3‬وكان لسليمان بن عبدالملك غلام وجارية‬
‫يتحابان ‪ ،‬فكتب الغلام لها يوما‪:‬‬

‫عاطيتني من ريق فيك البارد‬ ‫ولقد رأيتان في المنام كأنما‬

‫بتنا جميعا في فراشيى واحد‬ ‫وكأن كفك في يدي وكأننا‬

‫لأراك في نومي ولست براقد(‪)4‬‬ ‫مترا قدا‬ ‫يومي‬ ‫فطفقت‬

‫(‪ )1‬ربيع الأبرار (‪ .)121 /3‬ومنه نفلها في روضة المحبين (‪ )053‬أيضا‪.‬‬
‫(‪ )2‬بنت جعفر ‪ ،‬زوج هارون الرشيد‪.‬‬

‫(‪ )3‬وكذا نقلها المولف عن الخرائطي في روضة المحبين (‪ )531‬أيضا‪ ،‬ولم أجدها‬

‫في اعتلال القلوب ‪ .‬وهي في ربيع الأبرار (‪ )122 /3‬والواضح المبين (‪.)34‬‬

‫(‪" )4‬طفقت" هنا بمعنى لزمت ‪ .‬انظر ‪ :‬المحكم لابن سيده (‪.)6/176‬‬

‫‪563‬‬

‫الحا سد‬ ‫برغم‬ ‫ستنا له مني‬ ‫فأجابته الجارية‪:‬‬
‫خيرا رأيت وكل ما أبصرته‬
‫فوق ثدي ذاهد‬ ‫إني لأرجو أن تكون معانقي‬

‫وأراك فوق ترائبي ومجاسدي(‪)1‬‬ ‫وأراك بين خلاخلي ودمالجي‬

‫فبلغ ذلك سليمان ‪ ،‬فأنكحها الغلام ‪ ،‬وأحسن حالهما(‪ ،)2‬على فرط‬
‫غيرته‪.‬‬

‫وقال جامع بن مرخية (‪:)3‬‬

‫!دينة هل في حمث دهماء من وزر(‪)4‬‬ ‫سألت سعيد بن المسثب مفتي اد‬

‫تلام على ما تستطيع من الأمر( )‬ ‫المسيب إنما‬ ‫فقال سعيدبن‬

‫(‪ )1‬الدمالح ‪ :‬جمع دملح ‪ ،‬وهو ما يحيط بالعضد من الحليئ ‪ .‬والمجاسد‪ :‬جمع‬
‫مجسد‪ ،‬وهو الثوب الذي يلي الجسد‪.‬‬

‫(‪ )2‬س ‪" :‬حسن حالهما" ‪ .‬وفي الواضح المبين ‪" :‬أحسن جهازهما"‪ ،‬وهو أجود‪.‬‬
‫(‪ )3‬ف‪،‬ز‪" :‬مرحبة" مضبوطا في ف بفتح الحاء مع علامة الاهمال ‪ .‬وفي س ‪:‬‬
‫"مزجية"‪ .‬والصواب ما أثبتنا من الواضح المبين (‪ .)36‬وهو جامع بن مرخية‬
‫الكلابي من شعراء الحجاز في العصر الأموي ‪ .‬ذكره صاحب الأغاني (‪) 9/143‬‬

‫في ترجمة عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود‪ .‬وسفاه الغندجاني في فرحة‬
‫الأديب (‪" )301‬جامع بن عمرو بن مرخية "‪ ،‬وأنشد ابن السكيت له بيتا في‬

‫إصلاح المنطق (‪ .)092‬وانظر اللسان (مهل ‪ ،‬برم)‪.‬‬

‫(‪ )4‬ف ‪" :‬في الحب دهفا"ا و"دهماء" صاحبة الشاعر‪ .‬ذكرها في أبيات أخرى‬

‫أيضا (فرحة الأديب ‪ .) 1 30 :‬وفي الأغاني ‪ " :‬ظمياء"‪.‬‬

‫البيتين كالنثر!‬ ‫(‪ )5‬أثبت النساخ والناشرون‬

‫‪564‬‬

‫فقال سعيد‪ :‬والله ما سألني أحد عن هذا‪ ،‬ولو سألني ما كنت(‪)1‬‬
‫أجيب إلا به(‪. )2‬‬

‫فعنبق النساء(‪ )3‬ثلاثة أقسام ‪:‬‬

‫عشق هو قربة وطاعة ‪ ،‬وهو عشق الرجل امرأته وجاريته ‪ .‬وهذا‬
‫العشق نافع فإنه أدعى إلى المقاصد التي شرع الله لها النكاح ‪ ،‬وأكف‬

‫للبصر والقلب عن التطلع (‪ )4‬إلى غير أهله ‪ .‬ولهذا يحمد هذا العاشق عند‬
‫الله وعند الناس ‪.‬‬

‫وعشق هو مقت من الله ‪ ،‬وبعد من رحمته ‪ ،‬وهو أضر شيء على‬
‫العبد في دينه ودنياه ؛ وهو عشق المردان ‪ .‬فما ابتلي [‪/124‬ب] به( ) إلا‬

‫من سقط من عين الله ‪ ،‬وطرده عن بابه (‪ ، )6‬وأبعد قلبه عنه ‪ .‬وهو من أعظم‬
‫الحجب القاطعة عن الله ‪ ،‬كما قال بعض السلف ‪ :‬إذا سقط العبد من عين‬

‫الله ابتلاه بمحبة المردان ‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫(‪ )1‬ف‪،‬ز‪":‬لماكنت‬
‫الأغاني عن الزبير بن بكار أن فول جامع لفا بلغ سعيدا قال ‪:‬‬ ‫(‪ )2‬روى صاحب‬

‫والله ما سألني ولا افتيته بما قال"‪.‬‬ ‫"كذب‬

‫الظرف والظرفاء (‪ )016‬عن ثعلب ‪ ،‬وفيه ‪" :‬ابن مرجانة‬ ‫ونقل القصة صاحب‬

‫الشاعر"‪ .‬وهو تحريف ‪ .‬وانظر الرد على مثل هذه الفتاوى المزعومة في روضة‬

‫المحبين (‪.)227،247‬‬
‫(‪ )3‬في حاشية س ‪" :‬ظ فالعشق ثلاثة "‪ ،‬لأن القسم الثاني ليس من عشق النساء‪.‬‬

‫وقد يكون الصواب في المتن ‪" :‬فعشق الناس "‪.‬‬
‫(‪ )4‬س ‪" :‬إلى التطلع "‪ ،‬غلط‪.‬‬
‫(‪ )5‬ز‪" :‬به أحد"‪.‬‬

‫(‪ )6‬ف ‪،‬ل ‪" :‬طرد" ‪ .‬وفي ف ‪ " :‬من بابه "‪.‬‬

‫‪565‬‬

‫مو‬
‫وهذه المحبة هي (‪ )1‬التي جلبت على قوم لوط ما جلبت ‪ ،‬فما أتوا‬

‫إلا من هذا العشق (‪ . )2‬قال تعالى ‪ ( :‬لعثرك إنهغ! لنى سكرصهم يغمهون ! )‬

‫[الحجر‪.]72 /‬‬

‫ودواء هذا الداء الدوي ‪ :‬الاستعانة (‪ )3‬بمقلب القلوب ‪ ،‬وصدق‬

‫بحبه وقربه ‪ ،‬والتفكر في الألم‬ ‫اللجأ اليه ‪ ،‬والاشتغال بذكره ‪ ،‬والتعوض‬

‫الذي يعقبه هذا العشق ‪ ،‬واللذة التي تفوته به ؛ فيترتب عليه فوات أعظم‪3‬‬

‫أعظم مكروه ‪ .‬فإن أقدمت نفسه على هذا واثرته‪،‬‬ ‫محبوب ‪ ،‬وحصول‬

‫فليكبر عليها تكبيره على الجنازة ‪ ،‬وليعلم أن البلاء قد أحاط به!‬

‫والقسم الثالث من العشق ‪ :‬عشق مباح لا يملك ‪ ،‬كعشق من وصفت‬
‫له امرأة جميلة ‪ ،‬أو راها فجأة من غير قصد ‪ ،‬فأورثه ذلك عشقا لها ‪ ،‬ولم‬

‫له ذلك العشق معصية ؛ فهذا لا يملك ولا يعاقب عليه ‪ .‬والأنفع‬ ‫يحدث‬

‫على هذا أن يكتم‪،‬‬ ‫له مدافعته ‪ ،‬والاشتغال بما هو أنفع له ‪ .‬والواجب‬

‫ويعف ‪ ،‬ويصبر على بلواه ‪ .‬فيثيبه الله على ذلك ‪ ،‬ويعوضه على صبره لله‪،‬‬

‫وعفته ‪ ،‬وتركه طاعة هواه ‪ ،‬وإيثار مرضاة الله وما عنده ‪.‬‬

‫(‪ )1‬لم ترد "هي" في ف ‪،‬ل ‪.‬‬

‫(‪ )2‬ل ‪" :‬إلا من هذا الباب الضيق "‪.‬‬

‫"‪.‬‬ ‫ف ‪ ،‬ز ‪ " :‬الاستغاثة‬ ‫(‪)3‬‬

‫‪566‬‬

‫والعشاق ثلاثة أقسام (‪: )1‬‬

‫منهم من يعشق الجمال المطلق‪.‬‬

‫ومنهم من يعشق الجمال المقيد ‪ ،‬سواء طمع بوصاله أو لم يطمع‪.‬‬

‫ومنهم من لا يعشق إلا من يطمع في الوصول اليه‪.‬‬

‫وبين هذه الأنواع تفاوت في القوة والضعف ‪ .‬فعاشق الجمال‬
‫المطلق قلبه (‪ )2‬يهيم في كل واد ‪ ،‬وله في كل صورة جميلة مراد!‬

‫ما بالعقيق ويوما بالخليصاء‬ ‫يوما بحزوى ويوما بالعذيب ويو‬

‫شعب العقيق وطورا قصر تيماء(‪)3‬‬ ‫وتارة تنتحي نجدا وآونة‬

‫فهذا عشقه واسع ‪ ،‬ولكنه غير ثابت كثير التنقل (‪. )4‬‬

‫‪)5(،‬‬ ‫‪،‬‬

‫ويسلاهم من ولمحته حين يصبح‬ ‫يهيم بهذا ثم يعشق غيره‬

‫(‪ )1‬انظر ‪ :‬روضة المحبين (‪.)187‬‬

‫(‪" )2‬المطلق" ساقط من س ‪ .‬و"قلبه" ساقط من ف ‪.‬‬

‫الخازن ‪.‬‬ ‫لأبي محمد‬ ‫‪ .‬والبيتان من قصيدة صاحبية‬ ‫(‪ )3‬ف ‪" :‬ينتجي" تصحيف‬

‫يوما"‪.‬‬ ‫ويوما بالعقيق ‪ ،‬وبالعذيب‬ ‫انظر ‪ :‬اليتيمة (‪ ،) 191 /3‬وفيه ‪" :‬بحزوى‬

‫(‪" )4‬كثير التنقل " ساقط من ل ‪ ،‬وفيها ‪" :‬وقال اخر"‪.‬‬

‫(‪" )5‬ثم يعشق غيره " ساقط من س ‪ .‬والبيت من أبيات لسمنون بن حمزة أوردها‬

‫المؤلف في طريق الهجرتين (‪ )32‬دون نسبة ‪ .‬وعزاها صاحب الزهرة (‪ )62‬إلى‬
‫"بعض أهل هذا العصر"‪ .‬وسمنون توفي بعد الجنيد (‪ 792‬هـ) فهو معاصر لأبي‬

‫بكر المتوفى ‪ 692‬هـأو ‪ 792‬هـ‪ .‬وقد أوردها السلمي في طبقات الصوفية‬

‫(‪ )891‬لسمنون ‪ ،‬ونقلها عنه الخطيب في تاريخ بغداد (‪ .)9/236‬وانظر صفة‪-‬‬

‫‪567‬‬

‫وعاشق الجمال المقيد أثبت على معشوقه ‪ ،‬وأدوم محبة له ‪ .‬ومحبته‬

‫الأولى؛‬ ‫وتقسم‬ ‫في واحد‪،‬‬ ‫أقوى من [ه ‪/12‬أ] محبة الأول لاجتماعها‬

‫ولكن يضعفها عدم الطمع في الوصال ‪.‬‬

‫وعاشق الجمال الذي يطمع في وصاله أعقل العشاق وأعرفهم‪،‬‬
‫وحبه أقوى لأن الطمع يمده ويقويه‪.‬‬

‫فصل‬
‫وأما حديث "من عشق فعف(‪ ،")1‬فهذا يرويه سويد بن سعيد‪ ،‬فقد‬

‫أنكره حفاظ الاسلام عليه (‪. )2‬‬

‫قال ابن عدي في كامله(‪ : )3‬هذا الحديث أحد ما أنكر على سويد‪.‬‬

‫وكذا ذكره البيهقي ‪ ،‬وابن طاهر في الذخيرة (‪ ،)4‬والتذكرة ( ) ‪.‬‬

‫(‪. )6‬‬ ‫وأبو الفرج بن الجوزي ‪ ،‬وعده في الموضوعات‬

‫وروضة‬ ‫الصفوه ( ‪. ) 4 8 5 / 1‬‬

‫(‪ )1‬مكان "فعف" بياض في س ‪ .‬وفي ف ‪" :‬فعف وكتم "‪.‬‬
‫(‪ )2‬سبق تخريجه (‪ ،)952 - 528‬وانظر ‪ :‬زاد المعاد (‪)278- 4/275‬‬

‫المحبين (‪.)928- 287‬‬

‫منه ‪ ،‬وما أكثره إ ‪ .‬وإنما فيه بعد أن ساق له‬ ‫(‪ )3‬ليس في المطبوع فلعله مما سقط‬

‫أحاديث (‪ )942- 3/428‬ليس هذا منها‪" :‬ولسويد مما أنكرت عليه غير ما‬

‫ذكرت ‪ ،‬وهو إلى الضعف أقرب " ‪.‬‬

‫(‪ )4‬لم أجده في المطبوع ‪.‬‬

‫( ‪. ) 91‬‬ ‫(‪ )5‬تذكرة الموضوعات‬

‫والروضة (‪ .)928‬قال الكناني في تنزيه‬ ‫(‪ )6‬وكذا قال المؤلف في الزاد (‪)4/277‬‬

‫الشريعة (‪" : )364‬ذكر غير واحد من المصنفين أن هذا الحديث أورده ابن الجوزي‬

‫وأعله بسويد بن سعيد ‪ .‬وتعفبوه بأن سويدا من رجال مسلم وبأنه=‬ ‫في الموضوعات‬

‫‪568‬‬

‫تساهله ‪ -‬وقال ‪ :‬أنا أتعجب‬ ‫‪-‬على‬
‫!‪ 2‬وأنكره أبو عبدالله الحاكم (‪)1‬‬

‫قلت ‪ :‬والصواب في الحديث أنه من كلام ابن عباس رضي الله‬
‫عنهما موقوفا عليه ‪ ،‬فغلط سويد في رفعه (‪ .)3‬قال محمد بن خلف بن‬
‫المرزبان (‪ : )4‬حدثنا أبو بكر الأزرق ‪ ،‬عن سويد به ‪ ،‬فعاتبته على ذلك‪،‬‬

‫فأسقط ذكر النبي غ!يم ‪ .‬فكان ( ) بعد ذلك يسأل (‪ )6‬عنه ‪ ،‬فلا يرفعه (‪. )7‬‬

‫ولا يشبه هذا كلام النبوة ‪.‬‬
‫وأما رواية الخطيب (‪ )8‬له عن الأزهري ‪ :‬حدثنا المعافى بن زكريا‪،‬‬

‫تابعه المنجنيقي ‪ .‬ومن طريقه أخرجه الدارقطني ‪ .‬ولم يذكر السيوطي الحديث في‬

‫تختلف ‪ ،‬والله أعلم "‪ .‬هذا‪ ،‬وقد ذكره ابن‬ ‫كتبه ‪ .‬فلعل نسخ الموضوعات‬

‫الجوزي في العلل المتناهية (‪.)771‬‬

‫(‪ )1‬في تاريخ نيسابور‪ ،‬كما في زاد المعاد (‪.)4/277‬‬

‫(‪ )2‬ت ‪" :‬أعجب منه"‪.‬‬

‫وقال المؤلف في الزاد (‪" :)4/277‬وفي صحته موقوفا على ابن عباس نظر"‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬
‫وذلك من أجل سويد بن سعيد الذي رماه الناس بالعظائم ‪ ،‬وأنكره يحيى بن‬

‫معين ‪ ،‬وقال ‪ :‬هو ساقط كذاب ‪ ،‬لو كان لي فرس ورمح كنت أغزوه ‪ . . .‬إلى‬

‫اخر ما ذكره المؤلف‪.‬‬

‫(‪ )4‬ذم الهوى (‪.)932‬‬

‫(‪ )5‬ل ‪" :‬وكان"‪.‬‬

‫(‪ )6‬ت ‪" :‬إذا سئل"‪.‬‬
‫(‪ )7‬ز‪" :‬ولا يرفعه " ‪ .‬وانظر المقاصد الحسنة (‪.)394 - 194‬‬

‫(‪ )8‬في تاريخ بغداد (‪ )12/475‬وابن الجوزي في ذم الهوى (‪ .)258‬فيه أحمد بن‬

‫قلت‪:‬‬ ‫محمد بن مسروق ‪ .‬قال الدارقطني ‪" :‬ليس بالقوي ‪ ،‬يأتي بالمعصلات"‪.‬‬

‫رواه جسماعة ‪-‬كما تقدم ‪ -‬بالطريق المشهور‪ .‬ولهذا قال الخطيب ‪" :‬رواه غير=‬

‫‪956‬‬

‫حدّثنا قطبة بن الفضل ‪ ،‬حدّثنا أحمد بن محمد بن مسروق ‪ ،‬حدثنا‬
‫سويد ‪ ،‬حدثنا ابن مسهر(‪ ،)1‬عن هشام بن عروة (‪ ،)2‬عن أبيه ‪ ،‬عن عائشة‬
‫مرفوعا؛ فمن أبين الخطأ ‪ .‬ولا يحتمل (‪ )3‬هشام عن أبيه عن عائشة (‪)4‬‬

‫مثل هذا عند من شم أدنى رائحة من الحديث ( ) ‪.‬‬

‫ونحن نشهد الله أن عائشة ما حدثت بهذا عن رسول الله (‪ )6‬ع!م قط‪،‬‬
‫ولا حدث به عنها عروة ‪ ،‬ولا حدث به عنه هشام قط‪.‬‬

‫وأما حديث ابن الماجشون عن عبدالعزيز بن أبي حازم ‪ ،‬عن ابن أبي‬

‫على ابن‬ ‫نجيح ‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن ابن عباس مرفوعا؛ [ه ‪/12‬ب] فكذب‬

‫الماجشون ‪ ،‬فإنه لم يحدث (‪ )7‬بهذا ولا حدث به عنه الزبير بن بكار‪،‬‬

‫وإنما هذا من تركيب بعض الوضاعين‪.‬‬

‫ويا سبحان الله ! كيف يحتمل هذا الاسناد مثل هذا المتن ؟ فةبح الله‬

‫واحد عن سويد عن علي عن أبي يحى القتات عن مجاهد عن ابن عباس ‪،‬‬

‫وهو المحفوظ "‪.‬‬

‫ومما يدل على عدم ثبوته أيضا أنه كان يضطرب فيه‪ ،‬فمرة على وجه‬

‫الصواب كما عند ابن الجوزي في الذم (‪ ،)256‬ومرة عن عالشة‪.‬‬
‫(‪ )1‬ف ‪" :‬أبو مسهر"‪ ،‬خطأ‪ .‬وفي س تحزف كل "ثنا" في هذا السند إلى "بن"‪.‬‬

‫فوقع فيه ‪" :‬سويد بن مسهر"‪ .‬ولعل الأصل كان "سويد ثنا ابن مسهر" كما في‬

‫إحداهما‪.‬‬ ‫كلمة "بن " فحذفت‬ ‫ز‪،‬ل ‪ :‬فلما تحزف "ثنا" إلى "بن " تكررت‬

‫(‪ )2‬ز‪" :‬عن عروة " خطأ‪.‬‬
‫(‪ )3‬س ‪" :‬ولا يحمل " ‪ .‬ف ‪" :‬ولا يتحمل "‪.‬‬

‫(‪ " )4‬مرفوعا‪ . . .‬عالشة" ساقط من ل ‪.‬‬

‫المحبين (‪.)928‬‬ ‫وانظر ‪ :‬زاد المعاد (‪ )277 /4‬وروضة‬

‫(‪ )6‬ف ‪" :‬عن النبي "‪.‬‬

‫ز‪" :‬ما حذث"‪.‬‬

‫‪057‬‬

‫عين!‬ ‫ا لوضا‬

‫وقد ذكره ابو الفرج (‪ )1‬من حديث محمد بن جعفر بن سهل ‪ ،‬حدثنا‬
‫يعقوب بن عيسى من ولد عبدالرحمن (‪ )2‬بن عوف ‪ ،‬عن ابن أبي نجيح‪،‬‬

‫عن مجاهد مرفوعا‪.‬‬

‫وهذا غلط قبيح ‪ ،‬فإن محمد بن جعفر هذا هو الخرائطي ‪ ،‬ووفاته‬
‫سنة سبع وعشرين وثلاث مائة ‪ ،‬فمحال أن يدرك شيخه يعقوب ابن أبي‬

‫نجيح ‪ ،‬لا سيما وقد رواه في كتاب الاعتلال (‪ )3‬عن يعقوب هذا‪ ،‬عن‬
‫الزبير ‪ ،‬عن عبدالملك ‪ ،‬عن عبدالعزيز ‪ ،‬عن ابن أبي نجيح‪.‬‬

‫في الرواية ‪ ،‬ذكره أبو الفرج ( )‬ ‫والخرائطي هذا(‪ )4‬مشهور بالضعف‬
‫في كتاب الضعفاء(‪. )6‬‬

‫وكلام حفاظ الاسلام في إنكار هذا الحديث هو الميزان ‪ ،‬وإليهم‬

‫(‪ )1‬في العلل المتناهية (‪ ) 1288‬وذم الهوى (‪.)326‬‬

‫(‪" )2‬عبدالرحمن" تكرر في ل ‪.‬‬
‫(‪ )3‬اعتلال القلوب (‪.)97‬‬

‫(‪" )4‬هذا" ساقط من ف ‪.‬‬

‫(‪ )5‬بعده في س ‪" :‬ابن الجوزي "‪.‬‬

‫وإنما ذكر رجلين‬ ‫(‪ )6‬لم يذكره ابن الجوزي في كتاب الضعفاء (‪)47-3/46‬‬

‫اخرين أحدهما محمد بن جعفر المدائني ‪ ،‬والاخر محمد بن جعفر بن عبدالله بن‬

‫جعفر‪ ،‬فلعل المؤلف رحمه الله قد وهم ‪ .‬وقد نته على ذلك الألباني في‬

‫كما تعفب المؤلف في تضعيفه للخرائطي‬ ‫السلسلة الضعيفة (‪)095-1/958‬‬

‫أحدا من المتقدمين رماه بشيء من‬ ‫وقال ‪" :‬أما الخرائطي فلا أعرف‬

‫الثقات ‪. " . . .‬‬ ‫كان من الأعيان‬ ‫‪ . . .‬وقال فيه ابن ماكولا‪:‬‬ ‫الضعف‬

‫‪571‬‬

‫يرجع في هذا الشأن ‪ .‬وما صححه ‪ ،‬بل ولا حسنه أحد يعؤل في علم‬

‫عليه ‪ ،‬ويرجع في التصحيح (‪ )1‬إليه ؛ ولا من عادته التساهل‬ ‫الحديث‬

‫والتسامح ‪ ،‬فإنه لم يطنف(‪ )2‬نفسه له ‪ .‬ويكفي أن ابن طاهر الذي يتساهل‬

‫في أحاديث التصوف ‪ ،‬ويروي منها الغث والسمين والمنخنقة والموقوذة‬

‫قد أنكره ‪ ،‬وحكم ببطلانه (‪. )3‬‬

‫نعم ‪ ،‬ابن عباس غير مستنكر ذلك عنه ‪ .‬وقد ذكر أبو محمد ابن حزم‬
‫عنه اأته سئل عن المئت عشقا‪ ،‬فقال ‪ :‬قتيل الهوى ‪ ،‬لا عقل ولا قود!(‪)4‬‬
‫ورفع إليه بعرفات شافي قد صار( ) كالفرخ ‪ ،‬فقال ‪ :‬ما شأنه ؟ قالوا‪:‬‬
‫العشق ‪ .‬فجعل عامة يومه يستعيذ من العشق (‪ .)6‬فهذا نفس من قال ‪ :‬من‬

‫عشق وعفث وكتم ومات ‪ ،‬فهو شهيد‪.‬‬

‫ومما يوضح ذلك أن النبي لمجم عد الشهداء في الصحيح ‪ ،‬فذكر‬

‫المقتول في الجهاد‪ ،‬والمبطون ‪ ،‬والحرق ‪ ،‬والنفساء يقتلها ولدها‪،‬‬

‫ذات الجنب (‪ )7‬؛ ولم يعد منهم العاشق يقتله العشق‪.‬‬ ‫والغرق ‪ ،‬وصاحب‬

‫" ‪ ،‬تحريف‪.‬‬ ‫(‪ )1‬ف ‪ ،‬ل ‪ " :‬لصحيح‬‫ا‬

‫للأمر ‪ :‬قارفه ‪ .‬وطنف‬ ‫به ‪ .‬وطنف‬ ‫بالأمر ‪ :‬اتهمه‬ ‫‪ .‬طنفه‬ ‫‪ ،‬تصحيف‬ ‫(‪ )2‬ل ‪" :‬يطيف"‬

‫نفسه إلى الشيء‪ :‬أدناها إلى الطمع فيه ‪ .‬ولعل المقصود أن المتساهل أيضا لم‬

‫يدفع نفسه إلى تصحيح الحديث‪.‬‬
‫(‪ )3‬وذكره في تذكرة الموضوعات (‪ )19‬كما سبق‪.‬‬
‫(‪ )4‬طوق الحمامة (‪ .)6‬وقد سقط من س "لا عقل"‪.‬‬

‫(‪ )5‬ز ‪ " :‬صار" دون " قد" ‪.‬‬
‫(‪ )6‬سبق تخريجه (‪.)894‬‬

‫(‪ )7‬أخرجه الامام مالك في الموطأ‪ ،‬كتاب الجنائز‪ ،‬باب النهي عن البكاء على‬

‫الميت (‪ )555‬من حديث جابر بن عتيك ‪ .‬قال النووي ‪ " :‬وهذا الحديث الذي =‬

‫‪572‬‬

‫وحسب قتيل العشق أن يصح(‪ )1‬له هذا الأثر عن ابن عباس (‪ )2‬على‬

‫أنه لا يدخل تحته حتى يصبر لله ‪ ،‬ويعف لله ‪ ،‬ويكتم لله ‪ .‬وهذا لا يكون إلا‬

‫مع قدرته على معشوقه ‪ ،‬وإيثار محبة الله وخوفه ورضاه ‪.‬‬

‫وهذا من أحق من دخل تحت قوله ‪! :‬و وأمامن ضاف مقام رئهءوفهى ألتفس‬

‫أ النازعات‪ )41 - 04 /‬وتحت قوله‪:‬‬ ‫عن اقوئ ! فإن أتجنة هى اتمآوى !)‬

‫أ الرحمن ‪. ] 4 6 /‬‬ ‫! ولمن ضاف مقام رم! جننان !)‬

‫فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا ممن اثر حئه على‬
‫هواه ‪ ،‬وابتغى بذلك [‪/126‬أ] قربه ورضاه (‪. )3‬‬

‫رواه مالك صحيح بلا خلاف ‪ ،‬وإن كان البخاري ومسلم لم يخرجاه "‪ .‬شرح‬

‫النووي (‪. ) 66 / 13‬‬

‫الله قال نفسه ‪-‬كما تقدم ‪ -‬في زاد المعاد (‪:)4/277‬‬ ‫رحمه‬ ‫(‪ )1‬س ‪ " :‬صح " ‪.‬‬
‫(‪ )2‬ولكن المؤلف‬

‫"وفي صحته موقوفا على ابن عباس نظر"‪.‬‬
‫(‪ )3‬بعده في س ‪" :‬امين اخر الكتاب ‪ . ". . .‬وفي ف ‪" :‬تم الكتاب والحمد لله ر ب‬

‫العالمين ‪ ". . .‬وفي ز‪" :‬تم الكتاب بحمد الله وحسبنا الله ونعم الوكيل "‪ .‬وفي‬

‫ل ‪" :‬بمنه وكرمه إنه جواد كريم " ثم بعد بياض كتب ‪" :‬تم الكتاب ‪ . ". . .‬وكذا‬

‫في خا‪.‬‬

‫‪573‬‬



‫فهارس الكتاب‬

‫أولا ‪ :‬الفهارس اللفظية‬

‫‪ - 1‬فهرس الايات الكريمة‬
‫‪ - 2‬فهرس الأحاديث والاثار‬

‫فهرس القوا في‬ ‫‪-3‬‬

‫‪ - 4‬فهرس الكتب‬

‫‪ - 5‬فهرس الأعلام‬

‫‪ -6‬فهرس لجماعات والفرق‬
‫ا‬
‫‪ -7‬فهرس الأماكن‬

‫ثانيا ‪ :‬الفهارس العلمية‬

‫التفسير وعلوم القران‬ ‫‪-8‬‬

‫‪ - 9‬الحديث وعلومه‬

‫‪ - 1 0‬مسائل العقيدة‬

‫‪ - 1 1‬مسائل الفقه‬
‫‪ - 1 2‬التزكية والسلوك‬
‫‪ - 1 3‬فوائد لغوية وأدبية‬

‫‪ - 1 4‬فوائد عن المؤلف وشيخه‬
‫‪ - 1 5‬قواعد وفوائد أخرى‬

‫‪575‬‬



‫أولا‪ :‬الفهارس اللفظية‬

‫( ‪ ) 1‬فهرس الآيات الكريمة‬
‫سورة الفا تحة‬

‫)( ‪) 2‬‬ ‫(الحند لنه لض نفدب‬‫‪1‬‬
‫سورة البقرة‬

‫‪246‬‬ ‫!فما!مجتتخرتهخ)(‪)16‬‬
‫‪438‬‬ ‫( وإيئ !نمغ فى ليلع ئضا نزلنا ) (‪) 23‬‬

‫‪41‬‬ ‫( اعذت لبهفربئ ) ( ‪) 2 4‬‬
‫‪341‬‬
‫‪246‬‬ ‫( ولا تكولؤا أؤل؟لغ لأ ) ( ‪) 4 1‬‬
‫‪943‬‬ ‫( أؤلبهك ائذين ااتتروا أنحيوة الذ نيا ) ( ‪) 8 6‬‬
‫‪32‬‬ ‫( ومن يرنخب عن ملة إ ننهص ) ( ‪) 1 3 1 - 1 3 0‬‬
‫‪91‬‬
‫‪463 ،403،044‬‬ ‫(ئ!حودؤا شهداء كل التاس ) (‪) 1 43‬‬
‫( وإلهكزإله ؤصد ) (‪) 163‬‬
‫‪03‬‬
‫‪591‬‬ ‫( ومى التا س من يئحز من دون أدثه أندا ؟ا ) ( ‪) 1 6 5‬‬
‫‪453‬‬
‫( جأتها الذلى ه امنوا !لو) من طيبت ما رزفنبهئم ) ( ‪) 1 7 2‬‬

‫( واذا سألف عباد ى عئئ ) ( ‪) 1 86‬‬
‫(واتقون يكأؤلى الأ لض !(‪) 791‬‬

‫!كتب عليم انقتال وهوكر فكم ) (‪) 2 16‬‬

‫‪577‬‬

‫‪87 ، 05‬‬ ‫( ان اتذيت ءامنوا والذين !ابروأ ) (‪) 2 1 8‬‬
‫‪103‬‬ ‫( إذ قا ل إنرهم ربئ الذ ! يخىء ويميت ) (‪) 2 5 8‬‬
‫‪591‬‬
‫‪33‬‬ ‫! وما بذئحر إلا اؤلوأ الآ فبب ) ( ‪) 2 6 9‬‬
‫( فرجل واضأتان متن ترضون من الشهدا ) ( ‪) 2 82‬‬
‫‪91‬‬
‫‪533‬‬ ‫سورة ا! عمران‬
‫‪313‬‬
‫‪42‬‬ ‫ألذه لآ إله الآ هوا لحى انقيوم ) ( ‪) 2 - 1‬‬ ‫( ا!لص !‬
‫‪941‬‬
‫‪32‬‬ ‫( قل إنكنتر تحئون الله فأتبعوني ) ( ‪) 3 1‬‬
‫‪228‬‬ ‫( ومن يئتغ غتر افيشلنم د ينا فلن يقبل منه ) ( ‪) 85‬‬

‫‪346‬‬ ‫(أعذت لفمتقين )(‪)133‬‬
‫‪552‬‬ ‫(ولاتهنوأ ولاتخزلؤا ) (‪)913‬‬
‫‪392 ،44،928‬‬
‫‪473‬‬ ‫( ذ لك بما !دمت أثدبكئم ) ( ‪) 182‬‬
‫( يهأيقا اتذلى ءا منوا اضبروأ وصابروا ) ( ‪) 2 0 0‬‬

‫سورة النساء‬

‫(ا نه و !ان فحشة ) ( ‪) 2 2‬‬
‫( يريدأدته ليجين لكخ ) (‪)28-2 6‬‬

‫! إن تجتنبوا !بالر ما ننهون عنه ) ( ‪) 31‬‬

‫فلا نبغوأعليتهن صسبملا ) ( ‪) 34‬‬ ‫(مإن اطغن!ئم‬

‫( فكيف إذا جئما منص اتتم بشهيم ) ( ‪) 4 1‬‬

‫‪578‬‬

‫‪892 ،41‬‬ ‫( ان الله لا يغفر أن يمثئرك بهء ) (‪) 4 8‬‬
‫‪557‬‬
‫‪33‬‬ ‫( أش لمجسدون الئاس عك ما ءاتصفص أدئه ) ( ‪) 5 4‬‬
‫‪342‬‬
‫‪691‬‬ ‫(‪)66‬‬ ‫( ولؤ أنهخ فعلوأ ما يوعصاون يه !‬
‫‪056‬‬
‫‪175‬‬ ‫( ومن يقتاص مومنا ) (‪)39‬‬

‫‪337‬‬ ‫(إن تكولؤا تالمون فإنهز يآلموت ) ( ‪) 1 0 4‬‬
‫‪473‬‬
‫‪463‬‬ ‫( ولن !ئتطيعوا أن تخدلوأ ) (‪) 1 2 9‬‬
‫‪534‬‬
‫‪692‬‬ ‫( وسوف يؤت الله اتمومنين أتجرا عظيما ) (‪) 1 46‬‬

‫‪503‬‬ ‫سورة ا لمائدصة‬
‫‪276‬‬
‫‪77‬‬ ‫( من أضل ذ لدص !تتنا عك بنى إشرس يل ) ( ‪) 32‬‬
‫( اتقوا الله وآبتغوا إلنه آنوسي! ) ( ‪) 3 5‬‬

‫( فسوف يأق الله بقؤ‪ 2‬يحئهم ومجئونه‪) 5 4 ( ) +‬‬

‫( يهإئها ائذين ءامنوا من يرتد منكغ عن ديهء ) ( ‪) 56- 5 4‬‬

‫( جمل الئه انكغبة البتت اتحرام تنما ئناس ) (‪)79‬‬

‫( يأيها اثذين ءامنواعلتكم أنفسكتم ) (‪) 1 0 5‬‬
‫سورة الأنعام‬

‫( ألحضد دئه انذى ظق آلسمؤت والأزض ) ( ‪) 1‬‬
‫( وما من دآبئص فى آلأزض ) ( ‪) 3 8‬‬

‫( فلضالنصوأ ما نخروا بهء !خسنا علتهز أتوب صل ثه! ) ( ‪) 4 4‬‬

‫‪957‬‬

‫‪547‬‬ ‫(حتئ اذا فرصأ بما أولؤا يمذنهم بغتة ) ( ‪- 4 4‬ه ‪) 4‬‬
‫‪177‬‬ ‫( فمن ‪ 5‬امن واضلح فلاصخ عيتهم ) (‪) 4 8‬‬

‫‪193‬‬ ‫( وأنذز به الذين يخافون ان يحشرؤا إك رتمم ) ( ‪) 5 1‬‬
‫‪234‬‬
‫‪945‬‬ ‫) (‪)110‬‬ ‫( ونقلب أئدتهم واتصرهم‬
‫‪328‬‬
‫‪547‬‬ ‫( وكدلك جعلنا لكل في عدوا ) ( ‪) 1 1 2‬‬
‫‪32‬‬
‫‪33‬‬ ‫( فمن يرد ألله ان يهد يمو يمث!ح صدرمر ) ( ‪) 1 2 5‬‬
‫( ويؤم ئحشرهض جميعا ) (‪) 1 28‬‬
‫‪236‬‬
‫‪113‬‬ ‫(ربنا اشتتتع بعضنا ببغض ) (‪) 1 2 9- 1 28‬‬
‫‪95‬‬ ‫(بماكالؤأ يكسبون ) (‪) 1 92‬‬

‫‪993،004‬‬ ‫! أن تقولوا انما أنزل الكتب فى ظالمحفتين ) (‪) 1 5 6‬‬
‫‪004،104‬‬ ‫سورة الأعرات‬
‫‪991‬‬
‫‪32‬‬ ‫( فبمما أغويتنى لأققدن لمتم صزطك الم!تقيم ) ( ‪) 1 7- 1 6‬‬

‫( فا لارئنا ظاننا أنفسنا ) (‪) 23‬‬

‫! لا لفنح لمنم أنوني ألش!ا ) ( ‪) 4 0‬‬

‫(أتآتون انقحشة ما سبقكم جها من اصد مى الفامين ) ( ‪) 8 0‬‬

‫لةدون الرجال ) ( ‪) 8 1‬‬ ‫( !!م‬

‫( ولؤأن أقل تقرى‪ 5 +‬امنوأ وأثقوأ ) ( ‪) 9 6‬‬‫ا‬
‫(ذ لك بأنهخ!ذبوأ يايتنا ) (‪) 1 4 6‬‬

‫‪058‬‬

‫‪31‬‬ ‫( فثا عتؤا عن قا نهوأعنه ) ( ‪) 1 6 6‬‬

‫‪33‬‬ ‫( لحتعثن علتهخ إك يؤهـآ لمحيمو ) ( ‪) 1 6 7‬‬
‫‪547‬‬
‫( أت تقولوأ يؤم اتقئمة إنا !تا عن هذاغفلين ) ( ‪) 1 72‬‬
‫‪251 ،176‬‬
‫‪176‬‬ ‫ئن جئث لايغلمون وأئلى لهئم )(‪)183 - 182‬‬ ‫(سنسئتذرجهم‬
‫‪32‬‬
‫‪437‬‬ ‫سورة الأذفال‬
‫‪32‬‬
‫‪018‬‬ ‫(‪ 1‬ذ يوحى رئك الى اتملحكؤ ) (‪) 12‬‬

‫‪32‬‬ ‫( وأن الله مع أتمومنين ) ( ‪) 1 9‬‬
‫‪436‬‬
‫‪547‬‬ ‫(‪ 1‬ن تحقوأ ألته يجعل لكغ فرفانا ) (‪) 2 9‬‬
‫‪244‬‬
‫‪247‬‬ ‫) (‪) 4 6‬‬ ‫(وأضبروأان الذ مع افيجت‬
‫‪248‬‬
‫) (‪)51‬‬ ‫( ذ لك بماقدمت أيذ ي!غ‬

‫(ذاللث بأت أدثه لثم يك مغيز‪ ،‬نعمة ) (‪)53‬‬
‫سوره التوية‬

‫( فإن تابوا وأقاموا الضلؤ‪) 1 1 ( ) -‬‬

‫(لاتخزن إت الله معنا )(‪) 4 0‬‬
‫(فلا تعجضك أثولهر ولا أؤلدهغ ) (‪) 55‬‬

‫(ث!وا الله ننسيهغ !(‪)67‬‬

‫(ان أدئه اشزى مف ائمؤنين أ!سهض ) ( ‪) 1 1 1‬‬

‫! (‪)112‬‬ ‫الجمدوت‬ ‫أتفبدوت‬ ‫(أفيبوت‬

‫‪581‬‬

‫‪475‬‬ ‫(ذ لف بأكر لا يصيبهز ظمأ ولا نصمب ) ( ‪) 12 1 - 12 0‬‬
‫سورة يونس‬
‫‪246‬‬ ‫( ويؤم تح!ثرهم؟ن لزيفبوا الأ ساعة )(‪) 45‬‬
‫‪945‬‬
‫! الآ إرس اؤلبا الله لاخؤئ علتهر ) ( ‪) 6 4 - 6 2‬‬
‫‪028‬‬ ‫سورة هود‬
‫‪113‬‬
‫‪048‬‬ ‫( وأنآستغفروا رئبئ ثم توبرأ إلته ) (‪)3‬‬‫ا‬
‫‪204‬‬ ‫( و إلا تغفر لى وتزحضنى أ!ن تن تخسرين ) ( ‪) 4 7‬‬

‫‪204،304‬‬ ‫( اق ألثتهد آلته وا شحهدوأ أق برى ء مئاتمثركون ) ( ‪) 5 6 - 5 4‬‬
‫‪404‬‬
‫( يائرهيم أضض عن هذا ) (‪)76‬‬
‫‪194‬‬
‫‪487‬‬ ‫(يقومرهترلاء بناقى هن أطهر لكم )(‪)82-78‬‬
‫‪486‬‬
‫( وما ! من الظبمب ببعيو ) (‪)83‬‬
‫‪018‬‬ ‫سورة يوسف‬

‫‪218،505‬‬ ‫لنصرف عنه الشوء والفخمثذ ) ( ‪) 2 4‬‬ ‫!!ذلك‬

‫( يوسف أعرض عن هذا وأشتغفرى لذ نبك ) ( ‪) 2 9‬‬
‫( قال رث الشخن أحث إك مئا يذعوننى إلئه ) (‪)33‬‬

‫سورة الرعد‬

‫( إت ألئه لا يغؤ ما بقوس حق يغتروأ ما بأنفسهتم ) ( ‪) 1 1‬‬
‫سورة ابراسم‬
‫( يثئت الله اتذيف ءامنوا بألقؤل افايت ) (‪)27‬‬
‫‪582‬‬

‫سورة الحجر‬

‫‪488‬‬ ‫( وجا أهل ائمدصيخة !شتتشروبئ ) (‪)72 -67‬‬
‫‪566 ،418‬‬
‫‪304‬‬ ‫( لحترك إنهم لى سكرمهت! بغمهون ) ( ‪) 7 2‬‬
‫‪592‬‬
‫( ان فى ذ لك لأئمز لاتتوكين ) (‪)77-75‬‬
‫‪138‬‬
‫‪028‬‬ ‫( وماظقنا ألسئوث والازضق وما بيضهما الأ بالحق ) (‪)85‬‬
‫‪533‬‬ ‫سورة النحل‬
‫‪945 ،028،942‬‬
‫( أئوث غير اخلى ) ( ‪) 2 1‬‬
‫‪436‬‬
‫أحسشا فى هد الذيخاحسنة ) ( ‪) 3 0‬‬ ‫(لذلى‬
‫‪438‬‬
‫‪993 ،346‬‬ ‫( ومابكم ئن لغمؤ فمن الله ) (‪) 53‬‬
‫‪473 ،472‬‬
‫‪946‬‬ ‫( من عمل صخلما تن ذ!ر أو أنثى ) (‪)79‬‬
‫‪472‬‬
‫‪6‬‬ ‫( ثؤ إت رئف ل!يف هاجروأ ) ( ‪) 1 1 0‬‬

‫( إن الله ح ا لذين اتقوا ! (‪) 1 2 8‬‬
‫سورة الاسراء‬

‫(ستحين الذى أيترى بعبده ء لتلأ ) ( ‪) 1‬‬

‫( ولائفربوأ الزفى‪) 32 ( ) +‬‬
‫( قل لؤ؟ن معه‪ ،‬ءالمة ) ( ‪) 4 2‬‬

‫( ل!ن ئن شقء إلأ يسيح بيهء ) ( ‪) 4 4‬‬

‫( أؤلثك الذين يذعوت يبحغوت إك رئهص الوسيلة ) (‪) 57‬‬
‫( ونترل من ائقره ان ما هوشفاء ) ( ‪)82‬‬

‫‪583‬‬

‫سورة الكهف‬

‫‪421‬‬ ‫( ولائطغ من أغفلنا ققبهد عن بخرنا ) (‪) 2 8‬‬
‫‪791،891‬‬
‫( هـاذ قلنا لفمئبكة اشجدوأ لأدم ) ( ‪) 5 0‬‬
‫‪303‬‬
‫( فل إنمآ نا بشر ثثلك! ) ( ‪) 1 1 0‬‬
‫‪391‬‬ ‫ا‬
‫‪468‬‬ ‫سورة مريم‬ ‫أ‬
‫‪021‬‬
‫‪903‬‬ ‫(ووهننا الم فن رخمئنا ) ( ‪) 5 0‬‬
‫( ومانترل ! لأ بأتر رئبن ) ( ‪) 6 4‬‬
‫‪436‬‬
‫( تاد الشئؤت يخفطزن ) ( ‪) 9 0‬‬
‫‪247‬‬ ‫( وما يبش للزخمن أن ينغد ولدا ) ( ‪) 9 2‬‬
‫‪278‬‬ ‫سورة طه‬

‫‪472‬‬ ‫(إنق معما ايمتمع وأرث ) (‪) 4 6‬‬
‫‪047 ،465‬‬
‫( إتا ءامتاجمرشا ليغفر لنا ) ( ‪)73-72‬‬
‫‪33‬‬
‫( يؤم يخفخ فى الضوز ونحشر فمخرمين ) ( ‪) 1 0 4 - 1 0 2‬‬

‫ف!ن له‪ ،‬معيشة ضن! ) ( ‪) 1 2 4‬‬ ‫( ومقأغرض عن ذ!رى‬

‫سورة الأنبياء‬

‫( أهـاتخذوا ءاصلهة ئن الازضى ) ( ‪)23-2 1‬‬
‫( لوتم ن فيهما ءاالة إلا الله لفسدتا ) ( ‪) 2 2‬‬

‫(ونخينه مت آلقزصلة القكانت تغمل !بمق ) ( ‪) 7 4‬‬
‫(إضهئم !الؤا قؤم سز‪ ،‬فأغرقنهغ أخمعين ) (‪)77‬‬

‫‪584‬‬

‫‪113 ،02‬‬ ‫( لا إلةالأ ائت ستخنث ) (‪)87‬‬

‫‪33‬‬ ‫( فآشتخنا ير ونجينة من الغر ) (‪)88‬‬
‫(إئهتم !انوا لمجئرعوت فى آلخترت ) ( ‪) 9 0‬‬
‫‪491 ،172،187 ،144‬‬
‫‪95‬‬ ‫سورة الحج‬
‫‪175‬‬ ‫( ومن يهن الله نما لهو من ئكرس ) (‪) 1 8‬‬
‫‪274‬‬
‫‪321‬‬ ‫( ومن يمنرك بالئه ف!تما خز مى الشما ) ( ‪) 31‬‬
‫(إلث الله يدخ عن ائذين ءانوا ) (‪)38‬‬
‫‪346‬‬
‫‪33‬‬ ‫( ف!ئها لا لغمى الاثضر ) ( ‪) 4 6‬‬

‫‪547‬‬ ‫(جمأقها افاش ضرب شل فاشتمعرا له‪) 7 4- 73( ) ،‬‬
‫‪98‬‬
‫‪472 ،471‬‬ ‫سورة ا لمومنون‬
‫‪247‬‬
‫(‪) 7 -1‬‬ ‫‪) 000‬‬ ‫‪0‬‬ ‫( قذ أفلح المؤنون‬
‫‪416‬‬
‫( فكذبوهما ف!نوأ مى المهلكين ) (‪) 48‬‬

‫( ئأيها الرسلممزا من الطيبث ) ( ‪) 5 1‬‬

‫( أتحسبون أتما نمذ! ‪4‬ء من قاصل !نين ‪) 5 6 - 5 5 ( ) 0 0 0 0‬‬

‫( إن ائذيئ هم فن خشية ربهم مشفقون ‪) 6 1 - 57( ) 0000‬‬

‫( ولملا بمضمهغ كل لغبمى ) ( ‪) 9 2 - 9 1‬‬

‫( فلكتم لثسم ذالأزض عدد سنين ) ( ‪) 1 1 4 - 1 12‬‬
‫سورة النور‬

‫(قل لقمؤمنب يغضعوا من انص!رهتم ) ( ‪) 3 0‬‬

‫‪585‬‬

‫‪315،416‬‬ ‫( ألئه نورالشنؤت ؤآلأزضن ) ( ‪) 3 5‬‬

‫‪354‬‬ ‫( رجا لم لا ئتهيهم تخق ولا بغ عن كر ألله ) (‪)37‬‬
‫‪274‬‬
‫!يم!الم يقيعز ئحسبه اللنان ما ) (‪)93‬‬
‫‪031‬‬
‫‪158‬‬ ‫( لتس كل لأغى حرفي ) ( ‪) 6 1‬‬ ‫ا‬
‫‪376‬‬
‫‪427‬‬ ‫سورة الفرقان‬

‫‪192،345 ،262‬‬ ‫( ما؟ن ينبنى لا اق نئمذ من دونف منأفىلياء ) (‪) 1 8‬‬

‫‪993‬‬ ‫( وهو الذى مرج ألبخرتق ! (‪) 53‬‬
‫‪436‬‬
‫( ويمباد الرتهن ألذلرر يضثون !الازض هؤنا ) (‪)63‬‬
‫‪391‬‬
‫‪282‬‬ ‫!ات عذابها؟ن غراما ) (‪) 65‬‬

‫‪403،535‬‬ ‫(‪)70 - 6 8‬‬ ‫)‬ ‫ء احر‬ ‫لها‬ ‫الله‬ ‫ء‬ ‫( وا لذين دنذعوت‬
‫‪031‬‬ ‫!‬

‫سورة الشعراء‬

‫(وفعلت فعلخث التى فحلت ) (‪) 91‬‬
‫( قاص إن معى ربئ شغديئ ) (‪) 62‬‬

‫( ‪)77-7 5‬‬ ‫‪! ...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫( أفرءئتر ماكنتر تعبدلن‬

‫( واتجحل لى لسان صحذقي فى الأخرين ! ( ‪) 8 4‬‬

‫! يؤم لا ينفع ما لم ولا بؤن ‪) 8 9 - 88( ) 0 0 .‬‬

‫بين ‪) 89- 79( ) 0 0 0‬‬ ‫( تالنه اربهنا لفى صر‬

‫‪) 2 1 1 -2 1 0 ( ) 000‬‬ ‫( وما ننزلت به الشيظين‬

‫سورة المنكبوت‬

‫‪586‬‬

‫‪942‬‬ ‫( من؟ن يزجوأ لقا الثه ) (‪)5‬‬
‫‪204‬‬
‫( رسث انصرفي على ائقوش المفسدلى ) ( ‪) 3 0‬‬
‫‪436‬‬
‫‪552‬‬ ‫(إنا مقلكوا أفل هذه القرية ) ( ‪) 3 1‬‬
‫‪032‬‬
‫( وإن الله لح المحشين ) (‪) 6 9‬‬
‫‪157،915‬‬
‫سوره الروم‬
‫‪85،223‬‬ ‫( ومن ءايخته*أن ظق لكر ) ( ‪) 2 1‬‬
‫‪952،555‬‬
‫( ضرب لكم قثلأ من أنفسكغ ) (‪)28‬‬
‫‪327‬‬
‫‪146،941‬‬ ‫( ظهرانفساد فى لبز وا لبحر ) ( ‪) 4 1‬‬‫ا‬
‫سورة السجدة‬
‫‪021‬‬
‫( الئه انذى ظق الشنؤت والأزض ) ( ‪) 4‬‬

‫( وحعئنا منهم أكضة يهدوت بأضنا ) ( ‪) 2 4‬‬

‫سورة الأحزاب‬

‫( د!د تقول لفذى انعم الئه علته ) (‪)37‬‬
‫سورة سبأ‬

‫(ويرم يخشرهم جميعا )(‪)41-04‬‬
‫سورة فاطر‬

‫( منكان يرلد العزة فدله الع!ه جميعأ ) ( ‪) 1 0‬‬

‫السمؤلق ؤألأرض أن تزولأ ) ( ‪) 4 1‬‬ ‫(إن الله يمسث‬

‫سورة ي !‬

‫‪587‬‬

‫‪328 ،327‬‬ ‫(ألؤ أغهذ إلنكنم يبنى ءا دم ) ( ‪) 6 1 - 6 0‬‬
‫‪903‬‬ ‫( وما علضته الشغر وما يئبغى له‪) 6 9 ( ) ،‬‬

‫‪468‬‬ ‫سورة الصافات‬
‫‪282‬‬
‫صحقا ‪)3- 1 ( ) 000.‬‬ ‫(وآلقخقت‬
‫‪48،931‬‬
‫‪33‬‬ ‫(ل!ت منشيعنهء لإبرهير ‪)84-83( ) .000‬‬
‫‪228‬‬
‫لصا فا ت ‪) 8 7 - 8 5 :‬‬ ‫‪0 . .‬لهة )‬‫‪.‬‬ ‫أ!قبا ‪5‬‬ ‫( ما ذا لقبدون !‬
‫‪32‬‬ ‫اا‬
‫‪291،022‬‬ ‫(‪)144 -14 3‬‬ ‫اا‬‫‪) 00‬‬‫‪0.‬‬ ‫( فلؤلا أنه ؟ن من االستص‬

‫‪385 ،334 ،4 0‬‬ ‫( ءن جندنا لمم الفلبون ) ( ‪) 1 73‬‬
‫‪321‬‬
‫سورة ص‬
‫‪176‬‬
‫‪271‬‬ ‫(ئذتجرم "اي! ) (‪) 92‬‬

‫( وأبمرعدنا إبنهيم لماسحق وئغقوب ) ( ‪) 4 6 - 4 5‬‬
‫سورة الزمر‬

‫(ذوقوا كننم تكسبون )(‪)24‬‬
‫( أهـاتخذوا من دون ألله شفعا ح ) ( ‪) 4 3‬‬

‫( إتألته يغفرا لذنوب جمبغأ ) ( ‪) 5 3‬‬

‫( وما قدروا الله حمث قدره ء ) ( ‪) 6 7‬‬

‫سورة غافر‬

‫( تذين ئحلون تعرش ومنحماله ! ( ‪) 7‬‬

‫( إتك أبر العزيز ألحكير ) (‪)8‬‬

‫‪588‬‬

‫‪926‬‬ ‫( وصلحهم ا لسثا لتئ ) ( ‪) 9‬‬

‫‪376 ،348‬‬ ‫( انذين يحلون نعرش ومنحؤله ‪) 9 - 7 ( ) ،‬‬‫ا‬
‫‪033‬‬
‫( دعلم ضإدة ا لاضتهين ) (‪) 1 9‬‬
‫‪03‬‬
‫( يهئن انن لى !زصا ) ( ‪)37-36‬‬
‫‪46،318‬‬ ‫( ئقومى اثبعولؤ أهد !خ ) (‪) 3 9-38‬‬
‫‪251‬‬
‫‪916‬‬ ‫( اذعوثق أشتجمت ليئ ) ( ‪) 6 0‬‬
‫سورة فصلت‬
‫‪26،177‬‬
‫( وذ لكرظتكو الذى لمحنمر برديهؤ ) (‪) 2 3‬‬
‫‪018‬‬
‫( ان الذيف قالوأ ربا ألمحه ) ( ‪) 3 1 -3 0‬‬
‫‪456‬‬
‫‪78‬‬ ‫( اكلؤا ما شتتتم ) ( ‪) 4 0‬‬

‫‪223،224‬‬ ‫قزءائا أتجما ) ( ‪) 4 4‬‬ ‫(ولؤجعتته‬
‫‪33‬‬
‫سورة الشورى‬

‫ثن شصحيبؤ فبما كسبت أتدتحى ) ( ‪) 3 0‬‬ ‫( ومآ أصئب!م‬

‫سورة الرحرف‬

‫( ل!ذ قال اترهيم لأيه وقومه ء ) (‪) 2 8- 2 6‬‬
‫( ولولا‪3‬ن ليهون التاس امه وحدص ) (‪-33‬ه ‪) 3‬‬

‫( ومن يغش عن دكر الرخن نقئض لهو شئطتا ) (‪) 93-36‬‬
‫( فلضأة اسفونا أ!نا منهز ) (‪) 5 5‬‬

‫سورة الجاثية‬

‫‪958‬‬

‫( تن ورايهتم جهنم ) ( ‪) 1 0‬‬

‫‪69‬‬ ‫الذين أنجترحؤا ألشئات ) ( ‪) 2 1‬‬ ‫( أتم حسب‬
‫‪425‬‬
‫‪337 ،2 47‬‬ ‫( أفره يت من اتخذإلف هود‪) 23( ) 5‬‬
‫‪318‬‬ ‫سورة الأحقاف‬
‫‪491‬‬
‫‪375‬‬ ‫!ر‪،‬نهتم ئؤم يرلن ما يوعدوت ) ( ‪) 3 5‬‬
‫‪83‬‬ ‫سورة الفتح‬

‫‪29‬‬ ‫(علنهتم دابزه ألشو ) (‪)6‬‬
‫‪404‬‬
‫‪468‬‬ ‫سورة الحجرات‬

‫( بئس الاشم اتفسوق بغد اقييمن ) ( ‪) 1 1‬‬
‫سورة قه‬

‫( تا يفف!من فول!إلا لدئه رفيب تحيا ) (‪) 1 8‬‬
‫سورة الذاردات‬

‫( يق أنفسنم أنلا تج!ون ) ( ‪) 2 1‬‬

‫( وما فلقت آلجن وآ لالنس إلأ ليغبدون ) ( ‪) 5 6‬‬
‫سورة الطور‬

‫( إن عذاب رئك لؤ! ) (‪)7‬‬

‫( أضلزها فما ضعبروا اؤلا دقعبروا ) ( ‪) 1 6‬‬
‫سورة النجم‬

‫( وكر تن ئلك فى الشنؤت ) (‪) 26‬‬

‫‪095‬‬

‫‪28‬‬ ‫( الذين تحتنبونكبر ألاثر ) ( ‪)32‬‬
‫‪53‬‬ ‫سورة الر حمن‬
‫‪57‬‬
‫‪47‬‬ ‫( يشث!ومن فى الئ!شت وا لازضى ) ( ‪) 2 9‬‬
‫‪92‬‬
‫‪17‬‬ ‫( ل!لمن خاف مقام رئإء جننان ) ( ‪) 4 6‬‬
‫‪32‬‬ ‫سورة الواقعة‬
‫‪17‬‬
‫( فلولآإنكنتم غئرمديين )(‪)87-86‬‬
‫‪45‬‬ ‫سورة الحديد‬
‫‪24 226،8‬‬
‫(لقذ أزسلنا رسلنا بآلئ!ت ) (‪) 2 5‬‬

‫سورة ا لمجادلة‬

‫(يزغ ألنه ائذين ءانوا ) ( ‪) 1 1‬‬

‫سورة الحشر‬

‫!عق لا بكون دولهبم ئين الأغنياء منكئم ) ( ‪) 7‬‬

‫( يأيها ألذلى ءانوا اتقوا ألته ) ( ‪) 1 9- 1 8‬‬

‫( ولا ئكولؤا ؟ لذين د!وا دله ) ( ‪) 1 9‬‬
‫سورة الممتحنة‬
‫اا‬
‫ا‬
‫( قدكانت لكغ أستو!حسنهة فىآبزهيص ) ( ‪) 4‬‬
‫سوره الصف‬

‫( يإتها ئذين " نواهلأديلا ) ( ‪) 1 3 - 1 0‬‬

‫المنافقون‬ ‫سورة‬

‫‪195‬‬

‫‪941 ،176‬‬ ‫(ويئه العزة ولرسوله ء وللمومنب‪)8( ) %‬‬
‫‪444‬‬ ‫( يإنها الذيئ ء امنوا لابرطيكل أمؤلكغ ) ( ‪) 9‬‬
‫سورة الطلاق‬
‫‪591‬‬
‫‪592‬‬ ‫( ف!تقوأ لله جاؤلي ! لئب ) ( ‪) 1 0‬‬
‫ا‬
‫‪476‬‬ ‫( الله ألذمى ظق سبع يمشلئ ) ( ‪) 1 2‬‬‫ا‬
‫‪921‬‬ ‫سورة القلم‬
‫اا‬
‫‪33‬‬ ‫( رإنك لعلى ظئ عظيي ) ( ‪) 4‬‬
‫‪83‬‬ ‫( أنم لكز أنجئن علننا نجلغة إك يوس انقيئة ) (‪) 4 0 -93‬‬

‫‪413 ،347‬‬ ‫سورة الحاقة‬
‫‪458‬‬
‫رتهغ )(‪) 1 0‬‬ ‫(فعصزارسول‬
‫‪991 ،32‬‬
‫‪438‬‬ ‫‪) 40‬‬ ‫(‪-38‬‬ ‫‪)0 .0‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بمائنصورن‬ ‫ف! أ!م‬ ‫(‬

‫‪468‬‬ ‫سورة المعارج‬

‫‪) 3 1 - 2 9( ) 0 0 0 0‬‬ ‫خفظون‬ ‫( والذين !لؤوجهخ‬

‫( واتذين م بثهد نهم تإلحون ) ( ‪)33‬‬

‫سورة الجن‬

‫( وا لواشتمموا على لظريقؤ لأشقننفم ) ( ‪) 1 6‬‬

‫لله ئذعوه ) ( ‪) 1 9‬‬ ‫( وأنه ‪،‬لمما قام عد‬

‫ا لمرسلات‬ ‫سورة‬

‫(‪)5 -1‬‬ ‫‪)00‬‬ ‫‪00‬‬ ‫عيفا‬ ‫( وا نمرسلت‬

‫‪295‬‬

‫سورة النازعات‬

‫‪468‬‬ ‫‪)5 -1(:‬‬ ‫لنازعات‬ ‫‪)0 00‬‬ ‫‪.‬‬ ‫غرقا‬ ‫( وا لنزعت‬
‫‪458،573‬‬ ‫ا‬
‫( وأما من خاف مقام رئهء ) ( ‪) 4 1 - 4 0‬‬‫ا‬
‫‪246‬‬
‫‪337‬‬ ‫( يئلونك عن آ الئ!اعة أيان مزسفا ) ( ‪) 4 6 - 4 2‬‬

‫‪274‬‬ ‫(كانهخ يؤم يرؤنها ريلبثو‪) 4 6( ) 3‬‬

‫‪311‬‬ ‫سورة عبس‬

‫‪256‬‬ ‫( عبس ونوذ‪ !+‬أنجا اي!غش ) ( ‪) 2 - 1‬‬
‫‪282 ،184‬‬ ‫سورة النكوير‬

‫‪014،278 ،127‬‬ ‫( لمن شا‪ .‬منكغ أن لشقيم ) (‪) 2 8‬‬

‫‪113‬‬ ‫سورة الانفطار‬

‫( يأيها ا لإثنشن ماغىك برئك الحريى ) (‪)6‬‬

‫( !إن علئكم لحقظين ‪) 1 1 - 1 0 ( ) 0 0 0 0‬‬

‫( إن لأبزا ر لفى نحير ‪) 1 4 - 1 3 ( ) 0 0 0 0‬‬
‫سمع المطففين‬

‫( * بد ران فى تلعبهم ) ( ‪) 1 5 - 1 4‬‬
‫سمع الأعلى‬

‫( قدافلح من ترجمم ‪) 1 5 - 1 4 ( ) 0 0 0‬‬

‫(بل تؤيرون ا!يؤة ألدنا ‪) 17- 16( ) 000‬‬
‫سورة الفجر‬

‫‪395‬‬

‫‪78‬‬ ‫‪،‬ئا الإلنئن إذا ما ائئة رته ) ( ‪() 1 7- 1 5‬‬
‫‪138‬‬ ‫يقول يليتئ قذقت لجاقى ) ( ‪() 2 4‬‬
‫‪918‬‬
‫‪33‬‬ ‫سورة الشمس‬
‫‪41‬‬
‫‪04‬‬ ‫قذأفلح من جمفا ‪() 1 0 -9( ) 000‬‬
‫‪391‬‬ ‫فكذبوه فعقروها )(‪() 14‬‬
‫‪303‬‬
‫‪221‬‬ ‫سوره الليل‬
‫‪338‬‬
‫‪)0 . 0‬‬ ‫نارا تلظئ(‬ ‫‪،‬‬
‫(‪) 1 6 - 1 4‬‬ ‫نذرتتى‬
‫‪.‬‬

‫سورة الضحى‬

‫( ولسؤف يغطث ربك فتر!؟ ) ( ‪) 5‬‬
‫سورة الشرح‬

‫( ورذغنالك كرك ) ( ‪) 4‬‬

‫سورة البينة‬

‫( وما أصوا!! ليعبدوا الله ) ( ‪) 5‬‬

‫سورة العصر‬

‫إن الإدن!ن لفى خسر ‪)3- 1( ! ...‬‬ ‫((والعضر!‬
‫!ورة ايإخلاص‬

‫( قل هو لله احذ ) ( ‪) 1‬‬‫ا‬

‫‪495‬‬

‫( ‪ ) 2‬فهرس الأحاديث والاثار‬

‫‪19‬‬ ‫( أبو بكر)‬ ‫* ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا‬

‫أتعجبون من غيرة سعد؟ ‪16‬‬

‫اجتنبوا السبع الموبقات ‪92‬‬

‫‪31‬‬ ‫لله ندا ؟‬ ‫أجعلتني‬

‫( أبو بكر)‬ ‫* أحرة أنت أم مملوكة ؟‬

‫ادعوا الله وأنتم موقنون بالاجابة ‪9‬‬

‫إذا أتت المرأة المرأة فهما زانيتان ‪41‬‬

‫إذا أخفيت الخطيئة لم تضر إلا صاحبها ‪12‬‬

‫‪12‬‬ ‫(حذيفة)‬ ‫* إذا أذنب العبد نكت في قلبه‬

‫( عائشة)‬ ‫* إذا استباحوا الزنى‬

‫إذا أصبح العبد فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان ‪37‬‬

‫إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا ‪77‬‬

‫إذا صار أهل الجنة في الجنة ‪67‬‬

‫إذا ضن الناس بالدينار والدرهم‬

‫( ابن مسعود )‬ ‫* إذا ظهر الزنى والربا‬

‫إذا ظهرت المعاصي في أمتي‬
‫إذا كان يوم القيامة ‪12‬‬
‫إذا كذب العبد ‪25‬‬

‫* الأثر مسبوق بنجمة ومذكور قائله‪.‬‬
‫‪595‬‬

‫‪945 ،281‬‬ ‫ا لجنة فارتعوا‬ ‫إذا مررتم برياض‬
‫‪65‬‬
‫‪37‬‬ ‫ا لجنازة‬ ‫إذا وضعت‬

‫‪943‬‬ ‫اذ نب عبد ذنبا‬
‫‪178‬‬
‫‪56‬‬ ‫اذهبوا إلى محمد‬
‫استعاذة النبي !ير من ثمانية أشياء‬
‫‪02‬‬
‫‪91‬‬ ‫استعيذوا بالله من عذاب القبر‬
‫اسكني فإنه لم يأن لك بعد‬
‫‪914-152‬‬
‫‪703‬‬ ‫اسم الله الأعظم في ثلاث سور‬
‫‪316‬‬
‫‪131‬‬ ‫اسم الله الأعظم في هاتين الايتين‬
‫‪318‬‬ ‫الاشارة إ لى أحاديث اللعن‬
‫‪53‬‬
‫‪055‬‬ ‫اشتد غضب الله على قوم‬
‫أشد الناس عذابا يوم القيامة‬
‫‪376 ،365‬‬
‫‪365‬‬ ‫( أبو لدرداء )‬ ‫* اعبدوا الله كأنكم ترونه‬
‫‪21‬‬ ‫أغيظ رجل على الله‬
‫‪092‬‬
‫أف لك ‪ ،‬أف لك‬
‫ا‬
‫ا‬
‫قرأ علي‬
‫أكثر ما يدخل الناس النار ‪ :‬الفم والفرج‬

‫ألا أخبرك بملاك ذلك‬
‫ألا أخبركم بشيء؟‬

‫ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟‬

‫‪69‬‬

‫( عمر بن الخطاب )‬ ‫ألظوا ب( ياذا ا لجلال والاكرام)‬
‫(عائشة)‬
‫* اللهم اجعل عملي كله صالحا‬
‫( عمر بن الخطاب )‬ ‫اللهم إني أسألك بعلمك الغيب‬

‫( أبو لدرداء )‬‫ا‬ ‫اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد‬
‫اللهم هذا قسمي فيما أملك‬
‫( أبو هريرة )‬
‫* أما بعد فإن العبد إذا عمل بمعصية الله‬
‫‪،301‬‬ ‫أما بعد يا معشر قريش‬
‫أن تجعل لله ندا‬
‫أن تدعو لله ندا‬
‫* أنشدك الله‬
‫إن أحدكم إذا مات‬

‫إن أحدكم ليتكلم بالكلمة‬
‫إن أخنع الأسماء عند الله‬
‫* إن أشد ما أخاف على نفسي‬

‫إن اول الناس يقضى فيه‬
‫* إن الحبارى لتموت في وكرها‬

‫إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب‬
‫إن روح القدس نفث في روعي‬
‫إن السكينة تنطق على لسان عمر‬

‫ان الشيطان قد قعد لابن ادم‬

‫‪79‬‬

‫‪368‬‬ ‫( عبد الله بن عباس )‬ ‫إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها‬
‫‪367‬‬ ‫إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان ادده‬
‫‪602‬‬
‫‪241‬‬ ‫إن العبد ليتكلم بالكلمة الواحدة‬
‫إن الغضب جمرة في قلب ابن ادم‬
‫‪991‬‬
‫‪116‬‬ ‫ان الله اتخذني خليلا‬
‫إن الله جعل الروح والفرح‬
‫‪78‬‬ ‫إن الله عز وجل إذا أراد بالعباد نقمة‬
‫‪937‬‬ ‫إن الله لم يضع داء الا وضع له شفاء‬
‫‪135‬‬ ‫إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء‬
‫إن الله يحب الملحين في الدعاء‬
‫‪553‬‬ ‫إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب‬
‫‪67‬‬
‫إن الله يغار‬
‫‪168‬‬ ‫* إن للحسنة ضياء‬
‫‪603‬‬ ‫إن للملك بقلب ابن ادم لمة‬
‫‪165‬‬ ‫إن المرأة تقبل في صورة شيطان‬
‫إن المصورين يعذبون يوم القيامة‬
‫إن معكم من لا يفارقكم‬
‫إن مما أدرك الناس من كلام النبوة‬
‫ان من شرار الناس‬
‫إن من الغيرة ما يحبها ادده‬

‫‪89‬‬

‫‪801‬‬ ‫( ابن مسعود)‬ ‫إن من كان قبلكم كان إذا عمل العامل‬
‫‪703‬‬ ‫( عمر بن الخطاب )‬ ‫إن من كان قبلكم كانوا إذا مات فيهم‬
‫‪603‬‬
‫‪127‬‬ ‫إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد‬
‫إن المؤمن إذا اذ نب‬
‫‪121‬‬
‫‪053‬‬ ‫* إن المؤمن يرى ذنوبه‬
‫‪053‬‬ ‫إن الناس إذا رأوا الظا لم‬
‫‪188‬‬ ‫إن النبي !بكان إذا رأى عائشة‬
‫‪124‬‬
‫‪241‬‬ ‫إن النبي لمجم!م كان يقبلها‬
‫‪542‬‬ ‫إن هذه القبور ممتلئة‬
‫‪042‬‬ ‫إنكم لتعملون أعمالا‬
‫‪445‬‬ ‫إنما تطفأ النار بالماء‬
‫‪63‬‬
‫‪558‬‬ ‫انه إذا تجلى لهم ورأوه‬
‫‪458‬‬ ‫إنه لا يذل من واليت‬
‫‪92‬‬
‫‪046‬‬ ‫إ ني أبرأ إ لى كل خليل من خلته‬
‫‪037‬‬ ‫إ ني أرى ما لاترون‬
‫إ ني رزقت حبها‬
‫إ ني لأعلم كلمة‬

‫* اني لا أحمل هئم الاجابة‬
‫إني لست كهيئتكم‬

‫أو لا تدري فلعله تكلم‬

‫‪99‬‬

‫‪342‬‬ ‫(جندب)‬ ‫* أول ما ينتن من الانسان‬
‫‪61‬‬
‫أي إخوا ني ‪ ،‬لمثل هذا اليوم قأعدوا‬
‫‪035‬‬ ‫إياكم وا لجلوس على الطرقات‬
‫‪124 71‬‬ ‫إياكم و محقرات الذنوب‬
‫أيها الناس إن الله طيب‬
‫‪012‬‬ ‫( عمر بن الخطاب )‬
‫أيها الناس إن الله عز وجل يقول‬
‫‪143‬‬ ‫( أبو هريرة )‬ ‫* أيها الناس ما كانت هذه الزلزلة‬
‫‪704‬‬ ‫( عمر بن ا لخطاب )‬
‫‪65‬‬ ‫بعثت بالسيف بين يدي الساعة‬
‫‪378‬‬ ‫بعثني رسول الله يك! إ لى رجل‬
‫‪07‬‬ ‫تدنو الشمس يوم القيامة‬
‫‪367‬‬ ‫تعجبون من غيرة سعد؟‬
‫‪122‬‬ ‫تعرض الناس يوم القيامة‬
‫* تكلم بكلمة أوبقت‬
‫‪502‬‬ ‫* توشك القرى أن تخرب‬
‫‪556‬‬ ‫ثلاث من كن فيه‬
‫‪556 ،484‬‬ ‫جعل الذلة والصغار‬
‫‪594‬‬ ‫حبب إ لي من دنياكم ثلاث‬
‫‪558 ،446‬‬
‫حبب إ لي من دنياكم النساء والطيب‬
‫حبك للشيء يعمي ويصم‬

‫حديث حب النبي بمترو لعائشة وأبيها‬

‫‪006‬‬


Click to View FlipBook Version