The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

دراسة في مناهج المفسرين

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by kakadmn919, 2022-08-12 22:55:38

دراسة في مناهج المفسرين

دراسة في مناهج المفسرين

‫ت ‪12-9‬‬

‫من طريق عبد اباوأخرح‬ ‫له إنه؟ق حبر مذ ‪،31‬مة فاشرص به خيرآ‪،‬‬

‫ت خراض عن @لرام بن حرسب عف مجاءت قال‪ -:‬تال اين عباس تال‬

‫لى رسول انله صلى الله عل! و‪( 3‬شم شجمان @لقر‪7‬ن أنت)‪.‬‬

‫ئافي!‪ -:‬حمرصه لبدبد طلب @لحمءلى ماصقاه بي يديئلص @مظاهر‬

‫مذا ا لمرص ات لفة واتممثلة أولا‪ -:‬فى أن لرجل فىق كونه مق أهل‬

‫ولازم رص@ل اله ص @لتهءا‪ 4-‬و سا@لكريم‬ ‫ي@ت @نن ة ثأ فى مإ أ@يت‬

‫نذ فعومة نظفاله‪ ،‬ف طن يهن منهكير نر لمجش كير‪2‬ء@ @لحرا شط‬

‫والم@* بات ش لت عليها بعض ‪3‬ى@نهش‪ /‬المجيد‪ ،‬وئا نيا " فى ملاز مته‬

‫ث@‪@ ..‬لعحابة ب@ انتتاء كل (لمه محليد ر‪ @ -‬أبئ @لريخق الأعلى يساقىمحنه@‬

‫ماليى كده من @لعلم‪ .‬وما ور‪ :‬ه حم من مث@ة @بخبرة‪:.‬عنم تراء‪ ،‬فى‬

‫حمحت‬ ‫إيى؟‬ ‫@تاص‬ ‫إجلج‬ ‫عدم‬ ‫ام@ ن‬ ‫د‬ ‫برنذ‬ ‫انثار@لحلم‬ ‫ة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬
‫سبم‬

‫آنةآ مق روابة الىارى و@لحارث عن عكرمة‪.‬‬

‫وئالثأ‪ -:‬فىيها ته عن أصساب رحمول ا@ه @ل اط@ عل! وسلم @@ كاا‬

‫يسمع نهم وعدم إلط له فى ذ@ك عل مجرد حمص الذاكرة ووعى@لقريحا‬

‫ما‪-‬قناه بين يديك ‪3‬نما من حدت أبى رأفى‪.‬‬

‫نا!@ا‪ -:‬توف@ فربكه وفرة فطنته إلى@الحد الت ق رصفه معه عر رقر‬

‫@دته صه يخما أ خرجه أبو شيمء@ @ل@ @ قأ @( يعى@لحنى ‪ 8‬أن ا! @عباس‬

‫‪ @.‬و؟ @اعرب@تول‪ -:‬ذا ث@ ن@ @لكه‪ .‬ل إن له لانأ‬ ‫؟ ن* ق‬

‫‪-‬ز@* وقنبآ عقو لا)‪ ،.1 ،1،‬و@لذى وعة ‪ 4-4‬طلحه بن محبيدا@ت@ ب@اأخر‬

‫إب@‪ -‬كد فى@لثشقاتء@ @ا@د ب@ت‪ .‬أبى عامر ال*صحى تاال‪ -:‬كعلح@‬

‫)‪ (1‬ال!‬

‫‪22-9 -‬‬

‫بن @يد@دنه يت@ول‪ -:‬لقد ا‪/‬بئ عباس فهمآ ولقنآ(؟؟‪:‬علما@ماكنت‬

‫‪ 1‬ى ص‪ 1‬لخ ("يختلاب يقدم ع! أحدآ‪ .‬اء‪.‬‬

‫الب رضى الله عنه يخما حكل@ صبأبى@ا‬ ‫وأكءظ ل معه بن‬

‫الإعابة عى اجمالةءضه عاريق الما@تال ت فىا@كباكط إنا@ننظر بلى‬

‫أئؤبث من‪ @ -‬قي ق‪ )1،‬لدقا‪ 4‬ونمطنته‪ ،‬وقال @ير الله بن مسرد فماح@‪،‬‬

‫عاحب الإصابة ايكآ عن @لهق بند‪ 6‬إلى مرو@ قال‪ :‬قال عد الله @‬

‫ابن مسرد‪ .‬أما إت ابئ عباصر لى ألرك أسناننا ماعاض ‪ 5‬منا أحد‪ .‬اطدي@‪.‬‬

‫@طج‬ ‫رابعا‪ -:‬إلمامه اراء باصان @لعرب اك تنزل عليه‬

‫يم‪،‬‬
‫والن@ هر وعد@ @لسنة المطمرة كذلث إلما‪ ،.‬أراى بذا اللان فظما وكرآ‬

‫كل ما سيأقيك نبزه ترياءق سهادة كير واحد له بالتبرين فى مذا@دار‬

‫@كت أنه؟@ يشدل على ما قي له فىتفسيركتب (لته تالى باشعار‬

‫الربط ومما لا ريب يخه أن فى إنقان لض @ئىء وحسن إجاثتها @الرنأعظم‬

‫على تيير الملم به‪ .‬حئ تفهمثه وا‪ ،‬ت @ل بنا آن نسوق بين يدى ظرثا‬

‫الكريم طانفة من الصرص @لى أوردكا كتب زاجم @لصحا ‪ 4‬ى م@ج@ لا‬

‫خأ أعى مجال‪ -‬علم صاحبا ويضله رضى لقه ت‪.‬‬

‫وإنه @ق قصج@ مذه @لنهصوعى على@لنمر@لالى ة أولا‪ -:‬نثموص‬

‫@د ينجياز لبن عاس عا عقده له نض أكا‪ %‬اصحاب @لني علي @دتة‬
‫عليه وسلم من إخن@ار فى@لعلم‪ .‬إجياز@ ذلك بننهو@‪ :،‬ألمجة جعنه حقيقآ‬
‫شاد@ما إلمدم و@لخابن‪ .‬فذك @ا ذبره عاحب ا لإتق ن رص @لت@‬
‫نقال‪ :‬وأخرج‪ ،‬يعى ل! نعيم‪ ،‬مق طريق عبد ألته بن دينار عن ابن ممر‬

‫)‪ (1‬فى ايخار لقئ الكل م @مه وبابه لهم‪.‬‬
‫)‪ (2‬فى سراية كانما ينظر@د@لنيب من سنر ريق‪.‬‬

‫‪33-9 -‬‬

‫ئن رجل أنا@ يسأنهءق@لصه ات را‪،‬رضتم ةتارتقانفقناميا‪ ،‬فقالأ إفمب‬

‫إلى عباى فاطنه تال أضرفى شمب شاله نتال له؟انت @لسصر (تئم‬

‫رقآ لا نمفر و؟ ت الأ‪ +‬ض رتقألاتنت فنش مذه بالممار ومذه بابخات‬

‫جع إلىابق كر ة‪.‬إخبره فنال ة‪ -‬بهت فة‪ :‬ل ما ب@ؤ جراعو ابن عاس‬
‫علىتفسبر ان‪ .‬ألآن ور علمت أة أ‪%‬قي علمأ‪.‬‬

‫الخارىءت صاريق صعيد بى@ جبيرص أ إت عباس قال كانوأخرج‬

‫هذاإيد@ل‬ ‫ؤعا‪.‬دة@فم‪ :‬جددنفسه‪ ،‬نتال‬ ‫أث@ا‪.‬ح‪،‬ب@‬ ‫مع‬ ‫ا‪.‬‬

‫ض يدض‬
‫‪ @-‬ى‬

‫@عن@‪ ،‬وأن فا‪ :‬خا‪ .‬ء‪.‬ي@؟ فتال عر أنه @ن علصتم‪ .‬ودعام نات يوم فأدخا ‪4‬‬

‫مهم فا رأت أشه دعاى زء‪ .‬برم@ إلاللاه ‪ ،3‬فتا أط ما تفولرن فى فرل الله‬

‫تعالى ب@ أ جا‪ ،‬نحر ألمه ر@ل@خ فقال بعفهم‪@ :‬مرنا أن كأصد الله ولستغغمره‬

‫إذأ نكرنا رتح عينأ! وص@ت بعكهم فنم يقل شيثا ة ة خاللى أكنالث نقول‬

‫يا أبق عاس؟ فتهلت لا فكال ما تقول؟ ضك حر آ‪ -‬ا@مول الله @ل ا@ته‬

‫عل! وسلم‪ .‬أعد‪ 4‬به قال إذأ جماه نمر الم@ والفغ‪ .‬زخللث عا‪:‬مة أجلك‬

‫فح بحمد@ @تز بك واشغفره إنه؟نتر ابا أفتال عر لاات ا@ م@ ا إلا ما تقو ل@‬

‫وأخرض@ أيفأ‪-‬ن ضربئ ا‪.‬ن أبى مليئ عن ابن عباس قال‪ :‬تال عر بن‬

‫الله عليه وسام ثي@ئ شون طوالآية ش لت‬ ‫ا فطاب ما لاصحات @ك‬
‫ت‬

‫‪ .‬أ@ د أحاآ أن مجرن له خة من فؤلي فأعناب‪،،‬أقالرا@@ته @كللم فغفب‬

‫فنال قىلرانما@رلانعام‪ .‬فقال ا بن عباسفى نضى‪.‬نها‪:‬فء‪ ،‬فقال بابى‬

‫آحى قل ولا@كلق@ ن@ د‪ ،‬قال أ إن عاس‪ :‬ضرلت ثلا لعصل‪ .‬فقال عر‬

‫أى@ا@؟ ةال أش @س اس‪ :‬حل جملى بطات ئ@ته ثج بعث لى الثطان فلى‬

‫بالمعاصى حق أغرت @كلا@ه‪.‬‬

‫وأخرج أث فحيم عف ى ي كعب اقرظى عزلم عباس أن عر‬

‫لبفآ‬ ‫مذ كروا‬ ‫الصحابة‬ ‫@ @هاجربن‬ ‫أبن اط @لاب جملى فىرمطءتءق‬ ‫‪-‬‬

‫"‬
‫@‬

‫‪42-9 -‬‬

‫الص ر دلم@ كل عندهبما فقال ممر‪ :‬مالك إد@ عباس @ا@أ لا سعم؟‬

‫قكلم ولا تمنعل@ اطداثة‪ ،‬قال ابن عباس فقلت يا أمير المؤمنين @ن دلا@ و و‬

‫مجب @لرز فجعل أيام الديا تدور علي شع رخلق @دزاقنا مق صغ‬
‫وخلى الإنان من جع ‪ " (2‬وخلق فىقنا حمرأت شعأ‪ ،‬وخلق تحتا@رضين‬
‫بحا وأعضى "ق من @ئاق ‪(13‬شعآ ونهى فىكتابه من ن@ح الأدر بين‬

‫ونقع فى@@سمعودت‬ ‫"‪،).‬‬ ‫الميراث فىكتابه على بع‬ ‫وقم‬ ‫ثا‪،‬‬

‫ءت صغ‬

‫أجامنا على سع‪.،‬‬

‫)‪ (1‬ق رو (ية @لحبر@ق يذا الحدب ‪4‬ت علىبق عكرمه عنه‪ ،‬وناكل‬
‫من‪-‬خ‪ %‬قال اطإنظ ابن كثير رحمه ألته بعد نىاغه مط سياقه فى تفسير‬

‫سوتة التهد‪ ،:‬وكن قتادة يزيلى عن ابن ي اس ئ دو‪ ،‬ث نا كل من سغ‬

‫تاد@مر قول للته تالى (فانتا نيها حبا وعبأ) الآية‪ .‬وأنت نجير أنه بعد‬
‫ص‪ -‬حسا الأب أعى@ا@أ كله الأنام وم@ المرعى علي @@@ جع بهون عدد‬
‫مات فى الآيات @إممريمة مطعو@ا لا محبعآ با لفعلئم قال الحافظ أبقكثير‬

‫رحمه (@ته فىتعقيبه عليءت (اطسيثءت سر (بة @إطرافى وهذا إصناد جر‬

‫ة @ ى وش غربب جدآ فا@ته أعلم‪.‬‬

‫)‪ (3‬يريلما في قئله تعالى‪ ،%‬ولقد خلقنا للإنان من @لإين @د‬

‫"‬

‫فوله جل قائلا ئم أنثأناه خلقأ آخر‪.‬‬

‫)‪ (3‬يريد سورة @لفاتحة‪ ،‬فإكا@لسغ المثافى علي @مجح‪.‬‬
‫)‪ (4‬بر؟ت مافى فىله شحانه (حرت عيم @مهاتم‪ ..‬إلفوله‪ -‬وبات‬

‫الأخت بم‪.‬‬

‫)‪ 15‬يربد@لعصبة @نه و@حدة نجم‪ .‬الفروض @لنة أ@ثنين و@لنصف @‬

‫و@البه و@لىج و@لدس و@د@ق!‬

‫ت ‪12-9‬‬

‫من طريق عد اك!وأخرج‬ ‫لهإ نهكاق حبر هذه ا‪،‬مة فامتوص به خيرآ‪،‬‬

‫ب@ خر (ض عن @لرام ب@ت حرب كلف مجاءت قال‪ -:‬قال ايق محباس قال‬

‫لى رسول افى صلى الله عل! وصا (نعم ترجمان الفر‪7‬ن أت)‪.‬‬

‫ماسقناه بر يديثص@مظاهر‬ ‫ثا@ما‪ -:‬حرصه @@ثديد طلب‬

‫مذا أ لهرص الخلفة والممثلة أولا‪ -:‬فى أن @رجل فىق س ف@ من أ@ل‬

‫ولازم اص ل @لله @لى@ دتهءاء‪ 4‬ر س@الكريم‬ ‫بب انية ثأ فى مفا@ليت‬

‫@لر ا@ ث‬ ‫نذ نرمة نظماره‪ ،‬ف طن بسمع منهكنر تو بشهديخر‬

‫والملابات ش له عيها بعض ثى@لضزيل المجيد‪ ،‬وثا يا‪ -:‬فى ملاز مته‬

‫لأ؟ و@لمحابة بعد انتقاءأ صلى اله عل! ر‪ !-‬إلى@لىيخق الأعلى يتاقىض@م‬

‫وما ورد‪ :‬ه مم من مث@ ة @لنرة‪ .‬وعنم قراكا ‪ 4‬فى@لعلم‪.‬‬ ‫ماليى عده من‬

‫ذ@ك إفى كار انثاد@للم يرشذ د ام@ ن عالم (حياج @تا@ إليه؟ تحه‬

‫آتآ من رواية ال@ ارى و@لحارث عن عكرمة‪.‬‬

‫رثاكأ‪ :‬فىيهافي عن أصحاب رسرل ا@تلا افه صل! وسم‬

‫يسمع منهم وعدم إت@ له فى ذلك على مجردحثظ الاكرة ووعى@لقريحه‬

‫عا ما‪-‬قناه بين يديك آنفا من‪ -‬دشة أبى رأفع‪.‬‬

‫ترؤد فربخه ونرة فطتط إفى@الح@ أ* ق رصفه @عه عر ر@ص‬ ‫نا‬

‫@دنه خه فما أ خرجه أبو نيم عن @ل@ ت ةال ‪ (.‬يعى@لحه‪ ،‬أن أ@ عباس‬

‫؟ ن* ق @لقر‪7‬ت ظ‪ :-‬ت‪ .‬و؟‪ ،‬حمريقول‪ -:‬ذا لم فى الكمت ل إن له لا‪،‬‬

‫سزلا وقئآ عض لا) "(( ‪ ،51‬و@لنهى وصة ‪ 4‬محه طلحة بنىعيداظمياأخرج‬

‫ابق‪-‬كد فى@نحبقاتء@ ما@ك إت أبى ع@مر الأصبحى قال‪ -:‬حمخحلحة‬

‫)‪ (1‬ا ل!‬

‫‪22-9 -‬‬

‫أبن ض@اس فجما ولقنآأ؟؟" علمآ ئاكنت‬ ‫بن @د الله يحزول‪ -:‬لقد‬

‫أشك@ ممر بق @انجتلا@ يتهدم عليه أحآ‪ ،‬ء‪.‬‬

‫حكل@ عاحبيخماأبى‬
‫وال@@ ظ لا معه بن صاا@ب رضى الله عنه‬

‫الإمابة عن اجماووض عاربق االلا@تال ت قاالي شا@ @باس إنا@ننظر ب@‬

‫مما@كل@‬ ‫بئ مسعود‬ ‫عبر الله‬ ‫ا‬ ‫‪" (1‬قي‬ ‫أنجث مط ص‬
‫تق‬
‫لسقله وفطنته‪ ،‬وقاد‬

‫محاحب الإعأبة أبكا عن @لهي ب@د‪ 6‬إلى مرو@ قال‪ :‬قال عبد أ@ته مر‬

‫ابئ مسرد‪ .‬اما@ن ابئ عباسر لر‪.‬أدرلى أسناننا ماعاض ‪ 5‬م@ا أحد‪ .‬اطديث@‬

‫رابما‪ -:‬إلمامه أر(سح با ان @لعرب الذى ت@زل عليه الذكر اط بميم‪،‬‬
‫والن@ هر وعد@ @لة المطمرة كذل@ إلمامه أر@سع بذ (أللان نظمأ ونثرآ‬

‫على ما صيأنيك نبزه قريبآء@ سهادة غير و@حد له بالت@برين فى هذا@دار‬

‫كت @نه؟ @ يشدل عل ما ية له فىتفسيركتاب الله تمالى بأشعار‬

‫العرب ومما لا ربب فيه أن فى إنقان لنة @ثى‪ .‬وحمن إجا@تها @لدونأعظم‬

‫علي تيير العلم به‪ :‬حسن تفهم@ه وا‪ ،‬ت يبهل نا أن نسوق بين يدى قارئا‬

‫الكويم طانفة من الفموص @لى أورد@ا كتب كأأجم @لمحاية ى مجافا‬

‫صأ أعق مجال‪ -‬علم ماحبا وفضله ر@ى اقه عه‪.‬‬

‫وإنه @كن تمي@ مذه @لنهصوص على@لنحر لتالىث @ولا‪ -:‬فثومى‬

‫@د يتجياز ابن عاص ما عقده له ئض أ؟ بى أصحاب @لني صلى@لتة‬
‫عليه وسلم من إخبار فى@لعلم‪ .‬إجنيازء ذاث تفوق‪%،‬ألمية جعلنه حقيقآ‬
‫ش@د شهم د؟ ققدم و@نخابة‪ .‬فذلك مما ذكره صاحب الإتقان رحمه @@ن@‬

‫وو@ال‪ :‬وأض@ " جق أبا نعحم‪ ،‬منى طريق بمد ا@ته بق @ينار@ن ابن‪-‬ممر‬

‫@‬ ‫وإبه‬ ‫فمه‬ ‫@فكل م‬ ‫لقن‬ ‫الختار‬ ‫فى‬ ‫)‪(1‬‬
‫‪@.‬‬

‫)‪ (2‬في سواية كأنما بنظر@د@ل@بب من ستر رتيق‪.‬‬

‫‪ -!.‬ث@‪-‬‬

‫وغر ابن عبد البر فى الإشمياب عن مجامد أنه قال ما@ت حيا أححسن‬

‫(لته عل!‪.3:‬‬ ‫من نتا اةق عاس إلأ نن يؤل تائلا‪ :‬قال ريسول الله‬

‫ةال سوى@فل @ذا عن @@ماسبم بن‪-‬قد‪.‬‬

‫خامأ‪ :‬نمرص تححن علوكعبه د ةق تفسيى@لقر ان‪ -.‬خاص‬
‫وصاف ة إت شاء الله سكت د حدثتا الق عقدناه ى خحوص عذا ابرا!يبآ‬

‫بعد@لفر اغ صاضا@ @لآ@ ة‪.‬‬

‫نمرص تفحن ضرفأء@‪:‬عف مجطسه لدلم وءبهه من‬

‫غلاب للعرفة وأنهكل@كركب ينليفة‪ .‬فن ذ@ك ماذكر صاحب الإعا بة‬

‫ئال وفى@عجم @لغوى مئ عا@ صا محد أءبار ب@خا@لىرد محق عطا‪@ .‬ار أبت‬

‫ظ أكرمءق مجلى ابن عبل@ أكز فقها‪ ،‬وأعخ@م خي@ إن @صحا@‬

‫@@فقه كأره وأهحاب @لض ان عندع و@محاب @ثر عده‪ ،‬بص ررلم‬
‫من واد وا@مع‪ -‬وفى دواية اءخه سعد تال عطاء؟ن فاس بأ@ن أث بماس‬

‫لكحر وناس للا‪ .‬نساب‪ ،‬ونل@ لأيام @لرب وو@انعها فا مهم من أحد‬

‫إلابضلعليثبها ضاء‪.‬‬

‫وعنده أبكا عن عيمدالله دت بخة ئال " ممن ابن عاس فحفا@ @ناس‬

‫@فحال جم ملقه‪ ،‬وفقه يخما (حتني إنبه من رأيه وحمكه و وصيب‪3‬‬

‫مما صبفه من ث لة‪ :‬ص ل @ @تهأعلم‬ ‫ونانل )‪ (1‬وما رأب@ @ح@آ؟ا@‬

‫بقضاء بكر وعر وع@ن ت‪ ،‬ولافقهي@لم افي‬ ‫منمأ ولاوطم‬ ‫صل @لته‬

‫فى ر@ى فه‪ ،‬ولا أعلم بثص ولا عرية وبتفسير@لقىآن‪ ،‬و لامجساب‬

‫)‪ (1‬فى الأساس (وفاض سيه على@لناس) عطا؟ ه وفى ايخار و@لو ال‬
‫@لحطاء و@نائل منله فالقصد إذن بحطف @حد المز@دفين منا على الاخر‬

‫لبالغة ئ جمرث@ وفىرو (ية لمجر أبن سعد ة ونسب ونانلى ومر نلامر‪.‬‬

‫‪-302-‬‬

‫ولا جصربفة(ام منه‪ .‬ولا أعم ب@ابضى رلاأثقف)‪ (5‬رأيا يخا احتي إله‬

‫مه‪ ،‬ولفدممن يجد@ يرمآ مايذكر ني إلا@لفقه وبرمآ@لأوبا@ وثمسآ‬
‫@لثصو بوما أيام @لعرب كرمارأت عالمأظ جلر (ليه إلاخفع له وما@(يت‬

‫المغان@ ويومآ سانلاظ إلا وجد عنده علا‪.‬‬

‫وأخرج (بن صثد بند ص@ءطءيرن بن مهوان فال‪ :‬لر أييت‬

‫ابئ عاص بصجفة @ا شرن حدثا رجت وا تأله عها و‪ -‬شها يسأله‬

‫@ظى يخكفه يك‪ .‬وعد ابن بمد@لبر فى للاتعاب عن يزيد بق الأصم‪،‬‬

‫قال خرج معاوبة حاجآ سه ابئ عاس ةيهمان @ار‪@ 4 4‬ش لابن @س‬

‫مركب تن ياب ا@لم ‪15.‬‬

‫وباصي @ فأنهإذا؟ نءق ين @ @قا لمى@لصبج@ و@ @ر@زإق @لصائه‬

‫الدتجقتالدلالة مدى علمألمرء رفضله‪.‬بهئرة الاخ@في منه و@لتلفيز@من أها@‬
‫الم وا@ففلكان لابن ماس ر ضى ا@تفمامذلثحا لحلاق الأونى و@لكسانة‬
‫المرمرقة‪ .‬فقدسرى ضنه من @فضل @لصحا ب@ وأ؟بر@@تا وليئ مئ لاي@) د@كلمى‬

‫ئهرة ووة‪-‬ة‪ .‬فئ @لمحابة عد صاحب حهذيب @لنم زب رحمه الله‪ :‬عب@ ايه‪ :‬ق‬

‫ممر بن الحطاب وثعبة بق اط‪-‬آ@ليئى والمرر د@ مخرمة أبا@لطصل‬

‫قال وغير@ من @لمحابة؟ عد رحمه @@تهءت بهن اتابع@ن إبنيه رضى ا@ته فه‬
‫ميأ وعدآ إبئ (بنه عد بن عل و@خاه كثير بر@ @لعباص وإبن @جه‬
‫عد@@ته بن عيد@لته @ @ الباس‪@ ..‬ابن أيخه ألاخر عجد@@ته! @ معبد‬
‫بق عباس وأ! أما‪ ،‬ز بق @ل إق حنيف وسىر إت @لسبب وعبد@لته‬

‫إ@ اطارث بئ نرنل وة بظ مح@ ل الله بق عبد@لته‪/‬بئ اخا‪.‬ث وإب‪ @.‬خالته‬

‫)‪@ @ (1‬قصرد بها عنا فربفة للر@ربث بقرنجة ذكرهؤ بعد ا لماب‪.‬‬

‫)‪ (3‬فى ررأبة لغبر‪ :.‬ولا أنفب‪.‬‬

‫‪ -9‬لر ‪2-‬‬

‫وابن @متد عىجءط سد اق ابن فيد؟ ن ابن عباس إفا صفا@ ةأبى‬

‫فإاتممن ق القرإت أخبربه‪ ،‬فإحا لم بهن‪-‬هانءق رسول أطه على ار عل!‬
‫رسلم أخبر به‪ ،‬فإن ا بمن "؟ن عئ‪ .‬طبمر ؤصإخبر به‪ ،‬فإن! بئ‬

‫نال يأبه‪ .‬وفى سراية ا بن سحد‪ -:‬إص‪ -‬رأبه‪.‬‬

‫را بعا‪ -:‬نموس ننطئ سلر غه درجة @رسوخ فى@لحلم وأنه @لب@حر‬
‫والحبرو@نته @ناس و@كللمهم‪ .‬وألمحتإج إليه ما بين اكصق وللغربط إلى‪3‬خر‬

‫هخا@@ ئ المطلتى فى‪ .‬و@لفت@ا‪ .‬فن ذلك ما ذكره ماحب الإتقان فقال‪:‬‬

‫وأخرج أبو نبم عن مجاهف قال كن ابئ عاس يسمى حبر ذ‪ ،‬الأمة @(‬
‫وماذكره ص@ب الإصابة لال وفى تاريخ عد ين ع@ن بن أبى ز رعة‬
‫@لدمثقى جميحأمن طريق عير بئ بثر أكصس‪ ،‬عن سأل ابئ عر عن‬

‫صء نت@ ال‪.‬ت صل (بن محاس فإنه من بقى بما اكأل أ@تحلىعد‪ .‬و جأ@ا‬

‫بخاسد ب@ ت ت ححع عن مجيى بن سجدالأ@ال@ لمامات زيد بن ثابت‬
‫تال لو هريرة مات جر هنه ا‪،‬مة ودعا@ ات@ @ن مجعل فى ابن عبأس خدغأ‬
‫اه‪ .‬وكد (بن سدءق بهرمة تال‪ -:‬حمعت عبد ا@ته بن عر وبن @لاض‬
‫يقول‪ -:‬أبئ‪-‬ساس أعلنا بمامفى ولدق@ا يخماشل مما ‪ 0‬ا يات ني سى‪،.‬‬
‫قال عكرمة‪ -:‬فافبت (‪.‬بئ عباس بقرله نقال إت عده لعلآ ولقد كان‬

‫بأل رص ل @@نه صلى@لنه عبه و‪ 3‬عن اطلال و@طرام‪.‬‬

‫ثال صا حب الإصا‪:‬لآ‪ -:‬وفى تارخ نجاس ا@ررى غن ا‪-‬ئ أبىنجيح‪:‬‬

‫مارأبت شل (!‪ ،‬عباس ظ و لة د مات بوم ماشا ولنه طبر مذ‪ ،‬للامة‪-.‬‬
‫إق @@ تال وفىثمالى@لمزلى‪ ،‬غن مسرصق بهت إذا لأيت ات عاس‬

‫ا أ @لاص@ فإفا نطق فلت أضح @لناس فإذا تكرث فلت أعلماليت ابلي‬

‫‪-‬‬

‫‪30-0‬‬

‫وتا فى مومغ آخروفىكحاب الجليس للهعاىءق عا@ بق ابلما عاشة‪،‬‬

‫ءت أي@ت الخطة الى ‪\1‬ب عباس فى محل@ى ممر و@‪ .‬وغ بكل مه ففال‬

‫عب اس‬ ‫ابرت‬ ‫‪ 5-‬ا‬ ‫"ا‬ ‫ترله؟‬ ‫فى‬ ‫وعا‪@ ،‬‬ ‫من الذف ش ل ع@ق ال@وم بخه‬
‫ر‬
‫@‬

‫ة‪ 2‬نثأيه‪ ،‬ل‪.-:‬‬

‫يق وجدت يان @ @رء نانلة يهل@ له ررجدت‬

‫وقد ي@م @لفىيوماوأ يا‪ .‬ء@ه‪.‬‬ ‫سانرة‬ ‫@‬ ‫وشقى@ @‬ ‫المر‪ .‬ياى‬
‫م‬

‫وياد فى تحر وقال اويربن بكر‪ -:‬كأ‪ -‬عن عر@ن ديخ@ر‪ .‬قال‬

‫لمامات عد الله بق @لب إس ة ال‪ :‬كل رأت " ت عذه الأمة ا كل‪ .‬وعند إبن معد‬

‫سيان ي@دض ل‪ :‬كل زلاك وا@ته أفقهلبى‬ ‫فال‪ -:‬س@ ت مها‪ :‬بة! طعكرمة‬ ‫ءط‬

‫وث ف‪.‬‬ ‫مات‬ ‫"‬
‫@‬

‫رع@ @ أيصا محق يعة ب‪/‬ت‪.‬يد محى أي@ تال‪ :‬س@ت @ابر‪ @/‬بدا@ته‬

‫يقرل حين بلغه موت إ إت عباس وص@ث بإ‪ --‬ى يد يه على الأ‪-‬ركما‪-:‬‬

‫مات أعا@ئ! س و@حلم للناس‪ ،‬ولقد أحيت من@ الأمة محيبة لازق‪.‬‬

‫وع@حى أبضآ‪ -‬ق أبىبيهر عد بن عرو إضا حزم فار لما مات ابن عباس‬
‫قال راغ بق خديم‪ -:‬مات @ليرم من؟ ن يكتاج إليه من بهن المثرق‬

‫والمغرب قى@لعم‪.‬‬

‫وعن@ أبعنأءت حااوس قال؟ن ا@ىءإممى أواصخبن نح@لملم‪ ،‬وعد‪.‬‬
‫أيضأ فال؟ن ا@ عباس ة‪ -‬ييت @ لى@اتاس فى@لعلم كا تبئ @لس@وق‬

‫علي الىدى ((‪ ،‬الصغار ا@‪.‬‬

‫)‪ (1‬خنهلة سحرق @ى ع@م@ أدطرل فى@@ ماء و@لودى على فعيل و دي@‬
‫على فعيل وحى افخئة @ل@ ة‪.‬‬

‫‪-301-‬‬

‫وعن@ ابن صكبد أ@بر فى الإس@عياب عن @كاهد أنه قال ما@ت ةصا أححسى‬

‫(دز@ @ل!‪@ :‬ا‪.‬‬ ‫من قيا ابق عباس إلأ أن يز@ل قانلا‪ :‬قال لحول ا@ته‬
‫ةال ررى@ثل @ذ (عئ ا@ما ‪ 3‬ت‬

‫خامأ‪ :‬نموص نتضص علوكعبه فى ةق نفسير@لقر ان‪ .‬جه خاص‬
‫وس@أف ة يا إت ظء المها @ءد@ ثتا النص شقدناه فى خصرص عذا اي ال‬

‫بعد@لفر س@ا@@ لا‪-‬جمة‪.‬أغ‬

‫وءبهيه مقلد@م‬ ‫ن@ @ ص ؤخف د@ارلأ‪ @: .‬عف مجلسه‬ ‫س@‬

‫نحلاب @الحرفة وأنه؟نكركب أطلميفة‪ .‬فن ذ@ك ماذكر ماحب الإعا بة‬

‫ئال وفى@عجم البغوى من عاريق عبى الجبار ب@ضا@لورد مح@ عطاء مارأيت‬

‫ظ أكرم " ق مجلى (بن عباس أكز فقها‪ ،‬وأعخم ختب إن @صحاب‬

‫@لفقه شره وأصحاب @لضآن عند؟ وأصحاب @ حر عده‪ ،‬بصدوآ ممهم‬

‫من وأد واح ة وفى رواية ا إت سعر تال عطاء؟ن ناس با" ن ابرق عاس‬
‫للشعر وناس للا نساب‪ ،‬وناس لايام @لرب ووئانعا فا منهم من أحد‬

‫إلابضلعلبه بما شا‪..‬‬

‫وعدد أبكاءت @دالله بن تجة فال@ ة‪ -‬ممن ابن عباس ئ@ نات @لناس‬

‫@فمار بعم ماشقه‪ ،‬وفقه يخما@خني إلبه من وأبه و‪-‬يمثه و وصب‪3‬‬

‫سقه من حليث @ سرل @ @ته‬ ‫ونانل ))( وما رأبا@حدا؟ا@‪13‬‬

‫بقضاء بكر و@ر وع@ن منه‪ ،‬ولافقلالكلم افي‬ ‫صل @@ت@ وس@م فمأ ولا‬

‫بثعر ولا عرلية وبتفسير@لقى تن‪ ،‬و لامجسابآعلم‬ ‫فى رلى نه‪ ،‬ولا‬

‫)‪ (1‬في الأصاس (وفض سيبه على@لناس) عطا؟ه وفى ايخار والو ال‬
‫@الطاء والنانل منله فالقصد إذن بعطف أحد المتر (د فين فا@ الآخر‬

‫المالغة فى جرد@ وفى سرأية لنر أ بن سعد‪ :‬ونسب ونانل و@عر ناا هر‪.‬‬

‫‪-302-‬‬

‫ولا يفريفة(ام ت‪ ،‬ولا أعم بمابفى رلاأثةف(@ا رأبا يخما احتيج إني‬

‫ت‪ ،‬ولقد؟ ن مجد@ يرمآ مايذكر ني إلا الفقه وبرمآ@لأوبل و@ما‬
‫@لثرو بوما أبام @لعرب كومارلبت عالمأ@لجل@ @ يه إلاخفع له ومارأبت‬

‫المغكى ويرما سانلا قعل إلا وجد عنده علا‪.‬‬

‫(بئ سعد بسن@ صيمء@ بمرت في كوان قال‪ :‬لر أنبترأخرج‬
‫(بن عاس ب@جمة فها سرن حدثا لرجت واتأله عنها و‪-‬ئها يأله‬
‫@لناس ةيه@ا نك‪ .‬وعد ابن عبد@لبر فى الأسجاب عن يزيد بن الأصم‪،‬‬

‫نال خرج معرية حاجآ معه ابئ عاس فكاق لمحاوبةءبهبرلابئ عباس‬

‫مركب صمايطلب @لعلم ‪15.‬‬

‫و بالجلة نإنه إذا؟ن ووت @ن @ @قاييى@لص‪ -‬جة والمو از‪/‬يئ @لصانجة‬

‫الدقيقة الدلالة علمدى علمالمرء وف@له‪.‬بهثرة الاخذيئ منه والمتلق@يمن أمل‬
‫@للم و@لفضل؟ ن لابن مبلى رضى اشصغمامؤلك ارولا@ الأونى و المكالأ‬
‫المرموقة‪ .‬ت@روى ضنه من @فضل @لصحا بة وأ؟بر@تا بعين من لاب@) دسكلمى‬

‫كرة ووة ة‪ .‬فئ @لمحابة عد صدب حهنيب @لهذيب رحمه التز عجد@ق ف‬

‫عر بن الخطاب وثعبة إق @ط@ للليثى وللسور إق مخرمة أبا@ل@صل‬

‫فال وغر@ من @لصحابة؟ عد رحمه @مهءق @ن @ل@ابملإن إنجه رضى ا@ته عه‬
‫ميا وعدا إبن إبنه عد ابن كل و@خاه كثير د@ للعبا‪ @-‬وإبق لمحيه‬
‫عد@ته بن عيد@ل‪ /‬ت للباس‪@ .-‬ابنماأيخه ألاخر محبد@ @ته! @ معبد‬
‫بق عباس وأ! أمامة برق سهل إق حنيف و‪-‬ك‪ @ ،‬للبب وعد@ دنه‬
‫إ@ @طارث بى نرنل وإبظ ع@ر@لته بن عد@لته؟ق اخاتث وإب@ق خا لته‬

‫)‪@ @ (1‬قصرد بهاعنا فربضة @لر@رية بقربمة دكرءؤ بعد ا لماب‪.‬‬

‫)‪ (2‬فى روابة لغبر‪ :.‬ولا أنفب‪.‬‬

‫@اف@ أ"ر* ح@ ر؟ع يق يد ب@‬ ‫‪ .‬مح@ ا@ بق ث (د بن " ضاء‬
‫احةوإبم@ ألمإ‪-‬‬
‫ص‬

‫م‪-‬‬

‫ا رجا‪ .‬أ@ا@‬ ‫إ‪ -‬ر‪ 1-1: .‬ت‪ -‬ى؟ ا با خك ييما‪ -‬وب‪.‬تحر‪:-،.‬‬ ‫@ ‪" @: @:‬‬

‫عات ححه ب‪.‬ت @‪،‬أبىحر إخا@‬ ‫ا ‪1‬ر‪.‬‬
‫وع‪ ..‬بن أ‬
‫‪ 4‬ص @ن حمد ب@‬

‫ا ل@ء@‪ ،./‬عل‪ .-،‬فى@ في ص ش أ‪/.-/‬بئ‪.‬قب @ ا س@‪@ ،‬ء‪ :‬ءقلإ‪ @ ،‬ش @امحر‪ -%،‬في @ م@ال!‬

‫‪@112‬‬ ‫ب‪ .‬صيد ب@ق بب وءحا‪ /،:‬ولءسر‪ -‬ض د‪.‬طارمحآرص‬ ‫ولثما‪،‬؟‬

‫ا لى ز (ء أ@ س س غد أق الرسر وأ ا أ اث ش جمالا‪ -‬ة‪ ،‬زتد‪ :‬بم @ ة ن‪ :--‬د‬

‫خ@ وأبا أ@ ي@ ية‬ ‫(‪:‬آ‪ 4‬المزفى وأبا فيإن خين ب@قنجدب وا@لى‪ -‬ب@شابم‬

‫حطان؟ ق خفاف وجمر بن ي اد@ت بنعرف‪%‬رفيعآ أبا@لعانيةث@اقس‬

‫بن عامر وصجدتنامثام أبى‬ ‫ن رصد إت‬ ‫كل‪:‬لى بفا ماعم وأ@ا عالع @‬

‫@ ل@ @لبمرى وصعه ت بئ ا@وير@‪ ،‬و‪@ -‬إبن @لى مخلى وأبا الجاب سيد‬

‫وأبا زميلس@اك @شا ار@ر وصنان بن @ ات بنسلم‬ ‫إ@ يسات وسل@ن برت‬

‫@ صها أبا نلمهبا‪ .‬وطلحة بن ف وعامرأ@لثبى‪:‬ءبرلق‪،‬ق@د (دته‬
‫روبه@‪ ،‬وعد@ته بنماكدب بن @ لك وعبدا@ته نم@ عيد بن برلببا@‬

‫وعيد بن ش يخرأ با@لها لكبه ارحمرمححم @نيس@لر حئ ب@نحا وعترعبم@الز ركأ‬

‫ب@@ارةخا وعب@ ا حمن ب@خا عابس النخعى‪@ ،‬ته بى مح‪ .‬ص@ @نه بئوعير@ و رأبى؟‬
‫وبمد ات بن ينبى لايه@ وعا@ بق أر@ عالمش ة مرمحا‪ ،‬وعريت مرءأبى‬

‫وعرر ب@نا ميه‪ %‬ن الاودى وعرا ا‪ @ ،‬حطان وعمار إت ضمار مو فىأبى‬

‫وعد بن ير‪/‬يخا ومحيد بلا عاد بنى جعفر رأبا@@ضحى اتملم@اسم‬ ‫في‬

‫صيع رمسلم ا@ @ ير مر@ثا@ن سلحة بن انحبئ ومي@ون بق ان الجزر ى‬

‫مسلة‪ ،‬و@نضر‪،‬بئ أذ@ مالكأم‬ ‫م‪ .‬لى‬ ‫وناعمآ‬ ‫م@‬ ‫إ@‬ ‫وناغ بن جبير‬
‫م‬

‫ثزبد ب@شا هرمزالأعرج‬ ‫حص@ ن‬ ‫وأبا‬ ‫صحرى الطافىأبا@ا‬ ‫إ ا‪ -‬إصر‬ ‫ومحى‬

‫وآ@آ حمزة اقماب رأبا@لز بير@رو‪ ،‬ثأبا وعر اإبراق وأبا ألمتوص‬

‫@لناجى وأبا ظرة @لعبدى وفا عاسة بت اطسين بن على نال وخلأنق ‪(5.‬‬

‫‪0-‬لأ ‪3‬‬ ‫‪-‬‬

‫تءق ختى" رخثؤ"‪-:‬‬

‫وفى ذلص قال عاحب للإصابة‪ :‬وقال (بن منده كز ي@ ابن تجاس‬

‫بآ بمفرد جبآ وشأ حمل @رجه له وز‪-‬ة ويخنهب‬ ‫أيض‬

‫بالحنا‪ -‬وفال عد بن ع@ن بئ بى‪:‬ية فى ناريخه حدةنا أبى‪ ،‬حدئايحي‬

‫بنآدم‪ -،‬ت تا إصر(نجلى‪ ،‬عن أبى أ‪-‬سياق ة رأث ابئ عباس رجلا ضي@ا‬

‫ابن‬ ‫أبو عرانة‪ ،‬ءت @د حمزة كان‬ ‫ونال‬ ‫ش‪.‬‬ ‫له‬ ‫رأصه‬ ‫آ‬ ‫ف‪@ @ :‬‬
‫س‬

‫ت‪:‬إسر إزا ؤرو ئخ@ مقعد ربم ل@ين‪ -‬وئإل* اط انظ ابئ ح@‪ ،-‬فى ضع‬

‫أ حر‪ :‬ورإى @ @ صق ا إصاننى عن سم بن حفص‪ ،‬عن يم ق @ قاد‪:‬أيى‬

‫@ @م عيا المت ضا‪ @-‬الجرة وماث @لرب ثله جحا‪:‬علا ون@ابآ‬

‫و‪-‬صالاو؟ لا‪.‬‬

‫جه ييرلعامة للسدين‪:‬‬

‫وفى ذلا@ه قإل للىافنط ر‪ 4-‬ألته فى الإحات أيض‪ ،‬أ خرخ ابيهتى عن‬

‫عبدالمه بن يريده‪ ،‬قال ة ستم رجل ابن عباس‪ :‬ققال‪ :‬ا ان@ لتثشنى و فى‬

‫ثلاث‪ -‬أفى لأحمع باطا آ مق حك@ @@سلين يعدل فى حكه فأجه‪ ،‬و لعا@‬
‫كأقاضو بل! أبدا‪ ،‬و!@ لاصع با@غيث يصيب ي@لاد من بد@ن @@سل@ين‬

‫فأفرح به ومالى@ا سائمة ولا رلية‪ ،‬و!@ لاق علي آية من يهب ا@ته‬

‫تعاد فرردت آن @ @سلين ضا يطملىنء! @ثل @ا أمح@‪.‬‬

‫ثقة ‪2 1‬لمفاء به وترقي ل الامارة‪:‬‬

‫بعقرب بن سيان‪،‬‬ ‫وفى ذلك فال احايظ أيفا فى الإصابة‪:‬‬

‫عن ابن ئهاب ا@‪ .‬هرى قال شة قل عث@ن صج بالاس بأمر عثهن‪ ،‬و ضى‬

‫سات ا@‪@ .-:‬منه خممر وثافىثبن وذكر خ أيفة آت محلبا ولاد‬ ‫ن@ل‬ ‫بي‬

‫نجا‬

‫@لبمرة وكلذ على@ليسرة‪:‬م عفين‪ ،‬و(ستخلف أبا الأصود صكلى للعلاة‪.‬‬

‫‪-305-‬‬

‫حى تتل‬ ‫@لص‪ .‬ة‬ ‫علي‬ ‫عباس‬ ‫ا‪ /‬ق‬ ‫ين ل‬ ‫ركأياد! صداطرأخآ‪ ،‬رص@ق أضلاجه‬
‫ه‬

‫عك‪ ،‬فاصشخلف على@لبصرد صداظه بق الحارث‪ ،‬ومفى إلى الحجاز‪.‬‬

‫ء موتت@‪ :‬رب لبد الله د@ الىبر@ن ع@ ل@ لله بن @ب@ عى وسخاءعا‬

‫@خبه‪--،‬‬

‫وفى ذلك @ا اط عاحب الاسيعاب‪ -‬رر‪:‬ى@ن ع@لتلا بن اذ‪،‬‬

‫بن ئية مر يرما بحار ضبدإله بنعاس بمكة‪@ ،‬ىجماعة من طا@ي @لقسه‪،‬‬

‫ر أق يها جماخه !" @غا نطأم‪ ،‬فللىس@‬ ‫رمرب أر عب ر@ت@ بن‬

‫افاء‪:‬‬ ‫تال‬ ‫و اطه؟‬ ‫اس!‪..‬ينتالر‪ :‬ئص‪@-%‬‬ ‫ا‬
‫ر‬
‫‪@".‬‬

‫لم@ نبك ت ك على ديا ولادين‬ ‫ضة‬ ‫ناز@بكءق‬

‫ا‬

‫ة@ ل‪ :‬مذان ا في! عباس @ ئ@ح@ ا ينف @لاسأعرخا‬ ‫قا د‪ :‬وما ذاك يا‬

‫وقال‪:‬‬ ‫لم‬ ‫كا عدألته‬ ‫فد‬ ‫بهرمة‪،‬‬ ‫لك‬ ‫نثا أبياا‬ ‫@ك إس‪،‬‬ ‫يطعم‬ ‫وا‪،‬خر‬

‫بنء ء‪،‬‬

‫إنثلاق إلى‪،‬بخط @س! س فل لهما يمقول إح أمير المزمن@ن‪ ،‬اخر جما عى‪،‬‬

‫انخا وء@ @ث@ غى (نيط ‪ 7 5‬آسكل الر ا‪ ،،.‬وإلى* فعلت وفلت‪ .‬فقا ا@ بمدأ@ته‬

‫إ إ‪ :‬إلأرش@@ ن‪ :‬رجا@ يطلب @مإ‪،‬‬ ‫بق عوإس لا لي@ ا كأ لير‪ :‬وندله صا@‬

‫و؟ ن؟ طمخرة أ‪ :‬اتطصل سكم@‪-‬؟قتمخ؟‬ ‫هذنن‬ ‫ت‬ ‫‪1‬‬ ‫نضالأ‪،‬‬ ‫يطلب‬ ‫بم‬ ‫ود‬

‫‪0‬‬

‫ذ بم س يت وق‪:‬‬ ‫را‪ -‬يةا‪/‬‬

‫نها ختفوب ئ@اجاوت كيأ‬ ‫ا‬ ‫يم‬ ‫الليالىكدح@‬ ‫لات‬
‫ت‪-‬‬

‫فىابا ا@ برعق الىيا شيا‬ ‫وثل @ا@كلث الأيام روت ع@ر‬

‫فها ريمبنا أجرا وحه@ نا‬ ‫كناني‪ .‬ا إت عاس ا فيسمخا‬
‫جفاة مطعما ضيآ و‪ .‬جيخا‬ ‫ولا بن ال يبهيد@ت‪ --‬عة‬

‫ننال‪@ .‬ا الذى نبغما إذا شبنا‬ ‫نا ابر و@لدين والدذ! بدا‪:‬ح@ا‬
‫به @ابات ماخيعا و اتينا‬
‫إن @لنبى@عر أفوراكىكت@ات‬

‫‪-306-‬‬

‫ففل عينا وص راجب فيا‬ ‫ررمطه عصمة فى دينه @‬

‫منا وتؤذيهم نجنا وتزذبنا‬ ‫تمضامنهم وتمن@ م‬
‫إةظ @كير ولا@لد به دبنا‬ ‫ولشانت(ا" باولام به رحما‬
‫ق @لد خاعزاولا@ا‪،‬رضرغكيا‬
‫@ن يزقى ا@ته إنانا ووضم‬

‫(شداد اءمومة ي@نه وبين عب صالمه‪،‬بئ @لز ببر واضطر@ره علىأز ذلك‬
‫أت بنزل با لطائف‪:‬‬

‫وفى ذلك فال ات الأفي رحمه @لته فى أسد@@غابة‪ ،‬قال ممد بن @سد‪:‬‬

‫عد بن ممر@لو (نشو‪ ،‬حد‪.‬ش احين بن (ط سن عن مح@ية بن سكلدأخيرنا‬

‫بئ جنهادة @ل@س فى@ @قاضىعن أيه‪ ،‬عن جده قال‪ :‬لماوتعت @@فحة كين عدال@ه‬

‫بن @لزبر وعبد لللك ت مض ان لر@كل عد الله إت عباس وعد إت @طنية‬

‫باولادهما ونسل@@‪ ،‬حى شلوا م@‪ ،‬فبث علىاته بن @لز بير@ليها‪:‬‬

‫تبايعان؟ فا بيا وقالا‪ :‬أت وشا نك‪ ،‬لانرض لك ولغيرك فأبى ؤأخ عليهما‬
‫يلماحا صديدا‪ ،‬فقال لهما لتابعئ آو لاحرقنم بالنارث فبفا أبا@للعلا إفى‬

‫ضيعتهم بالكوفة وقالا ة أنا لانامن هذا ارجل‪ ..‬فانندب @ربعة آلاف‬

‫ندخلوأ م@‪ ،‬نعبرا ش@بيرة عها أهل ح وابئ اربلإ‪ ،-‬قانطلق مار با‬

‫ة‪ -‬وبفال‪ :‬تملى باشار@لكعبة وقال‪ :‬أنا عاق‬ ‫ص دخل‬

‫باليلت‪ -‬قال‪ :‬ثم بغنا إلى ابن عاس وابن اءنفية وأصحابهما وم فى‬

‫ددر قريب من للجد‪ ،‬فد جمع الجطب فاحاط بهم حتى بلغ‪ :‬ؤس الجير‪،‬‬
‫لو@ن نارا نقع ني ماسزىءثم أحد‪ ،‬فأخرجنا‪ .‬عق الأبر@ب‪ ،‬وقلنا‬

‫لات عاس‪ .‬ذرنا نرج @لاس منه‪ .‬نقال‪ :‬لا‪ ،‬منا بلد حر@م‪ ،‬حرمه‬
‫@له‪ ،‬عا أحله عز وجل لاحد إلا للنبى عطى@@ت@ عل! وسلم ساعة‪،‬قانعر نا‬

‫)‪ (1‬صاقطة من للطبوعة @لتى بوين أيدينا‪ ،‬ولكن @لنظم لايستعم يدوكا‪.‬‬

‫‪ .-‬لا ‪30-‬‬

‫"‬

‫وإجرونا قال‪ :‬قحملرا وأق مناديا فى ابخل‪ :‬ما غنصت @ربة بعد‬

‫نجها ما كنت هن@ @ا@ية‪ ،‬إد الرأيا تغغ أيب ولنففة‪ .‬وإنما غمتم‬
‫دماءنا‪ .‬لحرجرا بهم حتى آةشلرمم لى‪ ،‬تامرأ ماساء@ @ته ا ثم خرجو ا بهم‬

‫إلى@لطان@‪ 0 .‬ا ل@هى@فصود منه‪.،‬‬

‫ممر" ومر له خحرآ@ؤ اك‪:‬‬ ‫نند؟ بصره‬

‫تال صا" ب الاصتعاب‪ :‬و؟ ن ابن عبات رضى@لته @سنيما قدس فى‬

‫أخر عر@ وررى نحه أنجرأى رج@*مع @@فبى صلىالمحهءايه ومم لا يع@فه‪،‬‬
‫نأل @دنبى اله عديه عه‪ ،‬بآل ر‪-‬ث ل ادله على@تكديص س@ا‪ ،‬أتأنجه؟‬
‫قال‪ :‬نعبم قال‪ :‬ذلك @ ائيل" أما أنل@ سفقد لصرك‪ ،‬فس بعر‬

‫ذلك فىآء‪ -‬ممره‪ .‬ودو@لقاثل فى فلك ر‪:‬ى عنه مق وجره‪:‬يخ@ما‬

‫اأياخذلته مف عي نور@ا فئ لافى رقلبىنهما نرر‬

‫نإي ذ@ وعتلىغإه ن@ دخل وفىتىصارم؟ اجم@مأنرر"؟ "‬

‫وفاؤ‪ 4‬كرامة له بعد موته‪:‬‬

‫قاذ @ا@ي أسد@لخابة @حمه الق‪ ،‬أفى ما نكلىا لك عه آنذ) ءكه فما@‬

‫و‪@:+‬ه إلى@لثاا يف@ على أفى مارنعأ بينه وبهن محبش أته إشا الز؟س‪:‬‬ ‫ا إ@‬

‫نرض عد@لته بى عبلى فينا نس ت عده إذ قاد فىمرضه‪ -‬إق أصرت‬

‫فى خيرعا بة علىوجه أ‪،‬رض‪ ،‬أحبهم إي@@نه‪ ،‬وأكرمهم عليمه وأتربم‬

‫)‪ (1‬لم يئبت حديث رؤته جبريل عل! ال@م‪ -‬فا اط يترمذ@ ش‪4 -‬‬

‫@ته بعد روا‪@/‬ه فى@ةاب اداب‪( :*،:‬حدإث مرصل وأبو@فم (يعنى‬

‫ش @رى منا اطت يث فى شر@ @كأ@ذى عن اة @ ‪@:‬اس) لم يدت ك احن عبا د‪.،‬‬

‫" )‪ (2‬صف مأثور‪ :‬متةق أفى@لرض و@لزينة‪ .‬وانظر@لقاموش‬

‫و@لناية‪.‬‬

‫إ ! الق زأف‪ :‬فإن ت نجم فانتم مم‪ .‬فا بث إل! ئمافى ليال بد ‪ 1 5‬ال@تهرل‬
‫ةقل‬
‫أ‪ @:/‬ه‬ ‫عا!‬ ‫اطنف@ية‬ ‫ن@ا صكل! محمر بن‬ ‫رضى@ننه محنه‪،‬‬ ‫حتى ؤوفى‬

‫@‬

‫فسخلى فى أكفانه فا خرج م@صا حق دفئ معه‪ ،‬فلا سرى ع! @لتراب فالأث‬

‫ا@ الح@ية‪ :‬ثات و (يته ا! م جرءأ@ الأق‪.‬‬

‫وقال صاحب الإحابة رحمه ساق @لزبر بن بكلر بست ل إفى‪ .‬ر ى‬

‫ابئ عقة عن مجاهلى ئن ابن عباص مات بالثلائف فلى عليه ابن الحنعة‪،‬‬

‫خا‪ .‬صاافىأبىين‪ .‬ننخق فى أ كفانه ة ظ‪@-‬ج مسهاة فلاصى عيه @@تر اب ة‬

‫يعقرب إقوأحرج‬ ‫قال ا‪+‬شا الحنعة‪ :‬مات وات@ حبر مني الأءؤ‪.‬‬

‫أنه لما ثر مجأزة عصر الله دق ك@أخبرفى أبى‬ ‫@ ت طريق عبل ا@ه ب‪ @.‬ياميهأ‪:‬‬

‫جاء عاأ‪:‬ه أليض يقال له @لغرش ت‪ :‬ينخل فى الحثى ناير بح@‪.‬‬

‫بن عشاءعن بمثن ةقء‪@:‬ات@‪ ،‬قال‪ :‬لماخرجيعل!‬ ‫س@ تءت ق‬

‫ا‪/‬بئ @باس جا‪ .‬كا‪،‬اس أيضى ظمءت تي وخ حتى ضا@@ أكفاله ف! بد‪-.‬‬

‫اين ذ@ ف@ أ ا يرو@ أنه عل ‪ ".%‬فى جزء الحن بن عرفة عفاسح@د بئ‬

‫جير‪ ،‬قال ت @ات (ابئ تجاس با لطائف‪ ،‬نئهدت جنازته‪ ،‬لجاء طاؤ أبيف@‬

‫يى خا‪ :‬جآ@ ه‪ ،‬فالا دزق تيت مد؟وا‬ ‫س@ خاقنه‪ ،‬ؤا‪ -‬خل أس@ @ا‪-.‬‬

‫الاية‪ ،:‬ياينها@لنفى للطمثة ارجعى إلمط ربذ‪ " -‬بد آش @ @ عف ة‪-‬‬

‫وقال الم@ أنثط‪ ،‬عن حفص ةن ست ن‪ ،‬عن أة‪:-.:.‬عاء‪:‬د الله ةن عباس‬

‫بالحلانث@‪ ،‬خاء طاس آيرفخل بهن العش و@لريى‪ ،‬نلا‪%‬مع فى قي ه‬

‫المضءضة ‪ ،00 0‬لآ‬ ‫محعت تا@@أ‪ 5 :‬يايم‬

‫)‪ (1‬انظر فىجمبع هنا الزجمة‪@@@ :‬قلت الكبرى لابن س@عد‪2 --‬‬
‫ص ‪ ،421-1 19‬والاستيعاب فىصر نة الآعحاب لاإت عبد@لر " ‪3‬‬

‫صى كم‪ 9-‬ث@‪ ،9‬وأسد الغابة فى معرنة @لمحابئ نر الدين ب‪.‬ط الأئايى‬

‫‪-309-‬‬

‫ابئ عإس ونفسبر ألانرإن @@ثريم‬

‫ربهرءشا@لتطر@ف‪-‬ردمايسر@@ته لنا@ ي@ادعاحبا رضى أ@ته‬

‫عه‪ ،‬ونفعا بعاله ياقى دور ما@ ر متحودنا الأء وبجننا@لحشلهى فى محافا‬

‫‪ 5‬ني ألا رهو@ط دث صنه من بهة خصرصكونه منرآ للقرآن @نحخابم‪،‬‬
‫بل أحد الاعلام للأفناذ@الل!@ زين فىمنا@لض رفى مذا نقرل وإدته نستع@ي‪.‬‬
‫لاريب أن افي عب@س رض ألته عهما قد بلغ لبركة دعرته صلى@لنهءإيه‬
‫وسلم ئم بما@ ه @ن وافرط" وفقه ونوقد ذ؟ئه وفطت@ ئم@ يلماله‬

‫الوامع بلغة @لوب @نتى مى لغة التران ورعاء علىم @لئريحة‬

‫نقول لا ريب أنة رحى أ@ه عه قد بلغ لذلك @ه فزوة! لنام فى مضما‪-‬‬

‫تنسير@لقرآن العظيم إلى الحدالدى ومفه معثنر وأش من أ؟بر ا@حا بة‬
‫؟@ @تابر@ن منهم تجر المه بن سعرث يخما أخرج عه أنبيةث فى الدلائل من‬

‫صار‪/‬ق ا@*ممثى أن@ ش@ان @لغرآق ر@@ا‪ ،4‬ع فىالإ‪%‬اب@ وألاتقان نق@لا عئ‬

‫بد اطد الذى تال معه شهت‪ (.--!.‬ا)‪:،‬‬
‫@ط@ة‪-‬آ‪.‬دكا‪.‬ل@ع‪.‬ه س‬ ‫‪@.‬‬ ‫@ل ة‬
‫ضائ@‬ ‫‪3‬‬
‫‪.-‬‬

‫أبر وانل يخما أحرت عه ابنءجد للبر فى الاصنيعب! خطبنا ابن ع@اس‬

‫وهو على@لىسم فافتغ صررة @لشرر@ا@ بة @أ ربفص فيملت أ@ ل‬
‫مارأبت ولا حمعت كل*م رجل مئللا‪ ،‬ولو حمعنه فارس و@لوم و@لترك‬

‫‪،‬سلت)‪.‬‬

‫‪ 3 --‬س ‪ ،4922-90‬وال!@ حابة فى تمير@لصحابة للح@نظ‪/‬بئ حجر‬

‫@لعسة ر@ ‪ "4‬ص ‪ 4 1‬ا‪ (. 35-‬وكذيب للتهزيب ل@حافن@‪،‬بئ حجر‬

‫@لعقافىق‪ 5 -‬ص ‪ 9+ 62-7‬والإتقان ق ع@وم @@قرآن‪4 -‬‬

‫ص ‪5-2073 0 .‬‬

‫‪-310-‬‬

‫وط ل الحن ابصر@ ن@أ خرج عنه ابئ سعد فى@لطبقات‪@ -:‬رل من‬

‫عرف با اجممرة بمد الله*بئ عاس قال و؟ن منجة‪ " 1،‬كير@لعلم‪ .‬ظ ل‪:‬‬

‫نض أصرة ابقرة ففسرما آية؟لة ا@ بل إلى الحد الن@ سهد له معه أعداه‬

‫ا‪.‬شا‪،‬م أنشبم نجمام الإعابة؟كال أ@علم فى هذا المجال ط ط أضج ابن‬

‫جربم‪ -‬الطبرى بند? @ صبد بن جير@ تفيو فىله تعالىء‪ ،.‬صور ة‬

‫قال فلك ببى ولينك أيما الاجاين قعكبت فلا عدت@ن @كلي‪-‬المقمص‪،-:‬‬

‫قال (ءبر ا سعيد بن بر يير‪ ،‬نال @هودى با ايم وفة وأ اأ انخلا‪ :‬لاجم@ @ق‬

‫" أناأعلم‬ ‫فأص ش لأحا أى ا لاجليئ قخى موصىأ اللت لا‬ ‫أنعلم‪،‬‬ ‫ص‬ ‫ج@لأ‪-‬‬ ‫أت أك‪.‬‬

‫ع‬

‫قدمتأ؟‬
‫فلا‬ ‫ا‪،‬‬ ‫دؤأ"‬ ‫ظ‪.‬‬ ‫فسائده‬ ‫با س‬ ‫‪0‬ال@ ‪1‬‬ ‫قا‪ :-‬عا@‬ ‫ا‪.‬‬
‫ى‬ ‫ط‬
‫رلا‪1-.‬عا‪..،‬لا‪.‬‬ ‫اط‪@ .‬‬

‫عباس‬ ‫فنال ابئ‬ ‫لول @@يم " دى‬ ‫حر‪" ،‬وأ‪-‬‬ ‫ذلاث‬ ‫بما"‪ -‬عئ‬ ‫أدت‬ ‫سألت‬ ‫س نحة‬

‫قشما أكثر@ا وآمحي@بم@ إن @@نبى إنحا ومح@‪ !.‬يخافى‪ ،‬قال سج@‪ -:‬فمت‬

‫الرات فلقيت اليهوثى فابر له فكلال‪ -:‬صدق وما ازل على مم سى مذا‬

‫وأطته العائم‪.)2،‬‬

‫قال (طأفظ ا إشاكير فى تفسير الآية @@ كر؟ لآ بعد ما صأق اطدب‬

‫باصرءشا ه@ ا " ق سواية الخارى دثغ فىحديه @لفشنءضارو (ية‬

‫أبه بءت سعيد بن بم@ أن (ف@ ساله رجل مه أهلأبى‬ ‫لامما‬ ‫(نقا‬
‫‪3‬‬

‫و@لنى ر@ى معه @لحلاء أنه عدأعلم‪.،3،‬‬ ‫@لن@ راية‪ ،‬والأول أشبه وأدته‬

‫)‪ (1‬فى اخار (ثج) @لاء والدم سيله وأبه رد‪ ،‬ومطر (ثجاج) آى‬
‫نثسب جدا اء‪ .‬و@@ق@@د أنه رضى عهكلنكانه بصب @عقرل@لحلم‬

‫طالبيه صآ‪.‬‬

‫‪ 2 (2)- -‬ص ‪34.‬‬

‫‪-311-‬‬

‫تعارض ال المحابة لأا التضير‪ ،‬وءدم إم@ ن @بع لجها‪ ،‬يفدم قول‬

‫(بق عاس رنها افلا ضهما على ما مر بك يفله كأدصيثنا فى@اك @@ام‬

‫يم ت عاحب الرهان رحم@ اق@ ة بل إ ا@ الحد@ئفىيمأن معه لابق عاس@ ت ضى‬

‫ا‪،‬ترفى كللوص *‪ 4‬ق أجل مدارس ا إحغسب@ بالماؤ‪:‬ر كعاأعنم‬ ‫لته عنهحا‬

‫ت‬ ‫قال‬ ‫االتتير‬ ‫أصرل‬ ‫فا‬ ‫شلته‬ ‫فى‬ ‫االلأ‬ ‫رحمه‬ ‫تب@‪4‬‬ ‫ابت‬ ‫@‬ ‫@ال ث‬

‫الإس@ م‬

‫أصحاوو أ‪ /‬ت ص ةإسكجا@دلانهم‬ ‫@اإس به ‪ 5 1‬ل @كه‬ ‫رأ@ابلتضير فا@‬

‫باع رءيمر‪ " .‬مود ألم ق عباس وط رد@اس أعحاب ابنأبى‪-‬‬ ‫وعطاس إق‬

‫ءةا@كعااوس وأر@لحثضا‪ @ :.‬جد‪ @ -/‬جببى وأيثا لهم‬

‫جمفكان تن@ير إبئ عباءن للز‪3‬ط وهاءات‬

‫فى تنيره حما أيلا‪ -‬ت من الإ"ص ا ووليإت حةأ‬

‫ءت المعلوم لدكلا ‪5‬ات كما لمض اقى فىيك@ا* وش ب@ى ما حنهه أت ت ر‬
‫سن @@قول لاأ‪ 1 ،‬اا‪ -‬و@ا@قه أن د خه لأنه !@@اعلا@‪ .‬نند‪ :‬ل ووت @@علوم‬

‫لمن بهذ الصفة ولا سما مق؟ن ق ذ (ك كل ق للعجهن بايفس!@ بالمأثرر‬

‫الى@كوات أن ابن عاس رضى (ن‪ 4‬عنما؟ن مقالأ قى‬ ‫من عل أء إلأ@ط‬

‫تفسجى ه @ @قران ووت ا‪ ،‬ص عن بنى إس (نجل إلى حد أك@رة‪ ،‬بل إلى حد‬

‫@لعدم علي (بعض‪.‬‬

‫وإدأ؟ ت زعم @لحدم مح@ ا لا يمض @ق @اجم@ر‪ -‬مخ@ ؤوم جادغ انخقيئ‬
‫@لعدى@@نصف‪@ .‬شا سدم؟ قلنا ل@ى؟ @ه أهل اطق عدأ لا نوبه ادفى‬
‫رية‪ ،‬وأن ادت عباسى إ‪.‬مما؟ @@ بخر فى تنسيىه نى ألعا أ@لمبر بمقامحد‬
‫@لنريعة الغرأء للت@ص@ته ضه أسارما ويطاننمها‪ .‬لدز‪ .‬شد ؤثث ذلك مما‬

‫)‪ (1‬ص ‪32.‬‬

‫‪-312-‬‬

‫أتاح لا إ)أمم@ @لرأ‪ -‬ب@ سا اتا@@ @ لم‪ :‬ة الذف الفقلءإ‪ 4‬الؤ‪6‬ن @لعطيم و لا شما‬

‫أصعات دا@لتى ت@اى حافحلآ من @@ اطث افظ أ@@ا؟ وشاهدأ من أصدق‬

‫ا@ على نتا‪ .‬على ما قا كضى أنته عه حا@ ت بمر إقيما‬

‫ا أ‪ :‬نبات ى@ @يعر د@ أت ب‪:،‬‬

‫فإذا خفىءلينا ف من @لذآق الذى ئزله (@ته بلغة @لرب رجفا‬

‫إلى د‪ .‬واغا@اقنا فة ذلك فه اه‪:.‬ما@خرفي عنه اوت الأنبارى‬

‫فاقوء@الر‬ ‫@ويب إيقرآن‬ ‫ءت‬ ‫قا اط‪ :‬إذاصأله و‪،+‬‬ ‫عكرءر‬ ‫صر‪ ،‬خ‬ ‫كل‬ ‫آلم نحىأ‬
‫@‬

‫فإنا ‪ @. 1‬ات @لعرب ا@ز ولذا فإنه‪:‬ضى ا@ته عهكاتفي آ ما يال‬

‫ء@@@ @@ء@@ن@تكأات ة‪:‬قولء حهذأ جمذا‪ ،‬أما حمغ@@ثاعر يقرلكذا ويمد@ @‬

‫‪.‬؟ تا اط أ@ عبيد ر‪ -‬أته فى تانمه‪ -:‬حد‪.‬ثاهثبمءق حي@ @ق‬

‫يأ أط صك@الر ان‬ ‫آيهكا@‬ ‫عباس‪،‬‬ ‫ات‬ ‫تجةءت‬ ‫ت‬ ‫ألته‬ ‫عبد‬ ‫ش‬ ‫‪ (!-‬ت‪.‬‬ ‫عد‬

‫@‬

‫قال أث ‪ @-:-‬ي@فا؟ ت يسئهد به طا ا إحمفسيرأ‪ ،.15 !3‬ونخرج‬

‫ا‪ /‬ت صعد فى@لطبتاتءت سجد بق جير و‪ :‬ست وء@أ @ أنا (ب@أن عاس‬

‫؟ ن يسألءت أ@ت@آان ل هركذ (جمذا أما حمعتم الثلو ية‪:‬لاكذا‬

‫عه‬ ‫قيهابه ائيتقا@ لف ند‬ ‫الله‬ ‫ا‬ ‫وكذ (؟‪%،‬؟ سأ‪ :‬اطتافشل اسوا‬

‫صى رحمه‬

‫ريعا فتال رحمه @قر إ أ@ ما@قلنا لك ا نفا " ت حدبممليآا‬ ‫رضى الله ة دجأ‬

‫أبى عببد ات‪ -:‬ف ر‪ :‬يناءق الا@ عباسكيرأ‪.‬ت اسك وأوعب ماروبناه‬

‫فىيهاب‬ ‫عنه مائل نا ‪ @ ،2‬الأز@ث‪ ،‬وف أخرج بعضبا ايئ@ أ‬

‫أرفت @ و@لما‪ .‬ا@ فى م@مه ابمبير‪ ،‬وف رآت ‪ 11‬أ‪ -‬فا هنا ت@@ما‬

‫لةشة ا د ‪(@.‬‬

‫!‪ (1‬الإنقات‪ 2 -‬مى‬
‫!‪ (2‬المص رت ا@سا ة ت‪.‬‬

‫‪-313-‬‬

‫‪ @ %‬ى كأت @ق الخير ما أن ق؟‪ ،‬اديك طرفا مماذكرء ر حم@‬

‫(@ته لبه@ين فه بوبفه @يةيهف صن مضع عاحبا رضى الله عنه فى‬
‫ا@اخفير من جهة اليكرد مهادآ لنا إلى تفجد صا أش ا‪ 4-‬عنه بعض اخاؤتين‬

‫ار*صلام ومزص @امم مق @ رة فىله الإممران@لبات فى تفسيره‬
‫"ت‪-‬كة أخرى فنقول روى@ا أطات@ كحمه الله فىيها به ا إذكور بدء‬
‫عف حيد (‪،‬عواج وعبد@لته بن أر@ بهر بق محمدءت أثيه لال ة‪-‬‬

‫ينا عد اق بن عبلى جالى بفنا@@لثجة ف@ اقيقه لناس يسألرنه عف‬

‫تفيى@لة؟ن فتا ناخ دبئ الأشدف‪ () ،‬لخدة؟ ت عريمر‪ )3،‬قم بنا إلى‬
‫مذا الذى مجزص@ شكل تفسير ا قر‪7‬ن بها لا عل له به‪ :‬نتا@ا إيه ففالا‪-:‬‬
‫إناش يد أن نالدءت أشباء منكتاب أ@ته فتفرما ا@ @رتانيا بمصادقآ مق‬

‫* م @لوب‪.‬‬

‫فإن ازر تعالى إ‪.‬مما أشل @@قران بلسالا في‪@.‬ن‪ -‬ضال ابن عباس‪:‬‬

‫‪ -‬صالأر@ا بدا إيما‪ ،‬ضال ناغ @بم فى عنقرل @لته تعالى‪ :‬رس ال@@@‬

‫عن @ثمال عر‪،‬بئ‪ ،‬قال @لزون‪ :‬ا لهنئ أرفلئ‪ ،‬قال ومل نرف @ @عرب‬

‫ذاك؟ فال‪ -:‬نثم أما@ت عيد ‪ 1‬ت الأرص و@ يز‪%‬ل‪-:‬‬

‫)‪(3‬‬ ‫ع@ بنا‬ ‫حرلىمنبره‬ ‫أ‬ ‫نا‬ ‫ح@‬ ‫خا‪.‬وا يهركلون إله حق‬
‫س‬

‫)‪ (1‬قال محتق ا‪،‬نقان نى نا@أ بن الأفرق‪/‬نجا قيى الحنق ررءث‬
‫ك ناأس الاز@رال@ ا@و@رج وإي@ نسبهمكان امير تو@ه ونيهمم‪ .‬ونما سنه ‪65‬‬

‫وأ أثلر لسان الميز ان لا‪.‬شا صبر ‪41 4. 6:‬‬
‫)‪ (2‬وقال فا أيثنأت نجدغ بن ص ممر اسورى الحنضى‪ ،‬ت ا‪@ @-‬لفر@ة‬

‫@نجدية من لأوارخ‪ ،‬وممن ق @مخاب @ك‪:‬رات زا الإسالأم‪ .‬توفى‬

‫صنة ‪ 69‬وأتظر مرآة الجنان‪ -‬ا عى ‪41 4.‬‬

‫)‪ (3‬وفال المحقق أبضأ‪ :‬ا أجده فى دبرأ نه‪.‬‬

‫‪-314-‬‬

‫قال‪ :‬أ‪.-‬رقءت @ @ه (وا بحرا! يى@رسلة) قال الرسي@ الحاجة‬

‫الحاتجة ‪ 4‬قال‪ :‬وه ل تعرف العرب ذ@كأ تال‪ :‬كم أما حمت كأش ‪ 3‬و*!‬

‫يقول‪-:‬‬

‫إن ا@تجال لهم إلك وسيلة إن يأخد@ ث كحل و@كحنبى‪ ،‬ا‪،‬‬

‫قال‪:-:‬خلابر@ عن قر له‪( :‬شر مح@ و@فهاجأ)‪ ،‬ز! @ @نضمح@‪ :‬ا لدت‪،@.‬‬

‫و@غ اج‪@ -:‬ل@!‪،‬يئ‪ .‬فال‪ -:‬وهل ترف @لرب ذلك؟ قال‪ -.‬ثعم‪،‬‬
‫أصا تح@ أبا سصان بخ أطارث برت عبد الممااب ود يقرل‪-:‬‬

‫@مال@ نضق ا‪ ،‬مرن بالثى وا ‪4‬دى وئن ل@صلام ديا ونهاجا‬

‫فال‪ :‬أخرد خن قرله‪( -:‬إذا أثمر ربنعه)‪ ،‬قال‪ -:‬نفجض ب@ غة‬

‫ق @لثاعرب‬ ‫أماععت‬ ‫ن@‬ ‫ت‬ ‫تال‬ ‫الرب ذالمثأ‬ ‫تحرف‬ ‫‪ :-‬و‬
‫م‬

‫فىشنى بخيرصا@ا زر ب@ يتى؟ جمر@لرأق من ي@ بكى و@*‪/‬ث@ى‬

‫فال‪ -:‬أجرنى عن قرله لهعالى‪( :‬لقد خلننا الإنسان فىكبد)‪،‬‬

‫ب ذإك؟ قال‪:‬‬ ‫اال ‪ :-‬فى إعتد! د واسقفامة‪ .،‬قال‪ -:‬و@ل ترف‬

‫نعم أما حمت @د بنى ربيعة وه@ بهقول‪-:‬‬

‫ياعكليئ ح@ار بم‪-‬ت آربد إلأ قا‪ -‬قام ا ‪2‬مؤم فىك@ (أ"‬

‫)‪ 11‬فىا@ ألمحقق دبه ا نه (ك ‪ 3‬كنكات @ لال@ين‪،‬‬

‫)‪ (3‬و@ ل أ@ ا@@راز ‪ 1 6 0‬و@ايهبد@نقيام @ الأس الدبد ا م@ نلت‬

‫اب‪.‬ىأ‪.‬‬ ‫له للح@‪-‬د@ل@‪@.‬د‬ ‫أن ما‪.‬‬ ‫يلاصؤ‪ .‬رزدك‬
‫@ اء حه "‬ ‫حص‬ ‫‪10‬‬
‫سر‬ ‫‪@- -‬‬
‫@‬

‫بمامدا‪ ،‬بذ@ على@ أ صال ص ا المحقق قيام وإعتدال نحموص بما يهون مع‬
‫الأمر@لثديد‪@ .‬ا@يئ ‪ 4 1‬عل ممادال ا@@ممإاس @لق *‪@4‬امة والإش@ال‬

‫وكلرهما صسع وفى لأيت شاهد لاصكق @ص‪ -‬يقه لما ي@‪:‬ل ا بن عباس وإن‬
‫؟ن خ@إف ألمثهرر فىيهب اللغة فتلبه‪.‬‬

‫‪ -‬ه (س‪-‬‬

‫تال‪ :‬أخور عن ة ت ئه @ الى‪ :‬ر ا‪ .-‬ظ برئه) شال‪ :‬ا أش@ الت ه‪،‬‬
‫ق ل‪ :‬وهلى تعرف @إمرب ذلك؟ وأ@‪ :‬ز‪ ،3‬أما@حت أ! ني ن‬

‫أبئ الحارث تقول‪:‬‬

‫بدص إلىأءق لايبغى به بدلا يجلر بفوء شاه داجى@لظلم‬
‫نال‪ :‬أخبم‪ -‬فى عن فوله نعالى‪ (@ :‬ضدغ) تال‪ ::‬لد الولد‪ ،‬وم‬

‫للأعر@ن‪ ،‬فال‪ :‬ومل نعرت @لرب ذلك؟ فال‪ :‬نعم‪ ،‬سا حمتأ‬

‫@لتاعر بتول‪:‬‬

‫حف@ @لولاءبى حولهن و@سلت لاكضت أزمة الأجمال‬
‫‪.‬‬

‫قال‪ :‬أخبرفى عئ توله تحالى‪( :‬ر‪-‬نجانآ من‪ ،‬نا بم قإل‪ :‬ت‪-‬فة مه‬
‫مح@ @ نا‪ ،‬قالا‪ :‬وما@ ترف @لرب انك؟ قال‪ :‬نعم‪@@ ،‬ا عيت صارفة‬

‫ابئ @لجديي @ ك‪:‬‬

‫أبا شنف أفنبت نلفبئ بعثنا‬

‫(ا"‬ ‫نا‪ .‬ضاأس‬ ‫بعض (@ض‬ ‫حنايخك‬

‫بعض‬

‫نا اط‪@ :‬خبرفى كما قوله تعالم@‪ :‬ا ياص النين آنوأ) قال‪ :‬بكل@ا‪،‬أفامأنم‬

‫بلغة‪/‬ث مالك تال‪ :‬وملى تعرف تعرب ذاد؟ ظ ل‪ :‬نعم‪ ،‬ي@ا ص@عت‬

‫@انكتء@ أرض ا أمثيرة نانأ‬ ‫ما لك بئ صف يقول‪:‬‬

‫لقد يئى الاتوام لق أنا افي‬

‫قال‪ :‬أخبرفىء@ قوله تحالى‪( :‬ثورأ) قال‪ :‬مل نا محو صا من‬
‫ئما حمعت عبد (طه@م‪،‬‬
‫ث @مرب ذلك؟ تا ا!‪:‬‬ ‫الخيى‪ ،‬تال‪ :‬وهل‬

‫ومن مال ميده مثبررا‬ ‫ابن اريعرى ي@ ول‪:‬‬
‫إذأتافى@لثيطان فىسنة @لنرم‬

‫)‪ (1‬وقال هنا دبو@نه ‪0!2.‬‬

‫‪-316-‬‬

‫تاد‪ :‬أخبمفىءت تردت ال (فأجاءكا@داض) قال‪ :‬أ@باها‪ ،‬قال‪:‬‬

‫ذلد؟‬ ‫خا@لرب‬ ‫ت@‬ ‫ومل‬

‫س‬

‫فال‪ :‬نعم‪ ،‬ئما حمت حسان بن ثابت ية‪ .‬ل‪:‬‬

‫إذ شددنا شدغ صادقة دأجآنا إلى@ح لببللأااآ‬

‫تال‪ :‬أ‪-‬ة@فىءت قوله خالى‪( :‬أ‪-‬ثا! فإل‪ @ :‬نادى‪ :‬ألمجلى‪ ،‬دا أ@‪:‬‬

‫يما حمت @لثاعر يقول ةنعم‪،‬‬ ‫وهل ترت @ل@وب ث لك أ فال‪:‬‬

‫يومان ث م @امات وأني@ ريوم سير إلى الاعد‪ .،‬تاو يب‬

‫قال أضرنىءكه قر@ه ن@@ ‪( @:‬أالاؤ! @رنبا أ فال‪ :‬ا@لائاث‪ -:‬ا؟ناع‪،‬‬

‫والىكما كل ‪@@.‬لراب قال‪ :‬ومل ترف @@ رب ذاسك؟ قال نعم‪ ،‬أمايت‬

‫@لاعز قي ل‪-:‬‬

‫كأنا عل! @رل غش (ة ولراءت ألىثى ا@ثربم‪-‬ت الأأث)‪(2‬‬

‫قال‪ -:‬أحرنىءشا قرله تعالى‪( -:‬نجذاسحمما قاعا صفح@فا) فالا‪-:‬‬

‫القاع‪ -:‬الأماس@ و@ @ثنهمف أتوى تال و@ل ت@رف انرب افك؟‬
‫قا اط " نعم أما حمت @إثاعر بقول‪-:‬‬

‫لر قذفىا بها‬ ‫نجلص إمة صهباه‬
‫ض@ا‪ :‬ئ@ءق رفر ى إذ@كلاد صفصفا("ل@‬

‫‪ (1).‬فال هنا د‪( :‬نه ‪23 0.‬‬

‫)‪ (2‬تال محتهف ة‪ -‬السات‪ ،‬رأكا‪ ،‬و@@رد@الجت بنبته لىد ابن ظه‬

‫أ@ تمق بهه ا واية‪:‬‬

‫أشماتتاث @نحعاق يرم بافى بذى للرئى@ حملءت الأناث‬

‫)‪ (3‬لى يذكره ألمح@ و! نجمه‪:‬فى@لقاموس (يرالملموم المجنون)‪ ،‬و ني‬

‫مع=‬ ‫رني‬ ‫أ@‬ ‫م؟ لملهوم)‬ ‫للد@ ر@ @ثون‪،‬‬ ‫ألمجتع‬ ‫لابه‬ ‫له‬ ‫أبكاإوئللحم‬

‫خ‬

‫ت ‪72 -1‬‬

‫ض زل‪ -:‬أخلإهقىءط تر‪ 4.‬تالمط‪ " !-:‬الك لا ت@أ فه@‪ 1‬لاتخحى!‬

‫تال‪ :‬تحرق نيها من شدغ حر@اخس@‪ ،‬وا ا@‪ :‬وكل @ رث ب!@رب ذاصكأ‬
‫فال‪ -:‬نعم‪ ،‬أعا@حت @لثا يقرل‪-:‬‬

‫رءت رحلاأما إذا@لثص ع@رضت يخضحى@ أء! ألعثى فيخمر‪ ،‬د@‬

‫ث حه @لروس‪ :‬اك @ ب محركة‪ .‬يعنى ل@ تي‪ ،‬لرن ياض يص‪ -‬عهتاج‬

‫‪ @-‬اد فىخا‪ ،‬ا‪4‬؟ لثهبة بالفم لا@@@اص ألمافى؟ وهم في بتض أ@‬

‫@ما أيضا (و@لثمراخ‪ ،‬يحنى بهر ن نفغ‪ ،‬رأس @ت تيى رتيئ‬

‫فى أعافى اطل!‪ ،‬رقاذ ا لأحهعى@إص@ريخ رؤوس أ؟بال؟ اضنايخب) ‪15.‬‬

‫الدوص@ كأا نحاع "نجاع‬ ‫رض‪ .‬ى نب@ كا كط سعد@أصا‪:‬‬ ‫وفي ما‬

‫وأبش! إ‪ 3‬جل بية بالمدبنة بغ مراحا@ منها وءق بدخ يوم قاله‬
‫نعر والمبة إيه‪@ -‬زق اء‪@ .‬ا@غامر أت @ نأ@!@ ضف نىسا ضهاء‬

‫بأكا على أرفصئى ما يثون "ء@لىعة والم@ا‪ .‬و@لشدة بحب لا خدرء@‬

‫@ث غ غاب@@ا عاد‪ ،‬كانها مل@وشي أى فيث زر لايهفها شىء أو ئها مح@معة‬
‫ا رلمق تث@ة‪ ..‬إاخ‪ ..‬بعوين @خ@ @@صفة‪ ،‬وأنهاف بلغت حدآ لو تذف حها مصة‬
‫على@ا وس ا@طؤل المستدقة فى أعالى جبا@ رضوى لاز@@حها حز يمير مذا‬

‫اطبا@ شالأرض @ وي@ أو أ@ ذلذ وعف وو بة على مذ‪ ،‬الصفة ف بلغت‬

‫ء@ @ئترى و@ @حا‪،‬بة والمفا‪ ،‬هذا ا@لىت‪ ،‬أو ذاش@ وصف دتببة‪.‬‬

‫نإنه بقا لل@ كض ز آيفا صمجا" قال عأجا@لفاموس وتاج@لعروسأيحا‬
‫ا و@لشياء‪5‬ت @إيهتاف العظيمة ال@حيرة أصافىح ة بقال @لآ ش@اء لما يخها‬
‫@@ ياض @د@لاح و@ كيد فى حمال @لو اد وقل @ليفاء@ @ى يخة الحدبد‪،‬‬
‫وفى انهةيب كتبب@ة ثهابة وفل يهية ثهباء إذا؟ نت علبتها بياض اطديد بم‬

‫و@ئه أعبر‪.‬‬

‫‪ (1) .‬فبخص‪ -:-‬فى انحآر ‪ @@ (:‬ص@) بنهتحتين @لبرد‪ -‬وآ! (خصر!‪-‬‬

‫‪-318-‬‬

‫قال‪ :‬أخبرفى عن له تعالى‪ :‬ا له خر@ر) قال‪ :‬له عاح فال‪-:‬‬

‫؟* ا تعرف @ل@رب ذلك؟ قال‪ -:‬نعم‪@ ،‬ما@ت قرل اشاعر‪-:‬‬

‫كأن ةى معالشلآ بن بمر الى الإسلام صائحة شنرر‬

‫إلىآخرءأساقه @لس@وصاى رحمه @لته من مسائل نافع‪ .‬بن ألاف@ق(ا "‬

‫@ل@ثرة وكمها نرى ابئ عباصء رضى@دنه عنهما يمجه @لتريخق فى إجافي‬
‫عنها و@شدلاله @لى حمها مف أشعار@لعرب‪ .‬فلله ‪ ":‬أ اجر من وعا‪.‬‬
‫عل@ وحكهة‪...‬‬

‫؟ @ن جمجاكذفد مفصح فىصراحة وجلا‪ .‬عن نهجءإ ا أ@بر‬

‫رضى المه عه فى تفيره @لقران بهف أنه @ن لايجد فى ا@نص يانآ من‬

‫ان‬ ‫لسانا اإتحر‬ ‫أإى مى‬ ‫@@‬ ‫فىلة‬ ‫@لان‬ ‫ليش@‬ ‫المعصوم ص اقه عيه وسلم!‬
‫"ب‬

‫@‬

‫@لبين‪ ،‬ير أنه س@ @رءم من صراحة وصر@ئ هذه @نقرل الم@ههرفإنهثالما‬

‫فىتيي@فجه د ين @لحييم @لذى عينجن فإتا قدرأيخا غيرواحد من @ @ستثرقين‬

‫ومن لف لم يسصمود ابئ عاس رض عهما ومدرصتة فى@فتفسير‪ ،‬بل‬

‫يصمرن @نصحابة جميآ بمشة ا‪،‬خذءق الإيرلثليات‪(2‬‬

‫‪ -‬إرجلى إذا آا أ@ابرد فى أكارانه‪ .‬وخهر يرنا اشد‪:‬له‪ -‬ومماء (@مص)‬
‫بارد بأصر@لصإد‪ !،‬باب الكق ب أ حي و@لمجه؟ قال المحقق لتمر في‬

‫أق ربية دير (نه ‪49.‬‬

‫)‪ (1‬انظر من@ للسانل بثالا فى الإتقان " ‪ 3‬س ‪ 1 5 5‬ص @ه‬

‫لمحة نحقئ فها للر اد@كريم‬ ‫‪ (@) .‬يجدر بنا حا أن نسرق بين يلىى تارئا@‬

‫من لفظ بزدا@رايل و لففل الإسرانيات فى هنا@نباب أرلا‪ ،‬ثم نرض يخها‬

‫‪،‬بىب تسرب الإسرإنلات يل @فتفسبر ثايآ‪ ،‬ننقول ولالته @قوفيئ‪.‬‬
‫@ما أ‪،‬ول فإنا لافىيد مق بنى إسرني قا أبنا‪ .‬إصرأ يل (يعقوب) عل!‬

‫‪@ .‬ل@م خاصة‪.‬‬

‫‪-319-‬‬

‫‪ -‬بل يقول هذا@لعشأن (في إسرأشل) @ط بات @لتغيب ما يشمل‬

‫جمع علانفتىالهود و@نمال@ منى بى إض افي أ؟ن شلا‪ .‬أ‪ -‬أو@@ك‬

‫بالفعل أو ا كونرا تيبا لمن ن@ل رصالقمرسى وبر علبما@لسلأم‬
‫إليهم علي غير‪3.‬ق أتباع هذ@لرسالة‪،‬؟ أ تا حين ظلق لنثظ ا فيسر انيات‬

‫بالتالى فى هذأ@لاب نقوله مئ باب @لتغليب‪ ،‬ومنى هذء الجهة الانفة عيها‬

‫@ جميع @لثقافة الديدية للطا ستن @ @ذكورتين إحداهما ئو@طتيهما‪ ،‬لامن‬

‫بات تغليب @لث@افة @لي ه دقي على@لنحر (ية؟ ز‪@ 3‬ستاذنا الذمي رحمه @ن@‬

‫ش‪.‬لا ضا@لقعم بأن ظ مر لفظ الإصأنليات يدل اللون @يم ردى‬

‫ه‪ ،‬نكئرأفاقل ت‪ :‬وذلك‬ ‫خلكة وئن الجاب @ليهودى ص‬

‫ل@ضة أهله وظهور أمرمم‪ ،‬وضدة بختلا@م بالمدين مئ مبدا فى ر‬

‫الإسلام لد@ن لمجط سرات عليكير منى بلاد@لعا!‪ .‬ودخل الاس فى نا‬

‫الا ‪ 4‬أفواجأ‪ .‬انظر@@قفسيى و@لف@ رون‪ -‬اص ملا ا‪.‬‬

‫ويهف رجمغ @لثقافة الدينيه @ل@ودية باصتثناء@لكفر ب@بئ وصر جمت‬
‫صبأ هى با@ضرورة ثقا نة @ ر (نيةكذلك يدت بها@لنمال@ كامآ‪،‬؟ تدي@ت‬

‫يرود‪ ،‬وإنما@نتحرن هم د@ن حهود بالإيمان بعيى عليه @@سا‪ ،‬م ورصالنه‬

‫حتى إخهم يسمون ماد@لهود مما يقولرن عليه @ت@وراة‪ ،‬وشل إلى ذلل@‬
‫جمغ ما يعترف حهود بأنه ج@ على ألسنة ال@اكم؟ نقرل يسى@لنالخا‬
‫فك‪@( -:‬لهد@لقديم) ريسون مالديم مم ش الاناجيل ا‪،‬ربعة‬
‫وا@سا نل (الد الجديد! ويطاقون حمغ @لعهدإت (@لبهاب المقدص)‬

‫‪ ،‬ص ذيك ين بتسد لكل مني عابم ئقافة بلقوم الدبية والاسناذ نفسه‬
‫مشف به فىيهابه المذكور بعد@لشل الآف عنه بقل@ل‪ ،‬فكبف يستقيم‬

‫‪ .‬جدط@ @ن يا البظهور لفظ @لإسرا نل@فرصالثقافة الديية @@يؤدي@‪-‬‬

‫‪22-‬‬

‫‪ -‬ك ارز‪ -‬ا نب @إي@د‪ -‬اخ ة د@‪.‬ادأ و‪3‬أق الئهان ا‪ ،‬بنية @ليردية مما نخص‬
‫بطإنفة @يؤد ولبت قرآ ثتر؟ @ا ا@عاانت@جضفل!@كدر للر@تع النض‬

‫بلى ‪ ،04‬ثسط‪.‬‬

‫‪ %‬إ‪.‬مما قنأ عوأن بى ب@ ر إيل علي ما يشمل @لي@‪ ،‬د و@ندال@ و! نخ@ى‬
‫به ‪2: ،1‬د لان عبى عيه @اسدم م مرسل @د بنى إدراث ل؟ @ر@ مرصى‬

‫بنص @لقرآن‪ .‬قال ت@افى فى‪ :‬صم@ ضل! @ @ @مم ‪ (:‬رسز لأ إد يبئ @حر إني‬

‫أق ق@ ج@ م بآثلآءق ‪ 1‬بلا! الاث‪.-‬‬

‫وإنما مممناه وءانجات مجيث ئحل من لمافيءت أى@لطانتينءت‬
‫جنرا الإسرايخيين با@نعل ر* نلأ لاة ث باطسبة لارب@ @ن بم ن أتبأعلاءق‬
‫مذا@ طد@ أس ذ@!‪ ،‬ص س@ است ةدتن فقال@ث@ (ك بات!‪ 4.‬تنرثرر‬

‫و@حد@ لافرق يخها؟‪ -‬ا جلأ‪-‬ت و‪ .-7‬يم دو م‪.‬ين‪.‬‬

‫رإ‪.‬ءأ أزدناءت الإسرانيليات فى@هذا@لات ما‪-‬ا عايئ الطانورينءا‬

‫‪ :‬ول ت) لى‪3‬ن لن@وذ فىكنب @لنعسير من تلاث @لئقافة ليس خص؟ صر ‪0‬ايعتبن‬
‫ة صرآ‪-.‬يم يهافحا بل نقل فيها إلى ذلت بعض @ا* نخص بطانفة‬
‫@لنصال@ ونماق به مأ يممونه (@لحم د لبديد) مئ أكال نسب يم ص@ليها‬
‫@@سا‪ 6‬م @ظحا‪ ،:‬راد@دن لذى و‪ ،‬ي@ عيمى عل! @لما*م وءق ثذنت به أمه‬

‫@لبؤل وكير افك وإن‪،‬ن مانقل نجا مما هوءق ف ا@ الاول! @ وةئهر‬
‫ب@بب ة @ن@هود خاصة‪ ،‬وضلور أمر@‪ ،‬رإخنا‪ ،‬صاكم با لحرب روق تل‬

‫عا*ر للإسلام رمق بعله إلى وقت طر بل‪.‬‬

‫نفا نحثبق المرلد من الألفاظ وئما يان لسج@ب نسرب الإصانبليات‬

‫إلى التفميى‪ ،‬ففيه قي‪ .‬ل @لعلامة إبن خلدون رحمه الله فى مقدته و@ جمع=‬

‫‪13-7 -‬‬

‫لا‪.‬‬ ‫ونقو‬ ‫أ@يهبهم‬ ‫@لا‬ ‫!‪01‬‬ ‫واوت‬ ‫= لتقنون فى ذلك‪ -‬يع@لتفير‬
‫م‬

‫نثتل علىالغت والسم@ين‪ ،‬وإقي‪ -‬ل و المردتد‪ .‬و@لسبب فى ذ@ك نف@ا@@رب‬

‫إ يموأث ا أء! كاب ولا علم‪ :،‬إ‪.‬ء‪ !-‬ء! ت عليم @لإدأوة والاية‪ ،‬وإذا‬

‫اله وس‪@.‬ا"س‪.-4،‬لى أصب ا ب‪-(1‬حوأا‪،@-‬‬ ‫أ إمه‬ ‫ض? اة‪-.‬‬ ‫ال@ فة‬ ‫ؤ‪ .‬ا‬
‫@‬ ‫ء@‬ ‫‪-‬‬

‫وبدء@طليقة وأصرار الىصد؟ فإغاط لرن نحه أءل @لكماب تجلمم‬

‫ر (ء ص@! @يهرد و@شه تغ دتخم‪ .‬ن‬ ‫ريشفيدونه نهم ودم اه‬

‫وللايعرز‪ .‬ن‬ ‫مثلهم‪،‬‬ ‫بادية‬ ‫إت مثذ‬ ‫أن@ @‬ ‫يبن‬ ‫الذين‬ ‫راد‬ ‫@تو‬ ‫وأمل‬ ‫@لمارى‪.‬‬

‫@‬

‫ق ير ارب@وتنابم*‬ ‫ا‪ .‬بم ح@ @‪،‬‬ ‫ل@ ل‬ ‫@‬ ‫ن@عامة‬ ‫قعرفه‬ ‫ما‬ ‫إلا‬ ‫ت إث‬ ‫من‬
‫@‬

‫آخذ‪ %‬ا بدلميئ @لب@ ث دإ‪ ،،‬فلا أصدرات ث ا عل @ا ى ن @كظ هم مما يلاتعلى‬
‫له بالاح@م الرمحة اى حضاصاونا لها كل؟ أجار ب@ اطلب@‪ -‬لآ‪ ،‬وولا‬

‫كلءلي @ه ب الأجار‬ ‫و@‪ :‬لاء‬ ‫ونثاك ذلك‬ ‫@‬ ‫واال@‬ ‫اط@ ثان‬ ‫إد‬ ‫ير‪ -‬جع‬

‫حم‪،‬‬

‫ة إتنث ت ال@فاسيىء@رأنالىا‪،‬‬ ‫وص ب بن مبه وعد لته بن سازها‬

‫ئكمولا@ عنهم‪.‬‬

‫وفى@نال هذء ا@@ ئحبا@ءوقرفة عليهم وليست ممايحع @لى‬

‫الأح@ م فيحرى ف@ا@لصب@ @اسء@ بها@ @مما@‪:6‬شاص المؤس س ن ق‬

‫أحل @اتور اة‬ ‫تنا‪-‬‬ ‫لات‪ :‬نملم ا؟‬ ‫و@ نرا ال@كستب بهن@ المن@‬ ‫ذاك‬ ‫شل‬

‫@‬

‫الذإق جمؤن @لإدبة‪ ،‬ولانحدبئ عدهم بمرفة مايقلى‪ ،‬نك إلا أ@م‬

‫بطد عيتهم وعظت أقدار‪ 3‬لما؟‪ ،‬ت أعلإ" @ @ك) مات فى الى! @ والملة تلقيت‬

‫رحه دلمبم‬ ‫ا‬ ‫ؤال أصتاذنا أ@قي ر‬ ‫‪14 9.‬‬ ‫‪94 8:‬‬ ‫ص‬ ‫ا@‬ ‫إش ثذ‬ ‫ست‬ ‫ل‬ ‫بالض@‬
‫س‬

‫ا@ته تمقيبآءفىءخه المقا أة فىكتابه @الح@ صيىوالمف@ر‪%‬ن‪ :‬ومما مذايقفخ‬

‫نا أن اإق خلدون أرجع الامر إلى إعتارأت بخلإ تخرى ييآ‪-‬‬

‫ت كا ‪ 3‬ت‪.‬‬

‫ن@دءق الإعتار (ت الإتجماعية غبة البد@وة والاية علي @لرب‬
‫وثوؤثم لمهرفة س نتثوق إ ايه @لنفوس @@لثر ية "ق أسباب المكو نات‪،‬‬
‫و بد ‪ 5‬اطليقة وأسر@ر إرجود‪ ،‬ومم إنما بالرن فى ذإك أمل @ليهاب‬

‫نجلهم‪ .‬وعد من الإعتار الديية @لنى سوت لهم تلقى المر ويات فى تساهل‬

‫وعل م نحر للصحة؟ أن ثل مذع الىقولات لي@ مما يرجع @د ا‪،‬ح@ م‬

‫فتحرى ةيها@لصحة @@ى مجب بها@سل‪.‬‬

‫كانت هناك أ‪-‬أب أضق‪.‬أم‬ ‫ص الأشاب‬ ‫ت هذه هىأ؟‬ ‫و‪@ ،-‬ه‬

‫في طكسيرآ منكب @ل@فير ف@ اشحلمافبلمن ذلذ أو أك@ثر ‪ 15-‬أ كم‪1 7‬‬

‫وفى "@ب@ مذأ المطب بينه خ مز‪،‬ت ش الدول@ة @لقار* اوأنعة بين‬

‫ماف@ الإسئيليينءت‪ -‬البسط والتفمحيل‬ ‫مافى اله؟ن‪.‬ط الإيجاكأو‬

‫ت ل أشاذنا أيفأ عليه أرحمة تبل النقل الانف عه بور‪ ،‬ت‪ :‬دإذا نحن‬

‫؟ حلنا@@نظر فى@@ثط اة‪ :‬الإنجيل نجد أ@ما قد اشتملا علىكير مما اصما@‬

‫عليه @لقرآن @لكر‪،‬م‪ ،‬و@ناعة @ بمان‪.‬له تعلق قصص الانما‪ .‬عليهم‬

‫@لس@م‪ ،‬وذ@ك على إخت@ف قى الإجمال و@لتفميل‪.‬‬

‫فالقر‪3‬ن بفا عرض لقصةءت @صص الأنبياء‪ -‬ثلا‪ -‬قا ‪ 4‬بنحو يخها‬

‫مر (ضع‬ ‫يقتص‬ ‫فىقىأ‪،‬‬ ‫@و ال!@ل‪،‬‬ ‫ا اذ راة‬ ‫نحى‬ ‫بها‬ ‫يخا@ف‬ ‫ناجة‬
‫@‬

‫@لعظة‪ ،‬ولابتعرض لتف@بل جزنيات المسانل‪ ،‬فلا يذكر تارخ ارقانعء‬

‫ولا أحما‪@ .‬لإأن @دق حصلت ف@(‪،‬؟ لنه لابذكر فى@لغالب أ@ ا‪.‬‬

‫الأشخاص الذت جرت على أابيهم بعهاطبى@دشا ولا يدهني فى تفاعميلى‬

‫الجزنيات بل يخخبر عن ذلك مايمى جوصر لرضرع‪ ،‬رمايتباق بموضع‬

‫@د مبرة‪.‬‬

‫س‬

‫‪13-3 -‬‬

‫آتس ت ا‬
‫المه @فء ط ت@كل@‪.‬‬ ‫" ا‪-‬‬
‫‪@5‬‬ ‫‪@-‬‬
‫ذ@ در! نلرس‪1 -1 6‬‬ ‫فى‬ ‫أتثة‬ ‫‪ 5‬خه‬

‫@‬
‫و@له‪ -‬ر اىالى‬ ‫‪@.‬‬

‫أو@لقر ان الإفي ا@‪ ،‬ء نحذنا مز كأرعأ نها‪ ،‬إقار‪1/‬؟‪ -‬سإجأ‪ .‬لمحال@ة أ ين‬

‫وحدنا إختا* ف للسا! فااحرا جليأ‪ .‬ثا* نسة آثع@ @ يه @لا*م ررد‬
‫ذسثا فى اأت راة‪،‬؟ وىدت فى@لقر أن فى مز اصعكيرة؟ أعثا لها مما‪ :‬ش د‬

‫فى‪ -‬س‪-‬ة ات‪ ،--‬وما وردق صرة الاعرات‪ .‬وبا فى ضه الى*يات‬

‫يص@ @ ن@ لم@ ن الجة ة ول!‬ ‫ءقالسورتلإت‪@ :‬كل@ أن ا@كلران‬
‫أك برت‪،‬لوعأ‬

‫(إكأ نهى ‪ 37‬وزوج@ عن الا كا@نها‪ ،‬وكهه و@ أ@ا‪ :‬رات التى تقهت"‬

‫طات ندحاى الجة ليزتأ@ آدم‪:‬ز‪:‬جد؟ @ ي@ رض لابتهة اكأ دص@ إ ايها‬

‫إدآ خرء! يتحاق ب@ذء‬ ‫آد) وزوجه‪ -‬أقا@ا ب@! بكلر خروبه@ا سنى‬

‫خغ‪.‬‬ ‫"‬ ‫دنهصيل‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫@لق@‬
‫س‬

‫ولكن نفارة‪@:‬حلة يكلل@ا الإسان ئخ@كرأد‪ ،‬يجد بد@ ما أنها قد ت@ ضت‬

‫ل@@ ذنك وأكر منة‪ ،‬فأبانت أق ا؟نة فىءدن @رؤآ ا‪ :‬أن ا@سص @ د@لتى‬

‫ر@ثر‪ ،‬وأن الذى‬ ‫‪ 3‬ع@ ا ‪ 5‬زت فى و‪-‬شا ا؟ت لآ ةبا اث‪ -‬دة مون@وأ@م‬

‫خابىص اه مر الحية‪ ،‬وذكرت ما اتقم الله به من اطية أ إى تت@حا‬
‫إبلبر ة بأن جمالا وو@ى عل بطاث@أص @@ي‪ -‬اب‪ ،‬وانت@م ت ص @@‬

‫بتع@هامو@ نسيا رجاثا‪ ...‬اط @ا ذكر‪،‬بهاممايلق به@‪ :‬أنجع@‪@( .‬ل@ الد‬
‫@نضىبخ‪ ،‬الإص@ت الأول من أ@@يهوينم ص ‪5) 4-‬‬

‫رت @@ نجف أن انف@آن ابمرجم@ قد اخل عا ‪ 5‬ثص تءات وردت فى‬

‫إلإنجل لأق ذلااث تتة عبسى وثر يم@ ومعجز أت عشعي@ا إص@ @م‪ ،‬ى ضت‬

‫@‬

‫جاء به @لقرآن ر@ أسنوب جز‪@/،‬خ@س علىءث فع ا أمنة‪ @ @.‬ن@لبر@ @‬

‫‪ -‬نم يخحرض الذ ‪3‬ن لنمب عبى مكلحبلا‪ %،‬الأكبصة‪ ،‬لادو"‪ :،‬يلا لىفي ط‪-‬‬

‫‪43-2 -‬‬

‫‪ -‬اكى ولد ف‪.‬ه رلا لابهر@لثض اك قذد ا به؟ ا يضرض اع @لطعام‬
‫الذى شلت به ما نال@ @ هحما‪ .‬ولاط وادث جزئه س إبر@‪ .‬عيى للاكه‬

‫والأوص وإجاء المو تى‪.‬‬

‫مع أتا لر نظرنا ى افي يخل لوجدناء قدتعرض لنسب عبى‪ ،‬ولكيية‬

‫ولادت مريم له‪ .‬ولذكر أكصى اك قذنت به مرحم‪@( .‬ل@يد ا؟ديد إنجل!‬
‫متى‪ ،‬الإمحاح الأول ص اإ‪ .‬و لنرع @طعم الذى نزلت به ماند ة @لما‪..‬‬
‫" للعهت ا لجدب@‪ ،‬إيخل مرقص ا لإدحماح @لافى عى ‪" 74 .‬لجوأيث جز نية‬

‫ءق إبراء الأكه وا لأبرص وإحيا‪ .‬الموقى " إنجبل مى ص ‪ 4 0 ،01 ،8‬كا‬
‫ودتيرس " ل مذأ التفمل الموسع الفى أعرض عنه @لقر‪3‬ت‬

‫نميذكره @حا‪.‬‬

‫وبحد@ل مجد المس@الون مئا الإبحاز فى كتاجهم‪ ،‬ريحديت بجانجه ذلك‬

‫نفميلا@ ا الإيجاز فىكنب ادبالات الاخرى ثم لايقتبسون منها يفدت‬

‫‪،‬يرلن أيه ظ رح لهذأ الإيجاز‪ ،‬ومرضع لما نيه من نهوض؟ ت ا مما‪.‬ر‬

‫ات @ @تف‪،-‬‬ ‫أن نرض له @عذ (@لبحث لتيهن فاكي@دخلت‬

‫ويهف تطور ‪ 5‬إ ا الرل‪ ،‬وإلى أى حدتاز@لتفر با! @يم ا@يم‪/:‬‬

‫و@لمرأ ية‪@ ،‬لنضيرو@@فسرون @ اش ص‪،196 :761‬‬

‫أنجز‪ :‬حمه الله فى دراسته @اوعد مما سنقفك علىئم @لتحقيق في إنأبلغ‬

‫إن ظء (لته تحالى‪ .‬وبعد‪ :‬فإق رو(ية أصحاب @نبى صلى@@ته عليه وسلم‬

‫@طدص د‬ ‫فى@فيق‬ ‫يخره؟ نت‬ ‫أ@ق‬ ‫فى@لفسبر‬ ‫نت‬ ‫أ؟‬ ‫اء‬ ‫للاصرأنيلبات‬
‫ص‬

‫ومحكومة بالفواب@ للدتيقة @لى سيجلها لك @بحث فريبآ إن ضا‪ .‬ل@ته‪،‬‬

‫@انما أتركأ ولمتلاءكتب @لتفسير إلإصانبلاتحلى ماتحد لف ابئ خ@رلبن‪-‬‬

‫ا ثمش ين أ‪ :‬أش سا‪ .‬لفتترق المص‪ %‬ف ص لد‬ ‫و ج@ أت @ رداك‬

‫ر@@ابه المثهرير @( ت اكلب ا ضنسير@لإصلاى) و ا لاخر ى‪-:‬‬
‫لا*سساذ أ‪ -‬ث ئمير فىبما‪،‬‬
‫كناأ (لحر الا@ا‪ :‬م)‪ .‬نما الأو لى‬

‫يخقرل فيها صاحبها ة‪ -‬و@جنر عن ذنك با س@إلي@ ألاجات ااش تفيد أن‬

‫ابن عبا‪--‬ا؟@ لابئى غصاسة أق ي حح فى ال‪:‬حرال @لر@كا@ره فا@@سك‬

‫إلىءق يرجو ض@ عداا‪.‬‬

‫@د‬ ‫الالفاظ‬ ‫معافى‬ ‫تفسإس‬ ‫فى‬ ‫(يهابة)‬ ‫يرجع‬ ‫أ@ه‬ ‫ذبم‬ ‫ما‬ ‫كيرا‬

‫من يدت ى‬ ‫@‬

‫بانه‬ ‫بننىءابه‬ ‫ق؟ ت‬ ‫الى‬ ‫الأ‪ :‬رق‬ ‫‪2‬وة‬ ‫أ أ‪4‬ء‪ :‬الإط‪.‬ث‬ ‫س الظا@‬ ‫الجلى ‪(":‬‬ ‫أبا‬
‫س‬

‫‪ ،‬قرأ@ ةيمشب‪ 2 ،‬وف ذح ات شلأ علىص حا الحصرص أ@ أبا*اءان‬

‫بارؤإلآ را@نهم‬ ‫أيا أ‬ ‫غا؟@ة‬ ‫‪3‬‬ ‫اة‬ ‫ريحزا افر@‬ ‫يفرأ@لة‪-‬آن ممى سب ز أيام‪،‬‬

‫ط‬

‫اقركان بفم‪-‬ست@آطنم‬ ‫‪ -‬بب ت‪ :‬أت صبعة إفى؟ اية؟ ت نص‪ -‬مدتأيا@ا‬

‫س‬

‫وكات ي@‪-:‬عأعة بهيرغ مئ ا إخثالا بكل مرة بختم فها@اتر اة ا‬

‫ورخاه‬ ‫أق‬ ‫رح@‬ ‫جب‬ ‫ت‬ ‫@ @ح@‬ ‫أن* ذا@لممل‬ ‫ويئ @‬
‫@‬

‫= ثغرء إنما ترلاهءت بعد@ل@بم ابة @ @ ا إتابيم فتابحيه@اكط‪،‬خر‪ -‬بأمله‬

‫ءق ا@واة شلع هذا ح وعضأ اث ار‪ :‬حنى باع أ اأزبى وأختلصا‬

‫ء@ءذ ‪ 3‬إت أصة إن شاء الله‬ ‫اطابل @ا فأبلا مما سض ض له فى@ريخ@إ‬

‫فاتظره فىءثضعد ولا حرل ولا قرة إلا بالتلا@لعلى بلعضم‪.‬‬

‫)‪ (1‬عك للؤ (ت دنا بتوا" شر فى ق‪ 3-‬ا صر ‪ @@ 3‬فى الآإلآ ‪1 3‬‬

‫مئ مورة أ@ عد فىال@ مءت برث إدك@ب إبه أ" أخلد‪ ،‬أت مضافى‬

‫هنا‬

‫وعلق منا أبضأ بن@رله بقول يخه أ أسبمر@ فىصإب ا@ش@جب@‬

‫الما@م‪.‬‬ ‫لأنجار‬ ‫رحماع‬ ‫ماحب قي‬ ‫‪5‬‬ ‫ولتى @ يف‪-:‬‬

‫س‬

‫)‪ (3‬وعات شا أي@ ا قال اب@@‪ -‬د‪ 7-‬قم اص ‪1 6‬‬

‫‪6-3 2- -‬‬

‫الدى ر مما كأأدآ‪ -‬مغالاة ابلته‬ ‫ا أ*‬ ‫اط بر‬ ‫@ا‬ ‫"‬ ‫حقأ‬ ‫يت@ ح‬ ‫‪ %‬لا‬
‫@‬

‫ت‪-:‬أ‪ ،‬أى أ‪-‬جمرلآء@ @ا‪ :‬ثراة؟ن إ‪:.-‬رو ‪3‬ا فى درا‪ ،4--‬وفي آ مانجكد‬

‫‪.‬تن معاد‪ -‬ا@ ا المنضلة لدى ابن عاس‪@ ،‬دي@‪ :‬د كيئ لللذ؟ ت (عتقا الإسلام‬
‫‪ 3 0‬كب الاجار‪ ،‬و ‪@ 8‬كبد@ @ت@ بن سلام‪.،‬؟ نجد‪ -:‬أمل @لكف‪ ،‬علي‬

‫وحه العرم‪ ،‬أعرجا الا منحاوأنف ررد قلتعشير‪ .‬ت أخبارما‪ -‬عد (ذ لد‪-‬‬

‫ف أفرال نف ب إلى ابن عباس قسه‪ ،)1،‬و@ق الحق لن إعتافيم للاسلام‬

‫تد حما بهم على مظة @ايهذب)‪ (3‬ورفعم إلى مرته صاد‪@ :‬لعلم @لتى لاتثير‬

‫أ@ تا@ا (‪ ،)3‬ولم يد نر‪:‬لوت شا كلة @همراب إذ يتحدتءق مدرسة‬

‫اكت عاس فات ادحة @ايم‪ ،‬دبة‪ ،‬وأ يعد أ بن؟باس تر@@د@ليها بجن الذيئ‬

‫جحا فقط فى الإس انيات وأخبار الكست السابقة‪،‬‬ ‫دخلوا فى ا‬

‫اأكأ ذس كثيى! عها من ا@فراند‪ ،‬بل؟ ن يأل أيفأ كعب الأجار فلا‬

‫و ا لمرجك‪.‬‬ ‫@اممآب‪،‬‬ ‫أم‬ ‫@نقرآ ييئ‪-:‬‬ ‫لمتبير@ @‬ ‫@ لم@‬ ‫@@ @‬
‫صغ‬

‫كان؟ نمزضء‪ -:‬هزلا‪ .‬الأحباث @نن ود@م أدت للد@رك الدبية‬
‫ا صامة أنرأردة فىائترآن وفى ال الىصول صلي (ت مح@يه وسا بم ن لم‪.‬جع‬

‫!‪ (1‬علق المؤلف حنا فيكر@ ة ا بنعبأس عزوأ بالالخال@‪@ ،‬لثهادات‬
‫والإعصام‪%‬صأ بك فى ردنا إن شا‪ .‬ادنه‪.‬‬

‫)‪ (.2‬وعا@ @‪ @ ،‬كأ‪@ .‬ه‪ -:‬نال عبلا@ت@ بن سلام إجلم ل @@@ ى لا أنه‬
‫عا ا با ايهب خسب‪ ،‬بلكذاك لىلكه @لمماح‪.‬‬

‫سعف بم ‪ 2‬ق@ م ا عىأبن‬ ‫عند‬ ‫)‪ (3‬رء‪،‬ا@ دة أكذلك نقا اط‪ :‬صف فى‬

‫‪ ،97‬غير‪ :‬اضع تيا ما أت عامر‪/‬بئ عداته بن عد لئقبى الأنبا@ ا@ اهد‬

‫نفساتررأة علىكحب فىنصها الأصلي صولقبممب بلقب‪@ -:‬ملجأ@لعالاه‬

‫ؤ@لزرقاق علي للوصاأ طغ للقامرة ‪ 4 @- 1 38 0‬ص ‪0)1 1.‬‬

‫ب ‪71 -3‬‬

‫بد أ@بارص فىكل؟ ا@‪ 5‬نت ا! @ اءل‪ @--@ 3! ،1،‬ءضهضروب @لىحذير ا@كلاد ز‬
‫من جمرا أب @؟برة فبهم‪.‬‬

‫صول على أ@نه عا‪ :‬لم وسام أ!‬ ‫ففى تين وتت برم اخم@ الن@‬

‫أراء المم @نثا‪ @،‬في لابد أق ينجل‪ :‬ذكر أن أبا برة كلب @ب إن ذ ث‬

‫صركب الأجار وتجد الله @ض سلام‪ ،‬وسلك بأخهما جر@ @ أ@ن‪ .‬ر اة أ(ت‬

‫لإبد أن ‪@5 1‬د@ها شل ذالم@‪ .‬و@لفاد@ أن ألمحزر الذ تلر ر‪ @ @ -‬شلى‬

‫ت ه الأ‪:-‬ار فى@@نالب ازء@ أضات لدلسين‪.‬بكمق لاخأحر‪.‬‬

‫حا إبع‬ ‫@‬ ‫ال! @رأكات‬ ‫د‪%‬‬ ‫ثل‬ ‫تجلنى‬ ‫أن‬ ‫تظ‬ ‫ما‬ ‫ى‬ ‫سد‬ ‫علي‬ ‫ويدل‬
‫@‬
‫خ‬

‫@لسذابملآ ثا رل@‪:‬لملأء@ ححول إخا؟ @ بين افي محجاس اعرريأ@عأص‬

‫@ لآ@‪.‬ط@لا@ة ول‪-.5-،‬صا@‪.‬كى لثد‪-‬لدورقفى! للدذ‪/‬ا @لكم‬ ‫!@ ة اء‪-‬‬
‫ط@‬

‫نرن ت‪ -‬لدنىنرتنجنبكلا‪ .‬وأ@غ أر*زرب قص@ ا بد كحب الأجار لشر ية‬

‫* ت ا@ @ج@ر@ آكل‬

‫وأما الأحرت فبتمول (‪/‬ث تاد أحمد أءست‪ :‬ز وف دخل بعض ثمؤلاء‬

‫@ليهود فى الإط‪ ،3‬زضب منهم إلى@دلهيز في‪@ -‬ق مذد ا إ*خار‪،‬‬
‫ودخلت فى تسير@اى‪-‬آن ير‪ -‬ن حها اإض خ‪ ،‬ولم يخحرح‪-‬قا كبا‪-‬‬

‫@لص@ا؟ ءيل افيء‪:‬اس ص أخر زوفىم‪ -‬ر؟ @ أن البى صلى ا@ته محية ر صم‬

‫نال‪( :‬إفا حدء لها ا ايهاب فلأ تمد قرهم ولا تكذبرمم‪ ،‬و @‪3‬‬

‫)‪ (1‬وعلق ناكذلك ت له ونقل ابن صت ر (جه ص ‪ 1 3 4 4‬ص ا عن‬
‫ببد أن جو ات‬
‫@ @ممئى أن تفسيىءاهت اء‪:‬بر لأ* ن@ ت@ لم @ @ أم@! @@‬
‫@حتخد ‪5‬ام المصاد‪ -.‬أتطبئ ق@ نظرت!@طص(نب غتلف@‪.‬مما يخال@سر اك‪.‬‬

‫!‪ (2‬وظت ثمنا أيشا بقو@ه ىححيع @ @رمذى‪ 3-‬س‪31 9.‬‬

‫س@ @ كأص ه ‪@ 8:‬م‪ (3)،‬لى؟‬
‫@ تج@ير‬ ‫"‬

‫‪( @ 4‬ب‬

‫@لحمل؟ت على يخر ذلك وأكم؟نرا يصرقرغم ويختله ن عغ@)‬

‫أء‪،‬‬

‫لا يع منصفآ@ض م عقله‪ ،‬وبمطى منعلق اطق و@رسد حعلأ‬

‫ار (جب له @ن @ن@اية وعدآ@كجامل‪ ،‬ننول‪ :‬لا يع @ئ@ @ز (ا@ صص‬

‫بكال أن يسلم @ؤلا‪ .‬الم@رفين أضل المه بهدمم‪ ،‬وأ احفأترمم‪ ،‬منل هذء‬

‫ى إك@ر لمحابة‬ ‫أعى‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫فى‬ ‫ا@كلوى@لبشة @لزبف والفاد من‬
‫بم‬

‫@امة‪ ،‬وابئ عاس ومدرشه بخاصة من الاخذ عن الإصرانييات@ا وإنهم‬

‫حهذا الإكار قد بهر (نحالفة بينة لمالة زأنعة‪ ،‬وبالغة @لشهرة‪ ،‬مسألة‬

‫يس غ‬ ‫وجمف‬ ‫إسرلفيل‪،‬‬ ‫بنى‬ ‫ىت‬ ‫الأخذ‬ ‫‪4‬‬ ‫وصا‬ ‫عيه‬ ‫(لته‬ ‫صلى‬ ‫تحذيره‬

‫ق‬

‫فى منمات ذى منماعا أت يركب مزلاء@ @عقافىء@را‪ -‬ون كلق صفوة نصب‬

‫افبىش لى اق عل! وسلم ئل هشو@ايهرة المنرعالآ‪ ،‬على حد زعم @رجلإن‬

‫وء@ يج نبهم@‪ .،‬هم أقيم أعنى أو@ئك الصفوة‪.‬ت أمحاب @لنبى‬

‫صلى المه علب و‪ -‬اءت قد على منهم @كحؤير@دى و@لثديد‪ ،‬أيفأ من‬

‫الاعن@د عل ماجر أ‪ :‬لاث الإصراني@؟@ حا اغرف أولنك المغرضرن‬

‫مع تمام @لثقة‪ ،‬رقرة @لملايخا‪ .‬ضاكل مق فى قبه أ@ق حظ من رلجةأنضبم‪،‬‬

‫ا لإنماف ر@رشد‪ ،‬وأتجاب اقنمب بمذمب الهوفى‪ ،‬والتعصب المقيت‪.‬‬

‫نعم خ تما‪@ ،‬لثقة وز@ة @ل@ين من ص " @ له أثلى حظ من ذدي@‬

‫لل@ أ‪ :‬فك @دمكل@ة‪ -،‬فوع فهح م‪ ،‬وبافالى عدم إم@ ن تناضهم مع‬
‫أنفسه@ ف شى‪ .‬هذا أو@ن يخر‪ .‬ئم مع نمام االنتهة‪ ،‬وقىة @يقين‪.‬‬

‫ئانيا‪ -:‬ء@ ستدة اعراز‪ 3‬صا ئفا‪ .‬اته عيم من @@علم اخق‪ ،‬و@لثريعة‬
‫الخاتمة ل@تازأ اشوه @حه عل‪-‬خ ما يهق لهم من عقاثد@رتنجه‬
‫وعراضف خالطت كود تها قلإبهم وعقولهم‪ ،‬ونغلغلت نثوكا ى@كق‬

‫(ا! خى @لإسافىم‪ -‬ص ‪2 4‬‬

‫‪-!:12-‬‬

‫@الا@اق ه ق نفوصبم حتى أص@كأ تتكل جز‪ .‬ا مهمأ من كيمانهم ‪ "%‬مائل‬

‫وخيالا‪.‬‬ ‫وافعا‬ ‫@‬ ‫يفظة‬ ‫بل‬ ‫وتطيقا‪،‬‬ ‫فكرأ‬ ‫جان@ آ‬

‫ومناما‬

‫خم آشوا هشا العلم الحق و@لريعة الخاتمة علي نلاث @لحغائد‪ ،‬و@لرغانب‬

‫و@لر@طف @لتى كلن مذا بعض شانها‪ ،‬و@لتى؟ نت فوق هخاكه قىاث‬

‫للآجماء وا‪،‬جداد‪ ،‬وخبك ما ترفه مر أنفة @لرب وحميتهم د الجفاظ‬
‫على مرروث الآ باه والأكأاد‪ .‬آثروا مفا@@علم الحق‪ ،‬بل ا يقة‪ %‬ا نحر‬
‫مجرد إثاره عقدة بدل عتهيدء‪ ،‬وعاصاورة م@ت عاطفة‪ ،‬ورنجة‬

‫صضح رغبة‪.‬‬

‫رإنما بذلوا فى سبيل اعغز@زهم به أنفى مالد@ إمرى‪ .‬من نفى‪،‬‬

‫وإمل‪ ،‬ومال؟ ووطن‪ ،‬كا@ر بذ لك و (قع @مرهم الذى أبح الآن ا‬

‫بدية تاريخية‪ :،‬ءقدية لا محاف يخها إ‪،‬تان ئم مع تما‪ ،‬للثقة‪:‬قوة @ليقيئ‪.‬‬

‫أص‬ ‫عا@م‬ ‫بأن‬ ‫@لرا‪-‬خ‬ ‫وإيمانهم‬ ‫الجارم‬ ‫@شقاده‬ ‫ئا‪:‬خأ وأخيىأءق‬
‫م‬

‫وض ر‪ 3‬م @@حاتمه هر الميمق علي؟ف@ ما لب@ غيرمم سق @لم و@ئراخ‪،‬‬

‫و@ن ما لدى يخر@ من ذلك نالت فه يد الص‪@@:‬ححربف‪ -‬ذقمأآ‬
‫@‬

‫تارة وش يدآ أخرى‪.‬‬

‫وأة بسبب ذلك! يد محافى لأن في@ به ذ‪ :‬عقل أانجة‪ ،‬فضلا عن أن‬

‫بمون كأولك @لصفوة فى رجاحة @لعقل‪ ،‬ورعوخ @ ل‪ .‬وهذء كة‬

‫كأجمان @لقرآن وحبر الأءة ابن عاس رضى@@ت@ عنهط تبين لك مرت‬

‫ما كان ع! م من لثتز@ق بما لديم مم من @لم الحق و@لثربعة @الحاتمقا‬
‫وعظيم @ @ لد@ عل! و@خقارمم إلى نجبه ما عند سوامم دو@دتى يكزف حها‬

‫مفا للتثرق الهائد نفه‪.‬‬

‫عنه @لجاص@ رحمه @لته لمح@أخرج‬ ‫قاد ابن عاس رضى@ @ت@ عهما يخما‬

‫مرضع "ت جامعه @لصحيح ولللفظ منا من يهاب @لثهادات " يا معثر‬

‫@@ له‪+‬يئ‪ ،‬يهف تأرن أما ال@ضاب وكتا إ الذى ش ل @ نا‪ 4-‬صلي @تهآ‬

‫عليه وسام‪ .‬أحت ألاحبار باينلا )‪ (1‬تقرة ول يثب‪" "2‬؟لم وقد حدئم ال@ه‬

‫ا ايمخات ففالر أ‪ -.‬هربألجيهم‬ ‫أن أهإى أ ايم‪ -‬بدلرأ صاكنب إوو‪ @ +‬وغير ر أ‬

‫@ف كأر اظه لثر‪ :‬ا به نمأ قلإلاح@‪ ،‬أة ن@ بنا آ با@اء‪ ،‬من @لطم‪-‬ن‬

‫مساءلهمة ولا وأظ@ ما رأنجا نهم رجالأ ت@ ب@أ لم عن اف@ أش ل عبم‪،‬‬

‫به في‬ ‫تنطق‬ ‫انى‬ ‫الإكثارشواغ‬ ‫مذا‬ ‫دعركماء@ل‬ ‫ف @ة‬ ‫حط‬ ‫أء‬

‫بم‬

‫التفعير بالمانرر اكا إين أإربا شهيد بز! @ ا*شو الدعرى‪ ،‬وأن روابة‬

‫@لمجابة رعران اقه عليم عن بئ إصرأشل حد قيلة بالضبئ بد نته‬

‫رسام‪.‬‬ ‫ا‬ ‫اللة‬ ‫ا@نره لى‬ ‫ذاك‪@-‬‬ ‫فى‬ ‫ت@قوه‬ ‫ما‬ ‫وإلى‬ ‫لا اضآن‬ ‫أنضهم‬

‫عيه‬

‫ؤيذه دعر ى الإكاد‪ ،‬فأما بةبلآ@اص‪-‬كا@ ة‪ 4‬أواثك ائغرش ون‪ .‬ن‬

‫نحالمة أكصحاب @لني كل ا@ته لجه وسم فى@له@اءت بغا‪ --‬وتصليقهم‬
‫فإنه ديما أظر فى زبث كلن@ اذ صى وكا‪ ،‬لة أصحاصة من شوت عد@للهم‪،‬‬
‫تمحات @لني حملىا@ته عية وسام وتقررها بثا بثبه تتثرر اصل@أ إت فىءقول‬
‫؟زت المنصفين وقلربهم @ادة الؤ‪ @!.‬وصحجح اتنة فىغير ما مرنحعنهما‪.‬‬

‫يسمع @رلك المشرضرن تط بمخع توله تعالى فى ‪5 1‬جات " (دقدنلم‬

‫)‪ (1‬فال للافظ دحمه فته فى شرح ‪ 1 5‬اطدية مق يهابه فغ البارى‬

‫تزله (أحدث الأنجار بالنه! ن@ أؤه بهاش رلا إلمءعا عند ا@ته غز و جلى‪،‬‬
‫فاطلم@ ت با ألشة إلى للىنزل! @يهم و@ر فى نفسه تديم‪.‬‬

‫)‪ (3‬وقا ضا‪ :‬توله‪ (! :‬يثب) بضم أرله ونتحللمجمة بعدما مرحدة‬

‫أى! يخلط‪ .‬وأظت فغ ابلىى " ‪ 5‬ص ‪32 9.‬‬

‫)‪ (3‬كلا@لفرة‪-.‬‬

‫(‪ )،‬المصد‪ :‬أيابق‪.‬‬

‫ا‪-‬ا‪@ 1.‬‬

‫ل‬ ‫ز‬ ‫‪ @* 1‬ذ‪ -‬ا‬ ‫أ اث تحت ا@فحر ر)‬ ‫ووات ع‪.‬‬ ‫إذ‬ ‫ا@لزشلإت‬ ‫اقءط‬ ‫‪ -‬ضى‬
‫‪ ،--‬ر@ حه‬

‫اطه والذينءكه اشد@@ @ايمءأر ر‪-‬إ‪ .‬ببهم أ ‪ 1‬لأث*‪ ،‬وفرله‪ .‬ا لايسزى‬

‫درتجة مئ الذتمم@‬
‫أعظ‬ ‫وقا آل‪@ -‬وأ‪:‬اث‬ ‫@ل@ح‬ ‫عن أنفقءشا قي‬ ‫ص‬

‫بم‬

‫أنفقو ا من‪ -‬د ة وتاتمرا رص وعدا اذء اطسى) اللاث‪".‬‬

‫غ ب@ خا@لنذ‪-‬ول @لكريم‬ ‫‪ .‬ويهف أنه تعالى قدختم هنه افيجمة‬

‫و@لاخ الدلالقه أعق قرله علا وحل (والله بما تعمدن نجير) ليدل فى صدق‬

‫جلي ووضرح بليغ علي أنهءأن@مم شل ل@ذه @لتزبهة ولاوعد‪@ 3‬ئ@ هنا‬

‫ارعد@لكريم فى عاقبة أمرء‪ ،‬إلا وء‪ ،‬بن؟ة @عالم‪ .‬وطهارة‬

‫صرم وعلنم م‪ ،‬وبقلي علي افك حتى بلقوه وبظفروأت بمص@ لئ‬

‫كذ ا@لرعد‪.‬‬

‫جر من ديار‪3‬‬ ‫اك‬ ‫المهاجربن‬ ‫(للفقراء‬ ‫كا قال‪:‬‬ ‫وة‪ %‬له في‬

‫@‬

‫‪،1‬يات @لثا* ث‪.‬‬ ‫ت* رن فنهلا من (ته ورص ث‬ ‫وأ‪ .‬ث‬
‫يسمعانا) لم@م أم‬

‫فى حدث @دجينوصم‬ ‫أ‪ :‬لك المةشون قط نجو قوله على الله عل!‬

‫لم يسمعو (إكأم‬ ‫الدبن يلونهم) @لحديث‪.‬‬ ‫أ‬ ‫قرفى‬ ‫(خير@لناس‬ ‫ويخر هما‬

‫‪3‬‬

‫نحه ما أ‪-‬ج رصهس@ ا@تهءق لبى بردةءت أيه قال‪ :‬صليا المشب‬

‫مع رسول المه صل @@ته عليه وسلم‪ ،‬ئم فلا ر جلنا حى يملى ممه @لعئا‪.‬‬

‫ماهنا تنا يالع‪ .‬ل ا@ته @انجا معكمازلنم‬ ‫قال فجلسنا ج عبا فقال‪:‬‬

‫أو أصتم فال‪:‬أحنغ‬ ‫ب ثم تلنا نجلى حتى نملى معك @لشا‪ .‬قا اط‬

‫زغ د أسه إلى@لصماء ن@ال ة @ليمم أمنة للل@ ةادا ذمبت @ل@ رم أق@ ا@ما‪.‬‬

‫ما توعد‪ ،‬وأنا امنة لأصحابى فإتا ف@بت أق أ@جابى ماثوعدو@ر و@صحابى‬

‫أمنة لأمى يإذ (ذهب بصحا ى أق أمى مابوعد‪:‬ن‪ -‬وما أخرج رحممافه‬

‫وسلم فال‪ :‬بانى عل @لناس‬ ‫الله‬ ‫على‬ ‫الخلرىءن @لنبى‬ ‫‪1‬‬

‫ش أ‪.‬ى سعبد‬

‫زمان يغزو ؤ‪،1( :‬ام ءق @@ @ ى فيقال ‪ 4‬م يخلام سنأق رسول الله علىالله‬

‫عليه و‪ -‬ام فيقولرن نعم يفنح لهم ثم ب@ز؟ ف@ا آ من @لاس يفال لهم ص‬
‫في كل ت‪ :‬أىءت صحب ر‪ -‬ثل الله كلي ا@ته علبه وسا‪-‬ا يخقولرت نمم يختعآ‬
‫د ‪.3‬ئم يغزو كام‪ .‬ق @لاس فيقال فىم‪ :‬حا@ نجمامئ رأى‪ .‬ف عحب‬

‫من صجمب ل@ م ل ا@ته صلى@لتهءله ر يخة رزت نم ف@غخ ‪ 2‬و فى‪3‬‬
‫سواةلآ ى@ @ مح@ق أ بى سب ل أيما قا ا@‪ :‬تال رسه ل الله صلىاظه @ @يلر سم‬

‫الاس زسات يبث منهم @ابث نقو لرطأ أنفارواءاط آجدت ةعيأتى@‬

‫أحلاءق أع@ النبى صلى الله عليه سسم فيص ا@جل يفتح لمم ثم‬

‫ي@ ت @بحث‪.‬‬

‫رأى أ@‪-‬اب ا صلى@دته ع@ه و‪-‬ا‬ ‫في‬ ‫هل‬ ‫فحشرلر@ا‬ ‫ة‬ ‫ا إثا‪.‬‬

‫@‬

‫فيفغ لهم به ثم ي@ث @بت‪.‬‬

‫@ @ا@ ت يقال أنظر‪ :‬أ ما@ ترون يخهبمء@ ف نى أصحاب @@جى صلي @لته‬
‫عايه وصإم‪-‬م بمون إأ‪ :‬ص ت‪.‬‬

‫أ@ ان‪ .‬فبقال أنظروأ ح@ل نرون @هم ثحدأ رأىءق لأى@حص ا ر@ى‬
‫أصحاب البى صلى (ته عليه وصلم فيحد ا إجل نجفخح لهم به ا د )‪@ (3‬لى‬
‫يخر افكء@ الايات والاحادبث أكغرق واتمظامود@فها تهلى تمام‬

‫عدلأحهم وكما! فضل@ م و برصا‪.‬‬

‫سزة آى جماعةثم‬ ‫ح@ صرر‪(:‬بفاء‬ ‫رممما ر‪@ 9-‬لته فىص‪-‬‬ ‫)‪ (1‬تال‬

‫و@ @لقاضى يخه با ءنجففة بلأهمقة ث لغ@ أحرى ن@ع @لناء حكلا عن‬

‫إطإتل و اك ث‪ -‬ا لاول‪.‬‬

‫ت أئا! @ت@ أبة‪ 6-‬اص ‪ 3‬ث@ ة؟ ثهىيه@ب‬ ‫@إ*!‪1‬‬
‫لض‪-‬‬ ‫ص‬ ‫‪2‬‬

‫ا‬

‫‪32 3- -‬‬

‫مكيج@ بلصوع‬ ‫أفجع@ @فا إذن ي@اكى ثل مذا (لمسثرق‪:‬‬

‫@ل@ميح @ مخا ئولك @لصفرة ر صهم ومر نفه أعق ر‪-‬ثل @لن@ صلي‬

‫الله لجه ومحلم من ف سهد لهم يخما ئزاط اتهءإ" منكآبه‪ ،‬وط نطق هر به‬

‫من سته‪ ،‬رض بالعدالة و@لفضاط وبا لسالى ا‪-‬جالة أن بربهرا ما مرلهم‬
‫أدن@ من مخا@! بررجات‪ .‬دع ى@ @ن يقض فىا ما@خ@ صلا‪.‬‬

‫@لظالمرن‪-‬‬

‫نمءضا أين يصلع تاإولى ا‪ ،‬لي ب أن‪،‬جحقيم فى نكفة منصف @و سد@د‬

‫ش منطق وثد)ن يركب @رلئك @لمفوة مخالفة من أجا ألمجم ش‬

‫أننسهم وأمو@@م وأهيم‪ ،‬و@لاس أجميع@ين‪ -‬رهت قد بذلوا فى جل‪.‬‬

‫ص عه ومحته @لنفى وا‪،‬هل والماله نخار‪/‬يئ بل فرحين مسثربن‪ ،‬أن@عد‬
‫إذ@وا منكناب ربهم وءت مدى ن@يهم جمعيأ ماص مرج الدلالا عارم‬

‫المنلى فى أنه لا‪4:‬ت@حدلم حتىيمرن ص @@ تبحا لماجاء به ملى@ @ت@ عليه و‪3‬‬

‫وأيه تعالى قد أعد شديد عقابه "ق يخا لفءن ص@ى‪ -.‬ق مأمورلت تيه نرإلى‬
‫ثىءمن مهياتهءق @فال قو@د علا وجل " فلا@ربك لايؤء" ن حق‬

‫بحكمولى يخما شجر ي@ هم ثم لايح@وا فى ألفمهم حرجا مما ضبت وبد‪ :‬ا‬

‫شلما‪.،‬‬

‫ئفول أفبعد مذا يعقل أن ينقلوا علي @كلتهاجي ويفر طرا فى إيماكم؟ ثل‬

‫"ت ه السهولة لا لني@ إلا@ن بد‪ 1 ،‬مثل هنا@لعا@دس ف ربقولىأ لأنل‬

‫تلك @لنريحة للبدله‪ .‬ألا ما أبخى هذا من فئ يشنله إمرؤ‪.‬بما لد@ه من ص‬

‫ورعاد وللقوم؟نوا أعقو أكرم فى عقل ص ذى عتهل من نن‪ -‬يري‪ ،‬ا‬
‫فى تهأة هذا الفه و@لفلال @لبعبد‪ -‬اثم بعقل @ن يخالض ا إلى منل هذا‬

‫الاثح@ر و@لفديق @لزعرحين @لامرانيلبات بعد (ذ حمراءت مديه عل‬

‫ا@ذ صبه وسا ابينكتلنث @ ررأواس@‪ :-‬ور‪ -.‬حا" ما ينهام أغات‪ .‬نننهى‬

‫وآصرحه من الاثتغال عن أالقرآن‪ :‬التر إن بن@ء حى ر؟ن ذنك‬

‫إص@ اب‪:‬ض@ إ‬ ‫مق اكوراة بضه‪@-‬ا‪.‬أدءا ند؟‪ +‬رو@‬‫ا‬ ‫@‬ ‫ا إصىء‬

‫بم‪.‬‬

‫أحي ت رحه اق‬ ‫ا@*‬
‫بئءبد ا@ته آنءصر@ت‬ ‫ل@د‪ 3.‬تمامأخرج‬

‫@‬

‫ا@ طاب أ@ @لني سل أت ض@ي@ وس@ صم صتاب ا@ ابه صق بقن@ أ@ل @اجتاب‬

‫نيها‬ ‫أء@ يهرن (‪،1‬‬ ‫تال‪.‬‬ ‫ةكش@‬ ‫تال‬ ‫اق مميه ؤ‪ -‬ا‬ ‫ف@رأد عل البى كلى‬
‫س‬

‫يا ا‪/‬ت أط سا@ أواكى نشس @ دد اغدش لم بها يخاء أ‪ -‬ية لاشالىمءت‬

‫لده دلوأ‬ ‫و الدى‪..‬‬ ‫شمدفىذ‪،@4‬‬ ‫‪@1‬؟‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫وب‬ ‫‪1‬‬ ‫ؤيم‪.‬دبرله‬ ‫بكق‬ ‫ح‬ ‫ه‪:‬ؤ‪.-‬‬ ‫ء@‬
‫@‬ ‫‪2‬‬
‫بروم‬

‫صى كات ح@ا@ا‪:‬صعه إلا أق يت@ف‪ ،،‬وفى روأية أخرى عن ع@ ألته‪@:‬‬

‫فتال‪ :‬يار‪@-‬ل اظهوسا‬ ‫ن‪.‬أت قالا‪ :‬جاء عمر إلى ر‪ ،-‬ل اطه صل لدنه عله‬

‫إق @ره ت بىخ لءق قربقة ة بمتب لى بم كأاح صن النر@ اد ألا أعر ضيا‬

‫قاد عبد الله بئوسلم‪،‬‬ ‫عليك بم قال‪ :‬ذ‪ .‬ل!@ وجه ر‪ -‬رل @ @ته حلى اته عنيه‬

‫ف@تال @ر‪:‬وسلبم؟‬ ‫ق بت فقات له ألا رى جه ل لدته ح@لى الله عل!‬

‫رصا بالته ربا وبال!@ ا‪ ،‬م دفي‪ ،‬و؟ صدتسلا‪ ،‬قال فرق غق @نبىصا!‬

‫@@ه عل! وسلم وفال‪ ::‬لذى فذس يدت لو تحغ فيم موسى تم اتبتحهزه‬
‫@ن أ*‪.‬‬
‫ا@‬ ‫من‬ ‫حثابم‬ ‫وأنا‬ ‫لأمم‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫ظ‬ ‫أم‬ ‫إ‬ ‫لضللتم‪،‬‬ ‫نى‬ ‫@كمو‬ ‫ش‬

‫ى‬

‫يقرل‪ :‬بل تد نخ@! أمحاب عى المه ديه ث @ ام‪ -‬اء فى جاته @ بعد‬

‫ألامخنا حتى رأثخاإسهربم‪:-‬‬ ‫ا‬ ‫ا نخ@ا@ه إفى الىةيئ ا لا@ بمضضىم@ ا@ @‬

‫ى‬

‫ثأفى إطلمفا‪ ،‬ا@ اث رين عمر انفار‪ @ :‬رضس ألته ضخه يحص ف فى قحة ثإبهة‬

‫وقت فى عهدء ا!@ون بمة هر آضدء@ دشع @لخلصة‪ /‬ا@سءت أريمب‬

‫سثل فعلته @لرانعة مد فى ع@ ص اتمهءا ‪ 4‬وصل@ سلىاسأ‪-‬حت فى هذا‬

‫)‪ (1‬فى المجار‪@@ :‬غ@ك‪ .‬ا@جر‪.،‬‬

‫‪35-3 -‬‬

‫الحذبث يععل فلث رضى أ@ته ضنه؟جفر الجع من @ل@جابة يخقزنه على‬

‫ذلك‪ ،‬ولا ينكره عليه أحر مع ننهم @@قات @لعدول المؤتمرن على@نر يعة‬

‫و@لعصرمون بئهاثته صلى@@ت@ عليه وسلم من @تى يج@س ا عل خماأ أو ضا* لب‬
‫وأترأ مصداق منا نما‪ .-‬ث @طافظ أبو يعلى@لرعاى بخله عن خالد بن‬
‫عرظة قال يهنت جا اسا عندعمر إذأق برجل منء ر لقيىءح@نه‬

‫بالسرس ف@أل ‪ 4 1‬صر‪ :‬أنت ة دن أبن لان @ل@ى؟ قال @م قال وأل@‬
‫@دا@ل با اصوس؟ قال نثم‪@ ،‬فربه بقناة‪ ،‬ا" محه‪ ،‬قال فقات @لجل مالى‬
‫با أبر@ @ؤمنين؟ فتال له عمر اجلى ظى فقر (ءابه (بممم لئه @لرحمن‬

‫@ريم‪@ :‬لر‪ .‬تال@ آيك @لكتاب @بين‪ .‬إنا أش لناه تىانا عر بيا لعلم‬

‫تعقنون‪ .‬نحن نقص عليك أس @لقصص إلى فىله من @لغافاين)‪.‬‬

‫قرأها عليه ؤلاثا وضر به ثحما فقال أ" @رجلى مالى يا أمير المزنين ‪3‬‬
‫فتال أنت افى نختيهاب @ا يال‪ ،‬قال مرفى؟مر ا ةمه‪ ،‬قال انطاث‬

‫ناى باخم(‪ ،3‬و@لىتف الأيض ثم لالمرأه ‪4‬ولا لثرئه أص ا مى@نات‬

‫فلق طغنى عنك‪ ،‬أنك ترأته نو أقر (ته أحدا من @لاص لا@هكسك عة‪ .‬بة ثم‬
‫قال‪ :‬أجلى خلى إثي يديه‪ ،‬ةممال ان@لقت أنا فانتختكابا ‪ 4‬ت أنل‬

‫@لكنب ثم جنت به فى أديم ضال لى رسل الله @لي ا@ته عليه وصلم‪ ،‬ماص ا‬

‫فى بملى ياعص ‪3‬‬

‫‪ ،‬لا قي ت‪:‬ارصرل ا@ته لنزداد به علا الى عكا فغضب رسوط ل@ته‬

‫صلى الله عليه‪ -‬ة حى ؤ صرت وجن@ نردف بالص@لاة جامعة شا اتغ@‬
‫@ @لأ@ار اغفب ت@م كل @@ته علية و‪@ 3‬لسلاخ فجات ا حى أحدتراثبر‬

‫رصول اقه علي أق عليه وسلم‬

‫@ ا أ مما الىمحعكا لى المحأر وغيره‪.‬‬

‫@؟) ابم @ى الماء المةلى؟ فى الخار وغير‪..‬‬

‫‪63-2 -‬‬

‫نفال‪ 8 :‬يا اكا اتناس إفط قد أوتيت صرامع @لك@م وخو اتيحه‪،‬‬

‫و لا‬ ‫حهركوا‬ ‫ونية فلا‬ ‫ي@ضاء‬ ‫ا‬ ‫أتيتكم‬ ‫ولقد‬ ‫(خص ارا‪،‬‬ ‫؟ @ختلى‬
‫ب@‬

‫المتمبهون‪ ،‬قا‬
‫رضيت بالنه ربا و بالا‪-‬لامنكم‬
‫فتت فتلت‬ ‫ص‬ ‫يز‬

‫س‬

‫دينا و إك رسولا‪ .‬نم زل ردرل اقه صا المهءب وسا‪ .‬قال اطافظ ابئ‬

‫كثير بعد سوق ون ا@ط @ ت فى تضير" لورة يوصف وتد رواد ابن ابى‬

‫حانم فى نفسيره نخعراءت حدي@ عبد أ@حش بهق (ححاق به و@إ ا حدإث‬

‫غريبءت منا@لجه‪ ،‬وعد ارحمن بن اصحق دعر أبر شية @را‪-‬ص!‬

‫وة ت ضع@ ت ه و‪::‬نجه‪ .‬نال @ل@ارق لا يمح‪ -‬د صه‪ ،‬ؤلت وتا ررق له‬

‫بن ابرا@ م الأصإعلى‪-‬‬ ‫ن@ال اطالنط أبر بمر ا@آخر‬ ‫‪ -‬أ@ ت من وحه‬

‫وساق سش@ اد@ن زإل س‪ @!.،‬بئ عاس @ ان جير بن نق@س@ ان @جلينثهم‬
‫؟ نا@ص فىخا*فة تهر رضى المه غه فارص أ إ إيهه ق أرلءشا أما‬

‫ح@ص و؟ ناف ايهذ من @للأ د صالأصفة )‪ (1‬ذأخذأما صما يمفإن فيها‬

‫أءير المزشين يقو لىت ت‬

‫إن رضيها فا أ@ير المؤمين از ددنا في ارشك@ ؤ‪ ،‬وإن نها نا عها رفضتاما ة‬

‫تف@ نه‬ ‫نسمع منهم*ما‬ ‫وإنا‬ ‫البماتاب‬ ‫أصا@‬ ‫بأرض‬ ‫إنا‬ ‫قالا‬ ‫عليه‬ ‫قما‬ ‫نالا‬
‫@‬

‫جلردنا آفناخ@ منه آش شك؟ فقاد لحل@ بخما فه شبئا نقالا‪ :‬لا‪ ،‬قال‬

‫سا‪ -‬دئ@‪ @ :‬ظ لتت فى‪-‬إة للني صلى اظد عليه وسسا حتى فتيت شير‬

‫!)‪ (1‬أحد منو الافطة ف@ما ب@ن يدى منكت@ ال@إ ‪4‬كأ لمحشار و@لأ‪-‬اس‪،‬‬

‫و@ دقاموس وضرحه تاخ @لتروس وأللسان‪ ،‬و إ؟ ا الذى فى غير وأت ش‬
‫من@ @ل@كتب حو الصلف جمع صلفة بفغ يكون فى كاحيهما وقد نصرا على‬

‫أن @لص@ف ص @ راق قلب @لنخل وأنت نعرف أخهم؟ نو ا يمترن على‬

‫سعف كخل‪ ،‬ة لل @‪.‬ارادمنا بلن من خه ا (فظة حر محائفءق ذلك‬

‫يهب علبها ارح@ن ماقيباء و@ته اض!‪.‬‬

‫‪23 -‬‬

‫‪.‬‬

‫ظذ‬ ‫تقول‪،‬‬ ‫مما‬ ‫كل أنت م@تي‬ ‫أحنى مقلت‪:‬‬ ‫ئر لا‬ ‫بقرل‬ ‫فرجدت يرديا‬
‫جملي‬
‫المذساح ا‬ ‫حمىكنبت فى‬ ‫@ خذ‬ ‫نحم فأتبت بأديم‬

‫فلا رجت فلت بانن نشص نخبرته فال)نتى به‪ ،‬فاظلقت @ركب عن‬
‫@لثى‪ .‬رجا‪ .‬ألا اكوت خت رسول @لته يحن@ مامجب‪ ،‬فلا أتبت به قال‬

‫" بجل@ر انرأ علي‪ ،‬شثرأت صاعة نم نفارت بد وجه رص ل الله صلى@لته‬

‫عليه و‪ -‬لم فإذا@مر يتلرن دجرتم@لفرق فا اشطت @ن أجز منه حرفأ‬
‫فلحا رن@ الذى بى سنعه‪ ،‬جعل بنبعه رصآ رحمآ نبصره بربقه وح@و بقرلنم‬
‫‪،‬لاتتب@ ا دز لاءفإنهمقد ندمر‪ 3‬ت او‪ 3‬بهر احتىء)آخرحرفا حرفأ (@)‪ ،‬قال‬

‫رضى@@ عنه ة ا‪ .‬ط@ لن@يهتيأ منه شينأ جعتح ن@ لا رخو ايلامه‪.‬‬

‫يألر أ‬ ‫فم‬ ‫لما‬ ‫لحة‬ ‫صغها‬ ‫بص@‬ ‫خرجما‬ ‫أبىا‬ ‫شإ آ‬ ‫ممنه‬ ‫مانينب‬ ‫و@ق‬ ‫قالأ‬

‫ر‬

‫أن بعمقاودنناها ؤكلن آخر@لعهض مها‪ ،‬وءيهذا@@ثوسشكلنجابر بخيز بدالجعفى‬

‫بخالخطاب بخره‪ ،‬وروى‬ ‫ىق @لثعي ع@ق سدا@ته بن ثا ب@ الأنحا‪:‬ى‬

‫(‪)1‬سأعك@‪-‬ى@ طرة"؟ فى@لقاصس وكره وثه فرلم @مض فىص ل‬

‫@لطر يق وعن إبراهم افخعى دانوا بمرص ن @لطلب فيآ كااع الارض‪ :‬فى‬
‫@طرافا و نقايها‪.‬‬

‫!‪ (3‬ترى فى هذا محوه كل @لته عل! رسم لايمناب‪ ،‬وفى@@ عر على‬
‫@لني عل الله عل! وسلم لما كتبه؟ شى في ذمب عر إلى نجبر وبهافي‬

‫ماكنب من أحد أمليها‪ ،‬فأما سألة أبر والقر@@ فلبى فيها ماب@عارضء‬

‫أ‪،‬حاديث لا بف ‪2 1‬اية منها لإمكلن أن ين @د فى خر مايىقط التقا‪ .‬عنه‬
‫‪.‬زثخر‪ ،‬وثما ماله أخذ مابهب من أحد يهود يخ@ه نظاهر‪@ .‬لخماكأض‬
‫خ ما مر لك فى صواية ثحد عدا@ته‪ :‬ثابت مق ثخزح من أحد يهرد ئ@‬

‫تريظة إذ من المنقرر الجلىأت من ش ل حجر؟ ءابمرد ب@لضير‪ .‬رجال‪-‬‬

‫ت ‪ 3 38‬ت‬

‫داود قا ا‪،‬ر@يا@ ص@ت @@ثخهأت كر بة مح@@ عر نوه و (@ته (‪(-،1‬ءأبى‪ .‬أعلم‬

‫قول‪ :‬ني @ء‪ .:‬أ@ء"بتل ذو حظ من احترام الحقل ورعاية منطقه‬

‫@@ ل! حق ر@ثايشه أن يخا@@ إذت أمثال مؤلا‪@ .‬لفىة مة أحر@‪:‬مد‬

‫علي افه عل! ومبلم إلى ما ىء!@م أولائث المغرضون‪ .‬ن ذلك ال! بم‪:‬اد‬

‫وا@تنية لب@اصرايل وإنما ضكصت الأمر في هذا المقام أنه ض لىلت@ ليه و@ لم‬

‫ص از‬ ‫ظاهره‬ ‫حفبد‬ ‫بما‬ ‫نهم‬ ‫و@اخحلث‬ ‫(سرايل‬ ‫عن بق‬ ‫الاخف‬ ‫شان‬ ‫فى‬ ‫حد‬

‫‪3‬‬

‫ذاك‬ ‫و@ ا يق@فى ظامره اتاع‬ ‫تارة‪،‬‬ ‫ذإك‬ ‫فى‬ ‫اط‬ ‫رمحلم‬ ‫عكه@‬ ‫الاخذ‬
‫رج‬

‫وطاب @ايمسط عه تارة أخرى‪.‬‬

‫أءا ا@لاول فيء‪ -‬ما@ ث به @لخالض‪:‬ا@زمحزى وأح@ واللص ها‬

‫عيه وسلم‬ ‫الله‬ ‫ص@‬ ‫@ك‬ ‫بن عر أن‬ ‫ت ت عبرالمه‬ ‫ا@* نياء‬ ‫وبهنب‬ ‫للب@خارى‬
‫ي‬

‫قاد‪ ،-:‬بل@ ث ا كث ‪ @@2‬يه) و‪ -‬دنوا عن بكا إسرايخا@ ولا ح@ خ@‪@ @ ،‬ن‬

‫أ@قثال@ @ @انار‪ ...،‬وأما اللأخر فيكللذ@ حمت‬ ‫‪.‬‬

‫ت @ @ حدا‬

‫@ن الأ@اديث الآنفة يهلنى أخرجه غيىواحدكذك واللفل منا للإخارى‬

‫يرة رضى (زرءظ قاا@ ي@ن أءل ا@ يبم خا@ بقرؤن‬ ‫فىكتاب @لتتير‬

‫انفرر@@ بالبر انبما وبفصرونها بالر بية لاهل الإصلأم‪ .‬فتال رس ل الله‬

‫‪ -‬يهرد‪ .‬ى نربظة تد و@و! بالم@ية عة ب غزوقاطدق شة خص@‪ ،‬وانحد‬

‫عند بذل أدق شىء من @لفر لايصعب عيك!@كل@ اجمع بج@ اطديثين بأن‬

‫الذى أض ت ‪ 3‬تهر ئن ش ل خيبر مع بنى (ففير صو اء‬ ‫بهون ذلك‬

‫أ؟ن ذ@اب @ر! @مها بعا‪@@- -‬ا تبالا أو يرن @ط تصبف فئوله حيبنأم‬

‫طاجة وبهون فماب ممر إلمجا جدئذ قل نت@ها‪ ،‬بل قبل فتلم بالمف شة‬

‫أيف@أ أو غيى ذلك‪ .‬و@@ت@ أع@‪.‬‬

‫)‪ 11‬نغبر (بنبهير‪ 2-‬صر‪ ،+7.‬تانجعنما‪.‬‬

‫‪ -‬ثث@‪-‬‬

‫لات@ستوا أما@ ا@@اب ولا ؤيمت بر@ وقو ر اؤسلم‪:‬‬ ‫صل ألخه عيه‬

‫(آمنا بالنه وما أشل ‪ 0)0 0‬الاثلآ‪.‬‬

‫@@ز@ه هنى ا الاخلاف فى@لغا) هر فاط @لعلاء رحمهم ل@ته قف تطلبو ا طيل‬

‫إلى دفعه ؤكمءق يدمخ @ططر بالإباحة‪ :‬ل@ن بقيد عدم فافاة مابقو له‬

‫لما مر ئات @ل@ س‪3‬ت نر ال@ه @لكداط ة للجه طبعا‪ :‬إلى مدذا م!@ اط الض‬

‫رص المه فى@ل@غ حث قي‪ ،‬ل‪ :‬له ‪ (-‬إئرا عن ف إص ا‪::‬أطا ولاص )@‬
‫@ى لاضبئ علإآ فى@طدثا ضهم‪ ،‬ز* نهي @ مه صل ازر عليه‪ :‬صام ار جر‬
‫ءق الأخذ عنهم ر@ فر فى كب‬
‫ذ@@@ وكأن‬
‫@ا"ئم‬

‫@‬
‫فى‬ ‫@ @ت‬ ‫حصب‬
‫و@‬

‫وخ‪( @!،‬شتدرار الا"كام الإصا*مية رأ اى ايبذ لآ خة @لفننة @ ثم‬

‫لمات اق ات‪%‬ر وصآ الأذش‪ :‬فى ذاك إا زا سلأل@ ا لأنجار@دتئ؟ ته نما كأ"‬

‫@ا؟ ن‬ ‫ضنهم‬ ‫جمواز@ل@‪ -‬ت‬ ‫ا" اد‬ ‫مالك‬ ‫@ قال‬ ‫أ@قاق‪:‬‬ ‫@د‬ ‫الاتجاف‪..‬‬ ‫"@‬
‫@‬

‫كدبه زن@‪ ...‬ب@ @أ تال‪ :‬ث تال أ@انعى منأما@اعم‬ ‫من أص حن‬

‫ا‬ ‫فالمعنى حدث‬ ‫با إيهن@‪،‬‬ ‫لإمجيز الحردث‬ ‫وسلم‬ ‫عل!‬ ‫صلىاله‬ ‫@لنبى‬ ‫أن‬ ‫الم@نرم‬

‫ه‬

‫عن فنى إصايخل بما لإتط ثت لات أ@اءإتسوزونه ؤلا‪@-‬ج فىعلم‬

‫للتحدث به غم وه‪ :‬نظير قردلأ‪ @!،‬ا حدتم أعل ان@حماب فا‪ ،‬تدتومم‬

‫د‬ ‫ا‬ ‫ا"‬ ‫"‬ ‫بمايقطر‬ ‫@اخدث‬ ‫كل ت‬ ‫اكح‬ ‫ولا‬ ‫للإذن‬ ‫و!‪:‬د‬ ‫ولاشثذبومما‬

‫بمديه‬

‫وث@و أيضأ مز@ @ء@ قال رح@ ت عاحب @دخكفلك بجقاقر@‪@:‬‬

‫@لر@د‪@ ،-‬ذ@لتخث عن@ م بأى صررة وفعت من انقطا@و با‪ ،‬خ‪،‬‬

‫ك صر الإتعال فى لخ@@ نهلاا كأادف ا‪،‬حهتم الإطفىمية‪ .‬فإن الاط@‬

‫)‪ (1‬أما عدم إرات ا إص@ مما يقطع بمدقه فظاه @‪:،‬أما عدم إرادغ‬
‫الإفن فيه نن جمة أة *‪ 4‬ق الم@ م المقماثع بم@‪ 4‬بداه ة‪ ،‬وايى لتل!@‬
‫@نصريم بمنله مف @لنصربح بالدما‪.‬ت رمر مالا لا إد نجلا‪ ،‬ولا علا فى‬

‫لكل م إللخ با@نثثريع؟ ثله رهر ثن‪.‬‬

‫‪ -0)3-‬ا‬

‫نما@لضتث بها الإنماط‪ :‬ولا بمنش ذالمث لةسب @لعهد‪ ،1،‬أء‪ ،‬و على ضا‬

‫أ@مىء‪ -‬م‪.‬شاه أط ث إجن على@إ‪ -‬إء@ االالى‪-‬كوه اط) نمل أولأ؟ إقتعر‬

‫لع@‪،‬مة العينى ر‪( 4-‬لنه إذ بقرل‪ :‬تو ته‪ ،‬لاتعلؤأ‪ ،‬إلىآخره‪ ،‬جى إذ (‬

‫عدتآ ذيهذبوه‪ ،‬أ‪:‬‬ ‫؟ ن ما بخف @ أ ئم به محملا لا‪ ،‬ب@ ون ق ت@‬

‫اط‬ ‫تتهعوا فى‬ ‫‪5‬‬ ‫فتمدؤ‬ ‫كذبا‬
‫رج‪.‬‬

‫وأ يرد النهى عئ ؤممذيبهم يخما ورد شرعا بخا‪،‬فه‪ ،‬ول! صلئ تمديقهم‬

‫ت دضمحنا برفافه وفا ا لحطاف‪ :‬مذا للط‪ /‬ت ألكل فى‪ -‬صب @كثق@يخما‪:‬‬

‫مما بتكلست الامزر‪ ،‬فافىبقضى عل! بصحة أو بمالان‪ :‬لاتحيا@ و تحريم‪،‬‬

‫وف نا أ@ @من دال@تجه المنزلة على الانبيا‪ .‬عيهم اللام إلا أنه‬

‫لإب‪:‬ا@ @نا إدأن نما صع حم@ @ا@كلثرن@ء@ تلك @ابمتجهءط سصم@ قى‪ -‬وقف‬

‫نىله‬ ‫ؤح@ حذبهم‬ ‫ولا‬ ‫ض@‪،‬‬ ‫ةه‬ ‫ص@ د@ا تربمء@عهم‬ ‫لا ‪6‬‬ ‫نمدق‪.‬‬ ‫فلا‬
‫س‬ ‫م‬

‫جصرن @@ا@@ون ثش يمرين لما أمر نا أت لوش به‪.‬‬

‫وعلى هف ا؟ن‪+‬ش @ @دطفء@‪@:‬ض ما أصمكل عيم‪%‬كل@فهم‬

‫فئ طلأ‬ ‫@ دفرل في؟ سئل شد‪،‬ان رض الله يحالى عه عن @إخ بين ا‬

‫@ @ههن فتال أحلتهما إلآ وحرمتها إلآا ؤكاس@لى ابق عر عه رجل ننر ان‬

‫يمرمكل إتىين فوليث ذل@ @ا@ م يوم عيد فقا ا@ أى@دله بالوفل با لنذروخهى‬

‫@لبى الله @ به وصصلم عن موم يه م @لحيد‪ ،‬نم نا مذها من يلك كا@ق‬
‫الىرع وإ! @ هم فد إجن@ وا وا@نروأ ا@‪،‬صولا فى@ ا نحه‬

‫المنصبن على ا‪،‬خر‪ ،‬وكل علىسا يخوبه من الخير وإؤمه من الك@م‬
‫مثكرر أء‬

‫" ‪ 6‬ص ‪(1!4 9 8‬‬
‫)‪ 12‬ممد@ @لقارئء‪8 9 1 8 -‬ض‬


Click to View FlipBook Version