The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

دراسة في مناهج المفسرين

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by kakadmn919, 2022-08-12 22:55:38

دراسة في مناهج المفسرين

دراسة في مناهج المفسرين

‫معان أ@ تقل ‪5‬ص@ الحريئبديم‪9‬يائلى‬ ‫فى@لتفيهر‪ :،‬أما أة اص يعد‬

‫لابألنظر إاجها‪ ،‬مكلي أخاتبيرش المجطة @لحاتة خسب‪.‬‬

‫بل بالاءقىات لها مجف أساصىءت @@محة‪ .‬ف@ سامابد‪ .‬ظاه ا عن‬

‫نقمة @لاشا للىقىجع؟ مر@ @@ديد نقدأ عز‪ :‬الإ‪-‬لم@ " قي و جمف‬

‫في ا@ة (الآ@ة ثم مئ سرة @لرنض‪ ،‬ذكر نن أ@إب ال@ثن بنحرن‬

‫ئ ط@ح منحنرد‪،‬؟شا روى عق عك ئنهه قال‪ -:‬ما‪-‬أن @لطلح؟ إنماص‪:‬‬

‫و وطلع شضرد‪@@ ،‬رأ‪ ،‬طا@ها مغيم‪( ،‬الإية ‪ 4 8‬ا مق سورة أثو@‪ .‬ي‪.‬‬

‫فقال له الحاضزون‪ -:‬هاط كأي@ى إق صصلها إلى ها المعنى؟ ئمال علي‪:‬‬
‫إت @لقرت@ لا حمماج @ليوم ولا يحزل‪ ..‬يد إ@ رأيا و‪-‬طا نم ل @ل!@ر‬
‫فلم مجم بالاتحاللى@@طاق لنص فرآفى لايجوز@ن يهاج‪ ،‬كا ا يصح من‬
‫ناية اخرى با لمرية المجرد‪ @ ،‬ق @لقيرد‪ ،‬وؤد قا ون أ ال@رسط في الامر‬

‫@كل@دء المانور فى حديت لمحمد صليلته عليه‪ 3%‬عاد نفطة @لبى‪ .‬وجر‬
‫الأساس لإحقات علم @لفرلى ات الذى@زدهر فما بعد‪.‬‬

‫ومقصى مفا للدب أن اقه فحانه أش ل ‪-41‬آن على شعة لمحرف‬
‫يبغى@ص نا عاثرآ عن المصمر الإلهى وموشيت وإن كلن يم@‬

‫شهأكبيرآ برن@ د فىش‪ :‬ل @لشر@ة بلونإتكيرة نحر قت را‪-‬رر‪ ،‬فإنه‬

‫سرو عديم @لملة بهذا@لىن@ وموفى م@ناه @لمجع الذى! يقف علا‪ .‬الديئ‬

‫الإصلايرن أنفهم موففا واضحأ فه دبهر فى تف@ يره ‪ 35‬وحمآ لا علاقة‬
‫له ق الأعل بتانا يا@ف @لقر@‪ .‬ات‪ ،‬بيد نن (كثرة إماجة) نص @لقر‪6‬ن‬

‫حملت فى وقت جد مبكر‪ ،‬عل تفسير الحرف ئ مذا المقام بالقر@مو‪.‬‬

‫واسخدام @طدب فى الدلالة علي @دتمو يب للقيد ببعفى@لنظم‬

‫‪ .‬وافروط للقر@م@@ @لساندة وذلد لما روى من نن ارصول أصدر مذا‬

‫‪.‬‬

‫@لبلاأ الأصاصى‪ ،‬جمنما عرضت علبه!@@ظت @ ترا@ؤ@ ه رقرآن @ و ليى‬

‫‪31 -9 -‬‬

‫م@ترفا‪ -‬فيا يف@ا‪ -‬أ@ يمون @ل@تصد بد تحديد صابى ئاتجه مفهرم‬

‫@ت خض@‪@:11‬ة فى ورذ@طديث‪ -‬الذكأ روف فى مجا حا@لنة المعند بها‬

‫‪8 3 8 5 2 3 4‬م!كأ‪@-‬لا@اترفى‬ ‫عد@لةإ‪--‬نن أف‬ ‫عا@ @ا غم ص‪.‬‬
‫ط‪ -.‬م‪.‬‬ ‫قة كثأ‬ ‫ثاراط‬

‫@ند‪ -،‬بانه شاذجمرمند‪ -‬حق ن حمك سي @تغسيى@@سالف‪.‬‬

‫بل ا@كاث منء@ءأ@ل@خ@ حتى ر خألة اتخاذة داجافى على فروق @نص‬

‫(إخلابئ @لض ‪ @.‬أت) هر بناتءكنى@اصرة‪ ،‬نالقر ان ش ل عد أحرف‬
‫ك@يرة @ل@ ث‪ ،‬ويمط @نيا يم@ل علىأ ت @ اداوأد كزم الله المعجز‪ ،‬وبإطو@ر‬
‫تعا‪ )-‬انمالمحات @صك إنعالا و‪@.‬ى! باطيات الىينيه برزت لأطاجة إلى إآإلآ‬

‫@اصت حسب الإءطن ث‪ :‬جه اط ثة؟لساظغ فى شاول نح@ الرحمى‬

‫فلم بعد يم@أ عئ! بعب ئن يقفى مق اطرية با@ عكية ويوجدض‬

‫@لفقهة‪،‬‬ ‫و@لعاما" ت‬ ‫@لثبادات‬ ‫ن‬ ‫و! أنه فىث‪-‬‬ ‫قرس تآ؟اسلا‪.‬‬ ‫ت‬ ‫‪1‬‬ ‫انة‬

‫‪0‬‬

‫ية الإكراف يحتلآبئ لات ادبءت ناجة‪ ،‬وقد أقيم @ بدأ مجد من‬

‫محنات ا@رية @ثتر@‪ @.‬ألا يسهح بعما@ مخالف إلا إذا ن@لات أ@ يعتمد على‬

‫حديث جد أ‪ :‬سابتهة حوئرق بها وقت فى دفاش @لعحا بة أو@لتا بعين ومذا‬

‫مع @لتساعء@ ناحية أخرى بد حف "لو‪.‬م بزأء حر ية الإجتهادكأاكص‬

‫مخابى تسوية بيق‬ ‫فىسإلة ض @@قرإ‪ -‬تويخق شت @س ية‬

‫بلعبير‪..‬‬ ‫د؟ نرقي‬ ‫فئ‬ ‫ولاتدخى‬ ‫ب@ @ة قر أ"‪:‬‬ ‫نج‪ ،‬اض اث‬ ‫@فتلفة‪،‬‬ ‫@لة @ @ @ت‬
‫ت‬

‫@لؤآفى@بز@اخدى احكل محا‪@* :‬ت اتقير إلا إذا بمبمن لت نسشد إلى‬

‫حجخ @ق الف(ثلآ ق بها‪ ،‬وص ترا@ ص@جة حهذا للعنى ذات حق منى‬

‫صانجبعة الاعإزقكلام @لترآن ا لارت‪-.‬‬

‫و@ح@نا ز أفىوج علي ح@ذه الاخلافات @لثاتجة بالرولية فللنها‬

‫وور دكر أن @رل مئ ثحه فى@لقر اء@طمجث نفد وتمثيص وتاص وجوه‬

‫@لمار@لق عللت جها‪ ،‬وض ‪2‬أرق الاصناد@لى تشمد خيهاك@ اتجقو@‪@@.‬‬

‫‪31 -9 -‬‬

‫"@‬ ‫بق‬ ‫ماروان‬ ‫الا@* م‬ ‫فى‬ ‫خأ دؤ‪ ،‬مر يم @ دى ه ت @بص ة دخاط‬
‫ه حا‬

‫ث ف‪ ..‬الى ‪1 8 1 70-‬‬
‫الذى@@خو بصيلة ا لات د‪ ،‬عن @ ر يئ‪0‬ء)(اك‬

‫@رلا‪@ @! @ ،.‬لى ‪ 3‬ش ئىله بمذه الاضفال فى حرية ا لار@الة‪.‬‬

‫وثت@ه @لنا‪@ @ .‬فرو@ي بنء@@ت‪،‬وس!‪،‬؟‬ ‫فة‪ -‬ر ى عنه انيظ ر@‬

‫يد أن تى‪@ --‬طربة بذه إنغر‪@ ،‬نا ز صى‪ ،‬لايزال داء؟كير (إرو ن@‪ ،‬إذا‬

‫آتبد عد‪-:‬أح أصاسى فى صاغة @لنص‪ ،‬بمص@ر زات على ما يمت‬

‫أن يمو‪-..:‬غر !( ني فإت الاخناد علي حجج ث ق بها أ‪،‬‬
‫ءإدإم ث‪.‬نى رأجعآ إفىء‪.‬د امحتلا@فوء@‪ ،‬وأكر (مراءأت انىأ أ@نة @اى‬

‫مز يزخذ عنهم‪.:‬؟ نة‪ @-‬أت ثلأرخ‬ ‫ذيم فا*! بث ث‪ -‬أسنت‪-‬إلى‬

‫ق ن‪@.‬ر‪،‬ول إفى ابن عجاس رشاضة ة وعثمان بيمت الاضرا@ على‬

‫تا بة ت ص تنه رإبه أبان وإأ ئقات مقرف بهع@ ق @رتجة ت @ت@ بهعر د‬
‫وأق بىت لب الذيئ آ@ ض@ليها ئجب ع@ه الين @لقداى ذس ا‪ ،‬مثل‪-:‬‬

‫قاد‪@ ::‬مد وضكبر@ا‪.‬‬

‫ودنا يبأ@@تفجى الجر فى للحدية @نغامض @ @ لالةءق ا‪،‬حرنحالشعق@‬
‫نكما ح@كل الإعلا‪ -‬اث فى@لتنرخ بأنمة @ @ذ (هب ا‪،‬ربحة كحصلالإعزاف‬
‫أبكآفى دانرة @لقرا‪.‬ق @لنرآنعة على مفى لرقت بسج مد@رس غثل ص‬

‫منىا انجاهأ فى@لة‪ .‬اءت وإت‪ .‬ترلاتكا@ مدإسة يمامها باز‪-‬وا " للفمدة‪،‬‬

‫بنى@ر حز انتا‪:‬ى فى إقامة @نص @لة انى عا قر@ه ات من@‬

‫‪ .-‬ا‪-‬مر@لإ)‪.‬‬

‫وصاقتتن@ ت إحا@وءإن ماص@ر مطربأ يلىمن بتخمص بع! @لنرآن‬
‫أ@ غا رصطر ا لمتهر‪)-:‬أن بم@ لخأ لصللقدسبهنمللقرا‪.‬ا ش@ بمس ب@لأ! بمن‬
‫" حق @لتحلى رو‪ ،-‬ؤ@ كلا@لقرآن‪ .‬وأقول @ما@ألا الىبادغ الق ف ت‬

‫ص‪ :‬أ! ر@رل كلش ‪/3‬إلقال فرفت اقى يخها‪ ،‬بما جا ثنا عن ص إع@ه‪،‬‬

‫ض ‪41 -9‬‬

‫وألىس فا با@ عما@ رة ت اخه ت ننه وو‪ -‬رد عنه لعكى هق ‪ 3‬ألىإد@ @‬

‫أ*‪:،‬اسا@‪.‬إرءت االقح@ ة؟ ق@ل @ @ نلزجم@ ر‪%‬؟ الله مذ أؤ‪3!-‬‬ ‫ز‬

‫(جر يخر عجح‪ ،‬وكر@ ت أنجا‪ -‬الآحادا@نى @خدكا حتى لو شبت‬

‫إلى أط كل ا@ته علإر ‪ ،3‬يهف وتد تت أن عمان أحرت لى‬
‫ممف يخا@ف ممىحفه‪ :،‬ثبت أنه قل و@ يؤأ فى مصحف بمخوب‬

‫من ضاحمه؟ ولا حنل ذ (أ@ أيضآ فى)قرال @ال‪@ .‬ف @لاجمحة) ‪1‬ء‪.))1‬‬

‫وكذلك ما ز@هءت كأ تكلأت وقعت فى بعض قرا‪ .‬أت @لعفو الاساس‬

‫به فى اطاصية من قرات‬ ‫فى جمم القر‪( @7‬زيديق ثابت)‪ ،‬وما‬

‫إفى ا؟ية @لثاية و@لفرإق مما‪:-‬رة ث ش بدلا كلق(يثرآ‬

‫قاي@لب‬ ‫تتهدير‪،‬؟‬ ‫أقل‬ ‫على‬ ‫من@‬ ‫أوشاكأ‬ ‫ب‪،‬‬ ‫(يسيرآ)‪ ،‬نجول‬

‫ر‬

‫@لنرحهة رحمه الله أينا (إا تصع هذ ه @لروابة عند@@قر اء‪ ،‬بل مى روابة‬

‫ورماوى شص‪. -‬ر@د ل مكن ‪ @.-1‬أدات‬ ‫@لثاذغ‪،‬‬ ‫@ @ @ اءات‬ ‫آحاداة اىء@@‬
‫و‬

‫اللأحاس أء‪ @ 3،‬الم إلا‪ @ -:‬ذ الأمر ا!@@ إءا ص تيلى محك ا@م@؟ @ا‬

‫يقران بذيك فل جمع ادقرآن‪ ،‬لا على صا@ ا@قىآنية‪ ،‬بل صلى@ مل @لتغلا‬

‫أو حكابة ما؟ ن قرآنا نم قق‪ ،‬عل ما تقدم‪ ،‬وإلا فالأمر على ما يقول‬

‫عاحب @لرجمة أيفا ؤ ر عع ما ذكره لما؟ ت هناك ضرورة ولا د‪4‬‬
‫بد إحر@ق ما عدا المصاحف @لعمابة المجمع صيها) أء(‪ "3‬وأما ما اطال فيه‬
‫ءت حديث اطرية نى فر@م@ @لقرآن بمفاكا‪ :‬عدم ضرورة @لتقيد في نجفس‬

‫الالفاصذ@لى درأها@نبى ملى الله عل! وسام علي أمحا به‪ -:‬فنقرل هنه صب@ة‬

‫ةتيمة حد يظ فن القد (ى@لذين نبت اليم هف @@ئ@ بهة عاحب @اكشاف‬

‫)‪ (1‬أظر تليقه الر أج @ن عى ‪4 1‬‬

‫)‪ (3‬أنظر تطيقه @لاقاص ‪4 9‬‬

‫إ)‪ 3‬أنمار نعيقه الشالث ص *‪9‬‬

‫لؤ يقول فىالآيتيز@لثا‪@.‬ة و@@را بة والاربمين مقحمورة اندخان‪ .‬ارصجرة‬

‫وعن المرداء إنه كلن يقرى‪ .‬رجلا ة بمان يقولأبىالأئيم‪،‬‬ ‫الزقرم صام‬

‫طعام @ليتيم‪ ،‬فقال قل ضعام @لفاجر با شا‪.‬‬

‫وبهذا يشدل ئن إبدال كعة بهان كعة جلئز إذا كات مزدية‬

‫معناما‪ ،‬ومنه أجاز أبو حمنيفة @لؤا‪.‬ة بالفارية على ثر يطة ومى‪ -:‬أن‬

‫ت دى@نتالضه @لعاق @ كا لها من يخر لت يخرم مها شنا‪ .‬قارا ودن@‬

‫ابن جى‬ ‫ا‪،‬‬ ‫نه "‬ ‫للقصود‬ ‫تهى‬ ‫ا‬ ‫إجازف‬ ‫إجلزة‪@ .‬ر‬ ‫ننها‬ ‫صد‬ ‫@لريطة‬

‫@رمهم‬

‫@نحرى المكلررف جث نب إيى الامام @لر@زى نى تغيره عين @ ن@‬

‫المتهالة‪.،2،‬‬

‫ومن المحدئين @ @ تثر‪ :‬بلا ثيرص ث يؤل @ يهابه المدخل إلى‬

‫@لثترآن‪ :‬خلال @لفرة لى تيأ@ بأي@ على عابم ‪53‬ء حى بابعة‬

‫لخليفة اكموق الخاص ‪ 8‬عد@@لك‪ ،‬عام ملاءكانت جمغ الاغامات‬

‫تترلمحه‪ ،‬فالمحىحف @لفماق قد ثر فنهرذ‪ 3‬فى كى@لب@*د إذ؟ نا@ زبدا‬

‫بنفرذ مق شركوا فى حده‪ ،‬وقد؟ نو ا يثغلون مناب كملآ فى@لتام‪.‬‬
‫لف؟) كلن مذا هر@لىنت @لذق ثأت يه نثاثلآ محينة‪ ،‬ندأ@ @ أن‬

‫كر؟رياة نجا المسبة @د بضى الم‪ .‬شر يمنهنمأصبع‬ ‫أضلاح ع@ن كان قد‬

‫نص @لقر‪3‬ن مجر فه دز@نه@ وانما روحه‪.‬‬

‫ومن هنا ظل اختيار@لرجه (اخرف) فى@لؤ@ه أت التى نة‪ :‬م علط‬
‫@@@س @دث أمرأ لأ بأس ولا يير ألاتام‪ ،‬منع @فخاثلآ ا@تى يعا@ق مح@يها‬

‫@لقر@م@ بالىت‪ ،‬كات دصن شك مئ أخز@لنظربات اذ@ ا يت ل@@نخديد‬

‫@‬

‫‪ 4 (1!-‬ص ‪2-2 2‬‬

‫))‪ (3‬ظس مفلأدي@ @لغيب‪ 8 -‬عى ‪7+‬‬

‫‪6!9- -‬‬

‫مم@‬ ‫الدقي @‬ ‫إ اصس‪ @-:@ !-‬ت د@ إتأ@ ا د"‬
‫ف‬

‫بم ثفاقوغ‬ ‫ا‬ ‫أ الاف (خمعلة‬
‫آ‬ ‫@‬
‫بر‪:‬ط‪.‬‬
‫عايها‬ ‫هالك‬ ‫ة لم‪ -‬نعا* ش@‬

‫م ا لملا@@‪،‬أنح@كله@‬ ‫هى(اة*‬ ‫لبم‪.‬‬

‫@‬ ‫ت‬
‫ساس‬ ‫قي‪-.،‬‬ ‫أ‪4-.‬ك@‪-‬‬ ‫اة ىس لم‪.‬‬ ‫@‬ ‫أ ا الطة‪-‬ا؟‪.-‬ط‬ ‫د‬
‫ى‬
‫ط‬ ‫س‪--‬‬

‫ة‪.‬‬ ‫@ف@‬ ‫مذ@‬ ‫نموصكثير ة‬ ‫أيىت‬ ‫‪@-‬‬

‫ر‬

‫نجنسب إلى ممر دزله الفرآن ى عراب ماا نجعل مضفرقكذابأ أوعابخ‬

‫م@غرة‪ ...‬ئم ذكر نموعآ لا تتهد لما اثعا‪ ،،‬ثم قال‪ :‬من ط@ @لرجمره‬

‫‪ @(.‬بكسب للحنى ومضاك أثلة ترينا إلى@@ حد‬ ‫@@قر‬ ‫زيم ة‬ ‫ثأت‬ ‫ا إصفير ية‬
‫@‬

‫تج@@ اكت نكلزم المه حكلرنه‪ ...‬ئج يرق أ نجارآ ي@دلبي@ (طثارهنه ه‬

‫لآ فى انخمح ا ل!@ الأى يخض ل‪ -:‬وة ت عاس بهأء‪ :‬د التزين أخرجلأ‬

‫؟ت ت أ ان‪ ،‬فيتلب نظام الآيات‪ .‬فلا زث فى فى قى@‪ .‬نه ادعى أذ‬

‫*@ شنب ق @نا‪ .‬لم؟ جرء ة مادام يدكر كل @لنص ق أت نظام‪ ،‬إروى‬

‫أت ملآ احر لتداط @نهى@لال@شا بمرلمحفايا‪ ،‬ثم ذكر مرجعا لهشت‬

‫بعص كب‬ ‫قله ش‬ ‫)‪ (6‬وما*و ني‪ ،‬ولعله اعتد يخما‬ ‫بم ‪ 3‬كرغات!‬ ‫(ا؟‬

‫الأدبككآب محاضرأت@الأدباء وأنلله من @لكب اه وتر أ@ث@لعلماء‬

‫فد يها وحد ثا@لكل م على ضه @لبهة للارفة بمالا مزبد علبه لمستز بد‪.‬‬

‫فكفا نا@ك @لعا‪،‬مة أحمد بن @@نير رتهه @له فىيها به الإنتحاف @لد‬
‫علي عاحب @لكثاف بقوله ا لادليل فيه لذاك‪ .،‬قىل أد الدردأء@ول‬

‫على إبضاح @لعنى ل@ون وص ح المحنى عند المت@لم ع‪ .‬نا على أن بأفىبا لقر@مة‬

‫)‪ 11‬ياربخ @لقرأن للايهتور عبد@لمبور شامن ص ‪@8. 48-‬‬ ‫"‬

‫)‪ (2‬رصالة @لثواذ للبهود مندور عى ‪ ،131‬ما نجدما نقلاعهبهاب‬
‫أشر‪3‬ن ص ‪،87 68:‬‬

‫‪71 -9 -‬‬

‫؟ @زلت‪ .‬كل منىعل @@فاض آ‪ %‬يهر فىفي الإنتمار‪ @:،‬كر@‪.‬‬

‫و (لنه ا@‪،‬أعلم‬

‫وقال ابو بمر بن الانال@ يخما نقل عه القرطي رحمهصا@لته فى تفير‬
‫ألاية @لكريمة من سوسة @لدخان‪ ،‬ولا حجة فى هذا@لجهال من أمل @رخ‪،‬‬

‫أنه مجرز إبدال @طرف مق الترآن بيره لان ذلك إنما@ن مق سبهد@ته‬

‫تقريبا للبخلم‪ ،‬وتوعانة له للرجرح @د العوبى وات‪،‬ل @طق‪ ،‬و@اتكلم‬
‫باخرت علي بر ال ا@نه‪ ،‬وح@ية رسرل @@نه‪ -‬علي ل@نه عل! وسا (ء‪)3،‬‬

‫؟كأا أ الإمام @لر@ون رخه @تهكذا@ك @لرد علي أبئ جنى حيث يقرل‬
‫فى تفسيىه بد إذ ذكرمار‪@ :‬ه ا‪،‬عث@ مق @ن لنى بق مالك قرأ‪ ،-:‬إن‬
‫ناتة @لليل مىنشدوض@ وأصوب قلا‪ ،‬فنيل لت إنها ة آؤ‪ ،‬م با‪ ،،‬فقال ش‬
‫نته م و@صوب و@يا واحد‪ .‬و@ستدلال ا بن جنى بهذأ الاتر علىهذ" ايشى‬
‫@فالى‪ .‬نال رحمه @ته ت ولنا أفىل‪ :‬يجب نن نحمل ذلك على أنه إنما ذكر‬
‫قغيرأ للفظ @لقرآن‪ ،‬لاعل أت جعلة نفى@لض تن‪ ،‬إذ رذمبنا إلى ماقاله‬
‫ابئ جنى لرخ الإغ@د عن ألفاظ للقرآن ولجرننا أن كا@ احد عبر عن‬
‫للعنى بلفظ رثه مطابقآ لذاك @دق ق القر@ن بخت أفه @س ب حمل ذلك‬

‫ءد ماذكرنا ‪،15‬‬

‫وتال أبر بما إق ا‪ ،‬نا@ى واحتبم ا‪ -‬بحى ارأنغهن @لتدأين برو (ية‬
‫ا‪،‬عثى الآنةة عا@ءت @@لأ‪ -:‬بقرل أنى وهو قرل لابعرج عليه‬

‫@لبهتات‪.‬‬ ‫‪@5‬‬ ‫@نابى‬ ‫للوضع‬ ‫في‬ ‫اظ ه‬ ‫)‪(1‬‬
‫@‬

‫‪ (3)-16‬ص ‪9)4:‬‬

‫)‪ (3‬بر ‪ 8‬عى‪:2+‬‬

‫ح‪ .‬ى‪ ،-‬خأ عدحلا@‪-...-‬‬ ‫أ@ ة‪ @ :.-‬لأ‪ /‬بئ‬ ‫؟ا @ ا‪ -‬تء@‪،--‬؟‬
‫@‬

‫أإ"‪ ،‬رلأا ء مب@ى@ل؟ إ أ‪ :-‬الاظ‪.‬ق@‬ ‫وعحيم مح@@ أكأأحىء@‪-‬‬ ‫كااد‬ ‫م*‬
‫‪-‬‬

‫أ‪.،‬ق@ @أق‬ ‫ح@ إ ‪ 9‬مم@@ؤش‪:‬تصا@‬‫أ‬ ‫‪@.‬‬ ‫@‬

‫ء‪ 2‬ت @ @‬

‫شه أ@‪ .‬م ‪@0‬أت أ‬ ‫را@ى‬
‫ض لم‪-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪@1‬‬

‫‪2‬لا بتيهة @ @‪ @:‬إبات @اف ا@تت إكبه@ا أ‪ ):-‬بءخ@ ألىء‪ :‬ى‪ ،‬نتد ذكر‬

‫شا ض قي آ@ااد ألته بكلا@@ مافقنها نكالأ ع‪@.‬أض عاحب الإلقات خ بيان‬
‫عا آجاب به الفضالأ‪ .‬عنها فىيهايه @لدخل لدراصة نلقر‪7‬ن الكرحم مقال‪-:‬‬

‫قات شاب‪ -:‬فا تقوك يخما ذص؟ ا@ليوطى‪ ،‬ق الإنقان )‪ (3‬عد‬

‫كذاب‬ ‫حكماءإأ نخلط‬ ‫عيماعزين أ‬ ‫اقة‪.‬‬ ‫أق داود عئ‬
‫حمه‬ ‫اية‬

‫برأبى‬
‫حميا‬

‫أو رش إمذأشه‪@ -..‬‬

‫وعهد أحمد من حديث مرية‪ .‬أ ل @@قر@ن علا صه@ة أحر@‪،،‬أبى‬

‫عيما حك@ما‪ ،‬غنررا رحما‪:‬عند أيضأ من حدإضه عر‪ :‬بأق @اقرآن؟‪4‬‬

‫أسا يدهما‬ ‫فال‪:‬‬ ‫و عذ (بأ‬ ‫مغ@ ة عذألا‪،‬‬ ‫ص @ @‪ ،‬ما‬
‫ر‪.‬‬ ‫‪@.‬‬
‫جاد‪.‬أتجحا‬
‫مغنرة‪،‬‬ ‫ط‬

‫اقت‪ -:‬س فىض ت يلىوأيات قد تاواط @لعدة مه ايلاحاشة‬

‫الإجماع عا‬ ‫ممل ش ظأة سىءا دص ض ‪ ".‬أت كألأ‪@ -‬ها‪ ،‬ش @رءأ زرت‬

‫عدم جر@ز ذلالث‪ .‬ء‬

‫ظ ل الإمام ابن @ أش‪ --.‬فى لرابة أبى دأود‪ -‬إنما أر اذ ضرب‬

‫(‪1‬أ مرا@ نقطع ف مابعده‪ :‬بش @لعلماء يطلق لفت المقطوع‬
‫على افىقفع‪ ،‬انخلى مقدء‪ :4‬بن لصلاح صرل والمنقطعءق ئبل الصعي@‬

‫@ريحج به يخما دون ما نكي@ ي@‪ :‬ل @ يه @ هذا؟‬

‫)‪ (3‬تفس@ير ‪ 1 9‬ص ‪40.‬حاي‪-‬‬
‫)‪ (3‬الاتق@نءاص ‪4‬‬

‫المئل لنحروف @لتى" ل @ دة آن ض@لها‪ .‬أنها معان متةث مفهر‪3‬ا‪ ،‬خات‬

‫مسمرعها‪ ،1،‬لايكرن فى ضى‪ .‬محها محى وضده‪ .‬ول*وجطيها@فص‪ ،‬جه‬
‫خا‪،‬فا يفحه وبفادعكلحمة التى مى‪ -‬ت @ عخاب وضده‪.‬‬

‫وقال @لقاضى أ بهر الاقاحق ت‪ -‬رمذء أيفآ صبعة ضر@ل@@ @لى‬

‫مى وص ه وضر انق‪ ،‬ويخر السبعة @@@ هى فر@‪ .‬ات ثصع يخها‪ ،‬وإنما مى‬

‫الىراية‪ -‬روأية أبى‬ ‫مذة‬ ‫ثبتت‬ ‫وإذا‬ ‫تعالى‪،‬‬ ‫ا@ته‬ ‫@بها‪.‬‬ ‫أ‪ :‬جهءن‬ ‫حة‬
‫ب‬

‫‪ -‬تهل عل ئن هزأ؟ن مطلكلإثم نسخ‪ ،‬نلا جمرز لناس أن يدلرا@ثا‪.‬‬

‫@@ه فى مرضع بغيش ه مما يرافق مفا أو يخا@فه ‪ "3‬ومو تأشل؟ ترى‪.‬‬

‫وصكك في @جمهأ بعض للعلا‪ .‬نتال‪ .‬عاحب لتياالغ‪ ،3،‬وكن بعفى‬

‫يف@ظ @ ص@صة رو‪5 :‬ين@ واية‪ ،‬فإ* تال فى إئات ماف@ب إيى حن عدم‬

‫جو@ز@لروأية بالمعنى‪ ،‬وبردإن ذلك أن @لبى صلى ا@ته @ ل! و‪ 3‬علم @لبر@‪.‬‬

‫‪،‬بئ عازب دعاء وني ونيك الذى ئرصلت‪ ،‬فلا ئراد لابر@‪ .‬أن يعرضذلك‬

‫ال@ا‪ .‬علي @ني‪-‬عل ا@نه عية وصلم‪ -‬تال نورسر لاث @لذى@رسلت‪،‬‬
‫نأمره‪ -‬عليه @ @لا@‪ -‬أت لايخ@ع رس‪ .‬ل فى موضع @ف@ة ‪ 8‬ني‪ ،‬وذلك‬

‫ص لا@كبل معنى وه ث حل@ه للا‪،‬م رسول ونبى‪.‬‬

‫فكيف بنرغ لايم ال المشفلين أن بقولوا إنه‪ -‬عل! @@ىلام‪-‬؟ن‬

‫صجز ئ@‪:‬كع فى@لؤآن م@ ن عرر‪.‬ث ح@‪ ،%‬كفرر رحتيأو حميععليم‪،‬‬

‫رمر؟خ @ئ ذلك فى دضا‪ ،‬لبى قرآأآ والله يقول نحبراءت نب‪ ،-‬ما‬

‫)‪ (1‬يريد@نه ا دالة ضل ذأت ت احد ‪4‬ن إختتلف@ أ‬
‫)‪ (2‬مق@ تان نى عفرم @لقرآن ص ‪73 6.‬‬
‫*)‪" (3‬ان ص‪8،‬‬

‫د لى أن أبد له @ ق تلتها‪ ،‬ق@‪ ،‬ولاتببل أكز من وضع ممة موضع‬

‫و@ات‪ .‬أت يلم نن نحالفة وى لنض @ن أو لما أشهر من‬
‫@اصنه أ‪ %‬فيجملع @لملاء مما يقل@ @ل@قة بالىوابه ويجعلها فىء‪ @@ :‬ا@و ايات‬
‫أرامية @لق لامجتج بها وآما@رأية أي ‪--5‬رة فاش س نجها ماثدل علي وضع‬

‫أحدهما م@ ن الآخر‪ ،‬و@لظا@وأت المراد باء خذ هفا اطدث‪:‬غيره‬

‫فى حلىشة شول @لقرإت علي صحبة أحرث المث@‪:‬ر‪.‬‬

‫فالمر@دماسبعة أ‪:‬جهءت أ‪ :‬اء أطه تعالى‪ :،‬ثمل مذاقال @لقاض‬

‫@لإاقلافى فى اطديث @دا بئ‪.‬‬

‫وأماحدث " @‪ ،‬نليى نجه ما بدد على بم ازإبد الرإعلة بأخر ى‪،‬‬

‫ومراد اأضبى@وا ‪ 4‬إن @لقران كه ص@اب‪ ،‬يعى فى حد@ د المزلءت عند‬

‫ترلأ صلى الممكي@رسا‬ ‫ألته على نيه‪ ،‬وماتلقاء المسل‪ .‬ن ع@ق @اشبى ذال‪.‬‬

‫أط بوا‪ ،‬و" رلل على‬ ‫تراء‪ %‬ا عابه فند‬ ‫فاى‪ -‬ت‬ ‫فى@الفابة الأضى‪،‬‬
‫@‬

‫ات!‪2‬‬ ‫جمص‪ :‬ة‬ ‫اال@‪ :.‬بات مر أت ح@‪ -‬تت‪ .‬ض @‪،‬؟‪ -،‬كأكس@فىأنءخا‬
‫ص‬

‫ال@‪ .‬لؤأ@ آن حمر " ا" إختمم ح آخر بب ا@ؤطمه ست @لرآن ننمبا‬

‫إلى@لبىف ب قراءت@@ا‪ ،‬وبين‪ .‬نن @للىمن عد (لته فدخق قلب ممر‬

‫من ذلك ثى‪ .‬ة ففرب @نبىق ص@ وقال‪ :‬أب@ ش@فايآ‪ ،‬قال‪-:‬ئم‬

‫ياعر‪ ،‬لإقر‪ @7‬كه ص‪( :‬ب @@ @ا@كلع@إر‪ @ -‬عذا لم!‪@@ ...‬ع‪ .‬وبم‪ -‬ن ا لمع@و د‬
‫بتصله @ ما@م‪ ،‬تجكعل‪ ...‬ايغ‪ .‬ا@نهثاءق‪:‬عغ @ ى‪ .‬مامرضع @خر@ق في‬

‫نثلير إلى محهؤلك با حمة و@لفف ات ‪0‬ء‪"3 1‬‬

‫وباطم@ فا من تاية أوردما ن@جاب ون @لؤ@لآ صندآ لؤيتم إا‪،‬‬

‫وهى بين ضجف@ أ‪ :‬مكحف @ بة‪ ،‬وبهن دزولةءا! مما@م@ت‪ :‬وس@ من‬

‫)‪ (1‬فنع @لال@‪ 9-‬عرط ‪ ،3‬قير@‪@-!10.‬‬
‫)‪ 3 0 1 (2‬الىص ‪42 0.‬‬

‫ينق@!‬ ‫مندورش لا‪،‬‬ ‫مصك‬ ‫الدح كأث‬ ‫أشا‬ ‫ا ‪(:‬ايات‬ ‫ط@‬ ‫إلى‬ ‫(ت د؟ ت‬ ‫‪.‬‬

‫ت‬

‫فياب الأغإفي تمحره ش كتب الات‪ ،‬أط أى عافل نضلاءق‬

‫‪ 1-1‬ث يعطى@لبخه @لحلى حقه‪ ،‬ولاشا فى دقيعذ (الإمرفص@ ع@ق‬
‫أن يكون منا@نباحث مسلأ يتا‪ %‬ل يخة أفدسكتاب أنزلا " ت @لل@‪.‬‬

‫ن@رل إانكل عائل‪ ،‬فحنلا عن آن لميم‪:‬نكذلك يحم حق @لتهلالن نن‬
‫هذ؟ @ا@ف وأشا@ها‪ ،‬مما لابصلع @لتوبل عل! فى مزا المجال @ملا‪ ،‬بل‬

‫حبكءت @ا@لتهانت أن جرلد@هرفىءس@ المقالة يتندنمايستنر يلى‬

‫أثناء رد" "ق @ @اوى‪.‬أبى@لسرح‬ ‫مانقل عن عبد الله بن‬

‫خ أن ئماغر عا@رب الحريث فما‪ ،‬عن باحث يفزض في بلىغه‬

‫‪1‬‬ ‫@نء@اض‬ ‫تملم‬ ‫إختار مرأد بحظ "‬ ‫فى‬ ‫والاتقان‬ ‫آقمى درجات الد@ه‬

‫‪5‬‬

‫ت ه@ ت @لعدالة مق مرتدفأفي؟‬ ‫الاداء‪،‬‬ ‫صاحا عند‬ ‫ل @لرواية عدأك‬ ‫قي‬

‫ور بلغ أ‪ -‬ر@ لغ من @حرابه كلى انته ود@ @له؟‪.‬‬

‫وإ) كا أتد إلبه المزدن@ يخما لتند فى مقالته روت‪ :‬د@ قلا@لعلاء أجانآ‬

‫اءات يف‪ -،-‬غا الى@لنبئ صلىل@ته حثل!‪ :‬سلم نفسه مع مخالفت@المجع‬

‫أت يئحر أطريةيهن‬ ‫الكر@ه (ت للؤأقي ة ولر‪ 3‬أدح@ف وخبنهه بنى دك أ نه‬

‫المقعو@ة فى قرا" @ئقرآن‪،‬؟ انفق للقا‪:‬ت‪.‬‬

‫فهنا لعص اطق من عاحبه إما جهل عجب أر م@ برة فاضحة‪ ،‬ذلد‬

‫بأن أحرآءق @لعلماء@لناقل@ين لها لايم@ق أن بعنى أن شئاءق هذ؟ @لقر@@@@‬

‫ؤت بلغ من @لثبوت على وجهاقواش@لقاطع اطجة مابفع تم@الر‪7‬ن للرص م‬
‫ئ ا لمص@‪ @ .‬وتر ا@ ا نه @توأ ترة @لشه‪.‬طف حىيماح @ن تق! وبمتللب@لقى لمات‬
‫المنوبة إيه علي الله عيه وسم مامو متو (ء من قىأء (ت نص @لصبن‬

‫"بم@ن @ن يحنى أحد منهم‪.‬‬

‫‪-202-‬‬

‫ث لك وما بنبغى له حنى يمون فى صبهم متثبث لهذا الدعى وأضر أبه‪،‬‬
‫وكف وفد وغ الإجماع على ن@رد افض @@رسوم ق @لماحف @لعثمايخة‬
‫بالقرآية من د‪:‬ن @ى صو)‪ 51‬وإ‪.‬مما الذى بئث @رحمم @لتل@ نفىما يصنبهت‬
‫منا قي لمات الآحادبة الم@ر بة بل نجره كل (ظ@ عيلرصلم من لغاكا نت فرآنا‬

‫ئم نخت قر@تها ب! يخر ذلك من الاخمالإت @لقعا‪ 4‬لضآية @لقر@‪.‬ة‬

‫بالكئة ما نقدم لك‪ .‬خ فاإق واحدءق يخة @لماعة @طديثة مر‬

‫عنه‪.‬‬ ‫أشت‬ ‫أك‬ ‫قارئ@ا‬ ‫كأ‬ ‫ا‬ ‫وقف‬ ‫و‪ -‬اف‬ ‫عليه‬ ‫(ده‬ ‫عمل‬ ‫غبره‬ ‫قرات‬ ‫أن‬
‫ب@‬

‫ولم يعدبا إلى مق تا‪ 4‬ممن قد تلقى مه عنه جى يبغ بايض @مة‬

‫@لن@ صلى اقه عاب‪:‬سلم‪@!،‬ا برا@ سند@لقرا‪ .‬ة ييئ صاحبها‪ ،‬وبين @لنيصلي‬
‫ا@تهءإ‪ 4‬وسلم أوضحفه مثا‪ ،،‬وإما إت@ لا علي شرة صلحبها و@ستقا‪.‬‬
‫بتلك @رةءت للإحث فى سندء إلى@لني‪ ،‬أق @@ شل ‪ 5‬خ@ @الترأعة ليست‬

‫من @@رفئع @ممالاحأ‪ ،‬و! @ أ@ ت@ ت حكه ممل!‪.‬‬

‫علي حلإن @ن @لقراعه للنسربة إليه صا@@ته عليه وسلم سق المززتع‬
‫@حطا‪:‬حا بابنعل‪ ،‬حيث عرت س@مة إيىشلي اقه عليه‪ .‬سلم‪ ،‬ونقلت‬
‫عنه فلساإيمق بطريق الآحاد‪+،‬ايق لاتث ت به قرا ية سوأه يرف ب‬

‫مذا نن تارنا آخر يخره خل اطه غل! ر‪ ،3‬تد ترأ بها نملا‪،‬ثيئ@لقراءتين‬

‫ليى طهما نرق لن @لرجهة الدمل@ة للنمثلة فىكون نقلعى منهما آحاديا‪،‬‬

‫بهرطص شهما با إتالى عكير نرآق فدا‪ .‬وإنما@لفرق بينهما من حيث‪-‬‬

‫أ أحنهاعة @بسنذ؟ تي@نت ة رإذا فا‪ :‬غرا@ة فى ترك للدين الفرلم@ بهنه‬

‫ل@ت@ أق‪@.‬ا ماضرفت ما‬ ‫لقرا‪ @ @ .‬ألمشربة إ ابه صلي @@ته عابه وسلم‬

‫نل الإحاد‪ ،‬وعدم ثي " ت @لترآية فضل! عن ان ي@ن تلك @ل@راية‬

‫@‬ ‫@ا@ عرءين؟ @دعى‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫وئما ما يقض@ص مه بع@*ناد@ @ن @لاخزمجليثه صلي أ@ه عليه و ‪3‬‬

‫ة‪--‬ا‪-،-‬؟‬ ‫ض‬ ‫لآ‪ :‬ا‪ ..‬ط ث؟?‪.‬‬ ‫مح@ ت ‪5‬ا خض‪ ..،..-.:‬إص@‪@ .‬ا أ‪:‬‬

‫@ كأ‬ ‫@‬

‫"‬

‫@لدللإن‬ ‫تء@ أ‪@ -‬؟‪-‬‬ ‫أنجص‬
‫ا‪-‬‬ ‫@‬ ‫ة ط‪ .‬أ‪ .‬ث‪ %‬ر أ‬

‫@‪ ،‬ة‪-‬‬

‫ص هلاين نبض اضق‪ -‬أمل@لاخك فىلح@ فى سزا برإ‪ @،‬ش‪.‬ص إ‬

‫مو@ فملما‪ ،‬س دحهأ‪،‬الاجم@اع‬ ‫روحا‪.‬لل‪.‬ا‪ -‬ث@اى‪...‬طرأت‪.-‬مج‪+‬ه‪ ،‬ؤت‪-‬اطءل‬ ‫‪1.‬‬
‫‪0‬‬

‫وآ الت حيه الأجال اتملاحقة‪ ،‬رأوا صر (ز الأخذ بهزه اءرية @@زعر مه‬

‫فى @ ة‪ @ ...‬إكا الحق @ فلامحيدءخه وافكل لىءت ا@ل@ان من!‪ .‬اع‬

‫أ@واترآ أوشذو ذأ‬ ‫@‬ ‫آن‬ ‫مر‬ ‫قلنا‪،‬‬ ‫عموومصر؟‬ ‫فىص‬ ‫له ين‬ ‫@@‬

‫خ‬

‫"‬

‫حد‪-‬عل ا‪ .‬هذء@ @رة‪ ،‬لايخرج يد أنملة عن ا@ حر@ @لسبعة @لى أشل‬

‫جها@لقرآن‪ ،‬وأن اطروبخ عن يلأحرف لا ب@ة‪ ،‬كف رإفترا‪ .‬كذب على‬

‫للته تعالى يلمحكلاء أنه فال‪ -:‬رأنفىل مام يقله ثلا أ‪ %‬له على أحد قط‪ ،‬ففلا‬
‫‪-‬ق أن بمون فرإأ جاءبه عد صل لتي عل! وصل@‪.‬‬

‫@لا‬ ‫الا‬ ‫تبصرف‬ ‫و@لبرمان‬ ‫الإنقان‬ ‫عاحي‬ ‫عن‬ ‫لك‬ ‫بقة‬ ‫@لسا‬ ‫وفى@اخض ل‬
‫‪3‬‬

‫أت شرج أفاظ فى الص بقطد القب‪ -‬خاعة كا فعل لبحى‪ ،‬فنوغشص‬

‫مى اقي ل اختر ‪ 0 4‬ا فيها@ل@نزبل؟ هر بهن‪ .‬وحدلث‪:‬تول أيقرثا@ على@ بعه‬

‫أ‪ -‬ث صرث‪ ،‬الدلإله فى آاقاظ‪ -‬علإدظ ث ابلأ ‪ 4‬قءاث صجحةطع‬

‫"‬

‫بقمر‪ -‬أز"ث@ر (ءاقراءة علي الهزلا خ@ه‪.‬‬

‫مايشجلص‬ ‫لن‪،‬‬ ‫لقا@ تحت عة‬ ‫ضة أصا@ل لته‬ ‫أ‪.‬‬ ‫الجليل‬ ‫شيخا‬ ‫تال‬

‫إ‪.‬‬

‫من @@رولات‪ ،‬يعنى روايات ش ول @لقر‪3‬ت على سبحة تحرف‪ -:‬ين دت‬

‫ا سعة‪ .‬الاياحة فى@لقرا@ باى حمرف من!ءروث الحة‪ ،‬إنما كات‬

‫وسلم‪،‬‬ ‫عيه‬ ‫(@ته‬ ‫صلى‬ ‫نلي‬ ‫‪4‬‬ ‫وم@حص ه‬ ‫جبريل‪،‬‬ ‫"‬ ‫به‬ ‫خالود ماشل‬
‫@‬

‫و أفك ‪ 1‬لب@@ أ@ كر من الختفهنكان بفول ‪ 8.‬أقرأيها رسل نلته‪.،‬‬

‫‪-204-‬‬

‫و@ن النيكان بعقب على قرأءةس مق @@ل@ين بقرله‪ ،‬بهذأ أفي‪ .‬لت‪،‬‬

‫؟ فى‪ -‬دي@ه‪@ ،‬ر وفام‪ ،‬وما يفيدء لفظة الإعزال اف@ جا‪ @ .‬به جمغ‬
‫سر(بات يل@ريث‪ .‬وليس ذلك إلا@ترتف بالمماح من ارسرل‪ ،‬وحماع‬
‫@رحمولءق جبرتل‪ .‬ولاتشكل ق مشولم أن @لنر‪-‬عة‪ ،‬إنما كات أياعالهرى"‪.‬‬

‫و@لثم‪ @.‬فت لك مالايلبن ئن بفهمه سا ‪ 6‬نكلاءق عانل )‪1‬‬

‫إذ@لروايات @لر@رد ة ترد@ وتجطله‪ ،‬ولرممن لكل أكأ@ن بقرأبماثيل‬
‫لىصءيرتلق وحماحءن نبىصك المهءاب و‪ ،!-‬وأن يرل افمن ال@اء‬
‫تمسه‪ ،‬فمب إجاز لضآ@‪ .‬و؟ ن عرضه ئن يبدلهص مق @راد حى يمير‬

‫يخر الن@ شلءشا نحد اق‪ ،‬ولما تحهق وعد@@ته سبحانه‪ -‬بحفخطه ق ول‪-:‬‬
‫‪ .‬إنا نسق شاضا للذكر وإ أاله ط@ظ‪ :‬ت‪ ،‬وللأ ازم @لمحا باطلة‪ ،‬نجطل ماأدى‬

‫إليها‪ ،‬وثت قمه ‪ 6‬ومر آن @تو‪-‬تةكات فى‪ -‬صرد ما أكأل المه‪.‬‬

‫و@ف يت@ق هفا@لرم @لاطل‪:‬تول @@ ق شالرك وتعالى‪--:‬إذاتتاى‬
‫محليمآياننا ل@شات قال @اتين لايرجرن قاسنا‪ -:‬إنت بقرآرسكير هت اآش بدله‬
‫(وذس الإي@ لكرع خين) " ا"‪ ،‬وأيفآ‪ -:‬نتد@رى@بخارت وسم‬

‫بندهما عق أ بى@ ضاب الى هرق فآل‪ -:‬ئخير@كلروة ب@@لز لمرصأا‪:‬ا‪،‬صر بن‬

‫نحرمة‪ ،‬وعد@لىحمن بر@ عبد@لقال@ ئخبر@هء‪ -:‬أنهما حمعا عر بن الخظاب‬

‫يقول‪ -:‬حمعت كثام بن يقرأ سورة‪ ،‬أفرقان‪ ،‬فىص@ة ث سرلمحيم‬

‫@نه عل @ @ه @ ل! وسلم ناستست لقرله ته‪.‬‬

‫فإذا حر يقرأ حروت بهيرة لم يقرناغا رصول الله‪ ،‬ةيهدت‬
‫نساوره فى ا@ ا‪،‬ة فصبرت حتى " فلبته بردات فقلت من أقرأك مذه‬

‫@لسورة @لتى@ك تقرأ؟ قال‪ -:‬أفرأيها رصول أ@ته صلي @ @ته علبه ؤسا‪،‬‬

‫)‪ 11‬ا إلفا@ لدر@سة @لقرثن @لكريم ص كلأ ا‪.‬‬

‫‪-205-‬‬

‫حباس غيرءإترأت‪.‬‬ ‫أتسا‬ ‫"‬ ‫عيه‬ ‫أ@ته‬ ‫الله‪-‬‬ ‫فإن رصرل‬ ‫ث لت‪:‬كذت‪،‬‬

‫ى‬

‫ؤات ص@حتإتسنم‪..‬‬ ‫فانما@قت به‪ ،‬ء إلى ر‪ -‬ث ل إق حل أتم@ ‪":‬‬

‫‪ 1 5‬أ بسورء الفرقات خراهى آف@‪ .‬نجها ئنا ‪( @-‬فته أتهأ‬

‫@لتهر أع@‬ ‫أرسل‪ .‬إدرأإإهثام‪ ،‬ت@؟‬
‫فتا أطلم‬ ‫عليه و@‬
‫بقرا‪،‬‬ ‫ا‪ .‬تهه‬ ‫عل!‬
‫ت‬

‫أ لت‪ ،‬فاتم‬ ‫رس‪ .‬ل ازو‪ -‬ق (قءإ ‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫اقرأ باممرت‪-‬أتوساكنلك‬

‫ا@ @لى أفرأفىا نقال رصل اق على اللهءإ‪ 4‬وسلم كذلد أ‪:‬ت لت‬

‫ب@ن @لفران أفئ ل عل جمة أحرف‪ .‬فاز أوأ@انبر@نه‬

‫فاو؟ ن ئر@لقرا" مزوكاءهلآ القارىء علمامجاول (إث (ف أن‪@-‬ن‬

‫فى عقول قاتنيه لما فعل حرحهسام ت رضى اقه عهما ما فعل حاحكيم‬
‫إديسا‪:‬ره ئ بلصل@ة‪ ،‬ولما أمره صلى المه عيه‪ :‬عق @ا بهم من فدلهسلم‬

‫ء‪ !:‬ومن قئ‪( @4:.‬إفى م@ ى@حا يقرآ بسررة @الفرقان علماصوف‬
‫ا تقرأيخيا‪ .‬أ بنهم@ ذاكد@لغحل و@ل@ " لهمنوصبخضر@@تمر اض@ اد@وث‬
‫مه على (@ته عيه وسا‪ :‬ولماقال حلى الله عايه‪ -:‬لكل شهما سف‬

‫تر@‪.‬قه السررة المذكورةكذ لك أش لت‪.‬‬

‫ياب كن يجب حيلثذ ئن يين لعر ظأه فى مذا@ق‪ ،‬وئن الامر‬

‫علي ألوصعة للطلقة‪ ،‬لاخيار@لقالكه الألفاظ افنه‪ ،‬وإن تترد‬

‫؟لكش@ صلى ا@ته علإوسلم لم بفعل با@ تال وفعل ماحمت فى مقام يمكئ‬

‫@ن يخ@@ر لكنرين‪ ،‬وقىك @ليان أ‪ :‬الإستفصال فى عموم الأصال مترل‬
‫فزلة @@فال؟ بقرل ا لأص! برن‪.‬‬

‫بثرح @لووى " ‪ 6‬صمسلم)" ت@باسى‬
‫بم ‪ 9‬ض ‪9!،02 1‬‬ ‫إ‬

‫‪-206-‬‬

‫ؤيهيف لى وقع أ@يات @لصربم با قرل‪@@ :‬فعل منه على ا@ته عل! وسلم‬

‫@‬

‫؟ رأبت؟ وأصأ ز!@ عر رضى اله ك@ قلىص@ءتا الحدت ب@ر وةانه‬

‫حاى@ @ته عل! وسلم بدأيل تولميه‪( :‬فىصإة دسل ا@ته كل @@ه شل! وسلم)‬
‫ةيهت يص @ن يزك حدبث @ل@جيحين مزأ على صر@خه‪ :‬ونثيته فى‬

‫بعدءتأ ما يرده ولاعيهنى أن يرديد‪ .‬فدنهذء‬ ‫فى المق@‪:‬د‪ ،‬يئال‬

‫اط بة المطانمه للزضمة؟ شل @@ؤلف؟‬

‫إن الملثي لم بق@ ا مرقفآ و (ضحأ من معى‬ ‫ةإن قيلفتد ؤال‬

‫شوأ@ @لقرآن على عبعة آحرف حتى ذسوا فى تفير معنى@طرت ؤ خة‬

‫مافرإ! إلا فى حدودبأضهم‬ ‫وثلائين قولا)‪ ،‬زيمجف يئ ش بم لك الح@‬

‫‪1‬فر‬ ‫لناف‬ ‫وبمقتضى ملىا‬ ‫الأحرث @لنز لة مع‬

‫ي@‪،5 -‬‬
‫فضلأأكم‬
‫@@ثسيد لم‬

‫ءت أن بفرنرا بها‪ ،‬إنا نجا@ ذلك فإنا نفول علي فرض أ@م لم ير‪-‬ة!‪،‬‬

‫معى@طرف؟ قال مع آن هفاب ب@ د بالنشة للصحا بة و@لنابعلإ‪-‬سي ا‪،‬قل‬

‫‪ ،‬ر عرفرا يمنا الىصزعءق @ني صلى@لتهءله وسلم @ أنه فران باقى‬

‫@لقرآية‪ ،‬وذلك منتظم لالأحرت @لسبعة كنها فقصرقرلتهم علي@@سمو@من‬

‫@لنبى حلى@@ته عل! و‪ -‬س ينا@لنمو قمرلها بالتالى على الأحرف @@شعة‬

‫@ئتر لةا؟ لايخفى ؤيهف لركان ا@مر ماتا@ه عاب @اشجمة دخه @ته‬

‫(ءت اعر عحيع‪ ،‬فإن كزة وجوه @لتفسيى و@مر فى ذلته م‪ .‬قف تام‬
‫للوخومحمن اءرب إتحل دون ترج@ع أحدهما بالادلى الكلية @ه @لأا"‪.‬‬

‫فن @ني@نم وعنب واستبب مئ شذ عن مذا@لرن@ أبرخ لجه؟‬

‫ثكر المؤلف نفه بعر مذا‪ ،‬و؟ تقدم لك فى قل صاحب الاتقاظ عن‬

‫ابئ الجزرى‪ ،‬د@ وتغ الإبماع علي هنا مد وغكنلك على عدم جر@ز‬

‫)‪ (3‬أظر تعلبقه @لالث ص@ك@‪" ..‬‬

‫‪-307-‬‬

‫@@قراء‪ ،‬بغير المرا‪ %‬وعلا تص@ الضآيخة علي @كوأقى خاصة ة وأ@ ط @الالص‬
‫إ‪-‬ت دقى الممئ@ لبقءق @لضآن قطحا؟ تقدم لك ورأكه بانتع بردان‪.‬‬

‫يعد"ذت اد ‪ 4‬فى اد ‪ 3‬إد آخر مذأ ا ا@ @ن بم حما به‬ ‫ولابنفع‬

‫اطيخة بان الأمر لم يقمر فى حراع@ @@قرآ@ @ مجرد الفر @نغ!@ى‬

‫ربما لصد مجمصا بخعر@ا فىيهاب مجرد المصا بف@لعدديئ لازرحرف الشعة‪،‬‬

‫لاماوراء ذلك مق قمكر@لنزل وجو@ت @اغرأ‪.‬ق باقالى عليها فحسب؟‬

‫تصكلم المؤ@ف‪.‬‬

‫نقرل لابنفعه الىعم إسم‪ -‬قوف الامر عندءخا الحد‪ ،‬بل ولا عنلى‬

‫اسئلاث @متممة أيخا‪ ،‬با@ تجاوز ذلك عه إلى@لقر@م@ با لئاذ فىص‬

‫ن@حمرر لان @لرجل لم يثبت‪:‬لايتماخ أن يثت أبدآ قمد@لتهرآيمن‬

‫@لقر@ ة بتلك @ك اذ ‪ 5 0‬ت ا فضلا عن أن مجرد الألف فى الواذ‪ ،‬و هو‬
‫أكستماوقف عاجه المز@ث@ وذكره ن لابدل فى قلإ‪ ،‬ولا كير على القرلض‬

‫@هاكأ@ فى غا ةلآ@بان‪.‬‬

‫منا‪ ،‬قل لن ننبط إلى أمورادكريم‬ ‫وبعد ف@* مخب أن ندع @دقالك@‬

‫حصة ف وقت لل‪ ،‬لف فى حذع المتهالة‪ :‬أولها‪ -:‬جله @لقبيح @ر تجاهله‬

‫@ك‪!-‬؟@لناق شلى ئظ@‪ ،‬بمقمى قول (بن سحود رضى@@ته عظ الذى‬

‫نقله در نفسة عنه فى مذه للقالة‪ ،‬فأ"‪.-‬وا؟ علتم‪-،‬زممه على@لرغم من‬
‫ذلد بترل با يق@@طاقة؟ قال صاحب @لؤجمقرحمه @لته‪ :‬لم يلاظ للؤ لف‬

‫قرل ابن مسرد ‪ 8‬فا ترترا؟ علتم‪ .،‬نإنه يؤكد ةث حر ية @نقر@ قوضرو رة‬

‫الاعت@د علي @لر‪ .‬اية @لصحيح@ة اء‬

‫)‪ (1‬أنظر تعيقه @لافىص ‪50.‬‬

‫‪-208-‬‬

‫رقف حبق ل ثيه بذلك بالف ة لابن مسحرد ننسط أيخآ مع تنبيها كية‬
‫فى الممالة @لا@ق@‪ .‬ولو؟ن ا منا ضلي ما ادعى ا في د ابنمسر د؟ خ@تم‬

‫بل؟‪ -‬يفول؟ @ر دتمء*@ر‪.‬‬

‫ثانبهما‪ -:‬اشدلاله بما لايدل على هذا ا@ءم ثحلاءق أت عبف ا@ته‬
‫بن @لبارك؟ن لايرد علي أحد خرفا يؤا قرأ‪ ،‬وتحكحه بذكر زيادة بين‬

‫معقوقبن (نحا لفا لقرات المثهررة)؟ فال عاحب @لترجمة أيضآ دلالة فى‬
‫ذلث‪@ @ ،‬ز أن @ئ يقرأ عله؟ ن بضف علي قى@ض ص@صحة @لزواية‪ ،‬نما‬

‫إعاقة @@ؤ لف ين @لاترسين ؤاق @وجم‪ ،‬وماسأن اررع وبا‪@.‬ثبت‪:‬تحيهق‬
‫@لروايلآ؟ ءت عب د اغه بت المارك بد جات ث@ أك‪.‬إط ولا‪-‬جما ضكات‬
‫وبهار الصحالجة الذين خم اءق حرية @لقرآن وأبطزما إبتلالا‪ :‬اتيا (ا "‬

‫ثا@ها‪ -:‬تجامله أينهآء‪@ @-‬ا@ زول علي الن@ نفده كل‪ :‬نته ق مم إه‬

‫@القالةكذلك (إت @لقرآن لايهاج @يرم ولا@كول)‪ ،‬وإن نم ن@ح @تثث@ ة‬
‫بأسرها‪ ،‬ولائبتت اءة (@لطاح) (@لللع) بائحين عن علي‪ .‬ننواط تجاهده‬

‫فى إبطال ته حول مذد اط ر‪ ،‬د وقثرالحمم‬ ‫م@ى@افى هذا للضا@ من‬

‫الدلالا في على أنه مجرد حادثة جزنية عق @نجمى بعينه ولته در أ‪ @ :‬احمب‬

‫للؤ@ف تزش لت ثحدا‬ ‫حجة‬ ‫@ذا‬ ‫(ك‪-:‬‬ ‫ف@ذ‬ ‫ل‬ ‫ي@‬ ‫إذا‬ ‫@لذجمة‬
‫ه‬

‫من @لح@حابة أو م ك@ا حما قدره‪ !،‬يكن لبسن@ع لنسه تي‪ -.‬حرت‬
‫من @لفرآط تجف وناة ط حب @لحى‪ ،‬وبن لم ب@ن مذ‪.-+‬ا المعنى‬

‫ءندلأ ‪ 1‬ه‪.،2،‬‬

‫)‪ 11‬أظر نعيقه @لنافىص ‪50.‬‬
‫)‪ (2‬أنظر تعليقه @لثاق ‪25.‬‬

‫‪-209-‬‬

‫رأبها‪ -‬تثنجم الامر وضهويله بالتزو إلىأ‪(--‬برة لما جلاالا‪-‬‬

‫وخط@ما لأ الرصط الإسا‪،‬ى وآنفى للسدكنء@ أ@ ثا ا! ابن مس@ود وأبى‬

‫قلحة و@كيرثم مع @ن @كأن ط يغول حصاحب @لز‪4-‬‬ ‫(بنكعب‪:‬‬

‫ليخا‪ :‬ولاعر ‪3‬؟ @ ند إ ايه @زو (ية إذا؟ ت @لطرق يخر@حة ئو مثر بة‬

‫بأثتى سانجة‪ ،‬فاياشاد وحدت لا بهق أء‪،‬‬

‫ظمسآ‪ :‬تصه إلى@لتشيهك فىجلا الممللإن المترف فى ممشب‪-‬‬

‫حزث آ إ ات اتإفة ل@ حا@آ آ‪ :‬خبتاآ ونقد آ وتوجهآ لمعى الترأت‬

‫تكر أد‬ ‫نن@‪!4‬‬ ‫‪ @-‬ا‬ ‫@‬ ‫إد@لتشك@اث‬ ‫دح‬ ‫ت@‬ ‫فلك في‪،‬‬ ‫فى‬ ‫حدوث! ف ش@‬ ‫ب@‬

‫@‬

‫ل @ن قإ) به؟ان؟ ثدياء@ المر‪ -‬قى لخل فى ال! @ الأم مر ك@ار‪ ،‬ن بى‬
‫ء‪ :‬مى@ض " نى‪-‬كأ@د‪ @/.‬ا‪108 -‬ءإ‪.‬صا‪.‬‬

‫لا" ا‪ ..‬حأنه‬
‫ء ق‪.‬يى‪@@،،‬علم‬
‫فسا@‬ ‫فى@ب أر‬ ‫ف إس ر‬ ‫فى‬ ‫ص‬ ‫وؤ‪-‬‬

‫يم‪ ،-‬فى الأ@ ا@ يم ديا أث نثرانسا‪ ،‬بل أت يم ن سر؟ @ @اة آ‬

‫خد اقه با ايي@ @ ماداةاءإ(!‪ ،‬ف أصح بإصر*ت ر‪ ،‬ذلة اكإكأتخ أ@آ‬

‫بمد عين‪ ،‬وأن الإسازم يحب كاى ماكان تجالم‪.‬‬

‫وأن @لحلإه ة حق @لعبرة إذآ ربالالى ا ثا@ى بحسن اصا‪ 6‬م المره و بتهح@!‬

‫تي @لإسا‪ */‬م لم حده بديهيات شر@ د@ @أث‪،‬أ@ره‬ ‫تما@ا عى@ @ @ ن‪ .‬ن‬

‫آث يىت‬ ‫صنآح‬ ‫يمرف‬ ‫" كلىءت‬ ‫مسلم)‬ ‫تلب بهق‬ ‫فى‬ ‫@ذات‪(@ :‬سوخ‬

‫@‬

‫@ ت أ حمات‬ ‫أ إح@فىة‬ ‫@ @يم ص تر‬ ‫نت‬ ‫فىذا؟‬ ‫لأ‬ ‫@‬ ‫@ل قاس‪،‬‬ ‫@ايإسلام؟ منهم‬
‫ه‬

‫مدا؟ بل @افا ك@ن أكحأب الأنلاه ججا‪،‬‬ ‫@ @بى صلى ألتد@ات @‬

‫لأ‬ ‫أ‬ ‫إلا‬ ‫وملة‬ ‫دين‬ ‫زا كل‬
‫د‪-‬‬

‫)‪ 11‬أدطر تع@قه @راخ @ فى‬

‫وإت اكان من ميز ات ا لإسنرم ا@حظجة أنه لإيعرت أى رن من ئر@ن‬

‫ده نعنصرية بلإن‪ -‬ع مى دخلوأ يخه وتفية @ ا ظلال ر@ئ@ البر الىحيم‬

‫الجاحد‬ ‫زابه‬ ‫آن@ر‬ ‫فا‬ ‫جلدته‪،‬‬ ‫بنى‬ ‫و‬ ‫ا@ جل‬ ‫لدى‬ ‫يما‬ ‫الأن‬ ‫‪1‬‬ ‫خلاف‬

‫‪ 0‬د‪:‬‬

‫إذآءشامفه المزة يل أعنمى‪ ،‬أوم ترله الم@رفر ات تعد@مة فى@@رء‬

‫و@قكل أن ح@ ن يهودى الاصل ز أد@ءت ذلف برجات ودتجك‪.‬‬

‫وإسا كان ذف@ المسلمءت ييودية ف يال توثبن @لإيخارى وسلم‪:‬غيرهما‬

‫مط آنمة اطرح و@لتدديل‪%،‬آمحا؟م @لدف اي@ و@لواية‪ :‬وأ! @ك باقرم‬

‫ثهودا@ضرلا ئا فب ما مجاولهءت مق @لتريم و@لتنمض لعما@ @لىجل‬
‫ل@ قه ل الملين له علي أن @رجل ا يخفرد أعلا صهن@ ا ا@مة‪ ،‬بل تد تو الى‬

‫الار@ا@أ‬ ‫غايذ‬ ‫أنقنوها‬ ‫حتى‬ ‫نف@لىمهتة‬ ‫على‬ ‫ز‪ :‬ا‬ ‫ة‬ ‫أعلام‪ :‬أعلام‬ ‫نر‪،‬‬ ‫*‬
‫ط‬

‫ك الأ‪:‬ل لا‪3‬خر ؤضا أيئوآش‬ ‫و بد@‪@ 1 ،‬ا ذ@‪ @ :‬الرى فى الدن@ ر@ @فجد‬

‫يملع @ دث@يك فى مذه الجهود الىت افرة باأولى الألاب‪ .‬ث إممنها ريم‬

‫@نفلالة تهرى بعاحبها فى م@ ن سجى‪ %.‬منا اخر ماقثدنا إلىإير@د‪6‬‬

‫فى هنه ا المقام ووق شبه@ت المنرشيئ وردها‪ :‬الله أ‪3.‬‬

‫تتة ل@ص‪ -‬ت د ‪ 1 5‬الممدر ة‪.‬‬

‫مما لايعد إدخاله تحت هذ! المصد ر أعى تفسير@لقرآن با لترآن ش مر‬
‫لا يخرج فى فات ارفت مما عهرنا لد من أرأنه @دسابقة من يان انجمل‬

‫وتتهييف اثطلق‪ .‬حإنم مايأخذ@ق دلالة الياق‪ ،‬قا لارريهى صيالنه زاه‬

‫تحت عران (اكرر@لتى ر@ين ىل @@لق عت الإشك@ ل) الرا‪-‬ع‪@ :‬زد@‬

‫يعا‪،‬ق من فو لنا دلالة @لشاق وا ا إقوأعم‬ ‫! ا) هفه لكلحة ندق‬

‫إذ@ @مياق ت يمور‪ ،‬با أسياق وألحاق جم@عا ولد يمون بآحكهما فقما‪،‬‬

‫؟ سبتجل دذ فى بمض لثل@ه‪.‬‬

‫‪-211-‬‬

‫‪@ .‬لشاق‪ .‬فإنها قىضد بدتبين المجمل و@لقحع بعدم إخال يخر المر اد‬

‫@لتر اقأظهأم‬ ‫وتخبهص @لعام وت@ يد نطلق‪ ،‬وس‪ ،‬ح @لدلال‪ ،‬وحر* ت‬

‫ا@رالة @ مرأد@ئتكم ة فن ئمملهءلط فى برا؟@د‪ ،‬رى لط فى@ناظراة‪،‬‬

‫ساله‪/‬لي ل‬ ‫قي‬ ‫يهن@‬ ‫@ ريم)‬ ‫@@‬ ‫@لعزين‬ ‫أت‬ ‫إنث‬ ‫(فث‬ ‫فعالى‬ ‫قوله‬ ‫إذ‬ ‫نظ‬ ‫وا‬

‫ت‬

‫كلىأت " ظايل اطقبر أ*‬

‫ث عبات ة ط حب @ لاصاف ذكر ريم تق رحمص! @ @ته شا مق ون افجما‬

‫أئمال (ذ@ إ اك أنت @لشفي ‪ 11‬يم هيم) علط صس ا@زؤ والت@ بم‪.‬ق ‪ 13‬نآ‬

‫الله كل المه‬ ‫ل‬ ‫لى‪-‬‬ ‫ا‬ ‫قا‬ ‫@ل‬ ‫أو!‬ ‫آنا‬ ‫يضزز@ @ يمرأ سلى قىمه‪ :.‬ر‪ %‬ى‬
‫@‬

‫ع! و‪ !-‬ما؟@جبليما أعز ولا أ@ رأ مق فر أله ماتص@ح أت ولار بك‬

‫أن ت@علاف شبحا أ*‬

‫وءشا اإل فى ور@ آتآ المية فى قرله تعاد@ وه‪ .‬م@م أين@اكنتم!‬
‫@‬

‫رز! كاثا‪ ،‬ةك@ فى‬ ‫مهم‬ ‫إلاص‬ ‫أ ‪3-.‬‬ ‫ذلد‪ :‬د*‬ ‫وترله (ولا أدفي‬

‫س‬

‫@لآيتن ن@ثريمسين محر لى سي @@ية @الات بإصاة مزفد@لسبا@ر اللحاق‬

‫ألاشىيهت نن سيافها فى طتا ا‪،‬يين حديث إصل@ةء@ عا‪+‬ر تعالى جت‬

‫قال جا@ ذكره فى أولاهما‪( -:‬يعلم مايلغ فى الأس ض وما يخرء منها‬

‫رسا ينزقءت ال@فه وما جرج فصا) وقال فى@لاية (الم قى أن ا@ته يعلم مافى‬

‫اإصرات وما في ألرضءأ@نءط في ى ث@لالة إلا رابخم و لا@لآ‬

‫"‬‫إل! هو ساث@ بم!‪ .‬وأن لحاقاص ت عن عله اخيط يم @ لك حيت‪ ،‬ل‬

‫ي@أه ة(ثا‬ ‫ا@ا‬ ‫عتمبها فى أول الايتين (و@لته؟ ات رن بمل!@)‪ :‬ق‬
‫ا‬

‫@صل المعية فى@كر ق@ له‬ ‫مملرأ يوم @لمات وال@ ب@@ ش ه عليما)‪.‬‬

‫صا @لبرمان ب ‪ 2‬ص‪ 2 0 .‬فا بعدكعا‪.‬ا!‬
‫‪ 2 1‬ابم ‪ ،3‬مى ‪3 2‬‬

‫‪-212-‬‬

‫(ءت‪:‬رز‪ :‬ل @@ احبه لاتحزت إن إق رو‪ .‬نا) وؤث له (والذ@ت جأض و ا‬

‫بالكل مة‬ ‫اط) حة‬ ‫للعية‬ ‫ضلى‬ ‫‪@)15:‬‬ ‫وإن (ظه @ح‬ ‫اخا‬ ‫فينا@خه@ يهم‬
‫ب‬

‫والمرة بقرينة اإسياث‪ ..‬ال@إق فى لى الآي@@‪ ،‬أص @رل ب ا‪ ،‬الاضن@ة‬

‫وة‪-‬له بعدما @( ش أط الله جبنته عليه‪ .-‬إط)‪.‬‬

‫وقربنة @إصاتءسب فى@إ‪ .‬نبة‪ .‬أعى ترله‪( :‬والذين تجامشرا يخا‬

‫ينهلينم ش@أ)‪ :‬للإلحاق لهما فى كت الآية إممرخها خاتمة @لورة؟ هو‬
‫ظامرإ‪ " 9‬إلى غيى فلكء@ @لل الإخيرة @لنى بم ه ن فيها الاقءكما‬

‫و@@ خا‪ @ @@ :‬ت هجره @لتفسير الساث يك‬ ‫فى ئنىا إحط@ة وا‪-‬ل‬

‫نامر إة) ءإدأأ دلال @لياخاءتءخا "إت‪ ،‬أعق ماكانءكا تفسير‬

‫@اقرآن‪،‬إلقرآت لأ@ @‪.‬المبجت وما به @لإبان في ؤ آن تتل@آ المين‬

‫فثاهر وأما ما ‪ 4‬اأ@حان فت@ بان لك أظ @ الاحر لي@ إلا لفظآ لرآنيا‬

‫صابقأ الفظ لد@@ أ‪ @* :‬حقا له! @اعل المفرهنا إلاجمرد@لنث@ تغ وأال@حطة‬

‫لما و‪ ،3‬الافبمان من @لا‪ 4‬اط)صة @ @تئ تنزل أحدما منز (كأ المبين و @لآخر‬

‫حشا لل@ من ايلاوح@ المارة‪.‬‬ ‫ملات لة ب@ انيم صا نه تمامآ فى‪ :‬يخ‬

‫وبعد فث@ أود مانخغ به @ل@‪:‬ل فى هذا@ @حدرأن مول في مقالة‬

‫ئصتاذنا النص‪( " -:‬دته (مذأ مر تفسير@@ز‪-‬آن بالقرآن ة @" ث@ابهن‬

‫تق‪ ،‬ولي@ @ا مملا آ@حا‬ ‫يرجع إيىا أ@‪-‬ا إ ‪ 4‬ق ف بت @‬

‫لايقوم على‪-‬ط‪@@ @ .‬نر ة وإ‪1،‬ءث كل بق@ م علىكثيرصت@ا‪ -‬بر واقعقل‬

‫إذليى حمل المجسل علي اليين @و المنك على المقد‪@ ،‬ر العام كلى اطاص @ر‬

‫إ@ ى@@قر@@تين على ألاخرى بالأء‪ -‬ا@ن الذى‪.‬يدخل سستءنحدو@ كل‬

‫إنسان @انماص أمر ير فه أهل الطم و@@نظر خاعة) ‪ )2،@ 1‬وا@ته أعل@م‪.‬‬

‫)‪ (1‬جمهذ (نت@ينيهف أن @ا دلا@ة @@سباق بإطلاى@ن فوفا دلالةأعم‬

‫)‪@ (2‬لتفسيرو@لفضون‪ -‬اص ا ‪4‬‬ ‫@@ باق واللحاق؟ قلناه ‪3‬نفا ة‬

‫‪-213-‬‬

‫المصدرالنافىء@ مصاثو@لتفسير ر‬

‫قلنا يخما سبق إن @لقرآن اايمريم @ رأ‪ :‬ل ممادث للتفسير بالما نرر د انه‬
‫كذلك مصادره بل @ مصأدر التسيرءلى الاطلاق وئد فرغا كل@ن@‬

‫المحتء@ م@ذا المحد@ صيما ير اق بىلنا@ك ث @فع والآن يأقى دور‬

‫الحدإخ@ ى أكدت لث@ ث الذف تأفى مرتشه @ ت يرث الاهمية و@@ترتبب‬

‫@لعا‪.‬عى فى @ة النابة للتهرآت ساضرق رأعنى به @ا‪ 4 -‬وييما تضل‪ :‬عك أ@ه‬

‫انقران ضن @ دقى‪7‬ن ذاته فايىط @لنا حة‬ ‫قد@نسيل حين يعرت ك‬

‫@ ك@ ر ضنها لت يعلل@ @لنفير ئافى مأيطدبه فنى بعد@لقرآن‬ ‫@لتى لابا كى‬

‫@لشة و@باعة (نطا*قا ثنمأمك‬ ‫ث‬ ‫اش‬ ‫كأ‪@@ :‬‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫الة‬ ‫مق‬ ‫مباض ة‬
‫وو"‬

‫ق حمم ا@ته فى ذلك* ق @لات‪/‬ت‪.‬‬

‫أرلاما‪ :‬أن خير@ض‪ ،‬ءيم ت أن يفر@احثوآضه وءلا‪ .2-‬في @ ا يما!@أت‬

‫منه تفيره بحد اظه تعالى فى@ ك@ا نهء‪ :‬ل@صوله كل الله عل!‪ ،‬سس@!بم‬
‫أكى‪-‬غشا ر؟ ف@ماحدث س وصفه سلى ا@تهءإ‪ 4‬وسليم أنه (ماتطق عن‬

‫و@ تخ@لم‬ ‫و‪-‬ب@‬ ‫@‬ ‫صلى اال@‬ ‫إذا‬ ‫ة ا‪-،‬‬ ‫@رث ى إد مر ب@ وحى يم‪-‬حى)‬

‫كر نه رسلا أولا‪.،‬ض؟ تمخى شهاثد كهزا@لنص‪ :‬أصباعهولساص\‬

‫@@ لاصلان أ@ يقر على خماا أبدأ د@ عندك جم@رن اططأ فى" ه‬

‫مذ ا الأمر الجطا@‪ ،‬أعى تف ير@لضآان الذكما@عر أع@أم معج@ ا ‪ 4‬وأكر‬

‫؟لات فشلد و@وس لته فإن جاز عله اط طا ش‪ .‬حنى بثرصه فى سير من‬

‫الأمر نل!@ مجرز عيلا فى ام المهمات بالشة له ولربته وأشه أصا‪6‬‬

‫ةل إن جاز علإ" اطكلأ ولىق يىكىءت الأمر بمقتضى تلك @لبضية فليسى‬

‫يجوز فى عقل عاق@@ أن ي@ عيه بمشتخى ماله*@ الرساية دل لاهحالة‬

‫و@ @سل‪.‬‬ ‫ل‬ ‫@له‬ ‫عواب‬ ‫بد‬ ‫ربه‬ ‫بهدبه‬
‫ه‬

‫‪-214-‬‬

‫و@ان@ @أم‬ ‫آح وان‬ ‫كل‬ ‫يفر@ @ئىء‬ ‫يمن‪.‬اء‬ ‫اننانح@‪ -:‬أن خير من‬
‫@‬

‫ذكره بأن أولىئء‪3‬‬ ‫تب أت ذ@د النعد ذلاث نة‪ :‬ل قد صرح ا@ه‬

‫الله‬
‫فلكوءأهم‬ ‫ح ليه‬ ‫ت@انه‬
‫صلى‬ ‫مى‬ ‫@بيه‬ ‫عة‬ ‫غ@ يتىإ‪:‬كأا@‪ 4‬وبا إخالى‬
‫@‬

‫ما قال @ @‪-‬ت قائا@ (رأ‪.‬ش اخما إليك الذكر قن للناس‬ ‫الذ‪3‬‬

‫س‬

‫@اشل إلم و@علم تخفثروت) لا جرم بدس @ أنا؟نءت تطاب تفير‬

‫قل @ن يعرزه الاد مها نحا اة!وسلم‬ ‫ا@ته عئاكل‬ ‫صنته‬ ‫هتء‪-‬‬ ‫ط‬ ‫@ا@رت‬
‫ب‬

‫ففق ش@ @لت@‪%‬رية وموجمها‪.‬‬

‫@لا رفي‪ -:‬أن @ت المعله م س‪ @.‬دين افي سلام بالم ضرورة أن @لسنة مى‬
‫أ أ ‪1‬صا@@ثات @ ا الدءيئ ث المد ز@دالى للقرآن مباثرة فى جمغ مذا‬

‫ا إدى‪@ -‬جو ناته سالمجاو‪ %‬ده إذت خ وجدات علاتجه ني راكب لعمايم مخا‪.‬ف‬

‫لم@نى ضر‪.%‬باشه مذا الين‪.‬‬

‫اد ا ب@‪ -:‬أ@ @‪@.‬ا‪ ،‬أعى أت الطاب ا إيان @ن @ @ نة @ا تبس في ها مر‬

‫ءت جمة مقتثن@ الا‪.‬وا‪ --‬ا إلمة إلمر جبة نطا@ته كل ألته عيثوسلم‪ :‬الإق@لح‬

‫ءت خالته فى فى ما نأقىتلخت‪-‬ت أمنا ا! قر‪ ،‬عز قانملا (يا أيها للذفي‬

‫آ‪ -‬ت ا أطص‪:‬ا ا@ته وأءازرس ا اإس‪ -‬ت لى وأولى الاس مبهم فإت ننازعتم فىش‪.‬‬
‫ا ‪ (-‬ل ا ا‪@@- .‬دلته‪%‬‬
‫الآ‪.‬حرف@ك‪.‬جر‬ ‫قي ت او@‪.‬لاقه ‪@ @.-‬ا" وم‬ ‫ة ده‬
‫@ ه‪@ -.‬ءط م‬

‫وأحق تأويلا) وقرله بمء (فلا‪:‬رلك ل! ش@نوت حتىيحكصوك‬

‫يخما تجر بينهم تم لامجدوا فى أنفسهم‪:-‬جما مما قصإت‪ %‬يسلو ا تسدا)‬

‫و@ا نها‪ -‬نه فانتؤا وانقو(‬ ‫اق@‪ :-‬ل خذ‪@:‬‬ ‫أتا آ‬ ‫له عا*‪ .‬حل! ش ما‬ ‫ق‪.‬‬
‫س‬

‫ولنمازة‬ ‫الآيات اك@فىة‬ ‫إا‪ --‬ذا@كءت‬ ‫@ @عقاب)‬ ‫‪1‬‬ ‫ا‬ ‫ا@ته‬ ‫إن‬ ‫الله‬

‫ث‬

‫كها@ وصب إاعته على انته صليه وسام @ رد الأمر إله ونلتلبم ده‬
‫لض قي ش@ @ئعقا ابءت س@@ا شالخا@فء@ ات تر إلى ما ثش كا مع ذك‬

‫نها دت @ف با افرورة لمزجب ‪ 51‬سم الأوامرصه@ا‬ ‫يلاير‪ :‬هأن‬

‫‪-215-‬‬

‫مضت كديد العقاب علىءنجالضه‪%‬هكت ا دان الامر ة أعنى تثتد‪-‬ا@لنة‬
‫عليء! صو احما بعد@لؤ‪-‬إن متقررا فى قلىب وعول أصمإب (إي صلى ايق@‬
‫عليه و‪-‬لى؟ شاتيئ ضيحهم ش ك فئ‪ -‬ت بث @عاذ الآق @مزضح آخر‬
‫إن ظء اطه تطلى ة و" ت ا؟ نرا يسارنه صلى انح@ عايه وصلم عن جمع‬
‫سا@كا@ @يهمءق @لة سآن‪:‬يخر@‪@ ،‬قدءبن ئه بطجض الحال على أى‬

‫‪.!،-‬؟ ألى عى قمر@لصلاة مع الى*من‪ ،‬خءا بقكبه ظاس آبتبما@‪/-‬‬

‫@ مفي ‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ا بتهفي@ شا‬
‫(خذء بكدبتأر@‪.‬ش ‪7‬خر‪-‬‬ ‫و؟‬
‫كل‬ ‫ة‬

‫ب@ @‬ ‫س‬

‫م @نظا زيها@ حى ص ث د@‬ ‫@ @ فر‪ ،‬وعيا إ‪:+:-‬ض كا لآ الأة‪.‬ام‬

‫وإن ت‪+‬‬

‫الالثقا‪".3 1 .‬‬ ‫آي‪-‬ه‬ ‫‪@-‬اوصآ (صه غأن@ض‪1 0 @.‬ك اصتهر‪ 1-0 -‬حصا‪ ..‬إ@ا‬

‫@ حمما‬

‫اط‬ ‫المحم@المحق@ لقوله سلى أظي اءد و‬

‫@‬
‫لا@!‪3‬‬
‫طه@‬ ‫@لى‬ ‫عنب‪.‬‬ ‫اب‬ ‫نىقتى‬ ‫س‬

‫رو ح@ا‬ ‫@ة‪:‬الىب ووليعءارف‬ ‫كا قي ب‬ ‫الق تحه ل‬ ‫(إيم ش@ ت‬ ‫اإ‪@ -‬‬ ‫" خ@‬

‫ا‬

‫فىكل‪ -‬تخأ ا‪ -‬خرءت* شدالالى إسة‪،‬‬

‫ق@ ثه@ قال ثيخ اللاسلام ا بن تيية وأطا فض@ أ بئبهل!@ د@ الإمام @لفربهى‬

‫فىآنىح @‬

‫‪ -‬آ ‪1-2‬‬

‫‪3‬‬ ‫أن‬ ‫حرث‬ ‫أ@‬ ‫‪(():‬‬ ‫@ بم (@ته يهعا وأللفت لا يمث@‬
‫ص‬ ‫@‬
‫@‬

‫التهران بأ@ة‪-‬ان ؤا آحمل فى م@ ت ؤكأر فحل فىس @ضع آخر ة وما اخمر‬
‫فىءطن فإنه قد بمش ق خر ا قي ت أضب اث ذلك فعليك بانة‪ ،‬ب@ا‬

‫شا‪ -‬حة للقران‪ :،‬مركأحة @ه‪ ،‬قال تعالى‪( :‬وما أكف أسا علك (أ‪-‬حقاب‬

‫ت لىأظلهم‬ ‫" لى‬
‫م ت ت مش @لز‪ :‬ت)‬ ‫رد@ ى ور‪ -‬لآ‬ ‫في ‪4‬‬ ‫إخت@فرا‬ ‫إ@يما@@ثت‬

‫كلى الله ضليه‪-:‬إم @ ألا‪ %‬إف‪:‬ث تبت القرآن وشل فه‪ ،‬ي@نى@لة فإت!‬
‫ير‪ -‬فى ا إت ة يرجع إلى آؤ‪ ،‬ال أالتج@ا ب@ (ء‪ ". ،‬أخغ‪.‬‬

‫أإتمد‪ :‬الذ@ بيماخته @فةءضا@@ه‪-‬آت‬

‫هذ (@لضف‬ ‫شد‬ ‫لامحالة‬ ‫@لنف@‬ ‫لق‬ ‫إث ته@ لك شاء‪ 4‬فإ أإنكول إنه بئ‬

‫ت‬

‫ث اد لتن@ ا‪.‬جهة‪ .‬ن@حدش‪ ،‬ة‬
‫ات غله و حى ى ىا‪.‬س‪(،@.‬إهإغرم آ‪--‬‬ ‫سا‬
‫‪ @ ---..‬ط‬

‫إ إحهأف‪:‬يأنه‪ :‬ج@خا@لؤ أشا‪ .‬م @حخه‬ ‫أ!@رآن ز‪-‬؟ض‪@ :‬ا@ غ‬

‫@ؤ حر‪[email protected] .‬‬ ‫ا@‬ ‫ت‪-‬كلوأطءر‪-‬ر‬ ‫(ا‪-‬‬ ‫أ@@@أت"ءلنا‪!@:‬ط‬ ‫شس‬ ‫نج‪..‬‬ ‫تنا"‬ ‫أم‬ ‫صل‬ ‫!‬

‫روام‬ ‫ا@‬

‫ا ا أااجت @@ حرو ضيزؤ يتى‪ .‬با‪ -‬مى من @لين ر‪ ،-‬أنله إما عك‬

‫لا يخكف @ @‪3‬خىة‪@!.‬بماونبم‬ ‫إرادز اخط ية لل@قى ل لد‪ %‬ن تبتي صانا ‪@ 4‬‬

‫إيموخبم الأ@‪ 4-‬بأصعا ز أزا@ما‪ :‬ال@@@ الأمر من إا@‪ 3‬د‬

‫شهم بلان @طتا اط فيث با‪ :‬آثت‪@-‬ه قوله بلان الحا اط وإلا على ألقؤ@‬

‫@لتغسجرء@ا‪%‬‬ ‫بأ‪-‬ث ذ‬ ‫المحروة ة‬ ‫مزرمته‬ ‫فى‬ ‫تبه‬ ‫@ت‬ ‫ا@لاسا‪ 6‬م‬ ‫شجع‬ ‫نص‬ ‫@‬
‫@‬

‫قريأا‬ ‫لننص‬ ‫اا ف*ت*‪ :‬ا‬ ‫ش سياتيك‬ ‫@نأت‬ ‫اسزال‬ ‫ذألاس‬ ‫تمتهدم‬ ‫لى!‬

‫@‬

‫ا@ نا لنظ المفإتاف كأجمماأيآ‬ ‫فانتظ ‪5‬‬
‫ما‪ /‬نر ا اث @‬ ‫كل ك@عهفى‬

‫س‬

‫بالذات لنبهك!@ @ءنه ا إحممه ألموصة من قي للاء@ثت لدق@ د ةتجه إلى‬

‫ذأحك تالا‪ 4‬بنولىءت أنا أبن‪.‬‬

‫)‪@ (3‬لبرفان‪ 2-‬ص ث ‪ 1 7‬ق‪ *،‬اط‪ %‬أنظر مقدمة فى ل‬

‫بم اص ‪3‬‬ ‫اث الإسالأم بئ تية ص ‪3‬؟ فا بعدما ويفممير بئ‬

‫‪-317-‬‬

‫بزعم الآشاد ائد@ ر عد حيز تجص فىكأ به ألقفبر@ المف ث ن‬

‫ت تيية ر@‪ 4‬اخلا قانما‪ :‬ت ث@ ث ل‬ ‫إشبم ش@خ ال!‬ ‫أ@ يتا‬

‫بأنه حلى ا@ @يه ت‪ -‬جمغ تات @@ت آن بد‪ %‬ن إصت@ش‪ .‬ء@ ت داق ئخا‬

‫@‬

‫افئ فا ما‪ -‬ة من المحبجه له إلىءإرثءخا@ @امم@ ثخآ الإسا‪6‬م‪.‬ىاثم‬

‫ننسه ئ متت فى أعزإ‪@ ،‬إتف‪ @:‬نلد إذ بقود الاساذ رحمه ألق‬

‫أخلف @لعدا‪ .‬فى@@ أف@ بنشه @لني صا المهءإ ‪ 4‬تعءت @@ترآ@‬
‫لاعحابلا ثهمءت سب إلى@@قال بات ر‪ -‬ثاط اق على إخه عية‪" :‬‬
‫ب‪.‬يئ لا@ حابه فى مات انترتآ@؟ ب@ن لهم @إفافا‪@ 4‬علي رأس د‪:-‬لاء‬

‫ات تي‪.‬ة )‪ 1. (1‬د وكذاثكر@د خى رحمه (ته ث لك فى الأتقات على‬

‫أنه أ@د أ@@آ أئي فهمهحاء@ ص م ث‪:‬خ الإصا*م ر@‪ 4‬إت@ محفو@تتالة و فى‬

‫ها إت بخرل @فبرحى‪ ،:‬ث@د حرح بن تيمة يخما ت@ م ث ه بأن @نني‬
‫ص! الله خاب‪ ،‬سا بين لأسحابه تفسي@ر‪-‬خ @@قرآظ أ‪ :‬ضأ إبه لم‬

‫ق عذء‬ ‫أت‬ ‫إلاسا* ‪ @-‬صه‬ ‫جمعم كأ قتال‪-‬ه‪-‬ط‬ ‫إت‬ ‫ن@رت‬ ‫ونثنك إصا‬

‫‪10‬‬

‫انم@ندت ن@ا ة فحز‪ ،‬لى* قي ت‪%‬كأه يخبا بمو‪ -‬ماكخن ألدلاشة لق في @ن ش أط‬

‫@@صب‪ -.‬تب@‪ -‬غير* مما لى الم@ با@ تش@م لعحق ق @اصويئ إد بقى غول‬

‫في فان@ ث س@محماأن‬ ‫الإصلآم رحمه ا@د@نض‬ ‫ا‪ :‬أ! ت إلى ط@‪ -‬بم‬

‫ق@؟ن‬ ‫في@‪@ -‬ص‪.‬‬ ‫أق‬ ‫@لا‪،‬‬ ‫كضب‬ ‫ا‪ ،‬لآ‬ ‫با‬ ‫@ @تونه@‬ ‫ت ه‪@..-‬‬ ‫محا!‬ ‫اش عم‬ ‫صذ‬ ‫@!‪-‬‬
‫ت‬

‫يديك من @بد@يات الآته مابقحنى بسق@وت @" تجول بمك‪.‬فى نل ‪ 2‬زأ‬

‫ماض@ دفع ا إ*‪-‬لام فىصر‪ ،‬ه‬ ‫)‪ (1‬ثم أن ‪ 1‬ا‪،‬شاذ أحا أ@ فى تعليئ له‬

‫سءتم@صخه المذيم‪ @ ::‬تم سك @ ا اك‪ 3‬أداة؟ربعة قىى قاد حها الاوا!‬
‫فى المظ لآ للذسرة أبضا أننر@لتفسير‪ :‬ألمشرون بم اص ا" ث فا بغدبا‪.‬‬

‫)‪ (3‬ا لأنفان " ‪ 2‬ص ‪250.‬‬

‫‪-218-‬‬

‫@لز‪ 3‬عن ضفجه عغار@لظ‪ .‬نض@م ضن أ؟بر@لكل@ أ? ت‪:‬ئال ثخ الإ‪-‬لام‬
‫رح@ه لته‪ ،‬بل بهت لا ومعا قىينتان قا@ ا@ءت قىل سبئ الإسا*م‬

‫نفه فى مت@ افياط صربحتان فى أ أ ‪ 4‬الأ؟يم ط بعنى بكال "شا ا أض اق‬

‫ثهول للي@ان @ضث ى ص @لؤآن‪:‬‬

‫أحد@ثا‪ :‬تحر@كله أن أ@ @ حلرق @لتفسر وأصها أن بمالب أول‬

‫مايثالب من الة آ@ ذأته وأنه حين يجبنا ذا@ك ؤحسب ننمتل إلى@اشة على‬

‫ملفال طب @ته فى@و فى مذء المف@ة‪ .‬فإن ةإ تا ا@ا أ‪ -‬ق صارق‬

‫فألجو (ب انأ@ح@لطرق فى ذاك أن يف‪ -‬اشا بالقرآن زا اجماط زر‪،‬ط‬

‫صن@ع اض @‬ ‫د‬ ‫بسط‬ ‫فة‪:‬‬ ‫فىكلءن‬ ‫اختحر‬ ‫ما‬ ‫فأنه @ ف‪ -‬فىس‪:‬‬
‫س‬

‫فإت أغاذ ذل@ ت را‪ -‬با ة‪ ،‬فيت اكلن نليا؟‪@ ،‬كث ى شاما* لجميع ل@قر تن‬

‫ا@ دزعم @ثيئ @لإسلأ‪.‬ا لاذلذ ورت ذيط أرقرآن ص‬ ‫ما@ نسبة‬ ‫إث ت ت‬

‫@‬

‫@ذ‪-‬إن س‬ ‫ث ث في رم ذا‪ .‬ك ولأ يلش @ ل نحه محأا‪ -@!-‬إد‬ ‫اللات ‪ @ 4‬م‪.‬يفسر‬

‫ر*‬ ‫ث‬ ‫ا!‪-‬‬ ‫إ‬ ‫أ@ة‬

‫ة‬

‫نته نىء‪ :-‬المتهخمه فرلا بص أبافن‬ ‫أء! يئ أيتا أ‪ 4:‬ص كلام‬

‫فرغ ‪ @ 2‬اطدش ثءت أ إسنلأ‪ ،.‬وجئذ إذا ئم نجد@ @تانصهى فى@له‪.‬آشا و لا فى‬

‫ا‪-‬ة رج@تا فى ذاك إلى إقرا @لححابة فإخه@ آد‪ -‬فما ب اخأو لى) شمادلزه من‬

‫ان@ م! و@د@‪ .‬ت @لص @ @@‬ ‫رو@‬ ‫لمى‬ ‫ولما‬ ‫أإى! @ @‪ @:‬أ@ @ا‬ ‫@الر ان@ @‪ @.‬الأحز ا!‬
‫م‬

‫ط‪ -..‬الم*‪ -.‬أل@‪-‬يبن‪...‬‬ ‫د الأ@ ب@ ذ اخ@أء اد‪-‬ا؟ا‬ ‫لا" حما ض@ اد‬

‫الأضا‬ ‫أ‪ *.‬ذ‪ +.‬ا‪:-‬‬ ‫حص‪-‬‬ ‫ا حتر أق لص إ‪:‬‬ ‫بت‪ -‬لم‬ ‫‪@1-‬‬ ‫اننة‬ ‫زإذأ‬ ‫احأ‪.‬‬
‫ص‬
‫لمص@‬

‫أإ ألأ!ا@ء@! فى@احد*‪ ،‬أ@‬ ‫لأ* ر@ (ت ام@‪ -‬اا‬
‫‪" 6.‬‬ ‫"‬ ‫ء‪ -‬ء‬
‫@‬ ‫‪@50‬‬
‫‪@ @.‬ماء‪--،-‬‬
‫ء‬ ‫‪@--.‬‬

‫فى انز آط‪ :‬اد‪ 1‬لا السنه؟‬ ‫تجد‬

‫لسيلارأش‪ ،‬ئا ر‪.-‬‬ ‫ق بلإت الا فش @س‬ ‫ت اط‬
‫@ @‪" ،.-‬‬ ‫ة‬ ‫ونثى أ‬
‫‪-‬‬
‫ش‬ ‫كأ‪-‬‬

‫ة إحاط إ‪ .‬ط أنيسلام منى ز‪ 9 1 ،‬د‪ -‬أ إن ا نحد ابير نى‬

‫‪ -19‬ب‪-‬‬

‫إ ال!‬ ‫"‬ ‫@لنة وإن؟ ن قد جاه عنه سا‬
‫رفى@را‬
‫وقي س‬ ‫ف‬ ‫لنه عدبره صا‬
‫@‬ ‫ى‪ -‬س م‬

‫سثو نه قر فقى أ‪ :‬بولخه @لصجا بة إط‪@:‬ا‪ -‬دكل؟ةا‪ 6‬ت يم وط نا روإ" كل @ا دمةا‬

‫@لبنة لانا@لز‪ 3‬فكالأعن أط لم يهون قر خة @ عق خافىفه أ@ يغال ذ اكمح@‬

‫و أنزب‬ ‫الإء؟ن‬ ‫ش‬ ‫ع@‬ ‫اح@الان سقيهانا قي ىابة‪.‬ت العد‬ ‫لانا أتمول‪:‬‬

‫@‬

‫ءق ساحة المحال‪.‬‬

‫ئما@لعقر ف@ صا لمنمات @لفرورة @ليز بعفسا ا@ ق لاتخبم إلى تبيه‬

‫الد‪(:‬ض@ى على ننا ‪4:‬تمام المحافثلة عليه‪،‬‬ ‫عليا فإن نل منا الأمر لمما‬

‫يهف لا و@ تتلئ بع@رد الدين ورئس الأءت في آعنى@لترآق @لعظيم نلا‬

‫يعقل أت تمل عن ثله عن@ بة حفاظ @اشر‪ /‬كة وأ‪،‬بر ث@ @لىرأية @بها وقد‬

‫لد‪ :‬حات صثنء‬ ‫فلك‬ ‫مادث عا‬ ‫ا‬ ‫‪.‬‬

‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫@البلاخ ف‪.‬خارج‬ ‫وأماءتم‬ ‫@‬

‫و@ سو له‬ ‫بها@ق‬ ‫‪2‬‬ ‫ى ث بف‬ ‫الدين با لعدية فإنه ثا‪ -‬فى ضالة @ئمحابة @‬
‫م‬

‫فى غير ما آية وحتبة كا صيايخك طرف سن لك نماء‪@:‬ى آضءت @ د‬

‫الدرأ‪-‬تر أن شا‪ .‬اق‪@ :،‬لى هى ضر‪:‬رة بدون اشفلم بها لاثء@ظ@م‬

‫دأه @لرجة و@لى بقوم عليبا من @لنهنر@لصح@خ اإ‪ --‬فإن فى "ن ملرس‬

‫تارخ ودرس سي@ خجبا‪ :‬سق با‪ ،‬حمهم فى الإصافىء؟ نصر الم@ دف س له‬

‫@لابىتاب في @ل عد@لتهم وعدث رسمم لاغرو أنه بعاء كا@ ه@أه‬

‫@لتهرآق الجاممات آت نحسل ما@مذد إنبما الأشاذءق مقا خ الإسلاأ‬

‫مأدءرفه‪.‬‬ ‫أكثحىر‪.‬ل‪.‬د "‪.--‬حو‪.‬ط‬ ‫ء‪،‬‬
‫صا‬

‫ثاق ا الاحتماأين ااتفي صألمجا@ابثصاى ر حمه ألته فى فهم مذه @لقالة‬

‫ي@نى إحمال تنا‪ :‬اء@ليات @ك @ ف لمعقم @لقرآن ف@ @ ب فىن أحخمال ثهول‬

‫شا@لإإت برخ @لؤآت قط @ء ذإك فإت مف@ الدء‪:‬ت ش‪ -‬ال!@م‬
‫أعنى@ وى تا‪ :‬ل نلبان @كإى ث مم @ ز@آن ال@ تزال @ @ي@ لايمر مح@‬
‫من أجال ا@قكرة وأقام عيار@التح@ق ات يحد@@نقض؟تيها@ ق بلإن يديها‬

‫‪2 20-‬‬ ‫‪-‬‬

‫و"@ ضلفها والان حكن بنا أت نكلت ض علإك هذه ا@قالة قل أن نزلما‬

‫مر@لنقضى@@نزا ‪@ 4‬لتى هى أ@ا ا‪ .‬زال ثيخ الإس@م رحمه لته ى مقدقه‬

‫فى@ص‪ :‬ل @ ‪@.‬غسير‪ ،:‬يحب ئن يص! أن @لنبى@ل المهءليه و‪ !-‬جمن لاص@ظ به‬
‫معاق @لؤآ@؟ ةين لهم أ ةاظه فتر له تحالى (فيءش لاخاس ما نزل @ليهم)‬

‫يفنا‪ :‬ل* تا ومذا‪.‬‬

‫حم@ت @ليى@د‪،‬نا الذين؟ أت ا" تمرؤو تا@ @قرآد‪-‬‬ ‫رتال‬

‫تم ا إذا تعلث ايغ‬ ‫كحثمماط بئ صفان وعبد ا@ته مكل @ دفي ويخرهما‪-‬‬

‫مق البى صلى ل@نه عبه ث‪ -‬لم سرإإت ا@او@ف ما حى لم محعل‪ :‬ا مافيهامن‬
‫@ل@ لا‪ .‬العخل ا ا‪ :‬ز‪-‬حلخا اك آت‪:‬ا والعما@ جميعا‪ .‬و@ذا؟ ا(أ‬

‫‪-‬ض ن روا ة فى خفظ @لورقي @‬

‫قا@ أن@‪ :‬ممن @ارجل إت ا أ@اءترة وال مر@ @ @جل فى أمخيه!‪.‬‬

‫وأنا@ بن كرعلى ح@نهل @لقرز عدك شهن‪ -‬قا@ ئماشلايئ‪ -‬ا‪ 5-/‬ما@ك‬

‫رذ لك أ@ لقه ت@اد تال @ يهاب أ أت لاد@لإك حبارك @دبنرا آيا له @ و قال‬

‫يديوا@لقول) وتدبر أنكل@ م بنرت(أة!‬ ‫إ أف@لا يسربرون الض ا نا بم وقال‬

‫لعدبم‬ ‫قرانآ عريا‬ ‫وكرإلىفا ا@ ن@الى (إنا أنزاة)‪5‬‬ ‫لمن‪،‬‬ ‫لاء‬ ‫معاد ‪4‬‬ ‫@م‬

‫م‬

‫تعقلىن) وعفل @نكزم شضمنىقهمه‪ .‬ومن @لعلوم أتص *@م ؤالمقمرد‬

‫منه فم معاز ‪ 4‬دون مجود ألنافى‪ ،‬فالنر ان ئولى بذدك‪.‬‬

‫وأيضأ فالعاد‪ 2‬تغ أ@ ي@‪-‬أر@ صها باثى فن دت العلم؟ لط@ وا طماب‬

‫ويلايستثرحويم ف@يخ@ ب@لم@ءا الا‪ 4‬الذىءرعح@ @تم) وبه نكاتهم وسحا@ ه@‬

‫وقام دينهم ض دنحام؟‬

‫لهلا؟@ @لنزاح يخا@لصحابة فى تفسير@لقرتن قل! جدا‪ ،‬وء‪ -‬وإن‬

‫ين فى الابعين آ كر منه فى@ل@صا بة ؤاث قلي@@ بانيؤ إلى مئ جدم‪ ،‬و@يا‬

‫إشرت جن الاجخ@ع وألاتالأ@ @ و@إجات @ه أ ث@@‪.‬‬ ‫؟ نا‬

‫كتزس‬ ‫@ خلى‪:‬‬ ‫بهغ لأخفيرءت انصيه@ بض كا إ‬ ‫وءى@ال@ابوثت سشا‬

‫ؤ‬ ‫ض@!‪ .،‬ء‪ -‬أ‬ ‫ا‬ ‫الممحف اءتءباس أوقفه عفد كا@ إلآ‬

‫كة‬

‫لك دى ت إذ! جاعلث @ د@ @ يرء@ في هد@صبك به‪ ،‬ولمس أكنجمساإنف‪:-‬‬

‫@لثافى‪@:‬لجارى وجرهماءت أ@ل @لعم‪ ،‬وكنلك ا أحي @ ومخ@@ ه صى‬
‫ضف فىا!يسير يمس‪@،-‬للر‪،‬ق عن مجا@ دأكرس?‪.،‬‬

‫لآ‪.‬؟ تنة‪ :‬أ عنهم علم‬ ‫والمتهمود أن @لتابعين تلقوأ@تفير عن‬

‫@لس@ وإت؟ نف ا قد ينكئ@ ن فى بعفى ذلك بالاصف‪ -‬وأ ا‪،‬تت لإل؟‬

‫ييهدث فى بعض النن بالاس@مباط والات‪-‬لال؟ اه ‪(().‬‬

‫وأقىل‪ -:‬إنما أ‪:‬قع الإشاذ الدكشر " ت كت المتهالة فى@عه‬

‫الخاطى@‪ @:‬أ‪ :‬ر مقاتي@ ثاللأث @طها فى هذه المفالة‪ ،‬كها@تا سف باتمعل إذا كار‬

‫اليا تججردما ة ودثن أن يضم @@يها ما@ ضا إين يديك كل ت القرآ ى الآنفة‪،‬‬

‫مذا‬ ‫الأش بمائ‬ ‫يحب‬ ‫و@لتى‬ ‫@‬ ‫وا ا‪ ،‬شكة بخا‬

‫عن مر@د ش@خ الاسافىم‬

‫لنتهام تطعا؟ نانا‪.‬‬

‫@‬

‫ن@‪:‬ل‪ -:‬لىه‪.‬إه القراثن االقا@لأ افا‪6‬ث ر@ مقالة ضيئ الاصا*ء‬

‫@يه ض لك الة‪ :‬ر ثهثاط بيانهيثنم!‬ ‫ه‬

‫منا نجد‪ -‬إفات‪ -‬إليه @كجرد‪ :‬تا‬

‫يع@مه اجيانه‬ ‫لالبضه خب إحداط‪:‬‬ ‫@د‪:‬آن‬ ‫وسلم نجيع‬ ‫عل!‬ ‫انته‬
‫‪4‬‬

‫!" اق عبه وس@م إكاتى@لقرآنا عاى‪ -‬ماعم@انه أف يلاغة لالفاظه‪،‬‬
‫يحلمأ@ت ا ا‬ ‫آن‬ ‫إذ قاذ‬
‫وسلم‪.‬‬ ‫عل!‬ ‫اقه‬ ‫حلى‬ ‫بى‬ ‫" مجب‬ ‫‪4‬‬ ‫وذلك‬ ‫بذلثى‬ ‫مذأ‬ ‫تبهه‬ ‫‪.‬‬

‫دتي لاصحا به معافى@لقرتق؟ بين‪،‬لهم ألفاظه‪،‬‬

‫!‪ (1‬مثتدمة فى أصول @ @حفسير محن ‪8 5-‬‬

‫‪ 2 3 -‬آ‪-‬‬

‫قر له‪.‬‬ ‫متد@ق‬ ‫نيم!‬ ‫حب‬ ‫@ئى‬ ‫فيها@ن @ثهات‬ ‫@اساث‬ ‫أت لآ‪-:‬‬ ‫ا‬

‫أ" ش‬

‫عن @ @‬ ‫انثا فة تنظيرد لشط@ للنا‪.‬إش مثنر ثاتلش‪ :‬ا@ؤ‬

‫بعضربةء‬ ‫فى‬ ‫بهط‬ ‫وسلم‬ ‫عل!‬ ‫اننة‬ ‫ب‪ .‬رحم ضنه‬ ‫‪1‬‬ ‫@لتلة بن‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬

‫الأ سباط‪.‬؟ الا@خرلال نقول تنظيره لذلك فكمه ص فى بعخى@لسنن‬

‫والاتلللااط اى مع كوخها متلقاة عنه كلى لته علإر‪3‬سذآط‬ ‫با ا!‬

‫‪ /‬لا‬

‫وأس‪ -‬آخرف نسم أبفأ فى ترريط الاشاذ اكتهور فى دذا‬

‫أ@ا@‪ @. .‬القالة شجخ@ الاسا ‪ 6‬أ‪ .،‬دث أن ا إ‪-‬ش @@ رص الله وإت؟ فا حاناد‬

‫صؤ لأث ددظ المقالةشدتى‪-‬ح أتر‪-‬إساق الاخماين الما لقين ضة فى فهم@ا بإبئ اد‬

‫مانئ@ @اصدثيئ الاسا‪ :‬نم نى دش@ المقالذ رحى‬ ‫ا‬ ‫ف غب‬ ‫ث @هد أ‪-‬‬

‫@‬

‫قبادا‪ -‬ةكزلك س@ قر@ننهاءأحا شان مص د@لت @ا أ@ @لالة أش@*ت ف‬

‫شرل ا@إن ني@ ى‪-‬ت ات‪ .‬وذلك إذ يق@وك اإسيركاد رحصه @سه‬
‫‪( .‬و د‪ @ -‬د هذا ي@نى ماذمب @لي@ثيئ الا@ الأم نى هذ؟ @@تهالف صا أخرجهأحمد‬

‫وابن‪ -‬ماجه غ@ عر أنه قالءتآخر ماشل آية نلر؟! رآق لحو@‪@ ،‬ت@‬

‫قل أن فرها‪ ،‬دل‪.‬صرى @لكللام على أنهمم@‬ ‫عا اظه ط" سا‪.-‬‬

‫ى‪ -‬وم‬

‫بفر لممص مانقل وأنة ا يذس هذد للابة لسرعة قرته بعد نق@ لها و إلا‬

‫لم بن لا‪:‬يخصمرحهاوج@) ‪.،1 ،15‬‬

‫ولعدة‬

‫فتد نلا أن @قال ثفي @لاصا‪،‬م و(ن حطظ@ا عل الا‪-‬آ@‪-‬ى شه@‬
‫به @@خرورذ التى سنفمل لك ل يخها من جة‪ .‬ولنقريتات للنتان أصلفنا‬

‫الاتكا ا بخ@ ص ‪(1)2 5‬‬

‫‪32-2 -‬‬

‫ق@‬ ‫الا‪-‬‬ ‫@ئمن‬
‫ست منلقه @ ‪ @-‬ثأض كة@ص‪ :‬ضعلام‬
‫@‬

‫ف‪،‬فىأسثيئ‬

‫أعنى! حتمال ف اول @ليات @@ف@ت لمعثلبم @لؤآن فجب‪ .‬فلفا أن عذ‪ :‬التهاله‬

‫وأق حملنلما علي هذ(الإخلاذ ش ال سئيمة لابعسر على‪.‬تأجات ناصرء‬

‫وثقام عيد@لشحمق أن مجد@اضقض إتها مى بر يديم من‪-‬اتها@ي أت‬

‫ئحدآرءدلاله @ن بقرل ثعول‪ .‬البيان @ @؟ى جمع @لفرآن ماش يهه‬

‫أن برل علي ذلك أبفا با كز من @ثهك ار@ردة نحهت ه ا با لهة‬

‫@لق أضفها اليها@يوعاى‪.‬رحه @هته بقطع @لن@ عن @@قرأش @ل@شهةءت‬

‫ف ث ثيخ الاسلام مها صما‪.‬‬

‫فا فإنا‪..‬ى كا الخير أت نبطل‪ -‬هذا الاخ@ل أولا‪ ،‬أتك@ إشلمل‬

‫باكبار‬ ‫أف‬ ‫ذاغا‪.‬‬ ‫فى‬ ‫@ثبهات‬ ‫من@‬ ‫بنقض‬ ‫@لقرآن‬ ‫ب‬ ‫@لبيا@ @لنوى‬ ‫ثهول‬
‫ج‬

‫تجالحرما فى هزا الاح@ل @قطع @نملى عى قكش مغ الاسلام فسا‪ ،‬ثم‬

‫بمعارعها صا بنج صتءت عاها على‪ -‬ر مايقوله عاما إداباجض @كاضارغ‬

‫فى أمثال مؤه للآفاتءق ص@ ك شبل @لنقض ثم الم@ارضة حق إفا فرغنا‬

‫من مذا@@طلب ينا خحلا قصد شغ الاسافىم أيضآ من مذه @لقالاوأئا‬

‫اطجة على ا@سكرق @لمصجة المه‪%‬ل عليها فى@ ا@@قام فقول وبالته‬

‫@ @نونجق‪.‬‬

‫نقص بخ@ل ثهول يان @لنة لجمغ @لقرآن‪-‬‬

‫أماسلىك جبل @لنقفى لما يمكن أن يشد بهءتأ الاخ@ط منىءخ@‬

‫الثهات نجأن نقول‪ :‬أما ماتد بهءسه @لدعرى من قزله جل ذكره‬

‫نا@لك @ل@بهر تبن للند@ مانزل @يهم‪ ،‬الاية وثق مذا@لة@ل متظ ول‬ ‫أ‬
‫‪8‬‬

‫نليان جميع @لق ظ @لقرتن وجمغ معافي‪ ،‬ل@ @ن مافى قىله جحإنه ما@ل‬

‫@@يم لكلنها مئ ص@غ @لموم ف!@ا تحصلجم@عمايدوج@به@ام@لفاظ@@قرآن‬

‫‪42-3 -‬‬

‫ومحا أ ‪ 9‬ما أ تغ قرلجنة علي ا إخعيص ببعفر ذحك‪ ،‬ولا لربنة فا فيجب‬

‫بخ الالفاظ و@العاد‪.‬‬ ‫اص@مل إذن علي الحه ث م‬

‫ننول‪ :‬نا نقض ‪@.‬ء@لثبهة فبأن لانسلم بقا‪ .‬ءافى* خا@لقول @لكريم‬
‫@ عوما@ ما@ لمجغ الأأفاظ ولالار‪ ،‬با@ نتول وويخصيصها بألفا@!‬
‫@لقرآن‪ ،‬و بش م@أنيه ةجسب‪ ،‬و@م @لقرينة @بينة علي @ذأ@تخميص‪،‬‬

‫وأكا@مران لمحدهما‪ -:‬قىية مفالة تشل فى ة‪ :‬له عز شأنه‪ ،‬وما أ أ فا‬

‫عيك @لكصنب إلا تيين لهم النى اخةا@ا يه‪ .،‬نإد منطوق مذا له @ ل‬

‫كربم فى أت تبببنه صلي أ@ته قي وسلم مر لازى اختافرا يخه دون ما‪!.‬‬
‫يختة‪ ،‬ا فيه‪ ،‬رمف@‪ .‬مه إدأ بانسالى فاض حمعدم قا الين لما ا يخنلفو ا ني‪.‬‬

‫ا ذات@ فا لا طابقت‬ ‫@لتهر@ @ءت‬ ‫ف@د@ذا ل؟ ن جر‬
‫أ‬

‫إذن ين @لإت @لواردي فىء‪-‬فرع‪@ :‬حد‪ :‬يانه كل المحه عليه و سام‬

‫للدران فبخثصت ثافى@لخلإن أ‪:‬لمسما وفلت ي خر@ج ما الفقرا علبه من‬

‫(@مانى كلا يتنرله وصب @ليان‪.‬‬

‫الامر@ا@ا@ الذقا يقضى هنا يشخحميص @‪.‬إ أ@دث م قىيند@ا@يلآ تتثل‬

‫نى واقع فر@دقرآن وأصءت أنزل بلسانه@ الربى الىين‪ .‬فإن وإء أس‬
‫@لشآن وأمر مماا أت ل بلساكم أن فبهفي ا من @لبنات‪ ،‬باى لا@ بدثمية @دإنا‬

‫بانفحعا با ‪ 4‬ال@ ذى حظء@@ رزةء‪ :‬ا اللسان نم@لا محوشاأ@ال‪2 1 .‬الص‪.‬‬

‫ةلا يسغ سصاق ذى@ حاتا مع ‪ 9‬ت أ أ@ يقوم صل المه عليه رسلم ببيان أمئال‬

‫مذم ا@يهات‪.‬‬

‫سلأ بقا‪ .‬ماف @مول @ايصربم@ علي @قيوم الصاع لأن بندرج محنه‬

‫لايخرج‬ ‫يلحظ يه أنا‬ ‫أن‬ ‫للعصو م يجب‬ ‫جم@ الألفاكل وللحافى ول@‪ .‬ح ذا‬
‫حاى‬

‫في وحدثه عنه‪ ،‬وذلك @ن وله سبحانه‪:‬‬ ‫ء@ ما@مياق @لقول‬

‫(نزل إلمجم) ح@لة لما ف@فيد قطعا أن حديث مذا@لعموتم هنا مر عن للنزل‬

‫‪-225-‬‬

‫فجى للاتن عالم قيل أيفآ‪ :‬فصةد منا نقرأ@‪ :‬فنا أت‪ -‬تم إبلان@ا ا!‬
‫ش‪.‬تل ة ثأ‪ ،‬ب@‪-‬تى للعافىش‪:‬ل ضليه اقه عاب وسلم@ ذالمث بقرينة بلاغة‬
‫فا ف@عصلأت غاؤ مافا ظ@أ‬
‫بتنو‬ ‫لايمش ن‬ ‫م‬ ‫@الف كأل‪( ::‬يمن‬ ‫بم‬ ‫كمولها‬

‫تم‬

‫آخرء@ @م@اق ضر فزل ض ا@تهءا@ه وسلم‪.‬‬

‫فلا بهرن حد‪ .‬ث (ءا) فىأت أعا* ربرن @ @يان إذت إنما دعر لأنزل‬

‫@ط لا لما أت‪ -‬ل‪ ،‬با@ مذا مو@لراقع باقر@ ة ماض‪.‬أف من للحاثكأة‪ .‬ؤلأا‬

‫ءايت@إق نجتهض انثهة الم*ولى@لتى@دت بها فو ى‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫الا‬ ‫"ن‬ ‫@تماله‬ ‫الإصا* @اف‬ ‫ضبخ‬ ‫صاق‬ ‫ما‬ ‫سبهتها@لا‪ :‬رتدد‬ ‫ون@@ ن@‬

‫‪0\-‬‬

‫@لمل @ @ ا و ‪3‬ا‪:‬‬ ‫ان@‬ ‫@لغرآت‬ ‫يتعل‪ :‬ن‬ ‫ا‬ ‫ى‬ ‫@لم@ اب@‬ ‫أن‬ ‫الدالة على‬
‫س‬ ‫‪0‬‬

‫لآاك د أ يعرزن و) صر@ @لا فى حتت إوور@ "ت @ @قرآت إخ‪.‬‬

‫أكه@ء@كرنمع نىا يتعل@ ن @لعا‪ ،‬نأما ديلا نه‬ ‫نجان لا@ا‪-‬لالة‬

‫علىأما حذا نإخم؟ن @الفر؟ @@ من قا@ @لقى عنه صلى ا@تة ض@يه وصلم‪،‬‬

‫وأط صئاثنه لم جص@ ضص لآ ننه@م المعنى كل @ جريات ا@لنهخا به فى لانهبم‬

‫@نت@ تنؤل عاب@ @لش!@ أو لما وفتهم الله إلي ‪ 4‬من الإصنبأط ب@ @لدبر‬

‫" نكال @لؤجر ة‪..،‬‬

‫نقرل‪ :‬نمات ا فلادلإلة لى‪ .‬مما ساقه من ذنك عل! حهءت وجوه‬

‫@لدلافى أصل@‪:‬؟ ص في‪ ،‬وقد@ مئل ذلك فى ثهآ@لثا فة أعنى أن @@حادة إنما‬

‫فهمه يح@سب فأما الواض@م ال@‬ ‫ت @إسئرلمح @@ عللب شرح‬

‫لابثكل @مه‪ :‬لابثن! أمردفإن عللجض‪ @-‬منله كرب من العسة واشفاد‬

‫ائرت ويشهر ر@يرط نل يخجب يضز@ عن زاك وو@ئغ له‪،‬ئر خ@ عق‬

‫كأث ا@‪1‬خ خ@ لد‬ ‫‪-‬ا* مة @النى وسداد منقد فخاد‪ -‬ن @ @ححابة‬

‫أت لآيامرتيه@‬
‫س‬
‫من‬ ‫أنطب‬ ‫إفى‬ ‫وولر@ محد‪ ،3‬و@ل نرفين @ @نه لهو@ اه‬

‫لالى ا@ @د لمإ‪-‬جمد‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪62 -2‬‬

‫ئم تل هح ذأ آي@ بالشبة لينبئ لآ@ا‪ /‬ى أضاكا إذ* م‪:‬قئ الإسا*م‬

‫@ أن‬ ‫صاحب ألاتفا ا@ حيه الله‪ ،‬أعنى‪.‬ا نلا؟ يمق أن بمون ‪ 4‬اد‬
‫ى‬

‫"‬ ‫إلى‬ ‫لحاتج@ آ‬ ‫ة أسهاءلى أ@ثحاب@‬ ‫ر أكج@‬ ‫ءت أرآتلآ !( باء@‬

‫أم‬

‫تحدت@ آواعه‪ ،‬وألاز‪ -‬اد اك ت جة نحت ؤلك أ@‪ ،‬أ‪ :‬اع مجيث‬ ‫ا‪.‬‬

‫ر‪.‬‬

‫لايلتسى علبهم‪-‬د‪ .‬ءتذلك نصلا‪ ،‬وأخمم لدك؟ نوا يسرفرن تمام لايات الا‬

‫تكوا إلى إخهادهم‬ ‫برفانه‬ ‫عل@ص وسا حى فاخهم ذلاط‬ ‫أدته‬ ‫صلى‬ ‫قا ‪4‬‬ ‫س‬
‫@‬

‫و (صتاطهم @ هن@ @@ش@ قي فرث فك دحققتها إنمامى علي @ن@‬

‫افء@ ى لا لا‪.‬‬

‫فإت يخهاث اجا‪ ،‬بيناس أ@ يانه سلى اق علإ ‪ @ 4‬ص ثصل‪-‬ت‪ -‬ف‬
‫ت@ با@؟ @ا خا* @ مه ا‪ -‬ه@ د الدص ى قط@أ و؟ يقولي أال@ أعئق@ الإمجاب‬

‫القص فى@ و ا إشهات‬ ‫ماحمتء@‬ ‫لحزئىءاحا‬ ‫أ إسلب‬ ‫يته‬ ‫ا‬

‫أطى‬

‫اك ‪ @*-‬أ اص* ص ت إث أ‪.‬‬

‫حم@هاعلىعل ‪2‬خريخر مذء‬ ‫أء من الم@‬ ‫ا‪ -‬أ@‪.‬‬

‫إ‪.‬ة!‪.‬ول ح‬ ‫ا@لكوت ا وتد تن@ ر فكما علاه آدت @لب@ ت وأداظرد أ إأ‬

‫@‬

‫‪- @.-‬ارت‪ %‬ملويا@@احم دآ فستدل@سكا إنسا نية زيدم@ا‪ ،‬بأنه نا@ات وأخص‬

‫نه" كأ ا@ ق@ عل إنا نيتلا بانه عر ر ثا‪ ،‬لإنحاجه الاعم و‪ -‬ياح@ بخحف‬

‫مالىكان أس مها كأنت@ لكللي إنا‪*4%‬ونمجوا نا نالأ فإنه لا بلخهالإم@ ن‬

‫س@ ق ‪ 1‬بؤد ا خر يخر محذا ا@لأخصكصث اط‪( :‬ن لاارفرس @@ؤ‪..‬‬

‫‪ :‬ا* أ@ارأ الم@@ متى تثدرق! @ب لاد؟خمااء سقث به الإسدلا!‪.‬‬

‫‪ 3-‬ون‪.‬ت ثا@ ة منر@شبهات‪:‬آخرما و ى من إضافة @لسبرطا‬
‫س هذع ال@ ثى لا@ه@ فهذا@ا نقعرسندهن@ اال@رى و؟@ تييأ@ا لاتقرم‬

‫على سلبم‪.‬‬

‫معا@ضة شهات هذه الدعرى بما ينتج ممها‪-:‬‬

‫وأما معارصة ه@ ه @ا@ هات بما بئ ‪ (:-‬ف أ فن‪ ،‬وه كلها ضرور نى‬

‫‪ -‬لا ‪32-‬‬

‫ة اف تتا أنها نة‬ ‫! يع مدكا إيدا‪::‬تء نه وكرء"اضتإع‬

‫تحط؟‪ :‬ا شربة @طاليدلت‬ ‫الإخا‬ ‫‪ 1‬زا‬ ‫ألإسا*‬ ‫@ ط د‪ @ :‬إرالحق‪:‬‬
‫‪2‬‬

‫فمنا لللى‪ .‬فى فقض أش ى دن@ (صها@ صشا أضا‪%‬اي نمر قراط وأس‪ .‬شا‬
‫أفئ ل‬
‫اك@ث‬ ‫لم‬ ‫نجغه با اخة‬ ‫اصش ت‬ ‫يدمى‬ ‫مات‬ ‫ني‬ ‫أن‬ ‫بللم‬

‫@‬

‫و سلم‪،‬‬ ‫عليه‬ ‫ألته‬ ‫ح@ك‬ ‫قبله‬ ‫بياشاءق‬ ‫ست يد‬ ‫مثله‬ ‫فى‬ ‫المستق@‬

‫ا‬

‫ثان@هما‪ :‬لئئ (صع عل يهب @لتير بالمأؤ‪ :‬ه يستا إن يرى ير‬

‫صيت إإ!‬ ‫وق@‬ ‫تتد‪:‬‬ ‫ب@‬ ‫ألت@\ا‬ ‫كل‬ ‫ا‪@ .‬مصت‬ ‫فى‬ ‫أخ@‪،‬؟@‬ ‫‪ 7‬را‪.‬‬ ‫و‪ ،3‬لا أ‬
‫@‬

‫بمت‬ ‫ئم‬ ‫إت‬ ‫@دأ‬ ‫ث‬ ‫أس@*‪@@ :‬‬ ‫بينهاأ‬ ‫وعدم ة @يم ن ابئ ح‬ ‫‪ -‬د@إتاؤ‬

‫@‬

‫ت ث ش دأت‬ ‫@لا@ يم@ فى ان@نير‪ :‬ل! يصح فى محرل ت‬ ‫ص‪ 4‬با@نه‬
‫قبا ‪@ 4‬ط@‬
‫@إ‪-‬ا‪*.‬ثت لو جا‪ .‬أحانئمء@‬ ‫‪ 5‬ت أ@ @خا* @ @ @ @ @ض@‪ ،‬ت لآ‬

‫‪@.1 ،‬حملةر‪.-‬تك‪-‬أ ‪@*.‬‬ ‫‪@0‬سا@‬

‫‪0‬‬

‫جم@ضأ‪-‬‬

‫ثا ا أنه لر؟ن‪.‬ءاب نءت تا‪ ،‬على@ق علإ‪ 3:‬لمجكل انتر‪7‬ن‬

‫ل@ت خخالآ@لعلم وحملة @لريعة روت أصحا! @لنن صلى الله ضمل! @ ه‪ :‬سلم‬

‫نقله لمن بكل من أ إتابمين‪ :‬دغن لأث لا‪ .‬ألابعين‬ ‫احرص‬

‫ص @ نقا*!@ كلق بعد ‪ 3-‬ت أقاع ا@ابعيز‪ ،‬وءا*ا‬ ‫أينا نل ت‬

‫جر ا ح@ينتمله إد‪،.‬ا ن@أت @ إفيإظ @بامع@ين لملم @لة رواية و@و اية ف! @ ذا‬

‫ال؟ ا صى تلما نقلها رت@حل@م بم! لافاك@ ر ا لىافيهصلا‪:‬مر‬ ‫لى* ث‬ ‫@@ ات‬ ‫‪،‬‬

‫@‬

‫يانا أ@ ل ف ر‪ :‬بعة رأضقم أكول أ‪-‬أ‪.‬ن ولرجد مذاامارأت! @ زل حط أ‬

‫@بد من باش أت ألدض خهض به؟؟‪.‬ر ضدأه ا@@مة‪ :‬أع@إ@ا‬

‫ا‬ ‫ش @ا ا@‬ ‫وحنلت بهيهبهمء‪-.‬ساع أقل يطل ولأيعتهد@ ا فى‬
‫ص‬
‫ت أ@ل؟‬

‫أصاله ظ @ ر ف‬ ‫ءا‪.‬‬ ‫@ رو*@‬ ‫د‪.‬دل‪-‬اةءد@‬ ‫ءا‪--‬س لآ@بم‪.‬س‪.‬ءآرطز‪-:-‬‬
‫م‬
‫@‬

‫ء‪:‬لإه "لأءبيم شل هذ ا@ @يان كا؟ نت حاجغ خعد‪ ،‬إثآ بل!@ناعة @ل@في‬

‫اللبما إلإأن يرضى ع@تل لنفه‬ ‫ت@بص ق@‬ ‫فى‬ ‫بهالمم‬ ‫و@ا‪،‬‬ ‫"‬
‫ط‬

‫@ن@ا@ أضل*م اؤ*مة‪ :‬نقلة ديها برب @لحضرنحا فة @ض كل @دته علبه و لحم‬

‫‪82-2 -‬‬

‫وطرح بيالأ ورا‪ .‬م يأ والة‪ -‬ل إر@‪ .‬أخر من صى أنفسهم‪ .‬إجماح‬

‫ؤيهف يمح‬ ‫يوهت ه‬ ‫ا‬ ‫لبين‪ ::‬ت‬ ‫هت ا@ل@لال‬ ‫فى‬ ‫موافتغ‬ ‫على‬ ‫كها‬ ‫الامة‬

‫آ‬

‫فى الأذما@ أ@ يخفى عليهم أء@ء و@ ص الناس على نحلب العلم من‬

‫مظانه‪ %‬اعتل@‪+‬اء؟ بد‪ ،‬لأ‪-‬ت اثماق فى تحمله و‪6‬دائه بليهف خفى ئمره‬

‫الأمة كلها فم يخكل يخ@ا أحد من أهل الحل و@دعتهد على صنغ هؤلا‪.‬‬

‫@خ@ا‪ .‬ف تفير@ أحت هءت @@قر@ت با@رأى؟‬

‫كأحي@ ا@ته فا@ةخن نف@يم ه‪ :،:‬فال بصضصاي‬ ‫قال @ @‬ ‫راب@م @ا‪:‬‬

‫@‬

‫العلة إن التفسير " ثقىف على@مثاع لقوله تتالى (فإن تناز ‪ 3‬فىضء‬
‫فر@وه إل الله‪ :‬صه )@ وصذ فاسد لأد@ا‪ :‬الى محوق ت@ ير@لقر ان لا@ك@و‪:‬‬

‫إما ان برن @@ر اد ‪ .4‬إلإق@مار على@نقل و@ئسى‪ .‬ع وشك الاصننباط أو‬

‫‪ 1‬اد؟ أس آ أخر‪ .‬وأعال اط تكون الى@د؟ ألا آحد فى اإقرآنيم‬

‫إلا بم ا حمعه فإت @لص@ط بة رضط أ@ته عهم زر قر@را@لقرآن‪ :‬اختافز ا نى‬

‫تفسيره ع@ و‪ :::-‬كل ما قالوه ه "ت @لنبى صلى الله عل! وسلم‬
‫فبن @دني (لنه عليه وسا ثكا لا@ت عاس وفال (اللم @قهه فى الدين‬

‫وط‪@ 4‬لنأ‪ :‬بل) فإت؟ ن@لتأويل سموعا؟ لنتربل فا فاغدة تخصيمه بذلك؟‬

‫وهذا إين لاإضي د يخه‪ ،‬ا@‪،‬‬

‫ص@ لس‬ ‫خامميا‪ :‬فال أبو ارو@ الىاوردى رحمه اقه فى الصخب‬

‫(ءق@س تئ الص آتء أ؟ فاحاب فقد يخطا)‬

‫)‪1.--.3 3 " (1‬‬

‫)‪ (2‬أخرجه أيو دا@ود و@لثر مذى و@لنسأفى قال @لز مذى عريب ا"‪.‬‬
‫وضعفه @ليهق وغير و@حد من @طفاظكذ@‪ .‬وفى بعض ث ات كرم؟‬

‫سبأبك نجأ ذلك كه إن ض‪@ .‬لنه عند@لكل م علي أتفس@ر بالرل@ @‬

‫‪-239-‬‬

‫اظ د‪-‬؟ وأمنغ من أت يست@‬ ‫‪ .‬ة‪-‬ءابم‪.‬حم أ@‪-‬ا صءر‪-‬عه‪.‬ءا‪ -‬ا الحد ث‬

‫كأث اددروأف‬ ‫اءت‪:‬‬ ‫@ عحها@ك‬ ‫لاتج@اده‪.‬‬ ‫@لق‪ .‬آ‪.‬‬ ‫ا‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫س‪-.‬‬ ‫@‬
‫‪@-‬‬ ‫ا‪-.‬‬

‫واتنجاط الأخيمام‬ ‫فىاترآك‬ ‫كل تاننظ‬ ‫فه‬ ‫م@‬ ‫ش تجدنا‬ ‫محإل‬ ‫ع‪ :‬مذا‬
‫ه‬
‫ه‬

‫؟ قال فعالى‪ .‬ل@له الذبن يسشض نه نهم‪ ،‬ور صع @اذدب إليه! ب@!‬

‫ال@أ‪ 1،‬ء‬ ‫أ‪.-‬‬ ‫ا‪"(+‬كرمقكتا ب‬ ‫‪0‬‬ ‫ش‪،‬ا‬ ‫يا* شاه‬ ‫‪.‬‬

‫لبم‬ ‫ء‬

‫فبهذا؟ا ‪ 4‬تة؟ت ط الة ول ثحول يايه شلى لته ع!‪ .‬سم خع‬

‫@لت‪.‬؟ت‪.)3،‬‬

‫فاد قصد ضبخ ال!@ افىم سما دعر@و‬

‫كلإذكر نا‬ ‫ث‬ ‫انقرإن‬ ‫لاكز‬ ‫فاول اليات @ك‪:‬رى‬ ‫ا‪-‬حمال‬ ‫@‬ ‫ب@@‬ ‫وأءا‬

‫ت‬

‫لافى أ ألم قد شيئ الملإ‪ -‬ا‪ ،‬م‪ :‬حمه أق ل@ن روت ار فإنما يل لل@ ث لك‬

‫ب‪@ :‬ا@ تحثنى ر@لاه نحة‪@ .‬آووأ ال@ن@ ز@‬ ‫ل ؤت "‬ ‫@ ك‪ -‬تتء‪:-‬‬

‫خ أىصد@‪-.‬بم) عدر‪ .@.‬الاصلا م هىالأرا@ؤ‪-‬‬ ‫نق‪ .‬ل‪ :‬جص‪.‬اث ا@ات‬
‫‪1‬خا‬ ‫‪-.‬‬
‫‪0‬‬

‫اص@م سن (إسكل@ ف@ى يجه‪ -‬ويا@أ ذإك‪:‬‬

‫)‪ (1‬ا لإتقان‪ 3 -‬ص ‪1 80. ،197‬‬

‫ر‪-‬‬ ‫للإت @ر‬ ‫أخرجه‬ ‫أيفآ بما‬ ‫اش@ ى‬ ‫@ @ت‬ ‫لا عا‪ :‬ش ت‬ ‫@‬ ‫تلت‬ ‫ؤ‪ 3‬آ إن‬

‫@‬

‫@@هءقءاضة قا‪:‬ت‪ ،‬صأ؟ ت @نى صل اله علإوسلم يفسرشيآءق القرآن‬

‫فى فدادما من‬ ‫نص‬ ‫فإنه‬ ‫اووم‪،‬‬ ‫ا‬ ‫إلا؟أ بعدءإال@ق إباد‪ --‬إ‬

‫عيه‬

‫فى ر‪ 4 .‬أ‪ -‬جعفر بن عد ا@ش الهه قال اط افث‬ ‫نات @لانه‪-‬ت! حه‬

‫حدية ص ر ضرب وحع@ مذا دا‪ @.‬ز إ‪ ،‬يم‬
‫س‪ +‬د‪،‬خسه‬ ‫كل‬ ‫ثير ضه‬
‫ص‬

‫شى@زةيرى زا ا@ الخارق لاث‬ ‫@‬ ‫@@ه ام‬ ‫ة@‬ ‫اشت ةير‬ ‫حالدت‬ ‫ص دث‬ ‫أبئ‬
‫@‬

‫ينبر أبنكئو‬ ‫اء‪.‬‬ ‫مكر احد‪ /‬ث‬ ‫الأزدت‬ ‫ا"‪-‬‬ ‫وؤ"‪-‬‬ ‫فى حمشه‬
‫خ‬

‫‪@@6. -3‬‬

‫أن ثبهن@ الاولىثمن ة له تعالى‪( :‬وأش ك إلك الذكر لتين لكاكط‬

‫ما قىاط إلبم)‪ .-‬اح‪ .‬لاش‪ -‬أكز‪ -‬ق الدلاد علي أن من‪:‬طفة @لنبى‬

‫ى الله غايه وسام بيات المنزل فاما أن يمرن ما يفقر@لححابة رهو@ن‬

‫اظه علهم إلى يانهء‪ -‬معاق ا@قرآن لاأنا@ا شلا ثىء خارج عن ظ) ق‬

‫ا لا بهو@ ما@كل@اجمون إلىتا نه من‬ ‫ت@ ل‪.:‬‬ ‫لحيذذ‬ ‫ككية‬ ‫"أ‬ ‫@نة‬ ‫مذ‪،‬‬ ‫دلالة‬
‫@‬

‫قله المه علإ‪ 4‬و‪-‬ا هرالأقل لاالاكئر فلاتتح مض ا ا@ هة دء‪@ :‬ه أصلا‬

‫وكذلك فقا فى‪ -‬صته بلنانية ة أعنى ‪(.‬لآصار@ناطقة بأن الصحابة؟ نو ا يتعد‪ ،‬ن‬

‫@@علم وأنعمل @ثأ ‪@. 1 0 0 0‬‬

‫صلى@ @ته‬ ‫نه‬ ‫ا‬ ‫قبل‬ ‫كن‬ ‫أكغرالمهافى؟ ن‬ ‫نعل‬ ‫أط‬ ‫ك‬ ‫أين‬ ‫ءت‬ ‫نة‪ :‬ل‪:‬‬ ‫فإنا‬
‫@‬ ‫ثم‬

‫عل! و‪ 3‬وأ لابر@ بعحى ذلد ثئ تي جريان الالفاظ بالمعافىئ‬

‫النىشلءاب ان‪:‬بموت بعفه من قل الاصت@احمد‪@:‬لنهقه فى الديئ‬

‫الدى ية تيه @ @ه من يا? ت عباد@ ئلا‪.‬‬

‫مكظ @ا فى‬ ‫وكذلد فقاى ف @ بيسه الثا فة‪ :‬أعى منع @لط دة أن يقرآ‬

‫‪0.0 0‬ص‪1 :‬لمج@ىولاالعلم‬ ‫ه‬ ‫فاقءق‬

‫إ‪.‬مما يتضصرن ما صكلناجرن إلى يات له " ت(يهنهم‬ ‫نإنا قرل‪ :‬نعم و‬

‫خارح لاما@‪ :‬نه هم من شاط أننهم‪ %‬فن أين ك أضه ما (حتاص (‬

‫لا آتلها‪ .‬و! لا* رت @نك مر‬ ‫إلى شر‪ 4-‬ناسثرص ه كأ أكيى‬

‫ا@يماقل لحب‪.‬‬

‫وكذك فقل فى@اضجهة ابعة @@تى اضاكا@لسيرطى رحصه الله‪ ،‬فإنا‬
‫هنى انثبهة لاآ! على ائهر سنكر@@لححمابة؟ ا ينظرون خان؟لآ (ر با‪.‬‬

‫قكل‪%‬ل‪ :‬ءظ أين أن أ كخ@ اى@لفرآتكات ضرهم ثت المثا ةلآ‪ ،‬و!‬
‫ص لا ن ق آ ‪ 4‬الىبا وأنجامهاءت آ@ا ؤابلة من اط@‪ ،‬عية‪ .‬ا عالمرا‬

‫معه @لي@ ان @و ان@روه‪:‬ما لا فيفر فهه فى غير نتن الأى كغموفر‬

‫ء‪-132-‬‬

‫ءصل@ لات تاك الأبات اش محلبروا يا@لا أو أش@؟‪ ::‬اصعث@ ذلك علي‬
‫@لفهم مى عر‪ -‬اللسا@‪:‬صا إلى اخك‪ +‬ا‬

‫وأما لامارصة‪:‬؟@الرأغ وذأحمد أن @ لم@ نا نتءت يانه على اق‬

‫عيه وسلم لنفرآن بعاربق كماح لا‪-‬جه تجحآ؟ نات اك @@طربق نو حنا‬

‫معا@@لقرآ@@لعظيم إلى‬ ‫لاءت كل ت ذ@ @ @ إلاز@را‪ -‬د يير تجع@ @ @أتل‬

‫)‪ (1‬اص @لذى اء ص ف منه ئيئ الإساإم @ @ت تيمة ننسه بذاك وننه@كن‬

‫أحد أفف اذ أنمة @اشة ومبر زى أعال@‪ .‬ها روأية " د‪ -،‬أية‪ ،‬أعنى بمام @لضة‬

‫آحص بئ حنل إ‪ -‬في @ل سيئللإس@م فى سقدته فى أصولالمسبر (ومعلرم‬

‫أت لله ت ل فى@ل@غ@ ير آكزد؟ لمنة ث ل فى@‪،‬ب ت؟ ا‪ ،،‬حم‪ ،‬والذا نال‬

‫والملاحم وا أكا رى‪،‬‬ ‫الإمام أ‪ -‬ت‪ ،‬ص@@ تة احر@ لنى فى! إسةأد‪@ :‬‬

‫ويرث ى و! أط@‪ ،‬ئ@ما إساد لات @@ ابى عيا الىاصيل‪( ،‬ء‬

‫لد مقفماأصلفنا‬ ‫يى رحه الم! قد قال‬ ‫ل@ @ت‬ ‫(بأ إ‬

‫@لقل عنه فقي @لمسير@ ت منه الر@سة (وأما@لترآ@ د نيرد عاى‪:‬حه‬

‫مع@ذلك‬ ‫"‬ ‫لته عيه وصلبم‬ ‫ا@سول كل‬ ‫أن يممع من‬ ‫القغ لا يعا‪ 3‬إلا‬

‫بلا فىإصات ظلانل‪ 0 )،،‬الح)‪.‬‬

‫!‪ (--‬با‪ @ !-‬الحاي@ @يرحؤ رحمه ا@نه يف على ة‪ :‬ل صاحب‬
‫للبره ان ت@لقأ عل نس @لنقل الآفف عنى الإمام أ‪( --‬قال ألمحق@ ث ن كل @‬

‫@مابه @ء‪ -‬اده ان لغا اب ننها لبى لها أصابدصإح تكلذ وإلا فتدصح‬
‫من ذلك ئثير به@ م‪@ ،‬ه‪.‬‬

‫ةءوا بعنب @ش@‪ --‬ا‪،‬سيرطى كلى@ و@همة من ألىركض@ أ‪:‬صقول ة‬

‫)‪ (3‬انتار صر كل@ "‬ ‫)‪ (1‬ص ‪2 0‬‬

‫‪(3‬أ (ؤبرءإن‪ 2 -‬ص ‪11 5‬‬

‫‪22 -3 -‬‬

‫@ أ! الن@ @ح* شاث المث قبل بم‪ -‬آ ة بل أحل ‪ 1‬فرع @ن@ فى غاية اة@ @ل‬
‫؟ صأسدماكلها آض ه أ إجضاب إت‪-‬اء ا@ته تعالى)ا ا" اه‪ .‬م وفى هذ (الحاصظ‬

‫‪ ،‬حمه أ@ته مما وعدق آض إتقانه لا مزيد عليه‪ :‬ما لايخفى معه @صر@ىبما@‬

‫اأ بم د نفه @عد ذأك قى مطالعة ثالمحر‪%‬‬ ‫ؤ له عا‪ --‬ء‬
‫حات ط‪--‬طالعه‪.‬ثم رأم‬ ‫@‬

‫بين أيدى@كاس ليوم س تكنب @تنسير بالما آ‪ .‬ر بم ت @لسنة فإ أ! لن قي ت‬

‫بالن@بة لاقرا@ كا‪ .،2،‬و! @ لا منآءدلام‬ ‫فى جمجع ذإك إلا أتل‬

‫الامة وأ؟ برءا@ا@ا لا‪ /‬ول ن يكت‪ ،‬ت كفرة ممن السر@ ا@@قرآن بارأى‬

‫الم@@ود قدت ت ل ا أكش الف ات المجد با اخفسير بأرأكط‪ :،‬اجمع مى يشر‬

‫مةءت الإجاع على أطصلا والضلالة علي حئ‬ ‫ت) جماعه* ‪ @1‬أ‪،‬ءذ‬

‫حنيهم قى انك وعدم ا ايمير على شىء فه مما يدل فى صراحة يخرة @لصح‬

‫فى ذ@كءىء‪.‬لم‬ ‫المنبر على أنه ض يالحة صت أ! @ح@‪ :‬م كل المهءإ ‪@ 4‬ث‬

‫رجها‬ ‫دضو ‪(:‬‬ ‫من‬ ‫الإسافىم‬ ‫بفاد قدث@‬ ‫قاهك أ كه نا‪ ،‬ص@ ق خسة‬

‫ب@ ء‬

‫يستب@يئ اك أنه؟ م بسل @يان البوى جمع @لة @آنا ؤبهذلك! بتناول‬

‫أكنره‪ ،‬إبها كدأص@ك ن فه أشا اط @@ الدء‪:‬ى ا@لى@@ ا@تىيحب‬

‫@لض@ يل عيمات مزأ المتام و@ى أت ا (تإد@لإث ى ا تجا‪ :‬ل إلا أتل ا@قاةل‬

‫من @لقرآدأ المحيد‪.‬‬

‫اح@ ل @ء تث‪ -‬فىءس @ليان حنى بحع@ه شاما* لاذح@ م @لق‬

‫يم نماح افىاة عل @@ثا‬ ‫زادتا@إص@ علىط فى ا؟ ا@ @@يم‪،‬‬

‫اا ويم ف@ @ابءضا ا أبئ‪ ،‬والقضا ليإلعيئ‬ ‫‪ .‬خا اخ@ ا‪ .‬يم‬

‫)‪ (1‬الإنما‪ 2 --‬ص@‪.971‬‬

‫)‪ (3‬لا يخق عيك بعد هذا بطلا@ زعم الاستاذ الدكترر@ت حسين‬

‫الذمبىئكتا به المسير وللفرون (كثرة افك ومجا‪ ،‬ته با لفعا لهذ@@ل@تب‬
‫رغم (سناد؟ إإيها فىسى ا (يهئرة‪.‬‬

‫‪-،33 -‬‬

‫مع اكأه ظ@ير ذا‪.‬ك با@ يجحله صاءلا لد‪ ،‬باسركحا على@ ما نملها‬

‫اله‬ ‫ابن تيمة ر حمه‬ ‫الإسلاام‬ ‫ث‬ ‫عن @بافعى رحمه الله قال‬ ‫غير واحد‬

‫في‬

‫أول‬ ‫@لى‬ ‫ير@@زآن‬ ‫أن @دس‬ ‫" د مما‬ ‫فى ضلصف فى أص؟ ل إ‬
‫ه‬

‫ما بطلب من @@قرإن ونصه‪:‬‬

‫‪ ،‬ز! @ أعباك ذلل@ ز نلإك با لسنة فإنها ثارحة لقران و@ ضحة له‪ ،‬ات‬

‫قش قال ا إ* م@ م لبه @ ض اللهءت إق إدربر@ثاة كى‪:‬ص ما‪-‬آط رصرل‬

‫الله صلى (قه علب‪--‬لم ة ا‪ ،‬مما ؤ@مه من @لقرآن قال الا@ ز@الى‪( :‬إؤأ آش اضا‬

‫@خاء@ين‬ ‫إ ا‪-‬إث ال@تاب با@ خا@شبم‪ 3‬بين @لاس ىا نراك الا‪ 4‬ولا‬

‫خمحما)‪:،‬قال تعاالى‪( :‬وأشلنا إلمك الذكر لتبين دس ماشل! @حهم‬

‫ونعال@ ي@فلاكر‪:‬ن)‪ ،‬وقا اط تعالى‪( :‬رما نزلنا علإك ا!@مخاب إلا لخ@ن‬

‫الئ اح@لض أ ذ‪ 4-‬وهماا@رحمة لقوم بىمؤن)‪ :.‬لهذأ فال رس للهم‬

‫اله كل اله سا*ا‪:‬‬

‫(إلا إقا أوتلأت أ@قران وشله محه) يح@ @@ ة وا@ة أيفا زر‪-‬ذ يهه‬

‫بالوحى ك@ا‪ ،‬فيكأل @ @قر‪3‬ن لأنهاتفى؟ بعل‪ ،‬تف@ اصتدل أ@ل! @ام @لئاف@ى‬

‫كع ذلاث‪ :.‬ض‬ ‫وغيىهءت الأخة على ذلك بادالآكثيرة ليى‬

‫أنك يطلب تف@ ير@@قر‪7‬ن له‪ ،،‬ن ا تجلى فىت @لسنة؟ قال رس ل الله‬

‫صلى@لته عل! وسلم لمحاذ حين يعنه إلى@الن (بخ تحم قال‪ :‬بماب الله قال‪:‬‬

‫فإن أ@ص@؟ قال بنة ر‪:-‬ل الله‪ .‬قال فإن ا تجد‪ :‬قال‪ :‬أجي‪.‬آلى‬

‫فىسدل@ وقاط‪ :‬إ اطمد@ته @ @ز ىوصلم‬ ‫قال ب ر‪ -‬رل ك @ لى اللهءليه‬

‫وفق لص‪ .‬ل رس ل ا@ته لما برضى ر‪ @ -‬ل @ن@)‪.‬‬

‫وهز! الحدإضه فى ات د و@ ق باتاد جيد ا‪ ،*.‬ا"‬

‫)‪ (1‬أظر نف@ير بلفرعني بم اص ‪93.‬‬
‫!‪ (2‬ص ‪3-4 ،24‬‬

‫‪4-3 3- -‬‬

‫وكذ@ك قا@ اطافظ إقفي ر مقدمة تضلإس ‪ " 3‬ا)‬

‫ح ة‪ :‬له @لى‬ ‫وكماخر الى@هن ‪ 11‬زتن ذكر أ‪:‬و@يمان ا خحا‬

‫اط@ عل! و‪ !-‬المار لك فى@لنقل الآنف عن ابت تيية إ‪،‬؟ أف قد أ‪ :‬تيت‬

‫@ديمتا@‪ :‬كل‪@ .‬ه معه )‪ (2‬برث قال‪ -:‬ا‪ /-‬كا‬

‫ز@ه (أ‪ :‬تيت لكظ@‪ .‬ضة بعه) ص@ ل وجين @ ت ا@@أوإط‪ :‬أحد"‪،‬‬
‫‪ -‬ئت مدنا‪ .‬أنه أ‪:‬ق من @رحى الباط ت اكلر " م@ ل ما أعطىءت‬

‫@لفااهر انمل‪.‬‬

‫أت آوقى الشاب وحأ الخلى ة‪.‬أ‪:‬قءت @إبان مشا"‪ ،‬ن@‬ ‫‪:‬أ‬

‫أذت نه آت ي@ت لا فى بايمضاب يخعم‪ :‬يحص‪ :‬يؤب@ءا@ ريثرح @ا نح@ا‪،‬جضاب‬
‫ؤ"‪ :‬ن @إج‪ .‬ب @ @ثمل به‪ :‬لىوم ذث ا ‪ 4‬كالظ‪.‬أد أ اضنوءت @ت آ@ أء(‪،3‬‬

‫نترل لر‪:‬صحنا دصا@ات ق فئ محى@بجات لرجت نا‪ ،‬كث@@ أ‪ -‬دأ اف أكثر‬
‫من @نترآن بدرجات ة‪ :،‬إكر حت ا ضند اك‪:‬بئ يخر ما ئحن يخه‬

‫با (يملمية ةأت كا‪،‬نا فى قضية نحموصة ص أتا حلإن نقرأ كأب ا@ته تعاا!‬

‫@ا@ نجد نغسيرا لكل جزفات كل ق @لنة ئولا؟ لا عن أن ا‪،‬أشة كلها خا‬

‫أسننبطه خرل أقه على لته أعه و حق الترآن‪ 3‬آ‪:‬لى‪ :‬علي أفىا آ‪-‬تجحد‬
‫كبرآ نن يم‪ :‬ن جميع @لة لي أكضما بل صثارها بل @ادور نلأ‬

‫بدرجات ولفجات مما ل@ تنبطه رصول الله ع@ل أظه صل! وسامءت @لقرات‬
‫وإ؟! اكحتهق فى مذا لدق كل منصف أن لىس ل الله صل أق عليه وسلم‬

‫‪ (1)-‬اص ‪3‬‬

‫‪.‬‬

‫)‪ (2‬يثنر حر‪ .‬ث أخرجه أب‪ .‬دم‪:‬؟ دء‬
‫وسياق يعض آخر شه تريا‪.‬‬

‫‪ (3‬أ نفسير@@قرصي‪ -‬اص ‪2‬‬

‫‪ -5‬م ‪3-‬‬

‫أ@ يصقا@ءط تسرخ@ الآ@‪ 3،‬وعرءأ بما لي@ ه فى@اقرإخا عن‪ :،‬لا أش‬

‫ا@ته عل! وصلم @لننى نتلا ا!‬ ‫لمض م ين من‪ --‬ث‪4‬أ@ا‬ ‫با@ إن له ن@‬

‫منه توا !‪ 4‬ألا‪ -‬إق ف أ‪ %‬تبت @اجشاب وش! م@‪ !4‬فئ ش ا اط خه‪ ،‬مد‪-‬‬

‫ءت ا@ @@اصر‪ (... -‬إلا؟ شك ر‪ -‬ج@اضا علا أ بمت@‪ -‬يقول مح@بم‬

‫وما وجف فيه ماسا حر امتم‬ ‫فا وتجدتم فيءق حللى ة‬ ‫@لضإسا‬ ‫@‬
‫؟‬

‫‪ .‬ما ‪ 5‬ألا لا@كاط لم اط@ر الاهلى ولاكل فى نا@ من @نب@ع رلا لقطة‬

‫م@أءث إلا أن يعنىعها عاحبها وءت فئل بقه@ م فعلبم أن يقروه‬

‫فاات ا بقروه فله نن بقبهم في قرا‪.‬‬

‫تال أطظالى ة ا لأ@ الن@‪ ،‬خا دلالة على أنه لا حاجة @اط ديث إد أن‬

‫خاب نانه‪+‬ا في ت عن @ ص ل اته محك الله عل! نوسلم؟على@ني‬ ‫يرض‬

‫)‪ (1‬قال اططابى‪ :‬ترله (يو‪ :‬ك رجا سبان) أطدلم ت يحصر بمذا‬

‫@ل@ ل من مخالؤة @ك ق الى سخها مما ليم له ف القرآن ذص على ما ذمت‬

‫إ ا@ه اض @ىج و@ روافض‪ ،‬فانهم‪@:‬لقرأ بظاهر ا قرآت وؤبهوا@لن التى‬
‫ت نهت يات @@هتاب‪ ،‬قال‪ :‬قحير‪ :‬ا‪:‬نحل! ا‪ ،‬تا ا@‪ :‬وألا‪ -‬ث@ص @نرر‬

‫؟ يقال أنه لابت أ‪:‬بملأ حى برق ت حلة قال‪ :‬وإ‪.‬مما أراد بالارقي‬

‫أعحاب @دثفة‪ %‬اللت ا‪،‬ين رمو (اأ@بيرت‪:‬ا يطلإث ا أسلمءت مظا يه‪،‬‬

‫وة @ه أ إلا أن ي@ى عنها محاحبها بم مناه @ن يتركجا عاحجها! @ اخذها‬

‫(معناه عنها‪ ،‬كقو‪.‬ه (فكفروا وآث أ‪ %‬ا ولش@ اله) مفاه تركهم الله‬

‫إشفن@ عه@ا‪ ،‬وترله (ف@ه أ‪.‬ن يعقبهم قر@)@ ءت أ فىص أط المفمر الذى‬
‫@لا@ودط@ @ما و@كاث @ إتف على قسه ا فله نن يأخذءت ما@ بفدر تر‪51‬‬

‫ء‪ ،‬ضءاحرمى ه من ‪@.‬قر@ و (تعقبم) يروى مثد* اث عنكغا "شا@@عاتجة‪،‬‬

‫ومنه ترله تعالى (وإن عاتجتم) أى ة‪ ،‬ت @دغلبة دم فحنتم @هم وكذلد‬

‫(ص ‪83.‬‬ ‫تفسير@لتر@بى‪-‬‬ ‫فرأه‬ ‫بقدر‬ ‫أموالم‬ ‫ث@ء@‬ ‫أن‬ ‫فىصا؟‬
‫‪.‬‬

‫‪62-3 -‬‬

‫(ا@ود‪،/‬‬ ‫" ا‪ -‬ا حا‪.‬‬ ‫قيأ@‪ :‬ف@ماءأ رواد بعثنهم آن@ تال‪:‬‬ ‫جة نجص ‪،4‬‬
‫مء‪-‬‬ ‫‪*.‬‬

‫دط ك@ا@ أ إا‪ ،‬زأت وأفق@ه فجذ‪ %‬ه وإن ‪ -‬افي ‪ 4‬ز فى" " زانهلم‬ ‫ة‬

‫@ديث باطل لا أص‪ !.‬له )‪ @ 5 1 0‬اا‬

‫@زق بلفيه اله‬ ‫إذت أت يقل باصم‬ ‫ءإ‪4:‬‬ ‫ا@ا"‬ ‫صلى‬ ‫ده‬ ‫ن@ ل‬
‫ى‬

‫إ حيا أ‪ :‬ؤت مو! @ي@ه إجهادأ مما ليى يانأ @ءت @لؤآن أكلا‬

‫@ ما نهه @@حححابة واإخابتزن رص‪ :‬انا انا‪ 4‬ضيمءق سمات فى@لضآن‬

‫فما اصما يه من @ط‪-.‬أ@فهمومأ@تريع‪)3،‬‬ ‫و‪ -‬ل@‬ ‫صا الا ‪ 4‬ط ‪4‬‬ ‫طاضة‬ ‫جب‬ ‫"‬
‫ى‪.‬‬
‫ا‪.‬‬

‫‪.‬اء‪3:‬س لآأ‪.‬آن*!‬
‫ا‪ :‬تا@‪ @ 4‬ات‪ -‬لرت ‪@ @4‬ا‪ ..‬اط اؤ داء!‬ ‫ت!‬
‫س@‪ +‬س كاط‪..-‬‬ ‫‪@--‬‬ ‫ط‪.‬‬
‫@‬

‫س@ الى عاحه و‪ -‬إكل‪.‬ففما ا‪ -‬ح@ @ لهىنجا@‪-:‬ث ئا‪ .‬الاع‪.‬سار إت‬ ‫@‬

‫عأ ترس فا@ا* @ @ ا إت نخرن بهاء@ دت أ@بحث إذأ أت يات اصة لل@رآن‬

‫بمءف تتلا@ ه! @ه إابب‪ :‬ف إر* أقاى@نتاتا س@‪.‬‬

‫(ا أنضسير بم ا@ط ‪83.‬نبئ‬

‫)‪ 13‬أق؟اكق أضجه ا‪ @/‬جم@ @ل@‪ .‬فىيهاب ال@! لهء‪.‬ت سس الرصن‬

‫ابن يز‪:-/‬‬

‫ألنه‬ ‫كل ضاكتاب‬ ‫آي@‬ ‫انتنى‬ ‫فقال‬ ‫الم@ @ م‪:‬‬ ‫ة‬ ‫ثيا‪،.‬‬ ‫إن@ رن@ محر@آ محل!‬

‫@ى‬

‫تذ‪ -‬ع نجابى‪ ،‬قال‪ :‬نترأ! رك@ا آإ آ@لرسه ل خلى‪ :‬ه وما@ها‪ ،‬عنه فاتهرا@‪.‬‬

‫قال‪:‬؟ن ش‪ :‬س يحليرممخ@ت لعد@لحر‪ ،‬فةال " بئ‬ ‫و عق كحتام بىت‬

‫ص أس‪ :‬آترك@‪@ ،‬ا@‪ :‬إنهما نهى خهما أت وو‪@-‬ذأص ة‪ ،‬ف@اط " بن عبا@ى‬

‫عن صا‪،‬ي بعد العص‪ ،‬فلاأ@د@ضلإوسلم‬ ‫ف @ر رحرل انته !@ أط@‬

‫آتعنب علهما أم نؤ‪ ،@%‬لات ا ا! نعالى قال (وما؟ان لمزءت‪:‬لا مؤمنة بنا‬

‫قنى الله ورسو له تمر ا أت بمون لم@ م الحيرد مق أملأ‪ ،-‬بم ت@ يى@لقرحأقي‬

‫بم اص ‪33 .‬‬

‫‪ -7‬م@‪-2‬‬

‫أسجه يات @كة للقرآن‬

‫؟ أت يات بعض @لفرثن لبعمكى؟ ن وصء شعدصق ة ات اإتةإ‬
‫@لنة @@؟ن قد جا‪ .‬هو@ @ خر على‪ %-%‬ء متع@ د ‪@3‬سذلك‪ .‬وإابث @البا مما‪:‬‬

‫‪ 9-‬ببانه @لىاقه علبه @سلم لبعض جملات @لقران‪ .‬مع أث ل ماجا‪.‬‬
‫فى@ @قر‪7‬ن من فرض الصلاة‪ ،‬و@لزءة ة و@مام‪ ،‬واط@يم‪ ،‬وما إفى ذلك‬
‫بتفصيل أمرما بأؤا لله أو أفصاله‪ ،‬أوكيهما@مافى ماكا نتماخ بدو ز‬

‫أن تفم ا@ رد ولا أن نأفى ‪ 4 1‬في وبهه المفروض‪ .‬فن ثم فال صلىلته‬
‫عليه وسم‪.‬أذ جع با@ناس (خذ‪ %‬ا عى تاعم)‪ ،‬وتال‪( :‬صلر (؟‬

‫رأثت‪ :‬ك أصلي)‪ .‬أخرجه ألنجا‬

‫ولثى ابن المباكأأ ع@ت ممران بئ‪.‬صين أرو قال رج@‪ :‬إنك ر‪ -‬أط‬

‫عد‬ ‫(ت‪-،‬‬ ‫با@قر‬ ‫فيا‬ ‫لايج@ر‬ ‫ااربمآ‬ ‫فىكتاب اته‬ ‫أحمق‪ ،‬أتجد@@ثلب‬
‫م‬

‫عليه @لصلاة و@لز؟ة؟ @كه ه@!‪ ،‬قال‪ :‬ل@دمذا فىكتاب @ @ مفسر ا ةئم‬

‫@نكتاب @دنه نحالى هنا ص@ر@لسنة يفر مذا" @لهم‬

‫‪ 3-‬ومق ق لك نحممه على أر علإوسم لبعفر م القر‪3‬ن‪،‬‬
‫ءت أثا ا@ @كميص آي@ @لز ا ي@ والزا@ ب@ س له صلي ا@ته و‪ 3‬وصله بير ابصن‬

‫@ صبحه @لظافىتر لهتعالى‪ .‬الذ@ن آنو أ وا يابسر ا إيماكم بظام با لثرك‬

‫(ا@!*فسير@لفرطبىء اص@ ا ‪ ،39‬ونوله رضى الله عه (إنيهاب (لنه‬

‫@بهم شا) يعنى بافي بهام هنا ال!@ال؟ @ و أضح‪.‬‬

‫)‪ (2‬الحليث فى الخاتصرغير‪ 6‬واللفنط لبخال@ء@عد الله أبئ مسحود‬

‫‪ 1‬ضى الله ت فال لما‪.‬نرلت منه الآية‪( :‬الذين امنرا وأ يلبسو (إيماكم بظالا‬
‫ثمئ ذلك على أمحاب رسول @@ته علي الله عليه وسلم وقالرا أيخا ا يلبى=‬

‫‪82-3 -‬‬

‫‪ 3-‬ومن ذلمك تقيب كل اله عايه وسلم ا@عض مكل@ @لةا‬

‫@فر‪" :‬‬ ‫إ‪4‬‬ ‫فى‬ ‫أ@* بد@‬ ‫وتتيدع‬ ‫((‪،‬‬ ‫يهقض أخاب @لبسلإ‪ -‬با‬

‫كنى‬

‫‪.‬لالإيمان‪ )2،‬وصو ذك‪.‬‬

‫‪ 4-‬ومن ذ@ث إيخاحه ضلي ا إا‪ 4‬تيه؟‪-‬إم اجممض مجهمات @ترآن‬

‫كتفيره سلى أ‪-‬اا ‪ 4‬عبه‪:‬سلم للحبلى ت@ثا@ كاحب موس بألحض‪"6(3‬‬

‫‪ :‬نذبره ملى لبه عليه ر‪ -‬فبديا@ الن@@ اءق بنى أسرأت قىل! ءث@‬

‫با@م دخلرا ين حة س ن على أس‪.‬انهم‪:‬تالرا صح@ قي ئ شع@‪-‬ة‬ ‫أ@ذ@‬

‫ا الباب‪-‬جدأ ويئ " ل ا@ر‬ ‫أن يدض‬ ‫م@‬ ‫ت ل!‬ ‫أذ‬
‫ة‬

‫فى‪ -‬وءت ت ئ@ ى ث@سيرك حلى أ@له ضلإو صا ‪ +‬للنست خ@ض خلى@لجض‬

‫@افىث نه ذلا!‬ ‫شع@لاق صثنى خات ت@‬ ‫نه‬ ‫أج‬ ‫علإ" فهمه‬ ‫@أث ط‬
‫يم‬

‫‪5 1‬ت‪ -‬محنا‪ :‬أتيئ الزت ككتفلإ‪ ،-‬ا يىط ا ر* بش راظ تت د‬

‫ألعدى‪ ::‬حا@ بيا‪ @:-‬لدنهات ث‪ -‬س ات ‪1‬إال‪.)،‬‬

‫= إيمات بظلأ‪ .‬نتال رحوا@الئه ممل لت@ ايموسلم‪ :‬أنه الجى نجاث سألأ تسمع‬
‫@د قواط لط @ لإبنه! @ @ئرث يتا إم عثايم‪ .‬أ د ألضبحنى مجاثية @لندق‬

‫ص‪ -‬ه اابنكسثير‪2-‬‬ ‫‪ @3‬ص كي ا تر‪ @،‬ير‬ ‫لتاب‬

‫ز ا)‪ -‬ق @ر للدلة فى@لكل@ م ظلى فانر ‪@@ 3‬ن@سيرفإرححم إ إن شث‪.‬‬

‫!‪ (2‬أى بةعلة ق ب ا@@ق@ق ت‪.‬‬

‫‪ (3‬بم أى؟ فى حدإت نبخارى@نثات يل أ! ‪ @-‬فى@إب النر‬

‫تنسير صو ر@ @ايمش‪.‬‬

‫‪ (4‬بم آت‪ /‬انبخاأت طكتب @اشضه س‪ .‬كأذ‬

‫)‪ (5‬تتم نص @لقمة فى افىيثءق معى@ واثاويل يعلا‪ ،‬حأ‪.‬‬

‫ن@د‪--‬خ إيه إذ شنت‪.‬‬

‫‪-9-21-‬‬

‫@ دت‬ ‫إشم@ لات‬ ‫ل@ ت‬ ‫‪ 6-‬وس ث @ الث نجه‬

‫@‬

‫كللى ائترآنك@ ة @ه @ا (‪-‬ت@ يه @ ى نجك@‪ .‬ان س أ‪ -‬كأد ‪ 1-.‬حا@ ايم‬

‫ي@رن أخا موسى عليصما الالأهاخ أن بيثاءإحميا ئئ@@@ م وطب@كدأ ‪5‬بها‪،‬‬

‫للقصود ما را@ @إي بلءت آحر فى عهن@ا حمن‬ ‫‪،‬أ@ك بأن‬
‫ي‬

‫‪ 7-‬ومن ذأ@ك بيان @لروح بأن ويئكر لا@لصحإلة رص ث ا@ ا@ه عاكم‬

‫أن إيئكذا نست تلاوة و@صآ تلاوة ضط أ‪ :‬حكا فتط دمما‬

‫ماقا اتء‬ ‫أ‬ ‫بذلك‬ ‫فن@ ام‬ ‫علي مزأ@لنع‬ ‫مايدل‬ ‫نفسه‬ ‫فى@لضتن‬ ‫صت‬ ‫أن‬

‫‪3‬‬

‫إلاتلما من يانه كل لته عل! وسلم لهم‪.‬‬

‫‪ 8-‬ومن ذلد يانه صلى الله علإوصلم خ@‪ ،‬غأية انتهاء مماق حك@م‬
‫ز نص عليها فى الغرآت ا إيهريمك"إنه محى حكايه إصا! (@دا فط‪،‬أت@ @أنحاخة‬

‫فى@ل! ت حش قو@اهن لات ادعرص عا@ا فى وقه ذكر‪@ ،3‬و مجما@‬

‫الله لمن سيلا‪ .‬ةانه أن ذاك مو@نم الاق بعد ذلك فى ز‪ :‬له سجان@‬

‫من سورة @لنور‪@ ،‬ا (نية والق افى فاجلدواكل واحف شهما ما ئلا جلدغ‪،‬ر@‬

‫ا‪/‬‬ ‫و@لنساق و‪/‬انترءإى عن الم@يرة‬ ‫)‪ (1‬ا فديث؟ عند أحمر وسلم‬

‫@‬

‫@ عبة تمال‪ :‬بعض رسل اق دلى@لته عل! وسم إلى نجر ان نقا@! أش آيت‬

‫مانتهرون د يا أخت @مار‪ ،‬ن‪ ،‬ر‪ -‬صى قل عبى بمذأ وحمزا؟ قي ل ؤ حعت‬

‫تكرت ذأك رسول الله صلى علبه رسلم فقال (ألا أحبرتهم انهم؟ ا‬

‫يممرن بالأنبيا‪ .‬و@@ماطين تجلهم) ‪:@ 1.‬افثلر قسير بن@ ئيرحم ك@" ا ا‪/‬‬
‫)‪ (2‬حديثه صلى@دد لجه وسلم فى ذلك؟ عنى @حمد ومسلم وأمحاب‬

‫@لن الأربعة عن عادء بن @لصلعت قاق‪ :‬قال@ @رل ال@ه صلى@دد عيه‬

‫رط@‪ ،‬خذوا عنى قد جعل ا ‪ 41‬لمنسل@ @ل@ر بالبهر جلد مانة وتغريب@‬

‫‪ 9-‬وءت افك بب انلأ كلى@ دته عل! و‪ -‬لم ل@وث أص @دقرآفى‬

‫ئماحمدآ لما تجوا أو بفعا@كقو@ه سيدت الىد وقدش محات و حربلابئ‬

‫سعب؟‪-‬أن‪ :‬أ@ أ@امءحه آتم‬
‫تإت " فا@‬ ‫حا ‪ 6‬ن@ " مامنعك‬ ‫ميى حى‬ ‫ة‬

‫زا ت تات صرا@ أال@‪ .‬ت‪3‬ت ت ت@ لم@ تاأ@‪ -‬أرت‪-‬ت ل أ إ @ ا إا ‪4‬ءفي‬

‫اي المذ‪ .@-‬آت ت ا است‪ @-‬ث أ‬
‫أ ‪ 4.‬فى‪ -‬لأ‬ ‫نما"‪:‬ى‪.‬‬ ‫ا@ا ‪4‬‬ ‫‪ .-‬يفا‬
‫‪ -‬طم‪-‬‬
‫‪"-‬آ‪( !+‬دا‬‫@‬

‫إذا ثصا‪ ،‬لما@كم! ة‪@ -‬خدبث‬

‫كفو ا‪ ،‬صلى المه ع! وس@!‪ ،:‬اذا رأيت لا‪ ،‬يعطى@لبد من افيا‬

‫معاعيه مامجب فإ‪ 15،.‬ش ات ت اح‪ ،‬تا* رصول اله ما@ الهءإ‪4‬ئم‬

‫رصلم (نالا نزا ماة ت أ " فتخا مح@ا أبو@ببم شىء حش إد (فرص ا‬

‫ا‬ ‫د؟‬ ‫فات ا‬ ‫ب@ قي‬ ‫أش لاك@م‬ ‫أوتوا‬ ‫بما‬

‫مبوزا‪،‬‬

‫إذا‪ -،‬غ‬ ‫حز‬ ‫خلق اط لمق‬ ‫‪ 4‬وسل@ا‪ @ !،:‬اطه‬ ‫ا‬ ‫@ ألمه@‬ ‫‪ @-‬له‬
‫ت‬

‫ا حم اأ متهام @ @عانذ من أ@شثايع@ أ قال نىا‪ :‬أماش حتيئ‬ ‫س خاتمه قا أت‬
‫@‬

‫من قطعك؟ قا باى ثأ‪ %‬ب‪ .‬تاأ@‪ :‬ف@‪ :‬لك‪.‬وأقطع‬ ‫أت أمحل من وسك‬

‫= عام و@لنب بالثب جلد ماثة وألىجم باطحارة‪ ،‬أننكر تص بئكير‪3-‬‬

‫ص ا ‪ ،3‬لا بخق علك بعد ‪ 5‬تا@ن @لقول بان انت@ا‪ .‬اتممل ميمثم مج@‬

‫آبة نص عليها فى@لترآ@ لب@ ن@ظ لذلل@ (صبمآ فى@طتحيلأ؟ إ؟ بيا‪@.‬‬

‫خب بر‪@ .‬لغ@يه نقرل لايخنىءليك آت ذلك هز@إذكب! @ه الىجققوق‬

‫إليهما‬ ‫ص وما‬ ‫او@‬ ‫الغاية‬ ‫بادخا أط‬ ‫لايخرسون فى‪،‬إب للنمخ‬ ‫التءيئ‬

‫@ح@‬

‫@م فيمى هذا؟ا" نسض ا ويد خ@! إتالى تح@ الرحه‬ ‫قى مزا@لاب‪،‬‬

‫انسابق ولم ‪ 5‬ا خا‪ ،‬ى أكحقيق؟ عت‪.‬‬

‫ز ا) ا@ ت ضد أح@د‪@ :‬لبون دض رارود و@النمدف؟ بق ماجه‪،‬وأبى‬

‫رآنعا‪ -‬تن@ير بئكثيرص اص ‪9‬‬

‫)‪@ (2‬طديث عندأحص عن تجة بن ع@رت فى انده كه‪ .‬وانظر‬

‫تن@ير بنكثر‪ 2 -‬ص ثم (فا بص@ا‪.‬‬


Click to View FlipBook Version