The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

دراسة في مناهج المفسرين

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by kakadmn919, 2022-08-12 22:55:38

دراسة في مناهج المفسرين

دراسة في مناهج المفسرين

‫‪1-‬؟ أ‪-‬‬

‫فىد@اث‬ ‫لاصيهمق‬

‫ر‪-‬أ‪.‬‬ ‫ا‬

‫‪1‬‬

‫ءس‪@--،‬‬

‫ز‪ ،‬شأ@‪3:‬‬ ‫وت ض س@لرأ أح@ أ ط @ @ أن@ تملة أ‪ -‬ظؤ ي@‪-‬‬

‫@@قط نا بن ياد‪ ،‬موضحة أو (ء فيأم‪-‬لم@ الة أةام‪ ،‬ء‪:‬ء! بعات‪ ،‬ولا‪-‬ذبم@‬

‫@لص ص االشبزرة @نه انزياث@ نيرة‪ %:‬اجخها نت إد@@قارنين @نت @ق‬

‫ذكرهما الاذ@ت؟ نا عاى انتال قريب لإتابة أقرأن ألى و (بن مود‬

‫فىش وا ي@تكشنن @ سردمأ@الضثى ص ‪ 7‬ص ‪9)1 . "- 8‬‬

‫ة @ا أت ذأء له يجم! على مهرسة (طنيهة إلى حد إشكاء @ مجئر أأ@م!‬
‫@دع@ ت ة آ@موا رأ؟ م فى نص @@فر‪3‬ت @كف ا‪ ،‬جمأ@@@راع@عننمتا لعقللهت هب‬

‫ل! إشا اكب تاج أقرل ت‪ ،‬وكأن احكل أ@ إنتخرأ الضآ با اأى الىاةصا‬
‫) خمه ‪ @.‬أبهأن ها في@ ضربب على الجر ا ل!@ لاى عاى الأقي وماصد فا‬

‫المافىن أذءضا@؟ ت‪ .‬ت ادمة با@فعل و@ا‪ :‬هم ما@ل عقدد‪ ،‬دل على‬

‫@الكى سذ ذيكيمن صبسقثئهم من فلإب لاصلحين با احكية وبنزلهمفىاعنفاد‬

‫يفله‪.‬‬ ‫ما ا‬ ‫ويخثولءأصه‬ ‫@د@ @‪،‬‬ ‫(قه‬ ‫على‬ ‫بفلآ@ ى‬ ‫منزلة؟ فئ‬ ‫!"‬ ‫كل‬
‫آ‬

‫وء‪ -‬غربب الأمرأ@ ارجل على جهن يفرى مذء الأكوبة‪ .‬بذكر‬
‫مر ت@ ه أن هنه @ريادة قراء لاقارنن @إصابق ذكرتهاا يعنى أيا وابن‬

‫‪-‬ع‪ .‬د رخى ا@ه نها‪ .‬فالرأيتيهف مجلى وبفتر ى ويتا@ق آ@ر اص‬

‫وفما فال ط حب @لزجمط @لعلا مة‪ -:‬إذا؟ن احنفبة @ حلىأ الحقدة‬

‫ي@ام رنم فى نص @@قرثن؟ ينعم‪.‬‬

‫أصحرها‪.‬بهف و@ث‬ ‫الذ؟ت‬ ‫‪5‬‬ ‫وأ@الجعيما‬ ‫متاخرة‬ ‫ئن@قر ل@‬ ‫ذلك‬ ‫فعنى‬

‫‪3‬‬

‫بن سه‪ ،‬وإذ@ @ى متتهدعه غلىوأبى‬ ‫يم‪ .‬ل!@ها قر ‪ (.‬اة‪-‬ب@ @لت@ بن مسعود‬

‫أبخمسو د‬ ‫إلى‬ ‫شد@لقراهة‬ ‫@ن‬ ‫أن‬ ‫فإما‬ ‫ذاك‬ ‫وع@ى‬ ‫ح@‬ ‫وعلى‬ ‫اط ففية‬
‫كم‬

‫‪21 -4 -‬‬

‫@‪---‬نها وإذت يمرن اطع صنأنسابهأ مط لاعلي أ@ا قرات صحج@‪ ،‬بل‬

‫‪"-31.،‬ل لرنى ا"بئ مسرد اف@ ض@نجج @ رنة‪:‬لآ فى@@مقه! وق@‪-‬وف‬
‫أ@ ثمد‪ :‬سة اطضصة ثات عل أص ابن مسعود)‪.‬‬

‫"‬

‫وإما أن بهون مذ(@لد صحح @ل ا‪ ،‬ق محرد ‪ 5‬و إنن فتايهينا‬
‫@اردءلميه ا‪.‬؟ أ@@ إذا ةت @لز بادةء@ ا@ @ص@ردنفدكاد إذآ خايقا بان‬
‫مجرت ممحفه إلا أن‪،‬؟ جه ذلك بما ذكرناءن أن زياداقي كات تفيرآ‬

‫للاقرآنا) ‪ 1‬ول‪.،2،‬‬

‫وآيؤ ا نخن @@تقرر@لحر وف فى أ ممول @@@فقه أن أك@مة يعها@ن؟كأتف@‬
‫اء‪@ :‬إاذ@ إفا ممح @رس ق ستد@ ا ويزرنها فى ذلد مزلة خبر لراحد‬
‫ني جمرب العما@ بمقنهاء‪ ،‬و@@سالة خا‪،‬ية بنه@ا وب@ غير@ م‪ ،‬متثظ غ‬
‫(نف لانا‪ ،‬فى لخب الاعول‪ ،‬ث اث فإت ئبهم فى ‪ 5‬ث ا نرع و‪.‬اس@‬

‫س ح@ن@ @@قرا@ @نتاذخ وضيهرما لا ثنا@ اللاسة على كلخ@هم؟ زخ@م‪.‬‬
‫ئم أش للز@ة@ بعد هذ (فى اطدية عق لرت اخرش إضلاف‬

‫@@تر@@ ات يتثل فى ات ال لفظ جاه د@لترا@و المت@‪ ،‬ر@ خر مراث@له‬
‫أو‪.‬ين لي@@الا‪ ،‬ولاش بر أن ئص أس‪ .‬لته تا منا المجال ز‪ -‬ولكا س@ذ لابخ به‬
‫له أ@عاقى‪ ،‬بإزأ‪@ .‬ئا بت المش @ از‪ ،‬وإنما نوردت حدبثه فى ذالمث @صص‬

‫قرله ت وسل هدا الإخنا‪،‬ف فى@لنص؟ن فسم علية فيمآ بروع و اصعة‬

‫اط@لآا لانه إذا؟ ن المحق لن يالى تةتي‪ ،‬بل ين دادثضو حآ فى بض‬

‫ا@*جان ؤ@ الجانز أن تستبدل بكل طانشة من؟ا‪ .‬لآ غامخة أ‪-‬ركا@رعنح‬

‫م@ أ‪.‬‬

‫ودز (ث تء قدعرضر له علماؤنا عليهم ارحمة بنرح و@ك جيه‪ ،‬ويد‪ :‬ا‬
‫أن ذاك شروط بصدم خروجه من ج@ @توا ر المو افق لر@م @لعماق المجمع‬

‫)‪ (1‬أن@ تعليفه الأرل من ص ‪ 2 6‬ة‬

‫‪-01،1-‬‬

‫س عد أطه خ بتالحر نجه‬ ‫علت‪ %.‬و أم ث تتم@ ت وت تة‪1 -‬‬
‫جىء@!@ @ ل ؤ؟ و! ت‪ -‬ا@‬
‫" سيرض ا إ ا@ لهذاا فجما ب@ بأبم ش تكل@ @ @‬

‫@س اخا بح‪ .‬رة ا إلى ذ يل@ ا‪ -‬شا‪.‬‬

‫اشر المؤ@ف فى‪ .‬رد ب@@ أ@ث‪ :‬أمد الذاو لموت قاصرأ نظرته ع!‬

‫ياخاذ بطجة اطإل‪ ،‬و؟ يخآ! ا لأ بذاك‪ " :‬ص ماتقدم @ؤونة @ده إدأن‬

‫ل‪ -‬ريل المسللإتلبعض‬ ‫صد‪@ -‬ضا اللر@ما ياقتى معفر بته ا‬

‫@لخ‪.‬‬ ‫"‬ ‫لايل@ق‬ ‫ا‪ .‬أت ا@@رة ثفعآلما@مم من نثص‬

‫بال سهية‪..‬‬

‫نئ الآية ال@انين ‪2‬ت صررة @ل@حمف كقرأ بعضهم فراءة شافه كبعا بدلا‬

‫م@ق @له شحانه‪ ،‬خثا أن يىمقا ص@س انا وكفرا‪ ،،‬خاف @ بك‪...‬‬

‫الخ‪ ،‬يخا يملئا بت اء‪ 5‬خ@ اتوا‪-‬لآ أطاصء ق غص تظ ة إلا أن تحزث‬
‫@ؤاثئط عا إقف ز@ فقا لى‪ -:‬ولما؟ ق أطديث ها عما الله صجا نه فقد شهيم@‬

‫أن ش*ق صت ‪5‬ت ا أن رعابة إتجاب @@عبارات @لتى ربما بدت يخه@ لانقة بمقام‬

‫أ لالرمية لم تكن مث@ ر@ؤ@ائما فىإخ@افىخ@القر أءات‪.‬‬

‫كأ تر@ الن@@ يفطرب الموحنوع الفتى أسندت إ ايه اطصية فىش@ء‬

‫من طف ضر‪ ،‬رقدش ه فع@ أكر المكلص يرشا إ ‪4‬بأ " غ@ أتهء ا ا أقت‬
‫لمرس‪ .‬آما@لقر ا" @ لاخرى فقد جا‪.@ .‬اصرأ حة‪-‬لع ش@ فى أن ا إشد‬
‫إ اي@ ا‪:-‬ف هر الله شحا ‪ 4‬ودته دس حاجه @ل@‪-‬ش طب الق ثراه ما‬

‫إذ ب@‪ -‬ل‪ -:‬يردعلى نشه بنفه‪.‬‬

‫وا@ث أنه لاتمنع فى@@ترامات‪ ،‬ولا قصد جما إلى ا@لإصتجابة لاع‬

‫ءت د‪( :‬عى افرى@لى ين@ها‪ ،‬وإ‪.‬مما المحرل محد صحة (رواية وآث(زما‬

‫اء‪ ،،1،‬ثم @خذ@كلف بعد مذا فىاطديثءق لون أخر مق الإختلاأت‬

‫)!( أنظر تعليقه @لرأنم ص ‪82.‬‬

‫على‪.-‬نا تاما‪ ،‬وتاقفا صريحا إلى أبعد مد@ فى زحمه بين بض @لؤ@م@ى‬
‫و بعض‪ ،‬وفى فك ي@ل‪-:‬بهه فى@لار على وجهه حص(فد اسانه‪ ،‬وفاك‬

‫إختلافات بصيئ المدى تحنثا أيفا تنييرات لفطيما لإتهرم مجر@ تأ@ با@‬
‫بط فى ا‪ ،‬لالة ثرشفج لبعض للرأضع @الشكرك فها‪،‬؟ فى اثمنلة‬

‫ا لآجرة‪.‬‬

‫بل تفلغ عسض‪ ،‬تاما للتر! ء‪ ،‬لبيمرةا وابئ مسحرد هو أك د@لدكو ر‬
‫صتهأ فى م@ا@ @ شه @لقر@‪ @. @ .‬غ‪ :‬يقرأ عثلاآئي ‪46 54:‬ءق صر ة‬

‫بطبكاسعلببم‬ ‫@لصافات‪ .،‬يطا@‬
‫بلإت‪،‬‬ ‫للثار‬ ‫لنق‬ ‫صض ا‪.‬‬ ‫" لإت‬ ‫كل ت‬
‫@‬

‫" @‪ ،‬باء‪ ،‬ئف@ للار؟@‪ ،‬وفى آ ‪ 4‬كم اء@ ننص @ا‪ -‬ة‪ ،‬وإق إلياس‪@ ،‬‬

‫د ا تجرأ‪ 8. :‬إن إدت يس ن‪ .‬إدإ (ص‪.،‬‬ ‫@@ر‪ -‬اين‪ ،‬محل!@ إ‪:‬ت‬

‫و@ا‪ .‬على ذ@@ثا ‪ @ @ -،1 43 .‬مآ على إد‪ -‬بى‪-‬ث‪ ،‬بدلاص ت @ @ مرأ‬

‫يرى بر ‪ 3 3‬ص ‪ " 5 ،13‬ة‪@ -‬كدث ان ب‪ 6):‬بعد@العنى(@اه‬ ‫اسل‪.‬اب‪،‬‬ ‫ءأ أ ا‬

‫@ما‪-.‬‬

‫ويوخع ظ نه ماد@ ننجة‪ ،‬ويقدم م@لع‬ ‫ة @ما‬ ‫اث ث ر‬ ‫الص‬ ‫@‬ ‫المذ‪3‬ث م‬
‫@‬

‫‪ -‬رخ اروم ذكر ا ل! @ ى@ل@ @لأقات @لتاريخة المكلاصرة @لى يد@ و رو دما‬

‫فى@لقرآن‪ ،‬غبت ا@وها نى ألنئ اكف ض‪ :‬هم @ت بد كلبهم شغلإ‪ .‬ن‪،‬‬

‫فعلىالصير@ك‪:‬رتتتنمئ الاية لنعكلس ا‪،‬ثى للذى ز‪ 3‬فى نن@س‬

‫ى حد سلى@لته عليه‪:‬سلم‪ .‬إنتحار@لنرس ضلى الىوم شة آ ا ‪ 1 6‬م‪:،‬تد‬

‫و@ ل خبره إلى أم@ل @ حة‪:.‬قد رحب ألمحركون حهزيمة النعارى إذ؟ نر ا‬

‫علىكل ص@ال أقرب إاط حافته‪ ،‬وإيمنه فى نض ارتت عق ثته بان‬

‫ال ارة ستى ور ت@ يبا عل ا" س‪ :‬سبسحدير خا اط رب وبهة @ ى‪.‬أ‪-‬‬

‫وفى ح@ذاي ى للسل@ ن داجلا على بنرة مجد صلى@ @ت@ عليه وسلم لأنه‬
‫نبا بإنخاتحمرقل على الفرص @ه‪ 26،‬م) وأص بم@وجه @تأيهد و لكئ‬

‫لة ان ا لآ لم تذكر ننا حقا مثا هذا@@تحديدطدثتمريخوخد@شتحقق‬

‫‪-145-‬‬

‫تأ! @ا@رمام‬ ‫ما ما‪ ،‬وإنما يريد حر صلى ا@ته ت‬ ‫ونى‪.‬‬

‫ص‬
‫يو‪ ،‬ث جه‬

‫نمله فى تضبى اخخ@‪ ،‬فالروم الا@ مغلر إ‪ :‬ق ولى يمضى ويت طريل‪@@-‬‬

‫في أ اختصا دغالي‬
‫ين ا ح@ نق هى شة‬
‫أت‪.‬الأكهربروا‬ ‫يص‬

‫يد ئن ابمخ لم بتفقوا على أءت ا إص كماا س@‪ ،‬بل فرس@ أيفا د غبت‬

‫روم با لفامحلو@ ا رإص إد نصرأ‪ @ -‬تد‪ /‬نر؟ أ ترا@ عر‪ /‬ح@‬

‫نقيء عاد@ط ضرد رية فى أدث كر@@م* ت خعدغإبهم ‪ (-‬ت إغافة‬

‫@ دصلش للفاعل! سيض @ ن (با أ " لمفحرل) فى بعغ سش@ن‪ ،،‬و@للون‬

‫الدى@ زته ا لجمامحه‬ ‫إليئ أ@ازرأ م@ء أد@مر امح@ ت ود فوأ ا إحص آ با‬

‫عا@للا‪ .‬ل@ د‬ ‫@لفتة‬

‫ى‪-.‬ه‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫ال‪ -‬لن@ صنلا‪..‬ن@ينالإسلاكية‬ ‫ك@ذأ‬
‫@ د‪ .‬ط‪-‬سا‬

‫وزى أن @@لض ا@ق المئمث‪@::‬أ@قو اءاءالخال@ة لها‪/‬أويا؟ت أ‬

‫ن نما أ‪ -‬ا‪ .‬ت انىأتئ "‬ ‫الم@أ‪:،‬‬ ‫بميدا‪ ،‬فالمنتصرون فى@نتراءق ا!! رد‬
‫@‬

‫للمض ت ئ ا@ثاية‪ .‬واد@ في‪ 1،‬ترإء‪-‬إن‬ ‫واسعلأس أم! للماضا@ فى أ‬

‫ونأوبلان؟@لة‪ %‬احدغ " تكرم الله قعاش تاق إلىا أ ب@ ت‪ .‬وأز@ ل ة‪-‬‬

‫لأسنط فى بمخ ما اسد إليهء@ حرو@‬

‫أمائولا‪ :‬فلع@ون ما ؤحهاءت @لت@ر@‪.‬ات الخاقة لل@ثز@ كن‬

‫@‬

‫@لاذ الذى لاي@ى@ثل فىت عاقل تا* المقاومة @غ@ ر المتراتر‪،‬‬

‫فالاخذ بخفث@ ذلك هنا لبى فى التض @ @خا ندارت خة صرص@‬

‫@لخب‪ @-‬تام لمنخ@ @نبهقول‪ @ ،‬ت د ة صيحة‬ ‫للمثم@ر بل‬

‫نييبا الت@‪ :‬زإاة! الدى كأن يخبى ته@ لىإ‪،‬تم @ درجل جادة @دث @@‬

‫*‪ ،‬طرح @و@نرأذ با@ كية وا اشت@ @زأصة بأن مانثها لد@ اش @ا!‬

‫فرض حصول @ اك) تنة ‪5‬؟ ين ضم إز لجنة بطاش‪ 13‬رة! @ صأ ‪3‬‬

‫في عمحشأأ‪.‬‬

‫‪61 -4 -‬‬

‫رآ@ا@ايخأ‪ -:‬فلأنه لاتناقخى ألبة بهن @ا إصتند! @به كلت من@‬

‫‪،0‬ت را ة‪ 1‬لفض‪:.‬‬ ‫أ إت‪ :‬اذء! @ @ ض التليم بئ@ا خدلا‪ %‬بلإشا‬

‫ا إ‪.‬راؤة فى نص عأ يات ذلد بالنسبة للثالى ألاوأط للتعاق بقر@‪ .‬ة‬

‫‪ ،‬صفراء‪ ،‬بد@زسن يفاء‪ ،‬ئن الوصمين ا يتراردا عل شىء واحد حق‬

‫يمون ومحفه بأحد اللوفين مفادا لرعفه بالاخر‪ ،‬بل هما وصفاد‬

‫فئلإن نحتلفين‪.‬‬

‫وال@اض‪،‬‬ ‫ذهب‪،‬‬ ‫"‬ ‫ن@ وت‬ ‫بان‬ ‫نفيا‬ ‫أ (يمأمى‬ ‫وصف‬ ‫فالمفرغ‪،‬‬ ‫‪،‬‬
‫@‬

‫وعف ما نس\ @ ن إلى؟ت أو@اصمس‪ ،‬والأوأ@؟ا"@‪ ،‬و اصإحه بالنبة ثمافى‬

‫المنعا@ با‪@ 3‬لني عل! @لا‪،‬م‪ .‬هل @عر‪ ،‬إلباس‪ ،‬أو ‪ 5‬إدريس‪،‬؟‪ .‬أة‬
‫@ضيل@ أن بكون ال! @ات عند إبن @ و‪ -‬دمى وا‪-‬ير عاي@كل منهما‪،‬؟‬

‫ض@ يحق المنمرين؟ المتص فة‪ ،‬علىأن @لتراءتلإن امح@يتلإنءت (بنمسو د‬

‫فى " بى المئا@هن أ تم@‪ ،‬كه با بهية‪ ،‬بل @لمحيع @لثابت عنه بالر از‬

‫عن زر ب@كا حي@ئى عنهء‪ ،‬ما فى الض‪ .‬ءإت المثم ثرةعاصم‬ ‫@لا رواية‬

‫(إياس @@‬

‫بحدية ا وم نفد كظ نا صاحب @اكأجمةانمحلق‬ ‫وبا لد@ بلا للناد@لأك‬

‫@للمى مة رحمه الله مؤونة @رد عل بهغ ما فيهءت ريف وج@ل‪ .‬و‪،،-‬‬

‫وإذا مع‬ ‫)‪ 5 (1‬ت (عندى أولى من ول صاحب ا ايترحه رحمه‬

‫هناءق أ@ت دسرد فقرل‪ -:‬أما الاول إمر ومحن@مفرا‪ .‬بدل ليض@‪،‬‬

‫ة لبى في كى‪ .‬من الىخ‪ ،‬بل مى روأية إحاد فى يعتد بها@@فراء ومع ذلد‬
‫فالكاس تكون يفا‪ .‬وت@ن صفر@@‪ ،‬وأما ا@أفىخ‪ :‬يمون إذا دلبلا‬

‫علي‪ %-‬ء حفظ ابىق مسود وجة لاطراح فرلهأته‪ .-‬لأن شاق الىضوع‬
‫بتعلق يقصة إلامى لا بدريس أ‪ .‬ه‪ .‬أنطر تعليقه الأول عى ‪3‬‬

‫‪ 4 7 -‬ظ‪-‬‬

‫أب وؤكسديب لقرآن‪ ،‬وتبهر لإ‪-‬يت هذا ألرغع نه رإيها أ ا ىء‬
‫أنه*ت عل عد على@نه عله وص! للاءت ت@‪ -‬لي@ أ@ته‪ ،‬وذإث‪ --‬ت يقول‬

‫آحد فى المأ@ لإن‪ :‬ل! @ @‪.‬اص@ "يئ إسات تات@نهىيشيع‬ ‫‪ .‬كاحب @ترحمة‪ -:‬أ‬

‫فى@لضآن‪ ،‬وأخا@لتناقض النثماتضخ إلى زص " دون رو‪4‬؟ ألاث*! أن‬

‫معنى اأقنافمق لايتحنهئ إلا بتاور ضب‪.‬نن شفادي‪ @.‬حلى أكل وأح@‬

‫فى ما‪ 6‬بىأت راحدة‪.‬‬

‫ودل إذا قل ئن وم‪ %‬ت س إضان@ ودءا ؤ‪ :‬م ‪ 2‬ض " @‬

‫لن@ل‪ .‬ذس بشسه‬ ‫ضيم النرس‪.‬ن العرب ثو بمون فى دللث ف‬

‫اتجم @ أ@ در‪+‬ا لض رر‪ %‬ن لفرس و@اى‬ ‫@ت أث‬
‫ت‬ ‫ست‬
‫ت‬

‫ان@ @ل م !@@ ا إحدقما تجانا@ أالر‪ .‬رت @ أشا‪.‬ثى؟ أءأأنهم‬

‫رد*ء" إص كأ عدآ‬ ‫وإذ يترل‪،‬ق اإخ@يز على ز‪ :‬ل حى‪ :‬ا‬

‫فى ننى أرتت@ عبرء@ تنة‪-.‬‬ ‫صك @لتهءليه‬
‫@‬‫تتر إءلإوو‪.‬و"‬
‫بعإه‬
‫@‬

‫نف ‪ 8‬وإنما د‪ :‬تريا@ ف ح@يم‪ -‬يد‪ ،‬ولتهد سدت الله ت‪ -‬و نه‬
‫ءا رعد‪ :‬به أ ‪.،25،‬‬

‫وإذ بقول أيضأ نعتيأ علي قىل @مت (@الإا ر‪ .‬و!جن افيله ا ن ية‪-‬‬

‫ي@ى‪ :،‬له نعا ا فى بعنع شين لم تذكر فا حغ@ا مل ورت أ@نتحميدى‪ ،‬بات مه‬

‫تحد؟ مقيد يضع منحيئ ر* تبن @لعثر‪ 5 ،‬شان س يحرتء@ ف نجة أ‪ :‬أ@ل‬

‫ت يلا‪ ،‬وإب@ " ق‪ .-‬ز الا تخ حمر عةأوط‬ ‫الأ ى دد رمف ا قثير ا‬

‫ال@ول كلى ح@ذ (@لوجه من الرعة وإن حل د الاور‪.‬‬

‫بعدث@ا‪.‬‬ ‫شا‬ ‫‪@ 9‬ا‬ ‫@ى‬ ‫@كإلثءق‬ ‫تعليفه‬ ‫أت‬ ‫)‪(1‬‬

‫@‬

‫" م@يز ‪ @ @@ 4‬اد@أنط‬ ‫‪(1/3‬‬

‫‪81 -4 -‬‬

‫وقد كب الهرب الفرس و@ر؟ م فلم ينقلب بهم احظ وضيكا كاينعم‪،.‬‬

‫فا@ك سبد محال أت بمرت اعراباء@ رنجة @ر نمل ت@دد عدم تحققه‬

‫ة نفسها‪ .‬وتد تحقق بحد أن غ@ @ @روم أن د@رت د‪:‬رة لدفل ا‬

‫فه بى@روم @لؤس فى@لنة @@ابعة بعد ذلك وهخ@ بفع صنين؟ @خبر‬

‫القرثن الىكيم‪ .‬ة‬

‫نما@لقر‪ (.‬و@ثا ية فإنها وإن نحقق ما أخبرت به آيفا إلا ننها قر@@ احاد‬

‫أ يآكأ بها@لضا‪ .‬أهأ‪ .،)1‬وإذ يقول نعيقا على ما زممه جل من‬

‫الترض بين @لتراةتيز فى الآبة @لكريمة إلى آبعد مى‪ -:‬قد عدخط أن‬

‫ض عخها‪ ،‬فصا منا أ فد‬ ‫ا@ إثاية لم ي@ربها‪ ،‬وأنه‬

‫@تعارض انم@ يثير إلبه فكلاء@@لناتى@كف زممه نجما شق‪ .‬لإخلاف‬

‫اإثفرع فى ممتا@@قر ا‪ .‬لاين أء‬

‫نم عاد للزلف مرة ئخر@ إلى@لترفي على نر ته ا‪،‬صاعية @ك@ر إليه‬

‫انفا حمرل تبديل لدلم@ين للقر@‪.‬ك للسبب إلن@ زعه فقلل‪ ،:‬ء@ أنو@‬

‫@لقرا‪@.‬ت @فتلنة فص @لترآن @لتىرأيا ناعددا م@ها@ود ثن لفع يمة‬

‫كبيرة لتلانفة سبقت الإشا‪:‬ة إليها من قبل‪ ،‬وفا أق ثحدث‪ .‬عنها أكر‬

‫لاصى‪ ،‬ذلك ئن عددا مق @دقرا ‪ 4‬ت @فالفةطابم‬ ‫ء@ دلك لما لها " @‬

‫للنص (قلئ بالقبول يجد الاعة إيى فى الخثيةء@ @لماح بإصتطل‬

‫عبر(ت تعلة بالته ودع@وإ" تبدوغير لالتهة ئى غيىتفقةء وجهة @لنظر‬

‫ل@ته ور‪ -‬له‪.‬تعظيم‬ ‫الى وجرب‬

‫ونا ئر@د بعض @لغراء (ستباد هذا@لتخرفء@ صدور مالأ ييق‬

‫طيقة ص ئم‪.‬اجإظ‪-‬إ إ ا‬ ‫ا‬

‫‪9-‬؟‬

‫تجييى ييى فى@لنص على ني حريتت د تةث ت سوفر‪-‬آ‪ ،‬فىض @الهد‬

‫ا‬ ‫ألل@خية‬ ‫أت‬ ‫فإنا لنتغلاب‬ ‫جما@ @طربتبط@‬ ‫ةت‬ ‫حقآ‬ ‫@ماك‬ ‫ممن‬ ‫وإن‬ ‫@ @ة ديم‪،‬‬

‫ى‬

‫أجريت يلكث أللإفة وحق ا‪،‬دب في @نص للاعل لعهد@لقديم ذ‬

‫وصلت @د إع@ر كاث عل حين أ تجع وإغا ثل هذء@لنغ@رات فى نص‬

‫الترآن الملإخفاظ بوجردما في @لنص ‪1 1‬ق@غ@ بالصلي‪.‬‬

‫و‪-‬تنر بحض الاشة ة تعءت؟ ا@تغيير@@ @لنزيهية‪-:‬‬

‫ادمى لبهه ر ل@شية ‪18‬ء@ سزرة آل @ر@ن‪ 8 :‬ضر ا@ته أنه‬

‫لا ب@ إلا مر و@الان@ و@رر الحم‪ ..،‬أ@رك بعذ@م ما تنيره ئهاور@ ق‬

‫معه‬ ‫ساه درن‬ ‫أ‬ ‫للملم على‬ ‫قرق ذكره بالم@إن@ و@رلى‬ ‫ماخ‬ ‫لنته لا@‬

‫‪3‬‬

‫فاسنعانر ا على علاج ذلك بالإص@عا@نة عق قر@‪.‬ق ال@ كل‪ ،‬سهد@دته‪ ،‬بصية‬

‫@بع‪ ،‬سهاء@دته‪ ،‬رابط@ين ذلك بالاق فى الآية لسابقة على أر بمرن‬

‫@@عى‪@ :‬لمابرق ر@لصادقين‪ ...‬ضهد@‪ .‬اله أنه لا@له إلا مر‪،‬‬

‫والما*ن@‪ !...‬خ‪.‬‬

‫يلى لنءق @خثوأ@ت@ديل @لتكرر ئم @كروأ مئله فى الاية ‪ 6 6‬ا مق‬
‫صورة @لد ا‪ ،.‬لكئ @لته شهد بما ئزل إيك أشله بله وللا؟ن@ ثهدودنه‬

‫شر‪-‬لرما@ون قغييى لمعوبة ال@تيل بها‪ .‬وفى ا@لآنجين ا ا‪ 21-‬من سررة‬
‫@لمافات يخدد@مته " سبحا نه‪-‬تم إيمانائمرفيءق @ملم@ @نين ي@@ون‬

‫الإيمان بالبعث ساخرين‪ ،‬فاسنغتهم ئم أضد خلفآ‪ ،‬ثصق خلضا ل@ءق‬

‫@ل@ى والارض والكراكب و@@ا* نلى@لى عدت تي قب‪ .‬إنا خلقنائم‬
‫" @@ اص‪ ،‬من حل@ين لاش@ بل عجبت ويخرصن ه‪ .‬ويبو أن إصناد@لعجب‬

‫إلى حمير الخأط@ (وه ر إذآ عد عك ألته عل!‪:‬س!) ما‪..‬قبيل @ل@محجع‬
‫و@لتصرب‪ ،‬و@لقرأء‪ :‬الأعلية للف‪ ،‬بة الى@ايم " كن‪ ،‬و@لتى@@ت بها أيخأ‬

‫‪-150-‬‬

‫يين المحتملىة‬ ‫ءرو ألته وخا‪ " .‬د‪ ،‬و@لتى تعاارخا تر@‪ @ .‬لارن‪@.‬ضا‬

‫ى أوسع ا الأوساط وأ كزما بإو أنها‪ ،‬جمتا‪ ،‬بايلإضاد الى يهر اكيملم‪.‬‬

‫وفى هذ (@نعجب المف‪ ،‬ب الىاظه @جانه صلك (تمأورن ما إك ئتى‪،‬‬

‫واسهه لة وج@ بعضهم محنى مجازبا لذلد‪ ،‬وآحضن فبر‪ :‬ا@د أن الىةد‬

‫فهر الذى بحجبام‪.‬‬ ‫ابى@@عجب لي@ مر الله‪ ،‬بل عد صلى الله ع! و@‬

‫واجن @تهءيئ رأوا مما لا يليى حنى مجرد افس@ المجال لبمامكمان @لنصرخ@‬

‫" سف ايته بحانه بمنهة @لعحب‪ ،‬وتجيير ل@ط فى الحركل@ جعلر ا " ق‬

‫بل محبت‪،‬‬ ‫نهير المخاضب فاططاب موجه " ق الله الىأقطم‬ ‫ليم‬

‫(وم) ي@ ض‪:‬ن‪ ،‬أى مجب@ من م @@ساخر‪.‬‬

‫و! @بى@حل منا عل (فتراض ثن حبغة (كيملم هى@لقر ا@ الاصلية‪،‬‬

‫ص بعض ما* بسات ائر لت برواية مذه @لض (ءة‪ .‬فالمابرى (أنظر يخما ب@د‬

‫مته‪ .‬رتان‬ ‫اخهه ا؟كأ (ء@ان‬ ‫ص@‪ )46‬بكلرل‪( -:‬بم ك@ ص ث@!‬ ‫ص‬

‫لأص‬

‫‪.‬‬

‫قي@أ هتم ا لأمحار‪ ،‬وأن @تر يا@ زل‪،‬بهيم‪-‬أ‪ ،‬إش‪:‬ءا@‪ 5‬أحد‪:‬و@م منهما‬

‫على الأنجر@‪ ،‬ف@ ر نمر ألرسل أن يقرأ بالقراءتين هيسا‪.‬‬

‫فإذاا ممدما@طبرى وق‪ -.‬جرى مح@ ألا بصل شا@اقراءات ا إيخالفة‬
‫ألا ما؟ن معناه يخر نحتل@‪ ،‬يعطر@لقرات المو همة ممالا لجيمق ى ذا مساو!‬
‫لقر@م@ افىء رة مويدآ ذإك مججج رأججة @لوفن‪@ ،‬ا‪ :‬بد أن يمون الذ‪.‬‬
‫@لتكر@مة ص نوسق‪ ،‬وئن بمون ابعادها في و@ه تد سبب بعض المصاعب‪.‬‬

‫وذاك @لقاضى شروج @لقريب @@عهد بالججا@ الأرل من المسليئ (كرفى‬

‫نىصالى ‪ 6-*669‬م عن ‪( 2 0‬سنة فما يروى) وايى يبدو أنهكاعا‬

‫قدصار حتى بلى وظ نه بسب‬ ‫ءق ئشد اطريصلاين على لذاعة @لقرامة‬

‫‪ -‬صه علي @فاعة هزا ا@تمح‪.‬يم‪ ،‬همفا لسخرية ابرأهيم افخعى الذى كلن‬

‫بعد طا@البن فى؟ت (هو أبفا@وفى‪ %،‬فى حرالى ‪ 6‬ة! ‪ 4‬اكم ‪@.-‬أعم‬

‫‪5‬‬‫@‪1 1‬‬ ‫‪-‬‬

‫بمات سروح ينول أ@ @ @ته لا يرجب @ ‪@:‬ىء‪ %‬انما يجب من لا بحا‬

‫ا‬

‫نىحب تر@ض عجت باكح‪ ،‬وفى ذأك ي* @ أبرأهي ان نرمجا؟ن يعجبه‬

‫يربد غد ل@ته لي@‪ -‬شت و؟ن يق@رأ بالفم‪.،‬؟أعام‪،‬‬ ‫عله‪ :‬عب اتحه‬

‫@‬

‫آن‬ ‫بزس ا‬ ‫أن‬ ‫@لا@‬ ‫‪3-2‬ءق سورة @لمنكجرت ‪ @8‬أجب‬ ‫وئ آبتى‬

‫ت‬

‫ية‪:‬لرا آمنا وهم لا يفشرخا‪ ،‬وقر فتا لننلىق من قي م ةإيعدت الله @لخين‬

‫صدفوأس ليعدن @ايم شبلإن ‪ 8.‬تمل دنر@ايهلمات‪ %‬فى نظر@لفم‬
‫@لبط‪ -‬افزاض أن ا@ته سيعلم ذلك ئرلا بص ر@صخان‪ ،‬كانما لم يعلمه‬

‫د؟ ن ت اك‪ ،‬ركانما ليى ه‪@ .‬لذى ؤت ت د قضا@‪ .‬و@ د أط قرا@ مد@ ربة‬

‫@ل على‪ %‬اكدرى@ت بها الى@ت* خ@ @@شبم لآ و‪ 3‬ش@ الترأ@ق تج@ لءق‬

‫‪ ،‬ة ت‪ ،‬بتعس فى حربم" ح ة لي راصق‪ *:،‬غ@ ة اجرة @ إنذ ‪ 11:‬أس بهم‪،‬‬

‫نو@ى فلبمنهم @لته بإلمإمة بحرة‪ .‬ن حا‪.‬‬

‫فعاجمة @لصادة يئ س اد@لب ن آو@ا@ما عا* مة المحثذ‪" /‬يئ ز ر قه‬

‫@لعيرن‪ ،‬وتشزرقة @@عيون @ ثرروءد@مة @ نجث @ف@اوية‪ ،‬وتعش‬
‫تججة يثا‪ .‬م بها رينسب! ليها آصا أآ زت ي ش" كسارغ‪ .‬وفى ألاةلآ ‪ 1 1 2‬مد‬

‫بئ‬ ‫ياعيى‬ ‫وبعب ف‪،‬‬ ‫باق‬ ‫أن آت ا‬ ‫بص‬ ‫لربون‬ ‫رد@@اة لة يساد@ط‬ ‫‪-‬‬
‫ى‬

‫مريم مل يشعلخ ربك ئن بةش! عينا ماند‪ +‬كل@ ا!صال@‪ ،،‬ثحثل@ا@لسؤال‬
‫لايكليماق أت بهرن دلز سي لسان اطرار@ن ‪ 2-‬ا فرأ بمضهمء ا‪ -‬ر‬

‫للةيهب‪ ،-:‬هل تستطيع ربك‪ ،‬صعنى@ل تط صزال ربك لى أنتجعلة‬

‫ية ذلد بنا‪ .‬علي سؤألك إياه‪.‬‬

‫وؤد دعت إد@ثد حه@ء اط@طة آيشأ ة ا‪ .‬ة @@زية ‪ 1 2‬ا كلق سورة الأنبيا‪.‬‬

‫‪ ،‬تل رب احم باطث‪ ،،‬فلم برتفى أح@ نتمات @لتهراء‪ -‬وببلوأننص@‪4‬‬
‫أيجد نجرلا‪ -‬أن بعلب عد انته غليه ر‪ -‬إس! @ الذ أن‪ .‬ي@ بالحقم‬
‫كأ* "ا فى الإم@ نا أن يحلامم@ بنن ذ@لط‪،‬أ أش ر@أ كلتء أ إثبهت بضحر صلى‬

‫‪-152-‬‬

‫@لثيضة! صاطة تغ@ر"بم @ا الإخماظ بمححولها‪ -‬المرقي‪ ،‬ةت كبغة‬

‫الدعا‪ .‬إلى ص@خة الخفبها@‪.‬‬

‫ةاطت‪ ،‬أىاحما‬ ‫وبهفا ب@ل الكل@ م‪ -.‬أ‪.‬د* تتاء إلى الإفي ر ‪ "-‬بى‬

‫لن يكلكءق ذ@ك شى بافمس‪.‬‬ ‫كأبىأعظ@ حثأباطق @نء‬

‫والآبة ‪1 60‬ءق سورة البق@رت ‪ 8‬ماننسخ من؟لآ نرف! زألكير@ها أوض@ا‪،‬‬

‫تر اعتى‬ ‫مذأ‬ ‫به‬ ‫ئوحى‬ ‫في ما‬ ‫قب أن ا@ت@ سجانه يربد أن يماط النيان‬
‫@‬

‫@ محض م نير الإد (دة ال! @ @ تجلاب آ آب@ د عن‬ ‫@ب@نى@ل@الا? @ا‪ .‬جلآ‬

‫ألياقة من نسخ الاح@م الايىة علا عدم ص ما من‪ -‬ا اذكرو@لتلاوة‬

‫جم@ تق لى النص علي أنها؟@ م (لمه‪.‬‬

‫وقد شث@ مذء@ @ثبمقي ال‪/‬ا‪ .‬نرأ‪ .‬ات @لتا اجة‪ ،-:‬نداما‪ ،‬أتف يا@ي د‪،‬‬

‫@ ننساها ‪ 6‬أى‪ :‬حجأ واة‪ -‬عا رن @لى زف@ها بالحيهة وبذلد نرأكبر‬

‫ف@ رأ ة‪ ،‬ا@ؤزمفي‬ ‫@تا بعيتة وت بم كلبة و@ @؟ش؟‪@.‬هم‬ ‫@ ا" ص‪!:‬‬
‫حمص‬
‫@‬

‫ءت أافرينءتح @مراءة حأ لفسير@‪.‬‬

‫ر لوس عهم) (فى‬ ‫فى سصة ‪7 1 3 45=9‬‬ ‫وترأسعيد بن الممب! ا أ‬

‫‪ ،‬نلاها‪@ ،‬إ‪ -‬أت @المان إت (طه سبحانه‪ .‬وبد يهى أن سد بن وقاصأبى‬‫@‬

‫إن أ أقرات ا يزل على الميب ولاعلى‬ ‫غكب حين بلغه شك عه‪%‬‬

‫بم ا كر إده ‪(03 6. 3-‬طبرق‬ ‫آل الم@ بب‪،‬‬

‫وفى الآية ‪1 06‬ءشه‪-‬و‪ --.‬إلماش@ ت@ ور الحدبة‪-‬ول ألرص‪ 4-‬ثةاهأ‪،‬‬

‫فإذ (ححل أ@ف شك فى عض أشاهفين‪ ،‬ؤ فد بالته إن إرت@ لاثقر ى‬

‫به تما ولو؟ن ذا ترلى ولأ شاك@ اله إنا إذآ لمى الانم@ن‪ ،‬بهاتما بدانكنم‬
‫@لعاصر@يعبى (الموفى ‪5=1 30‬؟‪ 37‬تم‪ ،‬أن إيقاع @اك@ن كلى طف@‪:‬له‬

‫الذى ص‪ 8 -:‬ثهاد@ اته‪ ،‬غير لانث (ذ؟ن ذلك رجم@ا إفا@ أن كلق المم@ن‬
‫ككات ش‪ -.،‬س@ الله نمه‪.‬‬

‫‪-153-‬‬

‫تخلص@ كلت ذادءث ‪ 10‬ااثقات اكءت ربما يشمد علهم ((نتار كب‬

‫@تغس@ير على الاخص @لطبرقا‪ 7-‬حى )‪ 76‬بتوء@ لفظ‪ .‬ثاث@ ك@‪ -‬خث‬
‫الإخارة‪ -‬مد@زة‪ ،‬المه‪ ،‬علي ابتداه حم@ جليد ‪ 1 6‬ولا ن@تم ضادة ا@ته‬
‫إنا إدا‪ ،‬ت الآثمين‪ ،‬أى‪ :‬اق فالإستفهام عوضء@ @@قع وبتينءدف‬
‫مادعا إ اجه ‪ (9‬ف واقة ى من ثل مذ@لتحوجك @لتزجمهة ني بر كا‬

‫علا الاية ‪1 37‬ءت سوره @لقرة‪ :-،‬ث ز‪:‬ل عن @@يزدأ فإت آمنوا؟ ثل‬

‫ما أ@ض به فقد ا@ دوا‪ ،‬فقر غبن على س الاتقاء لكخوفجئ شبهة‬
‫لالساس لها أسلاضر أ@يمامعان اللنهوى مى أن مما‪ ،‬ته الننهظ يفع ع@‪،‬‬

‫أفك إلى جانب لته سجإنه ثلا يدعى@لي@@د اخهم @م@‪:‬ن به وم يبمدون‬
‫@ثبة @لى حس آ بتغير مشاحا@‪ ،‬يحنفرن ما@لنص لنهظ‪ ،‬مئ@‪،‬‬

‫الذى أمماوءصي الثبة وبفرؤن فإن آمنوا بما آمنتم به‪،‬‬

‫وف دعا ايفأ إلى منه @لتمو ي@ات إدقصد إلى@فايمفا قب@ر‪ :-‬لط‬

‫وءت تج@ ص@@ @رسل إذ (قى@ى لمن يبال@ @ن فى@لتزمت واض فء‪ ،‬علاء‬

‫فئ‬ ‫مناس‬ ‫ادفى‬ ‫@ @ظ قب‬ ‫ذ@ءق‬ ‫قف‬ ‫با أقبرل‬ ‫المنابزاة‬ ‫أنض @تى‬ ‫أق‬ ‫@لقرآن‬
‫@‬

‫الى* ية ‪ ،1 56 1‬من ص‪ ،‬رة ال حمر@ن وماكان أن ينهل " وثدخضالحفيرلنبى‬

‫بالمأ‪:‬ر إت فبح طا@ @ @برإير أحرال يؤخذ فبما ئن بحضهم ثك فى إات @نبى‬
‫ا@ته عيه‪:‬صام حمل حملاا مجنا@ من ارواخذ ة تمامآ فى بعض أمرر يا@ة‬

‫فقال إنه بعد‪ -‬كة لدر ايجعل قيفة حمراءنهن @لغنائم @لى قمها‪.‬‬

‫لاست@لافىع‬ ‫و@ها‬ ‫طلاخ‬ ‫الجيئى‬ ‫سواد‬ ‫عن‬ ‫ابتعدت‬ ‫حبما‬ ‫@خركط‬ ‫و" ة‬
‫@‬

‫المماتله‬ ‫من‬ ‫بعه‬ ‫حضر‬ ‫عليءى‬ ‫به!‬ ‫@ ‪ @.‬قى‬ ‫معادية‬ ‫س ية‬ ‫@‬ ‫@اغنمه‬ ‫@لعد‪،:‬‬

‫@@‬

‫لحب مههلا@لطلاع @لذين تغيبوا بامر‪ .‬نها وب@آ ف‪.‬بما بدا غير لانق‬

‫@‪ .‬نثل @ضى ا‪،‬ة م@ت @ن بفبح المجال لادق افتراض ينسب إلى ر صول‬

‫عل الحه عليه ‪ 4‬مملا غير صا@ ولر على وجه اللب‪.‬‬

‫‪-4،1-‬‬

‫وتد أزال ‪ 15‬أ الأض@لطصثت‪ ،‬ضر@لط@ررف ت ع ص ‪@ 97‬لقسم‬

‫الأعظلم @ ن قراء@لدية و@لكوفة وعد يخر‪ 3‬س ت‪ -‬المضرين @فراد فف@!‬

‫وللانهمءاإكل حال‪@-‬بهلى@لتهر@‪ ،.‬بقر@م@ @لمعل كبيا للجمءلي وماكن‬

‫لبى ان بفل " وبهذ ‪(-‬خزت " ق أ‪ :‬ل ا‪،‬مر‪@ ،‬و الافزاض علإ‪@ -‬لافىنبم ا‬

‫اط‬ ‫غ@ر‬ ‫ال ص ل‬ ‫أن باقى‬ ‫باءكا‬

‫ت‪.‬‬

‫و؟خا لاةد أت شبب لم@ ر‪/‬ق‪-‬يرةك@يرد ا@ة ‪ @ 1 1 . 8‬من صرة‬

‫فكذبوا جاءهم نمرنا فجى‬ ‫وق ‪ 1‬أكم‬ ‫استش @لرسل‬ ‫صف حتى إذا‬ ‫ي‪.‬‬
‫‪0‬‬

‫من نثاءولايىد بأظ غن @لة هم المجرمين ‪ 8‬والم@فلة هنا فى أل@طمااتا‬
‫ض @وا@هم قدكذ‪ :‬ا‪ ،‬با للعزم‪ ،‬اى صحر عنهم @ا@@ب إذآلشك‬

‫أن هز؟ مى@لة @م@ ا لأصلية‪.‬‬

‫والجلتان حتى إذا اسث@ @لرسا@ وقدكذبرأ أض@ @ @فعك فا إفى فاعا!‬

‫واحد@ @رسل فند ا أسر؟ ا@لكنر@ت بالوعيد فلم ينحن@ؤ فاستجسمواء@‬
‫ذلث وظنر ا أن ما (نذإ؟ ليه ليى حقآ ولكئ (خيرأ جامر@عندأ@تصابم@سف‬

‫كل ثق عقاب المجرمين‪ ،‬ونجاة @لماثقين وتمت @ل@صفة لازر ن@ياه‪ ،‬و هنا ير د‬

‫عد كل @دهءإ‪ 4‬وسلم م@خذآمق حالة @ @ فبيا‪@ .‬لسابقي مثا* @س ستهز@ @‬
‫@@نركين ي@غة عن اقراب @لساعة وحاب الآخرة وا@* همام يقع بعد‬

‫يدأنكون يلان@اء فدظوا لنهمكذ برا اق عدر عهه@لكذبئرلايستطيع‬

‫مولن سادت الايمان آن‪/‬خمله وينتمبله بىت ا من الاهمه تج@ ت ا@س اد حلى‬

‫لهذا ا‪،‬ش@ ل‪ ،‬وجعلت الروايلأ ز" جم الرسول عاتته نفسياض خلق از‪6‬مر‬

‫وكان لاإ‪ -‬ان ب@خ اسا‪،‬ح النص بطاثفه كن الاخمالات‪@ ،‬لفج@ ى ج ‪1 3‬‬

‫ص ‪ 7-542‬اذكر حنا بعضهالحب‪-.‬‬

‫فتد ترأبخ@هم بدلامماكذث ا بابخاه لدلي‪+‬كنبر‪.‬ا‪1 ،‬هكذ لم ا ا بالزخيف‬

‫والت‪-‬إر عل للبناء لا@حه‪ .‬ل ة وقد صارت الؤ@‪ .‬د بادنجنيف على بنا‪.‬‬

‫‪-51،-‬‬

‫حم@محه@ ل هى@لقرا@ (ك‪7-‬رة يما بص ر‪ ،‬أد أ@ اشريهن كذبرا ايلانلياء‬

‫@ى رمرهم بالكذب‪ ،‬ولكئ على ذلك‪ ،‬بم @؟ا@ة @ ظوأ‪ ،‬فى عر مح@ها‬

‫ة عل محنى‬ ‫؟لهذاءإلجرا ذاك بتاوبل مدكأ@لظن ت يدة عن@‬

‫" @لحلم‪ ،‬أيفأ‪.‬‬

‫وآخرزت يقون @لقراعة المعترض عليها@حن تغير‪ 1 ،‬م‬

‫يلجمرن إل@@تمره@@جمرى مفزكأيئأن@@فا عل المسند! أجهإلظ@مم الم@رص ن‪،‬‬

‫فد عد‪ :‬ع@بم @لكنت؟ فص ب@خى إلى‬ ‫@ى وظن المنركون أن‬

‫@لعك@‪ ،‬وظن @رسل @ن (ثمركين تدصدرعن@م @نكنب‪ .‬وهذ ا المجد الن@‬

‫دليل علي @خها مى@لقرامؤ‬ ‫بذل لإنقاذ قرلق@ذبوا من وجهة‬

‫ا لأصلية‪.‬‬

‫و@دل عا ذ@)يفا@شصحاب قكص أخرسا@حاط@ بالجدلا‪@-‬لا‬

‫@ ذا@لتمدا ة فف صأل فئء@ قرد@ صع@يد‪ @،‬حبير‪-:‬يهف يقرأهذا‬

‫ر‪ @ +‬ولى ا إ‪ 4‬ىأخر‬ ‫@ ف فإف إذا اتيت عله @نيت ألأ آقرآ‬

‫ذكر فحا أت @لمماثا@ء‪ :‬مسم ةنا يسار‪ -:‬قا ا‪ -:‬إلآ بلغت مق لى بلغ‪.‬‬

‫ة يفا الىت أن ظن @لىسل أكم ق@بهذ‪ :‬ا‪ ،‬ؤلا أجابه سعيد بان @ماعل فى‬

‫ابنه للثانية هر للثركون‪ ،‬وثب ص لم فانق سحيلا وتال‪ -:‬عافلت @ق‬

‫؟ صر ى اللان‪.‬‬

‫وفى الاية ‪" 1 2‬ت س رة ير‪-‬ف بشرلا إخوة سف وقد‬

‫أرصله مفا ش@آ يرتحر‪ .‬بلعب @ وف د وبت أعئرلأيهم‪،‬‬ ‫@ر ا د‪:‬ا به ثرأ‬

‫@لؤ@‪ .‬ات إختلانا فىكلمة " يرخ‪ ،‬هل هى من رقع @ر ‪ 4‬ق رعى‪ .‬تخ@لف‬

‫في دا‪:‬ة هزا الإ‪-‬رف فى@لصيفة أفيشقاتة‪ ،‬وتهمنامنا@لط@لآ‬

‫باب‪ ،‬ؤهى أ كز@لؤاء@@ @لفة الى@لقرأء‪ -‬ولكئ @لؤام‪.‬اببمل !‬

‫‪-156-‬‬

‫ق و@يثاوى@وتلجه‪.‬كلي حين ذكرت @@قر@ة‬ ‫ا‪،‬صاجة في نص‬

‫أ‪ -‬ى‪.‬‬ ‫قرا@ة‬ ‫ئنا‬ ‫لاصاد@لتصا@ @د لنمير@لضانب‬
‫@‬

‫رفى@لواخ أت @لقر@منه ا‪،‬ولى (ونلعب ا بالإض@اد@ل ضيى@نكئم‪ ،‬ومى‬

‫ا‪،‬ولى عد@لرعرى و@لب@يفاوق) هى@لفر@‪ @.‬ا‪،‬صلية فقد جاه فى أ‪،‬ية‪.‬‬

‫‪ 1 7‬ص ث نعبر إخوة بوسف بوفاة بوس@‪ ،‬إنا ذبنا نبئ‪@ ،‬ناأباهم‬
‫يدح فقط أت يمرن @لفعل مدأ بلى جمع للتكم ‪@ 8‬رأن فاك شبا‬

‫؟جها فى اعر@ح من@ ‪@.‬ة ف!@ @ل@ابرى@لذى ذكر فى تصيره أنها (قى@‪.‬ة‬

‫ناب‪.‬ى قر@‪.‬ة بعض @لبصرث خلا@ا لكويخن‪ ،‬وئغا أيخا ترا" @بى‬

‫ممرو ة إخفظ اضا فى ثس @لوتت بهذا ينبر المالرس‪ :‬يل‪،‬بىسو‪-:‬‬
‫يهف يترلرن انعب وحم أن@ا‪.‬؟ قال‪ -:‬لم بهو‪ -‬ا ة ثذ أند‪ ،‬ء‪.‬‬

‫فبر (ح @لن@@ ة @لصريئ‪ .‬ألى جعلا ثقأت " ومط نة @ م القرتق‬
‫(كالزمحرق ويخ@ د! أصاسأ قفيرمم‪ ،‬كدز إذأ عئ باث @ل@نفيم‬
‫لأ؟لاد الاف@ اء@لذبن قنف لهم أن بتينرأ أنياء والب للنتى ظاهروا‬
‫يرب@حق مز‪:‬لل@هبلنن لايهث خ قر لهم مئ ريغ الم@ م‪ .‬ولايمر نن‬
‫يظت بالقرآق نسبة دذا@يل! @جهم‪ .‬و ل@ يلهت من قالبم صا@تصريب باللا لما‬

‫جاءفى الإية ‪71 .‬‬

‫كذلك يروى@ن تصريا للنص أ‪ ،‬لراحد مق أبناء يعقرب حمقه‬

‫للهددءة كأ ايلأية ‪ 8 1‬من‪ -‬م رق بر سف‪ .‬قال إخوةيرسف‪ ،‬يم ب@ @‬
‫أن و@ يرسف @فمفابة التى وضعهاعنندببىمفص د فى رحل ئجه ببامين‬

‫"‬

‫‪ ،‬إد إشك صص " وعاىءصا يكرن فى ذلك إفرار صطنة بنياميئ‪ ،‬وقد‬

‫محت روت لش‪ .‬نة قىل@ق @دصافى‪ .‬صرق‪ ،‬ثى نسب بد لد@‪ ،‬وبهذة‬

‫@لقر@ض ترأ أ " نلعك ب الجراح فى إحدئ يالى رمثأنكان‪ :‬نم‪ 3‬لخليض‬

‫*‪ -.‬ا‪-‬‬

‫وتد عبر الخاية الذى؟ت يهغ للسانل الدببة خد@لملاه عن‬
‫بكلجابه بقر@‪.‬ته بذ قال‪ 5-:‬ين مذ@لتراة نجها تنزبه @ولاد ا‪،‬نيا‪ .‬عن‬
‫الكوب‪ .،‬وئود فى مذا@لشاق نن نتير لد أن ثل مذه الإحياضات‬

‫@لدنجية فد دعت أيفآ فى بعفى الأجان إلى إجرا‪ .‬تعرببات فى أطدية‪،‬‬

‫وبن؟نة نصمه من لرل ا‪،‬مر أكثر إضطرا باء@ نص الترآن‪.‬‬

‫وسنخار عن صد مثال@ لالبلويافا لندن إلى ئى مدى مق ا@ فة‬
‫نذب البهوك @لق@ية عن@ علا‪@ .‬لديق‪ ،‬ر‪:‬ص أ@ @لنبى صلي المه عل! و‪3‬‬
‫؟ت إفا جام@ صانل قال ك حضرءت أصحابه " أسض ا قزجروا وليقضا‬

‫@@ته لات نيه ماثاه‪ ،‬ل@ @غ صا سأجب به @لالل بعد لب@ىشفاعتكم‬

‫مق شدى ة‪ :‬لكه يو@ د ماقفى به المه‪.‬‬

‫للفظ‪ -:‬وليقض @دته‪ ...‬يبدو أنه غير لانق فى حق @دته! عند نمل‬
‫@لنه لا@لتزلة) لانه يقتضى@رصب ولايجب على لدته صى وقد جا@ت‬
‫سو(ية أخرى@نالت مسا الإصكل@ إذ غيىت فعل @لر‪:-‬ب إلى@لرقوح‬

‫‪ 8‬ويقضى@@نه‪ ،‬وبذا أبعد عئ @لبال إمج@@ صى‪ .‬علي @لته بحانه‪.‬‬

‫حفأ ورد فا رمناك ما@إعلىا لإتجاه الافرس@د@لإغد@د‪ .‬و رفمى‬

‫@لنغيبرات @لنزبهبة @لى يد وعدم نب!‪ .‬وفد نسب ثال من مذا (رضى‬
‫إلى عبد الله بن مسعود بافات وهو يما عدأ ذلك شديد الإعتز@ز بحر ية‬
‫@لكفير‪ .‬وذتث فى الاية ‪91 1.‬ن سررة @لر بة‪ ،‬حثا يرد منتلوت افص‬

‫افىور‪ ،‬أتفو ا@نه بهونو ا مع العادنين‪.،‬‬

‫فعبارة @طث على@دصدق فا يبدو لنها! تكئ حا@@ة علي وجه مم@‬

‫‪ -‬عد بعفى ا‪،‬نقإ‪ ،.‬فقديمون @رجل مع ن@صاد@ن ولاجم@ن منهم‪ ،‬لذلد‬
‫ثروا قر@@ ة " وكونوا مع @امادقين‪.،‬رفى هذأ صوى عن ابن مسعود أنه‬

‫‪-8،1-‬‬

‫تال‪ -:‬لايثلع @ن@ذ ب فى جد ولامزل ت @رلا ات يعد صهأحدآ‬

‫"(يد ثم لانججذه أقى‪.‬وا‪ -‬إن شنهتم‪ .‬أخ @لح@ادقينء‪ ،‬فياى فثا‬

‫@ ق رضه ‪15.‬‬

‫يم‪،‬مممالها‬ ‫د‪ -‬ت هى ستالة ا بم!@ فى تمه @ل@المة أتملنا@ا لاكأالش@‬

‫‪1‬‬

‫ماق بت@ @ات اخع نه إشما@ اد لالزوم له فى ألموضوع حق‬

‫*@ يتث ث " ‪@9‬فى قاحه @ ض‪@!.‬سر (ب‪.‬خادع يه‪ -‬د@ خا* له أن يخما جملأ@@‬
‫أت @س ث ث منه من تلاث ا لإ‪-‬أ ادات جد‪:‬صلدعوى@لرجل‪ :‬ة تة فى شبهته‬

‫@لترية‪.‬‬ ‫نىتند دذ‪،‬‬ ‫ألحنت‬ ‫به سابقا* ق‬ ‫ا!‬ ‫ءت‬ ‫للوفاء@كلا‪%‬‬ ‫وءشا ئر‬
‫لم‬

‫لانول ولالمه أ"@ فيت‪ -:‬أما ماود أن يثنع* قيمة ‪3‬ء ة حما فلمصر‬

‫فنك‬ ‫ل‬ ‫إل*التهمرو@لاى‬ ‫ؤ‪4،.‬‬ ‫ولاتردم‬ ‫سد‬ ‫@إفا‬ ‫إلا@أبه‬ ‫ذلاث‬ ‫رو@‬ ‫ما@ ت‬ ‫اط‬

‫ت‬

‫بان ا إإءكا أ بالتراءأت @لتى يها حك بنا وحد‪ ،‬ت @لوجل الا@ إ‪.‬كلا‪/‬يم‪ :‬ن‬

‫ا‪@ .‬لكلكدمنه الاحتاءلعا‬ ‫أد‪،.‬؟‬ ‫للشة‬ ‫ا‪-‬اوءك امإاخهواج‬ ‫ذ! لة‬ ‫عما‬
‫طء‪-‬‬ ‫م‬
‫@‬ ‫@‬

‫الناحت ا‪ ،‬ا‪:‬س يخترا به‪ .‬وللثاذ اتمضهوك فا* يقرأ به‪ ،‬ئو؟ن @نقحدت‬

‫يان‪ .‬ا@ نض@ ا‪ .‬غ حمما الهدكما و@لرثدت نحر ذلك‪.‬‬

‫داما أن بم ن الإضام ن لقرا‪ .‬أت لغاية يخة‪ ،‬رفر قلسد م@و@لثلق‬

‫عل ال@ آن وأ@ ة @دتهر‪7‬ت حسب ماوور عتث @لرجل منا‪ .‬ؤاخو اطقواوظ د‬

‫با! @ د‬ ‫تخ‬ ‫فإ!‬ ‫ولذا‬ ‫برده‪،‬‬ ‫ب@ياق زينش @ الإم@م‬ ‫@ح@ @‬ ‫له@ث الإط!‬ ‫إن مزا‬

‫ا‬

‫رحمه أ@ته فى‬ ‫ط ما اةش ى مذا@لضال هنا‪ ،‬ولانلك سيل أصاذنا ا‬

‫ا إ*كنفاء بمحرد‪،‬إن أن ما اصتد ايى@لرجل مما أشلة لا@د مدعاد لق‬

‫@لرد‪ .‬أولاسي كل@@ه‬ ‫إتتحن@ء@نقص حى يغير مط أجل هذا‪ ،‬بل‬

‫نأخذ بعد ذلد فئ اطدت عى أثاظ @لتث@جمتيلآ؟ شننا فىالنظرىثم‬

‫كابق@ ؤ لا@قرل وباف‪ /‬فيق ن@‬

‫ما؟ د@ لا" حد ممئ له حمه ‪ 4‬نبة إلى ‪ 5‬ذا الدين؟ ظ صا يم‪ .‬انء‪ -‬إ" ز خ@ا‬

‫حى لر؟ن ر@ ول الإسض* م ذاته أن بغجر كلت @ @ ا@@قرات حرفا را@@أ ‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫افد‪-‬‬ ‫فى‬ ‫بعدماسى@ ا‬ ‫عيه‪3:‬‬ ‫@ @ته‬ ‫صلي‬ ‫رسوله‬ ‫ئلى‬ ‫وحل‬ ‫عز‬ ‫س‪ -‬لا@لته‬

‫@‬

‫الوحى@@صر‪/‬ج إات‪:‬بلائألها وضوح وح@ @@عغ الاغر‪ ،‬بل‪ .‬ص؟ ح‬

‫@لثص@ @لالمحة ليى دو@ها سحاب ولا حجاب‪.‬‬

‫ألبى تد قال اقى نعالى فى هذا@لقرآن ذاته ‪ 8‬وإد(تتلي عليهم آباتخا‬

‫ينات قال الذفي لايرصن لقاء نا إن@ ةقر‪@ .‬ن يخرهفا أو ةدلى عايمثن‬

‫لى أضا أةدلا من تاكأأء قس إت إلا@ا‪ :‬حى!لى إش أحاف إن عصتأتج‬

‫به فقهآ‬ ‫علإآ ولا أد@ا‬ ‫قل لو شاء المه ماتنوته‬ ‫ظ‬ ‫إ‪ .‬م‬ ‫عناب‬ ‫ربى‬
‫نم‪.‬‬

‫لبثت في عوآ من فله أ@لا تحقلون‪ .‬فة @ ت إفنرى على الله @ باآ أظلم‬

‫أوكنب با ياته إنه لايفلح المجرمون‪ )1،،‬نجعد إذ أش ل @دت@ على رسوله صلى‬

‫@دته عل! وس@ فى ضا المجال باف@ ت‪ .‬هص الأكما@يخات @لق@طعه @لكل‬

‫وا إفمون فى سدمم@ باب يم@ط أن يلح ممه وابم إل@ مى‪ .‬ءشا@لدبلىخ@‬

‫لو؟ن @لرسولط ذ (ته وص ا‪ .‬فى ذلك أن يمون @شديلز ا نيمو@وا@رمر‬

‫أو فى مجرد@لقنرة ص المظمر حسب ماشطق به مصرم @افعل أ‪%‬نل المصف )‪13‬‬

‫(آن أباطه) فى سياف @لق؟ مو فى غاية ألوص‪ %‬ح‪.‬‬

‫نقول بعد ضاكيف بتعمور فر وخلات من عقل أو بصرغ أن يقدم‬

‫ذو ن@بة حقيمه إلى هذا الدإن فضلا عن أن بمرنءت أضالبر@@صحابة‬

‫و@لابعين الذين @ جر ترون أته وخيرة حملته وحفظنه وفقهائه @لعا) ين‬

‫ة‪.:-‬إ‪@ 4‬ن تمرم)ثال هزلاء@لكلملين على ما! ياذن به @@ته‪ ،‬بل مامغ‬

‫)‪ (1‬ب‪ .‬ش ال! @ات ‪71 . 01:‬‬

‫)‪ (2‬يى@@ؤول من أن و@لفعل؟ لايك@ عليك‪.‬‬

‫‪--16-‬‬

‫شه صراحة فىءخو الايات وج@له صق @@عمية اطضيت@ بحذابه ئلعمكا@@ و س@‬
‫من إفتر ا‪1 .‬ايم@ عل! ئر@ك بهذبب إيانه‪ ،‬وأ‪ :‬ححنأ مانعة خلرلا مانعة‬

‫جمع؟ بقول لكا كاقة‪.‬‬

‫إذ المةير لبضىكلرم ا@ته مفز عليه كذبأ لاط لة نجما جا‪ .‬به من عند‬

‫نفسه يمذب لاعالة بكقة @إ؟ ل الحض الآخرالذى آبهه @دله؟ بر على‬

‫غاية من @لفلرر والإتضا@م ت لك اللم! لا آن بمو خه ث أ المسثرق وتهثاد‬

‫ز‪ -‬ألغوا عقولممم ص! زوا ما لا@ث‪ .‬زه @لع@لاء روت ن@يا@ا ئو ذص لا أمثال‬

‫أوفك اك@ بر‪.‬ق خير ‪ 3‬الات و@لو" @نثقات @لفا بلإت عن @ ن@ الآ@ ات‬

‫ح@ا‪.‬‬ ‫تثذ‬ ‫ثر‬ ‫@بيان‬ ‫الحلم‬ ‫" ت كأ اما‬ ‫بم‬ ‫@@فاكأح‬ ‫أ@جه@هم‬ ‫با امم@حة‬
‫يجهم‬

‫وركر@جم إلى ذلك @ليهذيب أ‪ -‬ت @دعبث والمجون رإيهام @إبأكال بهملتها‬

‫فى المصحف و! اء ا@‪.‬اس إياما عل أنهاء@ كرم التلا روجه المنزل علي‬
‫ركوله ا@ا‪.‬اقى@دقرآ ية بك@شث ختما‪@:‬ا الم@روية وخررجبم ت نككلهءشا‬

‫نطاث الدين بالك@ي@‪ ،‬إما مع الجل @@غاكأح الذى لا@ل @ثدد جاح@ل ب@ا‬
‫برا اطروج ة و!@ا@لعم به رلجرفي مع ذاك أقصى ثف جات@اشتر الجنرن‬

‫يفل @نفس ولمفيس فى سيل هذا الىيئ واففد عن حياعه وكايا؟ قىى‬

‫اخ@لات لا يمثسق أن بنع لها عمل عاقل اللهم ألا أن يطون هذا أ جل‬

‫وأ ا به‪.‬‬

‫لايقال دفعك مذاكل@بنى علىكون @طدت فى@لترآن‪ ،‬فإنه @لف@‬

‫قد ابنت بما ذكرته ق مذا@للىغ ع@م جواز تغييره وتبدلي ‪3‬ت حد@ه‬

‫لا@اقر‬ ‫ات‬ ‫أدض‬ ‫فى‬ ‫هر‬ ‫انما‬ ‫الر تجلى‬
‫ه‬

‫‪ :‬ت صرح عبم؟ احت مئ علأ‪ .‬اقثة مهم @لزركش و@لسيرطى‬
‫عرمما بالفرق بلا‪@ @ %‬دلول@@ أت كأ‪.‬حدلرل @@تران رمدلو دا‬

‫@ ‪@ (16‬‬

‫ائض ا ات‪ ،‬وأن ا@لأول بص ى بة الىحى ا‪،‬كأل علي عد ضا أقه علبط؟ س!‬
‫والإعجاز‪-‬ين ير@@ س @لناق إش@ردط ألفاظ ألىص @دؤكور فىس؟‬

‫اطروف @@ @ها من تحصف‪:‬تقلي ويخرهما‪ ،‬فز مك إتآ حا‬

‫فى غيى محل @لتراع زا‪ :‬يلتج ث@ه دفعآ@ا بقوده @لجل @صا‪ :‬لا بفال ذ@!@‬
‫‪ ،‬أ ا نضل بل كلمنا فى عينى محل @نق لع‪ :،‬ال@ قلا يخه مق الدض@ لازم‬

‫لفق الىبئ لامحالة وذاك من جلإن @رلاهما‪ -:‬لن كا*م @لقول ر@م‬

‫@دنه فى هذه @لتمرقة @ن المدلو لين لا محالة تحاج إلى مخرير بمصف عنه للابر‬
‫حتى لا يضا@ في @@غ‪ ،‬يخقال طى@لقرم رحمهم الله مالا يريا ونه ولا يميماق‬

‫أن يريدوه بكلال‪.‬‬

‫وتحريرك @ @م لا يريد@ن* ق @@تر@‪ .‬ات هنا ما ي@‪ -‬رآه أ@قارىء@‬
‫@خروف الى نخات بها أداء اللفظ @نة سآق ص الق بم‪ :‬ن مرجع ا لاصرف‬
‫يخها إما بد صعادة اللفضا‪:‬ميخه حمجآ أو إلى أ‪ -‬لاهما حسب‪ ،‬وكيف‬

‫و@راطت بهف ا للعنى ليست إلا للقرآ@ بجنه أو أق!@ لي@ @لت@آن إلاإياماة‬

‫وثما ما يرجع ال ننى ماق لفظ ح@ فنطامر‪.‬‬

‫كل صه‪،‬‬ ‫ب@و@‬ ‫تتأد@‬ ‫أن‬ ‫لا إبمن‬ ‫انلفظ‬ ‫أن‬ ‫فبين‬ ‫س‬ ‫إفىء‬ ‫ير@‬ ‫وأما@ا‬
‫ت‬
‫‪4‬‬

‫فاللفظ بهادته وميشه إفآ ربمقت@ى الفرورة الما يعةءق! نف@‪،‬ك إحداهما عن‬

‫الاخرى و@لنى لا يدءال@ انعحها مح@ل عاقل‪ ،‬نتهول اللمظ لح ادت@ وحية‬
‫مجت@عبن إذآ‪ :‬بمقنفىءض@ @لضرررة قرآت قدآ فالق@‪-‬آن و@لفر ا‪ .‬ات بهذا‬

‫@@عنى إذا لفخاإن @ @ ادفا@ يدل كلق مخه@أ على عهن ما يدل ساحمه الأخر‪.‬‬

‫لا بقل أن يرويى اتء م رحمهم اظه ص! خالأتءنا ألتة‪ ،‬إنما يىيد@ ن‬
‫ووشه الؤأءأت @لى لأوا@لفرق كن حقيق@سا وحقيقة @لقرآن‪ .‬القر@ص ات‬

‫باعتار صيرو‪:‬تها لة! على ذ@@ث ا@عا@ @خمرص و@افيت ألمدون ذى المانل‬

‫ةإكاأو أ ‪1‬ءبا@‬ ‫كأضايا‪" .‬‬ ‫مولر@كلا‬ ‫ة اإ‬
‫ير‪ -‬ص@ @نجطد‬ ‫@ما‪-‬صو@‬

‫@‬

‫‪21 -6 -‬‬

‫واحدةء‪ -‬يد‪ @ .‬محلم @لفر اءات ولا‪ -‬بب أن مدلرل ‪@ (.‬ى بهذا المحنى غر‬

‫سرل @الرآن وأن للاكل‪ .‬إحد‪ :‬من المدداين محذ مذا حققة @شتل@‬
‫اد* تل@ج@ صكقيقة الآضت؟ ذ‪ 3‬وه‪.‬‬

‫إذال@ ه بعد وعف كر " علاع ماي@تبعه ذالمث الوصف من‬
‫الوأضع المخصوص وأ إث ص‪ :‬ع اتمميز من ير مرضو صك‪-‬اش @@يوم‬
‫رالغاية @دددغ م@ بين غاياضما إلى ا خر حمات ا@علم؟ هو اتثات من عا‬
‫@لؤا‪ @@ ،‬الان وأمثاله من أ تمول @لثىء@ @ بعد مذ ا@لوصف يخره‬
‫لامحالاش قلا حيهخ؟نء‪ -‬د مة‪ :‬لات تجبث@ بها صلور ا@ا‪@@ :‬ر ور@لي‬

‫ألسفحهم؟ ص ر (عع إذا‪ ،‬الد لك @نا فإنا يقول صم الىجا@ إغاص‬

‫فى ا@قرا‪ .‬ات بخاما الأرل أ@ن@ أبنا الاتحاد وعدم @لفرق يخه و بين‬

‫معقحقة @لتهرآن‪.‬‬

‫ألب@!‪.‬مما ئكلمءت الترا‪ .‬ات فى عد أهلما الأولين من @لصجابة‬

‫و@لتابعين رضران ا@ته عليم‪:‬جث أ يهن عصر@لعلىم الإسلاية لا‪3‬‬

‫@لؤا@ات ولا صوا‪ ،‬ءت عا@ م الإسا‪:‬م بر عف كونا علومأ؟ قلفا حت‬

‫ا بمق عصر تلد@لعلىم قد (نبثق خره بعد؟ مو بينكذلل@؟‪ .‬فن ئم ليم‬

‫دفثنا لا محالة عنق الىجل إذ؟ ن حدثه إذا وبمقتصضى ما مر إنما مو عن‬

‫@لقر‪7‬ن ث@ير@لفرآق لاعن صى‪ .‬ورا‪ ،‬ذلك اعا‪،،‬؟ قد تجلى لك‪ .‬فنه‬
‫أولى الجث@ن اللتين فنا إن دف@نا لا محالة يلزم عنق ارجل ص وولهما‪.‬‬

‫أما النانية‪@ :‬ى@ن من الجلى فىجمغ منطق ا@جل نظرأ وتطقأ‬
‫ما مفى نحه إلى ألان وما سبأتيد دأه بعد@لفعن على@لقرآن بعدم بقا‪.‬‬
‫بعض ألفاظه على@ا‪@:‬و ارذ قرأما به @لبى كل @قه عايه و‪ 3‬وحكلى أمة‬
‫القرآن بعحى @الا عى ذلك @لبفى إلى مار@ق @م منء أ@فلط إخرعرهام‬

‫@ تجل أنفسهم للغابة أدق ذكر فى@لامه مذا الخببث‪..‬‬

‫‪31 -6 -‬‬

‫@‪@ .‬ين لال@كل‪.‬ى مح@يا‪ @+‬الءا‪@-@ -‬ءا‪.‬س ‪ -1 1‬ل@ا ى@@‪ @:0@1‬لا‪.‬نر‪..‬‬ ‫‪.‬‬

‫المص‬ ‫بذا‪.‬ك‬ ‫و@@ثر اه @ت أكأ‬ ‫رل@لفزآن‬ ‫@د‬ ‫ين‬ ‫@ @@نرقة‬ ‫ت@ك‬ ‫@ق‬ ‫ينبغى@ه‬ ‫و@ا‬

‫ف‬

‫الذى وصفنا لك أت أ‪ -‬ا@ن ‪@ 1‬ة‪ @@@ ،‬حابة‪ ،‬شا ث@نه@ا بل @رس‪ .‬ا@‪،1‬‬

‫صلى لقه عليه وسلم فدونه ف جماء بؤامظ منعند نفه لم بنذ لما المه ألتا‬

‫على ‪ 5‬نا انع@ د إبهىاح الأص ؤ صلفا رخامآ‪ !.‬يظ لف نىث د سلم قط‪.‬‬

‫و@ رومثا أف@‬ ‫أ‬ ‫رحمثحم إلق‪ :‬ت)‬ ‫إذآ@نىط انا‬ ‫@لتؤنة‬ ‫هذه‬ ‫ثل‬

‫"‬

‫‪ :‬مححتها لا خمى عاش‪ :‬ئا آلة‪:،‬مع آت مت ا فى كا@ة @دعا‪ +‬ش لدر جة‬

‫أيخنج‬ ‫ق@‬

‫م@@‬
‫اضإحتى@كل@اج @د‬ ‫أثردنا‬ ‫ما‬ ‫@ال@ للا‪.‬‬ ‫عدت‬ ‫فى‬ ‫مها‬

‫ما فكلنا عه من @واب‪ .‬لكشاءذئك ثبرديا ئن نجلإت*م للتهو‪.‬أ فى ‪5‬ز ا‬

‫@@رحتىلايحمع فىنلفبث‪ @ 1،‬بظهر في فا@إنتارغ @لتاية مق‬

‫كل@ كون جمغ ا‪ .‬ت @لا تجة ترآناإجماحمم‬ ‫ءت المناقضة‪ ،‬لما انعقد عل!‬

‫فزلا من قبل @ق شالى‪،‬‬

‫و@لس@له كا‪:‬ىءق @ سات @ل@ لابخى فيها@لنليحءت @لتصريم‪ ،‬و بد‬

‫فل تأى فارننا@لكريم مع مذاكه؟ رأينا بد أى حف ف@ باخ كاحبناءق‬

‫سفاهة @دى وصره @لىأخا حيمن رأى نن @ا ذكر‪ .‬طابئ أ‪-‬إسيأ يحى فى‬

‫إمار@ها أ‪@@ :‬ءط ا لأص @د‪ ،‬والحصاد@طنجبث اللم لا نحسب إلا أط ن@م‪،‬‬
‫و@ن حذا@نطاخ إن بمن لاصيأ؟ بتول نلب@ إلا فى الدلالة @ شاعة‬

‫جهله وتفاهة فحده و* @ يثنلا@ الله ق) له @ن ماد‪.‬‬

‫ر@ كاصال @ناما يتعلق بمازعه جا@‪ @.‬أنحل دعرى تغيبر‬
‫الأءلآ إتحر ا@ا‪ :‬فأما ما رأتهء‪-‬ش بصير ته @لعرر@@ مق ايل اللا@باضثد لقرم على‬
‫@ف أ اقنبب ة رأن تلاث ال@(ة دى الجه\‪ ،‬ت ألسما@ ا إصض ال عبا@ ات مص@ة‬

‫ة ا لله ورمر له تب@ س محير لانقة أس يخر ممقة معوججة @ن@خار (ك و بر بئ‬

‫نفايم ا@ثه ورحموله‪ ..‬فا@راد بنى الفرأء استيعاد" م@ذأ الخرقا من‬
‫عد؟! ما@لا يلإق بتنير يسير في @نص‪ " .‬إخ‪.‬‬

‫فلارب أ@ من ص ص منصف هنا ئن يال @لرجل أ ابر قدكلن‬

‫هؤلا‪@ .‬لقراء ممن @ من يط@بىة بلان @لرب وئنانين ه@ فى@لقوا@ @رلا‪،‬‬

‫تم بالمدلكل@ يباتمة @حقرل ما توجه وما تجر ز‪.،‬‬

‫وما غئه نانجا‪ -:‬قب@أ ‪ 5‬تر@ كقمىا إته@ كذلك بالفعل فقد علم كل‬
‫ذى@ يرة وم@ى@ن لشال @رئي لا مج@ ن‪.‬ف@لقرثنء@لضاه إلى أ@ أ‪.‬‬

‫نز تنزل به @ل حى من رب @المين إلى برم @لاح@ مذا ما ينبهوب أ‪.‬كلة‬

‫عن نوة لكعال و@لصو‪ ،‬وقة الروعة والإعجازس@ه ئمر بت @لظر@د‬

‫مبا نبه‪ ،‬أم ألى مما في‪ .‬أم الى لمدافه ومرابه‪.‬‬

‫والا@ ا@ لعافل أن يحدثا لو كان يخما تا‪ 5،‬عد عل @دته عليه تسلم علي‬
‫أصحابه مق مذ (@لق@آن ثانبة قص أو أثارة ب‪ .‬ط عن مؤق ذنفة‬
‫ا@نرق كما@ا@ مو والإعجاز أيئ؟ن خصومه الألد@@ ح@ق @اك علىكر@هه@‬
‫وونرخدم رتوخ ئغافاتهم رنحلم م‪ ،‬رص منر وو@@قرحبئ‪ ،‬تو@خ المجة‬

‫صؤفر الهمة على طلب مغنر فى هذا@لقر‪7‬ن‪ ،‬ت@قط به لا قدر الله حخه‪،‬‬
‫وتديهس تامته‪ .‬نترل كيت لم يمثف أو@ئك علي شاخمهم هذا ما زممه‬

‫@لر جاط* ق @لقص@ن @لا‪ ،‬لم إبعفى الفر اء؟ يفول‪.‬‬

‫بل ظل ذلد@لقص بخر‪.‬أ فى طيات النسبان أو زوايا الذمول) ص‬

‫اكشفه أ؟ بر أتجاع (إ*@ا‪،‬م أنفسبم فى تلك @لةفىة المتفرة‪ ،‬و بعد‬

‫(ز خرق الإملام وغرب‪ ،‬وضرب بجرانه عيفا فى فلرب خلق لا مجصون‬
‫كنرة‪ ،‬لإذ ذ@ك ضسب اكث@ف هؤلا‪ ..‬نقعانه فتحا سوه وأعرضوا‬

‫مما بفهمه‪ ،‬ثم انطلت حيلهم على جمغ ادناس أثياعا وخموما‪ ،‬جلأ بد‬

‫‪-165-‬‬

‫جيل حق أكت@ فماهذا أسقرق ا" فىن و@ض (به و‪ -‬خم ومن د‪ :‬ن‬
‫خلق ا@ته؟فة ئرأثت أب@ر‪ .‬ق مذا ضا‪ ،‬لا‪ ،‬وآ@@ام خ‪.‬الا آ‬

‫@عا@ذا؟ نت حق@ة اللامر أن صنفاءق الاس ف تجرد مئ لطبرة‬

‫@@كلفة بلس@ ن ا‪/‬لعرب وئ@اف@م ومق نطق @لعقا@ @لصرخ وقفيه‪ ،‬مق‬
‫@مثال @لرجل وأضرابه وبحسة لا يمع جهلهم ومكح@ برشا @ص المبين‬

‫الا اعد@ر@لبهات @لطائثى‪ ،‬و@@فربة أ لمحرظ@‪ .‬فلعمر الها‪ +‬ى وأطق ما علينا‬

‫ءق جهل ئرإك‪ ،‬وسر‪ 2‬فهمم‪ .‬وما نحق راياهم الا كا بقول @@قائل‪-:‬‬
‫وما علينا اذ! ا تفهم @بقر‪.‬‬

‫وآيضا فلم لم يمنع ‪ @:‬لاءالقر@ه ثل هذا@لصنغ وبغبة دنا@تزيه‬

‫@@زصم‪ ،‬لر كن لهن@ @@نهربة حط حق اطق @ما برف بالمفات لنبرية‪،‬‬

‫نرة ورود مفا@لنرع فى لذكر اخ@بم‪ .‬وشرء‬ ‫أو مثابه‬

‫تبادر ظادت ه ئ إيهام أو إفادخ مالا د@ى به قعالى نحد الأشين" ا" ءظ‬

‫)‪ (1‬لب@ اثمر@مذا@نوخ مئأ لفاظ @لتزبل المجد كد شيخالإصا*م‬

‫ابئ تيية رخمه قه‪ :‬طا@ء@ @‪ @@.‬علىمنا@لحو@ دانماس إماءق‬

‫ما@ر‬ ‫با@ت@‪ :،‬بهن‬ ‫لا@‬ ‫باكبام‪--‬‬ ‫لانق‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫اللفظ‬ ‫لكقىك‬ ‫قل‬

‫ى‬

‫لاثق بالته‪ ،‬ولب@ءق حمات الأجسام وإما عن قجل @ب@‪ -‬ك المحنوى‬

‫@@ضر@@ىء فى مجرد ل@رث المرك بيئ مال! بليق باغ@‪ ،‬وما يليئ ب@‪ :‬ل@ت‬

‫@لشض ليى يان ت لاث الآر‪ ،‬ونمر مذا او ذ@ك با لهحة‪ ،‬ودفع @يبب@‬

‫وإنما@لنرحنى ممنا مقثرر الإحتب ج تعرت الأكثرين @كاه ذلك‬

‫@نرح‪.‬مق الألف@ ظ عل @لرغم من اعتقادهم الجاتم تبا@رظ ثرما فى احهام‬

‫أ‪@ .‬فادغ @لباطل للذى لا تجوز نبته @د الإله الجف أصلا‪ .‬ء ل @لغركى‬

‫مو ال!@ باج بذناث على زيت أكذ@ ن@ @لر@ل فى هذا@ @ع@با@ فتلا‪.4‬‬

‫‪-166-‬‬

‫البخبة‪ ،‬أو ضبة ا؟‪ ،‬ية نارة ر@لنفية أخرى من أمثاد (يد اله)‬

‫و (نجنب افه! @ (وجه ربك)‪ %‬ز استوى عل ش)‪( ،‬إله يمعذ‬

‫لاكم إة أع!‬
‫و‬ ‫ر‪ :‬حى)‬ ‫(نىنجت زت‪ @ 4‬تلم)‪،‬‬ ‫(مو م@‬ ‫ا إطجب)‪،،‬‬ ‫ا@‬

‫مافىثاث)‪( ،‬ر ضى الله) س (غكب اطه)‪@ !%‬ر@ ق @لرصيمإ‪:‬أثاه‬

‫ذلاث‪ ،‬حق مرفىا معناهء@ @@ظا@ أ‪-‬أدتءت لعغه إفى ممنى اخر مجافى‬

‫لات بناته ظ لى‪ ،‬نوا إكد سلك علي المجلة‪ ،‬بيئ واقف عنلى مذا@لقدرثم؟‬

‫من @لآ‪%‬لي الإجمالى‪ ،‬لا ي@@وه إلى ت@يئ للعنى ألمجازى@للاق بألذ@@‬

‫الأقمص‪ .‬مكلتض داك المعنى! ليهعا ر‪ 4‬لى‪ ،‬رين @نحلاق إا مدى@ذمح‬

‫وأرحب من @لأربل النفصلى بتبين تلد المحافى المجازيه ا@لانكة به ئعالى‪،‬‬

‫والمرادغ فى رأيهم " آو غا إب ظشكمءق ألةاظ مىا الرع‪.‬‬

‫؟ن هخاكله وعلي ا؟طة سنج الأكثريئ فى هفا@نوع من ألفاظ‬
‫@لضآن @اجريخ لماقضا‪ :‬جن أ‪ -‬ا؟ننا من؟ ن لم تتطاولى همه تط إلى‬

‫المساص بقد صه لى‪ @ +‬مذه الألظ ظ وردبله إخر خالءت مذا الإيهام‬
‫الذى@مر أث بدرجات ود‪:‬جات مما عورع‪ .‬ه@ دا جا@ايهلإا@‪ ،‬و@ا لا‬

‫وجردله فى اتجقة‪ ،‬ووأص@ ا لأمر إلا في و@ مو و شية‪.‬‬

‫لاء@لقراء إلا أمئال ‪ 5‬زة الأ@فاخط @لق لا يمئل مالجكئ‬ ‫وإذن‬
‫فرض وصد ذلك نيها أعلا و‪ -‬شبايذكر‬
‫أن ذ@ء مما ا‬

‫يا@ جا نب تلك الااغاظ إلمنثا@ثة ألبس مت (مق @لجائب‪ ،‬بل @لغرانب@لى‬

‫لا يم@‪ ،‬ان نفهمها@لعقول‪ ،‬ففا* عن أت نتيايا‪ ،‬أو لب@ مذ(با اظك‬

‫وبالفرورة ال@! لاتداغ أبضا أوضح بر@! على زين@ قعليا@ ارجل ذاك‪.‬‬

‫سأيضا ؤيهيف يتمور عافل ثن سلا@ لا عن أس@ا‪:‬م الإ‪-‬لا‪@+‬ناضل‬

‫‪-167-‬‬

‫أهله ق@ نجعل من نضه أحرص علي @قرآت وعقائد الإسافىم مف (اسرل‬ ‫‪-‬‬

‫ت@سه‪ ،‬حتى أبه صلي @ت@ عليه وصلم تد قىأ دنى أ‪،‬فاكوع‬ ‫@ يه‬ ‫كل‬

‫والدى‬ ‫ءط @لقرآن وتضيا س@ه‪ ،‬ددإى لمم يخها افي ص‬

‫ص @@رى‪.‬‬

‫@ا جاه فك @@ف فى زس! قت @ه كذه للالفاظ @ ورفى يخما المجافاء‬

‫لما ييق باله @و@@دمق رسله فغل!@ ه لهنا@لر@م ‪ 6‬بل لقدجمل ذلد لك كل‬

‫‪.‬‬

‫مئ قه؟نجتقضى مذا الزحمم أحرص كق بنه ذانه علىبهابه رعقاف ديخه‬

‫الى@رتفا*) للعالمحق حثه ثزل لتهصإبه علي ‪5‬خا لنحوءق @لإيه@محنىجاء‬

‫ذلك لل@* بنعه مإ‪ -‬ئر نه وجبر باتبدبإ‪ ،‬خاله‪.‬‬

‫‪:‬مح@ حشا أبخا أق هتلاء أ‪،‬ءا*م @لذين عزا إلبهم للرجم@ مذء‬

‫@لخيو@@‪ ،‬فد ئكلثنوا‪،‬نغم حق الثريع وللتأكل في ن@م وكمقنركلن‬
‫@دئي ومر ر‪3‬ت @لعقية وبم رئر) أنفهم أعرف بما مجب @ته ور‪@ -‬ه‬

‫ومايحرت وما ي@ خل ئ حتبم @ ت ل@نه ورسو له ‪6‬؟نن مذأ@ه نم رون@‬
‫ورساد‪ ،‬نل يعتل مذا ن@ديا أ@ ا‪ ،‬باب‪.‬‬

‫فإفا ئضفت بد* إا كه أ@ ا جلى تنأضى مع نف‪@ 4‬تجط فى نترير‬

‫اطييث؟ فال عاحب @لزجمة‬ ‫مذ‪@ .‬لعلة فى غير مزضحءت هذا‬

‫رخه لقه‪@ -:‬نجب أت في ت ك ميا@ بنرر نن غاية إجتاب @ل@بارلت‬

‫@إق ربما بدت ضى لانهة بكلقام ا؟لرية لم ت@ق مقمودة فى يخنا*ث‬

‫@لثراءلت‪ ،‬و ‪2‬يئ جعلها غ@‪ -‬عاما@ فى ذلك‪ .‬أنجلم نخ@ @نقر@‪@ @@ .‬نز قة عل‬

‫فلك يع@د؟ حصل فىكتب @ب‪ .‬د‪.‬‬

‫‪،‬‬

‫سى داذن ‪3‬ذءلزية انفردبها@رآت ردلل على أت @دقرا‪ @@ .‬لم ت@ن‬
‫مع@لفة لدوا@ وة عك الن@‪،‬يراء (ا"‪ ،‬و؟ نملء‪،‬نجه بعدءصاعن‬

‫)‪( (1‬ظر تعليقه @ثالث س @ا ‪@ 3‬ا بعد@ما‪.‬‬

‫‪@ -‬لأ ‪(-‬‬

‫معو‪:‬اشن‬ ‫ا@ت مود رنى اغه عه‪ ،‬رفا مذه المقالى‪@ :‬تها‪ -‬شه رد بمر‬

‫@‬ ‫‪-‬‬

‫تثنه @را@ ة مق ر@لتادزيخا‪ ،‬ب@ لا@ق @ بع الصاتثن‪ ،‬فى ا‪ %‬ية‬

‫المؤلف إلىئفطر‬ ‫‪ --9‬ا! دن سو ر* @ك‪ /‬ة حمتءشه فىه@ @@الة حفبما‬

‫@يبلة‪.‬‬ ‫علي‪.‬عفة‬ ‫الحا‬ ‫ين‪ @ -‬ثد‪::‬غ ني انإءم‬ ‫محاولة @لت@خ@ف و@‬
‫‪3‬‬

‫‪ .‬فقال؟ نفنالك عت آنمآ‪( :‬حتأ ورد منا ومنللث ما يدل عل! الإتجماه‬
‫الأترب إلى ال!@ثشال فس رففى الضبرأت النتربيه لى يد‪ %‬ء‪-‬م ثمنا‪).‬‬
‫وقا وعنر مذء الجزنية بالذات كلت تقل الرجل عق ابن مود@ق ي‬

‫منكف أن يسأله‪1 ،‬ا بمت لمحاللياص @صحاب صلى@ته عليه وسلم‬

‫‪ -‬والخيرة ألالاجد م@ @إتايحين فضا بميم لدة م أنيهب مر وأضرإبه مذا‬
‫@لبهتاق (نبر‪ ،‬ءتيتال لأ@ ح@ @تذ؟ نامر اءإتاحت@نق@بية على@ خه ثنل ف@إلة ا‪:‬ن‬

‫دغ إا اغفأديلث‪ .‬ارسد نخبهيع مالزلد اشمنكآ ببللعظيم‪،‬‬ ‫‪-‬‬

‫صه دت @‬

‫وبمث فوأ لم@م أدكاب افه أمحى@ نرشد وأخل و؟ قإس من أن‪ -‬بغير ا بما‬

‫يخخلع من أومام @ صم@ كلت‪ .‬ساوى@ شبطا نجة م إاغا جزالة كلام لله @@ععايم‪،‬‬

‫*‪ ،‬ر@@دأيات@ اللط مية وا@ماما@‪ -‬ا@ سبق فغاصذ@لكل@ م وفافت عيها‬

‫ارتلذ@د (يات‪...‬‬ ‫‪ :‬أأ‬
‫ء‬

‫نترل إذا نضفت مذ (‪:‬افئ مابث خلى لكيهف أن الرجل @سبحن@مم‬
‫آضث خا@ المه أ@ يرنوا م@رأقي ؤححقق ق‪ @ .‬مزلءت (@اكران با@ات‬

‫" أفرأبت من اتخذ إلاهه ص اه‪ %‬تضله ال@هءت علم وخم على سعه ويلبه‪.‬‬

‫وجعل على بحره كئماوة ثن يهد ‪ 4‬من بعد ا@ته أفلا تأيهرون‪.،‬‬

‫وعاتا جب*آ ومرفيا بةألدعرى‬ ‫‪ /‬و@ @ن وبعد إذ غناس ت؟زتف @مل‬

‫التأصل لفاعدق ممية ينسحئاماءبم به عايها عل جمج ما جمن أفى يئرج‬

‫‪91 -6 -‬‬

‫تحهاءت ا@زئات‪ .‬مول الآن ث جلى مذأ‪ ،‬وعلي ازغم @قكفإية با ات‬
‫لنى@@قلا@لسليمءت ا فات الهوق وألم@ية‪ ،‬فإنا ناخذ فى يلليثء‪،‬‬

‫تطبث @لىجل @لعملي المت@ثل فىجملى ما اسثهد به على@و@ @ ارانخه وحاإ‪:‬‬

‫@‬

‫للةكأاة حتى لأ ببقى فى ذلك متثت آلتة إممن في قل! عرض ة‬

‫ققول و@فه نستحين‪ ،‬أما مازممه فى الابة ‪@ 8‬لئد لآ عثرة مق صو‪ :‬ي ‪1 1‬‬

‫مر‬ ‫خمد@لله أنه لا بله الاء‪ -‬والمافىن@ رأ‪@:‬وا@لعلم " ا لآث‪4.‬‬ ‫‪-‬‬

‫ص @ن‪،‬‬

‫عدم لياثة ئحجادغ لنه لفنمه @ى لاأ‪-‬ءق @ رتك ببنه وبىين ا"@لائ@ ئ كلأ‪.‬‬

‫ال@ئادة ثايخأ‪ .‬فضل‪ -:‬لا أمحجب مق مذا الحيال الصب@يلق تنبىعليثأثا (‬

‫مت@ ا@ ا وى@لطنا نة؟ بتولرن‪@ .‬‬

‫ئما الاول فن أحق باةصدادة علي @لثى‪ .‬ممن عله به علي " له وإخاضا‬
‫منه يكل جبل ودقيئ وصف ذاقى غير بهسب في شى‪ .‬أ"نجة‪ ،‬لامم‬
‫أضرلااط أن فيى ه ويصب‪ .‬لا من بديهة مجتماط‪ .‬أن تكوت مناا‬

‫‪.-‬‬

‫ح@ نه س اء@لتص@ و@ل ذلك ب@ @ @ أ" أ@لىقي‪ ،@ @ -،‬ث ق @ونيم ثحدغلم‬

‫؟ئا@ق بهون‪-،‬وماخا يم@ت @ن يتثار فصديئ @@ثمادغ‪ ،‬و"با غها أقث@‬
‫د‪%‬جات اص والبقيئ بمطا بقغا راغ اقئ‪:‬د علبه بالفعا@ يخر مأ@؟ با@ إر‬

‫@ا‪:‬علي @لختتىلمستجل @لتص‪ :‬ى عتهلاا ف@ لاعق إ"كلى الو‪@،‬ع @ثا(‬

‫بالنبما لنر علم أ@ته كالى وما بمو@ "ت أ إلى ذلك @لعام‪،‬‬

‫فر أنمف @رجل تمسه واخرم عقله ماشدد فى تل! @ل@ ثل مذ‬

‫@ط صار من إثلة شادغ @@ته لنفه فى@لشفى سبنا أى سى‪ .‬وعلى‪.‬الإطايئ‬

‫لالهم الا@ن بهون ذ@ك للثىء هو ف@ ق اليقين‪ ،‬وغاية @لثقة @دى ليست مز‬

‫وراكا غا؟ بكلل مطابقة @لثادة طال المث‪ .‬د عليه @ان لا‪ ،‬فل@ تشناءت‬

‫اال@؟ بى ‪ ،6‬ممل لثهاد ‪@ 6‬ا@ن نبلغءت @يه@ن @لتهلا وقنا@@@ل@قلول فز (‬

‫‪-170-‬‬

‫@لق@ت @ل@لمل حى لراتجمع عيها اول أ فى@ وآخرمحبم‪ ،‬وإنه@ وصفم‬

‫ث الجر@@ @لرحي@ وللحعين نا فى عقلكل عالنل @ و لا‪ ،‬بلا‬

‫ان ةيم؟ن ضهادك@@ @ر بفآ مبتأ عن علم مذرإلىطيتمالىوباطلاع‬
‫ض‪ .‬سب@ نه في حقيقة حال @ث@د ع! بوحى‪@ ،‬ر يخىه‪ ،‬فا أيخر‬

‫و‪ -‬الهتيم إذتءق سادة @ق لته‪ ،‬و@ن أنقة @طتيتية لهى بوتت‬
‫عيها‪@ .:‬ماس @جة فىآخر اثمر لابها‪ ،‬ونما@نناق‪ :‬مو صالة الترايئ‬

‫فتد ‪3‬ك@ ذى دراية بالر ية لغة لقرإن @ن‪-‬جمح حروف ل@ع@ف @ونها‬

‫@رات @لعاعقة ق (‪،‬ية @‪ ،‬ع لآ لللان@ ونلد لهب علىلفظ الجا@ لة‪ ،‬لاتقضى‬

‫لض ياث بن @@ضت و@ @ثئرف ع@ه إلا في ب‪ :-‬أ?ين عو@ ه@ا‪-:‬‬

‫نع@@ا‪ -:‬لفظى بمرد إل @@طا بك@ ق @ @جه ا لإع@الشالكله@ و@ @ خر‬

‫‪ 5‬ياسثناه لا‪:‬‬
‫@‬
‫ا وباط منمت@ @طرو حهنصلى@د ولكمن‬ ‫ت تى يعو‪ -‬د بد‬

‫ة ق بضفى‬ ‫حت لابتتخىطلعتلف حائمئربك فى هنا الامر أ‬

‫جصه صلي تكصبل ذكروه ق بل ليى من@ا موضع ه‪..‬بم بدا تمد لك‬

‫مشا فإنا نقول‪ :‬صا نة بهز وهمه أيضا مئ @لئريك فى هذا ‪\1‬مر‬

‫@دنوى التنى نج‪4‬كلمنا وكزم @لرجل طجا@ @ (أ*‪:‬أ@لتئريك قأصرأ‬

‫على نحل @طيهم لإتنعد@@ قي ر أ‪ ،‬لة بد صو@ @ ة لاءت؟ق ا‪-‬محتىتكلن‬

‫د‪ -‬حة شهات المعطوت حى بعيخها درجة ضهادة المعطوف @ يه‪ ،‬ولا مق‬

‫ك@ فات المنحاطفين الأخرمححتى يموني نى ذلك تل! ‪ 4‬ما بلايئ انته و بين خلقه‪.‬‬

‫ومل ينا جا! فى النض على@لرغم من وضزح منا‪-‬أو صرله ماج@‬

‫من الرم @حارو@ا مق @ل@ضل با@ كلية بمقت@‪-‬م @@قل @@نرق بين اته‬

‫و ين خلقه أولا‪ ،‬وعقمىءتظ فىو‪7‬عدساس قي ‪ 6-‬بيان المقعرد ثانجا‪،‬‬

‫يأبه فل @الأ الهاج@ أ‪ -‬ت‪ ،‬فزلا عن أت يهون ذلك الرأحدء@ أ؟ بى‬

‫‪-171-‬‬

‫الم@ظ بة أو@لاب@يئ الذين يعج@م ا@إجل لى د‪ -:‬ا‪( ،،‬ضع بحاحجة الحال‪:‬‬
‫با@ يصرح بأسيغ @ل@بيرة فىكير@‪.‬ء ا‪،‬حياد فذ‪ :‬واحدغ‪..‬‬

‫وئا" لآ‪ -:‬قد مال (ا@حل منها عدصة وقعها ا لأيم @ ث@راه وتعليها‬
‫‪@-‬آ فى مذه الجزنجة بالذات‪ ،‬لحاول الأنف@ لى ف@ب ث أيهنها وبالف@ورة‬

‫لازءة اهنقه الجاحد الزبله تلك ماق الآية @دماثس@ عرة بعد المانة من‬

‫بعلى‪ ،‬والملابمة بثهد‪-‬ن‬ ‫أش له‬ ‫د‬ ‫@‬ ‫أشل‬ ‫لكئ اته يئ يد بما‬ ‫سورة @للسل‬
‫@‬

‫حيث وفع منا@لثريك بعينه فى تلك الآية‪ ،‬فل! كان لهذه ا@س@رى‬

‫وتعللا أفىءطاطق @صغقرأء شراه فىآبة آل س@نءتح صيئا ما بفاهى‬

‫ضا الميع فىآيئ @@نساءتلاولابنفعه ما@صل به من أن ص@ولهم عا‬

‫ه@أ@لمنيع ق تال@ الاية كلن لصو بة @@يير فها إذ ما؟ن أهون عليم لر‬

‫كات اخال ما ذكر تغير لفظ‪ ،‬يثبلى‪ ،‬باليهة؟خر ناسب لماياد من‬

‫تأ كيد الأمر فى ذاك المقام‪ ،‬بأت يقولر(مآ‪ :‬أبمن المه بقرل ئر بهد‬

‫وأن ا كله لإغة اللفخذ@نكريم بطبيعة (طال@فإت ذنل@ غيرمم بالمرة فى‬

‫إ أف @ النص من‬ ‫إغبار من يصغ "أ هذا@@حنغ المزصم با‬

‫إشارة @لئبهة لوممن‪ ،‬وف فنلوا ذإك بن@ ه فى مر@مغ عدبدة‪ ،‬و من‬

‫ا لفف " ثل‪ ،‬ما الآية كلا ا من سوش ة @@بقرة حماز عم‬ ‫ذإك ئهم‪8‬‬

‫@مو@فسه ق دتع المقالة بالذات‪.‬‬

‫ة يهونهم ا بنعلرا ذ@ك إذن دبا‪ ،‬ب@ الدلالة على ماتضة واتع الامر‬
‫لقض وزتله حميا‪@ .‬شدد عضدك بعد مذاكده بأن لححلى أن ماتئم‬

‫@يه @ر@ل @نا فى قرا‪ ،@.‬ثه@اء‪@ ،‬خ@ء@ءط @@ش@‪@ -‬با@ @ك لمرة @فى‬

‫يقرأ به حى الاركة الأئىكة @نين ورلمالفرة‪ ،‬ومن بك ق ربب أ اجمر جع‬

‫إلىكتاب إتحات ف@لا‪@ .‬لبثر؟ فى الا@ة @لكريمة‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪31 -7 -‬‬

‫رأما ذممه فى الآية @ثانية عثرةءط صرة @لصافات ‪ 8‬بل عجبت‬
‫ويخرون "ق أن @@قراء الأصية فهامى (عجبت! بضم @تاءعلى‬
‫@@اث االفحل @د جمر@فاطب قى@تطارتة خد بها تم@نجغ القر@‪ @.‬ا‪،‬ولى‬

‫ودغ سبهة إصنادللعجب لللزم نبهل إليه تعالى‪ -‬ة (خ‪.‬‬

‫فنقرل‪ :‬ت عل ت في مرة زبف @ى الأعالة و@لطرو‪ ،‬و) @‬
‫@طققة @لرجلىة @لنى لانات‪:‬لا فول لما عدلما نى@@عشل ألتة مى‪:‬‬
‫ما نبت فى@نص على سيل الإسثانة و@لتواتى مق قرات تر أكثر؟تا‬
‫مايمون يدد دو الأصيل با* تفرقة فى ذلك عل إلإعالاق ب@ين‬

‫فرامه‪ :‬ثر@‪.‬ه‪.‬‬

‫‪:‬نن الائبات له على حذا الرجه‪ ،‬فإنه لبى قرآنأ ألتة سرا‪ .‬أكلمن‬

‫قرآنا من قي ثم نسغ‪ ،‬وإللت با افبخ قرأيته‪@ .‬م لم يمت ؤ‪-‬آنآ تط‪ .‬فإسا‬

‫تا@ت إلى ما@نا حبنا@الميار اطت‪ ،‬ف! انث ستجدكا@لقر@هتين مق @لقبيل‬

‫ا‪،‬ول فكلتا هما سببه شوأشف لايصم @لقول بأت فيهما أحبآ وطات آ‪.‬‬

‫آما بثة @لتمحغ @@زعومة‪ :‬فقد علمص تحد له لثلة الؤآن @لععم‬
‫أت إصنلث ا إيى تعالى ح@ما مز آ‪-‬ر‪@.‬لأويلين فى تراصة @لفنم‪ ،1،‬ص‬
‫مئ تجل متثابه @لصفات وزت عرفت رئ@ الأكئرين في@ا ؤبميف ف!@‬

‫@لعقل أن ت@ بعدس أ؟ ي @ترآد@د خصرص كذا بالذلت‪ :،‬صق‬

‫دون ساس أ؟عه نه@ن@ا ا يخه مسا@لحينيع عل حيئ يركإن ص لي؟ مر‪.‬‬

‫أته عديه وسلم مل حنث دقرل‬ ‫إلىص‬ ‫إصنادء‬ ‫أن‬ ‫ص‬ ‫ا؟ ض‬ ‫)‪(1‬‬

‫@‬

‫ل@ بل قال " عجت‪ ". ،‬أ‪ .،‬وقد ذيم ي @الولف نشل!‪ ،‬واقا@كب‬

‫@لن@‪-‬بر فى ايلاية‪.‬‬

‫‪ -‬م ‪7-1‬‬

‫نم قه دد عاجه النرجمة ب@ تا حث بتهول تعالمجآ على نرل @لؤلف‬
‫و@لقر@مات الأعية المد ربة إلى@لكوةيين ‪ ،،( ".‬يجشر فىه عجبت‬

‫يالإسناد إلى نهير للنكلم‪ :‬لابم@‪ .‬فى@ل@‪ ،@3‬وليى ماذ قرلة أعية‪،‬‬

‫و أضى نا نوبة‪ ،‬بل كتا@لقر أءتين صجة @لىواية؟ بت‪.‬‬

‫وحدنرل ى انق ق@ه للز@ف ة صانأ للمر@ @ (هأ وإ‪-‬‬

‫بتود رحمه @@ته ئ @تسلإق علي قول دلؤ ات‪ .‬ة د* لن يمرن نى‪@ .‬دترا@‬

‫بمنىقر@مة @لضم (جنر عقإ و@ن بمون إجمعادما فى وقه ند صب بعفى‬

‫اعاعب‪ ..‬يتم (مق ذا تال يإصنبادما أ وبذا‪،‬ط شريم @كلجت@ للتراسة‬

‫@ن يمون‬ ‫ذاك‬ ‫يحد‪!+‬‬ ‫ءبلا‬ ‫ندت‬ ‫بفير‬ ‫بفصير@ @اب وغيره @لقر@@‬
‫م‪.‬‬

‫حرية فى إختار نرام@ من @@قراءتين @مجخين‪@ .‬ى ثغا حربة مح@ ردة‬

‫الداشة لا اخيار إلرى‪@:‬لاعلل اه(‪.،3‬‬

‫ولما ما زكه صل الايق@ين @لثانية و@لنانحةءق سرة نل@ " تءق‬

‫@شت@لط كلاحهما فى ننم الفهم أئبط على إفه‪ -‬اض أن الله سيعلم فا‪%‬إ‪:‬لا‬

‫نلذ لك قرا عات‪ :‬ا@ كبرى‪ ،‬فنيعلق @لته " بفم @اجاءانم‪،‬‬ ‫حمىب @ خان‬‫@‬

‫وكسر@للام‪ .‬من الإعلام بدلا ‪ 5‬بعل@ن‪ ،‬بفغ @لبد كسر@لا‪ 6‬م @ ت @لعلم‪،‬‬

‫حشماءو@لمراصة @@ثشرة‪.‬‬

‫لحسبك @رث@ ؤ؟ ل عا حب @لنرجمة رحه للنه (مى قر اس احادلابعد‬

‫بها نمطالقراءات للشاشة ولا@لثاذف اى لا نح@لبع ولا الاا خ عرة‪ ،‬وئم‬
‫يخطر ببال أحد تغببر قرا@ بقمد إختيا@ول كو ت@ول عل على‪:‬وا@هرى‬

‫)‪ (1‬أنظر تعليقه الثالث ص يه@‪.‬‬
‫)‪ (2‬أنغلر تعليقه صي ‪ 3 4‬ة‬

‫‪41 -7 -‬‬

‫إ! @باسال‪ .‬وهما أجل من أن يفصلا ذك يهنا ابمصد‪ ،‬بل إذا عحم ذلئكلغما‬
‫نا‪ 6‬بد‪.‬ا@ يا ر@ات وأث‪ .‬كى@لقرأن إلى ولا@غر على‪@ @ .‬‬

‫على أن مات ايات فيهة تفرتح@ت علم @لته فى أ!@ تقل فهل شل‬
‫س@ والرهرى دذأثدلا فى الاية @ أم حس@م أن @ض ل أ لبنة‪ ،‬ولما يعمالله‬

‫النين جاددوأتآ؟ بحلم @لحابريئ كرنحرها؟كلأ يل اخق أنه لا سبهة فشلك‬
‫أصلا‪ .‬وقد فسر لعدا? ت أ@لم بانه تجلق علم @لتة بالمعلوم ئ " اغ اثمر‪،‬‬
‫‪10‬ء" ا" يلإىأخرى‬ ‫ومذأ يخر@لعلم بحصولا تجل أن يقع؟‬
‫و‪ -‬ث ه‬

‫‪ -‬ت حمه اظ@ أن @لغبم بالتل فى جما نب @ دحا@ @ نا‪ .‬وفى أكا ارء‪(3 :‬إو كرع‬

‫لا ب@ى؟ لأ أ ط إتة ذ @لصفة أفانية ا‪،‬زلية‪ ،‬ولا‪/‬إ ا@ب ة لنعفقا‬

‫ا ى@الديخ‪ ،‬بل ياضت بات خموص تعلقها@كجزى اخادث‪ ،‬ف!@لي‬

‫ذيلى الأحر با@لذات مر ا@ب@ @ للصة‪ ،4‬وكل@ @إتاج لواغ @اشىء@دلرم‬

‫مجدت بحلونه وتجر تغبره؟ نرر* @@تكلمون‪.‬‬

‫وقال ماحب @‪@%‬جمة رحمه @لته ايفآ فى@لتعليق سي ثانى الإخماافي‬
‫ا@انين دبهر@ا لف فى تفسير@لقر@م@ للذكورة أعنى لن يمرن @ك @د@ق‬

‫‪ ،‬جل ق‪ ،‬فى هذء@@ترلة @ يمغ بعلامة يعرفئن بها‪( -‬خ‪ ،‬دفءتأوبلات‬

‫يتمحك حهأ بض المتكلرين من المفسرين لإظهار صعة محدكم‪ ،‬ومجأ‪ :‬رن بها‬
‫تدريب الن@ ت فى عريم قر@@ة أو أخرى‪ ،‬كيرأ ما يو‪ 4‬لف بافيقد@‪.‬‬

‫بهزلاه فى@@تدكلز واظ هون لإض@ات سعة @طا‪6‬ء ا دأ‪.،2‬‬

‫)‪ 11‬أنظر ت@ليقه الاق ص ‪53.‬‬
‫)‪ (2‬أفثلر تعليقه إ اصا اث ص ‪35‬ء‪.-‬‬

‫‪-175-‬‬

‫تاللى‪ 4:‬لزس فى@لآ ‪@ 4‬لناية عرة يكل ر المانة دس‪ .‬رة ألمات؟‬

‫إنكلر‪ .‬أت‪ /‬كون @اصا اط بحل شبم ربك آى بالاء‬

‫ورخ الىب عل @لض عاية زت @رر@ لسان اط‪ :‬أ@ يلإت‪ :‬نكدأك؟ نت‬

‫ل‬ ‫ذ"‬ ‫ال@‬ ‫اللنت‬ ‫اء‪ %‬نكب‬ ‫ا@قرا" @ لاخرى‪ ،‬هل ف‪.‬طيع ربك‪@ ،‬ا‬
‫@ يم‬

‫ات ل الله أحدث وأونق فى عقا@ كا فى ضا‬ ‫لا أعدق من ا@ته‬

‫من إنكلى@ ذ ا الجامل @ايهدأب فيها@@ؤ اجمن صية شراترة لاثأنة‬

‫فى@@مام@كما‪.‬‬

‫مخاي@ ماهنا لد أن نكون ؤ ام@ @لتاء قد أصافت جديدأ إإ‪ ،‬قر@@ @لا‪.‬‬

‫@ث ئن بكون إنجاز للطرب من إ‪.‬شال المائددب ال عيىءإ‪@ 4‬لسلام‬

‫بالذات لا أن يمون لم@آ يخزه لنه @ن يخر عابق‪ ،-‬ال منه عل! @للام‬

‫لإخمال تثكك اظكوم ر ابقع الزال يفز اض @ى بموت ذلك الإشأ ا@‬

‫القصدس ‪ 4‬معجزةيمرن‬ ‫من @لته دون أن‬ ‫فك@ل‬ ‫أمرآ قد وح اتفاقا ومحض‬

‫لميى عليه @لسلام‪.‬‬

‫ض‬

‫ف@ ن اطوار@ن سأر(@ولا عن فدوة ا@نه على (تثات هذا الامر‪+،‬ئم‬

‫صرطر ا نا ياكرن هذا بزال عبى علبه @لسالأم كف@ا هو للعقول فىا لأمر‬

‫ولته أص بأصر@ر يهابه @لعيم لاما حرق المؤلف لفارنبةءق عزه‬
‫والاكذ؟ بة @لىعنا‪ ،،‬مىكلمة‪ @-‬ورشد بحد مذا تلك @ل@ صطر ماو‪،‬‬

‫تم ص@ب @لزبهة ه@ا اذ يقوله‪:‬يمف لايم@ن ذلك ‪3‬‬

‫بنمب اطوإا‪:‬نكل من@ب فى مطالعة عب@ى بالىلل على صدق"‬

‫رسا له ‪ 3‬رخا شان كل عاقل يريد الإطه@نان إلى@جمة ما@امى إليه ما‬

‫‪ .‬أخار‪ .‬ومل@ يفزض أحد نن اءوأربين؟ نوا من الغفلة يحيث يرضون‬
‫بنبى لمجرذ أن يخبر‪ 3‬بنبرته؟‪ .‬لقدسأل أعحال@مويى نيهم أ كبر منذلد‬

‫‪-11/6-‬‬

‫فالىا له‪ ،‬أرنا ايته جهر ‪ 3‬فا حذتهم اإكاعقة‪،*1 ،‬ا‪.،‬‬

‫وبا اطشة لمات ص فى@ @ي@ @اصا‪ @/‬عثرة بعد المانة من سورد الا@بيا‪-.‬‬

‫@تال رب أ‪-‬آ بافىت‪ ،‬الآثلآ‪ ،‬ثن أن أ‪ -‬ت ثقات @لتهرا‪ !.‬يىتض قر@‪@.‬‬
‫أ@‪ 3‬بالحق يحجة ا@لطلبكأ؟ ا فى ألإم@ ن آن مج@م بغير سك ‪".‬‬

‫@ا ن@‪ ،‬ل‪ ،‬فى من@ الآية @ل@ريمة ا‪ .‬تاط محبصان مؤانرأن فى ئرل @نعال‬

‫الآثلآ ا أجريم لآ‪.‬‬

‫إص ألمحىا قرا‪ ،‬ت ‪ 5‬ت ا@لفعا@ ببءة @ئاحى‪ .‬قال وا‪--،‬ى قىاءد ‪ 5‬حا‬

‫ة @‪ ،‬ممت@أ@اكأ@@ت@ن @حف@ة س@ فراه‪:‬الأمر‪،‬‬ ‫@ @فل لص@رة‬

‫‪ ،‬أ‪ -‬لأم @ميغة @الكاء‪ ،،‬أما قرالوأص@نقات ويعنى ب@ن@فحاك بن دزحم‬
‫لماءث د‪ ،‬نم@ بت لاث فى اط) شة‪ .‬وعزاه إلى ابت جر‪@ :‬نطرى (بم ‪( 7‬‬

‫صرثي)‪.‬‬

‫ة ت لفا يا أيضا يازرتجة دنه ‪ @@.‬دف د ما‪-‬إك ا إ‪ :‬لن@ ت @لزعم حرلها‬
‫ساحب @لتر جمة إذا يقول‪ :‬حى قر أع@ آحاد لابن ضباس وسشا قرأ بها بعدلم‬

‫ا غمد عيه‪ ،‬والمحماك ليس من ثتها شبلة@آنك@ تعم‪ ،‬و!؟ ا@تير با لتفير‪،‬‬

‫ولم ضتمد@ ة @لقرلظ فى@لمبم رلا الاربم عرة‪ ،‬فس م تجك حتى سجلغ‪.‬‬

‫@لتهر (ك@ @لثمافف و@ ا@لبدأء لاوبئ له هنا‪:‬لافى قرامق مامئ قرلات القرآت‬

‫ف@د عدت ئن نس@س ذ@ك هو لاروأية و@لقل ولا@بم فى محنى@لؤرامة‬

‫المعتمدة‪ ،‬ثعناما‪ -‬أن @رو؟‪ -‬يطلبرن @لنعيل فى@لديا بش@ @‬

‫بايصل‪@ ،‬المر@@ س طلب @لتعحيل‬ ‫ين والثديد‬

‫و@ل@ديد‪ ،‬و@ تم للمدين ذلك ب م بدروما بده اءل@)ة‪ :‬بالنبة لما‬
‫زص صل الاية أ إصادصة بعد للانة من شورة ألبقرة‪ ،‬ما تسغ ص إلآ‬

‫)‪ (1‬أنر تعليقه @لالث دق ص ‪ 3 6‬نما ب@‪ -‬ما‪.‬‬
‫!‪ (2‬أنظرتعليقه الثالث سن ‪@@527‬‬

‫‪ -7‬يا ا‪-‬‬

‫ئز) ننها الابة مق نن @لعد‪:‬ل ضن قرا‪ ،@.‬نلما‪ ،‬ئ@ بضم زكل نا نكص‬
‫إلى جمرها مما ذكر في@ا مما@لؤأعات الى بعضم ا سبعى متواز؟ لقرامه‬
‫@اصا بثة‪ ،‬ومر ئراءة‪ .‬ننسأهأ‪ ،‬بصح @لون ونلين إس@ ن الممزة وب@ص يا‬

‫ساذ شكر لا يلتفت إليه‪.‬‬

‫نمرل‪ -:‬أما ما زص فى مفه الى*ية مق أن @@عدل عن @لؤلي@ ا@*ولى‬

‫إلىماذكره؟ق بسب ما‪:‬اسى لب@ى@لعل@‪.‬؟ءت ان تجيرأ يفيدفن‬
‫ا‪ -،‬لأم الإلهية @واللا‪ ،‬مع عدم محوء!*ت @لذكر‪@@@:‬ا*وة‪،:‬؟ قحير‬
‫ل@ تمل نحمذع للقرأعه هو تجير أبعد عن أنلاقة‪ ،‬ؤابك أيكا فى تمجد‬

‫بتول @@جه لزش‪ -:‬فىءت ا الاسلوب مئ @@تة رير؟ @ء ظامر‪.‬‬

‫فإنه يطلق مذا أقئيد وح@و قوله‪ -:‬بعض @لحلاء أ إظدآ يخر عم!‬

‫من تل نى ته نه‪ -:‬بعض نتات @لقرله " وئر@د@لخحاك بئنعلئلك‬ ‫؟‬

‫فى@لتعلق‪ ،‬رمر يريد يعف@ @ل@لاه مئ قرأ بذلكءق @د‪ -‬بةمرا‪.‬حم؟‬

‫أو@لثابع@ين‪ ،‬و*‪:‬لاء؟ ‪ 0‬ا عربآ حدش @@عهد بالفطرى‪ ،‬فذيوا بحلأ ذاسك‬

‫قي @د‪ -.‬ءيئإسا ألق إليهم كلاإم‬ ‫بميديئء@ @لتش ر@@ فلسف‪ ،‬وءسص‬

‫@ته ئن ينح ‪ 5 0‬علىالرجه إت@خ‪ ،‬رف أنزل ب@ات عر بى ‪4‬يين‪ :‬وجمرى‬

‫عق ة ط لكلام @لعربى فى إبلا‪ ،‬انقصد بخخنلف الأ*ساليب مق @لتصإح‬

‫و@لتيع أ‪ ،)1،،‬وقال أيخآرحمه @ @ته فىالعليق @ ما ؤ@مه للؤلف من‬

‫إن‪ ،‬وأن‬ ‫ننا* أش أنها من @@‬ ‫للبب‪،‬‬ ‫بئ‬ ‫سحيد‬ ‫إلى‬ ‫بة‬ ‫@ @ش‬ ‫ا‪ .‬ق‬ ‫الة‬
‫ه‬

‫سيدا نسب لد ميا@ق هنىء@ل@ريض كمر@حة إلى@قه‪.‬‬

‫)‪@. (1‬نظر تعيفلا الأول ص ‪3‬‬

‫(م )‪21‬‬

‫‪81 -7 -‬‬

‫غير ما ضد إلية @ ب@ بن المبب‪ ،‬بل ضد‬ ‫‪ ،‬اط رحمه ا@ته‪ :‬مذ‬

‫تحصف ا@زة‪ :‬الاشا@‪ -:‬ندأما نى لة خرها خفف ابية‪@ :،‬بر‬

‫فى ذ@ك ش@‪ .‬م@ @لف‪:‬ات‪ ،‬وإف@ار صحد بن قاص لان مشه @ @مةأبى‪:‬‬

‫لم تمع عد" وبلا فتد تر(ابن في وأبر عزو من @@ ب@‪ :‬ننأما‬
‫بالهمز‪ .‬فغ ت @@ يو‪ -‬ما وإن! يخففا الهترة أء‬

‫وظل أيفا تعقيأعا@ ما@كره المؤلفلانفه فىءص@ يذ نية من @ن‬

‫سد بن أبىوظص‪ ،‬أنكر ملي سيربن @لسبب هذ‪@ .‬لقراعق تانلا‪-:‬‬

‫لا علىآل الميه ‪ ".‬ظاط رحمه الله‪:‬‬ ‫" إن @لقران! بنل سي‬

‫حبن هذا دللاعلي @ن @@قزم! يهو‪:‬ا يعبأون بقرا? إلا إذ ‪ 5‬نت‬

‫ئابتة با"نكلل‪ .‬اروايةءضا ارسولا كل المه ع@ه وسلم‪.‬‬

‫فإن @لفرآن (غ! نزل عل! وا ينزو عل المجب ولا علي آل الممبب‬

‫ولا علي أحد؟تآ@ق؟ن من @لعلماء أو@لمحابئ خلاف @لرس ل‪،‬‬

‫وبألنشة لما زعم في قر@ه تالى‪:‬‬ ‫ف@لا مجال للوى أو@@قصد أه‬

‫‪ ":‬لا شهادتم ا@‪ ،‬علي الإضافة فى@لقراعؤ@لر اترة من أن ترنك@‬

‫@لثعبىثاد‪ ،‬بالتشءيئ‪ ،‬الله‪ ،‬بمد الهمنرة عل لتدا‪ .‬جملة قبة‪ ،‬استجض‬

‫ىشا حرف @قسم نيها بهمزغ الاشهامءضا@ن تلا@لتراع@ءنت ببب‬
‫ما بدا للثعبىمن @ن إيقاع @ل@كسمان @كلي مفعوله النى ص‪ ،‬سهاله @لته‪،‬‬

‫فى@لترا@ @ث@هول@ غيى لا@‪( -‬نم نقد أظد وئحاد أيفا في @ احب‬
‫الزجمة اذ بقول‪ -:‬لي@ للعبى ولا ضيهره ثن يلو له فى@لتهرآن‪.‬‬

‫وليم@ فاك ل@ام بل @ @رادءق شها@ اته الى أمر ل@ته بها؟ يجب‪.‬‬

‫)‪ (1‬أنظر تعايقه الشافىص ‪38‬‬

‫لأ ‪ ،3‬أظ قعلفه الأ‪@ " @- ،1 ،‬‬

‫‪91 -7 -‬‬

‫نرينا قرأ أئعبى قى ‪(.‬ت نلا@د أضها@ت عنده‪ ،‬وقف كان فار! ية أت ض@‬

‫عرة‪ ،‬فهى لم تبلغ بلغ @ ثوت‬ ‫التر@ق لم تقث فى@الغ ولا‬

‫أء‪ ،)1،‬لفف بد منا@فه حتى عل نرض يام الاتهال @ن@ شمه بم لد‬

‫زيهر مق القر@ض لثه@رة و@نن@ عبر كه بتوله‪ :‬بذ كن ذلك دبما@ناد‬

‫لنءت للمكنه@ كآن كأءضهدءل@ته ت@‬

‫مود‪-‬ى عل @ا@فرض فإفه لايموت فى أقزل @ل@ريم @دز ضانجة‬
‫ومن ذ(قال أن وئوح حذأ ركما@ @@النيا ومو ماحدلة ا‪،‬ية يبالفعل‬

‫لبى من للم@قأ يغ بقعءق كيرءق @لكنلر@ل@ن ربوية @ت@ ذاغأ‪،‬‬
‫‪ 1‬ا يقع مق لكلف ننهه كمات صيما القر‪3‬ن مع أفي سيه لته نفه‪.‬‬

‫فلذأث @لامنان عن أفشهما@ا@لكسماقا‪ .‬فأى ضاضة؟ @رلى‬
‫ا‪،‬صار نى هذا حى يدل عنه عالم ئر جاهل‪ .‬وبا للبة لما زعه‪-‬لي‬

‫قى@ه‪ ،‬فإن تمت أيماتقنتم به‪ ،‬ئ الآية @لابعة ر@ثلائين ب@د للاثةءت‬

‫سررة ‪ 2‬تجرت ‪ 6‬جمنت لنط‪ ،‬نل‪@ ،‬لذى مر فى الترا" @كثررة‪.‬‬

‫فف نجاب مر لشه بننم@ حين ذكر ئلةثببة فىمقا‪ ،‬مما لائحاس له‬
‫@ع@ كد الإمعان ا@نرت رعد بذ ننول له‪ -:‬النومءإ! لكرث ش@!‬

‫با؟نين @دخة وأخل! بأص@رما وثقانتها إذم بصا من نملها@طلص‪ .‬ومر‬

‫النالا@عا فري@أ عد بأملا نلنرن عنهم‪.‬‬

‫لاذظ فيهف يعقلى@@ كور في أقهم ضبهة تملت فت نند‬

‫دنا لعمرى فى القياس بدج ‪ 8.‬مل ان من@ التر@م@ مق @ثاد@لبهر‬
‫)‪ (1‬أنظر تعليته أثافى عى ‪2‬‬

‫‪-180-‬‬

‫الن@ لا@نبخ@ له يابه‪+‬ثماله محثاقل ش وبالله شا فىحه حول الابة‬
‫@طالوية والتيهتءخا سورة آل عراث‪": -:‬ما كاط ف@ أن يغلى‪ ،‬الإية‬
‫ءت أث @رل كا@‪.‬ق @لقر@‪ .‬عن صررة @لناء للعئرم ئ @لفحل يغل @د‬

‫عورة @لناءللجهلي ني‪ ،‬ممن لإزا‪ ،‬مالايبق ذ@بته بد ‪@ 1‬لنبىعلي @@ته‬
‫عله وسم مما أول الأمر‪.‬‬

‫‪ ،‬ما صتلن به فىمنه الآية @ ة كاو‪ ،‬إتهام @لرصولا صلى@لته عل! وصا‬
‫فىنزا‪.‬ي با لغدرل والجا نة‪ ،‬وعدآ@لحدلا وار‪ ،‬ء‪( .-‬خ فقدكفا نا صا حب‬

‫@دزجمة تماما مؤونة @رد عيه‪ ،‬إذ يق@ ل‪ -:‬جرى@لز لف سوطا جيا‬

‫الخيا@ و@طق‪ ،‬أق @لإعام ص ة للا من بضى@@سئهيئ نمبى‬ ‫فى‬

‫على@دته عل@ه وسم‪ ،‬وإ‪ ،‬ممن ذلل@ فى صريرة ئفوصهم‪ ،‬وقىلت الآية‬

‫نى ذلئه ردا عليهم‪:‬تعيما@ه فىنين بؤ كان@ ا حديى عد با لإسلام‪.‬‬

‫إ@ ق مذا‪ ،‬وفى ئف @لقراهة بالفعل الق للحلوم ص @لقر@@ ه لثزدة‬

‫صجة عل أت الإصلأم لايد@رى ولا إ@رى‪ ،‬وودا‪ :‬ذلك محد أص مق‬

‫المل@ين لما اغمرت هش@ @لقر@ه‪ ،‬لي لاستئملت من @لع@ف‪ ،‬و لنهها‬

‫@@ته الض قرأ به @@ة ةلا صير ني ولا تبديل‪ ،‬وقر أ‪.‬ة @@علوم هى‬

‫قرامه ابئبهير ولل! حرر وصحصم مق @لسبعة وو@فهم ابن محيض؟@ليزيدى‬

‫وقرأ@باقرن ضم @يا‪ .‬و@ح @لغلإن عل ألمجهول‪ ،‬ومعناه مزدد بين لدى‬
‫ا‪،‬ول نفسه‪ ،‬ومذا أبضآ مما برد على المز@@‪ ،‬وببن @لنهى عن لغ بخون‬

‫أحد بخا اء‪،‬‬

‫وباللبه لطح الخيال به @د أبعد مدى فىشله تعالى منىالآبقالعاثرة‬

‫ب @لانة مئ سوسة يوصت‪ ،‬وطنوأ@غ قدكذبرأ‪ ،،‬و@دعائه نن‪@ :‬لقر@مة‬

‫)‪ 11‬اظر تعلبقه ص‪ 4 .‬فا بلما ة‬

‫‪-181-‬‬

‫(يب"صية للنص ي@نأ‪ .‬الغحل بهذ‪:‬وا‪ ،‬للمفرأ‪ ،‬فكلد عرفت نجماسق ه يت‬
‫دء‪:‬ى أن غ لآ قر@‪.‬ق @صبة لمنص‪ ،‬وأخرى يخر أ@ ية‪ ،‬وخ نلك نإنه‬

‫إن؟ ت ولاثد من آن يظن ظات فل هذ؟ الاصالة‪@@:‬تبمية فنا‪،‬‬

‫أحدمن@لعثرف‬ ‫بقر تبا‬ ‫ا‬ ‫@لتى‬ ‫اك ج ة‬ ‫@لثماذغ‬ ‫ا‪ .‬ة‬ ‫القر‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫فى فحئ عاتا@‬
‫@‬

‫@لا مق الار بعة الذ@ ورله‪2‬ا‪ .‬إنما كاية لرما أن نسبما@بغض إلى ابئعاس‬

‫رمجا@د و@لفحاك‪ ،‬نقول‪ :‬يه@ يمح فى ذهن عاقل أن تجحا@ نل مذه‬
‫@لزات ثصلى‪ ،‬ويححل يرما كن الصر اتر تجا‪ ،‬على أن ا@جل ننسه ت@ ذكر‬

‫خانفة كىت ترتجيهات المفسرين دىءت‪@ :‬لقرأم@ ىا يدح@ ال! شل ع@ها‬
‫با امحة‪ ،‬ومالا يوبه معه ج@ل! ذلذ لما يمكن أن تثيره من شجهة ق ننس@‬

‫جاملة بامثال من@ @توجهات‪.‬‬

‫ئل ه@ ه @لثبهات ممال! ب@بأبه ثاغا فى@لقرأن‪@ .‬يام ال@ ينة للاخةرو@‪.‬‬

‫أستقاث @اجاصال والمخثدة فى حكم @لعق@@ ر@يرع جمبعا‪.‬‬

‫لعا له فى الإصتدلال عل أحا أط دا ‪ 5‬أد إ؟ كا@ @‪ @::-‬رهذا الىا‪-‬‬
‫الى لذل لإنقاذ@ إ‪ .‬أص‪ 3-.‬قي نظر@@تصثر دأ@ذ على آنها حى‬
‫@لر@@ الأ@ ية وبداط س@ د الت أيفا استتجاب نحص أخرى أحاطت‬

‫بلبدل صل مذا اإش‪.‬‬

‫ا‬

‫قكلأ@نسانل مح ب ر بن نجه@‪.‬‬ ‫وذكره شاهدآ عل أستدلاله‬

‫فنقرل‪ -:‬أتد كلى لوهىءن ببت @لعنبهرت‪ ،‬إنلم لا جلأون مذا الجهد‬

‫لبذ‪:‬ل دليلا على بالغة آكى به فى الإحم@م ب@‪ @،‬ما يصل بالررآن من‬

‫)‪ (1‬أننلر@ثهاب أنبي@ ارى ص ‪ 5‬صى ‪@ ،221‬لكمافي‪2 :‬و"‬

‫ء‪-‬‬

‫س ‪7.-3 9‬‬

‫‪21-8 -‬‬

‫قرب أو ب@ حتى لرص نرأ‪ -‬شاذة أ‪ :‬ص يهرةكهف@ @لقرا@ة @ا@ عدم‬
‫ءإياغ ش? ت ذك @طث ابحول @ الهدىا @لا@بلاغة ال@ان @ @عر بى‬

‫ا‪@!،‬ء"تل ضي@ @ذا أ@@ @آن ا@ ظيم‪.‬‬

‫و!@ءت أ ‪ 0 5‬اإ‪ ،‬حمال @لوحيد المحقول‪ ،‬وا! ح@ث خ جللا@ةأقد نر@لقرم‪،‬‬
‫ووافر علهم @لذى لا؟يهنى أن يعرب عنة بده مة أول ذ مركوزة فى عقل‬
‫وقلبكا@ فو عله @با لتهر‪2‬ن‪ ،‬فكلا عق علا نه‪ ،‬مى بل@ية تو اترالقرا‪ .‬ات‬
‫ا@ رءشا دوان سوا@اءق أ@ثا@‪5‬ت ة ا@قرا‪.‬و وانعقاد ال! @اع با أخافى علي‬

‫تفرد هذه @ @فر بالقرآنية‪ ،‬وما@ ل أمرهءق @لقصص المزعوم‪.‬‬

‫ولا بدأ ‪ 4‬ت إخارأ حه وأبلغه دلالة على وهمه من فصة سيد‬

‫ء‪ ،‬جبر‪:‬صاننه‪ ،‬فلي@ في أكثر‪ @ .‬إتمام الانل بحلم @ القر@‪.‬ق لمجلة‬

‫م@ص ث هذا الإمسمام‪ ،‬م@‬ ‫فىصء‪ 4‬فىلا ي@كأم @ال سن لأ‪ -‬ال أت‬

‫أعتتاد@لقرالة ة ت ح@ر عن أ إخ@ د إالاصا لة @لى ما يدص ا! ئف‪ ،‬إ ا يمكن‬

‫أفايم ون ش قي أورا@ حلاث! امص ل اك اؤ‪ -‬على حد الإعخدأث عت د‬

‫يعى@ناس حتى لم بضق صبرآ ع@ س بم الاثثء سسل با@ز@ ان كحذت @لقراءة‬
‫م@افى وتمنيه كنا أق على هنا الحرف أن لا\‪.1،:.‬ض قرأ نلسورة زق بو‪-‬‬

‫هزأ الهرف يذكره جمكبهله الذى ل! تت@@له ننسه‪ .‬حسا ا؟‪ 4‬على درض‬

‫ئ@ باب @د‪ :‬ات‪.‬‬ ‫محة شل ‪9 5‬إ القمة ودون ذأك اأ@ يلخ‬

‫وكذأك فتل! لشة لعل!@ ثثو (ء هذ"*@ الاعا ا* ث التبع@ضءق أجل‬

‫المجع وإز@لة البهة فى الآية الا ية عرة من ي@س@ السوص‪ .‬ة‪ ،‬أرصما‪ 4‬معنا‬

‫صة جحلى فرأعق @نون في (نلب) س الأعل‪،‬‬ ‫سكدايرخ وت‬

‫رقىأ‪ .‬ة الا‪ ،‬د ‪ 5‬مى ا@طارنة لأجل إكأ@لة مالا با‪ +‬من الل@بء@ ا اذ@ ن@اء‪،‬‬

‫أو أنا‪ .‬ألازر‪-‬إء على الحلاف فى أ‪:‬لاد بع@‪:‬ب ع@ وءام ادلإم‪.‬‬

‫‪31 -8 -‬‬

‫فى@ بتتها‪ ،‬إيمن ح فانر ضا وأ"‪ :‬حر أن‬ ‫نض ل كن@ @ @ @ @ص ق هنا‬

‫بعة‬ ‫اط‬ ‫ا‪6‬‬ ‫با‬ ‫هنا‬ ‫الرو@ @ا‬ ‫مذة‬ ‫كللى‬ ‫وإحنجاجه‬ ‫اترة‪.‬‬ ‫قو‬ ‫كا@لقرل‪-‬؟@شجة‬

‫بة‬

‫عئوةءق نفى@لسو رة ‪ 8‬قارا يا أبا أ ا إ أ ا نبنا نشبن‪ ،‬ال!@ة‪،‬‬

‫جث جا‪ .‬اطديت فيهاءت ألحاعة @ ة وتكصآ‪ ،‬ولاشما@لتك@ئم‬

‫@شجاضامانل لابزن@ شئا أتجة‪ ،‬إذ نحد ئن يكلول‪ -:‬أق ماخ‬

‫فى أن بمرث ا ق@ صالمر أ إلى أبيهم أت يرسل سهم أخام يرسف عل! @لسلام‬

‫ليىتع مر ويلب فى عخم رحمايغ‪ ،‬فل@ فعلوا به ف@لتهم لم بجدو عذش آ‬
‫يتهمو نه لأ يهم‪ ،‬إلا إص اء@ كرى الإستبا‪ :‬تلك وإصنا@ إلى أ تمسهم‪،‬‬
‫أما ضبهت أدزلجة فإكاتا! @ نحجب @لصجب إذ جخ @للهين وب@* اصنض اء‬
‫ف@ لاءق أكأ‪ ..‬ؤا‪ .‬االضراد@@ فايخ‪ ،‬ثشون لا@ ئة برصاالة‪-‬ت علبه‬

‫ئدلام‪ ،‬فشلا عن ذكأته‪.‬‬

‫ويهف للا و اة‪-‬ي آثر‪.‬ر‪.‬دعمارأ‪-‬لةم‪.‬ى @لنهرتن فى ذللى أصرحهلىأقتلعها‬
‫دلا@ةء! فىص رة @@زمنىءت قرلأ تعلدعلى لان @لرجل للزمن من آل‬

‫فرعرن‪ ،‬ولقد جانم ب‪.‬يف كل ق صاب بالينن‪ ،‬فاز@تم فى صلى مما جاهآ‬
‫به حى إذا هاد لن يبعة ألته س ت بعده رس لا‪ ،‬الآية‪ ،‬ذ@بماين@ إذاقلتم‬

‫بضل عتا@ عاؤل أ@ يمرف بعض@ أ؟ @ للتهراء نشة @للعب ع@ @خ @ط‪ ،‬ف‬
‫في @@ ليزت نبر@م بنب@ه صر@حة يد ما ايعتد@بهاعالىلهثط علر سا ته‬
‫كفر فكرما ‪ 6‬با@ اذجمك يخها‪ ،‬لر؟ فى نبة الب إلى@نبىتجا@ نبرت‬
‫غفلفة‪ ،‬وف؟ن جميهم فىذلك ارقت‪ ،‬يخر أنبيا‪ .‬قط@آ بنلل للدزر‬

‫با انجة لير سف ضليه @د@لام‪:،‬المعاعى اكمدل@ @رأقعة منإخرتإف@ الى‪،‬‬

‫و@بافية اشبوت وصف @نبوة ق@عآ ة وعذ دخا@لقدر مئ اطديظ عن‬

‫@لسا ‪6‬‬ ‫عليه‬ ‫يرسف‬ ‫إ‪-‬ت ة‬ ‫مععية‬
‫م‪.‬‬

‫عندمابقاصنلط‬ ‫أصلا‪.‬‬ ‫نتهيصة‬ ‫لر؟ ت‬ ‫ائلب‬ ‫نقيمة‬ ‫ل! جابخا‬ ‫نزا@‬ ‫فإ‪،‬‬
‫@‬

‫‪41 -8 -‬‬

‫ما إت @ فوه ‪4‬ق معاص نبئ إ! بم فىآيات المورة @اكريمة صراحة بابهاع‬
‫@لفرأء‪ ،‬حى بصرؤكأأ عهم‪ .‬ة اللب‪ ،‬وببز@ الهم ‪ .4‬مذع لل@صى‪.‬‬

‫أنبماس أ أ‪@ ،،‬اءلا الأليئ‪ :‬الأ‪-‬دى‪ ،‬لى؟ن ا@لأمر@ @@@هى و الهوف‬

‫حشما ينتى أن ةصرة‪1 ،‬ءكأ@ تء المعاصى أل@ كأجم@ وا@قادحة فىص أحد‬

‫لولا المه عنها بب ا@تغما‪ -‬ي‪.‬شف وأبب عل@هما@لسلام لهم‪ ،‬بدلا‬

‫نهم‬ ‫يصر ر ا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ين يلون‬ ‫لا‬ ‫نم‬ ‫@‬ ‫نجثها@لمريحة!‬ ‫يب@وا‬ ‫أن‬ ‫"ق‬
‫@م‬

‫مالب@ فى الحقبقة بنصمة @ملا‪.‬‬

‫‪%‬قه د@ عاحب @لزجمة منا إذ بقول (هذ (دابل علي @س@ نظر ته‪.‬‬

‫أحد‬ ‫ولم‬ ‫ذاكا‬ ‫فلر؟‪ 3‬المقصود هو التمو يب‪ .‬لاترجيم و اية‬
‫ير‬

‫غشاضة فى نجه انلعب إد‪ .‬تلا* ا@لا@ي@ءل! @مما أ‪ +‬ول نوأ أنيا‪ ،.‬بل‬

‫لضدكان المي فى أن ير@ ل أبر‪،‬ث‪-‬ت إبنه د@ أن برخ ربلعب ا@)‪.،11‬‬

‫ركذلاث شل با لنبة لما زعم فى الآية الحكبة وافانلإكأ كلق نفر@ @ ررقي‬

‫‪ ،‬برجرا إلى أي@م ف@ ث را‪@.‬ا أبانا إن إنجك صيئئ‪ ،‬مق أن تصت نآ لمنص‬

‫أنق@ لواحد منا أبنا‪ .‬يع@ ب صهشه للمددة‪ ،‬وتج@ثلءت ا@@ضر يبفو@ه‬

‫بحى‬ ‫ا! اء‬ ‫تثديد‬ ‫للصبم س لء‬ ‫بابخاء‬ ‫فىترا‪@ -‬لكسافىلافعل (سرق)‬
‫@‬

‫نسب إلى@لرقه‪ ،‬وأدف مذا ا!تصريب‪ ،‬وث اطلر مق إقر@ر إ‪ -‬ة‬

‫" س@ يخئة بنيامين يخه رق ذك ننز به أولاد ا لانياح@@ا إيهذلمج‪.‬أجم‬

‫؟ عزاه بد اطليفة @د@نص باط@ @لعباص‪.‬‬

‫اتوة‪ ،‬لإء‪ :‬بة لمسم فى إ‪-‬داهما أ‬ ‫أقول‪ -:‬كشا@لقر (ءيين‬

‫وف عرفت مافى دعرى تمويب! خق @ئقراءنلإت بالأخرممآا من الخطل‬

‫وألىيف وآبة ذلك المج‪.‬ة هنا آمرا@ أحدهما أن قئاط للفجك حمكل @لتخفيف‬

‫)‪ (1‬انما تعبقه @ثاقءت ض ‪ 4 3‬فابعدها‪.‬‬

‫‪-185-‬‬

‫" وأبخاء للمع@ م ‪ 8‬لبى ميها ألحة إقي‪@-‬ر إن @ة أ‪-‬حم أ إصقة فد حملت‬

‫شه فى@لواخ ون@ س الأمر‪ ،‬ص‪-‬مائءإء@لقراع@‪ ،‬العبيرءت وة@ ع‬

‫هض الهما لآ نه با@نبة لما وقفوأءليه من ظاهو الاعر‪ ،‬وأما باطنه‪ :‬له‬

‫حعمته نق@ وكلىأ الامر ف@ ذلك إلى الله عراحة‪.‬‬

‫وهنا عينهكفيل أت بصرشا تهم @لعنب أيفأ ة فإان ش الدس أ@ا‬

‫@ @ ن@ان إفا حمث بما يمإا من ظاص (ءال‪ ،‬تم!@ساط بلب@ مح@ @@باصق‬

‫إلى المه‪ ،‬لا يمو@؟ذبا أصلا‪،‬؟‪،‬ل صا‪-‬حب @لزجمة رحمه ا@ته‪ -،‬لبى‬

‫فى ذاك ص‪ .‬من @ايهذ"ب نغ قد صرحرا بئ@ حكهم عليء@رئوه لات‬

‫ا@‪ %‬ايه@ اسخرخ من وعانه‪ ،‬وقد خةت ذلك بقول‪ 3 -:‬ماكنا‬

‫للجب حازشنين‪.،‬‬

‫@م أ يثيلوأ! @يما بقش ماص@وه رعلسوه فى ظامر ا‪ ،--،‬و! يعلمو أ‬
‫اكر ا رق‪ ،‬وء‪@@ ،‬صث دكى فا رصتله ‪ .،1 ،15‬نىئق اع ن@ نرا" @لفعل‬
‫بهنه ل@صورة مما لاشب@ @ في‪ ،‬حتى تخل @ن@ @نن لآ إلى الدف@ تغ@‪ -‬ء بم ا‬

‫فى@ل@ر@‪.‬ق الأخرىكا يرعم‪.‬‬

‫ثانيهما‪ -:‬ئن لوك@ علىمايقول لصغ بعض @لض اء عيعهم‬

‫" ت ا في الابة @@سابة و@لمبحلإن من نف@ @سه رة (ة لوا إكا يصق فتد صرق‬

‫آ@ له مق قل@ه س أ اجميم @لفكل@@ن‪ .‬يسرق وسرث‪ ،‬علي @لبا‪.‬لامعلرم‬
‫ونى أولهما تيين لاصقة على أجهم المفكرر وفى ثا نيما إثنادمر يمكد‬
‫الأخر الذى يخ‪ .‬ن به ثوسف‪ ،‬وصن غيى أث ثأخجهم‬
‫إ‪،‬تد! نمصقة بد‬

‫إحياطءت إخوة‪ .‬سف مذ؟ المرة‪.‬‬

‫فإذأ؟ شا@لسالة مألة ننزبه لابنا الان@ اء عن الخطتة @رع@@ كنبط‪.‬‬

‫)‪ (1‬انثلر ت اعيقه @نانىمن ض ‪44.‬‬

‫‪61 -8 -‬‬

‫قد ني‪ @ @!@ :‬أجم صريحةءإبهدى‪ ،‬وكدلم‪ :‬أ فى ذات ارتت بلسبا إله‪.‬‬

‫ز! لا ضح إح@@ ا@قو ا‪ .‬إذأ ز كل تذ@ أدفص ا؟ت صيعبم فى ذاك لو؟ @ الأمر‬

‫علي ما‪-‬خى‪( :،‬يمظ اتم‪:‬ى ي@ ث على بعجرة عاحبه‪ ،‬ويد عيه كل‬
‫منفذ إلى لالدق‪.‬‬

‫وأ@ا ماشعه من وترع أنال ضه افييخلطات @لتنقيهة‪ ،‬بالنبة‬
‫لمديث @نرى؟ وغ فى إ‪.‬ة آن‪ .‬وأن ر‪ @@ :‬ولديخه قد ضيهرا بعضى‬
‫الأافاظ الصادت @ءت انبى كل قه عل! @خالغابة‪ ،‬فإنموإتممن أتطر@دأ‬

‫نىغيرءوصتضنا اف@ نعنى به ق منت ايف انة‪ ،‬اجق لا باس أن نغول‬

‫؟‪ 4‬كة مز جز ذ‪-.‬‬

‫حى أن و ن@ عله باكسع انخف‪ ،‬يعلم @ن بعض ما قنات بالبة‬
‫للقرآن يخئبن تمام الإنكباق @ اطدخه افي ى منءف اقي؟ فلب@‬

‫لىلم أن يظن بقرل قاله رسوله نت@حأ تحاج إلى تغير‪ ،‬فضا* ءت أن يةلم‬

‫على@غيره عى شكد‪:‬صا‪ ،-‬وإل! ر بقة الإسافىآ من عاقه‪ ،‬فتضى‬

‫الضدإق برسالة @نبى صلى ا@ته علإ ‪ 4:‬سا اعخق@اد‪-‬تيقته‪ ،‬و؟ل جمغ ماجا‪.‬‬

‫بم ا لا مجص‬ ‫@ط دية يضفبملم‬ ‫لة‬ ‫وأيخا فإت كل ذق @‬ ‫به وبا‪@ 3‬ص@ اء‪.‬‬

‫من للدلات@كرة أت س@ أ@ ا خديث ؤ‪ -‬بلغر ا أ قغا إدت @لإحظ ط‪@ :‬لر‪-‬ع‬

‫فى نقل أقاظه إت تما حتى بنهم إدا يمرا فى ضبط لفخل أو ألف@ت قالىا‪:‬‬

‫ا لو؟ قا اط) (أرف‪ %‬ث ةك) (نب قريب ند) وأيفآ فإت الدنيا‬

‫م ت@كأف خدز قد بلرا‪-‬ت قى@ه ة @إخقد‪ ،‬رتحرى أضى@ا*ات @ @قة‬
‫في متآ وسندأ@ا عرفت من حيارفة نقدغ (طحديث ف؟ن ثه كا@ @علو‬

‫كلت (المئرق‪ .‬ضرابه ل@كان ثول سق لمحه ونه إلي ‪ 4‬ح@‪ :‬لاء لملنقدة‪.‬‬

‫‪71 -8 -‬‬

‫وإ‪.‬مما غاثقى الامر أن @ حدي@ه ؤت @‪-‬؟ س بالمعنىط أت‪.-‬ا لى ؤ‪@ -‬لى‬
‫ن@يا@‪%‬ض؟ ط لى مذا " ثنع ياكا‪ .‬ز@ ثم تخه لف الأأعاظ @ل@ أيات‬
‫شدت @لواحد‪ ،‬و‪-‬جدمنها فى بعض ا@وايات @الا جى فىلا‪:‬ش‬

‫الآخر‪ ،‬وما ذكره مق توله صلى@لت@ عل!‪( 3%‬اصفعوا نتؤجر و (‬

‫ث ليقكى الله على لان ن@ه ما يثاء)‪.‬‬

‫ما ذكره من هذأ الحدية هنا من هذا@لقيل‪ ،‬و@ن فى رد ثهه‬
‫عليه ة ل صاحب @اثش رحمه ا@ته‪ -:‬لا إغال فى‪ -‬لد أصالأ‪ ،‬فإنا@للام‬
‫تؤر مجرد@لطلب ومر قف بمون نمرآ أو دعاء@و@ل@سا‪:‬قد ورد ش@لقر ان‪:‬‬

‫@يتفى عليا ربكءق؟ن @ @لنلالاءب@ @ د@ه @لىحه تءرا‪ ،‬اح‪،‬‬

‫أء‬

‫ا‬ ‫@تاسمة عرة‬
‫قي‪ :‬فتكفاناويخما‬
‫سر‪3‬‬ ‫@‬ ‫للا أة‬ ‫بص‪-‬‬ ‫إلاية‬ ‫تعلق‬
‫ت‬

‫معر دبها أ@ ابن‬ ‫س‪ " .‬ث كة رنة أ إدعل!‪،‬‬
‫رث* تمه من حديت‬

‫رضى المه عنه‪ ،‬و@ تفدم‪ .،‬انما فود أن في إسذ منا أن @لفا@ الذكما شقت‬

‫ية مذ الآية يحتم ا@ لاية فى ؤثل @لته ف@ها ز به@ ث! مع @لصادحين‪.‬‬
‫لب@ للقثود من@ ا مجرد المعبة بالذات حئ لابم‪:‬ن فى الآيه ط يكش‬

‫ة‬ ‫ا@‬ ‫آيهر@‬ ‫أن‬ ‫‪5‬ث‬ ‫زا‪:،‬‬ ‫ق@‬ ‫فى ذالمكا‬ ‫وبم ت جا الص ث‪ ،‬وإ‪ 1،.‬الق@رد‬
‫ع@‬

‫فى صنهة الصدق‪ ،‬وما عليه @لصادفون وإلا ا يمن معنى لابهرما فى ألابة‬

‫أصلا‪ ،‬ئم أض ند ا‪ %،‬لف قجه المه بعدص الةتلآ فى أكذوبة أخرصر‪ @-‬شل‬

‫نا أت بعض قرا@ات الؤ آن (ضؤرة جاءت من ‪ 3:‬للنا@ بدأيل عدم‬

‫مم انت@تها@لعرب ة‪،‬؟ دبهر ى ذلك روايات تنطق مجح@ول الس@@ فى نسع‬

‫@لة‪-‬آشاءت عاتلآ وأبان بن عكان بن عفاق وابن براس و غير ‪3.‬‬

‫)‪ (1‬أنشلر تحليقه الىابم من ص ‪،54‬‬

‫‪.88-‬ا‪-‬‬

‫وورك@ااأ در نغ@ لا مزرنة نقلممسظ وادسد عل! بؤله ‪ (:‬باحهى لن‬

‫الىو أب@ى أبان‪:‬عانثة رغيرهمءتكبار@ثتهات فىآقم انجاعات الإ‪-‬رية‬

‫نجر تار@ضية تمالا اء" ا" @@ ولا يخفعه بكل ت هذا ز@ له (بيد أخها لحتمى كك عى‬

‫حال إلى ‪3‬د@دنفير@@قديم‪ ،‬ومى تفيد@ي الأزلم@ لنغم؟ ا بظرن إءكات‬
‫@ الى؟م الإخيال@ علي قابى@لنص فى@لثصاب أط@ا س ضرعهآمخرأ‬

‫برساخة آسايخد قدع لآ لا تجار علها وإنكات مخترعة ‪@.‬‬

‫لانا نة ثل‪ :‬مئ أيئ لعاقا@ءزا@الظ‪،‬شا المدعى لأمر خطيى‪3‬ز أ‪ ،‬مق‬

‫مجر د روأيات ون@ ا نيد عة‪ :،‬ءأ@ إذا ئقا@ @لة س م أكذ‪ :‬بة لإصا@@ع@لاص‬

‫علهاح نحذبر‪@ 3‬لالغ عها@رخ إن@لهم علي @لم الجازم مسلم‬

‫الإجماع على مضالتها‪ ،‬يمو نون المجرد‬ ‫في يانها‪ ،‬وقام قر ينة‬

‫@لص فى@لكشاب‬ ‫أ@لإخيال@ عل قا‬ ‫ا؟ ج‬ ‫هذا@لنقل إم@ن ج@‬
‫م‬

‫@لقدس ثرعبأ ة وايمصنها@د؟ برة‪ -‬ا@ قة أعيتءت دإ ا يها‪.‬‬

‫أما دء فا محدم @@و@ ت@ فى@لر ي@‪ ،‬فةتكتا إيأ@ا أبسطيم ب اذنمسير‬

‫ب@يا@ موأفقة كأ@ جزئية من جزئيات @لؤآ@ نعخفيم لوجه سا فى@لع@ بية‬

‫مق‪ .‬ف لء@ ئملا ا إإض‪ ،‬و@ك أق زجع فىءخ@ ال@تب إلى ترنة‬
‫‪ ،‬والمشتيمين @لكافىة‪ ،‬فى ألاية @لناية و@لتلإن بت المالة ووق س رة نلشاء‬

‫و@لتى ثل بها أ! لف بعد مذا كث ابنى مدى زيف قوله‪.‬‬

‫تتشا@ فىلةينهأ؟‪.‬سأحرق‬ ‫م‪@-.‬ا‪@ @ .‬رلفص‪.‬صد*ت ا لجة‪.‬صلالة‬

‫@لصحابة‪@ .‬تا بعين @ الأقل بجواز تراع@ @دقرآن بالمحنى‪ ،‬وس الثبم لآ اإكأ‬

‫صق له إيجاز@نقول يخبا‪ ،‬وألى"ن أحذ ييل نيم! ذيراط للض ل ن@إط تج @للا‬
‫تو لته‪ :‬فما نثارناه حش الآن من النشاط فى إقامة @لنحى‪ ،‬تنمثل حلة‬

‫إبدانية ئ تغسير@ك ن‪...‬‬

‫!‪ (1‬أنظرص ‪7‬؟‪.‬‬

‫‪91 -8 -‬‬

‫@بمكننا@ن يخش@@عى مق @بتحارب @مذه @لىجين أن@نما ية لق لإحصاقة‬

‫@نص المقلى فى ابخحملام ا‪،‬ولكانت تود حرية ملىثة بد حد اط ية‬

‫النردبةبهاغاممفحو@ى لدى الاس ننينف (@لنص على‪:‬جه لا@قق إ اعة‬

‫مع صررته ا‪،‬عية‪ ،‬وربما مثل فشوة مقه @لظامرة ذ(ن @فبر@لذى ي@د‬
‫أن المحمايفة ع@ى نفسة قرأ@لضآ@ @حيانأعلي وجه يختلف عن @نص فى‬

‫@لكابة للائورة ألى رتب @لا ثم اعتمدها‪..‬‬

‫@عة يدعون إلىشي‬ ‫‪ .‬تى الآية ‪ 0 4‬ا مق سو‪ :‬ة آله حر@ن‪ ،‬ولن@ق‬

‫الحير ويأمرون بالمعروث وينه‪ .‬ن عن المنكر‪ ،‬أفا حح@ زيلت ا وخذ‬

‫(طبرى‪ 4-‬ص )‪42‬‬ ‫عا نما‪.‬‬ ‫عل‬ ‫فى@نص العث@فىه ويستعيون لدته‬

‫م‪،‬‬

‫كذالم@ العفوألا‪@-‬س افىهظم بتيذ@لكتبة العمانياتب اجا ممثلالقرأء@ص‬

‫تختلف عق أفص @لدى أ@ه بامر لللية‪.‬‬

‫‪:‬قد فرر الحليفه @ر‪ ،‬لن @لقر(ن عو@ب @ه‪ ،‬وفا@واية كاف‬

‫سا@كا ما لم تجعل؟‪ 4‬دحمقذابآ وآية عذ@@ رحمة‪( ،‬طب بم اص‪ .‬ا@ق‬
‫أى ما د@م لم صكمل إختلات ئطص فى معى الالفا@ا ظدول إذآ نح@@رتة‬

‫الاولى على للعنى@لذى يسنبطنه @نص‪ ،‬لا على الإخفاط @تنضى فى@لدف‬

‫بقرامة معين@ وهو صأى (لهي فما بتعلق بت@وة @مقرثن فث@راسيم نلبالق@‬

‫إلى القول مجو@ز قر@ة لنص للطابئ للمعنى‪ .‬وإن أ يطابق حرية @للفظ‬

‫(@لقر (ت بالمعنى)‪ ،‬مع ارجرح ئ ذلاا سواية بعضده @ن@ظ بة! وليى‬

‫فى@لنظر دلالة علي مدى ما فمبت إليه منو التسوبة‪.‬تمر@رغ‬ ‫مناك ما‬

‫ظقها علي نص عظم الأمية ئ مراسيم @لحبادة مثل صورة @لفاتحة‪،‬‬

‫@لعزف @ابعأ بها@ ا@@لباثه الدبلبة منذ عهد مبكر‪.‬‬

‫ف@ا فرأ عبد@قه (ابن مود بما بظهر) بدل‪ 8 :‬بمدنا@لعرامل‬

‫@لقم‪ ،‬فو الفط الاول جم@لر@ ة يزضدتالمر@ط للتقيم " وكد‬
‫ب يد@بن صعودتءسا التوك‪ .‬لإصاصى@نلا‪ ،،‬لقد حمعت كترر‬

‫وو‪ -‬ت ئغ عنةلربرق‪،،‬نر@وا كا علغ ني كفولم‪ ،‬رت"ل‪،‬مم‬

‫وحكلءت يد يقه في لباتكأ لثوفى لأ ‪7 85 -1‬كال‪ .‬م‪ ،‬اف@ نال‬
‫يإ‪-،‬لببرأ ر@عه وصة كفقه بالحديث‪ ،‬أنه كن لايرد على آحد خرفأ‬

‫(كأ لفآ@ر@مه للثهورة) بؤا@أ‪.‬‬

‫@ممرإث التصث بديه لمن تجعز مو هؤ‪ .‬لشيةءش من الصحابة‬
‫لا يضل الك جدا إلى إتلى جو@‪ .‬نلث يد@رص لىتكه نإنه يدو بمكمان‬

‫نجرءتي مق)لغرلبة ‪8.‬نغ كأى؟@هأت نحالفة فص لثهور ذكرت على‬

‫فى ترليات الرسيل مما يلس@إلى بثز@ش أنه لا ت @رلية لقه‬

‫وجه ثخر جمر@لرجه لنى بلغه لرصرله فى الاصلى‪ .‬قي الآية ‪@12‬‬

‫مق صرة @ربة‪@ ،‬ر@م ر‪-‬ليءت لفآ‪ ،‬ضم @لفاء نىالقرك‬
‫لل@رلا ذكرت و@@ فغ بهفلى‪ ،‬منى أقم‪ ،‬على لنها قرلص@ رسرل @قه‬
‫وكلفمه وعثتة‪ ،‬صالى مذاأجأ ثاله يركئ‪-‬؟ت عد لقه بئ ث@للرح‬
‫@ضاعل@ءق الرضا@ @نن@ دخل فىالإصلام تجل في ىئم رت بعد‬

‫ويل@ @رسرل‪ ،‬نم بحو نايآ نصآ لجرزأ فى للإ‪@ ،‬لإصاثم! على‬
‫كث@ن " @كن مق@ @رحى كد ‪2‬لرصرل عئ@ن@ عل! وسلم‪ .‬وقد ل@ى‬

‫أنه ق حربئ عف عئه هنل كخر يعاآ انترسوو بما كن نجمغ به حفنلىذ‬

‫عر الرسول نتاله‪ -:‬إة كلن مجرد نبى كا يرير‪ ،‬ركلل‪ -:‬كن يمل عل‬

‫ثلا‪ -:‬عزين حكبم‪.‬‬

‫فأدرل‪ -:‬حل كتب علم حكم حمأ فمول يكي‪ :‬ضم @ي صؤ@ب@‪.‬‬

‫أما@ن ثل هنه @طرية؟ @لى لا ثجع إلإجمن @نات‪-‬يحمانة س @لرحى‬
‫@لقلى‪ ،‬ة‪ :‬أثارت حمئ ناحية أخرى عدم @رفياح ئ دو@‪ 6‬لشد محاظة‬


Click to View FlipBook Version