The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

دراسة في مناهج المفسرين

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by kakadmn919, 2022-08-12 22:55:38

دراسة في مناهج المفسرين

دراسة في مناهج المفسرين

‫‪13-4 -‬‬

‫‪ ،‬ظط‪ --‬تل @قه صلي @@ه عليه وءفاقر@وأ إق ساخ@ ر ة الل @بتم أن‬
‫تفسد@ ا فى الأرض ونن@ط@‪ 1 ،‬أرحاءآ‪،‬‬

‫‪ 10-‬وفها ياة صلي الله علية وصم آن الخعا‪ :-‬لامث@ه‪ .‬م له أق‬

‫لكو نه قدا خرخ ت ج @لغا اب عت ش‪ :‬ل الاية يلا تيدا@كد ن@ الاص ات‬
‫كحديث يعا@ بن أمحة قال‪ :‬صا ات عر بن اطعااب ظت لا آ له! لبى‬

‫عليم جناح أن واءق الصلاي إن @ أن يفف الذيئ كنرر)(‬

‫وف أءق @اناس‪ ،‬نقال لى عر رضى ا@ته عنز تجبهت مما جت مه‪ .‬فألت‬

‫ر‪ @ -‬ل المه سلى ا@ته عل! وسلم ش ذأك نتال‪ ،‬ك@ دقة تمدق اق حها ضلإم‬

‫ت في ا الحدت‬ ‫رحمه اتر" زاخط‬ ‫ي‬ ‫رو@ إا‪ ،،،‬قال اطا‪!.‬‬ ‫اي‬
‫@‬

‫فى تفب@ الآبة @ايمريمة (إت خنمغ أن يفض‪ 3‬الذفي كفر؟ ا) ة @د ن‬

‫ءذا خرج مخرج @لغا)ب‪-‬إل ش؟ ل ‪ 5‬فت الاي@‪ ،‬ف! @ ق @بد‪ !.‬الإس@ !@ بعد‬

‫الهجرةكات ت لا ئسفا@ مم خو"‪ ،‬بل ما‪ :،‬ا يبشونا إلا إا‪ -‬كزو ظم‬

‫أو فى@ رية خاعة‪ ،‬و@ اش الملأحياش حرب لا* سا‪،‬م وأعله‪ ،‬وا@ طرث إذا‬

‫بم مخرج @لغابى@رظ@ "@ دثة ة دلامص م لهكفرله تط ا! (ولا‪ /‬د أ‬

‫تاتما على@ @غا‪@ .‬ن نردت تحصنا) وكقوله تصمالى ؤ‪%‬ربانجما ال@ زق‬

‫حو ين نا؟ج الاية ‪5 0 1‬سما م)‬

‫‪ 1-1‬ومن دناث يان @نأ يهد‪3‬أن يقرأ رصرل ألنه صل اظه سلإوسلم‬

‫نما ترا نيا يقرل عل أفى ذلك @ جل الاسخفادة س @اشص عل‪:‬جهنم‬

‫‪ @ (1‬ا@لميا محد@بخا‪ -‬ق عئ حر‪:‬ة من س ب اكب باب @تأبى‬

‫وصل ومل انه‪.‬‬

‫)‪ @!2‬للديثكند@نحى وملم ولاشمنكلر@محاب @ك؟ش ا نظرتفبر ا بن‬

‫كثير‪ -‬لثص‪5 4 4 1.‬‬

‫‪ (3!-‬اص ‪5 ،‬‬

‫‪-2421-‬‬

‫لتا يهد@اك ومزب سيئ له فى قاب !(@ امع قفى ث اه @دثيخات‬

‫ويخرهما‪ .‬الألهظ للبخارى عق عالثة قالت‪:‬‬

‫‪ .‬ن@؟ رسل ا@ه كل الله عل! وسلم ‪ 5‬ص@ الابة (ءس الذفه اشلءابك‬
‫الااكتاب منه آبات محك@ءت أم @لكساب وأخر متابهات فأسا افبئ فى‬

‫تلىبهم زيخ في@عون‪ ،‬نثابه منه أتجغا‪@ .‬لف@تة وابتغاء تأويله‪ -‬إلى قىله‪-‬‬

‫أولر الألاب)‪ ،‬لت‪ :‬قال رسرل @@ته على@لنه @ل! وسلم‪.‬‬

‫فإ‪ :‬ا رأبت للنبن يتبرن ماثابه منه فارلانك @لنين حمنى@لته‬
‫ف! ص نير مم ‪8‬‬

‫‪ 2-1‬ومن ذ@كءإلمى شرحه صلا@دن@ عليه و‪ -‬لان معنى شىء‬

‫"تمفر@ات @بتر ان أ‪ :‬قىاجمه إلذى أخر@ه @@زءثى‪ :‬يخره ةإساد‪-‬ض‬

‫قال‪ ،‬وبل و@دوسلم‬ ‫ء@ا أد سجر اطدرحا عئ رس ل ا@ته كل الله عيه‬

‫‪"3‬‬ ‫يبلغ‬ ‫@ن‬ ‫تجل‬ ‫خربفا‬ ‫أربعين‬ ‫أ!@فر‬ ‫فيه‬ ‫فى‪ -‬أ آ؟‪ -‬ى‬

‫متهره‬

‫والذى أخرجه أحمر بعيهة شد م@ ا اطدث أيفا عق أف سعيد عن‬

‫رسه د اللأ@لى الله لخه وسام قال‪ :‬كل حرف مق @لقرآن يذكر نجه‬
‫@لثتت‪ ،‬ت فو@لطاعة‪ )3،‬و؟ لذى أخرحه ا!@يخان وغيرهما عئ أبى سيد‬

‫اطنف دء@ @لنبى كل الا‪@ 4‬يه وسلم‪ ،‬إت عى نر@ يوم @@ميائ نيقال د‬

‫مل بلغت فب@ @ل ن@م يخد كى حومثفيقال لي@اهل بلشم نيةولود ما أتا نامن نذ‪.‬‬

‫تر له‬ ‫فذلك‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ونقه‬ ‫فيقولخص‬ ‫@د@ك‬ ‫من قي‬ ‫@ك‬ ‫أحسفبتهال‬ ‫آتاناء@‬ ‫وما‬
‫@ح‬

‫تعالركذلاث جعنا أمة وسطا ؤق‪ ::‬أرشط العدل ن@دعرن تئمدون لاآ‬

‫)‪( (1‬نظر@لإبئىكتاب @لتفسير‪@-‬رة ال @ر ان‪.‬‬

‫)‪ (3‬ألاتقان " ‪ 2‬ص ‪1 9 1‬‬

‫@ن@مابت@ "‬ ‫)‪(3‬‬

‫بالبلاخ رأسهد عيلا‪1،،‬‬

‫@ ‪ (-‬ومن ذاك اليان اف@ يمف عنه سبب @لز‪ :‬ل‪:‬الذ@ لايظ@‬

‫ومايم@ن‬ ‫منه‬ ‫اء‬ ‫الزول‬ ‫سبب‬ ‫أن‬ ‫وذاك‬ ‫تقدم‬ ‫مما‬ ‫شن‪.‬‬ ‫فى‬ ‫بإت‬ ‫دخول‬
‫س‬

‫دخزللا@ك@ ير@ه صلي اذ @ يه و‪ -‬لم نعا‪،4‬أو أو تقرب ه ومالا يمن‬

‫في ذلك‪ ،‬هز؟‪4‬ءق قيل الة‪ :‬إحا للرنرءة بانفعل ‪3‬ا فى أالأول ة وإما‬

‫لها حم للرفزح قفعآ؟ فى@نافى‪.‬‬

‫@ما الاول وء‪ -‬ما؟يمت دض له تحت قىا‪ 4‬كلى أنا‪ 4‬عل! و‪ !-‬أح!‬

‫من‬ ‫شل ذ@ك الدخول بنماكن‬ ‫ا‪،‬ض وص مالا يم كئ يخه‬ ‫نها‬ ‫فثا@ @ر‪:‬‬
‫س‬

‫@لة الآخن@‪ 3-‬المرؤا ع إلبه صلى الا‪ 4‬عايه ر‪ -‬يم@ ظ فما لامجال‬
‫ئى ةت‪ 6 ،‬ولامر من الم@بل التى@يم@ أخنه! عق بؤ! أيخل‪ --‬ى‬
‫وإن عرث راوبه مئ العحا بة إإلأخذ عهم‪ ،2،‬رما م@ذا شأنهء@ مروبات‬

‫)‪@ (1‬لص لو@لا@‪.‬‬

‫)‪@ 13‬لن@ وثفت عليه فىقي عه م ا فىدلة ئن ئاق امثرص لإعاء‬

‫بم‪ %‬ن‬ ‫أت‬ ‫التأن‬ ‫عد أه مذا‬
‫@‬
‫ار@ د@ءقحكم‬
‫‪5‬ث‬ ‫المرف@ ع‬ ‫لروى‬

‫ال@جا بة اشا‪-‬ين يه عحر@ف بالأخذ@ق الإسرانييات م@لتهآ ودت ن أن‬

‫تحت‬ ‫د‪ -‬ق‬ ‫دض "‬ ‫ة!‬ ‫للردص‬ ‫جمهرت‬ ‫أن‬ ‫أنثره‬ ‫دذأ‬ ‫أ@ شا اشر (ط‬ ‫يمد‬

‫@‬ ‫ط‬

‫ء‬ ‫ثرد عل اشششيز‬ ‫نخك الإسراليليات أه@@‪ ،‬بحر أن مما‬

‫المنحمفة تقتف@ لاعاك @ء مذا الا‪ -‬ثناء بأن كأ د‪ .‬إن المرو ى اي@‬

‫لامجال للرأ@ ؤة‪@ 4‬ذا لم بمف @@ با محن@ حنى إسرانجا@ ست@ أ إ‪:‬لآكأن يمو ا@‬

‫فاش ل الهكذا مئا‪ 6‬كافا‪:،‬جب قي‪ :‬له إفا امتو فى‪ @ :‬طوخكذا‬ ‫ا@إ ال@‬

‫@لفبرل صئا وإعلاص@ حكم المرفرع حى@@وسثرف ر‪ :‬ابة من @ل@ ح@ بة أو‬
‫‪ -‬الابعين بالاخذ عنهم‪ ،‬بل حتى وإن @ن راوت‪ 4‬من مرلا‪ .‬دو فى الأصءصا‬
‫بن إصرانجل أففسهم كا* ث ظامر لاشهة ف@ه ك‪ 4:‬إت سا‪ .‬الا‪ 4‬ؤت أجا@‬

‫ثت ا قد قلنا شض مافناه ز مذا للقام واله ولى الهلق‪.‬‬

‫‪-‬؟‪-42‬‬

‫‪ .‬صحا بة أو@لتابعيز فإت له المرة @ع (ديه على (لنه عاب وسلم)‪ (1‬و لذ (حكم‬

‫وماينمم فىلمك‪ -‬ألمرة ا عات‪ @ ،‬ن‪.‬ه حفىفي‬ ‫نضد نغله ‪ 4‬ع@أ‪ @ @ .‬ة‬

‫ذك علي أن ‪ 4 1‬مذ‪ :‬أ@صفة يخر‪ :‬أ" ت مم اءا فى محرفة عارم أطب ثآ‬

‫ا@@ @ دص@*ح فى مقدت ‪ 4‬و@ليرطى ق تدريه وصيايك طرف ش فا)‬

‫‪ .‬ت شا‪ .‬الله فى مذ المراسة فى موضع ‪ 7‬خر ألق به من @ ا الى ضع‪.‬‬

‫والزى يعنينا منا علاص حال مر أن ذكر سب النزول ئمر أرانا‬

‫ثتىء@ @@ان لالفل سكا ه‪@ ،‬أش نها@ايم@‪.‬ت أن نض فى سلك @اتقدم‪،‬‬

‫ومنها مايصف جليدآ‪ ،‬وءلى ا‪-‬بئ فإت كل فاندغ لمحرت مبب @لز ول‬

‫الإتقان‬ ‫فى‬ ‫زاط عل!‪:،‬لدطض اإسبوعا@‬ ‫"‬ ‫خاعآءت‬ ‫ن@مر لونآ‬

‫نان لما‬

‫مذ؟ إتراند ناجما ميهدآ فتال ر‪@ -‬لت@ (ف! ل ا؟مبرىت‪ -‬نزول @لقرآن‬

‫عل ف@ل!@‪ :‬قم لزط بح@‪.‬ا وقم نزل عقب واقه‪ :‬أو صوال ما)‪ ،‬وفى‬

‫مذا@ك‪:‬ع صانل‪-:‬‬

‫@حألة الأولى‪ :‬زعم زاعم أة‪ 4‬لا ضانل تحت هنا@لفن لجريانه مجرى‬

‫اتا ا‪ ،‬وأخطا فى ذلك‪ ،‬بل ل @ اثد منها‪ :‬محرفة‪:‬جه اط@@ة ا@باحئة‬

‫ءا! تنريع الحكم‪.‬‬

‫ونها تخمض ألىكم به ض@ءت برى أن ا@برة بخصرص @لسبب‪.‬‬

‫ونها أن الففل ؤت بمرن عامآ‪ ،‬ويمه م الدلل على تخمصه‪ ،‬نإذا‬
‫عرف الشب قص @كيخميص س ما@كدا صورتد‪ ،‬فإن دخرل صرر ة‬

‫@لمبب قطحى وإخراجمها بالإجتهاد ء‪،‬؟ ح@ الإبهلع عايه @لفافى‬
‫أبو يهر فى@لنقربب‪ ،‬ولا@لتفات إلى من ثذ عرز ذلك‪.‬‬

‫(ا!)ى مع إعطاء مرويات @لتابع@ينء@ ذلل@ عفة المرسل وحكعه؟‬

‫مر" ير‪.،‬‬

‫‪-‬؟‪-42‬‬

‫ومم ا‪ :‬ألىقىف عل الىى وإزالة ال!@ ل ا قال احدى لا؟ يم@‬
‫تض‪ @-‬الاية رون @رقىث على وق@ها و يا@ شرلها‪ .‬وقاا@ أبن ثتبق @@ع!‪:‬‬

‫ليان شب @لترول بق ة‪:‬ى فى كم معاق @لؤآن‪.‬‬

‫@لعلم‬ ‫ف! @‬ ‫الآي@‪،‬‬ ‫ة‬ ‫على‬ ‫معرن@ ب@ @لنز؟ ل يين‬ ‫وقال (بن تب‪4:‬‬
‫ام‬

‫بالشب يررث @لعم بالمب أ‪ .‬ء‪ .‬ثم دبهر لخ@@ @ ن‪@ .‬لفاندة الأخيرة‬

‫و@قتى هى ف على@العى وإكأالة الإث؟ل أمنك نحة نجكتزص‪ .‬مخن س‬

‫ينما با خر@ما تكدآ الى الإخ@صاس وذ لك ما أخرجه أح! ولدنجان بسندلم‬

‫وة ابئ @ك بر‪ ،‬قات‪ :‬قلت‪ -‬يعنى لعانثة رض!@ته ع@ا‪ -‬أرأبت‬

‫قراط ا@ته ت@الى‪ .‬إن الحفا و@@روة من شعاز الله فئ حغ الت أو اعنر‬

‫ة‪::‬جناح ضل! أر يثا@ ف حهصا‪ ،‬قلت ة ش اقه ماعل أ‪ -‬ج@اح ألا يطوف‬

‫"ما‪ ،‬فقالت بىأ ؤلت يا ابن أخق إكا لر؟ نت على ما أو@تها علإ؟ نت‬

‫ة ا‪ :‬ص عليه ألا بحا‪ :‬ف بهما‪ ،‬و ل@نها إغا أش اسا أن الأنصار؟ ا تجل‬

‫أن يبد‪ :‬ا؟ نوا يهلراا دإة @لطافي ‪@ 4‬لقكاة @ ا يب رنها عند الم@ ال و؟ ت‬

‫من أم@ى لها بسحى ت أن بثاوت با لمفا " @ @رس ة‪@ .‬ار (ضاط ت لك ر‪ :-‬ل‬

‫اظه اته علإ ‪ 4.‬صا نهاوا يات ص ل لته إناكا تحرج أن نما" ف‬
‫بأ نضفا والمروت فى ا؟إحمية‪ .‬ة ش ل @ @د عز رج@ا (بن @لصفا والمروة‬
‫من ث @اس الق فن‪ -‬الببت أه ا تممر فا‪ :‬شاح عل! أن يعاوت حمهما!‬
‫تاك عاثة‪ :‬تر‪ -‬ت ر‪.-‬ل الهئم للا" عيه وسلم @لعارات بهما‪.‬‬

‫زإبر‪،‬حد ثن يدع اث بهما‬

‫ثم قال @ب إطى رحمه للا"‪ .‬ومنها‪ :‬دفع يو@ أعصر‪ .‬قال @ك فعى‪،‬‬
‫ما معناه فى@له كافى‪ 8 :‬ئل لا أجد يخما أوحى إد محرمأ‪،...‬ل@‪@ ،‬لآبة‬

‫)‪ (1‬أنظر تسبر ابئ@ئر‪ -‬اص يا ا فما بطما ‪9‬‬
‫)‪ (2‬سورة ا‪ ،‬نعام ‪1 4‬‬

‫‪63-4 -‬‬

‫عا المص ات‬ ‫عا‪ -‬ء أنمه‪.،‬؟ ت ا‬ ‫ما أ‪ -‬ااا ‪ @.‬حا‪ -‬ا‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ا!‪-‬‬ ‫أؤيم@كلا‪.‬‬ ‫أ‬ ‫ى‬
‫ى‬ ‫ءس‪-‬‬
‫@ ا‪--‬‬ ‫ا‬

‫‪-5--‬‬

‫أ@لا ماحر مف ه‬ ‫لا‪ -‬ا*‬ ‫ة يمأنهءإ‬ ‫ضلاا‬ ‫‪ .‬الىاث‪ :‬ةءا‪ ،‬ت الإ الآ@ناقنة اش‬

‫ه‪-.‬‬

‫اطو‪ :‬لا ؤ‪@.‬كا‪-‬ا‪-‬؟‬
‫لا "‬

‫@ وه@وءلا‪-‬‬
‫م‪-‬‬ ‫وكأ‬ ‫د"‬ ‫لا‪.‬ص‪.‬ر‬ ‫ة‬ ‫أ‪ 0 ، 1 1 .‬اأ‪.‬حأط@ا‪.-‬‬ ‫‪ .‬أ*‪-‬‬
‫ر‪.‬‬ ‫ا‪/--.‬‬
‫"‬

‫على‬ ‫والإبات‬ ‫إك‬ ‫غ والغرص انماد@ لا‬ ‫م إ ا@*!‬ ‫فت " "؟ آت "‬
‫ف‬ ‫@‬

‫تعاق @‪ "@:‬لاحرأم! @لا ما أحللنمو من المب‪ "4‬والدم و ‪2‬م‬ ‫اطء‪ :‬مة‬

‫اط‪+‬تير‪:‬ما أما لخير لله به وا بقصد حل ما وراسو‪ .‬إذ ا@قسد إئبات‬
‫اذيريم لا إةحمبات اطا@‪ .‬قا ا@ إما@ الحرمين‪ :‬وهذا ى غاية أط‪ @-‬و رلا‬

‫‪-‬شا اث إ"! ذ اد أا@ ا شت@@ نحا إمة مالك فى ح@ر ا@رمات‬

‫فجما ته إلإ‪:‬لآ‪.‬‬

‫وص كا‪ .‬س فة ا إ@ قه اللاية وب@ي@ت المم ؤتة ا‪ ،‬و@ @ ؤا ا@ مرو انإصم‬
‫فى@@ر الما‪ -‬لهبن ح@ابى ؤنه االنى أنىل ف@@ ث@الى قال لرالديه أف أسك@‪،‬ا‪،‬‬

‫شط عل! عاخة؟ جنت @ه سب ا ول (ء‪ " 62‬ر‪ 4-‬لته رحمة‬

‫ولسعة‪ ،‬فندرأيت @ ت أن فىص @ أح@ من هذه ن@ص اند ا@س@ت من‬

‫ق‪ :‬جموه ديات @اص@نة‬ ‫@اصإصا إنيت د@ا ا‪ ،‬ي@ أ@‪ 5-‬وبمت ا ألى@‪ 4.‬ا‬

‫القوآن يالتضءأوت! ءإ" @ @ت ذا@د و@ @ نا إلما‪:‬ي ات فىت ا انقام‬

‫أع@‬ ‫والله‬

‫‪@.‬‬

‫الأحقا@‪71‬‬ ‫ة‬ ‫س@‬ ‫)‪(1‬‬
‫ه‬

‫)‪ (2‬أنظر الإتقان‪ -‬اءت ص ‪ @ 8 5 28:‬إنحط تة @ر‪ :‬أت ح محب@‬

‫بمندءق ‪ @.‬اإته@اتمآنج@‬ ‫@(حئ أت أ@ ات إ ايها رحمه المه @‪-‬؟ صوأ‪ ،‬أبن‬

‫ابن الجينى قاد إق @وا@ جد حين خ@ مروان فتالت إن لدته تعا لىقأد@‬

‫أملإ‪ -‬المؤم@ يئ ر‪ -.‬إرتأيا حا‪ ،‬وإت تنجلفه فتف لستخصات أبو يهر‬

‫غى المه تهماآء قإلآ=أبىيهر‪-‬‬ ‫عر رضى الفه عنهما فضال عإ حى بئ‬

‫س‪72-4 -‬‬

‫إأ إل‪-‬م@ة إفى بيات @ @ القرا@‬

‫@ مه‪ :‬ا@ ص ه اقي @فه @ن يان @لة لما بيت‪ .‬ز‪ /‬أش‬ ‫أ‬ ‫‪ :‬ات‬

‫لأ‬

‫ة‬ ‫ئف‬ ‫نديئ كيف‬
‫اط ا@ @ ص ت ا‪./‬جمبان‬
‫‪0.1‬‬ ‫بالععل‪،‬‬ ‫زت ماجة‬
‫‪5‬‬

‫أ ا‪:‬‬ ‫إ‬ ‫حلنت‬ ‫عر بأ‬ ‫ان الا‪4‬‬ ‫ر@حابة‬ ‫لم ة‬
‫العيم‬
‫نجال‪ .‬ت‬ ‫لاقخن@‬ ‫ا‬ ‫ت‬

‫س‬

‫!‪3‬‬ ‫ا‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫ريسخغنرا‬ ‫@لقرآن‪،‬‬ ‫جمج‬ ‫آنفمهم‬ ‫قي‬ ‫من‬ ‫يفهموا‬

‫ب نلأ‬

‫= إن أبا بهر رضى المه عنه‪ :‬اقه ماجعلما فى نمت من دك‪ :‬ولاأ‪-‬‬

‫من تمل للى‪ 4‬ولا جعلم! محاوية نى‪:‬لد؟ إلا رحمة كر@مة لىن@‪ ،:‬فزأط‬

‫‪ "*-‬ش لمأ‬ ‫ت‬ ‫ر"‪.‬‬ ‫ارحق‬ ‫‪ 5:‬د‬ ‫د" ال‬ ‫‪3‬ط؟‬ ‫أث‬ ‫لو الد؟‬ ‫تال‬ ‫الذى‬ ‫ألست‬ ‫@رو@ن‬

‫ألست إبن أئميمينلذى ا*ت رسوك أ@ته حلىالله علبه شصلم أباك قا ة وص‪ @ .‬ا‬

‫رس‬ ‫يامرر أ@ أنت @نة! ؤك لبد ادس @‬ ‫ضض ا!‪ .‬فنا (ضه‪:‬‬ ‫عاصة رضى@@ه‬
‫ى‬

‫المه عنهكذأ و@نا‪،‬كذبت ماني ش لت وايهلنما قىلت فى فا‪:‬ن‪:‬ت كض ن‬

‫ثم ا*جب مروا@ @ حم نزل عن المبر حتى أقي باب @ر@ا نجعل د "ءبا حتى‬

‫انمرف أ‪ ،‬كل‪.‬‬

‫وروله @بخارق بلفظ ‪3‬خر رسخ@ آخرءن يوسف أبن ما ‪ 5‬قاط‪:‬‬

‫كأء@@ ان علىا@رجاكأ استعصله م@) وية بن سفيان رغئ اء صف‪،‬‬

‫ش@عب وجلى يذكر ينيد بن معا" بة @ث@ يابع للا بعد ايه ز‪ .‬ل له‬

‫@‬

‫عبد@رحمش بن بمر رضى الله نح@ما ثمئا فتال خذوه فض يتأبى‬

‫عانشة رضى الله عها فىأ يقدلمحرا عل! فتال مرو@ن إذ‪ ،‬ها ا‪،‬ى أنم‪ @ .‬في‬
‫(وألىى قال لوالدية أث لكا أنعدأ دف أن أض@آ وؤ‪ -‬خلت ن‬

‫@@ ؤفى) نتها اخحاثز وضى@لته عنها من وراه اطجاب ملارل @لته عز؟ جل‬
‫نيا سئآ كل ق @لض‪7‬ن إلا أن أته تعالى أزل عذ‪ :‬ق أ ‪1 5 0‬‬

‫‪1 .‬اظ تفسر اكأكنر‪@ 4 -‬ه ه ا‪،‬‬

‫‪-248-‬‬

‫عاي@ وصلم ودلك أت فى@لقرآن؟ أ‪ -‬افنا اك @لقول فى فاف‪ :‬تتيره @@‬
‫الف@ يفتقر إلى ن@ات‪ ،‬وا@لعأم‬
‫تبين @د من مذ‪ 3‬أربم‪ 5 ،‬ب نحر‬

‫النى@كآج إلىفص والم@‪ :‬لى@كاج @ل تقيت‪ !:،‬لمثكل الذى‬

‫لها"‬ ‫ةد‬ ‫لأ‬ ‫ا (ف‬ ‫ر‬ ‫ملىه‬ ‫‪-‬عتا‪@-‬ا‪.‬الىدةءأح‪.‬فه ‪ @.‬اصا‪.‬لاش@‪@ ،‬د‬

‫ط‬

‫‪1‬إ‬ ‫ويمث ت‬ ‫مغاتحها‬ ‫يصح‬ ‫ياه‬

‫‪33 .‬‬

‫ومن @ا كيئ أنه لب@ط فى@لقرآق نفسة يلن جمبع ذا@ك د اغا@لذى ني‬

‫ياز قد؟ يسير من ذك لحسب‪،‬؟ @ث من@ ‪@.‬ينكذلك أن فما بق فى@لقرثن‬

‫من ذلك @لقئ المغتقر بد@لات واك ا يتاوئه بيك اقرآن نفسه ما لا‬

‫يمكئ أن ئا اللغة‪ ،‬ولا@لعتح ببا ن@ أ اص@ وإلا ةلى لغ@ أو عتها@؟ @ن‬

‫يح@ ك مشر تفصل الإجها ا@ الفى جا‪ .‬فى فرض الكلاة واركة و اطج‬

‫وما إيها على@ر@ه @زت أراد‪ :‬أله منها@ ت ئن يتلئ ذالم@ من‬

‫عن صربئ المعموم كل الله عل! وسا إلى ذلك عن الأمرر@دريدة @لتى‬

‫لاءممن نن تاق اللغة ولا@@حتل ا ثرء فضلا عن أن ي@تا@ به‪ ،‬نمف‬

‫لأثال ‪ 3.‬ن@‬ ‫@ @لهء@@ه‪@ %‬ص لم‬ ‫شه‬ ‫@رجوع إلى انبيات‬ ‫من‬ ‫ثم؟ن لاةد‬

‫ة ركو ا@ أ ال@ءإييم أحيا نآ@لى سليل أليماسكثمال‬ ‫ال!@وركا رجبما! له‬

‫والإسثراح‪ ،‬وأخرق على سبيا@ @تبرع نه صل @ا" ع! وصا بال@ن‬

‫لأمتهءت @رل الا@ ح@ما أمرد إ‪ " 4‬أ‪ 4‬تحالى‪.‬‬

‫لنم@ فإنا نؤيد أشاذنا الايهزر الف@بىتحمه @@ت@ يما أخن@ على كلاص‬
‫عارة لابن خدون فىءتمد@ته إذ‪/‬بئ ثل اثلاشا‪ :‬رصه الله ولا‪.‬أظن (؟ق‬

‫مع ابئ خ@كلن @يث بمول في "@ ته @ إت الضتن ش ل وإخة @لعرب‪ ،‬وعلى‬
‫@ماليب بلاغ@هم ف@ نر (كئهم بفبمونه وبعالون معايه فى مففدانه‬
‫روقىأيهه ‪ (11‬ا@‪ .‬وأترب د ليل على منا ما تاهده اليوم م@ @صب@@زلفة‬

‫)‪ (1‬مقدءلآأبن خلد‪ %‬ن ص ‪89‬؟‪.‬‬

‫‪93-4 -‬‬

‫ة‪،،‬اكر‪-‬مما‪.‬صاء‬ ‫الغا@ءا‪.‬‬ ‫ني ه‬ ‫عا ا‪.‬ص ‪.6‬ث ل@‪ -‬ءق أ@نا‪.‬‬

‫@‬

‫ة ممبا بلض‪ ،‬م؟ إذ الفهم لا ي@ سق@ @ي مجرحة افة ث سهرما‪ ،‬بل لا بر‪ ،‬ط‬

‫يفثى عن @لعافى وبجث سنها مق أن ة لإون له ‪ @:‬هة عقل@ة خد لآ تقاسب‬

‫ع درجة @لكشاب وقوء تأ ي@يافه إك أن قال بؤيه@م لي@ى هذا مونجعه‬

‫وماث (بقول اث خثمزن يخمارو@@ @لبضء مق ئن عدى ابن حاتم! يفم‬

‫ء ى ترله ضالى‪:،:‬كلوأ وا‪ --‬بواش يزين @ما أطيخط الأيض من‬

‫الخيط الاسود‪ .‬ت @ئجر‪ ...،‬وه اق قكته @د وفة و@ككل صمة لكئ‬

‫قد قاله ابئ قنيبة ومر ممن تقرم علي ابن خلد@ن‬ ‫باختص@رئم قال‪:‬‬

‫بقرون‪ 8 :‬إت @لرب لا تؤى فى الىرفة بجلاخ مافى@لؤ‪2‬ن من @فر يب‬
‫و@@تثابه بل إحا بعمها يزكأا@ فى فلك على بعضر@‪ ،‬وينكمت ابئ‬

‫وو شر بذلك ف@رع به فما@ورد؟ بعد عبارته @دابتهة بقليل حيث قال‬

‫بمث @لنبى على لله عه و؟ يلإن المجمل‪ ،‬و@ليز@ناصخ و (@رخ و يعر نه‬
‫ئ@جابه ف يره وء@ ا سبب ش ول الآبات‪:‬متهتكى الحال منها مقه لاأ‪)3‬‬

‫فة سافى@ ان‬ ‫ب؟ ن لا يمخيهم فى‬ ‫ف وهت أ تمر‪/‬ج نه بأن‬
‫ف ت @ق ألىس ل‬ ‫فتهم بلت‪ ،‬بار ‪ 3‬أت ا فىبم‬
‫مى أ@لا‪-‬يان بحاجة إلى‬
‫عليأق علبه و ‪،3‬‬

‫)‪ (1‬لجه ز@ @ مد‪ ،‬أيشآ اطاجة إفى سوال لمل @@كر وذس@ اء بر؟‬

‫@لتا@ة نيهاح@ثان رء@ل @( @ صلى@لده صية و‪ -‬بالدبة لمعافى@لقرآن ما‬

‫مثلأ نإنه نمر ضر‪:‬رىلا بد فه‪ ،‬بل @و اف@ ينامب مفافا هذا‬

‫؟ مو وافح‪.‬‬
‫)‪@@ (3‬س@ بلى@الاجمر بة لابن قخببة ص ‪8.‬‬
‫)‪ (3‬نفى (ا‪:‬نحع ما مقلمة ابئ خلدون‪.‬‬

‫‪ (4‬ا أنظر القسيى ر@لئرون‪ -‬اص كم‪63. :‬‬

‫ل‪ :‬ن‪ .‬إد أصاذنا رحي ‪ 4‬ا@ته أتذء كلى ظا‪-‬ؤيما أرفى محبا‪،‬؟ق‬

‫ابا‪ -‬ه@ ا‪ ::/‬ةة ل يكصك بصض ة @د الىجر@لى بمض @ك@ ت @ضم@‪ 1/-‬ق‬
‫ا@نوا‪ @-‬مافا أ@ط@ا من العمرم أ‪ :‬يتهب مايخه س ق أ إ*حارث رأ! مابم @‬

‫ا‪،‬مر فض رثبت مدى ضرورة @@طاجة تإط احها أيضأ إلمما يافى@لسة‬

‫لما يت ص@ @@قو ا ان والله أعلم‪.‬‬

‫ا@ضع ط رسول اظه ملني فى النفسير@قد@ره وأسبابه و@نل‪.‬ضه‬

‫بلث يا مانتها‪ 4‬صي@خ الإسلام ابن ت@ية ت حمه @ @ته من قرل إمام‬

‫رضى الله عه تللالأ أمز ر ليى لها إت إد‪ ،‬وفى رو لبة‬ ‫@لسنة أحت بن‬

‫(ب@ لها أ@ ل @انف@ر والما‪،‬حم‪@@ :‬غازى‪ ،‬وأن أد) لإمام من ذلك؟‬
‫تا اط المحققون م@ أ@حابه أت غا ا@ب المرريك قءخ@ الأمور اس@@ثة لب@ له‬

‫أسهإفىك محاح @تصلة إذ@@غا اب عليها للرايل؟ @فاد؟ كاءت صيئ الإ‪@-‬لام‬

‫‪-‬صاحب أإبردأت رحمها أ@ته‪.‬‬

‫و"ش بدك منا نى تفسير هذ! @لقول مق الإمام طب ش ا‪ :‬وجهآ آخر‬

‫عو كل! ذكره اططحب @لبغدادى ر‪@ 4-‬لته حت يقرل فى جامعه تعقيبا عل‬

‫ون المقايف رمذ @( ل علىيهب نحموصة فى حذ‪ :‬للافى@اثا‪،‬ئة يخر مقمه‬
‫عليها@دم عف الة ناقيها وزيادغ @لقصاص فيدا‪.‬‬

‫خجماجه@ @لصفلآولبس ي@ق فىتكر الملا‪ -‬م‬ ‫زإما قي‬

‫@لرت@ز و@لنتت ا@ك@خارد غير آحلدت ييرة‪ ،‬وآما قي @لتفلسبر ؤق‬

‫اشهره‪.‬ا ئحابا ل@بو‪ ،‬رمقاتل بئ صيدن وفد فال الإمام أحمد فى تفس@‪.‬‬
‫@ل@‪ :‬ء@ أض ل إلىآخره كذب‪ ،‬قل @ه‪ .‬فيحل @لنخار فيه بم قال لا‪ ،‬وقا أسا‬

‫أيف@ا‪:‬كتاب مقاتل بب @@ وأصا المؤاف فق كل) كت صلب@ه@إق‬

‫وكن إخ@ءت أ@ل @@@خاب‪ ،‬وقال !@ ف@@كش ب أراز‪ @- -‬س ب‪.-:‬ب@ص@‬

‫‪-251-‬‬

‫حغتق@ عوسى بىعتهبة" ا" ‪@ 5 1‬مع ذ لك فحدك لمق بحمضأضحء@‬ ‫فيإلمض ان@‬

‫الجاما؟@ بثلاه‪ -.‬مذة ا أتحال كن الإعام أحمد خىاوها علي!@افىقدا و@كف@ث "‬

‫بلحأرحا با ا@ية س فمه ة يا محققى أصحابه وأخلإه @لناس بكل‪:‬ارت‬

‫ووأ@ رو " ت ؤ أء‪@ ،‬ا@ ى@ رواته مو نفه فىمد‪2 :‬لرباص ت! @ @ا‬

‫با*صانجدللص@" حمة أو الح@ة المنصلى‪.‬‬

‫وغرض عزلاء الحاماتي من ذاك التث@كيك فى جمغ المنقول عن النبى‬

‫كل الله عليه ثسلم فى@لتفير‪ .‬وبظهار أنه من @كجل ا! @عنرع ا@ذىلاقبة‬

‫ية‬ ‫الأ@‪.‬‬ ‫عظ‬ ‫جزه ا‬ ‫بنلد‬ ‫يخنقدوا‬ ‫باليه@‬ ‫الملى @ ن‬ ‫حتى بنمرث‬ ‫له أصافى‬

‫ع‬

‫‪ 4‬خه أمرث صحهم و يان ن@م‪ ،‬ل@تد؟ سك سها ‪6‬خرون عتي ه خا المقك ل@ن‬

‫قء‪ -‬ش @لنهم الهاطىء معالإعخى اف ا(‪،‬إبت‪.‬خا المن@‪ ،‬ل نح@ ظ@الت! و نم@‪.‬‬

‫فآما الأ@رن فى@دنر@ن ومن زلم خ@امم‪ :‬ر* نخاح فى الرد‬

‫عليم نجصد ما سنتهود" من ارغ اشرك لقوا@ @للانفتلإت جميعا‪ ،‬لانخاج بت‬

‫@ ا لل أص ‪4‬ن النربئ على ت@م عرا عن نور اروث وحموا عن @ ت‬

‫أ شاد حى عار فى حق فى أيم@هم @لورا‪ .‬باطلا‪ ،‬وئض@سحىكا@ ر شادئ‬

‫ا‪،‬وؤ@رة غيا‪ :‬ضلالا‪ ،‬نعمكا؟ @ @لا‪ .‬لييهه‪ -‬ا وص د هذ (الني حآدا@م‬

‫نتهتخها‬ ‫أعالأم صيار‪3‬بلسنة و"ءبزى‬ ‫@لتفير فا تجلىكت@ @لسنة‪ ،‬وأن‬ ‫"‬
‫ط‬

‫ءن ئح@‪ ،‬ب دخ@ !@@تب رعرها همء‪،:‬كله @لحدالة‪@:‬لفط أولا ثم س‬

‫‪ :‬فرة @لعلم‪ :‬اتالح اءبرة بثكحبخ المروبات‪:‬سقيها نايا مجبت لايم@ى‬
‫أن يطقوا فىيهبهم @ محة بمض ‪ ،:5‬المرويكء ن ان بمو@ كذلك‪،‬‬
‫ث اكها ا! كلبر@‪@ 5‬لنهزص الميئ لاينفع معيا نحح تأصع و@لاهحى ها‪،:‬‬

‫ولا خول‪ :‬لا ترة إلا بالمه العل @لعظيم‪.‬‬

‫)‪ (1‬زرربب ا@ @رق ص* ث ما جدها وثحف افى@‪ .‬أ‪،‬‬
‫الإلباص و خاتمته‪.‬‬

‫وتها الاخروت ف@لى رأسم ألاستاذ@لاحت ثحد أملأيئ جث يثول فى‬

‫كتا‪ ،‬نجر الإصلام (إن ب@ى يلعلا‪ .‬أنكر منا لباب تاتا‪ ،‬أعنى@ أنه‬

‫أنه‬ ‫أحمد‬ ‫أ اث ما أ‬ ‫عن‬ ‫روى‬ ‫نه*‪@5‬ذ (@لاسث@فد‬ ‫ما‪%‬وو‬ ‫ورود‬ ‫صحة‬ ‫أة يم‬

‫ر‬

‫و جط‬ ‫قال‪ " :‬ثلانة لها@صل ‪@ 8‬تفير‪ ،‬و@@لاحم‪ ،‬ر المغازى) ‪5 1‬‬

‫يقول فىكتاب @ الإطم نعقيا عل م@ي @@قالة مئ الإمام ر@@ ا@ته‬

‫(رظا* مذ‪ ،‬الجلة @ن الأحادبث @لتى ورت فى النفسير لاأصا ول و@بست‬

‫ث المرة ت @!@ @الاحاد‪ :‬الن@@ثب@‬ ‫ق‪.‬ججر ‪ 4‬را @(ل ه @؟ قال بعض ثم أنه ير@ @‬

‫@@لفير@ما الاحادب للنقولة عن @لصحابة ر@لابعين فلا وجه نجلانكلر ها‪،‬‬

‫ش قد أعخىف كو تسه يعها)‪@21 .1‬‬

‫وأذ‪.‬ل جمب أن ي@ يم ذاك فو نكفه وبميرد بررح ال!@ام أحمد‬
‫ا@ته و@ههه السين وعله الراسع بالنة ر؟ أية ردارية عحيب آت يفهم ذلاث‬

‫ب سا @ اولاب آخرخ‬ ‫ذ‪ :‬نصف@ ربصيرة من متالة الإمام رحمه @لنه‬

‫@ل!@ام قكله فى مسندء كنائفة مق للرفرضات المشدة أ@حالحة للجية‪ ،‬شذ‬

‫@سل!‬ ‫مجت يفئ علبه ئن فى سنة رصول @لته‬ ‫انجهالة‬ ‫يما@ ت‬ ‫إ‬ ‫الإسا؟أ‬ ‫ممذا‬

‫ا‬

‫من ذنك قدر @(إتا لايصع أصاغر@اللاء فضلاءت أ؟ برهم إن@ر‪ ،،‬دع‬

‫عنك أن يمرت لمحدث عنه مق الاكبر مر من أمثال الإمام فى سحة عاله‬

‫وتقص عصر ‪ 3‬ووفر ة سدا‪@ .‬لت ‪ 4‬في وأش ل روابة هذا@ل@ خر@لثا بت* @‬
‫ست صلي الله عل! وط فى هذأ المجال كغيره معروفة @ذس‪ -‬ة نى أس‬

‫ا‬

‫صاصنف فىقي @لسنة فى عمر حأ! الإمام رماقله وما بع@ مفر@ة لها‬

‫أكغر الممنفات فى الأءاب بابآ‪ .‬أويهابا نحصوصأ تحت لنتميىكايرى‬

‫ذلكءق لى ولر أدق إطلاع محلى أكثركتب @لة @العروفة بيئ أيد ه@لناس‬

‫(ابم نجرالإسلام ص ‪3 451 1 -0‬‬
‫)‪ (3‬ضحى الإسلام بم ‪ 2‬عى ‪(. 4 1‬‬

‫‪-353-‬‬

‫ثم وعلى ما دسءق ذ (د فى بص‪.‬تسابمت ب أ؟ ت‪-‬ب‪ -‬وا ا‪ -:‬ث ‪ 1-‬ت أشال‬

‫ى وابئ في‪ %‬طى نترل‪ :‬أبمن ا@ل! @ا) أ‪ !-‬إذت من‬ ‫ي@‬

‫انجهالة محث @كفىءاحه‪.‬صرت مذا@لقدكأس سويات إشنسير مح@ ثهر@ا‬
‫و‪ .‬ص @ ما‪ ،‬ولا؟ ت " ت أ@ ص ل وااخفك عس@ الفول لما يرو يه @ ثأمر‬
‫بنى أة مو نفه ووأ‪:‬ردءذع ارويات فىمند‪ ،‬حمق بم‪ ،‬ن ى ضه من‬

‫ا إ‪:‬أ@ة @لصلشة عن@ مافهمه منها مزلا‪ .‬و@والحد وإنما@لتضر@لعداط فى ناو يل‬

‫ذلك عن الإمام ماؤثمه محن@@ أصحابه كا عرفت‪.‬‬

‫فإن زإت نبم عرت إذآ حقيقة قصر هنا اإبات ثا وأت علي الىغم‬

‫مما ن اقت عنهءق هذأ@لكل م نحالف لماق@ إيى المتنرزرن ونشاء‪3‬‬

‫من @نت@ك فى جمغ المقرله عه صلى الله عليه وصم فى@ت@فسير‪ ،‬وآكز‬
‫عهدنا ب@لجل أنه يهح خهج @لقرم فى أ@ثال مفو إنجالات‪ ،‬لإل نقرل إان‬

‫الترينة قاطة فا عل ص‪ .‬قحل@ وخه له الاحلى‪ ،‬وإكا انجنا@ فى أ‪ .‬م*ن‬

‫@حدما‪ :‬أنه خ إط@زعه علي نفبم محقق أحمحا@ الإمام رحمه الد لمفا له‬

‫ا@يمانفة ة با@‪-‬؟ بئ ذا@ك نحهم فىيهاب خر الإصلام تقا‪6‬ء@ صاحب‬

‫الإنتهانأ ا" أ يتفت إلى "ت ا@لتنهسير‪ ،‬ولا حمل شل هذء المتهالا على السلامة‬
‫رالهدى@للانقين بهن مر مثق الإمام رحمه (لتهة بل كأ@@ ص فى نفسير ها‬

‫ما اوردت عه‪.‬‬

‫ثانهما‪ -:‬أن باخآ طلة مثل ا@جل إبهن ل@ عيه ماظت من‬

‫صلي‬ ‫ل @لابت عن @لبى‬ ‫‪@ 4‬كق‪.‬‬ ‫مد@ صائفة‬ ‫نقل فى‬ ‫تف‬ ‫أن الإمام‬
‫@‬

‫@@ت@ عب رصلم فى@لتفير على "‪ ،‬ر ذلك‪ ،‬وتبسير الإطلاح عليه لمن دون‬
‫مذا@لباحث بدرجككئرة‪ .‬فإغفاله ذلد وتجامفه له وقرله علي ا@غم ف‬

‫)‪ (1‬أ نظر مامش عى ‪ 3 4 5‬شيها به @لذكود‪.‬‬

‫‪-354-‬‬

‫ح@ينع @رلثد‬ ‫لدكاننة وص " @لقمد‪ ،‬ءا‬ ‫‪ -‬بما قال إإلي‬

‫بعينه فى@ذا@@ نام‪:‬أث‬

‫إ@ قإت ذلك فإفى أفرل عرفت حقيقة قتد؟ سب شا إ‪ 4‬قكابيه‬

‫المذ@ @رين سي أنة صأى لنفسه‪ ،‬نزث صرح فى مزث ‪1‬اص@ا؟ت بما موض‬
‫فى أنه يرى ث رت ‪ @:‬كن @لتنهسر@نتوا‪ ،‬عنه صا أته عليه‪ :‬سا جث‬

‫قال‪ -:‬فىكآبه‪ --‬الا‪-‬لام‪( :‬ومذا@لوع‪ .‬يعى مانقلءت @اشبى صلي‬
‫اقءإ‪ @-! 4‬فى@بخير فيير وردت فه أث @ب فىكتب المحجع @لستة‬

‫وزأد د القعاص‪ .‬ارناع دثيرآ)‬

‫عليه‬ ‫المه‬ ‫كلى‬ ‫ا@‪ -‬ل‬ ‫عن‬ ‫ا* ها‪ ::‬ماروى‬ ‫ال!@‬ ‫ضحى‬ ‫وقا@ فىكخابه‬
‫@‬

‫كلى‬ ‫@لي‬ ‫يمت‬ ‫قا اصا‪!-:‬‬ ‫أخبا‬ ‫عات لآ‬ ‫لض ى@ @‬ ‫و‪ -‬فى ذلك ق@ل‬
‫@‬

‫(لمه ع! وع ينر سيئا من غر!@ إلاآيات كد‪ ،‬عل‪7‬ق إياه‬

‫جربلى‪3،1،‬ء‪،.‬‬

‫)‪ (1‬أفخاركتا به ألمدكورص ‪@34.‬‬

‫!‪ (2‬ت يمن @اشوني صا بين ماةالأ ر‪ ،‬ءت أ@لت ل @ن ال@ لة‪ @:‬ا‪ -‬ع نى سابته‬
‫ش @افيق بأن مبئ إر@ر‪@ :‬لفرز محناك على ضض الخا@ عى@ @جهو عره‬

‫بحبت ثمل جمع ل عنه صلىاظه عليه‪:‬ساخما‪@،‬ن ة@فمااتفق‪،‬‬

‫وح‪.‬نى إرلدغ @@قلة م@نا سكلى تمر@للر عاى@لصسج لحسب ة اا* بموت في قولى‬

‫؟ زعم الى*شاذ ا ندكخرر@لذمبى رحمه @نه‪.‬‬

‫‪ (3)-‬اص ‪ 38‬ا ثم لعلك على مما قدمربدءق أت حديث صثاكةتجر‬

‫اي@ (شند إيى ها ح@ بة رش@ غريب فى@راته كل قء‪ %‬م@ر@طدب@‬

‫؟ قاله غير ولمحد من @ لفاظ وأعللام أهل ا؟رح و@تعدبل‪.‬‬

‫لحملا زل أرجل لداك على@حن عل ممك@ @ ف خ@ اط ا ا‪" -‬‬

‫وجعناه مجرد خصا فى الفهم أو حتى مغالمالآ فى ترجهءطصة الإمام صب أته‬
‫كأ@ه‪ ،‬لا إنسكلىآ وثكيكأ من @رجل فى جمغ @تفسجى ا@ن@راء عنه صلىأت‬
‫عل! و‪ 3‬رعا لآ فىتص مق@لكلءيخا وإشالا لا@ كلفهما مةت لنه الملاث لآ‬

‫له مق الخطا ر@لمراب‪@ @ :‬ت@ مز ور@ @ @لقمد علي ص حال‪.‬‬

‫والخلاعة @لى نخرج بها من مذا ل@خه أن مق @لفسير@لنسرب إأجه‬
‫صاى@لته ممبه وصام ماص ثا بت عه بالأصانيد@لمالحة للجية ظعآ‪@ ،‬أن‬

‫إنظر ذلد فرية وضلثلة لأنصدر عن عق @ملا‪،‬؟ أن "نى ما الجىبهذء‬

‫@ @ا؟ ء@الفعيف واك صر بلمن ا لموض ع ا@! @لذى لاأصا@لع@ابن@‪.‬‬

‫أما@ق ويهف نثأ ثلصأ@لوضع‪ .‬الإختلاق‪ .‬فنئ يان ذلك نكه لت‬

‫‪-‬إ ت من للواضع أن شأن مائزت صلي اته عليه وسلم ف اإحشيرب صنهه‬

‫حزءأءت ست@ المطوة شان ئا‪ :‬آجزا@لسن@ بافى أدفى ة ث قف مخمة ت‬

‫أ@حا به رضو ات أطه سكليهم أحاديث م@رتة فىأوقات كأ@فة‪،‬؟ @كلى (بقية‬
‫@ل@نة‪ .‬ثم بل@وا بمخ ذلك بد‪:‬ر@ إلى?!@م‪ :،‬مازال يتائه خلت‬

‫عن سلف حى إذاكن عثر@تدوين ن جميع اخك طيهب @لسنة‪.‬‬

‫أ‪.‬‬ ‫ما‬ ‫ي@‬ ‫@لسنة‪،‬‬ ‫الجابءت‬ ‫مذا‬ ‫يع@و‪-‬‬ ‫اط‬ ‫@لط@ى‬ ‫ثم؟نءت‬ ‫فئ‬

‫ر‬

‫عه صلى ألته عية‪:‬سا فى@@لتفسير ما اعررص أب أحرى مجا‪ ،‬و أن‬

‫يدخا@ من الرضع عاد" والزيدفي‪-‬يئ أئيرت @لفتنة وركب @لناس @@معب‬

‫والذلىل مادخل عاحمها‪.‬؟ @لناربخ ه‪@ .‬لنارنم و(الأصاب فى معشم مى‬

‫ذات الاسباب‪ ،‬وقد حدد@لحلا‪ .‬إبتدا‪ .‬تاريخ نثأة أرضع فى الة‬

‫باخنة الحادية وا لأربعين للجرخبن آلت الأمور بد أو@خلف@ د‪ :‬لة بنى‬

‫أميه معاويه رضى ا@ته عنه بعد مقلر (بم يكافاء أراصديقكرم الله وجهه‪،‬‬

‫وش‪:‬له الجق ل عن @طلافة‪.‬‬

‫وسيعة‪،‬‬ ‫ضر اتج‪.‬‬ ‫ئالإث‪:‬‬ ‫ؤث‬ ‫إلى‬ ‫ذ@ ك‬ ‫أ‪.‬‬ ‫على‬ ‫ترزع الأس‬ ‫ففد‬

‫ر‬

‫وجمهور‪ .‬و@بتءق ى فونة من مؤلاء@ هلاث ثلاشيا@لجة ة ابتة‬

‫أصنمر@@ @لثضت على رسول @@ت@ صلي لنه علجه وسا لأييد@ن@ها@لعقلى‪،‬‬
‫ويرلها@اياصة ؤثمآ نم أت مف سان @لأيلي بما ينسب إلى رسول‪-‬‬

‫‪@ @.‬لق@ اسهإلة‬
‫ط‪.‬‬
‫الخلة @ا جةصام أن‬
‫‪5‬‬ ‫عا للة لد له‬ ‫أن طى‪--4:‬لفى‬
‫ط‪..-‬‬

‫لة @ له‪ ،‬واعتتا* صى‪". :‬‬

‫زال ث!‪ 4-‬ص@ ص ر أ‪@ :.‬ء‪ .‬فىكا؟ اط ر! صه واعدة‪:‬ن ت وحذا@لنثديد‬

‫ر الىضع فى أط‪-.‬يث وإلا فتد وجد@اممتب على ضرل @ته‬ ‫إنما‬

‫نلله محليه إ‪-‬اقا@ ذإك حق لى‪ .‬نه صلى@لله عليه وسلم‪ ،‬ومن أج@@‬

‫ذاك ية ل محر@لللاءإ‪( @:4:-‬ءت@ خب علي ستعمدا فانج‪ .‬أمفعد‪ .:‬ن‬

‫@اسارا ثا ة ال @اضبىعليه @لع@لمزة وا!@ا"م ذلك إلا لحادثة وقت فى ه‬
‫كال@ عية يها‪ ،‬وي@أش دلك‪ )،‬أخرجه ابن عق فى@ م@لا عن‪%‬يح@‬

‫تال‪ @ -:‬ص حىء@ @نى الا على ميا@ءخا ا‪ ،‬ديخة و؟ ت رحا@ زت خص@!‬

‫"‬

‫ضهم فى الجاعلإد نلم ين وجره‪ .‬فأتام س عل! حلة فقال‪ -:‬إق رسول @لله‬

‫ودمان@*ا‬ ‫ساى@لله @به‪:‬سلم@افى هذع ون@ فى أن أحم فى‬

‫ثج انطلق قنرل علي تلك @ارآة نلقءان خطها‪ ،‬ؤأرسل @لض م@ إل كأع@ول‬

‫ر@ @ @ فتال إنحو@@ ن@ير@ل‬ ‫فقال‪ 3‬اب محف‪ @ :‬د@ه‪ ،‬حم‬ ‫@لله على@‬

‫جا ناضرب عنقه رإن وجدته يخة فاحرقه بالنار نج@ ة جد@ ف لدغه‬

‫أة كى ش إت فأص@ ته بالار‪ .‬نلذلف قال رسول ا@ته صق لنه عليه وسلم‬
‫(مىكذب على ش@رأ نلببت@ ا@ @ نر من !@@ر!‪.‬‬

‫وقدذكر@اب طى ق @ض@ ‪ " ".‬لن‪ .‬اص عاانفة من أنى؟ الأإت ا‬

‫المعى و ل@تبم قلا أن مذاجن تيلا إذرآ فى عد@لبرت ثه@ إن @لوكأع‪:‬‬

‫يطديخة أخذ يثغ ويخنثر فىكر عس )‪1 (2‬ء‪.‬‬

‫)‪ (2‬ك@‪ 4‬فا بعدم@ا‪.‬‬ ‫)‪ 11‬ص ‪ 1 1‬ومابضحكل‪.‬‬

‫نقول‪ :‬حدد@لعلاء إذأ تاريخ ثساة @لرضع علي رسرل @ @ته‪-‬د الله‬

‫لا يمكن آن يهرن @‪ ،‬ت (‬ ‫تجلك @لشة‪ ،‬وظنىتنءنا‬ ‫فل و@ئرلم‬ ‫@إ ‪ 4‬وس‬

‫دقيقأ لمجا لصاجه سواه أ؟ن @ @ يرضه @لثاة أمكان من جث @لفاكو ر‪.‬‬

‫فإن هذا@انكن تاريخا ني رم @لفرق اللاث تجمعة؟ ؤ)خا‪( ،‬بمن @لقول‬

‫بأنه لاول مامجت @لفرق سارعت بارضععلي رسو لامه على (نه عليصسلم‬

‫فى تالد نحلها مجازة ‪ 4‬فىظى ينبو عنها فطق @لحادء‪ ،‬ولا تتلاءم معها صة‬

‫ألاجتماع‪ ،‬وتطور اتجمعات علي أن @لنه@ه مالم يمن له دعم كو برد ز عم‬

‫نحنى في حلىس ضا اع@قاد ص@ضه‪.‬‬

‫وما عرقا لمزرض @لعلرآ فى مذا المجال دط يمق على@لعفل في له‪،‬‬

‫رالمم علكى حال أند ظ@‪ -‬الرضيم عل رسولي @ @ته صلى المه سيه وصلم‪-‬م‬

‫ما زال بضو ويتعاظ م تلارل ال* عحار رت@أز الفرق‪،‬؟ءت ت‬

‫ا لاغراض @لاء " ضلل!‪.‬‬

‫@باب الىضع عل رسزل @ته صلا@لك عيه إسلم‬

‫نى@تفسير وغيره‬

‫و؟ حرد@لملاء تارغ ار@غ زيه@لك قد نجدئر ا أبابه الحاملة لأصحابه‬
‫تبحهم المه @ لرخ به‪ ،‬فذكروا فى ذ لك أمورأ ة‬

‫ئص‪ ،‬ما‪@( :‬لعحبية المذث@بية) فإن @لتعصب لدشمب ز‪ -‬يدغ عا@ه إد‬

‫تأير منبه حى رء@ مايرش@به فى‪ -‬ب‪ .‬ل ت أ ك‬ ‫فى‬ ‫ه‬ ‫تى‬ ‫@رتكلب‬

‫صى‬

‫أ‪-‬ا‬ ‫آن‬ ‫@شلفة‬ ‫@لنرق‬ ‫رأت‬ ‫لما‬ ‫ولهذا‬ ‫وألافزا‪،.‬‬ ‫مر محض @لباطل‬

‫‪3‬‬

‫قعضبد طكن)ن يثد@زر مذامبها‪ ،‬وبجذب إلها قلو@ @@امة ححر@خال@‬

‫@لته وسنة رس له ح@لى النمكل! @عم‪@ .‬ر اسمتلاعرا إ اكا صيا@لأ‪ ،‬و‪ .‬أو ا‬

‫ذالمث أنيهاب @ته وصنة رسوله من أكز مذاهبم ي @ه‪،‬؟ أنهم بذلك‬

‫"بر وأعر نكبر‪ ،‬عدوا من إ‪ .-%‬احللكذب ص د@@ اطأعظم‬ ‫صيفقدون‬

‫(م لاا)‬

‫‪-258-‬‬

‫ماص‬ ‫مذابه‪،‬بم ا‪.‬لل‬ ‫مزا@ر‪:‬‬ ‫صيمرق‬ ‫عا ألمه عفه‪ .‬سا ال ما@‬ ‫إق‬

‫ىء@ م‪-.‬‬

‫و‪@ ،-.-‬ح‪-..‬‬ ‫اكلأماحا ا‪-.‬‬ ‫لا‪.‬له دع@ء‪@-‬ر ةث‬ ‫أ أ‪.‬‬
‫باكا!آفى كر‬
‫‪"-‬‬ ‫"ى‬

‫فىط‪-‬‬

‫@ ا‪ ،‬لىا@ ور‪ .‬ع@ال@ نغآ‬ ‫ب‪ .‬أ اسة فا‪،‬‬ ‫@‬ ‫ات ش‬ ‫@‬ ‫ت‬ ‫‪ /‬تب‬

‫إ‪-..‬‬

‫أنة‪. @* -‬قي‬

‫وقكدا رأيا@إصجة تكلع ا لأحا‪-‬ب فى مدح على و‪ -‬م معاوبت‪:‬يحعلىن‬
‫مق‪ :‬اكءإء تفس@ @بخ@ @@ة؟ت‪ ،‬أرسبب له؟ رأيخا@عتس‬

‫@ وية جميعأ‪ ،‬ورأين@‬ ‫اط س (رج بدوت م يف@رت @ن ذلد ماص ذ@‬

‫@ر* ءت المجحة والمثهة تج@ ات "ت الأحاد‪:‬ث ما يخعئ با‪.‬حجيم و@@ثيه‪،‬‬
‫وفى@ قا ةا@‪%5‬لاء‪:‬أواث ك‪-‬آينا ةض اء‪ @ +‬ت @ثر آعل أ إضة تنحمرن‬

‫اؤ* حادبث ق فم تاك افي اها حتى طف @ل@ ع س اتسع افىث عل الىقع‬
‫ولا‪ -‬ل ولا قوز إلا باطه الحلى العظيم‪ .‬مف ا أول أباب ارضع‪.‬‬

‫استب الأمر‬ ‫فإت لما‬ ‫ا‬ ‫ا ‪(-‬‬ ‫ف‬ ‫وأما تانججا‪:‬‬

‫عة صإب@ المنحمة‪،‬‬

‫للدودة الأ" ية ة رأنا بعكلق احمق ي@ فعهم الج@ا@ @التعمب و@لتقرب لخلفاء‬

‫مذه الدولة على حاب الد‪،‬يئ إفى وضع الاحادت فى فضلا والإثاثة‬

‫بخنفاكا‪ ،‬وإط داإت د؟ لى ا الأءا‪/‬ين وأسل ت اللرا‪ .‬راغلأ إلى الد‪ .‬ل‬

‫ألجاسية انع@@ست الآية ة @نحت الأحادت لى@لتبثجى بدولة آل @لباس‬

‫و@@ نفير من بق أمية‪ :‬بيا@ أن*ل الأ"مة على أيديه@ إلى اخر هؤه المها‪-‬ل‬

‫نلتى لا ييى لمنلها إلا عقول أمنال نولك @لسفهاء‪.‬‬

‫وأما‪-‬ا مذه الاسبب‪ @. :‬ما بعرف عد المؤرخين بالثمو ية‬

‫(@لتصب للض! وذاك أن ال@ص لة @لباسية؟ حدر معروف فىقي‬

‫ا@تاريخ‪ ،‬قامت على أ كتاف @لفرس‪ ،‬ف@ن للضس فيها عولة وجاه عل‬

‫خاثف ما؟ن من ظخهم @بان اطع الأمرى فهناللث ذكروا أعنى@لغرص‬
‫@ا؟ن @‪.‬ط حضارتاالم ودولة‪ ،‬وتاريخ‪ .‬فو ضع طساشة من ج@ئهم‬

‫رحازضيهم ول@نزلقين إلهما‪،‬حاد ضه فى فل جذرالغرس تارة‪ ،‬و‪6‬خركأ‬

‫فىفعكل أس@خإصر م@ين منم وثاكة فى فضل للاد بأعاكا ما لجد@غم‪،‬‬
‫ورا بعة فى ذم @رب جلسا أو أصضاعآ كذلد ووضع آخر@ت من @لعرب‬

‫فى عكى ذاك ومما جرا‪.‬‬

‫وأما را بعها‪ :‬خمر حب @لثهرة و@سمالة قلرب @لعامة بذكر@لغرأثب‬
‫فبن مما لا رب@ ة ‪ 4‬أن @لفوس مجبول علي حب البرة ة مولعة بماع‬

‫كرات @لوتإخ وعجائب اثمررظسنغل جهلأ@لقصاص للذين لاحظ لهم‬
‫مق ث ز ا@ته‪@ ،‬صعلر (هذع @لنزعة @لفطرية فى قلىب @لحامة سجآ وراء‬
‫@لثهرة في و@@تقدم بينهم و@لثر@ى@رخيص؟ ا ي@دمه لناس إليهمكفاء‬

‫ما يسمعرن @نهم مق @لغرات @لتى مجمرا إليا مبيافى محنمرنة ضقبديا‬
‫@لقلوب‪ ،‬وتذءق لها@ففوس إلا فى أصراء@اكذب على رسول الله كلىال@ه‬

‫عيه وسا‪.‬‬

‫وئما خاصها‪ :‬فل! @لن@رف فى حب الخير للناس مثما@هسذاجلأ والمجأ@‬

‫بسمل ة @لم@جيحة إلى ألا‪4‬؟ وغ لخانفة من بهلة @ لض ك عة حين‪ :‬أو ا‬

‫@لاس ف قل (قالهم عليكثرة @لمبات وقر اء ة @لتهرآن‪ .‬فوضر ا‪ ،‬م أحاد خا‬
‫تحملهم علي سدغ ا@غبما فى ذلك‪ ،‬وكأن لهم ة لفة حيافل وفة (@لغاية‬

‫كرر@ربل)‪.‬‬

‫‪ .‬أما سادصيا‪ :‬نر@د@يدغ لالإسادم @لفاياره فا م@ ال@ ا لمجافا ة للضث‬

‫من‬ ‫من كا‬ ‫عابها‬ ‫أية‬ ‫والذث‬ ‫ا‬ ‫بة‬ ‫لل@خر‬ ‫الىتجبة‬ ‫المفرضة‬ ‫@و@دفاجة‬ ‫@لايم‬
‫بم‬

‫سعها؟ وقع مق@لز يادق@‪:‬يخره@ءق ايد@ل خا ا لإ‪@ -‬زم إلا تشب تمقأ@له‪،‬‬

‫على‬ ‫فى الرص@‬ ‫اطبئ لآ! *@‬ ‫ب@يتهبم‬ ‫ي@‬ ‫@@‬ ‫مجدوا‬ ‫ا‬ ‫وبية لليمت ئه حية‬
‫صب‬

‫ئ@ ا لإس@م‪.،‬وا ختلاق @لكذب فى تأريلكتا جه @لعظيم‪.‬‬

‫هفو هى أشهر أسباب الىصخ علي دعول الا‪ 4‬صلي للا‪ 4‬عليه وس@ا‪.‬‬

‫لأل!‬

‫؟ لعلك ف لاحظت فى‪@-‬ها أنه س@ ط مموبآ باصتن ل تم@ن حب ونعثليم‬

‫@ى ه‪ :‬ا‪.‬ب‪:‬‬ ‫رر!‪ /‬ت‬ ‫يم‬ ‫وألمإفت‪-‬ا‪@ -‬‬ ‫طه @ستإح@ضلى‬ ‫رس‪ -.‬ا@ " لم@‬

‫ع‬

‫ء‪.‬ا@س لأح@‪-‬‬ ‫"ا ث‬ ‫‪ 4‬لح‪.‬ت‪.1‬او‬ ‫(ت؟ حمه‪ .‬ى اإ‪-‬في ت‪@ @ ،،‬ا‬

‫ميم‬

‫‪ 1 1‬أضعلإت‪ ،‬ا‪ :‬بفعص ال @زح اك يئءببم أ‪ *.:‬حمتأ‪%.‬ص! يم @ من‬

‫@ه سبن @ ث لاء وأ دك قد وت أ رس ل اله سا الله صل! ‪@-31‬‬

‫قدت أ بم@‪ -‬است اللاحاديث لكن عاية الم! بديئءات بالمرصادلهم‬

‫فيفت لهفا الديئءق عارؤ‪ ،‬اد‪ .‬لآ‪ ،‬وأعلام @لرواية والد@اية منها ما نفى‬

‫@ @ها انحا اط للطاين‪ :،‬بهات @لكلتتي‪ (@ %‬متم رء و@رص ه الألم‪ .‬ت‪.‬‬

‫فأ‪ -‬ا الاحا‪ :‬صة المو@ عة و@@فوا لنا الغطاء@ق و (ضعيما‪،‬‬

‫@لتاق لمعرفة كأكا‪ %،‬عق‪ .‬ا فى إحكاكا@@ففات‬ ‫وببن ‪1‬‬

‫العديدقي @لتى أ يوث مصا@لتاس عذه ا@لأحادشا على أحدءت أس @نيأ‬
‫ولت@ ا‪-‬يئ خزامم اطهء@ دءم @ @عثا! أ@‪ -‬الجز@ه‪.‬‬

‫@@وضوعة فى الثبر‬ ‫أمئلة من ا‬

‫والان مجن با@ن نصوق بين بدى شلىئنا@@@ريم أء لة مف‪/‬بك‬

‫@إخفسير خماعة خ رأى بحضأع@‬ ‫الأحادال@ @ وضو مح@ فى مجافا مت أ‪،‬‬

‫ا‪ @ :-‬ذإك @ار‪ .‬ق كن أنه لما نزل @له‪-‬باد@ @ق صو رة@ا‪.‬‬ ‫محالاء أض@‬

‫عيه آبرأ إلى‪ 1‬اتث@و فى ا@تربى " ر وى أنما‬ ‫@الشورو تلى لا‬

‫لما نزلت قيل يا ر@مول المه " ت قراقي ‪ 5:‬لاه @لذين وجت علت! ء‪ :‬دكم‬
‫نال‪ ،-:‬عل وفاصا@ة وأنجاهما‪ ،‬قاق اعافث@ (بن جر رحمه @@ته في‬

‫@ قيب على مذ ا ا@ثديث من كتابه @@ الق @@شاث فى تخريم أحأدب‬

‫الكثاف‪ ،‬أخرجه إلتلبر اق وا في أق حاتم واكا‪ ،‬فى ضاقب @لافعى مق‬

‫!‪ -‬ا) بعض آة ‪2 3‬‬

‫‪13-6 -‬‬

‫عن ا‪،‬عصثر غن سج@ تارييغ‬ ‫رراية حغ ا‪،‬شقر عن قي@ بن‬

‫ج@ر عن ا إق عباس‪:‬سهن ضحص س@ظ‪.،‬‬

‫وقد عارضه ما ‪ @ 5‬أ‪ ،‬لى شه‪ .‬كأ الط رىءكا رواتلآءااوس عن أة ن‬

‫عاس أسلءق ض@ الاإلآ‪ .‬فة ال شبد بن جببر قربى ال على صلي @ل@ه‬
‫علإ‪ 4‬رسا خال أبن محاص عجذت‪ ،‬إن النبى صلي إفه عيه وسلم! بمن بمات‬
‫مق قريئر إ‪،‬؟ق للا@هم قرابة‪ .‬ماخديث فلت‬
‫سحيد إق نموروئخرج‬
‫من صاش@ @دت و أيمش وا عينا فى مذه الآي@‪ ،‬ؤبمنبا ي@ ا؟ @ عباس‬

‫ف@سب ز@ ر@وه! عاإوس شه ا‪ .‬ءأتم ود كره اطاذني ا‪/‬بئكير‬

‫(قئ لاأسألكم‬ ‫بلنهنز ‪ 5‬لما نزلتءخ@ أالأية‬ ‫حاتم‬ ‫@‬ ‫ة ضسيرد عن انن‬ ‫فى‬

‫ظ‬

‫ءإلأ أجر ا إلا@@و‪ :-‬نى@لتربى! فالوا@ا رلمصول ألته من كلكأ ر@ء ا@ذفي أص‬

‫@@ته بمو@صا؟ تال ظطمة ررورا رضى@لته عهما‪ ،‬ثه@ تال‪ ،‬وءخا بسناد‬

‫ضحبف ‪ @4‬خم يلا@رت عق ثخ ض@ر@ ع نحترق ودت @ث‪ .‬ا الأص@ ه‪،‬‬

‫ولا بقبل خره فىءذأ المحل‪ ،‬وقىكر نزول الآ" ية فى@اريط بجد فإنها مكي@‬

‫ولم بمق إذ ذاك لذأطمآ رض أطص عنها أولاد بالثية‪ ،‬فلها أ كزوج بعلى‬

‫هذ‪.‬‬ ‫س ق تفسير‬ ‫أ" ج@ ة و@‬ ‫كل‬ ‫@@ثاية‬ ‫إلو من @شش‬ ‫بعد‬ ‫رضى اظه غه إلا‬
‫@‬

‫الاية بكلا نسرها به جر ا‪،‬مة وت@بهاذ‪@ ،‬لقرآفا سس ر ا@ته بن عبا‪.‬س رضى@لته‬

‫و الأ" ر‬ ‫@بيت‬ ‫بأهل‬ ‫الوعاغ‬ ‫ش@‬ ‫ولا‬ ‫تال‪-:‬‬ ‫@بض ارى‬ ‫ج‪4‬‬ ‫رواه‬ ‫عكهما؟‬

‫ر‬

‫با لإحسان! @يهم‪ ،‬واحنى امهم و! كر امهم فإكم من ذت إ‪ 4‬عا) هر ة مما أض ف‬
‫ي@ت وجد على وجه أثى ض ض@رأ وح@بأ ونمبآ ولا شما إذا؟ نرا تجين‬

‫(ا! أقار@@حيف ر تم ‪ 3‬ص ‪ 1 7 2‬سط الجذ‪@ .‬لرأج @ق للكثات‪.‬‬

‫‪ " -2‬أ‪-‬‬

‫؟ سخحي وبة‪4:‬‬

‫@‬ ‫وا@ئ@‬ ‫مخنق‪-‬بئ @ مءضا‪ :‬فع@‬ ‫@ث ع‬ ‫خم‪ :،،‬ى‬ ‫ا‪.-‬‬
‫ا‬
‫ق@‬

‫نها علاء "( حة؟ ثكرت @ أمارات أأث نحع وتينت للث‬ ‫بدإن‬

‫أيشاءت مح@ @ع* م عدي@@ الحاؤظل!@ ت ا اق إحمدإء@ا ة‪-‬بم ض ن@ اض ى‬

‫أن فئ رو (الة حديثا‬ ‫ر أفت! واطدا ت فى فسكانل @ايت‪ .‬و‪.‬‬

‫ءذا ايى@ ف‪ .‬شا أل أ@مل @@بت حهن ا@*شت@ @اشيحى ‪1‬أصاتط‪ ،‬يم ب@ ل‬

‫أطافظ اب@@ جر‪ ،‬الخزق؟ ي@رل ‪2 1‬افظ أي‪.‬شاكير‪.‬‬

‫لد‬ ‫@ @ث@ ب‪ %‬قد بلإكأسذ‬ ‫@لم@‬ ‫للتارتخ‬ ‫اط لميث‬ ‫@ناقثنة‬ ‫انئأنية‪-:‬‬
‫صح‬

‫يان جهذأتم‬ ‫ما ألحانظ ق ‪3‬ثيرت حمهاب المه ق متها إظ أشق ن@ إنا@دآنفا‬

‫‪11‬‬ ‫‪0‬‬
‫احدت @‬
‫‪ 0‬عد‬
‫مما ا ال‪4‬أد‪-‬س‪-.‬ل‪-‬ه ط‪-‬تي أقبمه‪@ .‬ل@‪-‬يخ‬ ‫ا‪1-‬ا‪ "-‬شا أ؟ أ‬ ‫‪0‬‬
‫@‬
‫"‬
‫لأ@‬

‫لم‬

‫انش بت @كلا ا؟ ض ل يه الإن@رسنكر@ نها‪ ،‬بل كز@ ا@‪ :‬ة @ا بم@ة‬

‫أ الماى!‪ @!%‬ع ‪ 1 5‬ا@لى@ية؟ زى ي@‪ -‬جع إث أ إد@ثسبب‬ ‫‪-.‬‬

‫ا إزهية‪.‬‬ ‫@‬

‫ا و د أعى‬

‫‪ 3-‬وت‪ -‬لك ما أخرجه @@نرء‪@ !.‬ؤستقيرسرمخ@الرو بخدع@لقاسم‬

‫صف بن سع@ قال‪ :‬فام رجل! @ احى! أ ابئ @ ب@ا‪@-‬‬ ‫بلإ‪@ -‬ل@ضل ا@دات‬

‫بم‪ :‬ه ا شين(مابسزد‪%‬باع‬
‫سا‪ :‬يئ فقال‪ @ -:‬ث دت وجرد ا إ‪ :‬من@شاث‬ ‫ما‬

‫فتال‪-:‬لاش نجى رحمك الله فإ إن@ي خلى@لله عل! رسل@ نرق بنها أية على‬
‫مبره فسا‪ -‬ذاك ة كأأت (إنا أعفبناث أ(ح‪%‬ذ@) يا عد يحى نهرآ فى اف‬

‫‪ -‬نق لت (إنا لناه فى إبلة الؤدرا وما أدراك ما احيلة القر‪ ،‬ليلة @لص ت‬

‫بم ‪ 4‬ص ‪ 1 2‬ا فا بى ما‪.‬كير‬ ‫)‪ (1‬لف@ير ابن‬

‫‪32-6 -‬‬

‫نالا‬ ‫@ نا‬ ‫ش@‬ ‫@ل@‬ ‫قال‬ ‫با@ د‪،‬‬ ‫ئ@ية‬ ‫نر‬ ‫إيملكها بعدك‬ ‫خيرص @ ألف ض‬
‫سم‬
‫مى ألف شهر لاشبد يومأ ولأ تنقص ا ‪50.‬‬

‫قال @لزمنى نجقيأ على مذ (@ط خيث (مذأ حدية غريب لا ة صرفه إلا‬

‫ءت @ ا@ر@ @ ين حدلة @لق@ @ م‪ ،‬ومو ثقة رثقه ييم @لقماإن وعدادحمن‬
‫أبق @ @ى قال وثجه يوسف بن @عد ويقال يرس@ بق @ازن @ ر‪-‬ل‬

‫مج@بر ولا يمرف هذا اطديث علي @ا اللفظ إلاش قا@لرجه) ‪ 5 0 1‬يد‬
‫أن اط@نظ بئ كنير رحمه @لديما فى لهفسيره! تحف فى و@فا مذا@ لىديث‬

‫بمجرد@لزابة على ما فعل @@زمذى د ان؟@ @@ترمذى حيئ يذبر و مف‬

‫النرابة محردأ عز وعف @لصحة و) @ ق تجلد؟ منا لا يأفى ذاك عده‬

‫أن ص ن الحدثث ف بك خ دخ@ النرابة أقص حد‪:‬د الضبماف إلى@رجة‬

‫بتف‪ -‬لك كر@ أة دم الفار فى مطا لعة جامعة‪ ،‬ودكا‪ 9‬ذاكضع؟‬ ‫‪11‬‬

‫‪5‬‬

‫أ@ @كللب ما تكرن روأبة اسضوع لظ ث@وى ش‪:‬جه وا@ على ما مر‬

‫حد@لغرابة ضد@@ه‪ -‬مفنى‪،‬؟ إءرؤ‪ ،‬لاخيون ئض ط @@وخرعات‪.‬‬

‫ننرذ لم بهف @طاتظ ابن يخ@ر عل أيه حال ق وصف حذا اطديت‬
‫بمجرد@لغرلبة‪ ،‬بل عقب عليه مما يم@ف عن عل تة‪ ،‬وعررأ‪ .‬آحد‬

‫@رلط من أكغرءق و‪ .-‬جث يقول مذا الح@ظ ب@ ت ذكره مذأ الح@ ث‬

‫وما ن@ ن (ك ق ل @ @ترمذى في! وق@ روى‪ .‬ت (اط صه أط فىا‪،‬‬

‫صتركه "@ علر@ @لقا‪ -‬م إت @لفضل عن ير@ش@ بق م@فغ به وة‪ -‬ل‬
‫@لترمنى إن ير‪ -‬ت ممنا م@م‪ :‬د فيه ظر فإنه قدد رى عه‪-‬ماعة مض ط د‬

‫ابن مسلة وخالد اطذ@ه س ب نى بهن عيد ‪ 6‬وتال يخه مجي بن م@ ئي هر‬

‫مثرر‪ ،‬وفى رو (يةءت ابئ معهن قال‪ -:‬ص نقة‪ .‬ررواه أبن جربرءق‬

‫طربن @الاصم بن @لفضلء@ يرسف (بن ماز@)‪ .‬كدأ تال رهذأ بتتضى‬
‫اضثلرابأ فىءخا احدي@ وألمه أ‪3.‬‬

‫‪-‬ا‪-1/-‬‬

‫ثم ت ا احلىث عال@ء@ الف‪ .‬ت كأأ‪.‬؟إدثص! او‪ :‬ماء ا@ان@‬

‫حديث‪ ،‬مجر قإت‪ :‬وزث ل @@قا@ م ث أبكلخاء‬ ‫اصبم @ أطأ‪ /‬حجاح‬

‫(ط دافى إ‪ 4:‬حسى‪ .‬مدد دق أمه‪ -‬حدصا آلف ئهم ل! كأبد مأ ولاتنقص‬

‫اصتصا لم إلماا@‬
‫ط‪.‬‬
‫حينألى‬
‫" ذءعه‬ ‫ش‬ ‫ش@ ان؟‬ ‫فا@‪@.‬اء* اية‪-‬و‪-‬‬ ‫‪.‬س‬
‫ى‬ ‫"‬

‫@يه أطضء‪ @ :‬ا@لإص‪ :-‬سنة ‪1-.*-‬ت‪،‬آ وأجتمعت @ل@لآ لى)‪ :‬بهس@م!‬
‫‪ :-‬د* لد عام الجمامحة ثم ا سخمروأ ف@ ا@تا‪*:‬يمت با إض م‪@ -‬ما أ تخرج‬

‫وب@ض @ل@لادوالأهوا@‬ ‫ع@‪@ ،‬لا ملذ‪ -‬ش لةء‪ -‬أق س@ أش بل!@ فى اط‪?.‬يئآ!‬

‫م‪ :‬لس‪،‬اله؟ا"مح‪ ..‬الامطرء‪،‬ءلك‪.‬مة‪-،‬دلء‪.@.‬سش‬ ‫(ج‪.،‬‬ ‫صأ*‪ .‬ضلا ص@‪..‬‬ ‫ة‬

‫ط‬ ‫‪ -‬ر@‪.‬ط‬

‫@@ افىد إد ان إسقهم نج‪@ .‬لاص@ الخا‪ ،‬فة ئ شلآ إئنتين وثا‪ 6‬تين و مانة‬

‫ةت يمون?تع مقهم إثنتأيئ‪ .‬تحلإن سنة‪.‬‬

‫عاكأة عن ثلاث و‪ ،‬ان@‬ ‫وذلك أزير " ت ألث ث‪ @ .‬ق ا‬

‫ة‬ ‫أيئ ألىبر‬ ‫آ إم‬ ‫مدكم‬ ‫روق‬ ‫أشض‬ ‫(@فمل‬ ‫سن‬ ‫القا‬ ‫و‪-‬لا ان‬ ‫شة وأ‪ -‬إحه‬

‫صم‬

‫و@ كل‪ ..‬ا؟يئأرت س أقا @اتمه ى ا@ ا@ @ أ@ذ آعلم‪.‬‬

‫ركا يدا@ ممي محف هنا احت يت أنه‪ -‬ث لذم بى أ@ ذ‪ ،‬رلى أت @ ر ذأ@ث‬

‫جاه ت‬ ‫ا‬ ‫ا إبمريمة!‬ ‫ر‪3‬‬ ‫ل!@بهفا أ@ياق‪ .‬فإن إيلة االتد‪-‬ضريت@ة @ دأ‪ ،‬و@@س‬
‫ط‬

‫لممح ليلة @لقدر‪.‬‬

‫ؤيميف تمدح نننيثا ليى أية ا@ى مى مذ@ر مة نجته@ضى هذاأيام‬

‫يلىدتجه‪ ،‬وءا@ هذا إلا؟ فال @لفانل‪-:‬‬

‫ئلى ز أت @@يف ينقص قدره‪ .‬إصاقل إن@ @@أمضىء@ @لعصا‬

‫ء‪@ :-‬‬

‫رئال آخر‪-:‬‬

‫عاثا ن ا‪"-1 -‬ع‪1‬ناتك@؟ منالهتجص‬ ‫إذا أ أت فضالت إ"‪-‬ءآ ذا براعة‬

‫@‪3 6‬‬ ‫‪5-‬‬

‫أ@فى ثفم‪+‬ا@ت @ أضا ا‪ @!1%‬ض إ‪-‬ت رة فئ ال يحت س أبام إفاثم‬

‫ا@ ة‪ ،‬وا@ورة يمه‪ ،‬شيميخ@ يقال على أكحمر@ د‪ *:‬لمبئ أ@)@‬

‫ولأيداط عاحم ا لفث الآية @ لا مفاءا‪ @ ،‬ئدبر إءا عر بالمدية سد " دت ‪@.‬‬

‫أ@رة ة؟‪ -‬اص كا يداط على ضعف (‪-‬لديث؟ تيمات‪ +‬د فلا اء" ا" فت@أعمم‬

‫رأبت من ‪5‬ت ا اك حتية @ ا نخ@‪ -‬أ ا@ فىس أحدإت ابم ثن علة تسه@‬

‫بستهوضه إلم@ حمكيض الىضع‪ .‬الإفرأء‪ ،‬كأ@ ذد مناق@كنه لنا ا‪،-‬ج @لا بت‬
‫ة كأاه صريحأ فى قىول معورة القدث بالمرية يخة ن@تر بر ياع صلى ألمه عليه‬

‫الله عل! وسا‬ ‫وسلم لبنى أ@ة عليءن@ره الذ@ أ يمن إلا ب@د روبمته‬

‫بمذ علي ححئ أن @لحكحبح ألثا بت كرن منه @اصورة "يه@ وححث أ يمق‬

‫منبرث لات يره‪.‬‬

‫وق ذإك آنه @كلعل @لص @لقرآت @اكريم فىت@با@ @يلة االتهد‪ -‬عل‬

‫الف رح@ك المع@ث مجافيما لاجلاغة ومنضز اص؟سة الالين ي@لم ظى عافا@‬

‫أن أ أقى آي@ فى كبما‪ ،‬وإخاع ن ثن لتقر@ لدى طاء@لسنة ننء@ أمار ات‬

‫عض إء‪ ،‬بحيث لا لمج‪ .‬ت منطق أطممة ى دور مثلةر؟ج‪.‬‬ ‫وضع ا؟دا ث‬

‫عن د@‪:‬ل الله حمىلى ا@ته عليه و@ ام فا إنى‪.‬كلا بنرتب عليه ر؟‪ 3‬معكما‬

‫@ قران ذأت@‪ ،‬واسا إد وه@كا قىت@ يرجع إفى ناى@أقلاه من ا@إشاب‬

‫أعنئ @لعمبية @لشاسة‪.‬‬

‫‪ 3-‬ومنله مذا اطبر@ علإت@ا@دث إبه من سوء@قا رمالاح عل!‬

‫مل@ ه @ا@نا فظكذلك ضدقير ؤ‪ ،‬لا تعالى مئ سرر ةدلوضح‬ ‫‪ ".‬طأمادة‬

‫الاسراء‪ ،‬وها ج@لا@ر‪:‬يا@لى ثربنا! إلات‪ 4‬للناص‪ ،‬و@ثمجرة الما@ر ن@‬

‫فى لؤان الآ‪،‬ة حيث قال طيب لدته ش اء‪:‬تجلى المرلد بالثجرة @@ل@و ة‬

‫بنهو أية‪ @ :‬ض يب ضيف‪ ،‬وتال ابئ جرير حمنت عن عد بن اخسئ‬

‫(ا! تنسمير اءتكئير‪ 4 -‬ص ‪ 5 3 9‬ما ب@دما‪.‬‬

‫‪6--2.6 -‬‬

‫بن زبالة حد‪.‬ثا كا@ليهمئ بن عاس بن ضهل بن سعد‪ -‬شنئ جديأيىفن‬

‫بنى ملان برنا على متبرهوسلم‬ ‫@@ل‪ :‬ر@ى رسول @ @ن@ عل ا@ته عل!‬

‫نزو@لؤود فا@ ذلك‪ ،‬فا اصتجمع فاح@‪ ،‬حتى مات قال‪ :‬وآنقل لدته فى‬

‫ت اك ‪ 8‬وماجعنا ا@‪ :‬يا@لى@ربناك إلا فتة لاخ@ س‪ ،‬الايه‪.‬‬

‫و@ذا@لد ضح@ف جدآ فإق ص بن (لحص@ن في زإلة مز‪:‬لى و@هيخه‬

‫@فأ ضيف باليهة‪ ،‬واذأ إخار ابن جرير أن @@ر@د بذلك الاصر ا‪،.‬‬

‫الحجةءضا@مل‬ ‫فال الإجماع‬ ‫شجرة ا@ قئم‪،‬‬ ‫مى‬ ‫@المكل نة‬ ‫@لثمحرة‬ ‫رأن‬
‫س‬

‫@نأ‪ %‬يل عل ذلك"ا "‪ ،‬فلارة وعغ مذأ الخبر كذلك ي@نة وهىءافات‬

‫للتارإح أفابت جث يقفى ‪ 5‬ر نزول الابة بالمدبة‪ ،‬ف بد إذكان نبره‬

‫!@ @ا ‪ 4‬عل!؟ سا‪ ،‬با@ فى أخريات حياة صلى@@نمكل! و‪ 3‬حبمايتفادة‬
‫@ت لا فا استجمع نحاح@ حتى مات علىحين أد الأيلآ@ايم@يمة بل سورخها‬

‫كا@سكية با* فزاع‪ ،‬ومؤ@ن @شقرلان؟ ترى ر ذم ف أسة ومدح آل‬

‫العاس‪ ،‬و@لتثير بدولت@م‪ ،‬وكا د ورلءممى‪ .‬فقف رئينا أنصار بئ أيه‬

‫يش يهون ار*يئ ضعرن‪ -‬بدورهم لمحالمحيث فى ذبم الباسيين؟ و ألاةف@ر‬

‫بوء مميرحم وخر@ب ثولتى لمق ذلك‪.-:‬‬

‫‪ 1 0 4-‬ذكره @طا فظ (@ت ك@مر رحمه @ @ته كذاك فى تغلإ‪ -‬د@فاتحة‬

‫ا! ث ل@ فتال‪ 5 -:‬وتد روى@بن جرير مهنا أثرا غريبا ىيمرآ فق@ ل‪..‬‬
‫و‪-‬اق @شده إلى أرطاق بن ا@ تر نال‪ -،:‬جاء رجل إلى (في كجاص ر ضى‬

‫ألته عنهما فقال له وعنده حذيفة بن الان رضى@نته‪ .‬شالى عنفاءبرفى عن‬

‫تفسير ز@ ل @لته تعالى‪ @ -:‬حمءسق " تال‪ -:‬فامحارق ثم أعرض عنه‬

‫ثمكرر مقالنه‪ ،‬فأسوض عنه‪ ،‬فام مجبه بثى‪ .‬كره مقا لته‪ ،‬ك@ كررما‬
‫الثافة فلم مجر إيى شينا‪ ،‬فقال له‪ -‬إيفة رضى ل@ته عنه أ أ أثك بها تد‬

‫"‬

‫)‪ (1‬تصث@ (بنكثير بم ‪ 3‬ص ‪4 9‬‬

‫‪-367-‬‬

‫ألإله‪ @ :.‬رالله‬ ‫عد‬ ‫ته‬ ‫يتهال‬ ‫ببنه‬ ‫@‬ ‫@‬ ‫رجل‬ ‫‪.‬لرمبا‪@:‬فىات‪.‬ى‬ ‫‪.‬‬
‫@‬
‫امل‬ ‫سرت؟!‬

‫ببخهما@ظ‪.‬‬ ‫تجق‬ ‫لهدبنتاط‬ ‫عاب‬ ‫ت‬ ‫يزأط نبر مق‬

‫ت‬

‫وء‪.‬محنم‬ ‫د‪:‬‬ ‫ا‬ ‫أدن اق تما‪ .‬رأ‪ -‬ن@خ‪.‬إلىق ت ث أز‬ ‫ظذ‬

‫سلا‪-‬ا@ ضاث‬

‫تجة أتء‪ -%-‬لءت إحى ا‪@+‬ا أ آ أءث‪ .‬ث‪ -‬دا‪@ .‬ل لآ‪ " :‬ف‬

‫قجبة كي@ آؤإ‪@ -‬؟‬ ‫محاحثا‬ ‫ا‬ ‫مثنها‪ %،‬ت@‬ ‫ق@‬ ‫ف‪،..‬كأحها فى‬ ‫اح@‪.‬‬

‫ا@‬

‫‪14‬ء@ إلا ي@اض؟إكا ذإك حق يجتصع فيهاص حوإص يخدنم)‪ .‬ثم‬
‫مجفة@ ألم@ بهاس ‪ 3‬ص @ا‪ ،‬قة اأ ؤ‪ ،‬له تعالى‪-،:‬؟ عق‪ ،‬يعف عزيم "‬

‫ءشا اق نتالى‪ :،‬فتة‪ .‬قفاء‪ 03‬ع@ يعنىعرلا منها @ @ن جمنىسج‪:‬ن‪،‬‬

‫يعق‪ :‬اغ حهاتلإمما افديعخين ‪.،1 ،15‬‬

‫ةأشا ‪21‬؟‪ -‬الىتا آ@ خى يخ@ صا@ @ ق@ ا@ رت ث بصامح@‪.‬‬

‫)‪ (1‬تفير (بت ‪:-.3‬؟ ص ه‪ :!.‬ا ل@ بئءق أة ين آا@دنم‬

‫ألم‬ ‫اك‬ ‫أ !‪@ 3‬‬ ‫را إكثماث ق لماءت ‪3-‬‬ ‫الم@ش‬

‫و‬ ‫@‬
‫جمزأ‪،‬‬ ‫‪5‬ث‬ ‫ث‪..‬‬ ‫كل ق‬ ‫إطبر‬ ‫حمهذا‬
‫@‬

‫على بن عنالمه بن @لعبا‪ @-‬اك‪ ،‬ت بفلنكور تاق ضدفاه‬ ‫ب ازرت‬

‫لة @لجاية م@ت ست @ لم @لأأي ومانة إلى سشة ثما@‪ %‬حمميئ ومائة ل@جرة‪،‬‬

‫وآن المعنى با ا إف يخزل عل! ‪ 5:‬خ@ دجله‪ .‬وأن المدت@@ن التهن يئ ق‬

‫ول ثزا هما‪(.‬ئنم كا‬ ‫‪5‬تا‬
‫ر‬

‫)‪ (1‬بناد@لى ثع انمصو‪ %‬فى بناحمها سنة ض‪%‬أربعيى ومانة وفرغ‬
‫منه صنة تع ون@ بإق ومانة‪.‬‬

‫(ب)‪ :‬أرمافة لى بناما المنصور سنة إحلى وحىئي ومالأ لاته الملكل‬

‫الما@ك لابئ‪ -‬سي @ل@ ى ىلأمم‪:‬‬ ‫ثا اخه خلفاه آل @لعباس‪ ،‬وأن@ر تاريخ ا‬

‫بم ‪ 8‬ص ‪ 4 7 1‬م الخضر لأخبار@ابثر لأبى@لفا‪ 2 ،‬ص ‪ 7‬وء‪-‬وجالفع@ب‬

‫للسعودى‪ 3-‬ص ‪ ،2"،4‬وت@رقئ ا فىلمفاء للير عادص ‪3 51‬‬

‫ا‪ -‬لملأ ‪2-‬‬

‫)‪ (1‬نن بثرن ماتف@ق مذا الخبر مما لامجالى للىئ@ في ل@‪:‬نة مى‬
‫أمور@لغيب‪.‬‬

‫(ب) وئن بهون الختار للتحدث به ش @لصحابة كق لم @عرف؟ لىلاحد‬

‫عن في إسرا‪ /‬ل حتىيطىمذ ا اطبر‪-‬آ@@رفرع إلى@لنيصل الله @ يه وس!‬

‫!‪ (-‬وتر بهون فوقكرنها انا لنص قرآفى ل@ق@ى ف اصة ساصة‬
‫لات@ فر لنره ممن لبىسي شل عفته أن بمرن دزر ذلك "@ قيل اط ت‬

‫عن @لقن عن @ابىنحموص عرف نىوصط ال@تجابة بم‪ :‬نه للر@‬

‫فى@لحا بها وا@ادبث عها ومو حذيفة بن الإن‪.‬‬

‫ن@ @ ك@ذ أ اط@ر@لذى ؤ‪ :‬توخى نجه واضعه حذأ‪ ،‬تلرح كلى وكنعه‬

‫أمارات ببن لآ ز@ا ثا؟‪،‬لآ‪:‬‬

‫تإ!‬ ‫ا‪ -‬ت@ نج ص@ري@ @لقرآن‪ .‬فإن من أت مذث‬

‫ز حنم عش أ ديس س ت مفادء! فى لغة @لعرب لبتة‪ ،‬با@ فى ئى‪ .‬لغة؟ ت‬
‫ماذكره مت ا الح@@ @ايهذوب من @العانى لاتصر@كأ ولا قلىجا ة لاءفطأةح!‪،‬‬

‫إطقيقة ة واللا صتلى سيا@ ا@از بلا أد@ شبه@ ومر ما رقتب عل! لا محا@‪/‬‬

‫أنا ال@يمون ا@ض هآالخ ف@ تشزل باالسان @لرس@بهن‪ ،‬و با تاد أن بمون‬

‫‪--‬أظ‪:‬؟ذبآ فجا ذ لر فىيخر ما إ‪ 4‬شه مئ ومنفه في أك‪.‬‬

‫وأن بنير ححصرم @لمرآن فىكل آن ومكن لاول مانقرع مساءب@ روض‬

‫و نيه‪،‬‬ ‫@برآن‬ ‫فى‪:‬جه‬ ‫يثير رأ‬ ‫أن‬ ‫لل@جلة‪.‬‬ ‫المط ق‬ ‫تلد‬ ‫ا‬ ‫مرادا@‬ ‫الحررف‬

‫أ‬

‫لو؟ نت @طالى مذ‪ 2.‬ن @ @طاعق المافىعة @ا لامكلك منه أصلا‪ ،‬وبذآ لدحفت‬

‫جة نلقرأن لافد‪ :‬ألته بالكلية ولهمم بليان ضربعنه من الجذور‪ ،‬وص س‬

‫بطيعة للال ياصال بئ مامو لدنى منه برجات ل@قو@ مفا ‪@.‬‬
‫خين@ @ @يمنب وللانزاء‪ .‬وإنما المر@دءق حذه اطروف وأثامخا‪،*..‬‬

‫‪ -9‬ثم‪-‬‬

‫"‬ ‫حمغ @اذكرف ة س ا@ ب@نه@‬

‫ن‪/‬اش‪:‬ث‪ :‬ا ‪ "-‬ظ@ فىس ثة؟‪01-‬‬ ‫ضى نط خ@‬

‫ها اكط در مبهأ‪ ،‬الذى@ض@ت ل باب‬ ‫@لضعحى را أمأ إحة‪ ،‬وت‬

‫اءقيتمة أعى مسمباكافعو‪ ،،‬ظ ب إق @اءم لفص@ أ‪:‬ات‪ -‬ت ى‪.‬‬

‫الأمة‬ ‫أ‪ :‬ذ‬ ‫مجعءا!‪:‬بى‪ -‬نهءشه‬ ‫@اكل‬ ‫@ا@أ‪-‬كأث ط‬ ‫‪ 3-‬أت هؤا‬

‫ث‬

‫وآ‪@ --‬ا‪ ،‬وء‪ ،‬به@ ا ات حبر عسخى إلأس@ ت نح@ مراخها ادلمين ؤ ابن ت‪!:‬‬

‫لآ ابن عباس لمنسير@نا‬ ‫رضى اتمه ع@هما) @شا نطق منا أ@ر‬

‫@ل@‪:‬ل @ل@يم ح علمه به وص مايترتب عليه أمر@نكلهما يفمب بال@لالة‬

‫با!@نت أح@هما‪ :‬ألا بهون مر@@ تجعأ إ! جا‪ ،‬به لق عل! وسلم‪ ،‬بل لما‬

‫جا‪ .‬به @@فرآت @@ممرآ على عنا الإدعاء‪ ،‬ودث مايقنح فى أص!‬

‫ا لإبما@ ذ(نه‪.‬‬

‫ثانهسا‪:‬ك@ات @@ لم المتتغ لإشحتاث انمفة‪ :،‬الإتظام في صلل!‬

‫للل@وئ@ين والإشر (ج يذلك تحت مفاد تر له تعالى‪ ،:‬إت الذيئ يمخمون‬

‫ما أنز فا "ت @ليتات‪ :‬الهدف من بعر ما بناه فاس فى اليهب أوإخد بلنهم‬

‫الله ويلهصه@ @ل@نحرت‪ .،‬الإتلإن‪ .‬واستحفاق ما أننى بة كاى@ @ه @ يه‬

‫علما مجةمقكنتم الجم‬ ‫و@ت ث بد ا@عتهاب د حث‪ ،/.‬له ئ @ل@حيح‪:‬‬

‫‪ :‬م ا@قبامة بلجام من نات‪.،‬‬

‫وحبر الأ‪.‬ة ث ضى الله عه من @@عدانة و ق إ ا‬
‫وفر‪ 1‬غأس(الشقفبهف‬

‫@لنام لإتفاث أول ا لامة وآخرها؟ قلا‪.‬‬

‫‪ 3-‬منا@ ة هذأ الحبربئ لك للالويخ @لثابت حبث بن @@دينتلإن اقين‬

‫عنىءخا الخبر‪،‬؟ الاقي بنيتا سي نهر@ن أكار للثرق يى بينهم@ شقآ وهما‬

‫بغد (د و@لرعانة! بمبهما ولا أملهما ماذكر فىءت ا الحبر أصلا‪ ،‬لاحين‬

‫أذن @@ته فيوال ملاث أل @اب@اس‪،‬؟ قال‪ ،‬ولا@ل ذلك ولا بله‪@@ .‬‬

‫مظدز‬ ‫دأ‪.‬‬ ‫فأصبحت‬ ‫للا‪،‬‬ ‫الله علبها‬ ‫أرسلا‬ ‫تار‬ ‫إحزت‬ ‫إحدا@ا‬
‫س‬

‫‪2 70- -‬‬

‫كأنها أ ةيمق @ @ا‪ ،‬ولا أخرمملأخسف أظه ا بها وبأهلما؟ ز عم واؤش ى‬
‫@ ا اكبر المقبف‪.‬‬

‫ةل هما ماث@تان للجان @ذكاننا إلى الان ا@كر عاليهما ش@ء إلا ما؟ت‬
‫ءت أمر@ال@عار فى بغد@د‪ ،‬رل@ن أينءذا مق ذاك؟ يعرفه كل من حلاص@‬
‫كنب @لناريخ وآنجار@ثقات‪ .‬تضف إل هذا أن الإح@مال @@طإهر الأ@ ى‬
‫ءق شل ‪ 5‬زا@ لبر اتمضه ق لمأ لة عية هى نثأة شوال دولة آف@لعباس‬
‫أت بهون المفترض يخه @ وور عظ @ لي @ته ع! وسلم فى المبينة حه!@ها‬

‫ملىة اطديث عن المسانل @لفرعي@ لافىء‪@ 2‬لتى؟ن اطد‪ ،‬ث فيها فى الغابى‬

‫تأسبا للاص‪ ،‬ل‪ ،‬وأيضأ فا@جاس وآبناؤه علي@ م @رضرات! يىلموأ إلا‬
‫بت ؤكأة قأخردءق لمجرته صل المه عليه وسا إلى الملىفي ة‪.‬‬

‫‪ @.‬والأفرب إلى@لقا@ أن بهرن @طديث غه وعن أنجانه لر ‪3‬ات إ‪1،‬؟ن‬
‫برر إسلامه لا تله‪ ،‬حث لا تنكر حاجة @صلا@د اطد‪:‬ث عنهم‪ ،‬وهر‬
‫مابتهكى ئن ن@يرد صا@ @ته عل! و ‪ 3‬لم@ذء@لأبة @ايمر؟‪ 4‬إنماكلن د! @اريخة‬
‫فا أفك الرقت‪ ،‬ونن تك@ن قد نز لت @الاخرى بالمد! " فى ذلك للرقت‬

‫كذلك‪ -‬ث لاجانز‪@ ،‬ن نكون تف نزلت بم@‪ ،‬ثم أخر صل أله عل! وسلم‬
‫تفسيرما إد ذلك ارتت @@نأخر بللدية لما يلز@@ مق تأ@ر@لببان عق‬

‫وفت الح@ صلآ‪.‬‬

‫ف@ء@ وف أصق @لكلىءلى يملآ الأبة و@لاغ إلى وضحءخا@لخبر‬
‫@ذا يرجع @لءيئ مارجع إيى سابقاه ول@ق في الإتجك@ه أكى لما تلنا‪.‬‬

‫‪ 5-‬وء@ ذلك ماذكره @لحلامة بن تنبة فىيها؟ ا لجيل تأو يل محلف‬

‫للدية عق @لقص@ ص وتزيد@ م مق غر انب ا‪،‬؟ذيجة قاد رحمه (@ته‬
‫و@لرجد@لافى ‪ 8‬يتنىش اربرثفى@للالأ (إق يد نل فها@ دثوب‪ ،‬و@لفساد‬

‫‪13-7 -‬‬

‫@فو أم‬ ‫ا‬ ‫فإكم‬ ‫ا ئييابم‪.‬‬ ‫قدبم‬ ‫على‬ ‫القماص‬ ‫الحدت‪،‬‬

‫‪ 3‬أت ا؟ يلإ‪ -‬ت؟ جوه‬

‫إ ا‪ .‬شلووا‪.‬ط طكد لالمناكروا‪.‬لمحسا‪.‬ر ا‪.-‬؟* @ @ الاص*‪.-‬ت‪،‬‬

‫خ@ام بأ جأ?‬ ‫‪11‬‬ ‫‪ -‬ءخا@ا‪-‬‬
‫ص‬
‫@لصود@ ي اءاص ماكات ص ش‪ ":‬ع@‬ ‫@ث‬

‫لعأ@‪ :‬ل أ‪:‬كات @نيقأ@كزت @لقلىب‪%‬يتغزر الكل‬

‫فإ‪ -‬اذكر اجنة قااط‪ -:‬فها اط رل كلت مد أ‪ @ .‬ض أ@‪ -:،‬تها‬

‫ءتل فى يا@ " ب‪ .‬وى ا ط@ تعالى‪ :‬لهئمرآ من لؤا‪ .‬زد‪-،‬نجاء‪ ،‬زت ‪ 4‬ص@‪ ،‬ن! اف‬

‫م@ رة فى فى مق@ رة ب ن أ إت تجة‪ ،‬فى@ @ قة بون ألف ة ا‪-‬ت‬

‫فيال@‪011‬يرفىط‪.‬سلا‪ .‬أبفبك‪-‬ذا‪ -..‬ح‪-‬ه‪.‬ط‬ ‫ن أو@@ كأا‪.‬سكذا‪،‬‬ ‫ز ا‪ -‬صكل‬ ‫ط‬
‫@ا‪@. -‬‬

‫أ@فكذا ك@نه يى أنه لامجرنأت بهرن@@عدد "ة ق‪@.‬ا‪ -‬كين ألفثا ولا د‪:‬نها‪،‬‬

‫ويزل لأص@ر مما فى@@لنة مخى لة كأد فته يعضيه الاله تعالى مل الديابم‪ -‬أ‬

‫وكنا ضغنآ‪ .‬ومما كانءإ أ أكش‪ -‬إن @اءجب آ@ وأ@معود فيءأ@ال‪،‬‬

‫والأيدق با إمطاء إيى أسرع‪ :‬الله تبا@ا وتعالىبخبر نا فىيهاب بمما فى جته‬

‫ت‪3‬‬ ‫إلى أ اضا فال‪ -.‬ئم‬ ‫وسانر اطلمق‪..‬‬ ‫أخبار@لقكاص‬ ‫؟ في مقنع عن‬

‫ت‬

‫آ‪ 3‬عليه ا@روم‪ ،‬ويمفه يئت ل‪ -:‬ممن رئه يل السحا‪.‬ب أ‪ %‬اتماء‬

‫و@كا@ا؟ فاعز ‪ (5‬لذاك الصلع ولما هب@ على الأرض بكى على إجنة حغء‬

‫ب@غت دمرعه @لبحر‪ ،‬وبرت فحا@لىط‪ -.‬و‪/‬بئس داود عل! الل@*م‬
‫نيقرل‪ -:‬سحدلته تعافى أ‪ :‬بمين للة وبمى حى نبت @@ ثب ب@‪ :‬ع‬

‫عيه ة ثم زنر زفرة ماج لها فلك @لنبات‪ ،‬وبز‪:3‬عا موسىءابه @إصطلام‬
‫يخة س!‪ -:‬كان نبهابهطة سحيق وعيها؟ نبرق اط إحف وعر@ا كذأ‪،‬‬

‫ثم تال‪ :‬وتكر محبادآ أتا@ ث نى عاب @@ لا‪@ +‬بل بنان يخخبر عن‬

‫كعة فى سنة‪ ،‬ويسجد عر ذأ@@ ولا بأ@فى إلا فىيركع‬ ‫اإجل نهم أنه؟ن‬

‫ك@أ و@زا مق الزمان اء إلى يخرذلكءت آ لمذبب ارضاءين وش بدات‬

‫)‪ (1‬ايمار تأوبل مخحلن@ احدب ص ‪ 3 5 5‬فما بعدها‪.‬‬

‫‪22-7 -‬‬

‫@@فز‪ -‬قغ @لتة صديعغم را كأ لم تمد بطيعة اطال‪ .‬ءق هذ@لصجالة‬
‫نسلك فبا سلك الإحماه والإشقحا‪ ،.‬وإغ ا@ر دنا مجرد أدرواب‪،‬‬

‫بانهضر يد@اقي‪ ،‬و@ثما يمن من شىء نإن @خ هنه المرضر حات‬
‫خاط سحهأ لا؟يمن أت تخفى مر@رنه علىمن هارسضرفأ من @لاغ@ @ل‬

‫وساال سكصيئ بعيرة ‪ 4‬شعاخ مئ ضيا‪ .‬حثنه ثولا‪ ،‬ئم @لم بقدر كلى‬

‫فراءا‪@ -‬لحاعة @ط تيث ‪ 4‬ؤ نيا حى آ‪:‬رة" ذلك مد‪@@ 2‬لنقد@لدأخلىا أ‪-‬‬

‫نقد المضن‪.‬‬

‫نمول لايمعق أ@ يخف@ء اث @ثال @ن@ الموضرضلت @ @حل هذ‪/‬‬

‫ص‪-‬إت إيزة‪ -‬من ع@اه @لة برصم بعفها@ صف ألرضع صرأحة‪،‬‬
‫ول! وجد؟ مذكوراقكت ا! ض@ عات أصلا لل حتى رإن لم حكد فى سن@كل‬
‫غك قادحة بالمرة‪ ،‬فإن فى@ا@تهد اط سف للت ت غابة @ل@فاية ل@جة (روآ‬

‫ا‬ ‫علاء@اصنة‬ ‫إإلىض@؟ صرح به كير را‪ --‬سق‬ ‫ثاى@ كل ت(@لبتت‬

‫عجه@‬

‫حالدوبعد كنا آخر ماقف نا إل ذس ه ق‬ ‫الى‪ 4-‬رالمه رلى ا@‬

‫@لسنة والتولى@لنرف@ن‪.‬‬ ‫بآلماز‪:‬ر لمحنى‬ ‫ءت ا@ @ضنر مه@مصاثو@‬

‫@@ص در@لا@ثءق ممادر@نفمير بالمأثرر‪--:‬‬

‫نجة‬ ‫@ل@جا‬ ‫ال‬ ‫أة‬

‫@‬

‫تلا يخما بق إن نفب@ @لقرآنأ@ل@ريم يخب أن يماب ثوله مايطلب‬
‫من @لقرآن يفه‪ ،‬فإن أ تجكل ز@ للنة للطري‪ ،‬وا‪،‬ن جا‪ .‬أرأ@ ان نؤو لت‬

‫إث أ نير@لحافميى لا فى@إتاب ولافى@لة ةإن ا@مدر@@الت الدا‪/‬‬

‫حك@ الىص ع إني حينثذ رالذى حر في @@رقي @لتالية لممما باضرة مو@ت!ا‬

‫@لصح@ بة سي تفصل فى ذلاث‪ ،‬بجب بسطه وتحري @دقول في و تد؟‬

‫بر يخماح@ ىت ألىبم‬ ‫@لقل محى ص@ ب الاتقان ر‪-‬مه الله إذ‬

‫عقب د@ عابئ @لافى (يعى من أمهات مآ خذ النفممير آى مصارو‪-‬‬

‫‪ -3‬ك@‪-‬‬

‫@@‬

‫يقول @دمحادفإن تفسير؟ كأخ@ م بم قلة المرقوع @@ف@ضلي @لته عل! وصلم‪.‬‬

‫؟ قالى@ط فى مشدتك@ وقال أبر اءطابءت اخظ بنة تحمل ألايجعانم‬

‫إ ايه إذأ تنا ئن كلله لبى مججة و@لعو@ @ الأول لايهء@ باب @ا‪ :‬ابة‬

‫لا ا! @ى‪ .‬فلت‪ :‬مافالمالحا ةأزعه ة‪ 4:‬ابن @لص لاع وغيره من @لاخربن بالنآ‬
‫ذلك نحصرص بم@فيه شب@لنزول @و@ره مما لا مدخك للرأى في‪ ،‬ثم رأيت‬

‫يلا نفسه صرح به فى‬
‫اط ت ث فتال‪ -:‬وءق لكؤ‪ @ .‬نسل!عفرمآ‬

‫@لصحأبة‪ ،‬و@هامن يقول أن تفير@ل@جابة مسند‪ ،‬فإنما يقرله يخما في‬

‫صبب @لنز‪ .‬ل فقد خصص هنا وعم فى ل@ش@رك فاعتد الاول و@دن@ أعلم‬

‫اء‪،‬‬

‫‪.‬‬

‫فقد تحصل ناث مق هذا أنءق تفسير@ل@كحابة مايعطى‪-‬م @ @رؤرع‬
‫إلى@نبى علا@قه م@@ص سلم‪ ،‬وم‪.‬لا مالا‪،‬حطى مزا اسلىبمع‪ ،‬فاص! الأ‪ .‬ل و إ*!‬
‫جث يمون فى كه لامدخل للرئى في كأن يمون كل@ سبب ت و اطحديآ‬

‫آبة ونحر ذلك ومما بنجى@دتبه إلة حشا أن هذا@ثرط لكى نره أن‬

‫ي@ون ش ل @لعكحابى فى ما لا مجال للرأق ‪ 4 0‬ئيى@مر@لثرط @لرجد لإعخاء‬

‫قرله حكم @@رؤثع @لى@لنبى على لته عليه وسلم‪ ،‬بل غ@ شرط آخر نب@ا‬

‫طبه فى علرم اطديث وهو أن لايم‪ ،‬ن من صدر عه شل @رو القرل @‪،:‬‬
‫@لصحابة قدعرت با‪،‬خذءتا بى إسرلنيل ئى فى بعضى الأجان طهأ‪،‬‬

‫صال! ا يعط@ قىله‪-‬يهم @لرفرع لاخ@ل ئن بمرنء@فقو لاته عهمأ‪.)2‬‬

‫وة ت كغاك فى مرفع قبل مذا منىءخه الدر@سة إلىأت @كلتار ووت ا‬
‫للثرط الأخير إنمايعلع فى خصوص مابمكن ئن @ن لى بما عط ف‬
‫(لراني ص@ة تلقى فى@اشتى احتمال أن بهونرا مم أ‪،‬صل ق @@علم به‪،‬‬

‫(م )‪81‬‬ ‫(‪ 4 ،)1‬ص ‪ 8 1‬ا تحقيق عد أبر@لفل إبر@ميم‪.‬‬
‫)‪ (3‬أن@ار نقمة النظر فى شرح تجة @لفكرص أ ة‪.‬‬

‫‪ -4‬ك@‪-‬‬

‫وإال@ لم @ما‪ ،‬افيت هلا اض‪@%‬ذتككأحاديخه @@يكي بةءق ضاانفة @ن‬

‫آسباب @ @نز‪ -‬ل لبى ف‪.‬ها ذكر@ ى‪ .‬ضط قىل النبى ولافعله‪ ،‬فإن م@ طنه‬

‫@اد‬ ‫عيه‬ ‫ت@د لامحا إلآ خكه؟ ن@ا‬ ‫المرؤضع‬ ‫@‬ ‫ت@ث‬ ‫إ إ ‪1‬ت!‬ ‫ت‬ ‫أ‪.‬‬
‫@‬

‫اب @لنزل عناء‬ ‫ا@ط‬ ‫أصا‪ ،‬ق‬ ‫س‬ ‫@ إحمت‬ ‫س‬ ‫"@‬
‫@‬

‫ابة و@لتى‬ ‫المؤمة لنرطيى جميعا بن تفير انص@‬ ‫@كأ@‬ ‫"‬ ‫فإد‬ ‫وبف‬
‫ق‬

‫أ‪ ،‬ة ج ما جه @طأ فى عموم اطديث بتسهاأحكم‬ ‫تتص@إبسب ذ (ك‬

‫ءت أبى مريرة فى نوله تعالمط‪ ،:‬راحة لبثر‪ ،‬قال‪ -:‬تلقم جهنم يوم‬

‫تعامة‪ ،‬نتلخهم امحة زلاتزذ طا على غظم "(‬

‫فاذأء يزز‪ -‬للحابتءت مأزثر@ن@ حابة ثل هذا@كنر@لذق يعلى معه‬

‫ا@ضطان الآنفان‬ ‫بأن أختل يخه‬ ‫وسلم‬ ‫عل!‬ ‫لدته‬ ‫صلى‬ ‫@نبى‬ ‫المرنرع‪.‬أت‬ ‫ح@‬

‫م‬

‫احدول@ا )‪ (3‬آو*د@ا لما@كل أمر ذلك المأ"ورءضا إحدى حا@هن‪:‬‬

‫)‪ (1‬و@ أ@ا رحمه اله اوسها نعد مذأ وأثامهءت المرقرفاتآ‬

‫الاه ا‬ ‫@ حغ ونثكى عبارظ‬
‫و‪." -،‬س@! لآ@ لوبرير! أأ إنفىئم@ر‬
‫@‬ ‫تفسجى@لصحا‬ ‫@ت ا وآش@امه يعد ث@‬

‫@‬ ‫@‬ ‫به‬

‫@م‬

‫مد فإة! ن‪.‬رله فا كير هفا النوع‪.‬‬

‫قال @لسيرنحى رحمه الله تعقب! علي ل@ما مىكتا به تدريب الى (وى‪ :‬على‬

‫أق أول ليى لا ذسه عق أنجمريرةءق المردوف لماتقدم مق نن مابعلئ‬
‫بذكر الآخرة ومالا مد خل للر@@ في‪.‬جمن قل @ @رفرع‪.‬‬

‫)‪ (2‬لق نر@ نن لا يمون ذلك @ر@حد ايخل مركرن @لصحابى‬
‫لم يرف بالأخذ عق بن إصرأثل فى حال كون @لقور المالر عن ذلك‬
‫@@م@ ب و@لذى لامدخل للرأى في مق الأمور@لى لا صلة لها‬

‫بالإسلنببات@وإن ا بؤش إخلال فلك @لثرط؟ بق لك‪.‬‬

‫‪.-‬‬

‫أولاصا‪@ :‬ا‪ .‬يعرف كؤنه محلر لإجماع @لمحأبئ وأنه لم شذ عن‬
‫@لقرل في أحد منهنم‪@ .‬‬

‫@لانية‪ :‬نن لا برت ‪ @%‬نه علأ فيجماءالم بان ممن مجالأ ل!‪@.‬لاف@ م‪،‬‬
‫@ر؟ن ب لا يص‪-‬ف يخه ب@إع شم ولا إخافى@‪ ،‬د(خا غاية ا‪،‬مر‬
‫يخه أفه أفر عن الو@@ أث الإشين ثر دت أ@ يبلننا عن أحد روق‬

‫@‬

‫للححابة ما فيالفه‪.‬‬

‫فإن كانت أط ال الأ@ ك @@ا ئبتءت ك@انوت ‪/1‬ام@إبة @ جمب ا؟خذ‬

‫بختتنا ‪ 3‬كابقه فا تفحير@إف@‪ @!-‬المجد لأجا أ إإبع‪ ،‬فات الإد‬

‫معمومة ئ كل ضصصءق عس‪ .‬ث حا ولا سط عص؟ @لتحمابأ الم ئالجر ‪4‬ظ أكا‬

‫تجمع على@ا أو فلا@ة‪ .‬قا أط صجة ا@*@ لام @لغز@د‪ -‬حمه للته‪ .‬فى‪.‬يهابه‬

‫@@مش‪@@ -:‬سلل @لاق‪ :‬ومر الإترى‪ -‬يعنى فى إثبات حجية‬

‫@@جماع‪ -‬ا‪ -‬صك بتدرل كلى@ته محاليلا و ‪@3‬ل! بخنمع أ‪.‬تى علي ا@حاأب‪ .‬ر@ا‬
‫يث أتمن@ أتر@ @ئلل ع@ للفصرد‪ .‬رل@@ لب@ باك أتر ة كاشلأا نج@@‬

‫!@ليهب ت‪( ،‬تر‪ .‬ل@@ ديس بنص فثكيق تترين الدأت نن ن@رل‪-:‬‬

‫إتانا@‬ ‫مع‬ ‫تحلفة‬ ‫بآلفاكأ‬ ‫وسإ‬ ‫عليه‬ ‫ن@ته‬ ‫عل‬ ‫@ @ته‬ ‫سال‬ ‫تظامرت اا@‪:‬‬

‫ا‬

‫‪@.‬دف في عصحة ضه الامة من @حطا‪ ،‬واصتبر على لأق المرموقين و@نثتهات‬

‫من @ال@حابزكعمر‪ ،‬وابرق د@فئى صحيد لندفى ة رأنى بن مايك‬

‫يحار@ ذكر@‪ *،‬ت خس؟‬ ‫@م‬ ‫ال@إن‪:‬‬ ‫@‬ ‫وحذبفة‬ ‫وأرش رة‬ ‫عر‬ ‫ش افي‬
‫ط‬

‫فىله صلى@لته سلم ا لا تجتمع @متى سس @ @فالاذ)‪ ،‬ؤ د بمق ألته ل@@‬

‫@مى على@@فلالة)‪.‬‬

‫! (سألت الله تعالى أن لابمع أمقئ علي @نعناإلة فأضطانيا)‪ @ (@ ،‬سر‪،‬‬
‫@ن س@@ صكلبر@ @ ابخ@ فيلزم @ب@اعة ة نان دصتهم شكيسطءت‪:‬رانهم) ‪4‬‬

‫@ إ أضا ‪ 1 1‬ب د مع ‪ ":‬أحد‪ ،‬ومو من أ ط أب@ ا‪ ،!-‬وقرله صن أ " عل!‬

‫ءا!@ المه @ش ذء@ شذ!‪ ،‬ا لا تم‪،11-.‬‬ ‫علأ‪ ،‬لاأ‪"-‬معؤ!سلم‬
‫ب@ اوو‬ ‫‪،‬‬

‫طأن@ ه م@‪ ،‬أمق علي ا@لىق كاإهر‪ /‬ت ك* تكس‪-‬؟ @ @ حالف@ م؟ وروى ا لايثنرم‬

‫ا@ءت‪@-‬ج‪ @ -‬أط ابهذ أ‪.‬أا‪+:‬أصسا‪:‬‬ ‫حا م إار* ءا‬
‫م‪+‬ا@ @‬

‫ت @لتة إ الإ"صا‪3‬مء@ عون ة "!‪( ،‬و"ق ظلثخلع‪.‬‬ ‫فا‪ @ -‬اءرإقي يد شبر فتد‬

‫أط اء ومات فيتته جاط لآا @ ثءتء الأ‪-‬ارأتزل ظاهرة فى@@صحابة‬

‫وا@تاب@ ين إلى كأءأنن@ هذأ! لجف@ با أ@ئ " ق اها@ @ل@قلءق‪ -‬لف الى"مة‬

‫نحالفجها‪ ،‬وا قزل الأ@ة نحتج بها‬ ‫ا‬ ‫كل ألى‬ ‫‪5‬‬ ‫@قه‪ :‬لة‬ ‫س‬ ‫وح@ها@ا@‬
‫@‬ ‫@‬

‫فى أص ثأ@ الدبت وفىوصكه‪( .‬فا@ فبل) فاوجه ا@ ج@‪%‬دعرى فى‬

‫ه ا@لأخبار عبر يرجملأت‪ ،‬ونقل الآحاد لا ييد‪.‬‬

‫ت‪ @-‬جه افى* ى‪ .‬طريقان‪:‬‬ ‫‪1‬‬

‫(ز ‪1‬‬

‫أحدهما نن تش انلإ‪ -‬ا@كر‪ -‬ى بأ@@ءصرل الله (@ته‬

‫علبه وسا زد ع@م ظ ن @@@ ا الأت وأبرءط عمحتا@ ت افىطا بم@ رع‬

‫ا‬ ‫حمجي أ@‬ ‫ك (ك‪،‬إننا‬ ‫ث (تر أحادمحا و خئا!‬ ‫وإن‪/!،‬‬ ‫قة‬ ‫المت@‬ ‫مذء "‬

‫ت‬

‫@فطر@ت إلى العلم بث@ جاعة عل‪ ،‬وصخا‪:‬ة حاتم‪ ،‬وفقه @لئافعى وخطابة‬
‫ألمجاج‪ ،‬ويا@ ل@‪ :‬ل التمملى للته غه وصلم إلىءانثةءت نانه‪ ،‬وشفثا‬

‫عحا بته وتائه عبم‪ ،‬وإن ا‪/‬يهن آحاد ألى* جار فيها@‪ :‬اترة‪ ،‬بل جمرذ‬

‫@@عذب علىكل واحد مها@ه جردنا@لنملى (إيه ولملأ عرز عل اجمرع‪.‬‬

‫وذلك ئه ما م@ت مجوع فرانق ثحادها لا ينفك عى الاخ@ @ايعلم‬
‫ولكن نجتئ ألاخ@ل ‪ 5‬ت بوعا حتى بحصل @لعلم @لضرصرو‪.‬‬

‫@لط@ق @@ثافئ‪ -‬أن لا‪ -‬تمكلى علم الاضلى@را لي علم الاس@ملال مق‬

‫وجلاين‪:‬‬

‫‪72 7- -‬‬

‫‪-‬‬

‫ا‪،‬ول‪ :‬أن هذه الاحادتث لم تزل ‪ @.‬رة بين @ل@ي@ا"لآ و@لابح@‬

‫تجمكون بها فىإئات للاجملع ولا بظهر@حد@ا خا*فا وأنكلرأ إلى‬

‫قكررة‬ ‫إعكار‬ ‫فى‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ش @فق‬ ‫ستقر@لعادة‬ ‫فى‬ ‫ويستجا@‬ ‫يلنظام‪،‬‬ ‫زمان‬
‫مم‬

‫على@لنسليم لما أ تقم اجة بمحته‪ ،‬خ اختلاف @لطباح و@فاوت الهم‬

‫و@الفامب فى@لىد‪@:‬لقبرل‪ ،‬طذلك لم ينفك حكم ثبت بأنجار الاحادءق‬

‫خلات نحالف صابداه تردد فيه‪.‬‬

‫@لىجه ألاق‪@ :‬ن (لمججين بهذه الأنجار أئبتو أ بها@ح@ مقعاوعأ به‬

‫ومر الإتجاع ال@ مجكم به علىكاب ا@ته تعألى وعلى@لنة المتو اترة‪،‬‬

‫غ يه @ل@تأرو ا@تخ‪ .‬ع إلا بلإا استند@د‬ ‫ويتجل فى@لعادد@لنسبم‬

‫مر مقطرع به فأمارخ للفوع بما لب@ى بمقطوع فليرهحلومآ‪ ،‬حش‬

‫لا يتجب متعجب ولا بتهول تانل‪ -:‬كيف ترفرت @لكستاب @لقاطع‬
‫بلبهاع مستد إلى خبر نجر مملىم @لد‪-‬؟ ويهف تذهل غنجيع اثمة إلى‬

‫زمان @ل@اام يخ@شص باقنبه له )‪ 1. 12‬ء‪.‬‬

‫ولما@طال @لناية لذلك ومى‪ :‬ألا بمرن ما أ@ عن @لمحابة محلا‬

‫لإجماعهم بأن ئبتكونه مجالا لاختلافهم‪ ،،‬يثت عن أحدمالأفى@ون‬

‫أت يعرف إلجع @نهم عليه ولا اختا‪:‬ف في‪ .‬فإنه يترجح ئ حايين‬
‫@طالين‪ ،3،‬عد@مل @لة و@باعة الاخذ بكقغى مأثرر@لمحا@ة فى تنهسير‬

‫@لقرثن لامرر نلانة‪:‬‬

‫ا‪ -‬أن صلاء@لصحابة بلبغى@ن بهرنرا أخبر@لاس حهذا@لتنقبل‬

‫تر أبئ ل@ م@ق ص ‪(1)12 :0‬‬

‫)‪ (1‬أق على تفصلي يأيك قريبآ يخما اضتلض أ في تحب رعايئ فحنبه‪.‬‬

‫‪ -‬لما ‪72-‬‬

‫اءطءت حة أن أك@@م عرلشلس‪ ،‬يخنبغم@اف@ نا إليهم نما مو بل@انهمآ‬

‫ص ح‪.‬‬ ‫ذى‬ ‫بءيخاكيم‪-‬‬ ‫"‬
‫ط‬

‫‪ 2-‬وأش@ أكش‪ -‬ممكإلك حفروا الىحى وشهلوأ وفاخ @ننزيل‪-‬‬
‫اأ‬
‫ا ؤ‪ -.‬خص " ث و شو ايم‪.:.‬في@؟‪-‬‬ ‫لأن‬ ‫‪ ،‬الشع@ آزت @حى ال* @ر! @نم م‬
‫ا‬

‫س‬

‫رقا@كل ح@@‪.‬‬

‫‪3-:‬أن ‪ 3‬دت حذا@طهءق الن@ م @لتام والم للصحع ماليى‬
‫د‪( ،‬مم‪ .‬فبم إدأ أحق ان زحذ بفههم‪:‬عل@م‪.‬‬

‫أعا نكلص مائت ش أختلاف @@صحات للإ‪....‬‬ ‫ته‬ ‫آن‬ ‫كا‬ ‫هذأ*ه إله شؤ‬
‫اص‪.‬‬

‫ب@ين‬ ‫الجع‬ ‫ني‬ ‫يمكن‬ ‫مما‬ ‫بله‬ ‫(ب‬ ‫@ دصه‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫يتلإت‬ ‫خا‬ ‫‪5‬‬ ‫فى@تفير‬ ‫اسلص‬
‫@‬

‫أ اش ؤ@ ال امحتلفة ث ا لأ" كأ حمها حمجا‪ ،‬كت لك فإن خ! @ب ما‪ .‬ت عنهم س ذاك‬

‫انما بىقي إلى اختا* ث ت ث ع لا أختلاخا نفاد على ما ب@ين ثع ال! @ ا‪،‬م‬

‫أبئ @ حة فى مفا ته فى اصرك @تفير أ‪-‬م ياق ف@قال رحمه (لته‪:‬‬

‫واط@لإف بل!@‪ -11‬اف فى ا ن@ل‪ @ ،‬خلا@م ئ الأحكلم أ@‪-‬‬

‫‪5‬ق يخلا ‪ 3‬فى@لذحر‪ ،‬وظ بى ما يصح غهم حه الخاك ث ير !@جع!‬

‫ا‪ .-‬لمم ف توع لا اخنم @ تناد‪ .‬وذلك ص@نهان‪:‬‬

‫أ‪@--‬ا‪@ @ :‬رئن فى و (ص نهم عن ا إتاد بعبلفة غير عبارة عاجه‬

‫الأحمات‬ ‫(لمسمى‪/‬؟ شلة‬ ‫اتحاد‬ ‫مع‬ ‫الاخر‬ ‫الم@‬ ‫صير‬ ‫لم@ على معنى فى‬

‫ى‬

‫المت@كفئة @لى كين المر ادنة واتيا ية؟ ني@ فى اصم@لبف‪ :‬الصارم و د‪،‬اك‬

‫و أحما‪.‬‬ ‫وأحماء رسوله صلي الله عليه‪%‬صم‬ ‫أساء@@ته‪ .‬الحسنى‬ ‫ثاء‬ ‫ذلك‬
‫‪-‬‬

‫أ قرثلى‪ ،‬فإن @حا‪ .‬الله كها على سمى‪ %‬احد فليى دعاؤه باصم روق أحم@ @ه‬

‫احنى مفا*؟ لدعانه باصم ‪3‬خر با@ ألأمرك@ تال شعالى‪( :‬لحل ا@قه‬

‫أوادص @ ارحمنآ‪ :‬ما‪-‬تدعر ا نله أ لاحما@طعى)‪ ،‬وكل من أعانهاسم‬

‫ك@م‪-‬‬

‫يدلا على@لنات @دله وعل @دهفة ادتىتضنها الاصم‪،‬؟دعلم بدل علىدلذ(ت‬
‫ولل@ا‪ ،‬و@لقدير يد@كللىافات والقدرف و@رحيم يدل@كلى تلذأت و@لرحمة‪-‬‬
‫@ل @@ قال‪ .-،:‬وكألك أعاء@لبى صلي @ته عل! وسلم مثل سر وأحمد‬

‫والماحى‪@ :‬طاصر و@لعاقب‪ ،‬وكذلك أحماء القرآن شل الؤآن و@@فرقان‬

‫و@الدى و@بفاص و@لبيان و@لكتل! وئمئال ذاك‪ ،‬فإذا كان عتحود للا نل‬

‫يعبين للمى عبر! عنه بأق @م @ن إفاثكرت مسعىءذا الاصم‪ .‬وة@‬

‫عن‬ ‫أعرض‬ ‫(ومق‬ ‫قزله‬ ‫عن‬ ‫يسأل‬ ‫عة بهن‬ ‫يمرن‬ ‫وقد‬ ‫علأ‪،‬‬ ‫الا‬ ‫يمون‬
‫‪3‬‬

‫ذكرى) ت ما ذكره؟ فبقال له مو القرإت مثلا@و ما أكألهءق @لكتب‪،‬‬

‫نإت @لذكر مص@ر‪ ،‬وا@صرر تارة بفات إلى@لفاعل‪:‬تمرة بد الحفرل‪،‬‬

‫فإذ (تيل ذكر الحه بالم@ى ثافىكلن ما يذكر به ثل فىد@نبربجان المه‬

‫و@طد@ ولا يله إلأ@دته ول@نه آكبر‪ .‬د اذا تي@@ @ا‪4‬ءف الاول؟ن ما@ذسد‬

‫مر‪ ،‬ومركلمه‪ ،‬وءخا مر@@راد فى قوله (وءق أعرضر عن ذكرى)‬

‫‪،‬نه قال نجا@ ث لك‪( ،‬فاما يأقبكم مى صى فق اتجع مداى فا* يثنل‬

‫ولا ثق) وهد@‪ .‬عر ما نز@هءت @لذكر وقال بسد ذلد‪( :‬قاك رب لم‬
‫خرتنى نكى وقدبهت صيرأ؟ قالكذاكأت@ك؟لاتنا فنتع‪@ .‬لقم@ود‬

‫@ن يعرف @ن الذكر هايم@عه @لزل نرهوذكر@لعبدله ة قر@ه لا‬

‫ذسىبهللى ئركلى ئ@ مراق عر ذ لك نإن @ال@سى ويور‪ .‬وبنكن‬

‫@ترد لايل صرفة مافى الا‪3‬ءق للصفة الخعة به @لا بد من قدر‬

‫زاند على تعييئ @لسمى مثل أت يسال عن @لقصرس اللام @@ؤءت؟مد علم‬
‫أنه @فه‪ ،‬لكن مر@د مايعنىكونه ندرصأ سلامآ ونآ ونحو ذلك‪ .‬إذا‬

‫عرفءصاظ لسلفبهيرآ مايع@حن عنىالمسصى بعبارة زرلاعلى@‪،،‬‬
‫يلثكلن نيها من @لمنة ما ليى في الاخى‪،‬كنى يترل‪@ :‬حمدص @طاشر‬

‫والماحى و@لعانجا‪ ،‬و@لقد‪:‬س هر@لغفرر@لرصم @ى أن المسمى واحد‬

‫لا@نءزه @لصفة هى هنه @لصفة‪ ،‬ومعلرم نن هذا لبى اخنا‪،‬ت نضاد‬

‫‪3 80-‬‬ ‫‪-‬‬

‫؟ تنه ب@ف@ ه لناس‪ ،‬فا أ@ ذلك تفسيرهم لمراط المتفيم فقال بعخم‬

‫على‪-‬‬ ‫فى@ريخه‬ ‫المهء@‪@:3‬‬ ‫صل‬ ‫@ @نبها‬ ‫@قول‬ ‫ا؟ عه‪-‬‬ ‫آ@‬ ‫@درآن‪-‬‬ ‫‪.‬‬

‫ث‬

‫الذ@@‪ -‬واه @لتر@ون‪ ،‬ت واه أبر نيم من عارق ت‪ -‬د‪( 6‬ص جل المه ا!@شن‬

‫لتهو نه‬ ‫الإسا‪ 6‬م‬ ‫هر‬ ‫بعكهم‬ ‫وةإ اط‬ ‫الىضقيصا@أ‬ ‫اط‬ ‫@ل@‬ ‫و@‪-‬‬ ‫واككا اط‬
‫ى‬

‫فى حدبث ال‪ :‬اس بئ @ ان الذى رراه @ @تر‪ .‬ثما‪ :‬نجرهو‪!-‬‬ ‫ملى الله عليه‬

‫(ضرب اته ى@لأصأعاآ مقما‪ ،‬وعلي جني @لصر اط سور@ن‪ ،‬وفى‬

‫‪ 5‬خاة‪،‬‬ ‫الا‬
‫@‬
‫من فوقأ@ ودأ@‬ ‫ا إ‪ -‬رين‬
‫ستور‬ ‫و (ب‬ ‫وعلى‬ ‫اب @تحة‪،‬‬

‫أ امر اط‪ ،‬ودالح بم@ و على رأص المرأط)‪ .‬قا د‪ :‬فا لحر اط المسنقيم مر‬

‫ا لإسلام‪ ،‬ت@لهث ث @ن حدود لنه‪ ،‬وا لأبر (ب المفتحة محارم @ته‪ ،‬وللداعى‬

‫رأس ا@صاططت اق‪ ،‬و الداعى ؤث@ @لصر@ط واضظ أل@ه فى@لب‬

‫كا@ مز@‪ .‬فالا@ا أنقولان @فقان لان دين الإصلام @مر الهباع الاترآ@‬

‫الى صف الآخر‪،‬؟ @ن لفظ (عر (ط!‬ ‫‪1‬‬ ‫!@ @‬
‫و"‪--‬‬
‫محهمط دبه‬
‫وصصص كل‬

‫وكألك ة ل من قال‪ :‬مو@لة واجماعة‪ .‬وفوا@‬ ‫بت@ بر@ف ئا‬

‫مر طاعة إينه و@حلي ك@!‬ ‫وفرل @ن قال‪:‬‬ ‫أ‪ .‬عبودية‬ ‫هوص@‪:،‬‬ ‫@ال‪:‬‬ ‫@‬
‫@‬

‫الله عب @رص إص‪ .‬وأثا اء ذأك‪ .‬فهؤلاءكا ‪ 3‬م أشاورا إد ذات و (ح@ د‪،‬‬

‫‪0‬‬ ‫تتلآءق محفا@ا‬ ‫كا@‬ ‫@ ير@أ‬ ‫ج‬
‫‪1‬‬
‫ت‬

‫ا@منف ا@ @لأث ة أ@ ويخر كل مخهم مق ألاصم @لعام به ض أنوأعه على*‬

‫اب اتخيل‪ ،‬وتيخه الد تمع على ‪/1‬اع لا على سيل الحد المطادت ددصر ذ‪.‬‬
‫وخ@ عه‪،‬عوثه‬
‫اتظ (أنيت)‬ ‫لال أعه@ى ث@ عن ممى‬ ‫ثا@‬ ‫فى‬

‫ا‬

‫فارى ريخفآ وقيل له‪ :‬هذا‪ ..‬فالإضارة إلى زع " ا لا إلى هأ! @لرغيف‬

‫وحم@‪ .‬ئا ذلك ما نقل فى قرله (ثم @ررثا@لكأب @لذين اصطفياءق‬

‫عبادنا فنهم ظلم اكفسه ومهم مقتمد ونهم ط بق باطير@)@ "للوم ئن‬

‫@لظا ا لنفسه يتارل المضغ للواجات واكحهك للحرمات‪ ،‬رالمتمد‬

‫ي@ناول فاع@ اش‪ -./‬تا‪ ،‬ك ألمحرمات‪ ،‬و@لس@ بق بدخل ؤ‪ 4.‬من‪ -‬ت‬

‫‪13-8 -‬‬

‫فقرب باط صنات خ@رأبرات‪@ .‬المق@ع@ن @ (صحا@ال@؟ت‪ ،‬والسا بقرت‬

‫أو@ ك‪.‬للقربرن ثم إد* فهم‪:‬ذس منا فى‪،‬خءت أنول اللاعاتء‬

‫كفول @لفانل‪@ :‬لسابق التى يصلى فى آ@ ل الرتت‪ ::‬المقتحد النق‬

‫بماى ق أتاول‪ ،‬والغا ا لنفسه الن@‪:‬ض@@عحر بداالاعفر@ا‪ .‬أ‪ .‬بتهول‪:‬‬

‫السابهت والملتضد والظا! قر ذكر@ فى اخر سودة @د قرة‪.‬‬

‫فإنه ذكر المحق بالكدقة‪ ،‬و@@اأ بايم@ الر با‪ ،‬والحاداط باليع‪.‬‬

‫ةأد@‪.‬‬ ‫ا@‬ ‫فا اط ةق‬ ‫ظا أ‪.‬‬ ‫ر! عا‬ ‫عاداط‬ ‫وإما‬ ‫"‬ ‫إما@ ت‬ ‫الم* موال‬ ‫في‬ ‫ت@ال@ثى‬

‫ط‬

‫المشأت مع ارأجات‪ ،‬وانظالم آكل @لر با أ@ ماخ أوكله‪ :،‬أق@ضد‬

‫‪ .‬الن@ يودى اركاة المتروضة ولا باكل @لر با وأمثال نس@ الأقا‪ :‬ياط‪ .‬حر‬

‫قرلي ني‪-‬ص ة ثع د@خل فى الإبة وإنما ذكر لتعريف المستمع بقناو له للا‬

‫وتايهه به نظيره‪ .‬فإات @لت@تبف بانما قف يحها@ أكز من العربفا‬

‫بأ‪-‬لد المطا@‪ ،‬و@التل الس@! بنفط @ لك ع؟ تنط ت إذا أخير له إلى رغمء@‬

‫فيل له مدا عو اط؟‪.%‬‬

‫في‪-‬آكل@ ث أ@باب ة‪ 4:‬آ‪ :‬مذت @لاي@ش لت ئكذا لا سيما‬ ‫‪ .‬تف‬

‫@لنض؟ل @لدبهو‪ -‬د ثح@لتفير‪ ،‬ك@هه @م‪:‬‬ ‫إن لم@ الدس ت شضا‪،‬‬

‫إنا آيه ثلظهاز قىلت فى (مر@و أوس ب @لكممت‪ ،‬وأن آيه اللعك ؤ@ت فى‬

‫ء يمر ال@جل@ ق أو‪ -‬ملال بئ أية‪ ،‬و@ ن اية @ل@ نة كأيت فى جار بن‬

‫عب@ أن ترله‪( :‬وأ@ (حك@ بينهم بما أقئلي ي@ته) @ أت فى بنى قرطة‬

‫يرئذ دوه) كأ صط فى بد‪ ،:‬و نن@‬ ‫و@لنفير‪ +،‬وأن @له‪(: :‬من‪،‬‬

‫فرله‪( :‬ساثق بيتم @ذا حضر أحدم الموت) زلت فى مفبة تمبم الد@د@‬

‫وعدى بن بد@ى وقىل أبى أيرب أت تئ له‪( :‬ولا تلقو ا بابديم إلى@لهل@)‬

‫كألت فيا ي@ئر@لأضار‪ .‬اطد‪ /‬صه‪ :‬ن@لائر ضاكير كلا يذكرون أيه قىاط‬

‫فى فوم س للم@وكين بم@‪ ،‬أو في مءق أهل @ل@فاب د و@لص@رى‪،‬‬

‫‪33-8 -‬‬

‫ئو فى قرم مق للؤمنين نالذين قالرا ذلك لم @لوا ئن الاية غممن @حكم‬

‫بأولك الأ@ ن د@ن غيرم ف! @ءخا لا يضله صم ولاضاقى علىالإقلاق‪،‬‬

‫والاس؟! @ تنازعرأ فى اللفظ العام @ر@رد في لجب‪ ،‬هل يخص بميه‬

‫أم لا‪ ،‬نلم يقاط ئص تءق ط‪@ (5‬لسدين @ن صتمات @اليصاب و@ك ‪ 4‬تخقى‬

‫للعين‪ ،‬وإنما غاية ما يتهال‪@ :‬ها نخنص بنوع فلى@ث@ض ف@‬ ‫با‬

‫ما ثهه ولا يمون @لحرم فيها مجسب ا@لفمل‪.‬والاية @لى لها سبب م@ين إت‬

‫؟ ت @مرآ ويخأ فهى قنارلة لذلد@لثض ولغيره ممنممن؟ ش لته وإن‬

‫شه؟ خ@برآ بملح @و ذم فهر متناولة لنلد@لثض ولمن قيل@ه أيضآ‪-‬‬

‫بد نن ناط " وبؤ (عرف مذا فنول لمحدهم‪ :‬نز لت فىكذا‪ ،.‬لابنافى@ل‬

‫الآخر ةكألت قكذأ إذ ممن اللفط يذ@زلهما؟ ذكرنا فى للتفسير باثال‬

‫سببما نزلت لاجله وذكرالاخ@ سيآ فقد ة يمن عدقهمائحمصم‬ ‫ربذا ذ در‬

‫بات تكرت نزلت عقب تك ا‪،‬سباب ئو شكون نزلت مرتين‪ :‬مرة لهنا‬

‫@لسبب ومرد لهذا@لسبب‪.‬‬

‫وهذا@لث@نفان @للذان ذكرناهما فى تنوع @لتفسير‪ -‬قارة لحنوح‬

‫بعض لنو اح@ @ مى وأتلمهكاتثبا‪:‬ت‪-‬‬ ‫(‪،‬حما‪ .‬والمة@@ وتارة‬

‫هما@لغابى فى تنير سلف (‪،‬مة ق@ يظن أنه ضلف‪ .‬وءق @لشوع‬

‫لرجرد عنهم مايمون اللنهظ‪ 4 ،‬محخ@ ر للأمر‪/‬بن يا لكرنه سث@تر؟ ا فى‪-‬‬

‫@الغة ة @طغظ (ذشرة) @لنى يراد به للىلم@ وير@د‪ ،‬الاسد‪ ،‬ولفظ‬

‫(عص) @ك ير@د يه إقبال ا@ل لاثباصه‪@ ،‬عا لكونه ئواضأ فى‬

‫الاصل لكن @@ر@ @ به أحد@ك عين نونحد@لثئين كالفلز فى نوله‪:‬‬

‫(ثم دنا تدلى ف@د فاب قرسين ز لدق) وكلفظ (و@لصر ولبال هنر‬

‫و@بفع و@لوز) وما نشبه ذالى@ل @ا‪ -‬قد جم@زنن ير@د به ص للعافى‬

‫لتى قالها يللف وف لا يجوز ذلك‪ --‬فا‪،‬ول إما لكر@الاية رله مرتين‬

‫نأ@ بد بها مذأ تا‪-‬ة @هنا تاي@؟ لإما لكرن النفظ ابثمترك بجبرز@ن‬

‫‪32-8 -‬‬

‫يىلد؟‪ 4‬مياه‪ ،‬إث @ بم ز ذ لا@و أكز ا خقما‪ ،‬الما (يهة @@كاص ‪ 4‬وا@خببة‬

‫وشثجىكلق أهق @@ كل م وإءا إيم@‪ @1‬ا الت كلت@ أش‪:‬أ؟‪ :‬يم؟ @ محا@ إت!‬
‫بهئ‬
‫@‬ ‫ك‪-‬ضيمهءرجب‪ ،‬فغ ا‬

‫ات خه‪،‬‬ ‫@ا ‪ 4‬ث ل‪ 9‬ت؟ نء@‬ ‫فحه‬ ‫ص‬ ‫نالف ع!‬

‫ث‬

‫احثك وء@ا لأرأق (فىص‪ -‬غ عم ثمج@‪ ،‬بعض @اكاس أخ@لافا آ@ ببراء‬

‫اق أدلى" كيا@‪ ،‬ث ا‪ @.‬فى‬ ‫ادة‪ .،‬ؤ‬ ‫المانى إ أفماظ متقاررة‬

‫@‪ 19 0/‬م@ؤ أ لجعرء@ اممطأنفاظ @قرآن وأما‬
‫" ‪10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫قاما نادر‬ ‫@‬
‫‪0‬‬
‫سدم‪ -‬أ‪.‬‬
‫‪0-0‬‬
‫@‪1‬‬

‫و@حر يؤدمحجغ معناح بل بمثن ني تقريب لمعناه ومذا منأباجأعجاز‬

‫@@ة ان‪ ،‬فاذاظ ل @لةا إء @(م تمور@لما?‪:‬را أ أ@ المرر هو ألحرثة؟‬

‫يقرببآا إث ا‪ ،‬رصكة خفيمفة مريص ز‪.‬‬

‫وكذلك إذا قال‪@ :‬رحى (الأضلام‪ ،‬نو قيق‪@ :‬رحيا إليك أقىلنا‬

‫(إك‪ ،‬آت قا@ (وتفنا إلى لق!@رانل) أى أعلنا ونمثال ذ@ك @ذا كه‬

‫بب لاتحزث‪ ،‬فبن الرحى د‪ :‬اعلام سس بع خمفى‪ ،‬والتهفا‪ ،‬إلي م أخص‬
‫مش ألا‪ .‬علام‪ ،‬نا أن يه أنزالا إ اكاأ‪:‬إحكلا‪..‬؟ @ئكل ب تخمن @لفعل معق‬

‫ت قال‪ :‬لاريب‪ ،‬لاثذ‬ ‫نننهل وت@ل@ تعدته‪ ...‬إلى إ‪،‬أ ة‬

‫ف@ صا نتهربه‪ ..‬إ فا (بى صه ا‪ -‬أ@؟ ص@ء ثا أ‪ !،‬ح ما‪ .‬يك ل!‬
‫ما‪ ،‬بر@ك بم وفى ا@د‪ /‬ث‪ :‬أنه دشاث حاؤ@(‪@ ،1‬ا أ@ ا لايرسه آحد)‬

‫منح@ @ن @ليقير حمن ئدبم‪ .‬ن‪@ @ :‬تاص نين@ فا يب غه (حمى ق الاخمحز @(‬

‫والحر؟) ونففلى (كك سأت قياط أنه ش@قلش م مذا المهكا@@ق نفظه‬

‫لا يدل عل! وكذنك ب@ ا فل (ذلك اايهاب) ءخا القر‪7‬ن فلأا تقربب‪،‬‬

‫لان المثاد إيى و! @كان وا@أ فالإضارة حبهخ ا@فور عر الإسار ة @كخ‬

‫بعد والجة ولفط (@ايهاب) يتسضه تءت كونه يم‪ %‬بآ‪ -‬مضموما مالا‬

‫تجفمنة لفظ @لقر‪7‬ق من كو نه مقرو‪ .‬ا مظمرآ بادبا‪ -‬تف@ @لؤوق‬

‫!@‪ -‬ا؟ أت نجئم ف انحى في ش مه‪.‬‬

‫‪42-8 -‬‬

‫موجودد فى@لم@إتن‪ .‬فاذا قال @حدلم (@ن تبل))‪@ (1‬ى تحبى وقال‬

‫الاض‪ :‬ق‪ .‬ضخا‪ ،‬ومخو ذلك‪ ،‬أ جمفى مق (ختلات @لصاد وإت؟@‬
‫المحبوس قف بهون مرتهنآ وفد لا يمون‪ ،‬إذ مذا تقريب للمعنى؟ تقد‪.،‬‬
‫وجمغ عار@ت @للف فى فل مذا ياغ جدآ‪،‬ن جمرع عبارأكم @دل علي‬
‫@لقمود من عارة @و عبارتين‪ ،‬خءإ ا ئا* بد مئ إخخلات محقق @نم؟‬

‫يرجد شلى ذلك فى الا‪-‬كلما ‪150.‬‬

‫وهز فصل بالم @لنفاسة واة‪@ -‬لخ@@ و@لشاد‪ ،‬وإنمث لتشطع أن‬
‫مما سكلن@ بر بدبك منه بأن غابى ماجاء عن @لسلف مئ الات ثغرج‬
‫@@لنفير إ‪.‬كلا ب‪ .‬جع؟ تلنا يدبختلاف ح لااخ@لاف @ اثصأنه يتجل‬

‫لك من مشأ الاخنلاث مظاهر نربعة‪:‬‬

‫ثرلها‪-:-‬‬

‫ئن ي@بركل واحد منهم عن للراد ببادة غير عبارة صاحبه تدل علي‬
‫معنى فى@نس@ى غيى للعنى الاخر مع إتحاد@@سمى‪:،‬ذ@ك؟ختلاف‬

‫عباداته@ فى تفبر (لمر@ط) مثلا‪.‬‬

‫ثانيها‪-:‬‬

‫لن بذكر كى منهم من الإصم @لعام بعض أة‪ ،‬اعه عا@ س@ل افل‪،‬‬
‫وتلي@ه للست@ح علي أكع لا علي سهل @دد للطابق المحدود فى عرمه‬
‫وخرعه‪ ،‬وذ لرو؟خلات قى@‪ ،‬في نفير (@لظاا لنغ@سه‪ ،‬رلاتغد‪،‬‬

‫ر@لساق ايخرات) مئلا‪.‬‬

‫)‪ (1‬أى من ة@لىظلى فىصرة ا‪@ ،‬أم " وذكر به نن تبل نفى‬
‫بماكسبت " ا؟بة‪.‬‬

‫‪ -4‬ل@‬

‫أ@اخة‬ ‫ا‬ ‫أح ونه‬ ‫إنا‬ ‫للامر@ق‬ ‫يهوت الافظ‪-‬صسلا‬ ‫ثا اثها‪ :‬أن‬

‫ص قىط‬

‫كاختا* فهم تفسيى لنهظ (ف‪-‬ش ة) الف يهآل فى انم@ @ي كل* ط إلىاى "‬

‫@@ ا@ علىآت‬ ‫م@ تشي@ى‬ ‫و (في‪@ -،‬شلا وا ما لكرنه د‪.‬ش‪ :‬اعا@أ في اني‬
‫‪4‬ث‬

‫اد المندرجة ت با ا طر‪ .‬والزلآ ون@ق بمنج؟ت المر ت‪-:‬د‬ ‫‪-‬‬

‫ع‬

‫@كوعين أث أ‪@@ --‬ثئلإت ودإد؟ خلا ‪ 3‬ام كأ تافسير@لمائر نما قى‪ .‬تكلالى‬

‫(ثم دا‪ /‬فع@!@ ؤ؟ت قاب فى@ "لبن نو آدنا)‪" .‬ءلا‪.‬‬

‫راب@ها‪ -:‬تن يابر‪ -‬اءقللعافى با لظ ظ متهار بة لاسزلحنكقول بعنههم‬

‫فىتفب@ (تبل) من ة‪%‬لى تعالى‪ @ -:‬وذكر به @ن تبل نذ@ بماكبت‪،‬‬

‫مشاه يربى‪ ،‬و@لا الآخر مفاه زضت ئلا فيكأل!‪ .‬اللهءت منا@تح@بئ‬

‫@نفبى خير@بز@ى‪.‬‬

‫هذا إلا يلافظ ت @اى رحمه @@ته ند ثفات إلى "إا فىحمابهثم‬

‫الإنقا اق م@رأ خاما@ فا الإخلاف وص أن يىد سضهم تضيراذ نحخلفات‬

‫فى ا‪ ،‬بآ الر(خدة ث يرجح ص و (حد مهما إلى قىامق ترا‪ -‬عاحبه‪،‬‬

‫وذلد إذ يتهواط ر‪ 4-‬الله‪( :‬قنبيه) من ‪ (3‬ثرفه دلتفاسير الىاردخ عى‬
‫@بصجابة حكسب صراعة عص‪ .‬عه ‪ 9‬ذلك أنه ؤت يرد عهم تافيما@ ان فى الاية‬

‫الرأص@ كأل@ان يخحامما إختلا فآ‪ ،‬ولي@ بإصر@ ا‪:‬إنماكط تنير بهاق@‪ -‬ا* @‬

‫وفد ترض @لسل@ لذاك فاخرج ابن جرير فى قوله تعالى (لتهالو(إنما‬

‫يم ت أبمارنا) من طرق عئ ابئ عجا‪-‬ط وغيره أن عرت جمنى صدت‬

‫ومن عفرق ئنها بمعنى أخذت‪ ،‬ئج أخرج عن قتلده قال من قرأ سكرت‬

‫صثلع@ تإنما يمنى سدت ومن ترأ سكرت نحففة فإنه يمنى صحرت ومذأ@ح@ا‬

‫من قنادة تيى بديم‪.‬‬

‫ومثله ترله شالى صرابيلهم مق ظر@ن‪ .‬أضرج ابئ جرير عنى@ لس@‬
‫عن طرد عنه وعن غيره أنه @لنحاساويغرج‬
‫أة ا!@ى غنا؟ الإبل‪،‬‬

‫للألمحب‪.،.‬ولبصا بقز لبن د انما ادئاق تفب@ لقرلم@ كل@ قمارأن بتنرينظ‪@-‬فه‬

‫‪8 6 -‬أ‪-‬‬

‫رء‪@ ،‬لخاس وآن شدير يلىرأتة؟ @ ضتجة (في ئد حاةاءجمأءت‬

‫سعيد بن جبير ويعثلة عذا@نرع مميرة‪@:‬لكلنا بايانهاكتانجنا أصر@ر@لدتريئ‬

‫تر خرجت عدنف ا زريمآ الإخالأفارلىدءق ابئ عباس ويخرء فىتانسير‬

‫آ ‪ 0 4‬تو لامستم‪،‬؟ ‪ 5‬مر الجاع‪ ،‬نر الجن بالد ة فالأول تفيى@لقر " ق‬
‫لامنم‪ :.،‬وأنى ل@را‪.‬غ انم‪:‬لا إخنلاف (‪،5‬‬

‫فإفين الإخلث بين نتو@الم حنقآ لاصبيل ني @ل الجع بينها؟ نثارئا‬

‫ةإتكان ما ئزش @لقو (يئ الخلت@ين @والأتر ال @كيحفة مرعفض ر احد‬

‫ةالتموذ فيه ماقا@ه ساحب @ @برمات رص @دنه حثه ي ول " فأما إذا! ئإق‬

‫من ا@رلين عن بكنجح@ @راحد مس\‪ .‬م عه إت إسؤيأ فى‬ ‫@طع ة‬

‫@لبم رإلا فىارحيم ا إديم أء (‪ ،3‬وثما إت؟ ت ذلك عن أكرءت‪ :‬احد‬

‫ت أت ما إن عق ر‪ :‬وس @لتوم وأ؟‪@:‬صمء@ @فالا@بن ضباس رضى لنه‬

‫صهما فى@لتفسير وذيد بن نابت ق اننى‪:‬ها جرا با اضه لمأثرر‬

‫@لصحابة ركجامد بن جبر ر@يفسير با انبة لمأنور@لتابعين يخة ضر وتة ثن‬

‫منح@ابلعفل زض بأن‪-‬شأ هؤلإء للىؤ؟‪ @-‬أقل بمنير*ق خطاأسئ‪3:‬‬

‫فإن @‪@:‬وأ أ@نت بأى أشا ام شا‪ .‬مق لبى اهلا للاجمهاث‪.‬‬

‫ةما@@ مو أمل‪ .‬له فإنه يحمل فها@لةممرة وبنعم @ل@لىد‪ .‬يأخذ‬
‫بأرجها لخند‪ :‬لمحمو أز‪ :‬ماتقرر زيه مئ أعرل ا إقول‪:‬نر ا@ ا@ثقزل‬

‫وإلات ؤت نيها‪ ،‬وأخذ مر بما مداى إ اج@ة @كات‪ :‬ولر؟ن ير ما أثر‬

‫ضنهم بالكلية على ما أؤ! دت صاحب @لير*‪ ،‬ن كنل@ى فتال رحمه @د ‪ 5‬وأعلى أت‬
‫@هخر‪7‬ن طظ أحدهما ورد تنصيم ه با اخقل صق شبر تفيىه‪ ،‬وئم‪ .‬لم يرد‬

‫ت الإول@ ئك نة أنو (ح ة‪ -‬إما@ن يرد النفسير عق للي صلى اق عل! وصام ‪6‬‬

‫‪ (1)-2‬ص ‪ 8 3‬انابعد@ا‬
‫ء‪ 3‬ص ‪(3!1 60.‬‬

‫‪ -‬لأ ‪83-‬‬

‫ب‪-‬ت يه شى سح@ @ @ ت ا@أفى‪ ،-‬أوس لأ؟‬
‫ركا‪ ،‬وس @لتا بحين‪ ،‬دا‬ ‫ت @لصجا بق‪.‬‬

‫و@لنافى يظر فى تير@ا@ حابى فإق‪:‬ض ه صت @ ت أنمغه‪ @3 ،‬آ@ا@ المسات‬

‫بلا! فى ات‪ ،‬حم ة وإت ه شامد؟ صت ‪ 6 1‬أ@ وأ@ة ت ا@@ ة ا‪ 6‬ضكبما‬

‫أ‪ ،4-‬وصيخئذ إن تارض@ أفىال حيامح@ ممن أ@تاب@ ةإنا أنج@‬

‫ابئ ع@ب و بثرء بئ (ث‪3‬‬ ‫ةإ أأث‪ ،‬وان تن@و@دم افي @أ@ ر‪ ،‬لأن @ن@ق‬
‫حمبث نال‪ ،:‬اللم عله @لأويل ‪6.‬‬

‫وت رجمع @لثافعى تراط زيد فى@لفرائنى‪ ،‬لفوله على@قهءلجه وصلم‬
‫" أة فم زب‪ ،‬فإن تعذر انجع جاز لالنهلد أن بأحد بأيها شاه‪ .‬وتما انثا لت‬

‫وحم ضرو@ @ @تا بعين إدا أ‪:‬فره إلى@لي كلا@ته عل! وسلم ولاوعلوه ا لى‬
‫أجا‪ -‬من الصحابة‪ ،‬رضى اقه نج@م يخث جك القل! يخما شى فكذا منا‪،‬‬

‫وإلا وتجب ألاتجخهاد‪.‬‬

‫" @دنسرونا كلق ألكحابة‪،‬‬

‫‪ .‬عد ‪ 1 5‬القدرءت ابيان مجن أن نففك علىأضز المفرين س @لص@ابة‬

‫ت عهأ‪%‬أعغ‬‫من‬‫@‪،‬نمى ألته عم @بهعيئ‪ %،‬أن نفع بين يديك لمحة على‬

‫أفىث أتلآ مهم فى ذلك‪ .‬رفى@ ذا نق‪ .‬ل و (نه نستحين‪ -:‬قال اط اظ‬

‫@لسيرحلى رحمه اته فى@لنزع افانين الذى عةلو للكل م على طبقات المفرين‬

‫منكتابه الإتقان‪ :‬اصهر باقفميرء@ @لحابة عنرة‪ :‬اط إفاء الاربحة‬

‫وابن‪ -‬تد وا‪.‬ن عباس ولبط‪/‬بئكصب وثر بئ ئات‪:‬أ‪:.:‬صى‬

‫ا‪،‬شمرى وعبدا@ته ابخاالزل@ر‪.‬‬

‫أما الخلفا‪ ،‬فأكر من سرى عه منحم علي بن ضابى و@روابه سشأبى‬

‫@@فلائة شرة جدأ وكألط @لسبب فى ذلد لفدم وفاك@؟ @ن ذلك مو@لبب‬

‫فى قلة ر وأيهصلب صهررفى@@ته عنه لاحدية‪ ،‬ولا احفظ عابى بهرا ضى‬

‫‪82-8 -‬‬

‫ل@ته عه لاجد‪ /‬ث عظ قى@لتفن@ إلا ‪3‬ثارأ آإلة جدأ‪ ،‬لا@د مجاوز الصثرة‬

‫وأكئرهم ترلا ى@لنفيرأثهرمم‬ ‫اه‪ .‬و@ @ك ‪ (6‬ن ترجمه @لنفر مق‬

‫أولا‪ -:‬عد@ @نه ا بق عباس‪ :‬زأما أكر ه@ وأضهرمم @راية فى@لفير‬

‫عا الإ ‪2‬ا@لاق ة ت ير@لته بن ع@اس في ع@د@@ط لب أت عم رسرل صلي ا@ته‬

‫عية و‪ -‬لم‪ .‬ز أت‪ :‬لد ني الهجرة في لات تين والنبى صلى الحه عل! وم‬
‫ومن إن به وأكثرمم في ة @الثعب إبان مقاطعة قر يثى@ وتعلقم‬

‫@ل@جمة @ل@المة @@عروفة عل صر@لكحب@ فاخزه ر‪-‬ء ل @@ته ص@ @لته عل!‬

‫وسلم‪ ،‬لخكوءق ريقه @لطاهر‪ ،‬لازم @لنبى عل! @لصلاة و@للام من عزه‬

‫ابته @لصكبية منه صلى@@ت@ عل! وسام‪ ،‬و‪،‬ن خاقه بء‪ -‬نة بلت @ظارث‬

‫فى‬ ‫@افظ‬ ‫@‬ ‫قال‬ ‫(‪،1‬‬ ‫(ته‬ ‫الهلا@ه ‪4‬كأة ت س‬

‫و@لم‬
‫تهذبئزوأج‬ ‫عي@‬ ‫صلي‬

‫أ خهذبب‪-:‬‬

‫وأنا اتوسلم‬ ‫ا@لنبىكل‬‫@ @ته‬ ‫وروى مب ر بن جبو عنه فال تك@‬

‫عه‬

‫ئلاث عرة سنة و@شه قال‪:‬أنا ختلإن‪ ،‬وخنه تال ابن عرتين وعنه قال ة‬

‫وأنا أبوت خشة‪ ،‬ومربه أحم@ بئ حنبل‪ ...‬بد@ أ زاد محح أبق‬

‫ع‪.‬د@لبر ماقاله ‪@ 51‬لسر إنه؟ن له عند موت للنبىصل @لته عاي‪ .‬ا)وسلبمإبم‬

‫ست ز اء‪-‬‬

‫حرسه ط طاب @اللم وثدة تر@ز@ه له و‪،‬مله‪:‬‬

‫حرص ابن عاس رضى@@ته عن@ ما في @ن بهون تليذأ يخا تلقى@لعلم‬
‫و@لنهعنل عليص من بلم أن كده سن ذلك شثأ‪ ،‬ونول تلميما ماشاء@ته لى‬

‫)‪ (1‬نإن أمه مى لابة نجت إطارث أ‪ ،‬رلة؟ ذكره خ@ير و@د*نا‬

‫@ شيين به@ اجم شصم@ابة رضوان عليمم ا@ين‪.‬‬

‫‪93-8 -‬‬

‫من ذاككن بطية الحاط ‪ @.‬منذ@رمة @@فاره بد رسول لمته على اقه‬

‫عيه وسلم نفسه‪ ،‬ثم عن ن@عديدين مقكبر@ه @لححابة وذورت لأسنان‬

‫رأإففلمنهم‪ .‬عد مق للنهبم @نافظ رحمه ا@ه فى@ذيب @لتهنيب أباه نلعباس‬

‫وئمه لا بة أم @@عضا@ وأحاه @لفخل وخالته ميمو نة أيىج @لبى صلى@نده عل!‬
‫وسا وارلمفاء الأ*ربحة؟ عجد ا@حمن ث عرف ومتاذ بئ جمد وأبا ذر "‬

‫وئى بنكحبمتمما للدال@ وحالد بن الر يئ ومر ابن @ا له وثا@ ة بئ ز بد‬
‫وص ةت ما@ك بن @ناة لأ وذؤيا والد قي@ ة و@لصب بن ححا@ة وخلىأبن‬

‫باحر‪ ،‬وأا! عيد الحدد@‪ ،‬وأبا طلحه الأنت@‪ :‬ى@ وأبا حربر‪.@ :‬إبا‬
‫سمان بن حرب وإبئ كلحاوبة‪:‬عا تة روج @نن صلى@لنه عل! وصام وأحتها‬
‫أحمأه‪ ،‬وجوبىيه لت اط) دث وسرد‪ :‬بت رءكة وأأ سلز البى(أروأج‬

‫@لي انذ ع! وسم) وأم حاز* بنت أبى محا) بى‪ .‬قال وحما@ أء‪.‬‬

‫وش ين النمر@ى الم‪.‬؟ شة المائررة عما الئهات @نضاتلين فى فرس‬

‫حرصه على صلب @ل@لم‪ ،‬وطيم تر@ضحه له رلأ‪ ،‬للا ماذس ه (ط ات رحسا‬
‫@دنه فى الإصا بة قال‪ -.‬وأخرت الد@رمى ت @طإرث ق مشدحهما عق عكرما‬

‫عة ا‪.‬ت عباص قال‪ :‬لما قض ر‪ -‬وك أقه صلىعلإوسلم فلت لر@ل‬

‫من الأف@ ار@لم فلنسأل أمحاب @ رل الله صل ا@ه" عليه وص@ام ‪ 6‬شإ‪ -‬الي‪.-‬‬

‫كنبر‪ .‬ناد (فتال)‪ :‬وأعأ لك أ@ف ا إإس يافنقرون إلك؟ ةإل‪:‬‬

‫بابا‬ ‫للص‪ .‬ا (ىحف‪-‬تءر‪.‬ر‪ -.‬ل قآق‬ ‫أ‪.‬ولتد أ‪1 1-‬ط ةء ا اط؟ا‪.‬‬ ‫ذللى‬ ‫أر‬ ‫س‬ ‫ة‬

‫ه‬

‫@ على سق @ @تراب‪ ،‬ة‬ ‫وهر قانل فأتوسد رداتءى بابه‬

‫ص ت‪@ .‬نزق أ@‬
‫ك آ@ا*‬ ‫أ جا‪.‬‬ ‫إق‪،‬‬ ‫ر‪ @ -‬ل‬ ‫ضه‬ ‫*@أنىيخقول‪ :‬يا‬
‫م@‬

‫نآتيك أ ف@ قرل لا‪ ،‬أدا أحز‪/‬ان آيك‪،‬أصاللاءت @فحدت لحعاض أإر‪-‬‬

‫الانصرى حق رآ@‪ .‬وتد إبم @لاس @ لى ليسألرنى‪ .‬فقااط مذأ ا@ف@‬

‫‪ -90‬ل@‪-‬‬

‫@ا@نال‪ :‬ابنآسشا‪ 1،،‬ابى@عدء@ أ!@‬ ‫ا‬
‫ممه ت‬
‫@‬ ‫احه ا أت ش ص‬ ‫@‬ ‫ا‪ .‬د‪ .‬كف‬ ‫؟ ‪،1‬‬
‫اس‬ ‫@‬

‫‪ "-‬ق ادم ألى*‪ ،‬بر@‪.‬ا أه‪@-‬ا ‪ 1 5‬ت‪ -‬ت أء@ @نر يماى‪ -‬الله عليد؟‪ --‬لم‬ ‫أ@ا‬ ‫بذ@‬ ‫قي ط‪،‬‬

‫@‬

‫ر؟ ل ا@ كل ا إ" عليه !‪"-+‬‬ ‫مغازق‬ ‫فاط ‪ (2‬م‬ ‫ظ‬ ‫"‬ ‫أ‬ ‫" ال‬
‫ط‬
‫@ لأ"‬ ‫@‬ ‫"‬

‫شت ‪ @.‬أس أسنهم إيلأ@ ر بإيا أ‬ ‫اء‪ %‬ءن @اقرات فى‬

‫@ @@ما‪.‬‬ ‫ا@ا ‪4‬؟ أ‪ 4.‬و@‬ ‫‪@ @+‬األ‬ ‫‪1‬‬ ‫في‪،‬‬
‫ا‪-‬‬ ‫‪@-‬‬
‫‪@0‬‬

‫‪@-‬‬ ‫‪-‬ث‬

‫ص ر كاأب@‬ ‫رؤخ ا@لا حاال@‪ .‬د حما‪/.‬يى إبن ا‪ ،‬بارك ت ت ث @مر‬

‫د برشا نا دت ةأكأ ا إت بمل@@‪.‬ركابه فتال‪-:‬الاتفعل‬ ‫ركب‬ ‫قال‪-:‬‬
‫@‬

‫يا اب@@ عم ر‪ @-‬ل انمهء ف@تال‪ -:‬هكذ (أمرنا أ@ قعل بعل@اننا فقل زيد ليق‬

‫نات يدء وقا اط ة‪ -‬هكذا أمرنا أن نفمل باهل يت نلبنا‪ .‬وفيها أيفآ عا‬

‫محيد@لا‪ 4‬بن علىءط أبى ر (خ@؟ ممط اب@ضا ساس يانثا أباراض@ فيقول‪ .‬ماعنع‬
‫الي صلى اله عل! وصام ب‪ .‬مكذا؟ ومع ا لم ت عب س كن بمتج@ ما بقرل‪.‬‬

‫علصه وففله واعراف به‬

‫؟ شاءخا@لطبتى أمما يبلغ إبن عباس ر@ى أله عهما رة @لحلياء@ @لملم‬
‫والت@ ا@ لأسبب تربة أولها‪@ -:‬حكلى@دنى أنده عيه وسلم ده وبثارته‬
‫اليأريهة له بالتبر كأ فى " لعدم ولامما ‪@@ 3‬قه@آن‪ ،‬على‪ .‬م@ ذ كر ماحبمالإنقار‬

‫طيب ال@ خراه فتال @ وأ@ا أن @بهاس لم‪ %‬ترحيا ت اش@ر‪7‬ن الذى دعا له‬

‫@لبىص اله صل! وس@؟ اللهم نقلا فى ادبق وعلمه االتاويل‪ ،‬وتال له أبحنمأ‬

‫ا للم آته (ط@ ة‪ .‬وفى رث اية ا للهم عمه اط@ة‪ ،‬وأخرج أبرنعيم فى@طبة‬

‫عما ابن عر تال ة‪ -‬دعا رس‪ .‬ل اله كل ائا ‪ @ 4‬يه؟ لحبد ا@ه أبن عباسسلم‬
‫نثتال ال@م با‪:‬ك في واثرمنه‪.‬‬

‫‪ 2‬ت ىأرلا‪ :‬تجد المؤء@! @ خالدءق عبر الله ت !@ @ة عن اب@خوأخرج‬
‫عاص ن@ ل‪( -:‬نخهيت الى@نيمملى الله عل! وصلم وعنده جريلفقا اء جبربل‬


Click to View FlipBook Version