The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by stamalaysia, 2021-09-26 09:29:50

Syarah Ibnu Aqil Li Al Soffi Al-Thani Al-Thanawi

Buku Teks STAM 2020

Keywords: Nahu

‫‏ إِ� ْع َما ُل ا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫إ�عمال اسم المفعول‬

‫َو ُكـ ُّل َمـا قُـ ِّر َر ِلا ْسـ ِم َفـا ِعـ ِل ۞۞۞ ُي ْع َطى ا ْس َم َمـ ْفـ ُعـو ٍل ِبلاَ َت َفا ُض ِل(‪)1‬‬
‫َف ْه َو َك ِف ْع ٍل ِصي َغ لِ ْل َم ْف ُعو ِل فِي ۞۞۞ َم ْع َنـا ُه َكـ (ا ْل ُم ْع َطى َك َفا ًفا َي ْك َت ِفي)(‪)2‬‬

‫جميع ما تقدم في اسم الفاعل ‪ -‬من �أنه �إن كان مجر ًدا عمل �إن كان بمعنى‬
‫الحال �أو الاستقبال‪ ،‬بشرط الاعتماد‪ ،‬و�إن كان بال�ألف واللام عمل مطل ًقا‪ ،‬يثبت لاسم‬
‫المفعول؛ فتقول‪�( :‬أمضرو ٌب الزي َدا ِن ال�آن �أو غ ًدا)‪� ،‬أو (جاء المضرو ُب �أبو ُه َما ال�آن �أو‬

‫غ ًدا �أو �أمس)‪.‬‬
‫‏وحكمه في المعنى والعمل حكم الفعل المبني للمفعول؛ فيرفع المفعول كما يرفعه‬

‫فعله؛ فكما تقول‪ُ ( :‬ض ِر َب ال َّز ْي َدا ِن) تقول‪ :‬أ� َم ْض ُرو ٌب ال َّز ْي َدا ِن؟‬
‫و�إن كان له مفعولان رفع �أحدهما ونصب ال�آخر‪ ،‬نحو‪ :‬ا ْلـــ ُم ْع َطى َك َفــا ًفا َي ْك َت ِفي‪،‬‬
‫فالمفعول ال�أول ضمير مستتر عائد على ال�ألف واللام‪ ،‬وهو مرفوع لقيامه مقام الفاعل‪،‬‬

‫و( َك َفا ًفا) المفعول الثاني‪.‬‏‬

‫‪ُ )1‬ك ُّل‪ :‬مبتد�أ‪َ ،‬و ُك ُّل‪ :‬مضاف‪ ،‬و َما‪ :‬اسم موصول مضاف �إليه‪ ،‬قُ ِّر َر‪ :‬فعل ماض مبني للمجهول‪ ،‬ونائب‬
‫مضاف‪،‬‬ ‫قُ ِّر َر‪ ،‬وا ْس ِم‬ ‫صلة‪ ،‬لا ْس ِم‪ :‬جار ومجرور متعلق بــ‬ ‫لا محل لها‬ ‫والجملة‬ ‫ضمير مستتر‬ ‫الفاعل‬
‫المفعول‬ ‫مستتر وهو‬ ‫مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير‬ ‫فعل مضارع‬ ‫ُي ْع َطى‪:‬‬ ‫مضاف �إليه‪،‬‬ ‫َفا ِع ِل‪:‬‬
‫ال�أول‪ ،‬ا ْس َم‪ :‬مفعول ثان لـــ ُي ْع َطى‪ ،‬وا ْس َم‪ :‬مضاف‪َ ،‬م ْف ُعو ٍل‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬وجملة الفعل ومفعوليه في‬
‫محل رفع خبر المبتد�أ‪ ،‬بِلاَ َت َفا ُض ِل‪ :‬الجار والمجرور متعلق بـــ ( ُي ْع َطى)‪ .‬‏‬
‫‪ )2‬لبُـهلـَـوم‪ِ :‬جصيهضوغمل‪،‬يرفِوناميئنفَمبْعصَناال ُلهف‪:‬امعبتجلاد�أر‪،‬ضوممَكي ِفجر ْرعومٍلر‪:‬سمتتترعجلاوراقلوبمجمماجلرتةورفضميمتنتعمهل احقللبكامجرحفذفوصيففةق لولخفهبعرلكالف‪،‬عملِبْلتل َمد ْ�مأف ُ‪،‬عنو ِمِلصعي‪:‬ن َغى‪:‬جاالفرتعوشلمبيمجهار‪،‬وروضممعتمنبعنلى‪:‬قي‬
‫مضاف‪ ،‬والضمير‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬كـ (ا ْل ُم ْع َطى)‪ :‬الكاف جارة لقول محذوف‪ ،‬و�أل في قوله المعطى‬
‫موصولة مبتد�أ‪ ،‬وفي المعطى ضمير مستتر يعود على �أل نائب فاعل وهذا الضمير مفعول �أول‪َ ،‬ك َفا ًفا‪:‬‬
‫مفعول ثان للمعطى‪ ،‬وجملة‪َ ،‬ي ْك َت ِفي‪ :‬من الفعل والفاعل المستتر في محل رفع خبر المبتد�أ وهو �أل‬
‫الموصولة‪.‬‏‬

‫‪243‬‬

‫إ�ضافة اسم المفعول إ�لى مرفوعه‬

‫‏ َو َق ْد ُي َضا ُف َذا إِ� َلى ا ْس ٍم ُم ْر َت ِف ْع ۞۞۞ َم ْع ًنى َكـ ( َم ْح ُم ْو ُد ا ْل َم َقا ِص ِد ا ْل َورِ ْع)(‪)1‬‬

‫يجوز في اسم المفعول �أن يضاف �إلى ما كان مرفو ًعا به‪ ،‬فتقول في قولك‪:‬‬
‫ال َع ْب ِد) فتضيف‬
‫كان مرفو ًعا‬ ‫ما‬ ‫اسم المفعول �إلى‬ ‫وال�أصل‪( :‬الور ُع‬ ‫ب(هزي‪ٌ ،‬دو‏ممثلهضر‪:‬و(اٌلبو ِرعبُع ُد ُهم)ح‪،‬موو ُ(دزيال ٌدمقماضص ُر ِدو) ُ‪،‬ب‬
‫يجوز ذلك‬ ‫ولا‬ ‫محمو ٌد مقاص ُد ُه)‪،‬‬
‫في اسم الفاعل‪ ،‬فلا تقول‪ :‬مررت برج ٍل ضار ِب ال�أ ِب زي ًدا‪ ،‬تريد‪ :‬ضار ٍب �أ ُبو ُه زي ًدا‪.‬‏‬

‫***‬

‫‏�إِعْمَ الُ اسْ مِ الْفَاعِ لِ‬

‫ا ْس ٍم‪ :‬جار‬ ‫َق ْد‪ :‬حرف تقليل‪ُ ،‬ي َضا ُف‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول‪َ ،‬ذا‪ :‬نائب فاعل يضاف‪� ،‬إِ َلى‬ ‫‪)1‬‬
‫َك َم ْح ُم ْو ُد‪:‬‬ ‫ومجرور متعلق بـــ ( ُي َضا ُف)‪ُ ،‬م ْر َت ِف ْع‪ :‬صفة لـــ ا ْس ٍم‪َ ،‬م ْع ًنى‪ :‬تمييز �أو منصوب بنزع الخافض‪،‬‬
‫مضاف‪،‬‬ ‫ومحمود‪:‬‬ ‫مقدم‪،‬‬ ‫خبر‬ ‫َم ْح ُم ْو ُد‪:‬‬ ‫مثل‪،‬‬ ‫وذلك‬ ‫خبر مبتد�أ محذوف �أي‬ ‫مثل‬ ‫الكاف اسم بمعنى‬
‫ا ْل َو ِر ْع‪ :‬مبتد�أ مؤخر‪.‬‬ ‫�إليه‪،‬‬ ‫ا ْل َم َقا ِص ِد‪ :‬مضاف‬

‫‪244‬‬

‫الدرس السابع عشر‬
‫ال ِّص َف ُة ا ْل ُم َش َّب َه ُة ِبا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬

‫‏أهداف الدرس‬

‫‏بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قاد ًرا على أ ْن‪:‬‬
‫‪ -١‬يح ّدد المقصود بالصفة المشبهة باسم الفاعل‪.‬‬
‫‪ -٢‬يح ّدد المقصود بالصفة‪.‬‬
‫‪ -٣‬يو ّضح علامة الصفة المشبهة باسم الفاعل‪.‬‬

‫‪ -٤‬يتع ّرف كيفية صوغ الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي‪.‬‬
‫‪ -٥‬يح ّدد أوجه الإعراب الجائزة في معمول الصفة المشبهة في الأمثلة‪.‬‬

‫‪ -٦‬يستخرج صفة مشبهة في الأمثلة‪.‬‬
‫‪ -٧‬يح ّدد أحوال معمول الصفة المشبهة باسم الفاعل‪.‬‬

‫‪ُ -٨‬يم ّثل للصفة المشبهة باسم الفاعل‪.‬‬
‫‪ -٩‬يستخرج صف ًة مشبه ًة عامل ًة‪.‬‬

‫‪ -١٠‬يستخرج صف ًة مشبه ًة يمتنع عملها‪.‬‬
‫‪ -١١‬يقبل على دراسة اسم الفاعل‪.‬‬
‫‪ -١٢‬يقبل على دراسة صيغ المبالغة‪.‬‬

‫‪ ٣‬‏‪ -١‬يستشعر أهمية إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل‪.‬‬
‫‪ -١٤‬يحرص على دراسة القواعد النحوية‪.‬‬

‫‪245‬‬

‫ِص َف ٌة ا ْس ُت ْح ِس َن َج ُّر َفا ِع ٍل ۞۞۞ َم ْع ًنى ِب َها ا ْل ُم ْش ِب َه ُة ا ْس َم ا ْل َفا ِع ِل(‪)1‬‬
‫قد سبق �أن المراد بالصفة‪ :‬ما د ِّل على مع ًنى وذا ٍت‪ ،‬وهذا َي ْش َم ُل‪ :‬اسم‬

‫الفاعل‪ ،‬واسم المفعول‪ ،‬و�أفعل التفضيل‪ ،‬والصفة المشبهة‪.‬‬

‫‏ذكر المصنف �أن علامة الصفة المشبهة ‪ -‬استحسان جر فاعلها بها‪ ،‬نحو‪َ ( :‬ح َس ُن‬
‫ال َو ْج ِه‪ ،‬و ُمنطل ُق اللِّ َسا ِن‪ ،‬وطاه ُر القل ِب)‪ ،‬وال�أصل‪ :‬حس ٌن و ْج ُه ُه ومنطلق لسانُ ُه‪ ،‬وطاه ٌر َق ْل ُب ُه؛‬
‫فو ْج ُه ُه‪ :‬مرفوع بحسن على الفاعلية‪ ،‬ولسانُ ُه‪ :‬مرفوع بمنطلق‪ ،‬وقل ُب ُه‪ :‬مرفوع بطاهر‪ ،‬وهذا لا‬
‫يجوز في غيرها من الصفات‪ .‬فلا تقول‪( :‬زيد ضار ُب ال�أب عم ًرا) تريد (ضار ٌب �أبوه عم ًرا)‬
‫ولا‪( :‬زيد قائم ال�أب غ ًدا) تريد‪ :‬زيد َقائِ ٌم �أبوه غ ًدا‪ .‬وقد تقدم �أن اسم المفعول يجوز �إضافته‬

‫�إلى مرفوعه؛ فتقول‪( :‬زي ٌد مضرو ُب ال�أ ِب)‪ ،‬وهو حينئ ٍذ جا ٍر مجرى الصفة المشبهة‪.‬‏‬

‫كيفية صياغة الصفة المشبهة‬ ‫الصِّ فَةُ الْمُشَ بَّهَ ةُ بِاسْ مِ الْفَاعِ لِ‬

‫َو َص ْو ُغ َها ِم ْن َلازِ ٍم لِ َحا ِض ِر ۞۞۞ َكـ ( َطا ِه ِر ا ْل َقل ِب‪َ ،‬ج ِم ْي ِل ال َّظا ِه ِر)(‪)2‬‬
‫يعني �أن الصفة المشبهة لا تصاغ من فعل متعد فلا تقول‪( :‬زيد قاتل ال�أب‬
‫اب‪-‬لكظًراغا ًه)دارت‪،،‬ري�أودول‪:‬ا�أقتماتك ِسول)ن�أب�إوونلهباهبللبك ًقراحوال‪،‬هلب‪،:‬ل(ول َكهاو َطتاالِهص ِرامرااغلد َق�إللباق ِوبلمهن‪َ:‬جفلِِم ْعي َح ِلال لِاضلا ِرز َّظ‪،‬ما‪ِ،‬هف ِرلن)احتوعقل‪:‬وىلط‪:‬ا�أهن(رزيااللٌدقلص َفحةبَس‪،‬ا ُلنوما ْجلشَوبميْجه ِلهة‬
‫�إذا‏‏كانت من فعل ثلاثي تكون على نوعين؛ �أحدهما‪ :‬ما وازن المضارع‪ ،‬نحو‪( :‬طاهر‬
‫القلب) وهذا قليل فيها‪.‬‬
‫ال�أب‪.‬‬ ‫وكريم‬ ‫ووهجو البكمثيوارزن‪،‬تنهاحاول‪:‬م جضامريعُل‪،‬النظحاوه‪:‬ر‪،‬منو َطحل َسق ُانلال ْل َوساْج ِ ِنه‪،.‬‬ ‫يوازنه‪،‬‬ ‫لم‬ ‫‏والثاني‪ :‬ما‬
‫ثلاثي‬ ‫غير‬ ‫كانت من‬ ‫و�إن‬

‫مضاف‪،‬‬ ‫مبني للمجهول‪َ ،‬ج ُّر‪ :‬نائب فاعل استحسن‪ ،‬و َج ُّر‪:‬‬ ‫ماض‬ ‫فعل‬ ‫خبر مقدم‪ ،‬ا ْس ُت ْح ِس َن‪:‬‬ ‫ِص َف ٌة‪:‬‬ ‫‪)1‬‬
‫تمييز‪� ،‬أو‬ ‫ونائب الفاعل في محل رفع نعت لصفة‪َ ،‬م ْع ًنى‪:‬‬ ‫الفعل‬ ‫من‬ ‫مضاف �إليه‪ ،‬والجملة‬ ‫َفا ِعل‪:‬‬
‫مستتر‬ ‫ضمير‬ ‫وفيه‬ ‫مؤخر‬ ‫مالفعخوافل بهض‪،‬للبِمَهاشب‪:‬هةج‪،‬ارا ْسومَم‪:‬جرمورضامتعفل‪،‬قالبَـفـاـ ِع َِلج ُّر‪،:‬مالضُما ْش ِبف َه�إُةلي‪:‬ه‪.‬مبتد�أ‬ ‫منصوب بنزع‬
‫فاعل‪ ،‬ا ْس َم‪:‬‬
‫على جر الواقع نائب فاعل في البيت السابق �أي واستحسن‬ ‫َصو ُغ َها‪َ :‬صو ُغ‪ :‬يجوز �أن يكون معطو ًفا‬
‫لِ َحا ِض ِر‪ :‬جاران‬ ‫لاَ ِز ٍم‬ ‫مَك َحطاذِهوِر‪:‬ف‪،‬جا�أريو‪:‬م َجور َوصرو ُغمَهتاعلواقجبمبح‪،‬ذوِم ْنف‬ ‫صوغها‪ ،‬ويجوز �أن يكون مبتد�أ خبره‬ ‫‪)2‬‬
‫مبتد�أ محذوف‪،‬‬ ‫خبر‬ ‫ومجروران متعلقان بصوغ من صوغها‪،‬‬
‫مقدر‪،‬‬ ‫بعاطف‬ ‫طاهر‬ ‫على‬ ‫معطوف‬ ‫َج ِم ْي ِل‪:‬‬ ‫�إليه‪،‬‬ ‫مضاف‬ ‫تقديره‪ :‬ذلك؛ و َطا ِه ِر‪ :‬مضاف‪ ،‬ال َقل ِب‪:‬‬
‫و َج ِم ْي ِل‪ :‬مضاف‪ ،‬ال َّظا ِه ِر‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‬

‫‪246‬‬

‫عمل الصفة المشبهة‬

‫َو َعـ َم ُل ا ْسـ ِم َفا ِع ِل ا ْلـ ُم َع َّدى ۞۞۞ َل َها َع َلى ا ْلـ َح ِّد ا َلّ ِذي َق ْد ُح َّدا(‪)1‬‬
‫�أي‪ :‬يثبت لهذه الصفة عمل اسم الفاعل المتع ِّدي‪ ،‬وهو الرف ُع والنص ُب‪)2(،‬‬
‫نحو‪ :‬زي ٌد حس ٌن ال َو ْج َه‪ ،‬ففي (حسن) ضمير مرفوع هو الفاعل‪ ،‬والو ْج َه منصوب على‬

‫التشبيه بالمفعول به‪ ،‬ل�أن حس ًنا شبيه بضار ٍب فعمل عمله‪.‬‏‬
‫و�أشار بقوله‪َ ( :‬ع َلى ال َح ِّد الَّ ِذي َق ْد ُح َّدا) �إلى �أن الصفة المشبهة تعمل على الحد‬
‫الذي سبق في اسم الفاعل‪ ،‬وهو‪� :‬أنه لا بد من اعتمادها‪ ،‬كما �أنه لابد من اعتماده‪)3(.‬‬

‫ال ِّص َف ُة ا ْل ُم َش َّب َه ُة ِبا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل في العمل‬

‫َو َس ْب ُق َما َت ْع َم ُل فِ ْي ِه ُم ْج َت َن ْب ۞۞۞ َو َكــونُـ ُه َذا َســـ َبـ ِبــ َّيــــ ٍة َو َجـــ ْب(‪)4‬‬

‫لما كانت الصفة المشبهة فر ًعا في العمل عن اسم الفاعل قصرت عنه؛ فلم يجز‬
‫تقديم معمولها عليها‪ ،‬كما جاز في اسم الفاعل؛ فلا تقول‪ :‬زي ٌد الوج َه حس ٌن كما تقول‪:‬‬
‫زي ٌد عم ًرا ضار ٌب‪ .‬ولم تعمل �إلا في سببي‪ ،‬نحو‪ :‬زي ٌد حس ٌن وج َه ُه‪ ،‬ولاتعمل في �أجنبي‪،‬‬
‫فلا تقول‪ :‬زي ٌد حس ٌن عم ًرا‪ ،‬واسم الفاعل يعمل في السببي وال�أجنبي‪ ،‬نحو‪( :‬زي ٌد َضا ِر ٌب‬

‫غلا َمه ‪ -‬وضار ٌب عم ًرا)‪.‬‬

‫‪َ )1‬ع َم ُل‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬و َع َم ُل‪ :‬مضاف‪ ،‬ا ْس ِم‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬وا ْس ِم‪ :‬مضاف‪َ ،‬فا ِع ِل‪ :‬مضاف �إليه و َفا ِع ِل‪:‬‬
‫مضاف‪ ،‬الـ ُم َع َّدى‪ :‬مضاف �إليه على تقدير موصوف محذوف‪ ،‬و�أصل الكلام من اسم فاعل الفعل‬
‫بمحذوف حال من‬ ‫االَّل ِذمبتي‪:‬د�أن‪،‬ع َع َلت لىل احلدَح‪ِّ ،‬دو‪:‬المجتعمللةق‬ ‫متعلق بمحذوف خبر‬ ‫المعدى‪َ ،‬ل َها‪:‬جار ومجرور‬
‫من‪َ ،‬ق ْد ُح َّدا‪ :‬ونائب‬ ‫والمجرور الواقع خب ًرا‪،‬‬ ‫الضمير المستكن في الجار‬
‫الفاعل المستتر فيه لا محل لها صلة الذي ‪.‬‬

‫‪)2‬‏لاحظ �أن الصفة المشبهة لا تعمل النصب كما يعمله اسم الفاعل‪ ،‬ل�أنها لا تصاغ �إلا من الفعل‬
‫اللازم‪ ،‬ولذلك ليس لحدثها من يقع عليه‪ ،‬ولكن النحاة جعلوا المنصوب بعدها‪� :‬إما تميي ًزا‪� ،‬أو مشب ًها‬

‫بالمفعول به‪ ،‬في كونه منصوًبا واق ًعا بعد الدال على الحدث ومرفوعه‪.‬‬

‫‪� )3‬أي يعتمد على استفهام‪� ،‬أو نفي‪� ،‬أو نداء‪� ،‬أو حال‪� ،‬أو مسند‪.‬‬

‫من الفعل َت ْع َم ُل‪ :‬وفاعله المستتر‬ ‫موصول مضاف �إليه‪ ،‬والجملة‬ ‫َما‪ :‬اسم‬ ‫مضاف‪،‬‬ ‫و َس ْب ُق‪:‬‬ ‫َس ْب ُق‪ :‬مبتد�أ‬ ‫‪)4‬‬
‫المبتد�أ‪َ ،‬كونُ ُه‪َ :‬كو ُن‪ :‬مبتد�أ وهو‬ ‫متعلق بتعمل‪ُ ،‬م ْج َت َن ْب‪ :‬خبر‬ ‫ومجرور‬ ‫فِ ْي ِه‪ :‬جار‬ ‫صلة‪،‬‬ ‫لا محل له‬
‫مضاف‪ ،‬والهاء‪ :‬مضاف �إليه من �إضافة المصدر الناقص �إلى اسمه‪َ ،‬ذا‪ :‬خبر الكون الناقص‪َ ،‬ذا‪:‬‬
‫مضاف‪َ ،‬س َب ِب َّي ٍة‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬و َج ْب‪ :‬فعل ماض والفاعل مستتر والجملة في محل رفع خبر المبتد�أ‪.‬‬

‫‪247‬‬

‫‏ أ�حوال الصفة المشبهة مع معمولها‬ ‫الصِّ فَةُ الْمُشَ بَّهَ ةُ بِاسْ مِ الْفَاعِ لِ‬

‫َفا ْر َف ْع ِب َها َوا ْن ِص ْب َو ُج َّر‪َ -‬م َع(�أ ْل)۞۞۞ َو ُدو َن(�أل)‪َ -‬م ْص ُحو َب(�أل) َو َما اتَّ َص ْل(‪)1‬‬
‫ِبـ َهـا ُمـ َضا ًفـا �أو ُم َجـ َّر ًدا‪َ ،‬و َلا ۞۞۞ َت ْج ُر ْر ِب َها َم ْع �أل ُس ًما ِم ْن (�أل) َخ َلا(‪)2‬‬

‫َو ِمـ ْن إِ� َضـا َفـ ٍة لِـ َتـالِـ ْي َها‪َ ،‬و َما ۞۞۞ َل ْم َي ْخـ ُل َفـــ ْه َو ِبا ْل َجـ َوازِ ُو ِس َما(‪)3‬‬
‫الصفة المشبهة �إما �أن تكون بال�ألف واللام‪ ،‬نحو‪( :‬الحس ُن) �أو مجردة‬

‫عنهما‪،‬‏نحو‪( :‬حس ٌن) وعلى كل من التقديرين لا يخلو المعمول من �أحوال ستة‪:‬‬
‫‏ال�أول‪� :‬أن يكون المعمول بـــ (�أل)‪ ،‬نحو‪ :‬الحس ُن الوج ِه‪ ،‬وحس ُن الوجه‪.‬‬

‫الثاني‪� :‬أن يكون مضا ًفا لما فيه (�أل)‪ ،‬نحو‪ :‬الحس ُن وج ِه ال�أ ِب‪ ،‬وحس ُن وج ِه ال�أ ِب‪.‬‬
‫الثالث‪� :‬أن يكون مضا ًفا �إلى ضمير الموصوف‪ ،‬نحو‪ :‬مررت بالرج ِل الحس ِن وج ُه ُه‪،‬‬

‫‏وبرج ٍل حس ٍن وج ُه ُه‪.‬‏‬
‫الرابع‪� :‬أن يكون مضا ًفا �إلى مضاف �إلى ضمير الموصوف‪ ،‬نحو‪ :‬مرر ُت بالرج ِل‬

‫الحس ِن وج ُه ُغلا ِم ِه‪ ،‬وبرج ٍل حس ٍن وج ُه غلا ِم ِه‪.‬‏‬

‫‪ )1‬ا ْر َف ْع‪ :‬فعل �أمر والفاعل مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪ ،‬بِ َها‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ ا ْر َف ْع‪َ ،‬وا ْن ِص ْب َو ُج َّر‪:‬‬
‫معطوفان على ارفع‪ ،‬وقد حذف متعلقهما لدلالة متعلق ال�أول عليهما‪َ ،‬م َع‪ :‬ظرف متعلق بمحذوف‬
‫حال من (ها) المجرورة مح ًلا بالباء‪ ،‬و َم َع‪ :‬مضاف‪� ،‬أل‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬و ُدو َن أ�ل‪ُ :‬دو َن‪ :‬ظرف معطوف‬
‫على قوله َم َع �أل‪َ ،‬م ْص ُحو َب أ�ل‪ :‬مفعول تنازعه كل من ال�أفعال‪ ،‬ارفع‪ ،‬انصب وجر‪ ،‬و َما‪ :‬موصول‬

‫معطوف على َم ْص ُحو َب �أل‪ ،‬اتَّ َصل‪ :‬فعل ماض والفاعل مستتر والجملة لا محل لها صلة‪.‬‏‬
‫‪ )2‬بِ َها‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ (اتَّ َصل) في البيت قبله‪ُ ،‬م َضا ًفا‪ :‬حال من الضمير المستتر في اتصل‪� ،‬أو‬
‫ُم َج َّر ًدا‪ :‬معطوف على مضاف‪َ ،‬ولاَ‪ :‬الواو‪ :‬عاطفة وَلا‪ :‬ناهية جازمة‪َ ،‬ت ْج ُر ْر‪ :‬فعل مضارع مجزوم بلا‬
‫الناهية والفاعل ضمير مستتر تقديره �أنت‪ ،‬بِ َها‪ :‬جار ومجرور متعلق بـ (تجرر)‪َ ،‬م ْع أ�ل‪ :‬ظرف متعلق‬
‫بمحذوف حال من َها في بِ َها‪ُ ،‬س ًما‪ :‬مفعول به لـــ َت ْج ُر ْر‪ِ ،‬م ْن �أل‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ َخ َلا ال�آتي‪،‬‬

‫َخلاَ‪ :‬فعل ماض وفاعله مستتر‪ ،‬والجملة في محل نصب صفة لقوله ُس ًما‪.‬‬
‫‪َ )3‬و ِم ْن �إِ َضا َف ٍة‪ :‬معطوف على قوله ( ِم ْن �أل)‪ ،‬السابق‪ ،‬لِ َتالِ ْي َها‪ :‬جار ومجرور متعلق ب إ�ضافة‪ ،‬و َتا ِل‪:‬‬
‫مضاف‪ ،‬والهاء‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬و َما‪ :‬اسم شرط مبتد�أ‪َ ،‬ل ْم‪ :‬نافية جازمة‪َ ،‬ي ْخ ُل‪ :‬فعل مضارع مجزوم‬
‫بـــ (لم) والفاعل ضمير مستتر يعود على َما‪ ،‬والجملة فعل الشرط َف ْه َو‪ :‬الفاء لربط الشرط بالجواب‬
‫وهو ضمير مبتد�أ‪ ،‬بِا ْل َج َوا ِز‪ :‬جار ومجرور‪ُ ،‬و ِس َما‪ :‬وسم فعل ماض مبني للمجهول‪ ،‬وال�ألف لل إ�طلاق‬
‫ونائب الفاعل مستتر‪ ،‬والجملة في محل رفع خبر المبتد�أ‪ ،‬وجملة المبتد�أ والخبر في محل جزم جواب‬

‫الشرط‪ ،‬وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر اسم الشرط الواقع مبتد�أ‪.‬‬

‫‪248‬‬

‫ال ِّص َف ُة ا ْل ُم َش َّب َه ُة ِبا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫الخامـس‪� :‬أن يكـون مجـر ًدا مـن (�أل) دون ال إ�ضافـة‪ ،‬نحـو‪ :‬الحسـ ُن وجـ ُه �أ ٍب‪،‬‬
‫وحسـ ٌن‏وجـ ُه �أ ٍب‪.‬‬

‫‏السادس‪� :‬أن يكون المعمول مجر ًدا من (�أل) وال إ�ضافة‪ ،‬نحو‪ :‬الحس ُن وج ًها‪،‬‬
‫وحس ٌن وج ًها‪.‬‬

‫‏وهذه اثنتا عشرة مس�ألة‪ ،‬والمعمول في كل واحدة من هذه المسائل المذكورة‪� :‬إما‬
‫�أن يرفع‪� ،‬أو ينصب‪� ،‬أو يجر فيتحصل حينئذ ست وثلاثون صورة‪.‬‬

‫‏و�إلى هذا �أشار بقوله‪َ ( :‬فا ْر َف ْع بِ َها) �أي ‪ :‬بالصفة المشبهة‪َ ( ،‬وا ْن ِص ْب َو ُج َّر َم َع (�أل)‬
‫�أي‪� :‬إذا كانت الصفة بـــ (�أل)‪ ،‬نحو‪( :‬الحسن) و(دون) (�أل)‪� :‬أي �إذا كانت الصفة بغير‬
‫�أل‪ ،‬نحو‪( :‬حسن) ‪( -‬مصحوب �أل) المعمول المصاحب لـــ (�أل) نحو‪( :‬الوجه) ( َو َما‬
‫اتَّ َصل بِ َها‪ُ ،‬م َضا ًفا أ� ْو ُم َج َّر ًدا) �أي والمعمول المتصل بها �أي‪ :‬بالصفة �إذا كان المعمول‬
‫مضا ًفا �أو مجر ًدا من ال�ألف واللام وال إ�ضافة‪ ،‬ويدخل تحت قوله‪ُ ( :‬م َضا ًفا)‪ :‬المعمول‬
‫المضاف �إلى ما فيه (�أل) نحو‪( :‬وجه ال�أب)‪ ،‬والمضاف �إلى ضمير الموصوف‪ ،‬نحو‪:‬‬
‫(وجهه)‪ ،‬والمضاف �إلى ما �أضيف �إلى ضمير الموصوف نحو‪( :‬وجه غلا ِم ِه) والمضاف‬

‫�إلى المجرد من (�أل) دون ال إ�ضافة‪ ،‬نحو‪ :‬وجه �أب‪.‬‬
‫‏و�أشار بقوله‪َ ( :‬ولاَ َت ْج ُر ْر بِ َها َم ْع �أل ‪� -‬إلى �آخره) �إلى �أن هذه المسائل ليست كلها‬

‫على الجواز‪ ،‬بل يمتنع منها ‪� -‬إذا كانت الصفة ب�أل ‪� -‬أربع مسائل‪:‬‬
‫‏ال�أولى‪ :‬جر المعمول المضاف �إلى ضمير الموصوف‪ ،‬نحو‪( :‬الحس ُن وج ِه ِه)‪.‬‬
‫‏الثانية‪ :‬جر المعمول المضاف �إلى ما �أضيف �إلى ضمير الموصوف‪ ،‬نحو‪:‬‬

‫(الحس ُن‏وج ِه ُغلا ِم ِه)‪.‬‬
‫‏الثالثة‪ :‬جر المعمول المضاف �إلى المجرد من ( أ�ل) دون ال إ�ضافة‪ ،‬نحو‪:‬‬

‫(الحسن وج ِه أ� ٍب)‬
‫‏الرابعة‪ :‬جر المعمول المجرد من (�أل) وال إ�ضافة‪ ،‬نحو‪( :‬الحس ُن وج ٍه)‪.‬‬

‫‪249‬‬

‫‏فمعنى كلامه ( َولاَ َت ْج ُر ْر بِ َها) �أي‪ :‬بالصفة المشبهة‪� ،‬إذا كانت الصفة مع (�أل)‪،‬‬ ‫الصِّ فَةُ الْمُشَ بَّهَ ةُ بِاسْ مِ الْفَاعِ لِ‬
‫اس ًما خلا من (�أل)‪� ،‬أو خلا من ال إ�ضافة لما فيه (�أل)‪ ،‬وذلك كالمسائل ال�أربع‪)1(.‬‬

‫‏وما لم يخل من ذلك ‪ -‬يجوز جره كما يجوز رفعه ونصبه‪ ،‬كالحس ِن الوج ِه ‪-‬‬
‫والحسن وج ِه ال�أ ِب‪ ،‬وكما يجوز ج ُّر المعمول ونصبه ورفعه �إذا كانت الصفة بغير بـــ (�أل)‬

‫على كل حال‪.‬‬

‫***‬

‫‪ )1‬والسبب في عدم جواز جر معمول الصفة المشبهة في المسائل ال�أربع ‪� -‬أن الصفة مقترنة بـــ (�أل)‬
‫والمضاف �إليه خال منها‪.‬‬
‫‪250‬‬

‫تدريبات‬

‫‏‪ _١‬لماذا يعمل اسم الفاعل المجرد من �أل عمل الفعل ‪� -‬إذا د ّل على الحال �أو‬
‫الاستقبال‪ ،‬ولا يعمل �إذا د ّل على الماضي؟‬

‫‪٢‬‏_ استد ّل الكسائي على عمل اسم الفاعل ‪� -‬إذا كان بمعنى الماضي بقول اللَّه تعالى‪:‬‬
‫(‪ ﴾)1‬فما حجته؟ وبماذا رد الجمهور عليه؟‬ ‫﴿‬

‫‏‪ _٣‬متى يعمل اسم الفاعل بشروط‪ .‬ومتى يعمل من غير شروط؟ و ّضح �إجابتك بال�أمثلة‪.‬‬

‫ال ِّص َف ُة ا ْل ُم َش َّب َه ُة ِبا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫‪٤‬‏_ بيّن الشاهد في قول الشاعر‪:‬‬
‫‏ َكـ َنـا ِطـ ٍح َص ْخ َر ًة َي ْو ًما لِـ ُيـو ِهـ َن َها ۞۞۞ َف َل ْم ُي ِض ْر َها َو أ� ْو َهى َق ْر َن ُه ا ْل َو ِع ُل‬

‫‏‪ _٥‬يعمل اسم الفاعل �إذا كان بـــ �أل من غير شروط‪ ،‬فلماذا؟‬

‫‪٦‬‏_ استخرج �أسماء الفاعلين مما ي�أتي وب ّين عملها‪.‬‏‬
‫( �أ ) �أنا الشاكر نعمتك ‪( .‬ب) لست بالجاحد فضلكم‪.‬‬

‫(جـ) ما حامد السوق �إلا من ربح‪ ( .‬د ) �أمنجز �أنت وعدك؟ ‬
‫( هـ ) �أخوك معطي الناس حقوقهم‪ ( .‬و ) ترى رج ًلا قائ ًدا سيارة؟‬

‫‏‪ _٧‬ب ّين �أسماء الفاعل العاملة وغير العاملة‪ ،‬فيما ي�أتي معل ًلا لما تقول‪:‬‬
‫‏( �أ ) محمد حاصد زرعه غ ًدا‪( .‬ب) محمد حاصد زرعه �أمس‪.‬‬

‫‪٨‬‏_ استخرج �أسماء المبالغة كما ي�أتي مبي ًنا عملها‪:‬‬
‫‏ ( �أ ) يعجبني الشكور فضل المنعم‪.‬‬

‫(ب) �إن الجبان لهياب لقاء العدو‪.‬‬

‫(جـ) �إن اللَّه سميع دعاء من دعاه‪.‬‬
‫( د ) �أخا الحرب لبا ًسا �إليها جلالها ۞۞۞ وليس بولاج الخوالف �أعقلا‬

‫‪ )1‬سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪.١٨ :‬‬
‫‪251‬‬

‫‏‪ _٩‬اذكر �أسماء المبالغة‪ ،‬موض ًحا �أكثرها �إعما ًلا‪ ،‬و�أقيسها للقواعد النحوية‪.‬‬
‫‪١.‬‏_ تعمل �أسماء الفاعلين كما تعمل صيغ المبالغة في حالة تثنيتها وجمعها‪ ،‬و ّضح‬

‫ذلك بال�أمثلة المفيدة‪.‬‬

‫‪١١‬‏_ ب ّين �أوجه ال إ�عراب الجائزة فيما تحته خط في ال�أمثلة ال�آتية‪ ،‬معل ًلا لما تقول‪:‬‬
‫( �أ ) هذا مساعد الفقير والبائس (ب) هذا مكرم محمد وعلي‪.‬‬

‫‪ ٢‬‏‪ _١‬ما الفرق في العمل بين اسم الفاعل‪ ،‬واسم المفعول؟‬ ‫الصِّ فَةُ الْمُشَ بَّهَ ةُ بِاسْ مِ الْفَاعِ لِ‬

‫‪ ٣‬‏‪� _١‬أعرب ما تحته خط فيما ي�أتي‪:‬‬
‫‏( �أ ) �أفاهم محمد درسه؟ (ب) �أمحمود علي؟ (جـ) محمد فهام درسه‪.‬‬

‫‪ ٤‬‏‪ _١‬ما الفرق بين الصفة المشبهة‪ ،‬واسم الفاعل؟‬

‫‪ ٥‬‏‪ _١‬محمد مع ًطى �أبوه هدية‪.‬‏‬
‫لِ َم �أعرب الاسم التالي لاسم المفعول نائب فاعل في المثال السابق‪ ،‬وَل ْم يعرب مفعوًلا به؟‬

‫اللبن شارب‪.‬‬ ‫عخلال ٌيد‬ ‫(ب)‬ ‫‪١٦‬‏_ ( �أ ) محمد كريم الخصال‪ .‬‬
‫ضارب اللص‪.‬‏‬ ‫(د)‬ ‫(جـ) محمد الوجه حس ن‪ .‬‬

‫ال�أمثلة السابقة بعضها صحيح وبعضها خط�أ‪ ،‬بيّن ذلك معل ًلا لما تقول‪.‬‬

‫‪ ٧‬‏‪� ( _١‬أ ) سررت من الرجل الحسن وجهه (ب) سررت من رجل حسن وجهه‪:‬‬
‫اذكر �أوجه ال إ�عراب الجائزة في معمول الصفة المشبهة في المثالين السابقين‪.‬‬

‫‪ ٨‬‏‪ _١‬اجعل اسم الفاعل في الجمل ال�آتية ناص ًبا المفعول به‪ ،‬وغيّر ما يلزم مع الضبظ بالشكل‪:‬‬
‫‏( �أ ) �أنتم الحافظو ال�أمانة‪( .‬ب) �أنتما مكرما �أبيكما‪( .‬جـ) يا فاعل الخير �أقبل‪.‬‬

‫‪١٩‬‏_ ح ّول صيغة اسم الفاعل فيما ي�أتي �إلى صيغة مبالغة‪:‬‬
‫‏( �أ ) هل عارف �أخوك قدر العالم؟ (ب) يخطب ال إ�مام بين الناس راف ًعا صوته‪.‬‬

‫‏(جـ) الحق قاطع سيفه الباطل ‪ ( .‬د ) يا ناص ًرا المظلوم �أقبل‪.‬‬
‫‏(هـ) لا شاك ًرا المعروف مذموم‪.‬‬

‫‪252‬‬

‫الدرس الثامن عشر‬
‫التَّ َع ُّج ُب(‪)1‬‬

‫‏أهداف الدرس‬

‫‏بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قاد ًرا على أ ْن‪:‬‬
‫‪ -١‬يتع ّرف على صيغتي التعجب‪.‬‬

‫‪٢‬‏‪ -‬يم ّيز بين النكرة التامة والنكرة الناقصة والمعرفة الناقصة‪.‬‬
‫‪ -٣‬يعرف صيغتي التعجب‪.‬‬

‫‪٤‬‏‪ -‬يستد ّل على فعلية أفعل من خلال الأمثلة‪.‬‬
‫‪ -٥‬يو ّضح آراء النحاة في ما التعجبية في (ما أكرم زي ًدا)‪.‬‬

‫‪ -٦‬يعرب صيغة التعجب ( َأ ْك ِر ْم بِ َز ْي ٍد)‪.‬‬
‫‪ُ -٧‬يـبـ ّي حكم معمول فعل التعجب من حيث التقديم والتأخير‪.‬‬

‫‪ُ -٨‬يـبـ ّي حكم المتع َّجب منه‪.‬‬
‫‪ -٩‬يح ّدد مواضع جواز الفصل بين فعل التعجب ومعموله‪.‬‬
‫‏‪١٠‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي حكم صيغتي التعجب من حيث الجمود والتصرف في الأمثلة‪.‬‬
‫‪١١‬‏‪ -‬يو ّضح حكم تقديم معمول فعل التعجب عليه في الأمثلة‪.‬‬
‫‪ -١٢‬يـبـ ّي حكم وصل معمول التعجب بعامله في الأمثلة‪.‬‬
‫‪ -١٣‬يح ّدد آراء العلماء في وقوع الظرف أو الجار والمجرور معمو ًل لفعل التعجب‪.‬‬

‫‪ُ -١٤‬يم ّيز بين الصواب والخطأ في الأمثلة‪.‬‬
‫‪١٥‬‏‪ -‬يستخرج صيغتي تعجب من الأمثلة‪.‬‬

‫‪ ٦‬‏‪ -١‬يهت ّم بدراسة أسلوب التعجب‪.‬‬
‫‪ -١٧‬يدرك دور أسلوب التعجب في فهم اللغة العربية وتذوقها‪.‬‬

‫(‪)1‬‏التعجب‪ :‬انفعال يحدث في النفس عندما ترى شي ًئا فيه مزية وزيادة‪.‬‏‬

‫‪253‬‬

‫صيغتا التعجب و إ�عرابهما وآ�راء العلماء فيهما‬ ‫التعَّ َجُّبُ‬

‫ِبــ(�أ ْف َع َل) ا ْن ِط ْق َب ْع َد ( َما) َت َع ُّج َبا ۞۞۞ �أو ِج ْئ ِبــ (�أ ْف ِع ْل) َق ْب َل َم ْج ُرورٍ ِبـ َبا(‪)1‬‬
‫َوتِ ْل َو (�أ ْفـ َع َل) ا ْن ِص َبنَّ ُه َكــ ( َمـا ۞۞۞ �أ ْو َفى َخـ ِل ْي َل ْي َنا‪َ ،‬و�أ ْصـ ِد ْق ِبـ ِهــ َمـا)(‪)2‬‬
‫للتعجب صيغتان‪� :‬إحداهما (ما �أ ْف َع َل ُه)‪ ،‬والثانية (�أ ْف ِع ْل بِ ِه) و�إليهما �أشار‬
‫المصنف بالبيت ال�أول �أي‪ :‬انطق ب�أفعل بعد (ما) للتعجب‪ ،‬نحو‪ :‬ما أ� ْح َس َن َز ْي ًدا‪َ ،‬و َما‬

‫�أ ْو َفى َخ ِلي َل ْي َنا‪� ،‬أو ِجئ ب�أفعل قبل مجرور بباء نحو‪� :‬أح ِس ْن بِال َّز ْي َد ْي ِن‪ ،‬و�أ ْص ِد ْق بِ ِه َما‪.‬‬
‫‏فما مبتد�أ وهي نكرة تامة(‪ )3‬عند سيبويه‪ ،‬و( أ� ْح َس َن)‪ :‬فع ٌل ماض‪ ،‬فاعله ضمير مستتر‬
‫عائد على (ما) وزي ًدا‪ :‬مفعول �أحسن‪ ،‬والجملة خبر عن (ما) والتقدير‪( :‬شيء �أ ْح َس َن‬

‫زي ًدا) �أي ‪:‬جعله حس ًنا‪ ،‬وكذلك (ما �أوفى خليلينا)‪.‬‬
‫‏و�أما �أ ْف ِع ْل ففعل �أمر(‪ )4‬ومعناه التعجب لا ال�أمر‪ ،‬وفاعله المجرور بالباء‪ ،‬والباء‏زائدة‪.‬‬
‫‏واستدل على فعلية (�أ ْف َع َل) بلزوم نون الوقاية له �إذا اتصلت به ياء المتكلم‪ ،‬نحو‪:‬‬

‫(ما �أفقرني �إلى عفو اللَّه)‪ .‬وعلى فعلية (�أ ْف ِع ْل) بدخول نون التوكيد عليه في قوله‪:‬‬

‫‪ )1‬‏بِ�أ ْف َع َل‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ (ا ْن ِط ْق)‪ ،‬ا ْن ِط ْق‪ :‬فعل �أمر والفاعل ضمير مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪َ ،‬ب ْع َد‪:‬‬
‫ظرف متعلق بانطق وبعد مضاف‪َ ،‬ما‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬ت َع ُّج َبا‪ :‬مفعول ل�أجله‪� ،‬أو حال من الضمير المستتر‬
‫في ا ْن ِط ْق على الت�أويل بالمشتق‪� ،‬أي‪ :‬انطق متعج ًبا‪� ،‬أو‪ :‬عاطفة‪ِ ،‬ج ْئ‪ :‬فعل �أمر معطوف على ا ْن ِط ْق‪،‬‬
‫بِ�أ ْف ِع ْل‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ ِج ْئ‪َ ،‬ق ْب َل‪ :‬ظرف متعلق بـــ ( ِج ْئ) و َق ْب َل‪ :‬مضاف‪َ ،‬م ْج ُرو ٍر‪ :‬مضاف‬

‫�إليه‪ ،‬بِ َبا‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ َم ْج ُرو ٍر‪ .‬‏‬
‫‪ )2‬تِقل َوص‪:‬دملففعوظهل‪،‬ل اف ْنع ِلص َبنَّمُه‪:‬حذا ْنو ِصف ْيبف‪:‬سفرهع الل �أممذركووارلفباععدله �أضيماينرصمسبتتترلوتق‪-‬ديَورتِهل‪َ:‬و ‪�:‬أنمتض‪،‬ا وافلن‪،‬و �أن ْف‪َ:‬ع َللل‪:‬تومكيدضاوالف ه�إالءيه‪:‬‬
‫وممفصجعوضوارًبوةالاتفلب ق�أ�إهلمدي‪،‬يرهر‪،‬ه‪َ،‬ك‪:‬بِ َمِوهاالَهم‪:‬اوجا‪:‬ليمالعكلةابوادء م�فإ‪:‬لن‪:‬زىاائلجفدمااةعرة‪،،‬للوواقوالَولخ ِلفلْيضا َل ْيعممَنيالرح‪::‬فذفوَايخ ِلعْيفمَلل‪ْ،‬حي�أم‪:‬لاْص‪:‬مرِدففت ْعععقو‪.‬جلبخيبلةرـــاملبأ�تْموبَفدت�أدى‪�،‬أ �أ‪،‬مْون َفوأ�صىْوص‪ِ :‬دفب ْعقب‪:‬الليفاماعءلوضهماووالمفضاضعاجلاءفمعوس َنلتاتىر‪:‬‬
‫‪ )3‬النكرة التامة هي التي لا تحتاج �إلى ما بعدها ليكون صفة‪� ،‬أما النكرة الناقصة فهي التي تحتاج �إلى‬

‫ما بعدها ليكون صفة‪ ،‬والمعرفة الناقصة هي اسم الموصول ل�أنه يحتاج �إلى ما بعده ليكون صلة‪.‬‬
‫‪ )4‬المشهور عند البصريين �أنها فعل ماض جاء على صورة ال�أمر‪ ،‬والمجرور بالباء الزائدة وجوًبا فاعله‪،‬‬
‫و�أصل الكلام‪� :‬أحسن زيد �أي صار ذا حسن‪ ،‬ثم �أرادوا �أن يدلوا به على �إنشاء التعجب فحولوا الفعل‬

‫�إلى صورة ال�أمر‪.‬‬
‫‪254‬‬

‫التَّ َع ُّج ُب‬ ‫‏ َو ُم ْس َت ْب ِد ٍل ِم ْن َب ْع ِد َغ ْض ِبي ُص َر ْي َم ًة ۞۞۞ َف�أ ْح ِر ِب ِه ِم ْن ُطو ِل َف ْق ٍر َو�أ ْح ِر َيا(‪)1‬‬
‫�أراد (و�أحرَي ْن) بنون التوكيد الخفيفة‪ ،‬ف�أبدلها �أل ًفا في الوقف‪.‬‬

‫‏�أشـار بقولـه‪َ ( :‬وتِلـ َو �أ ْف َعـ َل) �إلـى �أن تالـي ( أ� ْف َعـل) ينصـب لكونـه مفعـوًلا‪ ،‬نحـو‪:‬‬
‫( َما أ� ْو َفى َخ ِل ْي َل ْي َنا)‪.‬‬

‫‏ثم َمثَّ َل بقوله‪َ ( :‬و�أ ْص ِد ْق بِ ِه َما) للصيغة الثانية‪.‬‬

‫‏وما قدمناه من �أن (ما) نكرة تامة هو الصحيح‪ ،‬والجملة بعدها خبر عنها‪ ،‬والتقدير‪:‬‬

‫(شيء �أ ْح َس َن َز ْي ًدا) �أي جعله حس ًنا‪.‬‬
‫‏وذهب ال�أخفش �إلى �أنها موصولة‪ ،‬والجملة التي بعدها صلتها‪ ،‬والخبر محذوف‪،‬‬

‫والتقدير‪( :‬الذي أ� ْح َس َن زي ًدا شيءٌ عظيم)‪.‬‬
‫‏وذهب بعضهم �إلى �أنها استفهامية‪ ،‬والجملة التي بعدها خبر عنها‪ ،‬والتقدير‪:‬‬
‫(�أ ُّي شي ٍء أ� ْح َس َن َز ْي ًدا) وذهب بعضهم �إلى �أنها نكرة موصوفة‪ ،‬والجملة بعدها صفة لها‪،‬‬

‫والخبر محذوف‪ ،‬والتقدير‪( :‬شيءٌ �أحسن زي ًدا عظيم)‪.‬‬

‫‪ )1‬والبيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬ورب شخص استبدل مائة من ال إ�بل‪� ،‬أى‪ :‬تركها و�أخذ بدلها قطعة‬

‫قليلة تزيد‏على عشرة �إلى ثلاثين‪ ،‬ما �أجدره بالفقر الطويل‪ ،‬وما �أح َّق ُه‪.‬‏‬
‫ال إ�عراب‪ُ :‬م ْس َت ْب ِد ٍل‪ :‬مبتد�أ مرفوع تقديرا لوقوعه بعد واو ر َّب‪ .‬والفاعل‪ :‬ضمير مستتر‪ِ ،‬م ْن َب ْع ِد‪ :‬جار‬ ‫ ‬
‫مفعول به لمستبدل‪َ ،‬ف�أ ْح ِر‪:‬‬ ‫بمستبدل‪ ،‬وَب ْع ِد‪ :‬مضاف‪ ،‬و َغ ْض ِبي‪:‬‬
‫جار ومجرور متعلق بـــ �أ ْح ِر‪،‬‬ ‫فماعضال أ�ف ْ ح�إِرلي‪،‬ه ِم‪ْ ،‬ن ُص َرُط ْيو َمِلًة‪::‬‬ ‫التعجب‪ ،‬به‪ :‬الباء‪ :‬زائد‏ة‪ ،‬والضمير‪:‬‬ ‫متعلق‬ ‫ومجرور‬
‫معناه‬ ‫فعل �أمر‬

‫َو أ� ْح ِرَيا‪ :‬الواو‪ :‬عاطفة‪ ،‬و�أ ْح ِرَيا‪ :‬فعل �أمر معناه التعجب‪ ،‬والالف منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة‪.‬‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬و�أ ْح ِرَيا) حيث �أكد صيغة التعجب بالنون الخفيفة‪ ،‬وقد علمت �أن نون التوكيد يختص‬
‫دخولها بال�أفعال فيكون دلي ًلا على فعلية صيغة التعجب‪ ،‬خلا ًفا لمن ادعى اسميتها‪.‬‬

‫‪255‬‬

‫حكم حذف المتعجب منه‬

‫َو َحـ ْذ َف َما ِم ْن ُه َت َعـ َّج ْب َت ا ْس َت ِب ْح ۞۞۞ إِ� ْن َكا َن ِع ْن َد ا ْل َح ْذ ِف َم ْع َنا ُه َي ِض ْح(‪)1‬‬
‫يجوز حذف المتعجب منه وهو المنصوب بعد �أ ْف َع َل والمجرور بالباء بعد أ� ْف ِع ْل‬

‫�إذا دل عليه دليل؛ فمثال ال�أول قوله‪:‬‬

‫‏�أ َرى �أ َّم َع ْم ٍرو َد ْم ُع َها َق ْد َت َح َّد َرا ۞۞۞ ُبـ َكا ًء َع َلى َع ْم ٍرو‪َ ،‬و َما َكا َن �أ ْص َب َرا(‪)2‬‬
‫تعالى‪:‬‬ ‫كا﴾ن( �أ‪)3‬‏صالبترقهاد!يرف‪:‬ح(ذواللَّفها ل�أعضلممي)ر‪:‬وهو�أوبمصفرعوبله(م�أ ْف‪َ ،‬عفلح) ‪-‬ذومفثا(بل اهلثمان) لي‪:‬د‏لقاوللةه‬ ‫وما‬ ‫التقدير‪:‬‬
‫ما قبله‬ ‫﴿‬

‫عليه‪ ،‬وقول الشاعر‪:‬‏‬ ‫التعَّ َجُّبُ‬
‫َفـ َذلِـ َك إِ� ْن َي ْلـ َق ا ْلـ َمـ ِن ّي َـ َة َي ْلـ َق َها ۞۞۞ َح ِمي ًدا‪َ ،‬و إِ� ْن َيـ ْس َت ْغ ِن َي ْو ًما َف�أ ْج ِد‏رِ(‪)4‬‬
‫‏�أي‪:‬ف�أجدربه‪،‬حذفالمتعجبمنهبعد أ�ف ِعلو�إنلميكنمعطوًفاعلى �أ ْف ِعل ِم ْثله‪،‬وهوشاذ‪.‬‬

‫‪� )1‬أمَظمحجرراْذضراوافَولفمففم‪:‬ات‪،‬جععرملوولافلرقعهومابضتءلقعم‪:‬ولليمرهمقق‪:‬دمبـَضيـمـاستَِتضتع َعفلرْ ح�َّإىج‪،‬ولْبيجهوعَواًِبتعاومْناالل َلتده�آق‪:‬جتودمييمهلر‪،‬ةوهض‪َ:،‬تاا َعْ�أمسنَتَّفجِبنْب‪ْ،‬تَحيَا‪،،‬لت ِ�ضإِ‪َ:‬حوْْنفْحَذح‪:‬ع‪ْ :‬ذِلفوشفَ‪:‬راوففطعا‪:‬ميلعةهم‪،‬ضلاالضوااَكملاف َسنج�فإتلت‪،:‬يمرلهف َةم‪،‬فعال‪َ:‬يلما ْ عا َنمممااسُهححم‪:‬لضلمَمنلنْوعا َنهقاصصىو‪:‬صلبصالفمةعسخبمملضرااا‪،‬لككااافشْ نسنر�إَتل‪،،‬بيطهْ‪،‬وحو َ‪،‬م‪ْ:‬جعِعَِنموفْناْنعَُهىد‪:‬ل‪::‬ب‬
‫الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام‪.‬‬
‫‪ )2‬البيت لامرئ القيس‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪� :‬إن عهدي ب�أم عمرو �أن �أراها صابرة فما بالها اليوم‬
‫قد كثر بكاؤها ونحيبها‪.‬‬
‫َاتلوومال�َأملإَ�احنضم‪َّ:‬ادعف�أَررَتراعاعفوىو‪،‬الجبلبهفو‪:‬يمناَعةا�أعْحمَبرمٍرلبذوتىوصف‪::‬ردي�أيةفمف‪،‬عفك ماضل�ألاانحيتملزف‪:‬ا ئ ح�إضرت�ألفادايةرهعصج‪،‬بع‪،‬رلأ� َخهدوامباْْلمرصف‪َُ،‬بفععاَارَهلاوواعال‪:‬مل‪:‬بلتفثجَادعدمْ�أمنلضلُ‪،‬عة‪،‬م‪:‬ميُبوفارمَجكيباتممًضءلمد‪:،‬س�أةت‪،‬حتاموارللفلو َمفعدوبارْومتفعجُلدععو�أًلب‪:‬لا�أوخمتبضجخقربلضمردهاايهيلررعهمففلبم‪:‬ت‪،‬ي ىد�سأ�أنتواماتلعر‪،‬وهحماهرأ�وءلوَّوم‪:‬جن‪:‬موًبامجااصمارليفضتاععبوعوومدفجلح بج�ايإرعبلةليوهلر‪.‬هىل‪،‬ـممــتمونااع �ألل�أَارلمقجتىعمب‪.‬بعلجةمبكو�أريامَّوءمة‪،،‬ن‪،:‬‬ ‫ ‬

‫ الشاهدفيه‪َ (:‬ما َكا َن �أ ْص َب َرا)حيثحذفالمتعجبمنهوهوالضميرالمنصوبالذىيقعمفعوًلا‏ بهلفعلالتعجب‪.‬‏‬
‫‪ )3‬سورة مريم‪ ،‬ال�آية‪٣٨ :‬‏‪.‬‬

‫‪ )4‬البيت لعروة بن الورد‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬هذا الموصوف بالفقر �إذا صادف الموت صادفه‬
‫اافوملااللإ�عحشفارعلمعرواطَيًدلْل‪،‬ا َ‪:‬قبَوواه‪�:‬لإاف‪،‬ضنَفا َمذيَفعيلِ�أرلسَْجت‪:‬كمِغد‪ِ :‬رنساضت‪:‬تيسمراويلًمم‪،‬رفااالموءفإ َ�هماسوااتش‪ :‬تاق�أررعةم‪،‬ةحفقامفْعلبهتوَميبِندلاَّي�ألَة‪،‬بغج‪:‬نهواواىلمع‪.‬فابكئعااودللفشعب‪:‬رلهطىلحــارـاللثا(مفنَين ْلييةَخق‪)،،‬طا‪،‬و�أوالَي ْجلب َقج‪.‬د َرهم�إِال ْف‪:‬نةع‪َ:‬ي ْللخ َبشقررم‪:‬اطايلفةعمض‪،‬بلت َيدْجلم�أا َ‪،‬ءقض‪:‬ا َعرحفل ِععميىل ًدجاموا‪:‬صوضرابةحر‏ااالعلل‏�أشفمرمعر‪،‬طنل‬
‫ ‬

‫وحرك للروي‪ ،‬وفاعله محذوف �أي به‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪َ ( :‬ف�أ ْج ِد ِر) حيث حذف المتعجب منه وهو فاعل �أجدر‪.‬‬

‫‪256‬‬

‫التَّ َع ُّج ُب‬ ‫‏ حكم صيغتي التعجب من حيث الجمود والتصرف‬
‫َوفِي ِك َلا ال ِفـ ْع َل ْي ِن قِ ْد ًمـا َل ِز َمـا ۞۞۞ َم ْنـ ُع َت َصـ ُّر ٍف ِب ُحـ ْك ٍم ُحـ ِت َمــا‏(‪)1‬‬
‫لا يتصرف فعلا التعجب‪ ،‬بل يلزم كل منهما طريقة واحدة؛ فلا يستعمل من‬

‫�أ ْف َع َل غي ُر الماضي‪ ،‬ولا من أ� ْف ِع ْل غي ُر ال�أمر‪ ،‬قال المصنف‪ :‬وهذا مما لا خلا َف فيه‪* * *.‬‬

‫‪ )1‬فِي ِك َلا‪ :‬جار ومجرور متعلق بقوله‪َ :‬ل ِز َما‪ ،‬و ِكلاَ‪ :‬مضاف‪ ،‬وال ِف ْع َل ْي ِن‪ :‬مضاف �إليه‪ِ ،‬ق ْد ًما‪ :‬ظرف متعلق‬
‫بـــ (لزم)‪َ ،‬ل ِز َما‪ :‬لزم‪ :‬فعل ماض وال�ألف لل إ�طلاق‪َ ،‬م ْن ُع‪ :‬فاعل لزم‪َ ،‬م ْن ُع‪ :‬مضاف‪ ،‬و َت َص ُّر ٍف‪ :‬مضاف‬
‫�إليه‪ ،‬بِ ُح ْك ٍم‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ (لزم)‪ ،‬والجملة من ُح ِت َما‪ :‬ونائب الفاعل المستتر فيه في محل‬

‫جر صفة لحكم ‪.‬‬
‫‪257‬‬

‫حكم تقديم معمول فعل التعجب عليه‬ ‫التعَّ َجُّبُ‬

‫َوفِ ْع ُل َهـ َذا ا ْل َبا ِب َل ْن ُي َق َّد َما ۞۞۞ َمـ ْعـ ُمو ُل ُه‪َ ،‬و َو ْصـــــــ َلـ ُه ِبـ َمـا ا ْلـ َز َمـا(‪)1‬‬
‫َو َف ْص ُل ُه ِب َظ ْر ٍف ا ْو ِب َح ْر ِف َج ّْر ۞۞۞ ُم ْس َت ْع َم ٌل‪َ ،‬وا ْل ُخل ُف فِي َذا َك ا ْس َتـ َق ّْر (‪)2‬‬
‫لا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه؛(‪ )3‬فلا تقول‪ :‬زي ًدا َما أ� ْح َس َن‪ ،‬ولا ‬

‫ما َز ْي ًدا أ� ْح َس َن‪ ،‬ولا بِ َز ْي ٍد �أ ْح ِس ْن‪.‬‏‬
‫ويجب وصله بعامله؛ فلا يفصل بينهما ب�أجنبي؛ فلا تقول‪ :‬في َما أ� ْح َس َن ُمع ِطي َك‬
‫ال ِّد ْر َه َم‪َ ( :‬ما أ� ْح َس َن ال ِّد ْر َه َم ُمع ِطي َك)‪ ،‬ولا فرق في ذلك بين المجرور وغيره؛ فلا تقول‪:‬‬
‫( َما �أ ْح َس َن بزيد ما ًّرا) تريد ( َما �أ ْح َس َن ما ًّرا بزيد)؛ ولا ( َما أ� ْح َس َن ِع ْن َد َك جال ًسا) تريد‪(:‬ما‬

‫�أ ْح َس َن جال ًسا ِع ْن َد َك)‪.‬‏‬
‫ف إ�ن كان الظرف �أو المجرور معموًلا لفعل التعجب ففي جواز الفصل بكل منهما‬
‫بين فعل التعجب ومعموله خلاف‪ ،‬والمشهور جوا ُزه‪ ،‬خلا ًفا لل�أخفش والمبرد ومن‬
‫وافقهما‪ ،‬و َن َس َب ال ِّصيم ِر ُّي المنع �إلى سيبويه‪ ،‬ومما ورد فيه الفصل في النثر قول (عمرو‬
‫بن معد يكرب)‪ :‬لِلَّ ِه َد ُّر بني ُس َليم َما �أ ْح َس َن في الهيجاء لقا َءها‪ ،‬و�أ ْك َر َم في اللزبات(‪)4‬‬
‫عطا َءها‪ ،‬و�أ ْث َب َت في الم َكر َمات بقا َءها) وقول علي (كرم اللَّه وجهه)‪ ،‬وقد م َّر بع َّمار فمسح‬

‫‪ )1‬‏فِ ْع ُل‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬وفِ ْع ُل‪ :‬مضاف‪ ،‬واسم ال إ�شارة َه َذا‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬ا ْل َبا ِب‪ :‬بدل �أو عطف بيان �أو نعت‬
‫لاسم ال إ�شارة‪َ ،‬ل ْن‪ :‬حرف نفي ونصب‪ُ ،‬ي َق َّد َما‪ :‬فعل مضارع منصوب مبني للمجهول‪َ ،‬م ْع ُمولُ ُه‪:‬‬
‫َم ْع ُمو ُل‪ :‬نائب فاعل ( ُي َق َّد َم) و َم ْع ُمو ُل‪ :‬مضاف والهاء‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬والجملة من الفعل ونائب الفاعل‬
‫في محل رفع خبر المبتد�أ‪َ ،‬و َو ْص َل ُه‪َ :‬و ْص َل‪ :‬مفعول مقدم لقوله ا ْل َز َما‪َ ،‬و ْص َل‪ :‬مضاف‪ ،‬والضمير‪:‬‬
‫مضاف �إليه‪ ،‬بِ َما‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ وصل‪ ،‬ا ْل َز َما‪ :‬فعل �أمر‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر فيه وجوًبا‬

‫تقديره‪� :‬أنت‪ ،‬وال�ألف منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة‪.‬‏‬
‫‪َ )2‬ف ْص ُل ُه‪ :‬مبتد�أ ومضاف �إليه‪ ،‬بِ َظ ْر ٍف‪ :‬جار ومجرور متعلق بــ فصل‪ ،‬او بِ َح ْر ِف‪ :‬معطوف على بِ َظ ْر ٍف‪،‬‬
‫وحرف‪ :‬مضاف‪َ ،‬ج ّر‪ :‬مضاف �إليه‪ُ ،‬م ْس َت ْع َم ٌل‪ :‬خبر المبتد�أ‪ ،‬ال ُخل ُف‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬في َذا َك‪ :‬جار ومجرور‬

‫متعلق بالخلف‪ ،‬والجملة من ا ْس َت َق ْر‪ :‬وفاعله المستتر جوا ًزا في محل رفع خبر المبتد�أ‪.‬‏‬
‫‪ )3‬فعل التعجب جامد غير متصرف‪ ،‬والفعل الجامد ضعيف في ذاته فلا يتصرف في معموله بتغير‬

‫موضعه‪ ،‬لا بالتقديم عليه‪ ،‬ولا بالفصل بينه وبينه‪.‬‬
‫‪ )4‬اللزبات‪ :‬جمع لزبة وهي الشدة‪.‬‬

‫‪258‬‬

‫التراب عن وجهه‪�( :‬أ ْع ِز ْز َع َل َّي �أ َبا اليقظا ِن �أ ْن �أ َرا َك َص ِري ًعا ُم َج َّد ًلا(‪ .))1‬‏ومما ورد منه من‬
‫النظم قول بعض الصحابة ‪:‬‬

‫‏ َو َقــا َل َنـ ِب ُّي ا ْلـ ُمسـ ِل ِمـيـ َن‪َ :‬تـ َقـ َّد ُمـوا ۞۞۞ َو�أ ْح ِب ْب إِ� َل ْي َنا �أ ْن َت ُكو َن ا ْل ُم َق َّد َما(‪)2‬‬
‫وقوله‪:‬‬

‫‏ َخ ِلي َل َّي َما �أ ْح َرى ِب ِذي ال ُّل ِّب �أ ْن ُي َرى ۞۞۞ َص ُبو ًرا َوَل ِك ْن َلا َس ِبي َل إِ� َلى ال َّص ْب ِر(‪)3‬‬

‫التَّ َع ُّج ُب‬ ‫‪ُ )1‬م َج َّد ًلا‪ :‬ملقى على الجدالة وهي ال�أرض‪.‬‏‬

‫‪ )2‬البيت لعباس بن مرداس‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪.‬‬

‫مضاف �إليه‪َ ،‬ت َق َّد ُموا‪ :‬فعل �أمر‪،‬‬ ‫فعل ماض‪َ ،‬ن ِب ُّي‪ :‬فاعل‪ ،‬و َن ِب ُّي‪ :‬مضاف‪ ،‬والمسلمين‪:‬‬ ‫ ‏ال إ�عراب‪َ :‬قا َل‪:‬‬
‫به التعجب‪� ،‬إِ َل ْي َنا‪ :‬جار ومجرور‬ ‫في محل نصب مقول القول‪ ،‬و�أ ْح ِب ْب‪ :‬فعل �أمر �أريد‬ ‫‏وفاعله‪ ،‬والجملة‬
‫‏متعلق بـــ ( أ� ْح ِب ْب) وأ� ْن‪ :‬مصدرية‪َ ،‬ت ُكو َن‪ :‬فعل مضارع ناقص منصوب ب�أن وفيه ضمير مستتر وجوًبا‬
‫تقديره‪� :‬أنت‪ ،‬هو اسمه‪ ،‬ا ْل ُم َق َّد َما‪ :‬خبر تكون و�أن المصدرية وما دخلت عليه في ت�أويل مصدر مجرور‬
‫بباء زائدة مقدرة وهو فاعل فعل التعجب‪ ،‬و�أصل الكلام و�أحبب �إلينا بكونك المقدما‪.‬‬
‫ والشاهد فيه‪�( :‬إِ َل ْي َنا) حيث فصل بين فعل التعجب الذى هو �أحبب وفاعله الذى هو المصدر‬
‫المنسبك من الحرف المصدري ومعموله وهذا الفاصل جار ومجرور معمول لفعل التعجب‪.‬‬

‫‪ )3‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬يا صديقي ما �أحق و�أول بصاحب العقل رؤيته كثير الصبر‪� ،‬أي‪� :‬إني‬
‫ل�أعجب من �أحقية و�أولوية كثرة الصبر به‪ ،‬ولكن لا طريق �إلى �أصل الصبر فض ًلا عن كثرته‪.‬‬

‫ ال إ�عراب‪َ :‬خ ِلي َل َّي‪ :‬منادى حذف منه حرف النداء‪ ،‬وياء المتكلم مضاف �إليه‪َ ،‬ما‪ :‬تعجبية مبتد�أ‪،‬‬
‫أ� ْح َرى‪ :‬فعل ماض دال على التعجب‪ ،‬وفيه ضمير مستتر وجوًبا تقديره‪ :‬هو يعود على ما التعجبية فاعل‪،‬‬
‫والجملة في محل رفع خبر المبتد�أ‪ ،‬بِ ِذي‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ(�أ ْح َرى) و ِذي‪ :‬مضاف‪ ،‬واللُّ ِّب‪:‬‬
‫مضاف �إليه‪� ،‬أ ْن‪ :‬مصدرية‪ُ ،‬ي َرى‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول‪ ،‬ونائب الفاعل ضمير مستتر جوا ًزا‬
‫تقديره‪ :‬هو‪ ،‬وهو المفعول ال�أول‪َ ،‬ص ُبو ًرا‪ :‬مفعول ثان ليرى �إذا قدرتها علمية‪ ،‬ف إ�ذا قدرتها بصرية اكتفت‬
‫بمفعول واحد هو نائب الفاعل‪ ،‬ويكون صبو ًرا حال من نائب الفاعل‪ ،‬و�أن المصدرية وما دخلت عليه‬
‫في ت�أويل مصدر مفعول به لفعل التعجب‪َ ،‬وَل ِك ْن‪ :‬حرف استدراك‪َ ،‬لا‪ :‬نافية للجنس‪َ ،‬س ِبي َل‪ :‬اسم‬
‫(لا)‪� ،‬إِ َلى ال َّص ْب ِر‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا‪� ،‬أو الجار والمجرور متعلق بسبيل �أو بمحذوف‬

‫صفة له‪ ،‬وعلى هذين الوجهين يكون خبر لا محذو ًفا‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪( :‬بِ ِذي اللُّ ِّب) حيث فصل به بين فعل التعجب وهو �أحرى‪ ،‬ومفعوله وهو المصدر المؤول‬
‫من �أن ومعموله‪ ،‬وهذا الفاصل جار ومجرور متعلق بفعل التعجب‪ ،‬وهذا الفصل جائز في ال�أشهر من‬

‫مذاهب النحاة‪.‬‬

‫‪259‬‬

‫تدريبات‬ ‫التعَّ َجُّبُ‬

‫‏‪ _١‬ما �أكرم محمدا!‬
‫‏للنحـاة �آراء فـي مـا التعجبيـة فـي الصيغـة السـابقة‪ ،‬بينهـا‪ ،‬واذكـر مـا يترتـب علـى كل‬

‫فـي �إعـراب مـا بعدها‪.‬‬
‫‪٢‬‏_ �أعرب قولهم‪ :‬أ� ْك ِر ْم بِ َز ْي ٍد‬
‫‏‪َ _٣‬ع َلا َم استشهد النحاة بما ي�أتي؟‬
‫‏( �أ ) ما �أفقرني �إلى عفو اللَّه!‬
‫(ب) َو ُم ْس َت ْب ِد ٍل ِم ْن َب ْع ِد َغ ْض ِبي ُص َر ْي َم ًة ۞۞۞ َف�أ ْح ِر بِ ِه ِم ْن ُطو ِل َف ْق ٍر َو أ� ْح ِرَيا‬
‫‏‪ _٤‬ق ّدر المحذوف فيما ي�أتي‪ ،‬معل ًلا لما تقول‪:‬‬

‫‏( �أ ) قال تعالى‪﴾)1( ﴿ :‬‬

‫‏(ب) قال الشاعر‪:‬‬
‫أ� َرى أ� َّم َع ْم ٍرو َد ْم ُع َها َق ْد َت َح َّد َرا ۞۞۞ ُب َكا ًء َع َلى َع ْم ٍرو‪َ ،‬و َما َكا َن أ� ْص َب َرا‬

‫‪٥‬‏_ في هذا البيت ال�آتي شذوذ‪ ،‬و ّضحه‪ ،‬وبـ ّين سببه‪.‬‬
‫َف َذلِ َك �إِ ْن َيـ ْل َق ا ْل َم ِن َّيــ َة َي ْل َقــ َهــا ۞۞۞ َح ِمي ًدا‪َ ،‬و�إِ ْن َي ْس َتـ ْغ ِن َي ْو ًما َف�أ ْج ِد ِر ‏‬

‫‪٦‬‏_ ب ِّين حكم معمول فعل التعجب‪ ،‬من حيث التقديم والت�أخير‪.‬‬
‫‏‪ _٧‬متى يجوز الفصل بين فعل التعجب ومعموله؟‬

‫‪٨‬‏_‏( �أ ) ما �أحسن درس الن حو‪( .‬ب) الدرس ما �أحسن‪ .‬‬
‫(جـ) ما �أحسن معطيك الدرهم ‪ ( .‬د ) ما �أحسن الدرهم معطيك‪ .‬‬

‫( هـ ) ما �أحسن ما ًّرا بزيد‪ ( .‬و ) ما �أحسن بزيد ما ًّرا ‪.‬‬
‫( ز ) ما �أحسن في الهيجاء لقاءها‪.‬‬

‫‏ب ّين الصحيح والخط�أ في ال�أمثلة السابقة‪ ،‬معل ًلا لما تقول‪.‬‏‬

‫‪ )1‬سورة مريم‪ ،‬ال�آية‪٣٨ .‬‬

‫‪260‬‬

‫‏‪ _٩‬تع ّجب من العبارات ال�آتية بصيغتي التعجب‪( :‬ما �أفعل‪� -‬أفعل به)‪:‬‬
‫( �أ ) وعى التلميذ درسه‪ .‬‏(ب) �أغ ِّب ُر ال�أفق بالعاصفة‪ .‬‏‬
‫(جـ) لا يصد�أ الذهب‪ ( .‬د ) انبرى الجندي لخصمه كالسهم‪ .‬‬

‫(‏هـ ) عسى اللَّه �أن يتوب على العاصي‪ ( .‬و ) اتقى اللَّه �أمرؤ عرف قدر نفسه‪.‬‬

‫‪١٠‬‏_ يتحـدث النـاس بهـذه ال�أسـاليب كثيـ ًرا‪ ،‬فمـا ر�أيـك فيها؟ وهل هي جارية على‬
‫طريقـة التعجب؟‏‬

‫التَّ َع ُّج ُب‬ ‫(ب) ما �أولع محمذا بمذاكرة درسه!‬ ‫( �أ ) للَّه �أنت من شهم !‏ ‬
‫( ج ) �أكرم به من فتى! ‬
‫( د ) ما �أهوج عل ًّيا عند ال إ�جابة! ‬ ‫( هـ ) ما �أشجع هذا الفارس! ‏‬
‫( و ) ما �أشبه الليلة بالبارحة!‬

‫***‬

‫‪261‬‬

‫الدرس التاسع عشر‬
‫نِ ْع َم‪َ ،‬و ِب ْئ َس‪َ ،‬و َما َج َرى َم ْج َرا َها‬

‫‏أهداف الدرس‬

‫‏بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قاد ًرا على أ ْن‪:‬‬
‫‪١‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي آراء العلماء في بئس وأقسام فاعلها‪.‬‬

‫‪٢‬‏‪ -‬يم ّثل للصور التي يأتي عليها فاعل نعم وبئس‪.‬‬
‫‪٣‬‏‪ُ -‬يم ّثل للجمع بـين فاعل نعم الظاهر والتميبز‪.‬‬
‫‏‪ -٤‬يو ّضح آراء النحاة في إعراب (ما) بعد (بئس ‪ -‬نعم)‪.‬‬
‫‪٥‬‏‪ -‬يح ّدد الأوجه الجائزة في المخصوص بالمدح أو الذم‪.‬‬
‫‪٦‬‏‪ُ -‬يم ّيز بـين الأفعال التي يمكن أن تعامل كنعم وبئس في إفادة المدح أو الذم‪،‬‬

‫‏وبـين الأفعال التي لا يجوز فيها ذلك‪.‬‬
‫‪٧‬‏‪ -‬يستخرج أفعا ًل تعامل معاملة نعم وبئس في إفادة المدح أو الذم‪.‬‬

‫‏‪ -٨‬يذكر أوجه الإعراب الجائزة في (حبذا زيد)‪.‬‬
‫‪٩‬‏‪ -‬يع ّلل لصحة أو خطأ بعض الأمثلة‪.‬‬

‫‪١٠‬‏‪ -‬يو ّضح آراء النحاة في حكم الجمع بـين التميـيز والفاعل الظاهر‪ ،‬في نعم‏وأخواتها‪.‬‬
‫‪ ١‬‏‪ -١‬يو ّضح آراء النحاة في إعراب (حبذا ‪ -‬لاحبذا)‪.‬‬
‫‪ ٢‬‏‪ -١‬يف ّصل القول في إلزام (ذا) الإفراد والتذكير‪.‬‬
‫‪١٣‬‏‪ُ -‬يم ّثل لإلزام (ذا) الإفراد والتذكير‪.‬‬
‫‪ ٤‬‏‪ -١‬يو ّضح إعراب الاسم الواقع بعد (حب)‪.‬‬

‫‪262‬‬

‫آ�راء العلماء في نعم وبئس وأ�قسام فاعلها‬

‫فِــ ْعـلاَ ِن َغيـ ْـر ُمــ َتــــ َص ِّر َفـــ ْي ِن‪ ۞۞۞ :‬نِ ْعـ َم َو ِب ْئ َس‪َ ،‬رافِ َعا ِن ا ْســـ َم ْي ِن(‪)1‬‬
‫ُمـ َقـارِ َن ْي (�أل) �أو ُم َضا َفـ ْي ِن لِ َما ۞۞۞ َقا َر َن َها َكـــ(نِ ْع َم ُع ْق َبى ال ُك َر َما)(‪)2‬‬
‫َو َيــ ْر َف َعـــا ِن ُمــ ْضـ َمـ ًرا ُي َفــ ِّس ُر ْه ۞۞۞ ُمـ َم ِّي ٌز َكـ (نِ ْعـــ َم َقو ًمـا َم ْع َش ُر ْه)(‪)3‬‬

‫‪ :‬مذهب جمهور النحويين‪� :‬أن (نعم‪ ،‬وبئس) فعلان‪ ،‬بدليل دخول تاء الت�أنيث‬
‫الساكنة عليهما‪ ،‬نحو‪( :‬نِ ْع َم ْت الـمر�أ ُة ِه ْن ٌد‪ ،‬وبِ ْئ َس ْت الـمر�أ ُة َد ْع ٌد)‪.‬‬

‫‏وذهب جماعة من الكوفيين ‪ -‬منهم الف ّراء ‪� -‬إلى �أنهما اسمان‪ ،‬واستدلوا بدخول‬
‫وقول ال�آخر‪( :‬واللَّ ِه َما‬ ‫ا ْل َعي ُر)‬ ‫بِ ْئ َس‬ ‫َع َلى‬ ‫بعضهم‪( :‬نِ ْع َم ال َّس ْي ُر‬ ‫حرف الجر عليهما في قول‬
‫نِ ْع َم‪َ ،‬و ِب ْئ َس‪َ ،‬و َما َج َرى َم ْج َرا َها‬ ‫وبئس) َم ْع ُموَل ْي ِن لقو ٍل‬ ‫(نعم‬ ‫َج ْع ِل‬ ‫على‬ ‫َوبِ ُّر َها َس ِر َق ٌة)‪ ،‬و ُخ ِّر َج‬ ‫ِه َي بِ ِن ْع َم ا ْل َوَل ُد َن ْص ُر َها ُب َكاءٌ‬

‫محذوف واقع صفة لموصوف محذوف‪ ،‬وهو المجرور بالحرف لا (نعم وبئس) والتقدير‪:‬‬
‫نعم السير على َع ْي ٍر َم ُقو ٍل فيه بِ ْئ َس ا ْل َع ْي ُر‪ ،‬وما هي بول ٍد َم ُقو ٍل فيه نعم الولد؛ فحذف‬
‫الموصوف والصفة و�أقيم المعمول مقامهما مع بقاء (نعم وبئس) على فعليتهما‪.‬‬

‫‏وهذان الفعلان لا يتصرفان‪ :‬فلا يستعمل منهما غير الماضي ولابد لهما من مرفوع‬

‫هو الفاعل‪ ،‬وهو على ثلاثة �أقسام‪:‬‬

‫‪ )1‬فِ ْعلاَ ِن‪ :‬خبر مقدم‪َ ،‬غ ْير‪ :‬نعت له‪ ،‬و َغ ْير‪ :‬مضاف‪ُ ،‬م َت َص ِّر َف ْي ِن‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬نِ ْع َم‪ :‬قصد لفظه‪ :‬مبتد�أ‬
‫مستتر‬ ‫ضمير‬ ‫وفيه‬ ‫رافعان‪،‬‬ ‫هما‬ ‫�أي‪:‬‬ ‫محذوف‪،‬‬ ‫لمبتد�أ‬ ‫خبر‬ ‫نِ ْع َم‪َ ،‬رافِ َعا ِن‪:‬‬ ‫وبِ ْئ َس‪ :‬معطوف على‬ ‫مؤخر‪،‬‬
‫( َرافِ َعا ِن) ‪.‬‬ ‫ا ْس َم ْي ِن‪ :‬مفعول به لـــ‬ ‫فاعل‪،‬‬

‫�إليه مقصود لفظه‪ ،‬أ�و‪:‬‬ ‫مضاف‬ ‫�أل‪:‬‬ ‫مضاف‪،‬‬ ‫ُم َقا ِر َن ْي‪:‬‬ ‫لقوله اسمين في البيت قبله‪،‬‬ ‫ُم َقا ِر َن ْي‪ :‬نعت‬ ‫‪)2‬‬
‫متعلق بقوله ُم َضا َف ْي ِن‪،‬‬ ‫ومجرور‬ ‫جار‬ ‫أ�ل‪ ،‬لِ َم‏ا‪:‬‬ ‫ُم َقا ِر َن ْي‬ ‫ُم َضا َف ْي ِن‪ :‬معطوف على قوله‬ ‫حرف عطف‪،‬‬

‫َقا َر َن َها‪َ :‬قا َر َن‪ :‬فعل ماض‪ ،‬والفاعل‪ :‬ضمير مستتر‪ ،‬وها‪ :‬مفعول به‪ ،‬والجملة لا محل لها صلة‬
‫الموصول‪َ ،‬ك ِن ْع َم‪ :‬الكاف‪ :‬جارة لقول محذوف‪ ،‬نِ ْع َم‪ :‬فعل ماض‪ُ ،‬ع ْق َبى‪ :‬فاعل و ُع ْق َبى‪ :‬مضاف‪،‬‬
‫ال ُك َر َما‪ :‬مضاف �إليه وقصر للضرورة و�أصله الكرماء‪.‬‏‬
‫‪َ )3‬ي ْر َف َعا ِن‪ :‬فعل مضارع و�ألف الاثنين فاعل‪ُ ،‬م ْض َم ًرا‪ :‬مفعول به‪ُ ،‬ي َف ِّس ُر ْه‪ :‬فعل مضارع والهاء‪ :‬مفعول به‪،‬‬
‫ُم َم ِّي ٌز‪ :‬فاعل يفسر والجملة في محل نصب نعت لقوله ُم ْض َم ًرا‪َ ،‬ك ِن ْع َم‪ :‬الكاف‪ :‬جارة لقول محذوف‪،‬‬
‫نِ ْع َم‪ :‬فعل ماض والفاعل‪ :‬ضمير مستتر‪َ ،‬قو ًما‪ :‬تمييز‪َ ،‬م ْع َش ُر ْه‪َ :‬م ْع َش ُر‪ :‬مبتد�أ خبره الجملة التي قبله‬
‫و َم ْع َش ُر‪ :‬مضاف والهاء‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‬

‫‪263‬‬

‫تعالى‪:‬‬ ‫الرج ُل زي ٌد)‪ ،‬ومنه قوله‬ ‫محلى﴾(‪1‬ب)الا�ألختلف وفالفلايم‪،‬هنذهحو(‏ا‪:‬لل(انمع)م‪.‬‬ ‫يكون‬ ‫�أن‬ ‫‏‏ال�أول‪:‬‬ ‫﴿‬
‫حقيقة‬ ‫فقال قوم‪ :‬هي للجنس‬
‫فمدحت الجنس كله من �أجل زيد‪ ،‬ثم خصصت زي ًدا بالذكر‪ ،‬فتكون قد مدحته مرتين‬
‫وقيل‪ :‬هي للجنس مجا ًزا‪ ،‬وك�أنك (قد) جعلت زي ًدا الجنس كله مبالغة‪ ،‬وقيل هي للعهد‪.‬‬
‫‏الثاني‪� :‬أن يكون مضا ًفا �إلى ما فيه (�أل) كقوله‪( :‬نعم عقبى الكرما) ومنه قوله تعالى‪:‬‬

‫(‪﴾ ﴿)2‬‬

‫الثالث‪� :‬أن يكون مضم ًرا ُم َف َّس ًرا بنكرة بعده منصوبة على التمييز‪ ،‬نحو‪( :‬نعم قو ًما‬
‫معشره) ففي نعم ضمير مستتر يفسره (قو ًما) و(معشره) مبتد�أ‪ ،‬وزعم بعضهم �أن معشره‬
‫وبعضهم‪:‬‬ ‫قو ًم﴾ا(‏‪3‬‏)حواقول‪،‬ل‬ ‫�إن‬ ‫هؤلاء‪:‬‬ ‫بعض‬ ‫فيها‪ ،‬وقال‬ ‫مرفوع بنعم وهو الفاعل‪ ،‬ولا ضمير‬
‫الشاعر‪:‬‬ ‫قوله تعالى‪:‬‬ ‫�إنه تمييز‪ ،‬ومثل‪( :‬نعم قو ًما معشره)‬
‫﴿‬ ‫نعِ ْمَ ‪ ،‬وَ بِئْسَ ‪ ،‬وَ مَا جَ رَى مَجْ رَاهَا‬

‫‏ َل ِن ْع َم َم ْوئِ ًلا ا ْل َم ْو َلى إِ� َذا ُح ِذ َر ْت ۞۞۞ َب أ�ْ َسا ُء ِذي ا ْل َب ْغ ِي وا ْس ِتي َلا ُء ِذي ا ْل إِ� َحنِ(‪)4‬‬
‫وقول ال�أخر‪:‬‬

‫‏ َت ُقو ُل ِع ْر ِسي َو ْه َي لِي فِي َع ْو َم َر ْه ۞۞۞ ِبـ ْئـ َس ا ْمـ َر أ�ً‪َ ،‬و إِ�نَّــ ِنـي ِبـ ْئـ َس ا ْلــ َمــ َر ْه(‪)5‬‬

‫‪ )1‬سورة ال�أنفال‪ ،‬ال�آية‪ ٠ :‬‏‪.٤‬‬
‫‪)2‬‏‏سورة النحل‪ ،‬ال�آية‪٣٠ :‬‏‪.‬‬
‫‪ )3‬سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪٥٠ :‬‏‪.‬فاعل بئس ضمير مستتر (بد ًلا) والمخصوص محذوف للعلم به‪.‬‬
‫‪ )4‬البيت من البسيط‪ ،‬ومعناه‪ :‬واللَّه لنعم المولى ملج�أً ومرج ًعا �إذا خيفت شدة الظالمين و�إضرار المعتدين‬

‫وغلبة الحاقدين‪.‬‏‬
‫ ال إ�عراب‪ :‬نِ ْع َم‪ :‬فعل ماض‪ ،‬والفاعل‪ :‬ضمير مستتر‪َ ،‬م ْوئِ ًلا‪ :‬تمييز‪ ،‬ا ْل َم ْوَلى‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬والجملة قبله في‬
‫ ‏بامووـالـ ِـذْحسشنِِتاىْيلع َل‪:‬هَمارف‪،‬دُءم‪:‬عفُحيضماِهذخبَر‪:‬ضرفاْه(ت َل�أ�إِن‪:‬لفوْيعف‪،‬هَمعه‪،‬وولَمِاذ ْْلو َبمئِخايًْغبل‪:‬راِي)ضلم‪:‬فممإ�ببضمتناند�أضينافعلمل�إملفميحقه�ذإجلدويوههِرذوف‪،‬فلعيوو‪:‬واالجْتسضمواِتًبياءم َيلض‪ً،‬لاراال ُءتوا�أ‪:‬لنمفتي‪،‬اقسلتدوثتواايًْرل‪،‬وراإِ� َب‪،‬ا�أَْلحع َاومِسقناطمدُء‪:‬فد‪:‬ةفمون‪،‬اسحئضراواالاْبلستمفِتفيومال�َإليليعايىزُءهل‪:،‬ال�إِ‪َ .‬حذذماذع‪:‬يرط‪،‬وظهَبر�وأْفَسقفاولُءعزله‪:‬م‪:‬اىمنَم َبْو�أضْمائِتَ ًسلعاال ُفءق‪-،،‬‬

‫هذا الضمير‪.‬‬

‫‪ )5‬البيت من الرجز‪ ،‬ومعناه‪ :‬تقول امر�أتي والحال �أنها معي في صياح وارتفاع �أصوات �إنك بئس الرجل‬
‫و�إنني بئس المر�أة‪.‬‬
‫منفصل مبتد�أ‪ ،‬لِي فِي َع ْو َم َر ْه‪ :‬جاران ومجروران‬ ‫‏ال إ�عراب‪َ :‬ت ُقو ُل ِع ْر ِسي‪ :‬فعل وفاعل‪َ ،‬و ْه َي‪ :‬ضمير‬
‫فميحملحنلصنبص مبقوحلا الل‪،‬قوبِ ْئل‪َ،‬س َو‪�:‬إِنَّف ِنعيل‪:‬ماالواضو‪:‬والفحارعفل‬ ‫متعلقان بمحذوف خبر المبتد�أ‪ ،‬وجملة المبتد�أ والخبر‬ ‫ ‬
‫ضمير مستتر‪ ،‬ا ْم َر�أً‪ :‬تمييز‪ ،‬وجملة الفعل وفاعله في‬

‫‪264‬‬

‫نِ ْع َم‪َ ،‬و ِب ْئ َس‪َ ،‬و َما َج َرى َم ْج َرا َها‬ ‫حكم الجمع بـين التميـيز والفاعل الظاهر‬

‫َو َج ْم ُع َتـ ْم ِيـ ْيـ ٍز َو َفـا ِعـ ٍل َظـ َه ْر ۞۞۞ فِ ْي ِه ِخلاَ ٌف َع ْن ُه ُم َق ِد ا ْش َت َه ْر(‪)1‬‬
‫اختلف النحويون في جواز الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر في نعم و�أخواتها؛‬
‫فقال قوم‪ :‬لا يجوز ذلك‪ ،‬وهو المنقول عن سيبويه؛ فلا تقول‪ :‬نِ ْع َم ال َّر ُج ُل َر ُج ًلا زي ٌد‪،‬‬

‫وذهب قوم �إلى الجواز‪ ،‬واستدلوا بقوله‪:‬‬
‫ ‏ َوالتَّ ْغ َل ِب ُّيو َن ِب ْئ َس ا ْل َف ْح ُل َف ْح ُل ُه ْم ۞۞۞ َفـ ْحـ ًلا َو�أ ُّمـ ُه ْم َز َّلا ُء ِمـ ْنـ ِطـي ُق(‪)2‬‬

‫وقوله‪:‬‬
‫ َت َز َّو ْد ِمـ ْث َل َزا ِد �أ ِبـيـ َك فِـيـ َنـا ۞۞۞ َفـ ِنـ ْعـ َم الـ َّزا ُد َزا ُد �أ ِبـيـ َك َزا ًدا(‪)3‬‬

‫عطف‪� ،‬إِ َّن‪ :‬حرف توكيد ونصب‪ ،‬والنون للوقاية وياء المتكلم اسم �إِ َّن‪ ،‬بِ ْئ َس‪ :‬فعل ماض‪ ،‬وا ْل َم َر ْه‪:‬‬
‫فاعل وجملة الفعل وفاعله بحسب الظاهر في محل رفع خبر �إن وعند التحقيق في محل نصب مقول‬
‫لقول محذوف يقع خب ًرا لـــ �إِ َّن‪ ،‬وتقدير الكلام‪ :‬و�إنني مقول في حقي بئس المره‪ ،‬وجملة �إن واسمها‬

‫وخبرها في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪( :‬بِ ْئ َس ا ْم َر�أً) حيث رفع بئس ضمي ًرا مستت ًرا وقد فسر التمييز‏الذي بعده‪ ،‬وهو قوله‪:‬‏امر�أ هذا الضمير‪.‬‬
‫‪َ )1‬ج ْم ُع‪ :‬مبتد�أ �أول‪َ ،‬ج ْم ُع‪ :‬مضاف‪َ ،‬ت ْم ِي ْي ٍز‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬و َفا ِع ٍل‪ :‬معطوف على تمييز وجملة َظ َه ْر‪:‬‬
‫وفاعله المستتر في محل جر صفة لـــ َفا ِع ٍل‪ ،‬فِ ْي ِه‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم‪ِ ،‬خلاَ ٌف‪:‬‬
‫مبتد�أ ثان مؤخر وجملة المبتد�أ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتد�أ ال�أول‪َ ،‬ع ْن ُه ُم‪ :‬جار ومجرور متعلق‬

‫بـــ (ا ْش َت َه ْر) وجملة َق ِد ا ْش َت َه ْر وفاعله المستتر في محل رفع صفة لـــ ِخلاَ ٌف‪.‬‬
‫‪)2‬‏البيت لجرير‪ ،‬وهو من بحر البسيط‪ ،‬وفيه‪ :‬يذم التغلبيين بدناءة ال�أب وسوء العيش و�أن نساءهم تمتهن‬

‫في الخدمة فتضعف‪ ،‬وتضطر �إلى �أن تتخذ من الحشايا ما يظهر عظم مؤخرتها‪.‬‬
‫ ال إ�عراب‪ :‬التَّ ْغ َل ِب ُّيو َن‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬بِ ْئ َس‪ :‬فعل ماض ل إ�نشاء الذم‪ ،‬ا ْل َف ْح ُل‪ :‬فاعل بئس‪ ،‬والجملة من الفعل‬
‫والفاعل في محل رفع خبر مقدم وقوله َف ْح ُل من َف ْح ُل ُه ْم مبتد�أ مؤخر و َف ْح ُل‪ :‬مضاف‪ ،‬والهاء‪ :‬مضاف‬
‫�إليه‪ ،‬والجملة من المبتد�أ وخبره في محل رفع خبر المبتد�أ الذي في �أول الكلام‪َ ،‬ف ْح ًلا‪ :‬تمييز‪َ ،‬و أ� ُّم ُه ْم‪:‬‬
‫الواو للاستئناف‪� ،‬أو عاطفة‪� ،‬أ ُّم‪ :‬مبتد�أ وخبره �أم مضاف والضمير‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬ز َّلا ُء‪ :‬خبر المبتد�أ‪،‬‬

‫ِم ْن ِطي ُق‪ :‬نعت لزلاء �أو خبر ثان‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪( :‬بِ ْئ َس ا ْل َف ْح ُل‪َ ..‬ف ْح ًلا)‪ ،‬حيث جمع في كلام واحد بين فاعل بئس الظاهر وهو قوله‏‪:‬‬

‫ا ْل َف ْح ُل والتمييز‪ ،‬وهو قوله‪َ :‬ف ْح ًلا‪.‬‬
‫‪ )3‬البيت لجرير من قصيدته التى يمدح بها عمر بن عبد العزيز‪ ،‬والبيت من بحر الوافر‪ ،‬ومعناه‪ :‬كن بيننا‬
‫حميد السيرة مثلما كان �أبوك‪ ،‬وعش بيننا العيشة المرضية التي كان �أبوك يعيشها‪ ،‬واتخذ عندنا من‬

‫ال�أيادي والمنن ما كان يتخذه �أبوك ‪.‬‬

‫‪265‬‬

‫وف َّصل بعضهم‪ ،‬فقال‪� :‬إن �أفاد التمييز فائدة زائدة على الفاعل‪ -‬جاز الجمع بينهما‪،‬‬
‫نحو‪( :‬نِع َم الرج ُل َفا ِر ًسا زي ٌد)‪ ،‬و�إلا فلا‪ ،‬نحو‪( :‬نِ ْع َم ال َّر ُج ُل َر ُج ًلا َز ْي ٌد)‪ ،‬ف إ�ن كان الفاعل‬

‫مضم ًرا جاز الجمع بينه وبين التمييز‪ ،‬اتفا ًقا‪ ،‬نحو‪( :‬نِ ْع َم َر ُج ًلا َز ْي ٌد)‬

‫إ�عراب (ما) الواقعة بعد نعم وبئس‬

‫َو( َما) ُم َم ِّي ٌز‪َ ،‬وقِ ْي َل‪َ ،‬فا ِع ُل‪ ۞۞۞ ،‬فِي َن ْح ِو‪( :‬نِ ْع َم َما َي ُقو ُل ا ْل َفا ِض ُل)(‪)1‬‬

‫تقع (ما) بعد (نعم زبئس) فتقول‪( :‬نِ ْع َم َما) �أو (نِ ِع َّما) وبئس ما‪ ،‬ومنه قوله تعالى‪:‬‬ ‫﴿‬ ‫نعِ ْمَ ‪ ،‬وَ بِئْسَ ‪ ،‬وَ مَا جَ رَى مَجْ رَاهَا‬

‫(‪)2‬‏ (‪﴾ ﴿ ﴾.)3‬‬

‫واختلف في (ما) هذه؛ فقال قوم‪ :‬هي نكرة منصوبة على التمييز‪ ،‬وفاعل (نعم)‬

‫ضمير مستتر‪ ،‬وقيل‪ :‬وهي الفاعل‪ ،‬وهي اسم معرفة‪ ،‬وهذا مذهب ابن خروف ونسبه‬

‫�إلى سيبويه‪.‬‬

‫ ‏ال إ�عراب‪َ :‬ت َز َّو ْد‪ :‬فعل �أمر‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪ِ ،‬م ْث َل‪ :‬مفعول به لـــ َت َز َّو ْد‪ ،‬و ِم ْث َل‪:‬‬
‫مضاف‪ ،‬و َزا ِد‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬و َزا ِد‪ :‬مضاف‪ ،‬و�أبي من أ�بِي َك مضاف �إليه‪ ،‬و�أبي‪ :‬مضاف‪ ،‬والكاف‪:‬‬
‫مضاف �إليه‪ ،‬فِي َنا‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ َت َز َّو ْد‪َ ،‬ف ِن ْع َم‪ :‬الفاء تعليلية‪ ،‬نِ ْع َم‪ :‬فعل ماض ل إ�نشاء المدح‪،‬‬
‫ال َّزا ُد‪ :‬فاعل نِ ْع َم‪ .‬والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم‪َ ،‬زا ُد‪ :‬مبتد�أ مؤخر‪ ،‬و َزا ُد‪:‬‬

‫مضاف‪ ،‬و�أبي‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬و�أبي‪ :‬مضاف‪ ،‬والكاف‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬زا ًدا‪ :‬تمييز‪.‬‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬ف ِن ْع َم ال َّزا ُد‪َ ...‬زا ًدا) حيث جمع في الكلام بين الفاعل الظاهر وهو (ال َّزا ُد) والتمييز وهو‬

‫( َزا ًدا)‪ ،‬وذلك غير جائز عند جمهور البصريين‪.‬‏‬
‫مبني للمجهول‪َ ،‬فا ِع ُل‪:‬‬ ‫َما‪ :‬مبتد�أ‪ُ ،‬م َم ِّي ٌز‪ :‬خبر المبتد�أ‪ِ ،‬ق ْي َل‪ :‬فعل ماض‬
‫هو‬ ‫خبر مبتد�أ محذوف‪� ،‬أي‪:‬‬ ‫نائب فاعل قيل‪ ،‬وهذه‬ ‫فاعل والجملة من المبتد�أ والخبر في محل رفع‬ ‫‪)1‬‬
‫فِي‬ ‫الجملة هي مقول القول‪،‬‬
‫َن ْح ِو‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من (ما) �أو من الضمير في خبره‪ ،‬نِ ْع َم‪ :‬فعل ماض ل إ�نشاء‬
‫المدح والفاعل ضمير مستتر فيه‪َ ،‬ما‪ :‬تمييز‪ ،‬وقيل (ما) فاعل وجملة َي ُقو ُل ال َفا ِض ُل‪ :‬في محل نصب‬
‫نعت لما على ال�أول وفي محل رفع نعت للمخصوص بالمدح محذوف تقديره‪ :‬نعم الشيء يقوله‬
‫الفاضل‪.‬‬

‫‪ )2‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪.٢٧١ :‬‬

‫‪)3‬‏ سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪ ٠ :‬‏‪ .٩‬‏‬

‫‪266‬‬

‫المخصوص بالمدح والذم و إ�عرابه‬

‫َو ُي ْذ َك ُر ا ْل َم ْخ ُصو ُص َب ْع ُد ُم ْب َت َدا ۞۞۞ �أ ْو َخـ َبـ َر ا ْسـ ٍم َلـ ْيـ َس َيـ ْبـ ُدو �أ َب َدا(‪)1‬‬
‫يذكر بعد (نعم‪ ،‬وبئس) وفاعلهما اسم مرفوع هو المخصوص بالمدح �أو الذم‪،‬‬
‫وعلامته‪� :‬أن يصلح جعله مبتد�أ وجعل الفعل والفاعل خب ًرا عنه‪ ،‬نحو‪ :‬نِ ْع َم ال َّر ُج ُل زي ٌد‪،‬‬
‫وبِ ْئ َس ال َّر ُج ُل عم ٌرو‪ ،‬ونِ ْع َم ُغ َلا ُم القو ِم زي ٌد‪ ،‬وبِ ْئ َس ُغ َلا ُم ا ْل َق ْو ِم عم ٌرو‪ ،‬ونِ ْع َم َر ُج ًلا زي ٌد‪،‬‬
‫مشهورا ِن‪:‬‬ ‫وبِ ْئ َ‏س�أ َرح ُدج ًلهاما َع‪ْ :‬م�أ ٌرنوه‪،‬مبوتفد�أي‪�،‬إعوارلابهجمولةج َهقابلِنه‬
‫خبر عنه‪.‬‬
‫‏الثاني‪� :‬أنه خبر مبتد�أ محذوف وجوًبا‪ ،‬والتقدير‪ :‬هو زي ٌد‪ ،‬وهو عمر ٌو‪� ،‬أي‪ :‬الممدوح‬
‫زي ٌد‪ ،‬والمذموم عم ٌرو‪.‬‬
‫نِ ْع َم‪َ ،‬و ِب ْئ َس‪َ ،‬و َما َج َرى َم ْج َرا َها‬ ‫والتقدير‪:‬‬ ‫محذوف‪،‬‬ ‫خبره‬ ‫مبتد�أ‬ ‫هو‬ ‫وقيل‪:‬‬ ‫ال�أول‪،‬‬ ‫و�أوجب‬ ‫الثاني‬ ‫‏ومنع بعضهم الوجه‬

‫زي ٌد الممدو ُح‪.‬‬

‫شرط حذف الـمخصوص‬

‫َو إِ� ْن ُيـ َقـ َّد ْم ُمــ ْشـ ِعـ ٌر ِب ِه َكـ َفـى ۞۞۞ َكـ (ا ْل ِع ْل ُم نِ ْع َم ا ْل ُم ْق َت َنى َوا ْل ُم ْق َت َفى)(‪)2‬‬

‫آ�خ ًرا‪ ،‬كقوله‬ ‫�أغنى عن ذكره‬ ‫المخصوص بالمدح �أو الذم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫ما‬ ‫تقدم‬ ‫�إذا‬ ‫﴿‬
‫المخصوص‬ ‫�أيوب‪ ،‬فحذف‬
‫(‪)3‬‏�أى‪ ﴾:‬نعم العبد‬ ‫تعالى‪:‬‬

‫بالمدح ‪ -‬وهو �أيوب لدلالة ما قبله عليه‪.‬‏‬

‫‪ )1‬باوـعفـلـلإا�عى(عل ُيراهمْذباتلَكبدُرم�أ‪،):‬‏س ُيتمتَْبخذرنَب ََركفيُر‪:‬ي‪:‬معلمفضىعاح الللفن‪،‬ضماصم ْضساف ٍبرمي‪:‬عخممبمربحضنلايلينفسل�إللصويمهجب‪،‬جم‪َ،‬للهْية ُوم ْبلَلَتيس َ‪:،‬داسف‪:‬ا ْلعـوا َلمحاس ْمخاملهُصمضووننخابُاقصْلرـه‪َ :‬‏مفص ْنخايوئا ُمصسوبمحهُلفصا‪،‬عضجأ�رملوي‪،‬ن‪:‬رعمَبع ْاعتس ُتطدلتف‪:‬رقة‪،‬ولهوظخرابجرسمفلممةع‪َ ،‬يم ْأ�بتطَب ُعودَلداوق‪:‬ف‪:‬‬
‫منصوب على الظرفية‪ ،‬وعامله َي ْب ُدو‪.‬‬

‫‪ )2‬‏�إلِمم ْقتنعوع‪:‬لطلوقشمبرفــطـحيعذةُلمو‪ْ ،‬ىش ُيِعفاَقُرل‪َّ ،‬د‪،‬م ْامقلت‪َِ:‬كعن َلففىُمعى‪:،،‬لومفمبجعتملدضل�أاةر‪،‬مانِعنِْع ْعَممضَبمنف‪:‬وايليففلاعلمعلمحلجملاهرضوفملضعيرفل إع�خمنبلرسشتاااتللءرمشبارتلوهدمط�أود‪،،‬حُجمو‪،‬واْجشاِعمللٌبر ُةم‪:‬اْقلاَتنلَناشئمربىت‪:‬طبد�أ‪،‬ففااواَكعلعالللِخعبل‪،‬لر ُنمبِعف‪ِ:‬هم‪:‬ايل‪،‬مكَجاوااحلرـلفُموْ‪:‬نقم َت َفجصجراىورب‪:‬ةر‬
‫مقول القول المحذوف المجرور بالكاف‪ ،‬وتقديره‪ :‬الكلام كقولك‪ :‬العلم نعم المقتنى‪.‬‬
‫‪ )3‬سورة ص‪ ،‬ال�آية‪٤٤ :‬‏‪.‬‬

‫‪267‬‬

‫ال�أفعال التي تجرى مجرى نعم وبئس‬

‫َوا ْج َعل َكـ( ِب ْئ َس)‪َ (:‬سا َء)‪َ ،‬وا ْج َعل( َف ُع َلا)۞۞۞ ِم ْن ِذي َث َلا َث ٍة َك(نِ ْع َم) ُم ْس َج َلا(‪)1‬‬

‫تستعمل (ساء) في الذم استعمال (بئس) فلا يكون فاعلها �إلا ما يكون فاع ًلا‬
‫لبئس‪ ،‬وهو المحلى بال�ألف واللام‪ ،‬نحو ‪( :‬ساء الرج ُل زي ٌد) والمضاف �إلى ما فيه ال�ألف‬
‫َر ُج ًلا‬ ‫ا ْل َق ْو ِم‬ ‫‏زوايل ٌدل)ام‪،،‬ومننهحوق‪:‬وله(تسعاا َءلى ُغ‪َ:‬لا ُم﴿‬
‫(سا َء‬ ‫نحو‪:‬‬ ‫بعده‪،‬‬ ‫بنكرة‬ ‫المفسر‬ ‫والمضمر‬ ‫زي ٌد)‬

‫(‪ .)2‬‏﴾‬

‫ويذكر بعدها المخصوص بالذم‪ ،‬كما يذكر بعد بئس و�إعرابه كما تقدم‪.‬‬

‫و�أشار بقوله‪َ ( :‬وا ْج َعل َف ُع َلا) �إلى �أن كل فعل ثلاثي يجوز �أن يبنى منه فِ ْع ٌل على‬ ‫نعِ ْمَ ‪ ،‬وَ بِئْسَ ‪ ،‬وَ مَا جَ رَى مَجْ رَاهَا‬
‫( َف ُع َل) لقصد المدح �أو الذم‪ ،‬ويعامل معاملة (نعم و بئس) في جميع ما تقدم لهما من‬
‫ال�أحكام‪ ،‬فتقول‪َ ( :‬ش ُر َف ال َّر ُج ُل َز ْي ٌد‪ ،‬وَل ُؤ َم ال َّر ُج ُل بك ٌر‪ ،‬و َش ُر َف ُغ َلا ُم ال َّر ُج ِل َز ْي ٌد‪ ،‬و َش ُر َف‬
‫َر ُج ًلا َز ْي ٌد) ومقتضى هذا ال إ�طلاق �أنه يجوز في َع ُل َم �أن ُيـقال‪َ ( :‬ع ُل َم ال َّر ُج ِل َز ْي ٌد) بضم‬
‫عين الكلمة‪ ،‬وقد َمثَّ َل ُهو وابنه به‪ ،‬وص َّرح غي ُره �أنه لا يجوز تحويل (علم‪ ،‬وجهل وسمع)‬
‫�إلى َف ُع َل بضم العين؛ ل�أن العرب حين استعملتها هذا الاستعمال �أبقتها على كسرة‬
‫عينها‪ ،‬ولم تحولها �إلى الضم؛ فلا يجوز لنا تحويلها‪ ،‬بل نبقيها على حالها‪ ،‬كما �أبقوها؛‬

‫فتقول‪َ ( :‬ع ِل َم ال َّر ُج ُل َز ْي ٌد‪ ،‬و َج ِه َل ال َّر ُج ُل َع ْم ٌرو‪ ،‬و َس ِم َع ال َّر ُج ُل َب ْك ًرا)‪.‬‏‬

‫اجعل وهو‬ ‫الفثعانلي�أ‪،‬مر َسواالَءف‪:‬ا قعلصدضلفميظرهم‪:‬سمتفترعوولج�أوًبوالتلقـــديارهج‪:‬ع �ألن‪،‬تَوا‪ْ ،‬ج ََكع ِب ْئل‪َ:‬سال‪:‬واوجارعاوطمفةجر‪،‬وار ْجمَعتعلل‪:‬قفبعـــل‬ ‫ا ْج َعل‪:‬‬ ‫‪)1‬‬
‫�أمر وفاعله‬ ‫مفعوله‬
‫�لإـلـيـضهام‪،‬يرج َعك ِنم ْلع‪،‬سَمتت‪ِ:‬مر ْنفجيا ِهذر وويم‪:‬جوجًبراجواتررقمودتيمعرلهج‪:‬رقو�أبرنـــمتاتع‪،‬لجعوقلجب‪،‬مملوتحههوذمومعففطعووفلحةها اللعثلانمىين‪َ ،‬جف ُعُمم َللْاةس‪َ ،‬اج َلوجاِذع‪:‬لي‪:‬احلاملسابضماقن‪،‬فن َف‪،‬ع ُعملو َث‪.‬ال‪:‬اَ َث ٍةم‪:‬فعمولضا�أوفل‬
‫‪ )2‬سورة ال�أعراف‪ ،‬ال�آية‪١٧٧ :‬‬

‫‪268‬‬

‫آ�راء العلماء في إ�عراب حبذا ولا حبذا‬

‫َو ِم ْث ُل (نِ ْع َم)‪َ ( :‬ح َّب َذا)‪ ،‬ا ْل َفا ِع ُل‪َ ( :‬ذا) ۞۞۞ َو إ� ْن تُ ِر ْد َذ ًّما َفــــ ُقـ ْل ( َلا َح َّب َذا)(‪)1‬‬
‫يقال في المدح‪َ :‬ح َّب َذا َز ْي ٌد‪ ،‬وفي الذم‪َ :‬لا َح َّب َذا َز ْي ٌد‪ ،‬كقوله‪:‬‏‬

‫َح َّب َذا ِه َيا(‪)2‬‬ ‫َف َلا‬ ‫�أنَّـ ُه ۞۞۞ إِ� َذا ُذ ِك َر ْت َم ٌّي‬ ‫َغـ ْي َر‬ ‫َحــ َّب َذا �أ ْهــ ُل ا ْلــ َمــ َلا‬ ‫�أ َلا‬
‫ُب ْر َهان‪ ،‬وابن‬ ‫وا ْب ُن‬ ‫الفارسي في البغداديات‪،‬‬ ‫علي‬ ‫في �إعرابها‪ ،‬فذهب �أبو‬ ‫‏واختلف‬
‫خروف‪ ،‬وزعم �أنه مذهب سيبويه‪ ،‬و�أن من نقل عنه غيره فقد �أخط�أ عليه‪ ،‬واختاره‬
‫�أن يكون‬ ‫و�أما المخصوص َف َج َّو َز‬ ‫اامللبتممدم�أصدن‪،‬وواحفل �أ�إجولمالىلةم�أقذبنملهومحخز َّيببرد‪،،‬فعووالجخوتزامار�أهنالضي‪،‬مكوصونن(ذافخ)ب‪ً .‬رافالعملبهت‪،‬د�أ‬
‫زي ٌد‪� ،‬أي‪:‬‬ ‫محذوف‪ ،‬وتقديره‪ :‬هو‬

‫نِ ْع َم‪َ ،‬و ِب ْئ َس‪َ ،‬و َما َج َرى َم ْج َرا َها‬ ‫‏وذهب المبرد في المقتضب‪ ،‬وابن السراج في ال�أصول وابن هشام اللخمي واختاره‬
‫ابن عصفور ‪� -‬إلى �أن‪( :‬حبذا) اسم وهو مبتد�أ‪ ،‬والمخصوص خبره ‪� -‬أو خبر مقدم‪،‬‬
‫منهم‬ ‫م(ؤحخبرذا؛)ففركعبلتما(حض‪،‬بو)زيمدعفا(عذلاه)؛وف ُرجكِعب َل َتاتا(س ًحمابوا)حم ًدعا‪(.‬ذواذ)هو ُجب ِعقَل َتوام‬ ‫والمخصوص مبتد�أ‬
‫فع ًلا‪،‬‬ ‫ابن دستوريه �إلى �أن‬

‫وهذا �أضعف المذاهب‪.‬‬

‫خبر المبتد�أ‪،‬‬ ‫�أيضا‬ ‫لفظه مضاف �إليه‪َ ،‬ح َّب َذا‪ :‬قصد لفظه‬ ‫اَول َِمف ْثا ُِعل‪ُ:‬ل‪:‬مبتمبدت�أد‪�،‬أ‪،‬و ِموْثذاُل‪::‬مخبرضها‪،‬فو�‪،‬إ ْننِ ْ‪:‬ع َم‪:‬شرقطيةص‪،‬د‬ ‫‪)1‬‬
‫مستتر وجوًبا‬ ‫ضمير‬ ‫تُ ِر ْد‪ :‬فعل مضارع فعل الشرط والفاعل‬
‫تقديره‪� :‬أنت‪َ ،‬ذ ًّما‪ :‬مفعول به لـــ تُ ِر ْد‪َ ،‬ف ُقل‪ :‬الفاء واقعة في جواب الشرط‪ ،‬قُل‪ :‬فعل �أمر‪ ،‬والفاعل‬
‫ضمير مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪ ،‬لاَ‪ :‬نافية‪َ ،‬ح َّب َذا‪ :‬فعل وفاعل والجملة مقول القول في محل نصب‪،‬‬
‫وجملة قُل ومعمولاته في محل جزم جواب الشرط ‪.‬‬

‫‪ )2‬البيت لكنزة تهجو فيه صاحبة ذي الرمة‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬تنبهوا لما �أذكره لكم‪ ،‬وهو �أن‬
‫�أهل الصحراء يستحقون المدح والثناء الجميل �إلا هذه المر�أة ف إ�نها �إذا ذكرت تستحق الذم‪.‬‬
‫ ‏ال إ�عراب‪ :‬أ� َلا‪� :‬أداة استفتاح وتنبيه‪َ ،‬ح َّب َذا‪ :‬فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر مقدم‪ ،‬أ� ْه ُل‪:‬‬
‫توكيد‬ ‫أ�نَّ ُه‪� :‬أ َّن‪ :‬حرف‬ ‫نصب على الاستثناء‪،‬‬ ‫مبتد�أ مؤخر وأ� ْه ُل‪ :‬مضاف‪ ،‬وا ْل َم َلا‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬غ ْي َر‪:‬‬
‫مبني‬ ‫ُذ ِك َر‪ :‬فعل ماض‬ ‫معنى الشرط‪ُ ،‬ذ ِك َر ْت‪:‬‬ ‫ونصب‪ ،‬وضمير القصة والش�أن اسمه‪� ،‬إِ َذا‪ :‬ظرف ضمن‬
‫لر(لف�إِ َذمعا)ج �إخهلبيورهلام‪،‬وقال َفتداَلمءا‪:،‬لل ِاتهلَ�أينافيا‪:‬ءمبثتوا‪،‬قد�أعَمة ٌّميؤف‪:‬خينرائ‪،‬جووباجفابملعاةللاشلذرمكبطيرد(�أو�إِالَذاوا)جل‪،‬مخل َبلةرا‪:‬ملاننافاميلةفح‪،‬علل َلح َّبوهنَااذائ‪:‬مبفنعاالللفإ�اوععفراالعفبليواجلمواجحمبللاةلجفرشريب إ�طمضاغحفيةلر‬
‫الجازم‪ ،‬وجملتا الشرط وجوابه في محل رفع خبر �أن‪ ،‬و�أن وما دخلت عليه في ت�أويل مصدر مجرور‬
‫ب إ�ضافة َغ ْي َر �إليه‪.‬‬
‫المدح‬ ‫في‬ ‫البيت‬ ‫صدر‬ ‫في‬ ‫حبذا‬ ‫استعمل‬ ‫حيث‬ ‫ِه َيا)‬ ‫َح َّب َذا‬ ‫و َلا‬ ‫ا ْل َم َلا‬ ‫�أ ْه ُل‬ ‫‏الشاهد فيه‪َ ( :‬ح َّب َذا‬ ‫ ‬
‫كاستعمال‏نعم واستعمل لا حبذا في عجز البيت في الذم كاستعمال بئس‪.‬‬

‫‪269‬‬

‫لزوم (ذا) ال إ�فراد والتذكير‬ ‫نعِ ْمَ ‪ ،‬وَ بِئْسَ ‪ ،‬وَ مَا جَ رَى مَجْ رَاهَا‬
‫َو�أ ْو ِل ( َذا) ا ْل َم ْخ ُصو َص �أ ًّيا َكا َن‪َ ،‬لا ۞۞۞ َت ْع ِد ْل ِبـ ( َذا) َف ْه َو ُي َضا ِهي ا ْل َم َث َلا(‪)1‬‬
‫�أي‪� :‬أو ِق ِع المخصو َص بالمدح �أو بالذم بعد (ذا) على �أي حال كان‪ ،‬من‬
‫ال إ�فراد‪ ،‬والتذكير‪ ،‬والت�أنيث‪ ،‬والتثنية‪ ،‬والجمع ولا تُ َغ ِّي ْر (ذا) لتغير المخصوص‪ ،‬بل يلزم‬
‫ال إ�فراد والتذكير؛ وذلك ل�أنها �أشبهت الـ َم َث َل‪ ،‬والـ َم َث ُل لا تُ َغ َّي ُر‪ .‬فكما تقول‪( :‬ال َّص ْي َف‬
‫َض َّي َع ِت اللَّ َب َن) للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع بهذا اللفظ؛ فلا تُ َغ ِّي ْر ُه‪ ،‬تقول‪:‬‬
‫(حبذا زيد‪ ،‬وحبذا هند والزيدان والهندان وال َّز ْي ُدو َن والهندات) فلا تخرج ذا عن ال إ�فراد‬
‫والتذكير‪ ،‬ولو خرجت لقيل‪َ :‬ح َّب ِذي هند‪ ،‬وحبذا ِن الزيدان و َح َّب َذ َتا ِن الهندان‪ ،‬وح َّب‬

‫�أولئك الزيدون‪� ،‬أو الهندات‪.‬‬

‫‪َ )1‬و�أ ْو ِل‪ :‬فعـل �أمـر والفاعـل ضميـر مسـتتر وجوًبـا تقديـره‪� :‬أنـت‪َ ،‬ذا‪ :‬مفعـول بـه ثـان تقـدم علـى المفعـول‬
‫انملاق�أجوـزلصو‪،‬مواابْلـــلسـَامماْلهخناُصهضيوـمةيَرصوا‪:‬لمفامسفـعـتعتولرل �أجضووام ًيزلـارلـتــمق �أدسْيـوتر ِتهلر‪،:‬و�أهيًّجاوو‪ً:‬بيـااعوتسـدقم�إدليـرىشهـرا‪ْ :‬لـ�أـطنـَم ْخخبتر‪ُ،‬صلبِـوـَـذا َ‪:‬صكا‪،‬جنَلـاارم‪:‬قونداممهجيرةعول‪،‬ريهَتمْع‪،‬ت ِعدلَكْلاق‪َ:‬نبـ‪:‬فــعـفلع( َتلْمع ِدمضاْالر)ضع‪،‬‬
‫فهـو‪ :‬الفـاء للتعليـل هـو ضميـر منفصـل مبتـد�أ‪ ،‬وجملـة ُي َضا ِهـي والفاعل المسـتتر فيه جـوا ًزا تقديره‪ :‬هو‬

‫فـي محـل رفـع خبـر المبتـد�أ‪ ،‬الــ َم َث َلا‪ :‬مفعول به لــــ ُي َضا ِهي‪ .‬‏‬
‫‪270‬‬

‫نِ ْع َم‪َ ،‬و ِب ْئ َس‪َ ،‬و َما َج َرى َم ْج َرا َها‬ ‫إ�عراب الاسم الواقع بعد (حب) وحركة الحاء‬
‫َو َما ِس َوى ( َذا) ا ْر َف ْع ِبـ ( َح َّب)‪� ،‬أ ْو َف ُج ّْر ۞۞۞ ِبا ْل َبا‪َ ،‬و ُدو َن َذا ا ْن ِض َما ُم ا ْل َحا َك ُث ْر(‪)1‬‬
‫يعني �أنه �إذا وقع بعد ( َح َّب) غير ‏(ذا) من ال�أسماء جاز فيه وجها ِن‪ :‬الرف ُع‬
‫بــــ َح َّب‪ ،‬نحو‪َ ( :‬ح َّب َز ْي ٌد) والج ُّر ببا ٍء زائد ٍة‪ ،‬نحو‪ُ ( :‬ح َّب بِ َز ْي ٍد)‪ ،‬و�أص ُل َح َّب َح ُب َب‬

‫ثم أ� ْد ِغ َم ْت الباء في الباء فصار َح َّب‪.‬‬
‫‏ثم �إن وقع بعد (حب) (ذا) و َج َب فت ُح الحاء فتقول‪َ ( :‬ح َّب ذا) و�إن وقع بعدها‬
‫غير (ذا) جاز ض ُّم الحا ِء وفت ُحها؛ فتقول‪ُ ( :‬ح َّب زي ٌد‪ ،‬و َح َّب زي ٌد) وروي بالوجهين قولُه‪:‬‏‬
‫َف ُق ْل ُت‪ ،‬ا ْقـ ُت ُلو َها َع ْن ُكم ِب َم َزا ِج َها ۞۞۞ َو ُح َّب ِب َها َمـ ْقـ ُتو َل ًة ِحي َن تُ ْقـ َت ُل(‪)2‬‬

‫‪َ )1‬ما‪ :‬اسم موصول مفعول تقدم على عامله‪ ،‬وهو قوله‪ :‬ا ْر َف ْع‪ِ ،‬س َوى‪ :‬ظرف متعلق بمحذوف صلة‬
‫الموصول‪ ،‬و ِس َوى‪ :‬مضاف‪َ ،‬ذا‪ :‬اسم �إشارة مضاف �إليه‪ ،‬ا ْر َف ْع‪ :‬فعل �أمر وفاعله ضمير مستتر وجوًبا‬
‫تقديره‪� :‬أنت‪ ،‬بِـ ( َح َّب)‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ ا ْر َف ْع‪� ،‬أو‪ :‬عاطفة‪َ ،‬ف ُج ْر‪ :‬الفاء‪ :‬زائدة‪ُ ،‬ج ّْر‪ :‬فعل �أمر‬
‫معطوف على ا ْر َف ْع‪ ،‬والفاعل‪ :‬ضمير مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪ ،‬بِا ْل َبا‪ :‬قصر للضرورة جار ومجرور متعلق‬
‫بـــ ُج ّْر‪َ ،‬و ُدو َن‪ :‬مضاف‪َ ،‬ذا‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬والمراد لفظ ذا‪ ،‬ا ْن ِض َما ُم‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬ا ْن ِض َما ُم‪ :‬مضاف‪ ،‬ا ْل َحا‪:‬‬
‫قصر للضرورة مضاف �إليه وجملة َكثُ ْر والفاعل المستتر في محل رفع خبر المبتد�أ وتقديره‪ :‬الكلام‪،‬‬

‫وانضمام الحاء من حب حال كونه دون ذا كثير ‪.‬‬
‫‪ )2‬البيت لل�أخطل‪ ،‬وهو من الطويل‪ ،‬اللغة‪ :‬اقتلوها الضمير يعود �إلى الخمر‪ ،‬وقتلها مزجها بالماء؛ ل�أنه‬

‫يدفع سورتها ويذهب بحدتها‪.‬‬
‫ ‏ال إ�عراب‪َ :‬ف ُق ْل ُت‪ :‬فعل وفاعل‪ ،‬ا ْق ُت ُلو َها‪ :‬فعل �أمر وفاعله ومفعوله‪ ،‬والجملة فى محل نصب مقول القول‪،‬‬
‫َع ْن ُكم بِ َم َزا ِج َها‪ :‬جاران ومجروران متعلقان بـــ (ا ْق ُت ُلوا)‪َ ،‬و ُح َّب‪ :‬الواو‪ :‬حرف عطف‪ُ ،‬ح َّب‪ :‬فعل ماض دال‬
‫على �إنشاء المدح‪ ،‬بِ َها‪ :‬الباء‪ :‬حرف جر زائد‪ ،‬والهاء‪ :‬فاعل حب مبني على السكون في محل رفع‪،‬‬
‫َم ْق ُتوَل ًة‪ :‬تمييز‪� ،‬أو حال‪ِ ،‬حي َن‪ :‬ظرف متعلق بـــ ُح َّب‪ ،‬تُ ْق َت ُل‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول‪ ،‬ونائب الفاعل‬

‫ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪ :‬هي يعود �إلى الخمر‪ ،‬والجملة في محل جر ب إ�ضافة حين �إليها‪.‬‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬و ُح َّب بِ َها) ف إ�نه يروى بفتح الحاء من حب وضمها والفاعل غير(ذا) وكلا الوجهين في‬

‫هذه الحالة جائز ف إ�ن كان الفاعل (ذا) تعين فتح الحاء‪.‬‬
‫‪271‬‬

‫تدريبات‬ ‫نعِ ْمَ ‪ ،‬وَ بِئْسَ ‪ ،‬وَ مَا جَ رَى مَجْ رَاهَا‬

‫‏‪ _١‬اذكر الصور التي يت�أتي عليها فاعل نعم وبئس‪ ،‬ممث ًلا لما تقول‪.‬‬
‫‪٢‬‏_ بـيّن الشاهد النحوي في ال�أبيات الشعرية ال�آتية‪:‬‬

‫‏ َل ِن ْع َم َم ْوئِ ًلا ا ْل َم ْوَلى �إِ َذا ُح ِذ َر ْت ۞۞۞ َب�أْ َسا ُء ِذى ا ْل َب ْغ ِي وا ْس ِتي َلا ُء ِذي ا ْل إِ� َح ِن‬
‫َتـ َز َّو ْد ِم ْثــــ َل َزا ِد أ�بِيـ َك فِي َنا ۞۞۞ َف ِن ْعـ َم الــ َّزا ُد َزا ُد �أبِيــــــ َك َزا ًدا‬
‫‏‪ _٣‬اذكر آ�راء النحاة في الجمع بين فاعل نعم الظاهر والتمييز‪ ،‬ممث ًلا لما تقول‪.‬‬

‫‏‪ _٤‬قال تعالى‪﴾)1( ﴿ :‬‬

‫بـيّن �آراء النحاة في �إعراب (ما) في ال�آية الكريمة‪.‬‬
‫‏‪ _٥‬اذكر �أوجه ال إ�عراب الجائزة في الاسم المخصوص بالمدح �أو الذم‪.‬‬

‫‏‪ _٦‬قال تعالى‪﴾)2( ﴿ :‬‬

‫‏في ال�آية حذف‪ .‬ق ّدره‪ ،‬وبـ ّين نوعه‪ ،‬واذكر سبب حذفه‪.‬‬
‫‏‪ _٧‬بعض ال�أفعال يمكن �أن تعامل كنعم وبئس في �إفادة المدح �أو الذم‪.‬‬

‫و ّضح ذلك مشي ًرا �إلى ال�أفعال التي لا يجوز فيها ذلك؟‬
‫‏‪ _٨‬اذكر �أوجه ال إ�عراب الجائزة في (حبذا زي ‏د) عل ضوء دراستك ل�آراء النحاة‪.‬‬

‫‏‪� ( _٩‬أ ) حبذا مح مد (ب) حب محمد‪.‬‬
‫‏اضبط (حاء) (‏حب) في كل من المثالين‪.‬‬

‫‪ )1‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪.٢٧١ :‬‬
‫‪2‬‏) سورة ص‪ ،‬ال�آية‪ ٤ :‬‏‪.٤‬‬
‫‪272‬‬

‫نِ ْع َم‪َ ،‬و ِب ْئ َس‪َ ،‬و َما َج َرى َم ْج َرا َها‬ ‫‪ ٠‬‏‪ _١‬بـيّن فيما ي�أتي فاعل نعم وبئس‪ ،‬وما في معناهما‪ ،‬والمخصوص وحكمه في ال إ�عراب‪:‬‬
‫‏بئس خلة الغرور بالنفس‪ ،‬والخروج على ال إ�جماع‪ ،‬وقبح العمل على‬
‫بث الفرقة‪ ،‬وتمزيق الشمل‪ ،‬ونعم ما يسعى �إليه المخلصون من جمع‬
‫الكلمة‪ .‬لقد ج ًّل الخطب‪ ،‬وعظمت مسافة الخلف‪ ،‬فهيا �إلى ال�ألفة‪،‬‬
‫فحبذا السابقون‪ ،‬وبئس مث ًلا المتخلفون‪.‬‬
‫‪ ١‬‏‪ _١‬بـ ّين موضع الشاهد فيما ي�أتي في هذا الباب‪:‬‬

‫‏( �أ ) قال تعالى‪﴾)1( ﴿ :‬‬
‫(ب) قال تعالى‪2( ﴿ :‬‏)﴾‬
‫‏(جـ) قال تعالى‪﴾)3( ﴿ :‬‬

‫‏( د ) قال تعالى‪﴾)4( ﴿ :‬‬
‫( هـ ) قال تعالى‪ ﴿ :‬‏(‪﴾)5‬‬

‫‪ )1‬سورة الكهف‪ ،‬ال�أية‪٢٩ :‬‏‪.‬‬
‫‪ )2‬سورة النحل‪ ،‬ال�آية‪٩ :‬‏‪.٥‬‬
‫‪ )3‬سورة النساء‪ ،‬ال�آية‪.٥٨ :‬‬
‫‪ )4‬سورة الزمر‪ ،‬ال�آية‪٢ :‬‏ ‏‪.٧‬‬
‫‪ )5‬سورة الكهف‪ ،‬ال�أية‪.٥ :‬‬
‫‪273‬‬

‫الدرس العشرون‬
‫�أ ْف َع ُل التَّ ْف ِضي ِل‏‬

‫‏أهداف الدرس‬

‫‏بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قاد ًرا على أ ْن‪:‬‬
‫‪١‬‏‪ -‬يستخرج أسماء التفضيل من الأمثلة‪ ،‬موض ًحا ما جاء مطاب ًقا‪ ،‬وما جاء غير مطابق‪.‬‬
‫‪٢‬‏‪ُ -‬يـبـ ّيحكمأفعلالتفضيلالمجردمنحيثالإفرادوالتـثـنيةوالجمع‏والتذكيروالتأنيث‪.‬‬

‫‏‪ -٣‬يو ّضح حكم أفعل التفضيل المقترن بأل والمضاف إلى معرفة‪.‬‬
‫‪٤‬‏‪ -‬يستخرج اسم تفضيل مضا ًفا إلى معرفة‪.‬‬

‫‪٥‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي الأوجه الجائزة في أفعل التفضيل المضاف إلى معرفة‪.‬‬
‫‪٦‬‏‪ -‬يستخرج كلمات على وزن أفعل (لغير التفضيل) من الأمثلة‪.‬‬

‫‏‪ -٧‬يو ّضح حكم تقديم ( ِم ْن) ومجرورها على أفعل التفضيل‪.‬‬
‫‪٨‬‏‪ -‬يح ّدد شروط عمل اسم التفضيل‪.‬‬

‫‪٩‬‏‪ُ -‬يم ّثل لاسم تفضيل يصلح لوقوع فعل بمعناه موقعه‪.‬‬
‫‪ -١٠‬يستخرج اسم تفضيل لا يصلح وقوع فعل بمعناه موقعه‪.‬‬
‫‏‪١١‬‏‪ -‬يدرك أهمية دراسة الأساليب في فهم اللغة العربية وتذوقها‪.‬‬

‫‪274‬‬

‫أ�حوال أ�فعل التفضيل‬

‫‏ َو(�أ ْف َع َل) التَّ ْف ِضي ِل ِص ْل ُه �أ َب َدا ۞۞۞ َت ْق ِد ْي ًرا أ�و َل ْف ًظا ِبـ ( ِم ْن) إِ� ْن ُج ِّر َدا(‪)1‬‬

‫لا يخلو �أفعل التفضيل عن �أحد ثلاثة �أحوال‪:‬‬

‫‏ال�أول‪� :‬أن يكون مجر ًدا‪ ،‬الثانى �أن يكون مضا ًفا‪ ،‬الثالث‪� :‬أن يكون بال�ألف واللام‪،‬‬
‫ف إ�ن كان مجر ًدا فلا بد �أن يتصل به ( ِم ْن) لف ًظا‪� ،‬أو تقدي ًرا(‪ )2‬جارة للمفضل عليه‪ ،‬نحو‪:‬‬
‫(‏ ِم ْن)‏ومجرورها للدلالة‬ ‫َع ْم ٍرو﴾)(‪3‬و)ق�أد تيح‪:‬ذو�أعفز‬ ‫من‬ ‫�أفض َل‬ ‫برج ٍل‬ ‫ومررت‬ ‫َع ْم ٍرو‪،‬‬ ‫زي ٌد أ�فض ُل ِم ْن‬
‫منك (نف ًرا)‪ ،‬وفهم من‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫عليهما كقوله‬
‫﴿‬
‫كلامه‪� :‬أن �أفعل التفضيل �إذا كان بـــ (�أل) �أو مضا ًفا لا تصحبه ( ِم ْن)(‪ )4‬فلا تقول‪ :‬زي ٌد‬
‫ال�أ ْف َض ُل ِم ْن َع ْم ٍرو‪ ،‬ولا زي ٌد �أ ْف َض ُل النَّا ِس ِم ْن َع ْم ٍرو‪.‬‬
‫�أ ْف َع ُل التَّ ْف ِضي ِل‏‬ ‫و�أكثر ما يكون ذلك(‪� )5‬إذا كان �أفعل التفضيل خب ًرا‪ ،‬كال�آية الكريمة ونحوها‪ ،‬وهو‬
‫كثير في القرآ�ن‪ ،‬وقد تحذف منه وهو غير خبر‪ ،‬كقوله‪:‬‬

‫َد َن ْو ِت َو َق ْد ِخ ْل َنا َك َكا ْل َب ْدرِ �أ ْج َم َلا ۞۞۞ َف َظ َّل ُف َؤا ِدي فِي َه َوا ِك ُم َض َّل َلا (‪)6‬‬

‫‪ )1‬أ��أ ْفمحَعار َللوا‪،:‬لف�أاموفععَللْوفلًظاضب‪:‬هميملرعفمعطلوستتمرفحوعذلجيووهًبا‪،‬فتبِـيقفد(ي ِمسرهرْهن)‪:‬م‪�:‬أان بجعاترد‪،‬هوو‪،‬املوهأ�جاْفرءَعو‪:‬رَلم‪:‬متفعمعلوضقلاببــهـف‪ ،،‬أ� َِباصل َتَّدْلاْف‪�ِ :،‬إِضميْنن ِل‪:‬ص‪:‬وشمربطضياعةل‪،‬فى �ُإاجلل ِّير َدهظار‪،‬ف‪:‬ية ُِجص‪،‬لِّر ََُتهد ْق‪ِ ::‬د ْففي ًرععا‪:‬لل‬
‫ماض مبني للمجهول فعل الشرط‪ ،‬ونائب الفاعل ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪ :‬هو وال�ألف لل إ�طلاق‬

‫وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام‪.‬‏‬

‫) (ال�أحزاب‪.)١٦ :‬‬ ‫‪ )2‬يجوز �أن يفصل بين �أفعل التفضيل ومن الجارة للمفضول ب�أحد شيئين‪،‬‬
‫ ال�أول‪ :‬معمول �أفعل التفضيل‪ ،‬نحو‪ :‬قوله تعال‪( :‬‬
‫ ‏الثاني‪ :‬لو الشرطية ومدخولها كقول الشاعر‪:‬‬

‫‏ َوَل ُفو َك أ� ْط َي ُب َل ْو َب َذ ْل َت َل َنا ۞۞۞ ِم ْن َما ِء َم ْو ِه َب ٍة َع َلى َخ ْم ٍر‬
‫‪ )3‬سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪.٣٤ :‬‬

‫‪ )4‬ربما جاء بعد �أفعل التفضيل المقترن ب�أل �أو المضاف (من) مثل‪ :‬ولست بال�أكثر منهم‪.‬‬

‫‪ )5‬يريد �أكثر ما يكون حذف (من) مع �أفعل التفضيل المجرد من (�أل) وال إ�ضافة �إذا كان �أفعل خب ًرا‪.‬‏‬

‫‪ )6‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬دنوت وقد ظننا �أنك �أجمل من البدر وقد ظل قلبى مضل ًلا في هواك‪.‬‬
‫ ‏ال إ�عراب‪َ :‬د َن ْو ِت‪ :‬فعل وفاعل‪َ ،‬و َق ْد‪ :‬الواو‪ :‬واو الحال َق ْد‪ :‬حرف تحقيق‪ِ ،‬خ ْل َنا َك‪ :‬فعل ماض وفاعله‬
‫ومفعوله ال�أول‪َ ،‬كا ْل َب ْد ِر‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ ( ِخ ْل َنا َك)‪ ،‬وهو‪ :‬مفعول ثان لخال‪ ،‬والجملة من الفعل‬
‫ومفعوليه في محل نصب حال من التاء في دنوت‪ ،‬أ� ْج َم َلا‪ :‬حال ثانية من التاء‪َ ،‬ف َظ َّل‪ :‬فعل ماض‬
‫ناقص‪ ،‬فُ َؤا ِدي‪ :‬فؤاد‪ :‬اسم ظل‪ ،‬وفؤاد‪ :‬مضاف وياء المتكلم‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬فِي َه َوا ِك‪ :‬الجار والمجرور‬

‫‪275‬‬

‫ف�أجمل �أفعل تفضيل‪ ،‬وهو منصوب على الحال من التاء في دنوت وحذفت منه‬ ‫�فأ ْعَلُ التفَّ ْضِ يلِ ‏‬
‫(من) والتقدير‪ :‬دنوت �أجمل من البدر‪ ،‬وقد خلناك كالبدر‪.‬‬

‫‏ويلزم �أفعل التفضيل المجرد ‪ -‬ال إ�فراد والتذكير‪ ،‬وكذلك المضاف �إلى نكرة‪ ،‬و�إلى‬
‫هذا �أشار بقوله‪:‬‬

‫‏ َو إِ� ْن لِـ َمـ ْنـ ُكـ ْورٍ ُيـ َض ْف‪� ،‬أ ْو ُجـ ِّر َدا ۞۞۞ �أ ْلـ ِز َم َتـ ْذ ِكـ ْيـ ًرا‪َ ،‬و�أ ْن ُيـ َو َّحـ َدا(‪)1‬‬
‫تقول‪ :‬زي ٌد �أفض ُل ِمن عمرو‪ ،‬و�أفض ُل ر ُج ٍل‪ ،‬وهند �أفضل من َعم ٍرو‪ ،‬و�أفض ُل‬
‫امر�أة‪ ،‬والزيدان �أفض ُل من عم ٍرو‪ ،‬و�أفض ُل رج َلين‪ ،‬والهندا ِن �أفض ُل من عمرو‪ ،‬و�أفضل‬
‫امر�أتين‪ ،‬والزيدون �أفضل من عمرو‪ ،‬و�أفضل رجال‪ ،‬والهندات �أفضل من عمرو‪ ،‬و�أفضل نساء‪.‬‬
‫‏فيكون (�أفعل) في هاتين الحالتين مذك ًرا ومفر ًدا‪ ،‬ولا ُيؤنث ولا ُي َثنَّى‪ ،‬ولا ُي ْجمع‪.‬‬

‫متعلق بقوله ُم َضلَّ َلا‪ ،‬وهو‪ :‬مضاف والكاف‪ :‬مضاف �إليه‪ُ ،‬م َضلَّ َلا‪ :‬خبر ظل‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪�( :‬أ ْج َم َلا) حيث حذف من الجارة للمفضل عليه مع مجرورها‪.‬‏‬
‫‪� )1‬إِ ْن‪ :‬شرطية‪ ،‬لِ َم ْن ُك َو ٍر‪ :‬جار ومجرور متعلق بالفعل ُي َض ْف ال�أتي ‪ُ ،‬ي َض ْف‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول‬
‫فعل الشرط مجزوم بالسكون‪ ،‬ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود �إلى �أفعل التفضيل‪� ،‬أو‪ :‬عاطفة‪ُ ،‬ج ِّر َدا‪:‬‬
‫فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ضمير تقديره‪ :‬هو والجملة معطوفة‏على جملة ُي َض ْف‪� ،‬أ ْل ِز َم‪:‬‬
‫فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره‪ :‬هو‪ ،‬وهو المفعول ال�أول‪ ،‬والجملة‬
‫في محل جزم جواب الشرط‪َ ،‬ت ْذ ِك ْي ًرا‪ :‬مفعول ثان لـــ �أل ِز َم‪َ ،‬و أ� ْن‪ :‬الواو‪ :‬عاطفة و�أ ْن‪ :‬مصدرية ناصبة‪،‬‬
‫ُي َو َّح َدا‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول منصوب ب�أن‪ ،‬ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره‪ :‬هو‪ ،‬و�أن وما‬

‫دخلت عليه في ت�أويل مصدر منصوب بالعطف على َت ْذ ِك ْي ًرا‪.‬‬
‫‪276‬‬

‫�أ ْف َع ُل التَّ ْف ِضي ِل‏‬ ‫مطابقة أ�فعل التفضيل لما قبله في ال إ�فراد والتذكير وغيرها‬

‫َوتِل ُو (�أل) ِط ْب ٌق‪َ ،‬و َما لِ َم ْع ِر َف ْه ۞۞۞ �أ ِض ْي َف ُذو َو ْج َه ْي ِن َع ْن ِذي َم ْع ِر َف ْه(‪)1‬‬
‫َه َذا إِ� َذا َن َو ْي َت َم ْع َنى ( ِم ْن) َو إِ� ْن ۞۞۞ َلـ ْم َتــ ْنـ ِو َفـ ْهـ َو ِطـ ْبـ ُق َمــا ِبـ ِه قُــ ِر ْن(‪)2‬‬
‫�إذا كان �أفعل التفضيل بـــ (�أل) لزمت مطابقته لما قبله فى ال إ�فراد والتذكير‬
‫وغيرهما؛ فتقول‪ :‬زيد ال�أفضل والزيد‏ان ال�أفضلان‪ ،‬والزيدون ال�أفضلون‪ ،‬وهند الفضلى‪،‬‬

‫والهندان الفضليان‪ ،‬والهندات ال ُف َضل �أو ال ُف ْض َل َيا ُت‪.‬‬
‫‏ولا يجوز عدم مطابقته لما قبله؛ فلا تقول‪ :‬الزي ‏دون ال�أفضل‪ ،‬ولا الزيدان ال�أفضل‪،‬‬
‫ولا هند ال�أفضل‪ ،‬ولا الهندان ال�أفضل‪ ،‬ولا الهندات ال�أفضل‪ ،‬ولا يجوز �أن تقترن‏به‬

‫( ِم ْن)؛ فلا تقول‪ :‬زي ٌد ال�أفض ُل ِم ْن َع ْم ٍرو‪.‬‬
‫‏ف�أما قوله‪:‬‬

‫َو َل ْس ُت ِبا ْل�أ ْك َث ِر ِم ْن ُه ْم َح ًصى ۞۞۞ َو إِ�نَّـــ َمـــا ا ْلـــ ِعـــ َّز ُة لِــــ ْلــ َكــــاثِـــ ِر(‪)3‬‏‬

‫مضاف �إليه‪ِ ،‬ط ْب ٌق‪ :‬خبر المبتد�أ‪َ ،‬و َما‪ :‬الواو‪ :‬عاطفة‪ ،‬وما‪:‬‬ ‫ممبتود�أص‪،‬ولَوتِلم ُبوت‪:‬د�أم‪،‬ضلِا َم ْعفِر َف‪ْ،‬ه�أ‪:‬ل‪:‬جاقرصومد لجفروظره‬ ‫َتِل ُو‪:‬‬ ‫‪)1‬‬
‫متعلق بـــ ( أ� ِض ْي َف)‪ ،‬أ� ِض ْي َف‪ :‬فعل ماض مبني للمجهول‬ ‫اسم‬

‫ونائب الفاعل ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪ :‬هو يعود على ما الموصولة‪ ،‬والجملة لا محل لها من ال إ�عراب‬
‫صلة الموصول‪ُ ،‬ذو‪ :‬خبر المبتد�أ الذي هو ما الموصولة‪ ،‬و ُذو‪ :‬مضاف‪َ ،‬و ْج َه ْي ِن‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬ع ْن‬
‫ِذي‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لوجهين وذي‪ :‬مضاف‪َ ،‬م ْع ِر َف ْه‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬والتقدير‪ُ :‬ذو‬
‫َو ْج َه ْي ِن منقولين عن ذي معرفة‪.‬‬
‫‪ )2‬‏ َه َذا‪ :‬اسم �إشارة مبتد�أ وخبره محذوف وتقديره‪ :‬هذا ثابت مث ًلا‪� ،‬إِ َذا‪ :‬ظرف تضمن معنى الشرط‪،‬‬
‫و َم ْع َنى‪:‬‬ ‫به لـــ َن َو ْي َت‪،‬‬ ‫�إذا �إليها‪َ ،‬م ْع َنى‪ :‬مفعول‬ ‫جر ب إ�ضافة‬ ‫والجملة في محل‬ ‫َنمَو ْيضاَت‪:‬ف‪،‬فعِملْن‪:‬وفاقعصلد‬
‫شرطية‪،‬‬ ‫الكلام‪َ ،‬و�إِ ْن‪:‬‬ ‫محذوف يدل عليه سابق‬ ‫وجواب �إذا‬ ‫لفظه مضاف �إليه‪،‬‬
‫َل ْم‪ :‬نافية جازمة‪َ ،‬ت ْن ِو‪ :‬فعل مضارع مجزوم بلم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‬
‫الفاء لربط الشرط بالجواب هو‬ ‫َف ْه َو‪:‬‬ ‫من‪،‬‬ ‫تنو معنى‬ ‫و�إن لم‬ ‫عليه ما قبله‪� ،‬أي‪:‬‬ ‫ومفعوله محذوف يدل‬
‫موصول مضاف �إليه‪ ،‬بِ ِه‪ :‬جار‬ ‫اسم‬ ‫و َما‪:‬‬ ‫مضاف‪،‬‬ ‫و ِط ْب ُق‪:‬‬ ‫ِط ْب ُق‪ :‬خبر المبتد�أ‬ ‫ضمير منفصل مبتد�أ‪،‬‬

‫ومجرور متعلق بقوله قُ ِر ْن‪ ،‬قُ ِر ْن‪ :‬فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪:‬‬
‫هو يعود �إلى ما الموصول‪ ،‬والجمله لا محل لها من ال إ�عراب صلة‪.‬‏‬

‫‪ )3‬البيت لميمون ال�أعشى يفضل عام ًرا مع جنوده على علقمة مع جنوده‪ ،‬وهو من بحر السريع‪ ،‬ومعناه‪:‬‬
‫يقول �أنك لست ب�أكثر منهم عد ًدا و�إنما العزة تكون لمن هو ال�أغلب في الكثرة‪.‬‬

‫‪277‬‬

‫فيخرج على زيادة ال�ألف واللام‪ ،‬وال�أصل‪ :‬ولست ب�أكثر منهم‪� ،‬أو جعل ( ِم ْن ُهم)‬
‫متعل ًقا بمحذوف مجر ًدا عن ال�ألف واللام‪ ،‬لا بما دخلت عليه ال�ألف واللام والتقدير‪:‬‬

‫‏ولست بال�أك َث ِر �أ ْك َث َر ِم ْن ُه ْم‪.‬‬
‫‏و�أشار بقوله‪َ ( :‬و َما لِــ َم ْع ِر َف ْه �أ ِض ْي َف ‪� -‬إلخ) �إلى �أن �أفعل التفضيل �إذا �أضيف �إلى معرفة‬
‫وقصد به التفضيل جاز فيه وجهان‪:‬‬

‫‏�أحدهما‪ :‬استعماله كالمجرد فلا يطابق ما قبله‪ ،‬فتقول‪( :‬الزيدان �أفض ُل ا ْل َق ْو ِم‪ ،‬والزيدون‬
‫�أفضل القوم ‪ -‬وهند �أفضل النساء‪ ،‬والهندان �أفضل النساء‪ ،‬والهندات �أفضل النساء)‪.‬‬

‫الثاني‪ :‬استعماله كالمقرون بال�ألف واللام؛ فيجب مطابقته لما قبله فتقول‪ :‬الزيدان‬
‫�أفضلا القوم‪ ،‬والزيدون �أفضلو القوم ‪ -‬و�أفاضل القوم‪ ،‬وهند فضلى النساء‪ ،‬والهندان فضليا‬

‫النساء‪ ،‬والهندات فُ َض ُل النساء‪� ،‬أو فضليات النساء‪.‬‏‬ ‫�فأ ْعَلُ التفَّ ْضِ يلِ ‏‬

‫ولايتعيناستعمالال�أولخلا ًفالابنالسراج‪،‬وقدوردالاستعمالانفيالقر�آن‏الكريم‪،‬فمن‬
‫‏(‪ ﴾،)1‬ومناستعمالهمطاب ًقاقوله‬ ‫استعمالهغيرمطابققولهتعالى‪﴿:‬‬
‫(‪ ﴾،)2‬وقداجتمعالاستعمالانفيقوله ‪:‬‬ ‫تعالى‪﴿:‬‬
‫ا ْلـ ُم َوطَّ ُؤو َن‬ ‫�أ َحا ِس ُن ُك ْم‬ ‫ا ْل ِق َيا َم ِة؟‬ ‫ِمنِّي‬ ‫[ أ� َلا �أ ْخ ِب ُر ُك ْم‬
‫�أ ْخ َلا ًقا‬ ‫َي ْو َم‬ ‫َم َنا ِز َل‬ ‫َي�بأِْ َل�أ ُفَحوِّب َن ُك َْوم ُي ْؤ�إَِلَل ُف َّيو َن َو]�أ(ْق‪َ3‬ر)بِ‪ُ .‬ك ْم‬ ‫�أ ْك َنا ًفا الَّ ِذي َن‬

‫‏والذين �أجازوا الوجهين قالوا‪ :‬ال�أفصح المطابقة‪ ،‬ولهذا عيب على صاحب الفصيح(‪،)4‬‬

‫في قوله‪ :‬‏( َف�أ َخ ْذ َنا أ� ْف َص َح ُه َّن) قالوا‪ :‬فكان ينبغي �أن ي�أتي بال ُف ْص َحى فيقول‪( :‬فُ ْص َحا ُه َّن)‪.‬‬

‫ ‏ ال إ�عراب ‪َ :‬ل ْس ُت‪ :‬ليس‪ :‬فعل ماض ناقص وتاء المخاطب اسمه‪ ،‬بِا ْل�أ ْك َث ِر‪ :‬الباء حرف جر زائد‏ال�أكثر‬
‫خبر ليس‪ِ ،‬م ْن ُه ْم‪ :‬جار ومجرور متعلق في الظاهر بال�أكثر‪َ ،‬ح ًصى‪ :‬تمييز‪� ،‬إِنَّ َما‪� :‬أداة حصر‪ ،‬ا ْل ِع َّز ُة‪:‬‬

‫مبتد�أ‪ ،‬لِ ْل َكاثِ ِر‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتد�أ‪.‬‬
‫ ‏ الشاهد فيه‪( :‬بِا ْل�أ ْك َث ِر ِم ْن ُه ْم) ف إ�ن ظاهره �أنه جمع بين �أل الداخلة على اسم التفضيل ومن الجارة‬
‫للمفضول عليه‪ ،‬وقد �أجاز الجمع بينهما �أبو عمرو الجرمي مستد ًلا بهذا البيت ونحو‪ ،‬والجمهور يمنعونه‪.‬‬
‫‪ )1‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪ ٦ :‬‏‪� .٩‬أحرص مفعول ثان (لتجد) و(هم) مفعول �أول ولو طابق لقال‪� :‬أحرصى؛ فيكون‬

‫جمع مذكر سالم حذفت نونه لل إ�ضافة‪.‬‬
‫‪)2‬‏ سورة ال�أنعام‪ ،‬ال�آية‪١٢٣ :‬‏‪ .‬حيث �أضيف �أكابر لمجرميها مع مطابقته لموصوفه المقدر �أي قوما �أكابر‪.‬‬
‫‪)3‬‏رواه الطبراني في ال�أوسط الصغير‪ ،‬وفي صحيح الترغيب والترهيب‪ ،‬وهو في شرح الترمذي‪ .‬حيث �أفرد‬

‫�أحب و�أقرب وجمع �أحسن‪.‬‬
‫‪ )4‬وهو �أبو العباس �أحمد بن يحيى ثعلب النحوي الكوفي‪.‬‬

‫‪278‬‬

‫‏ف إ�ن لم يقصد التفضيل‪ ،‬تعينت المطابقة‪ ،‬كقولهم‪ :‬النَّاقص وال�أ َشج �أع َدلا بني‬
‫َم ْر َوان‪� ،‬أي‪ :‬عادلا بني مروان‪.‬‬
‫‏و�إلى ما ذكرناه من قصد التفضيل وعدم قصده‪� .‬أشار المصنف بقوله‪َ ( :‬ه َذا �إِ َذا‬
‫نوى‬ ‫بما �إذا‬ ‫مشروط‬ ‫المطابقة و َع َد َمها‬ ‫الوجهين �أعني‬ ‫َبناَولْيإ� َتضا َفم ْةع َنمىعن ِمىْن(‪ِ-‬م اْلنب)ي �أتي)‪�:‬أ �إيذا نجووازى‬
‫طبق‬ ‫يكون‬ ‫فيلزم �أن‬ ‫�إذا لم ُي ْن َو ذلك‪،‬‬ ‫التفضيل‪ ،‬و�أما‬

‫ما اقترن به‪.‬‏‬

‫قيل‪ :‬ومن استعمال صيغة أ� ْف َع َل لغير التفضيل‏قوله تعالى‪:‬‬ ‫﴿‬
‫(‪ )1‬‏وقوله﴾ تعالى‪﴾)2( ﴿ :‬‬
‫�أي‪ :‬وهو هين عليه‪ ،‬ربكم عالم بكم‪ ،‬وقول الشاعر‪:‬‬

‫�أ ْف َع ُل التَّ ْف ِضي ِل‏‬ ‫‏ َو إِ� ْن ُم َّد ِت ا ْل�أْي ِدي إِ� َلى ال َّزا ِد َل ْم �أ ُك ْن ۞۞۞ ِب�أ ْع َج ِل ِه ْم‪ ،‬إِ� ْذ �أ ْش َج ُع ا ْل َق ْو ِم �أ ْع َج ْل(‪)3‬‬

‫‏�أي لم �أكن بِ َع ِج ِل ِه ْم‪ ،‬وقوله‪:‬‬
‫‏‏ إِ� َّن ا َّل ِذي َس َم َك ال َّس َمـا َء َب َنى َل َنـا ۞۞۞ َبـ ْيـ ًتـا َد َعــائِـ ُمـ ُه �أ َعـــ ُّز َو�أ ْطــ َو ُل(‪)4‬‬

‫‪1‬‏) سورة الروم‪ ،‬ال�آية‪ ٧ :‬‏‪.٢‬‬

‫‪ )2‬سورة ال إ�سراء‪ ،‬ال�آية‪ ٤ :‬‏‪.٥‬‬

‫‪3‬‏) البيت لل َّش ْن َف َرى‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن القوم �إذا م ُّدوا �أيديهم �إلى الطعام ليتعاطوه‪� ،‬أو �إلى‬
‫الغنيمة ليحوزوها لم �أسرع �أنا �إلى التناول؛ ل�أن ال إ�سراع في ذلك من �أشر الحرص‪ ،‬وهو وضع ذميم لا‬

‫يقوم �إلا بكل وعد لئيم‪.‬‬ ‫ ‏‬
‫ال إ�عراب‪� :‬إِ ْن‪ :‬حرف شرط جازم‪ُ ،‬م َّد ِت‪ :‬فعل ماض مبني للمجهول‪ ،‬فعل الشرط‪ ،‬ا ْل�أ ْي ِدي‪ :‬نائب‬ ‫ ‏‬
‫فاعل‪� ،‬إِ َلى ال َّزا ِد‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ ( ُم َّد ِت)‪َ ،‬ل ْم أ� ُك ْن‪ :‬جازم ومجزوم واسمها ضمير مستتر‪،‬‬
‫بِ�أ ْع َج ِل ِه ْم‪ :‬الباء‪ :‬حرف جر زائد‪ ،‬و�أ ْع َج ِل‪ :‬خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط‪ ،‬و�إِ ْذ‪ :‬تعليلية‪،‬‬

‫�أ ْش َج ُع‪ :‬مبتد�أ وهو مضاف‪ ،‬ا ْل َق ْو ِم‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬أ� ْع َج ْل‪ :‬خبر المبتد�أ‪.‬‬
‫والشاهد فيه‪�( :‬أ ْع َج ِل ِه ْم) ف إ�نه في الظاهر �أفعل تفضيل ولكن معناه معنى الوصف الخالي من‬
‫التفضيل؛ ل�أن ذلك هو الذي يقتضيه المقام �إذا لو بقي على ظاهره لكان معناه‪� :‬أنه ينفي عن نفسه‬

‫�أن يكون �أسرع الناس �إلى الطعام‪ ،‬وذلك لا ينافي �أن يكون سري ًعا �إليه وهذا ذم لا مدح ‪.‬‬

‫‪)4‬‏البيت للفرزدق‪ ،‬وهو من بحر الكامل‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن الذى �أوجد السماء ورفعها بنى لنا بي ًتا مسانده قوية‬
‫متينة و�أعمدته ممتدة مرتفعة‪.‬‬

‫ ‏ ال إ�عراب‪� :‬إِ َّن‪ :‬حرف توكيد ونصب‪ ،‬الَّ ِذي‪ :‬اسم �إِ َّن‪ ،‬وجملة َس َم َك ال َّس َما َء من الفعل والفاعل‬
‫المستتر العائد على اسم الموصول والمفعول له لا محل لها صلة الموصول الواقع اس ًما ل إ�ن‪ ،‬وجملة‬
‫َب َنى َل َنا في محل رفع خبر �إن‪َ ،‬ب ْي ًتا‪ :‬مفعول به لبنى‪ ،‬وجملة َد َعائِ ُم ُه أ� َع ُّز من المبتد�أ والخبر في محل‬

‫‪279‬‬

‫�أي‪ :‬دعائمه عزيزة طويلة‪ ،‬وهل ينقاس ذلك �أم لا؟ قال المبرد‪ :‬ينقاس‪ ،‬وقال غيره‪:‬‬

‫لا ينقاس‪ ،‬وهو الصحيح‪.‬‏وذكر صاحب الواضح �أن النحويين لا يرون ذلك‪ ،‬و�أن �أبا عبيدة‬
‫(‪� ﴾،)1‬إنه بمعنى َه ِّي ٌن‪ ،‬وفي بيت الفرزدق ‪ -‬وهو‬ ‫قال في قوله تعالى‪﴿ :‬‬
‫الثاني‪� :‬إن المعنى عزيزة طويلة‪ ،‬و�أن النحويين ردوا على �أبي عبيدة ذلك‪ ،‬وقالوا‪ :‬لا حجة‬

‫في ذلك له‪.‬‬

‫�فأ ْعَلُ التفَّ ْضِ يلِ ‏‬

‫نصب صفة لـــ َب ْي ًتا‪ ،‬وقوله‪َ :‬و�أ ْط َو ُل‪ :‬معطوف على قوله‪� :‬أ َع ُّز‪.‬‬
‫ ‏ الشاهد فيه‪ ( :‬أ� َع ُّز َو�أ ْط َو ُل) حيث استعمل �أفعل التفضيل فى غير التفضيل؛ ل�أنه لا يعترف ب�أن لجرير‬
‫بي ًتا دعائمه عزيزة طويلة حتى تكون دعائم بيته �أكثر عزة و�أشد طوًلا ولو بقي �أعز و�أطول على معنى التفضيل‬

‫لتضمن اعترافه بذلك ‪.‬‬
‫‪1‬‏) سورة الروم‪ ،‬ال�آية‪.٢٧ :‬‬

‫‪280‬‬

‫حكم تقديم (من) ومجرورها على أ�فعل التفضيل‬

‫َو إِ� ْن َت ُك ْن ِب ِتل ِو ( ِم ْن) ُم ْس َت ْف ِه َما ۞۞۞ َفـــ َلــ ُهــ َمــا ُكـ ْن �أ َبــ ًدا ُمـ َقــ ِّد َمــا(‪)1‬‬
‫َك ِم ْثـ ِل‪ِ ( :‬م َّم ْن �أ ْن َت َخ ْي ٌر)‪َ ،‬و َل َدى ۞۞۞ إِ� ْخــ َبـارٍ الــتَّـــ ْقـــ ِد ْيـ ُم َنـ ْز ًرا َو َر َدا(‪)2‬‬
‫للمفضل‬ ‫بعده بـــ ( ِم ْن) جارة‬ ‫كان مجر ًدا جيء‬ ‫التفضيل �إذا‬ ‫تقدم �أن �أفعل‬
‫�إليه من‬ ‫معه بمنزلة المضاف‬ ‫و( ِم ْن) ومجرورها‬ ‫ِمن َع ْم ٍرو)‬ ‫نحو‪( :‬زي ٌد �أفض ُل‬ ‫عليه‪،‬‬

‫المضاف؛ فلا يجوز تقديمها عليه‪ ،‬كما لا يجوز تقديم المضاف �إليه على المضاف‪،‬‬
‫استفها ٍم‪� ،‬أو مضا ًفا‏�إلى اسم استفهام؛ ف إ�نه يجب حينئذ‬ ‫اس َم‬ ‫كان المجرور بها‬ ‫�إلا �إذا‬
‫ِم َّم ْن �أن َت َخ ْي ٌر؟ و ِم ْن �أيِّ ِهم �أن َت �أفض ُل؟‏و ِم ْن ُغ َلام �أيِّ ِهم‬ ‫نحو‪:‬‬ ‫(من) ومجرورها‪،‬‬ ‫تقديم‬
‫�أن َت �أفض ُل؟‬
‫�أ ْف َع ُل التَّ ْف ِضي ِل‏‬ ‫وقد ورد التقديم شذو ًذا فى غير الاستفهام‪ ،‬و�إليه �أشار بقوله‪َ ( :‬وَل َدى �إِ ْخ َبا ٍر التَّ ْق ِد ْي ُم‬
‫َن ْز ًرا َو َر َدا)‪ ،‬ومن ذلك قوله‪:‬‬

‫َف َقا َل ْت َل َنا‪� :‬أ ْه ًلا َو َس ْه ًلا َو َز َّو َد ْت ۞۞۞ َج َنىالنَّ ْخ ِل‪َ ،‬ب ْل َما َز َّو َد ْت ِم ْن ُه�أ ْط َي ُب(‏‪)3‬‬

‫ومجرور‬ ‫المخاطب المستتر وجوًبا‪ ،‬بِ ِتل ِو‪ :‬جار‬ ‫ناقص فعل الشرط واسمه ضمير‬ ‫َت ُك ْن‪ :‬فعل‬ ‫�إِ ْن‪ :‬شرطية‪،‬‬ ‫‪)1‬‬
‫َف َل ُه َما‪:‬‬ ‫مضاف �إليه‪ُ ،‬م ْس َت ْف ِه َما‪ :‬خبر َت ُك ْن‪،‬‬ ‫تِل ِو‪ :‬مضاف‪ِ ،‬م ْن‪ :‬قصد لفظه‬ ‫ُم ْس َت ْف ِه َما‪،‬‬ ‫متعلق بقوله‬
‫الفاء لربط الشرط بالجواب‪ ،‬والجار والمجرور متعلق بقوله‪ُ :‬م َق ِّد َما‪ُ ،‬ك ْن‪ :‬فعل �أمر ناقص‪ ،‬واسمه ضمير‬
‫مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪� ،‬أ َب ًدا‪ :‬منصوب على الظرفية متعلق بقوله ُم َق ِّد َما‪ُ ،‬م َق ِّد َما‪ :‬خبر ُك ْن‪ ،‬والجملة‬
‫من ُك ْن واسمه وخبره في محل جزم جواب الشرط‪.‬‬
‫‪ )2‬‏بفق ََكقخولِْييمولهٌْرثه‪،:‬مِل َأ�وَ‪:‬وحْنَرَراَدلَلَداات‪،‬كر‪:،‬فا َوََلعومبََرفدتَد‪:‬اخدىب�أ‪:‬رز‪:‬ا‪،‬ئفالمعدَخةْميلبضٌ‪،‬رتا‪:‬مِدما�أْثفاِخل‪،‬لبض‪:‬رذوا�وإِلايلخْبخمفَببرااته ِرعلود�أ‪:‬ملاب‪،‬لتتَّم ْقودا�أضلِضد ْايمميجُمرم‪.‬فحل ‏م�ذإةلويفسهتت‪،‬فير‪،‬امل�تَّأجْقحوايِدًلزْي‪:‬ا ُمويج‪:‬ذرعلومبدبإ�تك�إدلض�أماث‪،‬فيةلَنا ْلز‪(،‬تًَّرِْامقِمْث‪ِ:‬دَِّمْيل ْ)ُمنحا�إ‪:‬لوياللهج�أامال‪،‬رنفواوَللم َلدلجضإ�رىموي‪:‬طررلااظملترقمعلفواسقلتتمبترجقعفملوللهقية‬
‫‪ )3‬البيت للفرزدق‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬فقالت لنا هذه المر�أة عند ق ‏دومنا عليها �أتيتم �أه ًلا‬
‫وموض ًعا سه ًلا واس ًعا فابسطوا �أنفسكم واست�أنسوا ولا تستوحشوا‪ ،‬ولما �أردنا الرحلة من عندها �أعطتنا‬
‫زا ًدا شبي ًها بعسل النحل بل هو �أطيب منه و�ألذ‪.‬‬
‫ ‏ال إ�عراب‪َ :‬ف َقا َل ْت‪َ :‬قا َل‪ :‬فعل ماض‪ ،‬والتاء للت�أنيث‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪ :‬هي‪َ ،‬ل َنا‪:‬‬
‫جار ومجرور متعلق بـــ َقا َل‪ ،‬أ� ْه ًلا َو َس ْه ًلا‪ :‬منصوبان بفعل محذوف وال�أصل فيهما �أنهما وصفان‬
‫لموصوفين محذوفين‪� ،‬أي‪� :‬أتيتم قو ًما �أه ًلا ونزلتم موض ًعا سه ًلا‪َ ،‬و َز َّو َد ْت‪ :‬الواو‪ :‬عاطفة‪َ ،‬ز َّو َد ْت‪ :‬فعل‬
‫ماض والفاعل ضمير مستتر‪ ،‬والتاء للت�أنيث‪َ ،‬ج َنى‪ :‬مفعول به لـــ َز َّو َد ْت‪ ،‬و َج َنى‪ :‬مضاف‪ ،‬والنَّ ْخ ِل‪:‬‬
‫والعائد‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫اسم موصول مبتد�أ وجملة َز َّو َد ْت لا محل‬ ‫ممحضاذوفف�إل‪،‬يه�أ‪،‬ي َب‪ْ :‬لز‪:‬ودتحهر‪،‬فِم ْنلُهل إ‪�:‬ضجاراربوم‪،‬جورَماور‪:‬‬
‫متعلق بـــ أ� ْط َي ُب‪ ،‬أ� ْط َي ُب‪ :‬خبر المبتد�أ‪.‬‬

‫‪281‬‬

‫والتقدير‪ :‬بل ما زودت �أطي ُب منه؛ وقول ذي ال ُّر َّمة يصف نسوة بالسمن والكسل‪:‬‬
‫َو َلا َع ْي َب فِي َها َغ ْي َر �أ َّن َس ِري َع َها ۞۞۞ َق ُطو ٌف‪َ ،‬و�أ ْن َلا َش ْي َء ِم ْن ُه َّن �أ ْك َس ُل(‪)1‬‬

‫التقدير‪ :‬و�أن لا شيء �أكس ُل منهن‪.‬‬
‫‏وقوله‪:‬‬

‫إِ� َذا َسا َي َر ْت �أ ْس َما ُء َي ْو ًما َظـ ِعي َن ًة ۞۞۞ َفـ�أ ْس َمـا ُء ِمـ ْن تِـ ْل َك ال َّظـ ِعي َن ِة �أ ْم َل ُح(‪)2‬‬
‫التقدير‪ :‬ف�أسماء �أملح من تلك الظعينة‪.‬‬

‫ ‏ الشاهد فيه‪ِ ( :‬م ْن ُه �أ ْط َي ُب) حيث قدم الجار والمجرور المتعلقين بـــ �أفعل التفضيل عليه‪ ،‬وليس المجرور‬ ‫�فأ ْعَلُ التفَّ ْضِ يلِ ‏‬
‫اسم استفهام ولا مضا ًفا �إلى اسم استفهام وهذا شاذ‪.‬‬

‫‪ )1‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬لا عيب في هؤلاء النسوة �إ َّلا بطء الحركة والكسل لما فيهن من السمن‪.‬‬
‫خبر ( َلا)‪� ،‬أو صفة‬ ‫جار ومجرور متعلق بمحذوف‬ ‫لا‪ ،‬فِي َها‪:‬‬ ‫َع ْي َب‪ :‬اسم‬ ‫‏ال إ�عراب‪َ :‬لا‪ :‬نافية للجنس‪،‬‬ ‫ ‬
‫�أداة استثناء‪ ،‬و�أ َّن‪:‬‬ ‫يكون خبر َلا محذو ًفا‪َ ،‬غ ْي َر‪:‬‬ ‫الوجهين‬ ‫وعلى هذين‬ ‫لـــ َع ْي َب �أو متعلق بـــ َع ْي َب‬
‫�إليه‪َ ،‬ق ُطو ٌف‪ :‬خبر‬ ‫حرف توكيد ونصب‪ ،‬و َس ِري َع َها‪ :‬سريع‪ :‬اسم �أ َّن‪ ،‬وسريع‪ :‬مضاف والضمير‪ :‬مضاف‬
‫�أ ْن‪ :‬مخففة‬ ‫مجرور ب إ�ضافه غير �إليه َو أ� ْن‪ :‬الواو عاطفة‪،‬‬ ‫�أن‪ ،‬و�أن مع اسمها وخبرها في ت�أويل مصدر‬
‫ِم ْن ُه َّن‪ :‬جار‬ ‫اسم َلا ‪،‬‬ ‫للواجسنمهسا‪،‬و َشخبْري َهءا‪:‬‬ ‫َشوالْي َءج‪:‬مل َلةا‪:‬م ننافيلةا‬ ‫من الثقيله‪ ،‬اسمها ضمير ش�أن محذوف‪َ ،‬لا‬
‫رفع خبر �أن‬ ‫في محل‬ ‫ومجرور متعلق بقوله �أ ْك َس ُل‪ ،‬أ� ْك َس ُل‪ :‬خبر لا‬
‫المخففة من الثقيلة‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪ِ ( :‬م ْن ُه َّن أ� ْك َس ُل) حيث قدم الجار والمجرور المتعلق ب�أفعل التفضيل عليه مع كون المجرور‬
‫ليس استفهاما ولا مضا ًفا �إلى استفهام وذلك شاذ‪ .‬التقدير‪ :‬و�أن لا شيء �أكسل منهن ‪.‬‬

‫‪ )2‬البيت لجرير‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪� :‬إن �أسماء في غاية الملاحة وتمام الحسن‪ ،‬ولو �أنها باهت‬
‫بجمالها امر�أة �أخرى في �أي وقت لبدا تفوقها عليها فى الملاحة والجمال‪.‬‏‬
‫ممتاعلقض‪،‬بـــوال(تاَسءا َي َرلل ْت�أتن)ي‪،‬ث َظ‪ِ ،‬عي أ�َن ًْةس‪َ:‬مامُءف‪:‬عوفالعبله‬
‫الشرط‪َ ،‬سا َي َر ْت‪ :‬فعل‬ ‫معنى‬ ‫ظرف تضمن‬ ‫ال إ�عراب‪� :‬إِ َذا‪:‬‬ ‫ ‬
‫�إذا �إليها‪َ ،‬ي ْو ًما‪ :‬ظرف‬ ‫ب إ�ضافة‬ ‫في محل جر‬ ‫َسا َي َر ْت‪ ،‬والجملة‬
‫تِ ْل َك‪ :‬جار ومجرور متعلق بقوله‬ ‫�ألـْـمـَل ُحَسا َي‪َ ،‬را ْلت َّظ‪ِ ،‬عي َفَن�أِة ْ‪:‬س َمبادُء‪:‬ل‬
‫له‪� ،‬أ ْم َل ُح‪ :‬خبر المبتد�أ الذي هو‬ ‫من‪،‬‬ ‫الفاء واقعة في جواب �إذا‪� ،‬أ ْس َما ُء‪ :‬مبتد�أ‬
‫نعت‬ ‫من اسم ال إ�شارة‪� ،‬أو عطف بيان عليه �أو‬

‫�أفعل‬ ‫على‬ ‫تِ ْل َك)‬ ‫( ِم ْن‬ ‫قوله‪:‬‬ ‫وهو‬ ‫والمجرور‬ ‫الجار‬ ‫قدم‬ ‫حيث‬ ‫أ� ْم َل ُح)‬ ‫ال َّظ ِعي َن ِة‬ ‫تِ ْل َك‬ ‫( ِم ْن‬ ‫قوله أ� ْس َما ُء‪.‬‬ ‫ ‬
‫‏الشاهد فيه‪:‬‬
‫التفضيل وهو قوله ( أ� ْم َل ُح) في غير الاستفهام وذلك شاذ‪ .‬التقدير‪ :‬ف�أسماء �أملح من تلك الظعينة‪.‬‬

‫‪282‬‬

‫�أ ْف َع ُل التَّ ْف ِضي ِل‏‬ ‫رفع اسم التفضيل للظاهر‬

‫َو َر ْفــ ُعــ ُه ال َّظــا ِهـ َر نـ ْز ٌر‪َ ،‬و َمـــــ َتى ۞۞۞ َعـــــا َق َب فِ ْعــ ًلا َفـ َكـ ِث ْي ًرا َثـ َبـ َتا(‪)1‬‬
‫َكـ ( َلـ ْن َتـ َرى فِي النَّا ِس ِم ْن َرفِ ْي ِق ۞۞۞ �أ ْو َلى ِب ِه ال َف ْض ُل ِم َن ال ِّص ِّد ْي ِق)(‪)2‬‬

‫لا يخلو �أفعل التفضيل من �أن يصلح لوقوع فعل بمعناه موقعه‪� ،‬أو لا‪.‬‬
‫ف إ�ن لم يصلح لوقوع فعل بمعناه موقعه لم يرفع ظاه ًرا‪ ،‬و�إنما يرفع ضمي ًرا مستت ًرا‪،‬‬
‫نحو‪ :‬زي ٌد �أفض ُل ِم ْن َع ْم ٍرو‪ ،‬ففي �أفضل ضمير مستتر عائد على زيد؛ فلا تقول‪( :‬مررت‬

‫برجل �أفضل منه �أبوه) فترفع �أبوه ب�أفضل �إ َّلا في لغة ضعيفة حكاها سيبويه‪.‬‬
‫‏ف إ�ن َص َل َح لوقوع فعل بمعناه موقعه‪ :‬صح �أن يرفع ظاه ًرا قيا ًسا مطر ًدا‪ ،‬وذلك في كل‬
‫موضع وقع فيه �أ ْفعل بعد نفي �أو شبهه‪ ،‬وكان مرفوعه �أجنب ًيا مفض ًلا على نفسه باعتبارين‪،‬‬
‫نحو‪( :‬ما ر�أي ُت ر ُج ًلا �أ ْح َس َن في عي ِن ِه ال ُك ْح ُل من ُه في عي ِن زي ٍد) فالكحل مرفوع ب�أحسن‬
‫لصحة وقوع فعل بمعناه موقعه‪ ،‬نحو‪( :‬ما ر�أ ْي ُت َر ُج ًلا َي ْح ُس ُن في َع ْي ِن ِه ال ُك ْح ُل َك َز ْي ٍد)‪،‬‬

‫ومثله قوله ‪[ :‬ما من �أيَّا ٍم �أح ُّب �إلى اللَّه فيها ال َّصو ُم ِمنه في عشر ذي الح َّج ِة]‪.‬‬

‫ماض فعل‬ ‫شرط‪َ ،‬عا َق َب‪ :‬فعل‬ ‫َم َتى‪ :‬اسم‬ ‫‏ َارلْف ُعشُهر‪:‬طرفواعلفمابتعدل�أ‪ ،‬اضلم َّظيار ِه َرم‪:‬ستمتفرعيوعلوادل �إملىص �أدفرع‪،‬لَن ْزا ٌلرت‪:‬فخضبيرلال‪،‬مفِب ْتع ًلد�أا‪:،‬‬ ‫‪)1‬‬
‫الفاء واقعة‬ ‫لـــ َعا َق َب‪َ ،‬ف َك ِث ْي ًرا‪:‬‬ ‫مفعول به‬
‫في جواب الشرط‪َ ،‬ك ِث ْي ًرا‪ :‬حال من الضمير المستتر في قوله َث َب َتا‪َ ،‬ث َب َتا‪ :‬فعل ماض وال�ألف لل إ�طلاق‬
‫والفاعل مستتر‪ ،‬والجملة في محل جزم جواب الشرط‪.‬‬

‫‪ )2‬‏بِوماَكهلََلنفلْـانـاـلع‪َ :‬تِّلاَرصل ِّدمىْيكا‪ِ،‬سقت أ�ت‪ْ:‬فورَل‪:‬وجىا‪:‬جرجوااًبراوةسمتملقجقرتدويوفررلهض‪:‬ميمت�أعلنحلنذقعتو‪،‬بــتـففِ‪،‬لأ�ـيْـوـَلَلالَْنَّرىنافِ‪ْ:.‬ي ِِقسح‪:،‬ربِ ِهجفا‪:‬رنوجماصرجبرو‪،‬ومر َتج َرمرتوعىرل‪:‬مقتفبععـلــلق َت َربمـــىض‪�،‬أا ْروَلِمع ْىن‪،‬م‪:‬نالزا َصئفودْضةب‪ُ،‬ل ت‪َ:‬رقفِ ْفياد ِيقعًرا‪:‬ل بم�أــْفـوَلع َلوى ْلن‪،‬‬

‫‪283‬‬

‫وقول الشاعر‪� :‬أنشده سيبويه‪:‬‬

‫َم َر ْر ُت َع َلى َوا ِدي ال ِّس َبا ِع َو َلا �أ َرى ۞۞۞ َك َوا ِدي ال ِّس َبا ِع ‪ِ -‬حي َن ُي ْظ ِل ُم ‪َ -‬وا ِد َيا(‪)1‬‬
‫�أ َقـــ َّل ِبــ ِه َر ْكــ ٌب �أ َتـ ْو ُه َتـ ِئـ َّيــ ًة ۞۞۞ َو�أ ْخـ َو َف ‪ -‬إِ� َّلا َما َو َقى ال َّل ُه َسارِ َيا‬

‫�إلى‬ ‫�إشارة‬ ‫ال َّظا ِهــــ َر َنـــــ ْز ٌر)‬ ‫( َو َر ْفـــــ ُع ُه‬ ‫الحال‏ةفـ‏ـاـل�أ( َورل ْكى ٌ‪،‬ب)وقوملرهف‪:‬وع( َوب َـمــــــ�أـقَتلى؛ َعفـــقــوا َقل َالبمفِ ْعـصــنـ ًلاف)‪:‬‬
‫الحالة الثانية‪.‬‏‬ ‫�إشارة �إلى‬

‫�فأ ْعَلُ التفَّ ْضِ يلِ ‏‬

‫‪ )1‬البيتان لسحيم بن وثيل‪ ،‬وهما من بحر الطويل‪ ،‬ومعناها‪ :‬مررت على وادي السباع ف إ�ذا هو قد �أقبل‬
‫ظلامه فلا تضاهيه �أودية ولا تماثله في تمهل من برده من الركبان ولا في ذعر المسافرين �أو خوف‬
‫القادمين عليه في �أي وقت‪� ،‬إلا في الوقت الذي يقي اللَّه فيه السارين ويؤمن فزعهم‪.‬‬
‫ال إ�عراب‪َ :‬م َر ْر ُت‪ :‬فعل وفاعل‪َ ،‬ع َلى َوا ِدي‪ :‬جار وجرور متعلق بـــ َم َر ْر ُت‪َ ،‬وا ِدي‪ :‬مضاف‪ ،‬وال ِّس َبا ِع‪:‬‬
‫مضاف �إليه‪َ ،‬وَلا‪ :‬الواو للحال‪َ ،‬لا‪ :‬نافية‪ ،‬أ� َرى‪ :‬فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر تقديره‪� :‬أنا‪،‬‬ ‫ ‏‬

‫علمية‪ ،‬وحال من قوله واد ًيا �إن‬ ‫َك َوا ِدي‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعوًلا ثان ًيا لـــ �أ َرى �إن كانت‬
‫بمحذوف حال ثانية من َوا ِد َيا‪،‬‬ ‫كانت بصرية وهو مضاف‪ ،‬وال ِّس َبا ِع‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬حين‪ :‬ظرف متعلق‬
‫محل جر ب إ�ضافة ( ِحي َن) �إليها‪،‬‬ ‫ُي ْظ ِل ُم‪ :‬فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر تقديره‪ :‬هو والجملة في‬

‫َوا ِد َيا‪ :‬المفعول ال�أول لـــ �أ َرى‪،‬‬

‫ أ� َق َّل‪ :‬نعت لقوله َوا ِد َيا وهو �أفعل تفضيل‪ ،‬به‪ :‬جار ومجرور حال من َر ْك ٌب‪َ ،‬ر ْك ٌب‪ :‬فاعل لـــ أ� َق َّل‪ ،‬أ� َت ْو ُه‪:‬‬
‫فعل وفاعل ومفعول والجملة في محل رفع صفة‪َ ،‬ت ِئ َّي ًة‪ :‬تمييز لــ َر ْك ٌب‪ ،‬و�أ ْخ َو َف‪ :‬معطوف على �أ َق َّل‪،‬‬
‫�إِ َّلا‪� :‬أداة استثناء ملغاة‪َ ،‬ما‪ :‬مصدرية ظرفية‪َ ،‬و َقى اللَّ ُه‪َ :‬و َقى‪ ،‬فعل ماض‪ ،‬اللَّ ُه‪ :‬فاعل‪َ ،‬سا ِرَيا‪ :‬قيل هو‬

‫مفعول به لـــ َو َقى‪ ،‬وقيل هو تمييز ل�أفعل التفضيل الذي هو �أ ْخ َو َف‪.‬‬
‫‏ الشاهد فيه‪ ( :‬أ� َق َّل بِ ِه َر ْك ٌب) حيث رفع �أفعل التفضيل اس ًما ظاه ًرا وهو قوله ( َر ْك ٌب) فـــ َر ْك ٌب مرفوع‬

‫بـــ �أقل‪.‬‬

‫‪284‬‬

‫�أ ْف َع ُل التَّ ْف ِضي ِل‏‬ ‫تدريبات‬

‫‏‪ _١‬اذكر �أحوال اسم التفضيل من حيث المطابقة وعدمها‪.‬‬
‫‪٢‬‏_ استخرج �أسماء التفضيل فيما ي�أتي‪ ،‬مبي ًنا ما جاء مطاب ًقا وما جاء غير مطابق‪:‬‬

‫( �أ ) قال تعالى‪﴾)1( ﴿ :‬‬

‫(ب) قالرسولاللَّه ‪�[:‬إن�أحبكم�إل َّيو�أقربكممنيمجالسيومالقيامة�أحاسنكم‏�أخلا ًقا]‪.‬‬
‫(جـ) المحمدان �أفضل القوم‬
‫( د ) المحمدون �أفاضل القوم‬

‫( ه ) الطالبات فضليات النساء‪.‬‬
‫‪� _٣‬أنت �أعز من غيرك؛ ل�أنك ال�أفضل خل ًقا‪ ،‬وال�أحسن حا ًلا‪.‬‬
‫اجعل العبارات السابقة للمفردة المؤنثة والمثنى والجمع بنوعيه‪ ،‬وغير ما يلزم لذلك‪.‬‬
‫‏‪ _٤‬هات اسم التفضيل وفعلي التعجب من ال�أفعال ال�آتية فى جمل مفيدة‪:‬‬

‫( �أ ) ندم‬
‫(ب) �أعطى‬
‫(جـ) اخضر‬
‫( د ) �أسرع‬
‫( ه ) راسل‪.‬‬

‫***‬

‫‪)1‬‏سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪٣٤ :‬‏‪.‬‬
‫‪285‬‬

‫‏التَّ ْدرِ ْيـ َبا ُت ا ْل َعا َّم ُة َع َلى ا ْل َم ْن َه ِج‬

‫التدريب الأول‬

‫‪١‬‏_‬
‫يسعدني كل السعادة �أن تفهم المعاني النحوية التي تدرسها فه ًما دقي ًقا رغبة‬
‫في ربط القواعد بعلم المعنى الذي يعد غاية كل لغوي وهو علم قائمة �أصوله‬

‫على �أسس علمية مفهومة قواعدها من ت�أصيل علمائنا لها‪.‬‬

‫‏( �أ ) �أعرب ما فوق الخط فيما سبق‪.‬‬
‫(ب) وردت كلمة (كل) في العبارة السابقة مرتين‪ ،‬فما الفرق بين استعمالها في‬

‫الموضعين؟‬
‫‏(جـ) استخرج من العبارة السابقة ما يلي‪:‬‬
‫‪١‬‏_ فاع ًلا مؤوًلا‪ ،‬ثم اجعله صري ًحا ثم �أعرب معمول يه‪ .‬‬

‫‪ _ ٢‬مفعوًلا له‪.‬‬
‫‪٣‬‏_ مصدرين �أحدهما مضاف �إلى فاعله وال�آخر �إلى مفعوله ‪ .‬‬

‫‪٤‬‏_ مفعوًلا مطل ًقا‪ ،‬وبـيّن نوعه‪.‬‬
‫‪٥‬‏_ فع ًلا مبن ًّيا للمفعول‪ ،‬وبـيّن مرفوعه‪.‬‬

‫‪٢‬‏_‏( �أ ) قال تعالى‪﴾) 1( ﴿ :‬‬
‫(ب) وقال تعالى‪﴾)2( ﴿ :‬‬

‫‪)1‬‏سورة يونس‪ ،‬ال�آية‪ :‬‏‪.٤‬‬
‫‪ )2‬سورة الحجر‪ ،‬ال�آية‪.٤٧ :‬‬

‫‪286‬‬

‫(جـ) قال تعالى‪﴾)1( ﴿ :‬‬ ‫ ‏‬
‫ ‏‬
‫عيّن الحال وصاحبها ومسوغ مجيئها من المضاف �إليه في ال�آيات السابقة‬
‫مستد ًلا على ما تقول من قول ابن مالك التالي‪:‬‬

‫َوَلا تُ ِج ْز َحا ًلا ِم َن ا ْل ُم َضا ِف َل ْه ۞۞۞ �إِ َّلا �إِ َذا ا ْق َت َضى الـ ُم َضا ُف َع َم َل ْه‬
‫�أو َكـا َن ُجــ ْز ُء َمــا َلــ ُه �أ ِضـيـ َفا ۞۞۞ أ� ْو ِم ْثــ َل ُجـــ ْزئِ ِه َفــ َلا َت ِحي َفا‬

‫‪٣‬‏_ ( �أ ) قال الشاعر‪:‬‬
‫‏ َي ُلو ُمو َن ِني فِى ا ْش ِت َرا ِء النَّ ِخيـ ۞۞۞ ــــ ِل أ� ْه ِلي َف ُكلُّ ُه ْم َي ْع ِذ ُل ‏‬

‫�أتى هذا البيت مواف ًقا للغة من لغات العرب و ّضح ذلك؟ وبِ َم تسمى هذه اللغة؟‬
‫وما حكمها؟‬

‫‏(ب) قال تعالى‪﴾)2( ﴿ :‬‬

‫‏ما الوجهان اللذان ذكرهما ابن عقيل فى نصب كلمة (وشركاءكم)؟ وما الوجه‬
‫الذي استبعده؟ ولماذا؟‬

‫‪٤‬‏_ ( �أ ) ما قام الطلاب غير طال ب‪( .‬ب) �أكرمت الطلاب �إلا طال ًبا‪.‬‬
‫ضع (�إلا) بد ًلا من (غير) فى المئال ال�أول‪ ،‬و(خلا) بد ًلا من (�إلا) فى المثال‬

‫الثاني‪ ،‬وبـ ّين ما يجوز فى المستـثـنى مع التعليل‪.‬‬

‫(‪﴾)3‬‬ ‫‪٥‬‏_ ( �أ ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(‪﴾)4‬‬ ‫(ب) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(جـ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(‪﴾)5‬‬

‫‪)1‬‏سورة النحل‪ ،‬ال�آية‪ ٢٣ :‬‏‪.١‬‬

‫‪)2‬‏سورة يونس‪ ،‬ال�آية‪.٧١ :‬‬
‫‪)3‬‏ سورة العنكبوت‪ ،‬ال�آية‪.١٠ :‬‬

‫‪)4‬‏ سورة الحج‪ ،‬ال�آية‪.٣٠ .‬‬
‫‪)5‬‏سورة يوسف‪ ،‬ال�آية‪.٤٣ :‬‬

‫‪287‬‬

‫( د ) قال تعالى‪ ﴿ :‬‏(‏‪﴾)1‬‬

‫بـ ّين المعنى الذي يدل عليه حرف الجر فى كل آ�ية من ال�آيات السابقة‪.‬‬

‫‪٦‬‏_ ( �أ ) قال تعالى‪﴾)2( ﴿ :‬‬
‫(ب) قال تعالى‪﴾)3( ﴿ :‬‬

‫ق ِّدر المحذوف في ال�آيتين السابقتين مع بيان حكم حذفه مع التعليل‪.‬‬
‫‪٧‬‏_ مثّل لما يلي في جمل مفيدة‪:‬‬
‫(‏�أ ) مشغول عنه يترجح نصبه‪.‬‬
‫(ب) تمييز محول عن الفاعل‪.‬‬
‫‏(جـ) مفعول فيه‪.‬‬

‫‏( د ) اسم تفضيل يرفع اس ًما ظاه ًرا‪.‬‬

‫***‬

‫‪ )1‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪.٨٦ :‬‬
‫‪2‬‏) سورة مريم‪ ،‬ال�آية‪ .٣٨ :‬‏‬

‫‪)3‬سورة ص‪ ،‬ال�آية‪.٤٤ .‬‬
‫‪288‬‬

‫‏ التدريب الثانـي‬

‫�أفادت شبكة التواصل الاجتماعى (ال إ�نترنت) الشعوب فائدة عظيمة �إلا شع ًبا‬ ‫‪_١‬‬
‫تخلف عن الركب‪ ،‬فيها الحضارات تلاقت في مجالات عديدة‪ ،‬وهي‬

‫صناعة متسمة بالتقدم‪ ،‬وتفتقد �أحيا ًنا للصدق‪ ،‬ونعم خل ًقا الصدق‪.‬‬

‫‏استخرج من الفقرة السابقة ما يلي‪:‬‏‬

‫( �أ ) فعلين �أحدهما اتصلت به تاء الت�أنيث جوا ًزا‪ ،‬وال�آخر اتصلت به تاء الت�أنيث‬
‫‏وجوًبا‪ ،‬معل ًلا لما تقول‪.‬‬
‫‏(ب) تميي ًزا وبين حكمه‪.‬‬

‫‏(جـ) فاع ًلا استتر وجوًبا‪ ،‬مع بيان السبب‪.‬‬
‫( د ) حا ًلا‪ ،‬وبين رابطها بصاحبها‪.‬‬
‫‏( ه ) مستثنى‪ ،‬وبين حكمه‪.‬‬

‫‏( و ) �أسلوب مدح‪ ،‬و�أعرب المخصوص ‪.‬‬
‫( ز ) فاع ًلا مجازيًّا‪.‬‬

‫‏(حـ) حرف ج ّر �أفاد معناه السببية ‪.‬‬
‫‏(ط) �أعرب ما تحته خط فى العبارة السابقة‪.‬‬

‫‏‪ _٢‬اختر ال إ�جابة الصحيحة مما بين القوسين‪:‬‬

‫‏( �أ ) قام الطلاب �إ َّلا زي ًدا �إ َّلا �أخاك‪.‬‬
‫(�إ َّلا) الثانية في المثال تعرب‪( :‬زائدة ‪ -‬توكي ًدا لـــ (�إ َّلا) ال�أولى‪�-‬أداة استثناء)‪.‬‬

‫‏(ب) بع القمح م ًّدا بدرهم‬
‫(م ًّدا) تعرب‪( :‬حا ًلا ‪ -‬تميي ًزا ‪ -‬بد ًلا)‪.‬‬

‫‏(جـ) فعلت الصواب‪.‬‬
‫(ال َّصواب) مفعول به مؤخر عن الفاعل‪( :‬جوا ًزا ‪ -‬وجوًبا)‪.‬‬

‫‪289‬‬

‫( د ) ما �أفاد الدواء �إلا المريض‪.‬‬
‫(المريض) تعرب‪( :‬حا ًلا ‪ -‬مفعوًلا به ‪ -‬فاع ًلا)‪.‬‬
‫‪٣‬‏_ ( �أ ) اختلف النحاة في ت�أنيث الفعل مع الفاعل ال ّدال على الجمع‪ .‬اذكر ر�أي‬

‫البصريين في ذلك‪ .‬ممث ًلا لما تذكر‪.‬‬
‫‏(ب) (�أ َّما ضيفك ف�أكرم اليوم)‪ .‬ب ِّين في المثال السابق حكم تقديم المفعول على‬

‫‏الفاعل‪ .‬مع التعليل‪.‬‬
‫‪٤‬‏_ مثّل لما ي�أتي في كلام مفيد‪:‬‬
‫( �أ ) فعل حذف وجوًبا‪ .‬‬
‫(ب) فاعل ت�أخر عن المفعول وجوًبا لكونه محصو ًرا‪.‬‬
‫(جـ) مستثنى واجب النصب لكون �أداة الاستثناء ناسخة‪.‬‬
‫( د ) حال تقدمت على عاملها وجوًبا‪.‬‬

‫‏‬

‫***‬

‫‪290‬‬

‫التدربب الثالث‬

‫يا بني‪ ،‬يسعدني �أن تناقش �أفكار ال�آخرين مناقشة واعية و�أنت متسلح ب�أنواع‬ ‫‏ا_‬
‫المعارف القائمة �أركانها على �أسس علمية هادفة �أم ًلا في �إفادة بني وطنك‬

‫ولتكون �أكثر‏نف ًعا في مجتمعك‪.‬‬

‫‏( �أ ) �أعرب ما فوق الخط فيما سبق‪.‬‬
‫‏(ب) استخرج من العبارة السابقة ما يلي‪:‬‬

‫‪ _١‬حا ًلا‪ .‬وب ِّين نوعها ‪ .‬‬
‫‪٢‬‏_ تميي ًزا‪.‬‬

‫‏‪ _٣‬مفعوًلا مطل ًقا‪ ،‬وب ِّين نوعه ‪ .‬‬
‫‪٤‬‏_ مفعوًلا له‪.‬‬

‫‏‪ _٥‬فاع ًلا مؤوًلا‪ ،‬و�آخر صري ً حا‪ .‬‬
‫‪٦‬‏_ ثلاثة �أحرف جر‪� ،‬أحدها للاستعانة‪ ،‬والثاني للاستعلاء‪ ،‬وال�آخر للتعليل‪.‬‬

‫‪٢‬‏_ (‏�أ ) قال ابن مالك في باب المفعول المطلق‪:‬‏‬
‫وقد ينوب عنه ما عليه دل ۞۞۞ كجد كل الجد وافرح الجذل‏‬

‫عين ما ناب عن المفعول المطلق في المثالين الواردين في قول ابن مالك‬
‫السابق‪ ،‬وشرط نيابة كل منهما‪.‬‬

‫(‪ ﴾)1‬وقال تعالى‪:‬‬ ‫‏(ب) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(‪﴾)2‬‬ ‫﴿‬

‫ح ّدد النائب عن المفعول المطلق فى ال�آيتين السابقتين‪ ،‬وما شرط كل منهما؟‬
‫وكيف تدلل على �أن ما ذكرته يدخل تحت مفهوم قول ابن مالك السابق؟‬

‫‪)1‬‏سورة المائدة‪ ،‬ال�آية‪.١١٥ :‬‬
‫‪ )2‬سورة النور‪ ،‬ال�آية‪.٤ :‬‬

‫‪291‬‬

‫‏‪� ( _٣‬أ ) قال الشاعر‪ :‬‏‬
‫تولى قتال المارقين بنفسه ۞۞۞ وقد �أسلماه مبعد وحميم ‏‬
‫ما �إعراب كلمة (مبعد)؟ وعلام تدل ال�ألف فى (�أسلماه)؟ وما اسم اللغة التي‬
‫�أتى‏بها البيت السابق؟ وما حكمها؟ وما لغة الجمهور فيه؟‬

‫‏(ب) حاشا قري ًشا ف إ�ن الله فضلهم ۞۞۞ على البرية بال إ�سلام والدين‬
‫ما الدليل على فعلية (حاشا) في البيت السابق؟ وما حكم تقديم (ما) عليها؟‬

‫(‪﴾) 1‬‬ ‫(جـ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(‪﴾)2‬‬ ‫قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(‪﴾)3‬‬

‫علام يدل حرف الجر في كل �آية من ال�آيات السابقة؟‬

‫‪٤‬‏_ ( �أ ) قال تعالى‪﴾)4( ﴿ :‬‬

‫عيّن الحال وصاحبها في ال�آية السابقة‪ ،‬وبِ َم تسمى هذه الحال؟ ولماذا؟‬
‫(ب) مثّل لما ي�أتي في جمل مفيدة‪:‬‬

‫‏‪ _١‬مشغول عنه‪ _٢ .‬مستـثـنى يجوز رفعه ونصبه‬
‫‪٣‬‏_ مفعول فيه‪ _٤ .‬اسم مفعول عامل عمل فعله‬

‫‪ _٥‬مفعول معه‪.‬‬

‫‏(جـ) ( �أ ) قال محمد الحق (ب) صيم شهر رمضان‪.‬‬
‫‏اجعل الفعل المبني للمعلوم فيما سبق مبن ًّيا للمجهول‪ ،‬والمبني للمجهول‬

‫مبن ًّيا للمعلوم وغير ما يلزم‪ .‬‏‬

‫‪ )1‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪.١٧ :‬‬
‫‪ )2‬سورة المعارج‪ ،‬ال�أية‪.١ :‬‬
‫‪)3‬‏سورة الانشقاق‪ ،‬ال�آية‪.١٩ :‬‬
‫‪)4‬‏ سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪.٦٠ : :‬‬

‫‪292‬‬


Click to View FlipBook Version