The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by stamalaysia, 2021-09-26 09:29:50

Syarah Ibnu Aqil Li Al Soffi Al-Thani Al-Thanawi

Buku Teks STAM 2020

Keywords: Nahu

‫ُح ُرو ُف ا ْل َج ِّر‬ ‫( هـ ) شربن بماء البحر ‪ .‬‬
‫( و ) كتبت بالقلم‪.‬‬

‫‪١٣‬‏_ بيّـن ما تدل عليه (على) من المعاني‪.‬‬

‫‪ ٤‬‏‪ _١‬ت�أتي الكاف للتشبيه وللتعليل‪ ،‬و ّضح ذلك مع التمثيل‪.‬‬

‫‪ ٥‬‏‪ _١‬ب ّين الشاهد النحوي فيما ي�أتي‪:‬‬
‫‏ أ� َت ْن َت ُهو َن َوَل ْن َي ْن َهى َذ ِوي َش َط ٍط ۞۞۞ َكال َّط ْع ِن َي ْذ َه ُب فِي ِه ال َّز ْي ُت َو ْال ُف ُت ُل‬
‫َوَلـ َقـ ْد �أ َرانِـي لِـلـ َّر َمـا ِح َد ِريـ َئـ ًة ۞۞۞ ِم ْن َع ْن َيـ ِمـيــ ِنـي َتا َر ًة َو�أ َما ِمي‬

‫‪ ٦‬‏‪ _١‬ت�أتي (مذ ومنذ) اسمين كما تكونان حرفين ‪.‬و ّضح ذلك ممث ًلا لما تقول‪.‬‬

‫‪١٧‬‏_ بيّن ما يعمل وما لا يعمل من حروف الجر فيما ي�أتي‪:‬‬

‫( �أ ) قال تعالى‪﴾.)1( ﴿ :‬‬
‫(ب) قال تعالى‪﴾.)2( ﴿ :‬‬

‫(جـ) قال الشاعر‪َ :‬ف إِ� َّن ا ْل ُح ْم َر ِم ْن َش ِّر ا ْل َم َطا َيا ۞۞۞ َك َما ا ْلـ َحــ ِب َطـا ُت َشـ ُّر َبــ ِني َتـ ِميـ ِم‬
‫( د ) وقال آ�خر‪َ :‬و َنـ ْن ُص ُر َمـ ْوَلا َنا َو َن ْع َل ُم �أنَّ ُه ۞۞۞ َك َما النَّا ُس َم ْج ُرو ٌم َع َل ْي ِه َو َجا ِر ُم‬

‫‪١٨‬‏_ بيّن المحذوف في ال�أمثلة ال�آتية‪ ،‬معل ًلا لما تقول‪:‬‬
‫( �أ ) �إِ َذا ِقي َل �أ ُّي النَّا ِس َش ُّر َق ِبي َل ٍة؟ ۞۞۞ �أ َشا َر ْت ُك َل ْي ٍب بِا ْل�أ ُك ِّف ا ْل�أ َصابِ ُع‬
‫‏(ب) َو َك ِري َم ٍة ِم ْن آ� ِل َق ْي َس أ�لِـ ْف ُت ُه ۞۞۞ َحـتَّـى َتـ َبـ َّذ َخ َفـا ْر َتـ َقـى ا ْل�أ ْعــ َلا ِم‬

‫(جـ) بكم درهم اشتريت هذا؟‬

‫‪ )1‬سورة نوح‪ ،‬ال�آية‪.٢٥ :‬‬
‫‪)2‬‏سورة المؤمنون‪ ،‬ال�آية‪ .٤٠ :‬‏‬

‫‪193‬‬

‫‪١٩‬‏_ بيّن معنى البيت ال�آتي ثم �أعربه‪:‬‬
‫‏ أ� ْخ ِل ْق بِ ِذي ال َّص ْب ِر �أ ْن َي ْح َظى بِ َحا َج ِت ِه ۞۞۞ َو ُم ْد ِم ِن ا ْل َق ْر ِع لِ ْل�أ ْب َوا ِب أ� ْن َي ِل َجا‬

‫‪٢٠‬‏_ بيّن موضع الاستشهاد فيما ي�أتي‪ ،‬مع التوجيه‪ ،‬على ضوء ما درست في باب حروف الجر‪:‬‏‬

‫( ‪﴾ .)1‬‬ ‫( �أ ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(ب) قال تعالى‪ ﴿ :‬‏(‪﴾.)2‬‬
‫(‪ .)3‬‏ ﴾‬ ‫‏(جـ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫( د ) قال تعالى‪﴾.)4( ﴿ :‬‬
‫‏(‪ .)5‬‏ ﴾‬ ‫( هـ ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫( و ) قال تعالى‪﴾.)6( ﴿ :‬‬ ‫حُ رُوفُ الْجَ رِّ‬
‫(‪﴾ .)7‬‬ ‫‏( ز ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(‪﴾ .)8‬‬ ‫(حـ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫ (‪﴾ .)9‬‬ ‫(ط) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(ي) قال تعالى‪﴾.)10( ﴿ :‬‬

‫‪ )1‬سورة نوح‪ ،‬ال�آية‪ ٥ :‬‏‪.٢‬‬
‫‪ )2‬سورة الحج‪ ،‬ال�آية‪.٢٣ :‬‬
‫‪ )3‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪.١٨٧ :‬‬
‫‪ )4‬سورة هود‪ ،‬ال�آية‪.٥٣ :‬‬
‫‪ )5‬سورة الانشقاق‪ ،‬ال�آية‪.١٩ :‬‬
‫‪ )6‬سورة ال إ�نسان‪ ،‬ال�آية‪٦ :‬‏‪.‬‬
‫‪ )7‬سورة ال�أعراف‪ ،‬ال�آية‪٣٨ :‬‏‪.‬‬
‫‪ )8‬سورة ال�أنبياء‪ ،‬ال�آية‪ :‬‏‪.١‬‬
‫‪ )9‬سورة ال�أنبياء‪ ،‬ال�آية‪٥٧ :‬‏‪.‬‬
‫‪ )10‬سورة �أل عمران‪ ،‬ال�أية‪ ٢ :‬‏‪.٩‬‬

‫‪194‬‬

‫الدرس الرابع عشر‬
‫ا ْل إِ� َضا َفـ ُة‬

‫‏أهداف الدرس‬

‫‏بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قاد ًرا على أ ْن‪:‬‬

‫‪ -١‬يو ّضح ما يحدث عند إضافة اسم إلى آخر‪.‬‬
‫‪ -٢‬يو ّضح آراء النحاة في الجار للمضاف إليه‪.‬‬
‫‪ -٣‬يو ّضح ضابط الإضافة التي بمعنى (من)‪.‬‬
‫‪ -٤‬يم ّيز بين الإضافة المحضة وغير المحضة في الأمثلة‪.‬‬

‫‪ -٥‬يكتب تعري ًفا للإضافة اللفظية‪.‬‬
‫‪٦‬‏‪ُ -‬يم ّثل للإضافة غير المحضة‪.‬‬

‫‪ -٧‬يح ّدد الأحوال التي يجوز فيها دخول (أل) على المضاف‪.‬‬
‫‪٨‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي الحكم الإعرابي لدخول (أل) على الوصف المضاف في التـثـنية والجمع‪.‬‬

‫‪٩‬‏‪ -‬يو ّضح من خلال الأمثلة أن الإضافة اللفظية لا تفيد تعري ًفا‪.‬‬
‫‪٠‬‏‪ُ -١‬يـبـ ّي ما يلزم إضافته لف ًظا ومعنًى في الأمثلة‪.‬‬

‫‏‪ -١١‬يو ّضح من خلال الأمثلة أن الاسم لا يضاف إلى ما وافقه في المعنى‪.‬‬
‫‪ -١٢‬يو ّضح أن المضاف يتأثر بالمضاف إليه تذكي ًرا وتأني ًثا‪.‬‬
‫‪ -١٣‬يح ّدد أقسام الأسماء التي يلزم إضافتها‪.‬‬
‫‪ -١٤‬يستخرج اس ًم لا يضاف إلا إلى المضمر في الأمثلة‪.‬‬
‫‪١٥‬‏‪ -‬يح ّدد ما يلزم إضافته إلى الجمل‪.‬‬
‫‪ -١٦‬يستخرج ما يلزم إضافته إلى الجمل من الأمثلة‪.‬‬

‫‪ -١٧‬يو ّضح الحكم الإعرابي (من حيث الإعراب والبناء) للأسماء المضافة إلى الجمل‬
‫التي يجوز فيها الإعراب والبناء‪ ،‬والتي يلزم فيها البناء في الأمثلة‪.‬‬

‫‪195‬‬

‫‪ ٨‬‏‪ -١‬يو ّضح آراء العلماء في إضافة (إذا) إلى الجمل الاسمية‪.‬‬
‫‪ -١٩‬يـبـ ّي الحكم الإعرابي لإضافة كلا وكلتا‪.‬‬

‫‪ -٢٠‬يو ّضح حكم إضافة (أي) إلى المفرد المعرفة‪.‬‬
‫‪ُ -٢١‬يـبـ ّي أنواع (أي) في الأمثلة‪.‬‬
‫‪ -٢٢‬يـبـ ّي معنى (لدن ‪ -‬مع)‪.‬‬

‫‪ُ -٢٣‬يـبـ ّي مواضع خروج (لدى) عن الظرفية‪.‬‬
‫‪٢٤‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي الحكم الإعرابي لـ (غير – قبل ‪ -‬بعد ‪ -‬حسب ‪ -‬أول – دون ‪ -‬الجهات‏الست)‪.‬‬

‫‪ُ -٢٥‬يـبـ ّي حكم حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه‪.‬‬
‫‪ -٢٦‬يستخرج مضا ًفا محذو ًفا قام المضاف إليه مقامه في الأمثلة‪.‬‬

‫‪٢٧‬‏‪ -‬يستخرج مضا ًفا إليه مجرو ًرا مع حذف المضاف‪.‬‬
‫‪٢٨‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي الحكم الإعرابي للمضاف‪ ،‬مع حذف المضاف إليه‪.‬‬

‫‪ -٢٩‬يضبط مضا ًفا بعد حذف المضاف إليه في الأمثلة‪.‬‬
‫‪ُ -٣٠‬يم ّثل لمضاف فصل بينه وبين المضاف إليه‪.‬‬

‫‪ -٣١‬يضبط مضا ًفا بعد الفصل بـينه وبين المضاف إليه‪.‬‬
‫‪ -٣٢‬يـبـ ّي الحكم الإعرابي للمضاف إلى ياء المتكلم‪.‬‬

‫‪٣٣‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي ما يحدث من تغييرات في المقصور والمنقوص‪ ،‬عند إضافتهما إلى ياء‏المتكلم‪.‬‬
‫‪٣٤‬‏‪ُ -‬يـبـ ّي ما يحدث من تغييرات في جمع المذكر السالم عند إضافته إلى ياء المتكلم‪.‬‬
‫‪ -٣٥‬يستخرج مقصو ًرا مضا ًفا إلى ياء المتكلم‪.‬‬
‫‪٣٦‬‏‪ -‬يستشعر أهمية دراسة الإضافة‪.‬‬
‫‪٣٧‬‏‪ -‬يقبل على دراسة باب الإضافة بشغف‪.‬‬
‫‪ -٣٨‬يحرص على دراسة باب الإضافة بأنواعها‪.‬‬
‫‪ -٣٩‬يهت ّم بدراسة القواعد النحوية‪.‬‏‬

‫‪196‬‬

‫أ�قسام ال إ�ضافة وما يحدث بسببها‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫نُو ًنا َت ِلي ا ْل إِ� ْع َرا َب �أ ْو َتـ ْن ِويـ َنا ۞۞۞ ِم َّما تُ ِض ْي ُف ا ْح ِذ ْف َکـ ( ُط ْورِ ِس ْي َنا)(‪)1‬‬
‫َوالثَّانِ َي ا ْج ُر ْر‪َ ،‬وا ْن ِو ( ِم ْن) �أ ْو (فِي) إِ� َذا ۞۞۞ َل ْم َيـ ْص ُل ِح ا َّلا َذا َك‪ ،‬وال َّلا َم ُخـ َذا(‪)2‬‬
‫لِ َما ِس َوى َذ ْي ِنـ َك‪َ ،‬وا ْخ ُص ْص �أ َّو َلا ۞۞۞ �أ ْو �أ ْع ِط ِه التَّـ ْع ِر ْي َف ِبا َّلـ ِذي َت َلا(‪)3‬‬
‫�إذا �أ ِري َد �إضافة اسم �إلى آ�خر ُح ِذ َف ما في المضاف‪ :‬من نون تلي ال إ�عراب‬
‫‪ -‬وهي نون التثنية‪� ،‬أو نون الجمع‪ ،‬وكذا ما �ألحق بهما �أو تنوين‪ ،‬وج َّر المضاف �إليه‪،‬‬

‫فتقول‪( :‬هذان غلاما زيد‪ ،‬وهؤلاء بنوه‪ ،‬وهذا صاحبه)‪.‬‏‬
‫واختلف في الجار للمضاف �إليه‪ ،‬فقيل‪ :‬هو مجرور بحرف مقدر‪ ،‬وهو اللام �أو (من)‬

‫�أو (في)‪ ،‬وقيل‪ :‬هو مجرور بالمضاف‪ ،‬وهو الصحيح من هذه ال�أقوال‪.‬‏‬
‫ثم ال إ�ضافة تكون بمعنى اللام عند جميع النحويين‪ ،‬وزعم بعضهم �أنها تكون �أي ًضا‬
‫آ�َتب ْقمخ ِدعرينه ُر) ُهى‪،‬و( ِمضوا�ْإبنل)اط�أفواذللإ�(فكضي‪:‬اف)�أةنوهبه�إومنعانلخىتمياايلرلااصللمم‪،‬ح �إفصلينتاع‏يتفق‪،‬نديوتر�إقلد(ىيِمر ْنه()ذِما�أ ْو�أن)ش(اف�إرنيب)قكوفلااهل إن�‪ :‬ال(ض َاوماف ْنة ِوضاب ِمم ْعفنن �أ�إلْىويهمفِاي َتج َن�عإلَّيًسَانى‬
‫للمضاف‪ ،‬نحو‪( :‬هذا ثوب َخ ٍّز‪ ،‬وخاتم حديد) التقدير‪ :‬هذا ثو ٌب من خز‪ ،‬وخاتم‬

‫مضارع‪ ،‬وفاعله ضمير مستتر‪ ،‬والجملة في‬ ‫نُاوملومًنماح‪:‬ججلررومنروفرةعصمتومعلبلحققًّلدصابـمفـبــةــع(لـالــ(ْحمىن ِذوننعا)ا‪،‬ف‪،‬مال)الهإ‪ْ�،‬حتُعو ِذراهِضوْيفبق ُ‪::‬وفلفه‪:‬مع‪:‬ففعلاعو ْ�ألحلم ِذربمه‪.‬ضلفـاوـف‪،‬ـرا َتع(ع َِتلل‪،‬ـِلهويايلم‪):‬ف‪،‬افست�أععْتورلل‪:‬‬ ‫‪)1‬‬
‫عاطفة‪َ ،‬ت ْن ِوي َنا‪ :‬معطوف على نونا‪ِ ،‬م َّما‪ :‬جار‬
‫ضمير مستتر والجملة لا محل لها صلة (ما)‬
‫فيه‪َ ،‬كـ ( ُط ْو ِر ِس ْي َنا)‪ :‬الجار والمجرور متعلق‬
‫بمحذوف خبر لمبتد�أ محذوف تقديره‪ :‬ذلك كائن كقولك طور سينا‪ ،‬وطور‪ :‬مضاف‪ ،‬وسيناء‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‬
‫افلميثَّعاهننِ‪َ ،‬ىي ِم‪:‬الْنمش‪:‬فرعقوط‪،‬لص َلبد ْهمل‪:‬فمقنظادهفيم‪:‬ةعملفجاعىزومةلعا‪،‬بملَيهه ْل‪،‬ـصـُلـا ِ(حْجا‪ُ:‬رْن ْروم‪،):‬فضاع�أ ْرولع‪�:‬أممعراجوطزفوفامةع‪،‬لبـهــفِم(يَل‪:‬سْمتت)مر‪،‬عف�إيَّلطهاو‪:،‬فَ�أوادْناعةول‪:‬اىسكتمثذنلانء‪،‬كم�إِلفَذاغعا‪:‬ةل‬
‫وفاعله مستتر‬ ‫‪)2‬‬
‫ظرف تضمن‬
‫لا عمل لها‪،‬‬
‫َذا َك‪ :‬ذا‪ :‬فاعل يصلح‪ ،‬والكاف‪ :‬حرف خطاب‪ ،‬وجملة الفعل والفاعل في محل جر ب إ�ضافة �إذا‬
‫�إليها‪ ،‬وال َّلا َم‪ :‬مفعول مقدم‪ُ ،‬خ َذا‪ :‬فعل �أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة المنقبلة �أل ًفا‬
‫للوقف‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر فيه وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪.‬‬
‫‪� )3‬أابِلِلاْخعَلَّمماِِذططا‪:‬ج‪:‬ريوب‪:‬فرج‪،‬ةاعرجَولاامروْ�أخمحموًّلُرمجاص‪،‬رجوبْرراوصلفوار‪:‬لماعتفلممعتعهل‪،‬عللقمو�أقبمسســتربـوتا‪،‬لر(تىعوُففخرييامذهع)لضفهوا‪،‬فجمَتيوفًبلاس‪،‬اَاتلت‪:‬تبريوقاففدعسييتهرلمه‪،‬ال‪:‬ام�ألا َّإوس�أ�لانباَشض‪:‬اقت‪،‬ر‪،‬ة‪،‬موفالِعمواسفلوَاونهلع‪،‬اىءبل‪:‬ه‪َ:‬ذ ْيلِنـظمضــرَفمكيع(‪:‬راوف ْلخممم ُت�أسصعوتضلتالرْق‪،‬صفف)ياب‪،‬له�تإملأ�عيْورحهجي‪:‬وذا ًوزوافعالاتفطمكقاففدةعيصو‪،‬فرلهلأ�ة‪ْ :‬عثح(اِرهطمِونها‪:،،‬ف)‬
‫يعود �إلى الذي والجملة لا محل لها صلة الذي‪.‬‏‬

‫‪197‬‬

‫�إ َنضر﴾ك(ُا‪1‬ب)نزياولقٍدوملفهضياتاعلايلفو�مإىل‪،‬ي‪:‬هومن﴿ظهر ًفاقولواهق‏ًعتاعالفيىه‪:‬المض﴾ا(‪)2‬ف‪،‬ف إ�ننحلوم‪:‬‬ ‫من حدي ٍد‪ ،‬ويتعين تقدير (في)‬
‫�أي‪:‬‬ ‫َز ْي ًدا)‬ ‫ال َي ْو ِم‬ ‫ضرب‬ ‫(�أعجبني‬

‫﴿‬
‫يتعين تقدير (من) �أو (في) فال إ�ضافة بمعنى اللام‪ ،‬نحو‪ :‬هذا غلام زي ٍد‪ ،‬وهذه يد عم ٍرو‬
‫�أي‪ :‬غلام لزيد‪ ،‬ويد لعمرو‪.‬‬
‫‏و�أشار بقوله‪َ ( :‬وا ْخ ُص ْص أ� َّوًلا �إلى آ�خره) �إلى �أن ال إ�ضافة على قسمين‪ :‬محضة وغير محضة‪:‬‏‬
‫فالمحضة‪ :‬هي غير �إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع �إلى معموله‪.‬‏‬
‫وغير المحضة‪ :‬هي �إضافة الوصف المذكور كما سنذكره بعد‪ ،‬وهذه لا تفيد الاسم‬
‫تخصي ًصا ولا تعري ًفا على ما سنبين‪.‬‬
‫‏والمحضة ليست كذلك‪ ،‬وتفيد الاسم ال�أول‪ :‬تخصي ًصا �إن كان المضاف �إليه نكر ًة‪،‬‬
‫نحو‪( :‬هذا غلام امر�أة)‪ ،‬وتعري ًفا �إن كان المضاف �إليه معرفة‪ ،‬نحو‪( :‬هذا غلام زيد)‪.‬‬
‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬

‫‏ ال إ�ضافة غير المحضة وخصائصها‬

‫َو إِ� ْن ُيـــ َشا ِب ِه ا ْل ُم َضا ُف ( َيـ ْفـ َع ُل) ۞۞۞ َو ْص ًفا َفـ َعـ ْن َت ْن ِك ْيـ ِر ِه لاَ ُي ْع َز ُل(‪)3‬‬
‫َكـ ( ُر َّب َرا ِج ْيـ َنا َعـ ِظ ْي ِم ا ْل�أ َمـ ِل ۞۞۞ ُم َر َّو ِع ا ْلـ َق ْل ِب َقـ ِلـ ْي ِل ا ْلـ ِحـ َي ِل)(‪)4‬‬
‫َو ِذي ا ْل إِ� َضا َف ُة ا ْسـ ُم َها َلـــ ْف ِظـ َّي ْه ۞۞۞ َوتِـ ْل َك َمـ ْحـ َضـــ ٌة َو َمــ ْعـ َنـ ِو َّي ْه(‪)5‬‬

‫‪ )1‬سورة البقره‪ ،‬ال�آية‪ ٢٦ :‬‏‪.٢‬‬
‫‪ )2‬سورة سب�أ‪ ،‬ال�آية‪ ٣ :‬‏‪.٣‬‬

‫‪ )3‬ا�إِمل ْنمض‪:‬اضاشفر�إفطليي‪،‬ةه‪َ،‬ف‪َ ،‬ع ُيوْانلَش‪:‬اجبِااِهلر‪:‬فاواءفلعمللربجارلطوراشلرمتجطعول‪،‬اقا ْلببُـمـبـاَلض(ا ُيشْعرَُزف ُطل‪)،:‬فاالَع�عآ ْتنل‪:‬ي‪َ ،،‬يلْحفاَرَع‪ُ :‬لفن‪:‬افيقجةر‪،‬ص‪ُ ،‬يد َْتع ْنَزل ُِفكل ْي‪ِ:‬ظر ِههف‪::‬ع َتل ْنمفمِكعْي ِورضا‪:‬لر‪،‬عم َومجبْرنصوًفريا‪:‬لبلعمحناجلوهالومهلاء‪،‬ن‬
‫ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجملة الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر لمبتد�أ محذوف تقديره‪:‬‬

‫هو‪ ،‬وجملة المبتد�أ والخبر في محل جزم جواب الشرط ‪.‬‬

‫‪ )4‬‏ َكـ ( ُر َّب)‪ :‬الكاف‪ :‬جاره لقول محذوف والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتد�أ محذوف‪� ،‬أي‪:‬‬
‫برب‪ ،‬و َنا‪ :‬مضاف �إليه من �إضافة اسم‬ ‫اولذصفلافعةكلثان�إكياةلئ لنـمف(عكراوقلوهلج‪)،‬ك‪،‬وفااْرل َعقلْلبه ِ‪-‬ب‪:‬ض�إلمميخر‪،‬ضام َراسفتِجت ْ�يإرلَنياته‪:‬ق‪،‬اديَقسِلر ْيهم ِ‪:‬لف‪:‬اهعو‪،‬صلف َةعم ِثظ ْجايلرثِموةر‪:‬‬
‫لـص(فراةجلر)ا‪،‬جا ْل‪ِ ،‬احْلَي�أ َِلم‪ِ:‬ل‪:‬م مضاضاف �إفلي�إهلي‪.‬ه‪ُ ،‬م َر َّو ِع‪:‬‬ ‫اسم �إشارة مبتد�أ �أول‪ ،‬ا ْل إِ� َضا َف ُة‪ :‬بدل �أو‬ ‫ِذي‪:‬‬
‫مضاف‬ ‫اسم‪ :‬مبتد�أ ثان وال َهاء‪:‬‬ ‫ا ْس ُم َها‪:‬‬ ‫بيان‪،‬‬ ‫عطف‬ ‫َل ْف ِظ َّي ْه‪ :‬خبر المبتد�أ الثاني وجملة المبتد�أ‬ ‫�إليه‪،‬‬ ‫‪)5‬‬
‫َوتِ ْل َك‪:‬‬ ‫رفع خبر المبتد�أ ال�أول‪،‬‬ ‫في محل‬ ‫وخبره‬ ‫الثاني‬
‫اسم �إشارة مبتد�أ‪َ ،‬م ْح َض ٌة‪ :‬خبره‪ ،‬و َم ْع َن ِويَّ ْه‪ :‬معطوف على محضة‪.‬‬

‫‪198‬‬

‫هذا هو القسم الثاني من قسمي ال إ�ضافة‪ ،‬وهو غير المحضة‪ ،‬وضبطها‬
‫المصنف بما �إذا كان المضاف وص ًفا يشبه (يفعل)‪� ،‬أي‪ :‬الفعل المضارع‪ ،‬وهو‪ :‬كل‬
‫اسم فاعل �أو مفعول بمعنى الحال �أو الاستقبال‪� ،‬أو صفة مشبهة ولا تكون �إلا بمعنى‬
‫الحال‪ ،‬فمثال اسم الفاعل‪ :‬هذا ضارب زيد ال�آن �أو غ ًدا (وهذا راجينا)‪ ،‬ومثال اسم‬
‫فمإ�رنوعكاالقنلالبم)‪،‬ضاومثفالغيارل وصفصة ٍالف‪،‬م �أشوبهوة‪:‬ص ًف(اهغذيارحعاسم ُلن‬ ‫المفعول‪( :‬هذا مضروب ال�أب‪ ،‬وهذا‬
‫َز ْي ِد)‪،‬‬ ‫َض ْر ِب‬ ‫الوج ِه‪ ،‬وقليل الحي ِل‪ ،‬وعظيم ال�أم ِل)؛‬
‫بمعنى‬ ‫الفاعل‬ ‫واسم‬ ‫من‬ ‫فال إ�ضافة محضة‪ :‬كالمصدر‪ ،‬نحو‪( :‬عجبت‬
‫الماضي‪ ،‬نحو‪( :‬هذا ضارب زي ٍد �أمس)‪.‬‏‬
‫و�أشار بقوله‪َ ( :‬فـ َعـ ْن َتـ ْن ِك ْيـ ِر ِه لاَ ُي ْع َز ُل) �إلى �أن هذا القسم من ال إ�ضافة ‪� -‬أعنى غير‬
‫مضا ًفا﴾‬ ‫كان‬ ‫و�إن‬ ‫تندحخولقول( ُهر َّتبع)الىعل‪:‬يه﴿‪،‬‬ ‫ولذلك‬ ‫ولا تعري ًفا‪،‬‬ ‫المحضة لا تفيد تخصي ًصا‬
‫النكرة‪،‬‬ ‫وتوصف به‬ ‫لمعرفة‪،‬‏نحو‪( :‬ر َّب راجينا)‪،‬‬
‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫(‪)1‬‬
‫و�إنما تفيد التخفيف‪ ،‬وفائدته ترجع �إلى اللفظ‪ ،‬فلذلك سميت ال إ�ضافة فيه لفظية‪.‬‬
‫‏و�أما القسم ال�أول فيفيد تخصي ًصا �أو تعري ًفا كما تقدم‪ ،‬فلذلك سميت ال إ�ضافة فيه‬
‫معنوية‪ ،‬وسميت محضة �أي ًضا؛ ل�أنها خالصة من نية الانفصال بخلاف غير المحضة‪،‬‬
‫ف إ�نها على تقدير الانفصال‪ ،‬تقول‪( :‬هذا ضارب زي ٍد ال�آن) على تقدير (هذا ضار ٌب زي ًدا)‬
‫ومعناهما متحد‪ ،‬و�إنما �أضيفت طل ًبا للخفة‪.‬‬

‫شرط دخول ( أ�ل) على الوصف المضاف‬

‫َو َو ْص ُل (�أ ْل) ِب َذا ا ْل ُم َضا ِف ُم ْغ َت َف ْر ۞۞۞ إِ�نْ ُو ِص َلــ ْت ِبالـثَّا ِن َكـ (ا ْل َج ْع ِد ا ْل َّش َع ْر)(‪)2‬‬
‫�أ ْو ِبالَّـ ِذي َل ُه �أ ِضـ ْي َف الـثَّانِـي ۞۞۞ َكــ ( َز ْيـ ُد ال َّضارِ ُب َر أ�ْ ِس ا ْل َجـانِي)(‪)3‬‬

‫‪ )1‬سورة المائدة‪ ،‬ال�آية‪٩٥ :‬‏‪ .‬حيث وصفت كلمة هد ًيا النكرة (ببالغ) النكرة الذي لم يكستب التعريف‬
‫رغم �إضافته �إلى معرفة‪.‬‬
‫مشترعلطيقة‪،‬بــ ُو(ِصو َلصْتل‪ُ،):‬و اِْلص ُمَل َ‪:‬ضافع ِفل‪:‬مبا ‏دضل‬ ‫بِ َذا‪:‬‬
‫جار ومجرور‬ ‫خبر‬ ‫‏ َو ْص ُل‪ :‬مبتد�أ‪� ،‬أ ْل‪ :‬قصد لفظه‪ :‬مضاف �إليه‪،‬‬ ‫‪)2‬‬
‫المبتد�أ‪� ،‬إِ ْن‪:‬‬ ‫�أو عطف بيان ‪� -‬أو نعت لاسم ال إ�شارة‪ُ ،‬م ْغ َت َف ْر‪:‬‬
‫مبني للمجهول فعل الشرط‪ ،‬والتاء للت�أنيث‪ ،‬ونائب الفاعل ضمير مستتر‪ ،‬بِالثَّا ِن‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ‬
‫ليمدبتلد�أعليمهحذساوبقف ا‪،‬ل �أكليا‪:‬م‪.‬وذلوالتكقدكيارئ‪:‬نفالَكـو (صا ْلل َجب ْ�أع ِدل)م‪،‬غتوافلر‪،‬جع َكدـ‪(:‬امْل َجض ْاع ِدف)‪:،‬‬ ‫( ُو ِص َل ْت) وجواب الشرط محذوف‬
‫جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر‬
‫وال َّش َع ْر‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‬
‫ال�آتي‪،‬‬ ‫متعلق بقوله �أضيف‬ ‫السابق‪َ ،‬ل ُه‪:‬‬ ‫البيت‬ ‫بِالَّ ِذي‪ :‬معطوف على قوله بالثان في‬ ‫‏�أ أ� ِْضو ْي‪َ :‬فعا‪:‬طففعةل‪،‬‬ ‫‪)3‬‬
‫(زيد)‏‪:‬‬ ‫محل لها صلة‪ ،‬كـ‬ ‫والجملة لا‬ ‫فاعل‪،‬‬ ‫ماض مبني للمجهول‪ ،‬الثَّانِي‪ :‬نائب‬

‫‪199‬‬

‫لا يجوز دخول ال�ألف واللام على المضاف الذي �إضافته محضة‪ ،‬فلا تقول‪:‬‬
‫(هذا الغلام رجل)؛ ل�أن ال إ�ضافة منافية لل�ألف واللام فلا يجمع بينهما‪ .‬و�أما ما كانت‬
‫(�إضافته) غير محضة ‪ -‬وهو المراد بقوله‪( :‬بِ َذا ا ْل ُم َضا ِف) �أي‪ :‬بهذا المضاف الذي‬
‫تقدم‏‏الكلام فيه قبل هذا البيت ‪ -‬فكان القياس �أي ًضا يقتضي �ألا تدخل ال�ألف واللام على‬
‫المضاف‪ ،‬لما تقدم من �أنهما متعاقبان‪ ،‬لكن لما كانت ال إ�ضافة فيه على نية الانفصال‬
‫اغتفر ذلك بشرط �أن تدخل ال�ألف واللام على المضاف �إليه كـــ (الجعد الشعر‪،‬‬
‫فواإ�لنضلارم تبدالخرلج الل)�أل�أوفعوالللىامماع�ألضىيالفم �إلضياه افل �إمليهضا‪ ،‬وفلا�إليعهلىكـــما(�أَز ْيضٌدي الف َّ�ضإلاي ِره ُب(الَر�أْم ِسضاا ْلفَجا�إنِليهي))‬
‫زي ٍد)‪ ،‬ولا (هذا‬ ‫رج ٍل)‪ ،‬ولا (هذا الضارب‬ ‫(هذا الضار ُب‬ ‫المس�ألة؛ فلا تقول‪:‬‬ ‫امتنعت‬
‫سلامة لمذكر‪،‬‬ ‫غير مثنى ولا مجموع جمع‬ ‫كان المضاف‬ ‫ر�أ ِس جا ٍن) هذا �إذا‬ ‫الضارب‬
‫ويدخل في هذا المفرد كما ُمثّ َل وجمع التكسير‪ ،‬نحو‪(:‬ال َّض َوار ِب ‪� -‬أو ‪ -‬ال ُّض َّرا ِب الرجل‬
‫�أو غلا ِم الرجل)‪( ،‬وجمع السلامة لمؤنث)‪ ،‬نحو‪( :‬الضاربا ُت الرج ِل �أو غلام الرجل) ف إ�ن‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬

‫كان المضاف مث ًنى �أو مجمو ًعا جمع سلامة لمذكر َك َفى وجودها في المضاف‪ ،‬ولم‬
‫يشترط وجودها في المضاف �إليه‪ ،‬وهو المراد بقوله‪:‬‬

‫دخول ( أ�ل) على الوصف المضاف في المثنى أ�و الجمع‬

‫َو َك ْونُ َها فِي ا ْل َو ْص ِف َكا ٍف إِ� ْن َو َق ْع ۞۞۞ ُم َثنًّى‪� ،‬أ ْو َج ْم ًعا َس ِب ْي َل ُه اتَّ َب ْع(‪)1‬‬

‫�أي وجود ال�ألف واللام في الوصف المضاف �إذا كان مثنًّى‪� ،‬أو جم ًعا اتبع‬
‫سبيل المثنى‪� ،‬أي‪ :‬على ح ِّد المثنى وهو جمع المذكر السالم ‪ -‬يغني عن وجودها في‬
‫المضاف �إليه‪ ،‬فتقول‪( :‬هذان الضاربا زي ٍد‪ ،‬وهؤلاء الضاربو زي ٍد) وتحذف النون لل إ�ضافة‪.‬‬

‫�إليه‪،‬‬ ‫مضاف‬ ‫و َر�أْ ِس‪:‬‬ ‫مضاف‪،‬‬ ‫وهو‬ ‫المبتد�أ‬ ‫خبر‬ ‫ال َّضا ِر ُب‪:‬‬ ‫مبتد�أ‪،‬‬ ‫لقول محذوف‪ ،‬وزيد‪:‬‬ ‫الكاف‪ :‬جارة‬
‫وا ْل َجانِي‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‬ ‫وهو مضاف‪،‬‬
‫ا ْل َو ْص ِف‪ :‬متعلق‬ ‫اسمه‪ ،‬فِي‬
‫فعل الشرط وفيه‬ ‫فعل ماض‬ ‫ب َكمْونُ َحهاذ‪:‬و كفونخ‪:‬برمباتلدك�أو‪،‬نوااللنهااقء‪:‬صم‪،‬ضاَكافٍف�إ‪:‬ليهخبمرنال�إمبضتافد�أة‪،‬ال�إِمْن‪:‬صدشررالطنياةق‪َ ،‬وص َق�إْلع‪:‬ى‬ ‫‪)1‬‬

‫ضمير مستتر يعود �إلى المضاف فاعل‪ُ ،‬م َثنًّى‪ :‬حال من الضمير المستتر في (وقع) السابق‪� ،‬أ ْو‪:‬‬
‫عاطفة‪َ ،‬ج ْم ًعا‪ :‬معطوف على مثنى‪َ ،‬س ِب ْي َل ُه‪ :‬سبيل‪ :‬مفعول مقدم على عامله‪ ،‬والهاء‪ :‬مضاف �إليه‪،‬‬
‫اتَّ َب ْع‪ :‬فعل ماض والفاعل ضمير مستتر يعود على جم ًعا‪ ،‬والجملة في محل نصب صفة لقوله جم ًعا‪،‬‬
‫وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام‪ ،‬ويجوز �أن تقر�أ �أن بفتح الهمزة على �أنها مصدرية‪،‬‬
‫وتكون هي وما بعدها في ت�أويل مصدر فاعل لكاف‪ ،‬وكسر الهمزة على �أنها شرطية‪ ،‬وشرطها قوله‪ :‬وقع‬
‫كما سبق تقريره‪ ،‬والجواب محذوف يدل عليه سابق الكلام‪.‬‏‬

‫‪200‬‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫الاسم لا يضاف إ�لا إ�لى غيره في المعنى‬

‫َولاَ ُي َضا ُف ا ْس ٌم لِ َما ِب ِه اتَّ َح ْد ۞۞۞ َم ْع ًنى‪َ ،‬و�أ ِّو ْل ُم ْو ِه ًما إ� َذا َو َر ْد(‪)1‬‬
‫المضاف يتخصص بالمضاف �إليه‪� ،‬أو يتعرف به؛ فلا بد من كونه غيره؛ �إذ لا‬
‫يتخصص الشيء �أو يتعرف بنفسه‪ ،‬ولا يضاف اسم لما به اتحد في المعنى‪ :‬كالمترادفين‬
‫وكالموصوف وصفته‪ ،‬فلا يقال (قم ُح ُب ٍّر)‪ ،‬ولا ( َر ُج ُل َقائِ ٍم) وما ورد موه ًما لذلك مؤول‪،‬‬
‫كقولهم‪( :‬سعيد كرز)‪ ،‬فظاهر هذا �أنه من �إضافة الشيء �إلى نفسه‪ ،‬ل�أن المراد بسعيد‬
‫وكرز فيه واحد فيؤول ال�أول بالمسمى‪ ،‬والثاني بالاسم‪ ،‬فك�أنه قال‪ :‬جاءني مسمى كر ٍز‪،‬‬
‫�أي مسمى هذا الاسم‪ ،‬وعلى ذلك ي َؤ َّول ما �أشبه هذا من �إضافة المترادفين‪ :‬كـــ (يوم‬
‫الخميس) و�أما ما ظاهره �إضافة الموصوف �إلى صفته فمؤول على حذف المضاف �إليه‬
‫الموصوف بتلك الصفة‪ ،‬كقولهم‪( :‬حبة الحمقاء وصلاة ال�أولى) وال�أصل‪ :‬حبة‪ ،‬البقلة‬
‫الحمقاء‪ ،‬وصلاة الساعة ال�أولى؛ فالحمقاء صفة للبق ِلة لا للحبة‪ ،‬وال�أولى‪ :‬صفة للساعة‬
‫لا للصلاة‪ ،‬ثم حذف المضاف �إليه ‪ -‬وهو البقلة والساعة – و�أقيمت صفته ُم َقامه؛ فصار‬

‫(حبة الحمقا ِء‪ ،‬وصلاة ال�أولى) فلم يضف الموصوف �إلى صفته بل �إلى صفة غيره‪ .‬‏‬

‫اكتساب المضاف من المضاف إ�ليه التذكير أ�و الت أ�نيث‬

‫َو ُر َّبــ َمـــا �أ ْكــ َس َب َثــا ٍن �أ َّولاَ ۞۞۞ َت أ�ْنِيث ًا إ� ْن َكا َن لِ َح ْذ ٍف ُمو َه َلا(‪)2‬‬
‫قد يكتسب المضاف المذكر من المؤنث المضاف �إليه الت�أنيث بشرط �أن‬

‫‪ )1‬‏لاَ‪ :‬نافية‪ُ ،‬ي َضا ُف‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول‪ ،‬ا ْس ٌم‪ :‬نائب فاعل‪ ،‬لِ َما‪ :‬جار ومجرور متعلق بقوله‬
‫(يضاف) السابق‪ ،‬بِ ِه‪ :‬جار ومجرور متعلق بقوله اتَّ َح ْد ال�آتي‪ ،‬اتَّ َح ْد‪ :‬فعل ماض وفي قوله اتَّ َح ْد ضمير‬
‫التمييز �أو على‬ ‫على‬ ‫ُمم ْو ِحه ًلمال‪:‬هامفعصولةل‪،‬بهَم ْعلنـــًى أ�‪ِّ:‬و ْلمن‪� ،‬إص َذوا‪:‬ب‬ ‫والجملة لا‬ ‫‪ -‬فاعل‬ ‫مستتر يعود على ما الموصولة‬
‫للمستقبل من‬ ‫ظرف‬ ‫مستتر فيه‪،‬‬ ‫وفاعله‬ ‫نزع الخافض‪َ ،‬و�أ ِّو ْل‪ :‬فعل �أمر‬

‫الزمان‪َ ،‬و َر ْد‪ :‬فعل ماض وفاعله مستتر فيه‪ ،‬والجملة في محل جر ب إ�ضافة (�إ َذا) �إليها‪ ،‬وجوابها محذوف‬
‫يدل عليه سابق الكلام‪ ،‬التقدير‪� :‬إذا ورد اسم مضاف لما اتحد به معنى ف�أوله ‪.‬‬

‫‪ )2‬أ�ُروَّابَّو َملسامل‪:‬ــهـ ُرم(َّب�أست‪ْ :‬تكر َسحفريَهب‪)،‬ف‪،‬لِت َتقَح�أْلنِيْذي ًثلا ٍ‪:‬فو‪:‬مجرفمتععولشبليقهثاببقنالوللزاـهـئـدم(و‪�،‬أهكًلو َمااس‪:،‬الب�ك)آتا‪،‬فية�إ‪ْ،،‬ن أ�‪ُ:‬م ْوك َهَشسلراَطَ‪:‬يبة‪،:‬خبفرعَكال َكنا‪:‬مانف‪،‬عضلج‪،‬وامَثاا ٍبن ا‪:‬ضل نفاشاقرعطلص‪،‬م‪�،‬أ َّحفولٌعذاو‪:‬ل املففيشعردوللط‬
‫عليه سابق الكلام‪.‬‬

‫‪201‬‬

‫لنيكحصوونح‪:‬‏ةا(لاقُلم ِاط َعضسات ْغتناف َبء ْعبص�أاُلضص ًا�أحبا َعلصالبِعِعحن ِههذ)‪،،‬ففيت‪،‬قوصو�إلحق‪:‬اتم�أ(ةنقيالطعثم (ضتباع�أفصضا�إب)ليعلههإ�)مقضواامفنمتههه‪،‬ق�إلولويهىف‪:‬ه(�أمصمانبهع)ذلوهكوالممؤنعنثى؛‪،‬‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫‏ َم َش ْي َن َك َما ا ْه َت َّز ْت رِ َما ٌح َت َس َّف َه ْت ۞۞۞ �أ َعــالِــ َي َهــا َم ُّر الــ ِّر َيا ِح الـــنَّ َوا ِسـ ِ‏م(‪)1‬‬
‫ف�أنَّث المر؛ ل إ�ضافته �إلى الرياح‪ ،‬وجاز ذلك؛ لصحه الاستغناء عن المر بالرياح‪ ،‬نحو‪:‬‬

‫(تسفهت الرياح)‪.‬‏‬

‫الذ ويرب تماقدمكا‪،‬نك اقلولمهضتاعالفى‪:‬مؤن ًث﴿ا فاكتسب التذكير من المذكر ال﴾(م‪ 2‬‏)ضفاـ ( َفر ْح�إ َلميهَت)بالمؤشنرطث‬

‫واكتسبت التذكير باضافتها �إلى (اللَّه) تعالى‪ .‬ف إ�ذا لم يصلح المضاف للحذف والاستغناء‬
‫بالمضاف �إليه عنه لم يجز الت�أنيث؛ فلا تقول (خرج ْت غلا ُم هن ٍد) �إذ لا يقال ( َخ َر َج ْت‬

‫هن ُد) ويفهم منه خروج الغلام‪.‬‬

‫‏ ال�أسماء الملازمة لل إ�ضافة وأ�قسامها‬

‫َو َبـ ْعـ ُض ا ْل�أ ْس َمــا ِء ُيـ َضــا ُف �أ َبــ َدا ۞۞۞ َو َب ْع ُض َذا َق ْد َي أ�ْ ِت َل ْف ًظا ُم ْف َر َدا(‪)3‬‬
‫من ال�أسماء ما يلزم ال إ�ضافة وهو قسمان‪:‬‬

‫‪ )1‬البيت لذى الرمة وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪� :‬إن هؤلاء النسوة قد مشين فى اهتزاز وتمايل فهن‬
‫يحاكين رما ًحا ‪� -‬أي غصو ًنا ‪ -‬مرت بها ريح ف�أمالتها‪.‬‬
‫جارة‪ ،‬و َما‪ :‬مصدرية‪ ،‬ا ْه َت َّز ْت‪ :‬فعل ماض والتاء للت�أنيث‪،‬‬ ‫‏ال إ�عراب‪َ :‬م َش ْي َن‪ :‬فعل وفاعل َك َما‪ :‬الكاف‬ ‫ ‬
‫في ت�أويل مصدر مجرور بالكاف والجار والمجرور متعلق‬ ‫ِر َما ٌح‪ :‬فاعل‪ ،‬وما المصدرية وما دخلت عليه‬
‫مش ًيا كائ ًنا كاهتزاز ‪� -‬إلخ‪َ .‬ت َس َّف َه ْت‪ :‬فعل ماض والتاء‬ ‫بمحذوف صفة لموصوف محذوف �أي‪ :‬مشين‬
‫والهاء‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬م ُّر‪ :‬فاعل وهو مضاف‪ ،‬وال ِّر َيا ِح‪:‬‬ ‫لملت�أضنايثف‪�،‬إل�أي َهعا‪،‬لِ َياَهلانَّ َو‪:‬ا�أِسَعاِملِ‪َ :‬ي‪:‬صمففةعلولرليابهح ل‪.‬ـــ (تسفه)‪،‬‬ ‫ ‬
‫�أنث الفعل بتاء الت�أنيث مع �أ َّن فاعله مذكر ‪ -‬وهو قوله‬ ‫الشاهد فيه‪َ ( :‬ت َس َّف َه ْت ‪ ...‬مر الرياح)؛ حيث‬
‫مر‪ ،‬والذي جلب له ذلك �إنما هو المضاف �إليه وهو الرياح‪.‬‬
‫‪)2‬‏ سورة ال�أعراف‪ ،‬ال�آية‪ ٦ :‬‏‪.٥‬‬
‫ا ْل�أ ْس َما ِء‪ :‬مضاف �إليه‪ُ ،‬ي َضا ُف‪:‬‬
‫فعل مضارع مبني للمجهول‪ ،‬ونائب الفاعل ضمير‬ ‫في محل رفع خبر المبتد�أ‪ ،‬أ� َب ًدا‪:‬‬ ‫َبم ْعست ُتضر‪:‬والمبتجدم�أل‪،‬ة‬ ‫‪)3‬‬
‫َمين�أْ ِصتو‪:‬بفععللىم الضاظررفعيةو‪،‬قدوَب ْعحذُضف‪:‬تمبلتادم�أهو‪-‬هوومهيضااليفاء‪،‬‬ ‫مضاف �إليه‪َ ،‬ق ْد‪ :‬حرف تقليل‪،‬‬ ‫َذا‪ :‬اسم �إشارة‬
‫ضرورة‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر‪ ،‬والجملة في محل رفع خبر المبتد�أ‪َ ،‬ل ْف ًظا‪ :‬منصوب على التمييز �أو نزع‬
‫يكون‬ ‫�أن‬ ‫ويجوز‬ ‫ي�أتي‪،‬‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫المستتر‬ ‫الضمير‬ ‫من‬ ‫حا ًلا‬ ‫وعلى هذين يكون قوله‪ُ ،‬م ْف َر ًدا‪:‬‬ ‫الخافض‪،‬‬
‫له‪.‬‏‬ ‫هو الحال‪ ،‬ويكون قوله ُم ْف َر َدا نع ًتا‬ ‫قوله َل ْف ًظا‬

‫‪202‬‬

‫بش‏�أطرح ادلبهيمات‪:‬ومذلا يلكزنم احل إو�‪:‬ض(ا ِعف ْنة َدل‪،‬ف َوًَلظا َدوىمع‪ً ،‬نوىِس َفولىا‪،‬يوقست َعصامَرلىمالفرشًداي�أء‪،‬يو‪ُ :‬حبلَماا َد�إا ُهض‪:‬ابفةم‪،‬عنوىهوغاايلتمهر)ا‪.‬د‬
‫‏�أيسي‏ت‪:‬وعالثموبانلعيم‪:‬ضفر ًدممااا‪،‬ليز�ألمزيمال‪:‬إ�البإ�لضاافض�إاةفةض(امفعمةنع‪ً،‬نىو)ىهقودداولينمرسالتدفع بمظق‪،‬لولهنمف(حر ًَوود َاب‪ْ:‬علف( ُضًظكال‪)َ ،‬ذاووسبيَق�أع ْتديضَي�أ‪،‬تِكليو�أ ميَل ْن‪،‬ف اًظلفايق ُمجسْفوَرمز َيدا�أ)نن‪..‬‬

‫ال�أسماء المضافة إ�لى المضمر‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫َو َبـ ْعـ ُض َما ُي َضا ُف َحـ ْت ًما ا ْمـ َت َن ْع ۞۞۞ إِ�ي َلا ُؤ ُه ا ْس ًما َظا ِه ًرا َح ْي ُث َو َق ْع(‪)1‬‬
‫َكـ ( َو ْح َد‪َ ،‬ل َّب ْي‪َ ،‬و َد َوا َل ْي‪َ ،‬س ْع َد ْي) ۞۞۞ َو َشــ َّذ إِ�ي َلا ُء ( َي َد ْي) لِـ ( َل َّب ْي)(‪)2‬‬
‫من اللازم لل إ�ضافة لف ًظا ما لا يضاف �إلا �إلى المضمر‪ ،‬وهو المراد هنا‪ ،‬نحو‪:‬‬
‫(وحدك) �أي ُمنفر ًدا و( َل َّب ْي َك) �أي‪� :‬إقام َة على �إجابتك بعد �إقامة (و َد َوا َل ْيك) �أي‪� :‬إدالة‬
‫(بعد �إدالة)‪ ،‬وسعديك �أي‪� :‬إسعا ًدا بعد �إسعاد‪ ،‬وشذ �إضافة (ل َّبى) �إلى ضمير الغيبة‪،‬‬

‫ومنه قوله‪:‬‬
‫إِ�نَّ َك َل ْو َد َع ْو َت ِني َو ُدونِي ۞۞۞ َز ْو َرا ُء َذا ُت ُم ْت َر ٍع َب ُيو ِن(‪)3‬‬

‫َل ُق ْل ُت َل َّب ْي ِه لِ َم ْن َي ْد ُعونِي‬

‫الفاعل‬ ‫��َإإِبيْظعَلضرضاامُُؤفيضفُهرة‪::‬اممل�تإميبعمسلتلتاتدصقء�أر‪:‬د‪،‬برـواـفـَلما�إالاعج‪:‬مىلمتالنةموسعالف‪،‬ملعاجوَلمومَهقومل ْعةاحصل‪:‬و�أملوفلنلعل‪:‬اه‪،‬للامفامعْاسضصالًلماةضوا‪:‬ف‪،‬لف�إوماالَليحفعْتفهعاً‪،‬لمواعلُفي‪:‬لاَيلضمافممضعُموفصحي‪:‬رلدلرفممراعفلطثسعللاتنتقرمخيبلف‪،‬رضيفاهعارلَظ‪،‬العم ِبهوتًامرملابدن�أ‪:‬حج‪،‬يذنموعلولاةللفتمف‪،‬ضلجيماقيهْمورَلتومَنهلْمعحا‪:‬وْلضنساافئًمعاجف‪،‬رلب‬ ‫‪)1‬‬
‫ماض‪،‬‬
‫�إليه من‬ ‫حيث �إليها‪.‬‏‬
‫حيث‪:‬‬
‫ب إ�ضافة‬

‫�إل(ي َوه ْ‪،‬ح َد()لِ َل‪َّ،‬ب َْليَّب) ْ‪:‬ي‬ ‫كائن َكـ‬ ‫َوَكَجدـاَورا َل( َووْيمْح َجَدسر)ْعو‪:‬رَد مْيتجاع‪:‬رلمقوعمب إ�طيجولفرااوءرتمعتلععللىى�أقن َهوب ْمحم َفدحع‪،‬ذول َووه َشافلَّذث‪،‬ا‪:‬ن فيخعب‪،‬رلولمممافبعتودلض�أه‪ ،‬ام�إل َي�ألحواذ ُءلو‪:‬الففما �أعضالي‪:،‬فَيوَ�إدلهي ْذيها‪.:‬‬ ‫‪)2‬‬
‫مضاف‬

‫‪ )3‬هذا البيت من بحر الرجز‪ ،‬ومعناه‪� :‬إنك لو ناديتنى و�أمامي �أرض بعيدة ال�أطراف واسعة ال�أرجاء ذات‬
‫ماء بعيد الغور ل�أجبتك �إجابة بعد �إجابة لا تعوقني �أي صعاب‪.‬‬
‫َو ُشدرونِطيية‪ :‬اغليوارو لجلازحماةل‪َ ،،‬دد َعو ْونَت ِن‪:‬يظ‪:‬ر دفعامتفعلعقل‬ ‫َل ْو‪:‬‬ ‫‏ال إ�عراب‪� :‬إِنَّ َك‪� :‬إن‪ :‬حرف توكيد ونصب‪ ،‬والكاف‪ :‬اسمه‪،‬‬ ‫ ‬
‫لو‪،‬‬ ‫ماض‪ ،‬والتاء‪ :‬فاعل‪ ،‬والنون‪ :‬للوقاية والياء‪ :‬مفعول‪ ،‬والجملة شرط‬
‫بمحذوف خبر مقدم‪ ،‬وياء المتكلم‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬زوراء‪ :‬مبتد�أ مؤخر‪ ،‬وجملة المبتد�أ والخبر في محل نصب‬
‫فعحعلالىل ا‪،‬وفلاذماعلصتدوارليصةجف‪،‬مةلِللَةمز ْونراج‪:‬ءوا‪،‬جابُمرْت َ(رلوٍعمو‪):‬جومروجرضماملتةعفالل�إلقيشبهرــ‪،‬ـط َب(ُيوقاولا ِنلج‪):‬وا‪َ ،‬يصب ْفدفةُعولينِممتير‪:‬حعلم‪َ ،‬لرفضُقاْلعر ُعتخ‪،‬ب‪:‬رواالل�إنلنوامنف لويلاق�أوقعوايةلةفالوا�يألبييااءجوامتفَل َّببع ْيولِهلوم‪،‬نوالقُ ْلفصاوُعت‪:‬بل‬
‫مستتر يعود على من‪ ،‬والجملة‪ ،‬صلة‪ ،‬ولبيه وما بعده في محل نصب مقول القول‏‪.‬‬

‫‪203‬‬

‫‏وشذ �إضافة (ل َّبى) �إلى الظاهر‪� ،‬أنشد سيبويه‪:‬‬
‫‏ َد َع ْو ُت لِ َما َنا َب ِني ِم ْس َو ًرا ۞۞۞ َف َل َّبى َف َل َّب ْي َي َد ْي ِم ْس َورِ(‪ 1‬‏)‬

‫‏‏كذا ذكر المصنف‪ ،‬ويفهم من كلام سيبويه �أن ذلك غير شاذ في (ل َّبى) و( َس ْع َد ْي)‪.‬‬
‫ومذهب سيبويه �أن (لبيك) وما ذكر بعده مثنى‪ ،‬و�أنه منصوب على المصدرية بفعل‬

‫محذوف و�أن تثنيته المقصود بها التكثير؛ فهو على هذا ملحق بالمثنى‪ ،‬كقوله تعالى‪:‬‬
‫(‪)2‬‏﴾ �أي‪ :‬كرات‪ ،‬فــ (كرتين)‪ :‬ليس المراد به مرتين فقط؛ لقوله‏تعالى‪:‬‬ ‫﴿‬
‫(‪� ﴾)3‬أي‪ :‬مزدج ًرا وهو كليل‪ ،‬ولا ينقلب البصر مزدج ًرا كلي ًلا‬ ‫﴿‬
‫من كرتين فقط‪ ،‬فتعين �أن يكون المراد بــ (كرتين) التكثير لا اثنين فقط‪ ،‬وكذلك (لبيك)‬

‫معناه‪� :‬إقامة بعد �إقامة كما تقدم‪ ،‬فليس المراد الاثنين فقط‪ ،‬وكذا باقي �أخواته على ما‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫تقدم فى تفسيرها‪ .‬ومذهب يونس �أنه ليس بمثنى‪ ،‬و�أن �أصله َل َّبى‪ ،‬و�أنه مقصور قلبت‬
‫�ألفه ياء مع المضمر‪ ،‬كما قلبت �ألف ل َدى وع َلى مع الضمير‪ ،‬فقيل‪( :‬لديه) و(عليه)‪.‬‬
‫‏ور َّد عليه سيبويه ب�أنه لو كان ال�أمر كما ذكر لم تنقلب �ألفه مع الظاهر ياء كما لا‬
‫تنقلب �ألف (لدى) و(على)؛ فكما تقول‪ :‬على َز ْي ٍد (و) لدى زي ٍد كذلك كان ينبغي �أن‬

‫ُي َقال ل َّبى زي ٍد‪ ،‬لكنهم لما �أضافوه �إلى الظاهر قلبوا ال�ألف ياء‪ ،‬فقالوا‪:‬‬
‫‏ َف َل َّب ْي َي َد ْي ِم ْس َورِ‬

‫‏فد َّل ذلك على �أنه ُم َثن ًّى‪ ،‬وليس بمقصور كما زعم يونس‪.‬‏‬

‫‪ )1‬البيت ل�أعرابي من بنى �أسد‪ ،‬وهو من المتقارب‪ ،‬ومعناه‪ :‬ناديت ِم ْس َو ًرا‪ ،‬ل�أجل النائبة التي �أصابتني‬
‫ونزلت بي‪ ،‬فقال لي‪ :‬لبيك و�أجابني �إلى ما دعوته �إليه ف�أنا �أدعو له �أن يجاب لما يطلب �إجابة بعد‬
‫�إجابة‪.‬‬
‫ ‏�إابلاللإ�لىاعممراا‪،‬واولابنل‪:‬وجَندارَلعلْووواقُلاتيم‪:‬ة‪،‬جفرعواولرلياومءفتا‪:‬ععلملقف‪،‬عبـولِــ َلما‪َ:(،‬دوااَعلل ْلواج ُمتمل)لةل‪،‬تلعَنالايَب ِنملي‪،‬ح‪َ :‬ملانلا‪:‬هاابس‪:‬مصفلعمةواللصممواولصضموب‪،‬نل‪،‬ويفاِمععْللس َهوى ًراال‪:‬ضسمميفكرعوومنلفستبتيهرلمفديحهعلويعتوجر‪،‬د‬
‫فلبى‪ :‬الفاء‪ :‬عاطفة‪ ،‬لبى‪ :‬فعل ماض والفاعل ضمير مستتر فيه يعود �إلى مسور‪ ،‬والجملة معطوفة على‬
‫بفعل‬ ‫المطلقة‬ ‫المفعولية‬ ‫للتعليل‪ ،‬ولبى‪ :‬مصدر منصوب على‬ ‫جملة دعوت ِم ْس َو ًرا‪ ،‬وقوله‪َ :‬ف َل َّبي‪ :‬الفاء‬
‫�إليه‪.‬‬ ‫�إليه‪ ،‬ويدي مضاف و ِم ْس َو ِر مضاف‬ ‫محذوف‪ ،‬وهو مضاف‪ ،‬وَي َد ْي‪ :‬مضاف‬
‫ الشاهد فيه‪( :‬فلبي يدي مسور) حيث �أضاف َلـ َّب ْي �إلى اسم ظاهر وهو قوله يدي شذو ًذا‪.‬‬
‫‪ )2‬سورة الملك‪ ،‬ال�آية‪٤ :‬‬

‫‪ )3‬سورة الملك‪ ،‬ال�آية‪٤ :‬‬

‫‪204‬‬

‫ما يلزم إ�ضافته إ�لى الجمل‬

‫‏ َو�أ ْلــ َز ُمـوا إِ� َضـا َف ًة إِ� َلى ا ْل ُج َم ْل ۞۞۞ ( َح ْي ُث) َو( إِ� ْذ)‪َ ،‬و إِ� ْن ُيـ َن َّو ْن ُي ْحـ َت َمـ ْل(‪)1‬‬
‫إِ� ْف َرا ُد ( إِ� ْذ) َو َما َكـ ( إِ� ْذ) َم ْع ًنى َكـ ( إِ� ْذ) ۞۞۞ �أ ِض ْف َج َوا ًزا َن ْح ُو‪ِ ( :‬ح ْي َن َجا نُ ِب ْذ)(‪)2‬‬
‫من اللازم لل إ�ضافة‪ :‬ما لايضاف �إلا �إلى الجملة وهو‪( :‬حيث و�إ ْذ)‪ ،‬ف�أما حيث‬
‫‏فتضاف �إلى الجملة الاسمية‪ ،‬نحو‪( :‬‏اجلس حيث زي ٌد جالِ ٌس)‪ ،‬و�إلى الجملة الفعلية‪،‬‬
‫نحو‪( :‬اجلس حيث جلس زي ٌد)‪� ،‬أو (حيث يجل ُس زي ٌد)‪ ،‬وشذ �إضافتها �إلى مفرد كقوله‪:‬‬
‫‏�أ َما َت َرى َح ْي ُث ُس َهي ٍل َطالِ ًعا ۞۞۞ َنـ ْجــ ًمـا ُيـ ِضـي ُء َكـــال ِّش َها ِب َلا ِم ًعا(‪)3‬‬
‫و�أما (�إ ْذ) فتضاف �أي ًضا �إلى الجملة الاسمية‪ ،‬نحو‪( .‬جئتك �إذ زي ٌد قائم) و�إلى الجملة‬
‫بالتنوين‬ ‫ق(ا�إم﴿ذ)زييد)حتوميلجو�إزفرادحهذا‪﴾،‬ف(�أ‪4‬ا)لي‪:،‬جومهلعةذدامالم�إمعنضضاىافتقهوفلاه�إلل‪:‬يفه( ًظاَوا‪�،‬إِ؛ ْنولي ُيوؤَنتق َّوو ْىنع‬ ‫الفعلية‪ ،‬نحو‪( :‬جئتك �إذ‬
‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫ُي ْح َت َم ْل‬ ‫عو ًضا عنها‪ ،‬كقوله تعالى‪:‬‬
‫التنوين‬ ‫�إِ ْف َرا ُد �إِ ْذ)‪� ،‬أي‪ :‬و�إن ينون‬
‫عو ًضا عن الجملة المضاف �إليها‪.‬‏‬

‫‪ )1‬أ� ْل َز ُموا‪ :‬فعل وفاعل‪� ،‬إِ َضا َف ًة‪ :‬مفعول ثان مقدم على المفعول ال�أول‪� ،‬إِ َلى ا ْل ُج َم ْل‪ :‬جار ومجرور متعلق‬
‫ب إ�ضافه �أو بمحذوف صفة له‪َ ،‬ح ْي ُث‪ :‬قصد لفظه‪ :‬مفعول �أول لـ (�ألزموا)‪َ ،‬و�إِ ْذ‪ :‬معطوف على َح ْي ُث‪،‬‬
‫�إِ ْن‪ :‬شرطية‪ُ ،‬ي َن َّو ْن‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول فعل الشرط‪ ،‬ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على �إ ْذ‪،‬‬

‫ُي ْح َت َم ْل‪ :‬فعل مضارع مبني للمجهول جواب الشرط‪.‬‏‬
‫‪� )2‬إِ ْف َرا ُد‪ :‬نائب فاعل (يحتمل) في البيت السابق‪ ،‬وهو مضاف‪ ،‬و�إِ ْذ‪ :‬قصد لفظه مضاف �إليه‪َ ،‬و َما‪:‬‬
‫اب(مإ�نُسِبسسْتمذقت)ارم‪،،‬وط َاجصَلجاوَو‪:‬خالاًزفف‪:‬اع‪:‬ملبضتم‪،‬مفدا�أع َ‪،‬كوـلض َك(ـ�إِومْفذ(ا)�طإِلعْ‪:‬ذل)قه‪،:‬جا َنرضجاْمحوريُمور‪:‬وجممروجخسربترترومررتمتعبملقتتعددق�أيلربهقمم‪:‬بححمهذذووحو‪،‬ذنُفوفِب‪ْ:‬ذف�أخ‪:‬برفيصعاللولةذملبامتلادمك�أو‪،،‬ض َنأ�صموْبِحنضلُو‪ْ:،‬يف َلم‪:‬لِْعح ًنْيمف َعىنج‪::‬له �أتومظملرري‪،‬يزوففونا�أاوئعملتمهعنبل فقصاضوبعمـلـيـهبـر‬

‫ضمير مستتر تقديره‪ :‬هو‪ ،‬وجملة نُ ِب ْذ‪ :‬في محل جر ب إ�ضافة (نحو) �إليها‪.‬‬
‫‪ )3‬هذا البيت من الرجز‪ ،‬ومعناه‪ :‬تنبه و�أبعد وانظر طلوع سهيل في مكانه‪ ،‬و�أعني بسهيل نج ًما ًمني ًرا‬

‫ك إ�نارة شعلة النار الساطعة‪.‬‬
‫‏ ال إ�عراب‪� :‬أما‪ :‬الهمزه للاستفهام‪ ،‬ما‪ :‬نافية �أو الكلمة كلها �أداة استفتاح‪ ،‬ترى‪ :‬فعل مضارع وفاعله‬
‫‏ضمير مستتر فيه تقديره‪� :‬أنت‪ ،‬حيث‪ :‬مفعول به مبني على الضم في محل نصب‪ ،‬سهيل‪ :‬مضاف‬
‫‏�إليه طال ًعا‪ :‬قيل‪ :‬هو حال من سهيل‪ ،‬وقيل‪ :‬هو حال من حيث‪ ،‬ونج ًما‪ :‬منصوب على المدح‬
‫بفعل محذوف‪ ،‬يضيء‪ :‬فعل مضارع‪ ،‬وفاعله ضمير مستتر والجملة في محل نصب صفة لنجم‪،‬‬

‫كالشهاب‪ :‬متعلق بـــ (يضيء)‪ ،‬لام ًعا‪ :‬حال مؤكد‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪( :‬حيث سهيل) ف إ�نه �أضاف حيث �إلى اسم مفرد‪ ،‬وذلك شاذ عند جمهرة النحاة‪ ،‬و�إنما‬

‫تضاف عندهم �إلى الجملة‪.‬‬
‫‪)4‬‏سورة الواقعة‪ ،‬ال�آية‪٨٤ :‬‬

‫‪205‬‬

‫و�أما (�إذا) فلا تضاف �إلا �إلى جملة فعلية‪ ،‬نحو‪�( :‬آتيك �إذا قام زيد)‪ ،‬ولا يجوز �إضافتها‬
‫�إلى جملة اسمية؛ فلا تقول‪ ( :‬آ�تيك �إذا زيد قائم) خلافا لقوم‪ ،‬وسيذكرها المصنف‪.‬‏‬
‫(�إذ) في كونه ظر ًفا ماض ًيا غي َر‬ ‫ما كان مثل‬ ‫َم ْع ًنى َك إِ� ْذ) �إلى �أن‬ ‫َك إِ� ْذ‬ ‫محو�أدوشٍداري بجقوولزه�إ‪:‬ض(ا َوفتَمها‬
‫وهي الجمل الاسمية والفعلية‬ ‫من الجملة‪،‬‬ ‫ما تضاف �إليه (�إذ)‬ ‫�إلى‬
‫وذلك نحو‪( :‬حين ووقت وزمان ويوم) تقول‪( :‬جئتك حين جاء زيد‪ ،‬ووقت جاء عمرو‪،‬‬
‫وزمان قدم بكر‪ ،‬ويوم خرج خالد‪ ،‬وكذلك تقول‪( :‬جئتك حين زيد قائم) وكذلك الباقي‪.‬‬
‫‏و�إنما قال المصنف‪�( :‬أ ِضــ ْف َج َوا ًزا) لِ ُي ْع َلم �أن هذا النوع‪� ،‬أي‪ :‬ما كان مثل‪�( :‬إذ)‬
‫في المعنى ‪ -‬يضاف �إلى ما يضاف �إليه (�إذ) ‪ -‬وهو الجملة ‪ -‬جوا ًزا‪ ،‬لا وجوًبا ف إ�ن كان‬
‫الظرف غير ماض �أو محدو ًدا لم يجر مجرى (�إذ) بل يعامل غير الماضي وهو المستقبل‬
‫‪ -‬معاملة (�إذا) فلا يضاف �إلى الجملة الاسمية‪ ،‬بل �إلى الفعلية تقول‪�( :‬أجيئك حين‬
‫يجيء زيد) ولا يضاف المحدود �إلى جملة‪ ،‬وذلك نحو‪( :‬شهر وحول) بل لا يضاف‬
‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫�إلا �إلى مفرد‪ ،‬نحو‪( :‬شهر كذا وحول كذا)‪.‬‬

‫حكم ال�أسماء المضافة إ�لى الجمل من حيث ال إ�عراب والبناء‬

‫َوا ْب ِن �أ ِو ا ْع ِر ْب َما َكـ ( إِ� ْذ) َق ْد �أ ْج ِر َيا ۞۞۞ َوا ْخـ َتـ ْر ِبـ َنـا َمـ ْتـ ُل ِّو فِـ ْع ٍل ُب ِن َيا(‪)1‬‬
‫َو َقــ ْبــ َل فِـــ ْع ٍل ُمـ ْعـ َر ٍب �أ ْو ُمـ ْبـ َتــــ َدا ۞۞۞ �أ ْع ِر ْب‪َ ،‬و َم ْن َب َنى َف َل ْن ُي َفنَّ َدا(‪)2‬‬
‫تقدم �أن ال�أسماء المضافة �إلى الجملة على قسمين‪� :‬أحدهما‪ :‬ما يضاف �إلى‬

‫الجملة لزو ًما‪ ،‬والثاني‪ :‬ما يضاف �إليها جوا ًزا‪.‬‏‬

‫‪ )1‬ا�أْبممممبِونرنض‪:‬اصيوفوفلالعلفعم‪،‬للتنهفِا�أج ْزعممهرعٍوله‪،‬س‪:‬لتاتول‪،‬فمرفاوعنفعضايللائاهه‪،‬نفببِقض�َاإنبللالميف‪:‬يههار‪،‬عمومقلَجكـسمتصلت(ضو�إِرةر ْمذ ُبيفل)ِنيرلَي‪:‬هام‪:،‬ضمرتأ�سموتوعترل‪:‬ةنرق‪:‬الوعابالفمقعطفوجلفعلهمةول‪،‬و�ألنةااْئجلب ِْعراهَيِرابلمْااابللح�‪:‬آفختاتلفرعيلع‪،‬هلولباناَق�أال ْمدمصرم‪:‬لسةوتفض‪،‬تحياررهوافلفيف�أهضلتومفميتحفلريقوليملم‪:‬إ�قسح‪،‬متطتلل�أراض ْاجفجقِارَير‪،‬اعف‪َ:‬لو�إالصف‪،‬ي ْفعخه ََةمت‪،‬اْلرل‪َ::‬فمم ْاتاعف ُلعسِّوللض‪:‬م‪.‬‬
‫‪َ )2‬ق ْب َل‪ :‬ظرف متعلق بقوله �أعرب ال�آتي‪ ،‬فِ ْع ٍل‪ :‬مضاف �إليه‪ُ ،‬م ْع َر ٍب‪ :‬صفة لفعل‪ ،‬أ� ْو‪ :‬عاطفة‪ُ ،‬م ْب َت َدا‪:‬‬
‫معطوف على فعل‪� ،‬أ ْع ِر ْب‪ :‬فعل �أمر وفاعله ضمير مستتر فيه‪َ ،‬و َم ْن‪ :‬اسم موصول مبتد�أ وجملة‪َ ،‬ب َنى‪:‬‬
‫وفاعله المستتر لا محل لها صلة وجملة َف َل ْن ُي َفنَّ َدا‪ :‬من الفعل المضارع ونائب الفاعل المستتر في‬

‫محل رفع خبر المبتد�أ الذي هو الاسم الموصول والفاء زائدة في خبر الموصول لشبهه بالشرط‪.‬‬
‫‪206‬‬

‫و�أشار في هذين البيتين �إلى �أن ما يضاف �إلى الجملة جوا ًزا يجوز فيه ال إ�عراب‬
‫والبناء سواء �أضيف �إلى جملة فعلية صدرت بماض‪� ،‬أو جملة فعلية صدرت بمضارع‪،‬‬
‫�أو جملة اسمية‪ ،‬نحو‪( :‬هذا َي ْو ُم جاء زيد)‪ ،‬و( َي ْو َم يقوم عمرو) �أو ( َي ْو َم بك ٌر قائم)‬
‫وهذا مذهب الكوفيين‪ ،‬وتبعهم الفارسي‪ ،‬والمصنف لكن المختار فيما �أضيف �إلى جملة‬
‫فعلية صدرت بماض البناء‪ ،‬وقد روي بالبناء وال إ�عراب قوله‪:‬‏‬

‫َع َلى ِحي َن َعا َت ْب ُت ا ْل َم ِشي َب َع َلى ال ِّص َبا(‪... ۞۞۞ )1‬‬
‫‏بفتح نون (حين) على البناء وكسرها على ال إ�عراب‪ ،‬وما وقع قبل فعل معرب �أو قبل‬
‫مبتد�أ؛ فالمختار فيه ال إ�عراب‪ ،‬ويجوز البناء‪ ،‬وهذا معنى قوله‪( :‬ومن بنى‏فلن يفندا) �أي‪:‬‬
‫(‪ ﴾)2‬بالرفع على‬ ‫فلن يغلط‪ ،‬وقد قرئ في السبعة ﴿‬
‫ال إ�عراب وبالفتح على البناء هذا ما اختاره المصنف‪.‬‬
‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫‏ومذهب البصريين �أنه لا يجوز فيما �أضيف �إلى جملة فعلية صدرت بمضارع‪� ،‬أو �إلى جملة‬
‫اسمية ‪� -‬إلا ال إ�عراب‪ ،‬ولا يجوز البناء �إلا فيما �أضيف �إلى جملة فعلية صدرت بماض‪.‬‏‬
‫هذا حكم ما يضاف �إلى الجملة جوا ًزا‪ .‬و�أما ما يضاف �إليها وجوًبا فلازم للبناء؛‬
‫لشبهه بالحرف في الافتقار �إلى الجملة‪ ،‬كحيث‪ ،‬و�إذ‪ ،‬و�إذا‪.‬‏‬

‫‪ )1‬هذا صدر بيت للنابغة الذبياني‪ ،‬وعجزه‪َ ۞۞۞... :‬ف ُق ْل ُت أ� َل َّما �أ ْص ُح َوال َّش ْي ُب َوا ِز ُع‪ ،‬وهو من بحر‬
‫الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬تركت المعاصي‪ ،‬في وقت معاتبتى للشيب‪ ،‬حيث حل وارتحل الصبا‪ ،‬وقلت لنفسي‬
‫موب ًخا لها كيف لا تصحين �إلى ال�أن من ارتكاب المعاصي والحال �أن الشيب مانع وزاجر عن مثل ذلك؟‬
‫ ‏ال إ�عراب‪َ :‬ع َلى‪ :‬حرف جر‪ِ ،‬حي َن‪ :‬يروى بالكسر على ال إ�عراب وبالفتح على البناء مجرور بعلى لف ًظا‬
‫‏�أو مح ًّلا والجار والمجرور متعلق بكفكف في بيت سابق من القصيدة‪َ ،‬عا َت ْب ُت‪ :‬فعل وفاعل والجملة‬
‫في‏محل جر ب إ�ضافة (حين) �إليها‪ ،‬المشيب‪ :‬مفعول به‪َ ،‬ع َلى ال ِّص َبا‪ :‬جار ومجرور متعلق بالفعل‬
‫عاتبت‪َ .‬ف ُق ْل ُت‪ :‬فعل وفاعل معطوفة بالفاء على جملة عاتبت‪ ،‬أ� َل َّما‪ :‬الهمزة لل إ�نكار‪َ ،‬ل َّما‪ :‬نافية جازمة‪،‬‬
‫�أ ْص ُح‪ :‬فعل مضارع مجزوم والفاعل ضمير مستتر‪َ ،‬وال َّش ْي ُب‪ :‬الواو‪ :‬للحال‪ ،‬الشيب‪ :‬مبتد�أ‪َ ،‬وا ِز ُع‪ :‬خبر‬

‫والجملة في محل نصب حال‪.‬‏‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬ع َلى ِحي َن) حيث يروى بجره على ال إ�عراب‪ ،‬وبفتحه على البناء ل إ�ضافته �إلى جملة‬

‫فعلية فعلها ماض‪ ،‬والمختار البناء‪.‬‬
‫‪ )2‬سورة المائدة‪ ،‬ال�أية‪.١١٩ :‬‬

‫‪207‬‬

‫آ�راء العلماء في إ�ضافة إ�ذا إ�لى الجمل الاسمية‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬

‫َو�أ ْلــ َز ُمـوا ( إِ� َذا) إِ� َضـا َفــ ًة إِ� َلـى ۞۞۞ ُج َم ِل ا ْل�أ ْف َعا ِل‪َ :‬كـ ( ُه ْن إ� َذا ا ْع َت َلى)(‪)1‬‬
‫�أشار في هذا البيت �إلى ما تقدم ذكره من �أن (�إ َذا) تلزم ال إ�ضافة �إلى الجملة‬
‫الفعلية‪ ،‬ولا تضاف �إلى الجملة الاسمية‪ ،‬خلا ًفا لل�أخفش والكوفيين‪ ،‬فلا تقول‪�( :‬أجيئك‬
‫�إذا زيد قائم)‪ ،‬و�أ ّما (�أجيئك �إذا زي ٌد قام) فــ (زيد)‪ :‬مرفوع بفعل محذوف‪ ،‬وليس مرفو ًعا‬
‫على الابتداء‪ ،‬هذا مذهب سيبويه وخالفه ال�أخفش؛ فجوز كونه مبتد�أ خبره الفعل الذي‬
‫بعده‪ ،‬وزعم السيرافي‪� :‬أنه لا خلا َف بين سيبويه وال�أخفش في جواز وقوع المبتد�أ بعد‬
‫�إذا‪ ،‬و�إنما الخلاف بينهما في خبره؛ فسيبويه يوجب �أن يكون فع ًلا‪ ،‬وال�أخفش يجوز �أن‬
‫يكون اس ًما فيجوز في (�أجيئك �إذا زي ٌد قام) جعل زيد مبتد�أ عند سيبويه وال�أخفش ويجوز‬

‫(�أجيئك �إذا زيد قائ ٌم) عند ال�أخفش فقط‪.‬‬

‫حكم إ�ضافة كلا وكلتا‬

‫لِـ ُم ْف ِه ِم ا ْثـ َن ْي ِن ُم َع َّر ٍف ‪ِ -‬ب َلا ۞۞۞ َتـف َـ ُّر ٍق ‪� -‬أ ِض ْي َف ( ِك ْل َتا َو ِك َلا)(‪ )2‬‬
‫من ال�أسماء الملازمة لل إ�ضافة لف ًظا ومع ًنى‪( :‬كلتا) و(كلا)؛ ولا يضافان �إلا‬
‫�إلى معرفة م َثنًّى لف ًظا ومع ًنى‪ ،‬نحو‪( :‬جاءني كلا الرجلين وكلتا المر�أتين)‪� ،‬أو مع ًنى دون‬

‫لف ٍظ‪ ،‬نحو‪( :‬جاءني كلاهما وكلتاهما) ومنه قوله‪:‬‬
‫‏ إِ� َّن لِــ ْلـ َخـ ْيـ ِر َولِـل َّش ِّر َمـ ًدى ۞۞۞ َو ِكـ َلا َذلِـ َك َو ْجـ ٌه َو َقـ َبـــــ ْل(‪)3‬‬

‫‪ )1‬‏�أ ْل َز ُموا‪ :‬فعل وفاعل‪� ،‬إِ َذا‪ :‬قصد لفظه‪ :‬مفعول �أول‪� ،‬إِ َضا َف ًة‪ :‬مفعول ثان‪� ،‬إِ َلى ُج َم ِل‪ :‬جار ومجرور متعلق‬
‫ب إ�ضافة �أو بمحذوف صفة له‪ ،‬و ُج َم ِل‪ :‬مضاف‪ ،‬وال�أ ْف َعا ِل‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬كـ ( ُه ْن)‪ :‬الكاف‪ :‬جارة‬
‫لقول محذوف‪ُ ،‬ه ْن‪ :‬فعل �أمر وفاعله مستتر فيه‪� ،‬إ َذا‪ :‬ظرف تضمن معنى الشرط‪ ،‬وجملة ا ْع َت َلى‪ :‬من‬
‫الفعل وفاعله المستتر في محل جر ب إ�ضافة (�إ َذا) �إليها‪ ،‬وجواب (�إ َذا) محذوف يدل عليه سابق الكلام‬
‫تقديره‪ :‬ف�ألزمه ذلك‪.‬‏‬
‫‪ )2‬لِ ُم ْف ِه ِم‪ :‬جار ومجرور متعلق بقوله �أضيف ال�آتي‪ ،‬و ُم ْف ِه ِم‪ :‬مضاف‪ ،‬وا ْث َن ْي ِن‪ :‬مضاف �إليه‪ُ ،‬م َع َّر ٍف‪:‬‬
‫مبني‬ ‫ماض‬ ‫فعل‬ ‫أ� ِض ْي َف‪:‬‬ ‫لمفهم‪،‬‬ ‫ثانية‬ ‫صفة‬ ‫متعلق بمحذوف‬ ‫ومجرور‬ ‫َت َف ُّر ٍق‪ :‬جار‬ ‫صفة لمفهم‪ ،‬بِلاَ‬
‫معطوف عليه‪.‬‬ ‫َو ِكلاَ‪:‬‬ ‫نائب فاعل‪،‬‬ ‫للمجهول‪ِ ،‬ك ْل َتا‪:‬‬

‫‪ )3‬البيت لعبد الله بن الزبعرى‪� ،‬أحد شعراء قريش‪ ،‬والبيت من بحر الرمل‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن للخير وللشر غاية ينتهي‬
‫�إليها كل واحد منهما‪ ،‬وذلك لا يخفي على �أحد‪.‬‏‬
‫ ال إ�عراب‪� :‬إِ َّن‪ :‬حرف توكيد ونصب‪ ،‬لِ ْل َخ ْي ِر‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (�إِ َّن) مقدم على اسمه‪،‬‬

‫‪208‬‬

‫وهذا هو المراد بقوله‪( :‬لِ ُم ْف ِه ِم ا ْث َن ْي ِن ُم َع َّر ٍف) واحترز بقوله‪( :‬بِلاَ َت َف ُّر ٍق) من ُم َع َّر ٍف‬
‫�أفهم الاثنين بتفرق ف إ�نه لا يضاف �إليه (كلا‪ ،‬وكلتا) فلا تقول‪( :‬كلا زيد وعمرو جاء)‪،‬‬

‫وقد جاء شا ًّذا كقوله‪:‬‬

‫‏ ِك َلا �أ ِخي َو َخ ِلي ِلي َوا ِج ِدى َع ُض ًدا ۞۞۞ فِي النَّائِ َبا ِت َو إِ� ْل َمام ا ْل ُم ِل َّما ِت(‏‪)1‬‬

‫أ�نواع أ�ي وحكم إ�ضافتها إ�لى النكرة أ�و المعرفة‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫‏ َو َلا تُــ ِضــ ْف لِــــ ُمــ ْفـــ َر ٍد ُمــ َعـ َّر ِف ۞۞۞ (�أ ًّيا) َو إِ� ْن َكـ َّر ْر َتـ َهـا َفـ�أ ِض ِف(‪)2‬‬
‫�أ ْو َت ْن ِو ا ْل�أ ْج َزا‪َ ،‬وا ْخ ُص َص ْن ِبا ْل َم ْع ِر َفـــ ْه ۞۞۞ َم ْو ُص ْوَل ًة (�أ ًّيا)‪َ ،‬و ِبا ْل َع ْك ِس ال ِّص َف ْه(‪)3‬‬
‫َو إِ� ْن َتـ ُك ْن َشـ ْر ًطـا �أ ِو ا ْسـ ِتـ ْفـ َهـا َمـا ۞۞۞ َفـ ُم ْطـ َلـ ًقـا َك ِّم ْل ِب َها ا ْل َك َلا َما(‪)4‬‬

‫َولِل َّش ِّر‪ :‬معطوف على لِ ْل َخ ْي ِر‪َ ،‬م ًدى‪ :‬اسم �إن مؤخر‪َ ،‬و ِك َلا‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬ذلك مضاف �إليه‪َ ،‬و ْج ٌه‪ :‬خبر المبتد�أ‪،‬‬ ‫‏ ‬
‫اَول َق َبشْلا‪:‬همدعفيطوه‪:‬ف( ِعكلَلياه‪َ.‬ذلِ َك) حيث �أضاف كلا �إلى مفرد لف ًظا‪ ،‬وهو ذلك ل�أنه مث ًنى فى معناه‪ ،‬لعوده على‬

‫اثنين‪.‬‬

‫‪ )1‬البيت من بحر البسيط‪ ،‬ومعناه‪ :‬كل من �أخي وصديقي يجدني عو ًنا له وناص ًرا عندما تنزل به نازلة‬
‫�أو تنتابه محنة‪.‬‬

‫ ‏ال إ�عراب‪ِ :‬ك َلا‪ :‬مبتد�أ‪� ،‬أ ِخي‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬و َخ ِلي ِلي‪ :‬معطوف عليه‪َ ،‬وا ِج ِدى‪ :‬واجد‪ :‬خبر المبتد�أ‪،‬‬
‫‏وياء المتكلم مضاف �إليه من �إضافة اسم الفاعل �إلى مفعوله ال�أول‪ ،‬و�أفرد الخبر مع �أن المبتد�أ مثنى‬
‫ل�أن كلا لفظه للواحد‪ ،‬ومعناه معنى المثنى وتجوز مراعاة لفظه كما تجوز مراعاة معناه‪َ ،‬ع ُض ًدا‪ :‬مفعول‬
‫ثان لواجد‪ ،‬في النائبات‪ :‬جار ومجرور متعلق بواجد‪َ ،‬و�إِ ْل َمام‪ :‬معطوف على النائبات‪ ،‬وهو مضاف‬

‫والملمات مضاف �إليه‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪ِ ( :‬ك َلا �أ ِخي َو َخ ِلي ِلي) حيث �أضاف كلا �إلى متعدد مع التفرق بالعطف‪ ،‬وهو شاذ‪.‬‏‬
‫‪ )2‬لاَ‪ :‬ناهية‪ ،‬تُ ِض ْف‪ :‬مضارع مجزوم بلا الناهية‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر فيه‪ ،‬لِ ُم ْف َر ٍد‪ :‬جار ومجرور متعلق‬
‫بـــ (تُ ِض ْف)‪ُ ،‬م َع َّر ٍف‪ :‬نعت لمفرد‪� ،‬أيَّا‪ :‬مفعول لتضف‪َ ،‬و�إِ ْن‪ :‬شرطية‪َ ،‬ك َّر ْر َت َها‪ :‬فعل ماض‪ ،‬فعل الشرط‬
‫وفاعله ومفعوله‪َ ،‬ف�أ ِض ِف‪ :‬الفاء لربط الجواب بالشرط‪ ،‬أ� ِض ِف‪ :‬فعل �أمر وفاعله مستتر فيه‪ ،‬والجملة في‬

‫محل جزم جواب الشرط‪.‬‬

‫‪� )3‬أ ْو‪ :‬عاطفة‪َ ،‬ت ْن ِو‪ :‬معطوف على َك َّر ْر َت َها‪ ،‬وفاعله ضمير مستتر فيه‪ ،‬ال�أ ْج َزا‪ :‬مفعول به لـ(تنوى)‪،‬‬
‫ا ْخ ُص َص ْن‪ :‬ا ْخ ُص ْص‪ :‬فعل �أمر‪ ،‬وفاعله مستتر فيه والنون للتوكيد‪ ،‬بِا ْل َم ْع ِر َف ْه‪ :‬متعلق بـ (اخصص)‪،‬‬
‫َم ْو ُص ْوَل ًة‪ :‬حال من (�أي) قدم على صاحبه‪ ،‬أ�يًّا‪ :‬مفعول به لاخصص‪َ ،‬وبِا ْل َع ْك ِس ا ْل ِّص َف ْه‪ :‬مبتد�أ وخبر‪.‬‬
‫‪َ )4‬و�إِ ْن‪ :‬شرطية‪َ ،‬تكن‪ :‬فعل مضارع ناقص‪ ،‬فعل الشرط‪ ،‬واسمه ضمير مستتر يعود على (�أي)‪،‬‬

‫‪209‬‬

‫من ال�أسماء الملازمة لل إ�ضافة معنى (�أ ّي)‪ ،‬ولا تضاف �إلى مفرد معرفة �إلا �إذا‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫تكررت‪ ،‬ومنه قوله‪:‬‬

‫‏�أ َلا َت ْس�أ ُلو َن النَّا َس �أ ِّيي َو�أ ُّي ُك ْم ۞۞۞ َغ َدا َة اِ ْل َتـ َق ْي َنا َكا َن َخ ْي ًرا َو�أ ْك َر َما(‪)1‬‏‬
‫‏�أو َقصد َت ال�أجزاء‪ ،‬كقولك‪�( :‬أ ُّي زي ٍد �أحسن) �أي‪� :‬أ ُّي �أجزاء زي ٍد �أحسن؟ ولذلك‬
‫يجاب بال�أجزاء؛ فيقال‪ :‬عينه‪� ،‬أو �أنفه‪ ،‬وهذا �إنما يكون فيها �إذا قصد بها الاستفهام‪.‬‏‬

‫و�أي تكون‪ :‬استفهامية‪ ،‬وشرطية‪ ،‬وصفة‪ ،‬وموصول ًة‪.‬‬
‫ف�أما الموصولة فذكر المصنف �أنها لا تضاف �إلا �إلى معرفة؛ فتقول (يعجبني �أيهم قائم)‬

‫وذكر غيره �أنها تضاف ‪� -‬أي ًضا ‪� -‬إلى نكرة ولكنه قليل‪ ،‬نحو‪( :‬يعجبني �أ ُّي رجلين قاما)‪.‬‬
‫‏و�أما الصف ُة فالمراد بها ما كان صف ًة لنكرة‪� ،‬أو حا ًلا من معرفة‪ ،‬ولا تضاف �إلا �إلى‬

‫نكرة‪ ،‬نحو‪( :‬مررت برجل �أ ِّي رجل)‪( ،‬ومررت بزيد �أ َّي فتى) ومنه قوله‪:‬‬
‫‏ َفــ�أ ْو َمـ أ�ْ ُت إِ� ْيـ َمـا ًء َخـ ِف ًّيا لِ َح ْب َت ٍر ۞۞۞ َفـ ِل َّلـ ِه َعـ ْيـ َنا َحـ ْبـ َتـ ٍر �أ َّيـ َما َفـ َتى(‪)2‬‬

‫لربط الجواب‬ ‫َف ُم ْط َل ًقا‪ :‬الفاء‬ ‫قوله شرطا‪،‬‬ ‫عاطفة‪ ،‬ا ْس ِت ْف َها َما‪ :‬معطوف على‬ ‫َش ْر ًطا‪ :‬خبر تكن‪� ،‬أو‪:‬‬ ‫ ‬
‫فعل �أمر وفاعله‬ ‫مطلقا‪َ ،‬ك ِّم ْل‪:‬‬ ‫�أي فتكميلا‬ ‫مطلق‪ ،‬وهو صفة لمصدر محذوف‬ ‫بالشرط‪ُ ،‬م ْط َل ًقا‪ :‬مفعول‬
‫مستتر فيه والجملة في محل جزم جواب الشرط‪ ،‬بِ َها‪ :‬جار ومجرور‪ ،‬ا ْل َكلاَ َم‪ :‬مفعول به‪.‬‬

‫‪ )1‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬أ�ن ِّب ُهكم على �أن تس�ألون الناس عمن كان حين الالتقاء خي ًرا و�أكرم‬
‫من صاحبه �أ�أنا �أم �أنتم؟‏‬
‫�أول‪� ،‬أيِّي �أي‪:‬‏مبتد�أ‪،‬‬ ‫وفاعله‪ ،‬النَّا َس‪ :‬مفعول‬ ‫ال إ�عراب‪� :‬أ َلا‪� :‬أداة استفتاح وتنبيه‪َ ،‬تس�ألُو َن‪ :‬فعل مضارع‬ ‫ ‬
‫(كان) عند من‏يجوز‬ ‫ظرف زمان متعلق بـــ‬ ‫وياء المتكلم‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬أ�يُّ ُك ْم‪ :‬معطوف عليه‪َ ،‬غ َدا َة‪:‬‬
‫يجيزون ذلك ف إ�نهم يعلقونه بقوله خي ًرا و�أكرما الذي هو‬ ‫بال�أفعال الناقصة‪ ،‬و�أما من لا‬ ‫تعليق الظروف‬
‫جر ب إ�ضافة غداة �إليها‪َ ،‬كا َن‪ :‬فعل ماض ناقص واسمه‬ ‫فعل وفاعل والجملة في محل‬ ‫الخبر‪ ،‬اِ ْل َت َق ْي َنا‪:‬‬
‫ضمير مستتر‪َ ،‬خ ْي ًرا‪ :‬خبر كان‪َ ،‬و أ� ْك َر َما‪ :‬معطوف عليه والجملة من كان واسمه وخبره في محل رفع‬
‫خبر المبتد�أ الذي هو �أي‪ ،‬وجملة المبتد�أ والخبر في محل نصب مفعول ثان لـــ ( َتس�ألُو َن)‪ .‬‏‬
‫ الشاهد فيه‪ ( :‬أ�يِّي َو أ�يُّ ُك ْم) حيث �أضاف �أيا �إلى المعرفة‪ ،‬وهي ضمير المتكلم في ال�أول‪ ،‬وضمير‬
‫المخاطب في الثاني‪ ،‬والذي سوغ ذلك تكرارها‪.‬‬

‫‪ )2‬البيت لعبيد الجارحي‪ ،‬وهو من بحر الطويل ومعناه‪� :‬أني �أشرت �إلى حبتر �إشارة خفية‪ ،‬فما كان أ� َح َّد‬
‫‏باملتإ�عصلرعهقراو�أبـنــبف‪:‬ذ(ه�أ ْفو‪�،‬أ َْمول�أْ َم�أ�أْنُته ُ)ترآ�‪:‬لنلَّهفي‪:‬عملعجاورفاخعفواملء‪،‬ج�إر�إِوشْيرا َرمتام ًتءيع‪.:‬لقمفبعمولحذموطلفق‪،‬خبر َخ ِفم ًّيقا‪:‬دم‪،‬ص َفع ْية َنال‪:‬إ�يممباتءد�أ‪،‬‬
‫جار ومجرور‬ ‫لِ َح ْب َت ٍر‪:‬‬ ‫ ‬
‫َح ْب َت ٍر‪:‬مضاف‬ ‫مؤخر‪،‬‬
‫�إليه وقد قصد بهذه الجملة الخبرية �إنشاء التعجب‪ ،‬أ�يَّ َما‪� :‬أي‪ :‬حال و َما زائدة و�أي‪ :‬مضاف‪ ،‬و َف َتى‪:‬‬
‫مضاف �إليه‪.‬‬
‫ الشاهد فيه‪ ( :‬أ�يَّ َما َف َتى) حيث �أضاف �أيا الوصفية �إلى النكرة‪.‬‬

‫‪210‬‬

‫‏و�أما الشرطية والاستفهامية‪ :‬فيضافان �إلى المعرفة‪ ،‬و�إلى النكرة مطل ًقا‪� ،‬أي سواء‬
‫كانا مثنيين‪� ،‬أومجموعين‪� ،‬أو مفردين ‪� -‬إلا المفرد المعرفة؛ ف إ�نهما لا يضافان �إليه �إلا‬

‫الاستفهامية؛ ف إ�نها تضاف �إليه كما تقدم ذكره‪.‬‏‬
‫واعلم �أن (�أيًّا) �إن كانت صف ًة �أو حا ًلا فهي ملازمة لل إ�ضافة لف ًظا ومع ًنى‪ ،‬نحو‪( :‬مررت‬
‫برج ِل‪� ،‬أ ِّي ر ُج ٍل وبِزي ٍد �أ َّي َف ًتى) و�إن كانت اسفهامي ًة �أو شرطي ًة �أو موصول ًة‪ ،‬فهي ملازمة‬
‫لل إ�ضافة مع ًنى لا لف ًظا‪ ،‬نحو‪�( :‬أ ُّي رج ٍل عندك؟ و�أ ُّي عندك؟ و�أ َّي رج ٍل تضر ْب �أضر ْب‪َ ،‬و أ�يًّا‬
‫تضر ْب �أضر ْب‪ ،‬ويعجبني أ�يُّهم عندك و�أ ُّي عندك‪ ،‬ونحو‪� :‬أ َّي الرجلين تضر ْب �أضر ْب‪ ،‬و�أ ُّي‬
‫رجلين تضر ْب �أضر ْب‪ ،‬و�أ ُّي الرجال تضر ْب �أضر ْب‪ ،‬و�أ َّي رج ٍل تضرب �أضرب‪ ،‬و�أ ُّي الرجلين‬

‫عندك؟ و�أ ُّي الرجال عندك؟ و�أ ُّي رج ٍل؟ وأ� ُّي رجلين؟ و�أ ُّي رجا ٍل؟‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫لدن ومع‪ :‬معناهما وعملهما‬

‫َو�أ ْل َز ُمـوا إِ� َضا َف ًة ( َل ُد ْن) َف َج ّْر ۞۞۞ َو َن ْص ُب ( ُغ ْد َو ٍة) ِب َها َع ْن ُه ْم َن َد ْر(‪)1‬‬
‫َو َم َع ( َم ْع) فِي َها َق ِل ْي ٌل‪َ ،‬ونُ ِق ْل ۞۞۞ َفـ ْت ٌح‪َ ،‬و َك ْسـ ٌر لِـ ُس ُكو ٍن َيـتَّ ِص ْل(‪)2‬‬

‫من ال�أسماء الملازمة لل إ�ضافة (لد ْن‪ ،‬و َم َع)‪.‬‬

‫‏ف�أما (لدن) فلابتداء غاية زمان �أو مكان‪ ،‬وهي مبنية عند �أكثر العرب؛ لشبهها بالحرف‬

‫في لزوم استعمال واحد وهو الظرفية‪ ،‬وابتداء الغاية‪ ،‬وعدم جواز ال إ�خبار بها‪ ،‬ولا تخرج عن‬

‫الظرفية �إلا بجرها بمن‪ ،‬وهو الكثير فيها؛ ولذلك لم ترد في القر�آن الكريم �إلا بمن كقوله تعالى‪:‬‬
‫‏(‪)4‬‏‪﴾.‬‬ ‫(‪،)3‬‏وقوله﴾ تعالى‪﴿ :‬‬ ‫﴿‬

‫الفاء‬ ‫َقو َن ْصصد ُلبف‪:‬ظمهب‪:‬تد�أم‪،‬فع ُوغ ْلد َو�أ ٍةو‪:‬ل‪،‬م َفضاَج ّرف‪:‬‬ ‫َل ُد ْن‪:‬‬ ‫�أ ْل َز ُموا‪ :‬فعل وفاعل‪� ،‬إِ َضا َف ًة‪ :‬مفعول ثان قدم على ال�أول‪،‬‬ ‫‪)1‬‬
‫�إليه‪،‬‬ ‫َل ُد ْن‪،‬‬ ‫عاطفة‪َ ،‬ج ّر‪ :‬فعل ما ٍض‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر يعود �إلى‬
‫بِ َها‪ :‬جار وجرور متعلق بنصب‪َ ،‬ع ْن ُه ْم‪ :‬متعلق بــ َن َد ْر ال�آتي‪َ ،‬ن َد ْر‪ :‬فعل ماض‪ ،‬وفاعله ضمير مستتر‬
‫يعود �إلى نصب‪ ،‬والجملة في محل رفع خبر المبتد�أ‪.‬‏‬
‫‪َ )2‬الِوفل َمُ�آسيتَع ُك‪:‬ميْو‪ٍ،‬محن َقع‪:‬لِل ْيطتنوٌلاج‪:‬زرفعهخصعبلفركةاىلللِـلممبدت(ننُدس�أَففْت‪ُ،‬ك ْويَحو ٍنُنا َِلقو)بيْ‪َ.‬لك‪ْ:‬ستفراع‪،‬للَيستَّامباِصق ْل‪ٍ ،‬ض‪َ :‬ممفْبععن‪:‬ليق لملصمضدارلجفعهوظوفهلا‪،:‬علَفمْتبهت ٌحمد�أ‪،:‬سنتاتفِئ ْير َهفابي‪:‬هفايعجعاولرد‪،‬و�إَلمو َكىج ْرس(وٌررس‪:‬مكتموععلنط)قو‪،‬بـوفال(قعلجلييمهلل)ة‪،‬‬
‫‪ )3‬سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪ ٥ :‬‏‪.٦‬‬

‫‪ )4‬سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪ :‬‏‪.٢‬‬

‫‪211‬‬

‫(‪ )1‬‏لكنه﴾‬ ‫و َق ْي ٌس تعربها‪ ،‬ومنه قراءة �أبي بكر عن عاصم ﴿‬
‫�أسكن الدال و�أشمها الضم قال المصنف‪ :‬ويحتمل �أن يكون منه قوله‪:‬‏‬

‫َتـ ْنـ َتـ ِهـ ُض الــ ِّر ْعـ َد ُة فِـي ُظـ َهـ ْيـ ِري ۞۞۞ ِم ْن َل ُد ِن ال ُّظ ْه ِر إِ� َلى ا ْلـ ُع َص ْي ِر(‪2‬‏)‬

‫يجر ما ولي (لدن) بال إ�ضافة �إلا غدوة ف إ�نهم نصبوها بعد (لدن) كقوله‪:‬‏‬

‫َو َما َزا َل ُم ْه ِري َم ْز َج َر ا ْل َك ْل ِب ِم ْن ُه ْم ۞۞۞ َل ُد ْن ُغ ْد َو ًة َحتَّى َد َن ْت لِ ُغ ُرو ِب(‪)3‬‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫فهي منصوبة على التمييز‪ ،‬وهو اختيار المصنف؛ ولهذا قال‪َ ( :‬و َن ْص ُب ُغ ْد َو ٍة بِ َها‬
‫َع ْن ُه ْم َن َد ْر) وقيل‪ :‬هي خبر لـــ (كان) المحذوفة‪ ،‬والتقدير‪ :‬لدن كانت الساعة غدوة‪.‬‬
‫ويجوز في ‏( ُغدوة) الجر وهو القياس‪ ،‬ونصبها نادر في القياس؛ فلو عطفت على ‏(غدوة)‬
‫المنصوبة بعد (لدن) جاز النصب عط ًفا على اللفظ والجر مراعا ًة لل�أصل؛ فتقول‪( :‬لدن‬

‫غدوة و َعشي ًة وعشي ٍة) ذكر ذلك ال�أخفش‪.‬‏‬
‫وحكى الكوفيون رفع (غدوة) بعد (‏لدن)‪ ،‬وهو مرفوع بـــ (كان) المحذوفة‪ ،‬والتقدير‪:‬‬

‫لدن كانت غدوة‪ ،‬و(كان) تامة‪.‬‏‬
‫و�أما (مع) فاسم لمكان الاصطحاب �أو وقته‪ ،‬نحو‪( :‬جلس زيد مع عمرو‪ ،‬وجاء زيد‬
‫مع بكر)‪ ،‬والمشهور فيها فتح العين‪ ،‬وهي معربة وفتحتها فتحة �إعراب‪ ،‬ومن العرب من‬

‫‪ )1‬سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪٢ :‬‏‪.‬‬

‫‪ )2‬البيت من الرجز‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن الحمى تصيبنى‪ ،‬فيسرع الارتعاد �إلي‪ ،‬ويستمر من وقت الظهر �إلى وقت العصر‪.‬‬
‫‏‏‏ااوملل إ ُظ� َضشهاعاْي ِررهايفدن�إب‪:‬لفي‪:‬يمهه َت‪:ْ،‬نضَت�إِا َِل(ه ِمىفُْنضا ْلوَل‪:‬يُعاُدءَفِصناعْيل)ِرلم‪:‬تحميكجلاضمثرارموعجما‪،‬ضءاجارلوتِّرفرْعل�إَلدمديُتةهنع‪:‬ل‪،‬مفقِماكْبعنــسلَلو(ُ‪،‬درَتةْنِنَتفِ‪:ِ ،‬هفيي ُجضاحُظت)رَه ْميوِركملذي�ألجن‪:‬رهوكر�أ‪.‬جعامرترعلبومقعبلجــرـىور(ل َت ْغن َتمةتِهعقلي ُقضس)ب‪�،‬ـأـيـويًض(اَتح ْنت‪َ ،‬تامِهلل ُّظ ُ�أْضهن ِر)ه‪،:‬ا‬ ‫ ‬
‫مبنية على السكون في محل جر‪ ،‬و�أن هذا الكسر للتخلص من التقاء الساكنين‪.‬‬ ‫ ‬

‫‪ )3‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬ما زال مهري بعي ًدا عنهم من �أول النهار �إلى �آخره‪.‬‬
‫ال إ�عراب‪َ :‬ما َزا َل‪َ :‬ما‪ :‬نافية‪َ ،‬زا َل‪ :‬فعل ماض ناقص‪ُ ،‬م ْه ِري‪ :‬اسم زال وياء المتكلم مضاف �إليه‪،‬‬ ‫ ‬
‫خبر زال‪ ،‬ا ْل َك ْل ِب‪ :‬مضاف �إليه‪ ،‬منهم‪ :‬جار ومجرور متعلق‬ ‫بَمــْزـ(َج َمَرْز‪َ :‬ج َرظ)رل�أفنهمفكيانمعنمتىعلالقم بشمتقح‪،‬ذ �وأيف‪:‬‬
‫البعيد لدن ظرف لابتداء الغاية‪ ،‬مبني على السكون في محل‬
‫نصب متعلق بـــ( َزا َل) �أو بخبرها‪ُ ،‬غ ْد َو ًة‪ :‬منصوب على التمييز‪ ،‬ل�أن غدوة تدل على �أول زمان مبهم‪،‬‬
‫ضمير‬ ‫م َحنتَّ اىل‪:‬مقاابتمد‪،‬ائلِي ُغة ُر‪،‬و َِدبَن‪ْ :‬ت‪:‬جارفعولمجمارورضم‪،‬تعولالتقاءبـــلل(تَد�أ َنني ْتث)‪.‬والفاعل‬ ‫فقصدوا تفسير هذا ال إ�بهام بغدوة‪،‬‬
‫مستتر يعود على الشمس المفهومة‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬ل ُد ْن ُغ ْد َو ًة) حيث نصب غدوة بعد لدن على التمييز‪ ،‬ولم يجره بال إ�ضافة‪.‬‬

‫‪212‬‬

‫يسكنها‪ ،‬ومنه قوله‪:‬‏‬

‫َف ِري ِشي ِم ْن ُك ُم َو َه َوا َي َم ْع ُك ْم ۞۞۞ َو إِ� ْن َكا َن ْت زِ َيا َرتُ ُك ْم لِ َما َما(‪)1‬‬
‫‏وزعم سيبويه �أن تسكينها ضرورة‪ ،‬وليس كذلك‪ ،‬بل هو لغة ربيعة‪ ،‬وهي عندهم مبنية‬

‫على السكون‪.‬‏‬
‫وزعم بعضهم �أن الساكنة العين حر ٌف‪ ،‬وادعى النحاس ال إ�جماع على ذلك‪ .‬وهو‬
‫فاسد؛ ف إ�ن سيبويه زعم �أن الساكنة العين اسم‪.‬‏‬
‫هذا حكمها �إن وليها متحرك �أعني �أنها تفتح‪ ،‬وهو المشهور‪ ،‬وتسكن؛ وهي لغة ربيعة‪.‬‬
‫والذي‬ ‫ا ْب ِن َك)‬ ‫(م َع‬ ‫فتحها‪ ،‬فيقول‪:‬‬ ‫ينصبها على الظرفية يبقي‬ ‫فالذي‬ ‫ف إ�ن وليها ساكن‬
‫(م ِع ا ْب ِن َك)‪.‬‬ ‫لالتقاء الساكنين‪ ،‬فيقول‪:‬‬ ‫يكسر‬ ‫يبنيها على السكون‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫حكم قبل وغير وما أ�شبههما‬

‫َوا ْض ُم ْم ‪ِ -‬ب َنا ًء ‪َ ( -‬غ ْي ًرا) ا ْن َع ِد ْم َت َما ۞۞۞ َلـ ُه �أ ِضـ ْيـ َف َنـا ِوي ًا َما ُعـ ِد َما(‪)2‬‬
‫( َق ْب ُل) َكـ ( َغ ْي ُر‪َ ،‬ب ْع ُد‪َ ،‬حـ ْس ُب‪� ،‬أ َّو ُل ۞۞۞ َو ُد ْو ُن) َوا ْل ِج َها ُت �أ ْي ًضا‪َ ،‬و( َع ُل)(‪)3‬‬
‫َو�أ ْعــ َر ُبـوا َنـ ْصـ ًبا إ� َذا َمــــا نُـ ِّكــ َرا ۞۞۞ ( َق ْبلاً)‪َ ،‬و َما ِم ْن َب ْع ِده َق ْد ُذ ِك َرا(‪)4‬‬

‫املمبقواتفدرص�أ ًر‪،‬اويفوامءيعانلازيهماتر‪:‬تكلككممل‪:‬حمخييرضثاين�إتنفهسا�إليتبه�حإ‪،‬ل َِّمصي ْنلف ُكه ْممو‪:‬ن مصوتقاعدلرتقمبنبعمكدمحوقذوموتح‪.‬فبتيخبرمل‪،‬ا َزوم َهة َوال َكيم‪:‬‬ ‫البيت لجرير‪ ،‬وهو من بحر‬ ‫‪)1‬‬
‫ومقيمة معكم‪ ،‬و�إن كنت‬ ‫ ‬
‫ال إ�عراب‪َ :‬ف ِري ِشي‪ِ :‬ريش‪:‬‬
‫َهوا‪ :‬مبتد�أ وياء المتكلم‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬م َع ُك ْم‪ :‬مع‪ :‬ظرف متعلق بمحذوف خبر‪ ،‬و�إن‪ :‬الواو واو‬
‫مضاف‬ ‫والضمير‪:‬‬ ‫كان‬ ‫اسم‬ ‫ومالتحاءذوللتف�أن‪،‬ي لِ َثما‪َ ،‬ما ِزَي‪:‬ا َرتُخب ُكر ْم‪:‬كازنيا‪.‬رة‪:‬‬ ‫�إن‪ :‬زائدة‪ ،‬و َكا َن ْت‪ :‬فعل ماض‬ ‫الحال‪،‬‬
‫�إضافة المصدر لمفعوله والفاعل‬ ‫�إليه من‬
‫ ‏الشاهد فيه‪َ ( :‬م ْع ُك ْم) حيث سكن العين من مع وهو عند سيبويه لضرورة الشعر‪ ،‬وقيل‪ :‬هي لغة ربيعة‪.‬‏‬
‫ضم بناء‪،‬‬ ‫بِ َنَعاجاًِءدرْم‪َ :‬وممتف‪:‬عجورفوعلرلممتمطالعلققض‪،‬عبلقفوىعلهل‪،‬حال�أذشضرفيطم‪،‬فضاواتلا�آتءفايل�أ‪،‬ميأ�خ‪:‬اِضا ْيطضَبفم‪:،‬م‬ ‫ا ْض ُم ْم‪ :‬فعل �أمر وفاعله ضمير مستتر‪،‬‬ ‫‪)2‬‬
‫فاعل‪َ ،‬ما‪:‬‬ ‫(�إل َْنع‪ِ:‬دم)شر‪،‬ط َلي ُهة‪،:‬‬ ‫َغ ْي َر ًا‪ :‬مفعول به لاضمم‪،‬‬
‫فعل ماض‬ ‫اسم موصول‪ :‬مفعول به‬
‫مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود �إلى غير‪ ،‬والجملة لا محل لها صلة الموصول والعائد‬
‫مفعول‬ ‫موصول‪:‬‬ ‫اسم‬ ‫َما‪:‬‬ ‫مستتر‪،‬‬ ‫وفاعله‬ ‫اضمم‬ ‫فاعل‬ ‫حال من‬ ‫مح ًّلا باللام‪َ ،‬نا ِوياً‪:‬‬ ‫المجرور‬ ‫الضمير‬
‫صلة‪.‬‏‬ ‫ُع ِد َما‪ :‬لا محل لها‬ ‫وجملة‪،‬‬ ‫به لناويا‬

‫َو ُد ْو ُن َوا ْل ِج َها ُت‪ :‬معطوفات‬ ‫خبر‪َ ،‬ب ْع ُد َح ْس ُب �أ َّو ُل‬ ‫مبتد�أ‪َ ،‬ك َغ ْي ُر‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف‬ ‫َق ْب ُل‪:‬‬ ‫‪)3‬‬
‫َو َع ُل‪ :‬معطوف على َق ْب ُل‪.‬‬ ‫مطلق لفعل محذوف‪،‬‬ ‫قبل بعاطف مقدر في بعضها‪ ،‬أ� ْي ًضا‪ :‬مفعول‬ ‫على‬

‫ومالن�ألالففا لعل إل� �أطليا نقا‪،‬صوبنيائن‪،‬ب�إاَذلاف‪:‬اعظلرفضتميرضممنستتمرعنواىل الجمشلرةطف‪،‬ي َمام‪:‬حزالئدةجر‪،‬‬ ‫َو أ� ْع َر ُبوا‪ :‬فعل وفاعل‪َ ،‬ن ْص ًبا‪ :‬حال‬ ‫‪)4‬‬
‫نُ ِّك َرا‪ :‬فعل ماض مبني للمجهول‬

‫‪213‬‬

‫هذه ال�أسماء المذكورة ‪ -‬وهي‪ :‬غير‪ ،‬وقبل‪ ،‬وبعد‪ ،‬وحسب‪ ،‬و�أول‪ ،‬ودون‪،‬‬
‫والجهات الست‪ ،‬وهي‪� :‬أمامك‪ ،‬وخلفك‪ ،‬وفوقك‪ ،‬وتحتك‪ ،‬ويمينك‪ ،‬وشمالك‪َ ،‬و َعل؛‬
‫لها �أربعة �أحوال‪ :‬تبنى في حالة منها‪ ،‬وتعرب في بقيتها‪.‬‬
‫‏فتعرب �إذا �أضيفت لف ًظا‪ ،‬نحو‪� :‬أصبت دره ًما لا َغي َره‪ ،‬وجئت من قب ِل زيد‪� ،‬أو حذف‬
‫ما تضاف �إليه ونوى اللفظ‪ ،‬كقوله‪:‬‬
‫َو ِم ْن َق ْب ِل َنا َدى ُك ُّل َم ْو ًلى َق َرا َب ًة ۞۞۞ َف َما َع َط َف ْت َم ْو ًلى َع َل ْي ِه ا ْل َع َوا ِط ُف(‪)1‬‬
‫تضا﴾ف(‪�2‬إ)‏ليبهجورلم(ق ُيب ْن َول‬ ‫ما‬ ‫حذف‬ ‫�إذا‬ ‫�إلا‬ ‫تنو﴿ن‬ ‫فلا‬ ‫في هذه الحالة كالمضاف لف ًظا‬ ‫وتبقى‬
‫قر�أ‪:‬‬ ‫معناه فتكون نكر ًة‪ ،‬ومنه قراءة من‬ ‫لفظ ُه ولا‬
‫وبعد) وتنوينهما‪ ،‬وكقوله‪:‬‬

‫َف َسا َغ لِ َي ال َّش َرا ُب َو ُك ْن ُت َق ْب ًلا ۞۞۞ �أ َكـا ُد �أ َغــ ُّص ِبـا ْلـ َمـا ِء ا ْلـ َحـ ِمـيــ ِم(‪)3‬‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫‏هذه هي ال�أحوال الثلاثة التي تعرب فيها‪ .‬و�أما الحالة (الرابعة) التي تبنى فيها‬
‫فهي �إذا حذف ما تضاف �إليه ونوي معناه دون لفظه؛ ف إ�نها تبنى حينئذ على الضم‪،‬‬

‫على‬ ‫بقمإ�بولنهضيا َفق ْبلةللاًم(�‪،‬إجذاِمه) ْون�إلل َبي ْعوهااِلد�‪،‬أهل‪َ :‬ق ْبافللاًلج‪:‬لاإ�رمطفولالعاومقلجورلناو�أئرعربمبتوااعللافلاقعسبابلقولقه‪،‬ضمذَميارك‪:‬رامااللسوا�تآتتورييع‪،‬اعوَقطدْفدة‪:‬ع‪،‬لحَمىار‪:‬مافاالتسممحوقيمصوقول‪،‬ةصوُذواللِك َراجمع‪:‬ملطفةوعللاف‬
‫ماض‬ ‫لها صلة‪.‬‬
‫محل‬

‫‪ )1‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬نادى كل ابن عم قرابته من قبل وقوع ما حل به من الحرب‪ ،‬ونحوه‬
‫لاجل �أن يعينوه فيه فما رحمه �أحد منهم‪ ،‬ولا �أجابه لدعائه بل باشر الحرب‪ ،‬ونحوه‪ :‬بنفسه من غير‬
‫معين‪.‬‬
‫‏‏�إااَملللْيإوًل�هش‪،‬عاىر‪:‬هاَق َردام َببفًفة‪:‬عي‪:‬وه َمل‪:‬مْنفب(عه َقوِْ‪،‬بم ِلْلنَع‪َ:‬لب َْقيهْبِه ِجل‪:‬لان)ارمدتوحعميلى‪،‬جقثر َفبو�أَرعماعطر‪:‬مت اعبفللف‪،‬قاقباء ْلبلَعق َعووماال ِهنططفَن ُاةغفَيد‪،‬ر‪:‬ىتوفنَام‪،‬اويع َن‪:‬النَدن؛اعفىلي�طأ‪:‬ةنف‪،‬هفع َتعحل‪َ .‬طذ َفما ْفتا‪:‬ضل‪،‬مفع ُكضلا ُّل‪:‬مفاف�إاليعضه‪،‬لونَوماوْلوًلتاىءىل‪:‬لفلتمظ�أنهيض‪.‬اث‪،‬ف‬ ‫ ‬
‫ ‬

‫‪ )2‬سورة الروم‪ ،‬ال�آية‪ :‬‏‪.٤‬‬

‫‪ )3‬البيت لعبد اللَّه بن يعرب‪ ،‬وكان له ث�أر ف�أدركه‪ ،‬والبيت من بحر الوافر‪ ،‬ومعناه‪ :‬لما �أدركت ث�أري ساغ‬
‫لي الشراب‪� ،‬أي‪ :‬سهل دخوله في حلقي‪ ،‬وقد كنت سابقا قريبا من �أن �أشرق بالماء البارد �أو العذب‪.‬‬
‫فاعل‪َ ،‬و ُك ْن ُت‪ :‬الواو للحال‪ .‬كان‪ :‬فعل ماض‬ ‫به‪ ،‬ال َّش َرا ُب‪:‬‬ ‫‏انال إق�عصرا‪ ،‬وبال‪:‬تا َفء َ‪:‬ساا َغس‪:‬مهفع‪،‬لَق ْبملاا‪:‬ضم‪،‬ن لِصَيو‪:‬بمتععللقى‬ ‫ ‬
‫بـــ (كان) �أ َكا ُد‪ :‬فعل مضارع ناقص‪ ،‬واسمه‬ ‫الظرفية يتعلق‬
‫ضمير مستتر‪� ،‬أ َغ ُّص‪ :‬فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر فيه وجوًبا تقديره‪� :‬أنا‪ ،‬والجملة في محل نصب‬
‫خبر أ� َكا ُد‪ ،‬وجملة �أ َكا ُد واسمها وخبرها في محل نصب خبر كان‪ ،‬وجملة كان واسمها وخبرها في‬
‫صفة للماء‪.‬‬ ‫(�أع َغن ا ُّلصإ�)‪،‬ضاا ْلفة َحل ِمفي ًظِما‪:‬‬ ‫متعلق بـــ‬ ‫جار ومجرور‬ ‫محل نصب حال‪ ،‬بِا ْل َما ِء‪:‬‬
‫ومع ًنى‪.‬‬ ‫ل�أنه قطع‬ ‫�أعرب منو ًنا‪،‬‬ ‫‏الشاهد فيه‪َ ( :‬ق ْب ًلا) حيث‬ ‫ ‬

‫‪214‬‬

‫نحو‪( :‬للَّه ال�أمر من قب ُل ومن بع ُد) وقوله‪:‬‏‬
‫�أ َق ُّب ِم ْن َت ْح ُت َع ِر ْي ٌض ِم ْن َع ُل(‪)1‬‬
‫وحكى �أبو علي الفارسي (ابد�أ بذا من �أول) بضم اللام وفتحها وكسرها‪ ،‬فالضم على‬
‫البناء لنية المضاف �إليه مع ًنى‪ ،‬والفتح على ال إ�عراب لعدم نية المضاف �إليه لف ًظا ومع ًنى‪،‬‬
‫و�إعرابها �إعراب ما لا ينصرف للصفة ووزن الفعل‪ ،‬والكسر على نية المضاف �إليه لف ًظا‪،‬‬
‫البيت) �إشارة �إلى الحالة الرابعة‪.‬‬ ‫بِ َنا ًء ‪-‬‬ ‫(َم َاوا ُْعض ِد ُمَماْم)‬ ‫فقول المصنف‬
‫ما تضاف �إليه ونويته‬ ‫�أنك تبنيها على الضم �إذا حذفت‬ ‫مراده‪:‬‬ ‫ل(فَنا ًظِواًيا‪،‬‬ ‫‏وقوله‪:‬‬
‫وهي‪ :‬ما �إذا حذف‬ ‫و�أشار بقوله‪َ ( :‬و أ� ْع َر ُبوا َن ْص ًبا) �إلى الحالة الثالثة‪،‬‬ ‫مع ًنى لا‬
‫المضاف �إليه ولم ينو لفظه ولا معناه‪ ،‬ف إ�نها تكون حينئذ نكرة معربة‪ .‬وقوله‪َ ( :‬ن ْص ًبا)‬
‫نحو‪ :‬من قب ٍل‬ ‫َج َّر ْت‪،‬‬ ‫دخل (عليها)‬ ‫لم يدخل عليها جار‪ ،‬ف إ�ن‬ ‫تنصب �إذا‬ ‫معناه �أنها‬
‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫ل�أن حكمهما‬ ‫والثانية ‪-‬‬ ‫‪� -‬أعني ال�أولى‬ ‫المصنف للحالتين الباقيتين‬ ‫ولم يتعرض‬ ‫ومن بع ٍد‪،‬‬
‫ظاهر معلوم من �أول الباب‪ ،‬وهو ال إ�عراب وسقوط التنوين‪ ،‬كما تقدم في كل ما يفعل‬
‫بكل مضاف مثلها‪.‬‬

‫حذف المضاف و إ�قامة المضاف إ�ليه مقامه‬

‫َو َما َي ِلي ا ْل ُم َضا َف َي أ�ْتِي َخ َل َفا ۞۞۞ َع ْن ُه فِي ا ْل إِ� ْع َرا ِب إِ� َذا َما ُح ِذ َفا(‪) 2‬‬
‫�إليه ُم َقامه‪ ،‬فيعرب‬ ‫المضاف‬ ‫ويقام‬ ‫عليه‪،‬‬ ‫تدل‬ ‫قرينة‬ ‫لقيام‬ ‫يحذف المضاف‬
‫حب العجل‬
‫(‪� )3‬أي‪﴾:‬‬ ‫كقوله تعالى‪﴿:‬‬ ‫‏ب إ�عرابه‪،‬‬

‫له‪ ،‬ومعناه‪� ،‬أن هذا الفرس ضامر البطن واسع الظهر‪.‬‬ ‫البيت من �أرجوزة ل�أبي النجم يصف فيه فر ًسا‬ ‫‪)1‬‬
‫على‬ ‫َع ِرجيٌر‪ٌ ،‬ض َت‪ْ :‬حخ ُبتر‪:‬ثانظر‪ِ ،‬مف ْنمبَعن ُلى‪:‬‬ ‫هو أ� َق ُّب‪ِ ،‬م ْن‪ :‬حرف‬ ‫ال إ�عراب‪ :‬أ� َق ُّب‪ :‬خبر لمبتد�أ محذوف �أي‪:‬‬ ‫‏ ‬
‫جار‬ ‫متعلق بـــ(�أ َق ُّب)‪ ،‬وقوله‬ ‫الضم في محل جر بـ (من)‪ ،‬والجار والمجرور‬
‫ومجرور متعلق بعريض‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪ِ ( :‬م ْن َت ْح ُت‪ِ ...‬م ْن َع ُل) حيث بني الظرفان على الضم؛ ل�أن ك ًّلا منهما قد حذف منه‬
‫لفظ المضاف �إليه ونوى معناه‪ ،‬وقيل �إن موقع الشاهد في قوله‪( :‬من تحت) حيث �إنه مبني على الضم‬
‫لحذف المضاف �إليه ونية معناه‪ ،‬ولكن قوله‪ِ ( :‬م ْن َع ُل) مجرور حيث حذف المضاف �إليه ونوى لفظه‪.‬‬
‫‪َ )2‬فومظَمرياح‪(:‬لفيا�ألتتسهايمض)م‪،‬مصولنَعةْنص ُمهاولع‪:‬لنم‪:‬وىجاماصبرلتوودلش�أمر‪،،‬جطَي َير�أْ‪ِ،‬لتِو ْريَيما‪::‬مت‪:‬ففعلععزائقللدبةممق‪،‬ولضضاها ُررح َِععذخ ََفلاَووفافا‪:‬لا‪،‬فعافلفِععهيلل اضلمإِا�ضم ْيعمرَرياضرم ِممببسن‪:‬تستتريتج‪،‬رال‪،‬لرا ْلم ُومَخم َجلَ َضفهجاارو‪:‬وَلرف‪:‬حومااتلمع�لأللفعمقوفنبلقلابلوللإه�ه‪،‬ضطَيل�مأْوتيِاالريقاج‪،‬لمومنولا�إِةئسَذتالتب‪:‬را‬
‫الفاعل ضمير مستتر والجملة في محل جر ب إ�ضافة (�إِ َذا) �إليها وجوابها محذوف‪.‬‏‬
‫‪ )3‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪.٩٣ :‬‬

‫‪215‬‬

‫(‪� ﴾)1‬أي‪� :‬أمر ربك‪ ،‬فحذف المضاف وهو‪( :‬حب‪،‬‬ ‫وكقوله تعالى‪﴿ :‬‬
‫و�أمر) ‪ -‬و�أعرب المضاف �إليه ‪ -‬وهو‪( :‬العجل وكلمة ربك) ‪ -‬ب إ�عرابه‪.‬‬

‫‏‬

‫حذف المضاف وبقاء المضاف إ�ليه مجرو ًرا‬

‫َو ُر َّب َما َج ُّروا ا َّلـ ِذي �أ ْبـ َق ْوا َك َما ۞۞۞ َق ْد َكا َن َق ْب َل َح ْذ ِف َما َت َق َّد َما(‪)2‬‬
‫َل ِك ْن ِب َش ْر ِط �أ ْن َي ُك ْو َن َما ُح ِذ ْف ۞۞۞ ُم َماثِلاً لِ َما َع َل ْي ِه َق ْد ُع ِط ْف(‪)3‬‬

‫قد يحذف المضاف ويبقى المضاف �إليه مجرو ًرا‪ ،‬كما كان عند ذكر‬
‫المضاف‪ ،‬لكن بشرط �أن يكون المحذوف مماث ًلا لما عليه قد عطف‪ ،‬كقول الشاعر‪:‬‬

‫‏�أ ُكــ َّل ا ْمــ ِر ٍئ َتـ ْحـ َسـ ِبـيـ َن ا ْمـ َر أ�ً ۞۞۞ َو َنــارٍ َتــ َوقَّــ ُد ِبــالـ َّلـ ْيـ ِل َنـا ًرا(‪)4‬‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬

‫‪ )1‬سورة الفجر‪ ،‬ال�آية‪ ٢ :‬‏‪.٢‬‬

‫‪ُ )2‬ربَّ َما‪ :‬رب‪ :‬حرف تقليل وجر شبيه بالزائد‪َ ،‬ما‪ :‬كافة‪َ ،‬ج ُّروا‪ :‬فعل وفاعل‪ ،‬الذي‪ :‬مفعول‪ ،‬أ� ْب َق ْوا‪ :‬فعل‬
‫وفاعل‪ ،‬والجملة لا محل لها صلة‪َ ،‬ك َما‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف‪،‬‬
‫مماس‪،‬تتروقبفيله‪،‬م َق ْبضا َل‪:‬ف‪،‬ظرو َحف ْذمتِفعل‪:‬قم بضماحفذو�إليهف‬ ‫واسمه ضمير‬ ‫َكا َن‪ :‬فعل ماض ناقص‪،‬‬ ‫تحقيق‪،‬‬ ‫حرف‬ ‫َق ْد‪:‬‬
‫محل لها صلة‬ ‫من كان واسمه وخبره لا‬ ‫والجملة‬ ‫كان‪،‬‬ ‫خبر‬
‫وهو مضاف‪َ ،‬ما‪ :‬اسم موصول بمعنى الذي مضاف �إليه وجملة َت َق َّد َما‪ :‬لا محل لها صلة (ما)‪.‬‬
‫‪ )3‬ل ِك ْن‪ :‬حرف استدراك‪ ،‬بِ َش ِرط‪ :‬جار ومجرور‪ ،‬قيل‪� :‬إنه متعلق بمحذوف حال‪� :‬إما من فاعل جروا‬
‫في البيت السابق‪ ،‬و�إما من مفعوله‪ ،‬ويرى الشيخ محي الدين �أنه لا يمتنع �أن يكون متعل ًقا بمحذوف‬
‫لِم َنخمبار‪:‬صلومجبابتربد�أ�أومنم‪،‬جحرَماوذر‪:‬و امتفسعلومالقتمقبوهديص‪،‬رو‪َ:‬عل َللْ‪:‬ي ِهاك‪:‬سنمجذاليرككوومانلج‪،‬رجروورجكمماتئلعةلن‪،‬قب ُبحشعِرذططْف�إلف‪ :‬اخللا‪�،‬آت�أم ْينح‪:‬ولمجلمهصلاةدريُعصةلِط‪،‬ة‪َ،‬يْف ُُمك‪َْ:‬وم َالنثِا‪:‬لاًمم‪:‬حضاخلبرلرعهياناكقوصنلص‪،‬ة‬
‫(ما) الموصولة المجرورة مح ًّلا باللام‪.‬‬

‫‪ )4‬البيت لحارثة بن الحجاج‪ ،‬وهو من المتقارب‪ ،‬ومعناه‪ :‬لا تظني كل رجل رج ًلا كام ًلا‪ ،‬بل الرجل‬
‫الكامل هو من له خصال سنية و�أوصاف بهية‪ ،‬ولا تظني كل نار َت َت َوقَّ ُد في الليل نا ًرا نافعة‪ ،‬بل النار‬
‫النافعة هي التي تتوقد لقرى ال�أضياف والزوار‪.‬‬
‫مفعول �أول لتحسبين مقدم عليه‪ ،‬ا ْم ِر ٍئ‪ :‬مضاف‬ ‫ُك َّل‪:‬‬ ‫�إالليإ�ه‪،‬عرَتا ْحبَس‪ِ :‬بي�أ َنُك‪َّ:‬لف‪:‬عاللهومفزاةعلللا‪ ،‬اس ْتم َرف�أًه‪:‬اممافل إع�نولكاثراني‪،،‬‬ ‫ ‏‬
‫الواو عاطفة والمعطوف محذوف‪ ،‬والتقدير‪ :‬وكل‬ ‫َو َنا ٍر‪:‬‬
‫نار‪ ،‬فنار مضاف �إليه في ال�أصل وذلك المعطوف المحذوف وهو المضاف هو المعطوف على كل‬
‫امرئ المتقدم‪َ ،‬ت َوقَّ ُد‪� :‬أصله‪ :‬تتوقد فحذف �إحدى التائين‪ ،‬وهو فعل مضارع‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر‬
‫يعود �إلى نار‪ ،‬والجملة صفة لنار‪ ،‬بِاللَّ ْي ِل‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ( َت َوقَّ ُد)‪َ ،‬نا ًرا‪ :‬معطوف على قوله امر�أ‬
‫المنصوب السابق‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪( :‬ونار) حيث حذف المضاف وهو كل‪ ،‬و�أبقى المضاف �إليه مجرو ًرا كما كان قبل‬

‫‪216‬‬

‫والتقدير (وك َّل نا ٍر) فحذف (كل) وبقي المضاف �إليه مجرو ًرا كما كان عند ذكرها‪،‬‬
‫والشرط موجود وهو‪ :‬العطف على مماثل المحذوف وهو (كل) فى قوله (�أكل امرئ)‪.‬‏‬

‫ليس مماث ًلا‬ ‫والمحذو﴾(ف‪1‬‏)‬ ‫جره‪،‬‬ ‫على‬ ‫�إليه‬ ‫للملوقفودظيبحلذمقفاب الل لمه‪،‬ضاكقفولهويبتقعالىىالم﴿ضاف‬
‫في قراءة من‬
‫جر (ال�آخرة)‪ ،‬والتقدير‪( :‬واللَّه يريد باقي ال�آخرة)‪ ،‬ومنهم من يقدره‪( :‬واللَّه يريد عرض‬
‫ال�آخرة) فيكون المحذوف على هذا مماث ًلا للملفوظ وال�أول �أول‪ ،‬وكذا قدره ابن �أبي‬

‫الربيع في شرحه لل إ�يضاح‪.‬‬

‫‏‬

‫حذف المضاف إ�ليه وبقاء المضاف على حالة ال إ�ضافة‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫َو ُي ْح َذ ُف الثَّانِي‪َ ،‬ف َي ْب َقى ا ْل�أ َّو ُل ۞۞۞ َكـ َحـالِـ ِه‪ ،‬إِ� َذا ِبـ ِه َيـتَّـ ِصـ ُل(‪)2‬‬
‫ِب َش ْر ِط َع ْط ٍف َو إِ� َضا َفـ ٍة إ� َلى ۞۞۞ ِم ْث ِل ا َّل ِذي َل ُه �أ َض ْف َت ا ْل�أ َّو َلا(‪)3‬‬

‫يحذف المضاف �إليه ويبقى المضاف كحاله لو كان مضا ًفا فيحذف تنوينه‪،‬‬

‫و�أكثر ما يكون ذلك �إذا عطف على المضاف اس ٌم مضاف �إلى مثل المحذوف من‬
‫الاسم ال�أول‪ ،‬كقولهم‪َ ( :‬ق َط َع اللَّ ُه َي َد َو ِر ْج َل َم ْن َقا َل َها)‪ ،‬التقدير ‪(:‬قطع اللَّه يد َم ْن قالها‬
‫و ِر ْج َل من قالها) فحذ َف ما �أضيف �إليه (يد) وهو (من قالها) لدلالة ما �أضيف �إليه‬

‫( ِر ْجل) عليه‪ ،‬ومثله قوله‪:‬‏‬

‫َس َقى ا ْل�أ َر ِضي َن ا ْل َغ ْي ُث َس ْه َل َو َح ْز َن َها(‪... ۞۞۞ )4‬‬

‫الحذف‪ ،‬لتحقق الشرط‪ ،‬وهو �أن المضاف المحذوف معطوف على مماثل له‪ ،‬وهو كل في قوله‪:‬‬
‫(�أكل امرئ)‪.‬‏‬

‫‪ )1‬سورة ال�أنفال‪ ،‬ال�آية‪٦٧ :‬‏‪.‬‬

‫مضارع‪ ،‬ال�أ َّو ُل‪ :‬فاعل‪،‬‬ ‫َف َي ْب َقى‪ :‬فعل‬ ‫الثَّانِي‪ :‬نائب فاعل‪،‬‬ ‫مضارع مبني للمجهول‪،‬‬ ‫ُي َك ْحَحَاذلِ ِهُف‪::‬الفجعارل‬ ‫‪)2‬‬
‫بالحال‪ ،‬بِ ِه‪ :‬متعلق بقوله‬ ‫ظرف متعلق‬ ‫حال من ال�أول‪� ،‬إِ َذا‪:‬‬ ‫والمجرور متعلق بمحذوف‬
‫يتصل ال�آتي‪َ ،‬يتَّ ِص ُل‪ :‬فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر والجملة في محل جر ب إ�ضافة �إذا �إليها‪.‬‏‬
‫الاَّل ِذسايب‪:‬قا‪،‬س َعم ْطمو ٍفص‪:‬ولم مضاضاف �إفلي�إهلي‪،‬ه َ‪،‬و�إَِل ُهَض‪:‬ا َف ٍةجا‪:‬رموعمطجوروفر‬ ‫بقوله يحذف في البيت‬ ‫بِع َلش ْرى ِطع‪:‬طجافر‪،‬و�إ َلمىجر ِموْثر ِلم‪:‬تعلجاقر‬ ‫‪)3‬‬
‫ومجرور متعلق ب إ�ضافة‪،‬‬
‫متعلق بـــ ( أ� َض ْف َت) ال�آتي‪ ،‬أ� َض ْف َت‪ :‬فعل وفاعل‪ ،‬ال�أ َّول‪ :‬مفعول به ل�أضفت والجملة لامحل لها صلة‪.‬‬

‫‪)4‬‏ هذا صدر بيت من الطويل‪ ،‬وعجزه‪َ ۞۞۞... :‬ف ِني َط ْت ُع َرى ا ْل�آ َما ِل بِال َّز ْر ِع َوال َّض ْر ِع‪ ،‬ومعناه‪ :‬سقى‬
‫المطر الارضين سهلها وصعبها فتعلقت حينئذ قوة �آمال الناس واشتد رجاؤهم بنمو الزرع ل�أجل الانتفاع‬

‫‪217‬‬

‫التقدير‪ :‬‏(سهلها وحزنها) فحذف ما �أضيف �إليه (‏سهل)‪ ،‬لدلالة ما �أضيف �إليه‬
‫(حزن) عليه‪.‬‬
‫‏هذا تقرير كلام المصنف‪ ،‬وقد ُي ْف َع ُل ذلك و�إن لم يعطف مضاف �إلى مثل المحذوف‬
‫من ال�أول‪ ،‬كقوله‪:‬‬
‫‏ َو ِم ْن َق ْب ِل َنا َدى ُك ُّل َم ْو ًلى َق َرا َب ًة ۞۞۞ َف َما َع َط َف ْت َم ْو ًلى َع َل ْي ِه ا ْل َع َوا ِط َف(‪)1‬‏‬
‫فحذف ما �أضيف �إليه (قبل)‪ ،‬و�أبقاه على حاله لو كان مضا ًفا‪ ،‬ولم ُي ْع َطف عليه‬
‫قراءة من قر�أ شذو ًذا‪:‬‬ ‫ومثله‬ ‫(ومن قبل ذلك)‬ ‫مثل﴾ا(ل‪)2‬م‏بحضذوم الفف‪،‬اءوالمتقنديغري‪:‬ر‬ ‫�إلى‬ ‫‏م﴿ضاف‬
‫شي ٍء عليهم‪.‬‏‬ ‫خو ُف‬ ‫تنوينه‪� ،‬أي‪ :‬فلا‬
‫وهذا الذي ذكره المصنف ‪ -‬من �أن الحذف من ال�أول‪ ،‬و�أن الثاني هو المضاف �إلى‬
‫المذكور هو مذهب المبرد‪.‬‬
‫‏ومذهب سيبويه‪� :‬أن ال�أصل ( َق َط َع اللَّ ُه َي َد َم ْن َقا َل َها َو ِر ْج َل َم ْن َقا َل َها) فحذف ما �أضيف‬
‫�إليه ( ِر ْجل) فصار قطع اللَّه يد من قالها ورجل‪ .‬ثم �أقحم قوله (ورجل) بين المضاف ‪-‬‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬

‫من قالها‪.‬‬ ‫ورجل‬ ‫اللَّه يد‬ ‫(قطع)‬ ‫َف َصا َر‪:‬‬ ‫َقا َل َها)‬ ‫(يد) والمضاف �إليه ‪ -‬الذي هو ( َم ْن‬ ‫وهو‬
‫بالعكس‪.‬‬ ‫المبرد‬ ‫مذهب‬ ‫وعلى‬ ‫ال�أول‪،‬‬ ‫لا من‬ ‫‏فعلى هذا يكون الحذف من الثاني‪،‬‬
‫قال بعض شراح الكتاب‪ :‬وعند الف ّراء يكون الاسمان مضافين �إلى (من قالها)‪ ،‬ولا‬
‫حذف في الكلام‪( :‬لا من ال�أول ولا من الثاني)‪.‬‬

‫***‬

‫بثمره‪ ،‬ونمو ذات الضرع‪ ،‬وهي المواشي ل�أجل الانتفاع بلبنها‪.‬‬
‫ ‏ا�إاللليإا�هر‪،‬عضراَفي ِنينبَطب‪ْ :‬دتَسل‪َ :‬قابلىعف‪:‬اءفضعللملسنبمبايةك‪،‬ضل‪،،‬نيا َْلوط�أَ َح‪:‬ر ْز َنِفضَهيعا َنل‪::‬ممامعفطعضوولمبفنبهيعلقللدىممسجعلههولىل‪،‬ال‪،‬فواالو ُعع َرضلم‪،‬ىي‪:‬ار ْل َنغا ْاليئرا ُثجب‪:‬عففاا�إلععلىل‪،،‬الا ْل�أَس�رآ َْمهاضَيلِل‪:‬ن‪:‬بممدلضضاامففن‬

‫�إليه‪ ،‬بِال َّز ْر ِع‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ (نيط)‪َ ،‬وال َّض ْر ِع‪ :‬معطوف على الزرع‪.‬‬
‫ ‏الشاهد فيه‪َ ( :‬س ْه َل َو َح ْز َن َها) حيث حذف المضاف �إليه‪ ،‬و�أبقى المضاف ‪ -‬وهو قوله سهل على‬
‫حاله قبل الحذف من غير تنوين؛ وذلك لتحقق الشرطين‪ :‬العطف‪ ،‬وكون المعطوف مضا ًفا �إلى مثل‬

‫المحذوف وكان �أصل الكلام‪ :‬سقى ال�أرضين الغيث سهلها وحزنها‪.‬‬
‫‪ )1‬تقدم الكلام على هذا البيت‪ ،‬والشاهد فيه هنا قوله‪( :‬قبل) حيث حذف المضاف �إليه‪ ،‬و�أبقى‬
‫المضاف على حاله الذي كان قبل الحذف من غير تنوين‪ ،‬مع �أن الشرطين غير متحققين؛ ل�أنه ليس‬

‫معطو ًفا عليه اسم مضاف �إلى مثل المحذوف‪ ،‬وهذا قليل‪.‬‬
‫‪)2‬‏سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪٣٨ :‬‏‪ .‬بضم الفاء من (خوف) من غير تنوين على �أن (لا) مهملة‪� ،‬أو عاملة عمل‬

‫ليس وهى قراءة ابن محيصن‪.‬‬

‫‪218‬‬

‫الفصل بـين المضاف والمضاف إ�ليه‬

‫‏ َف ْص َل ُم َضا ٍف ِش ْب ِه فِ ْع ٍل َما َن َص ْب ۞۞۞ َم ْف ُع ْو ًلا ا ْو َظ ْر ًفا �أ ِج ْز َو َل ْم ُي َع ْب(‪)1‬‬
‫َفـ ْص ُل َي ِم ْي ٍن‪َ ،‬واض ْـ ِطـ َرا ًرا ُو ِج َدا ۞۞۞ ِب�أ ْج َن ِب ٍّي‪� ،‬أ ْو ِب َن ْع ٍت‪� ،‬أ ْو نِـ َدا(‪)2‬‬
‫�أجاز المصنف �أن يفصل ‪ -‬في الاختيار ‪ -‬بين المضاف الذي هو شبه الفعل‬
‫‏‪ -‬والمراد به المصدر واسم الفاعل ‪ -‬والمضاف �إليه بما نصبه المضاف‪ :‬من مفعول به‪،‬‬

‫�أو ظرف‪� ،‬أو شبهه‪.‬‏‬
‫فمثال ما فصل فيه بينهما بمفعول المضاف قوله تعالى‪:‬‬
‫(‪ ﴾)3‬في قراءة ابن‬
‫﴿‬

‫عامر بنصب (�أولاد) وجر الشركاء‪.‬‏‬
‫ومثال ما فصل فيه بين المضاف والمضاف �إليه بظرف نصبه المضاف الذي هو مصدر‪،‬‬
‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫َر َدا َها)‪.‬‏‬ ‫�إَنل ْيفه ِسب َمكفعَووَه‏﴾َلو(ا‪4‬ا َ)لهامبن َسض ْاصع ٌيبف َلاَ(هلاوذعفِ َديي)‬ ‫ما ُحكي عن بعض من يوثق بعربيته‪َ ( :‬ت ْر ُك َي ْو ًما‬
‫هو اسم فاعل‬
‫وجر (رسل)‪.‬‬ ‫قراءةومبثاعلضماالفسلصلفف‪:‬يه ب﴿ين المضاف والمضاف‬
‫بالصا‏قوو�أحمسبثشامايرل)حب‪،‬القكوفولىههاصذل‪:‬الك(مَوبِعسانائشْ ْبضىيهِطق َ(راوالَلهًرهاَظذار(ُو َفُغِجَفْل َصاداُقمَل)ولوا�إهلل ُلَّم ِهىَ َضز�أيان ٍدفهٍ)فقيول‪-‬ده�إحلذاجداىيقءا�آاثللخافرل�أهبم)صيلوصنابلجيادءفنر‪:‬ادلاال(ءف َوم‪َ:‬ل ْصمض(ُليا َهع�أيلْف ًبض�أوَفانالت ْفممص ُيلتضاَايالرِمكاْيفو ٍخنت�إل)لييا‪.‬ي‏هر‬
‫في الضرورة ب�أجنبي من المضاف وبنعت المضاف وبالنداء‪.‬‏فمثال ال�أجنبي قوله‪:‬‬

‫‏ َك َما ُخ َّط ا ْلـ ِك َتا ُب ِب َك ِّف َي ْو ًما ۞۞۞ َيــ ُهـو ِد ٍّي ُيـ َقـارِ ُب �أ ْو ُيــ ِزيــ ُل(‪)5‬‬

‫‪َ )1‬فلفِمم ْبعهْعناصٍلطَيل‪:‬و‪:‬لصللمفمةمف‪،‬ضععاجلووهاللىوفعلاقم�إئلوقليمدههدجم‪،‬ممزلفوَمح�أماعذ‪:‬وجبًلولزاف‪،‬ما‪،‬فعُأ�م‪،‬و ِعلَجلضوْز�أااال‪:‬م ٍصمةففلهع‪:‬ص‪:‬جلدمزرم�أمهام‪،‬ضارانَنلوَففسصصاب�إلعْكهيلبو‪،‬هه‪:‬ن‪َ ،‬م‪.‬فْ‏فمضعُعمْنوليل�إراًم‪:‬امضافسحةتضاتارللوا‪،‬لممفَلا ْصمنع‪:‬دلرمناالـفايلضمةفمميعورجولاصهزمومل‪،‬ةةستِ‪،،‬شت ْبرُي�أِهَْعو‪:‬وا‪ْ:‬لنبعع‪:‬جامفتلطعةفلةلمل‪،‬امضاَظمضْرا ًفحرفا‪،‬لع‪:‬‬
‫ل�أجله‪،‬‬ ‫بَففسوعْوصجرلةُلدما‪،:‬ال�أ�أننْاوئعضابِ َمنمبْبع‪،‬نفاٍاليت�آع‪:‬يللةلم‪:‬ملعيجعط‪٧‬هوو‪٣‬بلف‏‪١‬ف‪.،‬عيلونااىئلبيبِ�أب ْتجا َلن ِبافلاَيعس‪،‬الب أ� ْوق‪،‬ضنِ ََمديا‏ي ِمر‪ْ:‬ي ٍممنع‪:‬ستطتمورضيفاعوعدفل�إ�إلىليىنهع‪،‬ف َوتصا‪.‬لْ‏ض‪ِ ،‬طبَِر�أا ًْرجا َن‪ِ:‬ب َيم‪:‬فعوًجلاار‬
‫ُو ِج َدا‪:‬‬ ‫ومجرور‬ ‫‪)2‬‬
‫متعلق‬ ‫‪)3‬‬

‫‪ )4‬سورة �إبراهيم‪ ،‬ال�آية‪٤٧ :‬‏‪.‬‬
‫‪ )5‬البيت ل�أبي حية النميرى‪ ،‬وهو من بحر الوافر‪ ،‬ومعناه‪ :‬يشبه ما بقى متناث ًرا من رسوم الديار بكتابة‬
‫اليهودي كتا ًبا جعل بعضه متقارًبا وبعضه متفر ًقا‪.‬‏‬

‫‪219‬‬

‫ففصل ‪( -‬يو ًما) بين (كف) و(يهودي) وهو �أجنبي من (كف)؛ ل�أنه معمول لـــ ( ُخ َّط)‪.‬‬

‫ومثال النعت قوله‪:‬‬
‫‏ َن َج ْو ُت َو َق ْد َب َّل ا ْل ُم َرا ِد ُّي َس ْي َف ُه ۞۞۞ ِمن ا ْب ِن �أ ِبي َش ْي ِخ ا ْل�أ َبا ِط ِح َطالِ ِب(‪)1‬‬

‫‏ال�أصل (من ابن �أبي طالب شيخ ال�أباطح) وقوله‪:‬‬
‫َوَل ِئ ْن َح َل ْف ُت َع َلى َي َد ْي َك َل�أ ْح ِل َف ْن ۞۞۞ ِب َي ِمي ٍن �أ ْص َد َق ِم ْن َي ِمي ِن َك ُم ْق ِس ِم(‪)2‬‬

‫ال�أصل بيمي ِن مقس ٍم �أ ْص َد َق من يمينك‪.‬‬

‫انمال إئ�ضاعبراففا‪،‬عب َي‪:‬لُه‪،‬وَكبِِد َم َاكٌّي‪ِّ::‬افلم‪:‬كاضاجافرفو�إحملريهجرفووقرتدمشتفبيعهلصقول ببجيرنخ‪،‬هطمماا‪:،‬اَيل ْومظًمراص‪:‬دفمرينوةما‪،‬ص اول ُخمب َّطصع‪:‬لفدعريىةلالوماظمارفيدضةخيملتبنعلتيقلعلبليمهخجفطه‏ي�أويتل�أً‪،‬ضويا‏ا ْ‪،‬لل ِكومَتكاصُفبدر‪::‬‬ ‫ ‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫مجرور بالكاف والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتد�أ محذوف‪ ،‬والتقدير‪ :‬رسم هذه الدار‬
‫كائن كخط الكتاب ‪� ..‬إلخ ‪ ،‬وجملة ُي َقا ِر ُب وفاعله المستتر العائد �إلى اليهودي في محل جر صفة‬
‫معطوفة عليها‪.‬‬ ‫العائد لليهودي �أي ًضا‬ ‫لابي�ألهجشونابدهييدموفينجهامل‪:‬لةم( ُيبِضِزياَك ُل ِّففموَيع ْهوفًوماايع َيلو ًُمههاوالِلد�أمنٍّيهس)تتمرعحيمفيوهثل‬
‫يهودي‬ ‫وهو‬ ‫�إليه‬ ‫وهو كف والمضاف‬ ‫فصل بين المضاف‬ ‫ ‬

‫خط‪.‬‬

‫‪ )1‬البيت لسيدنا معاوية‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬تخلصت من القتل‪ ،‬وقد لطخ ابن ملجم بدم‬
‫ابن �أبي طالب شيخ مكة‪.‬‬
‫‏اافملاَطل إا�علِضشاعالِرب‪،‬هافبداَ�إلبسلنْيفي‪َ:‬عيفه َُنهه‪::،‬تَج َْوشو(مْي�أ ُهبفِ ِتوخع‪:‬يوا ْلفلش َ�أيعشَب ْيبالخهِِطخاوللِفحابا�أْلب‪:‬ع�لاأ َبن‪،‬الطعِ‪،‬طحوا َِل‪،‬وحت َقلْوضد�أ َ�طأب‪:‬امليِصاريل ِلوباوما)وملضوكااضحلاوياافملفث�إح‪�:‬إلافلييهملهص‪،‬نِمول�أقاببنبديين‪:‬ا ْب‪:‬ن�أ ِبنحمالر‪:‬يمضامفطتضاتعالفلح‪،‬قبفقيوبـوَطقـشـايه‪،‬لِو َبخَبِ�أَّبلَّابلِل‪�:،:‬أيبماف‪،‬واعْبطضوِالانلح‪.:‬ممافمض�إالضيضه‪،‬اف‪.‬ا ْل�فإ ُلم‪،‬يَراه�أِدبِو ُّييه‪:‬و‪:‬‬ ‫ ‬
‫ ‬

‫‪ )2‬البيت للفرزدق‪ ،‬وهو من بحر الكامل‪ ،‬ومعناه‪ :‬واللَّه لئن صدر مني حلف في حضورك ل�أحلفن بيمين‬
‫حالف تزيد في الصدق على يمينك‪.‬‬
‫فعل الشرط وتاء المتكلم فاعله‪،‬‬ ‫ماض‬ ‫‏ال إ�عراب‪َ :‬ل ِئ ْن‪ :‬اللام موطئة للقسم‪� ،‬إن‪ :‬شرطية‪َ ،‬ح َل ْف َت‪ :‬فعل‬ ‫ ‬
‫َل�أ ْح ِل َف ْن‪ :‬اللام واقعة في‏جواب‬ ‫�إليه‪،‬‬ ‫ا َلع َلقىس َمي َداْيل َمكد‪:‬لوملتعلعلقيهبــبـال(لاَحمَل ْ‪،‬ف أ�َتْح) ِل‪َ،‬ف ْنو‪:‬ضفميعرلالممضخاارطعبمب‪:‬ن ميضعالىف‬
‫لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة‪،‬‬ ‫الفتح‬
‫�إابيول�األيلدهفشصلا‪،‬ادعهوعلقهلديوفوه ُيمضكاهقم‪:‬يجِسروفا(مبِاَميلببِنمسميعتاتٍلنخراقت�أ‪،‬طاسْلوصاملمَدب‪َ ،‬جقضمبِامَيِمل ِضمةْافينلٍَينوا ِفمه‪:‬يوم�إِنل�أمي َحتهكعصل‪،‬لُمدلْققويهقِاسمبـيمـِممـ)ننن(اي‪،‬أ�اللم�أْإيح�حونِليعَفلراْكنثم‪)،‬فب‪،‬وض�أاصأ�جصلوْافصلبيَداُمبلَْنققاكالِ‪:‬لسلقامِمنمس‪:‬عبضمايمتوميفضجلاينووامهميفوقب�نإيلاس‪،‬ليميهمشِ‪.‬م�أنر ْن‪-‬صطا َديلم ِ�أمقيوحِنلمذ َوونكال‪:‬يفمميمونتضاعجلكوًباقف‪.‬‬
‫ ‬

‫‪220‬‬

‫‏ومثال النداء قوله‪:‬‬

‫ِو َفا ُق َك ْع ُب ُب َج ْي ٍر ُم ْن ِق ٌذ َل َك ِم ْن ۞۞۞ َت ْع ِجي ِل َت ْه ُل َك ٍة َوا ْل ُخ ْل ِد فِي َس َق ِر(‪)1‬‬
‫وقوله‬

‫‏ َكـــ�أ َّن ِبــــــــ ْر َذ ْو َن �أ َبــا ِعــ َصـا ِم ۞۞۞ َز ْيــ ٍد ِحــ َمـا ٌر ُد َّق ِبــالــ ِّلــ َجـــا ِم(‪)2‬‬

‫ال�أصل‪ِ ( :‬و َفا ُق ُب َج ْي ٍر َيا َك ْع ُب) و( َك�أ َّن بِ ْر َذ ْو َن أ� َبا ِع َصا ِم)‪.‬‏‬

‫***‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬

‫‪1‬‏) البيت للشاعر بجير‪ ،‬وهو من البسيط‪ ،‬ومعناه‪ :‬يا كعب موافقة �أخيك بجير على ال إ�سلام منجية لك‬
‫من الهلك المعجل في الدنيا والخلود في جهنم في ال�آخرة‪.‬‬

‫في محل نصب‪،‬‬ ‫الضم‬ ‫نداء محذوف مبني على‬ ‫‏اولِإو�َفاع ُقرا‪ :‬مب‪:‬ضا ِو َفاف ُق‪،‬‏‪:‬و ُبمَبج ْتي ٍرد�أ‪،:‬م َكض ْاع ُبف‪�:‬إليمهنا‪،‬د ُم ْنىِق ٌذب‪:‬حرخبفر‬ ‫ ‬
‫بمنقذ‪ِ ،‬م ْن َت ْع ِجي ِل‬ ‫متعلق‬ ‫المبتد�أ‪َ ،‬ل َك‪ :‬جار ومجرور‬
‫جار ومجرور متعلق‏بمنقذ‪ ،‬و َت ْع ِجي ِل‪ :‬مضاف‪َ ،‬ت ْه ُل َك ٍة‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬وا ْل ُخ ْل ِد‪ :‬معطوف على تعجيل‪،‬‬
‫فِي َس َق ِر‪ :‬متعلق بالخلد‪.‬‬
‫ الشاهد فيه‪ِ ( :‬و َفا ُق َك ْع ُب ُب َج ْي ٍر) حيث فصل بين المضاف وهو وفاق‪ ،‬والمضاف �إليه وهو بجير‬
‫بالنداء وهو كعب‪.‬‬

‫‪ )2‬البيت من الرجز‪ ،‬ومعناه‪ :‬يا �أبا عصام �أخبرك ب�أن برزون زيد شبيه بحمار صار دقي ًقا هزي ًلا بسبب اللجام‪.‬‬
‫ �إابلاليإل�ه�أل‪،‬عرافِحنَميباا‪:‬بٌرة‪َ :‬ك�أع َّخننب‪:‬رالف َكحت�أر َّحنةف‪،:‬ت ُدلاشَّنقبيه‪:‬همفوعننلاصل�أمابس‪،‬ماضبِءْر َمذابلْون َنسيت‪:‬ةلا‪،‬لسمِعمجَهصه‪،‬اوِم�أ َبل‪:‬ا‪:،‬مونمضانائادفبى�إالليفحهاذوعبِ ْلرفَذ ْومَنضنه‪:‬ميرمحرمضاسفتتافلر‪،‬ن‪،‬دَزاْيوءا ٍلد‪:،‬جممنملةضصاوففيب‬
‫محل رفع نعت للحمار‪ ،‬بِاللِّ َجا ِم‪ :‬جار ومجرور متعلق بـــ دق‪.‬‬

‫ ‏الشاهد فيه‪َ ( :‬ك�أ َّن بِ ْر َذ ْو َن �أ َبا ِع َصا ِم َز ْي ٍد) حيث فصل بين المضاف وهو بِ ْر َذ ْو َن والمضاف �إليه وهو‬
‫َز ْي ٍد‏بالنداء وهو قوله �أبا عصام و�أصل الكلام‪ :‬ك�أن برذون زيد‏يا �أبا عصام‪.‬‬

‫‪221‬‬

‫‏ المضاف إ�لى ياء المتكلم‬
‫‏ آ� ِخـ َر َما أ� ِض ْي َف لِـ ْل َيا ا ْك ِس ْر إِ� َذا ۞۞۞ َل ْم َيـ ُك ُم ْعــ َتـ ًّلا َكـ ( َرا ٍم) َو( َق َذى)(‪)1‬‬
‫�أ ْو َي ُك َكـ (ا ْب َن ْي ِن) َو( َز ْي ِد ْي َن) َف ِذي ۞۞۞ َج ِم ْي ُع َها ا ْل َيا َب ْع ُد َف ْت ُح َها ا ْح ُت ِذي(‪)2‬‬
‫َوتُ ْد َغ ُم ا ْل َيا فِـ ْي ِه َوا ْل َوا ُو‪َ ،‬و إِ� ْن ۞۞۞ َمـا َقـ ْب َل َوا ٍو ُض َّم َفـا ْكـ ِس ْر ُه َي ُه ْن(‪)3‬‬
‫َو�ألِ ًفا َس ِّل ْم‪َ ،‬وفِي ا ْل َم ْق ُص ْورِ َع ْن ۞۞۞ ُهــ َذ ْيـ ٍل ا ْنـ ِقـ َلا ُبـ َهـا َيـا ًء َح َس ْن(‪)4‬‬

‫يكسر آ�خر المضاف �إلى ياء المتكلم‪� ،‬إن لم يكن مقصو ًرا‪ ،‬ولا منقو ًصا‪ ،‬ولا‬
‫جمع سلامة لمذكر‪ ،‬كالمفرد وجمعي التكسير الصحيحين‪ ،‬وجمع‬ ‫ُم َثنًّى‪ ،‬ولا مجمو ًعا‬
‫والمعتل الجاري مجرى الصحيح‪ ،‬نحو‪(:‬غلا ِمي وغلمانِي وفتياتِي‬ ‫السلامة للمؤنث‪،‬‬
‫َو َد ْل ِوي َو َظ ْب ِيي)‪.‬‬
‫في‬ ‫ياؤه‬ ‫�أدغمت‬ ‫مقصو ًرا �أو منقو ًصا ف إ�ن كان منقو ًصا‬ ‫ُموعفُ َتِت ًل َاح‪ْ :‬تف إ�يمااء�أالنميتككولنم‬ ‫‏و�إن كان‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫فتقول‪(:‬قا ِض َّي) رف ًعا ونص ًبا وج ًّرا‪.‬‏‬ ‫ياء المتكلم‪،‬‬

‫�إليه‪،‬‬ ‫��آأمتِ ِخضعَرْيل‪:‬قَفمب‪:‬ـفــعفوع(�ألل ِضم ْيمقا َدفم)ض‪،‬عملابن ْىكيِسعْرلال‪:‬ملمفهعجوهلهو�أولم‪،‬رقولوونهفاائاعلكبهسارملفااسلت�عآتترليفي‪،‬هض َ‪،‬مماي�إِ‪:‬رَذاام‪:‬سسمتظتررموفوالصتوجلضم‪:‬لمةنجلاامرعنمومىحجاللرولشررهامط‪،‬ضصاَلل ْةمف‪:،‬‬ ‫‪)1‬‬
‫لِ ْل َيا‪:‬‬
‫نافية‬
‫جازمة‪َ ،‬ي ُك‪ :‬فعل مضارع ناقص مجزوم بلم‪ ،‬واسمه ضمير مستتر فيه‪ُ ،‬م ْع َتلاً‪ :‬خبر يك والجملة في‬
‫وذلك‪،‬‬ ‫�أي‬ ‫محذوف‬ ‫لمبتد�أ‬ ‫بمحذوف خبر‬ ‫جار ومجرور متعلق‬ ‫�إذا �إليها‪َ ،‬كـ ( َرا ٍم)‪:‬‬ ‫محل جر ب إ�ضافة‬
‫سابق الكلام‪.‬‬ ‫محذوف يدل عليه‬ ‫على رام وجواب �إذا‬ ‫َو َق َذى‪ :‬معطوف‬

‫‪� )2‬أ ْموَتججا‪:‬عِمرلْيعُعقاوَهمبطاف‪:‬مجةرتح‪،‬وورذَيكيومُدتكع‪،‬ف‪:‬لوامقحلعابهاطلمءو‪:،‬حَف ْفتذموُحعضَلهاافى‪:‬فيخمب�إبلتركيدهاي�أل‪،‬ثااسك ْللا َي‪،‬باق‪:‬ثو َزفْيومابِلدتيْيداَض�ألنبم‪:‬يثيارمنتعم‪،‬الطَبضْوذعا ُديف‪:‬فق�إبعللظليرهه‪،‬ى‪،‬فااوْبف َنميْْحيبهُتن ِنِذي‪،‬ضيعِمذ‪:‬ليرفيىع‪:‬ماللاستمتضسارمماف�إضسشيممابهرنمة‪،‬يحم َكبللـتل(نادمْ�بأ َن ْيجص�أ ِوهنوب)ل‪:،‬ل‪،‬‬
‫ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجملة الفعل ونائب الفعل في محل رفع خبر المبتد�أ الثالث‪ ،‬وجملة‬
‫المبتد�أ الثالث وخبره خبر الثاني وجملة الثاني وخبره خبر ال�أول‪.‬‬
‫فِ ْي ِه‪ :‬جار ومجرور‬
‫(تُ ْد َغ ُم) والضمير‬ ‫متعلق بـــ‬ ‫شرطية‪َ ،‬ما‪ :‬اسم‬ ‫مالضماتركعلممب‪،‬ن واي ْل َلوال ُوم‪:‬جمهعوطلو‪ ،‬ا ْفل َياع‪:‬ل ناىئ اليباءفا‪،‬ع�إِ ْلن‪:،‬‬ ‫تُ ْد َغ ُم‪ :‬فعل‬ ‫‪)3‬‬
‫نائب فاعل لفعل‬ ‫موصول‪:‬‬ ‫يعود �إلى ياء‬
‫محذوف يفسره ما بعده �أي ‪:‬و�إن ضم ما قبل ‪� ..‬إلخ‪ ،‬وذلك الفعل المحذوف في محل جزم فعل‬
‫لربط‬ ‫الفاء‬ ‫لها مفسرة‪َ ،‬فا ْك ِس ْر ُه‪:‬‬ ‫ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر والجملة لا محل‬
‫جزم‬ ‫محل‬ ‫مفعول‪ ،‬والجملة في‬ ‫والهاء‪:‬‬ ‫فعل �أمر‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر‪،‬‬ ‫الجواب بالشرط‪ ،‬ا ْك ِس ْر‪:‬‬
‫مضارع مجزوم في جواب ال�أمر‪.‬‬ ‫جواب الشرط‪َ ،‬ي ُه ْن‪ :‬فعل‬
‫ا َْنس ِقلِّ َلْما ُب‪َ :‬هفاع‪:‬لمب�أتمرد�أ‪،‬وفاواعللههاءم‪:‬ستمترض‪،‬ا َوفِفي�إليا ْله َم ْمق ُنص ْو�إرض َاعف ْةن‬ ‫�ألِ ًفا‪ :‬مفعول مقدم على عامله وهو‬
‫ال�آتي‪،‬‬ ‫َسلِّ ْم‬ ‫قول‬ ‫ُه َذ ْي ٍل‪ :‬يتعلقان بقوله حسن ال�آتي‬ ‫‪)4‬‬
‫البيت‪،‬‬ ‫آ�خر‬ ‫في‬
‫المصدر لفاعله‪َ ،‬يا ًء‪ :‬مفعول المصدر‪َ ،‬ح َس ْن‪ :‬خبر المبتد�أ‪.‬‬

‫‪222‬‬

‫وكذلك تفعل بالمثنى وجمع المذكر السالم في حالة الجر والنصب؛ فتقول‪( :‬ر�أيت‬
‫واغلللااَمم َّيلل إو�زي َضدافَّية‪ ،،‬ثوممررأ�دتغ بِم ُغ َلتا َمال َّيياءَو َفز ْي َيد الَّييا)ءو‪،‬ال�وأفُتصحل‪:‬تبيغالءااَمليمِنت لِكليم‪.‬و‏زي َد ْي ِن لِي‪ ،‬فحذفت النون‬
‫كما تقول‬ ‫زْي ِد ّي)‪،‬‬ ‫و�أحماالةجالنمعصالبمذوالكرجارل‪َّ ،‬سواالِل�أم ‪-‬ص فل‪:‬يزيحَدا ُلوة َيال‪،‬رفاعجت‪-‬مفعتقتو اللوفايوهو�أايلياًضءا‪:‬وس(بقجاءت‬
‫بالسكون؛‬ ‫�إحداها‬ ‫في‬
‫فقلبت الواو يا ًء‪ ،‬ثم قلبت الضمة كسر ًة لتصح الياء؛ فصار اللفظ زيد ّي‪.‬‬
‫‏و�أما المثنى في حالة الرفع فتسلم �ألفه‪ ،‬وتفتح ياء المتكلم بعده؛ فتقول زيدا َي و ُغ َلا َما َي)‬
‫عند جميع العرب‪.‬‏‬
‫و�أماالمقصورفالمشهورفيلغةالعربجعلهكالمثنىالمرفوع؛فتقول‪(:‬عصا َيوف َتا َي)‪،‬و ُهذيل‬
‫تقلب �ألفه ياء‪ ،‬وتدغمها في ياء المتكلم‪ ،‬وتفتح ياء المتكلم‪ ،‬فتقول‪َ ( :‬ع َص َّي) ومنه قوله‪:‬‏‬
‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫قلِتووَلفهغتهَلوا‪:‬اح َمُه( َّمَْفيم ِعذن ا۞ليص ًبم۞ان َجق‪ِ ۞،‬وم ْيوَفـُع ُتجصَهًّر ُاا‪:‬خ‪ِّ،‬ارْلكَُيـموـاواجَب( ْمعرَاو ُِعدملِ َّاَفيلُكْت)مِّلُحذواَهلاكَجمر ْانقا ْلحٍ ُتصبسِوذارلَم‪:‬يم ْ)‪:‬صك‪َ.‬ـرـ‏ـكُـعـ(ـ(‪1‬‏)ع(زَيص ِاد ََّيي))‬ ‫َس َب ُقوا َه َو َّي َو�أ ْع َن ُقوا‬
‫‏فالحاصل‪� :‬أن ياء المتكلم‬
‫والمثنى‪ :‬كـــ (غلاما َي) رف ًعا‪،‬‬
‫رف ًعا ونص ًبا وج ًّرا‪ ،‬وهذا معنى‬
‫و�أشار بقوله‪َ ( :‬وتُ ْد َغ ُم) �إلى �أن الواو في جمع المذكر السالم والياء في المنقوص وجمع‬
‫المذكر السالم‪ ،‬والمثنى‪ ،‬تدغم في ياء المتكلم‪ ،‬و�أشار بقوله‪َ ( :‬و�إِ ْن َما َق ْب َل َوا ٍو ُض َّم)‬
‫�إلى �أن ما قبل واو الجمع‪� :‬إن انضم عند وجود الواو يجب كسره عند قلبها يا ًء لتسلم‬
‫الياء‪ ،‬ف إ�ن لم ينضم ‪ -‬بل انفتح ‪ -‬بقي على فتحه‪ ،‬نحو‪( :‬مصط َفون) فتقول‪( :‬مصطفى)‪،‬‬
‫و�أشار بقوله‪َ ( :‬و أ�لِ ًفا َسلِّ ْم) �إلى �أن ما كان آ�خره �أل ًفا كالمثنى والمقصور لا تقلب �ألفه يا ًء‬
‫بل تسلم‪ ،‬فتقول‪( :‬غلاماي) و(عصاي)‪.‬‏‬
‫ا(لَو�أفِربيع اة ْلفَمي ْقج ُوصزْوفِر)ي�إلاليىا�أءنمعُههذايل ًلفاتتحقلوالتب �أسلفكهي الن‪،‬مقفتقصوورل‪:‬خ(اغصلاة ِم‪َ ،‬فيتقووغللا‪ِ:‬م(يَع) َ‪.‬ص َّي)‪* * *.‬‬
‫و�أشار بقوله‪:‬‬
‫‏و�أما ما عدا هذه‬

‫‪ )1‬البيت ل�أبي ذؤيب الهذلي‪ ،‬وهو من الكامل‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن هؤلاء ال�أولاد سبقوا ما �أرغب فيه لهم و�أحرص‬
‫عليه وهو بقاؤهم‪.‬‬
‫المنقلبة يا ًء منع‬ ‫ال�ألف‬ ‫َاسل َبت ُقعواذر‪،:‬فعويالءوافلامعتلك‪،‬لمَه َوم َّيض‪:‬ا مففع�إلويله‪،‬به َو�أم ْنع َن ُقصواو‪:‬بفبعفلتحوفةاعمقلدلِرَةه َواعُهل ْمى‪:‬‬ ‫‏ال إ�عراب‪:‬‬ ‫ ‬
‫والمجرور متعلق‬ ‫الجار‬ ‫من ظهورها‬
‫فاعل‪،‬‬ ‫الجماعة نائب‬ ‫ماض مبني للمجهول‪ ،‬وواو‬ ‫مضاف �إليه‪َ ،‬ف ُت ُخ ِّر ُموا‪ :‬فعل‬ ‫لبِـــُك ِّل(�أ‪ْ :‬ع َن ُجقاوار)‪،‬وموجهرمور‪:‬‬
‫مبتد�أ مؤخر‪.‬‬ ‫َج ْن ٍب‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬م ْص َر ُع‪:‬‬ ‫متعلق بمحذوف خبر مقدم‪،‬‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬ه َو َّي) حيث قلب �ألف المقصور يا ًء ثم �أدغمها في ياء المتكلم‪ ،‬و�أصله هواي‪.‬‬

‫‪223‬‬

‫تدريبات‬

‫‏‪ _١‬ما الذي يحدث ل�أجل ال إ�ضافة؟‬

‫‏‪ _٢‬للنحاة آ�راء في الجار للمضاف �إليه‪ ،‬و ّضح ذلك‪.‬‬

‫‏‪ _٣‬ما ضابط ال إ�ضافة التي بمعنى (من)؟ مثّل لما تقول‪.‬‬

‫لما تقول‪:‬‏‬ ‫معل ًلا‬ ‫ي�أتي‪،‬‬ ‫فيما‬ ‫المحضة‬ ‫وغير‬ ‫ب(ـيّ�أن)القإا�لضاتفعةالالىم‪:‬ح﴿ضة‬ ‫‪٤‬‏_‬

‫(‪﴾)1‬‬ ‫(‪﴾)2‬‬ ‫﴿﴿‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قال‬ ‫(ب)‬
‫تعالى‪:‬‬ ‫قال‬ ‫(جـ)‬
‫(‪﴾)3‬‬
‫( د ) هذا حسن الوجه ‬ ‫الْ�إِ ضَ افَةُ‬
‫(هـ) محمد فاهم دروسه �أمس‪.‬‬

‫(‪ ﴾)٤‬علـى �أن ال إ�ضافـة اللفظيـة‏لا تفيـد‬ ‫‏‪ _٥‬بِ َم تعرف ال إ�ضافة اللفظية؟ مثّل لما تقول‪.‬‬
‫‪٦‬‏_ اسـتد ّل النحـاة بقولـه تعالـى‪﴿ :‬‬
‫تعري ًفـا‪ ،‬و ّضـح ذلك‪.‬‬

‫‪٧‬‏_ ال إ�ضافة غير المحضة لا تفيد تخصي ًصا ‪ ..‬ناقش هذه العبارة‪.‬‬

‫‏‪ _٨‬ما المواضع التي يجوز فيها دخول (�أل) على المضاف؟ و ّضح �إجابتك بال�أمثلة‪.‬‬

‫‪٩‬‏_ ( �أ ) سعيد كرز (ب) يوم الخميس (جـ) صلاة ال�أولى‪.‬‬
‫‏ظاهر هذه ال�أمثلة �أنها لاسم �أضيف �إلى نفسه على خلاف القواعد النحوية‪ ،‬فكيف‬

‫توجهها لتكون موافقة للقواعد؟‬

‫‪١٠‬‏_ بـيّن ما يلزم �إضافته لف ًظا ومع ًنى‪ ،‬موض ًحا ما ينبغي �أن يضاف �إليه‪ ،‬مع التمثيل‪.‬‬

‫‪١١‬‏_ �أ َّما َت َرى َح ْي ُث ُسهيل َطالِ ًعا ۞۞۞ َن ْج ًما ُي ِضي ُء َكال ِّش َها ِب َلا ِم ًعا‬
‫في هذا البيت شذوذ ‪ ..‬و ّضحه‪.‬‬

‫‪ )1‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪ ٢٦ :‬‏‪.٢‬‬
‫‪ )٤،2‬سورة المائدة‪ ،‬ال�آية‪ ٥ :‬‏‪.٩‬‬

‫‪ )3‬سورة الحج‪ ،‬ال�آية‪.٨ :‬‬

‫‪224‬‬

‫‪٢‬‏‪ _١‬تتفـق (�إذا و�إذ) فـي الاضافـة للجمـل‪ ،‬وتختلفـان فـي �أشـياء �أخـرى‪ .‬و ّضـح ذلـك‬
‫علـى ضـوء مـا درسـت‪.‬‬

‫‪١٣‬‏_ ( �أ ) ﴿ (‪﴾)1‬‬

‫(ب) قال ‪[ :‬من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ول ‏دته �أمه]‬
‫(جـ) جئتك حين جاء زيد‬

‫( د ) اجلس حيث محمد جالس‪.‬‬
‫‏بـيّن في ال�أسماء المضافة في ال�أمثلة السابقة ما يجوز فيه ال إ�عراب والبناء وما يلزم‬

‫فيه البناء‪ ،‬معل ًلا لما تقول‪.‬‬

‫ا ْل إِ� َضا َف ُة‬ ‫‪ ٤‬‏‪ _١‬بـيّن نوع �أي في ال�أمثلة ال�آتية‪:‬‬
‫‏( �أ ) مررت برجل �أي رجل‬
‫(ب) مررت بمحمد �أ ّي فتى‬
‫(جـ) يعجبني �أيهم قائم‪.‬‬

‫‪ ٥‬‏‪ _١‬اذكر �أحوال قبل وبعد مع التمثيل‪.‬‬

‫‪ ٦‬‏‪ _١‬متى تخرج لدى عن الظرفية؟‬

‫النحوية‪.‬‬ ‫القواعد‬ ‫مع‬ ‫توافُ ِقه‬ ‫ومدى‬ ‫نوعه‪،‬‬ ‫مبي ًنا‬ ‫المحذوف فيما ي�أتي‪،‬‬ ‫ق ّدر‬ ‫‪١٧‬‏_‬
‫‏( �أ‬
‫(‪﴾)2‬‬ ‫) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(ب) �أكل امرئ تحسبين امر�أ ۞۞۞ ونار توقد بالليل نارا‬
‫(جـ) قطع اللَّه يد ورجل من قالها‪.‬‬

‫‪ ٨‬‏‪ _١‬فيما ي�أتي فصل بين المضاف والمضاف �إليه‪ ،‬و ّضح ذلك على ضوء ما درست‪.‬‏‬
‫(‪ )3‬على﴾‬ ‫﴿‬
‫قراءة نصب �أولاد ‪ -‬هل �أنتم تاركو لي صاحبي؟‬

‫‪ ٩‬‏‪َ _١‬بـ ِّين ما يحدث من تغييرات في المقصور والمنقوص‪ ،‬عند �إضافتهما �إلى ياء المتكلم‪.‬‬

‫‪)1‬‏سورة المائدة‪ ،‬ال�آية‪١١٩ :‬‬
‫‪ )2‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪٩٣ :‬‬

‫‪ )3‬سورة ال�أنعام‪ ،‬ال�آية‪ ٣٧ :‬‏‪.١‬‬

‫‪225‬‬

‫الدرس الخامس عشر‬
‫إِ� ْع َما ُل ا ْل َم ْص َدرِ‬

‫‏أهداف الدرس‬

‫‏بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قاد ًرا على أ ْن‪:‬‬
‫‪١‬‏‪ -‬يح ّدد مواضع عمل المصدر عمل فعله‪.‬‬

‫‪٢‬‏‪ -‬يح ّدد الأحوال التي يعمل فيها المصدر المقدر‪.‬‬
‫‪٣‬‏‪ُ -‬يم ّثل لمصدر مقدر يعمل فيهما عمل الفعل‪.‬‬
‫‏‪ -٤‬يح ّول المصادر المؤولة إلى مصادر صريحة‪.‬‬
‫‏‪ -٥‬يح ّول المصادر الصريحة إلى مصادر مؤولة‪.‬‬
‫‪ُ -٦‬يم ّيز بـين المصدر واسم المصدر‪.‬‬
‫‪ُ -٧‬يم ّثل لاسم مصدر يعمل عمل فعله‪.‬‬
‫‪ -٨‬يح ّدد أحوال المصدر المضاف‪.‬‬
‫‪ -٩‬يستخرج مصد ًرا مضا ًفا إلى فاعله‪.‬‬
‫‪ -١٠‬يستخرج مصد ًرا مضا ًفا إلى الظرف‪.‬‬

‫‪ -١١‬يو ّضح الحكم الإعرابي للمصدر المضاف إلى الفاعل‪.‬‬
‫‪ -١٢‬يو ّضح الحكم الإعرابي للمصدر المضاف إلى المفعول‪.‬‬

‫‪ -١٣‬يستخرج مصد ًرا مضا ًفا إلى فاعله أو مفعوله‪.‬‬
‫‪ -١٤‬يهت ّم بدراسة المصدر‪.‬‬

‫‪ -١٥‬يستشعر أهمية دراسة المصدر في فهم اللغة العربية‪.‬‬

‫‪226‬‬

‫إ�عمال المصدر‬

‫ِب ِفـ ْع ِل ِه ا ْل َم ْصـ َد َر �أ ْل ِحـ ْق فِي ا ْل َع َم ْل ۞۞۞ ُم َضا ًفا �أ ْو ُم َج َّر ًدا �أ ْو َم َع (�أ ْل)(‪)1‬‬
‫إِ� ْن َكا َن فِ ْع ٌل َم َع (�أ ْن) �أ ْو ( َما) َي ُح ّْل ۞۞۞ َمـ َح َّلـ ُه‪َ ،‬ول ِا ْس ِم َمـ ْص َدرٍ َع َم ْ‏ل(‪)2‬‬

‫يعمل المصدر عمل الفعل في موضعين‪:‬‬

‫‏�أحدهما‪� :‬أن يكون نائ ًبا مناب الفعل‪ ،‬نحو‪َ ( :‬ض ْر ًبا َز ْي ًدا)؛ فزي ًدا منصوب بــ ( َض ْر ًبا)؛‬
‫لنيابته مناب (ا ْض ِر ْب)‪ ،‬وفيه ضمير مستتر مرفوع به كما في (اضرب)‪ ،‬وقد تقدم ذلك‬

‫في باب المصدر‪.‬‬

‫إِ� ْع َما ُل ا ْل َم ْص َدرِ‬ ‫‏والموضع الثاني‪� :‬أن يكون المصدر مقد ًرا ب�أن والفعل (�أو) بما والفعل‪ ،‬وهو المراد‬
‫بزوييه ًقدذاادر‪-‬ا أ�لبْمـفــ ِص(س‪-‬ملا�أ‪ْ )،‬و�إفيذَاغق ً�أددارري) َدبـو‏ـاـبلته(ق�أالدني)رحا�‪:‬إذلاِم‪ْ�،‬أننري أ�حدْنوا‪:‬ل َمض( َرَعْبض ِ َجيْبت �أ َُزوتْي اًدِلمااْن�أسْمت َقضبِسْارب‪ِ،‬ل�أَ‪،‬كون َزِمْيحًْندوا‪�:‬أا ْلن(�آ َعَتَن ِْ)جضْب‪ِ.‬ر َُواتبلت َِمقز ْيْدنًيدار َضَ‪-‬غْر ًدبِما َمكا‪-‬‬

‫تضرب زي ًدا ال�آن‪.‬‬
‫‏وهذا المصدر المقدر يعمل فى ثلاثة �أحوال‪ :‬مضا ًفا‪ ،‬نحو‪َ ( :‬ع ِج ْب ُت ِم ْن َض ْربِ َك‬
‫ومح ًلى‬ ‫زي ًدا‪،‬‬ ‫ضر ٍب‬ ‫من‬ ‫َع ِج ْب ُت‬ ‫وهو المنون‪ ،‬نحو‪:‬‬ ‫َز ْي ًدا) ومجر ًدا عن ال إ�ضافة (و�أل)‬
‫ال َّض ْر ِب زي ً‏دا‪.‬‬ ‫بال�ألف واللام‪ ،‬نحو‪ :‬عجبت ِم َن‬
‫‏و�إعمال المضاف �أكثر من �إعمال المنون‪ ،‬و�إعمال المنون �أكثر من �إعمال المحلى‬
‫بـــ (�أل)‪ ،‬ولهذا بد�أ المصنف بذكر المضاف‪ ،‬ثم المجرد‪ ،‬ثم المحلى‪.‬‏‬

‫‪ )1‬‏بِوِعفملْع ِلجىِهر‪:‬وعراجممالترهعلوومقهوجبـرـ�أـوْلر ِ(ح�أمْلْتق ِعح‪،‬ل ْق�أقْل)بِ‪،‬ـحــ ْ ُقم(‪�:‬أَْلضافِ ًفحعا ْق‪:‬ل) �أ‪،‬حماروفِلْعوالِملف‪:‬انعماللضماضصفمدي‪،‬رر‪،‬والم�أوهاستءمت‪:‬رجمرو ًداجض‪،‬اوًبا�أ ْوفت �قإ َلميدَيعهر‪،‬هأ� ا‪ْ ْ:‬لل َ�أ‪:‬من ْمصتعَد‪َ ،‬طرو‪:‬فِفامينفاعْلعَوعل َلمىْبلها‪:‬لتقحجاداملر‬
‫الذي هو قوله ‪:‬مضا ًفا‪.‬‏‬

‫‪� )2‬إِ ْن‪ :‬حرف شرط‪َ ،‬كا َن‪ :‬فعل ماض ناقص فعل الشرط‪ ،‬فعل‪ :‬اسم كان مرفوع‪َ ،‬م َع‪ :‬ظرف متعلق‬
‫بمحذوف نعت لفعل‪ ،‬ومع مضاف‪� ،‬أن‪ :‬قصد لفظه مضاف �إليه‪� ،‬أو‪ :‬حرف عطف‪ ،‬ما‪ :‬معطوف‬
‫على �أن‪َ ،‬ي ُح ّل‪ :‬فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪ :‬هو يعود �إلى فعل الذي هو اسم‬
‫ومحل مضاف والهاء‬ ‫المكانية‬ ‫َم َحلَّ ُه‪ :‬منصوب على الظرفية‬ ‫والجملة في محل نصب خبر كان‪،‬‬ ‫كان‪،‬‬
‫متعلق بمحذوف خبر‬ ‫ومجرور‬ ‫الواو للاستثناف‪ ،‬لاسم‪ :‬جار‬ ‫على المصدر مضاف �إليه‪َ ،‬ول ِا ْس ِم‪:‬‬ ‫العائد‬
‫مقدم‪ ،‬واسم‪ :‬مضاف‪َ ،‬م ْص َد ٍر‪ :‬مضاف �إليه‪َ ،‬ع َم ْل‪ :‬مبتد�أ مؤخر‪.‬‬

‫‪227‬‬

‫(‪ ﴾)1‬فيتي ًما منصوب ب إ�طعام‪،‬‬ ‫ومن �إعمال المنون قوله تعالى‪﴿ :‬‬
‫وقول الشاعر‪:‬‏‬

‫ِب َض ْر ٍب ِبال ُّس ُيو ِف ُر ُءو َس َق ْو ٍم ۞۞۞ �أ َز ْلـ َنـا َهـا َمـ ُهــ َّن َع ِن ا ْلــ َمــ ِقــيـ ِل(‪)2‬‬
‫فـــ ( ُر ُءو َس) منصوب (بِ َض ْر ٍب)‪ .‬ومن �إعماله وهو محلى بـــ (�أل) قوله‪:‬‬

‫‏ َضـ ِعيـ ُف الــنِّــ َكــا َيـ ِة �أ ْعـ َدا َء ُه ۞۞۞ َيـ َخا ُل الـ ِفـ َرا ُر ُيـ َرا ِخــي ا ْل�أ َجـ ْل(‪)3‬‬
‫وقوله‪:‬‬

‫َف إِ�نَّ َك َوالـتَّ أ�ْ ِبيـ َن ُعـ ْر َو َة َب ْعـ َد َما ۞۞۞ َد َعـا َك َو�أ ْيـ ِد ْيــ َنـا إِ� َلـ ْيــ ِه َشــ َوارِ ُع(‪)4‬‬

‫‪)1‬‏ سورة البلد‪ ،‬ال�آية‪.١٤ :‬‬

‫‪ )2‬البيت ل َم َّرار بن منقذ التميمي‪ ،‬وهو من بحر الوافر‪ ،‬ومعناه‪ :‬يصف قومه بالقوة والجلادة فيقول‪� :‬أزلنا‬ ‫�إِعْمَ الُ الْمَ صْ دَ رِ‬
‫رءوس هؤلاء القوم عن مواضعها؛ فضربناها بالسيوف‪.‬‏‬
‫ابَمهلتإام�عَمل ُحعهقرذَّانوب‪:‬ـــبفه‪(:‬ا�أمبَِزصْل‪َ:‬نَفاضةْ)رمل‪.‬فٍهبع‪،‬و‪:‬لُر ُءجباوهر َلســو‪:‬ـم �أم َجزفْلرَنعوارو‪،‬لموتبهعهاللمق‪:‬ضبرمقولبضاهو ُ�أرزفُءلنو‪،‬ا َ‪،‬وسال‪:‬بِالمض ُّسم ُييضارو‪ِ :‬ففم‪،:‬ضو َقاجْاو ٍمرف‪:‬و�إلمميهجض‪،‬راورَعف ِم�نإتلياع ْلهل َ‪،‬مق ِق�أيَبزْل َِنلاض‪::‬ر فجبعار�ألوووفمماتعجعرللو‪،‬قر‬ ‫ ‬

‫ ‏الشاهد فيه‪( :‬بِ َض ْر ٍب‪ُ ..‬ر ُءو َس) حيث نصب ُر ُءو َس بِ َض ْر ٍب وهو مصدر منون‪.‬‬
‫‪ )3‬البيت من بحر المتقارب‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن هذا الرجل عاجز عن غيظ �أعدائه وقهرهم‪ ،‬ويظن �أن الهرب من‬
‫الحرب يمتد به ال�أجل وتطول به الحياة‪.‬‬
‫ �أام ْلعإف� َعداعو َءرلُاه‪�:‬أوبمل‪:‬فلعيوَضخلِعايبله ُ‪،‬فل ُيل‪َ :‬نراكِخاخيبرةي‪:‬لوالفمبعتضلد�أميمرم‪:‬ضاحمرذعوضاوافلففتا �إقعليدليهر‪،‬ه َ‪:‬يض َمخيهاروُل‪،‬م‪:‬سوفتعتضرلع‪،‬يموا ْلفض�أ‪:‬ا َرجمعْل‪:‬وضاالمفاففعع‪،‬ولل‪:‬وابلنِّهض‪َ،‬كامَيوياِةلر‪:‬جمممسلتةتضارف‪،‬يفا ْل ِم�فإلَرياحُهرل‪،:‬‬
‫نصب مفعول ثان ليخال‪.‬‬
‫ الشاهد فيه‪( :‬النِّ َكا َي ِة أ� ْع َدا َء ُه) حيث نصب بالمصدر المحلى بـــ (�أل) وهو قوله‪ :‬النكاية مفعوًلا به‪ ،‬هو �أعداءه‪.‬‬
‫‪ )4‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬اللوم والتنديد بالمخاطب؛ حيث استنجد به صديقه عروة فلم ينجده‬
‫ثم جاء يبكيه بعد موته‪ ،‬وذلك يدعو للعجب والدهشة‪.‬‬
‫يكون معطو ًفا على اسم‬ ‫اسمه‪ ،‬التَّ�أْبِي َن‪ :‬يجوز �أن‬ ‫توكيد ونصب والكاف‬ ‫‏ ال إ�عراب‪َ :‬ف إِ�نَّ َك‪� :‬إن‪ :‬حرف‬ ‫ ‬
‫ُع ْر َو َة مفعول به للت�أبين‪،‬‬ ‫معه وتكون الواو للمعية‪،‬‬ ‫ويجوز �أن يكون مفعوًلا‬ ‫�إن وتكون‪ ،‬الواو حرف عطف‪،‬‬
‫َب ْع َد‪ :‬ظرف متعلق بالت�أبين‪َ ،‬ما‪ :‬مصدرية‪َ ،‬د َعا َك‪ :‬دعا‪ :‬فعل ماض‪ ،‬وفاعله ضمير مستتر تقديره‪ :‬هو‪،‬‬
‫والكاف مفعول به لــ دعا‪ ،‬وما المصدرية مع مدخولها في ت�أويل مصدر مجرور ب إ�ضافة ( َب ْع َد) �إليه‪،‬‬
‫والتقدير بعد دعائه �إياك‪َ ،‬و�أ ْي ِد ْي َنا‪ :‬والواو للحال‪� ،‬أيدي‪ :‬مبتد�أ‪ ،‬و�أيدي‪ :‬مضاف ونا‪ :‬مضاف �إليه‪� ،‬إِ َل ْي ِه‪:‬‬
‫حال‪.‬‬ ‫محل نصب‬ ‫والخبر في‬ ‫الجاشراوهمدجفريوره‪:‬مت(عَولالقتَّ�أْبِبي َشنوا ُرع ْرع َو‪َ،‬ة) َش َواحيِر ُعث‪:‬نخصبربالباملبتمد�أصودرج امللةم احللمبىت بدـ�أــ‬
‫به‬ ‫‪ -‬مفعوًلا‬ ‫قوله (الت�أبين)‬ ‫(�أل) وهو‬ ‫وهو قوله (عروة)‪.‬‬ ‫ ‬

‫‪228‬‬

‫إِ� ْع َما ُل ا ْل َم ْص َدرِ‬ ‫وقوله‪:‬‬

‫َل َق ْد َع ِل َم ْت �أو َلى ال ُم ِغي َر ِة �أنَّ ِني ۞۞۞ َك َر ْر ُت َف َل ْم �أ ْن ُك ْل َع ِن ال َّض ْر ِب ِم ْس َم َعا(‪)1‬‬
‫اابنُِوولاتِل�سطأقخل‏لمَمف‏دقووـراو�أايـهًرفبمدا(حش�أتماهابارلعرصمازتنددفنابسابريلءقبيمذ‪،‬ههولقعل)ببابمهلمعز‪:‬لكنلةمضاايم(للصضمصَتواومكمالاادِوءلاوفِربْنمج‪:‬سفبيخووااِمللمديمفنااةعضَماصلكفلماعهْيدفسص‪ً،‬نيةراعادَود‪،‬بنف‪،‬ولٍرععوى‪،‬نلح(وهَوُتاعذعلولْ‪،‬ض‪:‬لعَرمَموويْوَكةمل(كاهق))ص‪،‬ناوتفمضد�إننلرل؛يخخحاىصلِفقفوكياولَت�أع‪:‬عيال ًلنبممهطا(نناابلِقـال‪،‬هـهءَتداااف؛لس(اٍولالًللظمفلتَّفاَ)إف��أْةضنبِاًاظًيظلوهفاَلراإ�َعنمنَملموهت)بوليق‪،‬صىسمامددوخٍِويمضر(ًيريصِلعملا‪َ،‬رإن�داْ‪،‬خاًبمسرقهعانلَوم‪)،‬لهدط(َعاقماملتياوءن)تقيعكهخعمدمالامنيولنع)ًرنتلفا‪،‬اصهقن‪،‬ضىوَقودعبِقلفيـوإبع�ًمربدنمناُبَخهله‪،‬اُلتخال ِّوالخاِلهالوالللضيشفال�رأذعلفلكفيموءلبلًظا‪..‬ه‪،‬ننكف‬
‫يا ًء‏؛والحتكرزسربقموالهقبل(دهاو‪.‬ن تعويض) مما خلا من بعض ما في فعله لف ًظا وتقدي ًرا ولكن عوض‬
‫عنه شيء‪ ،‬ف إ�نه لا يكون اسم مصدر بل هو مصدر‪ ،‬وذلك نحو‪ :‬عدة؛ ف إ�نه مصدر (وعد)‬

‫وقد خلا من الواو في فعله لف ًظا وتقدي ًرا‪ ،‬ولكن عوض عنها التاء‪.‬‏‬
‫وزعم ابن المصنف �أن عطاء مصدر‪ ،‬و�أن همزته حذفت تخفي ًفا‪ ،‬وهو خلاف ما ص َّرح‬

‫به غيره من النحويين‪.‬‏‬
‫ومن �إعمال اسم المصدر قوله‪:‬‬
‫‏�أ ُك ْف ًرا َب ْع َد َر ِّد ا ْل َم ْو ِت َعنِّي ۞۞۞ َو َب ْع َد َع َطائِ َك ا ْل ِما َئ َة ال ِّر َتا َعا(‏‪)2‬‬

‫‪ )1‬البيت لمرار ال�أسدي‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬يصف نفسه بالشجاعة‪ ،‬ويقول‪ :‬لقد علمت‬
‫الجماعة التي هي �أول المغيرين �أني جريء شجاع‪ ،‬وقد هزمتهم ولم �أرجع عن ضرب مسمع رئيسهم‪.‬‬
‫ا�أاامملعلل إنلف�ح‪:‬ضعشماعال‪:‬لررهاحعرفففردنعمعبلفصف‪:‬يجخزمهَلتبابَوقو‪:‬رمكْاد�يألب(ض‪:‬الدنملافم‪،‬ولاَّوعل‪،‬ضنلتوْوراا َمءلعجِصبِملبنوللاهبِتقاةمالعنْو�أويساةَّهلضنَنمْورفَثوعوِااق‪،‬نيب)ول‪:‬س�أ‪:‬هومَجلل‪:‬حلهوياجاىوا(ق‪:‬راِموثيب ْةفوخسا�أقمب َمرععويَسجعهاملاارمء)ولر‪.‬عاسمللالدمممحتتمعذتلكتوصل‪،‬قمدمفرب‪:‬وـسأ�‪،‬ــاوداَلل�أ(مسم�أىيْنفم‪:‬حعُكلو�أاوملْللىلَّن)يهض‪،،‬باـ َلــعَِقمَلكفَْرْ(دم�أْس‪،‬ر‪َ،،‬ملُوََلاتعَ)قلاْْ‪:‬مدُ‪:‬مو‪ِ::‬غفهيمنعوَارففِحةلعيرق‪:‬وةولولففمهاج‪:‬باتعضهزال(محلاة‪،‬للقيف‪َّ ،‬وضضاق�أ�إْلْررنل‪،‬ي ُِهكجببَ‪،‬عْ)مل‪ِ.‬لل أ�‪َ:‬ةمنَّ ِعنف ْفمعيتل‪:‬ي‪:‬ل‬ ‫ ‬
‫ ‬

‫‪ )2‬البيت للقطامي‪ ،‬وهو من بحر الوافر‪ ،‬ومعناه‪� :‬أنا لا �أجحد نعمتك علي‪ ،‬ولا �أنكر صنيعك معي‪ ،‬ولا‬
‫يمكن �أن �أصنع ذلك بعد �إذ منعت عني الموت‪ ،‬و�أعطيتني مائة من خيار ال إ�بل‪.‬‬
‫بالمهحمزذةوللفاستصففهةا لمـــال إ�كنفكًراار‪َ ،‬بي ْع‪َ ،‬دك‪:‬ف ًمرا‪:‬ضامففع‪،‬ولو َر ِّدم‪:‬طلمقضلافعفل�إلميهح‪،‬ذووا ْل َمف ْو‪�ِ ،‬أتيو َر�أِّد�أ‪:‬كفمرضاكف ًراف‪،،‬‬ ‫أ� ُك ْف ًرا‪:‬‬ ‫ال إ�عراب‪:‬‬ ‫ ‬
‫متعلق‬ ‫َب ْع َد‪ :‬ظرف‬

‫‪229‬‬

‫فالمائـة منصـوب بعطائـك‪ ،‬ومنـه حديـث الموطـ�أ‪( :‬مـ ْن قُ ْب َلـ ِة ال َّر ُجـ ِل ا ْم َر أ� َتـ ُه الوضـو ُء)‪،‬‬ ‫�إِعْمَ الُ الْمَ صْ دَ رِ‬
‫فامر�أتـه منصـوب بقبلة‪.‬‬
‫‏وقوله‪:‬‬

‫‏ إِ� َذا َص َّح َع ْو ُن ا ْل َخالِ ِق ا ْل َم ْر َء َل ْم َي ِج ْد ۞۞۞ َع ِسي ًرا ِم َن ا ْل�آ َما ِل إِ� َّلا ُم َي َّس َرا(‪)1‬‬
‫‏وقوله‪:‬‏‬

‫ِبــ ِعــ ْشــ َرتِـ َك ا ْلـ ِكـ َرا َم تُـ َعـ ُّد ِمـ ْن ُه ْم ۞۞۞ َفـ َلا تُـ َر َيـ ْن لِــ َغـ ْي ِر ِه ْم �أ ُلو ًفا(‪)2‬‬
‫‏و�إعمال اسم المصدر قليل‪ ،‬ومن ادعى ال إ�جماع على جواز �إعماله َف َق ْد َو ِه َم ف إ�ن‬
‫الخلاف في ذلك مشهور‪ ،‬وقال الصيمري �إعماله شاذ‪ ،‬و�أنشد‪�( :‬أ ُك ْف ًرا ‪ -‬البيت)‪ .‬وقال‬
‫ضياء الدين بن العلج في البسيط‪ :‬ولا يبعد �أن ما قام مقام المصدر يعمل عمله‪ ،‬ونقل‬

‫عن بعضهم �أنه قد �أجاز ذلك قيا ًسا‪.‬‬

‫وا ْل َم ْو ِت‪ :‬مضاف �إليه من �إضافة المصدر لمفعوله‪ ،‬وقد حذف فاعله و�أصله ردك الموت‪َ ،‬عنِّي‪ :‬جار‬
‫�إليه‪،‬‬ ‫وعطاء‪ :‬مضاف‬ ‫السابق‪َ ،‬و َب ْع َد‪ :‬مضاف‪،‬‬ ‫معطوف على الظرف‬ ‫متعلق برد‪َ ،‬و َب ْع َد‪:‬‬ ‫ومجرور‬
‫لاسم‬ ‫ا ْل ِما َئ َة‪ :‬مفعول به‬ ‫اسم المصدر �إلى فاعله‪،‬‬ ‫مضاف �إليه‪ ،‬من �إضافة‬ ‫مضاف‪ ،‬والكاف‪:‬‬ ‫وعطاء‪:‬‬
‫ابفلهيذهو‪:‬يهو(ه َقعوولَطاهعئِط(َااكْلء ِما‪ْ ،‬ال َئاِمَلةاِّر)َئ َت َةاب)َععاد‪:‬ح�أينصث�أفة�أضعلالممالفئ ااة‪.‬سسمم‬ ‫المصدر‬
‫به‬ ‫فنصب‬ ‫الفعل‪،‬‬ ‫عمل‬ ‫(عطاء)‬ ‫وهو قوله‬ ‫المصدر‬ ‫الشاهد‬ ‫ ‬
‫لفاعله‪.‬‬ ‫المصدر‬ ‫المفعول‬

‫‪ )1‬البيت من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪� :‬إذا �أعان اللَّه المرء لم يجد شي ًئا من آ�ماله �إلا ميس ًرا‪.‬‬
‫ ال إ�عراب‪� :‬إِ َذا‪ :‬ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط‪َ ،‬ص َّح‪ :‬فعل ماض‪َ ،‬عو ُن‪ :‬فاعل و َعو ُن‪:‬‬
‫مضاف‪ ،‬وا ْل َخالِ ِق‪ :‬مضاف �إليه من �إضافة اسم المصدر �إلى فاعله‪ ،‬المرء مفعول به لاسم المصدر‪ ،‬والجملة‬
‫مضارع مجزوم بلم‪ ،‬والفاعل‬ ‫ل�إيذاج�إلدي‪،‬هاِم‪َ ،‬ن َلاْْمل�آ‪َ :‬مناا ِفلي‪:‬ة‪،‬ج َيارِج ْودم‪:‬جفرعورل‬ ‫جر ب إ�ضافة‬ ‫من الفعل والفاعل في محل‬
‫متعلق بعسير‪� ،‬إلا �أداة استثناء‬ ‫مفعول �أول‬ ‫ضمير مستتر جوا ًزا‪َ ،‬ع ِسي ًرا‪:‬‬
‫(م َعفوع ُنو ال ْل ثَاخالنِ ِلقـــا ْل َيَم ِْرج َء ْد)‪ .‬‏حيث‬ ‫ملغاة‪ُ ،‬م َي َّس َرا‪:‬‬
‫به‬ ‫فنصب‬ ‫الفعل‬ ‫عمل‬ ‫( َعو ُن)‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ‫المصدر‬ ‫اسم‬ ‫�أعمل‬ ‫الشاهد فيه‪:‬‬ ‫ ‬
‫المفعول به وهو قوله‪( :‬ا ْل َم ْر َء)‪.‬‬
‫‪ )2‬البيت من بحر الوافر‪ ،‬ومعناه‪ :‬نهيه عن �أن ينطوي قلبه على الوفاء لغير كرام الناس‪.‬‬
‫ ‏االاتُِلََرلغإَيسْي�م ِرْمفنعِهعا‪:‬رْلامو‪:‬فملعباصلجل‪:‬ا�أدربِورم ِعلول ْمضشفلاَـارـرجـتِعرعلتَوهركعم‪:،‬بدمنات‪ْ،‬لعيجلِكاو َرلرِمقالْنَمبُومـه‪:‬ـمـْمجمج‪(:‬هأ�رفلُواوعلورًفلوام‪،‬ل)مفتعابوعالوهلل�آنتللقوعاينلبـث‪،‬ـشالـرنلوةتتُغي‪،‬وَعيك‪،‬رُّتُيد َ‪:‬ع‪،‬دظُّد‪،‬مو‪:‬نعوض‪،‬نماابشئفنرلةفاي‪:‬ب‪:‬ولااللملالمففاضضااجعمءيه‪:‬لرفوفلهاواضءلمونم‪:‬ااكيلئارفمبمفصضياا‪:‬لستفحتمافةرع�إ‪،‬ضلايلهوهوَل‪،‬افاضل‪:‬و�إأ�ململُنييافورهًفعهايوم‪:‬مةلاسنلتات�جمإلرا�أف‏زوضعمواوةلهف‪،‬ة‪،‬لو‬
‫الثاني لـــ ترى‪.‬‬
‫به‬ ‫فنصب‬ ‫الفعل‬ ‫عمل‬ ‫(عشرة)‬ ‫قوله‪:‬‬ ‫وهو‬ ‫فويههو‪:‬قو(لبِه ِع ْ(اش ْلَرتِ ِك َرِاك َم ا) ْل ب ِكعَراد َم�إ) فض إ�انفتهه�أ�إعلمىلفااعسلهم‪.‬المصدر‬ ‫الشاهد‬ ‫ ‬
‫المفعول‬

‫‪230‬‬

‫إ�ضافـة المصدر لفاعله أ�و مفعوله‬

‫َو َبـ ْع َد َجـ ِّر ِه ا َّل ِذي �أ ِض ْي َف َل ْه ۞۞۞ َك ِّم ْل ِب َن ْص ٍب �أ ْو ِب َر ْف ٍع َع َم َل ْه(‪)1‬‬
‫يضاف المصدر �إلى الفاعل فيجره‪ ،‬ثم ينصب المفعول‪ ،‬نحو‪ :‬عجب ُت ِمن‬
‫ُشرب زي ٍد العس َل‪ ،‬و�إلى المفعول ثم يرفع الفاعل‪ ،‬نحو‪ :‬عجب ُت ِم ْن ُش ْر ِب العس ِل زي ٌد‪.‬‬
‫ومنه قوله‪:‬‬

‫َت ْن ِفي َي َدا َها ا ْل َح َصى فِي ُك ِّل َها ِج َر ٍة‬
‫َت ْن َقا ُد ال َّص َيارِي ِف(‪)2‬‏‬ ‫خلا﴾ ًف(ا‪)3‬لبَنعفْف�أ َعضيرهاملب‪َّ،‬د َر(وا َم ُِجهْ ِينع)َِمل‬ ‫ ‬
‫إِ� ْع َما ُل ا ْل َم ْص َدرِ‬ ‫منه قوله تعالى‪:‬‬
‫ولي﴿س هذا الثاني مخصو ًصا بالضرورة‪،‬‬
‫فاع ًلا بحج و ُر َّد ب�أن ُه‬
‫يص َّير المعنى‪ :‬وللَّه على جميع الناس �أن يحج البيت المستطيع ‪ -‬وليس كذلك ( َف َم ْن)‬
‫بدل من (الناس) والتقدير‪ :‬وللَّه على الناس مس َت ِطيعهم ح ُّج البيت وقيل‪َ ( :‬م ْن) مبتد�أ‪،‬‬
‫والخبر محذوف‪ ،‬والتقدير‪ :‬من استطاع منهم فعليه ذلك‪.‬‬
‫‏ويضاف المصدر �أي ًضا �إلى الظرف ثم يرفع الفاعل وينصب المفعول‪ ،‬نحو‪( :‬عجب ُت‬
‫من ضر ِب اليو ِم زي ٌد َع ْم ًرا)‪.‬‬

‫َممج ِّروس‪:‬تصتمرولنفيمهجفرعهجوومال ًزابضاهتلقلفدمي�إلريهصه‪:‬دورهجاولرذيمعيوضداه�إولف‪،‬ىجاارللَّ‪ِ ،‬ذض�أمييِض‪،‬رْي‪َ :‬لَْهفم‪::‬ضافجعارلف‬ ‫ل َكف ِّامعْللهوب‪،‬عالَّد ِذميض‪:‬ا افس‪،‬م‬ ‫َب ْع َد‪ :‬ظرف متعلق بقوله‬ ‫‪)1‬‬
‫�إليه من �إضافة المصدر‬
‫ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير‬
‫صلة الموصول‪َ ،‬ك ِّم ْل‪ :‬فعل‬ ‫من الفعل ونائب الفاعل لا محل لها‬ ‫بـــ (�أ ِض ْي َف) والجملة‬ ‫ومجرور متعلق‬
‫�أ ْو‪ :‬عاطفة‪ ،‬بِ َر ْف ٍع‪ :‬معطوف‬ ‫بِ َن ْص ٍب‪ :‬جار ومجرور متعلق بكمل‪،‬‬ ‫وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪،‬‬ ‫�أمر وفاعله متتر‬
‫على بنصب‪َ ،‬ع َم َل ْه‪ :‬عمل مفعول به لكمل‪ ،‬وعمل مضاف والهاء مضاف �إليه‪.‬‬
‫‪ )2‬البيت للفرزدق‪ ،‬وهو من بحر البسيط‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن هذه الناقة تدفع يدها الحصى عن ال�أرض في وقت الظهيرة‬
‫واشتداد الحر‪ ،‬كما يدفع الصيرفي الناقد الدراهم‪ ،‬وهذا كناية عن سرعة سيرها‪ ،‬وصبرها على السير‪.‬‏‬
‫اامملل إ�مضضااعصرادففر �إ�بإلل�إي‪:‬يلهه َتى‪ْ،،‬ن ِفا َنْلم ْفيف َحَ‪:‬عيوَل‪:‬فصهع‪،‬ىمل‪:‬ف َتعْنممَوقافلضُعداو‪:‬رملعطف‪،‬البهعَيق‪َ،‬لدافِعَاهالايم‪:‬لمه ُيكصتدِّلناد‪:‬فرفايوجتعانورلَنق ْافدومَميرف‪:‬موجرعمضوارباضلامف�أتل‪،‬عفل‪،‬فوقال‪،‬وباَّـلـلص َي�َّأدان(َرِرهَتايْن ِهِفِيمثف ِنمي‪:):‬ى‪،‬موم ُكوضَِّيضلااَ‪:‬داف‪:‬فم �إ�مإلضليايهضهافمم‪،‬فنن َهواا��إإل ِجهضضَاراا ٍءةفف‪::‬ةة‬ ‫ ‬
‫المصدر لفاعله‪.‬‬ ‫ ‬
‫قوله‪:‬‬ ‫وهو‬ ‫مفعوله‬ ‫�إلى‬ ‫( َن ْف َي)‬ ‫قوله‬ ‫وهو‬ ‫المصدر‬ ‫حيث �أضاف‬ ‫�أت( َن ْفى َبيفاالع َّلد َهرا ِهميرف ِمو ًعَتاْن َقوا ُهدو)‬ ‫الشاهد فيه‪:‬‬
‫قوله ( َت ْن َقا ُد)‪.‬‬ ‫(ال َّد َرا ِهي ِم) ثم‬

‫‪)3‬‏سورة آ�ل عمران‪ ،‬ال�آية‪.٩٧ :‬‬

‫‪231‬‬

‫حكم تابع المجرور بالمصدر‬

‫َو ُجـ َّر م َـا َيـ ْتـ َب ُع َما ُجـ َّر‪َ ،‬و َمـ ْن ۞۞۞ َرا َعى فِي ال إِ� ْت َبا ِع ا ْل َم َح َّل َف َح َس ْن(‪)1‬‬
‫�إذا �أضيف المصدر �إلى الفاعل ففاعله يكون مجرو ًرا لف ًظا‪ ،‬مرفو ًعا مح ًّلا‪،‬‬
‫فيجوز في تابعه من الصفة‪ ،‬والعطف‪ ،‬وغيرهما ‪ -‬مراعاة اللفظ فيجر‪ ،‬ومراعاة المحل‬
‫فيرفع‪ ،‬فتقول‪َ ( :‬ع ِج ْب ُت ِم ْن ُش ْر ِب َز ْي ٍد الظري ِف والظري ُف)‪ .‬ومن �إتباعه على المحل قوله‪:‬‬
‫‏ َحتَّى َت َه َّج َر فِي ال َّر َوا ِح َو َها َج َها ۞۞۞ َطـ َل َب ا ْلـ ُمـ َعـ ِّق ِب َحـ َّق ُه ا ْلـ َمـ ْظـ ُلـو ُم(‪)2‬‬
‫لفـــهو(امْل ُمجَعر ِّقور ِلبف) ًظاعلمنى الصومحبل(‪.‬مح ًّلا)‪،‬‬ ‫أ�(ا ْلضيَم ْظفُلو�إُلم)ىلالكمونفهعنوعلًتا‪،‬‬ ‫‏فرفع‬
‫تابعه‬ ‫في‬ ‫�أي ًضا‬ ‫فيجوز‬ ‫و�إذا‬

‫مراعاة اللفظ والمحل‪ ،‬ومن مراعاة المحل قوله‪:‬‬
‫‏ َق ْد ُكـ ْن ُت َدا َيـ ْن ُت ِبـ َها َحـ َّسا َنا ۞۞۞ َم َخـا َفـ َة ا ْل إِ� ْفــ َلا ِس َوالـ َّلــ َيـا َنـا(‪)3‬‬
‫‏ َفـــ (اللَّ َيا َنا) معطوف على محل (ال إ�فلاس)‪.‬‬ ‫�إِعْمَ الُ الْمَ صْ دَ رِ‬

‫اَيلْت َبم ُعو‪:‬صفوعلل‪،‬‬ ‫‏ ُج َّر‪ :‬فعل �أمر وفاعله ضمير مستتر وجوًبا تقديره‪� :‬أنت‪َ ،‬ما‪ :‬اسم موصول مفعول به لجر‪،‬‬ ‫‪)1‬‬
‫مضارع وفيه ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪ :‬هو فاعل‪ ،‬والجملة لا محل لها من ال إ�عراب صلة‬
‫الفَممـليـابـتهم‪:‬بَردتا�أا َدعج‪�،‬أسوا َىرًمزاواا‪،‬لَعمَفتخوىقبَح‪:‬ردص َيوسفرفهْعلن‪:‬يل‪:‬مامفمهلاعوفحاوءيللضعلوبفربدجهعز�مطإلللـــااـللىجَي ْوتجشاَ(بروامُعاطب)‪،‬ب‪،‬ا‪،‬لبفُِاجلوشَّاريلر‪:‬شارطلج إِف�‪،‬مْتطعلَباةلوحِعجلم‪:‬ااسملتنماجض‪:‬ااحرلملخبوشبنمررليهلجطارلملوبوارتمملدن�أمججتواهعامللوإ�حلقبعذ‪،‬ربافـوــونيبافَرئامتَعقبصحلىداةيل‪،‬لر‪،‬هفاارْل‪:‬فَوَعمَعمهلَْحون َّخ‪:‬لبواض‪:‬رلامميسجعرفممعنلموةاشلسرمتسبترهطمن‬
‫الشرط الواقع مبتد�أ‪.‬‬

‫بحر الكامل‪ ،‬ومعناه‪� :‬إن هذا الحمار الوحشي ‪ -‬قد‬ ‫البيت للعامري يصف حما ًرا وحش ًّيا‪ ،‬وهو من‬ ‫‪)2‬‬
‫بعد مرة‪.‬‬ ‫�إلجىوا ًازلا‪،‬مافِءيملالً َّحراَوام ِرحة‪:‬‬ ‫ال�أتان وطلبها‬ ‫و�أزعج‬ ‫عجل رواحه �إلى الماء ‪ -‬وقت اشتداد الهاجرة‪،‬‬ ‫ ‬
‫جار ومجرور‬ ‫ضمير مستتر‬ ‫وفاعله‬ ‫ال إ�عراب‪َ :‬حتَّى‪ :‬ابتدائية‪َ ،‬ت ْه ُج َر‪ :‬فعل ماض‪،‬‬
‫ا(مَلَطاتحلَلعَّشقلمَا‪:‬عبقهق‪:‬مبـدـفمـبعف)ف(وعي‪َ،‬تولْههثل‪:‬ب ُمجه َرم�أ(ل)تـبطـ َ‪،‬ـطلـَلع َوق َا ََطلهبَلاوفاَََطاجَْللعبَهُم‪َ،‬ال َعب‪:‬ابِّْلق‪:‬اا َللمنِموابعْظو‪ُ.‬لضو‪.‬اتُمعا‪:‬اوْلفطنهَ‪،‬فمعوة ْظو‪،‬اُل( ْلاتولَُوُمملمََلهعاِّقظم(لَعجِوحقب‪:‬يم‪):‬فبثعموبلاج�أضاعامءتاضباابفرهض�إفالمليوارافمهللوف ًامحعماعلنص‪،‬لع�إدللر�أضىضناهفاومليةهرمموارل)فمحومسلعتط‪.‬صتلارلد‪،‬رمب �وإاحلل(�إلهىلالءفى�اأ‪:‬نعهفملاهففعاع‪،‬لوعه َللح َّ‪.‬بقو ُههه‪،‬و‪:‬‬
‫ ‬

‫‪ )3‬البيت لزياد‪ ،‬وهو من بحر الرجز‪ ،‬ومعناه‪� :‬أخذت هذه ال�أمة من حسان‪ ،‬بد ًلا عن دين لي‏عنده؛‬
‫لمخافتي �أن يفلس �أو يمطلني فلا يرد �إلي حقي‪.‬‬
‫ ‏اَمملخإعَب�خراطعَفورَةاك‪:‬افنبم‪،‬ع‪:‬لضَبقِاىَْهدا‪:‬مف‪،:‬ححالجرْلاإِ�ارْفلفإَل�افوتملاِحسجق‪:‬ريسورقمو‪،‬همضتوا ُكع ْانللنف ُقت�إصل‪:‬بيـــهبكام(لندناكيوو�اإننس)ضاا‪،‬لم إف�هةفا َلح‪،‬االَسَمدااَنسَياْنص‪:‬مدُفترمع‪:‬فو�إلعفلوعىبلهلمبلفولهفعاموللعهدصلايد‪،‬وقرندو‪.‬ا‪،‬ل َمحج َذمخلا َفة َفةف‪:‬فاىمعلفمهعح‪،‬وللَوانلللَّ�أَيصا َنجالبه‪:‬‬
‫ الشاهد فيه‪( :‬اللَّ َيا َنا) حيث عطفه بالنصب على محل ال إ�فلاس‪ ،‬الذى �أضيف المصدر �إليه مرعاة لمحله‪.‬‬

‫‪232‬‬

‫تدريبات‬

‫إِ� ْع َما ُل ا ْل َم ْص َدرِ‬ ‫‪١‬‏_ ح ّول المصادر المؤولة فيما ي�أتي �إلى مصادر صريحة‪ ،‬والمصادر الصريحة �إلى‬
‫مصادر مؤولة‪.‬‬

‫( �أ ) يسرني �أن فهمت الدرس‪.‬‬
‫(ب) ساءني ما تضرب ابنك ال�آن‪.‬‬
‫(جـ) سرني نجاحك غ ًدا �إن شاء اللَّه‪.‬‬

‫‪٢‬‏_ ما الفرق بين المصدر واسم المصدر؟‬

‫‪ _٣‬بيّن الشاهد النحوي في البيتين ال�آتيين‪:‬‬
‫‏( �أ ) �أكفرا بعــد رد المــوت عـــنــي ۞۞۞ وبـعـد عـطـائك الـمائة الـرتاعا‬
‫‏(ب) تـنفي يداها الحصى في كل هاجرة ۞۞۞ تنفي الـدراهيم تـنقاد الصياريف‬

‫‏‪ _٤‬اضبط ما تحته خط في ال�أمثلة ال�آتية بالشكل‪ ،‬معل ًلا لما تقول‪:‬‬
‫‏( �أ ) سررت من فهم محمد الكريم (ب) عجبت من فهم النحو والصر ِف محم ٌد‪.‬‬

‫‏‪ _٥‬مثّل لما ي�أتي في جمل مفيدة مع الضبط بالشكل‪:‬‬

‫‏( �أ ) مصدر لفعل لازم‪( .‬ب) مصدر مضاف �إلى مفعوله‪.‬‬
‫‏(جـ) مصدر مضاف �إلى فاعله‪ ( .‬د ) مصدر عامل مقترن بـــ (ال)‪.‬‬
‫‏( ه ) مصدر لفعل متع ٍّد لمفعولين‪ ( .‬و ) مصدر لفعل متع ٍّد لمفعول واحد‪.‬‬

‫(‪﴾)1‬‬ ‫‪٦‬‏_ �أعرب ما تحته خط فيما ي�أتي‪:‬‬
‫(‪﴾)2‬‬
‫( �أ ) قال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(‪﴾)3‬‬ ‫(ب) ق‏ال تعالى‪﴿ :‬‬
‫(جـ) قال تعالى‪﴿ :‬‬

‫‪)1‬‏ سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪ ٠٠ :‬‏‪.٢‬‬
‫‪ )2‬سورة البقرة‪ ،‬ال�آية‪٢٥١ :‬‏‪.‬‬
‫‪)3‬‏ سورة الروم‪ ،‬ال�آية‪ ٨ :‬‏‪ .٢‬‏‬
‫‪233‬‬

‫الدرس السادس عشر‬
‫‏ إِ� ْع َما ُل ا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬

‫‏أهداف الدرس‬

‫‏بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قاد ًرا على أ ْن‪:‬‬
‫‪ -١‬يع ّلل لعمل اسم الفاعل المجرد من أل عمل الفعل إذا دل على الحال‏أو الاستقبال‪.‬‬

‫‪٢‬‏‪ -‬يستخرج اسم الفاعل مجر ًدا من أل يعمل عمل فعله من الأمثلة‪.‬‬
‫‪ -٣‬يع ّلل لعدم عمل اسم الفاعل عمل فعله إذا دل على المضي‪.‬‬

‫‪ -٤‬يو ّضح حجة الكسائي في عمل اسم الفاعل إذا كان بمعنى المضي‪.‬‬
‫‪ -٥‬يم ّيز بـين عمل اسم الفاعل بشروظ‪ ،‬وبـين عمله بدون شروط‪.‬‬

‫‪ -٦‬يم ّثل لاسم فاعل يعمل عمل فعله بشروط‪.‬‬
‫‪ -٧‬يستخرج اسم الفاعل‪ ،‬يعمل عمل فعله بدون شروط‪.‬‬

‫‪ -٨‬يو ّضح شروط عمل اسم الفاعل عمل فعله‪.‬‬
‫‪ -٩‬يو ّضح حكم عمل اسم الفاعل المقترن بأل‪.‬‬

‫‪ -١٠‬يع ّدد صيغ المبالغة مبينًا الأكثر إعما ًل‪.‬‬
‫‪ -١١‬يستخرج أسماء المبالغة من الأمثلة‪.‬‬

‫‪ -١٢‬يم ّثل لصيغ المبالغة عاملة في حالة التـثـنية والجمع‪.‬‬
‫‪ -١٣‬يو ّضح حكم إضافة اسم الفاعل إلى أحد معمولاته‪.‬‬
‫‪ -١٤‬يستخرج تاب ًعا لمعمول اسم الفاعل المجرور بالإضافة‪.‬‬
‫‪ -١٥‬يم ّيز بـين اسم الفاعل المجرد من (أل) والمقترن بـــ (أل) في العمل‪.‬‬
‫‪ -١٦‬يع ّلل لإعراب الاسم التالي الاسم المفعول نائب الفاعل وليس مفعو ًل به‪.‬‬

‫‪234‬‬

‫إ�عمال اسم الفاعل(‪)1‬‬

‫َك ِف ْع ِل ِه ا ْس ُم َفا ِع ٍل فِي ا ْل َع َم ِل ۞۞۞ إِ� ْن َكا َن َع ْن ُم ِض ِّي ِه ِب َم ْع ِز ِل(‪)2‬‬

‫لا يخلو اسم الفاعل من �أن يكون معر ًفا بـــ (�أل)‪� ،‬أو مجر ًدا‪ ،‬ف إ�ن كان مجر ًدا‬
‫ع ِمل ع َم َل فعله‪ ،‬من الرفع والنصب‪� ،‬إن كان مستقب ًلا �أو حا ًلا‪ ،‬نحو‪ :‬هذا ضار ٌب زي ًدا‬

‫ال�آن �أو غ ًدا‪.‬‬

‫‏و�إنما عمل لجريانه على الفعل الذي هو بمعناه‪ ،‬وهو المضارع‪ ،‬ومعنى جريانه عليه؛‬
‫�أنه مواف ٌق له في الحركات والسكنات‪ :‬لموافقة (ضارب) لـــ (يضرب)؛ فهو مشبه للفعل‬

‫الذي هو بمعناه لف ًظا ومع ًنى‪.‬‬

‫‏ إِ� ْع َما ُل ا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫‏و�إن كان بمعنى الماضي لم يعمل؛ لعدم جريانه على الفعل الذي هو بمعناه‪ ،‬فهو‬
‫مشبه له مع ًنى‪ ،‬لا لف ًظا؛ فلا تقول‪( :‬هذا ضار ٌب زي ًدا �أم ِس) بل يجب �إضافته فتقول‪:‬‬
‫‏(هذا ضار ُب زي ٍد �أمس)‪ ،‬و�أجاز الكسائي �إعماله‪ ،‬وجعل منه قوله تعال‪:‬‬
‫(‪3‬‏)‪ ﴾،‬فـــ (ذراعيه) منصوب بـــ (باسط) وهو ماض‪،‬‬ ‫﴿‬
‫وخ َّرجه غيره على �أنه حكاية حال ماضية‪.‬‏‬

‫‪ )1‬اسم الفاعل هو اسم مصوغ لما وقع منه الفعل �أو قام به‪ ،‬ومعنى عمله عمل فعله‪� ،‬أنه �إن كان لاز ًما‬
‫رفع الفاعل فقط‪ ،‬و�إن كان متعد ًيا رفع الفاعل ونصب المفعول به‪.‬‬
‫�إلخيبهر‪،‬مفِقيد ام ْل؛َع َموفِِلْع‪ِ:‬ل‪:‬جامرضوامجفر‪،‬وروالمتعضلمقيرب‪:‬مامتعضلاقفبه�إلياله‪،‬جاار ْسواُمل‪:‬ممجبترود�رأ‬ ‫َك ِف ْع ِل ِه‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف‬
‫مؤخر‪ ،‬ا ْس ُم‪ :‬مضاف‪َ ،‬فا ِع ٍل‪ :‬مضاف‬ ‫‪)2‬‬

‫الواقع خب ًرا‪� ،‬إِ ْن‪ :‬شرطية‪َ ،‬كا َن‪ :‬فعل ماض ناقص‪ ،‬فعل الشرط واسمه ضمير مستتر فيه جوا ًزا تقديره‪:‬‬
‫َم ْع ِز ِل ال�آتي‪ُ ،‬م ِض ِّي‪ :‬مضاف‪ ،‬والضمير‪:‬‬ ‫بقوله‬ ‫ومجرور متعلق‬ ‫�إلى اسم فاعل‪َ ،‬ع ْن ُم ِض ِّي ِه‪ :‬جار‬ ‫هو يعود‬
‫وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق‬ ‫كان‬ ‫بمحذوف خبر‬ ‫�إليه‪ ،‬بِ َم ْع ِز ِل‪ :‬جار مجرور متعلق‬ ‫مضاف‬

‫الكلام وتقدير الكلام‪� :‬إن كان بمعزل عن مضيه فهو كفعله في العمل‪.‬‬

‫‪)3‬‏ سورة الكهف‪ ،‬ال�آية‪١٨ :‬‏‪.‬‬

‫‪235‬‬

‫شرط عمل اسم الفاعل‬

‫َو َولِ َي ا ْســ ِتــ ْفــ َها ًما ا ْو َح ْر َف نِ َدا ۞۞۞ �أ ْو َن ْف ًيا ا ْو َجا ِص َف ًة �أ ْو ُم ْس َن َدا(‪)1‬‬
‫�أشار بهذا البيت �إلى �أن اسم الفاعل لا يعمل �إلّا �إذا اعتمد على شيء قبله‪،‬‬
‫ك�أن يقع بعد الاستفهام نحو‪�( :‬أ َضا ِر ٌب َز ْي ٌد َع ْم ًرا) �أو حرف النداء‪ ،‬نحو‪( :‬يا طال ًعا‬
‫(ب�أ ْرو ُج ٍَلجاضِاص َرف ًةٌ)ب‬ ‫نحو‪( :‬مرر ُت‬ ‫ضار ٌب زي ٌد َع ْم ًرا) �أو يقع نع ًتا‪،‬‬ ‫جب ًلا) �أو النفي‪ ،‬نحو‪َ ( :‬ما‬
‫النوعين قوله‪:‬‬ ‫زي ٌد راك ًبا فر ًسا) ويشمل هذين‬ ‫زي ًدا) �أو حا ًلا‪ ،‬نحو‪( :‬جاء‬
‫وقوله‪� :‬أو ( ُم ْس َن ًدا) معناه �أنه (يعمل) �إذا وقع خب ًرا؛ وهذا يشمل خب َر المبتد�أ‪ ،‬نحو‪( :‬زي ٌد‬
‫ضار ٌب عم ًرا) وخبر ناسخه �أو مفعوله نحو‪( :‬كان زي ٌد ضارًبا عم ًرا‪ ،‬و�إ َّن زي ًدا ضار ٌب‬
‫عم ًرا‪ ،‬وظنن ُت زي ًدا ضارًبا عم ًرا‪ ،‬و�أعلم ُت زي ًدا َعم ًرا َضارًبا َب ْك ًرا)‪.‬‏‬
‫‏�إِعْمَ الُ اسْ مِ الْفَاعِ لِ‬
‫َو َق ْد َي ُك ْو ُن َن ْع َت َم ْح ُذ ْو ٍف ُع ِر ْف ۞۞۞ َف َي ْس َت ِح ُّق ا ْل َع َم َل ا َّل ِذي ُو ِص ْف(‪)2‬‬

‫قد يعتمد اسم الفاعل على موصوف مقدر فيعمل عمل فعله كما لو اعتمد‬

‫على مذكور‪ ،‬ومنه قوله‪:‬‬
‫‏ َوك ْم َمالِ ٍئ َع ْي َن ْي ِه ِم ْن شي ِء َغ ْي ِر ِه ۞۞۞ إِ� َذا َرا َح َن ْح َو ا ْل َج ْم َر ِة ا ْل ِبي ُض َكال ُّد َمى(‪)3‬‏‬

‫‪َ )1‬موع َفوضطلِعم َوييرفل‪،:‬بمفهَنعسْفتل ًـيلتـاـر‪َ:‬موفالِامَعيعض‪،‬لط‪،‬اوفْوجوةاا‪:‬لءواع‪،‬ولحر‪:‬ى ِص�إفَافماًةسعت‪:‬عفطاهحاطاًفمفال‪،‬ة‪� ،‬أمَ�أحنوْْور تصَوفَكجا‪:‬وب‪:‬نمعململقطنوحاصفاوفلرع‪،‬للعللوالىجضارجاءومر‪،‬سةلتة�أفْفوهفع‪:‬ا ًملياح‪،‬ممرانِحَدفالض‪:‬عنممطعصضطافوب‪،‬ففُمح�إ ْالسيع َنلله َد‪،،‬اى ا‪:‬ا َْوْوسلِم‪ِ:‬ت َْعفي َهطحاوروًمفايهفف‪:‬‬
‫على قوله صفة‪.‬‬

‫‪َ )2‬قووعَنْجدلْعجوا‪ً :‬ىمزَالتيةحت‪:‬ر‪،‬قكموُدوفينرضِتهصاوقا‪:‬لليفففها‪،:‬لوع‪،َ ،‬مملَي ْونحا ُكلُذاْوضلْوجُنفم ٍيمع‪:‬فلرلةف‪:‬معافمللسميتبضتمنارم‪،‬يضحفاالرْل�للإلَععيم َهمنججا‪َ،‬رلقه‪:‬نُعوعِرلمص ْفتفووعان‪:‬الوئسقفلومعلببههلهالمملفـضاـاـحمعيذيرضولسمامتبلفنسمح‪،‬تيت َقفسرَيلت‪،‬لتْرسامَجتلَّلوِاِذجاحًزاهُّقيموت‪::‬لقحافدولعنيسارلئلهمهامهبموواضل‪،‬اصفصلراَنوةْعععلالَلم‪:‬تذعن‪:‬طعضيوم‪.‬خيبتررفلميلباعلكسفتمواتنرءل‬
‫‪ )3‬البيت لعمر بن �أبي ربيعة‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬كثير من الناس يتطلعون �إلى النساء الجميلات‬
‫ ‏الشااَانَرمملال إهْف�محنَعَحدوعوش‪َ:،‬برغفلاْيهيِرَامكبِههناهلب‪::‬تُّ‪:‬لدصــَلمم(وـ َلَوم َماىدضبَلاِكا‪:‬لِم ٍْمئٍئعى‪:‬فلج‪َ،‬افع ْ�يرإىلَونخايْييبلاوِههرلبيمـ)يضةظاوجرمفغريمييحضوبريرةرته‪::‬دين�أمثتمتم‪،‬عوعلعلض َضحامقاماقلِسلببنٍـفـئفـهام�إ‪:‬لينوَسرحتاهمذوض‪،‬مَقحوياميلِ‪،‬ميزفترْفانولَناذعلحْكهشلغحاااَبموئيلوه‪:‬ءهمبم‪:‬نوم‪:‬ج�إنلرقجضاواوماىللرربهايلضبفوا(مم‪،‬جَمضافمنجلِ‪.‬وراراٍْل�إاوئللريَ)جتمه ْمامقب‪،‬لتَرندعمِة�إِنلر َ‪:‬ةذصاقى�أ‪:‬مبوبولمضاظبفكالإ�رفينيئضةف‪،‬ااهل‪،‬ف�إلوذةمايَرفشاهلعك‪َ،‬ايوحمءيا‪:‬لْلفِب�إيميفبليدهعهضهُال‪،‬ضوم‪:‬همَفوعا ْفيش َانيوقًْيئغعاوِهضلي‪:.‬ر‪،‬له‬

‫‪236‬‬

‫فــ ( َع ْي َن ْي ِه) منصوب بـــ ( َمالِ ٍئ)‪ ،‬ومالئ صفة لموصوف محذوف‪ ،‬تقديره‪ :‬وكم شخص‬
‫مالئ ومثله‪ ،‬قوله‪:‬‬

‫‏ َكـ َنـا ِطـ ٍح َص ْخ َر ًة َي ْو ًما لِـ ُيـو ِهـ َن َها ۞۞۞ َف َل ْم ُي ِض ْر َها َو�أ ْو َهى َق ْر َن ُه ا ْل َو ِع ُل(‪)1‬‬
‫التقدير‪َ :‬ك َو ِع ٍل ناط ٍح صخر ًة‪.‬‬

‫حكم عمل اسم الفاعل المقترن ب أ�ل‬

‫‏ إِ� ْع َما ُل ا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫َو إِ� ْن َي ُك ْن ِص َل َة (�أ ْل) َف ِفي ا ْل ُم ِض ّْي ۞۞۞ و َغـ ْيـ ِر ِه إِ� ْعـ َمـا ُلــ ُه َقـ ِد ا ْرتُـ ِضـ ‏ي(‪)2‬‬
‫�إذا وقع اسم الفاعل صلة لل�ألف واللام عمل ماض ًيا‪ ،‬ومستقب ًلا‪ ،‬وحا ًلا؛ لوقوعه‬
‫حينئذ موقع الفعل؛ �إذ حق الصلة �أن تكون جملة فتقول‪( :‬هذا الضار ُب زي ًدا ال�آ َن‪،‬‬

‫�أو غ ًدا �أو �أم ِس)‪.‬‬
‫‏هذا هو المشهور من قول النحويين‪.‬‬
‫‏وزعم جماعة من النحويين منهم (ال ُّر َّمانِي) �أنه �إذا وقع صلة ل�أل لا يعمل �إلا ماض ًيا‪،‬‬

‫ولا يعمل مستقب ًلا‪ ،‬ولا حا ًلا‪.‬‬

‫عينيه‪ :‬لكونه معتم ًدا على موصوف محذوف معلوم من الكلام وتقديره‪ :‬وكم شخص َمالِ ٍئ‪.‬‬
‫‪ )1‬البيت لل�أعشى ميمون‪ ،‬وهو من بحر البسيط‪ ،‬ومعناه‪� :‬إن الرجل الذي يكلف نفسه ما لا سبيل �إليه‪،‬‬
‫ولا مطمع له فيه كالوعل الذي ينطح صخرة ليضعفها‪ ،‬فلا يؤثر فيها شيئا‪ ،‬بل يؤذي نفسه‪.‬‬
‫كناطح‪،‬‬ ‫هو كائن‬ ‫تقديره‪:‬‬ ‫متعلق بمحذوف خبر لمبتد�أ محذوف‬ ‫ال َ�أك َناصِطل ٍح‪:‬صفجةارلموومموجرفور‬ ‫ال إ�عراب‪:‬‬ ‫ ‬
‫و�أقيمت‬ ‫الموصوف‬ ‫فحذف‬ ‫محذوف‪ ،‬و�أصل الكلام‪ :‬كوعل ناطح‪،‬‬ ‫‏وناطح في‬
‫‏لِومُيالصوسِهفهتاتَنتءَهرها‪:‬م‪:‬جقمااوفالمًزعلاهاو‪،،‬مل‪:‬ووبفهلهااي‪:،‬منَاومأ�كْفطوعَيهحو‪،‬ىلي‪:‬بضوهفمهي‪،‬عرنلَف‪َ:‬لم ْممفاسع‪:‬تتلرضح‪،‬فمرا َقعضْفراَنلرُنه‪،‬فع‪:‬يَقمصنروْنخصَج‪:‬روزًةمم‪،:‬بفعمُيب�أوف ِعلضن ْوربَلمههاب‪:‬ضتهقمفلردعنةاملبطععمحلد‪،‬ضىلا َياراْولمعًمفااالم‪:‬عتعجللظزيراوللمذ‪،‬فوايلوماتلفاعفهلاعوعق‪،‬ل‏لبامْنلاَوسِطضعتتمُلحري‪،:‬ر‪.‬‬
‫والهاء‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‬

‫ ‏الشاهد فيه‪َ ( :‬ك َنا ِط ٍح َص ْخ َر ًة) حيث �أعمل اسم الفاعل عمل الفعل‪ ،‬ونصب به مفعوًلا ل�أنه جا ٍر على‬
‫موصوف معلوم من الكلام‪.‬‬
‫‪� )2‬إِوماعْخلنلب‪:‬ضرجىاايارْلشفكرُمواط�نلإليِضيمةوه‪،‬يج‪،‬ص‪،‬رَيلوَقةورُكَِدغ ْْمي‪:‬من ِرت‪:‬ع‪:‬ضلاحفمرقعفبلضـف‪،‬اــ�أمت(فالحضْ‪،‬ر‪:‬اقتُيروامِعلضقه‪،‬ضنيااا)ءاق ْر‪:‬اتُلف�مآصِ�إتضليفضييهاع‪:‬فملففقياع�إل�آلصيلشخوهررد‪،‬ماالط�إِلفب‪ْ،‬عي َضظموااهلُتم‪ُ،‬هس‪،‬بن‪:‬فموفه�إِيَغ ْْيعيلِرَلِمهاضاْل‪:‬م ُمُلميالج‪:‬ر ِوهضاموومّْبيت‪:‬لس‪:‬د‪،‬ت�أتاحلر‪،‬ورفنااوئء�إِجف ْوعاوباًَعزمقاااعطلُتلةفقا‪:‬ففدع‪،‬يميرلهوضَ‪:‬غاجْيوِرضاه‪:‬فموي‪،‬بر‪،‬م اعواللمطِصهشوَسلارتَةءتفط‪::‬ر‬
‫جوا ًزا تقديره‪ :‬هو يعود �إلى �إِ ْع َما ُل‪ ،‬والجملة في محل رفع خبر المبتد�أ‪.‬‬

‫‪237‬‬

‫‏وزعم بعضهم �أنه لا يعمل مطل ًقا‪ ،‬و�أن المنصوب بعده منصوب ب إ�ضمار فعل‪ ،‬والعجب‬
‫�أن هذين المذهبين ذكرهما المصنف في التسهيل‪.‬‬

‫‏وزعـم ابنـه بـد ُر الديـن فـي شـرحه �أن اسـم الفاعـل �إذا وقـع صلـة لل�ألـف والـلام عمـل‪:‬‬
‫ماض ًيـا‪ ،‬ومسـتقب ًلا‪ ،‬وحـا ًلا؛ باتفـاق‪ ،‬وقـال بعـد هـذا �أي ًضـا‪ :‬ارتضـى جميـع النحوييـن‬

‫�إعمالـه َي ْع ِنـي �إذا كان صلـة لــ (�أل)‪.‬‬

‫‏‬

‫إ�عمال صيغ المبالغة‬

‫( َف َّعا ٌل)‪� ،‬أ ْو ( ِم ْف َعا ٌل)‪� ،‬أ ْو ( َف ُع ْو ُل) ۞۞۞ فِي َكــ ْث َر ٍة َع ْن َفــا ِع ٍل َب ِدي ُل‏(‪)1‬‬ ‫‏�إِعْمَ الُ اسْ مِ الْفَاعِ لِ‬
‫َفـــ َيـ ْسـ َتـ ِحـ ُّق َمـا َلـ ُه ِمــ ْن َعـ َمـ ِل ۞۞۞ َوفِي ( َف ِع ْي ٍل) َق َّل َذا َو( َف ِع ِل)(‪)2‬‬
‫يصاغ للكثرة‪َ :‬ف َّعا ٌل‪ ،‬و ِم ْف َعا ٌل‪ ،‬و َف ُع ْو ٌل‪ ،‬و َف ِع ْي ٌل‪ ،‬و َف ِع ٌل؛ فيعمل عمل الفعل على‬
‫حد اسم الفاعل‪ ،‬و�إعمال الثلاثة ال�أول �أكثر من �إعمال فعي ٍل وف ِع ٍل‪ ،‬و�إعمال فعي ٍل �أكثر‬

‫من �إعمال ف ِع ٍل‪.‬‬
‫فمن �إعمال ف َّعا ٍل ما سمعه سيبويه من قول بعضهم‪�( :‬أ َّما العس َل ف�أ َنا َش َّرا ٌب)‪ .‬وقول الشاعر‪:‬‬

‫‏�أ َخا ا ْل َح ْر ِب َل َّبا ًسا إِ� َل ْي َها ِج َلا َل َها ۞۞۞ َو َلـ ْيـ َس ِبـ َو َّلا ِج ا ْلـ َخـ َوالِ ِف �أ ْعـ َق َلا(‪)3‬‬

‫جاران‬ ‫َفا ِع ٍل‪:‬‬ ‫عن‬ ‫كثرة‬ ‫في‬ ‫ِم ْف َعا ٌل‪،‬‬ ‫على‬ ‫َف ُع ْو ُل‪ :‬معطوف‬ ‫َفو َّعما ٌجلر‪:‬ورامبنتدم�أت‪،‬عل�أقْوانِم ْفب َعقاول ٌله‪َ :‬ب ِدميع ُلط اول�آتفيع‪،‬لي َبه ِد‪،‬ي �أُلْو‪:‬‬ ‫‪)1‬‬
‫خبر المبتد�أ‪.‬‬

‫‪ )2‬لَفممـَيــوع ْ َسمطَتصاوو‪ِ،‬حلَوُّفقفِ‪:‬معيفلاعلَفىوِفعاْيلَفءٍلِع ْبيت‪:‬هٍفلري‪.‬جلاعييرةستو‪،‬محَيج ْقرس َت‪،‬ور ِحَلمُهُّتق‪:‬ع‪:‬ل فقجعابرلقولومهم‪،‬ضجاَقرر َّولعرا‪،‬ل�آمتتوالعيلفا‪،‬قعَقبلَّلم‪ :‬فحضعذميولرمفامستضصتل‪،‬رة َذااجل‪:‬واماًزواسصتموق�إلدشي‪،‬ارهرةِ‪:‬م‪ْ ،‬نفهاو َعع‪َ ،‬لم َم‪ِ،‬لا َ‪::‬و َفاِبعي ِاسلم‪:‬ن‬
‫‪ )3‬البيت للقلاخ بن حزن‪ ،‬وهو من بحر الطويل‪ ،‬ومعناه‪ :‬يصف نفسه بالشجاعة وملازمة الحرب فيقول‪:‬‬
‫�إنك لا تراني �إ َّلا مؤاخ ًيا للحرب‪� ،‬أقتحم نيرانها و�إذا اشتدت لا �ألج �إلى ال�أخبية هرًبا وخو ًفا‪.‬‬
‫ ‏ال إ�عراب ‪ :‬أ� َخا‪ :‬حال من ضمير مستتر في قوله ‪:‬ب�أرفع في بيت سابق وهو مضاف‪ ،‬وا ْل َح ْر ِب‪ :‬مضاف‬
‫بلباس‪ِ ،‬ج َلا َل َها‪ِ :‬ج َلا َل‪ :‬مفعول به‬ ‫�إليه‪َ ،‬ل َّبا ًسا‪ :‬حال �أو صفة ل�أخا الحرب‪� ،‬إِ َل ْي َها‪ :‬جار ومجرور متعلق‬
‫ناقص واسمه ضمير مستتر‪ ،‬بِ َو َّلا ِج‪:‬‬ ‫اللقباولءهزلائبادةسا‪َ ،،‬و َّلواِج َِلجا‪َ :‬ل‪:‬خبمر ليضاسف‪،‬واول َهو َّلااء‪ِ:‬جم‪ :‬مضاضاف �إلفي‪،‬ه‪،‬وا ْلَوَلَْيخ َواَلِس‪ِ :‬فف‪:‬علم مضااضف‬

‫�إليه‪ ،‬أ� ْع َق َلا‪ :‬خبر ثان لـــ ليس‪.‬‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬ل َّبا ًسا‪ِ ..‬ج َلا َل َها) فقد �أعمل لبا ًسا‪ ،‬وهو صيغة مبالغة �إعمال الفعل فنصب به المفعول وهو‬
‫قوله ( ِج َلا َل َها)‪ ،‬لاعتماده على موصوف مذكور في الكلام وهو قوله ‪�:‬أخا الحرب‪.‬‬

‫‪238‬‬

‫فالعسل منصوب بش َّراب‪ ،‬وجلالها منصوب بِ َل َّبا ٍس‪.‬‏‬
‫ومن �إعمال مفعا ٍل قول بعض العرب‪�( :‬إنَّ ُه َل ِم ْن َحا ٌر َب َوائِ َك َها) فبوائكها منصوب بـــ (منحار)‪.‬‬

‫‏ومن �إعمال فعو ٍل قول الشاعر‪:‬‬
‫َع ِش َّي َة ُس ْع َدى َل ْو َت َرا َء ْت لِ َرا ِه ٍب ۞۞۞ ِبـــ ُدو َمــ َة َتـ ْجـ ٌر َد ْو َنـ ُه َو َحـ ِجـيـ ُج(‪)1‬‬
‫‏ َق َلـى ِدي َن ُه َوا ْه َتا َج لِـل َّشو ِق إِ�نَّ َها ۞۞۞ َع َلى ال َّشو ِق إِ� ْخ َوا َن ا ْل َع َزا ِء َه ُيو ُج‏‬
‫فـــ إِ� ْخ َوا َن منصوب بـــ ( َه ُيو ُج)‪ ،‬ومن �إعمال فعي ٍل قول بعض العرب‪�( :‬إن اللَّه سمي ٌع‬

‫دعا َء من َد َعاه) فـــ (دعا َء) منصوب بـــ (سمي ٌع)‪.‬‏‬
‫ومن �إعمال َف ِع ٍل ما �أنشده سيبويه‪:‬‬

‫‏ َحــ ِذ ٌر �أ ُمـو ًرا َلا َتـ ِضـي ُر َو آ� ِمـ ٌن ۞۞۞ َما َلـ ْيـ َس ُمـ ْنـ ِجـيـ ُه ِم َن ا ْل�أ ْقـ َدارِ(‪)2‬‬

‫‏ إِ� ْع َما ُل ا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫‪ )1‬البيتان للراعي‪ ،‬وهما من بحر الطويل‪ ،‬ومعناهما‪ :‬كان ال�أمر في العشية �أنه لو ظهرت فيها سعدى‬
‫لعابد من عباد النصارى بدومة الجندل‪ ،‬وكان عنده تجار وحجاج يلتمسون ما عنده‪ ،‬ل�أبغض دينه‬
‫وتركه وثار شو ًقا لها‪.‬‬
‫ماض‬ ‫لِ َرجاا ِزهم ٍةب‪َ :،‬ت َرجاا َءر ْوتم‪:‬جفرعورل‬ ‫مبتد�أ‪َ ،‬ل ْو‪ :‬شرطية غير‬ ‫‏ال إ�عراب‪َ :‬ع ِش َّي َة‪ :‬منصوب على الظرفية‪ُ ،‬س ْع َدى‪:‬‬ ‫ ‬
‫متعلق‬ ‫هي يعود �إلى سعدى‪،‬‬ ‫والتاء للت�أنيث‪ ،‬والفاعل ضمير مستتر جوا ًزا تقديره‪:‬‬
‫ممتعضلاقفب‪،‬مواحلذوضميفر‪:‬صمفةضالرافه �إلبيه‪َ ،،‬ت َوْج ٌَرح‪ِ:‬جيمبُجت‪:‬د�أم‪،‬ع َدطْووَن ُه‪:‬ف‬ ‫بِ ُدو َم َة‪ :‬جار ومجرور‬ ‫شرط لو‪،‬‬ ‫بتراءت‪ ،‬والجملة‬
‫َق َلى‪ :‬فعل ماض والفاعل ضمير‬ ‫خبر المبتد�أ‪ ،‬ودون‪:‬‬ ‫بمحذوف‬ ‫دون ظرف متعلق‬
‫لقلى‪ ،‬ودين‪ :‬مضاف‪ ،‬والهاء‪:‬‬ ‫محل جر صفة �أخرى لراهب‪،‬‬ ‫والخبر في‬ ‫على َت ْج ٌر‪ ،‬وجملة المبتد�أ‬
‫راهب‪ِ ،‬دي َن ُه‪ :‬دين‪ :‬مفعول به‬ ‫يعود على‬ ‫مستتر جوا ًزا تقديره‪ :‬هو‬
‫مضاف �إليه‪ ،‬والجملة جواب لو‪ ،‬وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتد�أ سعدى‪ ،‬وجملة‬
‫�إللِيلهَّاشو‪ِ ،‬قَوا‪ْ :‬ه َتاجا َرج‪:‬ومفعجرلورمامتعضلوق‏ابلافاحعتيالج‪،‬ض �إِمنَّي َرهام‪� :‬إستنتر‪:‬‬ ‫المبتد�أ والخبر في محل جر ب إ�ضافة الظرف وهو عشية‬
‫يعود على راهب والجملة معطوفة على جملة الجواب‪،‬‬
‫ال�آتي‪� ،‬إِ ْخ َوا َن‪:‬‬ ‫متعلق بقوله‪َ :‬ه ُيو ُج‬ ‫املحفرعشاوفهل تدبوهكفييلهدهي‪:‬وون(�إِج ْصخو َو�إاب َخن‪،‬واا ْلوانَعل َ‪:‬زهااِءمء َ‪:‬هضُيااو ُسجف)م‪،‬ه‪،‬وحايْل ََعع ََلزثا ِءىع‪:‬املم َّلشوضقا ِوقله‪:‬ف(�إ َلجهياُيهرو‪ُ،‬جو)مَه ُيجعور ُمجور‪:‬ل‬
‫المبالغة‏فنصب‬ ‫خبر �إن‪.‬‬ ‫ ‬

‫الفعل وهو من صيغ‬
‫به المفعول وهو قوله‪�( :‬إِ ْخ َوا َن) وهو معتمد على المسند �إليه الذي هو اسم �إن‪.‬‬
‫‪ )2‬البيت ل�أبان اللاحقي‪ ،‬وهو من بحر الكامل‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن هذا الشخص يكثر الحذر والخوف من ال�أمور‬
‫التي ليس فيها ضرر وي�أمن مما لا ينجيه من القضاء والقدر‪.‬‬
‫ال إ�عراب‪َ :‬ح ِذ ٌر‪ :‬خبر مبتد�أ محذوف تقديره‪ :‬هو حذر‪ ،‬وفي حذر ضمير مستتر فاعل‪ ،‬أ� ُمو ًرا‪ :‬مفعول‬ ‫ ‬
‫هي يعود �إلى أ� ُمور‪ ،‬فاعل‬ ‫وفيه ضمير مستتر جوا ًزا‏تقديره‪:‬‬ ‫مضارع‬ ‫به لحذر‪َ ،‬لا‪ :‬نافيه‪َ ،‬ت ِضي ُر‪ :‬فعل‬
‫وفيه ضمير مستتر فاعله‪،‬‬ ‫�أ ُمو ًرا‪ ،‬و�آ ِم ٌن‪ :‬معطوف على حذر‬ ‫صفة لـــ‬ ‫تضير‪ ،‬والجملة في محل نصب‬
‫لم�آمضان‪،‬ف َل ْي�إليَسه‪:‬مفنع �لإ مضاافةضاناسقم الصف‪،‬اوعالس �إملهىضمفميعرولهم‪،‬ستِمترَنفيا ْله�أ‪ْ،‬ق َدُماْن ِر ِ‪:‬جيج‪:‬ارخبورم لجيروسر‬ ‫موصول مفعول به‬ ‫َما‪ :‬اسم‬
‫مضاف‪ ،‬والهاء‪:‬‬ ‫ومنجي‪:‬‬
‫متعلق بـــ ( ُم ْنج)‪ ،‬وجملة ليس واسمها وخبرها لا محل لها صلة الموصول‪.‬‬

‫‪239‬‬

‫وقوله‪:‬‬ ‫‏�إِعْمَ الُ اسْ مِ الْفَاعِ لِ‬
‫�أ َتـانِي �أنَّـ ُه ْم َمـ ِزقُـو َن ِعـ ْر ِضي ۞۞۞ ‏ ِجـ َحـا ُش ا ْلـ ِكـ ْر ِمـ َلـ ْيـ ِن َلـ َهـا َفـ ِدي ُد(‪)1‬‬

‫‏فـــ ( أ� ُمو ًرا) منصوب بـــ ( َح ِذر)‪ ،‬و( ِع ْر ِضي) منصوب بـــ ( َم ِزق)‪.‬‬

‫عمل اسم الفاعل المثنى والجمع‬

‫َو َما ِس َوى ا ْل ُم ْف َر ِد ِم ْث َل ُه ُج ِع ْل ۞۞۞ فِي ا ْل ُح ْك ِم َوال ُّش ُر ْو ِط َح ْي ُث َما َع ِم ْل(‪)2‬‬
‫ما سوى المفرد هو المثنى والمجموع‪ ،‬نحو‪( :‬الضارَب ْين ‪ -‬وال َّضا ِرب َت ْين ‪-‬‬
‫‏وال َّضاربِي َن ‪ -‬وال ُض َّرا ِب ‪ -‬وال َّض َوا ِر ِب ‪ -‬وال َّضا ِرَبا ِت) فحكمها حكم المفرد في العمل وسائر‬
‫ما تقدم ذكره من الشروط‪ ،‬فتقول‪( :‬هذان الضاربان زي ًدا‪ ،‬وهؤلاء القاتلون بك ًرا)‪ ،‬وكذا‬

‫الباقي‪ ،‬ومنه قوله‪:‬‬

‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬ح ِذ ٌر �أ ُمو ًرا) حيث �أعمل قوله حذر وهو من صيغ المبالغة ‪ -‬عمل الفعل فنصب به‬
‫المفعول وهو قوله �أ ُمو ًرا‪.‬‬
‫‪ )1‬البيت لزيد الخيل‪ ،‬وهو من بحر الوافر‪ ،‬ومعناه‪ :‬بلغني �أن هؤلاء الناس �أكثروا من تمزيق عرضي والنيل‬
‫منه بالطعن‪ ،‬وهم عندي بمنزلة الجحاش التي ترد هذا الماء وهي تصوت وتصيح فلا �أهتم بهم‪.‬‬
‫ونصب‬ ‫حرف توكيد‬ ‫به‪ ،‬أ�نَّ ُه ْم‪� :‬أن‬ ‫ ‏ال إ�عراب‪� :‬أ َتانِي‪� :‬أتى فعل ماض‪ ،‬والنون للوقاية‪ ،‬والياء مفعول‬
‫مفعول‬ ‫�أتى‪ِ ،‬ع ْر ِضي‪:‬‬ ‫مصدر فاعل‬ ‫والضمير اسمها‪َ ،‬م ِزقُو َن‪ :‬خبر �أن و�أن ما دخلت عليه في ت�أويل‬
‫وجحاش‪ :‬مضاف‪،‬‬ ‫هم جحاش‪،‬‬ ‫�أي‬ ‫محذوف‪،‬‬ ‫�إليه‪ِ ،‬ج َحا ُش‪ :‬خبر لمبتد�أ‬ ‫به لمزقون ومضاف‬
‫مبتد�أ مؤخر‪ ،‬والجملة‬ ‫مقدم‪َ ،‬ف ِدي ُد‪:‬‬ ‫خبر‬ ‫بمحذوف‬ ‫�إليه‪َ ،‬ل َها‪ :‬جار ومجرور متعلق‬ ‫وا ْل ِك ْر ِم َل ْي ِن‪ :‬مضاف‬
‫من المبتد�أ والخبر في محل نصب حال من جحاش الكرملين‪.‬‬
‫ افلنشصاهبدبهفياله‪:‬مف(ع َمو ِزقُلو َونه ِوع ْرق ِوضلهي)ِع ْرحِيضيث‪ .‬عمل مزقون وهو جمع مزق الذي هو صيغة مبالغة �إعمال الفعل‬
‫‪ )2‬ا َملمافا‪:‬ضاعالسفم�إلضيممهيو‪،‬رص ِمموْث َللسُهتت‪:‬مربتموثد�أهلو‪:،‬الِسممَوففععىوو‪:‬لل ثاظالر�أنوفلل‪،‬جمتعوعالللقجمقمبلدمةمحمعذنلويهجف‪،‬علُجص ِعلوةْملف‪:‬العوفمليعوهلصفومايل‪،‬مض ِحس َمولبنىرفي‪:‬علملمخضبارجهالفو‪،‬ملبت‪،‬ا ْلد�أُمون‪ْ،‬فائَرفِ ِدبي‪:‬‬
‫متعلق‬ ‫ظرف‬ ‫بالواو على الحكم‪َ ،‬ح ْي ُث‪:‬‬ ‫ُج ِع ْل‪َ ،‬وال ُّش ُر ْو ِط‪ :‬معطوف‬ ‫ومجرور متعلق بـــ‬ ‫ا ْل ُح ْك ِم‪ :‬جار‬
‫�إليها‪.‬‬ ‫حيث‬ ‫والجملة في محل جر ب إ�ضافة‬ ‫ماض والفاعل ضمير مستتر‬ ‫زائدة‪َ ،‬ع ِم ْل‪ :‬فعل‬ ‫بـــ ُج ِع ْل‪َ ،‬ما‪:‬‬

‫‪240‬‬

‫‏ إِ� ْع َما ُل ا ْس ِم ا ْل َفا ِع ِل‬ ‫�أ َوالِ ًفا َم َّك َة ِم ْن ُو ْر ِق ا ْلـ َح ِمي(‪)1‬‬
‫�أصله الحمام ‪ -‬وقوله‪:‬‏‬

‫ثُـ َّم َزا ُدوا �أنَّـ ُه ْم فِي َقـ ْو ِم ِه ْم ۞۞۞ ُغـ ُفـ ٌر َذ ْنـ َبـ ُه ْم َغـ ْيـ ُر ُف ُخـ ْر(‪)2‬‬

‫حكم إ�ضافة اسم الفاعل إ�لى أ�حد معمولاته‬

‫َوا ْن ِص ْب ِب ِذي ا ْل إِ� ْع َما ِل تِ ْل ًوا َوا ْخ ِف ِض ۞۞۞ َو ْه َو لِ َن ْص ِب َما ِس َوا ُه ُم ْق َت ِضي(‪)3‬‬
‫يجوز في اسم الفاعل العامل �إضافته �إلى ما يليه من مفعول‪ ،‬ونصبه له‪ ،‬فتقول‬
‫(هذا ضار ُب زي ٍد وضار ٌب زي ًدا) ف إ�ن كان له مفعولان و�أضفته �إلى �أحدهما وجب نصب‬

‫ال�آخر؛ فتقول‪َ :‬ه َذا ُم ْع ِطي َزي ٍد دره ًما‪ ،‬ومعطي ِد ْر َه ٍم زي ًدا‪.‬‬

‫‪ )1‬الرجز للعجاج‪ ،‬ومعناه‪ :‬المقيمات في بيت اللَّه الحرام من الحمام غير المفارقات له متصفة بكونها‬
‫محبة لمكة شرفها اللَّه وبكونها يضرب بياضهن �إلى سواد كالرماد‪.‬‬

‫ ‏ال إ�عراب‪� :‬أ َوالِ ًفا‪ :‬حال من القاطنات المذكور في بيت سابق‪ ،‬وفيه ضمير مستتر هو فاعل‪َ ،‬م َّك َة‪ :‬مفعول‬
‫به لـــ �أ َوالِف‪ِ ،‬م ْن ُو ْر ِق‪ :‬جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لـــ �أ َوالِف‪ ،‬و ُو ْر ِق‪ :‬مضاف‪ ،‬وا ْل َح ِمي‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‏‬

‫ الشاهد فيه‪ ( :‬أ� َوالِ ًفا َم َّك َة)‪ ،‬حيث نصب مكة بـــ (�أ َوالِف) الذي هو جمع تكسير لاسم الفاعل‪.‬‬
‫‪ )2‬البيت لطرفة بن العبد‪ ،‬وهو من بحر الرمل‪ ،‬ومعناه‪� :‬أن هؤلاء القوم زادوا على غيرهم �أنهم في قومهم‬

‫كثيرو الغفران والصفح‪ ،‬ليسوا �أهل فخار ومباهاة‪� ،‬أو ليسوا فسق ًة‪.‬‬
‫ ‏ال إ�عراب‪َ :‬زا ُدوا‪ :‬فعل وفاعل‪� ،‬أنهم‪� :‬أن حرف توكيد ونصب والضمير اسمها‪ ،‬فِي َق ْو ِم ِه ْم‪ :‬الجار‬
‫والمجرور متعلق بـــ (زادوا)‪ ،‬و َق ْو ِم‪ :‬مضاف‪ ،‬والضمير‪ :‬مضاف �إليه‪ُ ،‬غ ُف ٌر‪ :‬خبر �أن وفيه ضمير مستتر‬
‫فاعل‪َ ،‬ذ ْن َب‪ :‬مفعول به لـــ ُغ ُف ٌر‪ ،‬و َذ ْن َب‪ :‬مضاف‪ ،‬والضمير‪ :‬مضاف �إليه و�أن وما دخلت عليه في‬
‫‪-‬ت�أويل‪ -‬مصدر مفعول به لزادوا‪ ،‬والتقدير‪ :‬ثم زادوا غفرانهم ذنوب قومهم‪َ ،‬غ ْي ُر‪ :‬خبر ثان‪ ،‬وغير‪:‬‬

‫مضاف‪ ،‬وفُ ُخ ْر‪ :‬مضاف �إليه‪.‬‏‬
‫ الشـاهد فيـه‪ُ ( :‬غ ُفـ ٌر َذ ْن َب ُهـ ْم) حيـث �أعمـل غفـر جمـع غفـور وهـي صيغـة مبالغـة �إعمـال الفعل فنصب‬

‫المفعـول بـه وهـو َذ ْن َب ُهـ ْم‪.‬‬
‫‪ )3‬اَومولاذ�آْنتستيِتصير‪ْ :‬ونبمو‪:‬جصضاوفًباعبفل‪:‬ت‪،‬ق�أمادمْليإِر�رضهاْعو‪َ:‬فمااف�أعِن‪،‬لل‪:‬هَمتام‪:،‬ضاَضوام ْيسهرَومف‪:‬ام�إلليمسهتضوت‪،‬رمصيتِرْولوًولاجم‪:‬نومًبفامضفتصاعقلودفيلرم�إهببلتي‪:‬ههدل�أ�أـ‪،‬نـ‪،‬ـ ِاسلِتْنَنَو‪،‬ا ُِْهصصبِ‪ِِْ :‬ذبب‪،‬س‪:‬يو َ‪:‬واىجْا‪:‬خجرِفارظور ِمضوم‪:‬فجرفجمورعتروعلرلم�أتقممعترلبعلموقالقحفبـاـبذــعـوـلُماْفْنق َت ِضصِضصملْيرةيب‬

‫الموصول‪ ،‬وسوى‪ :‬مضاف‪ ،‬والهاء‪ :‬مضاف �إليه‪ُ ،‬م ْق َت ِضي‪ :‬خبر المبتد�أ الضمير المنفصل‪.‬‏‬
‫‪241‬‬

‫حكم تابع اسم الفاعل المجرور بال إ�ضافة‬

‫َوا ْج ُر ْر �أ ِو ا ْن ِص ْب َتا ِب َع الَّ ِذي ا ْن َخ َف ْض ۞۞۞ َكـ ( ُم ْب َت ِغي َجا ٍه َو َمالاً َم ْن َن َه ْض)(‪)1‬‬
‫بال إ�ضافة‪ :‬الج ُّر‪ ،‬والنص ُب‪ ،‬نحو‪:‬‬ ‫اسم الفاعل المجرور‬ ‫في تابع معمول‬ ‫يجوز‬
‫والنصب على �إضمار فعل ‪ -‬وهو‬ ‫فالجر مراعاة للفظ‪،‬‬ ‫وعم ٍرو وعم ًرا؛‬ ‫ضار ُب زي ٍد‬ ‫هذا‬
‫الصحيح ‪ -‬والتقدير‪( :‬ويضرب عم ًرا) �أو مراعاة لمحل المخفوض‪ ،‬وهو المشهور‪ ،‬وقد‬
‫روي بالوجهين قوله‪:‬‬
‫َا ْلـ َوا ِه ُب ا ْل ِما َئـ ِة ا ْل ِه َجـا ِن َو َعـ ْب َد َهـا ۞۞۞ ُعـو ًدا تُـ َز ِّجي َب ْي َن َها �أ ْطـ َفا َل َها(‪)2‬‬
‫ِبنص ِب َع ْب ِد و َج ِّر ِه‪ :‬وقال ال�آخر‪:‬‏‬
‫َه ْل �أ ْن َت َبا ِعـ ُث ِديـ َنـارٍ لِ َحا َجــ ِت َنا ۞۞۞ �أ ْو َع ْب َد َر ِّب �أ َخا َع ْو ِن بن ِم ْخ َراق(‪)3‬‬
‫‏�إِعْمَ الُ اسْ مِ الْفَاعِ لِ‬
‫‏‏بنصب ( َع ْب َد) عط ًفا على محل (دينار) �أو على �إضمار فعل‪ ،‬والتقدير �أو تبعث َعبد َر ّب‪.‬‬

‫‪ )1‬اا�الإلللَّ ْمجوضِاذبُىرتومْرياي‪:‬د‪:‬لر�أ‪:‬ذفعممااعيسسطحلت‪،‬فتمذ�أةروموا‪،‬مرلوو َفمجوجااصللووًبمااوًفاللات‪:‬ةلتعققملمدلعايديرضطرم‪:‬اهوض‪:‬حمويف�أذفلنرل�إلعلميلكتهها‪،‬سى‪،‬تكتَتااارئْبنِجصاَلَنوعهخة‪َ:،‬جفماوتلًبنَعاجاماضزتٍوهم‪:‬عقر‪:‬اهصفدعيوامعالرةلهفلض‪:.‬عمالم�أاانحلفَنكـه�تإضقل‪،‬بيو(للوهُما�أهْذلبْولَتمف ِ‪:‬واغكنكعي�لحإن)لر‪:‬مضصنابفضفههجةامم‪،‬عيارارَمطيسوْمنمطملف‪:‬بساج‪،‬تلاهرتفاورسْانمرعمفِصعجملمتووْاًلوع�إًبزلالا‪.:‬صقىتوفوقبَتلعمادبفِميلف َاعرع�أحهوعل‪:‬م‪:‬ذهرلوم‪،‬هوُماَْبولوضفَتاَفمِيغاالعخعفايًوبل‪:،‬رد‪،‬‬
‫َن َه ْض‪ :‬فعل ماض وفاعله مستتر تقديره‪ :‬هو وجملة نهض صلة من‪.‬‬
‫�أولادها ورعاتها‪.‬‬ ‫ا�إالللبإي�ىعتمرافمعوبنل‪:‬هال‪َ،‬ا ْل َكاوااْلمِِههلَُج‪،‬با ِ‪:‬نوف‪:‬يخهب‪:‬رصيلفةمبصتللد�أفمائمشةح�أخذووصامفب�أض�أناهييفهه�إوليباهلاو‪،‬الهموائعببةد‪،‬مها ْالن ِ‪:‬ماالَئين ِةروو‪:‬قىمالببضايالنضفص �إمليبعه‬ ‫‪)2‬‬
‫من �إضافة اسم الفاعل‬ ‫ ‬
‫وبالجر فاما الجر فعلى‬
‫العطف على لفظ مائة‪ ،‬و�أما النصب فعلى العطف على محله �أو ب إ�ضمار عامل‪ُ ،‬عو ًدا‪ :‬نعت للمائة‬
‫وهو‬ ‫مَب ْي َضنا‪:‬فظ‪،‬ر والفهامتءع‪:‬لمق بضـاــ (فتُ َز�إل ِّيجهي‪،).‬‬ ‫ضمير مستتر‪،‬‬ ‫معلضىا الفم‪،‬حوالله‪،‬اءتُ َ‪:‬ز ِّجميض‪:‬ا فعف �لإليمه‪،‬ض أ�ارْط َعفا َملرف‪:‬ومعفعوفوالعلبهه‬
‫لـــ تُ َز ِّجي وهو‬
‫ الشاهد فيه‪َ ( :‬و َع ْب َد َها) حيث يجوز جره مراعاة للفظ‪ ،‬والنصب مراعاة للمحل‪.‬‬
‫‪ )3‬البيت من البسيط‪ ،‬ومعناه‪ :‬هل �أنت مرسل ل�أجل حاجتنا الرجل المسمى دينا ًرا �أو الرجل ال�آخر‬
‫ ا�إاللليإ�مهعسمرامنى�إبب‪:‬ضعاب َفهدة ْلار‪:‬سبمحاراللذففا ايعسلته�إفوله�أاىمخم‪،‬وف أ� ْعنعولوَهتن‪:،‬بلِمنبَتحامد�أَجخ‪ِ،‬ت َنرااَبا‪:‬قِعا‪.‬ل ُثجا‪:‬رخوابلرمالجمربوترد�أم‪،‬تعَبلا ِعق بُـثــ‪َ :‬بام ِعض ُاث‪،‬فو‪َ ،‬حوا ِدَيج َنةا ٍر‪::‬ممضاضافف‪،‬‬
‫�أابتومابلنولاععض‪:‬شعاالطثمهىفدفعض‪�،‬أابنفهدعيولَعفه ْمرو‪:‬ى�إعٍلنيا(بمل‪�:‬أهلوْ‪،‬و‪،‬فمل�أأ�َعْولظْوبضعا‪:َ.‬ادبام َرفعحلًثِّرا�إبلمي)قفهعب‪،‬دحعردياب‪،‬طرنثو‪:‬هفبع‪،‬ذ‪،‬اطصَاعوْفلبَعةفعَْبدا َبل‪:‬دماعل‪:‬يلنورينموصجوىاضوباببزانل�أعنف‪:‬لن‪،‬صمىتوقَرمضباد ِّرحبهع‪:‬لفلفىعمومًاِلم�أان�أ ْض‪،‬هخا َرضاويميفعقج‪�:‬فطإلووي�زإملهي�أ‪،‬فهضنااأ�عتلَسخقفامىد‪�:‬إراللهيديهفناوص‪.‬اع‏رفصةلًبفاا‪،‬لععتُموبيبَناَّدورجًن‪،‬اومز‪،‬و�أا�أحل َلخايهج‪::‬ر‪،‬‬
‫ ‬

‫‪242‬‬


Click to View FlipBook Version