The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

الشؤون العراقيه في االعالم
والسياسة الخارجية
تحليل ومعالجة
تاليف
الدكتور عبدالكريم عبدالجليل الوزان

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by nabad.3orouba.moujahida, 2017-08-21 18:08:06

الشؤون العراقيه في االعالم والسياسة الخارجية تحليل ومعالجة تاليف الدكتور عبدالكريم عبدالجليل الوزان

الشؤون العراقيه في االعالم
والسياسة الخارجية
تحليل ومعالجة
تاليف
الدكتور عبدالكريم عبدالجليل الوزان

‫الشؤون العراقيه في الاعلام‬
‫والسياسة الخارجية‬
‫تحليل ومعالجة‬
‫تاليف‬

‫الدكتور ‪ :‬عبدالكريم عبدالجليل الوزان‬

‫‪7341‬هــ ‪6172 -‬م‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫(( َقالُوا ُس ْب َحا َن َك َلا ِع ْل َم َل َنا إِ ّلا َما َع ّل ْم َت َنا ۖ إِ ّن َك أَن َت ا ْل َعلِي ُم ا ْل َح ِكي ُم))‬

‫صدق الله العظيم‬

‫البقرة ‪46‬‬

‫الإهــداء‬
‫إلى ‪....‬الأرواح الطاهرة التي أستشهدت دفاعا عن العراق‪....‬‬

‫إلى ‪ .....‬شعبي الصابر المحتسب ‪...‬‬
‫أهدي هذا الجهد المتواضع‬

‫المؤلف‬

‫المقدمة‬

‫تطورت الصحافة العربية في القرن العشرين كثيرا‪ ،‬فقد صدر منها صحف‬
‫إلكترونية لا تصدر بشكل تقليدي فقط بل ولاتخضع للقوانين المقيدة لحـــرية‬
‫الصحافـة في الــدول العــربية‪ ،‬وانعكس هذا بشكل مباشر وغير مباشر على‬
‫الواقع العربي الحالي وذلك بالتأثير أحيانا على الاتجاه العالمي بشأن القضايا ذات‬
‫الصلة بالمجتمعات العربية‪ ،‬وأصبح من خلالهـا أن يتم تقييم اتجاه الرأي العام‬

‫العربي بدون تشويه أو تزييف‪.‬‬

‫وقد أحتل العراق مساحة متزايدة على صفحات مختلف الصحف العربية والمواقع‬
‫الناطقة باللغة العربية بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام ‪ 6114‬على المستوى‬
‫الدولي عامة والعربي خاصة‪ ،‬وتزايدت هذه المساحة بسخونة الأحداث التي يمر‬
‫بها العراق وتنوعها وتعددها وتشابكها‪ ،‬وتتباين هذه الأحداث من قضايا متنوعة‬
‫ما بين القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بل‬
‫والديموغرافية‪،‬ونتيجة الأحداث المتسارعة والمتنوعة في العراق منذ الاحتلال‬
‫عام ‪ 6114‬وانعكاس ذلك على الأوضاع السياسية والاقتصادية للمجتمع العراقي‬
‫فقد برزت مشاكل وتحديات ناتجة عن الاحتلال وانعدام الخدمات مثل الهجرة‬
‫وتشكيل ميليشيات وتدهور الأوضاع وأعمال العنف والارهاب والطائفية والفساد‬

‫بأشكاله المختلفة والأزمات بين المركز وإقليم كردستان‪.‬‬

‫ان الاهتمام بدراسة معالجة الصحافة العربية الدولية للأوضاع في العراق لمعرفة‬
‫مواقفها بشأن ما يجري في العراق عن طريق تحليل ماورد في الصحف العربية‬
‫والدوليه ممثلة بـ‪ :‬الأهرام المصرية والدستور الأردنية والاتحاد الإماراتية‬
‫والسياسة الكويتية وتشرين السورية والرياض السعودية والوفاق الإيرانية وكذلك‬
‫لموقعي روسيا اليوم وتركيا اليوم الناطقين باللغة العربية ‪،‬فجميع هذه الصحف‬
‫تعد صحفا حكومية تعبر عن وجهة نظر حكوماتها إزاء الأوضاع المختلفة ولاسيما‬
‫مقالها الافتتاحي الذي يعبر عن سياسة المؤسسة الصحفية‪ ،‬إذ إن الصحيفة‬
‫اليومية هي مرآة عصرها إلا أن الواقع السياسي جعل منها أداة بيد السلطة‪ ،‬وهذه‬
‫الصحف تابعت (وما تزال) تطورات الأحداث في العراق خلال الفترة ‪- 6174‬‬
‫‪ 6173‬عن طريق نشر الأخبار والمقالات والتقارير‪ ،‬ومن الطبيعي أن يظهر اتفاق‬

‫أو اختلاف بين مواقفها (اتجاهاتها) وذلك تبعا لاختلاف وجهات نظر أنظمتها‪.‬‬

‫أن دراسات الاعلام الدولي بينت بوضوح أن الإعلام الدولي يسير في فلك‬
‫السياسة الخارجية التي تتبناها الدولة وهو إحدى وسائل تنفيذها باعتباره المحرك‬
‫والمغير لكثير من السياسات والنظم على الساحة الدولية ويعتبر إحدى الوسائل‬

‫الفعالة لتنفيذ السياسة الخارجية للدول‪ ،‬والاحاطة بأبعاده هو قيمته ومدى قوته أو‬
‫ضعفه يعكس المستوى الذي وصلت إليه الدول من تقدم أو تأخر حضاري ‪.‬‬
‫واستيعاب العمل الاعلامي على الصعيد الدولي لا يتحقق إلا عن طريق الدراسة‬
‫المتأنية للأوضاع الدولية والممارسة الإعلامية التي تربط بين توجهات الدول‬
‫ومساعيها في السياسية الخارجية والقدرة على التأثير في الرأي العالمي عن‬

‫طريق وسائل متعددة يكون بينها الاعلام الدولي الأكثر تأثيرا ‪.‬‬

‫وقد ركزت الصحف بشكل كبير على الأوضاع السياسية والأمنية خلال المدة‬
‫الزمنية التي شهدت أحداثا خطيرة تمثلت في ظاهرة العنف والعنف الطائفي‬
‫والإرهاب والأزمة بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية ومن تغييرات عديدة‬
‫على الأصعدة كافة‪ ،‬إذ برزت إيجابيات وسلبيات‪ ،‬ومن أهم السلبيات‪ :‬تفشي أعمال‬
‫العنف التي تحصد أرواح العديد من المواطنين يوميا (من المفخخات أو العبوات‬
‫الناسفة أو رصاص االجماعات المسلحة) وسوء انعدام الخدمات المدنية كالماء‬
‫والكهرباء والوقود وغيرها‪ ،‬أما الإيجابيات فتمثلت في إنهاء أزمة تشكيل الحكومة‬

‫العراقية التي استمرت لمدة عشر سنين‪.‬‬

‫ولقد تم تقسيم الكتاب إلى خمسة فصول‪:‬‬

‫الفصل الأول (العراق في دراسات الصحف العربية والدولية ) وتضمن محورين‬
‫وهما‪:‬‬

‫المحور الأول ‪:‬الدراسات التي تناولت الشأن العراق الداخلي‪.‬‬

‫المحور الثاني‪:‬الدراسات التي تناولت الشئون العراقية الخارجية‪.‬‬

‫حيث تم التطرق إلى موضوع العراق في الصحافة العربية والدولية وتناولنا‬
‫اهتمام الصحافة العربية بأوضاع العراق بشكل عام خاصة بعد الاحتلال ولفترة‬
‫زمنية غير محددة‪ .‬إلا أننا لم نجد دراسات تتناول التقصي عن معالجة الصحافة‬
‫العربية المعاصرة لقضايا العراق والأزمات الحالية والمستقبلية التي سيمر بها‬

‫العراق خلال العامين (‪ 6174‬و ‪. ) 6173‬‬

‫وفي نهاية الفصل قمنا بتحليل دراسات القضايا العراقية في الصحف من حيث‬
‫(الاهداف ‪،‬الموضوعات ‪ ،‬اتجاهاتها وطرق معالجتها )‬

‫الفصل الثاني ( الصحافة الدولية تعريفها وسماتها ووظائفها ) وتضمن محوريين‬
‫وهي ‪ :‬المحور الاول ‪ :‬تعريف الصحافة الدولية ومفهومها‬

‫المحور الثاني ‪ :‬الصحافة الدولية‪ ،‬أنواعها‪ ،‬وظائفها وأهدافها‪ ،‬عوائق عملها‬
‫الفصل الثالث (الشئون العراقية الداخلية بعد عام ‪ 6114‬وأزمة تشكيل الحكومة)‬

‫وقد شمل محورين هما ‪:‬‬
‫المحور الأول ‪ :‬الشئون العراقية الداخلية بعد عام ‪، 6114‬‬

‫المحور الثاني أزمة تشكيل الحكومة العراقية‬
‫تم فيهما تناول أهم الاحداث التي شهدها ويشهدها العراق في الوقت الحالي من‬
‫أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وظاهرة العنف والعنف الطائفي والارهاب‬

‫وازمة تشكيل الحكومه ‪.‬‬
‫الفصل الرابع (السياسة الخارجية وتأثيراتها الاعلامية) وتتضمن أيضا محورين‪:‬‬

‫المحور الأول ‪ :‬عن مفهوم السياسة الخارجية وتأثيراتها الاعلامية‬
‫المحور الثاني ‪ :‬التوجهات الخاصة بالسياسة الخارجية للدول‪.‬‬

‫الفصل الخامس ( معالجة نتائج تحليل الخطاب للصحف والاستنتاجات ) حيث تم‬
‫معالجة نتائج تحليل الخطاب للصحف وأهم الاستنتاجات ‪.‬‬

‫ويعد كتابنا جهدا متواضعا للمؤلف نظرا للظروف التي مر بها العراق من عدم‬
‫الاستقرار وفقدان الأمن ‪........‬عسى ان نكون قد وفقنا خدمة لبلدنا الغالي ‪.‬‬

‫الدكتور‬
‫عبد الكريم عبد الجليل الوزان‬



‫الفهرست‬

‫رقم‬ ‫الموضـــــوع‬
‫الصفحة‬

‫الايه القرآنيه ‪3‬‬
‫‪---------------------------------------------------------‬‬

‫الاهداء ‪5‬‬
‫المقدمه ‪7‬‬

‫الفصل الاول ‪9‬‬
‫العراق في دراسات الصحف العربية‬

‫‪22-3‬‬ ‫اولاً‪ :‬المحور الأول ‪:‬الدراسات التي تتناول الشأن‬
‫‪22‬‬ ‫العراق الداخلي‪........‬‬

‫‪29 – 23‬‬ ‫التعليق على دراسات المحور الأول‪.......................‬‬
‫‪33‬‬ ‫ثانياً‪ :‬المحور الثاني‪ :‬الدراسات التي تتناول الشئون‬

‫العراقية الخارجية‪....................‬‬
‫التعليق على الدراسات السابقة‪.................‬‬

‫‪53‬‬ ‫الفصل الثاني‪:‬‬
‫الصحافه الدولية‪ ،‬تعريفها وسماتها ووظائفها‬
‫‪03-55‬‬
‫المحور الاول‪:‬‬
‫‪02-03‬‬ ‫تعريف الصحافة الدولية و مفهومها‬
‫‪05-02‬‬ ‫الصحافة الدولية وعلاقتها بنطاق التوزيع ا لجغرافي‬
‫خصائص وسمات الصحافة الدولية‬
‫‪05‬‬
‫‪05‬‬ ‫أنواع الصحافة الدولية‬
‫‪07‬‬ ‫جمهورالصحافة الدولية‬
‫ملكية الصحافة الدولية‬
‫‪09‬‬
‫المحورالثاني‪:‬‬
‫‪09‬‬ ‫الصحافة الدولية‪،‬أنواعها‪،‬وظائفها وأهدافها‪،‬عوائق‬

‫‪73‬‬ ‫عملها‬
‫أولاً ‪ :‬معياردورية الإصدار‬
‫‪77‬‬ ‫ثانياً‪ :‬معيارحجم التوزيع والسياسة التحريرية للصحافة‬
‫‪72‬‬
‫الدولية‬
‫‪72‬‬ ‫ثالثاً ‪ :‬معيارالتوجه الفكري للصحافة الدولية‬
‫رابعاً ‪ :‬معيارالشكل الفني للصحافة الدولية‬
‫‪73‬‬ ‫خامساً‪ :‬معيارالوسيط الاتصالي الذي يحمل الصحيفة‬

‫‪75‬‬ ‫الدولية‬
‫‪77‬‬ ‫محددات تفاعل الجمهور مع وسائل الإعلام (الصحافة‬
‫‪77‬‬
‫)‬
‫‪73‬‬ ‫آليات التفاعل في المواقع مع الجمهور‬
‫سادساً‪ :‬معيارالمضمون وطبيعة الجمهور‬
‫‪75‬‬ ‫سابعاً‪ :‬معيارالصحافة الدولية كطبعات صحفية‬
‫‪70‬‬ ‫( ثانياً ) اللغة المستخدمة في إصدارطبعات الصحافة‬
‫‪93‬‬
‫‪97-97‬‬ ‫الدولية‬
‫الطبعات الدولية‬
‫‪99‬‬ ‫اولاً‪:‬وظائف الصحافة الدولية وأهدافها‬
‫ثانياً‪:‬أهداف الصحافة الدولية‬
‫‪732‬‬ ‫المشاكل التي تواجه الصحافة الدولية‬
‫‪735‬‬
‫‪773‬‬ ‫المحورالثالث‪:‬‬
‫الصحافة الدولية وثورة المعلومات والاتصال‬
‫‪772‬‬
‫تكنولوجيا نقل الصحافة الدولية‬
‫‪777‬‬ ‫أنواع أجهزة نقل الصفحات عن بعد‬
‫‪779‬‬
‫طرق نقل الصحافة الدولية‬
‫تكنولوجيا نقل الإشارة اللازمة لإنتاج صفحات الصحافة‬

‫الدولية (الوسيط الإلكتروني)‬
‫استخدامات أقمارالاتصالات في مجال الإعلام الدولي‬
‫خطوات إعداد الصحافة الدولية ونقلها وتوزيعها دولياً‬

‫‪725‬‬ ‫المحورالرابع‪:‬‬
‫نشأة الصحافة الدولية ف (يـ)العالم‬
‫تطور الصحافة الدولية في العالم ‪733‬‬

‫‪757‬‬ ‫العوامل التي ساهمت في نشأة الصحافة الدولية في‬
‫العالم‬

‫‪755‬‬ ‫‪Technology‬‬ ‫الجديد ‪New‬‬ ‫تكنولوجيا الإعلام‬
‫‪Information‬‬

‫الفصل الثالث‪:‬‬
‫الشئون العراقيه الداخليه بعد عام ‪ 2333‬وأزمة تشكيل ‪750‬‬

‫الحكومه العراقية‬

‫‪757‬‬ ‫المحورالاول‪:‬‬
‫الشئون العراقية الداخلية بعد عام ‪2333‬‬

‫‪705-757‬‬ ‫احتلال العراق‬

‫العنف في العراق ‪700‬‬

‫‪777‬‬ ‫المحورالثاني‪:‬‬
‫أزمة تشكيل الحكومة العراقية‬

‫‪773‬‬ ‫الانتخابات البرلمانية آذار\ مارس ‪ 2373‬وأزمة تشكيل‬
‫الحكومةالعراقية‪:‬‬

‫‪277‬‬ ‫الفصل الرابع‪:‬‬
‫السياسة الخارجية وتاثيراتها الاعلامية‬

‫‪277‬‬ ‫المحور الاول ‪:‬‬
‫مفهوم السياسة الخارجية وتاثيراتها الاعلامية‬

‫المحور الثانى ‪:‬‬
‫التوجهات الخاصة بالسياسة الخارجية للدول محل ‪255‬‬
‫الدراسة‬

‫‪295‬‬ ‫الفصل الخامس ‪:‬‬
‫نتائج الدراسة التحليلية‪:‬‬
‫أولاً‪ :‬تحليل الصحف ‪295‬‬
‫ثانياً‪:‬تحليل المواقع ‪332‬‬

‫الفروق بين الصحف والمواقع الالكترونية ‪353‬‬

‫الخاتمة والاستنتاجات ‪303‬‬

‫الاستنتاجات ‪373‬‬

‫‪505-370‬‬ ‫المصادر‬



‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫الفصل الاول‬
‫(العراق في دراسات الصحف العربية والدولية )‬

‫‪ ‬المحور الأول ‪ :‬الدراسات التي تناولت الشأن العراقي الداخلي‬
‫‪ ‬المحور الثاني ‪ :‬الدراسات التى تناولت الشئون العراقية‬
‫الخارجية‬

‫‪ ‬تحليل دراسات القضايا العراقية في الصحف (الاهداف‬
‫‪,‬الموضوعات ‪ ,‬اتجاهاتها وطرق معالجتها )‬

‫‪1‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫الفصل الاول‬
‫(العراق في دراسات الصحف العربية والدولية )‬

‫المحور الأول ‪:‬‬
‫الدراسات التي تناولت الشأن العراقي الداخلي‬

‫د ارسة‪ :‬محمد شومان ‪ :‬الصورة المنشورة عن غزو الع ارق في الصحف العربية الدولية‪ -‬د ارسة‬
‫تحليلية لمضمون ومصادر صور الغزو في الأه ارم الدولي والشرق الأوسط والحياة‬

‫وتتبلور مشكلة الد ارسة في محاولة تحديد مدى دقة تغطية الصور الصحفية لوقائع‬
‫ومجريات غزو الع ارق في ثلاث من أكثر الصحف العربية انتشا ار‪ ،‬وهي الشرق الأوسط والأه ارم‬

‫الدولي والحياة‪ ،‬من خلال الاعتماد على تحليل موضوعات الصور ومصادرها‪.‬‬

‫واستهدفت الد ارسة رصد وتحليل الموضوعات التي تناولتها الصور الصحفية في عينة‬
‫من الصحف العربية في الم ارحل المختلفة للحرب على الع ارق‪.‬‬

‫وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الد ارسة أن الصور المنشورة عن الحرب على‬
‫الع ارق بلغت في صحف الد ارسة ‪ 9482‬صورة خلال ‪ 48‬يوما تغطي أيام الغزو‪ ،‬وأسبوع قبل‬
‫وبعد بداية العمليات العسكرية ضد الع ارق‪ ،‬وتوزعت صور الحرب على ‪ 05‬موضوعا ‪،‬عكست‬
‫في مجملها قد ار ملحوظا من التعاطف مع الشعب الع ارقي ورفضا للغزو العسكري‪ ،‬وكان عدد‬
‫الصور المنشورة عن الخسائر العسكرية الأمريكية أكبر من عدد الصور المنشورة عن الخسائر‬

‫العسكرية الع ارقية‪.‬‬

‫د ارسة‪:‬خيرت معوض ‪ :‬عباد "الهوية العربية كمتغير في معالجة الصحافة العربية للغزو‬
‫الأنجلو أمريكي للع ارق"‪.‬‬

‫استهدفت الد ارسة التعرف على مدى إد ارك الصحافة العربية لتأثي ارت الغزو الأنجلو‬
‫أمريكي للع ارق على الهوية العربية‪ ،‬وذلك بالتطبيق على الإفتتاحيات الخاصة بصحف (الأه ارم‬
‫المصرية‪ ،‬تشرين السورية‪ ،‬الدستور الأردنية‪ ،‬الوطن السعودية‪ ،‬البيان الإما ارتية‪ ،‬ال اربطة القطرية‪،‬‬

‫الوطن العمانية) خلال الفترة من (‪ 9554\4\05‬إلى ‪.)9554\8\95‬‬

‫‪2‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫وقد توصلت الد ارسة إلى مايلي‪:‬‬

‫عدم تركيز الصحف العربية على الهوية العربية بالشكل الكافي أثناء معالجتها للغزو‪،‬‬
‫فقد كانت رؤية العلاقة بين الغزو ومايمثله للهوية العربية من تهديد غير محددة‪ ،‬كما كان‬
‫للتوجهات الوطنية تأثير مباشر على مضمون الافتتاحيات الصحفية‪ ،‬حيث ركزت افتتاحيات‬
‫الصحف الصادرة عن دول ذات توجه قومي على الهوية العربية ومعانيها بنسبة أكبر من‬
‫افتتاحيات الصحف التي تصدر من دول عربية محافظة أو ذات مواقف غير محددة من غزو‬
‫الع ارق‪ ،‬ومن ثم جاءت صحيفة تشرين السورية أكثر الصحف تأكيدا على الهوية العربية‬

‫ومضامينها‪ ،‬بينما جاء التركيز ضعيفا في صحف الوطن والأه ارم والدستور‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬انتوني كوردسمان وآخرون‪ :‬مناهضة احتلال الع ارق‪ -‬د ارسات ووثائق أمريكية‬
‫وعالمية"‬

‫ساهمت هذه المقالات والبحوث في كشف جوانب ما حدث في الع ارق نتيجة السياسة‬
‫العدوانية والهمجية التي أقدمت عليها الولايات المتحدة باحتلال الع ارق ومواصلة سياسة تدميره‬
‫وتفتيته ونهب ثرواته‪ .‬وتضمن هذا الكتاب ثلاثة اقسام‪ :‬حيث ركز القسم الأول على مايتعلق‬
‫بسياسة النهب المنظمة لثروات الع ارق‪ .‬وفي القسم الثاني فقد عرضت المقالات التي تابعت‬
‫أحداث الاعتقال والتعذيب في الع ارق جوانب البرنامج السري للبنتاغون بشأن عمليات الاعتقال‬
‫والتعامل مع المعتقلين‪ ،‬في ضوء ما حصل فعلا من أعمال وحشية في سجن أبوغريب‪ .‬أما‬
‫القسم الثالث فقد شمل مقالات وبحوثا تتحدث عن مستقبل الع ارق في ظل الاحتلال وبعد‬

‫الاحتلال‪.‬‬

‫وقد توصلت هذه البحوث إلى الحقائق التالية‪:‬‬

‫‪ -0‬إن سياسة الولايات المتحدة هي سياسة تتآكل وتؤكد فشلها وعجزها من خلال افتضاح‬
‫أهدافها‪ ،‬وتعاظم المقاومة الوطنية الع ارقية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ -9‬جميع المقالات تتفق على إخفاق السياسة الأمريكية في معالجة الأزمات في الع ارق‪،‬‬
‫وعجز قوى الاحتلال عن النهوض بمسؤولياتها وفق اتفاقات جنيف‪ ،‬أو التعهدات الدولية بهذا‬

‫الشأن‪.‬‬

‫‪ -4‬تؤكد المقالات أن ما جرى في سجن أبوغريب ليس نتيجة ميول عدوانية لعدد من الجنود‬
‫في الجيش الأمريكي‪ ،‬بل نفذ بموجب سياسات واج ارءات على درجة عالية من السرية في إطار‬
‫برنامج خاص لإخضاع المعتقلين للتعذيب لإجبارهم على الاعت ارف والانصياع لما يرغب فيه‬

‫المحققون‬

‫‪ -8‬لقد كان الهدف الاول للولايات المتحدة أن تحول الع ارق إلى نموذج للمنطقة‪ :‬حكومة‬
‫ديمق ارطية علمانية وذات توجه نحو السوق الحرة متعاطفة مع المصالح الأمريكية‪ ،‬وليست معادية‬

‫ص ارحة لإس ارئيل‪ .‬وتكون مكانا ممكنا لقواعدعسكرية أمريكية طويلة الأجل‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬الظاهري‪ ،‬عصام بن طالب‪ :‬الأبعاد السياسية لمشكلة أك ارد الع ارق في الفترة من عام‬
‫‪ 0991‬إلى عام‪"7112‬‬

‫هدفت الد ارسة إلى د ارسة الأبعاد السياسية لمشكلة أك ارد الع ارق في الفترة من عام ‪ 0225‬إلى‬
‫عام ‪.9552‬‬

‫وتوصلت الد ارسة إلى النتائج التالية‪:‬‬

‫بعد غزو الع ارق للكويت مباشرة لم تظهر إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب أي‬
‫اهتمام بأك ارد الع ارق كطرف يمكن له أن يقوم بدور ما في حشد القوى ضد الع ارق وحكومة‬
‫بغداد‪ ،‬ولم يمنع هذا جلال الطالباني من القيام بزيارة للولايات المتحدة الأمريكية بعد أيام الغزو‬
‫الع ارقي‪ ،‬لكن الطالباني لم يحصل على ماكان يتوقعه من دعم أمريكي لدور كردي في الص ارع‪،‬‬
‫فتبنى مسعود البار ازني وجلال الطالباني موقفا واحداُ وهو‪ :‬عدم التحرك ضد بغداد طالما أن‬
‫الع ارق يخوض حربا ضد التحالف الدولي‪ ،‬كما أوضح أن المتغي ارت السياسية والأقليمية والمحلية‬
‫التي ط أرت على الع ارق بصفة عامة واقليم كردستان بصفة خاصة‪ ،‬وما صاحبها من تغير‬

‫‪4‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫الأوضاع السياسية للإقليم سواء من دعم أو معارضة‪ ،‬فأصبحت هناك انعكاسات ومتغي ارت‬
‫جديدة تدخلت في رسم الخريطة السياسية للإقليم منذ الغزو الع ارقي للكويت (‪)0220‬م‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬الدليمي طلال جاسم حمادي ‪":‬ج ارئم الحرب إبان العدوان والاحتلال الأنجلو أمريكي‬
‫للع ارق"‬

‫إن هذه الد ارسة سلطت الضوء على ج ارئم الحرب التي ارتكبتها القوات المحتلة بحق‬
‫أبناء الشعب الع ارقي سواء أكانت هذه الج ارئم بحق الأف ارد أم الجماعات والخروقات في المواثيق‬
‫الدولية ومنها تهديد السلم والأمن الدوليين وانتهاك سافر لحقوق الإنسان والذي يترتب عليه الدمار‬

‫والويلات على الإنسانية‪.‬‬

‫استخدم في هذه الد ارسة المنهج التحليلي القانوني لحالة احتلال الع ارق بناء على المعلومات‬
‫والحقائق المثبتة لدينا عن ج ارئم الاحتلال التي ارتكبت سواء في المعتقلات أو في المدن الع ارقية‬

‫وتوصلت الد ارسة الى النتائج التالية‪:‬‬

‫‪ -0‬لقد شكل الغزو والاحتلال الأنجلو أمريكي عدوانا فاضحا على الع ارق‪.‬‬

‫‪ -9‬قامت القوات الأنجلوأمريكية بعمليات التهجير القسري الفردي والجماعي ‪.‬‬

‫‪ -4‬قامت القوات الأمريكيه المحتله بتعذيب وقتل المعتقلين في سجونها المعدة لذلك‪.‬‬

‫‪ -8‬قامت القوات الأمريكية بالاعتداء المستمر على المدنيين الع ارقيين العزل سواء كانوا‬
‫مقاومين أوغير ذلك واعتدت على المساكن ودور العبادة‪.‬‬

‫د ارسة‪ :‬الهمالي" بن ش ارده منصور الأزمات الع ارقية وأثرها على النظام الإقليمي العربي"‬

‫استهدفت الد ارسة بيان ما يلي‪:‬‬

‫‪-0‬بيان أثر الأزمات الع ارقية على النظام الإقليمي العربي‪.‬‬

‫‪-9‬توضيح الآثار السلبية من دمار اقتصادي وسياسي واجتماعي على الدولتين المتحاربتين‬
‫(إي ارن والع ارق )‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪-4‬توضيح دوافع الدولتين من الحرب‪ ،‬وموقف الدول العربية والقوى الكبرى ودور المنظمة الدولية‬
‫من خلال ق ار ارتها التي أصدرتها بهذا الشأن‪.‬‬

‫‪-8‬بيان الآثار المدمرة للاحتلال الأمريكي للع ارق على كافة الأصعدة‪ ،‬وأطماعها في السيطرة‬
‫على ثروته النفطية‪.‬‬

‫وقد أعتمد االد ارسه المنهج التاريخي‪ ،‬وهو الأسلوب الذي يتبعه الباحث في سبيل جمع معلوماته‬
‫عن الأحداث والحقائق الماضيه ثم فحصها ونقدها وتحليلها للتأكد من صحتها ثم توظيفه في‬

‫شأن العلاقات التاريخية بين الأقطار العربية‪.‬‬

‫توصل الباحث إلى النتائج التالية‪:‬‬

‫كان الإطار الدولي والإقليمي والداخلي الذي أحاط بالنظام الإقليمي العربي أثناء أزمة‬
‫الع ارق إطا ار ضاغطا في اتجاهات متباينة وعلى عدة مستويات‪:‬‬

‫فعلى المستوى الدولي‪ ،‬كانت الضغوط تتجه نحو إجهاض كل الخطوات التي اتخذها‬
‫النظام الإقليمي العربي بشأن المسألة الع ارقية خلال فترتي الحصار والحرب‪.‬‬

‫المستوى الإقليمي‪ ،‬كان ضاغطا بقوة على النظام الإقليمي العربي من أجل إضعاف‬
‫السياسات التي أقرها بصدد القضايا الإقليمية العربية كالص ارع العربي‪ -‬الإس ارئيلي‪ ،‬والعلاقات‬

‫مع دول الجوار والتأثير على فاعليتها‪.‬‬

‫أما على المستوى العربي‪ ،‬بروز حالة من العلاقات الص ارعية التي تجلت في انقسام الصف‬
‫العربي واختلاف المواقف في مابين الدول العربية تجاه الأزمات الع ارقية بم ارحلها المختلفة‪.‬‬

‫د ارسة‪ :‬فوستر‪ ،‬دايفيدروبرت (‪ " )Foster, David Robert‬استكشاف أهداف العنف في‬
‫الع ارق من خلال تسليط الضوء على نظرية الن ازع‪ :‬من‪ 7112‬ولغاية ‪" 7112‬‬

‫تم في هذه الد ارسة استخدام نظرية ويبر للن ازع ‪ Weber's conflict theory‬مع تسليط الضوء‬
‫على شرعية العنف من أجل د ارسة أحداث التأثي ارت الاجتماعية والسياسية على العنف السياسي‬

‫‪6‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫في محافظة ديالى في الع ارق‪ .‬استمرت الد ارسة لمدة ‪ 42‬شه ار متعاقبة وخضعت لتحليل‬
‫ارما‪.Arima analysis‬‬

‫هذه الد ارسة حددت تأثير ثمانية أحداث من العنف التي حدثت في محافظة ديالى إضافة إلى‬
‫أربعة جوانب مهمة وهي‪ :‬تطبيق القانون‪ ،‬الحكومة‪ ،‬الجيش‪ ،‬المدنيون ‪.‬‬

‫أظهرت النتائج أن هذه النظرية فسرت اتجاه سياسة العنف الموجهة ضد المدنيين والى جانب‬
‫ذلك أعطت الدعم لتقديم الصورة الواضحة لأسباب العنف السياسي ضد الأمة التي عانت من‬

‫التغير السريع الاجتماعي والسياسي‪.‬‬

‫د ارسة ‪:‬فوكت ‪ ،‬ازشري ‪ Vogt,Zachary‬هل بقاء الولايات المتحدة في الع ارق قد أدى الى‬
‫زيادة أو نقصان العنف"‬

‫هذه الد ارسة سلطت الضوء على تاريخ الع ارق بإب ارز تعاقب الحكومات فيه وذلك‬
‫بتصوير الحياة في الع ارق قبل وبعد حكم صدام حسين بتحليل الأعمال التي وقعت في الع ارق‬

‫منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في ‪.9554‬‬

‫هذه الد ارسة توصلت إلى‪:‬‬

‫إن احتلال الع ارق من قبل الولايات المتحدة كان له أث ار سلبيا‪.‬‬

‫معتمدا في ذلك على التحليل المعاصر لتاريخه في كافة الاتجاهات لتقليل العنف الأهلي حتى‬
‫آخر مسودة اتفاقية بين الأمم المتحدة والع ارق والتى نادت فيها قوات الولايات المتحدة للبقاء خارج‬
‫شوارع بغداد في المدن والمحافظات عام ‪ 9552‬والخروج من الع ارق بشكل كامل في ‪ 0‬يناير‬
‫‪ . 9509‬فإن تيار بقاء الولايات المتحدة في الع ارق يعتبر مؤذيا أكثر مما هو جيد‪ ،‬ومع ذلك فإن‬
‫هذه الرسالة لا تتفق مع الانسحاب الجاد ‪ ،‬بل كان الانسحاب بواسطة است ارتيجية دقيقة على‬

‫شكل انسحاب تدريجي ‪ ،‬وهو نقيض الانسحاب المزعوم الذى أدى إلى احتلال حاد فوضوي‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬الشمري ‪ ،‬ناظم نواف اب ارهيم "ظاهرة العنف السياسي في الع ارق المعاصر منذ‬
‫الاحتلال الأمريكي سنة ‪ 7112‬وحتى ‪." 7119‬‬

‫‪7‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫أهتمت الد ارسة بمعالجة موضوع العنف السياسي وهو موضوع حيوي يتمثل في زيادة ظاهرة‬
‫العنف السياسي بأنواعه‪ ،‬وصوره المختلفة بشكل تصاعدي بسبب الاحتلال الأمريكي للع ارق عام‬
‫‪ 9554‬الذى أحدث حالة عنف مستمر وعدم استق ارر العملية السياسية في البلد‪ ،‬وتدمير للبنى‬
‫التحتية وفساد وانهيار لمنظومات القيم الاجتماعية التى أدت جميعها إلى حالة من عدم‬
‫الاستق ارر السياسي والاقتصادي والاجتماعي‪ .‬وسلطت الد ارسة الضوء على تقديم تحليل يتضمن‬
‫أبعاد وآثار هذه الظاهرة ــ بعد الاحتلال ــ الناجمة عن العنف‪ ،‬ورصده سواء أكان ذلك العنف‬
‫صاد ار من قوات الاحتلال ام من النظام السياسي ضد الشعب أو ضد فئات منهم‪ .‬والعنف الذى‬
‫يمارسه بعض المواطنين وجماعات منهم ضد رموز السلطة أو ضد فئات منهم‪ .‬وضد قوات‬

‫الاحتلال التى تنعكس آثارها على المدنيين خلال مرحلة الد ارسة‪.‬‬

‫اعتمد منهج التحليل النظمي في محاولة الإحاطة بالظاهرة موضع الد ارسة‪ .‬كما أنه أفاد‬
‫من المناهج العلمية الأخرى وأعتمد أكثر من منهج واحد تحقيقا للفائدة العلمية كالمنهج التاريخي‬

‫والقانوني والوصفى والمقارن والتحليلي‪.‬‬

‫وكانت أهم النتائج التى توصل إليها هي‪:‬‬

‫‪ -0‬ظاهرة العنف السياسي في الع ارق المعاصر هي النتيجة الوحيدة للأزمة المجتمعية الشاملة‬
‫التى يعاني منها الع ارق اليوم‪ ،‬وهي تؤثر وبشكل بالغ السلبية على مستقبلة‪.‬‬

‫‪ -9‬العنف السياسي ليس وليد الصدفه في المجتمع الع ارقى‪ ،‬لذا فهو مخطط له مسبقا من قبل‬
‫المناوئيين للع ارق‪ ،‬إذ لم تكن الإدارة الأمريكية وخططها بمعزل عما يدور في الحياة السياسية‬

‫الع ارقية‪.‬‬

‫‪ -4‬الأح ازب الع ارقية هي التى جاءت بمشروع الطائفية السياسية والقومية قبل مشروع الوطن‬
‫الواحد (الع ارق)‪.‬‬

‫‪ -8‬من الغ اربة أن تدعو هذه الأح ازب إلى الديمق ارطية وتداول السلطة‪ ،‬وهي نفسها تمارس‬
‫الديكتاتورية الحزبية بين أعضائها‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫د ارسة‪ :‬البريفكاني‪ ،‬زيد عبدالقهار محمود اشكاليات العلاقة بين الحكومة المركزية الع ارقية‬
‫واقليم كردستان بعد ‪." 7112‬‬

‫تناولت الد ارسة القضية الكردية والتي تُعد من أكثر القضايا حساسية بالنسبة للحكومات المتعاقبة‬
‫والتي أخذت وقتا وجهدا كبيرين من أجل حلها بطريقة سواء كانت سلمية أو غير سلمية‪ .‬وأن‬
‫الحركة الكردية كانت لا تستمر في مفاوضاتها مع الحكومة الع ارقية إلا فت ارت قليلة ومنقطعة‬
‫وكانت تلجأ إلى استخدام السلاح ضد الحكومة الع ارقية بعد فشل المفاوضات‪ ،‬بينما أصبحت‬
‫الآن تعتمد أسلوب المفاوضات المستمرة مع الحكومة الع ارقية وهذا مرده الى ضعف الحكومة‬
‫الع ارقية وعدم قدرتها من اتخاذ موقف حازم تجاه هذه القضايا العالقة بين الطرفين‪ ،‬لاسيما بعد‬

‫احتلال الع ارق وما آلت إليه مؤسسات الدولة من انهيار وخصوصا السيادية منها ‪.‬‬

‫استخدم في الد ارسة أكثر من منهج فقد استخدم المنهج التاريخي من أجل تطور علاقة الإقليم‬
‫بالحكومات المركزية المتعاقبة‪ ،‬والم ارحل التى مرت بها‪ ،‬وأهم الظروف التى ساعدت على ظهور‬

‫حكومة كردية بعد ذلك‪.‬‬

‫أما منهج التحليل النظمي فقد استخدمه لبيان مدى استجابة الحكومات الع ارقية المتعاقبة لمطالب‬
‫الأك ارد‪ ،‬ومن ثم التوصل إلى نتيجة ‪ ....‬هل استطاع النظام السياسي الع ارقي أن يعالج هذه‬

‫المشاكل العالقة بين الطرفين وخاصة بعد الاحتلال ؟ ‪.‬‬

‫وقد استخدم المنهج الاستق ارئي التحليلي والذي يعتمد على استق ارء الأحداث ومن ثم تحليلها من‬
‫أجل الوصول إلى نتائج دقيقة وواضحة في موضوع الد ارسة‪.‬‬

‫ومن أهم النتائج التى توصلنا اليها ماياتي ‪:‬‬

‫بالنسبة للعامل الاقليمي فتمثل بالتدخل التركي الإي ارني والإس ارئيلي في المسألة الكردية‪ ،‬حيث‬
‫ارقبت تركيا الأوضاع في كردستان الع ارق عن كثب لاسيما بعد انفصال الإقليم شبه الكامل عن‬
‫المركز عام ‪ ،0220‬وخوف تركيا من إقامة دولة كردية مستقلة في شمال الع ارق الذى يؤدي‬
‫بالنتيجة إلى تأجيج المسألة الكردية في تركيا أيضا‪ ،‬وقد توغلت القوات التركية في شمال الع ارق‬

‫منذ أغسطس ‪ 0220‬وحتى يناير ‪. 9554‬‬

‫‪9‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫وبعد احتلال الع ارق عام ‪ ،9554‬وصلت علاقة اقليم كردستان بالحكومة الع ارقية المركزية إلى‬
‫مفترق طرق‪ ،‬حيث ظهرت الخلافات وبشدة على الساحة السياسية الع ارقية‪ ،‬والتى هددت بانقسام‬
‫الشارع الع ارقي على نفسه‪ ،‬واعتبرت كركوك من أهم المحاور المتنازع عليها بسبب موقعها‬
‫الجغ ارفي وغناها بالنفط‪ ،‬ومما ازد من حدة المشكلة هو أن قانون ادارة الدولة لعام ‪ 9558‬وكذلك‬
‫دستور الع ارق الدائم لعام ‪ 9550‬لم يحسم الخلاف حول الأ ارضى المتنازع عليها‪ .‬وبالنسبة‬
‫للمحاور الأخرى المتنازع عليها( مدينة الموصل) يصر الاك ارد على ضم هذه المدينة إلى إقليم‬
‫كردستان باعتبارها من المدن الاست ارتيجية في موقعها‪ ،‬وقد شهدت هذه المدينة توت ارت وأعمال‬
‫عنف عديدة‪ ،‬وأتهم العديد من الأك ارد بالوقوف و ارء هذه التوت ارت والوضع الأمني المت ارجع في‬

‫الموصل‪.‬‬

‫كما أضيف محور والتي تقع في محافظة ديالي إلى قائمة الأ ارضى المتنازع عليها‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬السويلم ‪ ،‬عبدالصمد واقع الازمة السياسية في الع ارق"‬

‫استهدف البحث د ارسة مقدمات الحملات الانتخابية وسير العملية ونتائجها والوضع السياسي‬
‫للع ارق في أعقاب العملية الانتخابية وآفاق العملية السياسية والحلول المطروحة للأزمة وسبل‬

‫تطوير الأداء السياسي والشعبي للقوي السياسية الع ارقية بشكل يزيد من استقلاليتها‪.‬‬

‫وتوصل الد ارسة إلىنتائج عديدة منها‪:‬‬

‫‪ )0‬جاء قانون تعديل انتخاب مجلس النواب في نهاية العام الماضى بشكل ضار للعملية‬
‫الديمق ارطية القائمة على التعددية‪.‬‬

‫‪ )9‬تعديل القانون ساهم بشكل واضح في إب ارز سعي القوى السياسية في الع ارق إلى‬
‫احتكار السلطة وتهميش دور المشاركة السياسية للأط ارف والقوى السياسية فيها وجعل‬
‫دور الأُط ارف السياسية في المساهمة بصنع الق ار ارت المصيرية الخاصة بواقع الع ارق‬
‫ومستقبله دو ار هامشيا شكليا فقط مما يعني إلحاق الضرر بالمؤسسات وبمجمل العملية‬

‫السياسية وساهم في تكريس التوجه نحو تقسيم الوطن وتجزئته‪.‬‬

‫‪ )4‬لقد كان للتدخل الاجنبي في الق ارر الع ارقي الأثر البالغ في مسيرة العملية السياسية‬
‫برمتها ولقد كان السعي من قبل تلك القوى الدولية والإقليمية خاصة دول الجوار‬

‫‪11‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫العربي من خلال تأمين فوز تلك القوة على حساب الأخرى بل وعلى حساب مصلحة‬
‫الشعب الع ارقى وعلى حساب الأمن القومي الع ارقى وعلى حساب مستقبل سيادة‬

‫واستقلال الع ارق‪.‬‬

‫‪ )8‬لقد كان للمال السياسي المتدفق من تلك الدول وتكريس الخطاب الإعلامي في‬
‫فضائيات تلك الدول أثر بالغ في زيادة الشقاق وتصاعد الازمة السياسية نتج عنه‬
‫فقدان الا اردة الحرة للق ارر الع ارقى وتكريسا للبعد الطائفي في الص ارع على حساب‬

‫المصالح الوطنية العليا‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬الجبوري " شئون الع ارق في الصحافة العربية المهاجرة – د ارسة لتغطية صحيفتي‬
‫"الحياة" والعرب العالمية"‬

‫سعت الد ارسة الى تحقيق الأهداف الاتية‪:‬‬

‫‪ .0‬تشخيص أهم الموضوعات التى تناولتها الصحافة العربية المهاجرة والتى تشكل قضايا‬
‫واتجاهات رئيسية لما يحدث في الع ارق‪.‬‬

‫‪ .9‬معرفة الأسباب التى تجعل الج ارئد العربية المهاجرة تنهج نهجاص متباينا بين الحين‬
‫والاخر‪.‬‬

‫‪ .4‬كشفت الطريقة التى تناولت الج ارئد بموجبها مختلف الموضوعات التى تهم الع ارق‪.‬‬

‫ولتحقيق تلك الأهداف اعتمد (المنهج المسحي)‪ ،‬واستعمل طريقة (تحليل المضمون) لـ(‪)403‬‬
‫خب ار سياسيا في جريدة (الحياة) و (‪ )022‬خب ار سياسيا عن الع ارق في جريدة (العرب العالمية)‬
‫للمدة من ‪ 9555/0/0‬لغاية ‪ .9555/05/40‬إذ عولجت إحصائيا بحساب عدد تك ار ارت‬
‫الموضوعات التى ركزت عليها تلك الاخبار واستخ ارج نسبها المئوية وترتيبها تنازليا في جداول‬

‫خاصة‪.‬‬

‫أما اهم النتائج التى توصل اليها الباحث فهي‪:‬‬

‫‪ .0‬تبنت جريدة (الحياة) وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ .9‬ظهر التوجه القومي واضحا في جريدة (العرب العالمية) وهو ما ينسجم مع توجه‬
‫صاحب الجريدة (أحمد الصالحين الهوني) القومي‪.‬‬

‫‪ .4‬ارتباط الج ارئد العربية المهاجرة ارتباطا وثيقا بتوجهات مموليها‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬جنيد ‪ ،‬حنان فاروق ‪ " :‬المعالجة الصحفية للحرب الأنجلو –أمريكية على الع ارق في‬
‫صحيفتي الأه ارم والنيويورك تايمز خلال الفترة من ‪ 71‬مارس حتى ‪ 4‬مايو ‪" 7112‬‬

‫سعت الد ارسة الى التعرف على المعالجة الصحفية للحرب الأنجلو – أمريكية على الع ارق في‬
‫صحيفتي الأه ارم والنيويورك تايمز من خلال فعاليات المعارك العسكرية وقضايا الهجوم والجهود‬

‫المبذولة على الساحتين العربية والدولية لإيقاف الحرب ومستقبل الع ارق بعد الحرب‪.‬‬

‫واعتمدت الد ارسة على منهج المسح الإعلامي والمنهج المقارن لصحيفتي الأه ارم والنيويورك‬
‫تايمز في الفترة من ( ‪ 95‬مارس حتى ‪ 8‬مايو ‪ ) 9554‬واستخدمت الد ارسة تحليل المضمون‬

‫كأداة لاكتشاف خصائص المضمون المتعلق بالحرب الأنجلو – أمريكية‪.‬‬

‫ومن أهم النتائج التى توصلت اليها الد ارسة ما يلي‪:‬‬

‫تصدرت محاور فعاليات المعارك العسكرية وقضايا الهجوم والمقاومة والجهود المبذولة على‬
‫الساحتين العربية والدولية لإيقاف الحرب أجندة اهتمامات صحيفة الأه ارم في حين اهتمت‬
‫النيويورك تايمز إلىجانب قضايا المعارك العسكرية وفعاليتها بعدة محاور أخرى انصب اهتمامها‬
‫عليها بما يخدم الموقف الأمريكي ويدعمه كمبر ارت للهجوم على الع ارق ومستقبل الع ارق بعد‬

‫الحرب والمقاومة الع ارقية وال أري العام الأمريكي‪.‬‬

‫تشابهت الصحيفتان في تناولهما لمحور فعاليات المعارك بالتركيز على تطو ارت الهجوم الأنجلو‬
‫– أمريكي والأسلحة المستخدمة في الحرب إلا أن الاختلاف ظهر واضحا في تناول الأه ارم‬
‫وتركيزها على أعمال المقاومة الع ارقية لصد الهجوم الأمريكي البريطاني الذى لم تشر إليه‬
‫النيويورك تايمز على الإطلاق بل على النقيض تناولت حتمية انتصار القوات الأمريكية‬
‫وانخفاض عدد الضحايا الع ارقيين من ج ارء الحرب كناية عن انها حرب موجهة للقضاء على‬

‫الحكومة القائمة في الع ارق وليس شعبه‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ ‬اهتمت النيويورك تايمز بالتركيز على مبر ارت الحرب أو الهجوم الأمريكي على الع ارق‪،‬‬
‫بينما ركزت جريدة الأه ارم على محور الجهود المصرية والعربية‪.‬‬

‫‪ ‬أبرزت ‪ NUT‬قضية مستقبل الع ارق بعد الحرب في حين اهتمت الأه ارم باب ارز جهود‬
‫الحكومة المصرية لاحتواء آثار الحرب مما يؤكد اختلاف التوجهات الإعلامية والسياسية‬

‫للصحيفتين‪.‬‬

‫‪ ‬لم تتناول ‪ NUT‬محور ضحايا الحرب على الع ارق كقضية في حد ذاتها‪ ،‬بينما اهتمت‬
‫الأه ارم بهذا الموضوع فجاءت أخبار الضحايا من المدنيين في المرتبة الأولى ‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬جمعة ‪ ،‬إيمان نعمة " معالجة الصحافة المصرية لتطو ارت الحرب الأنجلوأمريكية على‬
‫الع ارق (نوفمبر ‪ – 7117‬يونيو ‪ ) 7114‬واتجاهات الجمهور المصري نحوها "‬

‫هدفت الد ارسة إلىما يلي‪:‬‬

‫‪ )0‬رصد أساليب المعالجة الصحفية المصرية لتطو ارت الحرب على الع ارق وتحليل‬
‫منطلقاتها الأساسية كمحصلة إجمالية ‪.‬‬

‫‪ )9‬رصد القوى الفاعلة في م ارحل الحرب المختلفة كما عكستها الصحف القومية والحزبية‬
‫وبيان السمات المنسوبة إليها‪ ،‬وتحليل المصادر الخبرية التى تم الاعتماد عليها في‬

‫المعالجة الصحفية وتحديد نسبة المصادر المجهلة فيها‪.‬‬

‫‪ )4‬التعرف على تقييم ال أري العام المصري للتغطية الصحفية لأحداث الحرب وتطو ارتها‪.‬‬

‫‪ )8‬التعرف على مصادر معلومات الجمهور عن فعاليات الحرب‪ ،‬والوزن النسبي للصحافة‬
‫المصرية فيها‪.‬‬

‫أعتمدت الد ارسة على استخدام أسلوب تحليل المضمون الكمي واستخدمت استمارة تحليل‬
‫المضمون‪ :‬المقننة " كأداة للتحليل‪.‬‬

‫وقد خلصت الد ارسة الحليلية المقارنة للصحافة المصرية إلىعدة نتائج منها‪:‬‬

‫‪ )0‬تشابه مفردات المعالجة الصحفية في الصحف الثلاث‪ :‬وذلك من حيث غلبة الطابع‬
‫الخبري على المعالجة‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ )9‬غلبة الطابع السلبي على وصف الفاعليين الأساسيين في الحرب‪ ،‬وعلى الرغم من تباين‬
‫مواقف الصحف الثلاث في الاتجاه نحو الولايات المتحدة باعتبارها طرفا فاعلا رئيسيا‬
‫في الأحداث وأن طبيعة الحدث قد طغت على الاتجاهات المسبقة لدى الصحف الثلاث‪.‬‬

‫‪ )4‬بروز استخدام الصور الموضوعية في المعالجة الصحفية لأحداث الحرب‪ ،‬وقد يكون‬
‫ذلك بسبب طبيعة الصور المثيرة والقادرة على نقل الحدث بكافة تفاصيله‪ ،‬ووجود بعض‬
‫القضايا التى كان محورها الصورة ‪ ،‬مثل احداث تعذيب أبو غريب التي كانت الصور‬

‫التى تم بثها هي المحور الرئيسي للتعليق‪.‬‬

‫‪ )8‬الصحف الحزبية كانت أكثر وضوحا في مواقفها تجاه أحداث الحرب ‪ ،‬وكانت مباشرة‬
‫في التعبير عن اتجاهاتها من الأزمة ‪ ،‬وذلك بالمقارنة بصحيفة الأه ارم التى‪ ،‬مالت إلى‬
‫تبنى الدور المحايد الظاهري والمؤيد للحرب والمتعارض مع التوجه الرسمي الظاهر‬
‫للدولة ‪ ،‬مما يقود ذلك إلى ان قضية نمط الملكية وعلاقتها بالسياسة التحريرية للصحيفة‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬هشام عطية عبدالمقصود‪ " :‬سمات وعناصر الذات في الصحافة العربية ‪ :‬د ارسة‬
‫تحليلية لخطاب جريدة الحياة "حالة سقوط بغداد"‬

‫هدفت الد ارسة إلى رصد وتحليل المرتك ازت المعرفية والفكرية التى حكمت عملية تقديم وطرح‬
‫صورة الذات في خطاب الصحافة العربية‪ ،‬وذلك في سياق حدث (أزمة) ضاغطة تمثلت في‬

‫استيلاء القوات الأمريكية على العاصمة الع ارقية بغداد‪.‬‬

‫اعتمدت الد ارسة على التحليل الكيفي للمضامين عبر استخدام أدوات تحليل الخطاب الصحفي‪،‬‬
‫حيث تم استخدام أداة مسار البرهنة كأداة تحليل كيفي لها أبعادها الكمية المنضبطة‪ ،‬وقد تم ذلك‬
‫بالتطبيق على صحيفة الحياة والتي تمثل خطابا صحفيا عربيا مفتوحا على مختلف المرجعيات‬

‫الفكرية‪.‬‬

‫ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الد ارسة ما يلي‪:‬‬

‫‪ .0‬جاءت الأُطروحات في إطار المستوى الخاص برصد عوامل ومسببات أزمة الذات‬
‫العربية لتضع الاستبداد السياسي أو غياب الديمق ارطية كقضية مركزية تفوق ما عداها‬
‫من عوامل‪ ،‬كدلالة واضحة على رؤية منتجي الخطاب لهذا العامل كشرط ومقدمة لازمة‬

‫‪14‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫لاصلاح أحوال الذات العربية المتردية‪ ،‬وقد أجمع الكتاب على اختلاف مرجعياتهم على‬
‫هذا التوجه بما يعني أنه يشكل حي از للإجماع بين مختلف منتجي الخطاب‪.‬‬

‫‪ .9‬بينما جاءت تصو ارت الخطاب الصحفي والتعامل مع أزمات الذات العربية‪ ،‬فقد ركز في‬
‫توجهه العام على الإصلاح السياسي وتبني شروط التحديث وتنمية ملكات العقل‬
‫البشري‪ ،‬وجاءت اطروحات أخرى تدعو إلى تقوية عناصر الهوية التى تشكل مقومات‬
‫الذات العربية‪ ،‬فضلا عن الدعوة لتجديد الفكر القومي من داخله عبر إفساح المجال‬

‫لمنظومة الحريات السياسية ‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬فرج ‪ ،‬اب ارهيم محمد أبو المجد "دور الصحف المصرية في تشكيل اتجاهات الم ارهقين‬
‫نحو العدوان الأمريكي على الع ارق"‬

‫استهدفت الد ارسة التعرف على اتجاهات الم ارهقين نحو العدوان الأمريكي على الع ارق كما تناولته‬
‫الصحف المصرية قيد الد ارسة ‪ ،‬والتعرف على علاقات اعتماد الم ارهقين على الصحف المصرية‬
‫(القومية – الحزبية – المستقلة) كمصدر للحصول على المعلومات بشأن تطو ارت العدوان‬
‫الأمريكي على الع ارق ‪ ،‬والتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بين الصحف القومية (الأه ارم‬
‫والأخبار) والحزبية (الوفد والأهالي)‪ ،‬والمستقلة (الأسبوع والميدان)‪ ،‬أثناء معالجتها واتجاهاتها‬

‫نحو العدوان الأمريكي على الع ارق ‪.‬‬

‫وتنتمي هذه الد ارسة غلى الد ارسات الوصفية ‪ ،‬واستخدم الباحث منهج المسح الإعلامي‪ ،‬واستخدم‬
‫في جمع البيانات أداتين هما‪ :‬تحليل مضمون الصحف المصرية قيد الد ارسة‪،‬واستقصاء آ ارء‬
‫الم ارهقين في مرحلة الم ارهقة المتوسطة في سن (‪ 04 -02‬سنة) بالفرق الأولى بالجامعات‬

‫المصرية الأربع (القاهرة – المنصورة – ‪ 3‬أكتوبر – الأزهر)‪.‬‬

‫وكان من أهم نتائج الد ارسة‪ :‬وجود فروق دالة إحصائيا بين الم ارهقين في اعتمادهم على‬
‫الصحف المصرية وثقتهم فيها واهتمامهم بها ومعرفتهم بالعدوان الأمريكي على الع ارق ووجود‬
‫فروق دالة احصائيا بين الم ارهقين في‪( :‬الجامعات الاربع المدروسة – التخصص النظري‬
‫والعلمي ‪ -‬المستوى الاقتصادي والاجتماعي) ‪ ،‬ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين الم ارهقين‬

‫‪15‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫(الذكور والإناث) في اتجاهاتهم نحو العدوان الأمريكي على الع ارق‪ ،‬مما يثبت أهمية دور‬
‫الصحف المصرية في تشكيل اتجاهات الم ارهقين نحو العدوان الأمريكي على الع ارق‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬نصر حسني محمد وال اروس ‪ ،‬أنور محمد " اتجاهات الصحافة العربية الحكومية نحو‬
‫المقاومة في الع ارق‪ -‬د ارسة تحليلية لافتتاحيات عينة من الصحف اليومية خلال الاجتياح‬
‫الأمريكي لمدينة الفلوجة "‬

‫استهدف البحث تحديد حجم اهتمام الصحف العربية الحكومية بظاهرة المقاومة في‬
‫الع ارق بجميع أبعادها‪ ،‬بالإضافة إلى كشف نوعية هذا الاهتمام الذى يشمل الموقف من المقاومة‬
‫ومن المقاومين والصور التى عكستها‪ ،‬بالاضافة إلى ربط مواقف الصحف العربية بالأُطر‬
‫والسياقات الأوسع كالموقف العالمي ومواقف الدول التى تنتمي إليها هذه الصحف من المقاومة‬

‫الع ارقية‪.‬‬

‫اعتمد المزج بين تحليل المضمون الكمي والتحليل الكيفي لافتتاحيات عينة الصحف العربية‬
‫الحكومية (تحليل الخطاب الصحفي) خلال فترة البحث‪.‬‬

‫وتم التوصل إلى النتائج التالية‪:‬‬

‫لم تبلور الصحف العربية موقفا عربيا واضحا ومحددا تجاه المقاومة في الع ارق بكل‬
‫تداعياتها‪ ،‬إذ اختلفت المواقف التى عبرت عنها هذه الصحف في افتتاحياتها اختلافا واضحا تجاه‬
‫المقاومة وأعمالها وقادتها وقوات الاحتلال والحكومة المؤقتة والانتخابات ‪ .‬فبينما أبرزت صحيفة‬
‫الاتحاد الإمارتية الاحتلال الأمريكي للع ارق واجتياح مدينة الفلوجة ووصفت المقاومة بالإرهاب‪،‬‬
‫اتخذت صحيفة ال أري الأردنية موقفا وسطا أكدت فيه عدم شرعية الاحتلال إلا أنها لم تؤكد أو‬
‫تدعم شرعية المقاومة‪ ،‬في حين التزمت صحيفة الأه ارم المصرية موقفا مناهضا للاحتلال وداعما‬
‫للمقاومة ومبر ار لها‪ .‬ويمكن رد هذا الاختلاف إلى تباين مواقف الدول العربية من قضية احتلال‬
‫الع ارق وشرعية المقاومة‪ .‬واذا كان من الممكن اعتبار هذا الاختلاف ام ار طبيعيا فان اتجاه بعض‬
‫الصحف الى دعم احتلال دولة عربية والغاء مبدأ مقاومة المحتل يبدو أم ار لا يمكن تبريره في‬

‫ظل عدم شرعية هذا الاحتلال أيا كانت أهدافه‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫د ارسة ‪ :‬عبدال ارزق ‪ ،‬ضحى هادي " الشئون الع ارقية في الصحافة العربية الدولية‬

‫سعت الد ارسة إلى تحقيق عدد من الأهداف العلمية أبرزها‪:‬‬

‫‪ .0‬معرفة حجم المادة الإعلامية والأشكال الصحفية المستخدمة واتجاهاتها وأساليب التعبير‬
‫والشخصيات القيادية البارزة التى أظهرتها موضوعات الشئون الع ارقية‪.‬‬

‫‪ .9‬الكشف عن اهتمام الج ارئد بالشئون الع ارقية‪ ،‬ومعرفة أي شأن تم التركيز عليه دون‬
‫الآخر‪.‬‬

‫‪ .4‬معرفة المصادر التي اعتمدتها موضوعات وطبيعة العلاقة بينها وبين الج ارئد محل‬
‫البحث‪ ،‬وتسليط الضوء على الموقف المعبر عن أري كتاب المقالات من القضايا‬

‫المطروحة المتعلقة بالشئون الع ارقية واتجاهاتها إ ازء مشروع بناء الع ارق الجديد‪.‬‬

‫ولتحقيق الأهداف (المنهج المقارن)‪ ،‬لإب ارز أوجه التشابه والاختلاف في المعالجة الصحفية‬
‫للشئون الع ارقية في الج ارئد محل البحث كما استخدم أسلوب (تحليل المضمون) لـ (‪ )4248‬وحدة‬

‫تحليلية‪.‬‬

‫وكانت أهم النتائج التى توصل إليها الباحث هي‪:‬‬

‫‪ -0‬الشأن السياسي هو الشأن الأكثر أهمية في المعالجة الصحفية للشئون الع ارقية في‬
‫الج ارئد محل البحث‪.‬‬

‫‪ -9‬اعتمدت الج ارئد محل البحث في مناشىء أخبار المعالجة الصحفية للشئون الع ارقية على‬
‫العواصم العربية ثم العواصم العالمية‪ .‬كما اعتمدت على المصادر المحددة بصورة أكبر‬
‫من اعتمادها على المصادر غير المحددة‪ .‬مع اعتمادها – على نحو شبه كامل – على‬

‫وكالات الأنباء لاسيما العالمية منها‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬الداخلي‪ ،‬هديل فوزي جاسم " اتجاهات الصحافة العربية إ ازء الأوضاع في الع ارق "‬

‫هدف البحث إلى محاولة فهم اتجاهات الصحافة العربية عن طريق د ارسة تحليلية لافتتاحية‬
‫صحف عربية ثلاث وذلك للوصول إلى اتجاهات عامة إ ازء الأوضاع في الع ارق وكذلك معرفة‬

‫أوجه الشبه أو الاختلاف بين هذه الاتجاهات من أجل أعطاء نتائج علمية دقيقة للبحث‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫استُخدم المنهج المسحي‪ ،‬في هذا البحث تبعه طريقة (تحليل المضمون)‪.‬‬

‫وكانت أهم النتائج الاتية‪:‬‬

‫‪ .0‬أغلب الصحف العربية تعبر عن سياسة أنظمتها الحاكمة ‪ ،‬وبغض النظر عن‬
‫التطو ارت التى شهدتها الصحافة العربية سواء من الناحية الشكلية أو التقنية أو التحريرية‬
‫أو التخصصية إلا أنها ما ت ازل تفتقر الى الحرية التى تعبر عن وجهات النظر الأخرى‬
‫(المغايرة) والتى تدعم قضايا وهموم شعوبها الحقيقية‪ ،‬فالواقع السياسي في العالم العربي‬

‫يسمح بالحديث عن هامش الحرية لا أكثر‪.‬‬

‫‪ .9‬تنوع مواقف الإعلام أو الصحافة العربية في أثناء الحرب وما بعدها (غياب إعلام عربي‬
‫موحد) وذلك بسبب اختلاف مواقف أنظمتها الحاكمة من الأزمة الع ارقية‪.‬‬

‫‪ .4‬يلاحظ أيضا تبعية الصحف العربية عموما للمصادر الإعلامية الغربية والأمريكية‬
‫لاسيما في المنطقة‪ ،‬صحيح أن الإعلام العربي قد نافس الإعلام الغربي خلال هذه‬
‫الحرب في إيصال وتدفق المعلومات إلى الدول العربية عبر قنوات الجزيرة والعربية وأبو‬
‫ظبي ‪...‬إلا أن معظم الصحف العربية ما ت ازل تابعة لسياسة الإعلام المهيمن على‬
‫العالم فضلا عن وجود بعض الصحف العربية التى وقفت إلى جانب النظام الع ارقي‬

‫السابق‪.‬‬

‫د ارسة‪ :‬الدليمي‪ " ،‬أحمد حميد حسين "صورة الع ارق في الصحافة العربية الدولية – د ارسة‬
‫تحليلية لصحيفتي الأه ارم والشرق الاوسط الدوليتيين للفترة من ‪ 7112‬الى ‪ 7112‬م"‬

‫استهدفت الد ارسة التعرف على الطبيعة الإعلامية التى تعكسها المعالجة الصحفية للموضوعات‬
‫التى تناولت الع ارق والأحداث البارزة المرتبطة في الصحافة العربية والدولية محل الد ارسة‬
‫(الأه ارم والشرق الأوسط الدوليتين)‪ ،‬كما اسهمت في الكشف عن طبيعة الدور الذى تلعبه دول‬

‫الجوار في الأزمة الع ارقية كما تعكسها مقالات ال أري في الصحف العربية الدولية‪.‬‬

‫وتنتمي الد ارسة إلى الد ارسات الوصفية التي تستهدف التعرف على الأوصاف الدقيقة لظاهرة أو‬
‫مجموعة من الظاه ارت التى يقوم الباحث بد ارستها من حيث ماهيتها وطبيعتها ووصفها الحالي‪.‬‬
‫واعتمد الباحث على منهج المسح الذى يعتبر جهدا علميا منظما للحصول على بيانات‬

‫‪18‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫ومعلومات وأوصاف الظاهرة أو مجموعة الظاه ارت موضوع البحث‪ .‬كما ويتخذ المنهج المقارن‬
‫كمنهج أساس في تحليل نتائج الد ارسة ‪.‬‬

‫وكانت أهم النتائج ‪:‬‬

‫‪ )0‬اتفقت صحيفتا الد ارسة على استش ارء العنف وبمختلف أنواعه في عموم الع ارق‪ ،‬كما‬
‫اتفقت على أن ممارسات قوات الاحتلال الأمريكي ضد الشعب الع ارقي وانتهاكها لجميع‬
‫حقوق الإنسان في الع ارق‪ ،‬والتشنجات والفتن الطائفية بين أبناء البلد الواحد التي ينفرد‬
‫بها الاحتلال بقوة وباستم ارر هي من أبرز مسببات تصاعد وانتشار العنف في الع ارق ‪.‬‬
‫ويرى ان ما عرضته صحيفتي الد ارسة حيال هذه الفتنة هو متسق تماما مع الواقع‬
‫الع ارقي وما يشهده من أحداث دموية‪ ،‬وأن عمليات القتل والاختطاف والتهجير‬
‫والتفجي ارت التى يذهب ضحيتها كثير من المدنيين الع ارقيين الأبرياء هي دليل واضح‬

‫على ما خلصت اليه الد ارسة‪.‬‬

‫‪ )9‬أغفلت صحيفتا الد ارسة الدور الذى يقوم به علماء الدين في الع ارق ومن مختلف‬
‫الطوائف من أجل تخفيف حدة التوتر الطائفي والعرقي والقومي وتوعية الع ارقيين بما‬

‫يحاك ضدهم من مؤم ارت خارجية يرعاها المحتل الأمريكي‪.‬‬

‫‪ )4‬ركزت صحيفتا الد ارسة على أن السمة البارزة لطبيعة دور دول الجوار في الع ارق هي‬
‫إما دور محايد أو دور مخرب‪ ،‬وأكثر الدول التى وردت أسماؤها في هذا الشأن هي‬

‫إي ارن‪ ،‬وتركيا ‪ ،‬والكويت‪ ،‬والسعودية ‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬غنتاب ‪ ،‬أزهار صبيح " العنف في الصحافة العربية الدولية"‬

‫استهدفت الد ارسة ما يأتي‪:‬‬

‫‪ .0‬معرفة مدى الاهتمام الذى أولته الصحافة العربية الدولية‪ ،‬ممثلة بج ارئد (الحياة – الشرق‬
‫الأوسط‪ -‬الزمان) لموضوع العنف في الع ارق ومعدلات ذلك الاهتمام قياسا بالموضوعات‬

‫الأخرى‪.‬‬

‫‪ .9‬تشخيص اتجاهات الصحافة العربية الدولية (الحياة – الشرق الأوسط – الزمان ) إ ازء‬
‫العنف في الع ارق ضمن جميع المحاور الخاصة بموضوع العنف‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ .4‬الوقوف على طبيعة الاتجاهات التى تبنتها كل جريدة من الج ارئد العربية الدولية محل‬
‫البحث‪ ،‬ضمن كل محور من المحاور الخاصة بموضوع العنف في الع ارق ‪.‬‬

‫استخدمت (منهج المسح) الذى يعد من أبرز المناهج المستخدمة في الد ارسات العلمية‪ .‬كما‬
‫واعتمد أسلوب تحليل المضمون في تحليل البيانات واستخلاص النتائج منها‪.‬‬

‫لقد توصلت الباحثة إلى النتائج التالية‪:‬‬

‫‪ )0‬وجود تباين نسبي في درجة التركيز الذى أولته كل جريدة من الج ارئد العربية الدولية‬
‫محل الد ارسة للمحاور الخاصة بموضوع العنف في الع ارق‪ ،‬إذ ركزت جريدة الحياة على‬
‫محوري (المليشيات المسلحة ودورها في نشر العنف في الع ارق) و (الاحتلال وعلاقته‬
‫بالعنف في الع ارق)‪ ،‬في حين ركزت جريدة (الشرق الاوسط) على محوري (العنف ظاهرة‬
‫متفاقمة في الع ارق ) و (الحكومة الع ارقية وموقفها من العنف الحاصل في البلاد)‪ ،‬أما‬
‫جريدة (الزمان) فقد جاء تركيزها على محوري (العنف وتعدد مظاهره في الع ارق)و‬

‫(الحكومة الع ارقية وموقفها من العنف الحاصل في الع ارق)‪.‬‬

‫‪ )9‬ضعف اهتمام الصحافة العربية ‪ ،‬ممثلة بج ارئد (الحياة – الشرق الاوسط – الزمان )‬
‫بموضوع (العنف في الع ارق) إذ بلغت نسبة اهتمامها بهذا الموضوع قياسا بالموضوعات‬

‫الأخرى‪ ،‬في عام ‪.)%04( 9553‬‬

‫ومما سبق يتبين ان د ارسات الصحف العربيه الآنفة الذكر ركزت على الأزمات التى‬
‫مر بها الع ارق بعد الاحتلال الأنجلو – أمريكي والتى تجسدت بمظاهر العنف والإرهاب والتهجير‬
‫القسرى والعنف الطائفى وعمليات القتل والاختطاف والتفجي ارت‪ ،‬كما ركزت على مدى اهتمام‬
‫الصحافة العربية بالشئون الع ارقية وطبيعة الاتجاهات التى تبنتها كل جريدة من الج ارئد العربية‬

‫الدولية‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫المحور الثاني‪:‬‬

‫الدراسات التى تناولت الشئون العراقية الخارجية‪:‬‬
‫د ارسة‪ :‬الفهداوي‪ ،‬عمر جياد على " موقف جريدة الأه ارم من حرب الخليج الثالثة"‬

‫أستهدفت الد ارسة ايجاد الإجابة للأسئلة التالية‪:‬‬

‫‪ .0‬ما وجهة نظر صحيفة الأه ارم من الحرب‪.‬‬
‫‪ .9‬ما أهم الأ ارء والافكار التى أ اردت الصحفية إيصالها‪.‬‬

‫‪ .4‬ما ردود أفعال الصحيفة من ج ارء احتلال الع ارق‪.‬‬
‫‪ .8‬ما أري الصحيفة بتشكيل سلطة عسكرية أمريكية في الع ارق‪.‬‬
‫اعتمد في هذه الد ارسه على المنهج التاريخي لمتابعة التطور التاريخي للظاهرة التى يدرسها‪ .‬كما‬
‫اعتمد على المنهج الوصفي للوصول إلى وصف كمي وكيفي للظاهرة من خلال الاعتماد على‬

‫طريقة تحليل المضمون‪.‬‬

‫استخرج الباحث مجموعة من النتائج العامة من خلال د ارسته النظرية والميدانية وصاغها وفق‬
‫الآتي‪:‬‬

‫‪ )0‬عدم شرعية العدوان الأمريكي – البريطاني على الع ارق وعدم شرعية أية حكومة تنصبها‬
‫سلطة الاحتلال وأن الحرب هدفها خدمة المصالح الأمريكية في المنطقة وخدمة‬

‫(إس ارئيل)‪.‬‬
‫‪ )9‬عدم صحة الادعاءات الأمريكية حول امتلاك الع ارق لأسلحة الدمار الشامل‪.‬‬

‫‪ )4‬أولت جريدة الأه ارم خلال مدة الد ارسة اهتماما كبي ار بالقضية الع ارقية ‪.‬‬
‫‪ )8‬جريدة الأه ارم لا تخرج عن خط الحكومة المصرية وهي تعبر عن سياستها وموقفها‪.‬‬

‫‪ )0‬اهتمام الجريدة بالمقاومة الع ارقية ‪.‬‬

‫‪ )3‬الولايات المتحدة غير جادة في نشر الديمق ارطية في الع ارق‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫د ارسة ‪ :‬الدبيسي ‪ ،‬عبدالكريم على جبر اتجاهات الصحافة التركية إ ازء الع ارق بعد دخول‬
‫القوات الأمريكية والبريطانية "‬

‫تتلخص أهداف البحث في النقاط الاتية‪:‬‬

‫‪ )0‬الكشف عن سمات المضمون الظاهر للصحافة التركية إ ازء الع ارق‪ ،‬واستكشاف‬
‫اتجاهاته‪ ،‬اذ يمثل هذا الهدف أبرز الاستخدامات الاساسية في تحليل المضمون‪.‬‬

‫‪ )9‬د ارسة كم ونوع التغطية الصحفية باستخدام تحليل المضمون لرصد اتجاهات الج ارئد‬
‫التركية إ ازء الع ارق‪.‬‬

‫‪ )4‬تحديد دور الج ارئد التركية باعتبارها أحد العناصر المشكلة لبيئة صنع الق ارر في خلق‬
‫الاتجاهات الفكرية والسياسية تجاه القضايا الأقليمية والعلاقات الثنائية بين تركيا والع ارق‪.‬‬

‫وقد اعتمد الد ارسة الوصفية باستخدام تحليل المضمون ‪Content analysis‬أداة منهجية للد ارسة‬
‫الكمية والكيفية لمضمون الج ارئد القومية التركية‪.‬‬

‫من أهم النتائج التى توصلت إليها الد ارسة ‪:‬‬

‫‪ -0‬يستدل من نتائج تحليل المضمون أن اتجاهات الصحافة التركية إ ازء مشاركة تركيا في‬
‫الحرب وارسال قوات إلى الع ارق لم تكن متوافقة مع مواقف الحكومة التركية‪ ،‬بل ظهر‬

‫التحليل الكمي معارضة الصحافة لمواقف الحكومة التركية ‪.‬‬

‫‪ -9‬اتجاهات الصحف التركية كانت تعارض مواقف حكومة حزب العدالة والتنمية ال ارمية‬
‫إلى المشاركة في الحرب على الع ارق وفتح جبهة شمالية‪.‬‬

‫‪ -4‬الاتجاهات السائدة في الصحافة التركية إ ازء الع ارق‪ ،‬كانت تعارض مشاركة تركيا في‬
‫الحرب وتعارض بعدها ارسال قوات تركية إلى الع ارق‪ .‬إضافة إلى أنها كانت ترى أن‬

‫الحرب وانعكاساتها ستلحق اض ار ار سياسية واقتصادية وامنية على تركيا‪.‬‬

‫د ارسة‪ :‬حسين ‪ ،‬فرح ( ‪ : )Hassen Farrah‬سورية والحرب على الع ارق "‬

‫‪22‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫يعد الاجتياح الأمريكي للع ارق في ‪ 9554‬قد غير الجغ ارفيا السياسية للشرق الأوسط والذى انتهى‬
‫باحتلال الع ارق‪ ،‬وقد استهدفت الد ارسة الأكاديمية الإجابة عن السؤال الذى تضمن ردود فعل‬

‫سورية على حرب الع ارق وكيف فسر ذلك‪.‬‬

‫اعتمدت الإجابة على هذا السؤال على المقابلات الشخصية مع المسئولين والخب ارء السوريين‬
‫وعلى المنشو ارت الصادرة من الولايات المتحدة والتلفزيون السوري وعلى المقابلات المطبوعة‬

‫والتي اعتبرت مصادر ثانوية‪.‬‬

‫سلطت هذه الد ارسة الضوء على ردود فعل سورية من يناير ولغاية نوفمبر ‪.9552‬‬

‫استنتجت الد ارسة أن الحكومة السورية اعتبرت أن الحرب على الع ارق هو تهديد لاستق ارر النظام‬
‫وتهديد للاهداف الاقليمية ‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬الدليمي ‪ ،‬مؤيد خلف حسين اتجاهات الصحافة المصرية نحو السياسة الأمريكية في‬
‫الع ارق"‬

‫حدد الباحث الاهداف بالاتي‪:‬‬

‫‪ -0‬معرفة اتجاهات جريدتي الأه ارم والأسبوع إ ازء السياسة الأمريكية في الع ارق بعد‬
‫‪ 9554/8/2‬وتداعياتها على مستقبل الع ارق‪.‬‬

‫‪ -9‬معرفة الأفكار التى حاولت جريدتا الأه ارم والأسبوع اشاعتها وايصالها إلى ق ارئها من‬
‫خلال معالجتها لأحداث الع ارق‪.‬‬

‫‪ -4‬معرفة (ولو بشكل جزئي) موقف الحكومة المصرية من القضية الع ارقية والسياسة‬
‫الأمريكية تجاه الع ارق‪ ،‬خاصة وأن جريدة الأه ارم تعكس توجهات النظام المصري‪.‬‬

‫استخدام المنهج المسحي والمنهج التاريخي وقام الباحث باختيار طريقة أو اسلوب تحليل‬
‫المضمون بصفتها الطريقة العلمية الأمثل لهذا البحث بغية معرفة اتجاهات تلك الج ارئد وهو‬

‫الأسلوب الأبرز لتحليل والبيانات الأساسية‪.‬‬

‫وتوصل الباحث إلى نتائج عدة على الصعيد النظري والعملى منها‪:‬‬

‫‪23‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ .0‬انحياز جريدة الأه ارم إلى السياسة الأمريكية في الع ارق ومحاولة تبنى مشروعها في‬
‫المنطقة والترويج لسياستها‪.‬‬

‫‪ .9‬معارضة جريدة الأسبوع للسياسة الأمريكية في الع ارق والمنطقة‪.‬‬

‫‪ .4‬اهتمام الجريدتين بتغطية الشأن الع ارقى بشكل كبير‪.‬‬

‫‪ .8‬اتضاح عدم امتلاك الع ارق لأسلحة دمار شامل وعدم وجود علاقة له مع تنظيم القاعدة‬
‫وعدم شرعية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية على الع ارق‪.‬‬

‫‪ .0‬تأثير العلاقات الأمريكية المصرية على سياسة جريدة الأه ارم بشكل كبير وظهر ذلك من‬
‫خلال تبني الجريدة للمشروع الأمريكي والترويج لسياستها في الع ارق‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬السويلم‪ ،‬عبدالصمد تأثير ازمة المفاعل الإي ارني على الع ارق "‬

‫سعى البحث الى د ارسة أسباب تحديد إي ارن الموعد النهائي للتعاون معها في مسألة متابعة‬
‫الملف الإي ارني فقد أبلغت إي ارن مجلس الأمن والدول المعنية بمتابعة الملف الإي ارني بالاضافة‬
‫إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إي ارن قد حددت موعدا نهائيا للتعاون معها في مسألة تبادل‬

‫اليو ارنيوم ‪.‬‬

‫وقد أظهرت النتائج وجود عدة أسباب على كافة الأصعدة (العسكرية والسياسية والاقتصادية)‪:‬‬

‫على الصعيد العسكري أظهرت أن احتمال تدمير البنى التحتية للقوات العسكرية الإي ارنية وتحطيم‬
‫المفاعل الإي ارني من قبل القوات الجوية الإس ارئيلية والأمريكية في ضربة جوية أو عدة ضربات‬
‫غير مجد وذلك للانتشار الواسع لتلك المواقع ‪ ،‬كما أن خوف وتردد الدول العربية من دعم‬

‫لوجستي لتلك العمليات خشية من رد الفعل الإي ارني يعرقل تنفيذ تلك الخطة‪.‬‬

‫وعلى الصعيد السياسي أوضحت ان هناك موقف واضح لدى الصين وروسيا وهي من الدول‬
‫الدائمة العضوية ضد فرض عقوبات جديدة على إي ارن وذلك لوجود است ارتيجية مع إي ارن من جهة‬
‫وكذلك محاولة لتحديد الهيمنة الأمريكية على مجلس الامن وبناء لمستقبل متعدد الاقطاب بدلا‬
‫من احادية القطب في الوقت الحاضر من جهة أخرى وكذلك خوفا من توحد شعبي إي ارني داعم‬

‫للحكومة الإي ارنية‪:‬‬

‫‪24‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫أما على الصعيد الاقتصادي فقد اظهرت الد ارسة أن إي ارن قد استطاعت فك الحصار الاقتصادي‬
‫عبر قنوات من التبادل التجاري مع دول الجوار من جهة ‪ ،‬ومن جهة أخرى وجود قنوات متعددة‬
‫ووسائط استطاعت من خلالها الدخول في الأسواق العالمية‪ .‬أما بالنسبة للع ارق فقد كشفت حادثة‬

‫بئر الفكة عن عدة أمور تدل على ضعف الموقف الأمريكي من إي ارن‪.‬‬

‫د ارسة ‪ :‬حميد ‪ ،‬محمد طالب السياسة الخارجية التركية وأثرها على الأمن الوطني الع ارقي بعد‬
‫عام ‪ 7112‬م‬

‫استهدف البحث بيان دور السياسة الخارجية التركية وتطلعاتها (الإقليمية والدولية) مع التركيز‬
‫على انعكاسات تلك السياسة على الأمن الوطني الع ارقي‪ ،‬وكذلك تحليل الدور التركي ومعرفة‬
‫موقفة من الاحتلال وتوضيح أثر العلاقات (التركية – الإي ارنية) على الأمن الوطني الع ارقي‪.‬‬

‫اعتمدت هذه الد ارسة على المنهج الوصفي التحليلي كمنهج أساسي‪ ،‬والذى يعتمد على تحليل‬
‫المعطيات الخاصة بالد ارسة‪ ،‬واستخدم منهج التحليل النظمي باعتباره منهج معاصر في فهم‬

‫الظاهرة السياسية‪ ،‬واستش ارف أبعادها المستقبلية‪.‬‬

‫توصلت الد ارسة إلى النتائج التالية‪:‬‬

‫‪ )0‬على صانع الق ارر الع ارقي أن يعمل على توصيف المتغير التركي لصالح أهداف‬
‫السياسة الع ارقية وسياسة الأمن الوطني تحديدا ‪ ،‬وذلك لحجم تاثير هذه المتغي ارت سلبا‬
‫أو ايجابا على السياسة الخارجية التركية تجاه الع ارق من خلال ملامستها للقضايا ذات‬
‫الاهتمام المشترك‪ ،‬لاسيما في قضايا مثل القضية الكردية وقضية المياه وقضية مدينة‬

‫كركوك‪.‬‬

‫‪ )9‬وجود مصلحة أمنية مشتركة بين البلدين لمنع المتسللين من الطرفين‪ ،‬والحد من الحوادث‬
‫الحدودية التى قد تؤدي الى حوادث مؤسفة لايمكن السيطرة عليها‪.‬‬

‫‪ )4‬وجود مصالح اقتصادية مشتركة للتبادل التجاري‪ ،‬والتعاون الإيجابي لصالح الطرفين‪،‬‬
‫والمصلحة المشتركة في استم ارر تدفق النفط الع ارقي عبر الأ ارضى التركية‪ ،‬والعمل‪،‬‬
‫على تنفيذ خط أنابيب الغاز الطبيعي عبر تركيا‪ ،‬وسد الاحتياجات التركية منها بشكل‬
‫دائم ‪ ،‬وحتى باسعار تفضيلية مقابل سد الاحتياجات الع ارقية من السلع التركية الأخرى‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫د ارسة‪ :‬شطاب ‪ ،‬لبنى "تاثير العلاقات الإي ارنية التركية على الع ارق من (‪)7119- 7112‬‬

‫استهدفت الد ارسة بيان ما يلي‪:‬‬

‫‪ )0‬توضيح أبعاد العلاقات الإي ارنية التركية على مختلف الأصعدة الثنائية والإقليمية والدولية‬
‫وذلك بتباين محددات العلاقات داخليا وخارجيا‪.‬‬

‫‪ )9‬توضيح مختلف السياسات والاست ارتيجيات التركية والإي ارنية في الع ارق وكيف انعكست‬
‫عليه‪.‬‬

‫‪ )4‬د ارسة تاثير العلاقات الإي ارنية التركية على الوضع في الع ارق‪ ،‬وتفسيرها إما إيجابا أو‬
‫سلبا‪.‬‬

‫اعتمدت الد ارسة بالأساس على اقت ارب تحليل النظم ‪Systems analysis approach‬‬
‫وتوصلت الد ارسة إلى النتائج التالية ‪:‬‬

‫‪ .0‬ترتبط إي ارن ارتباطا وثيقا بالع ارق‪ ،‬بحكم التاريخ والدين والمذهب ‪ ،‬مما ساعدها على قوة‬
‫التاثير في الواقع الع ارقي‪ ،‬كما دعمت موقفها عبر حلفائها لإقامة حليف يزيد من قوتها‬
‫في المنطقة بل أنها مستعدة لملء الف ارغ في الع ارق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه‪.‬‬

‫‪ .9‬يعتبر الع ارق ورقة ضغط ومساومة قوية لدى إي ارن ضد الولايات المتحدة عبر تحريك‬
‫حلفائها ضد المصالح الأمريكية ‪ ،‬وهو ما نجحت فيه فعلا حيث اضطرت واشنطن‬

‫للجلوس على طاولة المفاوضات مع طه ارن بعد فشلها الذريع في الع ارق‪.‬‬

‫‪ .4‬خلق الغزو الأمريكي للع ارق أزمة لتركيا فيما يتعلق بالاك ارد‪.‬‬

‫‪ .8‬إي ارن وتركيا لهما محددات خاصة في تعاملهما مع الواقع الع ارقي‪ ،‬فتركيا لها محددات‬
‫تتعلق مثلا باك اردها في الداخل والعلاقة مع المؤسسة العسكرية حول دورها وموقفها‪،‬‬
‫علاقتها بالولايات المتحدة ‪ ،‬اما إي ارن فتتعلق محدداتها بعلاقتها المذهبية مع شيعة‬

‫الع ارق ‪ ،‬علاقتها بواشنطن ‪ ،‬ملفها النووي وغيرها من المحددات‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫ومن خلال استع ارض الد ارسات الآنفة الذكر يتبين اهتمام الصحافة العربية بشئون الع ارق خاصة‬
‫بعد غزو الع ارق واحتلاله من قبل قوات التحالف الدولية‪ ،‬فقد حاز الع ارق على تغطية إعلامية‬
‫واسعة ‪ ،‬فلأول مرة منذ نهاية مرحلة الاستعمار المباشر يجري غزو واحتلال دولة ذات سيادة‬

‫وبدون موافقة مجلس الأمن‪ ،‬وفي ظل معارضة ال أري العام العالمي‪.‬‬

‫وتناولت الصحافة العربية التغي ارت والمشاكل التى يشهدها الع ارق من الفتن الطائفية والعرقية‬

‫والأحداث المؤثرة في كيانه كبلد عربي في منطقة الشرق الأوسط‪ ،‬وتدخل دول الجوار في الشان‬
‫الع ارقي الذى وصل حد الاحتلال الضمني‪ ،‬واق ارر الاتفاقية الأمنية بين حكومة الع ارق وادارة‬
‫الاحتلال الأمريكي عام ‪ ،9554‬فضلا عن انهيار شبه تام للخدمات العامة والبنى التحتية في‬

‫مجمل قطاعات ومؤسسات الدولة الع ارقية‪.‬‬

‫ان التعرف على محتوى الصحافة العربية والمواقع الناطقة بالعربية المتعلقة بالشئون الع ارقية‬
‫وتحليلها فى ضوء علاقاتها بتوجهات السياسة الخارجية لتلك الدول تجاه الأزمة الع ارقية يظهر‬
‫عوامل متعددة تنبىء بحدوث أزمات ( سياسية ‪ ،‬عسكرية ‪ ،‬اقتصادية ‪ ،‬اجتماعية ‪ )......،‬فى‬
‫الشأن الداخلى الع ارقى حيث تحظى كل أزمة بتغطية صحفية يغلب عليها السياسة التحريرية لكل‬

‫صحيفة بحسب ملكيتها أو مصالح الدول صاحبة تلك الصحف ‪.‬‬

‫ويقودنا هذا الى التعرف على طريقة معالجة الصحف للأزمات الع ارقية ومدى تأثيرها على‬
‫توجهات السياسة الخارجية الع ارقية والى اى مدى جاءت هذه المعالجة فى صالح الع ارق (‬
‫ايجابيا) وذلك من خلال توجيه النصح والارشاد للحكومة الع ارقية أو مدى ارتباط ذلك ببناء‬
‫الع ارق الجديد وذلك من خلال ( الاطار) الذى تناولته تلك الصحف فى اب ارز مجال معين فى‬
‫القضية أو الأزمة المطروحة حسب نظرية الأطر الإعلامية ‪ ،‬كما ان تناولنا ايضا الصحف‬
‫والمواقع غير العربية الناطقة بالعربية التي تهتم بالشأن الع ارقي وطرق تناولها لقضاياه ولسياسته‬
‫الخارجية ومن تؤيد الع ارق وما أوجه الخلاف والتفاوت في المعالجة ولأي فئات وطوائف توجه‪..‬‬

‫‪ ،‬ومعرفة أوجه التفاوت بين ذلك من حيث مرجعيتها وأولوياتها وأطرها‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫ان فهم طبيعة عملية العلاقة بين الاعلام والسياسة الخارجية ومدى تأثير كل منهما على‬
‫الآخر‪ ،‬هذه العملية التي تعتبر احدى مدخلات المتغي ارت الايديولوجية لتتابع التطور المعاصر‬
‫الذي اصاب العمل السياسي في نطاق الاسرة الدولية‪ ،‬وكيف اضحى ينبع من خصائص‬
‫ومقومات تختلف اختلافا كليا عن التقاليد التي ظلت سائدة حتى عدة قرون واجمالا حتى اندلاع‬

‫الحرب العالمية الثانية ‪.‬‬

‫وان د ارسة هذه الصورة في الصحف الصادرة باللغة العربية في كل من الدول التالية‪ ( :‬الكويت‬
‫‪ ،‬إي ارن ‪ ،‬الإما ارت ‪ ،‬الأردن ‪ ،‬مصر ‪ ،‬السعودية ‪ ،‬سوريا ) بالإضافة إلى موقعى روسيا اليوم‬
‫وتركيا اليوم‪ .‬ورؤية اختيار الصحف والمواقع أن تكون وفق معايير الاهتمام بالشأن الع ارقي‬

‫والعلاقات الثنائية مع الع ارق والحدود الديموغ ارفية المشتركة والمصالح المتبادلة‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫تحليل دراسات القضايا العراقية في الصحف (الاهداف‬
‫والموضوعات واتجاهاتها وطرق معالجتها )‬

‫وفق الد ارسات المطروحه انفا يمكننا تحديد اهدافا وعلى النحو التالى ‪:‬‬

‫‪ .0‬د ارسة القضايا الع ارقية في الصحافة العربية وهل هي تغطيات سلبية أم إيجابية وهل‬
‫لمرجعيتها علاقة بذلك‪.‬‬

‫‪ .9‬المقارنة بين صحف الد ارسة وهل هي صحافة إخبارية أم صحافة أري‪.‬‬

‫‪ .4‬تسليط الضوء على الموقف المعبر عن أري ُكتاب المقالات من القضايا المطروحة‬
‫المتعلقة بالشئون الع ارقية واتجاهاتهم إ ازء مشروع بناء الع ارق الجديد وشئونه المختلفة‪.‬‬

‫‪ .8‬معرفة أهم الفنون الصحفية التى تناولت القضايا الع ارقية إضافة إلى معرفة معايير‬
‫تعامل هذه الصحف والمواقع والكشف عن مواقف الدول الرسمية والشعبية والهيئات‬
‫والمنظمات والأح ازب والاتحادات والشخصيات الاعتبارية ووسائل الإعلام من الشئون‬

‫الع ارقية ‪.‬‬

‫‪ .0‬محاولة فهم اتجاهات الصحافة العربية إ ازء الأوضاع في الع ارق وكذلك معرفة أوجه‬
‫الشبه أو الاختلاف بين هذه الاتجاهات من أجل إعطاء نتائج علمية دقيقة للبحث‪.‬‬

‫‪ .3‬د ارسة كم ونوع التغطية الصحفية باستخدام تحليل المضمون لرصد اتجاهات الج ارئد‬
‫العربية إ ازء الع ارق‪.‬‬

‫وتم بلورة تلك الأهداف فى التساؤلات الاتيه ‪:‬‬

‫‪ .0‬مــا هــي نوعيــة الموضــوعات أو القضــايا التــى تناولــت الأزمــات المطروحــة عــن‬
‫الع ارق؟‬

‫‪ .9‬ما هي الأزمة أو الموضوع المطروح عن الع ارق؟‬
‫‪ .4‬مـــــن هـــــي الـــــدول والمنظمـــــات والهيئـــــات والجمعيـــــات والشخصـــــيات الفاعلـــــة‬

‫بالقضية ؟‬
‫‪ .8‬كيف كان اتجاه التغطية الصحفية ؟‬

‫‪29‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ .0‬كيـــــف اســـــتخدامت مرجعيـــــة الصـــــحيفة ( التوجهـــــات الصـــــحفية ‪ ،‬التحريريـــــة ‪،‬‬
‫الاعلامية ) فى تغطية الموضوع ؟‬
‫‪ .3‬ما هي الأطر المستخدمة ؟‬
‫‪ .2‬كيف ارتبطت القضية بالاحتلال؟‬
‫‪ .4‬كيف ارتبطت القضية بدول الجوار؟‬

‫‪ .2‬كيف عالجت الصحيفة موقف الحكومة الع ارقية ؟‬
‫‪ .05‬كيف ارتبط الموضوع ببناء الع ارق؟‬
‫‪ .00‬ما هي مسا ارت البرهنة؟‬
‫‪ .09‬ما هي الفنون الصحفية المستخدمة؟‬
‫‪ .04‬ما هي مصادر الصحيفة؟‬
‫‪ .08‬ماهي مصادر الموضوع؟‬
‫‪ .00‬ما هي وسائل الإب ارز المستخدمة؟‬

‫وقد اعتمدنا اطا ار نظريا مبني على فكرة تكامل ومساند الأُطر النظرية المفسرة لظواهر الإعلام‪.‬‬

‫مدخل تحليل الإطار الإعلامي‪Framing analysis :‬‬

‫تعد نظرية تحليل الإطار الإعلامي واحدة من الروافد الحديثة في د ارسات الاتصال‪ ،‬حيث تسمح‬
‫بقياس المحتوى الضمنى للرسائل الإعلامية التى تعكسها وسائل الإعلام‪ ،‬وتقدم هذه النظرية‬
‫تفسي ار منتظما لدور وسائل في تشكيل الافكار والاتجاهات حيال القضايا البارزة وعلاقة ذلك‬
‫باستجابات الجمهور المعرفية والوجدانية لتلك القضايا‪ .‬وان الإطار الإعلامي لقضية ما يعني‬
‫انتقاء متعمد لبعض جوانب الحدث او القضية وجعلها اكثر برو از في النص الإعلامي واستخدام‬
‫اسلوب محدد في توصيف المشكلة وتحديد اسبابها وتقييم ابعادها وطرح حلول مقترحة بشأنها ‪.‬‬

‫إن تحديد الإطار الإعلامي تتحكم به خمسة عوامل وهي ‪:‬‬

‫‪ .0‬مدى الاستقلال السياسي لوسائل الإعلام‪.‬‬

‫‪ .9‬أنماط الممارسة الإعلامية‪.‬‬

‫‪ .4‬المعتقدات الإيديولوجية‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ .8‬نوع مصادر الأخبار‪.‬‬

‫‪ .0‬طبيعة الأحداث ذاتها‪.‬‬

‫فقد كانت فكرة الأُطر التى قدمها جوفمان عام ‪ ، 0228‬فكرة مثيرة للدهشة أنذاك في أوساط‬
‫الباحثين المهتمين بدارسات الإعلام‪ ،‬ربما أنها قدمت تفسي ار \ أساسيا للفكرة التي تشير إلى أن‬

‫وسائل الإعلام تقدم تفسي ار أو ربما واقعا رمزيا للمجتمع بدلا من نقله كما هو بصورة مباشرة ‪.‬‬

‫وعلى الرغم من أن معظم الباحثين قد اختبروا الأُطر الإعلامية التي توظفها وسائل الإعلام على‬
‫المستوى الكلي (كالتركيز على المقال ككل مثلا كوحدة التحليل) إلا أن المفهوم الذى طرحه‬
‫جوفمان كان وسيلة أخرى لد ارسة المضامين الإعلامية عبر مستويات مختلفة من التحليل بما‬

‫فيها التحليل اللغوي على المستوى الجزئي المصغر ‪.‬‬

‫يقصد بالإطار أيضا اختيار بعض جوانب الواقع وجعلها أكثر برو از في النص الإعلامي‪ ،‬وبذلك‬
‫يمكن اتباع مسار معين يتم من خلال تحديد المشكلة أو القضية‪ ،‬وتقديم تفسير سببي لها‪،‬‬

‫وكذلك تقييم أخلاقي لأبعادها وجوانبها المختلفة‪ ،‬فضلا عن طرح حلول وتوصيات بشأنها‪.‬‬

‫ويعرف الإطار من خلال المنظور الاتصالي بأنه الحديث عن موضوع أو قضية ما‪ ،‬بطرق‬
‫تحدد أو تبرز مجالا معينا في هذا الموضوع‪ ،‬وفي الوقت ذاته تتجاهل مجالات أخرى‪.‬‬

‫ووفقا لجتلن في ‪ 0245‬تعد الأُطر الإعلامية أنماطا ثابتة للمعرفة‪ ،‬والتفسير‪ ،‬والاختيار‪،‬‬
‫والتأكيد‪ ،‬والاستبعاد‪ .‬وتمكن هذه الأُطر الصحفيين من معالجة عدد أكبر من المعلومات بسرعة‬
‫ونظام كما تفيد في التعرف على المعلومات ووضعها في فئات معرفية حتى تقدم إجابة كافية إلى‬

‫جمهورها حول القضايا المختلفة ‪.‬‬

‫إن ذلك يشير إلى أن الأُطر تعد سمات فعلية تميز النص الإعلامي كما تعد است ارتيجيات‬
‫للتفسير ولعملية تمثيل المعلومات لدى الجمهور‪ .‬ويتفق ذلك مع ما ذكره البروفيسور انتمان من‬

‫أنه يمكن تناول الأُطر الإعلامية على مستويين‬

‫المستوى الأول‪ :‬يتعلق بأُطر الأف ارد أو بالأسس والأُطر المرجعية التى تخزن في ذهن الفرد‬
‫وتفيد في عملية تمثيل المعلومات‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫المستوى الثانى‪ :‬يشير إلى الأُطر الإعلامية باعتبارها سمات تميز النص الإعلامى والتى من‬
‫شأنها أن تشجع المتلقي على تطوير فهم معين للأحداث‪.‬‬

‫حدد البروفيسور إنتمان وظائف الأُطر الإعلامية على النحو التالي ‪:‬‬

‫‪ -0‬تعرف الأُطر المشكلات وتحدد ماهية العامل السببي الذي تمارس من تأثيره وحجم‬
‫المكاسب والخسائر والتي غالبا ما تحدد وتقاس وفقا للقيم الثقافية السائدة‪.‬‬

‫‪ -9‬تقوم الأُطر بتشخيص الأسباب من خلال تحديد القوى الفاعلة والعوامل التي تخلق هذه‬
‫المشكلات‪.‬‬

‫‪ -4‬تشير الأُطر إلى التقييمات الاخلاقية لتلك العوامل السببية وتأثي ارتها‪.‬‬

‫‪ -8‬تقترح الأُطر سبل العلاج حيث تحدد كيفية معالجة المشكلات‪ ،‬وتتنبأ بالنتائج المتوقعة‪.‬‬

‫وللإطار في كل تلك المواقع الحجج عن المشكلات ومسبباتها وتقييمها واقت ارح الحلول الممكنة‬
‫لها‪ .‬كما وأشار جوفمان (‪ )0228‬إلى أن الأُطر تعد بمثابة المبادئ والأسس التي نستخدمها‬
‫لتنظيم الأحداث في الحياة اليومية‪ ،‬إذ تساعد على تصنيف وتفسير واقامة الحجج والب ارهين حول‬
‫الأحداث‪ ،‬كما تتوافق مع عملية تشكيل المعلومات حيث تحاول أن تقوم بالتوفيق بين المعلومات‬
‫الجديدة والمعلوات المتضمنة في الأطر القائمة بالفعل‪ ،‬وفي هذه الحالة ينظر للأطر باعتبارها‬
‫نوع من البنى المعرفية أو النماذج حيث تتيح فهم القضايا بطرق معينة وترشد العمل الإخباري‬

‫واستجابات الجمهور نحو المحتوى الإعلامي‪.‬‬

‫‪-0‬القائمون بالإتصال‪:‬‬

‫وهم الذين يحددوا نوع الإطار الذي يوضع فيه المحتوى المعلوماتي بوعي أو بدون وعي وفق‬
‫معتقداتهم واتجاهاتهم والتي عادة يطلق عليها النسق ‪ Schemata‬فهم محكومون بدورهم‬
‫بالأُطر التي تنظم أنساقهم المعرفية والضغوط المهنية التي يعملون في ظلها كضغوط نمط‬
‫السيطرة والملكية والتمويل والتي تحدد السياسة التحريرية وكذا ضغوط المساحة وطبيعة العمل‬

‫الإعلامي‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪-7‬النص‪:‬‬

‫وهو الذي يحتوي على الأُطر التي تتشكل عبر الحضور والغياب لبعض الكلمات والجمل‬
‫والصور ومصادر المعلومات والجمل التي تدعم الحقائق والآ ارء ويستطيع النص أن يبرز‬

‫معلومات معينة بواسطة تقييمها أو تك اررها أو دمجها مع رموز مألوفة للجمهور‪.‬‬

‫‪ -2‬الجمهور‪:‬‬

‫إن الأُطر هي التي تُرشد تفكير أف ارد الجمهور واستنتاجاتهم‪.‬‬
‫‪-4‬الثقافة‪:‬‬

‫هي المادة الخام للأطر فالثقافة هي السياق الذي من خلاله يتم وضع الأُطر الإعلامية المقدمة‬
‫في النص‪.‬‬

‫وتتوحد وظيفة الأُطر في المواقع الاتصالية الأربع سالفة الذكر وهي الاختيار‪ ،‬الانتقاء‪ ،‬أو‬
‫التوضيح واستخدام هذه العناصر المنتقاة واب ارزها بهدف الحجج حول المشكلات وأسبابها‪،‬‬

‫وتقييمها الأخلاقي وأخي ار الحلول المقدمة لها‪.‬‬

‫لقد وضع (‪ ) Schefeule‬نموذجا للإطار يفسر فيه كيفية ممارسة الأُطر الإعلامية وتأثيرها‬
‫على أطر الجمهور حيث فحص من خلال هذا النموذج‪ ،‬أربع عمليات على النحو التالي‪:‬‬

‫*بناء الإطار( ‪) Frame building‬‬

‫*وضع الإطار(‪) Frame setting‬‬

‫*تأثي ارت الإطار على مستوى الفرد(‪) Individual level effects of Framing‬‬

‫*وكذلك العلاقة بين أطر الأف ارد والأُطر الإعلامية‪.‬‬

‫فقد طرح ‪ Schefeule‬سؤالا رئيسا في عملية بناء الإطار عن العوامل التنظيمية والهيكلية في‬
‫النظام الإعلامي والممي ازت الفردية للصحفيين التي يمكنها التأثير في تأطير محتوى الأخبار‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫وبعد هذا العرض الموجز لمدخل نظرية تحليل الإطار الإعلامي‪ ،‬وما يندرج فيها من‬
‫المتغي ارت التي تقوم عليها‪ ،‬أرى المؤلف أنها مدخل يمكن الاعتماد عليه في الإطار النظري‬
‫حيث أن بعض المتغي ارت كتوجهات الصحفيين والمؤسسات الصحفية ـ وذلك من خلال ما يترجم‬
‫من أنماط الممارسة الإعلامية ـ تعد عوامل تؤثر في طبيعة الخطاب الصحفي للصحف (العربية‬
‫والصحف الناطقة باللغة العربية ) محلا لد ارسة والمتنوعة بين الحكومية والخاصة وما قد يظهر‬
‫عليها من تباين في الخطاب الصحفي إ ازء الشئون الع ارقية‪ ،‬حيث أن الخطاب يكتسب صبغته‬
‫الخاصة التي تميزه عن بقية الخطابات الأخرى من خلال الخلفيات السياسية والإجتماعية‬
‫والفكرية التي ينطلق منها المحرر‪ ،‬وهو ما يشكل الخاصية الحركية المتغيرة للصحيفة‪ ،‬حيث أن‬
‫للبيئة الإجتماعية تأثيرها البارز على عملية إنتاج الخطاب داخل المؤسسة الإعلامية‪ ،‬وتؤدي‬
‫طبيعة العلاقة بين المؤسسة الإعلامية والنظام السياسي دو ار فعالا في تشكيل السمات التي تميز‬
‫الخطاب فإن استقلالية المؤسسة عن النظام تنعكس إيجابا على حرية التعبير عما قد يختلف فيه‬
‫الطرفان ككيفية صياغة الخطاب تجاه قضية ما‪ ،‬وفي المقابل تلتزم المؤسسة الإعلامية الموالية‬

‫للنظام السياسي بالطرح الإعلامي الصادر عنه ‪.‬‬

‫مدخل تحليل النظم‪:‬‬

‫إرتبطت النظرية العامة للنظم في شأنها بالعلوم الطبيعية ثم انتقلت إلى علم الاجتماع وعلم النفس‬
‫متأثرة بالأنثروبولوجيا‪ ،‬والأساس الفكري لهذه النظرية هو محاولة توحيد العلوم ومن أبرز روادها‬
‫في علم النفس والسياس"‪ David Etson‬و "‪ Gabriel Almond‬يرى "‪ Dennis Mequoil‬أن‬
‫المؤسسات الإعلامية بما تنتجه من مضامين ثقافية وفكرية تعد نظما مفتوحة على المجتمع‬
‫المحيط بها(يؤثر فيها وتؤثر فيه) ‪ ،‬فالمؤسسات الإعلامية لا تعمل في ف ارغ وانما تعمل في‬
‫ظروف مجتمعية شاملة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية‪ ،‬وهي الظروف التي يطلق‬

‫عليها النقاد العوامل الخارجية المشكلة لبيئة وثقافة وسائل الإعلام‪.‬‬

‫ويركز تحليل النظم على ثلاث عمليات رئيسية‪:0‬‬

‫‪0‬محمد عبد الحميد‪ ،‬البحث العلمي في الد ارسات الإعلامية‪ ،‬ط‪ ،9‬القاهرة‪ :‬عالم الكتب‪،9558،‬ص‪024‬‬
‫‪34‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪ -0‬وصف المدخلات‪ Inputs‬أو العناصر المحركة للإنتاج والمؤثرة في صياغة المنتج‬
‫النهائي‪.‬‬

‫‪ -9‬المخرجات‪ Outputs‬أو المستهدف من النشاط‬

‫‪ -4‬وصف للعمليات التي تتم خلال م ارحل تحويل مدخلات إلى مخرجات وطبيعة العناصر‬
‫المحركة لهذه العمليات والعلاقات المتداخلة بينهما‪.‬‬

‫ونرى أن الإستعانة بمدخل (تحليل الإطار الإعلامي) في الكشف عن الأُطر الإعلامية التي‬
‫استخدمتها الصحف والمواقع على إختلاف توجهاتها في عرض خطابها الصحفي المتعلق بشئون‬
‫الع ارق‪ ،‬سعيا لتحديد الإتجاهات التي تميز الخطاب الصحفي والأسباب التي تحركه في خطاب‬
‫صحف ومواقع صحف الد ارسة (الأه ارمالمصرية ‪ ،‬الاتحاد الإما ارتية‪ ،‬الدستور الأردنية‪ ،‬الرياض‬
‫السعودية ‪ ،‬تشرين السورية ‪ ،‬الوفاق الإي ارنية‪ ،‬السياسة الكويتية)‪( ،‬موقع تركيا اليوم‪ ،‬وموقع‬
‫روسيا اليوم)‪ ،‬كما يساعد هذا المدخل النظري في التعرف على طريقة تناول صحف الد ارسة‬
‫بمختلف توجهاتها لشئون الع ارق وتداعياتها‪ ،‬بالإضافة إلى تحديد القوى الفاعلة بين الخطاب‬
‫الصحفي لصحف الد ارسة والمقترحات التي طرحتها لتغطية تطو ارت الأحدات والمتغي ارت في‬

‫شئون الع ارق وتداعياتها‪.‬‬

‫كما أن د ارسة طبيعة العلاقة بين النظام السياسي والمؤسسة المنتجة للخطاب الصحفي المتمثلة‬
‫في الصحف لها أثرها البارز في صياغة الخطاب‪ ،‬ومن ثم فإن سمات هذا النظام تنعكس سلبا‬
‫أو إيجابا على عملية إنتاج الخطاب‪ ،‬وعلى هذا فإن أي د ارسة تحليلية لهذا النظام تسهم قطعا‬
‫في فهم آليات تأثر الخطاب بالنظام المؤسسي‪ ،‬ومن خلاله بالبيئة الإجتماعية والسياسية‬
‫والفكرية‪ ،‬ويتجلى ذلك من خلال ما تحتويه المؤسسة الإعلامية طبقا لانتمائها السياسي وكذلك‬
‫سياستها الإعلامية التي تسلكها والعامل الداخلي أو الخارجي الذي يؤثر فيها‪ .‬وكذلك من خلال‬
‫الخطاب الذي تنشره الصحف محل الد ارسة من الشئون الع ارقية وذلك باختلاف شخصيتها‬

‫السياسية وانتمائها الفكري طبقا لسياستها الإعلامية التي تنتهجها‪.‬‬

‫ان مادة كتابناهذا اعتمدت على الد ارسات الوصفية التحليلية التي تهتم بد ارسة الحقائق ال ارهنة‬
‫المتعلقة بطبيعة ظاهرة أو موقف أو مجموعة من الأحداث حيث تسعى الد ارسة إلى رصد وتحليل‬

‫‪35‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫وتفسير خصائص وسمات الخطاب الصحفي تجاة أحداث وشئون الع ارق في الصحف العربية‬
‫ومواقع الصحف الناطقة باللغة العربية ‪.‬‬

‫وقد اعتمدت على منهجين أساسين هما‪:‬‬

‫أ‪-‬منهج المسح الإعلامي‪:‬تعتمد الد ارسة على منهج المسح بشقيه الوصفي‪Descripitive‬‬
‫والتحليلي‪ Analytical‬بأعتباره جهدا علميا منظما يساعد في الحصول على المعلومات والبيانات‬
‫الخاصة بشئون الع ارق التي يتم د ارستها‪ ،‬ومن ثم سيتم استخدام هذا المنهج لتوصيف وتحليل‬

‫سمات وأطر الخطاب الصحفي العربي إ ازء شئون الع ارق بصحف الد ارسة‪.‬‬

‫ب المنهج المقارن‪:‬وهذا المنهج يمثل طريقة للمقارنة بين مجتمعات مختلفة أو جماعات داخل‬
‫مجتمع واحد للكشف عن أوجه الشبه والإختلاف بينها‪.‬‬

‫وتمت الاستعانه بهذا الإسلوب كمنهج مساعد لرصد أوجه التشابه والاختلاف بين الطروحات‬
‫المركزية والقوى الفاعلة ومسا ارت البرهنة والأُطر الإعلامية التي تم تقديمها في الخطاب‬
‫الإعلامي للصحف المذكوره انفا فضلا عن ذلك استخدمنا للمقارنة بين الكتابات المتنوعة‬

‫المختلفة داخل الصحيفة الواحدة‪.‬‬

‫وقد حاولنا من خلال تحليل المضمون الحصول على النتائج والبيانات التي تتعلق بالشئون‬
‫الع ارقية في الصحف الدولية المنتخبة في حدود البحث وذلك من خلال وضع فئات الد ارسة التي‬
‫تتصف بأنها فئات قابلة للعد والقياس ‪ ،‬وقد احتوت كل فئة رئيسية على فئات فرعية تمثلها‬

‫وتعطي دلالة عليها ‪.‬‬

‫أما فيما يخص الوحدة المستخدمة فهي الوحدة الطبيعية للموضوع وهي من أهم وحدات‬
‫التحليل في تحليل المضمون لأنها تكشف عن الآ ارء والاتجاهات الرئيسية في مادة الاتصال‪،‬‬
‫وتختلف طبيعة الموضوعات حسب نوع المادة‪ ،‬ولكنها من أصعب وحدات التحليل إذ نظرنا‬

‫لمسألة الثبات وكذلك المجهود المبذول ‪.‬‬

‫إذ تم ق ارءة المعالجات الصحفية كافة الواردة في تغطية الصحف الذكوره انفا لغرض‬
‫معرفة الأفكار الرئيسية التي يدور حولها كل موضوع ‪ ،‬أما وحدة العد فقد كانت ( للخبر ‪،‬‬

‫‪36‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫والتقرير ‪ ،‬ومقالات ال ُكتاب ) كما وردت في المعالجة الصحفية للشئون الع ارقية في صحف‬
‫الد ارسة‪ ،‬وبهذا الإج ارء كان لدى الباحث (‪ )9200‬موضوعاصحفيا تناول قضايا وأحداث الع ارق‬
‫في عينة صحف الد ارسة و(‪ )423‬موضوعا ًوذلك من خلال موقعي ( روسيا اليوم وتركيا اليوم‬

‫) تناول قضايا وأحداث الع ارق لعامي ‪.9508 – 9504‬‬

‫ويمكن الإشارة إلى أن تفريغ المعالجة الصحفية قد جرى على مرحلتين الأولى في بطاقة‬
‫إحصاء المعالجة الصحفية للصحف ‪ ،‬والثانية في استمارتي تحليل المضمون ‪ ،‬وملء الفق ارت‬
‫الخاصة للمعالجة بحساب تك ارر واحد لكل مرة ترد فيها (الفكرة) في وحدات التحليل وحساب‬

‫المعدلات والنسب المئوية لما تطلبته الخطة وألاهداف ‪.‬‬

‫أما فيما يتعلق بفئات الد ارسة ‪ ،‬فإن أسس ومبادئ البحوث الإعلامية تؤكد أنه يجب‬
‫التفرقة بين الشكل والمادة أي كيف قيل ؟ وماذا قيل ؟ قبل تحديد واستع ارض الفئات المستخدمة‬

‫في التحليل ‪.‬‬

‫وقد اعتمدنا هذه الأسس في تحديد الفئات الرئيسية والفرعية والثانوية الأخرى في تقسيمها‬
‫وحساب تك ار ارتها ‪ ،‬وفئات الد ارسة هي كالآتي ‪:‬‬

‫(أولاً) فئات كيف قيل (الشكل) ‪:‬‬

‫وتضمنت فئتين فرعيتين تتعلقان بأنماط تحرير المادة الإعلامية ‪:‬‬

‫أ – فئة نوع المادة الإعلامية (الخبر ‪ ،‬التقرير الإخباري ‪ ،‬مقال الكتاب) بالاعتماد على ما ورد‬
‫في صحف الد ارسة‪.‬‬

‫ب – فئة حجم المادة الإعلامية المنشورة حول الشئون الع ارقية باستخدام عّد الأشكال الصحفية‬
‫المنشورة في الصحف المنتخبة خلال المدة المحددة للد ارسة‪.‬‬

‫(ثانياً) فئات ماذا قيل ‪:‬‬

‫ويقصد به ماذا قيل في المضمون الذي يخضع للتحليل واشتمل على ما يأتي ‪:‬‬

‫‪37‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫أ ‪ -‬فئة موضوع الاتصال ‪ :‬وي ارد بها تحديد الموضوع الرئيس للتغطية ‪ ،‬أي علام تدور مادة‬
‫الاتصال ؟ وشملت الموضوعات التي تناولتها المعالجة الصحفية للشئون الع ارقية وهي‬
‫موضوعات ( الشئون السياسية‪ ،‬الشئون العسكرية ‪ ،‬الشئون الثقافية ‪ ،‬والشئون الاجتماعية‬
‫والإنسانية ‪ ،‬الشئون الاقتصادية‪ ، ،‬الشئون الأمنية‪ ،‬الشئون الدينية ‪ ،‬الشئون العلمية ‪،‬‬

‫الشئونالإعلامية ‪ ،‬الشئون الأخرى المتفرقة ) ‪.‬‬

‫ب – فئة منشأ الحدث أو المعلومات أو مصدرها الجغ ارفي ‪ :‬لتحديد الأماكن التي نقلت منها‬
‫التغطية الإخبارية لما له من فائدة في تحليل البيانات وتفسيرها وي ارد بها الكشف عن اهتمام‬
‫الصحف بالأحداث التي تنشأ أو تقع في أقاليم أو مناطق جغ ارفية معينة والتي تمثل اهتماما‬

‫بسياستها ‪.‬‬

‫ج – فئة المصدر الإعلامي أو المرجع ‪ :‬وهي الفئة الخاصة بالكشف عن الشخص أو‬
‫المجموعة أو المصدر الإعلامي الذي بث الخبر ‪ ،‬وتتضمن ‪:‬‬

‫(‪ )0‬المصادر الإعلامية ‪ :‬وي ارد به معرفة من أين استقت صحف الد ارسة مصادر أخبارها‬
‫خلال المعالجة الصحفية للشئون الع ارقية ‪ ،‬وقد شملت الآتي ‪ (( :‬وكالات الأنباء (مع‬
‫ذكر اسم الوكالة بالتحديد) ‪ ،‬م ارسلون (م ارسلو صحف الد ارسة المنتشرون في مكاتبها‬
‫خارج دولة صدور الصحيفة) ‪ ،‬مندوبون (مندوب الصحيفة المعتمد داخل دولة صدور‬
‫الصحيفة) ‪ ،‬أكثر من مصدر (في حالة التغطية لأكثر من مصدر إعلامي بين‬
‫الوكالات والم ارسلين) ‪ ،‬بدون ذكر المصدر (أي عدم ذكر المصدر الإعلامي في‬

‫الخبر) ‪.‬‬

‫(‪ )9‬المصدر أو المرجع ‪ :‬ويقصد بها تحديد المصادر أو الأشخاص الذين تساق التعبي ارت‬
‫على لسانهم أثناء المعالجة الصحفية للشئون الع ارقية في صحف الد ارسة‪ ،‬وتتضمن ‪:‬‬
‫المصادر المحددة (وهي المصادر التي يشار إليها أسميا مع ذكر الاسم واللقب‬
‫والمنصب حين يكون شخصا محددا‪ ،‬والتي تم نقل الخبر عنها ‪ ،‬والمصادر غير‬
‫المحددة ( وهي المصادر التي لا يشار إليها بالاسم وتبقى (مجهولة) أما لحمايتها أو‬
‫لغرض عدم الكشف عنها أو هي من ابتداع الصحفي نفسه مع الافت ارض أنها معروفة‬

‫من قبل الصحيفة ) ‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫الاطار النظري والمنهجي‬ ‫الفصل الاول‬

‫‪-‬أساليب التحليل وأدواتها التي تم اعتمادها‬

‫تحليل الخطاب الصحفي‪:‬‬

‫يستند تحليل الخطاب الصحفي إلى كونه رساله إقناعية تستهدف تثبيت قناعات محددة أو‬
‫تغييرها أو تغيير وجهة نظر مضادة في مجال حوار تفاعلي تنافسي بين خطابات تستند في‬

‫إطار مرجعية متباينة وتتنازع فيما بينها بشأن قضية جدلية‪.‬‬

‫وقد تم الاستعانه بأسلوب تحليل الخطاب كأسلوب أساسي للتحليل بهدف د ارسة الخطابات‬
‫الصحيفة في ضوء تفاعلاتها مع السياق المجتمعي الأشمل حيث "تتفق مناهج تحليل الخطاب‬
‫مع مناهج البناء الاجتماعي في نظرتها لطرق الخطاب بوصفها لا تعكس بحياد عالمنا‪ ،‬هويتنا‪،‬‬

‫علاقاتنا الاجتماعية‪ ،‬وانما تلعب دو ار فعالا في خلقها وتغييرها‪.‬‬

‫ويتسم أسلوب التحليل الكيفي للخطاب بعدم تحديد الفئات بشكل قاطع ونهائي مسبقا‪ ،‬حيث أن‬
‫تلك الفئات ليست ثابتة ونهائية اعتمادا على نتائج الد ارسة الاستطلاعية‪،‬إذ يجري ضبطها طوال‬
‫مرحلة جمع المعلومات واستخ ارج الطروحات اتساقا مع ما تفرزه الظاهرة البحثية من تعبي ارت‬
‫كيفية كلما تقدمنا في م ارحل التحليل‪ ،‬وهو أمر يشكل قطعية معرفية مع أداة تحليل المضمون‬
‫حيث يتم وضع الفئات لمرة واحدة نهائية ويتم إل ازمها باستيعاب التباينات بصورة قد تبلغ حد‬

‫التعسف أحيانا‪ ،‬ثم فرض هذه الفئات على كافة م ارحل التحليل التالي‬

‫ويتميز تحليل الخطاب الت ازمه بنظرة تفسيرية‪ Constructivist‬اجتماعية‪ ،‬مع محاولته استكشاف‬
‫العلاقات بين النص والخطاب والسياق‪ .‬ورغم اختلاف النصوص في درجة مزجها للنص والسياق‬
‫يفترض تحليل الخطاب أنه يستحيل فصل الخطاب من سياقه الأوسع نطاقا‪،‬ويستخدم تحليل‬
‫الخطاب تقنيات مختلفة لتحليل النصوص من أجل اكتشاف أدلة تشير إلى الخطابات التي تنبع‬

‫منها تلك النصوص‬

‫واستنادا إلى ماسبق يمكننا القول أن تحليل الخطاب يعد الأسلوب الملائم للتطبيق نظ ار لطبيعة‬
‫قضايا الد ارسة باعتبارها قضايا خلافية تتضمن العديد من وجهات النظر المتباينة والآ ارء‬

‫والمواقف والاتجاهات المختلفة إ ازء تلك القضايا‪.‬‬

‫‪39‬‬


Click to View FlipBook Version