The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

أمثال الوزان عبر الأزمان

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search

أمثال الوزان عبر الأزمان

أمثال الوزان عبر الأزمان

‫أمثال الوزان عبر الأزمان‬

‫تأليف‬
‫الأستاذ الدكتور‬

‫عبد الكريم عبد الجليل الوزان‬

2

‫الإهـــداء‬

‫بلدي الع ارق‪ ...‬أرنو إليك من غربتي منذ أعوام طوال‬
‫آمل أن تتعافى من كل الج ارح وتعلو فوق المحن‬
‫ستعود قريبا بإذن الله‪ ....‬وسنعود‪.‬‬

‫‪3‬‬

4

‫مقدمة‬

‫(أمثاال الو اان عبر ازاماان كتاا داد اد لي في اذا‬
‫العاام ‪ 2022‬حيام مااالا أقيم في دمموريا م اااااا ار‬
‫العربيا مناذ العاام ‪ ،2005‬و و يضاااااا ام م اا أدبيا‬

‫وت ارثي وعلمي ‪.‬‬
‫وأنا أساااااهر كلماتي ذل لم يعن الع ارق عن نا ري‬
‫و و ماا اال في حادقاا عيوني‪ .‬ل اد كنا أساااااا ا ر كال‬
‫الحروف والكلما وازفكار والم اصااد نحو حن بلادي‬
‫وأ لي في أردائه من الشاامال إلى الجنو و و ي اسااي‬
‫المآسااي‪ ،‬وع ااى أن أكون قد وف في أ دافي وأنا في‬

‫غربتي واغت اربي‪.‬‬
‫وبمذل المناساب أدد من الوادن والمود ت ديم الشا ر‬

‫الجايل وا متنان الكبير للأخ الفاضاال ازسااتاذ الم ل‬

‫‪5‬‬

‫والإعلامي عمااار البعاادادي لمواكبتااه لي لال كتاااباا‬
‫ذل الم ا ‪ .‬كما أت دم بذا الشا ر والت د ر للأسااتذ‬

‫الاملاء مد ارء ورؤساااااء المواقو الإلكتروني وال ااااح‬
‫ل ياممم بنشاااار م ا تي وأ ص منمم ازسااااتاذ ناصاااار‬
‫الحريري ود‪ .‬بااا ر الشاااااا اي لي والاميلاا و ء العاااني‬
‫والادكتور صاااااااال الميااح والادكتورعباد الكريم مح اااااا ان‬
‫والاميل كامل الكعبي والدكتور ناصااار المات والدكتور‬

‫أسماء شين وازستاذ سيروان بابان‪.‬‬

‫ومن الله التوفيق‬

‫‪6‬‬

‫أبو خيمة الزركة‬

‫مثل شعبي ع ارقي‪ ،‬حيم ي د بااا (أبو يم الارك‬
‫أو (ال ب الارك الله دل وعلا‪ ،‬وال اااماء الارقاء كناي‬
‫عن االق ال اااااا امااوا الله تعاالى‪ ،‬ودميو الم لوقاا‬

‫تعيش تحتما برؤي ال ائلين من الب هاء‪.‬‬
‫ذا الوصا عارضاه الكثير من ردال الد ن مبررين‬
‫أن فيه شاااا ار والحاد "فالله عا ودل وصاااا ا ب دا‬
‫الكني «أبو»! وإنما له ازساماء الح انى يشااركه فيما‬
‫أحد‪ .‬قال سااااااابحانه ‪‬ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ‬
‫ﭺﭻﭼﭽﭾ‪ ..‬والإلحاد في أساااااااماء الله‬
‫أنواع‪ ،‬ومنه ت اميته سابحانه باسام لم ي ام به نف اه‪ ،‬و‬
‫سامال به رساوله صالى الله عليه وسالم‪ .‬فلا يجوا ت اميته‬
‫سااابحانه إ بما داء به الدليل زن في ذلك د أر على‬

‫‪7‬‬

‫م ام الربوبي وازلو ي وازسااماء وال اافا في أسااماء‬
‫الله فله ازسماء الح نى فادعول بما"(‪. 1‬‬

‫(رباااا سااااااااالفتنااا اليوم و رد أحااد ازطباااء على‬
‫اساااااتف اااااار صاااااد ق له روم أن تل ى التهعيم ضاااااد‬
‫فا روت كوفيد ‪( 19‬كورونا والذي تمثل با ( ليما على‬
‫أبو يما الاركا !!‪ .‬ومو إيماانناا باالله ال اد ر والاذي باإذناه‬
‫يجري كل شااااايء‪ ،‬لكن ليس مفترضاااااا أن ي ون دوابه‬
‫غير م تملا‪ ،‬وكان ازددر به طم نته بإداب اساتشااري‬

‫علميااا متفق عليماااا دولياااا ثم ردو ازمر كلاااه لر‬
‫العباد‪.‬‬

‫وساائل الإعلام من دانبما تتعامل بإساتحياء وب جل‬
‫وودال في هاابماا الإعلامي مو كيفيا ا ساااااا اتجاابا‬
‫لموضااوع التهعيم‪ ،‬مما دعل النات في حير من أمر م‬

‫)‪ (1‬أبي صاااااااميان االاد الحااياك‪ ،‬لفظ كفري! «أبو يما ارقااء»!!‪ ،‬دار‬
‫الحد م الضيائي ‪.2011-12-28 ،‬‬

‫‪8‬‬

‫حتى كثر ادتماااد البعب وبااتوا علماااء ومتفل اااااا افون‬
‫ووعاظ كل يف ر على وال‪.‬‬

‫إن (فوبياا ل ااح كوروناا تهلان توضاااااا ايحاا م نعا‬
‫غير م ل أو ضبابي ومن دما م ذون وموثوق عبر‬
‫حملا إعلاميا كبر ت وم بماا وساااااااائال الإعلام العااما‬
‫وال اصاااااا والمن ما والم ساااااا ااااااا التعليمي ب ل‬
‫م ارحلمااااا‪ ،‬والجمااااا التي تتمتو ب اااادر من التاااا ثير‬

‫ا دتمااعي وحتى رداال الاد ن‪ ،‬وبمناآ عن ا عت اادا‬
‫وا دتمااادا ‪ ،‬وبااد ئاال وب ار ين‪ ،‬وفي الم اااباال تحتم‬
‫فضاا المعلوما المضاالل وازكاذ ن والشااائعا زن‬
‫ذا الموضاوع أصاب مدار ال أري العام النشاظ ال ا ر‪،‬‬

‫وله م ات بازمن ال ومي والمجتمعي‪.‬‬
‫أتمنى على المعنيين باازمر ا لاء أ ميا ااصاااااااا‬
‫وعااادلاا واساااااا اتثنااائياا إ ااء ااذا تمااد ااد كااارثي‪ ،‬وأن‬
‫ي اااااا ااااااوا وقتا كافيا لتداركه أكثر من الوق الذي‬
‫ي ااااا اااااول للانت ابا اآمن والديم ارطي المنت ر‬

‫‪9‬‬

‫والح ا التمويني والوعود بإضااف الب لاو وعلي شايش‬
‫ومحرو إصااابعه‪ ،‬وأن لم يفعلوا فإن ح اااابمم ع اااير‬
‫وعذابمم شاااد د ليس من الشاااعن و و قا قوساااين أو‬

‫أدنى فح ن بل من (ابو يم الارك !!‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫سكتة يا أم حسن سكتة‬

‫مثاااال شاااااا اعبي ع ارقي تحااااد عن او اااادعى‬
‫(أبوح ااااان ‪ ،‬ح ااااال أن توفي اودته وتركته وحيدا‪،‬‬
‫ولشاااد ألمه على ف ارقما كان ولول ويعت ااار ألما ليلا‬
‫نما ار مما اضاااهر الجي ارن إلى ملاامته و اصااا لال‬

‫ازيام ازولى ح اان العادا والت اليد‪ .‬وفي أحد الم ار‬
‫ادتمع الن ااااااو حوله و و ي ااااااتذكر سااااااجايا ف يدته‬
‫وينتحن مت اااائلا بعد أن حاولن مواسااااته من يعد لي‬
‫الهعاام‪ ،‬ف االا إحادا ن علياك نحن ن وم باذلاك‪ ،‬ثم‪..‬‬
‫ومن يع اال الثيا ؟‪ ،‬عند ا رد عليه از ر ت لق‬
‫ياأبو ح ن نحن‪ ،‬ثم أردف‪ ..‬ومن ي وم بتن ي الدار؟‪،‬‬
‫ف دابته غير ا‪ ،‬ذل ممم م دور عليما ياأبو ح اان كل‬
‫وم تاا تي واحااد منااا فت دي ذلااك‪ .‬أ ي ار التفاا يمينااا‬

‫‪11‬‬

‫وي اااا ار و و ما أرساااه ومن ي ضاااي الليل بهوله معي‬
‫ويرد عني وحشته؟!‪ ..‬نا ساد صم مهبق م حو‬

‫بذ ول وحير من الن او ‪ ،‬سااعتما أوم ب أرساه وأردف‪...‬‬
‫س ت ياأم ح ن س ت !!‪.‬‬

‫الب اااااا ار الفيحاااء‪..‬مااد ناا الماادن وعروت ال لي‬
‫والجاحظ والح ان الب اري وابن سايرين والف ار يدي وبدر‬

‫شاكر ال يا ‪ ...‬نهبق عليما ذا المثل‪.‬‬
‫أحيا وأمو على الب ر ل ب لبي ح ر‬
‫الب ر بيما العشار‪ ..‬بيما الن ل وازشجار‬
‫كان النات تعنون ويتح ااارون على دمال الب ااار‬
‫وعشاار ا ون لما وأشاجار ا وشاعر ا وفل افتما وح متما‪،‬‬
‫أما اليوم فمي تش و حالما من كل ماأصابما‪.‬‬
‫ساااا تحد عن ا ر ساااالبي واحد ف ظ ي انعدام‬
‫الماء ال اال للشار ‪ .‬ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ‬

‫ﮦ‪ .‬النااات تشاااااا ا و من الماااء العفن ذي اللون‬

‫‪12‬‬

‫از ضار الذي ن اا عبر شاب ا ا ساال إلى دور م‬
‫و اصااااااا في بعب المناطق مثل (ال ااااااايمر ‪ ،‬حيم‬
‫ت اابن في ح ااول حا ت اامم‪ ،‬والإصاااب ب م ارض‬
‫دلدي هير‪ ،‬و ذل ي الإباد الجماعي بعينما‪ .‬ياتر‬

‫أ ن الوعود بتوفير الماء ال ال للشر تحد دا؟!‪.‬‬
‫اذل الماد نا التي تعاد كنا من كنوا الع ارق وممو‬
‫لثرواته بح م موقعما ا ساااات ارتيجي ا قت ااااادي الممم‪،‬‬
‫وكونمااا ثعر الع ارق الااذي يهاال على دول العااالم من‬
‫لال شاااظ العر وامتدادل لل لي العربي عبر موانىء‬
‫وطرق بريا عاد اد ‪ ،‬أماا النفظ فحاد و حر ‪ .‬أيع ال‬

‫بعد كل ذلك أنما مات اال تفت ر للماء العذ ؟!‪.‬‬
‫لن أعر على الف ااااااد و على البهال ال اااااائد في‬

‫البلاد و ان هاع الكمرباء‪ ،‬ف د قدم المئا من الشاابا‬
‫أرواحمم ب ااابن كل ذا وذا و م يمنون النفس بوطن‬

‫ساااايادي م اااات ل‪ ،‬وحيا حر كريم ‪ ،‬لكن ما ي النتائ‬
‫م ابل ذل التضاحيا ؟‪ ،‬وأ ن ي ثروا الب ار وأ لما‬

‫‪13‬‬

‫الااذ ن عااانوا طيلاا ع ود من ضاااااا ايم ومعااانااا وآ م‬
‫وحرو ‪ ،‬وبااتا ماد نتمم كاالب ر الحلو ؟ ماا و موق‬

‫ال ااااااااساااااا ا والح ام وقاد الدول العمي وردال الد ن‬
‫وشاايوخ العشااائر؟ ولماذا م صااامتون؟!‪ .‬ليما (ساا ت‬

‫ياأم ح ن س ت !!‬

‫‪14‬‬

‫الإمام المايشور‪...‬يسموه أبو الخرك‬

‫مثال شاااااااعبي ع ارقي يعني أن ردال الاد ن (الإماام ‪،‬‬
‫حينما ي ون على درد عالي من الن اان الد ني والم ان‬
‫والت ثير وي ااااتجار به (وا سااااتجار بالله وحدل و تتح ق‬
‫ا سااااتجاب للم ااااتجير فإنه ي اااامى (أبو ال ر ‪ .‬وكلم‬
‫(ال ر أي ال رق وتعني قهع ال ماش البالي ال ااعير‬
‫عاديما الفاائاد ‪ ،‬و ي إشااااااااار ل هو ال مااش ذا اللون‬
‫از ضر في العالن وت مى في بعب ازحيان با(العلك ‪،‬‬
‫ويعول عليمااا بعب النااات ممن يعت اادون ب اادسااااااايتمااا‬
‫وحرمتمااا وعااائااد تمااا‪ ،‬فتجااد م رتاادونمااا أو يحملونمااا‪،‬‬

‫وي يمون النذور ح ن العادا والت اليد التي ألفو ا‪.‬‬
‫ذا المثل أصاااب يضااار لكل قائد أو م ااا ول أو‬
‫شااي غير م ثر وليس له مماب أو سااله على معيته‪،‬‬

‫‪15‬‬

‫و و بمثاب الإمام الذي يح اال على النذور وله شاامر‬
‫لكن فائد ترتجى منه‪.‬‬

‫حد ثنا ذا ازساااااابوع حول اغتيال مد ر بلدي مد ن‬
‫كربلاء الم دسا في وضا النمار قبل بضاع أيام وأمام‬
‫الملأ على اد أحاد المتجااواين على أملا الادولا و و‬
‫حد ذو د كثير‪ .‬فماد ر البلادي يعاد في كثير من‬
‫البلدان ش ي بدرد واير أو أكثر‪ ،‬وي ت بل الرؤساء‬
‫الضاااااا ايوف ال اادمين من ال اار مو رئيس الجمموريا‬

‫والوا ارء‪ ،‬فما الذي ن أرل في ضوء الحاد ازليم‪.‬‬
‫إن أ م مااا تجلى لنااا و الف اااااااااد والمح اااااا اوبياا‬
‫والمن اااااوبي ‪ ،‬فالجاني لم ي ن مواطنا عاديا و م ااااات ل‬
‫سااااياساااايا و مت ل علميا (طالن دكتو ارل ‪ ،‬و و قرين‬
‫من م اركا صاااااا انو ال ارر!!‪ ..‬بعاد ذلاك فودود الادولا‬
‫العمي اا عاا من ارتكااا مثاال ااذل الف ااائو بحيا ام‬
‫ي اااااا اتمين المعنيون ب ار ار الادولا وب وانينماا وأن متماا‪.‬‬
‫و نا عوامل أ ر تتعلق بانشااعال ازدما الع اا ري‬

‫‪16‬‬

‫وازمنيا بمحااربا الإر اا الت ليادي مثال داعش ومااعش‬
‫وناعش وين ون أو تناسون الإر ا في الدا ل‪.‬‬

‫بلاشاااااااك ننكر أن اياار ال اااااا اياد الكاا مي لمحال‬
‫الحاد وعائل المعدور وإشااا ارفه شااا ااايا على إ اال‬
‫التجااو اا كاان لماا أثر كبير في احتواء ردود ازفعاال‬
‫المتوقع ‪ ،‬ورسااال دعم وتشااجيو ودبر واطر للعاملين‬
‫والمواطنين‪ ،‬واساتنكار واضا للجريم ‪ .‬لكن ذا غيب‬
‫من فيب‪ ،‬فيجن وضاااااو ه شااااامولي داد تت ااااام‬
‫بب ير ثاقب ذا إد ارءا شجاع وحاسم تمدف إلى‬
‫قلو الجااذور وردم منااابو الإر ااا والف اااااااااد في كاال‬
‫الميااد ن از ر مرو ار با على الم اااااا اتوياا وصاااااا او‬
‫للعلاقا ال اردي للبلاد ومن يمثلما‪ ،‬وحماي اساات لال‬
‫وسااياد الع ارق‪ ،‬عند ا سااي ون الشااعن المضااام الذي‬
‫ي اد أن ثور باي لح ‪ ،‬ساااعيدا وم اااتعدا للوقوف مو‬
‫و ازمر إذا ما أوقدوا شمع في لام الع ارق الدامس‪،‬‬
‫ونه وا دم ار بما و في صاااااااال العباد والبلاد‪ ،‬بمنا‬

‫‪17‬‬

‫عن الضاااااا اباابيا والتمااا والمماادنا والمادا نا والو ء‬
‫والتبعيا للأدنبي على ح ااااااااا بني دلادتمم‪ ،‬عناد اا‬
‫سااينالون رضااا الله والشااعن‪ ،‬ولن ي ونوا كالإمام‪ ..‬أبو‬

‫ال ر !!‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫عضيته من علباه‪ ..‬عضني من اذاني‬

‫من الدارمي الع ارقي (عضيته من علبال عضني من‬
‫اذاني م اافش من الروت آنه واماني ‪ .‬والمعنى أنه قام‬
‫بعضااااااااه من علبااال أي من م ر رقبتااه‪ ،‬واآ ر رد‬
‫العضاا إليه من إحد أذنيه‪ .‬و(م افش من الروت آنه‬
‫واماني ‪ ،‬أي م اك شاعر ال أرت وشادل ب و و و كناي‬
‫عن ال اااااا ا ارع المرير مو الامن‪ .‬و اذا الادارمي لاه تتما‬

‫وح اي لكن مجال لذكر ا زسبا عد د ‪.‬‬
‫مانحن فيه‪ ..‬الإعلان في الع ارق عن تشاااااريو قانون‬
‫ع وباا داد اد م ادم من مجلس ال ضااااااااء ازعلى إلى‬
‫رئااسااااااا الجمموريا ومجلس النوا ليحال محال ال اانون‬
‫ال اااااااابق ل ااااااان ‪ ،1969‬وقيل عنه الكثير من الكلام‬
‫الجميال المنمق في وسااااااااائال الإعلام بحيام نشاااااا اعر‬

‫‪19‬‬

‫با رتياح حتى ن اااال لدرد (الفو ان !!‪ .‬من ذلك أن‬
‫تش اريعه داء وف ا لم تض ايا الع ار وإنه لن تعارض‬
‫مو المواثيق الدولي وي ااتمدف تح يق ازمن والتضااامن‬

‫وا ساااااات ارر‪ ،‬ومن أبرا معالمه وضااااااو الن ااااااو‬
‫الع ابي ال اردع لم افح د ارئم الف اااااد المالي والإداري‬
‫ومنو الإفلا من الع ا وإل اام الم تل ين برد ازموال‪،‬‬
‫وتجريم ازفعال وتشااااااد د الع وبا للج ارئم التي ترتكن‬
‫ضااااااد ا قت اااااااد الوطني‪ ،‬كما أنه ولي ا تماما بالعا‬

‫بحماي ازسر وتجريم ازفعال المرتكب ضد ا‪ ..‬ال ‪.‬‬
‫ياتر ل ساااااايتح ق ذلك بمن عن ناع ال اااااالاح‬

‫ار إطار الدول ؟! و ل تم ح اام و ء الجيش وال وا‬
‫ازمني ل ااال الوطن قبل تشااريو وتنفيذ ذا ال انون؟!‬
‫أم أن ال لاف وال اااااا ا ارع بين من يمثال الادولا وقو‬
‫الدول العمي ساي اتمر سا ار وعلاني ‪ ،‬كمذا الذي يعضاه‬

‫من رقبته فيرد عليه اآ ر بعضه من أذنه؟!‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫ي يناا فإن ال وانين الوضاااااا اعيا كي تنفاذ بحق وح ي ي‬
‫فلابد أن ي ااب ما توافر م وما أساااسااي منما ال ااياد‬
‫الكااااملااا وا ساااااا ات لال غير المن و والو ء للع ارق‬
‫وتماسااك الجبم الدا لي وتح ق اقت اااد قادر على أن‬
‫ت ااتنبظ منه ق ار ار سااياسااي وساايادي تنع س على كل‬
‫ال اعد بما فيما الدبلوماساي في محيظ البلاد ال اردي‪،‬‬
‫عند ا يم ن التشاااريو والتنفيذ ب ااالاسااا وتح يق الحيا‬
‫الحر الكريم للشاااااااعن‪ .‬وأما ب لاف ذلك فلا قيم و‬
‫أمال رتجى من التشاااااا اريعاا ال اانونيا التي ارد منماا‬
‫تحويل البلاد إلى (مد ن فاضااااال و ي أصااااالا غارق‬

‫بالعب من الرقب وازذن!!‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫ألما يلوحه الموت‪ ..‬بأجر لايحه‬

‫(في الذكر ال ااادساا عشاار غتيال ولدي الشااميد‬
‫وميب الو اا ن‬

‫في الاا ‪ 29‬من شمر آ ‪ 2005‬اغتال أعداء الع ارق‬
‫والإن ااني وال الام ولدي الشاا وميب الو اان‪ ،‬فارت‬

‫روحه الها ر نحو ال ماء‪ ،‬ومن ساعتما و و ي لني‪..‬‬
‫ياأبتي ب ي ذنن قتل ؟‬

‫فا عياد ذا الرد وأناا اتلعثم واتمتم ببضاااااا او كلماا‬
‫ب اااااو محشااااار ‪ ..‬لم ترتكن ذنبا ياممجتي‪ ..‬قاتلمم‬

‫الله‪ ..‬و ل ت ااااااتباح الملائك ؟ ويعاود ال اااااا ال وكي‬
‫تركتموني بعد ا وارتحلتم إلى ار البلاد‪ ،‬وقد مضااااى‬

‫علي ست عشر سن تح الثر ؟‬
‫ف رب على صااادري أن في دن الله مو الشااامداء‬

‫‪22‬‬

‫وال ادي ين كما نحت ابك‪ ،‬ونحن من بعد ف ارقك معذبون‬
‫بين الحياا والمو ‪ ،‬فهوبى لاك مو ازب ارر‪ .‬لكن ولادي‬

‫ي ل نمش في أحشااء ف ادي و و ي اترسال ل د مضا‬
‫ساااانين طوال على حرماني من ح ي في الحيا مع م‪..‬‬

‫فماذا فعلتم لمن انتاعني من دنياكم؟‬
‫نا أوم ب أرساااااي وأنا ان ر إلى ازرض يالوعتي‬
‫وعاذابي‪ ..‬في الع ارق ال ااتال مجمول وال تيال معلوم‪ ،‬لكن‬

‫الب ير الجبار العادل يممل و ممل‪.‬‬
‫عجين أمر البشااار يابني حينما تعتريمم ناع الشااار‬
‫والعدوان وتتلب اامم ال هيئ ‪ ،‬فمم ت اتلون ويت اصاامون‬
‫ويتناباون بازل ا وفي نماي المهاف الكل يمضااااااي‪،‬‬
‫وازنكى من كل ذلك يجملون سااااااع وأسااااابا وم ان‬

‫الرحيل‪.‬‬
‫أ ي ار أشاح بودمي نحو ال اماء والدمو ترقرق في‬
‫المآقي اللمم اضاار بعدلك من حرمني طعم ال اا ين‬
‫وحلو الحيا ‪ ..‬اللمم الال بجبروتك من شااااات شاااااملي‬

‫‪23‬‬

‫وقهو صاااااا الا رحمي‪ ..‬اللمم دمادم على من قهو نيااا‬
‫قلبي وماق شاااااا اعاافاه‪ ..‬اللمم أرني فيمم وماا عبوساااااااا‬
‫قمهري ار في حياااتي ومماااتي‪ .‬اللمم أذقمم مر اللوعاا‬
‫وشاااااد الضااااايم وق اااااو العذا التي أكابد ا من ف ارق‬

‫ف يدي وميب‪.‬‬
‫أ ماا المجرمون أعلم إنكم تعرفونني وأف ارد أساااااا ارتي‬
‫وتتود اااااون منا يف وفاعا‪ ،‬لكننا سااااان تفي أثركم في‬
‫الادنياا مااحييناا‪ ،‬وفي اآ ر عناد الله تجتمو ال اااااا اوم‬
‫وترد الم الم و تضايو الودائو‪ .‬فلامفر لكم (وألما لوحه‬

‫المو ‪ ..‬ب در يحه !!‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫عاب شي ألما يشبه أهله‬

‫مثل شاااعبي ع ارقي يعني أنه ير بشااايء أي كان‬
‫يم ب ااال شااابه من حيم ال ااالو وال ااافا مو‬

‫أسرته ومردعه أو مو أصله‪.‬‬
‫و اذا يع س لناا معااني كثير في اتجاا اا م تلفا ‪،‬‬
‫لكننا سااان ت ااار ا اليوم على ما تعلق بازساااماء وأعني‬
‫معاني ا ساام التي تتلائم مو ح ي الم اامى‪ .‬وساابق‬
‫لي وأن كتب م ا في دريد الجمموري الرسااااامي في‬
‫الع ارق عام ‪ 1996‬في العدد ‪ 9379‬صااااافح شااااا ون‬

‫النات عن ذا الموضوع‪.‬‬
‫ازساااااا اماااء تمثاال لنااا حااال فكر وث ااافاا و روف‬
‫ومعت اادا ذوي الم اااااا امى‪ ،‬وواقو الفتر الامنياا التي‬
‫يعيشااااااونما‪ ،‬وأغلبما غير مناسااااااب بل ومعيب ومنافي‬

‫‪25‬‬

‫للذوق العام‪ ،‬وبعضااما با يشاا ل عبئا على من ساامي‬
‫بما ب اااااابن ت ادم الامن وتمتو الشاااااا ص ب اااااافا‬

‫ادتماعي وو يفي وعلمي مرموق لدرد أن بعضاااااامم‬
‫اضاهر لتعيير اسامه!!‪ .‬ومن ذلك مثلا (درو‪ ،‬بريص‪،‬‬
‫شاااامبور‪ ،‬ابال ‪ ،‬طابو سااااميجي م اااافظ‪ ،‬مشاااات ‪،‬‬
‫دلو ‪ ،‬سااريوا‪ ،‬دثو‪ ،‬م اا م‪ ،‬باون‪ ،‬عتيوي‪ ،‬طلاب ‪،‬‬
‫بس عاد‪ ،‬اعيتر‪ ،‬ااااااو !! ‪ ،‬و ذل الت اااااامي از ير‬
‫أبلعني بما شااا ص دد ر با حت ارم والت د ر م كدا أنما‬
‫م توبا على ياافه ا وتعلو م تان أحاد (المممين في‬

‫ذا الامان وعجبي أنه ما اال يعرف نف ه بما!!‪.‬‬
‫ليس ذا فح ااااان نا محلا وأساااااواق وعيادا‬
‫أطباء ت ل غ ارب عما أساالفنا ذ مثلا (د أنام أح اان‪،‬‬
‫حداد الإمام علي‪ ،‬أحذي الرسااااول‪ ،‬فلافل ابن سااااينا‪،‬‬

‫فرن صمون المتنبي‪ ،‬اس افي ال عاد …‪ .‬ال ‪.‬‬
‫إن اطلاق الم ااااميا أ ما ال اااااد علم وفن وح م‬
‫وب اير‪ ،‬وينع س ا سام على شا اي المولود بحيم‬

‫‪26‬‬

‫تفااعال معاه ادتمااعياا بمرور الامن ويضاااااا او لاه منالا‬
‫وم انه ودرد من (الكارياما بين أوساا المجتمو ليس‬
‫له وحدل ف ظ بل وصاااو زحفادل‪ .‬ولذلك ادعو عتماد‬
‫ماا لاه علاقا باالاد ن والتااري والوطن والمود والوفااء‬
‫والجمال وازمل وال اااااالام‪ ،‬ولعتنا العربي حافل ببلاغ‬

‫المعاني‪ ..‬و(عا شي ألما يشبه أ له !!‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫صايرة مردويس‬

‫مثال شاااااا اعبي متاداول في العاالان باالع ارق والكويا‬
‫ويعني الفوضاااى والت ااحم وعدم الوضاااوح‪ ،‬فحينما ت ول‬
‫على سبيل المثال ذ ب إلى ال يدلي أو الفرن وددتما‬
‫(صاااااااااا ر مردويس ‪ ،‬أي طوابير كثير غير من ماا‬

‫ومفموم من ازف ارد‪.‬‬
‫محهتناااا اليوم عن م اردعااا المواطنين في بعاااداد‬
‫للح اااول على تهعيم بالل اح ضاااد فيروت كوفيد ‪19‬‬

‫(كورونا ‪.‬‬
‫ت ول إحد المواطنا انضااامم لهابور المواطنين‬
‫في أحد الم اركا منذ ال اااع ال ااابع صااباحا حيم لم‬
‫نجد سا او مو اسا اتعلاما قروي يح ا ان الحد م‬
‫والتعامل الحضاااااري والإن اااااني و(صااااا ر مردويس ‪،‬‬

‫‪28‬‬

‫وطلن منا الجلوت في سااح اردي وب ينا ذا حتى‬
‫اشاتد علينا ح ارر أشاع الشامس‪ ،‬وبدأ ازعداد تت اا د‬
‫وطاال ا نت اار وبتناا (مردويس فو مردويس !!‪ .‬وفي‬
‫ذل ازثناء اعترض بعب المواطنين وتشاااااادر أحد م‬

‫مو العا ااملين‪ ،‬ثم با ادأ المفا اادا اآ البملوانيا ا كنتا اائ‬
‫للف اااد الم ااتشااري‪ ،‬حيم تم ت اارين (‪ 47‬بهاق وتم‬
‫بيو الواحد باااااا (‪ 50‬أل د نار‪ ،‬وبعد شعوري بالي ت‬

‫ولكوني مو ف اضاهرر للت اليم بازمر الواقو‪ ،‬وقم‬
‫بشااا ارء واحد حتى أساااتهيو الد ول لمحل عملي حيم‬
‫تنص التعليما على ودو أن ي ون المو حاصلا‬

‫على التهعيم‪.‬‬
‫يااساااااا ايادتي أن اذا (المردويس ماا و إ ن ها في‬
‫بحر (الم ارديس التي عما أغلان م ارفق الادولا وحتى‬
‫ال هاع ال ا ‪ ،‬و ء م ااااااااصاااااااو الدماء بد من‬
‫تفعيل الجانن الإن ااااااني والروحي واساااااتحضاااااار قدر‬
‫ع ماا ال ااالق إ ااء عجا علماااء ازلفياا الثااالثاا عن‬

‫‪29‬‬

‫الت اادي بحام وساارع لمذا الفيروت‪ ،‬تجد م ي ااتعلون‬
‫ازوضاااااااع ويتعمدون ا يعال في (المردساااااا لتح يق‬

‫غاياتمم الدنيئ ‪.‬‬
‫أ ما الفاسااااادون‪ ..‬أ ما الم ااااا ولون‪ ...‬ات وا الله ولو‬
‫لحين انجلاء اااذا البلاء‪ ،‬فاااإن عجاتم ولم ت ااادروا‪،‬‬
‫فاعلموا أن طوفان الشاااعن قادم محال ولن نجو أحد‬
‫منكم‪ ،‬وسااااتعلوا اسااااتعاثاتكم من تح أقدام الم لومين‬
‫دون أن تروا النور وأنتم تولولون (صاااااااا ر مردويس‪..‬‬

‫صا ر مردويس !!‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي‬

‫ح ا تان تح ي ق ذا المثل الشعبي المتداول في‬
‫الع ارق وبعب دول ال لي مثال ال اااااا اعوديا ‪ ،‬و نجام‬
‫بم ااداقي أحد ما‪ .‬والم ااود به العناء والمشاا دون‬
‫فاائاد ترتجى أو دون تح يق المادف‪ ،‬في اال مثلا ذ ان‬
‫فلان و و يمني النفس بنيل مهالبه وماي اابو إليه لكنه‬
‫عااد ب في حنين أي عااد أد ارداه كماا ذ ان في المر‬

‫ازولى دون أن يح ل على شيء‪.‬‬
‫الح اايا ازولى ت ول إن نجاا ار واودتاه التي تادعى‬
‫(تيتي قاما بعمل كرسااااي ملكي اسااااتعرق صااااناعته‬
‫شااااامو ار طويل وتم إ دائه للملك بمناساااااب عيد ميلادل‪،‬‬

‫و نا أعجن بمذل المدي فالتف إلى النجار و و رب‬
‫على كتفاه باال ول (عفرمن‪...‬عفرمن ‪ ،‬و ي م ت ااااااار‬

‫‪31‬‬

‫لكلم (عفي وأصالما تركيه أي أح ان ‪ ،‬ثم أدار مرل‬
‫وتر النجار الذي أصااااااين بثور الإحباا بعد أن كان‬
‫توقو أناه ساااااا ايكاافا م اافا كبير‪ ،‬فعااد لاودتاه حايناا‪،‬‬
‫وكان تنت رل بلمف في البا وت اااااا له عن ماتل ال فرد‬
‫عليما (تيتي تيتي مثل مارحتي اديتي ‪ ..‬ولل تتم ‪.‬‬
‫أما الح اي الثاني فمي "أن دود صاااااعير أسااااامما‬

‫(تيتي كان تعيش مو أمما‪ ،‬وحين كبر (تيتي قال‬
‫لما أمما يا بنيتي ل د كبر وأصاااااابح قادر على أن‬
‫تح ااااالي على راقك بنف اااااك‪ ،‬ف ساااااعي في مناكبما‪،‬‬
‫وابحثي و تعتمدي علي بعد اليوم‪ .‬فما كان من (تيتي‬
‫ال اعير إ أن أطاع أمما ف رد من البي باحث‬

‫عن الهعام فودد دوا فد ل من ث ن فيما وأ ذ‬
‫ت كل مما في دا لما‪ ،‬وب ي ت كل وت كل حتى ساامن ‪،‬‬

‫وحين أ ارد ال رو من الجوا لم ت تهو زنما صار‬
‫سامين ‪ ،‬فانت ر أياما صاام لالما عن الهعام حتى‬
‫ضااعف وعاد كما كان نحيل واسااتهاع ال رو‬

‫‪32‬‬

‫من الجوا والعود إلى أمما‪ ،‬ف اااااا (تيتي ما در‬
‫لماا على أمماا‪ ،‬ف االا لماا (تيتي تيتي مثال ماا رحتي‬

‫ديتي ‪ ،‬فذ ب مثلا"(‪. 1‬‬
‫اليوم (رباا سااااالفتنا حول قيام م اااا ولين مرشااااحين‬
‫للانت ااباا البرلماانيا باال ياام باياا ار ميادانيا للمواطنين‪،‬‬
‫و م بعينمم الم ولون في الدو ار ال اب وحال إعلاممم‬
‫ي ول "واسااااتمو ال اااايد فلان إلى مجموع من المواطنين‬
‫لعرض تلبيااا مهاااالبمم!!‪ .‬وآ ر لعرض الوقوف على‬
‫احتياادااتمم!!‪ ،‬وغيرل لحال المعضااااااالا التي تعتريمم!!‪.‬‬
‫ومنمم من ي وم بوضااااااو اساااااامه في بهانيا ونحن في‬

‫ال ي اللا ن أو في صحن فواكه!!‪.‬‬
‫(بروح أبوكم مناااذ عاااام ‪ 2003‬وحتى ازن وأنتم‬
‫ت معون وتاورون وتتف دون وتعدون و(تهيرون فيال !!‬

‫)‪ (1‬قحهان محمد صال الميتي‪ ،‬تيتي تيتي مثل ما رحتي ديتي‪ ،‬الحوار‬
‫المتمدن‪.2015 -11-9 ،‬‬

‫‪33‬‬

‫(وقبب مااااكو ‪ ،‬والودول ي ي و(تيتي تيتي مثااال‬
‫مارحتي ديتي !!‪.‬‬

‫أ ما ال ااااد المتشااابثون بعروش الدنيا وحالما ال اائل‪،‬‬
‫تف دوا أو ضااااامائركم‪ ،‬واساااااتمعوا لما آل إليه م اااااير‬
‫الح ام وال ااسا الذ ن ساب وكم في كل أنحاء العالم ممن‬
‫ن ضااوا العمود وان لبوا على أبناء دلدتمم‪ ،‬واوروا م ابر‬
‫الشاااااامداء الذ ن أوصاااااالوكم لما أنتم عليه‪ ،‬وعودوا إلى‬
‫باارئكم قبال أن يا تي وم نفو كرساااااا اي و د ناار و‬
‫(سايار م افح و عد و عدد من الردال وال الاح‪،‬‬

‫وتي نوا أن النات لي اوا بحاد لتعبيد طريق أو (محول‬
‫كمربااااء أو صاااااا احن طمااااطم‪ ،‬علماااا أن المرشاااااا ا‬
‫(أبوالمحول رفب ت اليمما زنه لم ي اتهو أن يح ال‬
‫ساااااو على ‪ 72‬صاااااوتا بالترغين والتر ين في إحد‬
‫المناطق‪ ،‬وكان قد اشاترا ح اوله على ‪ 100‬صاو ‪،‬‬
‫أعود ف قول إن ال وم بحاد ماسااا إلى وطن آمن ذي‬
‫ساااااا ايااد ‪ ،‬وقوانين عاادلا ‪ ،‬وحياا حر كريما ‪ ،‬وأعلموا أن‬

‫‪34‬‬

‫ذا الشااعن ساايعيدكم ‪ -‬إن كتن الله النجا لكم ‪ -‬إلى‬
‫ماااكنتم عليااه فياا ااذكم الناادم حتى ممس بعضاااااا ا م‬

‫لبعب‪( ..‬تيتي تيتي‪ ..‬مثل مارحتي اديتي !!‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫غركان بالطشت ويدور عالطاسة‬

‫يضاااار ذا المثل الشااااعبي الع ارقي لمن و غارق‬
‫في الماء مثلا‪ ،‬ويبحم عن وعاء أو إناء صااااعير لكي‬
‫يعترف فيه الماء للاغت اااااااال‪ .‬و(العركان أي العريق‪،‬‬
‫أما (الهشااااا فمو"إناء كبير م اااااتد ر من نحات أو‬
‫البلاسااتيك ي ااتعمل للع اايل" سااواء للملابس أو از دي‬
‫وازردل وغير ا‪ .‬و(الهاساااااا أي الهات (الإناء الذي‬
‫يشاااااا ار فياه المااء عاد ‪ ،‬و و قرين إلى حد ما للمثال‬
‫(نفس الهااات ونفس الحمااام و(المبلاال ماااي اااف من‬

‫المهر ‪.‬‬
‫نتوق اليوم عند بعب ال ااااااياساااااايين الذ ن عرفمم‬
‫الشاااااا اعان الع ارقي عن كثان مناذ عاام ‪ 2003‬ودربمم‬
‫(والمجر يجر من حيم ارتباطاتمم المشابو ‪ ،‬أو‬

‫‪36‬‬

‫و ئمم للأدنبي‪ ،‬أو ايعالمم في الف ااااد‪ ،‬أو وقوفمم و ارء‬
‫عملياا الإر اا بم تل أشاااااا ا االماا‪ ،‬أو حتى عادم‬
‫فاعليتمم في العهاء والتجد د‪ ،‬ومو ذلك ي دمون أنف امم‬

‫كممثلين عن الشاااعن‪ ،‬وماانفكوا ‪‬ﭚﭛﭜ‪،‬‬

‫كل ماأل ي في بهونمم وديوبمم قالوا ل من مايد‪ ،‬و م‬
‫بذلك كا (العركان بالهش ويدور عالهاس !!‪.‬‬

‫ي ينا فإن الت دم الحاصاااااال في وسااااااائل ا ت ااااااال‬
‫والإعلام سااااعد على توسااايو المدار وتفعيل الب اااير‬
‫وت لين ازمور والتمييا ب اامول مابين العم وال اامين‪،‬‬
‫فبدأ ال أري العام يشا ل حدا فاصالا بعد تحوله من امل‬
‫إلى نشاظ‪ ،‬ومن باطن أو م اتتر إلى ا ر‪ ،‬و ذا حال‬
‫الع ارقيين اليوم الذ ن أصاااابحوا ي ولون للمضااااللين كفى‬
‫ارء أ ماا المت اااااا الهون العاارقون في و م الادنياا الفاانيا‬
‫على ح ا م ائرنا‪ ،‬لن ن بل بعد اليوم بمن يمثلنا إ‬
‫إذا كان من رحمنا‪ ،‬ع ارقي المبدأ والوطني وازصااااااال ‪،‬‬
‫ي ود سافينتنا إلى بر ازمان‪ ،‬ويعوضانا عما أصاابنا من‬

‫‪37‬‬

‫ضاااااا ايم و وان وماااا ذلاااك على الله بعايا‪ ،‬عناااد اااا‬
‫سيح حص الحق‪ ،‬ويبدو حالكم كا (كالعركان بالهش‬
‫ويدور عالهاس !!‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫حتى الدمع بالعين‬

‫"كل شاااااايء قرضاااااا ود ن حتى الدمو بالعين" مثل‬
‫شاعبي ع ارقي في العالن‪ .‬ومعنى (قرضا أي اساتدان‬
‫أو (ساااالف ‪ ،‬والمثل بشاااا ل عام يعبر عن ضاااارور رد‬
‫الجميل والتعامل بالإح اااااان‪ ،‬و ل د ااء الإح اااااان إ‬
‫الإح اان؟‪ ،‬وعدم ن ايان أو تناساي البر والوفاء والمود‬
‫والن ي عن الجحود سااواء من لال المواق العملي أو‬
‫حتى من لال المشاااااعر المتبادل وال ا ر مثل دموع‬

‫الحان أو الفرح التي تذرف زدل الم ابل‪.‬‬
‫حاد ثناا ن ص باه الع ارقيين اار الوطن ممن أنعم‬
‫وأغدق الله عليمم باسااااااام الع ارق في امن مضاااااااى من‬
‫نعمائه و ي ارته حتى وصاالوا لما م عليه اآن من علو‬
‫في العلم أو الجاااال‪ ،‬ون ول لمم اذكروا ع ارقكم وبني‬

‫‪39‬‬

‫دلا ادتكم ب ير فا ا نتم من رحم واحا اد و الع ارق‪ .‬و ا اذا‬
‫بلاشك يشمل كل مواطن من غير الع ارق تجال وطنه‪.‬‬

‫وكم من صااااادح بالحق تعنى بالديار وب ا ا و و‬
‫رنو إليمااا وتجاادل ي ااابااد العيش في أحلااك ال روف‬

‫وأق ا ا ومنمم الشاعر مفدي اكريا(* ‪1‬‬
‫بلادي أحبك فوق ال نون‬

‫وأشدو بحبك في كل نادي‬
‫عش زدلك كل دميل‬
‫و م زدلك في كل وادي‬
‫ومن ام فيك أحن الجمال‬
‫وإن مه العشم قال بلادي‬
‫زدل بلادي ع ر النجوم‬
‫وأترع كاسي وصع الشوادي‬

‫‪ (*)1‬مفدي اكرياء (‪ 1977- 1908‬شااااااااعر الثور الج اائري ‪ ،‬وم ل‬
‫النشايد الوطني الج اائري «ق اما»‪ .‬اسامه الشاي اكرياء بن ساليمان ابن‬

‫يحيى بن الشي سليمان بن الحا عي ى‪.‬‬
‫‪40‬‬

‫وأرسل شعري ي وق ال هى‬
‫ب اح الفدا وم ناد المنادي‬

‫وأوقف ركن الامان طويلا‬
‫أسائله عن ثمود وعاد‬

‫وعن ق المجد من عمد نوح‬
‫و ل إرم ي ذا العماد؟‬
‫فاق م ذا الامان يمينا‬
‫وقال بلادي دون عناد‬

‫وازمر ي ت اااااا ار على ء ف ظ بال حتى على‬
‫الاذ ن ردوا ب في حنين‪ ،‬حيام تودان عليمم رفو اريا‬
‫البلاد ولو باالكلما أو باال اااااا الو أو الم مر بااعتباار م‬
‫سااف ارء لوطنمم بشاا ل غير مباشاار أ نما ارتحلوا وحلوا‪.‬‬
‫وعليمم أن يعياادوا بااذاكرتمم إلى حياام ترعرعوا ب ن‬
‫الع ارق قبل أن دن اااااااه الع اا والمادورون‪ ،‬إنه دمجم‬
‫العر وقلع من قلاعما الع اااااي ‪ ،‬وسااااايعود بإذن الله‬
‫ذا‪ ،‬و(كل شيء قرض ود ن حتى الدمو بالعين !!‪.‬‬

‫‪41‬‬

‫يخوط بصف الإستكان‬

‫(ي وا ب اااااا الإسااااااتكان مثل شااااااعبي ع ارقي‪.‬‬
‫(ي وا ي وم بتحريك ملع الشاااااااي ب ااااااور دائري‬
‫لإذاباا ال اااااا ا ر‪ .‬ب اااااا ا "أي بجاااناان"‪ .‬أمااا مفرد‬
‫(الإسااا اتكان فتعني قدح الشااا ااي ال ااا اعير‪ ،‬وباللمج‬

‫الم ري ي مى (ال م ين ‪.‬‬
‫ومعنى المثال أن ناا من تحاد بحاد ام‬
‫تلائم مو موضااااااوع البحم أو الن اش‪ ،‬فمو ساااااارحان‬
‫كالذي يضاااااو الملع في قدح الشااااااي وإنما بجنن‬
‫ال اادح ويباادأ "ي وا"‪ ،‬أي أن كلام اه بعيااد عن المعنى‬
‫وعن موضاوع البحم والن اش و رتبظ معه ب ي اربه‬
‫أو صال ‪ ،‬وكلامه غير نافو وربما ي ون ساببا في إفشاال‬
‫موضااااوع الن اش أو سااااببا في ساااافا الفكر وإنح ارفه‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫و ناا أمثلا مشاااااااابما من نااحيا المعنى منماا "يحجي‬
‫سااابع بالشااامر" أو "يحجي سااات بالشااامر" أو "يحجي‬
‫ت اع بالشامر" أو " ثرد ب ا أللكن"‪ ،‬في أي موضاوع‬
‫كان سااااواء بالد ن أو ال ااااياساااا أو في أي دانن من‬

‫دوانن الحيا (‪. 1‬‬
‫الع ارقيون دأبوا على معايشا الذ ن (ي وطون ب ا‬
‫ا ساااتكان ساااواء من بعب معارفمم وأصااادقائمم ممن‬
‫ضااعفوا أمام تداعيا تشاا ق الن ااي ا دتماعي ب اابن‬
‫ال روف ال ااياسااي وا قت ااادي وازمني التي كابدو ا‬
‫منذ ماي ار ع د ن من ال انين العجاف‪ ،‬أو ب ابن من‬
‫تولى أمر م‪ ،‬و ء م ازد ى وا مر‪ ،‬زنمم دااؤا في‬
‫غفل من الامن وت ايدوا‪ ،‬فلم ي امنوا أو يعنوا من دوع‪،‬‬

‫وأسمعونا دعجع ولم نر منمم طحينا‪.‬‬

‫)‪ (1‬بت ااارف وتعريق‪ ،‬نوار الربيعي‪ ،‬مدعي التوحيد ي وا ب ااا الإساااتكان‪،‬‬
‫الحوار المتمدن‪.2017-1-29 ،‬‬

‫‪43‬‬

‫نرياد وطناا‪ .‬الله ماا أبلعماا وماا أودعماا على أفئادتناا‪..‬‬
‫و ذا كل مافي ال ضااي ‪ .‬وكي ي تينا الوطن وقد ساارق‬

‫من حدقا العيون و دش على امتداد شاااا اعاف ال لو‬
‫حتى ارت ا ازرواح الهاا ر إلى باارئماا وأصااااااااداؤ اا‬
‫تجلجل الفضاااء‪ ..‬إرت ينا من أدل الوطن‪ ...‬إرت ينا من‬

‫أدل الوطن‪.‬‬
‫بلاشاااك أ ما ال ااااد ‪ ،‬وبعب الن ر عن ماسااات ااافر‬
‫عنه ا نت ابا ‪ ،‬فإن المرشااا لن ي بل حتى وإن تح ق‬
‫م اردل‪ ،‬إ إذا كاان من رحم الع ارق‪ ،‬غيور علياه‪ ،‬وفي‬
‫لت ري ه‪ ،‬أمين على ي ارته‪ ،‬حريص على سامعته‪ ،‬ادم‬
‫لبني دلدته‪ ،‬و عبر بعد ذلك بالجذور الر و المت اااالل‬
‫تحا ازرض والتي ت اااااا ا ى من مااء ليس من ددلا‬
‫والف ار ‪ ،‬وحااالمم مممااا طااال الامن ساااااا اي ون كااالااذي‬

‫(ي وا ب ا ستكان !!‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫ولد الكـرية كلمن يعرف أخيه‬

‫مثل شااااااعبي متداول في الع ارق وبعب دول ال لي‬
‫مثاال الكوياا حياام تااداول نااا (عيااال قرياا كلمن‬

‫يعرف أ يه أو (أ ل قري كلمن يعرف أ يه ‪.‬‬
‫معنى المثل أن شاااابا ال ري أو المنه أو المد ن‬
‫يعرف بعضمم البعب بح م الإقام المشترك والتعايش‬
‫الم اتمر على مر ال انين‪ ،‬فلا أسا ارر و غموض ي فى‬
‫عليمم ساااااااواء عن الواقو أو ال ااااااالو أو ال اااااااير أو‬

‫المواق ‪.‬‬
‫بادورناا ساااااا انعر على مواق كثير تح اااااااال في‬
‫مجتمعنا‪ ،‬فمنا أنات كانوا في امن مضاااااااى سااااااايئوا‬
‫ال امع على الرغم من ت ايد م بح م الو يف أو المال‬
‫أو الجال وبعد تعير حالمم إلى ازسااااااوء ب اااااابن ت لن‬

‫‪45‬‬

‫ال روف وازحوال يحاولون مجددا فرض ذا ال اااي‬
‫لكن ن ول لمم اااااائتم ف د با بيتكم من ادا وإياكم‬
‫أن ترموا النات بحجر ونحن (ولد الكاااااري كلمن يعرف‬

‫أ يه ‪.‬‬
‫الحال نف ااه لمن ريد اليوم أن ي ون ساايد قومه من‬
‫لال يمنته على حا أو سااله أو باسااتعلال الد ن‬
‫والمذ ن‪ ،‬وبفعل دعم واساااااااناد اردي‪ ،‬ويحاول إقناع‬
‫الشااعن ب نه ملا طا ر وعروبي حتى الن اع ووطني‬
‫يشاااااا اق لاه غباار وملا منال‪ ،‬في وقا ادر أبنااء‬
‫دلدته ارتمائه بحضاان ازدنبي ويعرفون ت ري ه الدموي‬
‫وف اادل المالي واز لاقي‪ ،‬و اصا بعد اساتباح أرض‬
‫ال ارفاد ن من قبال د ااقنا الكفر‪ ،‬لادردا أن المواطنين‬
‫تمام اااااون فيما بينمم‪ ،‬وأحيانا يفكرون ب اااااو عال‬

‫(أحنه ولد الكاري كلمن يعرف أ يه !!‪.‬‬
‫لعمري أن انفتاح العالم ات ااااليا بح م الت دم العلمي‬
‫المائل أد إلى توساو مدار النات‪ ،‬ف صابحوا يضاعون‬

‫‪46‬‬

‫م اادا اسااتمجان ورفب وكشاا ح ائق لكل ما رد‬
‫إليمم بشااا ل مباشااار أو غير مباشااار من ذا أو ذا ‪،‬‬
‫وباذلاك تح ا التفااعليا وفق المفموم الإعلامي ب ال‬
‫أشا الما‪ ،‬فلم يعد نهلي على المتل ي كل ماي ال لدرد‬
‫أن ع يرته بدأ ت ااااك ازسااااماع‪ ،‬وال أري العام تحول‬
‫من باطن في إلى ا ر علني ومن امل إلى نشاااظ‬
‫ومن م قا إلى دائم‪ ،‬و اذا ليس غريباا عليمم فمم (ولاد‬

‫الكري كلمن يعرف أ يه !!‪.‬‬

‫‪47‬‬

‫ودع البزون شحمة‬

‫(الباون و ال ظ‪ .‬الشااحم من الشااحم "ماد د ني‬
‫ت اااااا ات ر من الحيوان أو النباا وغير ماا" وتمتا مو‬
‫اللحم‪( .‬ودع أي إئتمن‪ ،‬بمعنى وضاااااا او حاادتاه أماانا‬
‫لد شااا ص أو دم ما‪ .‬والمثل الشاااعبي الع ارقي ذا‬
‫ت اردفه أمثال م ارب في الكوي وم ر والمعر وغير ا‬
‫من البلاادان‪ ،‬يعني أنااه يم ن إ ااداع ازماااناا لعير‬

‫الم تمن الذي يهم ن إليه من ناكري المعروف‪.‬‬
‫وحيم إن ازمثال تضاار و ت ات كما ي ال ف اانبدأ‬
‫باالاذ ن تم ائتماانمم على الوطن فلم ي ل اااااا اوا لاه‪ ،‬ولم‬
‫يحاف وا عليه زساااااابا م تلف منما ضااااااع الو ء‬
‫وازطمااع الادنيويا والنع ار الهاائفيا والادوافو الماذ بيا‬

‫والعمال للأدنبي‪ ،‬وقل ماشائ في كل ماي ايء للثواب‬

‫‪48‬‬

‫من الد ن والعادا والت اليد الحميد وال يم والت ري ‪.‬‬
‫ثم ناذ ان لبعب ازف ارد في المجتمو ممن تعت اد أناك‬
‫سااااتعول عليمم كثي ار في تحمل الم اااا ولي وأن تبعي‬
‫الإح اااااا اان إليمم‪ ،‬لكنمم على حين غر ي شاااااا اروا عن‬
‫أنيااابمم وي شاااااا افوا عن عو ارتمم‪ ،‬و م الااذ ن يحملون‬

‫شامادا علمي وعناوين ث افي ‪ ،‬لكن ي ذا ازسابا‬
‫التي تحمل الإن ااااان على نك ارن الجميل ورد المعروف‬
‫بالإسااااء ‪ ،‬واد عليما الجمل والشاااعور بالن ص والهمو‬
‫والح د والفجور الذي استلممول حتى غهى على الت و‬
‫لاد اذا النفر الضااااااااال الاذي عرتاه ازياام‪ ،‬وكاذلاك‬
‫الضاااااا اعينا ‪ ،‬واز ير دوافعماا تتمثال في أن اذل ازقليا‬
‫(الحان ال ااامت (مضااعوطين منك ب اابن نجاحك‬
‫أو تفوقاك علمياا وفكرياا‪ ،‬وازنكى من كال ذلاك أنمم أماام‬

‫نا ريك كل ساااااااع في مجاميو (كروبا على ب ارم‬
‫التواصل وال فحا مثل الوات ا والفي بو يشا دون‬
‫وي ااامعون ويتجا لون فتتجا لمم طالما تم تشااا ي ااامم‬

‫‪49‬‬

‫وكشااااا نوايا م فتع م نف اااااك بالتعاضاااااي‪ ..‬وال افل‬
‫ت ير‪ ،‬و(نعيش ونشوف !!‪.‬‬

‫ي ينا الشاماد العلمي تعني كل شايء‪ ،‬بل الفضايل‬
‫وا عتاا ادال بنياا اان على التربياا ا ازساااااا ارياا ا والوعي‬
‫ا دتماعي الذي سااااااس على فمم الد ن بالتعامل في‬
‫كل شااااااايء‪ ،‬و بد لنا من تو ي الحذر في التعامل مو‬
‫البشاااااا ار ممماا طاال بناا الامن‪ ،‬فااياا أن (تودع الباون‬

‫شحم !!‪.‬‬

‫‪50‬‬


Click to View FlipBook Version