The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

أمثال الوزان عبر الأزمان

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search

أمثال الوزان عبر الأزمان

أمثال الوزان عبر الأزمان

‫ركن ابن آدم أرساااااه وأدار مرل لما ورد و و ولي امر‬
‫بني دلادتاه وفي آذاناه وق ار‪ ،‬فليعلم أن دوام الحاال من‬
‫المحال وسااااااتن لن ازحوال‪ ،‬عند ا لن تنفو ولولته وقد‬

‫با في الشتا (يا لي اللي ضيعوني !!‪.‬‬

‫‪101‬‬

‫حمد وحمود‬

‫(حمد شاابو فشاك وحمود شاابو صاي ‪( .‬الفشاك أي‬
‫الرصاااااااا ‪ ،‬ومفااد ح اا تناا أناه كاان ناا ا و اثناان‬
‫حمد وحمود وأممما يعيشااااون في إحد ال ر وفي وم‬
‫من ازيااام كااانااا رعيااان (حلالمم من العنم وا باال‪،‬‬
‫وصاااادف أن داء مجموع من قهاع الهرق ل ااارق‬
‫حيواناتمم‪ ،‬ف اتل حمد الل اااااو ‪ ،‬أما حمود ف د ا تب‬
‫في حفر‪ ..‬فناااادال حماااد أ وي حمود عااااوني عليمم‬
‫عاادد م أكثر من عشاااااا ارين‪ ..‬فاا دااابااه حمود انهيمم‬

‫(الحلال ون لص ب رواحنا!!‪.‬‬
‫رد حمد ماي ذون (صوف إ على دثتي‪.‬‬

‫حمود أنا (ا وت (* ‪1‬لك وان قاتل!!‪.‬‬

‫(* أ وت بتشااااااااد اد وك ااااااار الواو بمعنى أطلق از اااي والمتاافاا‬
‫الحماسي ‪(1).‬‬

‫‪102‬‬

‫حمد انا أعرف (أ وت و حاد لي بذلك‪ .‬وبعد أن‬
‫أي ن ت اذل شااا ي ه حمود واصااال اساااتب ااااله حتى قتل‬
‫م ا من الل او وفي النماي قتل على د بعضامم‬

‫ثم ذوا بالف ارر‪.‬‬
‫وبع ااد أن انجلى الموق وانتم اا المعرك اا ر‬
‫حمود من الحفر‪ ،،‬ووض اااااااو دث ا أ ي اه حم اد على‬
‫فرساااااه‪ ،،‬ووضاااااو دثم الل اااااو ال م ااااا على‬
‫يولمم‪ ،‬وعنادماا وصاااااااال ال ريا قاام برمي اطلاقاا‬
‫ناري فرحا بانت اااااارل‪ ،‬و ر أ ل ال ري بدور م و م‬
‫يهل ون الرصا بالمواء و(المماويل تموت وتمجد‬
‫بحمود‪ ،‬والن اااااااء تاغرد ومنمم من ب ي على حمد‪،‬‬
‫أما أممما فكان تلوذ بال ااااااام ‪ ،‬ف ااااااا لتما بعب‬

‫الن اااو لماذا تحركين س ااااكنا و تبتمجين ببهو‬
‫إبن اك حمود‪ ،‬فرد و ي تعرف أبنيم اا دي ادا (حم اد‬

‫‪103‬‬

‫شابو فشك وحمود شابو صي (‪.!! 1‬‬
‫ذل ال ااااا تجعلنا نت ااااااءل عن عدد الذ ن قاتلوا‬
‫دفاعا عن الوطن وضااحوا ب رواحمم وتركوا و ارء م آباء‬
‫يعت ااار م ازلم والح ااار وأمما ثكلى واودا أ ارمل‬
‫وأطفاال تاامى‪ ،‬م اابال ت اااااا اياد غير م في مواقو و يفيا‬
‫وحابي و يمن من م على شاااااااكلتمم على مفاصاااااال‬
‫اقت اااااااااديا وم اركا ادتمااعيا م وأبنااؤ م وأقااربمم‪،‬‬
‫ويالي اسااااات ام الحال بالبلاد واسااااات ر ازحوال على‬
‫كاف ال ااااااعد بعد كل ذل التضااااااحيا ‪ ،‬و ذا (حمد‬

‫شابو فشك وحمود شابو صي !!‪.‬‬
‫بد من ان ااااااف الشااااامداء والمف ود ن والممجرين‬
‫والذ ن غيبوا أو اغتيلوا ودميو أسااااار ء‪ ،‬وقس على‬

‫)‪ (1‬بت رف وتعريق‪ ،‬ق حمد شابو فشك وحمود شابو صي ‪ ،‬الترفيه‬
‫الشامل‪2022-1-19 ،‬‬

‫‪104‬‬

‫ذلك دميو أبناء ال ارفد ن كمواطنين ع ارقيين عانوا كثي ار‪،‬‬
‫من لال إعااد بنااء الع ارق واح ااق العادل واساااااا اتتباا‬

‫ازمن وناع ال اااااا الاح المنفلاا ااار اطااار الاادولاا ‪،‬‬
‫وتح ااين ازوضاااع ا قت ااادي ‪ ،‬ورفو م ااتو التعليم‪،‬‬

‫وا تمام بالشااابا وفي م دمتمم ال ريجين وأصاااحا‬
‫الشامادا العليا‪ ،‬ومحارب كل أشا ال الف ااد وم اضاا‬
‫المف اااااد ن بعب الن ر عن عناوينمم‪ ،‬ووأد الم د ار‬
‫التي ناالا من ع ول و مم الشاااااا اباا ‪ ،‬حتى أن واير‬
‫الدا لي في ت اري ساابق له أكد أن ‪ %50‬من الشابا‬
‫تعاااطون الم ااد ار !!‪ ،‬ياااللمول!!‪ ،‬أكيااد مااا في كااان‬
‫أع م‪ .‬و باد أن تعااد ال اااااا ايااد الكااملا للع ارق ليفت ر‬
‫المواطن في الادا ال وال اار ك اااااااابق عمادل وي ول أناا‬
‫ع ارقي من الع ارق بلااد التحرير والمجااد والحضااااااااا ار‬
‫وازنبيااء وازوليااء‪ .‬فمال ساااااا انر ذلاك قريباا؟‪ ،‬أم ب ى‬

‫(حمد شابو فشك وحمود شابو صي !!؟‪.‬‬

‫‪105‬‬

‫قارش وارش‬

‫الع ارقيون تااداولون كثي ار ااذل العبااار في حااا‬
‫العضاااااان أو الم ااح أو ا سااااااتفمام أو التشاااااا يك أو‬
‫التحذ روح ان واقو الحال‪ .‬مثال ذلك (د ر بالك ت اوي‬
‫قاارش وارش و(أ ااف ت اااااا اوي قاارش وارش ‪( ،‬أ ااف‬

‫بيما قارش وارش ‪( ،‬منا منا قارش وارش ‪.‬‬
‫و نا عبار ( تت ارش مو فلان أو (محد ت ارش‬
‫معال ‪ ،‬بمعنى از ير تمتو ب ااافا مميا كال و أو‬
‫المن ااااان أو الم ان أو الذكاء أو الد اء‪ ..‬ال ‪ ،‬أي‬

‫تتورا في التعامل معه أو الت ااااااادي له أو الت ر‬
‫إليه‪.‬‬

‫البعب ي ول أصاال العبار تركي ‪ ،‬وت اات دم بشااا ل‬
‫عام في التودس أو تحذ ر الشا ص من فعل ما أو من‬

‫‪106‬‬

‫ال ياام بعمال غاامب أو ا حتياال أوفي حاال عادم الث ا‬
‫والت د ق ب ول وعمل من توده إليه‪.‬‬

‫اليوم‪ ..‬الكثير من الناات ترقبون ح اااااا ام ال لافاا‬
‫(العوي اا على ال اااح ال ااياسااي كتشاا يل الح وم ‪،‬‬
‫والادا ليا كاالمتعل ا بناع ال اااااا الاح اار اطاار الادولا‬
‫واساات لالي الم ساا ااا الع اا ري وازمني و(ط اركيو‬
‫الم د ار والف اااد‪ ،‬وا قت ااادي كتلك المتعل ب ضااايا‬
‫العاااا والنفظ في ضاااااا اوء ق ارر المح ماا ا تحاااديا ا ‪،‬‬
‫ويتود اااون يف من تد لا دولي واقليمي وح اااول‬
‫ماا يحماد ع باال‪( ،‬ولو ربعناا متعلمين عاالم ااااااااا ان‬

‫فتجد م تمام ون (ن اف بيما قارش وارش(‪.‬‬
‫أبنااء الشاااااا اعان مناذ غاو الع ارق في العاام ‪2003‬‬
‫وحتى اآن و م م ااااااااابون بفوبياا (ال اارش والوارش ‪،‬‬
‫و أحاد لوممم ف اد عاانوا الكثير وماانفكوا يحلمون بعيش‬
‫حيا حر كريم كما تعيش سااااااائر الشااااااعو في ل‬
‫قوانين عادل واقت اد متين وتعليم متهور وأمن م تتن‬

‫‪107‬‬

‫وساااياد مهل للبلاد من الدا ل وال ار ‪ ،‬حتى صااال‬
‫ارحاممم ت هع فتجد أبناء العائل الواحد في الشاااتا‬
‫أحد م في الشاااارق واآ ر في العر ‪ ،‬وازنكى من كل‬
‫ذلاك وعلى لاف عااداتناا وت االيادناا باا اآبااء ي نعون‬

‫انف مم دون ددو با (بعيد وسعيد !!‪.‬‬
‫ن مل أن تتضاااا ازمور وأن تح اااام ل ااااال البلاد‬

‫والعباد وتعويضااااااامما عمافا ‪ ،‬وي ينا تح ق ذلك ا‬
‫بف اااد الدم الفاساااد وتعلين الع ل والم ااالح الوطني‬
‫وتحمل الم اا ولي ‪ ،‬واز م عدم تناسااي أن أرت الح م‬
‫م اافا الله‪ ،‬فاات ول في أبنااء دلادتناا و (ت اااااا اوون قاارش‬

‫وارش !!‪.‬‬

‫‪108‬‬

‫الماينوش العنب‪..‬يكول حامض‬

‫ومعنى المثل أن من لم ي ن باساااااااتهاعته أن يهال‬
‫العنن و و في الشااجر ب اابن ق اار قامته أو وضااعه‬
‫ال ااااااحي أو أي ساااااابن مماثل فإنه تذرع ب ن العنن‬
‫حاامب أي ح اااااا ارم وذلاك للحفااظ على مااء ودماه‬

‫وكبريائه‪.‬‬
‫و ناا ح ااياا عاد اد تح ي ق اااااااا المثال لكنناا‬
‫إ ترناا أكثر اا قبو وم اااااااداقيا ‪ .‬منماا ماا تحاد عن‬
‫ب ااااااتان أو مارع عنن‪ -‬كروم يضاااااار بما المثل‪،‬‬
‫و ي ملك لردل ذي ح ااان ون ااان‪ ،‬وصااا ب لاقه‬
‫الحميد وال ارقي ‪ .‬وفي صباح وم مشرق كان ذا الردل‬
‫تجول في ربوع مارعته فشا د ل ا قد ت لل إلى دا ل‬
‫المارعا ‪ ،‬فتوار عن ازن اار‪ ،‬وبادأ ارقباه‪ .‬كاان اللص‬

‫‪109‬‬

‫يحااول داا ادا أن ي هو قهفاا (عن ودا من العنان‪ ،‬لكن‬
‫دميو محاو ته باء بالفشال ب ابن علو ذل الكروم‪.‬‬
‫فت ادم صااااااااحان المارعا إلى اللص قاائلا أترغان أن‬
‫أقهو لك قهفا من العنن‪ .‬ف ال اللص بتكبر واستعلاء‬
‫‪ ... ..‬أريد أنه ح اارم‪ ،!....‬فضااحك صاااحن‬
‫المارع ب ااااااو مرتفو وأردف الما نوش العنن بيدل‬

‫ي ول حامب ماأريدل(‪.!! 1‬‬
‫ذا المثل ي ودنا للاشاار إلى بعب الحا ال البي‬
‫في ال اااااالو والت اااااارف لمن نحن نعنيمم ومن ء‬
‫الاذ ن تنادرون على غير م حينماا يعلو بمم الشااااااااإن‬
‫العلمي أو ا دتماعي بل وحتى ال ااااحي ويالي كانوا‬
‫بم اااااا اتو المتنادر علياه‪ ،‬بال م أقال ح اا وام اانيا ‪،‬‬
‫ب اااااا ابان عجا م أو ضاااااا اع ام اانيااتمم و م يعلمون‬

‫)‪ (1‬بت اارف وتعريق‪ ،‬دون شاامعون أل سااوسااو‪ ،‬ازمثال ق اا ااما ومعانيما‬

‫ومناساباتما لماذا ت ال ومتى؟؟‬

‫‪https://hekamandamthal.blogspot.com/2018/05/blog -post_737.html‬‬

‫‪ 12‬ابريل ‪2011‬‬

‫‪110‬‬

‫ويتناسااااون ذلك زساااابا نف ااااي وتربوي منما الجمل‬
‫والشاعور بالن ص والعير والح اد والهائفي وقل ماشائ‬
‫وبذلك ن ول لمم (الما نوش العنن ي ول حامب !!‪.‬‬

‫بعب ال اااياسااايين وأولي ازمر ذل ازيام أصاااابمم‬
‫ماأصاا غير م ممن ذكرنا م آنفا‪ ،‬فتجد م يعيبوا على‬
‫غير م ممن كانوا قاد في امن مضاااى بعب انجا ااتمم‬
‫أو طري اا عملمم أو ماااكااانوا ت اااااا افون بااه من قيم‬
‫أ لاقي ‪ ،‬مو أن ماقدمول للع ارق شا ص وبارا ومشمود‬
‫لاه باالبناان‪ ،‬في حين إنمم عااداون عن مجاا ارتمم وباذلاك‬

‫رددون ب ن (العنن حامب !!‪.‬‬
‫ليس عيبا أو انت اصاااا أن ن اااتشااامد اليوم بانجا اا‬
‫وقيم الذ ن ساااااااب ونا والتي أثبت الوقائو وازحدا انما‬
‫كان نادح وصاادق في حماي البلاد ورفو شا نما في‬
‫الادا ال وال اار ‪ ،‬كماا يجان أن تا اذناا العا باا ثم‬
‫وي ون ضحي ذلك الع ارق وشعبه في كل المياد ن‪ ،‬وأن‬
‫نتواضاااو ونترفو من أدل الم ااالح العام (والما نوش‬

‫العنن ي ول حامب !!‪.‬‬

‫‪111‬‬

‫شجابج عالزور يامحتشمة‬

‫الاور أي الحشااااااائش وازح ارش الكثيف العالي التي‬
‫تنب وساظ الماء‪ .‬وعاد ماي ون وك ار تباء عناصار‬

‫ا د ارم والرذ ل ‪ .‬شااااجاب ماالذي أتى بك‪ .‬محتشاااام‬
‫من الحشاااااا اما والحيااء‪ ،‬وارتاداء الملابس المحااف ا من‬
‫با ا ساتيحاء وتوقي المحارم وف ا لمتهلبا الشارع أو‬

‫العادا والت اليد‪.‬‬
‫ذا المثل الشعبي الع ارقي يضر لمن دعي الشيء‬
‫بينما ودد ويت اااارف في م ان ي ال ما و عليه من‬
‫م مر أو سااااالو ‪ ،‬و و بذلك ي تي في ساااااياق التذكير‬

‫والت نين والتش يك وا ست فاف وا ستم ااء‪.‬‬
‫رباا ساااااالفتنه تعلق بمن يحمل ت ري ناصاااااو من‬
‫سااااااير أددادل وعائلته أوعمله ال ااااااابق‪ ،‬ثم ن را في‬

‫‪112‬‬

‫عمل مو دم تتنافى ساااياساااتما وسااامعتما مو ماضاااي‬
‫قبيلتاه وأساااااا ارتاه ومااكاان يمتمناه‪ ،‬وماا اكثر م اليوم فمم‬
‫ي اااولون ويجولون ويتح مون في النات وقد أضااااعوا‬

‫(المشيتين !!‪.‬‬
‫و نا ش يا دا ل و ار الع ارق يح ن لما تاري ما‬
‫الوطني أو لاذويماا مااق ابل غاو البلاد في العاام ‪ ،2003‬لكنماا‬
‫ارتضاا لنف ااما أن تا في أح اا أومن ما أو يئا أو‬

‫تح أي اساااام من الم ااااميا ال ادع الرنان التي تم‬
‫للوطن والوطني ب اال طلبا لمآر دنيوي ‪ ،‬ف اا أن يهلق‬

‫على احد م م مى (الحرباء !!‪.‬‬
‫وفي الجاانان المجتمعي تجاد أن اذا ال ول تج اااااااد‬
‫في وقاائو كثير منماا الاوا حينماا توافق أساااااا ار الفتاا‬
‫المعروف بالح اان والن اان على اقت ارن ابنتمم بشاا ص‬
‫ساااايء أو عائلته ساااايئ بدافو الهمو والم مر والع س‬
‫صاااااحي ‪ .‬ومنما ما تعلق بارتكا الج ارئم والمعاصاااااي‬

‫والم الفا بم تل بواعثما وأنواعما‪.‬‬

‫‪113‬‬

‫الحا كثير‪ ،‬و يم ن ح ار ا في م ال سامته كل‬
‫مااقال ودل‪ ،‬لكن ن ول لمن غرتاه الحياا الادنياا بعرور اا‬
‫وحاد عن طريق الحق وال اوا ‪ ،‬أننا نعيش بعالم فان‪،‬‬
‫ونحياااا بين دنباااا الاوال ازبااادي في أيااا لح ااا ‪،‬‬
‫وساااااا ايوار الواير والعفير والحااااكم والمح وم والعني‬
‫والف ير والمتعااافي والعلياال تحاا الثر محااال‪ ،‬وكاال‬
‫ابن أنثى وإن طاالا ساااااا الامتاه وماا على آلا حادبااء‬
‫محمول‪ ،‬و منا من العيش ب من وسااااعاد بدون فمم‬
‫الحيا وا سااات ام والعمل ال اااال وا لا للوطن‪،‬‬
‫و ي لعمري اادناا ازمثال حتى دار الب ااء‪ ،‬فعودوا إلى‬
‫رشاااااااادكم أ ماا المعنيون‪ ،‬والى مااكاان علياه ادادادكم‬
‫وأ لوكم من م اااناا مرضاااااا اياا ‪ ،‬و تل وا باا اادي م إلى‬

‫التملك ‪ ،...‬و(شجاب عالاور يامحتشم !!‪.‬‬

‫‪114‬‬

‫اليثرد يدري والياكل مايدري‬

‫مثال شاااااا اعبي ع ارقي‪ .‬اليثرد أي الاذي ي هو ال با‬
‫ويضعه في ال حن لإعداد ودب غذائي (الثريد ‪.‬‬

‫ومعنال الذي تحمل م اااا ولي شاااا ارء المواد العذائي‬
‫من ار البي وي وم بتميئ الهعام غير الذي ي ااااله‬
‫دااا اا‪ ،‬فاااز ير لم يجمااد نف اااااااااه في تاادبير المااال‬
‫و بالت اوق وبالهمي بل يحضار أو يجلس لتناول ازكل‬

‫ف ظ‪ .‬و و قريان للمثال (ي اد أبوكلاش يااكال أبوداما‬
‫و(اليدري دري والما دري كضب عدت و ذا‪.‬‬

‫محهتنا اليوم حول ارتفاع ازساعار في الع ارق قبل أيام‬
‫وتحاد ادا أساااااااعاار المواد العاذائيا وفي م ادمتماا الادقيق‬
‫(الهحين والاي وال ااااا ر والرا والب وليا في بلد غني‬
‫باالنفظ!!‪ ،‬ماا اد إلى رو الع ارقيين في مادن عاد اد‬

‫‪115‬‬

‫بت ا ار وال يام باضااا اربا واعت ااااما إحتجادا على‬
‫ذلك‪ ،‬ساااايما وأن الشااااعن على أبوا شاااامر رمضااااان‬
‫الفضاايل‪ ،‬حيم ي ااتعله التجار الجشااعون لل ااح الح ارم‬

‫بدل الهاع وا ساااتعفار لمحو اآثام‪ .‬وبالهبو ازسااابا‬
‫ال ا ر والمشاااا اااا ي تداعيا الحر التي تشاااانما‬
‫روسيا على أوك ارنيا باعتبار أن روسيا وأوك ارنيا في م دم‬

‫موردي ال م لدول العالم والدول العربي بش ل ا ‪.‬‬
‫وعلى الرغم من الإد ارءا الح وميا التي يم نناا‬
‫نك ارنماا أو تجاا لماا لمجاابما تلاك ازاما مثال تا مين مواد‬
‫ال اال العذائي لااااااااامد ‪ 6‬أشاامر‪ ،‬والتاكيد على ال اين‬
‫ا سااات ارتيجي للمواد العذائي ازسااااساااي ‪ ،‬والتركيا على‬
‫توفير ح ا الم اارعين من الميال‪ ،‬ودعم رواتن شاريح‬
‫واساااع من المواطنين كالمت اعد ن‪ ،‬و" ت ااافير الرسااام‬
‫الجمركي على البضااااائو ازساااااسااااي من مواد غذائي‬
‫ومواد بناء ومواد اساااااتملاكي ضاااااروري لمد شااااامرين‬
‫وإعاد الن ر بال ارر بعد معا ن ازام "‪ ،‬إ أن كل ذا‬

‫‪116‬‬

‫وذا نك د ارح الع ارقيين و ااد من معاناتمم المعيشاااااي ‪،‬‬
‫حتى أن بعضاامم نال إلى الشااارع و و بحال ااتيري‬
‫زناه ي و على شاااااا ا ارء رغي با واحاد‪ ،‬و(اليثرد‬

‫دري والياكل ما دري ‪.‬‬
‫الم ااااا ولون الفاسااااادون وازثرياء حتى الت م ممن‬
‫امت اااوا دماء النات‪ ،‬وأصاااحا ال ارر ال ااايئون ممن‬

‫يعيشااون في ق ااور عادي وأرصاادتمم ممرب في بنو‬
‫عالمي ‪ ،‬يعرفون معنى أن تضاااااور ا ن اااااان دوعا‪،‬‬
‫ربما قد ذاقه بعضمم من حد ثي النعم ازش ارر وناكري‬
‫الجمياال ممن نهبق عليمم المثاال الشاااااا اعبي الع ارقي‬
‫(الموش للمااكنتوش ‪ ،‬ولاذلاك دادو من تاذكير م بحاال‬

‫الدنيا واوالما‪ ،‬و م في طعيانمم يعممون‪.‬‬
‫إن الب ااير وا ساات ارء من سااما الم اا ول الناد‬
‫صااااااااحان العير والوطنيا والع ال ال ارد ‪ ،‬حيام تحتم‬
‫عليه رصااااااد ازحدا ال اردي التي قد ت ثر على كل‬
‫ماا تعلق باالبلاد والعبااد وات ااذ إد ارءا وحلول وبادائال‬

‫‪117‬‬

‫قبل وق كاف من وقوعما‪ ،‬ومثال ذلك الحر الروسي‬
‫ازوك ارني التي انع على أوضاع شعبنا (الم لوم ‪،‬‬
‫الاذي عاانى مااعااناال طيلا ع اد ن من ال اااااا انين‪ ،‬حتى‬

‫ت اااااا ا و الكثير من أبناائاه بماا فيمم ازكفااء في طرقاا‬
‫البلاد وأصااااا اع العالم‪ ،‬ياتر متى يحيا أ لنا ب ااااا ين‬
‫بمنآ عن قلق الجوع والفاع والتشرد؟!‪ ،‬صحي ‪(..‬اليثرد‬

‫دري والياكل ما دري !!‪.‬‬

‫‪118‬‬

‫الأرنب والغزال‬

‫تريد أرنن؟‪ ..‬أ ذ أرنن! تريد غ اال؟‪ ..‬أ ذ أرنن!‪.‬‬
‫يضاااار للشاااا ص ال وي ال الم الذي يفرض ا اردته‬

‫على الضعي الم لوم‪.‬‬
‫وأصااله أن شاا ااين ت ااملا ف ردا لل اايد ف ااادا‬
‫غ اا وأرنبا‪ .‬فلما ردعا دل اااا ي ت ااامان ال ااايد‪ ،‬وكان‬

‫أحدا ما قويا واآ ر ضاااااعيفا‪ ،‬ف ال ال وي للضاااااعي‬
‫(ان ت وم بال ااام أم أنا ‪ .‬فرد الم ااا ين الموضاااوع‬
‫سااامل ددا‪ ..‬نص الع اال ونص ازرنن من ن ااايبك‪..‬‬

‫وأنا آ ذ مثلك‪ ،‬ف دابه‬
‫ال وي ذا غير من اااا فدعني أنا أتولى ال اااام‬
‫بينناا ثم أردف ترياد أرنان أ اذ أرنان‪..‬ترياد غ اال أ اذ‬

‫أرنن!!‪.‬‬

‫‪119‬‬

‫أدر المعلو على أمرل أنااه قااد تل ى مااا يحمااد‬
‫ع بال ف ال صاغ ار مو نا‪ ..‬أريد أرنن وأنا الممنون!!‪..‬‬

‫فذ ن قوله مثلا(‪. 1‬‬
‫ذل ال اااااا تنهبق على قضااااااايا كثير في حياتنا‬
‫وحتى على ال اااااااعيد الدولي‪ ،‬ومن ذلك على سااااااابيل‬
‫المثال الح ااار الحر الروساااي ازوك ارني وال روف‬
‫والملاب اااااا التي أحاط بما‪ .‬فكلنا تذكر الح اااااار‬
‫المفروض على الع ارق في شاااااامر آ عام ‪ ،1990‬ثم‬
‫تجريدل من ام انياته الت اااليحي والدفاعي وتمديم م اركا‬
‫البحو العلمياا وال اااااا احياا على ااد لجااان التفتيش‬
‫الجاسااوسااي ‪ ،‬ووقتما أقاموا الدنيا ولم ي عدو ا‪ ،‬زنه كان‬
‫وحيدا فريدا في ال اااااااح ‪ ،‬و لوا يهبلون ويايدون على‬
‫م ااعم امتلا الع ارق زسااالح الدمار الشاااامل وانتماكه‬
‫لح وق ا ن اان وتمد دل للأمن ال ومي ازمري ي والعالم‬

‫)‪ (1‬بت اااارف وتعريق‪ ،‬ق اااا مثل (تريد أرنن أ ذ أرنن تريد غ اال أ ذ‬
‫أرنن ‪ ،‬عادل ا ب ار يمي‪ ،‬درر الع ارق‪2016-12-20‬‬
‫‪120‬‬

‫ومنه ا الشاااااا ارق ازوساااااا اظ‪ ،‬و( لومي لومي حاامب‬
‫حلو ‪ ،‬و اذا الميادان يااحميادان‪ ،‬ثم قااموا بعاو الع ارق‬
‫بدون أي ت ويل دولي أو أي ق ارر صاااااادر عن مجلس‬
‫ازمن الادولي أو ازمم المتحاد ‪ ،‬ف تلوا وشاااااا اردوا أ لاه‪،‬‬
‫ودمروا كاال البنى التحتياا ‪ ،‬وتم حاال الجيش وازدما‬
‫ازمني وو اار الإعلام والم ساااا ا اااا اا از ر الفاعل ‪.‬‬
‫فاا ن كاال ذلااك ممااا يجري اليوم بين دولاا كبر من‬
‫ازعضااااااااء الادائمين في مجلس ازمن وبين دولا مثال‬
‫أوك ارنياا تادعمماا دول باالم اانا والموقو ذاتاه مثال أمري اا‬
‫وبريهانيا‪ ،‬حتى با الكبار في نادق قتال وموضااااااو‬
‫اتمام وادعاء وتحريب‪ ،‬وانكشاااااا الم ااااااتور لإ وان‬
‫الشاااااا ايااطين الاذ ن ي يلون بم ياالين‪...‬و(ترياد أرنان أ اذ‬

‫أرنن تريد غ اال أ ذ أرنن !!‪.‬‬
‫ي يناا أن الادول الكبر في العاالان تتعاامال من لال‬
‫الم ااال المباد ء‪ ،‬وما در لبلاد ازنبياء وازولياء‬
‫دريم تعتفر‪ ،‬وساااااي لد ا الت ري ب حرف بارا غائر‬

‫‪121‬‬

‫في د اااااااد الامن‪ ،‬كج ارح الع ارقيين التي لم ولن تندمل‬
‫ب ابن ا دحاف والمعا والتمادي الذي وقو عليه من‬
‫قبال (دعاا الاديم ارطيا الماعوما وأتبااعمم من ازق اام‬
‫والمعرر بمم‪ ،‬وسا ايب ى الحال على ما و عليه من نفاق‬
‫وشااا اق دولي‪ ،‬طالما ساااياسااا فرق ت اااد مات اال مفعل‬
‫بهرق وأسااااالين اسااااتعماري دد د م تلف ‪ ،‬وطالما لم‬
‫ي اااتثمر الشاااعن تكنولوديا ا ت اااال وتهور وساااائل‬
‫الإعلام الجاد اد لتفعيال أري عاام اا ر ضاااااااااغظ في‬

‫الادا ال وال اار ‪ ،‬قاادر على تعيير مجرياا ازحادا‬
‫ل اااااال العباد والبلاد‪ ،‬وسااااات ل (ح اااااتنا ازرنن‪..‬‬

‫وح تمم الع اال !!‪.‬‬

‫‪122‬‬

‫أكل الرجال على كد أفعالها‬

‫مثل شااااااعبي متداول روال لي صااااااد ق "أكل الردال‬

‫على كاد أفعاالماا"!!‪ ،‬ومعناال ماا تنااولاه الرداال من طعاام‬

‫ي ون على قاادر ماااي اادمونااه من أفعااال ومواق ‪ .‬أمااا‬

‫ق ااته في ال إنه في امن العثمانيين كان نا شاا ي ان‬

‫((سااعودوحمود يحبان بعضاامما إلى درد كبير وكانا‬

‫مهلوبين للعثماانيين حيام كاان الجيش بحام عنمماا في‬

‫كل م ان‪.‬‬

‫وفي وم من ا يااام تم ال بب على (حمود وح م‬

‫عليه با عدام‪ ،‬وكان طري ا عدام ي (ال ااااالن ‪.‬‬

‫وتم تحد د وم وم ان ذلك حيم كانوا نفذون الح م في‬

‫لل لن‪.‬‬ ‫قلع م‬

‫وفي وم التنفيذ ذ ن ساعود إلى ال لع المعني حيم‬

‫ي اااالن شاااا ي ه ومر بردل ي وم بشااااواء اللحم لل يال‬

‫‪123‬‬

‫الماار بين المنااطق وكاان عنادل ساااااا ا يفا ‪ ،‬فجلس تحتماا‬
‫وطلن منه شواء ماي تهيو من (الذبيح اي ال روف‪،‬‬
‫واستمر سعود ي كل حتى قضى عليما تماما‪ .‬وحين أ ارد‬
‫ت ااااااد د ثمن ماتناوله وم دارل ((مجيدي ‪ ،‬و ي العمل‬
‫الم اااااا ات ادما آناذا اعتاذر الردال زناه يملاك المبلا‬

‫المتب ي عادته ف ال له سعود‬
‫( لي الباقي عند وانا من اردو أ ذل‬
‫البااائو ( لي المبلا معااا ومن تردو انهيني‬

‫ح ابي ‪.‬‬
‫ساااعود (انا مو مهول بس احضااار موقع ال ااالن‬

‫بال لع واردو الك ال مر انهيك المبلا ‪.‬‬
‫البائو (انا م ماعندي شااااعل‪ ..‬ل اااا اروح ويا ‪،‬‬
‫و و يعلم أن الذي سينفذ به ح م ا عدام و ش يق سعود‪.‬‬
‫وبعد وصااااولمما لل لع كان سااااعود ن ر إلى حمود‬
‫وسظ حشود النات الذ ن تجمعوا‪ .‬ثم حضر الجنود و م‬
‫ي تادون حمود وبدأوا با سااااااتعداد فوضااااااعوا (المرت‬

‫‪124‬‬

‫الحاد ادي الاذي وثق الياد ن مو الرقبا ثم ساااااااالول عن‬
‫م اردل از ير‪.‬‬

‫ف ال لدي بي شعر أريد أن أنشدل ثم صدح‬
‫نمب غيم دد د وغيم دله‬
‫وكتلني مدكد الاردوم كله‬
‫يال اري ز وي سعود كله‬

‫حد د ال لن حهول بالر ا (* ‪1‬‬
‫ومعنال انه ي اااااتنجد بشااااا ي ه ويشااااا و حاله ويهلن‬

‫ان اذل‪ .‬وفي الحال رد سعود منتفضا‬
‫دمل دمل دابو لل لع وانا ا و‬

‫ومرت حهوا بذرعانك وانا ا و‬
‫ويا ل تنشد على ابن امك انا أ و‬

‫عضيد وم لكوا ا دنا‬

‫(* غيم الجل اي غيم شاااد د البرود في ول نمب غيم أي أقبل غيم ثم‬
‫داء بعدل غيم الجل ‪ .‬دكد اي الوشم و ي رسوم ارس تح الفك‬
‫في الرقب من ازمام ت ت دمما الن اء‪ .‬الاردوم الرقب من ازمام)‪(1‬‬

‫‪125‬‬

‫ثم اساتل سايفه و جم على الجنود وقتل من قتل منمم‬
‫واصا ا رين‬

‫وفك الحد د وقهو ال لاسل وفر م هحبا حمود‪.‬‬
‫وفي طريق العود توق ساااااا اعودعناد الباائو الاذي‬

‫سب مم بالعود إلى س يفته حتى ي دد مابذمته‬
‫لكن الباائو رفب ت اااااا الم المبلا قاائلا (اكال الرداال‬

‫على د افعالما‪..‬حلال عليك ماأكل ومنذ ذلك الوق‬
‫صار مثلا يضر ‪.‬‬

‫يااتر كم من اذل المواق الردوليا از ويا مودود‬
‫اليوم؟‪ ،‬ليس بين ازشاااا اء فح اااان بل بين ازصاااادقاء‬
‫والعااملين والم ااتلين في سااااااااحاا الوغى‪ .‬وكي نعياد‬
‫الحفااظ على وحادتناا والحيلولا دون تشاااااا ا ق ن اااااا ايجناا‬
‫ا دتماااعي أكثر ممااا و عليااه اآن بمااذل الروحياا‬

‫وال ما نف ما؟‪.‬‬
‫ي ينا فإن الوعي والتم ك بالثواب وتح ين ازوضاع‬
‫ا قت اااااااااديا وازمنيا وعادالا ال وانين ودود التعليم‬

‫ورصان المنا كفيل بتح يق كل ذلك‪.‬‬

‫‪126‬‬

‫مسودن وفالته بيده‬

‫الم اااااا اودن بااللمجا الع ارقيا الاداردا المجنون‪ ،‬اماا‬
‫الفاالا فمي أدا كاالرم م ونا من عاد رؤوت مادببا‬
‫ت ات دم في عمليا صايد ازساما كما و الحال في‬
‫ا وار الع ارق‪ " ،‬شاا لما مثل الرم الهويل ولما م اا‬
‫اوسابع نبلا أرت النبله مثل أرت سانار صايد ال امك‬
‫‪ ,‬واحيانا ي ذ شااااا ل أرت ال ااااامم "‪ ،‬وقد اسااااات دمما‬
‫اداادادنااا في الحر ضااااااااد ا حتلال البريهاااني عااام‬
‫‪ 1920‬في ثور العشاااا ارين"‪( ،‬مشاااا ا ول الذم بمالفال‬
‫التي ا بما أحد أبهال ثور العشاارين عند قيامه ب تل‬
‫دنادي بريهااني وقاد عل ا الفاالا في صاااااااادرل فا طلق‬
‫ا اودتاه الماذكور‪ ،‬وتعني انني لن أبرء الاذما أي لن‬
‫اسااااامحك‪ ،‬عت ااال وحادته لمذل ذل ا ل التي غرا ا‬

‫‪127‬‬

‫في د دل‪ .‬ومعنى المثل أن المجنون منفل في أفعاله‬
‫وت ارفاته ومم ن أن ذي العير فما بالك حينما ي ون‬

‫بمتناول دل ذل اآل (الفال ؟!‪.‬‬
‫وحيم أن ازمثال تضااا ار و ت ات فإن لد نا الكثير‬
‫من (الم اودنين الذ ن يم ا ون بامام ازمور ويمتلكون‬
‫سااالها أو أموال أو مناصااان ونفوذ وصااافا مماثل‬
‫و يح اااااانون الت اااااارف‪ ،‬ودميعما بمثاب الفال ‪ ،‬زنما‬
‫تم نمم من التح م بم اائر البلاد والعباد‪ ،‬ف ا عليمم‬

‫المثل (م ودن وفالته بيدل !!‪.‬‬
‫واليوم وفي دانن آ ر‪ ،‬حيم نعيش عالم التكنولوديا‬
‫والتحول الرقمي والإعلام الجد د‪ ،‬أصااااااابح وساااااااائل‬
‫الإعلام متهور وأكثر فاعلي وتفاعلي وبوق قياسااااااي‬
‫تح ق ا دافما‪،‬وبات بمثاب (الفال لد من يح اااااان‬
‫اساااات دامما بالشاااا ل ال ااااحي ‪ .‬ف صااااب اليوم ال ائم‬
‫با ت اااال حر‪ ،‬ومنمم منفل في م اطب المتل ي و و‬

‫مهماإن‪ ،‬كوناه ي ن أناه ساااااا اي ون بمنا عن الع اا‬

‫‪128‬‬

‫والح ااااا ب اااابن ا نفتاح التام والحري المهل الذي‬
‫أتااحتاه الشاااااا اب ا العنكبوتيا ‪ -‬ا نترنا ‪ ،‬فتجادل ماادم‬
‫ويبتاوي ااااااااااوم (ويفتري وينتماااك الحرماااا (بلاحظ‬
‫و ب ‪ ،‬غير عابئا بالرقين الإلمي والمجتمعي‪ ،‬وكانه‬
‫الد في الدنيا أمد الد ر‪ ،‬و ذا طبعا كله من ضاااااا امن‬
‫سلبيا الإعلام الجد د أو البد ل‪ ،‬وبذلك ي ون (م ودن‬

‫وفالته بيدل ‪.‬‬
‫ي ينا فإن م اف الله او والتربي المنالي ثانيا والوعي‬
‫والب ااااير ثالثا وال وانين والتشااااريعا الع ابي والرقابي‬

‫اربعاا وغير ذلاك‪ ،‬كفيال بااي ااف ا نتمااكاا والتجااو اا‬
‫التي ترتكااان بحق المجتمو من قبااال (الم اااااا اودنين‬

‫أصحا الفال !!‪.‬‬

‫‪129‬‬

‫الخرسة والعمية‬

‫رسااااااا وتاد باالباا عميا التفاك بي‪ ..‬مفتااحاه يم‬
‫مجنون له وشرد بي‬
‫وقيل‬

‫رساا وت ااد حلو وتحل مشاااكل‪ ..‬ترضااه تشاار‬
‫ماي و ترضه تاكل‬
‫وورد‬

‫رساااا ا تد البا وعمي تفك بي‪..‬ال رساااا ا عد ا‬
‫عتا لعمي تحجي‬

‫أمثال وأشااعار شااعبي ع ارقي ف اار عد تف ااي ار ‪،‬‬
‫فازول قال ال رساااااء التي تدق البا بمعنى الروح أو‬
‫النفس‪ ،‬وأما العمياء التي تفت البا فالم اااااود ال لن‬
‫الذي يعشااق ال رساااء وي ون لد ما عتا له‪ ،‬فت اطن‬

‫‪130‬‬

‫الروح ال لن معاتب على الذي فعله بما نتيج حبما له‪.‬‬
‫أما التف اااير الثاني في ارد به أن ال رسااااء ي العين‬
‫ال احري المثبت على با المنال من ادل ت اميل رؤي‬
‫طااارق البااا ‪ ،‬والعمياااء و من يهرق البااا و ر‬

‫شيئا‪ ،‬وله معاني م تلف ‪.‬‬
‫وعلى الرغم من ترديحي شااا ااايا التف اااير ازول‬
‫لكن يمنو أن نف اااااا ارل على أحوال ووقاائو أ ر مثال‬

‫حاال الع ارق وماايعيشااااااااه اليوم من تجااذباا و لافاا‬
‫وتد لا ومنع ااااا ‪ ،‬وأحيانا غموض وضاااابابي في‬
‫مايجري على صاعدل الدا لي و اصا ال اياساي ‪ ،‬حتى‬
‫با حال النات كحال ال رساااااااء والعمياء في مايجري‬

‫بينمم وفيما تعلق بتفاعلمم مو المعنيين من أصاااااحا‬
‫الشاااإن وال ارر‪ ،‬ف اااار الحادا بين الشاااعن والح وم‬

‫سمي ا عاليا طويلا في ليل لماء تفت د البدر‪.‬‬
‫نجاافي الح ي ا حينماا ن كاد ودود تح اااااا ان أمني‬
‫وانفتاح ادتماعي‪ ،‬لكن الع ارقيين نت رون ما و أساسي‬

‫‪131‬‬

‫من سا اياد واسا ات لال للم سا ا ا اا ازمني والدبلوماسا اي‬
‫وال ضاااااااائيا بمنا عن الادولا العمي ا ‪ ،‬واعااد الن ر‬
‫بالدساااااتور‪ ،‬وناع ال ااااالاح ار اطار الدول بشااااا ل‬
‫واضااااا وشاااااامل‪ ،‬وملاح الفاساااااد ن الكبار( ‪XXX‬‬
‫‪ ، Large‬واعت اال من ساااااا افاك الادم الع ارقي ممماا كاان‬
‫موقعه وأ نما كان‪ ،‬وال ضاااااااء على البهال وتح ااااااين‬
‫ا قت ااااااد‪ ،‬وحماي الشااااابا من الم د ار وتشاااااد د‬
‫الن اااااا او الع اابيا بحق المتاادرين بماا والنااقلين لماا‪،‬‬
‫وا نفتاح أكثر على الدول العربي ‪ ،‬وعلى كل ما رضااي‬
‫الله وعبااادل‪ .‬وامااا ب لاف ذلااك‪ ،‬فااإن التهور المااائاال‬
‫لتكنولوديا الإعلام وا ت اااال و مور وساااائل الإعلام‬
‫الجاد اد وانع اات ذلاك على تحرياك ال أري العاام بشاااااا ا ال‬
‫فااعال و اا ر يمتاد ل اار الحادود حتى يمتا باال اري‬
‫العام الدولي‪ ،‬قد دفو نحو الهوفان الشاعبي‪ ،‬عند ا لن‬

‫تبق رساء و عمياء‪..‬و ساع مندم!!‪.‬‬

‫‪132‬‬

‫أبوخليل وأبواسماعيل‬

‫من المعروف أن ناا علاقا وطياد بين ازحادا‬
‫والوقااائو الجااارياا والث ااافاا والمعت اادا عبر الم ارحاال‬
‫الامني ‪ ،‬وبين الت اااااااميا والكنى وازل ا مثل غااي‬
‫وفي ال ومهر وصايمود وعليل وقحظ وددري وفيضاان‬
‫وحر و ابظ وسااحا وم لوم وعذا وعليل وساام ارن‬

‫وفجر وغير ذلك‪.‬‬
‫وتمااشاااااا اياا مو ذلاك وفي ع ود امنيا لا كاان تم‬
‫منادا الجندي الع ارقي باااااااااااااا (ابو ليل والشااااااارطي با‬
‫(ابواساماعيل و و ماتعارف عليه الع ارقيون‪ ،‬فما أصال‬

‫ذل الت ميا ؟‪.‬‬
‫أدمعاا الكثير من الروايااا من لال تتبعنااا لمااا‬
‫عبر وسااااااائل الإعلام المنشااااااور ‪-‬وإن إ تلف بعب‬

‫‪133‬‬

‫الشيء – على أن ت مي (أبو ليل داء بعد مشارك‬
‫الجيش الع ارقي في حر فل ااااااهين عام ‪ 1948‬دفاعا‬
‫عن ازرض العربيا ‪ ،‬وكاان الجيش الع ارقي تمركا في‬
‫مد ن دنين وال ليل‪ ،‬وقاتل فيمما بب اااال و اصااا في‬
‫ماد نا ال ليال ولم ن اااااا احان منماا‪ ،‬وماات اال ناا في‬

‫دنين م بر لشامداء الجيش الع ارقي ت اار من قبل العر‬
‫والفل اااااا اهينيين‪ ..‬فكرم بمااذا الل اان‪ .‬في حين ااذ اان‬
‫البعب إلى أنما ت اامن مو بدء ت سيس الجيش الع ارقي‬
‫عاام ‪ 1921‬ومن باا التيمن بنبي الله اب ار يم ال ليال‬

‫سمي با (أبو ليل ‪.‬‬
‫أما (أبو اساماعيل فيردو إلى بدايا ت سايس الدول‬
‫الع ارقيا بعاد ماا قاام ا نجليا عاام ‪ 1921‬بتشاااااا ا يال‬
‫الشارط بمعاون المنود‪ ،‬وقيل أن أول شارطي ع ارقي تم‬

‫تعيينه كان اسمه (اسماعيل و ذا داء الت مي ‪.‬‬
‫البعب و اصا من الشابا يشاتاا اليوم غضابا اذا‬
‫مانودي ب حد ازل ا اعلال معت دا أن ذا انت اصااااا له‬

‫‪134‬‬

‫وااد ارء نت ص من م امه وشا ايته‪ ،‬في حين أن (أبو‬
‫ليل وأبواساااماعيل كانا حري اااان على حرم الوطن‬
‫والشاااااا اعاان‪ ،‬لوذ بممااا النااات في ازامااا والمحن‬
‫والويلا ‪ ،‬ااذودان ب اال ماااأوتيااا من إيمااان وعام عن‬
‫الم دسااااااا والعرض والح وق‪ ،‬ولم ي ونا فاسااااااد ن أو‬
‫طاائفيين أو مادودي الو ء للع ارق وغيرل‪ ،‬بال كااناا لحما‬
‫واحد من أق اااى الشااامال إلى أق اااى الجنو وحال‬
‫ل اااانمما لم بااااااااااا لبيك ياع ارق‪ ،‬ف ل تحي وسااالام‬

‫للنشامى‪ ..‬ابو ليل وابواسماعيل!!‪.‬‬

‫‪135‬‬

‫راعيها كافيها‬

‫تف ر ازساااااار ب ربابما كونمم ال ارعين الح ي يين لما‪،‬‬
‫وطاالماا م على قياد الحياا فاإنمم ي لون يضاااااا احون‬
‫بالعالي والنفيس حتى لوتهلن ازمر التضاااحي بحياتمم‬
‫من أدل ديموم ودود أسااااار م ب من وسااااالام وصاااااو‬
‫رت ااائمااا العيش بحيااا حر كريماا منعمين بمااات اادمااه‬
‫التكنولوديا للمجتمعا بشاااا ل عام من رفا ي وتنوير‪،‬‬
‫وبماذا فاان ودود م كرعاا لماا ي فيماا‪ ،‬و اذا في اطاار‬

‫ازسر‪.‬‬
‫لكن مابالنا بازسر الكبر وأعني الشعن الذي ي ون‬
‫بحاد ماسااا وبم ااا ولي أكبر ل ارع له يح ق طموحاته‬
‫وأ دافه‪ ،‬و ي كبير وكثير تعد و تح اااااى‪ ،‬ومعانيما‬
‫م دساااا تتهلن الح م والشااااجاع والب ااااير وا ثار‬

‫‪136‬‬

‫والن اا وازمان ‪ ،‬عند ا تشاااااااعر العائل الجما يري أن‬
‫ارعيما كافيما‪..‬بحق وح ي !!‪.‬‬

‫ي فى على أحاااد أن البلاد تمر بمنعه هير‬
‫ب اااااابن از هار المحدق بما التي فرضاااااا نف ااااااما‬

‫بوضااااااوح على ال اااااااح سااااااواء من لال التد لا‬
‫ال اارديا أو ب اااااا ابان التماد ادا من الادا ال وتادا ال‬

‫م اركا ال و ‪ ،‬و ي للأسا سام ام كل الح وما‬
‫التي داء بعد احتلال الع ارق في عام ‪ ،2003‬فياتر‬

‫متى يح حص الحق وي ون ارعيما‪..‬كافيما!!‪.‬‬

‫‪137‬‬

‫ثلثين الولد عالخال‬

‫ارعني قباال أيااام وقوع حاااد في محاااف اا كركو‬
‫تمثال ب ياام اال ب ه ابن أ تاه الهفال (أ و والاذي‬
‫لم تجاو االعاشااار من العمر‪ ،‬وقتله بدم بارد بعد مهالب‬

‫والادل بفاديا م ادار اا ‪ 200‬مليون د ناار!!‪ .‬يااتر كي‬
‫ي ون (ثلثين الولاد عاال اال في ال اذا حاا ناد‬

‫لما دبين الإن اني ؟!‪.‬‬
‫بلاشاااك فإن غاو الع ارق عام ‪ 2003‬أد إلى كثير‬
‫من الويلا والمحن‪ ،‬منما تشاااا ق ن اااايجه ا دتماعي‬
‫الااذي أفرا د ارئم غريباا لم ي ن ياا لفمااا الع ارقيون من‬
‫قبال‪ ،‬و م المعروفين باالعير والن و والحميا وا تااء ذي‬
‫ال ربى وازرحام‪ ،‬واز ير من أع م وساااائل الت ر إلى‬
‫الله‪ ،‬الاذ ن قاال عا ودال فيمم ‪‬ﭣﭤﭥﭦﭧ‬

‫ﭨﭩ‪.‬‬

‫‪138‬‬

‫إن ا صااااالاح المرت ن لمذا الحال ي ت ااااار على‬
‫تعبيد طرق وانشااااء مشااااريو بناء واقام م اااانو كبر‬
‫واياد معاشاااا شااامري ‪ ،‬بل تعد ذلك إلى ما و أ م‬
‫وأعمق من لال احدا تعيير اسااااا ات ارتيجي دذري في‬
‫ال اااااا ايااساااااااا وال وانين والمناا وال هاا الإعلامي‬
‫واعداد أديال قادر فكريا ونف اااايا ‪-‬وفق ددول امني ‪-‬‬
‫على تعيير ماعلق بمم من أد ارن ا حتلال وال اااااااعين‬

‫إلى تجميلمم‪.‬‬
‫وعن ق اااااااا اذا المثال ف اد كتبا بتااري ‪-3-1‬‬

‫‪ 2020‬م ال بمذا العنوان ونشاار في موقو ال ااد ن‬
‫وماواقاو أ ار ‪ ،‬وذكار أن انااااا روا اتايان ما اتالافاتايان‬
‫تضربان له‪ ،‬ازولى كان نا ردل متاو من سيدتين‬
‫ولدتا في الوق نف ااه‪ ،‬ف اامى الردل الولد ازول أحمد‬
‫والثاني محمد‪ ،‬وكانا شااد دي الشاابه لكنمما م تلفان في‬
‫از لاق والتربياا ‪ ،‬وعناادمااا كب ار أد لممااا والااد مااا إلى‬

‫المدرس سويا‪ ،‬فكان المعلم ي نمما توأما‪.‬‬

‫‪139‬‬

‫وفي أحد ازيام طلن المد ر أحمد ب اااااابن ك ااااااله‬
‫ورسااااااوبه الدائم‪ ،‬وصااااااادف أن كان المعلم دال ااااااا‪،‬‬
‫فاسااتعر وقال لماذا تكون م دبا مهيعا شاااط ار مثل‬
‫أ ياك محماد؟ فا دااباه الماد ر إناه ليس شاااااا ا ي اه بال أ ول‬
‫من أبيااه‪ ،‬وإن والاادتااه ي فلاناا ابناا فلان‪ ،‬فاا دااابااه‬
‫المعلم ح ا‪ ،‬إنه مشااااابه ز لاق اله فلان‪ ،‬وأصاااادر‬
‫ذا ال ول (ثلثا الولد على ال ال ومن ومما إلى اآن‬

‫يضر ذا المثل عند تشبيه الولد ب اله‪.‬‬
‫أما الرواي الثاني فم تلف تماما‪ ،‬وتعود ق اااتما إلى‬
‫ولاد تربى تيماا‪ ،‬وأ ارد أن يمتمن ممنا والادل‪ ،‬ولكناه كاان‬
‫يفشااااااال‪ ،‬وفي كال ممنا ت ول لاه أماه إنماا كاانا ممنا‬
‫والدل‪ ،‬إلى أن أصين بال يب ‪ ،‬فذ ن ل اله للاستيضاح‬
‫مناه‪ ،‬ف اال له اله أن والدل كان ل اااااا اا‪ ،‬عناد ا طلان‬
‫الولد من شاااا يق والدته أن يعلمه ذل ال اااانع ‪ ،‬ف ذل‬
‫اله إلى ن ل وقال له سااوف ن ااعد ون اارق بيضاا‬
‫من بيب الحماام المودود في أعلى الن لا ‪ ،‬وباالفعال‬

‫‪140‬‬

‫قاام ال اال باذلاك‪ ،‬وعنادماا نا من الن لا أ ارد ال اال أن‬
‫ريه البيضااااا التي قام ب ااااارقتما فلم يجد ا في ديبه‪،‬‬
‫ف ال الولد ما بك يا الي؟ ف دابه البيضااااااا ا تف ‪،‬‬
‫ف ال الولد يا الي أثناء ناولك ساااارق منك البيضاااا‬
‫دون أن تشااااااعر! ف ال ال ال ح اااااانا‪ ،‬ف ن ح ا ابن‬

‫أ تي‪ ،‬ثلثا الولد على ال ال(‪. 1‬‬

‫)‪ (1‬بت ارف‪ ،‬علي حمدان‪ ،‬ق ا المثل ثثلثين الولد لل ال ‪ ،‬النمار‪11 ،‬‬
‫تشرين ازول ‪.2019‬‬

‫‪141‬‬

‫من يبيض الديج‬

‫مثل شعبي تم است دامه في الع ارق وبعب ازقهار‬
‫العربيا ‪ .‬ومعروف أن الادياك و و ذكر الادداا بيب‬

‫اطلاقا ولذلك يضااااااار ذا ال ول أو (بيضااااااا الدي‬
‫للتعبير والد ل عن استحال حدو الشيء أو تح ي ه‪.‬‬
‫وبيضا الديك ذكر ا ازد العربي‪ ،‬حيم قال بشاار‬

‫بن برد‬
‫قاد ارتناا مر في الاد ر واحاد ‪ ..‬عودي و تجعليماا‬

‫بيض الديك‪.‬‬
‫و ناا بعب ازمثاال التي ذكر في اذا ال ااااااادد‬

‫مثل‬
‫مثاال كردي ديااك وم مااا ير من دداااداا طوال‬

‫ال ن ‪ ،‬وكذلك الديك الف ي من بيضته ي ي ‪.‬‬

‫‪142‬‬

‫مثل وناني ديك المح وظ بيب‪.‬‬
‫مثل صاااااا ايني البي الذي ت ااول فيه الدداد عمال‬

‫الديك ي ير إلى ال ار ‪.‬‬
‫مثل ياباني من ار الديك و ذنن الثور‪.‬‬
‫مثل فرن ي يعني ال و كما يعلمه الديك(‪. 1‬‬
‫الكثير من الع ارقيين تناادرون ااذل ازيااام ب روف‬
‫وملاب ااااااااا تا ير تشاااااا ا يال الح وما ‪ ،‬أوبماا تعلق‬
‫بالتاد لا ال اارديا وثلم ساااااا ايااد الع ارق‪ ،‬أو بح اااااا ام‬
‫ملفاا عاال ا مثال اتماام احاالا بعب الفااساااااااد ن إلى‬
‫ال ضااء ساواء كانوا دا ل البلاد أو اردما‪ ،‬وقس على‬
‫ذلاك ماا تعلق ب شاااااا ا المجرمين الملوثا أ اد مم بادمااء‬
‫ازبرياااااء‪ ،‬ثم مااااا تعلق بجود التعليم واعاااااد الن ر‬
‫بالمنا وماعلق بما من دت وافت ارء ومحابا بعد غاو‬
‫الديار‪ ،‬وصااو لل ضاااء على الم د ار ‪ ،‬وحتى البهال‬

‫)‪ (1‬بت ااارف‪ ،‬بيضااا الديك أساااهور نحن ت ااادي ما أم ح ي تحد‬
‫بالفعل؟‪ ،‬ارئ ‪ 15 ،‬مارت ‪.2021‬‬
‫‪143‬‬

‫التي أطنباا في الكثير من ماادننااا دون أن تفرق بين‬
‫ازمي أو الحاصااااال على شاااااماد الماد اااااتير‪ ،‬فتجد‬

‫اداباتمم لبعضمم دا ا و ي (من بب الدي !!‪.‬‬
‫عجبي‪..‬أ ي في مضاااااي ع د ن من سااااانين ال مر‬
‫والحرمان لفرا العم من ال اااااامين؟!‪ .‬أ ي في امتلاء‬
‫الكروش العفن بال اااااح الح ارم؟!‪ .‬و ل نوي من لم‬
‫ابنااء دلادتي أن ي لاد ماد الاد ر؟!‪ .‬ومتى يعتبر من‬

‫ي نون أنمم من أولي ازلبا ؟!‪.‬‬
‫ي ينا فان ال ول الف ااال ساااي ون للشاااعن قريبا ددا‬
‫زنه م ادر ال الها وال ارر و بد أن ي اتجين ال در‪،‬‬
‫وساااااااااعتماا لن يجاد الوا مون العاارقون بعيمم و لممم‬

‫المفر إ ‪( ...‬من بيب الدي !!‪.‬‬

‫‪144‬‬

‫كش‪ ...‬إكسر رجلها‬

‫"أح اااان ما تكلما كش إك اااار ردلما"‪ .‬مثل شااااعبي‬
‫ي ااد به ضاارور ح اام ازمور والمواق بشاا ل حاام‬

‫وحاسم‪ ،‬بمن عن الحير والتردد‪.‬‬
‫وق اته تشاير إلى أن ضايفا نال على ردل في بيته‪،‬‬
‫ف ادم لاه طعااماا‪ ،‬وفااكما ‪ ،‬وحلو ودلس معاه يا كلان‬

‫ويت اام ارن‪ ،‬وكان للردل دداد كبير ت اول في البي‬
‫وتجول‪ .‬وسابق وان احتفظ المضاي ببعب الهعام في‬

‫م ان‪ ،‬شااي أن ي ون الهعام الذي ي كل منه الضااي‬
‫ي فيمماا‪ ،‬فكاانا الادداادا تا تي إلى ذلاك الهعاام فتن ر‬
‫فيه فيهرد ا صااااااحن الدار ب ن ي اااااي بما (كش‪..‬‬
‫كش! على عاااد بعب النااات في طرد الهيور أو‬

‫غير اا‪ .‬و تكااد الادداادا تبتعاد قليلا حتى تعود فت تر‬

‫‪145‬‬

‫من الهع اام ثاانيا فتلت ظ مناه‪ ،‬فيعود فيهرد اا ب ول اه‬
‫كش‪..‬كش كش‪ ،‬فاإساااااا اتااء الضاااااا اي وقاال (تاالي‬
‫وياا ؟ ‪ ..‬ت ال ال ادداادا تروح وتجي وانا بم اانااك‬
‫ت ااااي كش (أح اااان مات لما كش‪ ..‬إك اااار ردلما ‪،‬‬
‫فتعجن من حام صاحبه وح ن معالجته للأمور وذ ن‬

‫ذلك ال ول مثلا(‪. 1‬‬
‫اليوم وقفتنا سااااااتكون على دانن واحد و و ما تعلق‬

‫بايااد معاد حواد المرور في الع ارق التي فااقا‬
‫ح يلتما ضحايا حواد العن والإر ا ‪.‬‬

‫فمن الح ائق ال ااادم أن نحو ‪1.25‬مليون شاا ص‬
‫ساااااانويا ل ون حتفمم في العالم نتيج لحواد المرور و"‬
‫ن ااا ازشااا ا ت ريبا الذ ن توفون على طرق العالم‬
‫ي ونون من "م اااااات دمي الهرق ال ااااااريعي الت ثر"‪ ،‬أي‬
‫المشااااااااا و اركبي الااد اردااا الموائياا والنااارياا ‪ .‬وتمثاال‬

‫)‪ (1‬بت اااااارف وتعريق‪ ،‬أح اااااان ماااا ماااات لماااا كش‪ ..‬اك اااااار ردلماااا‪،‬‬

‫‪15-10-2014 ،http://3ashiqalqesas.blogspot.com/2014/10/31.html‬‬

‫‪146‬‬

‫الإصابا النادم عن حواد المرور ال بن ازول لوفا‬
‫ازش ا البالعين من العمر من ‪ 15‬إلى ‪ 29‬سن (‪. 1‬‬
‫العوامل الم اابب بشاا ل عام ي " الح ااابا البشااري‬
‫ال ااط ائ و اعدم ا نت ابال وال ااااااار اع والكحول والع ااقير و اعدم‬
‫اسااااااات ادام ال وذا الواقيا ال ااصااااااا باالاد ارداا النااريا‬
‫وأحام ازمان ووسائل ت ييد ازطفال وعدم كفاء المركبا‬
‫وعدم ماموني البنى التحتي للهرق وضاااع كفاي الرعاي‬

‫اللاح للحواد وعدم كفاي إنفاذ قوانين المرور"‪.‬‬
‫في الع ارق يضااف إلى ذل الم اببا الف ااد والعش‬
‫والمح ااوبي والمن ااوبي وسااوء الت هيظ ورداء الهرق‬
‫وضاااااع الإد ارءا ال انوني والفني بالن اااااب زن م‬
‫المرور‪ ،‬و ناا باد من قياام الجماا ذا العلاقا ومنماا‬
‫و اا ار الادا ليا والإعلام والتربيا والتعليم وال اااااا احا‬
‫بات اذ إد ارءا مشدد تبدأ من تهبيق ال وانين ب ارم‬

‫) ‪ ( 1‬الإصااااااااااااباااااا الاااااناااااادااااامااااا عااااان حااااواد الااااامااااارور‪،‬‬

‫‪https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/road-‬‬
‫‪21-6-2021 ،traffic-injuries‬‬

‫‪147‬‬

‫ضااد ال اا ارق والمرتشااين وصااو لل يام بعمليا التوعي‬
‫وا رشااااااا ااد‪ ،‬وحتى اعااد الن ر بماا تعلق باالت هيظ‬

‫والتنفيااذ للهرق‪ ،‬مو م ارعااا التن اااااا ايق مو المن مااا‬
‫الاادولياا المعنياا ‪ ،‬و ااذا أفضااااااااال ب ثير من التباااكي‬
‫والضاااااااحك على الذقون وت اااااااديو أدمع النات عبر‬
‫وساائل الإعلام وا دتماعا لك ان ود الشاعن وتح يق‬
‫م اسان انت ابي وسالهوي وساياساي ‪ ،‬أو اساتعلال الد ن‬
‫كرداء ب ولمم قال الله وقال الرساول‪ ،‬و" أح ان ما تكلما‬

‫كش إك ر ردلما"!!‪.‬‬

‫‪148‬‬

‫المقالات العلمية‬

‫دور الإعلام تجاه ظاهرتي التصحر والجفاف‬

‫ي فى على أحد الت ثير ال هير لعاملي الت ااااااحر‬
‫والجفاف على حيا ال ااا ان ونتائ ذلك على أوضااااع‬
‫البيئ وا قت ا ااد‪ ،‬وعلى كل ما تعلق بالمجتمو البشا اري‬
‫ااوصااا وانه ي ت اار على م ان دون آ ر بل و‬

‫ا ر عالمي ‪.‬‬
‫وتولي ازمم المتحاد ا تمااماا كبي ار لماذل ال اا ر ويتم‬
‫ا حتفاااال في وم ‪ 17‬حاي ارن من كااال عاااام بااااليوم‬

‫العالمي لم افح الت ااااحر والجفاف‪ ،‬وتن م الم تم ار‬
‫الادوليا بشااااااااإن ذلاك‪ ،‬تا كيادا على از ميا ‪ ،‬وللتاذكير‬

‫بضرور استم ارر التعاون العالمي‪.‬‬

‫‪149‬‬

‫ويعرف الت اااااا احر با ناه "تنااقص في قادر الإنتاا‬
‫البيولودي للأرض أو تد ور اوب از ارضاي المنتج‬
‫بالمعدل الذي ي ااابما روف تشااابه ازحوال المنا ي‬
‫ال اااااح اروي ‪ .‬لذلك فإن الت اااااحر دي إلى ان فاض‬
‫إنتاا الحياا النبااتيا ‪ ،‬ول اد بلا مجموع الم اااااااااحاا‬
‫المت اااااا احر في العاالم نحو ‪ 46‬مليون كيلومتر مربو‬
‫ي ص الوطن العربي منماااا نحو ‪ 13‬مليون كيلومتر‬
‫مربو أي ‪ %28‬ت ريبا من دمل المناطق المت ااحر في‬
‫العالم‪ .‬ثر الت احر على ن اب الإنتا النباتي لبعب‬
‫الماروعاا و اذا نع س على انتشااااااا اار الجفااف في‬
‫العد د من المناطق وصا في الوطن العربي‪. 1(".‬‬

‫أما الجفاف فمو ي ل هور عن الت اااحر‪ ،‬وي‬
‫و ارء ت اردو وعجا في ميال الترب وان فاض في م اتو‬
‫الميااال الجوفياا ‪ ،‬وكااذلااك ت اااااا اباان في رطوباا الترباا‬

‫)‪ (1‬ت حر‪ ،‬وي يبيديا‪ 3 ،‬ما و ‪.2021‬‬
‫‪150‬‬


Click to View FlipBook Version