٣ g]i“’\;ÏŸÅŒŸ الله الرحمن الرحيم َّ بسم للهربالعالمين ... والصلاة والسلام على المبعوثرحمةللعالمين، سيدنامحمد وعلى َّ الحمد آله وأصحابه أجمعين. وبعد ،،، ِ ِّ الدين قدملأبنائها الطلاب َ كتابأصول ِّ ت ِ ِ وتطويرالمناهجبالأزهرالشريفأنُ ُّ لجنةإعداد َسر فإنهي للصف الأول الإعدادي، الذي يضم موضوعات في «العقيدة الإسلامية». وتفسير آيات من القرآن تحثعلى حسن المعاملة والأخلاق، كما تبين علاقةالمودة بين المسلمين وغيرهم ممن لم ُّ الكريم تظهر ِ النبويةالشريفةالتيُ يعتدواعلىمقدساتالمسلمينوحقوقهم،ويتضمنكذلك َ بعضالأحاديث ِّسد الأخلاق الإسلامية الصحيحة، وذلك ت َج ًامن سيرة النبيصلى الله عليه وسلمالتيُ يسرالإسلام وسماحته، وجانب في صورة جديدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة. راعينا فيها السهولة والوضوح،مع التزامالمنهجية العلمية، كما قمنا بتزويد هذا الكتاب بالأهداف العامة لكل وحدة؛ وذلك ليسترشد بها المعلم والطالب، مع وضع أسئلة عقب كل درس؛ لتكون ً عونا للطالب على استحضارالمعلومات، وفهم الدروس. والله الموفق، وهو الهادي إلى سواءالسبيل. َّ لجنة إعداد وتطويرالمناهج بالأزهرالشريف
٧ ÅËtÊi’\;€÷¡;Ïà\ÑÄ;Ã\Å·^ ع من التلميذ أن: قُ َّ تَو َُ بنهاية دراسة هذا الموضوع، ي ١ـ يذكرتعريف علم التوحيد في اللغة والاصطلاح. ٢ـ يحددموضوع علم التوحيد، وفائدته، وواضعه. ٣ـ يحدد أسماء علم التوحيد، ومباحثه، وحكم دراسته ً شرعا. ٤ـ يستشعرأهمية علم التوحيد. ÅËtÊi’\;€÷¡;ÛÄ]eŸ تعريفه لغة ً واصطلاحا موضوعه فائدته واضعه اسمه حكم معرفة العقائد الدينية مباحثه
٨ ÅËtÊi’\;€÷¡;ÛÄ]eŸ U]t˜Şê\Â; ⁄ Ï∆’;ÅËtÊi’\;€÷¡;ÀÁÖ¬h ⁄ ; z;L التوحيد في اللغة: ُ العلم َّ بأن الشيء واحد. الله تعالى، وما َّ حق يبحث في بيان ما يجب، وما يجوز، وما يستحيل في ِّ ُ وفي الاصطلاح: ٌ علم َّة التي لا تــثبت ِ َّ السمعي حق ُ الرسل عليهم السلام، وبيان الأمور يجب، وما يجوز، وما يستحيل في ِّ اعتمادا على الوحي. ِ صلى الله عليه وسلم، ً ٍ من الرسول إلا ْ بإخبار UÅËtÊi’\;€÷¡;ƒÊîÊŸ; z;M الله تعالى من حيث ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حقه تعالى، وذوات رسله عليهم َّ ذات الصلاة والسلام، َّ والسمعيات التي أخبربها النبي صلى الله عليه وسلم، كالبعث والحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وسؤال القبر ونعيمه وعذابهمن حيث اعتقادها. U„iÁ]≈Â;ÅËtÊi’\;€÷¡;ÎÅ]…; z;N معرفة العقائد الإيمانية ً معرفة ً صحيحة، وإقامة الأدلة عليهامن الكتاب والسنة والعقل. ُ (أ ) َّة. رد شبهات ِّ المشككين في العقيدة الإسلامي (ب) ُ القدرة على ِّ U„iÁ]≈; z;O ُ الفوزبالسعادة في الدنيا والآخرة. U„h_ç›; zP وجدت ظروف وأسباب أدت إلى نشأة هذا العلم؛ للدفاع عن العقيدة ضد الخصوم، وتثبيت العقيدة عند السائلين. وقد أسهم فيتأسيسعلم التوحيد كثيرمنالعلماء،حتىأصبح ً علما ً متميزا عنغيرهمنالعلوم. ومن أبرزالذين أسسوا هذا العلم: (٢) ُ الماتريدي (١ (وتلامذته، وأبو منصور أئمة (أهل ُّ السنة والجماعة): أبو الحسن الأشعري َّ َّمن سواهم، فأصبح مذهبهم هو المذهب السائد. وتلامذته، حتى اشتهروا َع (١ (أبو الحسنالأشعريولدسنة٢٦٠هـ وتوفيسنة٣٢٤هـ، وهو ينتسبإلىالصحابيالجليلأبيموسىالأشعري. (٢ (أبو منصور ُ الماتريديتوفيسنة ٣٣٣هـ، وهو من ( ُماتريد) إحدبلادما وراءالنهر(أوزبكستان، وطاجاكستان ًا). حالي
٩ U„⁄à\; z;Q لهذا العلم أسماء كثيرة، أشهرها: ١ـ علم التوحيد. ٢ـ علم أصول الدين. ٣ـ علم الكلام. ٤ـ علم العقيدة. ٥ـ علم الفقة الأكبر. UÏËfiÁÅ’\;Å]Œ¬’\;Ï…Ö¬Ÿ;€“t; z;R َّة، مثل أن يعتقد وجود ِ الإجمالي َّ بالأدلة كل ٍ بالغ عاقل، ِّ فرض ٍ عين على معرفة المعتقدات الدينية ُ الله، وكونه ً خالقا للعالم. َّ ففرض كفاية؛ الشبه عنها، ُ ُّ ر على إيضاحها ِ ودفع ُ ِ َ ْقد أما معرفة العقائد بالأدلة التفصيلية، بحيث ي إذا قامبها بعضالناس من طلاب العلم المتخصصين، سقط الإثم عن الباقين. UÅËtÊi’\;€÷¡;nt]eŸ; z;S لهذا العلم أربعةمباحث أساسية: ١ ـ َّ الإلهيات. بوات. ٢ ـ والنُّ َّ ِ ٣ ـ يات. َّ والس ْمع ٤ ـ والمقدمات التى توصل إلى معرفة هذه المباحث. * * *
١٠ Ï÷Òà¯\ ِّ ف علم التوحيد لغة ً واصطلاحا؟ وماموضوعه؟ ومن واضعه؟ س١ :عر س٢ :ضع علامة (√) أو علامة (X (مع تصويب العبارة الخطأ: ـمن فوائد علم التوحيد: معرفة العقائد الإيمانيةمعرفة صحيحة. ( ) ـ علم التوحيد ليس له سو هذا الاسم. ( ) ـ دراسة علم التوحيد: فرضعين على كل مسلم. ( ) الله واجبة على المكلفين. ( ) َّ ـمعرفة س٣ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين الأقواس: ـ موضوع علم التوحيد الله ـ ذات رسله ـ السمعيات ـ جميع ما سبق). َّ (ذات ـ مباحث علم التوحيد (مبحثان ـ ثلاثة ـ خمسة). * * *
١١ Ïà\ÑÄ;Ã\Å·^ „Ÿ]âÕ^Â;È÷Œ¬’\;€“u’\ بنهاية دراسة هذا الموضوع، يتوقع من التلميذ أن: ددأقسامالحكم العقلي، ً موضحا المقصود بكل قسم. ِّ يَع ١ـ ُ ٢ـ يوضح معنى الواجب والجائز والمستحيل. ٣ـ يضرب أمثلة لأقسامالحكم العقلي الثلاثة. * * *
١٢ È÷Œ¬’\;€“u’\;‹]âÕ^ : (١) الله تعالى َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام ح ْك ِم ْالَعْق ِل لا َمح َالْه *** ُ ُ ِ َحالْه ْأقسام ِ ْست م الا ثَّ ُ جوب ُ و َي ْالُ ِ ه ث ْالأْق ِسام *** ِ ُ ُواز ثال م ْال َـج ذَة ْ الأف ِهام َّ َّ ل ث َت َ ُ ْح ِ ُن ْ فافَه ْم م ِ أوصاف: الوجوب، عقل الإنسان، لا ُ تخرج عن ثلاثة ُ ِ والمعاني التي يدركها جميع الأمور ُ والاستحالة، والجواز، وتلك هي أقسامالحكم العقلي؛ لأن العقل يستطيع أن يحكم على كل معنى يدركه بأحد هذه الأوصاف الثلاثة؛ فسميت أقسامالحكم العقلي. ◊Ëuiâ⁄’\Â;á]q’\Â;fp\Ê’\ الله تعالى: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام َ ِل *** َ ْقب ْ ي ب ْالَعْق ُّلي ما َلم ِ ْ فال ِل ِ واج ُ ته َْ ِ فاب ه ِ ِفا في ذات ِ ْنت الا َ َ ِل *** َ ْقب ْ ي ل ما َلم ُّ حيل ُك ُ ت والم ْسَ ِ ُْ ول د ْالأَّ ِ ُّ الث َ بوت ض ِ ُّ ه ِ في ذات ِفا *** ْ ٍر قابِ ٍل للا ِ ْنت ل أم ُّ ُك ز بِلا َخفا َو ٌ ِ ِ جائ لثبوت ِ ُّ َول اللهتعالى. َّ ِ الواحد َ نصفالاثنين، وكوجود ِه، َكك ْون العقل َ بعدم ُ دق ِّ ُ َص ُ الواجب ُّ العقلي: هو مالاي ٍ َ من أبيه، وكوجود شريك لد أكبر ِ َ الوَ العقل بوجوده، َكك ْون ُ ق ُ د ِّ ُ َص والمستحيل ُّ العقلي: هو ما لا ي ُ لله تعالى. َّ (١ (هو أبو البركاتأحمد بنمحمد بنأحمد العدوي،شيخالفقهاءبمصرفيعصره،فقيهمالكي،صوفي،ت١٢٠١هـ.
١٣ العقل بقابليته للوجود وللعدم، َكموت فلان أو حياته، وكإحياء ُ دق ِّ ُ َص ُ والجائز ُّ العقلي: هو ما ي الله العباد بعد موتهم. َّ العَدم، بل لابد من وجوده، َ والمستحيل ل َ َُ َقب َّ أن َ الواجب لا ي والفرق بين هذه الأقسام الثلاثة: ُ داخلة َ تحت ِ ٌ وكل ِ مسائل العقيدة ُّ قبل َ الوجود ويقبل العدم، َ ُ ل الوجود ً أبدا، َ والجائز ي َُ َقب عكسه فلا ي ٍ من هذه الأحكامالثلاثة. واحد الحــكم العــقلي واجب مستحيل جائــز Ì’]¬h;!\;Ï…Ö¬Ÿ الله: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام ِ *** لف َّ الم َك ُ ْ ًعا على ب َشر ِ َو ِ واج ٌ ِّلي ْ فاعِرف ة ْالَع ُ َ ْعِرَف م والم َحالا *** ُف ْال ِ واج َب ُْ َ ِعر ِ أ َتعالى َ ْي ي قه ِّ ٍِز في َح َ ْع جائ م الله *** َّ رْس ِل ق ُ ِّ ل ذا في َح ُ ْث ِ ِ َوم له ـة ْالإَ َّ ُ ي ِ هم َتـح ْ ُ َعَلي َ ِعر َف ً ا كان أو أنثى: أن ي ََلَغ ً عاقلا، وهو المكلف، َذَكر كل من ب ِّ يجب في شريعة الإسلام على ُ ِ َ المستحيلة عليه كالجهل والعجز، وهي لله تعالى كالعلم والقدرة، ِّ والصفات َّ ِ َ الواجبة ِّ الصفات حقه وهي التي لا تخالف كمالهالمطلق كبعثالرسل ِّ ِ َ الجائزة في عكس الصفاتالواجبة ِّ والصفات ُّ ُس ِل عليهم الصلاة والسلام مثل الصدق والأمانة، ِ َ الواجبة للر َ ِعر َف ِّ الصفات وإنزال الكتب. وأن ي ِ َ الجائزة ِ َ المستحيلة عليهم مثل الكذب والخيانة، ولا يمكن أن يتصفوا بها ِّ والصفات ِّ والصفات ِ الموت ُّ النبي صلى الله عليه وسلم، من أحوال َ به َ ِعر َف ما أخبر حقهم كالمرض والصحة والموت والحياة. وأن ي ِّ في ِ، ِ وغيرذلك مما ّار ِ والن ة والقبر، وما بعدهما من أحوال البعث ِ والحشر، ثم السؤال ِ والحساب والجنَّ يتعلق بالحياة الآخرة.
١٤ Ï÷Òà¯\ لكل قسم. ِّ س١ :اذكرأقسامالحكم العقلي؟ مع التمثيل س٢ :ضع علامة (√) أو علامة (X (مع تصويب العبارة الخطأ: ١ـ المستحيل العقلي هو ما لا يصدق العقل بوجوده. ( ) الله تعالى واجب عقلي. ( ) َّ ٢ـ معرفة ٣ـ الجائزالعقلي هو ما لا يقبل الوجود ً أبدا. ( ) * * *
١٥ ˜ËëhÂ; ⁄ ˆ]⁄pb;Ì’]¬h;!;fqÁ;]Ÿ ⁄ ÏËà\ÑÅ’\;Ã\Å·¯\ بنهاية دراسة هذا الموضوع يتوقع من التلميذ أن: لله تعالى ً إجمالا، بالدليل النقلي والعقلي. َّ ١ـ يتعرف على ما يجب لله تعالى ً تفصيلا. َّ يحددأقسامالصفات الواجبة ٢ـ ِّ لله ً تفصيلا. َّ ٣ـ يستشعرأهميةمعرفة الصفات الواجبة * * *
١٦ ÿ¯\;€âŒ’\ k]Ë‚’¸\ Ć ˜ËëhÂ; ⁄ ˆ]⁄pb;Ì’]¬h;!;fp\Ê’\ ⁄ U„÷Ë’ÄÂ;ˆ]⁄pb;Ì’]¬h;!;fqÁ;]Ÿ;‡]Ëd ⁄ الله ـ تعالى ـ لا تتناهى، ولا َّ ٍ يليق بذاته َّ المقدسة، ُ وكمالات كل كمال ُّ يجب لله تعالى ً إجمالا: ُ المكلف أن َ يؤمن بذلك. َّ ِ ُلمنا؛ ُ فيجب على يحيط بها ع ُ ُ ها ُّ العد، ولا يحصر U”’Ç;Ì÷¡;È÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ صافه تعالى بشيءمن النقائص، ُ ٍ ُ يليق بذاته َّ المقدسة؛ َ لجاز ِّات كل كمال ُّ لله تعالى َّ أنه لو لم ْ يجب ٍ منها؛ لكان تعالى ً عاجزا عن دفع ِ النقائص عن نفسه، فلا ُ يكون تعالى صافه تعالى بشيء ُ ولو جاز ِّات مستحقا للتعظيم والعبادة. ă ً إلها U”’Ç;Ì÷¡;È÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ ~ } | { z y xw v u ts r q p o n m ثن: تعالى قوله ے ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ̈ © ª ¯ ®¬ « à  Á À ¿ ¾½ ¼ » º¹ ¸ ¶ μ ´ ³ ² ± ° . (١) ثم È Ç Æ ÅÄ كل نقص. والأسماء الحسنى الإلهية تدل على أحسن المعاني ِّ ـزه عن ُّ القدوس: المنَ َّ ومعنى وأكمل الصفات. U„÷Ë’ÄÂ;˜Ëëh;Ì’]¬h;!;fqÁ;]Ÿ;‡]Ëd ⁄ ِ م إلى ثلاثة أقسام: ِ فة، تنقس يجب لله تعالى ً تفصيلا َ ثلاث َ عشرة ص صفة الوجود فقط. ُ َّة، وهي: الأول: صفات نفسي َدم، والبقاء، والقيام بالنَّْفس، والمخالفة ِ الثاني: الصفات َّ السْلبية، وهي خمس صفات: الق للحوادث، والوحدانية. (١ (سورة الحشر. الآيات: ٢٢ :٢٤.
١٧ ِلم، والإرادة، والقدرة، َّ والسمع، والبصر، والكلام، الثالث: صفاتالمعاني، وهيسبعصفات: الع والحياة. الله ـ تعالى ـ لا حصر َّ َّ أن كمالات وإنما اقتصر العلماء على هذه الصفات الثلاث عشرة، مع لله ـ تعالى ـ، ويدخل تحتها غيرها من َّ ٍ ٍ واجب كل كمال ِّ ر عن ِّ لها؛ لأن هذه الصفات هي التي تعب د ذلك ً نقصا في معرفته َّ ع ِّ الصفات، ومن لم يعرف ً واحدة من الصفات الواجبة لله بأقسامها الثلاثة؛ ُ بالله ـ تعالى ـ. َّ Ï÷Òà¯\ لله تعالى ً إجمالا مع ذكرالدليل. َّ وضح ما يجب ِّ س١ : لله تعالى ً تفصيلا. َّ س٢ :اذكرأقسامالصفات الواجبة س٣ :لماذا اقتصرالعلماء على دراسة عددمعين من الصفات في علم التوحيد؟ س٤ :أكمل ما يلي: لله ـ تعالى ـ ً إجمالا كل ........... المقدسة. َّ ـ يجب لله ـ تعالى ـ ً تفصيلا .............. صفة. َّ ـ يجب لله ـ تعالى ـ ً تفصيلا إلى .............. أقسام. َّ ـ تنقسم الصفات الواجبة * * *
١٨ Ì’]¬h;!;Ïep\Ê’\;k]ë’\ ÏËà\ÑÅ’\;Ã\Å·¯\ بنهاية دراسة هذا الموضوع، يتوقع من التلميذ أن: الله تعالى. َّ يعدد الأدلة العقلية والنقلية على وجود ١ـ ِّ ٢ـ يتعرف على المقصود بالصفات السلبية وصفات المعاني. لله تعالى. َّ ٣ـ يبين بالأدلة العقلية والنقلية وجوب الصفات السلبية لله تعالى. َّ ٤ـ يدرك حكم أضداد هذه الصفات بالنسبة الله ـ تعالى ـ بالدليل. َّ ٥ـ يستشعر وجود * * *
١٩ ÏËâ Ć Ć fi’\;k]ë’\ đ ◊pÂ; ˛ Ć á¡;!\;ÄÊp الله: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام وجود *** ِ ْ فاعَل ْم بِ َّ أن َ الو ْص َف بِ ْالُ ِ ْال َـم ْعبود ِ د ِ ْالواح ْن ِ واجبات ِ م ل َأثِر *** َّ بِ َّ أن ُك ٌ ِر تِِبر ْإذ ظاه ثٍر ْ فاعَ ِّ ُ َؤ يهَْدي إلى م ِّ ْـه *** ي ِ ِ َفًة َن ْفس تَسَّمى ص ُ َوذ ..................... ِي كل ذي ٍ عقل ُّ يتوق َف على برهان؛ إذ ُ يدركه الله تعالى ُ أوضح من أن يحتاج إلى بيان، أو َّ َّ وجود يتوجه إليه ُ َ وجوده سبحانه بلسانه، َّ ر ِ ُنك ِناد، حتى الذي ي ٍ عن الهو والع ٍ خالية ٍ سليمة رشيد، وفطرة الله تعالى فيما يحكيه على لسان َّ ِه عند الاضطرار، وقد أشار القرآن الكريم إلى بداهة وجود بقلب الرسل عليهم السلام من خطابهم لأقوامهم، وذلك في قوله تعالى: ثن ¥ ¦ § ̈ © . (١) ª«ثم Ì’]¬h;!\;ÄÊpÂ;ÏĆ ’Ä^ ٍ َّ أدلة عدَة ِنها َّ َجم ِ نستنت ِ ِ الكريم؛ َ ِ في القرآن والق َدرة ُ ِ َ والخْلِق ِ َّ الد َ الة على َ الوحدانية حينما ُ نتتبع الآيات ِ ما يلي: ِ َّ الأدلة ه ِ ُ هذ الله تعالى، َ وأشهر ِ َّ على وجود Uœł ÷}’\;◊Ë’Ä;U ˛ ˆÂ^ ⁄ الله تعالى: ثن_` a َّ ِ ٍ خالق َخَلَقه، قال ل على وجود ُّ يد ِ ُ ه ِ د ذات ِّ ِ في َح وجود المخلوق ُ . وقال تعالى: ثن : ; > = < ? (٣) الله تعالى: ثن 3/4 ¿ À Á Âثم َّ . وقال (٢) cbثم . (٤) @ A ثم ُ أنفَسنا؟ أم العَدم، فهل َخل ْقنا و ِجد من َ يدرك أنه لم ُ يكن ً موجودا، َّ ثم ُ ُ َّا إذا َراجَع َ نفسه؛ فكل من ٌّ ِن ِغير شيء؟ أم َخَلَقنا ٌ إله ٌ عليم حكيم؟ ِقنام خل ِنا؟ أم ُ ِثل َخَلَقنا ٌ أحد من المخلوقين م ِ الأولى، ومن هنا يظهر َّ أن خالقنا ِ ِ الفروض الثلاثة ل إلى استحالة ِ ُ َص شك َّ أن َ العقل َّ الس َ ليم سي َّ لا ه وتعالى. الله َ سبحانُ َّ ٌ إله ٌ قادر ٌ عليم ٌ حكيم، وهو هو (١ (سورة إبراهيم. الآية: ١٠. (٢ (سورة الزمر. الآية: ٦٢. (٣ (سورة الفرقان. الآية: ٢. (٤ (سورة الطور. الآية: ٣٥.
٢٠ Uțʓ’\;‹]æfi’\;Â^;ÏÁ]fi¬’\;◊Ë’Ä;U]Ë›]l ⁄ ِ َلنا إلى د ْ أن يوص َّ ب َق عليه َ العالم، لا ُ ِ خل ِ ِ العقل والنَّ َظِر في هذا النِّ ِظام َ المتق ِن الذي ُ د إعمال َّ ُ مجر الله تعالى: َّ يقول ُ ه، ُ ِظام ل ن َّ َ َخت ُ َ شئونه، حتى لا ي ر ِّ ُدب ِ ٍ خالق ٍ عالم ٍ حكيم يعتني بهذا َ العال ِم وي وجود . (١) ثن! " # $ % & 'ثم ن َ الجمع بين ِ دليل َ الخْلِق ِ ودليل النظامالكوني، كقولهتعالى:ثن ! " تتضم ُ ِ َّ من آياتالقرآن ٌ وكثير 4 3 2 1 0 / . - , + * ) ( ' & % $ # E D C B A @ ? > = < ; : 9 8 7 6 5 . (٢) ثم K J I H G F U€’]¬’\;oÂÅt;◊Ë’Ä;U]⁄ m’]l الله: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام م ْ اعَلَم ْن بِ َّ أن هذا ْال َعالما *** ث ا َّ ِ ُ ِّلي ْالعالم ِ ْالَع ِ و االله ْ أي ما س *** ُ ِر تق ُ ْفَ ث م ِ ٌ ك حاد ٍّ ِ َش ْن َغْير ِ ير م التَغُُّ ِ َّ َ بِه ه قام نُ ِ َّ لأ ْ *** َ ْعَد ْالَعَدم ه ب ُ ود ُ ج ُ و ُ ه دوثُ ُ ح َدْم ِ ُ هَو ْال ُـمَسَّمى بِ ْالق ُ ه دُ ِ ُّ َوض ٍ موجود، ِث ُ ْحد د له من م َّ ب ٍ لا ُ ِث وكل حاد ُّ ر، َّ تغي ؛ لكونها َتَ (٣) لنا حادثة ِ التي َحْوَ كل الكائنات ُّ الله تعالى، كما أخبر بذلك القرآن. قال تعالى:ثن! " #$ َّ ث ُ الموجود هو ِ ُ الم ْحد وذلك ُ . (٥) . وقال تعالى: ثن 3/4 ¿ À Á  ثم (٤) % & ' )( * + , -.ثم الله تعالى فوجب له القدم، ُ فوجوده تعالى ٌ ثابت َّ حق حيل في ِّ ٌ ُ َست العَدم، َ والعَدم م د الوجود: َ ِ ُّ وض َ أصلا. قبل الانتفاء َ ُ ، ولا ي (٦) ً أزلا ً وأبدا َ ذاتــه ـ الله تعــالى، وهذه الصفــة َ ليس ْ ــت ً شــيئا غــير َّ وجود فقد ثبت لك بالأدلة السابقة ُ َّة». ي ِ ت ّسمى: « ًصفةَنفس ِ َ الموجودة، ولذاُ المتحقَقة ِّ تدل على الذات نفسها ُّ سبحانه وتعالى ـ، فهي (١ (سورة النحل. الآية: ١٥. (٢ (سورة البقرة. الآية: ١٦٤. (٣ (الحادث هو الموجود بعد العدم. (٤ (سورة الأنعام. الآية: ١٠٢. (٥ (سورة الفرقان. الآية: ٢. (٦ (الأزل استمرارالقدم في الماضيإلى ما لا بداية والأبد الاستمرارالدائم في المستقبل إلى ما لا نهاية.
٢١ ÏËe÷â’\;k] Ć ë’\;U] đ Ë›]l ⁄ الله: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام َّ ......................... * ْه ** ِي ة َسْلب م َتليها َ ْخمَسٌ ثَّ ُ َقا *** ِ ْ فاعَل ْمَو ْالب الذات ْ بِ َّ َدم ِ قى ْالق ُّ ْل َت الت َو ْه َي ِ ِ ن ِ ه ه بِنَْفس ُُ ِيام ق َّْه *** ي ِ ِ َو ْحدان ْلَغْير ِ ف ل ال ٌ َّْه َتخ ُ ي ِ ِ ْالَعل ه ِ ِ فات ِ ْأو ص الذات َّ في UÏËe÷â’\;k]ë’\;ÀÁÖ¬h بالله سبحانه وتعالى. َّ تدل على نفي ٍ أمر لا يليق ُّ كل صفة ُّ هي ِ كثيرةلاتتناهى،فإنالنقائص ً أيضاكثيرةالأشكالفيجبعلينامعرفةهذهالصفات وكما َّ أنالكمالات َّهات ِّ الصفات َّ السلبية،بمعنى الخمسالقدم،البقاء،المخالفةللحوادث،القيامبالنفسوالوحدانيةهيأم الذهن. ِّ تصوره في كل ٍ نقصيمكن ُّ َّ َّ أن َ ثبوتها لله تعالى ينفي عنه ‹Å˛Œ’\;Ïê;;z Ž ١ U]‚ÁÖ¬h ويسميها بعضهم: ِقه َعَدم. ِّ َسب الله سبحانه لا ابتداء لوجوده، وأنه لم ي الله تعالى معناه: أن َّ َّ َدم ِ ق اللهتعالى: ثنÇÆ َّ صالقرآن،في قول َّة ويدل عليها اسمهـ تعالى ـ الأول»؛موافقةلنَ ِّ «صفة َّ الأولي È ثم. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ لله تعالى وجوب الوجود، وقد عرفت أن الواجب العقلى هو ما لا يقبل العدم، ومن َّ َ َت َّأنه قد ثب َدم، وانتفاءالعدم. ِ َ َت له وجوب الق َ َت له وجوب الوجود؛ فقد ثب ثب UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (١) قال تعالى: ثن Æ Ç È ثم كل شيء، فلا بداية لوجوده. ِّ ومعنى ( َّ الأول): ُ الموجود قبل (١ (سورة الحديد. الآية: ٣.
٢٢ والحدوث وهو الوجود المسبوق بالعدممستحيل عليه تعالى . ُ َدم: الحدوث، ِ وضد الق ُّ Ô]Œe’\;Ïê;z٢ U]‚ÁÖ¬h الله تعالى معناه: أنه سبحانه لا انتهاء لوجوده، وأنه لا يلحقه عدم أو موت في المستقبل َّ بقاء إلى ما لا نهاية. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ َ َتله وجوب َدم؛ ثب ِ َ َتله وجوبالوجود والق َدم، ومن ثب ِ َ َتلهتعالى وجوبالوجود والق أنهقد ثب البقاء، واستحال عليه َ الفناء؛إذانعدامذاتهمستحيلفيالماضيوفيالحاضر وفيالمستقبللتناقضه مع وجوب الوجود. UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . وقال تعالى: ثن f g h (١) ثمY X W V U T S R Q P O ثن:تعالى قال . والمقصودبالوجه الذات المقدسة العلية. (٢) ثم kj i الله تعالى. َّ وضد البقاء: الفنَاء َ والعدم، وكلاهمامستحيل على ُّ oÄ\Êu÷’;Ï’]}⁄’\;Ïê;z٣ U]‚ÁÖ¬h ُ مماثلته سبحانه للمخلــوقات، في الذات ِّ والصفات الله تعالى للحوادث معناها: عدم َّ مخالفة ُ ِ الخلق، وصفاته ليست كصفات الخلق وأفعاله ليست كأفعال وفى الأفعال؛ ُ فذاته ليست كذوات الخلق. ُ يسأل يحده زمان، ولا ل في الأجسام، ولا يحويه مكان، ولا ُّ ُّ ح َ ُ الله ـ تعالى ـ ً جسما، ولا ي َّ فليس ََد له تعالى، َّ الزمان والمكان، لا يوجد في جهة، ولا ي عنه َ بأين كان، ولا َ كيف كان، بل كان َ قبل َخْلِق ْن بمعنى العضو والجارحة، ولا يوصف بصفات المخلوقات كالنزول، والمجيء ولا َوجه، ولا َعي َّة . ْ ِن، أو الاستواء على الأجسام، أو الفوقية ِّ الحسي ي َّ ِّسي ِ الح (١ (سورة الرحمن. الآيتان: ٢٦ ،٢٧. (٢ (سورة القصص. الآية: ٨٨.
٢٣ U]·Ö·]æd;„Ëeçi÷’;Ï⁄·Ê∏\;ìÊëfi’\ ć اللهـتعالىـللمخلوقات،فمعناه َّ همشابهة ُ م ظاهر ُ ِ ِ ِ تابأو ُّ السنة ّمماقد يوه ما َورَدمن ِ نصوصالك َُفَّسربمعنى يليق بذاتهـ تعالى ـ وكمالهالمطلق وأنه لا يماثل المخــلوقات ليس على ظاهره، وإنما ي لا في الذات ولا في الصفات ولا فى الأفعال. القدرة أي: قدرة الله فوق قدرتكم. ُ : (١) فمعنى «اليد» في قوله تعالى: ثن ' ) ( *+ثم : الذات، أي: تبــقى (٢) ومعنى «الوجه» في قوله تعــالى: ثن T U V W X Yثم ذاتــه تعالى. ْلك. ِ : الاستيلاء والم (٣) ومعنى «الاستواء» في قوله تعالى:ثن Y Z \ [ ثم ك َ َ ــل ٌ : وجــاءأمرربك، أو م (٤) ومعنى «جاء» في قــوله تـعالى:ثن « 1/4 1/2 3/4 ¿ ثم من عند ربك. ومن العلماء من يفوض معانى هذه الألفاظ إلى الله تعالى ويقول: (أعزوها كما جاءت) بعد أن يبقى المعنى الماد لها الذي يستحيل على الله تعالى . UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ أنهتعالى لو لم يكن ً مخالفا للمخلوقاتفي ذاته وصفاته، لكان ً مماثلالها، فيكون تعالى ً مخلوقا، َت له َدمه، فاستحالــت عليه المماثلــة للمخلوقات، َ ووجــب ِ َ َت ق وكونه ً مخلوقا باطل؛ لأنه ثب المخالفة لها. UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (٥) قال تعالى:ثن 1 2 43ثم الله تعالى. َّ وضد المخالفة للمخلوقات: المماثلة لها، وهي مستحيلة على ُّ * * * (١ (سورة الفتح. الآية: ١٠. (٢ (سورة الرحمن. الآية: ٢٧. (٣ (سورة طه. الآية: ٥. (٤ (سورة الفجر. الآية: ٢٢. (٥ (سورة الشور. الآية: ١١.
٢٤ äł Ć fi’]d;‹]ËŒ’\;Ïê;z٤ U]‚ÁÖ¬h كل شيء ِّ ده، وأنه ٌّ غني عن ُ ُ ِوج ٍ ي ُ ِوجد الله ـ تعالى ـ بنفسه معناه: عدماحتياجه ـ تعالى ـ إلى م َّ قيام سواه بل كل ما سواهمفتقرإليه. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ ً ا ً ناقصا لم يكن ً إلها. ً ا ً ناقصا، ولو كان فقير ده لكان فقير ُ ُ ِوج ٍ ي أنه ـ تعالى ـ لو كان ً محتاجا ِ لموجد UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (١) ثم ے} | { ~ z y x w v u ثن: تعالى قال . (٢) وقال تعالى: ثن © ª ® ¬ « ثم الله ـ تعالى ـ غني عن العالمين، أي: عن ِ جميع ما سواه، ولو كان ـ تعالى ـ فدلتالآيتان على أن َّ َّ ăا عن العالمين. ُ ً حتاجا إلى أحد؛ لما كان غني م فس: الاحتياج إلى الغير، وهو نقص، والنقصمستحيل عليه تعالى. وضد القيامبالنَّ ُّ ÏË›\ÅtÊ’\;Ïê;z٥ U]‚ÁÖ¬h ِ في ذاته وفي صفاته وفي أفعاله، فليس هناك أحد يشارك ُ ُّ التعدد الله تعالى معناها: عدم َّ ة ُ َّ َوحداني فالله إله واحد لا شريك له فهو وحده المستحق للعبادة. الله في الألوهية، َّ َّ UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ ٍ ٍ واحد تصدرإلا عن إله ِية الجارية، وما فيها من ٍ ترتيب ٍ دقيق، لا ُ ه الكون ُ وسنَن ُ الم ْح َكم ُ ُ َ العالم نظام . ٍ ٍ َصَمد فرد (١ (سورة فاطر. الآية: ١٥. (٢ (سورة آل عمران. الآية: ٩٧.
٢٥ UÈ÷ŒĆ fi’\;◊Ë’Å’\ . (١) قال تعالىثن ! " # $ ثم . (٢) وقال تعالى:ثن ° ± ² ³ ´ μ ¸¶ ثم > = <; : 9 8 7 6 5 4 3 2 10 / . - , ثن: تعالى وقال . (٣) ? @ ثم * * * (١ (سورة الإخلاص. الآية: ١. (٢ (سورة الأنبياء. الآية: ٢٢. (٣ (سورة المؤمنون. الآية: ٩١.
٢٦ È›]¬⁄’\;k]ê;U] Ž ⁄ m’]l الله تعالى: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام َّ ائي *** ِلر ة ل ٌ َْع م ْال َـمعاني َسب ثَّ ِ ُ حيط بِ ْالأ ْشياء ه ْال ُـم ُ ْلُمُ ِ ْ أي ع ة َ إرادْه *** ٌ قْدَر ُ ادْه ٌ كائن َأر َ ه َو ُ ياتُ ٍ َح ْ ء ل َشي ُّ ُك َو ْ ُصار *** ع َو ْالإب َّ الس ْمُ ه َو ُُ ل ْال ُـم ْخ ُ تار َكلام ُِ ه ْالفاع لُ َفْهَو ْالإَ ÎÑÅŒ’\;Ïê;z١ U]‚ÁÖ¬h ُها ِم ُعد د بها الممكناتوي ُ ُ ِوج صفة وجوديةقديمةقائمةبذاتهـتعالىـ ي ٌ اللهـتعالىـمعناها: َّ قدرة على وفق علمه ـ تعالى ـ وإرادته. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ ِ ِ والأرض َّ السماوات ُ الخالق ِ لجميع الكائنات من الله ـ تعالى ـ هو ِ َّ أن َّ َّة َّ بالأدلة القطعي َ َت َّأنه قد ثب د أن َ يكون ً قادرا؛ لأن العاجز لا يوجد ًشيئا. َّ ب ِ لاُ وما فيهن، ُ والخالق لهذه الكائنات UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (٢) ثم è ç æ å ä ã ثن: تعالى وقال. (١) ثم N M L K J I ثن: تعالى قال حيل عليه تعالى. ٌ جز َ مست الع ْجز، َ والع ُ : َ ِ وضد القدرة ُّ ÎÄ\Ѹ\;Ïê;z٢ U]‚ÁÖ¬h َن ِ ببعضما ِ صالممك ت ِّخص ُ صفة وجودية قديمة قائمة بذاته ـ تعالى ـُ ٌ الله ـ تعالى ـ معناها: َّ ُ إرادة ِ َ المتقابلة. يجوز عليهمن الأمور ُ َصر بدل ِ ِ َ بدل َ العدِم وبالعكس، وبالق ه المخلوق بالوجود ِ ص بإرادت ِّ يخص ُ ه فالله ـ تعالى ـ َ وحدُ َّ الطول وبالعكس، وبالوجود في مكان معين وزمان معين بدل غيرهما. (١ (سورة النور. الآية: ٤٥. (٢ (سورة الكهف. الآية: ٤٥.
٢٧ UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ اللهـ تعالى ـ هو الخالق لكل شيء، والخالق لابد أن يكون ً مختارا لما ِ َّ أن َّ َّة ِ القطعي َّ بالأدلة َ َت َّأنهثب يفعله. ووجود التفاوت بين المخلوقات يدل على أن خالقها خلقها بإرادة مطلقة، فهذا طويل، وهذا قصير، وهذا أبيض، وهذا أسود...إلخ. UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . وقال تعالى: ثن ̄ ° (٢) ثم Ó Ò Ñ Ð Ï ثن: تعالى وقال. (١) قال تعالى:ثن § ̈ © ثم . (٣) ثم́ ³ ² ± الله كان وما لم يشأ لم يكن». َّ وقال صلى الله عليه وسلم: «ما شاء ودل َّ ِ إرادة، ُختار، ولا َ اختياربدون هم َّأنُ ُريد، وعلى يفعل ما ي ُ اللهتعالى ُ الآيات على َّ أن َّ ه ِ فدلت هذ َّ الحديث على أن ما أراد وجوده وجد ومالم يرد لم يوجد. وضد الإرادة: الإكراه، وهي نقص، والنقصمستحيل عليه تعالى. ُّ €÷¬’\;Ïê;z٣ U]‚ÁÖ¬h الله ـ تعالى ـمعناه: صفة وجودية قديمة قائمة بذاته ـ تعالى ـ بها انكشاف جميع الواجبات، َّ م ْلُ ِ ع والجائزات، والمستحيلات، دون ســبق خــفاءأو جهل. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ الله ـ تعالى ـ، َ واشتَملت هذه َّ ثها هو َ ِ ُحد ِثة، َّ وأن م ِ حاد َّ بالد ِ ليل َّ أن َ جميع الكائنات َ َت أنه قد ثب د أن َ يكون َّ ب ِ ٍعل على هذه ُّ الص َورة، لاُ وكل ف ُّ وص ٍ نع َعجيب، َوت ٍ رتيبدقيق، ُ الكائناتعلى ٍ نظامبديع، ُ ِ ـ تعالى ـ الجهل، َوو َج َب ِل، َ فاستحال عليه مثل هذا من جاه ُ صدَر َ ُ يستحيل أن ي ُ ًما؛ إذ ِ له عال ُ ِ فاع ْلم. ِ ِ الع ِ فة صافه ـ تعالى ـ بص ُ ِّات (١ (سورة البروج. الآية: ١٦. (٢ (سورة الحج. الآية: ١٤. (٣ (سورة القصص. الآية: ٦٨.
٢٨ UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . وقال ـ تعالى ـ: ثن ¹ º ¼ » (١) قال ـ تعالى ـ:ثن B C D E F G ثم Í Ì ËÊ É È Ç Æ ÅÄ Ã Â Á À ¿ ¾ ثن: ـ تعالى ـ وقال. (٢) 1/2ثم . (٣) ثم Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î ِلم: الجهل، وهو نقص، والنقصمستحيل عليه تعالى. وضد الع ُّ Î]Ëu’\;Ïê;z٤ U]‚ÁÖ¬h ْل ِم ِ صفة وجودية قديمة قائمة بذاته ـ تعالى ـ تقتضي ِّ الات َصاف بالع ٌ الله ـ تعالى ـ معناها: َّ ُحياة ي، والجمادالخالي من الحياة لا ٌّ ِ إلا َح ف بهذه ِّ الصفات ِ ُ يتص ِ َّ والسمع والبصر، ِ وغيرها؛ إذ لا َّ والإرادة يتصف بهذه الصفات ً مطلقا. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ ات َص َف َّ ِ إلا من صف بهذه ِّ الصفات ُ يت َ َصِر والكلام، ولا َّ ِ ِلم َّ والس ِمع والب صف بالع ٌ مت أنه ـ تعالى ـ َّ ً ا. ُ ًريدا ً سميعا بصير ُ ِّ الحي ً عالمام يستحيل أن َ يكون غير ُ ِ الحياة؛ إذ بصفة ِ واه، َن س كل م ُّ عاقل أن َ يكون الإله ُ المعبود َ بحق،المستغني عما َعداه، ُ والمحتاج إليه ٌ ر ُ و َّ ت َص ََ وهل ي ي؟! ٍّ َ َح ِ والأرضغير ُ والخالق للسماوات UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (٥) ثمzy x w v u t sثن:وقالتعالى. (٤) ثم : ; 9 8 7 6 ثن:قالتعالى . (٦) وقال تعالى:ثن ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ ثم ُحال عليه تعالى. وضد الحياة: الموت، وهو نقص، والنقصم ُّ (١ (سورة غافر. الآية: ١٩. (٢ (سورة العنكبوت. الآية: ٦٢. (٣ (سورة الأنعام. الآية: ٥٩. (٤ (سورة الفرقان. الآية: ٥٨. (٥ (سورة البقرة. الآية: ٢٥٥. (٦ (سورة غافر. الآية: ٦٥.
٢٩ √⁄â’\;Ïê;z٥ U]‚ÁÖ¬h ِ اف ِ جميعالمسموعات صفة وجوديةقديمةقائمةبذاتهـتعالىـبهاانكش ٌ اللهـتعالىـمعناه: َّ ع َس ْمُ ă ا يغايرالانكشاف بصفتي العلم والبصر. ً انكشافا تام UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ دها وهو ِ ِّ ِ ْف بها َّلات َص َف تعالى بض يتص لله، فلو لم َّ َّ ٍ ٌ واجب وكل كمال ُّ َّ أن ِّ الات َصاف َّ بالس ْمع كمال، الصمم والصمم نقصمستحيل في حقه سبحانه وتعالى . UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ ًاموسى وهارون : ثن ̄ °± . وقال تعالى مخاطب (١) قال ـ تعالى ـ:ثن 5 6 7 ثم . (٣) ثم í ì ë ê é è ç ثن: ـ تعالى ـ وقال. (٢) ثم μ ´ ³ ² Öëe’\;Ïê;z٦ U]‚ÁÖ¬h ِ افجميع الموجودات صفة وجوديةقديمةقائمةبذاتهـتعالىـبها انكش ٌ اللهـتعالىـمعناه: ُ َّ َ بصر ً ا يغايرالانكشاف بصفتي العلم والسمع. ً انكشافا تام UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ ِ ف بها َّلات َص َف يتص ب له ـ تعالى ـ، ولو لم َّ ٍ ِ واج ٌ وكل كمال ُّ َ َصِر كمال، ِ الب ِ َفة َّ أن ِّ الات َصاف بص بضدها، وهو العمى، والعمى نقصوالنقصمستحيل عليه تعالى. ِّ UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (٤) قال ـ تعالى ـ:ثن ä å æ ç ثم (١ (سورة الشور. الآية: ١١. (٢ (سورة طه. الآية: ٤٦. (٣ (سورة الطلاق. الآية: ١٢. (٤ (سورة لقمان. الآية: ٢٨.
٣٠ ‹˜“’\;Ïê;z٧ الله تعالى: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام ِ *** ـحروف ْ َس بِ ْال ُ لي ُ َ م ْال َكلام ثَّ ِ ُ ْلوف ْ ِ تيب ْكال َـمأ ْ َس بِ َّ التر لي َوَ U]‚ÁÖ¬h ِ ِ كلام المخلوقات، ُشابهة هة عن م ٌ نز ُ َّ ٍ ولا َصْوت، م ْ ف صفة َ ليست بِ َحر ٌ الله ـ تعالى ـ معناه: ُ َّ كلام ِ والجائزات. ِ والمستحيلات وتدل على ِ جميع الواجبات ُّ َّ والترتيب، الت ِ أخير َّ والت ِ قديم َّ من UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ دها. ِ ِّ ِ ف بها َّلات َص َف بض يتص ِ ٌ واجب لله، ولو لم َّ وكل كمال ُّ ِ ِ الكلام كمال، َّ أن ِّ الات َصاف بصفة UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (١) قال تعالى:ثن I J K L ثم َ َكم والخرس، وهو نقص، والنَّ ُقصمستحيل عليه تعالى. وضد الكلام: الب ُّ * * * (١ (سورة النساء. الآية: ١٦٤.
٣١ Ï÷Òà¯\ الله تعالى. َّ س١ :اذكردليلين من أدلة وجود س٢ :اذكرالصفات السلبية. س٣ :ما الدليل العقلي والنقلي على صفة القدم؟ س٤ :عرف الوحدانية، واذكرالدليل العقلي عليها. س٥ :ما المقصود بصفة العلم؟ واذكردليلها العقلي والنقلي. س٦ :ما المقصود بصفة القدرة؟ مع ذكرالأدلة عليها. س٧ :ضع علامة (√) أو علامة (X:( اللهمعناه: أنه سبحانه لا انتهاءلوجوده. ( ) َّ ـ بقاء الله سبحانه لا ابتداءلوجوده . ( ) اللهمعناه: أن َّ َّ ـ قدم ـ صفة الوحدانيةمعناها: عدمالتعدد في الذات فقط. ( ) الله إلى موجد يوجده. ( ) َّ ـ يحتاج اللهمخلوقاته. ( ) َّ ـ يجوزأن يشبه َدميجوز عليه العدم . ( ) ِ ـمن ثبت له الق ـ وظيفة صفة القدرة إيجاد الكائنات وإعدامها. ( ) ـ صفةالإرادة تخصصالممكن ببعضما يجوز عليهمن الأمورالمتقابلة. ( ) الله صفة تنكشف بها الواجبات فقط. ( ) َّ ـ علم الله تعالى يشبه كلامالبشر. ( ) َّ ـ كلام س٨ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين الأقواس: ـ صفتا القدم والبقاءمن الصفات. (النفسية ـ السلبية ـ المعاني) ـ ضد القيامبالنفس. (الاحتياج إلى الغيرـ التعدد ـ العدم) ـ الصفات السلبية. (خمس صفات ـ سبع صفات ـ عشر صفات)
٣٢ ـ عدد صفات المعاني. (سبعة ـ ثمانية ـ تسعة) الله) َّ الله ـ سمع َّ الله ـ إرادة َّ ـ قوله تعالى: ثن § ̈ © ثم دليل على. (علم ـ قوله تعالى ثن I J K L ثم دليل على. (صفة القدرة ـ العلم ـ الكلام) ـ ضد الإرادة. (العجزـ الإكراه ـ الجهل) العَمى ـ َّ الصَم ْم) ـ ضد الحياة. (الموت ـ َ * * *
٣٣ Ì’]¬h;!\;Ì÷¡;◊Ëuiâ⁄’\Â;á]q’\ ÏËà\ÑÅ’\;Ã\Å·¯\ بنهاية دراسة هذا الموضوع، يتوقع من الطالب أن: ١ـ يبين المراد بالجائز والمستحيل فى حقه تعالى. حقه تعالى. ِّ دأمثلة على الجائزات والمستحيلات في دُ ِّ يَع ٢ـ ُ الله تعالى عن كل نقص. َّ ٣ـ يستشعرتنزيه * * *
٣٤ Ì’]¬h;„Œt;È…;á]q’\ U„÷Ë’ÄÂ;z;Ì’]¬h;z;„Œt;È…;á]q’\;‡]Ëd الله تعالى: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام ِ ْالإ ُيجاد *** قه ِّ ٌ جائز في َح ْس ُعاد ُ َو ْالإ َو ك َو ْالإ ْشقاء ْ ُ َّ التر َو حقه ِّ جوز في َ ُ َّأنه ي َدة، وهي: ( ِ عها قاع ُ ِ َ هاية لها، َوت َجم حقه ـ تعالى ـ ٌ أمور كثيرة، لا ن ِّ يجوز في ُ ه أو يجبره على فعل شيء أو تركه، بل له الخلق ُُ ُ ْلِزم َ ه ي ْ ُكه)، لا َ أحد َغير كل ٍ ممكن وتر ِّ ل ُ ْع ِ تعالى ف ِ َّ والتعذيب، ِ والمنع لمن يشاء، والإثابة ِ والإشقاء، والإعطاء ِ والإعدام، والإسعاد والأمر، كالإيجاد م َّ ِ العاصي َوت ِ عذيب المطيع لو أراد، ولكنه وعد ألا يفعلها، وأوجب على نفسه الرحمة، وحر وإثابة على نفسه الظلم. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ ق له ُ الاختيــار َ المطــلُ َ َت ُ َّة، فثب ِ ِلم َ والوحداني ِ والع ِ َ والإرادة بالق َدرة ه ـ تعالى ـ ُ صافُ ُ ِّات ه قد َو َج َب َّأنُ ْ ُكه. ل ٍ ممكن َوتر ِّ ل ُك ُ ْع ِ منه ـ تعالى ـ ف ُ فيجوز ُ ِه، في ِ جميع شئون UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ . (١) قال ـ تعالى ـ:ثن ̄ ° ± ² ³ ´ثم . (٢) وقال ـ تعالى ـ: ثن Ï Ð Ñ Ò Ó ثم * * * (١ (سورة القصص. الآية: ٦٨. (٢ (سورة الحج. الآية: ١٤.
٣٥ Ì’]¬h;!\;Ì÷¡;◊Ëuiâ⁄’\ U„÷Ë’ÄÂ;Ì’]¬h;„Œt;Ì…;◊Ëuiâ⁄’\;‡]Ëd الله: َّ ه ُ ُ َ رحم ُ َّ الدْردير قال الإمام دما *** َّ د ما َتَق ِ ُّ حيل ض ُ ت َ ْسَ ِ ْ فاعَل َو ما ي ِات الشامخ ِ َّ ِّ الصفات َن ِ م صوفا *** ُ َ ْو َ ُك ْن م ْ ي ل ْو َلم ه َ نُ ل َكان بِ ِّ السو َم ْعروفا ِ َّ لأ ِبها َ ِ واها *** ِ س َ بِه ل م َناهى َ ْن قام ُّ ُك الذي في ْالَفْقِرَقْد ت َو َّ َفْهَو *** ُ ِر تق َ ْفَ بود لا ي ُ د ْال َـم ْع ُ ِ ر ْالواح ُ ِ َو تد ل ْالَغ ْ ني ْال ُـم ْقَ َّ ِ َج ِه َغْير ِ ل Uˆ]⁄pb;Ì’]¬h;„Œt;Ì…;◊Ëuiâ⁄’\ ⁄ ه المقدسة. ِ كل ٍ نقصلا ُ يليق بذات ُّ ِ ـ تعالى ـ ً إجمالا: يستحيل عليه ُ U˜Ëëh;Ì’]¬h;„Œt;Ì…;◊Ëuiâ⁄’\ ⁄ ة َ للحوادث ْ كأن َ يكون ُ ُ والحدوث، َ والفناء، َ والمماثل العَدم، يستحيل فى حقه ـ تعالى ً تفصيلا: َ ُ ُ ِ القيامبالنَّْفس ْ بأن َ يكون َ ً حصورا في مكان، أو ً مخصوصا بزمان، وعدم حالا في ِجسم، أوم ِج ًسما، أو ă ُ ُ والإكراه َ والقْهر ِ والأفعال، َ والع ْجز، ِ ِّ والصفات د أو المشابهة في الذات عدُ َّ والت ُّ ُ ً حتاجا إلى ِغيره، م ُ الاختيار، َ والجهل، والموت، والعمى، والصمم، والبكم، وغيرها من صفات النقص التي َ وعدم ً ا ما ثبت له ـ تعالى ـ من كمالات بدلائل العقل والنقل وهي الصفات الثلاث عشرة تناقض تمام السابقة. UÈ÷Œ¬’\;◊Ë’Å’\ كونها نقائص تنافي َ جلال الألوهية، ُ ً: الله ـ تعالى ـ: أولا َّ ِ على ِ الأمور ه ِ ِ هذ يدل على َ استحالة ُّ الله تعالى قد َوج َب َّ ولأن َّ ًا: ويسمو عنها مقام العظمة والربوبية، والنقص محالفي حقه تعالى. ثاني فتستحيل فى حقه تعالى َ تلك الصفات (صفات النقص) ُ ِ الصفات؛ ِ لهذه المضادة ِ َّ ِّ بالصفات ه صافُ ُ ِّات ووجبت له صفات الكمال. UÈ÷Œfi’\;◊Ë’Å’\ كل نقص. ِّ َّ المنزه عن ُّ القدوس: . ومعنى (١) قال تعالى:ثن ¥ ¦ ثم (١ (سورة الحشر. الآية: ٢٣.
٣٦ U„h]êÂ;Ì’]¬h;!\;Ô]⁄à_d;‡]⁄Á¸\;Ì÷¡;ÏehÖi⁄’\;Ñ]l˙\ الله تعالى. َّ لله ـ تعالى ـ يصل المسلم إلى تنزيه َّ ١ ـ بمعرفةما يجب وما يجوز وما يستحيل اللهـتعالىـ، ويبعد عنهمشاعر َّ باللهـتعالىـ وصفاتهيولد فيالنفسالبشريةثقةفي َّ ٢ ـ الإيمان اليأس والقنوط. الله ـ تعالى ـ وصفاته يعطي المؤمن حالة من الأمن والرضا والسعادة ٣ ـ الإيمان بأسماء َّ والطمأنينة التي يفتقدها الملحد والكافر. الله ـ تعالى ـ وصفاته يدفع المؤمن إلى القيام بأعمال صالحة تصله بربه ٤ ـ الإيمان بأسماء َّ وخالقه تعالى. * * * Ï÷Òà¯\ الله ـ تعالى ـ ً إجمالا مع الدليل. َّ ن ما يجوزفي حق ِّ س١ :بي الله ـ تعالى ـ ً تفصيلا مع الدليل. َّ س٢ :اذكرما يستحيل في حق الله ـ تعالى ـ عن كل نقص؟ َّ س٣ :لماذا يجب تنزيه س٤ :أكمل العبارات الآتية: الله ـ تعالى ـ ً إجمالا ............. َّ ـ يستحيل على الله ـ تعالى ـ ً إجمالا ............. َّ ـ يجوزفي حق ـ ضد القدم ........، وضد القدرة ............... *** الله على سيدنامحمد َّ وصلى وعلى آله وصحبه وسلم
٣٩ ÖËâi’\;ÎÅtÂ;Ã\Å·^ ُتوقع من الطالب أن: بنهاية دراسةموضوعات التفسيري ١ـ يتعرف على معاني المفردات الواردة في الآيات. ٢ـ يدرك تفسيرالآيات والمعنى الإجمالي لها. ٣ـ يستنبط الدروس المستفادةمن الآيات. الله تعالى في كونه. َّ ٤ـ يستشعر عظيم قدرة ٥ـ يتعرف على آداب التحية في الإسلام. يدرك مكانة الوالدين ووجوب بِرهما. ٦ـ ُ ٧ـ يستشعرأهمية الاستقامة في الأقوال والأفعال. الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. َّ ٨ـ َّ يتأدب بآداب القرآن مع التعامل معهم. ٩ـ يحدد طبيعة علاقة المسلمين بغيرهم وكيفية َّ * * *
٤٠ ÿ¯\;ƒÊîÊ⁄’\ „˛ ’ÊÕ;„ˇ ÷¬…;œ…\ÊÁ;‡^;È∆efiÁ;ÖË}’\;Ì’b;È¡\Å’\ ł ¡ ے }| { ~ z y x w v u t ثن: اللهتعالى َّ قال . (١) ثم ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤£ ¢ Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ كله. ِّ كلمة تعني جماع الخير ٌ ِر: الب الترك؛ َّلأن الإنسان لا ينسى نفسه. ِلم، والمراد به هنا َ تنسون: النسيان: السهو الذي يحدث بعد ع الله على موسى عليه السلام. الكتاب: التوراة، وهو الكتاب الذي أنزله َّ الصبر: ضبط النفس وتحمل المكروهمن غير َس َخط. ُ ٍ تكاسل عن أدائها. ٌ لكبيرة: لثقيلة يشعربثقلها كل م الخاشعين: الخائفين الخاضعين. ُّ َون: يعتقدون ويعلمون، ُّ فالظن هنا بمعنى العلم واليقين. ظن َ ُ ي ِ ْم:راجعون إليه يومالقيامة ومعروضون عليه بعد الموت. ه ِّ قوا َرب ُ َُلا م U‡]Ëe’\Â;ÖËâi’\ ثم }| { ~ z y x w v u t ثن: تعالى قوله في الله تبارك وتعالى علماء اليهود، وسألهم سؤال ٍ توبيخ لهم َوتعجب من شأنهم؛حيث َّ خاطب كانوا يأمرون غيرهم بالخير وينسون أنفسهم فهم كالمصباح يضيء للناس ويحرق نفسه، فكيف يليق بكم يا أهل الكتاب أن تأمروا الناس بالبر، وهو جماع الخير، ولا تأتمرون به! الله، فكان ينبغي والحال أنكم تتلون الكتاب، وتعلمون ما فيه من عقوبة من يقصر في أمر َّ ك أن من كان على علم بالكتاب ثم يدعو النَّاس إليه َّ عليكم ْ أن تكونوا َ أول المنتفعين به، ولا َش ولا ينتفع هو بهداياته، ولا يلتزمتعاليمه فهو أبعد ما يكون عن حال العقلاء. (١ (سورة البقرة. الآيات: ٤٤ :٤٦.
٤١ ْعلهم في حق أنفسهم، أمرهم أن يستعينوا ِ الله تعالى على سوء صنيعهم وقبيح ف َّ هم َّ َّ ولما ذم بالصبر والصلاة فإنهما جلاء القلوب والأرواح؛ فالصبر هو الزاد الذي َّلابد منه لمواجهة كل وح، ولكنها شاقة ُّ ٍ على الثبات في الأمر؛ لما لها من التأثير في الر مشقة، والصلاة أكبر عون َّارة بالسوء؛ ولذلك قال: ثن ¥ ¦ § ̈ ©ثم، الذين يخضعون على النفس الأم ٌ لأرواحهم، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم راحة لهم، وغذاء ٌ الله، ويحرصون على طاعته، فالصلاة لأمر َّ ُلاقيه من أمورالدنيا َفِزع إلى الصلاة؛ ليجد فيها الراحة والزاد الذي يعينه على ما ي ٌ إذا اشتد عليه أمر . (١) من شدائد ن سبحانه وتعالى في قوله: ثن » ¬ R ̄ ° ± ² ³ثم َّ أن الذين َّ ثم بي ُحشرون إلى ربهم يحافظون على الصلاة فيؤدونها ٍ بخشوع ٍ وخضوع لله تعالى يعلمون يقينًا أنهم سي الله يحكم فيها ما يشاء وفق َّ يوم القيامة، وسيعرضون عليه، َّ وأن جميع أمورهم راجعة إلى مشيئة ك المنكرات. ْ ُ هل عليهم فعل الطاعات َوتر ِ كمته، ّ فلما أيقنوا بذلك َسُ عدله وح UÀ]Ş÷’\ ـ الاستفهامفي قوله تعالى ثن t ثم للتوبيخ. ـ الاستفهامفي قوله تعالى ثن { ~ ثم للإنكار عليهم. ْ ك الأمر. ـ في قوله تعالى: ثن w x ثم مبالغة فيَتر UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ ١ـ َّ أن على من يأمر بالخير أن يكون َ أكثر مسارعة إليه ليكون قدوة عملية للناس، فيبادروا إلى طاعته والاقتداءبه. ٢ـ الصبر والصلاة كفيلان بتذليل الصعاب وإزالة العقبات التي يلاقيها المرءفي حياته. ٣ـ مما يدفع العبد لمزيد من الطاعة والعمل الصالح إيمانه بالجزاء والحساب يومالقيامة. * * * (١ (فكان يقول لبلال ـمؤذن الرسول ـ «أرحنا بها يابلال».
٤٢ Ï÷Òà¯\ ِرـ الكتاب ـ الخاشعين ـملاقواربهم)؟ ١ـ مامعنى المفردات التالية: (الب قْبح صنيع َمن يأمرالناسبالخير ولا يفعلهفي نفسه. ُ بين ٢ـ اشرح الآياتالكريمةبأسلوبك، ثم ِّ ٣ـ ماذا يفيد الاستفهام في قوله تعالى: ثن t ثم؟ وهل النسيان في قوله تعالى: ثن w x ثم حقيقي أو جاءلغرض؟ وضح ذلك. ٤ـ تحدث عما ترشدنا إليه الآيات. * * * ;;;;;;
٤٣ Ì›]m’\;ƒÊîÊ∏\ !\;◊Ëeà;Ì…;–]›¸\;◊ï… [ Z Y X W V U T S R Q P O N M ثن: اللهتعالى َّ قال q p o n m l k j i h g f e d cb a ` _ ^] \ ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ے } | { ~ z y x w vu t s r . (١) § ̈ © ª ° ¯ ® ¬« ثم Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ًا لمرضاته. ِ : أي: طلب الله َّ ِ ِ يل ِي َسب ف ِيقتات به الناس. زرع ل ُ ب، وهو ما ي ُ واحدة َ الح ِّ ٍ: َّة َحب ُ َحصى. ُ: يزيد الثواب بما لا ي َشاء َم ْن ي ِ ف ل ِ ُ ُضاع ه ي اللُ َّ َو فضله. ُ ع: ٌ عظيم ٌ ِ واس ه. ِ َ ُ علم َ أحوال عباد يم: ي ٌ ِ َعل فضله عليه. ُّ َ َت ُظهر المحسن إحسانه لمن أحسن إليه، وي ن: ْ أن يذكر ُ الم ُّ ăا: َ َن م ره بالإحسان إليه. ِّ تعي ً ا به، أوُ َ ً ذ: الأذ: ْ أن تتحدث للناس عن إحسانك إلى الفقيرتشهير َولا أ ُ ثواب إنفاقهم. ه ْم: ُ ُ َ ْجر ه ْم أ لُ َ َع عليه. ِ َُوس اللَه ْ بأن ي َّ قول ٌ طيب جميل للفقير،مثل ْ أن يدعو ٌ ُ ٌ وف: َ ْعر ل م ٌ َقْو َ ه َ واحتياجه. َ للسائل َ إلحاحه في السؤال، ويستر عليه فقر ة: ْ أن يغفر ٌَ ِر َ ْغف َوم UÖËâi’\Â;‡]Ëe’\ يحرص الإسلام على ْ أن يقوم المجتمع الإسلامي على أساس من التعاون الصادق والمحبة بين أفراده. حثهم على الإنفاق من أموالهم َ ُّ ِ الكريمة، وي اللهتعالى َ عباده في هذه الآيات َّ غب َ ِّ ر ُ من أجل ذلك ي ن ِّ ُ َـي ـب ُ َّة كالمساجد والمدارس والمستشفيات، وي للأم ُ َّة على المحتاجين، وعلى ِ المصالح العام (١ (سورة البقرة. الآيات:٢٦١ :٢٦٣
٤٤ ه ِ ِ الوطن وأهل الله ولإعلاء كلمته وإسعاد َّ ه تعالى َّ أن هؤلاء الذين ينفقون أموالهم في سبيل اللُ َّ ، وذلك يكون ٍ َّة مائة َحب ٍ ُ ْبلة بلة، في كل ُسن ْ ٌ ٍ ُسن ل ساق ِّ َْع سيقان، في ُك ٍ أنبتت َسب مثلهم كمثل َحبة ٍ. َ ْذر ٍ ِ وأحسن ب ِ تربة في ِ أخصب ٍ أرضوأجود الله هذه المضاعفةأو أكثر َّ ِف ُضاع وتمثيل للإضعافوالإضافةفي الزيادة والأجر، ي ٌ ٌ وهذا تصوير ُ العليم بكل شيء. ُّ الغنى ُ الكريم، ُ واسع ِ الفضل، منها لمن يشاء؛ إذ هو وقد جاءت الآية الثانية بعد ذلك تبين لنا الآداب العامة التي يجب أن يراعيها المتصدقون، حتى َ ُ صدقتهم َ الثمرة َّ المرجوة في الدنيا والآخرة وتتلخصهذه الآداب فيما يلي: تثمر ُ ١ـ إخلاصالنِّية لله تعالى. ِ ٢ـ عليهم. صدق مراعاة شعورالفقراء َ والمت َّ ٣ـ ُ عدمالمباهاة بالصدقات. ٤ـ عدمإيذاءالفقراءبتعييرهم بالإحسان إليهم. َ ْن التزم بهذه الآداب فاز بالأجر العظيم في الآخرة، ثم تبين الآية الكريمة َّ أن م َ َ يحزن المقصرون على ما ٍ أو َنَدٍم يوم بحزن ُ س ُّ ِ ح ُ ٍ حين يخاف الناس، ولا ي ٍ بخوف ولن يشعر يومئذ فاتهم في الدنيامن صالح الأعمال. ّ ولما كانت الحكمة من الإنفاق والبذل هي تهذيب النفوس وربط الغني والفقيربرباط الحب في الله قال تعالى:ثن ¤ ¥ ¦ § ̈ © ª ° ¯ ® ¬« ثم. َّ دق عليه لا فائدة منها، وأولى منها كلمة طيبة فيقرر سبحانه َّ أن الصدقة التي يتبعها ً أذ َ للمتصَّ ب بها القلوب، ويملؤها بالرضا والبشاشة، ٌ ومغفرة تغسل الحقد من ِ ُ دق فيكس ِّ ينطق بها َ المت َص حله الإخاء والصداقة، فالقول بالمعروف والمغفرة يؤديان الوظيفة الأولى للصدقة َ َّ النفوس وتحل م وهي تهذيب النفوس وتأليف القلوب. ه وعن الصدقة المؤذية، ثن ° ثم بهم يغفرلهم ويصفح عنهم. ِ ثن R ̄ ثم عن َخْلق UÀ]Ş÷’\ ََّه َ نفقة ـ في قوله تعالى: ثن M N O P Q R S T U ثم ٌ تشبيه، حيث َشب ُضاعفة ِ الأجر. َّة في م الله َ بالحب َّ المنفقين في سبيل ُ
٤٥ ِمت الآية الأولى بقوله تعالى:ثن d e fثم للدلالة على عظيم فضله سبحانه، فهو خت ـ ُ د. ُّ تَع ت َحصى ولاُ يكافئ المخلصين على عملهم، ويضاعف أجورهم ً أضعافا لاُ ى لا يحتاج ٌ ِ الله تعالى َغن ِمت الآية الثالثة بقوله تعالى:ثن R ̄ ° ثم للدلالة على َّ أن َّ خت ـ ُ ِ أحد. إلى عطاء UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ الله وفي وجوه الخير . َّ ١ـ عظيم ثواب الصدقة في سبيل ٢ـ وجوب إخلاصالنِّية لله تعالى في الصدقات، بل وفي كل القربات والطاعات. ٣ـ مراعاة شعورالفقير ٌ واجب على ِّ المتصدق. ٤ـ أهل الطاعة آمنون ِفرحون يوم القيامة، فلا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا َحِزن الناس. الله تعالى من الصدقة التي َّ كلمة طيبة تريح القلوب َوت ُغمرها بالرضا والبشاشة، ٌخير عند ٥ـ ٌ يتبعها أذ. الله، فلا يتعجل الإيذاء والغضب، على الفقيرإذا صدر َّ ِ ٦ـ لم يجب على المسلم أن يتعلم من ح منهما يغضبه. * * * UÏ÷Òà¯\ ١ـ مامعنى الكلمات الآتية: َ ٌ غفرة)؟ قول معروف ـ وم يم ـ ٌ ٌ ِ ع َعل ٌ ِ ُ ـ واس َشاء َم ْن ي ِ ف ل ِ ُ ُضاع ه ي اللُ َّ ِ ـ َو الله َّ ِ ِ يل ِي َسب (ف t s r q p o n m l k j i h ثن: تعالى بقوله المقصود ما ـ٢ ثم؟ z y x w vu ِّ المن والأذ. ضح الفرق بين ِّ ٣ـ َو وض ْح َصورته. ِّ ،تشبيه ٌ ثم U T S R Q P O N M ثن: فيقولهتعالى ـ٤ ٥ـ اشرح الآيات ً شرحا ً وافيا. ٦ـ اذكرالدروس المستفادةمن الآيات. * * *
٤٦ n’]m’\;ƒÊîÊ⁄’\ „hÑÅÕÂ;!\;Ï⁄æ¡;Ì÷¡;Ï’\Å’\;k]Á˙\ الله تعالى: َّ قال f e d c b a ` _ ^ ] \ [ Z Y ثن v u t s r q p o n m l k j i h g . (١) ثم y x w Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ َ الخْلق: تقديرالكائنات وترتيبها بنظام وإتقان. اختلاف الليل والنهار:مجيء ٍكل منهما َخْل َف الآخرأي بعده. الله وقدرته. َّ لآيات: الأدلة الشاهدة على وجود ب، وهو العقل. ل ٍّ ُ الألباب: جمع ًلا:َع ًبثا لا فائدةمنه، ولا نتيجة تترتب عليه. ِ باط سبحانك: ً تنزيها لك يارب عما لا يليق بك. قنا عذاب النار: اجعل العمل الصالح ً وقاية لنامن عذاب النار. U‡]Ëe’\Â;ÖËâi’\ يدعوناربنا سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين للتأمل والتفكرفي بديع صنعه، فهذا الكون البديع، ُكم الترتيب، وهذه السماء وارتفاعها بغير َعمد، وهذه الشمس وضحاها، وهذا الم ْح وهذا العالم ُ ٍ ٍ وأنهار ٍ وأشجار ٍ ، وجبال ٍ ونبات ٍ وحيوان القمر إذا تلاها، وهذه الأرض واتساعها وما فيها من إنسان ُ النهار صر َ ْقُ ليل وي ُ َصِر، حيثيطول ّال ِ ٍ، وهذا الاختلاف القائم بين الليل والنهارفي الطول والق وبحار ظم ُنَ ِّ ّر أموره وي ُدب ăا ي كل هذا يدل على َّ أن لهذا الكون رب ُ ليل ًصيفا، ُ ُ ّال صر َ ْقُ ّ ُهار وي ً، و يطول الن شتاء ّة، والألباب شئونه، وفي هذامن الأدلةالقاطعة والبراهين الساطعة،ماينتفع بهأصحابالعقول الذكي ًة، وليسوا كأصحاب العقول المريضةالذين يشاهدون آيات ّ المستنيرة التي تدرك الأشياء ً ظاهرة جلي ُّ ون عليها وهم عنهامعرضون. الله فيمر َّ (١ (سورة آل عمران. الآيتان: ١٩٠ ،١٩١.
٤٧ الله َّ الله: أتبكي وقد غفر َّ ً ً شديدا، فقال له:يارسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي بكاء َّ بلال رسول وقد رأ ٌ لك ما تقدممن ذنبك وما تأخر! فقال: يا بلال أفلا أكون ًعبدا ً شكورا! ثم قال: وما لي لا أبكي؟ وقد يل لمن قرأها ولم ٌ َّ علي في هذه الليلة ثنY Z...] \ [ ثم ثم قال: «َو الله أنزل َّ . (١) يتفكرفيها» ِ َك ِم وأصحابالعقولوالأرواحالطيبةهمالذينينظرونإلىالسماءوالأرضفيفهمونمافيهمامنالح اللهويذكروننعمهوفضلهعلى َ العالمفي َّ الدالةعلىعظمةالخالقوقدرته،وعلمهوحكمته،ويذكرون َّ ل ً قائما، ْ فإن ِّ اللهصلى الله عليه وسلم: « َص َّ كلحال،بألسنتهم وقلوبهم وفيصلاتهم وعمومأحوالهم كماقال رسول . (٢) ِك» ْب لم تستطع ً فقاعدا، ْ فإن لم تستطع فعلى َجن الله َع ًبثا لا فائدة منه، بل لا بد لهذا َ الخْلِق من نهاية، يأخذ المطيع َّ هذا الكون بما فيه لم يخلقه الله سبحانه وتعالى َّ ، فإذا كان الأمر كذلك ْفلنَ ُدع ٌّ ă ا فشر ، ْ وإن شر ٌ ً ا فخير والعاصي فيها جزاءه ْ إن خير ّا عذاب الناربعنايته وتوفيقه لنا. َنا َ ويصرف عن ي ِ َق أن ي UÀ]Ş÷’\ . ٍ ٍ عظيمة ٍ كثيرة ٍ » التنكيرللتفخيم أي: لآيات َات * «لآي ِ الثلاث في الصلاة والذكر، وهي ِ الإنسان * قوله:ثن h i j k ثم َجَمَع حالات ْب. القيام والقعود والاضطجاع على َ الجن UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ الله وقدرته. َّ دليل على وجود ٌ ْعه صن ً أولا: إبداع هذا الكون وانتظام ُ ًا: التفكرفي الكون من صفات أصحاب العقول. ثاني إلا في حال الجنابة. َّ الله تعالى يكون على أي جهة وفي كل حال َّ ْكر ِ ً ثالثا: ذ ُ َجاز فيها المحسن والمسيء. ي ً رابعا: لهذه الحياة نهايةٌ * * * (١ (رواه ابن حبان . (٢ (رواه البخاري .
٤٨ Ï÷Òà¯\ ١ـ اكتب معنى الكلمات الآتية: (آيات ـ الألباب ـ ً باطلا) ٢ـ ماذا يفيد التنكيرفي قوله تعالى: ثن a ثم. ٣ـ في قوله تعالى: ثن h i j k ثم جميع حالات الإنسان الثلاث في الصلاة والذكر، وهي: ......... ، ......... ، ......... ٤ـ اشرح الآيتين ً شرحا ً وافيا. ٥ـ ما الدروس المستفادةمن هذه الآيات الكريمة؟ * * *
٤٩ √d\Ö’\;ƒÊîÊ⁄’\ œŽ ł ÷}’\;È…;ã]fi’\;flËd;Î\Â]â⁄’\ ˛ الله تعالى: ثن ! " # $ % & ' ) ( * + , - . / 0 َّ قال . (١) ثم : ; > = <98 7 6 5 4 3 21 Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ٍ هو آدم عليه السلام. ، ٍ وأصل واحد ٍ :من شخصواحد ٍ َدة ِ ْنَن ْف ٍس َواح ِ م َ من آدم وحواء. هَما:َنَشر ُْ ن ِ ث م َ َّ َوب بالله ْ أنَتفعل كذا. َّ ألت َك َ ًعضا ْ بأن يقول: َس ُ بعضكم ب َسأل ُ : ي ِ ل َون بِه ُ َ َتساء م. ُ َ ِب أو الأ ِ م، وهي القرابةمن جهة الأ ع َرح َ: َج ْمُ ْرَحام َ َو ْالأ ِيكم بها. ُجاز ًا: ً حافظا لأعمالكم في ِيب َرق UÖËâi’\Â;‡]Ëe’\ ّاس ً جميعا على اختلافأزمانهم وأماكنهم اللهـ تبارك وتعالى ـ الن َّ ُخاطب في هذه الآيةالكريمةي َّاهم الله وغضبه، فهو سبحانه الذي رب َّ هم ْ أن يأخذوا لأنفسهم َ الوقاية من عذاب ُ وألوانهم، فيأمر ُ ٍ هو آدم ٍ ٍ وأصل واحد ِه، وهو الذي خلقهم من ٍ جنس واحد نَن ِ وتفضل عليهم بإحسانه وم َّ بنعمه، ّاس ً جميعامتساوون في الأصل والنََّسب. فالن ِقت هي والرجل من خل ٌ لكرامة المرأة وقيمتها، فقد ُ ثن * + ,ثم حواء، وفي هذا تقرير ٌ لا يفترقان. نفس واحدة، فهما سواء ثن - . / 0 21 ثم أي: ً ذكورا ً وإناثا انتشروا في الأرضفسكنوها َوعَمروها. اللهتبارك وتعالى وجوبتقواه فيقول: ثن 3 4 5 6 7 98 ثم أي: اجعلوا َّ ُ ِّؤكد ثم ي َ ْن ِ لوها، واحذروا أ َ َفص بعضكم ً بعضا باسمه، واتقوا الأرحام ِ الذي يسأل ُ الله َّ ً وقاية بينكم وبين عذاب م، وعاونوهم في كل ما يحتاجون إليه، فهذا ُ تقطعوها، بل أحسنوا إلى أقاربكم من جهة الأب أو الأ ُقوي أواصرالمحبة بينكم. ُرضي ربكم، ويؤلف قلوبكم، وي مما ي (١ (سورة النساء. الآية:١.
٥٠ ُ الرقيب على خلقه، ن ّأنه ِّ بي ُ الله سبحانه وتعالى الآية بقوله: ثن : ; > = <ثم لي َّ َختم ثم ي ُ العليم بأحوالهم، وهو الذي سيجازيهم على أعمالهم. UÀ]Ş÷’\ ِ أنظارهم. * النداءفي قوله تعالى: ثن ! "ثم لتنبيه المخاطبين، َولْفت * الأمرفي قوله تعالى: ثن 3 4 ثم للوجوب. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ ١ـ عمومرسالة الإسلام، فهي موجهة إلى الناس ً جميعا. وجل. َّ الله ـ عز َّ ٢ـ وجوب تقو رمتساوون في الأصل والنشأة. ٣ـ َ البَشُ ٤ـ وجوب صلة الأرحام والإحسان إليهم. الله تعالى ٌ رقيب على عباده وسيحاسبهم على أعمالهم. ٥ـ َّ * * * Ï÷Òà¯\ هَما)؟ ُْ ِ ١ـ ن ث م َ َّ ٍ ـ َوب َدة ِ ْنَن ْف ٍس َواح ِ مامعنى المفردات الآتية: (النَّ ُ اس ـم ٢ـ ما المقصود بقوله تعالى: ثن 3 4 ثم؟ ومامعنى ثن 6 7 ثم؟ ي ْن كيف تكون تقو الأرحام؟ ِّ ب ٣ـ َ يدل الأمر في قوله تعالى: ثن 3 ُّ ٤ـ ماذا يفيد النِّداء في قوله تعالى: ثن ! "ثم؟ َوع َلام 4 ثم. ٥ـ اشرح الآية ً شرحا ă إجماليا. ٦ـ اذكربعضما ترشد إليه الآية الكريمة. * * *