١٠١ »،فقد عفا عن الأعرابيالذيجفافيرفعصوته عليه، وعن الآخرالذيجذبهبردائهحتى ِ ِه ب ِ ْن َصاح ِ م جرأسهالشريف، وكسر ِن َش ِّ حدم ُ ُ َ تحاشيةالرداءفيكتفهالشريفصلى الله عليه وسلم،وكماوقعمنالكفاريومأ ثر ََّ أ رباعيته، وجرحوجنتيه، وغيرذلكمما وقع منجهالاتهم وإضراراهم بهفيبدنهالشريفوغيرذلك، َّأنه قيل فما كان ينتقم لنفسه من صاحب الذنب بل كان يعفو، ويصفح، ويزيد بالإحسان، كما ورد َ ه ْم لا نُ َّ ِ ِي َفإ َقْوم ِ ْ ل ِر ب ْ اغف ِّ ِ الشريف: «َر ِه َ َع ْن َو ْجه َّ الدم ح َ ْمَس ُ وهَو ي الله عليهم فقال ُ َّ له يوم أحد: ادع َ ْعَلُم َون»،فعفا عنحقه، وصفحعنجهالتهم، وزاد ً إحسانا بالدعاءلهم بمغفرةذلكالذنبالمتعلق ي بحقه، ل»أيما كان يحصل َّ زَو َج َّ َع ِ له َّ ِ َم ل ِ تق َْ َن ،َفي ِ الله َّ ِ ِم َ َحار ْن م ِ م ٌ تَه َك َش ْيء َْ ُن َ ْن ي لا أ َِّ ثم قالتعائشة : «إ الله ـ تعالى ـ، وارتكاب الكبائر فحينئذ ينتقم ِ َيل منه فيه انتهاك محارم َّ إلا إذا كان ما ن َّ منه الانتقام الله ـ تعالى ـ، لا لحق نفسه، ويدخل فيه تطبيق الحدود، والتأديب، ونحو ذلك. َّ ً انتصارا لحق UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ ˇ الله ـ تعالى ـ. َّ ِ ١ـ ْلم، واحتمال الأذ إلا في حقوق الحث على العفو، والح ُّ الله ـ تعالى ـممن فعل ً محرما أو نحوه. َّ الحث على الانتصارلدين ٢ـ ُّ لق الكريم فلا يثأرون لأنفسهم. ُ التخلق بهذا ُ الخ ُ ٣ـ يستحب للأئمة والقضاة الله تعالى. َّ ٤ـ فضل الجهاد، والقتال في سبيل ي َصارإلى الضرب. ٥ـ إذا أمكن التأديب بالزجر واللوم والتعنيف فلاُ * * *
١٠٢ UÏ÷Òà^ س١ :وضح المرادمن معاني الكلمات الآتية: الله). َّ ِ ِم َ َحار ْن م ِ م ٌ تَه َك َش ْيء َْ ُن ه ـ ي ُْ ن ِ ِ َيل م ط ـ ن ُّ (َق س٢ :ضع علامة (√)، أو (X (أمامالعبارات التالية: ـ الضرب خير وسيلة للزجر والتأديب. ( ) اللهتعالى. ( ) َّ يحثالحديثعلىالعفو، واحتمالالأذإلافيحقوق ـ ُّ لحظ النفس، ويندب مخالفة الهو ( ) ِّ ًا يكون ـ ضرب الزوجة والخادم غالب الله صلى الله عليه وسلم بيده ّ قط إلا في الجهاد. ( ) َّ ـ لم يضرب رسول الله تعالى. ( ) َّ إلا إذا انتهكت محارم َّ ـما كان ينتقم صلى الله عليه وسلم س٣ :اكتب بعضما يستفادمن الحديث. * * *
١٠٣ Öç¡;äŸ]£\;nÁÅ¢\ CÏÕÅê;€÷âŸ;◊—;Ì÷¡D ، ِ الله َّ ي ِ َّ َا َنب الوا: ي ُ ة»، َفَق ٌ ٍم َصَدَق ِ ُ ْسل ل م ِّ ُك ي صلى الله عليه وسلم َق َال: ««َعَلى ِ ِّ ب ي َع ِن النَّ ِّ َ ْشَعِر ُ َوسى الأ َبِي م ِ َع ْن أ ين َذا َ الح َ اجة ِ ُ ع ُ َ ِجْد؟ َق َال: «ي ل ْم ي ِ ْن َ الوا: َفإ ُ ق» َق ُ د َّ ت َص ََ ه َوي ع َن ْفَسُ َْفُ َن ، َفي ِ ه ِ َد ل بِي َ ْعَمُ َ ِجْد؟ َق َال: «ي ل ْم ي َفَم ْن َ . (١) ة»» ٌ ه َصَدَق لُ نَها َ َّ ِ ، َفإ ِّ الشر َّ ِ ْك َع ِن ُ ْمس ِ ، َوْلي ُ وف َ ْعَم ْل بِ ْالَم ْعر َ ِجْد؟ َق َال: «َفْلي ل ْم ي ِ ْن َ الوا: َفإ ُ ه َ وف»، َق المْلُ َ Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ُعطى للفقراء والمحتاجين على سبيل البر والإحسان. ة:ما ي ٌ َصَدَق ً ا كان أو ً عاجزا. هوف: المستغيث،مظلوم المْلُ َ ُّ . الشر ه َش ًرعا، ومثله الخير، ويقابله: المنكر، أو َّ ُ ح ْسن عِر َف ُ ُ وف: هو ما ُ ْالَم ْعر È’]⁄p¸\;Ìfi¬⁄’\ ًا إلى بي صلى الله عليه وسلم َّ أن من الحق َّ المؤكد على كل مسلم ْ أن يتصدق بشيءمن ماله كل يوم، تقرب ن النَّ ُّ ِّ ُ َي ب ُ ـ ي َ ْن لم يجد ةالإسلام والهداية، وم ْعَمُ ِ ِ الكثيرة ِّ المتجددة، وأعظمها: ن ه ِ َعم ِ ً ا له على ن اللهـ تعالى ـ وشكر َّ ًمالا يتصدق به فعليه ْ أن يسعى ويعمل فينفع نفسه ويحسن إلى غيره. بي صلى الله عليه وسلم َّ أن الصدقة كما تكون بدفع جزء من المال إلى الفقراء والمساكين تكون ن النَّ ُّ ِّ ُ َي ب ُ م ي ثَّ ـ ُ نَى ِ كذلكبالكلامالطيب، والعمل الصالح، فهى إذن سهلةميسورة لكل أحد ولو لم يكن من أهل الغ ً ا عاونه على دفع ِيث، ْ فإن كان مظلوم تغ الم ْسَ ِ ُ أع َ ان َ صاحب الحاجة ِ، فإن لم يستطع َ العمل َ ََسار والي الظلم عنه، ْ وإن كان ً عاجزا ساعده على تحقيق أغراضه. ِنصلاة، وصيام، وأخلاقكريمة، َونَهى عن المنكر َ بالمعروفم َر َم ْ فإن لم يقدر على هذه الإعانةأ ُسوء المعاشرة، وأكل أموال الناس بالباطل، وسائر الأخلاق الذميمة، ْ فإن لم يستطع ذلك منع من الله تعالى. َّ ُّ َب إلى التَقر ه، َوق َصَد بهذا المنع َّ َّ عن الناس أذاه َوشر UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ ˇ والحث عليها. ُّ ١ـ الترغيب في الصدقة، (١ (متفق عليه.
١٠٤ اللقمة الحلال بالكسب والعمل. ُّ الحث على تحصيل ٢ـ ُّ الحث على إعانة المحتاج، وإغاثة الملهوف، ونصرالمكروب. ٣ـ ُّ ٤ـ شمول معنى الصدقة لكل خيرمن الأقوال والأعمال. * * * Ï÷Òà^ س١ :أكمل ما يأتي: ُ وف هو.............، سواء كان.............، أو............... ه المْلُ ـ َ ُ ُ وف هو....................................................... ـ ْالَم ْعر ـ تكون الصدقة بـ............. كما تكون بإعطاءالمال للفقير كذلك. ة................. ٌ ٍم َصَدَق ِ ُ ْسل ل م ِّ ُك ـمعنى قوله صلى الله عليه وسلم َعَلى الحديث ُ الشريف من المسلم. ُ س٢ :اذكربإيجازبعضما يطلبه ِ د إليه الحديث. ْ ش ر ُ ن بعضما ي ِّ َي س٣ :ب * * *
١٠٥ Öç¡;ãÄ]â’\;nÁÅ¢\ C◊⁄¬’\;flÁÄ;‹˜à¸\D َب ِ تط َ ْحَ ه، َفي َْلُ ُك ْم َحب د ُ َ َح خَذ أ ُْ َأ َ ْن ي َِلأ ه ِ َد ِ ي بِي ِيَن ْفس الذ َّ ِ صلى الله عليه وسلمَق َال: «َو الله َّ ُس َول ن َر َ َّ َ َة : أ ْر َ ي هر ُ بِي َ َع ْن أ . (١) ه» ُ َنََع ْو م َ اه أ َ ْع َط ُ ه أ لُ ََ َ ْسأ جًلا، َفي ُ َي َر ِ ت ْ َأ َ ْن ي ْن أ ِ هم لُ ٌ َ ْر ِ َخي َعَلى َظْهِره Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ بيصلى الله عليه وسلمفي الأمورالمهمة. م بهالنَّ ُّ ُ ِ ُ ْقس م ي واللهالذيأنامملوك له، وهذا َقَسٌ َّ : أي: ِ ه ِ َد ِ ي بِي ِيَن ْفس الذ َّ َو ِب: أي: يجمع الحطب. تط َ ْحَ ي له: أي: يطلب منه ً إحسانا. َ ُ َ ْسأ ي UÈ’]⁄p¸\;Ìfi¬⁄’\ دوالعمل،ويحارب ُ الخُم َولوالكسل، ويدفعالمسلمإلىالاجتهادفيتحصيل الإسلاميدعوإلى ِ الجِّ م ُ ِ ُ ْقس لالسؤال؛لذلكي ِّ ذ ُ عمافيأيديالناس، ويحياحياةعزيزةكريمةتمنعهمن ،ليستغني َّ ِ ِه ِ َوك ْسب ه ِ قوت ُ ، بكل وسيلةمن وسائل الكسب الحلال، ِ ه ِ بي صلى الله عليه وسلم ليؤكد فضيلة الرجل الذي يسعى لتحصيل رزق النَّ ُّ ، وحمله على ِ ه ِ ْل َ َطه بِ َحب َاح، َ فجَمَع منهما استطاع، ثم َرب ب ُ َ َخَذ حبلهَفَق َصَد ً أرضاذات حطب م َّأنه أ ولو ظهره؛ ليبيعه ويأكل من ثمنه، ويعيش يومه ً قانعا عن سؤال أحد من الناس. َ ْن يأتي َ ْن أ شاقا قليل الربح ـ أفضل له وأكرم م ă ي صلى الله عليه وسلم َّ أن احتطاب هذا الرجل ـ وإن كان ُِّ ب ن النَّ ِّ ُ َي ب ُ وي ه فقد ُ َنََع ل السؤال، ْ وإن م ِّ ذ ُ ًَّة ثقيلة مع ن ِ ه م َّمَلُ َّلأنه ْ إن أعطاه فقد َح جًلا فيسأله سواء أعطاه أم منعه؛ ُ َر رجع بالمذلة والحرمان. UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ ˇ ِ ١ـ ف على الأمورالمهمة. جواز َ الحل ٢ـ فضل العمل والسعي لتحصيل اللقمة الحلال. الحث على السعي في طلب الرزق بكل وسيلةمشروعة. ٣ـ ُّ ل المسألة، وطلب الإحسان من الناس (الشحاذة). ِّ ذ ُ ٤ـ التنفيرمن * * * (١ (أخرجه البخاري.
١٠٦ Ï÷Òà^ س١ :تخيرالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: العْشب ـ يجمع الحطب). ُ َب»: (يجمع الحبال ـ يجمع ِ تط َ ْحَ ـمعنى «ي »: (أمرـ استفهامـ َقَسم). ِ ه ِ َد ِ ي بِي ِيَن ْفس الذ َّ ـ قوله صلى الله عليه وسلم: «َو ـ يدل الحديث على التنفيرمن (العمل ـ الكسل ـ المسألة). ً ا). له»: (يطلب منه ً إحسانا ـ يرفضعطيته ـ يطلب منه آمر َ ُ َ ْسأ ـمعنى «ي س٢ :ضع علامة (√)، أو علامة (x (أمامالعبارات التالية: ُنفرمن الخمول والكسل. ( ) د والعمل، وي ـ يدعو الإسلامإلى ِ الجِّ يحث الإسلام على استجداءالإحسان من الناس وسؤالهم. ( ) ـ ُّ شاقا. ( ) ă رغب الإسلامفي العمل حتى وإن كان ُ ِّ ـ ي ِ د إليه الحديث. ُرش س٣ :اكتب بعضما ي * * *
١٠٧ Öç¡;√d]â’\;nÁÅ¢\ C‹]¬Ş’\;g\Ä`;flŸD . (١) ه» َ َكُ هَتر ُ ِ ْن َكِرَه ه، َوإ َ َكَلُ اه أ ُ تَه ِ ْ اشَ ِن ط، إ ُّ ً ا َق ي صلى الله عليه وسلم َطَعام ُِّ ب َا َع َ اب النَّ َ َة َق َال: «م ْر َ ي هر ُ َبِي َع ْن أ Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ه ورغب فيه. َّ اه: أحب ُ تَه ْ اشَ َ له في ِّ أي وقت مضى. دم قِّ ُ ً ا َّ صلى الله عليه وسلم طعام ط: أي: لنفي الماضي، والمعنى: ما َذم ُّ َق UÈ’]⁄p¸\;Ìfi¬⁄’\ ه ـ تعالى ـ رسوله رحمة للعالمين، وأسوة حسنة للمؤمنين، وجعل منه المثل الأعلى اللُ أرسل َّ ه بمكارم ُ ت ََّ ود أم ِّ َُز ًا بأقواله وأفعاله، ً حريصا على ْ أن ي في الأدب الكامل، والخلق الكريم، فكان هادي الأخلاق، ومحاسن الآداب. الجليل أبو هريرة وهو من أكثر الصحابة ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم وأعرفهم ُ ويحكي ُّ الصحابي ه، ْ فإن لم يكن هَن ُفسُ ُ ب ْ َغُ دم له، ولكنه كان يأكل مما َتر قِّ ُ ط ُّ ً ا َق َّ طعام َّأنه ما َذم ن ِّ ُ َي ب ُ بأحوال ِّ النبي صلى الله عليه وسلم في ب على مائدته الشريفة، َ َ الض ُّ دم قِّ ُ َ ً أحدا منه، َوقد فر ُنَِّ ه أو ي َُّ ذم َُ ِن غير ْ أن ي ه م َ َكُ له ميل إلى طعام َتر ه ه في أرض قومه، ولكنَّ َ ْعِرْفُ ه ولم ي لْفُ َْ َأ َّ بأنه لم ي وكانت العرب تأكله، فلم يأكل منه، واعتذر هم من أكله. ْ ُ فر ُنَِّ ه، ولم ي ُْ ب ِ َع لم ي ل على عظيم أدبهصلى الله عليه وسلمومراعاتهلشعورالآخرين، َّ فإن طبائع الناس مختلفة، والطعامالذي ُّ د َُ وهذا ي ُ بالاستخفافبالرزقالذي ر ِ ُ ْشع َّ الطعامي ُ افإلىذلك َّ أن َذم ُ َض يحبهشخصآخر،ي ٌ شخصقدلا ُّ ه ُ ب ُّ ِ ح ُ ي ه به علينا. اللُ أنعم َّ الله عز َّ ً ا بنعمة ُ َذ ِّكر الله صلى الله عليه وسلم في الطعام ً دافعا لنا إلى رعاية حق الغير، وم َّ لذلك كان ُ أدب رسول وجل. UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ ˇ الله به علينا فلا يجوزأن نعيبه، بل يجب أن نقومبشكره. َّ ١ـ َّ أن الطعامرزق تفضل ٢ـ َّ أن على المسلم ْ أن يرعى حق غيره، وألا يؤذي شعوره. ٣ـ َّ أن لكل شخص ْ أن يتناول من الطعامالحلال ما يلائم طبيعته، ْ وأن يترك ما لا يلائمها. (١ (متفق عليه.
١٠٨ Ï÷Òà^ س١ :أكمل ما يلي: اه»:.............................................. ُ تَه ـمعنى « ْ اشَ ط» لنفي.........، ويكون المعنى................. ُّ تستعمل «َق ـُ ل الحديث على عظيم أدبه صلى الله عليه وسلم، و......................... ُّ د َُ ـ ي ُّ الطعامبـ........................................... ُ َذم ر ِ ُ ْشع ـ ي س٢ :اشرح الحديث ً شرحا ً موجزا بأسلوبك الجميل. ِ د إليه الحديث. ْ ش ر ُ ن بعضما ي ِّ َي س٣ :ب * * *
١٠٩ Öç¡;flŸ]m’\;nÁÅ¢\ C‹]¬Ş’\;ÿÂ]fih;g\Ä`D ِي َد لَم، َو َك َان ْت ي ِ صلى الله عليه وسلم َوَسَّ الله ِ َّ ُسول ِي َح ْجِر َر ً ا ف غ َلام ُ ت ْ ُ ُكن ول: ُ ق َُ بِي َسَلَمَة ، ي َ ْ ِن أ َ ب عَمر ُ َعن ِ َ يك»، َفَما َل َّما ي ِ ُك ْل م ِ َك، َو ِين َم ُك ْل بِي اللَه، َو َّ م ، َسِّ ُ غ َلام ُ َا ِ صلى الله عليه وسلم:«ي الله َّ ول ُس ُ ِي َر ، َفَق َال ل ِ َّ الص ْحَفة ِي يش ف ِ ُ َتط . (١) د..» ُ َ ْع ِي ب ْعَمت ِ ْل َك ط ِ َزَال ْت ت Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ : أي في رعايته وتربيته. ِ الله ِ َّ ُسول ِي َح ْجِرَر ف : تتحرك في نواحي الإناء، ولا تقتصر على موضع واحد. ِ َّ الص ْحَفة ِي يش ف ِ ُ َتط الله. َّ اللَه: أي: قل: بسم َّ م َسِّ ب منك. ُ ُ َ ْقر ِ َ يك:من الطعامالذي ي َل َّما ي ِ ُك ْل م َو ِي: صفة أكلي ونظامه. ْعَمت ِ ط È’]⁄p¸\;Ìfi¬⁄’\ وَدهابأطيبالعادات، وأكرمالخصال ِّ َُز ًابأمته عناية وافرة ً حريصاعلى ْ أني اللهصلى الله عليه وسلممعتني َّ كانرسول ْرَشَد َ ادَرإلى التحذيرمن ذلك، وأ َ َ ًا، أو عادةمنحرفة ب ِيب َع ُّ ًفام لَمارأَت َصر َّ في جميع شئون الحياة، ُ فك بي ً ا يعيش في رعاية النَّ ِّ ً ا صغير َبِي َسَلَمَة غلام ن أ ْ ُ ب ُ عَمر إلى المنهج الرشيد، والسلوك الحميد، وكان ُ ك بيده في نواحي الإناء، سارع إلى إرشاده وتأديبه، بآداب ثلاثة، ِّ ُ ُ َحر صلى الله عليه وسلم، َفَلَّمارآه عند تناول الطعامي َ َجّل آداب المائدة وأعظمها أثرا. هي أ (١ (متفق عليه.
١١٠ ً ا له عز وجلعلىنعمته ورزقه، ورغبة اللهـتعالىـ عند البدءفيالأكلشكر َّ الأدبالأول:تسمية ًا في تحصيل سعادته في دنياه وآخرته، نافعا لبدنه، وسبب ً ً ِ َك في طعامه؛ فيجعل منه غذاء َار ب ُ في ْ أن ي َ ْن ترك التسمية في أول الله الرحمن الرحيم»، وم َّ الله»، وأكملها: «بسم َّ وأقل صيغة للتسمية: «بسم الله أوله وآخره». َّ الأكل قال في أثنائه: «بسم الأدب الثاني: الأكل باليمين؛ َّلأن التيامن في كل شيء أمر محمود ً شرعا، ويتفق مع الفطرة ِ ِل، فإنها لا تستخدمإلا فيما ًا أقوعلى تحقيق المراد، وأطيبلنفس الآك السليمة؛ َّ ولأن َ اليمين غالب ِ وفي شأنه كله. ِه هور وطُ ِ ُ ه ِ جل َ ُّ ، َوتر ِ له ِّ ع ن فيَتنَُ ه ّ التيم ُ ُ ب ُ ُ ْع ِج بي صلى الله عليه وسلم ي ت ْحَسنًا، وقد كان النَّ ُّ ُ ْسَ كان م َّ فإن الأكل من موضع الغيرمظهرمن مظاهرالطمع الأدب الثالث: ْ أن يأكل من أقرب موضع منه، يق به. ِ ُ َض ِ ِل، وي من الآك ُ ِر ْف َن والشراهة، ويجعل الغيري َ فاستمرنظامه في الأكل ً موافقا لها. عَمر ولقد أثمرت هذه التوجيهات الحكيمة في نفس ُ UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ; ˇ ِ ١ـ ه ِ َعْون ِ الله ـ تعالى ـ ً تعظيما له عز وجل، ً والتماسا ل َّ توجيه المسلم إلى ْ أن يبدأ عمله باسم وبركته. الحث على التيامن في الأكل، وفي كل أمرمستحسن من باب التكريم. ٢ـ ُّ ٣ـ ألا يظهرالإنسان عند تناول الطعامبمظهرالجشع، ْ وأن يراعى شعور غيرهممن يأكل معه. الله عليهم على امتثال أمره صلى الله عليه وسلم. َّ ٤ـ حرصالصحابةرضوان * * *
١١١ Ï÷Òà^ ن معاني الكلمات الآتية: ِّ َي س١ :ب ِي) ْعَمت ِ ِ َ يك ـ ط َل َّما ي ِ ُك ْل م ِ ـ َو َّ الص ْحَفة ِي يش ف ِ ُ (َتط س٢ :أكمل العبارات التالية: ِ»:................ الله ِ َّ ُسول ِي َح ْجِرَر ـمعنى قوله صلى الله عليه وسلم «ف ـ آداب الطعامالواردة في الحديث..........، و...........، و........... يحث الحديث على التيامن في الأكل، وفي ............................. ـ ُّ ُرشد إليه الحديث. س٣ :اكتب بعضما ي * * *
١١٢ Öç¡;√à]i’\;nÁÅ¢\ √ŞŒfiÁ;ˆ;g\Êl ْن ِ لا م َِّ ٍ: إ ثة ثَلاَ ْنَ ِ لا م َِّ هإ لُ ه َعَمُ ُْ َ َ ات ِْ الإْنَس ُان ْانَق َطَع َعن َِذام ِ صلى الله عليه وسلم،َق َال: «إ الله َّ ُس َول ن َر َ َّ َ َة أ ْر َ ي هر ُ بِي َ َع ْن أ . (١) ه» لُ عو َ َ ْدُ ٍح ي ِ ٍ َصال لد ْو َوَ َ ، أ ِ ع بِه تَفُ َْ ُن ْل ٍم ي ِ ْو ع َ ، أ ٍ َة ِي ٍ َجار َصَدَقة Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ َ اد به الذكر والأنثى. ر ُ ِْ الإْنَس ُان: وفي رواية: «ابن آدم»، وي ه: المراد: انقطع ثواب عمله؛ لأن العمل نفسه ينقطع بالموت. لُ ه َعَمُ ُْ ْانَق َطَع َعن ثة: أي: ثلاثة أمورأو أشياء. ثَلاَ َ ُ ْع َطى للفقراء والمحتاجين على سبيل البر والإحسان. َصَدَقة:ما ي َة: أي: مستمرة ودائمة لا تنقطع ً تشبيها لها بالماءالجاري. ِي َجار َ اد به كل علم ينفع الناس في دينهم، ويفيدهم في دنياهم. ر ُ : ي ِ ع بِه تَفُ َْ ُن ْلم ي ِ ع U‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ ي أمته َّ بأن هناك ً أعمالا صالحة لا ينقطع ثوابها بموت أصحابها، بل يبقى ثوابهاما بقيت ُِّ ب ُ النَّ شر َِّ ب ُ ي ً ا بعد موتهم، وهذه الأعمال ًا لأصحابها ومستمر هذه الأعمال، فهي أعمال خالدة يظل ثوابها جاري َ اد بها الوقف، مثــل بناءمســجد، أو مدرســة، أو معهـد، ر ُ َة»، وي ِي ثلاثة أشياء؛ أولها: « َصَدَقة َجار َ اد بها الوصية للفقراء، بمال أو عقار، أو غيرذلك. ر ُ أو مستشفى، ونحو ذلك، وقد ي َ اد به العلم الشرعي الذي يصحح للإنسان أمور دينه، ويلحق به ر ُ »، وي ِ ع بِه تَفُ َْ ُن ْلم ي ِ ثانيها: «ع َ اد به ر ُ ِد على فهمه، مثل النحو، والبلاغة، وأصول الحديث، والفقه، وي تساع سائر العلوم التي ُ »: أي: ِ ع بِه تَفُ َْ ُن ً أيضا ما ينتفع به الناس في أمور الدنيا، كالطب، والزراعة، والهندسة، ومعنى «ي َّ َج عليه بعض طلبته، ًا فيه، أو َت َخر َّأل َف هذا العلم، أو وقف كتب ِن بعده؛ لكونه يستفيد به الناس م لَم منهمتعلم فعمل به فلهمثل ثوابه. َّ أو َتَع (١ (أخرجهمسلم.
١١٣ ْ جى قبول ر ُ َ ادبالولد الصالح الولد المسلم، وذلك لأن الصالح ي ر ُ ه»، وي لُ عو َ َ ْدُ ٍح ي ِ لد َصال ثالثها: «َوَ دعائه، لأن العمل الصالح من أسباب قبول الدعاء. الله صلى الله عليه وسلم الأمور الثلاثة؛ لأنها من سعي الإنسان، وهو السبب فيها؛ َّ فإن الولد من َّ ص رسول َوخ َّ ٍ ، وكذلك لَفه من ٍ تدريس، أو تصنيف َّ كسب أبيه، وهو الذي قام بتربيته، وكذلك العلم الذي َخ ن أنه لا تعارضبين هذا الحديث ِّ َي ب ُ وصى بالمعروف، وهذا ي الصدقة الجاريةمنه فهو الذي َوَق َف أو َّ َّلأن الخصال التي وردت في الحديث هي من ؛ (١) وبين قوله تعالى: ثنÔ Õ Ö × Ø Ù ثم عمل الإنسان نفسه الذي عمله في الدنيا قبل موته، والآية تنفي انتفاعه بسعي غيره. UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ˇ الله ـ تعالى ـ، وعظيم ثوابه، وجزيل عطائه. َّ ١ـ سعةرحمة ٢ـ ترغيب الإنسان في الأعمال التي يستمرثوابها بعد موته. ٣ـ الترغيبفي الوقف والوصيةللفقراء والمحتاجين ونحوهمامن أعمال البرالتي يدومنفعها. ٤ـ الترغيب في نشرالعلم، والاجتهاد في خدمته ً تأليفا، ً وتدريسا، فالعلماء ورثة الأنبياء. ٥ـ الترغيب في الزواج، وإنجاب الأولاد، وتربيتهم تربية صالحة. * * * (١ (سورة النجم. الآية: ٣٩.
١١٤ Ï÷Òà^ رالإجابة الصحيحةمن بين القوسين: َّ س١ :تخي ـ صدقة جاريةمثل (شجرةمثمرة ـ بناءمستشفى ـ سبيل ماءـ جميع ما سبق). ُراد به (الولد العاق ـ الولد المطيع ـ الولد غيرالمؤدب). ٍح» ي ِ لد َصال ـ «َوَ ُراد به (العلم الشرعي ـ العلم الدنيوي ـ الأمران ًمعا). ِ» ي ع بِه تَفُ َْ ُن ْلم ي ِ ـ «ع الله صلى الله عليه وسلم الأمورالثلاثة بالذكر؟ َّ صرسول س٢ :لم َخ َّ س٣ :اشرح الحديث بأسلوبك الجميل. ُرشد إليه الحديث. س٤ :اذكربعضما ي * * *
١١٥ ‡ÂÖ笒\;nÁÅ¢\ 3£\;g\Êd^;flŸ ِ ع بِه ْ َفُ َر َا، َوي ِ ْال َخ َطاي ه بِه اللُ َّ حو َ ْم ُ َا ي ل ُك ْم َعَلى م ُّ د ُ َ ََلا أ ِ صلى الله عليه وسلم َق َال: «أ الله َّ ُس َول ن َر َ َّ َ َة أ ْر َ ي هر ُ بِي َ َع ْن أ ، ِ لى ْالَمَس ِ اجد َِ خ َطا إ ة ْال ُ َُ ، َو َكْثر ِ ِه َعَلى ْالَم َكار ِ ضوء ُ و اغ ْالُ َ ُ ْسب ِ ِ َق َال: «إ الله َّ ُس َول َا َر ََلى ي الوا ب ُ ِ ؟» َق َّ الدَرَجات . (١) اط» َ ُ ب ِّ م الر ِ ُكُ ، َفَذل ِ َّ الصَلاة َ ْعَد ب ِ ِ َظ ُار َّ الصَلاة َو ْانت Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ل ُك ْم: أي: ألا أرشدكم. ُّ د ُ َ ََلا أ أ الله به الخطايا. َّ ِب ُ ْذه َا: أي: ي ِ ْال َخ َطاي ه بِه اللُ َّ حو َ ْم ُ ي َا: جمع خطيئة، وهي الذنب والمعصية. ْال َخ َطاي : أي: إتمامه وإكماله. ِ ضوء ُ و اغ ْالُ َ ُ ْسب ِ إ َ ه، وهو ما يكرهه الإنســان، ويشــق علــيه، كأن يتوضأ مع البرد الشــديد، َ ْكر ِه: جمع م ْالَم َكار أو مع ما يشق عليه. ِي ْ المشي. ْ َن َ القَدمين ف َي َا ب د م ُ ب ْع ُ خ ْطَوة، وهي ُ خ َطا: جمع ْال ُ د للعبادة. ُّ المَع َ ْس ِجد، وهو المكان ُ ْالَمَس ِ اجد: جمع م اط: أصله: الحبس على الشيء، ومعناه: حبس النفس على حراسة الجيش، َّ فكأن المسلم َ ُ ب ِّ الر حبس نفسه وجسده على هذه الطاعات، فاستحق لقب المرابط. U‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ تذهب السيئات وتمحوها، وعمل ُّ النبي صلى الله عليه وسلم في أداء الطاعات التي ُ ب غ ُ َ ِّ ر ُ في هذا الحديث ي الله صلى الله عليه وسلم إسباغ َّ حض عليهارسول َّ القربات التي ترفع الدرجات في الآخرة، ومن هذه الطاعات التي المسلم الوضوءبرغم ما يعانيهمن المشقة، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظارالصلاة بعد الصلاة. ِ ؟» إثارة لانتباه ِ َّ الدَرَجات ع بِه ْ َفُ َر َا، َوي ِ ْال َخ َطاي ه بِه اللُ َّ حو َ ْم ُ َا ي ل ُك ْم َعَلى م ُّ د ُ َ ََلا أ وفي قوله صلى الله عليه وسلم: «أ َ أهمية بالغة تسترعي أن السامعين، وتشويقهم إلى ما سيخبرهم به، فيعطي هذا ُ الأسلوب الخبر (١ (أخرجهمسلم.
١١٦ « ِ الله َّ ُس َول َا َر ََلى ي الله تعالى عليهم ـ بقولهم: «ب َّ ينصت المستمع له، وقد أجاب الصحابة ـ رضوان مما يدلل على شغفهم بسماع الخبر، وشوقهم لقبوله والعمل به، والمعنى: ألا أرشدكم إلى ما يغفر ِي به المنازل في الجنة. ُ ْعل الله به الذنوب، وي َّ ِ يعني: إتمام الوضوء، وتعميم أعضاء الوضوء التي ِه ِ َعَلى ْالَم َكار ضوء ُ و اغ ْالُ َ ُ ْسب ِ الطاعة الأولى: إ فرضها َ الغسلبالماءمنغيرتقصيرفيغسلهارغممايحتاجإليهالإتماممنوقتوجهد ُّ وتحمل،فإذا اللهصلى الله عليه وسلم َّ َ بهرسول شر َ َّ َّ استحق ما ب الله على راحةنفسه وجسده َّ َسبغ المتوضئ الوضوء ً إيثارا لمرضاة أ من غفران الذنوب، ورفعة الدرجات. فكلما غدا المسلم إلىالمسجد أو راح ً قاصدا العبادة َّ أعد ِ َّ لى ْالَمَس ِ اجد َِ خ َطا إ ة ْال ُ َُ الطاعةالثانية: َكْثر للمصلي، ومهما بلغ عدد ِّ عَد مكان المسجد بالنسبة َُ زًلا كلما غدا أو راح، فمهما ب ُ ن الله له في الجنةُ َّ والله ذو فضل عظيم. َّ ًا، ويرفعه بهادرجة الله يحصيها له فيمحو عنه بكل خطوة ذنب َّ خطواته إليه َّ فإن ً ا إقامة ِ وذلك بأن يبقى المصلي في مكان الصلاة منتظر َّ الصَلاة َ ْعَد ِ ب ِ َظ ُار َّ الصَلاة الطاعة الثالثة: ْانت َ ْشغله عن َن كان في عمله، أو تجارته، أو دراسته ينتظر وقت الصلاة لا ي الصلاة الأخر، وكذا م وقتهاما هو فيهمن عمل. رغ ِب فيها أخبر ُّ النبي صلى الله عليه وسلم َّ الم الله ـ تعالى ـ من أفضل وأعظم الطاعات ُ َّ َّ ولما كان الرباط في سبيل وحثا ً أكيدا على عملها. ă ًا اط» ترغيب َ ُ ب ِّ م الر ِ ُكُ عن الطاعات المذكورة بأنهارباط حيث قال: «َفَذل UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ ˇ ١ـ حرصالنبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته، وإرشادها إلى ما فيه الخير. ٢ـ حرصالإسلام على الطهارة ُّ والتجمل للصلاة والمسجد. ٣ـ استحباب المكث في المسجد لانتظارالصلاة. ٤ـ حرصالإسلام على طهارة الظاهر والباطن. ٥ـ فضل الصلاة في الجماعة. * * *
١١٧ Ï÷Òà^ س١ :أكمل العبارات التالية: ِ يعني:................................ ِه ِ َعَلى ْالَم َكار ضوء ُ و اغ ْالُ َ ُ ْسب ِ ـ إ ِ بـ.............، و............... َّ الصَلاة َ ْعَد ب ِ ِ َظ ُار َّ الصَلاة ـ يحصل ْانت اط».................. َ ُ ب ِّ م الر ِ ُكُ ـ دلالة قوله صلى الله عليه وسلم: «َفَذل س٢ :ضع علامة (√)، أو (X (أمامالعبارات التالية: َ ه، ومعناه الشيءالمحبب إلى النفس. ( ) َ ْكر ِه جمع م ـ ْالَم َكار ل ُك ْم»: ألا أخبركم. ( ) ُّ د ُ َ ََلا أ ـمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: «أ ـ يدل الحديث على فضل الصلاة ً منفردا. ( ) الله صلى الله عليه وسلم بغفران الذنوب، ورفعة الدرجات. ( ) َّ َ رسول شر َ َّ ـ ب ِ د إليه الحديث. ْ ش ر ُ س٣ :اذكربعضما ي * * *
١٢١ Î3â’\;ÎÅtÂ;Ã\Å·^ قع من الطالب أن: َّ تَو َُ بنهاية دراسة وحدة السيرة النبوية، ي ١ـ يتعرف نسب النبي صلى الله عليه وسلم، ومولده، ورضاعه. ٢ـ يتفهم بعضالأحداث التي مربها النبي صلى الله عليه وسلم في طفولته. الله عليه وسلم قبل البعثة. َّ ٣ـ يتعرف أحوال النبي صلى ٤ـ يتعرف بداية نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، وكيفيته. ٥ـ يستشعرما تحمله الصحابةمن إيذاءفي سبيل الإسلام. ٦ـ يستخرج أسباب الهجرة إلى الحبشة، وموقف النجاشي من المهاجرين. ٧ـ يستنبط آثارمقاطعة قريش لبني هاشم، وموقف بعضأهل مكةمنها. ٨ـ يدرك أثر وفاة السيدة خديجة، وأبي طالب على النبي صلى الله عليه وسلم. يوضح موقف القبائل العربيةمن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. ٩ـ ِّ ١٠ـ يدرك قيمةمعاناة النبي صلى الله عليه وسلم في أداءالرسالة. * * *
١٢٢ ÿ¯\;ƒÊîÊ∏\ صلى الله عليه وسلم;Å⁄•;]›ÅËà U„Ëd^;Ï‚p;flŸ;„eâ› بن كعب ُرة ُ ِلاببن م ق َص ّيبن ك ُ المطلببن هاشم بن عبد منافبن َّ اللهبن عبد َّ هو محمد بن عبد ِزار ُ َضربن ن ِكةبن إلياسبن م ُ در خَزيمةبن م ِنانةابن ُ ْهربن مالكبن النَّ ْضربن ك ِ بن لؤيبن غالببن ف َ ّعد بن عدنان. بن م U„Ÿ^;Ï‚p;flŸ;„eâ› َلاب، وكلاب هو الجد الخامس للرســول صلى الله عليه وسلم ِ زهرة بن ك ُ أمه آمنة بنت َو ْهب بن عبد مناف بن من جهة أبيه. U„¡]îÑÂ;‰Å’ÊŸ اشتهرأن ولادتهصلى الله عليه وسلمكانتفجريومالإثنين: الثانى عشرمن ربيع الأول،الموافق: لليومالعشرين، ُّ عبد الرحمن م ُ ُ أ من شهرأبريل، سنة ٥٧١م، وهو العامالذي وقع فيه حادث الفيل.واستقبلته ِّ الشفاء بن عوف عند ولادته. وقدحقق بعضالعلماءالمسلمينأن ولادته كانتيومالإثنين الموافق التاسع من ربيع الأولسنة ٥٧٢م، والأول هو المشهور والثانى هو الصحيح. U„¡]îÑ أول من أرضعه صلى الله عليه وسلم أمه السيدة آمنة بنت وهب، ثم ثويبة الأسلمية جارية عمه أبي لهب، فأمأيمن جارية أبيه، ثم أرضعته السيدة حليمة َّ الس ْعدية. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\;€·^ ١ـ شرف نسب النبي صلى الله عليه وسلم. الله. َّ له عناية ُ ف ٢ـ نشأته صلى الله عليه وسلم ً يتيماَت ْكُ * * *
١٢٣ Ï÷Òà¯\ س١ :ضع الاسم المناسب في المكان الخالي: نسب النبي صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه: الله بن ..... بن هاشم بن ..... بن قصي بن كلاب بن ...... بن كعب بن لؤي َّ هو محمد بن عبد ُ دركه بن إلياس بن ...... بن نزار ضربن كنانة بن .......... بن م بن غالب بن ...... بن مالك بن النَّ بن معد بن عدنان. س٢ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين الأقواس: كانت ولادته صلى الله عليه وسلم فجرالاثنين: (التاسع من ربيع الأول ـ التاسع من ربيع الآخرـ التاسع من رمضان). * * *
١٢٤ È›]m’\;ƒÊîÊ⁄’\ صلى الله عليه وسلم„;Ÿ^;Î]… U„’;fl⁄Á^;‹^;Ï›]ïtÂ;„Ÿ^;Î]…Â; z;L رحل النبي صلى الله عليه وسلم مع أمه وهو في السادسة من عمره لزيارة أخوال أبيه في يثرب (المدينة المنورة)، وبينما هي عائدة إلى مكة أدركتها الوفاة في الطريق، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم مع جاريته أم أيمن إلى مكة، جده عبد المطلب الذي كان يحبه ويكرمه. والتي احتضنته ً مدة، ثم أوصلته إلى ِّ Uf÷Ş⁄’\;Åe¡;‰Åp;Ï’]—;z đ ٢ اللهصلى الله عليه وسلمعبد المطلبرعايتهبعد وفاة أمه، ثم أدركتهالوفاة والنبيصلى الله عليه وسلملا يزال في َّ جد رسول تولى ُّ جده عبد المطلب، كفله عمه أبو طالب. الثامنةمن عمره، وبعد وفاة ِّ Uf·\Ö’\;ÓÖËud;ÏëÕÂ;‹]ç’\;Ì’b;„⁄¡;Öà; z;N (١) ب ْصر» أرادأبو طالبالسفرفي تجارة إلى الشام،فأخذ معهالنبيصلى الله عليه وسلم، وقد قابلهم بالقربمن «ُ ، فنظرإلى ظهرالنبي صلى الله عليه وسلم، فرأ خاتم النبوة بين كتفيه، فأقبل على عمه أبي (٢) َ » ِير َح راهب اسمه «ب طالب يقول له: ما هذا الغلام منك؟ فقال أبو طالب: «ابني». فقال له بحير: «ما هو بابنك، وما ăا». ينبغي لهذا الغلامأن يكون أبوه حي َّألا يدخل به بلاد الشام؛ ًخوفا عليه قال أبو طالب: « َ صدقت»؛ فبشره بحير بنبوته صلى الله عليه وسلم ونصحه من اليهود أن يقتلوه. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\;€·^ الله تعالى ورعايته لنبيه صلى الله عليه وسلم. َّ ١ـ تعويض ٢ـ محبة جده وعمه صلى الله عليه وسلمله. بحير الراهب بنبوته صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير. ٣ـ بشارةَ * * * (١ (قرية في الحدود بين الشام وبلاد العرب. ăا في الشام. ًامسيحي (٢» (بحير» كان راهب
١٢٥ Ï÷Òà¯\ س١ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين الأقواس: (أ) رحل النبيصلى الله عليه وسلممع أمه وهو في .............. من عمره لزيارة أخوال أبيهمن بني عدي بن النجار . ( الرابعة ـ السادسة ـ الخامسة ). س٢ :أكمل ما يأتي: مكث صلى الله عليه وسلم مع أمه في يثرب، وبينما هي عائدة إلى ............ أدركتها الوفاة في الطريق. س ٣ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ فيما يلي: (أ) مات عبد المطلب وعمرالنبي خمسة أعوام. ( ) (ب) نصح بحير الراهب أبا طالب ألا يدخل بمحمد الشام ( ) * * *
١٢٦ n’]m’\;ƒÊîÊ⁄’\ Ïm¬e’\;◊eÕ;„’\Êt^ صلى الله عليه وسلم„;hÑ]û ]‚d;„p\ÂÜÂ; ;Ï™Å|;ÎÅËâ’\;ÿ]Ÿ;∫ ِ َدقه وأمانته، فعرضت عليه أن يخرج الله صلى الله عليه وسلم ص َّ خديجة بنت خويلد عن رسول ُ عرفت ُ السيدة الله صلى الله عليه وسلم. َّ سمى: ميسرة؛ فقبل رسول ُ بتجارتها إلى الشاممع غلاملها ي وبعد عودتهما ذكر ميسرة للسيدة خديجة ما ظهر على الرسول من بركات، وهو ما دفعها لطلب الزواج منه صلى الله عليه وسلم، وكان حينئذ في الخامسة والعشرين من عمره. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\;€·^ ١ـ تحلى النبي صلى الله عليه وسلم بمكارمالأخلاق. ٢ـزاوجه صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة . * * * Ï÷Òà¯\ س١ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ. (أ) اشتغل النبي صلى الله عليه وسلمبالزراعة. ( ) (ب) كانت السيدة خديجة بنت خويلد امرأة فقيرة ( ) ً ا . ( ) عمرالنبي صلى الله عليه وسلم حينما خطب السيدة خديجة خمسة وعشرين عام (ج) كان ُ س ٢ ـ اذكرالدروس المستفادةمن هذا الموضوع. * * *
١٢٧ √d\Ö’\;ƒÊîÊ⁄’\ صلى الله عليه وسلم„;im¬d الله صلى الله عليه وسلم من الوحي: الرؤيا الصادقة في المنام. َّ بدئ بهرسول أول ماُ (١ (ليتعبد. بتإليه َ الخلوة، فكان يخلو (بغار حراء) ِّ حب فكان لا يررؤيا إلا تحققتكمارآها، ثم ُ ولما بلغ صلى الله عليه وسلم أربعين سنة، جاءه جبريل ، وذلك في يوم الاثنين السابع عشرمن شهررمضان الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنا بقارئ». َّ في غار حراء، فضمه ضمة شديدة حتى أجهده، وقال له: اقرأ، فقال رسول أي: لا أعرف القراءة، وتكرر هذا الأمر مرتين ثم قال له في الثالثة: ثن K L M N O P Q . (٢) ثم b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W V U T S R َّلوه حتى ، فزم (٣) ِّلوني الله صلى الله عليه وسلم يرتجف، ودخل على السيدة خديجة ، وقال: زم َّ فرجع رسول (٤ (ثم أخبرها بما وقع له، فانطلقت به إلى ابن عمها «ورقة بن نوفل»، وكان عنده ذهب عنه الخوف بشره بأنه سيكون نبي هذه الأمة. َّ علم بالكتب السماوية: فلما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما حدث، UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ ١ـ بشارة الكتب السماوية السابقة بنبوته صلى الله عليه وسلم. ٢ـ أهمية الزوجة الصالحة في حياة المصلحين. ٣ـ أهمية العلم في بناءالأمم. * * * (١ (هو غار في أعلى جبل حراءيبعد عن مكة ساعة بالسير على الأقدام. (٢ (سورة العلق. الآيات: ١ :٥. (٣ (لفوني في ثيابي وذلك لشدةما بلغهمن الهول والفزع. (٤ (الفزع.
١٢٨ Ï÷Òà¯\ س١ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (امامالعبارة الخطأ. الله تعالى ـ ً محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة. ( ) (أ ) أرسل َّ (ب ) نزل الوحى على محمد صلى الله عليه وسلم فجأة. ( ) (ج ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعبد بـ ( غارثور). ( ) س٢ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: الله صلى الله عليه وسلم وكان عمره َّ (أ ) نزل الوحي على رسول ً ا) ً ا ـ خمسين عام ً اـ أربعين عام (ثلاثين عام (ب ) رجع النبي صلى الله عليه وسلم بعدما نزل عليه الوحي ( ً منزعجا ـ ً مرتجفا ـمطمئنًا) * * *
١٢٩ äŸ]£\;ƒÊîÊ∏\ \Öà;‹˜à¸\;∞b;ÎʡŒ\ Č ‹˜à¸\;∞b;‡ÊŒd]â’\ ă ا، وكان من أوائل من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم: السيدة خديجة بنت كانت بداية الدعوة إلى الإسلام سر خويلد ، وأبو بكرالصديقوعليبنأبيطالب وزيد بنحارثة، وحاضنتهأمأيمن، وعثمان الله بن مسعود، َّ بن عفان، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد وعمارابن ياسر . ÎʡŒ]d;Ö‚q’\ الله بقوله تعالى: ثن . / 0 1 2 َّ الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يجهر بالدعوة إلى دين أمر َّ ، وقال : يا معشر قريش، (٢) . فبدأ بأهله الأقربين، ثم صعد في يوم على جبل الصفا (١) 3 ثم ى؟ قالوا: نعم، ما َّ ِ دق ِّ ُ َص أرأيتم لو أخبرتكم أن ًخيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، أكنتم م ăا لكألهذا ًاقط. قال: فإني نذيرلكم بين يديعذابشديد،فقال له عمهأبو لهب: تب جربنا عليككذب الله تعالى فيه سورة المسد. جمعتنا، فأنزل َّ „euêÂ;صلى الله عليه وسلم;Èefi÷’;éÁÖÕ;Ô\ÉÁb رفضت قريش دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وعملت على إعاقة انتشارالإسلامباضطهاد النبي صلى الله عليه وسلموأتباعه. ١ـ إيذاؤهم للرسول صلى الله عليه وسلم: من صورإيذاءالمشركين للنبي صلى الله عليه وسلم: أن أم جميل بنت حرب زوجة أبي لهب كانت تضع الشوك وتلقي بالقاذورات النجسة أمامبيته. ُ الله صلى الله عليه وسلم، َّ في طريق رسول ٢ـ إيذاؤهم لأصحابه صلى الله عليه وسلم: َّ والأرقاء، كي يفتنوهم في دينهم، ومن هؤلاء: بلال بن رباح وصل إيذاءقريش إلى المستضعفين الحبشي ، الذي لاقى من سيده (أمية بن خلف) ً أنواعامن الأذ. (١ (سورة الحجر. الآية: ٩٤. (٢ (جبل معروف في مكةمنه يبدأ السعي بين الصفا والمروة.
١٣٠ الله صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون، فقال َّ بهم رسول َّ ومثله عمار بن ياسر وأبوه ياسر وأمه سمية وقد مر ً ا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة». لهم: «صبر UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\;€·^ ١ـ بيان فضل السابقين إلى الإسلام. ٢ـ شدة إيذاءمشركي مكة للمؤمنين. * * * Ï÷Òà¯\ س١ :أكمل ما يلي: (أ) بدأت الدعوة إلى الإسلام ................. ثم .................... (ب) َّأول من استجاب للنبي صلى الله عليه وسلم ........... و ............. و ......... س٢ :لقي بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أذ المشركين الكثير، تحدث عن ذلك في ضوء دراستك؟ س٣ :ما ّ الدروس المستفادةمن هذا الموضوع؟ * * *
١٣١ ãÄ]â’\;ƒÊîÊ⁄’\ Ïçeu’\;Ì’b;̒¯\;ÎÖq‚’\ عز علىالنبيصلى الله عليه وسلمأن يرأتباعهيتعرضون للإيذاء والتعذيب فيالسنةالخامسةمنالبعثة (٦١٥م) َّ ٌ أحد م ُ ْظَلُ ِ ًكا (النجاشي) لا ي َل (١ (وقال لهم: إن فيها م فأشار على أصحابه أن يذهبوا إلى بلاد الحبشة عنده، فخرج بعضالمسلمين إليهامخافة الفتنة، فكانت أول هجرة في الإسلام. َ ً رجلا وأربع نسوة منهم: عثمان بن عفان وزوجته السيدة رقية وقد هاجر إلى الحبشة َ أحَد َعَشر الله بن مسعود. َّ الله صلى الله عليه وسلم، وعبد الرحمن بن عوف، والزبيرابن العوام، وعبد َّ بنت رسول Ïçeu’\;Ì’b;ÏË›]m’\;ÎÖq‚’\ في سنة ست من البعثة (٦١٦م) وجد المسلمون أن موقف قريش لم يتغير بل زاد في قسوته َّ فكر كثيرممن هاجرالهجرة الأولى إلى الحبشة أن يعودوا إليهامرة ثانية، فخرج ثلاثة وعنفه، لذلك الله َّ َن ِ َذ وثمانون ً رجلا وإحد عشرة امرأة، ووصلوا إليها وأقاموا مدة طويلة، ثم عادوا بعد أن أ لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة. UÏçeu’\;Ì’b;flÁÖp]‚⁄’\;flŸ;éÁÖÕ;ÀÕÊŸ خشي أهل مكة من خروج المسلمين إلى الحبشة هذه المرة، ومن أجل ذلك أرسلوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد ومعهما الهدايا النفيسة إلى النجاشي؛ كي يرد المسلمين إلى مكة، فلما دخلا عليه قالا له: (٢ (عنا وعن ملتنا وجاءوا بدين ابتدعوه لا ً امن بني عمنا نزلوا أرضك، ورغبوا ِك: إن نفر المل «أيها َ ثنا أشراف قومهم َّ لنردهم». َ َعَ نعرفه نحن ولا أنت وقد ب UÈå]qfi’\;ÀÕÊŸ يرد المسلمين الذين هاجروا إليه قبل أن يسمع مقالتهم، ولمــا ســمع منهـم رفضالنجاشي أن َّ ما يدعو إليهالنبيصلى الله عليه وسلممنأخلاقكريمة،أسلم واقتنع بذلكورفضتسليم المسلمينإلىوفد قريش. (١ (كان بين الحبشة ومكة تجارة واسعة تحملها قافلة سنوية، وكان يحكمها النجاشي واسمه وقتئذ «أصحمة» والنجاشي لقب كل ملك يحكم الحبشة آنذاك. (٢ (أبغضونا وأعرضوا عنا.
١٣٢ UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\;€·^ ١ـ هجرة المسلمين الأوائل إلى الحبشة كانت مخافة الفتنة. ٢ـ مشاركة المرأة في الأمورالمهمةمنذ فجرالإسلام. ٣ـ عدل النجاشي وإنصافه. * * * Ï÷Òà¯\ س١ :لماذا هاجرالمسلمون إلى الحبشة دون غيرهامن البلاد؟ س٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة ، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: الله. ( ) َّ (أ) كان الصحابة يتحملون الصعاب في سبيل (ب) لم تكن الهجرة إلى الحبشة ً مثالا للتضحية. ( ) ه ْدت الهجرة الأولى إلى الحبشةلفكرة الهجرة الكبر إلى المدينة ;;;;;;;;;;;;;;;;;;( ) َ َّ (جـ) م (د) خشي أهل مكةمن خروج المسلمين إلى الحبشة في المرة الثانية ( ) (هـ) رفضالنَّجاشي أن يرد المسلمين الذين هاجروا إليه حتى يسمع رأيهم ( ) س٣ :اذكرأهم الدروس المستفادةمن هذا الموضوع. * * *
١٣٣ √d]â’\;ƒÊîÊ⁄’\ f÷Ş⁄’\;ÈfidÂ;€å]·;Èfie’;éÁÖÕ;Ϭö]ŒŸ الله صلى الله عليه وسلم قد نزلوا ً بلدا َّ في شهرالمحرم سنة سبع من البعثة ٦١٧مرأت قريش أن أصحاب رسول أصابوا بهأمنًا ً واستقرارا، وأن النجاشي قد منع وحمى من لجأ إليه، وأنحمزة وعمرقد أسلما وأعلنا على الناس إسلامهما، ولم يرضيا عن استخفاءالمسلمين. ومن أجل ذلك كله فكرت قريش في طريقة جديدة تفسد بها على (النبي صلى الله عليه وسلم) وصحبه غايتهم، فاتفقت على مقاطعتهم مقاطعة تامة، فلا يتزوجون من نسائهم ولا يبيعون لهم ًشيئا ولا يشترون اللهصلى الله عليه وسلمللقتل وسجلوا هذه القرارات في صحيفة ختمت َّ لموارسول ُ َسِّ منهم ولا يخالطونهم، حتى ي بأختام وعلقت في جوف الكعبة. واستمرت هذه المقاطعة ثلاث سنوات متتابعة، لم يستطع أحد من المسلمين خلالها أن يدخل مكة، لكن كانت تصل إليهم بعض المساعدات السرية كالتي كان يقوم بها حكيم بن حزام (ابن أخي خديجة) إذ كان يحمل إليهم الطعام في ظلام الليل إلى حيث يقيمون وكذلك هشام بن عمرو القرشي كان يأتي بالبعير ً محملا بالطعام فيسير به ً ليلا حتى يدخله ِّ الش ْعب عليهم، وزهير بن أمية الذي ذهب في الصباح إلى الكعبة، فطاف بالبيت، ثم ناد في الناس: يا أهل مكة: أنأكل الطعام والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة الظالمة، َّ ونلبس الثياب وبنو هاشم وبنو المطلب هلكى؟ َّده في هذا الرأي بعضالعقلاءمن القوم. وأي UÏËuë’\;È…;€h;]Ÿ اللهم» فاستبشر َّ (١ (أكلت الصحيفة ولم يبق منها إلا: «باسمك علم الرسول صلى الله عليه وسلم أن « َ الأرَضة» ً ا مما حصل للصحيفة، وعزم على الاستفادة من ذلك؛ فخرج في عدد من بني أبو طالب خير هاشم إلى الكعبة، وهناك خاطب الحاضرين من رؤساء قريش ً قائلا: قد أخبرني ابن أخي أن وثيقتكم قد أكلتها الأرضة، فاكشفوا عنها حتى إذا صدق قولي كان عليكم أن تكفوا مقاطعتكم، وإن لم يصدق فإني أعدكم بتسليم ابن أخي، فوافقه الحاضرون من رؤساء قريش على اقتراحه، وكشفوا عن الوثيقة فوجدوها كما قال أبو طالب قد انمحت كل الكتابة التي كانت عليها عدا لفظ ُ والكآبة. وعم َ وجوه المشركين ُ الحزن ً ا َّ اللهم)؛ فتهلل وجه أبي طالب بشر َّ (باسمك (١ (وهي النمل الأبيض.
١٣٤ وقد تشجع بهذهالحادثة هؤلاءالذينعقدوا النية علىنقضالصحيفة،فذهبوا إلىبنيهاشم وبني المطلب في مكان حصارهم وطلبوامنهم أن يرجعوا إلى بيوتهم في مكة آمنين، وكــان خروجهــم في السنة العاشرةمن البعثة وكان ً خروجا ً عزيزا. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\;€·^ ١ـ تضييق قريش وحصارهم وإيذاؤهم للمسلمين. ٢ـ تحلي بعضالمشركين بالمروءة والإنسانية والإنصاف. الله تعالى بهؤلاءالمؤمنين المحاصرين حيث نصرهم بجند من جنوده. َّ ٣ـ رحمة * * * Ï÷Òà¯\ س١ :لماذا قاطعت قريش بني هاشم وبني عبد المطلب؟ س٢ :أكمل مما بين الأقواس: (أ) استمرت مقاطعة قريش لبني هاشم وبني عبد المطلب ......سنوات (ثلاث ـ أربع ـ سبع) (ب ) كانت بعضالمساعدات تصل إلى بني هاشم من خلال ( عمربن الخطاب ـ حكيم بن حزامـ عثمان بن عفان ) (ج) علم الرسول صلى الله عليه وسلم ّ أن الصحيفة قد ........... زقها أهل مكة ) َ َّ ( ُسرقت ـ أكلتها الأرضة ـم س٣ :ما أهم الدروس المستفادةمن هذا الموضوع؟ * * *
١٣٥ flŸ]m’\;ƒÊîÊ⁄’\ ‡áu’\;‹]¡ في العامالعاشرمن البعثة وقعت حادثتان للنبي صلى الله عليه وسلم اهتزلهما قلبه. Uf’]ö;Èd^;„⁄¡;Î]…Â;U̒¯\ كان أبو طالب من أشد الناس ً دفاعا عنه صلى الله عليه وسلم، فلقد صبر ً طويلا على مناصرته، وبقي طول حياته على تأييده وحمايته، وضحى بنفسه وراحتهمن أجل سيدنامحمدصلى الله عليه وسلمالداعي إلى دين يخالف دينه. U ;ÏqÁÅ|;ÎÅËâ’\;Î]…Â;UÏË›]m’\ اللهصلى الله عليه وسلم،فحزن عليها النبيصلى الله عليه وسلم ًحزنا ً شديدا،فهيأول من َّ توفيتالسيدةخديجة زوجرسول دق النبي فيما جاءبه عن ربه، وأذهبت مخاوفه أول ما جاءه الوحي. َّ َص ولقد كان لوفاة عمه أبي طالب والسيدة خديجة ، من الأثرما جعل ً قريشا تطمع في الرسول صلى الله عليه وسلم، فتتابع الأذ عليه، ونالت قريش منهما لم تنله في حياتهما. À]Ş’\;Ì’b;صلى الله عليه وسلم„;pÂÖ| ًا، لعله لما اشتد إيذاء قريش بالنبي صلى الله عليه وسلم، ذهب إلى الطائف بعد موت عمه بأسبوعين تقريب ْه ُ ِجب َ ْلق منها إلا الإعراض والإهانة، ولم ي من ينصره ويؤمن بدعوته، ولكنه لم ي (١) يجد من ثقيف إلى دعوته أحد، بل أغروا به عبيدهم وسفهاءهم يقذفونه بالحجارة حتى ابتعد عن الطائف، فلجأ إلى حديقة عتبة بن ربيعة، فاحتمى بها وجلس في ظل شجرة من عنب فلما رآه ابنا ربيعة وقد أخذ منه التعب ونال منه الجهد، تحركت فيهما نخوة العرب، فأرسلا إليه عبدهما المسيحي الله» ثم أكل؛ فنظر عداس َّ مد الرسول صلى الله عليه وسلم يده إليه قال:«بسم د ً اسا) بقطف من عنب، فلما َّ َّ (َع إلى وجهه ثم قال: «إن هذا الكلام لا يقوله أهل هذه البلاد» وأخذا يتحدثان، ثم سأله الرسول ْن قرية الرجل الصالح (يونس بن متى)؟ ِ َم ، قال: أ (٢) صلى الله عليه وسلم عن دينه وبلده فقال: نصراني من نينو فقال له: (عداس) وما يدريك ما يونس بن متى؟ قال صلى الله عليه وسلم (ذاك أخي، أنا نبي وهو نبي) فأخذ عداس يقبل رأس محمد صلى الله عليه وسلم ويديه وقدميه، ولما رجع عداس إلى ابني ربيعة قالا له: ويلك ِّل رأس هذا الرجل. قال: «يا سيدي ما في الأرضمن هو خيرمن هذا الرجل». تَقب يا عداس،مالكُ (١ (ثقيف: قبيلةمعروفة كانت تقيم بالطائف. (٢ (بلدة على شاطئ دجلة بالقرب من مدينة الموصل.
١٣٦ UÏ“Ÿ;Ì’b;صلى الله عليه وسلم;ÿÊàÖ’\;ÎÄÊ¡ الله صلى الله عليه وسلم نحو مكة فلما وصلها وجد قومه أشد مما كانوا َّ ومن حديقة (عتبة وشيبة) اتجه رسول عليهمن الخلافوالعناد،فلم يستطع دخولها إلا في حماية (المطعم بن عد) الذيتسلحهو وبنوه اللهإلىالكعبة،فطافبالبيت،ثم انصرفإلىمنزلهفيحراسةالمطعم وأولاده. َّ وتوجهوامع رسول U◊]eŒ’\;Ì÷¡;„â›;ôˇ Öł ¡˛ الله صلى الله عليه وسلم ً إرهاقا ً شديدا من أهل مكة وثقيف فأخذ يعرض نفسه في موسم الحج على َّ لقي رسول قبائل العرب فينتظرهم على أبواب الطريق الموصلة إلى مكة، ويذهب إليهم في منازلهم. ويسأل عن القبائل قبيلة قبيلة، حتى عرض الإسلام على جماعة من قبيلتي الأوس والخزرج الذين كانوا يحجون في ذلك الموسم، وإن كانوا لم يستجيبوا له فقد تحدثوا عن هذه الدعوة بعد عودتهم إلى (يثرب) فتهيأت لقبولها بعضالنفوس السليمة. اللهصلى الله عليه وسلمعند َّ فلما كان موسم الحجمن العامالمقبل؛جاء وفد من الأوسوالخزرج وبايعوارسول نًى) يسمى «العقبة» ثم جاء وفد آخر في العام الذي يليه يتكون من ثلاثة وسبعين ً رجلا ِ مكان في (م وامرأتين، والتقوامع الرسولصلى الله عليه وسلمفينفسهذا المكان، وبايعوا الرسولصلى الله عليه وسلمعلىأن ينصروه ويمنعوه مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم، وهذه هي بيعة (العقبة الثانية) التي كانت من أهم أسباب الهجرة النبوية المباركة إلى المدينة المنورة. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\;€·^ ١ـ أثر وفاة السيدة خديجة وعمه أبي طالب على قلب النبي صلى الله عليه وسلم. الله تعالى بنبيه والتفريج عنه. َّ ٢ـ لطف الله تعالى إلى الناس حتى في أصعب الظروف. َّ ٣ـ اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ دعوة * * *
١٣٧ Ï÷Òà¯\ س١ :لماذا حزن النبي صلى الله عليه وسلم على وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة ؟ س٢ :تحدث ـ باختصارـ عن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف؟ وكيف استقبله أهل الطائف؟ س٣ :ضع علامة(√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: (أ) كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرضنفسه على القبائل لجمع الأموال منهم. ( ) (ب) لقي النبي صلى الله عليه وسلم قبيلتي الأوس والخزرج سكان ( يثرب) وتحدث معهم عن الإسلام. ( ) سمى ( العقبة). ( ) ُ الله صلى الله عليه وسلم في مكان ي َّ (جـ) بايع الأوس والخزرج رسول * * *
الموضوعات رقم الصفحة k]¡ÊîÊ∏\;Ï⁄]Õ; مقدمة الكتاب ........................................................ ٣ الوحدة الأولى (التوحيد).............................................. ٥ أهداف دراسة علم التوحيد ........................................... ٧ مبادئ علم التوحيد ................................................... ٨ أهداف دراسة الحكم العقلي وأقسامه................................... ١١ أقسامالحكم العقلي ................................................... ١٢ الواجب والجائز والمستحيل............................................ ١٢ معرفة االله تعالى........................................................ ١٣ أهداف دراسةما يجب الله تعالى ً إجمالا ً وتفصيلا ......................... ١٥ َّات الواجب الله تعالى ً إجمالا ً وتفصيلا................. ١٦ القسم الأول الإلهي أهداف دراسة الصفات الواجبة الله تعالى ............................... ١٨ عز َوجل.............................. ١٩ َّة وجود االله َّ فسي ِّ الصفات النَّ ً أولا: َّ أدلة وجود االله تعالى ................................................... ١٩ ِّ الصفات َّ السلبية................................................. ٢١ ًا: ثاني َدم............................................................ ٢١ ِ صفة الق صفة البقاء............................................................ ٢١ صفة المخالفة للحوادث ............................................... ٢٢ صفة القيامبالنَّْفس.................................................... ٢٢ صفة الوحدانية ....................................................... ٢٤ ِ فات المعاني ................................................... ٢٤ ً ثالثا: ص صفة القدرة........................................................... ٢٦ صفة الإرادة .......................................................... ٢٦ صفة العلم............................................................ ٢٧
الموضوعات رقم الصفحة k]¡ÊîÊ∏\;Ï⁄]Õ;√d]h; صفة الحياة............................................................ ٢٨ صفة السمع........................................................... ٢٩ صفة البصر ........................................................... ٢٩ صفة الكلام........................................................... ٣٠ أهداف دراسة الجائز والمستحيل على االله تعالى........................... ٣٣ الجائز في حقه تعالى .................................................... ٣٤ المستحيل على االله تعالى................................................. ٣٥ الوحدة الثانية (التفسير) ............................................... ٣٧ أهداف وحدة التفسير ................................................. ٣٩ فعله َ قوله............... ٤٠ ُ الموضوع الأول الداعي إلى الخير ينبغي ْ أن يوافق ُ َّ الصَدقة ُ وآدابها..................................... ٤٣ َ ْجر الموضوع الثاني أ ه تعالى في خلقه............................. ٤٦ ِ الموضوع الثالث دلائل قدرت الموضوع الرابع المساواة بين الناس في َ الخْلِق............................. ٤٩ ّة في الإسلام .............................. ٥١ الموضوع الخامس آداب التحي الموضوع السادس العدل في الشهادة.................................... ٥٣ الموضوع السابع ثبات الداعي إلى االله ................................... ٥٥ ِ ِ الحق والباطل................................ ٥٨ ل كلمة ُ ث ََ الموضوع الثامن م الموضوع التاسع برالوالدين ........................................... ٦١ الموضوع العاشر الاستقامة وأثرها في حياة الفرد والمجتمع............... ٦٣ الموضوع الحادي عشرتعظيم قدرالنبي صلى الله عليه وسلم............................. ٦٥ الموضوع الثاني عشر علاقة المسلمين بغير المسلمين ...................... ٦٨ الوحدة الثالثة (الحديث)............................................... ٧١ أهداف وحدة الحديث................................................. ٧٣
الموضوعات رقم الصفحة الحديث الأول أركــان الإسلام........................................ ٧٤ الحديث الثاني من علامات الإيمان ...................................... ٧٦ الحديث الثالث التيسير والتبشير........................................ ٧٨ الحديث الرابع السماحة فى المعاملة ...................................... ٨٠ ُّ الوالدين ......................................... ٨٢ الحديث الخامس بِــر الحديث السادس المداومة َعلى قراءة القرآن وحفظه ..................... ٨٤ الحديث السابع التراحم بين الناس ..................................... ٨٦ الحديث الثامن من أخلاق المسلم....................................... ٨٨ الحديث التاسع نعمة الصحة والوقت .................................. ٩٠ الحديث العاشر براءة النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الغدر والخيانة .................. ٩٢ الحديث الحادي عشر (من أمارات النفاق).............................. ٩٤ الحديث الثاني عشر (شكرنعمة االله تعالى) .............................. ٩٦ الحديث الثالث عشر النبي؟ (صلى الله عليه وسلمفي بيته) ............................... ٩٨ الحديث الرابع عشر (رحمة ِّ النبي صلى الله عليه وسلم على من حوله) ..................... ١٠٠ الحديث الخامس عشر (على كل مسلم صدقة) .......................... ١٠٣ الحديث السادس عشر (الإسلامدين العمل) ........................... ١٠٥ الحديث السابع عشر (من آداب الطعام) ................................ ١٠٧ الحديث الثامن عشر (آداب تناول الطعام) .............................. ١٠٩ الحديث التاسع عشر (ثواب لا ينقطع) ................................. ١١٢ الحديث العشرون من أبواب الخير...................................... ١١٥ الوحدة الرابعة (السيرة النبوية) ........................................ ١١٩ أهداف وحدة السيرة .................................................. ١٢١ الموضوع الأول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم........................................ ١٢٢ k]¡ÊîÊ∏\;Ï⁄]Õ;√d]h;
الموضوعات رقم الصفحة الموضوع الثاني وفاة أمه صلى الله عليه وسلم.......................................... ١٢٤ الموضوع الثالث أحواله قبل البعثة............................ ......... ١٢٦ تجارته صلى الله عليه وسلمفي مال السيدة خديجة وزواجه بها ..................... ١٢٦ الموضوع الرابع بعثته صلى الله عليه وسلم .............................................. ١٢٧ سرا السابقون إلى الإسلام......... ١٢٩ الموضوع الخامس الدعوة إلى الإسلام ă الموضوع السادس الهجرة الأولى إلى الحبشة ............................. ١٣١ الموضوع السابع مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب................ ١٣٣ الموضوع الثامن عامالحزن............................................. ١٣٥ k]¡ÊîÊ∏\;Ï⁄]Õ;√d]h;