The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

أصول الدين الصف الأول الإعدادية1 -

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by ibnubauturi, 2023-03-07 20:27:55

أصول الدين الصف الأول الإعدادية1 -

أصول الدين الصف الأول الإعدادية1 -

٥١ äŸ]}’\;ƒÊîÊ⁄’\ ‹˜à¸\;È…;ÏËui’\;g\Ä` fl . (١) ثم à ß Þ Ý Ü Û Ú ÙØ × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ ثن: تعالى الله َّ قال Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ الله وبركاته. َّ التحية: أن يلقي المسلم السلام على من يلقاه وهي: السلام عليكم ورحمة َّ ًا: المحاسب على العمل، المراقب له والمكافئ عليه. حسيب U‡]Ëe’\Â;ÖËâi’\ الله ـ سبحانه وتعالى ـ في هذه الآية الكريمة ً نوعا من آداب الإسلام وهو أدب التحية، َّ يعلمنا ِها، أو َ بأحسن منها، َّة، وجب علينا أن َّ نرد عليه بتحية مثل َّانا ُ أحد الناس بتحي فيرشدنا إلى أنه متى َحي رجل فقال: «السلام ٌ الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه َّ د يكون بزيادة الألفاظ، كما أرشدنا سيدنارسول َّ ن الر وح ْسُ ُ الله، ّ فرد عليه ثم َّ ٌ» ثم جاء آخرفقال: السلام عليكم ورحمة عليكم، ّ فرد عليه ثم جلس فقال:«عشر الله وبركاته ّ فرد عليه، ثم جلس َّ جلس فقال: «عشرون» ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة د بزيادةمعنوية كالبشاشة وحسن الاستقبال. َّ ن الر ح ْسُ . وقد يكون ُ (٢) فقال: «ثلاثون»» وهذه التحية ٌ إشارة إلى َّ أن الدين الإسلامي دين تعارف وإخاء وسلام. UÏËui’\;€“t يحقق ِّ ُ تحيةالإسلامبينالناس وردهواجب،إمابمثلهأوبأحسنمنه،ونشر ةمؤكدة، ُّ َّ البدءبالسلامسن وعلقالمحبةعلى َّ وعلقالإيمانعلىالمحبة، َّ علقالنبيصلى الله عليه وسلمدخولالجنةعلىالإيمان، َّ المحبةبينهم،وقد اللهصلى الله عليه وسلم: «لاتدخلواالجنةحتىتؤمنوا،ولاتؤمنواحتىتحابوا،أولا ُّ أدلكمعلىشيء َّ السلامفقالرسول . (٣) إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلامبينكم» UÏËui’\;g\Ä` سلم الكبير على الصغير، والراكب على الماشي، والماشي على القاعد، ُ ِّ من آداب التحية أن ي والقليل على الكثير. (١ (سورة النساء. الآية:٨٦. (٢ (رواه أحمد ُ وغيره. (٣ (رواهمسلم.


٥٢ UÀ]Ş÷’\ التحية. َّ رد ِّ ُّوا» فعل أمريدل على وجوب * قوله: «َف َحي مؤكدة بـ « ّ إن» لتقوية المعنى، وفي ختم الآية َّ جملة ثم à ß Þ Ý Ü Û Ú ثن: قوله* الله يكافئ على رد التحية بأحسن منها. بقوله: ثن à ثم إشارة إلى أن َّ UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ أولا: ينبغي للمسلم أن تكون صلته بالناس طيبة قوية. ًا:مما يقوي الصلة بين المسلمين نشرالسلامبينهم. ثاني يرد التحية بأحسن منها؛ يرد َ التحية بمثلها على الأقل، والأفضل أن َّ ً ثالثا: يجب على المسلم أن َّ اللهمطلع عليه وسيكافئه على ذلك؛ فمما يرضيه سبحانه أن تردها بالأحسن. َّلأن َّ * * * Ï÷Òà¯\ يتم ـ ً حسيبا». ُ ي ِّ ح بين معنى: «ُ ١ـ ِّ ٢ـ أكمل: البدء بالتحية ............ ّ وردها ............ ومن آداب السلام في الإسلام: . .............. ،............ ،............ ،............ ٣ـ علاميدل فعل الأمرفي قوله: ثن Ôثم؟ ٤ـ لماذا ختمت الآية الكريمة بقوله: ثن à ثم؟ ٥ـ ما الذي ترشدنا إليه الآية الكريمة؟ * * *


٥٣ ãÄ]â’\;ƒÊîÊ⁄’\ ÎÄ]‚ç’\;È…;ÿŬ’\ الله تعالى: ثن x y z ~ } | { ے¡ ¢ £ َّ قال . (١) ثم ¶ ̧μ ´ ³ ²± ° ¯® ¬ « ª ©¨ § ¦ ¥ ¤ Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ِين لله: كونوا قائمين بالحق ً دائما لله. وام ونوا َقَّ ُ ُك : بالعدل. ِ ْسط ِ بِالق َّ ُكم. َلن ِ َ ْحم َّ ُكم: لا ي َ ْجِرمن ولا ي ُان: بغضوعداوة. ئ َشنََ ِّ الدقة. ِ على وجه ٌ : ٌ عالم بكل الأمور ِير َخب U‡]Ëe’\Â;ÖËâi’\ ِين بالحق ً دائما لله، لا لأجل الناس الله تعالى عباده المؤمنين ويأمرهم بأن يكونوا َّقوام َّ ِي ُناد ي ٍ ٍ لقرابة ُراعاة ، ودون م ٍ ُحاباة ٍ أو م ُجاملة ؤدوا الشهادة على وجهها الصحيح، دون م ُ ُّ والسمعة، وأن ي . ٍ أو صداقة م أمرهم بالعدل حتى مع الأعداء،فقال: ثن ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ̈©ثم أي: ثَّ ُ بغض ٍ قوم على ترك العدل معهم، بل اعدلوا مع الصديق والعدو؛ َّلأن العدل أقرب ِلنَّكم ُ َ ْحم لا ي َّلأن التقو￯ الله عز وجل، َّ ثم أمر سبحانه بالتقو￯، فقال: ثن 3 4 ثم؛ َّ الطرق الموصلة إلى تقو￯ بكل أحوال ِّ ٌ عليم وحذر من مخالفة أوامره؛ َّلأنه َّ الله تعالى ودخول الجنة، َّ من أهم أسباب رضا ٌّ . ă ا فشر ، ْ وإن شر ٌ ً ا فخير ُجازيهم عليها بما يستحقون يومالقيامة، ْ إن خير عباده، وسي UÀ]Ş÷’\ رالأمربالعدل في الآية للتأكيد عليه والتشويق إليه. َّ * كر لم ْن خالف أمره. ووعيد َ ٌ تهديد * في قوله: ثن ³ ´ μ¸ ¶ ثم ٌ (١ (سورة المائدة. الآية:٨.


٥٤ UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ ـ وجوب أداءالشهادة بالحق والعدل. ـ استعمال العدل مع الصديق والعدو. الله عز وجل. َّ ـ العدل أقرب الطرق الموصلة إلى تقو￯ الله تعالى مطلع على أعمالنا، وسيجازينا عليها. ـ َّ * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ مامعاني المفردات التالية: َّ ُك ْم ـ َشنَ ُآن)؟. َن َ ْجِرم ِ ـ َولا ي ْسط ِ ـ بِ ْالق ِ له َّ ِ ِ َ ين ل وام ونوا َقَّ ُ (ُك الله عباده في الآية؟ وعم نهاهم؟ ومم حذرهم؟ ٢ـ بم أمر َّ ه تعالى َ الأمربالعدل في الآية؟ اللُ َّ ٣ـ لماذا َّكرر ٤ـ اذكرما يستفادمن الآيات. * * *


٥٥ √d]â’\;ƒÊîÊ⁄’\ !\;Ì’b;È¡\Å’\;k]el قال تعالى: ثن ¢ £ ¤ ¥ ¦ §̈ © ª ± ° ¯ ® ¬ « È Ç ÆÅ Ä Ã Â ÁÀ ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ μ ´ ³ ² (١) ثم Ë Ê É ;Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ليحزنك الذييقولون: ليغضبك ويؤلمك يامحمد ما يقولهأهل مكةلك من التكذيب برسالتك ونبوتك. لا يكذبونك: لا يتهمونك بالكذب فيما تقول؛ فأنت عندهم صادق أمين . الظالمين: الظلم يعني التعدي على حق الغير، والمراد بالظالمين هنا: أهل مكة الذين كذبوا الله عليه وسلم. َّ برسالته صلى الله: بالقرآن. بآيات َّ يجحدون: ينكرون الحق الذي جاءبه القرآن. الله: لا مغير لأوامره وسنته، ومواعيده بنصررسله. َّ ولا مبدل لكلمات الله ينصــرهــم ولقد جاءك من نبأ المرسلين: أوحينا إليك من أخبار المرسلين السابقين بأن َّ على من كذبهم . ;UÖËâi’\Â;‡]Ëe’\ كان النبيصلى الله عليه وسلم ً حريصا على هدايةقومه، ولكنهم كذبوه وآذوه، وسلكوامن أجل ذلك كل طريق، الله تعالى فى هاتين الآيتين َّ لذلك كان يتألم لتكذيب قومه له مع معرفتهم أمانته وصدقه، فخاطبه الكريمتين بما يهون عليه أمره: قد نعلم ـ أيها الرسول ـ إنه ليحزنك ويؤلم نفسك ما عليه هؤلاء القوم، وما يقولونه لك من تكذيب وطعن، وتنفيرللعرب عن دعوتك ، وهذه نفسك الطاهرة تتألم، وقد رأيت عشيرتك وأهلك في ضلال وخسران، وأنت تدعوهم إلى الهد￯ والفلاح فلا يسمعون، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات، ولا تحزن عليهم؛ فإنهم لا يكذبونك فأنت الصادق عندهم، (١ (سورة الأنعام. الآيتان:٣٣ :٣٤.


٥٦ الله ًا ولا خيانه، ولكن لكونهم ظالمين جاحدين لآيات َّ الأمين في ناديهم ما جربوا عليك عليه كذب تراهم يعاندون ويستكبرون. الله نبيهصلى الله عليه وسلمفي الآية الثانية بما يثبت قلبه ، فيخبرأن تكذيب قومه له ليس أمر ًَ جديدا؛ َّ ثم يخاطب اللهأن تعتبر َّ الله،فعليكيارسول َّ رسل من قبلك،فصبروا على أذ￯قومهمحتى نصرهم ٌ فقد كذبت بهم، ولا يصل الحزن إلى قلبك ، فربك ناصرك ومؤيدك ، وقد جاءك من أخبار المرسلين ما يفيد اللهفي الأمم مع رسلهم، ولن َّ الله، وهذه هي سنة َّ تكذيبالناسلهم،لكنهم صبروا حتى أتاهم نصر الله يدافع عن الذين آمنوا، الله ً تحويلا، فاصبر كما صبرأولو العزم من الرسل، واعلم أن َّ َّ تجد لسنة ًَدا ولا مغيرلوعده. الله أب َّ وأنه لا مبدل لكلمات UÀ]Ş÷’\ * في قوله: ثن ¢ £ثم دخلت ثن ¢ ثم على الفعل المضارع، وهي تفيد التحقيق؛ لأن الفعل الله تعالى. َّ مسند إلي * التنوين في كلمة: ثنμثم للتكثير والتفخيم. ;UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ ١ـ مكانة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه، حيث أنزل عليه آيات تسلي نفسه، وتذهب الحزن عن قلبه. ٢ـ لا ينبغي للمؤمن أن يشق على نفسه في أمورالدين ما دامقد أخذ بالأسباب المشروعة. ٣ـ أيقن المشركون صدق النبي صلى الله عليه وسلم، لكنهم رفضوا الحق الذي جاءبه ً جحودا ً ونكرانا. ٤ـ على الإنسان أن يتأسى بالقدوة الحسنة، وأن يأخذ العبرةممن سبقه. ٥ـ أن الداعين إلى الإصلاح لابد أن يتحملوا في سبيل دعوتهم الأذ￯، فالنصربعد ذلك لهم. * * *


٥٧ Ï÷Òà¯\ ١ـ بين معاني المفردات الآتية: ِ َ ين) ِم الظال ب َون َك ـ َّ ذُ ِّ ُ َك ن َك ـَلا ي ُ ز ُ َ ْح لي (َ ٢ـ ما المقصود بقوله تعالى: ثن Â Ã Ä ÆÅ ثم؟ الله صلى الله عليه وسلم؟ َّ ٣ـ ما السبب في تكذيب المشركين لرسول ٤ـ علاميدل التنوين في قوله : ثنμثم؟ ٥ـ اشرح الآيتين بأسلوبك. ٦ـ اذكرما يستفادمن الآيتين الكريمتين. * * *


٥٨ flŸ]m’\;ƒÊîÊ⁄’\ ◊ö]e’\Â;œu’\; Ž Ï⁄÷—; Ž ◊ˇ ˛ mŸ˛ Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Äثن: تعالى الله َّ قال , + * ) ( '& % $ # " ! Ó Ò Ñ Ð =<; 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 /.- O N M LK J I HG F E D C B A @ ? > . (١) P ثم Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ نه. َّ َي ثًلا: أي: َو َصَفه وب ََ هم اللُ َّ َ َب َضر ًَة: أي: َحَسنة، وهي كلمة الإسلام، أو كل كلمة في الخير. ب ِّ َمًة َطي ِ َكل :مثمرة وجميلة. ٍ َة ب ِّ ٍ َطي َ ة َكَش َجر راسخة في الأرض. ٌ ت: جذورها لها ثابِ ٌ ُ َ ْص أ ! "أي: ثمرتها. : قبيحة، وهي كلمة الكفر. ٍ ِ َيثة ٍ َخب َمة ِ َكل نتفع بها. ُ َ : لا ي ٍ ِ َيثة ٍ َخب َ ة َكَش َجر ْن فوق الأرض؛ َّلأن عروقها قريبةمنها. ِ َعت م ِ تل ْر ِض: ْاقُ َ ِ ْالأ ْن َفْوق ِ ث ْت م َّ ت ْ اجُ ُوفقهم بالكلمة الطيبة في حياتهم وبعد مماتهم. ِ : أي ي الثابِت ِ َّ ُوا بِ ْالَقْول َن ِ َ ين آم الذ َّ ه اللُ َّ ت ِّ ُ ثب َُ ي UÖËâi’\Â;‡]Ëe’\ وضحه للكلمة الطيبة التي هي كلمة الإسلام وشهادة ُ ِّ الله ًمثلا وي َّ َ ْضرب في هذه الآيات المباركة ي ه َ كلمةالإسلام ِّ ُشب عملهإلى السماء، في ُ ُرفع به ِ في قلبالمؤمن الذيي ِ الثابت ودليل الإيمان ُ التوحيد، ٌ أصل ٍ ينتفع الناس بها وهي شجرة النَّخل التي لها ٍ طيبة في نفعها لصاحبها، وثباتها في قلبه، بشجرة (١ (سورة إبراهيم. الآيات:٢٤ :٢٧.


٥٩ كل َّ الط َ يب َّ ُ ُكَلها ِي أ وتؤت متد إلى السماء، ُ َ ُّ راسخةفيها، ولهامن الفروع ما ي ٌ ٌ وجذور ٌ ثابتفي ِ الأرض، ه لإثمارها بإذن ربها، وتيسير خالقها. اللُ َّ ته قَ َّ ٍ َو وقت ور على ً ا فاض منه الخير والنُّ ، وامتلأ ُ قلبه ً نورا وإسلام ٍ الهداية في ِ قلب َعبد ُ ل ْت َّ فكذلك إذا َح الطيبة المثمرة التي يتمتع َبثَمرها الكثيرمن الناس. َّ ، كالشجرة ٍ ٍ قلوب كثيرة الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ويتعظون!! َّ وهكذا يضرب ثن/ 0 1ثم وهي كلمة الكفر أو ما شابهها ثن2 3ثم وهي الحنظل ليس اقتلعت من الأرض اقتلاعها. وإذا ُ سهل ُ َ ُ لها أصل ثابت، بل عروقها وجذورها فوق سطح الأرضفي فليس لهامن استقرار. اللهالمؤمنينفيالدنيا بعدم َّ يثبت: ثمأي E D C B A @ ? > =ثن ِلوا عن معتقدهم ودينهم في موقف الحساب، تهم في الآخرة إذا ُسئ ِّ تعرضهم للفتنة في دينهم، ويثب تدهشهم أحوال القيامة الغريبة عنهم. ولاُ الله، َّ ِل في القبر، شهد أن لا إلهإلا اللهصلى الله عليه وسلمقال: «المسلم إذا ُسئ َّ عن البراءبن عازب أن رسول F E D C B A @ ? > =ثن: فذلكقوله، الله َّ َّ وأن ً محمدارسول . (١) HG ثم» ل ُّ تهم في مواقف الفتن إذا عرضت لهم في الدنيا، َوتِز ِّ ثن I J LKثم أي: لا يثب ُصرفون عن الحق إلى الباطل؛ لسوء عملهم، وضلال سعيهم، ثن M N O هم في الآخرة، في ُ أقدام ٍ قدير. ، وهو على كل شيء ٍ كل شيء Pثم ْ إن شاء هد￯، ْ وإن شاءأضل؛ إذ بيده أمور ِّ UÀ]Ş÷’\ السعداء: الفريقين ثمللتعجيبمنحالÉ È Ç Æ Å Äثن: الاستفهامفيقولهتعالى* والأشقياء. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ ١ـ الكلمة الطيبة هي الثابتة الخالدة، الطيبة النافعة. ٢ـ ضرب الأمثال في القرآن للذكر￯ والعظة والعبرة، والإفهام، ولفت الأنظار، ِّ وشد الانتباه. (١ (رواه البخاري ومسلم.


٦٠ ٣ـ الكلمة الخبيثة لا قرار لها ولا ثبات، ولا جدو￯ ولا نفع، ولا تعتمــد على دليل مــقبــول أو برهان صحيح. وفقهم للصــواب والنطــق بالإيمــان ِّ وي الله المؤمنين على الحق والإيمان في الدنيا، ُ َّ ٤ـ ّ يثبت في القبر، وفي الآخرة عند الحساب. الله الظالمين في قبورهم، كما ّضلوا في الدنيا بكفرهم، فلا ّ يلقنهم كلمة الحق إذا َّ يضل ٥ـ ُّ ِلوا في قبورهم. ُسئ * * * Ï÷Òà¯\ وضح معاني ما يأتي: ١ـ ِّ ْر ِض ). َ ِ ْالأ ْن َفْوق ِ ث ْت م َّ ت ٍ ـ ْ اجُ ِ َيثة ٍ َخب َمة ِ ًَة ـ َكل ب ِّ َمًة َطي ِ (َكل ٍ ٢ـ ينتفع الناس بها. ٍ طيبة الله َ كلمة الإسلام في نفعها لصاحبها، وثباتها في قلبه، بشجرة َّ ه َّ شب وضح ذلك. ِّ ٣ـ ما الدروس المستفادةمن هذه الآيات؟ * * *


٦١ √à]i’\;ƒÊîÊ⁄’\ flÁÅ’\Ê’\;Öd;gÊp s r q p on m l k j i h g ثن: تعالى الله َّ قال ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ے } | { ~ z y x w v u t . (١) § ̈ © ª ¯ ® ¬ « ثم Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ مؤكًدا. َّ ً ا ْر َرأم َم وقضى ربك: أ ُ ّف: هي أقل كلمة في اللغة تعبر عن الضيق والملل. أ ولا تنهرهما: لا ترفع صوتك عليهما. ٌ. ب واحترام تأد ٌ ً قولا ً كريما: ً لطيفا فيه ُّ واخفضلهما جناح الذل: ّ تذل ْل لهما َوتواضع. U‡]Ëe’\Â;ÖËâi’\ الله سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين َبق ْصِر العبادة عليه وحده دون سواه، فهو الإله الحق أمر َّ حقه على العبادبتوحيده َّ الله سبحانه وتعالى َّ الذي يستحق العبادة بلا منازع أو شريك، وبعد أن ذكر ىبأعظم الحقوقعلىالإنسان ألاوهو برالوالدين، وهذا يدل علىمكانةالوالدين َّ وإفرادهبالعبادةثنـ ووجوب برهما، ومن صور البر بهما: أن يتلطف الولد معهما في الكلام، وألا يرفع صوته عليهما، ُلين لهما القول ُ ّف»، بل ينبغي عليه أن ي وألا يتلفظ بكلمة تغضبهما حتى لو كانت قليلة، مثل: «أ ً لرحمتهما به في صغره في كل حال، وخاصة في حال كبرهما أو كبر أحدهما، ويجعل ذلك جزاء الله سبحانه وتعالى أن وتربيتهما له أيام ضعفه، ولا يكتفي الولد برحمته ولطفه بأبويه، بل يسأل َّ يرحمهما برحمته الباقية. UÀ]Ş÷’\ ضهفيقترب ِ ُ َ ْخف ٌ ناح ي ه َ الإنسان بطائرله َج َّ * في قوله: ثن £ ¤ ¥ ¦ § ̈ثم شب من الأرض، ليحنو على صغاره، فكذلك ُ الولد يتواضع مع والديه. (١ (سورة الإسراء. الآيتان:٢٣ ،٢٤.


٦٢ UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ الله وحده دون سواه. َّ ُ العبادة على ً أولا: َق ْصر ُّ ُ والإحسان بالوالدين ٌ واجب شرعي. ِر ًا: الب ثاني ً ثالثا: لا تجوزالإساءة إلى الوالدين لا بالقول ولا بالفعل. ً رابعا: ينبغي للمسلم أن يستغفرلوالديه وأن يدعو لهما بالرحمة. * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ مامعنى الكلمات التالية: (قضى - أف - تنهرهما)؟ ٢ـ ما المراد بقوله تعالى: ثنے ¡ثم؟ ٣ـ ما الصورة الجمالية في التعبيرالقرآني: ثن £ ¤ ¥ ¦ § ̈ثم؟ ٤ـ تحدث عن فضل الوالدين من خلال الآيتين الكريمتين. ٥ـ ما الدروس المستفادةمن هذه الآيات؟ * * *


٦٣ Öå]¬’\;ƒÊîÊ⁄’\ √⁄iq⁄’\Â;ÄÖ’\;Î]Ët;È…;]·Öl^Â;ÏŸ]Œiàˆ\ الله تعالى: ثن ! " # $ % & ' ) ( * + , - َّ قال = <; : 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 / . . (١) ثم J I H G F E D C B A @ ? > k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ استقاموا: ثبتوا على الإيمان وما يقتضيهمن سلوك قويم. َّألا تخافوا: الخوف: انزعاج النفس من توقع مكروه يصيبها في المستقبل. ولا تحزنوا: الحزن: انزعاج يصيب النفس من فوات شيءفي الماضي. نحن أولياؤكم:أنصاركم على الخير، وأعوانكم على الطاعة. ون وتطلبون. َّ تَمن ع َون:َتَ دُ َّ َت د للضيف من إكرام. ُّ ُ َع ن ًزلا:ما ي ُ U‡]Ëe’\Â;ÖËâi’\ ّن أن المؤمنين تتحدث هذه الآيات المباركة عن أثر الاستقامة في حياة الفرد والمجتمع، وتبي اللهسبحانه وتعالىوحده،لاشريكله،ثم استقاموافيسلوكهم، َّ الذينقالوا بصدقوإخلاص: ربنا الله َّ وأخلاقهم وأقوالهم، وأفعالهم، فكانوا مؤمنين ًحقا، مسلمين ًصدقا وثبتوا على ذلك، يجازيهم َ ْعثهم ـ بالبشر￯ من عند زل الملائكة عليهم ـ عند موتهم وكذا في قبورهم وعند ب تنَُّ َ سبحانه وتعالى بِ الله سبحانه وتعالى فتطمئن قلوبهم على ما فاتهم في الدنيا من أهل ومال وولد، وعلى ما ينتظرهم َّ الله بها على لسان رسله وأنبيائه. َّ في الآخرةمن نعيم الجنة التي وعدهم الله، فستكون ً أيضا ً عونا لهم في الآخرة َّ ّ ولما كانت الملائكة ً عونا للمؤمنين في الدنيا على طاعة نهم يوم البعث والنشور، وتجاوز بهم ِّ ُ وتَؤم تهم في القبور، وعند النفخة في الصور، ُ س َو ْحَشَ ُ ِ ت ْؤن ُ ً على أعمالهم. ً ا لهم، وجزاء الله إكرام الصراط المستقيم، وتوصلهم إلى جنات النعيم، التي أعدها َّ (١ (سورة فصلت. الآيات:٣٠ :٣٢.


٦٤ ت ُ َ ْعَد ْد وقد أخبر ربنا ـ سبحانه ـ ّعما ينتظر المؤمنين في الجنة فقال في الحديث القدسي:«أ . (١) َ َشٍر» َ َعَلى َقْل ِب ب َ َخ َطر َع ْت، َولا ِ ن َسم ذٌ ُُ َ أ َ ْت، َولا ن َرأ ٌْ َ َعي َا لا ِ َ ين م ِح لعبادي َّ الصال UÀ]Ş÷’\ دة تؤكد البشارات المترتبة على ك ٌ َّ * قوله: ثن ! " # $ % & ' ثم جملة َمؤ الاستقامة. UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ الله ويستمر عليها. َّ ً أولا: المؤمن الحق يلزم طاعة ًا: الاستقامة على الطاعة تكون بالقول والعمل. ثاني الله يناصرون عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة. َّ ً ثالثا:ملائكة ً رابعا: يتلذذالمؤمنون في الجنة بنعيم دائم لا ينقطع. * * * Ï÷Òà¯\ ًثم؟ زلا ُ ن ع َون - ُ ١ـ مامعنى المفردات التالية: ثن '- َت ْدُ ٢ـ ما المقصود بقوله تعالى: ثن5 6 7 8 9<; : ثم؟ ٣ـ ما السرفي تأكيد قوله تعالى: ثن ! " # $ % & 'ثم؟ ٤ـ اشرح الآيات الكريمة بأسلوبك مع بيان كيف رتبت الآيات الفوز على العمل والاستقامة؟ ٥ـ تحدث عما ترشدنا إليه الآيات الكريمة. *** (١ (رواه البخاري.


٦٥ Öç¡;ÓÄ]u’\;ƒÊîÊ⁄’\ صلى الله عليه وسلم;;Èefi’\;ÑÅÕ;€Ëæ¬h p o n m l k ji h gf e d c b a ` _ ^ ثن: تعالى الله َّ قال ¢ ¡ ے } | { ~ z y x w v u t s r q ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ! Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶μ . (١) " # $ % & ' ) (* + , - ثم k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ّة. لا ّ تقدموا:لا تقولوا خلاف الكتاب والسن الله وقاية ِّ باتباع أوامره واجتناب نواهيه. َّ الله: اجعلوا بينكم وبين سخط َّ اتقوا اللهصلى الله عليه وسلممثل كلامكم َّ ولا تجهروا له بالقول كجهربعضكم لبعض: لا تجعلوا كلامكم مع رسول مع غيره. طل ُ ثوابها. ْ ُ َب أن تحبط أعمالكم: ي ض َون:يخفضون الصوت. ُّ غ َ ُ ي ونقاها واختبرالإيمان فيها. َّ َّطهرها ه ْم: َُ لوب ُ ق ُ الله َّ ت َحَن َْ ام ح ْجرة، والمراد بها بيوت النبي صلى الله عليه وسلم. ُ ِ : جمع جرات ُ ح ْال ُ ِ : خارجها. جرات ُ ح ِ ْال ُ َوراء UÖËâi’\Â;‡]Ëe’\ اللهبها عباده المؤمنين فيما يعاملون بهالرسول الكريمصلى الله عليه وسلممن التوقير، والاحترام، َّ هذه ٌ آداب ّأد َب ه ورسوله؛بليكونوا ً تبعا اللُ َّ َرهمألا ّ يتعجلوابالقضاءفي ٍ أمرقبلأنيقضيفيه والتبجيلوالإعظام،فأم اللهورسولهصلى الله عليه وسلمفيقعون َّ حكم ح ٍكمبغير ُ ّمايتعجلونفي ُ رب اللهورسولهصلى الله عليه وسلم فيجميعالأمور؛ ْإذُ َّ لقضاء فالله سبحانه وتعالى يسمع ما يقولون، ويعلم ما يفعلون. َّ في الحرج، (١ (سورة الحجرات. الآيات:١ :٥.


٦٦ ٍ فنهاهم عنرفع أصواتهم عند رسولصلى الله عليه وسلم؛ ّ فإن ذلكيدلعلىقلةالاحتشام، اللهبأدبثان َّ ثم ّأدبهم وترك الاحترام. فإذا خاطبوا النبي صلى الله عليه وسلم وجب عليهم أن يخاطبوه بوصف النبوة أو الرسالة مع التعظيم والتوقير ِه الله، ولا يقولوا: يا ّ محمد، خشية أن يكون هذا ً استخفافا بَِقْدر َّ الله، أو يا نبي َّ فيقولوا: يا رسول لها. ُ ِ ْط ب ُ ّع ثواب الأعمال وي الشريف، ومثل هذا يضي الله سبحانه وتعالى فضيلة ْمن يخفضون أصواتهم في مجلسهصلى الله عليه وسلموأوضح أنه سبحانه ّطهر َّ ّن وبي ضهم أصواتهم ولسائر طاعاتهم. ِّ َغ ِ ً ا ً عظيما ل قلوبهم ّونقاها، وأعد لهم ً مغفرة لذنوبهم، وأجر ً ا، فهذا أبوبكر لمـّا نزلت هذه الآية قال: يا ولقد امتثل الصحابة لهذه الإرشادات ً امتثالا تام َ ار ـ أي: كالذي يتكلم ً همسا، وهذا الصحابي الجليل والله لا أكلمك إلا كأخي ِّ السر َّ الله، َّ رسول ثابتبن قيس الذيكان ـ بطبيعتهـ عالي الصوت، َّ فلما نزلتهذه الآيةقال: أنا الذيكنتأرفع اللهصلى الله عليه وسلموخاف على نفسه أن يحبط عمله فيدخل النار، َّ فلما بلغ النبيصلى الله عليه وسلمما قاله َّ صوتي على رسول . (١) ْن أهل الجنة» ِ ثابت، قال لأصحابه: «لا. بل هو م ثم أشار سبحانه وتعالى إلى ما فعله بعض الناس من رفع أصواتهم عند ندائهم للنبي صلى الله عليه وسلم خلف حجرات أزواجه وخارجها، فأخبر ّ أن ما فعلوه لا يتفق مع العقول السليمة، والآداب القويمة من مراعاة الاحترام والتوقيرلمن يخاطبونهمن الناس، ً فضلا عن أفضلهم، وأشرفهم صلى الله عليه وسلم. وكان من الواجبعليهم أن يصبرواحتى يخرج إليهم ولايتعجلوا بندائهبتلكالصورة الخاليةمن ٌ لهم في دينهم ودنياهم. الأدب، وهذا خير UÀ]Ş÷’\ قدم ُ َّ ُمكن أن ي كل ما ي َّ * َحذف المفعول من قوله « تقدموا» فلم يذكر ًشيئا معينًا، وذلك ليشمل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. َّ على حكم َّ َرمرتين قوله «ياأيها الذين آمنوا» ليلفت انتباه المؤمنين إلى سماع هذا الخطاب. * َكر UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. َّ ح ًكما على حكم ُقدمالمسلم ُ ً أولا: لا يجوزأن ي ًا: علو قدرالنبي صلى الله عليه وسلم ورفعة شأنه. ثاني (١ (رواهمسلم.


٦٧ الله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد انتقاله، َّ ً ثالثا: خفض الصوت من الآداب التي ينبغي مراعاتها عند رسول َك ْ أن يسمع المسلم حديثه صلى الله عليه وسلم في مجلس ٍ علم فلا يجوزله أن يرفع صوته. محبط للعمل. ٌ الله صلى الله عليه وسلم َّ ُّمد الجهربالصوت عند رسول ً رابعا:َتَع ً خامسا: نداءالنبي صلى الله عليه وسلم ليس كنداء غيره، وكذلك الحديث معه. * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ مامعنى المفردات: ت َحَنثم؟ َْ ض َون ـ ام ُّ غ َ ُ َ َطـ ي ُ وا ـَت ْحب ثنَوَلاَت ْجَهر ٢ـ اشرح الآداب الواجب على المسلم التخلق بها تجاه نبيه صلى الله عليه وسلم. ٣ـ لم حذف المفعول من قوله تعالى: ثن b ثم؟ ٤ـ ما السرفي تكريرقوله تعالى: ثن ^ _ ` ثم؟ ٥ـ اذكربعضما ترشد إليه الآيات. * * *


٦٨ Öç¡;È›]m’\;ƒÊîÊ⁄’\ Ö|˙]d;€÷â⁄’\;ÏÕ˜¡ ZY X W V U T S R Q P O N M L K J I ثن: تعالى الله َّ قال n m l k j i h g f e d c b a ` _ ^ ] \ [ . (١) ثمu t s r q po Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ِ ْم: تحكموا بينهم بالعدل. ْه لي َِ طوا إ ِ ُ ت ْقس ُ ِ َ ين: العادلين. ِ ط ْالُم ْقس ُك ْم: عاونوا غيرهم على إخراجكم من دياركم. ِ ْخ ِ راج ُ وا َعلى إ َو َظاهر ه ْم: أن تتخذوهم أولياء، أي ً أنصارا ً وأعوانا. ُ ل ْو َّ َ ْنَتَو أ U‡]Ëe’\Â;ÖËâi’\ ّ والإحسان وفعل الله تعالى في هاتين الآيتين َّأنه لا يمنعكم ـ أيها المؤمنون ـ من البر َّ يخبر وتكرموهم، وتحكموا بينهم تحسنوا معاملتهم ُ الخير للمسالمين من غير المسلمين، بل يأمركم أن ُ بالعدل، وتعاملوهم بمثل معاملتهم لكم ثن ] \ [ ^ثم أي العادلين في أقوالهم وأفعالهم َ ْن أحسن إليهم. ُحسنون إلى م وأحكامهم، الذين ينصفون الناس، وي تالنبيصلى الله عليه وسلم، ْ ُ َتي َ مي، وهي مشركةفي عهد قريش،َفأ ُ َ ْتأ ِم فعن أسماءبنتأبي بكر قالت: [َقد الله فيها: َّك فأنزل َّ ِي أم ِ ل لَها؟ قال: نعم، ص ِ ُ َص ََفأ بة، أ ِ ٌ َ ْت وهي َراغ ِم مي َقد ُ َّ إن أ الله، َّ ُ فقلت: يا رسول . (٢) [ثمQ P O N M L K J I ثن الله سبحانه َّ َّا الذين قاتلوكم وأخرجوكم من دياركم، أو عاونوا غيرهم على إخراجكم، َّ فإن أم ُ ْ حسن إليهم، ْ ويتخذهم ً أعوانا ً وأنصارا، فهو من َ ْن ي هم والإحسان إليهم، وم ِّ وتعالى يمنعكم من بر الظالمين الذين ّ يستحقون العذاب الشديد. (١ (سورة الممتحنة. الآيتان:٨ ،٩. (٢ (رواه البخار￯ ومسلم.


٦٩ UÀ]Ş÷’\ الله تعالى للعادلين. َّ * في قوله:ثن ; > = < ثم أسلوب توكيد لحب UÎÄ]iâ⁄’\;ãÂÑÅ’\ هم والإحسان إليهم، والحكم بينهم ُ ر ُّ ١ـ غير المسلمين الذين لا يحاربون المسلمين: يجوز بِ وبين غيرهم بالعدل. الله يأمربالعدل مع جميع الناس، بغضالنظر عن دينهم، وألوانهم وثقافاتهم. ٢ـ َّ ٣ـ حرمة اتخاذ الأولياء والأنصار والأحباب من المحاربين غيرالمسلمين. * * * Ï÷Òà¯\ ه ْم ثم؟ ُ ل ْو َّ ١ـ ما المقصود بالمفردات الآتية: ثن ^ - k -َتَو ٢ـ ما المراد بقوله تعالى: ثن k l m ثم؟ ٣ـ ما السرالبلاغي في قوله تعالى: ثن ] \ [ ^ثم؟ ٤ـ وضح علاقة المسلمين بغيرهم في ضوءالآيتين الكريمتين. ٥ـ ما الدروس المستفادةمن الآيتين الكريمتين؟ * * *


٧٣ nÁÅu’\;ÎÅtÂ;Ã\Å·^ ُتوقع من الطالب بعد دراسة الأحاديث العشرين أن: ي ١ـ يفهم معنى أركان الإسلام ً تفصيلا. ٢ـ يتعرف بعضعلامات الأخوة. يوضح المعنى الإجمالي للأحاديث. ٣ـ ِّ ٤ـ يوضح أهمية برالوالدين ٥ـ يعرف أهمية المداومة على تلاوة القرآن الكريم. ٦ـ يميزبين صفات المسلم الكامل وأخلاق المؤمن الكامل. ٧ـ يحفظ الأحاديث العشربعد فهم معانيها . ٨ـ يعرف معاني المفردات الواردة في الأحاديث . ٩ـ يستنتج ما ترشد إليه الأحاديث النبويةمن توجيهات. ١٠ـ يدرك عظمة الإسلامفي التيسير، والسماحة، والتراحم. ١١ـ يقدرقيمةما قامبه العلماءفي جمع الأحاديث النبوية. ١٢ـ يستشعر عظمة وأهمية الأحاديث النبوية في حياة الإنسان. * * *


٧٤ ÿ¯\;nÁÅu’\ ‹˜à¸\;‡]—Ñ^ ه، اللُ َّ َّ ِلا لَه إ َِ َ إ َ ْن لا أ ِ ادة ُ َعَل َى َخ ْم ٍس، َشَه َ َي ِ الإ ْس َلام ِ بن الله صلى الله عليه وسلم: «ُ َّ ول ُس ُ َ ، َق َال: َق َال َر عَمر ُ ْ ِن َع ِن اب . (١) ِ » (متفق عليه) ْت َي ج الب ِّ َ َض َ ان، َو َح ، َو َصْوِمَرم ِ ِ َّ الزَكاة ِ َيتاء ، َوإ ِ َِق ِام َّ الص َلاة الله، َوإ َّ ول ُس ُ َّمًدا َر ُ َح ن م َ َّ َوأ nÁÅu’\;ÓÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ اللهبنعمربنالخطاب أسلم بمكةمع أبيه وهوصغير، وهاجرمعه، وكان منفقهاء َّ هو عبد ً ا، ودفن بقرب مكة. الصحابة وعبادهم،رو￯ ١٦٣٠ ً حديثا، وتوفي سنة ٧٣هـ، عن ٨٤ عام k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ّسس دين الإسلام َ على خمس دعائم. ُ ُ َعَل َى َخ ْم ٍس: أي أ َي ِ الإ ْس َلام ِ بن ُ إقامالصلاة: أي أداؤها كاملة في أوقاتها. ‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ ˛ الله رحمة للعالمين، ً وخاتما للرسالات، َ فأعلى بنيانه، َّ وأسَسه الله الحق، أنزله َّ َّ الإسلام هو دين َ على خمسة أركان وهي: ّ المسلم بقلبه، الله، فيقر َّ الله، وأن ً محمدارسول َّ ١ - الركن الأول: الشهادتان: شهادة أن لا إلهإلا الله، وخاتم النبيين َّ بحقسواه، وأن ً محمدارسول ٍّ الله واحدلاشريكله، ولامعبود وينطق بلسانه َّ أن َّ ُ ً مسلما إلا إذا نطق بهاتين الشهادتين. د المرء ُّ صلى الله عليه وسلم، ولا َيع ٢ - الركن الثاني: إقام الصلاة، والمراد به: إقامتها في أوقاتها بخشوع وسكينة وطمأنينة، مع مراعاة أركانها، وشروطها. ً ا من أموالهم للفقراء والمستحقين، ٣ - الركن الثالث: إيتاء الزكاة: إعطاء الأغنياء ًحقا معلوم ًا للبركة في المال والرزق، وتقوية لروابط الود والإخاء، ورفع الحسد والبغضاء. والزكاة تكون سبب ٤ - الركن الرابع: صوم رمضان: ويعني الإمساك عن الطعام، والشراب، والشهوة من طلوع الله ـ تعالى ـ والخشيةمنه. َّ الفجرإلى غروب الشمس، والصوميزكي النفس، ويربيها على مراقبة (١ (أي رواه الإمامان البخاري ومسلم عمن سمعهمن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أعلى مراتب الحديث الصحيح.


٧٥ الله الحرام؛ لأداء المناسك، وهو واجب في َّ ٥ - الركن الخامس: حج البيت: وهو قصد بيت ăا. ăا وبدني العمرمرة واحدة على المستطيع القادرمالي UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ١ـ أهم أركان الإسلام هو «ركن الشهادتين». ٢ـ بيان قيمة الأركان الخمسة في الإسلام وعظم شأنها. ٣ـ حرصالنبي صلى الله عليه وسلمعلى تعليم أمتهما ينفعهم. ٤ـ بنيان الإسلامالمتماسك يعتمد على هذه الأركان. * * * Ïz÷zÒzà^ س١ :ما المرادبالكلمات الآتية: (إقامالصلاة ـ إيتاءالزكاة ـ حج البيت)؟ س٢ :أكمل العبارات التالية: الله واحد لا شريكله. اللهأن يقرالمسلم بـ........، و ...... بأن َّ َّ ١ـ معنَى شهادة أن لا إلهإلا ٢ـ الحج يحقق المساواة بين المسلمين ويرمزإلى ..........، و.............. ٣ـ جمعت أركان الإسلامبين العقيدة و .....، و......، و .....، و ....... ٤ـ أهم أركان الإسلام .......... * * *


٧٦ È›]m’\;nÁÅu’\ ‡]⁄Á¸\;k]Ÿ˜¡;flŸ . (١) « ِ ِ ه نَْفس ِ بل ِ ُّ ح ُ َا ي ِ م ِ يه َِخ بلأ ِ َّ ح ُ تى ي َّ ُك ْم، َح د ُ َ َح ن أ ُ ِ ُ ْؤم َ ي يصلى الله عليه وسلمَق َال: «لا ِ ِّ ب ٍ َع ِن النَّ ِك َال َن ِس ِ بن م َ َع ْن أ UnÁÅu’\;ÍÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي، خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، ودعا له بالبركة ً ا،رو￯ له «٢٢٨٦ « في المال والولد وطول العمر، فكان من أكثرالأنصار ًمالا ً وولدا وأطولهم عمر ً حديثا. وهو آخرمن مات من الصحابة بالبصرة. توفى سنة ٩٣ هـ ، عن ١٠٣ عام(٢( k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ُك ْم: أي لا يستكمل خصال الإيمان؛ فالنفي هنا للكمال والتمام. د ُ َ َح ن أ ُ ِ ُ ْؤم َ ي لا ِ: المرادأخوه في الإسلام، ولا مانع من إرادة أخيه في الإنسانية. ِ يه َِخ لأ : أي: من أنواع الخير. ِ ِ ه نَْفس ِ ب ل ِ ُّ ح ُ َا ي م ‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ ث المؤمن َ على عنايته بأخيه؛ فيحب له ما يحب لنفسه، ويكره له ما ُّ ح َ ُ ـ الإيمان التام: هو الذي ي يكره لنفسه. ـ إذا َّ أحب ُ المؤمن لنفسه راحة البال، وصلاح الحال، إلى غير ذلك من أنواع الخير، فينبغي والذل، وغير ذلك من الأمور ُّ ب لأخيه المسلم مثل ذلك، وإذا أبغض المؤمن لنفسه الفقر، ِ َّ ح ُ أن ي المكروهة، فينبغي أن يكره لأخيهمثل ذلك. ى زوال النعمة عن غيره. َّ َ ه في الفضائل من غيرأن يتمن ْر ِق َغي َ ْسب يحبالإنسان أن ي َ َج في أن َّ ـ لا َحر ـ قد يرتقي الإيمان بصاحبه، فيحب لأخيه أفضل مما يحب لنفسه. هذا الحديث من جوامع كلمه في الخير؛ لأنه يحقق سلامة الصدور من الغل والحقد والحسد والأذ￯. (١ (متفق عليه. (٢ (انظرص٨٣،٨٤ دليل الفالحين شرح رياضالصالحين.


٧٧ UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ُ المسلم للمسلم ما يحب لنفسه. ل حتى ّ يحب ُ ص ُ ي ْح ن الإيمان الكامل لاَ َِّ ١ـ إ ٢ـ تحريم غش المؤمنين، وخديعتهم، وأذاهم، والمكروه في حق الناس عامة. ٣ـ الحث على التواضع، ومحاسن الأخلاق. ٤ـ الحث على ِّ التحاب والتواد والتراحم. * * * Ïz÷zÒzà^ س١ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: ١ـ يحرم غش المسلمين، وخديعتهم، وأذاهم. ( ) ٢ـ الإيمان الناقصهو الذي يسعد به الإنسان. ( ) ٣ـ لا بأس أن يحب الإنسان التسابق في الخيرات. ( ) س٢ :اكتب بعضما يرشد إليه الحديث. س٣ :اشرح الحديث بأسلوبك الجميل. * * *


٧٨ n’]m’\;nÁÅu’\ ÖËçei’\Â;ÖËâËi’\ . (١) ُ وا» فر تنَِّ ُ وا، َوَلاُ شر َ ِّ ُ وا، َوب ِّسر تَع ُ وا َوَلاُ َ ِّسر ي صلى الله عليه وسلمَق َال: «ي ِ ِّ ب ٍ َع ِن النَّ ِك َال ْ ِن م َن ِس ب َ َع ْن أ k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ُ ْسر، وهو التسهيل. ُ وا:من الي َ ِّسر ي ددوا. ِّ تَش عبوا، ولاُ ِّ ت َص ُ وا: لاُ ِّسر تَع َُ َولا ُ وا:من البشارة؛ وهي الخبر َّ السار. شر َ ِّ ب ُ وا: أي لا تخبروا بما يثيرفي النفس الخوف والقلق؛مما يجعلها تعرضعن الخير. فر تنَِّ َلاُ ‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ َّ والسماحة، والرفق ُ ْسر الله ـ َ تعالى ـ َس ْم َحة موافقة لطبيعة النفس البشرية، جاءت بالي َّ شريعة ـ ُ بالمكلفين. َ ْن كان وصل َى، وم َّ ذَر عليهاستعمال الماء َّ تيمم َّ ُ رفع المشقة والحرج؛ َفم ْنَتَع ـمن قواعد الشريعة: لايستطيع الصياملعذرأفطر وقضى هذا اليوم. ـ أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف أن نلتزم التيسير في شئوننا، ونتجنب التشديد على نفوسنا. روح عن النفس، وأما ُ ِّ فر؛ لأن التبشيريشرح الصدر، وي ننَِّ شر ولاُ َِّ نب ـ كما أمرنا ُّ النبيصلى الله عليه وسلمكذلكبأنُ ُثيرفيها القلق، ويجلب لها الهم والحزن. التنفيرفإنه ي د بهالآخرين منحوله. ُ ِ ُ ْسع د به، وي ُ َ ْسَع ي ٍ ـ ينبغي على المسلم أن يجعل التيسير والتبشير َ منهجحياة UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ١ـ الحث على الرفق، والتيسير على الناس. ٢ـ النهي عن التعسير والتشديد. ٣ـ نشرالأخبار َّ السارة، وإخفاءالأخبارالمحزنة. ٤ـ ُ اليسرمظهرمن مظاهرالإسلام ً عقيدة ً وشريعة ً وأخلاقا. * * * (١ (متفق عليه.


٧٩ Ïz÷zÒzà^ س١ :ضع الاسم المناسب في المكان الخالي: ١ـ .............. الإخباربما يثيرفي النفس الخوف والقلق. يدخل السرور على قلب صاحبه. ٢ـ .............. الإخباربماُ ٣ـ ............... ضد اليسر، ومعناه الصعوبة، والشدة. س ٢ :اشرح الحديث ً شرحا ً موجزا. س٣ :اذكربعضما يرشد إليه الحديث. * * *


٨٠ √d\Ö’\;nÁÅu’\ Ï÷Ÿ]¬⁄’\;Ì…;Ït]⁄â’\ َ َ￯، تر َِذا ْ اشَ َ َ اع، َوإ َِذا ب جًلا َس ْم ًحا إ ُ ه َر اللُ َّ َم ِ الله صلى الله عليه وسلم َق َال: «َرح َّ ُس َول ن َر َ َّ الله أ ِ َّ ْد ْ ِن َعب َع ْن َجابِِر ب . (١) ت َض َى» َِذا ْاقَ َوإ UnÁÅu’\;ÍÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ اللهبن عمرو بن حرامالأنصاري شهد مع النبي ١٩ غزوة،رو￯١٥٤٠ ً حديثا، َّ جابربن عبد ًا للمدينةفي زمانهمات سنة ٧٣ هـ عـن ٩٤ سنة وهو آخرمن مات من الصحابةبالمدينة. وكان مفتي Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ الله له، وأحسن إليه. َّ رجًلا: غفر ُ الله َّ رحم َس ْم ًحا: ًسهلا ً كريما. ت َضى: طلب الحق الذي له. ْاقَ ‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ الله ـ تعالى ـ ويغفر له، ويحسن َّ ـ يدعو ُّ النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان ًسهلا ً كريما في معاملته بأن يرحمه إليه، فهي بشارةمن النبي لكل كريم يتصف بالسماحة في بيعه وشرائه وطلب حقه. ـ َّ السماحة في البيع: أن يكون البائع ًسهلا، ولا يبالغ في الثمن، ولا يبخل بالسلعة، ولا يحلف َ ْخَدع ِ المشتري، ولا يغشه. لترويجها، ولا ي ُضايقه، ولايكثرمنمساومته، ـ َّ والسماحةفيالشراء:أن يكون المشتري ً كريما ً رفيقا بالبائع، ولاي وتقليب سلعته. ُراعي ٍ وي ، ولا عنف ٍ ـ َّ والسماحة في طلب الحق: أن يطالب صاحبه باللين والرفق من غير غلظة ِ ين، فيتخيرالأوقات المناسبة للطلب، ولا يؤذيه بكثرة الإلحاح عليه. المد حال َ ، وإذا كان له ٍ ُ َماطلة ٍ ولا م ْ َن في موعده من غيرتسويف َّ الدي ُ ِّؤد َي ـ َّ والسماحة في أداءالحق: بأن ي عذرفليعتذرللدائن بلطف ورفق. (١ (رواه البخاري.


٨١ بعضهم ً بعضا علىمصالحهم، ـبهذهالسماحةفيالمعاملةيعيشالناس ِّ متوادينمتحابين، ُ يعاون ُ ومعايشهم. UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ١ـ الحث على الرفق والتيسيرفي المعاملة. الله عليه. َّ َّسَر ي َّسرَ ي ٢ـ الجزاءمن جنس العمل؛ َفَم ْنَ ٣ـ الحث على السماحة في المعاملة، والتحلي بمكارمالأخلاق. ٤ـ التلطف عند مطالبة المدين بسداد دينه، والعفو عند إعساره. * * * Ïz÷zÒzà^ رالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: َّ س ١ :َت َخي ١ـ معنى « ً سمحا»: ( ًصعبا ـ ًسهلا ـ ًصادقا). ٢ـ الحديث يدل على: (البخل ـ السماحة ـ الرفق). ٣ـ السماحة في الحق تكون بـ (العنف ـ الحلف ـ الرفق). ٤ـ (السماحة في البيع ـ السماحة في أداء الحق ـ السماحة في الشراء) بأن يكون المشتري ً كريما ً رفيقا لا يؤذي البائع. س٢ :اكتب بعضما يرشد إليه الحديث. * * *


٨٢ äŸ]}’\;nÁÅu’\ flÁÅ’\Ê’\;Özz ć Ž d ح ْس ِن ق النَّ ِ اس بِ ُ ُّ َ َح َ ْن أ ، م ِ الله َّ ُس َول َا َر لى النبي صلى الله عليه وسلم َفَق َال: ي َِ ل إ ٌ ج ُ َ َر َ َة َق َال: «َجاء ْر َ ي هر ُ بِي َ َع ْن أ َ ْن؟ َق َال: م م ثَّ ُ ُّ َك» َق َال: م ُ م أ ثَّ ُ َ ْن؟ َق َال: « م م ثَّ ُ ُّ َك» َق َال: م ُ م أ ثَّ ُ َ ْن؟ َق َال:« م م ثَّ ُ ُّ َك» َق َال: م ُ ِي؟ َق َال: «أ َت َص َحاب . (١) ب َوك»» ُ َ م أ ثَّ ُ » UnÁÅu’\;ÍÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ هو عبد الرحمن بن صخر، كنَّاه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هريرة حين رآه يحمل هرة ـ قطة ـ في كمه، أسلم في غزوة خيبر سنة ٧هـ ، وكان أكثر الصحابة رواية للحديث، رو￯ ٥٣٧٤ ً حديثا، توفي بالمدينة ً ا. سنة ٥٧ هـ عن ٧٨ عام Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ِّ . ِر حقا، وأولى بالب أحق: أكثر ă بحسن صحابتي: أي بحسن معاملتي ومصاحبتي. U‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ ً ا بأمرك، ً وحرصا على سعادتك، فهما سبب ـ الوالدان هما أكثر الناس ً فضلا عليك، واهتمام وجودك، وقد تحملا المشاق من أجل راحتك وسلامتك. بين الحديثالشريف حق الوالدين على أولادهم ووجوبتقديمهما على سائرالناسفي البر، ُ ـ ي وحسن المعاملة، ووجوب الإحسان إليهما. ٍ ، وأوصى َّ ات َر بحسن المعاملة ِ وجميل المصاحبة، فأوصى بها ثلاث م َّ ـ اختص ُّ النبي صلى الله عليه وسلم الأم ً امن آلامالحمل والوضع، والرضاعة، والفطام. َّ ًة ً واحدة؛ لأنها عانت كثير َر بالأب م د ويسعى؛ ليجلب َ ُكُّ ـ استحق الأب الوصية ً أيضا؛ للحرصعلى إسعاد ولده، والاعتناءبه، فهو ي َ له الحياة الكريمة. وفر ُ ِّ له الرزق، وي (١ (متفق عليه.


٨٣ شئونهما ً خاصة في حال العجز، ُ ْه، ويقومَبرعاية ص َحبة والدي ُ ـمن الواجب على الولد أن يحسن ن، فيسارع إلى ما يرضيهما، ويتجنب ما يغضبهما أو يؤذي مشاعرهما بالقول أو بالفعل. وكبر ِّ الس ِّ تدان. ُ ـ عقوق الوالدين سبب في تعجيل العقوبة لصاحبه في الدنيا فكما تدين UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ رالوالدين، والقيامبحقوقهما، وبخاصة الأم. ِّ ١ـ الحث على بِ بت في الأداء على حسب أهميتها. تَ ِّ ر ثرت الحقوق ُ ُ ٢ـ إذا َك َّما لا يعلم. الذكر َع يسأل أهل ِّ ٣ـ على المسلم أنَ ٤ـ حرصالصحابة على العلم والتعلم. * * * Ïz÷zÒzà^ َّ ُسول صلى الله عليه وسلم الأمثلاث مرات، وذكرالأب مرة واحدة؟ س ١ :لماذا ذكرالر س ٢ :أكمل العبارات التالية: ١ـ ................. سبب في تعجيل العقوبة لصاحبه في الدنيا. ت ْ بت في الأداء على حسب ............... ِّ ر ٢ـ إذا كثرت الحقوق ُ س ٣ :اشرح الحديث بأسلوبك الجميل. * * *


٨٤ ãÄ]â’\;nÁÅu’\ „ætÂ;‡`ÖŒ’\;ÎÔ\ÖÕ;Ì÷¡;ÏŸÂ\Å⁄’\ ˛ َن ِ ًا م صي د َتَف ِّ ُّ ََش هَو أ لُ ِ َ ه ِ َد ِ ي بِي ِيَن ْفس الذ َّ ْ َ آن، َفَو القر ُ دوا ي صلى الله عليه وسلم َق َال: «َتَع َاهُ ِ ِّ ب ُ َوسى ، َع ِن النَّ َبِي م َع ْن أ . (١) َها» ِ قل ُ ع ُ ِي ِ الإبِ ِل ف UnÁÅu’\;ÍÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ ًا على الكوفة اللهبن قيس بن سليمان، أبو موسى الأشعري، هاجرإلى الحبشة، وكان والي َّ هو عبد والبصرة في خلافة عمر رو￯ ٣٦٠ ً حديثا، توفي سنة ٤٢هـ، عن ٦٠ سنة. k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ْ َ آن: حافظوا عليه بمداومة تلاوته وتدبره. القر ُ دوا َتَع َاهُ الله الذي أنامملوك له. َّ : هذا قسم ومعناه: فو ِ ه ِ َد ِ ي بِي ِيَن ْفس الذ َّ َفَو تا ً وانطلاقا. لً ُّ ًا:َتَف صي َتَف ِّ ِ الإبِ ِل: ِ الجَمال. د به البعيرلكيلا يهرب. َُّ َُقي قل: جمع عقال، وهو الحبل الذي ي ُ الع ُ ‹]¬’\;Ìfiz¬⁄’\ الله الحكيم، وهو دستور هذه الأمة القويم الذي تستمد منه أحكامها، َّ ـ القرآن الكريم كتاب َي به، ونحافظعليه، بدوام ِ تن وترجع إليه عند التنازع والاختلاف، فمن أجل ذلكأمرنا النبيصلى الله عليه وسلمأنَن ْعَ تلاوته وتدبرمعانيه؛ لئلا ننساه ونهمله. ُ َق ًيدا ُ َخشى منه الفرار، فما دام م ِ الذي ي َّد المَقي ُّ النبي صلى الله عليه وسلم َ القرآن في صدر صاحبه َ بالجَم ِل ُ ه ُِّ ُ َشب ـ ي ُ َراقب انفلت وذهب، وصاحب القرآن كذلك إن داوم ل ً ممسوكا، وإن زال قيده، ولم ي َّ تَع َاهًدا َظ َُ وم على تلاوته واستذكاره ظل ً حافظا له، وإن غفل عن تلاوته وأهمل قراءتهنسي ماحفظه،ثم إن العمل بالقرآن وتطبيقهمعين على حفظه. (١ (متفق عليه.


٨٥ UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ١ـ الحث على قراءة القرآن الكريم ودواممدارسته. ٢ـ التحذيرمن تعريضالقرآن للنسيان بإهمال تلاوته. ٣ـ جواز َ القَسم في الأخبارالصادقة؛ لتأكيدها في نفس السامع. ٤ـ ضرب الأمثال في الأخبارالصادقة؛ لتأكيدها في نفس السامع. ِ ٥ـ ل هم ُ بيان أن إهمال تلاوة القرآن، وعدممراجعته يؤد￯ للنسيان أسرع من هروب الإبل التي أ عقالها. * * * Ï÷Òà^ س١ :اخترالإجابة الصحيحةمن بين القوسين. تفلتا). يا» ( ً تمسكا ـ ً تقلبا ـ ً صً ١ـ معنى «َتَف ِّ ٢ـ ضرب الأمثال (لإخفاءـ لتشبيه ـ لإظهار) المعنى. َّسرله). ي تفلت منه ـَتَ ع َب عليه ـ َّ ُ ٣ـ من أقبل على تلاوة القرآن ( َص ٤ـ عدم مراجعة القرآن الكريم يؤد￯ للنسيان أسرع من هروب (البقر ـ الإبل ـ الغنم) التي همل عقالها. ُ أ س٢ :اكتب المعنى العامللحديث. س٣ :اكتب بعضما يرشد إليه الحديث. * * *


٨٦ √d]â’\;nÁÅu’\ ã]fi’\;flËd;€t\Öi’\ . (١) ْ َحم» ر ُ َ ي ْ َحم لا َر َ ي َ ْن لا ي صلى الله عليه وسلمَق َال: «م ِ ِّ ب ، َع ِن النَّ ِ الله ِ َّ ْد ْ ِن َعب عن َجِر ِيرب UnÁÅu’\;ÍÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ اللهالبجلي ، وفد علىالنبيصلى الله عليه وسلم فيالسنةالعاشــرةمن الهجرة، وحجحجة َّ هوجريربن عبد الوداع وشهد فتحالـمدائن في خلافة ســيدنا عــمرابن الخطاب ، وكان لجمالهيلقببيوسف هذه الأمة، وقد رو￯ مائة حديث،مات سنة ٥١هـ. k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ الله ـ تعالى ـ تقتضي تمامالإنعام والإحسان. َّ الله ـ تعالى ـ: صفةمن َّ الرحمةمن الرحمةمن الإنسان:رقة في قلبه تقتضي العطف والحنان. ‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ ثعليهالإسلام. َّ ق ٌّ إسلامي رفيع َح لٌ ُ خ التحلي بالرحمة؛ فالرحمة ُ ِّ ـ يوجهنا الحديثالشريف إلى ْ َن الإيمان والرحمة علاقة قوية ووطيدة؛ فكلما زاد الإيمان في قلب المؤمن كانت أقواله َي ـ ب وأفعالهممتلئة بالرحمة، وكلما نقصالإيمان في قلبه نقصت الرحمة، وحلت مكانها القسوة. اللهالتي وسعتكل َّ ُّ النبيصلى الله عليه وسلمأن من لا يتصف بالرحمة شقي ولا يكون ً أهلالأن تنالهرحمة َّ َن َي ـ ب َ ْحمة إلا من َشقي». َْزع الر تن الله صلى الله عليه وسلم: «لاُ َّ شيء، قال رسول سهم في معاونةمن يحتاج ُ ُراعي مشاعرهم، وي ـ الإنسان الرحيم هو الذييشعربآلامالآخرين، وي المعونة. ـ يجب أن تكون الرحمة شاملة عامة فيكون الإنسان ً رحيما بالناس والحيوانات، والطيور. يحب الرحمة والرحماء ووصف نفسه بالرحمن، وأرسل خاتم النبيين الله ـ سبحانه وتعالى ـ ُّ ـ َّ ً رحمة للعالمين، ووعد من يرحم المخلوقات بالرحمة والجزاءالعظيم. (١ (متفق عليه.


٨٧ UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ يتحلى المسلم بخلق الرحمة والرفق. ١ـ أن َّ ٢ـ أن الجزاءمن جنس العمل. م جزاءالرحماء، وسوء عاقبة قساة القلوب. ِ ٣ـ َظُ ع * * * Ïz÷zÒzà^ الله ـ تعالى ـ ، ومامعنى الرحمةمن الإنسان؟ َّ س١ :ما المرادبالرحمةمن س٢ :أكمل العبارات التالية: ١ـ الإنسان الرحيم هو الذي يشعربـ .............. ، و ............ م جزاء ............... ، وسوء عاقبة ...................... ِ ٢ـ َظُ ع لَمازاد .................. في قلب المؤمن كان ً رحيما. َّ ٣ـ ُك * * *


٨٨ flŸ]m’\;nÁÅu’\ €÷â⁄’\;–˜|^;flŸ ه نَُ ِ َم َ ْن أ ن م ُ ِ ، َو ْالُم ْؤم ِ ه ِ َد َوي ِ ه ِ َسان ِ ْن ل ِ َم النَّ ُ اسم ِ َ ْن َسل م م ُ ِ الم ْسل ِ صلى الله عليه وسلمَق َال: « ُ الله ِ َّ ُسول َ َة، َع ْن َر ْر َ ي هر ُ بِي َ َع ْن أ . (١) ِ ْم» ه ِ ْ َوال َم ِ ْم َوأ ه ِ َائ م ِ النَّ ُ اس َعَلى د k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ المسلم: أي المسلم الكامل، ويدخل فيه ً أيضا - المرأة المسلمة. َم: أي نجامن شره وأذاه. ِ َسل الناس: المراد كل الناس لتشمل المسلم وغيره. المؤمن: الكامل الإيمان. ‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ ُّ النبي صلى الله عليه وسلم بتربية المسلمين على َي ِ عن ـ دعا الإسلام أبناءه إلى التحلي بمكارم الأخلاق، فقد ُ ن صلى الله عليه وسلم أن المسلم الكامل هو الذي يسلم َّ الأخلاق الفاضلة، وفعل الخير، وترك الشر والأذ￯؛ فبي ِيبة وغيرها، ومن أذ￯ يده بالاعتداء بالضرب أو القتل الناس من شر لسانه بالسب أو بالشتم أو الغ ٍّ أو السرقة وغيرها، وأن المؤمن الكامل هو الذي يأمن الناس منه على دمائهم وأموالهم من أي شر وأذ￯. رالنبي صلى الله عليه وسلمبقوله: «الناس» ليشمل المسلم وغيره. َّ ـ وقد عب بالذ ْكِرفيهذا الحديث؛لأنهما أسرع فيالأذ￯، وأشد منغيرهما، ِّ ََد َ واللسان ُّ النبيصلى الله عليه وسلمالي ص ـ َخ َّ والكلمة الخبيثة تؤدي إلى أسوأ النتائج. حدا من حدود المعلم َ تلميذه، أو إقامة الإمام ă ه، أو ُ ِ َولدُ ـ ليس من الإيذاء في شيء ُ تأديب الوالد الله ـ تعالى ـ على مستحقه، بل هو إصلاح وتهذيب وحماية لسلامة المجتمع وأمنه. َّ UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ١ـ ُ بيان عظمة الإسلامفي الحفاظ على دماءالناس وأموالهم. (١» (رواه النسائي» فى كتابه «السنن»


٨٩ حب الخير، وبذل الإحسان من أرقى تعاليم الإسلام. ٢ـ ُّ ٣ـ الدعوة إلى حسن الخلق بمعاملة الناس كافةمعاملة طيبة. ٤ـ عدمإيذاءالآخرين بالسب، أو الضرب، وغيرهما. ٥ـ العفو والصفح وترك المؤاخذة أولى من المطالبة والمعاقبة. * * * Ï÷Òà^ بالذكر؟ ِّ صالرسول صلى الله عليه وسلم اليد واللسان َم َخ َّ ِ س١ :ل س٢ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين الأقواس: ِ ١ـ َم»: (هلك ـ ترك ـ نجا). المراد بقوله «َسل ٢ـ المقصود بالناس في الحديث: (المسلم فقط ـ المسلم وغيرالمسلم ـ غيرالمسلم فقط). ٣ـ اعتنى النبي صلى الله عليه وسلم بتربية المسلمين على الأخلاق (الفاضلة ـ الطيبة ـ السامية ـ جميع ما سبق). ٤ـ حب (المؤاخذة ـ المطالبة ـ العفو) خيرمن العنف. س٣ :اذكربعضما يرشد إليه الحديث. * * *


٩٠ √à]i’\;nÁÅu’\ jÕÊ’\Â;Ïuë’\;Ï⁄¬› . (١) اغ» َ ُ ةَو َ الفر ُ ح ِّ الص َّ َن النَّ ِ اس: ِ م ٌ ِير ِ َما َكث ِيه ون ف ٌ ب َ ْغُ ِ م تان ْعَمَ ِ يصلى الله عليه وسلم: «ن ُِّ ب َّ ٍ اس َق َال: َق َال النَّ ْ ِن َعب َع ِن اب UnÁÅu’\;ÍÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ اللهبن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، الهاشمي، ابن عم رسول َّ هو أبو العباس: عبد الله صلى الله عليه وسلم وكان يسمى البحر والحبرلسعة علمه،رو￯ ١٦٦٠ ً حديثا،مات سنة ٦٨هـ بالطائف. َّ k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ نعمتان:مثنى نعمة، وهي الحالة الحسنة. مغبون فيهما: أي في النعمتين، ومعناها الخسران فيهما؛ لعدمالاستفادةمنهما. الصحة: القوة في البدن (الجسد). الفراغ: الوقت الخالي من الشواغل. ‹]¬’\;Ìfiz¬⁄’\ ـ رأس مال الإنسان في الدنيا يعود إلى أمرين: الصحة، والوقت الخالي من الشواغل والهموم؛ فالصحة يستفادمنها بما فيه خيرالدنيا والآخرةمن الأعمال الصالحة. ـ في هذا الحديث يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم الناس إلى المثابرة في عمل الدنيا والآخرة، فيبين صلى الله عليه وسلم أن ً ا من الناس لا يعرفون قدر هاتين النعمتين الصحة، والفراغ، فلا يكاد يشعر بالصحة إلا من كثير عه، وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين هاتين النعمتين؛ لأن الإنسان قد يكون َّ فقدها، ولا بالوقت إلا من َضي ً صحيحا ولا يكون ً متفرغا للعبادة، وقد يكون ً متفرغا من الشواغل ولا يكون ً صحيحا فإذا اجتمعا للعبد فازبالسعادة. ـ يهدف الحديث إلى الجد والعمل، وتقديرالنعمة، والحرصعليها، والاستفادةمنها. ـ من مظاهرتضييع نعمة الصحة في حياتنا: تعاطي المخدرات، والمسكرات، والتدخين، وعدم الاعتناءبنظافة الطعام، والشراب، وغيرذلك. ـ من مظاهر تضييع الوقت: الجلوس في الطرقات، والمقاهي لغير حاجة، وكذا السهر في غير الله تعالى. َّ طاعة (١ (رواه البخاري.


٩١ UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ الله على عباده. َّ ١ـ تنبيه ّ النبي صلى الله عليه وسلمأمته على عظيم نعم ٢ـ الصحة والفراغ من النعم العظيمة التي يمكن أن تعود على الفرد والمجتمع ُّ بالرقي والتقدم. ٣ـ الحث على الاستفادةمن الصحة قبل المرض، ومن الفراغ قبل الانشغال. ٤ـ التوجيه إلى اغتنامفرصالخير، والإفادة بما أتيح للشخصمن عون وتيسير. * * * Ï÷Òà^ س١ :مامعاني الكلمات الآتية: (نعمتان ـمغبون ـ الفراغ). س٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: ِ ١ـ ن الاستفادة بنعمة الصحة والفراغ. ( ) ُ ْحس كثيرمن الناس لا ي ٢ـ من مظاهرتضييع نعمة الصحة الجلوس في الطرقات . ( ) ٣ـ خصالنبيصلى الله عليه وسلم هاتين النعمتين لعظم فائدتهما. ( ) وجل. ( ) َّ عز َّ الله َّ ٤ـ لا بد أن يغتنم المسلم صحته ووقته في طاعة * * *


٩٢ Öå]¬’\;nÁÅu’\ Ï›]Ë}’\Â;ÑÅ∆’\;◊·^;flŸ;صلى الله عليه وسلم;Èefi’\;ÎÔ\Öd م ثَّ ِ ُ ه ِ جًلا َعَل َى َدم ُ َّ َن َر َم ج ٍل أ ُ ُّ َما َر َي ول: «أ ُ ق َُ ِ صلى الله عليه وسلم ي الله َّ ُس َول ت َر ُ ْع ِ ِِق ، َق َال: َسم ْ ِن ْال َحم َع ْن َع ْمِرو ب . (١) ً ا» ر ِ ول َكاف ُ ت ُ الم ْق ْن َك َ ان َ ِ ٌ َوا ِريء َ ِ ِل ب َن َ القات ِ َنام َ ه، َفأ تَلُ َقَ UnÁÅu’\;ÍÂ\Öd;ÀÁÖ¬i’\ هو عمرو بن الحمق بن حبيب الخزاعي، هاجر بعد الحديبية، وشهد وقعة الجمل وصفين والنهروان، وكانت وفاته سنة ٥٠ هـ. k\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ جًلا: أي أعطاه الأمان على نفسه وماله. ُ ّ َن َر َم أ ٌ: أي لا أرضى عمله؛ لأن المؤمن لا يغدر. ِريء َ فأنامن القاتل ب ‹]¬’\;Ìfiz¬⁄’\ ˛ ăا لكل الناس ِ والخيانة بأن يكون المؤمن وفي ُّ النبيصلى الله عليه وسلممن َ الغْدر ر ذُ ِّ ُ َح ـ في هذا الحديث الشريف ي من حوله. َ قتل النفس المعصومة قال تعالى :ثن d م َّ حرمة الدماء في الإسلام لها شأن عظيم، فقد َحر ـ ُ الله «لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما َّ ، وقد قال رسول (٢) ثم lk j i h g f e . (٣) ً ا» ً ا حرام لم يصب دم ـ تحريم قتل النفس المعصومة لا يقتصر على المسلم، بل يشمل غير المسلم، فلا يجوز قتل ِ ه مادام في بلاد ْ ض ِر تأمن، بل يجب على المسلمين حمايته في نفسه، وماله، وع الم ْسَ ّ الذمي، ولا ُ الإسلام. الله َّ ُظاهر َ على قتالهم، قال ِل المسلمين، أو ي َُقات َ ْن لم ي حق لكل م ل ٌّ ُ ُ والإحسان، َ والعْد ، ُّ ـ البر ] \ [ ZY X W V U T S R Q P O N M L K J I ثن: تعالى (١ (رواه ابن حبان فى صحيحه. (٢ (سورة الإسراء. الآية: ٣٣. (٣ (رواه البخاري.


٩٣ q po n m l k j i h g f e d c b a ` _ ^ . (١) ثمu t s r UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ١ـ تحذيرالإسلاممن الغدر والخيانة. ٢ـ براءة النبي صلى الله عليه وسلم من القاتل الغادر. فْوا بذمتهم وعهدهم. َّ الذمة ُ والمَع َاهدين، إذا َو ٣ـ حرمة دماءأهل ّ * * * Ïz÷zÒzà^ س١: (أ) اذكرمن الآيات والأحاديث ما يدل على حرمة الدماء. ً ا»؟ ر ِ ول َكاف ُ ت ُ الم ْق ِ ْن َك َ ان َ ، َوإ ٌ ِريء َ ِ ِل ب ْن َ القات ِ َنام َ (ب) مامعنى قوله صلى الله عليه وسلم: «َفأ س٢ :أكمل العبارات التالية: ١ـ في هذا الحديث تحذيرمن .............. و ...................... ق لكل من لم .......... ، أو .......... ٌّ ٢ـ البر، والإحسان، والعدل َح ٣ـ يشمل تحريم قتل النفس المعصومة ........... و ................ أمن ً رجلا) أي ...................... ٤ـ َ معنى ( َّ * * * (١ (سورة الممتحنة. الآيتان:٨ ،٩.


٩٤ Öç¡;ÍÄ]¢\;nÁÅ¢\ C–]fi’\;k\Ñ]Ÿ^;flŸD َ ْخَل َف، َِذا َو َعَد أ د َث َكَذ َب، َوإ َّ َِذا َح ث: إ ٌ ث َلا ِِق َ المنَاف ة ُ َُ ي صلى الله عليه وسلم َق َال: «آي ِ ِّ ب َ َة ، َع ِن النَّ ْر َ ي هر ُ بِي َ َع ْن أ . (١) َن َخ َ ان» ِ تم َِذا ْاؤُ َوإ Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ َ ف بها. ُ ْعر ِِق: علامته التي ي المنَاف ة ُ َُ آي ِن. ْط ب ُ ُ خلاف ما ي ِر ُ ْظه ِق: هو الذي ي المنَاف ُ َكَذ َب: أي أخبربخلاف الحقيقة. ِّف بالوعد. َُو َ ْخَل َف: أي: لم ي أ صن الأمانة. َ ُ َخ َ ان: أي لم ي U‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ ُخفون الكفر، وغرضهم من ذلك: الكيد للإسلام المنافقون صنفان: صنف يظهرون الإسلام، وي وأهله. وصنف آخر يتظاهر بأخلاق المؤمنين الكريمة، ولا يتصف بها على الحقيقة، وسبب ذلك نقصالإيمان. ومن هنا يظهرأن النفاق نوعان: نفاق في العقيدة، وهم أصحاب الصنف الأول، ونفاق في العمل وهم أصحاب الصنف الثاني، وهذا الصنف هو المراد في الحديث. ُضمرون ً ا على الأمة والمجتمع؛ لأنهم ي وهذان الصنفان هم أكثر الناس ًضررا، وأشدهم خطر ِنون البغضاء للناس، ويحرصون على إلحاق الأذ￯ بهم، ويتسترون بستار الإيمان ْط ب ُ الحقد، وي ً، وأعظم ًحقدا؛ لأنه يجمع المزيف، أو الصلاح الكاذب، ولا شك َّ أن الصنف الأول هم أشد إيذاء الله في الدرك الأسفل من النار، َّ بالله ورسوله، ولذلك جعلهم َّ بين الكفر، والخداع، والاستهزاء َت باسمهم. َّ َه ْم في سورة كاملة ُسِّمي َوذم وفي هذا الحديث يرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهم الأمارات التي يتصف بها هؤلاء المنافقون، َ َفون بها؛ لنحذرهم ونتجنب أخلاقهم الذميمة؛ لئلا نقع في أفعالهم وخصالهم. ُ ْعر وي (١ (متفق عليه.


٩٥ بوا في حديثهم؛ فأخبروا بخلاف الواقع والحقيقة. ثوا َكَذُ ُ د َّ الأمارة الأولى: أنهم إذا َح الأمارةالثانية:أنهم إذا وعدوا ً أحدا بخير عزموا علىإخلافالوعد، وعدمالوفاءبهحينوعدهم، ُ َ ؤاخذ به. و عنه فلا ي فٌّ ُ ِن غيرقصد َفَم ْع َ ْن أخلف الوعد لعذرم أمام ، أو عمل أو غيرذلك خانوا الأمانة ٍّ الأمارة الثالثة: أنهم إذا ائتمنهم أحد على شيءمن مال، أو سر ِ . ْ ف فلم يصونوها، وتصرفوا فيها ً تصرفا غيرموافق للشرع، ُ والعر UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåŽÖłÁ;]Ÿ ˇ ١ـ حرصالنبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته. ٢ـ ذمالنفاق، والمنافقين، واجتناب أوصافهم الذميمة. ٣ـ الحرصعلى ّ التحلي بأخلاقالمؤمنين الصادقين، كصدقالحديث، والوفاءبالوعد، وحفظ الأمانات وأدائها. * * * Ï÷Òà^ س١ :تخيرالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: ـ «َكَذ َب»: معناها: (أخبربالواقع ـ أخبربخلاف الواقع ـ صدق في الحديث). ـ النفاق نوعان: (في القول والفعل ـ في الظاهر والباطن ـ في العقيدة والعمل). ِق: (الكذب ـ خيانة الأمانة ـ إخلاف الوعد ـ جميع المنَاف ـمن صفات ُ ما سبق). س٢ :أكمل ما يأتي: ـ التحلي بأخلاق المؤمنين الصادقين، كصدق الحديث،........،......... ق هو...................... ُ ِ المنَاف ـ ُ ِن غيرقصد............................... َ ْن أخلف الوعد لعذرم ـم * * *


٩٦ Öç¡;È›]m’\;nÁÅ¢\ C∞]¬h;!\;Ï⁄¬›;Ö“åD هَو ُ َ ْن لى م َِ ُ وا إ ظر ْ ُ ْ ُك ْم، َوَلاَتن ن ِ ْسَفَل م َ َ ْن أ لى م َِ ُ وا إ ظر ُ اللهصلى الله عليه وسلم: « ْان َّ ول ُس ُ َ َة ،َق َال: َق َال َر ْر َ ي هر ُ َبِي َع ْن أ . (١) ْ ُك ْم» ِ َعَلي الله َّ ْعَمَة ِ روا ن ُ َ ْنَلاَت ْزَد رأ َ ْجَدُ هَو أ ُك ْم، َفُ َفْوَق Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ْ ُك ْم: أي: أقل منكم في أموردنياكم. ن ِ ْسَفَل م َ أ ُك ْم: أي: أعلى منكم في أمورالدنيا. َفْوَق ر: أي: أحر￯. َ ْجَدُ أ ِقاص، والعيب. َقار، ْ والانت ِ ِ ومعناه: الاحت َراء ِ ِ ْزد روا:من الا ُ َت ْزَد U‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ المَع َافى ِ د ُّ النبيصلى الله عليه وسلمالمسلم إلىأن ينظرإلىمنهو أقلمنهفيأمورالدنيا، كأن ينظرالصحيح ُ ُرش ي ن إلى المدين، ْ ٌ َن ليس عليه َدي إلى المريض،أو سليم الأعضاء إلى مقطوع اليد أو القدم، وأن ينظر م الله ـ تعالى ـ، وفضله عليه فيؤدي َّ والمستغني عن الخلق إلى السائل المحتاج، فيعرف قدر نعمة يتسخط على حاله. شكر هذه النعم، ولا َّ َن هو أعلى منه في الأمورالدنيوية، كأن ينظرالفقير ُّ النبيصلى الله عليه وسلمإلى أن ينظرالمسلم إلى م كما ينهى ًا على قدر إلى ما في يد الغني، أو ينظر المبتلى بالمرض إلى المعافى منه، أو ينظر الذي يلبس ثياب َ ْن يلبس ملابس باهظة الثمن، ونحو ذلك فإن ذلك يقلل من قيمة النعمة في نظره، معيشته إلى م ًا بحاله، وقد َّ أكد النبيصلى الله عليه وسلم اللهـ تعالى ـ عليهفيتباطأ عن الشكر، ويسخطفلاتراهراضي َّ ويحتقرفضل هَو ُ َ ْن لى م َِ ْ إ ظر ْ ُ َن ِ َو ْال َخْلِق،َفْلي ِي ْالَمال ِ ف ْه ضَل َعَلي ف ِّ ُ َ ْن لى م َِ ُك ْم إ د ُ َ َح َ أ َِذاَن َظر ذلك في حديث آخرفقال: «إ . (٢) « ِ ْه ضَل َعَلي ف ِّ ُ َّم ْن ِ هم ُْ ن ِ ْسَفَل م َ أ والواجب على المسلم أن ينظر إلى من هو فوقه في الدين والطاعة وتحصيل الثواب، فيستقل الله تعالى، َّ طاعته،ويشعر بتقصيره، ولا يدخل الغرور قلبه، فيدفعه ذلك إلى الإقبال على طاعة الله تعالى عليه سبيل النشاط في الطاعة، وطريق َّ والمسارعة إلى عمل الخيرات، فإحساسه بنعم (١ (أخرجهمسلم. (٢ (متفق عليه.


٩٧ الجد في العبادة، وصمام الأمان من الكبر ُ والع ْج ِب، وفي هذا الصدد يقول الحسن البصري رحمه ُ َفهم من الحديثأن »، ولا ي ِ َ ْن نافسكفي دنياك فألقها فيَن ْحِره َ ْنَنافسكفي دينكفنافسه، وم الله: «م َّ َْدب أن يسعى المسلم لتحسين ورفع مستو￯ معيشته ُن السعي والجد في تحصيل الرزق ممنوع، بل ي بالطرق المشروعة. ْ ُك ْم»أي: َعَلي ِ الله َّ ْعَمَة ِ روا ن ُ َ ْنَلاَت ْزَد رأ َ ْجَدُ هَو أ ومعنى تعليلهصلى الله عليه وسلمالأمر والنهي في الحديثبقوله: «َفُ الله عليكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ لتعرفوا َّ َن هو أسفل منكم؛ لتعرفوا قدرنعمة انظروا إلى م الله عليكم. َّ قدرنعمة UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖÁ;]Ÿ ˇ الله َّ ُّ أقل منه؛ ليرضى بحاله، ويشكر َ ْن هو ١ـ ينبغي للمسلم أن ينظر في جانب أمور الدنيا إلى م عليه. اللهتعالى. َّ َ ْن هو خيرمنه؛ ليجتهد في طاعة ٢ـ ينبغي للمسلم أن ينظرفي جانبأمورالدين إلى م الله تعالى بشكرها. َّ الله ـ تعالى ـ ، وأداء حق نعم َّ الحث على الرضا بما قسم ُّ ٣ـ * * * Ï÷Òà^ س١ :أكمل العبارات التالية: ْ ُك ْم»:................................ ن ِ ْسَفَل م َ ـمعنى «أ ُك ْم»:..................................... ـمعنى «َفْوَق روا»:..................................... ُ ـمعنى «َت ْزَد س٢ :ضع علامة (√)، أو (X (أمامالعبارات التالية: َ ْن هو أقل منه.( ) ـ ينبغي للمسلم أن ينظرفي جانب أمورالدين إلى م َ ْن هو خيرمنه. ( ) ـ ينبغي للمسلم أن ينظرفي جانب أمورالدنيا إلى م الله تعالى بشكرها. ( ) َّ الحث على أداء حق نعم ِّ ـ يدل الحديث على َ ْن نافسك في دنياك فنافسه . ( ) َ ْنَنافسك في دينك فلا تنافسه، وم ـم ُرشد إليه الحديث. س٣ :اكتب بعضما ي * * *


٩٨ Öç¡;n’]m’\;nÁÅu’\ C„iËd;È…;صلى الله عليه وسلمÌefi’\D ć َِذا ، َفإ ِ ه ِ ْهل َ ِ أ َ ْهنَة ِي م ِ؟ َق َال ْت: «َك َ ان ف ه ِ ْهل َ ِي أ ع ف َ ْصنَُ َا َك َ ان ي ي صلى الله عليه وسلم م ِ ِّ ب َل ْت َعن النَّ ِ َشَة أنها ُسئ ِ عن َعائ . (١) « ِ َّ الص َلاة لى َِ َ إ ة َقام ِ َّ الص َلاُ َ ت َح َضر UÍÂ\Ö’]d;ÀÁÖ¬i’\ هي أمالمؤمنين عائشة بنت أبي بكرالصديق التيمية،زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأشهرنسائه، وأحبها لقلبه، الله، وكانتعلى علم وفقه ودرايةبالطبوالشعر،روت عن النبيصلى الله عليه وسلم٢٢١٠ ً حديثا َّ وتكنى بأم عبد توفيت سنة ٥٨هـ. Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ِم. ه ِ َت ِ ْدم : أي: خ ِ ه ِ ْهل َ ِ أ َ ْهنَة م ذَن لها. ُِّ ة: أي: إذا حضر وقتها، وأ ِ َّ الص َلاُ َ ت َح َضر U‹]¬’\;Ìfi¬⁄’\ الله ـ تعالى ـ الخلال الزكية، َّ ِ َ يب عنصر النبي صلى الله عليه وسلم، َون ّقي جوهره، فقد منحه ن هذا الحديث ط ِّ ُ َي ب ُ ي ّة، والأخلاق الكريمة، فكان ًمثلا أعلى في الهداية والإرشاد، والوعظ والتعليم، ِ ي ْ ض المر والخصال َ . (٢) والقدوة الحسنة في جميع شئون الحياة ثن Á Â Ã Ä Å Æ Ç Èثم الله عليهم ـ يتابعون أحواله صلى الله عليه وسلم، ويحرصون على معرفتها؛ ليقتدوا َّ ولقد كان الصحابة ـرضوان حالهفي بيتهرغبوا في معرفته؛ ليسترشدوا بهديه، ويتم لهم ُ به، ويسيروا على نهجه، فلما غاب عنهم الاقتداءبهفي جميع أحواله، فسألوا أعرف ِ الناس بحاله، وهي السيدة عائشة فأجابتهم بما يفيد تواضعه صلى الله عليه وسلم، ومعاونته لأهله في أعمال المنزل، وقيامه بكثيرمنها. وكان صلى الله عليه وسلم يحلب شاته، ويخصف نعله، ويرقع ثوبه، فإذا حضر وقت الصلاة ترك العمل في الله، وحق أهله، َّوأنه لا يعتني بحق، َّ المنـزل، وخرج لأداءالصلاة، وهذادليل على رعايتهصلى الله عليه وسلملحق ُ ُك ْم ْر ُ ُك ْم َخي ْر حث صلى الله عليه وسلم على العناية بالأهل، والإحسان إليهم فقال: «َخي َّ صر في حق آخر، وقد َُق ِّ وي ِي». ْهل َِ ُ ُك ْم لأ ْر َنا َخي َ ، َوأ ِ ه ِ ْهل َِ لأ (١ (أخرجه البخاري. (٢ (سورة الأحزاب. الآية:٢١.


٩٩ وبهذا يضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في رعاية المسئولية، والوفاء بالحقوق، والرحمة بالقريب والبعيد، والود والحب لكل الناس من حوله. UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ ˇ الحث على المعاونة في أعمال المنـزل. ١ـ ُّ الله تعالى، وحقوق الناس. َّ حث المسلم على أن يجمع بين رعاية حق ٢ـ ُّ ٣ـ التماس هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته، وأهله للاقتداءبه. ٤ـ العناية بالصلاة، والترغيب في التبكيرإليها، وإقامتها بالمساجد. * * * Ï÷Òà^ س١ :اكتب معنى الكلمات الآتية: ة). ِ َّ الص َلاُ َ ت ِ ـ َح َضر ه ِ ْهل َ ِ أ َ ْهنَة (م س٢ :ضع علامة (√)، أو علامة (X (أمامالعبارات الآتية: ـ كان الصحابة يحرصون على متابعة أحوال النبي صلى الله عليه وسلم. ( ) ت َح ّب للمسلم أن يعاون أهله في أعمال المنـزل . ( ) ُ ْسَ ـ لا ي الله ـ تعالى ـ، وحقوق العباد. ( ) َّ ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي حق عن الصلاة إذا كان يقومببعضالأعمال المنزلية ( ) َّ ـ يمكن للمسلم أن يتأخر ُرشد إليه الحديث. س٣ :اكتب بعضما ي * * *


١٠٠ Öç¡;√d\Ö’\;nÁÅ¢\ C„’Êt;flŸ;Ì÷¡; ˛ صلى الله عليه وسلمđ 8fi’\;Ï∂ÑD َ ْن لا أ َِّ ً ا، إ م ِ ًة، َوَلا َخاد َ َ أ ْر ، َوَلا ام ِ ه ِ َد ط بِي ُّ ئا َق ًْ الله صلى الله عليه وسلم َشي َّ ول ُس ُ َ َب َر َا َضر َشَة ، َق َال ْت: «م ِ َع ْن َعائ الله، َّ ِ ِم َ َحار ْن م ِ م ٌ تَه َك َش ْيء َْ ُن َ ْن ي لا أ َِّ ، إ ِ ِه ب ِ ْن َصاح ِ َم م ِ تق َْ َن ط، َفي ُّ ٌ َق ه َش ْيء ُْ ن ِ ِ َيل م َا ن الله، َوم َّ ِ ِ يل ِي َسب َد ف ِ ُ َجاه ي . (١) ل» َّ زَو َج َّ لله َع َّ َم ِ تق َْ َن َفي Uk\ÄÖ⁄’\;È›]¬Ÿ ط: أي في شيءمن الأزمنة التي كان فيها وهي ماضية حال الإخبار عنه. ُّ َق ِ َ يب بأذ￯ من قول أو فعل. ص ُ ه: أي أ ُْ ن ِ ِ َيل م ن اللهمن المعاصي والمحظورات. َّ َْت َكب ما حرمه ر ُ الله: أي ي َّ ِ ِم َ َحار ْن م ِ م ٌ تَه َك َش ْيء َْ ُن ي UÈ’]⁄p¸\;Ìfi¬⁄’\ َّأنهما ضرب ًشيئا بيده لا لق ِّ النبيصلى الله عليه وسلم، فتحكي عنه ُ خ ُّ المؤمنين كمال ُ ةأم ُ َش ِ تصف السيدة َعائ ً إنسانا، ولا ً حيوانا،فلميكنالضربعندهأسلوبتأديب، ولاطريقةزجركحالكثيرمنالناساليوم، ً ا بالذ ْكِر اهتمام ِّ ً ا، وخصتهما ً ا»، أي لم يضرب ً أيضا امرأة ولا خادم م ِ ًة، َوَلا َخاد َ َ أ ْر ثم قالت: «َوَلا ام بشأنهما؛ لوجود سبب الضرب لكثرة المخالطة، ُّ وتوقع المخالفة، وللاحتياج إليه ً أحيانا للتأديب إذا تحبمخالفة ُ ْسَ لحظالنفسفي ِّ ًا يكون َْدبالعفو عنهما؛ َّلأن الضربغالب ُن رأ￯منهماما يكره، ولكن ي َ ً احا للأدب ب ُ َّ إنضربالزوجة، والخادم، والدابة ْ وإن كان م هواها، وكظم غيظها. قال السادة العلماء: تَفى بالتهديد ونحوه، فإذا أمكن الوصول إلى الغرض بالإشارة لا بالفعل كان ُ ْكَ فتركه أفضل، وي سببه الضرب من النفور المضاد لحسن المعاشرة المطلوبة في هذه الحياة؛ ليتحقق ُ أفضل؛ لما ي التآلف والانسجام، وتسعد الأفراد والمجتمعات. َّ أن العفو، والمسامحة، وعدمالضــربأشــرفمن الضــربكما هو أخلاق رســول ولا ريب الله صلى الله عليه وسلم. َّ َد ِ ُ َجاه َ ْن ي لا أ َِّ الله صلى الله عليه وسلم لم يضرب بيده قط «إ َّ الله عنها أن رسول َّ ثم أوضحت السيدة عائشة رضي َم ِ تق َْ َن ط، َفي ُّ ٌ َق ه َش ْيء ُْ ن ِ ِ َيل م َا ن َّأنه «م حد، ثم ذكرت ُ ُ ٍ يومأ ي َ بن َخَلف َ َّ ب ُ فإنه صلى الله عليه وسلم قتل أ َّ ،« ِ الله َّ ِ ِ يل ِي َسب ف (١ (أخرجهمسلم.


Click to View FlipBook Version