٣ بسم االله الرحمن الرحيم g]i“’\ ÏŸÅzŒŸ للهنحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونصليونسلم علىخاتم الأنبياء والمرسلين َّ إن الحمد معلم الناس الخير والهادي إلى سواءالسبيل. أما بعـد ،،، فهذا كتاب (أصولالدين) المقرر علىالصفالثالثالإعدادي، وهو كتابجمع بيندفتيهأصول الدين من عقيدة ٍ وتفسيرلبعضآيات كتاب االله تعالى ٍ وبعضمن أحاديث رسول االلهصلى الله عليه وسلم ٍ وجانب من توخينا عرض المحتو العلمي لهذا الكتاب الجامع بأسلوب شيق السيرة النبوية المشرفة، وقد َّ تقرب المعنى،مع الالتزامبالدقة العلمية. وبعبارة سهلةُ صدرنا هذه الوحداتبالأهدافالتي ينبغي أن تتحقق في نهايةدراستها، ً وزيادة فيحسن العرض َّ وجل أن َّ عز ثم ذيلنا كل وحدة بمناقشات، ونحن إذ نقدم هذا المحتو العلمي لأبنائنا نسأل االله َّ يكون ً عونا لهم على التحلي بالسماحة والوسطية ودعوة الناس إليها، بما يحقق سعادة المجتمع، وتوصيل صورة الإسلامالصحيحة للناس. لجنة تطويرالمناهج بالأزهرالشريف
٧ k]ˬ⁄â’\ ÏËà\ÑÅ’\ Ã\Å·¯\ قع من التلميذ أن: َّ تَو َُ بنهاية دراسة هذه الوحدة ي ١ـ يحددمعنى السمعيات (سؤال القبرـ نعيم القبر وعذابه). يبين حكم الإيمان بما سبق. ٢ـ ِّ يدلل على ما سبق من القرآن والسنة. ٣ـ ِّ k]ˬ⁄â’\ سؤال القبر نعيم القبر وعذابه النشر الثواب والعقاب الميزان الجنة والنار الحساب الملائكة الصراط الجن الحشر
٨ k]ˬ⁄â’\ Ć €âÕ ه االله: َمُ ِ ُ َرح ُ َّ الدردير َقال الإمام ِ ِ ساب *** ُ ْالإ ُ يمان ْ بالـح َ ْلَزم الث ِ واب َوي َّ ِ ِ قاب َو َو ْال َـح ْ ِشر َو ْالع ِ *** ِ َو ْالـميزان ِّ الصراط ِ َوالنَّ ْ ِشر َو َو ْال ِ ـجنان ِ َو ْال َـحْو ِضَوالنِّيران ِـيا *** م ْالأْنب ثَّ ِ ُ ْلاك ن َو ْالأم ِّ ِـيا َو ْال ِ ـج م ْالأْول ثَّ ُِ ِ َو ْالِوْلدان ـحور َو ْال ُ U]‚ÁÖ¬h َّلأنها لا ِها؛ قل بإدراك ُ الع ل َ ُِّ َستق بي صلى الله عليه وسلم، ولا ي ِ النَّ ِّ ذ إلا ْ بإخبار ُ َّ السمعيات هي: ُ الأمور التي لا َ تؤخ ة . َّ ِها ُ الكتاب ُّ والسن ثبوت ُ وإنما ُ طريق َّ ك ِّ بالحواس ولا َ بالمشاهَدة، ُ ت َدر ُ Uk]ˬ⁄â’]d Ć ‡]⁄Á¸\ €“t ِ الإيمان. قال ٌكن من أركان ر َّلأنها ُ ّات ـ كالحشر والحساب والميزان ـ ِ واجب؛ ي ِ ُ الإيمان َّ بالسمع . (١) ثم4 3 2 1 0 / . -ثن: تعالى * * * (١ (سورة البقرة. الآية: ٣.
٩ ÖeŒ’\ ÿ\ıà;z;L U„ÁÖ¬h ه. ِّ ه َونبي ِ ِين ِ ود ه ِّ ِ عن َرب بره ِ في َق ِ للميت ْ ِن َ سؤال َ المل َكي ُ سؤال َ القبر هو: ُ ته النَّار. ته ِّ الس ُ باع أو ُ الأسماك أو َ أحرق ُ ُ َدفن، ْ كأن َ أكل ُ برأملم ي ُ الميت في َق ٍ َن ِ دف ٌ ُ َوسواء القبور. ُ ُ َدفنوا في َب في الموتى أن ي ِ َّلأن الغال َّ ولكنهم أطلقوا عليه: َ سؤال َ القبر؛ U„d ‡]⁄Á¸\ €“t ٌ ٌ جائز َع ًقلا، ة، وهو أمر َّ ٌ ثابت ِ بالكتاب ُّ والسن َّلأنه ه بِ َدعة؛ ُ وإنكارُ ب، ِ َ القبر: ِ واج ٌ ُ الإيمان بسؤال َ وأجمَع عليه أهل العلم. ولا يكفرمنكره على الراجح مادامالمنكريؤمن بالجزاءالأخروي. U„÷Ë’Ä من القرآن: I HG F E D C B A @ ? > = ثن: تعالى االله قول ُ . فقد قال ابن عباس في تفسيره: الشهادة يسألون عنها في (١) ثم P O N M LK J قبورهم بعد موتهم. ة: َّ ُّ السن من َِد أن لا إله إلا االله عن البراءبن عازب ، أن رسول االلهصلى الله عليه وسلمقال: « ُ المسلم إذا ُس َئل في َ القبر؛ َشه D C B A @ ? > =ثن: جلاله ُ جل َّ ه قولُ ُ رسول االله، فذلك ُ وأن ً محمدا . (٢) «ثمHG F E ـ وماروعن سيدنا عثمان رضى الله عنه كان النبيصلى الله عليه وسلمإذا فرغ من دفن الميتوقف عليه وقال: . (٣) «استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل» (١ (سورة إبراهيم. الآية: ٢٧. (٢ (متفق عليه . (٣ (رواه أبو داود وصححه الحاكم.
١٠ ِير ُ َ نكر وللآخرَنك ومنهامارويأنهبعد انصرافالناسمندفنالميتيأتيهملكان يقاللأحدهمام دإليهمنالحواسوالعقل ُ ُّ َر يقعدانهفيعيدااللهالروحفيهفيحياحياةمتوسطةبينالموتوالحياةالمعروفةوي ُسأل، وعندئذ يقولالملكان له: منربك؟ ما يتوقفعليهفهم الخطاب، ويتأتىمعهردالجوابحيني وما دينك؟ وما تقول في الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول المؤمن: ربي االله وديني الإسلام والرجل المبعوث فينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقولان له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك االله به ً مقعدا فى الجنة فيراهما ً جميعا، أما الكافرأو المنافق فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقوله الناس فيه، فيقولان له: لا دريت ولا تليت ثم يصيبهمن العذاب ما قدرله. ويسأل من غرق أو أحرق أو أكله سبع بكيفية يعلمها االله تعالى. * * *
١١ ]⁄‚÷Ë’Ä „d\É¡ÂÖeŒ’\ €Ë¬›;z;M ]⁄‚d ‡]⁄Á¸\ €“t U„ÁÖ¬h بره َق َبل البعــث من النعــيم أو ِ العذاب ، على بد في َق ِ الع ُ له َ ض ُ َّ ُ َتعر ُ نعيم ِ القبر ُ وعذابه هو: ما ي َة. ِ والمعصي والطاعة َّ ِ ُ والكفر، ِ من الإيمان ه ِ َحَس ِب حال U„d ‡]⁄Á¸\ €“t ة، َ وأجمع على وقوعهما السلف قبل ظهور َّ ِ ُّ والسن ِ بالقرآن ِ الثابتة ُ نعيم ِ القبر ُ وعذابه من الأمور ة َوض َلالة. وليس بالكفر. ٌ ُ وإنكارهما بِ َدع البدع، ُ فالإيمان بهما ِ واجب، U]⁄‚÷Ë’Ä q p o n m lk j i h g f e d ثن: الشهداء ُّ حق قوله تعالى في ِّ ُ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ے } | { ~ z y x w v u t s r . (١) ¦ثم x w v u t sr q p o n ثن :َرعون ِ ِ ف حق آل وقوله تعالى في ِّ . (٢) ثم }z y ت ِ ُ ُثب َ الآية ي ِ تام َّلأن خ رضفي َ القبر؛ الع ُ ً، وهذا َ َساء ِ َص ً باحا وم َ َضون على النار عر ُ َّأنهم ي ت ِ ُ تثب فالآيةُ َة. كما أن يومالقيامة لا غدو فيه ولا عشي. َ القيام ُ َدخ َ لون النَّ َاريوم َّأنهم ي م قال: بلى ثَّ ِ في َكبير. ُ عذبان َّ ُ عذبان، وما ي َّ ُ إنهما لي َّ ْن، فقال: « َ ي َّّ َبقبر َر ه صلى الله عليه وسلم م َّأنُ َّ ٍ اس وعن ِ ابن عب . (٣) ه» ِ َول ئ من ب ُ َ ِ ستبر ُ َ فكان لا ي ّ ا الآخر َمشي بالنَّ َميمة، وأم إنه كبير، أما ُ أحدهما َ فكان ي َّ والمعذب عند أهل السنة الجسد والروح ً جميعا، ومما تقدم يستفاد أن لأهل القبور َّ هذا َّ والمنعم حياة يدركون بها أثر النعيم والعذاب ولو تفتت أجسادهم، وأما كيفية تنعيمهم أو تعذيبهم فأمرها (١ (سورة آل عمران. الآيتان: ١٦٩ :١٧٠. (٢ (سورة غافر. الآية: ٤٦. (٣ (رواه البخار ومسلم بلفظ (لا يستتر...) وعند ابن ماجه (لا يستتنره).
١٢ غيبي لا تعرف حقيقته، وحال الميت في ذلك كحال النائم يشعر باللذة أو الألم، ولا يشعر من ينام بجواره بشيء من ذلك، وهذه الحياة تسمى (حياة البرخ) قال تعالى : ثن° ± ² ³ ´ (١(أي: هي بين حياة الدنيا، وحياة الآخرة، وهى حياة القبر. μثم * * * Ï÷Òà¯\ س١ :ما المقصود بالسمعيات؟ وما طريق ثبوتها؟ وما حكم الإيمان بها؟ س٢ :ما المراد بسؤال القبر؟ ومادليله؟ وما حكم الإيمان به؟ وما حكم من أنكره؟ س٣ :ضع علامة (√) أو علامة (X (أمام كل عبارةمما يلي مع تصويب العبارة الخطأ: ـ سؤال الملكين يكون في القبرللمؤمن فقط. ( ) ـ منكر سؤال القبر كافر. ( ) ـ هناك نعيم وعذاب للإنسان في القبر. ( ) ـ الإيمان بالغيبيات واجب. ( ) س٤ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين الأقواس: ـ سؤال القبر ونعيمه وعذابهمن الأمورالتي (يجب، يجوز، يستحيل) الإيمان بها. ـ طريق ثبوت السمعيات (الكتاب فقط، السنة فقط، الكتاب والسنة ًمعا). * * *
١٣ „l\Åt^ ϟ]ËŒ’\‹ÊÁ ÿ\Ê·^ ÏËà\ÑÅ’\ Ã\Å·¯\ بنهاية دراسة هذه الموضوعات يتوقع من التلميذ أن: عرفمفهوم (النشرـالحشرـالحسابـالميزان ـالصراط)، وحكم الإيمان بذلكوالدليل َّ ١ـ َيت عليه. بين أحوال الناس في (الحشرـ الحساب). ِّ ي ٢ـ ُ ٣ـ يستشعر عظمة وضرورة يومالقيامة. * * *
١٤ Ö ;z;N ł çĆ fi’\Â;n¬e’\ U„ÁÖ¬h َ ِهم يوم قبور ُ ُ االله الموتى، ُ وإخراجهم بعد جمع أجزائهم الأصلية من البعث والنشر ـ هو: إحياء ِهم. ِ إلى أجسام ِباد برد االله ـ تعالى ـ َ أرواح الع ِ َ بعد َفناء ُّ الدنيا، ويكون ذلك ِّ القيامة U„d ‡]⁄Á¸\ €“t ِ ه من الأمور َّلأنُ ِ الإيمان، وإنكاره كفر؛ ٌ ركن من أركان الإيمان بالبعث والنَّ ْشِر واجب، بل هو ِ ً عقلا. كلها، وهو من الأمورالجائزة ُّ الش ُ رائع َّ أجمَعت عليه ة، وقد َ َّ ِ بالقرآن ُّ والسن الثابتة U„÷Ë’Ä العَدم، وإذا ماتوا وأراد االله أن ه من َ ِ بقدرت ُ َّة َّ أن االله سبحانه وتعالى َخلَق َ الناس ِ اليقيني َّ بالأدلة َ َت ثب ٌ قادر على إعادتهم العَدم، ٍ من َ َّ ة هم َ أول مر ِ فلا َ مانع من َ ذلك ً عقلا، فإن الذي َخلقُ ُ َعيدهم َ بعد الموت ي َن َصنََع ًشيئا زها الإعادة، بل ُ الإعادة َ أسهل، َّ فإن م ُ ُ ِعج ُ فقدرة االله لم َتَزل َ موجودًة، ولا ي ِهم، َ بعد موت َّ ًة ً ثانية بسهولة. تهمر ُ َعيد َصناعَ َ ُ ستطيع أن ي ي . وقال تعالى:ثن d e (١) ثم FE D C B A @ ? > = ثن:تعالى قال z y x wv u t s r q p o n m l k j ih g f . (٢) } ثم . وقال (٣) وقال تعالى: ثن ~ ے ¡ ¢ £ ¤¥ ¦ § ̈ © ª ± ° ¯® ¬ « ² ³ثم 4 3 2 1 0 / . - , + * ) ( ' & % $ # " ! ثن: تعالى . (٤) ثم : 9 8 7 6 5 ته بيده، وقال يامحمد: أتر أن االله يبعث َّ َّ ثم َف وقد روي أن أبي بن خلف جاء النبي بعظم قد َرم . (٥) َّ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «نعم ويبعثك ويدخلك النار» رم هذا بعدما ُ (١ (سورة الروم. الآية: ٢٧. (٢ (سورة يس. الآيتان: ٧٨ ،٧٩. (٣ (سورة التغابن. الآية:٧. (٤ (سورة الحج. الآيتان: ٦ ،٧. (٥ (تفسير البغو.
١٥ Ö ;z;O ł çu’\ ˛ U„ÁÖ¬h ِ ِ الحساب الذي يجتمع فيه الخلائق وفيه ِف َ وق ِهم إلى م َعث ق االله َ العباد َ بعد ب ُ ُ معناه: َسْو الحشر كل مصيره. ٌّ يحاسبون وتوزن أعمالهم ويعرف U„d ‡]⁄Á¸\ €“t ٌ نصوص حيث َ وردتبه ُ َّ بالض َ رورة، ِّ الدين َ ٍ علوممن ِ م ُ الإيمان ِ بالحشر واجب، وإنكاره كفر؛لإنكار ة كثيرة. ٌ َّ شرعي U„÷Ë’Ä . وقوله تعالى: ثن (١) ثم :9 8 7 6 5 4 3 2 1 0ثن: تعالى قوله . وقوله تعالى: ثن x y z ~ }| { (٢) ثم : ; > = 9 8 . (٣) ے ¡ ¢ ثم UÖçu’\ È… ã]fi’\ ÿ\Êt^ وهم ُ ِ َجليه َّ المتقون، ومنهم الماشي على ر ّ ُ اكبوهم نهم الر ِ ُ َفة، فم ِ ُ وأحوال ِ الناس في ْ الحشِرمختل ُ ُ الكّفار، ومنهم الأعمى وهو الجائر ِه وهم ُ المسحوب على وجه ومنهم ُ أصحاب الطاعات َ القليلة، ُ ه. ِ ب َ بعَمل م وهو َ المعج ُ ُّ الأصم َ والأبكُ ومنهم في ُ الحكم، ُ ر ً كبانا، نف ُ ِ ٌ ُشاة، وص نف م ِ ٌ ِ أصناف: ص ِ على ثلاثة َ القيامة ُ ُ الناس يوم ُحشر رسول االله صلى الله عليه وسلم: «ي ُ َقال . (٤) ِهم» وجوه َ َ مشون على ُ نف ي ِ ٌ وص ل من َّوأوُ د َ المحشر، ُ ِر َ ل من ي ََّأوُ ه َّأنُ د صلى الله عليه وسلم، كما ٌ محم دنا َّ ُِّ ث سي ُ ُ َبع ُ الأرض وي تنشق عنه ُّ َن ل م َّوأوُ ة. ل الجنَّ ُ دخ َ ُ ي (١ (سورة الكهف. الآية: ٤٧. (٢ (سورة البقرة. الآية: ٢٠٣. (٣ (سورة ق. الآية: ٤٤. (٤ (رواه أبو داود، والترمذ.
١٦ ‡\áË⁄’\;z;P U„ÁÖ¬h ِهم. ِ ُ باد، أو ُ أعمالهم، أو ُ صحائف أعمال ن بها الع ُ ُ َوز ٌ آلة ي ُ الميزان ِ ِ ِ ولجميع الأمم، ُ والوزن ُ يكون ِ للمؤمن والكافر، ولا ُ يكون للأنبياء لكل الأعمال ِّ ُ والميزان ٌ واحد ِ ساب. يدخل الجنََّة ِ بغير ح ُ َن ِ وم والملائكة U„d ‡]⁄Á¸\ €“t ٌ ُ ذلك كافر ر ِ ُنك َّ أن َ هناك ً وزنا ً وميزانا، وم ِ هو: ِ للميزان ِ أن َ يؤمن به بالنسبة يجب على العبد الذي ُ د إنكاره ُّ ُ َع ِ ُ الإيمان به، ولا ي ب على العبد ُ ّ ا ما سو ذلك من َتفصيلات، فلا ِ يج ِ بإجماع العلماء، أم ً ا. كفر U„÷Ë’Ä . (٢) . وقوله تعالى: ثن : ; > = < ثم (١) قول االله تعالى: ثن h i kj ثم ُ Î Í Ì Ë Ê É ÈÇÆÅ Ä Ã ثن: تعالى وقوله . (٣) ثم Ó Ò Ñ Ð Ï ٍ من وزن َشعيرة ُ ِه َن قال لا إله إلا االله وفي قلب ِ م ج من النار َ ُ ُخر وعن ٍ أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ي َن قال لا إله ج من النارم َ ُ ُخر ٍمن َخير، وي َّ ة بر زنُ ُ ِ من َقال لا إلهإلا االله وفي قلبه َو ج من النار َ ُ ُخر َخير، وي . (٤) ٍ من َخير» رة وزن َذَّ ُ ِه إلا االله وفي قلب وعن أبي هريرة ، أن النبيصلى الله عليه وسلم قال: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان . (٥) إلى الرحمن سبحان االله وبحمده سبحان االله العظيم» ًا على رؤوس ومما تقدم يعلم أنه يوزن عمل كل من يحاسب حتى من لا حسنة له ليزداد خزي الأشهاد وبالوزن يظهرالعدل في العذاب والعفو عن الذنوب والآثام. (١ (سورة الأعراف. الآية: ٨. (٢ (سورة الأنبياء. الآية: ٤٧. (٣ (سورة المؤمنون. الآيتان: ١٠٢ ،١٠٣. (٤ (رواه البخار. (٥ (أخرجه أحمد والشيخان والترمذي.
١٧ g]âu’\;z;Q U„ÁÖ¬h موه في ِهم من ِ أرض َ المحشِر على أعمالهم وما َّقد ُ ِ راف ُ الحساب معناه: ْ اط ُلاع االله َ الناس َ قبل انص ٍ لا َ يعلُمها إلا االله. بعد أخذ ă ا، بطريقة ً ا َكانت أو شر ّة، خير ي ِ ٍ أو اعتقاد ٍ أو َقولية ِعلية ٍ ف ُّ فات ُّ الدنيامنَتصر كتبهم، وكيفيته:أمر غيبي لم يردما يدل عليه. U„d ‡]⁄Á¸\ €“t َّ بالض َ رورة. ِّ الد ِ ين ِ ٍ أمر ٍ معلوممن الإيمان ِ بالحساب ِ واجب، وإنكاره كفر؛ لإنكار U„÷Ë’Ä . (١) قوله تعالى:ثن ! " # $ % &' ) ( *+ , - . /ثم . (٢) ثمA @ ? > = < ; : 9 8 7 6 5 ثن: تعالى وقوله . (٣) ثم X W V U T S R Q P O N M L K J ثن:وقولهتعالى Ug]âu’\ È… ã]fi’\ ÿ\Êt^ ِ أصناف: ُ الناس في ِ الحساب على ثلاثة ١ـ من الناسمن يدخل الجنةبغيرحساب، ولا يسألون عن أعمالهم،قالصلى الله عليه وسلم: «يدخل الجنةمن ،منهم الصابرون والشهداء. (٤) أمتي سبعون ً ألفا ليس عليهم حساب» ٢ـ طائفةتدخلالناربغيرحساب؛لاشتداد غضبااللهعليهم لقولهتعالى: ثن : ; > = . (٥) (١ (سورة غافر. الآية: ١٧ >.ثم (٢ (سورة غافر. الآية: ٢٧. (٣ (سورة الانشقاق. الآيات: ٧ :٩. (٤ (رواه أحمد. (٥ (سورة القصص. الآية: ٧٨.
١٨ ٣ـ طائفةتوقف للحساب، فيحاسبهم االلهعلى أعمالهم الحسنة والسيئة، وهؤلاءمنهم من يكون ً ا. ً ا، ومنهم من يكون عسير حسابه يسير Y X W V U T S R Q P O N M L K J ثن:تعالى قال . (١) ثم f e d c b a ` _ ^ ] \ [ Z * * * (١ (سورة الانشقاق. الآيات: ٧ :١٢.
١٩ º\Öë’\;z;R إذا ما انتهى الناس من الحساب ووزن أعمالهم وعرف كل إنسان نتيجة عمله أخذ الخلق طريقهم إلى الصراط. U„ÁÖ¬h جميع ِ الخلائق من ِ المؤمنين ِ وغيرهم. ُ عليه ُ عبر َ ُ ََّم، ي ٌ ممدود على َظ ِهر جهن راط هو: ِج ْسر ُ ِّ الص Uº\Öë’]d ‡]⁄Á¸\ €“t ِ ٌ واجب ً شرعا؛ ويعتقد أهل السنة أن الأدلة الواردة عليــه من القرآن والسنة ُ الإيمان ِّ بالصراط على ظاهرها وحقيقتها، وكثير من المقترنة يصرفها عن ظاهرها ويقول المراد بها الأدلة الواضحة ِّ الد ِ ين َ ٍ علوم من ِ م ًا، أو هو طريق الجنة والناردون تفاصيل ؛ وإنكاره كفر، لإنكار ً ا حقيقي وليس جسر َّ بالض َ رورة. U„÷Ë’Ä . (١) قوله تعالى:ثن| { ~ ے ¡ ¢ £ ¤ ¥ثم ُ َن تي َ أول م َّ م ُ ُ فأكون أنا وأ ََّم، َ َجَهن ب االله ِج ْسر َ ِضر ُ َّ أن َ رسول االله صلى الله عليه وسلم قال: «ي َ َة ، وعن أبي هرير . (٢) جيز» ُ ي Uº\Öë’\ Ì÷¡ ã]fi’\ ÿ\Êt^ ُ فمنهم من يضيق َ تحت ِهم، ِهم وأعمال ِ على َحَس ِب درجات ُ أحوال ِ الناس على ِّ الصراط ُ تختلف ط ِ ُ َس َنب ه ويهوي في نار جهنم، ومنهم من ي ِ ح من فوق فيترن ُ َّ َّ السيف، ق من أدُّ ه َ َّأنُ َ له َيه حتى يظهر َقدم ة. ه إلى الجنَّ ِ من فوق ُّ ُ فيمر َيه الصراط ً عريضا َ تحت َقدم (١ (سورة يس. الآية: ٦٦. (٢ (رواه البخار ومسلم.
٢٠ (١) ك ِ َحَس ٌ ْه ََّم،َو َعَلي ُّ النَّ ُ اس َعَلى ِج ْسِر َجَهن َُمر ي قال: قال رسول االلهصلى الله عليه وسلم: «ي ِ ِّ ٍ ُ الخْدر عنأبيسعيد ل ْم، ل ْم َسِّ م َسِّ ُ اللهَّ ول َون: ُ ق َُ ة ي ٌ ِ َك ََلائ ِ م ْه تي ََ ْب َم ًالا، َوبِ َجن ِ ِينًا َوش َم ف النَّ َ اس ي َت ْخ َط ُ (٣) يف ِ ُ َو َخ َطاط (٢) يب ِ ُ َو َكَلال ه ْم ُْ ن ِ ي، َوم ِّ َ ِس ْالُم ْجِر ْثَل ْالَفر ِ م ُّ َُمر َ ْني ه ْم م ُْ ن ِ ِّ ِ يح، َوم ْثَلالر ِ م ُّ َُمر َ ْني ه ْم م ُْ ن ِ ِ ، َوم ْ ق َر ْثَل ْالب ِ م ُّ َُمر َ ْني َنالنَّ ِ اسم ِ َفم . (٥) ف َز ْحًفا» ُ َ ْزَح َ ْن ي ه ْم م ُْ ن ِ ، َوم (٤) ًْوا بو َحب ُ َ ْح َ ْن ي ه ْم م ُْ ن ِ ًا، َوم َ ْسَعى َس ْعي َ ْن ي م * * * (١ (الحسك نبات له شوكة خشنة تعلق بالأصواف وما يشابهها. ُعلق. َْشُل بها الشيءأو ي ُن لاب: حديدةمعوجة ي َّ (٢ (كلاليب: جمع ُك ُ ْعَوجة. طاف، وهو حديدةم َّ (٣ (خطاطيف جمع ُخ (٤ (يحبو ًحبوا: يزحف على يديه وبطنه أو على أسته ويرفع صدره جمهرة اللغة. (٥ (صحيح ابن حيان ومعجم الطبرانى.
٢١ flq’\ ϓ˜⁄’\ÂÑ]fi’\ Ïfiq’\ g]Œ¬’\ g\Êm’\ ÏËà\ÑÅ’\ Ã\Å·¯\ قع من التلميذ أن: َّ تَو َُ بنهاية دراسة هذا الدرس، ي عرف مفهوم (الثواب والعقاب ـ الجنة والنارـ الملائكة ـ الجن). َّ ت يَ ١ـ َ ٢ـ يبين حكم الإيمان بما سبق. ٣ـ يدلل على ثبوت ما سبق. ٤ـ يحددمفهومالخلود في دارالجزاء. ٥ـ يستشعرالشوق إلى الجنة. ٦ـ يذكر صفات الملائكة وحكم الإيمان بهم والدليل على ذلك. ويعرف كل نوع. يعدد أنواع الملائكة ِّ ٧ـ ِّ ٨ـ يتعرف على الجن وصفاتهم وحكم الإيمان بهم. ٩ـ يميزبين صفات كل من الملائكة والجن. * * *
٢٢ g]Œ¬’\ g\Êm’\;z;S بالثواب، ُ ونهاهم عن المعاصي، َّ بالطاعات، َوو َعدهم عليها َّ َ االله سبحانه وتعالى َ عباده أمر َ القيامة. وتوعَدهم عليها ِ بالعقاب يوم َّ Ug]Œ¬’\ g\Êm’\ ÀÁÖ¬h تفضًلا منه سبحانه. عيم المقيم في الجنة ُّ ه َ الطائعين من النَّ ِ ُ الثواب: هو ما َّ أعده االله لعباد ِ َع ًدلا منه سبحانه. ِ من ِ العذاب في النار ِ والكفار للعَصاة ُ والعقاب: هو ما َّ أعده االله ُ م ويدخل في العقاب: َ الهُّ ُ ِ ِ يع، المط ُ ُ فيضه االله على ُ رور الذي ي ُ السعادة ُّ والس ُ خل في الثواب: ُ َ ْد َوي صيب َ العصاة ّ والكفار. ُ ُ ن الذي ي ُ ُ والحْز َعِم االله على الإنسان، ِ بش ِكرن ُ كثرت لا تفي ُ والط ُ اعات مهما َّ وفضل؛ ٌ رحمة من االله تعالى ٌ ُ والثواب ه عن العاصي ْ إن شاء. ِ دل من االله سبحانه وتعالى، وقد يعفو االله َبفضل ٌ ُ والعقاب َع U]⁄‚d ‡]⁄Á¸\ €“t ِ ِ الكثيرة ِ والأحاديث ِ الآيات ًا في الآخرة، لورود ًا وعقاب ُ الإيمان َّ بأن َ هناك ثواب ِم ِ يجب على المسل ُ . ِ َّ بالضرورة ِّ الد ِ ين َم من ِ عل ِ ما ُ بذلك، وإنكار َ وجود ِ الثواب ِ والعقاب كفر، لإنكار U]⁄‚÷Ë’Ä لولا الثواب والعقاب لم يكن فرق في الآخرة بين الطائع والعاصي، ولضاعت أعمال الصالحين وعبادتهم هباء. قال تعالى: ثن¦ § ̈© ª ± °¯ ® ¬ « ² À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸¶ μ ´ ³ . (١) ثمÉ È Ç Æ ÅÄ Ã Â Á b a ` _ ^ ] \ [ Z Y X Wثن: سبحانه وقــال . (٢) c ثم (١ (سورة النساء. الآيتان: ١٣ ،١٤. (٢ (سورة الزلزلة. الآيتان: ٧ ،٨.
٢٣ Ñ]fi’\ Ïfiq’\;z;T U]⁄‚ÁÖ¬h الله سبحانه َ للمطيعين. ُدارالثواب التي َّ أعدها ُ الجنة: هي الله َ للعاصين. ُدار ِ العقاب التي َّ أعدها ُ والنار: هي U]⁄‚d ‡]⁄Á¸\ €“t َ بين ِ أهل ِّ الد ِ ين َ واشتَهر َم من ِ عل ٍ ُ ِ شيء ِ واجب، وإنكارهما كفر؛ لإنكار ُ الإيمان بالجنة والنار الإسلام. U]⁄‚÷Ë’Ä U T S R Q P O N M L K J I ثن: تعالى قال g fe d c b a`_ ^ ] \ [ Z Y X W V } | { z y x w v u t s rq p o n m l k j i h . (١) ~ ے ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ̈© ª ° ¯ ® ¬ « ثم وقال االله تعالى :ثن z ~ } | { ے ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦§ ̈ © ª . (٢) ثم ¶ μ´ ³ ² ± ° ¯ ®¬ « ة وأهلالنارالنار،ثم يقول ِ الجنَّ ة ُ أهلالجنَّ ل ُ خ ُ َ ْد ي أن النبيصلى الله عليه وسلمقال: «ي ِ ِّ ٍ ُ الخْدر وعن أبيسعيد . (٣) ٍ...» ٍ من إيمان ْدل جوامن النَّارمن كان في قلبهمثقال حبةمن َخر ُ َ ْخِر االله تعالى: أ UÑ]fi’\ Ïfiq’\ÄÊ÷| الجنة والنار خالدتان لا تفنيان، ونعيمهما وعذابهما ٌ خالد، فعن عبد االله بن عمر عن النبي ُ َ ْو َت، ن بينهم : ياأهل النار، لا م ذٌ ِّ ُ َؤ ُ أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم م خل ُ َ ْد صلى الله عليه وسلم قال: «ي . (٤) َ ْو َت» وياأهل الجنة لا م (١ (سورة الرعد. الآيات: ٢٢ :٢٥. (٢ (سورة البينة. الآيتان: ٦ ،٧. (٣ (رواه البخار. (٤ (رواه البخار.
٢٤ UflËfiŸı⁄’\ flŸÎ]묒\ €“t َ ْن أنعم االله عليه بدخول الجنة من المؤمنين، فإنه يكون ً خالدا فيها، وكذلك الكفار؛ فإنهم م يخلدون في النار. أما ُ العصاة من المؤمنين الذين أدخلوا النار، فإنهم لن يخلدوا فيها، بل يخرجون منها بعفو االله ُعاقبوا على ما فعلوا من الآثام، عنهم أو بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم أو شفاعة غيره من الصالحين، بعد أن ي ويكون العقاب على قدرالذنب. * * * Ï÷Òà¯\ س١ :عرف البعث، وما حكم الإيمان به؟ ومادليله؟ س٢ :ما الحساب؟ وما حكم الإيمان به؟ وما أحوال الناس فيه؟ س٣ :ما الثواب؟ وما العقاب؟ وما الدليل عليهما؟ س٤ :أكمل العبارات الآتية: ـ الجنة : هي دار ....... ـ النار: هي دار ........ ـ الصراط: جسريوضععلىظهر ........،يعبرعليه ........... من... ........... وغيرهم. ـ الميزان آلة .............. . س٥ :ضع علامة (√) أو علامة (X،(مع تصويب العبارة الخطأ: ـ الحشرمعناه سوق االله العباد بعد بعثهم إلى موقف الحساب. ( ) ـ منكر سؤال القبرمبتدع، ومنكرالحشر كافر. ( ) ـ منكرنعيم القبر والميزان كافر. ( ) * * *
٢٥ Ï“˜⁄’\;z;LK U]‚ÁÖ¬h ور، قادرون على التشكل بأشكال حسنة فقط، فيمكن أن يتشكل مخلوقة من النُّ ٌ لطيفة ٌ ٌ أجسام ك بصورة ٍ رجل ًمثلا؛ ولكنه لا يسري عليه ما يسري على الرجال من الجوع والعطش وغير المَل ُ َ ذلك. . (١) ٍ» نور ُ ِن الملائكةم ِ ُ َقت ِ خل ُ عن عائشة أن رسول االله صلى الله عليه وسلم قال: « UÏ“˜⁄’\ fl“⟠َ ْن يسكن الأرض. مسكن غالبهم السماء، ومنهم م UÏ“˜⁄’\ Ïê ُ ون، َر ُ ْؤم لايأكلون ولا يشربون، ولا ينامون، ولا يتوالدون، ولا يعصون االله ما أمرهم ويفعلون ما ي َ ْن ْلَم له به، وم ِ ٍ َفَسَق؛ للخوض فيما لا ع هم بذكورة َ ْن َ وصفُ ٍ ولا بأنوثة، وم ولا يوصفون بذكورة ٍ كفرلمعارضةقول االلهتعالى: ثنے ¡ ¢£ ¤¥ ¦§̈ هم بأنوثة َوصَفُ . (٢) ، لأنه نسب إليهم العيب والنقصبلا ٍ دليل. ©ª®¬«ثم ٍ ُوثة بخن ُ هم َ ْن َوصَفُ ُ بالكْفِرم لى ْوَ َ وأ UÏ“˜⁄’]d ‡]⁄Á¸\ €“t ِهم كفر؛ لإنكار ٍ معلوممن الدين الإيمان بهم واجب، وهو ركن من أركان الإيمان، وإنكار وجود بالضرورة. َ ر ِ ذك ُ ُ الإيمان ً تفصيلا َبم ْن فيجب ُ الإيمان ً إجمالا بأن لله ً ملائكة لا يعلم عددهم إلا االله. ويجب ه في القرآن والسنة. ِ باسمه أوَن ْوع U„÷Ë’Ä v u t s r q p on m l k j i h g ثن: قولهتعالى . (٣) ثم }|z y x w . (٤) وقال رسول االله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ...» (١ (رواهمسلم. (٢ (سورة الزخرف. الآية: ١٩. (٣ (سورة البقرة. الآية: ٢٨٥. (٤ (رواه البخار.
٢٦ UÏ“˜⁄’\ƒ\Ê›^ َ باسمه: سيدنا جبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك عليهم السلام. ر ِ ذك ُ َّم ْن ِ م والذي ثبت بنوعه كحملة العرش، قال تعالى: ثن V W YX Z ^ ] \ [ . (١) _ثم ومنهم َ الحفظة: وهم الذين يحفظون الإنسان من الأضراربأمراالله تعالى. ً ا اعتقادا خير ومنهم الكتبة: وهم الذين يحفظون ما يصدرمن العبد ويكتبونه ً قولا كان أو ً فعلا أو ً . (٢) ă ا، حتى قوله: أكلت، شربت، ذهبت ثن O P Q R S T ثم أو شر والحفظة والكتبة لا يفارقون العبد، ولو كان في بيت فيه جرس أو كلب أو صورة، وقد يفارقونه في حالات ثلاث: عند الجماع، وعند الاغتسال، وعند الغائط، ويجعل االله لهم علامة على ما يصدر من العبد في هذه الحالات فيكتبونه. ِ، أحدهما: لكتابة الحسنات، والثاني: لكتابة السيئات. حيح في الكتبة: أنهماملكان َّ والص ُ وكاتب الحسنات: أمين على كاتب السيئات، فإذا فعل حسنةبادربكتابتها كاتب الحسنات، وإذا فعل سيئة قال كاتب السيئات لكاتب الحسنات: أأكتب؟ فيقول له: لا، لعله يستغفر أو يتوب، فإذا ، قال (٣) مضى بضع ساعاتبدون استغفارقال كاتبالحسناتلكاتبالسيئات: اكتبأراحنا االلهمنه . (٤) تعالى: ثن :; > = < ? @ A ثم ومعنى رقيب: حافظ، ومعنى عتيد: حاضر، وهما وصفان لكل ملك من ملائكة الكتابة، وليس م. ُ ه َّ تَو َُ ٍ آخر كما ي لمَلك وعتيد اسما َ ٍ ٌ لمَلك اسما َ ٌ رقيب ً (١ (سورة الحاقة. الآية: ١٧. (٢ (سورة الانفطار. الآيتان: ١٠ ،١١. (٣ (اللآلئ المنثورة فى الأحاديث المشهورة. (٤ (سورة ق. الآية: ١٨.
٢٧ flq’\; z;LL U„ÁÖ¬h مخلوقة من النَّار، لهم قدرة على التشكل بالأشكال الحسنة أو القبيحة، لكن ٌ لطيفة ٌ ٌ ّ الجن أجسام لو تمثل الجن في صورة ثعبان مثلا، فقتله ٌ أحد من الناس ماتالجن، والجن لهم القدرة على الإتيان بالأفعال ّ الشاقة ِ كالغوصفي الماء، والصعود إلى السماء. Ïê’\ Uflq يأكلون ويشربون ويتناكحون ويتوالدون. U€·ÄÊpÊd ‡]⁄Á¸\ €“t ّة على وجودهم، فمن أنكر الإيمان بوجود الجن واجب، لوروده في القرآن والسنة، وإجماع الأم وجودهم كفر؛ لإنكاره ً معلومامن الدين بالضرورة. U„÷Ë’Ä (١) ثم a ` _ ^ ] \ [ Z Y X W ثن: تعالى قال Uflq’\ ÀË÷“h الجن مكلفون بالإيمان والطاعة مثل الإنس لقوله تعالى: ثنC D E F G . (٣) ، ثن© ª ° ¯ ® ¬ « ثم (٢) Hثم وعن جابربن عبد االله قال: «خرج رسول االله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: لقد قرأتها على ّ الجن فكانوا أحسن ً مردودا منكم، كنت كلما أتيت على . (٤) قوله تعالى: ثنz } | { ثم قالوا: ولا بشيءمن نعمك ربنا نكذب فلك الحمد» (١ (سورة الجن. الآية: ٦. (٢ (سورة الذاريات. الآية: ٥٦. (٣ (سورة الأنعام. الآية: ١٣٠. (٤ (رواه الترمذ.
٢٨ Uk]ˬ⁄â’]d ‡]⁄Á¸\Öl^ ١ـ الأثرالفكري: حيث يعلم الإنسان حقيقة وقيمة الدنيا بجوارالآخرة. ٢ـ الأثرالنفسي: يتمثل في طمأنينة الإنسان في عدل االله تعالى في انتصاف المظلوممن الظالم. ٣ـ الأثرالأخلاقي: ويتمثل في أن الفردإذا علم أنه سيحاسبعلى عملهاستقام سلوكه، وتحلى بالأخلاق الفاضلة. * * * Ï÷Òà¯\ س١ :عرف الملائكة، واذكر حكم الإيمان بهم، ومن هم الحفظة؟ وما دليل الإيمان بالملائكة؟ س٢ :ما الجن؟ وما حكم الإيمان بوجودهم؟ وما الدليل على ذلك؟ س٣ :ضع علامة (√) أو علامة (X،(مع تصويب العبارة الخطأ: ـ الجن أجساملطيفةمخلوقةمن نار. ( ) ـ الملائكة أجساملطيفةمخلوقةمن نار. ( ) ـ الجن مكلفون بالطاعة والإيمان. ( ) ـ الكتبةمن الملائكة يحفظون ما يفعله العبد ويكتبونه. ( ) ـ حملة العرش ثمانية. ( ) * * *
٢٩ ÃÊëi’\ €âÕ Ïà\ÑÄ Ã\Å·^ بنهاية دراسة هذا الموضوع، يتوقع من التلميذ أن: ١ـ يتعرف مفهومالتصوف. ٢ـ يعدد أصول التصوف ً إجمالا ً وتفصيلا. ٣ـ يبين علامات العارف بالله. ٤ـ يذكرأنواع الذكر، ويفرق بينها. ٥ـ يتعرف الفرق الثلاث التي حفظت دين الأمة. ٦ـ يستشعر حلاوة التصوف. * * *
٣٠ ÃÊëi’\ €âÕ طريق الصوفية التي عليها نهجهم وسيرهم إلى االله تعالى هي: تقو االله التي أمرنا االله بـها في ورتبعليها سعادة الدنيا والآخرة، َ وحصول المعارفوالأسرار َّ كتابـهالعزيز، وعلى لسان نبيهصلى الله عليه وسلم، الإلهية. ولما رأ أهل االله تعالى أن التمسك بالتقو على الوجه الأكمل لا يمكن للنفس إلا بأصول وآداب؛ شـرطوا على من أراد أن يسيرفي هذه الطريق التمسك بـتلك الأصول والآداب. فالتصوف هو: تنقية النفس من الأخلاق القبيحة، وتحليتها بالأخلاق الحسنة. ÃÊëi’\ ÿÊê^ UÎÖç¡ ÃÊëi’\ ÿÊê_… U\ ÖË∆ê Ê’Âf›Ç ◊— flŸ ÏdÊi’\ Uÿ¯\ والتوبة هي: الرجوع إلى االله تعالى بعد ارتكاب المعاصي. وأركانها ثلاثة: ١ـ الامتناع عن الذنبفي الحال، إذا كان في حالةالتلبس به، فإن كان يشربالخمر وخطر على قلبه التوبة، ينبغي أن يلقي الكأس من يده ً فورا. ٢ـ الندم على ما وقع منهمن المخالفات؛مراعاة لحق االله سبحانه وتعالى. ٣ـ العزم على أن لا يعود للذنب مرة أخر. ٤ـ ردالمظالم والحقوق إلى أهلها أو طلب العفو منهم. والسير إلى االله تعالى إنما يصح بالتوبة عن جميع الذنوب، وتجب المبادرة بها؛ فتأخيرها ذنب آخر. ولا تنتقض التوبة بالرجوع إلى الذنب، ولو رجع إليه في اليوم ألف مرة، ويجب تجديدها كلما رجع الإنسان إليه، ولاتيأسمنرحمةالغفارالستارللذنوب؛فإن رحمةااللهتعالىوسعتكلشيء.
٣١ وهم الذين كلما (١) والولي هو الذي كلما وقع في ٍ ذنب تاب، قال تعالى: ثن ª® ¬ « ثم به، وليس شيء أشد على الشيطان من تجديد المؤمن للتوبة، َّ أذنبوا تابوا، ومن أحبه االله تعالى قر . (٢) واليأس من رحمةااللهتعالى كبيرة أو كفر، قال االلهتعالى:ثن - . / 0 1 2 3 4 5 ثم U€¬đfi’\ Ì÷¡ Ö“ç’\ UÈ›]m’\ وهو استخدام العبد جميع ما أنعم االله به عليه من عقل وسمع وبصر ولسان وغيرها في طاعة االله تعالى. UÔ˜e’\ Ì÷¡ Öeë’\ Un’]m’\ وهو التسليم بتقديراالله تعالى من غيرانزعاج، فإنه تعالى يحب عبده الصبورقال تعالى:ثن ; . (٤) ثم ê é è ç æ å ثن: تعالى وقال، (٣) > ثم فأوليالعزم والهمم العالية، وقد وردفيه وفيالشكرمنالآياتوالأحاديثالشريفة ُ والصبرَو ْص الكثير، إذ يدخل تحتهما كل الدين من المأمورات والمنهيات. طلب منك الصبر لأن كل ما يحدث في الوجود فهو بسبب القضاء والقدر، فيجب إذن ُ وإنما الصبر والتسليم لما قدره العليم الحكيم، فإن من لم يصبر وانقلب على وجهه خسرالدنيا والآخرة، من غيرتخفيف عنه، ولا ناصرينصره. U]îÖ’\ U√d\Ö’\ وهو الخروج عن رضا نفسه بالدخول في رضا ربه بلا إعراض ولا اعتراض، فكن أيها الطالب لرضا مولاك ً مسلما له تعالى في كل ما قدره وقضاه، أو أمر به من أحكام الدين أو نهى عنه، بأن ترضى بذلك من غيرإعراضولا اعتراض؛ كي تسلم من آفات الدنيا والآخرة . U‹]¬Ş’\ È… Ã\Öà¸\‹Å¡ UäŸ]}’\ ًا؛ فيكثر بأن لا يزيد على ثلث البطن عند شدة الجوع. ولكن المبتدئ لا قـدرة لـه على ذلك غالب ă ا ً شر من الصوم في ابتداء أمره حتى تعتاد النفس على ذلك. وفي الحديث: «ما ملأ ابن آدم وعاء (١ (سورة البقرة. الآية: ٢٢٢. (٢ (سورة يوسف. الآية: ٨٧. (٣ (سورة البقرة. الآية: ١٥٥. (٤ (سورة الزمر. الآية: ١٠.
٣٢ ُ ُكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة: فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث من بطن، حسب ابن آدم أ . (١) ِ ه» لنََفس Uã]fi’\ fl¡ fl“Ÿ^ ]Ÿ ϒᬒ\ UãÄ]â’\ عمن يعينه على الطاعة والهمة، إلا لضرورة بيع أو شراء؛ إذ مخالطة الناس تكسب القلب إلا َّ ً ظلمة لو فرض أنها تخلو عن ارتكاب المحرمات، فكيف ولا يخلو مجلس منها عن غيبة ونميمة وغيرها. Uj⁄ë’\ U√d]â’\ إلا عن ذكر االله تعالى وما في معناه من طلب العلم ونحوه، لأنه ينبغي عليه أن يخلص القلب من الاشتغال بما سو االله تعالى، ويكون ذلك بالاجتهاد، قال تعالى:ثن p q r s utثم والمجاهدة تكون بمخالفة النفس في هواهامع الخوف من االله تعالى. UÖ—É’\ UflŸ]m’\ الذكرأعظم أركان الطريق؛ لأن المقصودمنها تخليصالقلب مما سو االله تعالى، وهو أعظمها في ذلك؛ لأن كثرته توجب استيلاءالمذكور على القلب حتى لا يكون فيه سواه، بل جميع الأركان تنشأ عنه؛ لأنه يورث القلب نورا ساطعا به يزهد الدنيا التي حبها رأس كل خطيئة؛ ولذا قالوا: من عطي الذكرفقد أعطي منشورالولاية. ُ أ ولكونه أعظم الأركان وقع الحث عليه في القرآن المجيد أكثرمن غيره من الأركان، قال تعالى: m l k j i h g f e ثن: تعالى وقال، (٢) ثن « 1/4 ثم ِ ً يرا ُ ْوا ّ اللَه َكث ت ْوا َو ْ اذُكر ُ ب ئًة َف ْاثُ َ ِ يت ْم ف ِ ُ لق َِذا َ ُ ْوا إ َن ِ َ ين آم الذ َّ َُّها َي َا أ ، وقال تعالى: ثن ي (٣) ثم p o n ، (٥) ثمÉÈ Ç Æ Å Äà  Á ثن: تعالى وقال، (٤) ح َونثم تْفَل ُ ُ ل ُك ْم َّ لَع َّ (١ (رواه أحمد وغيره. (٢ (سورة البقرة. الآية: ١٥٢. (٣ (سورة آل عمران. الآية: ١٩١. (٤ (سورة الأنفال. الآية: ٤٥. (٥ (سورة الشعراء. الآية: ٢٢٧.
٣٣ (٢) ، وقال تعالى: ثن § ̈©ªثم (١) وقال تعالى: ثن 1/4 1/2 3/4¿ ثم إلى غيرذلك. والذكرنوعان: ١ـ الذكر باللسان، وأنواعه كثيرة، منها: التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن وغير ذلك، وأسرعها إجابة: لا إله إلا االله. ٢ـ الذكربالقلب، ومنه: التفكرفي بدائع المصنوعات، وعجيب خلق االله تعالى. U!\ k]ÕÊ÷}Ÿ È…Ö“i’\ U√à]i’\ ِّ يقويفي النفساليقين باللهتعالى وبقدرته إعمال الفكرفي مخلوقاتااللهتعالى وعجائبصنعه، . (٣) ثم} z y x w v u t s ثن: تعالى قال، حكمته وبديع UÖå]¬’\ الاقتداءبمن سلك طريق أهل االله على يد عارف بالله عالم بشرعه وبطرق تربيته النفوس كذلك إلى أن ينتهي إلى رسول االله صلى الله عليه وسلم. ومن لم يصحب شيخا يدله على الطريق إلى االله واعتمد على ما عنده من عبادة أو علم، فقد تعرضلإغراءالشيطان له. وعلامة العارف بالله: السخاء، وحسن الخلق، والشفقة على خلق االله تعالى، وعدمالشكو من ضيق الدنيا أو من إعراض الناس عنه، وأن لا يكون محبا للشهرة، وأن تظهر على أصحابه البركة والصلاح. فالسلفالصالحومنتبعهم بإحسان،سبيلهم منحصرفي: اعتقاد، وعلم، وعملعلىوفقالعلم. U–Ö…o˜l Ì÷¡ ÏŸ¯\ Ï⁄^ flŸ €·Å¬dÔ]p flŸ –Öi…\ ةقامتببيان الأحكامالشرعيةالعملية، وهم الأئمةالأربعة وغيرهم من المجتهدين، لكن ٌ ِ ١ـ ْرَق ف لم يستقرمن المذاهبالمرضية سومذاهبالأئمةالأربعة (أبيحنيفة ومالكوالشافعي وأحمد). (١ (سورة العنكبوت. الآية: ٤٥. (٢ (سورة الأحزاب. الآية: ٣٥. (٣ (سورة العنكبوت. جزءمن الآية: ٢٠.
٣٤ ة قامت ببيان العقائد التي كان عليها السلف، وهم الإمامان: أبو الحسن الأشعري وأبو ٌ ٢ـ ّوفرَق منصورالماتريدي ومن تبعهما. ٣ـ ْوف َرقة قامت ببيان العمل والمجاهدات على وفق ما ذهب إليه الفرقتان المتقدمتان، وهم الإمامأبو القاسم الجنيد ومن تبعه، كالإمامأبي الحسن الشاذلي والإمامأحمد الرفاعي. فهؤلاءالفرق الثلاثة هم خواصالأمة المحمدية، ومن عداهم من جميع الفرق على ضلال، وإن ُ ْح َكم له بالإسلام. كان البعضمنهم ي ً امن الأئمة وقلد في الأحكامالعمليةإمام َّ فالناجي من كان في عقيدته على َوْفِق ما بينهأهل ُّ السنة، الأربعة المرضية، ثم تمامالنعمة والنجاة في سلوك مسلك الإمامالجنيد وأتباعه، بعد أن أحكم دينه على وفق ما بينه الفريقان المتقدمان. * * *
٣٥ Ï÷Òà¯\ س١ :اذكرأصول التصوف إجمالا. س٢ :ما التوبة؟ وما أركانها؟ س٣ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: ـ الندم، العزم،من أركان (الشكر، التوبة، الصبر على البلاء). ـ التوبة تكون من كل ذنب (صغير، كبير، صغير وكبير). ـ من أصول التصوف (الرضا، الصمت، الذكر، كل ما سبق). ـ من علامات الشيخ العارف (السخاء، البخل، الشفقة على الخلق). س٤ :بم تفسر: ـ طلب االله من الإنسان الصبر؟ ـ عدمنقضالتوبة بالرجوع إلى الذنب؟ ـ كون الذكرأعظم أركان الطريق؟ س٥ :ضع علامة (√) أو علامة (X،(مع تصويب العبارة الخطأ: ـ الذكرنوعان، نوع باللسان، ونوع بالقلب. ( ) ـ من علامات الشيخ العارف أن يكون محبا للشهرة. ( ) ـ من أصول التصوف الإسراف في الطعام. ( ) ـ طريق السلف الصالح منحصرفي اعتقاد وعلم، وعمل على وفق العلم ( ) وصل اللهم وبارك على سيدنامحمد وعلى آله وصحبه. * * *
٣٩ Ïà\ÑÅ’\ Ã\Å·^ ُتوقع من التلميذ أن: بنهاية دراسة وحدة التفسيري ١ـ يذكرمعاني المفردات الواردة في الآيات. ٢ـ يفسرالآيات القرآنية، ويشرح المعنى الإجمالي لها. ٣ـ يستنبط الدروس المستفادةمن الآيات. يتعرف خطورة الإفساد في الأرضوجزاءفاعله. ٤ـ َّ ٥ـ يستنبط الطريقة الحسنى في مجادلة أهل الكتاب. ٦ـ يتعرف بعضالسلوكيات المذمومة التي نهى عنها القرآن، والغايةمن ذلك. ٧ـ يتذوق فصاحة القرآن وبلاغته التي أعجزت البشر. ٨ـ يستشعرمحبةرسول االله صلى الله عليه وسلم. تصان فيه الأعراض، وتنتشر فيه ٍ ٩ـ ُ ُدرك حرص الإسلام على إقامة مجتمع طاهر عفيف ي الفضائل. ١٠ـ يتعرف الطالب آداب المجالس. ١١ـ يدرك أهمية التثبت في الأخبار. ١٢ـيتعرف الطالب صفات عبادالرحمن. ١٣ـيستشعرالطالب خطورة حرمةمال الغير وقتل النفس. * * *
٤٠ ÿ¯\ƒÊîÊ⁄’\ „÷m⁄d ‡Êh_Á ˆ  Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ μ ´ ³ ثن: تعالى االله قال Õ ÔÓ Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã . (١) Ö ثم Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ¶: شك. ِ روا آلهتكم وأنصاركم ورؤساءكم. َ ْحض أ: Á À 1/2: السورة: طائفةمن القرآن، لها بداية ونهاية، وأقلها ثلاث آيات. .غيراالله: Ä Ã Â ُلقى في النار لإشعالها كالحطب ونحوه. Ñ :الوقود: ما ي U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ َّأنهمعجز،لم يتمكن أحد من الإتيان بمثله، منزل من عنده،بدليل ٌ يثبتااللهتعالى َّ أن القرآن الكريم وفي هاتين الآيتين يتحد االله العرب، فيقول: نزل على عبدي ورسولي محمد صلى الله عليه وسلم، ُ ٍ من صدق القرآن، الذي أ إن كنتم ـ أيها العرب ـ في شك َكم َ وآلهتكم المعبودة من دون االله ثن Å Æ فأتوا بسورة من مثله، وأحضروا أنصاركم وفصحاء َّوأنكم تستطيعون ْ أن تتكلموا ٍ بكلاميشبههحيثقلتم:ثنz Çثمفيزعمكم َّأنهمنكلامالبشر، ، واستعينوا َبم ْن شئتم من الرؤساء والأشراف والآلهة المزعومة على ذلك، (٢) } | { ...ثم تشبه القرآن ـ وأنتم فرسان البلاغة، وأئمة الفصاحةـ، فسيظل ُ ٍ ٍ واحدة وإذا عجزتم عن الإتيان بسورة العجز ً دائما في المستقبل،قال تعالى:ثن , - . / 0 1 2 3 4 5 6 7 . (٣) ثم : ; > = < 9 8 (١ (سورة البقرة. الآيتان: ٢٣ ،٢٤. (٢ (سورة الأنفال. جزءمن الآية: ٣١. (٣ (سورة الإسراء. الآية: ٨٨.
٤١ ّبي عليه الصلاة ـ وإذا ثبت عجزكم، فارجعوا إلى الحق، والإيمان بالقرآن، والتصديق بالن َّأها للكافرين الجاحدين المكذبين بالقرآن، والسلام، ففي ذلك النجاة من النار التي َّ أعدها االله وهي جزاءلكفرهم وجحودهم. UÀ]Ş÷’\ ـ قال تعالى: ثن ¹ ثم، للإشارة إلى َّ أن القرآن قد نزل ً مفرقا. ـ وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالعبودية، وإضافته إلى االله في قوله تعالى: ثن º» ثم، إشارة إلى شرف منزلته، وعلو قدره ـ صلوات االله وسلامه عليه. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ معجزة باقية إلى قيامالساعة. ١ـ القرآن ٌ ٢ـ ثبوت عجزالبشر عن الإتيان بمثل القرآن الكريم في الماضي والحاضر والمستقبل. ّبي صلى الله عليه وسلم، ولعدمتصديقهم بالقرآن. ٣ـ استحقاق الكافرين النار لإنكارهم نبوة الن * * *
٤٢ Ï÷Òà¯\ ١ـ ّبين معاني الكلمات التالية: (¶ ـ Á ـ Ñ( ٢ـ اشرح الآيتين الكريمتين. مع بيان ما يستفادمنهمامن دروس. ٣ـ ما سر وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالعبودية في قوله تعالى: «عبدنا»؟ * * *
٤٣ Ì›]m’\ƒÊîÊ⁄’\ flËŒ…]fi⁄’\ k]ê flŸ قال االله تعالى: P O N M K J I H G F E D C B A @ ?ثن c b a ` _ ^ ] \ [Z Y X W V U T S R Q . (١) ثم n m lk j ih g f e d Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ N O :شديد ُ الخصومة. R :انصرف عن مجلسك. َّ الزرع. :Y Z :الحيوان. n :الفراش يأوي إليه المرءللراحة. j :كافيه. U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ ُظهراالله تبارك وتعالى لعباده المؤمنين بعض أوصاف أهل النفاق، حتى في هذه الآيات الكريمة ي َّ اقة، وهذه الأوصاف على النحو التالي: َ َحذرهم المؤمنون، ولا ينخدعوا بأقوالهم البر ي يعجب بكلامهم حسنونه، حتىُ ِّ وي ينون الكلام ُ ِّ يَز ١ـ حلاوة اللسان مع فساد القلب: أهل النفاقُ َّلأنه لا يعرف ما في قلوبهم، فتراهم يحلفون َ ْن يستمع إلى حديثهم، بل وينخدع بسحر بيانهم؛ م َّأنهم في ِّ أشد درجات الخصومة والبغضله. حدثونهمع ُ ِّ َ ْن ي حب م ِدون االله على ِّ ُشه بالله، وي ٢ـ الإفسادفيالأرض: إذا انتقلأهلالنفاقمنمرحلةالكلامإلىمرحلةالعمل،وجدتأعمالهم ُبغضهم، ويكره بكل ما يملكون من وسائل، والله سبحانه وتعالى ي لا تخرج عن الإفساد في الأرض ِّ فعلهم. (١ (سورة البقرة. الآيات: ٢٠٤ :٢٠٦.
٤٤ ذِّكرأهل النفاق بالله، غضبوا وثاروا، ودفعهم كبرهم إلى ُ ٣ـ التعالي على النصحوالتوجيه، وإذا م، وبئس الجزاء. َّ التمادي في الشر والفساد؛ لذلك كان جزاء هؤلاءالمنافقين جهن UÀ]Ş÷’\ َّأنها عزةمذمومة. ِ ـ ْكرلفظالإثمبعد العزةفيقولهتعالى: ثن f g h ثم؛للدلالة على ذ ـ في قوله تعالى: ثن m n ثم بيان لسوءمصيرأهل النفاق. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ بعضالناس قد تعجب بحلاوة لسانه لكنه شرمستطيريجب الحذرمنه. ٢ـ التعالي على النصح والتوجيه ذنب كبيريؤدي بصاحبه إلى النار. ٣ـ وجوب الابتعاد عن هذه الأوصاف المذمومة.
٤٥ Ï÷Òà¯\ ١ـ بين معاني المفردات التالية: (ON ـ R ـ Y ـ ـ n(؟ ٢ـ لماذا أظهراالله تعالى لعباده المؤمنين بعضأوصاف أهل النفاق؟ ٣ـ بين أوصاف أهل النفاق المذكورة في الآيات بإيجاز. ٤ـ لماذا ذكرلفظ الإثم بعد لفظ العزة؟ ٥ـ اذكرالدروس المستفادةمن الآيات الكريمة. * * *
٤٦ n’]m’\ƒÊîÊ⁄’\ Å⁄uŸ]›ÅËà ÿ]àÑcdÄ]e¬’\ Ì÷¡!\ ◊ï… Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ μ ´ ثن :تعالى االله قال . (١) ثم Í Ì Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã U k\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ فضَل ْوأنَعم. َّ μ:َت ِهم. ¿: ِجنس هم . ُ ُ ِّطهر القرآن .à :ي ُ :Å ة . َّ ُّ السـن ه . ِ ثت :Æ َ ْع ِن ِ قبل ب م:Ê É ِ ٍح . ِّ ٍن َواض َي ٍ ب َضلال: Í Ì U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ ّن تعالى في هذه الآية الكريمة ما تفضل وأنعم به على الناس، إذ أرسل نبيه سيدنا محمدا بي ُ ًكلفا ٍ بمهام، فمن أوصافه: أنه ّ عربي من ولد إسماعيل من جنس قومه، مما ٍ ، وم مت ًصفا بأوصاف صلى الله عليه وسلم َّ يدعوهم إلى الاهتداءبه والثقة برسالته؛ لأنهم إذا كانوا على قرب منه وقفوا على أحوالهمن الصدق . (٢) والأمانة وغيرها، ً فضلا عن أنهم شرفوا به، كما قال تعالى: ثن ¦ § ̈ ©ª ثم وقال الشاعر: ٍ *** راشرف كما َعَل َو َكم ٍ أب تبرسولاالله ُ عدنان قد َعلا ٍ بابنذُ (١ (سورة آل عمران. الآية: ١٦٤. (٢ (سورة الزخرف. جزءمن الآية: ٤٤.
٤٧ وتخصيص المؤمنين بالذكر دون غيرهم لأنهم المنتفعون برسالته وإن كانت بعثته للناس كافة، . (١) كما قال تعالى: ثن` a b c dثم ومن مهامه: - أنه يتلو عليهم آيات االله الدالة على قدرته ووحدانيته وعلمه وكمال أوصافه، ويوجه النفوس إلى الاستفادةمنها، والاعتباربها كما جاءفي قوله: ثنY Z _ ^ ] \ [ وقوله: ثن x y z ~ } | { ے ¡ ¢ £ (٢) ثمc b a ` . (٣) ¤ ¥ ¦ § ̈ © ª ® ¬ « ثم ـ أنه يزكيهم ويطهرهم من العقائد الزائفة، ووساوس الوثنية وأدرانها، إذ أن العرب وغيرهم قبل الإسلام كانوا فوضى في أخلاقهم وعقائدهم وآدابهم، فقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقتلع منهم جذور الوثنية، ويدفع عنهم العقائد الباطلة، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر؛ لتزكو نفوسهم، وتطهرمن الدنس والخبث الذي كانوامتلبسين به في حال شركهم وجاهليتهم. ـ أنه يعلمهم القرآن والسنة، فيصبح منهم العلماء والكتاب والحكماء والقادة وأساتذة العلوم والمعارف والثقافات المتنوعة. ثن Ç È É Ê Ë Ì Íثم أي: وإن كانوا من قبل هذا الرسول لفي ضلال بين واضح ًة، فأصبحوا بنور الإسلام، وعلم القرآن، ومعرفة الحياة أمة متمدنة َّ ي ِّ م ُ ّ ًة أ م ُ وجهل ظاهر، ْإذ َكانوا أ متحضرة نافست الأمم الأخر وسبقتهم. وهذا يشير إلى أن معرفة القرآن والسنة كانت للعرب مفتاح النور والعلم وتعلم أصول الحياة الراقية. UÀ]Ş÷’\ ّته َ وفضله بالمؤمنين؛ لأنهم هم الذين انتفعوا بنعمة الإسلام. ن ِ ـ َخ ّصاالله ـ تعالى ـم (١ (سورة الأنبياء. الآية: ١٠٧. (٢ (سورة آل عمران. الآية: ١٩٠. (٣ (سورة الغاشية. الآيات: ١٧ :٢٠.
٤٨ إشارة إلى أن معرفة القرآن (١) ـ ختم الآية بقوله تعالى: ثن Ç È É Ê Ë Ì Íثم والسنة كانت مفتاح النور والعلم وتعلم أصول الحياة الراقية. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ وجوب شكراالله تعالى على فضله بإرسال سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم. ٢ـ دوامالتفكرفي آيات االله الدالة على قدرته ووحدانيته وعلمه وكمال أوصافه. ٣ـ وجوب مسارعة العرب خاصة، والناس كافة إلى الإيمان برسالته، واتباع شريعته. * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ اذكرمعاني المفردات التالية: (μـ ¿ ـ Å ـ ـ Ì Í.( ٢ـ مامهامالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم التي وردت في الآية؟ ٣ـ لماذا خصاالله تعالى منته وفضله بالمؤمنين؟ ٤ـ لماذا ختمت الآية بقوله تعالى: ثن Ç È É Ê Ë Ì Íثم؟ ٥ـ ما المستفادمن الآية الكريمة؟ * * * (١ (سورة آل عمران. جزءمن الآية: ١٦٤.
٤٩ √d\Ö’\ƒÊîÊ⁄’\ äfi’\ ◊iÕÂÖË∆’\ ÿ]Ÿ ÏŸÖt قال االله تعالى: ثن9 @ ? > = < ; : A B C W V U T S R Q P O N M LK J I HG F E D i h g f e d c b a ` _ ^ ] \[Z Y X . (١) ثمm l k j Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ويتمل ُكه. َّ بعضكم مال ٍ بعض > =: لا يأخذ ُ @: بما هو محرمفي الشرع. E F HG :عن طيب نفس. ُ ِّؤدي إلى هلاكها، أو لا يقتل بعضكم بعضا. I J LK : لا تقتلوا أنفسكم بارتكاب ما ي ًا. تعدي ِّ :V Y Z :ندخله ً نارا. د كالزنا والقذف، أو اقترن بها وعيد شديد كترك الصلاة ٌّ وعقوق الوالدين.d :جمع كبيرة، والكبيرة: ما وردفيها َح l m :ً مكانا حسنًا وهو الجنة. j :جمع سيئة، والسيئة: المعصية الصغيرة. U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ ٍ ، ولذلك ينهى االله عباده المؤمنين عن أن يأخذ ٍ متماسك َّ إن الإسلام يهدف إلى إقامة ٍ مجتمع متعاون َّمها الشرع، كالربا والقمار والغش والرشوة والاحتكار والاتجار في بعضهم أموال ٍ بعض بأي طريقة حر نسبحانهوتعالى َّ أنالتجارةفيالمباحاتلاتدخلفيالنهي،بشرطأنتكونعنطيبنفس َّ المحرمات،وبي من الطرفين. (١ (سورة النساء. الآيات: ٢٩ :٣١.
٥٠ ُ ِّؤدي إلى قتل النفس، كأن يحمل ثم ينهى سبحانه وتعالى عباده المؤمنين عن أن يرتكب أحدهم ما ي ً ا ما، فهو ُ ُّ قتص منه يوم نفسه فوق طاقتها، أو ينهاهم عن أن يقتل بعضهم بعضا؛ َّلأن الذي يقتل غيره سي بذلك يقتل نفسه. َّأنهم سيدخلون ً نارا شديدة ن َّ ًا ً وتجاوزا، وبي تعدي هدد االله الذين يتهاونون بالنواهي، ويقعون فيها ِّ ثم َّ ن على االله تعالى لا عسرفيه ولا مشقة. ٌِّ هي ٌ الهول، َّ وأن إدخالهم هذه النارأمر ثم وعد االلهسبحانه وتعالى الذين يأخذون هذه النواهي مأخذ ِ الجد، ويبتعدون عن هذه الأمور وأشباهها من الكبائر، بأن يغفرلهم الصغائر، ثم يدخلهم الجنة، وهذامن تمام عدله، وعظيم رحمته بعباده. UÀ]Ş÷’\ نهوا عنه. َم ـ اُ ِ للحث على ضرورة الاستجابة ل ِّ النداءبصفة الإيمان َّ أن الثاني أخطر؛ للتدرج ـ تقديم النهى عن أكل الأموال بالباطل على النهى عن قتل الأنفس مع في النهى من الشديد إلى الأشد، َّ ولأن الوقوع في أكل الأموال بالباطل أكثر. ـ ختم الآية الكريمة بقوله تعالى: ثن M N O P Qثم لبيان َّ أن الله رحيم بهم؛ حيث لم يكلفهم إلا بما هو في قدرتهم واستطاعتهم. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ تحريم أخذ أموال الناس بالباطل. ٢ـ تحريم قتل النفس أو تعريضها للقتل. ٣ـ من تجاوز حدود االله تعالى فإن له ً نارا شديدة الهول. ٤ـ اجتناب الكبائريمحو إثم الصغائر. * * *