The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

أصول الدين الصف الثالث الاعدادى -

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by ibnubauturi, 2023-03-07 21:09:56

أصول الدين الصف الثالث الاعدادى -

أصول الدين الصف الثالث الاعدادى -

٥١ Ï÷Òà¯\ ١ـ بين معاني المفردات التالية: (> =ـ @ـ Fـ V ـ dـ l m.( ٢ـ لماذا ناد￯ ـ سبحانه ـ عباده بصفة الإيمان؟ ٣ـ ما جزاءمن اجتنب الكبائر؟ ٤ـ اذكرالدروس المستفادةمن الآيات الكريمة. * * *


٥٢ äŸ]}’\ƒÊîÊ⁄’\ ôѯ\ È… flÁÅâ⁄’\Ô\áp V U T S R Q P O N M L K ثن: تعالى االله قال g f e d cb a ` _ ^ ] \ [ Z Y XW { z y xw v u t s r q p o n m l k j ih . (١) | { ثم Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ N :المـُحاربة: من الحرب، وهي ضد ِّ السْلم، والمراد بها هنا: قطع الطريق على الآمنين. نافعا يقال: إنه قد T :الفساد ضد الصلاح وكل ما يخرج عن وضعه الذي يكون به ً صالحا ً َفَسد . َ ￯ بعد القتل؛ ر ُ ُراد قتله ً مشدودا على مكان مرتفع ي XW :التصليب: وضع الجاني الذي ي ليكون ً عبرة ً وردعا لغيره عن ارتكاب المعاصي والجرائم. ُطردوامن الأرضالتي ارتكبوا فيها جرائمهم. ي: b a ` f :عذاب فاضح وهوان. U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ َّ إن تعاليم الإسلام الحنيف تدعو إلى إقامة مجتمع متماسك، يسوده الأمن والأمان، وينعم فيه ّنت هاتان ويتحقق ذلك الهدف بي يتم هذا المقصد، َّ َّ الناس ً جميعا بالاستقرار والاطمئنان، وحتى ٌ أصل لعدة جرائم، ّإنها جريمة الإفساد في الأرض، وتنطبق هذه ٍ هي ٍ كبيرة الآيتان َ عقوبة جريمة عهم. ُ و َ ِّ ر ُ ُهدد الآمنين وي الجريمة على كل من ي حد من حدود ٌّ ِحت الآية بـ ثن Kثم؛ لتأكيد العقاب ولبيان أنه ٌ عقاب لا هوادة فيه؛ ّلأنه افتت وقد ُ هادمة ُلبنيان المجتمع وأمنه. ٌ ً ا، حيث ّإنها ُ أشد الجرائم خطر االله ـ تعالى ـ ، وجريمته (١ (سورة المائدة. الآيتان: ٣٣ ،٣٤.


٥٣ جعلهذا النوع منالعدوان منهناجاءتالعقوبة علىقدرالذنب، والجزاءمنجنسالعملوقد ُ ً محاربةلله ورسوله؛لأنهاعتداء علىحقوقالناسوأموالهم وأعراضهم، ولذاجازلحاكم المسلمين يهم َ وأرجَلهم من قطع َ أيد ُ ُ ِّ هم ْ إن جمعوا بين أخذ المال والقتل، أو ي َُ لب ِّ ُ َص َقتلهم ْ إن َقتلوا، أو ي أن ي هم من الأرض ْ إن أخافوا الناس وقطعوا الطريق عليهم. َُ ْفي َن خلاف، ْ إن اقتصروا على أخذ المال، أو ي طعت ِّ ق ُ ُروا وقد ُّ أشد من أن ي ِ ْزٍي ٌ لشوكتهم، وأي خ ي لهم َوك ْسر ٌ ِ ْز هذا عقابهم في الدنيا، وفيه خ ُ َبعدينفيأقاصيالأرض؟ أيديهم ُ وأرجلهممنخلاف؟ أو يراهمالناسمصلوبينأو محبوسين،أو م َ ْن تاب قبل أن تحمله، إلا م أما عقابهم في الآخرة، فهو العذاب العظيم الذي لا يستطيع ٌ أحد ّ لله،يسقطعنه َّ َ ْ أن تكون ً توبة ً خالصة جديرة ب ٍ ٌ َ ْق َدر على عقوبته، ّ فإن توبتهحينئذ َ َّ تمكن الحاكم منه، وي ي حد الحرابة، وتبقى المؤاخذة على ما ارتكب من حقوق الآدميين وما أتلف من مال أو دم، وفي بها ُ هذه الحالة تنتقل العقوبةمن الحد إلى القصاص. ت ّسول لهنفسهالسعي بالإفسادفي الأرض، ّ بأيوسيلة ُ ّصالكريم يقطع الطريق على من ّ إن هذا الن ٍ على الأرواح أو الأموال أو الأعراض، ومثل هذا التشريع يحفظ للمجتمع أمنه كانت من اعتداء وسلامه. UÀ]Ş÷’\ ١ـ تصديرالآية الكريمة بـ ثن Kثم يفيد الحصر والتوكيد . ٢ـ في قوله تعالى: ثن N O Pثم ٌ تشبيه لمخالفة أوامر االله ـ تعالى ـ وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم بمن يحارب االله ـ تعالى ـ مع العلم بأنه لا أحد يستطيع محاربة االله ـ تعالى ـ على وجه الحقيقة، من الإقدام على مثل هذا الفعل الشنيع. ٌ وفي هذا تنفير طع ) يفيد المبالغة في الفعل بعدم أخذ الرأفة َّ تَق ي ّصلبوا ـُ قتلوا ـُ َّ ي ٣ـ التشديد في هذه الأفعال ( ُ بهؤلاء. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ بد للحق من ١ـ من مقاصد الشريعة الغراء حماية المجتمع المسلم من الأخطار والأشرار، فلا َّ قوة تحميه.


٥٤ ٢ـ نظامالعقوبةفيالإسلاممنشأنه ْ أنيقتلعالشرمنجذوره، ْ وأنيقطعالطريقعلىالمجرمين. ٣ـ التوبة الصادقة تهدم ما قبلها من الذنوب، وترفع المؤاخذة فيما هو من حقوق االله ـ تعالى ـ دون حقوق العباد. * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ مامعنى المفردات التالية: (b a ` ـX ـN) ٢ـ ما جزاءالمفسدين في الأرضكما بينته الآيتان الكريمتان. ٣ـ اشرح الأهداف السامية للآيات الكريمة. * * *


٥٥ ãÄ]â’\ƒÊîÊ⁄’\ „iŸ_d €ËtÖ’\ ÿÊàÖ’\ قال االله تعالى: ثن | { ~ ے ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ º¹ ¸ ¶μ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § . (١) « 1/4 1/2 3/4 ثم Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ے ¡:من جنسكم. اشتد عليه. َّ عز على فلان الأمر: َّ ¢: شديد، مشقتكم وتعبكم. َّ :¥ ¦ §: شديد الرغبة في هدايتكم. R: أعرضوا. ُ واعتمدت عليه. °: كافيني. ̧ ¹ :وثقت به U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ ـ وصف االله رسوله صلى الله عليه وسلم في الآية الأولى بخمس صفات: الأولى: ثن | { ~ ے ¡ ثم أ￯: لقد جاءكم ـ يامعشرالعربـرسول كريم منجنسكم، ومن نسبكم،فهو عربيمثلكم، ويتكلم بلغتكم،فمنالواجبعليكم أن تؤمنوا به ¹¸¶μ ´ ثن: وقالأيضا) ٢) ثم 4 3 2 1 0 /.ثن: قالتعالى. وتطيعوه . (٣) º ¿ ¾ ½ ¼ » ثم (١ (سورة التوبة. الآيتان: ١٢٨ ،١٢٩. (٢ (سورة الجمعة. الآية: ٢. (٣ (سورة آل عمران. الآية: ١٦٤.


٥٦ الثانية: ثن ¢ £ ¤ ¥ثم أي: شديد وشاق عليه تعبكم ومشقتكم، َّلأنه منكم، يتألم لألمكم، ويخاف عليكم سوءالعاقبة، والوقوع في العذاب. الثالثة: ثن ¦ §ثم أي: حريص على إيمانكم وهدايتكم وعزتكم وسعادتكم في الدنيا والآخرة. الرابعة، والخامسة: ثن ̈ © ªثم أيشديد الرأفة والرحمةبالمؤمنين، يسعى بشدة في إيصال الخير والنفع لهم، وفي إزالة كل مكروه عنهم. ـ وفي وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الصفات الكريمة ٌ ترغيب في الإيمان به وفي طاعته وتأييده، فإن أعرض المشركون والمنافقون عنك ـ أيها الرسول الكريم ـ وعن الإيمان برسالتك والاهتداء بشرعك، فلا تحزن، بل قل:ثن ° ±ثم، أي الله كافيني في النصر على الأعداء. ثن ² ³ ´ μثم أي: لا معبود سواه أدعوه وأخضع له، ثن ̧ ¹ثم أي فوضت أمري عز إليه وحده، فلا أتوكل إلا عليه، ثن« 1/4 1/2 3/4ثم الذي لا يعلم مقدار عظمته إلا االله َّ وجل. َّ UÀ]Ş÷’\ ٌ َّ بأنهمنصميمالعربوخالصها. ـفيقولهتعالى: ثنے ¡ثم ٌ مدحلنسبالنبيصلى الله عليه وسلموإعلام فإنهقالثن ̈ َّ ـ لم يجمع االلهـ تعالى ـ لأحد من الأنبياءاسمين من أسمائهإلا للنبيصلى الله عليه وسلم، . (١) © ªثم، وقال عن ذاته ـ سبحانه ـ ثن f g h i j ثم UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ اتصاف النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفات الخمس ٌ ترغيب للمؤمنين في اتباعه وطاعته. ِ ٢ـ ِق عليهم، والأب الرحيم بهم. بيان شدة حرصالنبي صلى الله عليه وسلم وشفقته بأمته، فهو كالطبيب المشف ٍ ٣ـ رسوله صلى الله عليه وسلم وناصره. االله كاف * * * (١ (سورة البقرة. للآية : ١٤٣.


٥٧ Ï÷Òà¯\ ١ـ مامعنى ٍكل من: (¢ـ ¥ـ ¦ـ R ). ٢ـ ّبين أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم في ضوءالآيتين الكريمتين. ٣ـ ما الذي يستفادمن الآيتين الكريمتين؟ * * *


٥٨ √d]â’\ƒÊîÊ⁄’\ ô\Ö¡¯\øt ϬÁÖç’\ Åê]ŒŸ flŸ \ [ Z YX W V UT S R Q P O N ثن: تعالى قال k j i h g f e d c b a ` _ ^ ] | { z yx w v u t sr q p o nm l { ~ ے ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ̈ © ª ® ¬ « Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ μ ´ ³ ² ± ° ¯ Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í ÌË Ê É È Ç Æ Å Ä Ã . (١) Ô ثم Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ َ ُكّفوا أبصارهم عن النظر. P :أي: ي تغطي به المرأةرأسها. ِ مار، وهو ماُ p :جمع خ ْب، وهو فتحة في أعلى الثوب يبدو منها بعضالجسد. sr :جمع َجي َ ْعل. ̄ ° ± ² :المراد به الإماءدون العبيد. x:أي َّ أزواجهن، ومفردها ب ̧: الحاجة إلى النساء. 3/4 ¿: لم يعرفوا عورات النساءلصغرهم. U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ لو ُ وتصان فيه الأعراض، َوت ْع تحفظ فيه الحرمات، ُ إن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع نظيف، ُ الطْهر والعفاف، لذا جاء هذا التوجيه ُّ الرباني والأمر ُّ الإلهي للمؤمنين بغض البصر، وحفظ ُ يم ُ ِ فيه ق الفرج من الوقوع في الحرام، قال تعالى: ثن N O P Q R S UT ثم (١ (سورة النور. الآيتان: ٣٠ ،٣١.


٥٩ ذريعة إلى ٌ وابتدأ سبحانه بالأمر بغض البصر ؛ ّلأنه الباب الأكبر إلى القلب، َّ ولأن النظرة المريبة َّ فإن لك الأولى وليست ّ َظرة، ّ َظرة الن ِع الن تْتب ارتكاب المعصية، كما حذرالنبيصلى الله عليه وسلممن ذلك فقال: «لاُ . (١) لك الآخرة» ْت َبع االلهـ تعالى ـذلكالخطاب َ ُ َ شقائق الرجال، وتجريعليهن ُ نفس الأحكام، أ ّ ولما كانتالنساء ِرن مواضع الزينة ُ ْظه ضضن من أبصارهن، ويحفظن فروجهن ولا ي ُ َ ْغ ن ْ أن ي َّ ه َ ُ َر ٍ بأمر خاص للنساءَفأم منهن، إلا ما جرت العادة بكشفه للضـرورة كالوجه والكفين؛ لأنه لا غنى عن كشفهما. ّ ولما نهىااللهسبحانهالمؤمناتعنإبداءالزينةأرشدهنإلىكيفيةإخفاءبعضمواضع الزينة،قال ٌ بإسدال غطاء الرأس على نحورهن وصدورهن؛ تعالى: ثن o p q sr ثم وهذا أمر ً ا لهذه المفاتن عن الأنظار. ستر وقد استثنى القرآن الكريم المحارم الذين يخالطون المرأة، فأجاز إبداء المرأة لزينتها أمامهم وهؤلاءالأصناف هم: ُ المستحسن من غيراستهجان. ١ـ الأزواجفيقولهتعالى: ثن xثم َّ فإن إبداءالزينة لهم من م لها، وزينتها تسره ولا تضــره ٌ ٢ـ الآباء، قال تعالى: ثن y zثم لأنها قطعة منه، وهو َْمحَر ولا تغريه. ي َغر￯ بامرأة م لها، ولاُ ٌ ٣ـ آباءالأزواج، في قوله تعالى: ثن } | {ثم ّلأن أبا الزوج َْمحَر ّ تقتضيه الفطرة السليمة. ٌ وخارج عما ابنه إلا ٌ لئيم، انتكست يغر￯ بأمه إلا من َ ٤ـ الأبناء في قوله تعالى:ثن ~ ےثم: ّلأنهم قطعة منها، ولاُ ِطرته. ف ٥ـ أبناءالأزواج في قوله تعالى:ثن ¡ ¢ £ثم َّ فإن ابن الزوج ربيبها كابنها. (١ (رواه أحمد والترمذ￯.


٦٠ ٦ـ الإخوة، وأبناءالإخوة، وأبناءالأخوات في قولهتعالى: ثن ¤ ¥ ¦ § ̈ © ª »ثم لعدمتوقع الفتنةمنهم. ٧ـ النساء المختصات بصحبة المرأة وخدمتها في قوله تعالى: ثن ¬ Rثم فإنه يجوزإبداء الزينة أمامهن. ِ ٨ـ لك اليمين من النساء في قوله تعالى:ثن ̄ ° ± ²ثم. م ٩ـ ثن ³ ´ μ ¸ ¶ ¹ ºثم وهو كل من ليستله شهوة أو حاجة في النساء. َّلأنهم لميبلغوا سن الشهوة والقدرة على ثم؛ àÁ À ¿ ¾ ½ ¼ » ثن ـ١٠ ملامسة النساء. ً للفتنة ً ورفعاللحرج، وهذالكثرةالمخالطةالضرورية وإنماجازإظهارالزينةبحضرة هؤلاء،انتفاء َّ ّساء وبينهم. بين الن ّ ولما كانت الوقاية هي المقصود بهذا الإجراء، فقد مضت الآية تنهى المؤمنات عن الحركات تظهر الزينة المستورة وتثير المشاعر الهادئة، فقال تعالى: ثن Ä Å Æ التي من شأنها ْ أن ُ َ ْن تخرج من بيتها Ç È É Ê ÌË ثم فهذا ٌ نهي عن إثارة الفتنة بأي طريق من الطرق، كأ الرجال طيبها فتثير َّ حواسهم وتهيج مشاعرهم، والقرآن يسد الطريق على هذا ُ َجد متعطرة متطيبة، في َن خلق، وهو اللطيف الخبير. له هو الذي خلق وهو الذي يعلم م نزَ ُ ِّ كله؛ َّلأن م ّفس البشرية َت ُضعف بطبيعتها، فتح االله باب التوبة فقال تعالى: ثنÍ Î Ï ّ ولما كانت الن .وعونهلهم، ورحمتهبهم لطفااللهبعباده ثموهذامنعظيمÌÔ Ó Ò Ñ Ð UÀ]Ş÷’\ ١ـ في تصديرالآيتين بـ ثن Nثم: زيادة اعتناءبما يأتي بعدهمن أوامر وتكاليف. ٢ـ ذكرلفظه ثن Q ثم في قوله : ثن Q Rثم، وفي قوله ثن Q Rثم َّ ؛لأن من البصر ُمكن للإنسان الاحترازمنه. ما لا ي


٦١ ٣ـ قوله ثن Z^ ] \ [ ثم جملة مؤكدة بـ ثن Z ثم جاءت بعد الأمر َ بغ ِض البصر ، ٌ ط ٌلع على كل أفعال العبد، لا يخفى عليه منها شيء َّ ُ وحفظ الفرج، للإشارة إلى َّ أن االله ـ تعالى ـ م ووعيد لمن خالف الأمر. ٌ تهديد وفي هذا ٌ UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ وجوب غضالبصر، حتى لا يجرإلى كبائرالذنوب. ٢ـ عدم جوازإبداءالمرأةزينتها، إلا للأصناف التي ذكرتها الآية الكريمة. ٣ـ وجوب التوبة والإنابة إلى االله ـ تعالى ـ في كل الأحوال. * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ ّبين معاني المفردات التالية: (Pـpـsr ـ̧ـ¿) ٢ـ استنتج الحكمةمن الأمرالقرآني للمؤمنين والمؤمنات بغضالبصر. ٣ـ َم ْن الأشخاصالذين يجوزللمرأة إظهارزينتها أمامهم؟ ٤ـ مامعنى قوله تعالى: .ثم ÌË Ê É È Ç Æ Å Ä ثن * * *


٦٢ flŸ]m’\ƒÊîÊ⁄’\ fl⁄tÖ’\Ä]e¡ k]ê flŸ قال تعالى: ثن ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ̈ © ª ¯ ® ¬ « . (١) ثم ́ ³ ² ± ° Uk\ÄÖ⁄’\ Ì›]¬Ÿ ̈: اللين والرفق، والمراد أنهم يمشون بسكينة وتواضع ووقار، دون تكبر ولا تجبر. الجاهلون: السفهاء. بد. ±: يدركون الليل، ناموا أو لم يناموا. ُّ ³ :جمع ساجد، والساجد هو من وضع جبهته على الأرضفىَتَع ́: أ￯ قائمين يصلون بالليل. U‡]Ëe’\ {Öç’\ يخبراالله تعالى فى هاتين الآيتين أن من صفات عباد الرحمن الذين استحقوا أعلى الدرجات فى الجنة: ١ـ التواضع: أي وعباد االله المخلصين الربانيين الذين لهم الجزاء الحسن من ربهم هم الذين يمشون في سكينة ووقار، من غيرتجبر ولا استكبار، يطؤون الأرض برفق، ويعاملون الناس، بلين، لا يريدون ّعلوا فى الأرضولا فسادا. وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى تصنعا ورياء، وإنما بعزة وأنفة هي عزة المؤمن المتواضع لله وحده. ٢ـ الحلم أو الكلامالطيب:ثن © ª ® ¬ « ثم أي: إذا سفه عليهم الجهال بالقول السيء، لم يقابلوهم بمثله، بل يعفون ويصفحون، ولا يقولون إلا خيرا. وقولهتعالى: ثن ¬ R ثم يعنى قالوا سداد، أو ردوامعروفامن القول. (١ (سورة الفرقان. الآيتان: ٦٣ ،٦٤.


٦٣ ً ا، قال: حلماء لا يجهلون وإن جهل عليهم حلموا، يصاحبون وقال الحسن البصري: قالوا: سلام عباد االله ً نهارا بما تسمعون. هاتان صفتان بينهم وبين الناس وهما ترك الإيذاء وتحمل الأذ￯. ٣ـ التهجد ليلا: أي أن سيرتهم فى الليل كسيرتهم في النهار، فنهارهم خير نهار، وليلهم خير ليل، فإذا أمسوا أو أدركوا الليل باتوا ساجدين قائمين لربهم، يصلون بعض الليل أو أكثره، طائعين عابدين. UÀ]Ş÷’\ إضافة العباد إلى الرحمن فى قوله تعالى: ثن ¢ £ ثم للتشريف والتكريم . بينت الآيتان أن سيرة عبادالرحمن في الليل كسيرتهم في النهار، فنهارهم، خير، وليلهم خير. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ التواضع يكون بالعلم بالله والخوف منه ، والمعرفة بأحكامه، والخشيةمن عذابه وعقابه. ٢ـ مقابلة الإساءة بالإحسان. ٣ـ العبادة الخالصة لله تعالى في جوف الليل أكثر ً خشوعا، وأبعد عن الرياء. * * *


٦٤ Ï÷Òà¯\ ١ـ بين معانى المفردات الآتية: (̈ـ»ـ ±ـ³( ٢ـ من صفات عبادالرحمن: التواضع. وضح ذلك. ٣ـ من صفات عبادالرحمن: الحلم. وضح ذلك. ٤ـ ما الدروس المستفادةمن الآيتين الكريمتين؟ * * *


٦٥ √à]i’\ƒÊîÊ⁄’\ g]i“’\ ◊·^ Ï’Ä]qŸ قال االله تعالى: ثن " # $ % & ' ) ( * + , -. / 0 . (١) ثم : ; 9 8 7 6 5 4 3 2 1 Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ َجاج، والمناظرة، والمناقشة. ِ " #: المجادلة والجدل: الح $ %: اليهود والنصار￯. & ' ) (: إلا بالطريقة التي هي أحسن. U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ دعوة للمؤمنين إلى استعمال الطريقةالحسنى في مجادلتهم لأهل الكتاب: في هذه الآيةالكريمة، ٌ ـ ثن " # $ % & ' ) ( ثمأ￯: ولاتحاوروا، ولاتناقشواـأيهاالمؤمنون ـ اليهود والنصار￯إلا بالطريقةالحسنة، بأن ترشدوهم إلى طريق الحق بأسلوبلين كريم، كما قال . (٢) ثم ¡ ¢£ ے } |{ ~ z y x w v ثن: تعالى ـ ناقشوهم وأرشدوهم إلى الحق بالتي هي أحسن، ثن * + , -.ثم بأن أساءوا إليكم، ولم يستعملوا الأدب معكم، فعاملوهم بالأسلوب المناسب لردعهم وزجرهم وتأديبهم. ـ وقولوا لهم على سبيل التعليم والإرشادثن 0 1 2 3ثم وهو القرآن، وآمنا بالذيأنزل إليكم من التوراة والإنجيل ثن 6 87ثم أي: معبودنا ومعبودكم ٌ واحد لا شريكلهفي ذاته ولا في صفاته، ثن 9 ثم ً جميعا معاشرالمؤمنين ثن : ; ثم مطيعون أمره ونهيه وعابدون له وحده. (١ (سورة العنكبوت. الآية: ٤٦. (٢ (سورة النحل. جزءمن الآية: ١٢٥.


٦٦ UÌfiâu’]d g]i“’\ ◊·^ Ï’Ä]qŸ flŸ sÇÊ⁄› قال أبو هريرة : كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية ويفسرونه بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول االله صلى الله عليه وسلم: «لا تصدقوا أهل الكتاب، ولا تكذبوهم، ثن / 0 1 2 3 4 . (١) 5ثم» UÀ]Ş÷’\ ـ تخصيص أهل الكتاب بالذكر دون سواهم في الأمر بجدالهم بالحسنى؛ َّلأن بينهم وبين ٌ أهل ـ دون غيرهم ـ لقبولالحجة والاقتناع المسلمين ً قـدرا ً مشتركا من الإيمان بالله تعالى، فهم بالبرهان. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ مناقشـة أهل الكتاب ومحاورتهم بالطريقـة الحسنة، وبالأسلوب الهادئ. ٢ـ بعضأهلالكتابمتعصبون يصعبمعهم الجدال، وحينئذلايؤديالنقاشمعهم إلىنتيجة. . ـ٣ (٢) الإسلاميقر حرية الرأي والتعبير والاعتقاد ثن Ñ Ò Ó ÕÔ ثم * * * (١ (رواه البخار￯. (٢ (سورة البقرة. الآية: ٢٥٦.


٦٧ Ï÷Òà¯\ ١ـ مامعنى الكلمات الآتية: (#ـ $ %ـ' ) ()؟ ٢ـ اشرح الآية الكريمة بأسلوبك. ٣ـ اكتب ما ترشد إليه الآية الكريمة. * * *


٦٨ Öå]¬’\ƒÊîÊ⁄’\ Ñ]e|¯\ flŸjemi’\ gÊp = < ; : 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 / ثن: تعالى االله قال . (١) < ? ثم Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ 4 :خارج عن حدود الشرع. 5 :بخبر هام. 6 :اطلبوا بيان الحقيقة. :: َ بسَفه ودون وجه حق. ;: فتصيروا. ăغما ً دائما. تِّمين ُ ْغَ ?:م U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ هذه الآية ترشد المؤمنين في كل زمان ومكان إلى وجوب التثبت من الأخبار التي يسمعونها أو نلهمبعد َّ عالناسفيتصديقالأخبار،يؤديإلىإفسادالعلاقاتفيمابينهم،وقديتبي َّ نتسر يقرؤونها؛َلأَّ ٌ ذلككذبهذهالأخبارالتينقلتإليهم،فيصيرونمغتمينعلىماحدث،متمنينأنهلميقع،لكنهَنَدم ًا. لا يفيد غالب ولا يقتصر التثبت على أخبار َّ الفساق؛ لأن بعض الصالحين يحسنون الظن بالناس، ويصدقون أقوالهم، وينقلونها بعد ذلك لمن حولهم، ومن ثم وجب الاحتياط والتثبت من أخبارهم كذلك. ومما لا ريب فيه أن الالتزام بهذا الإرشاد الإلهي يقضي على الأخبار والإشاعات الكاذبة في َّ مهدها، فعلى كل مسلم أن يلتزمالتثبت من الأخبار، حتى لا يندمبعد فوات الأوان. (١ (سورة الحجرات. الآية: ٦.


٦٩ UÀ]Ş÷’\ ـ قرأ حمزة والكسائي «`» وقرأ الباقون ثن 6 ثم ومعناهما واحد، إذ هما بمعنى التأني وعدمالتعجل في الأمور حتى تظهرالحقيقة فيما أخبربه الفاسق. ِ ـ ْن» المفيدة للشك، في قولهتعالى: ثن 2 3 ثم للإشعار َّ بأن الغالبفي المؤمن أن التعبيربـ «إ ُ ِّحكم عقله فيما يسمع من أنباء. يكون ً يقظا، ي ُّ أي فاسق جاءكم ِّ بأي نبأ ـ تنكير الفاسق والنبأ؛ لإفادة العموم في الفساق والأنباء، َّكأنه قال: فتوقفوا فيه، وتطلبوا بيان الأمر. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ وجوب التثبت من الأخبارالتي نسمعها أو نقرؤها. ٢ـ الأصل في المؤمن أن يكون يقظا ِّ يحكم عقله فيما يسمع من أنباء. ٣ـ عدمالتثبت من الأخباريؤدي إلى الندمبعد فوات الأوان. * * *


٧٠ Ï÷Òà¯\ بين معاني المفردات الآتية: ١ـ ِّ (4ـ 5 ـ6ـ;ـ?). ٢ـ هل يقتصر وجوب التثبت من الأخبار على أخبارالفساق؟ ولماذا؟ ٣ـ ما فائدة التثبت من الأخبار؟ ٤ـ ما المستفادمن الآية الكريمة؟ * * *


٧١ Öç¡ ÍÄ]u’\ƒÊîÊ⁄’\ ‹˜à¸\ ]‚fi¡ Ì‚› ÏŸÊŸÉŸ k]Ë—Ê÷à Ë Ê É È Ç Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º ثن: تعالى االله قال á à ß Þ ÝÜ Û Ú Ù Ø ×Ö Õ Ô Ó Ò Ñ ÐÏ Î Í Ì 32 1 0 / . - ,+ * ) ( ' & % $ # " ! ä ã â . (١) ثم C B A @ ?> = <; : 9 8 7 6 5 4 Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ 1/2 3/4: السخرية: الاحتقار وذكرالعيوب والنقائصعلى سبيل الاستهزاء. ٍ أو إشارة باليد أو العين أو نحوهما. بعضكم ً بعضا بقول ُ ْب ِ َع Ñ Ò :لا ي بعضكم ً بعضا باللقب الذي يسوءه ويكرهه، ْ كأن يقول لأخيه ُ ع Ô Õ Ö :أي لا ْيدُ المسلم: يا فاسق، يامنافق، يا كافر. Ù :الذكر والصيت والشهرة. - .: التجسس البحث عن العورات والعيوب. ولا يغتب: ذكرالإنسان بما يكره في غيبته. U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ ينهى االله المؤمنين عن صفات مذمومةمن شأنها أن تفرق المجتمع وتقطع أوصاله فيقول: ١ـ ثن 1/2 3/4 ¿ À Á ثم يعني: لا يهزأ ناس من المؤمنين بآخرين، فالسخرية بالناس رذيلة ّية خبث الن دليل على ُ ٌ وتثير كوامن الفتن، وبواعث الشر، وهي وترضي الشيطان، ُ تغضب الرحمن، ُ ُ ً ا عند االله من الساخرين. وسوءالسريرة، ودناءة النفس، فقد يكون المسخورمنهم خير (١ (سورة الحجرات. الآيتان: ١١ ،١٢.


٧٢ ً ا عند االله من ّما كانت المسخور منها خير ٍ أخر￯، فلرب ٌ امرأة من امرأة كما لا يصح أن تسخر الساخرة وأفضل. . (١) ه» َُّ َر ب َ ِ َلأ َْقَسَم َعَلى الله ل ْو أ ف ٍوع بِ ِ الأبوابَ ُ َ ْد َ ْشَع َث،م ب أ َّ ر يؤيد هذا ويؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ُ ِما ير￯عليهمنصورالطاعة، كمالايصحأن يقطع بعيبه ٍ ل ولذالايصحأن يقطع العبد بمدحأحد ً ا لماير￯عليهمنصورالمعصية،فلعلمنيحافظعلىالأعمالالظاهرةيعلمااللهمنقلبه ً وصفامذموم َغفر لا تصحمعهتلكالأعمال، ولعل من نر￯منه ً تفريطا أو ً معصيةيعلم االلهمن قلبه ً وصفا ً محمودا ي له بسببه، فالمدار كله على القلوب ، وهذه لا يعلم ما فيها إلا الذي خلقها. ٢ـ ثنÑ Ò Ó ثم إشارة إلى أن المؤمنين ً جميعا ٌ نفس ٌ واحدة فلا يجوز لأحد أن يعيب أخاه. ٣ـ ثن Ô Õ Ö ثم فلا يجوز مناداة المسلم بما يكره من الألقاب، ويستثنى من ذلك ه، كما قيل لأبي بكر رضي االله عنه: َُ ت ْكر ِ ب ًحمدا ً ومدحا وتكون ًحقا ً وصدقا فلاُ تكس الألقاب التيُ الصديق، ولعمر : الفاروق. ـ وبعد بيان ما يجبمراعاتهفي حق المسلم وهو حاضر، شرعتالآيةالتاليةفي بيان حق المسلم إذا غاب، فأمرت المؤمنين بالابتعاد عن التهمة وسوءالظن بالناس. ٤ـ ثن- .ثم ٌ نهي عن البحث عن عورات المسلمين واتباع معايبهم، وقد قال رسول االله َ ْن آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه صلى الله عليه وسلم: «يامعشرم . (٢) من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته» ٥ـ ثن / 0 1 32ثم ٌ نهي كذلك عن الوقوع في أعراضالناس وذلك بالغيبة المذمومة المنفرمنها بصورة من يأكل لحم أخيه وهو ميت، وتلك صورة مستبشعة مستهجنة تنفرمنها الطباع َوا بأنفسهم عنها، وأن يتوبوا إلى االله منها. ْولى بالمؤمنين أن ينأ َ ِ َطرالقويمة، وأ السليمة، والف (١ (رواهمسلم. (٢ (رواه أبو داود.


٧٣ ِيبة؟ قالوا: االله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، ـ قال رسول االله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما الغ قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول . (١) بهته» َّ فقد ِيبة، والإفك، والبهتان. ِيبة على ثلاثة أوجه كلها في كتاب االله، الغ ـ قال الحسن : الغ ِيبة: فهي أن تقول في أخيك ما هو فيه. ـ أما الغ ـ وأما الإفك: فأن تقول فيهما بلغك عنهمما يكرهه. ـ وأما البهتان: فأن تقول فيهما ليس فيه. ـ ّ إن الإسلام حريصكل الحرصعلى طهارة المجتمع المسلم من هذه الآفات، ومن كل ما من يم ُ ِ ِر الصدور أو يوقد نار الحقد والعداوة بين المسلمين، إذ المجتمع المسلم تحكمه ق ُوغ شأنه أن ي . (٢) الأخوة والوحدة والترابط بين جميع أفراده، قال تعالى: ثن ¬ R ̄ ثم UÀ]Ş÷’\ ١ـ في قوله تعالى: ثن 6 7 8 9 : ثم تنفير من غيبة المسلم لأخيه المسلم بهذا التصويرالشنيع. ٢ـ في قوله تعالى: ثن Ñ Ò Ó ثم إشعار بأن المسلمين ً جميعا نفس واحدة، فمن عاب أخاه المسلم، ّ فكأنما عاب نفسه. UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ طع أوصاله من سلوكيات خاطئة، كالسخرية والطعن ِّ ويَق ١ـ البعد عما يفرق المجتمع المسلم ُ والتنابزبالألقاب والظن السيئ والغيبة. ٢ـ وجوب المبادرة بالتوبة والإنابة إلى االله ـ تعالى ـمن هذه الذنوب والآفات. ٣ـ تقو￯ االله ـ تعالى ـ طريق لعصمة الفرد والمجتمع. (١ (رواهمسلم صحيح مسلم (باب: تحريم الغيبة). (٢ (سورة الحجرات. الآية: ١٠.


٧٤ Ï÷Òà¯\ ١ـ مامعانى الكلمات الآتية: ؟ - .) ـ Ö Õ Ô ـ Ò Ñ ـ( 1/2 3/4 ٢ـ نهى القرآن الكريم المسلمين عن سلوكيات مذمومة، اذكرها. ٣ـ ّوضح ما تهدف إليه الآيتان الكريمتان. * * *


٧٥ Öç¡ È›]m’\ƒÊîÊ⁄’\ ä’]q⁄’\ g\Ä` flŸ × Ö ÕÔ Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È ثن: االلهتعالى قال . (١) ثم ç æ å ä ãâ á à ß Þ Ý Ü Û Ú Ù Ø Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ َّ توسعوا فيها. :Ð Ï Î Ø :انهضوا وقوموا. ç :عالم مطلع على جميع أعمالكم. U‡]Ëe’\ÂÖËâi’\ ُ ًقبلا ، ضنوا بمجلسهم عند رسول االلهصلى الله عليه وسلم، فنزلت الآية َ ْن جاءهم م كان الصحابة الكرامإذارأوام الكريمةتأمرهم والمؤمنين في كل زمان ومكان أن يفسحبعضهم لبعضخاصةإذا طلبمنهم ذلك؛ لأن هذا يزيد الألفة والمحبةبينهم، ويكون سببا لتوسيع االله عليهم في كل ما يحبون التوسعةفيه،من مكان ورزق وصدر وقبر وجنة، وإذا طلب منهم النهوضإلى أي عمل من أعمال الخير، فليسارعوا بالقيام لأداءما طلبمنهم ، وكذلكإذا طلبمنهم الانصرافلانتهاءالمجلس ، فلينصرفوا؛ ليتفرغ الرسول صلى الله عليه وسلمأو المعلم ـمثلا ـ لأموره الأخر￯. ثم وعد االله المطيعين من المؤمنين عامة، وأهل العلم خاصة برفعة درجات الكرامة في الدنيا ، والثواب في الآخرة ، وفي ختام الآية هدد االله المخالفين لأوامره، بأنه عز وجل عالم مطلع على جميع أعمالهم ، وسيجازيهم عليها بما يستحقون. UÀ]Ş÷’\ ـ حذف ـ سبحانه ـمفعول ثن Ò Ó ÕÔ ثم ليشمل كل ما يرجو الناس أن يفسح االله لهم فيه. ـ عطف ـ سبحانه ـ ثن ß à áثم ـ على ثن Ü Ý ثم للدلالة على التعظيم والتنويه بقدرالعلماء. (١ (سورة المجادلة. الآية: ١١.


٧٦ UÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ flŸ ١ـ ترشدنا الآية الكريمة إلى بعضآداب المجالس وهي: (أ) أن نفسح ً مكانا للقادم. (ب) أن نقوممن أماكننا إذا تطلب الأمرذلك. (جـ) أن ننصرف من المجلس وقت انتهائه. ٢ـ ضرورة المسارعة إلى القيامبأداءما طلب من أعمال الخيربلا تكاسل أو إبطاء. ٣ـ االله تعالى عالم بجميع أمورنا وسيجازينا عليها بما نستحق. * * *


٧٧ Ï÷Òà¯\ ١ـ اذكرمعاني المفردات التالية: .(çـØـÎ) ٢ـ اذكر سبب نزول الآية الكريمة. ٣ـ ما آداب المجالس الواردة في الآية الكريمة؟ ٤ـ لماذا عطف قوله تعالى: ثن ß à áثم على قوله تعالى: ثن Ü Ý Þثم؟ ٥ـ بين المستفادمن الآية الكريمة؟ * * *


٨١ nÁÅu’\ÎÅt Ïà\ÑÄ Ã\Å·^ بنهاية دراسة وحدة الحديث يتوقع من الطالب أن: ١ـ يذكر حق المسلم على أخيه، وحق الجار. ٢ـ يدرك قيمة العمل، وأهمية تحمل المسؤولية. ٣ـ يدرك خطورة ترويع الآمنين وأهمية الكلمة، وآداب الطريق. ٤ـ يتعرف أحب الأعمال إلى االله تعالى. ٥ـ يذكرالسبعة الذين يظلهم االله في ظله. ٦ـ يحفظ عشرة أحاديث بعد فهم معانيها. ٧ـ يفهم معاني المفردات الواردة في الأحاديث. ٨ـ يشرح المعنى العامللأحاديث بسهولة ويسر. ٩ـ يستنتج ما يرشد إليه الأحاديث. * * *


٨٢ ÿ¯\nÁÅu’\ €÷â⁄’\ Ì÷¡ €÷â⁄’\ œt ُمه ولا يسلمه، ومن ِ َ ْظل عن عبد االله بن عمر أن رسول االلهصلى الله عليه وسلمقال: « ُ المسلم ُ أخو ِ المسلم لا ي ِ يوم ُ بات ُكر ْن ِ ْ ًبة م ُكر عنه َّ َج االلهُ َّ َج عن ٍ مسلم ُك ًربة، فر كان في حاجة أخيه كان االله في حاجته، ومن فر . (١) « ِ يومالقيامة ستره االلهُ ًما ُ ِ ُسل َ م تر القيامة، ومن َسَ k\ÄÖ⁄’\ Ì›]¬Ÿ ولا يسلمه: لا يلقيه في الهلكة، ولا يترك حمايتهمن عدوه. فرج: بمعنى كشف وأزال عنه همه. كربة: الغم الشديد الذي تضيق له النفس. ومن ستر ً مسلما:رآه على قبيح فلم يظهرللناس. ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ ـ أخوة المسلم للمسلم، تعني توثيق العلاقة بينهما ً توثيقا يستدعي المحبة، والمودة، والرفق، والتعاون في الخير، وبذل النصيحة. وإن مما يضعف العلاقة بين الناس الظلم، وهو ظلمات يومالقيامة؛ لذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. ومن أقبح الظلم: ظلم المسلم أخاه المسلم؛ لأن له حقين: حق الإنسانية، وحق الإسلام. ُظلم، ويساعده على رفع الظلم عنه بقدر طاقته. وحق المسلم على المسلم أن يعينه حين ي ـ ويرغبنارسول الله صلى الله عليه وسلم في سد حاجة المسلم، وتخفيف الشدة عنه؛ فمن سعى في حاجة أخيه نفعا من أقرب فإن الله تعالى يقضي له حاجته، فسعي المسلم في حاجة أخيه دون أن ينتظر منه ً القربات إلى الله تعالى. (١ (متفق عليه (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان).


٨٣ ـ وفي الحديث حث على ستر المسلم أخاه إذا مارآه على معصية، فلا يفضحه بين الناس، ولا . (١) يشيع ذلك عنه، بل ينصحه بالتزامأحكامالدين لقوله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» ٍ ٍ ورفق، وأما الذي يجاهر والستر على المسلم لا يمنع من النصح له، أو الإنكار عليه بلطف بالمعصية فلا غيبة له. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ حضالمسلمين على التعاون والتراحم والتناصر والتناصح فيما بينهم. ٢ـ العمل على تقوية الروابط الإسلامية والوفاءبحقها. ٣ـ ينبغي للمسلم أن يقومبحقوق أخيه ً احتسابا لله، وثقة بما وعد به سبحانهمن كريم الجزاء. ٤ـ الجزاءفي الآخرة يكون من جنس الطاعات فى الدنيا. * * * (١ (رواهمسلم.


٨٤ Ï÷Òà^ س١ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: (أ) ظلم المسلم لأخيه المسلم حرام. ( ) (ب) الستر على المسلم يمنع من نصيحته. ( ) (جـ) حق المسلم على المسلم ألا يعينه على الشدائد. ( ) س٢ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث. س٣ :أكمل ما يلى: ـ المسلم أخو المسلم ..................... ـ «لا يسلمه» معناها ........................... ـ مما يضعف العلاقة بين الناس ................... ـ الحقوق الإسلامية التي ذكرها الحديث هي ......... * * *


٨٥ È›]m’\nÁÅu’\ Ñ]q’]d ÏËêÊ’\ عن ابن عمر قال: قال رسول االله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه . (١) سيورثه» k\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ظننت: أي حسبت أنه يأمرني عن االله بتوريث الجارمن جاره. ًا في الميراث. سيورثه: سيجعل له نصيب ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ في هذا الحديث بيان عناية الإسلام بالجار واحترامه والاهتمام به، حيث بلغ من هذه العناية أن جبريل وصى النبي صلى الله عليه وسلم به؛ ولكثرة تكرارالوصية بالجار ظن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل سيجعل ًا في الميراث. له نصيب ـ ويطلق الجار على المجاورفي الدارفي الغالب، ويشمل المسلم والكافر، والقريب والغريب، والأقرب والأبعد، والصديق والعدو، وكلما كان أقرب ً جوارا كان أعظم ًحقا. وحد الجوار كما تقول أمالمؤمنين عائشة أربعون ًدار ـ امن كل جانب. ـ والجيران ثلاثة: جارله حق واحد وهو الكافر، له حق الجوارفقط، وجارله حقان وهو المسلم غير القريب، له حق الإسلام، وحق الجوار، وجار له ثلاثة حقوق: وهو المسلم القريب، له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق القرابة. ـ من مظاهر حق الجار إعانته، وإقراضه، وعيادته عند مرضه وتهنئته عند سروره، وتعزيته عند مصيبته، ونحو ذلك. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ الحث على رعاية حق الجار وتأكيد حقه. (١ (متفق عليه.


٨٦ ٢ـ الإحسان إلى الجاريوثق الصلة بين أفراد المجتمع. ٣ـ من علامات الإيمان: إكرامالجار، والإحسان إليه. ٤ـ جوازالتحدث عما يقع فى النفس من أمورالخير. * * * Ï÷Òà^ س١ :ما أنواع الجيران، وما حق كل منهم؟ س٢ :تخيرالكلمة المناسبة لما يلى: (أ) مازال جبريل ........... بالجار ( ينصحني ، ينهاني ، يوصيني). (ب) حد الجوار ................... ًدارا (ستون ـ أربعون ـ عشرون). (جـ) من مظاهر حق الجار .............. (زيارته ـ إعانته ـ إقراضه ـ جميع ماسبق). س٣ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث؟ * * *


٨٧ n’]m’\nÁÅu’\ ◊⁄¬’\ Ï⁄ËÕ ً ا من يأكل ً ا قط، خير عن المقدام بن معد يكرب عن رسول االله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أكل أحد طعام . (١) من عمل يده، وإن نبي االله داود كان يأكل من عمل يده» nÁÅu’\ ÍÂ\Öd ÀÁÖ¬i’\ بن عمر بن يزيد أبو يحيى الكندي، نزيل حمص، رو￯ أربعين (٢) هو: المقدام بن معد يكرب ً حديثا،مات سنة ٨٧ هـ عن ٩١عاما. k\ÄÖ⁄’\ Ì›]¬Ÿ ما أكل ٌ أحد: أي من بني آدم. عمل يده: أي من كسبه وتعبه. قط: المراد به في أي وقت من الأوقات الماضية. ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ ـ الكسب الحلال الطيب منه ما يساق للإنسان بلا كدح ولا تعب،كالميراث، والهبة، ومنه ما يكدح فيه الإنسان ويتعب كالزراعة، والصناعة، والتجارة وغيرها. ـ ويبين الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن أطيب أنواع الكسب وأهناه ما كان ثمرة لعمل اليد، فالذي يعمل بيده ويأكل من عرق جبينه خيرمن الذي يأكل من كسب لم يكد فيه ولم يتعب. ـ وقد ضرب صلى الله عليه وسلم المثل الطيب بنبي الله داود صلى الله عليه وسلم الذي لم يستنكف عن العمل في الدروع التي كان يصنعهامن الحديد. ً ـ ا ً ملكا ومع ذلك كان يأكل من عمل يده، وقد كان وخص نبي الله داود صلى الله عليه وسلم بالذكر؛ لكونه نبي أنبياءالله ً جميعا يأكلون من عمل أيديهم. (١ (رواه البخاري. (٢ (أبو كريمة:المقدمبن معد َكرب وأصل مهنى (معد￯ كرب) فى لغة قطحان وحمير وجه الفلاح وفى لغة غيرهم معنى (معد￯ كرب) يامن جاوزالحد، وهو ابن سياربن عبد االله بن وهب ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثوربن عفير الكندي توفي سنة ٨٧ هـ وهو ابن ٩١ سنةروي له عن رسول االلهصلى الله عليه وسلم٤٧ ً حديثا.


٨٨ ـ إن ترك العمل وقلة الإنتاج يؤديان إلى البطالة، والإسلام يدعو إلى العمل، ويحارب الخمول عما في أيدي الناس. والكسل، ويدفع المسلم إلى الاجتهاد في كسب قوته؛ ليستغني َّ UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ فضل الأكل من عمل اليد حتى مع الغنى. ٢ـ أن العمل شرف لا ينبغي لأحد أن يتركه. ٣ـ أن السعي لا يمنع من التوكل على االله تعالى. ٤ـ فضل العمل والعاملين. عما في أيدي الناس. ٥ـ الحث على الاستغناء َّ * * * Ï÷Òà^ س١ :بين معاني المفردات الآتية: (عمل يده، قط). س٢ :تخيرالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: (أ) أطيب أنواع الكسب (السرقة ـ أن يعمل بيده ـ الصدقة). ً ا ـ ً مزارعا ـ ً حدادا). (ب) كان داود صلى الله عليه وسلم (تاجر (ج) ترك العمل وقلة الإنتاج يؤدي إلى ( التقدمـ البطالة ـ الغنى). س٣ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث. * * *


٨٩ √d\Ö’\nÁÅu’\ ‹˜à¸\ È… ÏË’Âıâ⁄’\ عن عبد االله بن عمر قال: سمعت رسول االله صلى الله عليه وسلم يقول: «كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمامراع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأةراعيةفي . (١) بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادمراع في مال سيده ومسئول عن رعيته» k\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ٍ راع: أي حافظ ملتزمبصلاح ما قام عليه. َّة: كل ما يشمله حفظ الراعي وإشرافه. ي ِ ع َّ الر ‹]¬’\ Èfi¬⁄’\ في هذا الحديث يحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الشعور بالمسؤولية؛ فلكل إنسان رعية يسأل عنها أمام االله تعالى يوم القيامة، فإن أد￯ ما عليه كانت له حسن العاقبة في الدنيا والآخرة، وإن قصر في أداء المسؤولية كان العقاب الأليم. ـ وقد رغب رسول االله صلى الله عليه وسلم ولي الأمر في أن ينصح لرعيته؛ فيجتهد في تحصيل كل خير لهم، ويدفع عنهم كل شر. ـ كما يدعو الحديث الشريف إلى تحمل كل فرد في المجتمع لمسؤوليته، فالرجل مسئول عن زوجته وأولاده فيوفيهم حقهم من النفقة والكسوة والمسكن والعشرة الطيبة، وحسن التربية. والمرأة مسؤولة من زوجها في قيامها بما هو واجب عليها في البيت من تدبير أموره وحفظ نفسها ورعاية أولادها، والخادم مسؤول عن عمله أمام سيده فإن قام به فاز، وإن قصر خسر، والجميع مسئول عن عمله أماماالله عز وجل يومالقيامة. nÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ إشعار كل أحد بالمسؤولية. (١ (رواه البخاري.


٩٠ ٢ـ احترام حقوق الغير والحث على رعايتها وتأديتها. ٣ـ من ضيع الأمانة ولم يستشعرالمسؤولية فعاقبته أليمة. * * * Ï÷Òà^ س١ :مامعاني المفردات الآتية: َّة) ي ِ ع َّ (راع ـ الر س٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: (أ) يدعو الحديث كل واحد إلى تحمل المسؤولية. ( ) (ب) المرأة غيرمسئولةمع زوجها. ( ) (جـ) إذا قصرالخادمفي عمله لا يسئل يومالقيامة. ( ) (د) الإمامراع فيمن ولي عليهم. ( ) س٣ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث؟ * * *


٩١ äŸ]}’\nÁÅu’\ flËfiŸ˙\√ÁÂÖh fl¡ È‚fi’\ عن أبي هريرة قال: قال رسول االلهصلى الله عليه وسلم: «من أشارإلى أخيهبحديدة،فإن الملائكةتلعنه،حتى . (١) يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه» k\ÄÖ⁄’\ Ì›]¬Ÿ أخيه: أي في الإسلام والذي في حكمه كالمستأمن والمعاهد. بحديدة: كل آلة للايذاء كسكين، وسيف، ونحوها. تلعنه: أي تدعو عليه بالطردمن رحمة االله. ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ بين عظمة الإسلام؛ فيحذر رسول االله صلى الله عليه وسلم المسلم من ترويع ُ في هذا الحديث من الأدب ما ي الآمنين وإخافة الناس بحمل وإشهار السلاح في وجوههم، ولو كان على سبيل المزاح والهزل، وأن هذا الفعل يجلب اللعن والطرد من رحمة االله تعالى إذا كانت إشارته ً تهديدا سواء كان ăجادا أم ًا؛ لإدخاله الخوف في نفوس الناس، ولما يخشى من الغفلة عند الإشارة بالسلاح فيصيب أخاه لاعب بغيرقصد. ـ واللعن من الملائكة في قوله صلى الله عليه وسلم: «فإن الملائكة تلعنه» معناه الدعاء على الذ￯ يشير إلى أخيه بالسلاح بالحرمان من الرحمة، ويظل لعن الملائكة له حتى يغمد سلاحه، ويؤمن أخاه، فالأمن بين الناس من أهم أسس الحياة. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ تحريم قتال المسلم وقتله. ٢ـ تحريم الأسباب المؤدية إلى القتل. ٣ـ النهي عن ترويع المسلم ولو كان على سبيل المزاح. * * * (١ (رواهمسلم.


٩٢ Ï÷Òà^ س١ :اكتب معاني المفردات الآتية: (أخيه ـ حديدة ـ تلعنه). س٢ :ما حكم الإشارة للمسلم بالسلاح على سبيل المزاح؟ س٣ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث؟ * * *


٩٣ ãÄ]â’\nÁÅu’\ Ï⁄÷“’\ÎÑÊŞ| عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان االله، لا يلقي لها ً، يرفعه االله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط االله، لا يلقي لها بالا، يهوي بها في بالا . (١) جهنم» k\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ً ا كان أمأنثى. العبد: المرء ً مطلقا ذكر الكلمة: القول المشتمل على ما يفهم منه الخير والشر. رضوان: ضد السخط، ومعناها الكثيرمن الرضا. لا يلقي لها بالا: لا يتفكرفي عاقبتها التي تترتب عليها. درجات: جمع درجة ومعناها: المرتبة العالية. سخط االله: غضب االله. يهوي: ينزل ساقطا. ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ لا شك أن الكلمة التي ينطق بها الإنسان يحاسب عليها، قال تعالى: ثن:; > = < ? ًا في هداية إنسان، وقد تكون ً مفتاحا لباب من الخيرلكثيرمن ؛ فقد تكون الكلمة سبب (٢) @ Aثم الخلق، أو ً غلقا لباب من الشر عظيم. ـ وقد بين لنارسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الكلمة لها تأثير؛ فقد تكون الكلمة الطيبة ًسببا ًا فيجلب في رضا اللهـ سبحانه وتعالى ـ ورفع الدرجات، وقد تكون الكلمةالخبيثة غيرالهادفة سبب سخط الله تعالى. (١ (متفق عليه. (٢ (سورة ق. الآية: ١٨.


٩٤ ً ـ ا كثيرة؛ فدخول الإسلامبكلمة الشهادة، ولشدة خطورة الكلمة فإن الإسلامرتب عليها أحكام والزواج يكون بكلمة، والطلاق بكلمة. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ الحث على تحري الصواب في الكلام. ٢ـ بيان عظمة الثواب الجزيل على الكلمة الطيبة، والعقوبة الشديدة على الكلمة الخبيثة. ٣ـ العاقل هو الذي يتأنى في الكلمة التي تخرج من فمه فلا يؤذي بها ً أحدامن الخلق. ٤ـ ينبغي للإنسان أن يستعمل نعمة النطق فيما يرضي االله. * * * Ï÷Òà^ س١ :مامعاني المفردات الآتية: (العبد ـرضوان ـ يهوي) س٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: ًا في هداية الإنسان. ( ) (أ) الكلمة الطيبة قد تكون سبب (ب) الكلمة التي ينطق بها الإنسان لا يحاسب عليها. ( ) (جـ) العاقل هو الذي لا يتأنى في الكلمة التى تخرج منه. ( ) (د) على الإنسان أن يستعمل نعمة النطق في مرضاة االله. ( ) س٣ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث؟ * * *


٩٥ √d]â’\nÁÅu’\ Ì’]¬h!\ Ì’b ÿ]⁄¡¯\ft^ عن عبد االله بن مسعود قال: «سألت رسول االلهصلى الله عليه وسلمأي الأعمال أحب إلى االله؟ قال: «الصلاة على وقتها». قلت: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين». قلت: ثم أي؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل االله». . (١) قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني» k\ÄÖ⁄’\ Ì›]¬Ÿ الأعمال: عمل البدن والجوارح. الصلاة على وقتها: أداؤها في أول وقتها. برالوالدين: طاعة الوالدين، وعدمالإساءة إليهما. الجهاد في سبيل االله: بذل الجهد في قتال الكفال؛ لتكون كلمة االله هي العليا. ولو استزدته: أي ولو طلبت الزيادةمنه. ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ هذا الحديث يبين حرصالصحابة وتنافسهم على معرفةأبواب الخير، فتراهم يسألون رسول االله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الطاعات، وأحب القربات التي توصلهم إلى رضوان االله تعالى. ـ يفهم من قوله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة على وقتها» أن الصلاة في أول الوقت أفضل من الصلاة في آخر وقتها. (٢ (ـ ، أما بر الوالدين: فقد أوضحه القرآن الكريم بقوله تعالى: ثن. /210ثم . (٣) ثنonmlkjihgثم فالآيتان توصيان بالإحسان إلى الوالدين ولو كانا كافرين. (١ (متفق عليه سبقت ترجمته فى الصف الثاني. (٢ (سورة العنكبوت. الآية: ٨. (٣ (سورة الإسراء. الآية: ٢٣.


٩٦ ـ قدم صلى الله عليه وسلم الصلاة على برالوالدين؛ لأن الصلاة شكرالله، والبر شكرالوالدين، وشكرالله مقدم . (١) على برالوالدين قال تعالى: ثنTSRQ VUثم ـ وخصرسول اللهصلى الله عليه وسلمهذه الثلاثة بالذكر؛ لأنها عنوان على غيرهامن الطاعات، فإن من حافظ عليها كان لما سواها أحفظ، ومن ضيعها كان لما سواها أضيع. ـ في قول ابن مسعود : (ولو استزدته لزادني). أن هناك ً أفعالا كثيرةمن الخيرينبغي أن يتزودمنها الإنسان. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ أن أعمال البريتفاوت بعضها على بعضفي الفضل. ٢ـ حب الصحابة لرسول االله صلى الله عليه وسلم وتعظيمهم له. ٣ـ حرصالصحابة على الاستزادةمن أفعال الخير. * * * (١ (سورة لقمان. جزءمن الآية: ١٤.


٩٧ Ï÷Òà^ س١ :اكتب معاني المفردات الآتية: (الصلاة على وقتها، برالوالدين، الجهاد في سبيل االله). س٢ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث. س٣ :أكمل العبارة الآتية: الصلاة في ....... الوقت أفضل من الصلاة في ....... الوقت. س٤ :تخيرالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: ـ هذا الحديث يبين حرصالصحابة على معرفة (الخيرـ الشرـ العلم) ـ يدل الحديث على حب (الصحابة ـ التابعين ـ المسلمين) لرسول االله صلى الله عليه وسلم وتعظيمهم له. * * *


٩٨ flŸ]m’\nÁÅu’\ „÷Ω È…!\ €‚÷æÁ flÁÉ’\ Ϭeâ’\ عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم االله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادةربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في االله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف االله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها . (١) ًا ففاضت عيناه» حتى لا تعلم شمالهما تنفق يمينه، ورجل ذكراالله خالي k\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ سبعة: أي سبعة أصناف من الناس. الإمام: كل راع في رعيته. شاب نشأ: الشاب هو من لم يجاوزالأربعين. في عبادةربه: العبادةمطلق الطاعة. ًا ً شديدا. معلق في المساجد: يحب المساجد حب َّا في االله:من أجل مرضاة االله تعالى لا لغرضدنيوي. تحاب امرأة ذات منصب: صاحبة جاه. ًا: أي ً بعيدا ً منفردا. خالي ‹]¬’\ Èfi¬⁄’\ يبين الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث سبعة أصناف من الناس لهم منزلة عظيمة يوم القيامة حيث ينجيهم االله من حريومالقيامة؛ ويظلهم في ظل عرشه. الأول: الإمام العادل؛ لأنه إذا صلح صلحت الرعية كلها. وإنما قدم الإمام العادل على ما بعده؛ لعمومنفعه ، وكثرةمصالحه. (١ (متفق عليه.


٩٩ الثاني: شابحافظعلىطاعةاالله، وقدخصالشاب؛لأن العبادةمنالشابأفضل؛لغلبةالشهوة، والهو￯، وكثرة الدواعي لطاعة الهو￯؛ فملازمة العبادة حينئذ أشد وأدل على غلبة التقو￯. ًا يجعله ً مشتاقا إليه إذا خرج منه الثالث: الرجل المعلق قلبه بالمساجد، الذي يحب المسجد حب حتى يرجع إليه. الرابع: المتحابان في االله عز وجل لا من أجل دنيا، ولا من أجل منفعة ذاتية، ولا مصلحة دنيوية. الخامس: رجل دعته امرأةذات منصب وجمال فعصم نفسه، وغلب عليه الخوف من االله ـ تعالى ـ فانصرف عنها بدافع التقو￯،مع شدة الداعي إلى المرأةمن اجتماع الجمال والمنصب. ً ا أخفاها عن أعين الناس، فهذا أقرب إلى الإخلاص، وأبعد والسادس: رجل تصدق بصدقة سر عن الرياء. وضرب المثال لذلك على طريق المبالغة: «حتى لا تعلم شماله،ما تنفق يمينه». السابع: رجل ذكر االله ً بعيدا عن أعين الناظرين؛ ففاضت عيناه بالدموع، والبكاء الناشئ عن هذا سببه الخوف من االله تعالى. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ فضل الإمامالعادل. ٢ـ فضل الشاب الذي نشأ في عبادة االله وطاعته. ٣ـ الحث على التحاب في االله والتعاون على البر والتقو￯. ٤ـ فضل ذكراالله في الخلوة. ٥ـ إخلاصالذكرلله تعالى والبعد عن الرياء. ٦ـ إن مجاهدة النفس مع توافرالمغريات ثوابة أعظم. * * *


١٠٠ Ï÷Òà^ س١ :اكتب معاني المفردات الآتية: ًا) (الإمامـ شاب ـ خالي س٢ :أكمل ما يلي: ـ َّقدمالإمامالعادل على ما بعده ...................................... ă ا أقرب إلى .................... ، وأبعد عن .............. ـ التصدق سر ـ سبب البكاء عند الذكر........................................ ـ َّخصالشباب بالذكر لأن ................................... س٣ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث. * * *


Click to View FlipBook Version