The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

أصول الدين الصف الثالث الاعدادى -

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by ibnubauturi, 2023-03-07 21:09:56

أصول الدين الصف الثالث الاعدادى -

أصول الدين الصف الثالث الاعدادى -

١٠١ √à]i’\nÁÅu’\ œÁÖŞ’\ g\Ä` عن أبي سعيد الخدري عن النبيصلى الله عليه وسلمقال: «إياكم والجلوس على الطرقات فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقها، قالو: وما حق . (١) الطريق؟ قال: غضالبصر، وكف الأذ￯، ورد السلام، وأمربالمعروف، ونهى عن المنكر» nÁÅu’\ ÓÂ\Öd ÀÁÖ¬i’\ هوسعد بن مالكبنسنان بن ثعلبةالأنصاري،أبوسعيد الخدري،شهد الخندق، وبيعةالرضوان، رو￯ ١١٧٠ ً حديثا، توفى سنة ٧٤ هـ وقيل ٦٤ هـ . k\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ إياكم: احذروا. الجلوس: القعود. بد: أي لا نستغني عن الجلوس في الطريق. ما لنا ٌّ أبيتم إلا المجالس: امتنعتم عن الجلوس إلا في المجالس التي على الطريق. غضالبصر: كفه عن النظرإلى محرم. كف الأذ￯: الامتناع عن إيذاءالناس. ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ يعلمنارسول االله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الالتزام بالآداب الواجبة في الطريق؛ وهي كف النظر إلى المحرم، والامتناع عن إيذاءالناس، ورد السلام، والأمربالمعروف، والنهي عن المنكر وكلها أمور تدعو إلى ترابط المجتمع، ونشرالمودة، والسلامبين أفراده. (١ (رواه البخاري. أبو سعيد، سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الخدري، له ولأبيه صحبه، استصغربأحد ث ثم شهد ما بعدها،روي له: (١١٧٠ (ً حديثا،مات بالمدينة سنة ٧٤ هـ وقيل ٦٤ هـ.


١٠٢ ـ ولما كان الجالس على الطريق لا يسلم ً غالبا من النظر إلى محرم، أو سماع لما لا يحل، أو إساءة للغير، نهى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عن الجلوس في الطرقات دون مراعاة آدابها. ـ وقد جاءالحديث بعدة آداب منها: ـ غضالبصر: بمنعه عن النظرإلى امرأة لا تحل له، أو إلى عورات البيوت، ونحو ذلك. ـ كف الأذ￯: فلا يؤذي الجالس المارين بلسانه أو بيده. ă ـ ا في تأليف قلوب المسلمين، ونشرالمحبة والإخاءبينهم. ً ا قوي رد السلام وإفشاؤه؛ لأن له أثر ـ الأمربالمعروفوالنهيعنالمنكر؛لأنهماشعارهذهالأمة،ودليلأفضليتهاعلىالأممالسابقة،قال . (١) تعالى: ثن./43210 98765ثم ـ ومن حق الطريق ً أيضا: تشميت العاطس، وإنصاف المظلوم، وإنقاذ المكروب، ومساعدة المحتاج، ومثل ذلك. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ النهي عن الجلوس في الطرقات إلا بمراعاة آدابها. ٢ـ الحث على رعاية آداب الطريق. ٣ـ آداب الإسلام شاملة لكل مناحي الحياة. ٤ـ صيانة المجتمع المسلم من الأذ￯ والضرر. ٥ـ الأمربالمعروف والنهي عن المنكر عنوان خيرية الأمة الإسلامية. * * * (١ (سورة آل عمران. الآية: ١١٠.


١٠٣ Ï÷Òà^ س١ :اكتب معاني المفردات الآتية: (الطرقات ـ غضالبصرـ كف الأذ￯). س٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: (أ) رد السلاميؤدي إلى نشرالمحبة بين المسلمين. ( ) (ب) ليس من حق الطريق القول الحسن. ( ) (جـ) آداب الإسلامتشمل بعضجوانب الحياة. ( ) س٣ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث. * * *


١٠٤ Öå]¬’\nÁÅu’\ flË⁄÷â⁄’\ÖË≈ –ÊŒt ÏÁ]¡Ñ عن النبيصلى الله عليه وسلمقال: «من قتل ً معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها (١) عن عبد االله بن عمرو . (٢) ً ا» توجد من مسيرة أربعين عام k\ÄÖ’\ È›]¬Ÿ ً معاهدا:من له حق الأمان. لم يرح: لم يشم. رائحة الجنة: نسيمها الطيب. ً ا:مسافة يستغرق سيرها هذه المدة. مسيرة أربعين عام ‹]¬’\ Ìfi¬⁄’\ يحذر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من قتل المعاهد، وهو: من كان له مع المسلمين عهد شرعي، سواء كان بعقد أمان، أو هدنةمن سلطان أو حاكم، أو أمان من مسلم أو مسلمة. ـ والحديث يبين أن عقوبةمن قتل ً معاهدا جزاؤه أن لا يشم رائحة الجنة. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ بيان تحريم قتل المعاهد. ٢ـ تحريم الغدرفي الإسلام، ووخيم عاقبته. ٣ـ ليس لأي إنسان أن يستبيح قتل نفس بريئة تحت أي مبرر يتوهمه، ولا يعتبر المخالف في ذلك ً معذورا أو ً مجتهدا. ٤ـ حث الإسلام لأتباعه على احترامالعهود والمواثيق. (١ (عبد االله بن عمرو بن العاصبن وائل بن هاشم السهمى، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، أحد السابقين أسلم قبل أبيه، أحد المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء،ومات سنة: خمس وستين، خمس وستين وقيل: تسع وستين وقيل غير ذلك رو￯ عن الرسول صلى الله عليه وسلم ٧٠٠ ً حديثا، وكان كثير العبادلة حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن لجسدك عليك ًحقا وكان ً شجاعا يضرب بسيفين. (٢ (رواه البخاري.


١٠٥ Ï÷Òà^ س١ :اكتب معاني المفردات الآتية: ( ً معاهدا ـرائحة الجنة ـ لم يرح) س٢ :اكتب ً بعضامما يرشد إليه الحديث؟ س٣ :اشرح الحديث بأسلوبك الجميل؟ * * *


١٠٦ Öç¡ ÍÄ]u’\nÁÅu’\ ÏŸ]ËŒ’\‹ÊÁä÷⁄’\ َ ْن َلا ينَا م ِ س ف ُ ِ الوا: ْالُمْفل ُ س؟» َق ُ ِ َا ْالُمْفل ر َون م َت ْدُ َ ِ صلى الله عليه وسلم، َق َال:««أ ُس َول الله ن َر َ َّ َ َة، أ ْر َ ي هر ُ َبِي َع ْن أ ِي َقْد ت ْ َأ ، َوي ٍ َ ٍام، َوَزَكاة ِ ي ، َوص ٍ ِ بِ َصَلاة َة َام ي ِ َ ْالق َ ْوم ِي ي ت ْ َأ ِي ي ت َّ م ُ ْن أ ِ َس م ِ ن ْالُمْفل َِّ ت َ اع، َفَق َال: «إ ََ ه َوَلا م لُ ْرَهَم َ ِ د ، َوَهَذا ِ ه ِ ْن َحَسنَات ِ ُ ْع َطى َهَذا م َ َب َهَذا، َفي َ َهَذا، َو َضر َ َال َهَذا، َوَسَف َك َدم َ َكَل م تَم َهَذا، َوَقَذ َف َهَذا، َوأ َشَ ِي طِرَح ف ُ م ثَّ ُ ، ِ ْه طِرَح ْت َعَلي ُ َ ُاه ْم َف ْن َخ َطاي ِ ِ َذ م خ ُ ِ أ ْه َا َعَلي ُ ْق َضى م َ ْن ي َْل أ ه َقب َ ْت َحَسنَ ُاتُ ي ِ ِ ْن َفن ، َفإ ِ ه ِ ْن َحَسنَات ِ م . (١) ِ» النَّار Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ قل مالهحتى أصبحتأموالهفلوسامعدودة، والمرادبالمفلسفي َّ َ ْن َ ْن ليسلهمال، وم س:م ُ ِ ْالُمْفل الحديث: من افتقرمن محامد الفعال، ومكارمالأخلاق. ُ وضالدنيا قليلها وكثيرها. تَفع بهمن َعر َْ ُن ت َ اع: المتاع هو كل ما ي ََ م سب تَم: أي َّ َشَ َقَذ َف: القذف هو الرمي بالحجارة، ثم استعمل في كل ما يؤذي المرءفي عرضه ودينه. ْهِرق دمه. ُ َ َهَذا: أي: أ َوَسَف َك َدم : أي: من ثواب أعماله الصالحة. ِ ه ِ ْن َحَسنَات ِ م َ ُاه ْم: أي: من ذنوبهم. ْن َخ َطاي ِ م : طرح الشيءأي رماه، والمراد تحمل أوزارهم أيضامع أوزاره. ِ ْه طِرَح ْت َعَلي ُ َف UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ ِّكي النفس الإنسانية وتهذبها، وتوثق صلة تَز ـ إن الغاية المنشودة من العبادات في الإسلام، أن ُ الإنسان بخالقه، وصلته بالناس، على أساس من العقيدة الصحيحة، والخلق الحسن؛ فبالصلاة ينتهي المسلم عن الفحشاء والمنكر، وبالزكاة يسود الإحسان بين الناس، وبالصوم يتمرن الإنسان ج تتم سائرالفضائل الدينية التي تغرسهامناسكه في على الصبر، وسائر خصال البر والتقو￯، َ وبالح ِّ قلب المسلم. (١ (رواهمسلم.


١٠٧ ـ وفي هذا الحديث يوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه سؤالا وهو يعلم جوابهم عنه وما كان النبي صلى الله عليه وسلمفي حاجةإلى أن يسأل، وإنما هو أسلوبمن أساليبهالحكيمةفي تعليم أمورالدين، ولقد أجاب الصحابةفقالوا المفلسمنامن لا درهم له ولا متاع،فهم إنما يعلمون المفلسفي الدنيا،أما المفلس يوم القيامة فكيف يحددون المراد به وهم لا يعرفون حقيقته، فبين لهم صلى الله عليه وسلم المفلس الحقيقي وهو ٍ ولكن َش َ اب هذه الأعمال الصالحة بعض الأخلاق الرديئة من شتم الذي يأتي بأعمال صالحة كثيرة وإلقاء التهم جزافا على الخلق والاعتداء بالضرب وقذف وضرب وأذ￯ باليد أو اللسان، فتحبط رد إليهم ُّ ت هذه الأخلاق السيئة تلك الأعمال الصالحة التي عملها المرء ذلك أن أصحاب الحقوقُ ِل من سيئاتهم َ ْحم ِيت حسناته أخذ من سيئاتهم بمقدارأذاه للناس في حقوقهم لكن من حسناته فإن َفن على سيئاته التي تكون سببا لدخوله النار والعياذ بالله تعالى. َ ـ عتدوا على ي َّ ُحسنوا المعاملة، وأن يحترموا الحقوق، وألا والمسلمون ً جميعا مطالبون بأن ي أحد بشتم أو قذف أو ضرب أو أكل مال أو سفك دم، أو غيرها من أنواع الاعتداء كتتبع العورات، والمخاصمة في الباطل، والغيبة والنميمة والكذب والخيانة وغيرهامن الموبقات. ُ ـ حذر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أولئك المخطئين الذين يحسبون أنهم ما داموا يصلون كما ي ويصومون ويؤدون الزكاةأنهمضمنوا الجنة ولو أساءوا إلىكلإنسان، وأطلقوا ألسنتهم فيأعراض الناس وأيديهم في أموالهم وأرواحهم َّ فوجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى إقامة مجتمع مبني على أسس سامية تتحقق فيهمعاني الإنسانية الكاملة فيسعد الناس بذلك في الدنيا والأخر￯. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ الإفلاس الحقيقي هو إفلاس الأخلاق. ٢ـ وجوب حفظ اللسان من الإيذاء. ٣ـ وجوب حفظ اليد من الاعتداء ٤ـ درءالمفاسد مقدم على جلب المصالح. * * *


١٠٨ Ï÷Òà¯\ ١ـ بين معاني المفردات الآتية: ِس ـ قذف ـ سفك) ( ْالُمْفل ٢ـ َّ تخيرالمعنى الصحيح مما بين القوسين: (أ ) شتم هذا (سبه ـ قاتله ـ نصره) (ب ) خطاياهم (أعمالهم ـ ذنوبهم ـ ثوابهم) ٣ـ من المفلس الحقيقي؟ ٤ـ اشرح الحديث ً شرحا ً موجزا. ٥ـ اذكرأهم ما يرشد إليه الحديث. * * *


١٠٩ Öç¡ È›]m’\nÁÅu’\ ‹\Öu’\ È…ƒÊÕÊ’\ Ï…]}Ÿ k]‚eç’\‘Öh َ َ ام ن ْال َحر َِّ ن، َوإ ٌِّ َي ن ْال َح َلاَل ب َِّ ول: «إ ُ ق َُ ِ صلى الله عليه وسلم ي الله َّ ُس َول ت َر ُ ْع ِ ول: َسم ُ ق َُ ، ي (١) ير ِ ٍ َش ْ ِن ب ِ ب عن النُّ ْعَمان َ ْن ، َوم ِ ِ ه ْ ض ِر ، َوع ِ ه ِ ِ ين ِد َ ل َ أ ْر تب ِ ْ اسَ بَهات الشُ ُّ اتَقى َّ َن النَّ ِ اس، َفَم ِن ِ م ٌ ِير ن َكث َّ ه َ ْعَلُمُ ٌ اتَلا ي َه ِ تب ُ ْشَ هَما م ْنَُ َي ن، َوب ٌِّ َي ب ل ِّ ِ ُك ن ل َِّ ََلا َوإ ، أ ِ ِيه َْتَع ف َر َ ْن ي ك أ ِ ُ ُوش َمى، ي ِ ْ َعى َحْوَل ْالح َر ِي ي َّ اع َ ِام، َكالر ِي ْال َحر ِ َوَقَع ف بَهات الشُ ُّ ِي َوَقَع ف ه، لُ ُّ ُك د َِذا َصَل َح ْت، َصَل َح ْال َجَسُ ُ ْضَغًة، إ ِ م ِي ْال َجَسد ن ف َِّ ََلا َوإ ه، أ ُُ ِم َ َحار ِ م َمى الله ِ ن ح َِّ ََلا َوإ ًمى، أ ِ ٍ ح ِك َل م . (٢) ب» َي ْالَقْل ُ ِ ََلا َوه ه، أ لُ ُّ ُك د َِذا َفَسَد ْت، َفَسَد ْال َجَسُ َوإ Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ْال َحَلاَل: ضد الحرام وهو ما لم يرد دليل بتحريمه فيشمل ما سكت عنه الشرع. له. ُِّ ن: أي: ظاهر واضح لا يخفى ح ٌِّ َي ب ن: واضح لا تخفى حرمته. ٌِّ َي َ ب َ ام ْال َحر هَما: أي: بين الحلال والحرامالواضحين. ْنَُ َي َوب ٌ ات: أي: أموراشتبهت بغيرهامن الأمورفلم يتضح حكمها على التعيين.. َه ِ تب ُ ْشَ م تحفظ منها، وابتعد عنها وجعل بينه وبينها وقاية. ِ : أي َّ بَهات الشُ ُّ اتَقى َّ َفَم ِن : أي: طلب البراءة. ِ ه ِ ِ ين ِد َ ل َ أ ْر تب ْ اسَ : أي: بحفظ دينه عن الوقوع في الإثم. ِ ه ِ ِ ين ِد ل : بصونه عن الوقيعة فيه بترك الورع الذي أمربه. ِ ِ ه ْ ض ِر َوع ِ ) يعني: فعلها وتعودها. بَهات الشُ ُّ ِي (َوَقَع ف (١ (هو: النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن كعب بن الخزرج الأنصاري، هو وأبوه صحابيان شهد هو وأبوه العقبةالثانية وشهد كل المشاهد مع رسول االلهصلى الله عليه وسلماستشهد مع خالد بن الوليد بعين التمر سنة ١٢ هـ بعد أنصرافهمن اليمامةرو￯له عن رسول االلهصلى الله عليه وسلم١١٤ ً حديثا قتل النعمان بالشامبقريةمن قر￯حمصفى ذ￯الحجة سنة ٦٤ هـ كان قد سكن الشامثم ولى إمرة الكوفة. (٢ (متفق عليه.


١١٠ َمى: أي: المحمى وهو المحذور على غيرمالكه ِ ْ َعى َحْوَل ْالح َر ي ه: أي المحارمالتي حرمها االله عز وجل. ُُ ِم َ َحار م ت ْم َضغ في َ الفم؛ لصغرها. ُ ْضَغًة: هي: القطعةمن اللحم، سميت بذلك؛ لأنهاُ م UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ يوضحالحديثأن الإسلام هو دين العلم والعمل،يدعو أتباعهلمعرفةأصوله وفروعه، والوقوف ً ا على هد￯، كما ينبه إلى أهمية دور العمل كان سائر على الظاهر منها والخفي، حتى إذا ما جاء ُ القلب؛ لأنه مستقر العقيدة في الإنسان، ومصدر أعماله كلها؛ فبصلاحه يتم صلاح سائر الجسد، وبفساده يكون فساد سائرالجسد. وقد أجمع العلماء على عظم هذا الحديث وكثرة فوائده، وأنه من الأحاديث التي عليها مدار ه في هذا الحديث على إصلاح المطعم، والمشرب، والملبس َّ َّأنه صلى الله عليه وسلم نب الإسلام، وسبب ذلك ذر من الشبهات، َّ المشتبهات؛ لأن تركها سبب لحماية دينه وعرضه، َوح ه ينبغي ترك ُ َّوأنُ وغيرها، َّ َن أهمية مراعاة القلب وأخبر أنه بصلاحه يصلح باقي َي َمى، ثم ب ِ وأوضح ذلك بضرب المثل بالح الجسد، وبفساده يفسد باقيه. ّ ـ ن واضح للخاصة والعامة، َي ثم إن الحديث يقطع طريق الريبة إلى النفوس، فيقرر أن الحلال ب معلوم بداهة لا يجهله أحد إذن لا شـبهة فيه ولا غموض، كالخبز، والفواكه، وغير ذلك من المطعومات ن واضح مثل: أكل الربا، وشرب الخمر، والسرقة، والزنا، والكذب، ّ ـ ٌ َي كما يوضح أن الحرام ب والغيبة، والنميمة وغيرذلك مما يعلم ضرره، وخطرأثره. ـ وأما (المشتبهات) فمعناها: ّأنها ليست بواضحة الحل ولا الحرمة فلهذا لا يعرفها كثير من ّ ا العلماء فيعرفون حكمها بفهم نصوص الناس ولا يعلمون أحكامها هل هي حلال أم حرام، وأم القرآن والسنة. َم ـ ى الذي يحميه الملوك ِ ثم يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا يوضح خطر الوقوع في الشبهات بالح من العرب وغيرهم، فلا يستطيع أن يرعى فيه أحد من الناس بل يحميه عنهم، ويمنعهم من دخوله، فمن رعى فيه عاقبه، ومن احتاطلنفسهفلم يقربهحمى نفسهمن العقوبة، وللهتعالى أيضاحمى وهي محارمهأي: المعاصي التي حرمها، كالقتل، والزنا، والسرقة، والقذف، والخمر، والكذب، والغيبة،


١١١ والنميمة، وأكل المال بالباطل، وأشباه ذلك فكل هذا حمى الله تعالى من وقع فيه استحق العقوبة، ومن قاربه يوشك أن يقع فيه، وأمامن احتاط لنفسه فلم يقاربه فلا يدخل في شيءمن الشبهات. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ـ التأكيد على السعي في صلاح القلب وحمايتهمن الفساد. ـ البعد عن مواطن الشبهات أسلم للمرءفي دينه ودنياه ـ القلب ملك الأعضاءفإن سلم سلمت وإن فسد فسدت. ـ جواز ضرب الأمثال لتقريرالمعنى في نفس السامع. * * * Ï÷Òà¯\ بين معاني المفردات الآتية: ١ـ ِّ (مشتبهات ـ استبرأ لدينه ـ الحمى ـمضغة). ٢ـ ضع علامة (√) وعلامة (X (أمامالعبارة الآتية: (أ) معنى محارمه أي أقاربه. ( ) (ب) معنى مضغة: القطعةمن اللحم. ( ) (جـ) مشتبهات تعني الأمورالواضحة في الحرمة. ( ) ٣ـ اشرح الحديث بأسلوبك ً شرحا ً موجزا. ٤ـ اذكر ً بعضامما يرشد إليه الحديث. * * *


١١٢ Öç¡n’]m’\nÁÅu’\ ÿ˜ï’\Â^ ÓÅ‚’\ Ì’bÎʡŒ\ َ ْن ِ م جور ُ ُ ل أ ُ ْث ِ ْجِر م َ َن ْالأ ِ ه م لُ هًد￯، َك َ ان َ ُ لى َِ َ ْن َدَعا إ ِ صلى الله عليه وسلم، َق َال: «م ُس َول الله ن َر َ َّ َ َة أ ْر َ ي هر ُ بِي َ ْعن أ ه،َلا ُ َِع َ ْنَتب ل َآث ِامم ُ ْث ِ َن ِْ الإْث ِم م ِ ِ م ْه ، َك َ ان َعَلي ٍ لة لى َضَلاَ َِ َ ْن َدَعا إ ئا، َوم ًْ ْم َشي ِ ِه جور ُ ُ ْن أ ِ ِ َك م ص َذل ق ُ ُْ َن ه،َلا ي ُ َِع َتب . (١) ئا» ًْ ِ ْم َشي ِه ْن َآثام ِ ِ َك م ص َذل ق ُ ُْ َن ي Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ه عليه. وحثُ َّ نَه له َّ َي َ ْن أرشد غيره إلى حق، وخير، فب هًد￯: ْ أي م ُ لى َِ َ ْن َدَعا إ م ْن ثواب االله. ِ كان لهمن الأجر: أي: م ه: أي: مثل ثواب من عمل بنصيحته، وانتفع بأخلاقه وسيرته؛ لأنه السبب في ُ َِع َ ْن َتب ِ م جور ُ ُ ل أ ُ ْث ِ م هذه الهداية. ئا: أي: لا ينقص ذلك الأجرالكبيرمن أجورمن تبعه من الناس؛ ًْ ْم َشي ِ ِه جور ُ ُ ْن أ ِ ِ َك م ص َذل ق ُ ُْ َن َلا ي فالدال على الخير كفاعله. ِّ ِن العقائد أو بدعة فاسدة أو هو￯ ومعصية. َ ْن دعا إلى عقيدة باطلةم : أي: م ٍ لة لى َضَلاَ َِ َ ْن َدَعا إ َوم UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ يوضح النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حقيقة هامة لها أثرها العظيم على الأفراد والمجتمعات في حياتهم، وبعد مماتهم، ألا وهي خطورة منصب الدعوة والتبليغ، فيذكر أن ثواب الدعاة إلى ُ ْع َطون من الأجر مثل أجور من تبعهم لا ينقص شرهم بأنهم ي َِّ ب ُ الحق والفضائل ٌ ثواب كبير، وي ذلك الأجر العظيم من أجور أتباعهم ًشيئا؛ لذلك يجب عليهم ألا يتكلموا إلا بالحق، ولا يدعون إلا إلى الحق. ويبين الحديث كذلك عقاب أولئك الذين يدعون إلى النارمن أئمة الضلال، وقادة الفساد بأنهم سيحملون يومالقيامة أوزارهم وأوزارالذين اتبعوهم، وضلوا بسببهم دون أن ينقصذلك من أوزار أتباعهم شيئا. (١ (رواهمسلم.


١١٣ ـفالحديثيهدفإلىالترغيبفيدعوةالناسإلىالخير والحرصعليها ويبشرالدعاةالصادقين وينفرالحديث من دعوة الناس إلى الباطل والفساد، ويحذردعاة الباطل من سوء بالأجورالعظيمة، ِّ العاقبة. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ فضيلة الدعوة إلى الهد￯ و الخير، وشرف الأمانة في الدين. ٢ـ عظم أجورالدعاة إلى االله، و كريم ثوابهم. ٣ـ التحذيرمن الدعوة إلى الضلال. رذاق مرارته الأليمة. سب َب في َشٍّ َّ ٤ـ من تسبب في خير َجنَى ثمراته الطيبة، ومنَت * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ َّ تخيرالمعنى الصحيح مما بين القوسين: معنى: دعا إلى هد￯: (أي أرشد غيره إلى حق وخيرـ تركهم في ضلالهم لعدماستطاعته). لا ينقصمن أجورهم (لا يزيد من أجرهم ـ لا ينقصذلك الأجرالكبيرمن أجورمن اتبعه) ٢ـ اشرح الحديث بأسلوبك شرحاموجزا. ٣ـ اذكرأهم ما يرشد إليه الحديث. * * *


١١٤ Öç¡ √d\Ö’\nÁÅu’\ √î\Êi’\ÂÊ¬’\ ÏÕÅë’\ ◊ï… لا َِّ ًْدا بَِعْفٍو إ الله َعب اد ُ َا َز َ ٍ، َوم َال ْن م ِ ةم ٌ َاَنَق َص ْت َصَدَق ِ صلى الله عليه وسلم،َق َال: «م ِ الله ُسول َ َة َع ْن َر ْر َ ي هر ُ َبِي َع ْن أ . (١) الله» ُ ه ُ لا َرَفَع َِّ ِ إ له َّ ِ د ل ٌ َ َح َاَتَو َ اضَع أ زا، َوم ă ِ ع Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ٍ: ذهب منه شيءبعد تمامه. َال ْن م ِ ةم ٌ َاَنَق َص ْت َصَدَق م بَِعْفٍو: أي بصفح عن الإساءة. َتَو َ اضَع: خفضجناحه للناس. الله: أي: رفع االله قدره ومنزلته في الدنيا وفي الآخرة. ُ ه ُ َرَفَع UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ ر عليها الإنسان تعوقه عن سمو ِ وفط ُ َِل ْت عليها النفس، جب يعالج هذا الحديث الشريف غرائز ُ الروحورقيالأخلاقو المداومة علىعملالخير، وهذهالغرائز والطبائع هي: حبالتملكوالبطش والسيطرة، والعظمة، والتعاظم. َارك لصاحبهفيه، ويعوضهماذهبمنه، ب ُ ْقصالمال؛ لأن االلهتعالى ي تن َّ َن النبيصلى الله عليه وسلم َّ أن الصدقة لاُ فبي ه ُ ضَن ْق َص ُ و ِّ ُ َع ُ ٌ شاهد في الواقع، أو أن ثوابهفي الآخرة ي أو يدفع عنهمن المكروه بقدره أو أعظم وهذام في الدنيا، ولا مانع من اجتماع الأمرين؛ إذ لا حرج على فضل االله تعالى. َ ـ نْكان خلقه الصفح والعفو كان له في النفوس إعزاز وتعظيم، َّ وأن مرتبته َّ َن النبي صلى الله عليه وسلم َّ أن م َي ثم ب تكون عاليةرفيعةفي الآخرة يقول الحق جل جلاله ثن" # $ % & ' ) 5 4 3 2 1 0 / . - , + * ) ّ ًة َ على ِ العفو عشرين مر ، ويقول بعض الصالحين: «لأن أندم (٢) ثم : ;9 87 6 ُّ أحب َّ إلي من َ أندم على العقوبةمرة واحدة». (١ (رواهمسلم. (٢ (سورة آل عمران. الآيتان: ١٣٣ ،١٣٤.


١١٥ اللهفي القلوب ُ ـ ْلقي ُ ثم ختم النبيصلى الله عليه وسلمالحديثالشريف ببيان َّ أن المتواضع ابتغاءمرضاتاللهي رفعته، وإعلاء مقامه وكذا في الآخرة ترتفع منزلته، وفي هذا الصدد يقول سيدنا أبو بكر الصديق : «وجدنا الكرمفي التقو￯، والغنى في اليقين، والشرف في التواضع». ـ والتواضع لا يعني العجز والضعف والسلبية، بل يدل على قوة النفس وسمو الروح، وكمال الأخلاق والإيجابية. UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ الحث على الصدقة والإحسان إلى الفقراء والمساكين. ٢ـ العبرة ليست بكثرة المال بل العبرة بالبركة فيه. ٣ـ العفو والصفح شيمة المؤمن الكريم، والإنسان الكامل. ويعلي شأنه في الدنيا والآخرة. ٤ـ التواضع يرفع منزلة صاحبه ُ * * *


١١٦ Ï÷Òà¯\ بين معاني المفردات الآتية: ١ـ ِّ (نقصت صدقة ـ بَِعْفٍو ـ تواضع) ٢ـ ضع علامة (صح) أمامالعبارة الصحيحة وعلامة (خطأ) أمامالعبارة الخطأ: ً ا. ( ) (أ) الصدقة تنقصمن المال فيصبح المتصدق فقير (ب) التواضع صفة الضعيف والعاجز. ( ) (جـ) المتحلي بالعفو منزلته عالية في الدنيا والآخرة. ( ) ٣ـ اشرح الحديث ً شرحا ً موجزا. ٤ـ اذكرما يرشد إليه الحديث. * * *


١١٧ Öç¡äŸ]}’\nÁÅu’\ –ÊŒ¬’\ ÏŸÖt €tÖ’\ Ï÷ê Ï÷Ëï… ِ ْم ْه لي َِ ن إ ِ ُ ُ ْحس ِي، َوأ عون َ ْق َطُ ه ْم َوي لُ ِ ُ َص ًَة أ َ اب ِي َقر ن ل َِّ ِ إ ُس َول الله َا َر جًلا َق َال: ي ُ ن َر َ َّ َ َة أ ْر َ ي هر ُ َبِي َع ْن أ ال ُ ََز ل َوَلاي م ْالَمَّ ُ ه فُ ِ ُّ تس نَماُ َّ َ قْل َت،َف َكأ ُ ْ َت َكَما ُكن ْن ِ لئ ي،َفَق َال: «َ ل َون َعَل َّ ُ َ ْجَه ه ْم َوي ُْ م َعن لُ ُ َ ْح ي، َوأ ل َّ َِ يئ َون إ ِ ُ ُس َوي . (١) ِ َك» ْ َت َعَلى َذل دم َا ُ ِ ْم م ْه ٌ َعَلي ِير ِ َظه َن الله ِ َ َع َك م م Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ًَة:أي: ذوي رحم َونَسب. َ اب َقر ه ْم:أي: أحسن إليهم. لُ ِ ُ َص أ يقطعوني:من القطع ضد الوصل، كإساءته إليهم وعدمزيارتهم. ِ ْم: أي بالوفاء والبر. ْه لي َِ ن إ ِ ُ ُ ْحس َوأ ي: المقصود بالجهل هنا عدمالحلم وذلك بالإساءة إليه بالقول أو الفعل. ل َون َعَل َّ ُ َ ْجَه َوي قْل َت: من إسداءالجميل وكانوا هم على ما ذكرت من القطع والإساءة والجهل. ُ ْ َت َكَما ُكن ْن ِ لئ َ ل:أي: كأنما تطعمهم الرماد الحار، وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق أكل م ْالَمَّ ُ ه فُ ِ ُّ تس ُ الرماد الحارمن الألم. عين. ُ ٌ) أي: م ِير ( َظه UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ الإسلام دين المودة والمحبة، والألفة والاجتماع، وهو دين التكافل والترابط بين البشر فكلهم إخوة من أب واحد هو آدم ، وإذا كان المجتمع الإنساني يشبه البنيان، كان التماسك بين لبناته أساس قوته وصلابته وزيادة نفعه وطول بقائه، والإسلام يهدف إلى بناء مجتمع متكامل متواصل متواد متحاب، ومن هنا فإن المسلم ينبغي عليه الالتزام بصلة الرحم حتى وإن قطعه أقاربه فلم يصلوه، ولذا جاء جواب النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الصحابي الجليل الذي جاء يسأله عن أقاربه الذين يصلهم (١ (رواهمسلم.


١١٨ وهم لا يبادلونه الصلة، ويحسن إليهم وهم يسيئون إليه، ويصبر على فحش أقوالهم وسوءأخلاقهم وهم مع ذلكلا يمتنعون عن الإساءة إليه، فأخبره النبيصلى الله عليه وسلمأنهبفعله هذا كأنما يطعمهم الرمادالحار َّأنه لا يزال ً مؤيدا بملائكةااللهالمقربين ليكونوا له ً عونا في حياتهماداوم الذيلا يستسيغهإنسان، كما صلة الرحم مع الصبر على سوءأخلاق أقاربه وذويه. وصلة الرحم تعني البر بالأقارب والإحسان إليهم وتعهدهم بالزيارة، وإيصال الخير لهم، ودفع الشر عنهم، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم فضل صلة الرحم وأنها بركة في المال والعمرفي أحاديث كثيرة فعن ِ ْل َص ِ َفْلي ثِره ََ ِي أ ه ف لُ َ َ َْسأ ُن ، َوي ِ ه ِ ِ ْزق ِي ر ه ف لُ َْس َط َ ب ُ َ ْن ي ب أ َّ َ َح َ ْن أ ِ صلى الله عليه وسلم، َق َال: «م ُس َول الله ن َر َ َّ ٍ ، أ ِك َال ْن م َنس ب َ أ . (١) ه» َمُ ِ َرح ُسول كما أن قطيعة الرحم تكون سبب حرمان التوفيق في الدنيا، وحرمان الجنة في الآخرة قال َر . (٢) ِ ٍم» ع َرح ُ ِ ََّةَقاط ل ْال َجن ُ خ ُ َ ْد ِ صلى الله عليه وسلم، َق َال: «َلا ي الله nÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ فضل صلة الرحم. ٢ـ عدممقابلة الإساءة بمثلها. ٣ـ الحلم خلق نبيل. ٤ـ صلة الرحم من أسباب المعونة والتأييد الإلهي. * * * (١ (متفق عليه. (٢ (متفق عليه.


١١٩ Ï÷Òà¯\ بين معاني المفردات الآتية: ١ـ ِّ ٌ) ِير ل ـ َظه م ْالَمَّ ُ ه فُ ِ ُّ تس ًَة ـ يقطعوني ـُ َ اب (قر ٢ـ اشرح الحديث بأسلوبك ً شرحا ً موجزا. ٣ـ اذكرأهم ما يرشد إليه الحديث. * * *


١٢٠ Öç¡ ãÄ]â’\nÁÅu’\ Àł fi¬’\; ˇ ˇ Éeł ˛ ›Â;œ…Ö’\;◊ï… . (٢) َ» ْر َ ِم ْال َخي ُ ْحر ِّ ْفَق، ي َ ِمالر ُ ْحر َ ْن ي ي صلى الله عليه وسلم، َق َال: «م ِ ِّ ب ِ(١ (َع ِن النَّ ِ الله َع ْن َجِر ِير ِ بن عبد Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ِّ ْفَق »: وهو وضع الشيءفي موضعهالمناسب على سبيل التلطف بدون غلظةأو جفاء ُ وضده «الر العنف. ً امن الخيرالحاصل بسبب الرفق. َ» أي: يصيرمحروم ْر َ ِم ْال َخي ُ ْحر «ي UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ حرم الرفق ويتصف بالشدة ُ ُّ النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى أن الرفق خير كله، َّ وأن من ي يحث حرمالخير، والرفق معناه لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل، فمن أعطي حظه من الرفق ُ ي ُسهل فقد أعطي حظه من الخير، والرفق سبب كل خير، ويتأتى به من الأمورما لا يتأتى بخلافه، وي من المطالب ما لا يتأتى بغيره. والله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله ويثيب عليهما لا يثيب على غيره. والإنسان إذا حرم هذه الصفة الطيبة فإنه يخسر بسبب ذلك الخير الكثير والنفع العميم ما االله به عليم، والإنسان الذي يتصف بالجفاء والقسوة، ويتسم بالعنف والغلظة تنفر منه الطباع السليمة، ويحرممن حب الناس وإحسانهم. وأولى المواقف بالرفق الدعوة إلى االله عز وجل، قال تعالى: ثنv w x y z ، ومقامالتعليم: كما علم النبيصلى الله عليه وسلمالمتكلم فيالصلاة ومقامالأمربالمعروف (٣) والنهي عن المنكر، والقيام على أمورالأهل والولد. } |{ ثم (١ (جرير بن عبد االله بن جابر البجلي صحابي مشهور، يقال له: يقول هذه الأمة، لحسن صورته وجماله، وفد على النبيصلى الله عليه وسلمفى رمضان سنة عشر، وفى الصحيح: عنهقال: منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم). رو￯له: (١٠٠ (حديث، مات سنة إحد￯ وخمسين. (٢ (رواهمسلم. (٣ (سورة النحل. الآية: ١٢٥.


١٢١ ولاشك أن الرفق يحقق الخيرالكثير، والأثرالطيب. ِّ ْفَقَلا ن الر َِّ يصلى الله عليه وسلم، َق َال: «إ ِ ِّ ب َشَة، َع ِن النَّ ِ وقد حث رسول االلهصلى الله عليه وسلمعلى الرفق كما في حديث َعائ . (١) ه» لا َش َانُ َِّ إ ٍ ْن َش ْيء ِ ع م ُ َْز ُن ه، َوَلا ي لا َزَانُ َِّ إ ٍ ِي َش ْيء ون ف َ ُك ُ ي UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ الحث على التحلي بالرفق، والتخلي عن الشدة والعنف. ٢ـ الرفق والتلطف في الأمور سبب الخيرالعظيم. ٣ـ يحصل بالرفق ما لا يحصل بالشدة والعنف. ٤ـ الحث على حسن الأخلاق واجتناب سيئها. * * * Ï÷Òà¯\ بين معاني المفردات: ١ـ ِّ َ»). ْر َ ِم ْال َخي ُ ْحر ِّ ْفَق ـ «ي («الر ٢ـ اشرح الحديث بأسلوبك شرحا ً موجزا. ٣ـ اذكربعضما يرشد إليه الحديث. * * * (١ (رواهمسلم.


١٢٢ Öç¡ √d]â’\nÁÅu’\ ÎÖ∆⁄’\ g]eà^ flŸ Óǯ\ Ïö]Ÿb ٍ َعَلى غ ْص َن َشْوك ُ ِ ي بِ َطِر ٍيق، َو َجَد َ ْمش ل ي ٌ ج ُ ْنََما َر َي ِ صلى الله عليه وسلم، َق َال: «ب ُس َول الله ن َر َ َّ َ َة ، أ ْر َ ي هر ُ بِي َ َع ْن أ . (١) ه» لُ َ َ ه، َفَغَفر لُ اللهَ َ ُ ه، َفَش َكر َُ خر َ َّ الطِر ِيق َفأ َّ Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ن: هو طرف الشجرةما دام ً ثابتا فيها، وجمعه أغصان وغصون. ٌ غ ْص ُ ًا لضرره. اه عن الطريق، وفي نسخة أخر￯ «فأخذه» أي: أخذهمن الطريق إذهاب َّ نح ُ ه: أي: َُ خر َ َّ َفأ ه: أي قبل منه هذا الفعل اليسير. لُ اللهَ َ ُ َفَش َكر UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ في هذا الحديث الشريف يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل من الأمم السابقة، كان يسير في طريق ًا؛ لأنهربما تسبب في أذ￯ أحد، أو مضايقة الناس في طريقهم، فقبل فوجد غصن شوك َّ فنحاه جانب االله منه هذا العمل الطيب فغفرله ذنوبه بهذا الفعل الذي يظنه كثيرمن الناس أنه حقير، ولكن فضله عند االله كبير، وهذامن واسع فضل االله ورحمته بعباده. بين فضل إماطة الأذ￯ عن طريق ُ ًا من آداب الطريق، وي أمته أدب علم النبي صلى الله عليه وسلم ُ ُ ِّ وفي هذا الحديث ي ُنبه علىفضيلة كلمافيهنفع للمسلمينودفع ُرسخأن قليلالخيريحصلبه كثيرالأجر، وي الناس، وي ً ا. ً ا يسير الضرر عنهم، وإن كان في نظرالناس أمر ُضيع عمل عامل وإن كان ً قليلا، فهو سبحانه والحديث يبين مزيد كرم االله تعالى حيث إنه لا ي يجازي العبد على إحسانه إلى نفسه وإلى المخلوقين وإلى الكون الذي أمربعمارته. وقد وردت روايات أخر￯ لهذا الحديث توضح ثواب االله تعالى لهذا الرجل فقد قال النَّ ّ بي ، (٢) ِ َ ين» ِم الم ْسل ُ ِي تؤذ ُ ْن َظْهِر َ الطِر ِيق َك َان ْت ِ ٍ َق َطَعَهام َ ة ِ في َش َجر ة َّ بفي َ الجن ل ُ َّ تَق ََ ج ًلا ي ُ ت َر ْ ُ ل ْقد َرأي صلى الله عليه وسلم: «َ (١ (رواه البخار￯ ومسلم. (٢ (رواهمسلم.


١٢٣ ِ َ مين لا الم ْسل ُ ن َهَذا َع ِن َ َّ ي ِ ْنح ُ ِ لأ ٍ َعَلى َظ ِهر َطِر ٍيق، َفَق َال: َوالله َ ة غ ْص ِن َش َجر ل بُِ ٌ ج ُ َّ َر َر وفي رواية: «م . (١) ََّة» ِ َل َ الجن دخ ُ ِ ْم، َفأ ِيه ُؤذ ي بِي َ عد رسول االلهصلى الله عليه وسلمهذه الفضيلة وهي إماطةالأذ￯عن طريق الناسمن شعبالإيمان َفع ْن أ وقد َّ لَلا ُ لَها َقْو ُ َْف َض ًَة، َفأ ش ْعب ت َون ـ ُ ُّ ِ ع َوس ْو بِ ْضٌ َ ع َون ـ أ ُْ ع َوَسب ُان بِ ْضٌ ِ صلى الله عليه وسلم: « ِْ الإ َيم ول الله ُس ُ َ َة، َق َال: َق َال َر ْر َ ي هر ُ . (٢) ِ» َن ِْ الإ َيمان ِ ةم ٌَ ش ْعب ُ ُ َاء الطِر ِيق، َو ْال َحي َّ ََذ￯ َع ِن ة ْالأ ُ َ َ اط ِم ْدَن َاها إ َ الله، َوأ لا ُ َِّ لَه إ َِ إ UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ حرصالنبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمتهما فيه الخير ورشادهم. ٢ـ حرصالإسلام على تحصيل النفع ودفع الضرر. ٣ـ دفع الضرر عن الناس من القربات العظيمة والطاعات الكريمة. ٤ـ إماطة الأذ￯ سبب من أسباب المغفرة. ٥ـ إيصال الخيرللناس ودفع الضرر عنهم. ٦ـ كرمالله تعالى، الإثابة على أعمال البر ولو كانت ليست بذاته الشأن. * * * (١ (رواهمسلم. (٢ (متفق عليه.


١٢٤ Ï÷Òà¯\ بين معاني المفردات الآتية: ١ـ ِّ غ ْصن ـ ّ فأخره ـ فشكراالله له) (ُ ٢ـ أكمل ما يلي: (أ) يحكي الحديث قصة............... (ب) كان شكراالله تعالى لهذا الرجل بأمرين: أحدهما: مغفرة ذنوبه، وثانيها:........... إماطة الأذ￯ عن الطريق سبب.............. ٣ـ اشرح الحديث بأسلوبك ً شرحا ً مختصرا. ين أهمية إزالة الأذ￯ من طريق الناس. بّ ٤ـ َ ٥ـ اذكرأهم ما يرشد إليه الحديث. =* * *


١٢٥ Öç¡ flŸ]m’\nÁÅu’\ ‡\ÊËu’]d œ…Ö’\ َ َات ْت تى م َّ َس َجنَْتَها َح ٍ َّ ة ِر ِي ه ة ف ٌ َ َ أ ْر ِ ام َت ذب ِّ ع ِ صلى الله عليه وسلم َق َال: «ُ ُس َول الله ن َر َ َّ َ ، أ عَمر ُ ْ ِن ِ ب الله ِ َّ ْد َع ْن َعب . (١) ْر ِض» َ ْن َخَش ِ اش ْالأ ِ ل م ُ ْ ُك َ َكْتَهاَتأ َيَتر ِ ََسْتَها، َوَلا ه ِْذ َحب َ ْطَعَمْتَها َوَسَقْتَها، إ َي أ ِ َيها النَّ َار،َلا ه ِ َفَد َخَل ْتف Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ » أي: قطة. ٍ َّ ة ِر «ه ْر ِض» حشراتها وهوامها. َ «َخَش ِ اش الأ UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ الإسلامدينالرحمة وقد أرسلااللهنبيهصلى الله عليه وسلم ً رحمةللعالمينفقال تعالى: ثن` a b c . (٢) dثم فجاءت رسالته رحمة للناس ً جميعا، بل شملت هذه الرحمة الحيوان الأعجم، والجماد ُ الناس نزعت من قلوبهم الأصم، ومن هنا بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ً نموذجا لصنف من الرحمة، وهي تلك المرأة التي كانت عندها قطة قامت بربطها وحبسها فلم تطعمها ولم تسقها ًا في وقت حبسها، ولا هي تركتها تأكل من حشرات الأرض وهوامها؛ فكانت قسوة قلبها سبب ْ َح ْم. ر ُ ْ َح ْم لا ي َر وب ْعدها عن رحمة االله ورضوانه؛ ْ فمن لا ي في دخولها النار، واستحقاقها العذاب ُ ـ و يبين هذا الحديث رحمة الشريعة الإسلامية التي جاءت بتشريعات عظيمة سبقت النظم والقوانين الدولية الحديثة التي نظمت حقوق الحيوان حيث أمرت الشريعة بالإحسان ومراعاة حقوق الحيوان. وإذا اهتم الإسلامبالحيوان وأمربالرفقبهفإنهمنبابأولىيأمربالرفقوالرحمةبالأهلوالأولاد والزوجة والأقارب والجيران بجميع الناس من حوله. ـ وفي حديث آخر يبين النبي صلى الله عليه وسلم صورة متقابلة بخلاف صورة حديثنا فيذكر قصة رجل كان د َّ ت ِ ي بِ َطِر ٍيق ْ اشَ َ ْمش ل ي ٌ ج ُ ْنََما َر َي ِ صلى الله عليه وسلم َق َال: «ب ُس َول الله ن َر َ َّ َ َة، أ ْر َ ي هر ُ َبِي رحيم القلب، عظيم النفس َف ْع ْن أ (١ (رواه البخار￯ ومسلم، واللفظ لمسلم جـ٤ص١٧٦١ حديث رقم ٢٢٤٤. (٢ (سورة الأنبياء. الآية: ١٠٧.


١٢٦ َن ْالَع َط ِش، َفَق َال ِ َ ￯ م الثر َّ ل ُ ْ ُك َأ ث ي ُ َ ْلَه ب ي َِذا َكْل ٌ َ َج َفإ م َخر ثَّ ُ َيها َفَشِر َب، ِ ً ا، َفنََزَل ف ْئر ش، َفَو َجَد بِ ِ ْالَع َطُ ْه َعَلي ه ْ َس َكُ َم م أ ثَّ ُ ً، َاء ه م فُ َّ خ َ َفَمَ َلأ ُ ْئر ِ ي، َفنََزَل ْالب ِّ ن ِ ََلَغ م ِي َك َ ان ب الذ َّ ل ُ ْث ِ َن ْالَع َط ِش م ِ ََلَغ َهَذا ْال َكْل َب م لَقْد ب ل َ ُ ج َّ ُ الر ً ا؟ ْجر َ ِمَلأ ِ ََهائ ِ ْالب ه ِ ِي َهذ لنَا ف نَ َِّ َوإ ِ ُس َول الله َا َر الوا: ي ُ ه» َق لُ َ َ هَفَغَفر لُ اللهَ َ ُ َيَفَسَقى ْال َكْل َبَفَش َكر ِ تى َرق َّ ِ َح ِيه بِف . (١) ٌ)» َ ْجر ٍ أ َة َر ْطب ٍ ِد ل َكب ِّ ُك ِي َفَق َال: (ف UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ ١ـ فضل التخلق بصفة الرحمة. ٢ـ مراعاة حقوق الحيوان من الأخلاق الحسنة والصفات الكريمة. ٣ـ قسوة القلب تودي بصاحبها إلى دخول النار. ٤ـ الرفق بالحيوان سبب من أسباب المغفرة ودخول الجنة. * * * Ï÷Òà¯\ ١ـ بين معاني المفردات الآتية: ْر ِض ). َ ٍ ـ َخَش ِ اش الأ َّ ة ِر ( ه ٢ـ اشرح الحديث بأسلوبك ً شرحا ً أدبيا ً جميلا. ٣ـ اذكربعضما يرشد إليه الحديث. ٤ـ ضع علامة (√) أو (X (أمامالعبارات التالية: (أ) دخلت هذه المرأة الناربسبب قطة حبستها. ( ) (ب) دخل رجل الجنة بسبب كلب سقاهمن عطش. ( ) (جـ) الرفق خاصبالإنسان فقط. ( ) * * * (١ (متفق عليه.


١٢٧ Öç¡ √à]i’\nÁÅu’\ C„ŽŒŽˇ ÷|; ˇ flˇ âł t¡ Gصلى الله عليه وسلم Èefi’\ ÏêD ْن ِ ن م َِّ ول: (إ ُ ق َُ حًشا، َو َك َ ان ي تَف ِّ َُ َ م ِ ًشا َولا ي صلى الله عليه وسلم َفاح ُِّ ب َ ُك ِن النَّ ل ْم ي ْ ِن َع ْمٍرو ، َق َال: «َ ِ ب الله ِ َّ ْد َع ْن َعب . (١) َ ْخ َلاًقا)» َ ْحَسنَ ُك ْم أ ِ ُك ْم أ َار ي ِ خ Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ِ ًشا: أي ليس ذا فحش في كلامه وأفعاله، والمراد بالفحش: سوء الخلق، ي صلى الله عليه وسلم َفاح ُِّ ب َ ُك ِن النَّ ل ْم ي َ وبذاءة اللسان، ونحو ذلك. عمده. َّ ت ََ تكلف الفحش وي َ َّ ِي ي الذ َّ حش: تَف ِّ حًشا: أي لم يكن ً متكلفا الفحش، ُ فالمَ تَف ِّ َُ َم َولا UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ ن َع ْمٍرو َ أدب رسول االله صلى الله عليه وسلم في حديثه، وكيف كان ْ ُ ِ ب الله َّ د ُْ يصف لنا الصحابي الجليل َعب حًشا» أيلم يكنالفحش تَف ِّ َُ َم ِ ًشا َولا يصلى الله عليه وسلمَفاح ُِّ ب َ ُك ِنالنَّ ل ْم ي ًافيكلامه وتعاملهمع الناسفيقول: «َ مهذب ًا، والفحش هو ما يشتد قبحهمن الأقوال والأفعال؛ فلا يصدرمنه صلى االله ًا ولا كسبي لًقا أصلي ُ خ فيه ُ عليه وسلم الكلام القبيح والفعل المرذول ًطبعا ولا ً تطبعا ولا مجاراة لغيره، فلا يستفزه السفهاء فيجاريهم في سفههم؛ لأنه أملك الناس لغرائزه، وانفعالاته النفسية، فإذا تجرأ عليه سفيه بالشتيمة ، ثم قال عبد االله (٢) لا يرد عليه بمثلها ً امتثالا لأمر ربه الذي ّأدبه بقوله: ثنI J K ثم َ ْخ َلاًقا» أي أكمل المؤمنين ً إيمانا أكثرهم َ ْحَسنَ ُك ْم أ ِ ُك ْم أ َار ي ِ ْن خ ِ ن م َِّ ول: «إ ُ ق َُ بن عمرو : َو َك َ ان ي بح ْسن الأخلاق، وكريم الصفات، َ ْن اتصف ُ ً تمسكا بفضائل الأخلاقومحاسن الشيم؛ ولاشك َّ أن م ح ْس َن الخلق يدعو إلى المحاسن، ويكف عن ِن خيارالناس، وأخيارهم؛ َّلأن ُ وجميل العاداتكان م المساوي، وأمهات مكارمالأخلاق هي: بشاشة الوجه، وكف الأذ￯، وبذل الند￯. لقهو مخالطةالناسبالجميل، والبشر، والتوددلهم، والإشفاقعليهم، ُ ُ الخ ح ْسن ومعنىذلك َّ أن ُ واحتمالهم، والحلم عنهم، والصبر عليهم في المكاره، وترك الكبر، والاستطالة عليهم، ومجانبة (١ (متفق عليه. (٢ (سورة الأعراف. الآية: ١٩٩.


١٢٨ لق هل هو غريزة؟ أم مكتسب؟ ُ ُ الخ ح ْس ِن الغلظة، والغضب، والمؤاخذة، واختلف العلماء في ُ لق ُ ُ الخ ن تَسب بالتخلق، والاقتداء بغيره، وبالجملة ُ فح ْسُ ُ ْكَ والصحيح َّ أن منه ماهو غريزة، ومنه ما ي معناه: التحلي بالفضائل، والتخلي عن الرذائل. ، ووصفته أم المؤمنين (١) وقد وصف القرآن نبينا ً محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله: ثن k l m n ثم اه»، كما وصفته أم المؤمنين ِِرَض ُ ْ َضى ل َر ، َوي ِ ِه َغَضب ِ ب ل َ ْغَض ُ ْ َ آن ي قر ُ ه ْال قُ ُ ل ُ خ ة بقولها: «َك َ ان ُ ُ َش ِ َعائ ِ صلى الله عليه وسلم. الله ِ َّ ُسول ْن َر ِ لًقام ُ خ ُ َ ْحَس َن َ َحًدا أ ت أ ْ ُ َي َا َرأ ي بقولها: «م َ ٍّ حي ُ ت ْ ُ ة بِن ُ َّ ي ِ َصف (٢) ِي ْ َت َخْلق َّسن م َكَما َح َّ ه اللُ َّ لق فدعا ً قائلا: « ُ ُ الخ ح ْس ِن حث النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة على ُ َّ وقد ل َ ْكَمُ ، وقال: «أ (٣) ِم» ِ ِم ْالَقائ ِ ِ َدَرَجَة َّ الصائ ه ِ لق ُ خ ُ ح ْس ِن ك بِ ُ ِ ُ ُْدر لي َن َ ِ ن ْالُم ْؤم َِّ ِي»، وقال: «إ لق ُ خ ُ ِّس ْن َف َح ُ ُك ْم َ ْحَسن أ ِ َة َام ي ِ َ ْالق َ ْوم ًساي ِ َ ْجل يم ِّ ن ِ َ بِ ُك ْمم َْقر يَوأ ل َّ َِ ِّ ُك ْمإ ب ِ َح ْنأ ِ نم َِّ ، وقال: «إ (٤) لًقا» ُ خ ُ ه ْم ُُ َ ْحَسن ِ َيم ًاناأ ِ َ ينإ ن ِ ْالُم ْؤم ، وقال: (٧) لِق» ُ خ ح ْس ِن ْال ُ ُ ْن ِ ِ م ِ َيزان ِي ْالم ل ف ُ َْثَق ٌ أ َا َش ْيء ، وقال: «م (٦) لِق» ُ خ ن ْال ُ ح ْسُ ُّ ُ ِر ، وقال: « ْالب (٥) َ ْخَلاًقا» أ َ ْن َل صلى الله عليه وسلم م ِ ، و«ُسئ (٨) لِق» ُ خ ن ْال ُ ح ْسُ ُ َو ِ ط ْالَو ْجه َ ْس ُ ْ ُك ْم ب ن ِ ه ْم م ُ ع َ َسُ ْن ي ِ لك ِ ُك ْم َوَ ْ َوال َم عوا النَّ َ اس بِأ ل ْنَتَسُ ُك ْم َ ن َّ ِ «إ ََّة َفَق َال: ل النَّ َ اس ْال َجن ِ ُ ُ ْدخ َا ي ثِرم َ ْكَ َل صلى الله عليه وسلم َع ْن أ ِ ، و«ُسئ (٩) لًقا» ُ خ ُ ه ْم ُُ َ ْحَسن ِ؟ َق َال: «أ الله َّ لى َِ ِ إ الله ِ َّ َاد ب ِ ب ع ُّ َ َح أ ت ُ ْث ِ بع نَما ُ َّ ِ خ َص رسالته الشريفة كلها في جملة واحدة فقال: «إ ، َول َّ (١٠) لِق» ُ خ ن ْال ُ ح ْسُ ُ ، َو ِ الله َّ «َت ْقَو￯ . (١١) ِ » َ ْخَلاق َ ْالأ ِم َ َكار َتِّمَم م ُِ لأ UnÁÅu’\;„Ë’b;ÅåÖŽ Á;]Ÿ ˇ َ ١ـ نه يورث لصاحبهمحبة االله، ومحبة عباده. لق؛ لأ ُ ُ الخ ح ْس ِن فضيلة ُ ٢ـ بيان فضيلة صاحب الخلق الحسن، وبيان أنه صفة أنبياءاالله تعالى وأوليائه. لًقا. ُ خ ٣ـ كان ُّ النبي صلى الله عليه وسلمأكمل الناس ُ لق منهما هو وهبي، ومنهما هو كسبي. ُ ُ الخ ن ح ْسُ ٤ـ ُ (١ (سورة القلم. الآية: ٤. (٢ (صحيح الجامع ١٣٠٧. (٣ (أخرجه أحمد وي البخاري في الأدب المفرد بلفظ (إن الرجل ...). (٤ (رواه أبو داوور في سنته. (٥ (رواه أحمد. (٦ (جزءمن حديث مسلم عن النواس بن سمعان. (٧ (فتح الباري جـ ١٠ ،صـ ٤٥٨. (٨ (رواه أبو يعلي. (٩ (الألباني في السلسلة. (١٠ (البخاري في الأدب المفرد جـ ١ صـ ١١٠. (١١ (البيهقي فى سنته جـ١٠ صـ ١٩٢.


١٢٩ Ï÷Òà^ ن معاني ما يلي: ِّ َي س١ :ب حًشا). تَف ِّ َُ َم ِ ًشا ـ َولا ي صلى الله عليه وسلمَفاح ُِّ ب َ ُك ِن النَّ ل ْم ي (َ س٢ :أكمل ما يلي: َ ـ ْخ َلاًقا»...................... َ ْحَسنَ ُك ْم أ ِ ُك ْم أ َار ي ِ ْن خ ِ ن م َِّ معنى قوله: «إ ِ ـ ..................................... ه ِ لق ُ خ ُ ح ْس ِن ك بِ ُ ِ ُ ُْدر لي َن َ ِ ن ْالُم ْؤم َِّ إ ـ أمهات مكارمالأخلاق هي..........، و............، و............. ْ ُك ْم ـ ..........، و............ ن ِ ه ْم م ُ ع َ َسُ ْن ي ِ لك ِ ُك ْم َوَ ْ َوال َم عوا النَّ َ اس بِأ ل ْنَتَسُ ُك ْم َ ن َّ ِ إ ه صلى الله عليه وسلم................، يغضب...............، و............. قُ ُ ل ُ خ ـ َك َ ان ُ س٣ :اشرح الحديث بأسلوبك الجميل. ِ د إليه الحديث. ُرش س٤ :اكتب بعضما ي * * *


١٣٠ ‡ÂÖ笒\nÁÅu’\ ffl t˛ ˛ ^;flł Ÿ; ˛ √˛Ÿ; ˛ ÔˇÖł ⁄˛ ł ’\ ِي َ ￯ف ْ َفَتر ِ َكي ُس َول الله َا َر ِ صلى الله عليه وسلمَفَق َال: «ي ِ الله ُسول لى َر َِ ل إ ٌ ج ُ َ َر ٍ َق َال: َجاء عود َ ْسُ ْن م ب ِ ِ الله ْد َع ْن َعب . (١) ب» َّ َ َح َ ْن أ َ َع م م ُ ْء ِ صلى الله عليه وسلم: ْالَمر ول الله ُس ُ ِ ْم؟ َق َال َر َ ْل َحْق بِه لَّما ي ً ا َوَ بَقْوم َّ َ َح ج ٍل أ ُ َر Uk\ÄÖ⁄’\ È›]¬Ÿ ِ ْم: أي: في الأعمال وطرق الكمال: فلم يعمل بعملهم، إذلو عمل بمثل عملهم لكان َ ْل َحْق بِه لَّما ي َ منهم ومعهم. ُحشرمع من أحبه، ُ ويكون ً رفيقا له. ب: أي ي َّ َ َح َ ْن أ َ َع م م ُ ْء ْالَمر UÈ’]⁄p¸\ Ìfi¬⁄’\ ّ ـ ن الحديث الشريف كيف كان الصحابة يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم ًحبا ً شديدا، وكانوا ينعمون َي ب ُ ي بالنظرإليه ويفرحون بمجالسته، ولكنهم كانوا يتفكرون فيما أعد الله لنبيه الكريم من المقامالرفيع، ُحرموا من النظر إليه في والمنزلة العظيمة في الآخرة؛ فيرون أنهم دونه في الفضل فيخافون أن ي ً غير صريح الآخرة، ومن مرافقته في الجنة؛ فلهذا سأل هذا الصحابي الجليل رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤالا عن هذا الأمر، فكان الجواب من رسول الله صلى الله عليه وسلم مطمئنًا لهذا الصحابي أن المرء يوم القيامة يكون مع من أحب. برسولهصلى الله عليه وسلم، والصالحين وأهل الخيرالأحياء ِّ وح ح ّبالله، ُ ِّ ـ ن الحديثالشريف فضل ُ بي ُ كما ي والأموات ومن فضل محبة الله ورسوله امتثال أمرهما واجتناب نهيهما، والتأدب بالآداب الشرعية، ُشترط في الانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل عملهم، إذ لو عمله لكان منهم ومثلهم. كما لا ولا ي يلزممن كونهمع من ّ أحب أن تكون منزلته وجزاؤهمثلهم من كل وجه. ِ ِ الله ُسول لى َر َِ ل إ ٌ ج ُ َ َر ٍ ، َق َال: َجاء ِك َال ْ ِن م َن ِس ب َ وقد ورد حديث آخريؤكد نفس هذا المعنى َفع ْن أ ، َق َال: ِ ه ِ ُسول َوَر ِ ب الله َّ ح ُ ِ؟» َق َال: اعة ِ َّلس َ َ ْعَد ْد َت ل َا أ ة؟ َق َال: «َوم ُ اع َّ الس َ تى ََ ِ م ُس َول الله َا َر صلى الله عليه وسلم َفَق َال: «ي (١ (متفق عليه.


١٣١ َ َع ن َك م َّ ِ ي صلى الله عليه وسلم: «َفإ ِ ِّ ب ِ النَّ ْن َقْول ِ د م َّ ََش َ ًحا أ َ ْعَد ِْ الإ ْسَلاِم َفر س: َفَما َفِر ْحنَا، ب َنٌ َ ْ َت» َق َال أ َب َ ْحب َ ْن أ َ َع م ن َك م َّ ِ «َفإ َ ْعَم ْل ل ْم أ ِ ْن َ ه ْم، َوإ ُ َ َع َ ُك َون م َ ْن أ جو أ ُ ْر َ َ ، َفأ عَمر ُ َ ْكٍرَو َا ب ب َ ه، َوأ ُس َولُ الله َوَر ب َ ِ ُّ ح ُ َنا أ َ س: َفأ َنٌ َ ْ َت» َق َال أ َب َ ْحب َ ْن أ م . (١) ِ ْم» ه ِ ْعَمال َ بِأ UnÁÅu’\ „Ë’b ÅåÖÁ ]Ÿ مته، وجزيل عطائه، ولطيف نعمائه. أَّ ُ ١ـ عظم فضل االله على ٢ـ بيان عظيم حب الصحابة لرسول االله صلى الله عليه وسلم. ٣ـ محبةرسول االله صلى الله عليه وسلم سبب في دخول الجنة. ٤ـ الحث على صحبة الصالحين والأخيار، واجتناب صحبة المفسدين والأشرار. * * * Ï÷Òà¯\ بين معاني الجمل الآتية: ١ـ ِّ ب». َّ َ َح َ ْن أ َ َع م م ُ ْء ِ ْم »، « ْالَمر َ ْل َحْق بِه لَّما ي « َ ٢ـ أكمل العبارات الآتية: (أ) المرءمع.......... (ب) كان الصحابة يحبون.......... (جـ) في الحديث فضل حب االله تعالى، وحب.....، و....... و......... (د) أعد الأعرابي للساعة.............. ٣ـ اشرح الحديث بأسلوبك مبينًا كيف كانت محبة الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم؟ ٤ـ اذكرما يرشد إليه الحديث. * * * (١ (متفق عليه.


١٣٥ ÎÖËâ’\ÎÅt Ïà\ÑÄ Ã\Å·^ بنهاية دراسة هذه الوحدة ، يتوقع من الطالب أن: ١ـ يتعرف على أسباب الغزوات (خيبرـمؤتة ـ حنين ـ تبوك). ٢ـ يتعرف ما ترتب على هذه الغزوات من نتائج. ٣ـ يذكرأسباب فتح مكة، وأحداث الفتح. ٤ـ يستنبط الدروس المستفادةمن حجة الوداع. ٥ـ يستخرج شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم. ٦ـ يستشعرأحداث وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. ٧ـ يقدرقيمة تحمل الرسول صلى الله عليه وسلمللمشاق في سبيل الله. * * *


١٣٦ ÿ¯\ƒÊîÊ⁄’\ (١) ÖeË| ÎÂá≈ C‹٦٢٨ Jz· ٧D Ïfià ‹Öu⁄’\ UÖeË| wi…feà ازدادت نقمة اليهود على المسلمين بعد أن أخرج رسول االله صلى الله عليه وسلم يهود بني قينقاع وبنى النضير ، فلجأ بعضهم إلى يهود خيبر، وقاموا بتدبيرالمؤامرات لإيذاءالمسلمين، (٢) وبني قريظة من المدينة فكان لابد من إخراجهم من خيبر، حتى يأمن المسلمون شرهم. ÖeË| Ì’bصلى الله عليه وسلمÈefi’\ sÂÖ| خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى خيبر بعد عودته من الحديبية، في جيش عدده (١٦٠٠ (مقاتل، فوصلبعد ثلاثةأيام، وباتالجيشأمامحصونخيبر، وعندخروجاليهودفىالصباحإلىمزارعهم، وجدوا الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين أمام حصونهم، فولوا هاربين، وصاحوا: محمد والجيش! فقال رسول االله صلى الله عليه وسلم: َْذرين. ن َخربت خيبر، إذا نزلنا بساحة قومفساء صباح المـُ UÎÂá∆’\o\Åt^ جمع يهود خيبرأموالهم وعيالهم في حصن (الكتيبة)، وجعلوامقاتليهم في حصن (النطاة)؛فأمر النبيصلى الله عليه وسلمبقطع النخيل المحيط بالحصن؛ َّلأن كثرتهتعوق تحركات الجيش، فخرج اليهوديدافعون عن حصونهم؛ لأن هزيمتهم تعني القضاء الأخير على اليهود في بلاد العرب، واستمر القتال ثلاثة أيام واليهود يحاربون، فإذا شعروا بالهزيمة؛رجعوا إلى حصونهم وأغلقوها عليهم. الله ُ الله َ ورسوله، ويحبه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم في مساء يوم: «لأعطين الراية ًغدا لرجل يحب َ ؛ وفى الصباح أعطى الراية لعلي بن أبى طالب . (٣) ورسوله» ُ (١ (واحة كبيرة على بعد ٦٩ ميلا من المدينة ، وهي على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام، اليوم: تبعد عن المدينة ً على طريق الشام. البريد= ١٢x٨=٩٦ وقيل سميت باسم رجل من اللعماليق هو: خبير بن قانية (١٦٥ ً كيلا) شمالا - المباركفور￯-الروضالأنف ولفظ خبير بلسان اليهود:الحصن-معجم البلدان لياقوت الحموي-. (٢ (لنقضهم العهد. (٣ (أخرجه ابن ماجه والنسائى.


١٣٧ تقدم ٌّ علي إلى الحصن، فخرج إليه أهله، ودارت المعركة، وقتل قائد الحصن الحارث بن ًا ضربه فقتله، ودخل لا َّ أن علي َِّ ًا حتى كاد أن يقتله، إ ْ َحب، وقاتل علي َر أبى زينب، ّ فتولى بعده أخوه: م المسلمون الحصن وفتحوه، ثم سقطت الحصون ً واحدا بعد الآخر، فطلب اليهود الصلح، وبعد مفاوضات مع المسلمين، تصالحوا على حقن دماءالمقاتلةمن اليهود، وترك غيرالمقاتلة. ثم سألوا رسول االله صلى الله عليه وسلم أن تبقى خيبر تحت أيديهم يعملون فيها، ويزرعونها؛ لأنهم أعرف بأراضيهم، على أن يأخذوا نصف محصولها، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم. UÎÂá∆’\ r]i› ِل من اليهود (٩٣ (قتيلا. قت ُ استشهد من المسلمين في هذه الغزوة حوالي (٢٠ (ً شهيدا، بينما وبهذه الغزوة ساد سلطان المسلمين على جزيرة العرب. U€]fi∆’\ €ËâŒh غنم المسلمون من خيبر ألف رمح، وأربعمائة سيف، ومائة درع، وخمسمائة قوس، وبعض سهم (١) الحاصلات الزراعية والماشية، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين، للفارس سهمان وللراجل واحد. بردها وكان من بين الغنائم عدة صحائف من التوراة، فطلب اليهود ردها إليهم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ِّ لهم، وهذا يدل على احترام الإسلام والمسلمين للكتب المـُـنزلة، ومد￯ تسامحهم الذي أصبح مضرب الأمثال. UÎÂá∆’\ ‰É· flŸÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ ١ـ جوازمصالحة أهل الكتاب ومعاملتهم. ٢ـ بيان سماحة الإسلام واحترامه للكتب السماوية المنزلة. ٣ـ ثقة النبي صلى الله عليه وسلم في نصراالله له. * * * (١(الراجل: من يسير على رجليه.


١٣٨ Ï÷Òà^ س١: لمارأوا جيش (أ) متى كان فتح خيبر؟ وكم كان عدد جيش المسلمين؟ وماموقف يهود خيبر َّ المسلمين؟ (ب) َعَلام صالح الرسول صلى الله عليه وسلم أهل خيبر؟ س٢ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: (أ) ّقسم رسول االله صلى الله عليه وسلم غنائم خيبربين المسلمين: (للفرس سهم وللرجل سهمان ـ للراجل سهم وللفرس سهمان) (ب) كان من بين غنائم المسلمين عدة صحائف من: (الإنجيل ـ التوراة ـ القرآن) (جـ) عدد قتلى اليهود في فتح خيبر: .(٨٣ ـ ٩٣ ـ ٩٠) * * *


١٣٩ È›]m’\ƒÊîÊ⁄’\ (١) ÏhıŸ ÏÁÖà C‹٦٢٩ Öe⁄ieà Jz· ٨D Ïfià ̒¯\ ÓÄ]⁄p وقد سمى البخاريهذه السرية غزوة وإن لم يخرج فيها النبي لكثرة جيش المسلمين فيها وتسمى بغزوة الأمراء. UÎÂá∆’\feà من جهة هرقل (٢) ب ْصر￯» ِي بكتاب إلى ملك «ُ ْزد َ عميرالأ ُ كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أرسل الحارث بن بصر￯) شرحبيل بن عمرو الغساني ليقتله فى الطريق أثناء يدعوه إلى الإسلام، فبعث إليه ملك (ُ سفره، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتل رسوله َّ فجهزرسول االله صلى الله عليه وسلم ًجيشا عدده (٣٠٠٠ مقاتل)، وقال قتل ُ قتل فعبد االلهبن رواحة، ْ فإن ُ قتل فجعفربن أبىطالب، ْ فإن ُ لهم: «أميرالجيشزيد بنحارثة، ْ فإن . (٣) ً ا» أي: ً بقائدا للجيش فليخترالمسلمون منهم ً رجلا فليجعلوه عليهم أمير UÎÂá∆’\o\Åt^ لا ََّ وودعه النبيصلى الله عليه وسلمودعا لهم بالنصر، وأوصاهم ْ أن يدعوامن هناك إلى الإسلام، وأ خرج الجيش َّ ً ا. ًا في صومعته، ولا يهدموا المنازل ولا يقطعوا شجر يقتلوا النساء ولا الأطفال، ولا يقتلواراهب UÏhıŸ È… ÈŸ˜à¸\éËq’\ ِيل بن عمرو َ الغَّساني مائة ألف َ ْحب شر ُ لـما خرج الجيش من المدينة سمع العدو بمسيرهم، جمع ّ من قبائل العرب، واستنجد بملك الرومفجمع لهم هرقل أكثرمن مائةألف مقاتل من الروم، وسمع ُفكرون في أمرهم، وقالوا: نكتب إلى رسول االله صلى الله عليه وسلم (٤ (ليلتين ي ٍ» َ َعان المسلمون بذلك فأقاموا في «م التقدم، وقال لهم: «ياقوم انطلقوا إنما هي جعهم عبدالله بن رواحة على َّ خبره بعدد عدونا، َفَش َّ فنُ ّ ا شهادة». ٌ وإم َّا نصر إحد￯ الحسنيين، إم (١ (مؤتة: مدينة تقع في الشام، جنوب شرقي عمان، وتتبع اليومالمملكة العربية الأردنية. بصر￯ الشام. (٢ (مدينة تقع في محافظة (ُحوران) جنوبى دمشق وتعرف باسمُ (٣ (ينظر: دلائل البيهقى (٤/٣٦٢.( (٤ (مدينة تقع في جنوبى (الأردن) على طريق الحجاز.


١٤٠ UÏl˜m’\ÎÄ]Œ’\Ä]‚çià\ flËçËq’\ Ô]Œi’\ قتل طعنًا بالرماح، ثم ُ اللواء زيد بن حارثة، فقاتل حتى التقت قوة المسلمين بالروم؛ فأخذ ِّ ً حسنًا، حتى أحاط العدو بفرسه، َف َ نزل عنها ثم انطلق اللواء َج ْعَفر بن أبى طالب فأبلى بلاء أخذ ِّ قتل، ثم انتقلت القيادة لعبد االله ُ (١ (وقاتل حتى ضديه ُ قطعت يداه فاحتضن الراية بَِع ُ ُقاتل الروم حتى ي قتل . ُ بن رواحة، ولم يزل يقاتل حتى UÿÊ÷â⁄’\!\ ÀËà ÅË’Ê’\ fld Å’]| وحد الصفوف ُ ِّ وادالثلاثةاتفقالناسعلىَتوليةخالد بنالوليد فاستطاع أن ي القَّ ُ وبعد استشهاد ُقاتل العدو حتى أقبل الليل، فأخذ في تنظيم الجيش من جديد فقدم من كان ويجمع الشمل، وظل ي في الخلف، َّ وأخر من كان في الأمام، فلما أصبح الصباح ظن العدو أن ً مددا جاء للمسلمين، فلم يهاجموهم. أما خالد بن الوليد فقد آثرالمحافظة على المسلمين بالانسحاب، واستطاع ببراعة ومهارة أن ُنقذ الجيش الإسلامي من خطرمحقق، وعاد إلى المدينة. ي الشَهداء،حينقال: ائتونيببنيجعفر،فدخلوا عليه،فضمهم وذرفت ُّ َسر ُ وقد واسىالرسولصلى الله عليه وسلمأ َ ْشَغلهم. ً ا فقد أتاهم ما ي عيناه بالدمع، وقال: اصنعوا لآل جعفر طعام UÎÂá∆’\ ‰É· flŸÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ €·^ ١ـ في وصية النبي صلى الله عليه وسلم للجيش ُ تعاليم سامية، ُ ومبادئ إنسانية راقية، فلا ْقتَل ولا ْهدَم ولا َحرق بحق، فإن لسيوف المسلمين ً أخلاقا. ولا َ قطع إلا ٍّ ٢ـ قوة الإيمان والثقة في االله تعالى والتسليم واليقين بأن النصرمن عند االله تعالى. ٣ـ التدبيرالحكيم من خالد بن الوليد حينما حفظ للمسلمين هيبتهم. * * * (١ (العضد: وهو الساعد من المرفق إلى الكتف.


١٤١ Ï÷Òà^ س ١ :ما سبب غزوة مؤتة، وكم كان عدد جيش النبي صلى الله عليه وسلم، ولمن عقد النبي صلى الله عليه وسلم الإمارة؟ وبم ودعه؟ َّ أوصى النبي صلى الله عليه وسلم حين س٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: (أ ) كانت غزوةمؤتة في السنة السابعةمن الهجرة. ( ) (ب ) جمع هرقل أكثرمن مائة ألف مقاتل. ( ) (جـ ) واسى الرسول صلى الله عليه وسلم أسرالشهداء. ( ) س٣ :أكمل ما يأتي: ً حسنًا، ثم أخذ اللواء ............ فقاتل حتى قتل، ثم أخذ اللواء ............. فأبلى بلاء قتل وبعد استشهاد القادة الثلاثة، اتفق الناس على توليه ُ انتقلت القيادة إلى ............... حتى ............... ّ فوحد الصفوف وجمع الشمل. * * *


١٤٢ n’]m’\ƒÊîÊ⁄’\ Ï“Ÿ wi… ‹٦٣٠ ÖÁ]fiÁ Gz· ٨ ‡]ïŸÑ UÎÂá∆’\feà ِ رسول االله صلى الله عليه وسلم إن شاءت، أو تدخل في ِ ْلف أتاح صلح الحديبية لكل قبيلة عربية أن تدخل في ح ِ رسول ِ قريش، وارتضتخزاعةأن تدخل في َع ْقد ِ قريش، فارتضت بنو بكرأن تدخل في َع ْقد ِ ْلف ح اعة، فقتلت منهم نحو عشرين رجلا، خَز َ ُ َ ْكر َعَلى و ب ُ َن تَد ْت ب االله صلى الله عليه وسلم، وفي تلك السنة (الثامنة) ْ اعَ ًا ً شديدا، وتجهز قريش بني بكر بالمال والسلاح، فلما بلغ ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم غضب غضب وأمدت ٌ لقتال قريش وقد أخفى أمره. UÏfiÁÅ⁄’\ flŸصلى الله عليه وسلمÈefi’\ sÂÖ| ساررسول االله صلى الله عليه وسلم من المدينة في يوم العاشرمن رمضان، وكان عددهم قرابة عشرة آلاف، وفي حرس رسول االله صلى الله عليه وسلم على أبي سفيان ابن حرب واثنين معه، فأسروهم، وجاؤوا َ ُ ثر َ ان) َعَ الظْهر َّ ِّ َر (م حب َ الف ْخر، ُ بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم أبو سفيان، وقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم: «إن أبا سفيان رجل ي . (١) به»، فقال صلى الله عليه وسلم: «من َدخل دارأبي ُسفيان َفهو آمن» ُ ِر َفتخ ْ فاجعل له ًشيئا ي UÏ“Ÿ ◊|ÅÁ éËq’\ ِن، َه فهو آم ِي الرسول صلى الله عليه وسلم: «من َ دخل ُ داره وأغلق باب ُناد وصل جيش المسلمين إلى مكة، فأعلن م . (٢) ِن» ِن، ومن دخل دارأبي سفيان فهو آم ومن دخل المسجد فهو آم للهتعالى على هذا الفتح الأكبر، َّ ً ا ثم دخل رسول االلهصلى الله عليه وسلممكة وهو راكبراحلته، ً متواضعا شاكر ثم طاف رسول صلى الله عليه وسلم بالبيت، وأزال ما حولهمن أصنامبلغت (٣٦٠ (ًصنما، ثم دخل الكعبة، وصلى ْش، َ ي قر َ ُ َ ْعَشر َام فيهاركعتين، ووقف على بابها، وقريش تنظرما هو فاعل بها، فقال فيما قال وقتها: «ي (١ (سنن أبى داود جزء ٣ص١٦٣. (٢ (صحيح مسلم: ٍِ=من ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دارأبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن=، وفي مسند ابن راهويه: =ومن دخل داره فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن= .


١٤٣ ل ُكم ول َ ُ ق َُ َ أ َ ْوم ِ صلى الله عليه وسلم: الي ول الله ُس ُ َ ٍخ َكِر ٍ يم، َفَق َال َر ُ ابن أ يم، َو ٌ خ َكِر ٌَ ً ا؛ أ ْر الوا َخي ُ ل بِ ُكم؟ َق ٌِ ني َفاع َّ َ ُّ َون أ ظن ُ َاَت م (١) ْل: ثنے ¡ ¢ £¤ ¥ ¦ §̈ © ª« ثم ْن َقب ِ وسف م ُ ُ ِ ي ي َخ َا َق َال أ م . (٢) ُ» الطَلَقاء ُّ تم ُ ْن َ بوا َفأ ُ ْ اذَه U€æ¡¯\ wi’\ r]i› ١ـ القضاء على الوثنية والشرك في أغلب جزيرة العرب. ٢ـ القضاء على الصراع بين القبائل فانصرفت الجهود إلى نشرالإسلام. UÏ“Ÿ wi… flŸÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ €·^ ١ـ العفو عند المقدرة، وسمو خلقه صلى الله عليه وسلم. ٢ـ المحافظة على الدماء، وتقديس حرمة البيت الحرام. ٣ـ حرص الإسلام العظيم على تأمين حياة الناس، والمحافظة على أرواحهم. ٤ـ حرصالإسلام على احترامالعهود والمواثيق. ٥ـ شكرالنبي صلى الله عليه وسلم ربه على جزيل نعمته وعظيم نصره. * * * Ï÷Òà^ س ١ :ما سبب فتح مكة، وفي أي سنة كان الفتح؟ س ٢ :اخترالإجابة الصحيحةمما بين القوسين: (أ ) سارالنبي صلى الله عليه وسلم من المدينة في يوم..... من رمضان (التاسع ـ العاشر ـ الحادي عشر) (ب) قال النبي صلى الله عليه وسلم: من َدَخل دار ....... فهو آمن. (أبي بكرـ عثمان ـ أبي سفيان) س ٣ :ما نتائج فتح مكة؟ * * * (١ (سورة يوسف. الآية: ٩٢. (٢ (سنن البيهقى الكبر￯ جـ ٩ صـ ١١٨.


١٤٤ √d\Ö’\ƒÊîÊ⁄’\ (٢)،(١) flËł ˛ fit;ÎÂá≈ ˇ ‹ ٦٣٠ ÖÁ\Öe…Jz· ٨ ÿ\Êå flŸ ١٠ UÎÂá∆’\feà ِها وعدوانها،ضاقتصدور َ ْغي حينمافتحااللهتعالىعلىرسولهصلى الله عليه وسلممكة، وخضعتلهقريشبعد ب وجل رسوله صلى الله عليه وسلموالمؤمنين. َّ عز ِيف) بالنصرالذي آتاه االله َّ ثق ِن) و(َ أشراف (َهَواز UÂŬ’\Ä\Ŭià\ َرهم أن يأتوا ومعهم َم ِن، الذي أ د َهَواز ُّ ِيف) يتقدمهم مالك بن َع ْوف سي ثق ِن) و(َ خرجت (َهَواز ِرار، رهم بذلكحتىيمتنعوا عنالف َ ُ َم ، وإنما أ (٣) أموالهم ونساؤهم وأبناؤهم،حتىنزلوا وادي ْأو َطاس ويدافعوا عن الأهل والمال والولد. UflË⁄÷â⁄’\éËp ÏÒe¬h خرج رسول االلهصلى الله عليه وسلمللقتال في هذه المعركة، ومعه (١٢٠٠٠ (من المسلمين، (١٠٠٠٠ (من أهل المدينة، و(٢٠٠٠ (من أهل مكة، وسارالمسلمون معجبين بكثرتهم، فخورين بقوتهم قائلين: «لن ن ْغَل َب اليوممن قلة». ُ UÏ—Ö¬⁄’\o\Åt^ علم مالك بن عوف بقدومرسول االلهصلى الله عليه وسلم، فجمع أصحابهفي واديحنين، وانتشروا يختبؤون في أنحائه، وأمرهم أن يحملوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، حملة واحدة. َّ كثير منهم ووصل المسلمون إلى وادي حنين، فنزلوا فيه، فأمطرهم العدو بوابل من النبال، ففر منهزمين. ٍ بين الطائف ومكة. (١ (واد (٢ (يقع شرق كمكة بقرابة ثلاثين ميلا - المعالمالجغرافية الواردة في سيرة ابن هشام. (٣ (أوطاس: سهثل يقع على طريق حاج العراق إذا أقبل من نجد قبل أن يصعد الحرة - السرايا والبعوث النبوية حول المدينة.


١٤٥ Uصلى الله عليه وسلم \!ÿÊàÑ Ï¡]qå لكن رسول االلهصلى الله عليه وسلموقف ً ثابتا ـ على بغلةلهبيضاءـ يناد￯في الناسويحثهم على القتال في سبيل . (١) ِ ِب» طل َّ الم ِ ُ ْد ن َعب ْ ُ َنا اب َ ِ َب، أ يَلا َكذ ُِّ ب َنا النَّ َ ، أ ِ اد الله َ َ ب ِ َا ع ي ي ل َّ َِ االله تعالى: «إ UÏ⁄Áá‚’\ ŬdÖëfi’\ ، فرجعوا يقاتلون الكفار، (٢) َ ة َ ْص َح َ اب َّ السُمر َاأ أخذ العباس بن عبد المطلب ينادي بأعلى صوته: ي يس»، ثم ِ ُ َي َ الوط ِ وكان النداء: يا للأنصار، وأشرف رسول االله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى قتالهم قائلا: « ْالآَن َحم ََعهم المسلمون واتب ّات من الأرض فرمى بهن وجوه الكفار، فانهزموا وولوا هاربين، َّ أخذ حصي يقتلون ويأسرون. U€]fi∆’\ €ËâŒh كانتغنائمالمسلمينفيهذهالمعركة (٢٤٠٠٠ (منالإبل،و(٤٠٠٠٠ (منالشياة،و(٤٠٠٠٠ ( فقلوبهم ليحسنإسلامهم. ل ُ ِّ َُؤ أوقيةمنالفضة، و(٦٠٠ (منالأسر￯، وأعطىرسول االلهصلى الله عليه وسلم ً أناسا ي UÎÂá∆’\ ‰É· flŸÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ €·^ ١ـ النصر لا يكون بكثرة العدد، ولا جودة السلاح، وإنما النصرمن عند االله تعالى. ٢ـ شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وثبات قلبه. ٣ـ جوازأن يزيد الإمامفي عطاءمن يتألف قلوبهم للإسلام على قدرالمصلحة. ٤ـ فضل الصحابة، ومد￯ محبتهم لرسول االله صلى الله عليه وسلم ودينه. * * * (١ (متفق عليه. َُذكرهم بالشجرة التي بايعوا تحتها بيعة الرضوان. (٢ (وهو بذلك ي


١٤٦ Ï÷Òà^ س١ :في أي سنة كانت غزوة حنين؟ وما سببها؟ وكيف استعد العدو للحرب؟ س ٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: (أ ) خرجت هوازن وثقيف يتقدمهم مالك بن عوف. ( ) (ب ) خرج رسول االله صلى الله عليه وسلميوم حنين ومعه ١٠٫٠٠٠ من المسلمين. ( ) (جـ) وصل المسلمون إلى وادي حنين فنزلوا فيه. ( ) (د ) وقف النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته، ينادي الناس ويحثهم على القتال. ( ) س٣ :ما الدروس المستفادةمن هذه الغزوة؟ * * *


١٤٧ äŸ]}’\ƒÊîÊ⁄’\ ÎÖ⬒\Â^ (١) ‘ÊehÎÂá≈ ‹ ٦٣٠ ÖdÊi—^Jz· ٩fpÑ UÎÂá∆’\feà بلغ المسلمين أن الروم قد جمعت ً جموعا كثيرة بالشام، فأمررسول االله صلى الله عليه وسلم الناس للخروج إلى تبوك، ودعا الأغنياءإلى البذل والإنفاق. UÎÂá∆÷’Ä\Ŭiàˆ\ َ ة من ع ْسر أراد رسول االله صلى الله عليه وسلم الخروج لقتال الروم، وكان ذلك في فصل الصيف، والناس في ُ العيش، وكانت ثمارالمدينة قد طابت؛ فأعلن رسول االله صلى الله عليه وسلم الجهة التي سيتجهون إليها. ،لكنأقبلالمؤمنونإلىرسولااللهصلى الله عليه وسلمبكلماأمكنهم (٢) ثم PO N M L ثن:وكانالمنافقونيقولون َّمَلةبالزادوالعتاد،وبألفدينارمنالمال،فقالرسول ُ َح منالمالوالعدة،وجاءعثمان بثلاثمائةبعيرم ،وجاءأبوبكر بكلماله،وجاءعمر بنصفماله. (٣) َاعملبعداليوم» عْثَمانم ُّ ُ ضر َ ُ االلهصلى الله عليه وسلم: «َلاي U‡ÂÙ]“e’\ َق عليهم (البكاؤون) يطلبون من رسول االله صلى الله عليه وسلم أن يحملهم معه ِ ُ ْطل أقبل رجال من المسلمين أ على الدواب فحمل بعضهم، واعتذر إلى البعض وقال لهم كما حكاه القرآن الكريم: «لا أجد ما أحملكم عليه»؛ فتولوا وأعينهم تفيضمن الدمع حزنا أن لا يجدواما ينفقون. UÎÂá∆’\o\Åt^ في شهر رجب سنة تسع من الهجرة َس َار رسول االله صلى الله عليه وسلم بالناس ومعه (٣٠٠٠٠ (مقاتل، ومن الخيل (١٠٠٠٠ ،(وأعطى رسول االله صلى الله عليه وسلم لواءه لأبي بكر الصديق، ثم سار نحو الشام حتى وصل إلى تبوك، فلم يجد فيها ًجيشا للروم، فأقامفيها ً نحوامن عشرين ليلة، وكانت هذه آخر غزواتهصلى الله عليه وسلم. (١ (تقع تبوك شمال الحجاز وتبعد عن المدينة ٧٧٨ ًميلا. (٢ (سورة التوبة. الآية: ٨١. (٣ (رواه الطبرانى - المعجم الكبير جزء ١٨ صـ ٢٣١.


١٤٨ Uصلى الله عليه وسلمÿÊàÖ’\ÎÄÊ¡ Ŭd;fl˲ Ž Ć ÷}˛ ⁄’\ ˇ ÀÕÊŸ جاء المنافقون الذين تخلفوا عن غزوة تبوك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعتذرون فقبل منهم علانيتهم، واستغفر لهم ؛ ولكن جاءه نفر من المسلمين الصادقين منهم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، صدقوا االله ورسوله، وندموا على ما فاتهم، فأمرالرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بمقاطعتهم ً ا حتى تاب االله عليهم، وعفا عنهم. خمسين يوم UÎÂá∆’\ ‰É· È…Öe¬’\ ãÂÑÅ’\ €·^ جهَز عثمان رضي االله عنه ثلث جيش العسرة. ١ـ أهمية الجهاد بالمال فقد َّ أَمامالعصاة والمذنبين. وجل غفوررحيم يفتح باب التوبةَ َّ عز ٢ـ أن االله َّ ٣ـ بيان خطرالنفاق والمنافقين على المجتمع المسلم في السلم والحرب. * * * Ï÷Òà^ س ١ :في أي سنة كانت غزوة تبوك، وما سببها وماموقف البكائين؟ س ٢ :ضع علامة (√) أمامالعبارة الصحيحة، وعلامة (X (أمامالعبارة الخطأ: (أ ) خرج رسول االله صلى الله عليه وسلم لقتال الروم وكان في فصل الصيف. ( ) (ب ) جاء عثمان بألفي دينارإلى النبي صلى الله عليه وسلم. ( ) (جـ) سارالنبي صلى الله عليه وسلم بالناس ومعه ثلاثون ألف مقاتل. ( ) س ٣ :استنبط درسين مما درستهمن أحداث الغزوة؟ * * *


١٤٩ ãÄ]â’\ƒÊîÊ⁄’\ ƒ\ÄÊ’\ Ïqt ‹ ٦٣٢ ãÑ]ŸJz· ١٠Ïqu’\ ÓÇÖ‚å كانت حجة الوداع هي الحجة الوحيدة التي أداهارسول االله صلى الله عليه وسلم، ولما سمع الناس أن رسول االله صلى الله عليه وسلم سيحج في تلك السنة توافدوا على المدينة من شتى أنحاءالجزيرة في جماعات كثيرة حتى بلغ ِ كه، َناس ِ االله صلى الله عليه وسلم، ويأخذ عنه م ت َدي برسول َ ْقَ عددهم أكثر من مائة ألف مسلم، كلهم يريد أن َّ يأتم وي وأحرمالمسلمون في ٢٥ من شهرذي القعدة، سنة ١٠ هـ. ثم وصلوامكةفياليومالرابع منذيالحجة،فتوجهالرسولصلى الله عليه وسلموالمسلمون إلىالكعبة،فاستلم نًى، ِ ه َوط َ افبالبيت ًسبعا، ثم سعى بين الصفا والمروة ًسبعا، ثم ذهبإلى م ََّلُ صلى الله عليه وسلمالحجرالأسود، َوَقب ْمة، فاستراح حتى زالت الشمس، ثم ركب ناقته القصواء، ومنها إلى جبل عرفات؛ فأقيمت له خي وخطب في الناس خطبة الوداع المشهورة. َى في الطريق إليها ِ ً نى، َورم ِفة، ثم ذهب إلى م ثم ترك رسول االله صلى الله عليه وسلم عرفات، وقضى ً ليلة ُ بالم َزدل لَم الناس مناسكهم، وما فرض َّ جه، َوع ُ الجمرات، ثم َن َحر َ الهْد￯، َوحَلق ُ رأسه، وبذلك قد َّ أتم َح عليهم. Uƒ\ÄÊ’\ Ïqt flŸÎÄ]iâ⁄’\ ãÂÑÅ’\ €·^ ١ـ حجة الوداع هي الحجة الوحيدة التي أداها الرسول صلى الله عليه وسلم. ٢ـ حرصالصحابة على الاقتداءبرسول االله صلى الله عليه وسلم. ٣ـ حرصالنبي صلى الله عليه وسلمعلى تعليم أمتهما فيه نفعها. * * *


١٥٠ Ï÷Òà^ س١ :في أي سنة كانت حجة الوداع؟ ومتى تحرك ركب الحجيج؟ وماذا فعلوا عندما وصلوا ذا الحليفة؟ س ٢ :أكمل ما يأتي: َّ ُله، طافبالبيت .............،ثم سعى وقب َّ لما وصل النبيصلى الله عليه وسلمإلى الكعبة،استلم ..............، بين ............. ًسبعا، ثم ذهب إلى ...............، ومنها إلى جبل ................، فأقيمت له .............، فاستراح حتى زالت الشمس، ثم ركب ناقته.......................... * * *


Click to View FlipBook Version