The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by misra0888, 2017-05-01 13:57:25

المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية حماس

‫وثيقة المبادئ والسياسات العامة‬

‫الحمد لله رب العالمين‪ ،‬والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المجاهدين‪ ،‬وعلى آله وصحبه أجمعين‪.‬‬
‫مقدمة‪:‬‬

‫فلسطين أرض الشعب الفلسطيني العربي‪ ،‬منها نبت‪ ،‬وعليها ثبت‪ ،‬ولها انتمى‪ ،‬وبها امتد واتصل‪.‬‬
‫فلسطين أرض أعلى الإسلام مكانتها‪ ،‬ورفع لها مقاَمها‪ ،‬وبسط فيها روَحه وقيمه العادلة‪ ،‬وأسس لعقيدة الدفاع عنها‬

‫وتحصينها‪.‬‬
‫فلسطين قضية شعب عجز العالم عن ضمان حقوقه واسترداد ما اغتُ ِصب منه‪ ،‬وبقيت أرضه تعاني من واحد‬

‫من أسوأ أشكال الاحتلال في هذا العالم‪.‬‬
‫فلسطين التي استولى عليها مشروع صهيوني إحلالي عنصري معاد للإنسانية‪ ،‬تأسس على تصريح باطل (وعد‬

‫بلفور)‪ ،‬واعت ارف بكيان غاصب‪ ،‬وفر ِض أمر واقع بقوة النار‪.‬‬
‫فلسطين المقاومة التي ستظل متواصلة حتى إنجاز التحرير‪ ،‬وتحقيق العودة‪ ،‬وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة‪،‬‬

‫وعاصمتها القدس‪.‬‬
‫فلسطين الش اركة الحقيقية بين الفلسطينيين بكل انتماءاتهم‪ ،‬من أجل بلوغ هدف التحرير السامي ‪.‬‬

‫فلسطين روح الأمة‪ ،‬وقضيتها المركزية‪ ،‬وروح الإنسانية‪ ،‬وضميرها الحي‪.‬‬
‫بهذه الوثيقة تتعمق تجربتُنا‪ ،‬وتشترك أفها ُمنا‪ ،‬وتتأسس نظرتُنا‪ ،‬وتتحرك مسيرتنا على أرضيات ومنطلقات وأعمدة‬
‫متينة وثوابت ارسخة‪ ،‬تحفظ الصورة العامة‪ ،‬وتُبرز معالَم الطريق‪ ،‬وتعِزز أصو َل الوحدة الوطنية‪ ،‬والفهَم المشترك‬

‫للقضية‪ ،‬وترسم مبادئ العمل وحدود المرونة‪.‬‬
‫تعريف الحركة‪:‬‬

‫‪ .1‬حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية‪ ،‬هدفها تحرير‬
‫فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني‪ ،‬مرجعيتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها ووسائلها‪.‬‬

‫أرض فلسطين‪:‬‬

‫‪ .2‬فلسطين بحدودها من نهر الأردن شرقا إلى البحر المتوسط غربا‪ ،‬ومن أرس الناقورة شمالا إلى أم الرش ارش‬
‫جنوبا وحدة إقليمية لا تتج أز‪ ،‬وهي أر ُض الشعب الفلسطيني ووطُنه‪ .‬وإن طرَد الشعب الفلسطيني وتشريَده‬
‫من أرضه‪ ،‬وإقامة كيان صهيوني عليها‪ ،‬لا يلغي حق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه‪ ،‬ولا ينشى ُء أي‬

‫حق للكيان الصهيوني الغاصب فيها‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ .3‬فلسطين أرض عربية إسلامية‪ ،‬وهي أرض مباركة مقدسة‪ ،‬لها مكانتها الخاصة في قلب كل عربي ومسلم‪.‬‬

‫شعب فلسطين‪:‬‬

‫‪ .4‬الفلسطينيون هم المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتى سنة ‪ ,1947‬سواء من أُخرج منها‬
‫أم من بقي فيها؛ وكل َمن ولد من أب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ‪ ،‬داخل فلسطين أو خارجها‪ ،‬هو‬

‫فلسطيني‪.‬‬

‫‪ .5‬الشخصية الفلسطينية صفة أصيلة‪ ،‬لازمة‪ ،‬لا تزول‪ ،‬وهي تنتقل من الآباء إلى الأبناء؛ كما أن النكبات التي‬
‫حلت بالشعب الفلسطيني‪ ،‬بفعل الاحتلال الصهيوني وسياسة التهجير التي ينتهجها‪ ،‬لا تفقده شخصيته وانتما َءه‬

‫ولا تنفيها‪ .‬كذلك لا يتسبب حصول الفلسطيني على جنسية أخرى في فقدانه هويته وحقوقه الوطنية‪.‬‬

‫‪ .6‬الشعب الفلسطيني شعب واحد‪ ،‬بكل أبنائه في الداخل والخارج‪ ،‬وبكل مكوناته الدينية والثقافية والسياسية‪.‬‬

‫الإسلام وفلسطين‪:‬‬

‫‪ .7‬فلسطين في موقع القلب من الأمة العربية والإسلامية‪ ،‬وتحتفظ بأهمية خاصة‪ ،‬ففيها بيت المقدس الذي‬
‫بارك الله حوله‪ ،‬وهي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين‪ ،‬وهي قبلة المسلمين الأولى‪ ،‬ومسرى‬
‫رسول الله محمد ‪ -‬صلى الله عليه وسلم ‪ -‬ومع ارجه إلى السماء‪ ،‬ومهد المسيح ‪ -‬عليه السلام ‪ -‬وفي ث ارها‬
‫رفات الآلاف من الأنبياء والصحابة والمجاهدين‪ ،‬وهي أرض القائمين على الحق ‪ -‬في بيت المقدس‬

‫وأكناف بيت المقدس ‪ -‬الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله‪.‬‬

‫‪ .8‬تفهم حركة حماس الإسلام بشموله جوانب الحياة كافة‪ ،‬وصلاحيته لكل زمان ومكان‪ ،‬وروحه الوسطية‬
‫المعتدلة؛ وتؤمن أنه دين السلام والتسامح‪ ،‬في ظله يعيش أتباع الش ارئع والأديان في أمن وأمان؛ كما تؤمن‬

‫أن فلسطين كانت وستبقى نموذجا للتعايش والتسامح والإبداع الحضاري‪.‬‬

‫‪ .9‬تؤمن حماس بأن رسالة الإسلام جاءت بقيم الحق والعدل والحرية والك ارمة‪ ،‬وتحريم الظلم بأشكاله كافة‪،‬‬
‫وتجريم الظالم مهما كان دينه أو عرقه أو جنسه أو جنسيته؛ وأن الإسلام ضد جميع أشكال التطرف‬
‫والتعصب الديني والعرقي والطائفي‪ ،‬وهو الدي ُن الذي يربي أتباعه على رد العدوان والانتصار للمظلومين‪،‬‬

‫ويحثهم على البذل والعطاء والتضحية دفاعا عن ك ارمتهم وأرضهم وشعوبهم ومقدساتهم‪.‬‬

‫القدس‪:‬‬

‫‪ .10‬القدس عاصمة فلسطين‪ ،‬ولها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية‪ ،‬عربيا وإسلاميا وإنسانيا؛ وجميع‬
‫مقدساتها الإسلامية والمسيحية‪ ،‬هي حق ثابت للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية‪ ،‬ولا تنازل عنها‬
‫ولا تفريط بأي جزء منها؛ وإن كل إج ارءات الاحتلال في القدس من تهويد واستيطان وتزوير للحقائ ِق‬

‫وطمس للمعال ِم منعدمة‪.‬‬

‫‪ .11‬المسجد الأقصى المبارك حق خالص لشعبنا وأمتنا‪ ،‬وليس للاحتلال أي حق فيه‪ ،‬وإن مخططاته وإج ارءاته‬
‫ومحاولاته لتهويد الأقصى وتقسيمه باطلة ولا شرعية لها‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫اللاجئون وحق العودة‪:‬‬

‫‪ .12‬إن القضية الفلسطينية هي في جوهرها قضية أرض محتلة وشعب ُمهجر؛ وإن حق العودة للاجئين‬
‫والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها‪ ،‬أو منعوا من العودة إليها‪ ،‬سواء في المناطق التي‬
‫احتلت عام ‪ 1948‬أم عام ‪(1967‬أي كل فلسطين)‪ ،‬هو ح ٌّق طبيعي‪ ،‬فردي وجماعي‪ ،‬تؤكُده الش ارئع‬
‫السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان‪ ،‬والقوانين الدولية‪ ،‬وهو حق غير قابل للتصرف من أي جهة‬

‫كانت‪ ،‬فلسطينية أو عربية أو دولية‪.‬‬

‫‪ .13‬ترفض حماس كل المشروعات والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين‪ ،‬بما في ذلك محاولات‬
‫توطينهم خارج فلسطين‪ ،‬ومشروعات الوطن البديل؛ وتؤكد أن تعوي َض اللاجئين والنازحين الفلسطينيين عن‬
‫الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم هو حق ملازم لحق عودتهم‪ ،‬ويتم بعد تنفيذ هذا الحق‪ ،‬ولا‬

‫يلغي حقهم في العودة ولا ينتقص منه‪.‬‬

‫المشروع الصهيوني‪:‬‬

‫‪ .14‬المشروع الصهيوني هو مشروع عنصري‪ ،‬عدواني‪ ،‬إحلالي‪ ،‬توسعي‪ ،‬قائم على اغتصاب حقوق الآخرين‪،‬‬
‫ومعاد للشعب الفلسطيني وتطلعاته في الحرية والتحرير والعودة وتقرير المصير؛ وإن الكيان الإس ارئيلي هو‬

‫أداة المشروع الصهيوني وقاعدته العدوانية‪.‬‬

‫‪ .15‬المشروع الصهيوني لا يستهدف الشعب الفلسطيني فقط‪ ،‬بل هو عدٌّو للأمة العربية والإسلامية‪ ،‬ويشكل‬
‫خط ار حقيقيا عليها‪ ،‬وتهديدا بالغا لأمنها ومصالحها‪ ،‬كما أنه معاد لتطلعاتها في الوحدة والنهضة والتحرر‪،‬‬
‫وهو سبب رئيس لما تعانيه الأمة اليوم‪ ،‬ويشكل المشروع الصهيوني‪ ،‬أيضا‪ ،‬خط ار على الأمن والسلم‬

‫الدولَيين‪ ،‬وعلى المجتمع الإنساني ومصالحه واستق ارره‪.‬‬
‫‪ .16‬تؤكد حماس أن الص ارع مع المشروع الصهيوني ليس ص ارعا مع اليهود بسبب ديانتهم؛ وحماس لا تخوض‬
‫ص ارعا ضد اليهود لكونهم يهودا‪ ،‬وإنما تخوض ص ارعا ضد الصهاينة المحتلين المعتدين؛ بينما قادة الاحتلال‬

‫هم من يقومون باستخدام شعا ارت اليهود واليهودية في الص ارع‪ ،‬ووصف كيانهم الغاصب بها‪.‬‬

‫‪ .17‬ترفض حماس اضطهاد أي إنسان أو الانتقاص من حقوقه على أساس قومي أو ديني أو طائفي‪ ،‬وترى أن‬
‫المشكلة اليهودية والعداء للسامية واضطهاد اليهود ظواهر ارتبطت أساسا بالتاريخ الأوروبي‪ ،‬وليس بتاريخ‬
‫العرب والمسلمين ولا مواريثهم‪ .‬وأن الحركة الصهيونية ‪-‬التي تمكنت من احتلال فلسطين برعاية القوى‬
‫الغربية‪ -‬هي النموذج الأخطر للاحتلال الاستيطاني‪ ،‬الذي ازل عن معظم أرجاء العالم‪ ،‬والذي يجب أن‬

‫يزول عن فلسطين‪.‬‬

‫الموقف من الاحتلال والتسوية السياسية‪:‬‬

‫‪ُ .18‬يعد منعدما ك ٌّل من تصريح "بلفور"‪ ،‬وصك الانتداب البريطاني على فلسطين‪ ،‬وق ارر الأمم المتحدة بتقسيم‬
‫فلسطين‪ ،‬وكل ما ترتب عليها أو ماثلها من ق ار ارت وإج ارءات؛ وإن قيام "إس ارئيل" باطل من أساسه‪ ،‬وهو‬

‫‪3‬‬

‫مناقض لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف‪ ،‬ولإ اردته وإ اردة الأمة‪ ،‬ولحقوق الإنسان التي تكفلها‬
‫المواثيق الدولية‪ ،‬وفي مقدمتها حق تقرير المصير‪.‬‬

‫‪ .19‬لا اعت ار َف بشرعية الكيان الصهيوني؛ وإن كل ما ط أر على أرض فلسطين من احتلال أو استيطان أو‬
‫تهويد أو تغيير للمعالم أو تزوير للحقائق باطل؛ فالحقوق لا تسقط بالتقادم‪.‬‬

‫‪ .20‬لا تنااازَل عاان أي جاازء ماان أرض فلسااطين‪ ،‬مهمااا كاناات الأسااباب والظااروف والضااغو ‪ ،‬ومهمااا طااال‬
‫الاحاتلال‪ .‬وتارفض حمااس أي باديل عان تحريار فلساطين تحريا ار كااملا‪ ،‬مان نهرهاا إلاى بحرهاا‪ .‬وماع ذلاك ‪-‬‬
‫وبما لا يعني إطلاقا الاعت ارف بالكياان الصاهيوني‪ ،‬ولا التناازل عان أي مان الحقاوق الفلساطينية ‪ -‬فانن حمااس‬
‫تعتبار أن إقاماة دولاة فلساطينية مساتقلة كاملاة السايادة‪ ،‬وعاصامتها القادس‪ ،‬علاى خطاو ال ارباع مان حزيا ارن‪/‬‬
‫يونيااو ‪ ،1967‬مااع عااودة اللاجئااين والنااازحين إلااى منااازلهم التااي أخرجااوا منهااا‪ ،‬هااي صاايغة توافقيااة وطنيااة‬

‫مشتركة‪.‬‬

‫‪ .21‬تؤكاد حركاة حمااس علاى أن اتفاقاات أوسالو وملحقاتهاا تخاالف قواعاد القاانون الادولي الآمارة مان حيا إنهاا‬
‫رتباات الت ازمااات تخااالف حقااوق الشااعب الفلسااطيني غياار القابلااة للتصاارف‪ ،‬ولااذلك فاانن الحركااة تاارفض هااذه‬

‫الاتفاقات‪ ،‬وما ترتب عليها من الت ازمات تضر بمصالح شعبنا‪ ،‬وخاصة التنسيق (التعاون) الأمني‪.‬‬

‫‪ .22‬تارفض حمااس جمياع الاتفاقاات والمبااد ارت ومشاروعات التساوية ال ارمياة إلاى تصافية القضاية الفلساطينية أو‬
‫الانتقااص مان حقاوق شاعبنا الفلساطيني‪ ،‬وإن أي موقاف أو مباادرة أو برناامج سياساي يجا ُب أن لا يماس هاذه‬

‫الحقوق‪ ،‬ولا يجوُز أن يخالفها أو يتناق َض معها‪.‬‬
‫‪ .23‬تؤكاد حمااس أن ظلام الشاعب الفلساطيني واغتصااب أرضاه وتهجياره منهاا لا يمكان أن ُيسامى سالاما‪ .‬وإن أي‬
‫تسااويات تقااوم علااى هااذا الأساااس‪ ،‬لاان تااؤدي إلااى الساالام؛ وسااتظل المقاومااة والجهاااد لتحرياار فلسااطين حقااا‬

‫مشروعا وواجبا وشرفا لكل أبناء شعبنا وأمتنا‪.‬‬

‫المقاومة والتحرير‪:‬‬

‫‪ .24‬إن تحرير فلسطين واجب الشعب الفلسطيني بصفة خاصة‪ ،‬وواجاب الأماة العربياة والإسالامية بصافة عاماة‪،‬‬
‫وهاو أيضاا مساؤولية إنساانية وفاق مقتضايات الحاق والعادل‪ .‬وإن دوائار العمال لفلساطين ساواء كانات وطنياة أم‬

‫عربية أم إسلامية أم إنسانية هي دوائر متكاملة متناغمة‪ ،‬لا تعارض بينها‪.‬‬

‫‪ .25‬إن مقاوماة الاحاتلال‪ ،‬بالوساائل والأسااليب كافاة‪ ،‬حاق مشاروع كفلتاه الشا ارئع الساماوية والأعا ارف والقااوانين‬
‫الدولياة‪ ،‬وفاي القلاب منهاا المقاوماة المسالحة التاي تعاد الخيااَر الاسات ارتيجي لحماياة الثوابات واساترداد حقاوق‬

‫الشعب الفلسطيني‪.‬‬

‫‪ .26‬ترفض حماس المساس بالمقاومة وسلاحها‪ ،‬وتؤكد على حق شاعبنا فاي تطاوير وساائل المقاوماة وآلياتهاا‪ .‬وإن‬
‫إدارة المقاومة من حي ُ التصاعيُد أو التهدئاة‪ ،‬أو مان حيا تناوعُ الوساائل والأسااليب‪ ،‬ينادرج كلاه ضامن عملياة‬

‫إدارة الص ارع‪ ،‬وليس على حساب مبدأ المقاومة‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫النظام السياسي الفلسطيني‪:‬‬

‫‪ .27‬الدولة الفلسطينية الحقيقياة هاي ثمارة التحريار‪ ،‬ولا بادي َل عان إقاماة الدولاة الفلساطينية كاملاة السايادة علاى كال‬
‫الت ارب الوطني الفلسطيني‪ ،‬وعاصمتها القدس‪.‬‬

‫‪ .28‬تااؤمن حماااس وتتمسااك بااندارة علاقاتهااا الفلسااطينية علااى قاعاادة التعدديااة والخيااار الااديمق ارطي والشاا اركة‬
‫الوطنياة وقباول الآخار واعتمااد الحاوار‪ ،‬بماا يعازز وحادة الصاف والعمال المشاترك‪ ،‬مان أجال تحقياق الأهاداف‬

‫الوطنية وتطلعات الشعب الفلسطيني‪.‬‬

‫‪ .29‬منظماة التحريار الفلساطينية إطاار وطناي للشاعب الفلساطيني فاي الاداخل والخاارج يجاب المحافظاة علياه‪ ،‬ماع‬
‫ضاارورة العماال علااى تطويرهااا وإعااادة بنائهااا علااى أسااس ديمق ارطيااة‪ ،‬تضاامن مشاااركة جميااع مكونااات وقااوى‬

‫الشعب الفلسطيني‪ ،‬وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية‪.‬‬

‫‪ .30‬تؤكاد حمااس علاى ضارورة بنااء المؤسساات والمرجعياات الوطنياة الفلساطينية علاى أساس ديمق ارطياة ساليمة‬
‫و ارساخة‪ ،‬فاي مقادمتها الانتخاباات الحارة والنزيهاة‪ ،‬وعلاى قاعادة الشا اركة الوطنياة‪ ،‬ووفاق برناامج واسات ارتيجية‬

‫واضحة المعالم‪ ،‬تتمسك بالحقوق وبالمقاومة‪ ،‬وتلبي تطلعات الشعب الفلسطيني‪.‬‬

‫‪ .31‬تؤكاد حركاة حمااس علاى أن دور السالطة الفلساطينية يجاب أن يكاون فاي خدماة الشاعب الفلساطيني وحماياة‬
‫أمنه وحقوقه ومشروعه الوطني‪.‬‬

‫‪ .32‬تؤكاد حمااس علاى ضارورة اساتقلالية القا ارر الاوطني الفلساطيني‪ ،‬وعادم ارتهاناه لجهاات خارجياة‪ ،‬وتؤكاد فاي‬
‫الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني‪.‬‬

‫‪ .33‬إن مختلاا َف مكونااات المجتمااع ماان شخصاايات ورمااوز ووجهاااء ومؤسسااات المجتمااع الماادني‪ ،‬والتجمعااات‬
‫الشابابية والطلابياة والنقابياة والنساائية‪ ،‬العاملاة مان أجال تحقياق الأهاداف الوطنياة‪ ،‬هاي روافاد مهماة لعملياة‬

‫البناء المجتمعي ولمشروع المقاومة والتحرير‪.‬‬

‫‪ .34‬إن دور الماا أرة الفلسااطينية أساااس فااي بناااء الحاضاار والمسااتقبل‪ ،‬كمااا كااان دائمااا فااي صااناعة التاااريخ‬
‫الفلسطيني‪ ،‬وهو دور محوري في مشروع المقاومة والتحرير وبناء النظام السياسي‪.‬‬

‫الأمة العربية والإسلامية‪:‬‬

‫‪ .35‬تؤمن حماس أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية‪.‬‬

‫‪ .36‬تؤمن حماس بوحدة الأمة بكل مكوناتها المتنوعة‪ ،‬وترى ضروةَر تجنب كل ما من شأنه تمزيق صف الأمة ووحدتها‪.‬‬
‫‪ .37‬تؤمن حمااس بالتعااون ماع جمياع الادول الداعماة لحقاوق الشاعب الفلساطيني‪ ،‬وتارفض التادخل فاي الشاؤون الداخلياة‬
‫للادول‪ ،‬كمااا تارفض الاادخول فاي الن ازعااات والصا ارعات بينهااا‪ .‬وتتبناى حماااس سياساة الانفتاااح علاى مختلااف دول‬
‫العالم‪ ،‬وخاصة العربية والإسلامية؛ وتسعى إلاى بنااء علاقاات متوازناة‪ ،‬يكاون معياُرهاا الجما َع باين متطلباات القضاية‬

‫الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني‪ ،‬وبين مصلحِة الأمة ونهضتها وأمنها‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫الجانب الإنساني والدولي‪:‬‬
‫‪ .38‬إن القضاية الفلساطينية قضاية ذات أبعااد إنساانية ودولياة كبارى؛ وإن مناصارتها ودعمهاا هاي مهماة إنساانية‬

‫وحضارية‪ ،‬تفرضها مقتضيات الحق والعدل والقيم الإنسانية المشتركة‪.‬‬
‫‪ .39‬إن تحرياَر فلساطين مان ناحياة قانونياة وإنساانية عمال مشاروع تقتضايه ضارو ارت الادفاع عان الانفس‪ ،‬وحاق‬

‫الشعوب الطبيعي في تقرير مصيرها‪.‬‬
‫‪ .40‬تؤمن حماس‪ ،‬في علاقاتها مع دول العالم وشعوبه‪ ،‬بقيم التعاون‪ ،‬والعدالة‪ ،‬والحرية‪ ،‬واحت ارم إ اردة الشعوب‪.‬‬
‫‪ .41‬ترحب حماس بمواقاف الادول والمنظماات والهيئاات الداعماة لاحقوق الشاعب الفلساطيني‪ ،‬وتحياي أحا ارر العاالم‬
‫المناصارين للقضاية؛ كماا تادين دعاَم أي جهاة أو طارف لالكيان الصاهيوني‪ ،‬أو التغطياة علاى ج ارئماه وعدواناه‬

‫على الفلسطينيين‪ ،‬وتدعو إلى ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة‪.‬‬
‫‪ .42‬تارفض حمااس محااولات الهيمناة علاى الأماة العربياة والإسالامية‪ ،‬كماا تارفض محااولات الهيمناة علاى ساائر‬

‫الأمم والشعوب‪ ،‬وتدين أي شكل من أشكال الاستعمار والاحتلال والتمييز والظلم والعدوان في العالم‪.‬‬

‫حركة المقاومة الإسلامية _ حماس‬
‫نيسان (أبريل) ‪ 2017‬م‬

‫‪6‬‬


Click to View FlipBook Version