The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by maldubasi, 2016-12-09 22:39:49

شرح كشف الشبهات

شرح كشف الشبهات

‫شرح كشف الشبهات‬

‫تأليف ‪:‬‬
‫الشيخ داود الماحي‬

‫تأليف ‪:‬‬

‫شرح كشف الشبهات‬

‫تأليف ‪:‬‬
‫الشيخ داود الماحي‬

‫‪1‬‬

‫شرح كشف الشبهات‬
‫للشيخ داود الماحي‬
‫جميع الحقوق محفوظة للمؤلف‬

‫للتواصل مع المؤلف‬
‫جوال ‪66855665596900 :‬‬
‫موقع أهل الذكر ‪www.ahle-athekr.com :‬‬

‫‪2‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫‪3‬‬

4

‫مقدمة ‪:‬‬

‫إن الحمد لله نحمده ونستعينن ونستعره ه ‪ ،‬ونيتو ات لله متن شت و ننهستن ومتن ستنت أ نام لنت ‪،‬‬
‫من نهده الله فلا مضل ل ‪ ،‬ومن نضلـل فلا هت دي لت ‪ ،‬ونشتهد نن إلت إ الله وحتده شت ن لت‬

‫‪ ،‬ونشهد نن محمداً ااـده و سول ‪.‬‬
‫(ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ)[آل ام ان‪]102 :‬‬

‫(ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ‬

‫ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ) [النس ء‪]1 :‬‬

‫(ﮥﮦﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮﮯ ﮰﮱﯓ ﯔﯕﯖﯗ ﯘ‬

‫ﯙﯚﯛﯜﯝ)[الأحزاب‪ 00 :‬ـ‪]01‬‬
‫نم ايد ‪ :‬فقد ُطلب مني عد نس كع ب كشف الشاه أ للشنخ المج هد محمد اان ااتد الوهت ب‬
‫حم الله عي لى في دو ة المنة في مدننة زاند من متدن التنمن ‪ ,‬وقتد كنتأ د ستأ هت ا الكعت ب‬
‫ادة م اأ في مدننة جدة ‪ ,‬فادا لي في ه ه الم ة نن نكعب ش ح ً مخعصت اً لهت ا الكعت ب لنحملت‬
‫الط لب وننعهع ا فادنأ اكع اة ه ا الش ح ونن مقنم في ضن فة مسجد الهدى اق نة الع ناة وهتي‬
‫ق نة من ق ى زاند وكنأ ن جو نن ننعهي من هن لعوزنيت التى الطلاتة ولكتن دهمنتي الوقتأ‬
‫في نه نة الكع ب ف جيأ إلى جدة ونكملع هن ‪ ,‬وقد ااعمدأ كثن اً في كع اة ه ا الشت ح التى‬

‫‪5‬‬

‫كع ب العوضنح أ الك شه أ الى كشف الشاه أ للشنخ محمد ان ااتد الله الهاتدان ولكنتي ننعت‬
‫طونل ًا الى الطلاة ف سع شدأ ا فتي كع اتة هت ا الشت ح وننت نالتم نن كعت ب كشتف الشتاه أ قتد‬
‫ش ح ش وح أ كثن ة ومع ل كعاأ ه ا الش ح ليل الله ننهع ا الى الأقل من نش ح لهم هت ا‬

‫الكع ب فمن صدق الله صدق الله فليل الله نجيل ل قاو ً فننعهع ص حا ا ‪.‬‬
‫نسأل الله عا وعي لى نن ن زقن اليلم الن فع واليمل الص لح ونن نره لنت وخخواننت المستلمنن‬

‫الأحن ء منهم والمنعنن ‪.‬‬
‫كتبه‬
‫أبو عمر داود الماحي‬

‫‪6‬‬

‫مدخل ‪:‬‬

‫خلق الله الخلق ليا دع فق ل عي لى‪( :‬ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ) [الذاريات‪.]65:‬‬
‫ون سل الله ال سل وننزل الكعب من نجل عحقنق ل فقت ل عيت لى‪(:‬ﭴﭵﭶﭷﭸﭹ‬

‫ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ) [النحل‪. ]65:‬‬
‫ف لعوحند ناظم نيمة الى اخنس ن ونا كه ‪ ,‬والش نشتد ظلمت ً ونكثت شت اً نشتأم الت نوب التى‬

‫اخنس ن (ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ) [لقمان‪. ]36:‬‬
‫وقتد نمت الله عيت لى نانت ا لعوحنتد فقت ل عيت لى‪( :‬ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ‬

‫ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ) [الأنعام‪. ]351:‬‬
‫وق ل‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ) [ال ُّز َمر‪. ]33:‬‬
‫وحت الله عيت لى ننانت ءه متن الشت فقت ل‪( :‬ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ‬

‫ﯚﯛﯜﯝ) [ال ُّز َمر‪. ]56:‬‬
‫واسمع لقول إا اهنم الن السلام وهو نداو ات جتل فتي اتلاه (ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ‬

‫ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ) [إبراهيم‪. ]66:‬‬

‫‪0‬‬

‫ك ن إا اهنم العنمي نقص ونقول في قصص ‪ :‬من نأمن الالاء ايد خلنل الله إا هنم ‪.‬‬
‫ل ا ك ن لزام ً الى اخنس ن نن نعيلم العوحند لنيمتل ات ‪ ,‬ونيلتم نقنضت وهتو الشت فنحت منت‬

‫وناعيد ان ‪.‬‬
‫من نجل ل اهعم المت ء الأمتة متن نعات س الستلف الصت لح اعيلتنم النت س العوحنتد وعحت ن هم متن‬
‫الش وك ن من هؤ ء اليلم ء الشنخ الي لم المج هد محمد ان ااد الوه ب ان سلنم ن اتن التي‬
‫‪ ,‬وهو من انتي عمتنم ولتد ستنة ‪1115‬هتـ فتي التدة الينننتة متن ن نجتد ونشتأ اهت وطلتب اليلتم‬

‫و حل إلى الاص ة والحج ز من نجل ل واجعهد في الداوة إلى العوحند والعحت ن متن الشت‬
‫إلى نن عوف ه الله عي لى في الد انة سنة ‪1206‬هـ حم الله عي لى ‪.‬‬

‫وك ن مم خلف من اليلم ه ا الكع ب الصرن الحجم اليظنم القد وهو كع ب كشف الشاه أ ‪.‬‬
‫والكشف مين ه الان ن واخنض ح ‪ .‬والشاه أ جمع شتاهة والمت اد اهت الأمتو الملاستة المشتكلة ‪,‬‬
‫وسمنأ شاهة لأنه عشا الحق ‪ ,‬فنلعاس نم هت التى كثنت متن النت س فكت ن اتد متن إنضت حه‬

‫وكشهه ‪.‬‬
‫وه ا الكع ب نق ل نن الشنخ نله للت د التى شتاه أ نو دهت نحتد المت ء الضتلال وهتو محمتد اتن‬
‫ااد الله ان فن وز الأحس تي المعوفى في سنة ‪1216‬هـ وك ن من ناتداء داتوة الشتنخ محمتد اتن‬

‫ااد الوه ب ‪.‬‬
‫والشنخ في ه ا الكع ب ن ند نن نح من ط نقة المش كنن في زمنت وناتنن ننهتم مشت اهون متن‬
‫كل وج للمش كنن ال نن ايث فنهم نانن محمد صلى الله الن وستلم اتل إنهتم زادوا التنهم فقستم‬

‫المؤلف حم الله كع ا إلى قسمنن ‪:‬‬
‫الأول ‪ :‬العمهند و ك فن قوااد نس سنة لمج دلة المش كنن ‪.‬‬

‫سن ك ه إن ش ء الله عي لى اند الادء في ش ح الكع ب ‪.‬‬
‫والقسم الث ني‪ :‬ك المؤلف حمت الله عيت لى فنت ب لتب الشتا العتي استعدل اهت نهتل الشت فتي‬

‫زم ن فأوصله إلى خمس اش ة شاهة ‪ ,‬و د النه ‪.‬‬
‫سنأعي ك ه إن ش ء الله عي لى ‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫ثم نادن ام ك ه المؤلف حمت الله عيت لى فنقتول‪ :‬اتدن المؤلتف كع ات ا لاستملة واقعصت النت‬
‫وكأن نج ى ه ا الكع ب مج ى ال س تل حنث ك نتأ ال ست تل عاتدن ا لاستملة كمت هتو ميلتوم متن‬

‫س تل الناي صلى الله الن وسلم إلى الملو ‪.‬‬
‫وقد ك الله عي لى ه ا في كع ا اندم ك قصة إ س ل سلنم ن الن السلام ا س لة إلى القتنس‬

‫وقومه ‪( :‬ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ) [النمل‪. ]63:‬‬

‫ثم ك الشنخ حم الله عي لى القاعدة الأولى في مج دلة المش كنن وهي‪:‬‬
‫ان ن مينى العوحند ‪ ,‬وان ن نن دنن ال سل ال نن ن سلهم الله عي لى ‪.‬‬

‫فقت ل ح ثت ً قت ل ست لع إلتى اليلتم‪( :‬اعلمم) ‪ ,‬واليلتم هتو ا اعقت د الجت زم المطت اق للواقتع ‪,‬‬
‫والم اد ا اليلم الش اي ‪.‬‬

‫ودا الشنخ لق ل س لع ا ل حمة فق ل‪( :‬رحمك الله) ‪ ,‬فدا ل ا ل حمتة لأنهت ناتم ونشتمل‬
‫فعيم الم ضي والمسعقال فإ ا حم الله الياد به ل م مضى ووفق فنم نسعقال ‪.‬‬
‫ثم انن ل العوحند فق ل‪( :‬التوحيد هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة)‬
‫ف لعوحند لرة مصد وحد نوحد عوحنداً ‪ ,‬ني جيل الشيء واحداً ‪.‬‬

‫واليا دة هي‪ :‬اسم ج مع لكل م نحا الله ون ض ه ‪ ،‬من الأقوال والأفي ل الظ ه ة والا طنة ‪.‬‬
‫والعوحند قد قسم المؤلف في اي كعا إلى ثلاثتة نقست م فهت ا العي نتف ننطاتق التى قستم متن‬

‫نقس م وهو عوحند الألوهنة وهو ال ي وقع فن النزاس مع المش كنن ‪.‬‬
‫فمن وحد الله عي لى في اوانع وفي نسم ت وصه ع نلزم نن نوحد الله في نلوهنع ‪.‬‬
‫وإ ا ن دن نن ُني ف عي نه ً نشمل ننواا الثلاثة نقول‪ :‬هو إف اد الله األوهنعت و اوانعت ونستم ت‬

‫وصه ع ‪.‬‬
‫ثم ايد ل اتنن الشتنخ نن هت ا العوحنتد هتو دنتن ال ستل جمنيت ً فكتل ال ستل جت ءوا ا لعوحنتد‬

‫(ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ) [النحل‪.]65:‬‬

‫وإنم اخعلهوا في الش اتع ق ل سول الله صلى الله الن وسلم ‪(( :‬والأنان ء نخوة ليتلاأ نمهت عهم‬
‫شعى ودننهم واحد )) نخ ج الاخ ي (‪. )3259‬‬

‫‪9‬‬

‫ق ل ااتن حجت فتي الهتعح (‪(( :)489/6‬ومينتى الحتدنث نن نصتل دنتنهم واحتد وهتو العوحنتد وإن‬
‫اخعلهأ ف وس الش اتع)) ‪.‬‬

‫ثم انن زمن حدوث الش وساا فق ل‪( :‬فأولهم نو ٌح عليه السلام أرسله الله إلى قوممه لمما‬
‫غلوا في الصالحين وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً)‬

‫والدلنل الى نن نوح هو نول سول‪ :‬حتدنث الشته اة وفنت ‪ (( :‬فنتأعون نوحت ً فنقولتون ‪ :‬نت نتوح‬
‫ننأ نول ال سل إلى نهل الأ )) نخ ج الاخ ي (‪. )3162‬‬

‫ف لش إ اً نول م ظه ؛ ظه في قوم نوح ‪ , ‬وساب لت هتو‪ :‬بلتوهم فتي الصت لحنن قت ل‬

‫عيتتتتتت لى‪( :‬ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ)[نتتتتتتوح‪ .]23:‬والرلتتتتتتو‪ :‬هتتتتتتو‬

‫مج وزة الحتد قتدح ً نو متدح ً ‪ ،‬والرلتو هنت ننهتم جت وزوا الحتد ونف طتوا فتي العيظتنم ارنت حتق‪,‬‬
‫فياتدوهم متن دون الله عيت لى‪ ,‬قت ل ستول الله صتلى الله النت وستلم‪(( :‬إنت كم والرلتو فتي التدنن ‪,‬‬
‫فإنم هل من ك ن قالكم ا لرلو في الدنن)) نخ ج النست تي (‪ , )3050‬وبنت ه ‪ .‬والرلتو فتي هت ه‬

‫الأزم ن هو من نسا ب الش ننض ً ‪.‬‬
‫وقول ‪( :‬وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً) ه ه نسم ء ج ل ص لحنن من قوم نوح مت عوا‬
‫قاتل نن نتأعي نتوح ‪ ‬فياتدهم النت س متن دون الله فأ ستل الله إلتنهم نوحت ً ‪ ‬نتداوهم إلتتى‬

‫العوحند ونح هم من الش ‪.‬‬
‫ثم ق ل الشنخ‪( :‬وآخر الرسمل محممد صملى الله عليمه وسملم ‪ ،‬وهمو المذك كسمر صمور هم‬
‫الصالحين) ني الت نن كت نوا فتي زمتن نتوح ‪ . ‬وقتد كست ه الناتي صتلى الله النت وستلم ات م‬
‫الهعح وك ن ه ا متن الواجات أ النت صتلى الله النت وستلم فقتد ستأل ست تل فقت ل لت ‪ :‬واتأي شتيء‬
‫ن سل ؟ ‪ .‬قت ل صتلى الله النت وستلم‪ (( :‬ن ستلني اصتلة الأ حت م ‪ ،‬وكست الأوثت ن ‪ ،‬ونن نوحتد‬

‫الله نش ا شيء ‪ )) ...‬الحدنث نخ ج مسلم (‪. )1960‬‬

‫والدلنل نن محمداً صتلى الله النت وستلم هتو آخت ال ستل‪ :‬قولت عيت لى‪( :‬ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ‬

‫ﯭﯮﯯﯰﯱﯲ) [الأحتزاب‪ . ]40:‬ونانن ه ا نوضتح انت ن قولت صتلى الله النت‬

‫وسلم كم في سنن ناي داود (‪ (( :)4254‬وإِن ُ سن ُكو ُن ِفي نُم ِعي ك ا ُاون ثلا ُثتون ُكله ُهت يم نت يز ُا ُم ننت ُ‬

‫‪10‬‬

‫ناِتي وننت خت ع ُم الناِنتنن ناِتي ا ييت ِدي )) ‪ .‬وثاتأ فتي صتحنح الاخت ي (‪ )4154‬وبنت ه‪ (( :‬ننت‬
‫خ ج إلتى عاتو واستعخلف النت ً ‪ ,‬فقت ل‪ :‬نعخلهنتي فتي الصتان ن والنست ء ؟ ‪ .‬قت ل‪ :‬ن ع ضتى نن‬

‫عكون مني امنزلة ه ون من موسى ؟ إ نن لنس ناي ايدي )) ‪.‬‬
‫وفي ه ا د الى كل ك اب من ه ه الأمة نزام نن ناي ايد الناي محمد صلى الله الن وسلم ‪.‬‬
‫ثم اتنن الشتنخ ايت نحتوال نهتل الج هلنتة فقت ل‪( :‬أرسمله الله إلمى أنمات يتعبمدون ويح مون‬

‫ويتصدقون ويذكرون الله) ‪.‬‬
‫نم كونهم نعيادون فه ا واضح وإ كنف وقيوا في الش ؟!‬
‫ونم الحج فقد ج ء في حتدنث ااتن اات س ضتي الله انهمت قت ل ‪ (( :‬كت ن المشت كون نقولتون ‪:‬‬
‫لان ش ن ل ‪ .‬ق ل‪ :‬فنقول سول الله صلى الله الن وستلم‪ ( :‬ونلكتم قتد ‪ ,‬قتد ) ‪ .‬فنقولتون ‪:‬‬
‫إ ش نك ً هو ل ‪ ,‬عملك وم مل ‪ .‬نقولون ه ا وهم نطوفون ا لانأ )) نخ جت مستلم (‪)2802‬‬

‫‪.‬‬
‫ونم الصدقة فقد ثاأ نن حكنم ان حزام ‪ ‬ق ل‪(( :‬قلأ ن سول الله‪ :‬ن ننأ نشن ء كنأ نعحنتث‬
‫اه في الج هلنة من صدقة‪ ,‬نو اع قة‪ ,‬ومن صتلة حتم‪ ,‬فهتل فنهت متن نجت ؟ فقت ل الناتي صتلى‬

‫الله الن وسلم‪ :‬نسلمأ الى م سلف من خن )) نخ ج الاخ ي (‪. )1369‬‬
‫فإ ا ك نوا نعيادون فكنف وقيوا في الش ؟‬

‫الجواب في قول الشتنخ‪( :‬ولكمنهم ي علمون بعمل المخلوقمات وسمانه بيمنهم وبمين الله ‪، ‬‬
‫يقولون ‪ :‬نري ُد منهم التقرب إلى الله تعالى ‪ ،‬ونري ُد شمااعتهم عنمد ‪ ،‬م مل‪ :‬الملانكم ‪ ،‬وعيسمى‬

‫‪ ،‬ومريم ‪ ،‬وأنا ِت غيرهم من الصالحين)‬
‫فهتؤ ء قصتدوا اهيلهتم هت ا العقت ب إلتى الله عيت لى ومتع لت مهتم الله ‪ ‬فقت ل عيت لى‪( :‬ﮆﮇ‬

‫ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ‬

‫ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ) [ال هزمتتت ‪ . ]3:‬وقتتت ل عيتتت لى‪( :‬ﮢ‬

‫ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ‬

‫‪11‬‬

‫ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ) [نتونس‪ ,]18:‬فاتنن عيت لى ننهتم نشت كوا‬

‫ا عخت هم لهت ه الوست تط‪ .‬وممت ستاق نيلتم نن القصتد الحستن فتي اليات دة نكهتي‪ ,‬اتل اتد متن‬
‫اعا س الحق‪ ,‬وا قعداء ا لناي صلى الله النت وستلم ‪ .‬فنكتون فتي هت ا د التى متن فيتل لت متن‬
‫نهتل هت ا الزمت ن الت نن ناعتداون فتي التدنن ونقولتون‪ :‬إنمت فيلنت ه عيظنمت ً لله وعيظنمت ً لل ستول‬
‫صتلى الله النت وستلم قت ل ااتن عنمنتة حمت الله عيت لى‪(( :‬فمتن جيتل الملاتكتة والأنانت ء وست تط‬
‫نداوهم‪ ،‬ونعوكل النهم‪ ،‬ونسألهم جلب المن فع ودفع المض ؛ مثل نن نستألهم بهت ان الت نوب‪،‬‬

‫وهدانة القلوب‪ ،‬وعه نج الك وب‪ ،‬وسد اله ق أ فهو ك ف اإجم س المسلمنن))(‪. )1‬‬
‫فمتن حمتة الله عيت لى ننت ن ستل الناتي محمتداً صتلى الله النت وستلم لنخت ج هتؤ ء النت س متن‬

‫ظلم أ الش إلى نو العوحند ومن اا دة اليا د إلى اا دة ب اليا د ‪. ‬‬
‫ل ا ق ل الشنخ‪(( :‬فبع َث اللهُ محمداً صلى الله عليه وسلم ُي مدد لهمم ديم َن أبميهم إبمراهيم ‪‬‬

‫و ُيخبر ُهم أن هذا التقرب وا عتقماد محم ُل حمق الله تعمالى ي يصمل منمه شمي لغيمر الله ‪،‬‬
‫ل َمل ٍك مقرب و لنبي ُمرس ٍل فضل ًا عن غي ِرهما)) ‪.‬‬

‫القاعدة ال اني في مج دلة المش كنن ق ل الشنخ ‪:‬‬
‫((وإ فه المشركون يشمهدون أن الله همو الخمالق وحمد شمريك لمه ‪ ،‬وأنمه يمرزق‬
‫إ همو ‪ ،‬و يحيمي و يميمت إ همو ‪ ،‬و يمدبر الأممر إ همو ‪ ،‬وأن ميم السمموات السمب‬

‫ومن فيهن ‪ ،‬والأرضين السب ومن فيهن ‪ ،‬كلهم عبيد وتحت تصرفه وقهر )) ‪.‬‬
‫ن اد الشتنخ حمت الله عيت لى نن نت د التى متن نتزام نن الله عيت لى حكتم ا لشت والكهت التى‬
‫المش كنن في زمن الناي صلى الله الن وسلم لأنهم ك نوا نقت ون اعوحنتد ال اوانتة ‪ .‬ونستعدل‬
‫هتتؤ ء التت نن زامتتوا هتت ا التتزام اقولتت عيتت لى‪( :‬ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ‬

‫ﭴﭵﭶ) [ال اتتتتتتتد‪ . ]30:‬واقولتتتتتتت ‪(:‬ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ‬

‫(‪ )1‬مجموع الفتاوى (‪. )124/1‬‬

‫‪12‬‬

‫ﮓﮔ) [اله قت ن‪ . ]60:‬ونحوه من الآن أ العي فهمتوا منهت إنكت نهتل الشت فتي لت التزمن‬

‫لعوحند ال اوانة ‪ .‬وه ه الشاهة زالأ موجودة في ن ه ن كثن من الن س في ه ا الزمن ‪.‬‬
‫والجتتواب التتى هتتؤ ء امتت نو ده الشتتنخ حمتت الله عيتت لى متتن الأدلتتة التتى إقتت ا هم اعوحنتتد‬

‫ال اوانة وهي نكث ونص ح ‪.‬‬
‫ونم م ك وه ف لجواب الن ‪ :‬ننهتم نكهت ون اهت ا ا ستم ـ ني‪ :‬الت حمن ـ و نقت ون ات ولكتنهم‬
‫نق ون ا لله وني فون وندل ل ل م ثاأ في صتحنح الاخت ي (‪ )2581‬وبنت ه فتي قصتة صتلح‬
‫الحدنانة وفن ‪ ...(( :‬فج ء ُسه ين ُل يات ُن ا يمت و فقت ل‪ :‬هت ِأ ‪ ،‬ا يك ُعت يب ا ينننت وا ينتن ُك يم ِكع ًات ‪ ،‬فتدا الناِتي‬
‫صلى الله الن وسلم ا يلك ِعب ‪ ،‬فقت ل الن ِات هي صتلى الله النت وستلم‪ :‬اِ يست ِم الل ِه الت يحم ِن الت ِحن ِم ‪ .‬قت ل‬

‫ُسه ينل‪ :‬نم ال يحم ُن فواللهِ م ن يد ِ ى م ُهو ‪ ,‬ول ِك ِن ا يك ُع يب‪ِ :‬ا يس ِم الل ُهم )) ‪.‬‬
‫إ اً هؤ ء ال نن ُايث فنهم نانن صتلى الله النت وستلم نقت ون اعوحنتد ال اوانتة و ننك ونت وإن‬
‫ك نوا قد نن زاون في اي عه صنل ه ا العوحند فهم نقت ون نن الله الخت لق المحتي الممنتأ وإن‬

‫ك ن ايضهم ننك الايث وه ا إنك لقد ة الله الى إا دة الخلق وه ا من عوحند ال اوانة ‪.‬‬
‫ثم ك الشنخ حم الله عي لى الدلنل الى إق ا هم اعوحند ال اوانة فق ل‪:‬‬

‫((فإذا أراد َت الدليل علمى أن هم المشمركين المذين قماتلهم رسمول الله صملى الله عليمه وسملم‬
‫يشهدون بهذا فاقرأ قوله تعالى‪( :‬ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ‬

‫ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ) [يمممونت‪ . ]63:‬وقولممممه ‪:‬‬

‫(ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ ﯢﯣﯤ‬

‫ﯥﯦﯧﯨﯩﯪ ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﯲﯳﯴﯵ‬

‫ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ)‬

‫[الم منون‪ 48:‬ـ ‪ , ]48‬وغير ذلك من الآيات )) ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫وهت ا اخقت ا متنهم اعوحنتد ال اوانتة ُنلتزمهم إلزامت ً اقلنت ً ـ إن كت نوا نيقلتون ـ التى عوحنتد الله‬
‫عي لى ا ليا دة ‪.‬‬

‫القاعدة ال ال في م ادل المشركين هي ‪:‬‬
‫مي فتة نن إقت ا المشت كنن الت نن ُايتث فتنهم الناتي صتلى الله النت وستلم اعوحنتد ال اوانتة لتم‬

‫ندخلهم في اخسلام ‪.‬‬
‫ق ل الشنخ‪(( :‬إذا تحققت أنهم مقرون بهذا ‪ ،‬وأنه لم يدخلهم في التوحيمد المذك دعماهم إليمه‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسملم وعرفم َت أن التوحيم َد المذك حمدو همو توحيم ُد العبماد ِة ‪ ،‬المذك‬

‫ُيسميه المشركون في زماننا [ ا عتقاد ])) ‪.‬‬
‫عسمنة عوحند اليا دة وهو عوحند الألوهنة اـ (ا اعق د) هت ا خطتأ نوقيهتم فنت ‪ :‬اتدم عهت نقهم اتنن‬

‫عوحنتتد ال اوانتتة المعيلتتق اأفيتت ل الله عيتت لى‪ ,‬وعوحنتتد الألوهنتتة المعيلتتق اأفيتت ل الياتت د ‪ .‬ولتت ل‬
‫ااعقدوا نن من نق اعوحند ال اوانة فقد دختل فتي اخستلام فيلتى قتولهم نكتون إالتنس مستلم ً لأنت‬

‫نق اعوحند ال اوانة ‪ .‬وه ا خطأ ظ ه انن ‪.‬‬
‫ثم ع اع الشنخ كلام فق ل‪(( :‬وكمانوا يمدعون الله سمبحانه لميلاً ونهماراً ‪ ،‬مم ممنهم ممن يمدعو‬
‫الملانك لأ ِل صلاحهم وقربهم من الله ليشاعوا له ‪ ،‬أو يدعو ر ل ًا صمالحاً م مل الملات أو نبيماً‬

‫م ل عيسى)) ‪.‬‬
‫اللاأ ‪ -‬اعشدند الع ء ‪ -‬اسم ل جل ك ن نلأ السونق للحج ج فتي الج هلنتة التى صتخ ة ا لطت تف‬

‫‪ ،‬ولم م أ ه ا ال جل ُااد من دون الله ‪.‬‬
‫ونم اللاأ ـ اعخهنف الع ء ـ ‪ :‬فهي من اخل ‪.‬‬

‫وه ه هي القاعدة الرابع ‪ :‬نن اعخ الوس تط انن اليا د وانن اهم داخل فتي الشت ستواء‬
‫ك نأ ه ه الوس تط من الجم داأ ك لأحج والأصن م والكواكب نو ك نتأ متن الأحنت ء ك لأنانت ء‬

‫والأولن ء والملاتكة ‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫فقد م اللهُ عي لى من ااد الجم داأ فق ل عي لى فنمن ااد الشمس والقم وهي متن الكواكتب‪:‬‬
‫(ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ‬
‫ﯦﯧﯨﯩﯪ) [فُ ِّص َلت‪. ]63:‬‬

‫وقت ل فتنمن ااتد الأشتج والأحجت ‪( :‬ﮭﮮﮯﮰ ﮱﯓﯔ) [المن م‪38 :‬ـم‬
‫‪. ]13‬‬

‫و م من ااد الأحنت ء ك لأنانت ء فقت ل‪( :‬ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ‬

‫ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ‬
‫ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ) [الماندة‪. ]335:‬‬

‫وقت ل فتي الأولنت ء والصت لحنن‪( :‬ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ‬
‫[الإسرا ‪]65:‬ﯣ) ‪.‬‬

‫وقتـ ل فتي المــلاتكــتـة‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ‬
‫ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ) [سبأ‪ 83 :‬ـ ‪. ]83‬‬

‫ثم ع اع الشنخ كلام فق ل‪(( :‬وعرف َت أن رسمول الله صملى الله عليمه وسملم قماتلهم علمى همذا‬
‫الشرك ‪ ،‬ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله كما قال تعمالى‪( :‬ﭺﭻﭼﭽﭾ) [ال من‪ , ]34:‬وقمال‬
‫تعـالى‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ) [الرعد‪ ]38:‬وتحقق َت أن رسول الله صلى‬

‫الله عليمه وسملم قماتلهم ليكمون المدعا كلمه لله ‪ ،‬والنمذر كلمه لله ‪ ،‬والمذب كلمه لله ‪ ،‬وا سمتغا‬
‫كلها بالله ‪ ،‬و مي أنواع العبادة كلها لله))‬

‫‪15‬‬

‫همذ همي القاعمدة الخامسم ‪ :‬نن الناتي صتلى الله النت وستلم ايتث إلتى ننت س معهت قنن فتي‬
‫اا داعهم ومع ل ق علهم جمني ً ولم نه ق اننهم ال دات هم جمنيت ً إلتى إختلاص اليات دة لله وحتده‬

‫شن ل ‪.‬‬
‫فقول الشنخ‪( :‬ليكون الدعا كله لله) نقول‪ :‬قد قسم اليلم ء الدا ء إلى قسمنن‪:‬‬
‫الأول‪ :‬دا ء اا دة‪ :‬وه ا نكتون اتأي نتوس متن ننتوس اليات دة ك لصتلاة والصتوم وبن همت ‪ ،‬فتإ ا‬
‫صلى نو ص م فقد دا ا الس ن الح ل نن نره ل ونن نجن ه من ا اا ‪ .‬وصت ف هت ا النتوس‬

‫لرن الله ش نكا مخ ج من الملة ؛ ق ل عي لى‪( :‬ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ) [ال من‪, ]34:‬‬

‫وق ل ساح ن ‪( :‬ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ) [الشعرا ‪. ]136:‬‬

‫والث ني‪ :‬دا ء مسألة‪ :‬وهو طلتب مت ننهتع التدااي متن جلتب نهتع نو دفتع ضت ‪ .‬وهت ا القستم فنت‬
‫عهصنل‪:‬‬

‫إن ك ن المداو‪ :‬حن ً ‪ ،‬ح ض اً ‪ ،‬ستمني ً ‪ ،‬قت د اً التى لت ‪ ،‬فلتنس دات ءه متن الشت ‪ ،‬كقولت‬
‫‪:‬استقني مت ء؛ لمتن نستعطنع لت ؛ فهتي صتحنح مستلم (‪ )5008‬اتن ناتى ه نت ة نن ستول الله‬
‫صلى الله الن وستلم قت ل‪(( :‬حتق المستلم التى المستلم ستأ)) ‪ ,‬قنتل‪ :‬مت هتن نت ستول الله قت ل‪:‬‬
‫((إ ا لقنع فسلم الن وإ ا دا فأجا وإ ا اسعنصتح ف نصتح لت وإ ا اطتس فحمتد الله فشتمع‬

‫وإ ا م فيده وإ ا م أ ف عاي )) ‪ .‬الش هد قول ‪(( :‬وإ ا دا فأجا )) ‪.‬‬
‫ونم إن ك ن المداو منعت ً ‪ ،‬نو ب تات ً ‪ ,‬نو ح ضت اً لكنت نستمع ‪ ،‬نو بنت قت د ‪ ,‬والتدااي نيلتم‬

‫ل ‪ ،‬فدا ؤه ش مخ ج من الملة ‪.‬‬
‫وقول ‪( :‬والنذر كله لله) ف لن اا دة ‪ ,‬واليات دة نجتوز صت فه لرنت الله عيت لى وممت نتدل‬
‫نن الن اات دة‪ :‬نن الله عيت لى امعتدح متن نتوفي ات والله عيت لى نمعتدح إ التى ق اتة واات دة؛‬

‫واجاتة ك نتأ نو مستعحاة‪ ,‬قت ل عيت لى‪( :‬ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ) [الإنسمان‪ . ]3:‬فتدل لت‬

‫الى نن الوف ء ا لن من اليا داأ‪ ,‬الى نن نكون ن ط اتة نت ميصتنة ‪ .‬نمت ااعتداء النت‬
‫فهو مك وه لأن ُنخشى الى اخنس ن نن ُنوجب الى نهست شتنت ً ا لنت ثتم نستعطنع الوفت ء ات‬

‫‪16‬‬

‫فنأثم اساب ل له ا ك هت الناتي صتلى الله النت وستلم ونهتى انت كمت ثاتأ فتي صتحنح مستلم‬
‫(‪ )4320‬ا ِن ا يا ِن ُام ضي الله انهمت ات ِن الناِتي صتلى الله النت وستلم ‪ :‬ننت ُ نهتى ات ِن النت ي ِ‬

‫وق ل‪ (( :‬إِن ُ نأيعِي اِخ ين وإِنم ُن يسع يخ ُج اِ ِ ِمن ا يلا ِخن ِل )) ‪.‬‬
‫وقول ‪( :‬والذب كله لله) ال اح نكون الى ثلاثة نوج ‪:‬‬

‫الأول‪ :‬نن نقع اا دة اأن نقصد ا عيظنم الم اوح ل والع لل ل والعق ب إلن ؛ فه ا نكتون إ‬
‫لله عيت لى ‪ ،‬وصت ف لرنت الله نكتون متن الشت الأكات ‪(.‬ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ‬

‫ﯚﯛ) [الأني م‪ , ]162:‬ونسكي نينتي‪ :‬احتي ‪ .‬ختص الت اح لله عيت لى ونكتد لت فتي الآنتة العتي‬

‫ايده فق ل‪( :‬ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ) [الأني م‪. ]163:‬‬
‫الثت ني‪ :‬نن نقتع إك امت ً لضتنف نو لولنمتة ات س نو نحتو لت ‪ ،‬فهت ا متأمو ات إمت وجوات ً ‪ ،‬نو‬
‫اسعحا ا ً لقولت صتلى الله النت وستلم‪(( :‬متن كت ن نتؤمن ات لله والنتوم الآخت فلنكت م ضتنه ))(‪, )1‬‬

‫وقول صلى الله الن وسلم لياد ال حمن ان اوف ‪(( :‬نولم ولو اش ة))(‪. )2‬‬
‫الث لتث‪ :‬نن نقتع التى وجت العمعتع ا لأكتل نو العجت ة ات ونحتو لت ؛ فهت ا متن القستم المات ح ‪،‬‬
‫ف لأصتل فنت اخا حتة لقولت عيت لى‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ‬

‫ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ) [يمت‪ 33 :‬ـ ‪ , ]31‬وقتد نكتون مطلوات ً نو منهنت ً انت حستام نكتون‬

‫وسنلة ل ‪.‬‬
‫قول ‪( :‬وا ستغا كلها بالله) ا سعر ثة هي‪ :‬طلب الروث ‪ ,‬ني‪ :‬النص ة ‪.‬‬
‫فإن ك نأ ُعطلب من حتي ح ضت قت د فهتي جت تزة قت ل عيت لى‪( :‬ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ‬

‫ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ) [القصص‪. ]36:‬‬

‫(‪ )1‬صحنح الاخ ي (‪. )5080‬‬
‫(‪ )2‬صحنح الاخ ي (‪. )1943‬‬

‫‪10‬‬

‫نم إن ك نأ ُعطلب متن منتأ‪ ,‬نو ب تتب ‪ ,‬نو عطلتب متن ح ضت فنمت نقتد النت ‪ ,‬فهت ا شت‬
‫مخ ج من الملة‪ ,‬لأن ص ف للدا ء ـ وهو اا دة ـ لرن الله عي لى ‪.‬‬

‫ثم ع اع الشنخ كلام فق ل‪(( :‬وعرف َت أن إقرارهم بتوحيمد الربوبيم لمم يمدخلهم فمي الإسملام‪,‬‬
‫وأن قص َد ُه ُم الملانك َ والأنبيا َ والأوليا َ ‪ُ ،‬يريدو َن شااع َتهم والتقمر َب إلمى الله بمذلك همو المذك‬

‫أحل دما هم وأموا َلهم ‪.‬‬
‫عرفم َت حيننم ٍذ التوحيم َد المذك دعم ست إليمه الرسملُ ‪ ،‬وأبمى عمن الإقمرا ِر بمه المشمركون ي وهمذا‬

‫التوحي ُد هو معنى قولِك ‪ :‬إله إ الله )) ‪.‬‬
‫فكلمة ( إل إ الله) مين هت ‪ :‬مياتود احتق إ الله ‪ .‬قت ل اخمت م الطات ي حمت الله فتي عهستن‬
‫( إل إ الله)‪ (( :‬مياود عناري نو عصلح ل الألوهنة ‪ ،‬ونجوز ل وللخلق اا دعت إ الله))(‪)1‬‬

‫‪.‬‬
‫فهؤ ء نق وا اعوحند ال اوانة‪ ,‬لكنهم اادوا مع الله بن ه وله ا ق علهم الناي صلى الله الن وستلم‬

‫واسعحل دم ءهم ‪.‬‬
‫ثم ع اع الشنخ كلام فق ل‪(( :‬فإن ( الإله ) عندهم هو الذك ُيقصد لأ ل همذ الأممور ‪ ،‬سمو‬

‫كان ملكاً‪ ,‬أو نبياً‪ ,‬أو ولياً‪ ,‬أو ش ر ًة‪ ,‬أو قبراً‪ ,‬أو نياً ‪.‬‬
‫لم يريدوا أن (الإله) هو‪ :‬الخالق الرازق المدبر ‪ ،‬فإنهم يعلمون أن ذلمك لله وحمد ‪ ,‬كمما قمدمت‬

‫لك ‪ ،‬وإنما يعنون بالإله ما يعني المشركون في زماننا بلاظ [السيد] )) ‪.‬‬
‫قول ‪( :‬هذ الأمور) ني ننواس اليا داأ العي ساق ك ه ‪.‬‬

‫والتى هت ا فكتل مت ُنياتد متن دون الله وعصت ف إلنت ننتواس اليات دة نو ايضته متن دون الله فهتو‬
‫مياود من دون الله سواء سموه‪ :‬إله ً‪ ,‬نو ولن ً‪ ,‬نو سنداً‪ ,‬نو شنخ ً‪ ,‬نو صت حب الست ‪ ,‬نو قطات ً‪ ,‬نو‬
‫بوث ً‪ ,‬نو نحو لت متن الأستم ء ‪ .‬فعرنت الأستم ء نرنت الحقت تق قت ل عيت لى‪( :‬ﯠﯡﯢﯣ‬

‫ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ) [الن م‪. ]16:‬‬

‫(‪ )1‬عهسن الطا ي (‪. )103/22‬‬

‫‪18‬‬

‫همذ همي القاعمدة السادسم ‪ :‬نن الناتي صتلى الله النت وستلم جت ء نتداو النت س إلتى كلمتة‬
‫العوحند وهي ( إل إ الله ) والم ا ُد من ه ه الكلمة مين ه مج د لهظه ‪.‬‬

‫ق ل الشنخ‪(( :‬فأ َتا ُهم النب ُي صلى الله عليه وسلم يد ُعوهم إلى كلم ِ التوحيمد ِ وهمي‪ ( :‬إلمه‬
‫إ الله ) ‪ ,‬والمرا ُد من هذ الكلم معناها م رد لاظها)) ‪.‬‬

‫فهت ه الكلمتة اليظنمتة لهت شت وط ستاية وهت ه الشت وط متأخو ة ات لععاع وا ستعق اء وقتد نظمهت‬
‫الشنخ ح فظ الحكمي اقول ‪:‬‬

‫اليلـ ُم والنقـــن ُن والقـاـو ُل وا نقن د ف د م نقول‬
‫والصدق واخخلاص والمحاة وفـق الله لم نحـــا‬
‫ونضت ف ايضتهم شت ط ً ث منت ً وهتو ‪ :‬الكهت ا لطت بوأ‪ ,‬وهت ا مينتى قتول الله عيت لى‪( :‬ﰊ‬

‫ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ) [البقرة‪. ]156:‬‬

‫ق ل الشنخ‪(( :‬والكاا ُر ال َهالُ يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذ الكلم همو‪:‬‬
‫إفراد الله تعالى بالتعل ِق ‪ ,‬والكا ُر بما يعب ُد من دون اللهِ ‪ ,‬والبرا ة منه فإنه لما قال لهم قولموا‪:‬‬

‫إله إ الله ‪ ،‬قالوا‪( :‬ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ) [ص‪)) ]6:‬‬

‫قول ‪( :‬هو‪ :‬إفرا ُد اللهِ تعمالى بمالتعل ِق)‪ :‬ني عيلتق القلتب ات ستاح ن ؛ فتلا ُن جتى نحتد ستواه ‪ ،‬و‬
‫ُنداى بن ه ‪ ،‬و ُعطلب الحواتج إ من ‪ ,‬و ُنسعي ن إ ا ‪.‬‬

‫فهم مع جهلهم إ ننهم الموا نن عحقنق هت ه الكلمتة نكتون امجت د اللهتظ اتل اتد متن ااعقت د‬
‫مين ه واليمل امقعض ه ‪.‬‬

‫ول ا ق ل الشنخ‪(( :‬فإذا عرفم َت أن همالَ الكاما ِر يعرفمون ذلمك‪ ,‬فالع م ُب مممن َيمدعي الإسملا َم‬
‫وهو يعرف من تاسير هذ الكلم ما عرفه هالُ الكاا ِر ‪ ،‬بل يظ ُن أن ذلمك المتلا ُظ بحروفهما‬
‫من غير اعتقاد القل ِب لشي ٍ من المعاني ‪ ،‬والحاذ ُق منهم يظ ُن أن معناها‪ :‬يخل ُق و يمرز ُق‬
‫إ اللهُ ‪ ،‬و يدب ُر الأم َر إ اللهُ ‪ .‬فلا خير في ر ٍل ُهالُ الكاا ِر أعل ُم منه بمعماني‪ :‬إلمه إ الله‬

‫)) ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫فلتو كت ن كتل متن علهتظ اهت صت مستلم ً حقنقتة فتي التدنن والآخت ة ولتو لتم نيعقتد مين هت ونيمتل‬
‫امقعض ه ‪ ,‬لك ن نهل النه ق ـ ال نن ك نوا فتي زمتن الناتي صتلى الله النت وستلم وكت ل فتي كتل‬
‫زمن ـ من المسلمنن؛ فقد علهظوا اه ال وصتلوا متع الناتي صتلى الله النت وستلم وعصتدقوا ومتع‬
‫هت ا لتم نتدخلهم لت فتي اخستلام ‪,‬لأن هت ه الكلمتة لهت شت وط ولهت نتواق فتلا اتد نن ععتوف‬

‫الش وط في ق تله وعنعهي الموانع لننعهع الق تل اه ‪.‬‬
‫وقد ساق الكلام ان ش وطه ‪ ,‬ونمت نواقضته ‪ :‬فكتل مت نخت ج اخنست ن اتن اخستلام متن قتول‪:‬‬
‫كسب الله عي لى نو سب الناي صلى الله النت وستلم نو ستب التدنن ‪ ,‬نو فيتل‪ :‬ك لستجود للأصتن م‬
‫نو للأولنت ء ‪ ,‬نو ااعقت د‪ :‬كمتن نيعقتد نن هنت متن نيلتم الرنتب نو ُنصت ِ ف الكتون متن دون الله‬

‫عي لى ‪ ,‬فه ه من النواق العي عنق كلمة ( إل إ الله) ولو ك ن نقوله لنل ًا ونه اً ‪.‬‬
‫ومن ظن نن اخق ا اعوحند ال اوانة نكهي للدخول في اخسلام لزم نن نحكم اإستلام نهتل مكتة‬

‫ال نن ظه فنهم سول الله صلى الله الن وسلم ‪ ,‬لأنهم ك نوا نق ون ا ‪.‬‬
‫ثم ق ل الشنخ‪(( :‬إذا عرف َت ما قل ُت لك معرف قل ٍب ‪ ،‬وعرف َت الشرك بالله الذك قال الله فيمه‪:‬‬

‫(ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ) [النسما ‪ . ]84:‬وعرفم َت ديم َن الله الممذك َب َعم َث بمم ِه‬

‫ال ُر ُسلَ من أولِهم إلى آخ ِرهم المذك يقبملُ اللهُ ممن أحم ٍد دينماً سموا ُ ‪ ،‬وعرفم َت مما أصمب غالم ُب‬
‫النا ِت علي ِه من ال ه ِل بهذا ي أفا َدك فاندتي ِن ‪:‬‬

‫الأولى‪ :‬الار ُح باض ِل الل ِه ورحم ِته كما قال الله تعالى‪( :‬ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ‬

‫ﮙﮚﮛ) [يونت‪ ]64:‬وأفا َدك أيضاً‪ :‬الخوف العظيم)) ‪.‬‬

‫عأمل عأكند الشنخ الى مي فة كلمة العوحند ا لقلب وهو ا اعق د ‪ ,‬ونن نكهي المي فة ا للست ن‬
‫فقط ‪ ,‬فمن علهظ اكلمة العوحند وااعقده اقلا وامل امقعض ه الس ن ‪ ,‬ونظ إلى انحت اف كثنت‬
‫من الن س انهت فإنت نحصتل لت ف تتدعنن‪ :‬الأولتى‪ :‬الهت ح لأن الله عيت لى اتي ن لت الحتق الت ي‬

‫جهل ب لب الن س ‪ ,‬ونا ن الى اعا ا واليمل ا ‪.‬‬
‫والث ننة‪ :‬الختوف اليظتنم التى نهست نن عت ِزل نو ع ِضتل ايتد إ هتدا الله فعستأل الله دومت ً الثات أ‬
‫الى الحق فعأمل مت فتي ستنن الع مت ي (‪ )2140‬اتن ننتس‪ ‬قت ل‪(( :‬كت ن ستول الله صتلى الله‬

‫‪20‬‬

‫الن وسلم نكث نن نقول‪ :‬ن مقلب القلتوب ثاتأ قلاتي التى دننت ‪ .‬فقلتأ‪ :‬نت ستول الله آمنت ات‬
‫وام جتأ ات ‪ ,‬فهتل عخت ف الننت ؟ ‪ ,‬قت ل‪ :‬نيتم إن القلتوب اتنن إصتاينن متن نصت اع الله نقلاهمت‬

‫كم نش ء)) ‪.‬‬
‫فه ا الناي صلى الله الن وسلم نخ ف الى نصح ا الزنغ ‪ ,‬فم ا ل ااقنة ه ه الأمة ؟ ‪.‬‬
‫وه ا ناو الأنان ء إا اهنم ‪ ‬نخ ف الى نهس والى انن الزنغ ان الحق فنقتول كمت نخات الله‬

‫انت ‪( :‬ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ) [إبمراهيم‪ , ]66:‬وهتو‬

‫إم م الحنه ء ال ي جيل الله نمة وحده وهو خلنل ال حمن ‪ ،‬وجهت ده واجعهت ده فتي حت ب الشت‬
‫ونهل ميلوم ‪ ،‬ومع ل نخ ف نن نقع في الش ‪ ,‬فم ا ل ارن ه ؟! ‪.‬‬

‫وفي هت ا د التى متن نتزام متن الصتوفنة نن الشت لتن نحصتل فتي جزنت ة اليت ب ايتد قتول‬
‫الناتي صتلى الله النت وستلم كمت فتي صتحنح مستلم (‪ (( :)0281‬إِن الشت ينط ن قت يد ن ِنتس ن ين ن يي ُاتدهُ‬
‫ا يل ُمصلهون ِفى ج ِزن ِة ا يلي ِب ول ِك ين ِفى الع يحت ِ ن ِِ ا ينتن ُه يم )) ‪ ,‬فتإن الشت قتد حصتل انتنهم فنكتون‬
‫مينى قول الناي صلى الله الن وسلم ه ا‪ :‬ان ن نن الشنط ن ننس نن ن جع الح ل كم كت ن النت‬
‫في الج هلنة الأولى من بلاة اا دة الأوث ن وانطم س الحق اند الن س ‪ ,‬فقد نحصل الشت متن‬
‫ايضهم كم وقع فتي زمتن الت دة ايتد وفت ة الناتي صتلى الله النت وستلم ولكتن ُوجتد متن ج هتدهم‬

‫ا للس ن والسن ن ‪.‬‬
‫ق ل الشنخ‪(( :‬فإنك إذا عرف َت أن الإنسا َن يكا ُر بكلم ٍ ُيخر ُها من لسانِه))‪.‬‬
‫ثاأ في صحنح الاخ ي (‪ )6113‬ان ناي ه ن ة ‪ :‬ان الناي صلى الله الن وستلم ننت قت ل‪:‬‬
‫((إن الياد لنتعكلم ا لكلمتة متن ضتوان الله ‪ ,‬نلقتي لهت ات ً ن فيت الله اهت د جت أ‪ ,‬وإن الياتد‬
‫لنعكلم ا لكلمة من سخط الله ‪ ,‬نلقي له ا ً نهوي اه فتي جهتنم)) ‪ .‬فمتن ستب الله ‪ ,‬نو استعهزن‬
‫اشيء من دنن الله ‪ ,‬نو ننك شتنت ً ميلومت ً متن التدنن ا لضت و ة ‪ ,‬نو دات بنت الله ‪ ,‬نو استعر ث‬

‫ارن الله فنم نقد الن إ الله ‪ ,‬فقد كه ‪.‬‬
‫ثم ق ل الشنخ‪(( :‬وقد يقولها وهو اهلٌ فلا يعذ ُر بال ه ِل)) ‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫لنس كل ج هل مي و فمن ك ن جهل اساب عه نط في التعيلم متع عنست اليلتم لت فهت ا نيت‬
‫اجهل ‪ ,‬ونم إن ك ن جهل ارنت عهت نط منت كمتن نشتأ فتي ا دنتة اينتدة اتن اليلتم‪ ,‬نو كت ن ممتن‬

‫نسلم حدنث ً‪ ,‬نو ك نأ المسألة مم عخهى الى اوام الن س؛ فإن ني اجهل ـ الى الصحنح ـ ‪.‬‬
‫ثم ق ل الشنخ‪(( :‬وقمد يقولُهما وهمو يظم ُّن أنهما تقربمه إلمى الله تعمالى ي كمما ظمن المشمركون ‪،‬‬
‫خصوصاً إن أله َمك اللهُ ما ق َص عن قوم موسى م َ صملا ِحهم وعل ِمهمم ‪ ،‬أنهمم أتم سو ُ قمانلي َن‪( :‬‬

‫ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ) [الأعمراف‪ , ]364:‬فحينن ٍذ يعظ ُم خوفُك وحر ُصك علمى مما يخل ُصمك ممن همذا‬
‫وأم الِ ِه)) ‪.‬‬

‫هكتتت ا قتتت ل الله عيتتت لى اتتتن المشتتت كنن‪( :‬ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ‬

‫ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ‬

‫[ال هزمتﮨ) ‪ , ]3:‬فهم نزامون نن اا دعهم لرن الله م هي إ لر الق ب متن الله عيت لى ‪,‬‬

‫ومع ه ا لم ني هم الله عي لى اه ا القصد ال حكم اكه هم وعوادهم ا ليت اب الشتدند نتوم القن متة‬
‫‪.‬‬

‫وقوم موسى ‪ ‬سألوه ه ا مع ق اهم من نانهم ومع ه ا مهم الله عي لى ‪.‬‬
‫وحصل ه ا من اي الصح اة ‪ ‬فقد صح في ستنن الع مت ي (‪ )2180‬وبنت ه اتن ناتي واقتد‬
‫اللنثي ‪ :‬نن سول الله صلى الله الن وسلم لم خ ج إلى خنا م اشج ة للمشت كنن‪ ,‬نقت ل لهت ‪:‬‬
‫اأ ننتواط‪ ,‬نيلقتون النهت نستلحعهم ‪ .‬فقت لوا‪ :‬نت ستول الله نجيتل لنت اأ ننتوط كمت لهتم اأ‬
‫ننواط ‪ .‬فق ل الناي صلى الله الن وسلم ‪ :‬ساح ن الله ه ا كم ق ل قوم موسى اجيتل لنت إلهت ً كمت‬
‫لهم آلهتة‪ ,‬والت ي نهستي انتده لعت كان ستنة متن كت ن قتالكم)) ‪ .‬فعأمتل إنكت الناتي صتلى الله النت‬
‫وسلم النهم وجيل ه ا السؤال كسؤال كم موسى ‪ ‬لعيلم ح ص الناي صلى الله النت وستلم‬

‫الى حم نة العوحند وخوف الى نمع من نسا ب الوقوس في الش ‪.‬‬
‫ومن عأمل ه ه الوق تع خ ف الى نهس وح ص الى م نخلص من الكه ونسا ا ‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫ثم قت ل الشتنخ‪(( :‬واعلمم أن الله سمبحانه وتعمالى ممن حكمتِمه لمم يبعمث نبيماً بهمذا التوحيمد إ‬
‫عل له أعدا ً ‪ ،‬كما قال تعالى‪( :‬ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ‬

‫ﭴﭵﭶﭷ) [الأنعام‪. )) ]331:‬‬

‫لأن الله عيت لى قت ل‪( :‬ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ) [ال ُملمك‪ , ]1:‬ف لتدنن خلقتأ متن نجتل‬
‫ا اعلاء ‪ ,‬ف اعلى الله المسلمنن ا لكه ‪ ,‬وااعلى الكه ا لمسلمنن‪.‬‬

‫فإ ا ك ن الأنان ء وهم ناظم الن س دنن ً و ُخلُق ً ون حم الن س ا لنت س ونفصتح النت س ونالرهتم ومتع‬
‫ه ا كل لهم ناداء فمن ن اد نن نسل ط نقهم لنن ل الد ج أ اليلا اند ا جل واتلا فيلنت نن‬

‫نيلم نن لن نسلم من اداوة اي الن س ل فلا ُنا لي ا ل ولنسعيد ل ولنداو إلى الله عيت لى و‬
‫ننظ إلى نعنجة داوع و إلى كث ة نادات فه ا لقمت ن الحكتنم نقتول انت ‪( :‬ﯤﯥﯦ‬

‫ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ) [لقممان‪ , ]33:‬فت لأم ات لمي وف‬

‫والنهي ان المنك هي وظنهة الأنانت ء ‪ ,‬ولت ل قت ل لت ‪( :‬ﯬﯭﯮﯯ)‪ ,‬لأنت لتن ننهت‬
‫ان اداوة اي من نأم هم وننه هم ‪.‬‬

‫ف لشتنخ هنت ن نتد نن نصتا نهست ومتن ميت فتي داوعت ‪ ,‬ون نتد نن ننات إلتى نن اتداوة النت س‬
‫لنستأ منتزان ننظت إلنت و ُنحكتم ات التى خطتأ منهجت وستانل فت لمنزان الت ي ُنتوزن ات الحتق‬
‫والا طتل هتو المنتزان الشت اي ‪ ,‬كثت ة الأعات س نو قلتعهم و محاتة النت س نو ارضتهم ‪ .‬قت ل‬
‫عيتتتت لى فتتتتي انتتتت ن اتتتتدم ا هعمتتتت م اتتتت لكث ة (ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ‬

‫ﭛ) [بتت ف ‪ , ]59:‬وقتت ل عيتت لى‪( :‬ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ‬

‫ﯦﯧﯨﯩﯪﯫ) [الأنيت م‪ , ]116:‬وقت ل الناتي صتلى الله النت وستلم كمت ثاتأ فتي صتحنح‬

‫‪23‬‬

‫الاخ ي (‪(( :)5420‬ا ضتأ التي الأمتم فجيتل نمت الناتي ميت ال جتل والناتي ميت الت جلان‬
‫والناي مي ال هط والناي لنس مي نحد)) ‪.‬‬

‫هذ هي القاعدة السابع ‪ :‬نن لأهل الا طل ندلتة وحجتج نلاستون اهت التى اتوام النت س فيلتى‬
‫الداانة إلى الحق نن نعسلح ا ليلم الصحنح متن الكعت ب والستنة لنزنتل ات طلهم ونوضتح اتوا هم‬

‫فنظه الحق ونزهق الا طل ‪.‬‬
‫ق ل الشنخ‪(( :‬وقمد يكمو ُن لأعمدا التوحيم ِد علمو ٌم ك يمرةُ وكتم ٌب وح م ٌ ‪ ،‬كمما قمال تعمالى‪( :‬ﮭ‬

‫ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ) [غافر‪. )) ]46:‬‬
‫وهتي حجتج ا طلتة ‪ ,‬لكنهت قتد عت وج التى اتوام النت س ولت ل فيلتى الداانتة إلتى الله نن نستعيد‬
‫ا ليلم الصحنح لنقمع حججهم الا طلتة ات لحجج الصتحنحة الدامرتة ف ُنظ ِهت زنتف حججهتم لنظهت‬

‫الحق ونزهق الا طل ‪.‬‬
‫وهتت ا هتتو جهتت د اللستت ن التت ي نمتت الله اتت ستتول متتع المنتت فقنن (ﭑﭒﭓﭔ‬

‫ﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ) [العواتتتتة‪ , ]03:‬قتتتت ل ااتتتتن كثنتتتت فتتتتي عهستتتتن ه‬
‫(‪(( :)108/4‬وق ل اان اا س‪ :‬نم ه الله عي لى اجه د الكه ا لسنف‪ ،‬والمن فقنن ا للس ن)) ‪.‬‬

‫ثم ق ل الشنخ‪(( :‬إذا عرف َت ذلك ‪ :‬وعرفم َت أن الهريمق إلمى الل ِه بمد لمه ممن أعمدا قاعمدين‬
‫عليه ‪ ،‬أه ِل فصاح ٍ وعل ٍم وح ٍ ‪ ،‬فالوا ُب عليك أن تعل َم من دي ِن الل ِه ما يصمي ُر سملاحاً تقاتملُ‬
‫به ه الشياهين ‪ ،‬الذين قال إما ُمهم ومقمد ُمهم لربمك ‪( : ‬ﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅ‬

‫ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ) [الأعراف‪ 35 :‬ـ ‪. )) ]33‬‬
‫فلا نجوز لص حب الحق نن ندخل في جدال نهل الا طل ارن الم ‪ ,‬كم نجوز ل نن نختو‬

‫مي كة ارن سلاح ‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫فإ ا دخلأ المي كة الجدلنة مع نهل الا طل ومي سلاح وهو اليلم الن فع وحسن العوكتل التى‬
‫الله عيت لى فأاشت ا لنصت ‪ ,‬قت ل الشتنخ‪(( :‬ولكمن إذا أقبلم َت علمى الله ‪ ،‬وأصمغي َت إلمى ح م الله‬
‫وبيناتِمه ‪ ،‬فملا تخمف و تحمزن ‪( ،‬ﮂﮃﮄﮅﮆ) [النسما ‪ . ]35:‬والعمام ُّي ممن الموحمدين‬
‫يغل ُب ألااً من علما ه المشركين كمما قمال تعمالى‪( :‬ﯙﯚﯛﯜ) [الصمافات‪ . ]336:‬ف نمد‬
‫الله هم الغالبون بالح واللسان ‪ ،‬كما أنهم الغمالبون بالسميف والسمنان ‪ ،‬وإنمما الخمو ُف علمى‬

‫الموح ِد الذك يسل ُك الهري َق وليت معه سلا ٌح ))‬
‫قول ‪ ( :‬والعامي من الموحدين ) ني‪ :‬ال ي ا ف ندلة دنن وإن ك ن لنس اهقن و ا لم ‪.‬‬
‫ثم ق ل الشنخ‪(( :‬وقد ممن الله تعمالى علينما بكتابمه المذك علَم ُه (ﭲﭳﭴﭵﭶ‬
‫ﭷﭸ) [النحل‪ ، ]48:‬فلا يأتي صماح ُب باهم ٍل بح م ٍ إ وفمي القمرآن مما ينق ُضمها ‪ ،‬ويبمين‬
‫بهلا َنها ‪ ،‬كما قال تعالى‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ) [الارقمان‪ ، ]66:‬قال بعمل‬

‫الماسرين‪ :‬هذ الآي عام في كل ح ٍ يأتي بها أهل الباهل إلى يوم القيام )) ‪.‬‬
‫فمتن عيلتم القت آن عتلاوة لأله ظت وفهمت ً لمي ننت ووفقت الله عيت لى لليمتل امت التم فهت ا قتد ملت‬

‫السلاح الهع المزنل لشا نهل الا طل وحججهم ‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫ثم ادن الشنخ حم الله عي لى في ك القسم الث ني من كع ا وهو في كت شتا نهتل الشت فتي‬
‫زم ن فق ل حم الله عي لى‪(( :‬وأنا أذكمر لمك أشميا ممما ذكمر الله تعمالى فمي كتابمه وابماً لكملام‬

‫احت به المشركون في زماننا علينا)) ‪.‬‬
‫ثم ك الجواب النه فق ل‪(( :‬فنقول‪ :‬وا ُب أه ِل الباه ِل من هريقين ‪ُ ،‬م س َمم ٍل ‪ ،‬و ُم َاصم ٍل ))‬

‫‪.‬‬
‫المجمل هو الجواب السدند الى كل الشا ‪ ,‬والمهصل هو الجواب السدند التى كتل شتاهة جواات ً‬

‫مسعقل ًا ‪.‬‬
‫ق ل الشنخ‪(( :‬أما الم مل ‪ :‬فهو الأم ُر العظي ُم ‪ ،‬والاانمدةُ الكبيمرةُ لممن عقلهما ‪ ،‬وذلمك قولمـه‬
‫تعـالى‪( :‬ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ‬

‫ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ) [آل عمران‪ , ]3:‬وقد ص عن رسول‬

‫الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‪ ( :‬إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابهه من ُه فأولنك المذين سممى‬
‫الله فاحذروهم )(‪)))3‬‬

‫ف لشنخ هن ن ند نن عيلم نن الق آن الك نم ـ وك ل السنة ـ نشعمل الى مت هتو محكتم ومعشت ا ‪،‬‬
‫والم اد ا لمحكم‪ :‬م ك نأ فن الد لة واضحة عحعمل إ مينى واحداً ‪ ،‬والم اد ا لمعش ا ‪ :‬مت‬

‫ك نأ فن الد لة بن واضحة ؛ ني ننه عحعمل نكث من مينى ‪.‬‬

‫ونن الله عيتت لى قتتد نمتت اتت ل جوس إلتتى المحكتتم فقتت ل‪( :‬ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ) ‪ ,‬ونم‬

‫الشيء‪ :‬نصل ال ي ن جع إلن اند ا شتعا ه واخشتك ل ‪ ,‬فنقعضتي لت نن عهست المعشت ا امت‬
‫نخ لف المحكم ‪ ،‬ال اد من ده إلى الأم وهو المحكم فنهس المعش ا ا لمحكم ‪.‬‬

‫و اتد نن عيلتم نن كتلام الله عيت لى ‪ ,‬وكتلام الناتي صتلى الله النت وستلم الث اتأ انت ‪ ,‬لتنس فنت‬
‫عي ‪ ,‬إنم العي فتي نفه منت ‪ ,‬فتإ ا ُوجتد نصت ن ظ ه همت العيت نستيى إلتى الجمتع‬

‫(‪ )1‬صحنح الاخ ي (‪. )4203‬‬

‫‪26‬‬

‫اننهم اوج من وجوه الجمع المي وفة اند اليلم ء ‪ ,‬فإن لم نعمكن من ل فإنن ُنت جح نحتدهم‬
‫الى الآخ اوج من وجوه الع جنح الميلومة اند اليلم ء ‪.‬‬

‫نم اعا س المعش ا مطلق ً وعت المحكتم فهت ا ط نتق الت نن فتي قلتواهم مت وهتؤ ء مهتم الله‬
‫عي لى و مهم الناي صلى الله الن وسلم وح منهم ‪.‬‬
‫فـانـدة ‪:‬‬

‫ق ل اان كثن في عهسن ه ه الآنة‪(( :‬وقول ‪( :‬ومت ن ييلت ُم عأي ِونلت ُ إِ اللهُ) اخعلتف القت اء فتي الوقتف‬
‫ه هن ‪ ،‬فقنل‪ :‬الى الجلالة ‪ ...‬ومنهم من نقف التى قولت ‪( :‬وال ا ِست ُخون فِتي ا يل ِي يلت ِم) وعتايهم كثنت‬
‫من المهس نن ونهل الأصول‪ ،‬وق لوا‪ :‬الخط ب ام نههم ايند ‪ .‬ومن اليلم ء من فصل في هت ا‬

‫المق م‪ ،‬فق ل‪ :‬العأونل نطلق ون اد ا في الق آن مينن ن‪:‬‬
‫نحدهم ‪ :‬العأونل امينى حقنقة الشيء ‪ ،‬وم نؤول نم ه إلن ‪ ...‬فإن ن نتد ا لعأونتل هت ا ‪ ،‬فت لوقف‬

‫الى الجلالة؛ لأن حق تق الأمو وكنهه نيلم الى الجلنة إ الله ‪... ‬‬
‫ونمت إن ن نتد ا لعأونتل المينتى الآخت وهتو‪ :‬العهستن والعيانت والانت ن اتن الشتيء ‪ ...‬فت لوقف‬
‫الى‪( :‬وال ا ِس ُخون ِفي ا يل ِي يلت ِم) ‪ ,‬لأنهتم نيلمتون ونههمتون مت خوطاتوا ات اهت ا ا اعات ‪ ،‬وإن لتم‬

‫نحنطوا ال ًم احق تق الأشن ء الى كن م هي الن )) ‪.‬‬
‫ثم ك الشنخ حمت الله عيت لى مثت ً التى الجتواب المجمتل فقت ل‪(( :‬م مالُ ذلمك‪ :‬إذا قمال لمك‬

‫بعمممممم ُل المشممممممركين‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ) [يممممممونت‪ , ]51:‬أو إن‬

‫الشمااع َ حم ٌق ‪ ،‬أو إن الأنبيما َ لهمم ما ٌ عنم َد اللهِ ‪ ،‬أو ذكمر كلامماً للنبمي صملى الله عليمه وسملم‬
‫َيستدلُ به على شي ٍ من باهل ِه ‪ ،‬وأنت تاهم معنى الكلا ِم المذك ذكم َر ‪ ،‬ف اوبم ُه بقولم َك ‪ :‬إن‬
‫الله ذك َر أن الذين في قلوبهم َز سي ُغ يتركو َن المحكم َم ويتبعمو َن المتشماب َه ‪ ،‬ومما ذكرتمه لمك ممن أن‬
‫الله ذكممر أن المشمممركين يقممرون بالربوبيممم ‪ ،‬وأن كاممرهم بمممتعلقهم علممى الملانكممم والأنبيممما‬

‫والأوليا مم قمولهم‪( :‬ﮬﮭﮮﮯ) [يمونت‪ , ]34:‬همذا أممر محكمم بم ِّين يقمدر أحمد أن‬

‫يغير معنا ‪ ،‬وما ذكرت لي ‪ -‬أيها المشرك ‪ -‬من القرآن أو كلام النبي صلى الله عليمه وسملم‬
‫أعمرف معنما ولكمن أقهم أن كملام الله يتنماقل ‪ ،‬وأن كملام النبمي صملى الله عليمه وسملم‬

‫يخالف كلام الله ‪. ‬‬

‫‪20‬‬

‫وهذا ـواب ـيد سـديد ولكن ياهمه إ من وفقه الله تعالى ‪ ،‬فلا تستهن بمه‪ ،‬فإنمه كمما قمال‬

‫تعالى‪( :‬ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ) [ ُف ِّص َلت‪.)) ]66:‬‬

‫كت الشتنخ حمت الله نمثلتة التى ُشتا المشت كنن العتي قتد عيت لليت مي الموحتد فت ك منهت‬
‫قولهم ‪:‬‬

‫إن للأولن ء والص لحنن مك نة وج ه ً اند الله عي لى ونحن نسأل الله اج ههم ومك نعهم ‪.‬‬
‫نو نقول ل ‪ :‬نحن ن ند من الأولنت ء والصت لحنن قضت ء الح جت أ وعهت نج الك ات أ متن دون‬
‫الله ‪ ،‬ولكن ن ند منهم نن نشهيوا لن اند الله لأنهتم نهتل صتلاح ومك نتة انتد الله فتنحن ن نتد متن‬

‫الله اج ههم وشه اعهم والشه اة حق !!‬
‫ق ل الشنخ‪( :‬وأنمت تاهمم معنمى الكملام المذك ذكمر ) نينتي‪ :‬إن كنتأ عههتم مت نقتول فج وات‬
‫ات لجواب المهصتل ‪ ،‬وإن كنتأ عههتم فج وات ات لجواب المجمتل ؛ فت لجواب المجمتل ُنصت‬

‫إلن إ في ح لة الح جة إلن في ال د الى الخصم ؛ و ل إ ا لم عههم كلام الخصم ‪.‬‬
‫ثم ق ل الشتنخ‪(( :‬وأمما ال مواب الماصملُ ‪ :‬فمإن أعمدا َ اللهِ ل ُهم ُم اعتراضما ٌت ك يمرةٌ علمى ديم ِن‬

‫الرس ِل يصدو َن بها النا َت عن ُه ‪.‬‬
‫منها قولُهم ‪ :‬نح ُن نشر ُك بالله ‪ ،‬بل نشه ُد أنمه يخلم ُق و يمرز ُق و ينام ُ و يضم ُر إ الله‬
‫وح َد ِش سر َك ل ُه ‪ ،‬وأن محمداً صلى الله عليه وسلم يمل ُك لناسه ناعاً و ضراً ‪ ،‬فضمل ًا عمن‬

‫عبد القادر أو غي ِر ‪ ،‬ولكن أنا مذن ٌب والصالحو َن لهم ا ٌ عن َد الله ‪ ،‬وأهل ُب من الله بهم))‬
‫ه ه شاهة من شاههم فهم نق ون اعوحنتد ال اوانتة ونزامتون ننهتم إنمت نتداون الله اجت ه ومك نتة‬

‫الص لحنن انده جل والا ‪.‬‬
‫فجتواب هت ه الشتاهة مت ق لت الشتنخ‪َ (( :‬ف َ ا ِو سبم ُه بمما تقمد َم‪ :‬وهمو أن المذين قما َتلَهم رسمولُ الله‬
‫صلى الله عليه وسلم ‪ ،‬مقرو َن بمما ذكمر َت ‪ ،‬ومقمرو َن أن أو ما َنهم تمدب ُر شميناً ‪ ،‬وإنمما أرادوا‬

‫ال ا َ والشااع َ ‪ ،‬واقرأ عليه ما ذك َر اللهُ في كتابِ ِه ووض َح ُه ))‬
‫فمن دا هؤ ء الأولن ء وزام ننهم نشهيون ل اند الله عي لى فه ا نش ات لله عيت لى حنتث دات‬

‫بن ه والدا ء اا دة نجوز نن عص ف لرن الله عي لى ‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫وه ا هو نهس شت المشت كنن الأواتتل الت نن ُايتث فتنهم ناننت محمتد صتلى الله النت وستلم فهتم‬
‫ك نوا نق ون اعوحند ال اوانة ونقولون كمت قت ل الله عيت لى اتنهم ‪( :‬ﮢﮣﮤﮥﮦ‬

‫ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ) [يونت‪. ]34:‬‬

‫قد نقول ق تل‪ :‬نن نداوهم من دون الله وإنم نداو الله اجت ههم ومكت نعهم فتأقول‪ :‬اللهتم إنتي‬
‫نسأل اج ه فلان ـ من الأولن ء والص لحنن ـ نن ع زقني نو ع حمني نو نحو ل ‪.‬‬

‫نقول‪ :‬ج ه ه ا الولي ننهي هو ول ل نسأل اخنس ُن ا جتل واتلا اصتلاح بنت ه ‪ ,‬وإنمت‬
‫نتداو اتت ونعوستتل إلنتت اصت لح املتت ايمتتل بنتت ه ‪ ,‬وقصتة الثلاثتتة التت نن نطاقتتأ التتنهم‬

‫الصخ ة في الر فقت ل نحتدهم ـ كمت فتي صتحنح الاخت ي (‪ )2102‬ـ ‪(( :‬فقت ل ايضتهم لتاي‬
‫اداوا الله اأفضل امل املعموه)) ‪ ,‬عدل الى م ك ن ‪.‬‬

‫ولم ن د دلنل صتحنح ث اتأ اتن ناننت صتلى الله النت وستلم نتدل التى جتواز التدا ء اجت ه وحتق‬
‫الرن ومن وقع في ل فقد نخطأ الحق ولم نصا ‪.‬‬

‫نم الحكتم ات لوقوس فتي الشت فهتو لمتن عوجت ا لتدا ء إلتى بنت الله عيت لى كمت قت ل عيت لى‪( :‬‬

‫ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ‬

‫ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ) [فمماهر‪ 36:‬ـ‬

‫‪. ] 38‬‬

‫عل هي الشاهة الأولى ‪ ,‬وه ا جوااه ‪.‬‬

‫نمت الشتاهة الث ننتة فهتي فتي قتول الشتنخ‪(( :‬فمإن قمال‪ :‬إن هم الآيمات نزلم ست فميمن يعبم ُد‬
‫الأصنا َم ‪ ،‬كي َف ت علو َن الصالحي َن م لَ الأصنام ؟ أم كيف ت علو َن الأنبيا َ أصناماً ؟))‬

‫ف لجواب الى هت ا فتي قتول الشتنخ‪(( :‬ف او سبم ُه بمما تقم َد َم ‪ :‬فإ َنم ُه إذا أقم َر أن الكاما َر يشمهدون‬
‫بالربوبيم ِ ك ّلِهما لله ‪ ،‬وأنهمم مما أرادوا مممن قصم ُدوا إ الشمااع ‪ ،‬ولكمن إذا أراد أن ُيامر َق بمين‬
‫فعلِهمم وفعلِمه بمما ذكمر ‪ ،‬فماذك سر لم ُه أن الكاما َر‪ :‬ممنهم ممن يمدعو الأصمنا َم ‪ ،‬وممنهم ممن يمدعو‬

‫‪29‬‬

‫الأوليا َ الذين قال الله فيهم‪( :‬ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ) [الإسرا ‪, ]63:‬‬
‫ويمدعون عيسمى ابمن ممريم وأمم ُه ‪ ،‬وقمد قمال الله تعمالى‪( :‬ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ‬

‫ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ‬

‫ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ‬

‫ﯽﯾ) [المانممدة‪ , ]36:‬واذكممـر لممه قولممه تعممالى‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ‬

‫ﭙﭚ ﭛ ﭜﭝﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ) [سبأ‪83:‬‬

‫ـم ‪ ، ] 83‬وقولمه تعمالى‪( :‬ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ‬

‫ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ‬

‫ﮧﮨﮩﮪﮫ) [الماندة‪. ]335:‬‬
‫فقل له ‪ :‬أعرفم َت أن الله كام َر ممن قصم َد الأصمنام ‪ ،‬وكام َر أيضماً ممن قصمد الصمالحي َن ‪ ،‬وقما َتلهم‬

‫رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ))‬
‫إ اً فآلهة المش كنن قد عيددأ فهتم نياتدون الأصتن م‪ ,‬ونياتدون الأولنت ء والصت لحنن‪ ,‬ولتم نهت ق‬

‫الناي صلى الله الن وسلم اننهم ال ق علهم جمني ً ‪.‬‬

‫الشاهة الث لثة‪ :‬ق ل الشنخ‪(( :‬فإن قمال‪ :‬الكاما ُر يريمدو َن ممنهم ‪ ،‬وأنما أشمهد أن الله همو النماف ُ‬
‫الضا ُر المدب ُر ‪ ،‬أري ُد إ منه ‪ ،‬والصالحو َن لي َت لهمم ممن الأممر شمي ٌ ولكم سن اقصم ُد ُه ُم أر مو‬

‫من الله شااع َتهم ))‬
‫ه ه الشاهة عشا الشاهة الأولى وهن قد نجان الى مثل قول ه ا ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫وجواب الشنخ الى ه ه الشاهة هو‪(( :‬فال وا ُب ‪ :‬أن هذا قولُ الكاا ِر سموا ً بسموا ٍ ي فماقرأ‬
‫علي ِه قو َله تعمالى ‪( :‬ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ) [ال ُّز َممر‪, ]6:‬‬

‫وقوله تعالى ‪( :‬ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ‬

‫ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ [يونت‪)) )]34:‬‬

‫‪.‬‬
‫ثتم قت ل الشتنخ‪(( :‬واعلم سم أن همذ ِ الشمـب َه الم لا َث همي أكمـب ُر مما عنم َد ُه سم ‪ ،‬فمإذا عمـرف َت أن الله‬

‫وض َحها لنا في كتا ِبـ ِه ‪ ،‬وف ِهمـتها فهماً يداً فما بعدها أيس ُر منها )) ‪.‬‬
‫فمن فهم الأصيب والأشد والأكا ‪ ,‬س ُهل الن فهم الأسهل والأنس والأصر ‪.‬‬

‫الشتتاهة ال اايتتة‪ :‬قتت ل الشتتنخ‪(( :‬فممإن قممال ‪ :‬أنمما أعبمم ُد إ الله ‪ ،‬وهممذا ا لت مما ُ إلممي ِه سم ‪،‬‬
‫ودعا ُ هم ليت بعبادة )) ‪.‬‬

‫نقول ‪ :‬عسمنة الأشن ء ارن اسمه الش اي نرن حكمهت ؛ فعستمنة الخمت ‪ :‬مشت وا أ وحنتة؛‬
‫نجيلت حتلا ً ‪ .‬وعستمنة زنتى النظت والستمع‪ :‬فنت ً ‪ ,‬نو صتداقة‪ ,‬نجيلت حتلا ً ‪ .‬وهكت ا هنت‬

‫سلب دا ء بن الله مسمى اليا دة وعسمنع ا سم آخ نجيل حلا ً ‪.‬‬
‫فنحن لتو جينت إلتى الشت س لوجتدن ننت ستمى التدا ء‪ :‬اات دة ‪ ,‬فقتد ثاتأ اتن ستولن صتلى الله‬

‫الن وسلم نن ق ل‪(( :‬إن الدا ء هو اليا دة))(‪. )1‬‬
‫ومن ص ف شنت ً من اليا دة لرن الله فقد نش ‪.‬‬
‫فهؤ ء وقيوا في ه ه المصناة لأنهم م ا فوا مينى اليا دة ‪.‬‬
‫ونفضل م قنل في عي نف اليات دة هتو ننهت ‪ :‬استم جت مع لكتل مت نحات الله ون ضت ه متن الأقتوال‬

‫والأام ل الظ ه ة والا طنة ‪.‬‬
‫ق ل الشنخ في جواب الشاهة ال ااية‪(( :‬فقلس ل ُه أنت ُتقر أن الله فر َل علي َك إخملا َص العبماد ِة‬

‫‪ ،‬وهو ح ُّق ُه علي َك ؟‬

‫(‪ )1‬انظر تخريجه في أحكام الجنائز للشيخ الألباني (ص‪. )194‬‬

‫‪31‬‬

‫فإذا قال ‪ :‬نعم ‪.‬‬
‫فقلس ل ُه ‪ :‬بي سن لي هذا الذك فر َل علي َك ‪ ،‬وهو إخلا ُص العبادة لله ‪ ،‬وهمو ح ُّقمه عليمك ‪ ،‬فإنمه‬

‫يعر ُف العباد َة ‪ ،‬و أنوا َعها ‪.‬‬

‫فبينها له بقولك ‪ :‬قال الله تعالى ‪( :‬ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ) [الأعمراف‪, ]66:‬‬

‫فإذا أعلم َت ُه بهذا ‪.‬‬
‫فقل له ‪ :‬فإذا علم َت بهذا هل هو عبادة لله ؟‬
‫فلا بد أن يقولَ ‪ :‬نعم ‪ ،‬والدعا ُ م ُخ العبادة ‪.‬‬
‫فقل ل ُه ‪ :‬إذا أقرر َت أنها عبادةٌ ‪ ،‬ودعو َت اللهَ ليل ًا ونهاراً ‪ ،‬خوفماً وهمعماً ‪ ،‬مم دعمو َت فمي تلم َك‬
‫الحا ِ نبياً ‪ ،‬أو غي َر ‪ ،‬هل أشرك َت في عباد ِة الله غي َر ؟‬

‫فلا بد أن يقولَ ‪ :‬نعم ‪.‬‬
‫فقلس ل ُه ‪ :‬قال الله تعالى ‪( :‬ﮊﮋﮌ) [الكمو ر‪ , ]1:‬فمإذا أهعم َت الله ونحمر َت لمه ‪ ،‬همل همذ‬

‫عبادةٌ ؟‬
‫فلا بد أن يقولَ ‪ :‬نعم ‪.‬‬
‫فقلس ل ُه ‪ :‬إذا نحر َت لمخلو ٍق نبيٍ أو نيٍ أو غي ِرهما ‪ ،‬هل أشرك َت في هذ ِ العباد ِة غي َر الله ؟‬
‫فلا بد أن يقر ‪ ،‬ويقولَ ‪ :‬نعم )) ‪.‬‬
‫ه ا هو الجواب الأول للمؤلتف حمت الله عيت لى اتن هت ه الشتاهة ولت جتواب آخت قت ل فنت ‪:‬‬
‫((وقلس ل ُه أيضاً ‪ :‬المشركو َن الذين نزلَ فيه ُم القرآن ‪ ،‬همل كمانوا يعبمدون الملانكم َ والصمالحين‬

‫واللا َت وغي َر ذل َك ؟‬
‫فلا بد أن يقول ‪ :‬نعم ‪.‬‬
‫فقملس لم ُه ‪ :‬وهمل كانم ست عبماد ُتهم إيما ُهم إ فمي المدعا والمذب ِ وا لت ما ِ ونحمو ذلمك‪ ،‬وإ ف ُهم سم‬
‫ُمقِ ُّرون أنهم عبيد ُ وتح َت قه ِر الله ‪ ،‬وأن الله هو المذك ُيمدب ُر الأمم َر ‪ ،‬ولكم سن دعمو ُهم ‪ ،‬والت مأوا‬
‫إليهم لل ا ِ والشااع ِ ‪ ،‬وهذا ظاهر داً )) ‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫الشاهة الخ مسة‪ :‬ق ل الشنخ‪(( :‬فإن قالَ أتنك ُر شااع َ رسو ِل الله صلى الله عليه وسلم وتبمرأُ‬
‫منها ؟)) ‪.‬‬

‫نقول‪ :‬ج ِهل ه ا الميع نن الشه اة له ش وط وظن نن ثاوأ الشته اة للناتي صتلى الله النت‬
‫وسلم عسعلزم دا ءه من دون الله عي لى ‪.‬‬

‫فجواب ه ه الشاهة م ق لت الشتنخ حمت الله عيت لى‪(( :‬فقمل لمه ‪ :‬أُنكرهما و أتبمرأ منهما ‪،‬‬
‫بل هو صلى الله عليه وسلم الشاف ُ ال ُم َشا ُ ‪ ،‬وأر و شاا َع َت ُه ‪ ،‬ولكن الشمااع َ كل َهما لل ِه تعمالى‬
‫كما قال تعالى ‪( :‬ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ) [ال ُّز َمر‪, ]88:‬و‬

‫تكمو ُن إ مممن بعممد إذن الله كممما قممال تعممالى ‪( :‬ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ) [البقممرة‪ , ]166:‬و‬

‫ُيشما ُ فمي أحم ٍد إ ممن بعم ِد أن يمأذن الله فيم ِه كمما قمال تعمالى ‪( :‬ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ‬

‫ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ) [الأنبيما ‪ , ]14:‬وهمو يرضمى إ التوحيم َد كمما قمال‬

‫تعممممالى ‪( :‬ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ) [آل عمممممران‪ , ]46:‬فممممإذا‬

‫كانت الشااع ُ كلُها لله ‪ ،‬و تكو ُن إ من بعد إذنه ‪ ،‬و يشا ُ النب ُي صلى الله عليه وسملم و‬
‫غي ُر ُ في أح ٍد حتى يأذن الله فيه ‪ ،‬و يأذن إ لأهل التوحيد ي تبين لمك ‪ :‬أن الشمااع َ ك َلهما لله‬

‫‪ ،‬وأهل ُبها منه فأقول ‪ :‬اللهم تحرمني شااع َته ‪ ،‬اللهم شاعه في ‪ ،‬وأم ال هذا )) ‪.‬‬
‫ف لشنخ حم الله عي لى انن نن اد من عوف ش وط لعقال الشه اة وه ه الش وط هي ‪:‬‬

‫إ ن الله عي لى للش فع نن نشهع ‪ ,‬و ضى الله ان المشهوس ل ‪.‬‬
‫فمن نش ا لله فإن الله عي لى ن ضى ان ‪ .‬والش فع نسعطنع الشه اة من اند نهست اتل‬

‫اد من إ ن الله ل ‪.‬‬
‫إ اً الأم في الشه اة كل ا تد إلى الله ‪ ‬فعطلب من ‪ ‬و عطلب من بن ه ‪.‬‬

‫الشاهة الس دسة‪ :‬ق ل الشنخ‪(( :‬فإن قالَ ‪ :‬النبم ُي صملى الله عليمه وسملم أُعهمي الشمااع َ وأنما‬
‫أه سل ُب ُه مما أعها الله)) ‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫نقول‪ :‬ال ي ناط ه الشه اة هو الله عي لى ‪ ,‬والله عي لى قد نه نن عداو بن ه ‪.‬‬
‫وقد نج ب الشنخ ان ه ه الشاهة فق ل‪(( :‬فال وا ُب ‪ :‬أن الله أعها ُ الشااع َ ونها َك عمن همذا‬

‫فقال ‪( :‬ﭺﭻﭼﭽﭾ)[ال من‪ ، ]34:‬فإذا كنت تدعو الله أن ُيشا َ نبي ُه في َك فأه سع ُه في قولمه ‪:‬‬

‫(ﭺﭻﭼﭽﭾ) )) ‪.‬‬

‫نيني‪ :‬نن إن كنتأ عتزام نن دات ء للناتي صتلى الله النت وستلم وطلتب الشته اة منت استعج اة‬
‫لأمت الله عيت لى ‪ ,‬فقتد نمت الله عيت لى نن عخلتص التدا ء لت ونهت نن عتداو بنت ه فلمت ا‬
‫عسعجنب ل ‪ ‬؟! ‪.‬‬

‫ونجت ب الشتنخ اتن هت ه الشتاهة اجتواب آخت فقت ل‪(( :‬وأيضماً ‪ :‬فمإن الشمااع أعه َيهما غيم ُر‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم فص َ أن الملانك َ يشاعو َن والأفرا َه يشاعون ‪ ،‬والأوليما َ يشماعو َن‬

‫‪.‬‬
‫أتقولُ ‪ :‬إن الله أعهاه ُم الشااع َ فأهل ُبها منهم ؟!‬
‫فإن قل َت هذا ‪ ،‬ر ع َت إلى عباد َة الصالحي َن التي ذكرها الله في كتا ِبه ‪.‬‬
‫وإن قل َت ‪ ، :‬بهل قولُك ‪ :‬أعها ُ الله الشااع َ وأنا أهل ُب ُه مما أعها الله))‬
‫والتدلنل التى نن الملاتكتة نشتهيون حتدنث ناتي ستيند الختد ي ‪ ‬م فوات ً قت ل ‪ (( :‬فنقتول الله‬
‫عيت لى شتتهيأ الملاتكتتة ‪ ،‬وشتهع النانتتون ‪ ،‬وشتتهع المؤمنتتون ‪ ،‬ولتم ناتتق إ ن حتتم التت احمنن ‪،‬‬
‫فنقا الله قاضتة متن النت فنخت ج منهت قومت ً لتم نيملتوا خنت ً ا قتط )) واه مستلم فتي صتحنح‬

‫(‪. )402‬‬
‫قول ‪ ( :‬والأفت اط نشتهيون ) ‪ :‬الأفت اط هتم الأطهت ل ؛ فقتد ثاتأ فتي ستنن النست تي (‪)1806‬‬
‫وبن ه ان الناي صلى الله النت وستلم ننت قت ل‪(( :‬مت متن مستلمنن نمتوأ اننهمت ثلاثتة نو د لتم‬
‫نالرتتوا الحنتتث إ ندخلهمتت الله اهضتتل حمعتت إنتت هم الجنتتة ‪ ,‬قتت ل‪ :‬نقتت ل لهتتم‪ :‬ادخلتتوا الجنتتة ‪.‬‬

‫فنقولون‪ :‬حعى ندخل آا ؤن ‪ .‬فنق ل‪ :‬ادخلوا الجنة ننعم وآا ؤكم)) ‪.‬‬
‫وقتتول الشتتنخ‪ (( :‬أتقممولُ ‪ :‬إن الله أعهمماه ُم الشممااع َ فأهل ُبهمما مممنهم ؟!)) ني‪ :‬هتتل عطلتتب‬

‫الشه اة من الملاتكة والأف اط ؟ ‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫فإن قلأ‪ :‬نيم ن يطلُاه منهم ‪ ,‬عكون ا ل وقيأ في الش الت ي وقتع فنت المشت كون قتدنم ً وهتو‬
‫اا دة الص لحنن ‪.‬‬

‫وإن قلأ‪ :‬نطلاه منهم ‪.‬‬
‫نقول‪ :‬فكم نجوز طلاه منهم مع نن الله عي لى ناط هم الشه اة فلا نجوز طلاهت متن الناتي ×‬

‫كل ‪.‬‬

‫الشتاهة الست اية ‪ :‬قت ل الشتنخ‪ (( :‬فمإن قمالَ ‪ :‬أنما أشمر ُك بمالله شميناً ‪ ،‬حاشما وكملا ‪ ،‬ولكمن‬

‫ا لت ا َ إلى الصالحي َن ليت بشر ٍك )) ‪.‬‬

‫نج ب الشنخ الى ه ه الشاهة فق ل‪(( :‬فقلس ل ُه ‪ :‬إذا كنم َت ُتقم ُّر أن الله حمر َم الشمر َك أعظم َم ممن‬

‫تحريم الزنا ‪ ،‬وتق ُر أن الله يغار ‪.‬‬

‫فما هذا الذك حر َم ُه الله وذك َر أنه يغار ؟ ‪.‬‬

‫فإنه يدرك ‪.‬‬

‫فقل ل ُه ‪ :‬كيف تبر ُئ ناسك من الشر ِك وأن َت تعرف ُه ؟ أم كيف ُيح ِّرم عليمك همذا ويمذك ُر أنمه‬
‫يغار ُ و تسألُ عن ُه و تعرفُه ؟ أتظ ُن أن الله ُيحر ُم ُه و يبينه لنا ؟!! )) ‪.‬‬

‫فقول الشنخ‪( :‬فإنه يدرك) ني‪ :‬ند ي و ني ف عي نف الشت لأنت ننكت صتو ة متن‬

‫صو الش فدل ل الى جهل ا ‪.‬‬

‫ومن الميلوم نن الله عي لى نخ طب اا ده إ ام نههمون ونيقلون فتإ ا كت ن العوحنتد ناظتم مت‬

‫نم الله ا اا ده ‪ ,‬والشت ناظتم مت نهت هم انت ‪ ,‬فتلا شت نن الله عيت لى قتد وضتح لت واننت‬

‫ناظم ان ن ‪.‬‬

‫ف لعوحند هو إف اد الله ا ليا دة ‪ ,‬والش هو ضد العوحند فهو إ اً ‪ :‬هو نن عياد بن ه مي ‪.‬‬

‫وا لعج ء اات دة فتإ ا العجتأأ إلتى الصت لحنن فنمت نقتد النت إ الله عيت لى فأنتأ ااتدعهم متن‬

‫نعبم ُد الأصمنا َم ))‬ ‫دون الله ‪ ,‬وه ا هو الش ‪.‬‬
‫الشاهة الث منة ‪ :‬ق ل الشنخ‪ (( :‬فإن قالَ ‪ :‬الشر ُك عبادةُ الأصنا ِم ‪ ،‬ونح ُن‬

‫‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫فه ا اساب جهل ا لش نن حص ه الى اا دة الأصن م فقط ‪ ,‬وقد م مين نن نول شت وقتع‬
‫الى الأ ك ن في قوم نوح ‪ , ‬فهم اادوا الأصن م العي هي صتو لأنت س صت لحنن ‪ .‬إ اً‬

‫اا دة الأصن م إنم ك نأ اساب الرلو في الص لحنن ‪.‬‬
‫وك ل م مين نن المش كنن ال نن ق علهم الناتي صتلى الله النت وستلم لتم نقعصت وا فتي شت كهم‬
‫الى اا دة الأصن م فقط ال ك نوا نيادون الملاتكة والص لحنن ‪ ,‬والى ه ا فمتن صت ف اليات دة‬

‫لأي مخلوق ك تن ً من ك ن فقد وقع في الش ‪.‬‬
‫وقد نج ب الشنخ الى ه ه الشاهة فق ل‪ (( :‬فقلس لم ُه ‪ :‬مما معنمى عبمادة الأصمنا ِم ؟ أتظم ُّن أنهمم‬
‫يعتقمدو َن أن تلم َك الأح ما َر والأخشما َب تخلم ُق وتمرز ُق وتمدب ُر أمم َر ممن دعاهما ؟ ‪ .‬فهمذا ُيكذ ُبم ُه‬

‫القرآ ُن ‪.‬‬
‫وإن قالَ ‪ :‬هو َم سن َق َص َد خشب ً أو ح راً أو ُب سن َي ً على قب ٍر أو غي ِر ‪ ,‬يمدعو َن ذلمك ويمذبحو َن لمه‬

‫ويقولو َن ‪ :‬إن ُه ُيقر ُبنا إلى الله زلاى ‪ ،‬ويدف ُ الله عنا ببرك ِت ِه ‪ ،‬أو يعهينا ببركتِه ‪.‬‬
‫فقلس ‪ :‬صدق َت‪ ،‬وهذا هو فعلُكم عند الأح ا ِر وال ِب َنا التي على القبو ِر وغي ِرها ‪.‬‬
‫فهذا أق َر أن فع َلهم هذا هو عبادةُ الأصنا ِم ‪ ،‬وهو المهلو ُب ))‬

‫قتول الشتنخ‪(( :‬فقملس لم ُه ‪ :‬مما معنمى عبمادة الأصمنا ِم ؟)) هت ا فنت مح صت ة لت ل المشت‬
‫المج دل لأن إم نن ُني ف اا دة الأصن م امقعضى عوحند ال اوانة نو امقعضتى عوحنتد الألوهنتة‬

‫‪.‬‬
‫فإن ا ف ا لأول ددن الن ام ثاأ من إق ا المش كنن اعوحند ال اوانة كم م مين ‪.‬‬

‫وإن ا ف ا لث ني فه ا هو الش ال ي وقع فن الأواتل ‪.‬‬
‫ثم نج ب الشنخ ان ه ه الشاهة اجواب آخ فقت ل‪(( :‬و ُيقمالُ لم ُه أيضماً ‪ :‬قولُم َك الشمر ُك عبمادةُ‬

‫الأصنا ِم ‪.‬‬
‫هلس ُمرا ُد َك أن الشر َك مخصمو ٌص بهمذا ؟ وأن ا عتمما َد علمى الصمالحين ودعما َ ُهم يمدخلُ فمي‬
‫ذلك ‪ ،‬فهذا ير ُّد ما ذك َر الله في كتاب ِه من كا ِر من تعل َق على الملانكم ِ أو عيسمى أو الصمالحي َن‬
‫‪ ،‬فلا ب َد أن ُيقر ل َك أن من أشر َك فمي عبماد ِة الله أحمداً ممن الصمالحين فهمو الشمر ُك الممذكو ُر فمي‬

‫القرآ ِن ‪ ،‬وهذا هو المهلو ُب )) ‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫ثم انن الشنخ ووضح جواا الى الشاهة الث منة فق ل‪(( :‬وس ُّر المسأل ِ ‪ :‬أنه إذا قمالَ ‪ :‬أنما‬
‫أشر ُك بالل ِه ‪.‬‬

‫فقلس ل ُه ‪ :‬وما الشر ُك باللهِ ؟ ف َس سر ُ لي ‪.‬‬
‫فإن قال ‪ :‬هو عبادةُ الأصنا ِم ‪.‬‬

‫فقل ‪ :‬وما معنى عباد ِة الأصنا ِم ؟ فسرها لي ‪.‬‬
‫فإن قال ‪ :‬أنا أعب ُد إ الله ‪.‬‬

‫فقل ‪ :‬ما معنى عباد ِة الله ؟ فسرها لي ‪.‬‬
‫فإن فسرها بما بي َن ُه الله في القرآن فهو المهلو ُب ‪.‬‬

‫وإن لم يعر سف ُه فكي َف يدعي شيناً وهو يعرف ُه ؟‬
‫وإن فسر ذلك بغير معنا ‪ ،‬بي سن َت له الآيات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الأو ان ‪،‬‬
‫وأنممه الممذك ياعلونممه فممي هممذا الزمممان بعينممه ‪ ،‬وأن عبممادة الله وحممد شممريك لممه هممي التممي‬

‫ينكرونها علينا ‪ ،‬ويصيحون فيه كمما صماح إخموانهم حيمث قمالوا ‪( :‬ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ‬

‫ﭼﭽ) [ص‪. )) ]6:‬‬

‫قول ‪ ( :‬وس ُّر المسأل ِ ) ‪ :‬نيني خ لص وح صل الأجواة ان الشاهة الث منة ‪.‬‬

‫الشاهة الع سية ‪ :‬ق ل الشتنخ ‪ (( :‬فمـإن قمـالَ ‪ :‬إنهمـم لمم يكامـروا بمدعا ِ الملانكم ِ والأنبيما ِ ‪،‬‬
‫وإنما كاـروا لما قالـوا ‪ :‬الملانكـ ُ بنا ُت الله ‪ ،‬ونحـ ُن لم نقــل‪ :‬إن عب َد القاد ِر و غي َر ُ ابن الله‬

‫)) ‪.‬‬
‫ني نن ه ا المنح ف زام نن دا ء الملاتكة والأنان ء لنس من الش ‪.‬‬
‫وزام نن الله عي لى حكم اكه هم لأنهم زاموا نن انسى اان الله نو نن الملاتكة ان أ الله ‪.‬‬
‫فأج ب الشنخ ان ه ه الشاهة فق ل‪ (( :‬فال واب ‪ :‬أن نسب الولد إلى الله تعالى كام ٌر مسمتقلٌ‬
‫ي قممال تعممالى ‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕ ﭖﭗ)[الإخملاص‪3:‬ـمم‪ ]1‬والأحمم ُد ‪ :‬الممذك نظيمم َر لمم ُه ‪،‬‬

‫والصم ُد ‪ :‬المقصو ُد في الحوان ِ ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫فمن ح َد هذا كار ‪ ،‬ولو لم ي ح سد السو ِرة ))‬
‫نيني ‪ :‬من نق اسو ة اخخلاص وااع اف ننه من الق آن لكنت زاتم لله عيت لى الولتد فهتو كت ف‬

‫لأن خ لف ص نح ه ه السو ة وه ا عك نب لله عي لى ‪.‬‬
‫وق ل في الجواب التنهم ننضت ً‪ (( :‬وقمال تعمالى ‪( :‬ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ)‬

‫[الم منون‪ , ]83:‬فارق بين النوعين و عل كل ًا منهما كاراً مستقل ًا ‪.‬‬

‫وقال تعمالى ‪( :‬ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ) [الأنعمام‪ , ]333:‬فامر َق بمين‬

‫الكارين )) ‪.‬‬
‫مينى ل نن من جيل لله ولداً فهو ك ف ‪ ,‬ومن جيل مع الله إلهت ً آخت فهتو كت ف فهت ان نوات ن‬

‫مسعقلان من ننواس الكه ‪.‬‬
‫وك ل الآنة الث ننة فمن جيل الجن ش ك ء مع الله في اليا دة فهو ك ف ‪.‬‬

‫ومن جيل لله اننن وان أ فهو ك ف اساب آخ من نسا ب الكه ‪.‬‬
‫والى ل فأهل الش في زمن الناي صلى الله الن وستلم كهت وا استاب زامهتم الولتد لله جتل‬

‫والا ‪ ,‬وكه وا اساب جيلهم مع الله إله ً آخ ‪.‬‬
‫ونجت ب الشتنخ اتن هت ه الشتاهة اجتواب ث لتث وهتو‪ (( :‬والمدليلُ علمى همذا أيضماً ‪ :‬أن المذين‬
‫كاروا بدعا اللات م كون ِه ر لاً صالحاً لم ي علمو ابمن الله ‪ ،‬والمذين كامروا بعبمادة ال م ِّن لمم‬

‫ي علو ُهم كذلك ‪.‬‬
‫وكذلك أيضاً ‪ :‬العلما ُ في مي المذاهب الأربع ‪ ،‬يذكرو َن في ( باب حكم المرتد) أن المسملم‬
‫إذا زع َم أن لله ولداً فهو مرت ٌد ‪ ،‬وإ سن أشر َك باللهِ فهو مرت ٌد ‪ ،‬فيارقمون بمين النموعي ِن وهمذا فمي‬

‫غاي الوضوح )) ‪.‬‬
‫وخلاصة الجواب ان هت ه الشتاهة نن متن زاتم لله الولتد فقتد وقتع فتي شتياة متن شتيب الكهت ‪.‬‬
‫ومن دا بن الله فقد وقع في شياة نخ ى من شيب الكه ‪ .‬فمتن دات بنت الله فقتد نشت وإن‬

‫لم نزام ل ص حاة و ولداً ‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫الشتتتتاهة الي شتتتت ة‪ :‬قتتتت ل الشتتتتنخ‪(( :‬وإن قتتتت ل ‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ‬

‫ﭚ) [يونت‪. )) ]51:‬‬

‫ني إن ق ل ه ا المش في ه ه الشاهة ‪ :‬إن للأولن ء والص لحنن ج هت ً ومك نتة انتد الله عيت لى ‪،‬‬
‫ونحن نسأل الله عي لى اج ههم ومك نعهم ‪.‬‬
‫وه ه الشاهة عشا الشاهة الأولى ‪.‬‬

‫وقد نج ب الشنخ انه فق ل‪ (( :‬فقلس ‪ :‬هذا هو الحم ُق ‪ ،‬ولكمن ُيعبمدو َن ‪ ،‬ونحم ُن ُننكم ُر إ‬
‫عباد َتهم م الله ‪ ،‬وإشراكهم مع ُه ‪ ،‬وإ فالوا ب عليك ُحبهم وإتباعهم والإقرار بكراماتهم ))‬
‫قول ‪( :‬فقلس ‪ :‬هذا هو الح ُق) ني نن إثا أ الج ه والمك نة والك امت أ للأولنت ء هت ا حتق دل النت‬

‫الق آن والسنة ‪.‬‬
‫لكن إثا أ ه ا الحق لهتم نلتزم منت اات دعهم ‪ ,‬لأن الت ي نثاتأ لهتم هت ا الحتق نه نت نن نشت‬

‫مي بن ه كم م مين ‪.‬‬
‫ثتم نكتد الشتنخ نن متنهج نهتل الستنة والجم اتة إثات أ الك امتة لأولنت ء الله فقت ل‪(( :‬و ي حم ُد‬

‫كراما ِت الأوليا ِ إ أهلُ البدع والضلا ِت ))‬
‫لكن اد نن نيلم من هم الأولن ء ؟‬

‫الجتتتواب فتتتي قتتتول انتتت جتتتل واتتتلا‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ‬

‫ﭜﭝﭞﭟ) [نونس‪62:‬ـ‪ , ]63‬إ اً الولي هو المؤمن المعقتي ‪ ,‬نمت متن نتزام لنهست‬

‫الك ام أ من الهس ق والهج ‪ ,‬نو ُعزام ل ا ك حك ن أ مك واة انهم‪ ,‬فهتؤ ء نولنت ء الشتنط ن‬
‫نولن ء ال حمن‪ ,‬فقد عس اد الشن طنن نولن ءه الى فيل اي الخوا ق للعلانس الى ضتي ف‬
‫اخنم ن واليقول‪ ,‬فنجب الى المسلم نن ني ف اله ق انن ك امت أ الأولنت ء واتنن دجتل الستح ة‬
‫والكهنة والمشيو نن ‪ .‬ونيلم نن إثا أ الك امة للولي المعقي عينتي نن عصت ف لت ننواات ً متن‬

‫اليا داأ ك لدا ء وا سعر ثة ونحو ل ‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫والتولي المعقتي ن ضتى نن ُنياتد متن دون الله ‪ ,‬نمت الكت اب التداي فإنت نهت ح ايات دة النت س‬
‫وعيظنمهم ل ‪.‬‬

‫فمن الن س من بلا في إثا أ الك ام أ حعى اد كل من حصتل لت خت ق متن ختوا ق اليت داأ‬
‫ولن ً من نولن ء الله وإن ك ن في الحقنقة من ناظم ناداء الله ‪.‬‬

‫ومتنهم متن ننكت الك امت أ للأولنت ء وجحتده ‪ ,‬فأمت نهتل الستنة فكت نوا وستط ً اتنن إفت اط نولتت‬
‫وعه نط هؤ ء ل ا ق ل الشنخ‪(( :‬ودين الله وسه بين هرفين ‪ ،‬وهدى بين ضلالتين ‪ ،‬وحمق بمين‬

‫باهلين))‬
‫ثم ق ل الشتنخ‪ (( :‬فمإذا عمـرف َت أن همـذا المذك ُيسـميمـ ِه المشركمـو َن فمي زممـاننا ( ا عتقما َد )‬
‫هو الشر ُك الذك أُنزلَ فيه القرآ ُن ‪ ،‬وقاتلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم النمات عليمه‪ ،‬فماعلم‬

‫أن شر َك الأولين أخ ُّف من شرك أه ِل وق ِتنا بأمرين ‪:‬‬
‫أحدهما ‪ :‬أن الأولين يشركو َن و يدعو َن الملانك َ أو الأوليا َ أو الأو ما َن مم الله إ فمي‬
‫الرخا ‪ ،‬وأما في الشد ِة ف ُيخلِصو َن المدي َن لله ‪ ،‬كمما قمال تعمالى ‪( :‬ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ‬

‫ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ) [العنكبوت‪ ]56:‬وقال تعالى ‪( :‬ﭑﭒﭓﭔﭕ‬

‫ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ) [الإسممممممرا ‪ , ]53:‬وقممممممال تعممممممالى ‪( :‬ﮟ‬

‫ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ‬

‫ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ) [الأنعام‪83:‬ـ ‪ , ]83‬وقوله ‪( :‬ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ‬

‫ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ) [ال ُّز َمممممر‪ , ]4:‬وقولممممه ‪( :‬ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ‬

‫ﮗﮘﮙ) [لقمان‪. ]61:‬‬

‫فمن ف ِه َم هذ المسأل التمي وضمح َها الله فمي كتا ِبمه ي وهمي أن المشمركين المذين قماتلهم رسمولُ‬
‫الله صلى الله عليه وسملم يمدعو َن الله‪ ،‬ويمدعو َن غيم َر ُ فمي الرخما ‪ ،‬وأمما فمي الضمرا والشمد ِة‬

‫‪40‬‬

‫فملا يمدعو َن إ اللهَ وحمد ُ شمري َك لم ُه ‪ ،‬وينسمو َن سما َدتهم ‪ ،‬تبمي َن لم ُه الامر ُق بمين شمر ِك أهم ِل‬
‫زمانِنا وشر ِك الأولي َن ‪.‬‬

‫ولكن أين من ياه ُم قل ُب ُه هذ ِ المسأل ِ فهماً راسخاً ؟ والله المستعا ُن )) ‪.‬‬
‫كل من ا ف ح ل المش كنن في ه ا الزمن الم ل ال ي ك ه الشنخ نقنن ً فهؤ ء إ ا نصت اهم‬
‫الض فزاوا إلى نولن تهم نسعرنثون اهم ونلعجتون إلنهم لنكشهوا اتنهم الضت فهتم نشت كون فتي‬

‫الس اء والض اء ‪.‬‬
‫ثم ع اع الشنخ كلام فقت ل‪(( :‬الأممر ال ماني ‪ :‬أن الأولمي َن يمدعو َن مم الله أناسماً ُمقمربي َن عنم َد‬
‫اللهِ ي إما نبياً وإما ملانكم ً ‪ ،‬أو يمدعو َن أح ماراً ‪ ،‬وأشم اراً ُمهيعم َ لله تعمالى ليسم ست بعاصمي ٍ ‪،‬‬
‫وأهلُ زمانِ َنا يدعو َن م الله أناساً من أفسق النا ِت ‪ ،‬والذين يدعو َن ُهم هم المذين يحكمو َن عمنهم‬
‫الا مور ممن الزنما ‪ ،‬والسمرق ‪ ،‬وتمر ِك الصمـلا ِة ‪ ،‬وغمـير ذلمك ‪ ،‬والمذك يعتقمـ ُد فمي الصمـال ِ ‪،‬‬
‫والمـذك َي سع ِصمي ‪ -‬م مل الخشم ِب والح م ِر ‪ -‬أهمو ُن مممن يعتقم ٌد فميمن ُيشماه ُد فسمقُ ُه وفسما ُد‬

‫ويشه ُد ب ِه)) ‪.‬‬
‫متن قت ن الكعتب العتي ُعينتى اجمتع ك امت أ الأولنت ء متن الصتوفنة نجتد ممت كت ه الشتنخ اليجتب‬
‫اليج ب من المخ له أ الش انة‪ ,‬ومتع لت نزامتون نن هتؤ ء متن الأولنت ء‪ ,‬ونن حت لهم كحت ل‬
‫الخض مع موسى النهم السلام؛ كم ك الله عي لى لنت خا همت فتي ستو ة الكهتف ‪ .‬ف لخضت‬
‫ك ن نعص ف عص ف أ ننك ه موسى ‪ ‬لأن ظ ه ه منك وهي فتي الحقنقتة ك امتة وحتق ‪,‬‬
‫فزاموا نن نولنت ءهم كت ل ‪ ,‬وشتع ن اتنن ناتي نتوحى إلنت وهتو الخضت ‪ ,‬وفست ق نيعتدون التى‬

‫حدود الله فننعهكوه ك ان ا اي والعلمس ني واان اله واان ساينن وبن هم ‪.‬‬
‫ثم ق ل الشنخ‪(( :‬إذا تحق َقت أن المذين قماتلَ ُهم رسمولُ الل ِه صملى الله عليمه وسملم أصم ُّ عقمو ً‬
‫وأخ ُف شركاً ممن هم ‪ ،‬فماعل سم أن لهم ِ شمبه ً يو ِر ُدو َنهما علمى مما ذكرنما وهمي ممن أعظم ِم‬

‫ُش َب ِه ِه سم فأص ِغ سمع َك ل وابِها)) ‪.‬‬

‫ثتم كت الشتنخ الشتاهة الح دنتة اشت ة فقت ل‪(( :‬وهمي أنهم سم يقولمو َن ‪ :‬إن المذين نمزلَ فميه ُم‬
‫القممرآ ُن يشممهدو َن أن إلممه إ الله ‪ ،‬ويكممذبو َن الرسممولَ صمملى الله عليممه وسمملم ‪ ،‬وينكممرو َن‬

‫‪41‬‬

‫البع َث ‪ ،‬ويكذبو َن القرآ َن وي علو َنم ُه سمحراً ‪ ،‬ونحم ُن نشمه ُد أن إلمه إ الله وأن محممداً رسمول‬
‫اللهُ ‪ ،‬ونصد ُق القرآ َن ‪ ،‬ون م ُن بالبع ِث ‪ ،‬ونصلي ونصو ُم‪ ،‬فكي َف ت علو َننا م لَ أولن َك ؟)) ‪.‬‬

‫الشنخ حم الله عي لى قد ق ل ان الشا الثلاث الأولى‪(( :‬واعل سم أن همذ ِ الشمب َه الم لا َث همي‬
‫أكب ُر ما عن َد ُه سم)) فأصاحأ الشا الكا ن اع ‪ ،‬الشا الثلاثة الأولى‪ ،‬وهت ه هتي ال اايتة ‪ ،‬وهتي‬

‫كان ة بع ا كثن من الن س اه ‪ ،‬لأن ندلعهم النه قونة ‪.‬‬
‫ثم ك الشنخ حمت الله عيت لى الجتواب التى هت ه الشتاهة فقت ل‪(( :‬فمال واب ‪ :‬أ َنم ُه خملا َف‬
‫بين العلما ِ كلِّهم أن الر لَ إذا صد َق رسولَ الله صملى الله عليمه وسملم فمي شمي ٍ ‪ ،‬وكذ َبم ُه فمي‬
‫شي ٍ أن ُه كاف ٌر لم َيدخلس في الإسلا ِم ‪ ،‬وكمذل َك إذا آمم َن بمبع ِل القمرآ ِن و حم َد بعضم ُه ي كمم سن أقمر‬
‫بالتوحي ِد ‪ ،‬و ح َد و و َب الصملا ِة ‪ ،‬أو أقم َر بالتوحيم ِد والصملا ِة ‪ ،‬و حم َد و مو َب الزكما ِة‪ ,‬أو أقمر‬
‫بهذا كلِّ ِه و حد و وب الصو ِم ‪ ،‬أو أق َر بهذا كله و ح َد و وب الح ِّ ‪ ،‬ولما لم َي سن َقـ سد أنا ٌت فمي‬
‫زمن النبي صلى الله عليه وسلم للح ِّ ‪ ،‬أنزل الله في حقهم ‪(:‬ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ‬

‫ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ) [آل عممران‪ , ]83:‬ومممن أقمم َر بهممذا ُك ِّلمم ِه و حمم َد البعمم َثي كاممر‬

‫بالإ مما ِع وحملَ د ُمم ُه ومالُم ُه ي كمما قمال تعمالى ‪( :‬ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ‬

‫ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ‬

‫ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ) [النسا ‪ 363:‬ـ ‪. ]363‬‬

‫فإذا كان الله ق سد صر َح في كتاب ِه أن من آمن ببعل وكار ببعل فه َو الكاف ُر حقماَ وأنم ُه يسمتح ُق‬
‫ما ذكر ي زالت هذ الشبه ‪ ,‬وهي التي ذكر َها بع ُل أه ِل الأحسا ِ في كتاب ِه المذك أرسملَ إلينما‬

‫)) ‪.‬‬
‫قت ل ااتن كثنت عهستن ه (‪(( :)84/2‬اتن ِا يك ِ متة قت ل‪ :‬لمت نزلتأ‪( :‬ﭯﭰﭱﭲﭳﭴ‬

‫ﭵﭶ)[آل امت ان‪ , ]85:‬ق لتأ النهتود‪ :‬فتنحن مستلمون‪ .‬قت ل الله‪  ،‬ف يخصت يم ُه يم فحج ُهت يم ‪ -‬نينتي‬

‫‪42‬‬

‫فق ل لهم الناي صلى الله الن وستلم‪ :‬إن الله فت التى ا يلمستل ِمنن حتج ا يلا ينت ِأ مت ِن ا يستعط س إِل ينت‬
‫ستاِنلاً ‪ ,‬فقت لوا‪ :‬لتم نكعتب الننت ‪ ،‬ونات يوا نن نحجتوا‪ .‬قت ل الله‪( :‬ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ) [آل‬

‫ام ان‪. )) ]90:‬‬
‫فلا ش نن جحد مش وانة الحج نو بن ه من شي ت الدنن نيعا كه اً مخ ج ً من الملة ‪.‬‬
‫ونج ب الشنخ ننض ً اجواب آخ فق ل‪(( :‬ويقالُ أيضاً ‪ :‬إن كنم َت تقم ُر أن ممن صمد َق الرسمولَ‬
‫في ك ِل شي ٍ و ح َد و و َب الصلا ِة ‪ ،‬أنه كاف ٌر حملالٌ المد ِم بالإ مما ِع ‪،‬وكمذلك إذا أقمر بكم ِل شمي ٍ‬
‫إ البع َث ‪ ،‬وكذل َك لو حم َد و مو َب صمو ِم رمضما َن ‪ ،‬وكمذ َب بمذلك ‪ُ ،‬ي س َحمد همذا ‪ ،‬و تختلم ُف‬
‫المذاه ُب فيه ‪ ،‬وق سد نه َق به القرآن كما قدمنا ي فمعلو ٌم أن التوحي َد هو أعظ ُم فريضم ٍ ما بهما‬
‫النبي × وهو أعظ ُم ممن الصملا ِة والزكما ِة والصمو ِم والحم ِ ‪ ،‬فكيم َف إذا حم َد الإنسما ُن شميناً ممن‬
‫هذ ِ الأمو ِر كا َر ‪ ،‬ولو عملَ بك ِل ما ا َ به الرسولُ ‪ ،‬وإذا ح َد التوحي َد الذك همو ديم ُن الرسم ِل‬

‫كلِهم يكا ُر ؟! سبحا َن الله ! ما أع َب هذا ال هلَ !!)) ‪.‬‬
‫قول ‪( :‬وكذ َب بذلك) ني‪ :‬ك ب اوجوب صوم مض ن ‪.‬‬

‫قول ‪ُ ( :‬ي س َحد هذا) ني‪ :‬نناري نن نجحد نحد نن من ننك وجحد شنت ً ث اعت ً متن شتي ت التدنن‬
‫نن ك ف م عد وه ا نم قد اعهقأ الن نقوال الم اهب الميعمدة اند المسلمنن ‪.‬‬

‫فتإ ا كت ن الأمت كت ل فمتن جحتد ناظتم مت نمت الله ات وهتو العوحنتد فهتو كت ف متن ات ب نولتى‬
‫ونح ى ‪.‬‬

‫جواب ث لث للشنخ‪(( :‬ويقالُ ‪ :‬أيضاً ه أصمحا ُب رسمو ِل الله صملى الله عليمه وسملم قماتلوا‬
‫بني حنيا ‪ ،‬وقد أسلموا م النبي صلى الله عليه وسلم ‪ ،‬وهمم يشمهدو َن أن إلمه إ الله وأن‬

‫محمداً رسولُ الله ‪ ،‬وي ذنو َن ‪ ،‬ويصلو َن )) ‪.‬‬
‫لم ا ق علوهم ؟‬

‫نقول الشنخ‪(( :‬فإن قالَ ‪ :‬إنه سم يقولو َن ‪ :‬إن مسيلم نب ٌي))‬
‫ني إن ق ل الميع ‪ :‬نن الصح اة ق علوهم لأنهم زاموا ناوة مسنلمة ‪.‬‬
‫ق ل الشنخ‪(( :‬قلنما ‪ :‬همذا همو المهلمو ُب ي إذا كمان ممن رفم َ ر ملاً إلمى رتبم ِ النبميِ صملى الله‬
‫عليمه وسملم كام َر ‪ ،‬وحملَ مالُمه ود ُممه ‪ ،‬ولمم تناعمه الشمها َدتا ِن ‪ ،‬و الصملاةُ ‪ ،‬فكيم َف بممن رفم َ‬

‫‪43‬‬

‫شمسا َن أو يوس َف ‪ ،‬أو صحابياً ‪ ،‬أو نبياً ‪ ،‬إلى مرتب با ِر السمموا ِت والأر ِل ؟! سمبحان الله‬
‫ما أعظ َم شأ َن ُه (ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ) [الروم‪. ))]68:‬‬

‫ه ا ال ي ن ند الشنخ نن نانن للميع ونلزم ا فأولت كه وا لأنهم جيلوا مستنلمة نانت ً وهتو‬
‫لنس اناي ‪ ,‬ف ُك يه ُ م ين فع ني شخص ك ن إلى م عاة الله عي لى من نظه ونوضح الأمو ‪.‬‬

‫وه ا جواب ااع للشنخ ق ل فن ‪(( :‬ويقالُ أيضاً ‪ :‬الذين حرق ُه سم عل ُي بن أبي هالم ٍب بالنمار ‪،‬‬

‫كلُهمم يمدعون الإسملا َم ‪ ،‬وهمم ممن أصممحا ِب علميِ ‪ ، ‬وتعلمموا العلم َم ممن الصمحاب ِ ‪ ،‬ولكممن‬
‫اعتقدوا في عل ِّي م لَ ا عتقما ِد فمي يوسم َف وشمسما َن وأم الهمما ‪ ،‬فكيم َف أ مم َ الصمحاب ُ علمى‬

‫يضم ُّر ‪،‬‬ ‫قتلِهم وكا ِرهم ؟‬
‫أتظنمو َن أن الصمحاب َ يكامرو َن المسملمي َن ؟ أم تظنمو َن أن ا عتقما َد فمي تما ٍل وأم الِمه‬

‫وا عتقا َد في عليٍ بن أبي هال ٍب ُيك ِّا ُر ؟))‬

‫نوسف وشمس ن وع ج نسم ء نن س من نجد وم حوله ك نوا ُنياتدون متن دون الله ونيعقتد النت س‬

‫فنهم ‪.‬‬

‫ونمت عح نتق التي ‪ ‬لأولتت فقتد ننكت ه ااتن اات س ضتي الله انهمت وقت ل‪(( :‬لتو كنتأ ننت لتم‬

‫نحت قهم لأن الناتي صتلى الله النت وستلم قت ل‪ ( :‬عيت اوا ايت اب الله ) ولقعلتعهم كمت قت ل الناتي‬

‫صلى الله الن وسلم‪( :‬من ادل دنن ف قعلوه) )) ‪.‬‬

‫فتإ ا كت ن الصتح اة نجميتوا التى كهت متن فتع التي إلتى د جتة الألوهنتة والتي نحتد الخلهت ء‬

‫ال اشدنن وفض تل مي وفة مشهو ة فمن فع من هو دون الي فكه ه نوضح ونظه ‪.‬‬

‫ثتم نجت ب الشتنخ اجتواب خت مس فقت ل‪(( :‬ويقمالُ ‪ :‬أيضماً ‪ :‬بنمو عبيمد ٍ القمدا ِح المذك ملكموا‬
‫المغر َب ومص َر في زما ِن بني العبا ِت ‪ ،‬كلُّهم يشهدو َن أن إلمه إ الله وأن محممداً رسمولُ الله‬
‫ويدعو َن الإسلا َم ويصلون َ ال مع َ وال ماع َ ‪ .‬فلما أظهروا مخالام َ الشمريع ِ فمي أشميا َ دون‬

‫ممما نحمم ُن فيمم ِه ‪ ،‬أ ممم َ العلممما ُ علممى كامم ِره سم وقتممال ِهم ‪ ،‬وأن بلا َدهممم بمملا ُد حممر ٍب ‪ ،‬وغممزا ُه ُم‬

‫المسلمو َن حتى استنقذوا ما بأيديه سم من بلدا ِن المسلمي َن )) ‪.‬‬
‫هتؤ ء نانت ء اانتد القتداح زامتوا كت ا ً وزو اً ننهتم متن نتة ف طمتة انتأ ستول الله صتلى الله‬

‫النت وستلم وستموا دولتعهم ا لدولتة اله طمنتة وكت نوا نظهت ون العشتنع وناطنتون الزندقتة والكهت‬

‫‪44‬‬

‫واسعم ش هم ج ثم ً الى قلوب المسلمنن إلى نن كعب الله هلاكهم الى ند الق تد اليظتنم صتلاح‬
‫الدنن الأنواي حم الله عي لى ‪.‬‬

‫ق ل الشنخ اان عنمنة حم الله عي لى ان هتؤ ء اليانتدننن‪(( :‬وهتؤ ء القتوم نشتهد المت ء الأمتة‬
‫ونتمعه وجم هن ه ننهم ك نوا من فقنن زن دقة ‪ ،‬نظه ون اخسلام وناطنون الكهت ‪ .‬ف لشت هد لهتم‬
‫ا خنم ن ش هد لهم ام نيلم ؛ إ لتنس ميت شتيء نتدل التى إنمت نهم مثتل مت متع من زانت مت‬
‫ندل الى نه قهم وزندقعهم ‪ ،‬وك ل النسب قد الم نن جمهو الأمة عطيتن فتي نستاهم ونت ك ون‬

‫ننهم من نو د المجوس نو النهود)) ‪.‬‬
‫فهتتؤ ء كتت نوا نعلهظتتون ا لشتته دعنن ونظهتت ون ايتت شتتي ت التتدنن ومتتع هتت ا كهتت هم المتت ء‬
‫المسلمنن ااي الأمو المكه ة المخ جة من الملة ‪ ,‬فتلا نكهتي إ اً النطتق ا لشته دعنن اتل اتد‬

‫من اليمل اش وطه والح من نواقضه ‪.‬‬
‫وليظم ه ه الشاهة وشدعه الى اوام المسلمنن نط ل الشنخ في الجواب النه‬
‫وه ا الجواب الس دس انه ق ل فن ‪(( :‬ويقمالُ أيضماً ‪ :‬إذا كمان َالأولمو َن لمم يكامروا إ لأنهمم‬
‫معوا بي َن الشر ِك وتكذي َب الرسمو ِل والقمرآن ‪ ،‬وإنكمار البعم ِث ‪ ،‬وغيمر ذلم َك ‪ ،‬فمما معنمى البما ِب‬
‫الذك ذك َر العلما ُ في كل مذهب‪( :‬باب حكم المرتد)‪ ،‬وهو المسل ُم الذك يكا ُر بعمد إسملا ِم ِه ؟ مم‬
‫ذكروا أنواعاً ي كلُّ نموع منهما ُي َك ِّام ُر ويحملُّ د َم الر م ِل وما َلمه ‪ ،‬حتمى إنهمم ذكمروا أشميا َ يسمير ًة‬
‫عنمد ممن فعلهما ي م ملَ كلمم ٍ يمذك ُرها بلسمانِه دون قلبِمه ‪ ،‬أو كلمم ِ يمذك ُرها علمى و م ِه الممزا ِح‬

‫واللع ِب))‬
‫وق ل الشنخ اان عنمنة حم الله‪(( :‬إ ين سب الله نو سب سول كه ظ ه اً وا طن ً ‪ ،‬وستواء كت ن‬
‫الست ب نيعقتد نن لت محت م ‪ ،‬نو كت ن مستعحلاً لت ‪ ،‬نو كت ن اهتل ًا اتن ااعقت ده ؛ هت ا مت هب‬

‫الهقه ء وس ت نهل ال هسنة الق تلنن اأن اخنم ن قول وامل)) ‪.‬‬
‫قول الشنخ‪(( :‬أو كلم ِ يذك ُرها على و ِه الممزا ِح واللعم ِب)) إن كت ن نقصتد علت الكلمتة ‪ ,‬نمت لتو‬

‫علهظ اه وهتو نقصتد لت ‪ ,‬نو علهتظ اهت وهتو نيت ف مين هت وننهت عتدل التى الت م فهت ا‬
‫نؤاخ ام علهظ ا ‪.‬‬

‫ثتم كت حمت الله عيت لى الجتواب الست اع فقت ل فنت ‪(( :‬ويقمالُ أيضماً ‪ :‬المذين قمالَ الله فميه سم ‪:‬‬

‫(ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ) [التوبمممم ‪ , ]38:‬أممممما سمممممع َت الله‬

‫‪45‬‬

‫َكا َرهم بكلم م كونهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ُي اهمدون م َعمه ‪ ،‬و ُيصملو َن معمه ‪،‬‬
‫ويزكمو َن ‪ ،‬ويح مو َن ‪ ،‬ويوحمدو َن ؟! ‪ .‬وكمذل َك المذين قمالَ الله فميهم‪( :‬ﮊﮋﮌﮍﮎ‬

‫ﮏﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜﮝﮞﮟ ﮠ‬

‫ﮡﮢ) [التوب ‪ ،]55:‬فه ِ الذين صر َح الله أنهم كاروا بع َد إيممانهم وهمم مم رسمو ِل‬
‫الله صلى الله عليه وسلم في غزو ِة تبو َك ‪ ،‬قالوا كلم ً ذكروا أنهمم قالوهما علمى و م ِه الممزا ِح ‪،‬‬
‫فتأمملس همذ ِ الشمبه ِ ي وهمي قمولُهم ‪ُ :‬تكامرو َن ممن المسملمي َن أناسماً يشمهدو َن أن إلمه إ الله‬

‫ويصلو َن ‪ ،‬ويصومو َن ‪ ،‬م تأملس وا َبها ي فإن ُه من أنا ِ ما في هذ الأورا ِق ))‬
‫الجواب الث من‪ :‬ق ل الشنخ‪(( :‬ومن الدلي ِل على ذلم َك أيضماً ‪ :‬مما حكمى الله عمن بنمي إسمرانيلَ‬
‫م إسلا ِم ِهم وعل ِمهم ‪ ،‬وصملا ِحهم أنهمم قمالوا لموسمى ‪(:‬ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ‬

‫[الأعراف‪]364:‬ﭩ) )) ‪.‬‬
‫الجتواب الع ستع‪ :‬قت ل الشتنخ‪(( :‬وقمول أنما ٍت ممن الصمحاب ِ ‪( :‬ا عمل لنما ذا َت أنموا ٍه فحلم َف‬

‫رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا م لُ قو ِل بني إسرانيلَ‪( :‬ﭟﭠﭡ)))‪.‬‬
‫الأنواط جمع ن يوط ‪ -‬اسكون الواو ‪ -‬وهو ‪ :‬م ُنيلق الن الشيء ‪.‬‬

‫فك ن نهل الج هلنة نعا كون اه ونيلقون النه نسلحعهم ج ء الا كة ‪.‬‬
‫ووج الشا انن مق لة اني إس اتنل وانن مق لة الصح اة ‪ ‬نن اني إس اتنل طلاوا إلهت ً نيادونت‬
‫مع الله عي لى ‪ ,‬والصح اة الك ام طلاوا نم اً سوف نؤدي في المسعقال إلى نن ُنياتد متن دون الله‬
‫‪ ،‬فمآلت إلتى الشت ‪ ,‬فطلتاهم وستنلة إلتى الشت فكمت ُننهتى اتن الشت ننهتى اتن الوست تل‬

‫المؤدنة إلن ‪.‬‬
‫وهن اعهقأ المق لع ن وإن اخعلف اللهظ ن ‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫الشاهة الث ننة اش ة‪ :‬قت ل الشتنخ‪(( :‬ولكم سن للمشمركين شمبه ٌ ُيمدلو َن بهما عنم َد همذ القصم ِ ي‬
‫وه َي أنهم يقولمو َن ‪ :‬إن بنمي إسمرانيلَ لمم يكامروا بمذل َك ‪ ،‬وكمذل َك المذي َن سمألوا النبمي صملى الله‬

‫عليه وسلم أن ي علَ له سم ذا َت أنوا ٍه )) ‪.‬‬
‫نقول‪ :‬هؤ ء سألوا نانهم ل لجهلهم فلم نه هم نانهم انعهوا ول ل لم نكهـ وا ‪.‬‬

‫ق ل الشنخ في الجواب الى ه ه الشاهة‪(( :‬فال وا ُب أن نقولَ ‪ :‬إن بني إسرانيلَ ل سم ياعلموا ‪،‬‬
‫وكذل َك الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لم ياعلوا ذلك ‪ ،‬و خلا َف أن بنمي إسمرانيلَ لمو‬
‫فعلموا ذلم َك لكامروا ‪ .‬وكمذلك خملا َف فمي أن المذين نهما ُهم النبم ُي صملى الله عليمه وسملم لمو لمم‬

‫يهيعـو ُ ‪ ،‬واتخذوا ذا َت أنوا ٍه بع َد نـهـ ِيـه لكاروا ‪ .‬وهذا هــو المهلو ُب ))‪.‬‬
‫ثم ك الشنخ فواتد عؤخ من ه ه القصة فق ل‪(( :‬ولك َن هذ ِ القص َ تاي ُد ‪:‬‬

‫أن المسل َم ‪ -‬بل العال َم ‪ -‬قد يق ُ في أنوا ٍع من الشر ِك وهو يدرك عنها ‪.‬‬
‫فتاي ُد ‪ :‬التعل َم والتحر َز ‪.‬‬

‫ومعرف َ أن قولَ ال اه ِل ‪( :‬التوحي َد فهمنا ُ) ‪ ،‬أن هذا من أكب ِر ال ه ِل ومكان ِد الشيها ِن ‪.‬‬
‫وتاي ُد أيضاً ‪ :‬أن المسل َم الم ته َد إذا تكل َم بكلا ِم ُك سا ٍر ‪ ،‬وهو يمدرك فن ِّبمه علمى ذلمك فتما َب ممن‬

‫ساعتِه أنه يكا ُر كما فعلَ بنو إسرانيلَ ‪ ،‬والذين سألوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ‪.‬‬
‫وتاي ُد أيضاً ‪ :‬أنه لو لم يكا سر ‪ ،‬فإن ُه ُي َغل ُظ علي ِه الكلا ُم تغليظاً شديداً ‪ ،‬كما فعل رسمولُ الله صملى‬

‫الله عليه وسلم )) ‪.‬‬

‫قول الشنخ حم الله عي لى‪( :‬فعهن ُد ‪ :‬التعيلم والعحت ز) ني‪ :‬عيلتم الشت وننواات وعيلتم العوحنتد‬

‫وننواا فنيمل ا لعوحند ونعح ز من الش ونح من ‪.‬‬
‫ثم ك الشنخ الشاهة الث لثة اش ة فق ل ‪(( :‬وللمشركي َن شبه ٌ أخمرى ي يقولمو َن ‪ :‬إن النبمي‬
‫صلى الله عليه وسلم أنك َر على أسام َ ‪ ‬قتلَ من قالَ ‪ :‬إله إ الله ‪ ،‬وقالَ له ‪ ( :‬أقتلتمه بعمد‬
‫ما قالَ إله إ الله؟ ) ‪ ،‬وكذل َك قولُمه ‪ ( :‬أممرت أن أقاتمل النما َت حتمى يقولموا إلمه إ الله )‪.‬‬
‫وأحادي ُث أخرى في الكف عمن قالها ‪ ،‬وممرا ُد هم ِ ال هلم ِ ‪ :‬أن ممن قالَهما يكام ُر و يقتملُ‬

‫ولو فعلَ ما فعلَ )) ‪.‬‬
‫ثتم نجت ب الشتنخ التى هت ه الشتاهة فقت ل‪(( :‬فيقمالُ لهم ِ المشمركي َن ال همال ‪ :‬معلمو ٌم أن‬
‫رسممولَ الله صمملى الله عليممه وسمملم قاتمملَ اليهممو َد وسممبا ُهم وهممو يقولممون ‪ :‬إلممه إ الله ‪ .‬وأن‬

‫‪40‬‬

‫أصحا َب رسو ِل الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا بني حنيا َ وهمم يشمهدون أن إلمه إ الله وأن‬
‫محمداً رسولُ الله ‪ ،‬و ُيصلون ‪ ،‬و َيد ُعو َن الإسلا َم ‪.‬‬
‫وكذلك الذين حر َق ُهم عل ُّي ب ُن أبي هال ٍب ‪ ‬بالنا ِر ‪.‬‬

‫وهم ِ ال هلم ِ ُمقم ُّرو َن أن ممن أنكم َر البعم َث كامر وقُتمل ولمو قمال إلمه إ الله ‪ ،‬وأن ممن أنكم َر‬
‫شميناً ممن أركما ِن الإسملا ِم كامر وقُتمل ولمو قالَهما ‪ .‬فكيم َف تناعم ُه إذا حم َد شميناً ممن الامرو ِع ‪،‬‬
‫وتنا ُع ُه إذا ح َد التوحي َد الذك هو أسما ُت ديم ِن الرسم ِل ورأ ُسم ُه ؟! ‪ .‬ولكمن أعمدا ُ اللهِ مما فهمموا‬

‫معنى الأحادي ِث )) ‪.‬‬
‫ول ل نح ص إالنس الى ص ف الن س ان اليلم لأنهم لو عيلموا فهموا م اد الله عي لى ومت اد‬
‫سول صلى الله النت وستلم ‪ ,‬لكتن متع الجهتل نقيتون فتي الشت وهتم نظنتون ننهتم متن ناظتم‬

‫الموحدنن ‪.‬‬
‫ثتم نجت ب الشتنخ التى هت ه الشتاهة جواات ً مهصتلاً فقت ل‪(( :‬أمما حمدي ُث أسمام َ ‪ : ‬فإ َنم ُه قتملَ‬
‫ر لاً ادعى الإسلا َم بسب ِب أن ُه ظ ِّن أن ُه ما ادعا إ خوفماً علمى د ِمم ِه ومالِمه ‪ .‬والر ملُ إذا أظهم َر‬

‫الإسلا َم و َب الك ُف عن ُه حتى يتبين من ُه مما ُيخمال ُف ذلم َك ‪ .‬وأنمزلَ اللهُ تعمالى فمي ذلم َك ‪(:‬ﮤ‬

‫ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ) [النسا ‪ , ]88:‬أك‪ :‬ت بوا ‪.‬‬

‫فالآي تدل على أنه ي ب الكف عنه والت بت ‪ ،‬فإذا تبين منمه بعمد ذلم َك مما يخمال ُف الإسملام قُتِملَ‬

‫لقولِ ِه تعالى ‪( :‬ﮬ) ‪ ,‬ولو كان يقتلُ إذا قالها لم يكمن للت بمت معنمى ‪ .‬وكمذل َك الأحاديمث‬

‫الأخمر وأم الُ ُهما فمعناهما مما ذكرنما ‪ :‬أن ممن أظهم َر الإسملا َم والتوحيم َد و م َب الكم ُّف عنم ُه إ أن‬
‫يتبي َن من ُه ما يناق ُل ذل َك ‪.‬‬

‫والدليل على هذا أن رسولَ الل ِه صلى الله عليه وسلم الذك قالَ ‪ ( :‬أقتل َت ُه بعم َد مما قمال إلمه إ‬
‫الله؟) وقالَ ‪ ( :‬أمر ُت أن أقاتلَ النا َت حتى يقولوا إله إ الله ) ‪ .‬هو المذك قمال فمي الخموار ِل‬
‫‪ ( :‬أينمما لقي ُتمموهم فماق ُتلو ُهم ) ‪ ( ،‬لمنن أد َر سكم ُتهم لأق ُتلمنهم قتملَ عما ٍد ) ‪ ,‬مم كمونهم ممن أك مر‬
‫النات عباد ًة ‪ ،‬وتهليل ًا ‪ ،‬حتمى إن الصمحاب يحقمرون أناسمهم عنمدهم ‪ ،‬وهمم تعلمموا العلم َم ممن‬

‫‪48‬‬

‫الصحاب فل سم تناعه ُم إله إ الله و ك رةُ العباد ِة ‪ ،‬و ادعا ُ الإسلا ِم لما َظهم َر ممنه سم مخا َلام ُ‬
‫الشريع ‪.‬‬

‫وكذل َك ما ذكر َنا من قتا ِل اليهو ِد ‪ ،‬وقتا ِل الصحاب ِ ‪ ‬بني حنيا َ ‪ .‬وكذلك أرا َد النبمي صملى الله‬

‫عليه وسلم أن يغزو بني المصهلق لما أخب َر ُ ر لٌ أنه سم منعوا الزكماة حتمى أنمزل الله‪( :‬ﭟ‬

‫ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ) [ال ُح ُمرات‪ , ]5:‬وكا َن الر لُ كاذباً عليهم ‪ ،‬فكلُ هذا يمدلُ علمى أن‬

‫مرا َد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحادي ِث الواردة ما ذكرنا ))‪.‬‬
‫والى ه ا فمن نطتق ا لشته دعنن فإنت ُنحكتم اإستلام فتإن ظهت منت مت ننقضته حكتم اكهت ه إ ا‬
‫عوف أ الش وط وانعهأ الموانع اأن نكون فيل الن ق ا لم ً ا مداً ا لر ً ا قل ًا بن مكت ه التى‬

‫فيل ‪.‬‬
‫ومن نطقه وشككن في ح ل هل نطقه إنم ن ً اه نم نطقهت نه قت ً فإننت نحكتم اإستلام ظت ه اً و‬

‫نحل دم إ إ ا عانن ح ل ونن ق له نه ق ً وخوف ً الى دم ‪.‬‬
‫ثم ك الشنخ الشاهة ال ااية اش ة فق ل‪(( :‬وله سم ُشبه ٌ أخرى ‪ :‬وهمي مما َذكم َر النبم ُّي صملى‬
‫الله عليه وسلم أن النا َت يو َم القيام ِ يستغي و َن بآد َم ‪ُ ،‬م بنو ٍح ‪ ،‬مم بمإبراهيم ‪ ،‬مم بموسمى ‪،‬‬
‫م ًم َ بعيسمى ‪ ،‬فكلُّهمم يعتمذ ُرون ‪ ،‬حتمى ينتهموا إلمى رسمول الله صملى الله عليمه وسملم ‪ ،‬قمالوا ‪:‬‬

‫فهذا يدلُ على أن ا ستغا بغي ِر الله ليس ست شركاً )) ‪.‬‬
‫خلط هؤ ء لجهلهم انن ا سعر ثة المش واة وا ستعر ثة الممنواتة ‪ ,‬فمت كت وه هتو متن النتوس‬

‫الأول لأن اسعر ثة احي ح ض سمنع ق د ‪.‬‬
‫نم من اسعر ث امنأ نو ب تب نسمع فنم نقد الن إ الله عيت لى فهت ا شت ات لله اليظتنم‬

‫‪.‬‬
‫ق ل الشنخ في الت د التى هت ه الشتاهة‪(( :‬فمال وا ُب أن نقمولَ ‪ :‬سمبحا َن ممن هبم َ علمى قلمو ِب‬
‫أعدا ِنه ‪ ،‬فإن ا ستغا َ بالمخلو ِق فيما يقد ُر عليه ُننكرها ي كما قال تعمالى فمي قصم موسمى‬
‫‪( :‬ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ) [القصممص‪ ]36:‬وكممما يسممتغي ُث الإنسمما ُن بأصممحا ِب ِه فمممي‬

‫الحر ِب ‪ ،‬وغي ِر ‪ ,‬في أشيا َ يقد ُر عليها المخلو ُق ‪.‬‬

‫‪49‬‬


Click to View FlipBook Version