ب .أكثر من أكل الثوم واللبن :يساعد تناول الثوم في تقليل احتمال الإصابة بأمراض القلب ،ويخفض
من معدلات الكولسترول،كما أنه عنصر مضاد للأكسدة ،يمكن أكله نيئا أو مطبوخا.كذلك ،للبن
فوائد عدة إذ إنه يحتوي على بكتيريا جيدة تقلل من ضغط الدم وتزيد من مناعة الجسم.
ج .ابتعد عن الوجبات السريعة :تعني الوجبات السريعة؛ الأكلات التي تقدمها مطاعم الماكدونالد،
كي أف سي ،والبيتزا بأنواعها .فطالما يبقى المرء بعيدا عن الوجبات السريعة ،فسيبقى بخير ،رغم أن
هذه الوجبات السريعة رخيصة و لذيذة في بعض الأحيان .إلا أن مساوئ هذه الوجبات تفوق حسناتها.
الابتعاد عنها يبقي على الوزن الصحي للإنسان ،و يقلل من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض.
101
د .تقليل الملح والسكر :للحفاظ على ضغط الدم الصحي ،يجب التوقف عن استخدام الملح على
طاولة الطعام ،مع محاولة التقليل من إضافته إلى الطبخ ،أو الامتناع عن ذلك تماما .وسرعان ما سيعتاد
المرء على ذلك .كما يجب الانتباه إلى مستويات الملح المرتفعة في الأغذية المصنعة ،من خلال التحقق
من الملصقات على المنتجات الغذائية .أما بالنسبة للسكر فمن الضروري تقليل السكر في الشاي
والمعجنات والشراب .يفضل الاستعاضة عن السكر بالعسل الطبيعي.
فوائد العسل الصحية لجسم الإنسان:
فوائد العسلكثيرة جدا ،عرفها الإنسان منذ آلاف السنين ،حيث استخدم البشر العسل بطرق متعددة،
سواءكغذاء للجسم أوكمراهم لعلاج الحروق والالتهابات ،وغيرها من الأمراض .قال تعالى﴿ :ثمكلي
من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا َيرج من بطوِنا شراب ُّمتلف ألوانه فيه شفاء للناس
102
إن ف ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾ ]سورة النحل ،الآية .[69 :ويمكن تبيان بعض فوائد العسل في
الآتي:
أولا .مصدر للطاقة للكبار والصغار :إذ يعتبر العسل مادة غذائية عالية القيمة ،وهو يستخدم كغذاء
للأطفال والكبار .وهو المادة الوحيدة التي ليست من صنع الإنسان ،واستهلاكهاكغذاء لا يحتاج إلى
أي تدوير وتكرير ،ويمكن أن يحفظ العسل لفترة طويلة عند تخزينه بشكل سليم .ويقوم العسل بتعويض
السكريات المستهلكة بسبب المجهود الجسمي أو الذهني الذي يقوم به الشخص .كما وقد يستخدم
في علاج حالات نقصان الوزن والنحافة.
ثانيا .فوائد مضادة للجراثيم والميكروبات :العسل يشبه المضادات الحيوية ،حيث إن له القدرة على قتل
العديد من الميكروبات ،الفيروسات والفطريات .كما ويتفاعل مع خلايا في الجسم لإفراز مواد مطهرة
تقلل من الالتهابات والتسممات.
ثالثا .تخفيض مستوى الدهنيات في الجسم :يساهم العسل في الوقاية من العديد من مشاكل السمنة
وأمراض القلب وتصلبات الشرايين ،حيث وجد أن له دور في تقليل نسبة الكولسترول والدهنيات في
الدم.
رابعا .الوقاية من أمراض الجهاز الهضمي :على عكس السكريات المكررة والبسيطة مثل السكروز ،لا
يتخمر العسل في المعدة .إذ إنه لا يمكث طويلا فهو سريع الهضم ،وبهذا لا يشكل أي خطر لغزو
جرثومي .ويمر مباشرة من الأمعاء الدقيقة إلى مجرى الدم دون أن تسبب أي تهيج في الجهاز الهضمي
مثلما يفعل السكر.
103
خامسا .الحفاظ على الأسنان :للعسل دور اساسي في المحافظة على الأسنان ووقايتها من التسوس
ونموها السليم،كما أن له دور في تقوية اللثة وحمايتها.
سادسا .علاج السعال :وفقا للعديد من الأبحاث فان العسل هو العلاج الأكثر فاعلية والأكثر أمانا
في علاج سعال الأطفال ،بشكل أفضل من أدوية السعال المستخدمة ،حيث يساعد في إزالة القشع،
وعلاج التهابات الحنجرة ،وتخفيف السعال ،ولهذا يدخل في صناعة العديد من أدوية السعال.
ه .تناول الطعام الصحي :ينبغي الإكثار من تناول الفاوكه والخضروات يوميا ،حيث يمكن إضافة
الفواكه المجففة إلى حبوب الإفطار ،وإضافة الخضروات إلى صلصات المعكرونة أو الكاري.
و .تناول الأسماك :يفضل تناول الأسماك مرتين في الأسبوع ،مثل سمك الماكريل والسردين والتونة
الطازجة وسمك السلمون؛ فهي مصدر ممتاز للدهون من نوع أو ميغا ،3التي يمكن أن تساعد في
الوقاية من أمراض القلب.
ز -الاعتدال ف تناول الطعام :ينبغي على الإنسان أن يتناول المقدار الذي يحتاجه جسمه من الطعام.
فعندما يتناول من الطعام ما يزيد على حاجته ،فإن جسمه يقوم بتخزين السعرات الحرارية الفائضة على
شكل دهون .لذلك ينبغي الالتزام بالاعتدال في تناول بعض الأطعمة والمشروبات ،مثل الحلويات
والسكاكر والأطعمة المالحة .يقول الحق تبارك وتعالى{ :يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد
104
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا ُيب المسرفين} (الأ عراف .)31 :و جمع نبينا صلى الله عليه
وسلم الطب في قوله » :المعدة بيت الداء ،والحمية رأسكل دواء ،و أعطكل بدن ما عودته«.
التدريبات:
.1تدونكل مجموعة ثلاث وجبات طعام صحية وفق هرم الغذاء.
.2قارن هذه الوجبات الثلاثة التي اقترحتها في ( )1أعلاه مع ما يتناوله الطالب يوميا في مطاعم الجامعة.
105
الدرس الثاني عشر :التداوي بالأعشاب
الحصيلة التعليمية:
بعد فراغك من دراسة هذه الوحدة يتوقع منك أن تصبح قادرا على:
.1التعرف على المفردات والمصطلحات العربية المستخدمة في المجال الطب العلاجي.
.2التعرف على الجانب النقلي من طب الأعشاب.
.3التعرف على الجانب العقلي في طب الأعشاب.
.4التعاون مع أعضاء المجموعة في إكمال الأنشطة والواجبات.
المقدمة:
من عظمة نعم الله على البشرية أن حباها بطبيعة تزهو بألوان شتى من النباتات والزروع ،فجعل فيها
الجمال والفائدة ،وأبدع الخالق في خلقها .وقد ذكر ذلك فيكتاب الله تعالى في أكثر من موضع .فمنذ
القدم عرف الإنسان العلاج بالنباتات والأعشاب الطبية حيث تعتبر الأساس لعلم العقاقير المعروف
اليوم ،والأعشاب والنباتات الطبية تلعب دورا هاما ورئيسيا في الغذاء والدواء على حد سواء ،وظل
الإنسان قديما وحديثا يداوم على استعمالها لما لها من خصائص علاجية عظيمة.
الجانب النقلي:
قصة استخدام الأعشاب في العلاج تعود للعصور الأولى .فقد سجل الفراعنة في بردياتهم بعض
الأعشاب واستخداماتها في معالجة الأمراض .واستخدم نبات الكتان والصفصاف لعلاج الآلام
والأورام ،والخردل للإمساك وسقوط الشعر ،والترمس للمعدة ،والحناء والصبار لأمراض الجلد.
106
كان للعرب والمسلمين باع طويل في المعالجة بالنباتات والأعشاب باعتمادهم على التجارب
والملاحظات والبحوث ،ولهم يعود الفضل في تعميق المفاهيم والمعارف حول الخصائص العلاجية
للنباتات ،وظل البحث قائما على قدم وساق لسبر علم النباتات الطبية ،ومن هؤلاء العلماء الرازي
حيث وضع كتابا في الأعشاب اسماه الأبنية مستعرضا فيه حقائق الأدوية واصفا ما يقارب ()500
نبات طبي هذا وقد حذا حذوه علماء كثر لا مجال لحصرهم في هذه العجالة ،ولكننا سنفرد لهم قسم
خاص يجمع أغلب العلماء والأطباء وكل منكان له دور في العلوم الطبية الإنسانية.
يعتبر التداوي بالأعشاب من الظواهر العريقة في شبه الجزيرة العربية منذ قديم الزمان ،وكان الأطباء من
العرب القدماء يؤمنون بأنه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات ،وقد تدرجت معرفة هذا النوع
من التداوي من سلالة إلى أخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبي في العالم العربي .ولقد اشتهر
العرب في تطوير التداوي بالأعشاب خلال العصور الوسطى ،وانتشرت أبحاث ومخطوطات مبنية على
قواعد قوية إبان العصر الذهبي للطب الإسلامي ،حيث انتشرت شهرة الأطباء العرب عبر العالم مع
انتشار الإسلام ،وبالأخص عن طريق الحجاج الذين يفدون إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وتمتاز البلدان العربية باتساع رقعتها واعتدال جوها ،لذلك فهي تملك ثروة طبيعية وأخرى اقتصادية
هائلة من الأعشاب الطبية والعطرية ،استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان ،ويشهد على
ذلك ما دونه المصريين في بردياتهم ،والعرب في مذكراتهم وموسوعاتهم عن النباتات الطبية .وكذلك ما
تحويه أسواق العطارين من الأعشاب والثمار والبذور التي يستخدمها العامة في علاج أمراضهم .وما
107
يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا ،وتذكرة داوود ومؤلفات الرازي وابن البيطار ،وغيرها
منكتب العلماء العرب لعلاج المرضى.
وقد ورد الكثير من الأحاديث الشريفة عن الأعشاب ،مثال ذلك قول النبي« :عليكم بأربع ،فإن
فيهن شفاء من كل داء إلا السام (أي الموت)؛ السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء» .ويعتبر
العرب أول من أسس مذاخر الأدوية أو الصيدليات في بغداد ،وهم أول من استخدم الكحول لإذابة
المواد الغير قابلة للذوبان في الماء ،وأول من استخدم السنمكه والكافور وجوز القبىء والقرنفل وحبة
البركة في التداوي ،وأول من أماطوا اللثام عنكثير من أسرار هذه الأعشاب الطبية ،وأصبحت حقائق
في العلوم والتكنولوجيا.
يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى :إنما العلم علمان ،علم الدين وعلم الدنيا .فالعلم الذي للدين
هو الفقه ،والعلم الذي للدنيا هو الطب .وفي رواية ثانية عنه ،قال :لا أعلم بعـد الحلال والحرام أنبل
من الطب ،إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه .وفي رواية ثالثة عنه ،أنه كان يتلهف على ما ضيع
المسلمون من الطب ويقول (ضيعوا ثلث العلم ووكلوا إلى اليهود والنصارى).
العلاج بالعسل:
عرف الإنسان العسل منذ القديم ،واستعمله للغذاء والعلاج ،فمثلا تدل بعض الوثائق القديمة على
استعمال الاشوريين للعسل في العلاج.كما استعمله الفراعنة لنفس الغرض قبل أكثر من 3000سنة،
وورد في أحد كتبهم وصف كامل عن الخواص العلاجية للعسل جاء فيه" :إن العسل يساعد على
108
شفاء الجروح وف معالجة أمراض المعدة والأمعاء والكلية ،كما يستعمل ف علاج أمراض العين،
حيث يمكن تطبيقه على شكل مرهم أو كمادات أو غسولات ،أو تناوله عن طريق الفم".
وفي الصين كان الأطباء يعالجون المرضى المصابين بالجدري بدهن جلودهم بالعسل لما رأوه من إسراعه
لعملية الشفاء من البثور الجلدية الناتجة عن الإصابة بالجدري .أما الهنود القدماء فاستعملوا العسل
لعلاج بعض أمراض العيونكالساد.
وكان أبو قراط يطلي بالعسل الجروح ويعالج به الالتهابات البلعومية والحنجرية وغيرها ،ويصفهكمهدئ
للسعال وماص لرطوبة الصدر.
وجاء المسلمون بعد ذلك واتسع نطاق استعمالهم للعسل ،تصديقا لقول الله تعالى في وصف العسل
﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اَّتذي من الجبال بيوتا ومن الشجر وما يعرشون ثم كلي من كل
الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا َيرج من بطوِنا شراب ُّمتلف ألوانه فيه شفاء للناس إن ف
ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾ ]سورة النحل ،آلاية.[69 – 68 :
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ،كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما« :الشفاء ف ثلاثة:
شرطة محجم ،أو شربة عسل ،أو كية نار ،وأِنى أمتي عن الكي»] .رواه البخاري[.
وعن ابن مسعود رضي الله عنهما ،قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم« :عليكم بالشفائين
العسل والقرآن» ]رواه ابن ماجه ف سننه وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي ف شعب
الإيمان[.
109
الجانب العقلي:
جاء العلم الحديث مصدقا لفائدة العسل الطبية .فبينت الأبحاث دور العسل في علاج الحروق والجروح
والتقرحات الجلدية وشفاءها دون ترك آثار ،وذلك لقدرة العسل على قتل الجراثيم والبكتريا ،وقدرته
على إنتاج مادة الكولاجين التي تساعد على الالتئام دون تشوه أو آثار .كما بينت الدراسات أهمية
العسل في علاج مشكلات الفم والاسنان ورائحة الفم الكريهة الناتجة عنها.
وبينت دراسات أخرى دور العسل في علاج أمراض القرنية .وبينتكذلك دوره في علاج القرح الهضمية
والاسهال ،ولاتزال الأبحاث مستمرة للكشف عن هذا المنجم الطبي المليء بالمعجزات الشفائية .إذ
يعتقدكثيرون أن الأدوية المصنعة سوف تحل محل النباتات الطبية المستعملة في الطب ،والطب الشعبي،
وكان من المتوقع أن يتراجع المرض أمام هذه الثورة في عالم العقاقير .ولكن الذي حدث هو العكس
تماما ،فقد عرف الإنسان الحديث أمراضا لم تكن معروفة أو منتشرة من قبل ،بل دخل عصر الأمراض
المزمنة .ويرجع ذلك إلى التقدم الرهيب في عالم الكيمياء العضوية التي أدخلت موادا كيميائية في جميع
مناحي الحياة.
كذلك فإن الأدوية المصنعة ما زال الكثير منها يفتقر إلى معلومات أدنى ،وما زال البحث العلمي يحمل
لنا الكثير من الآثار الجانبية الضارة لبعض الأدوية المصنعة .بينما أبت حكمة الخالق عز وجل إلا أن
يجعل لهذه المواد الفاعلة في النباتات بتركيزات منخفضة سهلة ،يمكن للجسم البشري التفاعل معها برفق
في صورتها الطبيعية.
110
بالرجوع إلى علم الصيدلة نجد إن العديد من الأدوية مستخلصة من النباتات والأعشاب مع إضافات
كيميائية ،وللأسف نجد بعض الأدوية الكيماوية يتم سحبها من الأسواق بعد إن تثبت التجارب
مضارها .في عصرنا الحالي ،يرىكثيرون أن الأدوية الكيمياوية التي تنتجها معامل دوائية متخصصة ،لا
تخلو من أعراض جانبية .لذلك ازدادت اهتمامات الوسط الطبي والمهتمين بالصحة بأساليب الطب
الشعبي والعودة إلى الطبيعة لمعالجة الكثير من الأمراض .لقد تعامل أجدادنا على مدى عصوركثيرة مع
النباتاتكمصدر طبيعي لعلاج الأمراض وذلك لخلوها من التأثيرات الجانبية على جسم الإنسان.
إحدى المعوقات في استخدام الأعشاب في زمننا هذا؛ عدم معرفة بعض أسماء الأعشاب التي تم وصفها
في المؤلفات القديمة ،أو اختلاف اسمها من منطقة إلى أخرى ،وافتقار العديد من المتعاطين للطب
الشعبي للعلم والخبرة.
في العصر الحالي نجد في بعض البلدان ،مثل الصين والقارة الهندية ،أن التداوي بالأعشاب يجري على
نطاق واسع ،ويعتمد بدرجة كبيرة .وهناك العديد من المتخصصين في علم الأعشاب يتوارثوه أب عن
جد ،ويعملون على استخراج الوصفات الطبية منه ،مما جعل له مكانةكبيرة في العلاج من الأمراض.
يعتبر الشاي ثاني مشروب في العالم ،بعد الماء الذي يحتل المرتبة الأولى .العرب والاوروبيون والاميركيون
يشربونهكشراب منشط لطيف ،وكاسر للعطش ،ومهضم .يحتوي الشاي على ثلاث مركبات منشطة.
مما يجعل الشاي في مصاف الاعشاب التي تعالج امراض الصدر والربو،كذلك يحتوي الشاي على مواد
قابضة .وقد اكتشف عالم ياباني بأن الشاي يحتوي على مواد ذات تأثير مضاد للأكسدة ،التي تصلح
111
وتمنع تلف الخلايا ،الذي يحصل قبل مرحلة حصول :أمراض القلب ،معظم السرطانات ،وهي تتزامن
مع التقدم بالسن مثل :الجلطات ،المياه الزرقاء بالعين.
الموز؛ هو حوالي 40نوعا ،تكمن أهمية هذه العائلة إلى الأنواع التي تتطلب طهيا لكي تؤكل ،وهي
تطبخ بالفرن أو تسلق أو تشوى أو تقلى بالزيت ،ويمكن أن توضع في الشوربة واستعمالاتها يكون مثل
استعمال البطاطا ،ويمكن أن تجفف .أما الثمر الذي يؤكلكفاكهة فهو أقل فائدة.
فوائد الموز الطبية:
-يعتبر الموز مادة غذائية أكثر منه مادة شفائية.
-يعتبر الموز علاجا طاردا للديدان.
-مادة مضادة للسعة الثعبان.
-يعالج نوبات النقرس.
-يكافح الإسهال.
-يمنع تصلب الشرايين.
-ينشط حركة الدماغ ووظائفه بسبب احتوائه على الفوسفور ،وهو ضروري للذاكرة والحفظ.
-يساعد في الإدرار ويفتت الحصى والرمل ،وينشط الكلى ويزيد حيويتها.
-يعالج السعال والتهابات القصية الهوائية.
-ينعم البشرة ويزيل الكلف والأصباغ.
112
التدريبات:
.1اذكر فوائد الثوم والبصل.
.2ما فوائد الكوسة؟
.3اذكر فوائد البطيخ.
.4ما فوائد زيت الزيتون؟
.5اذكر فوائد التين.
ت م بحم د الله
113