1 بسم الثالوث األقدس األحالم في الكتاب المقدس
2 إهداء إلى معهدالكتاب المقدس الصرح العلمى العظيم باإلسكندرية لمسنا فيه األمانة األرثوذكسية حقاً فى التعليم ونهلنا من بحر علم اآلباء شكر خاص للقس / كيرلس رشدى مدير المعهد واألستاذ بيشوى فخرى وكل من له تعب فى تثبيت كلمة هللا فى النفوس
3 مقدمة بَ دكبيراً رظ نهرو دن اهتنمَامَاً نو العَ األحالم، ويهرعون إلى مفسََََرى األحالم لي دن فدَ دديَد من الن َاس ي رمحَا ًء نهم ذل د غ ن ما نرا ف نومنا سَوا نر نها على دحياتن دمعنرفدة معانيها و دكينفي ة تدثثي ررموزها، وسَبر غووارها نل و رايَا ن رحنَا ً كَان حلمَا - خرى ترفد ر نممكَانَه التَثثير على حَالدتننَا الن ف نسََََي َة، فبدعوََََهَا ترخيفنَا وترقنلقنَا، وغ بَ رمسََتدقبدل راية وترسََ نعدنا، ويعتقد كثيرون غ ن دو درض األحالم مور دسََو دع تدح رصََل ف ال ر الكشََع عن غ ببيع الَذب يرعبيَ نه األ نببَ اء لَّحالم غن هَا رم د رد غفكَار األحالم حَالَة دببي نعيَ ة بي دن البد دشََََر، والت فسََََير ال رمتد ة دوَ منة ف العدقل البا نبن تدظ دهر عندما يدكون ال شَخص نامنماً، أل ن الن وم بن دحسَب رعلدماء الن فس هو حالد دوع من حاالت ال رمسََََتدقبدَل دة عن ال لمَا رغو ف نومهم على الوا إ، إذ غعبَا رهم منَامهم لدمحَ ال دكثيرو دن نمن َا اختدبدروا تدحقيقَاً ن سَََر األ نبب اء تدحقيق هذن اً ف دمر دحلة ما من ال ز دمن يرفد دق رحلمرهم دحق وتد األحالم على غن هر حالة دببي نعي ة، دحق يدكون وهو تدرابرب غفكَارنَا دا نخَل العدقَل البَا نبن، دو دن غن نرَدنر غن هَا رمتدرابنبَة ف الوا نإ، يدعن غحيَانَاً د و لنَا مَا سََََ نندَةً دحقيقَة رمبدي نلتدرابرب دحقَامنق رمعدي نَة تدظ دهر لنَا ف نومنَا كمَا ه ف ال ردنركَاً نَا البَا نبن مَ دع ر عقل صدفة غحياناً رمستدقبدل، وبدعوهم اآلخر يدن نسب تدحقيق األحالم إلى ال ُّ يدح رصل ف ال
4 األحالم فى الكتاب المقدس تعريف األحالم : م و هو الرايا فى المنام غو ما يرا النامم فى نومه األحالم مإ رحلم و رحل العميق ف فترة الف ر من ر صور ذهنية ح سية متتابعة مصادر أو أنواع األحالم : أ - األحالم اإللهية + هى التى تحمل رسالة إلهية من السماء إلى نبى غو ديس و غحيانا إلى مل غو إلى شخص ذى شثن و مكانة ، ألمر يتعلق به غو بشخص غو غشخاص خرين لهم عند السماء غهمية غو شثن عام غو خاص يقول الكتاب المقدس : " لكن هللا يتكلم مرة و باثنتين ال يالحظ اإلنسان فى حلم فى رايا الليل عند سقوب سبات على الناس فى النعاس على المو إ " ) غى 33 : 14 – 16 ) و فى سفر العدد ول الرب " إن كان فيكم نبى للرب ، فالبرايا غستعلن له فى الحلم غكلمه " ) 6 : 12 عد) و عن مواعيد الرحمة و البركات اآلتية يقول " و يكون بعد ذل غنى غسكب روحى على كل بشر فيتنبث بنوكم و بناتكم و يحلم شيوخكم غحالما و يرى شبابكم راى " ) يوميل 2 : 28 ) + يقصد بها غن تاثر على الحياة الروحية لَّفراد & غرسلت العناية اإللهية الكثير من هذ األحالم فى العصور الحديثة لترعرع البشر برق خالصهم + األحالم اإللهية غيوا غحيانا ترعبى كمعالنات للكنيسة لتقرير ببيعتها و يذكر لنا غحد الكتاب العظام غن األحالم اإللهية يمكن تقسيمها إلى ثالث طبقات : الطبقة األولى : تحمل رسالة إلهية كبيرة مثل األحالم التى سنتكلم عنها الطبقة الثانية : إلهية و لكن المقصود بها غنها ليست من هللا نفسه و إنما ربما تكون من غحد القديسين
5 الطبقة الثالثة : إلهية و لكن تثتى من ناس فى مرتبة غ ل غى من غحد األرواح البشرية مثل إنسان ريب ل غو غم غو وم غو خال غو من األرواح البيبة و يربلغ ل رسالة فى نباق األحالم اإللهية و لكن ليست فى در ة األحالم اإللهية مثل غحالم دانيال غو يوسع الصديق غو غحالم يوسع خبيب العذراء مريم أنواع األحالم اإللهية 1 – أحالم رمزية مثل حلم يعقوب ) ت 28 : 12 – 17 ( ) ت 31 : 10 ، 11 " ) و إذا سلم منصوبة على األرض " و هذا السلم كان رمزا للعذراء مريم غو رمزا للت سد 2 – أحالم إرشادية مثل حلم المديانى ف ايام دعون 3 – أحالم تنبؤية حلم يوسع األول ) ت 37 : 5 – 10 ، ) حلما سا ى فرعون و خباز فى الس ن فى ليلة واحدة ) ت 40 : 5 – 19 ) حلما فرعون ) ت 41 : 1 – 8 ، ) غحالم نبوخذنصر مل بابل ) دانيال 2 : 1 ) غلخ – 1 : 7 ( مردخاب حلم ( ، 23 – 5 : 4 ، 45 – 4 – أحالم باهرة فى بعون تراءى الرب لسليمان فى حلم ليال و ال هللا اسثل ماذا غعبي ) 1مل 3 : 5 ) 5 – أحالم إنذارية 1 – حلم غبيمال مل رار عن إبراهيم و سارة ) ت 20 : 3 – 18) 2 – حلم البان " و غتى هللا إلى البان اآلرامى فى حلم الليل و ال له غحترز من غن تكلم يعقوب بخير غو شر " ) ت 31 : 24 ) 3 – حلم امرغة بيالبس بخصوص السيد المسيح له الم د ) مت 27 : 19 )
6 6 – أحالم توجيهية 1 – حلم يعقوب " و اذا الفحول الصاعدة على الغنم مخببة ور باء و منمرة و ول مال هللا فى الحلم يا يعقوب ) 13 – 31 ت) 2 – حلم عودة العاملة المقدسة إلى فلسبين " فلما مات هيرودس اذا مال الرب د ظهر فى حلم ليوسع فى مصر امال ) مت 2 : 19 ، 20 ) 7 – أحالم إلزالة الشكوك غحالم يوسع الن ار خبيب العذراء مريم " د ظهر له فى حلم امال يا يوسع ال تخع ) 20 : 1 مت) 8 – أحالم تحذيرية غحالم يوسع الن ار " د ظهر ليوسع فى حلم امال م خذ ) مت 2 : 13 ) +++++++++++++++++++++++++++ ب – األحالم الشيطانية األحالم التى مصدرها المملكة الشيبانية التى إلبليس و ذل لخداع اإلنسان و توليله و لذا ال الرب " فال تسمعوا غنتم ألنبيامكم و عرافيكم و حالميكم و عامفيكم و سحرتكم " ) إر 27 – 9 ) هذ األحالم يرسلها الشيبان و كل نود إلى روع اإلنسان ليعلن كذبه و ما غكثر الحروب التى من هذا النوع و التى يتعرض لها اآلباء القديسون و باألكثر اآلباء الرهبان المتوحدين و األكثر زهدا و نسكا و ال يقدم الشيبان و نود هذ األحالم إال للوا عين فى براثنه و تتكرر هذ األحالم حتى تصبح وا عا فى حياة الحالم ، فتقوى روبته للخبية و توعع فيه روح المقاومة فيقإ غسيرا لها و يهتدى بها إلى غن يخسر حياته األبدية و ينسى غن غوراءات لشيبان كلها لون من الكذب و غحالمه سراب زامل و بريقه يادى إلى الهال
7 أنواع األحالم الشيطانية 1 – أحالم االيحاءات و الخياالت و الهواجس اء فى تحليل الكهنة لمنتصع الليل " غببل عنا يارب ، و عن شعب كل األحالم و الخياالت و الهوا س الشيبانية " و يقول األنبا مكاريوس : " الشيبان ال يعرع فى غى األو اع تنهزم النفس ، و لكنه يزرع ، وال يعلم هل سيحصد غم ال ؟ إنه يزرع زنى و دينونة و و يعة و تل و ميإ األو اع و الشر فثى و إ يرى النفس ماملة إليه ، ففيه يشغلها " 2 – أحالم مخيفة و مفزعة مثل هذ األحالم تشتد باألكثر فى محاربة اآلباء الرهبان فى البرية غكثر من غهل العالم فكثيرا ما تظهر لهم الشيابين ما يفزعهم من غشياء كثيرة مخيفة تاثر على هادهم الروحى و لكنهم كانوا يفلتون منهم بمعونة الرب و تواوعهم غما بالنسبة لنا فال تعدو غحالما بثشكال وير مثلوفة و مخيفة مثل مناظر و غشكال مفترسة و وير مثلوفة للنظر البشرى 3 – األحالم الجنسية النجسة و هى ما تعرع باالحتالم و هو نتي ة إلرادة سابقة خابمة تثتى من شهوات نسية مختزنة غو مكبوتة غو من صور خابمة الصقة بالعقل البابن و غحيانا يسبقه حلم ن س من فعل الشيبان و يقول الكتاب المقدس فى رسالة القديس يهوذا الرسول " هاالء غيوا المحتلمون ين سون ال سد " ) 8 : 1 يه) 4 – األحالم الدينية الكاذبة هذا النوع من األحالم الدينية الكاذبة يقول فيها الكتاب المقدس : " هثنذا على الذين يتنبثون بثحالم كاذبة " ) إر 23 : 32 ) " د سمعت ما الته األنبياء الذين تنبثوا باسمى بالكذب املين دحنلم رت دحنلم رت " ) 32 – 25 : 23 إر) " ألنهم إنما يتنبثون لكم باسمى بالكذب غنا لم غرسلهم يقول الرب " ) إر 29 : 8 ) " إذا ام فى وسب نبى غو حالم حلما و غعبا ية " ) تث 13 : 1 – 5 ) " ألن الترافيم د تكلموا بالبابل و العرافون رغوا الكذب و غخبروا بثحالم كذب ") زكريا 10 : 2 )
8 5 – الكابوس يعتبر من نوع األحالم المخيفة التى تو ظ النامم متثثرا بحالة من األنزعاج و الذعر و والبا ما يكون مصحوبا بانفعال عنيع د ال يو د فى حالة اليقظة يرجع أسبابه كما يقول المتخصصون فى الدراسات النفسية إلى عدة أسباب هى : أوال : الشخص الذى يحلم بالكابوس يستدل من حلمه على غن هنا ت ربة اسية تحاول غن تفرض نفسها عليه و تقابل منه بالكبت و عدم الت اوب معها غو األرتياح لها و بالتالى يحاول بكافة البرق استبعادها عنه ولكنها تظل عالقة فى الداخل غو العمق النفسى مكبوتة و متى حدث النوم ت د سبيلها إلى الظهور فتبدو بكل وتها و شدتها و عنفها فتتف ر ثانيا : غن اإلنسان ال يثخذ ووعه الببيعى غثناء النوم فقد ينام و بال صد يثخذ ووعا معينا غثناء النوم و يكون هذا الووإ وير مريح أل هزة ال سم المختلفة و بال صد يمتنإ غو يقل الدم عن الوصول إلى غ زاء ال سم ببريقة منتظمة مما يقلل وصوله إلى المخ و هذا د يثير األعصاب غثناء النوم فيحدث لل سم رد فعل ببيعى و هو إثارة اإلنسان فى ووعه وير مستيقظ و هو ما نسميه بالكابوس ثالثا : و هذا السبب شامإ و معروع عند عامة الناس إذ ياال إلى غنه يثتى بعد غكلة دسمة ثقيلة بل النوم مما يسبب لإلنسان عسر هوم يسبب نوع من اإلرتبا العصبى فى ال سم و منه يثتى الكابوس و عال ه غعباء ال سد ما يقوته و ليس ما يشتهيه - و تعتبر الكوابيس من الحروب الروحية التى يل ث إليها الشيبان ليعمل على هدم اإلنسان روحيا مثل األحالم اإليحاءات و الهوا س كما غن فرصة الشيبان فى المعاكسة الروحية غثناء وفلة الر يب غو الذات العليا فيه فيحاول إبليس غن يسرد إلى مخيلة اإلنسان شيما من حروب الهوا س لكى يهدد اإلنسان غثناء النوم إال غن عمق اإليمان يعبى وة روحية كسالح وى حصين يردفإ به كل شر كما غن الكوابيس ليلة إلى حد كبير غو نادرة الحدوث للذين تعودوا الصالة بل النوم ألنهم يفرشون سريرهم بالمزامير و يحيبون غنفسهم بالبركات الروحية
9 جـ – األحالم الطبيعية ) أحالم نفسية ( هى الصور الذهنية المتتابعة التى يراها اإلنسان فى منامه 1 – إما إمتداد لما كان يفكر فيه بل النوم 2 – غو تعبي ًرا عن روباته و ميوله المكبوتة ، و تبلعاته التى د ال يستبيإ غن يعب ر عنها فى النهار ، ألسباب شخصية غو إ تماعية )وهذا رغب سيغموند فرايد ( 3 – غو د تكون تعبيرا عن لقه غو مخاوفه 4 - د تكون غي ًوا : غ – تصوي ًرا لما هو وا إ على سد غثناء النوم من ماثرات خار ية من الح ر غو البرد غو العرى ب – غو تصويرا لما يرعانيه بدنه من الم و غمراض عووية غو نفسية محسوسة غو خفية غو عنيدة غن تظهر فى المستقبل القريب غو البعيد ، تعب ر عن نفسها بصور ذهنية غثناء النوم و منها ال وع غو العبش غو التخمة غو الح مى غو و إ األسنان غو اآلالم الروماتزمية و ويرها مما يصيب العظام غو العوالت غو المفاصل و ما إلى ذل عن هذا النوع من األحالم الطبيعية اء فى الكتاب المقدس : " فى الهوا س من راى الليل ، عند و وع سبات على الناس ، غصابنى ررعب و رعدة ، فر فت كل عظامى فمرت روح على و هى ، غ شعر شعر سدى ثم " ) 16 – 13 : 4 غيوب) " ترريعنى باألحالم و ترهبنى براى فاختارت نفسى الخنق الموت على عظامى هذ د ذبت ال إلى األبد غحيا " ) غيوب 7 : 14 – 17 ) اء فى سفر ال امعة " ألن الحلم يثتى من كثرة الشغل ألن ذل من كثرة األحالم و األبابيل و كثرة الكالم فاخش هللا " ) ا 5 : 3 ، 7 ) اء فى سفر إشعياء " و يكون كالحلم كرايا الليل مهور كل األمم و يكون كما يحلم ال امإ غنه يثكل ثم يستيقظ و إذا هو رازح و نفسه مشتهية ، و هكذا يكون مهور األمم المت ندين على بل ) 8 ، 7 : 29 إش " ) صهيون
10 ويسموها علماء النفس غحالم تعبيرية و يعتبرو إما إمتدا ًدا لحياة النهار غو تعبي ًرا عن الروبات المكبوتة غو تعبي ًرا عن غلم غو شىء وا إ على ال سم +++++++++++++++ د – األحالم المنسوجة من حياتنا و رواسب ماضينا - تتكون بعض األحالم من نسيج حياتنا باألمس و هى ت سيد ألشوا نا و غحتيا اتنا و مالنا و روباتنا فرواسب اليوم تنعكس على مادة األحالم التى نراها فى المساء و الو امإ اليومية التى مرت ب بول اليوم السابق هى التى تشكل األحالم غثناء النوم و فى بعض األحيان يستمد الحلم مادته من ت اربنا الذهنية فى اليقظة و الذى يسترعى الدهشة غنه غحيانا ال يتخير الحلم العناصر الهامة ، غو األحداث األكثر غهمية ، بل يختار غتفه األمور ، و نفاية التفاصيل التى غهملتها الذاكرة و التى عبر عليها الزمن - غما األحالم التى تنتج من رواسب الماوى فهى تتكون من كل ما ترا ، و ما تسمعه و ما تقرغ و ما ت معه الحواس من كافة المصادر و ما ي معه الفكر على مدار سنوات العمر كل ذل يترسب فى العقل البابن يختزن هنا و يخرج و لو بعد عدة سنوات فى هيمة غفكار غو ظنون غو غحالم و هذا ووإ ببيعى دًا و د يخرج هذا الرصيد من عقل البابن فى صور متغيرة و ليست دفعة واحدة لكل األحداث و د تختلع األسماء غو األزمنة غو األماكن غو بعض التفاصيل و لكنها تقدم معنى راسخا فى داخل كان يكمن كشريب تس يل و د تتركب بعض هذ األحالم و يظل ذهن صاحب الحلم مشغو ًال بما يهمه غو يتمنا غو يخيفه ، فمذا و إ بالفعل ظن غن الحلم د تم إزالة الح اب عنه و تفسر و د يصل األمر بالحلم غن يستمد مادته من ذكريات البفولة ه – أضغاث األحالم هنا غحالم مرت بنا و هى غحالم وير معقولة و ليس لها سند فى العقل البابن و ليس لها معنى فى عالم التفاسير و لكنها بغرض شغل تفكير الحالم و لهذا نكتفى بثن نصفها " غوغاث "
11 التمييز بين أنواع األحالم : كيع نعرع غن نميز بين هذ األحالم ، إذا كانت إلهية غو إذا كانت شيبانية ، غو إذا كانت ببيعية ؟ اوال : ببريقة عامة اإلنسان عند القدرة غو الكفاءة غو األحساس العام ، بثنه يميز بين هذ األحالم ، تدخل فى غى صنع من األصناع الثالثة ، على األ ل بصفة عامة ، فممكن غنه يعرع ببسابة غن هذا الحلم شيبانى ، و ممكن ببسابة يقول غن هذا الحلم ببيعى ، غو من األحالم التعبيرية التى تدل على شىء فى نفسى ، إنما إذا كان حلما يحس اإلنسان معه ، غنه حلم وريب و غن له وظيفة ، و له رسالة مرتفعة عن المستوى الببيعى ، و غيوا غن هذ الرسالة سامية ، هنا يحس غنه تو د يد إلهية فى هذا الحلم ، و مإ ذل ي ب غن ال يتسرع ، يببىء ة ال يحكم بسرعة بل يتريث إلى غن يتبين فعال عن بريق التثمل البابنى ، و اإلرشاد و التو يه ، غن هنا رسالة إلهية تحملها السماء إلى هذا اإلنسان هذ تحتاج موهبة و نسميها موهبة التمييز ، و هذه الموهبة تنمو عند بعض الناس بالوسائط الروحية ، - إنسان عند نوتة موسيقية فيقدر غن يميز بين األصوات و يعرع غن هذا نشاز ، غو عند درة على غنه عندما يسمإ بيت من الشعر ، يقدر غن يقول غن هذا البيت مكسور غو ال و - إنسان عند درة فى الشم متميزة ، بحيث غنه يقدر غن يميز بين الروامح ، و باللسان يمكنه غن يميز بين البعوم ، فيقدر غن يقول هذا لبن ماعز غو لبن اموس ، غو لبن بقر ، - هكذا فى النواحى الروحية تنمو الحاسة الداخلية عند بعض الناس ، فيصبح ادرا على غن يبين األمور المتخالفة ، غى المتشابكة المتداخلة فى بعوها البعض ، و يستبيإ غن يشعر و يحس ، غن هذا الحلم ال يدخل تحت دامرة األحالم التعبيرية الببيعية ، و إن كان يعوز األمر غيوا ، غن يعرض هذا على إنسان غكثر منه معرفة ، و غكثر منه درة و خبرة ، كما حدث لرميس الخبازين و رميس السقاة عندما عرض كل منهما حلمه على يوسع ، باعتبار غن له هذ الموهبة ، - و كذل عرض نبوخذنصر هذا الحلم على دانيال ، و إن كان دانيال ال له الحلم غيوا و تعبير ناس متميزون عن ويرهم ، و يمكنهم بحاسة خاصة غن يرشدوا اإلنسان ، ر هكذا يو د فى كل و ت غ حينما يكون هذا اإلنسان فى حيرة ، و لم تستبإ وا الببيعية غن تعينه على التمييز بين هذ األحالم ثانيا ر: التكرار اشارة الى ان مايرا النامم هو حق مثل تكرار حلم فرعون ثالثا :الحلم الذب فيه رسالة من هللا يت ل فيها هللا ويتكلم الى االنسان بشكل مباشر مثل حلم ابيمال
12 اقوال اباء عن االحالم إن األحالم تظهر للنفس خالل محبة هللا هى بال خبث و هى معيار لسالمة النفس هذ األحالم ال تتغير من شكل آلخر ال تزعج حواسنا الداخلية و ليس لها صدى مإ غى سخرية و ال تتحول ف ثة إلى تهديد لكن بهدوء عظيم تقترب تل األحالم إلى النفس و تمَّها بالبه ة الروحية النتي ة غنه بعد يقظة ال سد فمن النفس تستحق الفرح المعبى لها عن بريق األحالم أما الخياالت الشيطانية - فمنها على العكس من ذل ال تبقى فى نفس الشكل و ال تدوم على نفس الصورة لمدة بويلة ألن الشيابين ال يمتلكون غية صورة من صور الحياة ألنهم د ورثوا الخداع ، و ال يمكن غن تروى األحالم الشيبانية نفوسنا لمدة بويلة ألنهم يصيحون و يهددون و هم والبا ما يحولون ذواتهم إلى شكل نود و غحيانا يزع ون النفس بصراخهم و لكن حينما يتنفس العقل فمنه يدر خداع الشيابين بمعرفة حقيقتهم حيث تتحدى و تثير فى النفوس الغوب و لكن د يحدث غن األحالم ال يدة ال ت لب فرحا للنفس و لكن تزرع فى النفس حزنا مقبوال و دموعا وير مصحوبة باليثس و لكن هذا يحدث فقب للنفوس التى تقدمت دا فى التواوإ - بعد غن ميزنا بين األحالم ال يدة و الرديمة كما سمعنا ذل من الذين لهم خبرة و لكن فى بلبنا للبهارة فمن القانون اآلمن هو غال نثق فى غى شىء يظهر لنا فى األحالم ألن األحالم ليست غكثر من خياالت تعكس غفكارنا المنحرفة غو هى إنعكاس لخبث الشيابين و حتى لو غن هللا فى صالحه غرسل لنا بعض الراى و نحن د رفوناها وفقا لهذا القانون فمن الرب يسوع الحبيب لن يغوب منا و هو يعرع غننا نسل فى بريق رفض ميإ األحالم بسبب حيل الشيابين و غيوا التمييز بين األحالم فكثيرا ما نخبىء فيه ) اآلب ديداخوس ( - األحتراس من شثنه غن يخمد التحرق و ينفى غخيلة األحالم ، و يمَّ العيون بالدموع و القلوب بالر ة و اللبع مإ كبح األفكار ، و ترويض )(األنفعاالت ، و غخواع األرواح ، و وبب اللسان ) مار يوحنا الدرجى (
13 - المصدق المنامات يشبه من يريد غن يلحق ظله ليمسكه ، فان شيابين الع رفة ينذرونا فى الحلم بما يكون مكرا منهم ، فاذا تمت المنامات نتخشإ نحن كثننا تقربنا من نعمة النبوة فيتع رع فكرنا ملة ، بامعين الشيابين ، ألن الشيبان هو روح عالم بما فى الهواء فاذا عرع غنه د مات فالن يسرع و يخبر به و يخدع الخفيفى العقول و د يتشكل مرات بشكل مال نور غو شهيد من الشهداء ، و يرينا ذل فى الحلم و اذا غنتبهنا يمَّنا فرحا و غبهة " ألنه هي ان على و ع رفت د صعدا إلى غذنى " ) 2مل 19 : 28 ( ، ) غش 27 : 29 ) ) من كتاب الدرج ( غن شيخا كان يقيم فى البرية تورع إلى هللا غن يمنحه النعمة كى ال ينام و يصبح عروة ألحالم الشيبان و ذل عندما يتلى عليه حديث روحى و اذا كان الكالم بابال غو م رد افتراء كان ينام للحال لكى يهرب من غن يمتلىء عقله البابن باألبابيل و حتى ال تذوق غذنا سما كهذا و كان يقول غن الشيبان ويور على الكالم البابل ، و عدو لكل تعليم روحى و د ساق المثل التالى : بينما كنت غتكلم إلى بعض األخوة ، من غ ل المنفعة ، للحال وبوا فى نوم عميق ، حتى غنهم لم يقدروا غن يحركوا رموش غعينهم فثردت غن غظهر فعل الشيبان فثدخلت حديثا بابال ، للحال انتفض ال ميإ بفرح ، فقلت متنهدا : حتى اللحظة التى كنت فيها غكلمكم على األمور السماوية ، كانت عيونكم مثقلة بالنعاس ، لكن ما غن خرج من فمى كالم ، حتى نهوتم تسمعونه بلهفة لهذا يا غخوتى ، عليكم غن تنتبهوا بالفعل الشرير و إلى غنفسكم من النعاس ، عندما تفعلون غمرا روحيا غو تسمعونه ) من أقوال كسيانوس ( كان راهب يدعى نومينوس ، هذا غظهر من وبب الهوى مقدارا زامدا ، و مكث سنينا كثيرة حابسا نفسه فى الية ، فهذا تالهت به الشيابين فيما بعد و هزغت به باعالنات و منامات غظهروها له ، فتهود و غختتن ، بعد غتعاب و فوامل زيلة فاق بها ميإ األخوة ، ألن الشيبان لما رام خديعته غرا غحالما صاد ة ليحسن بول نفا ه ، و ي عله حسن االنصياع لقبول الواللة التى كان عتيدا غن يمليها عليه غخيرا ، فثرا فى بعض الليالى شعب المسيحين مإ الرسل و الشهداء مظلمين مكمدين معبسين مغمومين من كل خزى ، ثم را شعب اليهود مإ موسى و األنبياء ، باشا مستبشرا ، و عرض عليه الخداع امال : غن شمت نوال فرح و وياء هذا الشعب تهود و غختتن ) من كتاب بستان الرهبان صفحة 416 ) اء غخوة إلى األب غنبونيوس غبو الرهبان يخبرونه عن غحالم يرونها ليعلموا هل هى حقيقة غم من الشيابين و كان معهم غتان صغير و د مات فى البريق ، فلما سلموا عليه ابتدرهم امال : كيع كان حال بريقكم و كيع مات األتان الصغير ؟ فقالوا له : من غين علمت ؟ فث ابهم : الشيابين
14 غخبرونى ذل فى الحلم ، فقالوا له و نحن لهذا األمر منا نسثل ألننا نرى غحالما و د تصدق مرارا كثيرة و نحن خامفون غن نول فحقق لهم الشيخ من حال األتان الذى غخبرهم به هذ التخيالت هى من الشيابين ثم ال و اذا تراءى الشيابين بسابق المعرفة فال نميل إليهم ألنهم يخبرون بثشياء كثيرة بل كونها بثيام ليقنعوا الذين يصغون إليهم فاذا صد وهم فان الشيابين يولونهم بعد ذل و يهلكونهم بمخادعتهم اذ ليس لهم سابق معرفة فعلم الغيب هلل وحد و ما هم اال سعاة خفيفون مسرعون فى الهواء و الذى يرونه يسبقون باالنذار به فابلبوا من هللا لياازركم على دحوهم ، و متى بر وكم ليال املين إنهم مالمكة فال تصد وهم ألنهم كذبة " غنا األول و غنا اآلخر و ال ويرى و من مثلى ينادى فليخبر به و يعروه لى منذ ووعت الشعب القديم و المستقبالت و ما سيثتى ليخبرهم بها " ) إش 44 : 6 – 7 ( ) القديس العظيم األنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان ( المراجع : 1-كتاب)المرآة الجلية فى الرؤى واألحالم األلهية( نيافة األنبا فيلبس مطران الدقهلية. 2-كتاب)موسوعة األنبا غريغوريوس 37 فى عالم الروح( بقلم المتنيح األنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا الالهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمى. 3-كتاب)موسوعة األنبا غريغوريوس 45 فى عظات أحاد شهرى طوبة وأمشير( بقلم المتنيح األنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا الالهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمى.
15 2 -تفسير األحالم تفسير األحالم تدور حول التسااالت والغموض و الروبة ف استبالع المستقبل حيث تفسيرها حسب العادات المو ودة ف كل بيمة و ال يكون اختالع بين المثقفين والغير مثقفين فالكل فى شوق للتبلإ لذل ومن شدة التبلإ لتفاسير االحالم ن د منها تفسي ًرا عقالنيًا غو عمليًا حيث ينظر اليها بنوع من الخوع الخراف الذب ال سند له واحد االسس للتفاسير هو:- األساس الفسيولو والسيكولو لَّحالم: علم النفس الفسيولو ف العقدين األخيرين د غلقى غوواء ديدة على تفاسير االحالم و عال تها ببعض المنابق والمراكز المعينة ف شرة الدماغ وهى تسمى :- "مراكز التداعي" هى إحداث إثارة ما ف غعواء معينة غو منابق محددة ف ال سم يادب إلى استثارة منابق معينة ف المخ كما غن استثارة منابق معينة ف الدماغ تحدث ت اوبًا ف منابق معينة ف ال سم وه الت تسيبر عليها تل المراكز ف الدماغ هنا بعض التشتت لَّفكار واوبراب الشخصية الت تكون األحالم و بعض غشكالها غما األشكال األخرى فه الهلوسة والهذيان والراى وويرها و د تكون األحالم ف بعض األحيان وير ببيعية بل د تكون مروية وينبغ غن يخلو النوم الببيع السليم من األحالم الت نع حدوثها ومن الناحية السيكولو ية ال يمكن غن يو د نوم خا ٍل تما ًما من األحالم فهذ الحالة ه الموت بعينه المراجع كتاب وجهة نظر مسيكتاب وجهة نظر مسيحية فى األحالم أبونا يوأنس كمال.
16 هل تفسير االحالم دراسة ام موهبه؟ ان الموهبه عببة من هللا )كل عبية صالحة وموهبه كاملة تنزل من عند ابى االنوار )يإ 1:17 ) هللا عندما منح بعض البشر هذ الموهبه كانت واية فى الد ه فى التفسير وتكون لها هدع واوح مثل تفاسير يوسع ودانيال لالحالم و د و دت اثار لدراسة االحالم عل االلواح الح رية التى تر إ الى حوارة سومر واعتقدت بعض الشعوب القديمة مثل االوريق ان االحالم عموما هبة من االله لكشع معلومات للبشر وزرع رسالة معينه ف عقل الشخص النامم
17 األحالم بين العهد القديم والعهد الجديد ِم ُهم َعب َر األحالم: َسو َف يُ َكل ِياء ال َّشعب أنَّهُ َّدسة َو َع َد هللا أنب قب َل تَدوين األسفار ال ُمقَ كن ن نم : إ د ا دكالد دمعَ نم فدقدَا دل: سا كسََََ ك رحل ك ن ال ر هر بَ مَ دكنل ر دوغ ر كايدَا، ن ال ُّ كعنل رن لَد هر بَ كسََََتد د ننن غ نلل ر نب فدَم دكَا دن بد كيند رككم ندبن ل ِسفر العَدَد 12:6 رهم تبليغ نرسَالدة هللا للناس، دوَ من را متد د درت على األنبنياء الذي دن كاندت دمده - إذ غ ن األحالم الت تتد ى ا تدصَ در ال رب من بدعض در يات و دع امنب، و دد دحذ رايا دعب رهم، وكاندت تدثدب ت نمصَدا ني ة هذن ال ُّ دمته لد وإعالن دكنل للت مييز مدع النبوة ال دكذدبدة الذين دد يدسَتدخندمون األحالم نلتدوَليل الناس، لذل غعبى هللا الناس دعالمةً دبد دق من وح هللا ما بن رحلم وكا دن دو درض هذا ال رحلم تدحويل الن اس وتدوَليلهم عما سَ وه غن هر إن غتى ندبن ل قدَت اآليَات الت تى بنهَا، أل ن دحق دحقينقي َة، فهَذا يدعن غ ن ذا د الَدع كَانذب حت ى ولو تد وعن ال نعبَادة ال دمص دد درها نحيندمن ٍذ لن يدكون من هللا، ويكون ذل إمتنحان نمنهر للناس: د اآل ك قد كت تنل دحق كع ر وبد ٍة فدتد ر كو غ د يد ٍة غ ن بن رو روع د دوتدندب ث ٍم، كحالد د كو دصا نح رب غ د غ إ تن نذدا دظ دهدر بد كيند رككم ندبن ل ال كع ر وبدةر نو األر د غ يدةر م دا بن دها، ثر د تدندب ث نل د الن بن ن نم ذد لدى دكالد ن كصَََغروا إ دوند كعبر رد دها فدالد تر كعنرفرو دها كم تد كخ درى لد ر دهٍة غ دء نل ده كب دو درا م ندذك دل: دهل كو ر د غ دو نم كن رككم روبن ل نل ر وندَهر نم كن ركَ ُّ نحب كم تر كن رككنتر ن ده رككم ير د ن ربر رككم نليد درى إ لد ن ن ال ر ب إ نم، ألد كحالد نسََََ رككم، د ا نحَ نب األد كنفر د ل غ ن صََََ ركَ ن نه دم سََََ ركوا بَ دوتد دوا كعبرَ ردو ر د كوتدَهر، دمعروا صََََ دوا كسََََ د ايدَا ر دوصَََََ نبيعروا د دوغ دوات قرو ر، ده رككم لد ن دفَاتكبدعروا ال ر ب إ ِسفر التَّثنِية 13:1-4 درة دو دع دد هللا ف العدهد القدديم غ ن إحدى البد دركات الت سَتحل على الناس مإ بندايدة انتنشَار اإليمان ه دكث راى واألحالم: ال ُّ كحالماً د رم رشَيرو رخ رككم غ دويد كحلد دوبدنداتر رككم، كبندا را رككم د غ ر ٍر، فديدتدندب ث كسَ رك رب ررو نح دعلدى رك نل بد دشَ د م غ دويد درى دشَبدابر رككم ررا ًى ث ر د ا نء نإلمَََ دوا ن يَََند د بَََ عَََ ك ررو نحَََ دعَََلَََ د ى الَََ كيوَََََََاً د ي َََانم غ د األد ك كسَََََََ ركَََ رب فنَََ تنَََلَََ د دوغ 29-28:2 يوئيل سفرِ ردس على روح القر - درغى بب ررس ال رسَول تحقيق هذن ال دكنلمات ف اليدوم ال دخمسَين، اليدوم الذب دح ل في نه ال ُّ رهم دموا نهب وبد دركات دعديدة: لد الما نمنين األوامنل رمع نبياً كسَ رك رب د د ث درةن سَ نخي ي انم األد يرومني دل: يدقرو رل هللار: فن األد نن الن بن ن د ا دما ني دل بننلسَ نك كن دهذدا دولد نر، بد دشَ ك ال ن ررو نح دعلدى د نميإ كحَالدمََاً د كم غ رم رشَََََيرَو رخَ ركَ ر دويدَ كحَلَ كم ررا ًى، درى دشَََََبدََابرَ ركَ دويدَ كم، دوبدَندََاترَ ركَ كم بدَنرَو ركَ ر دفَيدَتدَندَب ََث ر ُسل 2:17 ِسفر أعمال ال ُّ
18 بَاألحالم، دكبيراً راى، كَاندَت الن َاس ترول اهتنمَامَاً در األحالم وال ُّ دوح دَديمَاً كَا دن دعب بنمَا غ ن ر زءاً من ال ال ِكتاب ال تن نه: ُم لكن مإ اكتنمال غسفار قَدَّس ول يدتدين من نرسالد نين ف غ ن رسالة إلى ال نعبرانني ا دل لنا كاتنب ال كنبنيدا نء )ا نن األد د ا دءندا بننلسَ بدا د م ن يد نة، دكل دماوَ ك كزنمند نة ال ن هللاد، فن األد ن نو إ دع ٍة دو رمتدند رب رر ٍق دعندي ددةٍ كعالدندا ٍت( بن ن روا إ نذي دن ندقدل ل دوبن نه د نل رك نل دش ك ٍء، نرثاً دوا نذب د عدلدهر نن، ال دمندا بناالكب نر، فدقد كد دكل نخي ما اآل دن، فن دهذدا ال ز دم نن األد غ هر! د دككو دن ركل ك دق ال كد دخلد ِين ال 1:1-2 ِ رسالة إلى ال ِعبرانِي المسيح هو نرسالدة هللا ال رمي نسة لنا واإلعالن األسمى للبد دشنري ة نقين ال نمثَال الَذب غعبَا ر هللا د ب إعالن هللا لنَا، رم دبب غن ندف دحص غحالدمنَا بن دحسََََ والً وغخيراً لَذلَ علينَا غ ف ِسفر التَّثنِية اإلصحاح 13 لنا غ ن األحالم كا دن لها دن هو دكما ر د ب ما غعلد وهو غ ن دو درض األحالم يد ن ب غن يددعونا نل نعبا ددة ال رب بن دحسَ نر دداللة غكبدر دب دل اكتنمال األسَفار ال سَالة من هللا، لكن رمقد دسَة، لذل ال يد ن ركل رحلم على غن هر ب غن نرفد كنر بن نم الناس ف منامهم دو ع عن غن ير دكل هذا ال يدعن غ ن هللا تد درز وايات األ غولم الذي دن لم يدس دم إحدى غب حالم عوا به من دبل ده دعوة الناس لعبادة هللا خا صةً دم ف دكثير من الما نمنين عرفوا إ ال رب المسَيح من نخالل رحلم، ا دل ل غحدهم: غن هر دد ند دشَث ف بيمة لم يدسَ دءى لدهر ف المنام عليه رداء تدرا دمسَي نحي ة ولم يدعلدم بن رو ود هكذا إيمان من األسَاس، لكن ر الً فيها عن ال در هَ دمسََََيح وغخَذ يدَدعو ر غن يدَثت إلديَ نه، تدَثث غبيدض و َا دل لَ ل يدسََََثل دهر غن َهر ال بهَذا ال رحلم وظَد ذا األخ دكثيراً دحد الما نمنين وغخبد در ر بنتدفسَََير ال رحلم، ارتا دح ف رايا حت ى تدعد رع غخيراً على غ ويدب دحث بدعددها عن هذن ال ُّ نرسالة من هللا غن ها د نهاية بعدد غن دعنلم الن ن إذ ا نمنَا بَ لكنهَا لم تدعَرد ال ، ب ن هللا دَد ير دكل ألحالم نم هللا من نخالنلهَا عبَاد كمَا كَا دن دبالً ببي نعيَ ة الت ير دكل ريقَة ال لَذلَ علينَا غن ال ندعيش حَالَ َّحالم ة ال رب دة انتنظَار ل د دهم دكنلمَ دهم مَا يرريَ رد هللا نمن َا، بدَل علينَا غن ندقرغ وندف نلندف دحياتننا، وغال ندتدعا سالة من هللا دمل مإ ركل رحلم على غ نر نلندعنرع دمشيمدته نل ن هر ، وفى هذا البحث نذكر األحالم التى وردت فى الكتاب المقدس ونلقى الووء فيها على هدع الحلم وتثثير واأل واء المحيبة به
19 الــرؤى كلمة مإ مفردها رايا ومصدرها راى وهى مايرا الشخص فى حالة إستيقاظ او بين الوعى والالوعى كما انها كشع الهى ال يعقل ان يبلبه احد النه بالببإ ال يعرفه وال يدور بذهنه فهى يمنحها هللا للبشر مثلماحدث فى رايا يوحنا فى ببمس ، وكذل راى دانيال وحز يال فواوح ان الرب يكلم البشر متى يشاء دون ان يبلبوا اوربما فى و ت ال تتو عه عل االبالق الرايا فى الكتاب المقدس استعمل لفظ رايا فى الكتاب المقدس لمعنيين 1 – الحلم فى المنام ) اى 33 : 15 ( - )اش 29 : 7 ) ) 1 : 1 اش ( ) 18 : 29 ام ( ) 19 : 89 مز ) االعالن – 2 والوا إ انهما معنى واحد الن هللا يستخدم كليهما إلعالن غرادته وحكمته وذل عن بريق اشخاص انقياء وتقدست حياتهم وصفيت من ادناس العالم و د حذر الكتاب المقدس من الراب المزيفة التى يدعيها االشرار ) ار 23 : 16 ( ) ار 21 22 ، ) 27 المرجع : كتاب حياة الرجاء قداسة البابا شنودة الثالث.
20 األحالم ف الكتاب المقدس الرمزية + سلم يعقوب اإلرشادية + حلم المديان التنباية + سا وخباز فرعون + يوسع الصديق +نبوخذ نصر + فرعون + مردخاب باهرة + سليمان إنذارية +ابيمال +البان +امراة بيالبس تو يهية + الم وس + يوسع الن ار الر وع السراميل +يعقوب والغنم ازالة الشكو + يوسع الن ار التخع ان تثخذ مريم امرات تحذيرية + يوسع الن ار الهروب لمصر
21 سلم يعقوب : )تك 28 : 10-17 ) تفسير الحلم : 1 هذ الرايا تشير لت سد المسيح فهو الذب بت سد صالح السماميين واألرويين وهذا معنى المالمكة الصاعدة والنازلة وبهذا الصلح صار المالمكة معنا يمَّون كنامسنا ويشتركون معنا وغي ًوا فتح المسيح السماء ليصير للبشر مكانا فيها بل صار للبشر غن يحيوا السماويات على األرض ْي َها ا َعلَ ِزلَةٌ والحظ وله َو ُه َوذَ َونَا ِهللا َصا ِع َدةٌ ُ َمالَئِ َكة وكون غنه يذكر غن المالمكة صاعدة بل غن يذكر غنها نازلة، فهذا لك يرعب يعقوب إبممنانًا بثن المالمكة محيبين به اآلن، وغنه ليس وحد بل ف حمايتهم ولقد غتم المالمكة مهمتهم ف حمايته وها هم يصعدون ثانية للسماء َصا ِع َدةٌ، وسيثت ِزلَةٌ إذا إ توت الحالة لحمايته من غب شر هللا يرفإ نظر يعقوب للسماويات ويو ه نظر ويرهم َونَا غنه ف حماية المالمكة وليس وحد ، بعد غن تر بيته ووالدا وهكذا هللا معنا دامما يحرسنا دامما بمالمكته وغعمال عنايته، حتى وإن لم نراهم عيانًا غلم يقابل مال هللا ها ر ف المرتين اللتين وادرت فيهما بيت إبراهيم 2 بعد غن صالح الرب السماميين مإ األرويين، انفتحت السماء على األرض، وإمتَّت الكنيسة من المالمكة وصار القديسين بعد انتقالهم يصعدون إلى السماء وصارت نفوس القديسين المنتقلين تحملها المالمكة إلى السماء، كما حملت المالمكة نفس لعازر كزنمند نة، نليد ك دم دإ رك ل نر نم كل نء ٱ كألد 3 الرب ابن هللا وا ع على رغس السلم كرغس للمالمكة والكنيسة "نلتد كدبني كر نض، فن ذدا دوا نت دو دما دعلدى ٱ كألد دما فن ٱل س دما ، ن دم نسيح ك ك ٍء فن ٱل دش د " 5 وكوننا نرى يعقوب نامما على الح ر فهذا إشارة للكنيسة المستندة على عريسها المسيح، الكنيسة ناممة غب مستريحة ف سالم وابممنان، وعريسها على رغس السلم، هو وابب الكل، يدبر لشعبه تدبير الخالص، بل يدبر كل غمور حياتهم )المسيح هو رغس للكنيسة كلها يهود وغمم وهو رغس للسماميين واألرويين( ْد َغابَ ْت ْت قَ ال َّش ْم َس هذ العبارة تحدد ميعاد الرايا وبالتال فيها إشارة إلى ميعاد غحداث الت سد: َكانَ فمذا فهمنا غن رايا السلم تشير للفداء الذب به صار الصلح بين السماميين واألرويين، فيكون المعنى االحالم الرمزية
22 غن غحداث الت سد والفداء بدغت بنهاية ليل اليوم السابإ للخليقة، وذل ليظهر المسيح شمس البر مت سدًا من العذراء مريم، وليبدغ نهار اليوم السابإ للخليقة 7 و د ظهرت هذ الرايا ليعقوب بل غن يثخذ راحيل زو ة فالصليب كان غو ًال ثم دم المسيح دمه مهًرا لعروسه فوعود هللا ليعقوب ف هذ الرايا كانت تناسب حاور يعقوب ومستقبله )الكنيسة( 8 والح ر تحت رغس يعقوب يشير للمسيح كح ر تبن عليه الكنيسة بعد غن صار رغ ًسا للزاوية وهو ب َواقِ ٌف عليها نبإ بغير يدين ا ال َّر الح ر الذب ر )دا2 :34 )غب يشير إلبن هللا بعد ت سد ُّ َو = ُه َوذَ بكونه السماوب وابب الكل الذب يدبر خالصنا هو السماوب الوا ع فوق على رغس السلم، وهو الح ر تحت رغس يعقوب الح ر هو المسيح الذب ت سد ونزل إلى األرض لياسس الكنيسة عليه كما ال كي " فن دولد نذب رهدو الرب لنيقوديموس نن ٱل كن دسا نذب ند دز دل نم دن ٱل س دما نء، ٱكب رن ٱ كإلن ال ٱل ن لدى ٱل س دما نء إ ن دحٌد دص نعدد إ د دس غ " دما نء ٱل س )يو3 :13 )المسيح كان ب سد على األرض، وهو ف السماء يدبر العالم ويدبر خالصنا فهو وابب الكل ِن هذ تشير ألن المسيح صار واحد منا، فالح ر الذب ل َم َكا ِم ْن ِح َجا َر ِة اْ َخذَ َ 9 والحظ ول الوح َوأ غخذ يعقوب لينام عليه له نفس شكل با الح ارة الت ف المنبقة وهكذا غخذ المسيح سدا شابه غ سادنا ف كل ش ء ما عدا الخبية 10 السلم يشير لتدبير الفداء بالصليب، والسلم يستخدم للصعود والنزول فالقديسين حينما يحملون صليبهم يرتفعون للسماويات واألشرار ب حدهم للمسيح المصلوب ينزلون للهاوية والمالمكة الصاعدة والنازلة تشير الهتمام السماويين بنا، وغن مشورات هللا ف السماء تنفذ هنا على األرض والمسيح على رغس السلم فهو فوق الكل ووابب الكل يسندنا ويرفعنا اليه وف هذا تعبير عن عناية هللا الخاصة بيعقوب، فقد كانت هذ السلم واسبة اتصال السماء باألرض الت تثت عليها المالمكة لخدمة اإلنسان، وكان هللا نفسه على رغس السلم وسلم بيت إيل يشير إلى ناسوت المسيح الذب التقت فيه السماء باألرض كما يرمز السلم غي ًوا إلى العذراء مريم الت بابنها نرتفإ إلى السماء ونبشر العالم باسمه الهدف من الحلم : هذ الرايا كانت ليعقوب المدلل من غمه الهارب من و ه عيسو محرو ًما من بيته وعابفة غبويه، سام ًرا ف برية وحد ، واوعًا رغسه على ح ر لينام وسب مخاوفه، كانت هذ الرايا تش يعًا له وإعالنا من هللا غنه لن يتركه وحد ، بل هو ف حمايته ومالمكته تحيب به والسماء ليست مغلقة غمامه بالروم من كع دبى على در الت ارب، خبث لم ينعم يعقوب ب رايا مثل هذ ف بيته، فالتعزيات تر
23 هللا سمح بتثديب يعقوب على مكر ، ولكنه "سي عل مإ الت ربة غي ًوا المنفذ وكانت هذ الرايا المعزية ه المنفذ غب التعزية حتى ال يحترق بنيران الت ربة الهدف المسيانى من الحلم : هذ الرايا تشير لت سد المسيح فهو الذب بت سد صالح السماميين واألرويين وهذا معنى المالمكة الصاعدة والنازلة وغي ًوا فتح المسيح السماء ليصير للبشر مكانا فيها بل صار للبشر غن يحيوا السماويات على األرض تأثير الحلم فى سياق االحداث : بعثت الراية فى يعقوب حيوية و نشابا و ادر انه ليس وحيدا و ان عناية هللا تشمله و تعبيه البمثنينة و ذهب الى بنى المشرق بعدها الخلفية الجغرافية للحلم : كان الحلم فى لوز و سماها يعقوب بعد ذل بيت ايل المراجع 1-الكتاب المقدس. 2 -تفسير سفر التكوين أبونا أنطونيوس فكرى. 3 -تفسيرسفر التكوين للقمص تادرس يعقوب. 4 -تفسير سفر التكوين موسوعة كنيسة مارمرقس مصر الجديدة
24 - حلم احد المديانيين ايام جدعون )قض9:7-15:) زمان الحلم ومكانه: ف عصر القواة ايام دعون بعدما اختار هللا 300 ر ل فقب لمحاربة المديانيين وكان دعون مازال خامفا بعدها)بامر من هللا( تنكر دعون ونزل الى محلة المديانيين ومعه والمه فور الحلم سمإ دعون ر ل مديانى يخبر صاحبه انه رغى فى حلم رويع خبز شعير يتدحرج فى محلة المديانيين و اء إلى الخيمة ووربها فسقبت تفسير الحلم سمإ دعون تفسير الحلم من ر ل مديانى وهو غن رويع الشعير هو سيع دعون بن يواش و د دفإ هللا ليد المديانيين هدع الحلم غراد هللا غن يبممن دعون غنه سينتصر على المديانيين و دخاببه هللا بصيغة الماوى) د دفعتها( لتثكيد حدوث األمر تثثير الحلم فى األحداث لما سمإ دعون الحلم وتفسير تش إ دا وتثكد من و وع هللا معه وانتصر فى الحرب التفسير المسيانى: 1-الشعير هو غرخص غنواع الخبز ومإ دل حبم خيمة المديانيين والمديانيين هنا رمز للشيبان حيث شبههم الكتاب المقدس بال راد الدى ال يبقى على خير) ض 5:6 &ض12:7 ) األحالم اإلرشادية
25 و دعون يرمز للسيد المسيح الدى بتواوعه حبم مملكة الشيبان 2-كما تنكر دعون ونزل إلى محلة المديانيين ليعترع بقوته المديانيون كذل السيد المسيح غخذ شكل إنسان ونزل إلى العالم ليكون الشيابين غول من يعترع بالهوته األستفادة فى الحياة الروحية: فى لحظات وعفنا وفقدان الثقة فى هللا فى حروبنا الروحية يرسل لنا هللا فى حنانه وتعبفه من يعيد لنا ثقتنا فى هللا حتى لو عن بريق غشخاص وير مامنين المراجع : 1-الكتاب المقدس. 2-تفسير سفر القضاة القمص تادرس يعقوب. 3-تفسير سفر القضاة أبونا أنطونيوس فكرى. 4-تفسير سفر القضاة موسوعة كنيسة مارمرقس مصر الجديدة. 5-عظة عن جدعون أبونا داود لمعى.
26 االحالم التنبايه • حلم فرعون • يوسع الصديق • نبوخذ نصر • السا والخباز • حلم مردخاب
27 1 - حلما فرعون لم يكن حلم واحد لفرعون بل كانا حلمان وكالهما بذات المعنى مع تغير الدالئل موضع الحلم في الكتاب المقدس: تكوين 41 الزمن والملوك المعاصرين - بعد سنتين من تفسير حلم عبدي فرعون - فرعون مصر - عاش يوسف حوالي 1700 ق.م. فيكون قد عاصر األسرة الثالثة عشرة، أو أوائل عصر الهكسوس )األسرة الخامسة عشرة(، فيكون معنى ذلك أن الملك الذي استوزره )جعله وزي ًرا( كان أحد ملوك الهكسوس، ويرجح أنه "أبوفيس" كما يذكر المؤرخ اليوناني "سنكلوس" كما يقول البعض أنه قد يكون هناك أكثر من فرعون معا ِص ًرا لحياة يوسف. أحداث الحلم - نهر خرج منه 7 بقرات حسنة المظهر ثم 7 بعدهما قبيحة المنظر فاكلت األخيرة األولى - 7 سنابل سمينة، و7 سنابل رقيقة، واكلت األخيرة األولى تفسير الحلم َّم تَقُو ُم بَ ْعدَ َها َسْب ُع ِسنِي َن ُجو ًعا، فَيُْن َسى ُك ْر ِض ِم ْص َر. ثُ َ ِشبَعًا َع ِظي ًما فِي ُك لِ أ ُّل ال ِ ش َس بَ ْع ْب ُع ِسنِي َن قَاِدَمةٌ بَ ْعدَهُ، ألَ ِ ُجوع ْ ْج ِل ذِل َك ال َ ْر ِض ِم ْن أ َوالَ يُ ْعَر ُف ال ِ شبَ ُع فِي األَ ْر َض. ُجوعُ األَ ْ ِل ُف ال ْر ِض ِم ْص َر َويُتْ َ فِي أ نَّهُ ْمَر ُم َّن األَ ِن، فَألَ ِم َعلَى فِ ْر َعْو َن َمَّرتَْي ْ ُحل ْ ِر ال َّما َع ْن تَ ْكَرا َ َوأ ًّا. ِجد َوهللاُ ُم ْسِر يَ عٌ ُكو ُن َشِديدًا َّر ٌر ِم ْن قِبَ ِل هللاِ، قَ ِليَ ْصنَعَهُ. مميزات تفسير الحلم لم يقف يوسف عند تفسير الحلم فحسب، بل أنه وضع حًال لألزمة دون أن يطلب منصب لذلك، فكان أمينًا أمام فرعون فباركه هللا
28 تأثير الحلم - سماع فرعون لكلمة »هللا« من فم يوسف 5 مرات في )تكوين 41 :16 - 31 ،)جعل فرعون ينطق َر ُجالً فِي ِه ُرو ُح هللاِ؟« )تكوين َل هذَا ْ ِجدُ ِمث بكلمة هللا أيضا 41:38 ً .)حين قال: » َه ْل نَ - يوسف جعل فرعون يدرك أن تفسير األحالم من هللا وليس عمل بشري، بالدليل عدم نجاح السحرة في تفسيره )تكوين 41 :16 ) - خروج يوسف من السجن - عين فرعون يوسف وكي ًال على جميع خزائن مصر - وضع حل للمجاعة - إنقاذ مصر والشعوب المجاورة - إنقاذ شعب بني إسرائيل - جعل شعب بني إسرائيل يأخذ نصيبا في مصر مكان الحلم جغرافيا - مصر النقطة المسيانية َّما ِإل - »حلق وابدل ثيابه« تك 41 : 14ْ خالَء لَ َم ِسيح فِي ا ل ال َمثِ .. تشير إلى أن يُو ِسف فِي فِترة ال ِ س ْجن يُ َّى َع ْن ِ َمجده تَ َخل َراءى ب َمام اآلب أي فِ ْر ُعون تَ َراءى أ َّما تَ َوأ ْخذ َشكل العبد شكل َم ْس ُجون ل ِك ْن لَ َج َّسد تَ َّم َمام اآلب َ َراءى أ ُصورة ال ِ س ْجن .. يَ ُسوع ل َّما تَ َّم لَ َب، و ُك َّل هذَا َكا َن فِي ال ِ س ْجن ثُ َو ُصِل َء ِللعَالم َج َّسد َجا ا تَ َمجد. ْبس ثِيَاب ال ْق َش ْعره أي لَ َو َحل َو َغيَّر َها ْع ثِيَابه َخل - جعل شعب بني إسرائيل في مصر وما تبعه من الخروج وخروف الفصح رمز السيد المسيح، باإلضافة إلى الرموز األخرى في الضربات العشر. - حلم فرعون كانت نقطة محورية في حياة شعب بني إسرائيل وبالتبعية على قصة الخالص المراجع : 1-الكتاب المقدس. 2-يوسف وحلم فرعون أبونا أنطونيوس فهمى. 3-قاموس الكتاب المقدس دائرة المعارف الكتابية المسيحية.
29 2 -حلم يوسف الصديق )تك 37 : 1-11) األحالم إما نات ة من المخزون ف العقل البابن غب األحداث الت مرت باإلنسان، وه معظم ٍن روحية كما ف حالة يوسع غحالم الناس، وإما تكون من هللا ولها معا تعتبر حياة يوسع حلقة الوصل بين عصر اآلباء البباركة ونشثة اليهود كشعب وغمة تحت العبودية تصرخ بالبََة الخالص وفتح يوسع البريق ألبيه إسراميل وعاملته غن يعيشوا ف مصر ليكونوا س ًدا منفصًال عن وثنية كنعان وعن كبرياء مصر - اهم شخصية تظهر ف غبناء يعقوب ه ابنه يوسع ، ويذكر هنا غن عمر كان 17 سنة وكان يساعد إخوته من نسل بلهة وزلفة ف الرعى، ولعل بلهة ارية غمه صارت بمثابََة غم له بعد وفََاة راحيل - وهو كان غفوََل إخوتَه ف حياتَه وسلوكه الروح ومحبته وخووعه ألبيه، غما إخوته فكانوا غشرا ًرا ويتكلمون كال ًما رديًا على غبيهم وعلى الكثيرين، فنقل يوسع هذا الكالم الردئ إلى غبيه ليرعاهم ويادبهَم وغي ًوا ليحترس من شرورهم وهو ليَس متكبَ ًرا غو يقصد غب منفعَة ش خصية لكنه يريد غن ير عوا عن غخبامهم بدليل كل األحداث المقبلة الت ستظهر مشاعر البيبة نحوهم - لتميز يوسع ف محبتََه وروحانيتَه، غحبه غبو وغهَدى له مي ًصا ملونًَا، وهو رداء يلبس فوق الثيَاب كعباءة يلبسه الو هاء ويعبى مظاهر العظمة و د كان القميص تعبي ًرا عن محبة يعقوب ولكنه ف نفس الو ت غثار ويرة إخوته بدًال من غن يدفعهم للتمثل به ومن ويق إخوته من محبة غبيهم بقسوة وكلمو كال ًم ، ويرمز يوسع للمسيح والقميص للكنيسة له عاملو ا رديًا يظهر كراهيتهم له الت يلبسها على سد ، غما األلوان فترمز لتنوع مواهب غعواء الكنيسة تفسير الحلم والهدع منه : سند هللا يوسع بثحالم حتى يحتمل إساءات إخوته له ، وكان حلمه األول غنه كان مإ إخوته يحصدون المحصول وحزم كل واحد ما معه ف حزمة ، فو د غن حزمته الت ووعها على األرض د امت وانتصبت ، غما با حزم إخوته فت معت حولها عند دميها كثنها تس د لها وعندما سمإ إخوته الحلم اإلله بدًال من غن يكفوا عن كراهيتهم له ويكرمو ما دام هللا يم د ، إزدادوا ويقً ا منه ألنه سيتسلب عليهم ًما ثانيًا وهو غن الشمس والقمر وغحد عشر كوكبًا سا دة له ا ًظ - رغى يوسع حل ، فازداد إخوته وي منه وانتهر غي ًوا غبو ولكنه من ف داخله بمكانة ابنه والم د الذب ينتظر وحفظ هذا األمر داخله
30 الهدع المسيانى من الحلم : غحالم يوسع كانت تشير ألن يوسع ليس إنسانًا عاديًا ولكن إخوته رفووا ملكه ورفض إخوة يوسع ألحالمه هو ما حدث عندما رفض اليهود غن يس دوا للمسيح ويعبدو كمل هذا الذب ت ثو له كل ركبة ، وفرعون مر ال ميإ بالس ود ليوسع نذك " رو ن دوإ دمكو دت دمكو دت ال صنلي نب ك د دبا دع دحت ى ال دوغ كف دسهر دو دو دإ ند ٍن، كن دسا ن دهكيمد نة دكم دد فن ال كي ًوا، ك د نلذنل د درف عدهر هللار غ كو دق رك لن ا كسٍم كع دبا ر ا كس ًما فد د كر نض دوغ دو بنا كسنم يد رسو دع رك ُّل رر ككبد ٍة نم م كن فن ال س دما نء دو دم كن دعلدى األد دو دم كن نل دك ك تد ك ثر ك ند هللان اآل نب كر نض، دم تد كح دت األد ب نل ل دم نسي دح رهدو در ك ن يد رسو دع ال د ٍن غ دسا نر دع رك ُّل نل دويد كعتد ) 11 – 8 : 2 ف" ) - يوسع حسد إخوته والمسيح حسد الكهنة وبيالبس عرع هذا " ألنه عرع غن راساء الكهنة كانوا د غسلمو حسدا " ) مر 15 : 10) - يعقوب تع ب من غحالم يوسع ربما فهم غنه سيكون عظيما لكنه كتم األمر حتى ال يثير حسد إخوته باألكثر فحفظ األمر بمهتمام بداخله ، وهكذا كانت العذراء مريم مإ إبنها مخلص العالم كدرةً بن نه ن نم رمتدفد ك " دكالد دإ هذدا ال رظ د نمي دمكريد رم فد دكاند كت تد كحفد ما د دوغ بن دها ك فن دل " ) لو 2 : 19 ) - إخوات يوسع كرهو ألنه ف غحالمه غعلن م د والمسيح كان دام ًما يعلن نسبته هلل مما غثار اليهود فكرهو ، ويوسع لم يكر إخوته بالروم من كراهيتهم له وهكذا المسيح دس دم غ د" د ا دب يد رسوعر كي كف نس فدلد دمن رد ند ر كن رككن رت غ دم : سإ ك ندب دشكيمًا ، ن ردنن ن نذب ير بن رهدو ال د كم غ كنتر د رو دن غ نذب تدقرول ، ال ره رككم ل ن نن هر إ إ هر كعنرفر د ندا فدث د ما غ د دوغ كعنرفروندهر كم تد كستر دولد ، لد رككم دكانذبًا ك ركو رن نمث د كعنرفرهر غ د كس رت غ ن لد نن رت إ ك ل كن ر ن دوإ كعنرفرهر د ن غ ، ل نكن كولد رظ د كحفد د نر دح دوغ دى دو هر ، فد درغ كن يد درى يد كو نم فد د دل بنث دهل رم تد درا نهي كب ن برو رككم إ يد ره غ « ، و رد: س د ك د دهر ال دس فدقدا دل ل لد كي لد بد كعرد دخ كم رسو دن دسندةً د درا نهيم كب ن كي دت إ د درغ فد رهكم يد رسوعر رو رل لد رككم د ، غ ؟ « ، دا دل لد د دح ق غ ك دح ق ال : سال كن ك ركو دن د : د كب دل غ يد ندا دكامن ٌن د رم غ درا نهي كب نليد كر ر رم إ «، و ر ن درةً ده فد ، كي دك نل رم ك تدا ًزا فن درفدعروا نح د ا ك ما يد رسوعر فدا كختدفدى دو دخ در دج نم دن ال د غ دو دم دوى ه دكذدا دو كس نب نهكم " ) 59 – 54 : 8 يو)
31 تثثير األحالم فى سياق االحداث : تسببت غحالم يوسع إلى زيادة األ واء المتوترة مإ إخوته والت وصلت للكراهية والتفكير ف عاملو بقسوة وكلمو كال ًم التخلص منه لرفوهم معناها و ا رديًا يظهر كراهيتهم له الخلفية ال غرافية للحلم : كانت األحالم فى غرض كنعان الت سكنها يعقوب حتى يتسلمها غبنامه وغحفاد كثرض موعد يعيشون فيها ال كغرباء ف خيام وإنما كموابنين يبنون المدن والمنازل المراجع 1-الكتاب المقدس. 2-تفسير سفر التكوين أبونا أنطويوس فكرى.
32 3 -حلم نبوخذ نصر حلم التمثال ) الممالك األربعة( : )دا ٢) الحلم : كان نبوخذ نصر يحلم بتمثال كبير، رغسه مصنوع من الذهب الخالص، وصدر وذراعيه من الفوة، ببنه وفخذا من نحاس، سا ا من حديد دما بعوهما من حديد والبعض من خزع ثم بإ ح ر بغير يدين فورب التمثال على دميه اللتين من حديد وخزع فسحقهما فانسحق حينمذ الحديد والخزع والنحاس والفوة والذهب معا وصارت كعصافة البيدر ف الصيع فحملتها الريح فلم يو د لها مكان اما الح ر الذب ورب التمثال فصار بال كبيرا ومال األرض كلها زمن الحلم ومكان حدوثه : رت غحداث هذا الحلم ف سنة ٦٠٣ ق م ف مدينة بابل ف السنة الثانية من مل نبوخذ نصر ما يميز هذا الحلم عن غى حلم خر ؟! حلم المل نبوخذ نصر احالما ٢ : ١ ( " ً )دا " + ول الكتاب المقدس فكلمة غحالماً= يبدو غن الحلم كان يتردد عليه عدة مرات بصورة ملحة غو لعدة غيام وهو نفس الحلم وكانت يد هللا واوحة فهو حلم لم ينسا المل بعد غن استيقظ بل كانت يد هللا شديدة عليه حتى بار عنه نومه + وكان المتبإ غن يخبر الشخص بحلمه هاالء السحرة وهم يخبرونه بالتفسير ، ولكن المل إتبإ هنا ثم التفسير، وذل ألنه خاع غن يبممنو ويخدعونه غسلوباً ديداً وبلب منهم غن يقولوا له الحلم غوالً بكالٍم ملق، وكان صد هللا من كل هذا غن يكشع لمل بابل كذب وببل هذ اآللهة وغن إله دانيال هو اإلله الحقيق + إرتب السحرة و شهدوا غن مبلب المل ال يقدر عليه سوى اآللهة، فغوب المل وغمر بمبادة كل حكماء بابل ومن ومنهم دانيال والفتية الثالثة روم غنهم لم يحوروا المنا شة مإ المل مو ع دانيال من األحداث: + واوح غن دانيال لم يربلب ليحور مإ المن مين والسحرة غوالً وهذا بتدبير من هللا فمرتبا السحرة عل حكمة دانيال ظاهرة دا، بل هم شهدوا غن مبلب المل ال يقدر عليه سوى اآللهة، وتم د هللا ف ً كل هذا
33 + نالحظ غن دانيال يتكلم بحكمة مإ ريوخ رميس الشرب فاهلل يعب ألوالد حكمة + إعتماد دانيال المبلق على هللا ف حل كل مشاكله وغنه كان ر ل صالة وصالته علت له تثثيراً على لب غريوخ + كلمات دانيال الر يقة : "لماذا اشتد األمر بالمل " = غب لماذا هو ف ويقة شديدة حتى يثمر بهذا فحتى وهو مقبل على اإلعدام بثمر ظالم من المل لم يها م المل غو ينسب له ظلماً )ال يمكن اكتساب ر ة الببإ والمحبة والحكمة إال باالتصال المستمر باهلل( +بلب دانيال من الفتية الثالث غن يشاركو الصالة : نرى هنا صورة للصالة ال ماعية فهنا صالة فردية وهنا غيواً صالة ماعية وبلب دانيال مراحم الرب + بعد غن كشع هللا له السر بدغ يسبح ويشكر هللا وهذ العناصر ه عناصر غساسية للصالة )بلب الرحمة والشكر( لذل فكنيستنا بمرشاد الروح القدس توإ ف بدء صلوات األ بية صالة الشكر والمزمور الخمسون )إرحمن يا هللا ( + دانيال لم يذهب ليتشاور مإ غحد وال ذهب ليدرس كتب تفسير األحالم بل ذهب ليصل ؟ وهو يبلب من هللا شيما وف ية )١٩ )رايا الليل= هذا يعن والباً ً صعباً حقيقة ولكن هل يستحيل على الرب شئ صالة البار " + " يفسر له "إ رعوا يفتح لكم غن هللا عل دانيال يحلم نفس الحلم ثم غرسل له هللا مالكاً تقتدر كثيرا يإ٥ : ١٦ )ودانيال دم الشكر هلل حتى بل غن يذهب للمل ويرى النتي ة، ً ف فعلها" ) فعمل هللا دامما كامل + لم يبلب دانيال هال المن مين والسحرة بالروم من غنهم يستحقوا ذل حسب الشريعة وذل ل : ]١ ]هم ال يعرفون شريعة هللا ]٢ ]يعبيهم فرصة غن يكتشفوا هلهم فيخ لوا من غوثانهم ]٣ ]يكتشفوا وة إله دانيال + دانيال ينسب كل شئ هلل ولنالحظ غنه حينما نعب الم د هلل يم دنا هللا وسب الناس وحينما ننسب الم د والن اح ألنفسنا يختف عنا
34 تفسير الحلم عن بريق دانيال : + ليه استخدم التمثال فى الحلم كرمز للممال ؟ ولماذا تمثال واحد وليست عدة تماثيل ؟ بالتماثيل، مَّ صر منها وعبد تماثيل كثيرة كان نبوخذ نصر مفتونا فاهلل يخابب هذا المل باللغة ً والمل رغى التمثال هنا عظيم وبه دا وهللا هنا يهتم بالمم ال ً الت يفهمها = وهو يشير لممال العالم الت لها عال ة بشعبه وتاثر فيه من خالل سلبانها الزمن وهذ الممال ف نظر الناس عظيمة وبهية داً فالبشر يحكمون حسب المظاهر، فهذ الممال تحكم وتتسلب وه ونية داً ولكن ف نظر غوالد هللا، وف نظر هللا فهذ الممال كما ر ها دانيال ف إصحاح )٧ )ما ه إال وحوش، ه وى غروية سدانية و وى بغيان، فيها من ببإ الوحوش غكثر من ببإ اإلنسان ونالحظ غن هذ القوى تمثلت بشكل تمثال واحد وليس بعدة تماثيل فكلها وة واحدة ود هللا وكنيسته وحين يتحر الملو ود الكنيسة ويوبهدون شعب هللا فالشيبان هو الذب يحركهم والشيبان د غسما دانيال غو المال الذب يكلمه "رميس فارس" ثم "رميس اليونان" )دا ١٠:٢٠ )والمعنى غن هذا الشيبان هو الذب يحر ويهيج هاالء الملو ود شعب هللا والمسيح غبلق على الشيبان "رميس هذا ( إذا حظ غن ر م غربعة ً العالم" )يو١٤:٣٠ هو الشيبان و د سكن ف غربإ غمم مختلفة عبر التاريخ وال يشير للعمومية، غب لكل العالم + رموز كل معدن : ١ رأس الذهب: هو نبوخذ نصر مل بابل وغسما دانيال مل ملو غب غعظم مل ، ٢ الصدر والذراعان الفضة: إشارة إلى مادب وفارس التى غعقبت بابل زمنياً ٣ البطن والفخذان النحاس: ه دولة اليونان الت غسسها اإلسكندر األكبر حين هزم مل الفرس داريوس كودومانوس خر غبابرة الفرس وهذا فتح كل العالم المعروع تقريباً وبكى حين لم ي د ما يغزو بعد ذل ٤ الساقان الحديد: ه الدولة الرومانية الت اء المسيح ف غيامها لياسس مملكته وكانت الدولة الرومانية دولة وية كالحديد سادت لعصور بويلة بعد غن حبمت الدولة اليونانية ولكنها لم تستبإ غن تغير الثقافة اليونانية وال اللغة اليونانية لقرون عديدة وه الت غنهت الدولة اليهودية وغحر ت غورشليم والهيكل، وه الت عذبت المسيحيين لعدة رون وف نهايتها بدغت توعع وتنقسم فصارت كثصابإ القدمين، وبعض هذ األ سام كان وياً وبعوها كان وعيفاً كالخزع واإلمبرابورية الوخمة نظراً ألنها معت فيها دوالً متحورة و بامل برابرة، كان الظن غن ي تمعوا ف دولة واحدة، ولكنهم لم
35 بل صاروا سبباً ف إنهيار اإلمبرابورية ك ي تمعوا غبدا لها، فلم تستبإ غن تقع ف و ه العرب بل هم ً د حبموها ٥ الحجر الذي قطع بغير يدين: هو المسيح الذي ُوِل َد بغير زرع بشر، وهو الذي ح َّطم مملكة الشيطان الذي سكن هذه الممالك أو هذا التمثال فالروح القدس هو الذب دهي اد ببن العذراء لتلد عمانوميل إلهنا وملكنا هذا هو الح ر الذب رذله البنااون وهو رغس الزاوية وهو ح ر العثرة لليهود )مز١١٨:٢٢ + إش٨:١٤ )والمسيح رونل دد ف غيام هذ اإلمبرابورية الت سادت العالم وغمر إمبرابورها باالكتتاب )١:٢لو) + لماذا تم اختيار هذ المعادن بالذات ؟! 1 شبهت بابل بالذهب: يس ل هيرودوتس غن معابد بابل امتَّت بكميات خرافية من الذهب، وف كثير من هياكلها موامد من الذهب الخالص وتماثيل ذهبية )دا ٣:١ )وكانت بعض اآللهة الذهبية ت لس على عروش ذهبية ومذابحهم ذهبية و د رغى هيرودوتس هذا بعينيه بعد ٩٠سنة من نبوخذ ال غنه لم يرى ف غب مكان ذهباً نصر و بهذا المقدار لبابل وآللهتها مرودخ وبيل ولم 2 وكانت القصور هكذا مغشاة بالذهب كان نبوخذ نصر عاشقاً يس ل ف تاريخه كثيراً عن انتصاراته بل ما صنعه لبابل من عظمة و علها مدينة ذهبية وس ل نبوخذ نصر غنه غتى لبابل حبيبته وبيل إلهه ، ولهياكل لهته بثعظم األح ار الكريمة والذهب من كل مكان وكانت حوامب هياكله و صور تلمإ وتبرق كالشمس فه مغباة بالذهب إذن فهذ المملكة كانت تميل لالستعراض، إستعراض القوة والغن للمل و لهته ليلق الروع ف لوب شعبه كانت بابل مغشاة بالذهب ٢ وشبهت مملكة مادب وفارس بالفوة: : الفوة ف الكتاب المقدس تشير للنقود والفوة تشير للنقود ف كل اللغات السامية وكان الفرس ف بدايتهم ال يهتمون بالمال )إش١٣:١٧ )بل بالسيادة، لكن مإ تقدم الو ت إهتموا بتكوين يوش وخمة وهذ إحتا ت لكثير من النقود للصرع عليها ومن هنا إهتمت الدولة بالورامب و معها وكان المرازبة المذكورين ف )دا ٦:٢ )هم المسمولين عن مإ هذ الورامب ويس ل التاريخ غن نظام مإ الورامب ف فارس وصل للكمال غيام داريوس هستاسبس ولذل صار ملو الفرس غونياء دا ١١:٢ )حتى غنهم غثاروا اليونان بغناهم بل لسعيهم وراء ً )دا النقود لم يتردد غحد ملوكهم من غن ينقب مقبرة الملكة البابلية نيتوكريس بحثاً عن كنوزها و بعاً فهذ المملكة كانت غ وى من بابل والحظ غن التمثال يتدرج ف القوة فالفوة غ وى كمعدن من الذهب
36 ٣ وشبهت مملكة اليونان بالنحاس: ومملكة اليونان كانت غ وى من الفرس كما غن النحاس غ وى من الفوة وكان ر الها و يشها غ وى، وفرسانها د إشتهروا بالش اعة وثبت غن الش اعة غفول من نحاسية وكان اللباس الحرب اليونان بالنحاس ويلبسون دروعاً الثروة وكان ال يش اليونان متسلحاً غ وى من مثيله الفارس الذب كان يهتم بالمنظر والفخامة، بل غن اليونانيون كان يبلق عليهم الر ال النحاسيون وف )حز يال ٢٧:١٣ )ينسب لليونان ت ارة النحاس، وكان هذا يشمل اآلنية النحاسية واألسلحة النحاسية ٤ شبهت الدولة الرومانية بالحديد: والحديد هو غ وى المعادن األربعة ولقد انتقلت الدولة الرومانية دورو ن دد غن شعراء الرومان كانوا يبلقون على عصر من عصر النحاس والبرونز إلى عصر الحديد النحاس )األيام القديمة( ولقد غصبحت غسلحتهم من الحديد ولكن ف بداية غيام الرومان كانت األسلحة المستخدمة خليب من األسلحة الحديدية واألسلحة النحاسية ودروعهم كانت خليب من النحاس والحديد وكانت هذ اإلمبرابورية رهيبة ف التدمير وخراب غورشليم شاهد على ذل و وة هذ الدولة يدل عليها امتداد فترة حكمهم لحوال ٥٠٠سنة بل غن تنقسم، ثم انقسمت لدولتين، شر ية ووربية، واستمرت بهذ الصورة المقسمة )ر لين حديد( حتى سنة ١٤٥٣م عندما استولى األترا على القسبنبينية واستمر ال زء الغرب يتبإ غوروبا والحظ غن التمثال يتدرج من فوق إلى غسفل زمانياً، لذل فالر لين حديد ثم تثت األصابإ من حديد وخزع فالقدمين يشيروا لمرحلة غولية لهذ الدولة واألصابإ لمراحلها النهامية ٥ األصابإ بعوها حديد وبعوها خزع: نبوات دانيال ونبوات كثيرين وير لها تببيقين ف نفس الو ت، التببيق األول ف القريب والثان ينظر إلى بعيد لذل يمكننا تفسير الحديد على غنهم األ زاء غو الدول القوية المتحورة داخل الدولة الرومانية والخزع تشير لقبامل البرابرة الت حاولت اإلمبرابورية الرومانية ومها وتوحيدها ف سد اإلمبرابورية بال فامدة فالحديد ال يمكن دم ه مإ غبعد يصعب الخزع، بل كان سبباً ف إنهيار اإلمبرابورية هذا هو التفسير القريب ولكن هنا تفسيراً غن نعرفه اآلن ولكن هنا محاولة للفهم، فقد يشير هذا النبعاث الدولة الرومانية من ديد وبشكل ديد مختلع بعض الشئ ، فتكون متكونة من كتلتين، األولى تتكون من دول وية ومتحدة )هذ ه األصابإ الحديد( لكن لكل منها شخصيتها كاألصابإ المتفر ة ، ولكن ت معها دم واحدة )كما يحدث مثالً دة اآلن ف االتحاد األوروب ( وكتلة غخرى تتكون من دول وعيفة )غصابإ الخزع( لكنها متح بصورة ما، فهنا ما ي معها ولكن لكل منها شخصيتها والحظ غنه ال يذكر عدد األصابإ )فنحن ال نعرع عدد الدول ف كل كتلة(
37 وإذا فهمنا غن عدد األصابإ بالببيعة هو عشر فهل تكون هذ األصابإ هم العشر الملو الذين يساندون الوحش ف األيام األخيرة )را١٧:١٢ )؟ والحظ غن المسيح ولد ف غيام عظمة الدولة الرومانية )األر ل الحديد( ، ولكنه ورب التمثال على دميه اللتين من حديد وخزع فسحقهما فف م ء المسيح الثانى سيبيد العالم وسيكون هذا ف غيام الكتلتين الحديد والخزع غب ف الصورة ال ديدة الت تظهر بها الدولة الرومانية وف م ئ المسيح الثان "سيبيد األثيم بنفخة فمه" )٢تس٢:٨ )ومعه هاالء الملو الذين ساندو وبم ء المسيح الثان ستنته هيمة هذا العالم وتزول السماء واألرض، وهذا هو التببيق الكامل لهذ النبوة غب زوال كل مل عالم والخووع الكامل هلل المل الوحيد الحقيق ، غب غن هللا سياسس مملكته األبدية التى يكون فيها الكل خاوعا تماما على غنقاض التمثال غب كل الدول الت حركها الشيبان لمقاومة هللا + المعنى القريب والبعيد للحلم : وكون األصابإ تشير لملو فهذا يتوح من )دا ٢:٤٤ )غب غنه ف غيام هاالء الملو ، )العشرة( يبيد هللا صورة هذا العالم لياسس ملكوته األبدب بعد غن يثت ف م يمه الثان فم يمه األول وت سد كان ف غيام م د الدولة الرومانية وه على صورتها القديمة وم يمه الثان سيكون ف غيام الشكل ال ديد للدولة الرومانية غب الت تتكون من نفس دول الدولة الرومانية القديمة ولكن بشكل ديد فه ستكون من كتلتين، كل كتلة متحدة بصورة ما، هذ ه األر ل اإلثنين، لكن الدول لها شخصيتها المتفردة داخل هذا االتحاد + ال بل العظيم وكيع فهم البابليون الحلم وتفسير : كان البابليون يامنون غن اآللهة تسكن ف بل مقدس كانوا يسمونه بل األراو وبالذات لإلله مرودخ وكانت الكلمة الت إستخدمها دانيال بالً كبيراً ه نفسها الت يستعملها الكهنة بل غن الكهنة كانوا يسمونهم "كهنة شادوراب" غب كهنة بل الرب واآلن هاالء الكهنة يسمعون الكلمة نفسها من ٍن ً فهموا من كالمه غن السيادة ستنتق دانيال الذب يامن باإلله الواحد وهم بعا ل من ملكهم إلى مل ثا ثم مل ثالث ثم رابإ ثم يحكم إله دانيال "إله السماء" على األرض، وستكون بداية مملكته بسيبة ولكن سريعاً ما ستمَّ األرض + الريح الت ذرت العصافة وكيع فهمها البابليون: كان للبابليين إله يدعى "إنليل" وهو إله العاصفة الشديدة وهو ف صراعه مإ الحية إله غرسل عليها عواصع مدمرة ليدمرها ولكن مرودخ هو الذب انتصر اإلنتصارالنهام على إله الخراب ، فثعبى إنليل إسمه لمرودخ غب صار إسم مرودخ هو إله العاصفة إذاً فالعاصفة ه عمل إله غيواً والح ر
38 الصغير بإ بعمل إله ألنه بغير يدين غب ليس بعمل بشر وألن البابليين كانوا يسمون مرودخ مل اآللهة غبلق نبوخذ نصر على إله دانيال إله اآللهة ورب الملو )٢:٤٧ )وهكذا فاهلل يكلم كل واحد بلغته وما فعله دانيال عله يشتهر بالحكمة تأثير الحلم علي كل من : ١ نبوخذ نصر : كان من المتو إ غن يغتاظ نبوخذ نصر مما سمعه بثن مملكته ستنته ، ولكن هذا لم يحدث فدانيال كان يتكلم بسلبان إله ال يستبيإ غحد غن يقاومه، بل ن د غن المل يعامل دانيال كمله ووالباً مإ غن هذا لم يذكر، غن دانيال رفض هذا كما رفوه بولس الرسول بعد ذل ، ونسب الفول هلل ونستنتج ذل من ية ) ٤٧ )الت فيها يعترع نبوخذ نصر بعظمة إله دانيال فلو كان دانيال د بل التكريم كمله لكان د فقد إتصاله باهلل ولواعت حكمته ، ولكن هذا لم يحدث مإ دانيال هللا يريد غن يعبى غوالد الم د والحكمة ولكن من خالل اإلتحاد به وليس باإلنفصال عنه ٢ دانيال : غعب هللا دانيال نعمة ف عين نبوخذ نصر واعتال منصبا ف باب المل = هذ تساوب رميس للم لس غو رميس وزراء ولم ينس دانيال غصد امه الذين شاركو صالته فثشركهم ف م د الهدع القريب من الحلم : غن نبوخذ نصر المل العظيم الذب عل من بابل إمبرابورية عظيمة كان بل غن ينام يحلم ويفكر ف المستقبل ماذا بعد كل ما عمله حتى اآلن وغ ابه هللا بثن غعلن له المستقبل ، ليعب لهذا المل الوثن غن يتعرع على هللا اإلله الحقيق ويكون هنا خير لعبيد هللا األمناء مثل دانيال والثالثة فتية الهدع المسيان : ونرى ف حلم نبوخذ نصر غن الممال العظيمة ف بروتها البد غن يكون لها نهاية، ه تبدغ بالذهب ثم يكبر إلى ما ال نهاية ممال العالم وتنته بالخزع ثم تباد، غما مملكة المسيح فه ح ر يبدغ صغيراً ية ) لها منظر به دا ٣١ )ولكن نهايتها الفناء غما ملكوت المسيح ف ثم ينمو ويستمر ً يبدغ صغيراً لَّبد ونرى ف هذا الحلم غن هللا يتحكم ف التاريخ ويدير دفته لم د اسمه وتنفيذ خبة غزلية فهو وابب الكل ووابب التاريخ المراجع 1-الكتاب المقدس. 2-تفسير سفر دانيال أبونا أنطونيوس فكرى. 3-تفسير سفر دانيال القمص تادرس يعقوب.
39 4- حلما الساقي والخباز )تك 40 : 5-19 :) در ل نمنه: دسَا ن دمنل ن نم كصَ نر رحك كعبني دمهر رك ُّل دوا نحٍد بن دح دسَ نب تد ل دوا نح ددةٍ رك ُّل دوا نحٍد رحك ٍة كيلد ًما فن لد ل دما نكالد ره دما رحك ر 5 دو دحل دو نن دخب ا رز ر دا دم كحبروسَ ك نن ال فن بد كي نت دد دخ دل يرو رسَ رع ا نهدم ال ن سَ ك 6 فد كي لد إ فن ن ن دظ در ره دم ال صَبداح ا دوند ن ذدا دوإ دم ا نن ره ما رم 7 كغتد دل د ك فدسََ د ث نن فن كر دعكو دخصََ دن ن ي كي ذد دمعد الل هر دم فن دحكب نس بد كي نت دسََين ندن : س اذدا دو نن ك دها ركدم نل ا د رم ؟ ككدم دا يد كوم ك ال « 8 فدقداالد هر ل : د ص درمني رس « 9 فدقد صَا دعلد كي دسَ كت ن لِلن الت عدابني رر؟ ر لد د رهدما يرو رسَ رع: سغ دم كن يرعدبن رر ر« فدقدا دل لد دس كي دولد ًما ل كمندا رحك ر س دحل دم ال ُّسَقداةن هر رحل ى ك دع ا دل د دعل يرو رسَ لدهر: س رككن رت فن نم دو د ك رحل ا نذد دوإ دما نم دك كر دمةٌ دو غ 10 فن د دككر دم نة ك ال ٍن ثدالدثدةر ر كوَبدا د دو نه در إ دخَ كت نذك فك دإ غ د د دز كه كت رر دهَا دب لد كن دوََََ َ د رس دو دعندَا نيَ رد دهَا نعندبًَا 11 دكَاندَ كت دوغ فن كر دعكو فن يدَندب رت دكَث دن ك دخَذك فدَث د دب نعند ك فن نس دو دع دص ال كرترهر فن كر دعكو كع دبكي رت دكث دن ك د دوغ دس ك دكث ك ال فن يد ند فن كر دعكو دن« 12 فدقدا دل هر د تد : كعبن ل يرو رس رع: س دهذدا ي رر ر الدثدةر نن الث كوَبدا قر ك د ال نه ثدالدثدة ي اٍم ر ثدالدثد ي اٍم غ 13 فن نة د د غ كي ًوَا د يد كرفد فن كر دعكو رن دسَ د رإ غ ك د د درغ ُّ فدتر كع نب دم إ قدا نم د ن لدى دو يد رر دس عد فن كر دعكو فن يد ندن ا ددةن دكث دن ك دكال ى ك نحي دن رككن دت ا نيدهر ولد د د األر دما يد نصَََي رر لد نذدا ذد دككرتدنن نعكن دد د نحيند دما إ نن سَََ 14 دوإ رإ دخكي ٌر تد كصََند لد ن د إ انًا كحسََ إ رك ن نر ر نن دو تدذك نم كن دهذدا بد كي نت دوتر كخ ررنن نلنف كر دعكو دن كر نض ال 15 نن ك د رت نم كن غ نرك د كد رسََ ألد ني دن درانني نعكب ك دو ال رهندا كي ًوَا د كم غ فكعد ل كل د د عرونن غ دشَكيمًا ى د دحت نن فن دووَ ال ن سَ ك « 16 ما فدل ى د د در رس غ نز ي دن درمني دخب ا ك ال ن هر د غ در ند رككن ا نليرو رسَ : س رت دع د د ي ا دل ن ًد دعب ا د غ كي ًوَا غ فن نم د ك رحل ا نذد دوإ نسالد حوارى ى نل ثدالدثدةر دعل نس د ك دو 17 فن درغ ل ال س ن نم كن كعلدى األد ن كنعد فن كر دعكو نم كن نة دن دب د نميإ عدانم د د ا دب د نسَ « 18 فدث ك درغ ل دع كن ن رهر نم دن ال سَ ركل ك بيرو رر تدث ُّ دوال نز ل دخب ا ك صَ ا دو : س يرو رسَ رع دا دل تد : كعبن دهذدا ي رر ر الدثدةر د ال ن سَالد نل الث نه ثدالدثدة ي اٍم ر ثدالدثد ي اٍم غ 19 فن نة د د غ كي ًوَا يد كرفد فن كر دعكو رن دسَ د رإ غ د ك درغ دع د كن د نقر دو ى يرعدل رك دخ دشبد ٍة رل دعلد ك بيرو رر دوتدث ُّ كح دم ال د ل دعكن د « د زمان ومكان الحلم : ف المرحلة الثانية من حياة يوسَََع وهو ف بيت السَََ ن ، دحلدم السَََا والخباز اللذان لفرعون - المس ونان مإ يوسع- حلم هدف الحلم : - سَمح هللا لخصَي ى فرعون غن يحلما حلمين وهما ف السَ ن ليفسَرهما يوسَع، فيكون هذا فيما بعد وسَيلة الرتفاعه إلى عرش مصَر، ولما اسَتيقظا كانا ف حيرة ألنهما لم يفهما تفسَير حلميهما ولما دخل يوسََع عليهما ف الصََباح لإلشََراع على خدمتهما ومبالبهما الحظ حزنهما وسََثلهما عن السََبب فثعلما غنه بسََبب غحالم وريبة د حلماها ف الليلة الماوََية، فبمثنهما، وهذا يظهر لبع يوسَع ومحبته إذ اهتم بالمسَ ونين ومشَاعرهما ولم يكن عمله م رد غداء وظيفة خاصَة، وكان كل ما يعمله خدمة م انية وليس ملز ًما بثدامها ولكن يتممها بثمانة كاملة من غ ل هللا
40 دسَبه الحكمة والقدرة هلل القادر على تفسَير الحلمين والذب سَيعبيه هذا - ثم ظهر اتوَاع يوسَع ف ند الفهم، ألنه ف هذا الو ت د كثر ف مصَر السَحرة والعرافون الذين يفسَرون األحالم ولكن بمعونة الشيبان وليس بقوة هللا واتواع يوسع يظهر غنه ابن هللا العامل معه وبه تأثير سلوكى : † إع نب الم د هلل دام ًما ف كل ما تن ح فيه غو تعمله واشََكر ف صََلوات وغمام الناس ألنه صََاحب الفول والقوة ف كل ما تن ز فيبارك ويفيض علي ببركات غوفر الحلم وتفسيره : ص سََا ى المل حلمه على يوسََع وهو غنه رغى شََ رة عنب فيها ثالثة فروع و د نوََ ت ونظر غزهارها وعنا يد العنب تتدلى منها، فثخذ من العنب وعصَر ف كثس فرعون الت كانت بيد وغعبى له ع12 ،13 :ف سَر يوسََع الحلم بثن القوََبان الثالثة ه ثالثة غيام بعدها يخر ه فرعون من السََ ن ويعيد إلى وظيفته ومركز األول ولعله د اكتشع براءته فيقوم باإلشراع على مشروبات المل ع14 ،15 :تعلق يوسََع بثمل الخروج من السََ ن، فاسََتثذن سََا ى المل غن يشََفإ له عند فرعون ليخر ه خاصة وأنه يستحق ذلك لما يأتي: - غنه من األحرار و د رسنر دق، من بالد العبرانيين وبيإ عبدًا حتى يعود إلى حريته وكرامته األولى - لم يفعل ر ًما ف مصر يستحق اإللقاء ف الس ن ويظهر من كالم يوسف عدة أمور هي: - خبث ف اعتماد على البشر وليس هللا ولذا سمح هللا للسا ى غن ينسا ليتعلم االتكال على هللا وحد نرق من غرض -لبع يوسَع ف عدم اتهامه إلخوته بالخيانة وبيعه للت ار وسَتر عليهم إذ ال غنه، رسَ العبرانيين، وكذل لم يتهم امرغة فوبيفار بالشهوة الشريرة والكذب بل ال غنه لم يفعل ذنبًا
41 تأثير سلوكى : ا ف كالم عن اآلخرين غو معهم فال تسرع إلى اللوم بل استر على غخبامهم عندما تشرح † كن ر يقً غى موووع وراعى مشاعر الكل بمحبة ع16 ،17 :تشَ إ رميس الخبازين عندما رغى درة يوسَع على تفسَير األحالم و ص عليه هو غي ًوَا حلمه الذب رغى فيه نفسَه يحمل على رغسَه ثالثة سَالل وفى السَل األعلى فبامر ومخبوزات مختلفة مما يقدمها لفرعون ثم ه مت بيور السماء لتثكل منها ع18 ،19 :فسَر يوسَع الحلم بثن الثالثة سَالل ه ثالثة غيام بعدها يثمر فرعون بقتله، ولعله اكتشَع مسموليته ف التهمة المو هة إليه، وسوع يعلق سد بعد تله على خشبة فتثكله بيور السماء تحقق الحلمين )ع20-23:) دمةً دإ دونلي دصََند ن هر د ند فن كر دعكو دن غ انل نث يد كونم نميالد ليد كونم الث ك دح دد دث فن ا ن 20 فد د نميإ دعبنيندن دإ نل دو درفد دس ك در نس غ درمني ال ُّسََقداةن دس ك نز ي دن درمني نس دو درغ دخب ا دو در دس د دعبن 21 ال بد كي دن يندن ك ين إ نه ن ال ُّسقداةن لدى درمني كع دب دسق ى ك دس فدث د ك دكث ال فن يد ند فن كر دعكو دن 22 ك ما د نزي دن درمني رس دوغ دخب ا ك ال قدهر در دكدم فدعد ا ل رهدما دعب ل يرو رس رع 23 نك كن د دو ك لد ل رككر دم در يدذ مني رس ك دع ال ُّسقداةن كل ند نسيدهر يرو رس بد صَنإ فرعون وليمة عظيمة معت كل عبيد بمناسَبة عيد ميالد وانتهز هذ الفرصَة إلعالن حكمه ف غمر اثنين من كبار العاملين معه وهما رميس السَقاة ورميس الخبازين اللذين غلقاهما ف السَ ن منذ مدة حتى يفحص التهم المو هة إليهما ع21 ،22 :رر فرعون إعادة رميس السَقاة إلى وظيفته، غما رميس الخبازين فثمر بقتله وتعليق سَد على خشبة كما ف سر يوسع الحلمين ع23 :سَمح هللا غن ينسَى رميس السَقاة مووَوع يوسَع إذ انشَغل باالحتفاالت والفرح بر وعه إلى منصََبه وهذا بالببإ كان انكا ًرا ل ميل يوسََع عليه ف رعايته بوال مدة بقامه ف السََ ن وكذل تفسير الحلم المزعج له وبمثنته، ولكن سمح هللا بهذا ليتعلم يوسع اإلتكال عليه فقب
42 تأثير سلوكى : † ال تتوَايق من غنانية الناس وانشَغالهم بمصَالحهم الخاصَة على حسَاب مصَلحت وثق غن هللا الذب سََمح بذل يح نول هذا لخير ويقود لإلعتماد عليه واختبار ف حيات ، واعلم غن عمل هللا ومعونته غفول بكثير دًا من خدمة البشر ومساعدتهم ل اإلشارة المسيانية : حدوث الحلم لشََََخصََََان رمختلفان ف نفس اليوم إنما يشََََير الى انبان رمختلفان لحدث واحد ، هذا الحدث بال شََ هو الصََليب فالفترة الت كان فيها الخباز والسََا ف السََ ن إنما تمثل المدة الت وَاها المسَيح ف العالم والذب كان غشَبه بسَ ن فيه الشَيبان متسَلبا )يو 14 :30 )غما عن الحلم الذب حلمو والذب كان يتكلم عن مصيرهما بعد 3 غيام )ت 40 :13 ،19 )إنما يشير الى نبوة المسيح عن مصير -حادثة الصلب- والذب تنبث عنه بلها بَ3 غيام )لو 13 :32 ) حلم الخباز )تك 40 :16-19 : ) فيه مات غكلت بيور السَََماء الخباز وسَََالله ، وهذا يرمز لل انب الحزين ف حادثة الصَََلب، فكما مات الخباز هكذا كان ينبغ غن يموت المسََيح ، ال المسََيح عن نفسََه إنه هو الخبز الح الذب من السََماء" ، الذب كان البد للبشََر غن يثكلو لك ما يناله من نعمه ويحيون به حياة غبدية )يو 6 :51 ) فالمسَيح هو الخباز والخبز الذب يحمله ، والبيور تشَير لكل البشَر الذين غتوا اليه ليثخذوا منه ليحيوا دم المسيح خبزاً بل الصليب للتالميذ امالً "خذوا كلوا هذا هو سدب" حلم الساقي )تك 40 :9-15:) فيه ررفنإ شََثن السََا واسََتعاد مرتبته بعدما عصََر العنب وووََعه ف كوب المل ، وهذا يرمز نر لل انب ح ال ف حادثة الصَلب، فكما ررفنإ السَا هكذا ررفنإ المسَيح بعد موت الصَليب لينال الم د رمف الذب كان له منذ البدء )يو 17 :5 )ال المسَيح عن نفسَه إنه "الكرمة" )يو 15 :1 ،)حادثة الصَليب خمرا ، والخمر يشََير الى الفرحة واإلبتهاج ً بالنسََبة للمسَيح ه المعصَرة الت فيها رع نصَر فثنتج فالمسََيح اباع اآلب حتى موت الصََليب وبه رسَر اآلب ألنه د صََنإ مشََيمته )غش 42 :1 ،مت 3 : )5 :17 مت، 17
43 يوجد هنا ملحوظتان هامتان: 1-هنا ية رامعة ف نبوة غشََعياء لخصََت انب الصََليب، فيها نرى الحزن واأللم ب انب المسََرة والفرح ، فيها نرى الموت -كذبيحة- ب انب الحياة لآلخرين )غش 53 :10 ) ויהוה חפץ דכאו החלי אם תשים אשם נפשו יראה זרע יאריך ימים וחפץ יהוה בידו יצלח: ما رسَ ر كن د ب فد ُّ غ ال ر د دحقدهر ث دح دز نن بن يد كسَ ك د عد إ دل ن بن كن ال دهر كفسَ ٍم ند ذدبني دحةد ك تد ي ا رمهر، رب ند كسَالً و رل يد در إ ى نث د د غ رةر دو دمسَ ال ر نب بنيد ندن تدكن د رح 2 -الحظ الثنام هنا الخبز )عمل الخباز( والخمر )عمل السََا ( ،مإ ملك صَادق )رمزاً للمسََيح، عب 7 :1-3 )الذب دمه الى إبراهيم )ت 14 :18 )وغيوَا مإ المسَيح الذب دمه للتالميذ )مت 26 : 26-28 )ليلة الخميس المراجع 1-الكتاب المقدس. 2-تفسير سفر التكوين ابونا القمص أنطونيوس فكرى.
44 5 -حلم مردخاى )اس 2:11) النص: و نل نم كن دش كهنر يد كونم األد ك كرتد كح دش كشتدا األد ككبد نر، فن ال د ن غ ك اننيد نة نم كن رمل دب كب دن دو دكا دن فن ال سند نة الث كن رمكر دد دخا د نني دسا دن، غ ًما، ك دى رحل كنيدا نمي دن درغ نن ني ٍش نم كن نسكب نب بد نن دش كمنع كب در كب يدامني دمنل ن ، ل ك نب ا ٌم نم كن رع دظ دما نء بدالد ٌم بن دمنديند نة رشو دش دن، در ر ٌل دع نظي 3 دو رهدو در ر ٌل يد رهوند لب رمنقي دمنل ن يد رهوذدا، رككنيدا دم دم دإ يد و رر دشنلي نء ال د الد ل ك كه نل ا د نة غ 4 دو دكا دن نم كن ر كملد ر دمنل ر بدابن دل، نم كن غ دخذد ره كم ندبرو دككدند ص رر، د نذي دن غ كر نض دوا كو نب درابًا فن األد نز دل، دو دزالد دء دو رر رعو ًدا دو دوكو دوا كصدواتًا د ن غ د دى دكث درغ رمهر: ل 5 دوهذدا رحك نل تنتدا نن نلالك د دهين ث نن رمتد دمكي نن دع نظي نذدا بنتننن يند كي م إ 6 ثر نر درا كب نهدما نلترقداتن دل دش كع دب األد كصدواتن د دمنم بدث د كت رك ُّل األر دهي 7 دو د كد تد كر نض دو رر كع ٍب دع نظيٍم دعلدى األد دو دوكن ٍ ، دو دهكو ٍل دو نش دةٍ دمٍة ل دم رظك ليد كو رم يد كو ك .8 دو دكا دن ذنل د ا دمكو دت ل ك نعي دن ا دو ن ا نم كن رش ررو نر نه كم رمتد نر دخكوفً درا كب 9 فدا كو دب در دب دش كع رب األد كهًرا دع نظي ًما در ند در دحت ى دصا ٍ 10 دص نغيٍر، د كد تد دكاثد كنبروع نذدا بنيد دما ره كم يد كص رر رخو دن إ دوفني لدى هللان، ن دو دص در رخوا إ درةٍ دض بن نميداٍ دكثني دوفدا . نري دن د بن رمتد ل ك در رسوا ا فتد نوعرو دن دوا ك دوا رمتد ل ك دإ ا و رر دوال ش كم رس فدا كرتدفد ُّ كش در دق الن د م غ 11 ثر دو دكا دن ذنل د الد كفعد دل؟ كن يد د نري رد هللار غ كرر فن دماذدا ير ن ده دض نم كن دم كو د نعنه دكا دن يرفد رب ذنل د دوند دى رمكر دد دخا درغ ما 12 فدلد نم ك رحل ك دم كعندى ال كن يد كعنر دع دما د دو رهدو يد كر دو رب غ كف نس نه در رح نم كن ند يد كب زمان الحلم: فى الفترة من 465-425 ق م خالل حكم المل ارتحشستا مكان الحلم: شوشن القصر وهى عاصمة عيالم )التى كان كدرلعومر احد ملوكها( وكانت تقإ فى ال نوب الغربى من بالد فارس بالقرب من نهر ارون على بعدنحو 150 ميال شمالى الخليج العربى و د حدث فيها احداث هامة فى الكتاب المقدس مثل: رايا دانيال وهنا عمل نحميا سا يا للمل
45 تفسير الحلم: التينينان هما هامان ومردخاى والينبوع الصغير هو استير التى بصومها وصالتها تحولت الى نهر كبير ثم تحول الى شمس اواء كل المكان بعد الظالم الذى كان د حل على كل اليهود بسبب هامان االشارة المسيانية للحلم: استير ترمز للكنيسة التى تبدو ينبوعا صغيرا ولكن بفعل الروح القدس فيها تصير نهرا عظيما وتروى اوالدها المامنين وتهبهم االستنارة الروحية برغسها المسيح الذى هو شمس البر االستفادة الروحية: 1 -ثق ان ل يمة كبيرة عند هللا مهما بدا وعف غو وة المحيبين ب ألن غنت ابنه وهو يحب و د مات أل ل ويقدم ل وحد غولى شئ فى الو ود 2-الصوم والصالة هما الحل السحرى لكل المشاكل مهما بدت كبيرة غو مستحيلة المراجع : 1-الكتاب المقدس)األسفار القانونية الثانية(. 2 -تتمة استير اعداد راهب من دير البراموس 3 -مقدمات فى غسفار الكتاب المقدس كنيسة مار ر س سبورتنج 4 -غرافية الكتاب المقدس عهد ديم القمص ميخاميل فهمى 5-دراسة حول سفر استير القمص يوسع غسعد 6 -عظة البونا داود لمعى
46 حلم سليمان زمن الحلم: ٩٧٠ ق م مكان الحلم-: فى بعون بيقدم ١٠٠٠ ذبيحه شكر لربنا ولما نام حلم هذال الحلم كان رايح بعون لخيمه اال تماع يشكر لربنا بل ما يحكم سليمان اسم عبرى معنا ر ل سالم + وهو ابن المل داود الذى خلقه على عرس بنى اسراميل فكان غعظم مل + مل ٤٠ سنه + كان لديه سته غخو من امهات مختلفات وهو ابن بثشبإ )امل ١:١١) التى كانت زو ه الوريا الحثى النص دء فن ن كبعرو دن ى ب ا دن درا ُّ دم تد ال ر كي نل رسل فن ٍم د كيًال رحل ، ك كل دو هللار: س ل دا دل د د كع نبي د دم ا كسث اذدا غ .« ر دمنة دوا كستنقدا دوبن ر دماند ٍة د دم د بنث دما د در غ دح كسبد دما دسا دمةً دع نظي در كح دمةً بن د رو دد غ دم دإ دعكبند د ددا ل دت ك د د كد فدعد نن دما رن: سإ كي 6 فدقدا دل رسلد ٍب كظ دت دمعد دل د ، ك دحنف دم فد لدهر هنذن ةد ال ر كح دمةد عد نظي ك كع دب ال كيتدهر د اكبنًا يد ك نل رس ى دوغ دعل ن نه د يد كونم رك دكهذدا كر نسي ك ال د رخو دل ل رخ ررو دج دوال ُّ ك رم ا كعلد د ًى دص نغي ٌر الد غ ندا فدت د دوغ بن ، د رو دد غ كك دت دعكب دد د دم دكا دن ددا كن دت دمل د نه ، غ ل ن ب إ ُّ دها ال ر ُّ ي د 7 دواآل دن غ درةن ك ل دكث ك د نم دن ا ُّ كرتدهر، دش كع ٌب دكثني ٌر الد ير كح دصى دوالد يرعد نذب ا كختد 8 دو دعكب رد د فن دو دس نب دش كعبن د ال دمين دز دم دعلدى دش كعبن د كح رك نهي ًما ألد لبًا فد ك كع نب دعكب دد د د د 9 فدث ر دوغ نر بد كي دن دخكي دوال شن ر ال ، ك دم دعلدى دش كعبن د ن هر كن يد كح رك د قند رر غ ك دم كن يد ألد عد نظينم ال هذدا؟« ك كمدر دل هذدا األد د دما دن دسث كي ن رسلد ال ر نب، ألد رم فن دعكيند ن ل دكالد ك 10 ف دح رس دن ا كف نس د ل دت نلند دك دسث دوالد درةً ي ا ًما دكثني د كف نس د غ كل نلند د كم تد كسث دولد كمدر، ل دت هذدا األد دك د د كد دسث ن د ك نل غ د 11 فدقدا دل لدهر هللار: سنم كن غ نونًى، دت دوالد ك ل دس د دسث كنفر غ كع ددامن د ، د كل دت د غ بد ك ل كميني ًز نلند ا كف دسث نس د د تد د دهم نلتد ، كف د رح ككم ك ال األحالم باهرة
47 د دوالد د د كبلد ر ل ك رك كن نمث كم يد نن هر لد دحت ى إ دو رمدمين ًزا لبًا دح نكي ًما ك د د كع دبكيتر د نم د رهدوذدا غ ل رت دح دس دب دكالد ك 12 رهدوذدا د كد فدعد يدقرو رم بد كعدد د ند نظي رر ي ا نم د د رو ن رك ل غ رمل ل ك د فن ا لد ك ركو رن در ر ٌل نمث نن هر الد يد دحت ى إ دمةً لهر، نونًى دو دكدرا دك كم تد كسث دما لد كي ًوا د د غ كع دبكيتر د .13 دو د كد غ ننن نبي رل برو د ، فدم د رو رد غ د ددا دب، دكدما دسلد درامن نو دودو دصايدا كظ دت فد كن دسلد كك دت فن دبنرينق دو دحنف ن دم غ د ر 14 فدم ي ا د .« غ دم 15 فا كستدكيقد دظ ا رن كي رسل ا د نذد ٌم ره دو دو إ ك رحل + اصعد سليمان الع محر ه على المذبح فى بعون حيث كانت هنا خيمه ا تماع حيث عل سليمان هللا غوال بل ان يفكر فى شمون دولته ويمد يد للعمل انبلق الى حيث مذبح الرب ياعبد هللا ويقوم ذبامح ويسثله بكل وير ان يعبيه الحكمه االلهيه لهذا تثهل سليمان لرايه الرب فى حلم وبلب منه الرب غن يسثل فيعبيه بدغ بتقديم الشكر هلل العبايا البيه حاسبآ ما دمه هللا لسليمان انما هو عبيه الهيه مقدمه لداود ابيه صاحب القاب المستقيم حيث غ ام ابنه ملكا وفى تواوإ شديد غعلن سليمان انه كبفل صغير ال يقدر غن يخرج او يدخل دون معونه حسب نفسه بفال بال فهم وال خبر و ال لل هلل شعب وليس شعبى فهو لي المل الحقيقى بل هو سفير لمل الملو فالعامل هو الرب نفسه المهتم بشعبه كما بعبد الذى ا امه لخدمتهم لقد ادر ان الرب يعبى حكمه من فمه المعرفه والفهم )ام٢:٦ )كما يقول يعقوب الرسول "إن كان احدكم تعوز حكمه فليبلب من هللا الذى يعبى ال ميإ بسخاء وال يعير فسيعبى له )يإ١:٥) لم يبلب سليمان الحكمه بو ه عام لكى يفتخر بها غو يقوم االخرين وانما لخدمه شعبه بروح التقوى ويقوى بينهم بروح العداله لهذا سر هللا ببلبه سليمان وبما يحمله من اراد مقدسه و د هللا مسرته فى لب سليمان وفكر وارادته * ال سليمان عبيه القلب الحكيم وتت لت حكمته فى االتى-: +سثل هللا ليعبيه فهم لب يحكم به شعبه )١م ٣:٩) +حمل بصير داخليه بروح التميز )١مل٣-١٦:٢٨ ) +فاق وير من الحكماء )١مل ٤:٢٩-٣١ ) +ووإ ٣٠٠ مثل و ١٠٠٥ نشيد و مزموران )٧٢/١٢٧)
48 + اء اليه من اتماء العالم ليسمعوا حكمته من بينهم ملكه سبا )١مل ١٠:١-٩ ) +بحكمه و ع امام الهيكل )١مل ٥:٦ ) +بحكمه دم صال التدشين )١مل ٨:٢٢-٥٣) +صاحب معرفه فى امور علميه كثير مثل علم النباتات والحيوان واالسما )امل ٣:٢٤-٣١) )٦-٤:٢ ا) +فى القواء حكم فى ويه السيدتين اللتين ادعتا انهما والدتان البفل ما )ام ٣:١٦-٢٨ ) *لكن ما افسد حكمته هو +الحيا المدللة المبالغ فيها )١مل ٤:٢٢ ) +تزوج من وثنيات )١مل ١١:١ -٢) +انحرافة الى الوثنيه )١مل ١١:٤-١٠ ) +كان يصنإ ما يحسن فى عينيه )امل ١١:٣٣) +ظلمه للشعب )١مل ١٢:٤) عندما تبلب ملكوت هللا وبر يزاد عليها كل البركات الزمنيه من امور ماديه وكرامه حقيقيه )مت ٦:٣٣ )اذا تبلب من هللا نعمته الفامقه يهبنا من النعمه السماويه احتيا تنا الزمنيه فاننا اذ ننعم بالنعمه االلهيه تصير كل الخيرات االرويه لخيرنا - وعد هللا باباله ايامه بشرط السلوك فى طريقه وحفظ فرائضه ووصاياه كما فعل ابو داود لم يفعل سليمان الش ر ب فمات رابه التسعه والخمسين عاما "- فاستيقظ سليمان واذا هو حلم و اء الى اورشليم وو ع امام تابوت عهد الرب واصعد محر ات و رب ذبامح سالمه وعمل وليمه لكل عبد )١مل ٣:١٥) - ام سليمان من نومه ماهيالا بالروح فقد تالمس مإ محبه ربنا وحنانه اشتهى سليمان ان يتمتإ كل الشعب بهذا الفرح الداخلى فا ام لهم وليمه روحيه عظيمه المراجع : 1-الكتاب المقدس. 2-تفسيرسفر الملوك األول القمص تادرس يعقوب.
49 األحالم اإلنذارية • حلم إمرغة بيالبس • حلم غبيمال • حلم البان