ٌمع و أحٌاناً لد لا نشاهد الفؤس حتى ننتبه له لأنه لد ٌكون مع طرؾ
آخر أحضره أحد الصدٌمٌن لتوثٌك لحظة أو أي شًء و لو فً مكان
عام دون أن نشعر و عندها لد تؤتً الطعنة من الخلؾ .
هل جمٌعنا عارؾ لنفسه متحكم باندفاعاته ؟
ما هً المواضٌع التً سؤنالشها مع الجنس الآخر لو بنٌنا صدالة فٌما
بٌننا ؟
هل اللسان فمط هو من ٌتحدث حتى ٌكون ممٌاسؤ لما ٌدور بٌننا ؟
ماذا عن كلبم العٌون الذي تؽنى به الشعراء ؟
هل هنالن صدالة دون إعجاب ؟
هل توجد أمور فً الجنس الآخر ؼٌر متوفرة فً أبناء جنسً و لا بد
لً من أن أحصل علٌها من خلبلهم ؟
من الضحٌة ؼالباً فً مثل هذه الصدالات ؟
هل نسمح بالصدالة بٌن الجنسٌن فً إطار ضٌك لو توفرت مثلبً شروط
معٌنة مثل لدرة الطرفٌن على الحفاظ على نفسٌهما من أي نزوات
شٌطانٌة ؟
هل أضمن بؤن لا ٌحكً الطرؾ الآخر ما دار بٌننا أو أن ٌموم بنمل
مؽامرات ؼٌر صحٌحة تضٌع معها سمعتً كؤنثى مستدلاً بؤنه لد جلس
معً ٌوماً ما كإثبات لصدق حدٌثه ؟
هل موافمة أحد الوالدٌن أو الأهل كافٌاً لأن ألوم بكل ذلن ؟
001