العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
محتويات العدد
التاريخ والتراث
السمات والملامح الأساسية للبيت العربي.........................................................موفق جواد الطائي 2
المتحف البغدادي ...من أنشأه......................................................صديق كاردينيا الدائم 8
أسواق الخردة.............................................................................................سرور ميرزا محمود 01
تقاليد وعادات الزواج في العراق..............................................................................طارق فتحي 01
المدرسة التاريخية العراقية..............................................................................د .ابراهيم العلاف 01
الشاعر والمتصوف عبد الجبار الن ّفري.......................................نبيل عبد الأمير الربيعي 21
شعر شعبي.................................................................................................................ادهم عادل 22
مقهى الزهاوي ينازع من أجل البقاء.................................................................د .طالب البغدادي
42
المجتمع
21
العنف والشخصية العراقية..........................................................................د .قاسم حسين صالح 22
هل الأمة العربية زائلة؟..............................................................................علاء الدين الأعرجي
شي ٌئ من العقل ............................................................................رفيف الفارس 63
طرائف وذكريات عن مهن اليهود في الحلة..........................................علي كامل حمزة
عزيز خيون..الممثل ساحر...........................................................شوقي كريم حسن 23
12
فنون
11
رسالة المسرح ..................................................................................................د .وليد العبيدي 13
استنساخ الأعمال الدرامية.....................................................................................مروان الدليمي 01
السينما واشتقاقات السريالية...................................................................................حسين السلمان 02
قراءة في لوحة (عودة اللقالق) للفنان محمود فهمي............................................د.وجدان الخشاب 01
عبد الرضا بتور؟! الن ّحات الذي ترك عامله في ام البروم .................................................مقداد مسعود 08
الشخصيةالمصرية .الجين الحضاري والقيم الجمالية المصرية...........................د.محمود رمضان 05
فيلم "وحوش بلا وطن "اغتيال الطفولة وتدمير الانسان.................................................سمر الشيشكلي 12
خزعل مهدي البغدادي الأخير الذي دخل جنة الفن خلسة ............................................فاروق يوسف
11
أدب 18
31
حمدي .....................................................................................................................سعد الشلاه 30
موسيقى عراقية ...............................................................................................بشرى البستاني 32
سبادي .....................................................................................................................باسم فرات 32
المسن ..................................................................................................................حسن البحار 31
قصص قصيرة جدا..................................................................................................حنون مجيد 31
قراءة نقدية ل (ق.ق.ج) أمواج..............................................................................د .سمية عزام 38
اليوميات حين تكون مادة سردية................................................................................زيد الشهيد 81
أطباء أكاديميون :رحلة الماضي والحاضر د.مها يونس.....................................د .حسين سرمك
يونس محمود(الإسطورة)....................................................................................عزام الياسري
وحده الحزن كان يتساقط........................................................................................سوسن زنكنة
مجلة ضفاف
السمات والملامح الأساسية
للبيت العربي التقليدي
* المعمار الأكاديمي موفق جواد الطائي
عند دراسة العمارة العربية نجد ان البيت العربي يشكل الهوية
الأساسية المحلية والوطنية والقومية كإنجاز انساني عالمي متميز.
يتوجه البيت العربي نحو الداخل وبالذات حول ما يسمى خطئآ بين
الباحثين الفناء(الفناء خارج البيت وليس داخله والفناء عكس البقاء
وهذا غير مستحب ) والصحيح صحن البيت أو الباحة و تتوجه
نحوه الفتحات والشبابيك ومعظم الأبواب وتقام معظم نشاطات أهل
البيت فيه أو حوله ،الصحن في البيت العربي هو قلب البيت
ومحورها بل هو المسرح الذي تتوجه له أنظار
(كنمطية) بنائية كظاهر تخطيطية شا ت كعرف الساكنين ليشعروا بتماس وألفه وتفففا فع أفر أ فرا
وقانون تشررعي بنائي انعكس أباشر لى النسيج العائلة أو العوائع ,وتبعدهم ن الشعفو بفالفةفربفة
العمراني ا ضري لح البيئة التقليدرة .وأرا أا كان والاجواء المةلقة المنعزلفة فن أفا رفدو لح ا فيفا
الدا ر قد كان لظاهر انتشا الفناء لح البيئة
التقليدرة اثر لح البيئة ا ضررة المعاصر و لى اليوأية لح البيت شكع (. )1
أعما ي العالم العربي المعاصررن الاهتمام بهذه إن ملية (المسرحة ) للفعاليات اليفوأفيفة الف
الظاهر التكورنية المعما رة ،اذ قلما رةفع احدهم تتم لح صحن البيت توكد حيورة الفبفيفت وهفوفلفه
هذا العنصر أن تصاأيمه ان كان رد ي انتماءه أن بناء أصم الى ما تتفا ع أر محيطها وظيفيف
للتراث والعما التقليدرة كمرجعية تا يخية ،ولكن و اطفي تتأثر به ند التصميم وتأثر به ند الأشةال
أا أدى شر ية الاستعا أن الماضي بر ا اضر؟ كتةذبه أرتد أن عع ا يا ,ذلف هفو جفع أفا
وأا هو و (الصحن) لح المباني المنتشر لح البيئة
تصبو له أي ما ه صينة لح العالم .
التقليدرة لح العالم العربي؟. انتشر استعمال الصحن لح العما العربية
رشفا الفبفاحفثفون لح ةفال الفعفمفا الفعفربفيفة التقليدرة الموز ة لى طول ا جاء العالم العربي
التقليدرة الى الصفحفن (كفظفاهفر ) سفائفد كفانفت شرقا وغربا .و لم رقتصر هذا الاستخدام لى نمط
انعكاسا لظروف واحوال أفنفاخفيفة ،حفيف اسفهفم أعين أن المباني ون آخر ،بع نراه لح كا ة المباني
الصحن بتو ا أنطفقفة وسفطفيفة (غفالفبفا أفركفزرفة) التقليدرة ابتداء أن البيوت والابنية الخاصة الى
ضمن المبنى التقليدي تتميز بفففرض ضفةفط و جفة المباني العاأة كالمساجد والمدا س والخانات شكع (
حرا مختلفة ن ةاو اته أن احيز فراغفيفة فا . )2رعزو بعض الباحثين انتشا استخدام
رسمح بانتقال الهواء بر المبنى وتو ا نسيم هوائي الصحن الى اسباب أناخية واخرى اجتما ية،
يما رعمد البعض الآخر الى الا تقا بانتشا الفناء
2
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
رسا د لى تلطيف جات ا را .
بيد ان الصحن لوحده لا رلعب هذا
الدو وحده ضمن المبنى التقليدي ،اذ ان
هناك ناصر اخرى ضمن المبنى (البيت)
تلعب و ا كمنظوأة ةتمعة أعا الى
جانب الصحن وهي الاحيز الفراغية
المتعد المحيطة بالصحن وغالبا أا تكون
شبه أةلقة او أسقو ة ،وهذه الاحيز
الفراغية تقر اأا لى نفس الدو الا ضي
او لى و لوي رشرف لى الصحن
وهو الاروان ،ورتواجد الاروان بخاصة لح
المباني العاأة كالمساجد والمدا س وبعض
الأسواض .هذاالعنصر المعما ي( الإروان )
رقر لى أحد او كلا محو ي الفناء
بحي رعطي اأكانية التواجد حول
الصحن تبعا ركة الشمس اليوأية،
وقد ركون الاروان لى طابقين ا رتيح
اأكانية الاشراف لى الصحن شكع شكل ( )1الرؤيا والتفاعل في البيت من خلال الصحن
(. )3
تجد الاشا هنا لأهمية حركة الشمس و كر الدا مو را وأ قيا حول الصحن تبعا ركة
الظع والنو ،اذ هي أن الاهمية بمكان ان و الشمس روأيا و صليا بتو ا احجزه راغية أتعد
ذكرها لح القرآن الكررم (ألم تر الى ب كيف أد أسيا وا قيا .غالبا أا ركون شكع الصحن أربر أو
الظع ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس ليه أستطيع ،وهناك ا تقا ات مختلفة ازاء النسب
ليلا) ،ا رعطي الظع حركية وحيورة لا سكونا .لح الدا ،واجد أن العاأع ا اسم لح هدرد الأبعا
وبذا رضفي لى العما وبالتالي لى البيت بعدا هو أا رفرضه الموقر أأا العواأع الاخرى قد تكون
ابعا حي لا رصبح الفناء أكونا أن ابعا ثلاثة ،سعي المصمم قد الإأكان الى المربر أو النسبة
بع هو نصر أعما ي رتةا استعماله باختلاف الذهبية .ثمة محد ات أوضو ية لتأأين أكفاء
سا ات النها والليع وباختلاف الفصول الا بعة ،استخدام بيئي ذل هو وجوب أن رزرد مق
والمتفحص لح العما التقليدرة يجد ان المعما الفضاء المستطيع ن ا تفاع المبنى وكذل تقررب
المسلم قد ا ك هذه الخصيصة و كسها لح المباني ا جوم الى المكعب لتاأين احسن حمع لتةا
ال نراها بطررقتين -:الاولى أن خلال التتابر الهواء شكع (. )4
البصري غا المباشر بواسطة المدخع المنكسر المؤ ي ند اسة العما العربية نجد ان البيت العربي
الى الفناء هنا نجد التضا الفضائي بين المجاز الضيق رشكع الهورة الأساسية المحلية والوطنية والقوأية
الى الساحة والفضاء المفتوح ذل هو أ لى أراحع كإنجاز انساني المي أتميز .رتوجه البيت العربي
الد اأا والمفاجئة والجمال ا دثي تتجاوز به العما نحو الداخع وبالذات حول أا رسمى خطئ بين
كتلة و ضاء البناء الساكن الى الابها وا ركة الباحثين الفناء(الفناء خا ج البيت وليس اخله
حي رقو النو المنبع أن الفناء الزائر بر والفناء كس البقاء وهذا غا أستحب )
والصحيح صحن البيت أو الباحة و تتوجه نحوه الر هات المعتمة ال تسبق الصحن .
والثانية أن خلال اتاحة اأكانية انتقال اهع الفتحات والشبابي وأعظم الأبواب وتقام أعظم
6
مجلة ضفاف
نشاطات أهع البيت يه أو حوله ،الصحن لح وقانون تشررعي
البيت العربي هو قلب البيت ومحو ها بع هو بنائي انعكس
المسرح الذي تتوجه له أنظا الساكنين ليشعروا أباشر لى
بتماس وألفه وتفا ع أر أ را العائلة أو العوائع ،النسيج العمراني
وتبعدهم ن الشعو بالةربة والاجواء المةلقة المنعزلة ا ضري لح
ن أا ردو لح ا يا اليوأية لح البيت شكع البيئة التقليدرة.
وأرا أا كان (. )1
إن ملية (المسرحة ) للفعاليات اليوأية ال الدا ر قد كان لظاهر انتشا الفناء لح البيئة
تتم لح صحن البيت توكد حيورة البيت وهوله التقليدرة اثر لح البيئة ا ضررة المعاصر و لى
أن بناء أصم الى ما تتفا ع أر محيطها وظيفي أعما ي العالم العربي المعاصررن الاهتمام بهذه
و اطفي تتأثر به ند التصميم وتأثر به ند الأشةال الظاهر التكورنية المعما رة ،اذ قلما رةفع احدهم
كتةذبه أرتد أن عع ا يا ،ذل هو جع أا هذا العنصر أن تصاأيمه ان كان رد ي انتماءه
للتراث والعما التقليدرة كمرجعية تا يخية ،ولكن تصبو له أي ما ه صينة لح العالم .
انتشر استعمال الصحن لح العما العربية أا أدى شر ية الاستعا أن الماضي بر ا اضر؟
التقليدرة الموز ة لى طول ا جاء العالم العربي وأا هو و (الصحن) لح المباني المنتشر لح البيئة
شرقا وغربا .و لم رقتصر هذا الاستخدام لى نمط التقليدرة لح العالم العربي؟.
أعين أن المباني ون آخر ،بع نراه لح كا ة المباني رشا الباحثون لح ةال العما العربية
التقليدرة ابتداء أن البيوت والابنية الخاصة الى التقليدرة الى الصحن (كظاهر ) سائد كانت
المباني العاأة كالمساجد والمدا س والخانات شكع ( انعكاسا لظروف واحوال أناخية ،حي اسهم
. )2رعزو بعض الباحثين انتشا استخدام الصحن بتو ا أنطقة وسطية (غالبا أركزرة)
الصحن الى اسباب أناخية واخرى اجتما ية ،ضمن المبنى التقليدي تتميز بفرض ضةط و جة
يما رعمد البعض الآخر الى الا تقا بانتشا الفناء حرا مختلفة ن ةاو اته أن احيز راغية ا
(كنمطية) بنائية كظاهر تخطيطية شا ت كعرف رسمح بانتقال الهواء بر المبنى وتو ا نسيم هوائي
رسا د لى تلطيف جات
ا را .
بيد ان الصحن لوحده
لا رلعب هذا الدو وحده
ضمن المبنى التقليدي ،اذ
ان هناك ناصر اخرى ضمن
المبنى (البيت) تلعب و ا
كمنظوأة ةتمعة أعا الى
جانب الصحن وهي الاحيز
الفراغية المتعد المحيطة
بالصحن وغالبا أا تكون
شبه أةلقة او أسقو ة ،وهذه
الاحيز الفراغية تقر اأا لى
نفس الدو الا ضي او لى
و لوي رشرف لى
الصحن وهو الاروان، شكل ( )2البيت وأنماط البناء
4
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
شكل ( ) 3الصحن شكله ومحاوره
ورتواجد الاروان بخاصة لح المباني العاأة كالمساجد والثانية أن خلال اتاحة اأكانية انتقال اهع
والمدا س وبعض الأسواض .هذا العنصر المعما ي الدا مو را وأ قيا حول الصحن تبعا ركة
( الإروان ) رقر لى احد او كلا محو ي الفناء الشمس روأيا و صليا بتو ا احجزه راغية أتعد
بحي رعطي اأكانية التواجد حول الصحن تبعا أسيا وا قيا .غالبا أا ركون شكع الصحن أربر أو
ركة الشمس اليوأية ،وقد ركون الاروان لى أستطيع ،وهناك ا تقا ات مختلفة ازاء النسب
طابقين ا رتيح اأكانية الاشراف لى الصحن لح الدا ،واجد أن العاأع ا اسم لح هدرد
الأبعا هو أا رفؤضه الواقر. شكع (. )3
تجد الاشا هنا لأهمية حركة الشمس و كر أأا العواأع الاخرى قد تكون سعي المصمم
الظع والنو ،اذ هي أن الاهمية بمكان ان و قد الإأكان الى المربر أو النسبة الذهبية .ثمة
ذكرها لح القرآن الكررم (ألم تر الى ب كيف أد محد ات أوضو ية لتأأين أكفاء استخدام بيئي
الظع ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس ليه ذل هو وجوب أن رزرد مق الفضاء المستطيع
ليلا) ،ا رعطي الظع حركية وحيورة لا سكونا .ن ا تفاع المبنى وكذل تقررب ا جوم الى
وبذا رضفي لى العما وبالتالي لى البيت بعدا المكعب لتاأين احسن حمع لتةا الهواء شكع
ابعا حي لا رصبح الفناء أكونا أن ابعا ثلاثة . )4( ،
بع هو نصر أعما ي رتةا استعماله باختلاف أن المعتا أن رشرع بالتصميم و ق ثلاث طرض
سا ات النها والليع وباختلاف الفصول الا بعة ،هي -:1-:أن رتم تصميم الواجهات المطلة لى
والمتفحص لح العما التقليدرة يجد ان المعما الصحن ورتم هدرد ا تفا ها وأن ثم رصا الى
المسلم قد ا ك هذه الخصيصة و كسها لح المباني هدرد باقي ناصر وحدات و ضاء الدا .
ال نراها بطررقتين -:الاولى أن خلال التتابر -:2تصميم وهدرد زوارا أيع أشعة الشمس
البصري غا المباشر بواسطة المدخع المنكسر المؤ ي لح المسكن وأن ثم رتم هدرد العناصر الباقية أن
الى الفناء هنا نجد التضا الفضائي بين المجاز الضيق الدا
الى الساحة والفضاء المفتوح ذل هو أ لى أراحع -:3ربدئ التصميم بتحدرد البعدرن الأ قين
الد اأا والمفاجئة والجمال ا دثي تتجاوز به العما (الطول والعرض ) وأن ثم زاورة الميع حي تؤخذ
كتلة و ضاء البناء الساكن الى الابها وا ركة أن جمير اتجاهات الدا لتاأين اكفاء أنحنيات
حي رقو النو المنبع أن الفناء الزائر بر للظع .
قد يحيط به واض أو طا أة أسقفه (طرا لح الر هات المعتمة ال تسبق الصحن .
5
يحدث التناقض في العمارة يؤدي الى الفعل مجلة ضفاف
المعماري الحدثي المتميز والأبداع الذي يعطي
للعمارة العربية أثارتها وجمالها وتميزها ،هذا قمررة لح المناطق المعتدلة والرطبة ا ا ،أأا
العامل الذي تميزت به أيضآ القلاع التاريخية لح المناطق ا ا الجا ه يترك الصحن ون أعالجه
القديمة في العصور الوسيطة (الغوطية لةرض اشتدا حرا الهواء يه وا تفا ه الى
والأسلاميه )،لكن هناك بعض الاستثناءات الا لى لخلق تيا ات هوائية بر خول الهواء أن
التي غالبآ ما نجدها في البيوت الدمشقية حيث الكوات والنوا ذ ثم الصحن والى الا لى ،هذه
تختلف عن الدول العربية بالمدخل المستقيم ا ركة للهواء ضرو رة قط للمناطق ا ا
وضئالة حجمه ،وقد يعزا ذلك لانفتاح و الجا ه .ثمة لاقات وأعالجات ررد وأتنو ة بين
تعرف المجتمع الدمشقي على الحضارات الصحن والإروان وباقي المرا ق ال تظهر التنوع لح
الغربية قبل غيره من الدول العربية ولكن مع الشكع الذي رعرض لخصوصية وطنية ضمن
هذا توجد في سوريا بيوت بمداخل منكسرة توحد خفي رؤسس الهورة الواحد للتكورن العام
وبمداخل كبيره تعود لفترات زمنيه أقدم وهذه لائع خفيه ذكيه جميلة تتسم بها العما
بقليل.يختلف عدد الطوابق في البيوت حسب العربية ،وهذا جع أا تبتةيه أي حضا أتراأية
موقعها الجغرافية ،معظمها في طابقين مثل الأطراف حي تسعى شعوبها بالتنوع ضمن
الوحد التصميمية ،أن يمل هكذا خصائص
البيوت في مدن سورية والعراق شكل (. )5 لعما ه ليه أن رنهج وبمستوى أ لى لد م الاسس
ودول الخليج العرب ،أربعة أو خمسة كما التكورنية الموضو ية التصميمة أر الإبقاء لى
في مكة وبعض مناطق الحجاز أو حتى سبعة
طوابق كما في اليمن في المناطق الريفية تكثر الخصوصية الذاتية المحلية لقوا د التصميم
كم هو جميع ذل التنوع الذي تراه بموزاري
البيوت ذات الطابق الواحد، حدثي ربهر الاأم أن المشربية المصررة والزخرف
الجبسي المةربي وا جر والمرأر الدأشقي وبالطبر
المعما رن العالمين الروا بتأثاها ليهم والسعي الأجر العراقي أباني أبهرت العالم واقر كع
للوصول الى هذه ا ضا السرأدرة ال تجاوزت المعما رن العالمين الروا بتأثاها ليهم والسعي
الزأن لا روجد حدر أو قدرم لح ا ضا للوصول الى هذه ا ضا السرأدرة ال تجاوزت
العربية رتم الدخول الى البيت بر أدخع غالبا أا الزأن لا روجد حدر أو قدرم لح ا ضا
ركون أنكسر للبيوت الكبا أو الصةا أن العربية رتم الدخول الى البيت بر أدخع غالبا أا
أشرض وأةرب الوطن العربي وذل جب النظر ركون أنكسر للبيوت الكبا أو الصةا أن
ن المشا لح الزقاض وأحيانا لأسباب ا يه وهذا أشرض وأةرب الوطن العربي وذل جب النظر
ن المشا لح الزقاض وأحيانا لأسباب ا يه وهذا
رو ر اتجاهيه أرغوبة ركة الهواء.
تعرف هذه البيوت أن خلال بوابة المدخع رو ر اتجاهيه أرغوبة ركة الهواء.
وذل بالمعالجات الزخر ية وا جوم الكبا لكي تعرف هذه البيوت أن خلال بوابة المدخع
تؤكد المبنى وتعر ه أن خلال التناقض أر الجدا وذل بالمعالجات الزخر ية وا جوم الكبا لكي
المستقيم الأصم الطورع الذي رسيطر لى شكع تؤكد المبنى وتعر ه أن خلال التناقض أر الجدا
الزقاض ذل هو السمه الأساسية للبيت العربي المستقيم الأصم الطورع الذي رسيطر لى شكع
ال رنهج الى أا رسمى العما الكتلورة القاسية، الزقاض ذل هو السمه الأساسية للبيت العربي
هذا لح الطابق الا ضي قط أأا الأ لى ال رنهج الى أا رسمى العما الكتلورة القاسية،
(الشناشيع ) هو ذات طابر أا رسمى بالعما هذا لح الطابق الا ضي قط أأا الأ لى
النا مة وبوجو كلا النمطين (الكتلي القاسي (الشناشيع ) هو ذات طابر أا رسمى بالعما
النا مة وبوجو كلا النمطين (الكتلي القاسي
والنا م)
يحدث التناقض لح العما رؤ ي الى الفعع والنا م)
6
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
لى المستوى العمو ي الذي روضح تةارر الرؤرا العراض) أو أروان أتميز و رتوسط الصحن
المتعاقبة لح أسا الزقاض ،هذ التنوع الشكلي حوض أاء أو نا و و بما المعما ي ا دثي المتميز
النح المثا هو القيمة الجمالية المقصو لح والأبداع الذي رعطي للعما العربية أثا تها
جمير أحياء المدن التا يخية والتراثية العربية لذا وجمالها وتميزها ،هذا العاأع الذي تميزت به أرض
رستر ي الاهتمام بها و دم توحيدها ألا بالضرو القلاع التا يخية القديمة لح العصو الوسيطة
(الةوطية والأسلاأيه ),لكن هناك بعض
الموجبة الملحة حي تعرض الاستثناءات ال غالب أا نجدها لح البيوت
هذه الأشكال الخصوصية لهورة المكان والفضاء. الدأشقية حي تختلف ن الدول العربية بالمدخع
ركمع هذه السمفونية المعما رة الجميلة التضا المستقيم وضئالة حجمه ،وقد رعزا ذل لانفتاح
المستساغ لح الكتع والفضاء والضوء واللون الذي و تعرف المجتمر الدأشقي لى ا ضا ات الةربية
تسعى له آليات التصميم ا ضري والعما لح قبع غاه أن الدول العربية ولكن أر هذا توجد لح
أسا ات الزقاض و ندأا نر ر نظرنا إلى أ لى الزقاض سو را بيوت بمداخع أنكسر وبمداخع كباه تعو
تتأت بر النوا ذ شفا ية تجعع كلما و اءاها خفي لفترات زأنيه أقدم بقليع.يختلف د الطوابق لح
البيوت حسب أوقعها الجةرا ية ،أعظمها لح
وأثا. طابقين أثع البيوت لح أدن سو رة والعراض شكع
لح هذا المسا (الزقاض) رتم ؤرا المواقر التا يخية
والتراثية بر ( اتررنة) رض تستنهض التا رخ (. )5
والتراث لح سياض ونهج واقعي أثا تؤكده الأزقة و ول الخليج العربي ،أ بعة أو خمسة كما لح
الملتورة الةا أنتظمة سعي ًا إلى التضا ند أكة وبعض أناطق ا جاز أو حتى سبعة طوابق
الفتحات والساحات المفتوحة والشوا ع العاأة ، كما لح اليمن لح المناطق الررفية تكثر البيوت ذات
رزرد أن اأيتها التةا الضوئي أن الصباح إلى الطابق الواحد ,أعظم البيوت أدةة التصميم
المساء ،وأأا التنوع أظلي ذل أكبر آليات الاثا وألتصقة ببعض ,و للبيت واجهة واحد قط إلا
لح ا دث المعما ي ا ضري أنه نفوان ا يا وسر إذا كان البيت لى تقاطر شا ين أو زقاقين.
الجمال السرأدي الذي لا يختفي أثع (المو ) بتكورن ضائي أثا رشكع الزقاض بأبعا المسا
العابر أنه حدث وظاهر أا رة تكورنه تعجز المتنو ة والفررد لى المستوى الا قي كما هي
الكلمات ن وصفه وذل هو الروي (
7
مجلة ضفاف
المتحف البغدادي ...من أنشأه
* صديق كاردينيا الدائم
هناك الكثير من المعالم التراثية التي يمكن استغلالها لتكككون وجكهكا
سياحيا لبغداد ،والمتحف البغدادي على بساطة تنفيذه ،وقكلكة ككلكفكتكه،
إلا إنه أصبح فيما بعد معلما مهما يزوره الناس ويتكمكتكعكون بكهجكوائكه،
من خكلال الكتكمكاثكيكل الكمكوجكودة الكتكي تكرافكقكهكا الكمك ثكرات ال كوئكيكة
والصوتية مما يجعلها مكانا ممتعا يسعى الجميع لزيارته.
الضباط الأحرا أأثال ناظم في هذا المقال الذي نعتتتز
الطبقجلي وغاهما ام .1656
بتعاون مجلة الكاردينيا معتنتا
السيد اللواء أدحت ا اج
سري الذي ا دم بعد ا تقاله من خلال موافقتها على نشتر
لح قصر النهارة أر المرحوم
شيد المصلح بتهمة ألفقة، ما نتجتده متنتاستبتا لتمتجتلتتتنتا
للتخلص أنهما ،وبعد أن نالا
نصيبهما أن التعذرب لح قصر يعرفنا الكاتب الذي لم يتذكتر
النهارة لى أردي جلاوز ناظم
اسمه وانما اكتفى بالتعريتف
كزا .
السيد اللواء أدحت ا اج سري ترك بصمات بتنتفتسته بتأنته صتديتق دائتم
ائعة لح أدرنة بةدا خلال ترؤسه أأانة العاصمة،
وقبلها كان أدررا اأا للسياحة ،وأن الا مال يسلط الضوء على التمتتتحتف
المهمة ال تسجع الى اللواء أدحت ا اج سري
انه قام بالتعاون أر أدرر العلاقات والا لام المرحوم التبتغتدادي بتمتوضتوع شتيتق
" خري الزبيدي "وشخصيات اخرى سا دتهم
لى هورع أبنى أطبعة ولارة بةدا ال انشأها نقدمه لكم راجيتن أن يتلتقتى
الوالي أدحت باشا 1182-1116الى أا رسمى
استحسانكم.
اليوم المتحف البةدا ي سنة 1611 قليلون بما هم أن رعر ون أن الذي أنشأ
المتحف البةدا ي الشها انه السيد /أدحت
ا اج سري) ررحمه الله تعالى وركرم أثواه( ،كان
أأينا للعاصمة (بين اأي 1611و )1611وهو
سكري برتبة لواء وهو اخو الشهيد عت ا اج
سري) أؤسس تنظيم الضباط الأحرا قبع 14تموز
( 1651الذي أ دأه الز يم بدالكررم قاسم أر بقية
8
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 ) themeوالنهج
الذي رسعى له
والمؤ خين العراقيين.
وكان أن ضمن ا اضررن لح الندو اأين البح والتصميم .
العاصمة اللواء أدحت ا اج سري والدكتو أن خلال وضر
المهندس محمد أكية والدكتو المؤ خ أصطفى خطة وتصاأيم
جوا والدكتو الطبيب كمال الساأرائي والاستاذان لهيكلته وا تتاحه لح
سالم الالوسي ونا ر قاسم والمهندس العربي سابا الذكرى ال 111لتولي
شبر والدكتو بد الله احسان والاستاذ نعمان أدحت باشا أنصب
الجليلي والاستاذ لي المياح الاستاذ بجةرا ية المدن والي بةدا ،وقد تم
تكليف الفنان بد
لح جاأعة بةدا .
ولح سنة 1618القى الاستاذ الدكتو لي ا سين
الو ي الم الاجتماع المعروف محاضر لح محروس الذي كان
الجمعية البةدا رة هدث يها ن مخطط أدرنة روأها أسؤولا ن
بةدا و ا قاله الو ي "ان بةدا كانت قبع 51سنة ا ا أتحف التا رخ
لا تتجاوز الباب المعظم أن جهة والمربعة أن جهة الطبيعي التابر
اخرى" ،وطالب الو ي بضرو ا فاظ لى لجاأعة بةدا بانجاز
الطابر التراثي لد ابين وأزقة بةدا ،وقال "اننا لا تماثيع شخوص
نستطير ا فاظ ليها جميعا والمطلوب أن الجمعية بةدا رة أوز ين بين 45أشهدا يمثلون اصحاب
المهن وا رف البةدا رة.
البةدا رة ان هتفظ بها كمتحف". وقد هدث أدرر المتحف البةدا ي ن ذل
حم الله الشهيد اللواء أدحت ا اج سري قائلا " :ان كر التأسيس استمدها اأين بةدا
احد ابرز أن تركوا بصماتهم الرائعة لح أدرنة لح تل الفتر ندأا سا ر لاحدى الدول وتأثر
بةدا أن الأأناء الاأينين لى بةدا علا ..أن بمتحف الشمر وأعروضاته،
شاض بةدا الذرن خدأوها خدأة صا قة .اللهم و لى هذا الاساس اختا أبنى المطبعة ال
تقر لى ضفاف نهر جلة أقابع المد سة
المستنصررة أن قبع ررق العمع المسا د لح
الاأانة ،وكان القصد أنه توثيق تر زأنية أن
تا رخ اهالي بةدا بتفاصيع قيقة لكع الطقوس
ا ياتية والتقاليد والمهن والالعاب الشعبية بازرائهم
التا يخية وبشناشيلهم الاثررة لتتعرف ليها الاجيال
ا اضر والمقبلة ،اضا ة الى جعله واحد ًا أن ابرز
المتاحف السياحية ال ُرقدم ليها الاجانب ،وقد
تم ا تتاح المتحف أن قبع اأين العاصمة "ابراهيم
محمد اسما يع" سنة 1681الذي خلف اللواء
أدحت ا اج سري لح أنصب اأين العاصمة.
كان اللواء أدحت ا اج سري أن المهتمين
بتراث بةدا و كان يحضر بإستمرا اجتما ات
الجمعية البةدا رة وال رواظب لى حضو
اجتما اتها د أن الاكا يميين و لماء الاجتماع
9
مجلة ضفاف
أسواق الخردة
نافذة على تأريخ تجارة بغداد أيام زمان
( القسم الأول)
*سرور ميرزا محمود
تمر بخاطري ذكريات جميلة تداعب خيالي وتهز كياني وتعزف على
اوتار القلب انغاما جميلة فيها الفرح احيانا ،وفيها الحزن احيانا
وفيها الشوق الكبير لما مرت بنا في حياتنا من مشاهدة للأسواق
الشعبية المفتوحة وأسواق المزادات في الخارج وهي من الأماكن
الجميلة إلى التذكر والشوق حتى لو كانت تلك الأسواق في باريس
وفينا اللتين عشت فيهما كطالب في الأولى وكدبلوماسي في الثانية وفي
غيرها من المدن التي زرناها..
ندأا نسترجر شررط الذكررات للأسواض لكن أسواض ينا وبا رس تبقى العالقة ،لقد
القديمة وخاصة بين الميدان وصول ًا الى حا ظ كانت أسواقا أفتوحة لح الهواء الطلق حي رلتقي
القاضي وأا كانت تز خر يها أو حولها كثر يها أهع البلد وسائحيه وهما أن الأأكنة ال لا
المطا م الشعبية ال تدا بأردي أبناء بةدا وتفوح تشعر يهما بالةربة تتجلى يها لةات العالم وأنها
أنها وائح الطعام البةدا ي ،وأا هتضنه أن العربية كما أن أكثر البائعين هم ليسوا أن أهالي
المقاهي الشعبية والتراثية ال تنشر كراسي وتخوت با رس و ينا بع هم أن ول أخرى تعارشوا يها،
وتقدم الشاي والقهو والمشروبات الةازرة بأسعا وحملتني الذكررات الى أدرنة بةدا وأسواقها
أقبولة وال كانت ألتقى للزائررن والمتسوقين
والأجانب ،لقد ر ت بةدا أنذ أقدم الازأنة التراثية وأا حصع لها.
بأسواقها المتنو ة ذكرقسما أنها الرحالة أبن بطوطة تتجلى الخلفية التا يخية للتجا البةدا رة القديمة
لح أسواض الخر ال أصبحت اليوم أحد أعالمها
القديمة الباقية لى خررطة بةدا ،تتضح أعالم
ا راك التجا رة و كض سكان بةدا ونبض
الشوا ع ال تفيض بذكررات أوغلة لح القدم أن
خلال أزقتها وأسواقها القديمة ال هتفظ بمخزون
أن المعفالم التفا يخية أن أقففففففففاه وأطا م كانت
أشبه بأندرة اجتما ية وألتقيات لأهع بةدا ،
تقترب صو الماضي لح أذهاننا حينما نستذكر
أوقع ًا أو أوقف ًا أن المواقف الكثا لح حياتنا لكن
المواقر تكون لح ا قيقة أكثر وقع ًا لح استعا حزأة
كبا أن الذكررات....
11
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 و حالة أجانب زا وا بةدا أثناء العصر العباسي
والعثماني ،وكانت هذه الاسواض أنفر لح أعظم
حوله ولح نهارته وهو أتنوع لكع البضائر أدنها منها سوض السراي ،سوض السراجين،
وا اجات ال لها واقر القدم ،أكتسب سوض الجبوقجية ( القند جية أو الخفا ين) ،سوض
سوض الهرج الموجو لح الميدان شهر السراجين ،سوض الموله خانه ،سوض الدنكجيه
واسعة لح بةدا با تبا ه أن اكثر الاسواض (تهبيش الرز) ،سوض الصفا رن ،سوض القزازرن ،
التجا رة شعبية حي رلقى واجا هائلا سوض الةزل ،سوض الشو جة ،سوض الصاغة،
طوال ارام العام وبصفة خاصة لح ترات سوض انيال ،سوض القبلانية ،سوض حنون ،كلها
العطع والجمر ،واز هر سوض الهرج لح لح جانب الرصا ة وأخاا أوضوع أقالتنا سوض
سنوات العهد الملكي والعهد الجمهو ي الهرج الذي كان أسمه سابقابسوض
ندأا كان رؤأه البةدا رون ضلا ن الأحمدي وهوكان رعمع يه المزا للحاجيات
القا أين الى بةدا أن كع أنحاء العراض والأثاث المستعمع ،سنلقي الضوء لى سوقين
أن أشهر أسواض بةدا للخر والسلر المستخدأة
كونه السوض الوحيد الكبا لح بةدا ... والسلر القدرم والاثررة الأول سوض الهرج والثاني
وتتنوع محلات السوض أابين سوض الباب الشرقي أر تطرض ابر الى سوض
مختلف أنواع المعروضات يضم سلع ًا وأنتجات
قديمة وأستخدأة وخر تناسب كع شرائح الجتمر المتناقضات أرردي.
الفقا والةنية أنها ،خصوص ًا لح أا رتعلق *-سوق الهرج أن أشهر أسواض بةدا
بالملابس المستعملة(اللنكات والأجهز الكهربائية القديمة لح أكانتها وأعروضاتها المتنو ة ،لقد تأسس
والتحف القديمة والأنتيكة والسا ات والسبح هذا السوض قبع 351اأ ًا وسمي لح حينه بسوض
والطوابر والنياشين والمحابس الفضية وحتى الأثاث، الأحمدي نسبة الى جاأر الأحمدي الموجو لح
السوض وبعد قو أن السنيين أبدل أسمه الى
وأا الى ذل . سوض الهرج ،رقر لح أركز المدرنة وهويمتد أن
هو سوض لا يختص بنوع أن البضائر والسلر ساحة الميدان حتى سوض السراي ،تعو التسمية
وانما رعرض يه كع شيء ،وأن لم ركن له محع الى أواخر العهد العثماني لح زأن الوالي ناظم
يه اتخذ أن الرصيف أكان ًا لعرض بضا ته لح باشا ،وسمي بسوض الهرج نتيجة للأصوات العالية
رالسوض ،كان أكان ًا رز حم أرام الجمعة بالناس، لبا ة السوض والمنا رة لى السلر للبير والشراء
حي كان الدلال ،رصيح بصوت ال أفتتحا وصخب المقاهي وألاهي الرقص والةناء المحيطة
المزا ،لمن رررد المزارد لى سلر أستعملة،
رتمتر سوض الهرج بأهمية خاصة نظرا لموقعه
بالقرب أن وسط العاصمة و لى أنطقة المقاهي
التراثية ووسط جملة أن المتناقضات خلفه أباشر
القشلة والأ دا رة المركزرة وأأاأه بدارة شا ع
الرشيد أ قى الشوا ع لح بةدا وبجوا ه أن ناحية
اليسا وزا الد اع بمبانيه التراثية تجاو ه أبان قديمة
أنها النا ي العسكري
أأا الساحة الخا جية والواقعة لح القشلة و لى
بعد أأتا أنها تشاهد بيوتات كانت تسكنها وائع
أعرو ة أنها بيت الشا ر أعروف الرصالح وأغلب
تل البيوت هولت الى و طبا ة ونجا وو ش
أتنو ة أنها لصنا ة العو ،أضا ة لذل كانت
هناك بيوتات ومحلات للةناء والرقص والسهر
الليلي.
11
أحمد البها لي والسيد أحمد الشيخلي لح السوض مجلة ضفاف
ولح أحدى القيصررات..
وطأت أ ضية السوض أقدام ؤساء
ولهم أكثر أن محع هناك لبير وشراء ووز اء وشخصيات أنذ العهد العثماني
الأنتيكات القديمة وقطر السلاح والنياشيين والسجا
وأكثر وا ه أن العائلات ال تفتش ن كع أاهو والى وقت غا بعيد.
أنتيكة ،هذه المحلات ألاذا للعوائع الةنية ال لح ام 1635غنت أم كلثوم لح أحدى
تستهوي كع أاهو قدرم واثري وتراثي وأن زوا ه بيوتات الةناء والرقص وهو ألهى البدو
أرضا الاجانب والدبلوأاسيين العاألين لح العراض . لح سوض الهرج وزا ت أقهى الزهاوي
*-أأا الأجهز الكهربائيه القديمة والمستعملة
اشتهر بها السيد (محمد حسن) :لدره والسوض.
الكراأو ونات والأسطوانات وهي أجهز تعمع باليد *-البضائر المعروضة لح المحلات
وأجهز ا رو قديمة رعو تا رخ صنا تها إلى غالبا أستعملة .ولكن نو ية البضائر تةا
الثلاثينات أو الأ بعينات أن القرن الماضي وهمع أر أرو الزأن حي بدأ الكثا أن
لاأات (باي) و( يليبس) و(كروندن ) وغاها أن المحال ببير الأجهز الجدرد والسا ات،
العلاأات التجا رة قد ركون اسم (محسن أبو شمس
ال كانت و أا زالت الأ رجي) السا اتي الأكثر حضو ًا لح
ذاكر العراقيين القدأاء ند ذكر
شائعة...
غالبية هذه السا ات....
الأجهز رشترونها حي كان رصلح السا ات القديمة
وهي غا صا ة السركسوف واللونجين والزني والرولكس والأولما
للعمع بسبب قدأها والفلكا والسا ات الروسية ،أبتدأ العمع أر
و دم الاهتمام سا ات الجيب قبع أنتشا السا ات اليدورة ،كلها
بصيانتها وهم رقوأون سا ات أيكانيكية ،تو ى حمة الله ليه ام
بإصلاحها وصيانتها، ،1611ومحله الصةا واحد أن العلاأات المميز
وهناك أن رشتررها لسوض هرج ،إذ رعرض أقدم السا ات الجدا رة
واليدورة ،كما أنه أن أأهر أصلحي السا ات،
توا ث هذه المهنة أبنه الذي برع أرضا بتصليح
السا ات اليدورورة والجدا رة ولا زال رعمع وأنذ 41
اأ ًا ،محله يحوي لى السا ات ال همع تواقير
صنا ها أو أصمميها وكذل الجدا رة أنها،
وتوجد لح بيت الوالد سا تان جدا رتان أحدها
وسية والأخرى
نمساورة أشترا أن
السيد محسن-
* و ند التفتيش
ن
الانتيكات تتراءى
ل محلات
الأطرقجي
وأولا ه ،وا اج
بد الأأا
محسن ،والسيد
12
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 ويجعله كقطر ركو لح بيته وخاصة لح بيوتات
بةدا العررقة.
أن خشب السيسم أو خشب الجوز الهندي كبا
المةنين بصو أباشر وغا أباشر أنهم و رر * -هناك محلان لبير وشراء السبح،احدهما لأبو
الصالح وأم كلثوم و ررد الأطرش و بد الوهاب سلام الطائي والاخر لعباس البياتي ،وهما الخباان
و وض الدوحي وأنا وجميع بشا لح تقييم السبح وأعر ة جذو تكورنها وهع هي
وكاظم الساهر ونصا شمة وغانم حدا بحررة أم أعدنية أم أن الاشجا ؟ ،وهن تسمر
و وحي خماش ،أولا ه هم أرضا بر وا لح شروحاتهم ونظرراتهم وهاليلهم ن د الخرزات
صنا ة العو ،وقد أقتنت بعض أن (ا بات) ...وأسباب وجو ها لى شكع
المتاحف العالمية و ه ووضعته يها ،انتقع ،33،11،66المسبحة ال همع 11حبة تشا
الأسطة محمد اضع الى الأ ظمية لح الى مر الرسول الكررم محمد صلى الله ليه
الصليخ وظع رعمع حتى تو اه الله وسلم ،والمسبحة ال همع 33حبة تشا الى
رحمة الله ليه ،شةع و شته الأسطة مر سيدنا المسيح ابن أررم ليه السلام،
نجم بو المبدع وقا يء المقام وأشتهر هو والمسبحة ال همع 66حبة هي لأسماء الله
الآخر بصنا ة العو ،أقتنى أنه المطربون ا سنى،كذل رشرحون لزوا هم أهمية السبح
العرب والعراقيين الكبا ،تو ى هو الآخر حي أنها للتأأع والتعبد وترورح للنفس وإبعا
رحمة الله ليه وأخذ أبنه حيد صنا ة السأم والقلق ،كما أن البعض أن حباتها تداوي
العو وبرع بذل . بعض الأأراض أنها أرض أبو صفا للأطفال،
ترهم يمتلكون أجو السبح أن الكهرب
والسندلوس واليسر والزأر والعاج والنا جيع
والباي زهر والكرأان والأحجا أثع الجا و ين
النمر والكوا تز وغاها وبأسعا أتفاوتة وأنها أا هو
غالي الثمن جد ًا ،بعض السبح تتألف نهاراتها
بكشكولة ألونة أو أن الفضة أو أن الذهب المطلي
وهي جميلة لح أنظرها ونو ياتها.
*-أشةع ومحع المبدع صاحب الذوض الموسيقي
صانر العو محمد اضع القررب أن ا يد خانة
وهو أن اشهر صانعي العو ،أقتنى و ه المصنوع
16
مجلة ضفاف
تقاليد وعادات الزواج في العراق
* إعداد :طارق فتحي
يشتهر كل شعب من شعوب العالم أجمع بعادات و تكقكالكيكد خكاصكة
حسب ما توارثوه من أجدادهم في العديد من المنكاسكبكات الكخكاصكة و
الإجتماعية و غيرها ،وبديهي ان هذه التقاليد والعادات تحكتكلكف مكن
منطقة الى اخرى باختلاف وتفاوت ثقافات سكانكهكا .سكنكعكري فكي
هذا المو وع تقاليد الزواج في العراق و تفاصيل هذا اليوم لديهم .
ثفم شفراء جمفيفر أسفتفلفزأفات أولا :رطلب الشاب أن أن أأفه
العروس أن ألابس و أحفذرفة و و أخفواتفه أن رفبفحفثفون لفه فن
شنط و أكيفاج ,و رفأتفي أهفع فروس ,و فنفدأفا يجفدون الفففتفا
العررفس و رفتفكفلفمفون أفر أهفع المناسبة رذهبون لفزرفا أهفلفهفا لفكفي
الفعففروس فن المففهففر و ففنففد رفروهفا ,و إذا فجفبفتفهفم رفأخفذون
العراقيين ائفمفا لا رشفترط أهفع الشاب و رذهفبفون لفرؤرفتفهفا و إذا تم
العروس ,يقول أبفو الفعفروس : الإ جاب و القبول رقوم أهع الفبفنفت
"كبر و أخذ " أي خذ العفروس بالسؤال فن الفعفررفس أو الشفاب و
بعبائتها .ثم يحفد رفوم الفذهفاب أهله ,العفررفس بفأنهفم أفوا فقفين ,
بعدهفا رفأتفي الفعفررفس و أخفواتفه و
إلى المحكمة للعقد . يحد ون أر أهع العروس أو د الشربت أو المشارة .
ثالثا :روم الملجة ,بعد العقد ,يحد روم لفكفي ثانيا :روم الشربت ,و هو بفالفنفسفبفة لفنفا رفوم
رأتي الشيخ ليكتب الكتاب لح أفنفزل الفعفروس أفر الجاهة ,لح هذا الفيفوم يجفتفمفر الفرجفال أفن أهفع
أهع الفعفررفس و أصفدقفائفه و أقفربفائفه ,و تفكفون العررس أن الأب و الإخو و الأقفا ب و الأصفدقفاء
العروس و أهلها و صدرقاتها لح الةر ة الثانية و أفن و رذهبون إلى بيت العروس و رفكفون بفإسفتفقفبفالهفم
تقاليد هذا اليوم أن تلبس العروس الفروب الأبفيفض والد العروس و إخوانها و أقفا بهفم ,طفبفعفا أفتفع
الذي ستلبسه لح ليلة خلتهفا و تضفر قفدأفيفهفا لح نا ,رتحدث لح الموضوع أو اللي بيطلب الفعفروس
و اء أن أن الستيع يه أاء و ز ع الفيفاس و تضفر جع قدرر و كبا بالسن أن أهع العررس و رفوا فق
بين أصابر ردرها حبفات الهفيفع ,و أأفاأفهفا تضفر والد العروس بقوفلفه " :أفوا فقفين ,حفلفت الفبركفة
طاولة ليها صينيفة الفعفطفا فيفهفا 8أصفنفاف أفن نتشرف" .بعدها رفقفدم لهفم الفعفصفا و يجفب أن
العطو ,و أرضا روجد لى الطاولة كاسات سفكفر ركون رش و بعدها رهنئ العررس بعد هذا اليوم ,
و لبن و خضا و نبات أبيض و حفلفورفات وو و يحد أرضا روم لشراء النيشان أي الفذهفب ,يخفرج
شموع و نبات الياس و شمعه بيضه طورلفة بجفانفب العررس و أخته و العروس و أختها لشرائه ,و أفن
العروس و أرآ لكي ترا نفسها ند قفد الفقفران و
14
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 روضر أأاأها المصحف الشررف و رفتح فلفى سفو
إنا تحنا .رر الشيخ العبا ات و رعفيفد أفن و ائفه
شروحفاتهفم ونفظفررفاتهفم وهفالفيفلفهفم فن فد العروسان و توضر وض أس العروس قطعفة قفمفاش
الخفرزات(ا فبفات) ...وأسفبفاب وجفو هفا فلفى بفيفضفاء *-أأفا الأجفهفز الفكفهفربفائفيفه الفقفديمفة
شكع ،33،11،66المسبحة الف هفمفع 11 والمستعملة اشتهر بها السيد (محمد حسفن) :لفدرفه
حبة تشا الى فمفر الفرسفول الفكفررفم محفمفد الكراأو ونات والأسطوانات وهي أجهز تعمع بالفيفد
صلى الله ليه وسلم ،والمسفبفحفة الف هفمفع وأجفهفز ا رفو قفديمفة رفعفو تفا رفخ صفنفا فتفهفا إلى
33حبة تشا الى مر سيدنا المسيح ابن أررفم الثلاثينات أو الأ بعينات أن القرن المفاضفي وهفمفع
ليه السلام ،والمسفبفحفة الف هفمفع 66حفبفة لاأات (باي) و( يليبس) و(كروندن ) وغاها أفن
هي لأسمفاء الله ا سفنفى،كفذلف رشفرحفون
لزوا هم أهمية السبح حي أنها للتأأع والتعبفد العلاأات التجا رة ال كانت و أا زالت شائعة...
وترورح للنفس وإبعا السأم والفقفلفق ،كفمفا أن غالبية هذه الأجهز رشترونها وهي غا صا فة
البعض أن حباتها تداوي بعض الأأراض أنهفا للعمع بسبب قدأها و دم الاهتمام بصيفانفتفهفا وهفم
أرض أبو صفا للأطفال ،ترهم يمتلكفون أجفو رقوأون بإصلاحها وصيانتها ،وهنفاك أفن رشفتررفهفا
السبح أن الكهرب والسندلوس واليسر والزأفر ويجعله كقطر ركو لح بفيفتفه وخفاصفة لح بفيفوتفات
والعاج والنا جيع والباي زهفر والفكفرأفان والأحفجفا
أثع الجا و ين النمر والفكفوا تفز وغفاهفا وبفأسفعفا بةدا العررقة.
أتفاوتة وأنها أفا هفو غفالي الفثفمفن جفد ًا ،بفعفض * -هناك محلين لبير وشفراء السفبفح،احفدهمفا
السبح تتألف نهاراتها بكشكولة ألونة أو أن الففضفة لأبو سلام الطائي والاخر لفعفبفاس الفبفيفاتفي ،وهمفا
أو أن الذهب المفطفلفي وهفي جمفيفلفة لح أفنفظفرهفا الخباان والأحجا أثع الجا و ين النمر والفكفوا تفز
وغاها وبأسعا أتفاوتة وأنها أفا هفو غفالي الفثفمفن
ونو ياتها. جداً ،بعض السبح تتألف نهاراتها بكشكولة أفلفونفة
*-أشةع ومحع المبدع صاحب الذوض الموسفيفقفي أو أن الفضة أو أن الذهب المطلي وهي جميلة لح
صانر العو محمد اضع القررب أن ا يفد خفانفة
وهو أن اشهر صانعي العو ،أقتنى فو ه المصفنفوع أنظرها ونو ياتها.
أن خشب السيسم أو خشب الجوز الهفنفدي كفبفا *-أشةع ومحع المبدع صاحب الذوض الموسفيفقفي
المةنين بصو أبفاشفر وغفا أفبفاشفر أفنفهفم و رفر صانر العو محمد اضع القررب أن ا يفد خفانفة
الصالح وأم كلثفوم و فررفد الأطفرش و فبفد الفوهفاب لح تقييم السبح وأعر ة جذو تفكفورفنفهفا وهفع هفي
و وض الدوحي وأنا وجميع بشا وكاظم الساهفر بحررة أم أعدنية أم أن الاشجفا ؟ ،وهفنف تسفمفر
ونصا شمة وغانم حفدا و وحفي خمفاش ،أولا ه
هم أرضا بر وا لح صفنفا فة الفعفو ،وقفد أقفتفنفت
بعض أن المتاحف العالمفيفة فو ه ووضفعفتفه فيفهفا،
انتقع الأسفطفة محفمفد فاضفع الى الأ فظفمفيفة لح
الصليخ وظع رعمع حفتفى تفو فاه الله فرحمفة الله
ليه ،شةع و شته الأسطة نجم بو المبدع وقفا يء
المقام وأشتهر هو الآخر بصنا ة العو ،أقفتفنفى أفنفه
المطربون العرب والعراقيين الكبا ،تو ى هفو الآخفر
رحمة الله ليه وأخذ أبنه حفيفد صفنفا فة الفعفو
وبرع بذل .
وللحدر صلة
اللوحة للفنانة :أسماء الأغا
15
مجلة ضفاف
المدرسة التاريخية العراقية
( القسم الأول)
* الدكتور :إبراهيم العلاف
سهتناول مو وعا جديدا لم يتطرق اليه الكثيرون لابل ان هكنكاك
اختلافات بشهنه مع انه مهم و روري ولابد من معرفكتكه وخكاصكة
لمن يحب التاريخ ويعشقه وهذا المو وع هكو عكبكارة عكن اجكابكة
عن تسا ل يقول هل لدينا في العراق مدرسة تاريخية اي هل لديكنكا
وجهة نظر او فلسفة للتاريخ ننظر من خلالها الى تاريخنا وما هكي
خصائص هذه المدرسة ان وجدت ومن هم ممثليها .ا
ن صو أاقفبفع الفتفا رفخ ..حفيف أتساءل اولا :هع ثمفة أفد سفة تفا يخفيفة
اخذ الإنسان لح الفعفصفو الفتفا يخفيفة فراقفيفة ؟ وابفتفداء أقفول نفعفم ..هفنفاك
ردون وروثق ..و ن هذا الفطفررفق كفان أد سة تا يخية راقية تمثلت بنخبة طفيفبفة
الفتفواصفع ا ضفا ي الإنسفانفي .ولح أن المؤ خين الذرن رفنفتفمفون إلى أجفيفال
العصو الإسلاأية اأتل الفعفراقفيفون ثلاث .كما أن هذه المد سة تمفتفد بجفذ هفا
ناصيفة الفتفا رفخ والفتفدورفن الفتفا يخفي الفكررة إلى الفعفصفو الإسفلاأفيفة الأولى
و ر وا التففسفا الفدرفني ،والفتفففسفا ندأا كان العراض أوطفنفا لمفد سفة الفرأي
الأخفلاقفي ،والفتفففسفا ا ضفا ي
،والتفسا الجةرالح ،والتفسا المعتمد فلفى نفظفررفة المعتمد لى العقع .
الفبفطفع والفنفخفبفة .وقفد تخصفص لح كفع هفذه وللمد سة التا يخية الفعفراقفيفة خصفائفص أبفرزهفا
التفساات أؤ خون راقيون أفتفمفيفزون لفيفس هفنفا الجدرة ،وصدض الاستنتاج ،و قة الملاحظة ،وسعفة
ةال التفصيع نهم وا تفقفد أن أرفة أفراجفعفة لمفا الاطفلاع ،والصفراحفة ،و شفق ا فررفة الفففكفررفة،
كتبه الدو ي لح كتاب تفسا التا رخ الذي ألففه أفر والإيمان بفكرتي العدالة والتقدم .وليس هذا بةفررفب
ن العراض بلد كلكاأش الفذي أى كفع شفيفئ ..
نخبة أن المؤ خين تثبت كلاأنا هذا . البلد الذي اأتل إ ثا حضا را ررفقفا اأفتفد لآلاف
ولح العصو ا درثة وأنذ أن رض العفثفمفانفيفون أن السفنفين ،وظفهفر بشفكفع حضفا ات أفتفعفاقفبفة
سيطرتهم لى العراض لح النصف الأول أفن الفقفرن أتعد قدأت للبشررة الز ا ة ،والعجلة ،والفعفلفوم
السا س شفر نجفد أن الفعفراض شفهفد أفئفات أفن وأنها الرراضيات والفل ،واستمر هفذا حفتفى لح
المؤ خين الذي كان لهم و هم الفا فع لح تفنفشفيفط العصو اللاحقة لعصر كلكاأش فأن الفعفراض كفان
حركة الد اسفات الفتفا يخفيفة ،ويمفكفن الفرجفوع إلى
أاكتبه سليمان ائق أن تفوا رفخ لفلفعفراض ولفبفةفدا حلقة اتصال بالثقا ات اليونانية والفا سية .
وكان العراض القدرم أهتما بفالفتفدورفن فعفلفى
و روب العراض شاهد حي لى ذل . أردي العراقيين ظهرت (العصو التا يخية) تمييفزا لهفا
16
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
الفتفا رفخ أفوضفوع قانونها سفنفة 1651وبفرز
حفي لفذلف لابفد أن أفؤ خفون هفمفلفوا فب
تخفتفلفف الآ اء حففول كتابة تا يخهم و ق المنفهفج
أفففهفوأفه ،وأسفلفوب التا يخفي المفتفداول وكفان
كتابته ،وتفساه وليس أن ابرز هفؤلاء الفدكفتفو
أن ش لح أن التا رخ زكفي صفال والفدكفتفو
كففأزأففنففة وكففأأففكففنففة فبففد الففعفزرففز الففدو ي
أتفففا فلفة أفر الإنسفان والدكتفو صفال احمفد
رتصع بشكع أو بف خفر العلفي والفدكفتفو جفوا
د .جواد علي بأأفررفن اثفنفين أولهفمفا فلفي والفدكفتفو نفاجفي د .عبد العزيز الدوري
الفتفطفو ات السفيفاسفيفة أعروف.
والاقتصفا رفة والاجفتفمفا فيفة .وثفانفيفهفمفا الاتجفاهفات وجاءت ثو 14تموز 1651وتصو الناس أن أفا
الفففففففففففففففففففففففكفففففففففففررفففففففففففة السفففففففففففائفففففففففففد كتبه ا سني ركفي ولم ركن ا سني أثع الرا عفي
ذل .لح الفتفا رفخ المفعفاصفر اقصفد لح ا فقفبفة لح أصر الذي أنكر لى الثفوا أن رفعفيفدوا كفتفابفة
المعاصر والممتد أن ا رب الفعفالمفيفة الأولى وثفو تا رخ أصر قائلا لهم " :إنفني كفتفبفتفه " ،لفكفن
1621لح العراض ،أرنا أن التأ رخ لح الفعفراض كفتفب ا سني قال انه ولج ب التا رخ ندأا لم ركن ثمة
بثلاث أستورات :المستوى الاستعما ي ،والمستفوى احد ركتبه و المثع الشفعفو وسفطفره لح كفتفابفه
الوطني ،والمستوى الأكا يمفي .كفتفب ا نفولفد ولسفن تا رخ الوزا ات العراقية "أن قلة الخيع شفدوا فلفى
"العراض بين ولاءرن" وكتب هالدرن " صيفان 1621الكلاب سفروج " ووقفف ا سفني أشفدوهفا أأفام
"وكتبت المس بع " رض للإ ا المدنفيفة لح بفلا سفالفة المفاجسفتفا الف أ فدهفا الفدكفتفو أفظفففر
أابين النفهفررفن" وكفتفب هفاي وكفتفب سفون وكفع الا همي سنة 1683وأ سلت اليه كخبا ،وقال انفه
كتابات هؤلاء انطلقت أن وجفهفة نفظفر اسفتفمفا رفة لم ركن رعفرف أن هفنفاك لح بفةفدا أفركفز وطفني
للوثائق وبدأ أنفذ ذلف التا رخ أوضوع حفي لفذلف لابفد أن تخفتفلفف الآ اء حفول أتعالية أفففا هفا أن
الفوقفت رفرتفا المفركفز أفهوأه ،وأسلوب كتابته ،وتفساه وليس أفن شف لح أن الففعففراقففيففين غففا
ورففذهففب إلى لففنففدن التا رخ كأزأنة وكأأكنة أتفا لة أر الإنسان رتصع بشكع أو أفؤهفلفين لفتفكفورفن
لففلففعففمففع لح ائففر ب خر بأأررن اثنين أولهما التطو ات السفيفاسفيفة والاقفتفصفا رفة ولتفهفم ولفيفس ثمفة
السففجففلات الففعففاأففة شعفب فراقفي بفع
والاجتما ية .وثانيهما الاتجاهات الفكررة السائد . كفتففع وجمففا ففات
.
و ندأا كنت ا س لح قسفم الفتفا رفخ بفكفلفيفة أتنا ر
ندئذ تصدى لهم الوطنيون وسر ان أاوجفدوا الآ اب –جاأعة بةدا أوائع السبعينات أفن الفقفرن
أنفسهم اخع إطفا الفكفتفابفة لفلفتفا رفخ وظفهفر أفن الماضي وجدت أساتذ التا رخ مختلفون هناك أفن
أسميهم أنا" المؤ خون الهوا " وأنهم السيفد فبفد رؤأن بالتفسا الدرفني ( فبفد الفرحمفن ا فجفي )
الفرزاض ا سفني والفعفمفري والفةفلاأفي والصفولح وهناك أن رؤأن بالفتفففسفا الفقفوأفي ( فا وض فمفر
والباز كان وغاهم .واستمر هذا حتى بدأ المبفعفوثفون وزي ) وهناك أن رؤأن بالتفسا الما كسي (حسين
أن الشباب العراقيين المتخصصين بالتا رفخ رفعفو ون قاسم العزرز ) وهناك أن رؤأن بالفتفففسفا الفلفيفبرالي
إلى وطفنفهفم وتفوز فوا فلفى الفكفلفيفات والمفعفاهفد ( اضع حسين ) .و أرت الشيء نفسه ندأا ينفت
العالية ..كانت هناك سنة 1623ا المعلمين الفعفالفيفة أد سا أسا دا لح قسم التفا رفخ بفكفلفيفة الآ اب –
و يها قسم للعفلفوم الاجفتفمفا فيفة وتفأسفسفت كفلفيفة جاأعة الموصع أنتصف السبعينات أن القرن
الآ اب والعلوم 1646وظهرت جاأعة بفةفدا وصفد
17
مجلة ضفاف
أ .عبد الرزاق الحسني د .صالح جواد العلي
وانما تتسر لتشمع سعيه و اء أعاشه وبناء المفدن الماضي .واستطير أن أقول أنفني أفن الجفيفع
الثاني لح المد سة التا يخية العراقفيفة أنفا وةفارفلفيفي
وتنظيم ا يا الاقتصا رفة والاجفتفمفا فيفة والفثفقفا فيفة الذرن ولدوا بعد ا رب العالميفة الفثفانفيفة وتخصفصفوا
بالتا رخ وبدأوا رؤتون الثما لح السبعيفنفات .فالجفيفع
و لى هذا الاسفاس تفطفو ت الفد اسفات الفتفا يخفيفة الأول جيع زكي صال و اضفع حسفين وصفدقفي
حمدي والعلي والدو ي وجوا فلفي أفن أفوالفيفد
لتأخذ ضلا ن الابعا السياسية البعا الاقتصفا رفة أابعد ا رب العالمية الأولى .أأا الجيع الفثفالف فهفو
جيع تلاأذتنا أن أواليد الثمانينات أو قفع أواخفر
والاجففففففتففففففمفففففففا ففففففيفففففففة السبعينات ونحن نأأع لح أن رتواصلوا أفر المفد سفة
والفثفقفا فيفة .وهفكفذا بفدأ يخفطفئ أفن رفظفن ان التا يخية العراقيفة ا فدرفثفة ورسفهفمفوا لح تفطفورفرهفا
وتأصيلها .أ و لأقفول أن المفد سفة الفتفا يخفيفة
المؤ خون رهتمفون بفالفتفا رفخ التا رخ هو العلم الفذي العراقية لم تقتصر لى توثيق البعد السفيفاسفي أفن
والفففتففا رفففخ الاقففتففصفففا ي العفمفلفيفة الفتفا يخفيفة وإنمفا تفعفدت ذلف لفلاهفتفمفام
بففالففتففحففولات رففهففتففم والففتففا رففخ الاجففتففمففا ففي بالجوانب الاقتصا رة وظهر لدرنا أؤ خون أبد فوا لح
هذا الميدان ولفعفع لح أفقفدأفتفهفم الفدو ي والفعفلفي
الثقالح .وبقفد تفعفلفق الاأفر السياسية وسا ا كفام و ندأا سؤل احد النقا فن أفا قفدأفه الفعفرب لح
القرن العشررن للبشررفة أجفاب بفلا تفر كفتفابفات
بفالفتفا رفخ الاقفتفصفا ي فأن والسلاطين والملوك .ان
الففبففعففض رففربففطففون بففين الفدو ي والفعفلفي لح الجفوانفب الاقفتفصفا رفة والف
الى التا رفخ هذه النظر الاهتمام بالتا رخ الاقتصا ي أخذت أسا ا الميا إنسانيا .لنقف قليلا ند التا رفخ
والنظفررفة المفا رفة الفتفا يخفيفة قد انتهت أفر ا فركفة الاقتصا ي وأهميته نقول :
يخطئ أن رظن ان التا رخ هو العلم الذي رفهفتفم
ال جاءت بهفا المفا كسفيفة الانسانية ال شهدتهفا بالتحفولات السفيفاسفيفة وسفا ا فكفام والسفلاطفين
صففحففيففحففا وهففذا لففيففس والملوك .ان هذه النظر الى التا رفخ قفد انفتفهفت أفر
انفتفهفاء قاب ا لح او با لح الففةففرب ففالمففؤ خففون ا ركة الانسانيفة الف شفهفدتهفا او بفا لح ا فقفاب
انتهاء العصو الفوسفطفى وبفدأ الاهفتفمفام بفالانسفان
رهتمون بالتا رخ الاقتفصفا ي العصو الوسطى بأ تبا ه محو ا ركة التا يخية .وحركفة الانسفان لح
الزأان والمكان لاتقف ند حفدو اقفاأفتفه لانفظفمفة
ورضفففعفففون بفففعفففد انجفففاز
ا كم وتشررعه القوانين ال تنظم ا يا حسب
اساتهم لح هذا الميفدان الفقفوا فد والفقفوانفين الف
تفسر التطو ات التا يخية وهنا يخفتفلفففون أفر الفذرفن
رذهبون أذهفب المفا كسفيفة فالمفا كسفيفون رفففسفرون
التا رخ و ق نظررة أسبقة prejudgment
ورقولون بأن البشررة أرت بخمسة أفراحفع هفي
المشفا فيفة الفبفدائفيفة والفرض والفعفبفو رفة والاقفطفاع
والرأسمالية ولابد وان رأتي اليوم الفذي رفقفيفم فيفه
الانسان ةتمعه الشيو ي .وبفذلف فهفم رضفعفون
الفنفظفررفة ورفةفوصفون لح ا فمفاض الفتفا رفخ لفيفأتفوا
بالاحداث ال تد م نظررتهم .لح حين ان
18
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
المؤ خين الموضو يين الذرن رفهفتفمفون بفالفتفا رفخ ا در .
الاقتصا ي ربدأون بد اسة الاحداث الفتفا يخفيفة أفن ان ا تهتم به الد اسات التفا يخفيفة الاقفتفصفا رفة
ون ان تكون لهم نظررة أعفيفنفة او تفففسفا محفد الاسلاأية وا درثة تقدرم اطا فام رشفتفمفع فلفى
والد اسة العلمية المنهجية المفعفتفمفد فلفى جمفر حقول الاقتصا والمفر ات الاقتصا رة أفن فواأفع
الما وهليلها وتفكيكها وأن ثم ا ا تشكيلفهفا أفن انفتفاج وتضفخفم وانفكفمفاش ونفقفو وضفرائفب
جدرد هي ال تهفدرفهفم الى أفا رسفا فدهفم فلفى وتنظيمات أالية وأفؤسفسفات اقفتفصفا رفة وأصفر فيفة
تفسا الاحداث تفففسفاا فلفمفيفا رفأخفذ بفتفعفد رفة واحكام ا اض وز ا فة واصفلاح ز ا في وصفنفا فة
وتجا وصنا ة واصناف وتنظيفمفات حفر فيفة ضفلا العواأع ورر ض اي تفسا احا ي الجانب .
أن حسن ا ظ أن ائدي التا رفخ الاقفتفصفا ي ن اسة ظروف الاز ها الاقتفصفا ي او الفتفدهفو
العربي هم أن المؤ خين العراقفيفين واقصفد الاسفتفاذ الاقتصا ي والازأات المفالفيفة والفنفشفاط الاقفتفصفا ي
الدكتو صال احمد العلي والاستاذ الدكتو بد الخاص ووضر الفقفوى الاقفتفصفا رفة أفن طفبفقفات
العزرز الدو ي كليهما اهتم بفالفتفا رفخ الاقفتفصفا ي وسفطفى وأفن فمفال او فلاحفين او كسفبفة او
والاجتما ي حفتفى ان احفد الفنفقفا اجفاب فلفى أسمالفيفين وطفنفيفين اسمفيفهفم انفا بفالاقفتفصفا رفين
سؤال رتعلق بأهفم أفا انجفزه الفعفرب فلفى صفعفيفد الوطنيين الذي ناضاوا الاسفتفعفمفا لفيفس بفالا وات
التررخ الانساني لح القرن العشررن قال ان أا قفدأفه السياسية بع بالفعفالفيفات والمشفرو فات الاقفتفصفا رفة
المؤ خان العراقيان العلي والفدو ي هفو أفن اهفم أفا اأثال طلعت حرب لح أصر و بد ا ميد شفوأفان
لح ففلففسففطففين والا ن قفدم لفلفبفشفررفة أفن
أنجز لمي .ان اسات الاستاذرن الدكتو رن الدو ي والفعفلفي ونو ي تفاح وأصفطفففى
الصففابففونجففي و ففبففد لح تفعفد ي والاجتما ي الاقتصا رخ التا ةال لح اسففففففففات ان
الهفا ي الجففلفو وال الدكفتفو رفن الاستاذرن
الفدو ي والفعفلفي لح طليعة الد اسات الاقفتفصفا رفة لجفدرفتفهفا وتفففر هفا الخضففاي لح الففعففراض
واأيع البستاني لح لبنان ائد الد اسات تل تعد اذ قيمة ونتائج بمعلوأات ةففففال الففففتففففا رففففخ
وغاهم . الاقففففففففتففففففففصففففففففا ي
والاجتما في تفعفد لح –بحق-
ان الانسفان فنفدأفا
وجد لى ظهفر الا ض طففلففيففعففة الففد اسففات
الاقتصا رة لجدرتها وتفر ها بمعلوأات ونتائج قيمة اذ وانشفأ ا ضفا ات الفقفديمفة وأفنفهفا حضفا وا ي
تعد تل الد اسات ائد –بحق -بدارات الاسفتفاذ الرا درن وحضفا الفيفمفن الفقفديمفة وحضفا وا ي
الدكتو العلي كفانفت لح اواخفر الا بفعفيفنفات أفن النيع أنما رف بذل الز ا ة والصفنفا فة والفتفجفا
القرن الماضي أر اسة "التنظيمفات الاجفتفمفا فيفة وتنظيم المجتمر والدولة و رف العفلفوم و ون ا فمفالفه
والاقتصا رة لح البصر لح القرن الاول الهفجفري ..لى الطين وا جر والاجر من هو الباح الجفدرفر
لح حين كانت بفدارفات الاسفتفاذ الفدكفتفو الفدو ي بمتابعفة كفع تفلف الانجفازات سفواء الف قفام بهفا
أر" تا رخ العراض الفعفراض الاقفتفصفا ي لح الفقفرن اجدا نا او ال نقوم نحن بها اليوم أليس هو المفؤ خ
الرابر الهجري العاشر الميلا ي " .وأن الطبيعفي ان ؟ وأن يمتل ا وات البح وأنفاهفجفه لفلفولفوج لح
تنمو الد اسات الاقتصا رة لح الوطن الفعفربفي بفعفد هكذا أيدان غا المؤ خ .وأا هفي غفارفة الفتفا رفخ ؟
أنجزي العلي والدو ي وتتسر وتتزارد لدرفنفا الفيفوم اليست غارته الكشف ن أا عله ورفففعلفه الانسفان
كم هائع أن الد اسات الاقتفصفا رفة الفعفربفيفة الف وأا الذي رفففعلفه الانسفان ؟ الفيفسفت الفنفشفاطفات
وجدت لح اس الدو ي والعلي حفا فزا لفلفعفنفارفة الاقتصا رة والاجتفمفا فيفة والسفيفاسفيفة ..لمفاذا نهفتفم
بد اسة التا رخ الاقتصا ي لفلفمفجفتفمفعفات الفعفربفيفة بالنشاطات السياسية ولانهتم بالنشاطات الاقتصفا رفة
سواء لى صفعفيفد الفتفا رفخ الاسفلاأفي او الفتررفخ والاجتما ية والثقا ية ؟ .
19
مجلة ضفاف
الشاعر والمتصوف عبد الجبار الن ّفري
* نبيل عبد الأمير الربيعي
ولد الشاعر والمتصوف عبد الجبار الن ّفري في نيبور أو ن ّفر
المنطقة الأثرية التابعة لق اء عفك وهو أحد أق ية محافظة
القادسية ،تبعد عفك عن الديوانية 32ميلاً ،ون ّفر واقعة بجوار
عفك إذ تبعد عنها أربعة أميال ،وقد جرت فيها تنقيبات من قبل
بعثة أمريكية عام 7011-7881م (، )7
السماء شةلت المشروع الصولح الأ جح أن ا يا لح أدرنة نفر قد
برأته ,وقد تع ّرض الن ّفري هو استمرت أنتعشة حتى العصر
الآخر لمفاصع هذا الموضوع أن العباسي ،وذل نتيجة لما ر ناه أن
خلال حوا الجواهر ,رةدو يه اقتران ألقاب بعض العلماء المسلمين لح
تل الفتر باسم المدرنة أثع ( بد
الإنسان خلي الله وأوضر سره .
رتناول النفّري لح قصائده حجاب الجبا النفري وغاه) (.)3
المعر ة أفرق ًا بينه وبين العلم , تفتخر الدروانية بأن الشا ر
وبينه وبين الفهم ,وأن ثم بين والمتصوف بد الجبا الن ّفري أن
العلم والفهم ,أن خلال النطق أتصو تها إبّان العصر العباسي الثاني ,
والصمت ,إن نصوص الن ّفري الشعررة المل ّةز أي القرن الثال الهجري /التاسر الميلا ي ,رنطلق
والمر ّأز ,صعبة التداول ,وقد ركون نتاج الن ّفري الن ّفري أن خلال شعره الصولح أن إحساسه بالمسا ة
لح لا تمركزه سبب ًا لح دم انتشا ه ,لكننا لا نستطير الهائلة ال تفصع بين الله والإنسان ,وركابد
هم هذا الصمت نحو شخصية قد أثرت لح تا رخ احتلال هذا الإحساس لمساحة كبا أن و يه
الروحانية الإسلاأية بشكع حا ,إنه صمت رثا الصولح ,وركتشف لح ظات حاسمة كما لو كان
الش ,بسبب هذا الاتفاض الجما ي ليه ,سواء هذا الو ي الجوهري ثنائية أتميز ,وحتى لح حالة
ند القدأاء أو المحدثين ,ولو لا إشا ابن ربي إلى غياب هذه الثنائية ,رهيمن شعو حا بوجو برزخ
شخصيته وبعض نصوص التصو الدا س ,أنه تم بين الصولح العاجز والله صاحب الإ ا المطلقة .
صياغة هذه الشخصية تا يخياً ,وإن تمت الإشا إليه وقد َث َر الن ّفري لى هذا الخيا لح تجربة النو
قبع ابن ربي ,قد أشا إليه ابن ربي وأحدث (ص) ,حينما تلقى الوحي الإلهي ليس كموضوع
إلى إ ا الن ّفري إلى واجهة ا ا ثة الصو ية لح وحيد للسر الإلهي ,بع لقد ته لى أعر ة جوهر
الإسلام ,النف ّري رعتبر أن طبقة الك ّتاب الذرن الآخر قبع نزول الوحي ,وإن حصع تلقىّ التعاليم
ِب َر وسيط ثال هو الوحي ,وأن هذه الرؤرة
رشكلون بنتاجهم محد ات و قيد زأنهم . هولت تجربة النو (ص) ند الصو ية إلى أفهوم
تتصف قصائد الن ّفري ونصوصه الصو ية ال (ا قيقة المحمدرة) ال تبين ون ش حقيقة النو
كتبها ,قسم أن هذه الشذ ات قد ُكت َب بأسلوب (ص) تا يخياً ,لأن اشكالية الاتصالات الممكنة أر
ؤروي أعقد رقلق النص الصولح الذي ُكت َب لح
21
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 القرن الرابر الهجري عاأة ,لأنها أنفاح وتتسر
بكثا ة وبشكع أفاجئ لى أناطق جدرد وحدرثة
أدرنة الدروانية ،لم رستقر لح ةال لةة الن ّفري الرأزرة .غم إن شكلها
به أقام يها وهذا حال الخا جي رشا إلى أنها تختلف ّما كتبه الن ّفري أن
الد اورش لى حد تعبا قبع ,إ ّلا أن هذه المفا قة هي الماهية الأصلية لهذه
رنولد نيكلسون بقوله إن النصوص ,إلا أن الن ّفري و ق نصوصه الشعررة
الن َفّري " ورش جوَّاب رعتبر شا ر ًا أن طبقة الشعراء الصو ية .يجد يها
آ اض ،أةاأر لح أقطا الن ّفري الصولح الله وذاته ,ذاته الممتلئة بقد ات
الأ ض" ،بع أخذ رطوي إلهية بضمنها قد الكلام ,يتخذها هنا شكع
الأصقاع ،حتى أنه جسده لح المجاهد والبح الآخر الةائب ,أو شكع ذاته بلا رض أا اأت
ن " الشهو " رلف حياته الةموض والإبهام ،قد
أثرت ليه محنة (ا لاج) وصلبه لذا أال إلى التقيّة اللةة واحد .
كةاه أن أهع التصوف حتى وا اه الأجع لح أصر أأا نتاجات الن ّفري وةمو اته الصو ية المخطوطة
سنة 385هف. ال وجدت تقد بثلاث مخطوطات لح أكتب
وأأاط الباح اللثام ن أقاأات النفري الصو ية قونيا وبو سا ,وقد كانت أول إشا أن قبع آتش
وتبارنها ما ذهب إليه " ا لاج " ورقينه لح ا لول ِب َر أقاله نشرها ام 1652م لح ةلة Belleten
والاها ،بينما لا رطمر الن ّفري بسوى الفناء لح أنقر ,إلا أنه ثر لى مخطوط أصيع للن ّفري لح
الذات المطلقة ! وظهر ذل جليا لح كتابه الذائر "
المواقف والمخاطبات " وال رض الباح نماذج أكتبة جستر ب ونشر أنه لح ةلة BSOAS
أن نصوصها أبينا يها آ اء الن ّفري و مق تأألاته وكان أا نشره لح حدو شر صفحات أن المواقف
وتمارز تجربة الن ّفري الصو ية وتفر ها أستدلا لى والمخاطبات ,وقد أشا ؤا سزكيت إلى وجو
ذل أن كتابات محي الدرن ابن ربي وإ جابه مخطوطات أخرى لح استنبول ,وهدرد ًا لح أكتبة
بطررقة الن ّفري وأقاأاته .ولم رأل الباح بد العزرز حجي محمو مخطوطة برقم , 2411وهي نسخة
إبراهيم جهد ًا لح البح ن أقدأات التصوف نا وثمينة تتضمن الآثا الكاألة للن ّفري ,الأأر
الإسلاأي وجذو ه حتى وصوله إلى أستواه المعروف الذي ر بولص نورا للاطلاع لى هذه المخطوطة
لدى المهتمين بالفكر الإسلاأي أن المستشرقين ال نسخت لى نسخة أخرى أوجو لح إحدى
والباحثين ،يما أولى الباح ،إشعا النفّري اهتماأاً أكتبات استنبول.واستطاع بولص نورا اليسو ي أن
واضح ًا أشا ًا إلى أنه كان أقلا بكتابة الشعر لم
رتجاوز أا كتبه أن قصائد إلا أ بعين قصيد أغلبها رعثر بعد ذل لى مخطوطة نا لح أكتبة أل
أن البيتين والثلاثة رطةي ليها بساطة الألفاظ طهران ,وهي الأخرى مخطوطة نفيسة تتضمن
وغموض المعنى ,إلا أنها أثا جدل وتأورع انتقلت
دواه إلى المداخلات والتعليقات ال أطلقها أثقفو أ مال النفّري الكاألة ,وقد تم جمر نتاج الن ّفري
أن قبع بولص نورا كلها .
المدرنة ن حضر الأأسية"(. )4
وأن خلال اتصالي بالباح والكاتب الصدرق كاأع
المصا اوو زو ني بما تناقلته الأأسية ال أقاأها اها الكتاب
والأ باء لح الدروانية استذكا ًا لهذا الشا ر الصولح
1بد الجبا ا س .اأان لح الفرات الأوسط .أطبعة الرا ي ،النجف النفري ببعض أا تداول أن نصوص أنها " :كلما
1353هف ،ص.21 اتسعت الرؤرة ضاقت العبا ،هكذا أ لن " الن ّفري "
قبع أكثر أن الف ام وأازال قائلها رشد الأ كا اليه،
2طه باقر .أقدأة لح تا رخ ا ضا ات القديمة – ج ،1ا الو اض، كان قطب الأأسية الثقا ية ال أقاأها اها الأ باء
باوت 2116،ص.311 والكتاب وبالتعاون أر قصر الثقا ة والفنون لح الدروانية
للباح " بد العزرز ابراهيم " بعنوان " النفّري
3زها كاظم بو .أو اض أن ذاكر أدرنة الدروانية .ا الضياء للطبا ة
والتصميم .النجف .2111.ص141 وإ ثه الصولح "
لقد ولد محمد بن بد الجبا الن ّفري لى ضفاف
4الأأسية ال أقاأها اها الكتاب والأ باء لح أدرنة الدروانية استذكا ًا ةرى الفرات القدرم ،وبمدرنة ن ّفر ،و لح تخوم
لهذا الشا ر الذي نسيه الباحثين القدأاء والمحدثين ،شكري للأستاذ
كاأع او نائب ئيس اها أ باء وكتاب الدروانية لتزوردي بنص
الأأسية.
41
مجلة ضفاف
منذ أن بدأ الشاعر أدهم عادل مشواره الشعري ،وهو يقدم كلل يلوم
صورا وإضافات جديدة في الشعر الفصيح والشعبي .وإذا كان الشاعر
الكبير مظفر النواب قد اسهمت ظروف معروفة في شهرته فضلا علن
شاعريته ،فأعطى قيمة مضافة للشعر الشعبي ،إلا انه إلقاءه لم يكلن
جنوبيا فهو ابن بغداد ،رغم جماليته ومسرحية الأسلوب ،أملا شلعلره
الفصيح فقد كان أقرب الى المباشرة لأنه توجه للناس وليس للمثقلفلين
فقط.
أدهم عادل تفوق على شعراء جيله بلغته الجميلللة وصلوره الجلديلدة
فضلا عن امتلاكه ثقافة عميقة قياسا بلعلملره اللفلتي ،وهلذا ا للقلاء
الساحر والأداء العذب ،المعملد بلأرا الجلنلوب ،حلعلل ملنله شلاعلر
متميزا بحق أثبت حضورا على مستوى الشعر الشعبي والفصيح.
هل نحن أمام ظاهرة شعرية متجددة الطاقة والابداع ،نعم فكل ما
قدمه أدهم ينم عن شاعر بني شاعريته الأخاذة بهدوء تفجر لاحلقلا،
مستثمرا وسائل الاتصال الاجتماعي ليكون له هذا الجمهور العريض.
22
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
أرسم بجرحي ملاعب للصغار.. أّبني من جلّدي ِسگيفة
وگ ّعد بگلبي العروس لكل فقير بجوعة غافي..
ال َعْر َست بغرفة أِجار..
وعالمدارس .. وأُخّذ دمعي لكل يتيم
بعيني بير اح ازن صافي..
روحي ط ّشّرها خ ّضار..
افرش عيوني حصيرة لكل فقير كون أصير لكل طفل
وملجأ لكل شيلة خافت.. ضحكة وم ارجيح وعوافي..
يلي ما شافت عيونك دم أبوك
آني اتمنى ا ّحترگ
عيوني دم أعظامة شافت.. وأ َحّرگ سنيني
يلي ما عايف بشر ما ُبگت حلمه
وأمي بگبور النجف شبان عافت!.. لكل گمر بالظلمة طافي..
وآني خايف ومدري ليش لكل
حيل خايف..
لا يمر يوم وأموت نعش تلهث جتافي!..
وتندفن أحلام فقرة
إعلى الشفايف.. يمتة ملك الموت يوّگف
تندفن بية طوايف.. بالنجف وي ِصيح
تندفن بية سوالف !..
يمعودين كافي؟!..
حيل خايف
لا يمر يوم وأشوف عدنا شبان بطعم
الدنيا تفتح كل حلگها
وتّبلع أطفال الص اريف.. برحي الجنوب
46 أنطوها ل ّحلوگ المنافي!..
وأمي مكسورة عمر
َزتّ ْت ولدها
إعلى الجنابر حافي حافي..
لا تمس خاطر حجلها
ولات َحّرّمها الهلاهل والجفافي..
مجلأةورضافاقفوذكريات
المقامة الزهاوية :
مقهى الزهاوي ينازع من أجل البقاء
* د .طالب البغدادي
رقر أقهى الزهاوي (الصةا أساحته) لح الزاورة ال تصع شا ع الرشيد لح بفةفدا بشفا ع حسفان بفن
ثابت المؤ ي الى السراي والقشلة.أي لح المنطقة ال تلتقي يه محلة الميدان بمحلة جدرد حسن باشفا .ورفعفد
هذا المقهى أن أقدم أقاهي بةدا ال استمرت تعمع لح المكان نفسه وررتا ها وا ها الخاصون أن شفعفراء
وأ باء وسياسيين أي المثقفين بشكع ام .ورعتقد أن هذا المقهى تأسس لح الربر الأول أن القرن العشررفن ،
اي بعد ا تتاح شا ع الرشيد باسم جا خليع باشا أباشر .
لى ا فاظ ليها و لى تو فا الفراحفة لفروا هفا وقد سميت بهفذا الاسفم لأنهفا كفانفت المفكفان
الذرن تجمعه أعهم أواصر محفبفة وألفففة وصفداقفة، الدائم للشا ر الفعفراقفي المفعفروف جمفيفع صفدقفي
والمقهفى كفان تفقفررفبف ًا الفوحفيفد أفن بفين المفقفاهفي الزهاوي الذي لم ركن شا راً قط ،بع أثع أهفالي
البةدا رة الذي لم تمفا س فيفه ألفعفاب الفطفاولي أو بةدا لح ةالس المبفعفوثفان الفعفثفمفانفي بفعفد إقفرا
الدوأنة او الو ض .كان لى العموم هفا ئفاً لارسفمفر الدستو العثماني ام 1611م ورفتفمفيفزهفاذا الشفا فر
يه غا همسات الفنفقفاش وأحفيفانف ًا أبفيفات الشفعفر
الزهاوي
رلقيها هذا الشا ر أو ذاك.
وكفان حفيفنفذاك أخفي الشفا فر فبفد الهفا ي ب ّا ائه التقدأية وبمنحفاه لح محفاولفتفه الخفروج فلفى
البةدا ي أن وا ه الدائفمفين والفتفقفيفه أحفيفانف ًا إأفا القدرم (الرجعي) وبمواكفبفتفه لفلفنفهضفة ا فدرفثفة لح
جالساًرتحدث أر قا ىء المقام العراقي روسف فمفر الةرب .وله أفنفاظفرات فدرفده أفر شفعفراء ّاخفررفن
الذي كان ررتا ه بشكع أنتظم أو أر الشا ر كفمفال كمعروف الرصالح .وأنذ ذل ا ين أصبح المقفهفى
نصر الذي تربطه به صداقة حميمة .وأفن أفظفاهفر أكان ًا ررتا ه الشعراء والأ بفاء واسفتفمفر كفذلف الى
هذا المقهى كان ا ضو ائم والمستمفر لفلفمفحفاأفي ال ّان .وأصبح محط اهفتفمفام الأ بفاء الفعفرب أثفنفاء
الشا ر أنو الساأرائي الذي كان رنتقع بفففوضفورفتفه ةيئهم الى بةدا فكفانفوا يحفرصفون فلفى زرفا تفه
المعهو أن طاولة الى أخرى وأحياناً وأن الفتفصفاقفه والجلوس يه والإلتقاء بالأ باء الفعفراقفيفين الجفالسفين
بالمقهى كان رنوب ن اسطة سفلفمفان فنفد غفيفابفه
يه.
بالجلوس و اء (الدخع) وبإ ا المقهى. كنت ا تا ه تقررب ًا بشكع روأي خفلال السفنفين
وبعد و ا الأسطه سلمان حمه الله قام صدرقفه الأخا أ خن يه الفنفركفيفلفة أهفدث احفيفانف ًا الى
السيد بد اللطيف ابراهيم شندل احد الفبفةفدا رفين
صاحبها الأسطة سلمان الذي حرص طيلة حياته
المعرو ين أتطو ًا بإ ا ته وتسليفم أفا رفر أفن ذلف
الى ائلته .و وجئنا لح أحد أرام الشتاء رةلق المقهفى
ووجدت د أن وا ها واقفين ند واجفهفتفهفا ولح
أقدأتهم المحاأي أنو الساأرائي حائررن لا رفعفر فون
سبب غلقه وأن هو الفذي أغفلفقفهفا فجفاء الجفواب
صدأ ًة للجمير بأن الو ثه قاأوا ببفيفعفه الى أفطفبفعفة
ةاو لها أفن الخفلفف تسفمفى بمفطفبفعفة الشفبفاب
24
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 لضمها اليها .وبالفعع بفدأ صفاحفب المفطفبفعفةبفتفهفدرفم
واجفهفتفهفا الفزجفاجفيفة الفعفررفقفة وتشفيفيفد واجفهفات
باتجاه الفعفمفع أفن أجفع انفقفاذ المفقفهفى أفن المفوت
والإندثا .وكان لتدخع الروائي جبرا ابراهيم جبرا أثفر (كبنكات) لها بحي أنها تفصلها كلي ًا ن الشا ع.
أهم لح نفوس ا اضررن ا ر الشا ر حميد سعيد حينها جاءني الساأرائي وأعه بعفض الفروا أفن
وكان رتبوأ لح حينه أنفصفبف ًا ثفقفا فيف ًا أفهفمف ًا الى أن الأ باء واقترح لي أن نقوم بمظاهر احتجاج وا تصفام
ركتب أقالاً حول الموضوع نشر لح الصحفف المفهفمفة أأام المقهى .و علا اتصلنا بعد غا قليع أن الروا
الأ باء وبدأنا بالتظاهر والإ تصام لى الرصفيفف أأفام
لح اليوم التالي. المقهى و ر اللا تات المطالبة بفا فا فتفحفهفا وقفد تم
ولح اليوم التالي قمت بكتابة المذكفر الف قفر نفا ذل لأرام أتتفالفيفة.لفكفنفني اقفترحفت فلفى الأخفوان
عها الى أفدرفر فام ال ّاثفا والفتراث وبفعفد أفوا فقفة المهتمين بالموضوع أن نؤلف بشكع و ي لجفنفة نفقفوم
الأ ضاء ال ّاخررن توجهنا لمقابفلفتفه لح ائفرتفه خفلفف بالا دا لمختلف النشاطات ونبذل الجهو إن التظاهر
المتحف العراقي ،لكننا وجئنا أثفنفاء أفقفابفلفتفه بفأنفه
رد م ضمها الى المطبعة با اء انها ألكية شفخفصفيفة لم رؤ الى نتيجة .وتم بالفعع تألفيفف الفلفجفنفة حفيف
للو ثة وأن حقهم بيعها وأن حفق أفطفبفعفة الشفبفاب كنت ئيس ًا لها .واقترحت ان أقوم بإ فدا محفاضفر
شراءها و ق الأصول التجا رة الشائعة ،لم نفيفأس لح اأة القيها لح أكان أهم ن تا رخ أفقفهفى الفزهفاوي
حينها قر نا الاستمرا بجفهفو نفا خصفوصف ًا بفعفد أن وأن نعد أذكر نسلمها شخصي ًا الى الفدكفتفو أفؤرفد
رف الساأرائي بأن صاحب أطبعة الشباب هو أحفد سعيد أدرر ام الأثا والتراث با تبا أن المفقفهفى هفو
الأقرباء المقربين لمدرفر فام الأثفا والفتراث فاقفترحفت أعلم تراثي يجب ا فاظ ليه ،وبالفففعفع أ فد ت
لى أ ضاء اللجنة بأن نقدم المذكر الى وزرر الثقفا فة محاضر هت نوان (شعراء أةفمفو ون أفن أفقفهفى
والا لام السيد لطفيفف نصفيفف الجفاسفم أفتفأأفلفين الزهاوي) ألقيتها لح أكتبة الأ ربفة والفبفاحفثفة السفيفد
تفهمه با تبا ه نصر ًا أثقفف ًا وقفد تضفمفنفت المفذكفر ناصر السعدون والواقفعفه لح ةفمفر و ا الأو فلفي
تعهدي الشخصي باحيائها وتأثيثها و ق النمط التراثي للثقا ة والفنون لح أنطقة المفنفصفو .وقفد حضفر فد
لى حسابي الخاص ،وقد هقق أأفلفنفا بفعفد لفقفائفه كبا أن الشعراء والأ باء والمثقفين المهتفمفين بفالفتراث
الذي همس يه و فبر فن أشفا فره و أرفه بضفرو البةدا ي وأتذكر أن بينهم الشفا فر شفدي الفعفاأفع
ا فاظ لى المقهى وقد و فدنفا خفا ًا بفأنفه سفيفبفذل والشا ر حميد سعيد والروائفي جفبرا ابفراهفيفم جفبرا
جهد ًا لح هذا المضفمفا ،وبفالفففعفع صفد بفعفد أرفام والقاص ؤا التكرلي والشا ر أنو الساأرائي بالفطفبفر
أعدو أرسوم جمهو ي رقضي با تبا المقهى أعلماً والمؤ خ الدكتو حسين اّأين وغاهم .وكانت المحاضفر
تراثياً لا يجوز التجاوز ليه .وبعد هذا المفرسفوم طفلفب لا تخلو أن اثا المشا ر باتجاه ا ففاظ فلفى المفقفهفى
ةلس قيا الثو أن أأانة الفعفاصفمفة اسفتفمفلاكفه وبينت لح المحاضر الأهمية التا يخية للمقهى وأ طفيفت
وتعورض أصحابه بشكع ةز وترأيم المفقفهفى .فلفى خلاصة للشعراء المفةفمفو رفن الفذرفن كفانفوا رفرتفا ون
المقهى أأثال كمال نصفرت وأكفرم أحمفد وابفراهفيفم
أن رفتح بنفس الشكع وردا بفنفففس الفطفررفقفة الف أ هفم الفزهفاوي وحفا ث طفه الفراوي و فبفد الفقفا
ردا بها المقهى .وبعد تر وجيز فا ت المفقفهفى الى الناصري وأهدي أقلد و بد الها ي البفةفدا ي و فبفد
ا يا و ا الروا ررتا ونها كما كانوا سابق ًا وأ فطفيفت الأأا ا صاي واسما يع القاضي وخالفد السفعفدي
ا ا تها لح حينه الى السيفد فبفد الفلفطفيفف إبفراهفيفم و شرات غاهم .وأبدى الجميفر حمفاسف ًا أفلفحفوظف ًا
شندل الذي أ ا لنا ذكررات أسطفة سفلفمفان حمفه
الله.
التكرلي ناصرة جبرا الرصافي
45
مجلة ضفاف
العنف والشخصية العراقية
(القسم الأول)
* د .قاسم حسين صالح
توطئة في العنف
هع رولد الأنسان ةبولا لى العنف أم أنه ركتسبه أن الفبفيفئفة الف رفعفيفش
يها ؟ .وهع يما سه باختيا ه أم أنه أضطر ليفه ؟ .وهفع تفوجفد هفنفالف شفعفوب
أسالمة بطبيعتها وأخرى دوانية بطبيعتها ؟ .رعد العنف اخطر أنواع العدوان لكفونفه
رتضمن إ اض أذى أو أا ا أا را جسيما ب خر أو آخررن أو بالممتلكات أفر تفوا فر
القصد ،وهو غا العدوان المشفروع فمفارفة الفنفففس والفعفدوان فمفارفة الآخفررفن
والعدوان الوسيلي الذي رعني القيام بفعع دواني لتحقيق هدف غا دواني أثفع
أطا جع شرطة لمجرم .
بالأسس الارثولوجية للسفلفوك الى وهناك أران لح الفعفنفف ،الأول
أن العدوان غررزي ،وانفه طفاقفة ررى أنه ناجم ن أسباب بفيفولفوجفيفة
( و اثي ) ،وان الناس يميلون بالففطفر
تعمع بصو أستمفر وأفتفجفد الى التنا س والعدوانية الذي قد رصع
،وأنه لابفد أفن تصفررفف هفذه الى التدأا المتبا ل .وررى نفيفتفشفه أن
الففطففاقففة وإلا تففراكففمففت الى وجو ناس لطفاء رتصفون بالرقفة هفي
حالة شاذ بين البشر ،وهو نفس أي
أستورات خطا .
والفرأي الفثفانفي رفففسفر شا رنا المتنو الذي رقول
العدوان بأنه استجابة أو ّ فعفع والظلم أن شيم النفوس أن
لعواأع بيئية ،وانفه نفاجفم فن تجد ذا فففة فلعفلف ّفة لا رظلفففم
الإحباط الذي رعني إ اقة سفلفوك ورقف رورد لح أفقفدأفة فلفمفاء
أتجه الى هدف أو غارة أو قصفد الفنفففس الفذرفن رفؤكفدون بفيفولفوجفيفة
،أو هفو أفا يحفول ون صفدو العدوان لح أقولته بفوجفو غفررفزتفين لح الإنسفان :
استجابة أتجهة نحو شيء أا قفد حفانفت فظفتفه، ( ا يا فف ارروس ) و ( ثناتوس فف الموت ) تعفيفشفان
وان العدوان رتم تع ّلمه ( أفكفتفسفب ) أفن خفلال لح صراع ائم ،وان ا ع ركفمفن بفتفحفورفع غفررفز
التعزرز أو تقليد النماذج العدوانية وأا هصع فلفيفه الموت الى الخا ج بنشاط تفررةي ألائفم ( الفررفاضفة
هذه النماذج أن أكا ت أا رة أو أفعفنفورفة ،وان أثلا" ) ،وإلا أن الناس رفلفجفئفون الى الفتفصفرف
الأجيال المتعاقبة تتعلم العنف أن خلال ا ستفه لح بأساليب دوانية ضد الآخررفن لفتفففررفت أفا تفراكفم
ا يا الأسررة والدو الذي تؤ ره وسائع الإ فلام لح لدرهم أن طاقات دوانية .وتوصع لو نفز ا فاصفع
لى جائز نوبع فام 1683فن اسفتفه الخفاصفة
تع ّلم السلوك الاجتما ي العدواني .
26
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 وا تقد أن العنف لح العراض اشتد وأخذ أنحى
جدردا" بدءا" أن ام ،1611الذي يمكن تأ يخه
الشخصية العراقية والعنف لإشا ة ( ثقا ة العنف) وقدح غررز العدوان لح
اللاشعو الجمعي لدى العراقيين .في ذل العام
قضيت بر قفرن لح تفد رفس أفا تفي ( هفلفيفع العام شن النظام السابق لح العراض حربا" لى
الشخصيفة ،والاضفطفرابفات الفنفففسفيفة ) وقفمفت إرران استمرت ثمانية أ وام .ولم تقتصر ا رب
لى الجيش النظاأي ،إنما سكر الناس يما
بتحليع شخصيات رسمى بف ( الجيش الشعو ) حتى أا ا بيت
.1قتع المل يصع الفثفانفي صفبفيفحفة 14تمفوز راقي لح حينه ليس يه سكري لح الجيش أو
،1651وقطعت أرا ي الوصي وآخررفن وطفاف بهفا أنتسب الى تشكيلات الجيش الشعو أو قوى
الأأن الداخلي ،ضلا" ن توظيف أجهز
الناس لح الشوا ع . الإ لام وتسخاها لرجال كر وأساتذ جاأعة
.2وقتع لح ام ،1656وسحع با بال ،و فلّفق وأ باء وشعراء و نانين وأطربين ،اسهموا لح إشا ة
ثقا ة العنف .وباختصا ،كان شعبا" كاألا" قد
لى المشانق ،أشخاص لح الموصع وكركوك تمت سكرته بمن يهم أساتذ الجاأعة الذرن س ّلحوا
. 3وقتع بد الكررم قاسم لح أضفان ،1613 بالكلاشنكوف حتى أن كان مره وض الستين !.
وشوي لح الشفهفر نفففسفه بفالفنفا سفكفرتفا ا فزب وأا إن توقفت هذه ا رب لح 1611 /1 /1
الشيو ي العراقفي و فد أفن أ ضفاء ا فزب وهفم حتى خع العراض لح حرب أخرى جدرد بةزو
أحياء ،وآخرون محسوبون لى نظفام قفاسفم جفرى الكورت لح ، 1661/1/2كان أن نتائجها
السلوكية والنفسية أن جرى تعزرز وتعميق لثقا ة
التمثيع بهم . العنف ،لا سيما لح جيع المراهقين آنذاك ،الذرن
. 4و قب هزيمة الجيش العراقي لح الكورت فام كانوا تحوا يونهم لح طفولتهم لى أشاهد
،1661وصع العنف بالعراقيين أنهم وضعوا إطفا ات العنف لح ( الثمانينيات ) ،ثم حصا بسنواته
السيا ات لح قاب ناصر أن البعثفتفين وأحفرقفوهفم الثلاث شر الذي شكع سببا" إضا يا وإسنا ا"
لخبر العنف ،حي كثرت لح زأنه السرقة
وهم أحياء
وبخاصة سرقة السيا ات المصحوبة بالقتع.
. 5وبعد انتهاء ا رب العراقية الإررانية لح 1611 وبعد سقوط نظام ا كم لح التاسر أفن نفيفسفان
( ) 2113الى الآن ( ) 2111رعيش العراقفيفون فنفففا"
أبيد اكثر أن أائة وثمانين ألف كر ي لح مليات لم رسبفق لفه أفثفيفع رسفتفعفصفي وصفففه ورصفعفب
استيعابه ..وجفنفابف أ ى بفه .وصفا ت أفظفاهفر
الأنفال ،وأحرقت آلاف القرى الكر رة ،ضلا العنف تتبدي حتفى لح هفدارفا الأطفففال بمفنفاسفبفات
الأ يا والمتمثلة بالمسدسات والرشاشات والمفرقعات.
ن ةز حلبجة المعرو ة . وثمة حقيقة خفطفا هفي أن أكفثفر أفن نصفف
الشعب العراقي ،وهدردا" جيفع الشفبفاب الفذرفن
. 1ولح ام 2113اكتشف العشرات أن المقفابفر أ ما هم ( ) 35سنة مفا ون ،ولفدوا لح حفرب
الجما ية تضم ات آلاف العراقيين ،بينهم نسفاء ونشأوا لح حرب وحصا ،ورعيشون الآن اكفثفر أفن
وأطفال نوا وهفم أحفيفاء .وتفبفين أن السفلفطفة لح حرب ..أي أن بر القرن القا م سينحسر فيفه تفأثفا
النظام السابق استعملت وسائع العنف لح التعذرفب جيع الكبا ،ورتولى أأو الفنفاس والفوطفن جفيفع
حتى أفر أفن كفان أفوضفر شفبفهفة ،أفثفع وضفر
الشفخفص وهفو حفي لح الأحمفاض الف تفذرفب أتخم بثقا ة العنف .
اللحم والعظم ،والكي وا رض وتقطير الأ ضاء .
ويخطئ أن ررى أن هذا التفنن لح العنف كفان
أن أبتكرات النظام السابق ،بع هفو لح الأصفع
( إ ث سيكولوجي ) أن الأنظمة السفابفقفة الف
حكمت العراض ،أنذ أن صا ت بةدا فاصفمفة
الخلا ة الإسلاأية لألف ام .فففي هفذا الإ ث
أشاهد أن العنف قد تكون أكثر بشا ة وإهفانفة
لقيمة الإنسان ،إليكم واحدا أنها :
لح ام 261هف جاء جنو السلطفان بفالفقفرأفطفي
( ا سين بن زكروره ) وأعه أكثر أن ثلاث أائفة
47
مجلة ضفاف
إن ا سة الشخصية العراقية للعفنفف تفقفدم،لمفن أفن اتفبفا فه ،وقفد وضفعفوا لح فمفه خشفبفه
رفررفد الفتفقفاط الفعفبر ،وسفا لح الفكفشفف فن مخروطية وشدت الى قفاه كهيئة الفلفجفام .وأأفر
أسفبفابفه ،وأول هفذه الأسفبفاب أن الإنسفان لفيفس الخليفة ( المكتفي ) ببناء كه لح المصلى العتيق .
ةبولا لى العنف ،غا أنه رفكفون أشفد ضفراو وتجفمفهفر الفنفاس ،وجفيء بفالأسفرى رفتفقفدأفهفم
أفن الفوحفش فنفدأفا رفتفعفرض الى ( الإحفبفاط القرأطي ،صعدوا به الى الدكة وق ّدم لفه أ بفعفة
اليائس ) ..أ ني ندأا رعاض أو يحفرم أفن هفقفيفق وثلاثون أن الأسرى وقد قطّعت أردرهم وأ جفلفهفم
أهداف وإشباع حاجات رراها أشرو ة ،أصفحفوبفة وضربت أ نفاقفهفم واحفدا بفعفد واحفد .ثفم قفدّم
بمشا ر ا رأان النفسي ،وبخاصة ندأا رد ك أنفه كفبفاهفم ضفرب أفائف سفوط ،وقفطفعفت رفداه
أو جما ته يحصع لى أقع أن استحقاقه ،أو أن و جلاه وكوي ثم أحرض و ر أسه فلفى خشفبفه
جما ته هصع لى أقع ا هصع ليه الجمفا فات ،وصلب بدن القرأطي لح طرف الجسفر الأ فلفى
الأخرى . الواقر لح بةدا طبعا.
وثاني هذه الأسباب ،أن الفلافشفعفو الجفمفعفي وكان العراقي أكثر بني البشر -لح زأانفه -
للمجتمر له و ا ع لح هدرد سلوكه الجفمفعفي . تعرضا للقسو والذلّ والإهانة .فففي زأفن الخفلا فة
وبما أن اللاشعو الجمعي للعراقيفين أفعفبفأ بفالفعفنفف العباسية قط ،ضرب ا صا لى بةدا اكثر أفن
وأفبرأفج أفن ألفف فام فلفى تشفةفيلفه لح حفع شر أرات ،أضطر الناس يها الى أكع القفطفط .
الصفرا فات ،وأشفحفون بفالفثفأ وا فقفد ،فأن ولح زأن الخلا ة العثمفانفيفة ( حفوالى 511فام )
العراقي رستحضر هذا الانفعال – لا شفعفو رفا – كانت حتى العشائر لح الررفف تفتفصفا ع أفن أجفع
السيطر .وكانت بةدا تنهب وتفدأفر وتهفان لألفف
لح حع أزأاته المعاصر . ام أن الظلم والطةفيفان وإذلال أهفلفهفا أفن قفبفع
وثال هذه الأسباب ،أن السفلفطفة لح الفعفراض الةزا .وا قيقة -ال تعيد نفسهفا الفيفوم –
كانت بيد السنّة أن ألف ام يما كان الشيعة لح أنه حيثما حكمت بةدا أو احتلتها سلطة أجنفبفيفة
المعا ضة ،وأن أفا حصفع الآن هفو تفبفا ل لفلأ وا
شبيه ،أن حي عله النفففسفي ،بفتفبفا ل و ي ،سا العنف كع أ جاء العراض .
28
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 السيد والعبد .وهفذا رفعفني أن الفعفنفف لا بفد أن
يحصع لح المجتمر المتعد الطفوائفف والأ فراض ،اذا
وبدأت الع ّد لح بر قرنها الثاني !
*** انفر ت بالسلطة طائفة أو قوأية بعينها
و ابعها ،أن وجو الأجنو لح أي وطفن كفان
ان العنف رو ّلفد الفكفراهفيفة ،فلفنفتفحفدث فن وبأي أسمّى كان ( محتع ،محر ،صفدرفق ) ...
سيكولوجيا ا ب والكراهية ..في اخع كع قفلفب تفثفا لح ابفن الفوطفن الإحسفاس بفالفذ ّل والإهفانفة
راقي صوت رقول :لفقفد شفبفعفنفا أفن الفكفراهفيفة والتحقا والاستلاب ،وتستنهض يه – بحفتفمفيفة
نفسية – أشا ر الكراأة و ّ الا تبا ،تد فعفه إلى
لنفتح قلوبنا للحب ونعيش ا يا كباقي البشر . العنف ،ليفس فقفط ضفد المحفتفع بفع وضفد أفن
ا ب والفكفراهفيفة كفلاهمفا انفففعفال ،ورفعفني رستميلهم المحتع أن الناس ،خو ا أن أن رستفففر
الانفعال Emotionشعو ايجابي أو سفلفو المتعاونون أر المحتع بالسلطة وبالمصال .
نحفو شفخفص أو جمفا فة أو أفوضفوع رفكفون وخاأسها ،رذكرنا بواقعة حفدثفت لح احفتفلال
أصحوبا" باستثا سفيفولفوجفيفة ،وبخفبر فقفلفيفة العراض أرضا .قد زا القائد العسفكفري الفبررفطفانفي
شعو رة ،وبسلوك صفررفح .وكفلاهمفا لفه أسفاس ( لجمن ) قبيع انفدلاع ثفو الفعفشفررفن ،المفرجفر
أا ي ،ضوي ،لح الجسم هو الجهفاز السفمفبفثفاوي الدرني ( الشاازي ) لح النجف و فرض فلفيفه أن
المسؤول فن الاسفتفثفا والجفهفاز الفبفا اسمفبفثفاوي رأتيه بمفاتيح وضة الإأاأين لح ساأراء ( وهفي بفيفد
ال ّسنة ) ورعطيها للفشفيفعفة ،فر فض ( الشفاازي )
المسؤول ن التهدئة . و ا ( لجمفن ) خفائفبفا ،وبفعف بفطفلفب الشفيفخ
هذا رعني أن الفبفشفر جمفيفعفا أفتفسفاوون لح ( ضا ي – أن وجهاء ال ّسنة ) وقال لفه :كفيفف
المفففكففف ّون الفففبفففيفففولفففوجفففي لانفففففففعفففالي ا فففب تطيعون توى الشاازي وهفو أفرجفر لفلفشفيفعفة ؟ .
والكراهية .والاشكالية هي :أا ام الناس جمفيفعفا فاجفاب الشفيفخ ضفا ي :والشفاازي أفرجفعفنفا
رأتون للدنيا بتفكفورفن بفيفولفوجفي واحفد ،فلفمفاذا أرضا !.وهذا هفو المفوقفف الفذي نفففتفقفده الفيفوم ،
يختلفون لح انفعالي ا ب والكراهيفة ؟ .وهفع رصفح وبدونه تتأجج أسباب الفعفنفف ورفنفففجفر لح حفرب
القول أن (س) أن الناس رأتي ةبولا لى ا فب أهلية لا رعوزها ،لح حفاضفرهفا الآن ( )2118سفوى
يما رأتي ( ص) ةبولا لى الكفراهفيفة ،أم أن
الناس الذرن اش بينهم (س) أيالفون لفلفحفب ، الإ لان نها .
تعلّمه أنهم ،يما كان الناس الذرن اش أعهفم وثمفة أسفألفة نفوجفز بفالإشفا إلفيفهفا هفي أن
(ص) أيالون للكراهية تعلمها أنهفم ارضفا ؟ ..أي ةتمفعفنفا ا فالي فيفه شفخفصفيفتفان فراقفيفتفان لا
أن ا ب والكراهية انفعالان أكتسبان ،أفتفعفلفمفان شخصية راقية واحد .الأولى ،شخفصفيفة آبفائفنفا
،نفاجمفان فن الفثفقفا فة ولفيفس فن اخفتفلا فات ال كنا نفففاخفر بفقفيفمفهفا الأصفيفلفة ( الشفرف ،
بيولوجية ،أر أن شيخ النفسانيين " رورد " رفرى الإرثا ،النخو ،التكا ع الاجفتفمفا في ،الخفوف
أن العا وأن عع ا رام )...وهذه لح طفررفقفهفا الى
أن الانسان رأتي ةبولا لى العدوان . الاندثا .والثانية ،يمثلها جيع بعمر الثلاثينات مفا
واشكالية أخفرى :هفع تخفتفلفف الشفعفوب لح ون ..و ّلد ونشأ لح زأن حروب وكوا ث أتنو ة ! .
انفعالي ا ب والكراهية ؟ .خذ الشفعفب الفففرنسفي وأعروف أن ا رب لا تدأر قط الفبفنفى الفتفحفتفيفة
أفثفلا تجففده يحفب ا فب ،بففيفنفمففا الشفعففب
الانجليزي ..با لح انفعال ا ب ،يمفا تفرانفا نحفن والفوقية ،إنما البنى القيمية للإنسان .
الفعفراقفيفين اذا أحفبفبفنفا ..أحفبفبفنفا بجفنفون ،واذا تذكروا أا أحدثته ا رب العالمية الفثفانفيفة أفن
تخلخع لح الفقفيفم ( ةفتفمفر بفولفنفدا أفثفلا ) لح
كرهنا ..كرهنا بحقد . خمفس سفنفوات ،فكفيفف إذا حفدثفت حفروب
وكوا ث هائلة لح وطن واحد استمرت يه بر قفرن
ثنائية الانفعالات
يمتل الانسان أنظوأة ثنائفيفة أفن الانفففعفالات :
ايجابية وسلبية ،بمعنى أن كع انفعال ايجابي رفقفابلفه
انفعال سلو أضا له ( رح أقابع حفزن . )..ولا
يمكن للانفعالين المتضا رن ان رظهرا أعا " ،الا
49
تختا ا ب فورا" وتسعى الى ان تجعله رسفو بفين مجلة ضفاف
الناس ،ولا تلفجفأ الى الفكفراهفيفة الا أضفطفر أو
لح بعض حالات المرض النفسي أو العقلي أثفع "
ةبر ..ما اسباب ذل ؟ الهوس الاكتئابي " .وربدو ان الطبيعة البشررة تمفيفع
متى يضطر الانسان الى كراهية الآخر ؟ الى اظها الانفعالات الايجابية وترغب لح فا سفتفهفا
الانسان أنظوأة أن حاجات أتنو ة وأفترابفطفة ، بحياتها اليوأية ،الانسان يحفب ان رفكفون فرحفا"
أبتهجا" وركره أن ركون حزرنا" أهفمفوأفا" .وهفذا
تتمثع بالآتي : رعني ان الانسان ررغفب ،بفطفبفيفعفتفه ،لح فا سفة
ا ب وتجنب الكراهية لح لاقته بالآخررن .ولهفذه
•حاجات البقاء :طعام ،سكن ،أاء ،هواء ...
•حاجات اقتصا رة :أصد زض ركفيه ولعائلفتفه . ا الة ثلاثة أسباب :
الأول :بيولوجي رتعفلفق بفالفدأفاغ .فففي حفالفة
•حاجات نفسية :الشعو با ب والاأفن والفراحفة ا ب تنشط خلارا الدأاغ وتنتعش وررتاح ،فيفمفا
و دم توقر الشر أو الخطر . تضطرب حركة الموجات الفدأفاغفيفةالفكفهفربفائفيفة لح
حالة الكراهفيفة ،ورفتفعفب الفدأفاغ ،الفذي يمفيفع
•حاجات اجتما ية :التمتر بمكانة اجتفمفا فيفة
تمنح التقدرر والاحترام والا تبا الاجتما ي . بطبيعته الى أا رريحه ورتجنب أا رتعبه .
والثاني :نفسي .الشعفو بفا فب يجف ّلفب الم ّسفر
•حاجات أعر ية وجمالية :ا صفول فلفى الفعفلفم للنفس ،ورنشّط حتى جهاز المنا ة يطيع العفمفر،
والمعر ة والثقا ة والاستمتاع بالجمال. ويجعل تستمتر با يا وتراها فلفى طفررفقفة سفعفا
حسني ( بمو) ،يما رنجم ن الكفراهفيفة الشفعفو
•حاجات انتمائية :انتماء الى :جما ة ،شفا بالتوتر ورعيش الفر حالة المر وب الذي رتوقر الشفر
،حزب ،قوأية ،رفن ،أفذهفب ... ،رفكفون
الفر لح حالة اندأاج أو توحّد بها ،ورشعر ان أفا لح أرة ظة ،وررى الدنيا ( سو ه أسخمه)
رصيبها أفن خفا أو شفر ،رصفيفبفه .فاذا ّحفرم والفثفالف :اجفتفمفا في .فالانسفان المحفبففوب
الانسان أو أحبط أو أنر أو حيع بينه وبين هقفيفقفه اجتما يا" ركون أكثر أيلا للتعاون ويجد المفتفعفة لح
لهذه ا اجات المشرو ة ،وشعفر ان الآخفر ( فر أسا د الناس ،ولهذا انه يحظى باحترام الآخررن
،طفائفففة ،حفزب ،حفكفوأفة ) ..،كفان هفو وتقدررهم له يزرد أن احتراأه لذاته وتقدرره لهفا ،
المسؤول،اضطر الى ان ركره أن كان هو السفبفب . يما ركون الانسان الذي رتصف بفالفكفراهفيفة أنفانفيفا
وأخف جات الكراهية هفي الف رشفعفر بهفا وحسو ا ،ولهذا يمفيفع الفنفاس الى الابفتفعفا فنفه
الفر ورستطير اخفاءهفا أو الفتفعفبفا فنفهفا بشفكفع يعيش حالة العزلة والنبذ وا فقفد تفنفعفكفس فلفى
خفيف ،واوسفطفهفا جفة الفةفضفب الفذي يجفري تدهو احتراأه لذاته ،وقد رصع به ا فال الى أن
التعبا نه لفففظفيفا" ( السفب ،الفتفشفهفا ) ..أو
جسدرا" ( الضرب بالاردي . ) ..ويحصفع الفةفضفب ركره حتى نفسه .
حين رشعر الفر بأن صدرقا له قد خانه أو خذله ، ولهذه الاسباب ( العضورة المريحة للدأاغ والجسفد
،والنفسية المريحة للروح ،والاجتما ية لح العفلاقفة
أو أنه لا رعاأع بشكع ا ل. الممتعة بين الفر والآخر ) أن الةالبية المطلفقفة أفن
،أو حين رتوقر حصول ا تداء فلفيفه .واقفوى الناس تتجنب الكراهية وتسعى الى ان ركون ا فب
جات الكراهية حين تصع الى حالة " ا فقفد " هو السائد بفيفنفهفم ،بفأسفتفثفنفاء ا فالات المصفابفة
ال تد ر صاحبها لمفمفا سفة الفعفنفف ضفد الآخفر باأراض قلية أو اضطرابات لح الشخصية ،وهفم
الذي ررى يه المستلب أو المةتصب أو المانر ق أو قلّة .غا أن هنال كثر بفين الفنفاس رفبفدون لفنفا
حاجة أشرو ة تخصه أو تخص الجما ة ال رنتمفي طبيعيين ولكنهم صابيين ،والعصابفي تفتفحفكفم
به الكراهية غما نه وتثا يه الانفعالات السلبيفة
اليها .
اأا الظروف ال تسا د لى التعبا ن الفكفراهفيفة أكثر أن الايجابية .
هذا رعني أن الطبيعة البشررة السليمة نفففسفيفا
بين الجما ات أو تكبحه ،تتعلق بالآتي :
•طبيعة السلطة وسيا القانون .
01
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 •سيكولوجية طرلح أو اطراف الكراهية .
تطبفيفق الفقفانفون •النتائج الناجمة ن أواقف الكراهية .
و رض النظام ، •اطراف أو جما ات التحررض لى الفكفراهفيفة .
ففففأنففففه يجففففري حين تكون السلطة كتاتو رة أو قاسية لح ظلمهفا
الففتففعففبففا ففن ،وركون القانون سائدا" ،وحكوأة السلطة قابضة
الفكفراهفيفة بفين لى النظام بيد محكمه ،أن الناس المقهفو رفن أو
الجفففففمفففففا فففففات المظلوأين ركبتون كرههم نحو السلطة بفدا فر الخفوف
بأساليب العفنفف
والعدوان .و يما أنها .
يخففففففففففففففففففففففففص ويحصع ان الكراهية بين الجما ات لح المجتمر الفذي
س فيففك فولففوج فيففة هكمه سلطة كتاتو رة ظالمة ،تفتراجفر أو تفدخفع
طرلح أو اطفراف لح و " سبات " لأن هفذه الجفمفا فات ،بفرغفم
الكراهية ،ان اختلا ها لح الدرن او القوأية او المذهب ،..تو ّحفدهفا
لانفعال الكراهية الكراهية نحو السلطة الظفالمفة الف هفكفمفهفم.وحفين
أكونين ( أعرلح تكون السلطة يمقراطية وقورة لح تطبفيفقفهفا لفلفقفانفون
– ففقففلففي) و وسيا النظام ،أنه يجري التعبا ن الكراهية بفين
(حضفففففا ي ف الجفمفا فات ولفكفن بفوسفائفع سفلفمفيفة لح الفةفالفب
اجفتفمفا في )، (أفظفاهفرات ،نفدوات ،أفقفالات لح صفحفف ،
بمعنى انه كفلفمفا
زا الفففففو فففففي احا ر لح الاذا ة والتلفزرون . ) ..
والتفكا بعواقب اأا اذا تضاءلت هيبة السلطة وكانت ضعيفففة لح
الاأو بعقلانية وواقعية زا ت سيطر الفعفقفع فلفى
التحكم بانفعال الكراهية ،والفعفكفس صفحفيفح ،
ولهذا رفتفعفطفع و الفعفقفع لح الفتفحفكفم بفانفففعفال
الكراهية بين الفئات الاجتما ية الف رفكفون فيفهفا
أستوى الفو في أفتفدنفيفا" ،وأسفتفواهفا ا ضفا ي
واطفففففففففففئفففففففففففا" أو أفففففففففففعفففففففففففدوأفففففففففففا" .
و يما رتعلق بفالفنفتفائفج الفنفاجمفة فن أفواقفف
الكفراهفيفة ،فان المفواقفف اذا هفولفت بفين اطفراف
الكراهية الى دوان رنفجفم فنفه ضفحفارفا ،تفطفو
العدوان الى نف رشير بفين " فاع " جمفا فات
الكراهية بفعفدوى نفففسفيفة تفأخفذ أسفلفوب الفعفنفف
العشوائي .
اأا جهات التحررض لى الكراهية أفن خفا ج
الاطراف المفتفصفا فة ،فأنهفا -لأسفبفاب تفتفعفلفق
بانتماءات قائدرة أو شائررة ..أولمصال اقتفصفا رفة
وسياسية -تفعفمفع فلفى هفررفض الجفمفا فة الف
تنتصر لها وتظفهفرهفا كفمفا لفو كفانفت أفظفلفوأفة أو
أستلب حقها أو أتجاوز فلفيفهفا حفتفى لفو كفانفت
ا قائق لا تؤرد ذل
61
مجلة ضفاف
هل الأمة العربية زائلة؟
* علاء الدين الأعرجي
لاء الدرن الأ رجي باح راقي له ا كا جررئة وصا أة ،رفرجفو أفن الفقفراء
دم ا كم لى ا كا ه قبع قراءتها جيدا لح كتبه ال صد ت قفبفع فام تفقفررفبفا، .
قد اصد ا بعة كتب كلها صد ت لح العام الماضي ،وهي:
-1أزأة التطو ا ضا ّي لح الوطن العربي بين العقع الفا ع والعقع المنفعع
بح لح تشررح العقع العربي
المجتمعي العربي الممزض بين سطو الماضي وضرو ات ا اضر .طبعة
خاأسة أو َسّعة
-2الأأة العربية بين الثو والانقراض بح لح نظررة "العقع المجتمعي العربي"
تفسااً لأزأة التخلف ا ضا ي لح الوطن العربي
-3الأ ُّأة ُ العرب َّي ُة الف ُم َم َزق ُة بين البداو المتأصلة وا ضا الزائفة اسة
لتفساالصراع بف "نظررة العقع المجتمعي"
"العقع العربي السجين)". الأمة العربية آيلة إلى الانقراض.
***
تم ّثع هذه المؤلفات محاولفة أفتفواضفعفة وصفريحفة -نحن كالنعاأة البلهاء ال تخفي وجهها لح الفتراب
لاسفتفقفصفاء الأسفبفاب الجفذ رفة لفلإفشفكفالفيفات ند أواجهة الموت.
والتحدرات الكوا ث ،ال تفواجفه الأأفة الفعفربفيفة
أنذ تر طورلة ،لاسيما وأنها تتفاقم بمرو الزأفن . -انقراض الأأم وا ضا ات ليس غرربا لى التا رفخ
ولئن أأعف ّنفا الفنفظفر لح نفتفائفج أ فمفال أفعفظفم الفبفشفري ،فقفد سفبفقفتفنفا 14أأفة/حضفا ،لح
الباحثين الجا ِّرن لح أأر هذه الأأة ،تج َّرأنا أن نفدلفو
بدلونا الصةا ،بعد أن ك ّلَت تل الأذ ع المفففتفولفة هذاالشرف !!!.
أن الإ لاء والاستقاء ،لاسفيفمفا بفعفد أن طفففحفت -نحفففن لا نفففررفففد أن نفففبفففتفففلفففر ا فففقفففائفففق
آنيتهم بع وحياضهم .وقد استقينا أن تل ا يفاض الف ُم َرّ ،نحذف كفلفمفة "كفنفتفم" أفن فبفا "
الفففكفففثففف َا أو الفففقفففلفففيفففع ،هفففنففف ًا بففففيففف ُففففسفففر كفففنفففتفففم خفففا أأفففة أخفففرجفففت لفففلفففنفففاس".
-صرا نا أر إسرائيع ،صراع حضا ي بين حضفا
تل المياه و ُسرها .
وهكذا سنحاول يما رفلي تفكفثفيفف وتفلفخفيفص صا د وحضا هابطة .
بعض النتائج ال تو َّصلفنفا إلفيفهفا ،والف بحفثفنفاهفا -نحن لسنا و ثة ا ضفا الفعفربفيفة الإسفلاأف ّيفة لح
صفرهفا الفذهف ّو ،بفقفد أفا نحفن و ثفة الفففتر
بإسها ٍب ،قد الإأكان ،لح الكتب الأ بعفة الصفا
خل ّال العام المنصفرم .نضفعفهفا فلفى شفكفع ؤوس المظلمة الأخا ال استم ّرت قرابة ستة قرون
أقلام أؤ ِّشر أو ُأر ِشد قط ،لا ُتفةفني طفبفعف ًا فن نحن لا نعلم أننا أسجونون لح سجون أُحكمة
،أفر سفجفانفيفنفا ،الفذرفن رسفوأفونفنفا ،ألفوان
العذاب بمجر تفكانا بالهرب(.انظر الفصع الثالف
أفن كفتفاب" أزأفة الفتفطفو ا ضفا ي ،...ثفالفثفا
02
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 الاطلاع فلفى الأصفول .بفع
قد تةري بأهمّية الةوص لح
لح ال َمقام الأول ،فلفى الأقفوى .والأقفوى لح الفعفصفر
ا در خصوص ًا ،هو الأكثر تقدأف ًا فلفى ال ُصفعفد أ ماقها السحيقة.
العلم ّية والتقن ّية والتنظيم ّية والاقتفصفا َّرفة ،وبفالفتفالي و أ جففففففففففو أن
العسكر ّرة والمخابرات ّية .انظر أفثفلا أفاذا كفان أصفا رففففتففففحَفففف ّمَففففع الففففقففففا ئ
الأقوام وا ضا ات ال كانت تسكن الأأرركيتفين، الفكفررفم ،بصفد حفب،
وسكان أستراليا الأصليين .هع سنصبح أثلفهفم؟ أو بففعففض آ ائففي الصففريحففة
بما أكفثفر أفهفانفة ،حفيفنفمفا نففففتفففحف َّول إلى قفوى والجررئة بع الصا أفة .وقفبفع
فاأفلفة خفيفصفة تسفتفخفدأفهفا إسفرائفيفع لإنشفاء أن يحفففففكفففففم فففففلفففففيَّ
صنا اتها المتقدأة وبناء أستوطناتها ا درثة وأفدنهفا بففالإ ففدام شففنففقفف ًا حففتففى
الففبففاذخففة الففكففبرى ،ففلففى أنففقففاض الففقففرى المففوت ،أتمففنففى أن رففقففرأ
العربية البدائية البسيطة .لماً بأ َّن هذا أا كان وأفا تفصيع الموضوع لح الفكفتفب المفر فقفة،ورفنفاقشفني،
رزال يحدث لح لسطين ،حي كان الشبان الفعفرب
رُستخدأون لح بناء المستوطنات .وكان الفلسطيفنفيفون ثم يحكم .
ررحِّبون بهذا العمع لأنه رنفقفذهفم أفن غفائفلفة إ َّن دم تج ّرُع حقيقة الواقر الفمُف ِّر ،حفتفى
إذا كفففان َفففلفففقفففمففف ًا،هفففو أحفففد خفففطفففارفففانفففا
الجوع ،لى الأق ّعِ . العُظمى ،ال ساهمت لح وصولنا إلى أفانحفن
-4ا ى أ َّننا كفعفر ٍب وأسفلفمفين ،لسفنفا ا ضفا فففيفففه الفففيفففوم أفففن تفففر .فففقفففد ك ُففففنفففا وأفففا
العربية الإسلاأيّة لح صرها الذه ّو ،بقد أا نحفن نزال كالنعاأة البليد ال تخفي أسفهفا بفالفتراب
و ثة الفتر المظلمة الأخا ال اسفتفمف ّرت قفرابفة ند أواجفهفة الصفيفا .وهفكفذا أؤكّفد أن جمفيفر
سفتفة قفرون .وأفن المفعفلفوم أن الإنسفان رفرث أفن الأ كا الوا لح هذه المق ِدأة ولح الكتفب المفر فقفة،
أجفدا ه الأقفربفين أكفثفر َّفا رفرث أفن أجفدا ه أن باب أولى ،أفطفروحفة فلفى حضفرات الفقفرّاء
للمناقشفة ،ون أ ّي ا فاء أ ّنفهفا الأصفوب .بفع إن
الأبعدرن. المؤ ِّلف رفتقر إلى آ اء القرّاء الكرام ،لاسيّفمفا فلفى
-5أ ى أ َّن الأ َّأفففة الفففعفففربففف َّيفففة آرفففلفففةٌ إلى صعيد النقد ،الذي قد رستفيد أنه لح إ ا الفنفظفر
الانفقفراض ،إذا اسفتفمف َّرت الأحفوال فلفى هفذا
المنوال ،كما انقرضت قبلها أ بر شر أأة/حضفا لح هذه الأ كا .
سابقة ،وكما ررى المؤ خ /المفكر أ نولد تورفنفو لح -1أنفطفلفق لح بحفوثفي هفذه أفن فرضف ّيفة أفففا هفا
كتابه الموسو ِّي " اسة لفلفتفا رفخ " Study of أن السبب الأ ّول والأهف ّم لح جمفيفر إشفكفالفيفاتفنفا
History .ولئن نشا إلى ذل ،إننا ننفطفلفق وكوا ثنا ،هو التخ ُلّف ا ضفا يّ .ولاسفيف ّمفا تخف ّلفف
أفن ِحفرصفنفا الشفدرفد فلفى أصفا هفذه الأ َّأفة "العقع المجتمعيّ" العربي ،الذي سيحظى باهفتفمفا ٍم
ئيسيٍ لح بحوثنا الفمُر ق ّة.
-2ك ّلما از ا ت الفجو ا ضفا َّرفة ،بفيفنفنفا وبفين
"الآخر" مق ًا وسع ًة ،تفففاقفمفت أوضفا فنفا ،كفمفا
تضا فت سلطته فلفيفنفا ،بشفكف ٍع أفبفا َشفر أو غفا
أففبففا َشففر .وتففا يخففنففا ا ففدرفف ،لاسففيففمففا أففنففذ
أواسفط الفقفرن المفاضفي ،رفد ُّل فلفى ذلف .
-3أ جو أن نعترف بشجا ة ،بأنَّ صفرا فنفا أفر
إسرائيع هو صراعٌ حضا ٌي قائف ٌم ،لح المفقفام الأوَّل
لى حضا تين إحداهما هفابفطفة والفثفانفيفة صفا فد .
نعم ،هو صراع وجو ،لك َّن هذا الوجو رفعفتفمف ُد،
66
هففذا الففعففقففع لح مجلة ضفاف
الأ فراف والف ِقف َيفم العظيمة ،بد ّضِ ناقوس الخطر الي ًا ،لإنذا أف ّكررفهفا
وقا تها(.انظر الفصع الأول أن كتاب "أزأة التفطفو
والفففففففففففعفففففففففففا اتِ ا ضا ي لح الوطن العربي("...المر فق أ نفاه) ،هفت
فففنفففوان" الخفففيفففا ا فففاسفففم :الفففنفففهضفففة أو
والمففففعففففتففففقففففداتِ السقوط") .كذل انظر ألاحفق الفكفتفاب الفثفانفي
"الأأة العربية بين الثو والانقفراض "الف تفطفرح
والإرفدرفولفوجف َّيفات. َّد أشا رر مل َّية أه َّمة قد تشف ِّكفع بفذ بسفيفطفة
أي بجفففففمفففففيفففففر لتحقيق بعض التقدُّم)
-1خلا اً للأ را ،إن الأأم وا ضا ات تفظف ّعُ
ال ُمسف ّلَففمفات الفف لى راش المفوت ف َّد قفرون كفمفا حفدث أفثفلا
للحضا ات السوأر ّرة والأكد ّرة والمصر ّرفة والفروأفانف ّيفة
رؤأفن بهفا أ ضفاء وا ضفا الفعفربف ّيفة الإسفلاأف ّيفة الف بمفا بفدأت
بالانقراض أنذ ام ،1251تفا رفخ سفقفوط بفةفدا .
ذلفف المجففتففمففر، وربدو أ َّن محاولات إنقاذها لح العفصفر ا فدرف قفد
بفا َءت بفالفففشفع .بفدلفيفع أفا يحصفع الفيفوم أفن
أرنولد توينبي ( كففففف ُّلفففففهفففففم أو حففروب أهففلففيففة وبففيففنففيففة كففاسففحففة ،وأففن
أعظمهفم حسفب هجرات ربفيفة ُأف ِذلَّفة ،بفالمفلارفين إلى الفبفلفدان
الأحوال) وال لا تستند ،لح الةالب ،إلى حقفيفقفة الةربية ،وليس إلى البلدان العربيفة الفةفنف ّيفة .الف
تستخدم العمال أن غا العرب بالملارفين .الى
لم ّية أو قل ّية أو تا يخ َّية ٍ جفدرفر بفالا فتفبفا .وقفد حد أصبحت نسبة العمال الأجانب تفعفا ل أبفنفاء
البلا الأصليين لح بعض بلدان الخليج .الأأر الفذي
تكون ضا َّ بالمجتمر أو بالشخص ذاته.
سيؤ ي لح المستقبع إلى تةيا البنية العربية لتلف
-6الثانية :رضية/نظررة الفعفقفع الفففا فع والفعفقفع البلدان .
المنفعع Active Mind and Passive -8طرحنا لح هذه المجمو ة أفن الفكفتفب ،ثفلاث
رضيّات /نظر ّرات ُتحاول ،بك ّعِ تواضر ،أن تُفجف ِّذ َ
Mind :هذه النظر َّرة تفففتر ُض أ َّن الإنسفان رفولف ُد وتُ َف ِّسرَ َ ،وضعنا القائم ،قد الإأكان .وسفأقفدِّم فن
بعق ٍع ا ٍع هو ضول ٌّي بالطبيعةُ ،أ َت َط ِّلففففففف ٌر أف ّيفا ٌل كع أنها كر أوجز .
-1الأولى :نفففففففظفففففففر َّرفففففففة " الفففففففعفففففففقفففففففع
إلى المعر ة والعِلم والاستكشاف ثمّ الإبداع .ولكف َنّ المجتمفعفيّ " Societal Mind.وأقصفد بفه
" قع المجتمر" .أي المجتمر كفكفيفا ٍن لفه شفخفصف َّيف ٌة
هذا العقع الفا ع ،رَضْمُر تد يج ّي ًا بفتفأثفا الفعفقفع أعنو َّر ٌة لها ق ٌع أستفقف عع فن فقف رع الأ فرا .ولهفذا
الكيان "العاقع" ،سلط ٌة قاهر ٌ وسائد ٌ ،يخضفر لهفا
المجتمع ّي الفقفاهفر وال ُمسفيف ِطفر ،فيفتفحف َّول إلى فقف ٍع ُأفعفظفم أ فرا المجفتفمفر ،إن لم رفكفن جمفيف ُعفهفم،
أنفعع .وهذا رصدض بوجه خاص لفى المجفتفمفعفات بف" قلهم المفنفففعفع" بفه (،أي المفنفففعفع بفالفعفقفع
المجتمعيّ) ،أن حي لا رشفعفرون .فهفم رفعفتفقفدون
التفقفلفيفد َّرفة أو المحفا ِفظفة ،وأفنفهفا المجفتفمفر الفعفربف ُّي أ َّنهم رفتفصف َّر فون بف ائفهفم الف اخفتفا وهفا بمفحفض
إ ا تهم .بع ردا عون ن هذه الآ اء ،المفروضفة أفن
الإسلاأ ّي .أر ذل قد رظفهفر لح بفعف ٍض أفن هفذه تل السلطة ،ورتح َّمسون لها ،بع قد رضف ّحُفون لح
سبيلها بك ِّع شيء ،حتَّى بحياتهم أحيان ًا .ورتفمفظفهفر
المجتمعات ،د ٌ أن الأ را الذرن رستعيدون قلهفم
الفا ع ،يتم َّر ون لفى الفعفقفع المجفتفمفعف ّي .إذ قفد
رن ِّبفهفون الآخفررفن إلى الأخفطفاء الف رفرتفكفبفونهفا
بخضو هم للمعتقدات أو الخرا ات الف يحففف ُع بهفا
العقع المجتمعيّ .وقد رفتحون للمجتمر آ اق ًا أب َت َكفر
جدرد ،قد تؤ ِّي إلى تقدُّأه ،وأنهم بفعفض كفبفا
المفكِّررن أو الز ماء أو الأنبياء.
-11الفرض ّيَة/النظر َّرة الثالثة هي دم أفرو الفعفرب
بمرحلة الفز ا فة فلفى نحف ٍو كفاف لم ْحفو ال ُمسف ّلفمفات/
الخصائص الف َقف َبفلف َّيفة (الفبفدورَّفة) .ذلف لأ َّن الفعفرب
الأوائع الذرن كان أعظمهم أن البدو أو الخفاضفعفين
للعقل َّية البدو َّرة ،ح َّتى الذرن كانوا رسفكفنفون المفدن
الصةا ،ندأا حقَّقوا تل الفتوح العظيفمفة بفعفد
الإسلام ،أصبحوا الأسيا لح تل الفبفلفدان ،الف
كانت أتفحف ِّضفر وأفتفقف ِّدأفة( ،بمفقفارفيفس صفرهفا)
04
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 ولاسف َّيفمفا بفلا الفعفراض
والشام وأصفر أقفول إنَّ
وجمففففد نصففففر .انففففظففففر هفؤلاء الفعفرب الفففاهفين،
كفففتفففابفففه"حضفففا وا ي انتقلوا أن أرحلة الفبفداو
الففرا ففدرففن" ،بففةففدا :ا إلى أرحلة "الفتفحفضُّفر"،
أي ةفر الاسفتفقفرا لح
ا ررة للطبا ة.)1611 ، المدن- ،بدل ًا أن الفت َر ُّحفعر
أ َّأا البق َّية الفبفاقفيفة أفن المتواصع و اء الكلإ والمفاء
الفعفرب الف تخف َّلفففت فن -وليس ا ضا بمفعفنفاهفا
الهففجففر إلى الشففمففال، ا در المفعفروف الفيفوم .
فتك َّيفت للجفففاف بفطفررفقفة أعنى ذل أنَّهفم لم يمفرُّوا
أخفرى هفي الفتفجفوال لح بمفرحفلفة الفز ا فة بشفكف ٍع
الصحفراء بحفثف ًا فن الفكفلإ طفبفيفعفي ،كفمفا أف َّر بهفا
لتةذرة قطعانها ال تفعفيفش أجدا ُهم العرب ُ الفقفداأفى ،الفذرفن هفاجفروا قفبفع
لى أفنفتفجفاتهفا أو فمفهفا ذل ب لاف السنفين ،بسفبفب الجفففاف الفذي حف َّع
(أفرحفلفة الفبفداو الفثفانفيفة). بالجزرر العربيَّة لح نهارة العصر الجليديِّ الأخا قبفع
وهذا أا كان ليه ا ال بالنسبة لمعظم العفرب فنفد حوالى شررن ألف ام .حي ق َلّتِ الأأطا ُ ماتف ُت
ظهو الإسلام .كما يمكن أن رنطبق هذا ا ال لفى الأشجا ُ المفثفمفر ونفففقفت ا فيفوانفات ،الف كفان
أعظم أناطق الخليج وس ّكَانها الذرن انتقلفوا بسفر فة الإنسان القدرم رعتاش ليها(.وقد أطلقنا لى تفلف
نسب ّية ،أن أرحلة البداو -ال كفانفت وأفا تفزال الفتر "أرحلة البداو ال ُأولى") وهكذا هاجر الكثفا
تفتفمف َّسف بفالانفتفمفاء الفعفشفائفر ِّي -إلى أفرحفلفة أن ُسف َّكفان تفلف الأصفقفاع شمفال ًا ،إلى أفنفطفقفة
"التح ُّضر" أي سكنى المُ ُدنر " وليس "ا ضفا "، الهلال الخصيب .وهناك اكفتفشفففوا الفز ا فة ،الف
بمعناها المعروف حال ّياً ( انظر الكتاب الثفالف " الأ ّأفة اقفتفضفت الاسفتفقفرا بفالأ ض وبفنفاء المسفاكفن،
العرب ّيفة المفمف َّزقفة بفين الفبفداو المفتفأ ِّصفلفة وا ضفا ال تج َمّعت شكَّلت قرى ثمَّ أُدناً ،حصفع فيفهفا
الفزائفففة" ،خصفوصف ًا الفففصفع الفرابفر "نفتفائفج تقسيم العمع ،الآل ِيّ العضو ِّي (نفظفررَّفة و كفارفم)
كعنص ٍر أفهفم لح بفنفاء ا ضفا .وتمف َّخفضفت تفلف
الطفر الخليج َيّة. الثو الز ا يَّةُ الفنفا فمف ُة( ،لاشف َّ بفففضفع بفعفض
أأا كتاب "إشكالية التربفيفة والفتفعفلفيفم وإ فا الر َّوا الذرن كانوا رتم َّتعون بعقعٍ ا ٍع) ،فن بفنفاء
إنتاج التخل ّفف لح الفوطفن الفعفربف ّي" ،فهفو رفرتفبفط أ ظم ا ضا ات الأُولى لح التا رخ البشفر ِّي ،وأفنفهفا
ا تباطا أبا َشراً أو غا أباشَر ٍ ،بنظفر ّرَفة "الفعفقفع ا ضا السوأر َرّة و المصررَّة والأكفد َرّفة والفبفابفلف ّيَفة
المجفتفمفعف ِّي" و نفظفررفة "الفعفقفع الفففا ِفعر والفعفقفع والآشو رَّة والفينيقيَّة وغاها(.يختلف فلفمفاء الفتفا رفخ
المنفع رع" .ونحن نتيمن بما ُرنسب إلى الإأام فلفيّ القدرم لح أصول السوأررِّين ،الذرن رعتبرهم المفؤ خ
بفن أبفي طفالفب لح قفوفلفه" لا تفؤ بفوا أولا كفم الأأرركي نوح كريمر أول الذرن أنشفأوا ا ضفا
بأخلاقكفم ،لأنهفم خفلفقفوا لفزأفان غفا زأفانفكفم الأولى ،لح كفتفابفه ه " الفتفا رفخ رفبفدأ لح
" .كفمفا رفعفتفمفد الفتفعفلفيفم فنفدنفا فلفى سوأر" .ويخالفه المؤ خ العراقي أحمفد سفوسفة ،إذ
الفتفلفقفين وا ِفففظ .لح حفين أن ذلف رفقفتفع ررى أن الأقوام الساأيَّة المهاجر أن الجزرر العربيَّفة
وح التفكا والإبداع لفدى الفنفاشفئ .أي رُشفجفر أنشأت حضا ات كبا لح جنوب الرا درن ،وذلف
فففففففففلفففففففففى ظفففففففففهففففففففففو الفففففففففعفففففففففقففففففففففع قبع ظهو السوأررين لفى أسفرح الفتفا رفخ بفقفرون
المنفعع وضمفو الفعفقفع الفففا فع ،الفذي أفن فدرفد ،أفنفهفا حضفا الف ُعف َبفيفد وأ رفدو والفو كفاء
شأنه أن يحقق التق ّدم والتجدرد لح المجتمفر ،أفا
رفففُفنفففتفج ا ضفا .بفيفنفمفا رُفكفففففرِّس الفعفقفع
المنفعع التقليد فإ فا إنفتفاج الفتفخفلفف .والآن
هع ستبح زرزي القا يء ن هذه الكتب؟
65
مجلة ضفاف
شي ٌئ من العقل...
* رفيف الفارس
أرَّ شهر "الخا" سررعا او بما هي ا ما نا ال تجري الى المجهول تا كة خلفها أرا لا نفقفوى
لى أضةها ,أر وسط زحام أن اأنياتنا الصميمية الصا قة كع ام ونحن بخا ,اأنية ضفئفيفلفة
أشرو ة و سط كام أن الخيبات المتتالية ال نضطر الى تجر ها بالابتساأة والطر ة حول واقر أفا
ا يجدي أعه الا السخررة ,لى غرا وشر البلية أا رضح بلائنا اصبح ةال تند لخفروجفه
ن كع أنطق يحتمله العقع .
وأا اصعب ان تصبح الطر ة والابتساأة أثا سخط وتضاف هي الاخرى ,المتنفس الوحيد ,
الى أصاف الالم وانتهاك الانسانية تماأا أثلما رتحول غصن الو الى ةمو ة اشواك خفالفيفة أفن
البرا م ,وهذا أا ا رزته البراأج ال ساأتنا العذاب بحجة الاضحاك واهداء الابتساأة لى رد أن
لا يمل ا نى أقوأات الفن وهذا هو ا ال ندأا تنزوي المفواهفب ا فقفيفقفيفة اأفام اأفواج انفعفدام
الذوض ,وتترك الساحة الفنية لكع أن هب و ب رعي يها سا ا كما هفي كفع زاورفة أفن زوارفا
الوطن ..اتراها راترى صد ة ؟ ان رعتلي القمة كع قبيح درم العلم والثقا ة والموهفبفة؟ وهفع هفذا
ارضا جزء أن ملية التخررب المنظمة ال قا ها ورقو ها الشخوص الطا ئون لى كع شيء؟
وهع را ترى أا يحدث الان نكتة سمجة لا نمل الا ان نلوي شفاهنا اأتعاضا ند سما ها ؟
وهع را ترى وصع ا قد الا مى الى ةر التخررب والتخررب قط لكع أا هفو جمفيفع لح
هذا الوطن المةلوب لى اأره ؟
تخررب رطال الانسان والذكررات والاأع المتبقي والذي رنازع انفاسه وأا تبقى أنها ..
هع حقا توقف التفكا حتى ن ابسط ملية حسابية ,بدل ان نصفرف الفكفلفمفات ا فاقفد
حتى لى الذكررات حتى لى أاء أن ضحى لى هذه الا ض ,وبدل ان نصرف الاأوال لهدم
صرح ني وا بي وجمالي ,لنصر ها لح بناء اخر ,أد سة أثلا او بيوت أأوى للفمفشفر رفن !! او
تو ا خدأات لاهالي ضحارا ربكى لى تضحياتهم زرفا ,اليس هذا ابقى وا ى للاحترام ,بدل
ان ننفذ الاواأر القا أة أن الجهات الا بعة بلا تفكا او أراجعة ؟
نحن لسنا اغبياء نعي ان أن الصعوبة ان ننجو أن هذا الفخ المررر الذي رد ى العمالة ,العمالة
بكع اشكالها واتجاهاتها ,ولكننا نعرف ارضا ان خاات العراض تفيض حتى لى احلام السراض ,
لا بأس اسرقوا واتركوا شيء للشعب..
أتى سنعرف ان الوطن هو ا ض وذكررات وطفولة وقيم ضا ت وذابت أر الكره وا قد .أتى
سيكون الولاء للعراض وللعراض قط بدون اواأر أن هذا او ذاك توجه غباتنا ,أتى سنستخدم وزنا
نحمله لح ؤسنا رد ى العقع.
06
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
طرائف وذكريات عن مهن اليهود
في الحلة
* علي كامل حمزة
كانت الأقلية اليهو رة لح لواء ا لة نشطة ،حي ملت لح مختلف ضروب ا يفا
الاقتصا رة بكع حررة ،حي زاولوا أهنفة الفتفجفا واسفتفثفمفا الأ اضفي الفز ا فيفة
والصا ة ،ضلا ن باقي المهن الأخرى أن الطفب والصفيفدلفة والفتفعفلفيفم والمحفاأفا
والفنون والتمررض.
كما احتر وا أعظم المهن المحلية لح لواء ا لفة أفثفع صفيفاغفة المفخفشفلات الفذهفبفيفة
والفضية ،وخياطة الملابس الرجالية والنسائية ،وصفبفاغفة الفةفزول وتفداوي المفرضفى
بالأ شاب الطبية (الطب الشعو)،
س لح أدا س الاهفا الإسفرائفيفلفي (الالفيفانفس) وتصليح الأوانفي المفنفزلفيفة والفطفبفا فة والفنفجفا
المنتشر لح فمفوم الفعفراض وأفنفهفا لح لفواء ا فلفة وغاها أن ا رف الشعبية ،وقد مع اليهو أرضفا
با تبا ها أن المدن الرئيسة لح العفراض و فيفهفا أقفلفيفة لح صنا ة المشفروبفات الفكفحفولفيفة وتفولفيفد الفطفاقفة
رهو رة غا قليلة. الكهربائية وبير المنتجات النفطية والإقراض المالي
أا س أبناء الأقلية اليهو رة أهنة الطفب لح لفواء ولأهمية تل المهن وا رف والصنا ات الشعبيفة
ا لة ،و ملوا لح أستشفيات وأستوصففات الفلفواء لدى رهو ا لة ،سوف نسفلفط الضفوء فلفى أهفم
أثع (ضياء أاأيش ورعقوب الزاجي) اللذان فمفلا تل المهن وا رف والصنا ات الشعبية الف فمفع
طبفيفبفين لح أسفتفشفففى ا فلفة المفلفكفي ،و(نسفيفم
خضو ي)) الذي مع طبيب ًا لح المستوصف الملفكفي يها اليهو لح لواء ا لة.
لح الهاشمية ،و تح يا ته الخاصة لح أدرنة ا لة. الطب:-
لفقفد تخصفص الأطفبفاء الفيفهفو لح مخفتفلفف
الاختصاصات الطبية ،حي نجفد (رفعفقفوب وذن) مع اليهو لح أهنة الطب با تبا هفا أفن المفهفن
قد تخصص لح طب الأسنان و مفع لح أسفتفشفففى المرأوقة لح المجتمر العراقي ،وةتمر أفدرفنفة ا فلفة
ا لة الملكفي ،و فتفح فيفا تفه الخفاصفة لح المفدرفنفة جزء أنه ،لما ركنه أبناء المجتمر أن تقفدرفر واحفترام
لأصحاب تل المهنة ،وبما إن أبناء الأقلية الفيفهفو رفة
لاستقبال المرضى يها . لح لواء ا لة وبفاقفي أفدن الفعفراض الأخفرى كفانفوا
التداوي بالأعشاب سباقين لح تعلمهم اللةات الأجنبية أثع (الانكليزرفة
قبع ظهو الطب ا فدرف بمفا هفو فلفيفه الآن، والفرنسية) الف سفا فدتهفم فلفى احفتراف أفهفنفة
كانت هناك طررقة رتطبب بها الناس برغفم تفأخفرهفا الطب ،لان أصا تعلم هذه المهنة ن طررق قفراء
لمي ًا وهي ملية التداوي بالأ شاب الطبية (الطفب و اسفة الفكفتفب الأجفنفبفيفة وبفالفذات الانفكفلفيفزرفة
والفرنسية ،وبما إن أبناء الأقلية اليهو رة أعظمهم قفد
67
مجموعة من الفنانين العراقيين اليهود مجلة ضفاف
الأ ورة أ تتحت سنة 1634لح أفركفز أفدرفنفة ا فلفة الشعو) ،قد كان المرضى رذهبون إلى
همع اسم (صيدلية سيمون) صاحفبفهفا جفع أفن المعالج أن أبناء الأقلية اليهو رفة لح لفواء
أبفنفاء الأقفلفيفة الفيفهفو رفة ا فلفيفة أسمفه (سفيفمفون ا لة إلى محع مله ( كفان) أو محفع
سكنه لاتخاذه أكانف ًا لفعفملفه رفزاول فيفه
الزاجي). أهنة التداوي ،وذل لعدم تو ر الأأاكفن
القبالة المختصة بالتداوي وال يجب أن تفكفون
كفان ا تمفا سكفان ا فلفففة فلفففى الفقفابففففلفة أو هفت إشفراف الفدولفة ،وذلف بسفبفب
المففولد التففي تسمفى محليفاً (ا فبفوبة) أو (الجففد ) إهمال أقصو أن قبع سلطة الانفتفداب
فففي أسا فففد النسفاء ا ففواأفع فلفففى الففففففولا ، البررطاني ال كانت هكم البلا ،وأفن
وكفانفت هفوي كففع محففلفة أففن محففلات ا فلفففة ثم تقصا أفن قفبفع السفلفطفة الفوطفنفيفة
لى قابلة مختفصفة بفالفولا ات وقفد اشفتفهفرت لح
تل المهنة أن أبناء الأقلية اليهو رة لح أدرنة ا فلفة المركزرة والمحلية بعد الاستقلال.
(بد رة اليهو رة) لح محفلفة المفهفدرفة ،وقفد فمفلفت وإذا أا حصلت حالة أستعصية لبعض المرضفى
أسا د للطبيب (رفوسفف جفبفو ) أثفنفاء فملفه لح رسفتفوجفب لهفا فدم أفففا قفة المفعفالج لمفررضفه،
يا ته الخاصة الواقعة لح بدارة ( كد اليفهفو ) سفنفة
يخصص قسم أن ا المعالج لفر فارفة أفثفع تفلف
.1641 ا الة ،وإأا يما يخص الأجو لا قفيفاس فلفيفهفا،
الصياغة أغلفبفه رفكفون ةفانف ًا رفبفتفةفون فيفه أفرضفا الله،
تعد الصياغة أفن الصفنفا فات وا فرف الفتراثفيفة وركتفون بما تجو به رد المررض أو أفن رفلازأفه أفن
القديمة ورطلق لى المفتفعفاأفع بفتفصفنفيفر الفذهفب أو
الفضة أو غاها أن المعا ن بتسمية (الصائت) ،وقفد أهله وأقرباءه.
مع اليهو بتفلف المفهفنفة وزاولفوهفا أفنفذ الفقفدم، وأن أشهفر الفذرفن فمفلفوا لح أفهفنفة الفتفداوي
واشتهرت بعض العوائفع الفيفهفو رفة لح لفواء ا فلفة بالأ شاب أن أبناء الأقلية اليفهفو رفة لح لفواء ا فلفة
بمزاولة أهنة الصياغة أثع ائلة ( ز ا اليفاهفو) الفذي (إبراهيم اليهو ي)) الفذي كفان لفه محفلا ( كفان)
ذاع صففففيففففتففففهففففا لح ففففن الصففففيففففاغففففة. لمزاولة تل المهنة لح ناحية المدحتيفة ،ولم تفقفتفصفر
ولح لواء ا لة أا س أبناء الأقلية اليفهفو رفة صفيفاغفة أهنة التداوي بالأ شاب لى الرجال وحفدهفم ،بفع
المخشلات الذهبية والفضية وباقي المعا ن الأخفرى، أا ست بعض النسو تلف المفهفنفة فلفى الفطفررفقفة
وقفد بفر فوا لح ذلف وهفم تفوا ثفوهفا فن أبفائفهفم التقليدرة لا سفيفمفا طفب الفعفيفون ،حفيف كفانفت
وأجدا هم ،وأصبح لح سوض ا لة محلات لصياغفة هنال اأرأتان رهو رتان سكنت إحفداهمفا الصفوب
الذهب ،وقد اشتهر أنهم لح أدرنفة ا فلفة (الفيفاهفو الصةا لح أدرنفة ا فلفةفف وأخفرى سفكفنفت محفلفة
الجباورين ،كانتفا تفداوي الأطفففال أفن أفرض( أفد
العيون).
الصيدلة
رعد العراقيون أول أن أشتةع لح هضا الأ ورفة
والعقاقا ضلا ما استنبطفوه أفن بفطفون الفكفتفب
ليسارروا أرحلة الأ ورة الجدرد ،وهم أول أن أنشفأ
حوانيت الصيا لة لى أاهية ليه اليوم ،قد ظفهفر
لح أدرنة ا لة فد أشفخفاص أفن أبفنفاء الأقفلفيفة
اليهو رة أا سوا ملهم لح صنفا فة وهضفا الأ ورفة
حسب الطررقة القديمة ،أثع ( لوأي وا را رم).
وكانت أول صيدلية صررة (أجزخانة) للتداوي
حسب الطب ا فدرف المجفهفز أفن قفبفع شفركفات
08
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 حسقيع)) و (ناجي اليهو ي ،حي كانت صيفاغفة
(الياهو) أضرب أثع لفكفع نسفاء ا فلفة فيفقفولفن:
(كحلة ونظمية و كتو را) اللواتي بر ن لح خفيفاطفة
الملابس النسائية ،وأصبح الإقبال ليهفن أفن قفبفع "ذهب الياهو.
نساء تل المنطقة أن اليهفو رفات وبفاقفي الفطفوائفف وكان أول أفن فمفع لح صفيفاغفة المفخفشفلات
الذهبيفة لح نفاحفيفة المفدحفتفيفة الفتفابفعفة إلى قضفاء
الأخرى. الهاشمية لح لواء ا لة جع أن الطائففة الفيفهفو رفة
وقد بر ت بعض النسو الفيفهفو رفات لح قضفاء اسمه (رعقوب) ثم تفبفعفه ولفده ( فز ا) لح أفزاولفة
المسيب التابر إلى لواء ا لة لح أهنة الخيفاطفة أفثفع أهنة أبيه ،وكانا رزاولان أهنتهما لح الفبفيفت الفذي
(أسعو و جينه ونائلة وابنتها أا سيع) ،وقد مع رسكنان يه .كما مع أبنفاء الأقفلفيفة الفيفهفو رفة لح
لدرهن الكثا أن النساء المسلمات كمسفا فدات لح جمير المدن التابعة إلى لفواء ا فلفة ،فففي أفدرفنفة
الكفع التابعة إلى قضاء الهندرة (طو رج).كانت لهفم
خياطة الملابس ،ا أتاح لهفن فرصفة تفعفلفم تفلف بعض المحلات (الدكاكين) لمزاولة أفهفنفة الصفيفاغفة،
المهنة). ولح أركز قضاء المسيب كان لهفم حضفو هفم أرضفا
ولم ركن هنال أي حرج لح ا تيفا الفرجفال أو لح صياغة الذهب والفضة.
النساء أن غا اليهو إلى الخفيفاطفين أو الخفيفاطفات الخياطة
أن الأقلية اليهو رة لخياطة ألابسهم وذل لإتقفانهفم
لمهنتهم و دم وجو أي أانر أو حفاجفز رفني يحفول قبع أكثر أن أئة سنة لم تعرف ا فلفة أفاكفنفة
الخياطة ا درثة ال صنعت لح أو با ،كان رفطفلفق
ون ذل . لى الخياط كلمة محفلفيفة هفي (الفد زي) ،وكفان
الطباعة رنجز ملفه بفواسفطفة (الإبفر والخفيفط) ،وخفيفاطفة
أ خع اليهو أهنة الطبا ة والفنفشفر إلى الفعفراض الملابس لم تكن حفكفر ًا فلفى الفرجفال فقفط وإنمفا
أن خلال تعليمهم المتفوض ،واأتل اليهو العفدرفد أا ست النفسفو أفهفنفة الخفيفاطفة أرضفا فلفى حفد
أن و الطبا ة والفنفشفر لح الفعفراض ،والف رفعفو السواء ،فأن خفيفاطفة أفلابفس الفرجفال رفقفوم بهفا
بعضها إلى أنتصف القرن التفاسفر شفر ،إأفا لح الخياط وغالب ًا أا ركون لفه محفلا لانجفاز فملفه لح
أدرنة ا لة لح ذل الوقت لم تكن هنال أفطفابفر السوض ،أأا خفيفاطفة أفلابفس الفنفسفاء فتفقفوم بهفا
حدرثة تذكر ،كان الا فتفمفا الأكفبر أفنفهفا فلفى
الناسخون لح ملية تفرورفج الأ فيفة والفقفصفائفد أو الخياطة ،وغالب ًا أا ركون ملها لح البيت.
المقالات الأ بية . وأر بدارة القرن العشررن فر فت أفدرفنفة ا فلفة
ولح سنة 1638جلب الإخوان (صاحب و لفي) أاكنة الخياطة الميكانيكية ،وهفي ون أسفانفد ،أي
أولا (حسين السباك) أطبعة إلى ا فلفة بفالمشفا كفة إن الخياط أو الخياطة تضر الماكنة فلفى الأ ض ثفم
أر جع أن الأقلية اليهو رفة الف تسفكفن أفدرفنفة تدا بواسطة اليد ،ثم بعد ذل و ت إلى المفدرفنفة
ا لة ،وسميت المطبعة بف(المطبعة العفصفررفة) كفففرع أاكنة الخفيفاطفة ذات المسفانفد الف تفدا بفواسفطفة
أن المطبعة العصررة الكائنة لح سوض السراي ببةدا
وقد حدثت أكائنفهفا وسفجفلفت سمفيف ًا بفاسفم الأ جع.
( لي ا اج حسين) بعد أن بفاع الفرجفع الفيفهفو ي لقد زاول أبناء الأقلية الفيفهفو رفة لح لفواء ا فلفة
المد و (أعلم ها ون)( )1نصيبفه إلى شفررفكفه سفنفة حر ة الخياطة كان لهم زبائنهم أن أبناء ا لفة أفن
1651بمبلت قد ه أائفففة و شرون رنا ًا. اليهو وغا اليهو لى حد السواء وقد بفرع أفنفهفم
صباغة الغزول لح تل المهنة كع أن (صفال و فكفتفو وأبفوالفبفا)
فرف الإنسفان صفبفاغفة الفةفزول أفنفذ الفقفدم،
واهتمت النساء العراقيات بالألوان الفزاهفيفة الجفذابفة الذرن كان لهم محلاتهم لح سوض ا لة التجا ي.
ند ا تدائهن الملابس وخاصة لح الأ فيفا والأ فراح وأثلما برع الخياطون الفيفهفو لح ا فلفة بفر فت
والمناسبات ،وكانت ملية الصباغة تفتفم قفديمف ًا فن النساء اليهو رات لح تل المهنة أرضا وذاع صفيفتفهفن
طررق غلي الماء وبعد الةلي توضر الموا الصو يفة أو لح ناحية الكفع التفابفعفة إلى قضفاء الهفنفدرفة أفثفع
69
(أسفعفو الفيفهفو رفة) الف كفانفت تسفكفن محفلفة مجلة ضفاف
الجباورين لح أدرنة ا لة.
الفنون القطنية المرا صفبفةفهفا لح الفقفد المفةفلفي وأفن ثفم
رضفاف إلفيفهفا أفا (الشفب) لفقفصفر الألفوان غفا
تفعفد ت الآ اء حفول هفدرفد بفدارفة الفتفمفثفيفع المرغوب يها وتثبيت الألوان المرا صفبفةفهفا ،وبفعفد
المسرحي لح أدرنة ا لة بسبب فدم وجفو وثفائفق ذل تضاف أا الصبت للصوف أو الفقفطفن بمفقفدا
يمكن الاستنا ليفهفا ،وأ فا أفعفظفم الفبفاحفثفين لح ألعقتان أو أكثر حسب ا اجة ولمد بر سفا فة ثفم
اسفتفنفتفاجفاتهفم أفن آ اء بفعفض الفففنفانفين الفروا تخرج أن القد وتفترك إلى أن تجفف تمفاأف ًا وتفكفون
والمعمررن الذرن لم رعاصروا الأحفداث أو رفعفيفشفوا
المرحلة ذاتها ،بع ا تمدت وجهات نظرهم لى أفا جاهز للعملية ال بعدها.
وكان أوقر صباغة الةزول لح أدرنة ا لفة قفرب
سمعوه. السوض الكبا قي محلة جبران وقد حملفت بفعفض
ففي الفوقفت الفذي أجمفعفت الآ اء فلفى إن
أدرنة ا لة شهدت بدارة الأأر أسرحاً غنائفيف ًا كفان الأسر لقب المهنة (الصباغ.
أوقعه بجوا (خان ا شاشة) لح أنطقة السفنفيفة وان وقد مع البعض أن أبناء الأقلية الفيفهفو رفة لح
ا ليين ر وا ثلة اسمها ( ضة) و ثلا أسمه (أبفو لواء ا لة بصباغة الةزول با تبا ها إحفدى الأنشفطفة
صيون) أن أبناء الأقلية الفيفهفو رفة لح لفواء ا فلفة، الاقتصا رة وهتاج إلى خبر أتميز أأتلكها الفيفهفو
حي قدأوا أن فلفى ذلف المسفرح الخشفو بفين أن خلال تعلمهم المبكر وسفرهم إلى خا ج العفراض
ا ين والآخر أغاني أنو ة وأسرحيات ذات أشهفد الذي زو هم بالخبر اللازأة لتل المفهفنفة ،وقفد بفرز
واحد (أقاطر تمثيلية)إلا إنها تبفارفنفت حفول هفدرفد أنهم لح ذل المجال (إبراهيم الفيفهفو ي) الفذي كفان
رعمع ورتاجر بأصباغ الةفزول لح نفاحفيفة المفدحفتفيفة
تا رخ ذل .
المحاماة التابعة إلى قضاء الهاشمية لح لواء ا لة .
صنيع المشروبات الكحولية
تعتبر أهنة المحاأا أن المهن المرأوقة لح المجفتفمفر
العراقي والمجتمر ا لفي جفزء أفنفه ،لمفا تمفثلفه هفذه مع أبناء الطائفة الفيفهفو رفة لح أفدرفنفة ا فلفة
المهنة أن الد اع فن ا فق ونصفر المفظفلفوم ،وقفد بتصنير المشروبات الكحولية ،حفيف كفان هفنفالف
زاول أبناء الأقلية اليهو رة أهنة المحاأا لح لواء ا فلفة
وقد برع أنهم لح تل المهفنفة(أنفو شفاؤول) و( فز ا ةمو ة أن اليهو الذرن رسكنون لح قررة (سفو ا)
التابعة إلى أركز أفدرفنفة ا فلفة رفقفوأفون بفتفصفنفيفر
أنشي كباي). الخمو وتعتيقها ،حيف جفاء فيفهفم لح شفعفر(أبفو
البزازة
جفن القرشي)( )1أا رأتي:
وأن المهن ال مع يها اليهو لح لفواء ا فلفة و تى ردرر لي أن طرف له
هي (الفبفزاز ) أو أفا رفطفلفق فلفيفه بفائفر الأقفمفشفة خمر ًا تولد لح العظام تو اً
المتجول ،حي كان لليهو محفلاتهفم لح الأسفواض أازلت اشربها واسقي صاحو
ربيعون يها مخفتفلفف الأقفمفشفة ،كفمفا كفان لهفم حتى أرت لسانه أكسو ا
بائعين أتفجفولفين يجفوبفون الفقفرى والأ رفاف والأزقفة
حاألين بضا تهم أن اجع بيعها أو أبا لتها بفأشفيفاء ا تخات التجا ببابع
أخرى .وقففد بفففرع لح ذلف المجفال أفن الفيفهفو لح أو أا تعتقه اليهو بسو ا
أدرنة ا لة (صبري اليهففو ي) ،ولح قضاء المسيب
(خضو ي اليهو ي)) ،ولح أففدرنة الكفع (سفاسفون وكان لليهو لح أدرنة ا لة محلا (أاي خفانفه)
روضا) .لقد ذاع صيت الفيفهفو لح تفلف المفهفنفة لح لبير المشروبات الكحولية لح سوض ا لفة ،لشفخفص
رد ى (حسقيع) ولم ركن بير المشروبات الكحولفيفة
جمير أقضية ونواحي وقرى وأ راف لواء ا لة. لح أدرنة ا لة حكراً لى الرجال اليهو قفط وإنمفا
توليد الكهرباء ملت بعض النسو أن أبناء الأقلفيفة الفيفهفو رفة لح
تصنير الخمو وبيعها ،لما تد ه أن أ بفاح لهفن،وقفد
جلب احد أ فرا فائفلفة آل سفوسفة الفيفهفو رفة ملفت لح تفلف المفهفنفة أفن الفنفسفاء الفيفهفو رفات
41
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 أاكنة توليد الكهرباء (أولفد ) إلى لفواء
ا لة سنة 1623ف وكانت بإ ا (أنشفي
والأ مال أثع الطب والصيدلة والطفبفا فة والصفا فة سفوسفة)) ،وقفد وضفعفت لح وسفط
ولح الوظائف ا كوأية ،ضلا ن ملهم المحفبفب المدرنة ،و ملت بطاقة ( 25كيفلفو واط)
إليهم لح التجا والاستثما ،قد ملوا أرضفا لح ،زو ت فد أفن الفدو السفكفنفيفة
ةال الربا وأن كلا الجنسين (الفذكفو والإنفاث)، بفالفكفهفربفاء أفقفابفع سفوم شفهفررفة،
إذ غالب ًا أا كان رقوم اليهو ي بفتفقفدرفم قفرض أفالي واشتهرت بف (محطفة كفهفربفاء سفوسفة).
إلى محتاجيه أن أبناء ا لة وأن ثم رسترجعه بفعفد وظلت محفطفة كفهفربفاء سفوسفة
تعمع حتى أنشأت ا كفوأفة الفعفراقفيفة
حين أضا ف ًا ،ولح حالة دم استطفا فة المحفتفاج سنة 1631محطة جدرد لتوليد الفطفاقفة
القرض الذي أخذه رفقفوم المفرابفي الفيفهفو ي بفأخفذ الكهربائية بفطفاقفة ( 111كفيفلفو واط) لح
قا المقترض أن أ ض ز ا فيفة أو بسفتفان أو ا
سكنية ال كانت أرهونة لدره كضفمفان لفتفسفدرفد أنطقة باب ا سين.
القرض ،وقفد بفرع لح ذلف المجفال أفن المفرابفين خاتون بنت إبراهيم
اليهو لح أفدرفنفة ا فلفة كفع أفن ( اشفيفع بفنفت كما ملت بعفض الفنفسفو الفيفهفو رفات لح
إبراهيم) و(إبراهفيفم بفن وبفين)) و( كفمفا كفان لواء ا لة لح أفهفنفة الفتفمفررفض ،حفيف فمفلفت
اليهو لح لواء ا لة يمفتفلفكفون أول محفطفة لفتفوزرفر (جوليت الفيفهفو رفة) فرضفة لح أسفتفشفففى ا فلفة
المنتجات النفطية وهي تابعة لشركة يمتلكها الفيفهفو ، الملكي،و مع البعض أن رهو ا لة لح فد أفن
وقد مع بها أن أبناء ا لة أن المسلمفين (حمفو و العرض السينفمفائفي الف كفانفت أفوجفو لح
هجول) وذل لأأانته وحرصه وحسن تعاألفه ،ون أدرنة ا لة ،حي كان هناك شاب رفهفو ي رفطفلفق
ليه لقب (واوي) رعمع لح سينما بابع الصيفي لح
النظر إلى التمارز الدرني. جنوب أدرنة ا لة والمطلة لى النهر أباشر .
وكان لأبناء الأقفلفيفة الفيفهفو رفة ا فلفيفة و ًا لح وكانت بإ ا (أنشي سفوسفة)) ،وقفد وضفعفت لح
أشا رر الري ال أقيمت لح لواء ا لة ،فقفد كفان وسط المدرنفة ،و فمفلفت بفطفاقفة ( 25كفيفلفو واط)
المهندس (سليم) المشرف التنفيذي لى أشروع ي ،اليهو رة) رضة لح أستشفى ا لة الملكي،و فمفع
(الخميسية) الفذي رفةفذي أسفاحفات شفاسفعفة أفن البعض أن رهو ا لفة لح فد أفن و الفعفرض
الأ اضي الز ا ية لح ناحية المدحتية التابعفة لفقفضفاء السينمائي ال كانت أوجفو لح أفدرفنفة ا فلفة،
حي كان هناك شاب رفهفو ي رفطفلفق فلفيفه لفقفب
الهاشمية . (واوي) رعمع لح سينما بابع الصفيفففي لح جفنفوب
أدرنة ا لة والمطلة لى النهر أباشر .وكفففففانفففففت
عن رسالة (الاقلية اليهودية في الحلة). بإ ا (أنشي سفوسفة)) ،وقفد وضفعفت لح وسفط
المدرنة ،و ملت بطاقة ( 25كيلو واط)
زو ت د أن الدو السكنية بالكهرباء أقابفع
سوم شهررة ،واشتهرت بف (محطة كهرباء سوسفة).
وظلت محطة كهرباء سوسفة تفعفمفع حفتفى
أنشأت ا كوأة العراقية سنة 1631محطفة جفدرفد
لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقفة ( 111كفيفلفو واط) لح
أنطقة باب ا سين.
مهن أخرى
مع أبناء الطائفة الفيفهفو رفة لح جمفيفر المفهفن
21
مجلة ضوفاجفوه
عزيز خيون
الممثل ساحر ...عند معبد التجسيد !
* شوقي كريم حسن
ستبدو اشبه بالفعع التقلفيفدي واقفرب الى الفكفذب التمثيع ،أهنة قد تفبفدو غفررفبفة فلفى أفن لا
أنها الى ا قيقة ،رقول( سناند ر) (ان الانشطا رعرف اسفرا هفا الفعفمفيفقفة ،لانهفا تفتفشفكفع بفين
الذي رعيشه الممثع فن ان رصفلفح لفففهفم الابفعفا أرتكزرن أساسيين الظفاهفر المشفاهفد الفذي رفعفر فه
النفسية ال رستطير الانسان العا ي الوصول اليهفا المتلقي ورنتمي اليه هت بفاب الفففرجفة الفتر فيفهفيفة
وتقمصها) ثمة اكثر أن أفعفنفى ،واكفثفر أفن أفيفنفاء الخالصة ،والذي لارهمة أفن تفلف الفففرجفة سفوى
رستوجب الوقوف نده أفن اجفع اصفطفيفا تفلف
اللحظة ال رتحول الفنان فيفهفا أفن كفائفن الى ةمو ة أن الانتظا ات اقلها تماسكا ملية التطهفا
كائن اخر قد لا تتفق التفحفركفات الاسفلفوبفيفة بفين المجهولة وال لا رنمكن للمتلقي ان رفؤأفن بهفا او
الشخصيتين قط ،لكن المجسد أا رلبف ان رفقفتفع رصدقها اطلاقا ،لانه أشفحفون بمفجفمفو فة فواأفع
ذاته أن اجع الولوج بر بوابات الفهم الى هفاتفيف تبعده ن تل الففكفر الا ثفيفة الفعفمفيفقفة الا ث
الشخصية الةرربة غا المعر ة وال هتاج الى لملفمفة والفهم ،والاأر الاخر هو اللذ المعر ية الف رشفعفر
ابعا ها الفكررة والثقا ية والاجتما فيفة والسفيفاسفيفة، بو ها أن أا س كر التجسيد وهو رتقن القفراءات
المعر ية للشخصية المجسد ،ويحاول الاأساك بفقفواهفا
وأن ثم هم طبائعها السلوكية الخاصة والعاأة. الفعفاأفة والخفاصفة ،والفقفلفة أفن المشفتفةفلفين بفففن
هذه المعاني لايمكن ان يمس بها ،ورشتةع التجسيد ،لح العراض رفقفففون فنفد هفذا الا تفبفاك
لى أكوناتها الا اكية ،سوى ثع ةسد المعرلح ،فثفمفة اكفثفر أفن انشفطفا هفو أقفرب الى
محترف أثقف ،لايجد لح أهنته ةر تزجية الهوس رعيشه الممثع أنذ تلف الفلفحفظفة الابهفا رفة
للوقت ،او لهو اجتما ي ،او رد كها أن خلال ال تبدأ ند محفاولفة ازاحفة شفخفصفيفتفه الفعفاأفة
تل الابواب الضيقة ال تعنى بالشهر والمال، الانسانية ،ولبس ا رة الشخصية المجسفد ،ولفبفس
رقول( لو نس اولفية ) ،وهو يجسد شخصية طيع الشخصية ،لايمكن ان ركون عفلا خفا جفيفا ،لانفه
( أنني اشعر بالةربة حقا اأام هذه الشخصية
المضطربة ،غا المتوازنة نفسيا ،وال هتاج أني
ان الةي كع كياني المعرلح لاكون قررب أنها ،او
لني اتجرأ لا خع الى ضاءاتها الشدرد
الشخصية ،ويما س حيله أن اجع الضةط لى
هاتي الشخصية أن اجع التنازل ن كا ة
حقوقها والقبول بعزرز خيون بدرلا ةسدا ،و ند
هذا ا د.
ربدأ زرز خيون ،بخطوته الاخرى ،وهي
كر التزورق واللملمة ،والبناء البطيء والمتقن،
ند اول تد رب أسرحي ،تستحوذ الشخصية
المجسد لى كاأع الكيان المعرلح ( لخيون) حتى
تأتي اللحظة ال رتلاشى الاول ندها ركليا
42
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 لتظهر الشخصية البدرلة ،وهي أزرج تركيو
تتقاسمها ا كا المجسد وتعمع لى تطوررها
خلال هذا الهم نرى زرز خيون رعمع لى ان الشخصية الممثلة والعا ة بأنها أا تلب ان تةدو
يمازج بين ألروحين لح الاخراج والتمثيع أعا ،وأن انموذجا خالصا يمكن أتابعته ند اول همسة ضوء
قبع الاخر عليه الخضوع الا ا اته الجمالية ظة بدأ العرض ،تتصا د الاوهام ،ورتحول
والتفسارة ،و ليه ان رتبر خطاه اولا بأول ،هذا أا المكان الى كر استرجا ية ،تشيد وجو ها النفسي
ارته لح الكثا أن الشخصيات ال جسدها زرز ببطء ،رتب شفراتها الدلالية ون الا لان الرغبة
خيون ،مخرجا ،وال تتحرك اخع وجو ه لح ذل ،وأر هذا الى ان المجسد قد رف السر
المعرلح ،وان ا تكزت لى أقوأات الفعع راح رتبر خطى الفكر بتد ج ال ،ذاك هو أا
الد اأي السنو غرالح ،لايمكن للممثع المشتةع رصنعه زرز خيون ةسدا ،كيف يمكن له ان
ضمن أفهوأات خيون الخلاص أن قبضته ،ولا يحولة ن الضفة الاخرى ،حين يحاول تلقين كر
يمكنه سوى الرضوخ لمتطلبات خيون التفسارة، التجسيد لممثليه ،كيف يمكن له ان رتجاوز ذاته
لانه يحاول ائما جر الفا ع التمثيلي الى أنطقة التمثيلية ،ورتحول الى تل الذات القائد
وجو ،أثلما يحاول اجبا أتلقيه لى تبني التشكيلية ،ال هاول التفسا والبناء و الةوص
الفكر الجمالية الرسالية ال رطلقها قسرا لح بعض ميقا لح الدلالات ال ررا ارصالها؟ هع
الاحيان ،لان أتلقيه يجد نفسه أرغما لح ولوج رعيش زرز غيون حينئذ ،ذات الصراع الذي
تل الابواب ال يحاول زرز خيون تحها لى رعيشه ةسدا،أم ثمة خفارا اخرى تسا وحه
أصرا يها ليدخع أتلقيه الى حي ا ا التكورن الابدا ية ليتحول أن انشطا تجسيدي الى كم أن
الذهني ،والمرتكز لى أعر يات خاصة و الية الانشطا ات التوجيهية والتفسارة ،ثم الصائةة
الجو ،برغم أايجده المتلقي احيانا أن دم لمسا ات العمع المسرحي كاألة ،المشةع ا رلح
اتفاقات وتل المرتكزات ،والدخول الى والم ند زرز خيون يختلف ند الفضائين ،وان كان
زرز خيون الجمالية ،هتاج الى أتلق خاص، يحاول احيانا جر ثليه الى ا ماض ذاته التمثيلية،
وتفساي خاص ،لهذا ظلت قيمه الجمالية هو رأخذ المجسد غا العا ف تماأا بتاليات الاشتةال
أتجذ ند النخبة الفا لة ،ون ان تستطير الى أناطقه هو لا الى أناطق الاخر ،وهذه العلة
الخروج الى والم لا يمكنها التفا ع بسهولة أر هي ال اوقعت ن التمثيع لح العراض ،لح و طة
أا رفهمه خيون ورعمع لى ارصالة ،ولربما تعد التكرا ،والابتعا ن الابتكا ،وهي ال حولت
هذه الخصلة يبا أسرحيا ،ان وجدت ند غا الكثا أن الراغبين بالتجدرد الاخراجي والسا لح
زرز ،لكنها تبدو أعقولة وأقبولة ند مخرج التجربة الى اأام لح حا الاختيا ثمة تكرا ات
جمالي رشتةع أر توضيحات خا ج نطاض السائد نجدها ائما تقف اأاأنا ونحن نشاهد الممثع العراقي
المألوف ،وأن بدت شخصياته الاقرب الى الواقر غا الفا ع رلوح بعصا المخرج لا صاه هو ،يمنح
او هي أأخوذ أنه ،ولكن المخرج الواضح ( خيون ) ثليه بعض الرضا ،ورسا دهم لى
الاشتةالات يمنحها ابعا ا لسفية و كررة ،تجعلها التحدي ،لكنهم وبلهفة وا تياح رنسحبون الى
هلق لح والم غرربة ولكنها أطمئنة ائما ،هذا أنطقة اشتةاله ،وكان ليهم ان رنتبهوا الى هذه
زرز خيون ،باختصا أعرلح ،وقراءات اجدها ا قيقة والاخذ بيد زرز خيون( مخرجا ) الى
بحاجة الى توضيحات اكثر ،وا هام ملي قد نجد أناطق اشتةالهم التمثيلة ،وأثع هذا الاأر ربدو
لى غارة أن الصعوبة ،لان بحا زرز خيون
ان ثمة ظة أا تجعلنا نشا الى خصائص تل المعر ية تجاوزت قد ات ثليه لح الكثا أن
المفاهيم ال تتطو روأا بعد روم ،زرز خيون قيمة الأحارين لهذا نراهم رلوذون بسده ،محاولين
قلية ليا همها صنا ة الجمال ،وصانر الجمال التبرك بعطاراه الاخراجية والجمالية أعا ،وأن
كائن ربتكر ،لهذا هو ائم القلق ،ائم .المةارر ،
ائم الا تباك والبح !!
26
مجلة ضفاف
رسالة المسرح
* د .وليد العبيدي
جبع البشر لى أن يحسموا أأر قنا اتهم لى أساسين هما الرؤرة الما رة
للموجو والقنا ة المد كة للمعنى المستنبط والمستنتج الناضح ن هذا الموجو
وأن ثم تبلو كر المرجعية الخالقة والثبات لى حقيقة وجو الواجد ،إذ لا
ركفي أن نؤأن أثلا بالخلق القورم ون التزام لا رقبع الجدل لح التمس
بثوابته وأنطلقاته وإجراءاته أن حي اتخاذ السلوك والمواقف المعبر ن كع
ذل الو اء قول ًا و ملا ال ًا لى حقيقة أا ترسخ أن قنا ة لح القلب والعقع
بما تقدم
لح صفحات التا رخ البشري ،أن أن المسفرح قفد ،وذل لا رتحد لح أأر شأن بعينه إنما هو
ا تبط بالطقوس والشعائر الدرنية أنفذ ولا تفه الأولى قانون رشمع كع الموجو ات وشؤون ا يا
،كونه كان وأا رزال الوسيفلفة
المثلى لح تمفكفن الفبفشفر إ اك وةرراتها ،كان لى
حقيقة فقفيفدتهفم وأفوجفبفات الدا ية لأي شأن رد وه أن
تمثع ذل لح وجو هفم المفعفاش رتحلى أول ًا هو قبع غاه
حفتفى أصفبفح أفن الفبفدرفهفي لح أن ركون بذاته أدخلا
الفقفول :أن وظفيفففة المسفرح وأقدأة لتحقق القنا ة لما
تبصارة تعبورة وليست تعمورفة رد و إليه الةا ،أي أن
استعلائية تجنيفه فلفى أفقفد ركون نموذج ًا تطبيقي ًا
المشاهد الفرز أفا بفين الجفمفال يحتذى ،لا أصداقية
وأفا بفي الجفمفال الفففعفال لح لإشا ة الصدض بين الناس
تةذرة العقع بوتائفر أفتفصفا فد قولاً و ملا أثلا .تصد
أن المقد لى التفذوض الخفلاض ون أن نفنفسفى ن م كذوب ونفس أأا
استذكا حقيقة كون الفن حفاجفة إنسفانفيفة لا بفد بالسوء ولنا أن ند ك أتثبتين لا ظن ًا أساسه
أنها لإشباع غبات الإنسان الجمالفيفة وأفؤشفر ًا الا الا تراض ..الذي ما ه التوهم؟ وسلاطه الش ،
لى ملية الصاو ا ضا رة أو كينونفتفهفا ،لفذا إنما أا قد أ صح نه حراك بات ضرو لا جدال
إن البح لح وسفائفع ذلف ضفرو لا بفد أفنفهفا لح جدواها والالتزام الوثيق بها ..تل الوسيلة
للوقوف لى الاشفتراطفات الفواجفب تفو فرهفا بفكفع العظيمة الفا لية تأثا ًا وهقيق ًا للأهداف – الفن
وسيلة أن الوسائع ولح أقدأتها الوسيلة الاتصفالفيفة
البا ز ..المسرح ،محراب الطهر والتطها ذل أن وشعبته المسرح هدرداً .
و ا بات بدرهيات أسلم بها كفحفقفيفقفة تفا يخفيفة
ا قها الش وجلى نها الظن وأصفبفحفت اسفخفة
44
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
تقدم وأن كع وسيلة ابتكرها العقع يمكن ،بع وهي بالفعع
كذل ،يمكن أن تنصرف استخداأ ًا إلى اتجاهين
قضاراهم
أتضا رن يحد هما حالة أو صفة الوظيفة ال
محسوأة تتمكن أنها شطر هدف أسبق التحدرد .
أن خلال ولما كان المسرح يمكن أن رتحول إلى شكع أن
أشكال التسلية كوسيلة لقتع الوقت وحرض أي
تناولها .. شعو بالمسؤولية ولح سبيع ذل إن المساحة
الشكسبارة اجتما ي ًا واقتصا ر ًا و كرر ًا أثلا لا تمت
والوظيفة
بصلة إلى الخصوصية الوطنية لبلا نا ولأأتنا لذل
لح تثورر إن اختيا أوضوع رتعاأع أر أفر ات إنسانية
شمولية ون المرو أن خلال ( المرشح) القوأي
و يها وأا رتصف به أن أقوأات الأصالة ،والانتماء
والمعاصر وأا رنطوي ليه أن طموحات وأأاني
واستيعابها وآأال وأشاكع وهموم واهتماأات وطنية محض
لما تقدم أأر ب أقصو .
لا يحتمع ولن تكون حصيلة ذل العب إلا تعتيم ًا
وتعميم ًا لالته دم و ي الموضوع المعاش هروب ًا
برتولد بريخت أي نقاش ، باتجاه إثبات الو ي لعالم لا يمتل أحقية لح أعالجة
قوانينه ..يكون المسرحي بذل قد خسر أرتين :
ووجوب يخسر الأسس الفكررة ال رؤأن وال هي أصد
قوته الفعلية ،إن كان رعي ذل علا ..ورفقد أا
ا رص لى التأكد أن ذل . هو ليه أن و ي سياسي بمحاولته وبإصرا إلةاء
الو ي لدى المتلقي أن خلال التعتيم والتعميم
إن اجتها ًا خاص ًا – قد ركون – لح علته بحجة أن الو ي المطلوب قاصر ولا بد أن الإقفال
لى أسرا ( اللعبة ؟! ) المسرحية حتى رنتج
العاألة باتجاه تصررف أوضو ة أا وبما يجعع ملا أسرحي ًا محفز ًا محرك ًا للو ي باتجاه تراكمه
قصدر ًا لإ اك ذل الفعع ،وبذل رفقد التمييز
الجمهو خا ج نطاض الهدف و زلها ..أو أبعا ها بين أا هو أطلوب أن رعرف وأا لدره أن أعر ة
نه ..لا بد أن تعررتها وأرضاح بع كشف وتعررة صحيحة .
وبهذا يمكننا أن نحد كيف يمكن للفنان أن رقو
الأبعا .أبعا ومخاطر الانحراف يها ،إذ أن أا ةتمعة ورؤثر يه ،وهو يمتل أا يمكن أن رقنر به
المجتمر أن صاو ته وقف ًا أطلق ًا ،وأشرو ًا ائم ًا
رهمنا هو تأشا قم الا تقا لدى البعض أن أن
لخدأته .
إقحام ( اللةزرة ) إن جاز التعبا – وإلباسها إن تطبيق المبا ئ لح سبيع صنر ا اضر والتطلر
إلى المستقبع وبطروحات ذات صيت واضحة
الموضو ة الإبدا ية المسرحية بقصد طر الوضوح أفهوأة أنتجة أأر محتم ،لذل ن الأوان قد
حان لأن يحسب العاألون لح ا قع المسرحي
ن صو تها وإقاأة الجدا الذي يحول ون إ اك ا ساب تلو ا ساب قبع أن رقولوا كلمتهم إلى
الجمهو ،ذل إن أصلحتها محسوأة لح كع أا
المشاهد لما ررى ورتفا ع باتجاه و ي جدرد وحقيقة
أكثر تطو ًا لهو العجز بعينه ...بدلالة أن ليس
هناك أكثر قو أو لالة أو وضوح ًا وبساطة أن
ا قيقة ..لماذا الإقفال ليها بحجة الجمالية ؟
ولماذا التراكم لح الشمول لإ اك أوضو ات مقها
لح وضوحها وقوتها لح لالتها ؟ ولماذا اللةزرة لح
أشروع أتلقية المجتمر حاضر ًا وأستقبلا .خاصة
وأن بين الفنان وواقعه لاقة لا تنفصم ..وأن
الثقا ة موأ ًا والفن خصوص ًا يمثلان حاجة لا
تقبع التأشا المقنن المسبق .
كما هي حقيقة أن قد تفأثفر الفففنفان بمفجفررفات
( الانقلاب ) كما رد وه الأحفداث فا كفمفا هفي
حقيقة أن قد تأثر الففنفان بمفجفررفات الأحفداث فا
يحيطه تكون قفد تفه لح الفتفعفبفا فنفهفا قفة وشفد
صدض ..يكون بفنه غارة أا يجفب أفن قفد فلفى
التأثا بظروف محيطة .
25
( الانقلاب ) كما رد وه أ سطو .وأا أسلفنا إن مجلة ضفاف
المضمون أو المحتوى الد اأي المسرحي لا بد أن أن
يحقق وظيفته الأساسية ،تل هي إنجاز عع ولما كان الفن حفاجفة جمفالفيفة
الانقلاب لح الذات المتلقية ( المشاهد ) أو بر كانت ا اجة تلف لح تفنفاغفم أفر
أساحاتها الداخلية انقلاب صو ته تتشيئ لح ذائقة الإنسان الذي رفكفون ةسفه
محصلة الة أؤثر ،التةيا إلى كس أا كان لما هو جميع لح ا يا محكوأاً بمفا
أتوقع ًا لح ظروف ا دث ورتصف بصف التسلسع رتو ر فلفيفه أفن و في وأفا رفففرزه
وا تمية ..وهنا رتجلى عع الانقلاب الأ سطي ذل أن قد لى سفم خفا طفة
كونه علا جبرر ًا خا جي ًا ..قر ته وتم تنفيذه بفعع أتطلباته الجمالية بر أا يختا ه أفن
( الآلهة ) كما كان لدى الإغررق أن حيا قائدرة حاجات نو ًا وتوجيهات وذل هفو
،لكن الانقلاب الذي نراه وبما رنسجم أر واقعنا لح صفلفب سفالفة المسفرح إذ إن
وثوابتنا العقائدرة ،هو التخطي لكع أا سد لح هقيق الو ي المضاف لدى المتفلفقفي
الواقر ،أعالجة ..وأا رعانيه أن تناقضات .. أن أهم أسوغات اشتةال تففا فلفيفة
أتجاوز ًا إلى أواقف جدرد ..نحو تةيا واقعه العناصر الد اأية لح صياغة الدلالفة
وهقيق التطو لح حياته بفعع الطاقة التأثارة الهائلة المطلوبة و لى مختلف صعدها أفن خفلال إنجفازرفة
للفا لية المسرحية كونها نموذج ًا أتقدأ ًا لح هذا العرض المسرحي ،وتل خصيصة تتقدم المهام إن
الباب ..وأ ا خلاقة لح أحداث البناء المطلوب لح
لم نقع جميعها أهمها .
الفكر والتصرف الإنسانيين . غا أن واقر ا ال رشا إلى انحسفا لح الفقفد
هذا إذا هو أفتاح المداخع إلى ا قيقة الذاتية لدى حاألي لواء سفالفة ( المسفرح ) فلفى
الاجتما ية والإنسانية المطلوب أعالجتها اأي ًا – التبشا بمبا ئها ..وذل رعني أن جملة أا رعنيه لا
أن ركون المؤلف بر أفر ات مله ا لا لح أن أشرو ية وجو هفم ضفمفن فاتفه و فدم أهفلفيفتفهفم
يخلق لدى المشاهد أ لى قد أن الاستعدا والرغبة لمما سة هذا الطقس الذي رنطوي فلفى اشفتراطفات
لى الفعع .وأن ركون المخرج أؤأن ًا أنه بمستوى لا يمكن تجاوزها وأن الضفرو بمفكفان أن رفتفمفلاهفا
ذاك ،وبأن أ واته المجسد قد حققت ذل إيمان ًا
و ا سة ليس أ شع أن ثع رطالبنا الإيمان بحقيقة المرسع ( الفنان ) ورفيها حقها .
لا تمثع لدره شيئ ًا جدرر ًا بالقنا ة وبجدوى المما سة إن أسألة استسهال التعاأع أر الخلق الإبدا ي
وأسخه لح ولا غا طبيعية أأر رتطلب الوقفة
الصا قة . والنظر الناقد والرا ة ،ذل أن المسرح لا يمكن
أن تقوم له قائمة ون ( نص ) رتنفس ا يا أن
خلاله بدونه لا وجو لعملية خلق المنجز
الإبدا ي ،وأا ام الأأر تشتةع آلياته لح أنطقة
الإبداع لا بد أن و ي الإبداع أفهوأ ًا و ناصر ًا
وأنطلقات وأهدا ًا وسياقات ضرو ،هع ا تقت
( نصوصنا المسرحية ) أتبوئة هذه المكانة آخذ
با سبان و ي حقيقة أنه :أهما كان و المخرج
والممثع لح التمثيع المسرحي إن النص ربقي الما
الأولى ال بدونها لا رستطيعون بلوغ النجاح
بمسرحية بصرف النظر ن القيمة الأ بية والإنسانية
لهذه المسرحية .و لى ضوء أا تقدم وأن جملة
أوجبات التحقق كمحصلة حتمية بفعع الو ي
المتراكم لح الذات المتلقية أن رتحرك لدرها أا يمكن
أن نسميه ( بالتةيا ) كما رراه ( برشت ) و
46
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
استنساخ الأعمال الدرامية
مسلسل العراب نموذجا
*مروان ياسين الدليمي
لح العقدرن الاخارن أن مر الد اأا العربفيفة خفاصفة المصفررفة والسفو رفة
شهدنا كثا أن لاأات النضج والتطو لح البناء الففني،ورشفمفع هفذا ةفمفع
تفاصيع الانتاج سواء لح إطا الكتابة ال باتت اكثر اختزالا وتكثفيفففا لح بفنفاء
المشاهد وا وا ات،او لح الموضو ات الانسانية ال تصدت لها،او لى أستفوى
التقنيات ال كانت األا أهما لح تذليع كثفا أفن الصفعفوبفات الف كفانفت
تقف ائقا اأام هقيق ا كا المخرجين .
كففانففت تشففا نفتفيفجفة ذلف اصفبفحفنفا أأفام ةفمفو فة اسمفاء
الى انهم اقفرب لمخرجين أه ّمين بات الرهان ليهم كباا لح تفقفدرفم
الى ذاكففففففر ا مال اأية ذات أستوى فني أفتفقفدم،يمفكفن أن
وأفففففففففففففففر ات
السينفمفا أكفثفر هقق نقلة نو ية لح أستوى وتا رخ الد اأا.
أفن انفتفمفائفهفا
الى أفففففر ات واقعية الانتاج السوري
تففنففتففمففي لح
تجنيسها وتقنيفاتهفا الى الفد اأفا الفتفلفففزرفونفيفة،وهفذا بدا الانتاج السو ي لح أطلفر تسفعفيفنفات الفقفرن
أاربدو واضحا لحِ :ق َصر المَشاهد،الا تما فلفى بفنفاء الماضي لاأة با ز ا طت بظهفو هفا اشفا تفنفا فس
اللقطة وليس لى بفنفاء المشفهفد ،الفعفمفع بفكفاأفر قورة اأام الانتاج المصري خاصة وانه قفد تمفيفز فنفه
واحد وليس بثلاث كاأرات،الاهفتفمفام بفتفصفمفيفم بخروج كاأر الد اأفا أفن الاسفتفدرفو الى الاأفكفنفة
الاضاء و قا لمنظو فكفري ولفيفس ةفر تسفلفيفط الففواقففعففيففة لففلأحففداث،وتففلفف بصففمففة واقففعففيففة
ضوء لمسح المكان. باأتياز،اضا ة الى تفطفلفر المفخفرجفين السفو رفين الى
هذا التحول لح الفهم ولح آلية الفعفمفع قفد جفاء احداث أقا بة أر اسلوب الانتاج السينمائفي وهفذا
لكون أعظمهم هؤلاء المخرجين تخرجوا أن أفعفاهفد أا ر الانتاج المصري إلى ان رشعر بمساحة التنفا فس
سينمائية،إل ّا أن ضعف قا د الانتاج السينمائي لح الواسعة ال اخذ رففرضفهفا نمفط الانفتفاج الفد اأفي
بلدانهم وال تعفو اسفبفابهفا الى غفيفاب شفركفات السو ي ،تجرأ هو الآخر لح الخفروج نحفو ا فوا ي
انتاج سفيفنفمفائفي لح اطفا الفقفطفاع الخفاص لفدرفهفا والشوا ع والاأكنة الفواقفعفيفة بفعفد أن كفان ولفففتر
الاستعدا لتفمفورفع أشفرو فات سفيفنفمفائفيفة وذلف
لا تقا اصحاب ؤوس الاأوال بعدم قد الانفتفاج طورلة اسا ركو ات أبنية اخع الاستدرو.
خلال العقدرن الماضيفين تفراكفمفت لح ذاكفرتفنفا
ا مال سو رة أهمة وقف خلفها مخرجفون شفبفاب
لهم و يهم وتفكاهم الفني المميز،حتى ان تجفا بهفم
27
ال كانت تمضي بوتا أتصا د أن حي الاأفال مجلة ضفاف
والتطلعات الفنية وال ا أاتلازم نفانفين حفالمفين
بانجازات نية أتفر نجدها قد انحفر فت لح الا فوام ا بفففاح كفففبفففا
الاخا باتجاه آخر لاربدو أن خلالها بتل الصفو أضمونة أسفاورفة
ال و نا يها لى ان رقدم لنا أفففاجفاءات فنفيفة
تعكس شخصيته وأوهبته بقد أفا اصفبفحفنفا اأفام لفففتفففلففف الففف
مخرج رعرف كيف رنتج طفبفخفة فنفيفة فيفهفا أفن يحففقففقففونهففا لح
ناصر التسورق أايجعلها سلعة ابحة اكفثفر فا فيفهفا أشفففففففففففا رفففففففففففر
أن ناصر التوض الى التجدرد .لح أسلسع(العف ّراب) اخفففرى،اضفففا فففة
لى سبيع المثال بدا المخرج حاتم لي لايمل ؤرفة إلى جز وقصفو
ذاتية لح الخلق والابتكا ،ولم ركن سوى أُقلد رتقفن الفدولفة لح وضفر
إستنساخ أ مال مخرجين كفبفا ،أفثفع فرانسفيفس خطة ستراتيفجفيفة
و كابيولا مخرج لم العراب بفاجفزائفه الفثفلاثفة. تكون بمثابة قا د
ثفففابفففتفففة رفففتفففم
بهذه الصو الف ظفهفر فلفيفهفا كفمفسفتفنفسفخ الانفطفلاض أفنفهفا
لتجا ب الاخررن،لم ركن سفوى نمفوذج لمفخفرجفين لخلق بيئة صنا ية تفد فم نمفو واسفتفمفرا الانفتفاج
أسرحيين راقيين سبق أن ر هم تا يخنا المسفرحفي السينمفائفي ةفمفع هفذه الفعفواأفع فعفت هفؤلاء
العراقي ولعبوا نفس الدو ففف الاسفتفنفسفاخفي فففف لح المخرجين إلى الابتعا قسرا ن السينما والعمع لح
كثا أفن الفعفروض الف قفدأفوهفا لح سفبفعفيفنفات أيفدان الانفتفاج الفد اأفي أفثفع:حفاتم فلفي،نجفدت
وثمانينات القرن الماضي،خاصة تل ال ا فتفمفدت انزو ،باسع الخفطفيفب وكفذلف المفخفرج الفتفونسفي
لى نصوص اجنبية ،انبهرنا بها لح حينهفا و ُفذ نفا شوقي الماجري الذي مع لح الانفتفاج السفو ي هفو
اننا لح ذل الوقت لم نطلر لى التجفا ب الفعفالمفيفة
الاصلية الف تم اسفتفنفسفاخفهفا ولفو أفن الفنفاحفيفة الآخر .
الشكلية!.. تجربة المخرج حاتم علي
لعع المخرج حاتم لي لح مله الاخا
يمكن القول ان حاتم لي كان الاكثر جماهفارفة
(العراب)لن ركون الاول ولا الاخا لح ملية أن بين تل الاسماء غم انه لارتفوض لى زألائفه
أن حي أستوى التفكا الفففني،و فيفمفا لفو قفو ن
بالمخرج شوقي الماجري سنجد النتيفجفة لفيفسفت لح
صا ه ،الماجري ربقى الاكثر اخلاصا وانتفمفاء لح
ا مالفه الى الفففن السفيفنفمفائفي
أكثر أنه الى الانفتفاج الفد اأفي
التلفزروني.
إل َّا أن حففاتم ففلففي فففف
ولأسباب فد لاتفنفتفقفص أفن
قيمته كمخرج طموح وةتفهفد
ففف كان ا صان الفرابفح لح فد
أن الا فمفال الف تم انفتفاجفهفا
وال استقطبت جمهو ا كفبفاا
أفن المفتفابفعفين بفنفففس الفوقفت
احتوت لى أستوى أتميفز لح
شكلها الفني أفثفع الفزرفر سفالم
والمففلفف ففا ض و ففمففر بففن
الخطاب.إل ّا أن أسا حاتم لفي
48
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
الاستنساخ في السينما المصرية الاستنساخ ال باتت تفرض نفسها لح الانتاج
السينما المصررة كان لها تجا ب درد لح الد اأي العربي قائمة الاسماء طورلة لح هذا
ملية الاستنساخ أعظمها كانت نماذج رئة المضما ،و ا أا تخوضها اسماء نية لاتنقصها
جدا،ولسنا هنا بصد استذكا ها او تعدا ها وركفي الموهبة ،لكنها هذه الاسماءوبعد أن تنجح لح
ان نشا الى لم (ذو الندبة )Scarface ترسيخ اسمها لح السوض الفنية،تبدأ أرحلة أخرى
انتاج ام 1613للمخرج براران ي بالما وتأليف أن حياتها تخضر يها لشروط شركات
أوليفرستون وأن تمثيع ال باتشينو،رقابله لم الانتاج،تتنازل يها ن تطلعاتها الفنية لتكون لى
أصري أستنسخ نه انتاج ام 1661بعنوان صلة أباشر بجوانب تجا رة تسورقية بحية،أن غا
( الاأبراطو ) أستنسخ نه انتاج ام 1661بعنوان ان ركون لها صلة بهاجس الفنان الباح ن
(الاأبراطو )للمخرج طا ض العرران،تمثيع احمد أةاأر نية جدرد رقدم أن خلالها تجربة ذات اثر
زكي ومحمو حميد .،كذل لم ) Pretty ميق لح اطا التأأع والتفكا الانساني والجمالي.
Womanإأرأ جميلة)للمخرج غا ي
أا شال انتاج ام 1661وهو أن تمثيع جوليا
وبرت و رشا جاي،رقابله لم أصري
أستنسخ نه بعنوان (الجينز) انتاج ام
،1664للمخرج شررف شعبان ،تمثيع ا وض
الفيشاوي وغالا همي.
لن نتوغع اكثر لح تا رخ الاستنساخ أكثر
أن ذل لاننا إذا أاإستمررنا يه لن نتوقف
إلاّ بعد أن نملاء صفحات
29
مجلة ضفاف
* حسين سلمان
ررى البعض أن ظة التقاء لورس بونفورفع أفر سفلفففا و الي وأنفد رفه بفررفتفون
ليخلقوا التيا الشها والذي رف يما بعد بالتيا السو رالي كانت أهفم فظفة أفن
ظات ذل الزأن .لأن التيا السينمائي السو رالي انحسر أبفكفرا وهفو لم رفنفجفب
سوى سينمائي واحد هو لورس بونورع ،الذي حقق يلمين أحدهما كان سو رالفيفا
أصيلا (كلب أندلسي) والثاني شبه سو رالي و بمفا كفان سفو رفالفيفا شفكفلا ولفيفس
أضمونا ليؤكد انتصا الشكع السينمائفي الفذي جفاء أفعفبرا فن ا فيفا والفواقفر
والإنسان لأن يلم (العصر الذهو) جاء سو راليا شكليا ولفكفن لح أضفمفونفه جفاء
محملا بأ كا ثو رة أصيلة .
وهذا التيا ،وإن لم رفكفن بفقفو أر بدارات القرن العشررفن ظفهفر أفا
الاتجفففاه الأول ولم رفففثفففبفففت رد ى بإشكاليات ا فداثفة وأفا بفعفد
استفمفرا رفتفه ،ولفكفن أثفبفت أن ا داثة وأن الطبيعي أن تلفقفي هفذه
السينما ليست سفوى أفزج بفين المفاهيم بظلها لى السينما بوصفففهفا
هذرفن الفتفيفا رفن .فلفى الفعفمفوم أحفد أنفواع الفففنفون ،فانفقفسفمفت
نستطير الفقفول ان هفذا الاتجفاه،
أي الثانفي ،تشفكفع أفن ثفلاث السينما إلى شكلين ئيسيين:
أدا س أ بية نية حدرثة ،أولهفا الشكع الأول :فاأفع السفيفنفمفا
التعبارة الألمانفيفة وأسفففرت فن كفن واضح المعالم وواضح الفقفوا فد
يلم ( يا الدكتفو كفالفيفةفا ي) وهو الشكفع الفذي ا فتفبر السفيفنفمفا
والمستقبلفيفة الارفطفالفيفة (الفففيفلفم أسلوباً للسر السينمائي أسفتفخفدأفا
القوا د المتبعة ف والأأر لا يخفلفو أفن
الهفولفنفدي الفقفصفا الجسفر) ثفم السفو رفالفيفة الف التجدرد ند غو ا بالذات ف للتصورر السيفنفمفائفي،
وهو التيا الذي بقي لى قفيفد ا فيفا حفتفى هفذه
أظهرت «أوقف ًا أتأنق ًا تجاه الثقا ة ا يجفعفلفهفا تفقفف اللحظة .ولكن التيا الثاني جاء ليستخدم السفيفنفمفا
أوقف الضد أن ا ركة الدا ائفيفة ،حفتفى لفو أ ا كشكع للتعبا ن اتجاهات نية سفابفقفة لفلفسفيفنفمفا
بررتون وأتبا ه .إذا جاءت ا ركة السو راليفة أسفاسفا با تبا أن السينما ليفسفت ةفر وسفيفلفة لفعفكفس
لتأورع الثقا ة والمثقفين وا ركفات الفففنفيفة (وحفتفى الواقر بع هي ن ،ظهر العدرفد أفن الأ فلام الف
العلمية) و قا لمفاهيم السو رالية با تفبفا أن قفيفا رفي لا قصة يها ولا سر ولا ثلون بع هي فبفا فن
ا ركة الثقا ية التا يخية برأتها ف لى شاكلة فرورفد
تجا ب لونية تشكيلية
وشكسبا أرضا ف هم سو راليون، تستفيد أن قد السينما لى الفوهفم بفا فركفة.
01