The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by , 2017-11-01 05:02:41

مجلة ص

مجلة ص

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫محتويات العدد‬

‫التاريخ والتراث‬

‫السمات والملامح الأساسية للبيت العربي‪.........................................................‬موفق جواد الطائي‬ ‫‪2‬‬
‫المتحف البغدادي ‪ ...‬من أنشأه‪......................................................‬صديق كاردينيا الدائم‬ ‫‪8‬‬
‫أسواق الخردة‪.............................................................................................‬سرور ميرزا محمود‬ ‫‪01‬‬
‫تقاليد وعادات الزواج في العراق‪..............................................................................‬طارق فتحي‬ ‫‪01‬‬
‫المدرسة التاريخية العراقية‪..............................................................................‬د‪ .‬ابراهيم العلاف‬ ‫‪01‬‬
‫الشاعر والمتصوف عبد الجبار الن ّفري‪.......................................‬نبيل عبد الأمير الربيعي‬ ‫‪21‬‬
‫شعر شعبي‪.................................................................................................................‬ادهم عادل‬ ‫‪22‬‬
‫مقهى الزهاوي ينازع من أجل البقاء‪.................................................................‬د‪ .‬طالب البغدادي‬
‫‪42‬‬
‫المجتمع‬
‫‪21‬‬
‫العنف والشخصية العراقية‪..........................................................................‬د‪ .‬قاسم حسين صالح‬ ‫‪22‬‬
‫هل الأمة العربية زائلة؟‪..............................................................................‬علاء الدين الأعرجي‬
‫شي ٌئ من العقل ‪............................................................................‬رفيف الفارس‬ ‫‪63‬‬
‫طرائف وذكريات عن مهن اليهود في الحلة‪..........................................‬علي كامل حمزة‬
‫عزيز خيون‪..‬الممثل ساحر‪...........................................................‬شوقي كريم حسن‬ ‫‪23‬‬
‫‪12‬‬
‫فنون‬
‫‪11‬‬
‫رسالة المسرح ‪..................................................................................................‬د‪ .‬وليد العبيدي‬ ‫‪13‬‬
‫استنساخ الأعمال الدرامية‪.....................................................................................‬مروان الدليمي‬ ‫‪01‬‬
‫السينما واشتقاقات السريالية‪...................................................................................‬حسين السلمان‬ ‫‪02‬‬
‫قراءة في لوحة (عودة اللقالق) للفنان محمود فهمي‪............................................‬د‪.‬وجدان الخشاب‬ ‫‪01‬‬
‫عبد الرضا بتور؟! الن ّحات الذي ترك عامله في ام البروم ‪.................................................‬مقداد مسعود‬ ‫‪08‬‬
‫الشخصيةالمصرية ‪.‬الجين الحضاري والقيم الجمالية المصرية‪...........................‬د‪.‬محمود رمضان‬ ‫‪05‬‬
‫فيلم "وحوش بلا وطن "اغتيال الطفولة وتدمير الانسان‪.................................................‬سمر الشيشكلي‬ ‫‪12‬‬
‫خزعل مهدي البغدادي الأخير الذي دخل جنة الفن خلسة ‪............................................‬فاروق يوسف‬
‫‪11‬‬
‫أدب‬ ‫‪18‬‬
‫‪31‬‬
‫حمدي ‪.....................................................................................................................‬سعد الشلاه‬ ‫‪30‬‬
‫موسيقى عراقية ‪...............................................................................................‬بشرى البستاني‬ ‫‪32‬‬
‫سبادي ‪.....................................................................................................................‬باسم فرات‬ ‫‪32‬‬
‫المسن ‪..................................................................................................................‬حسن البحار‬ ‫‪31‬‬
‫قصص قصيرة جدا‪..................................................................................................‬حنون مجيد‬ ‫‪31‬‬
‫قراءة نقدية ل (ق‪.‬ق‪.‬ج) أمواج‪..............................................................................‬د‪ .‬سمية عزام‬ ‫‪38‬‬
‫اليوميات حين تكون مادة سردية‪................................................................................‬زيد الشهيد‬ ‫‪81‬‬
‫أطباء أكاديميون ‪ :‬رحلة الماضي والحاضر د‪.‬مها يونس‪.....................................‬د‪ .‬حسين سرمك‬
‫يونس محمود(الإسطورة)‪....................................................................................‬عزام الياسري‬
‫وحده الحزن كان يتساقط‪........................................................................................‬سوسن زنكنة‬

‫مجلة ضفاف‬

‫السمات والملامح الأساسية‬

‫للبيت العربي التقليدي‬

‫* المعمار الأكاديمي موفق جواد الطائي‬

‫عند دراسة العمارة العربية نجد ان البيت العربي يشكل الهوية‬
‫الأساسية المحلية والوطنية والقومية كإنجاز انساني عالمي متميز‪.‬‬
‫يتوجه البيت العربي نحو الداخل وبالذات حول ما يسمى خطئآ بين‬
‫الباحثين الفناء(الفناء خارج البيت وليس داخله والفناء عكس البقاء‬
‫وهذا غير مستحب ) والصحيح صحن البيت أو الباحة و تتوجه‬
‫نحوه الفتحات والشبابيك ومعظم الأبواب وتقام معظم نشاطات أهل‬
‫البيت فيه أو حوله‪ ،‬الصحن في البيت العربي هو قلب البيت‬

‫ومحورها بل هو المسرح الذي تتوجه له أنظار‬

‫(كنمطية) بنائية كظاهر تخطيطية شا ت كعرف‬ ‫الساكنين ليشعروا بتماس وألفه وتفففا فع أفر أ فرا‬
‫وقانون تشررعي بنائي انعكس أباشر لى النسيج‬ ‫العائلة أو العوائع ‪ ,‬وتبعدهم ن الشعفو بفالفةفربفة‬
‫العمراني ا ضري لح البيئة التقليدرة‪ .‬وأرا أا كان‬ ‫والاجواء المةلقة المنعزلفة فن أفا رفدو لح ا فيفا‬
‫الدا ر قد كان لظاهر انتشا الفناء لح البيئة‬
‫التقليدرة اثر لح البيئة ا ضررة المعاصر و لى‬ ‫اليوأية لح البيت شكع (‪. )1‬‬
‫أعما ي العالم العربي المعاصررن الاهتمام بهذه‬ ‫إن ملية (المسرحة ) للفعاليات اليفوأفيفة الف‬
‫الظاهر التكورنية المعما رة ‪ ،‬اذ قلما رةفع احدهم‬ ‫تتم لح صحن البيت توكد حيورة الفبفيفت وهفوفلفه‬
‫هذا العنصر أن تصاأيمه ان كان رد ي انتماءه‬ ‫أن بناء أصم الى ما تتفا ع أر محيطها وظيفيف‬
‫للتراث والعما التقليدرة كمرجعية تا يخية‪ ،‬ولكن‬ ‫و اطفي تتأثر به ند التصميم وتأثر به ند الأشةال‬
‫أا أدى شر ية الاستعا أن الماضي بر ا اضر؟‬ ‫كتةذبه أرتد أن عع ا يا ‪ ,‬ذلف هفو جفع أفا‬
‫وأا هو و (الصحن) لح المباني المنتشر لح البيئة‬
‫تصبو له أي ما ه صينة لح العالم ‪.‬‬
‫التقليدرة لح العالم العربي؟‪.‬‬ ‫انتشر استعمال الصحن لح العما العربية‬
‫رشفا الفبفاحفثفون لح ةفال الفعفمفا الفعفربفيفة‬ ‫التقليدرة الموز ة لى طول ا جاء العالم العربي‬
‫التقليدرة الى الصفحفن (كفظفاهفر ) سفائفد كفانفت‬ ‫شرقا وغربا‪ .‬و لم رقتصر هذا الاستخدام لى نمط‬
‫انعكاسا لظروف واحوال أفنفاخفيفة‪ ،‬حفيف اسفهفم‬ ‫أعين أن المباني ون آخر‪ ،‬بع نراه لح كا ة المباني‬
‫الصحن بتو ا أنطفقفة وسفطفيفة (غفالفبفا أفركفزرفة)‬ ‫التقليدرة ابتداء أن البيوت والابنية الخاصة الى‬
‫ضمن المبنى التقليدي تتميز بفففرض ضفةفط و جفة‬ ‫المباني العاأة كالمساجد والمدا س والخانات شكع (‬
‫حرا مختلفة ن ةاو اته أن احيز فراغفيفة فا‬ ‫‪ . )2‬رعزو بعض الباحثين انتشا استخدام‬
‫رسمح بانتقال الهواء بر المبنى وتو ا نسيم هوائي‬ ‫الصحن الى اسباب أناخية واخرى اجتما ية‪،‬‬
‫يما رعمد البعض الآخر الى الا تقا بانتشا الفناء‬

‫‪2‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫رسا د لى تلطيف جات ا را ‪.‬‬

‫بيد ان الصحن لوحده لا رلعب هذا‬

‫الدو وحده ضمن المبنى التقليدي‪ ،‬اذ ان‬

‫هناك ناصر اخرى ضمن المبنى (البيت)‬

‫تلعب و ا كمنظوأة ةتمعة أعا الى‬

‫جانب الصحن وهي الاحيز الفراغية‬

‫المتعد المحيطة بالصحن وغالبا أا تكون‬

‫شبه أةلقة او أسقو ة‪ ،‬وهذه الاحيز‬

‫الفراغية تقر اأا لى نفس الدو الا ضي‬

‫او لى و لوي رشرف لى الصحن‬
‫وهو الاروان‪ ،‬ورتواجد الاروان بخاصة لح‬

‫المباني العاأة كالمساجد والمدا س وبعض‬

‫الأسواض ‪ .‬هذاالعنصر المعما ي( الإروان )‬

‫رقر لى أحد او كلا محو ي الفناء‬

‫بحي رعطي اأكانية التواجد حول‬

‫الصحن تبعا ركة الشمس اليوأية‪،‬‬

‫وقد ركون الاروان لى طابقين ا رتيح‬

‫اأكانية الاشراف لى الصحن شكع شكل (‪ )1‬الرؤيا والتفاعل في البيت من خلال الصحن‬
‫(‪. )3‬‬

‫تجد الاشا هنا لأهمية حركة الشمس و كر الدا مو را وأ قيا حول الصحن تبعا ركة‬

‫الظع والنو ‪ ،‬اذ هي أن الاهمية بمكان ان و الشمس روأيا و صليا بتو ا احجزه راغية أتعد‬

‫ذكرها لح القرآن الكررم (ألم تر الى ب كيف أد أسيا وا قيا‪ .‬غالبا أا ركون شكع الصحن أربر أو‬

‫الظع ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس ليه أستطيع ‪ ،‬وهناك ا تقا ات مختلفة ازاء النسب‬

‫ليلا)‪ ،‬ا رعطي الظع حركية وحيورة لا سكونا ‪ .‬لح الدا ‪ ،‬واجد أن العاأع ا اسم لح هدرد الأبعا‬

‫وبذا رضفي لى العما وبالتالي لى البيت بعدا هو أا رفرضه الموقر أأا العواأع الاخرى قد تكون‬

‫ابعا حي لا رصبح الفناء أكونا أن ابعا ثلاثة ‪ ،‬سعي المصمم قد الإأكان الى المربر أو النسبة‬

‫بع هو نصر أعما ي رتةا استعماله باختلاف الذهبية ‪.‬ثمة محد ات أوضو ية لتأأين أكفاء‬

‫سا ات النها والليع وباختلاف الفصول الا بعة‪ ،‬استخدام بيئي ذل هو وجوب أن رزرد مق‬

‫والمتفحص لح العما التقليدرة يجد ان المعما الفضاء المستطيع ن ا تفاع المبنى وكذل تقررب‬

‫المسلم قد ا ك هذه الخصيصة و كسها لح المباني ا جوم الى المكعب لتاأين احسن حمع لتةا‬
‫ال نراها بطررقتين‪ -:‬الاولى أن خلال التتابر الهواء شكع (‪. )4‬‬

‫البصري غا المباشر بواسطة المدخع المنكسر المؤ ي ند اسة العما العربية نجد ان البيت العربي‬

‫الى الفناء هنا نجد التضا الفضائي بين المجاز الضيق رشكع الهورة الأساسية المحلية والوطنية والقوأية‬

‫الى الساحة والفضاء المفتوح ذل هو أ لى أراحع كإنجاز انساني المي أتميز‪ .‬رتوجه البيت العربي‬

‫الد اأا والمفاجئة والجمال ا دثي تتجاوز به العما نحو الداخع وبالذات حول أا رسمى خطئ بين‬

‫كتلة و ضاء البناء الساكن الى الابها وا ركة الباحثين الفناء(الفناء خا ج البيت وليس اخله‬

‫حي رقو النو المنبع أن الفناء الزائر بر والفناء كس البقاء وهذا غا أستحب )‬

‫والصحيح صحن البيت أو الباحة و تتوجه نحوه‬ ‫الر هات المعتمة ال تسبق الصحن ‪.‬‬

‫والثانية أن خلال اتاحة اأكانية انتقال اهع الفتحات والشبابي وأعظم الأبواب وتقام أعظم‬

‫‪6‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫نشاطات أهع البيت يه أو حوله‪ ،‬الصحن لح وقانون تشررعي‬

‫البيت العربي هو قلب البيت ومحو ها بع هو بنائي انعكس‬

‫المسرح الذي تتوجه له أنظا الساكنين ليشعروا أباشر لى‬

‫بتماس وألفه وتفا ع أر أ را العائلة أو العوائع ‪ ،‬النسيج العمراني‬

‫وتبعدهم ن الشعو بالةربة والاجواء المةلقة المنعزلة ا ضري لح‬

‫ن أا ردو لح ا يا اليوأية لح البيت شكع البيئة التقليدرة‪.‬‬

‫وأرا أا كان‬ ‫(‪. )1‬‬

‫إن ملية (المسرحة ) للفعاليات اليوأية ال الدا ر قد كان لظاهر انتشا الفناء لح البيئة‬

‫تتم لح صحن البيت توكد حيورة البيت وهوله التقليدرة اثر لح البيئة ا ضررة المعاصر و لى‬

‫أن بناء أصم الى ما تتفا ع أر محيطها وظيفي أعما ي العالم العربي المعاصررن الاهتمام بهذه‬
‫و اطفي تتأثر به ند التصميم وتأثر به ند الأشةال الظاهر التكورنية المعما رة ‪ ،‬اذ قلما رةفع احدهم‬

‫كتةذبه أرتد أن عع ا يا ‪ ،‬ذل هو جع أا هذا العنصر أن تصاأيمه ان كان رد ي انتماءه‬

‫للتراث والعما التقليدرة كمرجعية تا يخية‪ ،‬ولكن‬ ‫تصبو له أي ما ه صينة لح العالم ‪.‬‬

‫انتشر استعمال الصحن لح العما العربية أا أدى شر ية الاستعا أن الماضي بر ا اضر؟‬

‫التقليدرة الموز ة لى طول ا جاء العالم العربي وأا هو و (الصحن) لح المباني المنتشر لح البيئة‬

‫شرقا وغربا‪ .‬و لم رقتصر هذا الاستخدام لى نمط التقليدرة لح العالم العربي؟‪.‬‬

‫أعين أن المباني ون آخر‪ ،‬بع نراه لح كا ة المباني رشا الباحثون لح ةال العما العربية‬

‫التقليدرة ابتداء أن البيوت والابنية الخاصة الى التقليدرة الى الصحن (كظاهر ) سائد كانت‬

‫المباني العاأة كالمساجد والمدا س والخانات شكع ( انعكاسا لظروف واحوال أناخية‪ ،‬حي اسهم‬

‫‪ . )2‬رعزو بعض الباحثين انتشا استخدام الصحن بتو ا أنطقة وسطية (غالبا أركزرة)‬

‫الصحن الى اسباب أناخية واخرى اجتما ية‪ ،‬ضمن المبنى التقليدي تتميز بفرض ضةط و جة‬

‫يما رعمد البعض الآخر الى الا تقا بانتشا الفناء حرا مختلفة ن ةاو اته أن احيز راغية ا‬

‫(كنمطية) بنائية كظاهر تخطيطية شا ت كعرف رسمح بانتقال الهواء بر المبنى وتو ا نسيم هوائي‬

‫رسا د لى تلطيف جات‬

‫ا را ‪.‬‬

‫بيد ان الصحن لوحده‬

‫لا رلعب هذا الدو وحده‬

‫ضمن المبنى التقليدي‪ ،‬اذ‬

‫ان هناك ناصر اخرى ضمن‬

‫المبنى (البيت) تلعب و ا‬
‫كمنظوأة ةتمعة أعا الى‬

‫جانب الصحن وهي الاحيز‬

‫الفراغية المتعد المحيطة‬

‫بالصحن وغالبا أا تكون‬

‫شبه أةلقة او أسقو ة‪ ،‬وهذه‬

‫الاحيز الفراغية تقر اأا لى‬

‫نفس الدو الا ضي او لى‬

‫و لوي رشرف لى‬

‫الصحن وهو الاروان‪،‬‬ ‫شكل (‪ )2‬البيت وأنماط البناء‬

‫‪4‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫شكل (‪ ) 3‬الصحن شكله ومحاوره‬

‫ورتواجد الاروان بخاصة لح المباني العاأة كالمساجد والثانية أن خلال اتاحة اأكانية انتقال اهع‬

‫والمدا س وبعض الأسواض ‪ .‬هذا العنصر المعما ي الدا مو را وأ قيا حول الصحن تبعا ركة‬

‫( الإروان ) رقر لى احد او كلا محو ي الفناء الشمس روأيا و صليا بتو ا احجزه راغية أتعد‬

‫بحي رعطي اأكانية التواجد حول الصحن تبعا أسيا وا قيا‪ .‬غالبا أا ركون شكع الصحن أربر أو‬

‫ركة الشمس اليوأية‪ ،‬وقد ركون الاروان لى أستطيع ‪ ،‬وهناك ا تقا ات مختلفة ازاء النسب‬

‫طابقين ا رتيح اأكانية الاشراف لى الصحن لح الدا ‪ ،‬واجد أن العاأع ا اسم لح هدرد‬

‫الأبعا هو أا رفؤضه الواقر‪.‬‬ ‫شكع (‪. )3‬‬

‫تجد الاشا هنا لأهمية حركة الشمس و كر أأا العواأع الاخرى قد تكون سعي المصمم‬

‫الظع والنو ‪ ،‬اذ هي أن الاهمية بمكان ان و قد الإأكان الى المربر أو النسبة الذهبية ‪.‬ثمة‬

‫ذكرها لح القرآن الكررم (ألم تر الى ب كيف أد محد ات أوضو ية لتأأين أكفاء استخدام بيئي‬

‫الظع ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس ليه ذل هو وجوب أن رزرد مق الفضاء المستطيع‬

‫ليلا)‪ ،‬ا رعطي الظع حركية وحيورة لا سكونا ‪ .‬ن ا تفاع المبنى وكذل تقررب ا جوم الى‬
‫وبذا رضفي لى العما وبالتالي لى البيت بعدا المكعب لتاأين احسن حمع لتةا الهواء شكع‬

‫ابعا حي لا رصبح الفناء أكونا أن ابعا ثلاثة ‪. )4( ،‬‬

‫بع هو نصر أعما ي رتةا استعماله باختلاف أن المعتا أن رشرع بالتصميم و ق ثلاث طرض‬

‫سا ات النها والليع وباختلاف الفصول الا بعة‪ ،‬هي ‪ -:1-:‬أن رتم تصميم الواجهات المطلة لى‬

‫والمتفحص لح العما التقليدرة يجد ان المعما الصحن ورتم هدرد ا تفا ها وأن ثم رصا الى‬
‫المسلم قد ا ك هذه الخصيصة و كسها لح المباني هدرد باقي ناصر وحدات و ضاء الدا ‪.‬‬

‫ال نراها بطررقتين‪ -:‬الاولى أن خلال التتابر ‪ -:2‬تصميم وهدرد زوارا أيع أشعة الشمس‬

‫البصري غا المباشر بواسطة المدخع المنكسر المؤ ي لح المسكن وأن ثم رتم هدرد العناصر الباقية أن‬

‫الى الفناء هنا نجد التضا الفضائي بين المجاز الضيق الدا‬

‫الى الساحة والفضاء المفتوح ذل هو أ لى أراحع ‪ -:3‬ربدئ التصميم بتحدرد البعدرن الأ قين‬

‫الد اأا والمفاجئة والجمال ا دثي تتجاوز به العما (الطول والعرض ) وأن ثم زاورة الميع حي تؤخذ‬

‫كتلة و ضاء البناء الساكن الى الابها وا ركة أن جمير اتجاهات الدا لتاأين اكفاء أنحنيات‬

‫حي رقو النو المنبع أن الفناء الزائر بر للظع ‪.‬‬

‫قد يحيط به واض أو طا أة أسقفه (طرا لح‬ ‫الر هات المعتمة ال تسبق الصحن ‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫يحدث التناقض في العمارة يؤدي الى الفعل‬ ‫مجلة ضفاف‬
‫المعماري الحدثي المتميز والأبداع الذي يعطي‬
‫للعمارة العربية أثارتها وجمالها وتميزها ‪،‬هذا‬ ‫قمررة لح المناطق المعتدلة والرطبة ا ا ‪ ،‬أأا‬
‫العامل الذي تميزت به أيضآ القلاع التاريخية‬ ‫لح المناطق ا ا الجا ه يترك الصحن ون أعالجه‬
‫القديمة في العصور الوسيطة (الغوطية‬ ‫لةرض اشتدا حرا الهواء يه وا تفا ه الى‬
‫والأسلاميه )‪،‬لكن هناك بعض الاستثناءات‬ ‫الا لى لخلق تيا ات هوائية بر خول الهواء أن‬
‫التي غالبآ ما نجدها في البيوت الدمشقية حيث‬ ‫الكوات والنوا ذ ثم الصحن والى الا لى‪ ،‬هذه‬
‫تختلف عن الدول العربية بالمدخل المستقيم‬ ‫ا ركة للهواء ضرو رة قط للمناطق ا ا‬
‫وضئالة حجمه ‪ ،‬وقد يعزا ذلك لانفتاح و‬ ‫الجا ه ‪.‬ثمة لاقات وأعالجات ررد وأتنو ة بين‬
‫تعرف المجتمع الدمشقي على الحضارات‬ ‫الصحن والإروان وباقي المرا ق ال تظهر التنوع لح‬
‫الغربية قبل غيره من الدول العربية ولكن مع‬ ‫الشكع الذي رعرض لخصوصية وطنية ضمن‬
‫هذا توجد في سوريا بيوت بمداخل منكسرة‬ ‫توحد خفي رؤسس الهورة الواحد للتكورن العام‬
‫وبمداخل كبيره تعود لفترات زمنيه أقدم‬ ‫وهذه لائع خفيه ذكيه جميلة تتسم بها العما‬
‫بقليل‪.‬يختلف عدد الطوابق في البيوت حسب‬ ‫العربية‪ ،‬وهذا جع أا تبتةيه أي حضا أتراأية‬
‫موقعها الجغرافية‪ ،‬معظمها في طابقين مثل‬ ‫الأطراف حي تسعى شعوبها بالتنوع ضمن‬
‫الوحد التصميمية ‪ ،‬أن يمل هكذا خصائص‬
‫البيوت في مدن سورية والعراق شكل (‪. )5‬‬ ‫لعما ه ليه أن رنهج وبمستوى أ لى لد م الاسس‬
‫ودول الخليج العرب‪ ،‬أربعة أو خمسة كما‬ ‫التكورنية الموضو ية التصميمة أر الإبقاء لى‬
‫في مكة وبعض مناطق الحجاز أو حتى سبعة‬
‫طوابق كما في اليمن في المناطق الريفية تكثر‬ ‫الخصوصية الذاتية المحلية لقوا د التصميم‬
‫كم هو جميع ذل التنوع الذي تراه بموزاري‬
‫البيوت ذات الطابق الواحد‪،‬‬ ‫حدثي ربهر الاأم أن المشربية المصررة والزخرف‬
‫الجبسي المةربي وا جر والمرأر الدأشقي وبالطبر‬
‫المعما رن العالمين الروا بتأثاها ليهم والسعي‬ ‫الأجر العراقي أباني أبهرت العالم واقر كع‬
‫للوصول الى هذه ا ضا السرأدرة ال تجاوزت‬ ‫المعما رن العالمين الروا بتأثاها ليهم والسعي‬
‫الزأن لا روجد حدر أو قدرم لح ا ضا‬ ‫للوصول الى هذه ا ضا السرأدرة ال تجاوزت‬
‫العربية رتم الدخول الى البيت بر أدخع غالبا أا‬ ‫الزأن لا روجد حدر أو قدرم لح ا ضا‬
‫ركون أنكسر للبيوت الكبا أو الصةا أن‬ ‫العربية رتم الدخول الى البيت بر أدخع غالبا أا‬
‫أشرض وأةرب الوطن العربي وذل جب النظر‬ ‫ركون أنكسر للبيوت الكبا أو الصةا أن‬
‫ن المشا لح الزقاض وأحيانا لأسباب ا يه وهذا‬ ‫أشرض وأةرب الوطن العربي وذل جب النظر‬
‫ن المشا لح الزقاض وأحيانا لأسباب ا يه وهذا‬
‫رو ر اتجاهيه أرغوبة ركة الهواء‪.‬‬
‫تعرف هذه البيوت أن خلال بوابة المدخع‬ ‫رو ر اتجاهيه أرغوبة ركة الهواء‪.‬‬
‫وذل بالمعالجات الزخر ية وا جوم الكبا لكي‬ ‫تعرف هذه البيوت أن خلال بوابة المدخع‬
‫تؤكد المبنى وتعر ه أن خلال التناقض أر الجدا‬ ‫وذل بالمعالجات الزخر ية وا جوم الكبا لكي‬
‫المستقيم الأصم الطورع الذي رسيطر لى شكع‬ ‫تؤكد المبنى وتعر ه أن خلال التناقض أر الجدا‬
‫الزقاض ذل هو السمه الأساسية للبيت العربي‬ ‫المستقيم الأصم الطورع الذي رسيطر لى شكع‬
‫ال رنهج الى أا رسمى العما الكتلورة القاسية‪،‬‬ ‫الزقاض ذل هو السمه الأساسية للبيت العربي‬
‫هذا لح الطابق الا ضي قط أأا الأ لى‬ ‫ال رنهج الى أا رسمى العما الكتلورة القاسية‪،‬‬
‫(الشناشيع ) هو ذات طابر أا رسمى بالعما‬ ‫هذا لح الطابق الا ضي قط أأا الأ لى‬
‫النا مة وبوجو كلا النمطين (الكتلي القاسي‬ ‫(الشناشيع ) هو ذات طابر أا رسمى بالعما‬
‫النا مة وبوجو كلا النمطين (الكتلي القاسي‬
‫والنا م)‬
‫يحدث التناقض لح العما رؤ ي الى الفعع‬ ‫والنا م)‬

‫‪6‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫لى المستوى العمو ي الذي روضح تةارر الرؤرا‬ ‫العراض) أو أروان أتميز و رتوسط الصحن‬
‫المتعاقبة لح أسا الزقاض‪ ،‬هذ التنوع الشكلي‬ ‫حوض أاء أو نا و و بما المعما ي ا دثي المتميز‬
‫النح المثا هو القيمة الجمالية المقصو لح‬ ‫والأبداع الذي رعطي للعما العربية أثا تها‬
‫جمير أحياء المدن التا يخية والتراثية العربية لذا‬ ‫وجمالها وتميزها ‪،‬هذا العاأع الذي تميزت به أرض‬
‫رستر ي الاهتمام بها و دم توحيدها ألا بالضرو‬ ‫القلاع التا يخية القديمة لح العصو الوسيطة‬
‫(الةوطية والأسلاأيه )‪,‬لكن هناك بعض‬
‫الموجبة الملحة حي تعرض‬ ‫الاستثناءات ال غالب أا نجدها لح البيوت‬
‫هذه الأشكال الخصوصية لهورة المكان والفضاء‪.‬‬ ‫الدأشقية حي تختلف ن الدول العربية بالمدخع‬
‫ركمع هذه السمفونية المعما رة الجميلة التضا‬ ‫المستقيم وضئالة حجمه ‪ ،‬وقد رعزا ذل لانفتاح‬
‫المستساغ لح الكتع والفضاء والضوء واللون الذي‬ ‫و تعرف المجتمر الدأشقي لى ا ضا ات الةربية‬
‫تسعى له آليات التصميم ا ضري والعما لح‬ ‫قبع غاه أن الدول العربية ولكن أر هذا توجد لح‬
‫أسا ات الزقاض و ندأا نر ر نظرنا إلى أ لى الزقاض‬ ‫سو را بيوت بمداخع أنكسر وبمداخع كباه تعو‬
‫تتأت بر النوا ذ شفا ية تجعع كلما و اءاها خفي‬ ‫لفترات زأنيه أقدم بقليع‪.‬يختلف د الطوابق لح‬
‫البيوت حسب أوقعها الجةرا ية‪ ،‬أعظمها لح‬
‫وأثا‪.‬‬ ‫طابقين أثع البيوت لح أدن سو رة والعراض شكع‬
‫لح هذا المسا (الزقاض) رتم ؤرا المواقر التا يخية‬
‫والتراثية بر ( اتررنة) رض تستنهض التا رخ‬ ‫(‪. )5‬‬
‫والتراث لح سياض ونهج واقعي أثا تؤكده الأزقة‬ ‫و ول الخليج العربي‪ ،‬أ بعة أو خمسة كما لح‬
‫الملتورة الةا أنتظمة سعي ًا إلى التضا ند‬ ‫أكة وبعض أناطق ا جاز أو حتى سبعة طوابق‬
‫الفتحات والساحات المفتوحة والشوا ع العاأة ‪،‬‬ ‫كما لح اليمن لح المناطق الررفية تكثر البيوت ذات‬
‫رزرد أن اأيتها التةا الضوئي أن الصباح إلى‬ ‫الطابق الواحد‪ ,‬أعظم البيوت أدةة التصميم‬
‫المساء‪ ،‬وأأا التنوع أظلي ذل أكبر آليات الاثا‬ ‫وألتصقة ببعض‪ ,‬و للبيت واجهة واحد قط إلا‬
‫لح ا دث المعما ي ا ضري أنه نفوان ا يا وسر‬ ‫إذا كان البيت لى تقاطر شا ين أو زقاقين‪.‬‬
‫الجمال السرأدي الذي لا يختفي أثع (المو )‬ ‫بتكورن ضائي أثا رشكع الزقاض بأبعا المسا‬
‫العابر أنه حدث وظاهر أا رة تكورنه تعجز‬ ‫المتنو ة والفررد لى المستوى الا قي كما هي‬
‫الكلمات ن وصفه وذل هو الروي (‬

‫‪7‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫المتحف البغدادي ‪ ...‬من أنشأه‬

‫* صديق كاردينيا الدائم‬

‫هناك الكثير من المعالم التراثية التي يمكن استغلالها لتكككون وجكهكا‬
‫سياحيا لبغداد‪ ،‬والمتحف البغدادي على بساطة تنفيذه ‪ ،‬وقكلكة ككلكفكتكه‪،‬‬
‫إلا إنه أصبح فيما بعد معلما مهما يزوره الناس ويتكمكتكعكون بكهجكوائكه‪،‬‬
‫من خكلال الكتكمكاثكيكل الكمكوجكودة الكتكي تكرافكقكهكا الكمك ثكرات ال كوئكيكة‬

‫والصوتية مما يجعلها مكانا ممتعا يسعى الجميع لزيارته‪.‬‬

‫الضباط الأحرا أأثال ناظم‬ ‫في هذا المقال الذي نعتتتز‬
‫الطبقجلي وغاهما ام ‪.1656‬‬
‫بتعاون مجلة الكاردينيا معتنتا‬
‫السيد اللواء أدحت ا اج‬
‫سري الذي ا دم بعد ا تقاله‬ ‫من خلال موافقتها على نشتر‬
‫لح قصر النهارة أر المرحوم‬
‫شيد المصلح بتهمة ألفقة‪،‬‬ ‫ما نتجتده متنتاستبتا لتمتجتلتتتنتا‬
‫للتخلص أنهما‪ ،‬وبعد أن نالا‬
‫نصيبهما أن التعذرب لح قصر‬ ‫يعرفنا الكاتب الذي لم يتذكتر‬
‫النهارة لى أردي جلاوز ناظم‬
‫اسمه وانما اكتفى بالتعريتف‬
‫كزا ‪.‬‬
‫السيد اللواء أدحت ا اج سري ترك بصمات‬ ‫بتنتفتسته بتأنته صتديتق دائتم‬
‫ائعة لح أدرنة بةدا خلال ترؤسه أأانة العاصمة‪،‬‬
‫وقبلها كان أدررا اأا للسياحة‪ ،‬وأن الا مال‬ ‫يسلط الضوء على التمتتتحتف‬
‫المهمة ال تسجع الى اللواء أدحت ا اج سري‬
‫انه قام بالتعاون أر أدرر العلاقات والا لام المرحوم‬ ‫التبتغتدادي بتمتوضتوع شتيتق‬
‫" خري الزبيدي "وشخصيات اخرى سا دتهم‬
‫لى هورع أبنى أطبعة ولارة بةدا ال انشأها‬ ‫نقدمه لكم راجيتن أن يتلتقتى‬
‫الوالي أدحت باشا ‪ 1182-1116‬الى أا رسمى‬
‫استحسانكم‪.‬‬
‫اليوم المتحف البةدا ي سنة ‪1611‬‬ ‫قليلون بما هم أن رعر ون أن الذي أنشأ‬
‫المتحف البةدا ي الشها انه السيد‪ /‬أدحت‬
‫ا اج سري) ررحمه الله تعالى وركرم أثواه(‪ ،‬كان‬
‫أأينا للعاصمة (بين اأي ‪ 1611‬و ‪ )1611‬وهو‬
‫سكري برتبة لواء وهو اخو الشهيد عت ا اج‬
‫سري) أؤسس تنظيم الضباط الأحرا قبع ‪ 14‬تموز‬
‫‪( 1651‬الذي أ دأه الز يم بدالكررم قاسم أر بقية‬

‫‪8‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫) ‪theme‬والنهج‬
‫الذي رسعى له‬
‫والمؤ خين العراقيين‪.‬‬
‫وكان أن ضمن ا اضررن لح الندو اأين‬ ‫البح والتصميم ‪.‬‬
‫العاصمة اللواء أدحت ا اج سري والدكتو‬ ‫أن خلال وضر‬
‫المهندس محمد أكية والدكتو المؤ خ أصطفى‬ ‫خطة وتصاأيم‬
‫جوا والدكتو الطبيب كمال الساأرائي والاستاذان‬ ‫لهيكلته وا تتاحه لح‬
‫سالم الالوسي ونا ر قاسم والمهندس العربي سابا‬ ‫الذكرى ال‪ 111‬لتولي‬
‫شبر والدكتو بد الله احسان والاستاذ نعمان‬ ‫أدحت باشا أنصب‬
‫الجليلي والاستاذ لي المياح الاستاذ بجةرا ية المدن‬ ‫والي بةدا ‪ ،‬وقد تم‬
‫تكليف الفنان بد‬
‫لح جاأعة بةدا ‪.‬‬
‫ولح سنة ‪ 1618‬القى الاستاذ الدكتو لي‬ ‫ا سين‬
‫الو ي الم الاجتماع المعروف محاضر لح‬ ‫محروس الذي كان‬
‫الجمعية البةدا رة هدث يها ن مخطط أدرنة‬ ‫روأها أسؤولا ن‬
‫بةدا و ا قاله الو ي "ان بةدا كانت قبع ‪ 51‬سنة‬ ‫ا ا أتحف التا رخ‬
‫لا تتجاوز الباب المعظم أن جهة والمربعة أن جهة‬ ‫الطبيعي التابر‬
‫اخرى"‪ ،‬وطالب الو ي بضرو ا فاظ لى‬ ‫لجاأعة بةدا بانجاز‬
‫الطابر التراثي لد ابين وأزقة بةدا ‪ ،‬وقال "اننا لا‬ ‫تماثيع شخوص‬
‫نستطير ا فاظ ليها جميعا والمطلوب أن الجمعية‬ ‫بةدا رة أوز ين بين ‪ 45‬أشهدا يمثلون اصحاب‬
‫المهن وا رف البةدا رة‪.‬‬
‫البةدا رة ان هتفظ بها كمتحف‪".‬‬ ‫وقد هدث أدرر المتحف البةدا ي ن ذل‬
‫حم الله الشهيد اللواء أدحت ا اج سري‬ ‫قائلا ‪ " :‬ان كر التأسيس استمدها اأين بةدا‬
‫احد ابرز أن تركوا بصماتهم الرائعة لح أدرنة‬ ‫لح تل الفتر ندأا سا ر لاحدى الدول وتأثر‬
‫بةدا أن الأأناء الاأينين لى بةدا علا‪ ..‬أن‬ ‫بمتحف الشمر وأعروضاته‪،‬‬
‫شاض بةدا الذرن خدأوها خدأة صا قة‪ .‬اللهم‬ ‫و لى هذا الاساس اختا أبنى المطبعة ال‬
‫تقر لى ضفاف نهر جلة أقابع المد سة‬
‫المستنصررة أن قبع ررق العمع المسا د لح‬
‫الاأانة‪ ،‬وكان القصد أنه توثيق تر زأنية أن‬
‫تا رخ اهالي بةدا بتفاصيع قيقة لكع الطقوس‬
‫ا ياتية والتقاليد والمهن والالعاب الشعبية بازرائهم‬
‫التا يخية وبشناشيلهم الاثررة لتتعرف ليها الاجيال‬
‫ا اضر والمقبلة‪ ،‬اضا ة الى جعله واحد ًا أن ابرز‬
‫المتاحف السياحية ال ُرقدم ليها الاجانب‪ ،‬وقد‬
‫تم ا تتاح المتحف أن قبع اأين العاصمة "ابراهيم‬
‫محمد اسما يع" سنة ‪ 1681‬الذي خلف اللواء‬
‫أدحت ا اج سري لح أنصب اأين العاصمة‪.‬‬
‫كان اللواء أدحت ا اج سري أن المهتمين‬
‫بتراث بةدا و كان يحضر بإستمرا اجتما ات‬
‫الجمعية البةدا رة وال رواظب لى حضو‬
‫اجتما اتها د أن الاكا يميين و لماء الاجتماع‬

‫‪9‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫أسواق الخردة‬

‫نافذة على تأريخ تجارة بغداد أيام زمان‬

‫( القسم الأول)‬

‫*سرور ميرزا محمود‬

‫تمر بخاطري ذكريات جميلة تداعب خيالي وتهز كياني وتعزف على‬
‫اوتار القلب انغاما جميلة فيها الفرح احيانا ‪ ،‬وفيها الحزن احيانا‬
‫وفيها الشوق الكبير لما مرت بنا في حياتنا من مشاهدة للأسواق‬
‫الشعبية المفتوحة وأسواق المزادات في الخارج وهي من الأماكن‬
‫الجميلة إلى التذكر والشوق حتى لو كانت تلك الأسواق في باريس‬
‫وفينا اللتين عشت فيهما كطالب في الأولى وكدبلوماسي في الثانية وفي‬

‫غيرها من المدن التي زرناها‪..‬‬

‫ندأا نسترجر شررط الذكررات للأسواض‬ ‫لكن أسواض ينا وبا رس تبقى العالقة‪ ،‬لقد‬
‫القديمة وخاصة بين الميدان وصول ًا الى حا ظ‬ ‫كانت أسواقا أفتوحة لح الهواء الطلق حي رلتقي‬
‫القاضي وأا كانت تز خر يها أو حولها كثر‬ ‫يها أهع البلد وسائحيه وهما أن الأأكنة ال لا‬
‫المطا م الشعبية ال تدا بأردي أبناء بةدا وتفوح‬ ‫تشعر يهما بالةربة تتجلى يها لةات العالم وأنها‬
‫أنها وائح الطعام البةدا ي‪ ،‬وأا هتضنه أن‬ ‫العربية كما أن أكثر البائعين هم ليسوا أن أهالي‬
‫المقاهي الشعبية والتراثية ال تنشر كراسي وتخوت‬ ‫با رس و ينا بع هم أن ول أخرى تعارشوا يها‪،‬‬
‫وتقدم الشاي والقهو والمشروبات الةازرة بأسعا‬ ‫وحملتني الذكررات الى أدرنة بةدا وأسواقها‬
‫أقبولة وال كانت ألتقى للزائررن والمتسوقين‬
‫والأجانب‪ ،‬لقد ر ت بةدا أنذ أقدم الازأنة‬ ‫التراثية وأا حصع لها‪.‬‬
‫بأسواقها المتنو ة ذكرقسما أنها الرحالة أبن بطوطة‬ ‫تتجلى الخلفية التا يخية للتجا البةدا رة القديمة‬
‫لح أسواض الخر ال أصبحت اليوم أحد أعالمها‬
‫القديمة الباقية لى خررطة بةدا ‪ ،‬تتضح أعالم‬
‫ا راك التجا رة و كض سكان بةدا ونبض‬
‫الشوا ع ال تفيض بذكررات أوغلة لح القدم أن‬
‫خلال أزقتها وأسواقها القديمة ال هتفظ بمخزون‬
‫أن المعفالم التفا يخية أن أقففففففففاه وأطا م كانت‬
‫أشبه بأندرة اجتما ية وألتقيات لأهع بةدا ‪،‬‬
‫تقترب صو الماضي لح أذهاننا حينما نستذكر‬
‫أوقع ًا أو أوقف ًا أن المواقف الكثا لح حياتنا لكن‬
‫المواقر تكون لح ا قيقة أكثر وقع ًا لح استعا حزأة‬

‫كبا أن الذكررات‪....‬‬

‫‪11‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫و حالة أجانب زا وا بةدا أثناء العصر العباسي‬
‫والعثماني‪ ،‬وكانت هذه الاسواض أنفر لح أعظم‬
‫حوله ولح نهارته وهو أتنوع لكع البضائر‬ ‫أدنها منها سوض السراي‪ ،‬سوض السراجين‪،‬‬
‫وا اجات ال لها واقر القدم‪ ،‬أكتسب‬ ‫سوض الجبوقجية ( القند جية أو الخفا ين)‪ ،‬سوض‬
‫سوض الهرج الموجو لح الميدان شهر‬ ‫السراجين‪ ،‬سوض الموله خانه‪ ،‬سوض الدنكجيه‬
‫واسعة لح بةدا با تبا ه أن اكثر الاسواض‬ ‫(تهبيش الرز)‪ ،‬سوض الصفا رن‪ ،‬سوض القزازرن ‪،‬‬
‫التجا رة شعبية حي رلقى واجا هائلا‬ ‫سوض الةزل‪ ،‬سوض الشو جة‪ ،‬سوض الصاغة‪،‬‬
‫طوال ارام العام وبصفة خاصة لح ترات‬ ‫سوض انيال‪ ،‬سوض القبلانية‪ ،‬سوض حنون‪ ،‬كلها‬
‫العطع والجمر‪ ،‬واز هر سوض الهرج لح‬ ‫لح جانب الرصا ة وأخاا أوضوع أقالتنا سوض‬
‫سنوات العهد الملكي والعهد الجمهو ي‬ ‫الهرج الذي كان أسمه سابقابسوض‬
‫ندأا كان رؤأه البةدا رون ضلا ن‬ ‫الأحمدي وهوكان رعمع يه المزا للحاجيات‬
‫القا أين الى بةدا أن كع أنحاء العراض‬ ‫والأثاث المستعمع ‪ ،‬سنلقي الضوء لى سوقين‬
‫أن أشهر أسواض بةدا للخر والسلر المستخدأة‬
‫كونه السوض الوحيد الكبا لح بةدا ‪...‬‬ ‫والسلر القدرم والاثررة الأول سوض الهرج والثاني‬
‫وتتنوع محلات السوض أابين‬ ‫سوض الباب الشرقي أر تطرض ابر الى سوض‬
‫مختلف أنواع المعروضات يضم سلع ًا وأنتجات‬
‫قديمة وأستخدأة وخر تناسب كع شرائح الجتمر‬ ‫المتناقضات أرردي‪.‬‬
‫الفقا والةنية أنها‪ ،‬خصوص ًا لح أا رتعلق‬ ‫‪*-‬سوق الهرج أن أشهر أسواض بةدا‬
‫بالملابس المستعملة(اللنكات والأجهز الكهربائية‬ ‫القديمة لح أكانتها وأعروضاتها المتنو ة‪ ،‬لقد تأسس‬
‫والتحف القديمة والأنتيكة والسا ات والسبح‬ ‫هذا السوض قبع ‪ 351‬اأ ًا وسمي لح حينه بسوض‬
‫والطوابر والنياشين والمحابس الفضية وحتى الأثاث‪،‬‬ ‫الأحمدي نسبة الى جاأر الأحمدي الموجو لح‬
‫السوض وبعد قو أن السنيين أبدل أسمه الى‬
‫وأا الى ذل ‪.‬‬ ‫سوض الهرج‪ ،‬رقر لح أركز المدرنة وهويمتد أن‬
‫هو سوض لا يختص بنوع أن البضائر والسلر‬ ‫ساحة الميدان حتى سوض السراي‪ ،‬تعو التسمية‬
‫وانما رعرض يه كع شيء‪ ،‬وأن لم ركن له محع‬ ‫الى أواخر العهد العثماني لح زأن الوالي ناظم‬
‫يه اتخذ أن الرصيف أكان ًا لعرض بضا ته لح‬ ‫باشا‪ ،‬وسمي بسوض الهرج نتيجة للأصوات العالية‬
‫رالسوض‪ ،‬كان أكان ًا رز حم أرام الجمعة بالناس‪،‬‬ ‫لبا ة السوض والمنا رة لى السلر للبير والشراء‬
‫حي كان الدلال‪ ،‬رصيح بصوت ال أفتتحا‬ ‫وصخب المقاهي وألاهي الرقص والةناء المحيطة‬
‫المزا ‪ ،‬لمن رررد المزارد لى سلر أستعملة‪،‬‬
‫رتمتر سوض الهرج بأهمية خاصة نظرا لموقعه‬
‫بالقرب أن وسط العاصمة و لى أنطقة المقاهي‬
‫التراثية ووسط جملة أن المتناقضات خلفه أباشر‬
‫القشلة والأ دا رة المركزرة وأأاأه بدارة شا ع‬
‫الرشيد أ قى الشوا ع لح بةدا وبجوا ه أن ناحية‬
‫اليسا وزا الد اع بمبانيه التراثية تجاو ه أبان قديمة‬

‫أنها النا ي العسكري‬
‫أأا الساحة الخا جية والواقعة لح القشلة و لى‬
‫بعد أأتا أنها تشاهد بيوتات كانت تسكنها وائع‬
‫أعرو ة أنها بيت الشا ر أعروف الرصالح وأغلب‬
‫تل البيوت هولت الى و طبا ة ونجا وو ش‬
‫أتنو ة أنها لصنا ة العو ‪ ،‬أضا ة لذل كانت‬
‫هناك بيوتات ومحلات للةناء والرقص والسهر‬

‫الليلي‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫أحمد البها لي والسيد أحمد الشيخلي لح السوض‬ ‫مجلة ضفاف‬
‫ولح أحدى القيصررات‪..‬‬
‫وطأت أ ضية السوض أقدام ؤساء‬
‫ولهم أكثر أن محع هناك لبير وشراء‬ ‫ووز اء وشخصيات أنذ العهد العثماني‬
‫الأنتيكات القديمة وقطر السلاح والنياشيين والسجا‬
‫وأكثر وا ه أن العائلات ال تفتش ن كع أاهو‬ ‫والى وقت غا بعيد‪.‬‬
‫أنتيكة‪ ،‬هذه المحلات ألاذا للعوائع الةنية ال‬ ‫لح ام ‪ 1635‬غنت أم كلثوم لح أحدى‬
‫تستهوي كع أاهو قدرم واثري وتراثي وأن زوا ه‬ ‫بيوتات الةناء والرقص وهو ألهى البدو‬
‫أرضا الاجانب والدبلوأاسيين العاألين لح العراض ‪.‬‬ ‫لح سوض الهرج وزا ت أقهى الزهاوي‬
‫‪ *-‬أأا الأجهز الكهربائيه القديمة والمستعملة‬
‫اشتهر بها السيد (محمد حسن)‪ :‬لدره‬ ‫والسوض‪.‬‬
‫الكراأو ونات والأسطوانات وهي أجهز تعمع باليد‬ ‫‪ *-‬البضائر المعروضة لح المحلات‬
‫وأجهز ا رو قديمة رعو تا رخ صنا تها إلى‬ ‫غالبا أستعملة ‪.‬ولكن نو ية البضائر تةا‬
‫الثلاثينات أو الأ بعينات أن القرن الماضي وهمع‬ ‫أر أرو الزأن حي بدأ الكثا أن‬
‫لاأات (باي) و( يليبس) و(كروندن ) وغاها أن‬ ‫المحال ببير الأجهز الجدرد والسا ات‪،‬‬
‫العلاأات التجا رة‬ ‫قد ركون اسم (محسن أبو شمس‬
‫ال كانت و أا زالت‬ ‫الأ رجي) السا اتي الأكثر حضو ًا لح‬
‫ذاكر العراقيين القدأاء ند ذكر‬
‫شائعة‪...‬‬
‫غالبية هذه‬ ‫السا ات‪....‬‬
‫الأجهز رشترونها‬ ‫حي كان رصلح السا ات القديمة‬
‫وهي غا صا ة‬ ‫السركسوف واللونجين والزني والرولكس والأولما‬
‫للعمع بسبب قدأها‬ ‫والفلكا والسا ات الروسية‪ ،‬أبتدأ العمع أر‬
‫و دم الاهتمام‬ ‫سا ات الجيب قبع أنتشا السا ات اليدورة‪ ،‬كلها‬
‫بصيانتها وهم رقوأون‬ ‫سا ات أيكانيكية‪ ،‬تو ى حمة الله ليه ام‬
‫بإصلاحها وصيانتها‪،‬‬ ‫‪ ،1611‬ومحله الصةا واحد أن العلاأات المميز‬
‫وهناك أن رشتررها‬ ‫لسوض هرج‪ ،‬إذ رعرض أقدم السا ات الجدا رة‬
‫واليدورة‪ ،‬كما أنه أن أأهر أصلحي السا ات‪،‬‬
‫توا ث هذه المهنة أبنه الذي برع أرضا بتصليح‬
‫السا ات اليدورورة والجدا رة ولا زال رعمع وأنذ ‪41‬‬
‫اأ ًا‪ ،‬محله يحوي لى السا ات ال همع تواقير‬
‫صنا ها أو أصمميها وكذل الجدا رة أنها‪،‬‬
‫وتوجد لح بيت الوالد سا تان جدا رتان أحدها‬

‫وسية والأخرى‬
‫نمساورة أشترا أن‬
‫السيد محسن‪-‬‬
‫* و ند التفتيش‬

‫ن‬
‫الانتيكات تتراءى‬
‫ل محلات‬

‫الأطرقجي‬
‫وأولا ه‪ ،‬وا اج‬
‫بد الأأا‬
‫محسن‪ ،‬والسيد‬

‫‪12‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫ويجعله كقطر ركو لح بيته وخاصة لح بيوتات‬
‫بةدا العررقة‪.‬‬
‫أن خشب السيسم أو خشب الجوز الهندي كبا‬
‫المةنين بصو أباشر وغا أباشر أنهم و رر‬ ‫*‪ -‬هناك محلان لبير وشراء السبح‪،‬احدهما لأبو‬
‫الصالح وأم كلثوم و ررد الأطرش و بد الوهاب‬ ‫سلام الطائي والاخر لعباس البياتي‪ ،‬وهما الخباان‬
‫و وض الدوحي وأنا وجميع بشا‬ ‫لح تقييم السبح وأعر ة جذو تكورنها وهع هي‬
‫وكاظم الساهر ونصا شمة وغانم حدا‬ ‫بحررة أم أعدنية أم أن الاشجا ؟‪ ،‬وهن تسمر‬
‫و وحي خماش‪ ،‬أولا ه هم أرضا بر وا لح‬ ‫شروحاتهم ونظرراتهم وهاليلهم ن د الخرزات‬
‫صنا ة العو ‪ ،‬وقد أقتنت بعض أن‬ ‫(ا بات) ‪ ...‬وأسباب وجو ها لى شكع‬
‫المتاحف العالمية و ه ووضعته يها‪ ،‬انتقع‬ ‫‪ ،33،11،66‬المسبحة ال همع ‪ 11‬حبة تشا‬
‫الأسطة محمد اضع الى الأ ظمية لح‬ ‫الى مر الرسول الكررم محمد صلى الله ليه‬
‫الصليخ وظع رعمع حتى تو اه الله‬ ‫وسلم‪ ،‬والمسبحة ال همع ‪ 33‬حبة تشا الى‬
‫رحمة الله ليه‪ ،‬شةع و شته الأسطة‬ ‫مر سيدنا المسيح ابن أررم ليه السلام‪،‬‬
‫نجم بو المبدع وقا يء المقام وأشتهر هو‬ ‫والمسبحة ال همع‪ 66‬حبة هي لأسماء الله‬
‫الآخر بصنا ة العو ‪ ،‬أقتنى أنه المطربون‬ ‫ا سنى‪،‬كذل رشرحون لزوا هم أهمية السبح‬
‫العرب والعراقيين الكبا ‪ ،‬تو ى هو الآخر‬ ‫حي أنها للتأأع والتعبد وترورح للنفس وإبعا‬
‫رحمة الله ليه وأخذ أبنه حيد صنا ة‬ ‫السأم والقلق‪ ،‬كما أن البعض أن حباتها تداوي‬

‫العو وبرع بذل ‪.‬‬ ‫بعض الأأراض أنها أرض أبو صفا للأطفال‪،‬‬
‫ترهم يمتلكون أجو السبح أن الكهرب‬
‫والسندلوس واليسر والزأر والعاج والنا جيع‬
‫والباي زهر والكرأان والأحجا أثع الجا و ين‬
‫النمر والكوا تز وغاها وبأسعا أتفاوتة وأنها أا هو‬
‫غالي الثمن جد ًا‪ ،‬بعض السبح تتألف نهاراتها‬
‫بكشكولة ألونة أو أن الفضة أو أن الذهب المطلي‬

‫وهي جميلة لح أنظرها ونو ياتها‪.‬‬
‫‪*-‬أشةع ومحع المبدع صاحب الذوض الموسيقي‬
‫صانر العو محمد اضع القررب أن ا يد خانة‬
‫وهو أن اشهر صانعي العو ‪ ،‬أقتنى و ه المصنوع‬

‫‪16‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫تقاليد وعادات الزواج في العراق‬

‫* إعداد‪ :‬طارق فتحي‬

‫يشتهر كل شعب من شعوب العالم أجمع بعادات و تكقكالكيكد خكاصكة‬
‫حسب ما توارثوه من أجدادهم في العديد من المنكاسكبكات الكخكاصكة و‬
‫الإجتماعية و غيرها ‪ ،‬وبديهي ان هذه التقاليد والعادات تحكتكلكف مكن‬
‫منطقة الى اخرى باختلاف وتفاوت ثقافات سكانكهكا ‪ .‬سكنكعكري فكي‬
‫هذا المو وع تقاليد الزواج في العراق و تفاصيل هذا اليوم لديهم ‪.‬‬

‫ثفم شفراء جمفيفر أسفتفلفزأفات‬ ‫أولا ‪ :‬رطلب الشاب أن أن أأفه‬
‫العروس أن ألابس و أحفذرفة و‬ ‫و أخفواتفه أن رفبفحفثفون لفه فن‬
‫شنط و أكيفاج ‪ ,‬و رفأتفي أهفع‬ ‫فروس ‪ ,‬و فنفدأفا يجفدون الفففتفا‬
‫العررفس و رفتفكفلفمفون أفر أهفع‬ ‫المناسبة رذهبون لفزرفا أهفلفهفا لفكفي‬
‫الفعففروس فن المففهففر و ففنففد‬ ‫رفروهفا ‪ ,‬و إذا فجفبفتفهفم رفأخفذون‬
‫العراقيين ائفمفا لا رشفترط أهفع‬ ‫الشاب و رذهفبفون لفرؤرفتفهفا و إذا تم‬
‫العروس ‪ ,‬يقول أبفو الفعفروس ‪:‬‬ ‫الإ جاب و القبول رقوم أهع الفبفنفت‬
‫"كبر و أخذ " أي خذ العفروس‬ ‫بالسؤال فن الفعفررفس أو الشفاب و‬
‫بعبائتها ‪ .‬ثم يحفد رفوم الفذهفاب‬ ‫أهله ‪ ,‬العفررفس بفأنهفم أفوا فقفين ‪,‬‬
‫بعدهفا رفأتفي الفعفررفس و أخفواتفه و‬
‫إلى المحكمة للعقد ‪.‬‬ ‫يحد ون أر أهع العروس أو د الشربت أو المشارة ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬روم الملجة‪ ,‬بعد العقد ‪ ,‬يحد روم لفكفي‬ ‫ثانيا ‪ :‬روم الشربت ‪ ,‬و هو بفالفنفسفبفة لفنفا رفوم‬
‫رأتي الشيخ ليكتب الكتاب لح أفنفزل الفعفروس أفر‬ ‫الجاهة ‪ ,‬لح هذا الفيفوم يجفتفمفر الفرجفال أفن أهفع‬
‫أهع الفعفررفس و أصفدقفائفه و أقفربفائفه ‪ ,‬و تفكفون‬ ‫العررس أن الأب و الإخو و الأقفا ب و الأصفدقفاء‬
‫العروس و أهلها و صدرقاتها لح الةر ة الثانية و أفن‬ ‫و رذهبون إلى بيت العروس و رفكفون بفإسفتفقفبفالهفم‬
‫تقاليد هذا اليوم أن تلبس العروس الفروب الأبفيفض‬ ‫والد العروس و إخوانها و أقفا بهفم ‪ ,‬طفبفعفا أفتفع‬
‫الذي ستلبسه لح ليلة خلتهفا و تضفر قفدأفيفهفا لح‬ ‫نا ‪ ,‬رتحدث لح الموضوع أو اللي بيطلب الفعفروس‬
‫و اء أن أن الستيع يه أاء و ز ع الفيفاس و تضفر‬ ‫جع قدرر و كبا بالسن أن أهع العررس و رفوا فق‬
‫بين أصابر ردرها حبفات الهفيفع ‪ ,‬و أأفاأفهفا تضفر‬ ‫والد العروس بقوفلفه ‪" :‬أفوا فقفين ‪ ,‬حفلفت الفبركفة‬
‫طاولة ليها صينيفة الفعفطفا فيفهفا ‪ 8‬أصفنفاف أفن‬ ‫نتشرف" ‪ .‬بعدها رفقفدم لهفم الفعفصفا و يجفب أن‬
‫العطو ‪ ,‬و أرضا روجد لى الطاولة كاسات سفكفر‬ ‫ركون رش و بعدها رهنئ العررس بعد هذا اليوم ‪,‬‬
‫و لبن و خضا و نبات أبيض و حفلفورفات وو و‬ ‫يحد أرضا روم لشراء النيشان أي الفذهفب ‪ ,‬يخفرج‬
‫شموع و نبات الياس و شمعه بيضه طورلفة بجفانفب‬ ‫العررس و أخته و العروس و أختها لشرائه ‪ ,‬و أفن‬
‫العروس و أرآ لكي ترا نفسها ند قفد الفقفران و‬

‫‪14‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫روضر أأاأها المصحف الشررف و رفتح فلفى سفو‬
‫إنا تحنا ‪ .‬رر الشيخ العبا ات و رعفيفد أفن و ائفه‬
‫شروحفاتهفم ونفظفررفاتهفم وهفالفيفلفهفم فن فد‬ ‫العروسان و توضر وض أس العروس قطعفة قفمفاش‬
‫الخفرزات(ا فبفات) ‪ ...‬وأسفبفاب وجفو هفا فلفى‬ ‫بفيفضفاء ‪*-‬أأفا الأجفهفز الفكفهفربفائفيفه الفقفديمفة‬
‫شكع ‪ ،33،11،66‬المسبحة الف هفمفع ‪11‬‬ ‫والمستعملة اشتهر بها السيد (محمد حسفن)‪ :‬لفدرفه‬
‫حبة تشا الى فمفر الفرسفول الفكفررفم محفمفد‬ ‫الكراأو ونات والأسطوانات وهي أجهز تعمع بالفيفد‬
‫صلى الله ليه وسلم‪ ،‬والمسفبفحفة الف هفمفع‬ ‫وأجفهفز ا رفو قفديمفة رفعفو تفا رفخ صفنفا فتفهفا إلى‬
‫‪ 33‬حبة تشا الى مر سيدنا المسيح ابن أررفم‬ ‫الثلاثينات أو الأ بعينات أن القرن المفاضفي وهفمفع‬
‫ليه السلام‪ ،‬والمسفبفحفة الف هفمفع‪ 66‬حفبفة‬ ‫لاأات (باي) و( يليبس) و(كروندن ) وغاها أفن‬
‫هي لأسمفاء الله ا سفنفى‪،‬كفذلف رشفرحفون‬
‫لزوا هم أهمية السبح حي أنها للتأأع والتعبفد‬ ‫العلاأات التجا رة ال كانت و أا زالت شائعة‪...‬‬
‫وترورح للنفس وإبعا السأم والفقفلفق‪ ،‬كفمفا أن‬ ‫غالبية هذه الأجهز رشترونها وهي غا صا فة‬
‫البعض أن حباتها تداوي بعض الأأراض أنهفا‬ ‫للعمع بسبب قدأها و دم الاهتمام بصيفانفتفهفا وهفم‬
‫أرض أبو صفا للأطفال‪ ،‬ترهم يمتلكفون أجفو‬ ‫رقوأون بإصلاحها وصيانتها‪ ،‬وهنفاك أفن رشفتررفهفا‬
‫السبح أن الكهرب والسندلوس واليسر والزأفر‬ ‫ويجعله كقطر ركو لح بفيفتفه وخفاصفة لح بفيفوتفات‬
‫والعاج والنا جيع والباي زهفر والفكفرأفان والأحفجفا‬
‫أثع الجا و ين النمر والفكفوا تفز وغفاهفا وبفأسفعفا‬ ‫بةدا العررقة‪.‬‬
‫أتفاوتة وأنها أفا هفو غفالي الفثفمفن جفد ًا‪ ،‬بفعفض‬ ‫*‪ -‬هناك محلين لبير وشفراء السفبفح‪،‬احفدهمفا‬
‫السبح تتألف نهاراتها بكشكولة ألونة أو أن الففضفة‬ ‫لأبو سلام الطائي والاخر لفعفبفاس الفبفيفاتفي‪ ،‬وهمفا‬
‫أو أن الذهب المفطفلفي وهفي جمفيفلفة لح أفنفظفرهفا‬ ‫الخباان والأحجا أثع الجا و ين النمر والفكفوا تفز‬
‫وغاها وبأسعا أتفاوتة وأنها أفا هفو غفالي الفثفمفن‬
‫ونو ياتها‪.‬‬ ‫جداً‪ ،‬بعض السبح تتألف نهاراتها بكشكولة أفلفونفة‬
‫‪*-‬أشةع ومحع المبدع صاحب الذوض الموسفيفقفي‬ ‫أو أن الفضة أو أن الذهب المطلي وهي جميلة لح‬
‫صانر العو محمد اضع القررب أن ا يفد خفانفة‬
‫وهو أن اشهر صانعي العو ‪ ،‬أقتنى فو ه المصفنفوع‬ ‫أنظرها ونو ياتها‪.‬‬
‫أن خشب السيسم أو خشب الجوز الهفنفدي كفبفا‬ ‫‪*-‬أشةع ومحع المبدع صاحب الذوض الموسفيفقفي‬
‫المةنين بصو أبفاشفر وغفا أفبفاشفر أفنفهفم و رفر‬ ‫صانر العو محمد اضع القررب أن ا يفد خفانفة‬
‫الصالح وأم كلثفوم و فررفد الأطفرش و فبفد الفوهفاب‬ ‫لح تقييم السبح وأعر ة جذو تفكفورفنفهفا وهفع هفي‬
‫و وض الدوحي وأنا وجميع بشا وكاظم الساهفر‬ ‫بحررة أم أعدنية أم أن الاشجفا ؟‪ ،‬وهفنف تسفمفر‬
‫ونصا شمة وغانم حفدا و وحفي خمفاش‪ ،‬أولا ه‬
‫هم أرضا بر وا لح صفنفا فة الفعفو ‪ ،‬وقفد أقفتفنفت‬
‫بعض أن المتاحف العالمفيفة فو ه ووضفعفتفه فيفهفا‪،‬‬
‫انتقع الأسفطفة محفمفد فاضفع الى الأ فظفمفيفة لح‬
‫الصليخ وظع رعمع حفتفى تفو فاه الله فرحمفة الله‬
‫ليه‪ ،‬شةع و شته الأسطة نجم بو المبدع وقفا يء‬
‫المقام وأشتهر هو الآخر بصنا ة العو ‪ ،‬أقفتفنفى أفنفه‬
‫المطربون العرب والعراقيين الكبا ‪ ،‬تو ى هفو الآخفر‬
‫رحمة الله ليه وأخذ أبنه حفيفد صفنفا فة الفعفو‬

‫وبرع بذل ‪.‬‬
‫وللحدر صلة‬

‫اللوحة للفنانة‪ :‬أسماء الأغا‬

‫‪15‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫المدرسة التاريخية العراقية‬
‫( القسم الأول)‬
‫* الدكتور‪ :‬إبراهيم العلاف‬

‫سهتناول مو وعا جديدا لم يتطرق اليه الكثيرون لابل ان هكنكاك‬

‫اختلافات بشهنه مع انه مهم و روري ولابد من معرفكتكه وخكاصكة‬
‫لمن يحب التاريخ ويعشقه وهذا المو وع هكو عكبكارة عكن اجكابكة‬
‫عن تسا ل يقول هل لدينا في العراق مدرسة تاريخية اي هل لديكنكا‬
‫وجهة نظر او فلسفة للتاريخ ننظر من خلالها الى تاريخنا وما هكي‬

‫خصائص هذه المدرسة ان وجدت ومن هم ممثليها ‪.‬ا‬

‫ن صو أاقفبفع الفتفا رفخ ‪ ..‬حفيف‬ ‫أتساءل اولا ‪:‬هع ثمفة أفد سفة تفا يخفيفة‬
‫اخذ الإنسان لح الفعفصفو الفتفا يخفيفة‬ ‫فراقفيفة ؟ وابفتفداء أقفول نفعفم ‪ ..‬هفنفاك‬
‫ردون وروثق‪ ..‬و ن هذا الفطفررفق كفان‬ ‫أد سة تا يخية راقية تمثلت بنخبة طفيفبفة‬
‫الفتفواصفع ا ضفا ي الإنسفانفي ‪.‬ولح‬ ‫أن المؤ خين الذرن رفنفتفمفون إلى أجفيفال‬
‫العصو الإسلاأية اأتل الفعفراقفيفون‬ ‫ثلاث ‪.‬كما أن هذه المد سة تمفتفد بجفذ هفا‬
‫ناصيفة الفتفا رفخ والفتفدورفن الفتفا يخفي‬ ‫الفكررة إلى الفعفصفو الإسفلاأفيفة الأولى‬
‫و ر وا التففسفا الفدرفني ‪،‬والفتفففسفا‬ ‫ندأا كان العراض أوطفنفا لمفد سفة الفرأي‬
‫الأخفلاقفي ‪ ،‬والفتفففسفا ا ضفا ي‬
‫‪،‬والتفسا الجةرالح‪ ،‬والتفسا المعتمد فلفى نفظفررفة‬ ‫المعتمد لى العقع ‪.‬‬
‫الفبفطفع والفنفخفبفة ‪.‬وقفد تخصفص لح كفع هفذه‬ ‫وللمد سة التا يخية الفعفراقفيفة خصفائفص أبفرزهفا‬
‫التفساات أؤ خون راقيون أفتفمفيفزون لفيفس هفنفا‬ ‫الجدرة ‪ ،‬وصدض الاستنتاج‪ ،‬و قة الملاحظة ‪،‬وسعفة‬
‫ةال التفصيع نهم وا تفقفد أن أرفة أفراجفعفة لمفا‬ ‫الاطفلاع‪ ،‬والصفراحفة ‪،‬و شفق ا فررفة الفففكفررفة‪،‬‬
‫كتبه الدو ي لح كتاب تفسا التا رخ الذي ألففه أفر‬ ‫والإيمان بفكرتي العدالة والتقدم ‪ .‬وليس هذا بةفررفب‬
‫ن العراض بلد كلكاأش الفذي أى كفع شفيفئ ‪..‬‬
‫نخبة أن المؤ خين تثبت كلاأنا هذا ‪.‬‬ ‫البلد الذي اأتل إ ثا حضا را ررفقفا اأفتفد لآلاف‬
‫ولح العصو ا درثة وأنذ أن رض العفثفمفانفيفون‬ ‫أن السفنفين‪ ،‬وظفهفر بشفكفع حضفا ات أفتفعفاقفبفة‬
‫سيطرتهم لى العراض لح النصف الأول أفن الفقفرن‬ ‫أتعد قدأت للبشررة الز ا ة‪ ،‬والعجلة ‪ ،‬والفعفلفوم‬
‫السا س شفر نجفد أن الفعفراض شفهفد أفئفات أفن‬ ‫وأنها الرراضيات والفل ‪ ،‬واستمر هفذا حفتفى لح‬
‫المؤ خين الذي كان لهم و هم الفا فع لح تفنفشفيفط‬ ‫العصو اللاحقة لعصر كلكاأش فأن الفعفراض كفان‬
‫حركة الد اسفات الفتفا يخفيفة‪ ،‬ويمفكفن الفرجفوع إلى‬
‫أاكتبه سليمان ائق أن تفوا رفخ لفلفعفراض ولفبفةفدا‬ ‫حلقة اتصال بالثقا ات اليونانية والفا سية ‪.‬‬
‫وكان العراض القدرم أهتما بفالفتفدورفن فعفلفى‬
‫و روب العراض شاهد حي لى ذل ‪.‬‬ ‫أردي العراقيين ظهرت (العصو التا يخية) تمييفزا لهفا‬

‫‪16‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫الفتفا رفخ أفوضفوع قانونها سفنفة ‪ 1651‬وبفرز‬

‫حفي لفذلف لابفد أن أفؤ خفون هفمفلفوا فب‬

‫تخفتفلفف الآ اء حففول كتابة تا يخهم و ق المنفهفج‬

‫أفففهفوأفه‪ ،‬وأسفلفوب التا يخفي المفتفداول وكفان‬

‫كتابته‪ ،‬وتفساه وليس أن ابرز هفؤلاء الفدكفتفو‬

‫أن ش لح أن التا رخ زكفي صفال والفدكفتفو‬

‫كففأزأففنففة وكففأأففكففنففة فبففد الففعفزرففز الففدو ي‬

‫أتفففا فلفة أفر الإنسفان والدكتفو صفال احمفد‬

‫رتصع بشكع أو بف خفر العلفي والفدكفتفو جفوا‬

‫د‪ .‬جواد علي بأأفررفن اثفنفين أولهفمفا فلفي والفدكفتفو نفاجفي د‪ .‬عبد العزيز الدوري‬
‫الفتفطفو ات السفيفاسفيفة أعروف‪.‬‬

‫والاقتصفا رفة والاجفتفمفا فيفة ‪.‬وثفانفيفهفمفا الاتجفاهفات وجاءت ثو ‪ 14‬تموز ‪ 1651‬وتصو الناس أن أفا‬

‫الفففففففففففففففففففففففكفففففففففففررفففففففففففة السفففففففففففائفففففففففففد كتبه ا سني ركفي ولم ركن ا سني أثع الرا عفي‬

‫ذل ‪ .‬لح الفتفا رفخ المفعفاصفر اقصفد لح ا فقفبفة لح أصر الذي أنكر لى الثفوا أن رفعفيفدوا كفتفابفة‬

‫المعاصر والممتد أن ا رب الفعفالمفيفة الأولى وثفو تا رخ أصر قائلا لهم ‪" :‬إنفني كفتفبفتفه " ‪ ،‬لفكفن‬

‫‪ 1621‬لح العراض ‪ ،‬أرنا أن التأ رخ لح الفعفراض كفتفب ا سني قال انه ولج ب التا رخ ندأا لم ركن ثمة‬

‫بثلاث أستورات ‪ :‬المستوى الاستعما ي‪ ،‬والمستفوى احد ركتبه و المثع الشفعفو وسفطفره لح كفتفابفه‬

‫الوطني‪ ،‬والمستوى الأكا يمفي ‪.‬كفتفب ا نفولفد ولسفن تا رخ الوزا ات العراقية "أن قلة الخيع شفدوا فلفى‬

‫"العراض بين ولاءرن" وكتب هالدرن " صيفان ‪ 1621‬الكلاب سفروج " ووقفف ا سفني أشفدوهفا أأفام‬

‫"وكتبت المس بع " رض للإ ا المدنفيفة لح بفلا سفالفة المفاجسفتفا الف أ فدهفا الفدكفتفو أفظفففر‬

‫أابين النفهفررفن" وكفتفب هفاي وكفتفب سفون وكفع الا همي سنة ‪ 1683‬وأ سلت اليه كخبا ‪،‬وقال انفه‬

‫كتابات هؤلاء انطلقت أن وجفهفة نفظفر اسفتفمفا رفة لم ركن رعفرف أن هفنفاك لح بفةفدا أفركفز وطفني‬

‫للوثائق وبدأ أنفذ ذلف‬ ‫التا رخ أوضوع حفي لفذلف لابفد أن تخفتفلفف الآ اء حفول‬ ‫أتعالية أفففا هفا أن‬
‫الفوقفت رفرتفا المفركفز‬ ‫أفهوأه‪ ،‬وأسلوب كتابته‪ ،‬وتفساه وليس أفن شف لح أن‬ ‫الففعففراقففيففين غففا‬
‫ورففذهففب إلى لففنففدن‬ ‫التا رخ كأزأنة وكأأكنة أتفا لة أر الإنسان رتصع بشكع أو‬ ‫أفؤهفلفين لفتفكفورفن‬
‫لففلففعففمففع لح ائففر‬ ‫ب خر بأأررن اثنين أولهما التطو ات السفيفاسفيفة والاقفتفصفا رفة‬ ‫ولتفهفم ولفيفس ثمفة‬
‫السففجففلات الففعففاأففة‬ ‫شعفب فراقفي بفع‬
‫والاجتما ية ‪.‬وثانيهما الاتجاهات الفكررة السائد ‪.‬‬ ‫كفتففع وجمففا ففات‬
‫‪.‬‬

‫و ندأا كنت ا س لح قسفم الفتفا رفخ بفكفلفيفة‬ ‫أتنا ر‬

‫ندئذ تصدى لهم الوطنيون وسر ان أاوجفدوا الآ اب –جاأعة بةدا أوائع السبعينات أفن الفقفرن‬
‫أنفسهم اخع إطفا الفكفتفابفة لفلفتفا رفخ وظفهفر أفن الماضي وجدت أساتذ التا رخ مختلفون هناك أفن‬

‫أسميهم أنا" المؤ خون الهوا " وأنهم السيفد فبفد رؤأن بالتفسا الدرفني ( فبفد الفرحمفن ا فجفي )‬

‫الفرزاض ا سفني والفعفمفري والفةفلاأفي والصفولح وهناك أن رؤأن بالفتفففسفا الفقفوأفي ( فا وض فمفر‬

‫والباز كان وغاهم ‪.‬واستمر هذا حتى بدأ المبفعفوثفون وزي ) وهناك أن رؤأن بالتفسا الما كسي (حسين‬

‫أن الشباب العراقيين المتخصصين بالتا رفخ رفعفو ون قاسم العزرز ) وهناك أن رؤأن بالفتفففسفا الفلفيفبرالي‬

‫إلى وطفنفهفم وتفوز فوا فلفى الفكفلفيفات والمفعفاهفد ( اضع حسين ) ‪.‬و أرت الشيء نفسه ندأا ينفت‬

‫العالية ‪..‬كانت هناك سنة ‪ 1623‬ا المعلمين الفعفالفيفة أد سا أسا دا لح قسم التفا رفخ بفكفلفيفة الآ اب –‬

‫و يها قسم للعفلفوم الاجفتفمفا فيفة وتفأسفسفت كفلفيفة جاأعة الموصع أنتصف السبعينات أن القرن‬

‫الآ اب والعلوم ‪ 1646‬وظهرت جاأعة بفةفدا وصفد‬

‫‪17‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫أ‪ .‬عبد الرزاق الحسني‬ ‫د‪ .‬صالح جواد العلي‬

‫وانما تتسر لتشمع سعيه و اء أعاشه وبناء المفدن‬ ‫الماضي ‪ .‬واستطير أن أقول أنفني أفن الجفيفع‬
‫الثاني لح المد سة التا يخية العراقفيفة أنفا وةفارفلفيفي‬
‫وتنظيم ا يا الاقتصا رفة والاجفتفمفا فيفة والفثفقفا فيفة‬ ‫الذرن ولدوا بعد ا رب العالميفة الفثفانفيفة وتخصفصفوا‬
‫بالتا رخ وبدأوا رؤتون الثما لح السبعيفنفات ‪ .‬فالجفيفع‬
‫و لى هذا الاسفاس تفطفو ت الفد اسفات الفتفا يخفيفة‬ ‫الأول جيع زكي صال و اضفع حسفين وصفدقفي‬
‫حمدي والعلي والدو ي وجوا فلفي أفن أفوالفيفد‬
‫لتأخذ ضلا ن الابعا السياسية البعا الاقتصفا رفة‬ ‫أابعد ا رب العالمية الأولى ‪.‬أأا الجيع الفثفالف فهفو‬
‫جيع تلاأذتنا أن أواليد الثمانينات أو قفع أواخفر‬
‫والاجففففففتففففففمفففففففا ففففففيفففففففة‬ ‫السبعينات ونحن نأأع لح أن رتواصلوا أفر المفد سفة‬
‫والفثفقفا فيفة ‪.‬وهفكفذا بفدأ يخفطفئ أفن رفظفن ان‬ ‫التا يخية العراقيفة ا فدرفثفة ورسفهفمفوا لح تفطفورفرهفا‬
‫وتأصيلها ‪ .‬أ و لأقفول أن المفد سفة الفتفا يخفيفة‬
‫المؤ خون رهتمفون بفالفتفا رفخ التا رخ هو العلم الفذي‬ ‫العراقية لم تقتصر لى توثيق البعد السفيفاسفي أفن‬
‫والفففتففا رفففخ‬ ‫الاقففتففصفففا ي‬ ‫العفمفلفيفة الفتفا يخفيفة وإنمفا تفعفدت ذلف لفلاهفتفمفام‬
‫بففالففتففحففولات‬ ‫رففهففتففم‬ ‫والففتففا رففخ‬ ‫الاجففتففمففا ففي‬ ‫بالجوانب الاقتصا رة وظهر لدرنا أؤ خون أبد فوا لح‬
‫هذا الميدان ولفعفع لح أفقفدأفتفهفم الفدو ي والفعفلفي‬
‫الثقالح ‪.‬وبقفد تفعفلفق الاأفر السياسية وسا ا كفام‬ ‫و ندأا سؤل احد النقا فن أفا قفدأفه الفعفرب لح‬
‫القرن العشررن للبشررفة أجفاب بفلا تفر كفتفابفات‬
‫بفالفتفا رفخ الاقفتفصفا ي فأن والسلاطين والملوك ‪.‬ان‬
‫الففبففعففض رففربففطففون بففين‬ ‫الفدو ي والفعفلفي لح الجفوانفب الاقفتفصفا رفة والف‬
‫الى التا رفخ‬ ‫هذه النظر‬ ‫الاهتمام بالتا رخ الاقتصا ي‬ ‫أخذت أسا ا الميا إنسانيا‪ .‬لنقف قليلا ند التا رفخ‬

‫والنظفررفة المفا رفة الفتفا يخفيفة قد انتهت أفر ا فركفة‬ ‫الاقتصا ي وأهميته نقول ‪:‬‬
‫يخطئ أن رظن ان التا رخ هو العلم الذي رفهفتفم‬
‫ال جاءت بهفا المفا كسفيفة الانسانية ال شهدتهفا‬ ‫بالتحفولات السفيفاسفيفة وسفا ا فكفام والسفلاطفين‬
‫صففحففيففحففا‬ ‫وهففذا لففيففس‬ ‫والملوك ‪.‬ان هذه النظر الى التا رفخ قفد انفتفهفت أفر‬
‫انفتفهفاء‬ ‫قاب‬ ‫ا‬ ‫لح‬ ‫او با‬ ‫لح الففةففرب‬ ‫ففالمففؤ خففون‬ ‫ا ركة الانسانيفة الف شفهفدتهفا او بفا لح ا فقفاب‬
‫انتهاء العصو الفوسفطفى وبفدأ الاهفتفمفام بفالانسفان‬
‫رهتمون بالتا رخ الاقتفصفا ي العصو الوسطى‬ ‫بأ تبا ه محو ا ركة التا يخية ‪.‬وحركفة الانسفان لح‬
‫الزأان والمكان لاتقف ند حفدو اقفاأفتفه لانفظفمفة‬
‫ورضفففعفففون بفففعفففد انجفففاز‬
‫ا كم وتشررعه القوانين ال تنظم ا يا حسب‬
‫اساتهم لح هذا الميفدان الفقفوا فد والفقفوانفين الف‬
‫تفسر التطو ات التا يخية وهنا يخفتفلفففون أفر الفذرفن‬

‫رذهبون أذهفب المفا كسفيفة فالمفا كسفيفون رفففسفرون‬

‫التا رخ و ق نظررة أسبقة ‪prejudgment‬‬

‫ورقولون بأن البشررة أرت بخمسة أفراحفع هفي‬

‫المشفا فيفة الفبفدائفيفة والفرض والفعفبفو رفة والاقفطفاع‬

‫والرأسمالية ولابد وان رأتي اليوم الفذي رفقفيفم فيفه‬

‫الانسان ةتمعه الشيو ي ‪ .‬وبفذلف فهفم رضفعفون‬

‫الفنفظفررفة ورفةفوصفون لح ا فمفاض الفتفا رفخ لفيفأتفوا‬

‫بالاحداث ال تد م نظررتهم ‪.‬لح حين ان‬

‫‪18‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫المؤ خين الموضو يين الذرن رفهفتفمفون بفالفتفا رفخ ا در ‪.‬‬

‫الاقتصا ي ربدأون بد اسة الاحداث الفتفا يخفيفة أفن ان ا تهتم به الد اسات التفا يخفيفة الاقفتفصفا رفة‬

‫ون ان تكون لهم نظررة أعفيفنفة او تفففسفا محفد الاسلاأية وا درثة تقدرم اطا فام رشفتفمفع فلفى‬

‫والد اسة العلمية المنهجية المفعفتفمفد فلفى جمفر حقول الاقتصا والمفر ات الاقتصا رة أفن فواأفع‬

‫الما وهليلها وتفكيكها وأن ثم ا ا تشكيلفهفا أفن انفتفاج وتضفخفم وانفكفمفاش ونفقفو وضفرائفب‬

‫جدرد هي ال تهفدرفهفم الى أفا رسفا فدهفم فلفى وتنظيمات أالية وأفؤسفسفات اقفتفصفا رفة وأصفر فيفة‬

‫تفسا الاحداث تفففسفاا فلفمفيفا رفأخفذ بفتفعفد رفة واحكام ا اض وز ا فة واصفلاح ز ا في وصفنفا فة‬

‫وتجا وصنا ة واصناف وتنظيفمفات حفر فيفة ضفلا‬ ‫العواأع ورر ض اي تفسا احا ي الجانب ‪.‬‬

‫أن حسن ا ظ أن ائدي التا رفخ الاقفتفصفا ي ن اسة ظروف الاز ها الاقتفصفا ي او الفتفدهفو‬

‫العربي هم أن المؤ خين العراقفيفين واقصفد الاسفتفاذ الاقتصا ي والازأات المفالفيفة والفنفشفاط الاقفتفصفا ي‬
‫الدكتو صال احمد العلي والاستاذ الدكتو بد الخاص ووضر الفقفوى الاقفتفصفا رفة أفن طفبفقفات‬

‫العزرز الدو ي كليهما اهتم بفالفتفا رفخ الاقفتفصفا ي وسفطفى وأفن فمفال او فلاحفين او كسفبفة او‬

‫والاجتما ي حفتفى ان احفد الفنفقفا اجفاب فلفى أسمالفيفين وطفنفيفين اسمفيفهفم انفا بفالاقفتفصفا رفين‬

‫سؤال رتعلق بأهفم أفا انجفزه الفعفرب فلفى صفعفيفد الوطنيين الذي ناضاوا الاسفتفعفمفا لفيفس بفالا وات‬

‫التررخ الانساني لح القرن العشررن قال ان أا قفدأفه السياسية بع بالفعفالفيفات والمشفرو فات الاقفتفصفا رفة‬

‫المؤ خان العراقيان العلي والفدو ي هفو أفن اهفم أفا اأثال طلعت حرب لح أصر و بد ا ميد شفوأفان‬

‫لح ففلففسففطففين والا ن‬ ‫قفدم لفلفبفشفررفة أفن‬
‫أنجز لمي ‪ .‬ان اسات الاستاذرن الدكتو رن الدو ي والفعفلفي ونو ي تفاح وأصفطفففى‬

‫الصففابففونجففي و ففبففد‬ ‫لح‬ ‫تفعفد‬ ‫ي‬ ‫والاجتما‬ ‫ي‬ ‫الاقتصا‬ ‫رخ‬ ‫التا‬ ‫ةال‬ ‫لح‬ ‫اسففففففففات‬ ‫ان‬
‫الهفا ي الجففلفو وال‬ ‫الدكفتفو رفن‬ ‫الاستاذرن‬
‫الفدو ي والفعفلفي لح طليعة الد اسات الاقفتفصفا رفة لجفدرفتفهفا وتفففر هفا الخضففاي لح الففعففراض‬

‫واأيع البستاني لح لبنان‬ ‫ائد‬ ‫الد اسات‬ ‫تل‬ ‫تعد‬ ‫اذ‬ ‫قيمة‬ ‫ونتائج‬ ‫بمعلوأات‬ ‫ةففففال الففففتففففا رففففخ‬
‫وغاهم ‪.‬‬ ‫الاقففففففففتففففففففصففففففففا ي‬
‫والاجتما في تفعفد لح –بحق‪-‬‬
‫ان الانسفان فنفدأفا‬

‫وجد لى ظهفر الا ض‬ ‫طففلففيففعففة الففد اسففات‬

‫الاقتصا رة لجدرتها وتفر ها بمعلوأات ونتائج قيمة اذ وانشفأ ا ضفا ات الفقفديمفة وأفنفهفا حضفا وا ي‬

‫تعد تل الد اسات ائد –بحق‪ -‬بدارات الاسفتفاذ الرا درن وحضفا الفيفمفن الفقفديمفة وحضفا وا ي‬

‫الدكتو العلي كفانفت لح اواخفر الا بفعفيفنفات أفن النيع أنما رف بذل الز ا ة والصفنفا فة والفتفجفا‬

‫القرن الماضي أر اسة "التنظيمفات الاجفتفمفا فيفة وتنظيم المجتمر والدولة و رف العفلفوم و ون ا فمفالفه‬

‫والاقتصا رة لح البصر لح القرن الاول الهفجفري ‪ ..‬لى الطين وا جر والاجر من هو الباح الجفدرفر‬
‫لح حين كانت بفدارفات الاسفتفاذ الفدكفتفو الفدو ي بمتابعفة كفع تفلف الانجفازات سفواء الف قفام بهفا‬

‫أر" تا رخ العراض الفعفراض الاقفتفصفا ي لح الفقفرن اجدا نا او ال نقوم نحن بها اليوم أليس هو المفؤ خ‬

‫الرابر الهجري العاشر الميلا ي " ‪.‬وأن الطبيعفي ان ؟ وأن يمتل ا وات البح وأنفاهفجفه لفلفولفوج لح‬

‫تنمو الد اسات الاقتصا رة لح الوطن الفعفربفي بفعفد هكذا أيدان غا المؤ خ ‪.‬وأا هفي غفارفة الفتفا رفخ ؟‬

‫أنجزي العلي والدو ي وتتسر وتتزارد لدرفنفا الفيفوم اليست غارته الكشف ن أا عله ورفففعلفه الانسفان‬

‫كم هائع أن الد اسات الاقتفصفا رفة الفعفربفيفة الف وأا الذي رفففعلفه الانسفان ؟ الفيفسفت الفنفشفاطفات‬

‫وجدت لح اس الدو ي والعلي حفا فزا لفلفعفنفارفة الاقتصا رة والاجتفمفا فيفة والسفيفاسفيفة ‪..‬لمفاذا نهفتفم‬

‫بد اسة التا رخ الاقتصا ي لفلفمفجفتفمفعفات الفعفربفيفة بالنشاطات السياسية ولانهتم بالنشاطات الاقتصفا رفة‬

‫سواء لى صفعفيفد الفتفا رفخ الاسفلاأفي او الفتررفخ والاجتما ية والثقا ية ؟ ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫الشاعر والمتصوف عبد الجبار الن ّفري‬

‫* نبيل عبد الأمير الربيعي‬

‫ولد الشاعر والمتصوف عبد الجبار الن ّفري في نيبور أو ن ّفر‬
‫المنطقة الأثرية التابعة لق اء عفك وهو أحد أق ية محافظة‬
‫القادسية ‪ ،‬تبعد عفك عن الديوانية ‪ 32‬ميلاً ‪ ،‬ون ّفر واقعة بجوار‬
‫عفك إذ تبعد عنها أربعة أميال ‪ ،‬وقد جرت فيها تنقيبات من قبل‬

‫بعثة أمريكية عام ‪7011-7881‬م (‪، )7‬‬

‫السماء شةلت المشروع الصولح‬ ‫الأ جح أن ا يا لح أدرنة نفر قد‬
‫برأته ‪ ,‬وقد تع ّرض الن ّفري هو‬ ‫استمرت أنتعشة حتى العصر‬
‫الآخر لمفاصع هذا الموضوع أن‬ ‫العباسي‪ ،‬وذل نتيجة لما ر ناه أن‬
‫خلال حوا الجواهر ‪ ,‬رةدو يه‬ ‫اقتران ألقاب بعض العلماء المسلمين لح‬
‫تل الفتر باسم المدرنة أثع ( بد‬
‫الإنسان خلي الله وأوضر سره ‪.‬‬
‫رتناول النفّري لح قصائده حجاب‬ ‫الجبا النفري وغاه) (‪.)3‬‬
‫المعر ة أفرق ًا بينه وبين العلم ‪,‬‬ ‫تفتخر الدروانية بأن الشا ر‬
‫وبينه وبين الفهم ‪ ,‬وأن ثم بين‬ ‫والمتصوف بد الجبا الن ّفري أن‬
‫العلم والفهم ‪ ,‬أن خلال النطق‬ ‫أتصو تها إبّان العصر العباسي الثاني ‪,‬‬
‫والصمت ‪ ,‬إن نصوص الن ّفري الشعررة المل ّةز‬ ‫أي القرن الثال الهجري ‪ /‬التاسر الميلا ي ‪ ,‬رنطلق‬
‫والمر ّأز ‪ ,‬صعبة التداول ‪ ,‬وقد ركون نتاج الن ّفري‬ ‫الن ّفري أن خلال شعره الصولح أن إحساسه بالمسا ة‬
‫لح لا تمركزه سبب ًا لح دم انتشا ه ‪ ,‬لكننا لا نستطير‬ ‫الهائلة ال تفصع بين الله والإنسان ‪ ,‬وركابد‬
‫هم هذا الصمت نحو شخصية قد أثرت لح تا رخ‬ ‫احتلال هذا الإحساس لمساحة كبا أن و يه‬
‫الروحانية الإسلاأية بشكع حا ‪ ,‬إنه صمت رثا‬ ‫الصولح ‪ ,‬وركتشف لح ظات حاسمة كما لو كان‬
‫الش ‪ ,‬بسبب هذا الاتفاض الجما ي ليه ‪ ,‬سواء‬ ‫هذا الو ي الجوهري ثنائية أتميز ‪ ,‬وحتى لح حالة‬
‫ند القدأاء أو المحدثين ‪ ,‬ولو لا إشا ابن ربي إلى‬ ‫غياب هذه الثنائية ‪ ,‬رهيمن شعو حا بوجو برزخ‬
‫شخصيته وبعض نصوص التصو الدا س ‪ ,‬أنه تم‬ ‫بين الصولح العاجز والله صاحب الإ ا المطلقة ‪.‬‬
‫صياغة هذه الشخصية تا يخياً ‪ ,‬وإن تمت الإشا إليه‬ ‫وقد َث َر الن ّفري لى هذا الخيا لح تجربة النو‬
‫قبع ابن ربي ‪ ,‬قد أشا إليه ابن ربي وأحدث‬ ‫(ص) ‪ ,‬حينما تلقى الوحي الإلهي ليس كموضوع‬
‫إلى إ ا الن ّفري إلى واجهة ا ا ثة الصو ية لح‬ ‫وحيد للسر الإلهي ‪ ,‬بع لقد ته لى أعر ة جوهر‬
‫الإسلام ‪ ,‬النف ّري رعتبر أن طبقة الك ّتاب الذرن‬ ‫الآخر قبع نزول الوحي ‪ ,‬وإن حصع تلقىّ التعاليم‬
‫ِب َر وسيط ثال هو الوحي ‪ ,‬وأن هذه الرؤرة‬
‫رشكلون بنتاجهم محد ات و قيد زأنهم ‪.‬‬ ‫هولت تجربة النو (ص) ند الصو ية إلى أفهوم‬
‫تتصف قصائد الن ّفري ونصوصه الصو ية ال‬ ‫(ا قيقة المحمدرة) ال تبين ون ش حقيقة النو‬
‫كتبها ‪ ,‬قسم أن هذه الشذ ات قد ُكت َب بأسلوب‬ ‫(ص) تا يخياً ‪ ,‬لأن اشكالية الاتصالات الممكنة أر‬
‫ؤروي أعقد رقلق النص الصولح الذي ُكت َب لح‬

‫‪21‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫القرن الرابر الهجري عاأة ‪ ,‬لأنها أنفاح وتتسر‬
‫بكثا ة وبشكع أفاجئ لى أناطق جدرد وحدرثة‬
‫أدرنة الدروانية ‪،‬لم رستقر‬ ‫لح ةال لةة الن ّفري الرأزرة ‪ .‬غم إن شكلها‬
‫به أقام يها وهذا حال‬ ‫الخا جي رشا إلى أنها تختلف ّما كتبه الن ّفري أن‬
‫الد اورش لى حد تعبا‬ ‫قبع ‪ ,‬إ ّلا أن هذه المفا قة هي الماهية الأصلية لهذه‬
‫رنولد نيكلسون بقوله إن‬ ‫النصوص ‪ ,‬إلا أن الن ّفري و ق نصوصه الشعررة‬
‫الن َفّري " ورش جوَّاب‬ ‫رعتبر شا ر ًا أن طبقة الشعراء الصو ية ‪ .‬يجد يها‬
‫آ اض ‪،‬أةاأر لح أقطا‬ ‫الن ّفري الصولح الله وذاته ‪ ,‬ذاته الممتلئة بقد ات‬
‫الأ ض" ‪،‬بع أخذ رطوي‬ ‫إلهية بضمنها قد الكلام ‪ ,‬يتخذها هنا شكع‬
‫الأصقاع ‪،‬حتى أنه جسده لح المجاهد والبح‬ ‫الآخر الةائب ‪ ,‬أو شكع ذاته بلا رض أا اأت‬
‫ن " الشهو " رلف حياته الةموض والإبهام ‪ ،‬قد‬
‫أثرت ليه محنة (ا لاج) وصلبه لذا أال إلى التقيّة‬ ‫اللةة واحد ‪.‬‬
‫كةاه أن أهع التصوف حتى وا اه الأجع لح أصر‬ ‫أأا نتاجات الن ّفري وةمو اته الصو ية المخطوطة‬

‫سنة ‪385‬هف‪.‬‬ ‫ال وجدت تقد بثلاث مخطوطات لح أكتب‬
‫وأأاط الباح اللثام ن أقاأات النفري الصو ية‬ ‫قونيا وبو سا ‪ ,‬وقد كانت أول إشا أن قبع آتش‬
‫وتبارنها ما ذهب إليه " ا لاج " ورقينه لح ا لول‬ ‫ِب َر أقاله نشرها ام ‪1652‬م لح ةلة ‪Belleten‬‬
‫والاها ‪ ،‬بينما لا رطمر الن ّفري بسوى الفناء لح‬ ‫أنقر ‪ ,‬إلا أنه ثر لى مخطوط أصيع للن ّفري لح‬
‫الذات المطلقة ! وظهر ذل جليا لح كتابه الذائر "‬
‫المواقف والمخاطبات " وال رض الباح نماذج‬ ‫أكتبة جستر ب ونشر أنه لح ةلة ‪BSOAS‬‬
‫أن نصوصها أبينا يها آ اء الن ّفري و مق تأألاته‬ ‫وكان أا نشره لح حدو شر صفحات أن المواقف‬
‫وتمارز تجربة الن ّفري الصو ية وتفر ها أستدلا لى‬ ‫والمخاطبات ‪ ,‬وقد أشا ؤا سزكيت إلى وجو‬
‫ذل أن كتابات محي الدرن ابن ربي وإ جابه‬ ‫مخطوطات أخرى لح استنبول ‪ ,‬وهدرد ًا لح أكتبة‬
‫بطررقة الن ّفري وأقاأاته‪ .‬ولم رأل الباح بد العزرز‬ ‫حجي محمو مخطوطة برقم ‪ , 2411‬وهي نسخة‬
‫إبراهيم جهد ًا لح البح ن أقدأات التصوف‬ ‫نا وثمينة تتضمن الآثا الكاألة للن ّفري ‪ ,‬الأأر‬
‫الإسلاأي وجذو ه حتى وصوله إلى أستواه المعروف‬ ‫الذي ر بولص نورا للاطلاع لى هذه المخطوطة‬
‫لدى المهتمين بالفكر الإسلاأي أن المستشرقين‬ ‫ال نسخت لى نسخة أخرى أوجو لح إحدى‬
‫والباحثين ‪ ،‬يما أولى الباح ‪،‬إشعا النفّري اهتماأاً‬ ‫أكتبات استنبول‪.‬واستطاع بولص نورا اليسو ي أن‬
‫واضح ًا أشا ًا إلى أنه كان أقلا بكتابة الشعر لم‬
‫رتجاوز أا كتبه أن قصائد إلا أ بعين قصيد أغلبها‬ ‫رعثر بعد ذل لى مخطوطة نا لح أكتبة أل‬
‫أن البيتين والثلاثة رطةي ليها بساطة الألفاظ‬ ‫طهران ‪ ,‬وهي الأخرى مخطوطة نفيسة تتضمن‬
‫وغموض المعنى‪ ,‬إلا أنها أثا جدل وتأورع انتقلت‬
‫دواه إلى المداخلات والتعليقات ال أطلقها أثقفو‬ ‫أ مال النفّري الكاألة ‪ ,‬وقد تم جمر نتاج الن ّفري‬
‫أن قبع بولص نورا كلها ‪.‬‬
‫المدرنة ن حضر الأأسية"(‪. )4‬‬
‫وأن خلال اتصالي بالباح والكاتب الصدرق كاأع‬
‫المصا‬ ‫اوو زو ني بما تناقلته الأأسية ال أقاأها اها الكتاب‬
‫والأ باء لح الدروانية استذكا ًا لهذا الشا ر الصولح‬
‫‪ 1‬بد الجبا ا س‪ .‬اأان لح الفرات الأوسط ‪ .‬أطبعة الرا ي‪ ،‬النجف‬ ‫النفري ببعض أا تداول أن نصوص أنها ‪" :‬كلما‬
‫‪1353‬هف‪ ،‬ص‪.21‬‬ ‫اتسعت الرؤرة ضاقت العبا ‪،‬هكذا أ لن " الن ّفري "‬
‫قبع أكثر أن الف ام وأازال قائلها رشد الأ كا اليه‪،‬‬
‫‪ 2‬طه باقر‪ .‬أقدأة لح تا رخ ا ضا ات القديمة – ج‪ ،1‬ا الو اض‪،‬‬ ‫كان قطب الأأسية الثقا ية ال أقاأها اها الأ باء‬
‫باوت‪ 2116،‬ص‪.311‬‬ ‫والكتاب وبالتعاون أر قصر الثقا ة والفنون لح الدروانية‬
‫للباح " بد العزرز ابراهيم " بعنوان " النفّري‬
‫‪3‬زها كاظم بو ‪ .‬أو اض أن ذاكر أدرنة الدروانية ‪ .‬ا الضياء للطبا ة‬
‫والتصميم‪ .‬النجف ‪.2111.‬ص‪141‬‬ ‫وإ ثه الصولح "‬
‫لقد ولد محمد بن بد الجبا الن ّفري لى ضفاف‬
‫‪ 4‬الأأسية ال أقاأها اها الكتاب والأ باء لح أدرنة الدروانية استذكا ًا‬ ‫ةرى الفرات القدرم ‪ ،‬وبمدرنة ن ّفر ‪،‬و لح تخوم‬
‫لهذا الشا ر الذي نسيه الباحثين القدأاء والمحدثين‪ ،‬شكري للأستاذ‬
‫كاأع او نائب ئيس اها أ باء وكتاب الدروانية لتزوردي بنص‬

‫الأأسية‪.‬‬

‫‪41‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫منذ أن بدأ الشاعر أدهم عادل مشواره الشعري‪ ،‬وهو يقدم كلل يلوم‬
‫صورا وإضافات جديدة في الشعر الفصيح والشعبي‪ .‬وإذا كان الشاعر‬
‫الكبير مظفر النواب قد اسهمت ظروف معروفة في شهرته فضلا علن‬
‫شاعريته‪ ،‬فأعطى قيمة مضافة للشعر الشعبي‪ ،‬إلا انه إلقاءه لم يكلن‬
‫جنوبيا فهو ابن بغداد‪ ،‬رغم جماليته ومسرحية الأسلوب‪ ،‬أملا شلعلره‬
‫الفصيح فقد كان أقرب الى المباشرة لأنه توجه للناس وليس للمثقلفلين‬

‫فقط‪.‬‬
‫أدهم عادل تفوق على شعراء جيله بلغته الجميلللة وصلوره الجلديلدة‬
‫فضلا عن امتلاكه ثقافة عميقة قياسا بلعلملره اللفلتي‪ ،‬وهلذا ا للقلاء‬
‫الساحر والأداء العذب ‪ ،‬المعملد بلأرا الجلنلوب‪ ،‬حلعلل ملنله شلاعلر‬

‫متميزا بحق أثبت حضورا على مستوى الشعر الشعبي والفصيح‪.‬‬
‫هل نحن أمام ظاهرة شعرية متجددة الطاقة والابداع‪ ،‬نعم فكل ما‬
‫قدمه أدهم ينم عن شاعر بني شاعريته الأخاذة بهدوء تفجر لاحلقلا‪،‬‬
‫مستثمرا وسائل الاتصال الاجتماعي ليكون له هذا الجمهور العريض‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫أرسم بجرحي ملاعب للصغار‪..‬‬ ‫أّبني من جلّدي ِسگيفة‬
‫وگ ّعد بگلبي العروس‬ ‫لكل فقير بجوعة غافي‪..‬‬
‫ال َعْر َست بغرفة أِجار‪..‬‬
‫وعالمدارس ‪..‬‬ ‫وأُخّذ دمعي لكل يتيم‬
‫بعيني بير اح ازن صافي‪..‬‬
‫روحي ط ّشّرها خ ّضار‪..‬‬
‫افرش عيوني حصيرة لكل فقير‬ ‫كون أصير لكل طفل‬

‫وملجأ لكل شيلة خافت‪..‬‬ ‫ضحكة وم ارجيح وعوافي‪..‬‬
‫يلي ما شافت عيونك دم أبوك‬
‫آني اتمنى ا ّحترگ‬
‫عيوني دم أعظامة شافت‪..‬‬ ‫وأ َحّرگ سنيني‬
‫يلي ما عايف بشر ما ُبگت حلمه‬
‫وأمي بگبور النجف شبان عافت!‪..‬‬ ‫لكل گمر بالظلمة طافي‪..‬‬

‫وآني خايف‬ ‫ومدري ليش لكل‬
‫حيل خايف‪..‬‬
‫لا يمر يوم وأموت‬ ‫نعش تلهث جتافي!‪..‬‬
‫وتندفن أحلام فقرة‬
‫إعلى الشفايف‪..‬‬ ‫يمتة ملك الموت يوّگف‬
‫تندفن بية طوايف‪..‬‬ ‫بالنجف وي ِصيح‬
‫تندفن بية سوالف !‪..‬‬
‫يمعودين كافي؟!‪..‬‬
‫حيل خايف‬
‫لا يمر يوم وأشوف‬ ‫عدنا شبان بطعم‬
‫الدنيا تفتح كل حلگها‬
‫وتّبلع أطفال الص اريف‪..‬‬ ‫برحي الجنوب‬

‫‪46‬‬ ‫أنطوها ل ّحلوگ المنافي!‪..‬‬
‫وأمي مكسورة عمر‬

‫َزتّ ْت ولدها‬
‫إعلى الجنابر حافي حافي‪..‬‬

‫لا تمس خاطر حجلها‬

‫ولات َحّرّمها الهلاهل والجفافي‪..‬‬

‫مجلأةورضافاقفوذكريات‬

‫المقامة الزهاوية ‪:‬‬
‫مقهى الزهاوي ينازع من أجل البقاء‬

‫* د‪ .‬طالب البغدادي‬

‫رقر أقهى الزهاوي (الصةا أساحته) لح الزاورة ال تصع شا ع الرشيد لح بفةفدا بشفا ع حسفان بفن‬
‫ثابت المؤ ي الى السراي والقشلة‪.‬أي لح المنطقة ال تلتقي يه محلة الميدان بمحلة جدرد حسن باشفا‪ .‬ورفعفد‬
‫هذا المقهى أن أقدم أقاهي بةدا ال استمرت تعمع لح المكان نفسه وررتا ها وا ها الخاصون أن شفعفراء‬
‫وأ باء وسياسيين أي المثقفين بشكع ام‪ .‬ورعتقد أن هذا المقهى تأسس لح الربر الأول أن القرن العشررفن ‪،‬‬

‫اي بعد ا تتاح شا ع الرشيد باسم جا خليع باشا أباشر ‪.‬‬

‫لى ا فاظ ليها و لى تو فا الفراحفة لفروا هفا‬ ‫وقد سميت بهفذا الاسفم لأنهفا كفانفت المفكفان‬
‫الذرن تجمعه أعهم أواصر محفبفة وألفففة وصفداقفة‪،‬‬ ‫الدائم للشا ر الفعفراقفي المفعفروف جمفيفع صفدقفي‬
‫والمقهفى كفان تفقفررفبف ًا الفوحفيفد أفن بفين المفقفاهفي‬ ‫الزهاوي الذي لم ركن شا راً قط ‪ ،‬بع أثع أهفالي‬
‫البةدا رة الذي لم تمفا س فيفه ألفعفاب الفطفاولي أو‬ ‫بةدا لح ةالس المبفعفوثفان الفعفثفمفانفي بفعفد إقفرا‬
‫الدوأنة او الو ض‪ .‬كان لى العموم هفا ئفاً لارسفمفر‬ ‫الدستو العثماني ام ‪ 1611‬م ورفتفمفيفزهفاذا الشفا فر‬
‫يه غا همسات الفنفقفاش وأحفيفانف ًا أبفيفات الشفعفر‬
‫الزهاوي‬
‫رلقيها هذا الشا ر أو ذاك‪.‬‬
‫وكفان حفيفنفذاك أخفي الشفا فر فبفد الهفا ي‬ ‫ب ّا ائه التقدأية وبمنحفاه لح محفاولفتفه الخفروج فلفى‬
‫البةدا ي أن وا ه الدائفمفين والفتفقفيفه أحفيفانف ًا إأفا‬ ‫القدرم (الرجعي) وبمواكفبفتفه لفلفنفهضفة ا فدرفثفة لح‬
‫جالساًرتحدث أر قا ىء المقام العراقي روسف فمفر‬ ‫الةرب‪ .‬وله أفنفاظفرات فدرفده أفر شفعفراء ّاخفررفن‬
‫الذي كان ررتا ه بشكع أنتظم أو أر الشا ر كفمفال‬ ‫كمعروف الرصالح ‪ .‬وأنذ ذل ا ين أصبح المقفهفى‬
‫نصر الذي تربطه به صداقة حميمة‪ .‬وأفن أفظفاهفر‬ ‫أكان ًا ررتا ه الشعراء والأ بفاء واسفتفمفر كفذلف الى‬
‫هذا المقهى كان ا ضو ائم والمستمفر لفلفمفحفاأفي‬ ‫ال ّان ‪ .‬وأصبح محط اهفتفمفام الأ بفاء الفعفرب أثفنفاء‬
‫الشا ر أنو الساأرائي الذي كان رنتقع بفففوضفورفتفه‬ ‫ةيئهم الى بةدا فكفانفوا يحفرصفون فلفى زرفا تفه‬
‫المعهو أن طاولة الى أخرى وأحياناً وأن الفتفصفاقفه‬ ‫والجلوس يه والإلتقاء بالأ باء الفعفراقفيفين الجفالسفين‬
‫بالمقهى كان رنوب ن اسطة سفلفمفان فنفد غفيفابفه‬
‫يه‪.‬‬
‫بالجلوس و اء (الدخع) وبإ ا المقهى‪.‬‬ ‫كنت ا تا ه تقررب ًا بشكع روأي خفلال السفنفين‬
‫وبعد و ا الأسطه سلمان حمه الله قام صدرقفه‬ ‫الأخا أ خن يه الفنفركفيفلفة أهفدث احفيفانف ًا الى‬
‫السيد بد اللطيف ابراهيم شندل احد الفبفةفدا رفين‬
‫صاحبها الأسطة سلمان الذي حرص طيلة حياته‬
‫المعرو ين أتطو ًا بإ ا ته وتسليفم أفا رفر أفن ذلف‬
‫الى ائلته‪ .‬و وجئنا لح أحد أرام الشتاء رةلق المقهفى‬
‫ووجدت د أن وا ها واقفين ند واجفهفتفهفا ولح‬
‫أقدأتهم المحاأي أنو الساأرائي حائررن لا رفعفر فون‬
‫سبب غلقه وأن هو الفذي أغفلفقفهفا فجفاء الجفواب‬
‫صدأ ًة للجمير بأن الو ثه قاأوا ببفيفعفه الى أفطفبفعفة‬
‫ةاو لها أفن الخفلفف تسفمفى بمفطفبفعفة الشفبفاب‬

‫‪24‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫لضمها اليها‪ .‬وبالفعع بفدأ صفاحفب المفطفبفعفةبفتفهفدرفم‬
‫واجفهفتفهفا الفزجفاجفيفة الفعفررفقفة وتشفيفيفد واجفهفات‬
‫باتجاه الفعفمفع أفن أجفع انفقفاذ المفقفهفى أفن المفوت‬
‫والإندثا ‪ .‬وكان لتدخع الروائي جبرا ابراهيم جبرا أثفر‬ ‫(كبنكات) لها بحي أنها تفصلها كلي ًا ن الشا ع‪.‬‬
‫أهم لح نفوس ا اضررن ا ر الشا ر حميد سعيد‬ ‫حينها جاءني الساأرائي وأعه بعفض الفروا أفن‬
‫وكان رتبوأ لح حينه أنفصفبف ًا ثفقفا فيف ًا أفهفمف ًا الى أن‬ ‫الأ باء واقترح لي أن نقوم بمظاهر احتجاج وا تصفام‬
‫ركتب أقالاً حول الموضوع نشر لح الصحفف المفهفمفة‬ ‫أأام المقهى‪ .‬و علا اتصلنا بعد غا قليع أن الروا‬
‫الأ باء وبدأنا بالتظاهر والإ تصام لى الرصفيفف أأفام‬
‫لح اليوم التالي‪.‬‬ ‫المقهى و ر اللا تات المطالبة بفا فا فتفحفهفا وقفد تم‬
‫ولح اليوم التالي قمت بكتابة المذكفر الف قفر نفا‬ ‫ذل لأرام أتتفالفيفة‪.‬لفكفنفني اقفترحفت فلفى الأخفوان‬
‫عها الى أفدرفر فام ال ّاثفا والفتراث وبفعفد أفوا فقفة‬ ‫المهتمين بالموضوع أن نؤلف بشكع و ي لجفنفة نفقفوم‬
‫الأ ضاء ال ّاخررن توجهنا لمقابفلفتفه لح ائفرتفه خفلفف‬ ‫بالا دا لمختلف النشاطات ونبذل الجهو إن التظاهر‬
‫المتحف العراقي‪ ،‬لكننا وجئنا أثفنفاء أفقفابفلفتفه بفأنفه‬
‫رد م ضمها الى المطبعة با اء انها ألكية شفخفصفيفة‬ ‫لم رؤ الى نتيجة‪ .‬وتم بالفعع تألفيفف الفلفجفنفة حفيف‬
‫للو ثة وأن حقهم بيعها وأن حفق أفطفبفعفة الشفبفاب‬ ‫كنت ئيس ًا لها‪ .‬واقترحت ان أقوم بإ فدا محفاضفر‬
‫شراءها و ق الأصول التجا رة الشائعة‪ ،‬لم نفيفأس لح‬ ‫اأة القيها لح أكان أهم ن تا رخ أفقفهفى الفزهفاوي‬
‫حينها قر نا الاستمرا بجفهفو نفا خصفوصف ًا بفعفد أن‬ ‫وأن نعد أذكر نسلمها شخصي ًا الى الفدكفتفو أفؤرفد‬
‫رف الساأرائي بأن صاحب أطبعة الشباب هو أحفد‬ ‫سعيد أدرر ام الأثا والتراث با تبا أن المفقفهفى هفو‬
‫الأقرباء المقربين لمدرفر فام الأثفا والفتراث فاقفترحفت‬ ‫أعلم تراثي يجب ا فاظ ليه ‪ ،‬وبالفففعفع أ فد ت‬
‫لى أ ضاء اللجنة بأن نقدم المذكر الى وزرر الثقفا فة‬ ‫محاضر هت نوان (شعراء أةفمفو ون أفن أفقفهفى‬
‫والا لام السيد لطفيفف نصفيفف الجفاسفم أفتفأأفلفين‬ ‫الزهاوي) ألقيتها لح أكتبة الأ ربفة والفبفاحفثفة السفيفد‬
‫تفهمه با تبا ه نصر ًا أثقفف ًا وقفد تضفمفنفت المفذكفر‬ ‫ناصر السعدون والواقفعفه لح ةفمفر و ا الأو فلفي‬
‫تعهدي الشخصي باحيائها وتأثيثها و ق النمط التراثي‬ ‫للثقا ة والفنون لح أنطقة المفنفصفو ‪ .‬وقفد حضفر فد‬
‫لى حسابي الخاص ‪ ،‬وقد هقق أأفلفنفا بفعفد لفقفائفه‬ ‫كبا أن الشعراء والأ باء والمثقفين المهتفمفين بفالفتراث‬
‫الذي همس يه و فبر فن أشفا فره و أرفه بضفرو‬ ‫البةدا ي وأتذكر أن بينهم الشفا فر شفدي الفعفاأفع‬
‫ا فاظ لى المقهى وقد و فدنفا خفا ًا بفأنفه سفيفبفذل‬ ‫والشا ر حميد سعيد والروائفي جفبرا ابفراهفيفم جفبرا‬
‫جهد ًا لح هذا المضفمفا ‪ ،‬وبفالفففعفع صفد بفعفد أرفام‬ ‫والقاص ؤا التكرلي والشا ر أنو الساأرائي بالفطفبفر‬
‫أعدو أرسوم جمهو ي رقضي با تبا المقهى أعلماً‬ ‫والمؤ خ الدكتو حسين اّأين وغاهم‪ .‬وكانت المحاضفر‬
‫تراثياً لا يجوز التجاوز ليه‪ .‬وبعد هذا المفرسفوم طفلفب‬ ‫لا تخلو أن اثا المشا ر باتجاه ا ففاظ فلفى المفقفهفى‬
‫ةلس قيا الثو أن أأانة الفعفاصفمفة اسفتفمفلاكفه‬ ‫وبينت لح المحاضر الأهمية التا يخية للمقهى وأ طفيفت‬
‫وتعورض أصحابه بشكع ةز وترأيم المفقفهفى‪ .‬فلفى‬ ‫خلاصة للشعراء المفةفمفو رفن الفذرفن كفانفوا رفرتفا ون‬
‫المقهى أأثال كمال نصفرت وأكفرم أحمفد وابفراهفيفم‬
‫أن رفتح بنفس الشكع وردا بفنفففس الفطفررفقفة الف‬ ‫أ هفم الفزهفاوي وحفا ث طفه الفراوي و فبفد الفقفا‬
‫ردا بها المقهى‪ .‬وبعد تر وجيز فا ت المفقفهفى الى‬ ‫الناصري وأهدي أقلد و بد الها ي البفةفدا ي و فبفد‬
‫ا يا و ا الروا ررتا ونها كما كانوا سابق ًا وأ فطفيفت‬ ‫الأأا ا صاي واسما يع القاضي وخالفد السفعفدي‬
‫ا ا تها لح حينه الى السيفد فبفد الفلفطفيفف إبفراهفيفم‬ ‫و شرات غاهم‪ .‬وأبدى الجميفر حمفاسف ًا أفلفحفوظف ًا‬
‫شندل الذي أ ا لنا ذكررات أسطفة سفلفمفان حمفه‬

‫الله‪.‬‬

‫التكرلي‬ ‫ناصرة‬ ‫جبرا‬ ‫الرصافي‬

‫‪45‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫العنف والشخصية العراقية‬
‫(القسم الأول)‬

‫* د‪ .‬قاسم حسين صالح‬

‫توطئة في العنف‬
‫هع رولد الأنسان ةبولا لى العنف أم أنه ركتسبه أن الفبفيفئفة الف رفعفيفش‬
‫يها ؟‪ .‬وهع يما سه باختيا ه أم أنه أضطر ليفه ؟‪ .‬وهفع تفوجفد هفنفالف شفعفوب‬
‫أسالمة بطبيعتها وأخرى دوانية بطبيعتها ؟‪ .‬رعد العنف اخطر أنواع العدوان لكفونفه‬
‫رتضمن إ اض أذى أو أا ا أا را جسيما ب خر أو آخررن أو بالممتلكات أفر تفوا فر‬
‫القصد‪ ،‬وهو غا العدوان المشفروع فمفارفة الفنفففس والفعفدوان فمفارفة الآخفررفن‬
‫والعدوان الوسيلي الذي رعني القيام بفعع دواني لتحقيق هدف غا دواني أثفع‬

‫أطا جع شرطة لمجرم ‪.‬‬

‫بالأسس الارثولوجية للسفلفوك الى‬ ‫وهناك أران لح الفعفنفف ‪ ،‬الأول‬
‫أن العدوان غررزي ‪ ،‬وانفه طفاقفة‬ ‫ررى أنه ناجم ن أسباب بفيفولفوجفيفة‬
‫( و اثي )‪ ،‬وان الناس يميلون بالففطفر‬
‫تعمع بصو أستمفر وأفتفجفد‬ ‫الى التنا س والعدوانية الذي قد رصع‬
‫‪ ،‬وأنه لابفد أفن تصفررفف هفذه‬ ‫الى التدأا المتبا ل‪ .‬وررى نفيفتفشفه أن‬
‫الففطففاقففة وإلا تففراكففمففت الى‬ ‫وجو ناس لطفاء رتصفون بالرقفة هفي‬
‫حالة شاذ بين البشر‪ ،‬وهو نفس أي‬
‫أستورات خطا ‪.‬‬
‫والفرأي الفثفانفي رفففسفر‬ ‫شا رنا المتنو الذي رقول‬
‫العدوان بأنه استجابة أو ّ فعفع‬ ‫والظلم أن شيم النفوس أن‬
‫لعواأع بيئية ‪ ،‬وانفه نفاجفم فن‬ ‫تجد ذا فففة فلعفلف ّفة لا رظلفففم‬
‫الإحباط الذي رعني إ اقة سفلفوك‬ ‫ورقف رورد لح أفقفدأفة فلفمفاء‬
‫أتجه الى هدف أو غارة أو قصفد‬ ‫الفنفففس الفذرفن رفؤكفدون بفيفولفوجفيفة‬
‫‪ ،‬أو هفو أفا يحفول ون صفدو‬ ‫العدوان لح أقولته بفوجفو غفررفزتفين لح الإنسفان ‪:‬‬
‫استجابة أتجهة نحو شيء أا قفد حفانفت فظفتفه‪،‬‬ ‫( ا يا فف ارروس ) و ( ثناتوس فف الموت ) تعفيفشفان‬
‫وان العدوان رتم تع ّلمه ( أفكفتفسفب ) أفن خفلال‬ ‫لح صراع ائم‪ ،‬وان ا ع ركفمفن بفتفحفورفع غفررفز‬
‫التعزرز أو تقليد النماذج العدوانية وأا هصع فلفيفه‬ ‫الموت الى الخا ج بنشاط تفررةي ألائفم ( الفررفاضفة‬
‫هذه النماذج أن أكا ت أا رة أو أفعفنفورفة ‪ ،‬وان‬ ‫أثلا" )‪ ،‬وإلا أن الناس رفلفجفئفون الى الفتفصفرف‬
‫الأجيال المتعاقبة تتعلم العنف أن خلال ا ستفه لح‬ ‫بأساليب دوانية ضد الآخررفن لفتفففررفت أفا تفراكفم‬
‫ا يا الأسررة والدو الذي تؤ ره وسائع الإ فلام لح‬ ‫لدرهم أن طاقات دوانية ‪ .‬وتوصع لو نفز ا فاصفع‬
‫لى جائز نوبع فام ‪ 1683‬فن اسفتفه الخفاصفة‬
‫تع ّلم السلوك الاجتما ي العدواني ‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫وا تقد أن العنف لح العراض اشتد وأخذ أنحى‬
‫جدردا" بدءا" أن ام ‪ ،1611‬الذي يمكن تأ يخه‬
‫الشخصية العراقية والعنف‬ ‫لإشا ة ( ثقا ة العنف) وقدح غررز العدوان لح‬
‫اللاشعو الجمعي لدى العراقيين‪ .‬في ذل العام‬
‫قضيت بر قفرن لح تفد رفس أفا تفي ( هفلفيفع‬ ‫العام شن النظام السابق لح العراض حربا" لى‬
‫الشخصيفة ‪ ،‬والاضفطفرابفات الفنفففسفيفة ) وقفمفت‬ ‫إرران استمرت ثمانية أ وام ‪ .‬ولم تقتصر ا رب‬
‫لى الجيش النظاأي‪ ،‬إنما سكر الناس يما‬
‫بتحليع شخصيات‬ ‫رسمى بف ( الجيش الشعو ) حتى أا ا بيت‬
‫‪ .1‬قتع المل يصع الفثفانفي صفبفيفحفة ‪ 14‬تمفوز‬ ‫راقي لح حينه ليس يه سكري لح الجيش أو‬
‫‪ ،1651‬وقطعت أرا ي الوصي وآخررفن وطفاف بهفا‬ ‫أنتسب الى تشكيلات الجيش الشعو أو قوى‬
‫الأأن الداخلي ‪ ،‬ضلا" ن توظيف أجهز‬
‫الناس لح الشوا ع ‪.‬‬ ‫الإ لام وتسخاها لرجال كر وأساتذ جاأعة‬
‫‪ .2‬وقتع لح ام ‪ ،1656‬وسحع با بال ‪ ،‬و فلّفق‬ ‫وأ باء وشعراء و نانين وأطربين ‪ ،‬اسهموا لح إشا ة‬
‫ثقا ة العنف ‪ .‬وباختصا ‪ ،‬كان شعبا" كاألا" قد‬
‫لى المشانق ‪ ،‬أشخاص لح الموصع وكركوك‬ ‫تمت سكرته بمن يهم أساتذ الجاأعة الذرن س ّلحوا‬
‫‪ . 3‬وقتع بد الكررم قاسم لح أضفان ‪،1613‬‬ ‫بالكلاشنكوف حتى أن كان مره وض الستين !‪.‬‬
‫وشوي لح الشفهفر نفففسفه بفالفنفا سفكفرتفا ا فزب‬ ‫وأا إن توقفت هذه ا رب لح ‪1611 /1 /1‬‬
‫الشيو ي العراقفي و فد أفن أ ضفاء ا فزب وهفم‬ ‫حتى خع العراض لح حرب أخرى جدرد بةزو‬
‫أحياء‪ ،‬وآخرون محسوبون لى نظفام قفاسفم جفرى‬ ‫الكورت لح ‪ ، 1661/1/2‬كان أن نتائجها‬
‫السلوكية والنفسية أن جرى تعزرز وتعميق لثقا ة‬
‫التمثيع بهم ‪.‬‬ ‫العنف ‪ ،‬لا سيما لح جيع المراهقين آنذاك‪ ،‬الذرن‬
‫‪ . 4‬و قب هزيمة الجيش العراقي لح الكورت فام‬ ‫كانوا تحوا يونهم لح طفولتهم لى أشاهد‬
‫‪ ،1661‬وصع العنف بالعراقيين أنهم وضعوا إطفا ات‬ ‫العنف لح ( الثمانينيات ) ‪ ،‬ثم حصا بسنواته‬
‫السيا ات لح قاب ناصر أن البعثفتفين وأحفرقفوهفم‬ ‫الثلاث شر الذي شكع سببا" إضا يا وإسنا ا"‬
‫لخبر العنف ‪ ،‬حي كثرت لح زأنه السرقة‬
‫وهم أحياء‬
‫وبخاصة سرقة السيا ات المصحوبة بالقتع‪.‬‬
‫‪ . 5‬وبعد انتهاء ا رب العراقية الإررانية لح ‪1611‬‬ ‫وبعد سقوط نظام ا كم لح التاسر أفن نفيفسفان‬
‫(‪ ) 2113‬الى الآن (‪ ) 2111‬رعيش العراقفيفون فنفففا"‬
‫أبيد اكثر أن أائة وثمانين ألف كر ي لح مليات‬ ‫لم رسبفق لفه أفثفيفع رسفتفعفصفي وصفففه ورصفعفب‬
‫استيعابه ‪ ..‬وجفنفابف أ ى بفه ‪ .‬وصفا ت أفظفاهفر‬
‫الأنفال ‪ ،‬وأحرقت آلاف القرى الكر رة ‪ ،‬ضلا‬ ‫العنف تتبدي حتفى لح هفدارفا الأطفففال بمفنفاسفبفات‬
‫الأ يا والمتمثلة بالمسدسات والرشاشات والمفرقعات‪.‬‬
‫ن ةز حلبجة المعرو ة ‪.‬‬ ‫وثمة حقيقة خفطفا هفي أن أكفثفر أفن نصفف‬
‫الشعب العراقي ‪ ،‬وهدردا" جيفع الشفبفاب الفذرفن‬
‫‪ . 1‬ولح ام ‪ 2113‬اكتشف العشرات أن المقفابفر‬ ‫أ ما هم (‪ ) 35‬سنة مفا ون ‪ ،‬ولفدوا لح حفرب‬
‫الجما ية تضم ات آلاف العراقيين ‪ ،‬بينهم نسفاء‬ ‫ونشأوا لح حرب وحصا ‪ ،‬ورعيشون الآن اكفثفر أفن‬
‫وأطفال نوا وهفم أحفيفاء ‪.‬وتفبفين أن السفلفطفة لح‬ ‫حرب‪ ..‬أي أن بر القرن القا م سينحسر فيفه تفأثفا‬
‫النظام السابق استعملت وسائع العنف لح التعذرفب‬ ‫جيع الكبا ‪ ،‬ورتولى أأو الفنفاس والفوطفن جفيفع‬
‫حتى أفر أفن كفان أفوضفر شفبفهفة‪ ،‬أفثفع وضفر‬
‫الشفخفص وهفو حفي لح الأحمفاض الف تفذرفب‬ ‫أتخم بثقا ة العنف ‪.‬‬

‫اللحم والعظم ‪ ،‬والكي وا رض وتقطير الأ ضاء ‪.‬‬
‫ويخطئ أن ررى أن هذا التفنن لح العنف كفان‬
‫أن أبتكرات النظام السابق ‪ ،‬بع هفو لح الأصفع‬

‫( إ ث سيكولوجي ) أن الأنظمة السفابفقفة الف‬
‫حكمت العراض ‪ ،‬أنذ أن صا ت بةدا فاصفمفة‬
‫الخلا ة الإسلاأية لألف ام ‪ .‬فففي هفذا الإ ث‬
‫أشاهد أن العنف قد تكون أكثر بشا ة وإهفانفة‬

‫لقيمة الإنسان ‪ ،‬إليكم واحدا أنها ‪:‬‬
‫لح ام ‪261‬هف جاء جنو السلطفان بفالفقفرأفطفي‬
‫( ا سين بن زكروره ) وأعه أكثر أن ثلاث أائفة‬

‫‪47‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫إن ا سة الشخصية العراقية للعفنفف تفقفدم‪،‬لمفن‬ ‫أفن اتفبفا فه ‪ ،‬وقفد وضفعفوا لح فمفه خشفبفه‬
‫رفررفد الفتفقفاط الفعفبر ‪ ،‬وسفا لح الفكفشفف فن‬ ‫مخروطية وشدت الى قفاه كهيئة الفلفجفام ‪ .‬وأأفر‬
‫أسفبفابفه‪ ،‬وأول هفذه الأسفبفاب أن الإنسفان لفيفس‬ ‫الخليفة ( المكتفي ) ببناء كه لح المصلى العتيق ‪.‬‬
‫ةبولا لى العنف ‪ ،‬غا أنه رفكفون أشفد ضفراو‬ ‫وتجفمفهفر الفنفاس‪ ،‬وجفيء بفالأسفرى رفتفقفدأفهفم‬
‫أفن الفوحفش فنفدأفا رفتفعفرض الى ( الإحفبفاط‬ ‫القرأطي ‪ ،‬صعدوا به الى الدكة وق ّدم لفه أ بفعفة‬
‫اليائس ) ‪ ..‬أ ني ندأا رعاض أو يحفرم أفن هفقفيفق‬ ‫وثلاثون أن الأسرى وقد قطّعت أردرهم وأ جفلفهفم‬
‫أهداف وإشباع حاجات رراها أشرو ة ‪ ،‬أصفحفوبفة‬ ‫وضربت أ نفاقفهفم واحفدا بفعفد واحفد ‪ .‬ثفم قفدّم‬
‫بمشا ر ا رأان النفسي ‪ ،‬وبخاصة ندأا رد ك أنفه‬ ‫كفبفاهفم ضفرب أفائف سفوط‪ ،‬وقفطفعفت رفداه‬
‫أو جما ته يحصع لى أقع أن استحقاقه ‪ ،‬أو أن‬ ‫و جلاه وكوي ثم أحرض و ر أسه فلفى خشفبفه‬
‫جما ته هصع لى أقع ا هصع ليه الجمفا فات‬ ‫‪ ،‬وصلب بدن القرأطي لح طرف الجسفر الأ فلفى‬

‫الأخرى ‪.‬‬ ‫الواقر لح بةدا طبعا‪.‬‬
‫وثاني هذه الأسباب ‪ ،‬أن الفلافشفعفو الجفمفعفي‬ ‫وكان العراقي أكثر بني البشر‪ -‬لح زأانفه ‪-‬‬
‫للمجتمر له و ا ع لح هدرد سلوكه الجفمفعفي ‪.‬‬ ‫تعرضا للقسو والذلّ والإهانة ‪ .‬فففي زأفن الخفلا فة‬
‫وبما أن اللاشعو الجمعي للعراقيفين أفعفبفأ بفالفعفنفف‬ ‫العباسية قط‪ ،‬ضرب ا صا لى بةدا اكثر أفن‬
‫وأفبرأفج أفن ألفف فام فلفى تشفةفيلفه لح حفع‬ ‫شر أرات ‪ ،‬أضطر الناس يها الى أكع القفطفط ‪.‬‬
‫الصفرا فات ‪ ،‬وأشفحفون بفالفثفأ وا فقفد ‪ ،‬فأن‬ ‫ولح زأن الخلا ة العثمفانفيفة ( حفوالى ‪ 511‬فام )‬
‫العراقي رستحضر هذا الانفعال – لا شفعفو رفا –‬ ‫كانت حتى العشائر لح الررفف تفتفصفا ع أفن أجفع‬
‫السيطر ‪ .‬وكانت بةدا تنهب وتفدأفر وتهفان لألفف‬
‫لح حع أزأاته المعاصر ‪.‬‬ ‫ام أن الظلم والطةفيفان وإذلال أهفلفهفا أفن قفبفع‬
‫وثال هذه الأسباب ‪ ،‬أن السفلفطفة لح الفعفراض‬ ‫الةزا ‪ .‬وا قيقة ‪ -‬ال تعيد نفسهفا الفيفوم –‬
‫كانت بيد السنّة أن ألف ام يما كان الشيعة لح‬ ‫أنه حيثما حكمت بةدا أو احتلتها سلطة أجنفبفيفة‬
‫المعا ضة‪ ،‬وأن أفا حصفع الآن هفو تفبفا ل لفلأ وا‬
‫شبيه ‪ ،‬أن حي عله النفففسفي ‪ ،‬بفتفبفا ل و ي‬ ‫‪ ،‬سا العنف كع أ جاء العراض ‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫السيد والعبد ‪ .‬وهفذا رفعفني أن الفعفنفف لا بفد أن‬
‫يحصع لح المجتمر المتعد الطفوائفف والأ فراض ‪ ،‬اذا‬
‫وبدأت الع ّد لح بر قرنها الثاني !‬
‫***‬ ‫انفر ت بالسلطة طائفة أو قوأية بعينها‬
‫و ابعها ‪ ،‬أن وجو الأجنو لح أي وطفن كفان‬
‫ان العنف رو ّلفد الفكفراهفيفة‪ ،‬فلفنفتفحفدث فن‬ ‫وبأي أسمّى كان ( محتع ‪ ،‬محر ‪ ،‬صفدرفق ‪) ...‬‬
‫سيكولوجيا ا ب والكراهية ‪ ..‬في اخع كع قفلفب‬ ‫تفثفا لح ابفن الفوطفن الإحسفاس بفالفذ ّل والإهفانفة‬
‫راقي صوت رقول ‪ :‬لفقفد شفبفعفنفا أفن الفكفراهفيفة‬ ‫والتحقا والاستلاب ‪ ،‬وتستنهض يه – بحفتفمفيفة‬
‫نفسية – أشا ر الكراأة و ّ الا تبا ‪ ،‬تد فعفه إلى‬
‫لنفتح قلوبنا للحب ونعيش ا يا كباقي البشر ‪.‬‬ ‫العنف ‪ ،‬ليفس فقفط ضفد المحفتفع بفع وضفد أفن‬
‫ا ب والفكفراهفيفة كفلاهمفا انفففعفال ‪ ،‬ورفعفني‬ ‫رستميلهم المحتع أن الناس ‪ ،‬خو ا أن أن رستفففر‬

‫الانفعال ‪Emotion‬شعو ايجابي أو سفلفو‬ ‫المتعاونون أر المحتع بالسلطة وبالمصال ‪.‬‬
‫نحفو شفخفص أو جمفا فة أو أفوضفوع رفكفون‬ ‫وخاأسها ‪ ،‬رذكرنا بواقعة حفدثفت لح احفتفلال‬
‫أصحوبا" باستثا سفيفولفوجفيفة ‪ ،‬وبخفبر فقفلفيفة‬ ‫العراض أرضا ‪ .‬قد زا القائد العسفكفري الفبررفطفانفي‬
‫شعو رة ‪ ،‬وبسلوك صفررفح ‪ .‬وكفلاهمفا لفه أسفاس‬ ‫( لجمن ) قبيع انفدلاع ثفو الفعفشفررفن ‪ ،‬المفرجفر‬
‫أا ي ‪ ،‬ضوي‪ ،‬لح الجسم هو الجهفاز السفمفبفثفاوي‬ ‫الدرني ( الشاازي ) لح النجف و فرض فلفيفه أن‬
‫المسؤول فن الاسفتفثفا والجفهفاز الفبفا اسمفبفثفاوي‬ ‫رأتيه بمفاتيح وضة الإأاأين لح ساأراء ( وهفي بفيفد‬
‫ال ّسنة ) ورعطيها للفشفيفعفة‪ ،‬فر فض ( الشفاازي )‬
‫المسؤول ن التهدئة ‪.‬‬ ‫و ا ( لجمفن ) خفائفبفا ‪ ،‬وبفعف بفطفلفب الشفيفخ‬
‫هذا رعني أن الفبفشفر جمفيفعفا أفتفسفاوون لح‬ ‫( ضا ي – أن وجهاء ال ّسنة ) وقال لفه ‪ :‬كفيفف‬
‫المفففكففف ّون الفففبفففيفففولفففوجفففي لانفففففففعفففالي ا فففب‬ ‫تطيعون توى الشاازي وهفو أفرجفر لفلفشفيفعفة ؟ ‪.‬‬
‫والكراهية ‪.‬والاشكالية هي ‪ :‬أا ام الناس جمفيفعفا‬ ‫فاجفاب الشفيفخ ضفا ي ‪ :‬والشفاازي أفرجفعفنفا‬
‫رأتون للدنيا بتفكفورفن بفيفولفوجفي واحفد ‪ ،‬فلفمفاذا‬ ‫أرضا !‪.‬وهذا هفو المفوقفف الفذي نفففتفقفده الفيفوم ‪،‬‬
‫يختلفون لح انفعالي ا ب والكراهيفة ؟‪ .‬وهفع رصفح‬ ‫وبدونه تتأجج أسباب الفعفنفف ورفنفففجفر لح حفرب‬
‫القول أن (س) أن الناس رأتي ةبولا لى ا فب‬ ‫أهلية لا رعوزها ‪ ،‬لح حفاضفرهفا الآن (‪ )2118‬سفوى‬
‫يما رأتي ( ص) ةبولا لى الكفراهفيفة ‪ ،‬أم أن‬
‫الناس الذرن اش بينهم (س) أيالفون لفلفحفب ‪،‬‬ ‫الإ لان نها ‪.‬‬
‫تعلّمه أنهم ‪ ،‬يما كان الناس الذرن اش أعهفم‬ ‫وثمفة أسفألفة نفوجفز بفالإشفا إلفيفهفا هفي أن‬
‫(ص) أيالون للكراهية تعلمها أنهفم ارضفا ؟ ‪..‬أي‬ ‫ةتمفعفنفا ا فالي فيفه شفخفصفيفتفان فراقفيفتفان لا‬
‫أن ا ب والكراهية انفعالان أكتسبان ‪ ،‬أفتفعفلفمفان‬ ‫شخصية راقية واحد ‪ .‬الأولى ‪ ،‬شخفصفيفة آبفائفنفا‬
‫‪ ،‬نفاجمفان فن الفثفقفا فة ولفيفس فن اخفتفلا فات‬ ‫ال كنا نفففاخفر بفقفيفمفهفا الأصفيفلفة ( الشفرف ‪،‬‬
‫بيولوجية ‪ ،‬أر أن شيخ النفسانيين " رورد " رفرى‬ ‫الإرثا ‪ ،‬النخو ‪ ،‬التكا ع الاجفتفمفا في ‪ ،‬الخفوف‬
‫أن العا وأن عع ا رام‪ )...‬وهذه لح طفررفقفهفا الى‬
‫أن الانسان رأتي ةبولا لى العدوان ‪.‬‬ ‫الاندثا ‪ .‬والثانية ‪ ،‬يمثلها جيع بعمر الثلاثينات مفا‬
‫واشكالية أخفرى ‪ :‬هفع تخفتفلفف الشفعفوب لح‬ ‫ون ‪..‬و ّلد ونشأ لح زأن حروب وكوا ث أتنو ة ! ‪.‬‬
‫انفعالي ا ب والكراهية ؟‪ .‬خذ الشفعفب الفففرنسفي‬ ‫وأعروف أن ا رب لا تدأر قط الفبفنفى الفتفحفتفيفة‬
‫أفثفلا تجففده يحفب ا فب ‪ ،‬بففيفنفمففا الشفعففب‬
‫الانجليزي ‪..‬با لح انفعال ا ب ‪ ،‬يمفا تفرانفا نحفن‬ ‫والفوقية‪ ،‬إنما البنى القيمية للإنسان ‪.‬‬
‫الفعفراقفيفين اذا أحفبفبفنفا ‪..‬أحفبفبفنفا بجفنفون ‪ ،‬واذا‬ ‫تذكروا أا أحدثته ا رب العالمية الفثفانفيفة أفن‬
‫تخلخع لح الفقفيفم ( ةفتفمفر بفولفنفدا أفثفلا ) لح‬
‫كرهنا ‪..‬كرهنا بحقد ‪.‬‬ ‫خمفس سفنفوات ‪ ،‬فكفيفف إذا حفدثفت حفروب‬
‫وكوا ث هائلة لح وطن واحد استمرت يه بر قفرن‬
‫ثنائية الانفعالات‬

‫يمتل الانسان أنظوأة ثنائفيفة أفن الانفففعفالات ‪:‬‬
‫ايجابية وسلبية ‪ ،‬بمعنى أن كع انفعال ايجابي رفقفابلفه‬
‫انفعال سلو أضا له ( رح أقابع حفزن‪ . )..‬ولا‬
‫يمكن للانفعالين المتضا رن ان رظهرا أعا " ‪ ،‬الا‬

‫‪49‬‬

‫تختا ا ب فورا" وتسعى الى ان تجعله رسفو بفين‬ ‫مجلة ضفاف‬
‫الناس ‪ ،‬ولا تلفجفأ الى الفكفراهفيفة الا أضفطفر أو‬
‫لح بعض حالات المرض النفسي أو العقلي أثفع "‬
‫ةبر ‪ ..‬ما اسباب ذل ؟‬ ‫الهوس الاكتئابي " ‪.‬وربدو ان الطبيعة البشررة تمفيفع‬
‫متى يضطر الانسان الى كراهية الآخر ؟‬ ‫الى اظها الانفعالات الايجابية وترغب لح فا سفتفهفا‬
‫الانسان أنظوأة أن حاجات أتنو ة وأفترابفطفة ‪،‬‬ ‫بحياتها اليوأية ‪ ،‬الانسان يحفب ان رفكفون فرحفا"‬
‫أبتهجا" وركره أن ركون حزرنا" أهفمفوأفا" ‪ .‬وهفذا‬
‫تتمثع بالآتي ‪:‬‬ ‫رعني ان الانسان ررغفب ‪ ،‬بفطفبفيفعفتفه‪ ،‬لح فا سفة‬
‫ا ب وتجنب الكراهية لح لاقته بالآخررن ‪ .‬ولهفذه‬
‫•حاجات البقاء ‪ :‬طعام ‪ ،‬سكن ‪ ،‬أاء ‪ ،‬هواء ‪...‬‬
‫•حاجات اقتصا رة ‪ :‬أصد زض ركفيه ولعائلفتفه ‪.‬‬ ‫ا الة ثلاثة أسباب ‪:‬‬
‫الأول ‪ :‬بيولوجي رتعفلفق بفالفدأفاغ ‪ .‬فففي حفالفة‬
‫•حاجات نفسية ‪ :‬الشعو با ب والاأفن والفراحفة‬ ‫ا ب تنشط خلارا الدأاغ وتنتعش وررتاح ‪ ،‬فيفمفا‬
‫و دم توقر الشر أو الخطر ‪.‬‬ ‫تضطرب حركة الموجات الفدأفاغفيفةالفكفهفربفائفيفة لح‬
‫حالة الكراهفيفة ‪ ،‬ورفتفعفب الفدأفاغ ‪ ،‬الفذي يمفيفع‬
‫•حاجات اجتما ية ‪ :‬التمتر بمكانة اجتفمفا فيفة‬
‫تمنح التقدرر والاحترام والا تبا الاجتما ي ‪.‬‬ ‫بطبيعته الى أا رريحه ورتجنب أا رتعبه ‪.‬‬
‫والثاني ‪ :‬نفسي ‪ .‬الشعفو بفا فب يجف ّلفب الم ّسفر‬
‫•حاجات أعر ية وجمالية‪ :‬ا صفول فلفى الفعفلفم‬ ‫للنفس ‪ ،‬ورنشّط حتى جهاز المنا ة يطيع العفمفر‪،‬‬
‫والمعر ة والثقا ة والاستمتاع بالجمال‪.‬‬ ‫ويجعل تستمتر با يا وتراها فلفى طفررفقفة سفعفا‬
‫حسني ( بمو)‪ ،‬يما رنجم ن الكفراهفيفة الشفعفو‬
‫•حاجات انتمائية ‪ :‬انتماء الى ‪ :‬جما ة ‪ ،‬شفا‬ ‫بالتوتر ورعيش الفر حالة المر وب الذي رتوقر الشفر‬
‫‪ ،‬حزب ‪ ،‬قوأية ‪ ،‬رفن ‪ ،‬أفذهفب ‪ ... ،‬رفكفون‬
‫الفر لح حالة اندأاج أو توحّد بها ‪ ،‬ورشعر ان أفا‬ ‫لح أرة ظة ‪ ،‬وررى الدنيا ( سو ه أسخمه)‬
‫رصيبها أفن خفا أو شفر ‪ ،‬رصفيفبفه ‪ .‬فاذا ّحفرم‬ ‫والفثفالف ‪ :‬اجفتفمفا في ‪ .‬فالانسفان المحفبففوب‬
‫الانسان أو أحبط أو أنر أو حيع بينه وبين هقفيفقفه‬ ‫اجتما يا" ركون أكثر أيلا للتعاون ويجد المفتفعفة لح‬
‫لهذه ا اجات المشرو ة ‪ ،‬وشعفر ان الآخفر ( فر‬ ‫أسا د الناس ‪ ،‬ولهذا انه يحظى باحترام الآخررن‬
‫‪ ،‬طفائفففة ‪ ،‬حفزب ‪ ،‬حفكفوأفة ‪ ) ..،‬كفان هفو‬ ‫وتقدررهم له يزرد أن احتراأه لذاته وتقدرره لهفا ‪،‬‬
‫المسؤول‪،‬اضطر الى ان ركره أن كان هو السفبفب ‪.‬‬ ‫يما ركون الانسان الذي رتصف بفالفكفراهفيفة أنفانفيفا‬
‫وأخف جات الكراهية هفي الف رشفعفر بهفا‬ ‫وحسو ا ‪ ،‬ولهذا يمفيفع الفنفاس الى الابفتفعفا فنفه‬
‫الفر ورستطير اخفاءهفا أو الفتفعفبفا فنفهفا بشفكفع‬ ‫يعيش حالة العزلة والنبذ وا فقفد تفنفعفكفس فلفى‬
‫خفيف ‪ ،‬واوسفطفهفا جفة الفةفضفب الفذي يجفري‬ ‫تدهو احتراأه لذاته ‪ ،‬وقد رصع به ا فال الى أن‬
‫التعبا نه لفففظفيفا" ( السفب ‪ ،‬الفتفشفهفا ‪ ) ..‬أو‬
‫جسدرا" ( الضرب بالاردي‪ . ) ..‬ويحصفع الفةفضفب‬ ‫ركره حتى نفسه ‪.‬‬
‫حين رشعر الفر بأن صدرقا له قد خانه أو خذله ‪،‬‬ ‫ولهذه الاسباب ( العضورة المريحة للدأاغ والجسفد‬
‫‪ ،‬والنفسية المريحة للروح ‪ ،‬والاجتما ية لح العفلاقفة‬
‫أو أنه لا رعاأع بشكع ا ل‪.‬‬ ‫الممتعة بين الفر والآخر ) أن الةالبية المطلفقفة أفن‬
‫‪ ،‬أو حين رتوقر حصول ا تداء فلفيفه ‪ .‬واقفوى‬ ‫الناس تتجنب الكراهية وتسعى الى ان ركون ا فب‬
‫جات الكراهية حين تصع الى حالة " ا فقفد "‬ ‫هو السائد بفيفنفهفم ‪ ،‬بفأسفتفثفنفاء ا فالات المصفابفة‬
‫ال تد ر صاحبها لمفمفا سفة الفعفنفف ضفد الآخفر‬ ‫باأراض قلية أو اضطرابات لح الشخصية ‪ ،‬وهفم‬
‫الذي ررى يه المستلب أو المةتصب أو المانر ق أو‬ ‫قلّة ‪ .‬غا أن هنال كثر بفين الفنفاس رفبفدون لفنفا‬
‫حاجة أشرو ة تخصه أو تخص الجما ة ال رنتمفي‬ ‫طبيعيين ولكنهم صابيين ‪ ،‬والعصابفي تفتفحفكفم‬
‫به الكراهية غما نه وتثا يه الانفعالات السلبيفة‬
‫اليها ‪.‬‬
‫اأا الظروف ال تسا د لى التعبا ن الفكفراهفيفة‬ ‫أكثر أن الايجابية ‪.‬‬
‫هذا رعني أن الطبيعة البشررة السليمة نفففسفيفا‬
‫بين الجما ات أو تكبحه ‪ ،‬تتعلق بالآتي ‪:‬‬

‫•طبيعة السلطة وسيا القانون ‪.‬‬

‫‪01‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫•سيكولوجية طرلح أو اطراف الكراهية ‪.‬‬

‫تطبفيفق الفقفانفون‬ ‫•النتائج الناجمة ن أواقف الكراهية ‪.‬‬
‫و رض النظام ‪،‬‬ ‫•اطراف أو جما ات التحررض لى الفكفراهفيفة ‪.‬‬
‫ففففأنففففه يجففففري‬ ‫حين تكون السلطة كتاتو رة أو قاسية لح ظلمهفا‬
‫الففتففعففبففا ففن‬ ‫‪ ،‬وركون القانون سائدا" ‪ ،‬وحكوأة السلطة قابضة‬
‫الفكفراهفيفة بفين‬ ‫لى النظام بيد محكمه ‪ ،‬أن الناس المقهفو رفن أو‬
‫الجفففففمفففففا فففففات‬ ‫المظلوأين ركبتون كرههم نحو السلطة بفدا فر الخفوف‬
‫بأساليب العفنفف‬
‫والعدوان ‪ .‬و يما‬ ‫أنها ‪.‬‬
‫يخففففففففففففففففففففففففص‬ ‫ويحصع ان الكراهية بين الجما ات لح المجتمر الفذي‬
‫س فيففك فولففوج فيففة‬ ‫هكمه سلطة كتاتو رة ظالمة ‪ ،‬تفتراجفر أو تفدخفع‬
‫طرلح أو اطفراف‬ ‫لح و " سبات " لأن هفذه الجفمفا فات ‪ ،‬بفرغفم‬
‫الكراهية ‪ ،‬ان‬ ‫اختلا ها لح الدرن او القوأية او المذهب‪ ،..‬تو ّحفدهفا‬
‫لانفعال الكراهية‬ ‫الكراهية نحو السلطة الظفالمفة الف هفكفمفهفم‪.‬وحفين‬
‫أكونين ( أعرلح‬ ‫تكون السلطة يمقراطية وقورة لح تطبفيفقفهفا لفلفقفانفون‬
‫– ففقففلففي) و‬ ‫وسيا النظام ‪ ،‬أنه يجري التعبا ن الكراهية بفين‬
‫(حضفففففا ي ف‬ ‫الجفمفا فات ولفكفن بفوسفائفع سفلفمفيفة لح الفةفالفب‬
‫اجفتفمفا في )‪،‬‬ ‫(أفظفاهفرات‪ ،‬نفدوات ‪ ،‬أفقفالات لح صفحفف ‪،‬‬
‫بمعنى انه كفلفمفا‬
‫زا الفففففو فففففي‬ ‫احا ر لح الاذا ة والتلفزرون ‪. ) ..‬‬
‫والتفكا بعواقب‬ ‫اأا اذا تضاءلت هيبة السلطة وكانت ضعيفففة لح‬
‫الاأو بعقلانية وواقعية زا ت سيطر الفعفقفع فلفى‬
‫التحكم بانفعال الكراهية ‪ ،‬والفعفكفس صفحفيفح ‪،‬‬
‫ولهذا رفتفعفطفع و الفعفقفع لح الفتفحفكفم بفانفففعفال‬
‫الكراهية بين الفئات الاجتما ية الف رفكفون فيفهفا‬
‫أستوى الفو في أفتفدنفيفا" ‪ ،‬وأسفتفواهفا ا ضفا ي‬
‫واطفففففففففففئفففففففففففا" أو أفففففففففففعفففففففففففدوأفففففففففففا" ‪.‬‬
‫و يما رتعلق بفالفنفتفائفج الفنفاجمفة فن أفواقفف‬
‫الكفراهفيفة‪ ،‬فان المفواقفف اذا هفولفت بفين اطفراف‬
‫الكراهية الى دوان رنفجفم فنفه ضفحفارفا ‪ ،‬تفطفو‬
‫العدوان الى نف رشير بفين " فاع " جمفا فات‬
‫الكراهية بفعفدوى نفففسفيفة تفأخفذ أسفلفوب الفعفنفف‬

‫العشوائي ‪.‬‬
‫اأا جهات التحررض لى الكراهية أفن خفا ج‬
‫الاطراف المفتفصفا فة ‪ ،‬فأنهفا ‪ -‬لأسفبفاب تفتفعفلفق‬
‫بانتماءات قائدرة أو شائررة ‪ ..‬أولمصال اقتفصفا رفة‬

‫وسياسية ‪ -‬تفعفمفع فلفى هفررفض الجفمفا فة الف‬
‫تنتصر لها وتظفهفرهفا كفمفا لفو كفانفت أفظفلفوأفة أو‬
‫أستلب حقها أو أتجاوز فلفيفهفا حفتفى لفو كفانفت‬

‫ا قائق لا تؤرد ذل‬

‫‪61‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫هل الأمة العربية زائلة؟‬

‫* علاء الدين الأعرجي‬

‫لاء الدرن الأ رجي باح راقي له ا كا جررئة وصا أة‪ ،‬رفرجفو أفن الفقفراء‬
‫دم ا كم لى ا كا ه قبع قراءتها جيدا لح كتبه ال صد ت قفبفع فام تفقفررفبفا‪، .‬‬

‫قد اصد ا بعة كتب كلها صد ت لح العام الماضي‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫‪ -1‬أزأة التطو ا ضا ّي لح الوطن العربي بين العقع الفا ع والعقع المنفعع‬

‫بح لح تشررح العقع العربي‬
‫المجتمعي العربي الممزض بين سطو الماضي وضرو ات ا اضر‪ .‬طبعة‬

‫خاأسة أو َسّعة‬
‫‪ -2‬الأأة العربية بين الثو والانقراض بح لح نظررة "العقع المجتمعي العربي"‬

‫تفسااً لأزأة التخلف ا ضا ي لح الوطن العربي‬
‫‪ -3‬الأ ُّأة ُ العرب َّي ُة الف ُم َم َزق ُة بين البداو المتأصلة وا ضا الزائفة اسة‬

‫لتفساالصراع بف "نظررة العقع المجتمعي"‬

‫"العقع العربي السجين)"‪.‬‬ ‫الأمة العربية آيلة إلى الانقراض‪.‬‬
‫***‬
‫تم ّثع هذه المؤلفات محاولفة أفتفواضفعفة وصفريحفة‬ ‫‪-‬نحن كالنعاأة البلهاء ال تخفي وجهها لح الفتراب‬
‫لاسفتفقفصفاء الأسفبفاب الجفذ رفة لفلإفشفكفالفيفات‬ ‫ند أواجهة الموت‪.‬‬
‫والتحدرات الكوا ث‪ ،‬ال تفواجفه الأأفة الفعفربفيفة‬
‫أنذ تر طورلة‪ ،‬لاسيما وأنها تتفاقم بمرو الزأفن ‪.‬‬ ‫‪-‬انقراض الأأم وا ضا ات ليس غرربا لى التا رفخ‬
‫ولئن أأعف ّنفا الفنفظفر لح نفتفائفج أ فمفال أفعفظفم‬ ‫الفبفشفري‪ ،‬فقفد سفبفقفتفنفا ‪14‬أأفة‪/‬حضفا ‪ ،‬لح‬
‫الباحثين الجا ِّرن لح أأر هذه الأأة‪ ،‬تج َّرأنا أن نفدلفو‬
‫بدلونا الصةا ‪ ،‬بعد أن ك ّلَت تل الأذ ع المفففتفولفة‬ ‫هذاالشرف ‪!!!.‬‬
‫أن الإ لاء والاستقاء‪ ،‬لاسفيفمفا بفعفد أن طفففحفت‬ ‫‪-‬نحفففن لا نفففررفففد أن نفففبفففتفففلفففر ا فففقفففائفففق‬
‫آنيتهم بع وحياضهم‪ .‬وقد استقينا أن تل ا يفاض‬ ‫الف ُم َرّ ‪ ،‬نحذف كفلفمفة "كفنفتفم" أفن فبفا "‬
‫الفففكفففثففف َا أو الفففقفففلفففيفففع‪ ،‬هفففنففف ًا بففففيففف ُففففسفففر‬ ‫كفففنفففتفففم خفففا أأفففة أخفففرجفففت لفففلفففنفففاس‪".‬‬
‫‪-‬صرا نا أر إسرائيع‪ ،‬صراع حضا ي بين حضفا‬
‫تل المياه و ُسرها ‪.‬‬
‫وهكذا سنحاول يما رفلي تفكفثفيفف وتفلفخفيفص‬ ‫صا د وحضا هابطة ‪.‬‬
‫بعض النتائج ال تو َّصلفنفا إلفيفهفا‪ ،‬والف بحفثفنفاهفا‬ ‫‪-‬نحن لسنا و ثة ا ضفا الفعفربفيفة الإسفلاأف ّيفة لح‬
‫صفرهفا الفذهف ّو‪ ،‬بفقفد أفا نحفن و ثفة الفففتر‬
‫بإسها ٍب‪ ،‬قد الإأكان‪ ،‬لح الكتب الأ بعفة الصفا‬
‫خل ّال العام المنصفرم‪ .‬نضفعفهفا فلفى شفكفع ؤوس‬ ‫المظلمة الأخا ال استم ّرت قرابة ستة قرون‬
‫أقلام أؤ ِّشر أو ُأر ِشد قط‪ ،‬لا ُتفةفني طفبفعف ًا فن‬ ‫نحن لا نعلم أننا أسجونون لح سجون أُحكمة‬
‫‪ ،‬أفر سفجفانفيفنفا‪ ،‬الفذرفن رسفوأفونفنفا ‪ ،‬ألفوان‬

‫العذاب بمجر تفكانا بالهرب‪(.‬انظر الفصع الثالف‬
‫أفن كفتفاب" أزأفة الفتفطفو ا ضفا ي‪ ،...‬ثفالفثفا‬

‫‪02‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫الاطلاع فلفى الأصفول‪ .‬بفع‬
‫قد تةري بأهمّية الةوص لح‬
‫لح ال َمقام الأول‪ ،‬فلفى الأقفوى‪ .‬والأقفوى لح الفعفصفر‬
‫ا در خصوص ًا‪ ،‬هو الأكثر تقدأف ًا فلفى ال ُصفعفد‬ ‫أ ماقها السحيقة‪.‬‬
‫العلم ّية والتقن ّية والتنظيم ّية والاقتفصفا َّرفة‪ ،‬وبفالفتفالي‬ ‫و أ جففففففففففو أن‬
‫العسكر ّرة والمخابرات ّية‪ .‬انظر أفثفلا أفاذا كفان أصفا‬ ‫رففففتففففحَفففف ّمَففففع الففففقففففا ئ‬
‫الأقوام وا ضا ات ال كانت تسكن الأأرركيتفين‪،‬‬ ‫الفكفررفم‪ ،‬بصفد حفب‪،‬‬
‫وسكان أستراليا الأصليين‪ .‬هع سنصبح أثلفهفم؟ أو‬ ‫بففعففض آ ائففي الصففريحففة‬
‫بما أكفثفر أفهفانفة‪ ،‬حفيفنفمفا نففففتفففحف َّول إلى قفوى‬ ‫والجررئة بع الصا أفة‪ .‬وقفبفع‬
‫فاأفلفة خفيفصفة تسفتفخفدأفهفا إسفرائفيفع لإنشفاء‬ ‫أن يحفففففكفففففم فففففلفففففيَّ‬
‫صنا اتها المتقدأة وبناء أستوطناتها ا درثة وأفدنهفا‬ ‫بففالإ ففدام شففنففقفف ًا حففتففى‬
‫الففبففاذخففة الففكففبرى‪ ،‬ففلففى أنففقففاض الففقففرى‬ ‫المففوت‪ ،‬أتمففنففى أن رففقففرأ‬
‫العربية البدائية البسيطة‪ .‬لماً بأ َّن هذا أا كان وأفا‬ ‫تفصيع الموضوع لح الفكفتفب المفر فقفة‪،‬ورفنفاقشفني‪،‬‬
‫رزال يحدث لح لسطين‪ ،‬حي كان الشبان الفعفرب‬
‫رُستخدأون لح بناء المستوطنات‪ .‬وكان الفلسطيفنفيفون‬ ‫ثم يحكم ‪.‬‬
‫ررحِّبون بهذا العمع لأنه رنفقفذهفم أفن غفائفلفة‬ ‫إ َّن دم تج ّرُع حقيقة الواقر الفمُف ِّر‪ ،‬حفتفى‬
‫إذا كفففان َفففلفففقفففمففف ًا‪،‬هفففو أحفففد خفففطفففارفففانفففا‬
‫الجوع‪ ،‬لى الأق ّعِ ‪.‬‬ ‫العُظمى‪ ،‬ال ساهمت لح وصولنا إلى أفانحفن‬
‫‪ -4‬ا ى أ َّننا كفعفر ٍب وأسفلفمفين‪ ،‬لسفنفا ا ضفا‬ ‫فففيفففه الفففيفففوم أفففن تفففر ‪ .‬فففقفففد ك ُففففنفففا وأفففا‬
‫العربية الإسلاأيّة لح صرها الذه ّو‪ ،‬بقد أا نحفن‬ ‫نزال كالنعاأة البليد ال تخفي أسفهفا بفالفتراب‬
‫و ثة الفتر المظلمة الأخا ال اسفتفمف ّرت قفرابفة‬ ‫ند أواجفهفة الصفيفا ‪ .‬وهفكفذا أؤكّفد أن جمفيفر‬
‫سفتفة قفرون‪ .‬وأفن المفعفلفوم أن الإنسفان رفرث أفن‬ ‫الأ كا الوا لح هذه المق ِدأة ولح الكتفب المفر فقفة‪،‬‬
‫أجفدا ه الأقفربفين أكفثفر َّفا رفرث أفن أجفدا ه‬ ‫أن باب أولى‪ ،‬أفطفروحفة فلفى حضفرات الفقفرّاء‬
‫للمناقشفة‪ ،‬ون أ ّي ا فاء أ ّنفهفا الأصفوب‪ .‬بفع إن‬
‫الأبعدرن‪.‬‬ ‫المؤ ِّلف رفتقر إلى آ اء القرّاء الكرام‪ ،‬لاسيّفمفا فلفى‬
‫‪ -5‬أ ى أ َّن الأ َّأفففة الفففعفففربففف َّيفففة آرفففلفففةٌ إلى‬ ‫صعيد النقد‪ ،‬الذي قد رستفيد أنه لح إ ا الفنفظفر‬
‫الانفقفراض‪ ،‬إذا اسفتفمف َّرت الأحفوال فلفى هفذا‬
‫المنوال‪ ،‬كما انقرضت قبلها أ بر شر أأة‪/‬حضفا‬ ‫لح هذه الأ كا ‪.‬‬
‫سابقة‪ ،‬وكما ررى المؤ خ‪ /‬المفكر أ نولد تورفنفو لح‬ ‫‪ -1‬أنفطفلفق لح بحفوثفي هفذه أفن فرضف ّيفة أفففا هفا‬
‫كتابه الموسو ِّي " اسة لفلفتفا رفخ ‪" Study of‬‬ ‫أن السبب الأ ّول والأهف ّم لح جمفيفر إشفكفالفيفاتفنفا‬
‫‪History .‬ولئن نشا إلى ذل ‪ ،‬إننا ننفطفلفق‬ ‫وكوا ثنا‪ ،‬هو التخ ُلّف ا ضفا يّ‪ .‬ولاسفيف ّمفا تخف ّلفف‬
‫أفن ِحفرصفنفا الشفدرفد فلفى أصفا هفذه الأ َّأفة‬ ‫"العقع المجتمعيّ" العربي‪ ،‬الذي سيحظى باهفتفمفا ٍم‬

‫ئيسيٍ لح بحوثنا الفمُر ق ّة‪.‬‬
‫‪ -2‬ك ّلما از ا ت الفجو ا ضفا َّرفة‪ ،‬بفيفنفنفا وبفين‬
‫"الآخر" مق ًا وسع ًة‪ ،‬تفففاقفمفت أوضفا فنفا‪ ،‬كفمفا‬
‫تضا فت سلطته فلفيفنفا‪ ،‬بشفكف ٍع أفبفا َشفر أو غفا‬
‫أففبففا َشففر‪ .‬وتففا يخففنففا ا ففدرفف ‪ ،‬لاسففيففمففا أففنففذ‬
‫أواسفط الفقفرن المفاضفي‪ ،‬رفد ُّل فلفى ذلف ‪.‬‬
‫‪ -3‬أ جو أن نعترف بشجا ة‪ ،‬بأنَّ صفرا فنفا أفر‬
‫إسرائيع هو صراعٌ حضا ٌي قائف ٌم‪ ،‬لح المفقفام الأوَّل‬
‫لى حضا تين إحداهما هفابفطفة والفثفانفيفة صفا فد ‪.‬‬
‫نعم‪ ،‬هو صراع وجو ‪ ،‬لك َّن هذا الوجو رفعفتفمف ُد‪،‬‬

‫‪66‬‬

‫هففذا الففعففقففع لح‬ ‫مجلة ضفاف‬

‫الأ فراف والف ِقف َيفم‬ ‫العظيمة‪ ،‬بد ّضِ ناقوس الخطر الي ًا‪ ،‬لإنذا أف ّكررفهفا‬
‫وقا تها‪(.‬انظر الفصع الأول أن كتاب "أزأة التفطفو‬
‫والفففففففففففعفففففففففففا اتِ‬ ‫ا ضا ي لح الوطن العربي‪("...‬المر فق أ نفاه)‪ ،‬هفت‬
‫فففنفففوان" الخفففيفففا ا فففاسفففم‪ :‬الفففنفففهضفففة أو‬
‫والمففففعففففتففففقففففداتِ‬ ‫السقوط")‪ .‬كذل انظر ألاحفق الفكفتفاب الفثفانفي‬
‫"الأأة العربية بين الثو والانقفراض "الف تفطفرح‬
‫والإرفدرفولفوجف َّيفات‪.‬‬ ‫َّد أشا رر مل َّية أه َّمة قد تشف ِّكفع بفذ بسفيفطفة‬

‫أي بجفففففمفففففيفففففر‬ ‫لتحقيق بعض التقدُّم)‬
‫‪ -1‬خلا اً للأ را ‪ ،‬إن الأأم وا ضا ات تفظف ّعُ‬
‫ال ُمسف ّلَففمفات الفف‬ ‫لى راش المفوت ف َّد قفرون كفمفا حفدث أفثفلا‬
‫للحضا ات السوأر ّرة والأكد ّرة والمصر ّرفة والفروأفانف ّيفة‬
‫رؤأفن بهفا أ ضفاء‬ ‫وا ضفا الفعفربف ّيفة الإسفلاأف ّيفة الف بمفا بفدأت‬
‫بالانقراض أنذ ام ‪ ،1251‬تفا رفخ سفقفوط بفةفدا ‪.‬‬
‫ذلفف المجففتففمففر‪،‬‬ ‫وربدو أ َّن محاولات إنقاذها لح العفصفر ا فدرف قفد‬
‫بفا َءت بفالفففشفع‪ .‬بفدلفيفع أفا يحصفع الفيفوم أفن‬
‫أرنولد توينبي‬ ‫( كففففف ُّلفففففهفففففم أو‬ ‫حففروب أهففلففيففة وبففيففنففيففة كففاسففحففة‪ ،‬وأففن‬
‫أعظمهفم حسفب‬ ‫هجرات ربفيفة ُأف ِذلَّفة‪ ،‬بفالمفلارفين إلى الفبفلفدان‬

‫الأحوال) وال لا تستند‪ ،‬لح الةالب‪ ،‬إلى حقفيفقفة‬ ‫الةربية‪ ،‬وليس إلى البلدان العربيفة الفةفنف ّيفة‪ .‬الف‬
‫تستخدم العمال أن غا العرب بالملارفين ‪ .‬الى‬
‫لم ّية أو قل ّية أو تا يخ َّية ٍ جفدرفر بفالا فتفبفا ‪ .‬وقفد‬ ‫حد أصبحت نسبة العمال الأجانب تفعفا ل أبفنفاء‬
‫البلا الأصليين لح بعض بلدان الخليج‪ .‬الأأر الفذي‬
‫تكون ضا َّ بالمجتمر أو بالشخص ذاته‪.‬‬
‫سيؤ ي لح المستقبع إلى تةيا البنية العربية لتلف‬
‫‪ -6‬الثانية‪ :‬رضية‪/‬نظررة الفعفقفع الفففا فع والفعفقفع‬ ‫البلدان ‪.‬‬

‫المنفعع ‪Active Mind and Passive‬‬ ‫‪ -8‬طرحنا لح هذه المجمو ة أفن الفكفتفب‪ ،‬ثفلاث‬
‫رضيّات ‪/‬نظر ّرات ُتحاول‪ ،‬بك ّعِ تواضر‪ ،‬أن تُفجف ِّذ َ‬
‫‪Mind :‬هذه النظر َّرة تفففتر ُض أ َّن الإنسفان رفولف ُد‬ ‫وتُ َف ِّسرَ‪ َ ،‬وضعنا القائم‪ ،‬قد الإأكان‪ .‬وسفأقفدِّم فن‬

‫بعق ٍع ا ٍع هو ضول ٌّي بالطبيعة‪ُ ،‬أ َت َط ِّلففففففف ٌر أف ّيفا ٌل‬ ‫كع أنها كر أوجز ‪.‬‬
‫‪ -1‬الأولى‪ :‬نفففففففظفففففففر َّرفففففففة " الفففففففعفففففففقفففففففع‬
‫إلى المعر ة والعِلم والاستكشاف ثمّ الإبداع‪ .‬ولكف َنّ‬ ‫المجتمفعفيّ ‪" Societal Mind.‬وأقصفد بفه‬
‫" قع المجتمر"‪ .‬أي المجتمر كفكفيفا ٍن لفه شفخفصف َّيف ٌة‬
‫هذا العقع الفا ع‪ ،‬رَضْمُر تد يج ّي ًا بفتفأثفا الفعفقفع‬ ‫أعنو َّر ٌة لها ق ٌع أستفقف عع فن فقف رع الأ فرا ‪ .‬ولهفذا‬
‫الكيان "العاقع"‪ ،‬سلط ٌة قاهر ٌ وسائد ٌ‪ ،‬يخضفر لهفا‬
‫المجتمع ّي الفقفاهفر وال ُمسفيف ِطفر‪ ،‬فيفتفحف َّول إلى فقف ٍع‬ ‫ُأفعفظفم أ فرا المجفتفمفر‪ ،‬إن لم رفكفن جمفيف ُعفهفم‪،‬‬
‫أنفعع‪ .‬وهذا رصدض بوجه خاص لفى المجفتفمفعفات‬ ‫بف" قلهم المفنفففعفع" بفه ‪ (،‬أي المفنفففعفع بفالفعفقفع‬
‫المجتمعيّ)‪ ،‬أن حي لا رشفعفرون‪ .‬فهفم رفعفتفقفدون‬
‫التفقفلفيفد َّرفة أو المحفا ِفظفة‪ ،‬وأفنفهفا المجفتفمفر الفعفربف ُّي‬ ‫أ َّنهم رفتفصف َّر فون بف ائفهفم الف اخفتفا وهفا بمفحفض‬
‫إ ا تهم‪ .‬بع ردا عون ن هذه الآ اء‪ ،‬المفروضفة أفن‬
‫الإسلاأ ّي‪ .‬أر ذل قد رظفهفر لح بفعف ٍض أفن هفذه‬ ‫تل السلطة‪ ،‬ورتح َّمسون لها‪ ،‬بع قد رضف ّحُفون لح‬
‫سبيلها بك ِّع شيء‪ ،‬حتَّى بحياتهم أحيان ًا‪ .‬ورتفمفظفهفر‬
‫المجتمعات‪ ،‬د ٌ أن الأ را الذرن رستعيدون قلهفم‬

‫الفا ع‪ ،‬يتم َّر ون لفى الفعفقفع المجفتفمفعف ّي‪ .‬إذ قفد‬

‫رن ِّبفهفون الآخفررفن إلى الأخفطفاء الف رفرتفكفبفونهفا‬

‫بخضو هم للمعتقدات أو الخرا ات الف يحففف ُع بهفا‬

‫العقع المجتمعيّ‪ .‬وقد رفتحون للمجتمر آ اق ًا أب َت َكفر‬

‫جدرد ‪ ،‬قد تؤ ِّي إلى تقدُّأه‪ ،‬وأنهم بفعفض كفبفا‬

‫المفكِّررن أو الز ماء أو الأنبياء‪.‬‬

‫‪ -11‬الفرض ّيَة‪/‬النظر َّرة الثالثة هي دم أفرو الفعفرب‬

‫بمرحلة الفز ا فة فلفى نحف ٍو كفاف لم ْحفو ال ُمسف ّلفمفات‪/‬‬

‫الخصائص الف َقف َبفلف َّيفة (الفبفدورَّفة)‪ .‬ذلف لأ َّن الفعفرب‬

‫الأوائع الذرن كان أعظمهم أن البدو أو الخفاضفعفين‬

‫للعقل َّية البدو َّرة‪ ،‬ح َّتى الذرن كانوا رسفكفنفون المفدن‬

‫الصةا ‪ ،‬ندأا حقَّقوا تل الفتوح العظيفمفة بفعفد‬

‫الإسلام‪ ،‬أصبحوا الأسيا لح تل الفبفلفدان‪ ،‬الف‬

‫كانت أتفحف ِّضفر وأفتفقف ِّدأفة‪( ،‬بمفقفارفيفس صفرهفا)‬

‫‪04‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫ولاسف َّيفمفا بفلا الفعفراض‬
‫والشام وأصفر أقفول إنَّ‬
‫وجمففففد نصففففر‪ .‬انففففظففففر‬ ‫هفؤلاء الفعفرب الفففاهفين‪،‬‬
‫كفففتفففابفففه"حضفففا وا ي‬ ‫انتقلوا أن أرحلة الفبفداو‬
‫الففرا ففدرففن"‪ ،‬بففةففدا ‪ :‬ا‬ ‫إلى أرحلة "الفتفحفضُّفر"‪،‬‬
‫أي ةفر الاسفتفقفرا لح‬
‫ا ررة للطبا ة‪.)1611 ،‬‬ ‫المدن‪- ،‬بدل ًا أن الفت َر ُّحفعر‬
‫أ َّأا البق َّية الفبفاقفيفة أفن‬ ‫المتواصع و اء الكلإ والمفاء‬
‫الفعفرب الف تخف َّلفففت فن‬ ‫‪ -‬وليس ا ضا بمفعفنفاهفا‬
‫الهففجففر إلى الشففمففال‪،‬‬ ‫ا در المفعفروف الفيفوم ‪.‬‬
‫فتك َّيفت للجفففاف بفطفررفقفة‬ ‫أعنى ذل أنَّهفم لم يمفرُّوا‬
‫أخفرى هفي الفتفجفوال لح‬ ‫بمفرحفلفة الفز ا فة بشفكف ٍع‬
‫الصحفراء بحفثف ًا فن الفكفلإ‬ ‫طفبفيفعفي‪ ،‬كفمفا أف َّر بهفا‬
‫لتةذرة قطعانها ال تفعفيفش‬ ‫أجدا ُهم العرب ُ الفقفداأفى‪ ،‬الفذرفن هفاجفروا قفبفع‬
‫لى أفنفتفجفاتهفا أو فمفهفا‬ ‫ذل ب لاف السنفين‪ ،‬بسفبفب الجفففاف الفذي حف َّع‬
‫(أفرحفلفة الفبفداو الفثفانفيفة)‪.‬‬ ‫بالجزرر العربيَّة لح نهارة العصر الجليديِّ الأخا قبفع‬
‫وهذا أا كان ليه ا ال بالنسبة لمعظم العفرب فنفد‬ ‫حوالى شررن ألف ام‪ .‬حي ق َلّتِ الأأطا ُ ماتف ُت‬
‫ظهو الإسلام‪ .‬كما يمكن أن رنطبق هذا ا ال لفى‬ ‫الأشجا ُ المفثفمفر ونفففقفت ا فيفوانفات‪ ،‬الف كفان‬
‫أعظم أناطق الخليج وس ّكَانها الذرن انتقلفوا بسفر فة‬ ‫الإنسان القدرم رعتاش ليها‪(.‬وقد أطلقنا لى تفلف‬
‫نسب ّية‪ ،‬أن أرحلة البداو ‪ -‬ال كفانفت وأفا تفزال‬ ‫الفتر "أرحلة البداو ال ُأولى") وهكذا هاجر الكثفا‬
‫تفتفمف َّسف بفالانفتفمفاء الفعفشفائفر ِّي‪ -‬إلى أفرحفلفة‬ ‫أن ُسف َّكفان تفلف الأصفقفاع شمفال ًا‪ ،‬إلى أفنفطفقفة‬
‫"التح ُّضر" أي سكنى المُ ُدنر " وليس "ا ضفا "‪،‬‬ ‫الهلال الخصيب‪ .‬وهناك اكفتفشفففوا الفز ا فة‪ ،‬الف‬
‫بمعناها المعروف حال ّياً ( انظر الكتاب الثفالف " الأ ّأفة‬ ‫اقفتفضفت الاسفتفقفرا بفالأ ض وبفنفاء المسفاكفن‪،‬‬
‫العرب ّيفة المفمف َّزقفة بفين الفبفداو المفتفأ ِّصفلفة وا ضفا‬ ‫ال تج َمّعت شكَّلت قرى ثمَّ أُدناً‪ ،‬حصفع فيفهفا‬
‫الفزائفففة"‪ ،‬خصفوصف ًا الفففصفع الفرابفر "نفتفائفج‬ ‫تقسيم العمع‪ ،‬الآل ِيّ العضو ِّي (نفظفررَّفة و كفارفم)‬
‫كعنص ٍر أفهفم لح بفنفاء ا ضفا ‪ .‬وتمف َّخفضفت تفلف‬
‫الطفر الخليج َيّة‪.‬‬ ‫الثو الز ا يَّةُ الفنفا فمف ُة‪( ،‬لاشف َّ بفففضفع بفعفض‬
‫أأا كتاب "إشكالية التربفيفة والفتفعفلفيفم وإ فا‬ ‫الر َّوا الذرن كانوا رتم َّتعون بعقعٍ ا ٍع)‪ ،‬فن بفنفاء‬
‫إنتاج التخل ّفف لح الفوطفن الفعفربف ّي"‪ ،‬فهفو رفرتفبفط‬ ‫أ ظم ا ضا ات الأُولى لح التا رخ البشفر ِّي‪ ،‬وأفنفهفا‬
‫ا تباطا أبا َشراً أو غا أباشَر ٍ‪ ،‬بنظفر ّرَفة "الفعفقفع‬ ‫ا ضا السوأر َرّة و المصررَّة والأكفد َرّفة والفبفابفلف ّيَفة‬
‫المجفتفمفعف ِّي" و نفظفررفة "الفعفقفع الفففا ِفعر والفعفقفع‬ ‫والآشو رَّة والفينيقيَّة وغاها‪(.‬يختلف فلفمفاء الفتفا رفخ‬
‫المنفع رع"‪ .‬ونحن نتيمن بما ُرنسب إلى الإأام فلفيّ‬ ‫القدرم لح أصول السوأررِّين‪ ،‬الذرن رعتبرهم المفؤ خ‬
‫بفن أبفي طفالفب لح قفوفلفه" لا تفؤ بفوا أولا كفم‬ ‫الأأرركي نوح كريمر أول الذرن أنشفأوا ا ضفا‬
‫بأخلاقكفم ‪ ،‬لأنهفم خفلفقفوا لفزأفان غفا زأفانفكفم‬ ‫الأولى‪ ،‬لح كفتفابفه ه " الفتفا رفخ رفبفدأ لح‬
‫"‪ .‬كفمفا رفعفتفمفد الفتفعفلفيفم فنفدنفا فلفى‬ ‫سوأر"‪ .‬ويخالفه المؤ خ العراقي أحمفد سفوسفة‪ ،‬إذ‬
‫الفتفلفقفين وا ِفففظ‪ .‬لح حفين أن ذلف رفقفتفع‬ ‫ررى أن الأقوام الساأيَّة المهاجر أن الجزرر العربيَّفة‬
‫وح التفكا والإبداع لفدى الفنفاشفئ‪ .‬أي رُشفجفر‬ ‫أنشأت حضا ات كبا لح جنوب الرا درن‪ ،‬وذلف‬
‫فففففففففلفففففففففى ظفففففففففهففففففففففو الفففففففففعفففففففففقففففففففففع‬ ‫قبع ظهو السوأررين لفى أسفرح الفتفا رفخ بفقفرون‬
‫المنفعع وضمفو الفعفقفع الفففا فع ‪ ،‬الفذي أفن‬ ‫فدرفد ‪ ،‬أفنفهفا حضفا الف ُعف َبفيفد وأ رفدو والفو كفاء‬
‫شأنه أن يحقق التق ّدم والتجدرد لح المجتمفر‪ ،‬أفا‬
‫رفففُفنفففتفج ا ضفا ‪.‬بفيفنفمفا رُفكفففففرِّس الفعفقفع‬
‫المنفعع التقليد فإ فا إنفتفاج الفتفخفلفف ‪.‬والآن‬

‫هع ستبح زرزي القا يء ن هذه الكتب؟‬

‫‪65‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫شي ٌئ من العقل‪...‬‬

‫* رفيف الفارس‬

‫أرَّ شهر "الخا" سررعا او بما هي ا ما نا ال تجري الى المجهول تا كة خلفها أرا لا نفقفوى‬
‫لى أضةها ‪ ,‬أر وسط زحام أن اأنياتنا الصميمية الصا قة كع ام ونحن بخا ‪ ,‬اأنية ضفئفيفلفة‬
‫أشرو ة و سط كام أن الخيبات المتتالية ال نضطر الى تجر ها بالابتساأة والطر ة حول واقر أفا‬
‫ا يجدي أعه الا السخررة ‪ ,‬لى غرا وشر البلية أا رضح بلائنا اصبح ةال تند لخفروجفه‬

‫ن كع أنطق يحتمله العقع ‪.‬‬
‫وأا اصعب ان تصبح الطر ة والابتساأة أثا سخط وتضاف هي الاخرى ‪ ,‬المتنفس الوحيد ‪,‬‬
‫الى أصاف الالم وانتهاك الانسانية تماأا أثلما رتحول غصن الو الى ةمو ة اشواك خفالفيفة أفن‬
‫البرا م ‪ ,‬وهذا أا ا رزته البراأج ال ساأتنا العذاب بحجة الاضحاك واهداء الابتساأة لى رد أن‬
‫لا يمل ا نى أقوأات الفن وهذا هو ا ال ندأا تنزوي المفواهفب ا فقفيفقفيفة اأفام اأفواج انفعفدام‬
‫الذوض‪ ,‬وتترك الساحة الفنية لكع أن هب و ب رعي يها سا ا كما هفي كفع زاورفة أفن زوارفا‬
‫الوطن ‪ ..‬اتراها راترى صد ة ؟ ان رعتلي القمة كع قبيح درم العلم والثقا ة والموهفبفة؟ وهفع هفذا‬

‫ارضا جزء أن ملية التخررب المنظمة ال قا ها ورقو ها الشخوص الطا ئون لى كع شيء؟‬
‫وهع را ترى أا يحدث الان نكتة سمجة لا نمل الا ان نلوي شفاهنا اأتعاضا ند سما ها ؟‬
‫وهع را ترى وصع ا قد الا مى الى ةر التخررب والتخررب قط لكع أا هفو جمفيفع لح‬

‫هذا الوطن المةلوب لى اأره ؟‬
‫تخررب رطال الانسان والذكررات والاأع المتبقي والذي رنازع انفاسه وأا تبقى أنها ‪..‬‬
‫هع حقا توقف التفكا حتى ن ابسط ملية حسابية ‪ ,‬بدل ان نصفرف الفكفلفمفات ا فاقفد‬
‫حتى لى الذكررات حتى لى أاء أن ضحى لى هذه الا ض ‪,‬وبدل ان نصرف الاأوال لهدم‬
‫صرح ني وا بي وجمالي ‪ ,‬لنصر ها لح بناء اخر‪ ,‬أد سة أثلا او بيوت أأوى للفمفشفر رفن !! او‬
‫تو ا خدأات لاهالي ضحارا ربكى لى تضحياتهم زرفا‪ ,‬اليس هذا ابقى وا ى للاحترام ‪ ,‬بدل‬

‫ان ننفذ الاواأر القا أة أن الجهات الا بعة بلا تفكا او أراجعة ؟‬
‫نحن لسنا اغبياء نعي ان أن الصعوبة ان ننجو أن هذا الفخ المررر الذي رد ى العمالة‪ ,‬العمالة‬
‫بكع اشكالها واتجاهاتها‪ ,‬ولكننا نعرف ارضا ان خاات العراض تفيض حتى لى احلام السراض ‪,‬‬

‫لا بأس اسرقوا واتركوا شيء للشعب‪..‬‬
‫أتى سنعرف ان الوطن هو ا ض وذكررات وطفولة وقيم ضا ت وذابت أر الكره وا قد ‪ .‬أتى‬
‫سيكون الولاء للعراض وللعراض قط بدون اواأر أن هذا او ذاك توجه غباتنا ‪ ,‬أتى سنستخدم وزنا‬

‫نحمله لح ؤسنا رد ى العقع‪.‬‬

‫‪06‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫طرائف وذكريات عن مهن اليهود‬
‫في الحلة‬

‫* علي كامل حمزة‬

‫كانت الأقلية اليهو رة لح لواء ا لة نشطة‪ ،‬حي ملت لح مختلف ضروب ا يفا‬
‫الاقتصا رة بكع حررة‪ ،‬حي زاولوا أهنفة الفتفجفا واسفتفثفمفا الأ اضفي الفز ا فيفة‬
‫والصا ة‪ ،‬ضلا ن باقي المهن الأخرى أن الطفب والصفيفدلفة والفتفعفلفيفم والمحفاأفا‬

‫والفنون والتمررض‪.‬‬
‫كما احتر وا أعظم المهن المحلية لح لواء ا لفة أفثفع صفيفاغفة المفخفشفلات الفذهفبفيفة‬
‫والفضية‪ ،‬وخياطة الملابس الرجالية والنسائية‪ ،‬وصفبفاغفة الفةفزول وتفداوي المفرضفى‬

‫بالأ شاب الطبية (الطب الشعو)‪،‬‬

‫س لح أدا س الاهفا الإسفرائفيفلفي (الالفيفانفس)‬ ‫وتصليح الأوانفي المفنفزلفيفة والفطفبفا فة والفنفجفا‬
‫المنتشر لح فمفوم الفعفراض وأفنفهفا لح لفواء ا فلفة‬ ‫وغاها أن ا رف الشعبية‪ ،‬وقد مع اليهو أرضفا‬
‫با تبا ها أن المدن الرئيسة لح العفراض و فيفهفا أقفلفيفة‬ ‫لح صنا ة المشفروبفات الفكفحفولفيفة وتفولفيفد الفطفاقفة‬

‫رهو رة غا قليلة‪.‬‬ ‫الكهربائية وبير المنتجات النفطية والإقراض المالي‬
‫أا س أبناء الأقلية اليهو رة أهنة الطفب لح لفواء‬ ‫ولأهمية تل المهن وا رف والصنا ات الشعبيفة‬
‫ا لة‪ ،‬و ملوا لح أستشفيات وأستوصففات الفلفواء‬ ‫لدى رهو ا لة‪ ،‬سوف نسفلفط الضفوء فلفى أهفم‬
‫أثع (ضياء أاأيش ورعقوب الزاجي) اللذان فمفلا‬ ‫تل المهن وا رف والصنا ات الشعبية الف فمفع‬
‫طبفيفبفين لح أسفتفشفففى ا فلفة المفلفكفي‪ ،‬و(نسفيفم‬
‫خضو ي)) الذي مع طبيب ًا لح المستوصف الملفكفي‬ ‫يها اليهو لح لواء ا لة‪.‬‬
‫لح الهاشمية‪ ،‬و تح يا ته الخاصة لح أدرنة ا لة‪.‬‬ ‫الطب‪:-‬‬
‫لفقفد تخصفص الأطفبفاء الفيفهفو لح مخفتفلفف‬
‫الاختصاصات الطبية‪ ،‬حي نجفد (رفعفقفوب وذن)‬ ‫مع اليهو لح أهنة الطب با تبا هفا أفن المفهفن‬
‫قد تخصص لح طب الأسنان و مفع لح أسفتفشفففى‬ ‫المرأوقة لح المجتمر العراقي‪ ،‬وةتمر أفدرفنفة ا فلفة‬
‫ا لة الملكفي‪ ،‬و فتفح فيفا تفه الخفاصفة لح المفدرفنفة‬ ‫جزء أنه‪ ،‬لما ركنه أبناء المجتمر أن تقفدرفر واحفترام‬
‫لأصحاب تل المهنة‪ ،‬وبما إن أبناء الأقلية الفيفهفو رفة‬
‫لاستقبال المرضى يها ‪.‬‬ ‫لح لواء ا لة وبفاقفي أفدن الفعفراض الأخفرى كفانفوا‬
‫التداوي بالأعشاب‬ ‫سباقين لح تعلمهم اللةات الأجنبية أثع (الانكليزرفة‬
‫قبع ظهو الطب ا فدرف بمفا هفو فلفيفه الآن‪،‬‬ ‫والفرنسية) الف سفا فدتهفم فلفى احفتراف أفهفنفة‬
‫كانت هناك طررقة رتطبب بها الناس برغفم تفأخفرهفا‬ ‫الطب‪ ،‬لان أصا تعلم هذه المهنة ن طررق قفراء‬
‫لمي ًا وهي ملية التداوي بالأ شاب الطبية (الطفب‬ ‫و اسفة الفكفتفب الأجفنفبفيفة وبفالفذات الانفكفلفيفزرفة‬
‫والفرنسية‪ ،‬وبما إن أبناء الأقلية اليهو رة أعظمهم قفد‬

‫‪67‬‬

‫مجموعة من الفنانين العراقيين اليهود‬ ‫مجلة ضفاف‬

‫الأ ورة أ تتحت سنة ‪ 1634‬لح أفركفز أفدرفنفة ا فلفة‬ ‫الشعو)‪ ،‬قد كان المرضى رذهبون إلى‬
‫همع اسم (صيدلية سيمون) صاحفبفهفا جفع أفن‬ ‫المعالج أن أبناء الأقلية اليهو رفة لح لفواء‬
‫أبفنفاء الأقفلفيفة الفيفهفو رفة ا فلفيفة أسمفه (سفيفمفون‬ ‫ا لة إلى محع مله ( كفان) أو محفع‬
‫سكنه لاتخاذه أكانف ًا لفعفملفه رفزاول فيفه‬
‫الزاجي)‪.‬‬ ‫أهنة التداوي‪ ،‬وذل لعدم تو ر الأأاكفن‬
‫القبالة‬ ‫المختصة بالتداوي وال يجب أن تفكفون‬
‫كفان ا تمفا سكفان ا فلفففة فلفففى الفقفابففففلفة أو‬ ‫هفت إشفراف الفدولفة‪ ،‬وذلف بسفبفب‬
‫المففولد التففي تسمفى محليفاً (ا فبفوبة) أو (الجففد )‬ ‫إهمال أقصو أن قبع سلطة الانفتفداب‬
‫فففي أسا فففد النسفاء ا ففواأفع فلفففى الففففففولا ‪،‬‬ ‫البررطاني ال كانت هكم البلا ‪ ،‬وأفن‬
‫وكفانفت هفوي كففع محففلفة أففن محففلات ا فلفففة‬ ‫ثم تقصا أفن قفبفع السفلفطفة الفوطفنفيفة‬
‫لى قابلة مختفصفة بفالفولا ات وقفد اشفتفهفرت لح‬
‫تل المهنة أن أبناء الأقلية اليهو رة لح أدرنة ا فلفة‬ ‫المركزرة والمحلية بعد الاستقلال‪.‬‬
‫(بد رة اليهو رة) لح محفلفة المفهفدرفة‪ ،‬وقفد فمفلفت‬ ‫وإذا أا حصلت حالة أستعصية لبعض المرضفى‬
‫أسا د للطبيب (رفوسفف جفبفو ) أثفنفاء فملفه لح‬ ‫رسفتفوجفب لهفا فدم أفففا قفة المفعفالج لمفررضفه‪،‬‬
‫يا ته الخاصة الواقعة لح بدارة ( كد اليفهفو ) سفنفة‬
‫يخصص قسم أن ا المعالج لفر فارفة أفثفع تفلف‬
‫‪.1641‬‬ ‫ا الة‪ ،‬وإأا يما يخص الأجو لا قفيفاس فلفيفهفا‪،‬‬
‫الصياغة‬ ‫أغلفبفه رفكفون ةفانف ًا رفبفتفةفون فيفه أفرضفا الله‪،‬‬
‫تعد الصياغة أفن الصفنفا فات وا فرف الفتراثفيفة‬ ‫وركتفون بما تجو به رد المررض أو أفن رفلازأفه أفن‬
‫القديمة ورطلق لى المفتفعفاأفع بفتفصفنفيفر الفذهفب أو‬
‫الفضة أو غاها أن المعا ن بتسمية (الصائت)‪ ،‬وقفد‬ ‫أهله وأقرباءه‪.‬‬
‫مع اليهو بتفلف المفهفنفة وزاولفوهفا أفنفذ الفقفدم‪،‬‬ ‫وأن أشهفر الفذرفن فمفلفوا لح أفهفنفة الفتفداوي‬
‫واشتهرت بعض العوائفع الفيفهفو رفة لح لفواء ا فلفة‬ ‫بالأ شاب أن أبناء الأقلية اليفهفو رفة لح لفواء ا فلفة‬
‫بمزاولة أهنة الصياغة أثع ائلة ( ز ا اليفاهفو) الفذي‬ ‫(إبراهيم اليهو ي)) الفذي كفان لفه محفلا ( كفان)‬
‫ذاع صففففيففففتففففهففففا لح ففففن الصففففيففففاغففففة‪.‬‬ ‫لمزاولة تل المهنة لح ناحية المدحتيفة‪ ،‬ولم تفقفتفصفر‬
‫ولح لواء ا لة أا س أبناء الأقلية اليفهفو رفة صفيفاغفة‬ ‫أهنة التداوي بالأ شاب لى الرجال وحفدهفم‪ ،‬بفع‬
‫المخشلات الذهبية والفضية وباقي المعا ن الأخفرى‪،‬‬ ‫أا ست بعض النسو تلف المفهفنفة فلفى الفطفررفقفة‬
‫وقفد بفر فوا لح ذلف وهفم تفوا ثفوهفا فن أبفائفهفم‬ ‫التقليدرة لا سفيفمفا طفب الفعفيفون‪ ،‬حفيف كفانفت‬
‫وأجدا هم‪ ،‬وأصبح لح سوض ا لة محلات لصياغفة‬ ‫هنال اأرأتان رهو رتان سكنت إحفداهمفا الصفوب‬
‫الذهب‪ ،‬وقد اشتهر أنهم لح أدرنفة ا فلفة (الفيفاهفو‬ ‫الصةا لح أدرنفة ا فلفةفف وأخفرى سفكفنفت محفلفة‬
‫الجباورين‪ ،‬كانتفا تفداوي الأطفففال أفن أفرض( أفد‬

‫العيون)‪.‬‬
‫الصيدلة‬
‫رعد العراقيون أول أن أشتةع لح هضا الأ ورفة‬
‫والعقاقا ضلا ما استنبطفوه أفن بفطفون الفكفتفب‬
‫ليسارروا أرحلة الأ ورة الجدرد ‪ ،‬وهم أول أن أنشفأ‬
‫حوانيت الصيا لة لى أاهية ليه اليوم‪ ،‬قد ظفهفر‬
‫لح أدرنة ا لة فد أشفخفاص أفن أبفنفاء الأقفلفيفة‬
‫اليهو رة أا سوا ملهم لح صنفا فة وهضفا الأ ورفة‬
‫حسب الطررقة القديمة‪ ،‬أثع ( لوأي وا را رم)‪.‬‬
‫وكانت أول صيدلية صررة (أجزخانة) للتداوي‬
‫حسب الطب ا فدرف المجفهفز أفن قفبفع شفركفات‬

‫‪08‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫حسقيع)) و (ناجي اليهو ي‪ ،‬حي كانت صيفاغفة‬
‫(الياهو) أضرب أثع لفكفع نسفاء ا فلفة فيفقفولفن‪:‬‬
‫(كحلة ونظمية و كتو را) اللواتي بر ن لح خفيفاطفة‬
‫الملابس النسائية‪ ،‬وأصبح الإقبال ليهفن أفن قفبفع‬ ‫"ذهب الياهو‪.‬‬
‫نساء تل المنطقة أن اليهفو رفات وبفاقفي الفطفوائفف‬ ‫وكان أول أفن فمفع لح صفيفاغفة المفخفشفلات‬
‫الذهبيفة لح نفاحفيفة المفدحفتفيفة الفتفابفعفة إلى قضفاء‬
‫الأخرى‪.‬‬ ‫الهاشمية لح لواء ا لة جع أن الطائففة الفيفهفو رفة‬
‫وقد بر ت بعض النسو الفيفهفو رفات لح قضفاء‬ ‫اسمه (رعقوب) ثم تفبفعفه ولفده ( فز ا) لح أفزاولفة‬
‫المسيب التابر إلى لواء ا لة لح أهنة الخيفاطفة أفثفع‬ ‫أهنة أبيه‪ ،‬وكانا رزاولان أهنتهما لح الفبفيفت الفذي‬
‫(أسعو و جينه ونائلة وابنتها أا سيع)‪ ،‬وقد مع‬ ‫رسكنان يه‪ .‬كما مع أبنفاء الأقفلفيفة الفيفهفو رفة لح‬
‫لدرهن الكثا أن النساء المسلمات كمسفا فدات لح‬ ‫جمير المدن التابعة إلى لفواء ا فلفة‪ ،‬فففي أفدرفنفة‬
‫الكفع التابعة إلى قضاء الهندرة (طو رج)‪.‬كانت لهفم‬
‫خياطة الملابس‪ ،‬ا أتاح لهفن فرصفة تفعفلفم تفلف‬ ‫بعض المحلات (الدكاكين) لمزاولة أفهفنفة الصفيفاغفة‪،‬‬
‫المهنة)‪.‬‬ ‫ولح أركز قضاء المسيب كان لهفم حضفو هفم أرضفا‬

‫ولم ركن هنال أي حرج لح ا تيفا الفرجفال أو‬ ‫لح صياغة الذهب والفضة‪.‬‬
‫النساء أن غا اليهو إلى الخفيفاطفين أو الخفيفاطفات‬ ‫الخياطة‬
‫أن الأقلية اليهو رة لخياطة ألابسهم وذل لإتقفانهفم‬
‫لمهنتهم و دم وجو أي أانر أو حفاجفز رفني يحفول‬ ‫قبع أكثر أن أئة سنة لم تعرف ا فلفة أفاكفنفة‬
‫الخياطة ا درثة ال صنعت لح أو با‪ ،‬كان رفطفلفق‬
‫ون ذل ‪.‬‬ ‫لى الخياط كلمة محفلفيفة هفي (الفد زي)‪ ،‬وكفان‬
‫الطباعة‬ ‫رنجز ملفه بفواسفطفة (الإبفر والخفيفط)‪ ،‬وخفيفاطفة‬
‫أ خع اليهو أهنة الطبا ة والفنفشفر إلى الفعفراض‬ ‫الملابس لم تكن حفكفر ًا فلفى الفرجفال فقفط وإنمفا‬
‫أن خلال تعليمهم المتفوض‪ ،‬واأتل اليهو العفدرفد‬ ‫أا ست النفسفو أفهفنفة الخفيفاطفة أرضفا فلفى حفد‬
‫أن و الطبا ة والفنفشفر لح الفعفراض‪ ،‬والف رفعفو‬ ‫السواء‪ ،‬فأن خفيفاطفة أفلابفس الفرجفال رفقفوم بهفا‬
‫بعضها إلى أنتصف القرن التفاسفر شفر ‪ ،‬إأفا لح‬ ‫الخياط وغالب ًا أا ركون لفه محفلا لانجفاز فملفه لح‬
‫أدرنة ا لة لح ذل الوقت لم تكن هنال أفطفابفر‬ ‫السوض‪ ،‬أأا خفيفاطفة أفلابفس الفنفسفاء فتفقفوم بهفا‬
‫حدرثة تذكر‪ ،‬كان الا فتفمفا الأكفبر أفنفهفا فلفى‬
‫الناسخون لح ملية تفرورفج الأ فيفة والفقفصفائفد أو‬ ‫الخياطة‪ ،‬وغالب ًا أا ركون ملها لح البيت‪.‬‬
‫المقالات الأ بية ‪.‬‬ ‫وأر بدارة القرن العشررن فر فت أفدرفنفة ا فلفة‬
‫ولح سنة ‪ 1638‬جلب الإخوان (صاحب و لفي)‬ ‫أاكنة الخياطة الميكانيكية‪ ،‬وهفي ون أسفانفد‪ ،‬أي‬
‫أولا (حسين السباك) أطبعة إلى ا فلفة بفالمشفا كفة‬ ‫إن الخياط أو الخياطة تضر الماكنة فلفى الأ ض ثفم‬
‫أر جع أن الأقلية اليهو رفة الف تسفكفن أفدرفنفة‬ ‫تدا بواسطة اليد‪ ،‬ثم بعد ذل و ت إلى المفدرفنفة‬
‫ا لة‪ ،‬وسميت المطبعة بف(المطبعة العفصفررفة) كفففرع‬ ‫أاكنة الخفيفاطفة ذات المسفانفد الف تفدا بفواسفطفة‬
‫أن المطبعة العصررة الكائنة لح سوض السراي ببةدا‬
‫وقد حدثت أكائنفهفا وسفجفلفت سمفيف ًا بفاسفم‬ ‫الأ جع‪.‬‬
‫( لي ا اج حسين) بعد أن بفاع الفرجفع الفيفهفو ي‬ ‫لقد زاول أبناء الأقلية الفيفهفو رفة لح لفواء ا فلفة‬
‫المد و (أعلم ها ون)(‪ )1‬نصيبفه إلى شفررفكفه سفنفة‬ ‫حر ة الخياطة كان لهم زبائنهم أن أبناء ا لفة أفن‬
‫‪ 1651‬بمبلت قد ه أائفففة و شرون رنا ًا‪.‬‬ ‫اليهو وغا اليهو لى حد السواء وقد بفرع أفنفهفم‬
‫صباغة الغزول‬ ‫لح تل المهنة كع أن (صفال و فكفتفو وأبفوالفبفا)‬
‫فرف الإنسفان صفبفاغفة الفةفزول أفنفذ الفقفدم‪،‬‬
‫واهتمت النساء العراقيات بالألوان الفزاهفيفة الجفذابفة‬ ‫الذرن كان لهم محلاتهم لح سوض ا لة التجا ي‪.‬‬
‫ند ا تدائهن الملابس وخاصة لح الأ فيفا والأ فراح‬ ‫وأثلما برع الخياطون الفيفهفو لح ا فلفة بفر فت‬
‫والمناسبات‪ ،‬وكانت ملية الصباغة تفتفم قفديمف ًا فن‬ ‫النساء اليهو رات لح تل المهنة أرضا وذاع صفيفتفهفن‬
‫طررق غلي الماء وبعد الةلي توضر الموا الصو يفة أو‬ ‫لح ناحية الكفع التفابفعفة إلى قضفاء الهفنفدرفة أفثفع‬

‫‪69‬‬

‫(أسفعفو الفيفهفو رفة) الف كفانفت تسفكفن محفلفة‬ ‫مجلة ضفاف‬
‫الجباورين لح أدرنة ا لة‪.‬‬
‫الفنون‬ ‫القطنية المرا صفبفةفهفا لح الفقفد المفةفلفي وأفن ثفم‬
‫رضفاف إلفيفهفا أفا (الشفب) لفقفصفر الألفوان غفا‬
‫تفعفد ت الآ اء حفول هفدرفد بفدارفة الفتفمفثفيفع‬ ‫المرغوب يها وتثبيت الألوان المرا صفبفةفهفا‪ ،‬وبفعفد‬
‫المسرحي لح أدرنة ا لة بسبب فدم وجفو وثفائفق‬ ‫ذل تضاف أا الصبت للصوف أو الفقفطفن بمفقفدا‬
‫يمكن الاستنا ليفهفا‪ ،‬وأ فا أفعفظفم الفبفاحفثفين لح‬ ‫ألعقتان أو أكثر حسب ا اجة ولمد بر سفا فة ثفم‬
‫اسفتفنفتفاجفاتهفم أفن آ اء بفعفض الفففنفانفين الفروا‬ ‫تخرج أن القد وتفترك إلى أن تجفف تمفاأف ًا وتفكفون‬
‫والمعمررن الذرن لم رعاصروا الأحفداث أو رفعفيفشفوا‬
‫المرحلة ذاتها‪ ،‬بع ا تمدت وجهات نظرهم لى أفا‬ ‫جاهز للعملية ال بعدها‪.‬‬
‫وكان أوقر صباغة الةزول لح أدرنة ا لفة قفرب‬
‫سمعوه‪.‬‬ ‫السوض الكبا قي محلة جبران وقد حملفت بفعفض‬
‫ففي الفوقفت الفذي أجمفعفت الآ اء فلفى إن‬
‫أدرنة ا لة شهدت بدارة الأأر أسرحاً غنائفيف ًا كفان‬ ‫الأسر لقب المهنة (الصباغ‪.‬‬
‫أوقعه بجوا (خان ا شاشة) لح أنطقة السفنفيفة وان‬ ‫وقد مع البعض أن أبناء الأقلية الفيفهفو رفة لح‬
‫ا ليين ر وا ثلة اسمها ( ضة) و ثلا أسمه (أبفو‬ ‫لواء ا لة بصباغة الةزول با تبا ها إحفدى الأنشفطفة‬
‫صيون) أن أبناء الأقلية الفيفهفو رفة لح لفواء ا فلفة‪،‬‬ ‫الاقتصا رة وهتاج إلى خبر أتميز أأتلكها الفيفهفو‬
‫حي قدأوا أن فلفى ذلف المسفرح الخشفو بفين‬ ‫أن خلال تعلمهم المبكر وسفرهم إلى خا ج العفراض‬
‫ا ين والآخر أغاني أنو ة وأسرحيات ذات أشهفد‬ ‫الذي زو هم بالخبر اللازأة لتل المفهفنفة‪ ،‬وقفد بفرز‬
‫واحد (أقاطر تمثيلية)إلا إنها تبفارفنفت حفول هفدرفد‬ ‫أنهم لح ذل المجال (إبراهيم الفيفهفو ي) الفذي كفان‬
‫رعمع ورتاجر بأصباغ الةفزول لح نفاحفيفة المفدحفتفيفة‬
‫تا رخ ذل ‪.‬‬
‫المحاماة‬ ‫التابعة إلى قضاء الهاشمية لح لواء ا لة ‪.‬‬
‫صنيع المشروبات الكحولية‬
‫تعتبر أهنة المحاأا أن المهن المرأوقة لح المجفتفمفر‬
‫العراقي والمجتمر ا لفي جفزء أفنفه‪ ،‬لمفا تمفثلفه هفذه‬ ‫مع أبناء الطائفة الفيفهفو رفة لح أفدرفنفة ا فلفة‬
‫المهنة أن الد اع فن ا فق ونصفر المفظفلفوم‪ ،‬وقفد‬ ‫بتصنير المشروبات الكحولية‪ ،‬حفيف كفان هفنفالف‬
‫زاول أبناء الأقلية اليهو رة أهنة المحاأا لح لواء ا فلفة‬
‫وقد برع أنهم لح تل المهفنفة(أنفو شفاؤول) و( فز ا‬ ‫ةمو ة أن اليهو الذرن رسكنون لح قررة (سفو ا)‬
‫التابعة إلى أركز أفدرفنفة ا فلفة رفقفوأفون بفتفصفنفيفر‬
‫أنشي كباي)‪.‬‬ ‫الخمو وتعتيقها‪ ،‬حيف جفاء فيفهفم لح شفعفر(أبفو‬
‫البزازة‬
‫جفن القرشي)(‪ )1‬أا رأتي‪:‬‬
‫وأن المهن ال مع يها اليهو لح لفواء ا فلفة‬ ‫و تى ردرر لي أن طرف له‬
‫هي (الفبفزاز ) أو أفا رفطفلفق فلفيفه بفائفر الأقفمفشفة‬ ‫خمر ًا تولد لح العظام تو اً‬
‫المتجول‪ ،‬حي كان لليهو محفلاتهفم لح الأسفواض‬ ‫أازلت اشربها واسقي صاحو‬
‫ربيعون يها مخفتفلفف الأقفمفشفة‪ ،‬كفمفا كفان لهفم‬ ‫حتى أرت لسانه أكسو ا‬
‫بائعين أتفجفولفين يجفوبفون الفقفرى والأ رفاف والأزقفة‬
‫حاألين بضا تهم أن اجع بيعها أو أبا لتها بفأشفيفاء‬ ‫ا تخات التجا ببابع‬
‫أخرى‪ .‬وقففد بفففرع لح ذلف المجفال أفن الفيفهفو لح‬ ‫أو أا تعتقه اليهو بسو ا‬
‫أدرنة ا لة (صبري اليهففو ي) ‪ ،‬ولح قضاء المسيب‬
‫(خضو ي اليهو ي))‪ ،‬ولح أففدرنة الكفع (سفاسفون‬ ‫وكان لليهو لح أدرنة ا لة محلا (أاي خفانفه)‬
‫روضا)‪ .‬لقد ذاع صيت الفيفهفو لح تفلف المفهفنفة لح‬ ‫لبير المشروبات الكحولية لح سوض ا لفة‪ ،‬لشفخفص‬
‫رد ى (حسقيع) ولم ركن بير المشروبات الكحولفيفة‬
‫جمير أقضية ونواحي وقرى وأ راف لواء ا لة‪.‬‬ ‫لح أدرنة ا لة حكراً لى الرجال اليهو قفط وإنمفا‬
‫توليد الكهرباء‬ ‫ملت بعض النسو أن أبناء الأقلفيفة الفيفهفو رفة لح‬
‫تصنير الخمو وبيعها‪ ،‬لما تد ه أن أ بفاح لهفن‪،‬وقفد‬
‫جلب احد أ فرا فائفلفة آل سفوسفة الفيفهفو رفة‬ ‫ملفت لح تفلف المفهفنفة أفن الفنفسفاء الفيفهفو رفات‬

‫‪41‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫أاكنة توليد الكهرباء (أولفد ) إلى لفواء‬
‫ا لة سنة ‪ 1623‬ف وكانت بإ ا (أنشفي‬
‫والأ مال أثع الطب والصيدلة والطفبفا فة والصفا فة‬ ‫سفوسفة))‪ ،‬وقفد وضفعفت لح وسفط‬
‫ولح الوظائف ا كوأية ‪ ،‬ضلا ن ملهم المحفبفب‬ ‫المدرنة‪ ،‬و ملت بطاقة (‪ 25‬كيفلفو واط)‬
‫إليهم لح التجا والاستثما ‪ ،‬قد ملوا أرضفا لح‬ ‫‪ ،‬زو ت فد أفن الفدو السفكفنفيفة‬
‫ةال الربا وأن كلا الجنسين (الفذكفو والإنفاث)‪،‬‬ ‫بفالفكفهفربفاء أفقفابفع سفوم شفهفررفة‪،‬‬
‫إذ غالب ًا أا كان رقوم اليهو ي بفتفقفدرفم قفرض أفالي‬ ‫واشتهرت بف (محطفة كفهفربفاء سفوسفة)‪.‬‬
‫إلى محتاجيه أن أبناء ا لة وأن ثم رسترجعه بفعفد‬ ‫وظلت محفطفة كفهفربفاء سفوسفة‬
‫تعمع حتى أنشأت ا كفوأفة الفعفراقفيفة‬
‫حين أضا ف ًا‪ ،‬ولح حالة دم استطفا فة المحفتفاج‬ ‫سنة ‪ 1631‬محطة جدرد لتوليد الفطفاقفة‬
‫القرض الذي أخذه رفقفوم المفرابفي الفيفهفو ي بفأخفذ‬ ‫الكهربائية بفطفاقفة (‪ 111‬كفيفلفو واط) لح‬
‫قا المقترض أن أ ض ز ا فيفة أو بسفتفان أو ا‬
‫سكنية ال كانت أرهونة لدره كضفمفان لفتفسفدرفد‬ ‫أنطقة باب ا سين‪.‬‬
‫القرض ‪ ،‬وقفد بفرع لح ذلف المجفال أفن المفرابفين‬ ‫خاتون بنت إبراهيم‬
‫اليهو لح أفدرفنفة ا فلفة كفع أفن ( اشفيفع بفنفت‬ ‫كما ملت بعفض الفنفسفو الفيفهفو رفات لح‬
‫إبراهيم) و(إبراهفيفم بفن وبفين)) و( كفمفا كفان‬ ‫لواء ا لة لح أفهفنفة الفتفمفررفض‪ ،‬حفيف فمفلفت‬
‫اليهو لح لواء ا لة يمفتفلفكفون أول محفطفة لفتفوزرفر‬ ‫(جوليت الفيفهفو رفة) فرضفة لح أسفتفشفففى ا فلفة‬
‫المنتجات النفطية وهي تابعة لشركة يمتلكها الفيفهفو ‪،‬‬ ‫الملكي‪،‬و مع البعض أن رهو ا لة لح فد أفن‬
‫وقد مع بها أن أبناء ا لة أن المسلمفين (حمفو‬ ‫و العرض السينفمفائفي الف كفانفت أفوجفو لح‬
‫هجول) وذل لأأانته وحرصه وحسن تعاألفه‪ ،‬ون‬ ‫أدرنة ا لة‪ ،‬حي كان هناك شاب رفهفو ي رفطفلفق‬
‫ليه لقب (واوي) رعمع لح سينما بابع الصيفي لح‬
‫النظر إلى التمارز الدرني‪.‬‬ ‫جنوب أدرنة ا لة والمطلة لى النهر أباشر ‪.‬‬
‫وكان لأبناء الأقفلفيفة الفيفهفو رفة ا فلفيفة و ًا لح‬ ‫وكانت بإ ا (أنشي سفوسفة))‪ ،‬وقفد وضفعفت لح‬
‫أشا رر الري ال أقيمت لح لواء ا لة‪ ،‬فقفد كفان‬ ‫وسط المدرنفة‪ ،‬و فمفلفت بفطفاقفة (‪ 25‬كفيفلفو واط)‬
‫المهندس (سليم) المشرف التنفيذي لى أشروع ي‬ ‫‪،‬اليهو رة) رضة لح أستشفى ا لة الملكي‪،‬و فمفع‬
‫(الخميسية) الفذي رفةفذي أسفاحفات شفاسفعفة أفن‬ ‫البعض أن رهو ا لفة لح فد أفن و الفعفرض‬
‫الأ اضي الز ا ية لح ناحية المدحتية التابعفة لفقفضفاء‬ ‫السينمائي ال كانت أوجفو لح أفدرفنفة ا فلفة‪،‬‬
‫حي كان هناك شاب رفهفو ي رفطفلفق فلفيفه لفقفب‬
‫الهاشمية ‪.‬‬ ‫(واوي) رعمع لح سينما بابع الصفيفففي لح جفنفوب‬
‫أدرنة ا لة والمطلة لى النهر أباشر ‪ .‬وكفففففانفففففت‬
‫عن رسالة (الاقلية اليهودية في الحلة‪).‬‬ ‫بإ ا (أنشي سفوسفة))‪ ،‬وقفد وضفعفت لح وسفط‬
‫المدرنة‪ ،‬و ملت بطاقة (‪ 25‬كيلو واط)‬
‫زو ت د أن الدو السكنية بالكهرباء أقابفع‬
‫سوم شهررة‪ ،‬واشتهرت بف (محطة كهرباء سوسفة)‪.‬‬
‫وظلت محطة كهرباء سوسفة تفعفمفع حفتفى‬
‫أنشأت ا كوأة العراقية سنة ‪ 1631‬محطفة جفدرفد‬
‫لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقفة (‪ 111‬كفيفلفو واط) لح‬

‫أنطقة باب ا سين‪.‬‬
‫مهن أخرى‬

‫مع أبناء الطائفة الفيفهفو رفة لح جمفيفر المفهفن‬

‫‪21‬‬

‫مجلة ضوفاجفوه‬

‫عزيز خيون‬

‫الممثل ساحر ‪...‬عند معبد التجسيد !‬

‫* شوقي كريم حسن‬

‫ستبدو اشبه بالفعع التقلفيفدي واقفرب الى الفكفذب‬ ‫التمثيع‪ ،‬أهنة قد تفبفدو غفررفبفة فلفى أفن لا‬
‫أنها الى ا قيقة‪ ،‬رقول( سناند ر) (ان الانشطا‬ ‫رعرف اسفرا هفا الفعفمفيفقفة‪ ،‬لانهفا تفتفشفكفع بفين‬
‫الذي رعيشه الممثع فن ان رصفلفح لفففهفم الابفعفا‬ ‫أرتكزرن أساسيين الظفاهفر المشفاهفد الفذي رفعفر فه‬
‫النفسية ال رستطير الانسان العا ي الوصول اليهفا‬ ‫المتلقي ورنتمي اليه هت بفاب الفففرجفة الفتر فيفهفيفة‬
‫وتقمصها) ثمة اكثر أن أفعفنفى‪ ،‬واكفثفر أفن أفيفنفاء‬ ‫الخالصة‪ ،‬والذي لارهمة أفن تفلف الفففرجفة سفوى‬
‫رستوجب الوقوف نده أفن اجفع اصفطفيفا تفلف‬
‫اللحظة ال رتحول الفنان فيفهفا أفن كفائفن الى‬ ‫ةمو ة أن الانتظا ات اقلها تماسكا ملية التطهفا‬
‫كائن اخر قد لا تتفق التفحفركفات الاسفلفوبفيفة بفين‬ ‫المجهولة وال لا رنمكن للمتلقي ان رفؤأفن بهفا او‬
‫الشخصيتين قط‪ ،‬لكن المجسد أا رلبف ان رفقفتفع‬ ‫رصدقها اطلاقا‪ ،‬لانه أشفحفون بمفجفمفو فة فواأفع‬
‫ذاته أن اجع الولوج بر بوابات الفهم الى هفاتفيف‬ ‫تبعده ن تل الففكفر الا ثفيفة الفعفمفيفقفة الا ث‬
‫الشخصية الةرربة غا المعر ة وال هتاج الى لملفمفة‬ ‫والفهم‪ ،‬والاأر الاخر هو اللذ المعر ية الف رشفعفر‬
‫ابعا ها الفكررة والثقا ية والاجتما فيفة والسفيفاسفيفة‪،‬‬ ‫بو ها أن أا س كر التجسيد وهو رتقن القفراءات‬
‫المعر ية للشخصية المجسد ‪ ،‬ويحاول الاأساك بفقفواهفا‬
‫وأن ثم هم طبائعها السلوكية الخاصة والعاأة‪.‬‬ ‫الفعفاأفة والخفاصفة‪ ،‬والفقفلفة أفن المشفتفةفلفين بفففن‬
‫هذه المعاني لايمكن ان يمس بها‪ ،‬ورشتةع‬ ‫التجسيد‪ ،‬لح العراض رفقفففون فنفد هفذا الا تفبفاك‬
‫لى أكوناتها الا اكية ‪ ،‬سوى ثع ةسد‬ ‫المعرلح‪ ،‬فثفمفة اكفثفر أفن انشفطفا هفو أقفرب الى‬
‫محترف أثقف‪ ،‬لايجد لح أهنته ةر تزجية‬ ‫الهوس رعيشه الممثع أنذ تلف الفلفحفظفة الابهفا رفة‬
‫للوقت‪ ،‬او لهو اجتما ي‪ ،‬او رد كها أن خلال‬ ‫ال تبدأ ند محفاولفة ازاحفة شفخفصفيفتفه الفعفاأفة‬
‫تل الابواب الضيقة ال تعنى بالشهر والمال‪،‬‬ ‫الانسانية‪ ،‬ولبس ا رة الشخصية المجسفد ‪ ،‬ولفبفس‬
‫رقول( لو نس اولفية‪ ) ،‬وهو يجسد شخصية طيع‬ ‫الشخصية‪ ،‬لايمكن ان ركون عفلا خفا جفيفا‪ ،‬لانفه‬
‫( أنني اشعر بالةربة حقا اأام هذه الشخصية‬
‫المضطربة‪ ،‬غا المتوازنة نفسيا‪ ،‬وال هتاج أني‬
‫ان الةي كع كياني المعرلح لاكون قررب أنها ‪ ،‬او‬
‫لني اتجرأ لا خع الى ضاءاتها الشدرد‬
‫الشخصية‪ ،‬ويما س حيله أن اجع الضةط لى‬
‫هاتي الشخصية أن اجع التنازل ن كا ة‬
‫حقوقها والقبول بعزرز خيون بدرلا ةسدا‪ ،‬و ند‬

‫هذا ا د‪.‬‬
‫ربدأ زرز خيون‪ ،‬بخطوته الاخرى‪ ،‬وهي‬
‫كر التزورق واللملمة ‪ ،‬والبناء البطيء والمتقن‪،‬‬
‫ند اول تد رب أسرحي‪ ،‬تستحوذ الشخصية‬
‫المجسد لى كاأع الكيان المعرلح ( لخيون) حتى‬

‫تأتي اللحظة ال رتلاشى الاول ندها ركليا‬

‫‪42‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬ ‫لتظهر الشخصية البدرلة ‪ ،‬وهي أزرج تركيو‬
‫تتقاسمها ا كا المجسد وتعمع لى تطوررها‬
‫خلال هذا الهم نرى زرز خيون رعمع لى ان‬ ‫الشخصية الممثلة والعا ة بأنها أا تلب ان تةدو‬
‫يمازج بين ألروحين لح الاخراج والتمثيع أعا‪ ،‬وأن‬ ‫انموذجا خالصا يمكن أتابعته ند اول همسة ضوء‬
‫قبع الاخر عليه الخضوع الا ا اته الجمالية‬ ‫ظة بدأ العرض‪ ،‬تتصا د الاوهام ‪ ،‬ورتحول‬
‫والتفسارة‪ ،‬و ليه ان رتبر خطاه اولا بأول‪ ،‬هذا أا‬ ‫المكان الى كر استرجا ية‪ ،‬تشيد وجو ها النفسي‬
‫ارته لح الكثا أن الشخصيات ال جسدها زرز‬ ‫ببطء‪ ،‬رتب شفراتها الدلالية ون الا لان الرغبة‬
‫خيون‪ ،‬مخرجا‪ ،‬وال تتحرك اخع وجو ه‬ ‫لح ذل ‪ ،‬وأر هذا الى ان المجسد قد رف السر‬
‫المعرلح‪ ،‬وان ا تكزت لى أقوأات الفعع‬ ‫راح رتبر خطى الفكر بتد ج ال‪ ،‬ذاك هو أا‬
‫الد اأي السنو غرالح‪ ،‬لايمكن للممثع المشتةع‬ ‫رصنعه زرز خيون ةسدا‪ ،‬كيف يمكن له ان‬
‫ضمن أفهوأات خيون الخلاص أن قبضته‪ ،‬ولا‬ ‫يحولة ن الضفة الاخرى ‪ ،‬حين يحاول تلقين كر‬
‫يمكنه سوى الرضوخ لمتطلبات خيون التفسارة‪،‬‬ ‫التجسيد لممثليه‪ ،‬كيف يمكن له ان رتجاوز ذاته‬
‫لانه يحاول ائما جر الفا ع التمثيلي الى أنطقة‬ ‫التمثيلية ‪ ،‬ورتحول الى تل الذات القائد‬
‫وجو ‪ ،‬أثلما يحاول اجبا أتلقيه لى تبني‬ ‫التشكيلية‪ ،‬ال هاول التفسا والبناء و الةوص‬
‫الفكر الجمالية الرسالية ال رطلقها قسرا لح بعض‬ ‫ميقا لح الدلالات ال ررا ارصالها؟ هع‬
‫الاحيان‪ ،‬لان أتلقيه يجد نفسه أرغما لح ولوج‬ ‫رعيش زرز غيون حينئذ ‪ ،‬ذات الصراع الذي‬
‫تل الابواب ال يحاول زرز خيون تحها لى‬ ‫رعيشه ةسدا‪،‬أم ثمة خفارا اخرى تسا وحه‬
‫أصرا يها ليدخع أتلقيه الى حي ا ا التكورن‬ ‫الابدا ية ليتحول أن انشطا تجسيدي الى كم أن‬
‫الذهني‪ ،‬والمرتكز لى أعر يات خاصة و الية‬ ‫الانشطا ات التوجيهية والتفسارة‪ ،‬ثم الصائةة‬
‫الجو ‪ ،‬برغم أايجده المتلقي احيانا أن دم‬ ‫لمسا ات العمع المسرحي كاألة‪ ،‬المشةع ا رلح‬
‫اتفاقات وتل المرتكزات‪ ،‬والدخول الى والم‬ ‫ند زرز خيون يختلف ند الفضائين‪ ،‬وان كان‬
‫زرز خيون الجمالية‪ ،‬هتاج الى أتلق خاص‪،‬‬ ‫يحاول احيانا جر ثليه الى ا ماض ذاته التمثيلية‪،‬‬
‫وتفساي خاص‪ ،‬لهذا ظلت قيمه الجمالية‬ ‫هو رأخذ المجسد غا العا ف تماأا بتاليات الاشتةال‬
‫أتجذ ند النخبة الفا لة ‪ ،‬ون ان تستطير‬ ‫الى أناطقه هو لا الى أناطق الاخر‪ ،‬وهذه العلة‬
‫الخروج الى والم لا يمكنها التفا ع بسهولة أر‬ ‫هي ال اوقعت ن التمثيع لح العراض ‪ ،‬لح و طة‬
‫أا رفهمه خيون ورعمع لى ارصالة‪ ،‬ولربما تعد‬ ‫التكرا ‪ ،‬والابتعا ن الابتكا ‪ ،‬وهي ال حولت‬
‫هذه الخصلة يبا أسرحيا‪ ،‬ان وجدت ند غا‬ ‫الكثا أن الراغبين بالتجدرد الاخراجي والسا لح‬
‫زرز‪ ،‬لكنها تبدو أعقولة وأقبولة ند مخرج‬ ‫التجربة الى اأام لح حا الاختيا ثمة تكرا ات‬
‫جمالي رشتةع أر توضيحات خا ج نطاض السائد‬ ‫نجدها ائما تقف اأاأنا ونحن نشاهد الممثع العراقي‬
‫المألوف‪ ،‬وأن بدت شخصياته الاقرب الى الواقر‬ ‫غا الفا ع رلوح بعصا المخرج لا صاه هو‪ ،‬يمنح‬
‫او هي أأخوذ أنه‪ ،‬ولكن المخرج الواضح‬ ‫( خيون ) ثليه بعض الرضا‪ ،‬ورسا دهم لى‬
‫الاشتةالات يمنحها ابعا ا لسفية و كررة‪ ،‬تجعلها‬ ‫التحدي‪ ،‬لكنهم وبلهفة وا تياح رنسحبون الى‬
‫هلق لح والم غرربة ولكنها أطمئنة ائما‪ ،‬هذا‬ ‫أنطقة اشتةاله‪ ،‬وكان ليهم ان رنتبهوا الى هذه‬
‫زرز خيون ‪ ،‬باختصا أعرلح‪ ،‬وقراءات اجدها‬ ‫ا قيقة والاخذ بيد زرز خيون( مخرجا ) الى‬
‫بحاجة الى توضيحات اكثر‪ ،‬وا هام ملي قد نجد‬ ‫أناطق اشتةالهم التمثيلة‪ ،‬وأثع هذا الاأر ربدو‬
‫لى غارة أن الصعوبة‪ ،‬لان بحا زرز خيون‬
‫ان ثمة ظة أا تجعلنا نشا الى خصائص تل‬ ‫المعر ية تجاوزت قد ات ثليه لح الكثا أن‬
‫المفاهيم ال تتطو روأا بعد روم‪ ،‬زرز خيون قيمة‬ ‫الأحارين لهذا نراهم رلوذون بسده‪ ،‬محاولين‬
‫قلية ليا همها صنا ة الجمال‪ ،‬وصانر الجمال‬ ‫التبرك بعطاراه الاخراجية والجمالية أعا‪ ،‬وأن‬
‫كائن ربتكر ‪ ،‬لهذا هو ائم القلق‪ ،‬ائم ‪.‬المةارر ‪،‬‬

‫ائم الا تباك والبح !!‬

‫‪26‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫رسالة المسرح‬

‫* د‪ .‬وليد العبيدي‬

‫جبع البشر لى أن يحسموا أأر قنا اتهم لى أساسين هما الرؤرة الما رة‬
‫للموجو والقنا ة المد كة للمعنى المستنبط والمستنتج الناضح ن هذا الموجو‬
‫وأن ثم تبلو كر المرجعية الخالقة والثبات لى حقيقة وجو الواجد ‪ ،‬إذ لا‬
‫ركفي أن نؤأن أثلا بالخلق القورم ون التزام لا رقبع الجدل لح التمس‬
‫بثوابته وأنطلقاته وإجراءاته أن حي اتخاذ السلوك والمواقف المعبر ن كع‬
‫ذل الو اء قول ًا و ملا ال ًا لى حقيقة أا ترسخ أن قنا ة لح القلب والعقع‬

‫بما تقدم‬

‫لح صفحات التا رخ البشري ‪ ،‬أن أن المسفرح قفد‬ ‫‪ ،‬وذل لا رتحد لح أأر شأن بعينه إنما هو‬
‫ا تبط بالطقوس والشعائر الدرنية أنفذ ولا تفه الأولى‬ ‫قانون رشمع كع الموجو ات وشؤون ا يا‬
‫‪ ،‬كونه كان وأا رزال الوسيفلفة‬
‫المثلى لح تمفكفن الفبفشفر إ اك‬ ‫وةرراتها ‪ ،‬كان لى‬
‫حقيقة فقفيفدتهفم وأفوجفبفات‬ ‫الدا ية لأي شأن رد وه أن‬
‫تمثع ذل لح وجو هفم المفعفاش‬ ‫رتحلى أول ًا هو قبع غاه‬
‫حفتفى أصفبفح أفن الفبفدرفهفي‬ ‫لح أن ركون بذاته أدخلا‬
‫الفقفول ‪ :‬أن وظفيفففة المسفرح‬ ‫وأقدأة لتحقق القنا ة لما‬
‫تبصارة تعبورة وليست تعمورفة‬ ‫رد و إليه الةا‪ ،‬أي أن‬
‫استعلائية تجنيفه فلفى أفقفد‬ ‫ركون نموذج ًا تطبيقي ًا‬
‫المشاهد الفرز أفا بفين الجفمفال‬ ‫يحتذى ‪ ،‬لا أصداقية‬
‫وأفا بفي الجفمفال الفففعفال لح‬ ‫لإشا ة الصدض بين الناس‬
‫تةذرة العقع بوتائفر أفتفصفا فد‬ ‫قولاً و ملا أثلا ‪ .‬تصد‬
‫أن المقد لى التفذوض الخفلاض ون أن نفنفسفى‬ ‫ن م كذوب ونفس أأا‬
‫استذكا حقيقة كون الفن حفاجفة إنسفانفيفة لا بفد‬ ‫بالسوء ولنا أن ند ك أتثبتين لا ظن ًا أساسه‬
‫أنها لإشباع غبات الإنسان الجمالفيفة وأفؤشفر ًا الا‬ ‫الا تراض ‪ ..‬الذي ما ه التوهم؟ وسلاطه الش ‪،‬‬
‫لى ملية الصاو ا ضا رة أو كينونفتفهفا ‪ ،‬لفذا‬ ‫إنما أا قد أ صح نه حراك بات ضرو لا جدال‬
‫إن البح لح وسفائفع ذلف ضفرو لا بفد أفنفهفا‬ ‫لح جدواها والالتزام الوثيق بها ‪ ..‬تل الوسيلة‬
‫للوقوف لى الاشفتراطفات الفواجفب تفو فرهفا بفكفع‬ ‫العظيمة الفا لية تأثا ًا وهقيق ًا للأهداف – الفن‬
‫وسيلة أن الوسائع ولح أقدأتها الوسيلة الاتصفالفيفة‬
‫البا ز ‪ ..‬المسرح ‪ ،‬محراب الطهر والتطها ذل أن‬ ‫وشعبته المسرح هدرداً ‪.‬‬
‫و ا بات بدرهيات أسلم بها كفحفقفيفقفة تفا يخفيفة‬
‫ا قها الش وجلى نها الظن وأصفبفحفت اسفخفة‬

‫‪44‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫تقدم وأن‬ ‫كع وسيلة ابتكرها العقع يمكن ‪ ،‬بع وهي بالفعع‬
‫كذل ‪،‬يمكن أن تنصرف استخداأ ًا إلى اتجاهين‬
‫قضاراهم‬
‫أتضا رن يحد هما حالة أو صفة الوظيفة ال‬
‫محسوأة‬ ‫تتمكن أنها شطر هدف أسبق التحدرد ‪.‬‬

‫أن خلال‬ ‫ولما كان المسرح يمكن أن رتحول إلى شكع أن‬
‫أشكال التسلية كوسيلة لقتع الوقت وحرض أي‬
‫تناولها ‪..‬‬ ‫شعو بالمسؤولية ولح سبيع ذل إن المساحة‬
‫الشكسبارة اجتما ي ًا واقتصا ر ًا و كرر ًا أثلا لا تمت‬
‫والوظيفة‬
‫بصلة إلى الخصوصية الوطنية لبلا نا ولأأتنا لذل‬
‫لح تثورر‬ ‫إن اختيا أوضوع رتعاأع أر أفر ات إنسانية‬
‫شمولية ون المرو أن خلال ( المرشح) القوأي‬
‫و يها‬ ‫وأا رتصف به أن أقوأات الأصالة ‪ ،‬والانتماء‬
‫والمعاصر وأا رنطوي ليه أن طموحات وأأاني‬
‫واستيعابها‬ ‫وآأال وأشاكع وهموم واهتماأات وطنية محض‬

‫لما تقدم أأر‬ ‫ب أقصو ‪.‬‬
‫لا يحتمع‬ ‫ولن تكون حصيلة ذل العب إلا تعتيم ًا‬
‫وتعميم ًا لالته دم و ي الموضوع المعاش هروب ًا‬
‫برتولد بريخت‬ ‫أي نقاش ‪،‬‬ ‫باتجاه إثبات الو ي لعالم لا يمتل أحقية لح أعالجة‬
‫قوانينه ‪ ..‬يكون المسرحي بذل قد خسر أرتين ‪:‬‬
‫ووجوب‬ ‫يخسر الأسس الفكررة ال رؤأن وال هي أصد‬
‫قوته الفعلية ‪ ،‬إن كان رعي ذل علا ‪ ..‬ورفقد أا‬
‫ا رص لى التأكد أن ذل ‪.‬‬ ‫هو ليه أن و ي سياسي بمحاولته وبإصرا إلةاء‬
‫الو ي لدى المتلقي أن خلال التعتيم والتعميم‬
‫إن اجتها ًا خاص ًا – قد ركون – لح علته‬ ‫بحجة أن الو ي المطلوب قاصر ولا بد أن الإقفال‬
‫لى أسرا ( اللعبة ؟! ) المسرحية حتى رنتج‬
‫العاألة باتجاه تصررف أوضو ة أا وبما يجعع‬ ‫ملا أسرحي ًا محفز ًا محرك ًا للو ي باتجاه تراكمه‬
‫قصدر ًا لإ اك ذل الفعع ‪ ،‬وبذل رفقد التمييز‬
‫الجمهو خا ج نطاض الهدف و زلها ‪ ..‬أو أبعا ها‬ ‫بين أا هو أطلوب أن رعرف وأا لدره أن أعر ة‬

‫نه ‪ ..‬لا بد أن تعررتها وأرضاح بع كشف وتعررة‬ ‫صحيحة ‪.‬‬
‫وبهذا يمكننا أن نحد كيف يمكن للفنان أن رقو‬
‫الأبعا ‪ .‬أبعا ومخاطر الانحراف يها ‪ ،‬إذ أن أا‬ ‫ةتمعة ورؤثر يه ‪ ،‬وهو يمتل أا يمكن أن رقنر به‬
‫المجتمر أن صاو ته وقف ًا أطلق ًا ‪ ،‬وأشرو ًا ائم ًا‬
‫رهمنا هو تأشا قم الا تقا لدى البعض أن أن‬
‫لخدأته ‪.‬‬
‫إقحام ( اللةزرة ) إن جاز التعبا – وإلباسها‬ ‫إن تطبيق المبا ئ لح سبيع صنر ا اضر والتطلر‬
‫إلى المستقبع وبطروحات ذات صيت واضحة‬
‫الموضو ة الإبدا ية المسرحية بقصد طر الوضوح‬ ‫أفهوأة أنتجة أأر محتم ‪ ،‬لذل ن الأوان قد‬
‫حان لأن يحسب العاألون لح ا قع المسرحي‬
‫ن صو تها وإقاأة الجدا الذي يحول ون إ اك‬ ‫ا ساب تلو ا ساب قبع أن رقولوا كلمتهم إلى‬
‫الجمهو ‪ ،‬ذل إن أصلحتها محسوأة لح كع أا‬
‫المشاهد لما ررى ورتفا ع باتجاه و ي جدرد وحقيقة‬

‫أكثر تطو ًا لهو العجز بعينه ‪ ...‬بدلالة أن ليس‬

‫هناك أكثر قو أو لالة أو وضوح ًا وبساطة أن‬

‫ا قيقة ‪ ..‬لماذا الإقفال ليها بحجة الجمالية ؟‬

‫ولماذا التراكم لح الشمول لإ اك أوضو ات مقها‬

‫لح وضوحها وقوتها لح لالتها ؟ ولماذا اللةزرة لح‬

‫أشروع أتلقية المجتمر حاضر ًا وأستقبلا ‪ .‬خاصة‬
‫وأن بين الفنان وواقعه لاقة لا تنفصم ‪ ..‬وأن‬

‫الثقا ة موأ ًا والفن خصوص ًا يمثلان حاجة لا‬

‫تقبع التأشا المقنن المسبق ‪.‬‬

‫كما هي حقيقة أن قد تفأثفر الفففنفان بمفجفررفات‬

‫( الانقلاب ) كما رد وه الأحفداث فا كفمفا هفي‬

‫حقيقة أن قد تأثر الففنفان بمفجفررفات الأحفداث فا‬

‫يحيطه تكون قفد تفه لح الفتفعفبفا فنفهفا قفة وشفد‬

‫صدض ‪ ..‬يكون بفنه غارة أا يجفب أفن قفد فلفى‬

‫التأثا بظروف محيطة ‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫( الانقلاب ) كما رد وه أ سطو‪ .‬وأا أسلفنا إن‬ ‫مجلة ضفاف‬
‫المضمون أو المحتوى الد اأي المسرحي لا بد أن أن‬
‫يحقق وظيفته الأساسية ‪ ،‬تل هي إنجاز عع‬ ‫ولما كان الفن حفاجفة جمفالفيفة‬
‫الانقلاب لح الذات المتلقية ( المشاهد ) أو بر‬ ‫كانت ا اجة تلف لح تفنفاغفم أفر‬
‫أساحاتها الداخلية انقلاب صو ته تتشيئ لح‬ ‫ذائقة الإنسان الذي رفكفون ةسفه‬
‫محصلة الة أؤثر ‪ ،‬التةيا إلى كس أا كان‬ ‫لما هو جميع لح ا يا محكوأاً بمفا‬
‫أتوقع ًا لح ظروف ا دث ورتصف بصف التسلسع‬ ‫رتو ر فلفيفه أفن و في وأفا رفففرزه‬
‫وا تمية ‪ ..‬وهنا رتجلى عع الانقلاب الأ سطي‬ ‫ذل أن قد لى سفم خفا طفة‬
‫كونه علا جبرر ًا خا جي ًا ‪ ..‬قر ته وتم تنفيذه بفعع‬ ‫أتطلباته الجمالية بر أا يختا ه أفن‬
‫( الآلهة ) كما كان لدى الإغررق أن حيا قائدرة‬ ‫حاجات نو ًا وتوجيهات وذل هفو‬
‫‪ ،‬لكن الانقلاب الذي نراه وبما رنسجم أر واقعنا‬ ‫لح صفلفب سفالفة المسفرح إذ إن‬
‫وثوابتنا العقائدرة ‪ ،‬هو التخطي لكع أا سد لح‬ ‫هقيق الو ي المضاف لدى المتفلفقفي‬
‫الواقر ‪ ،‬أعالجة ‪ ..‬وأا رعانيه أن تناقضات ‪..‬‬ ‫أن أهم أسوغات اشتةال تففا فلفيفة‬
‫أتجاوز ًا إلى أواقف جدرد ‪ ..‬نحو تةيا واقعه‬ ‫العناصر الد اأية لح صياغة الدلالفة‬
‫وهقيق التطو لح حياته بفعع الطاقة التأثارة الهائلة‬ ‫المطلوبة و لى مختلف صعدها أفن خفلال إنجفازرفة‬
‫للفا لية المسرحية كونها نموذج ًا أتقدأ ًا لح هذا‬ ‫العرض المسرحي ‪ ،‬وتل خصيصة تتقدم المهام إن‬
‫الباب ‪ ..‬وأ ا خلاقة لح أحداث البناء المطلوب لح‬
‫لم نقع جميعها أهمها ‪.‬‬
‫الفكر والتصرف الإنسانيين ‪.‬‬ ‫غا أن واقر ا ال رشا إلى انحسفا لح الفقفد‬
‫هذا إذا هو أفتاح المداخع إلى ا قيقة‬ ‫الذاتية لدى حاألي لواء سفالفة ( المسفرح ) فلفى‬
‫الاجتما ية والإنسانية المطلوب أعالجتها اأي ًا –‬ ‫التبشا بمبا ئها ‪ ..‬وذل رعني أن جملة أا رعنيه لا‬
‫أن ركون المؤلف بر أفر ات مله ا لا لح أن‬ ‫أشرو ية وجو هفم ضفمفن فاتفه و فدم أهفلفيفتفهفم‬
‫يخلق لدى المشاهد أ لى قد أن الاستعدا والرغبة‬ ‫لمما سة هذا الطقس الذي رنطوي فلفى اشفتراطفات‬
‫لى الفعع ‪ .‬وأن ركون المخرج أؤأن ًا أنه بمستوى‬ ‫لا يمكن تجاوزها وأن الضفرو بمفكفان أن رفتفمفلاهفا‬
‫ذاك ‪،‬وبأن أ واته المجسد قد حققت ذل إيمان ًا‬
‫و ا سة ليس أ شع أن ثع رطالبنا الإيمان بحقيقة‬ ‫المرسع ( الفنان ) ورفيها حقها ‪.‬‬
‫لا تمثع لدره شيئ ًا جدرر ًا بالقنا ة وبجدوى المما سة‬ ‫إن أسألة استسهال التعاأع أر الخلق الإبدا ي‬
‫وأسخه لح ولا غا طبيعية أأر رتطلب الوقفة‬
‫الصا قة ‪.‬‬ ‫والنظر الناقد والرا ة ‪ ،‬ذل أن المسرح لا يمكن‬
‫أن تقوم له قائمة ون ( نص ) رتنفس ا يا أن‬
‫خلاله بدونه لا وجو لعملية خلق المنجز‬
‫الإبدا ي ‪ ،‬وأا ام الأأر تشتةع آلياته لح أنطقة‬
‫الإبداع لا بد أن و ي الإبداع أفهوأ ًا و ناصر ًا‬
‫وأنطلقات وأهدا ًا وسياقات ضرو ‪ ،‬هع ا تقت‬
‫( نصوصنا المسرحية ) أتبوئة هذه المكانة آخذ‬
‫با سبان و ي حقيقة أنه ‪ :‬أهما كان و المخرج‬
‫والممثع لح التمثيع المسرحي إن النص ربقي الما‬
‫الأولى ال بدونها لا رستطيعون بلوغ النجاح‬
‫بمسرحية بصرف النظر ن القيمة الأ بية والإنسانية‬
‫لهذه المسرحية‪ .‬و لى ضوء أا تقدم وأن جملة‬
‫أوجبات التحقق كمحصلة حتمية بفعع الو ي‬
‫المتراكم لح الذات المتلقية أن رتحرك لدرها أا يمكن‬
‫أن نسميه ( بالتةيا ) كما رراه ( برشت ) و‬

‫‪46‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫استنساخ الأعمال الدرامية‬

‫مسلسل العراب نموذجا‬

‫*مروان ياسين الدليمي‬

‫لح العقدرن الاخارن أن مر الد اأا العربفيفة خفاصفة المصفررفة والسفو رفة‬
‫شهدنا كثا أن لاأات النضج والتطو لح البناء الففني‪،‬ورشفمفع هفذا ةفمفع‬
‫تفاصيع الانتاج سواء لح إطا الكتابة ال باتت اكثر اختزالا وتكثفيفففا لح بفنفاء‬
‫المشاهد وا وا ات‪،‬او لح الموضو ات الانسانية ال تصدت لها‪،‬او لى أستفوى‬
‫التقنيات ال كانت األا أهما لح تذليع كثفا أفن الصفعفوبفات الف كفانفت‬

‫تقف ائقا اأام هقيق ا كا المخرجين ‪.‬‬

‫كففانففت تشففا‬ ‫نفتفيفجفة ذلف اصفبفحفنفا أأفام ةفمفو فة اسمفاء‬
‫الى انهم اقفرب‬ ‫لمخرجين أه ّمين بات الرهان ليهم كباا لح تفقفدرفم‬
‫الى ذاكففففففر‬ ‫ا مال اأية ذات أستوى فني أفتفقفدم‪،‬يمفكفن أن‬
‫وأفففففففففففففففر ات‬
‫السينفمفا أكفثفر‬ ‫هقق نقلة نو ية لح أستوى وتا رخ الد اأا‪.‬‬
‫أفن انفتفمفائفهفا‬
‫الى أفففففر ات‬ ‫واقعية الانتاج السوري‬
‫تففنففتففمففي لح‬
‫تجنيسها وتقنيفاتهفا الى الفد اأفا الفتفلفففزرفونفيفة‪،‬وهفذا‬ ‫بدا الانتاج السو ي لح أطلفر تسفعفيفنفات الفقفرن‬
‫أاربدو واضحا لح‪ِ :‬ق َصر المَشاهد‪،‬الا تما فلفى بفنفاء‬ ‫الماضي لاأة با ز ا طت بظهفو هفا اشفا تفنفا فس‬
‫اللقطة وليس لى بفنفاء المشفهفد ‪،‬الفعفمفع بفكفاأفر‬ ‫قورة اأام الانتاج المصري خاصة وانه قفد تمفيفز فنفه‬
‫واحد وليس بثلاث كاأرات‪،‬الاهفتفمفام بفتفصفمفيفم‬ ‫بخروج كاأر الد اأفا أفن الاسفتفدرفو الى الاأفكفنفة‬
‫الاضاء و قا لمنظو فكفري ولفيفس ةفر تسفلفيفط‬ ‫الففواقففعففيففة لففلأحففداث‪،‬وتففلفف بصففمففة واقففعففيففة‬
‫ضوء لمسح المكان‪.‬‬ ‫باأتياز‪،‬اضا ة الى تفطفلفر المفخفرجفين السفو رفين الى‬
‫هذا التحول لح الفهم ولح آلية الفعفمفع قفد جفاء‬ ‫احداث أقا بة أر اسلوب الانتاج السينمائفي وهفذا‬
‫لكون أعظمهم هؤلاء المخرجين تخرجوا أن أفعفاهفد‬ ‫أا ر الانتاج المصري إلى ان رشعر بمساحة التنفا فس‬
‫سينمائية‪،‬إل ّا أن ضعف قا د الانتاج السينمائي لح‬ ‫الواسعة ال اخذ رففرضفهفا نمفط الانفتفاج الفد اأفي‬
‫بلدانهم وال تعفو اسفبفابهفا الى غفيفاب شفركفات‬ ‫السو ي‪ ،‬تجرأ هو الآخر لح الخفروج نحفو ا فوا ي‬
‫انتاج سفيفنفمفائفي لح اطفا الفقفطفاع الخفاص لفدرفهفا‬ ‫والشوا ع والاأكنة الفواقفعفيفة بفعفد أن كفان ولفففتر‬
‫الاستعدا لتفمفورفع أشفرو فات سفيفنفمفائفيفة وذلف‬
‫لا تقا اصحاب ؤوس الاأوال بعدم قد الانفتفاج‬ ‫طورلة اسا ركو ات أبنية اخع الاستدرو‪.‬‬
‫خلال العقدرن الماضيفين تفراكفمفت لح ذاكفرتفنفا‬
‫ا مال سو رة أهمة وقف خلفها مخرجفون شفبفاب‬
‫لهم و يهم وتفكاهم الفني المميز‪،‬حتى ان تجفا بهفم‬

‫‪27‬‬

‫ال كانت تمضي بوتا أتصا د أن حي الاأفال‬ ‫مجلة ضفاف‬
‫والتطلعات الفنية وال ا أاتلازم نفانفين حفالمفين‬
‫بانجازات نية أتفر نجدها قد انحفر فت لح الا فوام‬ ‫ا بفففاح كفففبفففا‬
‫الاخا باتجاه آخر لاربدو أن خلالها بتل الصفو‬ ‫أضمونة أسفاورفة‬
‫ال و نا يها لى ان رقدم لنا أفففاجفاءات فنفيفة‬
‫تعكس شخصيته وأوهبته بقد أفا اصفبفحفنفا اأفام‬ ‫لفففتفففلففف الففف‬
‫مخرج رعرف كيف رنتج طفبفخفة فنفيفة فيفهفا أفن‬ ‫يحففقففقففونهففا لح‬
‫ناصر التسورق أايجعلها سلعة ابحة اكفثفر فا فيفهفا‬ ‫أشفففففففففففا رفففففففففففر‬
‫أن ناصر التوض الى التجدرد‪ .‬لح أسلسع(العف ّراب)‬ ‫اخفففرى‪،‬اضفففا فففة‬
‫لى سبيع المثال بدا المخرج حاتم لي لايمل ؤرفة‬ ‫إلى جز وقصفو‬
‫ذاتية لح الخلق والابتكا ‪،‬ولم ركن سوى أُقلد رتقفن‬ ‫الفدولفة لح وضفر‬
‫إستنساخ أ مال مخرجين كفبفا ‪،‬أفثفع فرانسفيفس‬ ‫خطة ستراتيفجفيفة‬
‫و كابيولا مخرج لم العراب بفاجفزائفه الفثفلاثفة‪.‬‬ ‫تكون بمثابة قا د‬
‫ثفففابفففتفففة رفففتفففم‬
‫بهذه الصو الف ظفهفر فلفيفهفا كفمفسفتفنفسفخ‬ ‫الانفطفلاض أفنفهفا‬
‫لتجا ب الاخررن‪،‬لم ركن سفوى نمفوذج لمفخفرجفين‬ ‫لخلق بيئة صنا ية تفد فم نمفو واسفتفمفرا الانفتفاج‬
‫أسرحيين راقيين سبق أن ر هم تا يخنا المسفرحفي‬ ‫السينمفائفي ةفمفع هفذه الفعفواأفع فعفت هفؤلاء‬
‫العراقي ولعبوا نفس الدو ففف الاسفتفنفسفاخفي فففف لح‬ ‫المخرجين إلى الابتعا قسرا ن السينما والعمع لح‬
‫كثا أفن الفعفروض الف قفدأفوهفا لح سفبفعفيفنفات‬ ‫أيفدان الانفتفاج الفد اأفي أفثفع‪:‬حفاتم فلفي‪،‬نجفدت‬
‫وثمانينات القرن الماضي‪،‬خاصة تل ال ا فتفمفدت‬ ‫انزو ‪،‬باسع الخفطفيفب وكفذلف المفخفرج الفتفونسفي‬
‫لى نصوص اجنبية‪ ،‬انبهرنا بها لح حينهفا و ُفذ نفا‬ ‫شوقي الماجري الذي مع لح الانفتفاج السفو ي هفو‬
‫اننا لح ذل الوقت لم نطلر لى التجفا ب الفعفالمفيفة‬
‫الاصلية الف تم اسفتفنفسفاخفهفا ولفو أفن الفنفاحفيفة‬ ‫الآخر ‪.‬‬

‫الشكلية!‪..‬‬ ‫تجربة المخرج حاتم علي‬
‫لعع المخرج حاتم لي لح مله الاخا‬
‫يمكن القول ان حاتم لي كان الاكثر جماهفارفة‬
‫(العراب)لن ركون الاول ولا الاخا لح ملية‬ ‫أن بين تل الاسماء غم انه لارتفوض لى زألائفه‬
‫أن حي أستوى التفكا الفففني‪،‬و فيفمفا لفو قفو ن‬
‫بالمخرج شوقي الماجري سنجد النتيفجفة لفيفسفت لح‬
‫صا ه ‪ ،‬الماجري ربقى الاكثر اخلاصا وانتفمفاء لح‬

‫ا مالفه الى الفففن السفيفنفمفائفي‬
‫أكثر أنه الى الانفتفاج الفد اأفي‬

‫التلفزروني‪.‬‬
‫إل َّا أن حففاتم ففلففي فففف‬
‫ولأسباب فد لاتفنفتفقفص أفن‬
‫قيمته كمخرج طموح وةتفهفد‬
‫ففف كان ا صان الفرابفح لح فد‬
‫أن الا فمفال الف تم انفتفاجفهفا‬
‫وال استقطبت جمهو ا كفبفاا‬
‫أفن المفتفابفعفين بفنفففس الفوقفت‬
‫احتوت لى أستوى أتميفز لح‬
‫شكلها الفني أفثفع الفزرفر سفالم‬
‫والمففلفف ففا ض و ففمففر بففن‬
‫الخطاب‪.‬إل ّا أن أسا حاتم لفي‬

‫‪48‬‬

‫العدد (‪ )5‬يونيو‪/‬حزيران ‪6102‬‬

‫الاستنساخ في السينما المصرية‬ ‫الاستنساخ ال باتت تفرض نفسها لح الانتاج‬
‫السينما المصررة كان لها تجا ب درد لح‬ ‫الد اأي العربي قائمة الاسماء طورلة لح هذا‬
‫ملية الاستنساخ أعظمها كانت نماذج رئة‬ ‫المضما ‪،‬و ا أا تخوضها اسماء نية لاتنقصها‬
‫جدا‪،‬ولسنا هنا بصد استذكا ها او تعدا ها وركفي‬ ‫الموهبة‪ ،‬لكنها هذه الاسماءوبعد أن تنجح لح‬
‫ان نشا الى لم (ذو الندبة )‪Scarface‬‬ ‫ترسيخ اسمها لح السوض الفنية‪،‬تبدأ أرحلة أخرى‬
‫انتاج ام ‪ 1613‬للمخرج براران ي بالما وتأليف‬ ‫أن حياتها تخضر يها لشروط شركات‬
‫أوليفرستون وأن تمثيع ال باتشينو‪،‬رقابله لم‬ ‫الانتاج‪،‬تتنازل يها ن تطلعاتها الفنية لتكون لى‬
‫أصري أستنسخ نه انتاج ام ‪1661‬بعنوان‬ ‫صلة أباشر بجوانب تجا رة تسورقية بحية‪،‬أن غا‬
‫( الاأبراطو ) أستنسخ نه انتاج ام ‪1661‬بعنوان‬ ‫ان ركون لها صلة بهاجس الفنان الباح ن‬
‫(الاأبراطو )للمخرج طا ض العرران‪،‬تمثيع احمد‬ ‫أةاأر نية جدرد رقدم أن خلالها تجربة ذات اثر‬
‫زكي ومحمو حميد ‪.،‬كذل لم ‪) Pretty‬‬ ‫ميق لح اطا التأأع والتفكا الانساني والجمالي‪.‬‬
‫‪Woman‬إأرأ جميلة)للمخرج غا ي‬

‫أا شال انتاج ام ‪ 1661‬وهو أن تمثيع جوليا‬
‫وبرت و رشا جاي‪،‬رقابله لم أصري‬
‫أستنسخ نه بعنوان (الجينز) انتاج ام‬
‫‪،1664‬للمخرج شررف شعبان ‪،‬تمثيع ا وض‬

‫الفيشاوي وغالا همي‪.‬‬
‫لن نتوغع اكثر لح تا رخ الاستنساخ أكثر‬
‫أن ذل لاننا إذا أاإستمررنا يه لن نتوقف‬

‫إلاّ بعد أن نملاء صفحات‬

‫‪29‬‬

‫مجلة ضفاف‬

‫* حسين سلمان‬

‫ررى البعض أن ظة التقاء لورس بونفورفع أفر سفلفففا و الي وأنفد رفه بفررفتفون‬
‫ليخلقوا التيا الشها والذي رف يما بعد بالتيا السو رالي كانت أهفم فظفة أفن‬
‫ظات ذل الزأن‪ .‬لأن التيا السينمائي السو رالي انحسر أبفكفرا وهفو لم رفنفجفب‬
‫سوى سينمائي واحد هو لورس بونورع‪ ،‬الذي حقق يلمين أحدهما كان سو رالفيفا‬
‫أصيلا (كلب أندلسي) والثاني شبه سو رالي و بمفا كفان سفو رفالفيفا شفكفلا ولفيفس‬
‫أضمونا ليؤكد انتصا الشكع السينمائفي الفذي جفاء أفعفبرا فن ا فيفا والفواقفر‬
‫والإنسان لأن يلم (العصر الذهو) جاء سو راليا شكليا ولفكفن لح أضفمفونفه جفاء‬

‫محملا بأ كا ثو رة أصيلة ‪.‬‬

‫وهذا التيا ‪ ،‬وإن لم رفكفن بفقفو‬ ‫أر بدارات القرن العشررفن ظفهفر أفا‬
‫الاتجفففاه الأول ولم رفففثفففبفففت‬ ‫رد ى بإشكاليات ا فداثفة وأفا بفعفد‬
‫استفمفرا رفتفه‪ ،‬ولفكفن أثفبفت أن‬ ‫ا داثة وأن الطبيعي أن تلفقفي هفذه‬
‫السينما ليست سفوى أفزج بفين‬ ‫المفاهيم بظلها لى السينما بوصفففهفا‬
‫هذرفن الفتفيفا رفن‪ .‬فلفى الفعفمفوم‬ ‫أحفد أنفواع الفففنفون‪ ،‬فانفقفسفمفت‬
‫نستطير الفقفول ان هفذا الاتجفاه‪،‬‬
‫أي الثانفي‪ ،‬تشفكفع أفن ثفلاث‬ ‫السينما إلى شكلين ئيسيين‪:‬‬
‫أدا س أ بية نية حدرثة‪ ،‬أولهفا‬ ‫الشكع الأول ‪ :‬فاأفع السفيفنفمفا‬
‫التعبارة الألمانفيفة وأسفففرت فن‬ ‫كفن واضح المعالم وواضح الفقفوا فد‬
‫يلم ( يا الدكتفو كفالفيفةفا ي)‬ ‫وهو الشكفع الفذي ا فتفبر السفيفنفمفا‬
‫والمستقبلفيفة الارفطفالفيفة (الفففيفلفم‬ ‫أسلوباً للسر السينمائي أسفتفخفدأفا‬
‫القوا د المتبعة ف والأأر لا يخفلفو أفن‬
‫الهفولفنفدي الفقفصفا الجسفر) ثفم السفو رفالفيفة الف‬ ‫التجدرد ند غو ا بالذات ف للتصورر السيفنفمفائفي‪،‬‬
‫وهو التيا الذي بقي لى قفيفد ا فيفا حفتفى هفذه‬
‫أظهرت «أوقف ًا أتأنق ًا تجاه الثقا ة ا يجفعفلفهفا تفقفف‬ ‫اللحظة‪ .‬ولكن التيا الثاني جاء ليستخدم السفيفنفمفا‬
‫أوقف الضد أن ا ركة الدا ائفيفة‪ ،‬حفتفى لفو أ ا‬ ‫كشكع للتعبا ن اتجاهات نية سفابفقفة لفلفسفيفنفمفا‬
‫بررتون وأتبا ه‪ .‬إذا جاءت ا ركة السو راليفة أسفاسفا‬ ‫با تبا أن السينما ليفسفت ةفر وسفيفلفة لفعفكفس‬
‫لتأورع الثقا ة والمثقفين وا ركفات الفففنفيفة (وحفتفى‬ ‫الواقر بع هي ن‪ ،‬ظهر العدرفد أفن الأ فلام الف‬
‫العلمية) و قا لمفاهيم السو رالية با تفبفا أن قفيفا رفي‬ ‫لا قصة يها ولا سر ولا ثلون بع هي فبفا فن‬
‫ا ركة الثقا ية التا يخية برأتها ف لى شاكلة فرورفد‬
‫تجا ب لونية تشكيلية‬
‫وشكسبا أرضا ف هم سو راليون‪،‬‬ ‫تستفيد أن قد السينما لى الفوهفم بفا فركفة‪.‬‬

‫‪01‬‬


Click to View FlipBook Version