العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
أرضا .وسيقول بونورع يما بعفد ان الفففيفلفم لم فلم كلب أندلسي
ركن سوى با ن أزاح لح أزاح ،وسفيفقفول
أرضا بأنه لم رصنر الفيلم سوى فر أفكفان لفه لكنهم لم ركونوا رعر ون ذل .وحفتفى لفو كفان
بين السو رالفيفين .وإذا كفان بفونفورفع قفد صفنفر
الفيلم بناء لى القوا د الشها للسو رالية أثع السو راليون أعجبين بعناورن سينمائية قديمفة( كفلفب
الكولاج ف لصق صو ا لا قلانية أفر بفعفضفهفا ف
والكتابة الاتوأاتيكية ال بدأت بجمفلفة شفهفا أندلسي) وأثع يلم الأشباح( 1613ف )1614وسلسفلفه
(الجثة الشهية) ،ولكن هذا التعفبفا غفا قفيفق
لأن بونورع و الي تكلما بتلقائية علا ولكفنفهفمفا ( 1615ف تتابعت ن أصاصي الدأاء ام
لح نفس الوقت تعمدا حذف أا لا رفعفجفبفهفمفا
أن هذا النص ف جاء هذا لح حفوا شفهفا ا )1611إلا أن انضمام لورس بونورع لهم حفففر لهفم
بينهما ف وا تما هما نصا أتعفمفدا رفتفضفح فيفه أفا
أكانا قورا لح أا يخص السينفمفا بفالفذات بصفنفا فتفه
أ جبهما.
وحتى الي انفقفلفب لح لفوحفاتفه أفن شفخفص الفيلم السفو رفالي الأول والأخفا فف بمفا فف «كفلفب
قصدي رظهر الأحلام لح لوحاته إلى شخص رقصفد
قط إظها دم الوضوح لح لوحاته .كع أا تفففهفمفه أندلسي»!
لح لوحاته بأنه أ ا فقفط أن رفكفون غفا واضفح،
ولكن هذا لا رنفي أبدا وبأي شكفع أفن الأشفكفال لح ا قيقة جاء يلم «كلب أندلسي» تتابعفات
بقررة الي وا تبا ه ضمن كبا فنفانفي الفقفرن .ثفم
ننتقع إلى يلم العصر الفذهفو الفذي حفقفقفه الي لقصص غفا أفففهفوأفة ولا رسفتفطفيفر المشفاهفد أن
وبونورع أرضا لكن أر اخفتفلاف الفقفصفد .ورفكفففي
قول بونورع حول الفيفلفم :كفان فيفلفمف ًا وا فيفا تمفاأفا رستشف أن الدقائق السبعفة شفر لفلفففيفلفم سفوى
لأهفدا فه وأغفراضفه ،حفيف ان الفعفبفا ات المضفا
للتقاليد والثقع الاجتما ي المطالب به رفرض فلفى اللقطة الأولى أنه ال يجرح بها شفخفص أفا فين
أؤلفه بأن رتبر خطا لم رفكفن أفوجفو ا لح الفففيفلفم
الأول الذي كان أكثر حررة لح البفنفاء .كفان الفففيفلفم اأرأ وال سرت بأن المشاهفد يجفب أن لا رفنفظفر
سياسيا اجتما يا نيفا يخرج ن النمفط الفتفلفقفائفي
للسينما بعينه بع بعين أخرى بما هي ين السينفمفا
الذي طالب به السو راليون.
ربقى بونورع هو وحده الذي استطاع أن رفففكفر نفسها ،الأأر الذي جعع الكثفا يخضفعفون الفففيفلفم
بشكع سو رالي يما يخفص السفيفنفمفا بفالفتفحفدرفد،
وصنر يلما يخدم أهدا ا شكفلفيفة فركفة لم رفكفن للتأورع ضمن نظررات التحليفع الفنفففسفي وأحفيفانفا
رنتمي إليها ف لى الأقع وقت إنتاج و رض الففيفلفم
ام 1626ف ونستطفيفر الفقفول بفكفع ثفقفة ان تفيفا التحليع التطبيقي ،ولكن الفيلم حقق نجاحا كفبفاا
السينما السو رالية انتهى حفتفى أفر أ فلام بفونفورفع
نفسها ال كفانفت محفمفلفة بفأهفداف اجفتفمفا فيفة لح حينه وجعع أن أند ره بررتون ف قفائفد ا فركفة ف
كفلافسفيفكفيفة كفبرى أفثفع محفا بفة جفال الفدرفن
وأهاجمة الطبقة البرجوازرة أفر تجفمفيفلفهفا بفبفعفض يمنح لورس بونورع لقفب «سفو رفالي» وهفو الفلفقفب
اللقطات السو رالية خاصة لح يفلفم شفبفح ا فررفة،
الذي كان روز ه بررتون بالقطا .
لكن كان فيفلفم «كفلفب أنفدلسفي» فاهفة خفول
سينمائي كبا إلى ساحة الفن السابر. ولكن حفتفى فيفلفم «كفلفب أنفدلسفي» يخضفر
لإشكاليات خطا يجعلنا ف أر إطلاقنا فلفيفه لفقفب
الفيلم السو رالي الوحفيفد الأصفيفع فف نفعفيفد تفأورلفه
ضمن نظررات وضوابط غا سو رالية .جفاء الفففيفلفم
أولا وأخاا ضمن تأثر سينمائي (بونورع) بسو رفالي
( الي) وليس العكس ف الي شا ك بونورع لح كتفابفة
الفيلم ،لكن البعفض رفرى أن هفذا لا يحفمفع أي
أدلول سوى أن الي شفا ك بفونفورفع لح الإخفراج
51
مجلة ضفاف
وقراءة في لوحة (عودة اللقالق) للفنان محمود فهمي
الفنان محمو أن أواليد بابع /العراض ، 1612حصع لى فد شفهفا ات أفنفهفا:
بلوم لح هندسة البناء والانشاءات أن المعهد التكنولوجي لح بفابفع ،بفلفوم بفد جفة
أاجستا لح الفنون الجميلة أن أعهد خا كوف اوكرانفيفا ،1661.تخصفص لح الفرسفم
الاكا يمي الانطبا ي حسب الاصول المنهجية للمد سة الروسية الواقعية ،س فلفى
رد كبا الفنانين الاوكرانيين أن أساتذ المد سة السو يتيفة أفنفهفمُ :أسفتفاذ الفففن أفا ك
قسطنطينولسكي ،و لا يما جر نسكي ،و كتو جاوس .أنتج الكثا أن الرسفوأفات
لكتب الاطفال ،وأقام أعا ض شخصية وشا ك لح أعا ض جما ية أنذ فام، 1612
وحاز لى الكثا أن الجوائز ،واقنتيت الكثا أن لوحاته ،رقيم لح كندا أفنفذ فام
، 2113
أجزاء أتعد أفن هذا أوجز لساته الثر ّرة ال تكشف ن فنفان
أففدرففنففة بففةففدا ا تمد المسا العلميفة الفرصفيفنفة والفتفد رفب ا ف ّي
الفا ع لبناء شخصيته التشكيلية ،كانت لفوحفاتفه
و تاتها النائمة. ُأنموذج ًا لح تفعيع العلم والقد الذاتيفة أفعف ًا لانفتفاج
-3اختيا الجفزء لوحات تم ّيزت بنكهتها وسماتهفا و لالاتهفا الخفاصفة
الأيمن أن الفلفوحفة
لموضعة جفزء أفن بها.
الفففففسففحففة أأففام تعتمد أشهدرة اللوحة لى أا رفنفتفقفيفه الفففنفان
الفبفيفت والسفيفا أن ناصر التكورن ليوز هفا لح أ جفائفهفا بفكفيفففيفة
ال تفركفن فيفهفا. رعتمدها لإنشاء المه الخاص أن خفلالهفا ،فيفمفا
-4سرب اللقالفق رقف المتلقي بين حالتين ،اأّا رفعفتفمفد {الفنفظفر}
وهو رشةع ضاء اللوحة. أي البح ن وصفف لمفكفونفات الفلفوحفة ،وا ّأفا
إذ ًا الجزء الأرسر ركتسب صف ا فيفورفة والجفمفال رعتمد {الرؤرة} محاولاً ايجا لالات تطرحها هفذه
أع ًا ،حي ا تمد الفنان تظها جزء أفن الفبفيفت المكونات بوصفها أوز ًا هتاج الى تفففسفا ،ولهفذا
واجه ًة وسطح ًا ،أفتفخفذ ًا أغصفان أفتفكفاثفففة أفن لن أكتفِي بالنظر الى لفوحفة { فو الفلفقفالفق} بفع
الفزهفو تفففرش وجفو هفا بفدء ًا أفن جفدا المفنفزل سأ اها ؤرة نقدرة هاول أن تقدم للمتلقي أا رعفيفنفه
وصعو ًا إلى سطحفه ،ورفكفتفمفع المشفهفد بفوجفو لى همها والاستمتاع بها.ركفشفف فن ةفمفو فة
صفو رن صةارن رتخذان أن التفعفررشفة الفزهفررفة
أن العناصر التكورنية لها وهي:
أكاناً للمرح. -1اختيا الجانب الارسر أن اللوحة لموضعة بفيفت
وبما أنَّ الزهو تؤ ي وظيفة جمالية و وحية لى
بجزء أن بنائه وزهو ه و ش اللقالق.
أي أكان تكون يه ،إ ّن الفنان محمو أكسبها -2اختيا الجزء المواجه للمتلفقفي لفيفمفوضفر فيفه
02
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 اللون الزهري المفتفد ج والمفتفداخفع أفر لمسفات أفن
اللون الأخضر المفتفد ج والمفتفداخفع أرضف ًا لفلأو اض
وحيورة لا يملكفهفمفا لح الفواقفر الفعفيفانفي ،و فلفى ليمنحها حيورة وحركية بيعية تشتةع بفاتجفاه كسفر
أستوى ا جم أكسبته اتسا اً واأتدا اً الى الأ فلفى جمفو أفظفهفر الفبفيفت .كفمفا أ ّن حضفو حضفو
،و لى أستوى الفتفلفورفن بفدت أفنفاطفق الاضفاء
العصفو رن أنح تمظهر الزهو حيورة أضا ة.
والظع واضحة. وبما أ َّن الزهو تؤ ي وظيفة جمالية و وحية فلفى
اختا الفنان محمو لح هذه اللوحة تكورناً أُ قيفاً أي أكان لح الواقر العياني المعاش تفتفخفذ الفلفقفالفق
،أي تنظيم ناصر التكورن بشكع أُ قفي ،وهفذا أأكنة الية لبناء أ شاشها أثع المفنفائفر والفكفنفائفس
أا نجده ند المسح البصري للجزء المواجه للمتلفقفي بعيداً ن ضجيج المدرنة ،تبدو وكأنّها تط ّعُ فلفى
،حي مد إلى أوضعة بيت بةدا ي الملاأفح لح المدرنة أن ٍع ،لك َّن الففنفان محفمفو اخفتفا لهفا
هذا الجزء ليكون واجهة ل ّلوحة أن جهة ،وليهفيفئ أكان ًا لا تبني يها أ شفاشفهفا فا ،وهفو سفطفح
أنزل ،لتؤ ي وظيفة الشفاهفد المفتفففا فع والمفراقفب
أكان ًا أناسب ًا لفتاته أن جهة ثانية. لهذا المشهد ،حي مد الفنان إلى أنفح الفلفقفلفق
تكشف واجهة البيت ن تصميم لبيت بفةفدا ي الكبا رصة تأ ّأ ٍع ن قرب لمشهد الفتا النائمفة ،
الملاأح يمكن هفدرفده أفن خفلال أفلاحفظفة طفراز بدا وكأنّه رشا كها غفوتها وأحلاأها ،وبهذا ه ّول
اللقلق أن كونه جفزء ًا أفن المشفهفد إلى جفزء أفن
البفنفاء والفبفاب والشفبفابفيف الخشفبفيفة ،وكفذلف
الفانوسين المعفلفقفين فلفى جفانفو الفبفاب ،وهفذا وح المشهد.
الطراز رؤشر زأن ًا أاضي ًا ركا رنفقفرض لفتفةف ّيفر ُطفرز هنا سيطرح تسفاؤل نفففسفه :كفيفف تمفظفهفر هفذا
الففففففبففففففنففففففاء لح بففففففةففففففدا حففففففالففففففيفففففف ًا. التح ّول؟ يمكنني أن أطفرح جفوابف ًا ا فتراضفيف ًا لهفذا
رلفت نظر المتلقي الدقة ال سم بها البفيفت فبفدا التساؤل أن خلال نونة اللوحة { فو الفلفقفالفق}
وكأ ّنه رنحته جزء ًا جزء ًا أستعمفلا فرشف ًا بفأحفجفام ،حي تؤ ِّشر هذه العنونة أفر تين هما { فو } و
أتبارنة ،ورنطبق الوصف ذاته لى أشكال البفيفوت {اللقالق} هذه ا يوانات أن الطيو الف تهفاجفر
ال ُأخرى ال تفرش وجو هفا لح الف ُبفعفد الفثفالف ، لتقضي صع الشتاء لح أأاكن بعيد ن أ شاشفهفا
حي أ ا الفففنفان أفن خفاصفيفة الاأفتفدا ال ُأ فقفي ،وتعو أر انتهاء الفصع إلى أ شاشهفا ذاتهفا ون
أن ُتخطئ ،إذ ًا هي هجر أوسمية تؤ رها الفلفقفالفق
للأشكال ولك ّنه اأتدا نحو ال ُبعد الثفالف ،حفيف ،ولكن هع هذه العو هي العو الروتيفنفيفة ذاتهفا
تمظهرت البيوت بجزء أن واجهاتها أر تظها بفعفض
الاشا ات ال تدل لى أنّ البيت أسكفون ولفيفس ال تما سها اللقالق لح مختلف بقاع الا ض؟
أهجو اً بدليع ا بع المدو والملابس المنشو فلفيفه سأحاول تأجيع الإجفابفة لأقفف فنفدهفا لاحفقف ًا.
،وكذل ظهو جزء أن أشجا ربدو أنّها أفز و فة رلفت نظر المتلقي الدقة المتنفاهفيفة الف تمفظفهفر بهفا
لح باحة أحد البيوت .يما رأخذ الجفاأفر أفوقفعفتفه ّش اللقالق حي مد الفنفان محفمفو الى ا فا
لى حا ة النهر ،بسفكفون وسفلام رفكفشفف فنفه نسج شبكة العفش أفن أغصفان الأشفجفا الفيفابسفة
اللون الأز ض الترابط لاليف ًا بفالهفدوء والاسفتفقفرا ، لاسمفهفا بفففرشفا أفتفوسفطفة ا فجفم ،كفمفا أ ّن
وبدا نهر جلة هو الآخر أنفسفابف ًا بهفدوء ،ورفكفا
رتماهى أر ضاء بةدا المففتفوح ،ورفتفخفذ الجسفر المنظوأة اللونية هي ال ُأخرى لا تة للفنفظفر ،حفيف
أوقعته لح فمفق الفلفوحفة أفتفشفحف ًا بفز قفة هفا ئفة. اتخذ اللون البني المتد ج والمتفداخفع أفوقفعفتفه فلفى
ورلاحظ المفتفلفقفي اخفتفففاء الشفوا ع لأ ّنفهفا أصفد الأغصان لك ّن الفنان لم ركتفِ بهذا اللون بع أفنفح
الع ّش حيورة التمظهر أن خلال اضا ة لمسفات أفن
للحركة ال ّضاجة. الالوان الز قاء والو رة والبنية الفففاهفة لفتفؤ ي هفذه
إذاً هو أشهد أفتوح تت ز ناصر تكورنه لتفعفلفن الاضا ة ةمو ة أفن الفوظفائفف فلفى أكفثفر أفن
ن كينونة المكان ليس بوصفه إطا اً لمشهد الفلفوحفة أستوى ،على أستوى الجفمفال أكسفبفتفه جمفال ًا
بع بوصفه نصر ًا أشا ك ًا بفا فلفيفة فالفيفة رشفتفةفع
ليكشف ن التففا فع ا فيفوي لصفو ةفتفمفعفيفة
حميمية تؤشر سلاأاً واطمئنان ًا.
56
وتعلن الكفيفففيفة الف مجلة ضفاف
تةفو بهفا فن سفلام
ميق رففرض وجفو ه رتسم الواقر الإنساني بعيانية تمف ّكفنفنفا أفن هفدرفد
،وتففؤآز ه جمففلففة ألامحه وأتابعة تةف ّيفراتفه بسفبفب كفيفنفونفتفه المفا رفة
أفعفطفيفات ،أفنفهفا: والمكانية والزأانية ،إذ ًا هع يمكن أن ُأصف ّنفف هفذه
أفففلاأفففح وجفففهفففهفففا اللوحة ضمن اللوحات الواقعية ا فتفمفا ًا فلفى أفا
المنبسطة والبعيد تماأفاً
فن أي أفظفهفر أفن سبق ؟
أفظفاهفر الفتفشفنفج أو للإجابفة فلفى هفذا الفتفسفاؤل لا ُبف َّد لي قفراء
الخفوف ،وضفعففيففة الكيفية ال تمظهرت بها الفتا أول ًا ،و بط ألاأفح
الكففين هفت الفرأس الواقر المعروض لح هذه اللوحة أر نقيضفه تمفاأف ًا ألا
،سفتفانهفا المصفنفوع وهو الخيال الذي أثبت حضو ه لح الفلفوحفة نفففسفهفا
أفن قفمفاشفة السفاتفان
بمفلفمفسفهفا الفنفا فم ، أرض ًا.
وهفي أفن الأقفمفشفة حد ت طروحات الباحثين لح ةفال الفد اسفات
غفالفيفة الفثفمفن ،فا الإنسانية رق ًا أساس ًا بين الشخفص والشفخفصفيفة ،
رؤ ّشفر انفتفمفاء الفففتفا الشخص هو الإنسان ،أي الفكفائفن ا ف ّي الفذي
لطبقة اجتما ية ثررّة نو اً أا ،ورؤكد أظهر البفيفت رتك ّون جسمه أن اللحم والدم ،أأّا الشخصية لح
اللوحة التشكيلية هي كائفن لفونفي أبفد فه الفففنفان
نفسه ووجو السيا هذا الثراء. ليؤ ي وظفائفف محفد لح الفعفالم الفذي أوجفدتفه
وبمفا أ ّن الفلفون إحسفاس يح ّسفه الإنسفان ،ولا اللوحة ،أن هنا يمكنني القول أنَّ الفتا شفخفصفيفة
وجو له خا ج جفهفازه الفعفصفو ،فإ َّن اخفتفيفا ه وهي لح الوقت ذاته أز لكع تا بةدا رة هفلفم أن
لألوانه سيتبفر هفذا الإحسفاس الفذي سفيفحفيفع لح
الفوقفت ذاتفه إلى المحفمفول الفدلالي الفذي و رجفدت تةفو لى سطح ا ها.
الأشكال لتأ رته ،أفن هفنفا كفان اخفتفيفا الفففنفان سأ وها إذ ًا تا بةدا لأ ّنها تفكفتفسفب حضفو هفا
محمو لألفوان سفتفان الفففتفا الف جمفعفت بفين أن خلال انتمائها لبيئة هذه المفدرفنفة الف هفي لح
اللونين الأبفيفض والفو ي ،حفيف شف ّكفع الفلفون الوقت ذاته بيئة الفنان محمو قبع هجرته أفنفهفا ،
الأبيض بدلالته لى النقاء والصفاء أ ضية للقماشفة
،وبسبب أوقعة أناطق الإضاء والظع ظهفر الفلفون
الأبيض لح أناطق التظليع بالفلفون الفرأفا ي الفففاتفح
جد ًا ،يما اتخذت الزهو لون ًا و ر ًا أفتفد جف ًا نحفو
الزهري كانت تكرا ًا شكلي ًا ولفونفيف ًا لفلفزهفو الف
تموقعت لح الزاورة اليسرى أن اللوحة ،كما كانفت
تكرا ًا لالياً لها لح الوقت ذاته.
إ ّن نارة الفنان محمو بالفتفففصفيفلات الفدقفيفقفة
ال تمنح الأشكال أقا بة محارثفة لفلفواقفر الفعفيفانفي
تتج ّلى بأكثر أن لاأة لح هفذه الفلفوحفة ،أفنفهفا
المفرش الذي اختا ه الفنان محفمفو لفتفةفففو فلفيفه
الفتا ،حي انتقاه وأنحه تمظهر ًا قيق ًا للةفارفة أفن
خلال ابراز أجزاء أن حا اته وزخا ها وألوانها،
04
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
با ميمية والاطمئنان والترابط ال ُأسري ،وبفالمفقفابفع وهو نوع أن المفا ش كان أستفعفمفلا لح الفبفيفوتفات
قد رفتقد المكان المفتوح هندسفيف ًا هفذه الصفففات ، البةدا رة قبع سنوات ،وبما أ ّن الفتا تنتمي لعفائفلفة
لك ّن السطح – وهو أكان أفتوح – رعلفن لح هفذه ثر ّرة وهي لح الوقت ذاته الفتا – ا لم – بالفنفسفبفة
اللوحة ن كونه أكان ًا أليف ًا ُأطم ِئن ًا غم أ ّنفه رفعفلفو للفنان محمو كان لا ُبدَّ أن تأثي أكفان نفوأفهفا
بيتاً أقفع الأبواب والشبابي إقفالاً كاألا ،حفتفى
أ ّنه ركا روحى بعدم السكن يه ،و فتفا الفلفوحفة ،و دم تركها تنام لى أ ضية السطح العا رة.
تنام بهدوء شدرد لى سفطفحفه ،إذ ًا لا ُبف َّد أفن كما أ َّن الوسا هي الأُخرى اتخذت أفن قفمفاشفة
وجو ا ر جمالي رؤ ّشر قد خفيفال الفففنفان فلفى الساتان أظهر ًا ،بدا ألمسفهفا الفنفا فم واضفحف ًا ،
الاشتةفال لح حفدو إطفا لفوحفة واحفد بفثفنفائفيفة
وا تمدت ألوانها خاصية التفكفرا ،فمفن حفيف
أتضا هي :الواقر والخيال. النوع هي تكرا لقماشة ستان الفتا ،وأن حفيف
طرح الباحثون تعررفات أتعد للخيال تتفففق أفر الألوان هي تكرا رة للأز ض المتد ج والفتفبفني الفذي
توجهاتهفم الفففكفررفة ،لفكفني سفأ فرض تفعفررفف
برونو سفكفي لفه حفيف رشفا إلى أ َّن الخفيفال هفو تمظهر به البيت.
تكورن الصو وهرركها اخع قفع المفرء لفلفوصفول يمنح الوجو ا قيقي للإنسان لح المفكفان فرصفة
إلى تنظيمات جدرد ،ورطرح الفففيفلفسفوف لالانفد كشف بيئته و لاقاتها والكيفية ال ُتّبت بها هفذه
تص ّو ه ن الخيال الخل ّاض بأ ّنه تفولفيفف جفدرفد أفن العلاقات ،لك ّن الإنسان {الفتا } لح هذه الفلفوحفة
الأ كا ،رعتمد لى الدا ر الذاتي للمبدع و غبفتفه كانت همع قصدرة الية للفنان لح تشكيفع فلاقفة
لح هقيق هذا الدا ر الذي رتج ّلى لح اشبفاع حفاجفة أن نوع أةارر لما ا تا ت ليه بيئة بةدا ،فالفففتفا
ر رة كانت أم جما ية ،فمفا هفي هفذه ا فاجفة لا تنتمي لفئة العمالقة ،ولا تةفو لى بفيفت أفن
ال كشفت نها لوحة { و اللقالفق} وهفع هفي و ض ،لماذا إذاً مد الفنان إلى تظهاها بحجم أكفبر
أن حجم بيتها غم أ ّنهما رتخذان الموقر نفسه لى
حاجة ر رة أم جما ية؟ أ ضية اللوحة لوضر إجابة احتمالية لهذا الفتفسفاؤل
إ َّن بؤس الواقر ولا إنسانفيفتفه وسفو اورفة وقفائفعفه لا بُ َّد أن الإ ا أن أصطلح الانحراف كما حفد ه
ال تتخذ أظهررفتفهفا أفن خفلال انفتفشفا أفظفاهفر الناقد التشكيلي هربرت رد ،حي رشا إلى أ ّنفه
القسو والر ب والاستةلال والضياع شكّفلفت وا فر شكع أن أشكال الابتعا فن الفتفوا فق الهفنفدسفي
ثررّة للفنان محمو عت به إلى ايجا والم تفوازي المنتظم ،ورعني بوجه فام الابفتفعفا فن الفنفسفب
هذا الواقر السلو ولا تفلفتفقفي أفعفه ،فلفجفأ إلى المألو ة لح الطبيعة ،وهذا أا أنحني رصة التفكفا
ض القيو والسلبيات أ ّر ًا كان أصد هفا وشفكفلفهفا لح وجهة نظر الفنان محمو وهو رشتفةفع الانحفراف
وأعطياتها ،واشتةع باتجاه اكساب الفواقفر والمفكفان بهذه الكيفية ،فرأرفت أ َّن ذاكفر الفففنفان كفانفت
ُألفة وتوازن ًا رفتقداهما ،وبما أ َّن التفوازن رفنفتفج فن أشةولة بتحقيق نوعٍ أن الترابط العميق بفين بفةفدا
تعا ل القوى المتضا ّ ،إ ّن انتقاء الفففنفان محفمفو ال يمكن تمثيلها بقا د المفثفلف ،وبفين ضفلفعفيفه
للتوازن المستتر كان يز ًا تمفاأف ًا ،فهفذا الفنفوع أفن {الفتا ،البيت} وصول ًا إلى قفمفة المفثفلف الفذي
التوازن لا هكمه قوانين ثابتة تم ّيزه ،والفنان بالتفالي
سيمتل حررته لح ا فتفمفا ه ،ولح هفذه الفلفوحفة سيتر ّبر ليه هدف قيمي ا ٍل هفو السفلام ،ذلف
يمكنني الكشف ن تمظهرات ّد لفلفتفوازن المسفتفتر السلام الذي كانت تنعم به بةدا قبع أن تفعفصفف
أنه اختيا التفكفورفن ال ُأ فقفي لفتفظفهفا الفبفيفوت بها الأحداث المأساورة.يح ّ المسح البفصفري المفتفأأفع
والجاأر والفتا والفسحة أأام الدا والسيفا والفنفهفر للّوحة لى اشتةال الذاكر بطرح تساؤلاتها ،وهفا
والجسر ،رقابلها التظها العمو ي للعفش والفلفقفالفق هو تساؤل آخر يح ّوم لح ثنفارفا ذاكفرتفي أفعفلفنف ًا فن
وةمو ة الأشجا ،وتخصيفصف ًا أشفجفا الفنفخفيفع
الف تفوز فت لح أكفثفر أفن أفكفان أفن الفلفوحفة وجو ه ،وباحث ًا ن إجابة:
إذا كفان جف ّو الفعفراض لح صفع الصفيفف حفا ًا
لتمنحها جمالاً وحي ًا. أُةبر ًا جا اً ،كيف تنام تا شابة لح نها صفيفففي
شمسه ساطعة لى سطح ا ها؟
أنَّ البيت أكان أةلق هندسي ًا إنّه غالباً أا رفتفسفم
55
مجلة ضفاف
النحّات الذي ترك عامله في ساحة أم البروم؟!
* مقداد مسعود
يختار الأشجار التي توائم مزاجه الحرفي ..يدخل مشغله كمن يلنلتلقلل ملن الهلدوء الى الصلملت وقلد غلملر ذللك
الهدوء البليغ وأنا ألمسه بأناملي وسط مايسرده النحت في الخشب..أستوقفتني منحوتة غلير ملنلجلزة ،فلأشلرت بلعليلني
نحوها تأملني مبتسم ًا،حتى ظننتني اخترقت المحظور ،لكنه أنقذ قائلا :ليسلت اللكلتلابلة وحلدهلا عصليلة وملغلنلاج
وغامضة كما تقول أنت يا أبلا مسلعلود ..فلاللنلحلت كلتلابلة حسلب قلوللك وأنلت أحليلانلا تلرا سلارد ًا وأحليلانلا تلرا
شاعر ًا ..الخشب أحيانا ،يعرف كيف يماطل ويغوي الأزميل والمطرقة بكسل لذيلذ ،،هلذه الملنلحلوتلة ،وأشلار بسلبلابلتله
نحوها موجودة كخطاطة لكنها عصية على التنفيذ منذ أشهر..ثم بسط كفيه ورفع كتفيه وخفضهما :وهذا يعني :انله
لايدري!! (*)
حين أهديته ُ (تماثيل بصرية ) وهي مجموعة قصائد تناولت ُ فيها تماثيل اللبلصلرة
،والقصائد منشورة بسعة صفحة كاملة في (الطريق الثلقلافي) وهلو الملللحلق اللثلقلافي
الشهري لطريق الشعب ( :في ذكرى النحات عبد الرضا بتور) كان ذلك في ،3102
ثم جعلت (تماثيل بصرية ) مسك ختام مجموعتي (مايختصره الكحلل يلتلوسلع فليله
الزبيب )..السبب الأول للأهداء :هو محبتي لهذا المبدع الذي تسلعلد جلدا رهيلتله
كلما صادفته ،في الشارع أو في المكتبة الأهلية أو مقلر حلزبلنلا في شلارع السلعلدي ،
بعد أن عرفني إليه الصديق المناضل والكادح اسماعيل حسين غلللوم ..كلان ذللك في
خريف 0990ودار بيلنلنلا حلديلث حلول مسليرتله اللنلحلتليلة ،واكلتلشلفلت ملن خللال
إسماعيل أن للنحات عبد الرضا بتور أهتمامات أخرى ،وحلين أخلذت أزوره ،وهلي
زيارات قليلة ومتباعدة جدا ،في بيته خللف الملبلل اللقلدح للللملحلكلملة في اللبلصلرة
القديمة أكتشفت ان لديه أهتمامات نباتية ومعرفة طبيلة بلفلائلدة كلل نلبلتلة ملوجلودة
لديه في السنادين الفخلاريلة الملرصلوصلة في اللطلابلق الأرضلي ملن اللبليلت ،وصلار
يحدثني عن الفوائد الصحية لكل نبة ،في بيته أبصرت الهدوء يغمر البيت بزهو فراشة ويتلملاوج صلعلودا الى اللطلابلق
الثا ،حيث الكائنات الخشبية مبحرة في صمتها العميق ،لكن حين تملتلللك صلجم ًا جمليلل ًا ،سلوف تلغلادر سلكلو لا
الخشبي وتبث خيوطا خشبية نحيلة إليك وأشعة شفيفة تتضوع منها رائلحلة أوراق الليلوكلاللبلتلوس ،أتلأملل الملنلحلوتلات
فأتذكر وجوه ًا صادفتها في أم الجموم ،وكذلك بمحاذاة قبة عزالدين في البصلرة اللقلديملة وفي ملعلظلم اللوجلوه ،ألملح
مللاملح علبلد اللرضلا بلتلور ،فلأخلاطلبله بلود خلالل :كلل هلؤلاء أنلت ! فليلبلتلسلم ويلقلول :هلذه اللتلهلملة تللاحلق
منحوتاتي ،..فأع ّقب :أنت مثل بعض الروائيين ،يوزعون شخصيتهم بلين شلخلوو روايلاتهلم ..وملثلللك أيضلا ذللك
الفنان البصري العالمي يطالعنا وجهه في معظم لوحاته الرائعة ..
(*)
...كلما ألتقيه :أراه أعلى منا جميعا نحن المشاة في شوارع المدينة ،فهو دائلملا علللى ارتلفلاع سلرج دراجلتله الهلوائليلة
وأحياناً ثمة (شمتة ) تتدلى من الجانب الأيسر لس ّكان الدراجة ،الشمتة منتفخلة للكلن لليلس كلبلاللون .في الشلملتلة :
خضار للعائلة وصحيفة المدى اليومية ،أما صحيفة (طريق الشعب ) فلكلانلت تصللله ملن ملقلر الحلزب الشليلوعلي في
البصرة من خلال إشتراكه الشلهلري ،حلين كلان (أبلو ثلاملر) مسلؤولا علن المشلتلركلين في ملقلرنلا اللقلدح في شلارع
السعدي ..لاحظت ذلك وانا أجالسه أحيان ًا في المقر..
(*)
السبب الثا هدائي قصائد (تماثيل بصرية ) أن أحدهم أخجم :ان اللفلنلان علبلد اللرضلا بلتلور غلادرنلا قلبلل
إسبوع ،فأوجعني الخجم ،فرجوت ناقل الخجم ،أن يأخذ الى بيت الفقيد ،لتقدح التعازي وملرت الأيلام ولم
يحقق ناقل الخجم رجائي ،وكل مَن سألته عن خجم موت الفنان بتور :لم يلقلل :نلعلم ،كلملا لم يلقلل :لا !!..وذات
مساء :فإذا بالفنان نفسه وهو على دراجته الهوائية يسد علي الطريق في محلة الباشا ،في البصرة القديمة ،
06
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
ترجل وتعانقنا بشدة وبفرح غامر ..وحلين سلأللتله علن ملوتله :قلال نلعلم
كانت لدي فلاةلة ،وبلعلدهلا تصلفلحلت (اللطلريلق اللثلقلافي ) فلأفلرحلني
إهدائك القصائد لي وأحزنني ألمك علي
(*)
حين أكتملت مجموعتي (يدي تنسى كثير ُا) وأصبحت صالحة للللنلشلر ،
أتصلت به وأتفقنا على ملوعلد ورأيلتله يلنلتلظلر قلرب أعلداديلة اللبلصلرة
للبنات ،دون ان يترجل عن دراجته الهوائية ،قدم علللى دواسلة اللدراجلة
،والقدم الأخرى على الرصيف ،ثم تلرجلل وهلو يلرا أتلقلدم صلوبله ،
استقبلني بقهقهته الحلوة الخفيضة ،أخجم انه سوف يكمل إجابته عللى
الأسئلة التي استلمها مني قبل أسابيع ..قلت له مبتسماً :أطمئلن ..أريلدك
لأمر آخر ...
(*)
في الطابق الثا من بيته وسط منحوتاته وأدوات انتاجه النحتليلة ،سلللملتله :ملظلروفلا كلبليرا ،فليله لطلوطلة
ديوا الجديد (يدي تنسى كثيرا)..وصارحته :
أحتاج منك منحوتة مشتقة من قصائدي ...ممكن !
تأملني مبتسما وبهدوء :ممكن ون ..
(*)
بعد ثلاث أسابيع أتصل ب ..فأنتظرته عند المساء في المكتبة الأهلية ،أثناء حديثي مع مصطفى غلازي حلفليلد
فيصل حمود ،مؤسس المكتبة الأهلية ،دخل النحات عبد الرضا ،ويحمل منشفة كبليرة ،فلتلح الملنلشلفلة ،وأخلرج
المنحوتة الجميلة :وخاطبني :تفضل ..أجبته :يا أبا رشاد ،هلل كلانلت الملنلحلوتلة تسلبلح في الحلملام فلأجلابلني
ضاحكا :لا ..بس غسلت شعرها ..غادرنا المكتبة :بتور وانا والمنحوتة وقصدنا اقرب ستوديو للمكتبة ،طلللب بلتلور
من المصور أن يلتقط اكثر من الصورة للمنحوتة ،حتى يطمئن قلبه ،وكانت تلك رغبته فنفذتها إعتزاز به ،فلهلو
لايحبذ لقطات الموبايل ..
(*)
بعد يومين ،أتصل ب ،لليلعليلد لي الملظلروف اللذي بله
قصائدي ،حين التقيته ،قال لي قرأت قصلائلدك كلثليرا
وعدت الى دواوينك السابقة اللتي اهلديلتلني ايلاهلا ...ثم
اشتغلت المنحوتة ،لم أسمع رأيك بالمنحوتة
أمسلكلتله ملن كلفليله :أي رأي ..أنلت نحلت قصلائلدي
فصارت منحوتتك هي الأجمل .
(*)
لما وصللت صلورة الملنلحلوتلة ،الى الصلديلق اللعلزيلز /
دكلتلور بلاسلم الليلاسلري ،ملؤسلس دار ضلفلاف للللنلشلر
والتوزيع ،أتصل عجم الموبايل وعبر علن فلرحلتله بلاللغللاف
كالتالي :هاي المنحوتة لذيذة جدا كأ ا حلقومة...
(*)
صدر ديوا (يدي تنسى كثيرا ) أتصلت بلأب رشلاد ..
ألتقينا في المكتبة الأهلية تأمل منحوتته ..ثم قال مبتسمل ًا :
من خلال غلاف الكتاب صارت المنحوتة :أجملل .فلقلللبلت
الكتاب على القفا :أبتسم وهو يرى صورة ظلية للملنلحلوتلة
،وأتسعت ا بتسامة وهو يقرأ :منحوتة اللغللاف للللفلنلان
عبد الرضا بتور
(*)
حتى هذه اللحلظلة ،أنلتلظلر ملن يلكل ّذب خلجم ملوتلك ،
ومعي تنتظرك ،تلك المنحوتة التي لم تكتمل ..
57
مجلة ضفاف
الشخصية المصرية ..الجين الحضاري
والقيم الجمالية المصرية
* د.محمود رمضان
سيظل جمال القاهرة محتف ًظا بجميقه الدائم لأنه جمال نلابلع ملن جليلنلات حضلاريلة
وثقافية أصيلة ،فجذورها سبقت سريان ر النيل وتشبعت بحضارته ورواها النيل بمياهه
الذهبية ،وأكل من كل أصناف الطعام وتلذذ بها قبل أن تعرف البلشلريلة ملا هلو طلعلم الحسلاء أو
الفاكهة المصرية كالرمان على سبيل المثال لا الحصر.
فالجينات الحضارية المصرية صلبة وقوية ليست هشة أو على سبيل اللحظة التاريخية في حليلاة
الشعوب والأمم ،فعلى مر التاريخ حافظت مصر وبدون تدخل من أفلراد أو جملاعلات أو دول علللى
القيم الحضارية والتاريخية والثقافية واللغوية والنسيج العمرا والمعماري والفني والمجتملعلي لهلا،
لأ ا أدركت بالحس الحضاري والثقافي المصلري الأصليلل قليلملة إرثلهلا ا نسلا وضلرورة تلوريلثله
للأجيال بوعي كامل.
فلا قلق على جمال مصر الولادة ،فعندنا في صعيد مصر عندما يولد طفل ما ،لا تبلهلره -ملن
اللحظة الأولى -رسوم وأفلام الكارتون وغيرها من لعب إبهار الأطفال ،ولكنه يوما بعد يوم تلتلجله
عيناه -وبإشارات بريئة -يشير إلى صورة لوجه فرعو مصري قلد تلكلون صلورة بلاللفلعلل أو ربملا
يشير إلى وجه نفرتيتي -أقصد والدته -المصرية الأصلية التي لم تمح مساحيق التجميل مللامحلهلا
المصرية لأنه جمال طبيعي ،أو قد يشير إلى والده الذي كما هو نسخة من جده الفرعو (المصري
القدح).
إذًا الجمال هو الجمال الحقيقي لنقاء الجين الحضاري المصري الأصيل ،وقلب القلاهلرة علاملر
بقمة التأنق المعماري والفني وجمال التصميم والشموخ ونبوغ الشخصية المصرية المعملاريلة واللكليلان
المعماري وهيبة البناء والأصالة والحضارة والحداثة والثراء الثقافي في الثروة المعمارية المصرية.
يذهب الجمال من مصر في حالة واحدة فقط ..ترى ما هي عندما تختفي مللاملح المصلريلين..
وهذا لن يحدث ،فالجمال هو جمال مصر بمكوناتهلا اللثلقلافليلة والحضلاريلة وا نسلانليلة واللفلنليلة
والتاريخية والاجتماعية أيضا.
ولدي قناعة كبيرة بحجم الكون وقناعة أكجم بحجم كون أكجم لم يخلق بعد ،وشملس لم تشلرق
بعد ،إن الجينات الحضارية المصرية لن تنقرا أبدا ،لأن التراث المصري بكل ملكلونلاتله ملرتلبلط
بالشخصية المصرية وبعمقها الثقافي والتحضر ا نسا ،فلا قلق على تراثنا لأنه هو شخصيتنا ولا
يمكن أن نعبث بها أو ندمرها.
الكل مطالب بالحفاظ على تراثنا وثقافتنا وإرثنا الحضاري ا نسا العالمي المهم.
مصر غنية بتاريخها وحضارتها وآثارها وفنو ا وتراثها وبكل أبنائها وكوادرها الذين يلعلشلقلون
تراب الوطن وتراثه وحضارته منذ فجر التاريخ ،بل قبل ذلك بلأزملان ،وهلم يلعلملللون،لا يلعلرفلون
التشاهم أو الكسل.
08
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
فيلم "وحوش بلا وطن "
* سمر حمود الشيشكلي
لح الوقت الذي تنتشر يه ا روب والصرا ات لح العالم ،تةتال الطفولة وتدأر
الإنسان وا يا بتفاصيلها الجميلة ،تتعالى الأصوات لوقفها ،لكن أن رستثمر آلام
الناس لمنفعة سياسية أو أا رة خاصة لا يمكن أن رعا انتباه ًا للأ واح ال تزهق والآلام
ال رتكبدها كع أن تطاله نا هذه ا روب.
ا رب ،ارة حرب لح أي أكان أن العالم ،هي بحد ذاتها أتون قذ لانها تنتهج
القتع ،رضاف إليها جريمة أكبر ندأا تقوم حرب صابات بتجنيد الجمير بالقو وحتى
الأطفال أنهم ،وهذا الأأر لم رعد حكراً لى أأة أو بقعة جةرا ية ون أخرى.
يلم "وحوش بلا وطن" رتحدث ن صراع إخراج :جاري جوجي فوكوناجا
لح ا ررقيا ون أن يحد البلد هو سالة الى العالم انتاج :آمي كوفمان
كله ،إنه رصو بشا ة ا رب وجريمة تجنيد
الأطفال .لقد حاول الفيلم استباض حيا أا بعد الرواية الها ار ا ال " وحوش
الإ هاب لفتيان ا تكبوا أ عال ًا لا يمكن وصفها, وطن" ل روائي رمري ي اية الأ ة رفري ي ر
تل الأ عال ال سيكون أن المستحيع لى أي
" الدين مالويالا "
إنسان ذو ضما أن يمضي لح حياته أعها. طولة :
ا راه طا :آغو -إدريس إي با – قائد الم يش ا
آما ز ك .أ بريس -رم -كوبينا أميالأا -رب
إيمانوي ني ادوم كوي -ستراي ا
الموس ى التصويرية :دان رومر
صوير :جاري جوجي فوكوناجا
مدة ال 731دق ة
ميزان ة ال 6م ون
حص من شباك التذاكر 09 :م ون ونصف
ايةوائ الها حص ا ال :
جائ ة ج د فد أدال ل م ين ,نالها ا راه
طا ( الط ) وإدريس إلبا قائد الم يش ا
العالأ رية
جائ ة ج د فد مم :إدريس إلبا
جائ ة الن د الوطن ة للأدال المتميز:إدريس إلبا
مهرجان ف الأ ا الالأينمائي الدولي ال : 17فاز ب ا
إ راه طا
59
درد أن العفالم .وارفة "وحفوش بفلا مجلة ضفاف
وطن" قصة آسر حفول صفو صفةفا
( آغو) رنجو أن الموت بفعفد أن تفبفا عن الفيلم:
غالب ُا أفاتفكفتفمفع الفقفيفمفة الفففكفررفة لفلفففيفلفم
قررته خلال حرب أرو ة. السينمائي ,أو أي مع اأي آخر ,ندأا ررتكفز
وحين تفتفحفول الى فيفلفم فإنهفا لا لح بنائه لى وارة ا بية قيمفة ,وتفكفتفمفع الفقفيفمفة
تفقد سحرها ،وإنما تفقفدم بشفكفع أفةفر الفكررة و الجماهارة له ندأا ركون الجانب الفففني
لفلفمفشفاهفد .فحفكفارفة الصفةفا "آغفو" أتقن ًا " .وحوش بلا وطن " يفلفم اأفا اجفتفمفر
تتلخص لح أنفه كفان رفعفيفش لح قفررفة يه هذان العنصران المحو ران ا جفعلفه أفن الأ فلام
صةا أر والدره وشقيقه الأكفبر وجفده ال تتصد العروض السفيفنفمفائفيفة لح فام ,2115
العاجز وأخته الفرضفيفعفة .وكفان رفتفمفتفر وتشةع الصحا ة النقدرة ووسائع الإ فلام الأخفرى,
بطفولة غنيه تفز هفر بفا فب الأسفري , ليصع إلى نيع د جوائز ،ورتم ترشيحه إلى فد
كع ر يها رعتني بالآخر .تقر القررة
لح "أنطقة ازلفة" فرضفتفهفا قفوات جوائز أخرى.
حفظ السلام مارة الأهالي أن ا فرب ررتفكفز الفففيفلفم فلفى وارفة أفثفا لفلفمفؤلفف
الفدائفر بفين قفوات الجفيفش ا فكفوأفيفة وقفوات الأأرركي -النيجاي " ز الدرن ارورلا " أصد هفا
المليشيات المتمر .ركون والد آغو هو الز يم المحفلفي ام ,2115ال لاقت واج ًا المي ًا كبا ًا أنذ نشفرهفا
الذي رسا د اللاجئين الففا رفن أفن المفوت بسفبفب لى الصعيفدرفن الفرسمفي والشفعفو .الفففيفلفم أفن
الاشتباكات أن المفنفاطفق المحفيفطفة بفقفررفتفهفم ,بفع سينا رو و اخراج كا ي جوجي فوكفونفاجفا .فرض
ويخصص قطعة كبا أن أ ضه ليؤي إليها الفففا ون الفففففيففلففم لح المسففابففقففة الففرئففيففسففيففة لمففهففرجففان
و رسمح لهم بالفبفقفاء المفؤقفت لح أ ضفه.وقفد كفان
الفبفنفدقفيفة السفيفنفمفائفي الفدولي ،82حفيف
رعمع أعلما لح أد سة القررة. از بجائز أا سيلو أاستروراني ,وقد فرض الفففيفلفم
استطا ت المليشيات المتمر ,ال هفكفمفهفا أرض ًا لح قسم العروض الخفاصفة لمفهفرجفان تفو ونفتفو
أطماع سياسية وأالفيفة لجفهفات أشفبفوهفة ,أن تجفبر السينمائي الدولي ام .2115وقد تم رضه لأول أفر
القوات ا كوأية لى التراجر ن محفيفط الفقفررفة.
رهرب الكثا أن الناس نحفو فاصفمفة الفبفلا أأفام لح بررطانيا ام . 2115
زحف قوات المفتفمفر رفن الف تفتفوجفه إلى الفقفررفة رشرح الفيلفم بفوضفوح وسفلافسفة أفقفنفعفة حفد
الدهشة كيف رتم ا دا الأطفال لفيفكفونفوا وحفوشفا
رنشدون السلاأة. أورة صةا تكون وقو اً روب قذ بلا أفبفا ىء
رتمكن والد آغو أثفع فد أفن أهفع الفقفررفة ولا تخدم إلا أطمفا ف ًا سفيفاسفيفة أشفبفوهفة لح أنحفاء
الآخررن أفن تفو فا وسفيفلفة نفقفع آأفن لفزوجفتفه
و ضيعتها ,وكان رررد إ سفال آغفو أفعفهفا .و كفان
ليه هو وابنه البكر البقاء لأن ز ماء القبفيفلفة قفر وا
أن لى الرجال ذل للد اع ن أ اضفيفهفم حفتفى
رتمكن أولا هم أن إ ما ها يما بعد وتبقى لهم.
رر ض سائق وسيلة النقع أن رنقع آغو أر أأه
وأخته غم توسع الأب والأم وبكاء آ غو .ربقى
الأ بعة أر أن بقي أن الرجال لح القررة ,الوالد
والجد العاجز وآ غو وأخوه الأكبر .تشتب القوات
ا كوأية أر المتمر رن حول قررة آغو ثم لح
اخلها ،رتمكن الجنو المتمر ون أن الفرا .
61
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 حين تصع القوات
ا كوأية تعتقع كع
أن أ را المليشيا بجندي طفع آخر هو (ستراركا ). القرورين الباقين أعتبر أنهم
كان ستراركا رتحرك صاأت ًا ,لارتكلم أبد ًا ولح أن بقارا المتمر رن أو ن
إحدى الليالي رقوم القائد باغتصاب آ غو لح أشهد رد موهم أن أهع القررة,
قاس وأؤلم أبد ت كاأاا المخرج لح تصورر وتقر إ داأهم أيداني ًا ون
المشا ر المؤلمة المخزرة ال لفت ب غو والقائد يخبره
أن ليه الطا ة يطير صاأتاً .رتألم آ غو نفسيا إلى حجة واضحة ,ةر شها
حد كبا لكن ستراركا يحاول التخفيف نه ،قد لاأرأ اقد لعقلها .رصرخ
والد آغو ورطلب أن آغو
كان هو نفسه ضحية أن ضحارا الإغتصاب ال وأخيه أن رهربا خو ا ليهما
رقوم به القائد لصبيان ررقه لح وقت سابق ,سا تها أن القتع .يحاول الصبيان
هم آ غو سر صمته وألامحه القاسية الخالية أن الهرب ،رطا هم بعض
أي تعبا .هناك أرضا بررتشر ,وهو جندي آخر الجنو و رقتلون شقيق
أكبر سن ًا رعطي آغو قا ًا أا ليسا ده لى تهدئة آغو ,و رتمكن آغو أن
خاطره .وهو أا يجعله رسل سلوكا جدردا لى الهروب إلى الةابة .تنقع آغو لح الةابة وحيدا تائه ًا
لح الةابات تر أن الزأن ,جائعاً خائف ًا و
شخصيته الةضة. أتعثراً ,حتى تقبض ليه إحدى أليشيات
رشا ك آ غو وستراركا الأطفال الآخررن أن
أ را المليشيا لح د أن المعا ك الداأية و د أن العصابات المتمر .
الكمائن ،وهولوا الى ا وات للقتع ليس إلا .تنجح تبدأ أرحلة جدرد لح حيا آغو ,وقد و ع
المليشيا لح اجتياح د ا أن المدن ،وقتع المئات للأبد حيا طفولة سعيد تر ع بدفء ا ب
أن الرجال والنساء والأطفال بطرض وحشية لاتعقع. الأسري ,حين رتم ا تما ه لح صفوف صيع أن
وكانوا رأسرون د ًا أنهم ويحضروهم إلى أقر المتمر رن الصا د لح البلا ,ثم رضمه قائد المليشيا
( ا رس آبا) هت جناحه يما بعد ,ويجري
المتمر رن للتنكيع بهم. ليه ملية إخضاع نهجة تبدأ بتضخيم الخوف
بعد تر أن المعا ك والقتع رذهب القائد، لح نفسه حتى رتحول إلى الطا ة العمياء لكع
ررا قه آغو ،وستراركا ،و د قليع آخر أن
أ ضاء المليشيا ,للقاء ز يم كبا للجبهة المتمر . أواأره ,ورعتمد لى أبدأ الصدأة لح إخضا ه.
كان لى آغو أن ركون تن ًا لمن أنقذه أن
لكن الز يم رهملهم ورقضون ليلة كاألة لح قا ة الموت قتلا أو جو ًا ( أي لقائد المليشيا) .و ليه
أن رستجيب بسر ة ورتحول إلى قاتع غم أقاوأته
الةضة ,و غم أنه بقي لح زاورة بعيد أن ذاته
محتفظ ًا بجزء أن إنسانيته بعيد ًا ن يون القائد أو
أسا دره أن الفتيان الأكبر سناً .تجلت ذات أر لح
إحدى لقطات الفيلم ندأا رطلق النا لى أس
اأرأ هاجمتها صابتهم لح ا ها وقتع المجرأون
الصةا طفلتها كلا بأ جلهم و ه َّم الفتيان الأكبر
سن ًا باغتصابها بعد أن أوسعوها ضرب ًا ,واصطفوا
كع لح و ه ,وكأنه ررى أن قتلها هو ا ع الوحيد
لانقاذها أن ذابها.
لح هذه ا يا الجدرد رلتقي آ غو أول أارلتقي
31
بعد تر وجيز ،رتم ا تقالهم أن قبع قوات مجلة ضفاف
الاأم المتحد ,و رتم إ سال الا ضاء الاصةر سنا
أن المليشيا إلى أد سة تبشارة لح جزء آأن أن الانتظا ,وهو أا لم ركونوا رتوقعونه ,وهو رثا
البلا .لح المد سة ربقى آ غو بعيدا ن الأطفال غضب آأر المليشيا .ندأا رلتقي أخاا أر القائد
الآخررن أثله ,الذرن كانوا رلعبون ورتمتعون الأ لى ،رعلم أنه لن ررقيه كما كان رطمر ،بع
بالراحة والسلام لح المد سة ,كان غا قا لى وربعده تماأا ن القيا ,قد تةات الرؤى
التعارش أعهم لأنه رتعذب ا حدث له و ا اقترف
والأهداف والسياسات و ليهم التخلص أن تل
ورعاني أن الكوابيس المررر . القذا ال خلقوها.
يمر وقت طورع قبع أن رتمكن آ غو أن
التحدث لمشر ه لح المد سة ن الأشياء الفظيعة يجد القائد لح ذل إهانة كبا له ،يترك المكان
ال قام بها أن قتع وتعذرب ووحشية ولكنه رقول ورتوجه للاحتفال بترقيته الوهمية لح بيت للد ا .
أنه لن رتمكن أن الخوض لح التفاصيع لأنه يخشى ورقضي الجنو الليلة أعه لح بيت الد ا (باستثناء
أن رعتقد أنه وحش .ورروي للمشرف كيف كان
ولد ًا طيب ًا أن أسر طيبة وكيف كانت ائلته هبه آغو وستراركا).
ويحبها ,ويحدثه ن ذكرراته أر أسرته لح قررته .ولح لح تل الليلة جرت محاولة اغتيال لقائد
سالة جميلة أن الفيلم لح المشهد الأخا رنضم المليشيا ,حين رطلق أحدهم النا ليه ,يصاب
أغو أخاا الى الأولا الآخررن وهم رلعبون بجروح بالةة ،يتهم ز يم الجبهه السياسي بمحاولة
ورسبحون لح المحيط لح تعبا ن إ ا ةه أر قتله .ولكن ذاك رنكر الأأر ,يعمد قائد المليشيا
المجتمر. و جاله إلى اختطاف النساء و أةا المدرنة .
كاأاا الفيلم ,وهي كاأاا المخرج نفسه, تبدأ الميليشيا بالتعرض إلى د أن الهزائم و
الخسائر الفا حة بعد هروبها أن الفصيع الخاص
كانت أن البرا ة بحي أنه ا تمد ليها احيانا بالجبهة السياسية ،ضلا ن اضطرا ها للهروب
أن قوات الاأم المتحد وا كوأة .كما تقتع
الضربات الجورة ا كوأية العدرد أن ا را ها
وتتوقف الإأدا ات .رصاب ستراركا بعيا نا ي
خلال كمين .يما يحتمي باقي أ ضاء المليشيا لح
أنجم للذهب لعد أشهر ،لى أأع العثو لى
الذهب لشراء الاأدا ات .تنفذ الذخا ولاربقى
للمجمو ة أي وسيلة للد اع ن نفسها.
ولح تعبا ن انعدام الروح الإنسانية لهذه
العصابات ،لح أحد المشاهد ربلت آغو القائد ن
وضر ستراركا الصحي الخطا ,يجيبه أن ليه
التوقف ن الإ تناء بستراركا لأن واجبه أن رعتني
به هو وحده ،أثلما لى جمير الأبناء أن تعتني
وهمي آبائها ,ولا رعا أصا ستراركا المصاب أي
انتباه.
رشعر بررتشر بيأس كبا أن الوضر يد و
جنو المليشيا الى الاستسلام لقوات الأأم المتحد ،
لأنهم إن لم رفعلوا إنهم بالتأكيد سيموتون جو ا
أو سيتعرضون للقتع .رر ض القائد لح البدارة
السماح لهم بالرحيع ،ولكنه رسقط لح رده أخا ًا.
رةا ه جمير الجنو ورترك القائد لهذرانه وحده,
ليقتع بشكع بشر يما بعد.
62
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
خزعل مهدي
البغدادي الأخير الذي دخل جنة الفن خلسة
* فاروق يوسف
لم ركن أشهده وهو رةني لح أ لام أنتصف القرن الماضي روحي بموهبة لا تة
سيز حم أن أجلها الجمهو لى شبابي التذاكر ،لا لح الةناء ولا لح التمثيع .صوت
ا ي ،لا صفة أو لمسة استثنائية يه و ثع ثانوي يمكن تفا ي ظهو ه أو الاستةناء نه
بتعدرع بسيط لح السينا رو.
الرجع الذي ُحرم أن اسة الفن وهو شةف حياته بسبب أوقف ائلته الةاضب،
كيف تأتى له لح أا بعد ظهو ه الفاشع والهلاأي لح السينما أن ركون أكتشف نجوم،
أطربين وألحنين كبا ،قدّ ليده السحررة أن تضعهم لى سلم النجاح؟
تدل لى نضج أوقففه الجفمفالي كدح روأي خففي جفعفع أفنفه
الفنفقفدي .فمفن خفلال ذلف از ا ألهما لآلة الفتفشفلفو الف لم
رعر ها أفن الفعفراقفيفين إلا حسفين
الموقف أحيا بقررته لح التلحفين قدو ي ،وأنها قفز بخفففة وأفرح لا
وأأات أطفربفا كفا رضفمفه إلى يخفي حزنه إلى الأغنيفة الفبفةفدا رفة
ال احتع يها أسفاحفة ،صفا ت
جوقة المطربين الفاشلين. بمثابة أساحته الشخصية ال تشا
إليه ألحنا وشا ر أغنية لح الفوقفت
يلامحكتقششحشدفسهالشنشجشو
نفسه.
كان خز ع أهدي ( 1621ففف سا خز ع أهدي هفي حفكفارفة فنفان فاأفي
)2112مخرجا تلفزرونفيفا و فثفلا أخلص لموهبته الفطررة صقلهفا بفنفففسفه أسفتفعفيفنفا
سينمائيا وأسرحيا وصانر أ لام تسجفيفلفيفة وأفةفنفيفا بفإ ا ذاتفيفة سفا فدتفه فلفى أن رفتفخفطفى قفد ه
وألحنا وشا ر أغنية ،غا أنه وض كفع ذلف كفان الاجتما ي والثقالح الذي كان قا الخفيفال لفيفكفون
صاحب ضع لى الأغنية العراقية حفين اكفتفشفف الشخص الذي كان يحفلفم لح أن رفكفونفه ،أفاكفنفة
وهو لح قمة إلهاأه د ا أن المواهب ال سفيفكفون
لها و أوسيقي وغنائي لا ت لح المسفتفقفبفع .أذكفر إنتاج أبد ة.
هنا لى سفبفيفع المفثفال :كفوكفب حمفز ،محسفن الأغنيات ال كتب كلمفاتهفا و فنفهفا وغفنفاهفا
رحان ،سيتا هفاكفوبفيفان ،حسفين نفعفمفة ،حسفن كبا أطربي العراض وأطرباتفه كفانفت شفاهفدا فلفى
خيال نضر اأتزج بتمكن أتقن أن ا ر ة التقفنفيفة.
الشكرجي ،قصي البصري ،كاظم ندي. وإذا أا كان أهدي قد كف ن الةناء بعد أن هفول
أا الذي لم رفعلفه إذن؟ كفان صفاحفب حفدس إلى التلحين إن تل الخطو ال اتخذها أبكرا إنمفا
ير أن نو ه ،وهو أفا تفؤكفده سفلفسفلفة الفففنفانفين
الموهوبين الذرن انتقلوا أن الفظفع إلى الضفوء بفنفاء
36
العازف والشا ر والملحن لح شخصية واحد ، مجلة ضفاف
سيكون أن شأن ظهو ها أن رضفي لى الم
الةناء البةدا ي طابعا خاصا ،هو ذل الطابر لى خبرته ال لا تخطئ الفطفررفق إلى هفد فهفا.
الخفيف الذي رستمد تأثاه أن قو الألم الد ين. هع الموهبة الفطررة وحدها تكفففي لفكفي رفكفون
لقد ولد روأها الفنان الذي خبأته الأرام لح صندوقها المرء أل ّما و ا ا بكع هذه الخبرات الفنية؟ إنهفا
الصنائر السبر ال أشا إليهفا المفثفع الشفعفو،
أثع و رعة صاأتة. ولفكفن بخفت (حفظ) خفز فع أفهفدي لم رفكفن
الملحن والشاعر معا ضائعا ،إلا إذا نفظفرنفا إلى أفا أحفيفط بفه أفن
قال بلسان فيفة اسكند وهي سيد الةناء لح إهمال لح شيخوخته ،وهو أأر صا طبفيفعفيفا لح
زأانها (جوز أنهم (أتركهم) لا تعاتبهم بعد جوز).
وأوحى لأخته العمياء هناء وهي صاحبة صوت ثقا تنا للأسف.
نا لح قته و ذوبته وأخورته أغان درد أنها لأنها ثقا ة لا تعنى بالتراكم ،قد صا
أغنيتها (صباح الخا) وهي أغنية حب تشبه طبيعيا أن تطوى صحفها بمن ليها لح كع
الصباح البةدا ي تماأا. أرحلة جدرد ،ليكون النسيان سيد المعر ة.
لح (را حلو را صةا را أدلع) انحرف بصوت
أائد نزهت القوي والصا م وهي ال ا تا ت أن وهو أا كان أهدي ضحيته.
تؤ ي ا ان زوجها و رر خنده ال لم تكن ترهق الداخل إلى الجنة خلسة
صوتها كانت تل الأغنية تمهيدا للانتقالة الكبا كان أهدي قد لقب بقدرس الإذا ة
والتلفزرون ا ا س أن قبع َأن كان نفسه سببا
لح خولهم إلى الم الفن وهو الذي خع ام
1641خلسة وبالصد ة إلى أبنى الإذا ة.
لح ذل العام وقعت حرب لسطين كانت
ا اجة إلى برناأج إذا ي أوجه إلى القوات
المسلحة العراقية المشا كة لح تل ا رب ،كان
أن وقر الاختيا لى أهدي وكان جندرا أكلفا
ليكون ضمن المجمو ة ال تعد وتقدم ذل
البرناأج التعبوي.
روأها خع الشاب ا الم بالفن إلى جنته
المتخيلة ال لن رةا ها إلا وهو لى أ تاب
شيخوخته .لقد حقق لح البدء حلمه لح أن ركون
ثلا ،حي تم اختيا ه لح تمثيع أ وا ثانورة لح
أ لام الخمسينات والستينات تنة وحسن و روس
الفرات و(تسواهن) و(نعيمة) و( فر وبد ) و
(البصر سا ة )11و(الجابي).
غنى وأ ّثع غا أنه كان شبيها بعشرات الشباب
الروأانسيين الذرن حفلت بهم تل ا قبة ال
كانت بالرغم أن دم استقرا ها السياسي حاضنة
لتقاليد وقيم ثقا ية اسخة.
كان أهدي رقف لى الهاأش أن حقائق
المشهد الفني الكبرى بسبب أوهبته المتواضعة لح
الةناء والتمثيع .الأأر الذي شكع صدأة له و عه
إلى أن رستةي بمواهبه الأخرى بعيدا ن التمثيع
والةناء وكانت بئر خياله غنية بالمياه ا المة .ظهر
64
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
طالب القرغولي مائدة نزهت
(العب را حبيو اتمرن) ال أ تها أخته هناء. ال أثلتها أغنية (حمد را حمو ) الذي لم رتوقر
تل الأغنية ببساطة كلماتها و نها الراقي لم أحد أن تؤ رها أةنية أن نوع نزهت الطا نة لح
تةا أوقعها لح سباض الأغاني الرراضية .هي الأولى بةدا رتها .أأا (اترك هوى ا لورن) قد كانت
ائما وكان أهدي لا ررى لح تفوقه إلا نو ا أن لاأة يز لح أسا ؤا سالم وكانت أغنية
الإخلاص لذاته ال رضت ليه أبدأ العمع وأانسية لداو العاني هي (أحبه وأطيعه) قد
الذي وضه ن خسا رصته لح اسة الفن. أهدت لها .اللا ت لح الأأر أن خز ع أهدي كان
(لقد تعلمنا أنه)رقولها ل غا مخرج وألحن هو نفسه الشا ر والملحن لكع الأغنيات ال قدأها
وأةن وهم رشيدون بقد اته ال لا تكف ن إلى الآخررن .هع كان ركتب بقو اللحن أم أنه
ا تجال تجلياتها لح مختلف الفنون الإبدا ية .سيقال
ائما إن الرجع خع إلى الفن أن خلال باب كان رلحن بتأثا الكلمات؟
بغدادي الأغنية الأخير
كانت أوا بة. لم ركن خز ع أهدي بطبعه يميع إلى الشهر
ولكنه صنر أسطو أوسيقية كان أقد ا له أن والظهو .لذل كان لقب (القدرس) الأقرب إلى
رصنعها .الرجع الذي لم رتعلم الموسيقى أد سيا التعبا ن حيلته وهو رتوا ى و اء دسات
وقف إلى جانب حسين قدو ي العالم بشؤون التصورر لح الأستو رو با تبا ه مخرجا .كاتب أول
الموسيقى ليعز ا أعا لح أا رنتمي إلى (أوسيقى أغنية راضية لح العراض كان رنظر إلى المشهد أأاأه
الةر ة) .والموسيقي الذي تعلم أصول العزف ذاتيا با تبا ه ألعبا .ام 1611كتب أهدي و ن أغنية
صا ت له القد أن خلال كدحه اليوأي أن
رتنقع بين المقاأات بحررة ليصوغ أجمع الأ ان. هناء
كان خز ع أهدي هو البةدا ي الأخا لح تا رخ
الأغنية العراقية.
لم رقبع بالاندأاج لح الأغنية الررفية ال بدأت
غزوتها لح سبعينات القرن الماضي إلا لح حدو
ضيقة.
كانت الأغنية ال أ تها أائد نزهت نو ا أن
الترحيب البةدا ي ا ذ بالررف الذي سعى إلى
تقدرم نفسه بصيةة أهذبة أن خلال أ ان محمد
جوا أأو ي وطالب القره غولي وكوكب حمز .
كانت هجمة رفية لم رلتحق بها خز ع أهدي
أفضلا أن ركون اهب الأغنية البةدا رة.
35
مجلة ضفاف
حمدي*
سعد الشلاه
هجين كّلما اشتا َق لبريق نقطته الفاصلة
ث ّم يُشر ُع بالتدخين وبالغناء والطواف يبدأ بترميم ذاكرتِه بأسماء الحروف
كان لا يغم ُض عينيه حين تأخذه سِنَ ُة
وبعلامات الترقيم
العاشقين كانت ذاكر ُته مج ّنح ًة لك ّنها مبتورةُ
وإذا أراد أن يق ّد َ نذ َره الأني َق كان يبتهلُ
الأطراف
رقصا ذاكر ُت ُه ممزوج ُة بأورا ِ فتيةِ الكهف
لحوريا ِت الفجر الغريق بعري الكواكب فتي ُة الكه ِف الذين اختارو ُه عريفًا لهم،
والنجو ين ّسقُ ب َّث الفضائيات
الكواكبُ التي تؤث ُث نذره بشموعه عريفًا يقار ُب بين السما ِء وحنجرته
الضاحكات المدمن ِة الغناء
والتي تجاوزت الستي َن بقليل يق ّص عليهم نبأ عشتار وفينوس
الملوناتِ بأسبا ِب ونهايات القصص يق ُّص عليهم غناء داود وبعضًا من مزاميره
والتراتيل العتيقات
اللاتي يتخذه َّن براقًا للعروج المستحيل اعتاد أن يمس َك بتلابيب قلقِه المزم ِن
كان يحف ُظ على ظهر قل ٍب الرقصةَ الشطحات
الأخيرة ويكنزه في خزانة الآلا
واعتاد على تطهير فؤاده بالحب والابتسا
بالرغم من تجاعيدها الطوال كما اعتادَ أن يقو َد رغبا ِته بثمال ِة شو ٍق
و يعر ُف أ ّن المو َت ه ّي ٌن جدا
جدًا إلى ح ِدّ الاستخفاف
66
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
لدراجته الهوائية وهي تصولُ وتجولُ كان يدعوهُ ك َّل ليلةٍ أن يزوَر ُه فيهيئ له
قرب النهر الوسيم الكمنجات
غ ّنى للنخلة البرحية الأقر َب إليه من يضب ُط أوتارهنّ بدخان سجائره
حبل الوريد المشتعل ِة عنادا
غ ّنى وهو يكوى ِعرق الغدر المتش ّبثَ يجدلُ ما تي ّسر من هديل الحمامات
برئتيه ليع َّد مائدته الحمراء بين الزهور
والنعناع
غنّى هناك بعيدًا عند شواطئ الحكمة يتحد ُث مع الموت ويغريه بسجائره
والعجائب التي أص ّر أن يملأ صدرَهُ بنحيبِها
الورقي
كأنه يري ُد أن يكيدَ ذلك الجسمَ
الغريب ذلك الصدر الرحيب الذي ع ّش َش بين
أضلعه جس ٌم غريب
أو يراه وهو يغادُر صد َره مدحوراً
بالابتسامات و تنكّب أوّل بندقية غد ٍر ورماه بإصرارٍ
عجيب
بل يص ُّر على أن يراه ويرى ما بعده
ولهذا كان يهمسُ له بأحر ٍف شفيفة لكنه وكالعادة لم يكترث كثيرا
ولم يلتفت للتلميح والتصريح
ويشيرُ له برأسه الف ّضي تارةً هو يعلمُ كيف يعبر الطرقات العسيرة
وتار ًة أخرى بيده التي تحتض ُن ولهذا أشعلَ سيجار َته مر ًة أخرى
وناجى الكمنجات وأنغامها الخالدات
السيجارة
تعال ،ادنُ مني ،اقترب منّي أكثر وع ّجل وغنّى بلسا ٍن فيروز ٍيّ فصيح
)وقف يا أسمر في إلك عندي كلا )
فلقد مللتُ الانتظار
تعال واختر لك موطئ عب ٍث جديد وهو يقصد بالأسمر الحِما
)قصة عتاب وحب وحكاية غرا )
في تضاريس هذا الجس ِد المتع ِب يعاتبه على تأخره عتابًا لطيفاً مادته
الأوصال
الانسجا
تعال ،ودعني أراك ،دعني أرى سنانَك ذات يو أراد أن يكون نوحًا بابليا
الذي تخيفُ به الآخرين.
فغنى ليطهّ َر النهرَ من الآثا
62/ 4 / 6104 وصن ُع بأعيننا ط ْوفًا تاهَ بين الضفاف
*هو الأديب
أحمد محمد أحمد أبو خمرة. أراد أن يسوحَ في المدينة فغ ّنى
37
مجلة ضفاف
* بشرى البستاني
وما في رب ِعها سطروا لي َت الفتى حجرٌ
ودار ميّةُ مذبوحٍ بها الأ َثرُ يا ليتني حج ُر
تبكي مدار ُجها والفج ُر معتكِرُ
ألت ُّم حين شظايا الدهرِ تنهم ُر
غيلا ُن ،غيلانُ ألتَ ُّم حين تلوحُ الأر ُض ساقي ًة
هل يجدي الفتى حذرُ شوها َء ،ينش ُج في أطرا ِفها الشج ُر
إذ ال َصّبا غض ٌة إ ْذ عو ُدها ن ِضرُ
هل يعر ُف الشو َق
ينبو بها قدُر إلّا من يكابدُهُ
أع َنّةُ اللي ِل محمو ٌل بها الخطرُ
ويعرفُ الجوعَ إلّا جائعٌ … .و ِعرُ
في ط ِيّها وجعٌ ،في ط ِّيها نُكُرُ أو يعر ُف الجرحَ إلّا ناز ٌف عب َر ْت
يا ساريَ البر ِق لا تسألْه … ما الخبرُ على جرا ِحه ناٌر َو ْقدُها حج ُر
عاثتْ بنا ال ُّنذُرُ يبكي إذا انكسر ْت في بوحِها المط ُر
واللي ُل ينهمرُ فوتُ الحبيبِ الذي أوجع َته ظف ُر
َن ْسجُ الشبا ِك التي في ك ِفّ ِه َو َضرُ في روع ِه ند ٌ ،في صد ِره سق ٌر
يا ساريَ البرقِ ،تلك الخي ُل تنتظ ُر عرارُ ر ّيا ،
والنارُ في دمِنا المعطو ِب تنكس ُر ***
68
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
يستري ُح غبارًا بأغنيةٍ ، هل يكذ ُب القمرُ !..
ظ َلّ ينشدُها العابرون نعم …
على مقعدٍ من ظنونْ
ويخج ُل إ ْذ
على مقع ٍد من ورو ِد الزمانْ تبكي على زن ِده الآثارُ والصورُ
تستري ُح الفتاةُ
يا ليتني حجرُ .
وينجر ُح الليلُ في د ِمها ***
ويدوُرالمكا ْن
حبيبي …
ودجلةُ تلقي بأدغالِها في الأمانْ .. على رُ ْسِله كان قلبي يف ّتتُ أزها َره
غريبين ،صوتُ َك كان الدّثارَ الوحي ْد
وعلى رُ ْسِله
غريبين كنا ،العراقُ بعيدْ كان يفقُأ أعينَ سر ِب القطا
يُ َج ِّرحُه في دمانا البغا ُة ،
هل أعارَ القطا جن َحه
المرابون كانوا يج ّرونه من دمانا هل تفيَّأ سربُ القطا نخل ًة في العرا ْق
ونأس ُره في سوادِ العيونْ
***
غريبين ،ك ُلّ الجبا ِل تصّلي على جرحِنا على مقع ٍد من يقي ْن
والمرايا شهو ْد .
تستري ُح الحماماتُ مطفئ ًة نا َرها
*** البرتقششا ُل يف ِجّششرُ أشششجاَن ُه في ال ُنششوا ِر
* مقاطع من قصيدة طويلة للشاعرة الحزينْ
على مقعدٍ من شجو ْن ..
يستريحُ الفتى حجراً
39
مجلة ضفاف
* باسم فرات
فيص ّبون الشايَ مثنى و ُثلاثَ أمرّ على قرويين
أأربهعأسسََلقسجبببااَااّمريسسدداطالُتلايآٌدييلُردا..ثقلتا.معَخررستيوناقبلمِةلاتيوارفتاايلصقماوابٍدَحقَءح:لكفبتاَعيعيارّبنيهلااتهوجُفض:يحالكمتُواُهق ِد أكوا ُخهم تُنبت البسم َة والدهشةَ على
وجوه العابرين
أُلمّ حيا َءهم وأحزاَنهم في سلالِ رحيلي
بينما الغاضري ُة تستفيق على امتداد
حقول القصيدة
أ َهدهدها على نغم المونغ
ُمستسل ًما للضباب،
وهو ينفث أحزانه خلال أنفاسي.
أعب ُر أقاليمَ وإثنيا ٍت ،أزر ُع ذكرى
وأقتسم الخب َز والأمنيا ِت مع قبائل
التلال
وهي تش ّع أنها ًرا وينابي َع
أمزجُ سهولي وصحاريها بهضبا ِتهم
الجبلية
فأجدني أغرسُ دَبابيسَ السؤا ِل في
حقولِ القط ِن
وأخيطُ أمطارًا يََّتمَتْها الغيو
عجائزُ أحدثهم عن حروبِ آبائي
بونغ َسلي /لاوس سبادي :التحية باللغة اللاوية ،الأولى تعني مرحبا ،والثانية تعني أهل ًا وسهلاً.
المونغ :أحدى الاثنيات الكثيرة التي تزدهي بها لاوس وتايلند وفيتنام وميانمار وسواها من دول ومناطق جنوب شرق آسيا.
الغاضرية :أحد أسماء كربلاء مدينة الشاعر
01
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
الُمسنّ
* حسن الب ّحار
انتظا لا أفر أنه وخوف ولا ةال إلى تفا ره .زأن طورع وسا ات تمفر ببفطء .ببفطء شفدرد كانفت الدقائفق
تمضي وض اله ّم الجاثم لى صد ه أبللة بالدأوع .أا رعوض أأاني الأب الآن قدان التفكا لح المستقبع ،ولكن
لابد أن التجلد ...سر ان أا أنتهى أن لبس ثوبه الأسو رتمتم" :أرن العكاز؟" .تقد َم خطوتين ث ّمَ توقف بعدها
أأام المرآ تنهد وهو رلمح صو ته المعلقة وسط جدا الصالة يهفا كفان ضفاحك ًا رتوسفط أبنيفه أحمفد ومحمفد
المفقو رن لح انفجا سيا أفخخة ه ّزَ المدرنة قبع شهررن .كان ا زن با ر ًا ليه أفر ذلف واصفع المفسا بفرأس
أر وع وخرج أن البيت أثع نسيم أتجد ،ولكن كان يجر ساقيه بتثاقع ألحوظ لمن كانوا رعاكسونه لح الاتجفاه
رسألونه ن حاله .لم يجبهم بكلمة كان رشا بيده إلى السماء وبين شفتيه تمتمات خا تة –خا تة جفد ًا – تكفا
تكون أثع الرجفة الخفيفة أا أن تظهر أن خلف شوا به البيضاء حتى تختفي ..كان يه فدم أبفالا أفستمر،
حتى ليخيع إلي أنه انى أسوأ أا يمكن أن ركفون أفن الوحفد ،كفان وأفا رفزال رعيفش لفى الأ ض غرربف ًا
نها ،وكأنه وح شا أل ِق َي بها أن الم ركسوه الضياء إلى الم أظلم يخلفق الأخطفا المتكفر ،ولكفن بثف ًا
كان رعو بذاكرته إلى باطن أ كا ه الأولى رثا اصفة أضطربة أصد ها الظفر والندم أع ًا..
"هم الآن لح الجنة"
همس لح نفسه وهو رد ي واقر راقهم الصعب .الطرقات النظيفة والمقاهي المضيئة أر غبة الجلوس لى
المقا د الملونة أأام الطاولات الخشبية البيضاء تد ر الفشعو أفن الفداخع أثفع شفلال ثفائر إلى أعر فة أسفباب
تم ُس هذا العالم بتفاصيع جماليات أ ض الأشياء ال تثا لح نفوس الما ا ب والعجب..
لم رتفق هو و غباته وبعض إ اح أن أصحابه لح تل الليلة لى شرب القهو كان الهروب إلى الوحفد
تمنحه السلوان ولح آخفر المفدا وبعفد الفسا أطفول ًا فا لح أنتفصف الليفع إلى البيفت أفر غبفة لح الجلفوس
والبكاء كان رفعع أا رفعله الإنسان حين وقف مخاطب ًا وجه أبنيفه أحمفد ومحمفد" :أنتفم الآن لح الجنفة؟".
قال كما لو كان رطع أن أكان أرتفر لى جمهو غفا أشفا بكلتفا ردرفه إلى الفسقف ..تراجفر أفن مخطفط
الد اء للسقف وخرج إلى الباحة الخلفية أن بيته .كان رروح ويجيء وظعّ رروح ويجيء أضطرباً يحفاول الخفلاص
أن لون الفجر ،وبحركة واهنة أن أسه إلى أ لى أى العصا ا تضح وتبكي وتضح أن كلب كان رنفام
وض بطانية أن الصوف بين قدأيه صقر أيت .سا إلى اخع البيت أنحنياً رنبع أن صد ه خفان سفيجا ته
الكثيف صوته ،وأاهي إل ّا ظات حتى كانت زوجته الراجفة بثيابها السو اء بين ردره تقدم لفه بانحنفاء ها ئفة
شراب ًا با ا .إل ّا أن القد سر ان أا أ قده أتعة الا تواء سقط أفن رفدها المفاء وانتفهى الأأفر بفشجا حفا طفال
حتى أتعبه الصياح .جلس وسط الصالة لى كرسيه المقابع للنا ذ المطلة لفى الظفلام الطبيعفي سفاكنا أتفسر
العينين وقتاً حتى قالت زوجته:
لا رستحق الأأر كع هذا الةضب
س تي بةاه.
أضا ت :أا ب َ لا تر ؟
ث َّم اقتربت أنه؟؟!كان غا قاً لح صمته شاحب الوجه!!
لمسته؟؟! كانت أطرا ه با !!هزتهُ؟؟! كان أتخشباً أثع تمثال أصفر...
71
مجلة ضفاف
* حنون مجيد
أصوات الناس
أقلب ذهني لح أصوات الناس ،أقلبه حتى تتلاشى ،أ و إلى صوتي لأجد أن الأصوات
خلت يه ،حتى لكأنه غا صوتي ،أ و إلى نفسي أقول أصوات الناس هي أصوات الناس،
لا صوت إلا و يه أصوات الناس.
ربما
رفكر أن بما أن أسباب شق النساء له لون ينيه ،طوله ،جمال أنفه ،أناقته وطراز
ألبسه ،ولربما ثقا ته وحفظه الشعر وحكمه ..بما ..بما ،ولربما أا رتوسمنه يه وهو ليس يه ..بما.
بلدي
لا أغلى أن بلدي ،ثمة نهر ظيم يجري يه ،وآخر لى بعد أنه كذل ،ثم رتعاشقان لح
نهر أ ظم ثم لح بحر ،بلدي ذو النهررن أكثر البلدان أاء ،وأنا أكثر الناس طش ًا.
اللون الأحمر
اللون الأحمر أجمع الألوان لح يني ،بما لأنه الأكثر شيو ًا لح رف طفول ،أو لأنه لون
ثوبي الذي طر ا صبة أن جسدي ،أو لأنه رنظم ساي لح الشا ع و بو ي ،اللون الأحمر الذي
أحبه كرهته الان ،لكثر أا سال أنه لح بلدي!
02
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102
أن البيت والعو إليه بين السفعفي إلى المفدرفنفة أأواجُ الك بة تةمره ..خرجَ باحث ًا ن الفرح لح
حي الفرح المأأول ،والعو أنهفا حفيف ا فلفم شوا ع أدرنته المتأهبة لاسفتفقفبفال الفعفيفد ،وجفده
المبتو .هو زأفن الفعفيفد المفوءو ....ولا شفيء غفا بقارا أشلاء لى وجوه هدَها الأسى و القه ُر ..فجفأ
النفي والانحلال والانةلاض لح هذا النص ُ .سفدّت تتساقط أن حوله القفذائفف ،رفهفرول إلى بفيفتفه،
كع المنا ذ ولا شيء سوى الأأواج لح ل ّجة الخفيفبفة
رصع ،رةمره ر ُح نجاتِه.
وال َخذلان والتوَهان. *****************
أ ا ال"هو" كوب أوجة الفرح ،وقر صفررفر
أوجة ا زن الذي آه رد ّثر كع الفوجفوه حفوفلفه. الدراسة النقدية:
هو نص رنةرس لح الراهن ،ورتفجف ّذ لح الفنفففس قراء سيميائ ّية سر ّرة وهليع الخطاب:
المتفسفائفلفة فن أصفاهفا .هفو نفص ذو خفطفابفين تأطا النص :أنا – هنا – الآن ...والموج العفبفثفي
اجتما ي ووجو ي رعلن بثية ا روب وأفا يلهفا رقذ ني .ال"هو" ،ضما الةائب لح النص يحيفع
المد ّأر ،رعلن اسفتفلاب الأحفلام ،وانهفزام إ ا إلى الأنا المةلقة بر فبفهفا فلفى نفففسفهفا .وال"هفو"
الشعوب ،وإ لاس المشا رر ولا هقّقها ،وأأزوأفيفة رستد ي ال" ُهم" ،لمطلقي القفذائفف ،وال"هُفم"
الإنسانية لح أ زقهفا الفوجفو رفة .هفو المفوج فنفوان للوجوه الآسية المفقفهفو .إزاء هفذرفن الضفمفارفن
شففدرففد الإيحففاء رضفف ّم جمففيففر الففتففنففاقضففات لفلفشفخفص الفثفالف ،تفبرز ال"هفي" لفلفوجفوه.
والتضا ات ،يحتورهفا ويمفحفوهفا ،فتفتفلافشفى كفع ال"هنا" لح شوا ع المدرنة حي الفر فب والأسفى
المعالم وتزول كع ا دو :الأبيض والأسو ،العفلفو والقهر ،وحيف الفبفحف غفا المجفدي فن فرح
والانخفاض ،الفرح وا زن ،الهنا والهفنفاك ،الهفو ضائر وأس َت َلب ،رقذ ه إلى الملجفأ الأخفا حفيف
والهم ،الساحفات والفبفيفوت ،السفمفاء والأ ض، انطلق بدارة ،وهرب اكتئابا ،إلى بيته .هنا المدرفنفة
الوجه للذات /الأنا والوجوه لل ُهم /الآخفر ،المفوت وهناك البيت ،بعد أن استهف ّع بفالخفروج أفن هفنفا
وا فيفا ،الفثفبفات /الجفمفو والهفرولفة /ا فركفة، البيت إلى هناك "المدرنة" بقي الف ًقفا بفين الهفنفا
الكفيفان والفبفعفثفر والفتفشف ّظفي /الأشفلاء ،الفعفيفد والهناك ،بين الهو والهي ،بفين الإ فرا والجفمفوع.
وأففففبففففاهففففجففففه والجففففنففففازات وأتففففراحففففهففففا. لا رلوي لى شيء ،لأن الموج رفتفقفاذ فه أفطفيفحفا
هو النص المرآ العاكسة للهنا والآن ،تفعفكفس لح بفكفع أفكفان ،أفهف ّدأفا كفع حفلفم بفالاسفتفقفرا .
الوقت ينه كع زأان أن تا رخ البفشفر ّرفة المفد ّأفى الآنية لح الزأن ا اضر تطةى لى ا دث وتةلفق
با روب ،وجفحفيفم الفذات المفتفنفاز فة بفين الألم لى كع أأع بالمستقبع أو استرجاع لزأن جميفع
والأأع ،المر وض والمنشو ،والعفالفقفة ،بصفرا فهفا انفقفضفى .هفو ا صفا والانفكفسفا .وتفقفزّم ا فلفم
يمسي لا رتع ّدى تبة الفرح بالنجا .الفففرح بفأن
الأبدي ،لح أسعاها للمشتهى أن الأحلام. تنجو النفس أن الموت .زأن رفتراوح بفين الخفروج
76
مجلة ضفاف
اليوميات حين تكون مادة سردية تنتج رواية
قراءة في رواية ( الهدنة) لماريو بينيديتي
* زيد الشهيد
ا بكة والأحداث وتطو الشفخفصفيفات ورصفبفح لح ملية القراء ال تتم بر ثلاثية :المفتفلفقفي
السر ُ ةفر َ أفعفلفوأفات َتفنفسفكفب فلفى الفو ض المثالي والمؤلف المُنتج والوسيط الذي يمثله الفنفص او
الخطاب تتحقق الرسالة المفعفر فيفة ورصفبفح الانفتفاج
أشفو ةً بإبداء أي وتداعٍ وهليع . علا ذا ائد نفاجفز ..ولح ضفوء فمفلفيفة الفقفراء
تفتفكفون اسفر أفا تفين سفانفتفوأفي أفن زوجفة ركتشف المتلقي الاساليب ال اتبعها المُنتِج والنفوارفا
( ارزابيع ) تو يت قبع شررن اأا وهو الآن بعمفر ال ب ّثها اخع ال ُمن َتج كفهفدف الفةفرض أفنفه اثفا
الخمسين .أاتت بعمر الشباب بعدأا خلفت ثفلاثفة الاهتمام والاخذ بيده -بيد المتلقي – الى نفاصفيفة
ابناء :ولدرن ( استيبان ) أت َوحِد ركن له الاحفترام التلذذ والمتعة والفقفبفول بشفةفف وأفن ثفم الانفتفهفاء
لكنه غا أتأكد أن ذل ،و(خفيفمفي) المفففضفع بنتيجة كسب هذا المتلقي وا لان اشا ته بال ُمفنفتَفج ..
لدره لكنه رعتقد انه حساس ويحقد ليه ،وبفنفت وأن هنا إننا اذ نلج ( الهفدنفة ) كفخفطفاب وائفي
( بلانفكفاً ) تشفبفهفه كفئفيفبفة وتمفيفع قفلفيفلا إلى نجد أا رو بينيدر الذي قرأنا له روأاً وارة ( بفقفارفا
السعا ..واسر كهذه بمثابة كينونة اجتما ية سفلفط القهو ) رواجهنا بيوأيات بمثفابفة تفدا فيفات أفؤ َّخفة
صفانفر الخفطفاب الضفوء فلفى ةفررفات احفداثفهفا تبدأ بيوم الاثنين 11شبفاط( فبرارفر) و فمفع لمفوظفف
اليوأية وكشف أكنونات كع شخصية يها ،فلا اسمه "أا تين سانتوأي" آرع الى الانفتفهفاء بسفبفب
نرى أا هو غا ا تيا ي حين المقا نة أر أرفة فائفلفة قفرب حفيفان رفوم الفتفقفا فد لح أفؤسفسفة فتفيفقفة
أن طبقة صةا الموظفين ..ائلة ررأسها أبٌ رفعفمفع أتخصصة باستاا قطر تبدرع السيا ات لح أفدرفنفة
أوظف ًا ..هذه الا تيا رة سيعتررهفا أفا يجفعفلفهفا رفوأف ًا أونتفدرو ال تشهد حركة ائبة أصو اً انا َسفهفا بمفا
تأخذ أنحى ركسرها هذا الاب إذ ُرق ِحم حفيفاتفه بف رشبه اللوحات التشكيلية (( :النحيلات الفيفانفعفات
( لو ا ابيانييدرا )الموظفة – بعينيها الها ئتين وانفففهفا الفلاتفي يخفرجفن فنفد الفعفصفر وقفد اسفتفحفمفمفن
الدقيق وشعرها الاسو وبشرتها البيضفاء -حفدرفثفة لتوهن )) (( ،الابناء المدللين الذرن رستفيفقفظفون لح
التعيين لح المؤسسة ..هذا الاقحامُ يمكن احفتفسفابُفه الفظفهفا )) ((،المسفنفين الفذرفن رفركفبفون حفا فلفة
تصر ًا بمثاب ِة ُأعا ل أوضو ي لسد را ٍغ أستفقفبفلفي الاوأنيبوس ثم رعو وا ون أن رنزلوا أن ا ا لفة ))
كانت تشة ُله الوظيف ُة وستطفيف ُح بفه ا فوا ُم الفتفقفا ف ِد ((،الاأهات الشابات اللواتي لا يخرجن لح الفلفيفع
ال لح واقر ا ال بطال ٌة اجبا رة .ف(ابيانفيفيفدرفا) لم ابدا)) ((،المربيات اللواتي رةتبن أسفيفا هف َّن بفيفنفمفا
ُتق ِحم نفسها لح حياته انما هفو َأفن فعف َع ذلف .و الذباب رأكع وجوه الاطفال الذرن لح هدتهن ))،
(ابيانييدرا) لم تضر لح حسبانها أن سيحف ُبّفهفا جفعٌ
م ُره ضعفُ م ررها ...وهكذا تشكلت قد الروارفة (( المتقا درن والمتطفلين بفكفع انفوا فهفم ،أولفئف
كمشكع وجد سانفتفوأفي نفففسفه رفنفقفا الفيفه وقفد الذرن رظنون انهم رضمنون الجنة بفتفقفديمفهفم لفبفاب
حدس أن سفتفتفةفا حفيفاتفه فيفنفتفقفع أفن الجفدب الخبز إلى حمائم الساحة )) ص .. 21و ندأا نفقفول
العاطفي الى الرواء الروحي ،وأن الفوحفد اخفع روأيات إن ذل – كمفا نحسفب -رفبفعفدنفا فن
البناء السر ي الفتفقفلفيفدي الفذي رضفم لح بفوتفقفتفه
كينونة البيت إلى الر قة والفبفحفبفوحفة الفزوجفيفة
04
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 وأن م ٍر صر َف اغل َبفه لح الفوظفيففف ِة والفروتفين الى
زأ ٍن سيكون يه حراً أر الشرركةِ الجدرد .
السن ولا رشعر بها إلا َأن لح سنِّهم .إ َّن الفو في
بتبدل ا ال وتفاوت المظهر أن سفنفة لسفنفة وأفن الهدنة ..شفرة العنوان
حقبة قبة رتفاقم تأج ّج ًا ،وهو أا ُرعطي شفعفو اً أفا الفذي رفد فر وائفي محفترف كفف( أفا رفو
لفلفبفشفري بفعفدم وام ا فال وأفا الفزأفن إلا بينيدر ) ليجعع فنفوان وارفتفه بمفففر لا يمفكفن
محطات يمر بها قطفا الفعفمفر حفتفى إذا ا ك حين سمفا فهفا او قفراءتهفا الا وذهفبفت محفففزات
المحطة الاخا آل إلى التعفطفع والانفدثفا .فثفمفة الخيال الى تصفورفر ا فروب وجفبفهفات الفقفتفال لح
محطة الطفولة :لعب وبراء وجذل وثمة الففتفو أعا ك حاأية حي ضربات المدا ر وازرز الفرصفاص
أةاأر وهد واكتشاف ثم الشباب :نزض وتفألفق و و ات الفدخفان وصفرخفات الجفرحفى و فق الفدم
و نفوان تأتي بعدها الكهولة جد وطموح وبفنفاء المسفوك وتبعثر الا ضاء ،وأخا ًا الانين المفتفواصفع
وها هو لى ا تاب الشيخوخة (( ندأا انفظفر لجرحى روشكون لى لفظ أا تبقفى أفن الانفففاس
إلى بشرتي ال بفدأت تفتفهفدل ،و فنفدأفا ا ى لح صدو هم ثم بعد ذل تتحقفق هفدنفة طفر فاهفا
التجا يد هيط بعيني ،وهذه الاو المحتقنة نفد د ّوان أتفصفا فان فقفدا الفكفثفا أفن كفبررفائفهفمفا
كاحلفي ،و فنفدأفا اشفعفر لح الصفبفاح بسفعفالي وجموحهما واحلاأهما لح السيطر والاسفتفحفواذ ..
الشيخوخي ( ).....إنني ا قد احساسي بفالمفراهفقفة لكنَّ الهدنة ند بينيدر لا لاقةَ لها بكع أا أفرَّ
هي هدنة ك ّرسها للتعبا ن سحة ارفام سفعفا
ندئد ،واشعر أنني ج ٌع أضح )).ص اشها سانتوأي لح لاقته أر ابيانييدرا وقد حفد هفا
إن البعد النفسي لدى سانفتفوأفي رشفي بحفالفة للفتر أن روم قفدوأفهفا لفلفوظفيفففة الى سمفاع خفبر
احتدام ائم ،وانفعال لا ررى انتهفاء لفه .فكفعُّ أوتها بعدأا اصيبت بزكام ابعدها فن الفعفمفع هفو
أا حوله رشةله الاولا والعمع وابيانييفدا والفزأفن الذي َّكر روأ ًا بالزواج أفنفهفا ُأفطفا َ ًا بفتر ُّ يخفلفقفه
المتها ت الفذي رفأتفي بفالشفيفخفوخفة ويجفبره فلفى ا ُض العمر ورك ِّرسه هاجس ًا وخشي ًة أن الفففشفع أو
الفلفوم الفذي سفيفتفوجفه الفيفه أفن قفبفع الاصفدقفاء
التفكا بثقلها وتأثاها ليه. والمعا ف وحتى أفن الاولا بفعفد ان قضفى فازبف ًا
الانغماس في شؤون العائلة ا واأ ًا طورلة .
لم رترك صانر الخطاب سفانفتفوأفي رفعفيفش لح
واأة حبه ينسى شفؤون الفعفائفلفة فهفو رفتفابفر السيكولوجية العمرية
الاولا ورراقب علهم وسلوكهم ورتدا ى لح حوا يحسن صانر الخطاب التعاأع سيكولوجفيف ًا أفر
أر الذات ن كع واحفد أفنفهفم .فيفقفلفق فلفى بطله بر ابراز ا كا وا لان تدا يات شخص بلت
استيبان اثر تعرضه لو كة صحية ،ورألم لسفمفاع الخمسين ووجد نفففسفه رفدخفع أفنفطفقفة الشفعفو
ولده خيمي أا اخبرته .......ن ترك البفيفت وأفن بالتصرف البعيد ن النزض الشبابي ،القررب أن
ثم تعر ه لى خبر سلوك الشذوذ أر قررفن لفه ، الركو العاطفي .يما س سلوك ًا خاص ًا يخص هفذه
ورتابر ابنته بلانكا يحدوه اأع سماع سفعفا تهفا أفر الفئة العمررفة لح حفين رفعفتررفه بفعفض الاحفيفان
حبيب رةدض ليها سائع ا ب الصا قفة .لفكفن احساس التصرف أثفلفمفا كفان شفابف ًا ((.أو لفو
كع ذل لم ربعده ن حالة الرتابة ال رفعفيفشفهفا أنني أبقى لح السفررفر إلى وقفت أفتفأخفر بفعفض
الشيء ،لى الاقع حتفى السفا فة الفتفاسفعفة أو
بلا يق مر رتبا ل واراه الاحا رف والمشفا فر العاشر .لكنني استيقظ بمفففر ي أفنفذ السفا سفة
يق رسد له كثا ًا أن الففراغفات الف تفوجفدهفا والفنفصفف ،ولا ا فو قفا ًا فلفى اغفمفاض
حالة التوحد والانفرا ال رعيشها الآن ..الرتفابفة يني )).ص ، 31وتل سلفوكفيفة يمفا سفهفا كفبفا
تل كثفا ًا أفا تفد فعفه الى الاهفتفمفام بشفؤون لا
اهمية لها لكنه رسلكها أن باب قفتفع الفوقفت او
التخلص أن تأثا الةثيان الذي رأتي به الفراغ .
75
مجلة ضفاف
أطباء أكا يميون :حلة الماضي وا اضر
الدكتو أها رونس
* الدكتور حسين سرمك
وُضعت ن المرحلة المعاصر أن تا رخ الطب الفعفراقفي تهتم ول العالم المفتفقف ّدأفة بفالفتفا رفخ والفتفوثفيفق لح
(لح المجال الطو الباطني) بهذه الصو الشاألة المفعف ّزز مختلف أناحي ا يا أنفطفلفقفة أفن قفا فد أسفاسفيفة
بالصو والوثائق قليلة جدا. تستند إلى القنا ة بأن كع "حالة" لح ا يا الإنسفانفيفة
وقد التفتت المؤلففة لح (خفاتمفة) الفكفتفاب إلى هفذا تأتي أتواشجة وأترابطة أر كفع ا فالات الأخفرى لح
الجانب المرتبط بموضوع (الجدوى) أن كفتفاب أفن هفذا الأنشطة البشررة المختلفة أهمفا بفدت قفيفقفة وبفعفيفد .
النوع قالت : ولهذا تجد هناك أن المفؤ خفين أفن رفتفخفصفص بحفيفا
"سألني سائع :وأا الفائد أن كفتفاب كفهفذا ؟,يمفكفن شخص أعين أو نشاط جفزئفي تخصفصفي قفيفق جفدا
أ اج السا الذاتية لاي أوظف لح الدولة لح أي أفوقفر ناهي ن التركيز لى الفعع الإنسفانفي لح الجفوانفب
الكتروني حسب .كان للسؤال صدى لح نفسي حفيف المهنية الرئيسية المعرو ة .إ ّن الثفقفا فة تفؤخفذ كفكفع لأن
تساءلت لعشرات المرات من ساغب لح قراء أا فعلفه الإنسان نفسه لا رتجزأ لى الرغم أن أن اتجفاهفات أفا
د أن الاطباء يحملون نفس التخصص ورعفمفلفون لح بعد ا داثة صا ت تم ّزض النشاط الإنسانفي وهف ّوفلفه إلى
نفس المكان ولح أزأنة مخفتفلفففة ؟ فاجفبفت السفائفع ةالات "ذ ّرة" تنقصهفا الفنفظفر الفكف ّلفيفة .ولح المجفال
وأجبت نفسي :أن الشدائد ال أرت لى العراض قفد الطو نلاحظ أن الاهتمام بالتا رخ الطفو كفإطفا فام
ضربت كع أوجر يه ولم رسلم أنها أر ق فلفمفي أو وشاأع يحكم حركة الإنسان لح حقع العنارفة الصفحفيفة
ثقالح ا أ ى الى محي (كذا !) حقائق تا يخية جسيمة ال هي – لح النظر العلمفيفة الإنسفانفيفة الجفدلفيفة -
ولعع هذا الجهد المتواضر يحفظ جهو وتضحفيفات أفن الصحيحة جزء أركزي أفن فمفع "تفا يخفي" شفاأفع
وضفعفو (كفذا !) الفلفبفنفات الاولى لفلفنفظفام الصفحفي لكن أنتقص المركزرة لأن لا تا رخ حين يمرض الإنسفان
والتعليمي لح زأن كانت الو يات بفالاوبفئفة والاأفراض ويموت.
المعدرة وغا المعدرة تكتسح البلا كابحة للنمو السكاني و ندنا حي الفوضفى "المفعفر فيفة" تفعف ّم كفع شفيء،
وأشا رر الا ما والتطورر) (ص . )211 وحي العمع التا يخي "لفةفوي" أكفثفر أفنفه إجفرائفي
ولح الفكفتفاب – بفالإضفا فة إلى الفثفراء الفتفا يخفي هليلي ،لم رفكفن المفؤ خفون الفطف ّبفيفون الفففعفلفيفون –
والمعلوأاتي والعلمي -أتعة "سفر رفة" يحصفع فلفيفهفا وبعضهم لا رنطبق ليهم تعررف المفؤ خ الفدقفيفق إذ لا
القا ىء أن خلال أتابعة وقائر حيا أشخفاص ( جفال رعني وضر كتاب واحد لح التا رخ الطو أن الشفخفص
ونساء) وضعوا الركائز الأولى لفعفلفم الفطفب لح ا فيفا صا أؤ خ ًا – رزردون لى د أصابر الفيفد الفواحفد .
العراقية ،وأا أنجزوه ،وواجههوه أن أصا ب وهف ّدرفات نذكر أنهم – ولح المقدأفة – فبفد الفلفطفيفف الفبفد ي
وأفا قات . وأ رب الففكفيفكفي صفاحفو الجفهفد المفمفيفز والفواسفر
هناك لمحات سررعة قدأتها المؤلفة أفن خفلال كفتفب أو والكثيف لح هذا المجال ،والدكفتفو كفمفال السفاأفرائفي
صو رستشف القا ىء الكررم الد وس والعبر بر تأأفع و بد ا ميد العلوجي وغاهم.
أضاأينها أو التعليق المفثفبفت اسفففلفهفا .فلفى سفبفيفع والآن رأتي كتاب .أها رونس "أطباء أكفا يمفيفون :
المثال : حلة الماضي وا اضر" (الذي صد فن ا ضفففاف
-ص : 21صفو كفتفاب سمفي فن الفتفدقفيفق لح الشا قة/بةدا للطبا ة والنشر) لفيفسف ّد ثفةفر لح ةفال
المصرو ات المالية لعميد الكلية أحمد قد ي وأفطفالفبفتفه توثيق "وتأ رخ" المسا الطو وحفوا ثفه وشفخفوصفه لح
بر ها لخزرنة الدولة .1631 المرحلة المعاصر ،وأن هنا يحمع اأتيازه .الكتب ال
06
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 -ص : 22صو كتاب سمي ن أطفالفبفة الاسفتفاذ
لي كمال بتعورض ثمن بعفض المفففقفو ات الفبفسفيفطفة
العنوان الثانوي – كان أن الضفرو ي الإشفا إلى أن
الكتاب رؤ ّخ لمسا الفطفب الفبفاطفني لح الفعفراض ولا .1651
رتناول الفروع الطبية الأخرى أثع الجفراحفة والفنفسفائفيفة ثم إشا الكاتبة إلى ا الة الإنضباطية ونظا ة الفيفد
والتوليد والفر يات الطبية الجراحية كالعيون أثلا. والسلوك لح المجتمر الطو العراقي آنذاك بالقول :
#هناك أخطاء أتعد لح التوا رخ بفعفضفهفا قفد رفكفون ( ...أثلت هذه الهيفئفات الفولفيفد ا فجفر الاسفاس لح
لسبب طبا ي نّي أنها الإشا إلى : العمع النقابي أن أنح أجازات أزاولة المهنة الى أراقبة
رحان بفاقفرحسفين محفمفد (( )1683-1681ص .)53 التزام العيا ات الخاصة بالضوابط المنصوص ليها حول
وأن المفترض أن التوا رخ بين القوسفين أأفام أي إسفم
كتابة لقب الاختصاص أو المما سة العاأة ونوع الشها
هي للولا والو ا . الطبية باللةتين العربية والانكليفزرفة لح و قفة الفففحفص
وكذل الإشا :
واللا تة الا لانية دا ن محاسبفة الاطفبفاء لح حفالفة
"أنفصلت ن الجمفعفيفة الام الف جمفعفت الاطفبفاء الخطأ بالاضا ة الى أهمتها الرقابية لى ا سة المهنة لح
النفسيين وأطباء الجملة الفعفصفبفيفة وجفراحفة الجفمفلفة
العصبية ام 1611لتستقع بهفذا الاسفم" (ص ، )21 المستشفيات ا كوأيفة بفد جفة فالفيفة أفن الانضفبفاط
والنزاهة الوظيفية.خضعت لح بدارتها لوزا المعفا ف ثفم
وأن الواضح أن التا رخ 1611خاطىء .
#وكنت أتمنى أن ُرص ّحح الكتاب لةور ًا بصفو تجف ّنفبفه وزا الداخلية وتولى أول طبيب راقي أسؤليتها وهو
تل الأغلاط اللةورة الفكفثفا الف شف ّوهفت الجفانفب حنا خياط أدرر صحة لواء الموصفع الفذي أسفتفحفدث
التعباي والفني أنه. أفتشية الصحة العاأة ولفبف لح أفنفصفبفه حفتفى فام
#وهناك النواقص لح الإشا إلى المصا بصو لمية 1631حي ا قت بفوزا الشفؤون الاجفتفمفا فيفة الف
بحثية صحيحة أن خلال ذكفر اسفم المفؤلفف و فنفوان
الكتاب والطبعة وأكان الإصدا واسم ا النشر وتا رخ غدت الجهة المركزرة لفتفعفيفين الاطفبفاء لح المسفتفشفففى
إصدا ه. والكلية .تميزت المما سة المهفنفيفة لاطفبفاء الفعفراض بهفذا
#وأتمنى لح الختام أن أقف ند هذه المعلفوأفة الخفطفا الانضباط لح وقفت أبفكفر بفكفثفا أفن الفدول المجفاو
حي تقول المؤلفة ن سا الدكتو حسين ستم : وصمدت هذه التعليمات غم الفعفواصفف والفتفقفلفبفات
"أكتشفت بالصد ة أن احد أبحاثه المقدأة لفلفترقفيفة الى السياسية وظروف ا فروب المفتفكفر ,كفان لاكفا يمفيفي
الاستاذرة والمقيمة كبح اصيع أستلة وبشكع ئيسي
أن أطروح المقدأة للبو العراقي ام 1662ولم ركفن الطب الباطني لح كلية الطفب أسفاهمفات لح ضفورفة
أشر ًا ليها ونشرت كمقال أشترك أفعفنفون (المفنفظفو اللجان التفتيشية والانضباطية لمراقبة وضبفط الخفروقفات
العصابي لطلبة المفعفهفد الفطفو الفففني بمفوجفب لفيفع
كفراون كفرسفب الفتفجفررفو) لح ةفلفة كفلفيفة طفب القانونية والاخطاء الطبية المتعمد وغفا المفتفعفمفد ولح
بةدا ,ةلد ,31د 1664 ,1ولم ركلفف الفبفاحف ولا نفس الوقت تعرض بعضهم للمحاسبة ن أخطاء تمفس
المحكم نفسه ناء تصحفيفح الاخفطفاء الفعفدرفد وأفنفهفا
العنفوان المفنفشفو ب (المفنفظفو الفوصفابفي) بفدلا أفن العمع السررري والذي ند ان رنجو سجع المفمفا سفات
(العصابي) وكنت أحسب أن الترقية للاستاذرة تتطفلفب الطبية أنها وهذه أشا صحية أذ لا يمفكفن قفيفام نفظفام
أبحاثأ ذات قيمة أكا يمفيفة فالفيفة أفن صفلفب أجفتفهفا
الباح نفسه وليس بالاتكال لى تجربة طالبة أبتدئة". طو وتعليمي سليم بدون الرقابة وأقرا أفبفدأ الفثفواب
(ص . )12وأ تقد أن هذه ا فا ثفة تفدخفع لح سفيفاض والعقاب و غم قلة الاطباء نسبة الى حاجة المجتمفر فأن
"الكوا ث" العلمية ،هذا سلوك خطا وخطا جفدا
رتطلب التأأع والتحليع والمفراجفعفة ،و اي الفدكفتفو السلطات أا ست الرقابة والعقوبات كانت لح أعفظفمفهفا
أ ا رة وتأخا تر ير وتتفم بفعفد أجفراء لجفان هفقفيفقفيفة
حسين ستم نفسه.
هية للدكتو أها رونس . محارد أو أحكام قضائية ند حصول شكاوي أتعفلفقفة
بالو يات ,أأا أوجه الصرف كانت تخضر لفلفمفراجفعفة
والرقابة ا رشا الى وح النزاهة ونظا ة الفيفد وا فرص
لى أأوال الدولة)( .ص )21
#كن ُت أتمنى ،ملا بأسس الكتابة العلمية والبحثية،
أن تضر المؤلفة (أقدأة) لكتابها توضخ يهفا أفنفهفجفهفا
والةارة أن كتابها وطبيعته وغاها أن الأأو التمهفيفدرفة
ال ترسم للقا ىء ليع قراءته .
#ولح هذه المقدأة – وحتى لح العفنفوان الفرئفيفسفي أو
77
مجلة ضفاف
نجم على الضفاف
يونس محمود (الإسطورة)
* عزا الياسري
لح كاس اسيا 2114كفانجفاز غفا أسفبفوض لح الاسفطفو الفعفراقفيفة ا فيفة او
تا رخ الكفر الفعفراقفيفة بفدأ رفونفس محفمفو بفاخفتفصفا السفففاح هفو قفائفد
أرحلة اخرى بفالاحفتراف حفين انفتفقفع الى المنتخب العراقفي رفونفس محفمفو ابفن
نا ي الخو القطري والذي صنفر المسفتفحفيفع أدرنة كركوك ولد ام 1613بدأ اللعب
هناك حي حصع لى أراكز أتفقفدأفة أفر
نا ره الجدرد المتفواضفر قفيفاسف ًا بفبفاقفي انفدرفة لح نا ي الدبس الرراضي لح كركوك ام
قطر ..قد از لح اول اأين أر نا ي الخفو 1668وهو أحد اندرة الد جة الثالثفة لح
القطري بكاس ولي هد قطر وهداف الكاس العفراض ،وبفعفد فام انفتفقفع الى نفا ي
كفركفوك أحفد انفدرفة الفد جفة الاولى،
وا ضع لا ب لح ام 2115-2114وثاني هدالح
الدو ي القطري لح أوسم 2111-2115 وحقق البطولة أر نا ره ،برز اسم ذل
الشاب اليا ر ذو ال 11ام ،وبفعفد فام
اخر اي أوسم 2111-1666التحق بنفا ي
الطلبة و لى الفو حقق الطلفبفة بفطفولفة
الدو ي العفراض المفمفتفاز وبفطفولفة كفاس
الفعفراض والفتفحفق بفالمفنفتفخفب الاولمفو
العراقفي والمفنفتفخفب الفعفراض الفوطفني،
حفيف اصفبفح اصفةفر لا فب رفنفظفم الى
المنتخب ،وبعد حصوله فلفى لفقفب هفداف
بطولة أبها الو رة للمنتخبات ،وتاهع الطفلفبفة
الى و 11لح بطولة و ي أبطال اسفيفا ،ولح
خلال ثلاثة أواسم لمفر نجفم رفونفس وابفتفدأ
المسا الاحترا ية القا رة حفيف انفتفقفع الى
الوحد الاأا اتي ،وبعد النفجفاح وخصفوصف ًا
النجاح الاولمو ،وحصول المنتخب الاولمفو
العراقي لى المركز الرابر لح اولمفبفيفا اثفيفنفا
واللعب أر المنتخب الاول وبلوغ بر النهائفي
08
العدد ( )5يونيو/حزيران 6102 موسم الانجازات ()6112-6112
لح أوسمي 2111-2118و 2116-2111لى
الجائز لياسر القحطاني اللا ب السعو ي التوالي حقق الدو ي القطري أر الةرا ة
لى الرغم أن استحقاض رونس الجائز . أرتين وكاس اأا قطر ..ثم انتقع الى
الوكر القطري وحقق بطولة كاس نجوم قطر
انتقع الى السد القطري لمد نصف
أوسم ..وابتعد رونس بعد ذال ن لح ام .. 2111 -2116
الاحتراف بع حتى انه لم رلتحق بأي نا ي انتقع السفاح (رونس محمو ) كما
لكنه حا ظ لى لياقته وتد ربه الشخصي اصبح رلقب الى نا ي الةرا ة القطري ..
وبقي لا ب أنتحب وقائد بدون نا واثبت
ذل ندأا حصع لى المركز الثاني أر حصع لى الدو ي القطري هناك ولقب
المنتخب العراقي لح بطولة كاس الخليج ام بطولة كاس نجوم قطر لح ام .. 2111 -2116
2113وهو هداف للبطولة ب 3اهداف وبعدها
اكد للعراض ولاسيا انه لا ب أن طراز هداف الدو ي وهو اول لا ب راقي
اللا بين الكبا ندأا وصع المنتخب يحصع هذا اللقب ..لح الشتاء حصع المركز
العراقي الى المركز الرابر لح كاس اسيا الثاني أر أنتخب العراض والمدالية الفضية لح
بقيا ته وأساهمته خصوص ًا لح أبا ا بر بطولة الاولمبيات الاسيورة ولقب هداف
النهائي ندأا احرز هدف واحتفع بطررقة البطولة ..لح الصيف وهو الانجاز الاكبر لح
الرجع الكاهع الكبا وكان اكبر لمن
رشك بقد اته ..وبعد البطولة واز را تا رخ الكر العراقية ا صول لى بطولة
المطالبين بوجوب التحاقه بالنا ي قام رونس كاس اسيا 2118ولقب هداف البطولة وهو
محمو بتوقير قد ون أقابع (( لى صاحب الهدف الوحيد لح النهائي ا لم
بياض)) للعب لنا ره الانيق الطلبه و ند
سؤاله اجاب سا عع أا استطير لمسا د لكع العراض.
وأساند نا ي الطلبة لان له رن كبا لح
قب ويجب ان ا ه هو النا ي الي لقد استطاع رونس ان روحد العراض
احتضنني أنذ ان كنت شاب ..وبعد هذه ورز ع البسمة بعد أا أر بالعراض أن
المسا الكبا يحلم رونس بتحقيق حلمه ظروف صعبة ،سطر ابن كركوك
وقيا المنتخب العراقي لنهائيات كاس العالم اسمه باحرف أن ذهب بعد هذه
الانجازات التا يخية لح سماء الكر
ليكتمع ا لم .
العراقية و شح لجائز ا ضع لا ب ن
القا الصفراء ،واستةرب الجمير أنح
79
مجلة ضفاف
وحده الحزن كان يتساقط
*سوسن زنكنة
وحده ا زن كان رتساقط لى ذاكرتي كنتف الثلج الصةا ،تدحرجت أعات لى خدي كحصا أيت
بها اجسا أن كانوا أعي لح ذاك العمر ،ونحن نؤ ي ا وا نا لح وارة كتبها لنا القد بخط رده ،كان لينا أن
نؤ ي صولها كع حسب و ه لح القضية ،وجدتني أ تح ابوابا تعيد لي كع الراحلين وترسع و لكع الذرن
أا زالوا لى قيد ا يا ليشا كوني سر ا قيقة.
كنت أنعم بتمد مري حد أعانقة هذه اللحظة لأكون سائحة تتجول لح غربة الروح ،أنا وأشخاص
وار ،أصطحبهم هنا وهناك أشا لهم لى كع أفترض طرض كانت الدنيا تسخر أنا يه ،وهي تشا بكع
اصابعها الى كع طرقات المدرنة ،حتى أا دنا نعرف الا سل طرض الضياع.
أنا وهؤلاء ..نتبا ل نظرات العشق وا ب ال أازالت تنبض بهذا القلب ،نتبا ل ا وا الاتهام وتنتهي وأا بأن
ربتعد احدنا ن الآخر أسا ة تكفي لعدم وصول الصوت حد أساأعه ،أغررهم بالتساأح والمصا ة ونعو
ككوأة ةانين هربوا أن البوابة الصفراء الواسعة.
أا دت تل الساذجة ال تترك اصابر ردها بكف قائد سكري رهدرها سماء أن اأنيات و ينه لى أعركة
هي وحدها ازت بحصد جسده وأضاجعة الاأنيات لح ينيه ،لن أكون ذبة كأغاني الفقراء لح أواسم
ا صا ،ولن أكون كريمة أثع غيمة تروي الشوك والعاقول أثلما تروي حدرقة الو بأطراف ا لم الذي طالما
ا ترش ذل الجسر ،لن أأنحهم أكثر أن رصة العو أر أخرى ليكونوا لى قيد ا يا .
سأأنحهم رصة الهرولة خا ج توابيتهم ال تستوقفني لأنها تناسب كع المقاسات ،وها نحن نتجول أعا أن
جدرد ،نجلس لى حا ة النهر نتطلر الى ذاك الجسر العتيق الذي أخذ لى اتقه وأا أن روحد الصوبين،
وروصع كع أا رقطعه حقد الخطوات ال جفاها ا نين ،اتراني سأ تكب حماقة أخرى وأنا أأنح الاأوات
رصة العو الى الوطن ،أتراني سأأنح نفسي رصة أخرى للوجر وأنا أجعلهم رشا كونني أر أخرى سر
ا كارة؟ نتذكر أعا جلة (ارفا) ال سكرت طفولتنا يما أضى ونحن نر اناشيد تطلقها حناجر طفولتنا
ال أا كانت تمل براءتها بعد قاأوس رفسر لها غموض القضية ،بالروح بالدم ،كنا نتمنى أن نبني
الاوطان ،بالروح بالدم ،كنا نحلم ببناء بيت نحيا يه بسلام وأأان ،صرنا كمجمو ة اشقين رطلقون العنان
لصهيع الاأنيات تعانق وب المستحيع ،رحين باصواتنا ال طالما تعثرت بالخرس وخفض الاصوات حتى
لا تصع هموأنا أساأر الجاان.
أنا وشخوص وار نتجول لح أزقة المدرنة كمحا بين قدأاء ا وا توا أن أعركة لا ابح يها سوى أقبر
توسعت حد اللاأعقول نسلم لى خيبتنا يمن انتظرنا ولم رنتظر و تنا ،أ اأع نفضن نهن ثياب ا دا
واستبدلن نظرات ا زن بةمز ين ،وصبارا كبرن هما وحزنا بفجيعة الفراض ،صرنا نمشي لح الاسواض ونسخر
أن كع أا هو أستو نبح ن تفاحات خضراء كانت جدتي تربط لي واحد أن سر خلاصها بخيط
ركفي ليجعلها قيد ألكي بعيدا ن قضمها باسناني ،ها نحن نسخر أن كع ا يا الان ،نعو أن جدرد
لنلعب الةميضة لتةيبنا ا روب والورلات.
كانت ا روب لى اطراف المدرنة ،صا ت المدرنة أيدان حرب ،و ا العشاض ،شاض الا ض والطبيعة
ووجو رة الانسان ليبصقوا لى لعبة الكبا ال غيبت شمسنا خلف غربال كبررائهم الا ن ليحرقوا لح بستان
بلدنا اليابس والاخضر ،،أا زلت لى قيد ا يا لح بلد كأن حروب الدنيا نصبته وكيلا نها ،،اكتب
وار كشاهد لى الصوبين ،ابصق لى الضحية والجلا ،
81