مشروعكتابة القصة القصيرة باستخدام التعبيرات الاصطلاحية
العنوان :صالح وصالحة
”“3E (Empowering, Enriching, Enabling) Youth Project
ق ّدم هذا المشروع استكمالا لمتطلبات مادة الكتابة الإبداعية )(ARAB 4650
للفصل الدراسي الثاني للسنة الدراسية 0200/0202م بقسم اللغة العربية وآدابها،
كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية ،الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
إشراف :د .نورسفيرة أحمد سفيان
إعداد :المجموعة السابعة
مهامكل الطالب الأرقام الجامعية أسماء أعضاء المجموعة
استهلال (بداية) 1811044 سيتي فرحانا بنت عبد الرزاق
1816508 نور بطريشة ميسرة بنت محمد ساهر
ذروة (قمة) 1819452 نور فاطن أميرة بنت محمد عصري
ذروة (قمة) 1819648
ذروة (قمة) 1819164 نور عدلنا بنت علي
مصير (نهاية) سيتي أميرة بنت جيمين
صالح وصالحة
في القرية نائية ،تعيش الأسرة مكونة من الأب والأم والتوأم أي اسمهما صالح وصالحة .ولد
صالح قبل شقيقته التوأم ،صالحة ببضع دقائق في ليلة هادئة من عام 2990م .كان أبوهما مزارع،
وكانت أمهما ربة البيت من أجل لقمة العيش .أصبحت حياتهم مثل أكثر الصعوبة عندما أبوهما قد
انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد أنكافح وقاتل من أجل حياته لمحاربة سرطان الدماغ.
انطلاقا من هذا ،قررت أمهما التي كن عاطلات عن العمل لأنها هي ربة البيت في السابق
أن تأخذ عن أجورا وأوامر لصنع الطعام والكعك من القرويين والمطعم في القرية .أن النقود حصلت
على قدم وساق ،سيتم استخدام من أجل دعم تكلفة التعليم لصالح وصالحة.
بالنسبة إلى صفات أو شخصيات ،أن صالح منذ الطفولة يعتبر الشخص الذكي ولديه أظهر إمكانياته
كشخص جيد في الدروس .وبالعكس ،أن صالحة لطيفة ومهذبة بينما أخوه صالح يختلف مائة
وثمانون درجة عن صالحة من حيث الشخصية والأخلاق .يميل صالح في الغضب بالسرة ،والوقاحة
في الكلام.
لقد رفعا عمرهما ،والآن انتهى من تعليمها وحصلكلتاهما على نتائج ممتازة في شهادات التعليم
الماليزية .كانت والدتها فخورة بالنجاح الذي حققه التوأم ،لكن شيئًا ما أزعج عقل الأم .تريد أن
يواصل أطفالها تعليمهما في برج العاج ،لكن الأموال التي تكسبها لا تكفي .بدا أن صالحة ،وهي
ترى والدتها قلقة ،تعرف ما تفكر فيها والدتها .لذلك قررت مساعدة والدتها ووالدها ماليًا .لقد
علمت بعدم رغبة أخيها في الاستسلام ،فكان عليها أن تقدم تضحيات.
عملت صالحة في مطعمكالطاهية .منذ أن عملت هناك ،زار الكثير من الناس إلى تلك المطعم
لأن الطعام الذي طبخت كان لذي ًذا ج ًدا .لكن في قلبها ،أدمته الجراح لأنها اضطرت للتضحية
للتوقف عن الدراسة من أجل رعاية والدتها ووالدها في القرية بينما كان شقيقه يواصل دراسته في
الجامعة في كوالالمبور .درس صالح سعي ًدا في الجامعة التي اختاره بهدوء بغض النظر عن حالة
عائلته الفقيرة في القرية .غريزة الأم هي ألا تكذب أب ًدا ،والدته تشعر بالقلق كما لو أن المتدينين
سيفعلون شيئًا سيئًا .شاركت والدته هذا الشعور مع زوجها المتفهم ،لكن الرجل ذكر ببساطة أنها
كان يفكركثيًرا .بعد ثلاث سنوات ،يفتقد والدا التوأم ابنهما المتدين لأنه لا يوجد أخبار عن ابنهما.
أُِزي َح الستار عن صالح هو يقضي وقتًا مع أمور مذمومة في المدينة دون علم والداه .ذات الليلة،كان
صالح يقضي بعض الوقت في المركز التجاري والتقى بامرأة جميلة اسمها أمينة .قرر صلح التعرف
على تلك المرأة.
بعد أشهر من المواعدة ،دعت أمينة صالح إلى بيتها ليعرفه إلى أسرتها الحبيبة وهم يحبونه
كثيرا لأنه رجلا ترحيبا وذكيا .والمهم ،أن الأب أمينة يفضله أيضا لأن كلاهما يشتركان في نفس
الغاية وهي الحب في التجارة .وعندما سئل عن عائلته ،لم يكون صالح أمين لأنه شعر بالخجل عن
خلفيته العائلية فادعى أنه يتيم ولا قرابة لديه .كانت أسرتها أمينة جيدة وطيبة وهم لا تلتفتون عنها
وهم يقبلوهكما هو .وبعد أشهر ،صالح وأمينة يجزمان على ربط العقدة بينهما.
لكن الكلمات تطير بسرعة .وصل الخبر زواجه إلى شقيقته التوأم في القرية .كانت صالحة
سعيدة بالخبر عن الزواج أخيها وهي تسرع إلى البيت لوصول ذلك الخبر المبتهج إلى والدتها .بكت
الأم بسبب السعادة الشديدة عن ابنها .وقد كانوا متحمسين لحضور الزواج مًعا في المدينة حتى
أنهما يشتري الملابس الجديدة خاصة لهذا الحدث .في يوم الزواج ،غادرت صلحة ووالدتها مبكرا
في الصباح حيث كانا يركبان الحافلة ويستغرق حوالي ساعتين في السفر .وكان الحفلة الزواج مهيبا
ومزدحما بالضيوف لأن أمينة ابنة من العائلة الغنية والمشهورة لدى المجتمع.
تلتقي عينا صالح بأمه .وقد أدهش من النظر إلى والدته وأخته هنا في المجلس .فذهبت
ابتسامه خوفا من أنهما قد يأتيان على الأخضر واليابس .لا يريد أن يعرف الناس عن أسرته التي ضيق
ذات اليد .لذلك ،دعا الحراس لمطاردة كلاهما للخروج من المجلس سرا وسريعا حتى لا يلاحظها
أحد .بعد الرجوع من بيت ابنه ،تشعر الأم الحزينة والحرارة الشديدة .تجلس صالحة بجانب أمها
وقالت:
" لا تحزن يا أمي ،أعتقد من أن يوجد السبب وراء هذا الحدث"
"كيف يمكن لأخيك أن يعاملنا أسرته بهذه الطريقة؟"
" اصبري يا أمي ،أظن الأخ لا يدركنا لأن هناك الضيوف الكثيرة في مجلسه".
وظلت أمها صامتة لأنها شعرت بالإهانة مما فعل ابنه عليهما.
بعد بعض أشهر من زواجه ،سعد صالح بحياته الجديدة والكاملة سعيدة حقا لأنه يمتلك
كل شيء من المنزل الكبير،والزوجة الجميلة ،والشركة المشهورة وغير ذلك.كانت حياته فاخرة جدا
ومختلفة فعلا عن حياته السابقة .لقد نسي تماما على أمه وتوأمه ،صالحة في القرية .وكان لم يزور
بل لم يعتذر لهما على خاطئه لتحقيرهما عمدا خاصة إلى أمه .لقد كان قانعا وغافلا حقا بحياته
الجديدة الغنية.
ولكن لسوء الحظ ،كانت السعادة والممتعة التي شعر بها مؤقتة فقط بعد أن أصابه حادثا
كبيرا عندما كان على العودة إلى منزله .وإنه محظوظ على الفرصة الذهبية لتنفس مرة أخرى ولكنه
مشلول جزئيا .توسل إلى الطبيب لعلاجه وعرض عليه المال الكثير حتى يتمكن في الشفاء على
الفور.كان لم يدرك بأن الله وحده هو الذي يملك القدرة لشفائه .بعد فترة من تيبسه ،بدأ يدرك أن
هذا كان انتقاًما لخطاياه على أمه وأخته لتحقيرهما .بدأ يشعر بالذنب ،وأراد أن يقابل أمه وأخته
عاجلا لطلب الصفح عن كل أخطائه .وبدأ يتوب عنكل أخطائه .لذلك قرر أن يصدق عن الفجر
في يمينه يعني حقيقة خلفيته وأسرته إلى زوجته حتى تتمكن زوجته من مساعدته في البحث عن أمه،
ويريد أن يعتذر أمه فعلا .بعد أن اكتشفت زوجته الحقيقة ،شعرت زوجته بالحزن والسخط ،ولكنها
وافقت لبحث عن أم صالح حتى يجد زوجها المسامحة من أمها.
بعد شهرين من البحث عن أم صالح ،اكتشفت زوجته أخيًرا مكان أمه .في وقت لاحق،
التقت وأخبرت إلى أم صالح بكل شيء عن حالة صالح .أصيبت أمه بالصدمة والحزن لسماع الخبر
على الرغم أن قلبهاكان لا يزال على مضض بفعل صالح .ولكن وافقت أمه على الذهاب لرؤية وزيارة
صالح الذي ما زال مري ًضا بعد أن أقنعتها زوجة صالح عدة مرات.
قررت صالحة مرافقة والدتها التي تزور صالح.ثم نقلتهما أمينة إلى المدينة .امتلأت الرحلة
بالصمت .كانت أمينة تركز على الطريق .بدت حماتها بجانبها ضائعة في أفكارها .كانت صالحة
تحدق من النافذة .بعد بضع ساعات ،وصلنا أخيرا إلى منزل صالح.
أدخلت أمينة صالحة وأمها داخل منزلها .وصلن أمام غرفة صالح .دخلت أمينة إلى الغرفة،
واتصلت بحماتها لمقابلة صالح .كانت الأم صالح مترددة وتجمدت عند الباب .أقنعها صالحة
ورضخت أمها أخيرا .دخلت إلى الغرفة ورأت حالة صالح .اقتربت منه ببطء وجلست بجانب السرير
بصمت .كان صالح لا يزال نائما .حدقت الأم في ابنها للتو .بعد فترة وجيزة ،بكت وصوتها أيقظ
صالح.
تفاجأ صالح عندما رأى أمه .كان يعتقد أنه حلم .عندما أدرك أنه لم يكنكذلك ،بكى بلا
حسيب ولا رقيب .أمسك بيدي أمه ،قبلهما وطلب المغفرة منها" .اغفرلي يا أمي...اغفرلي ..لقد
كنت ابنا فظيعا ،والآن تلقيت عواقب لأفعالي .أنا نادم .رجائا اغفرلي يا أمي" .ظلت أمه في صامتة
لكن الدموع ظلت تنهمر على وجهها .فجأة عانقت صالح بإحكام وقالت" :أغفر لك يا ابني".
شاهدت صالحة وأمينة المشهد أمامهما بعيون دامعة.
مكثت أم صالح في منزله لبضعة أيام وساعدت أمينة في رعاية صالح .كل يوم ،دون مفقود،
دعت الله أن يشفى المرض ابنها .بعد ثلاث أيام ،بيد الله ،شفي صالح ويمكنه المشي مرة أخرى.
إن لا يمكن الشك في قوة دعاء الأم .كانوا جميعا ممتنين حقا للنعمة الهائلة .طلب صالح وزوجتها
أمينة من أمه العيش معهم في منزلهما بشكل دائم .وافقت أمه بقلب مفتوح.كان صالحة ممتنا لأن
عائلتهم الصغيرة تم لم شملها أخيرا .إنهم يعيشون معاكعائلة سعيدة.
فهرس للمعاني التعبيرات الاصطلاحية المستخدمة في القصة القصيرة مستفادة من معجم التعبير
الاصطلاحي في العربية المعاصرة للدكتور محمد محمد داود.
الصفحة المعاني للتعبيرات الاصطلاحية المختارة التعبيرات الاصطلاحية الرقم
20 اهلك ودمركل شيء أتى على الأخضر 1
واليابس
34 أصابه الحزن والأسى أدمته الجراح 2
37 الكشف عن الحقيقة أزاح الستار عن 3
147 4
173 كناية عن الموت انتقل إلى الرفيق الأعلى 5
180 بحب ومصارحة بقلب مفتوح 6
347 في قدرة الله وتدبيره وحده بيد الله 7
311 8
406 الفقر والعذور ضيق ذات اليد 9
404 للتعبير عن عدم التوفيق سوء الحظ 10
385 فرصةكبيرة ذات قيمة عالية 11
383 الفرصة الذهبية 12
473 كذب فجر في يمينه 13
للدلالة على الكره وعدم الرضا على مضض
482 للتعبير عن الاجتهاد والقوة في العمل والنشاط على قدم وساق 14
الرزق الذي يكفي ضرورات الحياة من غذاء
لقمة العيش
وكساء
الاختلاف الكبير مائة وثمانون درجة