The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by rrz1234, 2019-02-28 16:17:54

مرض حفرة الرأس

مرض حفرة الرأس

‫هيكساميتا ‪: Hexamita‬مرض حفرة الرأس ‪1‬‬

‫أسباب وعلاج مرض ‪ Hexamita‬أو حفرة الرأس‬

‫صورة لإصابة متقدمة بمرض حفرة الرأس في إحدى أسماك الأوسكار‬

‫إعداد‬
‫رائد راشد – أبو راشد‬

‫واتساب ‪+9665053372711‬‬


‫‪ Hexamitiasis‬هو مرض طفيلي يمكن أن يؤثر على كل من أسماك المياه العذبة والمياه المالحة‪ .‬في بعض الحالات‪ ،‬تظهر أعراض‬
‫هذا المرض على الرأس والزعانف للأسماك المصابة به‪ ،‬ومن هنا يأتي اسم المرض الشائع لدى المربين‪ :‬مرض حفرة الرأس‪ .‬قد تكون‬
‫عدوى ‪Hexamita‬مسؤولة أيضًا عن أمراض تآكل الرأس والخط الجانبي في الأسماك‪ .‬ويسمى باللغة الإنجليزية كذلك ( ‪Hole In The‬‬

‫‪ )Head‬واختصاره ‪ ، HITH‬واسم ‪ Hexamita‬المنتشر كذلك هو اسم البكتيريا أو الطفيليات المسببة للمرض‪.‬‬

‫حيث تكثر الإصابة بهذا المرض بين أسماك الأوسكار والسيكلد الأمريكي بشكل عام وكذلك أسماك الديسكس‬

‫اكتشاف المرض‬

‫عادة ما تكون فضلات الأسماك المصابة بـ ‪ Hexamita‬على شكل براز أبيض اللون ‪ ،‬وتصبح ألوان السمكة شاحبة أكثر من المعتاد‪.‬‬
‫كما أن الأسماك في نهاية المطاف تفقد شهيتها للطعام ويبدأ جسمها بالهزال تدريجيا‪ .‬في كثير من الأحيان (ولكن ليس دائما)‪ ،‬تظهر بعض‬

‫التشوهات على رأس السمكة‪ .‬وفي أحيان أخرى تظهر هذه التشوهات على جوانب الأسماك‪.‬‬

‫من بين أسماك المياه العذبة‪ ،‬يؤثر مرض ‪ Hexamitiasis‬بشكل شائع على أسماك السيكلد الأمريكي أو ما يعرف بالبلطيات‪ ،‬و كذلك‬
‫أسماك الكوي والأسماك الذهبية‪ ،‬حيث أنها معرضة للإصابة بهذا المرض‪ .‬يمكن أن تعاني مجموعة كبيرة من أسماك المياه المالحة من‬
‫التشوهات الخطية والرأسية‪ ،‬ولكن يبدو أن الأسماك ‪ angelfish‬و‪ surgeonfish‬عرضة بشكل خاص للإصابة بهذا المرض أكثر من‬

‫غيرها‪.‬‬

‫عن المرض‬

‫يحدث مرض ‪ Hexamitiasis‬من قبل أنواع مختلفة من جنس الطفيل ‪ Hexamita‬و ‪ Spironucleus‬و‪ Octomitus‬وكذلك‬
‫حيث يتواجد هذا الطفيل بشكل دائم في مستويات منخفضة في أمعاء العديد من الأسماك حيث أنه لا يضر الأسماك عادة‪ .‬ولكن عندما‬
‫تضعف الأسماك بطريقة ما يمكن لهذه الطفيليات وغيرها أن تتكاثر بسرعة وتنتشر في بقية جسم السمكة ابتداء من الأمعاء ثم المرارة‬
‫وتجويف البطن والطحال والكليتين‪ ،‬وفي حال انتشار المرض واستقراره في أعضاء الجسم‪ ،‬تبدأ الأعراض الظاهرية بالظهور بشكل متسارع‬


‫مما يؤدي لموت الأسماك إذا لم يتم العلاج فور اكتشاف المرض‪ ،‬مع العلم أنه قد تظهر عدة أعراض وأمراض نتيجة إصابة الأسماك بأكثر من‬
‫عدوى بسبب ضعف الجسم والجهاز المناعي مما يجعل تشخيص المرض ملتبسا على كثير من المربين‪.‬‬

‫تشير الدراسات المعملية على بعض أنواع السلمون إلى أن زيادة إنتاج المخاط بالأمعاء هو استجابة لتكاثر هذه الطفيليات مما يسبب‬
‫البراز الباهت المصاحب للمرض‪ .‬لا يعرف كيف ولماذا تكون الطفيليات قادرة على التحول من شكلها المعوي الطبيعي إلى الشكل العام الذي‬

‫يمكن أن ينتشر في جميع أنحاء الجسم‪.‬‬

‫العلاقة بين ‪ Hexamita‬ومرض حفرة الرأس علاقة قوية جدا تكاد تكون السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض‪ .‬حيث تحدث التشوهات‬
‫بسبب طفيليات ‪Hexamita‬التي هاجرت إلى المسام الحسية على الرأس مما يؤدي إلى تحلل الأنسجة المحيطة بمكان الإصابة مسببة‬
‫الأضرار التي تلحق بالجلد على شكل حفر غالبا‪ ،‬تظهر العدوى الثانوية بسهولة‪ ،‬مما يجعل الأمور أسوأ‪( .‬يقصد بالعدوى الثانوية هي التشوهات‬

‫الظاهرة على جسم السمكة)‬
‫وخلافا لما سبق‪ ،‬ليس من المؤكد أن جميع حالات مرض تآكل الرأس والخط الجانبي في الأسماك ناتجة عن طفيليات هيكساميتا‪ .‬حيث‬
‫أن سوء التغذية على وجه الخصوص يعتبر من الأسباب القوية والمحتملة للمرض في الأسماك الملحية على الأقل‪ .‬لأن العديد من الأسماك‬
‫يحتمل أن تحمل عدوى ‪Hexamita‬منخفضة المستوى‪ ،‬على أي حال‪ ،‬لا يعتبر المرض عادة معديًا في البيئة المفتوحة ما عدا ذلك قد يكون‬
‫معديا للأسماك في البيئات المغلقة كالأحواض والبرك لأسماك المياه العذبة والمالحة على حد سواء خاصة إذا توافرت الظروف التي تساعد‬

‫على انتشار المرض كالإجهاد ونحوه ‪.‬‬
‫وتكمن خطورة المرض في كونه يسبب تأكل الأجزاء الخارجية من جسم السمكة مما يجعلها عرضة لأي عدوى أخرى منتشرة في الحوض‬

‫مما يزيد الوضع تعقيدا وصعوبة‪.‬‬


‫أسباب المرض‬

‫أحد الأسباب التي دعت علماء الأسماك إلى دراسة مرض ‪ Hexamita‬هو انتشاره في المزارع السمكية حيث غالب ًا ما يتم الحفاظ‬
‫على الأسماك المستزرعة بكثافة عالية جد ًا في أحواض وبرك الإنتاج (أعداد كبيرة في مساحات ضيقة)‪.‬‬

‫من وجهة نظر المربين الخبراء‪ ،‬فإن زيادة عدد الأسماك في الحوض أو البركة‪ ،‬وعدم كفاءة نظام الفلترة والترشيح‪ ،‬وإهمال التغييرات‬
‫الدورية للمياه وعدم كفاية الأوكسجين كلها عوامل حاسمة تحتاج إلى الأخذ بعين الاعتبار عند تشخيص أو علاج مرض ‪Hexamita‬في‬
‫الأسماك‪ .‬من ضمن احتمالات أن هذا المرض مرتبط بشكل كبير بأسماك السيكلد الكبيرة مثل الأوسكار والسيفروم وغيرها من السيكلد‬
‫الأمريكي‪ ،‬يرجع لكون الكثير من المربين يضع هذه الأنواع من الأسماك في الأحواض التي تكون عادة صغيرة جدا بالنسبة لهم والتي تكون‬
‫فيها جودة المياه أقل من مثالية‪ ،‬كما أن هذا المرض يلاحظ ظهوره في أسماك الديسكس التي يتم اهمال تغذيتها بصورة سليمة والتي لا يتم‬
‫الاهتمام بنوعية الماء التي تعيش فيه نظرا لاستخدام نظام فلاتر ‪ RO‬المعتمدة على طريقة الترشيح باستخدام التناضح العكسي والذي يفقد‬

‫الماء كثيرا من المعادن المفيدة للأسماك‪.‬‬
‫إن انخفاض تركيز النترات في المياه هو دليل على جودتها‪ ،‬بحيث يجب أن يكون تركيز النترات أقل من ‪20‬ملغم ‪/‬لتر ولا ينبغي في أي‬
‫حال من الأحوال أن يزيد تركيزها عن ‪ 00‬ملغم ‪ /‬لتر‪ .‬حيث يمكن الحفاظ على تركيز النترات بنسبة منخفضة في مياه الحوض عبر تقليل‬
‫كمية الطعام المقدم للأسماك إضافة إلى القيام بالتغيير الجزئي لماء الحوض بشكل دوري ويوصى بعمل تغيير ‪ %00‬من ماء الحوض كل‬

‫أسبوع‪.‬‬
‫حيث أن الأسماك الكبيرة مثل الأوسكار وغيرها من اسماك السيكلد الأمريكي لا تحتاج إلى إطعامها يوميا وفي حال إطعامها تأكد بأنها‬

‫لن تكون متخمة بالطعام كثيرا إلى حد أنها لن تستطيع أكل المزيد‪.‬‬
‫وقد أثبتت العديد من الدراسات بعد عدة تجارب أن ارتفاع نسبة النترات في المياه قد يعد من الأسباب القوية جدا لإصابة الأسماك‬

‫بهذا المرض أكثر من تلك التي تعاني من نقص في العناصر الغذائية‪.‬‬


‫ولذلك يمكن إيجاز بعض أسباب هذا المرض على النحو التالي‪:‬‬
‫‪ ‬استخدام الكربون المنشط في نظام الفلترة الخاص بالحوض‬

‫‪ ‬التغذية بشكل متكرر بقلب البقر وديدان الدم المجمدة‬
‫‪ ‬نقص الفيتامينات بسبب نظام الغذاء الغير جيد‬
‫‪ ‬نقص المعادن والكالسيوم في الماء‬

‫‪ ‬دخول طفيليات ‪ Hexamita‬و ‪ Spironucleus‬و‪ Octomitus‬بكميات كبيرة للحوض سواء عبر سمكة مريض أو مياه ملوثة‬
‫‪ ‬مستويات عالية من الاجهاد والتوتر في حوض الأسماك‬

‫العلاج والتعامل مع المرض‬

‫يعتمد العلاج في حال ظهور المرض بين الأسماك على عدة عوامل يجب أخذها جميعا بعين الاعتبار للوصل إلى أفضل نتيجة ممكنة‪.‬‬
‫أولا‪ :‬محاولة التقليل من حالات الإجهاد ونعني بالإجهاد ازدحام الحوض بالأسماك وعدم توافقها وكذلك عدم استقرار حرارة المياه‬

‫وتغير كيمياء الحوض بشكل متتالي‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬عمل التغييرات الدورية لماء الحوض لتقليل نسبة النترات والأمونيا‬

‫ثالثا‪ :‬الدواء الرئيسي المستخدم لعلاج هذا المرض هو ميترونيدازول (وغالبا ما يشار إليه بالاسم التجاري فلاجيل) أنجح الطرق في‬
‫استخدام هذا العلاج وأكثرها فاعلية هو استخدام الغذاء العلاجي‪ ،‬لا سيما عندما يتم التعامل مع العدوى في وقت مبكر‪ ،‬ولكن في الحالات‬
‫المتقدمة غالبا ما تفقد الأسماك شهيتها للطعام فيتم الانتقال في هذه الحالة إلى خطوة إضافة العلاج للماء بجرعة مقدارها ‪ 200‬مجم لكل‬
‫‪ 50‬لتر‪ ،‬مرة واحدة يوم ًيا لمدة أسبوع‪ ،‬الاهتمام بنظافة الماء والتغذية السليمة والصحيحة للأسماك هي عوامل أساسية في نجاح العلاج كذلك‪.‬‬

‫وأيضا دواء ‪ API General Cure™ Powder‬و ™‪ Fish Zole‬و ‪Metro+‬‬
‫ويمكن تقديم العلاج بعدة طرق وهنا سنذكر طريقتين فقط لبساطتها وفعاليتها‪..‬‬
‫من المعلوم بأن الأسماك لن تتناول الأقراص أو البودرة التي تنتج من طحن أقراص الدواء‪ ،‬فالطريقة الأولى هي باستخدام الطعام‬
‫المجمد‪ ،‬وتذويبه جزئي ًا‪ ،‬وخلط مزيج المسحوق مع الطعام المجمد جزئي ًا ثم إعادة تجميده وبمجرد أن يتم تجميده فإنه يصبح جاهزا لتغذية‬

‫أسماكك‪.‬‬


‫الطرقة الثانية لإعداد الدواء الخاص بك هو استخدام الأطعمة الجاهزة مثل الحبوب الجافة‪ ،‬وسحقهم باستخدام هاون أو مدقة إلى أن‬
‫تصبح بشكل بودرة ناعمة جدا ثم خذ أقراص ‪ Metronidazole‬أو الفلاجيل وقم بطحنها بنفس طريقة طحن الحبوب واخلطهم جيدا‪،‬‬
‫ولجعلها كتلة واحدة يمكنك استخدام الجيلاتين الذي يمكن شراؤه من معظم متاجر المواد الغذائية عندها سيكون لديك مزيج أقرب للعجين‬
‫قم بتحويل هذا المزيج إلى كريات ذات حجم مقارب لحبوب الأسماك التي تأكلها لا تجعلها كبيرة جدا بحيث تنفر الأسماك من أكلها‪ ،‬غالبا لن‬
‫يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة حتى تقوم بعمل مجموعة كبيرة من هذه الكريات‪ ،‬بعد ذلك‪ ،‬تكون جاهزة لإطعام للاستخدام‪ ،‬لذلك يجب‬

‫عليك إطعام الأسماك لمدة لا تقل عن أسبوع واحد من هذه الخلطة‪ ،‬مع الابتعاد عن تقديم أي أغذية أخرى خلال فترة العلاج‪.‬‬

‫كما أنبه على ضرورة إزالة الفحم أو الكربون من نظام الفلترة لديك حتى لا تقل فعالية العلاج المستخدم‪ .‬كما يفضل الابتعاد عن الأطعمة‬
‫الحية مؤقتا في فترة العلاج مع إعطاء الأسماك فترة نقاهة لمدة أسبوع بعد الشفاء من المرض قبل اعطائهم الطعام الحي‪.‬‬

‫كما أنه يجب الاهتمام بنظام الفلترة في الحوض وذلك لتفادي تلوث المياه بالأمونيا السامة التي قد تزيد المرض سوءا‪.‬‬

‫الوقاية‬

‫يجب التركيز في المقام الأول على الحد من أي ضغوط وإجهادات تؤثر على الأسماك‪ ،‬سواء كانت على شكل طفيليات أو سوء تغذية أو‬
‫سوء نوعية المياه أو ازدحام الحوض ‪ ...‬الخ‪ .‬حيث أن كل ذلك يؤدي إلى تثبيط نظام المناعة في الأسماك‪ ،‬مما يجعلها أكثر عرضة لهذا المرض‬

‫أو أي مرض آخر‪.‬‬

‫ومن المهم كذلك معرفة النظام الغذائي المناسب لأسماكك حسب نوعها وتغذيتها بأنواع جيدة من الأطعمة الجاهزة (أنصح بالابتعاد‬
‫عن الشركات الصينية ذات الجودة الرديئة) في حال اتباعك لهذه الخطوات فإنه من المستبعد بإذن الله تعالى ظهور هذا المرض مرة أخرى‬

‫في حوضك‪.‬‬

‫لا تستخدم مياه ‪ RO‬أو الماء المقطر فقط لان هناك العديد من المعادن الضرورية والعناصر المهمة لأسماكك كما ذكرنا سابقاً‪ ،‬حيث‬
‫أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا المرض هو نقص المعادن في الماء‪.‬‬

‫إن خلط الماء المقطر أو التناضح العكسي )‪ (R / O‬مع ماء الصنبور لإضافة العناصر الأساسية والمعادن في الماء النقي ليس فكرة‬
‫سيئة ومع ذلك‪ ،‬هناك بعض المنتجات التجارية التي يمكن إضافتها لمياه الحوض تقوم بإضافة المعادن مرة أخرى إلى ماء الحوض مثل ‪Sera‬‬

‫‪ ،Seachem Replenish ،Kent R/O Right Water ،Mineral Salt‬وغيرها‪.‬‬


‫النظام الغذائي‬

‫من الفرضيات الشائعة والتي أكدها العديد من المربين وخبراء أمراض أسماك الزينة هي أن اتباع نظام غذائي يفتقر إلى الفيتامينات‬
‫الضرورية يضعف نظام المناعة في الأسماك‪ ،‬مما يسمح لطفيليات ‪ Hexamita‬بزيادة عددها في جسم السمكة وبالتالي ظهور المرض‬

‫وانتشاره في جسم السمكة‪.‬‬

‫تحتاج الأسماك العاشبة سواء كانت عذبة أو مالحة‪ ،‬وكذلك العديد من أسماك السكليد إلى كميات كبيرة من الأطعمة الخضراء‪ .‬مثل‬
‫الخس‪ ،‬والسبانخ المسلوقة‪ ،‬والبازلاء منزوعة القشور والمسلوقة قليلا‪ ،‬والكوسا المقطعة‪ ،‬والطحالب البحرية المستخدمة في عمل السوشي‪،‬‬
‫كلها أطعمة خضراء مفيدة لهذه الأنواع من الأسماك‪ .‬ولأن الأطعمة الخضراء منخفضة في البروتين‪ ،‬فهي لا تؤثر بشكل كبير على جودة المياه‪،‬‬

‫لذلك يفضل وضعها في الحوض بشكل مستمر ولو عدة مرات في اليوم للسماح لهذه الأسماك بالتغذية عليها‪.‬‬

‫أما بخصوص الحصول على الفيتامينات الموجودة في الخضروات للأسماك اللاحمة والتي قد لا تتقبل أكل هذه الخضروات سواء كانت‬
‫طازجة أو مجمدة أو على شكل حبيبات فيجب معرفة التالي‪:‬‬

‫في البرية تحصل الأسماك اللاحمة على الفيتامينات من خلال افتراسها للأسماك والكائنات الحية التي تتغذى على الأطعمة النباتية‬
‫ولذلك يمكن تقديم الأطعمة الحية لها عبر اطعامها اسماك صغيرة بعد ما يتم إطعامها الخضروات‪ ،‬أو يمكن الاستفادة من أطعمة الشركات‬
‫الكبيرة والعريقة في مجال أغذية أسماك الزينة حيث أنها تحرص على عمل أطعمة ذات جودة عالية مثل‪ :‬سيرا – هيكاري – سبيكترم‪-‬‬
‫وغيرها من الشركات‪ ،‬وكما يمكن اطعام هذه الأسماك بعض أنواع الديدان الغنية بالفيتامينات مثل القبابي – دودة الأرض‪ -‬الربيان النهري‬

‫وغيرها‪.‬‬

‫كما أنوه على ضرورة تنوع الأطعمة للأسماك وعدم الاكتفاء بنوع واحد طول الوقت‪ ،‬ويمكن للمربين من أصحاب الخبرات المتقدمة عمل‬
‫خلطات منزلية تحتوي على جميع العناصر التي تحتاجها أسماكهم من خلال معرفة الاحتياجات الغذائية لكل نوع‬

‫ملاحظة مهمة (ليس كل الخلطات صالحة لجميع الأسماك‪ ،‬فما يصلح للأوسكار مثلا قد لا يصلح تماما للسيكلد الأفريقي)‬


Click to View FlipBook Version
Previous Book
02/28/2019 ISSUE 09
Next Book
BUKU PROGRAM WATIKAH 2019