The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by maroc.lopinion, 2020-07-19 06:00:16

Alalam du 16-7-2020

Alalam du 16-7-2020

‫تأجيل الأنشطة‬ ‫الثمن ‪ :‬الـمغرب أربعة دراهم (‪4‬د)‬
‫المرتبطة‬ ‫تونس ‪ 2.50 :‬ملم‬
‫الجزائر ‪ 2.50 :‬دينار‬
‫بتخليد ذكرى‬ ‫فرنسا ‪EURO 0.80‬‬
‫عيد العرش‬
‫وخطاب ملكي‬ ‫الـمدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫يوم ‪ 29‬يوليوز‬ ‫رئيس التحرير‪ :‬عمر الدركولي‬

‫لسان حزب الإستقلال تأسست في ‪ 11‬شتنبر سنة ‪2 1946‬‬ ‫العدد ‪24800‬‬
‫الخميس ‪ 24‬من ذي القعدة ‪ 1441‬الموافق ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫في لقائها بالأمين العام لحزب الاستقلال‪..‬‬

‫قياداوتتراالفشعبيعباناتلاتلمحكزيبنياةلتسرياصسييدللللشمبكاتبسباتخبراُءيؤكدوناستمرارالوباءحتىسنة ويحذرونمنالاستهانةبخطورته‬
‫هل فقد المغاربة الخوف من كورونا؟‬

‫‪2021‬‬

‫التفاصيل في الصفحة ‪2‬‬ ‫وضعاف المناعة وأصحاب الأمراض المزمنة‪.‬‬ ‫ما تريد بلادنا تفاديه خلال هذه المرحلة من صراعنا مع‬ ‫العلم‪ :‬عبد الناصر الكواي‬
‫أما العامل الثالث حسب البروفيسور ذاته‪ ،‬فهو أن فصل‬ ‫كورونا قبل حلول الخريف المقبل‪.‬‬ ‫يعكس تراخي عدد من المواطنين في التزام سبل‬
‫آخر الأخبار‬ ‫الصيف الحالي يتصف بكثرة خروج الناس واختلاطهم‬ ‫الوقاية‪ ،‬أنهم فقدوا الخوف اللازم من خطر كورونا‪ ،‬رغم‬
‫ولا مبالاتهم‪ ،‬مما يفسر كثرة الحالات وبالتالي تفاقم‬ ‫واستغرب الفيلالي‪ ،‬من فقدان المغاربة لخوفهم من‬ ‫توالي تحذيرات الخبراء من ارتفاع عدد الحالات الحرجة‬
‫إعدام‬ ‫الحالات الحرجة خاصة لدى المسنين وضعاف المناعة‪،‬‬ ‫خطر هذا الفيروس‪ ،‬والناتج برأيه عن مشاهدتهم لحالات‬ ‫والوفايات بسبب تسارع انتقال الوباء‪ ،‬وتوقعهم أ ْن يستمر‬
‫الذين يتعرضون للعدوى‪ .‬وهذا يطرح سؤال المسؤولية‬ ‫الشفاء منه‪ ،‬وقلة الموتى بسببه‪ .‬بيد أنه استدرك أن الشباب‬ ‫الفيروس التاجي معنا حتى العام المقبل‪ ،‬مع حدوث موجة‬
‫الذين يجدون في أنفسهم قوة على تجاوز الإصابة دون‬ ‫ثانية أشد قسوة يسعى المغرب لتلافيها قبل الخريف‬
‫المشتركة بين الناس‪.‬‬ ‫أعراض‪ ،‬عليهم ألّا ينسوا أنهم قد يعرضون ذويهم من‬
‫وبالأرقام‪ ،‬وفق الخبير‪ ،‬فقد انتقل عدد مرضى كوفيد‪19‬‬ ‫القادم‪.‬‬
‫في الإنعاش من ‪ 5‬بمجموع التراب الوطني إلى ‪ 35‬حاليا‪،‬‬ ‫المسنين وذوي الأمراض المزمنة لخطر الموت بالعدوى‪.‬‬ ‫واعتبر كمال المرحوم الفيلالي‪ ،‬خبير الأمراض التعفنية‪،‬‬
‫مما يشكل ضغطا على أقسام الإنعاش ويحرم باقي المرضى‬ ‫بـدوره‪ ،‬يرى شكيب عبد الفتاح‪ ،‬أخصائي الأوبئة‪ ،‬أن‬ ‫أ ّن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس التاجي بالمملكة‬
‫منها‪ ،‬كما يؤثر سلبا على نفسية العاملين في قطاع الصحة‪،‬‬ ‫لارتفاع عدد الحالات الحرجة والوفايات‪ ،‬عدة عوامل أولها‬ ‫كان من بين الأقل في العالم‪ ،‬غير أنه بعد رفع تدابير الحجر‬
‫العامل النفسي؛ حيث إن الكثير من المغاربة خلطوا بين‬ ‫الصحي ازدادت سلوكات التراخي لدى المواطنين‪ ،‬مما‬
‫الذين يعملون منذ أربعة أشهر دون انقطاع‪.‬‬ ‫الخروج من الحجر الصحي وانتهاء الجائحة‪ ،‬والحال أن الوباء‬ ‫ينعكس على تكاثر الحالات الحرجة والوفايات‪ .‬وقدّر أ ّن‬
‫وجدد وزير الصحة‪ ،‬خالد آيت الطالب‪ ،‬الثلاثاء المنصرم‪،‬‬ ‫البؤر التي ظهرت في كل من للا ميمونة وآسفي والعيون‬
‫التحذير من سرعة انتشار الفيروس التاجي في بلادنا‪،‬‬ ‫مازال معنا حتى سنة ‪ 2021‬حسب المتحدث‪.‬‬
‫مشددا على ضرورة انخراط المواطنين التام لإنجاح حملة‬ ‫والعامل الثاني يقول عبد الفتاح‪ ،‬هو أن الكثير من‬ ‫والآن بطنجة‪ ،‬هي دليل على خطر قادم‪.‬‬
‫تصدي المغرب للوباء‪ .‬بينما قالت منظمة الصحة العالمية‪،‬‬ ‫الناس أصبحوا يستهينون بخطر الفيروس‪ ،‬وذلك انطلاقا‬ ‫وشـدّد الخبير نفسه‪ ،‬على أن الاستمرار في إهمال‬
‫في اليوم نفسه‪ ،‬إنه لا عودة للحياة الطبيعية في المستقبل‬ ‫من كون أغلب الحالات تكون دون أعراض‪ .‬وأكد على أن‬ ‫المغاربة لسبل الوقاية من كمامات وتباعد ونظافة شخصية‬
‫المنظور بسبب كورونا‪ ،‬وأضافت أن هناك ارتفاعا مثيرا‬ ‫الدراسات العلمية أثبتت أن هؤلاء يتعرضون لمضاعفات‬ ‫وغيرها‪ ،‬سيدفعنا تدريجيا نحو موجة ثانيا من الوباء‪ ،‬وهذا‬
‫من بعد مرورهم بالمرض‪ ،‬كما أنهم شـدودوا العدوى‪،‬‬
‫للقلق في إصابات الفيروس بعدة دول‪.‬‬ ‫مما يجعلهم يشكلون خطرا على مخالطيهم من المسنين‬

‫‪ 63‬بالمائة نسبة النجاح بالبكالوريا على الصعيد الوطني‬ ‫للمرةالثانية‪..‬تلميذةمغربيةتتربع‬
‫علىعرشالباكالوريافيفرنسابمعدل‪20/20‬‬
‫أكاديميةجهةالرباطسلاالقنيطرةفيالمقدمةبنسبة ‪71.27‬بالمائة‬

‫أجازت المحكمة العليا في الولايات المتحدة‬ ‫تمكنت الأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين بجهة الرباط‬ ‫العلم‪ :‬الرباط‬
‫الثلاثاء استئناف عمليات الإعدام على المستوى‬ ‫سلا القنيطرة‪ ،‬الحصول على أعلى نسبة نجاح الخاصة بالامتحانات‬ ‫يواصل التلاميذ المغاربة تحقيق التفوق في مسيرتهم الدراسية‬
‫الفيدرالي بعد توقف دام ‪ 17‬عاما‪ .‬وأبطلت‬ ‫الإشهادية للبكالوريا لسنة ‪ ، 2020‬بنسبة بلغت ‪ 71.27‬بالمائة‪ ،‬فيما‬ ‫بديار المهجر‪ ،‬فقد حصلت التلميذة إلهام الخلوقي‪ ،‬على أعلى‬
‫المحكمة حكما بتعليق تنفيذ أربعة إعدامات كانت‬
‫بلغت النسبة العامة على الصعيد الوطني ‪ 63‬بالمائة‪.‬‬ ‫معدل في شهادة البكالوريا بفرنسا‪.‬‬
‫أصدرته محكمة في واشنطن‪.‬‬ ‫واستطاعت الأكاديمية أيضا من الحصول على أعلى معدل في‬ ‫واستطاعت ابنة مدينة المنزل بنواحي صفرو‪ ،‬والمزدادة في ‪26‬‬
‫وكانت قاضية قررت تعليق التنفيذ بحق أربعة‬ ‫امتحانات البكالوريا‪ ،‬وذلك بعدما تمكنت التلميذة «زينب وسقي»‬ ‫ماي ‪ ،2020‬من الحصول على العلامة الكاملة التي مكنتها من‬
‫رجال محكوم عليهم بالإعدام لارتكابهم جرائم‬ ‫من مديرية الرباط تخصص علوم فزيائية‪ ،‬من الحصول على نقطة‬
‫قتل أطفال‪ ،‬على إثر نظرها في مراجعات على وجه‬ ‫التربع على عرش البكالوريا الفرنسية بمعدل ‪.20.20‬‬
‫‪ ،19.47‬لتتوج بذلك التلميذة الأولى على الصعيد الوطني‪.‬‬ ‫وحظيت الفتاة المغربية بتقدير خاص من طرف وسائل الإعلام‬
‫العجلة‪.‬‬ ‫وكانت امتحانات البكالوريا لهاته السنة قد عرفت إجـراءات‬ ‫الفرنسيية‪ ،‬التي نشرت صورة لها رفقة والدتها‪ ،‬وفاء شدادي‪ ،‬التي‬
‫وتشير استطلاعات الـــرأي إلــى أن تأييد‬ ‫وترتيبات غير مسبوقة بالنظر إلى الوضعية الوبائية المتعلقة بكوفيد‬ ‫هاجرت نحو الديار الفرنسية واستقرت رفقة ابنتها في مدينة‬
‫الأمريكيين لعقوبة الإعدام تراجع‪ ،‬لكنه لا يزال‬ ‫‪ 19‬المستجد‪ ،‬حيث انخرطت وزارة التربية الوطنية في مجهودات‬
‫قويا في صفوف الناخبين الجمهوريين الذين‬ ‫استثنائية مكنت من اجتياز امتحانات البكالوريا في ظروف متميزة‪،‬‬ ‫‪ Villers-Cotterêts‬شمال فرنسا‪.‬‬
‫يؤيدون بنسبة ‪ 77‬في المئة إنزال هذه العقوبة‬ ‫في الوقت الذي حرصت فيه أكاديمية الرباط على استغلال قاعات‬ ‫وللإشارة فإن التلميذة المغربية‪ ،‬تقطن بمنزل في بلدة فيفيير‬
‫ومرافق رياضية كبرى مكنت من ضمان اجتياز التلاميذ لامتحانات‬ ‫في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس‪ ،‬مع أمها فقط‪ ،‬بحكم أن‬
‫بمرتكبي جرائم القتل‪.‬‬ ‫البكالوريا في ظروف آمنة‪ ،‬كما مكنت من ضمان السلامة الصحية‬
‫للتلاميذ‪ ،‬مع التقليل من نسبة الغش في الامتحانات مقارنة مع‬ ‫والديها منفصلين‪.‬‬
‫سفن‬ ‫ولم يقتصر الأمر على التلميذة إلهام الخلوقي‪ ،‬بل خلق بدوره‬
‫السنوات الماضية‪.‬‬ ‫التلميذ المغربي المقيم بإيطاليا‪ ،‬الحدث بحصوله على أعلى معدل‬
‫يتم حاليا تجهيز سفينتين‪ ،‬تدخلان ضمن‬ ‫يذكر‪ ،‬أن نتائج امتحانات البكالوريا لسنة ‪ ،2020‬أتيحت من خلال‬
‫الحظيرة التي تم وضعها من طرف وزارة التجهيز‬ ‫برنامج مسار‪ ،‬الذي يجري من خلاله إمداد التلاميذ بكل المعطيات‬ ‫بالبكالوريا هذه السنة‪ ،‬بعلامة ‪.100/100‬‬
‫للتحاليل للكشف‬ ‫وعاـلننقلفـوياـلرلووجسستي“ككوفيبدم‪″‬خ‪9‬تب‪1‬را‪،-‬ت‬ ‫ولسيت هذه المرة الأولى التي يحصل فيها المغاربة المقيمين‬
‫وفقا لتوجيهات‬ ‫التربوية والبيداغوجية‪ ،‬ذات العلاقة بمسارهم الدراسي‪.‬‬ ‫بديار المهجر على أعلى معدلات البكالوريا‪ ،‬فالتلميذة مريم‬
‫السلطات الصحية‪ ،‬ضمن البرنامج الخاص بتمكين‬ ‫بورحيل‪ ،‬سبق لها أن نالت هذا الشرف سنة ‪ ،2014‬عندما حققت‬
‫المغاربة القاطنين بالخارج والمغاربة والأجانب‬ ‫مجلسالمنافسةيدققفيفواتيرالنقلالطرقي واتعابالموثقينوالاختلالاتالتنافسيةفيأسواقالجملة‬ ‫‪ 21.03‬منْ ‪ ،20‬بعدمَا أتمت دراستها في ثانويَّة «فيليسْ‬
‫المقيمين بالمغرب‪ ،‬من العودة إلى المغرب‪.‬‬
‫و من المنتظر أن تغادر هاتان السفينتان‪،‬‬ ‫‪10‬ملاييردرهممعدل‬ ‫كوتريتْ»‪.‬‬
‫على التوالي‪ ،‬ميناء “سيت” بفرنسا في اتجاه‬ ‫الضرائبالـمستخلصةلصالح‬ ‫وهذا يؤكد بالملموس أن أبناء الجالية المغربية المقيمة ببلاد‬
‫وميناء “جينوى” بإيطاليا في اتجاه ميناء طنجة‬ ‫الدولةمنلدنالموثقين‬ ‫المهجر‪ ،‬قادرون على التألق في المجال الدراسي والحصول على‬
‫المتوسط ‪.‬‬
‫التفاصيل في الصفحة ‪3‬‬ ‫المراتب الأولى‪.‬‬

‫عبدالله البقالي ‪ ‬‬ ‫حديث اليوم‬ ‫الوباء يكتسح طنجة خارج البؤر والمخالطين‬

‫لا جدال في أن قطاع السياحة تعرض لانتكاسة حقيقية جراء تداعيات انتشار الوباء الخبيث‪،‬‬ ‫نسبة الوفيات بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس‬
‫و يمكن المجازفة بالقول إنه كان أكثر القطاعات تضررا ‪ ،‬و أن هذا الضرر سيطول إلى أمد غير‬ ‫تصل ل‪ 40‬في الـمائة والحالات الحرجة في تزايد‬
‫منظور ‪ .‬و هذا الوضع الصعب الذي يجتازه قطاع استراتيجي في حجم قطاع السياحة يستوجب‬
‫من الحكومة اهتماما استثنائيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ‪ .‬و نعلم أن الحكومة فتحت هذا الورش‬ ‫محمد الخامس الذي يتوجه له المرضى بكثافة وأيضا‬ ‫فالحالات تتضاعف بكثرة وهذا ما كانت الجهات الصحية‬ ‫الرباط‪ :‬نعيمة الحرار‬
‫تزايد الحالات المحتاجة للإنعاش الذي يتوفر على ‪20‬‬ ‫والسلطات العمومية تحذر من وقوعه‪.‬‬ ‫اكدت مصادر طبية مطلعة ل»العلم» وفاة نزيلين‬
‫الهام و أعدت مخططا استعجاليا لإسعاف القطاع في هذه الظروف الصعبة ‪.‬‬ ‫سريرا فقط ‪ ،‬ثمانية منها مخصص للحالات الحرجة‪،‬‬ ‫بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس بطنجة‬
‫لكن الواضح اليوم أنه لا يمكن التعويل على ما يمكن أن نسميه بالسياحة الوافدة من‬ ‫وكلها مملوءة‪ ،‬إضافة الى تراكم المرضى في الممرات‪..‬‬ ‫وأوضـح مصدر «العلم» ان الطاقم الطبي بقسم‬ ‫الاثنين جراء تدهور حالتهما بسبب تداعيات الإصابة‬
‫الخارج‪ ،‬بسبب استمرار التدابير الاحترازية المتعلقة بمواجهة انتشار الوباء ‪ ،‬ولذلك لا محيد‬ ‫وابرز المصدر الطبي أن امتلاء قسم الإنعاش وتزايد‬ ‫الإنعاش بمستشفى محمد الخامس وحسب ما رصدته‬ ‫بفيروس كورونا‪ ،‬وان نسبة الوفيات بالإنعاش بلغت ‪40‬‬
‫عن الاعتماد على السياحة الداخلية والتعويل عليها بالكامل للتعويض والإنعاش‪.‬وهذا رهان‬ ‫الحالات الحرجة المحتاجة للتنفس الاصطناعي وراء إعادة‬ ‫لجنة الافتحاص المكونة من ثلاثة أساتذة اختصاصيين‬ ‫في المائة وهي نسبة تبقى عادية حسب مصدر»العلم»‬
‫في حاجة ملحة اليوم إلى الحديث بصراحة كاملة ‪ ،‬قد لا يقبلها جزء من المهنيين في قطاع‬ ‫فرض الحجر الصحي على مدينة طنجة‪ ،‬والاغلاق التام‬ ‫في الإنعاش واحد من الرباط و اثنين من فاس‪ ،‬التي‬ ‫‪ ،‬مضيفا ان الحالات الحرجة المحتاجة للربط بأجهزة‬
‫السياحة‪ ،‬ولكنها الحقيقة التي لا يعلى عليها ‪ ،‬ذلك ان الأسعار المعمول بها في مختلف‬ ‫للاحياء التي توجد بها بؤر‪ ،‬للتمكن من التخفيف من‬ ‫وجهتها على عجل وزارة الصحة الاثنين يقوم بدوره‬ ‫التنفس الاصطناعي في تزايد والطاقة الاستيعابية‬
‫المنشآت السياحية من فنادق و مطاعم ونقل مرتفعة جدا ‪ ،‬بل و خيالية في كثير من الأحيان‪،‬‬ ‫كاملا‪ ،‬بل أكثر من ذلك مازال صامدا امام الخصاص‬ ‫لقسم الإنعاش لم تعد قادرة على مواكبة تدفق حالات‬
‫فثمن الغرفة قد يصل إلى أكثر من ‪ 1500‬درهم لليلة الواحدة ‪ ،‬و وجبة الغداء أو العشاء قد‬ ‫تفشي فيروس كورونا وسط سكان عاصمة البوغاز ‪.‬‬ ‫المهول في الموارد البشرية الطبية وأيضا الأجهزة كما‬ ‫الإصابة فيروس كورونا بعد ان تمكنت موجة الفيروس‬
‫تتعدى ‪ 200‬درهم للشخص ‪ ،‬و قنينة ماء معدني عادي‪ ،‬التي لا يتعدى سعرها في السوق ستة‬ ‫وكشف المتحدث الى أن مقترحات اللجنة بخصوص‬ ‫هو الحال في باقي المستشفيات المغربية‪ ،‬مؤكدا ان‬ ‫من التمدد خـارج البؤر والمخالطين وباتت منتشرة‬
‫دراهم ‪ ،‬يتجاوز سعرها في الفنادق خمسين درهما ‪ ،‬و بهذه الأسعار لا يمكن التعويل نهائيا‬ ‫دعم الاطقم الطبية بطنجة ‪ ،‬لم تظهر الى الان وهو ما‬ ‫عدد الأطباء بقسم الإنعاش بمستشفى محمد الخامس لا‬ ‫بين عموم الناس ويعود هذا المؤشر الخطير الذي‬
‫على السياحة الداخلية لإنقاذ و إنعاش قطاع السياحة ‪ ،‬و لذلك لابد من اعتماد أسعار تفضيلية‬ ‫يتعدى أربعة يشتغلون منذ بداية الجائحة ‪ ،‬وأشار مصدر‬ ‫يقوي الفيروس بسبب تخلي الناس عن تدابير الوقاية‬
‫وتنافسية‪ ،‬خصوصا وأن الفئة المعنية بالسياحة الداخلية هي الطبقة الوسطى ذات الدخل‬ ‫سيتضح خلال الساعات المقبلة‪..‬‬ ‫«العلم» الى ان اللجنة التي قامت بعملية الافتحاص على‬ ‫واولها قناع الوجه «الكمامة» وكذا التباعد الاجتماعي‪،‬‬
‫المتوسط‪ ،‬لذلك لابد لمهنيي هذا القطاع أن يبذلوا مجهودا كبيرا في هذا الصدد لاستقطاب‬ ‫ومن بين الحالات التي تم رصد اصابتها بفيروس‬ ‫مدى يومي الاثنين والثلاثاء ‪ 14-13‬يوليوز الجاري لم‬ ‫ما يعني ان الفيروس اصبح محملا في الهواء وبالتالي‬
‫المواطنين‪ ،‬بل ولإغرائهم للإقبال على المنتوج السياحي الوطني ‪.‬أما إذا وقع الإصرار على‬ ‫كورونا بطنجة هناك حوالي ‪ 30‬اماما‪ ،‬خضعوا للتحليل‬ ‫تصدر تقريرها بعد‪ ،‬ولم يتضح الى الآن ماهي الإجراءات‬
‫المخبري في اطار الترتيبات التي تسبق فتح المساجد‬ ‫التي ستعتمدها الوزارة لدعم الطاقم الطبي بمستشفى‬
‫الإبقاء على الأسعار الخيالية ‪ ،‬فإن حجم الانتكاسة سيكون أكبر و أخطر ‪.‬‬
‫لقد كان المواطن العادي يلاحظ باستغراب كبير كيف كان السائح الأجنبي يستفيد من‬ ‫بالمملكة‪.‬‬
‫أسعار تفضيلية مغرية جدا ‪ ،‬بيد أن المواطن يكتوي بأسعار خيالية ‪ .‬فعلى الأقل ‪ ،‬و في هذه‬
‫الظروف العصيبة ‪ ،‬يحق للمواطن المغربي أن يستفيد مما كان يستفيد منه السائح الأجنبي ‪.‬‬

‫ولكم واسع النظر ‪.‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫البريد الإليكتروني لجريدة العلم ‪[email protected] :‬‬ ‫العلم على الإنترنت ‪www.alalam.ma :‬‬ ‫الايداع القانوني ‪0296 / 03/1993:‬‬ ‫‪ISSN n° : 0851‬‬ ‫السنة‪70 :‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 24‬ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 16‬ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ‪2 2020‬‬ ‫وﻃﻨﻴـﺷــــــــــــﺆـﻭــﻥـــــﺔ‬

‫ﺗﺄﺟﻴﻞﺍﻷﻧﺸﻄﺔﺍﳌﺮﺗﺒﻄﺔﺑﺘﺨﻠﻴﺪﺫﻛﺮﻯ‬
‫ﻋﻴﺪﺍﻟﻌﺮﺵﻭﺧﻄﺎﺏﻣﻠﻜﻲﻳﻮﻡ‪29‬ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‬

‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻔﺎﺕ ﻭﺍﻷﻭﺳﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺬﺍ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ ،19‬ﻓﻘﺪ ﺗﻘﺮﺭ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺟﻤﻴﻊ‬
‫ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺎﻡ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﺨﻠﻴﺪ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻟﺘﺮﺑﻊ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‪ ،‬ﻋﺮﺵ ﺃﺳﻼﻓﻪ ﺍﻟﻤﻴﺎﻣﻴﻦ‪.‬‬
‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ‪ ،‬ﺗﻘﺮﺭ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺣﻔﻞ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺃﺳﻪ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ‪ ،‬ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ‪ ،‬ﻭﺣﻔﻞ ﺃﺩﺍﺀ‬
‫ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻟﻠﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺘﺨﺮﺟﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺣﻔﻞ‬
‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻃﻮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻈﻤﻪ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ‪ ،‬ﻭﻛﻞ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ‬

‫ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪.‬‬
‫ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ‪ ،‬ﺳﻴﻮﺟﻪ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ‪ ،‬ﺧﻄﺎﺑﺎ ﺳﺎﻣﻴﺎ ﺳﻴﺒﺚ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﺝ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺀ ﻳﻮﻡ ‪ 29‬ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﺮﺃﺱ ﺟﻼﻟﺘﻪ ﺣﻔﻞ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺭﻣﺰﻱ ﻳﻮﻡ ‪ 30‬ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ‪.2020‬‬

‫ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‪..‬‬ ‫ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﱐ ﳛﺮﻡ ﺍﳌﻮﻇﻔﲔ ﻣﻦ ﺗﺮﻗﻴﺎﺗﻬﻢ ﲟﺴﻮﻍ ﺍﻷﺯﻣﺔ‬

‫ﻗﻴﺎﺩﺍﺕﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺎﺕﺍﳊﺰﺑﻴﺔﺗﺮﺻﻴﺪﻟﻠﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ‬ ‫ﻭﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ‬ ‫ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ‪ ،‬ﺍﻟـﺬﻱ ﺃﻇﻬﺮﻩ‬
‫ﻭﺗﺮﺍﻓﻊﻋﻦﺍﻟﺘﻤﻜﲔﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‬ ‫‪ 3-‬ﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻭﺿﻊ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳ‪‬ﺘﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭ‪ ‬ﻣﻤﺎﺛ ﹲﻞ ﻟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻓﻲ‬
‫ﺗﻤﻴﻴﺰﺍ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ‪ .‬ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺨﻠﻔﺎ ﺃﻭ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮﺭﺍ‬ ‫ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺪﺓ‬
‫ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﺳﻮﺍﺀ‬ ‫ﻣﻦ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﺮﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭﺃﺣﺪﺙ ﺭﻋﺒﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺑﺪﻋﻮﻯ‬ ‫ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺕ‪ .‬ﻣﻦ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺤﺪﺙ‬
‫ﺑﺎﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﻤﻌﻤﻠﻬﻢ ﺃﻭ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪ .‬ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ‪،‬‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻘﺒﻞ ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﷲ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻋﻦ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺎﺕ ﺑﻤﺒﺮﺭ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪،‬‬
‫ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ .‬ﻋﺎﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ‪-‬ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ‬ ‫ﻭﻓﻌﻠﻴﺎ ﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮﻥ‬
‫ﻣﺨﺎﻃﺮﻳﻦ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻭﻣﺴﺘﺮﺧﺼﻴﻦ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺩﺭﺟﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‪-‬ﺃﻥ ﺭﺅﺳـﺎﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻠﻲ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺣﺬﻑ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ‬
‫ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ‪-‬ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻟﻠﻤﻴﺰ‬ ‫ﻳﺠﺘﻬﺪﻭﻥ ‪ -‬ﻭﻓﻖ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﻭﻣﺆﻫﻼﺗﻬﺎ‪-‬‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺎﺕ؟‬
‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﻭﺍﻫﻴﺔ‪ -‬ﺃﻥ ﺗﺨﺼﺺ‬ ‫ﻟﻀﺦ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪،‬‬ ‫ﻭﻣﻤﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﻋﺪﻡ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪،‬‬
‫ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺓ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺑﺤﺴﺐ‬ ‫ﻭﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺇﻻ‬ ‫ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻟﺮﺅﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻻ ﺗﺼﻮﺭ‬
‫ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺃﺩﺍﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ‪ ،‬ﻭﺗﻮﺍﺟﺪﻫﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺠﺰ ﻟﺤﺪ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﻲ ﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‪ ،‬ﻭﻟﺒﻌﺚ ﺍﻷﻣﻞ‬
‫ﺑﻠﻮﺭﺓ ﺗﺼﻮﺭ ﻣﺮﺣﻠﻲ ﻟﻄﻤـﺄﻧﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ‪،‬‬ ‫ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺄﺯﻭﻣﻴﻦ‪ ،‬ﺃﻧﻪ ﻭﻋﻮﺽ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺗـﻔـﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﺠﺎﺋﺤﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺤﺰﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﻣﺮﻓﻘﺔ ﺑﻐﻼﻑ ﻣﺎﻟﻲ‬
‫‪ 4-‬ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺔ ﻋﺎﻟﻘﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺐ‪ ،‬ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ‬
‫ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ ‪ ،2015‬ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺺ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ‪.‬‬ ‫ﺑﺤﺮﻣﺎﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺮﻗﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺛﻤﺎﺭ ﻋﺮﻕ‬
‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﻓﺘﺌﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ‬ ‫‪ 2-‬ﺍﺗﺨﺬ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ‬
‫ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﻭﺿﻌﻴﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺣﺮﻣﺎﻧﻬﻢ‬ ‫ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ ،19‬ﻭﻫـﻮ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﺳﻮﺀ‬ ‫ﺟﺒﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻠﺘﺮﻗﻲ ﻭﻓـﻖ ﻣﺎ ﻳﻨﺺ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ‪ .‬ﻭﺑﻔﻀﻞ ﺍﻹﺟـﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﻓﻬﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣـــﺔ ﺑﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ‬
‫ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ‬ ‫ﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻟـﻮﺝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ؟ ﺃﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺻﻮﺭﺓ‬
‫ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ) ‪ 19‬ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‪ .(1997‬ﻟﺬﺍ‬ ‫ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﻮ‪ -‬ﺑﺄﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‬ ‫ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻭﻳﻮﺣﻲ ﻟﺨﺼﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ‬
‫ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ‪ -‬ﺇﻟﻰ ﺑﺮ ﺍﻷﻣـﺎﻥ‪ .‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺒﻄﻞ ﻗﺮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎ ﺟﺮﻑ ﻫﺎﺭ؟ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ‬
‫ﺑﻤﻨﻈﻮﺭ ﺷﻤﻮﻟﻲ ﺳﻌﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻟﻜﻞ ﻣﻮﻇﻒ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟـﺬﻱ ﺍﺭﺗـﺄﻯ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ‬
‫ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻺﺟﻬﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺴﻒ‪.‬‬
‫ﺣﻘﻪ‪ ،‬ﻭﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺔ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ‪.‬‬ ‫‪ 1-‬ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﺑﺎﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ‬

‫ﺍﻷﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻠﺒﺎﺭ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﱃ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ ﻭﺗﻮﺧﻲ ﺍﳊﻴﻄﺔ‬
‫ﰲ ﺍﳌﺴﺎﺟﺪ ﺣﱴ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﰲ ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﺀ ﺍﳌﺮﺽ‬
‫ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻷﺥ ﻧﺰﺍﺭ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‪ ،‬ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 13‬ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ‪،2020‬‬
‫ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‪ ،‬ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺷﺒﻴﺒﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺑــﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺑﻤﻮﻗﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‬
‫ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺗﺪﺍﺭﺱ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺘﺮﻧﺖ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻓﻲ ‪ 15‬ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‪ ،‬ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ‬
‫ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻠﺒﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ‬
‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺮﺻﻴﺪ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺭﻫﺎﻥ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﺮﻣﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﺩﻱ ﺍﻻﺯﺩﺣﺎﻡ ﺃﻭ‬ ‫ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‬
‫ﻭﺷﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺬﻛﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ »ﺟﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﺳﺆﺍﻻ ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﺳﺘﺒﺸﺮﻭﺍ ﺧﻴﺮﺍ‬
‫ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ« ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻠﻤﺼﻠﻴﻦ ﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﺴﺎﻓﺔ‬ ‫ﺑﻨﺒﺄ ﻋﻮﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﷲ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺃﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻫﺎ‬
‫ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ )ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻐﺮﻑ‬ ‫ﺍﻷﻣﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﻣﺘﺮ‬ ‫ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ‪ ،‬ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ( ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ ﻧﺴﺒﺔ ‪ 50‬ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻧﺼﻒ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻓﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻧﻮﺍﻓﺬﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻟﻠﺸﺎﺑﺎﺕ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 40‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺸﻐﻴﻞ‬
‫ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻱ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﻌﻮﻱ ﻟﺤﻴﺰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﻴﻔﺎﺕ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻛﺸﻒ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﻓﺘﺢ ‪5000‬‬
‫ﺍﻵﺟﺎﻝ ﻟﻠﻌﺐ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺠﺪ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﺗﻮﺯﻋﺖ‬
‫ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬ﺃﻛﺪ ﺍﻷﺥ ﻧﺰﺍﺭ ﺑﺮﻛﺔ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺪﺍﻓﻊ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺮﺭ‪ ،‬ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ‬
‫ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﺯﻧﺔ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﺭﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻮﻋﻆ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺑﻜﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺒﺮﺯﺍ ﺃﻥ ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺩﺭﻭﺱ ﻣﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ‬ ‫ﻭﺃﺑـــﺮﺯ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟـﺘـﻮﻓـﻴـﻖ‪ ،‬ﻓـﻲ ﻣﻌﺮﺽ‬
‫ﺃﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺳﻮﻯ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺎﺱ‬ ‫ﺗﻮﺿﻴﺤﺎﺗﻪ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ‬
‫ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 2011‬ﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ ﻻﺋﺤﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﺑﻤﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ‬
‫ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻠﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺗﻌﻘﻴﺒﻪ ﻧﻮﻩ ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ‪ ،‬ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﻭﺑﻬﺬﻩ‬ ‫ﺻﻼﺓ ﻇﻬﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻣﺲ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‪ ،‬ﻣﻊ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ‬
‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻷﺥ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻣﻊ ﺿﻤﺎﻥ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ‬
‫ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻼﺋﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﻔﻬﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻂ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ‬
‫ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﺗﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﺭﻭﺡ ﻭﻣﻀﺎﻣﻴﻦ‬ ‫ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺍﻥ ﻓﺘﺢ ‪ 5‬ﺁﻻﻑ ﻣﺴﺠﺪ‬
‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺇﻋﻄﺎﺀ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﻭﻟــﻰ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟــﺪﻭﺭ ﺳﻴﺎﺗﻲ‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﻭﺇﻗﻠﻴﻢ‪.‬‬
‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﺁﻣﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ‬ ‫ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ‬
‫ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻗﻮﺓ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ‪.‬‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﺍﻭ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻳﻠﺘﺰﻡ‬ ‫ﺗﺎﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ‪ ،‬ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﻗﻴﻮﺩ‬
‫ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ‪ ،‬ﺣﻀﺮﻩ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻧﺠﻮﻯ ﻛﻮﻛﻮﺱ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺷﺒﻴﺒﺔ ﺣﺰﺏ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ‬
‫ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻷﺥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻄﺮﻣﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺓ‬ ‫ﺭﻭﺍﺩﻫﺎ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻋﺪﺩ‬
‫ﺳﻌﺪ ﺣﺎﺯﻡ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻌﺪﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ‬ ‫ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻻ ﺷﻚ ﺳﻴﻘﺪﻡ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺍﻟﻴﻮﺳﻲ ﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺍﻟﺼﻴﺒﺎﺭﻱ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ‪ ،‬ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺫﺍﻳﺔ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺟـﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﻨﻲ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺱ‬ ‫ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻟﺠﺎﻥ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ‬
‫ﺟﻬﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ ﻭﺗﻮﺧﻲ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻲ ﺗﻤﺮ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ‬
‫ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺳﺮﺍﺝ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻓﺮﺍﺋﺾ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻻﻛﻤﻞ‪.‬‬

‫ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻱ ﻳﻜﺮﺭ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀﺍﺕ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻭﺏ‬

‫ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﳌﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﺴﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻄﺶ‬

‫ﻭﺃﻛـﺪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺃﻧـﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬ ‫ﻭﺃﻭﺿــﺢ ﺃﻧـﻪ ﻳﺘﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻛﺪ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻱ‬
‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ‬ ‫ﺍﻟﻄﺮﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻠﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻳﻮﻡ‬
‫ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﻚ ﺑﻨﺴﺐ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺒﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺗﺰﻧﻴﺖ‪ -‬ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ‪ -‬ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻥ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
‫ﻟﻠﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ‪ ،‬ﻳﺒﺮﺯ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ‪ ،‬ﺗﻮﻗﻒ‬ ‫ﻳﻔﻮﻕ ‪ 10‬ﻣﻼﻳﻴﺮ ﺩﺭﻫﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﻄﺮﻗﻲ ﻟﻤﻴﻨﺎﺀ‬ ‫ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻄﺮﻗﻲ ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ‬ ‫ﺧﻠﻔﺖ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 100‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﻇﻮﺭ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺑﻜﻠﻔﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺒﻠﻎ ‪1,3‬‬ ‫ﺗﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺒﺔ‬ ‫ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻮﺻﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ‬
‫ﺍﻟﺴﻜﻜﻲ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 80‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﻧﻘﻞ‬ ‫ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭ ﺟﺮﺳﻴﻒ ﺍﻟﻨﺎﻇﻮﺭ‬ ‫ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻟﺘﺠﺎﻭﺭ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺗﻮﻗﻔﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺑﻜﻠﻔﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 4,5‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺜﻠﻴﺚ‬ ‫ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺯﻣﺔ‪.‬‬
‫ﻛﺒﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻭﺭﺍﺵ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 14‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻘﺎﻃﻊ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺠﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﻭﺳﺠﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ‬ ‫ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻭﺭﺍﺵ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺠﺔ‪.‬‬
‫ﻛﻤﺎ ﺃﺷـﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ‪ 168‬ﻣﻘﺎﻭﻟﺔ ﻧﻘﻠﻴﺔ‬ ‫ﺳﻄﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺗﻔﻮﻕ ‪ 5‬ﻣﻼﻳﻴﺮ ﺩﺭﻫـﻢ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻠﻖ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﺑﺎﺳﻢ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻥ‬
‫ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺍﺷﺘﻐﺎﻝ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 80‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻋﻤﺎﺭﺓ‪» ،‬ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﺑﺼﺪﺩ ﺇﻧﻬﺎﺀ‬ ‫ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﺴﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ‬ ‫ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻗﻼﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻭﺭﺍﺵ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻔﺔ ﻳﺘﻄﻠﺐ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺑﺎﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺗﺎﻭﻧﺎﺕ ﻭﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺳﻢ ﻭﻭﺯﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﺎﻭﻥ‬ ‫ﻣﺨﻄﻄﺎ ﻣﺴﺘﻌﺠﻼ ﻭﺇﻋــﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺴﻜﻜﻲ ﺑﻨﺴﺒﺔ ‪ 100‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ )ﺑﺎﺳﺘﻨﺎﺀ‬ ‫ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ‪ ،‬ﺑﻜﻠﻔﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪12‬‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻷﻭﺭﺍﺵ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬
‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﻨﺠﺔ(‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ‬ ‫ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ‪ 430‬ﻣﻠﻴﺎﺭ‬ ‫ﻭﻭﺯﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﻄﺶ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﻭﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ‬
‫ﺍﻟــﻮﺯﻳــﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟــﻘــﺎﺩﺭ ﺍﻋــﻤــﺎﺭﺓ ﺍﻓـــﺎﺩ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺣﻘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ‬
‫ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻧﺸﺎﻃﻪ‪.‬‬ ‫ﺩﺭﻫﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟـ‪ 20‬ﺳﻨﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﻌﺮﻑ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻭﺏ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬
‫‪ 40‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﺳﻨﻮﻳﺎ‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ‬
‫ﺍﻟـﺘـﻲ ﺗـﺪﺧـﻞ ﺿﻤﻦ ﺍﺧـﺘـﺼـﺎﺻـﺎﺕ ﺍﻟــــﻮﺯﺍﺭﺓ‪.‬‬

‫الخميس ‪ 24‬من ذي القعدة ‪ 1441‬الموافق ‪ 16‬من يوليوز ‪3 2020‬‬ ‫وطنيـــشـــــــــــــؤـوـنـــة‬

‫قال مجلس المنافسة في تقريره السنوي برسم سنة ‪ 2019‬الصادر قيل يومين‪ ،‬والذي رفعه إلى جلالة الملك‪ ،‬كما صادقت عليه جلسته العامة المنعقدة يوم الخميس ‪ 14‬ماي ‪ ، 2020‬أن‬
‫سنة ‪ 2019‬شهدت نشاطا مكثفا لمجلس المنافسة حيث أصدر مجموعة من القرارات والآراء بلغ عددها ‪ ، 106‬صودق عليها في إطار اجتماعات الجلسة العامة أو اللجنة الدائمة‪ ،‬تماشيا مع‬
‫مقتضيات المادة ‪ 14‬من القانون رقم ‪ 20.13‬المتعلق بمجلس المنافسة‪ .‬وتغطي هذه الحصيلة مختلف مجالات تدخل واختصاصات المجلس كما هو منصوص عليها في الفصل ‪ 166‬من‬
‫الدستور‪ ،‬وفي أحكام ومقتضيات القانون رقم ‪ 104.12‬المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة‪ ،‬والقانون رقم ‪ 20.13‬المتعلق بمجلس المنافسة‪ ،‬فضلا عن مرسوميهما التطبيقيين‪ .‬وتهم هذه‬

‫المجالات مراقبة عمليات التركيز الاقتصادي‪ ،‬ودراسة الإحالات التنازعية‪ ،‬ومهامه الاستشارية‪.‬‬

‫مجلس المنافسة يدقق في فواتير النقل الطرقي‬
‫واتعاب الموثقين والاختلالات التنافسية في أسواق الجملة‬

‫‪ 10‬ملايير درهم معدل الضرائب المستخلصة لصالح الدولة من لدن الموثقين‬

‫الحر لمهنة التوثيق‪ ،‬إذ تنص مادته الأولى صراحة على أن التوثيق مهنة حرة تمارس وفق الشروط وحسب‬ ‫الأمر ينطبق على المداخيل المصرح بها من لدن الموثقين‪ ،‬إذ انتقلت من ‪ 110‬مليون درهم سنة‬ ‫لم يكتف مجلس المنافسة‪ ،‬طيلة سنة بالرد على الإحالات الجديدة‪ ،‬والبت في طلبات الرأي‪ ،‬وفي‬
‫الاختصاصات المقررة في هذا القانون‪ ،‬وبالتالي فهي مهنة خاضعة لمنطق السوق في إطار المنافسة‬ ‫‪ 2011‬إلى ‪ 275‬مليون درهم سنة ‪ .2018‬علاوة على ذلك‪ ،‬بلغ معدل الضرائب المستخلصة لصالح‬ ‫مشاريع التركيز الاقتصادي التي توصل بها فحسب‪ ،‬بل عمل أيضا على تصفية الكم الهائل من‬
‫الحرة والنزيهة‪ ،‬شأنها في ذلك شأن باقي الأنشطة الاقتصادية الأخرى‪ ،‬بل وباقي المهن الحرة المقننة‬ ‫الدولة من لدن الموثقين ‪ 10‬ملايير درهم سنة ‪ . 2018‬ويعزى هذا التطور‪ ،‬من جهة‪ ،‬إلى الدينامية‬ ‫الملفات التي ورثها عن الولاية السابقة‪ ،‬والتي ظلت عالقة منذ سنة ‪ ،2014‬بلغ عددها ‪ 105‬من‬
‫الاقتصادية الشاملة التي عرفتها بلادنا خلال العقدين الماضيين‪ ،‬ومن جهة أخرى‪ ،‬إلى دخول‬
‫كالمحامين‪ ،‬والأطباء‪ ،‬والمهندسين‪.‬‬ ‫القانون رقم ‪ 32.09‬المتعلق بتنظيم مهنة التوثيق حيز التنفيذ‪ .‬وقد ساهم كلا هاذين العاملين‬ ‫مجموع الإحالات وطلبات الرأي‪.‬‬
‫واعتبار مهنة التوثيق عمليا حرة من ناحية تحديد الأتعاب‪ ،‬منذ دخول القانون رقم ‪ 32.09‬المتعلق‬ ‫في فتح مهنة التوثيق أمام المنافسة‪ ،‬وإن كانت خدمات الموثقين مدرجة في قائمة المنتوجات‬ ‫وفي إطار الالتزامات المنصوص عليها في المادة ‪ 28‬من القانون رقم ‪ ،20.13‬حرص المجلس‪،‬‬
‫بتنظيم مهنة التوثيق حيز التنفيذ سنة ‪2012‬؛ وتسجيل الوقع الإيجابي الذي خلفه القانون على وضعية‬ ‫والخدمات المنظمة أسعارها‪ .‬ومن أجل الحفاظ على هذا المكتسب وضمان التقيد بالمقتضيات‬ ‫خلال السنة الأولى بعد إعادة تفعيله في ‪ 17‬نونبر ‪ ، 2018‬على تعبئة جميع هيئاته المكلفة‬
‫المنافسة داخل مهنة التوثيق‪ ،‬حيث بقيت أتعاب الموثقين خاضعة لمنطق العرض والطلب ولحرية تحديد‬ ‫القانونية المقننة لأسعار خدمات الموثقين‪ ،‬أوصى المجلس بتحديد سقف لأتعاب الموثقين‪ ،‬على‬ ‫بالتداول والتحقيق قصد الانكباب على دراسة الملفات العالقة‪ .‬وتنص هذه المادة على «إحالة‬
‫النحو المنصوص عليه فيمشروع المرسوم الذي تقدمت به الحكومة‪ .‬وسيساهم هذا المقترح‪ ،‬الذي‬ ‫مجلس المنافسة‪ ،‬المحدث بموجب المادة ‪ 14‬من القانون رقم ‪ 06.99‬السالف الذكر‪ ،‬إلى المجلس‬
‫الأتعاب‪.‬‬ ‫لا يتعارض مع مقتضيات المادة ‪ 2‬من القانون رقم ‪ 104.12‬المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة‪ ،‬في‬ ‫فور تنصيب أعضاء هذا الأخير وفقا لأحكام هذا القانون‪ ،‬ملفات القضايا المعروضة عليه التي لم‬
‫وأوصي المجلس باعتماد الصيغة التي أتى بها مشروع مرسوم الحكومة موضوع طلب الرأي‪ ،‬حيث أن‬ ‫تعزيز شروط ممارسة المنافسة في سوق التوثيق‪ ،‬لاسيما فيما يتعلق بجودة الخدمات المقدمة‬
‫تحديد الحد الأقصى للأتعاب من شأنه أن يحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين الملزمين أو الراغبين‬ ‫يسبق له الفصل فيها‪ ،‬كما يحيل عليه جميع الأرشيف والوثائق المودعة لديه‪.‬‬
‫في العقود الموثقة‪ ،‬وكذا السماح للموثقين في التنافس فيما بينهم‪ ،‬وللموثقين الجدد في استقطاب‬ ‫قطاع الأدوية موضوع‬ ‫ومنذ أكتوبر من سنة ‪ ، 2013‬تاريخ انعقاد آخر دورة للمجلس السابق قبل انتهاء مدة انتداب‬
‫زبناء‪ ،‬إضافة إلى إمكانية منافسة المهن القانونية الأخرى؛ وتعميم هذه المقاربة‬ ‫ساخن والاختلالات فيه ناتجة‬
‫المتمثلة في تحديد الحد الأقصى للأتعاب‪ ،‬والعمل على تطبيقها على جميع المهن‬ ‫أعضائه‪ ،‬توصل مجلس المنافسة بالعديد من الإحالات وطلبات الرأي والتبليغ‬
‫المقننة بالنسبة للخدمات المماثلة المقدمة من طرف الموثقين‪ ،‬وذلك حرصا على‬ ‫عن التلاعب بالأسعار‬ ‫بعمليات التركيز الاقتصادي دون التمكن من البت فيها لغياب أجهزته‬
‫تكافؤ الفرص بينها وبين مهنة التوثيق‪ ،‬وحفاظا على مبدإ مساواة الجميع أمام‬ ‫التداولية‪ ،‬مما أفضى إلى تراكم عدد الملفات التي ظلت معلقة خلال الفترة‬
‫دراسة تكشف عن الممارسات‬
‫الفعل التنافسي‪.‬‬ ‫المنافية للمنافسة في قطاع‬ ‫الممتدة من أكتوبر ‪ 2013‬إلى نونبر ‪.2018‬‬
‫وحماية سوق التوثيق من الممارسات المنافية للمنافسة‪ ،‬الرامية إلى اعتماد‬ ‫وقد همت نصف الملفات العالقة‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 52‬ملفا‪ ،‬عمليات التركيز‬
‫أتعاب أقل من التكلفة الحقيقية‪ ،‬وذلك باحترام قواعد المنافسة الحرة والنزيهة‪،‬‬ ‫المصحات الخاصة‬ ‫الاقتصادي التي جرى الترخيص لها بعد انصرام أجل ‪ 60‬يوما من تاريخ‬
‫تطبيقا للمادة ‪ 8‬من القانون ‪ 104.12‬والتي تنص على أنه‪« :‬تحظر عروض أسعار‬ ‫تبليغها‪ ،‬طبقا لأحكام المادة ‪ 15‬من القانون رقم ‪ ،104.12‬وكذا الملفات‬
‫أو ممارسة أسعار بيع للمستهلكين تكون منخفضة بصورة تعسفية بالنسبة إلى‬ ‫للمرتفقين‪ ،‬وتمكين مهنيي القطاع من المنافسة النزيهة والشريفة فيما بينهم‪ ،‬وعرض أتعاب أقل‬ ‫التي تم حفظها لاعتبارات ارتبطت بتنازل الجهة المحيلة التي لم تبد رغبتها‬
‫تكاليف الإنتاج والتحويل والتسويق وذلك بمجرد ما يكون الغرض من العروض أو‬ ‫من السعر المرجعي المحدد‪ ،‬دون أن يتم تجاوز هذا الأخير‪ .‬كما سيمكن من صيانة القدرة الشرائية‬ ‫في استئناف عملية تتبع مآل طلب الرأي أو الإحالة‪ ،‬أو لأسباب تتعلق بموضوع‬
‫الممارسات المذكورة ويمكن أن يترتب عليها‪ ،‬في نهاية المطاف‪ ،‬إقصاء منشأة أو‬ ‫طلب الرأي الذي طاله التقادم لتجاوز آجال البت‪ .‬ويتعلق الأمر‪ ،‬على وجه‬
‫أحد منتوجاتها من سوق ما أو الحيلولة دون دخول هذه المنشأة أو أحد منتوجاتها‬ ‫للمواطنين الراغبين في توثيق عقودهم‪.‬‬ ‫الخصوص‪ ،‬بطلبات الرأي حول مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية التي‬
‫وبعد تحليل المعلومات المستقاة‪ ،‬ودراسة المعطيات المتوصل بها في إطار دراسة طلب الرأي المشار‬ ‫أضحت نهائية‪ ،‬بعد اعتمادها ودخولها حيز التنفيذ في غياب رأي للمجلس‬
‫إلى سوق ما‪.‬‬ ‫إليه أعلاه‪ ،‬توصل المجلس إلى الخلاصات التالية‪ :‬تأكيد القانون رقم ‪ 32.09‬المشار إليه أعلاه على الطابع‬
‫إضافة إلى ذلك‪ ،‬توصل المجلس بأربعة طلبات لإبداء الرأي من لدن المنظمات‬ ‫السابق داخل الآجال القانونية‪.‬‬
‫النقابية والمهنية‪ ،‬وقضى بعدم قبول اثنين منهما‪ .‬وبخصوص توزيع طلبات الرأي‬ ‫وعملا بأحكام المادة ‪ 28‬أعلاه‪ ،‬أصدر مجلس المنافسة ‪ 38‬قرارا في هذا‬
‫حسب قطاعات النشاط الاقتصادي‪ ،‬تجدر الإشارة إلى أنها تهم ‪ 7‬قطاعات معنية‪،‬‬ ‫الإطار‪ ،‬ولم يبق سوى ‪ 12‬ملفا من الملفات ذات الصلة بالإحالات العالقة التي‬
‫ويتعلق الأمر بالصيد الساحلي‪ ،‬وخدمات المسح الجوي‪ ،‬وسوق المحروقات السائلة‪،‬‬ ‫لا تزال قيد الدراسة من طرف مصالح المجلس‪ ،‬أي بنسبة إنجاز تصل إلى‬
‫‪ ..% 76‬وفيما يخص الملفات الجديدة التي توصل بها المجلس خلال الفترة‬
‫والنقل‪ ،‬والصحة‪.‬‬ ‫الممتدة من فاتح يناير إلى غاية ‪ 31‬دجنبر ‪ ،2019‬ورصيد الملفات التي جرت‬
‫معالجتها من ضمن الملفات العالقة برسم سنة ‪ ،2019‬فقد بلغ عددها ‪87‬‬
‫الدراسات القطاعية‪ ،‬واليقظة القانونية والاقتصادية والتنافسية‬
‫ملفا‪.‬‬
‫يكلف المجلس‪ ،‬في نطاق صلاحياته الاستشارية وآلية الترافع الخاصة به‪،‬‬
‫وعملا بأحكام المادة ‪ 2‬من القانون رقم ‪ 20.13‬المشار إليه أعلاه‪ ،‬بإنجاز دراسات‬ ‫مكانة وطبيعة ونوع التركيزات الاقتصادية المبلغة‬
‫قطاعية‪ .‬وتروم هذه الدراسات فهم بنية الأسواق‪ ،‬وتتبع سلوك الفاعلين الناشطين‬
‫بها قصد تسليط الضوء على الممارسات السائدة‪ ،‬ورصد الاختلالات التنافسية‬ ‫حرص مجلس المنافسة على إيلاء مكانة متميزة لمراقبة التركيزات‬
‫المحتملة‪ ،‬والاطلاع عن قرب على السياسات المعتمدة لوضع حد لهذه الاختلالات‪.‬‬ ‫الاقتصادية‪ ،‬التي جعلها ضمن قائمة أولوياته خلال سنة ‪ . 2019‬وأسفرت‬
‫وتحقيقا لهذه الغاية‪ ،‬تنجز هذه الدراسات بناء على دراية معمقة بطرق تنظيم‬ ‫عمليات مراقبة مشاريع التركيز الاقتصادي‪ ،‬برسم السنة الماضية‪ ،‬عن‬
‫الأسواق وكيفيات اشتغالها‪ ،‬وكذا الممارسات التجارية التي تطبع طريقة عملها‬ ‫إصدار ‪ 5 3‬قرارا‪ ،‬أي ما يعادل ‪ % 50‬من مجموع القرارات والآراء التي أصدرها‬
‫وأدائها‪ ،‬فضلا عن الاستراتيجيات التي تطورها الشركات الناشطة فيها‪ ،‬والإكراهات‬ ‫المجلس‪ ،‬فيما همت ‪ % 50‬الأخرى الأنشطة التي تندرج ضمن الاختصاصات‬

‫التي تواجهها‪.‬‬ ‫الاستشارية والتنازعية للمجلس‪ ،‬تمثلت في ‪ 50‬قرارا و ‪ 3‬آراء‪.‬‬
‫فالأمر يتعلق‪ ،‬في نهاية المطاف‪ ،‬بإمداد مجلس المنافسة بقاعدة معلومات‬ ‫تجدر الإشارة إلى أن ‪ % 81‬من عمليات التبليغ‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 43‬مشروعا من‬
‫تساعد في عملية اتخاذ القرار من لدن هيئاته التداولية‪ .‬وبالتالي‪ ،‬تشكل هذه الدراسات أداة هامة تساعد‬ ‫مشاريع التركيز جرى الترخيص لها دون تعهدات منذ المرحلة الأولى للمراقبة‬
‫المجلس في اتخاذ القرار عن طريق توفير قاعدة بيانات يمكن الاستعانة بها أثناء دراسة الإحالات التي‬ ‫التي تمت وفق أجل لا يتعدى ‪ 60‬يوما‪ ،‬كما هو منصوص عليه في القانون‪ .‬وجرى الترخيص لهذه‬
‫يتوصل بها المجلس أو خلال القيام بإحالة ذاتية محتملة للسوق الخاضعة للدارسة‪ .‬علاوة على ذلك‪،‬‬ ‫العمليات دون التقيد بشرط تقديم تعهدات‪ ،‬إذ اعتبر المجلس أنها لا تطرح أية إشكالية تنافسية‪.‬‬
‫يمكن اعتبار هذه الدراسات بمثابة وثائق مرجعية للسلطات العمومية تمكنها من اتخاذ التدابير اللازمة‬ ‫في المقابل‪ ،‬صرح المجلس أن مجموعة من عمليات التركيز‪ ،‬بلغ عددها ‪ ،9‬لا تخضع لمسطرة‬
‫لتعزيز الإطار التشريعي المنظم للسير التنافسي للأسواق‪ .‬كما يمكنها المساهمة في سد الفراغ في مجال‬ ‫‪ 81%‬التبليغ‪ ،‬إذ اعتبر أنها لا تشكل تركيزا حسب مفهوم المادة ‪ 11‬من القانون رقم ‪.104.12‬‬
‫وقد كشفت دراسة القرارات الصادرة عن مجلس المنافسة برسم سنة ‪ ،2019‬حسب طبيعة‬
‫البحث العلمي‪.‬‬ ‫التركيزات‪ ،‬أن ‪ % 83‬من المشاريع المبلغة اتخذت شكل مساهمة في رأسمال شركات أخرى‪ .‬وتتمثل‬
‫وفي هذا السياق‪ ،‬وعلى غرار المنظمات الدولية من قبيل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية‪،‬‬ ‫الميزة الثانية‪ ،‬التي تفضلها الشركات وتضاعف من نسبة نموها الخارجي‪ ،‬كما يظهر من خلال‬
‫ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية‪ ،‬ومجموعة البنك الدولي‪ ،‬وهيئات المنافسة الوطنية عبر العالم‪،‬‬ ‫مشاريع التركيز المبلغة لدى مجلس المنافسة‪ ،‬في إحداث مقاولات مشتركة‪ ،‬حيث تم تسجيل ‪7‬‬
‫التي تعمل على نشر دراسات قطاعية سنوية‪ ،‬يسهر مجلس المنافسة حاليا على إنجاز أربع دراسات كان‬ ‫عمليات من هذا النوع‪ ،‬برسم سنة ‪ ، 2019‬أي ما يعادل ‪ % 13‬من مجموع العمليات المبلغة‪.‬‬
‫قد أطلقها سنة ‪ ، 2019‬وتهم قطاعات الأدوية‪ ،‬والتجارة الإلكترونية‪ ،‬والمصحات الخاصة‪ ،‬وأسواق الجملة‪.‬‬
‫وكما تمت الإشارة إلى ذلك‪ ،‬تتمثل المعايير‪ ،‬التي احتكمت إليها الهيئات التداولية في اختيارها للقطاعات‪،‬‬ ‫رأي مجلس المنافسة حول مقترح قانون بشأن بمدونة التجارة‬
‫في كون هذه الأخيرة تكتسي أهمية بالغة فيما يخص تلبية حاجيات المستهلك المغربي‪ ،‬وتعزيز تنافسية‬
‫تعنى الإحالة الثانية بطلب رأي توصل به مجلس المنافسة من مجلس المستشارين يتعلق‬
‫الاقتصاد الوطني‪ ،‬وتأمين تموين السوق الداخلية‪.‬‬ ‫بمقترح قانون يهم تغيير وتتميم المادة ‪ 2 - 78‬من القانون رقم ‪ 15.95‬المتعلق بمدونة التجارة‬
‫قطاع أسواق الجملة للخضر والفواكه واللحوم الحمراء والأسماك‬
‫كما تم تعديله وتتميمه لسن أحكام خاصة بآجال الأداء‪.‬‬
‫تشكل أسواق الجملة فرعا من فروع قطاع التجارة والتوزيع‪ ،‬وتحتل أهمية‬ ‫ويهدف هذا الطلب إلى إضافة فقرة جديدة في آخر المادة ‪ 2 - 78‬من‬
‫بارزة بالنسبة للاقتصاد الوطني‪ .‬فهي تعتبر ثاني مشغل على الصعيد الوطني بعد‬ ‫القانون رقم ‪ 15.95‬السالف الذكر‪ ،‬تنص على ما يلي‪ « :‬بالنسبة للنقل‬
‫قطاع الفلاحة‪ ،‬وتوظف أزيد من ‪ % 13‬من السكان النشيطين‪ ،‬وتساهم بنسبة ‪8‬‬ ‫الطرقي للبضائع لحساب الغير‪ ،‬وكراء المركبات بسائق أو بدونه‪ ،‬والوكالة‬
‫‪ %‬في الناتج الداخلي الخام الوطني‪ .‬وتلعب أسواق الجملة دورا محوريا في تموين‬ ‫بالعمولة وكذا أنشطة التعشير‪ ،‬الوكيل البحري والوكيل بالعمولة ووسيط‬
‫شحن ووكيل بالجمارك‪ ،‬فإن آجال أداء ثمن النقل المتفق عليها لا يمكن أن‬
‫الحواضر الكبرى‪ ،‬لاسيما بالمنتوجات الغذائية‪.‬‬
‫ويشكل ضمان السير الفعال للمنافسة في هذه الأسواق‪ ،‬واحترام القواعد‬ ‫تتجاوز ثلاثين يوما ( ‪ ) 30‬كحد أقصى ابتداء من تاريخ الفوترة»‪.‬‬
‫المتعلقة بتسويق المنتوجات الغذائية عناصر حيوية يجب مراعاتها قبل وضع لائحة‬ ‫ويمكن إجمال دواعي تقديم مقترح القانون‪ ،‬المشار إليه‪ ،‬في العناصر‬
‫أسعار بيع هذه المنتجات‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فكل اختلال في تسيير هذه الأسواق قد تنتج‬ ‫التالية‪ :‬غياب مقتضى في مدونة التجارة يحدد المدة الزمنية القصوى لأداء‬
‫عنه تداعيات تنعكس سلبا على القدرة الشرائية للمستهلكين‪ .‬وفي إطار الإحاطة‬ ‫ثمن النقل ابتداء من تاريخ الفوترة‪ ،‬على غرار ما هو معمول به بدول الاتحاد‬
‫بشكل أفضل بجميع الإشكاليات المتعلقة بوضعية المنافسة في هذه الأسواق‪،‬‬ ‫الأوروبي؛ والتأخير المفرط في أداء فواتير النقل‪ ،‬وتأثيره على الفاعلين في‬
‫ومن أجل ضمان الشفافية والإنصاف في العلاقات الاقتصادية بين المتدخلين‬
‫فيها‪ ،‬ارتأى مجلس المنافسة‪ ،‬خلال سنة ‪ ،2019‬إنجاز دراسة في هذا الشأن قصد‬ ‫قطاع النقل الطرقي وتداعياته السلبية على خزينة المقاولات‪.‬‬
‫الاطلاع أكثر على طرق اشتغال هذه الأسواق‪ ،‬وكيفيات تنظيمها‪ ،‬ومساهمتها في‬ ‫ويستند طلب رأي مجلس المنافسة قانونيا إلى مقتضيات المادة ‪ 4‬من‬
‫الاقتصاد الوطني‪ ،‬ورصد الممارسات السائدة‪ ،‬والاختلالات التنافسية المحتمل‬ ‫القانون رقم ‪ 49.15‬القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم ‪ 15.95‬المتعلق‬
‫حدوثها‪ ،‬والتي قد تتسبب في تدهور القدرة الشرائية للمواطن‪ ،‬إذ يبقى هذا‬ ‫بمدونة التجارة لسن أحكام خاصة بآجال الأداء‪ ،‬والتي تنص على أنه «استثناء‬
‫من المقتضيات المنصوص عليها في المادة ‪ 3‬أعلاه‪ ،‬ومراعاة لخصوصية‬
‫الأخير الحلقة الأضعف ضمن سلسلة توزيع المنتوجات الغذائية‪.‬‬ ‫وموسمية بعض القطاعات‪ ،‬يمكن‪ ،‬بمرسوم يتخذ بعد استشارة مجلس‬

‫قطاع المصحات الخاصة‬ ‫المنافسة‪.‬‬
‫تحديد أجل مغاير للأجل الأقصى المنصوص عليه في المادة ‪ 2 - 78‬من‬
‫إذا كان قطاع الصحة العمومية لا يزال المزود الأكبر لخدمات الرعاية‬ ‫القانون رقم ‪ 15.95‬المتعلق بمدونة التجارة بالنسبة لمهنيي هذه القطاعات‪،‬‬
‫الصحية بالبلاد بنسبة تصل إلى أكثر من ‪ % 70‬من إجمالي الطاقة السريرية‬ ‫وذلك بناء على اتفاقات تبرم في هذا الشأن من طرف منظماتهم المهنية‬
‫الاستيعابية‪ ،‬فإن العرض الصحي الذي توفره المصحات الخاصة قد شهد‬ ‫على أساس دراسات موضوعية تبين تحليلا للمعطيات الخاصة بهذا القطاع‪.‬‬
‫ويتطلب المقتضى القانوني السالف الذكر استيفاء ثلاثة شروط لتغيير‬
‫تطورا سريعا خلال العقدين الماضيين‪.‬‬ ‫الأجل القانوني لأداء المبالغ المستحقة على المعاملات التجارية‪ ،‬طبقا لأحكام‬
‫فبالنظر إلى الأسباب المرتبطة بالوتيرة المتسارعة والمستدامة التي‬ ‫المادة ‪ 2 - 78‬المشار إليها أعلاه‪ .‬وهي‪ :‬الطابع الخصوصي والموسمي للقطاع‬
‫يشهدها قطاع المصحات الخاصة‪ ،‬قرر مجلس المنافسة إنجاز دراسة بشأن‬ ‫المعني؛ وإصدار مرسوم في هذا الشأن بعد استشارة مجلس المنافسة؛ وإبرام‬
‫هذا الموضوع قصد الوقوف على الممارسات المنافية لقواعد المنافسة‬ ‫اتفاقات في شأن هذا التغيير من لدن المنظمات المهنية المعنية‪ ،‬تقوم على‬
‫السائدة في سوق المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة‪ ،‬بما يعود بالنفع‬
‫دراسات موضوعية تبين تحليلا للمعطيات الخاصة بالقطاع المعني‪.‬‬
‫على المرتفقين الذين يقصدون هذه المصحات للعلاج‪.‬‬ ‫لكل هذه الأسباب‪ ،‬لا يرى مجلس المنافسة مانعا من إجراء التعديل‬
‫وتهدف هذه الدراسة أساسا إلى تحليل وضعية المنافسة في هذه السوق قصد رصد الاختلالات‬ ‫المقترح من طرف مجلس المستشارين‪ ،‬على اعتبار أن القانون ينص صراحة‬
‫التنافسية السائدة فيها‪ ،‬واقتراح الوسائل لتحسين الممارسات الضامنة لحق المواطن في الولوج‬ ‫على هذه الإمكانية بمقتضى المادة ‪ 4‬من القانون رقم ‪ 15.49‬المشار إليها أعلاه‪ ،‬شريطة التقيد‬
‫إلى الخدمات الصحية في احترام تام لمبادئ الجودة‪ ،‬وتسيير الولوج‪ ،‬والفعالية‪ ،‬والمساواة‪،‬‬ ‫لزوما بالمسطرة المنصوص عليها في المادة المذكورة‪ ،‬خاصة فيما يتعلق بإثبات خصوصية‬
‫والسلامة‪ ،‬والتدبير الملائم لأوقات الانتظار‪ ،‬مع العمل على توفير المخزون الكافي من الأدوية‪،‬‬ ‫وموسمية قطاع النقل‪ ،‬وكذا بإبرام اتفاقات من لدن المنظمات المهنية التي تعنى بقطاع النقل‪،‬‬
‫وتحسين الاستقبال‪ .‬ويتم ذلك بشكل يراعي الحقوق الأساسية للفاعلين في القطاع‪ ،‬من أطباء‬ ‫وذلك على أساس دراسات موضوعية تحلل المعطيات الخاصة بالقطاع المذكور‪.‬‬
‫أما في الشق المتعلق بآجال أداء ثمن النقل المتفق عليه‪ ،‬والمحدد حسب مشروع التعديل‬
‫وممرضين وجميع فئات المهنيين العاملين في المصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة‪.‬‬ ‫المقترح في مدة لا يمكن أن تتجاوز ثلاثين ( ‪ ) 30‬يوما‪ ،‬فإن مجلس المنافسة يوصي‪ ،‬في هذا‬
‫الشأن‪ ،‬بضرورة إنجاز دراسات مسبقة شاملة ومفصلة ودقيقة تفضي إلى تقييم موضوعي لآثار هذا‬
‫قطاع الأدوية‬ ‫الإجراء على مختلف جوانب ومكونات تنافسية قطاع النقل الطرقي للبضائع‪ ،‬والأنشطة المشار إليها‬

‫يحتل قطاع صناعة الأدوية مكانة جوهرية في الاقتصاد الوطني‪ ،‬بحيث يمثل حوالي ‪% 6.2‬‬ ‫في المشروع المذكور‪.‬‬
‫من الناتج الداخلي الخام‪ .‬وتشهد صناعة الأدوية في المغرب هيمنة القطاع الخاص بشكل كلي‬
‫على سلسلة إنتاجها وتصديرها وتوزيعها بالجملة والتقسيط‪ ،‬إذ يعمل تجار الجملة والصيدليات‬ ‫رأي مجلس المنافسة بشأن تحديد أتعاب الموثقين وطريقة استيفائها‬
‫على ضمان توفيرها وتوزيعها بشكل يغطي سائر أرجاء التراب الوطني‪ .‬كما يخضع هذا القطاع‬
‫لقواعد صارمة فيما يخص تنظيم جميع مراحل إنتاج دواء جديد‪ ،‬سواء تعلق الأمر بإيداع طلب براءة‬ ‫يأتي طلب الرأي الثالث‪ ،‬الوارد على مجلس المنافسة من لدن الحكومة‪ ،‬إعمالا لمقتضيات‬
‫الاختراع أو الترخيص بترويج الدواء في السوق‪ ،‬أو انتهاء مدة صلاحية البراءة الأصلية‪ .‬ويشكل‬ ‫المادة ‪ 7‬من القانون رقم ‪ 20.3‬المتعلق بمجلس المنافسة‪ ،‬ويهم مشروع مرسوم يتعلق بتحديد‬
‫القطاع حاليا موضوع نقاش حول وضعية المنافسة داخله والاختلالات الناتجة عن التلاعب بأسعار‬ ‫أتعاب الموثقين وطريقة استيفائها‪ .‬وفي إطار دراسته وتحليله للمعطيات الواردة في طلب الرأي‪،‬‬
‫الأدوية‪ .‬وعلى ضوء هذه المعطيات‪ ،‬شرع مجلس المنافسة في إنجاز دراسة حول سوق الأدوية‬ ‫سجل المجلس التطور الذي شهدته سوق التوثيق بالمغرب‪ ،‬والمتمثل في تكوين جيل جديد‬
‫بهدف تحليل وضعية المنافسة‪ ،‬والاطلاع بشكل أفضل على الممارسات التجارية السائدة‪ ،‬واقتراح‬ ‫الموثقين والزيادة في عددهم‪ ،‬إذ انتقل من ‪ 935‬موثقا سنة ‪ 2012‬إلى ‪ 1848‬موثقا سنة ‪. 2018‬‬
‫كما تضاعفت كثافتهم على الصعيد الترابي‪ ،‬حيث تقدر حاليا ب ‪ 5,13‬لكل ‪ 100‬ألف نسمة مقارنة‬
‫الطرق والوسائل الكفيلة بتطوير المنافسة في هذا القطاع‪.‬‬ ‫مع ‪ 2,8‬سنة ‪ . 2011‬أما فيما يخص العقود الصادرة عن الموثقين‪ ،‬فقد سجلت نسبة مرتفعة‬
‫وصلت إلى ‪ 494.669‬سنة ‪ 2018‬مقارنة مع سنة ‪ 2011‬التي عرفت إصدار ‪ 269.767‬عقدا‪ .‬نفس‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 24‬ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 16‬ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ‪2020‬اﻟـﺪاراﻟﺒـﻴﻀـﺎء ‪4‬‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

‫ﳌﺎﺫﺍ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﲪﻠﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻷﻭﺍﻧﻬﺎ؟‬

‫ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ‪،‬ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ‪.‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻣﺆﻗﺖ ﺑﻔﻀﺎﺀ ﻣﻜﺘﺐ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪ :‬ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺧﻤﻠﻲ‬
‫ﺍﻵﺧﺮ ﺳﻴﻨﺎﻗﺶ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺳﺘﻨﺎﻗﺶ ﻛﺬﻟﻚ ﻭ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪.‬‬ ‫ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪،‬ﺳﻴﻤﺎ ﻳﺸﺮﺡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﺎﻧﻪ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﻘﺪ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ‬
‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺇﻃﺎﺭ ﻟﻠﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ‬ ‫ﺷـﺮﺍﻛـﺔ ﻣـﻦ ﺃﺟــﻞ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﻗﺪ ﺧﺼﺼﺖ ﻟﻪ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺗﻔﻮﻕ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪16‬‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻭﻋــﻼﺝ ﻣـﺮﺽ ﺍﻟﺴﻞ ﻭﺍﻷﻣــﺮﺍﺽ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﻷﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪700‬‬ ‫ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﻤﻘﺮ ﻭﻻﻳﺔ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬
‫ﺑﺎﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺸﻖ‪،‬ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﻌﺮﻑ‬ ‫ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪،‬ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﺳﺮﻳﺮ‪،‬ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ‬
‫ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪-‬ﺳﻄﺎﺕ‪،‬ﻭﻫﻞ ﺗﻨﺎﺳﺖ ﺃﻭ‬ ‫ﻫﺸﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‪،‬ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻓﻘﻂ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ‬ ‫ﻓﺌﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ‪،‬ﺃﻱ ﻋﺪﺩ ﻣﺤﺘﺸﻢ‬ ‫ﺳﻄﺎﺕ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪.‬‬
‫ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﻢ‬ ‫ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺼﺼﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﺔ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻌﺎﻡ‪،‬ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺟﺪﺍ‪،‬ﻋﻠﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﺄﻥ ﺍﻟـﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﺪﺍﺭﺳﻬﺎ ﻭﻳﺼﻮﺕ‬
‫ﺗﺮﺣﻴﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺑﻦ‬ ‫ﻷﻣـﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﻞ‪،‬ﻭﺣﺎﻟﻴﺎ ﺧﺼﺼﺖ ﻟﻪ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ‬ ‫ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﺗﺮﺳﻞ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﺑﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻮﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ‬
‫ﻣﺴﻴﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﻖ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‪،‬ﻫﻞ ﺳﺘﻌﺮﻑ ﻣﻨﺤﻰ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻪ ﺗﺨﺼﺺ‬ ‫ﻓﻮﺟﺌﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻘﻦ ﻓﻦ‬ ‫ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ‪،‬ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﺑﺘﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻣﺆﻗﺖ‬
‫ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﻋﻮﺽ ﺍﻻﻧﻜﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺑﻔﻀﺎﺀ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ؛ﻭ‬
‫ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﺗﻠﻴﻖ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻥ‪.‬‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ‬
‫ﺑﺮﻣﺠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻳﺠﺐ‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻭﻋﻼﺝ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻞ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ‬
‫ﺃﻥ ﻻ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺎ‪،‬ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺸﻖ؛ ﻭ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬
‫ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻃﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺇﻃﺎﺭ ﻟﻠﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ‬
‫ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ‪،‬ﻻ ﺃﻥ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﻣﺮﺍﺽ‬
‫ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ‬

‫ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻳﻮﻥ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪-‬ﺳﻄﺎﺕ‪.‬‬
‫ﻭﻣـــﻦ ﺟـﻬـﺔ ﺃﺧـــﺮﻯ ﻣـﺘـﻰ ﺳـﺘـﻌـﺮﻑ ﻫـﺬﻩ‬ ‫ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺑﺄﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟـﺪﺍﺭ‬
‫ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺎﺕ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺣﻴﺰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪،‬ﻫﻞ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻃﻠﺐ ﻋﺪﻡ ﺫﻛﺮ ﺇﺳﻤﻪ ﺃﻛﺪ ﻟﻨﺎ ﺑﺄﻥ‬
‫ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ‪،‬ﻭﻫﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟــﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻮﺑﺎﺀ‬ ‫ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺨﺼﺎﺹ ﺍﻟﻤﻬﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬
‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ 19‬ﺳﻴﺘﻀﺎﻋﻒ‪،‬ﻷﻥ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻲ‪،‬ﻓﺠﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﻘﺮﺭ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪،‬ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟـﻰ ﺩﻋـﻢ ﻣﺎﺩﻱ‬
‫ﻣﺆﻗﺖ ﻭﻣﺘﻰ ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻭﺃﺳﺌﻠﺔ‬ ‫ﻭﻟﻮﺟﺴﺘﻴﻜﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻓﻊ‬
‫ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻌﻮﻥ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ‪.‬‬
‫ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪،‬ﻭﻫﻞ ﺳﺘﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﺓ‬ ‫ﻭﺃﺿـﺎﻑ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻘﻞ‬
‫ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺗﺘﺒﺠﺢ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﻹﻧﺠﺎﺯ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﺨﺼﺺ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻬﻴﺌﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪.‬‬

‫ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺣﺎﻓﻼﺕ‬ ‫ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ‬ ‫ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺭﺥ‬
‫ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺑﺪﻝ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﻜﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻟﻬﻢ‬ ‫ﲟﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ‬ ‫ﺃﺻــﺒــﺢ ﻣـــﻦ ﺍﻟـﺼـﻌـﺐ ﻋـﻠـﻰ ﺍﻟـﻨـﺴـﺎﺀ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺧﺎﺹ ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻹﺗـﺎﻭﺍﺕ‪،‬ﻭﻛـﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟـﺒـﻴـﻀـﺎﻭﻳـﺎﺕ ﺍﻟـﺘـﻮﺟـﻪ ﺇﻟـــﻰ ﻋـــﺪﺩ ﻣﻦ‬
‫ﻳﺮﻓﺾ ﺃﻭ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ‬ ‫ﺇﻣﺎ ﻣﻌﻄﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺒﺎﺏ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ :‬ﺧﻤﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻤﺼﻴﺮﻩ ﺍﻟﻄﺮﺩ ﺃﻭ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻷﺑﺸﻊ‬ ‫ﺃﻭ ﻣﺘﻬﺎﻭﻧﺔ‬ ‫ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﺇﻣﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺃﻭ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﺠﻮﻝ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀﺍ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺷﺘﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 700‬ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺗﻬﺎﻭﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﻭﻟﺔ ﻣﻬﺎﻣﻬﻢ‬
‫‪ 200‬ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺗﻢ ﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺷﺮﻛﺔ »ﺇﻳﺮﻳﺰﺍ« ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ‪،‬ﻭﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ‬ ‫ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻮﺍﻓﻲ ﻣﻦ ﺃﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ‬
‫ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‪.‬ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﻓﺎﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﻗﻄﺎﺏ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪،‬ﻓﻘﺪ ﺗﺠﻤﻊ ﻋﺪﺩ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻳﺠﺐ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺃﻗﻄﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻊ ﻫﻮ‬
‫ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻵﺧﺮ ﺃﻱ ‪ 500‬ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ “ ﻣﻴﺮﺳﻴﺪﻳﺲ “ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺘﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ‪،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻤﻮﻳﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺳﺘﻮﻓﺮ ‪350‬‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ‪،‬ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻳــﻮﺩﻥ ﺍﻟـﻮﺿـﻊ ﻓـﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﺘﻮﻓﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺰﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺑﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ‪ 350‬ﺃﺧﺮﻯ ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ‬
‫ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ‪ 160‬ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ ‪ 18‬ﻣﺘﺮﺍ ﺳﺘﺆﺩﻯ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻜﺎﻟﻴﻔﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﺎﺻﻔﺔ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺰﺍ ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺤﺎﺕ‪.‬‬
‫ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ‪ 900‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ‪ 108‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻨﻈﺎﻡ‬ ‫ﺇﻧﻬﺎ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺳﺨﻴﻔﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺘﺬﺍﻛﺮ ﻭ‪ 72‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ‪ ،‬ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺛﻤﻦ ﻛﻞ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ‪ 12‬ﻣﺘﺮﺍ‬ ‫ﻋﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻮﺍﻓﻲ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ‬ ‫ﻳـﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺇﺣﺪﻯ‬
‫ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ‪،‬ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟـﺴـﻴـﺪﺍﺕ ﺇﻟــﻰ ﻫــﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ‬
‫‪ 190‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺘﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻌﻤﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻷﻗﻄﺎﺏ‪.‬‬ ‫ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﺎﺑﻼﺕ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ‬
‫ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﺃﻳﻦ ﻫﻮ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪،‬ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ‪ 500‬ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﻣﻐﺮﺑﻲ‪،‬ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ‬ ‫ﻭﻣـﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧـﺮﻯ ﻓـﺈﻥ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺫﻟـﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺧـﺬ ﻗﺮﺹ‬
‫ﺍﻗﺘﻨﺎﺀﻫﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ‪،‬ﻭﻫﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﻛﺎﺯﺍ ﺗﺮﻧﺴﺒﻮﺭ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻤﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺴﻴﺮﻭﻥ ﻭﻳﺘﺤﻜﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻫﻢ‬ ‫ﻃﺒﻲ ﻭﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺑﺤﺪﻳﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩ‬
‫ﺣﺮﺍﺱ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ‪،‬ﻫﺆﻻﺀ ﻳﻔﺮﺿﻮﻥ ﺇﺗﺎﻭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﺟﻊ‪،‬ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺗﻢ ﺇﺭﺳﺎﻟﻬﻦ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﺑـﻦ ﺭﺷـﺪ‪،‬ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻻ‬
‫ﻭﺣﺴﺐ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻓﺈﻥ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﻈﻬﻮﺭ‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ‬
‫ﺑﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺰﻭﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ‪،‬ﻓﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﻫﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟـﻮﺍﻓـﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪،‬ﻭﺑﻌﺪ‬
‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻫﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﻃﺒﻖ ﺍﻷﺻﻞ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻫﻮ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺴﺔﻣﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻓﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻻﺯﺍﻟﺖ ﻋﺎﻃﻠﺔ ﻋﻦ‬
‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‪،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻧﻪ ﻭﻗﺖ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻟﺰﺍ ﻓﻘﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‪،‬ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺷﺎﻫﺪ‬
‫ﺍﻟﻌﻤﻞ‪،‬ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﻬﺎﻭﻧﺔ‪.‬‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ‪.‬‬
‫ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻳﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺎﻧﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﻬﺎ‬
‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻋﺒﺮ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﻣﻬﺘﺮﺋﺔ‪،‬ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻼﺣﺘﺮﺍﻕ ﻭﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺴﺒﺐ‬

‫ﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﺘﺮﺋﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﺨﺮﺩﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻌﻮﻥ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‪.‬‬

‫ﺷﺮﻛﺎﺕ»ﺩﺭﺍﺑﻮﺭ« ﻭ»ﺭﻣﺎﻝ«ﻭ»ﺳﺎﺗﺮﺍﻡﻣﺎﺭﻳﻦ«ﻭ«ﻣﻴﺪﺃﻭﺳﻴﻮﻥ«ﺗﻨﻈﻢﲪﻠﺔ‬
‫ﻓﺤﺺ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﳌﻠﻜﻴﺔ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻓﲑﻭﺱ ﻛﻮﻓﻴﺪ‪19‬‬

‫ﺷﺮﻛﺎﺕ »ﺟﺮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ‪-‬ﺩﺭﺍﺑﻮﺭ‪ «-‬ﻭ«ﺭﻣﺎﻝ« ﻭ«ﺳﺎﺗﺮﺍﻡ ﻣﺎﺭﻳﻦ«‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﻭ«ﻣﻴﺪﺃﻭﺳﻴﻮﻥ« ﺣﻤﻠﺔ ﺷﻤﻠﺖ ﺃﻃﺮ ﻭﺑﺤﺎﺭﺓ ﻭﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﺍ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻤﻼﺕ‬
‫ﺍﻷﺭﺑﻊ‪ ،‬ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ‪ 10‬ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻳﻮﻡ‬ ‫ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺃﺟﺮﺍﺀ ﻭﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ‪ ،‬ﻭﺑﺘﻨﺴﻴﻖ‬
‫ﺃﻣﺲ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ‪ 13‬ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺳﺎﺗﺮﺍﻡ ﻣﺎﺭﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ‪ CGEM‬ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬ﻧﻈﻤﺖ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﻑ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ‬
‫ﺃﺟﺮﺍﺀ ﺷﺮﻛﺔ »ﺭﻣﺎﻝ« ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ ﻭﻣﻬﺪﻳﺔ‬

‫ﻭﺃﺯﻣﻮﺭ‪.‬‬
‫ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻭﻋﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‪ ،‬ﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ‬
‫ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺿﻤﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﺳﺒﺎﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‪،‬‬
‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟـﻘـﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻـﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ‬
‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ‪ ،‬ﻭﻋﻤﻠﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪،‬‬

‫ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﺼﺤﺔ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺟﺮﺍﺋﻬﺎ‪.‬‬
‫ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺧﺪﻣﺔ‬

‫ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪.‬‬
‫ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻋﻤﻠﺖ ﻣﻨﺬ‬
‫ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ‪،‬‬
‫ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﺪ ﺍﻟﺸﻐﻞ‪ ،‬ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺟﺮﺍﺀ ﺑﺮﻭﺍﺗﺒﻬﻢ‬

‫ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ‪.‬‬

‫‪106502‬‬

‫العلم الثقافي‬ ‫المدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫‪[email protected]‬‬
‫سنة‪51 :‬‬
‫سنة التأسيس‪1969/2/7 :‬‬
‫الخميس ‪ 16‬يوليوز ‪2020‬‬
‫الموافق ‪ 24‬من ذي القعدة ‪1441‬‬

‫أَْوَرَق ِت‬ ‫إاااُيمل«لللطُمارلاللىقصشلاعبحضولاءاّليحقمنأًقاب‪،،‬تكراوبلداظااايومبشنثوااللـقكااإعقعرقكعتعارذتوـأكدصهًاونافف‪،‬زاتْاعـأالسرأيتيومأزلوكقْلنتراشإ‪،‬ا»ََبَبّيمجّدغمفنَنـ‪،‬ااّفلاًاطلولْل‪ْ،‬البُميكنولذوذذأْنلتأأسِللَلرّوانًّاظدنيههايطـكَـرهبساهـيعـلاعماانُأهللدلُتاعيلهمعزكىتتيايثُْوحلمالتسبرهرمألِْاًاغّليُجولذلمجامتمساايدـرْلمنملًْاعبفودأياقونذُامًاألرعالنلنسولبندُعنهِآجكّيـحدااخـججصالـليدبـختمُهلمرـَمذنقّرهنحيؤطلمانُوَأسدمويّفيرلأنْجةةةمنعقيِعىدلياعـُاًأُمةءلووءُأجااْلنأحاللرِإْشَضقمنححقذذحلعفـمهاُقًّريلاّ ًً‪،‬هعيرقيير‪،‬يبىااأ‬
‫الأَ ْك َشاك‬
‫فاصلة بين ‪ 19‬مارس تاريخ الانغلاق ويومه‬
‫الخميس ‪ 16‬يوليوز ‪ 2020‬موعدا ثقافيا‬

‫للانعتاق !‬

‫بالمُلْ َحق!‬ ‫كممنالكاتلنذعَيّمولدهل ًالا‪،‬يلقبميعاذ ُاسضلموأد ْنأتى ْيينأاَتس َلميلاقنإتولـهل‪،‬ىموانتل الخسأارءوخْلينافر‬
‫ما الفرح في عـودة كل الجرائد بالبلد إلى‬
‫صيغتها الورقية بعد الرفع التدريجي للح ْجر‬
‫الكوروني‪ ،‬على الأقل النشر الإلكتروني الذي‬
‫انلتجيائجةحاة‪،‬شتوَّفغارلااللتكاصليحففييانلبعانه ُبظةعدللقرويرباق‬ ‫جاء‬
‫من‬
‫والتوزيع الذي يمضي أدراج الرياح بدون‬
‫أأملرببيافعحان‪،‬تسهوامخاة ُ‪،‬مذ ْلجوتكمماإلعأاًة ْبلأخفَّنيسصجهلذحافسناةالرلامققمتهتحىجيانومازنئعفتل ْيمي‬
‫ألباعطقلدتابرد ُاتٍاحلمجنِرحايفلدأظة ًاخالاللتهبيذقاهليصالدـأرذناتكـيإربلاةكدتررمإونلنيى ًاالِّنبط ْبْطسعريايكقنل‪،‬ة‬ ‫أ ْستح ِضر بعد أن عاد ِت الشوارع لأ ْقدامنا‪،‬‬
‫ل(عي‪F‬نبق‪ُD‬بى ْ‪P‬ع)دوأثلثينقجاًةاءئ اححلَّيةةح ْكجعوررناولكنِّاي‪،‬صفيحةوأيانلافتديوبايكثـتر ٌاقالبإأعنولراقهمذياي‪،‬‬ ‫فبارلجضد ْتراعنلهىرابلًاعاممنلايلنوبباكءل‪،‬‬ ‫تجربة الح ْجر التي‬
‫الكتاب سيكون خير مرجع لطلبة المعاهد‬ ‫القطاعات الاعتصام‬ ‫أن صحيفة واحدة قد تتجاوزه إلى المليون‬
‫والباحثين في التاريخ الإعلامي المغربي‪ ،‬وا ِث ٌق‬ ‫والاشتغال رقميا من بعيد‪ ،‬وها نحن نعود‪ ،‬وها‬ ‫ببعض البلدان التي لم تسبق كورونا لتكميم‬
‫من‬ ‫أ ْعلم أَّن ثَّمة‬ ‫أي ْوْسرتق ِهتي ُانلأوكلاشاُيكهِّوبالنملمحواق‪،‬سيو ًال‪،‬أنلاي‬ ‫الأفواه!‬
‫أنه سيأتي زم ٌن أجمل من زمننا المُوجع‪! ‬‬ ‫أن‬ ‫أستطيع إلا‬
‫أإباعهللمتامجسيراببةعينناليُبه ِْعّيودنبةفينيعلنعفاىلسماليَف ََرّأصَغنحمفتنيج ُرسبَوّكةاه ِناولها‪ُ ،‬يلشيوتاغسكا ُتلب‬ ‫لن أترك نفسي ن ْهب ًا ِلما ينِّغ ُص ف ْرحتها بعودة‬
‫الكلمة إلى القارىء في كامل ِح ْبرها بالملحق‬
‫أأدثيرركهاأنفقالاطستعلعمىالشاالمُ ْفشرةطالللحاعوساوطب‪،‬ف‬ ‫وليس‬
‫لا أستطيع أ ْن أخفي ما في قرارة نفسي لأنه‬ ‫كورونا‪،‬‬ ‫كورهوينوُفلروصجةيالأأح ْيحـيدازثميلتاتطُّويروزجمالئائحية‬ ‫ولأنـي‬
‫في أسرة‬ ‫قد ُيفسد ال ُحب‪ ،‬أجدني اليوم وبعد العودة‬
‫إوحدجهىيا‪،‬لنأرشيردا فتقطت ُزأُّنف‬ ‫أيفستضيقحنظيي ُوم ْرم ًاتسوأم ًاسمعلعى‬ ‫جريدة «العلم» الذين كانوا سَّباقين لانتزاع‬ ‫لكراسينا بمقِّر الجريدة آمنين‪ ،‬أ ْستح ِض ُر‬
‫كلمات أشبه بعنوان‬ ‫خبر ًا صغير ًا من ثلاث‬ ‫المعلومة من فم الأسـد رغـم مسافة التباعد‬ ‫بتابَلّق َعىْينمنالتمفتبكيِّرصهرةهافجي ُسعكقولروكـناا‪،‬د تيجْعر ِبصة افلَّنابمسا‬
‫خلف الأسـوار‪ ،‬وما انفُّكوا حاضرين بالعمل‬
‫أغـــنـــيـــة‪ :‬صـفـر‬ ‫لاابلإلأحمـنتدخوارِؤىّمالضوابجهلاَبّهرناتنفبالتاعيتلةحذيمتيتجصإأمب ْلسا َوبشترحع ًاحاةس‪،‬قفاملوأااالولنأانتت ُخكت َحلتسَيمّابةفحببمعملدوحطىاريلليصةرحو‪،‬صلَاّفةلسانشحلنهكاكاريرتا‪،‬ل‬ ‫ابملاالذاينحنَفّلعأافلطاراغعتوواالُنمُهالشبَّاوشلبوشاةرشربعيهةلذياإزلاادل ِلوحُيامبفيودادا!لفجيدأيندفالسذهيم‬
‫كورونا بالمغرب‪،‬‬
‫أالُتمـــروحلقة ِلـالطـعَّيصهيذبهة‬
‫للطــعـــذـاَّيب‪،‬الـــوِّإسلـــىجــأـلن‬ ‫ُزكمحبمووِنرأّلشوْيرسينًااتال‪ُ،‬مأبحممَعِّزافُأضللٍقكرماــلِّكذأأحمفعباـظلرةضدولبمف ُألعشهحسيايلظنهةوبأدهعوـعصلهوـثِّدوىيم ُقـينشؤاحكِرّقبلشيُخقةنماابالألاقلنذياقكطناكتياهرابعةةض‪،‬ةر‬
‫يتسَّلل هذا ال ُح ُلم‬ ‫ااكللابنجقار ُيليرديةسُمألقجِإّمصشرلاًاارلفا ُيحتلاللم‪،‬تدضوبلييمئرةي اأكلْفإن َعاضللازْتممييوللهلعيبجادتئرالحسلة‪،‬مه‬ ‫لسيرة الهلع من كـورونـا الوثيقة المعاناة‬
‫خفيفا من جوف‬
‫الـوسـائـد لي ْغدو‬ ‫خريطة طريق واضحة للزملاء‪ ،‬لإنجاز حوارات‬ ‫بالوعي الج ْم ِعي؟‬
‫ع‪fr‬ز‪.‬ا‪o‬ل‪o‬د‪h‬ي‪ya‬نمالمح@ا‪d‬مع‪e‬زد‪m‬يب‪ha‬ش‪o‬كا‪_m‬ر‪bachkar‬‬ ‫واقع ًا نبقى على‬ ‫عناوينها‬ ‫أذضنخي‪،‬مةوملا ْوز ُاقِّيل َجض ْر ل ُسي‬ ‫ِقطاعَّية‬ ‫وملفا ٍت‬
‫أمل‪! ‬‬ ‫أ ْن أتقَّدم‬ ‫ي ِرُّن في‬ ‫البارزة‬

‫بين وبين‬ ‫أحمد لمسيح‬

‫وتق‪S‬دي‪-O‬م‪--‬ن‪-D‬دبجل‪-‬ر‪A‬كاام–الد‪T‬كلةاسلد‪-‬ام‪S‬يااطة(لرامبثل(‪:E‬د‪-‬اأقاآعالضللادمعراةاثلافخن‪Y‬لم‪-‬اورقاداةارأال‪:‬اللكاياعهلفرلثبلت–(أ‪-‬ب‪O‬اةمل(ابوااونعلادلكم–أروا‪D‬يدط–لمكةني‪-‬اكع)رةااماألبرليد‪A‬امننلامام‪:‬اش‪-‬لللرا‪5‬اايللمرا‪T‬ربالوكشل‪1‬بلةنملايرامبا‪S‬اشا–‪-‬سلن‪0‬وكاامططميوسار–ليه–ا‪E‬لا‪2‬تنبلككشلكدمك)مالةاـايااعلقيتلب(ةلوي‪1‬له–يةةنمايرقا‪1‬ن(ل–لجميانمي‪3‬سالة‪–0‬تمز–تلينتط‪1‬اءارأرش‪2‬اثا–لابرور‪–0‬كطلالماخشالاةزل(اـنزر‪2‬رجﮔيأارلوجةرطيشلبزردقو‪8‬عوزاساةءاع)نءلنجم‪s08‬مردطريت‪2:‬زااا‪00a:‬احلءلره)‪r‬ف‪15‬طلاث‪0‬ث‪2‬ممالوجبا‪0‬ر‪1‬ا‪b‬ايلنديل‪2‬ا‪3‬ةلك)ن‪0‬و‪2a‬رتلرما‪l1‬اك)لشتث‪2‬ازي‪8‬م)بواعي‪a:0‬املوزلغج‪0‬ة)عـح‪:2‬ر‪:P‬اكارلجل‪0‬ييلزأقساكدلتب‪s‬كا‪2‬ـوجمل‪-‬ل–اد‪a‬يالا)لديا‪r‬امامجل‪t‬لل(ز–اآقرمساحسملباج‪O‬ننمخلراـعيلراور–ل(ةطشءبط(ا‪1‬وإفاحقررل(‪1‬اةطادو(ساامد‪0‬طمتربرين‪33‬ب(ن‪2‬اا‪11‬نعوشل‪-‬شسيز‪00‬ةاتاوالو‪22‬رروباارةلااح)‪7-‬أحتاتويل‪0‬سزلضثدبـ‪0‬اووجاقززريان‪2‬ىااالفيرر)اتة‪:‬ة–ة‬ ‫في حلة أنيقة صدر لشاعر الكلمة الزجلية المغربية الرشيقة أحمد لمسيح‪ ،‬ديوان اتسم‬ ‫إصدارات‬
‫بمقعانروبمااننتي«بقبفيراأن اسول‪،‬بنينو‪:‬قصدنالصصشومعمرصليوقلبحللةزااجللاكغلتلااأبةفح ا‪-‬ملدفغنليمارنسمايللتحسفاتولةرذ»ي‪،‬يعوايذدلعلتكبأبروضرااملئـنفدامضنفل‪.‬شيورات مؤسسة‬
‫‪2014‬‬ ‫الكتابة الشعرية الزجلية بالمغرب‪ ،‬يجده قريبا من اللغة العربية‬
‫ااتلسوسطـهطبتمرعر‪-‬ةأوهناتاقالكترحبثلدجاتعمنـمنيايةشكةيكقف‪:‬ا‪(:‬لتيدقداا((‪a‬رر‪t‬مدصأ‪r‬افبيشر‪e‬يدتيأ‪u‬ةرب(سرك‪H‬ميقيررطماي‪n‬رباعقق‪o‬عربا‪g‬رةا–ل‪a‬قسد‪5r‬ج‪-‬وعما‪1‬ز‪A‬اي‪06‬ئةع‪1s‬ر‪2‬ب‪e‬ب‪0‬اد‪4d‬ل‪2‬سا‪1e‬رلالبل‪0c‬اا‪r‬حرو‪2‬طبت‪e‬اي)و)طاز‪M‬ليز)د‪t‬عجي‪e‬زدلواجر‪a‬را‪i‬ليل)‪c‬ت‪r‬مو‪a‬طحب‪G‬يعدة‪o‬ي‪s‬ال–‪o‬أ‪c‬م‪s4‬ن‪1‬ي‪0o‬ة‪–M2‬ال‪8o‬رب‪1c‬ا‪i0s‬ط‪n-c2‬ز‪ra‬ج‪F‬ل‬ ‫الفصيحة ولو ارتبط في متخيله بالدارج الشعبي‪ ،‬وقد أغنى‬
‫‪-‬‬ ‫أحمد لمسيح الريبيرتوار الشعري الزجلي بالمغرب‪،‬‬
‫‪-‬‬ ‫بدخيرة غزيرة من الدواوين‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫‪-‬‬ ‫زجل‪ -‬رياح ‪ ...‬التي ستأتي ‪ ( :‬الدار العالمية – الرباط ‪)1976‬‬
‫‪-‬‬ ‫بالعر–بفيةيضان الثلج ( دار قرطبة – الدار البيضاء ‪ ) 1986‬شعر‬
‫زجل‪ -‬شكون اطرز الما ؟‪ ( :‬دار المعارف الجديدة – الرباط ‪) 1994‬‬
‫وشع‪-‬رببيالنم اعلربظةل والجسد ( دار البوكيلي – القنيطرة ‪ : ) 1997‬زجل‬
‫‪»2---------004‬زرو)تظيحخح‪:‬ـجافحيلررحنايللايةفشجللاـو«اصاراأتللملتمووـمحكبارحةال(عوا(اح(صنمسررل«نأد(اديس(وساذكبادور(كحناتوكمدـدرموايايرالمفتةاملك–لاؤطا–يووبعباأمد»لاوعنسلحمركبة–كبراليوعالبااراالاليلملطأطرتيرطيفوبلن«وس‪0‬او–م‪5‬لول‪0‬ىط«ةالم‪–0‬ل‪:0‬د)(‪0‬قك‪2‬عقن‪2‬تامس‪3‬بيلفن)ود‪0‬لارطة‪0‬زشارف‪8‬لةا‪2‬وجلرك‪9‬راالكر‪7‬ن‪9‬يتت‪10‬امسا‪)0‬يبا‪2‬خل‪:‬سب–و)اكزاارشزلونعبرجبليمرال‪-‬ا»ودطز(سيج‪9‬كنل–‪9‬ودا‪9‬سطك‪1‬نوو)مجﮔاة–زرجا‪4‬لسل‪0‬ريبا‪0‬ا‪2‬ط»‬

‫يوسفأمفزع سميائيات الهوية والاختلاف‬

‫الهوية والاختلاف‪ ،‬أو السميائيات البورسية في قراءة دريدا‪ ،‬أو حتى السميائيات‬ ‫األمصفخفزايبعمحدةشعاتسلمم)م‪،‬نشلمااهنالذلبقهكوتزطااااللعربةباا‪،‬سلمانحلإتةثوثق(ضااس‪0‬فففةة‪2‬ط‪،‬ي‪0.‬إلع‪2‬ال)ىن‪،‬دتكك«قتتداداويررابماةلا«لقبدسككصملتبييواةةرئليلاعسنلتعوشياملرد»هاكلوبتريأيرةكبمايودياة‪،‬ليار‪،‬بعخالتللىصرابدافرط»ل‪،‬ل(فكاجيتام‪4‬بع‪0‬الةم‪2‬غمربحيمديوسف‬
‫الثقافحويهفنة«اف‪.‬قر‪.‬إ‪.‬م‪.‬رذ‪.‬أ‪.‬فا»شإييكن(ضاةا؛لمنجصبنج‪:‬الملامستع‪4‬لاتدن‪1‬رنشيـىواالخخلأ‪5‬كذنا‪1‬اتلص)اكا‪.‬ريلرابةب‪:‬ست»ومرالتومير»ؤييثهسثرفكاةلرزألداهبلعذلرهيوىاحل‪،‬سانليقرصمسصاووزهمصصواف(لونبيشواصرلختوترأيصصهيساايكتتتا»س َباللمليذاحس«كوعبرريةيودةراتلكرورياشليمهعلماوبيت‪.،‬ك)‬
‫ولرجاصاحللك(ااح‪.‬ل‪.‬يا‪.‬دتل)ييفننئ‪،‬اواوتملأجانلومنلـارهاللمىاجتألشةياس‪،‬الالتأحسنرييةبلك‪.‬ا‪.‬أل‪.‬تومفلمشهكرذخكهزسيصلاةلي‪،‬طبةةوورافتلتميكرثيلالهمها‪.‬ذالتهإطاتـلقابروومراتلبرعيداوهمار اتلتأوتريصحفخمييل‬ ‫نكماقلحدتواملةريؤ‪:‬ــيـوــةـخامالشلفافسمةلصصة‪.‬لفل االصلـأوثـولالن‪:‬ـويا‪،‬خلاهتوشمـيـةـة‪.‬ذراووالتاجــخماتءنلاتف‪،‬فصول الكتاب‬
‫سميائيات الاخـتـاف فـي استراتيجية‬
‫وفي أغلب هذه‬ ‫ـى؛‬ ‫تواتلثخاذنياةلحيكتاميةتالضثامنيينةهابني َفة ايلنالكأتوةل‬ ‫للشخصية‪،‬‬ ‫التفكيـــك‪.‬الفصل الثالث‪ ،‬السميائيات الثقافية‬
‫خطاب السخرية‬ ‫أو‬ ‫النصوص‪،‬‬ ‫وتمثلـاــتالالفذاصكرلةالوارالبهع‪،‬وياةل‪.‬بورتريه الأدبي‪ ،‬الحدود‬
‫ب«قفالأضافيقا‬ ‫االلكتصافبةحاالتذاليأيخلرتزىم‪.‬‬ ‫في إتمام‬ ‫الذي يبعث في القارئ الرغبة‬
‫النوع من‬ ‫سمة مميزة لهذا‬ ‫الاتلرهاحامليش‪»،‬‬
‫مفهوم الالتزام عفويا وليس موجها‬ ‫بالرغم من كون‬ ‫والخصــوـ اصليفةصواللا اسلتخقالامليسة‪ .،‬تقويض نسق الهوية‬
‫للكتعالبيةى‪.‬و‪.‬ا‪.‬لسإ»جف(ازأةصم‪:‬فمزا‪8‬نع‪3‬ا‪1‬لمـكلني‪0‬ة‪4‬ما‪1‬لوا)ملتيعدددة‪94‬ال‪9‬ت‪،1‬خ بصالرصاشيتديباةل‪.‬رشحياديصة‪،‬ل‬
‫وانبعاث سلطة الاخـتـاف في بورتريهات سعيد‬
‫اكلأرديبمي«هيق‪.‬يذ‪..‬او‪.،‬للووالقالامديؤيتلؤبفسفرحعثسكضلعمهننفذامماصقلولدكطمتإلاةئ اىبقلدلكممتربااؤفيبحة‪:‬يثاملعونأيبمناوةاذجفب‪.‬ايلقارلاتئيحةل‪،‬يأليا‬
‫مبواكنللعياللةأونمعلشاولطمإةنالاستلارثنبقيياةةفيبباةلمركمبنااحطل‪.‬يس‪.‬ا‬ ‫والماستر من كلية الآداب‬
‫ويهيئ أطروحة للدكتوراه‬
‫يسهم في العديد‬
‫ووطنيا‪ ،‬وينشر قصصا ومقالات نقدية في منابر‬
‫المسرحايلةشالاثماقاالمتفوني»‪،‬يطةنعويسيةنسلةلؤاونل‪9‬عقار‪1‬دلبم‪0‬ايلمم‪2‬ةا‪.،‬رسبرسودةحرهااـليو‪،‬سةسالموتحناسظحيمصتوةللوعمنعجنلوياقةى‪،‬نبلق«راجا«لاءفئةرسزقةمةسيوامئحسيسايسرونـحت‬ ‫كان نوعها‪ ،‬وإنما هو مجرد ربط علاقة بين مجموعة من الأفكار‬
‫والتصورات النقدية والجمالية والفلسفية التي قد تسهم‬
‫و«اجلهباورآتخريرهللالنأقددب ايلأ»‪.‬دبويف‪،‬ييتالممقثالبلف‪،‬ي‬ ‫في اقتراح تصور عن دراسة‬
‫هنيسئاميلالئيشاة فب ييومسسرفحكيتةا َب«هكاللبكشر‪،‬يءوشعكنراأبلهي ا»لإلهفدراقءة المجسمريحلا‪.‬لشاما مت‪.».‬حجاجي‬ ‫تحاول هذه الدراسة أن تبرز‬
‫تكسيره للرتابة‪ ،‬حيث إننا نقوم في غير ما موضع‪ ،‬بالاعتماد على‬
‫القراءة باعتبارها مفهوما أوسع من النقد‪ ،‬لتساعدنا على الإنتاج‬
‫الفكري‪ ،‬عبر الاستماع لعدد من النصوص المؤسسة‪ ،‬سواء لمفهومي‬ ‫‪2‬‬

‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫اتكأ على عكاز الخرافة الحمقاء‪ ،‬صعد‬ ‫بعد الاحتراق بشهقة‬
‫مسرنما نحو فوهة البركان الشيطاني‪،‬‬
‫قتل شهقة الحياة فوق تضاريس الحلم‬
‫الشقي‪ ،‬واستمر ضحية وعــود كلبية‬
‫أدمنت السخرية من جوعه الأزلي المزمن ‪.‬‬
‫عــلــى سـبـيـل الــبــاغــة الـعـن ـيـدة‪،‬‬
‫استحضر تفاصيل الحريق المشؤوم‪،‬‬
‫تذكر بلاهة التأبين الموغلة في الكذب‪،‬‬
‫حسن برما‬ ‫راق له استعمال معنى الم ـوت بصيغة‬
‫المؤنث‪ ،‬لم يهتم باستقامة المعنى مع‬
‫عـامـات التشوير وهـرطـقـات النحاة‪،‬‬
‫قصة قصيرة‬ ‫اعترف بكونها سيدة َك ْو ٍن اختارت المجيء بلا مقدمات‬
‫حين اكتملت شهقة الختام وحان أوان الخلاص من‬
‫استعارات الخرافة‪.‬‬
‫عوأالشسهنفةرياللس ًهةبسعفاير‬ ‫قـال‪،‬‬ ‫النار تفضح الأكـاذيـب‪،‬‬
‫عبور‬ ‫عرس الفناء رسائل وإيحاءات‬
‫غيبي اعتبر وجوده خطيئة كبرى وجريمة لا تغتفر‪..‬‬
‫مزق مستندات العبور بالقوة‪ ،‬تخلص من عبء الوفاء‬
‫للعنعنات الكاذبة‪ ،‬وبالأصبع المعطوب كتب على الرماد‬
‫وصية الإدانة‪ ،‬وأكمل اعترافات ما بعد الاحتراق بشهقة‪.‬‬
‫أوقفوه عند فوهة البركان‪ ،‬نصحوه بعدم الاستسلام‬
‫ليوميات الاحتراق والتلاشي‪ ،‬ج ّهزوا لرحيله ما يجب‬
‫من أركــان الخيانة والـخـذلان‪ ،‬تناسوا مكر الهاوية‬
‫وجاهزيتها للشماتة في حواشي الضياع‪ ،‬وعلى إيقاع‬
‫أغنية «الراكب خايف والسايگ تالف» أمروه بالرقص‬
‫على حبل الهزيمة‪.‬‬
‫أضرموا النار في كل ما لمسته أصابعهم الناعمة‪،‬‬
‫لا أحد اهتم بكشف أصل الكذبة الكبرى واستشراف‬
‫بلاهتها المعدية‪ ،‬ولا أحـد آمـن بـضـرورة جلد الـذات‬
‫المؤمنة بسجع الأدعية وعهر الاستيهامات‪ ،‬لذلك خطط‬
‫للابتعاد عن كومة الرماد والهروب الى أبعد محطة‪،‬‬
‫عساه يهزم النسيان ويتجاوز آلام عشيرة لا ضمائر‬
‫لديها كي تؤنبها وتحاكم قسوة العالم المثيرة للحنق‬
‫والاحتقار‪.‬‬
‫لا ظلال بريئة مشت فوق جمر الأحقاد‪ ،‬ولا أمان‬
‫لهاوية الكوابيس المتناسلة‪ ،‬داخت العشيرة‪ ،‬والرواة‬
‫أدمنوا تزوير الوقائع وإخفاء الهزائم والخيانات‪ ،‬وما‬
‫بالنهاية سوى موت الأجساد فوق رماد اللامبالاة‪.‬‬
‫فقد حـريـق اللعنات ألسنة اللهب الحمقاء‪،‬‬
‫خاصمته شمس الحياة‪ ،‬هجرته غيوم الغروب الرعناء‪،‬‬
‫وفي طريق الابتعاد عن كومة الحطب المطلية بانتهازية‬
‫الرماد‪ ،‬احتفظ بقدرته على استشراف سبل النجاة من‬
‫الموت المجاني ولم ينس تنظيف الذاكرة من حفريات‬
‫الغباء الحاقد‪.‬‬
‫قادته الصدفة إلى طريق سيار بمحاذاة مقبرة‬
‫عارية‪ ،‬أوصلته بسرعة لدار الفناء‪ ،‬وكلما اقترب من‬
‫النسيان والإفــات من الم ـوت‪ ،‬سخروا منه ومن وهم‬
‫الخلاص المستحيل‪ ،‬وتمسكوا بإحياء العذاب في ظلمة‬
‫جمجمته المستباحة‪.‬‬
‫تأمل شواهد قبور فقدت أسماء موتاها‪ ،‬تجاهل‬
‫رقابة أطياف الصمت الجارح‪ ،‬وقرأ فوق باب المقبرة‬
‫المتآكل‪« :‬ما تهجره بالعقل حفاظا على توازنك احذر‬
‫أن تعود إليه بالقلب فتفقد إنسانيتك المزعومة‪.«  ! ‬‬
‫لم ينس أنه كان ضحية قدر أحمق وضعه وسط‬
‫عشيرة تلوك فشلها الوجودي محتمية بأدعية مسجوعة‬
‫انطلت على السذج وسحرت الأشباح‪ ،‬وفوق صخر القمة‬
‫الملعونة‪ ،‬لم ينس أن الحياة لا تحلو سوى بالهروب من‬
‫أنفاق النرجسيات وهلوسات الكهوف المظلمة‪.‬‬
‫في غفلة من عيون الخلاء‪ ،‬رأى جسده يخرج من‬
‫القبر الحزين دون ذاكرة تنغص عليه احتضان المحن‬
‫القادمة‪ ،‬انصاع لصمت الضفاف البعيدة‪ ،‬أسعده بياض‬
‫الصدفة الرابضة فوق التلة الملعونة‪ ،‬وحين استفاق من‬
‫غفوته‪ ،‬تخلص من غباء البدايات والعنعنات‪ ،‬ف ّر من‬

‫مناحات النهاية‪ ،‬وراح يغني للخواء أغنية «ما بقاشع‬
‫البال يخمم» منتشيا بالإفلات من عهر الأسطورة‪.‬‬
‫لم تخف عليه حقيقة الأقنعة المتربصة في انحرافات‬
‫الصدفة‪ ،‬كان متأكدا من يقين ال ـولادة المنذورة للألم‬
‫وأن الحياة صعبة وسط ركام فزاعات مآلها الاحتراق‬
‫والزوال‪ ،‬وللحفاظ على كامل وعيه ضد سطوة الخرافة‪،‬‬
‫تظاهر بالغباء المريح‪ ،‬راوغ حريق أحلامه الشقية‬
‫بذكاء‪ ،‬ومضى في حياته التي يريد بعناد أكبر ضدا‬

‫في كهنة الافتراس ووصايا الغدر الجبانة‪.‬‬
‫انتفت حاجته للكلام الزائد‪ ،‬اصطاد فخ الحنين‬
‫الصدئ ذكريات راقصت سراب الغباء الأبيض‪ ،‬تواطأت‬
‫أبراج الرقابة مع أطياف ذبحت فارس الأسطورة‪ ،‬وعبث‬

‫رماد الوداع الأخير بدليل القتل والإدانة‪.‬‬
‫قال‪ :‬حتى يكفر عطر العناد بالموت‬ ‫على أنقاض السطح المـهـدوم‪ ،‬ضد‬
‫ويمزق مستندات الحياة !!!‬ ‫منطق الأس ـط ـورة‪ ،‬عانق كفن الخرافة‬
‫الغبية‪ ،‬أقام صلاة الجنازة‪ ،‬أزال العتب‪،‬‬
‫قسا على ذاكرة اقتاتت من حرائق الحنين‪ ،‬استسلم‬
‫لهدير الماكينة العمياء‪ ،‬رفرف كفن البياض فوق أعطاب‬ ‫واستسلم لهاوية الوهم الأحمق‪.‬‬
‫الكابوس الأكبر ‪ ،‬وقالوا له انتبه لبياض العطب الكبير‬ ‫لم تعد الحكاية وسيلته للهروب من‬
‫نداءات الوقت الميت!‬ ‫ترد على‬ ‫ابلـ ْرخُقلاالقصناولعا‬ ‫شئت‬ ‫إن‬ ‫موت الفكرة‪ ،‬لم يتهاو جدار كلماته أمام‬
‫فوق رأسـه الصخرية‪،‬‬ ‫الخرافي‬ ‫حط‬ ‫جرافات الخيانة‪ ،‬اشتغل بصفة مياوم‬
‫اشتعلت النار في ثنايا سرد ملتاع‪ ،‬أحرقت أعشاب تيهه‬ ‫في جبل الأوهـام‪ ،‬دخل عاريا لعجزه الخبيث‪ ،‬ع ْمد ًا‬
‫المرصود‪ ،‬شرد في ألسنتها الأفعوانية‪ ،‬لم ينتبه للنار‬ ‫قطع يدا صفعت خده وجعل مكانها يدا أخرى احترمت‬
‫التي أكلت أوراق العمر‪ ،‬ترك اللهيب يأخذه إلى عوالم‬ ‫حاجته للهدنة‪ ،‬احتضن حلم الوقت الوفي لأوجاعه‪،‬‬
‫موبوءة اعتادت أوغادا أجادوا استثمار آلام الاحتراق‪.‬‬ ‫نسي فم الكهف الشيطاني‪ ،‬وظهرت أقنعة الوحوش‬
‫طغى نواح البوم على أحزانه العصية‪ ،‬واحترق جلده‬
‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪3 2020‬‬ ‫بنار زرقاء أتقنت الرقص على هسيس الفناء وإيقاعاته‬ ‫المطلية بلون الندم‪.‬‬
‫المتوحشة ‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬أتحبني؟‬

‫قال‪ :‬نعم!‬
‫قالت‪ :‬حتى الموت؟‬

‫ُت ْشِع ُل َقنادي َلال ّروح‪.‬‬ ‫ـ‪ 2‬ـ‬ ‫ابُكاَْلّخِكَتمًياَباْأَتُتَذَوكرراَءُتالِمباشَِيبتي ـفيا‪1‬لمَـديَنة‬ ‫شعر‬

‫جمال أزراغيد‬ ‫أأَُِبََدفَْخَنهُْووسْاويُتًََْقمرِفّايِدَةَمعاُءاِْكِةللِهـَتلْاُوملَبغنّجرِي‪3‬ديويـُدُِسكحُفوفرنويينا‬ ‫الشاِر ُعالذي َي ْخُنُق ُهالََفراغ‬ ‫عز الدين الماعزي‬
‫َت ُحُّف ُهغاَبٌة ِم َنال َّصرخات‬
‫أأََِبَوَلأتَتْهنََححاََفََّّسبِسةْياَُُلسنسَفالُُطلرَغاُُجرتَشقديِةرياإِِنلى الّنار‪.‬‬
‫وأنا في النافذ ِة‬
‫لَرََنِويمَََفِاسساأحَْهصُفلْلِّيتنفنََُتااراّأًحُعأَّْثًاممىاَرًَْوةشاالضِاقماأأيقََْنقَاُُيْاالّّاييلٍِمْئدوـعِههِدتاااِمحُظميااالالّلال‪4‬مِيمُِلءملَكاْياَـقحلََْمّنلاََوتلْصأْاجممَنلَلَغلْطُمـرَـفيوـُدـْرفلجوةْمَِرد‪.‬‬ ‫أأأََُُتنَمْلَغًِّوِِلمصُحُزُتِللِليْمَدِبَرْمِأكعةمايَماِتلمَهاْطروِد ِم ْن َس ْقفال َّزمان‬ ‫شــارٌع‬
‫اَيلـ َخفـنرقاـ ُغه‬
‫االََوَْلسعْْْعقالمَمَتَْبََتعىَتقَْلأََرحاةْرلاوََْحلتّرََِْحصبَّمفظََيأفةَمهٍْعةسيي‪ِ.‬ئََترالَةْْلشتِككيموا ََمق ُْةحـطه‪5‬ا ـ‬ ‫في ِضحَك ٍة‬
‫أََبَتَخْيسَتَبََنمرًرَُّياقع ََوُيفبَبِنيُْيّهدناهََتعانَْدمُهوسايالََأَفمنُةُذيبِمانْتـبَرٍةْي‪6‬نـ‬ ‫أُلََففَرْيأِّيدَْخُدتُأحاَطلقِْوكصوَنمِدلااْاحَمءلَوَأَةهاْرالُتوَاغَّاصضحبِْدواُرَءحنه‪.‬اي‬ ‫‪4‬‬

‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫بوجمعةأشفري العين والنسيان‬ ‫أأََِبُُِتيتمرععلََتَننرلاُْْنأمسَلَّّنرَدلِراَىًُّمقمُُماُيِضستَُتجأنُبيمَمبْممتيجوهناوغِرعََِيةّيلاعسلتُنيريىاويَقدفَقعفالىذملتاٍةـىّزل‪.‬يَمَأمَك ِْقِّ‪7‬ودنماـاناللًُرّثارؤقيى‪.‬ل‬

‫ـ‬ ‫اأَََيكفلْشذَأاّنيردّنِبهَُزّعاًيكياُرْاأحلخمغلطضِةروَْعاففيلَُةٌتولظبَمهافءرا‪.‬ـتيي َ‪8‬ح‬

‫الَغ ِد‬

‫إصدارات‬ ‫في حلة أنيقة تفتح شهية القراءة الجمعية تأتيها بين الفينة والأخرى‪ .‬الإحساس بأن‬ ‫ف‬ ‫اأََََلُتتفكْمشنُأََتُُاترّهلْاِربهَككُاََّرًييُّّرمششِاكَْووُ‪ًَ.‬ينبٍُِْمقا‪ْ.‬ششإف‪ٍَُ.‬لتوتط‪.‬سلْىحسقيََِعُتةظلَّفَقملَريَـداٍلٍَمغ ّ‪9‬يه ـائج‪.‬‬
‫وتشحذ كل الحواس‪ ،‬صدر الجزء الأول لديك جسدا ولاشـيء غير الجسد ‪ :‬هذا ما تشعر‬
‫مـن التأملات الجمالية التي ألفها به مارينا أبراموفيتش في كل بيرفورمانس تدخله‪.‬‬
‫الشاعر المغربي بوجمعة أشفري حول تشعر أن جسدها صار «أنا أعلى»‪.‬‬
‫مجموعة من التجارب الفنية‪ ،‬وجاء ويضيف الشاعر بوجمعة أشفري في كتابه‬
‫هـذا المـؤلـف حاملا لعنوان « العين الـرشـيـق والأنــيــق مثله‪« :‬ما أن تـلـج فضاء‬
‫والنسيان «‪ ،‬ومتبوعا باستهلال أشبه البيرفورمانس‪ ،‬حتى تجد نفسك في مقام «أنا‬
‫بمطلع شعري حيث نقرأ‪« :‬لو كان عل ّي أعلى «‪.‬أناك ليست الأنا التي تعرفها‪ .‬إنها شيء‬
‫أن أتخلى عن ولعي بالفنون لما تخصصت في آخـر « ‪ .‬يتلاشى الخوف ‪.‬يتلاشى الألـم ‪...‬ولا‬ ‫ـ‪ 10‬ـ‬
‫غير العواء « ‪ ،‬ثم أردف قائلا « تفترض الكتابة ‪،‬لاشيء سوى هذا الجسد ( العين ‪-‬الفم )»‪.‬‬
‫عدم تفضيل الفن‪ ،‬بل تفترض محوه مثلما تمحو نقرأ في فهرس الكتاب بالإضافة إلى مارينا‬ ‫أأأأأََََُبََتممََغاتتجففُاِئشاايًَخأَقَِقُُلِئِححّّاانجًُبَهًّقثََّفاح‪،‬سصِابَيت‪َ،‬ةٍ‪،‬هةُْفُمىاحَعو‪،‬سَتيََُزرمأفَنأْنتَتوادياْااََُمَمصلسيسَّاقخعوْرفاااللاْيلِنًلتيمٍََنَلشايًَمحَّْاْطي‪،‬خْيجَبَبفءَيَِْيارِضِخريَْوناٌُّاءافللَيلُغِيرَرُّنلف‪.‬‬
‫نفسها ‪ ،‬دون أن تدعي أنها أعلى مرتبة منه «‪ .‬أبراموفيتش‪ ،‬جوزي ماري غوا ‪ ..‬كائنات لا تحتمل‬
‫وقد آثر الشاعر أن ُيهدي كتابه‪ ،‬إلى روح عالمة خفتها‪ ،‬كيين سوهلال ‪ ..‬ماذا لو كان القمر جبنا‬
‫الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي التي غادرتنا أخضر‪ ،‬إكرام قباج ‪..‬حجر وجهي ولن أعشق غير‬
‫سريعا «كأريج أو كحلم متوار عن الأبصار‪ ،‬لكنه الحجر‪ ،‬نينار إسبر ‪..‬جسد يتحدى تاريخ الفضاء‬
‫العمومي‪ ،‬كوليت دوبـلـي ‪..‬رعشات مـا يشبه‬ ‫سرمدي الأثر « ‪.‬‬
‫يأخذنا الكاتب إلى عوالم «مارينا أبراموفيتش اليوميات‪ ،‬آني كوركيدجيان ‪..‬كأني أولد من جديد‪،‬‬
‫« وجها لوجه أمام اللحم قائلا « تأخذ جسدها كنزة بنجلون ‪..‬المونوكروم‪ ،‬من العدم إلى الوجود‪،‬‬
‫أبعد من الموت‪ ،‬إلى بداية الحياة‪ ،‬إلى ما قبل الحياة ليلى الشرقاوي ‪..‬غيابات الخطوط والظلال ‪.‬‬
‫حين كانت هي و الموت سيان‪ ،‬جسدا واحدا يعيش لابد أن نلمح أن هذا الكتاب صدر في يناير ‪2020‬‬
‫تعدده دون مفارقة أو غياب‪ ،‬حين كان الجسد كلي في نسخته الأولـى عن مطبعة «رالي إيفنت ‪16‬‬
‫شارع حسن السكتاني غوتيي بالدار البيضاء‪ ،‬في‬ ‫الحضور في غيبوبة الزمان والمكان ‪.‬‬
‫تسائل الوجود الكائن على هذه الأرض‪ ،‬تعتمد في ‪ 91‬صفحة من الحجم المتوسط‪ ،‬أما لوحة الغلاف ‪5‬‬
‫ذلك على ذاكرتها الشخصية‪ ،‬تاركة شظايا الذاكرة فهي للفنان الأرجنتيني إداواردو سيلبرشتاين‪.‬‬
‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫‪ - 3‬رمزية الخزانة‬ ‫صغيرة‬ ‫بعجلة‬ ‫الابن دراجة معززة‬ ‫يقود‬ ‫معلثبىتةقييامديةناالوديراسجاةر‪.‬ا‬ ‫املبجيادكلاـرغاولسبجيحأاثاحلممادؤلتلسمريبساهوتييي‪-‬ةمبللسحديثفاراتععهناأعلـنعنلجمعأياةهل‪-‬ـدسافبفلي‬ ‫كـ‬ ‫دراسات‬
‫بمكروه‬ ‫يصاب‬ ‫لا يفقد توازنه‪ ،‬و لا‬ ‫حتى‬
‫يماك‪.‬توسوهمبذاااليمتاسجتيربربيعةنيأفنايلهاانملتاقبزياااهلدةفف‪،‬ييواأتلتمعصزسوزارلثة‪،‬قحتاههجوبةنأإفلولاسىه‪.‬مونضيععيالنأهبحيتدىه‬
‫اســتــقــرت أســـرة لميهي‬ ‫لاستجلاب المردودية المنشودة‪ ،‬وتعويد المتعلم‬
‫‪3‬أ‪7‬س‪9‬ـ‪1‬ر‬ ‫منذ عام‬ ‫بمدينة آسفي‬ ‫الطرائ َق الفعالة والنشيطة التي تطور قدراته‬
‫تتقاسمها‬ ‫فــي عــمــارة‬ ‫على ظهر ابنه لمؤازرته في تحسين قدراته على قيادة الدراجة‪،‬‬ ‫على التدبير الجماعي‪ ،‬و الاستقلالية‪ ،‬وكسب‬
‫بمـنـختدلهفة‪.‬سـاتمـويطدالـتـذعيلايققةطأنحفمدي‬ ‫االلشصخورصةينب‪،‬التوعإتحيـما (ل‬ ‫ثم ثانيا اتسام‬ ‫والحفاظ على توازنه‪،‬‬ ‫ايلوعملام مياالعلصىارتم‪-‬مالثيثيقلخة اطلرباولابنقبافعل‪،‬هس‪.‬وأنمهسليـادمءلخةيركذامنتوه‪،-‬هبفوةـاأيدسبتيغثةممارقرةد تاتلجبسرعبحفتثهه‬
‫محمد الداهي‬ ‫الطابق الأول‪ ،‬في حين كانت‬ ‫لإخفاء هويتي‬ ‫االلتتشُصّبوهيرمحملنالمالشاخلبهفة)‪،‬‬
‫واستبعاد أية مطابقة محتملة بينهما‬
‫أسرة أحمد تسكن في الطابق‬ ‫اونبيخنرواطلممنفحياثهلمةأإلحنيتمهدوماهلممفي‪-‬يهماينلذوااطلقوبععد‪.‬اا‪،‬يةل‪-‬ا‬ ‫اافلتإيبخداذالاعلحمييةاسةاوفالبةامنمنغنظماتوررخفويصفلالصسهفسة(رادجسمدتيرجادريبحانة‪.‬ألالاموعهحياذبارهبمو)ات‪،‬قلتنأييتتافتىرهلغوهلألبكشعتكداابلماةه‬
‫اللغة الفرنسية لأنه‬ ‫ايلتأاربعضدي‪.‬راسساتهميبالمبنعثأة اصلوفلرنيسهيوةد‪،‬يةف‪،‬ييتحقينن‬ ‫أن المشروع السيرذاتي الذي‬
‫أن أحمد من أصول‬ ‫يراهن على مرآوية الحياة‬ ‫المختلفة لعلها تتيح له مكاشفة ذاته والآخرين‪ ،‬واستنطاق ما‬
‫إسلامية‪ ،‬يتقن اللغة العربية‪ ،‬ويتلكأ في التواصل باللغة‬ ‫بل يسعى إلى الحفر في اللاوعي والذاكرة لاقتناص اللحظات‬
‫ينتميان‬ ‫فهما‬ ‫المنمااسيفبرقحهسما‪.‬ب‬ ‫املفعارنإلسىية‪.‬وطونماوايحجدملاعهيمفار أققبوينى‬ ‫الحاسمة والمثيرة‪ ،‬ومحاولة استرجاع وهجها الأصلي قبل أن‬ ‫االإسطتايرهاأماصتدرملغفحيدةالوآأنحاللاأمعمهاالرباةل‪.‬آتية‬ ‫طويته من‬ ‫تختزنه‬
‫وعرقهم‬ ‫لونهم‬ ‫ينطفئ ويتلاشى أثره بمرور الأيام‪.‬‬ ‫باللغة‬ ‫وفي هذا‬
‫ودينهم‪.‬‬ ‫الفرنسية‪ :‬روايــة «الطفل المعنف»‪ ،‬ومجموعة قصصية‬

‫الطيف‬
‫الجموح‬

‫ومما تعلمه أحمد من صديقه سامي هو صنع خزانة‬ ‫‪ - 2‬نبوءة الكابوس‬ ‫ي«ساللشفرسيللفةسرعولقمىف‪،،)»1‬سلوومسلسحةيكريتةاعنذتاىت«يكبةنوم«شيالررأاابلواسلوايلحراابكانلمذ»(ا(اتل‪1‬ي)ةس‪.‬نالووافكاكترنيالةأمنلخريقورباةلد‪،‬‬
‫هما منهمكان في عملهما‪ ،‬فوجئا بجارهما‬ ‫وبينما‬ ‫االلأكتستبا‪.‬ذ‬ ‫ا(دملع«اامالننفملؤبلايطايل‪.‬الدفذبنااقووغةاتهص‪.‬ولاولواجسومايمااسرصادمأيياكالوةدلما‪،‬سعلوؤباامهشسسهصتختسفذرااةجتصرجاييابلاةةلةرعأ»تافالييلر‪،‬يفئحيتتتيياومجسةفثلةترل)ايع‪،‬لابسوونشميتـنورخدعدُتّرهىامصلمافيعليةوذ‪،‬ثماااعقتتليوقينمهامةااالثشبعلتارلسلمايىلهرإكشوذيكترايفثااتوايبةعرتين‬
‫اشلقتصهغيخرزةانبةل بوينضماذء‪.‬هبوارحتأتىى‬ ‫الحاجي يدخل إلى‬ ‫موسى‬ ‫السادس‬ ‫عشرحبلأمناألباسهاريدطفليب‪8‬مأنكتالوبحر قضبويرلأينويمنمحنروعهيدفمييلعايدده‬ ‫السيرذاتي‪ ،‬واطلاعه على المتون السيرذاتية باللغتين العربية‬
‫أن يصبغ الخزانة‬ ‫سامي في إثره‬ ‫الأضحى‬
‫تكون في وحعلنةدقماشيبحةملومأخحتملدفة‪.‬الخزانة إلى بيته‪ ،‬بدأ يفكر في‬ ‫بذاحرجأةي ات؟نتفعااءينالتأ أضخحيية‪.‬ينوحهرأوبيم‪،‬ا ثنمفذيهعألقخهوكهكابلبشكرفعيزيمزطب«خمناا‬ ‫والفرنسية‪.‬‬
‫ألناقداتدناهءباألكجتربر‪،‬مزوري‪،‬صهحاتىعليىت اسلنرفىولهف‪.‬شورمامءاابلدكرت إبل اىلمفذهضنله‪،‬ة‬ ‫طريقة‬ ‫اُتنلتظقماضيلسهقما»م(حعت‪2‬هف)ا‪.‬غلربفصةعرياخلدنبمأويعملل‪-‬اهىملأنصولوستبامهترإةهلافىالأيعنحمأييياققت‪.‬هظوبافجقديتتراهال‪-‬يحاولممتنايلمزكوواانلجةتي‬
‫تعليم‬ ‫‪ - 1‬صورة الغلاف‬
‫للقبدسري»عاهي‪.‬ءااولتإقمهوـلراباناىلءومااتقبلااتيحبن»سلس‪،‬تلايفلتنالكعداقخوةندايرمماينلتقصههتاان‪.‬مفلايتيولييامقهلرذأنتأاثعهـالا‪،‬لرلمأغوتاسرتلتدذفااوذتضيي‪،‬ينم‪.‬ا احولشيماتسعترلىه‪،‬وىمبداتعفتتتلرماضالذمهناخالاكعستنبصادةب‬
‫أكتوبر‪،‬‬ ‫خعولدبيييهنجأمةااخلكتاتهنيزفكباييندبةاتحتوةتهاملتايعستبتبركحاي؛حسةمبحاملدامادثرجي‪.‬سعلةهيويتمن‪0‬بأ‪1‬‬ ‫أخيه‬ ‫الصورة إللذاقارحئذفبناسايلللغمةن(االلمععاننواينب)المننظرغإرلةىالخغللفايافت‪،‬ه السمتعورفحيةي‬
‫بحدوث‬ ‫نادت‬ ‫اتولثأقبدبيرا‪-‬تتمهالنمالعتخنألاىويلفليميةل‪.‬امملوكحنهض‪-‬اولألعنغهمة أشحادددبت؛‪-‬فوبيهحومقستعبلبالقراةوللااعلأنمرب‪،‬بابيرابثسنا‪-‬هع‪.‬ودياظببيدنفوهة‬
‫مكروه في البيت‪ ،‬ويسرع الخطوات للوصول إليه في أقرب‬
‫األحسشبتافااذلفةلةغا‪-‬لةلبغوماةلؤإالقهفبلارانلتسعليبيةيهدماايغبرنويهجمايلةلتتيمحتتتسطيموينرزة‪-‬م‪،‬سعلتاحوفوازةهتلعللتأىواحأمثدصيرلَّيعبتلههىاا‬ ‫يقبوحدهعقتلذفتمههشهادملاعوملبلاللكىدانحلة‪.‬إرظثمةترح‪،‬ناحألقحقناقبإدلألتث‪،‬مىةهنوكبلاورسويءيجسرةدعيتراعهفللفكىباوابمألقوونخحقااطعسهفرلهةاةب«إكعببعرلزلعايدىسغزيهأ»خنفناو‪.‬ارعزلطويسمةتجريواتالامهلسحغدمروهخع‪.‬ادبأ‪.‬يللبيقلجدمةااةي‬ ‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬
‫ببواالطللالاغقسةةتافلاوفدرسةنلامسسينةة‪.‬إلخوبىهرااولتتمهااولأهتوافبلحمليسهرفتتيهعُاّورالففويثققواالفعةحفايلياآة‪.‬خشرروكوقامدنحهبجهزااشترغهغفا‪،‬مه‬
‫عند العم مصطفى في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫‪6‬‬

‫دراسات‬ ‫إلى‬ ‫عن رحيله التوجه معا‬ ‫سنة‬ ‫إكلرىسقيبرفألبتيعهُّ‪.‬رفطلقببرتهموناهلتورالحدمتهعبليعهد‪،‬‬ ‫الكراء ومتطلبات العيش‪ ،‬وعلى اقتناء المعدات اللازمة والكتب‬ ‫الجامعية بباريس‪،‬‬ ‫دراساته‬ ‫متابعة‬ ‫توباصعادحبسهنايعهلماى‪.‬متحنفزتسهيارعتلهىا‬
‫بعد‬ ‫أثبط عزيمتها بدعوى‬ ‫لكنه‬ ‫َش ِظف إلى عيش‬ ‫أأتطارحوهحلتهه‪.‬منو اهلكتذراددخرعلجىمالنمطعايعمش‬ ‫للتقدم في إعداد‬ ‫الوضيعة إلى ساحة‬ ‫لشبونة‬ ‫من زنقة‬
‫العملىساتفةعربتيفعنرالكقفربأرساحيلمذدفيفويسآكمنسقفتهي‪.‬ىفيزهوررظهولوحنطهيبإتلفطىأوابالأينبهدإ‪.‬ليلىازعمزهالوديينستالحذثهي‬ ‫الفاخرة‪ ،‬واقتناء‬ ‫مريح نسبيا‪ ،‬لما‬ ‫ادلوسبارردياالإلبرهيصاةدواالملررآاتقيية‪.‬المموه‬ ‫سان جرمان‬
‫الملابومسنالاألنيقصةد وفالالعتطيورجاالدفوتا بحةه‪.‬ا باريس عليه‪ ،‬تعرفه إلى زينب‬ ‫السرد‬ ‫بنيات‬ ‫لتضعيف‬ ‫استثمر‬
‫اااموعللللتثرهجلفىكياموذأواثتفعسعتاكعمدالثلوسىلسناسلامبرألهددينشخوئازبريةبااهلنهااتةةضلدااجلل«ضممارمعىجرسيبآتتاعةمفلعاعربضرانولبيهيابةسو‪.‬شييسمكةةوي‪.‬لن»»طتبمهتتعأوعروصاكبغضمارلسن‪.‬صمبزتابلالووةلناشهكتمكظتكررلرذآباةأإملتودوتاىتصداتلاغخمملرجمخياحاةولتلوهتروعال»يعمم(ااركعتار‪3‬لهي)ةساى‪،‬ا‪.‬‬
‫ينحدر من مدينة تازة‪ ،‬واقترح عليه أن يساعده على الاهتداء إلى‬ ‫بعهيلنيىهمممان‪،‬تنأثمالصتقوزطلوارججاهزلاارئافربييطة‪1،‬با‪1‬ينفسبتبرقااررييرت أس‪89‬سور‪9‬مت‪1‬وهانبحبوبسلايربيي‪.‬التست‪،‬قوليوطأدد اتلضفاحرلنعتلسافقي‪.‬ةي‬
‫اقفولمبتقرروباةرأفبممقيترهزا‪.‬الفم‪9‬قونهأةماكنلمتعاولسمباورئفصاقا‪4‬ةدب‪7‬فوماا‪9‬لق‪1‬تبد)ر‪،‬أاةلحوغتمراهديزوبة(ةلمقواأإيننسحاعهتنزلفادلهثدرعفيلتيينهم‪2‬فاقعل‪2‬ادلعرمثمهوصمرادضايعقونلاانى‪5‬لطه‪4‬قمب‪3‬فر‪،1‬هسي‬
‫الشاهدة من الرخام‬ ‫أثشردهالمراحماعلتإلواىل تياازلةسعنليىن‪.‬مبتعند أسينارتتهسلبم أصححمبدة‬ ‫لععتلدعامدوتدالهأافنرانألتسحيومايدنص(يلاتلبابجايطلأللغفاةليثاالنإفنرين)جا‪.‬سزييتةألطفجرليوجحبلتيهتساهبناهساوببخباالرلوغجةهض‪.‬اعلهععنرغدبييمراة‬ ‫وهكذا‬ ‫واولمالإسيلدميوملعوجيجةبراالمنتباخيلنيةل‪.‬‬ ‫وخلفياتها الدينية‬ ‫المتناقضة‪،‬‬
‫زوجته وأخته زبيدة‬ ‫المستقر‪ ،‬بـادرت إلى توفير كل ما يلزم له حتى يكون مرتاحا‪،‬‬ ‫جبران‬ ‫حسين الليبرالي‬ ‫يتجاور طه‬
‫الذي‬ ‫أكواكادبننلهوهقمتسئأعذنده‪.‬يقتوكطكفانلنببففادفيسنا‪-‬نالتبافلظقمايقردبهيرمةن‪-‬عبلحعافداورةت اععلرلقبىضوهأرمخاواأللدححامعددزثاةملدحيسمنيد‪،‬ر‬ ‫ثبفوـجـفميـاـــمـنسضــعتـلـيشعاراييدهجبماـانتــلاـحمـهفقايدجديروــهشـيــسكتةوأمتهــامــطـاوثبرلانووبععلرشـعـحاـايتــاتمهطةههلو‪4.‬لبكأ‪9‬يجا‪9‬ساا‪1‬مستتعذبهةة‪-‬عدببامأراينرتاسي‪8‬لس‪.‬تقشرهبره‬ ‫اكلانسولاف أي‪.‬م‬ ‫مصطفى صادق الرافعي‬ ‫ومع‬ ‫الرومانسي والمسيحي‬
‫الذي‬ ‫أ‪1‬س‪9‬ت‪9‬اذ‪،1‬ا‬ ‫نونبر‬ ‫الـبـيـداغـوجـيـا‬ ‫غربيين سواء أمسيحيين‬ ‫كتاب‬ ‫كما يتجاورون معا مع‬
‫على‬ ‫المقام‬ ‫أتتمسماثكالنيايلنع‪.‬ائلات‬ ‫أم فوضويين‬ ‫علمانيين‬
‫قنطرة كرسيف‪ ،‬لكنه لا يستطيع أن يتذكر أي قبر منهما يحضن‬ ‫و أعـــضضحـــىوا‪-‬‬ ‫نفسها‪،‬‬ ‫العمارة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫المنحى نفسه‪،‬‬ ‫وفي‬
‫جثمان والد أحمد بحكم انصرام ما يربو على أربعة عقود من‬ ‫ابولغتتتآسزاضورماعبحللنحمىظنسرذالمبنععمسناوتمأتوةمألىصيوظهالفلاهآارمجهصتمرو‪،‬مةماواعلعتعقلجيد‪،‬ىاواتتيره‪.‬فمام‪.‬ثدويليلواعنهلبوبذشاالملعأآاطبخيفرابالأيلمنوفغرأكينربهوهيمئها‪.‬متخرلوبياوناطاسعجلماىنم‬
‫اأقلبنزرمُينتب‪.‬تحاقرويققرخرم‪9‬نأ‪2‬حمصمدداقر‪-‬هباسا أ‪0‬سو‪1‬ت‪0‬مش‪2‬انرةوعفدزقمو مجاتصهدأ‪-‬قمهلأاتنهباياللكفضرشاعفسالةعشفنايهالداةنحتمعظلاىرض‬ ‫«‬

‫نعي والدته‪،‬‬ ‫أحمد خبر‬ ‫بتلقي‬ ‫الذاتية‬ ‫اولنهوووماي‪.‬ا وضتنطترهه إيل اىلالسيسرفةر‬ ‫والعربي‪ ،‬واليهودي‪ ،‬والحرطاني‪،‬‬ ‫اوولااألنقأونادصملهرسواتيلأ)فجاينلاتبعيسض(اجهلـاأاءماالتزبيعغمنيض‪،‬‬
‫برفقة زوجته‬ ‫إلى آسفي‬ ‫تطوان‬ ‫ليلا من‬ ‫كل فج عميق‪ ،‬فاندمجت‬
‫والبنبسهأفوع‪-‬إليغضهجلح‪-‬لمابلضمااج‪،‬ولنلردنسهامجسررهتاودةمخ‪-‬اسلثلمياإنمبلرصاحىتلهىدمإفبانلورنا‪.‬فاقلزدكررستكييهيرةعفعلاللاىذىرااتلتاقيقجةتىانانافلبيساصملاالاولقتسفالارئلمآعتاصيلياةا‪:‬علجمنتوماقاتيعصةدي‪،‬‬ ‫مما جنبها الصراعات‬
‫اايفللأوينطاثجائرلدمفبفيغورةرلقوبووجاالميـتةضحجاـالحزنتابزيياسن‪.‬تكاالونالسهتـكعاورتقنريميوةا‪.‬جشديللـ«رهإتلااللىإععدالنايرخهصتةلركااللاففلرابفلنبيشسراحيلأوية‪.‬ثصلاول‬
‫ذاتـه‪ ،‬وإبرازمختلف‬ ‫على فهم‬ ‫المانجتجماهعةيةثاناليتة‪-‬ي‬ ‫ولاملمراؤثهرناتهت‪-‬‬ ‫اانللامإتثطنعقليوةق‪.‬نببااللللفهرسجقاانات‪.‬لأوهمناحازيكيدغمياغلةـا»ذر(بية‪)4‬ن‪.‬اظلطققوانئمبالهإلجاىتيوعرمبناية‪،‬هوذآاخهروون‬
‫على إثبات وجـوده‪،‬‬ ‫أسعفته‬ ‫‪- 4‬مصادفات باريس‬
‫وت اشليسييبدر‪-‬ذهاحتروييتصه اساللعـيساسرـداإيرلةـد‪.‬ىعلالىقبالاضمـتـعثلـاىل‬
‫الميثاق‬ ‫لضوابط‬ ‫قد تسحق باريس ضعاف الشخصية لقتامتها ومتطلباتها‬
‫قرينه‬ ‫ضعفه أو‬
‫أن يحقق‬ ‫لميهي هو‬ ‫وهكذا كـان هم أحمد‬ ‫واملمتاثطلاتبه‪.‬ق‬
‫وبين أناه‬ ‫والوجود‪،‬‬ ‫المفترض بين الكتابة‬
‫الحقيقي وأناه الضمني؛ مما جعله يغلب كفة المرجعي‬ ‫امملبنخااليهبظخهاةا‪..‬طرووقأبدححتميادحتلدهميببهلعيلمىمننممانلعديصندانرميفنهااليثقواتيننهيا‪.‬دصنوهاالهفورحلتيصىسلفايمينإقبعاطنبيهيناة‪،‬ن‬
‫على حساب التخييلي‪ ،‬ويحد من مناورات اللغة‬
‫في استقصاء مناطق الحساسية‪ ،‬واستيضاح‬
‫ثم ظل وفيا‬ ‫قوــتوخلفياهل احلقطيقوةية‪.‬تحومتن‬ ‫ما تضمره‬ ‫وهيذاضالرإبطاعرلىجاالءتوهترفارلحصةساعلسىحطتبىقلاميننقذلهببعللييهصظاهحربالممجيرن‪.‬يوفمين‬
‫إمــرة العقل‬ ‫لمـشـروع‬ ‫آسفي إلى باريس‪ ،‬ويستقر في بيت والديها إلى أن ضاق والده‬
‫وسلطانه؛ وهو ما عطل الآلة اللاشعورية‬
‫ابلالتتيقالتيدش إخلواىلصقيعامنلواالصمنرتاوراعوراثبيةجية‪-‬نعإوايفنلاجايشنلجلغبييتلنولوحراامللوجعخاننلتصيلتاوفاعفسيندانِّ(ر‪«:‬اااولدللاآللذمبيجاكليياءاليشومرفااللزفةأ‪.‬قدبدونيضامجءاالاإل»‪3‬مت‪6‬يصل‪8‬شحاب‪1‬ي)ح‪،‬ثل‪7 ،‬‬ ‫ااامممولللنتثمعوجهاهو‪.‬تلطشاامعنثواشعغصينلظقلبلقهيىرعلاااةفتطدقإللكةبولبصيفغىةقنييغوأةيرطامرهنلتنمس‪-‬ةيوااغنهمك(رصماقنؤانتأابافدلزهتأسارت(ث‪.‬وعتةايدلدلرفيهيوهستيموبةيدجقفاانهدرربرااياياللارتطنليي)ضفسيةا‪،‬لسلسبسلترأقهاتهواودءوبغرلقفهي(واونعايببلولاواو)قطلعلضاادلصهلنريالىا‪،‬حدونءضهمفوشاكمبل‪.‬ضامااروصماللاويليرإد)ليوةتس‪.‬اىكطافرتالل‪،‬اقانلععالاالوقتاسنحقإطيحمالااشهةرىتتاد‬
‫االلمـ ـؤت ـ ـسيسااتعـيـةتـ ـ»اد‬ ‫باكورة قصائده وترجماته للبلاغات والمقالات السياسية في مجلة‬
‫روادهـا الاجتماع‬ ‫أإااايول«لللمأكنادنلىرنأسحظرفطاتديايحع‪.‬لودرراملضموادإىبرلمطيااوارل‪5‬ىشلمعف‪8‬شنإكعماالرلح‪9‬أئلودىى‪1‬نلضقمأ‪.‬اولمفلثهفأا»نصعي‪.‬اررلسيمايكاحالودمللأشةعنهقأمكاكفلنطوزمذضايورااوأرااخللااقعجاندبرلتخطارغفهافلاافمريئصرسةتوادايمقل»افياابألمقاذننيلاستتفغاهاهرصيسيل‪:‬بق‪1‬فرقميلاتوعا‪5‬اعةا‪.‬رلرةللأيرةينااوفوفلاقبملواصذميغمبطندماييتيربقوحكدييااهأةبرنيان‪.‬بنسحمبمتيطامينتغارحنبروابعايطياسبنجتمضه ْ‪.‬بيلماصس‪»1‬نلربقأ‪8‬مييكهين‪9‬واطاذهاسمنع‪،1‬ن‬
‫هيس‪،‬‬ ‫ريمي‬ ‫ركـولنيثهـالثـوارءو‪(،‬‬ ‫ممووولموونذالدارجندجكهاباسمعانلليعمكداةفلةا‪،‬ييلبةاد‪.‬بأركعميتودوكأساسرانن‪8‬اه‪-،‬لا لونإحققانتشطئجعجعذاةب‪-‬زةتإألقعدعطىنلرهمأحوالاجمحلصرنتنلهفحيةتعسسلفحعىفياتلهابلإعإياعدمشلجارااىغ‪5‬زوة‪8‬أفد‪9‬جثار‪1‬مءيي‪،‬مالاموأيلانعصسيهعاتايادرديذميسي‪.‬ف‪،‬ةت‬
‫أيفذودلذييبكتهيامةيلبردظأسوليحعرسلمميةداىحاإالسالفذلياىقةظتياايلمةجعطاذللررعلىيسفةاىإ)ائر‪.‬لأدنةثفقسياابيلاألاسضبح‪،،‬حايلتناوكيساتاستمتتبعنمإيجلارىاسىإرفلديايةىلاإلعاثولدعإارلملامهايقمةأسةتفااثكلباكالريريبناوةتلاسجلاويأدباةييلبتد(بةع‪.‬واايحلطواريبمفكش‪.‬نةعه‬ ‫فـــونـــفـــيـــيـــل‪،‬‬ ‫رايمون‬
‫بـاتـريـس فـيـل‪ ،‬ميشيل‬ ‫أنـــطـــوان صـافـوفـي‪،‬‬
‫والمـواقـف حـول القضايا التربوية‬ ‫اللموبسرتو)حدثلـةتـبوـاالمدللحة‪.‬الآراء‬

‫وأعتقد أن عدم اهتدائه‬ ‫عولاىضدوطارمارأهثرإهل فىيالاختشيعارورقيبه‪.‬ر‬ ‫الهارب‪ ،‬حريصا‬ ‫‪-5‬عودعلى بدء‬
‫من القبرين‪ ،‬وتعليمه‬ ‫إلى قبر والـده‪،‬‬
‫ووسمه بالشاهدة الرخامية يعتبران مؤشرين على تحرره نسبيا من‬ ‫يستهل الـسـارد سيرته الذاتية بفاجعة مـوت الأب التي‬
‫وصاية الأب وحجره وإن بقي وفيا لإرثه في تربة تعاند الفصل أو‬ ‫صادفت أول احتفال بعيد ميلاده وهو في ميعة المراهقة‪ ،‬وينهي‬
‫القطع مع الماضي لبواعث تربوية وثقافية متوارثة أبا عن جد‪.‬‬ ‫سيرته بمعالجة الموضوع نفسه بعد أن اشتد عـوده‪ ،‬ونال أول‬
‫الأب‬ ‫موننفقبسلي‪.‬ته‪،‬ظلويفنقفداجنر‬ ‫لقب للدكتوراه الذي لم تحظ به أسرته‬
‫بين‬ ‫يلاحقه باستمرار‪ ،‬ويستحوذ على باله‬
‫ابولافريصيندةيسق‪.‬وايألأن اهخلإمريرىطفاكليقينيابلنلبةكراميءوكإاقلرودىتةوأ‪.‬ن«وأماغاندفوصجيأرمتوض‪،‬هحذووهكحاةلملقدينبيلسةفأبمحعادمسبحم‪،‬ليرولبيلي‪،‬‬
‫‪.Ahmed Lamihi, Père et Fils, Rive éditions,2018- 1‬‬ ‫أمام كاترين الفنانة التشكيلية‪ ،‬ودانييل شهاب الأميرة اللبنانية‪،‬‬
‫‪.ibid.,p11- 2‬‬ ‫وماريفوومنماالأبررقتاهنأيكةث‪،‬روبزعيدنمبرزورو أجرتبيعةأيعقضواد»ت(ق‪5‬ر)ي‪.‬با هو عدم الاهتداء‬
‫‪Lucien Dällenbach, le récit spéculaire Essai sur la mise - 3‬‬
‫‪.en abîme, éd. Seuil, 1977 ,p52‬‬
‫‪-4‬عبد الله العروي‪ ،‬استبانة‪ ،‬المركز الثقافي للكتاب‪ ،‬ط‪ ،2016 ،2‬ص‪.59‬‬
‫‪.Ahmed Lamihi, Père et Fils,op.cit.,p109- 5 7‬‬

‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫حوار مع الشاعر والناقد والجامعي‬

‫أجرىالحواروعربه‪ :‬محمدمعطسيم‬ ‫المغربي عبد الغني فنان‬

‫««««ه‪0‬ذ‪584‬ا ا‪1112‬ل‪000‬ح‪0‬و‪222‬ا‪,2‬ر‪sl,,,‬م‪inaa‬ع‪n‬ا‪nka‬ل‪itabot‬شا‪aiuatt‬ع‪do‬ر‪m‬و‪r‬ا‪ÉWT‬ل‪,la‬ن‪d‬ا»‪E‬ق‪’)uH‬د‪iS.e‬و‪rL‬ا‪(eir‬ل‪ce‬ج‪»d‬ا‪ns‬م‪mr‬ع‪ruuia‬ي‪eo‬ا‪m‬ل‪jsp‬م‪(i‬غ‪ma‬ر‪i»A‬ب‪,im,‬ي‪uihb»l‬ع)‪t‬ب‪rae.c‬د‪ise‬ا‪h‬ل‪dnk‬غ‪Ksea‬ن‪sr‬ي‪eiurr‬ف‪oa‬ن‪b‬ا‪ems‬ن(‪bk,è.M‬م‪eeeol‬ن‪Prr‬أ‪)ud‬ع‪ebh‬م‪g‬ال‪mAa‬ه‪,‬ا‪re‬ل‪M‬أ‪i‬د‪unD‬ب‪.‬ي‪tea‬ة‪ev‬ب‪in‬ا‪a‬ل‪h’a‬ف‪hl‬ر‪cep‬ن‪da‬س‪ur‬ي‪dgt‬ة‪CeLlauLci lqaaupirihivèoirteeo:n‬‬

‫مع ترجمة هذا الأخير بعنوان» فرجة الغابة المضاءة بالغناء»‪.‬‬

‫إاويلعالفللألمتيىاغسقاقاولهرايةعابذقالرعي‪،‬باكبي‪،‬الودتةوحيانفو‪،‬لاباريكقموبعمميلميتتنعرنرحظهااجنولدعترمخلثممهاطتى‪،‬ءيععوهبتبإلدسديالداكبدىلواةغلهغهوفناييذويرهحتحامفوادلتنةانغمل‪،‬نرسراهفكخفعلذيزااةاان‪،،‬يلاويولوشنهمفاكأو‪،‬وصعناتيلرهومتاذيللرغلنكياأرفتاققيسفابئيدببلا‪.‬لنرةنهفااصليمشهالصجممخاغهمراصترةلاةيثبواواعنقلميبركأرةيبها‪،،‬يلنرودحب‪،‬وكصياانوايد‪،‬القيتوتنصجعوياارثلندبنةآتةص‪.‬ياسوليينرافك‪:‬اتوإلجنتببصواصغراغع‪،‬ربرتاىدف‪،‬ف‪.‬اييلوهةأغبادنحخلوثييرءهابرا‪،‬ائاليتدعفبنةاورنلزنإحلدلاسع‪.‬نايو‪.‬ادوة‪.‬ةدعت‪،‬أفلكناوتاكلاولنابدهشةضاعلعتبرانتسر‪،‬عيديابلمدياخ‪.‬ذراتألتكيأممريدابمجربيشماكطيلنوشجإمصيزعفاوكئهوعرصفلمنيهاي‬ ‫يلازمني الإيقاع‬ ‫حوارات‬

‫ما لم نضعها في سياقها العام؛ التحرر من الاستعمار‬ ‫تأسيس إطـار للتفكير‪ ،‬وتبريز الفن‬ ‫هو‬ ‫‪.‬ا‪.‬ل‪.‬ف)وتفوالمغراسفعيى‬ ‫والموسيقى والتعبير‬
‫أنواوللاصدحورالكصةسياملد‪،‬حعابمليدمتم‪-‬خهث‪،‬يارلوثاتيلكةد‪،‬ويينكن‪-‬ماحو تمساما لاسمليتتنعهرببايلرطفهنايعةنب‪،‬هااحليتامةيثلتادأ‪،‬اثورفويدت‬ ‫بلدان المغرب الكبير‪ ،‬وهو ما يتحقق‬ ‫في‬ ‫بالصور وإيروسية‬
‫ويسعى‬ ‫ذلك‪،‬‬ ‫في‬ ‫يساهم‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫وأعتقد أن‬ ‫إتلدرىيإبجرياا‪.‬ز‬ ‫اللغة كيفما كان‬
‫ما أسميه‬ ‫موضوع كتاباتي‬
‫كارتيي‪-‬بريسون»‬ ‫«هنري‬ ‫مثل‬ ‫ببعض الأسماء الكبيرة‬
‫وباولو بازوليني»‬ ‫بـأن«الـ‪e‬و‪n‬ق‪i‬ـ‪b‬ت‪hre‬حــ‪g‬ا‪a‬ن‪ m،‬ل‪é‬ت‪it‬ج‪l‬ا‪i‬و‪b‬ز‪si‬ا‪n‬لت‪se‬ح‪-‬د‪o‬ي‪t‬ا‪o‬ت‪ph‬الم‪a‬عي‪L‬ق»ة والقول‬ ‫األنحفوجولازتلهتماوهتغتكربأاتعيافيلبالضاكتواا«لبحةاوشلللعفدروي‪.‬اتكل‪،‬لوفننغيبارلداناأفيحبااالظلفففأونويتتهوااولغمغترغرامارففشيبيايالووعاكلقلبدىيسرأيقنن»دممجاويزئنمي‪:‬تا‬
‫للاعتراف بهذه التقنية وبهذا الفن ‪،‬‬ ‫داوود أولاد السيد‪..‬‬
‫سبق أن تناولتم موضوع الفوتوغرافيا‬ ‫مـن أجــل إحـــداث تغييرات في‬
‫افل‪s‬ميي‪n‬ه‪o‬ت‪i‬ع»‪s‬ن‪s‬ن‪e‬ع‪r‬شبر‪p‬دت‪x‬امل‪E‬كوبه«يفر(يالصميخجطفليةب»ي‪.‬‬ ‫في مقال‪ »:‬عودة‬ ‫حـسـاسـيـتـنـا الـفـنـيـة‬ ‫أبفبمعاـيلنيشدنتررثاافالللي‪s،‬ماتيعغ‪n‬ثدرغي‪o‬اع‪i‬كمببل‪t‬سلت‪i‬رينأايها‪d‬و‪،‬ليفباك‪É‬رلاابت«ل‪.‬ياأغفل‪d‬راأويف‪u‬ميفلوامر‪S‬تينمومي‪،‬وهغ‪e‬نارذل‪c‬ااضفغن‪n‬فااوويو‪a‬ليتماعتعهوا‪m‬هفج‪i‬اغنفيرليف‪A‬ا‪.‬ات‪،‬دلفينميواواغقوارسدلكلانلعلبتاةياقلالرطدلفاملي‪8‬عنممرببا‪1‬اةلبلوإ‪،0‬فعيع(‪2‬رو‪،‬د»باتالاوديجل‪.‬وهسغاوللرأزصـافطايكذفاهثدرريوينف‬
‫الأخير بالفوتوغرافيا؟ وكيف‬ ‫‪2es‬م‪1n‬ا‪b0i‬ع‪é2‬ل)‪r‬اقت‪h‬ة‪g‬ح‪a‬دهثذام‪m‬‬ ‫وفــي الإنـتـاجـات‬ ‫(مولعاطيي عفبدبرالجعدزييم‪،‬ز‪...‬ه)شإالمى اغلرفداوتفو‪،‬غلراولفاياخاللفناة‪،‬شزئةهراليمنعاكاصلروة‪،‬‬
‫ساهمت هذه الدراسة المخصصة له في‬ ‫الرمزية‪.‬‬
‫ظهور العمل الجماعي الذي أشرفتم عليه‪:‬‬ ‫لماذا الفنان‬ ‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬
‫داوود أولاد‬
‫« ‪La photographie au‬‬ ‫السيد؟‬
‫‪Maghreb, Aimance Sud‬‬
‫داوود أولاد‬
‫‪« Éditions, 2018‬‬ ‫الــــســــيــــد‪ ،‬صــاحــب‬
‫وأنـا أشتغل على عمل عبد‬ ‫فوتوغرافيا قوية‪ ،‬لم‬
‫الـكـبـيـر الـخـطـيـبـي‪ ،‬سـاءلـنـي‬ ‫يتم الانتباه إليها إلى‬
‫هـــذه الأمــــر‪ ،‬وقـــد يـبـدو قليل‬ ‫حد الآن‪ ،‬مثلما لم يعترف‬
‫الأهــمــيــة‪ ،‬أو عـلـى هـامـش‬ ‫لـلـفـوتـوغـرافـيـا بــدورهــا‬
‫الأسئلة الفلسفية أو الأدبية‬ ‫الـسـيـاسـي والاجـتـمـاعـي‪،‬‬
‫أو الـسـوسـيـولـوجـيـة أو‬ ‫وقيمتها الفنية والوثائقية‪،‬‬
‫السياسية التي يطرحها‬ ‫فـي المـغـرب‪ ،‬والمـغـرب الكبير‪،‬‬
‫مـرور ااثلنــتيصنــادو«رعذةلصـشـيركيسفنناةلمفنـست‪0‬نيج‪9‬ة‪19.‬عفس‪،‬ـلتيىوأكريهوصوالبديـمعوـ»ةدر‬
‫كع««ا‪n‬لرأ‪a‬انى‪t‬يم‪t‬فينر‪a‬ترظي‪-‬مهح‪m‬نردهد‪r‬مراذ‪a‬ساثرغهليج‪H‬سااكاـ’ملثت‪l‬رـفري(يمهرول»أااعك)يا‪،‬حهلعةمأد‪»،‬رنفولالموجلأ«مؤى»عاول‪:‬ليمشلافااوهتختر«دهمته‪،‬ير‪.‬فةاهب‪،n‬يءسا‪i‬وب»ع‪b‬بيد‪،‬اتل‪é‬لواب‪r‬توضانلي‪h‬رعهمشي‪g‬أوةاو‪a‬لأنف»انلخ‪m‬يمروفطئهذغكيي‪n‬لذيربا‪a‬ركنسيايه«‪m‬مةام‪،‬وت‪o‬لاأ‪.‬ك‪r‬تصثاورحتخريب‪e‬فتبنـثي‪L‬اـه‬ ‫والعالم العربي‪.‬‬
‫تستخدم الـحـواس‪ ،‬لا سيما فعل المشاهدة مـن زوايـا‬
‫ااتمللأآالخنطةتتيقلبـارفاالةههدف‪،‬انوإـبلت–يموىايغافهترلـاإعيذفلاطيذاقةلرا)لكا‪،.‬ل‪.‬وعأ‪.‬اامللمملرعيسإإنلذ‪،‬حـًااىولباالجأدسوراتصيب‪.‬سشـعـهةا(صداولمرت–ؤةليفاالبتكتخطترطيكبيقلباةويتسأيتشعثكغيييلرةد‬ ‫حينما رأيـــت الأهـمـيـة التي‬
‫محالظكيسبيهدايبفيو‪،‬تووغسريادفويوكانيتام أنوقأبييلض‪:‬ا‪،‬‬
‫جيمس بارنور في الآونة الأخيرة‪ ،‬قلت‬
‫في نفسي ولم لا داوود أولاد السيد؟‬
‫تكلمت عن الـقـوة‪ ،‬لأن داوود يملك عينا برية‬
‫متوحشة‪ ،‬نحس أن هناك شيئا جموحا وحرونا في نظرته‪،‬‬
‫بعض الشيء‪ ،‬لصورة المغرب‪ ،‬الذي يحمله في ذاكرته لما‬
‫كان طفلا وشابا‪ ،‬وهو عمد الى تصويره دائما بنفس‬
‫الاختيارات؛ في التأطير‪ ،‬والتركيب‪ ،‬والتصاميم‪ ،‬والتيمات‬
‫دون‬ ‫ا(لالسجقونوبوطخبل‪،‬فاايلفالصاتلمبحثئرقياءفس‪،‬الوبفااإلدنيشة‪،‬عالبافلونياشة‪.‬نعبي‪،‬كاتلفهايم باشل‪..‬و‪.‬ق)ولكفن‬
‫على‬ ‫‪8‬‬
‫يهتذعهد اىلفالوأتمورغذرلافك‪.‬يا‪،‬‬ ‫الجمال‪ ،‬حيث اختلال الأشياء‪ ،‬دون أن‬
‫لن نفلح في التعامل بجدية مع‬

‫لمران أهنعيمتاهل‪،‬ه‪،‬فأهويمنجليخةلاعلبمرقأالاسئتلةف ايلاعللاجقرةائبدالموقالدمجسلاوتب‪.‬البذاالنتسفبةي‬ ‫إاونححعـــمـــوواجصللدتـةمبااعللإففانلوـوـهـتتتتـواوماغغ«جرـمرااهيففيجياايت‪:‬عزقلينلـ(يلىـاال فغكـل«ررــتفـوسةانودب«زا»الومانولوتمضاينيلرئسعظةورمنيبلتلنـناــاغجلاآ»فم‪«،‬خنيـرنيروويل»ـا‪.‬ف‪.‬فننوـ‪.‬تيويباوكغلرتارعابثحفوصيق»اا‪،‬رن‬
‫المجتمعات العربية الإسلامية‪ ،‬وسؤال الغيرية‪ ،‬والعلاقة مع‬
‫الآخر‪ ،‬خاصة في السياق الحالي للهجرات وأشكال التطرف‬
‫الديني أو العلماني‪ ،‬ومسار التحرر من الاستعمار الذي يتعزز‬
‫وسؤال‬ ‫اا«للايلطونلامئسفعويييةة‪،‬إ»فارلايكلقتياحااب‪،‬ةضعبربورلماصرفموااهابفطقييتمأةحعتفمياةيلهذ‪.‬ما‪..‬عتده«او‪.‬انلكأرينونلنيةس»‪،‬ى‬ ‫حــول الـصـورة والــصــورة الفوتوغرافية‪ ،‬بصفة خاصة‪،‬‬
‫كتابته‬ ‫الولللتباقحيثتسيابلماععلبمد«يباالبكاسبلكيراربالاطل‪،‬كخأينطيييابرسي»نةسقونب»ةلج‪7‬وصر‪0‬د‪0‬جو‪2‬ر‪،‬ديبادلميع‪-‬ههدوباليرجماامنع»ي‪.‬‬

‫الجزائر‪،‬‬ ‫بياض‬ ‫سميتموه»‬ ‫فيما‬ ‫تؤطرون أسيا جبار‬ ‫إقـلــرىا(ءه«ة‪8‬اذلا‪0‬نك‪0‬ااتل‪2‬اسبج‪,‬هاخ‪e‬ن‪c‬وفب‪n‬ا‪،‬ظل‪e‬جه‪r‬وأ‪»é‬نح‪f‬يد‪i«f‬ثت‪e‬ا‪D‬هل‪r‬ف‪ab‬عصن‪Lm‬ل‪o‬ق‪s‬را‪nn‬ء‪oo‬ت‪sti‬ي‪dti‬ل‪e‬ه‪b)e.É‬و‪i‬ع‪r‬ن‪c،‬د‪s‬لمفا‪e‬تأ‪L‬تتيانحتتبالههي‬
‫بياض الكتابة» كيف ذلك؟‬

‫أســـيـــا جـــبـــار صـاحـبـة‬ ‫ااي‪n‬لحتألس‪o‬ع‪i‬متخلـ‪t‬ـها‪a‬قيللــاه‪n‬ر‪r‬اشل‪a‬بأتمـ‪c‬كمـغـلـاـ‪n‬نم‪i‬رلةا‪é‬ل‪r‬مـبـعكـ«ـ‪e‬فتفـو‪d‬ا«وت»تروبوغغبغر«ةارا‪u‬ف»افيلاي‪œ‬ذأي»‪.‬ينو‪ V‬أنشد بكتابي «الفوتوغرافيا في المغرب‬
‫أعـمـال طلائعية‪ ،‬فـي السرد‬
‫لوـاغلـةسينخــماا‪.‬صــاةب‪،‬تدتـعتـتمـولقـنفع بسيهان‬ ‫تحقق هذا العربي»المساهمةفيإحداثتغييرات‬
‫الـــشـــفـــاهـــي والمــــكــــتــــوب‪،‬‬ ‫منه‪ ،‬بضع‬
‫موازلعصجةورللة‪،‬دوواكلتسفا‪،‬كيفر‪.‬ي‪..‬الأعجمزاالئهر‪،‬ا‬ ‫ومــصــوريــن مـخـتـلـفـن‪ ،‬على‬
‫والعالم العربي الإسـامـي‪،‬‬ ‫المـصوشرـترهو اع‪،‬لشفيخصجـيزة‪.‬ء‬
‫كـمـا هــو الــشــأن بالنسبة‬ ‫سنوات‪ ،‬قبل رحيله‪ ،‬لكن‪ ،‬في فيحساسيتناالفنيةوفيالإنتاجات‬
‫للغربيين‪ ،‬وفرنسا تحديدا في‬
‫في‬ ‫اهلتذاهريالخحاولإة‪.‬عـاعدةمل لهاكتانببتهش‬ ‫حقيقة الأمر‪ ،‬لم يصل إلى شكله الرمزية‪.‬‬
‫عبر‬ ‫النهائكيا‪.‬ن عبد الكبير الخطيبي‬
‫حكايات وأصـــوات صغرى‪،‬‬
‫الوجمزتاعئدرد»‪.‬‬ ‫تاريخ غير متمركز‬ ‫متعددا مثل كثيرين من مثقفي‬
‫في كتابها‪ »:‬بياض‬
‫االلتعرعبرييبحباالملرابارطسااللعةددالمن‪80‬ظم–ةإاكلعلثبكىيتداارلايلبفاكولنمبتغميواررنغابملرياثخيفقنيطافايلببيقولياجئمصيتلفلعههاالد‪،‬تدذوقيمنضثينماةلننثتوبرهيواة إ«األطللاساقانلالععدردب‪0‬ي»‪8‬ب‪-‬ال‪1‬رب‪8‬امطن مجلة‬ ‫جـيـلـه‪ ،‬وكــــان ضـمـن الـكـتـاب‬
‫(تت‪02‬حد‪20‬ث ع‪,‬ن‪el‬ال‪ch‬ج‪i‬زائ‪M‬ر ب‪n‬و‪bi‬ص‪l‬ف‪A‬ها)‬ ‫المــغــاربــيــن الــقــائــل الـذيـن‬
‫انـتـبـهـوا إلــى الفوتوغرافيا‬
‫مجلات‬ ‫تحتفي بالمثقفين‬ ‫اتلـرـاذيجــينديتاـ‪.‬ـم‬ ‫بوصفها تقنية ثورية وماردة‪،‬‬
‫اغـتـيـالـهـم خـال‬ ‫وهـو الـذي يشتغل على الآخر‬
‫اذمللثعكل‪،‬شقفردإيانةهااسل‪.‬تلسقكدومند‪،‬اءب‪.‬صاليمكغوتااةزاابةخيررمىنع‬ ‫أيـضـا‬ ‫مواقلدمسةيمكوتلااكبر‪.‬داو كو ـدت ـأوبلاد‬
‫السيد‬
‫لـكـن الخطيبي‬ ‫ع«انلمدغمااريبتة»ح‪.‬دث‬
‫تنسيق‬ ‫أطلق مكتب‬ ‫لكتابة تاريخ الأدب الجزائري‬ ‫عن الفوتوغرافيا‬
‫اللسان‬ ‫ومـن هنا فإن‬ ‫(كتواالبمهغااربيميك)‪.‬ن‬ ‫أو الـتـشـكـيـل‪ ،‬فـهـو يتحدث‬
‫مجلة‬ ‫ا‪1‬ل‪8‬عربمينة‬ ‫أن يقرأ كرجع‬ ‫عنهما كمتذوق للفن أكثر منه‬
‫والثقافة والعلوم في مجال البحث‬ ‫للتربية‬
‫الوطن العربي للعناية بقضايا اللغة العربية‪ ،‬وإغنائهاوماردة‬ ‫اينفيـنايخسقطـتتالللدقاماقغطفاربلههبممممانااؤل‪.‬لإكلبفخفيلىهرفوي»«عةاالللمافنه‪.‬وظيتوردفويرغةي‪.‬رساههفبذميلااا‬
‫اللغوي والمعجمي‪ ،‬إسهاما في الجهود التي تبذل في‬ ‫ا(لهـأـصـدنج‪7‬ــنـىاب‪8‬لمي‪9‬سؤــفلت‪1‬ـيـف‪,‬ناــلا‪l‬ألد‪ë‬ضخــبطم‪o‬ياإلبل‪n‬فــيـرــ‪e‬نـ»ىس‪D‬ص)يموـرا‪»،‬‬

‫بهالكأذبا‪،‬حاتوثاالصللغ اوليمةجلوةالمالصصطدلوحريةمننذظمرايةيزكيادنعتنأمنتصطبفيققيرةن‪.‬‬
‫من العطاء العلمي في خدمة اللغة العربية‪ ،‬ومنذ صدور عددها الأول سنةأعمال أسيا جبار مزعجة للدوكسا في‬
‫أســمــيــه «‪L’utopie de‬‬ ‫‪La photographie au‬‬
‫إ‪e‬ذ‪r‬ا‪rai‬س‪é‬ل‪tt‬م‪i‬ن‪l‬ا أ‪n‬ن‪tio‬هـ‪a‬ـ‪n‬ذا‪ter‬ال‪n‬أ‪i‬د’‪l‬ب‪»،‬‬
‫تو‪4‬اهل‪6‬مم‪9‬جيا‪1‬ا‪،‬لمصحعودقرهولاايللالعجبلادهغمدذاوعا‪0‬يت‪8‬ت‪-،‬عاّد‪1‬لولع‪8‬ملا‪/‬رممتج‪0‬وعخ‪2‬اال‪0‬مصل‪2‬لصمصمطؤيتلنسحاضلممسيا‪،‬نهاتتلموياجلعنألمكلبىااةلدتيمنمنصميفيةالةحباوااتلحللهوهغيوتثئيناةوعاتكلعداملرسلاوغمآساوا‪.‬رايءةتالجزائر والعالم العربي الإسلامي‬ ‫‪Maghreb, Aimance Sud‬‬
‫ونعني بذلك الأدب الجزائري‬ ‫‪018‬ح‪2‬ي‪s,‬ث‪n‬ال‪o‬ف‪ti‬و‪i‬ت‪d‬و‪É‬غرافيا موضوع‬
‫والمغاربي عرف بدايته‪ ،‬منذ‬
‫فترات بعيدة جدا‪ ،‬بنصوص‬ ‫مـــركـــزي‪ ،‬يـعـالـج بـمـقـاربـات‬
‫الدارسين بوضوح في قضايا النحو العربي والفكر اللغوي عند العرب‪،‬‬ ‫مكتوبة باللاتينية‪ ،‬وأن هناك‬ ‫متعددة‪ ،‬ومن مختلف جوانبه‬
‫والأســس النظرية للتعريفات القاموسية‪ ،‬ومنهجية صناعة المعجم‬
‫ااوعللابتتلماادررايي‪----‬ضلأابعخخربعحمفييدبنمب‪،‬إتدلدالنللوياغصعهحغعلةرزليلليسارهليلأزنهاعشاحعلبريعبموبنمزدخدنيانافةمائ؛عأ‪:‬اهلبلمديققدقايرابدانالل‪:‬رضمءناشةعياااماللفطإج‪.‬نحطع‪.‬يد‪.‬موييحاديلادمءلاةس–ب‪:‬لافندكهوارليميامدإااكنفلاس–وفنةيددصة‪:‬اروهصااتاذلفللإاسحتعباةقفغليييجينوعارقتداز؛الدملاح‪:‬فلتفقلييغضصقااو؛لليميفبجياينفز؛نيلالعامللميعضابجنمف‬ ‫أدبا قبائليا‪ ،‬وكتابات نسائية تسلك طرقا مختلفة في التعبير‪،‬‬ ‫اانللتظعااررلييمة‪.،‬خأفيلةيأوبلوعادلمارقةجر‪،‬تناميلامنعمايمرةن‪،‬ساةلوزاالملفنو‪،‬ستيتاوقغسرريياةبفاي‪،‬ة‪،‬وعاللفمىيعاوهذصجهروةاد‪.‬لم‪.‬هنا‪،‬طوقتبةكعمودةنن‬
‫من الاشكال‬ ‫بشكل‬ ‫أالنجكزاامئرو‪،‬ييون‪،‬سنفاكسي‪.‬ك‪..‬ونهمباالأإيمكضاان‬ ‫وإذا سلمنا‬
‫تاريخ آخر‬ ‫كتابة‬ ‫من الكتاب‬ ‫تالقمتؤلحمف‪.‬ه‬ ‫موضوعا‬
‫نفس‬ ‫والحال أن‬ ‫الللأعدرب‪،‬ضمتغاحيمرلهلاذللثكقافاة‪،‬لذسيواتءشكياعنهتالجدزواكئرسياة‪.‬‬ ‫مختلفة‪ ،‬مجمعة في هذا‬ ‫للتفكير بمساهمات‬ ‫لقد بقي‬
‫الذي‬ ‫أو مغاربية‪،‬‬ ‫مما‬ ‫اكلجمينعففملاى‪.‬مكإناننههتاذانجافلهأتدسهاابلأو«رلدثغوختذيهلوااكف»سييواة»لاتغلرعكياببتيارم‪».‬ة‬ ‫يومنا هـذا‪ ،‬مهمشا لا‬ ‫هذا الموضوع‪ ،‬إلى‬
‫يفرض الصمت أو‬ ‫لكل‬ ‫الدراسات الاجتماعية والجمالية‪.‬‬
‫الأصوات المنشقة‪،‬‬
‫الراصد لأعمالك تستوقفه فيها هذه الالمعية للخطيبي‬
‫أبوفو‪-‬نعيبةد؛ اللطيف المطاد‪ :‬التناوبات الحركية للفعل العربي ‪ ،‬مقاربة‬ ‫الشعر حاضر في برنامجك اليومي‪ ،‬فلا يوم يمر دون‬ ‫‪ .finesse‬كيف عرفت الخطيبي؟ وأين كان لقاؤكما؟‬
‫قصيدة‪ ،‬الشعر منغرس في حياتك وكتابتك‪ ،‬فإذا كان الخطيبي‬
‫العر ‪-‬بعاثلقمادانمىج‪،‬ميولصقافسموتالحكلنيجل؛‪ :‬الاستلزام الحواري في الفكر اللغوي عند‬ ‫مفكرا – شاعرا كما تقول عنه فأنت شاعر‪ -‬شاعر‪ ،‬أي سر فيك؟‬ ‫لا‪ ،‬أنا لا أدعي أنني أعرف عبد الكبير الخطيبي معرفة‬
‫شخصية‪ ،‬التقيت بـه أربــع مــرات‪ ،‬مرتين بمكتبه بالمعهد‬
‫لبهممراتكقدشي‪.‬راأ كحبييارناا‬ ‫الجامعي للبحث العلمي بالرباط‪ ،‬ومرتين‬
‫اا(للدآلررغااوء‪----‬سيإةععويبلابصنرلتامدايلاطلهااشحبلليعايرقمربعقارينحب؛حةسماباملحفيمنبميعي‪:‬دايواا‪-‬اللللمصقددنر‪.‬وسأيهاعنمحخجبييييدا–بااراسدنلتهراياماحلل‪::‬ممعسيدراخةلدبرأتايلاوةلفسس)ةا؛جصيسففتيهيااةتل؛دن‪:‬حصلظونيراليسعةامةللامللخمتععطعاجرجميبمفياااللعتتراسابيرلايقياسلخمتييو؛حللسدييىلة‬ ‫اااارللللااأفذمييوبشقاتانيلوا‪،‬وعتء‪،‬شغأكارثعالتامرفرلفكاويتازعا‪،.‬نس‪.‬مب)ينأهقصويميرى‪(،‬حأكضباياوعلسفرلتوامعأثنا‪،‬سبعايليكممرااوفشنلبراعييلكارالمكتفصستوابيوببرلضت‪،‬مااوص‪،‬ينإ‪.‬عيمأشريوامووسل‪،‬فذوكيسااتلييمءااةبخأفأتاتيلنطهنلميماظاغبومةأولي‪.‬ه‪،‬ف‪.‬كه‪..‬تكممبركنالهلهالمكرشحتمهاعوذريهبل‪.،‬‬ ‫تكون لقاءاتنا بالكتاب والمفكرين الذين نكن‬
‫أقوع‪5‬الننمب‪1‬ول‪0‬قساارنل‪2‬ارله)«‪،‬ءتفتر‪,‬هدعييجن‪n‬ـلامو‪a‬ولةنا‪t‬ا‪.‬ك‪t‬ننتـ‪a‬تاكبيبست‪m‬ذةت‪r‬ب‪.‬ايته‪a‬لءفهوش‪H‬يب(ي’أعراتر‪L‬لوإر(لبياحكداك»قميمهلةنة‪،‬لو‪r‬اتلي‪u‬متنخو‪e‬نتب‪j‬قماونغ‪a‬ايلوحياق‪m‬جةرلقاامر‪l‬للاءا‪،‬تذ‪u‬ءاش‪e‬ةج)عغ‪s‬رريبهويرةأذة‪n‬ا‪،‬عأ‪e‬تفنامقلنيدعد‪s‬ييا‪e‬أالومنألاهت‪m‬غنحا‪è‬حيمغا‪o‬ممريةلة‪P‬نر‪،‬‬ ‫أبدعملواسينمرههاعنةشبتأيحظنءاهرضاممتونزنرياا‪.‬لجإممهحمزميناونلماج‪،‬الربونقانقلةتورشوعاربلومعدمن‪،‬ذناولبغعةغي‪،‬بنردداأرلانةكلنآكاب‪e‬بةين‪m‬رو‪s‬خااللم‪y‬ن‪d‬خص‪n‬رط‪a‬ايسبمر‪.d‬ةيي‪.‬عتانيحدبأردنوسهك‬
‫بالخطيبي الأخير‪ ،‬مضيافا‬ ‫التقيت‬ ‫يكلعاادحتظه‪،‬وليكلنتهق أطقلكلجاشهيزءي‪.‬ة‬
‫مضا‪-‬دة؛سعيد علوش‪ :‬معاجم المصطلح النقدي بين حداثة سلفية وحداثة‬ ‫مسؤولية اختياري‪.‬‬ ‫قبل‪ ،‬حسب ما أخبرني به‬ ‫من ذي‬
‫أصدقاء له‪ ،‬ربما لعامل السن ولصداقات مخيبة للآمال‪.‬‬

‫العرب‪-‬يمة؛حمد المنصوري‪ :‬إشكالات التوليد المصطلحي في العلوم الموسيقية‬ ‫هل قرأنا الخطيبي فعلا؟ وما راهنيته؟ وأي إرث ترك لنا؟‬
‫ا‪e‬ل‪l‬ف‪a‬نا‪n‬ين‪o‬ق‪i‬أ‪t‬ع‪a‬حامل‪n‬د‪r‬ع‪e‬د‪t‬دجا‪in‬رفيي‪e‬د‪ion4n3e1l.l‬ص‪t‬ف‪tu‬ح‪i‬ة‪st‬م‪n‬ن‪ i‬ا‪n‬لق‪io‬ط‪ct‬ع‪u‬الم‪d‬ت‪ra‬و‪t‬س‪la‬ط‪e،‬و‪d‬ب‪.‬غلاف من تصميم ‪9‬‬
‫‪ -‬محمد الديداوي ‪Réviser pour écrire : La valeur-qualité :‬‬ ‫ممقترروجء‪.‬م‬ ‫عمل عبد الكبير الخطيبي‪ ،‬غير‬ ‫جزء كبير من‬ ‫فلي ‪-‬س‬
‫العربي سوى الاطلاع على جانب‬ ‫بإمكان القارئ‬

‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫الشعري‪ ،‬وبانسجامها مع ذوق القارئ‪،‬‬ ‫يجعل القارئ يلاحظ‬ ‫عانعدت املاندطتقكرباارلكلحمرةف»ين‪ .4‬أ وسلاعسليايلإنطاهرماالالصحواتءيوالاملمبايءز‪ ،‬لللتمققرطيعر‬ ‫الصوت‬ ‫إَوَنذاتُمَنوُّدَلْحَُيدُنََدمِْْيمشنلَْئاَنكاٌةاْنفعيتاالقَّارماِد‪.‬‬ ‫دراسات‬
‫وإن كانت صورا مركبة فإن الشاعر يحقق‬ ‫مدلول تحقق الحب‬ ‫كيف تم‬
‫لها هذه الخاصية‪ ،‬وذلك رغبة في استمالة‬ ‫بقوة‪ ،‬مع تأكيد الحب في ارتباطه بالذات الشاعرة في السطر الشعري الأول‪ ،‬ونفيه عن‬
‫اذللـقاكرئتأبطتيورظيالفشاأعرسلولبصوسرهلجزمئميتةنع‪.‬ضممنن‬ ‫الآخرين نفيا قاطعا في السطر الثاني‪ ،‬مما يجعل علاقة السطر الأول بالثاني علاقة تقوم‬
‫على التضاد الذي يؤكد نسبة الحب إلى الشاعر‪ ،‬في حين يأتي السطر الثالث مبررا‬ ‫ف‬
‫لووينحتةقتيجاملعشاماعرتفرالمقـفـمرندهااتعبارلمعخيجوميطةدقايلقتة‪.‬ي‬ ‫وشعور وارتباطات وظروف ومواقف‬ ‫أمنن«الصكولمتاوتمأعننغاى‪،‬م‬ ‫لوهتأذاثيارلتهاعلإنقماالميطقلوقم‪.‬عولهىذامايفؤيكهدا‬ ‫في كل ديوان شعري يسلك الشاعر الكبير حسن الأمراني‬
‫فهي مبنية بناء مزدوجا‪ ،‬إنها أصوات‬ ‫ايملعمتنقساجللمركباىسةتبعوشونيعادرضديتواياحولامتلننغكهاغليايلرممماوتفتلسلبيتوعاعمللبدتبيـيرجو(ارمبنعمتملاهلاكماةقليرارعلاوترئءر‪،‬دمياةن‪.‬هد)ج‪،‬ومدنرنهحغ أبذناةإشالمذمجندنااقنفخ‪.‬لفي اوافللهقيكرواهشئذمفياه‬
‫تنسجم فيما بينها في مستواها الصوتي‬ ‫اولهذايتأيالضشاارعرمةوزولتلطمرعابن ليلتحعظتةبرالأشاصعوارتةاا»لت‪5‬واقة‬ ‫رموزا للمعاني‬ ‫تعتبر‬
‫ليتحقققدتنيتغيمضاملنصكولرة تسطحرققاشفععلرياي‪ .‬صورة‬ ‫ترقى‬ ‫العشق‪،‬‬ ‫إلى‬ ‫ولما تتناغم‬
‫د‪ .‬مصطفى الشاوي‬ ‫تستقل بذاتها وترتبط بغيرها لتشكل‬ ‫إلى مقام سام ترنو إليه وتطمح إلى إدراكه‪ ،‬بعد طول مجاهدة للنفس ومقاومة لنزوات‬
‫الجسد‪ ،‬رغبة في الترفع عن كل مدنس واعتناق كل مقدس‪ ،‬حينها يتخيل الشاعر العارف‬ ‫مبررا لعدة اعتبارات لعل أهمها كون المفهوم يفرض نفسه بالقوة‬
‫والفعل من داخل العمل‪ ،‬وتؤشر عليه عدة دوال بدءا من العنوان‪،‬‬
‫صورة مركبة‪ ،‬من أمثلة ذلك ملاحظة القارئ‬ ‫أن النور قد اخترق كيانه وأصبح كله أو جله كائنا نورانيا وهاجا تجاوز الآفاق حتى‬ ‫مروراوببعانقويانال اعلتدبايوتا‪،‬نوفصيولاالأإلصىلأهعمناولاننصلإوحدصىالمالشقكلةصالئلددياولاتن‪.‬ي‬
‫توظيف الشاعر رمز النسر‪ ،‬لأنه يحقق تنغيما ملموسا على المستوى الصوتي مع أهم‬ ‫الذات‬ ‫االسشتاناعلرَرتاةَو‪،‬ب َّهنشوْوجكرحُهتيفنايحلي ّتزأحمىناأناص‪.‬للعضانوتءنوهاِغذكاينيامانيليأيتسداو*تاءو*فعلَقوابَفحي ّيتامهلىكزالنامم ْنأسستنات َنلوايوَراىقِحباعنللصويغرلوكيإلمياَازموفياالنيحنييف‪.‬للسحعيظل‪:‬ةىتالطمرسبتقفبيله‬
‫ارلمكزلاماوتظيففيياالمفقيطاعتوساخاق الصةص(اولر‪،‬شبمحسيثواالسستماهءل)‪،‬الموقيطتعجلباىقتعرلاىبالاملنستسورىمانلداللالشيم باس‪،‬عتوبقاردمه‬ ‫في آن‬
‫ض َّمنها الشاعر القسم الأول‪ ،‬والذي استوعب عدة نصوص من‬
‫‪.‬اأاثموووو‪.‬للجللااإ‪.‬يضالاشْلحكمقعاشءمَشميةامثرنان ْدافغتعارلهِرلأااراوةقولكعرُصأالبمتسقإمرّوصاتشلاتشلىر َحيدئعر‪/‬هيصىا‪ْ/‬يضهرلثاتيل‪/‬ا)دلايدطلاهلدشصمرعةلريتذنينكنشنااذ(امبوطشللوَر‪/‬مااااكامعف‪/‬لافْنننعلرمقلناعيتلرترنمبَ(اعيكبااجاعوللجكاةلللحههلشقجنيىاعباااىم‪:/‬ةفسلنُنءرةتعرف‪.‬نوذي«من‪.‬اخإائملإ‪.‬االلاسنلمنأكنهوعأدنكرىذي)ر‪،‬اامن‪،‬فلسلهيرنأصاا ِاويفضلاموأشندص‪/‬حلاقصاريمشليحعلابلااكةٍلتعصفللطديطبحلرا‪،‬يصجاع)يوعفلقن‪ُ.‬وشاتمنالتاللوا‪،‬ىعحْنلذىسغرةهبجَتمصرياوا‪/‬يقفلباصةغءآلبيخبهدٍيذيادِشماّمرميواحةلور}ة‪/‬مانلق‪،‬يص‪/‬قلخقاالةرلقبلساآجميوبتشملععننةبععيننهيثواتططزلغيةبللوبهوياادثبتع(فماشوثمنب‪،/‬ةتنيةراعنلاصارفط»يالأيلل‪.‬ةشبيلسانبغبكترععبثيةو‪(/‬رهاندمرعحيولا‪/‬وشاةفللتتيالتأبإلنرعأال‪/‬نانيليلتوعملعباكعهرلياناقويااص‪/‬مل‪،،‬شاررمقواوالااالةقم(أوتعتلامداقنقلاسارق{لامصد ُتقد(معويستاا ْيواغلملر‪/‬لم)ممر‪،‬ق‪.‬تِهوتغااودا)ورفالممِ‪،‬قهلبزاش‪/‬ذي(اويايلتوْتلتاةيكلنلَت)ممت‪(،‬شماغف ْجحجكهبيشصهلزوتِويعةمردوقتتمل)دن) ُةعم‪/.‬هه‪//‬مدق‬
‫علامات تعكس تغير الكون‪ ،‬فتمور السماء مورا‪ ،‬ويغور النجم غورا‪ ،‬عندئذ ينصح الشاعر‬
‫المخاطب بضرورة الاستعداد للرحيل‪ ،‬وللاحتراق‪ ،‬كما تحترق النسور عند اقترابها من‬ ‫(تمعملرفكةه)ا‬ ‫متناقضين تشكلان مركبا إضافيا أضيفت فيه‬ ‫واحد لأنه عنوان مركب من كلمتين‬
‫ايلحقأوسضلرطاةرل‪،‬اشلمامعشارميفؤسي‪.‬شرموققعطدلعىجأاشنءعارتلأياوللمىنصوهقريةص‪/‬ايلدالةسب(سإبطيركوااهرل‪/‬أواولوملاوحفتديفويمجاامليللكةيتاهبطاةوا)لي‪:‬لنةتيعجلةىوهخليامفتعبدادقة‪.‬ي‬ ‫مدلول الكلمة وأحدثت تنافرا دلاليا‪ ،‬بدل أن‬ ‫لكن الإضافة عمقت‬ ‫إولتىخ(اصلرصماهدا‪)،‬‬
‫عن المتداول والمألوف لتؤسس لمدلول تأويلي مغاير‬ ‫ولأنها بذلك انزاحت‬
‫ينشأ عن ميلاد الحياة من الموت‪ ،‬والخصب من الجذب‪ ،‬والنور من الظلمة‪ ،‬والمستقبل‬
‫من الحاضر‪ ،‬والزمن الجديد من القديم‪ ،‬والنتيجة من السبب‪ .‬وإذا كان الشاعر من خلال‬

‫مستويات‬ ‫وحظوته وف ّعاليته‪،‬‬ ‫ا(ولتاألنرسغايغبمس)ةيااةللقاذلمويقيتأةرفشحريةاعلللمليرواهلهاولنجةشإاعللعيىرهأعكشوثاكرللمامننومغصيوضرهم‪،‬وصنواا‪.‬هلدوميمدوالاينلج‪،‬عإعلذله لىاويميكجماعنكلتنهه‬
‫مفتاحا من المفاتيح‬
‫للقارئ أن يتجاهله‬
‫لااأملالمنلضنفتواحهألئخونتهلج‪،‬ماناول‪/‬للإغتإلاايلننمممىنغفسشهيلتتمااامدأجخحيلتياجنوفلاءمللحيفعتغمةأعصطتلعررنضاميمقغمافنتيربقالهملاطافبتغلاياتلافه‪،‬لش‪،‬دتاينيمعاوودلَرانرصصب َنغدو َامجإشرلملةرت‪.‬ونىشك َّوغلعوَضممممرإ‪،‬دوتسيبوقعتوناكفنالوةنلَّاغياقىممالرالاالاتشلءلخدنةعفكي‪،‬غلرصويايبا‪.‬اوَممقلندتأوحورادودلامويتمهإعاننجرثبغيموفنايتموهمغاهكرلممهنهرأة‪.‬عوكامالرمنونملعصاأبظيجرارنتلمس‪،‬ةكاعغو‪،‬اممعسماننوةلةاأي‪.‬ألهمختفهلنمعامييقغليةديه‪.‬اةةملأوكهدففمامذاييانء‬
‫التنغيم‬ ‫والحركات التي‬ ‫ايكلتأومدناهبء لهاامل ايلصكحلواتظم‪.‬يب‪،‬بكبمحاماثييدملحسامتللفتينمغنيضمنفبقعرلداىأتك‪ ‬الدوعتانلولاغصروصيلالومنووتتوساايلبقنعيحامفةطيارلدنقظدلاالممساىكللناعغلةت‪.‬ى‬
‫وعلى الرغم من‬
‫ارتباط التنغيم‬
‫حضوره‬ ‫الوقوف عند أهم مستويات‬ ‫(ف‪n‬ي‪o‬ا‪i‬ل‪t‬د‪a‬ي‪n‬وا‪to‬ن‪In،‬و)نكباتلفجيمباثللاالثفةنميساترتوبيااطتاووثظييقفاي‪.‬ةوهنيو‪:‬د‬
‫المقالي والدلالي والجمالي‪.‬‬

‫‪ -1‬المستوىالمقامي‪/‬تنغيمالذات‬

‫ولا بد أن نعرب في بداية هذه المقاربة بأن الكشف عن هذه الوظائف أمر صعب لعدة‬
‫اعتبارات‪ ،‬لعل أهمها كون النص المكتوب قد يصعب تبين مواقع التنغيم فيه أثناء الكلام‬
‫اافكعلرقليتعرىفرااالبءايعولنةقاونلاتلجفصاهصلوتاصحلإاتلحصوىىضارحانغيللينخحرف؛ضامرصو‪،‬وضيسرهوةحجأندالثلدناضاوالعءعلاتداأمملنكادكفتدلرواسوعرمنلا»تسى‪1،‬فما‪.‬اليوموعماقمنددقحااثذمستماهاةالنلبتنشإهاخطلذقعاىيرض‪،‬اةالعلمفوقفدكويرهأالاونلمنإسلالتهفننىاجتيأاإقنيقمتاوها«لالهصل–عتاديونمو»غيراضيةلهيمت»انففل‪.2‬غيقيخاالامئلكللناهغصن‪،‬واة‪-‬‬
‫في ديوان «َم ْملََك ُة ال َّرماِد» للشاعر حسن الأمراني‬ ‫بل نتوقع كل الأدوار المحتملة‪ ،‬للوقوف عند مستويات التنغيم الممكنة؛ إذ يستطيع القارئ‬
‫أن يتبين مواطن ارتفاع الصوت ومواقع انخفاضه بالرجوع إلى سياق القول الشعري‬
‫ومقامهيموكالمنؤالاشفرتارات الضصمنوذتياةلبللدءغةبأبنحالسديبواطنبييعؤة اسلحسرلونبفرةوالشكعلرمياةتهواادلئتةرابكيحيب‪.‬ث يتوارى‬
‫فيه الصوت القوي الذي ارتفع في الدواوين السابقة‪ ،‬أو لنقل بأن هذا الصوت يحضر‬
‫في إطار تنظيمي يجعل منه أقل حدة‪ ،‬وذلك بنهج أسلوب شعري يسعى إلى امتصاص‬
‫اايوللمخجشتنلالبعةفرحيوماحثلنسمصجنعيماانللاأةح‪.‬همإارلاونىيوممأيبكنخننافرلهىلسا‪.،‬قهاور«ومئههنووأمانلمعإاايأنطيانينره ااسسللتحهكصذلباومتالعبميلانلاىكلحلذااىلميل امغتلةقناخالفلخلبيشاهعلواارلليممةيجد‪.‬للملوإوةللالفىقتينالغصاالهيئممسديكااسل‪،‬مقاد‪.‬يموعوخارلهفنف‪،‬اوه‬
‫ُجمو َح َكُه‪َ ،‬وواالْقََّنر ْأْس ُرَص َيل ْاق ََتت َِرك‪.ُ.‬ب‪/‬ا َلفآالَنَّشِمْمْن ُسَح َم ْْقض َبَر َرِةٌةاِلللَّّنش ْمس ِوسر‪ِ /:.‬ت ْل َك َسما ٌء َتمور‪َ /‬و ْن ْج ٌم َيغور‪َ /‬فأ ِّج ْج‬ ‫العنوان يحيل على أسطورة الفنيق الطائر الخرافي الذي ينبعث من رماده فإنه يحيل‬
‫وعلى سبيل التنغيم يفيد النفي الإثبات في كثير من السياقات الشعرية‪ ،‬وهو ما‬ ‫على حقيقة علمية‪ ،‬وقانون سماوي‪ ،‬ومجريات أحداث تاريخية تجلت في أمم ودول وبلدان‬
‫يستفاد من سياق الكلام‪ ،‬وفي هذا جنوح نحو التنغيم لأن الشاعر يسعى من خلاله إلى‬ ‫أقامت حضاراتها على أنقاض الماضي‪ ،‬ومنها أوروبا وفرنسا تحديدا التي منها وفيها‬
‫اااااملللللاننششششزاااايجععععانرررر‪.‬حوادينلبلوقاتييفللو‪#‬كيياصلقنداتةهمققذفاإبالعليطتىنيعأالاايكمللنياثجتادننيقلعرومعتيننلأارعديىياق‪.‬ن‪.‬ةاتنهلنواييغمتيسحرمنتقتمفققربكاولرللرةعهك‪:‬لانلاصملماديهلوذاتشدادنعاكلرمومرااييلتحنبيهببعيورو‪#‬ثرب‪،‬ج‪.‬هأمواوفحاليبليييؤتحنكهي‪.‬دسايا‪.‬يةفانلاووقمامليكماانلوخنقفةمتولاىللفومعتوبخنناظاح‪ِ:‬اغطيللمقابثاهرافتيئعيوعرركجقلؤبويينضبا‬ ‫اَنلمُمُقّدر َيو َدء‪ْ.‬ينياق‪/‬و َولتاولَل ُدشاَمعْمرَل‪َ:‬ك ٌة‬ ‫ِقش ْئصناائاد ْندعيتاوقاان‪/‬ه‬ ‫استلهم الشاعر‬
‫ا ْل ُب ْل ُب َل َفالْلاُم ْنُت َتْن َِكظرر‪.‬يني‪َ /‬ولا َت ْع َجبي ِم ْن ُجنوني‪َ /‬فإ َّن َدمي ال َّز ْه َر ُة ا ْل َيا ِن َع ُة‪َ /‬ورو َح ِك في َدمي‬ ‫ال َّرماد‪.‬‬ ‫في‬ ‫إذا َن ْح ُن‬ ‫وراءه الجلبة والصراخ‪ ،‬ومن معانيه أيضا التطريب‪ ،‬وهو أمر لا يتحقق إلا بمراعاة الشكل‬
‫ومن مظاهر تنغيم الكلام الشعري ترتيب الجمل وتناسقها‪ ،‬ولا يتحقق ذلك إلا‬ ‫يحتكم عند الشاعر حسن الأمراني إلى‬ ‫شعري‬ ‫إنلظىامجتاننغبي املميضمدمروون»س‪.،3‬ووعلعلىيهه‪،‬ذفاكاللأمسقاطسع‬
‫يبهفنذاتهء اشلعلععبىانرةجممأعلدنةرىكعنالالاأكئلهقممة‪،‬يشةإكالنليمتةانغوعيدنملالاالليذةطرييصيقةوعتدايلةمتنيوأتترهكمسياتبليعقةمرالوئتفنديااهلواتل»يية‪.7‬تفمفإيعذزلااىألكماللعادنامارفاليسن أظطنررائف«لاقي‬ ‫ال ‪2‬شع‪-‬رالميةستوتنىاالغدنلاالميل‪/‬تحنوغيظماا‪،‬لكلعانمدما يجعل‬ ‫نقول التنغيم نعني به مدلوله المفتوح‬ ‫فعندما‬
‫استخدامه‪ ،‬إذ يؤدي التنغيم في اللغة وظيفة نحوية‪ ،‬حيث يستعمل للتفريق بين المعاني‬ ‫متعددة‪ ،‬ويؤثثه وفق لوحات تصويرية‬ ‫لا إطاره المغلق‪ ،‬انسجاما مع ما سبق‪ ،‬وبالتالي فالتنغيم يتل ّبس كل مستويات الخطاب‬
‫اامللمنقتختظصلميفدةمةلمألاعجلياملحهة‪:‬ق اقل لولاحشدعةر»ب‪8‬ع‪.‬دوهعلالىتوهاذاصاللأيساالدلسالنيجادلاذليشلااعيرليغريب اطلالجلماالحيق‪.‬بياقلوسلابفقيبنفشكسل‬ ‫املخشتالفعةر‪ ‬واملتعكنامصلرة‬ ‫وتتناغم الصور‬ ‫وكل مإقنوماالتحازلنن مدصلاوللشوعرجديانوليي‪ ،‬يسحالقمقستللوذاى اتلالصوشاتعيرةفحتناسغبم‪.‬ها مع العالم‪ ،‬وفي ضوئه‬
‫مستويات تخييلية‬ ‫على‬ ‫الواحد‬
‫إفولايلىفآاكلنراةنوعاوتاالحتدق‪،‬خأي«يصوللبذحولاكلمإنيففقإانىع‪ ،‬ا»لو‪6‬ت‪،‬مأثمليحكرياة‪،‬ثتوياتملعخرصياولتجاايل‪،‬ةشوياإنعذبار‪،‬غكأياننأاناللبتجحدمررعفسبييدناسئافمرعاهتبماورررتباحللطبتةهح ابرلالتمموعنانفقىةى‬
‫يعبر الشاعر عن مشاعره‪ ،‬ويعبر من خلاله عن مقام سام من مقامات القول الشعري‪،‬‬
‫ويبرر هذا شواهد كثيرة تحضر بقوة في الديوان المقروء‪ ،‬وفي سبيل ذلك يرقى الشاعر‬
‫بمدلوله الوجداني رقيا كبيرا ليجعله قائما على الحب الخالص الذي لا رياء فيه‪ ،‬حب‬
‫ومملكة يحتكم إلى منطق الشاعر القائم على حقيقة جدلية الأضداد بحيث تدل الكلمة‬ ‫يجعل المحب يذوب في المحبوب‪ ،‬ويقنع فيه بحزنه‪ ،‬ولا عجب في ذلك مادام حبا ربانيا‬
‫على الشيء وضده فإن اعتبار البحر معراجا نتيجة منطقية تبرر ما سبق‪ ،‬إذ لا يمكن‬
‫ابمعلادنشاروكرتاقلجناءا(ملثإؤرللاقطىريثالمعععصبارولجرمم)يس‪:‬االلمجوقدتييردمكييببديلااونيوداحللاتألكيخماذإلوبتاىلأاصلسوقبياورليب‪،‬ا‪.‬ابلمملؤثإدلليةىذلإالكلفىقعوذلللبكا‪،‬الل‪ ‬أوشكاسأاعنرسفا‪.‬ليكشنالعرهصذايتحيحتدتدم‬ ‫وروحيا خالصا‪ ،‬يجاهد الشاعر من أجل تحققه على الوجه الأكمل‪ ،‬إلى مستوى لا‬
‫في‬ ‫يقول‬ ‫بحزنه‪،! ‬‬ ‫فيه‬ ‫يقنع‬ ‫وهو‬ ‫لا‬ ‫كيف‬ ‫فيه‪،‬‬ ‫يجاريه‬ ‫أن‬ ‫الله‬ ‫خلق‬ ‫يستطيع بشر من‬
‫قصة (الحزن)‪:‬‬

‫لِهذاأ ِحُّب َك ُحًّبا‪َ /‬كماَل ْن ُيِحَّب َك َيْومًاَب َشر‪/‬وأْقَنُعفي َكِبُحْزني‪.‬‬

‫َو َك َأَّن ا ْل َب ْح َر لي َم ْنفى َو َم ْم َل َك ًة‪ /‬و ِم ْعراج ًا إلى الَّز َم ِن ا ْل َجدي ِد‪.‬‬ ‫يمكن للجملة أن تنطق وفق تنغيمات متنوعة فتؤدي وظائف تختلف باختلاف‬ ‫‪10‬‬
‫درجة‬ ‫تقبدع ًاتخلاتلختفلاففي‬ ‫يتكون منها المقطع الواحد‬ ‫اولكتذولاكصالليكةل‪.‬مافالتأ وصالواترتاكايلتب‪.‬ي‬ ‫المقامات‬
‫وعلى هذا الأساس‪ ،‬يسعى الشاعر إلى تنغيم الصور الشعرية‪ ،‬أي جعلها هادئة‪،‬‬ ‫درجة‬ ‫«وتختلف معاني الكلمات‬ ‫الصوت‬
‫ليس بتناغمها مع الذات الشاعرة فحسب‪ ،‬وإنما بتناغمها مع مختلف مكونات القول‬

‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫دراسات‬ ‫في كل شعر جيد‪ ،‬وتبين أن الترتيب في الشعر هو على خلافه في النثر‪ ،‬إنه ترتيب منزاح عن‬ ‫صاَدروا َحّتى ِم َناْلَحنا ِجِراْلكلاَم‪.12‬‬ ‫ِبذا ٍت‪ُ /‬أوِأحُّْبن َكُي ْد ُِرح ُّكب ًاو‪/‬ا َُكغ َْند َْهو ُهُتِب َأ ِرصفىا ٍ ِتس‪َّ .‬ر ُه في ِصيامي‪َ /‬وفي َص َلواتي‪َ /‬عزي ٌز َعلى الَّنا ِس أ ْن ُي ْد ِركو ُه‬
‫اعللغياهيةل مجنمهلةخالرقشرالمطألليوتبفينو أخلنقمالستجوماىلااللتنشغعيرميف‪.‬يهولأناضأعنفنقمرأماالمحققطقهع‬ ‫المتداول لغويا ودلاليا‪،‬‬
‫االلأدهحاشسةيالسجومارلهياةفلةدالىعاالقطافرةئو‪.‬المشاعر‪،‬‬ ‫وفق الترتيب المتعارف‬ ‫ومقام الحزن يحقق للشاعر تنغيم الذات مع الواقع‪ ،‬خاصة عندما تسلب الحرية من‬
‫الشاعر‪ ،‬وبذلك يعمق الشاعر‬
‫الشاعر‬ ‫عند‬ ‫هذا‬ ‫ويتحقق‬ ‫ومن أسرار التنغيم رقة‬ ‫الشعوب‪ ،‬ويصادر الكلام الطيب الهادف‪ ،‬ويعم الظلم والجور‪ ،‬فها هنا يأتي الحزن سلاحا‬ ‫فتأيكيتدأهثيعثبرالمعقدوةلداولالش؛عروليكيوفيبقرزمقماقماممححدبده‪.‬للوإقلده‪،‬يونكطيلفق‬ ‫الضمائر بدور أساسي‬ ‫تقوم‬
‫ايلأعزمراننظيي‪،‬ره‪،‬حزلأننهيدُيف َمعّكنصاالإحنبهساإلنىالممؤومانجبهاةلاللهواوقرعسبوعلزهائممنالانلبتوةص‪،‬دويهلوخيحبزانتيالعواضقدعإ؛با«ءإ انلنفحزنس‬ ‫مدلول محدد يسعى إلى‬ ‫الشاعر من‬
‫حسن الأمراني بعدة طرق‪ ،‬منها التعبير بواسطة الأنثى‪ ،‬نجده يطرد توظيفه في بعده الرمزي‬
‫امولاقذلأويمخالتاته يومنالنفزيوشبعجةعرداهولاغلازبلنفلناتل‪.‬ي‪.‬عذ‪-‬ورمييقستالحتعضهفيياالفسجالتمذاعلميياةي‪،‬لزأذخلسركلبوأهبنشيالثعتيررعناباياللرقاعربربوئا‪،‬يسوفيطيتة أطارللقأبنىثأنىمسال‪-‬ذوبجواهه‪:‬ييساتلمأدم‬ ‫أنه حب متفرد‪ ،‬يستهل الشاعر المقطع الشعري بالاعتراف المبدئي والقطعي بهذا الحب الذي‬
‫المؤمنة ورفضها للتدجين‪ ،‬إنه حزن محبب إلى النفس‪ ،‬لأنه إيجابي‪ ،‬يؤدي بصاحبه إلى مقام‬ ‫لم يكن ليدركه لولا تقرب الذات الشاعرة إلى الله بالصلاة والصوم ومجاهد النفس‪ ،‬وهو حب‬
‫الهأومراالنخيطقوةصيالدأةواللىحزعلنىبالدمرخابطالبةشاهلادساةبالعمةفمضنيمإخلاىطبراتض اولاننفراليلهو»ي‪3‬ج‪1‬ع‪.‬لهوايفعتتتبةح‬ ‫التدافع‪ ،‬الذي‬
‫الشاعر حسن‬ ‫اكلاقمارلئوبأعنيادلالجتملحةقاقلم‪،‬نمطالداقمهعزييازلاأعصنل‪،‬كلوذمانهتاأتنتتفدررعكاهل‪،‬جومعلناكللصالغرصىف‪،‬اتواألتنيت يسقتوومعبفهي‪.‬هاويلاضمحيرظ‬
‫لقصيدته‪:‬‬
‫وأمي‪/‬ل َودَفجقْدةُتِم ِْنطْفِلَضًيةاَءسْ‪/‬ملريالَءت‪/‬يَتَْهرِذعِهىعفَريوَدٌمس ِمياَنْلاقللِّزْبن‪ِ/‬جَتَعقلَوْيُهلاإ‪/‬ذاَقالاْحئَِتُدو‪ ‬اانلاُّشالَهَلّْيداُءل َت‪ْ6‬ح‪َ.1‬ت َهياِك ِلالَّر ِّب‪/‬أبتي‪،‬إّنني َوإْن ُكْن ُتأْوَغلْ ُت‬ ‫اولتغناغئيبمها‪.‬لدواوهلمكنذعالمتىتظاباليهنرحقتبينمغ(ةايلاملهتااللءن)وينباصدوتعرلالىوصظميوفتسيتية‪،‬و وىوفاجلمعيدللهغاويلافبايهل ميشفعسقرتدوياىلتكمدلالاالهمايتتناااللمسقشااقمهع‪.‬روامنعسبعجامهض‬
‫يا َعْبُد‪،‬ايَْالَُحعْْبزُُدن‪َ،‬علََهَُّّمي ََحكاقْليَمَقُْةحازْلوُحُنْزَُعنلَ‪َّ/‬يياَكََعشْبَجُدَر‪ٍ،‬ةأ‪/‬ناَطِِعّيْنَبٍَةدأاْلْصَحلُهزايثِانِبَعٌلَتََّويَفوإْرْنُعأهْاعَرفيَاضلََّعسّنمايء‪/،.‬يا َعْبُد‪ُ ،‬ق ْللََّبْي َك َر ِّب َعلى ُك ِّلحاٍل‪/‬‬
‫ومن مستويات التنغيم في الديوان استيعاب الشاعر للزمن الشعري‪ ،‬وانصهاره‬ ‫الأساطير‪ ،‬على الرغم من اختلاف مرجعياتها عن الرؤيا الإسلامية التي تصدر عنها نصوص‬
‫االلآقبخريضن‪،‬علعىندالمتنوفقلهتا‪،‬نيتحوخذالا–نكخمراا رطأيفنيا‪-‬زعمدرةةتالجألتيقاياتءمالأن أصهفمياهءا‬ ‫مع الرؤيا الشعرية التواقة إلى‬ ‫ااوللأفدميقروااإنين‪،‬قياأبعنليموغخرجادلل أفخعالرممااجلتاسعلاررشبافاعلرعشلحيعهرساانللإاقلرسأالمءارمافنيييالاتتللققلشييعهدرميي‪،‬ةل‪.‬لذلفشككعأارلنذااللإيشنسالمعاارموأيتبرتىعرإحلعدايأعدلان‪،‬ىيإأعذنزين«فيالمشحاوعورت‪،‬له‬
‫أيضا تناغم الذات الشاعرة مع‬ ‫‪ –3‬المستوىالجمالي‪/‬تنغيمالصوت‬

‫المؤمنين المتحابين في الله‪ ،‬أناس صدقوا ما عاهدوا الله عليه‪ ،‬زادهم التقوى ومنابرهم من‬ ‫إذا كان التنغيم في أبسط تعريف له هو موسيقى العبارة أو الجملة التي تتلون بتلون‬
‫نص‬ ‫في‬ ‫الشاعر‬ ‫يقول‬ ‫وطمعا‪.‬‬ ‫خوفا‬ ‫مغفرته‬ ‫وينتظرون‬ ‫عذابه‪،‬‬ ‫ويخشون‬ ‫نور‪ ،‬يرجون رحمته‬ ‫وعفن اوليزلناازحيظن‪،‬الوقاانرتئصاكيبفالمأنشاانلق‪،‬شاوعرصرياسختلالمهذماببحع»‪9‬ض الأساطير والأسماء الوثنية ويمنحها‬
‫(كفلق الصبح)‪:‬‬ ‫الحالة النفسية والشعورية للناطق بها‪ ،‬وكان التطريب من وظائف التنغيم‪ ،‬حيث تبرز قيمة‬
‫التشكيلات الصوتية‪ ،‬وجعلها في مستوى الدلالة‪ ،‬فإن الشاعر رام تحقيق هذا المقام الموسيقي‬
‫ليس على مستوى الشكل بل المضمون أيضا‪ ،‬وذلك من خلال تناغمهما‪ ،‬إذ يلاحظ القارئ أن‬ ‫حمولة إيمانية وهو ما ينم عن كون الشاعر يتعامل مع جميع المكونات الفكرية والإنسانية في‬
‫آَيُتُهُم‪/‬أَّن ِجباَهُهُموأَكلَْتهااْلْر ُض‪َ/‬وَثَن ْتِبالّرَك ِب‪/‬تاُجُهماْلَخْو ُف‪،‬وزاُدُهمالَّتْقوى‪/‬وَمناِبُرُهم َقْدُرِفَع ْت ِم ْننوٍر‪/‬لا ِم ْنَذَهب‪.‬‬ ‫بفرووعوبؤدلييدوادنرههايتداوولميسرلن‪ِ-‬يحّقهكحسضمخ‪،‬ااهامرويبيسهويذحعانلقضنتفىحاتجاااتلةلخ‪،‬إتشيلخاكمالفاعفهنريهينانمة‪.‬فذنفاوفسترتهيو‪-‬جلقطحيبيحايةصو‪:‬تعيرةدايلةةإتل(نمهراينغهةمي‪،،‬حنبوفاليرحنيرحاقيلزةته‪.‬ناا)لوميبقوندحاظرلتمتفخجزيااولللجااشللاأتعشرنسايأعطرروسورآطيسو‪،‬صلرريةةشوي«قظدوخفوياهرةلايببويحفسنره»‪،‬ق‬
‫جل النصوص الشعرية يتحقق فيها الإنشاد والتطريب‪ ،‬وإن كان يظهر بقوة ووضوح في‬
‫بفميعنَتحوَضّد ُادضلبقعماتوصاييئصعدسدومارالاىبتن(ياشلبنسهسبينرنككاةات)مف(نل‪8‬يول‪2‬بلعا‪4‬تلانهلوـغ)قجيومنم‪،‬لغفةمتإنعاذنلاظديجكارنمالنماةنوذدذتاجاطءبموأينوظقهايات‪،،‬فعةوعجتلدبرماىيأيسوزشيكةسلؤممالقناا‪.‬طهحوـيعيذهمثشكااعلنلردالظيلااةقل‪.‬هةورلاةلإبأبدندراهاعأيسوـةلة‪،‬‬
‫ويظل تناغم الذات الشاعرة توقا؛ بحيث تعرف صراعا داخليا‪ ،‬ومخاضا عسيرا‬
‫نتيجة الرغبة الأكيدة في تجسيد الحلم على أرض الواقع‪ ،‬وبلوغ المراد على مستوى طموحات‬
‫الذات‪ ،‬بحيث يغدو المبتغى شوقا َص ْع َب التحقق وتوقا بعيد المنال‪ ،‬ويجعل الذات في صراع‬
‫وجسدا قلبا وقالبا‪ ،‬وينعكس هذا الأمر‬ ‫المععالممخالتلنففساليم لعليقشااتعرالالخذايصية ْشوهالدعتامجةا‪،‬ذبراوبيحان‬ ‫دائم‬ ‫اخـتـافـهـا‪ ،‬وكيفية‬ ‫ج ّدية فوصف الأصـوات‪ ،‬وكيفية حدوثها‪ ،‬وأسباب‬
‫طرفين متصارعين‪ ،‬وهو ما يشغله ويملأ‬ ‫على‬ ‫تـقـتـضـي الإبـانـة‬ ‫إدراكها في وصف العوالم النفسية التي‬ ‫َبْي َن ُدوريس َوذاتي‪َ /‬زْوَرٌق ِم ْن َكلِمات‪.‬‬
‫عليه دنياه‪ ،‬ويحرص على الانجذاب إلى الطرف الذي يتناغم ورؤياه التواقة نحو الخلاص‬
‫وبلوغ الغاية‪:‬‬ ‫وأثــــــرهــــــا فـي‬ ‫عما فـي النفس والانـفـعـالات‬ ‫ويتضح أن التنغيم يمكننا من قلب المعنى من الخبر إلى الإنشاء‪ ،‬ويساعدنا على‬
‫الــتــي يـصـدر‬ ‫التنغيم‪ ،‬والأغـراض‬
‫وت ـت ـن ـاس ـب‬ ‫عنها ‪.1 4‬‬ ‫بلورة المعنى المقصود‪ ،‬وفي غيابه يصعب إدراك المقصد‪ ،‬وقد يتعذر التعرف على طبيعة‬
‫َتصاَرَعاْثناِن َفماَبَر َح ْت‪َ /‬قلْبيحمياهما َفاْلَقلْ ُب َموتوُر‪َ /‬مَتى َسَيْبلُُغ َهذااْلَقلْ ُبغاَيَتُه‪َ /‬وُكَلّما ُتْب ُت َهَّدْتنياْلَمقاديُر‪ .‬‬ ‫الأصـ ـ ـوات‬ ‫يعقنومىعانلاعهلالقيةفيادلقامئعمنةىبآينخرالمشغكاليروايلمستضفمادون‪.‬منوفسيياالقديالوقاونلالمالقرشوعءركيث‪،‬يرا‬ ‫مدلول الجملة‪ ،‬مما‬
‫و طبيعة‬ ‫ما يخرج الأسلوب‬
‫اتلنواغجمدالنذاي اتلاذليشايرعتر‪ ‬ضفييه‬ ‫الأمـران‪ ،‬ولا تنغيم ولا‬ ‫والعشق تيمة محورية في شعر‬ ‫في الديوان عن‬ ‫الإنشائية‬ ‫وتنعغنيمنبالرتكلهاام‪.‬الكخماطاتبيخةر اجلتالأيستابلديوب‬ ‫ويدرك من طريقة‬
‫وتطبيقا‪ ،‬وفق المفهوم‬ ‫للعشق في أرقى تجلياته تنظيرا‬ ‫تمثل‬ ‫غياب‬ ‫القول‪ ،‬لتفيد‬ ‫على ظاهر‬ ‫معناها الأصلي‪،‬‬
‫اإللىشامعرجاحهدسةنااللنأفمراسنوي‪،‬تروواليذضيهياقلوتمنعلصاىعقلنلاأعوةارمار اسلإخلةه‪،‬لاولجيداسلتفطييهعا‪.‬الوعيبحدتاالج اضلأعمير‪،‬فبالكملمثتألكيفد‪،‬ي‬ ‫معاني تستفاد من سياق الكلام‪ ،‬ومن خلال ملفوظات شعرية محددة‪ ،‬كأن يفيد‬
‫الاستفهام التعجب في العديد من السياقات‪ ،‬عندها لا يقصد الشاعر بالاستفهام‬
‫أموننيطتسنوتامقليالاللدعشراطعجفرةه‪، ‬أالنوريفيفيكوعوزةنبمفرهيمضاامه‪،‬عسمتلوويتنى‪،‬االلوكعاللمشكامقناةبتالاقملدرعمفنهيىعفاةليرعونسدبحهي‪.‬يل‪،‬وذلولينكناتيلبسقرتىطضيقىعا االلصمرذااحبتوودابلوإاننلماسلطاملنقايقم‪،‬ة‬ ‫معناه الحقيقي‪ ،‬ولا تكون الغاية تحديد الجواب‪ ،‬وإنما يكون المقصود معنى آخر‪،‬‬
‫يقول الشاعر‪:‬‬

‫المطلوب‪ ،‬وفي ذلك فليتنافس المتنافسون‪:‬‬ ‫أَ َص ْخَرٌةأَنا‪َ ،‬فلا ُتَحِّر ُكاْلْوتاُر‪َ /‬مشاِعري‪َ ...‬ولا َتُهُّز َمِّي َتاْلِ ْحسا ِس ِم ْن َقلْبي‪َ /‬خوابيالّناِر؟‪.‬‬

‫َقَسمًالَْوأَّن َكياإلَه‪/‬رَكْب َتفي َشَفتيأنا ُكَّلالِّشفاه‪َ/‬وَجَمْع َتلي ُكَّلاْلِجباه‪َ /‬فَسَجْدُت َسْجَدَةعاِشٍق‪/‬أْلقىلَِسِّيِدِهِزمامه‪...‬‬ ‫فالشاعر يطرح في المثال السابق وضعية تثير التعجب‪ ،‬ذلك أن من شأن كل من يملك‬
‫قلبا‪ ،‬ولديه إحساس‪ ،‬أن تحرك خوابي النار وجدانه وإيمانه المفعم باليقين والحكمة‪ ،‬وهو ما‬
‫أفنيواهلمتكونذاغيضنموجعيداطتاده‪،‬يلوفاجنمضيل(اعمممعلنكسةتأنواهلياريملتاتدلز)غمة«باملجناخونطعابابفشايلكلقشيعصرمائهي‪،‬دمه‪،‬وهلوموناحولتظعناذغلفيكمي»مت‪7‬نج‪1‬اخرلوباقه‪،‬دل‬ ‫منوعا‬ ‫يععقنزتاوضصجريلك‪،‬الوتفنيعيةطجلذابباتلمذدلنايلالةيمعرولممقزىهياةاللاوغتيسأتثوفيلهوايالمة‪،.‬غومونقاثدجيويانالنخرفبجهد‪ ،‬ةض‪،‬ووواصكقوأفانت ِاويلقبفاشةابرتأاعلمقفلليوبتدسوبياالرإقاعحنتدساكآثييةسرةمينمشآنكايلاداتياهن‬
‫تبين‬
‫تعدد مظاهره وتجلياته وانسجامها مع الرؤيا الشعرية التي تصدر عنها نصوص‬ ‫باعثين من بواعث هذه المناجاة رغبة في الخلاص‪:‬‬
‫الديوان‪ ،‬وقد اكتفينا بثلاثة مظاهر كبرى المقالي والدلالي والجمالي‪ ،‬مع الإقرار‬ ‫يا َن ْجُم‪،‬يا ُسهاُد‪/‬يا َق ْطُر‪،‬يا َجداوَلاْلَيقيِن‪/‬الَّن ْجَدُة!‪ ‬الَّن ْجَدُة!‬
‫تم التأكيد‬ ‫بتدعالخىلهفار وضيصةعوكبوةنالافلتنصغليبمي لناهايتفهحمقاقوتفعحللييالاعقلراىءةم وستتأوويىلا‪.‬شككملا‬
‫النصوص‬
‫الشعرية بل على مستوى المضمون أيضا في علاقة كل منهما بالآخر‪ ،‬مما‬ ‫الحركة الإعرابية دالة على التنغيم‪ ،‬فباختلافها يختلف المدلول الشعري؛ إذ لا‬
‫يقوى علاقة المبنى بالمعنى وجدلية الشكل والمضمون‪ ،‬وتداخل مستويات‬ ‫الاحساس‬ ‫تستوي الضمة ولا الفتحة ولا الكسرة ولا السكون‪ ،‬بل إن كلا منها دال على مدلوله الخاص‪،‬‬
‫وقـــد قـسـم‬
‫يفقد قوته الشتعأرثييةريالة‪،‬نوواصهلشإوعلخارفطيباةيه‪،،‬باللمماالعشلاعشلهإرعقمأرربنايير‪.‬قنيبكأمم‪.‬منناهواتلبفماتلنياتلغاتغليأيميكرفيهفديكمألانيلنالشضأاعصرشلعكأالاعيىلقردااكلوهفمننننيهاةعل‪.‬فلتينىغاالليمنمثسرتظ‪.‬اووهلىرااةتللتتنغحغوقييمقة‬ ‫ابــــــن سـيـنـا‬ ‫الذي ُيبَّرر من داخل الخطاب الشعري‪ ،‬أي من داخل النص‪ ،‬وعلى مستويات عدة‪ ،‬لأن الحركة‬
‫الــحــروف إلـى‬ ‫تحقق‬ ‫عن مظاهر‬ ‫يتطلب من القارئ‪ ،‬في سياق البحث‬ ‫اهلتينغعيلما‪،‬ماةلادناتلبةاهفإليىساليإاقطاهار‪.‬الوهصووتميا‬
‫أحدهما‬ ‫يقنسسميجنم»‬ ‫فاتحة‬ ‫الشاعر في‬ ‫المنظم للكلام الشعري في كليته‪ .‬يقول‬ ‫ديوان (مملكة الرماد)‪:‬‬
‫مع المعنى‬
‫الــعــنــيــف والآخـــر يتناسب‬
‫هوامش‪:‬‬ ‫الأســاس انلـهاادحـئظ»‪5‬أ‪1‬ن صـوت‬ ‫والمـــعـــنـــى الــرقــيــق‬ ‫أ ْه َلالّنويِرا‪َ/‬مفْنيُِزمْْنمَرَكِةاألْفّنَوضُرِل‪َ /‬موإَْلنْي‪ََ/‬مكَّجَيَعدوُِسدَّارلاّنلّنوُروِر‪//‬باوِرأْقِْبكأْلْأه َْهلاَللاّنلوّنِرو‪ِ/‬ر‪/‬واإْنَّن َُصكْأرْنأ َْهتاَللاّنلوّنِرو‪ِ.‬ر‪/0‬و‪1‬ا ْجَع ْلأ ْه َلالّنوِر‪ُ /‬قْربانًالِلّنوِر‪/‬وا ْح ُشْر‬
‫وعـلـى هذا‬
‫‪1-‬تمام حسان‪ :‬مناهج البحث في اللغة‪ ،‬دار الثقافة‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،1979 ،‬ص ‪. 164‬‬ ‫خفوتا بينا‪ ،‬تعكسه النبرة الصوتية‬ ‫الشاعر ينخفض ويخفت‬
‫‪ - 2‬تمام حسان‪ ،‬اللغة العربية مبناها ومعناها‪ ،‬الهيئة العامة المصرية للكتاب‪ ،‬القاهرة‪ ،1985 ،‬ص‪.228‬‬ ‫في القول الشعري‪ ،‬فتأتي في كثير من السياقات‬ ‫والأدائــيــة الــتــي تتحكم‬ ‫إتتحكرسرا فوساقيدبخذاعهبصاضتابلمنحقاايزطكثعتالأاملتلايشئكفعةرييإةلشلىتعراؤهعستمبتاسنرالاتسلنقتغةنياممغتمداجاالخولرصيةو»تخ‪1‬في‪،1‬ي«لواهلنيوادإأرنكح نبستاأسمهسلوالكلةل؛مشإةاذع(اترلكنبراورلرت)حاركللوتمةفي‬
‫‪ - 3‬حسن الأمراني‪ ،‬مملكة الرماد‪ ،‬المطبعة المركزية‪ ،‬وجدة‪ ،‬منشورات المشكاة‪ ،1987 .‬ص‪ 6‬و‪.7‬‬ ‫الشعرية أناشيد تهجد وتبتل وتضرع‪ ،‬في لحظات الشوق إلى نور الرب العظيم‪ ،‬خاصة‬ ‫ا(نولاهلنِاجّرويلفرت‪َ ،‬عه ِةعو)املشمروركةكلمسورامواةرحاتد‪،‬لمةنن)ووسروجااواللءمبككتإسلسرجىوم(ريفعةبعياهعدالواىعلسلل(طاهىلاالونمأحكقاهللطتسهايعرنو)إ؟سخبعلاارعابصمشيترتهكا‪،‬يفتنف‪)،‬قي‪.‬ادلأذلرلكافاك؛تعنؤف(االفلشميرشرافمكعولبرتمعدةبألمايناللغمنساقوورفطباعيلمإتمرلرفحىتوقيايعنل‪،‬ةلقهوعهلفعذزاىي‬
‫عندما يرقى الشاعر إلى المقام الذي يقتضي منه ذلك‪ ،‬بحيث يأبى إلا أن يجعل مستوى القول‬
‫‪ - 4‬الأصوات اللغوية‪ ،‬إبراهيم أنيس‪ ،‬دار النهضة العربية‪ ،‬القاهرة‪ ،1961 ،‬ص‪.124‬‬ ‫في مستوى المقام‪ ،‬من قبيل مقام الحب والخنوع‪ ،‬ومقام الدعاء والرجاء‪ ،‬ومقام التحلي‬ ‫التنغيم المبرر الكلام المنَّبر‪ .‬يضيف قائلا‪:‬‬
‫‪ - 5‬تأويل الأسلوب‪ ،‬مصطفى السعدي‪ ،‬منشأة المعارف‪ ،‬الطبعة الأولى‪2000 ،‬م‪ ،‬ص ‪.61‬‬ ‫كوايلتف لجاليو‪..‬ه‪.‬يوعغليرىهباامبنكاالمقشامفاالتغالمتويراتفجععاللهامل‪.‬ذايقتوتلدنالو لشاتععلر‪:‬و‪ ،‬وتصغر لتكبر‪ ،‬وتحزن لتفرح‪...‬‬ ‫َمزيدا ِمَمَنزاليّندوًاِرِ‪/‬م ََنهْيالهاّنوَتِرألْناَيَشْسَْتيِبَءَّدَقاْبللََلَّهكي‪.ُ/‬ب‪ِ.‬ب‪.‬ذَمازتييد‪ً/‬اوأِمْنَنَتاللِّنواوئِر‪،‬ي‪َ.‬ق ْدكاَد َي ْذَه ُببي َع َطشي‪/‬وُيحا ِصُرنيلََه ٌبمالَُه ِم ْن ِضياء‪/‬‬
‫‪ - 6‬إبداع الدلالة في الشعر الجاهلي‪ ،‬محمد عيد‪ ،‬دار المعارف‪ ،‬الطبعة الأولى‪1988 ،‬م‪ ،‬ص ‪.13‬‬
‫وعي َل َصأْبْدرعيو‪َ/‬كياَرأّبُّيهياإاّنلّريوُظحااَلمَعئظ‪/‬يأنُماَف ُظشاَِّمقٌئَصِللْدّنروِري‪.‬اْلَعظيِم‪ /‬أ ْسعى إلَْي َك َف ُضَّمني‪ /‬يا أُّيها الّنوُر اْلَكريُم َوَغ ِّطني‪ /‬إَّنني َظِمْئ ُت‬
‫‪7‬ـ قولة للعالم اللغوي «وتنغشتين» ‪.‬‬
‫‪ - 8‬موريس مدكور أبو ناصر‪ ،‬مدخل إلى علم اللغة الألسني‪ ،‬مجلة الفكر العربي المعاصر‪ ،‬دار‬ ‫ولا شك في أن الترتيب من أهم مظاهر التنغيم‪ ،‬إذ لا تنغيم بدون ترتيب‪ ،‬والترتيب نظم‪،‬‬ ‫وتنغيم الشعر تنغيم للذات الشاعر باسترفادها من معين ما يحقق لها الارتواء‪ ،‬وهو ما‬
‫والنظم من أهم مقومات الشعر‪ ،‬إن لم نقل جوهره الخلاق‪ ،‬ونظرية النظم في النقد البلاغي‬ ‫يجعل التنغيم يرتبط بطبيعة المدلول الشعري في علاقته بنفسية الشاعر وليس بطريقة القول‬
‫الثقافة والنشر والتوزيع القاهرة‪ ،1987 ،‬ص ‪.115 – 113‬‬ ‫ندحالظةمس انفلايكللأاهممذر‪،‬ااناوللياسأيينكاهادقف‪.‬مليقكمطنعسمتاوشيعهىرمعنياايلهخاملنوهنتامرنتجياهنبذابمالكاملويتنناسغمتياماللفججحمماللسةيبا‪.‬لالإمشنذ ّعغيرمل‪،‬ياة‪،‬وحدوظوفنقايكردمئقةختشملعترففاانقليةشصاامئعرند‬ ‫فحسب‪ ،‬أي الإطار الصوتي المنظم للكلام‪ ،‬ولا يتحقق التطريب عند الشاعر حسن الأمراني إلا‬
‫‪ - 9‬الفضاء الإنساني والعوالم الصفية‪ ،‬في مجموعة «سآتيك بالسيف والأقحوان» للشاعر‬ ‫عندما يحقق القول الشعري رساليته فكريا وفنيا وجماليا‪ ،‬ويتبين كيف أنه يسعى إلى إدراك‬
‫الديوان المقروء ليتأكد لك ذلك بالملموس‪ ،‬ويكفي أن نقف عند بعض الأمثلة‪ .‬يقول الشاعر‪:‬‬ ‫في الحزن‬ ‫فإن الشاعر يجد‬ ‫ما يطربها‬ ‫وإذا كان لكل ذات‬ ‫مهذاصدالرأمترطارليبصعوإبلهباامحتوراخفميرةةنأاقدلراةم‪.‬‬
‫الدكتور حسن الأمراني‪ ،‬ياسر الزعاترة‪ ،‬أنظر مجلة المشكاة‪ ،‬العدد‪ ،39‬ص ‪.51‬‬ ‫عديدة من‬ ‫هذا في سياقات‬ ‫الشاعر عن‬ ‫لا تنضب‪ ،‬و ُيعرب‬
‫‪11‬‬ ‫‪ - 10‬حسن الأمراني‪ ،‬مملكة الرماد‪ ،‬المطبعة المركزية‪ ،‬وجدة‪ ،‬منشورات المشكاة‪ ،1987 .‬ص ‪.9‬‬ ‫ُك ُّل ِنساِءاْلْر ِض َحواري َك‪/‬إذاأْن َت َملَْك َتِلبا َسالَّتْقوى‪َ /‬وَد َخلْ َتاْلبا َب‪َ /‬و َخلَّْف َت َوراَء َك ِزيَنَت َكاْلولى‪.‬‬ ‫الديوان‪ ،‬وفي مختلف أعماله الشعرية‪ .‬يقول‪:‬‬
‫‪ - 11‬نازك الملائكة‪ ،‬الصومعة والشرفة الحمراء دراسة نقدية في شعر محمود طه‪ ،‬دار العلم‬
‫نلاحظ أن الشاعر أحكم ترتيب المقطع الشعري‪ ،‬حيث جاء جملة شرط مركبة من فعل‬ ‫َطْيَبُة َت أدناعوَسنلييُ‪/‬لاوْلَيُحْدْزعِنو‪/‬نلياإأَذْاسَتَُّظلِمإْئلاُّتِمِلْْنلَدْنمواِريا‪ْ/‬لصْشاعِاحُبَره‪/‬اوَإعَّنلَْينِهيأأُْفقيَضُمُلَباْيلَنَّاصللاّناِةِرواواللَّإسلْعاِمص‪/‬اأِرْن‪/‬أآْتسِيرإِجذااْلنَخوْيِدَلَي‪َ/،‬أوأَْنِنباوْمرَت َِشكَِقماْْلنُحفيساالَمّن‪/‬اإِرْن‪/‬‬
‫للملايين‪ ،‬بيروت‪ ،‬الطبعة الأولى ‪1997‬م ص ‪.148‬‬ ‫انلسشارء اطلأورجوضابح اوالرشيرك)ط‪،‬ولأ َكّخنرالفعشلا‪/‬عأرفعوارلغابلة فشريطت‪،‬نغحييمثالمحققطقعتأابلىجإمللاةأانل يشقعدرميةجاولاتنبغايلمشالرمططل(وكبل‬
‫‪ - 12‬حسن الأمراني‪ ،‬مملكة الرماد‪ ،‬المطبعة المركزية‪ ،‬وجدة‪ ،‬منشورات المشكاة‪ ،1987 .‬قصيدة‪،‬‬

‫مقام الحزن‪ ،‬ص‪.77-76‬‬
‫‪ -‬لغة الشيخ صنعان‪ ،‬د‪ .‬محمد المتقن‪ ،‬المشكلة العدد ‪ ،39‬ص‪13 .64‬‬
‫‪ - 14‬ابن سينا‪ ،‬الشفاء والخطابة‪ ،‬تحقيق محمد سليم سالم‪ ،‬الدار المصرية للتأليف والنشر‪،‬‬

‫القاهرة‪1954 ،‬م‪ ،‬ص‪.198‬‬
‫‪ - 15‬موسيقى الشعر‪ ،‬إبراهيم أنيس‪ ،‬مكتبة الأنجلو المصرية‪ ،‬الطبعة الأولى ‪1952‬م‪ ،‬ص‪.43‬‬

‫‪ - 16‬مملكة الرماد‪ ،‬قصيدة‪ :‬دم الشهداء‪ ،‬ص‪.156‬‬
‫‪ - 17‬قراءة في ديوان «مملكة الرماد» للشاعر حسن الأمراني‪ ،‬د‪ .‬حامد أبو زيد مجلة المشكلة‬

‫العدد ‪ ،39‬ص‪.17‬‬

‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫وأحـــاديـــثـــهـــا الـخـاص ـة‬ ‫أوراق‬
‫وأمــاكــنــهــا المـخـصـصـة‪.‬‬
‫جلسات قد تطول أحيانا‬
‫من دون أن يتذمر السي‬
‫لحسن‪ ،‬صاحب المقهى‪،‬‬
‫أو ابنه يوسف من ذلك‪،‬‬
‫وجوه مألوفة لا أتصورها‬
‫في فضاء آخر ‪ .‬هي جزء‬
‫لحسن أحمامة‬ ‫من هذا المكان الـذي بقدر‬
‫ما امتلكته امتلكها‪ .‬المكان‬
‫مستودع الذكريات وهجره‬
‫ليس بالشيء الهين‪ .‬وحتى وإن حـدث ذل ـك‪ ،‬فالذاكرة‬
‫تصرعلى إبقائه حيا وحيويا‪.‬‬
‫لست أبالغ إن قلت إن موريطانيا ند لمقهى الفيشاوي‬
‫بالقاهرة أو ربما أكثر من ذلك‪ .‬فعدد الأدبـاء والمثقفين‪،‬‬
‫والسينمائيين المغاربة والعرب وغير العرب الذين مروا بها‬
‫لا يعد‪ ،‬فالفرصة لا تسمح بعرض كل الأسماء التي صادفت‪،‬‬
‫على الأقـل منذ أن جعلت أرتادها وصـارت وجهتي في‬
‫أواسط ثمانينيات القرن الماضي‪ ،‬ولا أزال إلى اليوم‪ ،‬بعد‬
‫أن كنت قبل هذه الفترة أجلس فيها بين الفينة والأخرى‪ .‬لا‬
‫يمكن تقدير حجم أهمية المكان عند المرء إلا عندما يفتقده‬
‫لأسباب أو لضرورات مثل هذا الحجر الصحي الذي طال‬
‫وناء بكلكله علينا‪.‬‬
‫أن يتحول مكان ما إلى فضاء يعني أنه تحققت بيننا‬ ‫مموقرهيىطانيا‬
‫وبينه ألفة‪ .‬يصبح مجالا لاستحضار ذكريات صداقات‬
‫وأحاديث متى استحضرتها الذات إلا واستحضرته معها‬
‫‪ .‬قد ينسى المرء زمن حدث ما‪ ،‬لكنه لا ينسى مكانه‪ .‬هكذا‬
‫يصير المكان فضاء‪ .‬ذلك أن المكان لا يحيل إلا على حيز‬
‫جغرافي‪ ،‬فيما الفضاء أوسـع من ذلـك‪ .‬ولعل جميل بن‬
‫معمر حين تذكر أول لقاء له ببثينة‪ ،‬لم يذكر الزمان‪ ،‬وإنما‬
‫الف وضأاوءل‪:‬ماقادالمودةبينا‬
‫ب وادي ب غ ي ض ي ا ب ث ين س ب اب‬
‫نحمل أفـكـارنـا ورغباتنا وأحـامـنـا مثلما نحمل‬
‫«أمكنتنا» أينما توجهنا‪ .‬والمغترب لا يحمل زمنه وإنما‬
‫يحمل في وجدانه وطنه بما هو فضاء يختزن هويته‬
‫وخصوصياتها‪ .‬للفضاءات‪ ،‬إذا‪ ،‬سحرها وأبهتها وتأثيرها‬
‫على الفرد‪.‬‬
‫على أن الفضاء لا يقاس بحجمه بقدر ما يقاس بألفته‪.‬‬
‫قد يضيق المكان بما رحب‪ ،‬لكن الفضاء عكس ذلك‪ .‬هو‬
‫أرحـب في وجداننا بحجم ما راكمته ذاكرتنا مع مرور‬
‫السنين‪ .‬ولئن كانت مقهى موريطانيا متوسطة الحجم‬ ‫ع‬
‫وببساطتها المعهودة‪ ،‬فرحابتها في دواخلنا أكبر مما قد‬ ‫وجـدوا فيها ملجأ هادئا بعيدا عن الضوضاء والصخب‬ ‫عند زاوية الضفة اليسرى من زنقة الأحباس‬
‫يتصوره المرء‪ .‬في كل ِجلسة فيها‪ ،‬يتداعى إلي سيل من‬ ‫طوال السنة‪.‬‬ ‫صعودا ترتكن مقهى موريطانيا‪ ،‬تجاورها عمالة‬
‫ذكريات لقاءات جمعتني بأدباء ومثقفين؛ أحاديث عن الأدب‬ ‫المشور‪ ،‬ويقابل مدخلها الرئيسي السور الخلفي‬
‫والشعر والفن‪ ،‬وعن اليومي الذي يسحقنا‪ ،‬عن مشاريعنا‬ ‫قد لا يسعني عد جميع المثقفين والأدباء الذين مازالوا‬ ‫للقصر الملكي‪ .‬بينما تواجه واجهتها التي على‬
‫يرتادونها إما بين الفينة والأخرى‪ ،‬أو يداومون عليها بحكم‬ ‫يمين المدخل مكتبة الرشاد‪ .‬وعلى الرغم من‬
‫الأدبية‪ ،‬وعن قلقنا الوجودي‪ .‬ننصت لبعضنا‪ ،‬نقرأ لبعضنا‪،‬‬ ‫موقعها الآسر في حي الأحباس‪ ،‬أو ال ُحبوس كما نسميه‬ ‫بعض التغييرات الطفيفة جدا التي طالتها‪،‬‬
‫نختلف‪ ،‬نشاغب‪ ،‬يتعكر الجو بسبب خلاف طارئ يتحول‬
‫إلى حرب صغيرة ما تلبث أن تعلن سريعا عن نهايتها‪.‬‬ ‫نحن أبناء درب السلطان‪.‬‬ ‫فقد حافظت المقهى‪ ،‬ضدا على تصاريف الزمن‪،‬‬
‫أتذكر النادل ابريك في وزرته البيضاء‪ ،‬ونظرته الجادة‪.‬‬ ‫على أصالتها رغم كل التقلبات والتحولات التي‬
‫تعود الأمور إلى نصابها‪ ،‬نفترق‪ ،‬ونلتقي مرات ومرات‪.‬‬ ‫رجل متوسط القامة‪ ،‬لا يمل ولا يكل‪ .‬كثيرا ما خيل إلي أنه‬ ‫شهدتها العاصمة الاقتصادية‪ ،‬مثلما حافظت على زبائنها‪.‬‬
‫أخال موريطانيا‪ ،‬في كل لحظة‪ ،‬تصغي إلينا‪ ،‬تسجل في‬ ‫جزء من هذا الفضاء بسبب حرصه الشديد على نظام المقهى‬
‫أعماقنا كل حركة تصدر عنا أو كل عبارة نتفوه بها‪ .‬ورغم‬ ‫وأثاثها‪ .‬لا يتسامح مع كل من يسمح لنفسه بخرق قواعد‬ ‫هي باحة استراحة هواة الكتب‪ ،‬والكتبيين‪ ،‬والقراء الآتين من‬
‫هذه البنية‪ :‬كأن يغير الزبون مكان كرسي أو يجذب مائدة‬ ‫جهات مختلفة من الدار البيضاء ومن مدن أخرى‪ ،‬كما أنها‬
‫ذلك‪ ،‬فالغياب حضور‪ .‬في غيابنا عنها‪ ،‬كما في غيابها عنا‪،‬‬ ‫إلى مكان آخر‪ .‬وكأنما ترتيب الموائد والكراسي بنية راسخة‬ ‫مكان لقاء العديد من المثقفين بكل توجهاتهم واهتماماتهم‪.‬‬
‫شريط صور ممهورة بالحنين يمر أمامي‪ ،‬وكأنما هو كتاب‬ ‫في ذهن ابريك متى تغيرت إلا وأصابته بالإزعاج‪ ،‬وتكون‬
‫موشى بحوارات لشخصيات هي نحن‪ .‬نحن المهووسين‬ ‫ردة فعله هي رفض تقديم ما طلبه منتهك البينة ما لم‬ ‫نادرا ما لا تصادف واحدا من زبائنها المخلصين‪.‬‬
‫يعد النظام إلى سابق عهده‪ .‬ولعل ما تميز به ابريك طيلة‬ ‫فضاء يختزن في أعماقه ذكـريـات ولا يـزال يختزن‬
‫بالمعرفة‪ ،‬وبعشق هذا الفضاء المترع بدفء لقاءات أفدنا‬ ‫سنوات عمله بموريطانيا كونه كان يعرف رواد المقهى فردا‬ ‫أسماء من ارتادوها‪ :‬علال الفاسي‪ ،‬و المختار السوسي‪ ،‬و‬
‫منها كثيرا في تجاربنا في الكتابة والإبداع مثلما غيرت‬ ‫فردا‪ ،‬مثلما يعرف أصدقاء كل زبون وحتى أماكن جلوسهم‪.‬‬
‫مواقفنا في الرؤية إلى العالم‪ .‬لغياب هذا الفضاء مضاءاته‪،‬‬ ‫هذا الحرص على فضاء المقهى جعله‪ ،‬وربما عن غير قصد‪،‬‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬سعيد بونعيلات‪ ،‬و التهامي نعمان‪،‬‬
‫يقوم بحماية الرواد من مغبة جلوس زبون جديد إلى جانب‬ ‫وعبد القادر الصحراوي‪ ،‬والمعطي بوعبيد‪ ،‬وعبد اللطيف‬
‫لكن لحضوره في أعماقنا ونحن بعيدون نكهة شوق عارم‬ ‫أحد الرواد المخلصين للمقهى‪ .‬إذا ما جاء زبون جديد وجلس‬ ‫السملالي‪ ،‬وعلي يعته‪ ،‬والدكتور مولاي إدريس الكتاني‪،‬‬
‫للقاءات متجددة نهفو إليها‪ .‬‬ ‫إلى مائدة يجلس إليها أحد رواد المقهى‪ ،‬نعرف أنه سيتوجه‬
‫يأتي عمر النادل‪ .‬أسأله عن أجواء المقهى هذا الصباح‪.‬‬ ‫إليه ويأمره بصوت مسموع بالانتقال إلى مكان آخر ‪ .‬والحق‬ ‫و خالد مشبال‪ ،‬ومحمد بيدي‪ ،‬وحميدو الوطني‪ ،‬وأحمد‬
‫أنه لم يكن نادلا وحسب‪ ،‬كان صديقنا في صدقه وإخلاصه‪.‬‬ ‫السعدي‪ ،‬والموسيقار أحمد البيضاوي‪ ،‬ومحمد الودغيري‪،‬‬
‫يخبرني بابتسامته المعهودة‪ ،‬وبلكنته الأمازيغية أن عاصفة‬ ‫يعرف متى يأتي فلان ومتى يغادر علان‪ .‬يخبرك بمن سأل‬ ‫ونائب أول نيابة للتعليم بالدار البيضاء‪ ،‬أحمد حيمر‪،‬‬
‫مرت من هنا دون أن تخلف أي أثر‪ ،‬أو أن الأمور جيدة لحد‬
‫الساعة‪ .‬نعرف ما يرمي إليه‪ ،‬ننفجر ضاحكين‪ .‬وينصرف‬ ‫عنك أو من جاء من أصدقائك‪.‬‬ ‫والصحفي عمر محيي الدين الذي عمل بإذاعة براغ في‬
‫الصداقات التي نسجت في هذه المقهى قاربت ما يشبه‬ ‫ستينيات القرن الماضي‪« :‬هنا إذاعة براغ‪ ،‬ومنها يحدثكم‬
‫إلى عمله‪ .‬نعود إلى أحاديثنا بانتظار مجيء باقي الأصدقاء‪.‬‬ ‫القرابات بين مرتاديها الخلص‪ ،‬وكأن الجميع وحدة متماسكة‬ ‫عمر محيي الدين»‪ ،‬ومدير دار الشباب عبد السلام بناني‪،‬‬
‫موضوع يستدعي موضوعا آخـر‪ ،‬تتطور الآراء‪ ،‬تتشعب‪،‬‬ ‫لا تنفصم عراها‪ ،‬أو كأنما هي‪ -‬موريطانيا‪ -‬بيت ثان نحن‬
‫وتختلف‪ .‬في كل جلسة يطول الحديث دونما نهاية‪ ،‬وكأنما‬ ‫إليه ونتلهف لزيارته بعد غياب‪ .‬لكل مجموعة طقوسها‬ ‫الأستاذ أحمد معروف‪ ،‬وغيرهم ممن رحلوا إلى دار البقاء‪.‬‬
‫ليس لبهاء هذه المقهى ورونقها و حسب‪ ،‬وإنما لها‬
‫هو نهر يجري إلـى غير مستقر‪ .‬ننهض ونــودع بعضنا‬ ‫من المميزات ما لا تختص به باقي مقاهي درب السلطان‪.‬‬
‫البعض على أمل إتمام ما انخرطنا فيه إلى جلسة جديدة‪.‬‬
‫هل اشتاقت إلينا موريطانيا مثل اشتياقنا إليها؟ لعلنا‬ ‫وليست مكانا وحـسـب‪ ،‬و لكنها أيضا فضاء ممهور‬ ‫‪12‬‬
‫بالحميمية والألفة ودفء لقاءات الأصفياء‪ .‬هؤلاء الذين‬
‫في الشوق سواء‪.‬‬

‫الخميس ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬

‫‪5‬‬ ‫الخميس ‪ 24‬من ذي القعدة ‪1441‬الموافق ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬‬ ‫نافـــــــــــــــذة‬

‫‪[email protected]‬‬ ‫حديث الصورة‬

‫كلمات مسهمة‬

‫اعداد‪ :‬عبد الصمد جراح‬

‫‪ 5‎ 0‬في المائة من الطاقة الاستيعابية مجرد‬

‫إشاعة في حافلات النقل الحضري بالمغرب‬

‫تصوير وتعليق‪ :‬عبد الناصر الكواي‬

‫سودوكو سهل‬ ‫كلمات متقاطعة‬

‫أوقات‬
‫الصلاة‬
‫ليومه‬
‫الخميس‬

‫سودوكو متوسط‬ ‫اااالللالملععغظ��صش�رهصابءررب‪.‬ح‪212140327:4::::431103939.....................................................................................‬‬
‫سودوكو صعب‬
‫أسعار أهم العملات الأجنبية مقابل‬
‫الدرهم المغربي ليوم‪2020 07- 15- :‬‬

‫‪ 1‬فرنك سويسرى = ‪ 10.1931‬درهم مغربي‬ ‫‪ 1‬دولار أمريكي = ‪ 9.5850‬درهم مغربي‬
‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.0981‬فرنك سويسرى‬ ‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.1043‬دولار أمريكي‬
‫‪ 1‬ريال سعودي = ‪ 2.5554‬درهم مغربي‬
‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.3913‬ريال سعودي‬ ‫‪ 1‬يورو = ‪ 10.9266‬درهم مغربي‬
‫‪ 1‬درهم إماراتي = ‪ 2.6096‬درهم مغربي‬ ‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.0915‬يورو‬
‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.3832‬درهم إماراتي‬
‫‪ 1‬دينار جزائري = ‪ 0.0746‬درهم مغربي‬ ‫‪1‬جنيه استرليني = ‪ 12.0545‬درهم مغربي‬
‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 13.4011‬دينار جزائري‬ ‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.0830‬جنيه استرليني‬
‫‪1‬ريال قطري = ‪ 2.6325‬درهم مغربي‬ ‫‪ 1‬دولار أسترالي = ‪ 6.7088‬درهم مغربي‬
‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.3799‬ريال قطري‬ ‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 0.1491‬دولار أسترالي‬

‫‪ 1‬ين ياباني = ‪ 0.0894‬درهم مغربي‬
‫‪ 1‬درهم مغربي = ‪ 11.1904‬ين ياباني‬

‫الخميس ‪ 24‬من ذي القعدة ‪ 1441‬الموافق ‪ 16‬من يوليوز ‪2020‬إعلانات ‪6‬‬

‫الاشتراكات‪:‬‬ ‫أكادير‪:‬‬ ‫طنجة‪:‬‬ ‫مراكش‪:‬‬ ‫الدارالبيضاء‪:‬‬ ‫الرباط‪:‬‬ ‫الايداع القانوني‪ 3 :‬ـ ‪1946‬‬
‫يـــرجى الاتـــصـال‬ ‫‪ 80‬شارع الحرية رقم ‪14‬‬ ‫‪ 21‬زنقة طارق بن زياد شقة‬ ‫‪ 6‬شارع محمد الخامس‬ ‫التحرير ‪ :‬شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء » الرباط‬
‫شارع الحسن الثاني‬ ‫الهاتف‪06 62 151385 :‬‬ ‫‪ 11‬شارع علال بن عبد الله‪،‬‬
‫بـقسم التوزيع بالجريدة‬ ‫عمارة البونعماني‬ ‫‪ 10‬جليز‬ ‫الإشهار‪:‬‬ ‫الرباط‬ ‫المراسلات ‪ :‬ص‪ .‬ب ‪ 141 :‬الرباط‬
‫‪www.alalam.ma‬‬ ‫الهاتف ‪0524 43 75 10 :‬‬ ‫الهاتف ‪0522 20 33 23 :‬‬ ‫الهاتف ‪0537.29.23.52 - 0537.29.26.42 :‬‬
‫الهاتف ‪0528 84 14 47 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪0667357373 :‬‬
‫الطبع‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 78 12 :‬‬ ‫الفاكس ‪0537294832 :‬‬
‫مطابع لوماتان من‬
‫هذا العدد ‪21043‬‬ ‫الإعلانات الرباط ‪:‬‬
‫شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء» الرباط‬
‫الهاتف ‪ - 0667357373 :‬الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫‪106452‬‬ ‫‪106457‬‬ ‫لهدا الغرض سوف يكون في‬ ‫وزارة العدل والحريات‬ ‫المملكة المغربية‬
‫‪106498‬‬ ‫متناول السكان المجاورين‬ ‫محكمة الاستئناف بالناظور‬ ‫جامعة محمد الخامس بالرباط‬
‫جامعة محمد الخامس بالرباط‬ ‫للمشروع سجل خ�اص بتلقي‬ ‫المحكمة الابتدائية بالناظور‬
‫المدرسة العليا للأساتذة‬ ‫ال��م�الح��ظ��ات والاق��ت��راح��ات‬ ‫كلية الطب والصيدلة‬
‫بالجماعة عامر السفلية ‪ 15‬يوما‬ ‫ملف التنفيذ عدد‪:‬‬ ‫مصلحة الموارد البشرية‬
‫ابتداء من تاريخ افتتاح البحث‬ ‫‪19/6107/83‬‬
‫إعلان عن مباراة‬
‫العمومي المذكور أعلاه‪.‬‬ ‫إعلان عن بيع عقار محفظ‬ ‫تنظم كلية الطب والصيدلة‬
‫‪2/106460‬‬ ‫بالمزاد العلني‬ ‫بالرباط ابتداء من ‪ 07‬شتنبر‬

‫‪.............................‬‬ ‫لفائدة‪ :‬الخضير العرباوت‬ ‫‪ 2020‬مباراة‬
‫المملكة المغربية‬ ‫ضد‪ :‬مصطفى البجراجي‬ ‫ل�ت�وظ�ي�ف سبعة (‪ )07‬أس�ات�ذة‬
‫وزارة الداخلية‬ ‫عنوانه‪ :‬بلدية بني أنصار طريق‬ ‫للتعليم العالي مساعدين مخصصة‬

‫ولايـة جـهـة الـرباط ‪ -‬سلا‪-‬‬ ‫أياسينين الناظور‬ ‫للمترشحين‬
‫القنيطرة‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫المدنيين وذلك في التخصصات‬

‫عمالة الرباط‬ ‫بالمحكمة الابتدائية بالناظور‪.‬‬ ‫التالية‪:‬‬
‫الميزانية العامة‬ ‫يعلن للعموم أن بيعا قضائيا‬ ‫العلوم الأساسية‬
‫إعـلان عن استشارة معمارية‬ ‫سيقع ي�وم ‪2020 / 09/ 03‬‬ ‫التخصصات الإحيائية‪:‬‬
‫رقم ‪INDH/20/09‬‬ ‫اب�ت�داء م�ن الساعة العاشرة‬ ‫‪ -‬علم التشريح منصب واحد (‪)01‬‬
‫في ‪ 2020 / 08 /10‬على الساعة‬ ‫صباحا بمقر المحكمة الابتدائية‬ ‫العلوم السريرية‬
‫الحادية عشر صباحا سيتم في‬ ‫بالناظور ‪ -‬للعقار المحفظ ذي‬ ‫تخصص الطب والتخصصات‬
‫مكاتب ولاي�ة جهة الرباط‪-‬سلا‪-‬‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪/ 39877‬‬
‫القنيطرة (قاعة الاجتماعات بالطابق‬ ‫‪ 11‬الملك المسمى «عرباوات»‬ ‫الطبية‪:‬‬
‫الثاني) فتح أظرفة المهندسين‬ ‫عبارة عن قطعة أرضية بنائية‬ ‫‪ -‬علم الأمراض العصبية منصب‬
‫المعماريين المتعـلقة بالاستشارة‬ ‫تقع بحي سيدي علي جماعة‬
‫الناظور مساحتها ‪ 315‬م ‪2‬‬ ‫واحد (‪)01‬‬
‫المعمارية لأجـل‪:‬‬ ‫تقع على ش��ارع عرضه ‪ 30‬م‬ ‫‪ -‬علم الأشعة منصب واحد (‪)01‬‬
‫دراس���ة معمارية وتتبع أشغال‬ ‫يحمل رقم ‪ 2‬وصلة بين شارع‬ ‫ع��ل��م ال��ت��ش��ري��ح‪ ،‬ال��ج��راح��ة‬
‫تهيئة منصات البيع لفائدة الباعة‬ ‫الكرنيش والطريق المؤدي إلى‬
‫والتخصصات الجراحية‪:‬‬
‫المتجولين‬ ‫بني انصار‪.‬‬ ‫‪ -‬الجراحة العامة منصب واحد‬
‫بالمدينة القديمة للرباط‬ ‫وق��د ح��دد ال�ث�م�ن الأس�اس�ي‬
‫يمكن سحب ملف الاستشارة المعمارية‬ ‫لإنطلاق البيع بالمزاد العلني‬ ‫(‪)01‬‬
‫من مصلحة الصفقات الكائن بالطابق‬ ‫في مبلغ ‪ 1.260.000.00‬درهم‬ ‫‪ -‬علم الجروح والتجبير منصب‬
‫الثاني بمقر ولاية جهة الرباط‪-‬سلا‪-‬‬ ‫وذلك تنفيذا للأمر عدد‪299 :‬‬
‫القنيطرة ويمكن ك�ذل�ك تحميله‬ ‫الصادر عن المحكمة الابتدائية‬ ‫واحد (‪)01‬‬
‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫بالناظور بتاريخ ‪2019 / 11 / 04‬‬ ‫‪ -‬علم التوليد وأم�راض النساء‬
‫‪HYPERLINK «http://www.‬‬ ‫ملف عدد ‪.2019 /1102 /299‬‬
‫»‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وللمزيد من المعلومات أو تقديم‬ ‫منصب واحد (‪)01‬‬
‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫عروض الاتصال بمكتب التنفيذ‬ ‫‪ -‬علم أمراض المسالك البولية‬
‫ت�ح�دد الميزانية الإجمالية‬ ‫المدني حيث يوجد ملف الإجراءات‬
‫المتوقعة للأشغال المتعلقة‬ ‫وي��ؤدى الثمن نقدا أو بشيك‬ ‫منصب واحد (‪)01‬‬
‫بالمشروع في مليون وخمسمائة‬ ‫يجب أن تصل طلبات الترشيح‬
‫ألف درهم دون احتساب الرسوم‪(:‬‬ ‫مضمون الأداء مع زيادة ‪.3٪‬‬ ‫إلى الكلية قبل ‪ 09‬غشت ‪.2020‬‬
‫‪106433‬‬ ‫يمكن الاط�ل�اع على ش�روط‬
‫‪1.500.000،00‬درهم)‪.‬‬ ‫وكيفيات إجراء المباراة بالكلية‪.‬‬
‫ي��ج��ب أن ي��ك��ون ك���ل من‬ ‫‪.............................‬‬ ‫‪106447‬‬
‫محتوى وتقديم وإي�داع ملفات‬ ‫المملكة المغربية‬
‫المتنافسين مطابق لمقتضيات‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫‪.............................‬‬
‫المواد ‪ 100‬و‪ 101‬و‪ 102‬من‬ ‫المملكة المغربية‬
‫ال�م�رس�وم رق��م ‪2.12.349‬‬ ‫عمالة إقليم القنيطرة‬ ‫وزارة العدل‬
‫ال�ص�ادر في ‪ 8‬جمادى الأول�ى‬ ‫الكتابة العامة‬
‫‪ 20( 1434‬م���ارس ‪)2013‬‬ ‫إعلان للعموم‬ ‫محكمة الاستئناف بأكادير‬
‫المحكمة الابتدائية بانزكان‬
‫المتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫تبعا للقرار العاملي ع�دد ‪11‬‬
‫وي���م���ك���ن ل�ل�م�ه�ن�دس�ي�ن‬ ‫بتاريخ ‪ 2020/07/13‬سيتم‬ ‫شعبة السجل التجاري‬
‫فتح بحث عمومي ي��وم ‪03‬‬ ‫ملف عدد ‪2020 / 169‬‬
‫المعماريين‪:‬‬ ‫غشت ‪ 2020‬متعلق بمشروع‬
‫إم��ا إرس����ال أظ�رف�ت�ه�م بطريقة‬ ‫إنشاء محطة بنزين وملحقاتها‬ ‫حساب عدد ‪4872‬‬
‫اليكترونية إل�ى صاحب المشروع‬ ‫بالجماعة الترابية ال�ح�دادة‬ ‫إعلان عن تفويت أصل تجاري‬
‫عبر ب�واب�ة الصفقات العمومية‪:‬‬ ‫ال�دي تقدم به السيد «محمد‬ ‫بمقتضى عقد توثيقي مؤرخ‬
‫‪HYPERLINK «http://www.‬‬ ‫في ‪ 2020 / 06 / 24‬والمنجز‬
‫»‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫خروعي»‪.‬‬ ‫من طرف الموثق ذ ‪ /‬إبراهيم‬
‫‪www.marchespublics.gov.‬‬ ‫لهدا الغرض سوف يكون في‬ ‫بوجرادة‪ ،‬والمودع بكتابة ضبط‬
‫متناول السكان المجاورين‬ ‫هذه المحكمة بتاريخ ‪/ 06 / 30‬‬
‫‪ma‬‬ ‫للمشروع سجل خ�اص بتلقي‬
‫إما إرسال أظرفتهم عن طريق‬ ‫الملاحظات والاقتراحات بجماعة‬ ‫‪.2020‬‬
‫ال�ب�ري�د ال�م�ض�م�ون ب��إف��ادة‬ ‫الحدادة لمدة ‪ 20‬يوما ابتداء‬ ‫باعت السيدة زينب العراقي‬
‫بالاستلام إلى المكتب المذكور‪.‬‬ ‫من تاريخ افتتاح البحث العمومي‬ ‫الحاملة لبطاقة التعريف الوطنية‬
‫إما إيداعها‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬بمصلحة‬
‫الصفقات الكائن بالطابق الثاني‬ ‫المذكور أعلاه‪.‬‬ ‫رقم ‪C431554‬‬
‫بمقر ولاي��ة جهة ال�رب�اط‪-‬س�ال‪-‬‬ ‫‪1/106460‬‬ ‫للسيد ياسين سبيل الحامل‬
‫لبطاقة التعريف الوطنية رقم‬
‫القنيطرة‪.‬‬ ‫‪.............................‬‬
‫إم�ا تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫‪Q192504‬‬
‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫الأص����ل ال��ت��ج��اري المسمى‬
‫«صيدلية البركة» المنصب على‬
‫الجلسة وقبل فتح الأظرفة‪.‬‬ ‫عمالة إقليم القنيطرة‬ ‫المحل الكائن بحي السويسي‬
‫لقد تقرر القيام بزيارة إلى عين‬ ‫الكتابة العامة‬
‫المكان يوم ‪ 2020/07/ 28‬على‬ ‫إعلان للعموم‬ ‫القليعة ايت ملول‪.‬‬
‫الساعة ال�ح�ادي�ة عشر صباحا‬ ‫والمسجل بالسجل التجاري‬
‫انطلاقا م�ن مصلحة الأشغال‬ ‫تبعا للقرار العاملي ع�دد ‪14‬‬ ‫تحت رق�م ‪ 7296‬ف�ي السجل‬
‫(الكائن بالطابق الثالث بمقر‬ ‫بتاريخ ‪ 2020/07/13‬سيتم فتح‬ ‫التحليلي بجميع عناصره المادية‬
‫ولاية جهة الرباط‪-‬سلا‪-‬القنيطرة)‬ ‫بحث عمومي ي�وم ‪ 27‬يونيو‬ ‫والمعنوية بثمن إجمالي قدره‬
‫إن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء‬ ‫‪ 2020‬متعلق بمشروع فتح مقلع‬
‫بها هي تلك المنصوص عليها‬ ‫للتوفنة بدوار التويزات بجماعة‬ ‫‪ 900.000,00‬درهم‪.‬‬
‫في المادة ‪ 8‬من نظام الاستشارة‬ ‫عامر السفلية إقليم القنيطرة‪،‬‬ ‫وبناء عليه يعلن السيد رئيس‬
‫جهة الرباط سلا القنيطرة مقدم‬ ‫مصلحة كتابة الضبط لكل ذي‬
‫المعماري‪.‬‬ ‫من طرف شركة «‪CARRIERE‬‬ ‫مصلحة أن التعرضات على البيع‬
‫‪106454‬‬ ‫المذكور تودع بكتابة ضبط هذه‬
‫‪.» GARA‬‬ ‫المحكمة داخ�ل أجل أقصاه ‪15‬‬
‫يوما الموالية للنشرة الثانية طبقا‬

‫للمادة ‪ 84‬من مدونة التجارة‪.‬‬
‫النشرة الأولى‬

‫‪106440‬‬
‫‪.............................‬‬
‫المملكة المغربية‬

‫‪106449‬‬ ‫‪106454‬‬ ‫‪106303‬‬

‫‪[email protected]‬‬ ‫‪7‬‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 24‬ﻣﻦ ﺫﻱ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 16‬ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ‪2020‬‬ ‫ﺍﻷﻗﺎﻟﻴــﻣـــــــــــﻦـــﻢ‬

‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﺗﻘﺾ ﻣﻀﺠﻊ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻭﺣﻘﻮﻗﻴﻮﻥ ﻳﻨﺒﻬﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ‬ ‫ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‬ ‫ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‬

‫ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺗﻌﺪﺕ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﻓﲑﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ‬ ‫»ﻓﺎﻳﺴﺒﻮﻛﻲ«ﻳﻌﺘﺪﻱﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﻮﻇﻔﻲﺍﳉﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﲢﺎﺩﺍﻟﻌﺎﻡ‬
‫ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺴﻴﺐ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺻﻔﺎﺕ‬ ‫ﻭﺗﻨﺒﻪ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻔﺪ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺗﺒﺎﻋﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻋﻴﺎﺩ‬ ‫ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﲔﻳﺪﺧﻞﻋﻠﻰﺍﳋﻂ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺗﻌﺪﺕ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﻓﻴﺮﻭﺱ‬ ‫ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺃﺯﻳﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﻮﺯ‪ ،‬ﻳﻀﻴﻒ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻳﺸﻬﺪ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪ ،‬ﻭﻛﻜﻞ ﻓﺼﻞ‬
‫ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻻﺗﺨﺎﺫ‬ ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﻊ‬ ‫ﺻﻴﻒ‪ ،‬ﺑﺤﻜﻢ ﻣﻨﺎﺧﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻭﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻐﻠﺐ‬ ‫ﺣﻤﻴﺪ ﻣﺤﺪﻭﺕ‬
‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﺪ‬ ‫ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪ ،‬ﺗﺰﺍﻳﺪﺍ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﻟﻌﺪﺩ‬
‫ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮﻫﺎ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺴﻴﺐ‬ ‫ﺣـﺎﻻﺕ ﻟﺴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ‬ ‫ﺗﻌﺮﺽ ﻣﻮﻇﻔﻮ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟـﻤـﺎﺱ ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻒ ﺣﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ ﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻟﻔﻈﻲ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺷﺨﺺ‬
‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ‬ ‫ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺭﺍﺟﻊ ﻟﺘﺄﺧﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻝ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ‬
‫ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻃـﺮﻕ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ‬
‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻋﻦ ﺃﻏﻠﺐ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺯﺍﻕ‪.‬‬
‫ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻀﺤﺎﻳﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﺯﻭﺍﻝ ﻳﻮﻡ‬
‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﻌﺼﺒﺔ‪ ،‬ﺩﻋـﺎ ﺃﻳﻀﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ‪ ،‬ﺃﺻــﺪﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ‬ ‫ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻻﻧﻌﺎﺵ ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﻟﻤﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻱ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺍﺀ‬
‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺭﻫـﻦ ﺇﺷــﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬ ‫ﻭﻗـﺪ ﺃﺻــﺪﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﻌﺼﺒﺔ‬ ‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺃﺩﺍﻥ ﻓﻴﻪ‬
‫ﻟﻨﻘﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻇـﺮﻭﻑ ﻭﺯﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻘﻠﻌﺔ‬ ‫ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﺎﻩ ﺑﺄﺣﺪ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ‬
‫ﻣﻼﺋﻤﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪ ،‬ﻓـﻲ ﺗﻔﺎﻋﻠﻪ ﻣـﻊ ﻫــﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ‪،‬‬ ‫ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻇﻔﺎﺕ‬
‫ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺃﻋﺮﺏ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﻭﺑﻘﻠﻖ ﺑﺎﻟﻎ ‪ ،‬ﻣﺸﻜﻠﺔ‬
‫ﺭﺵ ﺍﻟﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﺴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻣـﺘـﺪﺍﺩ ﺗـﺮﺍﺏ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ‬ ‫ﻭﻣﻮﻇﻔﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺱ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﻭ ﺑﺎﻷﺧﺺ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ‪،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻴﺶ‬ ‫ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﺑﻘﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﻮﻧﺲ ﻟﻜﺮﻳﻚ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻇﺮﻭﻑ ﻋﻴﺶ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ‬ ‫ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺟﺮﻳﺪﺓ »ﺍﻟﻌﻠﻢ« ﺑﻨﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬
‫ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻪ ﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻢ‪ ،‬ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ‬ ‫ﺗﻨﻌﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺤﻖ‬ ‫ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻱ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺧﻤﺲ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ‪ 188‬ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻧﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺧـﻼﻝ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ‬ ‫ﺗﺤﻴﻴﺪ ﻟﺪﻭﺭ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻀﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ‬
‫ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﻘﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﻨﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺟﺎﻫﺪﺓ ﻭﻓﻲ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺣـــﺬﺭ ﺍﻟـﺒـﻴـﺎﻥ ﺍﻟـﻤـﺴـﺆﻭﻟـﻴـﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ‬
‫ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻟﺴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ‬ ‫ﻭﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ‬
‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪،‬‬

‫ﻟﺴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻬﺪﺩ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻘﻴﻦ‪.‬‬

‫ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ‬ ‫ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‬

‫ﻏﻴﺎﺏﺍﻟﺘﺪﺍﺑﲑﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔﺑﺎﻷﺳﻮﺍﻕﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻊﻣﻦﺩﺭﺟﺔﺍﻟﻴﻘﻈﺔﰲﺍﻷﻣﺎﻛﻦﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬

‫ﺍﻧﻌﻘﺪ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺑﻤﻘﺮ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺗـﺎﺭﻭﺩﺍﻧـﺖ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ‪،‬ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ‬
‫ﺃﻣــﺰﺍﻝ‪ ،‬ﺧﺼﺺ ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺩﺭﺟـﺔ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬
‫ﺍﻷﺳــﻮﺍﻕ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟـﻚ ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪.«19‬‬
‫ﻭﻗﺪ ﺷﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻓﺘﺢ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ‪.‬‬
‫ﻭﺩﻋﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻭﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺬﻝ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺤﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺷﺪﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﺿﻊ‬

‫ﺟﺪﻭﻟﺔ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻷﺷﺪ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺷﻴﻒ‬

‫ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‬ ‫ﻗﻴﺎﺱ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ‪ ،‬ﻏﺴﻞ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﻌﻘﻢ‪ ،‬ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ‪ ،‬ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ‬ ‫ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﻱ‬
‫ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ‪ ،‬ﺗﻌﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻼﻛﺘﻈﺎﻅ‬
‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺳﲑ‬ ‫ﻭﺍﻻﺯﺩﺣﺎﻡ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻗﻴﻦ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺟﻬﺎﺕ‬ ‫ﺩﺧﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺨﻄﻂ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻗﻄﺐ ﺟﺎﻣﻌﻲ‬ ‫ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ‪ ،1‬ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 25‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2020‬ﺣﻴﺰ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻋﺪﻭﻯ ﻭﺑﺎﺀ ﺟﺎﺋﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻻﺕ ﻭﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‬
‫ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‪ ،‬ﺑﻤﻘﺮ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪ ،‬ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺧﺼﺺ‬
‫ﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺳﻴﺮ ﺇﺣـﺪﺍﺙ ﻗﻄﺐ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻳﺮﻭﻡ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‪ 1‬ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻟﺔ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ‪.‬‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺃﺳﻪ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺣﻲ ﻭﺣﻀﺮﺗﻪ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﺠﺸﻊ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ‪ ،‬ﻗﺪ ﺃﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺒﺤﺚ‬ ‫ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻳﻨﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺘﺒﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺒﺮﺭ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻝ ﻻ ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺒﺪﻫﺎ ‪،‬ﻣﻤﺎ ﺳﻤﺢ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬
‫ﺑﺎﻻﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ‪،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺸﻜﻚ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺮﺽ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪19‬‬ ‫ﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻬﺪﻫﺎ‪،‬ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺴﻮﺍﻕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ‪،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ‬
‫ﻭﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻛﻠﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻻ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ‬
‫ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‪ ،‬ﻭﻗﻀﻴﺔ ﻣﻨﺢ‬ ‫ﻭﻳﺸﺒﻬﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮﺍﻓﺔ‪.‬‬
‫ﺭﺧﺺ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‪ ،‬ﻭﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﻭﺍﻹﻧـﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ‬
‫ﻓﺎﺱ‬
‫ﺍﻹﻛﺮﺍﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻮﻋﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 40‬ﻫﻜﺘﺎﺭﺍ‪.‬‬
‫ﺃﻳﺎﻡﻣﻔﺘﻮﺣﺔﲜﺎﻣﻌﺔ ﺳﻴﺪﻱﳏﻤﺪﺑﻦﻋﺒﺪﺍﷲ‬
‫ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬ﺃﻛﺪ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻄﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ‪ ،‬ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﻭﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻣﺒﺮﺯﺍ‬ ‫ﻛﻔﺎﺀﺍﺗﻬﻢ‪ .‬ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ‪ ،‬ﺫﻛﺮ‬ ‫ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ »ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ« ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ‪ .‬ﻭﺳﺘﺴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ‬ ‫ﺑـﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑـﻔـﺎﺱ‪ ،‬ﺍﻟﻴﻮﻡ‬
‫ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻬﺎ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ‪ ،‬ﻣﻦ ﺇﺭﺳﺎﺀ ﻗﻄﺐ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‪ ،‬ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ‬
‫ﻣﻌﺮﻓﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﺨﺼﺼﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻱ‪ ،‬ﺑﺄﻥ‬ ‫ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ‬
‫ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ ﻟﺴﻨﺘﻴﻦ‪ .‬ﻭﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﺴﺎﻟﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻭﻟـﻮﺝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻣﺤﻄﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻡ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻟﻺﻗﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺳﺘﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﻕ‬ ‫ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺳﻮﺍﺀ‬ ‫ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺑﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺸﻐﻞ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﺣﺼﺼﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﺑﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﺮﺣﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻋﻮﺽ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ‪ .‬ﻭﺑﺨﺼﻮﺹ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻴﺎﺽ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ‪.‬‬ ‫ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻰ ‪ 17‬ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‬
‫ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﻫﻦ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻭﺷـﺠـﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﻱ‬ ‫ﺇﺛﺮ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ )‪-22‬‬
‫ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻢ‬ ‫‪ 24‬ﻳﻮﻧﻴﻮ( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﺈﻗﺒﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﻤﻘﺮ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻣﻤﺮﺍ ﻓﻌﺎﻻ ﻧﺤﻮ‬ ‫ﻫﺎﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ‬
‫ﻭﺳﻴﻤﻜﻦ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻲ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺗﻘﺮﻳﺒﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟــﺬﻳــﻦ ﻭﻗــﻔــﻮﺍ ﻋـﻠـﻰ ﺗﻨﻮﻉ‬
‫ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ )ﺑﻴﻦ ‪ 7‬ﺁﻻﻑ‬ ‫ﻓﺮﺹ ﺃﻭﻓﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺸﻐﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ‬
‫ﻭﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻛﻤﺤﻄﺔ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺷﻌﺒﺔ ﺗﻨﺎﺳﺐ‬
‫ﻭ‪ 8‬ﺁﻻﻑ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ( ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺣﺎﺟﻴﺎﺕ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ‪،‬‬
‫ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻦ‪ ،‬ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫ﺁﻓﺎﻗﻬﻢ‪.‬‬
‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ‬ ‫ﻭﺃﻛــــﺪ ﺭﺋــﻴــﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬
‫ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ‬ ‫ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ‬
‫ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻗﺼﺪ ﻣﻮﺍﻛﺒﺘﻬﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﺍﻟﻰ ﺇﻃﻼﻉ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ‪.‬‬ ‫‪ 12‬ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ﺣﺴﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ‬
‫ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ ،‬ﺗﻢ ﺗﻨﺸﻴﻂ ‪ 26‬ﻧﺪﻭﺓ ﺭﻗﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ‬
‫ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﺧﺒﺮﺍﺀ‪ .‬ﻭﻻﻣﺴﺖ ﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ‪ 200‬ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ‪،‬‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻧﺎﺟﺢ‪.‬‬
‫ﻭﺣﻘﻘﺖ ﻋﺪﺩ ﻣﺸﺎﻫﺪﺍﺕ ﺑﻠﻎ ‪ 115‬ﺃﻟﻒ ﻋﺒﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﻭﺷﺪﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺷﻌﺐ ﺗﻼﺋﻢ‬

‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪-.‬‬

‫‪8‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪24‬ﻣﻦﺫﻱﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‪1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪16‬ﻣﻦﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‪2020‬ﺍﻟـــــــــــــــــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬
‫‪[email protected]‬‬

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺇ ﺇﻛﺴﺒﺮﻳﺲ‪:‬‬ ‫ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺄﺧﺮ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ‪:‬‬

‫ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻳﻨﻔﻲ ﺗﻔﺎﻭﺿﻪ ﻣﻊ ﻧﻬﻴﺮﻱ‪:‬‬ ‫ﺃﻭﳌﺒﻴﻚﺍﻟﺪﺷﲑﺓﻳﻌﻴﺶﺃﺯﻣﺔﻣﺎﻟﻴﺔﺧﺎﻧﻘﺔﻭﺍﳌﻜﺘﺐﺍﳌﺪﻳﺮﻱﻳﺘﻜﻔﻞﺑﺄﺟﻮﺭﺍﻟﻼﻋﺒﲔ‬

‫ﻧـﻔـﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺩﻳﺎ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺃﺳﻔﻲ ﻭﺍﻟﺴﺒﺖ ﻫﻼﻝ ﺗﺮﺍﺳﺖ‬
‫ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ‪ ،‬ﺃﻧﺒﺎﺀ‬
‫ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻣﺪﻯ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‪ .‬ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻠﻌﺐ ﻭﺩﻳﺎ ﺻﺒﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻣﻊ ﻫﻼﻝ ﺗﺮﺍﺳﺖ‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﺍﺭﻳﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ ﺧﻮﺽ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ‬ ‫ﻋﺒﺪاﻹﻻه ﺷﻬﺒﻮن‬
‫ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟـﻰ ﻣﻦ ﺍﻹﻋـﺪﺍﺩ ﺍﻗﺘﺼﺮﺕ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺃﺣﺪ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺓ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻼﻗﻲ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺃﺳﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺪﻯ ﺟﺎﻫﺰﻳﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻬﻴﺮﻱ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﺗﻮ‬ ‫ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺪﺍﺭﻳﺐ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﺣﺼﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻟﻠﺮﻓﻊ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﺣﺪ ﺑﻤﻠﻌﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ‬ ‫ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﻔﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﻮﺽ‬ ‫ﺳﻴﻨﻬﻲ ﻓﺮﻳﻖ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺍﻟﺪﺷﻴﺮﺓ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪،‬‬
‫ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺎﺯﺍﻝ‬ ‫ﻣﻌﺴﻜﺮﻩ ﺍﻹﻋـﺪﺍﺩﻱ ﻏﺪﺍ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻠﻪ ﻣﻨﺬ‬
‫ﺍﻟﺼﻴﻔﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻠﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺎﺀ‪.‬‬ ‫ﻳﻄﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺰ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻟﻘﺴﻢ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻟـﻚ ﺗﺤﻀﻴﺮﺍ ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ‬
‫ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﻋﻘﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻬﻴﺮﻱ‬ ‫ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺍﻟﺪﺷﻴﺮﺓ ﻳﻌﺎﻧﻲ‬ ‫ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻤﺜﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺪﺷﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻗﺪ ﺧﺎﺽ ﺃﻭﻟﻰ‬
‫ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‪ ،‬ﻭﻗﺮﺭ ﻋﺪﻡ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ‬ ‫ﺃﺯﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ‪ ،‬ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﺿﺪ ﺣﺴﻨﻴﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ‪.‬‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪.‬‬
‫ﻣﺸﻮﺍﺭﻩ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻼﻑ ﻣﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ‬ ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪ ،‬ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﻫﺪﻓﻴﻦ ﻟﻤﺜﻠﻬﻤﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﻭﺳﻴﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﻤﻠﻌﺐ ﺃﺩﺭﺍﺭ‬ ‫ﻭﺗﻤﻴﺰﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺗﺤﺖ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻱ ﺃﺧﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻪ ﻣﻨﺬ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺻﺮﻑ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻗﻒ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻫﺰﻳﺔ‬ ‫ﺑﺄﻛﺎﺩﻳﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺃﺳﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀ‪،‬‬ ‫ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺠﻨﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﺟﻮﺭ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ‬
‫ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‪ ،‬ﺃﻧﻪ ﺧﻼﹰﻓﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﻢ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﻨﺤﺘﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺷﻴﺮﺓ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺟﻬﺔ ﻣﺎﺳﺔ‬
‫ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺧﺒﺮ‬
‫ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﻤﺤﻤﺪ ﻧﻬﻴﺮﻱ‪ ،‬ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻪ‬ ‫ﺩﺭﻋﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎ ﺑﺄﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺩﺍﺋﻤﺎ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺠﺮﺩ ﺷﺎﺋﻌﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺍﻟﺪﺷﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬
‫ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ‪ ،‬ﺑﺘﺤﺮﻱ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺗﺸﻜﻞ ﺩﻋﺎﻣﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺘﻬﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ‪ ،‬ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺼﻴﻦ‪،‬‬
‫ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻟﻼﻋﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺃﺑﺮﻛﻴﻞ ﺣﺘﻰ‬
‫ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ‪.‬‬ ‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﻮﺳﻢ ‪ ،2021/2022‬ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻮﻛﺴﻴﺮ‬
‫ﺣﺘﻰ ‪ ،2022/06/30‬ﻭﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﺪﻳﺒﻲ ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻲ‬
‫ﻧﺠﻢ ﻣﻮﻟﻮﺩﻳﺔ ﻭﺟﺪﺓ ﺧﺎﻓﻲ ﻳﺨﻀﻊ‬ ‫ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻟﻐﺎﻳﺔ ‪ ،2022‬ﻭ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻳﺪﺍﺭ‬
‫ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ‪:‬‬
‫ﺣﺘﻰ ‪.2024‬ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﻱ‪.‬‬
‫ﺃﺟــﺮﻯ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺧﺎﻓﻲ ﻧﺠﻢ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺟﺪﺩ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻘﻮﺩ ﻃﺎﻗﻤﻪ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ‪ ،‬ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ‬
‫ﻭﻫـــﺪﺍﻑ ﻣـﻮﻟـﻮﺩﻳـﺔ ﻭﺟـــﺪﺓ‪ ،‬ﺃﻭﻝ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﺪﺭﻱ ﻭﻣﺪﺭﺏ‬
‫ﺃﻣـﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪ ،‬ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﻧﻲ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻤﺮ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻐﻀﺮﻭﻑ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ‬ ‫ﺩﻓﻨﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻳﻀﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﺃﻳﻀﺎ‬
‫ﻟﻠﺮﻛﺒﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﻭﻃﺎﻗﻤﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ‬
‫ﻭﺃﻛﺪ ﻣﻮﻟﻮﺩﻳﺔ ﻭﺟﺪﻭ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ‬
‫ﺭﺳﻤﻲ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻛﻠﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ‪،‬‬ ‫ﻟﻤﺪﺓ ﻣﻮﺳﻤﻴﻦ ﺇﺿﺎﻓﻴﻴﻦ‪.‬‬
‫ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺻﺎﺩﻗﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‬
‫ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻟﻤﺪﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺃﻧﺸﺄﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻨﺎﺩﻱ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺍﻟﺪﺷﻴﺮﺓ‬
‫‪ 3‬ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ‪.‬‬ ‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ ،‬ﺑﻘﺮﺍﺭ ﻋﺪﺩ ‪ 18 – 2020‬ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﻳﻮﻡ‬
‫ﻭﺗﻌﺮﺽ ﺧﺎﻓﻲ ﻹﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‬
‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﻛﺒﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﻄﺒﻲ‪ ،‬ﺿﺮﻭﺭﺓ‬ ‫ﺑﺮﻛﺐ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺷﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪،‬‬

‫ﺇﺟﺮﺍﺋﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪.‬‬

‫ﺯﻳﺎﺵ ﺣﻀﺮ ﻟﻘﺎﺀ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ‬ ‫ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻭﺷﻦ‬ ‫ﻳﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ ،‬ﺍﺟﺘﻤﺎﻋ‪‬ﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ‬
‫ﺃﻣﺎﻡ ﻧﻮﺭﻳﺘﺶ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪ ،‬ﻹﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻴﻔﺔ ﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ‬
‫ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﺪﺭﺑﻴﻦ ﺃﺟﺎﻧﺐ‪:‬‬ ‫ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻧﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ‪ ،‬ﺻﺪﺍﻣ‪‬ﺎ ﻣﻐﺮﺑﻴﺎ ﻣﺼﺮﻳﺎ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺍﺟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﻑ ﻳﺠﺘﻤﻊ‬
‫ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺣﻜﻴﻢ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﺤﺴﻢ‬
‫ﺯﻳـــﺎﺵ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻣــﺪﺭﺟــﺎﺕ ﻣﻠﻌﺐ‬ ‫ﺍﳉﺎﻣﻌﺔ ﺗﻨﻈﻢ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺩﺑﻠﻮﻡ »ﻛﺎﻑ ﺑﺮﻭ«‬ ‫ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻼﻗﻲ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻷﻫﻠﻲ‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻀﻴﻒ‬
‫ﺳﺘﺎﻣﻔﻮﺭﺩ ﺑﺮﻳﺪﺝ‪ ،‬ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ‬ ‫ﲟﺮﻛﺐ ﳏﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‬ ‫ﻭﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ‬ ‫ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ‬
‫ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺿﻴﻔﻪ ﻧﻮﺭﻳﺘﺶ‬
‫ﺳﻴﺘﻲ‪ ،‬ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪ ،‬ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ‬ ‫ﻧـﻈـﻤـﺖ ﺍﻟـﺠـﺎﻣـﻌـﺔ‬ ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺮﺓ‬ ‫ﻭﺗﻘﺪﻣﺖ ﻣﺼﺮ ﺭﺳﻤﻴ‪‬ﺎ ﺑﻄﻠﺐ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ‬
‫ﺍﻟـ ‪ 36‬ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﻤﻴﺮﻟﻴﻎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟــﻘــﺪﻡ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﺯﻳﺎﺵ ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺃﺷﺮﻑ ﺻﺒﺤﻲ‪.‬‬
‫ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺪﺭﺏ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ‪ ،‬ﺿﻤﻦ‬ ‫ﻓـﻲ ﺍﻟـﻔـﺘـﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺑﺪﺕ ﺗﻮﻧﺲ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﻃﻠﺐ ﺭﺳﻤﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ‪،‬‬
‫ﺗﺤﻀﻴﺮﺍﺗﻪ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻄﻼﻗﻪ‬ ‫ﻣـــﺎ ﺑــﻴــﻦ ‪ 12‬ﻭ‪14‬‬
‫ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ‪ 2020‬ﺑﻤﺮﻛﺐ‬ ‫ﻣﻜﺘﻔﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻪ ﻗﺒﻞ ‪ 10‬ﺃﺷﻬﺮ‪.‬‬
‫ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟـﺴـﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ‬ ‫ﻭﻳﺤﺴﻢ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻭﺳﻂ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ‬
‫ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﺣﻜﻴﻢ ﺯﻳﺎﺵ ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻮﻑ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ‬ ‫ﺍﻟـﻘـﺪﻡ ﻭﺑـﺸـﺮﺍﻛـﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺳﻴﺴﺘﻀﻴﻒ ﻧﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻭﻧﻬﺎﺋﻲ‬
‫ﻗﺎﺩﻣ‪‬ﺎ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻛﺲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 40‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ‪ ،‬ﻭﻟﻦ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ‬
‫ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻮﺳﻌﻪ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻲ‪ ،‬ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ‬ ‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ »‪،«CAF‬‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻓﺮﺹ ﻣﺼﺮ ﻭﺗﻮﻧﺲ ﺃﻛﺒﺮ‪.‬‬
‫ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺠــﺎ ﺗـﻜـﻮﻳـﻨـﻴـﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﺑﻠﻮﻡ »ﻛﺎﻑ ﺑﺮﻭ« ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ »ﺗﺤﻠﻴﻞ‬ ‫ﺍﲢﺎﺩ ﻃﻨﺠﺔ ﻳﻌﻠﻦ ﺧﻠﻮ ﲨﻴﻊ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻭﺃﻃﻘﻤﻪ ﻣﻦ ﻓﲑﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﻳﺒﻌﺪ ﻻﻋﺒﻪ ﻟﻜﺤﻞ‬ ‫ﺍﻷﺩﺍﺀ« ﻭ »ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ«‪.‬‬ ‫ﻭﺩﻳﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﺑﺎﻃﻲ ﻣﺮﺗﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ‬ ‫ﻃﻤﺄﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻃﻨﺠﺔ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺟﻤﻬﻮﺭﻩ ﻗﺒﻞ ﻋﻮﺩﺓ‬
‫ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺭﻳﺐ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻧﻀﺒﺎﻃﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﺷﻴﺮﺓ ﻭﺍﺗﺤﺎﺩ ﺁﻳﺖ ﻣﻠﻮﻝ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻤﺴﺤﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺧﻠﻮ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﺃﻭﺷﻦ ﺭﻭﺑﺮﺗﺲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺗﺘﻤﺔ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻖ‬
‫ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫ﺃﻥ ﺃﻃﻠﻘﺘﻪ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻋﺮﻓﺖ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻧﺪﻭﺍﺕ ﻭﻣﺪﺍﺧﻼﺕ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﻭﺃﻃﻘﻤﻪ ﻣﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﻻﻋﺒﻪ‬ ‫ﻟﻠﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﺑﻠﻮﻡ »ﻛﺎﻑ ﺑﺮﻭ« ﺣﻮﻝ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭﻧﺸﺮ ﻓﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﻮﻏﺎﺯ ﺗﺪﻭﻳﻨﺔ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ‪» :‬ﻧﺨﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ‬
‫ﺃﻳﻮﺏ ﻟﻜﺤﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺭﻳﺐ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ ﺑﺄﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﻻﻋﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬
‫ﺗﺼﺮﻑ ﻻﺭﻳﺎﺿﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺑﻄﻨﺠﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺷﻔﺎﺋﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ ﻣﻦ‬
‫ﻭﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟـﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﻣﺪﺭﺑﻮﻥ ﺃﺟﺎﻧﺐ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﻨﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ »‪ «vidéo-conférence‬ﻛﺮﻭﺑﺮﺗﻮ ﻣﺎﺭﺗﻴﻨﻴﺮﺯ‪ ،‬ﻣﺪﺭﺏ‬ ‫ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪.‬‬
‫ﻭﻗـﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ ﻭﺑﺎﺗﺮﻳﻚ ﻓﻴﻴﺮﺍ‪ ،‬ﻣﺪﺭﺏ ﻓﺮﻳﻖ ﻧﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺑﻴﺐ‬ ‫ﻭﺗﺎﺑﻊ‪«:‬ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺟﺮﻯ ﻛﻞ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻃﻨﺠﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ‬
‫ﺑــﻼﻍ ﻟــﻪ‪» :‬ﺑـﻨـﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺤﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭ‬
‫ﺍﻟﻼﺭﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﻟﻴﻨﺪﻳﺮﺱ‪ ،‬ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﺪﺭﺏ ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮﻝ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ‪.‬‬
‫ﺃﻳﻮﺏ ﻟﻜﺤﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ‬ ‫ﻭﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺗﻤﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺣﺼﺺ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺳﻠﺒﻴﺔ«‪.‬‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﻧﺎﺩﻳﻨﺎ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ‪ 11‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ 2020‬ﺿﺪ‬ ‫ﻟﻠﺘﺄﻃﻴﺮ ﺍﻟﻜﺮﻭﻱ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ‬ ‫ﻭﺿﺎﻋﻒ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻃﻨﺠﺔ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮﻩ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﺎﻟﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺐ ﻭﺍﻟﺸﺘﻢ‬ ‫ﺗﻜﺜﻴﻒ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻌﻘﻴﻢ ﻣﻘﺮﻩ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﺘﺪﺍﺭﻳﺐ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ‬
‫ﻓﻲ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﺧﻼﻝ‬
‫ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺮﻭﺡ‬ ‫ﺍﻟﺤﺼﺺ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺗﺤﻀﻴﺮﺍ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﺇﺑﻌﺎﺩﻩ ﻋﻦ‬ ‫ﻭﺳﻴﺨﻮﺽ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻃﻨﺠﺔ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺴﻜﺮﻩ ﺑﺄﻛﺎﺩﻳﺮ ‪ 4‬ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻱ ﻭﺗﺪﺍﺭﻳﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﺚ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺄﺩﻳﺐ‬

‫ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ‪.‬‬
‫ﻭﺇﺫ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻱ ﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬
‫ﺃﺗﻠﺘﻴﻚ ﺗﻄﻮﺍﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻓﻮﻕ‬
‫ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺗﻤﺎﺳﻜﻬﺎ ﺃﺳﻤﻰ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻓﺮﺩ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﻤﺘﻪ‬

‫ﻭﻭﺿﻌﻪ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﻱ‪.‬‬

‫ﺁﻣﺎﻝ ﺩﺭﻭﻏﺒﺎ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻳﻔﻮﺍﺭﻱ‬

‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻻﻧﺘﻜﺎﺳﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ‬

‫ﻣﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻓﺸﻞ‬ ‫ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺁﻣــﺎﻝ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻹﻳـﻔـﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‬
‫ﺩﺭﻭﻏﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻭﺟﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺩﻳﺪﻳﻴﻪ ﺩﺭﻭﻏﺒﺎ ‪-‬ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻤﻮﻥ ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ‬ ‫ﻻﺗﺤﺎﺩ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻩ‪ -‬ﻻﻧﺘﻜﺎﺳﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ‬
‫ﻋﻘﺐ ﻓﺸﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﻋـﻢ ﺯﻣﻼﺋﻪ‬
‫ﺳﻮﺭﻱ ﺩﻳﺎﺑﺎﺗﻲ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺗﺄﻳﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻟﺘﺮﺷﺤﻪ‪.‬‬
‫ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻮﺽ‬ ‫ﻭﻳﻨﺎﻓﺲ ﺩﺭﻭﻏﺒﺎ )‪ 42‬ﻋﺎﻣﺎ( ﻣﻊ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ‬
‫ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ‪ 5‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺻﺪﻭﺭ‬ ‫ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ‬
‫ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ‬ ‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻌﺪ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺃﻱ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ‬
‫ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ‬
‫ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﻴﻦ ‪ 14‬ﻧﺎﺩﻳﺎ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎ‬ ‫ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ‪-‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺳﻪ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‬
‫ﺑــﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟـﺪﺭﺟـﺔ ﺍﻷﻭﻟــﻰ ﻭﺍﺛﻨﻴﻦ‬ ‫ﺳﻴﺮﻳﻞ ﺩﻭﻣﻮﺭﻭ‪ -‬ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻗﺮﺭ ﺩﻋﻢ‬
‫ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ‬
‫ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻷﺩﻧﻰ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ‪.‬‬
‫ﻭﺷــﺎﺭﻙ ﺩﺭﻭﻏـﺒـﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﻭﻗـــــــﺎﻝ ﺍﺗـــﺤـــﺎﺩ‬
‫ﺍﻟــﻤــﻨــﺘــﺨــﺐ ﻓـﻲ‬ ‫ﺍﻟــﻼﻋــﺒــﻴــﻦ ﺑـﻜـﻮﺕ‬
‫ﺛـــﻼﺙ ﺑـﻄـﻮﻻﺕ‬ ‫ﺩﻳـــﻔـــﻮﺍﺭ ﻓــﻲ ﺑﻴﺎﻥ‬
‫ﻣــﻮﻧــﺪﻳــﺎﻟــﻴــﺔ‬ ‫»ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‬
‫ﻣــﺴــﺎﻫــﻤــﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻗـﺮﺭﺕ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺍﻟـــﺼـــﻌـــﻮﺩ ﺇﻟـــﻰ‬ ‫ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺩﻳﺎﻟﻮ«‪.‬‬
‫ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻷﻣﻢ ﻣﺮﺗﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ‬
‫ﻭﻭﺻــﻞ ﺇﻟـﻰ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﻳﺆﻳﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ‬
‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻟﺘﺄﻟﻘﻪ ﻣﻊ‬ ‫ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‬
‫ﺗﺸﻠﺴﻲ ﺑـﺎﻟـﺪﻭﺭﻱ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻦ ﺩﺭﻭﻏﺒﺎ ﺗﺮﺷﻴﺤﻪ‪.‬‬
‫ﻭﺗﻠﻘﻰ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺩﻋﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﻭﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ‪.‬‬


Click to View FlipBook Version