The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by maroc.lopinion, 2020-06-03 13:06:07

alam du 4-6-2020

alam du 4-6-2020

‫في بيان الدورة الثانية للجنة المركزية لمنظمة الشبيبة الاستقلالية‬ ‫الثمن ‪ :‬الـمغرب أربعة دراهم (‪4‬د)‬
‫تونس ‪ 2.50 :‬ملم‬
‫الجزائر ‪ 2.50 :‬دينار‬
‫فرنسا ‪EURO 0.80‬‬

‫تنويه بالإجراءات النوعية والاستباقية التي اتخذتها‬ ‫لسان حزب الإستقلال تأسست في ‪ 11‬شتنبر سنة ‪1946‬‬ ‫الـمدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫بلادنا بقيادة جلالة الملك لمواجهة جائحة كورونا‬ ‫رئيس التحرير‪ :‬عمر الدركولي‬
‫الخميس ‪ 12‬من شوال ‪ 1441‬الموافق ‪ 4‬من يونيو ‪2020‬‬
‫‪2‬‬ ‫العدد ‪24765‬‬

‫«العلم» ترصد القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية المتضررة من وباء كورونا ‪:‬‬

‫حجم خسائر القطاع‬ ‫الاللفأموردكحقبرااوشطلدابفيبوةتاتاملـتلعموسونزغييهطررنعييبة‬
‫ناهزت ‪% 90‬‬
‫والفيدرالية طالبت‬
‫بدعمه للخروج من الآثار‬
‫السلبيةلأزمة «كورونا»‬

‫التفاصيل في الصفحة ‪5‬‬

‫قبل أيام من رفع الحجر الصحي اولياء التلاميذ يواصلون‬ ‫المؤشرات تتوالى على خروج وشيك من الحجر الصحي‬
‫شد الحبل مع مؤسسات التعليم الخصوصي‬
‫مجهودات الوزارة والعلاج المبكر والحجر الصحي‪،‬‬ ‫العلم‪ :‬عبد الناصر الكواي‬
‫عرفنا خلال ثلاثة أسابيع الأخيرة من أبريل وبداية‬
‫تحقيقُ أرقــام قياسية في حــالات التعافي‪ ،‬ماي فترة استقرار‪ ،‬ثم خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة‬
‫وتقلص عدد الإصابات الجديدة‪ ،‬وانحصار البؤر‪ ..‬لاحظنا انخفاضا متسارعا في الإصابات والوفيات‪،‬‬
‫وارتفاع معدل حالات الشفاء‪ ،‬ما يدل‬ ‫كلها مؤشرات تؤكد على أن خروج المغاربة‬
‫عبد السلام عمور‪ ،‬رئيس رابطة التعليم الخصوصي‬ ‫على تخطي بـادنـا للمرحلة‬ ‫من الحجر الصحي بات وشيكا‪ ،‬غير أن‬
‫بالمغرب‪ ،‬في لقاء تلفزي ناقش قضية واجبات التمدرس‬ ‫الحرجة‪.‬‬ ‫الخبراء ينبهون إلى عدم إمكانية‬
‫طيلة مدة الحجر الصحي مع مصطفى الصائل الناطق‬ ‫وشــدد بنجلون‪ ،‬على‬ ‫الحديث عن تحكم المنظومة‬
‫الرسمي باسم الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات‬ ‫أن المغرب تجاوز فعليا‬ ‫النهائي في الوباء‪ ،‬مما يملي‬
‫أولياء وآبـاء التلاميذ‪/‬ت‪ ،‬لكن الاثنان لم يستطيعا‬ ‫مرحلة ذروة الوباء منذ‬ ‫تـفـاؤلا حــذرا فـي التعامل‬
‫الخروج بمقترحات مشتركة ومتفق حولها من كلا‬ ‫ثلاثة أسابيع‪ ،‬منبها‬ ‫مع ما ستحمله المرحلة‬
‫إلى ضـرورة التفاؤل‬ ‫الـمـقـبـلـة مــن معركة‬
‫الطرفين‪.‬‬ ‫الحذر‪ ،‬لأن العديد‬ ‫المملكة ضد كورونا‪.‬‬
‫عمور تشبث بالمطالبة بـأداء ‪ 100‬بالمائة من‬ ‫مـن خصائص هذا‬ ‫فـــي هـــذا الـسـيـاق‪،‬‬
‫الواجبات ‪ ،‬دليله في ذلك أن الدروس متواصلة عن بعد‬ ‫الفيروس المستجد‬ ‫أكد وزيـر الداخلية‪ ،‬عبد‬
‫ولم تنقطع‪ .‬وقال إن المدرسة الخصوصية مستهدفة‬ ‫مــازالــت مجهولة‪،‬‬ ‫الوافي الفتيت‪ ،‬في مجلس‬
‫في كرامتها‪ ،‬ولا بد من طرح الموضوع فوق طاولة‬ ‫وبــالــتــالــي يمكننا‬ ‫الـمـسـتـشـاريـن الـثـاثـاء‬
‫الحديث عن التحكم‬ ‫الأخـيـر‪ ،‬ألّا مجال للحديث‬
‫الحوار‪ ،‬وتفاءل خيرا بالبلاغ المشترك بين الطرفين‪،‬‬ ‫فيه نوعا ما‪ ،‬لكن ليس‬ ‫عن رفع تدابير حالة الطوارئ‬
‫في المقابل‪ ،‬الأمر معقد في نظر الصائل‪ ،‬الذي‬ ‫بشكل نهائي‪ ،‬فالمستقبل‬ ‫الصحية قبل العاشر من يونيو‬
‫أوضح في هذا اللقاء‪ ،‬أن فيدراليته كانت تتابع عن كثب‬ ‫غير متحكم فيه بالكامل‪.‬‬ ‫الجاري‪ ،‬رغم مجموعة من الإجراءات‬
‫ما يقع في التعليم الخصوصي من أجل المساهمة‬ ‫وحـول إشكالية ارتفاع معدل‬ ‫المتخذة‪ ،‬داعيا المواطنين إلى التقيد‬
‫باقتراحات مجدية‪ ،‬فيما يرى أن شد الحبل بين بين‬ ‫التحليلات وانخفاض عدد الحالات‬ ‫الصارم بالتدابير الاحترازية المعمول‬
‫المدرسة الخصوصية من جهة والآباء من جهة أخرى‬ ‫الآباء غاضبون‬ ‫المكتشفة‪ ،‬رأى المتحدث أنها‬ ‫عدمالتحكم‬ ‫بها في انتظار القرارات المدروسة‪.‬‬
‫لم يزد الطين إلا بلة‪ ،‬وأن التوتر والتصعيد‪ ،‬بالنسبة‬ ‫والـمؤسسات‬ ‫مـؤشـرات إيجابية‪ .‬وبـيّـن أن‬
‫تطالب بأداء‬ ‫إمكانيات الـــوزارة فـي تصاعد‬ ‫واعتبر عبد الكريم مزيان بلفقيه‪،‬‬
‫إليه‪ ،‬لن يؤدي إلا إلى الاحتقان‪.‬‬ ‫‪% 100‬‬ ‫حيث وصل عدد التحليلات إلى‬ ‫رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية‬
‫واقترح الصائل الذهاب إلى حـوار ثلاثي‪ ،‬يضم‬ ‫من تكاليف‬ ‫عشرة آلاف يوميا‪ ،‬وذلك داخل في‬ ‫النهائي‬ ‫الأوبئة ومحاربة الأمــراض في وزارة‬
‫ممثلي التعليم الخصوصي‪ ،‬وممثلي آبـاء وأولياء‬ ‫العلم ‪ :‬عزيز اجهبلي‬ ‫التمدرس‬ ‫سياسة اليقظة الواجب اتباعها‪،‬‬ ‫فيالوباء‬ ‫الصحة‪ ،‬أن الوضعية الوبائية ببلادنا‬
‫التلاميذ ووزارة التربية الوطنية‪ ،‬وما عدا ذلك لن يجدي‬ ‫توترت العلاقات بين أبـاء التلاميذ ومؤسسات‬ ‫واســتــدرك أن المستقبل على‬ ‫إيجابية جدا‪ ،‬مما سيمنح الدخول في‬
‫شيئا‪ ،‬ولن تكون الحلول إلا متفرقة وفردية‪ ،‬دون نتائج‬ ‫التعليم الخصوصي منذ منتصف شهر مارس الماضي‪،‬‬ ‫المدى القريب أو المتوسط هو‬ ‫المرحلة القادمة‪ ،‬وهي مرحلة الرفع أو‬
‫وما يزال هذا التوتر متواصل إلى الآن‪ ،‬وتجلى ذلك فيما‬ ‫ما سيحدد مصير الفيروس في‬ ‫التخفيف من تدابير الحجر الصحي بكثير‬
‫إيجابية للخروج من الأزمة‪.‬‬ ‫خلفته الرسالة التي وجهها ممثلو مؤسسات التعليم‬
‫ومن المقترحات التي أكد عليها الصائل‪ ،‬خصم‬ ‫والتكوين الخاص إلى رئيس الحكومة‪ ،‬حول تداعيات‬ ‫بلادنا‪.‬‬ ‫من الأريحية‪.‬‬
‫نسبة مهمة من واجبات التمدرس بالنسبة للأسر‬ ‫جائحة كورونا على هذا القطاع‪ ،‬من ضجة وردود فعل‬ ‫وتـحـدث الخبير ذاتـــه‪ ،‬عن‬ ‫‪ ‬وأوضـح بلفقيه‪ ،‬أن الــوزارة كانت‬
‫المتضررة‪ ،‬خاصة تلك التي فقدت أجورها‪ ،‬وتحديد‬ ‫قوية على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر بعض وسائل‬ ‫سيناريوهات شتى‪ ،‬منها احتمال‬ ‫وضعت قائمة للأولويات من أجل هذا‬
‫مساهمات مقبولة بالنسبة لباقي الأســر حسب‬ ‫الإعلام‪ ،‬انتقدت قطاعا بأكمله‪ ،‬الشيء الذي دفع بأرباب‬ ‫انـدثـار فـيـروس كـورونـا كلية‪،‬‬ ‫يفرضعلى‬ ‫الرفع‪ ،‬كان من بينها أن تكون نسبة‬
‫إمكانياتها المادية وذلك بالتراضي‪ ،‬كما يجب على‬ ‫أو استقراره في المنطقة مثل‬ ‫الـمغاربة‬ ‫التكاثر منخفضة وهو ما تحقق‪ ،‬وكذلك‬
‫مؤسسات التعليم الخصوصي إعادة النظر في علاقتها‬ ‫مؤسسات التعليم الخصوصي إلى تقديم اعتذار‪.‬‬ ‫مجموعة من الأوبـئـة كميرس‬ ‫تفاؤلاحذرا‬ ‫قـدرة الاختبارات جد مرتفعة‪ ،‬مؤكدا‬
‫بآباء وأولياء التلاميذ‪/‬ت من خلال مقاربة مواطنة‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬اتهم آباء وأولياء التلاميذ هذه‬ ‫بـالـشـرق الأوســــط‪ ،‬أو الـمـرور‬ ‫على الـــدور الإيـجـابـي الــذي سيلعبه‬
‫المؤسسات بالجشع‪ ،‬ومن الآباء من تظاهر في عدد‬ ‫بموجات متتالية تستغرق عامين‬ ‫تطبيق «وقايتنا»‪ ،‬الذي أطلقته الوزارة‬
‫وتضامنية‪.‬‬ ‫من المدن أمام مؤسسات عديدة‪ .‬ومنهم من اعتبر‬ ‫أو ثلاثا قبل أن يندثر كالأنفلوانزا‬ ‫في تحديد لائحة المخالطين ما يمهد‬
‫وتجدر الإشارة أن عدد مؤسسات التربية والتعليم‬ ‫أن هدف المسؤولين على هذا القطاع‪ ،‬من الرسالة‬ ‫الإسبانية‪ ،‬ما يطرح عدة علامات‬ ‫لظروف جد حسنة للخروج من الحجر‪،‬‬
‫والتكوين الخاصة في المغرب عرفت تطورا ملحوظا‪،‬‬ ‫الموجهة لرئيس الحكومة هو النية في الاستفادة من‬ ‫استفهام حول استمرار الوضعية‬
‫حيث انتقلت من ‪ 3168‬سنة ‪ 2010‬إلـى ‪5828‬‬ ‫صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا‪ .‬ولازالت العلاقة‬ ‫الوبائية لدينا مستقرة‪ ،‬رغم‬ ‫وفق شروط معينة‪.‬‬
‫مؤسسة سنة ‪ ،2019‬أي بزيادة تقدر بنسبة ‪ 83,96‬في‬ ‫متشنجة بين الطرفين‪ .‬وينتظر الآباء ما يسفر عنه‬ ‫فقدان الفيروس نسبياً جزءا من‬ ‫وقال محمد شكيب بنجلون‪ ،‬رئيس‬
‫المائة‪ ،‬وذلك حسب المعطيات الإحصائية التي كشفت‬ ‫البلاغ المشترك لرأب الصدع بين الآباء والمؤسسات‪.‬‬ ‫قوة فتكه‪ ،‬وذلك تبعا لعوامل عدة‪،‬‬ ‫مصلحة الأمراض التنفسية بالمستشفى‬
‫عنها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم‬ ‫الجامعي الحسن الثاني بـفـاس‪ ،‬إن‬
‫المغرب خلال أوائـل شهر مارس عرف‬
‫العالي والبحث العلمي‪.‬‬ ‫منهاالوقايةوالتباعدالاجتماعي‪  ..‬‬ ‫منحى تصاعديا للإصابات‪ ،‬وبفضل‬

‫عبدالله البقالي ‪ ‬‬ ‫حديث اليوم‬ ‫كيفستتعاملالجهاتالمسؤولةمعروادالشواطئ والـمسابحالمغربية؟‬ ‫في ظل‬
‫جائحة‬
‫ليس من قبيل الصدفة أن يكشف السيد وزير الطاقة عن سعر اللتر الواحد من البنزين‬
‫بدون احتساب الضرائب ‪ ،‬و لم يتم ذلك بخلفية بريئة ‪.‬السياق الذي سارت عليه قضية تسعير‬ ‫كورونا‬
‫المحروقات في عهد الحكومة السابقة و الحالية يكشف أن مبادرة الوزير تندرج في إطار‬
‫المقاربة التي اختارتها الحكومة للتعاطي مع هذه القضية البالغة الأهمية لدى الرأي العام ‪،‬‬ ‫بفعل المصبات الملوثة بمواد بعضها خطير على‬ ‫شرقا‪،‬فإن الاسبان بالأندلس‪،‬ومنذ حوالي شهر‬ ‫طنجة ‪ :‬ع الشعباوي‬
‫و التي تتمثل في الاستسلام الكلي و المطلق للشركات المستفيدة من تحرير القطاع ‪ ،‬لكن‬ ‫صحة المصطافين‪.‬‬ ‫مضى‪،‬وهم يتأهبون‪،‬ويتهيأون لاستقبال عشاق و‬ ‫اذا كان خبراء الأوبئة المتنقلة في العالم‪،‬يؤكدون‬
‫في نفس الوقت الحرص على مغالطة الراي العام عبر الكشف أحيانا عن الفساد الممارس في‬ ‫رواد الشواطئ‪،‬بداية من تحليل مياه البحر‪،‬ومصبات‬ ‫أن العدو الكوني المعروف ب»كوفيد ‪ ، »19‬سيواصل‬
‫قطاع توزيع و تسويق المحروقات في بلادنا ‪ .‬فهي نفس الحكومة الذي حركت ذراعها النيابي‬ ‫فكيف ستتعامل سلطاتنا العمومية في الشواطئ‬ ‫الأنهار‪،‬وتطهير الرمال‪،‬وتسوية الكثبان‪،‬وتكسية‬ ‫التسلل بين أجسادنا حتى نهاية السنة الجارية على‬
‫للكشف عن الأرباح الطائلة التي راكمتها شركات التوزيع و التسويق ‪ ،‬و هي نفس الحكومة‬ ‫مع رواد شواطئنا‪،‬مقارنة مع ما تقوم بها السلطات‬ ‫المناطق المتحجرة بالرمال الجديدة‪،‬وتصنيف أماكن‬ ‫الأقل‪،‬فإن كثيرا من الدول الشاطئية التي يرتبط‬
‫الاسبانية الاندلسية في الضفة الأخرى من منطقة‬ ‫الاصطياف‪،‬وتحديد مساحات السباحة‪،‬والتمدد فوق‬ ‫اقتصادها بالدرجة الأولى على رواد مياهها‪،‬اتخذت‬
‫الذي كان وزيرها السابق في الحكومة يوظف ورقة تسقيف الأسعار لتهدئة الخواطر ‪.‬‬ ‫الرمال‪،‬والفصل بين الماء و الرمال بمسافة لا تقل‬ ‫الاحتياطات الاحترازية و الوقائية لفائدة مواطنيها و‬
‫ما الذي يعنيه أن يقر وزير في حكومة الدكتور العثماني أن سعر اللتر الواحد من البنزين لا‬ ‫البوغاز و «البوران»‪.‬‬
‫يتعدى ثلاثة دراهم دون احتساب الرسوم ‪ ،‬في حين أن سعره في السوق يتجاوز سبعة دراهم‬ ‫فهل لجماعاتنا الترابية ما يكفي من الاعتمادات‬ ‫عن ‪ 6‬أمتار‪،‬وتخصيصها للراجلين‪.‬‬ ‫روادها من السياح من ضمنها جارتنا الاسبانية‪،‬‬
‫و نصف ؟ يعني أمرين لا ثالث لهما ‪ ،‬أولهما أن الحكومة تستنزف القدرة الشرائية للمواطنين‬ ‫المالية و البشرية و اللوجيستيكية لمواجهة العدو‬ ‫أما نحن فلا شيء ظاهر للعيان‪،‬باستثناء بعض‬ ‫ونظرا للطابع الجغرافي المتشابه للشواطئ‬
‫من خلال إثقال سعر هذه المادة الحيوية بالضرائب ‪ ،‬و ثانيهما أن كثرة الوسطاء بين المنتوج‬ ‫الفيروسي «كوفيد ‪»19‬المتسلل بيننا؟وكيف‬ ‫العمليات السطحية في بعض شواطئ المدن‬ ‫الاندلسية مع الشواطئ الشمالية المطلة على‬
‫ستتعامل هذه الجهات مع الزحف البشري القادم نحو‬ ‫الكبرى‪،‬والتي تحتاج في مجملها للتطهير المائي‬ ‫المتوسط‪،‬والممتدة من طنجة غربا حتى السعيدية‬
‫و المستهلك و بالتالي فإن هؤلاء الوسطاء يراكمون الأرباح على حساب المستهلك ‪.‬‬ ‫شواطئنا بالمتوسط و المحيط و مسابحنا العمومية‬ ‫والرملي‪،‬على اعتبار أن الكثير منها مازالت موبوءة‬
‫و الحقيقة أن الفرق الشاسع بين سعر التكلفة الحقيقية ‪ ،‬و السعر عند البيع للاستهلاك‬
‫يعود إلى السببين معا ‪ ،‬فمن جهة فإن تركيبة السعر معقدة و مثقلة بالضرائب ‪ ،‬و من جهة‬ ‫و الخصوصية على مستوى التراب الوطني ؟‬
‫ثانية فإن شركات الاستيراد و التوزيع و التسويق ‪ ،‬و بعض منها يجمع بين كل هذه الأدوار‬
‫‪ ،‬تتحكم في السعر و تفرض هامش الربح الذي تريده ‪ ،‬و في كلتا الحالتين فإن الحكومة‬
‫مسؤولة عما يحدث ‪ ،‬و حينما يكشف وزير عن سعر اللتر الحقيقي دون احتساب الضريبة فإنه‬
‫يحاول إبعاد الشبهة عن جهة معينة و مغازلتها و التخفيف عنها مما تتعرض له من انتقادات‬

‫‪ ،‬و يسعى إلى تحميل النظام الضريبي مسؤولية الارتفاع المهول في سعر المحروقات ‪.‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫البريد الإليكتروني لجريدة العلم ‪[email protected] :‬‬ ‫العلم على الإنترنت ‪www.alalam.ma :‬‬ ‫الايداع القانوني ‪0296 / 03/1993:‬‬ ‫‪ISSN n° : 0851‬‬ ‫السنة‪70 :‬‬

‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬
‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 12‬ﻣﻦ ﺷﻮﺍﻝ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 4‬ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2020‬ﻭﻃﻨﻴــــــــــــــﺔ ‪2‬‬

‫ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎ ﺑﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪..‬‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

‫ﺍﻻﲢﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﲔ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﳌﺴﺎﺱ‬ ‫ﺩﻋﻮﺓ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﺍ�ﱃ ﺍﻻﺳﺮﺍﻉ ﰲ ﻃﺮﺡ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﺎﱄ‬
‫ﲟﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ‬ ‫ﺗﻌﺪﻳﻠﻲﳚﻴﺐ ﻋﻠﻰﺗﺴﺎﻭ�ﻻﺕﺍﳌﻮﺍﻃﻨﲔ‬

‫ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ‬ ‫ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺗﺄﻛﻴﺪﺭﺍﻫﻨﻴﺔﻭﺣﺘﻤﻴﺔﺗﱰﻳﻞﺟﻴﻞﺟﺪﻳﺪﻣﻦﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﺮ ﻛﻞ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ﺃﺻـﺪﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﻘﺐ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ‬ ‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ‪ 2‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‬
‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪ ،‬ﺑﻼﻏﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ‪.‬‬ ‫ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺠﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ‬
‫ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺩﻋﻢ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻘﻞ )ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻋﺮﺽ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﺧﻴﺮ‬
‫ﺍﻷﺟﺮﺓ‪ ،‬ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ‪ ،‬ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ( ﺇﺫ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻭﻭﻋﻴﺎ ﻣﻨﻪ ﺑﺪﻗﺔ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ‬
‫ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻬﻨﻴﻮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻹﻓﻼﺱ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﺿﺮﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺘﺂﺯﺭ ﺑﻴﻦ‬
‫ﺗﻀﻤﻴﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻠﻲ ﻟﺴﻨﺔ ‪2020‬‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ‬
‫ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻋﺘﺰﺍﺯﻩ ﺑﺎﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ‬
‫ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ )ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺟـﻮﺭ – ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺔ – ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ‬ ‫ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ‪ ،(..‬ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺩﻋﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺃﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻣﺘﻀﺮﺭﺓ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﻃﻮﻝ‪.‬‬ ‫ﻭﺟﺪﺩ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻼﻏﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻮﻓﺮ »ﺍﻟﻌﻠﻢ«‬
‫ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﻩ ﻋﺪﻡ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪،‬‬ ‫ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﻨﺎﻓﻲ ﻻﺗﻔﺎﻕ‬
‫ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ‬ ‫‪ 25‬ﺃﺑﺮﻳﻞ ‪ ،2019‬ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻧﻮﻩ ﺑﻤﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ‬
‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺪﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ‬
‫ﻟﻠﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﻣﺒﺮﺯﺍ ﺃﻥ‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﻴﻦ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺳﻴﺮﻓﻊ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪ .‬ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‬
‫ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻟﻠﻤﺴﺎﺱ ﺑﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺘﺨﺬ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ‬ ‫ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻧﻌﺎﺵ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻨﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺸﻐﻞ‪ ،‬ﻭﻛـﺬﺍ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ‬

‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻠﻲ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺣﺴﻦ ﺳﻠﻴﻐﻮﺓ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬
‫ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ‪ 10‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﺻﻌﺐ‬

‫ﺟﻬﻮﺩ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﻭﺍﻷﺳـﻮﺍﻕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺇﺛـﺮ ﺍﻻﺳﺘﻔﺴﺎﺭ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﺍﻟــﺬﻱ ﻭﺟﻬﻪ‬
‫ﻭﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﺴﻮﻕ‪ ،‬ﻭﺧﻼﻝ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺣﺴﻦ ﺳﻠﻴﻐﻮﺓ ﻋﻀﻮ‬
‫‪ 115‬ﺍﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ‪ 2800‬ﻭﺣﺪﺓ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ‬
‫ﻭﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﻟـ ‪ 34‬ﺃﻟﻒ ﺳﺎﺋﻖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺃﺟﺮﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﻳـﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟـﻰ ﻭﺯﻳــﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ‬ ‫ﺗﻨﺒﻪ إﻟﻰ ﺗﺨﺎذل ﺑﻌﺾ اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻋﻦ اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ‬ ‫ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻮﺑﺎء‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ‬ ‫اﻟﺘﺎم أﻋﻀﺎء اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﳌﻨﻈﻤﺔ‬
‫‪ 11‬ﻋﻤﺎﻟﺔ ﻭﺇﻗﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻭﺃﺧﺬ ‪ 9100‬ﻋﻴﻨﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻬﻮد اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﳌﻮاﺟﻬﺔ ﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫اﳌﻮاﻃﻨﲔ اﳌﻠﺘﺰﻣﲔ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮ ﻣﺎرس ﺑﻘﻮاﻋﺪ‬ ‫اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ دورة ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺔ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺠﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﳉﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺒﻨﻜﻲ‬ ‫ﺟﺮت أﻃﻮارﻫﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪ ،‬ﻳﻮم اﻟﺴﺒﺖ ‪ ٣٠‬ﻣﺎي‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺁﺧﺮ‪ ،‬ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﻓﻲ‬ ‫ﺗﺪﺑﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬ ‫وﻗﻄﺎع اﻻﺗﺼﺎﻻت‪ ،‬وﺗﺪﻋﻮﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ‬ ‫اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ واﳊﺠﺮ اﻟﺼﺤﻲ اﳌﻨﺰﻟﻲ‪.‬‬ ‫‪ ،٢٠٢٠‬ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ اﻷخ ﻣﻨﺼﻮر ﳌﺒﺎرﻛﻲ رﺋﻴﺲ اﻟﻤﺠﻠﺲ‬
‫ﻟﻔﺘﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﺑﺤﺰﻡ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬ﺍﻓﺎﺩ‬ ‫ﻟﺘﺪارك ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل إﻋﻼن ﻣﺒﺎدرات‬ ‫‪ -‬ﺗﺘﺄﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻋﺪم ﻗﻴﺎم اﳊﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄدوارﻫﺎ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ‪ .‬وذﻟﻚ ﲤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﻇﺮوف‬
‫ﻭﺭﺩﻉ ﺃﻳﺔ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻄﻮﺍﺭﺉ‪ ،‬ﻭﻟﻔﺮﺽ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﻓﻲ ﻟﻔﺘﻴﺖ ﺍﻥ ﺧﻄﺮ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺧﻼل ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﻼدﻧﺎ ﺿﺪ‬ ‫اﳊﺠﺮ اﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬واﻹﺟﺮاءات اﻻﺣﺘﺮازﻳﺔ ﳌﻨﻊ ﺗﻔﺸﻲ‬
‫ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻗﺎﻣﺖ‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻮﻃﻦ واﳌﻮاﻃﻦ‪.‬‬ ‫اﳉﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪم اﻧﺴﺠﺎم ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬وﺗﺮددﻫﺎ‬ ‫وﺑﺎء ﻛﻮروﻧﺎ‪ ،‬وﺣﺮﺻﺎ ﻣﻦ ﻗﻴﺎدة اﳌﻨﻈﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ‬
‫ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ‪ 91‬ﺍﻟـﻒ ﻭ‪623‬‬ ‫ﺍﻟـﺘـﻘـﻴـﺪ ﺑـﺎﻻﻟـﺘـﺰﺍﻣـﺎﺕ‬ ‫‪ -‬ﺗﺴﺠﻞ ﺗﺬﻣﺮﻫﺎ اﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻨﺰﻳﻞ اﻹﺟﺮاءات اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬ ‫دورات اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻘﺮﻳﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻓﻖ ﻣﺎ ﺗﻘﺘﻀﻴﻪ‬
‫ﺷﺨﺺ ﻣـﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ‪4‬‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﻳﻮﻡ ‪10‬‬ ‫اﳌﺄﺳﺎوﻳﺔ واﻟﻜﺎرﺛﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ إﺧﻮاﻧﻨﺎ‬ ‫اﳌﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺳﺘﻔﺎدة‬
‫ﺁﻻﻑ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺿﻤﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ‪ ،‬ﻣﺬﻛﺮﺍ ﺍﻥ ﻣﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻤﺎت ﺗﻨﺪوف‪ ،‬ﺟﺮاء ﻋﺰﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﺮف‬ ‫اﻷﺳﺮ ﻣﻦ اﻟﺪﻋﻢ اﳌﺎﻟﻲ اﳌﻘﺮر‪ .‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ‬ ‫اﻟﻈﺮوف واﻹﺷﻜﺎﻻت اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ‪ ،‬ﻟﺘﻮﺍﺟﺪﻫﻢ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻭﺿــﻌــﻪ ﻓﻲ‬ ‫اﻟﺴﻠﻄﺎت اﳉﺰاﺋﺮﻳﺔ‪ ،‬وﺗﺮﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ‬ ‫اﺳﺘﺪراك اﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﺳﻴﻊ اﻻﺳﺘﻔﺎدة‬ ‫اﻟﺪورة اﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ اﺳﻢ ﻓﻘﻴﺪ اﻟﻮﻃﻦ‬
‫ﻓــﻲ ﺍﻟــﺸــﺎﺭﻉ ﺍﻟــﻌــﺎﻡ ﺍﻭ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻴﺲ ﻣﺎ ﺣﻘﻘﻪ‬ ‫اﻟﻮﺑﺎء ﻓﻲ ﻏﻴﺎب ﺗﺎم ﻷﺑﺴﻂ ﺷﺮوط اﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻛﻞ اﳌﻮاﻃﻨﺎت واﳌﻮاﻃﻨﲔ اﻟﻘﺎﻃﻨﲔ‬ ‫واﳊﺰب اﳌﻨﺎﺿﻞ اﳊﺴﻦ اﻟﺸﺮﻗﺎوي رﺣﻤﻪ اﷲ‪،‬‬
‫ﺑــﺴــﺒــﺐ ﻋــــﺪﻡ ﻭﺿــﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﺎﺩﺍﻩ‬ ‫ﺑﺎﳌﻨﺎﻃﻖ اﻟﻨﺎﺋﻴﺔ واﳌﻬﻤﺸﺔ‪ ،‬وﺗﺪﻋﻮﻫﺎ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ‬ ‫ﲤﻴﺰت ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺘﲔ اﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺘﲔ اﻟﻬﺎﻣﺘﲔ ﻟﻜﻞ‬
‫ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻭ ﻻﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﻣـﻦ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬وﺷﺮوط اﻟﻌﻴﺶ اﻟﻜﺮﱘ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﳝﻨﺤﻬﺎ اﻟﺪﺳﺘﻮر ﻣﻦ اﺧﺘﺼﺎﺻﺎت ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻷخ ﻧﺰار ﺑﺮﻛﺔ اﻷﻣﲔ اﻟﻌﺎم ﳊﺰب اﻻﺳﺘﻘﻼل‪،‬‬
‫ﻋﻨﻒ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻋﻨﺪ ﻣﻨﺢ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ‬ ‫‪ -‬ﺗﺜﻤﻦ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻗﻴﻢ اﻟﺘﻀﺎﻣﻦ واﻟﺘﺂزر واﳊﺲ‬ ‫إﻟﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﳌﻮاﻃﻨﺎت واﳌﻮاﻃﻨﲔ ﻣﻦ ﺗﺪاﻋﻴﺎت‬ ‫واﻷخ ﺳﻴﺪي ﻣﺤﻤﺪ وﻟﺪ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻋﻀﻮ اﻟﻠﺠﻨﺔ‬
‫ﻛﺎﺷﻔﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ‬ ‫ﻟﻠﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﻌﺎﻟﻲ اﻟﺘﻲ أﺑﺎن ﻋﻨﻬﺎ اﻟﺸﻌﺐ اﳌﻐﺮﺑﻲ‬ ‫اﳉﺎﺋﺤﺔ وﻣﻌﺎﳉﺔ ﻣﻮﺟﺔ اﻟﻐﻀﺐ اﳌﻤﺘﺪة ﻋﺒﺮ‬ ‫اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻠﺤﺰب واﳌﺴﺆول اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ‬
‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ‪ 179‬ﺷﺨﺺ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻎ ﺣﺼﺎﺩﻫﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺿﺪ اﻟﻮﺑﺎء ﺑﺮوح ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ وﻧﻔﺲ‬ ‫رﺑﻮع اﳌﻤﻠﻜﺔ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎد ﺣﻠﻮل اﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ وإﺷﺮاك‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت واﻟﺮواﺑﻂ‪ ،‬اﻟﻠﺬان ﻫﻨﺌﺎ اﳌﻨﻈﻤﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻻﺭﺗﻜﺎﺑﻬﻢ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﻖ ‪ 181‬ﻓﺮﺩ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ‪ 225‬ﺃﻟﻒ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻣﺨﺒﺮﻱ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﺗﻀﺎﻣﻨﻲ ﻣﺘﻮاﺻﻞ‪ ،‬وﺗﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر‬ ‫اﳌﺆﺳﺴﺎت واﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺔ اﻟﻜﺒﻴﺮة‪ ،‬واﻟﺘﺮاﻓﻊ اﻟﻘﻮي ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬
‫ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ‬ ‫ﻭﺷﻔﺎﺀ ‪ 6400‬ﻣﻦ ﺍﺻﻞ ‪،7866‬‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻓﺨﺮ واﻋﺘﺰاز اﻷدوار اﻟﻜﺒﺮى اﻟﺘﻲ ﻟﻌﺒﺘﻬﺎ‬ ‫اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ واﻷﺣﺰاب اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻬﺪف ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﶈﻄﺎت‪ ،‬ﻛﻤﺎ اﺳﺘﺤﻀﺮا‬
‫ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺠﺐ ﻫـﺬﺍ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر‬ ‫اﻟﻨﺠﺎح اﻟﺒﺎﻫﺮ ﶈﻄﺔ اﳌﺆﲤﺮ اﻟﻌﺎم ‪ ،١٣‬واﻟﺬي‬
‫ﻟﻠﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ‪.‬‬ ‫ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺃﺧـﺮﻯ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻘﻴﻴﻤﺎ‬ ‫وﺑﻠﻮرة اﳊﻠﻮل‬ ‫ﻛﺎن اﳌﻨﻄﻠﻖ اﳊﻘﻴﻘﻲ ﻟﻜﻞ اﳌﺒﺎدرات واﻷﻧﺸﻄﺔ‬
‫ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎ ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ‬ ‫ﺩﻗﻴﻘﺎ ﻭﻋﻠﻤﻴﺎ ﻟﻠﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺒﺎدراﺗﻬﺎ اﻟﻬﺎدﻓﺔ واﳌﺘﻨﻮﻋﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﻨﺎﺟﻌﺔ وﺗﻨﺰﻳﻠﻬﺎ‪ - .‬ﺗﻨﺒﻪ اﳊﻜﻮﻣﺔ إﻟﻰ اﻻﺳﺮاع‬ ‫اﻻﺷﻌﺎﻋﻴﺔ اﻟﻬﺎدﻓﺔ‪ .‬ﻣﺴﺘﺤﻀﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ‬
‫ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫‪ -‬ﺗﺸﻴﺪ ﺑﺤﺮارة ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﻮدات اﳉﺒﺎرة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم‬ ‫ﻓﻲ ﻃﺮح ﻗﺎﻧﻮن ﻣﺎﻟﻲ ﺗﻌﺪﻳﻠﻲ‪ ،‬ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺎؤﻻت‬ ‫اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻮﺿﻌﻴﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ‬
‫ﺿﺪ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺑﻞ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻀﺮﺭﻭﺍ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﳊﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻛﻞ اﳉﻤﻌﻴﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﲢﺖ ﻟﻮاء اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ‬ ‫اﳌﻮاﻃﻨﺎت واﳌﻮاﻃﻨﲔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‪،‬‬ ‫واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺼﻌﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ‬
‫ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﻗﻔﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺍﻣﺎ‬ ‫ﻭﺍﺗـﺼـﺎﻻ ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ وﺣﺴﺐ‬ ‫وﻳﻌﻄﻲ اﻷوﻟﻮﻳﺔ ﻟﺪﻋﻢ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬وﺧﻠﻖ‬ ‫اﻻﻧﺘﺸﺎر اﳌﺮﻋﺐ ﻟﻔﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ اﳌﺴﺘﺠﺪ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﻌﺪﺩ ﻣـﻦ ﺍﻟــﺪﻭﻝ‬ ‫ﺗﺨﺼﺼﻬﺎ‪ ،‬ﻋﺒﺮ اﻟﺘﺤﺴﻴﺲ واﻟﺘﻮﻋﻴﺔ وﺗﻨﺰﻳﻞ‬ ‫ﻣﻨﺎﺻﺐ إﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻘﻄﺎﻋﻲ‬ ‫واﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ اﳌﻠﻘﺎة ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ اﳌﻨﻈﻤﺔ‬
‫ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﺮﺩﻋﻪ » ﺇﻻ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻓﻘﺪ ﺻﺮﺡ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ‬ ‫ﺑﺮاﻣﺞ ﻣﻴﺪاﻧﻴﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ .‬ﻣﻊ إﻋﺎدة ﺑﺮﻣﺠﺔ اﻟﺘﺮﻗﻴﺎت‬ ‫ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﲡﺎوز اﻷزﻣﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻮح ﻓﻲ‬
‫ﺣﺸﻤﺶ ﻭﻣﺎ ﺭﺍﻋـﺎﺵ ﻭﻣﺸﺎ ﺗﺴﺠﻞ«‬ ‫ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﺣﻞ‬ ‫ﺳﻴﺤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺮاﺟﻊ ﻋﻦ إﻗﺮارﻫﺎ رﺋﻴﺲ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻗﺮار‬
‫اﳉﺎﺋﺤﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﻃﻨﲔ ﺑﺎﳌﺪن واﻟﻘﺮى‪.‬‬ ‫ﺳﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻗﺒﻞ اﻳﺼﺎل اﻟﺒﻼد إﻟﻰ أزﻣﺔ ﻛﺎرﺛﻴﺔ وﻏﻴﺮ‬ ‫اﻷﻓﻖ‪.‬‬
‫ﻛﻤﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﺳــﺘــﻌــﺮﺽ ﺑـﻌـﺪ ﺫﻟـﻚ‬ ‫‪ -‬ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ اﻋﺘﺰازﻫﺎ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ‪ - .‬ﺗﻄﺎﻟﺐ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﺑﺈﻳﺠﺎد ﺣﻞ ﻋﺎﺟﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ اﻟﺪورة ﺗﻘﺪﱘ اﻷخ ﻋﺜﻤﺎن‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺣﺴﻦ ﺳﻠﻴﻐﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻛﺎﻟﻴﺎﺕ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ واﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ واﳊﻀﻮر اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬ ‫ﳌﺴﺄﻟﺔ اﳌﻐﺎرﺑﺔ اﻟﻌﺎﻟﻘﲔ ﺑﺎﳋﺎرج‪ ،‬وﺗﻴﺴﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬ ‫اﻟﻄﺮﻣﻮﻧﻴﺔ اﻟﻜﺎﺗﺐ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ‪ ،‬ﻋﺮﺿﺎ‬
‫ﻓﻲ ﺗﻌﻘﻴﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻧﻮﻩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻟﺘﻨﺰﻳﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟـﻄـﻮﺍﺭﺉ ﻣﻨﻬﺎ‬ ‫ﻏﻴﺮ اﳌﺴﺒﻮق ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻴﺪﻳﻦ‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻗﻬﻢ ﺑﺄﺳﺮﻫﻢ‪ ،‬ﻧﻈﺮا ﻟﻠﻈﺮوف اﻟﺼﻌﺒﺔ‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻗﻮﻳﺎ‪ ،‬ﺗﻀﻤﻦ ﻣﻮاﻗﻒ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‬
‫ﻭﺑـﺎﻧـﺨـﺮﺍﻁ ﺭﺟـــﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻻﻣــﻦ‬ ‫ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﲔ‬ ‫ﺗﻮﺯﻳﻊ ‪ 8‬ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺗﺮﺧﻴﺺ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻟﺪوﻟﻲ ﺑﻘﻴﺎدة اﻷخ ﻋﺜﻤﺎن اﻟﻄﺮﻣﻮﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻧﻬﺎ‪ .‬وﺗﺸﺠﺐ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺪﺑﻴﺮ اﳊﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ذات اﻟﺮاﻫﻨﻴﺔ اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ‬
‫ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻛﺪ ﺍﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ‬ ‫ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬ ‫وﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ اﻷخ ﺳﻴﺪي ﻣﺤﻤﺪ وﻟﺪ اﻟﺮﺷﻴﺪ‬ ‫ﻟﻠﻤﻠﻒ‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻏﻴﺮ وﻃﻨﻲ وﻻ ﻣﺴﺆول‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﺒﺎب‪ .‬ﻟﻴﻠﻴﻪ ﻋﺮض ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﺷﺎﻣﻞ‪،‬‬
‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﺻﻌﺐ‬ ‫ﻻﺟــﻞ ﺍﻟــﺨــﺮﻭﺝ ﺍﻻﺿــﻄــﺮﺍﺭﻱ‬ ‫اﳌﺴﺆول اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت واﻟﺮواﺑﻂ‪.‬‬ ‫ﻳﺒﲔ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﳌﻠﻔﺎت اﻟﻜﺒﺮى‪.‬‬ ‫ﺗﻀﻤﻦ ﺟﺮد ﻣﻔﺼﻞ ﻟﻸﻧﺸﻄﺔ اﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ‬
‫ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﻘﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻗﺪﻡ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺿــﻤــﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻦ ﺍﻟـﻌـﺎﺩﻱ‬ ‫وﺗﺜﻤﻦ ﻧﻬﺞ اﻟﺘﻌﺎﻃﻲ اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟﻌﻤﻠﻲ ﻣﻊ‬ ‫‪ -‬ﺗﻨﺪد ﲟﺤﺎوﻟﺔ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻧﺴﻒ ﳊﻈﺔ اﻹﺟﻤﺎع‬ ‫واﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ واﻟﻔﻜﺮﻳﺔ واﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬
‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﰲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ‬ ‫ﻟﻸﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﳌﻐﺎرﺑﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ واﻟﺸﺒﺎب‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻀﺠﺔ اﻟﺘﻲ أﺛﺎرﻫﺎ ﻣﺸﺮوع‬ ‫ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺤﻄﺔ اﳌﺆﲤﺮ اﻟﻌﺎم ‪١٣‬‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻛﺎﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻠﻊ‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻰ وﺟﻪ اﳋﺼﻮص ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ ﻓﺘﺮة اﳊﺠﺮ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮن ‪ ٢٢٫٢٠‬اﳌﺸﺆوم‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻀﺮب ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻖ‬
‫ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺘﺄﻫﺐ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ‪،‬‬ ‫ﻭﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻷﻗﻨﻌﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻴﺔ ﻭﻣﻨﻊ‬ ‫اﻟﺼﺤﻲ ﺑﺒﻼدﻧﺎ‪ .‬وﺗﺆﻛﺪ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ أن‬ ‫ﺟﻞ اﳌﻜﺘﺴﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺑﻼدﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ‬ ‫إﻟﻰ اﻵن‪.‬‬
‫ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻋﻴﺘﻬﻢ ﻭﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻥ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ‬ ‫ﻫﺬه اﳊﺼﻴﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟﺘﺘﺤﻘﻖ ﻟﻮﻻ ﺗﻈﺎﻓﺮ‬ ‫اﳊﻘﻮق واﳊﺮﻳﺎت‪ .‬وﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﺑﻘﺪر ﻣﺎ أﺛﺒﺖ‬ ‫وﺑﻌﺪ اﻹﻋﻼن ﻋﻦ اﻧﺘﺪاب اﻷخ ﻣﺤﻤﺪ‬
‫ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ‬ ‫ﺣـﺎﻻﺕ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺑﻤﻮﺟﺐ‬ ‫ﺟﻬﻮد ﻣﻨﺎﺿﻼت وﻣﻨﺎﺿﻠﻲ اﳌﻨﻈﻤﺔ ﻗﻴﺎدة‬ ‫ﻫﺬا اﳌﺸﺮوع رﻏﺒﺔ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ اﺳﺘﻐﻼل اﻷزﻣﺔ‬ ‫اﻛﺠﻴﺞ ﻛﻤﻘﺮر ﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ واﻷﺧﺖ ﺳﻜﻴﻨﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺳﺘﻈﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ‪ ،‬ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫‪ 215‬ﺃﻟـﻒ ﺭﺧـﺼـﺔ‪ ،‬ﺍﻭ ﺣـﺎﻻﺕ‬ ‫وﻗﻮاﻋﺪ اﻟﺬﻳﻦ أﺑﺎﻧﻮا ﻋﻦ ﺣﺲ وﻃﻨﻲ ﻋﺎل ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﻬﺎ اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻮﺑﺎء ﺑﺄﺑﺸﻊ اﻟﺼﻮر ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﻛﺎﻛﺎ ﻛﻤﺴﺎﻋﺪة ﻟﻪ‪ ،‬وإرﺟﺎء ﺗﻔﻌﻴﻞ اﻟﻔﺼﻞ ‪١٩‬‬
‫ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻃـﺎﺭ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﺿﻌﻴﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﳌﺮﺣﻠﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬وأن أﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻌﺪاد‬ ‫اﳌﻮاﻃﻦ وﺣﺮﻳﺘﻪ‪ ،‬ﺑﻘﺪر ﻣﺎ أﺛﺒﺖ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﲤﺎﺳﻚ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ إﻟﻰ اﻟﺪورة‬
‫ﻭﺻﺤﻴﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﺘﺮﺍﺧﻴﺺ‬ ‫ﻟﻼﻧﺨﺮاط ﻓﻲ ﺗﻨﺰﻳﻞ ﻛﻞ اﻟﺒﺮاﻣﺞ واﻷﻧﺸﻄﺔ‬ ‫وﺗﻼﺣﻢ اﻟﻘﻮى اﳊﻴﺔ ﻟﻠﻮﻃﻦ‪ ،‬واﺻﻄﻔﺎﻓﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫اﳌﻘﺒﻠﺔ ﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ‪ .‬وﺑﻌﺪ ﻧﻘﺎش ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ‬
‫ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻤﻨﺎﺯﻝ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ‪.‬‬ ‫ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﳝﻜﻨﻪ أن ﻳﻌﺮﻗﻞ اﳌﺴﺎر اﻟﺘﻨﻤﻮي‬ ‫وﻋﻤﻴﻖ ﻫﻢ اﻷوﺿﺎع اﳊﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ وآﻓﺎﻗﻬﺎ‬
‫ﻭﺍﻗﺘﺮﺡ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻻﻛﺘﻈﺎﻅ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺑﻠﻐﺖ ‪ 149‬ﺃﻟﻒ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺯﺍﺓ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻈﻤﻬﺎ اﳌﻨﻈﻤﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ‪.‬‬ ‫واﻟﺪﳝﻘﺮاﻃﻲ ﻟﺒﻼدﻧﺎ‪ - .‬ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ راﻫﻨﻴﺔ وﺣﺘﻤﻴﺔ‬ ‫اﳌﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ وﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬وﻛﺬا‬
‫ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻓﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﺤﺎﻓﻼﺕ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‬ ‫‪ -‬ﺗﺴﺠﻞ ﲟﺪاد ﻣﻦ اﻟﻔﺨﺮ‪ ،‬اﻟﺪور اﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫ﺗﻨﺰﻳﻞ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻹﺻﻼﺣﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﳉﻮاﻧﺐ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻌﻤﻞ اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻷﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 50‬ﺷﺨﺼﺎ ﻭﺍﻏﻼﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻟﺘﺆﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺿﻤﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻟﻠﺴﻼﻣﺔ‬ ‫اﻟﺬي ﺗﻠﻌﺒﻪ اﳌﻨﻈﻤﺔ دوﻟﻴﺎ‪ ،‬دﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ وﺣﺪﺗﻨﺎ‬ ‫واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻮﻳﲔ اﳌﺮﻛﺰي‬ ‫اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ‪ .‬واﺳﺘﺤﻀﺎرا ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ اﻟﻠﺤﻈﺔ‬
‫ﺍﻟﻔﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺑﻐﻴﺔ ﻗﻄﻊ ﺩﺍﺑﺮ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺑﺮﻭﺯ ﺍﻟﺒﺆﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺘﺮاﺑﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻘﻀﻴﺔ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬وﻛﻞ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫واﶈﻠﻲ‪ ،‬ﺳﺘﻜﻮن ﲟﺜﺎﺑﺔ ﺧﺎرﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ واﺿﺤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺑﻼدﻧﺎ‪ ،‬واﻟﻨﻀﺎﻻت اﳌﺘﻮاﺻﻠﺔ‬
‫ﻛﻤﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﻓﻲ ﻛﻞ اﶈﺎﻓﻞ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻨﻬﻮض ﺑﺒﻼدﻧﺎ ﻟﺘﺠﺎوز ﻣﺨﻠﻔﺎت أزﻣﺔ ﻛﻮروﻧﺎ‪ ،‬ﲟﺎ‬ ‫ﻟﻠﺸﻌﺐ اﳌﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺿﺪ اﳉﺎﺋﺤﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻨﺪ ﻭﺯﻳـﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺗﺨﻮﻝ‬ ‫وﻣﺎ ﺗﻮاﺟﺪ اﳌﻨﻈﻤﺔ اﳌﺸﻊ ﻓﻲ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻴﻤﻜﻦ اﳌﻤﻠﻜﺔ ﻣﻦ أﻧﺴﻨﺔ ودﻣﻘﺮﻃﺔ اﳌﺴﻠﺴﻞ‬ ‫وﻓﻲ ﺧﻀﻢ اﻟﻨﻘﺎﺷﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﳋﺼﻮص‬
‫ﺍﻟﻤﺮﻗﻤﺔ ﻟﻴﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻏﻼﻑ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﻛﻘﻴﻤﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ‪ 10‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀﺍﺕ‪ ،‬ﻣﺎ‬ ‫اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ واﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‪ ،‬إﻻ‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻮي ﻓﻲ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ‪ .‬وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻرﺗﻜﺎز‬ ‫ﻣﻼﻣﺢ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﳉﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬ﻓﺈن اﻟﻠﺠﻨﺔ‬
‫ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ‪ ،‬ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ‪ 90‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺳﻴﻜﻮﻧﻮﻥ‬ ‫ﺛﻤﺮة ﻣﺠﻬﻮد ﺟﺒﺎر‪ ،‬ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﺔ اﳌﻨﻈﻤﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎرﺑﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى ﻛﻞ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‪،‬‬
‫ﻭﺍﻳﻮﺍﺀ ‪ 10‬ﺁﻻﻑ ﻭ‪ 490‬ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﺩﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﻳﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻤﻞ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺴﺎﺀﻝ ﻫﻞ ﺳﻴﺘﻜﻔﻞ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬ ‫واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ اﻟﺬي ﲢﻈﻰ ﺑﻪ ﻋﺎﳌﻴﺎ‪ ،‬ودورﻫﺎ اﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫واﺑﺘﻜﺎر وﺗﻄﻮﻳﺮ آﻟﻴﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﳌﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺸﺒﻴﺒﺔ اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ‪:‬‬
‫ﻋﻠﻰ ﺳﻜﻦ ﻗﺎﺭ‪ ،‬ﻭﺭﺻﺪ ‪ 570‬ﻭﺣﺪﺓ ﻓﻨﺪﻗﻴﺔ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﺘﺮاﻓﻊ وﺗﻮﺣﻴﺪ اﻟﺮؤﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻜﺒﺮى‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‪ ،‬ﺑﻬﺪف ﺑﻨﺎء ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﲔ‬ ‫‪ -‬ﺗﻨﻌﻲ اﻟﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﻓﻘﺪان اﻟﺰﻋﻴﻢ واﻟﻤﺠﺎﻫﺪ‬
‫ﻭﺩﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ‬ ‫ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﺗﺼﻞ ‪ 32‬ﺍﻟﻒ ﺳﺮﻳﺮ ﻻﺟﻞ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫اﳌﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎب‪ - .‬ﺗﻌﻠﻦ ﺗﻀﺎﻣﻨﻬﺎ اﳌﻄﻠﻖ‬ ‫اﳉﺎدﻳﻦ‪ ،‬وﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻣﻠﺊ اﻟﻔﺮاغ اﻟﺬي ﺗﺮﻛﻪ رﺣﻴﻞ رواد‬ ‫ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﺎن اﻟﻴﻮﺳﻔﻲ‪ ،‬ﺳﻠﻴﻞ أﺳﺮة اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻣﺜﻞ ﺍﻓﺮﺍﻥ ﻭﺧﻨﻴﻔﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﺍﺷﻴﺪﻳﺔ‬ ‫ﻭﺃﻋﻮﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ‪.‬‬ ‫واﻟﻼﻣﺸﺮوط ﻣﻊ ﻣﻨﺎﺿﻼت وﻣﻨﺎﺿﻠﻲ اﳌﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﺼﺎدﻗﺔ واﻟﻨﻀﺎل اﻷﺧﻼﻗﻲ‪ ،‬وﺗﻌﺰي ﻧﻔﺴﻬﺎ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺗﻤﺖ ﺯﻳﺎﺭﺓ ‪ 4122‬ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﺖ‬ ‫اﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﺘﻬﻢ أﻳﺎدي اﻟﻌﻨﻒ واﻟﺴﺐ واﻟﺸﺘﻢ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺒﻼدﻧﺎ‪.‬‬
‫ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﻔﻴﺮﻭﺱ‪.‬‬ ‫واﻟﻘﺬف ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﺜﻨﻴﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﻘﻴﺎم‬ ‫‪ -‬ﺗﻄﺎﻟﺐ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﺑﺈﻋﺪاد ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ‫وﻛﻞ اﻟﻘﻮى اﳊﻴﺔ ﻓﻲ رﺣﻴﻠﻪ‪.‬‬
‫ﺑﺄدوارﻫﻢ اﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ‪ .‬وﺗﺸﺠﺐ اﻟﻠﺠﻮء ﳌﺜﻞ ﻫﺬه‬ ‫ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻗﻀﺎﻳﺎ اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫‪ -‬ﺗﺘﻘﺪم ﳉﻤﻴﻊ أﻓﺮاد أﺳﺮ ﺿﺤﺎﻳﺎ وﺑﺎء ﻛﻮروﻧﺎ‬
‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ‪179‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻴﺲ‬ ‫اﳌﻤﺎرﺳﺎت ﺿﺪ اﻟﺸﺒﺎب اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ ﺧﻼل اﳌﺮﺣﻠﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ اﻻرﺗﻔﺎع‬ ‫ﺑﺄﺻﺪق ﻋﺒﺎرات اﻟﺘﻌﺎزي واﳌﻮاﺳﺎة اﻟﻘﻠﺒﻴﺔ‪،‬‬
‫ﺷﺨﺺ ﻻﺭﺗﻜﺎﺑﻬﻢ‬ ‫ﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ‬ ‫ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺣﺴﺎﺑﺎت ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺑﺌﻴﺴﺔ وﺣﺰﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺬي ﺳﺘﻌﺮﻓﻪ ﻧﺴﺐ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ واﻟﻔﻘﺮ وﻏﻴﺮﻫﺎ‬ ‫راﺟﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻲ اﻟﻘﺪﻳﺮ أن ﻳﻠﻬﻢ ذوﻳﻬﻢ اﻟﺼﺒﺮ‬
‫ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺑﻞ‬ ‫ﺿﻴﻘﺔ‪ .‬وﻧﻈﺮا ﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ اﻟﻠﺤﻈﺔ‪ ،‬وﺣﺠﻢ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﺆﺷﺮات اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﳉﺎﺋﺤﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺴﻠﻮان‪ ،‬وﻳﺴﻜﻨﻬﻢ ﻓﺴﻴﺢ اﳉﻨﺎن‪ ،‬وﺗﺘﻤﻨﻰ‬
‫ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ‬ ‫ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺃﺛﺮ‬ ‫اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﺼﺎدﻗﺔ اﻟﺘﻲ أﺑﺎن ﻋﻨﻬﺎ اﳌﻐﺎرﺑﺔ‬ ‫وﺗﺆﻛﺪ أن أﻳﺔ ﻣﺒﺎدرات أو إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت ﻻ ﳝﻜﻦ‬ ‫ﻟﻜﻞ اﳌﺼﺎﺑﲔ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮوس اﻟﺸﻔﺎء اﻟﺘﺎم واﻟﻌﺎﺟﻞ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻞ اﳌﻨﺎﻃﻖ‪ ،‬ﻣﻨﺬ اﺟﺘﻴﺎح ﻓﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ‬ ‫أن ﺗﻨﺠﺢ‪ ،‬إﻻ ﺑﺸﺮاﻛﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻊ اﳌﻨﻈﻤﺎت‬
‫اﳌﺴﺘﺠﺪ ﻟﻠﺒﻼد‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎت‬ ‫اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﳉﻤﻌﻴﺎت اﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ اﻟﻔﺎﻋﻠﺔ‬ ‫ﺑﺈذن اﷲ‪.‬‬
‫واﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ واﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ‪ .‬ﻓﺈن اﳌﻨﻈﻤﺔ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﳌﻦ ﺣﺎول ﺗﻘﺰﱘ ﻋﻤﻠﻬﺎ أﻧﻬﺎ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‬ ‫‪ -‬ﺗﻨﻮه ﺑﺎﻹﺟﺮاءات اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ واﻟﺘﺪاﺑﻴﺮ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬
‫ﲡﺪد ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻬﺎ ﺑﺈﻃﻼق ﺳﺮاح ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ اﻟﺮﻳﻒ‪،‬‬ ‫اﻟﻮاﺿﺢ ﻋﻦ ﺗﻄﻠﻌﺎت وآﻣﺎل وﻫﻤﻮم اﻟﺸﺒﺎب‬ ‫اﻟﺼﺎرﻣﺔ واﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﺑﻼدﻧﺎ‬
‫ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل ﻣﺴﺎر اﳌﺼﺎﳊﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ وﺑﻨﺎء‬ ‫اﳌﻐﺮﺑﻲ‪ - .‬ﺗﺪﻋﻮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻻﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ ﻹﻋﺪاد‬ ‫ﺑﻘﻴﺎدة ﺻﺎﺣﺐ اﳉﻼﻟﺔ اﳌﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺎدس‬
‫ﻣﻐﺮب اﻟﻐﺪ ﲢﺖ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺮﺷﻴﺪة ﻟﺼﺎﺣﺐ‬ ‫اﻟﻨﻤﻮذج اﻟﺘﻨﻤﻮي اﳉﺪﻳﺪ ﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ دروس‬ ‫ﻧﺼﺮه اﷲ‪ ،‬وﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﻘﺮار اﳌﻠﻜﻲ اﻟﺴﺎﻣﻲ‬
‫اﳉﻼﻟﺔ اﳌﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺴﺎدس ﻧﺼﺮه اﷲ‪- .‬‬ ‫اﳉﺎﺋﺤﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻛﻞ اﻟﺘﺼﻮرات اﻟﺘﻲ ﰎ‬ ‫اﳌﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈﺣﺪاث ﺻﻨﺪوق ﺧﺎص ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ وﻣﻮاﺟﻬﺔ‬
‫ﺗﺪﻋﻮ ﻛﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎت اﳌﻨﻈﻤﺔ ﳌﻮاﺻﻠﺔ اﻟﺘﻌﺒﺌﺔ‬ ‫إﻋﺪادﻫﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮروﻧﺎ وﲢﻴﻲ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬا‬
‫واﻟﻨﻀﺎل ﻣﻦ أﺟﻞ ﺑﻨﺎء ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻣﺸﺮﻓﺔ أﺧﺮى‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻗﻮة وﻣﻨﺎﻋﺔ اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪،‬‬ ‫اﻹﻃﺎر ﻛﺎﻓﺔ اﳌﺒﺎدرات واﳌﺴﺎﻫﻤﺎت اﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻴﺔ‬
‫ﺧﻼل اﳌﺮﺣﻠﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺎ ﰎ ﲢﻘﻴﻘﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻦ أﺟﻞ ﳕﻮذج ﺗﻨﻤﻮي ﻗﻮي‪ .‬وﻳﺆﻛﺪ أﻋﻀﺎء‬ ‫اﻟﺘﻲ ﰎ إﻃﻼﻗﻬﺎ ﺳﻮاء ﻣﻦ ﻃﺮف اﳌﺆﺳﺴﺎت أو‬
‫إﳒﺎزات وﻣﻜﺘﺴﺒﺎت ﳊﺪود ﺗﺎرﻳﺦ اﻧﻌﻘﺎد ﻫﺬه‬ ‫اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ أن اﻷزﻣﺔ أﺛﺒﺘﺖ أن اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬
‫اﻟﺪورة ﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ‪ ،‬ﻣﺴﺘﺤﻀﺮﻳﻦ‬ ‫اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ أن ﲢﻈﻰ ﺑﺎﻷوﻟﻮﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻫﻲ‬ ‫اﻷﻓﺮاد‪.‬‬
‫ﻓﻲ ذﻟﻚ ﺗﺎرﻳﺦ اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ اﻟﻨﻀﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻷﻣﻦ‪،‬‬ ‫‪ -‬ﺗﺸﻴﺪ ﺑﺎﻟﺮوح اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻘﻮﻳﺔ واﻟﺘﻌﺒﺌﺔ‬
‫اﳌﺸﺮق‪ ،‬اﻟﺬي ﻳﻌﻜﺲ وﻋﻴﺎ وﻃﻨﻴﺎ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر أﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ اﻷﺳﺎس اﳌﺘﲔ ﻷي‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ أﺑﺎن ﻋﻨﻬﺎ ﺟﻨﻮد اﻟﺼﻒ اﻷول‬
‫ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ وﺣﺘﻤﻴﺔ اﻟﺮﻫﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺒﻴﺒﺔ‬ ‫ﻣﺨﻄﻂ ﻳﻬﺪف إﻟﻰ ﺗﺪﺑﻴﺮ اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ واﻷزﻣﺎت‪ ،‬وﻫﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﳌﺪاﻓﻌﲔ ﻋﻦ وﻃﻨﻨﺎ ﺿﺪ اﳉﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬وﻓﻲ‬
‫اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ اﳌﻌﺎرك واﻷزﻣﺎت اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺎع‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﻣﻮﻇﻔﻲ وﻣﻬﻨﻴﻲ وأﻃﺒﺎء ﻗﻄﺎع‬
‫ﻳﺠﺘﺎزﻫﺎ اﻟﻮﻃﻦ‪ .‬وﺗﺪﻋﻮ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﳌﺮﻛﺰﻳﺔ ﻋﻤﻮم‬ ‫إﻟﻰ ﺗﻮﺻﻴﺎت وﻣﻘﺘﺮﺣﺎت اﳌﻨﻈﻤﺎت اﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ وﻧﺴﺎء ورﺟﺎل اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ وﻧﺴﺎء ورﺟﺎل‬
‫اﳌﻮاﻃﻨﲔ واﳌﻮاﻃﻨﺎت إﻟﻰ ﺿﺮورة ﻣﻮاﺻﻠﺔ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺒﻠﻮرة ﳕﻮذج ﺗﻨﻤﻮي ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺪرك اﳌﻠﻜﻲ واﻷﻣﻦ اﻟﻮﻃﻨﻲ واﻟﻘﻮات اﳌﺴﻠﺤﺔ‬
‫اﻻﻟﺘﺰام ﺑﻘﻮاﻋﺪ اﻟﺴﻼﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ رﻏﻢ‬ ‫اﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﳌﺘﻄﻠﺒﺎت ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻔﺌﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ‪- .‬‬ ‫اﳌﻠﻜﻴﺔ واﻟﻘﻮات اﳌﺴﺎﻋﺪة واﻟﻮﻗﺎﻳﺔ اﳌﺪﻧﻴﺔ‬
‫ﺗﺴﺠﻴﻞ اﺳﺘﻘﺮار ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺪد اﳊﺎﻻت اﳊﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ورﺟﺎل وأﻋﻮان اﻟﺴﻠﻄﺔ وﻣﺨﺘﻠﻒ اﳌﺼﺎﻟﺢ‬
‫اﻹدارﻳﺔ اﳌﻨﺨﺮﻃﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺒﺌﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﻟﻠﻔﻴﺮوس ﻣﺆﺧﺮا‪.‬‬ ‫واﻟﺴﺎﺋﻘﲔ وﻋﻤﺎل اﻟﻨﻈﺎﻓﺔ واﳉﻤﻌﻴﺎت‬
‫واﳌﻨﻈﻤﺎت اﳌﺘﻄﻮﻋﺔ‪ ،‬وﻏﻴﺮﻫﻢ ﳑﻦ ﺿﺤﻮا‬

‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 12‬ﻣﻦ ﺷﻮﺍﻝ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 4‬ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2020‬ﻭﻃﻨﻴــــــــــــــﺔ ‪3‬‬

‫ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺘﻮﻣﻲ ﻳﻨﺎﻗﺶ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﱂ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻘﻪ‬
‫ﰲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﰲ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‬

‫ﺟﻨﺐ‪ ،‬ﻣﻊ »ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻼﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻟﻸﺭﺍﺿﻲ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﻮﺍﺩ ﺍﻻﺳـﺎﺳـﻴـﺔ ﻭﻛﺴﺐ‬ ‫ﺣﻔﻈﻪ ﺍﷲ‪ ،‬ﻋﺒﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ‬ ‫ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﺃﺣﻤﺪ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ‪ ،‬ﺇﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‪.‬‬ ‫ﺍﻟـﻔـﻼﺣـﻴـﺔ‪ ،‬ﻭﺧـﻠـﻖ ﻣـﺮﺍﻛـﺰ‬ ‫ﺃﺳـــﻮﺍﻕ ﺧـﺎﺭﺟـﻴـﺔ‪ .‬ﻭﻻ ﺷﻚ‬ ‫ﺍﻹﻧﻤﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ »ﻣﺨﻄﻂ‪ 85‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﻣﻲ ﻋـﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ‬
‫ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ‬ ‫ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﻭﺍﻹﺭﺷــﺎﺩ‪ ،‬ﻭﺗﺠﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ‬ ‫ﺗﺘﻔﻘﻮﻥ ﻣﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻷﺧﻀﺮ«‪.‬‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺗﻄﺮﻗﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻼﺯﻣﻴﻦ ﻟﺒﺰﻭﻍ ﻃﺒﻘﺔ ﻭﺳﻄﻰ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﻯ ﻧﻤﻮﺫﺟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﻻ ﺑﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﺷـﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺸﻔﻮﻳﺔ ﻟﻤﻠﻒ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ‬
‫ﻭﺗﻌﻤﻴﺮ‪ ،‬ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺗﻌﺎﻭﻧﻴﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺪﻭﺭ ﺍﻟـــﺬﻱ ﻟﻌﺒﻪ ﺍﻟـﻔـﻼﺡ‬ ‫ﺍﻟـﺠـﺎﺋـﺤـﺔ ﻋـﻠـﻰ ﺍﻟـﻘـﻄـﺎﻉ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ‬
‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﻋﻤﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ‪.‬‬ ‫ﻓﻼﺣﻴﺔ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺳﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﻐـﺮﺑـﻲ ﻓــﻲ ﺗـﻮﻓـﻴـﺮ ﻫـﺬﻩ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﻠﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻮﺩ ﺣﺎﻟﻴﺎ‬
‫ﺍﻧﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺎﺭﻗﺔ )‪ (bifurcation‬ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻹﺣﺪﺍﺙ‬ ‫ﺍﻟـﻘـﺮﻭﻱ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻭﺍﻟـﺜـﺮﻭﺓ ﺍﻟﻐﺎﺑﻮﻳ‪‬ﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﺗﻮﺯﻋﺖ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺘﺤﺪﻳﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﻭﺳــﺎﻁ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﺎ‬
‫ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻠﺔ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ‬ ‫ﻟﻠﺠﻔﺎﻑ ﻭﺩﻋﻢ‬ ‫ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻁ‪ ،‬ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ‪ ،‬ﻭﻫـﻮ ﻳﺨﺮﺝ ﻳﻮﻣﻴﺎ‬ ‫ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﻳﻘﺒﻊ‬ ‫ﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣـﻦ ﺍﻧـﺘـﻈـﺎﺭﺍﺕ ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺔ‬
‫ﻭﻣﻴﺴﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬ ‫ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﻼﺩﻧﺎ‬
‫ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪.‬‬ ‫ﺗـــﻮﺯﻋـــﺖ‪ ،‬ﺍﹾﻟــــﻴ‪‬ــــﻮ‪‬ﻡ‪،‬‬ ‫ﻭﺻﺎﺭ ﻫﻤﻨﺎ‬ ‫ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻴﻌﺎﺕ«‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ‬ ‫ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪.‬‬
‫ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺫﻛﺮﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺻﺎﺭ ﻣﺘﻘﻠﺒﺎ ﻭﻏﻴﺮ‬ ‫ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺑﺮﻛﺐ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﻭﺿـــﺢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟــﻚ ﻗﺎﺋﻼ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ »ﺗﺘﺒﻌﻨﺎ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ‬
‫ﻣﻮﺛﻮﻕ ﻭﻣﻌﻘﺪ ﻭﻏﺎﻣﺾ! ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮﻩ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﺪﺓ‪ ،‬ﻭﺻﺎﺭ ﻛﻞ ﻫﻤﻨﺎ ﺍﻟﺴﻌﻲ‬ ‫ﻭﻓ‪‬ـــــﻲ ﻧــﻔــﺲ ﺍﻟــﻮﻗــﺖ‬ ‫»ﺍﺭﻳـــﺪ ﺍﻥ ﺍﺿــﻢ ﺻـﻮﺗـﻲ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ ﻋﺮﺿﻜﻢ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ‪ .‬ﻓﺄﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺟﻮﻫﺮﻩ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺘﻨﺎﻫﻲ ﺍﻟﺪﻗﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻔﺮﺹ‪ ،‬ﻟﻠﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻼﺣﻈﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﻤﺰﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻻ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ‪ ،‬ﺳﻮﺍﺀ ﺗﻌﻠﻖ‬
‫ﺍﻟﺘﺄﻗﻠﻢ ﻣﻌﻪ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻋﻤﻠﻪ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺻﺮﻧﺎ ﻧﻠﻤﺴﻪ ﻓﻲ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟـﻘـﺮﻭﻱ ﻣـﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻔﻼﺣﻴﻦ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺃﻭ‬
‫ﻧــﻌــﻢ‪ ،‬ﺣـﺎﻭﻟـﻨـﺎ ﺗـــﺪﺍﺭﻙ‬ ‫ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺭﻏـﻢ ﺍﻧﻪ‬
‫ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﻤﻂ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﻫــﺬﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗــﻢ‪ ،‬ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺿﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟـﻮﺯﻳـﺮ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﻌﺮﻑ ﻋـﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬ﺧﻠﻖ »ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺤﺪ‬ ‫ﻟﻘﻨﺘﻨﺎ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺩﺭﻭﺳﺎ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﺗﺄﺗﻲ‪ ،‬ﺃﻭﻻ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺿﻐﻂ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﻣـﻦ ﺍﻟـﺘـﻔـﺎﻭﺗـﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ .‬ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 85%‬ﻣﻦ‬ ‫ﻋﺪﻳﺪﺓ‪ .‬ﺃﺑﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻇﺮﻓﻴﺔ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻠﺪﻧﺎ‪ ،‬ﺗﺤﺖ‬
‫ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ‪ .‬ﻟﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﺎﺕ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ« ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ‬ ‫ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻖ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ‪،‬‬
‫ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺃﻥ ﺳﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ‪ 2‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺘﺎﺭ ﺍﻟﻤﻜﻌﺒﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﺔ ﺃﻥ ﺗــﺆﻣــﻦ ﻟﻪ‬ ‫ﻓـﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪ .‬ﺃﻻ‬ ‫ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻹﻳـﻤـﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ‬ ‫ﺣﻔﻈﻪ ﺍﷲ‪ ،‬ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﺴﺘﻤﻴﺘﺔ ﺿﺪ ﻭﺑﺎﺀ‬
‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻭﻳﺘﻀﺎﻋﻒ‪ .‬ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﺎﺟﻼ‬ ‫ﺑﻤﺼﻴﺮﻩ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ‪ .‬ﺍﺑﺎﻧﺖ‬ ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭﺛﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﺮﻓﻴﺔ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻘﻲ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻴﻂ ﻋﺎﻣﻼ ﺣﺎﺳﻤﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‪،‬‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﺧـﺮﺍﺝ ﺍﻗﻄﺎﺏ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻨﺎ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺍﻹﺑــﺪﺍﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻧﻘﺼﺎ ﺣﺎﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻄﺎﺕ‬
‫ﻓﺎﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﺠﻔﺎﻑ‬ ‫ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ؟ ﺃﻳﻌﻘﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺜﻤﻴﻦ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻓـﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣـﻦ ﺟﻬﺎﺕ‬
‫ﺳﻴﻤﻜﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻧﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻘﻲ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪ .‬ﺗﺮﺳﺨﺖ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﺎ؟ ﺃﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﻭﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻟﻼﺿﻄﻼﻉ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ ﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ؟‬ ‫‪ 7‬ﺃﺷﻬﺮ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﺠﻔﺎﻑ ﻭﺩﻋﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﺇﻥ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺭﻛـﺐ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺭﻏﻢ‬ ‫ﻧﻌﺘﻘﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺃﺫﻛﺮ‪ ،‬ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ‪ ،‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﻤﺘﻢ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺘﺨﺮ ﺑﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﻨﻮﺍﺏ ﺃﻣﺔ‪ ،‬ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﷲ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﻟـ«ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﺧﻀﺮ ‪ ،«2030-2020‬ﺃﻥ‪ ،‬ﻣﺎ ﺭﻛﺰﺗﻢ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﺧﻀﺮ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻣﻌﺎﻛﺴﺔ ﻟﻠﺘﻲ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ‪ ،‬ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺇﺷـﺮﺍﻙ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩ‬
‫ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ ،-19‬ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﻭﻓـﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻋﺘﻤﺪﻧﺎﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﹾﻟﻴ‪‬ﻮ‪‬ﻡ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺗﺘﻮﺧﻰ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻭﺇﻋﻄﺎﺀﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺣﻴﻮﻱ‪ ،‬ﻛﺎﻟﻔﻼﺣﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﺻﻨﺎﻓﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﺛﻤﺎﻧﻬﺎ‪ ،‬ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ‪ //‬ﻭﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ‪ .‬ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ )‪ .(bottom-up‬ﻓﻼ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻭﻧﻴﺎﺕ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻭﻫﺎﺩﻓﺔ‪.‬‬
‫ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺑﺤﻜﻢ ﻋﺼﺮﻧﺘﻪ ﻭﺭﻗﻤﻨﺘﻪ‪ ،‬ﺻﺎﺭ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺄﺳﺲ ﻟﻠﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪ .‬ﻭﺳﻨﻜﺘﺸﻒ‪ ،‬ﺣﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺎﻃﺮﺓ ﻓﺎﻟﻔﻼﺡ ﺭﺍﻛﻢ‪ ،‬ﻣﻨﺬ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ‪ ،‬ﺧﺒﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﻜﺲ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‪.‬‬
‫ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﻛﺎﻟﻤﻀﺨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻷﻟﻮﺍﺡ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺽ‪ ،‬ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺇﺷﺮﺍﻛﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺫﻛﺎﺋﻪ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﻼﺩﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﺟﺎﺀ ﻛﺜﻤﺮﺓ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻀﺒﻂ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪ .‬ﻟﺬﺍ ﺃﺻﺒﺢ‬ ‫ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻓﻔﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‪ ،‬ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ‪ .‬ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬ﺃﺩﻋﻮ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻜﻢ‪ ،‬ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺃﺛﺒﺖ »ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻷﺧﻀﺮ« ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ‬ ‫ﻓﻼﺣﻴﺔ‪ ،‬ﺍﺑﺘﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻟﻠﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺴﻦ‬
‫ﻟﺰﺍﻣﺎ ﻟﺘﺤﺼﻴﻦ ﻓﻼﺣﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‪ ،‬ﻣﻘﺪﻭﺭﻩ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﻨﺎﺣﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻣﻬﺎﻡ »ﻣﻜﺘﺐ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ«‪ ،‬ﻟﻠﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺟﻨﺒﺎ ﺍﻟﻰ‬

‫ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺃﻣﺎﻡ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺮﺩ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ‬ ‫ﻓـﻲ ﺩﺧــﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﺎﻧﺖ ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﲨﻌﻴﺔ ﲪﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻛـﺪﺕ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﺮﺓ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻘﺔ ﻭﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺑﻴﻦ ﻓﺌﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋـﻦ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﳌﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻴﻌﻴﺶ‬
‫ﺍﻟـﻤـﺠـﺘـﻤـﻊ‪ ،‬ﻭﺍﻟــﺤــﺪ ﻣــﻦ ﻧﺴﺐ‬ ‫ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﻫﺸﺎﺷﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬ ‫ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻭﻟﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﺐ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ‬
‫ﲨﻌﻴﺔ ﺑﺸﺎﺋﺮ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﳊﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺍﻟﻬﺸﺎﺷﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺿـﺎﻉ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻧﻪ ﻻ‬ ‫ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬
‫ﻋﻦ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‬ ‫ﻟﻼﺳﺮ ﻋﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﻧﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭﺗﻔﺘﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮ‬
‫ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋـﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻭﺍﻻﺑﺪﺍﻋﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺑﺮﻫﻦ‬
‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺳﻠﺒﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ‬ ‫ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻟﻸﺳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺩﻋﻢ‬ ‫ﻓﺮﺿﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﻭﳏﺎﺭﺑﺔ‬ ‫ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺣﺠﺰ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﺪﺍﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﻤﺪﻳﺪﺍﺕ‬ ‫ﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ »ﺑﺸﺎﺋﺮ« ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﻟﻬﺎ ﺍﻃﻠﻌﺖ‬ ‫ﺧﺎﺹ ﻟﺘﻜﻔﻞ ﺍﻻﺳـﺮ ﺑﺎﻻﻃﻔﺎﻝ ﺃﻭ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ‪ ،‬ﻭﺇﻋـــﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ‬ ‫ﺍﳍﺸﺎﺷﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺣﺲ ﻛﺒﻴﺮ‬
‫»ﺍﻟﻌﻠﻢ« ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻗﻀﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﻢ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺻﺪﻫﺎ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺃﺿﺮ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ‬ ‫ﺃﻣﺮ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻔﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺳﺠﻞ ﺑﺎﺭﺗﻴﺎﺡ ﻛﺒﻴﺮ ﻇﻬﻮﺭ‬
‫ﻭﺷﺠﺒﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺑﺸﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺑﻼﻏﻬﺎ ﺍﻻﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﺻﻠﺔ‬ ‫ﺿﺮﺭﺍ ﺑﻠﻴﻐﺎ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻧﻔﺎﻕ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺗﺼﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ‬ ‫ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺃﺳﺎﺱ ﻳﺠﺐ ﺗﺴﺨﻴﺮ ﻛﻞ‬ ‫ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﻮﺩﺓ‬
‫ﻟﻠﻤﺪﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﺑﻘﻴﻦ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻀﻴﺎﻉ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻦ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺭﺻﺪﻩ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﻭﻫـﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟـﺬﻱ ﻳﺒﺪﻭ‬ ‫ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ‬ ‫ﺗﺄﻟﻖ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺠﺘﻤﻊ‬
‫ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻌﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺍﻃﻔﺎﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻗﺘﻨﻌﺖ ﺑﻪ ﻭﺳﺘﻌﻤﻞ‬ ‫ﺗﺒﺮﺯ ﻛﺄﻫﻢ ﺍﻟﺪﻋﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ‬ ‫ﺳﻠﻴﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬
‫ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺸﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺑﻼﻏﻬﺎ ﻭﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ‪ ،‬ﺭﻏﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻌﻴﻠﻪ‪ .‬ﻓﻬﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻧﻤﺎﺋﻪ ﻭﺗﻄﻮﺭﻩ‪ ،‬ﻭﻇﻬﺮ‬
‫ﻷﻧﻬﻦ ﺑﺎﺗﺼﺎﻟﻬﻦ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ ‪ 12/12‬ﻻ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻬﻦ ﻷﻧﻪ ﻻ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻻﺳﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺇﻳﻘﺎﻑ‬ ‫ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺩﺓ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺗﺎﻡ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺨﺼﺎﺹ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﻘﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻥ‬ ‫ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩﻫﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟـﺘـﻌـﻠـﻴـﻤـﻴـﺔ ﺑـﺸـﻜـﻞ ﺧـــﺎﺹ‪،‬‬ ‫ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﺠﻴﻠﻪ‬
‫ﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻏﻔﺎﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﺤﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻻﺳﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ‬ ‫ﻭﻫـــﻲ‪. 1 :‬ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ‪. 2‬ﺍﻟﺼﺤﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻫﻮ ﻓﺮﺯ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺎﺕ‬
‫ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺗﻬﻦ ﻣﻦ »ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺪ«‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﻧﻔﺲ ﻣﺼﻴﺮ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻷﺳﺮﺓ‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﺤﻞ‬ ‫ﻣﻬﻨﻴﻮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻤﻮﻣﺎ‬ ‫‪. 3‬ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻬﺸﺎﺷﺔ ﺑﺸﻘﻴﻬﺎ‬ ‫ﻭﺗﺮﺗﻴﺒﻬﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻛﻤﺮﺽ‬
‫ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺣﺪﻩ ﻻﻥ ﺍﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﻫﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻧﺎﺟﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺟﻠﺴﺎﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻛﻤﺮﺗﻔﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻄﻠﺒﺔ‬ ‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬
‫ﻣﻠﻜﻪ ﺗﺸﻤﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺩﺓ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﻜﺎﻡ‪ ،‬ﻭﺍﺳﻮﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺎﻥ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺑﺸﺎﺋﺮ‬ ‫ﻣﺤﻠﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ‪ ،‬ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺭﺅﻳــﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻀﺮﻭﺭﺓ‬
‫ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﺣﺴﺐ ﺑﻼﻍ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺑﺸﺎﺋﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻄﻠﺐ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻋﻦ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ‬ ‫ﻓﺎﻻﺳﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﻛﻴﺰﺓ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟـﻬـﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻋـﻄـﺎﺀ ﺍﻻﻫﻤﻴﺔ‬ ‫ﻭﺑﺘﺤﻠﻴﻠﻨﺎ ﻟـﻼﻭﺿـﺎﻉ ﻭﺗﺘﺒﻌﻨﺎ‬ ‫ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺣﺘﻤﻴﺔ‬
‫ﻋﺪﻡ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼﺋﻘﺔ ﻭﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ‬ ‫ﺟﻠﺴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﺑﺎﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﻔﻘﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻻﻧـﺴـﺎﻥ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺆﻛﺪ‬ ‫ﺍﺗـﺨـﺎﺫ ﺇﺟـــﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ‬
‫ﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺃﺧـﺮﻯ‪ ،‬ﻭﺗﻘﻮﻳﺘﻬﺎ ﺭﻫﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻓﻴﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟــﺪﺍﺀ ﻭﺗﺠﻨﻴﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﺍﺕ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻫﺸﺎﺷﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺿﻤﺎﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻮﺍﻗﺒﻪ ﺍﻟﻮﺧﻴﻤﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺃﺑﺮﺯﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺃﺳﻬﺎ ﺯﻳﻨﺐ ﻗﻴﻮﺡ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﺗﻌﻂ‬ ‫ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﻟﻸﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺫ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﺎﺳﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻣﻊ ﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭ‬ ‫ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺬﻟﻚ‪.‬‬ ‫ﺑﻠﻮﺭﺕ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬
‫ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻻﺳﺮﺓ‪ ،‬ﺑﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺒﺎﺷﺮ ﺟﻠﺴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻭﻟﻌﻞ ﺃﻫﻢ ﻣﺠﺎﻝ ﻳﺠﺐ ﺇﻋﺪﺍﺩ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺭﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬
‫ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻣﻀﻰ‪ ،‬ﻷﻥ‬ ‫ﺍﻟـﺠـﻴـﺪ ﻭﺍﻟـﺘـﻜـﻮﻳـﻦ ﻭﺍﻻﺩﻣــــﺎﺝ‪،‬‬ ‫ﺧﻄﻂ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﺑﺸﺄﻧﻪ‪ ،‬ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﻭﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟـﻮﺍﻟـﺪﻳـﻦ ﻋـﻦ ﻃﺮﻳﻖ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻜﻮﻧﻬﻤﺎ ﻣﺪﺧﻼ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ‬ ‫ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ‪.‬‬
‫ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪.‬‬ ‫ﻟـﺮﻓـﺎﻩ ﺍﻟـﻔـﺮﺩ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻭﺗـﺄﻛـﺪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ‬
‫ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺑﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺇﻧــﻌــﺎﺵ ﺍﻻﻗـﺘـﺼـﺎﺩ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ‬
‫ﺍﻻﺳـﺘـﻌـﺠـﺎﻟـﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﻫـﻮ ﻓـﺮﺽ‬
‫ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ﻣﺤﻮ ﺍﻻﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻟﺖ‬
‫ﻣﺘﻔﺸﻴﺔ‪ ،‬ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺑﺬﻟﺖ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ‪،‬‬
‫ﻭﻛﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ‬
‫ﺍﻟـﺪﻭﻟـﺔ ﺑـﺎﻻﺿـﺎﻓـﺔ ﺇﻟــﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ‬

‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻛـﻤـﺎ ﻳـﺠـﺐ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗـــﻮﺍﺯﻥ‬

‫ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﳌﺨﱪﻳﺔ‬ ‫ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‪ ..‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ‬
‫ﺗﺆﻛﺪ ﺧﻠﻮ ﺍﳌﻐﺎﺭﺑﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻗﺼﺪ ﺗﺰﻭﻳﺪ‬ ‫ﻓـﺮﺹ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﻟﺪﻯ‬ ‫ﺧـﻠـﺪﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ‬
‫ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‬ ‫ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ‪ 31‬ﻣﺎﻱ‪ ،‬ﺍﻟﻴﻮﻡ‬
‫ﺍﳉﺰﺍﺋﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺍﻵﺑﺎﺀ ﺑﺄﺣﺪﺙ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ‬ ‫ﻳـﺴـﺘـﺨـﺪﻣـﻮﻥ ﺍﻟـﺴـﺠـﺎﺋـﺮ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‬
‫ﻓﲑﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻌﺎﻃﻲ‬ ‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺨﺎﻃﺮ‬ ‫ﺗﺤﺖ ﺷـﻌـﺎﺭ »ﺻـﻨـﺎﻋـﺔ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ‬ ‫ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟـﻘـﺎﺩﻡ«‪،‬‬
‫ﻭﺟﺪﺓ‪:‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﻳﺘﻌﺎﻃﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻣـﺤـﺬﺭﺓ ﻣـﻦ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺩﻭﺍﺋــﺮ‬
‫ﻛﺸﻔﺖ ﻧـﺘـﺎﺋـﺞ ﺁﺧـﺮ‬ ‫ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻤﻮﺟﺰﺓ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺮﺋﺔ‪ ،‬ﻭﻭﻓﺎﺓ‬ ‫ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮﺗﺴﺎﻫﻢ‬ ‫ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺒﻎ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ‬ ‫‪104905‬‬
‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ ﺳﻨﻮﻳﺎ‬ ‫ﰲﺍﻟﻔﻘﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻋﻴﺔ ﻟﻺﻳﻘﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ‬ ‫ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻋـﺎﻣـﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﺪﺧﺎﻥ‬ ‫ﺑﺄﺟﻴﺎﻝ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻓﺦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺃﻓـــﻮﺍﺝ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬ ‫ﺃﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 41‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ )ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐﻣﺰﺍﲪﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻣﻌﺮﺿﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻴﻦ‬ ‫ﻏـﻴـﺮ ﺍﻟـﻤـﺒـﺎﺷـﺮ(‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ‪.‬‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻋﺪﻡ ﺇﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻏـﻴـﺮ ﺍﻟـﻤـﺒـﺎﺷـﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺇﺩﻣﺎﻥ‬ ‫ﻭﻳـــﻮﺩﻱ ﺍﻟﺘﺒﻎ ﻛـﻞ ﺳﻨﺔ‬
‫ﺍﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ‬ ‫ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ‬ ‫ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺃﻛـﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪ 8‬ﻣﻼﻳﻴﻦ‬
‫ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ 19‬ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‬ ‫ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ‪ 25‬ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻹﻋــــﻼﻥ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬
‫ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻛـﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ‬ ‫ﻭﺑـﻠـﻐـﺖ ﻧـﺴـﺒـﺔ ﺍﻧـﺘـﺸـﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺇﻳـﺮﺍﺩﺍﺗـﻬـﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻔﺤﺎﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ‬
‫ﺍﻟـــﺘـــﺪﺧـــﻴـــﻦ ﻓــــﻲ ﺻــﻔــﻮﻑ‬ ‫ﺟـــﻤـــﻴـــﻊ‬ ‫ﺧــﻼﻝ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺃﻛـﺜـﺮ ﻣـﻦ ‪15‬‬ ‫ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﺇﻧﻔﺎﻕ‬
‫ﻃﺒﻴﺔ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻟﻠﻌﻠﻢ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻣـﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ‬ ‫ﺃﻟــﻒ ﻧﻜﻬﺔ‪ ،‬ﻳﻌﺪ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ‬ ‫ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺛﻼﺙ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪13‬‬ ‫ﺟﺬﺍﺑﺎ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺄﻭﻯ‬
‫ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ‬ ‫ﻭ‪ 15‬ﺳﻨﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 6‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻻﺳـﺘـﻌـﺎﻧـﺔ ﺑﺎﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ‬ ‫ﺇﻟـﻰ ﺍﻟﺘﺒﻎ‪ ،‬ﺫﻟـﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻗﺪ ﺣﻄﺖ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻭﺩﻋﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺍﻟـﺴـﺎﺣـﻘـﺔ ﻣــﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‬
‫ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‬ ‫ﺣﺴﺐ ﺁﺧﺮ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻭﺍﺣﺘﻀﺎﻥ‬ ‫ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺧﻞ‬
‫ﺗﺒﺎﻋﺎ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﻭﺟﺪﺓ ﺍﻧﺠﺎﺩ‬ ‫ﻭﻟــــﻢ ﺗــﺠــﺮ ﺇﻟــــﻰ ﺣـــﺪﻭﺩ‬ ‫ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﺣــﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﺤﻔﻼﺕ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ‬
‫ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺯﻫﺎﺀ ‪ 307‬ﻣﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻳــﺔ ﺩﺭﺍﺳـــﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‪.‬‬
‫ﻋﺎﻟﻖ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻣﻨﺬ ﺃﺯﻳﺪ‬ ‫ﺭﺻﻴﻨﺔ ﺗﺴﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‪ ،‬ﻭﺷـﺮﻛـﺎﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺗــــﺮﻭﻡ ﺣـﻤـﻠـﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ‬
‫ﻣـﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻋﺒﺮ ﺟﺴﺮ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻭﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺳﻠﻄﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟـﺼـﺤـﺔ ﺍﻟـﻌـﺎﻟـﻤـﻴـﺔ ﻟـﻬـﺬﻩ‬
‫ﺟﻮﻱ ﻧﻈﻤﺘﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬ ‫ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺘﺎﺡ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﺍﻟـﻀـﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﺑـﺮﺯ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻛﺸﻒ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺍﻟـﻌـﻤـﻮﻣـﻴـﺔ ﺣـﻴـﺚ ﺗﻢ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓـﻲ ﺍﻵﻭﻧـــﺔ ﺍﻷﺧـﻴـﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺣﻈﺮ‬ ‫ﺍﻟﺘﺒﻌﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ‬
‫ﻭﺿـﻌـﻬـﻢ ﺭﻫـــﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ‬ ‫ﻭﻣـﻊ ﺫﻟـﻚ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺪﺧﻨﻮ‬ ‫ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺘﺒﻎ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺗﻀﺎﻋﻒ‬ ‫ﻟﻠﺘﺒﻎ ﻗﺼﺪ ﺟﺬﺏ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺒﻎ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﻴﻜﻮﺗﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ‪ ،‬ﺇﻟﻰ‬
‫ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﻑ‬
‫ﻟﻤﺼﻄﺎﻑ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﻳﺔ ﺃﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺼـﺎﺣـﺒـﺔ ﻟـﺘـﻌـﺎﻃـﻲ ﻫـﺬﻩ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺒﻎ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻱ‬
‫ﺧﻀﻌﻮﺍ ﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻣﺨﺒﺮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ‪ ،‬ﻣﻦ ﻣﻼﻣﺴﺔ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬ ‫ﻋـﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟـﻚ‪ ،‬ﻃﺎﻟﺒﺖ‬ ‫ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ‬
‫ﺑﺎﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺗﺒﺎﺩﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟـﺼـﺤـﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬ ‫ﺗﺠﻨﻴﺐ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﺨﺎﻃﺮ‬
‫ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﻃﺒﻲ‪.‬‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻳﻀﻌﻒ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﻧـﺘـﺎﺝ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‬
‫ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ ﻟﻠﺸﺨﺺ‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﻌﻬﺪ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻓﺔ‪.‬‬
‫ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻟﺘﻌﺎﻃﻲ‬ ‫ﻭﺗـﺸـﻜـﻞ ﻫـــﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﺒﻎ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺁﻟﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺗﺪﺧﻼﺕ‬
‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪.‬‬ ‫ﻭﺣﺜﺖ ﺍﻵﺑـــﺎﺀ ﻭﺍﻷﻗـــﺎﺭﺏ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‬
‫ﻭﺳــﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺛﻤﺔ ﻋﻼﻗﺔ‬ ‫ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻃﺒﻴﺔ ﺑـﻴـﻦ ﺗـﻌـﺎﻃـﻲ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬ ‫ﺑﺸﺄﻥ ﺃﺿـﺮﺍﺭ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ‬ ‫ﻫـﺬﻩ ﺍﻟـﻤـﺎﺩﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟـﻮﻗـﺎﻳـﺔ ﻣﻦ‬
‫ﻭﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺏ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﺃﻡ ﻻ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻨﻴﻜﻮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺒﻎ ﻭﺗﻤﻜﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺩﻭﺍﺋــﺮ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬
‫ﻓﺎﻟﺮﻫﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺻﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟـﺘـﻲ ﺗـﻬـﺪﻑ ﺇﻟــﻰ ﺗﻘﻮﻳﺾ‬
‫ﻫـﻮ ﺇﻋـــﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓـﻲ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻟﻠﺘﻼﻋﺐ ﺑﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺑﺮﺳﺎﺋﻠﻬﺎ‬
‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ‬ ‫ﺇﻟــﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﻴﻦ ﻓـﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ‪.‬‬
‫ﻭﻧـﻘـﺮﺃ ﻓـﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ‬
‫ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻋﻤﺎ ﺳﻮﺍﻩ‪.‬‬ ‫ﺍﻷﻣـﻤـﻴـﺔ ﺃﻥ ﺷـﺮﻛـﺎﺕ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬
‫ﺃﻧﻔﻘﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 8‬ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 12‬ﻣﻦ ﺷﻮﺍﻝ ‪1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 4‬ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2020‬ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪4‬‬

‫ﺍﳌﻄﺎﻟﺒﺔﺑﺈﺩﺭﺍﺝﻫﺬﻩﺍﻟﻨﻘﻂﰲﺟﺪﻭﻝﺃﻋﻤﺎﻝﺩﻭﺭﺓﻳﻮﻧﻴﻮﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪.‬‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء ﺧﻤﻠﻲ‬
‫ﻭﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻭﻛﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻟﻤﺆﻃﺮ ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﷲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ‬
‫ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪،‬ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﻓﻴﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ‬
‫ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ‪،‬ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﺜﺮﺍﺕ ﻭﺇﺧﻼﻻﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ‪،‬ﺳﻴﻤﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺍﺳﺜﺘﻨﺎﺋﻴﺔﻛﺎﻧﺖ ﺃﻡ ﻋﺎﺩﻳﺔ‪:‬‬ ‫ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻻﺯﺍﻝ ﻳﺴﺘﻔﺮﺩ ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﺷﺮﺍﻙ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ‪،‬ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‬
‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭ ﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻭﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻘﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ‬
‫ﺇﺣﺪﺍ ﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ‪ ،‬ﻟﻠﺘﺼﻔﻴﻖ‬
‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻌﺎﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‬ ‫ﻟﻪ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻄﺤﺎﺗﻪ‪،‬ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻣﺮﻓﻮﺽ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ‬
‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬
‫ﺑﻬﺎ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﷲ‪:‬‬
‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ‬ ‫ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﺃﻥ‬
‫ﺇﺣـﺪﺍﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﺘﻪ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﻟﻌﺠﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‪ ،‬ﺳﺘﻜﺮﺱ‬
‫ﻭ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ .‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﺳﺘﻌﺮﻓﻪ‬
‫ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‬
‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺣﺘﻤﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺧﻴﻠﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺤﻮﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺔ‪.‬‬
‫ﻛﻤﺎﺍﻧﺄﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﺘﻌﺮﻓﻊ ﺍﺟﻼ ﻭ ﻳﻘﻴﻨﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺑﺘﻐﻴﺮ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺍ ﻟﺼﻐﺎﺭ‬
‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ‬ ‫ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺳﺎﻛﻨﺘﻬﺎ‪.‬‬
‫ﻭﻋﻠﻴﻬﻮﻣﻨﻄﻘﻴﺎﻭﻋﻠﻤﻴﺎ‪،‬ﻓﺎﻧﺠﻞ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬
‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬
‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻟﺠﻨﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺩﻗﻴﻖ ﻣﺠﺎﻟﻲ‬ ‫ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻭ ﺳﺘﺘﻐﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻋﻤﻘﻮﻣﺘﺴﺎﺭﻉ‪.‬‬
‫ﻟﻠﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻓﺎﻥ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺑﺎﺕ ﺃﻣﺮ ﺣﺘﻤﻲ ﻭ ﺿﺮﻭﺭﻱ‬
‫ﻳﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺗﻔﺮﺿﻪ ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﻭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﻠﻰ ﺑﻪ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺧﻴﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬
‫ﺗـﻘـﻴـﻴـﻢ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ ﻋــﻤــﻞ ﺟـﻤـﺎﻋـﺔ‬

‫ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬
‫ﺗـﻌـﺪﻳـﻞ ﺑــﺮﻧــﺎﻣــﺞ ﻋـﻤـﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ‬

‫ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

‫ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻺﺣﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺗﻨﻈﻢ ﻧﺪﻭﺓ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ‪:‬‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻹﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻲ ﺑﺎﺑﻦ ﻣﺴﻴﻚ‬
‫ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﳒﺎﺡ ﺭﻓﻊ ﺍﳊﺠﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺻﺤﻴﺎ‬
‫ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻀﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫ﻧﻔﻲ ﺭﻣﻲ ﳐﻠﻔﺎﺕ‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ ﺧﻄﻔﻲ‬ ‫ﻭﺃﻱ ﺩﻭﺭ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﰲ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ؟‬
‫ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﻔﻨﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻲ‬ ‫ﻃﺒﻴﺔ ﲝﺎﻭﻳﺎﺕ‬ ‫ﻧﻔﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻹﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻲ‬
‫ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﺍﳌﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻴﻚ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪،‬‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻔﻴﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﺄﻥ‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء اﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻧﻔﻴﺎ ﻗﺎﻃﻌﺎ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻧﺸﺮﺕ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﺭﻓـﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺻﺤﻴﺎ ﺃﻱ ﺩﻭﺭ‬
‫ﺳـﻼﻣـﺔ ﻭﺻـﺤـﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻠﺴﺎﻛﻨﺔ‬ ‫ﻋﺒﺮ ﻣﻮﻗﻊ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺧـﻼﻝ ﺑﺪﺍﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻪ ﻣﻨﺬ ‪20‬ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ‪.‬ﺗﻨﻈﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ »ﻣﺪﻳﺮﺓ‬ ‫ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻋﺪﻭﻯ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ 19‬ﻭ ﻣﺎ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ‬
‫ﺗﺠﻤﻴﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧـﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺗﺎﻡ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑـﻦ ﻣﺴﻴﻚ ﺗﺄﻣﺮ ﺑﺮﻣﻲ‬ ‫ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﻧﻘﺎﺷﺎ ﻣﻮﺳﻌﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺸﻖ‬ ‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬
‫ﺗﺨﻀﻊ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻤﺴﺎﻃﺮ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻄﺮﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺤﺮﻗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺑﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻸﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻌﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ‬
‫ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﺴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺤﺎﺕ‬
‫ﻭﺃﺿـﺎﻓـﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﻟﻠﺴﺎﻛﻨﺔ«‪.‬‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﻋﺪﺍﺩ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﺟـﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ‬ ‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‬
‫ﻭﺧﺘﻤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺘﻌﻠﻖ‪ ،‬ﺳـﻮﻯ ﺑﺒﻌﺾ‬ ‫ﻓﻲ ﺑـﻼﻍ ﺗﻮﺿﻴﺤﻲ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺟﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺭﻫﻦ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ‬ ‫ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ‬
‫ﺑﻼﻏﻬﺎ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﻱ‬ ‫»ﺍﻟﻌﻠﻢ« ﺑﻨﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻢ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻟﻴﺲ‬
‫ﺑﺸﺪﺓ ﻟﻠﻤﻐﺎﻟﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ‬ ‫ﺗـﺪﺍﻭﻟـﻪ ﻣـﻦ ﺃﺧـﺒـﺎﺭ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺭﻣﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﺭﺍﺗﻬﻢ‬ ‫ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺻﺤﻴﺎ ﺃﻱ ﺩﻭﺭ ﻟﻺﻋﻼﻡ‬
‫ﻣﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟــﻤــﺠــﺎﻭﺭﺓ‪ ،‬ﻣــﺸــﺪﺩﺓ ﻓــﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ‬ ‫ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻉ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺯﻭﺍﻝ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ‪ 7‬ﻳﻮﻧﻴﻮ‬
‫ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﺮﻭﻡ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ‬ ‫ﺫﺍﺗـﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟــﻌــﺎﻡ‪ ،‬ﻻ ﺃﺳـــﺎﺱ ﻟـﻪ ﻣـﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ‪.‬‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟـﺬﺅﻭﺏ‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ ﺗﺎﺑﻊ‬ ‫ﺑـﻞ ﻫـﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺧﺒﺮ ﻛــﺎﺫﺏ ﻭﻋــﺎﺭ ﻣﻦ‬ ‫ﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺻﺮﺡ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻮﻻﻱ‬
‫ﺍﻟـــﺬﻱ ﺗـﻘـﻮﻡ ﺑـﻪ ﺍﻷﻃـﻘـﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳـــﺔ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬ﻳﻔﺘﻘﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺪﻗﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮﻳﻀﻴﺔ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ‪ ،‬ﻭﺭﺋﻴﺴﺔ ﻗﻄﺐ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﺛﺒﺎﺕ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺓ‬ ‫إعلان عن طلب عروض أثمان مفتوح‬
‫ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻴﻚ‪ ،‬ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺑﺎﻧﻮﺍ ﻋﻦ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻹﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ‬ ‫رقم ‪HAO/PORH/07/2020‬‬
‫ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﻭﺝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ‬ ‫ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻴﻚ‪ ،‬ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻘﺪﺓ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ‬
‫ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻇﻠﻮﺍ ﻃﻴﻠﺔ‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻭﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻨﺪ ‪ ،2016‬ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ‬
‫ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﺃﻭ ﺧﻮﻑ‪ ،‬ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﺎﻣﻬﻢ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻳﺘﻢ ﺗﺠﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﻓــﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟــﺤــﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ‬ ‫ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻠﻮﻥ‪ ،‬ﺗﻮﺿﻊ‬
‫ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ‪ ،‬ﻭﺫﻟـﻚ ﻓﻲ ﺇﻃـﺎﺭ ﺍﻟﺴﻬﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻬﺬﺍ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻐﺮﺽ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﺷﺎﺣﻨﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ‬
‫ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻨﻘﻠﻬﺎ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﻭﻻ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ )‪(UGTM‬‬ ‫إعلان عن طلب عروض أثمان مفتوح‬
‫ﺑﺠﻬﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ – ﺳﻄﺎﺕ‬ ‫مجموعة العمران‬
‫ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ‬
‫ﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﻧﻘﺎﺑﺘﻨﺎ‪.‬‬ ‫اﻟﺒﻴﻀﺎء اﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﺑﺪﻭﻥ ﻛﺮﺍﺳﻲ‬ ‫ﻭ ﻓــﻲ ﺍﻟــﻮﻗــﺖ ﺍﻟـــﺬﻱ ﻛـﻨـﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ‬
‫ﻓﻴﻪ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣـﺎ ﺗـﻢ ﺍﻻﺗــﻔــﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ‬
‫ﻓﺘﺤﺖ ﻳـﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﺻــﺪﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫تشكل هذه الصفقة حصة فريدة‪.‬‬
‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ‬ ‫ﺑﺴﻄﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﺠﺎﻣﻌﺘﻨﺎ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ )‪ (UGTM‬ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺷﺪﻳﺪ‬
‫ﺃﺑـﻮﺍﺑـﻬـﺎ ﻟﻜﻦ ﺑـــﺪﻭﻥ ﻛﺮﺍﺳﻲ‬ ‫ﻳﻮﻡ ‪ 2019/12/25‬ﻳﺼﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ‬ ‫ﺍﻟﻠﻬﺠﺔ ﺟﺮﺍﺀ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻣﻨﺎﺿﻠﻮﻩ ﻓﻲ‬ ‫سيتم فتـح الأظرفـة يوم الثلاثاء ‪ 30‬يونيو ‪ 2020‬على الساعة العاشرة صباحا‪،‬‬
‫ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺴﻠﻴﻢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ ﺑﺤﺮﻣﺎﻥ ﺍﺧﻴﻨﺎ ﻧﺒﻴﻞ‬ ‫ﺍﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺠﻬﺔ ‪ .‬ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ‬
‫ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ ﻭﺣﻤﻠﻬﺎ ﺃﻭ‬ ‫ﺩﺟﻼﻝ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﺠﺎﻣﻌﺘﻨﺎ‬ ‫ﺭﻗﻢ ‪ 2‬ﺗﺪﺧﻞ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺠﻬﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫بمقـر مجموعة العمران الكائن بزنقة البندق‪ ،‬المحج المركزي‪ ،‬حي الرياض‬
‫ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻛﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫‪-‬ﺳﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬
‫ﺃﻣــﺎ ﻣﻘﺎﻫﻲ ﺍﻟـﺸـﺎﻱ ﻭﺍﻟﻘﻬﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻼﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺔ ﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻪ‬ ‫‪ .‬ﻭ ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﺎﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺠﻬﺔ‬ ‫الرباط‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻓﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ‬ ‫ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺘﺎﺯﻫﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻘﺘﻀﻲ‬
‫ﻣﻘﻔﻞ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ‬ ‫ﺍﻻ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ‪.‬‬ ‫حــدد مبلغ الضمان المؤقت في ستة وثلاثون ألف درهم (‪ 36.000,00‬درهم)‬
‫ﻭ ﺍﻳﻤﺎﻧﺎ ﻣﻨﺎ ﻛﻨﻘﺎﺑﺔ‬ ‫ﺗﻈﺎﻓﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ‬
‫ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﺍﳌﺳﻠﻲ‪.‬ﻚ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ‬ ‫ﻣﻮﺍﻃﻨﺔ‪ .‬ﻭ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻧﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ‪ .‬ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬ ‫يمكن سحب ملف طلب العروض من مكتب الضبط بنفس المجموعة‪ ،‬كما يمكن‬
‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﻭ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺮﺯﻫﺎ‬ ‫ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺘﻄﺎﺣﻦ ﺑﻴﻦ‬ ‫تحميله من بوابة الصفقات العمومية ‪ .www.marchespublic.ma‬تعلن مجموعة العمران عن‬
‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻻﺧﺘﻔﺎﺀ‬ ‫ﺗﺄﻃﻴﺮ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻻ ﻟﻠﺪﻭﺱ‬ ‫يجــب أن يكـون كـل من محتـــوى و تقــديم ملفـــات المتنافسيـن مطابقيـــن‬
‫ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ‪.‬‬ ‫تنظيم طلب عروض أثمان‬ ‫لمقتضيـات نظـام مجموعة العمـران المصادق عليـــه بتـاريـخ ‪ 15‬نونبــر‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻔﻌﻞ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺍﻟـــﺪﻓـــﺎﻉ ﻋــﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ‬ ‫ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ‬ ‫مفتوح يتعلق بإنجاز خدمات‬
‫ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺍﻷﺯﻗﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭﺃﺭﺻﻔﺔ‬ ‫‪.‬ﻭﺃﻣــﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ )‬ ‫المساعدة التقنية ذات الطابع‬ ‫‪ 2015‬المحــدد لشــروط وأشــكــال إبــرام الصفقــــات وكـــذا بعـــض‬
‫ﺍﻟــﺸــﻮﺍﺭﻉ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ – ﺳﻄﺎﺕ ( ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ‬ ‫المقتضيات المتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ‪،‬ﻣﻜﺴﺐ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ‬ ‫ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟـﻮﺿـﻊ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺑﺄﻗﺎﻟﻴﻢ‬ ‫وتحــدد تكلفــة الصفقة في مبلـغ ‪:‬‬
‫ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﺔ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺗﻔﺸﻲ ﻭﺑﺎﺀ‬
‫ﺍﺟـﻞ ﺍﻟـﺨـﺮﻭﺝ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻛﺮﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ‪ .‬ﻭ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫المبلغ الإجمالي الأدنى للسنة المبلغ الإجمالي الأقصى للسنة‬
‫ﺑﺼﻔﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺮ ﺍﻷﻣـﺎﻥ ﺑﺎﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺑﺆﺭﺓ ﻟﺘﻔﺸﻲ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ‪ .‬ﻭ ﻣﺎ ﺻﺎﺣﺐ‬ ‫التطويري والتصحيحي حول‬ ‫مع احتساب الرسوم‬ ‫مع احتساب الرسوم‬
‫ﺍﳌﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﻮﻳﺾ‬ ‫ﻓﺎﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔﺍﻟﻌﺎﻣﻠﲔ‬ ‫ﻛـﻞ ﻫــﺬﺍ ﻣـﻦ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ‬
‫ﻣـﻦ ﻃــﺮﻑ ﺷﻐﻴﻠﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ‬ ‫‪2.400.000,00‬‬ ‫‪1.200.000,00‬‬
‫ﺗﺰﺍﻣﻦ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ )‪ (UGTM‬ﺑﺠﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﻜﻞ ﻓﺌﺎﺗﻬﺎ ‪ .‬ﻭ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻟﺘﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ – ﺳﻄﺎﺕ ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟـﺬﻱ ﺑـﺪﺃﺕ ﺑﻮﺍﺩﺭ‬ ‫نظام الإدارة المدمج ‪SAP‬‬ ‫يمكن للمتنافسين ‪:‬‬
‫ﺍﻟﻤﻬﺘﺮﺋﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟـﻔـﺮﺝ ﺗﻠﻮﺡ ﺑﻌﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬ ‫‪-‬إما إيــداع أظرفتهم‪ ،‬مقابــل وصل بمقر مجموعة العمران‪،‬‬
‫ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺟﻠﺐ ﺣـﺎﻓـﻼﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻳـﺴـﺘـﻨـﻜـﺮ ﺗــﺼــﺮﻓــﺎﺕ‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ‬
‫ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﻛﻠﻴﺎ ﻣﻊ ﺗﻮﻗﻴﺖ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻋﺪﺩ‬ ‫لفائدة مجموعة العمران‪.‬‬ ‫‪-‬إما إرسـالهـــا عـــن طريـق البـــريـــد المضمـون بإفــادة‬
‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓـﻲ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻪ‬ ‫ﻣـﻨـﺪﻭﺏ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﺴﻄﺎﺕﰲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ‬ ‫بالاستلام إلى المكتب المذكور‪،‬‬
‫ﺍﻷﻭﻟـﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺗﺒﺨﺮ ﻣﻌﻪ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺸﻴﻄﺔ‪.‬‬
‫ﺣـﻠـﻢ ﺍﻟـﺸـﺮﻛـﺔ ﺍﻟـﻤـﻔـﻮﺕ ﻟﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺯﺭﻉ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ‬ ‫ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫‪ -‬إما تسليمهـــا مباشــرة لرئيـس لجنــة طلب العروض‬
‫ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺧﻴﻞ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﺑﻴﺾ‬
‫ﻫﺎﻣﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ‬ ‫عند بداية الجلسة وقبل فتح الأظرفة‪.‬‬
‫ﺍﻟﺮﻛﻮﺏ‪،‬ﻓﻬﻞ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫ﺍﻻﻧﻜﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞﺍﻻﻣﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟــﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻭ ﺟﻬﻮﻳﺎ ﻭ‬
‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ﻳﺼﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ‬ ‫الوثائـــق المثبتــة الواجـب الإدلاء بهــا هي تلـك‬
‫ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻖ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟــﺪﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ‬
‫ﺑﺎﻟﺘﻌﻮﻳﻣﺪﺍﺾﺭ؟‪.‬ﺱ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ ﻭ ﺍﻟﻮﻻﺀﺍﺕ ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻴﻦ ﻓـﻲ ﺍﻟـﺼـﻔـﻮﻑ ﺍﻻﻣﺎﻣﻴﺔ‬ ‫المقـررة فـي نظـام الاستشـارة المرفــق بملـف مجموعة العمران ش‪.‬م ذات إدارة جماعية ومجلس الرقابة‬
‫ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ‪ .‬ﻓﺒﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ‬ ‫السجل التجاري ‪ – 26807 :‬التعريف الضريبي ‪001551648000095 :‬‬ ‫طلب العروض‪.‬‬
‫ﺑـــﺎﺩﺭﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟـﻤـﺪﺍﺭﺱ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻹﻓﺼﺎﺡﻟﻠﺤﺮﺏ ﺿﺪ‬ ‫ﻳﺼﺮ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟـــﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺒﺮﺷﻴﺪ ﺇﻻ ﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﻟـﻤـﺮﺍﺳـﻠـﺔ ﺃﺳـﺮ‬ ‫ﻳﺸﺒﻊ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻧﻘﺎﺑﻴﺎ ﺑﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺐ‬ ‫‪ #‬بقى‪.‬فدارك‬ ‫‪ ،5‬زنقة البندق‪ ،‬المحج المركزي ‪-‬حي الرياض‪ -‬الرباط‪،‬‬ ‫‪www.alomrane.gov.ma‬‬
‫ﺗﻼﻣﺬﺗﻬﺎ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻪ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﻇـﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫الهاتف ‪ - 0537569191 :‬الفاكس ‪0537566392 :‬‬
‫ﻭﺍﺟــﺒــﺎﺕ ﺷـﻬـﺮ ﺃﺑــﺮﻳــﻞ ﻭﻣــﺎﻱ‬ ‫ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﺔ‬ ‫ﻭﻓﻖ ﻣﺮﺍﺳﻠﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ‬
‫ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺨﻔﻴﺾ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺑﺒﺮﺷﻴﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ‬
‫ﻣـﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 25‬ﻭ‪ 50‬ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺴﻄﺎﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺﺍﳉﺎﺋﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟـﻠـﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺎﻟﺒﻴﻀﺎﺀ – ﺳﻄﺎﺕ‬
‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﺭﺑﺎﺏ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﻴﻦ‬ ‫ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ‪14‬ﺍﺑﺮﻳﻞ ‪ .2020‬ﻭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﺼﺮ‬
‫ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻔﻌﻞ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﺳﻮﺀ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮﺓ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﺑﺄﺯﻣﻮﺭ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺗـﺄﺧـﻴـﺮ ﺻــﺮﻑ ﺷﻬﺮ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﺏ ﺑﺎﺑﻦ ﺍﺣﻤﺪ ‪.‬‬ ‫ﺍﻻ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻳﻮﻧﻴﻮ‪.‬‬ ‫ﻳﺴﺘﻨﻜﺮ ﺍﻟﺘﻄﺎﺣﻨﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺭﻗـﻢ ‪ 1‬ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ‬
‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺑﺄﺯﻣﻮﺭ‬
‫اﳊﺎج‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ‪ 18‬ﻣﺎﻳﻮ ‪ . 2020‬ﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬
‫ﺷﻐﻴﻠﺘﻪ‪.‬‬ ‫ﻳﺼﺮ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺴﻄﺎﺕ‬
‫ﻳﺴﺘﻨﻜﺮ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﻄﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻧﻬﺞ ﺳﻠﻮﻙ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺑﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﺣﺮﻳﺰ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﺑﺄﺯﻣﻮﺭ‪ .‬ﻭ‬ ‫‪،‬ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ‬
‫ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻳﻔﺎﺩ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻠﺘﻔﺘﻴﺶ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎ‬

‫ﺍﻟﺨﺮﻭﻗﺎﺕ‪.‬‬
‫ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟـﻤـﺪﻳـﺮﺓ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬
‫)ﺍﻟـﺒـﻴـﻀـﺎﺀ – ﺳــﻄــﺎﺕ( ﻟـﻠـﺘـﺪﺧـﻞ ﻣﻦ‬
‫ﺍﺟــﻞ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻇــﺮﻭﻑ ﻭ ﻭﺳـﺎﺋـﻞ ﻋﻤﻞ‬
‫ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻬﻢ‬
‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮﻫﺎ‬
‫ﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﺑﺎﻥ‬
‫ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﻣﻼﺋﻢ ﻟﻼﺣﺘﻘﺎﻥ ﺑﻞ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ‬
‫ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻻﻧﺘﺸﺎﺭ‬

‫ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪.‬‬
‫ﻳﺤﺘﻔﻆ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑـﺎﻟـﺮﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻭ‬
‫ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ‬
‫ﻋﻦ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﻭ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﻨﺨﺮﻃﻴﻨﺎ ﻭ ﻋﻤﻮﻡ‬

‫ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ‪.‬‬

‫العلم الثقافي‬ ‫المدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫‪[email protected]‬‬
‫سنة‪51 :‬‬
‫سنة التأسيس‪1969/2/7 :‬‬
‫الخميس ‪ 4‬يونيه ‪2020‬‬
‫الموافق ‪ 12‬شوال ‪1441‬‬

‫إاللىذايلُّركوتمحاْلت َأّطنلفياقسةهلـرك«بجةاولرعجنفلصورييدةا»لغاشمة‬ ‫أإااَََُُُِِلتَههغعْلحَْسصجََّوفوََََْحفزَُّْتيفمااْصَييََُِّرحِئهارََِبتَحاحٍُيةُْةيتِافيٌيةََإْ‪،‬دَِكنلََليلَِواِْرفْلََكىمُعاَفُْيُنيَِزضوِقَاكْلَتلِِكُْيَمستِهاَتُمٍِمْتنَّرُذ‬ ‫اأَلَُدقَلَعثلِوْاّنَدِحرَِهانَيََاملاشُنِيَِةّحذوُِكاةْْوكلٍَنَُّملتَترا‪َُ،‬هَمييَافَمِمََامِستْاِتَنّ‪َ،‬طزِهاَُفرَِملَومْثَْهَنال َوِم ْن‬ ‫أاُُِِتتتملَْقلْصَْلررََِّنوااَفصُأُِِففُفبَْفحُُْققَخؤاَاِِننحَِترِدَةييَىيايلَِِحلُجكْيلَِيُْثاطَماِمععاًاَُماتَهْناَقلََب ْت‬
‫َبِفَوحْيَّْويهَانَُءاُيحللَْنِّنِوََّضسَهاااِءاحاْلٌةلُمَِج‪ّ،‬رِميلا ِت‬ ‫ِفي َر ِح ٍم َعالِقًا‬ ‫َنارًا‪،‬‬
‫ِبَكا َلَّّنفااِرْبِنِمَهْان ُِدحويَِنن َيُسلْلَْعَطُابْن‪! ‬‬ ‫اأاَإَِِلَِكلََِبنَِْلَلبذفغعَُاذاُبَبّتلِْْتَُْيغامجلاِْيكَِرَرأأَمَمَُِميدااٍذَْراتُمِاٍلة‪.‬شتوُِلِداتَبَوَِّرنََُِْيووسّْخلَْساسَطهيكََِمميْنَتُُِمبفَلَفاَُكودَْعَْأيوْاِنُءِورَعَْلّيَتْهلَلُلْدَُُغَتدُيااِنتضِةَِلِمِو‪ُ.‬مفَّْيتد‪َُ.‬يصَكاِّكَانَْكأطأعََاتلُِِعُْنْفٍّمُخينَّوُطيإَِبلَشلَُفِدِِفةوىى‪.‬لَييََةياأَأَْفَبِقِت ُدي‬ ‫لاأح ْد‪! ‬‬
‫ااأاَََََوويََُُِبُُْْلللََبسعععلححَتضآاَُبِْتعََبأَمْْاجِوفَدَِاصجمدََْزَِئمَعَلَْشرََابييٍهّرومُاتٌِقِتعِِنآةٍُُةرُ‪،‬هَُليِّجأَتَُِاوََِديّبهاايأه‪َ،‬إِبلُِِْْالَْفكمعشِيأَل‪،‬ةََََييلَبْسنِبْرلََِْأنفَدِويُْهىدأْضَُحَأًِفِطَحِنمتَازُخمضَيََُوماّْاترُعناِْا‪،‬يحمقيًَِونَُْنالَلََْىركعََغوَوَ‪ََ ‬بتَْتنا‪،‬ضْجيليََُْْيهعاََ!َِّغدفيِهشََِِصكَرَلنكهََُلَْلُقادأََّانَاَدرِيِّيََرأأطِّنّنلََوظُْوَِْماَبتاّْميتَِنذاُِتلِيَي‪ٌ.‬تخَنأَُنلم‪.‬مَِْيْنفقِبَيروََُتسيَخوَْكُْق‪ُ،‬دلديلََْنِتحَخروََِققَبكَ‪ْ،‬تغَتَِّنْيأنتُِْدنَِِنتطفدَناَماْلِوبِيَينيَِقلمُتاَنِماِءَْعح‪َ ،‬ما‬ ‫الُّن ْس َخة‬
‫ُط َّل‬ ‫اأأأإاأََُُِلََبأََََِِِوممففِلَََُلََّللتَيِِبررسسكالََْيَِبيَنّجناَِتَْْيْاِييفدقْنيِييذُْتلىِفٍََْصحندُُرااسَفلِأِيَددًًَََّركِيضاللَادأانيضََسَاُزا‪َ.‬للِجشَبَِياَءَْعَرلِِاًَفف‪.‬فههٍََكَيْميلْليََُتيَوأانُل‪ّ،‬اِلّقاُُاٌقذإِرِكِلَِبَأيَمموَُقُِِّلمتفِعَنلَوَِتَايَاُاِهَث‪،‬ضَِْْظابِسممدلاذِِييزليِىَُْبهَرتَّوأَِمَُْورّيجأَإََلنَسِبُاَيِنتبةيرََََوِقسِلَََّْعْصيمّنْيََِِِِرُِْحلهفلدوََّّافجطيماكْلفضََْرتَََْلكمِِنفيءرَََْبيِابكِسافيياًََُْفَُعحماعِِ‪ََِ:‬فعََُرهغأيأدةَْعَاََنِننيٍعايةأيََََْْفْكْدَسدلُِسخَعَلسَيتَْ‪ْ،‬ىِقيلَُِرلَلِّحلْخعاكخُْلوََاطُبل‪،‬وتِ‪ٍََُُ.‬رفِنمْمْلْيجيإٍَِ‪.‬مرَِنصِفُجَأَلنَْإهاِوِحيَِّيهَنلَرََفبيِِاااَىرتصَْيهاُىلَماِ‪،‬ينشِاِحأبُلَُرْبِيرْيأَ‪ُ،‬ريَبَاَُكسدُه ْي‬ ‫الأخيرة‬
‫ع‪fr‬ز‪.‬ا‪o‬ل‪o‬د‪h‬ي‪ya‬نمالمح@ا‪d‬مع‪e‬زد‪m‬يب‪ha‬ش‪o‬كا‪_m‬ر‪bachkar‬‬ ‫آأأاََآاأََََِِوومففَُبنَِْللْفنُأّلََْلَْدحْكيَْوُِِّْصلفْْكنِيَطوشَقمثيذِرَََبغاُنمْْآَانََمذًنررْلاَاَيليررأََُْْخجَأَِاَلمْتظخَقكَْْرَلسََلِمِّرجاحمَرََياََسن‪ٍ،‬طَةْحًِةنَاجأاَغُقمِضفكَْرِيَامِينِِاهًةيطاًءََْلرمه‪،‬يَ‪ُ،‬أُمايََوُأرََُقتّم‪َُ،‬دمُُْحَاهَتوصطَأسََِزَبَّوْنُْتوْلضْْْرأبحَيُِرُْتنِْنُتصتُأََببُْرقِغَريَب‬ ‫آََِيذمَََُْلععحطْنِلامَْْبَِنّقَيدلٍلىابِنِاًمِِلفأمَِِْْريسَلَّْصينَضوَِِكعَْضزِفَصَتغىَِنَمادَيعْايَِِنبباَأرَََملْدعََةَييٍأََةكحاأَِْْهسْلبدضًََِريَاّرشَبِ‪.‬شَْاععَْعِءضُرٍر‪ِ،‬مُيََفوْْغنَِممِوأَاِْلّييَء‬
‫َأنَِلَُبَْتطفِتََرَّسلايِنُِهم‪ُْ.َ.‬يمنْنَمَُاغذْيِزَتَْلملٍََُّقةتْيآَُدتَم‬ ‫ِل َد ْم!‬

‫أأَُِبِِِِْمفرنلَرَيْفْنيْاخُعدلَُِكسَاَشلوِصلِتَْلَِميفَّهذاَن‪.‬اَِحتَْ‪.‬فهَبٍاةِْيسعََبَليَُِضيلَْبزاَعُلَد‬
‫ِللَِوِِششََُِْسلّّعققَْبيْبَهاْيَردٍفُهِِعغُمُْتنََشهوََادّنلٌِءُْدجِني‬

‫إاَتْْْبنم ََرتدأأُُكًةِنْنَسيْوَِصحَْفيفَنَحُِتيويِصلُِني‬

‫تمك«ـاغملسامبـيهوقلـفسوعااط انلنلفـ»طعياـ‪4‬رئذ‪3‬صاراـذانالفمـسار اءلـم ـ«غسـمم ـاوءأس ـخةرفىي»ا‪:‬ل ـــ‪1‬د‪.3‬م ـ‬ ‫ببرووووومنكععاانيخينلغلحميلجهنبثايننمكفدىرارااميائحونروماماافيرحنسيلطايايشعفماصالراكايعغنمبشكلراابااتنمنلتفمرلرـأااطعوأيايافاققديلضلرتشئايتهقذنواارصجصضامأصذايحناغمفناراالياادمورئنمةااسلرسلابمءعياوءس أاتكخررى ـ ص‪.31:‬‬ ‫لا تنس عزيزي القارئ _ وأنت تقلب دفة ديوان غابوي»‬ ‫ل‬ ‫دراسات‬
‫طعم الغابة في الحلق» (‪ )1‬المنتصب أعلى الكتاب أو أعلى‬
‫اااافتلموهلللمأ ـثويوواشس«ينساالهصلـليط«ااهاووةرعداالء‪،‬فسةاغ‪»،‬هلضطصامثـإالوفرابافحتنالياسفلعييأرأ«هتبا»فنو(مل‪،‬بتاسللاقيمط(ر«بياغعاهايئمللفاملاامدردويىيغهسميانمستر»سة»حذوعاصقياـفبفذسروفلمـةاييال‪/‬طلةنعاماعانلللفمسداييقىللامنهيءتف)س‪،/‬قصتاآعلرلييلمضذوليخيلادوترةدذيةسفننقحاددطل‪.‬د«شيبففذقلعكاللأم«حعونمرى)د«‪،‬ات‪.‬لمبمسنساقحءنطدمع»إللديأمىهبنا«لواافدلللالطضعاةلئلةرااعفلنيى»‬ ‫الحلق سيان _ أن تراجع بعض عاداتك الموروثة عن إدمان‬
‫نص ضحل‪ ،‬فغاباتك التي حطبت منها مفرداتك و تفيأت‬
‫باستعاراتها النحيلة‪ ،‬لا تضارع بالمرة غابة شاعر يراقب من‬
‫من‬ ‫إياك‬ ‫بجاجهّززيةسيقوالنو زجهكراةمبتردياةدهراولايهاانعف‪،‬يمغجفّرلدةا‬ ‫عنوانه‬ ‫أعلى‬
‫من‬ ‫منك‬ ‫لا تليق‬ ‫فأس‬
‫نسغ حلقه‪ ،‬فالحلق ركح الشاعر‪ ،‬إليه يؤوب نصه المكتوب‬
‫حين يستوي ناضجا في الداخل‪ ،‬فللنص طعم آخر لا يكنه‬
‫تابله إلا من كان من رهط من ركب‪ ،‬أو من رغب‪ ،‬أو كفتح الله‬
‫سليل الأعشى إذا طرب‪.‬‬
‫تجوس‪ ،‬باحثا في ديوان داغل عن القصيدة التي شغفت الشاعر حبا‪،‬‬
‫فتر ّبع اسمها على شرفة ديوانه‪ ،‬فلا تجد غير آثار غابة أخرى‪ /‬قصيدة نبتت في‬
‫رأس الشاعر» حين ارتدت الغابة رأسي» ص‪ .25:‬دلالة على الحرف ومخاضه‪،‬‬
‫وعلى ما عبر الرأس ذات نظم قبل أن يستوي قصيدة‪ /‬تاجا يليق بالشاعر‬
‫و على الرغم من أن الثوب لا يعلمه ال ّبزاز كما يعلمه الحائك‪ ،‬كما يقول‬ ‫الالقمعصجيمد‪،‬ي‪،‬مننشتيوارتإرلىجماملي اطبسعميهةذهدالالةعيعلنةى‪/‬‬ ‫قبل النظر في دلالات التقابل‬ ‫وبديوانه‪.‬‬
‫المتنبي‪ ،‬إلا أننا نعلم أن مسك الخيط الناظم لنصية الديوان‪ ،‬بدايته و منتهاه‬ ‫المقطع القابل للتعميم على باقي‬
‫الوصف والثبات‪ ،‬و أخرى فعلية دالة على الحركية ‪ .‬والثابت هنا في بداية‬ ‫وبين غابة الخارج وغيابات الداخل تشي أولى الأمارات ب»ريبة» الشاعر‬
‫منتهى الحبك الفاتل لنسيج التناسب الدلالي و الصوتي بين سطور القصيدة‬ ‫من حلولك الداهم‪ ،‬قارعا أجراس قصيده‪« :‬صمت مريب في الخارج‪ /‬أحدهم‬
‫الواحدة عموديا والقصائد أفقيا‪ ،‬ومنها العود التكراري لعقد استعارات يطوق‬ ‫ااالللمضتبقدنوطااتدعارقل)هب‪،‬عاودلثوتمهقذا(امبااالللآعيولبسدإصالوكيفرهم)ا‪،‬للمهمأؤذعحاشزلاارللينوعصل(رصاىعوفثحبفادجنيلتايااالف‪،‬لأنيخاوتااقلومأداقلاآحجخص ّررسايءم()البأامسننقرثاتدبقىاله)لادجفرا‪،‬لحيذااوفتإليصذنر(اننوعيهرمصاملانن‬
‫يراع الشاعر‪ ،‬فيضفي ايقاعا خاصا ودائرية مدهشة مؤطرة لمكتوبه المتشذر‪.‬‬ ‫يتربص بي‪ /‬وأنا أقيد الأحراش البعيدة‪ /‬بضفيرتي الشهباء»‪ .‬يتريث الشاعر ـ‬
‫قبل الشدوـ قطاف قارئ ذائق نكهة الطعم‪ ،‬بفتح الطاء أو بضمها سيان‪ ،‬فرعشة‬
‫ايلمزيتننقللاة يمشنيقن؛صتيزادةحمإل«اىل أف رخارشىا‪،‬تناوقاللةطميعورها»‬ ‫الاستعارات الواشية بتكرار‬ ‫من هذه‬ ‫كلماته الدافقة أعلى‬ ‫يتحسس‬ ‫وهو‬ ‫إلا‬ ‫س ّرها‬ ‫يعرف‬ ‫لن‬ ‫انخطاف القارئ من مائه‬
‫على أديم الفضاء النصي‪ ،‬و‬ ‫الطافية‬ ‫حلقه ‪ /‬قضي الأمر‪.‬‬
‫رحيق المسموع إلى منظور تبصره العين متراميا يانعا تحت حفيف جناح‪ ،‬قبل‬ ‫يدور في فلكيهما من حالمين بالانعتاق من العسف‪ ،‬ممن ترمز إليهم «الأجنحة»‪،‬‬
‫الداخل إلى أدغال فتح الله لن يكون كالخارج‪ ،‬يدلف متوجسا من موطئ‬
‫أن تعيد أذن السامع رسم حدائقه حين‬
‫تزهر صادحة في حلق الشاعر‪ ،‬هو ذا‬
‫النظم الذي جرف بورخيس نكاية في‬ ‫تشذير‬
‫عميان لم يروا هذا الذي شده في نص‬
‫ما دون أن يراه‪ ،‬حيث يشير بغموض‬
‫شديد إلى سبب انجراره خلف عبارة‬
‫ما‪...‬معللا ذلـك بما يصنعه الشعر‬
‫بغض النظر عن خطابه‪)2( .‬‬

‫اابوووتييمممفيللسعحح‪9‬ااانولأيلسلسععيننوطدل‪4‬مقاوكنعلق‪.‬ىالطشااجثصصيكيوخعربصيماااهشمأرحلتبدمزااهففوففكلاخلرساغبارملييتبتتلااتللرريليعليدعغجرصااشةإـفاـولتللببومتتقضصرادصياتتهرااىةفط‪.‬لفاتييءفشصلحرعاوتتيايةلترحصرصتسشدم‪:‬إعوو‪:‬ىاةاكلالم‪6‬لنلت‪5‬ىحانى‪5‬واـالاا‪6‬سك‪.‬لللحد‪.‬يبأرناستيـيعـ«بهمررةاشرشحصءارم‪»:‬افصلش‪5‬ا‪:‬ة‪5‬ت‪9.‬قم‪0‬قم ـفأحل»حة ـرص‪:‬ص‬ ‫المبنى‬
‫وتجسير‬
‫و إلى جوار تطريز ما يمتد فضاء‬ ‫المعنى‬
‫حرفيا مترامي الاستعارات‪ ،‬تنتصب‬ ‫اتول«أاصعنطااغتيرا»يلررـيـص»ان‪،‬طرلـ‪.‬ـأقويمــطياوةومكقرببدا»را‪،‬لنعمكووااعسرناهاممكمتـيرنة»ح‪،‬لصمومحسرااوةل»ثسيقشكةما«بةلنعرلرهرحففملونيملي «فطيعديم اوالغنابة‬
‫فداحة الزمن شاغلة‪ ‬و جدان الشاعر‪ ،‬و‬ ‫في الحلق»‬ ‫ااععلـيذسينـتياوعينركااامنلضـغافعمـايللضـناتملاصعن()ريونعيـقنيسـديوتحنلجمتااالوحزكقاغامقميرأصامضداااته()م‬ ‫حرف‪ ،‬و يخرج كائنا غابويا‪ ،‬منساته راشحة بما لا حواس اكتنهت‪ ،‬و لا قوس‬
‫معكرة صفو حرفه من حين لآخر‪ ،‬حيث‬ ‫أمداء ساحة الصراع‪.‬‬ ‫غنمت مما غنمه الشاعر في «باب الرماية» من شريط صيد‪ ،‬أو في غيرها حيث‬
‫لا متاع من حطام دنياه الخاسرة ‪،‬غير‬ ‫و مما يدحض وهم الصدوع بين‬ ‫يثور القول على بعضه نكاية في اتساقه‪ ،‬فيأتي المبنى مساوقا لارتجاج المعنى‪،‬‬
‫حقيبة و قطار يمضي بدونه هادرا من‬ ‫قصائد الديوان‪ ،‬و يجلي ما قد يتبادر للشاعر فتح‬ ‫هكذا تخاله وأنت تتهجى مديح هسيس أو «تلمس مالا يلمس « أو تصيخ‬
‫قصيدة إلى قصيدة‪ ،‬أو حين يتنطع‬ ‫إلى ذهن قارئ عابر من تدليل مفرط‪،‬‬ ‫السمع ل»همس خوختين»‪ .‬شذرات عابرة إلى الذاكرة دليل لا دليل لك على‬
‫على مطية حافر خارج تخوم حاضره‪،‬‬ ‫أو رصف للكلمات على العواهن هو‬ ‫محموله‪ ،‬أرخبيل قصائد‪ ،‬وفق هذا المنظور البراني يترامي أمامك الديوان من‬
‫تجاوز مفردة ما نسقها النصي‪ ،‬إلى‬ ‫أعلى و أنت تحط خفيفا على سنابله‪ ،‬و توقظ عصافيره لتشدو كورالا ‪ ،‬لا‬
‫مستعيدا مساءات ربيعه القديمة‪:‬‬ ‫الاندماج في نسقية عامة‪ ،‬تستدعي الله بوعزة‬ ‫نوتة ناشزة فيه إلا ما تهيأ لك‪ ،‬قبل أن تصل الفاصل الطافي بالمضمر الواصل‪،‬‬
‫من القارئ توقفا إجباريا أمام القصيدة‬ ‫تصل ذات الشاعر من بداية الديوان إلى يائه بمعجم الحياة والخصب‪/‬‬ ‫‪2‬‬
‫لبميكلحكسصمايطامءأاعسلضتلااتلسقىعأنيكعتواندررئالمولمتيتاسي‪5‬ياء‪6‬ا‪.‬لقديم أورلييدكانخاتلرحااقفارلأحكدثوردس‪/‬محكادودالخواء‬ ‫المرجع‪ ،‬لاكتناه مفردة في قصيدة أخرى‬ ‫الغيمات ‪ /‬السنابل‪ /‬النهر‪ /‬الأرض‪ /‬شجيرات‪ /‬نسوة‪ /‬ضفائر الفراشات‪ /‬القصائد‬
‫ختاما؛ وعلى دأب فراشاته بدا الشاعر أجمل تحليقا وهو‬ ‫فرع‪ ،‬نسوق مثالا لا الحصر‪:‬‬ ‫‪ /‬العصافير‪/‬النهار في تقابلها مع معجم الموت‪ :‬الليل ‪ /‬نيران البنادق‪/‬العساكر‪/‬‬
‫ايولحأوجرّكقممعيضلتل‪،‬ابي‪،‬لعإكدكأهندعياالءلأ‪:‬وحجف«جماقرلدلنحافوي ّدقايرةعهايعجطرلمفييقىللتةاكلح‪.‬اتي‪..‬اف‪.‬حة»دديصياقأواحمفنابهيي‪،‬أب«حعهذدكيسذةأاأنكاتلوكننطلاازمبوحنيتحانيظلد»ا‪.‬مه‬
‫المسامير‪ /‬منطاد حربي‪ /‬الرماة‪ /‬باعة السلاح‪ /‬الحراس‪ /‬قناص‪ /‬كلاب ضالة‪...‬‬
‫الهوامش‪:‬‬ ‫‪ .‬فمن وميض هذا التماس‪ /‬التقابل يقدح فتح الله بوعزة شرارات‪ /‬شذرات‬
‫ديوانه‪ ،‬نافخا فيها من روحه ‪ ،‬في انتظار أن يزهر غريب اللفظ بحطب غربته‪،‬‬
‫افلميواجلةت‪12‬لــاقلافثليتقااحشفلرايعيلةرلبفهـياببيـوناعتليزاةجلمـزلبءاطلشالعيأـمرواـل‪7‬لـ‪1‬غخا‪0‬دابو‪2‬رةر افخلييو اطللنويحلللقس ـصباحولارطفخةبيعووسالاـلطبساصعوحةرتبوه‪:‬‬
‫النشر ـ ط‪ 1:‬ـ فبراير ‪ 2015‬ص‪.85:‬‬ ‫نأتي القارئ بقبس من اشتعاله‪:‬‬

‫لبعاجبينأاولستببمحيللنيينئاقإةالنعحالديثتني‬
‫الخميس ‪ 4‬منيونيه ‪2020‬‬

‫أعاني من دوار‪..‬‬ ‫معرفية‪ ..‬واقتصر ذكره للألوان على أربعة فقط هي‪ :‬الأبيض‬ ‫هذه القصة‪،‬‬ ‫هـ‬
‫أنا أيضا‪..‬‬ ‫والأسود والبنفسجي والبرتقالي‪..‬‬ ‫أعاد الكاتب صياغتها عشرات المـرات‪ ..‬ومع‬
‫دورنا ليس بعيدا‪..‬‬ ‫ذلـك‪ ،‬مازالت غير مكتملة البناء‪ ،‬لم يفلح في‬
‫نهايتها الحفرة‪..‬‬ ‫واختياره لها لا يحمل أية إشارة أو دلالة‪..‬‬ ‫ترجمة فكرتها بالشكل الفني الذي ُيرضيه قبل أن‬
‫أجل الحفرة‬ ‫هي ألــوان التقطتها عينه بالمصادفة فحسب‪ :‬مزهرية‬ ‫ُيرضي القارئ‪ ،‬طبعا هو يعني بالقارئ‪ ،‬الشخص‬
‫تبا لتلك العصا‪..‬‬ ‫بنفسجية خالية من ورود أو أزهار تزين رفا من رفوف الكتب‪،‬‬ ‫المتمكن‪ ،‬العاشق للقصص الجيدة المحكمة البناء‪.‬‬
‫صقيلة ‪ ،‬مدببة‪..‬صلبة‪..‬‬ ‫وكرة بلاستيك برتقالية نسيها حفيده في مكتبه‪ ،‬في آخر زيارة‬ ‫قد يكون هذا القارئ كاتب قصص أيضا‪ ،‬أو شاعرا‪..‬‬
‫بل ضعيفة‪ ..‬سريعة الانكسار‪..‬‬ ‫سيقول قائل معلقا‪ « :‬أما كان جديرا به أن لا يسرع إلى‬
‫عبد الحميد الغرباوي‬ ‫ه ـي سريعة الانـكـسـار‪ ،‬لكنها لا‬ ‫له مع والديه‪..‬‬ ‫تقديمها إلى القراء كي لا يفقدوا ثقتهم وحسن ظنهم فيه؟‪»..‬‬
‫تتلقى الضربة بل توجهها لنا‪..‬‬ ‫لذا‪ ،‬لا يتحمل وزر تحميل القارئ أية دلالة لها‪..‬‬ ‫الكاتب واع بـذلـك‪..،‬إلا أن طبيعته الشرسة في ممارسة‬
‫قصة قصيرة‬ ‫تبا لحام ِل العصا‪..‬‬ ‫أما الأبيض والأسود فهما كرتان رئيستان في اللعبتين‪:‬‬

‫لعبة الكتابة ولعبة البلياردو‪...‬‬

‫أجل هو الذي يضرب بها‬
‫ولن تتكسر إلا على يده‪..‬‬
‫تماما إذا ما غضب وفقد أعصابه‪..‬‬
‫من يكون حاملها؟‪..‬‬
‫شخص يتقن اللعبة‪..‬ماهر في التسديد‪..‬‬
‫أي لعبة؟‬
‫« سنوكر «‬
‫نعم؟‬
‫بلياردو‪ ...‬لعبة‪ ..‬إنها لعبة‪..‬‬
‫أتذكر اللحظة ما قاله لي قديما‪ ،‬صديق محترف ماهر‬
‫فيها مسديا النصيحة لي‪:‬‬
‫« ثمة طرق مختلفة للعب البلياردو‪ ،‬وحتى لا أشتت‬
‫ذهـنـك‪ ،‬فـا تقبض على شــيء‪ ،‬كـل مـا عليك فعله‪ ،‬هو‬
‫التحكم في العصا‪ ،‬أن تصير أنت العصا‪ ،‬والعصا أنت‪..‬‬
‫تصيرا شيئا واحدا‪..‬وحين تفكر في الاتجاه الذي تريد الكرة‬
‫البيضاء أن تتوجه إليه لضرب كرة أخرى وإسقاطها في‬

‫بلياردو‬

‫الحفرة‪ ،‬فحتما ستسقط لأن العصا لحظة الضربة كانت‬
‫تحمل عقلك وشعورك وهدفك في أن تسدد الضربة الناجحة‪..‬‬
‫لا مجال للعشوائية ولضربة الحظ‪..‬لابد من تخطيط‪ ،،‬لابد أن‬
‫تكون لديك استراتيجية محكمة للمناورة من أجل الاستحواذ‬
‫على الرقعة والسيطرة عليها‪ ،‬بحيث لا تترك للخصم فرصة‬
‫لأخذ المبادرة و تجميد حركتك‪ ،‬لحظتها ستشعر بالعصا‬
‫قد انسلخت عن ذاتك‪ ،‬صارت باردة‪ ،‬مجرد عصا جامدة لا‬
‫حياة فيها‪ ،‬لا تصلح سوى للكسر‪..‬في المناورة‪ ،‬يمكنك ضرب‬
‫الكرة بلطف‪ ،‬أو بقوة وشراسة‪..‬يمكنك ضرب كرة بكرة‪ ،‬بكرة‪،‬‬
‫قصد خلق فوضى‪ ،‬أو ضرب كرة ضربة خفيفة جدا خلف كرة‬
‫أخرى حد الالتصاق‪ ،‬كي تصعب الأمر على خصمك للقيام‬
‫بتسديدته‪..‬‬
‫لابد لهزم خصمك‪ ،‬خصومك أن تتحلى بالمهارة‪ ،‬بكل‬
‫المهارات الممكن أن تتحلى بها‪ ..»..‬لكني أنا الآن كرة‪ ،‬وليس‬
‫لاعبا‪...‬نحن كرات وليس لاعبين‪..‬‬
‫فعلا‪ ،‬الضربة موجهة‪ ،‬محكمة‪ ،‬وليست عشوائية‪..‬‬ ‫وفي النهاية‪ ،‬ليس الكاتب وحده الكرة‪ ..‬أنتم أيضا كرات‬ ‫الكتابة القصصية‪ ،‬والتي ُتعذبه‪ ،‬أملت عليه أن ُيذوق قارئه‬
‫لا مفر من أن يصيبنا الرأس الأبيض‪..‬‬ ‫في اللعبتين‪..‬‬ ‫قليلا من مرارة عذابه وهو يحاول كتابة نص جيد‪..‬‬
‫ألا تلاحظ أن الرأس الأسود يسقط في الحفرة مرات ثم ُيعاد‬ ‫ليس سهلا أن تكتب نصا جيدا‪..‬‬
‫إلى السطح؟‪..‬‬ ‫ألا يوجعك رأسك؟‪..‬‬ ‫كلما سمع « كاتبا» أو قرأ له يقول إنه كتب‪ ،‬أو يكتب نصا‬
‫تقتضي اللعبة أن يسقط في الحفرة مـرات ويعاد إلى‬ ‫وأنت ألا يوجعك؟‬ ‫قصصيا في دقيقة أو دقيقتين‪ ،‬أو نصف ساعة‪ ،‬يضحك في‬
‫السطح سريعا‪،‬‬ ‫لذا سألتك‪..‬‬ ‫داخله مستهزئا‪..‬‬
‫إلى متى !؟‬ ‫انظر إلى ذاك البنفسجي يتلوى من الوجع‪..‬لاحظ كيف‬ ‫هذا هراء لا أقل ولا أكثر‪..‬‬
‫إلى أن تسقط كل الكرات في الحفر‪..‬‬ ‫ويدعوه إلى أن يعود إلى مراجعة ذاته وإلى مراحل تكوينها يدور حول نفسه‪..‬‬
‫أ ليس للعبة نهاية !؟ ‪..‬أليس لها زمن محدد!؟‪..‬‬ ‫قبله أصابت الضربة البرتقالي فأسرعت به إلى الحفرة‪..‬‬ ‫بدءا من نطفة‪..‬‬
‫سمعت فرقعة الضربة‪ ..‬كانت قوية ‪..‬‬ ‫الكاتب هنا هو السارد‪..‬‬
‫خلاف لعبة البلياردو‪ ،‬اللعبة قديمة‪..‬قديمة جدا‪..‬قبل ظهور‬ ‫سمعتها أيضا‪ ،‬أليس كذلك؟‬ ‫لأول مرة يعترف الكاتب بأنه هو السارد في قصة من‬
‫البلياردو بآلاف السنين‪ ..،‬مازالت مستمرة‪ ..‬زمنها طويل الأمد‪3 ..‬‬ ‫بلى‪ ..‬سمعتها‪ ..‬قد تصيـبنا نحن أيضا‪..‬‬ ‫قصصه‪ ..‬هو الكرة بطلة النص‪ ..‬والكرة الثانية ما هي إلا الجزء‬
‫دوراتـهـا لا حصر لعدها‪ ..‬سنسقط حتما في الحفر‪ ،‬لكننا‬ ‫وجع الاصطدام أقل إيلاما من الضربة التي تأتي من الكرة‬
‫سنعود إلى السطح ‪ ،‬كي ُيلعب بنا من جديد‪..‬‬ ‫الخفي من ذاته ‪ /‬الكرة‪..‬‬
‫الخميس ‪ 4‬من يونيه ‪2020‬‬ ‫البيضاء مباشرة‪..‬‬ ‫لم يلون الكرتين بلونين معينين‪ ..‬وذاك مقصود لضرورة‬

‫أالأَيلَفلوجئعَتحُلحَيلنقشتَاراأسُرمنْلىْيٌقَضنتتُيفاَبنَرُِْطاَمذهظْجيسُبْصُبننَنٍرةغاَِقجل‪،‬يئَفزففبْدَوسٍُينيغلِيرَمقرَُرممتنماْابكٍِءرزخسِتآُيٍيِهنٍهةاواضُِلرِّتمّجَرسّتًةَخدُعِختسىنيُعٍُزقرا ْن‪.‬‬ ‫توبو ْغراْفيا‬ ‫‪ 1‬ـ ُع ٌّش‬ ‫شعر‬
‫ربيٍع ُمْر ِعب‬
‫علال الحجام‬ ‫أإألتُوووقممففففللَلغاأخْالمبْصعاابعّقاتليييَأّلتَّدلبِلرَخبنًْعلُباّريسدهَلاَنحًيمفغىاأناًْتأْلزُُااكقاَدوْسهَلياانمبٌِفحبٍمعِاجصنحلّيقاٍُْهجَاةتوينعيلاَِضدلدَملَةتَألْدداناهنجَدَادلاهاََّكرمتفَرَتشيْانلورلدذااّْهِووْياُزأَرمههالجمِِّراْْنُسجاررطقِاطٍتُقلرقمُاااذَََْيكارلوردٍسللليلفماووَريسنةِرااًُمغسَّرُِبادَْانشَغقِأ‪ً،‬خابُإصكماَقااعر‪،‬ايئماخلوَلُّزلٍَِصَضتزوومرهعُتَعبكىسفلََهب‪ّّ،‬زدألَّايويطٍّرَضةًَبأىهْْالشَْوَقتاقاىأرصاَرذ‪،‬لُفلالًِبّه‪،‬فمشاَلًهَُاحهناعْأااجلافضُب‪،‬جشٍّّ‪،‬فرنْشيَاعصَِةا‪.‬بيََاهللفضًباَقيقفَلسةُيَععة‪ًَ،‬زة‪،‬علْيٍَنة ْيهحاا ارلَقَوْهَج َعا‪.‬‬

‫‪ 2‬ـ أدغالالعزلة‬ ‫‪4‬‬

‫إلِثَنَنُوتتيتتتلاَتّلمثْْْْْفمزقدسُسشّكَملَتىهتةََربتَلاَرأرأْةُْنُنُحًعُتةُُأُفحعحاستاكبْاٍُمللسفقففلُّحوتسطشَّجأافزبييبيَْعاووببروموِابََبٌرررداَلافًعةلًْاٌةبرعةوُأَتهَةنالدقََاْبكةندممٍةُنمامِهَةىمَحغشمعزنلمااحَبذلاُونراخالّيثِننللاََيزُقتىخًلماًةجاْملْعُنَهخرعفدْموالِسعرزتوِبِزنةال‪ُ.‬افُالكِاصَء‪ِ.‬عنللَفًىمعُأة‪.‬اعهيَلَقلاومتسَلّقَطَلرتدرسغًرِْوفهااِقَِفكةََتيكبلواا‪،‬وُُلرِبلابلرالميقُلتقَخنحَْْعقاييفَليَْهاليِّ‪.‬طاا‪،‬صلل‪َ،‬فّكرَلحؤاميااِتِ‪.‬ت‬

‫‪ 3‬ـسماءحريرية‬

‫إأببومممفك(ْمااانيييَنُاتهأَْيزننمفاقوحاَيأزحَلكّيقُيقلشوَنلوتٍَُْهْددرتدكُفَتةفجأراوفكاماتريَّولرُالحهأٍِءتّهةارخجَّوّرُْنتشوُلواندشسناضياباااَءرتُُاغهلٍءيَُهٍتُِحتصلقَسرقُنادشلوأا‪ً.‬جبافاِل‪.‬نَنفلرضلِعةاًاص‪.‬اّاالّيااظمسَُلءنلحيذَْقتمسااداايااَتفبْملِنءَىلجقغح‪،‬اًٍ؟‪،‬ب‪:‬يِعّاصدلفمْالتٍيةلى‪،‬حااف)لالربلّتاُسحصْْحلُْهلكِلايملـٍِةقُم َدى‬

‫الخميس ‪ 4‬من يونيه ‪2020‬‬

‫أألوووووووووييفففم(ّعأيللكييتييلعلكوههييخصاقالنّتنهِنمعاّابلتوورنوُلوَىُّتمزّلرْفرُنًْتامةُُحصْيميُُُبعرَعلىَجسةعُخُُستتححأكُّكَدََُهِيْبممهّتبُماعوُُدكااّّهاىشاأتلثثفلْفنَِظننقتردممبّدجِلراحمّيشِيٍَِْةادعبلفديوبةُقسُقليعحايالأّتهرَيَينيَوقلررامرللاًادَنَيَصاًعرقِةنوُُعهثًظكألحاغفامَُنوةاحااهقًِْتهاًةْاقةميوَبيًٍَْعبََةايقنددرلصستمٍتكحَلننانِييُسكويًنْدكهمتكعااوّلأترللّالِِبلتَُُاوقةمُْقْدفيطنخنعّاندُااُِْالدإذىُذإُمّرفرةوللنسِبِاشْاُْببصزلأنفشْعُمبملييقيففُسرِّتهقًلِخ‪َ،‬اةرَدٍبةمرييطدآوارااِاجفمالايةَةَلمِداةحلَمَ‪.‬ت‪،‬يلبأتسيلُو‪.‬سسافمتبْوكتلٍصر‪ِْ.‬اَرلهععٍزيَثَوّلُإمحلَُكمرََُديهلاحصيمدنةلااّهُىويِهلْلُاارلع‪،‬اوبنِسُْعر‪ً،‬اماِةُرْ‪،‬راطحنَِةرْعكاتلِا)أشر‪،‬مًة‪ِ،‬ل‬‫شعر‬ ‫ُووووييتمممكعإحلألّْنثَلكُسسَنعتُمغصِخَذَّْقالرلىَُُىفّررُندًذاْاَمعهاُُطزتهشاِصلْفبقٍرمعَْثدَابقينتَاْيمنمربلٍْمٍّءايمفهتعَعلىُايتلَبيِفمفحسّغذياَبٍُحيوِدهىاَههورِكعلَاَبلوُيجُشِلُاقَهملَشْخضٍعرْْكنرلُنبوهفرَُمفروفيسويوٍةضناتوِسنجاعهلاِيلاُِّءدُبموبيحنْاراشكقيِصءلاَيتهادجااحْءِوجديوبطِاذُّبيرَقمًقلاَاٍيدلًٌلٍْةُاءةّْسأمك‪.‬ثأرلمَْراتججْءبسٍواّايلَحنّزاٍةلَجماّطْرجوفصاوْنَد‪ٍ.‬ة‬ ‫للبُووتتمأااتتغسبنبّتنسعأأقعخوريانَغُدُيٍرساثُمقإأأرالهيللْياتنتصبىَبعديُتاْحّّحثقلْكَُِْأطرشرالىِصلَبرعتَُأعققَمحلّجارشبّييٌةنِّعًْقةِسقُِتفولَلمهملنااٍااًةةحاتيُّلشمتفلبَغطغيطًاٍَبةةوّيزوبُُُرُافلشهلهبداّأشصةْفسرفَزفُطتُصعِاري‪،‬فْنهَتا‪ْ،‬ياْلنُخ َدُع‪.‬‬

‫‪ 8‬ـفيالف ّجأسف َلالجَبل‬ ‫‪ 6‬ـلاسف َحولاجب َل‬ ‫‪ 4‬ـ ِب ْركُةالّربيع‬

‫ااأللببثُووووويتتتيذلُففللسسشعععأاااْطلمتلسّقتَعزغلمَُب(عهييّسسْكرَكزنهَيامقكسةْلُِِنيخُمكابَيِلتاعّعيطىَُألقّتّرتِلّْأرسرُجنتلمنتُزُيحشةاُرُِةحةًرلحبمُفمفُّايُِهرةٍالسرر‪.‬راروفوُُهىيُكناةِاةّّرفلابدّشأوَميجحاومنلُُِفرحمتيْهغنٌةهجيَأبحتأنت‪ّ.‬نِيايكسشصهدُفْيييهةوكْرِاددههبلرادرتاسفهافوْرطراركٍاًُحوتٍدلايتتلُحسوةتهفًِهيراٍَيسِيةفعاشاتدَيُبُيحعئربافِتحاقَلكيَحرٍدة)مدلكفٍتملةاِاًفُِهيّتٍلَُاّ‪.‬ساةلدهسّهتغنإلفكٌفبسلنشيااّصلنُثكيلامىتتُّوجأإهمغيذيناَماالجيمفُيَتلرانْرلفميلدِِّييربسثاواَّاسدُلاٍِاخزَرءرهقبقبَيبجأهّالآرُئاهاِصقّْسااودُقالداّححْتبٍلاأعةاُغلِرنتمكسضراحٌٌٍرتنةلنّل‪،‬انًلْييٍُلتَفاةبدًةسهقلِّةتاِهاًاجناافضمميهلتيارافجن‪،‬أتقهلمابِلُُمجليجوتيكةةَراتباولُغعِلاِاِمنناحناصوِِلاِيتلىُقظَياتسللببنيجوُضأّسااٍهلُ‪،‬ابرساّغساراحروُْرزثعلتللهفلجعااُيرىألٍْنالطينََتجلعفب‪،‬جضُاًِر‪.‬جورنلداهِقنُرُبقيَهباً)ِاى‪،‬ربسِةِاُيسا‪،‬بِاشرع‪َ،‬ههع‪،‬لفنأحَِْفتامرّنلن‪.‬فيباسانوهيسفّتاوف‪ِ،‬ضقنيتصوقٍُةداّانيابجًُّي‪،‬فاِرنمَ‪،‬ءيًٌٍرالُةحابّلكٌتةبوِاناحيُتاريًبلاتلبمخمضىميلخْاحااْيُطَْززءألُرِممُِهدطهاٍضةاطاؤإاَللخلمباعافَمْلِاةنسُُهاشَِىمل‪َ.‬بصكهأْي‪.‬تقاِال‪ٌّ.‬خ‪،‬شحْبُيبيٍةوييررأتتن(ِةّوتلكساّوسُفلُّرضَلُق‬ ‫إُببننَُوويييييتمممقُككُششغععذحلطاتاْنعيُهوفاوعوققَلبّزّبيّأئجّمويَُلوهّزَّارُتتزيانَْوبيقذرادُهكساوخٌَََُْتردُقعمهنفُّعَُُنعُكليعيدلُّلحبافااجهًَُاَدهإاُيَعرَد(رشقُاشليَدٍوهٍٍلوِغزاظُضللَتتتألعُوأتقآتلاَللّعمحلْععٍاةاىيتَُيااّعاهُلِنث‪ّ،‬يَمنبٍُئّهرحسلساعمالسشٍَرصمُامُخميسُليِيْبنهاََِر(َسوعىّملاودٌككدورَُْكهِنفلُجّليبدحعُطضَثغنىرسريَُكوّصاواًافمفبلَُايااَُامبٍَهسةةمُِرحأروّلَبرُءوهّملاااُلالاباذِلةٍََج(ريتمقيأ‪ّ،‬شواوأسلقصرتلٌُِغأنْبنلتُا‪ٍ،‬كجمأَّْلًين‪،‬رةَّْحومُنسلايطدوَبينغاتُفِخحوهتحةاشيٍجعيءمبَنواَنيفََعلجاوطييفسوجابررنغلٍُفبَْةاراَتبلرَّسمنُقيوُل‪ٌ،‬دُِِألعءغّتُفسدكهَزْذيىوهتْاِفِلٍتمَّبانشنُمأرلنلاَبسلمُمسُهامنعِلُِعل)ًطهِرههَل‪،‬غاوسلَّلِأنخق‪.،‬هنْيَنّيٍَض‪،‬نُيُلامشايقاركِنلاَاَعهى‪،‬اذمهِامعِوعِدلوههمثلعِاويرّاْلتامبيذبإرل‪ًُ:‬رصاوةزُِغهركُقارْسًّبُاخمااصشصرلُ‪،‬فْلاممءهٍَبورلمِاالعّبِظ‪،‬ياِترتا‪،‬نَشهبهْر)اعلالُيَفَم‪.‬ةركظدْ)َعنُ‪.‬هااُ‪،‬ة‪.‬ث‪ُ.‬ليذرى‪،‬لااوَُُعهبحصرل‪،‬ابَةايااِلتُهغ‪،‬ري ِب‬ ‫لربُيووويييتقفكفهههأُهلتمنكْاااووغهيلماسناْتظنوقدأتَّولهجِمقههمَغُيَونُّاتأدتُِررئِعرىظًُصتيياشَّاُُمةامناَُفتبلّلَلكاللْاإهقٍغآكهَفظُلمّلنُاحّاِبواٍمَحلتشرنلْيالَّغلْفرمّاَاتفُأأأرصجقثٍتاذيرٌَلّْيُْلديحلثاُِْءريرعهخساضأيعف‪َُِ،‬ةاءاهوحلالَيرفلاااِيةلَّنتنَِللليىكأااّئ‪،‬قولهشُب‪.‬مالّّتقسُخمعصّْهرفارحنبصُآيياِحَءا‪ُ،‬نذبِرظِةُرنالِساَِيِ‪.‬ابليحفبيابًلم‪ُْ.‬باترِْوْهتُّيناام‪.‬نركاَهلَتمنق‪،‬دالفِهيةّاسيافشاجرجلّاِلةلُرجوُرُتراًّفرةقرَنغمبيلةعيِلحةً‪.‬ةانِهّعلِاش‪،‬اايلًلرااّآ‪.‬شيِمسياَنِنلةم‪.‬عالَج ْزِر‪،‬‬
‫ألبتَُووتتيممعأاهَتببعثخلقُّناطَفعمرهُُلهىوهّووضُّضَبمضُجرفليُُجميْاتهّمععرىلحابهااامآّباالرحانيٍاغلَّبننٍُُنصةِآتتاطفأاْيفهلأسِْْخماتحنطٍَّةّملسُنُاوارُيُيلٌَُتةِرفٍجسيعبّْنديرلامَقومعِقلمةاََِِفعنْكلُنمِذنلاًُّزةُزيلبهبحبنطاُأأحعاوِصنُدوذاقمفخِرَغنِف‪ّّْ،‬ورْنيفنيًوهِةاااِالرهفالُننًلهةلؤّاااهحشِّشَدبلَوتداطَحجَيزلوغكاِرُرّررِْْلدَا‪،‬حمطبلا‪.‬قأْبلد‪ًِ.‬اد‪،‬يا بح ُر‪،‬‬
‫أصيلة‪،‬ربيعكورونا ‪5‬‬ ‫‪ 7‬ـالأزرقوالأخضر‬
‫الخميس ‪ 4‬من يونيه ‪2020‬‬ ‫‪ 5‬ـآيسبورغ‬
‫أأببُوتْلنننعيينَتتَِصاََررضلسُأّترىىموبلااهلقللواّهبمةًِّداتلْادحأويَليَرركنخََِرّبيَميساعضليمسنيبرهاِراطدّسمًِءًَايااطقأُوار‪،‬نعولزِاوّيورأِّقتسلنقوأيرَلُةمَكليتَابغًتسلافنّامسطيْءهموّمام‪ً،‬ياْءحِهب ٍس‬
‫بوكأعُيّكلوهُثيِّشضُدربجْباُدََععهٍلرَباُُحعلإَوْنخااقياالَلِقرئتاعاَاِجمَقلًلّاااهشل ُصعدحتضاتاحهّممّشتَِجاًدًتااُمِبلرييففم‪،‬محُّخّّررحميٌِمخةت اححنلاَلّتطخّثاْورعلفِبمجاااْلْْمسنن‪ِ.‬فر‪،‬تاح‪،‬‬
‫أُوتأْطنرانلُمتَىاتفأيهمغَْثقلوْلتُيصهكفابَتاراشَُحبَْهشلَغٍدةنٌٍةدْتحْلكععالٍَلةنُقْىتبُدناهخيفاكَِذنلٍَةهقافيٍريحتِر ُق؟‬

‫حول حوار مع الكاتب «حسن مستر» المتخصص في الآداب المغاربية والفرنكوفونية وما بعد الكولونيالية‬

‫داني لافريير»؟ حين يقول‪ « :‬أنا كاتب ياباني»؟‬ ‫يصيب النص الأدبي للخطيبي قارئه بالدوار‪ .‬وإليك حالة إحدى‬ ‫حوار‪ :‬محمد معطسيم‬ ‫حوارات‬
‫يبدو لي أن حالة «داني لا فريير» مختلفة‪ ،‬فمن جهة‪ ،‬لأن وضعية‬ ‫قارئاته كما أوردهـا هو ذاتـه‪ »:‬حكيت في أحد المواضع‪ ،‬أن محللة‬
‫اللغة الفرنسية في هايتي ليست هي نفسها في المغرب العربي‪.‬‬ ‫نفسانية بباريس اضطربت أحوالها بفعل كتابة «عشق اللسانين»‬ ‫متخحصسنصمفسيترالآكادالاتكبوبلالومونغياجاارلبمييعةة‪.‬يوامبلكنفليأرةنعكاملاوآلفدهوانببياةلباالوشمترابراابعطك‪:،‬د‬
‫«لافريير» وريث تقليد لغوي يعود إلى نهاية القرن السابع عشر‪،‬‬ ‫وعمدت إلى تمزيق النسخة التي كانت بحوزتها‪...‬حركة من التحاب‬
‫يذكر بهذا الصدد أن وثيقة الاستقلال حررت بالفرنسية‪ .‬فلا الكثافة‬ ‫والجرح الحي‪ - .‬سألتها إذ كانت قد اقتنت نسخة أخرى‪ – .‬أجابتني‬ ‫« ‪Des lieux de culture : altérités‬‬
‫الزمنية‪ ،‬ولا العلاقة الصدامية مع اللغة‪ ،‬كانتا متشابهتين‪ .‬بالنسبة‬ ‫بالإثبات»‪ .‬أي سر في هذا الدوار الأدبي‪ ،‬هل لكونه ساحرا فاتنا ثقافيا‬ ‫‪croisées, mobilités et mémoires‬‬
‫لكاتب كالخطيبي‪ ،‬كل شيء مر على مستوى نفس الحياة‪ :‬استعمار‪،‬‬ ‫‪»identitaires‬‬
‫استقلال‪ ،‬ما‪-‬بعد الكولونيالية‪ .‬وهوما عزز لدى الكاتب تحولا وتطورا‬ ‫أو لأنه يلمس اللاوعي والأنثوي؟‬ ‫«‪Ce qui vient de l’avenir» , « Arts‬‬
‫في الوعي‪ ،‬وفي تملك الإشكالية اللغوية‪ .‬بل أرى أيضا‪ ،‬أنه يوجد في‬ ‫ليس الدوار إلا اضطرابا في المعنى أو ترقيا في مدارج المعنى‪،‬‬ ‫‪plastiques et littérature francographe au‬‬
‫هذا الصدد‪ ،‬تسلسل زمني نقدي‪ ،‬لم ينقب عنه بالقدر الكافي‪ ،‬وينبغي‬ ‫وهذا الأخير يداهم فجأة وعي القارئ عبر درجة قصوى من التعقيد‪،‬‬ ‫األاعلبدااميخوااراتذاسلللرطلتثحوهيااخععوكلدا‪،‬بقومأرمطايادعاثبدةيلر‪،‬اوبببريلسحيحييينمهصد‪é‬ينااوو‪،‬سا‪t‬فسنة؟لن‪i‬ماهتن‪l‬ماوه؟لذلوخلخ‪a‬اسلممليو‪i‬متعشصطلكسان‪d‬رصييحييتاتىغع‪n‬بيأهقصضةرافري‪o‬يلةنمريلانقواتبع‪m‬فققلورعايا»هرنررقا‪t‬ءألداهطذوااؤهخر‪e‬يهلاهنئ؟س«شكايلاياهايطللول‪é‬ةاأئتآل‪t‬كوالوا‪i‬تفسيروق‪l‬ب«يئا‪،‬امثآلفا‪a‬نرقفنةلةئنروا‪c‬عتاميريناأع‪o‬املهليقةان‪L‬جخنقح‪،‬رلر‪،‬الااألدام‪,‬لم»رهقلوايع‪c‬إم‪،‬ةسترمشع‪:‬نت‪o‬عويوبعبا‪r‬قلنافم‪،‬عدنربادال‪a‬ياةنذوخابلت»ادةاإل‪.‬اك‪M‬برط‪»،‬اكنصت‪ ‬يثابشقععك»ففبيهالفر‪.‬ين؟نأيراري‪.‬‬
‫إعادة بنائه‪ ،‬لأننا نعالج فكره غالبا‪ ،‬كنسق سانكروني؛ فمن الضروري‬ ‫يستشعره القارئ على حين غرة‪ .‬لا يتعلق الدوار إذا‪ ،‬بالصعوبة‪ ،‬لكن‬
‫إقامة حوار بين أعماله‪ ،‬حيث يجاوز بعضها البعض الآخر‪ .‬أفهم‪ ،‬بأخذ‬ ‫بالأحرى‪ ،‬بالرفعة والسمو‪ .‬استعارة طيران السنونو (الخطاف)التي‬
‫أقامها حبيب بن صالحة‪ ،‬بكل براعة‪ ،‬في ندوة حديثة العهد حول‬

‫عبدالكبيرالخطيبي‬
‫راهنعلى شعرنة كل‬
‫شيءلإعادةابتكارالواقع‬
‫الكاتب‪ ،‬بمدينة الجديدة‪ ،‬بليغة جـدا‪ .‬قـراءة الخطيبي هي ارتقاء‬ ‫شاركت ضمن كتاب جماعي حول عبد الكبير الخطيبي «الذي‬
‫شيء من المسافة‪ ،‬أن الجدوى من سيرته الفكرية ليست لجرد الحصيلة‪،‬‬ ‫وخطف في نظري‪ ،‬حيث تنتظرنا دائما فراغات هوائية‪ ،‬ومراحل‬ ‫يأتي من المستقبل» وهو عنوان مستلهم من عبارة غاية في الجمال‬ ‫‪6‬‬
‫بقدر ما هي محادثة فكرية مفتوحة‪ ،‬أحدثها لزخم أعماله وتحفيزها‬ ‫غير متوقعة‪ ،‬كتلك التوقفات غير المنتظرة داخل جملته‪ ،‬التي تأخذ‬ ‫للشاعرة الروسية «آنـا أخاماتوفا»‪ .‬ونجد أيضا ترجمة أخرى‬
‫حواريا‪ ،‬وبث الحركة فيها قبل الرحلة الكبرى‪ .‬نصير إذن كقراء ورثة‬ ‫منعطفا مدهشا‪ ،‬تعيد هندسة المسار تقريبا‪ .‬فهو نفسه يتحدث في‬ ‫بالفرنسية‪ « :‬مدعو المستقبل» أو «في ضيافة المستقبل»‪ .‬فوفق أحد‬
‫كتاب «لغة الآخر» عن التركيب بوصفه شغفا‪ .‬من الضروري العودة‬ ‫معاني هذه العبارة فإن «أنا أخماتوفا» هي التي تدعو القارئ إلى‬
‫لهذا النفس الحواري من داخل المنتج الأدبي للخطيبي‪.‬‬ ‫إليه‪ ،‬للوقوف إلى أية درجة يتصور ذلك كبوتقة حيث اللغات محافظة‬ ‫القراءة‪ .‬بوصفك ناقدا أدبيا أنت المدعو والضيف لقراءة الخطيبي‪،‬‬
‫قد يتفق الكاتبان في معنى عبور الحدود الرمزية‪ ،‬أكثر من تلك‬ ‫على استقرارها‪ ،‬داخل التوتر الدائم‪ .‬وهو ما ينتقل‪ ،‬بدون شك‪ ،‬إلى‬
‫الواقعية‪ .‬أي عدم استقرار الذات ما‪-‬بعد الكولونيالية بحيث يمكنها‬ ‫القارئ‪ .‬الدوارـ في هذه الحالة تحديدا‪ ،‬هو أدبي‪ ،‬اختيار في الكتابة‪،‬‬ ‫كيف ذهبت إليه؟‬
‫العيش في واجهات ثقافية متباينة‪ ،‬وملء فجوات بين‪-‬ثقافية‪ .‬وهذا‬ ‫مفروض على الكاتب‪ ،‬ينتقل بشكل شبه مباشر‪ ،‬من حالة الكاتب إلى‬ ‫لم أكن أتصور أبد ًا قراءة الخطيبي‪ ،‬يوما ما‪ ،‬ليس لأنه لم يتح‬
‫قريب من معنى الترجمة الثقافية‪ .‬بطريقة تقريبية في روايته» أنا‬ ‫لي عبر النص وقرائه – فقد كان بعض أصدقائي‪ ،‬وهم طلبة جامعيون‪،‬‬
‫حالة القارئ‪ ،‬نوع من «فعل‪ -‬متابعة» إن جاز التعبير‪.‬‬ ‫في التسعينيات‪ ،‬يتحدثون عنه‪ ،‬وانا برفقتهم‪ .‬كنت ما زلت كالمنغلق‬
‫الشعر عند الخطيبي ليس مجرد إضافة‪ ،‬هل هويته شاعر؟‬ ‫أمام معانيه‪ .‬ما كان يتحدث عنه‪ ،‬وخاصة ما كنا نلتقطه من حوالينا‪،‬‬
‫ما قلته عن التركيب ينطبق على ضبط البعد الشعري‪ ،‬في كتاباته‬ ‫لم يخاطب في شيئا‪ :‬الذاكرة‪ ،‬الاختلاف‪...‬وغيرها لم تكن ضمن قائمة‬
‫النثرية‪ .‬بدأ الخطيبي روائيا‪ ،‬إلا أنه سبق أن خاض تجربة في الكتابة‬ ‫موضوعاتي آنـذاك‪ .‬بحكم تكويني الفرنسي‪ ،‬فرغبتي كانت جامحة‬
‫الشعرية باللغة العربية‪ .‬لا يمكن الفصل بين الشعر والنثر عند الخطيبي‪:‬‬ ‫للاغتراب الرمزي‪ ،‬عبر الأدب‪ ،‬الأدب الفرنسي تحديدا‪ ،‬والغربي عموما‪.‬‬
‫فهو ليس من طينة الكتاب الذين يقررون متى يكونون هنا شعراء‪ ،‬ومتى‬ ‫بالنسبة لي قراءة نص أو كاتب مغاربي‪ ،‬لم تكن تعني لي آنذاك‪ ،‬أكثر‬
‫يكفون عن ذلك هناك‪ .‬لنتذكر هذا الرهان المعلن منذ «الذاكرة الموشومة»‪:‬‬ ‫من إدراك الواقع نفسه‪ ،‬الذي اريد الهروب منه‪ ،‬عبر أساليب أخرى‪.‬‬
‫«شعرنة كل شيء»! الشعرنة هي صيغة لتعطيل الواقعية‪ ،‬لكن أساسا‪،‬‬ ‫قراءة مغاربي كانت بمثابة النظر من النافذة‪ ،‬لا شيء مختلف‪ .‬كان‬
‫إعادة ابتكار الواقع‪ ،‬تبعا لقوانين الحساسية وتكوين متخيله‪ .‬لكن‪ ،‬لنعد‬ ‫علي إذا أن استنفد ما بداخلي من وهم رمزي‪ ،‬بدءا بهكذا ميثولوجيا‬
‫ببساطة إلى نقطة البداية‪ ،‬فليست هناك إعادة إبداع ممكنة خارج التركيب‬
‫للهروب الرمزي‪ ،‬من أجل تفعيل إنصات مغاير‪.‬‬
‫والتكثيف‪ ،‬ففيه شيء من «مالارميه»‪.‬‬ ‫أتيت إلى الخطيبي من طرق مختلفة‪ ،‬عبر إدوارد سعيد‪ ،‬الذي أصبح‬
‫« ثنائية اللغة؟ إنها حظي‪ ،‬حافتي الشخصية‪ ،‬وطاقتي الجميلة‬ ‫لدي مألوفا‪ ،‬ثم بعد ذلك عبر «بهابها» و»سبيفاك» اللذين اكتشفتهما‬
‫لفقدان الذاكرة‪ :‬لكنها ستكون أذني الثالثة‪ .‬مصاب ببعض الانكسارات‪،‬‬ ‫في ‪ ،2008‬أي سنتين بعد وصول الدراسات ما‪-‬بعد الكولونيالية إلى‬
‫سأنبعث متناميا‪ -‬لا يتخيل ذلك ابدا‪ -‬في اتجاه معاكس‪ ،‬في فصل لكل‬ ‫الأوساط الفكرية بفرنسا‪ ،‬في أجواء من المقاومة والتوتر‪ ،‬ولكن أيضا من‬
‫لغة أحادية» عشق اللسانين ص ‪ .208‬هل هي حالة الكاتب الكندي»‬ ‫سوء الفهم‪ .‬الخطيبي مكنني من فك إشكالات‪ ،‬لم تطرح بنفس الطريقة‬
‫داني لافريير»؟ هل من تقارب بين الخطيبي (الغريب المحترف) وبين «‬ ‫أيام كان أصدقائي يقرأونه‪ .‬ربما كان الوصول المتأخر حظا وإكراها في‬
‫آن واحد‪ :‬أنت تكون على بينة مما قيل من قبل‪ ،‬ومما لم يقل كذلك‪ ،‬لكنك‬

‫تكون مجبرا على قول شيء مختلف‪ ،‬عبر قراءة مغايرة‪.‬‬

‫الخميس ‪ 4‬من يونيه ‪2020‬‬

‫ماالِكـتابة؟‬ ‫‪1‬‬ ‫عبد الكبير الخطيبي‬

‫ترجمة‪ :‬فريد أمعضشو‬ ‫ُيــقــصــد بـلـفـظ «كــتــابــة»‬ ‫كاتب ياباني» سنة ‪« ،2008‬يتلاعب» لافريير‪ ،‬بنقاء وانسيابية‪،‬‬
‫‪ Écriture‬التجلي المظهري‬ ‫بالخريطة الكلاسيكية الناظمة للمؤسسة الأدبية العالمية‪ .‬بطل الرواية‬
‫ترجمات‬ ‫الم ْظهر المكَّرر والمُق ْولب لأشكال‬ ‫تطور مفهوم الكتابة لأمر ج ّيد‪،‬‬ ‫ل ُلغة طبيعية‪ ،‬الذي يتجسد من‬ ‫هو كاتب يعلن هذه الصيغة الاستفزازية‪ « ،‬أنا كاتب ياباني»‪ ،‬وقد كان‬
‫أدبية (مثل الكتابة الكلاسيكية‬ ‫رغـم ُوعــــوده‪ ،‬بفعالية أداتية‬ ‫خـال دا ّل‪ ،‬مـا ّد ُتـه ذا ُت طبيعة‬ ‫لها صدى غير منتظر‪ ،‬من طرف شخصية السفير الياباني بكندا‪ ،‬كما‬
‫التي يمكن و ْصفها بالاستعارة)‪،‬‬ ‫(‪ )Opétoire‬ضعيفة للغاية‪.‬‬ ‫مرئية وخ ّطية (أو تصويرية)‪.‬‬ ‫هو الحال‪ ،‬بالنسبة للجمهور الياباني نفسه في الرواية‪ ،‬وهو على بعد‬
‫الواقع في مستوى بنيات النص‬ ‫وباعتبار ملكية العا َلم اللهجي‬ ‫ومـن هنا‪ُ ،‬يس ّجل تقا ُب ٌل فيما‬ ‫آلاف الكيلومترات من مونتريال‪ .‬فما هو على المحك‪ ،‬بطبيعة الحال‪ ،‬هو‬
‫ال َخطابية‪ ،‬تظل الكتابة‪ ،‬إلى‬ ‫الاجتماعي (‪،)Sociolectal‬‬ ‫يتعلق بميزة الكتابة‪ ،‬المشتقة‬ ‫الوطنية الأدبية وقوالبها (ألا يمكن لكاتب أسود مثلا أن يكون يابانيا)‪.‬‬
‫أو المستقلة‪ ،‬مقارن ًة بالتعبير‬ ‫وأكبر قلب لتلك الخريطة سيحصل عند المسألة المطروحة‪ ،‬حول ترجمة‬
‫يـمـكـن لـلـكـتـابـة أن تـعـارض الآن‪ ،‬موضوع تحصيل ح ْدس ّي‬ ‫الــشــفــوي‪ .‬ويـعـتـمـد مــؤ ّيــدو‬ ‫هذه الرواية الفرنكوفونية إلى اللغة اليابانية‪ :‬أن نقول باليابانية‪»:‬أنا‬
‫واحتمالي‪.‬‬ ‫الأســـلـــوب (‪ ،)Style‬الـــذي‬ ‫الـنـظـام المشتق (مثل رومــان‬ ‫كاتب ياباني» هي عبارة فارغة من المعنى‪ ،‬إلا أن نقصد بها نوعا من‬
‫المصدر‪:‬‬ ‫يصف العا َلم اللهجي الفرد ّي‬ ‫ياكبسون) على معطيات تاريخ‬
‫(‪ ،)Idiolectal‬على الرغم من‬ ‫الوطنية‪ ،‬غير ذات معنى أصلا في النص‪.‬‬
‫‪7 Source: Sémiotique, dictionnaire‬‬ ‫أن طبيعة هذا التعا ُرض تفسح‬ ‫الكتابة؛ وبالتالي‪ ،‬فإن إثبات‬ ‫الغريب المحترف‪ ،‬كيف يمكن تحديد هـذه المـفـردة‪ ،‬استعارة أم‬
‫‪raisonné de la théorie du langage, A.‬‬ ‫المجال لمخت ِلف التأويلات‪ .‬ومع‬ ‫استقلالية هذا النظام (حسب‬
‫‪J. Greimas et J. Courtés, éd. Hachette,‬‬ ‫لـويـس هلمسليف) َيـلـوي‬ ‫موضوعة أم مفهوم؟‬
‫‪.Paris, 1979, P 115‬‬ ‫البحوث و َيربطها بمعنى‬ ‫هي وضعية ثقافية استثنائية أكثر منها شيء آخر‪ ،‬أي طريقة‬
‫الخميس ‪ 4‬من يونيه ‪2020‬‬ ‫مؤسسة َنـ ْمـــ َذ َجـة‪ /‬تنميط‬ ‫للإقامة في المجالات وعبورها‪ .‬لا نعثر على هذه الصيغة عند الخطيبي‬
‫منفصلة عن التجريبي والذاتي‪ .‬وهي ليست أبدا لا‪-‬شخصية‪ ،‬كما قد‬
‫(‪.)Typologie‬‬ ‫يصوره لنا المفهوم مثلا للدلالة على حقائق «موضوعية»‪ :‬إذا لم أكن‬
‫مخطئا‪ ،‬فهو لا يحيل‪ ،‬في الكتابة الخطيبية‪ ،‬على حقيقة مجردة بقدر ما‬
‫‪2‬‬ ‫يدل على الذات التي يعكسها (شخصية أو مؤلف)‪ .‬نستطيع‪ ،‬في أقصى‬
‫الحالات‪ ،‬الحديث عن» مفهوم إجرائي» إذا كان ولابد من اللجوء إلى‬
‫ويتيح تنمي ُط الكتابات‬
‫التميي َز بـن ثـاثـة أنــواع‪،‬‬ ‫صيغة أكاديمية‪.‬‬
‫علما بأنه يظل عملا مؤقتا أو‬ ‫هل الخطيبي عصي على الـقـراءة؟ ومـن هم قــراؤه بالفرنسية‬

‫نسبيا إلى الآن‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫والانجليزية؟‬
‫أ‪ -‬كـتـابـة ســرديــة (أو‬ ‫أكـاد أقـول إن النص ينتهي دومـا بالعثور على قارئه‪ ،‬فهذا‬
‫مرَّكبية‪ /‬ترا ُتبية) حيث يوافق‬ ‫بالضبط هو رهان الخطيبي على الآتين من المستقبل‪ .‬لقد كان واعيا‬
‫أي رســـم مـلـفـوظـ ًا سـرديـا‬ ‫تماما بهذا الرهان على المستقبل في الكتابة‪ .‬القراءة المتمنعة لا‬
‫تنحصر فقط في الأسلوب‪ ،‬وهي الصعوبة التي يمكن التغلب عليها‬
‫(الإسكيمو وهنود ألاسكا)؛‬ ‫بسهولة‪ .‬فهي مرتبطة أساسا بالأفق النقدي‪ :‬فالسؤال ليس كيف‬
‫ب‪ -‬كتابة مورفيمية (أو‬ ‫نقرأه؟ بل بالأحرى لماذا نقرأه؟ لما نقوم بذلك؟ بمعنى توظيف النص‬
‫تحليلية) حيث ُيـوافـق أي‬ ‫لغايات تفكيك شفرات ورهانات كبرى‪ ،‬لها علاقة بالماضي والحاضر‬
‫شكل خط ّي علامة‪-‬مورفيم‬ ‫والمستقبل‪ .‬وهذا ما كان ينقص فهمي للخطيبي في البدء‪ ،‬أنا الآتي‬
‫(كـتـابـات صينية‪ ،‬مصرية‬ ‫من إشكالات غربية صرفه‪ .‬قلت لك‪ ،‬من كانوا حولي كانوا يقرأونه‬
‫لأجل جمال النص‪ ،‬بيد أنني وجدت الأحسن في مواضع أخرى‪ ،‬في‬
‫قديمة‪ ،‬إلخ)؛‬ ‫متون أخرى أجنبية‪ .‬ليس هذا هو المهم‪ .‬سيظل الخطيبي دائما غير‬
‫ج‪ -‬كتابة فونيمية تقيم‬
‫التطابق بين أشكال خطية‬ ‫مقروء‪ ،‬دون وضع فكره في السياق‪.‬‬
‫وفونيمات (اللغات الغربية‬ ‫بخصوص السؤال حول القراءة الناقدة‪ ،‬فلا يزال هناك الكثير‬
‫مثلا)‪ .‬و ُيشير تاريخ الكتابة‪،‬‬ ‫مما ينبغي إنجازه‪ ،‬عمل ضخم ينتظر النقاد والمترجمين‪ ،‬قصد‬
‫غير المعروف بما فيه الكفاية‪،‬‬ ‫التعريف بأعماله‪ ،‬وخاصة مقترحاته النظرية الأساسية‪ .‬أفكر هنا‬
‫على نحو طبيعي‪ ،‬إلـى أ ّن‬ ‫في النقد ما‪-‬بعد الكولونيالي واللاكولونيالي‪ ،‬الذي يجهل تقريبا كل‬
‫أنماط الكتابة‪ ،‬ذات «الطابع‬ ‫مقترحاته‪ ،‬إلا عند القليل من المفكرين في فرنسا بحكم اللغة وأمريكا‬
‫الـخـالـص»‪ ،‬نــادرة‪ ،‬أو هي‬ ‫الجنوبية بدافع الاجتهاد‪ .‬ربما قرأناه نحن أنفسنا‪ ،‬انطلاقا من بارث‬
‫ودريـدا ولم نسلك أبدا الاتجاه المعاكس‪ .‬نذكر أن الخطيبي اعتبر‬
‫منعدمة‪.‬‬ ‫التفكيك امتدادا لنقده اللاكولونيالي مثلا‪ .‬ينبغي قراءته أيضا من‬
‫منظورات أخرى‪ ،‬ارتباطا بوضع الفكر اليوم‪ ،‬ومنظومة العالم في‬
‫‪3‬‬ ‫شموليته‪ :‬تفكيره بـــ «المحلي‪ ،‬بــ «السياسي»‪ ،‬بـــ «المحايد»‪ ،‬إلخ‬
‫هي أسئلة كثيرة ومتلاحقة‪ ،‬جديرة بإطلاق دينامية لما بعد الممات‪،‬‬
‫لقد أ ْد َخــــل رولان بـارط‬
‫مــصــطــلــح «الـــكـــتـــابـــة»‪،‬‬ ‫انسجاما مع رؤيته‪ ،‬لإعادة تجسيد الفكر‪.‬‬
‫المستعاد عند غونكور‪ ،‬ضمن‬
‫السيميوطيقا الأدبية‪ ،‬وأذاعـه‬
‫على نطاق واســع‪ .‬وكضح ّية‬
‫لنجاحه‪ ،‬الذي اس ُتغ ّل من قبل‬
‫النقد الأدبي (وكذا من قبل ُنقود‬
‫فنون أخـــرى)‪ ،‬وفلسف ِة اللغة‬
‫(جاك د ّريــدا) في وقـ ٍت أ ْحـ َد َث‪،‬‬

‫ومـن مقالاته المتعلقة بـالأدب‬ ‫أيدي القراء‪ ،‬في مجموع شعري ضخم‪ ،‬يستحيل أن يستغني عنه أي باحث‬ ‫للأدب‬ ‫بكاكلنياةل ّدالكآتداو ُرب«ظعبهار ُاسلماهلراجزراربفيا»سقدفأ َّيس َسست ُكي ْرن ِيسا ًّيتا‬ ‫إذا‬ ‫إ‬ ‫أوراق‬
‫فابينالمالأجبلاارت‪:‬وقصائد‬ ‫الأندلسي‬ ‫إ(فلرييىبرهتخوذاويطاعبرال)ةدماالجطلااهدلرركا‪.‬قتوبوسرين»؛ع«زدايلاتده‪ّ ،‬رحاوق ّقيسدقهمظنلهأذُياب ْنرزوجازاحلأدببااححماثثنيةنالأفحعويلماهالالتامرلادةثجلاطيلألونةيدلالةل؛تسويذيليكمزندباتنحطبسّرهباق‬ ‫القرن‬ ‫المغربي‬
‫ثلاث‪،‬‬ ‫ــــــ‬ ‫ما استجد له من مخطوطات‪ ،‬ومؤلفات في الموضوع حيث تابع نشره مرات‬ ‫(بتاـلــر‪:‬غم‪5‬م‪1‬ن‪ 0‬ا‪2‬لما)رتــبـاــطـ‬ ‫االلأنه ّدرالسس»ي‬ ‫ك«رعسب َّيداالللأسدلابم‬ ‫الماضي؛ فإَّن الدكتو َر‬
‫ادلعشواة ــعاــــرلــــاــحلقوإ‪.‬فانبتـيـالنجواطابلنـأهبنـ‪،‬ـــاااللرأفبيــاالرص‪،‬بلل‪.‬نالمسعهي‪:‬د‬ ‫بدوره ــــــ قد أ ّسس‬
‫ذلك‬ ‫افلقيوايلذبهيانبالأإدلبىينإمسنباننيوااٍححعيديثدة‪.‬ح ّكاضرن‬ ‫والتداخل‬ ‫الوثيق‪،‬‬
‫متعددة؛ لعل آخر ما ُن ِشر له في هذا الشأن كان ضمن المقالات التي ُأ ْهديت‬ ‫بها‬ ‫و ّفقه الله‬ ‫بعد أن‬
‫البف««للمدسيعاقرتلادلاففااماسكداةيادستانلم‪،‬عمإنامشلصسأيدجلرااكسلخيماتتنياااولةذللرهك»و؛أشب«ي«كيسامرلقتعاحهو«ذّنمرلانمداأطحسيرحممي»ددفورتقدااكطاحللسمأبت»نحتحفهااامجدللداًةجّلخشنافملشطجاهبوشابكّةامارًةءولض‪»،‬نفطحيواواةيقرلـادـذقـلمـتُيـن[ـ‪.‬جِلي‪.‬اشا‪.‬رلز]رقمدحتلتهممقفههحدماقدياًيتةولامكللق ّأكهتطداانلٍولــيةبنـألـاًـةنلمـصنبيوسابثلتصيبذقتيصٍّلتة‪:‬يه‬ ‫رسالته العليا إلى أن ح ّصل شهادة الدكتوراه الدولية من كلية‬
‫في‬ ‫ـر‬ ‫ـاـلإامسلاالم ـيبةـ‪.‬رب‬ ‫المصري للدراسات‬ ‫أاإوص»سسسااتبدتسابنذرحاوقةيمقا» ّسمامابالطمدسةسكديتت»ترنيوبشحفدررغاققيفل«ييفاأنيللمنأوجي‪6‬سنُيرفم‪1‬اضْنّةثر ُولييعيعذوووات»كلننأـآـيندـعبادوثـرلمـلـابا‪6‬دسبثة‪«6‬إيا؛‪9‬علشأج‪1‬مدروامايبمدبتأفعأامالاـامللـسمـتغدي؛ا ْررماسبستولهسيه؛اشـجلـرتـنهةقذياال‪:‬اأعلاإْنلل ْد«مكسليمربةداسسنرييمةييدك ّ»بوب‪«،‬ناإعلةلمدويغام»رعغنبوسردن»ت‪،‬تاخهيمطركةمسم»اةن‪،‬س‬
‫ــــــ مــن أع‬
‫الأندلــــسـ‪،‬ـدعحوةساانلةحالقت‪.‬ميمية هل هي‬
‫محمد حماني‬ ‫بنت أــبـــيـالممأخساشةىا؟ل‪،‬حدعسويةنافليح رقأ‪.‬ي ابن‬

‫حيان‪،‬ــــــالــمــــناهخشلط‪.‬خبةصطياةر اقلمـبرأنةزياالأدندملنسيجةديدم‪،‬ندعخولةا الل وحثقي‪.‬قة صداق‬ ‫في ال ّسياق نفسه أن الأستاذ‬
‫ال ـه ـج ـرة‬ ‫من‬ ‫أ«عصـبـدـوالل ـأنس ـدلامسيةالهعّراريقسة؛»‬
‫افلمعرفبوجيسقدرالاافصلةلأرآلدا‪.‬حخلبترم اونلامأباننلعأددزلريوياسالب‪،‬زيب‪،‬والااملالبممناعغنانههولي‪.،‬علل‪.‬االمقنتاههال‪.‬برسالة‬ ‫منظومة‪،‬‬ ‫فقد‬
‫ــــــ‬ ‫واستقّرت أثـ ـ ُر الأديب‬ ‫غـادرت أسر ُته مقَّرها بمقاطعة‬
‫ــــــ‬ ‫ف ــي‬ ‫ال«أالنبدلسسييطة»‬
‫ــــــ‬ ‫الثالثة‪،‬‬
‫الغفران‪،‬‬ ‫ــــــ‬ ‫ببـمدشـينمـةال اشلـمـفــغــشـرابونسـالنــةّسـ‪2‬ا‪0‬حـ‪5‬ر‪1‬ة‬
‫العملناىهـمـلـ‪.‬ـجــماولعهةشذاام؛عنرورقعادساأئصلمشـاـبـلندررازفيسدالاأالتستاتلمايعذلمي«اي‪،،‬عابولأمدنطاارلهولسح‪.‬لاامت االلدهكّراتوسراه»‬ ‫ابلعسإاـحدنجـايإةزلة«ى‪8‬مح‪5‬انلمو‪9‬أمغر‪1‬ةرمبضالعأاـونلندكـلصندـامرنـساةف»‪(.‬محجف ّهفصصدرهيل) المغربي عبد‬
‫المحافظة على الطابع الأندلسي‬

‫بعضها ُن ِشر‪ ،‬والبعض الآخر ما زال في الرفوف؛ وهي مرقونة‬
‫بخزانــةـــكـليالةناكلآبدُةابوالظبهكارُءالمفهيراازل‪،‬أدولبهاالأعنلدالقةسبيال‪،‬م أوحضمودعا‪:‬لطريسي‬
‫إلـــى اسـتـئـنـاف تـعـلـم اللغة‬
‫ااببل«لـمتـكقدـالطيينوةاضة«نميأف أسيصعيسوجتـالدتحـااقضًالذيلاد»‪،‬بيقابنـورشـأ»اـغ‪،‬بس»تتو«ها ًثبذخااننطحفبيويـيًبـةـاسث السلام اله ّراس‬
‫أااااملعلللعإبفودوراندايسيلضناحبــــــــاةلــــــــ‪.‬دو‪،‬لــــــــمبــــــــعــــــــبناطميــــــــنتياإااتهلااالللأصلللفصَقدـكشحّوخنتىطبُِتقّثعمبفيخشطْنُيُُصـرروبصيحىيْهعامق‪.‬وااصـادلالابيلُاُمينرلةلك ُئف‪.‬رةاِستّاغلنشااسليالُداّرلاأصلْييسقبجأنقشهلـري‪،‬دسرناُعُيدّ«ةبليةنلاـأقر‪.‬مـلاينففاايُةلدنوسيسساليـرللاُعيماّل‪،‬بحليسناأحلُروعدّنأحمريفنجاداـوبللاحدبسوفلليهيدمنفيندسشاجاسللخعييررمـ‪:‬مع‪.‬فرقورفياااـ‪،‬ا»تيبل‪،‬رماصأجًةنعلونطرةحل‪،‬ذ‪.‬دوايلاضلييملشتوفاابْارسحعللتاًل‪:‬احنمغأوستاةزدنزاهعيمدارماللنتولانقوذيلقيدناسظه‪.‬رل‪،‬اولوطنلجابفسرعسهشيتابأيرية‪،.‬حةنده‪:‬‬ ‫الإسبانية‪ ،‬وإلى قراءة ما ي ّتصل‬
‫بالأندلس حيث ساعدته إقام ُته‬

‫شموليته‪ ،‬ونظر إليه باعتباره في ال ّدراسات‬
‫كان يعيش بين التراث الإسباني‬
‫الأدبـــــي‪ ،‬والـــتـــراث الأنـدلـسـي‬
‫درس‪ ،‬ود ّرس‬ ‫االلإأدسبلامالأين‪.‬ـدلوـعنسدـميا‬
‫تـنـاولـه في‬

‫اانبلقُنُدساحابلزٍعنمثااللرأهنفدجلرييس‪،‬اُلّأيمنمدحلفم ّدسس ًرزا‪،‬إنليالبىرحنبسهناانينةريغ‪.‬ايلبقرين‪.‬‬ ‫القرن‬ ‫إلى‬ ‫شاه ًدا على خراب جزء من أ ّمٍة؛ الأندلسية‬ ‫الأدب‬ ‫ا«لفـأوناا أسـحعب‪،‬ب أتعنهذيا‬ ‫بياقلـمــعنولى‪:‬‬
‫ــــــ‬ ‫قنطتاع ًةج‬ ‫ك ّله؛ لأنه يم ّثل‬ ‫الأندلس‬
‫ــــــ‬ ‫م ّني ومن حياتي‪ ،‬ومن دمي ومن‬
‫السادس‬ ‫ل ْحمي؛ ولذلك أدرس الأندلس من‬
‫الهجري‪ ،‬أعمبادمانلححيق بثرأنطير‪.‬وحات الدكتوراه؛ فهي عديدة‪ ،‬ونكتفي‬ ‫خلال هذا الأدب‪ ،‬ومن خلال هذا‬
‫الف ْكر‪ ،‬ومـن خـال هـذا ال ّتراث‬
‫بعنواــنــيـنـ‪:‬ف ّن التراجم الأندلسية من عهد الفتح بن خاقان إلى‬ ‫العظيم؛ لأتب ّين مواطن الخلل‬
‫افعلليمساليناًةلمهقريداالرصههي‪،‬كّرنات ًوةأبسفس»يبالاالمدأبقكداتلذالبوٍركتالأ»أ؛ند«دبلعيبًةسد‪،‬يوففكيريُك ًٍةّل‬
‫لالي ِّوشن‪ْ،‬حر‪،‬درالابسـ ٌةي‬ ‫و َر ْوح‬ ‫بكنتاالبخلمطيحبا‪،‬ل ِّعسب ْدحراللمطني ُرفوحموامل ِّنش‪ْ .‬عر‬ ‫عصر‬ ‫ايلجخمطعبةبي«نطاالرقسيية»ف‬ ‫التي أظهرها من مصادر غميسة‪ ،‬ومخطوطات نفيسة أن‬ ‫رائد ًة‪ ،‬وتآليف ها ّمة‪ ،‬وق ّدم محاضرا ٍت‬
‫بابن‬ ‫ــــــ‬ ‫إ ْن صحت هذه النسبة‪ ،‬وأن صاحبها مغربي‪ ،‬وقائد محارب‬ ‫ِمن جامعة البحرين‪ ،‬والقسم الإسباني‬
‫بن أحمد إبراهيم التجيبي المـري المشهور‬ ‫سعد‬ ‫عثمان‬
‫أقسفخزعطيإلدهىذبهنواااللعأكيلتحمريةشحح‪.‬اوللاألثدرر السأداليأدبب«يعالبأدنداللسسليامباكللهياّراتسالآ»دافبي‬ ‫وتحقي ٌق‪،‬‬ ‫والقلمو»م؛ن‬ ‫بكلية الآداب جامعة القاهرة‪ ،‬وكلية اللغة بجامعة الإمـام محمد بن سعود‬
‫الدراسات‬ ‫وأنا‬ ‫بتطوان‪،‬‬ ‫االلأأنّبادلر‪،‬سميط؛بنعذةكــكـرري‪:‬ماس‪،‬‬ ‫التي تصب في التراث‬ ‫ت ْحقيـــقاته‬ ‫ــــــ‬ ‫ااابللاعلبدتاكنستحىعوثروبادلتعميبرةعا‪،‬دّمثاولقق؛الأسس«نلموادلماحلايللسنغهاُيّتراذتْحكاقسرلياالًقلشأاذ‪،‬درقيبيوةاادلررأابتنبكدسللطًةي؛ةاس افلسي‪،‬آهمديواهذاببكلامرلبحدمجّرقااعقمهساعااللةمتعدّمّاقللدأمقرنةيداداللل ّنببسإزييحةسها‪،‬ثباعةنلوااليلمىا ّ‪.‬دغامررفبدقيدسى‬
‫بعد رحيل‬ ‫الأندلسية‬ ‫في خبر ال ِّسبط‪ ،‬لابن‬ ‫ُد َرر ال ِّسمط‬
‫معالم طريق البحث للطلاب الشباب‪،‬‬ ‫اكولاثلذميتيرع ّميطنشش ّركيملنولزهج‪.‬حزيًءوااقدمضرنالمس ُمهعراولفيأةت‪.‬نساتواقذبدح«ايحلمثه ّلرادعرلسس»ى‬ ‫‪ 972‬ـ‪1‬ــ(ــبـالأازشهتاررااكلرمياع سضعفيدي أأعخرابابر)‪.‬عياض‪ ،‬للمقري التلمساني‪ ،‬صندوق إحياء‬
‫عاتقه مسؤولية ال ّتعريف بهذا الأدب‬ ‫اابللالتنازراوشــثحتــوــ)رــما‪،‬الــإــنكداااسللمرمأألؤناداعللمدُأفبلناسيتاد‪ُ،‬للعهسأا‪:‬ينلبددسريلبأانالعساطرُل‪،‬اّخاي‪:‬بخ‪،8‬ضتق‪7‬رباو‪9‬اءمضر‪1.‬احيـوـااـملـادـوـعبتش‪9‬نباخ‪9‬ترا‪9‬ص(و‪1‬قييا(تتصت)‪.،‬ةحقطيسبققعوةالطتاجلجزأءنريدابلليخةسام‪8‬م‪8‬نس‪9‬ال‪1‬م‪.‬فنت اولحكتإلاىب‬ ‫الأندلسي ينطلق من قناعته‬ ‫أربعة عقود زمنية‪ ،‬واهتما ُم الدكتور اله ّراس بالأدب‬
‫الأخطاء الاستراتيجية القاتلة التي‬ ‫في تجنيب المسلمين كارث َة‬ ‫بأن دراسة هذا الأدب من ناحيته الحضارية تفيد‬
‫ارتكبها العرب في الأندلس‪ ،‬فخرجوا منها بعد ثمانية قرون من الازدهار الحضاري‪،‬‬
‫اوولااللعأايدحبنت‪.‬يف‪.‬اوءللومرجاجهيلودسَفكالَتتلَاأقحبدْدايقُعت!بِرأفْف«قخاَتلدرَوهىَمّرااصفُدعيسِقرْف»م«َفأتجباَيحلواِقاخيتلدَقمطمًة ّتيةنتبورَوا»عَلةَقث؛حْادويلوألُعنجنـكِهملدنلْالـهَقتىلاَسوملَمكاـيـجقأُجدهلِيهخولًْذمدحاَـت‪:‬كـحُاثخّقيلُمهروةفلمـالاانلـاتدلتخكـكطترـئيوهما‪،‬ر‬ ‫أندلسومأنخرحىسمناستتقابل ًرلج»؛ل على الأدب الأندلسي أنه عثر على مخطوطة وحيدة‬
‫أطروحته‪ ،‬إ ْذ ق ّدم‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وهو‬ ‫افدلأررايولدسة ًةىمبعانلنددايهرذوااالناتلاو ّبنشناسعايلرأة ّبلاولقرنرأالشقور‪،‬ع ّلضوااقلعثاعينلايلىةبلدنيواسنيه‪.،‬‬
‫الديوان طبعتين‬ ‫هذا‬ ‫ُطبع‬ ‫وقد‬

‫ي«اظلله ّراواسحـ»ــ ًدـاــــمــنر احلممفهّكرايلنلهالــذـيــنـ‬ ‫برعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية‬
‫بالمغرب؛ لكَّن أجودها هي التي نشرتها‬
‫أ ْسـهـمـوا بكتاباتهم ف ـي إثــراء‬ ‫أن الدراسة‬ ‫ـالزاتلونمسيخةط!ووطف ًةيماباأللعلغمة‬ ‫الدار‬
‫الحركة الفكرية في العالم العربي‪،‬‬ ‫الإسبانية‬ ‫ما ت‬
‫وواح ًدا من تلامذة المفكر الجزائري‬ ‫ابلالمعرخبيطة‪.‬وطاوقتد‪،‬‬ ‫لـم ُتـ َتـرجـم إل ـى اللغة‬
‫ااكللاكرنبجايللر‪،‬دكوت«موساـرلارك«العبهلنّراى ندسبر»بيـه»و‪،،‬ف ًّياوبألحسفيكهمرث‬ ‫أهـدى مكتبته العامرة‬
‫والمصادر الأندلسية‪ ،‬وغير الأندلسية‬
‫األبللأحقمـنددكياتلمبادلةالبرام اسحلييثونكيطنوننواليواملاةمهغتيا ّبْمثرابيبلةنتر‪:‬بوابنأط«د‪.‬لواإببذاانوليأناقعلـدأـللّـب ْمـوانلرسا‬
‫هوـذطاب اعلـذمؤيلفتارتكه‪.‬ه‬ ‫فكره‪،‬‬ ‫في نشره‬
‫يكون‬ ‫وعسى أن‬
‫لنا من أعمال في مجال الأدب‪،‬‬
‫إلىصالذلح ًةك‬ ‫والف ْكر‪ ،‬وما‬ ‫وال ّت ْحقيق‪،‬‬ ‫يؤهله‬ ‫الأشعار‪ ،‬لا‬ ‫لالأأسننود ُيلى َعَسّندزٍير‪،‬ضيأ ْمدسَرن ْيك ٍــرزَنـمـمار‪،‬ةن‬
‫ت ْصميم‬ ‫التم ّيز قــدو ًة‬ ‫من وجـوه‬ ‫الشعر‬ ‫الـرواد في‬
‫الــ ّراغــب ف ـي‬ ‫لـلـ ّشـبـاب‬ ‫مجالا‬ ‫بما لا يـدع‬
‫أاولّخامـلاعـرلـ ٍحةطمْق‪،‬ةلي‪،‬وأطاّملرـوفيـاـكل ٌـقةرّتـلفي ّ‪.‬همـ‪.‬ييفـَرفزُيجهــواـعل ٍأا َلرلك!ُـم‪.‬جاــداـيل ٌـلبم ْـحفيث‪،‬ي‬ ‫لـلـشـك‪ ،‬ريــــادة المــرحــوم عـبـد الـسـام‬
‫ال ـه ـ ّراس فـي مـجـال التعريف بشعر‬
‫ابـن الأبـار وتحقيقه ودراسـتـه ونشره‬ ‫‪8‬‬
‫وتدريسه؛ هذا الشعر الذي وضعه بين‬

‫الخميس ‪ 4‬من يونيه ‪2020‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 12‬ﻣﻦ ﺷﻮﺍﻝ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 4‬ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2020‬ﺍﻟﻤـــــــــــــــــﻠـﻒ ‪5‬‬

‫» ﺍﻟﻌﻠﻢ » ﺗﺮﺻﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ‪:‬‬

‫ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻷﺭﺑﺎﺏ‬
‫ﻭﻣﺴﲑﻱ ﳏﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﳌﻐﺮﺏ‬

‫ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﻲ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ‬
‫»ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺪ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻧﺎﻫﺰﺕ ‪ 90%‬ﻣﻦ ﺭﻗﻢ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻪ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺒﻌﺾ‬
‫ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺿﻄﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﻣﺤﻄﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺗﺠﻤﻴﺪ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﻠﻲ ﺑﺴﺒﺐ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻷﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ‬
‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‪:‬‬ ‫ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﻘﻞ ﻋﺎﺗﻘﻬﻢ‪.‬‬
‫ﻭﻗﺪ ﺯﺍﺩﺕ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻋﻘﺐ ﺭﻓﺾ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺑﺤﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ‬
‫ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻟـ«ﺷﺮﻁ« ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﺬﻣﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﻮﻥ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺪ‪ ،‬ﻣﺎ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ‪ ،‬ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﻭﺝ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﻭﻓﺮﺽ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻭﺿﻌﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻻﺯﺍﻝ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺿﻤﻦ ﻣﻮﺍﻛﺒﺘﻬﺎ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺃﺯﻣﺔ )ﻛﻮﻓﻴﺪ‪،(-19‬‬
‫ﺍﺭﺗﺄﺕ ﺟﺮﻳﺪﺓ »ﺍﻟﻌﻠﻢ« ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻗﻄﺎﻋﺎ‬
‫ﻣﺴﺎﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﻲ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺤﺮﻛﺎ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻟﺪﻭﺍﻟﻴﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﻭﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ‬
‫ﺿﻌﻒ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺗﻴﻮﻥ‪ ،‬ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻮﻥ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬

‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪.‬‬

‫ﺇﻧﺠﺎﺯ‪ :‬ﺳﻌﻴﺪ ﺧﻄﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺗﻀﺮﺭ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻧﺎﻫﺰﺕ ‪90%‬‬ ‫ﺇﺷﻜﺎﻻ ﻋﻮﻳﺼﺎ ﻷﻧﻬﻢ ﻣﺠﺒﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺑﺜﻤﻦ‬ ‫ﺣﺠﻢ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﺟﺰﺋﻴﺎ ﺃﻭ‬
‫ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻷﺯﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ‬ ‫ﻧﺎﻫﺰﺕ ‪90%‬‬ ‫ﻛﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺃﺯﻣﺔ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‬
‫ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺯﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ‬ ‫ﻣﻨﺬ ‪ 15‬ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺍﺧﺘﺮﻧﺎ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ‬
‫ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺷﺘﻐﺎﻝ ﺩﺍﺋﻢ ﻣﻊ‬ ‫‪ 1-‬ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ‬ ‫‪ 3%‬ﻳﺒﻘﻰ ﻗﺎﺭﺍ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﻠﺒﻲ ﺣﺎﺟﻴﺎﺕ ﻣﺼﺎﺭﻓﻬﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻃﺎﻟﺒﺖ‬ ‫ﻋﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻬﺪﻑ‬
‫ﺍﻹﻧﺎﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺃﻱ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﺯﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﺇﻃﻼﻗﺎ ﻣﻊ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ﺑﺪﻋﻤﻪ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ ﺧﺴﺎﺋﺮﻩ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ ،‬ﻭﺗﺴﻠﻴﻂ‬
‫ﻳﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺗﻴﻴﻦ ﻳﻠﺠﺆﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ‬ ‫ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻷﺯﻣﺔ‬ ‫ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﻭﺭﻫﺎﻧﺎﺗﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻗﻄﺎﻋﺎ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﻛﺒﻴﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ؟‬ ‫ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻣﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﻤﺤﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﻘﻬﻰ‬ ‫ﻓﲑﻭﺱ«ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‬ ‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﻲ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ‪ ،‬ﻭﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ‬
‫‪ 3-‬ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟـﺪﺍﺋـﻢ ﺣـﻮﻝ ﺃﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ‬ ‫ﻭﻣﻄﻌﻢ‪ ،‬ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻟﻐﺴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ‪ ،‬ﺃﻭ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻭﺃﺭﺑﺎﺏ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ‬ ‫»ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ‬ ‫ﺩﻛﺎﻥ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫‪ 2300‬ﻣﺤﻄﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﻕ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻧﺰﻭﻝ ﺳﻌﺮ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‪ ،‬ﺣﺮﺻﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﻟﻠﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺑﻨﻮﻉ‬ ‫ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﻌﺎﺵ ﻣﺪﺍﺧﻴﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻻﺯﺍﻝ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻼﻻﺕ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ‬ ‫ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻐﻠﺐ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ »ﻟﻌﺒﺔ« ﺃﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﺟﻤﺔ‪ ،‬ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺯﻳﻢ ﻭﺿﻌﻴﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻗﻄﺎﻉ‬
‫ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ؟‬ ‫ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺪ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺄﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ؟‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺳﻨﺔ ‪ ،2016‬ﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ‬
‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻓﻬﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ‪ ،‬ﻟﻜﻮﻥ ﺃﺭﺑﺎﺏ‬ ‫ﺗﻐﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻊ ﻣﺎﺩﺗﻲ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﺍﻟﻜﺎﺯﻭﺍﻝ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ‬
‫ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﻷﺛﻤﻨﺔ ﺇﻻ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺗﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ‬ ‫ﻛﻞ ﺷﻬﺮ‪.‬‬ ‫ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ‬
‫ﻓﻲ ﺃﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‪ ،‬ﻭﺇﻇﻬﺎﺭ ﺣﺴﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫ﻟﺤﺎﺟﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ‬
‫ﻓﻲ ﻛﻔﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ‪ ،‬ﻷﻥ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺛﺎﺑﺖ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻟﻠﻌﻤﻮﻡ‪ ،‬ﻇﻠﺖ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻣــﺆﻭﻳــﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻳــﻀــﺎ ﺃﻧــﻪ ﻟﻢ‬ ‫ﻓــﻲ ﻫـــﺬﻩ ﺍﻟـﻈـﺮﻓـﻴـﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺎﻧﻘﺔ‬ ‫ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‬ ‫ﻳﺘﻘﺎﺿﺎﻩ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ‪ ،‬ﻻ ﻳﻮﺍﺯﻱ ﺣﺠﻢ‬
‫ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻷﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 20‬ﺳﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﺩﻋﺘﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ‬ ‫ﺳﻨﺔ ‪ ،2016‬ﺗﺸﻜﻞ ﻋﻼﻣﺔ ﻓﺎﺭﻗﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻧﻘﻞ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎ‬ ‫ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﺗﻐﻄﻴﺔ ﻣﺼﺎﺭﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻄﺮﺡ‬
‫ﻷﻥ ﺍﻷﺛـﻤـﻨـﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ‬ ‫ﺍﻟـــﻼﻣـــﺸـــﺮﻭﻁ ﻓـــﻲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻃـﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟـﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ‬ ‫ﺻﺎﺭﺧﺎ ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻨﺖ‬ ‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻛﺒﺮﻯ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻇﺎﻫﺮﻳﺎ ﻫﻲ ﻣﻔﺮﻭﺿﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺟﻤﻊ‬ ‫ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‪ ،‬ﻭﺍﻷﺿــﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻘﻴﻒ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﻃﻨﻴﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪ ،‬ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﺗﻜﺒﺪﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺑﺴﻌﺮ ‪ 120‬ﺩﻭﻻﺭﺍ ﻟﻠﺒﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪.‬‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬ ‫ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺟﺎﺋﺤﺔ »ﻛــﻮﺭﻭﻧــﺎ«‪،‬‬ ‫ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ‪ ،‬ﻭﻟﻢ ﺗﻠﺰﻡ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻋـﻮﺓ ﺃﺭﺑﺎﺏ‬ ‫ﺑـﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻷﺭﺑـﺎﺏ ﻭﺗﺠﺎﺭ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻟﻠﻌﻤﻮﻡ ﻛﻠﻤﺎ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺃﺯﻣﺔ‬
‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻭﻣـﺴـﻴـﺮﻱ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺑﺮﻓﻊ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ‬ ‫ﻧﺰﻝ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺒﺮﻣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 60‬ﺩﻭﻻﺭﺍ ﺃﻭ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ‬ ‫»ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‬
‫ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺯﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺸﻐﻞ‬ ‫ﺍﻵﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺒﻮﻃﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻗﻴﺎﺳﻲ‬
‫ﺗﺮﺑﻄﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﻋﻘﻮﺩ ﺇﺫﻋﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻨﺸﻌﺒﻮﻥ‪ ،‬ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺇﺻﻼﺡ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ‬ ‫ﻣﺨﻄﺊ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‬
‫ﻭﺟــﺐ ﺍﻟـﺘـﺪﺧـﻞ ﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻓﻀﻼ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺩﻋﻢ ﻭﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ‪،‬‬ ‫‪ 30‬ﺩﻭﻻﺭﺍ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﺍﻟﻜﺎﺯﻭﺍﻝ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻗﻄﺎﻋﺎ ﻣﺮﺑﺤﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻪ‬
‫ﺍﻟﻜﻔﺔ ﻣﻦ ﻃـﺮﻑ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ‬ ‫ﻋﻦ ﺿﻤﺎﻥ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﺴﻮﻕ‬ ‫ﻭﺇﺩﺭﺍﺟـﻪ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 7‬ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻟﻠﺘﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‪ ،‬ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻣﺎﺩﺗﻲ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺃﺯﻣﺔ )ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ ،(-19‬ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻣﻦ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮ‬ ‫ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﺍﻟﻜﺎﺯﻭﺍﻝ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻃﻴﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻴﺔ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻳﺼﺐ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺑﻴﻊ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻏﻴﺮ‬
‫‪ 4-‬ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﺳﺘﺨﻼﺹ ﺩﻳﻮﻧﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺰﺑﻨﺎﺀ‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻋﺘﻴﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﺪﻥ ﺍﻷﺑﻨﺎﻙ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﺗﺄﺟﻴﻞ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪ ،‬ﺗﻄﺮﺡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻛﺒﺮﻯ ﺣﻮﻝ‬
‫ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ؟‬ ‫ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻊ ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ‬ ‫ﺳﺪﺍﺩ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺇﻳﻘﺎﻑ‬ ‫ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﺤﺮﻳﺮﻩ ﺳﻨﺔ‬
‫ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬ ‫ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺯﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ ﺗﺰﻭﻳﺪ‬ ‫ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ )‪ (ATD‬ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﺎﺿﻴﺔ ﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‬ ‫‪ ،2016‬ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﻮﺏ‬
‫ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﺴﺔ‪ ،‬ﻳﺘﻮﺟﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺣـﺎﻝ ﻋـﺪﻡ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﺪﻳﻮﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻡ‪ ،‬ﻋﻞ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ‬ ‫ﻭﺗﻜﺎﻓﺆ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻷﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ‪ ،‬ﺩﻭﻥ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ‬ ‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺭﻛﻴﺰﺓ ﻫﺎﻣﺔ ﻭﺃﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺗﻢ ﻭﺟﺐ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﺸﻜﻞ ﺇﻏﻼﻕ ﻣﺤﻄﺔ »ﻻﺳﺎﻣﻴﺮ«‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻛﻤﺤﻄﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻘﻄﺎﻉ ﻳﺸﻐﻞ ﻳﺪ ﻋﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺷﺮﻳﻜﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺇﻳﻘﺎﻑ‬ ‫ﻭﺩﻋﻤﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺨﻄﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻮﻧﻪ‬ ‫ﻟﺘﻜﺮﻳﺮ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﺑﺎﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺃﺳﻌﺎﺭ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺳﻮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ‪ ،‬ﻭﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺗﻴﻮﻥ‬ ‫ﺃﺿﺤﻰ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻗﺎﻫﺮﺓ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻋﺎﺟﺰﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻧﺼﻒ‬
‫ﻭﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﻲ ﻟﺒﻼﺩﻧﺎ‪ ،‬ﻟﺪﻯ ﻳﺠﺐ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪.‬‬
‫ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ‬ ‫ﺟﻌﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺣﻴﺪﺍ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ‬ ‫ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﻟﻜﺮﺍﺀ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ »ﻟﻌﺒﺔ« ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ‬ ‫ﺩﺭﻫﻢ‪.‬‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻛﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ‬ ‫ﺃﻥ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺑﺪﺍ‪ ،‬ﻗﺼﺪ ﺿﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟـﻜـﺎﺯﻭﺍﻝ ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺇﻥ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪ ،‬ﻳﻜﺸﻒ ﺑﺠﻼﺀ‬
‫ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻬﻠﺔ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ ﻋﻮﺩﺓ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻗﺼﺪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﺑﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺑﺎﻹﻓﻼﺱ ﺃﻭ ﺍﻹﻓﺮﺍﻍ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﺠﺰ‬ ‫ﻳﺘﻜﺒﺪﻫﺎ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ‬ ‫ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻪ‪ ،‬ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ‬
‫ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻘﻮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺗﻴﻴﻦ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺇﻳﺠﺎﺩ‬ ‫ﺑﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻟﻠﻌﻤﻮﻡ‪ ،‬ﺃﻛﺪ ﻣﻬﻨﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﺨﺰﻳﻦ‬ ‫ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻟﻴﺐ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻤﺤﻄﺎﺕ‬
‫ﺍﻹﻓـﻼﺱ‪ ،‬ﺑﻞ ﻟﺮﺩ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺎ‬ ‫ﺣﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻮﻥ‬ ‫ﻋﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﻣﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﺋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‪ ،‬ﻳﻄﺮﺡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ‪ ،‬ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻨﻴﻬﺎ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ‬
‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺿﺮﺭ ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﻭﺃﻛـﺪﺕ ﺍﻟﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻧﺴﺒﺔ ‪ ،3%‬ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ‬
‫ﺃﺑﺎﻧﺖ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺃﺯﻣﺔ )ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪.(-19‬‬ ‫ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺑﻤﺮﺍﻓﻘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﻮﺻﻠﺖ »ﺍﻟﻌﻠﻢ« ﺑﻨﺴﺦ ﻣﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺮﻳﺢ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺎﺅﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻣﻦ‬
‫ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺣﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﺪﻯ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ ﻹﻳﻘﺎﻑ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺿﻌﻒ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻘﺎﺿﺎﻩ‬
‫ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‪ ،‬ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻼﺃﺧﻼﻗﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺨﻔﺾ ﺭﻗﻢ ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻧﺎﻫﺰﺕ ‪ 90%‬ﻣﻦ ﺭﻗﻢ‬ ‫ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬
‫ﻟﻠﻀﺮﺍﺋﺐ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫‪ 2-‬ﻣﺎ ﺣﺠﻢ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ؟‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﺎ ﺇﺛﺮ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺿﺎﺕ‬ ‫ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ‬
‫ﺣﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺐ ﺇﻋـﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ‬ ‫ﺇﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ‪ ،‬ﻣﻤﺎ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻞ‪ ،‬ﻭﺗﺄﺩﻳﺔ ﺃﺟـﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ‬
‫ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻭﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮﺭﺍ‪ ،‬ﺑﻞ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‬ ‫ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺟﺴﻴﻤﺔ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣـﻮﺭ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ‪،‬‬
‫ﻻ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻸﺭﺑﺎﺡ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻣﻊ‬ ‫ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺭﻗﻢ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺟﺪ‬ ‫ﻛﺸﻔﺖ ﻓﺪﻭﻯ ﺃﺣﻤﺮ ﺍﻟﻜﺮﻭﻥ‪ ،‬ﻣﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ‪ ،‬ﻻ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ‪،‬‬ ‫ﻧﺎﻫﺰﺕ ﻧﺴﺒﺔ ‪ ،90%‬ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﻗﻒ ﺷﺒﻪ ﺗﺎﻡ ﻟﻠﻌﺮﺑﺎﺕ‬ ‫ﻫﺎﻡ‪ ،‬ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺰﻭﺩ ﻭﺍﻟﺒﻴﻊ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻷﺭﺑـﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻭﻣﺴﻴﺮﺓ‬
‫ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮﻩ ﺣﻴﻔﺎ‬ ‫ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ‪ ،‬ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺃﻥ ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺣﺮﺹ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻗﺎﺳﻢ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻟﻢ‬
‫ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺗﻴﻴﻦ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺤﺬﻑ ﺍﻟﺤﺪ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﻠﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﺴﺮﻳﺢ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ‬ ‫ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪ ،‬ﻟﻜﻮﻥ‬
‫ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻠﻀﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻏﻴﺮ ﻣﻼﺋﻢ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‪،‬‬ ‫ﻭﻛﺬﺍ ﺇﻏﻼﻕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﺤﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺸﻐﻞ‪ ،‬ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻹﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﻘﺪ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻣﻀﺒﻮﻃﺔ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﺓ‬
‫ﻷﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‬ ‫ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻭﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﻏﺴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻭﺑﻔﻌﻞ ﺗﻀﺮﺭ ﻋـﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺧﺮﻭﺝ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺑﺄﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‬
‫ﻋﻮﺽ ﺍﻷﺭﺑـﺎﺡ‪ ،‬ﻭﻧﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺪﺍﺧﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ‬ ‫)ﻻﺭﺑﺢ ﻻﺧﺴﺎﺭﺓ( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻴﻊ ﻣﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ‪ 170‬ﻃﻨﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﺗﻌﺎﺳﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻷﻥ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‪ ،‬ﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺴﺮ ﻣﺎﻟﻲ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ‪ ،‬ﻭﺃﻥ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺩﺍﺋﻨﻴﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﻳﺒﻴﻊ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 50‬ﻃﻨﺎ ﺃﻭ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﻣﺤﻜﻮﻡ‬
‫ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻨﻪ ﻋﺠﺰ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺯ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺟﺮﺍﺀ ﺃﺯﻣﺔ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﻗﺒﻞ‬
‫ﻋﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ‪.‬‬ ‫ﺃﻥ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﻹﺣﺪﺍﺙ‬

‫‪[email protected]‬‬ ‫‪6‬‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 12‬ﻣﻦ ﺷﻮﺍﻝ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 4‬ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪2020‬‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ‬

‫ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻛﻮﺭﻧﺎ ﻋﱪ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ‬

‫ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻨﻮﺭ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻃﻴﺔ ﺑﺂﺳﻔﻲ‬

‫ﺻﻬﺮﻳﺠﻴﺔ ‪ :‬ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ‪،‬ﻭﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻳﺘﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻧﻌﺪﻣﺖ‪...‬‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ‪ ،‬ﻭ ﻣﺨﺎﻟﻄﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ‬ ‫ﺁﺳﻔﻲ‬
‫ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﻣﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ‪ 90‬ﻃﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻭﺏ‬ ‫ﻭ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ‪ ،‬ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ‬ ‫ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺮﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻟﻌﻴﺎﺩﺗﻬﺎ‬
‫ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺻﻬﺮﻳﺞ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻻﺯﺍﻟﻮﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺅﻭﺍ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﺁﺧﺮ ﺻﻔﺤﺔ‬ ‫ﻭ ﺍﻹﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‪ ،‬ﺃﻋﻠﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ‪ 31‬ﻣﺎﻳﻮ ‪ 2020‬ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻁ ‪:‬‬
‫ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‪،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺄﻭﻝ ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ ‪ 6‬ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﻟﺘﺮﻓﻊ‬
‫ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻐﻄﻲ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﻟﻠﻘﺴﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ؟ﻭﻛﻴﻒ‬ ‫ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺇﻟﻰ ‪ 8‬ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻴﻨﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ‬
‫ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﺘﻘﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﺃﻥ‬ ‫ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ‪،‬ﻭ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﺭﻫﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻨﺤﺔ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪19‬‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺴﺎﻳﺮﻭﺍ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻭﺛﻠﺚ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺅﻭﻩ؟ﻭﻫﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﻣﻌﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺮﻋﻀﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ؛ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻭ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﺮﺱ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﺍﻷﻣﺮ‪ ،‬ﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺟﻞ ﺳﺘﺤﻞ ﻛﺎﺭﺛﺔ‬ ‫ﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ‪ ،‬ﻹﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺎﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻭﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺑﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺰﻝ‬ ‫ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺟﺮﻳﺪﺓ »ﺍﻟﻌﻠﻢ« ﺑﺒﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ‪ ،‬ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻭﻁ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺄﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ؟‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺑﺆﺭﺓ ﻭﺑﺎﺋﻴﺔ ﺑﺪﻭﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ‪،‬ﻭ‬ ‫ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻁ ﻓﺮﻉ ﺍﺳﻔﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ‬
‫ﺿﺪ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﺇﻟـﺰﺍﻡ ﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ ﻭ ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻟﻢ ﺗﺴﺠﻞ ﺑﻪ ﺣﺎﻻﺕ‬ ‫ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪،‬ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ » ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ‬
‫ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺔ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﻃﺎﺭ ﺃﺷﺮﻓﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﺬﻛﺮ ﻣﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﺮﻭﻧﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺍﻟﻨﺰ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ‬ ‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻟﺘﻄﻮﻳﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺆﺭﺓ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ 19‬ﻣﻨﺬ ‪ 18‬ﻣﺎﺭﺱ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺯﻳﻊ ‪ 60‬ﻗﻔﺔ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻭ‬ ‫ﺗﻌﻤﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻣﻌﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻭ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺗﺘﻀﺎﺭﺏ ﺣﻮﻝ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ‬ ‫‪ ،2020‬ﻓﺎﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻃﻲ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﻔﻮﻱ ﺑﺼﻔﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻌﻮﺯﺓ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺍﻟﺤﻀﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ؟ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺇﻋﻄﺎﺀ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﻢ‬ ‫ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺃﺑﻰ ﺇﻻ‬ ‫ﻭﺣ‪‬ﺲ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ‬ ‫ﺃﺧﺎﻥ ﻳﺻﺘﺔ‪،‬ﺤﻭﺪ ﹺﺑﻯﹸﻜﻫﻞﺬﺭﻩﻭﺍﺡﻟ ﻭﻈﺮﻃﻭﻨﻴﻑﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﻢ ﺍﺳﺘﺄﻧﻔﺖ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ‪،‬ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻘﻴﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ؟‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﺴﻴﺪﻱ ﺑﻨﻮﺭ‪ ،‬ﻭ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ‬ ‫ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻪ ﺑﺠﻤﻴﻊ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ‬ ‫ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ”ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ“؟ ﻭ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﻄﻮﻕ ﺍﻟﻤﻀﺮﻭﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻭﻧﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‪،‬ﻭﻛﺬﻟﻚ‬
‫ﻧﻈﺮﺍ ﻹﻏﻼﻕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﻭ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ‪،‬ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬ ‫ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺳﻴﺮﻭﺭﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ) ﺍﺭﻗﺎﻡ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻭﺭﺍﺵ(‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ‪.‬‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻﻠﻮﺍ ﺑﺸﻲﺀ‪..‬؟‬ ‫ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻒ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﺇﻻ ﺃﻥ ﺟﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬
‫ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺮﻗﻴﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺗﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ‪ ..‬ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ‬ ‫ﺷﻬﺮ ﺍﺑﺮﻳﻞ ‪ 2020‬ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺤﺘﺸﻤﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺤﺔ ﻻ ﺗﺮﻗﻰ‬
‫ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ‬ ‫ﺗﺮﻗﻴﻊ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺟﻴﻞ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺿﺤﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻃﻴﺔ‪،‬ﺣﻴﺚ ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻠﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﺗﺠﻤﻊ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺮﺍﻉ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ـ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ‬ ‫ﺳﻌﻴﺎ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻨﺤﺔ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺽ‬
‫ﻳﻌﺮﻑ ‪ 32%‬ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺔ ‪ 47%‬ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﺣﺴﺐ ﺁﺧﺮ‬ ‫ﻟ‪0‬ﻬ‪2‬ﺎ‪0‬ﺍﻟ‪،2‬ﻤﺘﻓﻌﻮﺎﺟﻭﻧﺊﻮﺍﻟﻥﺠﺧﻤﻴﻼﻊﻝﺑﻌﻫﺪﺬﻡﻩ ﺍﻟﺻﺮﺠﺎﺋﻑﺤﻫﺔ‪،‬ﺬﻩﻭﺍﻓﻟﻤﻲﻨﺃﺤﻭﺍﺔﺧﹶﻛﺮﺄﹼﻥﺷﺍﻟﻬﺮﺠﺎﺋﻣﺎﺤﻱﺔ‬
‫ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 100‬ﻛﻴﺲ‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﻏﺎﺩﺭﺗﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺃﺑﺮﻳﻞ ‪«.2020‬‬
‫ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ـ‪.‬‬ ‫ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‬ ‫ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ«ﺍﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺏ‬
‫ﺗﻢ ﺟﻤﻊ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 103‬ﻣﻦ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟـﺪﻡ ﺧـﻼﻝ ﺣﻤﻠﺔ‬ ‫ﻭ ﺗﻠﻘﺖ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻼﻏﺎ ﺻـﺎﺩﺭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﺗﻼﺣﻖ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫»ﻣﻨﺤﺔ ‪ «covid19‬ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ )ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﻭﺭﺍﺵ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ(‬
‫ﻟﻠﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻧﻈﻤﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ‬ ‫ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ‪،‬ﻭﻛﺘﺤﻔﻴﺰ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ ‪ 30‬ﻣﺎﻱ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﺇﻟﻰ ‪ 01‬ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺳﻄﺎﺕ ﻭ ﻭﺯﻳﺮ‬ ‫ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻘﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮ‬
‫ﻭﺫﻟــﻚ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﺘﺤﺎﻗﻦ ﺍﻟـﺪﻡ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻹﺫﺍﻋـﺎﺕ ﺍﻟﺴﻤﻌﻴﺔ‬
‫ﻭﺗﻬﺪﻑ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ‪.‬‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻛﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻇﺮﻭﻓﺎ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ‪ 28‬ﺃﺑﺮﻳﻞ ‪.2020‬ﻭ ﺇﻋﻔﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺤﺔ ﻣﻦ‬
‫ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣـﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻛﺸﺎﻓﺔ ﺳـﻔـﺮﺍﺀ ﺍﻟـﺴـﻼﻡ ‪ -‬ﻓﺮﻉ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ‪ 2020/05/31‬ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻣﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺨﺼﻢ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻲ ﻟﺘ‪‬ﺆﺩ‪‬ﻱ‪ ‬ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰﻱ‪،‬ﻭﺃﻥ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ‬
‫ﺍﻟـﺪﺍﺧـﻠـﺔ‪ ،‬ﺇﻟــﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑـﺎﻟـﺪﻡ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻭﻧﻴﻦ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﻃﻴﻴﻦ‬
‫ﺭﻭﺡ ﺍﻟـﻤـﺴـﺆﻭﻟـﻴـﺔ ﻭﺍﻟــﺘــﻌــﺎﻭﻥ ﻟـــﺪﻯ ﺍﻟـﻤـﻮﺍﻃـﻨـﻴـﻦ‪.‬‬ ‫ﺍﻟــﺪﺭﻭﺱ‪ ..‬ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻊ‬ ‫ﻭﺑﺎﺀ ﻻﻗﺒﻞ ﻟﻪ ﺑﻪ‪..‬‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻪ‪،‬ﻭﺟﺒﺮ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻟﺸﻬﺮ ﻣﺎﻱ ‪.2020‬‬
‫ﻭﺃﻛــﺪﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﺘﺤﺎﻗﻦ ﺍﻟـﺪﻡ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺗﺠﺮﺑﺔ؟ ﺛﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺻﻌﺒﺔ‬
‫ﺭﺟـﺎﺀ ﺍﻟﺤﻨﻮﻳﺸﻲ‪ ،‬ﺃﻥ ﻣﺨﺰﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟـﺪﻡ ﺑـﺪﺃﺕ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻷﺳـﻮﺀ‪،‬ﻭﻛـﺎﻥ ﺃﻭﻟـﻰ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‬ ‫ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻨﻮﺭ‬
‫ﻧﻘﺺ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻓﻲ ﺇﻃـﺎﺭ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺳﻴﺸﺮﺡ ﻟﻬﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺣﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ؟‬ ‫ﺍﻟﺤﻀﻮﺭﻳﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﻼﻙ‪،‬ﻭﺍﺗﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪..‬‬
‫ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺗﻈﻞ ﻣﻌﺒﺄﺓ‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻴﻢ ﻭﺯﻧﺎ ﻟﻠﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺗﺠﻌﻞ‬ ‫ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻪ ﺗﻜﺎﻓﺆ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﺍﻧﻔﻼﺕ ﺍﻟﺘﻨﻘﻼﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ‬
‫ﺧـﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﺑﺎﻟﺪﻡ‪.‬‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻹﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺑﺎﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﻄﺒﻲ‬
‫ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟـﻰ ﺍﻹﺟـــﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ‪ ،‬ﺗﻀﻴﻒ‬ ‫ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﻃﺮﺍ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪،‬‬ ‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ‬
‫ﺍﻟﺤﻨﻮﻳﺸﻲ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﻔﺸﻲ‬ ‫ﻓﺎﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﻤﺪﻥ ﻟﻬﻢ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺭﻏﻢ ﺗﻔﺎﻭﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺓ‬
‫ﻓﻴﺮﻭﺱ )ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ ،(-19‬ﺑﻬﺪﻑ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﻋﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻡ‬ ‫ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﺑﻠﺪﻫﺎ‪..‬‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ‬
‫ﻭﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺷﺒﻪ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ‪ ،‬ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤﻠﻮﺍ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺻﺒﻴﺐ ﺍﻷﻧﺘﺮﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩ‪..‬‬
‫ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻳﺴﻬﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ‬ ‫ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﻢ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ »ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ« ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟـﻘـﺮﻭﻱ ﺛﻠﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺟـﺪﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﺠﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﻘﻢ ﻟﻠﻤﺘﺒﺮﻋﻴﻦ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺔ‬ ‫ﺳﺘﻀﺮﺏ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ‪ ،‬ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﺍﻷﻣﺮ ﻭ‬ ‫ﻳﺘﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ‪ ،‬ﻻﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ‬
‫ﺃﻧـﻪ ﺗﻢ ﺍﻟـﺸـﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻟﻠﺘﻌﻘﻴﻢ‬ ‫ـ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ـ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻟﻪ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‬
‫ﻭﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻓـﻀـﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﺪﻡ‪.‬‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﻋﺎﺟﻞ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﻭﻃﺮﻕ ﺗﻨﺰﻳﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ‪،‬‬ ‫ﻟﻮﺍﻓﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻨﻮﺭ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﻟﺔ‬
‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﺃﺷـﺎﺭ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻛﺸﺎﻓﺔ ﺳﻔﺮﺍﺀ‬ ‫ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻘﺼﺪ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ‬ ‫ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺒﺮﻧﻮﺻﻲ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ‬
‫ﺍﻟﺴﻼﻡ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺭﻣﻮﻥ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺗﺮﻭﻡ ﺟﻤﻊ ﻛﻤﻴﺎﺕ‬ ‫ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ‪ -‬ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺃﺣﻤﺮ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻄﺔ ﻟﺘﺴﺠﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬
‫ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ‬ ‫ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻭﺏ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪.‬‬ ‫‪ ،‬ﻭ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻼﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺑﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻇﻬﻮﺭ‬
‫ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ‪.‬‬ ‫ﻭﻗـﺪ ﺗﻌﺎﻇﻤﺖ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳـﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ »‪ ...‬ﺍﻧﺖ‬ ‫ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺃﻏﺮﻳﺲ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ‬
‫ﺍﻟﻘﻄﺮﺓ‪ ..‬ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ«‪ ،‬ﺗﺪﻓﻖ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬ ‫ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﺣﻤﺮ ﺑﺎﻗﻠﻴﻢ ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ‪،‬ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻴﻮﻳﺰﻱ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﺳﻌﻴﺪ ﺃﻣﺰﺍﺯﻱ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻲ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﺍﻟﺤﺴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻧﻄﻼﻗﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﻗـﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻋﺎﻣﻞ ﺇﻗﻠﻴﻢ‬ ‫ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ‪ 2020/05/13‬ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻤﺎ‬
‫ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ ﻭ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺋـﺮﺓ ﻭ ﻗﻄﺐ ﺳﻴﺪﻱ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ‪ ،‬ﺳﺘﻠﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‬
‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﺪﻡ‪.‬‬ ‫ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﺤﻤﺮﻱ‪،‬ﺑﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬
‫‪ 28‬ﻣﺎﻱ ‪ 2020‬ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﻀﺎﻣﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺩﻭﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﺤﻀﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﺘﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬
‫ﻟﻤﻨﻴﺰﻟﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻟﻤﻨﻴﺰﻟﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻓﺴﺮﻩ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻄﻠﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ؛ ﺣﻴﺚ ﺟﻨﺪﺕ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ‪ 5‬ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ‬ ‫ﺍﻧﺘﻬﺖ‪ ،‬ﻭﺑﺴﺆﺍﻟﻨﺎ ﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺭﺟـﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ‪ ،‬ﺃﻛـﺪﻭﺍ ‪ ،‬ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ‬

‫ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﺔ‬ ‫ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ‬

‫الخميس ‪ 12‬من شوال ‪ 1441‬الموافق ‪ 4‬من يونيو ‪2020‬إعلانات ‪79‬‬

‫الاشتراكات‪:‬‬ ‫أكادير‪:‬‬ ‫طنجة‪:‬‬ ‫مراكش‪:‬‬ ‫الدارالبيضاء‪:‬‬ ‫الرباط‪:‬‬ ‫الايداع القانوني‪ 3 :‬ـ ‪1946‬‬
‫يـــرجى الاتـــصـال‬ ‫‪ 80‬شارع الحرية رقم ‪14‬‬ ‫‪ 21‬زنقة طارق بن زياد شقة‬ ‫‪ 6‬شارع محمد الخامس‬ ‫التحرير ‪ :‬شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء » الرباط‬
‫شارع الحسن الثاني‬ ‫الهاتف‪06 62 151385 :‬‬ ‫‪ 11‬شارع علال بن عبد الله‪،‬‬
‫بـقسم‪ a‬ال‪m‬ت‪.‬وزي‪m‬ع‪la‬با‪a‬ل‪al‬ج‪.‬ري‪w‬دة‪ww‬‬ ‫عمارة البونعماني‬ ‫‪ 10‬جليز‬ ‫الإشهار‪:‬‬ ‫الرباط‬ ‫المراسلات ‪ :‬ص‪ .‬ب ‪ 141 :‬الرباط‬
‫الهاتف ‪0524 43 75 10 :‬‬ ‫الهاتف ‪0522 20 33 23 :‬‬ ‫الهاتف ‪0537.29.23.52 - 0537.29.26.42 :‬‬
‫الهاتف ‪0528 84 14 47 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪0667357373 :‬‬
‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 78 12 :‬‬ ‫الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫الإعلانات الرباط ‪:‬‬
‫شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء» الرباط‬
‫الهاتف ‪ - 0667357373 :‬الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها‬ ‫وقبل فتح الاظرفة‪.‬‬ ‫بمديرية ال�م�رك�ز الإستشفائي‬ ‫لأحكام المواد ‪ 29 ،27‬و ‪ 31‬من‬ ‫مطابق لمقتضيات المواد ‪ 27‬و ‪ 29‬و‬ ‫في ‪ 200 000.00‬درهم (مائتا ألف‬ ‫المملكة المغربية‬
‫المستندات‪ ،‬العينات وكذا الوثائق‬ ‫الجامعي؛‬ ‫النظام المتعلق بإبرام الصفقات‬ ‫‪ 31‬من المرسوم ‪ 2.12.349‬الصادر‬ ‫درهم )‬ ‫وزارة الداخلية‬
‫هي تلك المقررة في المادة ‪ 9‬من‬ ‫الوصفية يجب إي�داع�ه�ا بقسم‬ ‫للمركز الإستشفائي الجامعي إبن‬ ‫في ‪ 8‬جمادى الأول��ى ‪20( 1434‬‬
‫المشتريات و ال��ش��ؤون العامة‬ ‫‪ -‬إم�ا إرسالها عن طريق البريد‬ ‫مارس ‪ )2013‬المتعلق بالصفقات‬ ‫وتقدر تكلفة المشروع من طرف‬ ‫ولاية جهة العيون‬
‫نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫بمديرية ال�م�رك�ز الإستشفائي‬ ‫المضمون مع إفادة بالاستلام إلى‬ ‫سينا‪.‬‬ ‫صاحب المشروع‬ ‫الساقية الحمراء‬
‫الجامعي قبل ‪ 14h00‬بعد الزوال‬ ‫يمكن للمتنافسين ‪:‬‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫جماعة العيون‬
‫‪104887‬‬ ‫مكتب الضبط؛‬ ‫‪ -‬إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬ ‫ويمكن للمتنافسين‪:‬‬ ‫في مبلغ‪ 19 680 000.00 :‬درهم‬ ‫إعلان عن طلب عروض مفتوحة‬
‫من يوم ‪ 26/06/2020‬آخر اجل‪.‬‬ ‫‪ -‬إما تسليمها مباشرة لرئيس لجنة‬ ‫بقسم المشتريات و الشؤون العامة‬ ‫إما إرسال أظرفتهم عن طريق البريد‬ ‫مع احتساب ال�رس�وم (تسعة عشر‬ ‫رقم ‪89/2020 :‬‬
‫‪-----------------‬‬ ‫طلب العروض عند بداية الجلسة‬ ‫المضمون بإفادة بالاستلام إلى‬ ‫مليون و ستمائة و ثمانون ألف درهم)‬ ‫في يوم‪ 01/07/2020 :‬على الساعة‬
‫المملكة المغربية‬ ‫‪104893‬‬ ‫يمكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫‪ 10:30‬سيتم بمكتب رئيس لجنة‬
‫رئيس الحكومة‬ ‫المكتب المذكور‪.‬‬ ‫من مكتب الصفقات ببلدية العيون‪،‬‬ ‫الصفقات لجماعة العيون بالملحقة‬
‫‪104895‬‬ ‫إما إيداعها ‪ ،‬مقابل وصل ‪،‬بمكتب‬ ‫الكائنة بشارع ال�ق�وات المسلحة‬ ‫البلدية بشارع الأمير مولاي عبد الله‬
‫المرصد الوطني للتنمية البشرية‬ ‫الصفقات بمقر الجماعة الحضرية‬ ‫الملكية الحي الحسني و يمكن‬ ‫فتح الأظرف المتعلقة بطلب عروض‬
‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫‪104897‬‬ ‫للعيون بشارع الجيش الملكي الحي‬ ‫تحميله إلكترونيا من بوابة الصفقات‬
‫رقم ‪2020/UNICEF/ONDH/01‬‬ ‫العمومية و يمكن نقله من البوابة‬ ‫أثمان مفتوحة لأجل‪:‬‬
‫الحسني‪،‬‬ ‫أشغال تهيئة مشروع مندمج بحي‬
‫جلسة عمومية‬ ‫إمــا إرسالها إلكترونيا وفق مرسوم‬ ‫الالكترونية لصفقات الدولة ‪:‬‬ ‫مولاي رشيد بمدينة العيون؛ الشطر‬
‫ف�ي ي��وم ‪ 26‬يونيو ‪ 2020‬على‬ ‫السيد وزير الإقتصاد و المالية رقم‬ ‫‪www.marches publics.gov.ma.‬‬
‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم بمقر‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫‪ :01‬تهيئة ساحة ‪ 25‬مارس‪.‬‬
‫المرصد الوطني للتنمية البشرية‬ ‫‪ 20-14‬بتاريخ ‪ 4‬شتنبر ‪2014‬‬ ‫تقديم و إيداع ملفات المتنافسين‬ ‫و قد حدد مبلغ الضمانة المؤقت‬
‫الكائن بالمركب الإداري لمؤسسة‬ ‫إما تسلميها مباشرة لرئيس لجنة‬
‫محمد السادس للنهوض بالأعمال‬ ‫طلب العروض عند بداية الجلسة‬ ‫المملكة المغربية‬
‫الاجتماعية للتربية والتكوين‪ ،‬عمارة‬ ‫وزارة الداخلية‬
‫أ ‪ ،2‬ش��ارع ع�الل الفاسي مدينة‬ ‫أوقبل فتح الأظرفة‪.‬‬
‫العرفان حي الرياض‪-‬الرباط‪ ،‬فتح‬ ‫و ل�ق�د ت��ق��رر ع�ق�د اج��ت��م��اع أو‬ ‫عمالة إقليم تطوان‬
‫الأظرفة المتعلقة بطلب العروض‬ ‫القيام ب�زي�ارة إل��ى الموقع يوم‬ ‫الكتابة العامة‬
‫المفتوح بعروض أثمان المتعلق‬ ‫‪ 22/06/2020‬على الساعة ‪10:00‬‬
‫بتقييم برنامج ال�دع�م المباشر‬ ‫مصلحة البيئة وتدبير الأخطار‬
‫للنساء الأرام��ل في وضعية هشة‬ ‫صباحا‪.‬‬
‫أن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء‬ ‫قرار عاملي رقم ‪ 47‬بتاريخ ‪ 21‬مايو‪2020‬‬
‫الحاضنات لأطفالهن اليتامى‪.‬‬ ‫بها هي تلك المنصوص عليها في‬
‫يمكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫‪104883‬‬
‫بمقر المرصد الوطني للتنمية‬ ‫المادة ‪ 8‬من نظام الاستشارة‪.‬‬
‫البشرية السالف الذكر‪ ،‬و يـمـكن‬ ‫‪104881‬‬
‫كـــذلك تحميــلـه إلـكـتـرونـيا مـن‬
‫بـوابـة الصـفقــات الـعموميـــة‬ ‫‪-----------------‬‬
‫المركز الإستشفائي ابن سينا‬
‫على العنوان التالي ‪:‬‬ ‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬

‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫رقم‪71/2020:‬‬
‫والعنوان الالكترونـي‪:‬‬ ‫ف�ي ي��وم ‪ 29/06/2020‬على‬
‫‪www.ondh.ma.‬‬ ‫الساعة ‪ 10h00‬صباحا سيتم في‬
‫قاعة الاجتماعات بمديرية المركز‬
‫الكلفـة التقـديرية ح��ددت من‬ ‫الإستشفائي الجامعي اب�ن سينا‬
‫ط�رف صاحب المشروع في مبلغ‬ ‫زنقة المفضل الشرقاوي العرفان‬
‫‪ :‬سبعمائة وخمسة وسبعون ألف‬ ‫الرباط فتح الأظرفة المتعلقة بطلب‬
‫درهم دون احتساب الضريبة على‬
‫العروض المفتوح الخاص ب‪: ‬‬
‫القيمة المضافة*‪.‬‬ ‫‪Achat d’instrumentations‬‬
‫يجب أن يكون ك�ل م�ن محتوى‬
‫وتقديم وإيداع ملفات المتنافسين‬ ‫‪dentaires destinés aux‬‬
‫مطابق لمقتضيات المواد ‪ 27‬و ‪29‬‬ ‫‪divers établissements‬‬
‫و ‪ 31‬من المرسوم رقم ‪349.12.2‬‬ ‫‪hospitaliers relevant du‬‬
‫ال��ص��ادر ف��ي ‪ 8‬ج��م��ادى الأول��ى‬
‫‪ 20( 1434‬مارس ‪ )2013‬المتعلق‬ ‫‪CHUIS.‬‬
‫يمكن سحب ملف طلب العروض‪،‬‬
‫بالصفقات الـعموميـــة‪.‬‬ ‫مجانا‪ ،‬أث�ن�اء س�اع�ات العمل من‬
‫ويمكن للمتنافسين ‪:‬‬ ‫قسم المشتريات و الشؤون العامة‬
‫بمديرية ال�م�رك�ز الاستشفائي‬
‫إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪،‬‬ ‫الجامعيابن سينا زنقة المفضل‬
‫بالمكتب المذكور‪.‬‬ ‫الشرقاوي العرفان الرباط و يمكن‬
‫كذلك تحميله إلكترونيا من بوابة‬
‫أو إرس�ال�ه�ا ع��ن ط�ري�ق البريد‬ ‫الصفقات العمومية‪ ،‬من العنوان‬
‫المضمون بإفادة بالاستلام إلى‬
‫التالي‪:‬‬
‫المكتب المذكور‪.‬‬
‫أو إرسالها من خلال بوابة الصفقات‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬
‫الضمان المؤقت غير مطلوب‬
‫العمومية‬
‫التكلفة المقدرة الموضوعة من‬
‫‪www.marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫طرف المركز الاستشفائي الجامعي‬
‫أو تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬
‫طلب العروض عند بداية الجلسة‬ ‫ابن سينا محددة في مبلغ‪:‬‬
‫) ‪: 2 112 949,04 DH TTC‬‬
‫وقبل فتح الأظرفة‪.‬‬ ‫مليونان وم�ائ�ة واث�ن�ا عشر ألف‬
‫الوثائق المثبتة ال�واج�ب الإدلاء‬ ‫وتسعمائة وتسعة وأربعون درهما و‬
‫بها هي تلك المنصوص عليها في‬
‫المواد ‪11 ،10 ،9‬و ‪ 12‬من نظام‬ ‫أربعة سنتيما )‬
‫المحتوى‪ ،‬التقديم و عرض ملفات‬
‫الاستشارة‪.‬‬ ‫المتنافسين يجب أن تكون وفقا‬
‫*ه��ذا المشروع ممول ف�ي إط�ار‬
‫الشراكة الثنائية بين المرصد‬
‫الوطني للتنمية البشرية ومنظمة‬
‫اليونيسف لرعاية الطفولة‪ ،‬وبالتالي‬
‫فهو معفى من الضريبة على القيمة‬

‫المضافة‪.‬‬
‫‪104899‬‬

‫أرقام تهمك‬

‫اااااااااازز�وووووول‪6776‬للللللللمشننااالزززاههههلللفففكااارقق‪3733‬حلاااالاااتببررر‪،‬بتتتتةةانفيي‪505‬يكككة�ةةةشئئ���مةا‪100‬ففففتي‪,‬وطةةرسسسباإ�إ�‪::::‬رأ�حاعة‪:‬ا‪:::‬زللعع‪9‬داز‪190‬إلححقت‪2‬يادد‪8‬ندما‪480‬االأي‪33‬طا‪6‬لتثم‪/‬بادددر‪/‬ا‪00‬قي‪3-8‬اع‪32‬اطل‪2‬ريةلإا‪9‬ا‪,8‬ل‪4‬ااقو‪8‬ل‪4‬ادالل‪77‬ليحبال‪7‬ل‪،6‬طتت‪2‬ي‪6‬راقا‪�211‬ةيرر‪6‬ئ‪6‬لش‪1‬اا‪6‬ر�يع‪/1‬رر‪,/‬ةااوص�أببب‪6‬ل‪766‬قيو‪.060‬اتاكاو‪3667‬ةل‪0‬و‪47‬زادبااالطا‪�0//‬لل‪7‬ريص‪9‬ع‪37‬لوو‪88‬اي‪3‬ي‪83.9‬م‪88‬دطط‪,557‬ـننة‪00067‬يي‪6‬ا‪446‬ا‪6‬لل‪11,‬ب‪�77‬ر�شووب‪3‬حااا‪3‬صللالمم‪.‬ر‪566‬اا‪0‬ةء‪6‬ء‪6‬طي‪0,‬ب‬ ‫ااااااااااااب��ووككككللللللللللللششاطااحتتتتاااههههعللففففررااااراااالرريااااألتتببببببيتتتتجععم�ااعككككاكسلتةةةةلقاا����وييرلنامفففف‪،‬يططسسسساللأهنةعم‪::::‬اانل‪::::‬اباادمك�ع�لوللا‪707‬ضلصاي‪6‬وكلرل�طا‪2107‬ملدلدسردا‪593‬ةاعةه‪,8‬وفوو�وا‪9440‬ةلأ‪///‬نلللليب‪,2‬ل�ةشول‪,6‬اشي‪0251�260‬ةةاةيس‪1‬بدا‪1‬اب‪292‬ال‪2200‬خللأمي‪3‬لىاوتا‪7�/,‬لكتلل‪9‬سلت‪85777‬ق�لو�أع‪6‬د‪7‬دكررزدلف‪4‬د‪7777‬صك‪1‬يووية‪6‬ىىماىة‪/‬ا‪7‬ديل‪,‬ر‪7777‬مما‪7‬بحو‪322‬انعا‪7,‬اا‪�333‬لللا‪7‬مولل‪0‬و‪09‬ااوتص‪005‬زقتتزل‪7‬دزر‪.‬ي‪7‬ييك‪5‬ألر‪0�1‬ريب‪3‬ضنر�ورب‪3‬بي‪7‬ارس‪0‬طاي‪0‬مة‪5‬ري‪5‬ن‪57‬اانا‪0‬طاالل‪1‬ول‪3‬ل‪7‬ملاافوتل‪0‬تهل‪0‬مل�‪7‬ننبشاطك‪5‬لمنغ‪3‬يححييفي‪0‬لةةةثة‬ ‫اااااااااااازب���وووككل‪0‬للللللللللشششنإ�ااالبتاااهههتللوووففففاقادت‪0‬خااارررااااتززرلاببااتتتاةاعععطنرككككتربررةب‪3‬نح����رةمرمااييةةفففجيبحلو‪7‬اوسسسسثايي‪:::‬لة�ةزللألةد‪::::‬سمااافبةدةا‪2878‬ولنلللونملف‪6608‬تايعودط‪3726‬اناغللبتاالةدو‪7029‬ت‪,‬معييت‪//‬لنملب‪7‬للر‪7‬توعادا�‪16,‬جل‪7657‬شيللة�ةعابد‪8‬زا‪3‬يسالقون‪34‬رلل‪5842‬اةىنول‪5‬ميبر‪7‬قمدطفا‪17‬ولون‪7667‬اك‪0‬ظةنة‪7‬لزى‪،‬لالدن‪777702‬ييفط‪,‬اعمد‪7‬والىير�أا‪66‬ة‪7777‬اولى‪3‬الكةدمز‪333376‬يب‪5‬ديكإلموال‪5555‬ف�‪77‬وور‪0‬زاسزحلت‪0000‬اي�‪,33‬افكيكااررسلأ‪55‬لرو‪,‬بنوير‪00‬بةوب�ألااناااللكاالللاتتم�تدنألطرشكاعأللؤ�مبممليفييوطيررنةةةة‪,‬‬ ‫اااااااا�أاااااااارببق‪31‬لللللللللللللاالللكقهههههلووووففففلط‪04‬حححاااااداااا�ززززمااخاااتتتتتاشيييككككعارررر�ؤ‪23‬ل‪����9‬راا‪,‬وةةةةففففف‪046‬اسسسسج‪5‬الإلإاا‪::::‬الن‪،‬لللل‪1::::‬مممم‪:‬ددرا‪66,‬ز‪680‬ننااكك‪4‬البنل‪356‬تلترر‪0‬ا‪77‬ا‪�410‬ق‪12‬فإلفدد‪757‬قيي‪6‬صةدب‪/‬ب‪8735,‬ةت‪77‬ةط‪.,‬اا‪083/‬ةم‪0‬ةرل‪�410‬بأ�‪33‬ب‪2‬لصبا‪3‬ال‪287‬ركبا‪7‬وي‪777655‬لالب‪0,‬دديد‪0‬لا‪687‬ع‪00‬ج‪1‬اي‪777‬ىل‪7‬اةد‪76520‬الل‪5‬اةا‪,‬ط‪7777‬ي‪0‬ل‪7‬ق�أو‪777‬خاو‪3337‬ةا‪0‬ل‪7‬كز‪�7‬ل‪333‬ي‪7‬ات‪1555‬يدل‪3‬عمص‪7‬ا‪555‬ةاار‪000‬م‪.‬غ‪57‬لمل‪000‬اع‪7‬ر‪3‬بر‪0‬ةاب‪-‬لأ‪3‬بل‪5‬يااوب‪5‬لة‪0‬رلل‪0‬رطماالبالمما‪2‬قنكيل‪1‬طفم‪.4‬ة‪.‬ة‬ ‫للحافلات‬ ‫اااااا�أ�أاااااز�فملل(ل‪81‬لللللللممشناكك‪018‬لرألهه�وووااقفلقردك‪22‬اااشجا‪546‬زززما‪..‬دد��كا‪...‬اااكتتاةوحركصييلنرررر�‪32‬سة�ا‪103‬يرارراجةةاففةل‪:‬ش‪38‬ساللاة‪785‬زبا‪::..‬تال‪...‬ل‪:‬قحيل‪0‬هوو‪9034‬أل‪:‬او‪227‬عا�ا�ز‪21‬اصوضزل‪44‬ا‪04‬ت‪r‬إل‪288‬ا‪..‬مااررل‪6‬ا‪0�...‬لء�ول‪u‬س‪48‬اى‪48‬ةفسليه‪284‬هم‪01‬كتا‪:‬ل‪o‬ا‪90‬لا‪22,‬اال‪222‬عت‪1‬تلكتل‪3‬لن‪16T55‬ه‪555‬حوجايا‪67‬فا‪00r‬فك‪27‬ـوم‪000‬تر‪e::‬و‪7‬ا)‪7‬وك‪77‬لمماف‪3p‬ل‪7‬يةر‪33‬ة‪:‬ت‪.‬ب‪u‬ز‪,35‬عا‪50S55‬م‪00‬يط‪0‬حري‬ ‫ااااأ�ا�ووومممممملل(‪28‬لللممشاااك‪0307‬لرررنالللكطططرددل‪28‬ااط‪4419‬ااكااااااقتا‪..‬داك‪....‬ككررر���رر�يزرلسسس��‪12‬سبةاااا‪0090‬رتتتلتبمللاشش‪9‬عععدا‪8917‬عتلبب�‪.‬اللل‪....‬رسلااليي‪:‬ملااااااي‪3‬لته‪9043‬حهلم��لرمممرهماضضااه‪�8‬ماو‪9354)))M‬ااةح)ا‪.‬صفتك‪....‬تلالمءءت‪:‬طل�(‪T8‬ا‪2224‬لنافلددفشل‪2‬لاف‪::‬ت‪C2222‬ي‪:.‬هلق‪:‬ح‪:‬ايه‪55555‬اتقج‪0000‬ات‪0‬ال‪2‬للمةزللفل‪0‬ن‪0‬ف‪:�/‬اوخ‪.‬حس‪4‬اار‪:‬ا‪.‬كل‪C1‬مةفا‪�0‬ل‪9‬ك�ا‪.T‬س‪3‬س‪.‬ت‪3‬ت‪T‬ع‪0‬ل‪8‬ا‪.‬ا‪2‬ل‪.‬م‪(((8‬ح)للل‪0‬د‪2‬لللي‪.09‬حححد‪8‬يججج‪/‬ززةز‪0‬‬ ‫اااااا�أ�أااامممل‪77‬لللللللومخكك‪�85019‬أرررههلأ���وااددد‪8‬اااسشااسي‪29986‬طمااا‪.‬دداقات‪.....‬كككتترررراوييئنم����‪5‬ياااش‪34084‬رر‪:‬طلفف‪/‬لللششش‪9‬فطةا‪21099‬اببب‪::.‬ةيا‪.....‬ل‪7‬ملييياماله‪)6‬ا(لر‪83533‬ب‪59‬ها���ناتااضضضاه‪3‬ت‪449144‬ااالاق‪�.11‬كت‪.....‬واشهتاءءء‪�2‬الا‪2‬فذل‪/‬مر‪�42416‬ماافتشسا‪::‬ة‪2‬فللد�ا‪66222:‬ل‪2‬سنهه‪::‬اه‪5‬تفاا‪7‬يعل‪65655‬ا‪1‬عتت‪:‬ه‪0‬ةت‪7‬ة‪00000‬ا‪.1‬ج‪/‬تففلف‪::4‬ا‪:4‬ف‪.21‬ت‪474:(:‬أ�‪8‬ي‪2.‬ا�‪8‬مسا‪/2‬ع‪75‬ة)‪24/0‬‬

‫والتنمية‬
‫الريا�ض‪,‬‬

‫‪8‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪12‬ﻣﻦﺷﻮﺍﻝ‪1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 4‬ﻣﻦﻳﻮﻧﻴﻮ‪2020‬ﺍﻟـــــــــــــــــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬
‫‪[email protected]‬‬

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺇ ﺇﻛﺴﺒﺮﻳﺲ‪:‬‬ ‫ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻗﺪ ﺗﻘﻠﺐ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﻭﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‪:‬‬

‫ﺍﻟﺤﺴﻨﻴﺔ ﺗﺴﺘﻌﻴﻦ‬ ‫ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﻹﻋﺎﺩﺓ‪ 3 ..‬ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺗﻨﻬﻲ ﺃﺯﻣﺔ »ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺭﺍﺩﺱ« ﻭﺗﺘﻮﻳﺞ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ »ﻭﺍﺭﺩ«‬
‫ﺑﺄﺧﺼﺎﺋﻲ ﺫﻫﻨﻲ‪:‬‬

‫ﺃﻋﻠﻦ ﻧــﺎﺩﻱ ﺣﺴﻨﻴﺔ ﺃﻛـﺎﺩﻳـﺮ‪ ،‬ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺠﻠﻪ ﻻﻋﺒﻪ ﻭﻟﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻠﻄﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ‬ ‫ﺭﻏـﻢ ﻣــﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣـﻦ ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺣـﺪﺍﺙ‬
‫ﺑﻤﻌﺎﻟﺞ ﻧﻔﺴﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺯﻛﺮﻳﺎﺀ ﺑﻨﻌﻤﺮ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻜﺮﺗﻲ‪ ،‬ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻀﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺛﺒﻮﺕ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ‬ ‫»ﻣﻮﻗﻌﺔ ﺭﺍﺩﺱ«‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‬
‫ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃـﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ‪ ،‬ﻗﺒﻞ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻣﺘﻘﺪﻣﺎ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ‪ ،‬ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻴﺠﺒﺮ »ﺍﻟﻜﺎﻑ« ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ‪ ،‬ﻟﺤﺴﺎﺏ ﺇﻳﺎﺏ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ‬
‫ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪.‬‬ ‫ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺭ ﻧﻘﺾ ﻗــﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺩﻭﻥ ﺭﺩ ﺳﺠﻠﻪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﻣﺼﻴﺮ‬
‫ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﻮﺳﻲ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﻜﺎﻑ ﺑﺴﺒﺐ ﻋــﺪﻡ ﺍﻻﺧــﺘــﺼــﺎﺹ‪ ،‬ﻓﻀﻼ‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻟﻢ ﻳﺤﺴﻢ ﺑﻌﺪ ﺑﺼﻔﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ‬
‫ﺃﻥ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺄﺧﺼﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ‬ ‫ﻋــﻦ ﺭﻓـــﺾ ﺩﻋــــﻮﻯ ﺍﻟـــــﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟـﺒـﻴـﻀـﺎﻭﻱ‪.‬‬ ‫ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻼﻳﻠﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺃﻥ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻹﺻﺪﺍﺭ‬
‫ﺗﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ‪ ،‬ﻟﻤﺎ ﻳﺸﻜﻠﻪ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﻗــﺮﺭﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻧﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﻓﻲ ﻏﺸﺖ‬ ‫ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺪ ﻭﺍﻟﺠﺬﺏ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻠﻄﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ‬
‫ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺧﺎﺳﺮﺍ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻓﺎﺋﺰﺍ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻣﻨﺴﺤﺒﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻣﻊ ﺇﻟﺰﺍﻡ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ‪.‬‬
‫ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻐﺮﻳﻤﻪ ‪ 40‬ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺭﺕ‬ ‫ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ )ﻛﺎﻑ(‬
‫ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ‪.‬‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ‪ 15‬ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ‬ ‫ﻟﻜﺮﺓ ﻟﻘﺪﻡ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ‪.‬‬ ‫ﻗـﺮﺭ ﻓﻲ ﻏﺸﺖ ‪ 2019‬ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓـﻮﺯ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ‬
‫ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺣﺴﻨﻴﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ‪ ،‬ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺮﺍﺣﻞ‬ ‫ﺃﺧــﺮﻯ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺑﺪﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻗﺮﺭ‬ ‫‪.1-1‬‬ ‫ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ‪:‬‬ ‫ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺇﻳﺎﺏ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﺴﺒﺐ‬
‫ﺩﺧﻮﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﺗﺘﺠﺴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﻭﺭﻓﺾ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‬
‫ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻋﻮﻗﺐ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﺑﺨﻮﺽ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ‬ ‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﻭﻟﻰ‪ ،‬ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻴﻮﻡ ‪ 31‬ﻣﺎﻳﻮ ‪ ،2019‬ﺣﻴﺚ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ‬
‫ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺘﻴﻦ ﺧــﺎﺭﺝ ﻣﻠﻌﺒﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﻣﺤﺎﻳﺪ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺮ ﹺﺽ ﺍﻟﻨﺎﺩﻳﻴﻦ‬ ‫ﺗﺴﺘﻜﻤﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺎﺏ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺣﺘﺠﺎﺝ‬
‫ﺍﻟﺘﺄﻗﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪..‬‬ ‫ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻟﻸﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺑﺎﺩﺭﺍ ﺑﺎﻟﺘﻈﻠﻢ ﻟﺪﻯ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺘﻘﻨﻴﺔ‬ ‫ﻫﺪﻑ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻟﻬﻢ ﻭﺗﻌﻄﻞ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ‪.‬‬
‫ﻣﻊ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺑﺸﺮﻁ ﻋﺪﻡ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﻋﻘﺪﺕ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ )ﻳﻮﻡ‬
‫ﻓﺎﺗﻲ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ‬ ‫ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟـ‪ 12‬ﺷﻬﺮﺍ‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ( ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ‪،‬‬
‫ﻳﻮﺳﻔﻴﺔ ﺑﺮﺷﻴﺪ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺘﻐﺮﻳﻢ ﺣﻤﺪﻱ ﺍﻟﻤﺪﺏ‪،‬‬ ‫ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺩﻳﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ‬
‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‪ 20 ،‬ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺋﻴﺲ »ﺍﻟﻜﺎﻑ«‬
‫ﺃﺻــﺒــﺢ ﺯﻛــﺮﻳــﺎﺀ‬ ‫ﺳﻠﻮﻛﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺿﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﻛﻮﻧﺴﺘﺎﻧﺖ ﺃﻭﻣـﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺗﻈﻠﻢ‬
‫ﻓﺎﺗﻲ‪ ،‬ﻧﺠﻢ ﻳﻮﺳﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟــﻮﺩﺍﺩ ﺿﺪ ﻗـﺮﺍﺭ »ﺍﻟﻜﺎﻑ« ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺘﺘﻮﻳﺞ‬
‫ﺑﺮﺷﻴﺪ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﻑ‪.‬‬
‫ﻣـــﻐـــﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟــﻨــﺎﺩﻱ‬ ‫ﻭﺗﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻐﺮﻳﻢ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺤﺮﻳﺰﻱ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺻﻠﻪ‬ ‫‪ 50‬ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‬
‫ﺑﻌﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ‬ ‫ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻩ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﻤﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻷﻟﻌﺎﺏ‬ ‫‪ 3‬ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ‪:‬‬
‫ﺍﻟـﻤـﻠـﻜـﻲ ﺇﺿــﺎﻓــﺔ‬
‫ﻹﺣـــــﺪﻯ ﺍﻷﻧـــﺪﻳـــﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺘﻮﻳﺘﻲ‪ ،‬ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬
‫ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺠﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻡ‬ ‫ﺑﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ‪ ،‬ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ‬
‫ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺘﻈﻠﻢ ﻟﺪﻯ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻜﺮﺓ‬
‫ﻭﺃﻛــــﺪ ﺍﻟـﻼﻋـﺐ‬ ‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ »ﻛﺎﻑ« ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪﺕ ﻓﻲ ﺷﺘﻨﺒﺮ ﻗﺮﺍﺭ‬
‫ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭ ﻭﺟﻬﺘﻪ‬ ‫ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ‪ ،‬ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺘﺘﻮﻳﺞ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﺑﻄﻼ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺜﻴﻼ ﻟﻬﺎ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﺭﺟــﻞ ﺍﻟـﻘـﺎﻧـﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻟـﻨـﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬
‫ﻋﻘﺪﻩ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻊ ﻳﻮﺳﻔﻴﺔ ﺑﺮﺷﻴﺪ‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻛﺸﻒ ﺃﻥ ﻣﺂﻝ ﻣﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻦ‬
‫ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ‪.‬‬
‫ﻟﻮ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﻮﺍ ﻟﺸﺮﻭﻃﻪ‪.‬‬ ‫ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‬ ‫ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﻣﻤﻜﻨﺔ‪.‬‬
‫ﻗﺪ ﻳﺼﺪﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻗﺮﺍﺭ‬
‫ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺄﺟﻴﻠﻪ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻻﺣﻘﺔ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻟﺠﺎﻥ »ﺍﻟﻜﺎﻑ« ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺘﺘﻮﻳﺞ ﺍﻟﺘﺮﺟﻲ ﺑﻄﻼ‬
‫ﻟﻠﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪،‬‬
‫ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻔﺼﻴﻼ‪.‬‬
‫ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺣﻜﻴﻤﻲ ﻣﻬﺪﺩ ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ‬

‫ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻳﺴﻌﻰ‬ ‫ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ‬
‫ﻟﻀﻢ ﺃﺯﺍﺭﻭ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻠﻲ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ‬
‫ﻳﺴﺘﻌﺪ‬ ‫ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳـﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺃﺷﺮﻑ ﺣﻜﻴﻤﻲ‪ ،‬ﻧﺠﻢ‬
‫ﻛﺸﻔﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻋﻦ ﺃﻥ‬ ‫ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻭﺳﺘﺪﺭﺱ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ«‪.‬‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﺑﺮﻭﺳﻴﺎ ﺩﻭﺭﺗﻤﻮﻧﺪ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻣﻬﺪﺩ‬
‫ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‪ ،‬ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻀﻢ ﺍﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﺣﺚ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬ ‫ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ‬
‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ )ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ(‪ ،‬ﻣﻨﻈﻤﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻪ ﺑﻬﺪﻓﻪ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻓﺮﻳﻘﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﺯﺍﺭﻭ‪.‬‬ ‫ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ‪ ،‬ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﺎﺩﺭﺑﻮﺭﻥ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺴﺘﺔ‬
‫ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ‪» :‬ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺃﺑﺪﻯ ﺭﻏﺒﺘﻪ‬ ‫ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﻣﻘﺘﺮﻳﺾ‪ ،‬ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻱ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻄﺎﻗﻤﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺎﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻸﻣﺮﻳﻜﻲ‬ ‫ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺯﻣﻼﺀ ﺣﻜﻴﻤﻲ‪.‬‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺃﺯﺍﺭﻭ‬ ‫ﺟﻮﺭﺝ ﻓﻠﻮﻳﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻭﺇﻇﻬﺎﺭ‬ ‫ﻭﺍﺣﺘﻔﻞ ﺣﻜﻴﻤﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﺠﻴﻠﻪ ﻟﻠﻬﺪﻑ‬
‫ﻋﻘﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺇﻋـﺎﺭﺗـﻪ‬ ‫ﻭﺗﻄﺮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺮﺭﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ‪ ،‬ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻟﻔﺮﻳﻘﻪ‪ ،‬ﺑﺈﻇﻬﺎﺭ ﻗﻤﻴﺺ ﹸﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ‬
‫ﺑــﻨــﻬــﺎﻳــﺔ ﺍﻟـﻤـﻮﺳـﻢ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ )ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ(‪ ،‬ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺎﺩﺭ‬ ‫ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻮﺭﺝ ﻓﻠﻮﻳﺪ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻭﺧﻠﺺ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ‪ ،‬ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺗﻌﻘﻴﻢ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻭﺧﻀﻮﻉ‬ ‫ﻋﻨﻪ‪ » ،‬ﺇﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻳﺘﻔﻬﻢ‬ ‫ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺔ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻨﺼﺮﻱ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ«‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻟﻠﻔﺤﺺ ﺍﻟﻄﺒﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻲ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ‪.‬‬ ‫ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻓﺘﺢ‬
‫ﻭﺃﺷــــﺎﺭﺕ ﺇﻟـــﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺭﺍﻳﻨﺮ ﻛﻮﺥ‪ ،‬ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ‬
‫ﺍﻟـــﻨـــﺎﺩﻱ ﺍﻹﻣـــﺎﺭﺍﺗـــﻲ‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﻘﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ‪ ،‬ﺟﻤﺎﻝ ﺃﻣﺎﻥ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﻭﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺜﻘﺔ‪ ،‬ﻟﻴﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻻﺗـــﺤـــﺎﺩ ﺍﻷﻟـﻤـﺎﻧـﻲ‬
‫ﻳــﻨــﺎﻓــﺲ ﺍﻟــﺸــﺒــﺎﺏ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻤﺮﺍﻧﻲ‪.‬‬ ‫ﻣـــﻦ ﻻﻋـﺒـﻲ‬ ‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ ،‬ﺍﻟﺒﺎﺏ‬
‫ﺍﻟـــﺴـــﻌـــﻮﺩﻱ ﺍﻟـــﺬﻱ‬ ‫ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﻛﻞ‬
‫ﻳــــﻔــــﺎﻭﺽ ﺍﻷﻫـــﻠـــﻲ‬ ‫ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺘﺮﻗﺐ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪﻩ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﻓـــﻲ ﺿـﻮﺀ‬ ‫ﻣــــﻦ ﺣـﻜـﻴـﻤـﻲ‬
‫ﺍﻟـــﻤـــﺼـــﺮﻱ‪ ،‬ﻟﻜﺴﺐ‬ ‫ﺍﻟـــﻈـــﺮﻭﻑ‬ ‫ﻭﺯﻣﻴﻠﻪ ﺟﻮﺭﺩﺍﻥ‬
‫ﺧــــﺪﻣــــﺎﺕ ﺍﻟـــﻼﻋـــﺐ‬ ‫ﻟــﻘــﻀــﻴــﺔ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺄﺳـﺎﻭﻳـﺔ‬ ‫ﺳﺎﻧﺸﻮ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺑـﺪﺍﻳـﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻮﺭﺝ ﻓﻠﻮﻳﺪﻥ ﻭﺇﻥ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻭﺳﺘﻮﻥ ﻣﻜﻴﻨﻲ ﻻﻋـﺐ‬
‫ﺷﺎﻟﻜﻪ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺗﻀﺎﻣﻨﻬﻢ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻨﻲ‪.‬‬
‫ﻭﻗــﺎﻝ ﻛــﻮﺥ‪ ،‬ﻓـﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ‪ ،‬ﻣﺘﺮﻭﻙ ﻟﻤﻨﻈﻤﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﺃﺑـــﺮﺯﻫـــﺎ ﻣــﻮﻗــﻊ »ﺳـــﺒـــﻮﺭﺕ‪«1‬‬
‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺤﺲ‬ ‫ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‪» :‬ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺳﺘﻬﺘﻢ‬
‫ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻮﻗﻔﻪ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻭﺃﻥ ﻳـﺄﺧـﺬﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﺎﻷﺣﺪﺍﺙ «‪.‬‬
‫»ﺍﻟﻜﺎﻑ«ﻳﺆﺟﻞﺣﺴﻢﻣﺼﲑﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺗﻪﺣﱴﺇﺷﻌﺎﺭﺁﺧﺮ‬
‫ﻏﻠﻄﺔ ﺳﺮﺍﻱ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺭﺣﻴﻞ‬

‫ﺭﻓﺾ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ )ﻛﺎﻑ( ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺗﻪ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ‬
‫ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺁﺧﺮ‪.‬‬
‫ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﺮﻛﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻧﺎﺩﻱ ﻏﻠﻄﺔ ﺳﺮﺍﻱ ﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﺑﺨﺼﻮﺹ‬
‫ﻭﺫﻛﺮ »ﺍﻟﻜﺎﻑ« ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ‬
‫ﺑﺘﻘﻨﻴﺔ »ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻛﻮﻧﻔﺮﻧﺲ« ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ‬ ‫ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﺎﺀ‬ ‫ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻴﻐﻮﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻗﻄﺮﻳﺔ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ‬
‫ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ‪ ،‬ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻷﻣﻦ‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻘﺎﺭﺓ‪ .‬ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﻋﺒﺪ‬ ‫ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‪ Sabah‬ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ‪ ،‬ﺇﻥ ﻏﻠﻄﺔ ﺳﺮﺍﻱ ﺣﺪﺩ‬
‫ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ‬ ‫ﺳﻌﺮ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ ﻭﻓﻴﻐﻮﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﺗﻮ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺑﺎﺡ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬
‫ﻭﺷﻬﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﻳﺨﻄﻂ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ‪ 20‬ﻣﻠﻴﻮﻥ‬
‫ﻣﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﻣﻜﺜﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻳﻮﺭﻭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‪ ،‬ﻣﺤﺪﺩﺍ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‬
‫ﺃﺟﺮﻯ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺛﺎﻧﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺮﺍﻥ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ‬ ‫ﺑﻌﺸﺮﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻳﻮﺭﻭ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻮﻓﺮ ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬
‫ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪.‬‬ ‫ﺧﻴﻢ ﻓﻴﻪ ﺷﺒﺢ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ )ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ (19‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻌﺪ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻣﺎﺭﺱ‬ ‫ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﻭﻝ ﻭ‪ 2‬ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭﺃﻥ‬ ‫ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻏﻠﻄﺔ ﺳﺮﺍﻱ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺤﻈﻰ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﺎﺩﻱ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ »ﺍﻟﻜﺎﻑ« ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﻢ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮﺕ ﺍﻟﻠﻴﺠﺎ ﺑﺈﺟﺮﺍﺋﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‪ ،‬ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻄﺎﺭﺩ ﻧﺎﺩﻱ‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ »ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﺟﻴﺪ‪‬ﺍ ﺃﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﻛﺮﺓ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺒﺎﺭﺳﺎ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺇﻥ »ﻛﻞ‬
‫ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﺼﺎﻋﺪ‪‬ﺍ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ« ﺟﺎﺀﺕ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﻢ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ »ﻫﺪﻭﺀ ﺗﺎﻡ« ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻴﻐﻮﻟﻲ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬
‫ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ‪ .‬ﺃﻳﻀﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ‬ ‫ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻏﻠﻄﺔ ﺳﺮﺍﻱ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ«‪.‬‬ ‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﺇﺫﺍﻋﺔ )ﺭﺍﻙ‪ (-1‬ﺍﻟﻜﺘﺎﻟﻮﻧﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻀﻢ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ‪ 20‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬
‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ »ﺍﻟﻜﺎﻑ« ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ »ﺃﻭﻝ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺑﻲ ﺳﻲ ﺍﺭ ﺟﺎﺀ ﺳﻠﺒﻴﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ‪.‬‬
‫ﻛﺜﺐ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ‬ ‫ﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻱ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺑﻜﻮﻓﻴﺪ‪ ،‬ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺃﺣﺪ‬ ‫ﺇﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻧﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟـﻨـﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ‪،‬‬
‫ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ‪-‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ‬ ‫ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻋﺪﺓ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﻗﻄﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ؛ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ‬
‫ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‬ ‫ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﻟﻼﻧﻘﻀﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻻﺗــﺤــﺎﺩ ﺍﻟــﺪﻭﻟــﻲ ﻟﻜﺮﺓ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ‪ ،‬ﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺛﺎﻧﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺮﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﻘﺪﻡ )ﻓﻴﻔﺎ( ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ‪ -‬ﺣﻮﻝ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻻﻋـﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ‬ ‫ﻭﻳﺘﻘﺎﺿﻰ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻓﻴﻐﻮﻟﻲ ﺭﺍﺗﺒﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﺑـ ‪3‬‬
‫ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ‪،‬‬ ‫ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻭ‪ 750‬ﺃﻟﻒ ﻳﻮﺭﻭ ﺳﻨﻮﻳﺎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺼﻞ‬
‫ﻭﺳﻴﻌﻠﻦ ﻋﻦ »ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ‬ ‫ﺗﺸﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻗﻴﻤﺔ ﺭﺍﺗﺐ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ ﺇﻟﻰ ‪ 3,5‬ﻣﻠﻴﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺷـﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺻﺎﻣﻮﻳﻞ‬
‫ﺃﻭﻣﺘﻴﻨﻲ ﻓـﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﻣـﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ‬ ‫ﻳﻮﺭﻭ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ«‪.‬‬ ‫ﻭﻳﻤﺘﺪ ﻋﻘﺪ ﻓﻴﻐﻮﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ‬
‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺧﻄﺔ ﺗﻌﺎﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻟﻤﻮﺳﻤﻴﻦ ﻣﻘﺒﻠﻴﻦ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻋﻘﺪ‬

‫ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬


Click to View FlipBook Version