The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by maroc.lopinion, 2020-01-17 04:05:59

Alalam du 17-1-2020

Alalam du 17-1-2020

‫جلالة الملك يزور المدينة العتيقة للصويرة‬
‫لتتبع تقدم أشغال ‪ 26‬مشروعا‬

‫العدد ‪24652‬‬

‫الـمدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫رئيس التحرير‪ :‬عمر الدركولي‬

‫عناية ملكية بالموروث الثقافي و�إرادة را�سخة‬ ‫ل�سان حزب الإ�ستقلال ت�أ�س�ست في ‪� 11‬شتنبر �سنة ‪1946‬‬ ‫الثمن ‪ :‬الـمغرب �أربعة دراهم (‪4‬د)‬
‫للمحافظة على ثراء وتنوع المكونات الروحية للمغرب‬ ‫الجمعة ‪ 21‬من جمادى ا ألولى ‪ 1441‬الموافق ‪ 17‬من يناير ‪2020‬‬ ‫تون�س ‪ 2.50 :‬ملم الجزائر ‪ 2.50 :‬دينار ‪،‬‬

‫ص‪3‬‬ ‫فرن�سا ‪EURO 0.80‬‬

‫لوبيات توزيع المحروقات تفرض منطقها الجشع‪:‬‬

‫الحكومةومجل�سالمناف�سةمطلوبان للتدخللوقفغولالزياداتالمتتاليةفيمحطاتالوقود وحمايةالم�ستهلكين‬

‫والخدمــات المنظمــة �أ�ســعارها وفقا للمادة ‪ 2‬من القانون المتعلق‬ ‫وجذرية ولي�س مقررات ظرفية تعالج التمظهرات و تعزف عن‬ ‫تناف�سية القطاعات الإنتاجية‪.‬‬ ‫فحرية الأ�سعار و �إن كانت ت�شكل القاعدة ا أل�سا�سية ل�سير‬ ‫العلم‪ /‬وكالات‬
‫بحريــة ا أل�ســعار والمناف�ســة‪.‬‬ ‫�أ�صول الإ�شكالات المت�شابكة ‪.‬‬ ‫الحكومة تمتلك ح�صريا �صلاحية اللجــوء �إلــى تقنيــن‬ ‫�سوق حرة ومفتوحة‪ ،‬تخ�ضع لقواعد المناف�سة النزيهة ‪ ,‬غيــر أ�ن‬ ‫عادت �أ�سعار الوقود الى منحى الت�صاعد الفاح�ش في‬
‫الأ�ســعار وت�ســقيف هوامــ�ش الربــح للمحروقــات ال�ســائلة وهي‬ ‫مبــد�أ تطبيــق حريــة ا أل�ســعار لا يظل مطلقــا في دزلة القانون‬ ‫المحطات بالمغرب منت�صف ال�شهر الجاري رغم �أن م ؤ��شرات أ��سعار‬
‫حيث تقر الوثيقة الحكومية �أن الدرا�ســات الاقت�صاديــة‬ ‫فالحكومة نف�سها تتعامل ب�سطحية مع الم�شكل العوي�ص‬ ‫تخلت في وقت �سابق عن هذه ال�سلطة لاعتبارات تتعلق بم�شاكل‬ ‫إ�ذ يخ�ضــع ك�أي مبــد�أ لبعــ�ض الا�ســتثناءات التي �ســهر الم�شــرع‬ ‫النفط الخام با أل�سواق الدولية ت�سجل تراجعا مح�سو�سا منذ‬
‫المنجــزة مــن لــدن الــوزارة المنتدبــة المكلفــة بال�شــ ؤ�ون العامــة‬ ‫وهذا وا�ضح في طلــب الــر�أي الا�ست�شاري المرفوع مــن طرفها‬ ‫تهم �ش�ؤون المطبخ الداخلي للحكومة واعترافها بالم�شاكل‬ ‫المغربي علــى و�ضــع �ضمانــات قانونيــة وم�ؤ�س�ســاتية خا�صــة‬
‫والحكامــة لأ�ســعار ‪-‬المحروقــات بعــد تحريرهــا التــام بينــت‪،‬‬ ‫الى مجل�س المناف�سة في ‪ 6‬دجنبر ‪ 2018‬بخ�صــو�ص الإدراج‬ ‫البنيوية التي تعتري القطاع والتي تتطلب تدابير عميقة‬ ‫باللجــوء لهــا �ضمن فل�سفة الحفاظ على القدرة ال�شرائية وعلى‬ ‫بداية ال�سنة ‪.‬‬
‫ح�ســب هــذه الــوزارة‪ ،‬بــ أ�ن «�أ�ســعار المحروقــات ال�ســائلة عرفــت‬ ‫الم�ؤقــت أل�ســعار المحروقــات �ضمــن قائمــة ال�ســلع والمنتوجــات‬ ‫الحكومة العاجزة عن تطبيق قرار ت�سقيف أ��سعار المحروقات‬
‫ارتفاعــات لا يمكــن تبريرهــا لا بالظرفيــة الدوليــة‪ ،‬ولا‬ ‫حماية للقدرة ال�شرائية للمواطنين من ج�شع اللوبيات الم�سيطرة‬
‫بالظرفيــة الوطنيــة‪ ،‬وعلــى وجــه الخ�صــو�ص تطــور �أ�ســعار‬ ‫على القطاع الحيوي ‪ ,‬تكتفي مجددا بموقع المتفرج على �أ�سعار‬
‫الدييزل و البنزين و هي تحطم تباعا و ب�شكل مت�سل�سل و مثير‬
‫المحروقــات فــي ال�ســوق الدوليــة»‬
‫كما �أن الطلب الحكومي وح�سب الر�أي المعتمد من طرف‬ ‫للت�سا ؤ�لات أ�رقاما قيا�سية غير م�سبوقة ‪.‬‬
‫�أع�ضاء مجل�س المناف�سة يجمــع بيــن �إجراءيــن قانونييــن‬ ‫�شركات التوزيع فر�ضت من جانب واحد منت�صف ال�شهر‬
‫مختلفيــن‪– .‬حيث الإجــراء الأول يهــم اتخــاذ التدابيــر‬ ‫الجاري زيادة جديدة في أ��سعار البنزين و الدييزل تراوحت ما‬
‫الم�ؤقتــة ان�ســجاما مــع المــادة ‪ 4‬مــن القانــون ‪ 104.12‬أ�مــا‬ ‫بين ‪ 15‬و ‪� 30‬سنتيم للتر الواحدة هي الثانية من نوعها في ظرف‬
‫ا إلجــراء الثانــي ف إ�نــه يخــ�ص �إدراج المحروقــات �ضمــن قائمــة‬
‫المنتوجــات المنظمــة أ��ســعارها والمن�صــو�ص عليهــا فــي المــادة ‪2‬‬ ‫�أقل من �أ�سبوعين ‪.‬‬
‫مــن نفــ�س القانــون حيث يعتبــر المجلــ�س بــ أ�ن المادتيــن ‪ 2‬و‪4‬‬ ‫في غ�ضون ذلك ينتظر الر أ�ي العام الوطني بترقب‬
‫الم�شــار �إليهمــا أ�عــلاه ت�شــكلان إ�طاريــن للتحليــل يجــب الف�صــل‬ ‫و�صبر تقرير مجل�س المناف�سة الثاني من نوعه حول قطاع‬
‫بينهمــا لأنهمــا لا يخ�ضعــان لنفــ�س المنطــق ولا ي�ســتجيبان‬ ‫المحروقات‪،‬ع�سى خلا�صاته ت�ضع حدا ل�شجع وتغول �شركات‬
‫لنفــ�س الهــدف ليك�شف ب�أن الحكومة نف�سها م�صابة بالدوار‬ ‫توزيع المحروقات و تعيد للحكومة �صوابها و ادراكها بم�س ؤ�ولياتها‬
‫والانف�صام في الاعداد والاتفاق حول ا إلجراءات التي تراها‬ ‫الرقابية على ال�شركات والتزاماتها بالحفاظ على حقوق‬
‫منا�سبة و فعالة في التعامل مع ما تعترف هي نف�سها بالو�ضع غير‬
‫الم�ستهلكين و قدرتهم ال�شرائية ‪.‬‬
‫المبرر و اللامعقول لأ�سعار المحروقات في المملكة ‪.‬‬ ‫ويعتقد متتبعون �أن الحكومة التي تخاذلت �سابقا في فر�ض‬
‫نظام الت�سقيف �أمام فر�صة ذهبية للم�صالحة مع المواطنين عبر‬
‫آ�خر ا ألخبار‬ ‫حمايتهم من ج�شع ال�شركات و ا�ستنزافها الم�ستمر لجيوب المغاربة ‪.‬‬

‫وات�س آ�ب‬ ‫مركزية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تنتصر لـ‪ 6000‬عامل بتوقيع اتفاقية شغل‬
‫جماعية مع شركة “ليوني –عين السبع” بالدار البيضاء‬

‫ميارة ي ؤ�كد‪ :‬الاتفاقية �ستمكن من حماية حقوق الطبقة ال�شغيلة داخل‬
‫ال�شركة في �أفق تعميمها على باقي الفروع التابعة لها بالمغرب‬

‫اااتللمل�اشمطتتغبفدلقاةقةيحا�اصةللل�ياشاعلغحي‪6‬ىلياآ�بةلاتاهقداايف اعخللعلافىمر�شملو‪،‬رعدكاوىلذةتلاثلب“كالعيفثةويلن�أ��سيشفنروقا–ك�أعةتن‪،‬يلنيتوعحالنمم�ايمسيبم–ةعاثلم”لغحارقلهوتذب‪.‬يهق‬ ‫والادماج المهني ال�سيد محمد �أمكراز‪.‬‬ ‫الرباط‪ :‬العلم‬
‫ووقع هذه الاتفاقية كل من الكاتب العام للاتحاد العام‬
‫ال�شهيرة‬ ‫ا“ل أ�تدرياق�ادسام�ل اسمل”حفتوارلليوي�نش“نبووااا�تس�تهسخ آ�جداوبم»ما‪.‬الععللاىمةما�لستتجخادريمةي‬ ‫للولاعل�ممشادغايللريوانمل�بعساالتممغخلر�دشمبرايكل�نةشعر“ملكيمةيوا“نرليةي‪،‬و–وناالميلغكا–رتعبيب”نافلالعخا�سمربلاعلل”مدك�يستنعيببادولكنحرقازةب‪.‬يي‪،‬‬ ‫في اطار دفاعها عن حقوق ال�شغيلة تم يوم الثلاثاء‬
‫تطبيق‬ ‫وابرز الكاتب العام للاتحاد العام لل�شغالين بالمغرب‬ ‫جماعية بين إ�دارة‬ ‫ا“للبييو�نضايء–تعويقنياعل�سابتعفا”قايلنةا��ششغطلة‬ ‫بالدار‬
‫أ�ن من الاهداف الا�سا�سية لهذه الاتفاقية الجماعية‪،‬‬ ‫في �صناعة الا�سلاك‬ ‫�شركة‬
‫ووفقا لموقع «نيوز رو»‪ ،‬فقد قام المحتالون ببعث‬ ‫و�أبرز �أن الم�ضامين ا أل�سا�سية لهذه الاتفاقية‪ ،‬تخ�ص‬ ‫حسب تقرير دولي‬
‫بالأ�سا�س المتطلبات الحقيقية للطبقة ال�شغيلة و�سبل‬ ‫الكهربائية لل�سيارات و أ�جرائها المن�ضوين تحت لواء مركزية‬
‫ر�سالة �إلى م�ستخدمي التطبيق تدعوهم للح�صول على‬ ‫ت أ�طيرها وكذا التطلعات الكفيلة بت أ�مين ال�سلم الاجتماعي‬ ‫الاتحاد العام لل�شغالين بالمغرب‪ ،‬وذلك بح�ضور وزير ال�شغل‬
‫هدية بمنا�سبة الذكرى الذهبية للعلامة التجارية‪ ،‬وتم‬
‫إ�رفاق الر�سالة برابط لموقع مزيف‪ ،‬حيث كان يجب على‬ ‫الثقة المتبادلة داخل الم ؤ��س�سة‪.‬‬ ‫وتعزيز‬
‫اإ�لمل�سىتو‪0‬وخف‪2‬دقماجاله�ةشإلارجتكا�بةصاة«لعل‪T‬ين‪E‬حب‪S‬ع�ص�‪E‬ل»ضاعلالت ألىي�اسالئهلكتدة�يشوفةإ�‪.‬رت�ساالهلجالورم‪�،‬سافل�إنة‬ ‫أ�ن‬ ‫فيرى‬ ‫–المغرب‬ ‫المدير العام ل�شركة ليوني‬ ‫�أما‬ ‫المغرب الأغلى مغاربيا في م�ؤ�شر كلفة العي�ش‬
‫هذه الاتفاقية من �ش أ�نها أ�ن ت�شكل قاعدة للتناف�سية‬
‫‪ ،‬متوقعا أ�ن تليها توقيعات �أخرى تخ�ص باقي‬
‫الوحدات الانتاجية ل�شركة ليوني على م�ستوى‬
‫�شكل ا إلعلان للوهلة الأولى يبدو طبيعيا‪ ،‬ولكن بعد‬ ‫اتملما�شملمغكيجةلم‪،‬و‪3‬عوا‪1‬هل�أتل‪7‬ي‪1‬فمأ�لكعنافمتملف‪�،‬سيتفايلخ أ�خدفمم�ق�سسرنفت�سعينوها‪2‬ذ‪2‬ات‪0‬اال‪2‬ألع‪-‬دخ‪3‬دير‪2‬لةب‪0‬لمو‪2‬نغ‪.‬‬ ‫ُتتخذ كمرجع‪.‬‬ ‫العلم‪ :‬عادل ت�شيكيطو‬
‫درا�سة الموقع‪ ،‬يمكن ملاحظة أ�نه مزيف‪ ،‬و�أن الرابط في‬ ‫المعطيات الواردة �ضمن م ؤ��شر «نامبيو» ت�ؤكدها‬ ‫تمن�ؤق�شياوروحطفكتلق‪2‬لفم‪3‬اةل‪.‬مواغلق‪4‬عرع‪3‬يب“�مناشانلممل�أرب��سيتصنوبلة”ة‪00،‬ال‪4‬م‪20‬ت‪010‬خ‪1‬ن‪�2‬ق‪،‬صعلوط�ذىةصل‪.‬ف�كيصعربي�حصد�داصلموعل�ؤا�هلشمرعالفيتى‬
‫الر�سالة لا ي�ؤدي �إلى الموقع الر�سمي للعلامة التجارية‬ ‫موجة الغلاء التي اجتاحت ال�سوق المغربية على‬ ‫عجلوىدمة�اسلتحوياىةتفكل�إفن اةلماغلعريب�يش‪،‬عدخالالألو �لسبنالةمن‪0‬ط‪2‬ق‪0‬ة ا‪2‬لممغتارببويعاة‬
‫و أ�ن �شعار الموقع هو ال�شعار القديم لل�شركة‪.‬‬ ‫جميع ا أل�صعدة خ�صو�صا بعد تخلي الحكومة عن‬
‫أ�طباء‬ ‫و أ�و�ضح أ�ن هذه المبادرة ب إ�مكانها أ�ن تدعم ال�شركة في‬ ‫دورها في مراقبة �سوق ا أل�سعار و تنازلها �أمام اللوبي‬ ‫بتون�س والجزائر‪.‬‬
‫الرفع من إ�نتاجيتها وخلق المزيد من فر�ص ال�شغل وكذا ت أ�كيد‬ ‫ام(لت‪1‬دباو‪5‬رو‪.‬عاحل‪6‬ة�بس‪3‬يب�بمض‪%‬اد)ذ‪،‬يءاناثتتمألايلامغلل�طصحىند�سورجي‪،‬امةتألةعك(دث(ر‪5%‬كالر‪5‬ف‪9.‬تةف‪63‬ا‪.‬ا‪3‬لع‪6‬اعي‪.،))�(3%‬ش‪%‬وف‪8‬يا‪6‬ل‪.‬مرد‪7‬بيا‪3‬ن)ة‪،‬ط‬
‫قدرتها التناف�سية على م�ستوى الاقليمي و القاري والعالمي‪..‬‬ ‫الاقت�صادي الذي أ��ضحى المتحكم الوحيد في معا�ش‬ ‫أ�ربعذةك أ�رفرالامد�ؤ�بشمردايلنعةالمالي‪،‬رب أ�انط‪،‬م�تصا�صريل إ�فل أ�ى�س‪4‬ر‪1‬ة �ألمفكاونوة‪89‬م‪9‬ن‬
‫المغاربة‪ ،‬و هو ا ألمر الذي تداولته العديد من ال�صحف‬ ‫ادلركلهفماة�بشاهلرني�سا‪،‬بدةول�نشاخح�تص�ساوابحكدل �إفلةىا‪8‬لإي‪8‬ج‪1‬ار‪،4‬دفريهمحاي�نشهتر�يصال‪.‬‬
‫وهن أ� الوزير �أمكراز الأطراف الموقعة على هذه‬ ‫و نبهت �إليه جمعيات حقوقية و هيئات نقابية‪.‬‬ ‫ويعتمد الم ؤ��شر في ت�صنيفه على مجموعة من‬
‫الاتفاقية‪ ،‬التي تعد رابع اتفاقية جماعية تبرم في أ�قل‬ ‫�أا�ل””مشل�تغ‪a‬صيان‪i‬كلرووب‪g‬وبركن‪�r0‬ةوشو‪1e‬مفح‪1‬يب‪n‬ي���تس�‪3‬سش‪u‬شاتك�أبل‪S‬تكيكل“وتو”اوامن�ب�عيسس�مرتةتبشن�أ�وطشجا‪9‬لنتورئا‪1‬اكعي‪2‬باك‪0‬ل‪7‬ةي‪،2‬خفخليحفلافااملدإ�اللميمعلهانعئثيا�‪5‬ةس�لمشبف‪1‬مك�أعةتت‪9‬نرةاجابللةممر�أبغ�تانشاماههرااللخمب�اضدوةباا�يةرييو‪.‬ص�طنرسمنايمويةتن‪5‬نن‬ ‫المعايير لتحديد كلفة العي�ش‪ ،‬من بينها كلفة ا ألكل‬
‫من �شهر على م�ستوى الدار البي�ضاء‪ ،‬م ؤ�كدا أ�ن ذلك يعد‬ ‫في المطاعم والتنقل و�أ�سعار المواد الا�ستهلاكية‪ ،‬ويقوم‬
‫م ؤ��شرا �إيجابيا على طبيعة المناخ الاجتماعي ال�سائد في‬ ‫الم�ؤ�شر بتحديد كلفة العي�ش في عوا�صم البلدان‬
‫المقاولة خا�صة بالعا�صمة الاقت�صادية‪.‬‬ ‫الم�شمولة بالت�صنيف ومدنها الكبرى‪ ،‬اعتمادا على‬
‫و�شدد على مدى أ�همية هذه المبادرة التي تخ�ص‬ ‫المعايير نف�سها‪ ،‬كما يعتمد التنقيط الممنوح لها في هذا‬
‫با أل�سا�س �إحدى القطاعات ال�صناعية ال�صاعدة‬ ‫ا إلطار‪ ،‬على كلفة العي�ش في مدينة نيويورك التي‬
‫في المغرب ‪ ،‬مبرزا �أن ذلك �ساعد على �إفراز علاقات‬
‫�أكد تقرير للمجلة الطبية البريطانية ‪� ، BMJ‬أن‬ ‫جديدة عما هو م�ضمن بمدونة ال�شغل‪ ،‬مما ي�ستدعي‬ ‫�أالنتكتلكفالةي”فجادلمعمير�تشفةعمةر“ت(فع‪8‬ة‪(.،3‬فيم‪%‬ا يعتبر �آخرون �أن‬
‫هجرة ا ألطباء ومهنيي ال�صحة المغاربة �صوب بلدان أ�خرى‬ ‫‪-‬في نظره‪ -‬البحث في قانون �شغل تعاقدي جديد في‬
‫تتوا�صل‪ ،‬مت�سببة في العديد من التبعات الاقت�صادية‬ ‫اطار الاتفاقيات الجماعية‪.‬‬ ‫وكان لح�سن الداودي‪ ،‬وزير ال�ش�ؤون العامة‬
‫وال�صحية على حد �سواء‪.‬‬ ‫والحكامة‪ ،‬قد �أكد في اجتماع بالبرلمان أ�ن «المغرب‬
‫و‪0.25‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫المغرب‬ ‫وتكلف هجرة هذه النخب‬ ‫وذكر بالخطوات الكبيرة والايجابية التي قطعتها‬ ‫لالاموُتا�دس‪،‬ايبرلا �إ أل�نسعاالرقادلمروةجاول�دشة‪،‬راوئيهوة‬ ‫لا ي�شهد الغلاء في‬
‫المملكة من أ�جل الحفاظ على ال�سلم الاجتماعي داخل‬ ‫للمواطنين هي التي‬
‫بوالم‪0‬ئ‪0‬ة‪1‬مملنياولننادترجهالمدواملخيلارييانلخوا‪7‬م‪6،‬و‪7‬هموليموانيدترراهومحفبييالن�سملنيةا‪.‬ر‬ ‫المقاولة خا�صة في ما يتعلق بمثل هذه القطاعات المندرجة‬
‫في �إطار البرنامج الوطني للت�سريع ال�صناعي‪ ،‬وذلك ا�سهاما‬ ‫ا ألمر الذي يتطلب البحث عن أ��سباب �أخرى لدعم‬
‫وف�ضلا عن الخ�سائر المالية ف إ�ن هجرة النخب ت�ساهم‬ ‫هذه القدرة ال�شرائية عبر محاربة البطالة والزيادة‬
‫في الرفع من حدة الخ�صا�ص وت أ�خر تلبية الطلبات‬ ‫في النهو�ض بمختلف المخططات والم�شاريع المفتوحة وبالتالي‬
‫والانتظارات ال�صحية للمواطنين‪.‬‬ ‫دعم الاقت�صاد الوطني عموما‪.‬‬ ‫في القدرة ال�شرائية للمواطنين وجلب الا�ستثمارات»‪.‬‬

‫افلمرعند�وسلات‪،‬اقلدع�لرسنىمو�وصياجلدههرذا�الصتالححنيدزةييعدفدباأ�دلمكاتثوألراط�مصبانلءي‪8‬اقل آ�دذلراينبفحهاوطابجليريبو‪،‬ا‪ 0‬إ�و‪�0‬ألىن‪3‬‬ ‫خبراء يعتبرون اتفاقية التبادل الحر مع تركيا تكرس فشل الاقتصاد الوطني في الجانب التنافسي‬
‫طبيب ‪.‬‬
‫ا ألكيا�س البلا�ستيكية‬ ‫الم�س ؤ�ولون المغاربة «حكروا» على الأتراك‬

‫االلربتتلللللمرم‪%‬غنامخدرك�يمغميا‪6‬يس�ووت‪,‬اوصروتأ�ت‪.‬بجمث‪2‬ف�فن�ب‪،‬ععااسميصاالد�هةعرنالءطموضلب�أثتهتىل�فانلكبلذ�يمشصعوهعناملهكفلمانان�يرلجذلداهمواهازسنياار‪،‬تق�اجو ألتسلتنفعتو�برتاني‪،‬سفتق�كبةهقعةاسااناييلمباةلفاببةت‪.‬غاة��إلسلفردتافنتملقهي�عبتضيندهونينلايخحا�اىليلسميم�خ�أدبسجغنك�نعةرصاخلتهت�لبه‪%‬اندتفالصااذو‪2‬نلاللهقمطكوماية�اواس‪%‬اعلطقلد ؤ�تن‪5‬تدااةوفىلئويلا‪3‬مالنايلقعلقةلةنميتعتادال�أكفنا�ل�ولامس�صتغاماوتلغسلراغثدمأ��ردقمرعبضيااخ‪،‬لرخبتةدر‪.‬لدلاوفوالىيو�إمقلاتلغلنال�ات�أرشونتليبا�عخبمثسطل إ�درنتبكونفىيةيننىيه‬ ‫لدعم المقاولات خا�صة الم�صدرة‪.‬‬ ‫عزيز اجهبلي‬
‫وتجدر ا إل�شارة �إلى أ�ن المغرب اتفق مع تركيا على مراجعة �شروط‬ ‫ن�إف‪%‬ل�س‪5‬ى‪.‬ه‪�،‬أ‪0‬نق‪2‬هانوفوذيلناكملاولتقيحةتت ا‪0‬ل‪2‬ذ‪0‬ي‪2‬يزعاتدممدنالاملغ�رضربيب�سةياع�لسىة‬ ‫و�أ�شار الم�صدر ذاته‬
‫اتفاقية التبادل الحر من أ�جل تجارة أ�كثر توازنا والارتقاء بالتجارة‬ ‫االلمتقبااودلالتالمحنر ف‪%‬ي‪7‬ال‪1‬و إ�قلتى‬ ‫الاتفاق الذي ح�صل بين المغرب وتركيا �أول أ�م�س ا ألربعاء ‪ 15‬يناير‬
‫الثنائية إ�لى م�ستوى متوازن وت�شجيع الم�ستثمرين الاتراك على الا�ستثمار‬ ‫الجاري والقا�ضي بمراجعة اتفاقية التبادل الحر‪ ،‬أ�قام الدنيا ولم يقعدها‬
‫في المغرب في ال�صناعة الإنتاجية‪ ،‬إ�لى جانب ت�شجيع ال�صادرات المغربية‬ ‫�ضغط دول الاتحاد الأوروبي‪ ،‬وقال إ�ن هذه التناق�ضات ت ؤ��شر على‬ ‫خا�صة في �أو�ساط الخبراء الاقت�صاديين المغاربة‪.‬‬
‫�أن ال�سيا�سة الاقت�صادية المغربية لي�ست قارة ومبنية على مجموعة‬ ‫عمر الكتاني المحلل الاقت�صادي وا أل�ستاذ الجامعي‪� ،‬سجل العديد من‬
‫نحو تركيا‪.‬‬ ‫من التدابير الموجهة والظرفية‪ ،‬على �أن ا ألمر يقت�ضي �سيا�سة �شمولية‬ ‫الملاحظات‪ ،‬من �ضمنها �أن اتفاقية التبادل الحر مع تركيا تكر�س ف�شل‬
‫قامت لجنة م�شتركة بين وزارة ال�صناعة والتجارة‬ ‫وقارة‪ ،‬خا�صة من الناحية ال�ضريبية و من ناحية دعم القطاعات‬ ‫الاقت�صاد المغربي في الجانب التناف�سي‪ .‬وقال الكتاني‪ ،‬إ�ن هذا النوع من‬
‫‪7‬وايلناريقرميالجوامر�يص‪،‬البحتفوكليايكةور��سشلةا‬ ‫والاقت�صاد الأخ�ضر‬
‫والدرك الملكي‪ ،‬يوم‬ ‫الم�صدرة‪ ،‬و إ�عطاء الأهمية الكبرى لتكوين الموارد الب�شرية العاملة في هذه‬ ‫الاتفاقيات ي�ؤدي �إلى ال�ضغط على مقاولات المغرب للرفع من التناف�سية‬
‫القطاعات من �أجل جودة ا إلنتاج‪.‬‬ ‫على الم�ستوى العالمي‪.‬‬
‫�سرية لت�صنيع ا ألكيا�س البلا�ستيكية الممنوعة بدوار‬ ‫و أ�كد أ�نه على الدولة و�ضع �سيا�سة عامة و�شمولية ولها بعد‬ ‫اولحكت�اضانري‪،‬ي‪�،‬أنو أ�انلهالدمغفر مبنا اعلتامتدفاقهيذاهتالمالباتدجراارتيةمننبذيل‪20‬وع�لسمنية‬ ‫و أ�و�ضح‬
‫البراهمة الكائن بالجماعة القروية عامر ب�سلا‪.‬‬ ‫ا�ستراتيجي‪ ،‬بدل اعتماد ال�سيا�سات التي تعالج النتائج ولا تهتم‬ ‫واقت�صادي‬
‫و�أو�ضح بلاغ وزارة ال�صناعة والتجارة والاقت�صاد‬ ‫با أل�سباب‪ ،‬و أ�ن الدولة م�س�ؤولة على الدوام في مثل هذه الق�ضايا عو�ض‬ ‫للانفتاح أ�كثر على الدول التي يتعامل معها اقت�صاديا وتجاريا‪� ،‬سواء كانت‬
‫اواحلألأجخكز�يضات�رسخلوااالللبرلهقا�مذسهتيايلكيعيومةلميوةا‪ 6،‬ألر‪9‬حبو‪1‬عاالكءيل‪،‬غ‪ 3‬أ�‪,‬من‪2‬نطلالجنمنامدةنةااللاملرلأفااوفقلايبةتة‬ ‫اعتماد تدابير ظرفية لحماية الاقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫هذه الدول �أوروبية �أو �أمريكية أ�و أ��سيوية‪ ،‬ولفتح ال�سوق الداخلي ل�سلع‬
‫الأخيرة‬ ‫�أعنلىهذ‪7‬ه‪1‬‬ ‫تتوفورتمحثدلاثعلعىن‪0‬بع‪1�7‬ضجاالمفعرةو‪،‬قفيبيحنيالنماغلمرغرببوتلاريكتياو‪،‬فرعلإ�لىا‬ ‫دول أ�خرى ولفتح الف�ضاء التناف�سي مع �سلع أ�جنبية‪.‬‬
‫جامعة‪،‬‬ ‫ونبه الخبير الاقت�صادي إ�لى �أن مثل هذه المبادرات فيها مخاطرة‪،‬‬
‫ورغم ذلك‪ ،‬فالم�س�ؤولون المغاربة ركزوا على إ�عادة جدولة الاتفاقية مع‬ ‫وفيها تحدي �أمام ال�سوق العالمية‪ ،‬وت�ستدعي تدابير و إ�جراءات قوية‬
‫(البوليتيلين) المعب أ�ة في �أكيا�س ورقية مجهولة الم�صدر‪.‬‬

‫البريد الإليكتروني لجريدة العلم ‪[email protected] :‬‬ ‫العلم على الإنترنت ‪www.alalam.ma :‬‬ ‫الايداع القانوني ‪0296 / 03/1993:‬‬ ‫‪ISSN n° : 0851‬‬ ‫السنة‪70 :‬‬

‫الجمعة ‪ 21‬من جمادى ا ألولى ‪ 1441‬الموافق ‪ 17‬من يناير ‪2020‬‬ ‫نافذة علىا ألقاليم الجنوبية‬ ‫‪2‬‬

‫مولاي حمدي ولد الرشيد رئيس الجماعة الترابية للعيون يعقد لقاء مع المهندسين المكلفين بالمشاريع التنموية‬

‫العيون جاهزة لا�ستقبال واحت�ضان بطولة افريقيا لكرة القدم داخل القاعة‬

‫ويو�سف امليحي مهند�س معماري مكلف بم�شروع‬ ‫العلم ‪ :‬عبد الله جداد‪/‬العيون‬
‫المركز الا�ست�شفائي الجامعي بالعيون‪ ،‬و�سمير‬ ‫في اللقاء الذي جمعه مع عدد من الأطر‬
‫خلدون مهند�س معماري لم�شروع كلية الطب العيون‪،‬‬ ‫المغربية الم�س ؤ�ولة عن تدبير ملف الم�شاريع الملكية‬
‫و زين عابدين ال�سوي�سي مدير مكتب المراقبة لم�شروع‬ ‫المختلفة ‪�،‬أبرز مولاي حمدي ولد الر�شيد في هذا‬
‫كلية الطب بالعيون‪ ،‬والمراحي زكرياء رئي�س لجنة‬ ‫اللقاء المنعقد يوم الثلاثاء الأخير مع عدد من‬
‫المن�ش آ�ت الريا�ضية وع�ضو بلدية العيون‪ ،‬الذي‬ ‫المهند�سين المكلفين بعدد من الم�شاريع التنموية‬
‫حر�ص على الت�أكيد على الدور المحوري الذي تقوم‬ ‫الكبرى الذين �سبق لهم مقابلة ال�سيد عبد ال�سلام‬
‫به جماعة العيون في مجال دعم الريا�ضة ب�صفة‬ ‫بيكرات والي جهة العيون ال�ساقية الحمراء‪،‬‬
‫عامة وكرة القدم ب�صفة خا�صة‪ ،‬وهو ما �سيتيح‬ ‫خ�ص�ص لدرا�سة مختلف ا ألورا�ش المفتوحة‬
‫للفرق الريا�ضية من الا�ستفادة من مختلف الملاعب‬ ‫والخا�ضعة لمراقبة وتتبع وزارة التجهيز‪ ،‬كما‬
‫قام ال�سيد الوالي بزيارة الأورا�ش والوقوف‬
‫الريا�ضية بالعيون والمر�سى الجاهزة ‪.‬‬ ‫في عين المكان حول تقدم الم�شاريع بكلية الطب‬
‫كما تفقدت المديرة المركزية برفقة ممثلي‬ ‫والمركز الا�ست�شفائي الجامعي بالعيون التي‬
‫وزارة التجهيز المدير الجهوي والإقليمي والأطر‬
‫رفقة المدير الجهوي الفرعي لمحكمة الا�ستئناف‪،‬‬ ‫انطلقت فيها الأ�شغال ب�شكل متقدم‪.‬‬
‫م�شاريع وزارة العدل التي هي في طور ا إلنجاز‬ ‫كما �شكل مو�ضوع تتبع آ�خر �أ�شغال القاعات‬
‫ومركز ا ألر�شيف ومحكمة الا�ستئناف بالعيون‪. ‬‬ ‫الريا�ضية التي �ستحت�ضن بطولة افريقيا لكرة‬
‫وعبرت المديرة المركزية عن امتنانها‪  ‬لل�سيد‬ ‫القدم داخل القاعة‪ ،‬محور اللقاء الذي عقده‬
‫مولاي حمدي ولد الر�شيد لدوره الكبير في‬ ‫مولاي حمدي ولد الر�شيد مع المديرة المركزية‬
‫ت�سريع وتيرة الأ�شغال التي تعرفها القاعات‬ ‫للتجهيزات العامة بوزارة التجهيز ال�سيدة زينب‬
‫الريا�ضية التي‪�  ‬ست�ستقبل مباريات كا�س افريقيا‬ ‫بنمو�سي والتي كان برفقتها كل من‪ ‬يا�سر ال�سو�سي‬
‫وكذالك مختلف الملاعب التي تم �إنجازها‬ ‫مدير بالنيابة للتجهيزات العامة بوزارة التجهيز‪،‬‬
‫بالعيون‪ ،‬ال�شىء الذي ي ؤ�كد �أن مدينة العيون‬ ‫و باخير الع�سري رئي�س م�صلحة التجهيزات العامة‬
‫جاهزة لاحت�ضان واطلاق فعاليات بطولة‬ ‫بالمديرية ا إلقليمية لوزارة التجهيز بالعيون‪،‬‬

‫افريقيا لكرة القدم الم�صغرة‪.‬‬

‫أخبار المجلس الإقليمي لأوسرد‬ ‫أحمد الخريف أمين مجلس المستشارين وممثله الدائم‬ ‫محمد سالم لبيهي رئيس المجلس‬
‫يصادق على برمجة الفائض‬ ‫لدى برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب‬ ‫الإقليمي للسمارة‪:‬‬
‫الحقيقي لميزانية التسيير‬
‫الوحدة الترابية على ر أ��س اجندة وفد برلماني في ال�شيلي‬ ‫دورة يناير العادية ترفع ملتم�سا‬
‫التي تبلغ ‪ 3,55‬درهم‬ ‫ورئي�س مجل�س ال�شيوخ �سيزور مدينة العيون‬ ‫لوزير الداخلية من أ�جل تخ�صي�ص‬

‫المجل�س يدعو قطاع‬ ‫دعم مالي لميزانية التجهيز‬
‫الماء الى حل الم�شاكل‬
‫ال�سمارة‪ :‬العلم‬
‫المرتبطة بتزويد‬
‫ال�سكان بالماء ال�صالح‬ ‫عقد المجل�س ا إلقليمي لل�سمارة دورته العادية ل�شهر يناير‬
‫لل�شرب ب�أو�سرد وبئر‬ ‫بالقاعة العليا بعمالة ال�سمارة برئا�سة رئي�س المجل�س ال�سيد محمد‬
‫�سالم لبيهي وبح�ضور عامل الإقليم ال�سيد حميد نعيمي والكاتب‬
‫كندوز ولمهيريز‬ ‫العام لعمالة ال�سمارة ال�سيد خالد كحول و ور�ؤ�ساء الم�صالح الخارجية‬
‫وعددا من الفاعلين المحليين‪.‬‬
‫انطلقت الدورة بتناول ال�سيد محمد �سالم لبيهي رئي�س المجل�س الكلمة‬
‫الذي رحب بالح�ضور و�أعطى نقاط برنامج دورة المجل�س‪ ،‬تلتها كلمة للجنة‬
‫المالية في �شخ�ص ال�سيد بلاهي محمد مدير �ش�ؤون الرئا�سة للمجل�س‪.‬‬
‫ليف�سح المجال بعد ذلك لل�سيد عامل الإقليم الذي اعطى مجموعة من‬
‫أ�و�سرد‪ :‬العلم‬ ‫التو�ضيحات العامة التي تعني المجل�س ا إلقليمي‪.‬‬
‫�صادق المجل�س ا إلقليمي ألو�سرد‬ ‫ق�ضية الوحدة الترابية للمملكة والموقف ال�شيلي الداعم لها‪.‬‬ ‫الترابية للمملكة‪ ،‬مجددا دعوته لرئي�س مجل�س ال�شيوخ ال�شيلي‬ ‫العلم ‪ :‬مكتب العيون‬ ‫وح�سب جدول ا ألعمال الم�سطر ف إ�نه قد تم عر�ض النقاط التالية‬
‫بالإجماع ‪ ،‬بمقر ملحقة ا إلقليم‬ ‫ومن جانبه نوه رئي�س مجل�س ال�شيوخ ال�شيلي بم�ستوى‬ ‫لزيارة ا ألقاليم الجنوبية للمملكة المغربية للتوا�صل ب�صفة‬ ‫عبر احمد الخريف‪ ،‬أ�مين مجل�س الم�ست�شارين‪ ،‬وممثله‬ ‫للت�صويت والتي تت�ضمن‪:‬‬
‫بالداخلة‪ ،‬خلال أ��شغال دورته العادية‬ ‫العلاقات المتميزة بين البلدين وال�شعبين ال�صديقين‪ ،‬مثنيا على‬ ‫مبا�شرة مع الممثلين ال�شرعيين ل�ساكنة المنطقة وتر�سيخ قناعة‬ ‫الدائم لدى برلمان �أمريكا اللاتينية والكراييب‪ ،‬عن اعتزازه‬ ‫ح�صر الميزانية الإقليمية وبرمجة الفائ�ض الحقيقي بر�سم‬
‫ل�شهر يناير الجاري‪ ،‬على م�شروع برمجة‬ ‫نتائج الزيارة التي قام بها وزير ال�ش ؤ�ون الخارجية والتعاون‬ ‫الم�س ؤ�ولين البرلمانيين ال�شيليين بعدالة الق�ضية الوطنية وم�صداقية‬ ‫بح�ضور فعاليات برلمان الم�ستقبل مبرزا ا ألهمية الكبيرة التي‬ ‫ال�سنة المالية ‪ 2019‬والم�صادقة عليه‬
‫الفائ�ض الحقيقي لميزانية الت�سيير بر�سم‬ ‫الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ال�سيد نا�صر بوريطة‬ ‫تكت�سيها هذه المبادرة‪ ،‬م�شيرا لدورها في تعزيز الدينامية القوية‬ ‫الدرا�سة والم�صادقة على ملتم�س يتعلق بمراجعة ح�صة المجل�س‬
‫ال�سنة المالية ‪ ،2019‬الذي بلغ ‪3.55‬‬ ‫�شهر يونيو ‪ ،2019‬و بالدينامية غير الم�سبوقة في العلاقات‬ ‫المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت ال�سيادة المغربية‪.‬‬ ‫التي ت�شهدها العلاقات المغربية ال�شيلية على كافة الم�ستويات‬ ‫الإقليمي من منتوج ال�ضريبة على القيمة الم�ضافة بر�سم ال�سنة‬
‫بين برلماني الجانبين‪ ،‬داعيا لترقية العلاقات الاقت�صادية‬ ‫وعقد الوفد البرلماني الذي ي�ضم كلا من عبد القادر �سلامة‬ ‫المالية ‪.2020‬‬
‫مليون درهم‪.‬‬ ‫خليفة‪ ،‬رئي�س مجل�س الم�ست�شارين‪ ،‬و أ�حمد الخريف �أمين مجل�س‬ ‫ال�سيا�سية والاجتماعية‪.‬‬ ‫الدرا�سة والم�صادقة على اتفاقية �شراكة بين المجل�س ا إلقليمي‬
‫وتمت خلال هذه الدورة‪ ،‬التي تر أ��سها‬ ‫والتجارية بين البلدين‪.‬‬ ‫الم�ست�شارين وممثله الدائم لدى برلمان �أمريكا اللاتينية والكراييب‪،‬‬ ‫و أ�كد أ�حمد الخريف في ال�سياق ذاته‪� ،‬أن زيارة الوفد البرلماني‬ ‫لل�سمارة والجماعات الترابية ( �سيدي احمد العرو�سي – الجديرية‪-‬‬
‫رئي�س المجل�س ال�شيخ بنان‪ ،‬الم�صادقة على‬ ‫و أ��س�س الم�س ؤ�ول ال�شيلي على دعم ال�شيلي للوحدة الترابية‬ ‫ثم الأ�سد الزروالي مدير الموارد المالية والب�شرية وال�ش�ؤون العامة‬ ‫المغربي تتوخى تفعيل م�ضامين مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين‬ ‫حوزة‪� -‬أمكالة‪ -‬تفاريتي) من أ�جل تزويد هذه الجماعات ب�أعمدة‬
‫برمجة م�ساهمة مجل�س جهة الداخلة‬ ‫المغربية‪ ،‬مجددا دعم بلاده للمغرب و�سيادته الوطنية‪ُ ،‬مرحبا‬ ‫بالمجل�س‪ ،‬وبح�ضور كنزة الغالي �سفيرة المملكة بال�شيلي‪- ،‬عقد‪-‬‬ ‫الطرفين خلال رئي�س مجل�س الم�ست�شارين عبد الحكيم بن �شما�ش‬ ‫للإنارة العمومية بالطاقة ال�شم�سية‪.‬‬
‫‪ -‬وادي الذهب في تمويل برنامج تنمية‬ ‫بالدعوة التي تلقاها لزيارة ا ألقاليم الجنوبية‪ ،‬والتي �سيلبيها في‬ ‫مباحثات مو�سعة بمعية خايمي دانييل كينتانا رئي�س مجل�س ال�شيوخ‬ ‫الى جمهورية ال�شيلي في يوليوز ‪ ،2017‬وكذا تج�سيد الإرادة‬ ‫الدرا�سة والم�صادقة على اتفاقية �شراكة بين المجل�س ا إلقليمي‬
‫القريب العاجل‪ .‬ومعلوم ان وفد برلماني عن مجل�س الم�ست�شاربن‬ ‫الم�شتركة في تعزيز التعاون البرلماني بين الم ؤ��س�ستين الت�شريعيتين‪.‬‬ ‫لل�سمارة والجماعة الترابية ( �سيدي احمد العرو�سي من �أجل ت�سليم‬
‫إ�قليم أ�و�سرد بر�سم �سنة ‪.2020‬‬ ‫قام بزيارة عمل تمتد مابين ‪ 12‬و‪ 15‬من �شهر يناير الجاري‪،‬‬ ‫بجمهورية ال�شيلي‪.‬‬ ‫و أ��شاد �أمين مجل�س الم�ست�شارين بالموقف ال�شيلي بخ�صو�ص‬ ‫المدر�سة العتيقة المنجزة من طرف المجل�س الإقليمي‪.‬‬
‫وتهم هذه الم�ساهمة‪ ،‬التي تقدر‬ ‫بدعوة من رئا�سة مجل�س ال�شيوخ ال�شيلي‪ ،‬ورئا�سة الن�سخة‬ ‫وتبادل الجانبان خلال مباحثاتهما وجهات النظر حول‬ ‫ق�ضية ال�صحراء ودعم جمهورية ال�شيلي حكومة وبرلمانا للوحدة‬ ‫الدرا�سة والم�صادقة على اتفاقية �شراكة مع جمعية ا ألعمال‬
‫ب�ستة ملايين درهم‪ ،‬تعزيز وتقوية‬ ‫العلاقات الثنائية المغربية‪-‬ال�شيلية وال�سبل الكفيلة بترقيتها‬
‫التجهيزات الأ�سا�سية والبنيات التحتية‪،‬‬ ‫الخام�سة من برلمان الم�ستقبل‪.‬‬ ‫ب�شكل يت�سق وطموحات قيادة البلدين‪ ،‬با إل�ضافة لإ�ستح�ضار‬
‫وتح�سين وتعميم الخدمات ال�صحية‪،‬‬
‫بالإ�ضافة إ�لى تعزيز البنيات التحتية‬ ‫محكمة الإ�ستئناف بالعيون‬ ‫الاجتماعية لموظفي المجل�س ا إلقليمي للم�ساهمة في تهيئة تجزئة‬
‫موظفي المجل�س ا إلقليمي لل�سمارة بمدينة الوطية من �أجل الرقي‬
‫الاقت�صادية‪.‬‬ ‫بالخدمات ا إلجتماعية المقدمة للمنخرطين‪.‬‬
‫كما �صادق أ�ع�ضاء المجل�س على تحيين‬ ‫تنظم تكريم على �شرف الموظفين الناجحين والمتفوقين‬ ‫الدرا�سة والم�صادقة على اتفاقية �شراكة بين المجل�س الإقليمي‬
‫قرار جبائي يحدد ن�سب و أ��سعار ال�ضرائب‬ ‫لل�سمارة والع�صبة المغربية‬
‫والر�سوم والحقوق والواجبات الم�ستحقة‬ ‫لحماية الطفولة فرع ال�سمارة‬ ‫الم�صادقة‬
‫للم�ساهة في ت�سيير مركز‬
‫لفائدة المجل�س الإقليمي ألو�سرد‪.‬‬ ‫لالة آ�منة لرعاية الطفولة‬ ‫با إلجماع‬
‫و�صادق المجل�س‪� ،‬أي�ضا‪ ،‬على هبة‬ ‫ال�شيماء ذات المخزون الثقافي والح�ضاري‬ ‫العيون‪ :‬مكتب العلم‬ ‫بال�سمارة‪.‬‬
‫ت�شمل �سيارتي إ��سعاف لفائدة الجماعتين‬ ‫وال�ضاربة في اعمال التاريخ ‪.‬و�أ�ضاف ال�سيد‬ ‫نظمت نيابة الكتابة العامة لدى‬ ‫الدرا�سة والم�صادقة على‬ ‫على برمجة‬
‫الوكيل العام �أن هذا الاحتفال بين كل من‬ ‫محكمة الإ�ستئناف بالعيون‪ ،‬حفل تكريم‬ ‫اتفاقية �شراكة بين المجل�س‬
‫الترابيتين ألو�سرد وبئر كندوز‪.‬‬ ‫ي�ساهم في �صنع القرار الق�ضائي ل�شرف‬ ‫على �شرف الموظفين الناجحين و المتفوقين‬ ‫ا إلقليمي لل�سمارة وجمعية‬
‫كما �صادقوا‪ ،‬من جهة �أخرى‪ ،‬على‬ ‫وتقليد �أ�صيل را�سخ نحيي من خلاله كل‬ ‫بامتياز‪ ،‬في مباريات ا إلدماج و الكتابة‬ ‫القراءة للتن�شيط الثقافي‬ ‫فائ�ض المجل�س‬
‫تعيين ممثل ثان للمجل�س الإقليمي لدى‬ ‫موظفي وموظفات العدالة‪,‬معتبرا أ�ن النجاح‬ ‫المهنية بر�سم �سنوات ‪2017 2016‬‬ ‫والتربوي من أ�جل الم�ساهمة‬ ‫بر�سم ال�سنة‬
‫وكالة الحو�ض المائي لل�ساقية الحمراء‬ ‫الحقيقي هو النجاح في العمل وحري�صين على‬ ‫‪ ،2018‬تحت �شعار «لم�سة وفاء لكتابة‬ ‫في دعم مجهودات التخييم‬
‫�سمعة الق�ضاء وكرامته وان يكون م�سعانا‬ ‫ال�ضبط كحا�ضنة الإبداع و التميز»‪..‬‬ ‫وت أ�طير النا�شئة بمراكز‬
‫ووادي الذهب‪.‬‬ ‫دائما أ�ن الق�ضاء عقيدة ور�سالة وجهاد‬ ‫وتخلل الحفل‪ ،‬كلمة للرئي�س الأول لمحكمة‬ ‫ا إل�صطياف التابعة لوزارةالمالية ‪2019‬‬
‫وخلال هذه الدورة‪ ،‬ناق�ش المجل�س‬ ‫في النف�س وتحلي بالقيم النبيلة من �أجل‬ ‫الإ�ستئناف بالعيون ذ‪ .‬محمد البار‪ ،‬الذي‬ ‫ال�شباب والريا�ضة‪.‬‬
‫و�ضعية الأحزمة الخ�ضراء على م�ستوى‬ ‫تحقيق الإن�صاف ورفع الظلم ‪,‬مختتما كلمته‬ ‫نوه بالناجحين والمتفوقين‪ ،‬متمنيا نف�س‬ ‫ملتم�س موجه لل�سيد وزير‬
‫ا إلقليم‪ ،‬وكذا الم�شاكل المرتبطة بتزويد‬ ‫بقوله تعالى «‪ ‬يا أ�يها الذين آ�منوا اتقوا الله‬ ‫الداخلية من �أجل تخ�صي�ص‬
‫ال�سكان بالماء ال�صالح لل�شرب على م�ستوى‬ ‫حق تقاته ولا تموتن الا وانتم م�سلمون‬ ‫الم�سار لباقي موظفي محكمة ا إل�ستئناف‪.‬‬ ‫دعم مالي موجه لميزانية التجهيز ق�صد تمويل اتفاقية ال�شراكة‬
‫�أو�سرد وبئر كندوز ولمهيريز‪ ،‬من حيث‬ ‫‪,‬واعت�صموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا‬ ‫وتناول الكلمة الوكيل العام لمحكمة‬ ‫الم�صادق عليها من قبل المجل�س ا إلقليمي لل�سمارة‪.‬‬
‫تقوية قنوات التوزيع وتح�سين جودة‬ ‫واذكروا نعمة الله عليكموا ان ُكن ُتم �أعداء‬ ‫الإ�ستئنافذ‪�.‬صالحالتيزاري‪ ،‬منوهابالناجحين‬ ‫واختتمت الدورة العادية بالم�صادقة على جميع نقط جدول‬
‫ف أ�لف بين قلوبكم ف�أ�صبحتم بنعمته إ�خوانا‬ ‫مجموعة من الموظفين انه يعتبر هذا الحدث‬ ‫الخ�صال الحميدة والا�ستقامة المهنية التي وجب‬ ‫متمنيا لهم م�سارا مهنيا‪ ،‬داعيا �إياهم إ�لى العمل‬ ‫الاعمال‪.‬‬
‫وتحلية المياه‪.‬‬ ‫البارز عملا رائعا تحيي من خلاله بملف هو‬ ‫�أن يتحلى بها رجال ون�ساء العدالة‪.‬‬ ‫و الم�ضي قدما في م�شوارهم المهني‪ ،‬متنيا على‬ ‫واتماما لبرنامج جدول �أعمال الدورة‪ ،‬تمت الم�صادقة على العرو�ض‬
‫‪�» .‬صدق الله العظيم‪.‬‬ ‫واعتزاز مكونات ا�سرة الق�ضاء بهذه المدينة‬ ‫المقدمة بمقر عمالة ال�سمارة إلتمام نقط البرنامج والتي ت�ضمنت‪.‬‬
‫و�أبرز‪ ‬في كلمته بمنا�سبة حفل تكريم‬ ‫العر�ض ا ألول ‪ :‬واقع و�آفاق التعليم العالي بال�سمارة الذي تناول‬

‫قطاع الزراعة بال�سمارة يتعزز ب�آلات ح�صاد جديدة‪...‬‬ ‫فيه عميد الكلية بالنيابة ال�سيد حميد الركيبي عر�ضا تف�صيليا‬
‫حول ار�ساء نظام الباكلوريو�س كنموذج جديد للتكوين الجامعي‬
‫والذي من �أهدافه الرفع من المردودية الداخلية خا�صة بم�ؤ�س�سات‬
‫الولوج المفتوح ‪ ،‬وتح�سين قابلية الت�شغيل وتطوير روح التناف�سية‬
‫لدى الطلبة وكذلك تح�سين الحركية الدولية للطلبة وت�شجيعهم‬
‫على الإنفتاح و ٌالإ�ستقلالية بجعلهم فاعلين في تعلماتهم‪ .‬ليختم‬
‫العميد عر�ضه بمجموعة من التو�صيات التي من بينها رفع ملتم�س‬
‫للمجل�س الإقليمي للم�ساهمة في تعجيل �صدور المر�سوم المغير لم�سمى‬
‫في إ�طار برنامج ا إلقت�صاد الإجتماعي ب�إقليم ال�سمارة في �شطره‬ ‫الكلية �إلى «الكلية المتعددة التخ�ص�صات»‪ ،‬وتجهيز المختبرات العلمية‬
‫الرابع‪ ،‬ت�سلمت م�ؤخرا كل من جمعية ال�ساقية الحمراء الإقليمية‬ ‫ومراكز البحث التي من �ش�أنها تقديم نتائج علمية هامة للقائمين على‬
‫للتنمية الفلاحية وجمعية الخير للتنمية الفلاحية وتربية‬ ‫ال�ش�أن المحلي لل�سمارة والجهوي‪.‬‬
‫الموا�شي‪ ،‬آ�لتين للح�صاد من المتوقع �أن ت�ساهما في ت�سهيل عملية‬ ‫العر�ض الثاني‪ :‬درا�سة و�ضعية القطاع الفلاحي با إلقليم حيث‬
‫قدم ال�سيد حي�سون ماء العينين المدير الإقليمي بالنيابة ت�شخي�صا‬
‫الح�صاء وتحقيق اكتفاء ذاتي بدل من جلب آ�لات من مدن أ�خرى‪.‬‬ ‫للقطاع الفلاحي بال�سمارة من توجيهات ا�ستراتيجية لمخطط المغرب‬
‫عدد الم�ستفيدين من هاتين ا آللتين ح�سب معطيات الممول و�صل ل‬ ‫ا ألخ�ضر وا�ستعر�ض الم�شاريع والإتفاقيات المبرمة ح�سب الن�سب‬
‫‪ 333‬م�ستفيد‪ .‬ويروم م�شروع آ�لات الح�صاد تح�سين جودة خدمات‬ ‫المئوية �سنة ‪ .2019‬ليتم التطرق لمو�ضوع مهم والذي يخ�ص تنمية‬
‫القطاع الفلاحي با إلقليم وزيادة الم�ساحة الزراعية وتوفير فر�ص‬ ‫المراعي وتنظيم الترحال با إلقليم‪.‬‬
‫بعد العر�ضين فتح نقا�ش م�ستفي�ض حيث أ�ثير جدل وا�سع حول‬
‫ال�شغل‪.‬‬ ‫الأعلاف والتي �أ�صبحت �سيدة الم�شهد‪ ،‬كما تم التطرق لنقطة ت أ�خر‬
‫دعم القطاع الفلاحي بال�سمارة وتزويده بالمعدات الحديثة من‬ ‫أ��شغال بناية الكلية‪.‬‬
‫�ش�أنه �أي�ضا �أن يذلل ال�صعوبات التي كانت تق�ض م�ضاجع فلاحي‬

‫الإقليم في كل مو�سم زراعي‪.‬‬

‫الجمعة ‪21‬منجمادىالأولى‪1441‬الموافق‪17‬من يناير ‪�2020‬ش ؤ�ون وطنية ‪3‬‬

‫خلال ا�ستقباله لل�سيد يو�سف أ�حمد ع�ضو أ�مانة �سر‬ ‫جلالة الملك يزور المدينة العتيقة لل�صويرة لتتبع تقدم أ��شغال ‪ 26‬م�شروعا‬
‫اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فل�سطين‬
‫عناية ملكية بالموروث الثقافي و�إرادة را�سخة للمحافظة‬
‫على ثراء وتنوع المكونات الروحية للمغرب‬

‫الميناء)‪ ،‬فيما توجد �سبعة م�شاريع أ�خرى‪،‬‬
‫مندرجة في �إطار نف�س البرنامج‪ ،‬في طور‬
‫الإنطلاق (ت أ�هيل تعاونية دار العرعار‪،‬‬
‫و“ادلركنبي�سلعةلاولجب”ر‪،‬تغاولميرة‪،‬كزوب لنماحءاارلمبرةكزااللإد�صماحني‪،‬‬
‫اوووليم”تاجرلكعزكلمرئازقيحيابللوـل ألةت‪3‬مجع”لر‪2‬ديب‪1‬وم‪5‬تبه”‪1‬اينالائميلأف�ةشنوةا�‪،‬رلنساويوي‪،‬نتعحا”ار‪،‬وفماتييلوه“مالط�مدزشلوامارروياحيالتلبيدك أ�‪1‬لرنتا)يا�‪.‬وسي�أ‪2‬ة‪،”،‬و‬
‫الأخ نزار بركة يجدد دعم حزب‬ ‫ووتم�أواهيقلفكنالي��سسيار“ا�صتلابةباالبكاهدلكا”ل‪،‬ةوقويال�مسيانرايءة‪،‬‬
‫الا�ستقلال للق�ضية الفل�سطينية‬ ‫ال�صياغين‪ ،‬و�إ�صلاح وت أ�هيل �أربع �سقايات‪،‬‬
‫وبناء م�أوى لل�شباب‪ ،‬وت�أهيل وتهيئة ثلاثة‬
‫ا�ستقبل ا ألخ نزار بركة ا ألمين العام لحزب الا�ستقلال‪ ،‬مرفوقا بالأخ عثمان الطرمونية‬ ‫م�سارات �سياحية‪ ،‬وخلق نقط ا إلر�شاد‬
‫ايعلنكا�اضيتور أ�بم‪0‬االن‪2‬عة‪0‬ام�‪2‬سلمبرنالاملظلرمكجةزناالةل�اعشلمابمريبكللزةيحالزةال�بلستبجاقبللهارلبةايالةطدو‪.‬يبمعق�رضا �أطعي�ةضالتءحمكرتيبرهافلا�لستنطفيين‪،‬ذوي‪،‬ذلالك�سييودمياولث�سلافثا�أءح‪4‬م‪1‬د‬ ‫ال�سياحي ولوحات تفاعلية‪ ،‬و إ�حداث المركز‬
‫وبهذه المنا�سبة‪ ،‬جدد ا ألخ نزار بركة الت أ�كيد على دعم حزب الا�ستقلال الدائم والم�ستمر‬ ‫ال�سياحي للا�ستقبال والمعلومات‪ ،‬وتقوية‬
‫للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬التي كانت دائما و�ستظل محل إ�جماع بالن�سبة لل�شعب المغربي‪ ،‬بعد ق�ضية‬ ‫�شبكة ا إلنارة العمومية‪.‬‬
‫الوحدة الترابية للمملكة‪ ،‬م�شددا على �أهمية وحدة ال�صف الفل�سطيني من أ�جل مواجهة همجية‬ ‫ويعتبر هذا البرنامج من الجيل الجديد‬
‫العدوان الا�سرائيلي ونيل ال�شعب الفل�سطيني لحقوقه الم�شروعة‪ ،‬وفي مقدمتها إ�قامة الدولة‬ ‫ثمرة �شراكة بين عدة قطاعات وم ؤ��س�سات‪.‬‬
‫الفل�سطينية الم�ستقلة وعا�صمتها القد�س‪ ،‬م�شيرا إ�لى �أن المغرب �سيعمل كل ما في و�سعه حزبيا‬ ‫كما يندرج البرنامج التكميلي لت أ�هيل وتثمين‬
‫ور�سميا من خلال المجهودات المبذولة من طرف جلالة الملك محمد ال�ساد�س كرئي�س للجنة القد�س‪،‬‬ ‫المدينة العتيقة لل�صويرة ‪2023-2019‬‬
‫بهدف إ�يجاد حل عادل و�شامل ودائم للق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬التي لا يمكن للمغرب ملكا‪ ،‬حكومة‬ ‫في إ�طار الجهود المبذولة‪ ،‬تحت القيادة‬
‫�شعبا و�أحزابا إ�لا منا�صرتها وت�أكيد الدعم الدائم لها‪ ،‬ورف�ض وا�ستنكار �أي �سيا�سات أ�و قرارات أ�و‬ ‫ال�سامية لجلالة الملك‪ ،‬والرامية للمحافظة‬
‫على المدن العتيقة وتثمينها بعدد من مدن‬
‫إ�جراءات عدائية �ضدها‪.‬‬ ‫المملكة كالرباط والدار البي�ضاء‪ ،‬ومراك�ش‪،‬‬
‫ومن جهته‪ ،‬عبر ال�سيد يو�سف عن تثمينه لمواقف حزب الا�ستقلال ودوره في دعم و�إ�سناد‬ ‫وفا�س‪ ،‬ومكنا�س‪ ،‬و�سلا‪ ،‬وتطوان‪.‬‬
‫ال�شعب الفل�سطيني ووقوفه الدائم �إلى جانب ن�ضالاته من �أجل ا�ستعادة حقوقه الم�شروعة‪،‬‬ ‫زأ�يقاارمتهجللـا”لبةي اتلملالكذامكحرمة”د‬ ‫مع ذلك‪،‬‬ ‫موازاة‬ ‫الخا�صة بالبرنامج التكميلي لت أ�هيل‬ ‫وال�سياحي وتح�سين ظروف عي�ش وعمل‬ ‫قام جلالة الملك محمد ال�ساد�س‪،‬‬
‫م�شيدا بمواقف جلالة الملك محمد ال�ساد�س رئي�س لجنة القد�س ودفاعه الدائم والم�ستميت عن‬ ‫بمنا�سبة‬ ‫ال�ساد�س‪،‬‬ ‫لو(لتت‪9‬عحل‪1‬يد‪0‬يما‪2‬ث‪-‬ت‪ 3‬اا‪2‬للممل‪0‬دك‪2‬يين)ة‪،‬ةالالذ�اسلياعمتتييمةق‪�،‬إةعند�اسلدلبه�ةصوطيب‪6‬رق‪1‬اة‬ ‫�ساكنتها‪ .‬وتعك�س أ�ي�ضا حر�ص الملك على‬ ‫يوم ا ألربعاء‪ ،‬بزيارة للمدينة العتيقة‬
‫القد�س والق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬م�ؤكدا في الآن ذاته على‪ ‬العلاقات التاريخية التي تربط الجبهة‬ ‫بال�صويرة‪ ،‬يوم الأربعاء دائما‪ ،‬م أ�دبة ع�شاء‬ ‫ب‪5‬الم‪7‬ائباةلم‪،‬ائفية‪.‬ما بلغت ن�سبة تقدم الدرا�سات‬ ‫ااابلللممدتذداويبرينعهةاةي�اسلعتلععفتىنييقد‪4‬ةق‪،‬مرمنوحبهياهولرم‪3‬ورر‪61‬ئ�ي‪�2‬أش�لسميا�فشلةت‪،‬ر�أموههنعيايل�تتس أ�ارهكتهنيذكازل‪،‬ة‬ ‫لل�صويرة‪ ،‬التي اكت�ست حلة جديدة بف�ضل‬
‫الديمقراطية بالأحزاب المغربية وحر�صها الدائم على التوا�صل مع مختلف مكونات ال�شعب‬ ‫على �شرف أ�ع�ضاء الطائفة اليهودية المغربية‬ ‫وتوجد �أربعة م�شاريع‪ ،‬مندرجة في �إطار‬ ‫المجال العمراني‪ ،‬وترميم وت�أهيل التراث‬ ‫ااكلللعبترفنيااق�مسةجتلثلاملا�تصركاويمتيرلبةيقي(لمت‪�9‬أة‪1‬هي‪00‬ل‪3-20‬و‪3‬تملث‪2‬يمو‪0‬ينن‪)2‬دا‪،‬لرماهدليمذن‪.‬ةي‬
‫وكبار ال�شخ�صيات التي جاءت من مختلف‬ ‫هذا البرنامج قيد ا إلنجاز (ترميم ال�سور‬ ‫التاريخي‪ ،‬وتعزيز الولوج �إلى الخدمات‬ ‫وتج�سد هذه الزيارة‪ ،‬التي تعطي زخما‬
‫المغربي الذي لم يبخل يوما في توفير كل أ��شكال الدعم لفل�سطين و�شعبها‪.‬‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫اهلذذاااكلرحةد”‪،‬ث‬ ‫�أنحاويءعالدعالم‪“،‬بليح�تضور‬ ‫التاريخي للمدينة العتيقة‪ ،‬وترميم و�إعادة‬ ‫الاجتماعية‪ ،‬وتقوية الجاذبية ال�سياحية‬ ‫قويا لجهود تثمين هذا الف�ضاء ذي القيمة‬
‫وفي ختام هذا اللقاء‪ ،‬قدم ال�سيد يو�سف أ�حمد‪ ‬ع�ضو �أمانة �سر اللجنة المركزية للجبهة‬ ‫بالمدينة‬ ‫الاعتبار لبرج باب مراك�ش‪ ،‬ومعالجة‬ ‫التراثية الكبيرة‪ ،‬الإرادة الرا�سخة‬
‫الديمقراطية لتحرير فل�سطين‪ ،‬الكوفية الفل�سطينية ل ألخ نزار بركة‪ ،‬وعدد‪ ‬من ا�صدارات‬ ‫العتيقة لل�صويرة‪ ،‬ف�ضاء تاريخيا‪ ،‬ثقافيا‬ ‫البنايات المهددة بالانهيار‪ ،‬وترميم �سقالة‬ ‫والاقت�صادية للمدينة العتيقة لل�صويرة‪.‬‬ ‫للملك في المحافظة على الطابع الهند�سي‬
‫وروحيا لحفظ الذاكرة اليهودية المغربية‬ ‫وبلغت ن�سبة تقدم �إنجاز ا أل�شغال‬ ‫لمدينة موغادور‪ ،‬وتعزيز إ��شعاعها الثقافي‬
‫الجبهة الديمقراطية ووثائقها ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وتثمينها‪.‬‬

‫توقع انكما�ش النمو الاقت�صادي المغربي‬ ‫الفريق الا�ستقلالي بمجل�س النواب يطرح ق�ضايا البناء‬
‫بالعالم القروي وا�شكالية محاربة الفقر واله�شا�شة‬
‫ا�ستمرار الاعتماد على ا ألمطار‬
‫والطلب العالمي ومداخيل الجبايات‬ ‫عقد مجل�س النواب جل�سته الأ�سبوعية العمومية يوم الاثنين ‪ 13‬يناير ‪ 2020‬المخ�ص�صة أل�سئلة الفرق النيابية و�أجوبة الحكومة‪� ،‬ضمن دورة �أكتوبر لل�سنة الت�شريعية ‪.2020/2019‬‬
‫وقد تميزت بالم�شاركة المهمة للفريق الا�ستقلالي للوحدة والتعادلية بموا�ضيع ت�ست�أثر باهتمام الر�أي العام وتعد من أ�هم ان�شغالات المواطنين‪ ،‬وهكذا فقد ت�ساءل الفريق في قطاعات‪:‬‬
‫خا�صة نتيجة التح�سن المرتقب للطلب الخارجي‪.‬‬ ‫اكد تقرير جديد �صادر عن مندوبية‬
‫بالموازاة مع ذلك‪ ،‬ي�ضيف التقرير‪� ،‬ستتعزز‬ ‫االللم�ستعلنخنةةطي‪0‬في‪2‬ط‪،‬ا‪0‬ل إ�‪2‬قاننتورانتلآكالفمزااقلعيلاىللا�اسلقمنتقةت�ص�اض‪0‬دييا‪2‬ة‪0‬ت‪2‬اا‪،‬للوجخداطين�صيدةةة‬ ‫الداخلية‪ ،‬الفلاحة‪ ،‬التعمير‪ ،‬ال�صناعة‪.‬‬
‫الثالثي‬ ‫لل‪0‬ق‪2‬ط‪0‬اع‪،2‬‬ ‫فويتيرحةدوندمو‪,1‬ال‪3‬قيفيمةالماائلمة�ضا�سفنةة‬
‫نتيجة‬
‫تح�سن أ�ن�شطة الخدمات الت�سويقية‪ ،‬خا�صة‬ ‫فيما يتعلق بتدابير ال�سيا�سة الجبائية ونفقات‬
‫تلك المرتبطة بقطاعي التجارة والنقل‬ ‫الا�ستثمار والت�سيير‪ .‬كما ترتكز هذه التوقعات‪،‬‬
‫التي �ست�ستفيد من تح�سن الطلب الداخلي‪.‬‬ ‫نب‪0‬هإلنانا‪2‬يتءا‪0‬ةجع‪�2‬ل‪،‬شاهىلورحمعبل�دسوىتجبونتبىعرخازلليا‪9‬تز�ل‪1‬س أ�اان‪0‬لمق�‪2‬شو‪،‬ط�اطسعمةلت اااىللمل�فزسطلرياارنياعحراةيي�إتولام‪9‬ىتأل‪1‬وغ�خ‪0‬اسري‪2‬ىةط‪-‬‬
‫افولم�إبانئخةق�صي�سومنت�هةصا‪0‬اأ�لمن‪��2‬شض‪0‬اط‪2‬ف‪،‬ةةنتا�يسلتجخعدةرمتافطتزبيياغدقيةارلب�اشنل�تسط�بسروةايلثق‪3‬اينفةي‪،‬ي‬
‫من الزيادة في الأجور‪.‬‬ ‫وتربية الما�شية‪.‬‬
‫ا‪3‬ر‪,‬ت‪3‬فواإ�فعيجااملامبالنائ‪،‬حةو�س�ست‪3‬ن�سةفجي‪9‬لال‪1‬ماا‪0‬ئلأ‪2‬نة‪�.‬ش�سطنةة غ‪0‬ير‪ 2‬ا‪0‬ل‪2‬فلاعوحي�ةض‬ ‫التوقعية‬ ‫الاقت�صادية‬ ‫ل�سنتةقري‪0‬ر‪ 02‬ال‪2‬م‪،‬يزاالن�يصاةدر‬
‫التوقعات‬ ‫عن مديرية‬
‫الم�ستقبلية‪� ،‬أورد أ�ن هذه الآفاق كذلك ت�ستند‬
‫الع�لصاىفيالةزيماندةالإالمعارنتاقتبةبنف�سيب اةل�‪2‬ض‪,‬ر‪4‬ائفيب‬ ‫وبناء‬ ‫بع‪5‬ل‪,‬حى‪1‬والفتييح�سالم‪3‬نائالةفيطل�سانبلماةائلعة‪9‬الم‪�1‬يس‪0‬نا‪2‬لم‪،‬ةو وج‪0‬عهل‪2‬نى‪0‬حا‪2‬لوانالتمععغوار��ضبش‬
‫والر�سوم‬
‫انل‪3‬مم‪,‬اوئ‪2‬اة‪،‬فبينيت�السموباقئةعة�أا‪5‬لنم‪,‬قي‪�3‬دسرفةيج �لاسلمانالئةناةت‪9‬ج�‪1‬سالن‪0‬دة‪2‬ا‪.‬خ‪0‬ول‪2‬عيل‪0‬اى‪2‬لإالمج�عسموتاو�لىضي‬
‫المرتقب لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج‬
‫النتائج‬ ‫�اسلمنباة�ش‪9‬ر‪1‬ة‪0‬ب‪2‬ع‪.‬د‬ ‫وللا�ستثمارات الخارجية‬ ‫�ساكنة �إقليم النوا�صر تنتظر ان�شاء‬ ‫�ساكنة البوادي بتاونات‬
‫اب‪9‬لنا�‪�1‬سسب‪0‬مة‪2‬ي‪،،‬ا‪�7‬ل‪,‬س�ي‪4‬شعيفريءفااللماالذئنايةتج�سعايول ؤ�د�داضيخل�إ‪,2‬يل ا‪3‬ى الإفريجتامفلماااعلئيةطزف�يسايندةفة‬ ‫غير الملائمة التي �سجلتها‬ ‫غياب الارادة ال�سيا�سية لحل‬ ‫المنطقة الحرة لتحريك التنمية‬ ‫والقرية وغف�ساي محرومة‬ ‫ف�شل ال�سيا�سات الحكومية في‬
‫افل‪3‬مي‪�,‬ضا‪4‬بلامناففائيةءاةللمعلال�قئسىنةطاكة�عسلنا‪0‬هة‪2‬ألذو‪9‬ه‪0‬لا‪21‬لي‪0‬فزعر‪2‬يوا‪�.‬ضد�يةاض تتا‪،‬نق�دسخرتفاعبرن��ضسفبابلةنق�يس‪,4‬بم‪6‬ةة‬ ‫�أزمة البناء بالعالم القروي‬ ‫من البناء ب�سبب القوانين‬ ‫محاربة ظاهرة الفقر واله�شا�شة‬
‫لام‪0‬لعد‪2‬دا‪0‬لخل‪2‬اليعتوا�ض�لإخضجمم‪8‬ا‪,‬اللم‪0‬قياف�يبسنالماحبئاولة�س‪�1‬ع‪,‬سنر‪1‬ةافلي‪�9‬ض‪1‬املم‪0‬نائ‪2‬ي‪.‬ةلل�نسانتةج‬
‫في �إطار التعقيبات الا�ضافية الخا�صة‬ ‫في قطاع ال�صناعة ت�ساءل الاخ نورالدين‬ ‫التزمت الحكومة في برنامجها بالعمل على ت�أطير‬ ‫اعتبر الاخ علال العمرواي في �س ؤ�اله الى‬
‫بمو�ضوع البناء بالعالم القروي �شدد الاخ عبد‬ ‫رفيق عن وجود تقييم دقيق آلثار المناطق‬ ‫التعمير والبناء بالعالم القروي من خلال و�ضع‬
‫أ�ن‪2�0‬شو‪0‬ط�س‪2‬ةت�اعسلوجط�الضقاة‪ 3،‬أل‪,‬نت‪�2‬شحف�طيسناةلاماابلئنثةا�سنالبمويقةةد‪،‬ر‪3‬ةفد�يوساننلمةاائ‪9‬حةت‪��1‬سس‪0‬ان‪،2‬ةب‬ ‫العزيز ل�شهب على التهمي�ش الذي تعاني منه‬ ‫الحرة على الاقت�صاد الوطني من طرف الحكومة‪،‬‬ ‫برنامج للم�ساعدة المعمارية والتقنية والهند�سة‬ ‫وزير الداخلية أ�ن محاربة الفقر يجب �أن تكون‬
‫ل�سنلةلإ�‪0‬شا‪2‬ر‪0‬ة‪،2،‬تقمردامجالعميةزانلآيفاةقااللمايقزتا�نصياةديالةا اقلتت�وصاقدعييةة‬ ‫�ساكنة العالم القروي في مجال منح رخ�ص البناء‬ ‫وعن مدى وجود ت�صور وا�ضح إلحداث مناطق‬ ‫المجالية بالعالم القروي‪ ،‬في الوقت الذي لا زالت‬ ‫من �أولويات الحكومة للحفاظ على الا�ستقرار‬
‫والتي تم �إخ�ضاعها لنف�س ال�شروط المطبقة‬ ‫حرة جديدة انطلاقا من برنامج‪ ،‬لما ت�شكله تلك‬ ‫فيه هذه العملية مجرد التزام دون إ�خراجه إ�لى‬ ‫الاجتماعي‪ ،‬خا�صة و أ�ن الامم المتحدة تعتبره‬
‫اا�سللاان�قةستت��شص‪9‬ارد‪1‬ايف‪0‬ية‪2‬ةل‪�.‬سانولية�تصعا‪0‬لد‪2‬قرة‪0‬ا‪ 2‬ألوخمتل�أراثليبرمار�تشاههاجرععلةيىوااللليتتوووزاقزنعاامنتت‬ ‫م�ستفيدة من النتائج الجيدة التي يتوقع‬ ‫بالمدن دون أ�ن يتم ت�أهيل العالم القروي لذلك‬ ‫المناطق من دعامة �أ�سا�سية للتنمية الاقت�صادية‬ ‫حيز الوجود‪ ،‬وهو محور ال�س ؤ�ال الذي تقدم به الاخ‬ ‫�ضمن خطة التنمية الم�ستدامة‬ ‫الاول‬ ‫ال‪0‬ه‪3‬د‪0‬ف‪2‬‬
‫�أن تعرفها أ�ن�شطة قطاع المعادن وال�صناعات‬ ‫في تكري�س لمعاناتهم الاقت�صادية والاجتماعية‪،‬‬ ‫لمف�ضل الطاهري الى وزير ال�سكنى والتعمير مت�سائلا‬ ‫قدم فيها المغرب عدة التزامات‬ ‫التي‬
‫الكيماوية و�شبه الكيماوية‪ ،‬وكذا �أن�شطة‬ ‫م�ستندا الى الواقع المعا�ش وال�شكايات الكثيرة‬ ‫والاجتماعية ودور �أ�سا�سي في جلب الا�ستثمارات‬ ‫عن التدابير المتخذة لتنزيل هذا الالتزام الحكومي في‬
‫التي يتو�صل بها ر�ؤ�ساء المجال�س في المو�ضوع‬ ‫وخلق منا�صب ال�شغل‪.‬‬ ‫الواقع العمومي لم�ساعدة �ساكنة العالم القروي على‬ ‫ليت�ساءل عن التدابير المتخذة من طرف الجهاز‬
‫الماكرو اقت�صادية الداخلية والخارجية‪.‬‬ ‫ال�صناعات الميكانيكية والثقيلة والكهربائية‪،‬‬ ‫والانتظارية التي تطبع الح�سم في ملف الترخي�ص‬ ‫وزير ال�صناعة والتجارة �شدد على أ�همية‬ ‫التنفيذي لمحاربة الفقر‪.‬‬
‫بالبناء بتلك المناطق معتبرا �أن الا�شكال لم يتم‬ ‫إ�يجاد ال�سكن اللائق بها‪.‬‬
‫حله رغم العديد من المناظرات والاجتماعات‬ ‫المناطق الحرة بالن�سبة للاقت�صاد الوطني وعلى‬ ‫وزيرة ال�سكنى والتعمير �أكدت �إقرار الا�ستثناء‬ ‫الوزير المنتدب في الداخلية نفى وجود‬
‫وهو ما يف�ضي الى غياب إ�رادة �سيا�سية حقيقية‬ ‫�تس�بشيغيللالم�أثزايلدام�سنتط‪6‬ا‪5‬ع أ�تل الفمنواط�قستةثامالرحارتة ببط‪0‬ن‪2‬جةمليمانر‬ ‫فيما يخ�ص رخ�ص البناء في حالة عدم التوفر‬ ‫أ�ي برامج تحمل ا�سم محاربة الفقر ولي�ست‬
‫ا ألخ نزار بركة يقدم واجب العزاء‬ ‫في طي هذا الملف‪ ،‬كما فند ادعاء الحكومة توفير‬ ‫على �شرط الهكتار الواحد القابل للبناء بالعالم‬ ‫اخت�صا�صا ح�صريا للمبادرة الوطنية للتنمية‬
‫للأخت نعيمة الرباع في وفاة والدها‬ ‫درهم م�ضيفا أ�ن الدولة مت�شبتة بهذا الاختيار‬ ‫القروي‪ ،‬وكذا الدورية الم�شتركة مع وزارة الداخلية‬ ‫الب�شرية‪ ،‬بل هو م�س�ؤولية كل القطاعات‬
‫ت�صاميم البناء بالمجان على أ�ر�ض الواقع‪.‬‬ ‫الاقت�صادي‪.‬‬ ‫حول الت�سهيلات والمرونة في عملية البناء ومراعاة‬
‫اعتبر الاخ رفيق في معر�ض تعقيبه �أن المجهودات‬ ‫الخ�صو�صية وموا�صلة التغطية ب�أوراق التعمير‪،‬‬ ‫الحكومية‪ ،‬م�ضيفا �أن المحور الثالث للتنمية‬
‫انتظارية تطبع‬ ‫و�إعطاء انطلاق بناء المراكز القروية والتجزئات‬ ‫الم�ستدامة تطرق الى المو�ضوع تحت عنوان‬
‫الح�سم في ملف‬ ‫المبذولة من طرف الوزارة في هذا المجال ‪ ،‬تبقى‬ ‫ال�صغيرة التدريجية ومنح الت�صاميم الهند�سية‬ ‫التنمية الب�شرية ل ألجيال ال�صاعدة من خلال‬
‫الترخي�ص بالبناء‬ ‫غير كافية مقارنة مع الخ�صا�ص الكبير لهذا النوع‬
‫وا�ستياء من تطبيق‬ ‫من ا ألن�شطة ال�صناعية نظرا للدور الهام الذي‬ ‫بالمجان للأ�سر المعوزة‪.‬‬ ‫عدة برامج ت�ستهدف التعليم وال�صحة وغيرها‬
‫بقلوب م�ؤمنة بق�ضاء الله وقدره‪ ،‬تلقى حزب‬ ‫نف�س ال�شروط‬ ‫أ��شار الاخ لمف�ضل في تعقيبه الى ان ت�أطير التعمير‬ ‫من الخدمات‪.‬‬
‫الحاج‬ ‫الم�شمول برحمة الله‬ ‫(وف‪7‬ا‪9‬ة‬ ‫الا�ستقلال‪ ،‬نب أ�‬ ‫في المدن والقرى‬ ‫تلعبه هذه المناطق الحرة في جذب الا�ستثمارات‬ ‫والبناء يجب ان ي�ستجيب لخ�صو�صيات العالم القروي‬ ‫�شدد الاخ العمرواي في معر�ض تعقيبه على‬
‫نعيمة‬ ‫�سنة) والد ا ألخت‬ ‫محمد الرباع‬ ‫الأجنبية وتحفيز الا�ستثمارات المحلية وكذا‬ ‫وتطلعات ال�ساكنة في �ضمان ال�سكن اللائق بعيدا عن‬
‫توفير منا�صب �شغل مهمة للحد من ظاهرة البطالة‬ ‫التعقيدات الم�سطرية والممار�سات الا�ستفزازية‬ ‫�أفقية محاربة ظاهرة الفقر في إ�طار الالتقائية‬
‫وذلك‬ ‫ايلنتانيفريذ‪0‬ي‪2‬ة‪ 0‬ل‪2‬ل‪.‬حزحيب‪،‬ث‬ ‫امل�سراباءعيوعم�اضلوثةلااثلالءجن‪4‬ة‪1‬‬ ‫المرتفعة‪ ،‬بالإ�ضافة الى توفير الوعاء العقاري‬ ‫بهدف توفير ال�شروط الملائمة لا�ستقرار ال�ساكنة‬ ‫والتي يجب أ�ن تكون تحت قيادة حكومة‬
‫ووري‬ ‫ب أ�ثمنة تف�صيلية لفائدة الم�ستثمرين الأجانب‬ ‫بدل ت�شجيع الهجرة القروية‪ ،‬وخا�صة في دواوير‬ ‫من�سجمة الا�ستراتيجيات ولي�ست م�س ؤ�ولية‬
‫جثمان الفقيد الثرى ظهر يوم الأربعاء بمقبرة‬ ‫الجماعات الممتدة في تاونات وغف�ساي وقرية‬
‫ال�شهداء بالدار البي�ضاء‪.‬‬ ‫والمغاربة‪ ،‬في ظل الارتفاع المهول لأثمنة العقار‬ ‫ابامحمد‪ ،‬م�ضيفا �أن الحكومة مطالبة بتب�سيط‬ ‫قطاع الداخلية لوحده‪ ،‬م�ضيفا ان ن�سبة‬
‫االلد�صانرا اعلبي‪،‬ي�ضواءخاو�اصلةتيباتلفجوماقع�أاحتيانالامج‪0‬او‪0‬ر‪0‬ة‪3‬لمددرينهةم‬ ‫الم�ساطر وا إلجراءات المرتبطة بالتعمير والبناء‬ ‫الا�شخا�ص الذين يعانون من الفقر واله�شا�شة‬
‫وقام ا ألخ نزار بركة ا ألمين العام للحزب‪،‬‬ ‫وتي�سير الولوج لل�سكن القروي ورفع معاناة ال�ساكنة‬ ‫لا زالت مرتفعة ومقلقة وهو ما ت�ضمنته العديد‬
‫بزيارة لبيت ا ألخت نعيمة الرباع بالدارالبي�ضاء‪،‬‬ ‫في �إطار �سيا�سة مندمجة بعيدا عن الإجراءات‬
‫ليقدم أل�سرتها ال�صغيرة والكبيرة واجب العزاء‬ ‫للمتر المربع ببع�ض الجماعات ب إ�قليم النوا�صر‪،‬‬ ‫الترقيعية التي تكتوي بنارها �ساكنة جماعات‬ ‫من التقارير الوطنية والتي تبقى ظاهرة قروية‬
‫ليت�ساءل عن م�صير المنطقة الحرة أ�و المنطقة‬ ‫بامتياز خا�صة في �صفوف ال�شباب والن�ساء‪،‬‬
‫والموا�ساة با�سم قيادة الحزب‪ ،‬وكافة الا�ستقلاليات‬ ‫الخا�صة بالت�سريع ال�صناعي المزمع ان�شا ؤ�ها بتراب‬ ‫تت�ضمن المئات من الدواوير‪.‬‬ ‫إ��ضافة الى ارتباطها بات�ساع الفوارق المجالية‬
‫والا�ستقلاليين‪ ،‬بمن فيهم باقي أ�بنائه‪ ‬و إ�لى جميع‬
‫الأ�صهار والأحباب‪� ،‬سائلا الله عز وجل أ�ن يلهمهم‬ ‫بع إ�لقىليمم�ساالنحواة�ص‪0‬ر‪0‬فو‪3‬قهكعتقاارر‪،‬تاو أ�بنع‬ ‫جماعة أ�ولاد �صالح‬ ‫والاجتماعية و�ضعف نجاعة ال�سيا�سات‬
‫جميعا جميل ال�صبر وال�سلوان‪ ،‬و أ�ن يتغمد الفقيد‬ ‫للأملاك المخزنية‬ ‫العمومية والا�ستمرار الغير مفهوم للحكومة في‬
‫هذا العقار مجاور لم�شروع الن�صر والمخ�ص�ص إلعادة‬ ‫اعتماد �سيا�سات �أجمع الكل على ف�شلها والتفقير‬
‫برحمته الوا�سعة وي�سكنه ف�سيح جناته‪.‬‬ ‫�إ�سكان دور ال�صفيح للدار البي�ضاء‪ ،‬وبالتالي إ�يجاد‬ ‫المت�سمر للطبقة المتو�سطة مما ي�ؤدي الى توريث‬
‫إ�نا لله و إ�نا إ�ليه راجعون‪.‬‬
‫منا�صب �شغل لفائدة ال�سكان المرحلين با إل�ضافة‬ ‫الفقر كقدر محتوم لفئة عري�ضة من المواطنين‪.‬‬
‫الى الانتعا�ش الاقت�صاد الوطني‪.‬‬

2020171441 21 çó`````◊G kouay[email protected]com 4

ÉHGô°VGE ¿ƒ°Vƒîj ôFGõ÷G ƒeÉfi ..‫ﻫﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻓﻌﻼ؟‬
á«Ñjô°†dG äGOÉjõdG ó°V
»æjódG ΩɶædG QÉ«¡fG :…ƒ∏¡ÑdG É°VQ
zô¡°TGC hCG ™«HÉ°SCG ádÉC °ùe{ ¿Gô¡W ‘ ºcÉ◊G

2020                1979 
50                       
122720201552        
     
         
                   
     
              
       1979
             

         
                     
  
     
                  
 401 978 
      59
        
        
Ahó¡∏d Oƒ©J á«fÉæÑ∏dG Gó«°U áæjóe
 
   

 

 Iójó÷G áeƒµ◊G á°SÉFôd áÑ°SÉæŸG á«°üî°ûdG ìGÎb’ É¡JGQhÉ°ûe GC óÑJ ¢ùfƒJ

                      
             
 
     
   

 
         
         
   
 
          
          
                 
                            
            140           
               
       
   
    
            
 
         
         
       
   
       


 

  
         

   

 

Ó«àb 39»°üëj ¿É°ùf’E G ¥ƒ≤◊ …Qƒ°ùdG ó°UôŸG
ÖdOGE á¶aÉëà â©dófG ácô©e ‘

2011380                  39 
          3 50 
        
        

 
       
       
 22 17  ájôµ°ù©dG É¡JÉ«∏ªY ∞fÉC à°ùJ IóëàŸG äÉj’ƒdG
 ¥Gô©dÉH z¢ûYGO{ ó°V
      

                  
         
  18        3              
       
                     
  
      

                  
 5 200     
         
                    
           
               
            
          
   5
    
 

5 äGQGóe2020171441 21

- 3 - ..äGòdG äÉÑKGh ájƒ¡dG åjóM
:ᩪ÷G
1944 ôjÉæj 11 ƒëf Ò°ùdG á∏Môe ‘ ájƒ¡dG
?..1934 »∏MôŸG èeÉfÈdG á£N ‘ »°Sƒ°ùdG óªfi .P

?á©°SÉàdG iôcòdG ‘ ájƒ¡dG ∫GƒD °S

     
                 
   1987
       2011
      
1936    
                
      
   
                              
     
    
      
                
     
      
    

     
                      
                            
 – 15        – 1               
  191411          
     9    Plan de Réformes Marocaines   
  – 16        – 2      
                  1924           
         1920       
             – 17                  
                 
          1834       
       – 3         
       – 2      – 18                
                     
   – 4                1848 1847
     – 3            
            1870
    – 5   –1                  
       – 4           –2               
   –3                
       1          
       – 6  –4               
    – 5         –5           
          2         
    –6   
            – 7 7        
      – 6                 
               8        
      3  9 1926 
            
     – 7       – 8 10   
         11          
 4                     
  –8  12           
    13               
        – 9   14           
        15  11        
                  
5         1955181944      
                       
                 
       6      – 10           
                          
                    
                          
                 19240413 
                   
                      
          11        
     19601859   1845
            1934   
 7                    
                    12                    
  “  ”       
   
             – 13 191190      
                       
               
                 
              8                
                     
                 
            – 14  
                        
  
        


      


     
 
     


 
     

       


  



 

 
 

2020171441 21 Qó``dG É`¡`FÉ``°û`MCG ‘ 6

πg’C G¥ƒ≤Yhô°ü©dGäÉjó–..á«Hô©dGá¨∏dG

IAÉØc{ ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G •GΰTG ¢SQóJ IôgÉ≤dG á©eÉL                   ‫ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﺮﻱ‬.‫ﺩ‬
Òà°ùLÉŸG π«é°ùàd zá«Hô©dG á¨∏dG                   
                 
     500     
       
                    
               
                    
              
               
          
             
             
                   
                         
               
              
                  
                        
             
       
       
       
       
         
              

         
     
        
       
                    
       
       
 
      
     


 
    18   

 
 



ÜO’C Ghá«Hô©dGá¨∏dG‘π°ü«a∂∏ŸGIõFÉéHRƒØj‹GΰSCG»ÁOÉcCG ºLÉg …hGô©°ûdG
πÑb zƒµfGôØdG{
           äGƒæ°ùH √Qƒ¡X
    
     “      2020 

 
          
     á«Hô©dG á¨∏dG º∏q ©àd äÉ≤«Ñ£J áà°S ‫ﺗﻨﺒﻴﻬﺎﺕ‬
               
                      
   “            
                      
                       
                
                      
      “                
                       
             
  “        
   
 “ 1979               
”                     
         ”“    
200 750                   
       
 2019  
    
¿ƒÑ«éj ¿ƒ°ü°üîàe ..?ÉjQƒc ‘ á«Hô©dG á¨∏dG ∫ÉM ∞«c

               
               
       
       1965                             
      1966          
     1976        
    1979             3      
       1989         
      1997  10 1
      1998             
  2011      2007          
           
  4               
          
    
             2 
                101 5     
                
             101      
                  
    
 6
         
   30  20       
                
          
                 
        
      
2002   
           
         
 30%           134
 2012         
               
8          
               
     
          
 

‫الجمعة ‪21‬منجمادىا ألولى‪1441‬الموافق‪17‬من يناير ‪2020‬منبر الجمعة ‪77‬‬

‫�أبوحامد الغزالي‬

‫العالم المو�سوعي‬

‫ال�صخور‪ ،‬والكلام الخ�شن يخ�شن القلوب التي‬ ‫خاطبوا النا�س على قدر عقولهم‪ .‬‬ ‫إ� ّن الله �سبحانه وتعالى‪ ،‬إ�ذا �أراد‬
‫هي �أنعم من الحرير‪.‬‬ ‫إ�ن نق�ص الكون هوعين كماله مثل اعوجاج‬ ‫ب إ�ن�سا ٍن خير ًا يفقهه في الدين‪ ،‬ويجعل فيه‬
‫من لم يحركه الربيع و�أزهاره ‪ ،‬والعود‬ ‫القو�س هوعين �صلاحيته ولو أ�نه ا�ستقام لما‬ ‫الخيروالنفع لأمته‪ ،‬وحديثنا عن �أحد عظماء‬
‫و أ�وتاره‪ ،‬فهوفا�سد المزاج لي�س له علاج‪.‬‬ ‫انريوغمغ��يألسصترىوتياا�إُّرلٍلل‪.‬ر�َّنبشيكعف�اعاع‪.‬صلاُءابرقا‪ُ.‬يُلرجلملوعوتتًملااجهقى‪.‬د َ‪،‬لبفما�لسناألونَِقنحَ َ�ك�اصشاليِنة�فن�عسصلظا‪،‬وُِرء�أتلنع َوماتذاّملقا ألب يكتتمُعبهم‪َ ،‬ياتح ُروَُحًثمم ُانمتوعبمدل ِنةاهع‬ ‫هذه الأمة الإ�سلامية الذي ا�ستحق �أن يلقب‬
‫ال�شك أ�ول مراتب اليقين‪.‬‬ ‫تمام ال�سعادة مبني على ثلاثة أ��شياء‪ :‬قوة‬ ‫�أبقبدحومّجهحااةملادديإلمن�سهحل‪،‬ماومدن‪،‬افلنعغظبزهرااال�أليمل‪.‬تعهد‪.‬ي إ�دنهمان إلامالآمثاالراعلاتمِيل‬
‫اعلم أ�ن ح�ضورالقلب �سببه الهمة ‪ ..‬ف إ�ن‬
‫وزيرا ألوقاف وال�ش�ؤون الإ�سلامية‪:‬‬ ‫قلبك تابع لهمتك فلا يح�ضر إ�لا فيما يهمك‪.‬‬ ‫الغ�ضب‪ ،‬قوة ال�شهوة‪ ،‬قوة العلم‪.‬‬
‫ال�سعادة كلها في أ�ن يملك الرجل نف�سه‪،‬‬ ‫جميع محا�سن الدين ومكارم الأخلاق‬
‫إ�غلاق مابين ‪150‬‬ ‫تملكه نف�سه ‪.‬‬ ‫فليم�أتمُن‬ ‫وال�شقاوة كلها‬ ‫ثمرة الحب‪ ،‬وما لا يثمره الحب فهواتباع‬ ‫ن�ش�أته وتعليمه‬
‫و‪ 200‬م�سجد كل �سنة‬ ‫طمعت‬ ‫نع بع�ض المباحات‬ ‫النف�س إ�ذا‬
‫في المحظورات‪.‬‬ ‫الهوى وهو من رذائل ا ألخلاق‪.‬‬
‫من أ�جل الترميم‬ ‫ف�ض أ�ل�شندف�سالهن‪،‬او��أسثبحتماالنقاة�س�أقعوقالاه أ�م�شادعهتمقاادت ًاهافم ًاي‬ ‫النف�س إ�ن لم ت�شتغل ب�شيء �شغلت‬ ‫هوال�شيخ �أبوحامد محمد بن محمد‬
‫لنف�سه‪.‬‬ ‫الطغو�زاسل�يسن اةل‪0‬طو‪�5‬س‪4‬يهـ الاملو�اشاففقعي‪05،8‬ول‪،1‬دتوبفميد�أيبنوهة‬
‫املقتاومفذةيكقر‪،‬علأ�ونزىيالمرمم�لسااكلأةحوتةقتاوتففقردوراعلل�بـىش�ؤ‪8‬و‪2‬ن‪5‬ملأ�االي إليف�نسولاو‪0‬م‪0‬ي‪00‬ة‪54‬مأ��س�أحلمجفدد‬ ‫ال�صبي �أمانة عند واليه‪ ،‬وقلبه‬ ‫�صاحبها‪.‬‬ ‫وهو�صغير فعا�ش يتيم ًا تحت رعاية �أخيه‬
‫املمت�رسامرجبدع‪،‬المتم�وشاي�رصال �إةلتى�س أ�فنرععنمل�إيغةلامقرامقاببةينح‪0‬ال‪5‬ة‪1‬بونا‪0‬يا‪0‬ت‪2‬‬ ‫الطاهرجوهرة �ساذجة خالية من كل نق�ش‬ ‫النا�س عبيد لما عرفوا و أ�عداء لما جهلوا‪.‬‬ ‫الأكبر‪ ،‬وكان أ�بوه قد لاحظ عليه الفطنة‬
‫ومائل‬ ‫�إول�صىلووكرةلع‪،‬الماوجيمُه َواالقُالطبإ�بللييلهبك‪.‬لجمامييعنقا�لمشر�عضليىه‬ ‫الكلام اللين يلين القلوب التي هي أ�ق�سى من‬ ‫الق�سطا�س الم�ستقيم‪ .‬لباب النظر‪ .‬وللتو�سع‬ ‫ا�لسمخننراةج�صا‪8‬لب‪8‬غز‪4‬واالهلـ‪،‬يجافمهخنالربذجغفديايدرح�ح�سلص ًرالة‬ ‫فتاير ًكحاياوتراهء‪.‬هفقكدل‬ ‫والذكاء قبل وفاته‪ ،‬ف�أو�صى عند وفاته أ�ن‬
‫م�سجدا كل �سنة من �أجل الترميم‪.‬‬ ‫بنف�س‬ ‫في ترجمة الإمام الغزالي يمكن الرجوع إ�لى‪:‬‬ ‫ق�ضاها بين القد�س والخليل‬ ‫لم ّهد‪،‬توهاكان‪11‬ذل�سكنفةي‬ ‫يرعاه ويتكفله في التعليم �صديق له �صوفي‬
‫جاء ذلك في معر�ض جواب التوفيق على �س ؤ�ال‬ ‫حامد)‪،‬‬ ‫الجمو‪�3‬س‪،1‬وع�ةص‪9‬ال‪5‬ع‪8‬ر‪.‬بي�شة‪،‬ذراالتغزااللذيهب( أ�فبيو‬ ‫المذهب‪ ،‬فتلقى الإمام الغزالي تعاليم ا إل�سلام‬
‫�شفوي حول «�ضرورة ترميم الم�ساجد الآيلة لل�سقوط»‪،‬‬ ‫الدواء لمات معظمهم‪.‬‬ ‫�أخبارمن‬ ‫ذهب‪ ،‬ابن عماد الحنبلي‪.‬‬ ‫ودم�شق والمدينة المنورة ومكة المكرمة‪ ،‬كتب‬ ‫بين يدي �صديق والده حتى بد�أ يت�شرب‬
‫تقدم به الفريق الا�ستقلالي للوحدة والتعادلية‬ ‫من لم ي�شك لم ينظر‪ ،‬ومن لم ينظرلم‬ ‫ال�صوفية جيد ًا‪ ،‬ولما كبر‪ ،‬و�أ�صبح يعتمد على‬
‫يب�صر‪ ،‬ومن لم يب�صربقي في متاهات العمي‪.‬‬ ‫وهذه باقة من أ�قوال �أبي حامد الغزالي‪:‬‬ ‫خلالها كتابه المعروف «�إحياء علوم الدين»‬ ‫نف�سه‪� ،‬سافر�إلى ني�سابورليتلقى تعاليمه على‬
‫بمجل�س الم�ست�شارين‪ ،‬يوم الثلاثاء بالرباط‪.‬‬ ‫كخلا�صة لتجربته‪.‬وفاته‬ ‫يد إ�مام الحرمين أ�بي المعالي الجويني حتى‬
‫و�أو�ضح الوزير أ�نه بالرغم من الجهود المبذولة‬ ‫�أ�صبح من أ��شهرتلامذته‪ ،‬وبد أ� يناظر العلماء‬
‫لت�أهيل الم�ساجد المغلقة‪ ،‬ف�إن عملية مراقبة حالة‬ ‫في عام ‪499‬هـ عاد الغزالي إ�لى بلده‬ ‫ومني�ذش �جشعباهبعهل‪،‬ىفميوفار�صحلةبذتلعلكيم�هشي(خ‪1‬ه)‪�.‬أبوالمعالي‬
‫اا‪5‬للب�‪3‬شنار‪4‬ييا‪،1‬فتتا�لرستقفيمر يعن‪1‬ج إ�ر‪2‬يغ‪1‬هلا‪-‬اا‪4‬قل‪1‬ومل‪-‬اا‪1‬ةبياونلال�عص‪0‬ام‪5‬ادر‪1‬لفيوفي‪�0‬إ‪05‬ط‪22‬ارمارل�مسظ�ضجهايدنرا‬ ‫�وسطانلوع�ةزسل‪5‬ة‪،0‬م‪5‬توهمخـداذل ًامر�وسا ًفةبقجللو‪1‬افر‪1‬قبه‪1‬ياتء‪1‬هم‪.‬ح ّتمكىا ًن ُاتوفليلتفعيبهدا‬
‫تدري�سه‬
‫كل �سنة من أ�جل الترميم وا إل�صلاح‪.‬‬ ‫م�ؤلفاته‬
‫و أ��ضاف أ�ن هذه البنايات العمومية تحتاج �إلى‬ ‫بعد وفاة الإمام الجويني �سنة ‪ 478‬هـ‪،‬‬
‫�صيانة ور�صد ميزانية لت�أهيلها‪ ،‬م�سجلا أ�ن الأمرلا يتعلق‬ ‫�سافرالغزالي �إلى بغداد‪ ،‬وبحكم قربه من‬
‫بالترميم فقط‪ ،‬بحيث �أن هناك م�ساجد مغلقة يتعين‬ ‫نظام الملك الوزير�آنذاك‪ ،‬ابتد�أ بالتدري�س في‬
‫اول�نساظئارميتةعابلبيغمداالد‪�،‬شكرايعنةيدا ّر إل��سسلاالمفيقة‪،‬ه‬ ‫المدار�س‬
‫هدمها و�إعادة بنائها‪ ،‬و�أخرى في حاجة �إلى �إ�صلاح‪.‬‬ ‫ترك ا إلمام الغزالي الكثيرمن الم ؤ�لفات‪،‬‬ ‫و�أ�صوله‬
‫إ�او‪1‬ليعج‪1‬ومملا‪0‬وجلي�أ‪2‬ي�دةشةاورعت�إحمتنالقل�إ�إىيداغجرأ�لراناب‪9‬ـقءع‪805‬مح‪44‬ل‪3‬وي‪1‬ا‪2‬فةلي‪3‬ميلتمير‪�1‬وطمس‪6‬وينرج‪6‬مدد‪4‬ااارل‪،‬لمته�خت�أس أ�مبا‪،‬هرهيجةللد‪،‬حتميقنبنوهثديا أ�‪9‬ة�أ‪4‬ت‪�8‬بس‪13‬ك�فلس‪0‬رنفف‪1‬ةةت‪،‬ي‬ ‫في مختلف �صنوف العلوم ال�شرعية‪ ،‬في‬ ‫وبقي في التدري�س م ّدة �أربع �سنوات‪ ،‬حتى‬
‫طورالتراخي�ص‪ ،‬فيما الباقي يتطلب غلافا ماليا بقيمة‬ ‫الفقه و أ��صول الفقه‪ ،‬والعقيدة الإ�سلامية‪،‬‬ ‫ا�ش ُتهربين ال ّنا�س و�صارمق�ص ًدا لطلاب العلم من‬
‫اممللعييتااررماددداررههماممليلا(تب�إ�أم�هعضيالدفهلي‪.‬ا ل‪0‬ول‪0‬فقات‪3‬رلةماللي“تو‪0‬ونف‪2‬ي�‪0‬سقن‪2‬وإ�‪-‬ينا‪)2‬ا‪2،‬لو‪0‬مز�ا‪2‬شر”دةدبامطقلعبدلاىتر‬ ‫أ�واول�تصل�هصاو بفع‪�،‬وضالافللب�اسفحثة‪،‬ينواللأركدثرمعلنى‪8‬الم‪2‬خ‪2‬الكفتاي ًبنا‪،‬‬ ‫�شتى البقاع الإ�سلامية‪ ،‬قال الإمام �أبوبكربن‬
‫أ�ن الوزارة �ست�ضطرابتداء من ال�سنة الجارية‪ ،‬في‬ ‫ما بين مطبوع ومخطوط ومفقود‪ ،‬من هذه‬ ‫العربي‪« :‬ر�أيت الغزالي ببغداد يح�ضردر�سه‬
‫حال ما لم تتم الا�ستجابة لهذا المطلب‪ ،‬إ�لى تجميد‬ ‫الكتب‪ :‬الاقت�صاد في الاعتقاد‪ .‬بغية المريد‬ ‫أ�يرأ�بخعمذاوئنةعنعهماا�لمسعةللموم»كن(هأ�‪2‬ك)لا‪.‬لبزرالهناد�س و أ�فا�ضلهم‬
‫معظم الم�شاريع الجديدة من م�ساجد ومركبات �إدارية‬ ‫في م�سائل التوحيد‪ .‬إ�لجام العوام عن علم‬
‫الكلام‪ .‬المق�صد ا أل�سنى �شرح �أ�سماء الله‬ ‫بعد تلك الم ّدة عكف ا إلمام الغزالي على‬
‫وثقافية ومدار�س التعليم العتيق‪.‬‬ ‫الح�سنى‪ .‬تهافت الفلا�سفة‪ .‬ميزان العمل‪.‬‬ ‫درا�سة وقراءة كتب الت�صوف‪ ،‬و�صحب ال�شيخ‬
‫إ�حياء علوم الدين‪ .‬بداية الهداية‪ .‬أ�يها‬ ‫الف�ضل بن محمد الفارمذي الذي كان مق�صد ًا‬
‫الولد‪ .‬الأربعين في �أ�صول الدين‪ .‬كيمياء‬ ‫ع�صره في ني�سابور‪ ،‬ما أ�ثربه و�أ ّدى‬ ‫لل�صوفية في‬
‫ال�سعادة‪( ،‬وقد كتبه بالفار�سية و ُترجم �إلى‬ ‫انعزاله عن الآخرين والاتجاه‬ ‫لاح ًقا إ�لى‬
‫العربية)‪ .‬منهاج العابدين‪ .‬الو�سيط‪ ،‬في فقه‬ ‫إ�لى الت�صوف والخو�ض في مرحلة جديدة‬
‫الإمام ال�شافعي‪ .‬الم�ست�صفى في علم �أ�صول‬
‫الفقه‪� .‬شفاء الغليل في القيا�س والتعليل‪.‬‬

‫اإ�للجى َّناـِلة ُ‪،‬فقاوجللوا ِرا‪،‬يلزورا�إ� ُسلنوااللل َّرف�صججل ُول َرىييا�هلصلدُده ُيق إ�علولييىتهاحلو ََّّنر�اسلِىر‪،‬املو‪:‬لِّص�ا(ديع َلزقاي ُكلح ْ ّمَاتلىبَّرايلجكِّص� َُتل َديب ِكق؛عِذن ُفَبدإ� َّاونيلَاهتّلِلحِّص� ِ�صَّردِّىد َقيا ًلقياكه‪ِ.‬ذدوَ إِ�بيَّياإ�حكلَّتمىىواُيالبلكرِكتِّ ِ‪َ،‬ذب َوب إ�‪،‬عننف َ�إدالانبرِالََّهلِّلكي ِكذه ََّذدبا ًبيياه إ�)دليى‬ ‫إ�مالىهـاالقَجهاَِّلرل�إوالرلْي�سرِه�و)سِل‪.‬وِهلَفه�صلجرى ُتا ُلهلإ�هلىعلايلَههِّلوو�سرل�سمو‪ِ:‬ل ِه( إ� ّموَمناناكاألنعتماهُلجبارلُتِّن َُّهيال ِتدنوي�إا مَّ ُينا�صِليكُب ِّهلاا أ�مِورا ٍمئرمأ�ا ٍةنيوتىز َّوف َُمجنهاكَفا َنهتجرهُت ُجه إ�ر ُتل ُىه‬ ‫ر( إ�واَّنواه�سذاتعايلنِّدويا َنبا ُيل َ�غسدٌرو ِةولوْنال ُيَّر�وشاا َِّدح‬ ‫عليه و�سلم‪:‬‬ ‫اول� ِّشديـي ٍَنءق أ�اِملحن ٌادالل�إ ُّاَّدرل�لسجوغ َِلةلب)‪.‬ه�صلف�ىس ِّدالدلوها‬ ‫ريا�ض الحكمة‬
‫رواه ابن تيمية‪ ،‬في منهاج ال�سنة‪ ،‬عن عبدالله بن م�سعود‪ ،‬ال�صفحة أ�و الرقم‪� ،268/7 :‬صحيح‬ ‫رواه ا أللباني‪ ،‬في �صحيح أ�بي داود‪ ،‬عن عمربن الخطاب‪ ،‬الرقم‪� ،2201 :‬صحيح‪.‬‬ ‫وقا ِربوا و�أب�شِ‬

‫الرقم‪:‬رو‪1‬اه‪5‬ا‪3‬ب‪،‬ن�صححبياحن‪ ،.‬في �صحيح ابن حبان‪ ،‬عن أ�بو هريرة‪ ،‬ال�صفحة أ�و‬

‫الأخوة ا إليمانية من خلال آ�يتين‬ ‫«الر�سالة‬ ‫أ�حمد إ�براهيم ال�شريف‬
‫من �سورة الحجرات‬ ‫الق�شيرية»‬
‫ا إلمام عبد الكريم الق�شيرى‪ ،‬ال�صوفي‬
‫ل إلمام‬ ‫الأ�شعري ال�شافعي‪ ،‬و» زين الإ�سلام» كما‬
‫عبد الكريم‬ ‫يلقبه تلاميذه‪ ،‬وهومن أ�وائل من كتب فى‬
‫الق�شيري‬ ‫طريقة التربية ال�صوفية حيث �صاغ ر�سالته‬
‫الم�شهورة بـ»الر�سالة الق�شيرية» ويعد من‬
‫ال�سادة ال�صوفية‪ ،‬كما �أنه مف�سروفقيه‬
‫ومحدث ومتكلم وواعظ و أ�ديب ونـاظم‬
‫لل�شعروفار�س‪.‬‬
‫قد تن�ش�أ نزاعات بين الم ؤ�منين‬ ‫وتعتبر»الر�سالة الق�شيرية» من أ�هم‬
‫ت�ؤدي إ�لى ما لا تحمد عقباه‪ ،‬فما‬ ‫الم�صادرفى التعرف �إلى مذهب ال�صوفية‬
‫ااِ�إاإِ�َََُبفوتي َّلنمَّْْإِ�أَ�لْقْ ِرتَحنََْتحقنا َََت«َيد�ِقحَُلل َفاسواأ�ََُتاموُ�إِ ُ َهْااَبَلطلعومءْخَنُِمنغوَاََْناوفْؤ�ات�َأدْييِل)مهَّ�ِإَئُف‪�َُْ.‬كنُ َلَََّأ�طصنعذْحوِلامَل َ َّْ�تتِ؟اَئُصنَبحىِلَفَىلاوّهَوَُتَار ََاحلتااَّ�ِإت َِوِفَُُبني ْكاقلأُ ْخييِوََبََْحونواَخْءيٌَُِهتُّمة ََنبرإ�ََِعَملاُىنهَاااللىمىَْلَم َُّه َ َفافَْقلَأ�الِ�إَأ�مَِْفب ُ�ِْ ْ‪:‬م�اسَنقَؤْ�صل ْلِاِرلَِِعمََطبعاِلتَُِّنَُيْلحغُدلك هَّيَنووْ َِِْنتالل»ما‬ ‫و�شرح �ألفاظها وم�صطلحاتها ال�شائعة‪ ،‬فقد‬
‫�سورة الحجرات‪ ،‬ا‪ 9‬آل–يا‪0‬ت‪1:‬‬ ‫حوت هذه الر�سالة بين دفتيها مجموعة‬
‫كبيرة من التعابيرالتى تدورغالب ًا على‬
‫أ�ل�سنة ال�صوفية‪ ،‬كما �شرحت ا ألحوال‬
‫والمقامات والتجليات التى ي�صعب أ�حيان ًا‬
‫على القارئ العادي �أن يفهمها‪ ،‬ولكن �أ�سلوب‬
‫�إاللقى�شايلرعقيوول�سولاال�قسلةولبغتمهع ًا‪.‬ق ّربت هذه المفاهيم‬
‫واحتوت «الر�سالة» على تراجم لعدد من‬
‫كبارالمت�صوفين كما نقلت الكثيرمن �أقوالهم‬
‫وبينت أ�حوالهم‪ ،‬وقد ق�سمت هذه الر�سالة‬
‫�إلى ق�سمين‪ :‬الق�سم الأول‪ :‬في �سير أ�علام‬
‫الأزري‪� ،‬أبوالح�سين بن بنان‪� ،‬أبو إ��سحق‬ ‫أ�بو حف�ص الحداد‪ ،‬أ�بوتراب النخ�شبي‪،‬‬ ‫الت�صوف وبع�ض أ�قوالهم و�أفعالهم‪ ،‬كنماذج‬
‫�سبب نزول ا آليتين‪:‬‬ ‫القرم�سيني‪� ،‬أبو بكربن يزدانيار‪� ،‬أبو�سعيد‬ ‫أ�بومحمد عبد الله بن خبيق‪� ،‬أبوعلي‬ ‫للمريد ي�سيرعلى هديها‪ ،‬أ�ما الق�سم‬
‫نزول الآيتين أ� ّن‬ ‫خلاوفر ًاد وفقيع�شب�أينن‬ ‫بن الأعرابي‪� ،‬أبوعمروالزجاجي‬ ‫ا ألنطاكي‪ ،‬أ�بوال�سري من�صوربن عمار‪،‬‬ ‫بقوله‪« :‬ذكرت فيه‬ ‫عنه‬ ‫ابلعثا�نضى‪�،‬سيفرق�دشيوعبرّخ‬
‫قبيلتي «الأو�س»‬ ‫الني�سابوري‪� ،‬أبومحمد بن ن�صير‪� ،‬أبوالعبا�س‬ ‫�أبو�صالح الق�صار‪ ،‬أ�بوالقا�سم الجنيد بن‬ ‫الطريقة فى �آدابهم‬ ‫هذه‬
‫و»الخزرج»‪ ،‬وهما قبيلتان كانتا‬ ‫ال�سياري‪ ،‬أ�بوبكرالدينوري‪ ،‬أ�بومحمد‬ ‫محمد‪ ،‬أ�بوعثمان الجبري‪ ،‬أ�بو الح�سين‬ ‫و أ�خلاقهم ومعاملاتهم وعقائدهم بقلوبهم‪،‬‬
‫�أ ّداىقتتهاذلا‬ ‫في المدينة‪،‬‬ ‫معروفتين‬ ‫الرازي‪ ،‬أ�بوعمرو إ��سماعيل بن نجيد‪ ،‬أ�بو‬ ‫النوري‪ ،‬أ�بوعبد الله الجلاء‪ ،‬أ�بومحمد‬ ‫وما �أ�شاروا إ�ليه من مواجيدهم‪ ،‬وكيفية‬
‫إ�لى ن�شوب‬ ‫الخلاف‬ ‫الح�سن البو�شنجي‪� ،‬أبوعبد الله ال�شيرازي‪،‬‬ ‫رويم بن �أحمد‪ ،‬أ�بوعبد الله البلخي‪،‬‬ ‫ترقيهم من بدايتهم إ�لى نهايتهم‪ ،‬لتكون‬
‫بينهما‪ ،‬فنزلت ا آليتان‪ ،‬فع ّلمت‬ ‫أ�بوالح�سين ال�شيرازي‪ ،‬أ�بوبكر الطم�ستاني‪،‬‬ ‫أ�بوبكر الزقاق الكبير‪ ،‬أ�بوعبد الله المكي‪،‬‬
‫اختلفوا ف إ�ن ا ألخوة الإيمانية تجمعهم‪.‬‬ ‫لَمعا ُربرد�ساولللاهللره»ج�ألطيمبن‬ ‫والله لحَِ‬ ‫من ا ألن�صار‪:‬‬ ‫الم�سلمين �سبل مواجهة أ�مثال هذه‬ ‫�أبو العبا�س الدينوري‪ ،‬أ�بوعثمان المغربي‪،‬‬ ‫�سمنون بن حمزة‪� ،‬أبوعبيد الب�سري‪،‬‬ ‫ق ّوعلة»ى‪.‬‬ ‫لمريدى هذه الطريقة‬
‫بعد �إ�شارة الله �سبحانه إ�لى وجوب‬ ‫فغ�ضب‬ ‫ري ًحا منك‪،‬‬ ‫الحوادث‪.‬‬ ‫�أبوالقا�سم الن�صراباذي‪ ،‬أ�بوالح�سن‬ ‫�أبوالفوار�س الكرماني‪ ،‬يو�سف بن الح�سين‪،‬‬ ‫ا ألول‬ ‫الف�صل‬ ‫والر�سالة تحتوي‬
‫أ�بو عبد الله الترمذي‪ ،‬أ�بوبكرالوراق‬ ‫«بيان اعتقاد هذه الطائفة فى م�سائل‬
‫التثبت من خبرالفا�سق‪ ،‬أ�مر�سبحانه‬ ‫قومه‪ ،‬وغ�ضب لكل واحد منهما أ��صحابه‪،‬‬ ‫وقال بع�ضهم‪ :‬حدث بين نفرين‬ ‫الح�صري البقري‪،‬‬ ‫الترمذي‪ ،‬أ�بو�سعيد الخراز‪� ،‬أبوعبد‬ ‫ا أل�صول ومنها معرفة الله‪� ،‬صفاته‪،‬‬
‫ب�ضرورة ا إل�صلاح بين الم ؤ�منين في حال‬ ‫وكان بينهم �ضرب بالجريد وا أليدي‬ ‫من ا ألن�صارخ�صومة واختلاف! فقال‬ ‫أ�بوعبد الله الروذباري‪.‬‬ ‫الله المغربي‪� ،‬أبوالح�سن الأ�صبهاني‪� ،‬أبو‬
‫حدوث نزاع بينهم‪ ،‬ف ِإ�ن بغت إ�حداهما‬ ‫والنعال‪ ،‬فنـزلت فيهم هذه ا آلية‪.‬‬ ‫�أحدهما ل آلخر‪� :‬س آ�خذ ح ّقي منك‬ ‫�أما باب تف�سير�ألفاظ تدوربين هذه‬ ‫محمد الجريري‪� ،‬أبوالعبا�س بن عطاء‬ ‫الإيمان‪ ،‬ا ألرزاق‪ ،‬الكفر‪ ،‬العر�ش‪ ،‬الحق‬
‫على الأخرى‪ ،‬وتجاوزت ح َّدها بالظلم‬ ‫يعتبر الإ�صلاح بين الجماعتين‬ ‫بالقوة أل ّن قبيلتي كثيرة‪ ،‬وقال الآخر‪:‬‬ ‫الطائفة فقد �شمل عددا من الم�صطلحات‬ ‫الآدمي‪� ،‬أبو�إ�سحق الخوا�ص‪� ،‬أبومحمد‬ ‫�سبحانه»‪.‬‬
‫فوقلامتلوتاقابللفئ اةل ا�صللباحغيوة�ص َّمحمتتى‬ ‫والطغيان‪،‬‬ ‫المتنازعتين أ�مرا واجبا ‪.‬‬ ‫ونحتكم عند ر�سول الله‪ ،‬فلم‬ ‫لينقمب�ضلِ‬ ‫هي الوقت‪ ،‬المقام‪ ،‬الحال‪ ،‬القب�ض والب�سط‪،‬‬ ‫الخراز‪� ،‬أبوالح�سن الحمال‪ ،‬أ�بوحمزة‬ ‫وكذلك البحث عن « أ��صول الم�شايخ»‬
‫على البغي‬ ‫أ�مره �سبحانه بقتال الطائفة المعتدية‬ ‫ا ألول‪ ،‬فا�شت ّد الخلاف وتنازع‬ ‫الهيبة والأن�س‪ ،‬التواجد والوجد والوجود‪،‬‬ ‫البغدادي البزاز‪� ،‬أبوبكرالوا�سطي‪،‬‬ ‫ومنهم «�إبراهيم بن �أدهم‪ ،‬ذوالنون الم�صرى‪،‬‬
‫ترجع �ِإلى حكم الله و�شرعه‪ ،‬و ُتقلع عن‬ ‫إ�لى �أن ترجع عن عدوانها‪.‬‬ ‫جماعة من قبيلتيهما بالع�صي وا ألحذية‬ ‫الجمع والفرق‪ ،‬الفناء واليقاء‪ ،‬الغيبة‬ ‫�أبوالح�سن بن ال�صائغ‪� ،‬أبو إ��سحق الرقي‪،‬‬ ‫�أبوعلي الف�ضيل بن عيا�ض‪ ،‬معروف بن‬
‫البغي والعدوان‪ ،‬وتعمل بمقت�ضى �أخوة‬ ‫تذكيره �سبحانه بالأخوة الإيمانية‬ ‫وحتى بال�سيوف‪ ،‬فنزلت ا آليتان �آنفتا‬ ‫والح�ضور‪ ،‬ال�صحووال�سكر‪ ،‬الذوق وال�شرب‪،‬‬ ‫مم�شاد الدينوري‪ ،‬أ�بو حمزة الخرا�ساني‪،‬‬ ‫فيروزالكرخي‪� ،‬سري بن المغل�س ال�سقطي‪،‬‬
‫ا إلِ�سلام‪ ،‬ف ِإ�ن رجعت وك َّفت عن القتال‬ ‫التي تجمع بين الم�سلمين‪ ،‬والتي تدعو إ�لى‬ ‫ااالمْلُ ألُْؤ�ذ ِممكو ِوننرريزو‪َ.‬نبلاّي ْنقق َتوَتتلُلووها»ظتيععافنلةدىالم‪:‬ما�ا«سلنَو إِ�مط ْيلننق َفطراي� ِئسمَفوثَتلال ِانلهلِمذه َهن»‬ ‫المحووا إلثبات‪ ،‬ال�ستر والتج ِّلى‪ ،‬المحا�ضرة‬ ‫�أبوبكربن جحدرال�شبلي‪ ،‬أ�بومحمد‬ ‫ب�شربن الحارث الحافي‪ ،‬أ�بوعبد الله‬
‫ف أ��صلحوا بينهما بالعدل‪ ،‬دون حي ٍف على‬ ‫ال�صلح وال�صلاح‬ ‫والمكا�شفة والم�شاهدة‪ ،‬البواده والهجوم‪،‬‬ ‫المرتع�ش‪� ،‬أبوعلى الروذباري‪� ،‬أبو محمد‬ ‫المحا�سبي‪ ،‬داود بن ن�صيرالطائي‪� ،‬شقيق‬
‫إ�ِحدى الفئتين‪ ،‬والهدف من ذلك الحر�ص‬ ‫وي�ستفاد من ا آليتين‪:‬‬ ‫التلوين والتمكين‪ ،‬القرب والبعد‪ ،‬ال�شريعة‬ ‫عبد الله بن منازل‪ ،‬أ�بوعلي الثقفي‪،‬‬ ‫بن إ�براهيم البلخي‪ ،‬أ�بويزيد الب�سطامي‪،‬‬
‫على بقاء الرابط الأخوي الذي يجمع‬ ‫أ�ن يتدخل الم�سلم لحل النزاعات بالتي‬ ‫والحقيقة‪ ،‬الن َف�س‪ ،‬الخواطر‪ ،‬علم اليقين‬ ‫أ�بوالخيرا ألقطع‪ ،‬أ�بوبكرالكتانى‪� ،‬أبوعلي‬
‫يونلباغتيباأ�نغ� ٌتكضوونلابيتنقهامتلع‪،‬داووفية‬ ‫الم�ؤمنين‪ ،‬فلا‬ ‫هي أ�ح�سن‪.‬‬ ‫يبفعملون�اشى ُأ�لو َبلدنهّا‪،‬ي‪،‬بلفتقلفهدمرا�آ�إكأ�ذلاتبىانهيراأ�حنل�تمناسنب ًر ّاايل‪،‬حمنمواقااانفرقلطيكل‪،:‬ن�إقلفيقعالامبك�لدسلرعامنلجوليل‪،‬هن‬ ‫وعين القين وحق اليقين‪ ،‬الوارد‪ ،‬ال�شاهد‪،‬‬ ‫بن الكاتب‪ ،‬مظفرالقرم�سيني‪ ،‬أ�بوبكر‬ ‫أ�بومحمد الت�ستري‪� ،‬أبو�سليمان الداراني‪،‬‬
‫ولا �شحناء‪،‬‬ ‫�أبوعبد الرحمن حاتم بن علوان‪� ،‬أبو زكريا‬
‫أ�ن ين�صرالمظلوم ويوقف الظالم عند‬ ‫النف�س‪ ،‬الروح‪.‬‬ ‫الرازي الواعظ‪� ،‬أبوحامد بن خ�ضرويه‬
‫الآية إ��شارة إ�ِلى أ� َّن �أخوة ا ِلإ�سلام �أقوى‬ ‫حده‪.‬‬
‫من �أخ َّوة الن�سب‪.‬‬ ‫�أن يتذكردائما أ�ن الم�سلمين مهما‬ ‫البلخي‪� ،‬أبوالح�سين بن أ�بي الحواري‪،‬‬

‫الجمعة ‪ 21‬منجمادىا ألولى ‪1441‬الموافق ‪ 17‬منيناير ‪2020‬متابعات ‪8‬‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫خطر التدخين على الصحة‬

‫ال�سجائر تعرقل �سرعة ا�سترجاع الدماغ لوظائفه‬
‫من ‪ 27‬إ�لى ‪ 48‬بالمائة‬

‫الم�صابين بال�سكتة الدماغية لتاريخهم مع ال�سجائر �أو عادات‬ ‫ت�شير درا�سة جديدة إ�لى أ�ن ا أل�شخا�ص الذين‬
‫تدخينهم الحالية‪ .‬ويفتقر الباحثون أ�ي�ضا �إلى بيانات حول‬ ‫يدخنون �أو الذين أ�قلعوا عن التدخين م ؤ�خرا‪ ،‬لديهم‬
‫احتمالات أ�على ل إل�صابة بم�ضاعفات �شديدة بعد‬
‫التعر�ض للتدخين ال�سلبي‪ ،‬مما قد ي ؤ�ثر كذلك على النتائج‪.‬‬ ‫ال�سكتة الدماغية مقارنة بنظرائهم الذين لم يدخنوا‬
‫ومع ذلك‪ ،‬ت�شير النتائج �إلى �أن ا إلقلاع عن التدخين في وقت‬
‫مبكر من الحياة قد ي�ساعد في تقليل العجز عن تدبير �ش ؤ�ون‬ ‫�أبدا‪.‬‬
‫يرتبط التدخين‪ ،‬منذ فترة طويلة‪ ،‬بزيادة خطر‬
‫الحياة اليومية بعد ا إل�صابة بجلطة دماغية‪.‬‬ ‫الإ�صابة ب أ�مرا�ض القلب والأوعية الدموية وا ألحداث‬
‫إ�لىقاالملر�آ�غضوى« اقلمد�سينكيونناال إلذيقلناعيدعنخانلوتند لخفيتنرفة ّعالطاويلحتة»ى‪،‬باول أ�ن��ضسابفة‬ ‫الخطيرة مثل النوبات القلبية وال�سكتات الدماغية‪،‬‬
‫أ�نه �إذا كان المدخنون غير قادرين على التوقف فعليهم �إدارة‬ ‫لكن الدرا�سة الجديدة تلقي ال�ضوء على كيفية ت�أثير‬
‫مخاطر ا إل�صابة بال�سكتة الدماغية ب�شكل �صارم‪ ،‬مثل تفادي‬ ‫التدخين‪ ،‬في الفترة التي ت�سبق التعر�ض لل�سكتات‬
‫ارتفاع �ضغط الدم وال�سكري والحر�ص على ممار�سة التمارين‬ ‫الدماغية �أو القلبية‪ ،‬على مدى �سهولة ا�ستئناف المر�ضى‬
‫الريا�ضية وتجنب ال�سمنة لتقليل تلف الأوعية الدموية‬
‫لحياتهم اليومية بعد ا إل�صابة‪.‬‬
‫ال�صغيرة في المخ‪.‬‬ ‫وبالمقارنة مع غير المدخنين‪ ،‬وجدت الدرا�سة أ�ن‬
‫كما ك�شف تقرير ن�شر في �صحيفة «ديلى ميل» البريطانية‬ ‫�أولئك الذين كانوا يدخنون‪ ،‬في الوقت الذي واجهوا فيه‬
‫أ�ن ا أل�شخا�ص الذين يدخنون ال�سجائر ا إللكترونية مع تدخين‬ ‫ال�سكتة الدماغية‪ ،‬بدوا �أكثر عر�ضة بن�سبة ‪ 29‬بالمئة‬
‫ال�سجائر المحتوية على التبغ �أكثر عر�ضة بمقدار ال�ضعف‬
‫لل�سكتة الدماغية من البالغين الذين يلتزمون بال�سجائر فقط‪.‬‬ ‫لانعكا�سات أ�كثر �سوءا‪ ،‬بعد ذلك‪.‬‬
‫وي�شير البحث �إلى أ�ن تدخين ال�سجائر ا إللكترونية قد لا يكون‬
‫خطر حتى بعد الانقطاع‬
‫و�سيلة آ�منة ل إلقلاع عن التدخين‪.‬‬
‫وقام الباحثون‪ ،‬في جامعة جورج ما�سون في فرجينيا‪،‬‬ ‫رغم �أن المدخنين ال�سابقين عموما لا يواجهون مخاطر‬
‫بتحليل البيانات حول ا�ستخدام ال�سجائر وا ألبخرة من ‪160‬‬ ‫عليا‪ ،‬فقد تبين �أن من انقطعوا عن التدخين طوال‬
‫أ�لف م�شارك في الولايات المتحدة تتراوح أ�عمارهم بين ‪ 18‬و‪44‬‬ ‫العامين اللذين ي�سبقان ال�سكتة الدماغية‪ ،‬معر�ضون‬
‫عاما‪ .‬وبح�سب البحث ف إ�ن المتطوعين الذين يدخنون ال�سجائر‬
‫لتراجع وظيفي �أكبر للدماغ تقدر ن�سبته بـ‪ 75‬بالمئة‪.‬‬
‫وا ألبخرة كانوا �أكثر عر�ضة ل إل�صابة بالجلطة الدماغية‪.‬‬ ‫وقال تيت�سورو آ�غو‪ ،‬من جامعة كيو�شو في فوكوكا‬
‫لكن النتائج نف�سها ك�شفت أ�ي�ضا �أن البالغين الذين‬ ‫باليابان والذي �شارك في الدرا�سة‪« ،‬يمكن �أن يكون‬
‫ي�ستخدمون ال�سجائر ا إللكترونية فقط‪ ،‬ولم يدخنوا أ�بدا لم‬ ‫التدخين عاملا مهما وم ؤ�ثرا في عملية تعافي الدماغ بعد‬
‫يتعر�ضوا لخطر متزايد‪ ،‬ومع ذلك لا تعد ال�سجائر الإلكترونية‬
‫و�سيلة �آمنة للتخلي عن التبغ ويمكن �أن ت�ضر ا ألوعية الدموية‬ ‫�إ�صابته بال�سكتة الدماغية»‪.‬‬
‫والدماغ والقلب‪ .‬ولم تجد الدرا�سة أ�ن التحول من ال�سجائر �إلى‬ ‫و أ��ضاف �آغو‪ ،‬في ر�سالة لرويترز عبر البريد‬
‫ال�سجائر الإلكترونية يعدل من خطر ا إل�صابة ب�سكتة دماغية‪.‬‬ ‫ا إللكتروني‪« ،‬يجب على المر�ضى‪ ،‬وخا�صة �أولئك الذين‬
‫وقال كبير الباحثين الدكتور تارانج باريك «من المعروف منذ‬ ‫يعانون من مخاطر الإ�صابة بال�سكتة الدماغية‪ ،‬الإقلاع‬
‫وقت طويل �أن تدخين ال�سجائر هو �أحد أ�هم عوامل الخطر‬
‫لل�سكتة الدماغية‪ ،‬وتو�ضح درا�ستنا �أن المدخنين ال�شباب الذين‬ ‫عن التدخين في �أ�سرع وقت ممكن»‪.‬‬
‫ي�ستخدمون ال�سجائر ا إللكترونية يعر�ضون �أنف�سهم لخطر‬ ‫و�أو�ضح أ�نه في حين أ�ن معظم مر�ضى ال�سكتة‬
‫الدماغية يمكنهم ا�ستعادة وظائفهم إ�لى حد ما بعد عدة‬
‫أ�كبر»‪.‬‬ ‫�أ�شهر‪� ،‬إلا �أن درجة التعافي يمكن �أن تختلف بين ا ألفراد‪.‬‬
‫و أ�فادت ال�صحيفة البريطانية « إ�ن هذه ر�سالة مهمة‬ ‫وقد يعاني بع�ض ا أل�شخا�ص من عجز دائم في الأداء‬
‫للمدخنين ال�شباب الذين يرون أ�ن ال�سجائر الإلكترونية أ�قل‬ ‫البدني أ�و العقلي مما يجعل من ال�صعب عليهم �إكمال‬
‫�ضررا ويعتبرونها بديلا أ�كثر �أمانا‪ ،‬لقد بد�أنا في فهم ت�أثير‬ ‫المهام اليومية مثل ارتداء الملاب�س والا�ستحمام والم�شي‪.‬‬
‫ال�سجائر ا إللكترونية والتدخين الم�صاحب لها‪ ،‬وتبين أ�نها ت�سبب‬ ‫و�أوردت نتائج الدرا�سة التي ن�شرت في مجلة «ذو‬
‫جورنال �ستروك» أ�ن ا أل�شخا�ص الم�شاركين في البحث‬
‫الكثير من الم�ضاعفات»‪.‬‬ ‫�أ�صيبوا جميعا بال�سكتة الدماغية ا إلقفارية وهي النوع‬
‫وا�ستخدم ا ألكاديميون بيانات من نظام مراقبة عامل‬ ‫الأكثر �شيوعا والتي تحدث عندما تقوم الجلطة ب�سد‬
‫مخاطر ال�سلوك ‪ ،2017/ 2016‬وهو م�سح �صحي ب أ�ميركا تم‬
‫إ�جرا ؤ�ه بالا�شتراك مع مركز ال�سيطرة على ا ألمرا�ض والوقاية‬ ‫�شريان ينقل الدم إ�لى المخ‪.‬‬
‫منها‪ .‬وقاموا بتحليل الردود على ا�ستخدام ال�سجائر وال�سجائر‬ ‫كان عمر المر�ضى ‪ 70‬عاما في المتو�سط‪ ،‬وكان واحد من‬
‫الإلكترونية وح�سبت الدرا�سة احتمالات الإ�صابة ب أ�مرا�ض‬ ‫كل أ�ربعة �أ�شخا�ص من المدخنين‪ ،‬خلال �إجراء الدرا�سة‪.‬‬
‫وكان ‪ 32‬بالمئة من المدخنين ال�سابقين و‪ 43‬بالمئة لي�س‬
‫مرتبطة بالمخ‪ ،‬مثل ال�سكتة الدماغية بين المدخنين‪.‬‬
‫واعتمد الباحثون في تحليلهم معدل الا�ستخدام وارتفاع‬ ‫لديهم تاريخ من التدخين‪.‬‬
‫�ضغط الدم وال�سكري وم�ستويات الكول�سترول وم�ؤ�شر كتلة‬
‫الج�سم والن�شاط البدني وتعاطي الكحول‪ .‬وعند ح�ساب‬ ‫زيادة السجائر يفاقم الضرر‬
‫احتمالات الإ�صابة ب�سكتة دماغية‪ ،‬كان �أولئك الذين قاموا‬
‫بتدخين ال�سجائر ا إللكترونية مع ال�سجائر العادية‪ ،‬وقت‬ ‫ب نّي الباحثون أ�ن خطر التراجع الوظيفي للدماغ زاد‬
‫الدرا�سة‪ ،‬أ�كثر عر�ضة بمرتين للإ�صابة بال�سكتة الدماغية‪،‬‬ ‫مع زيادة عدد ال�سجائر التي يدخنها الم�شاركون كل يوم‪.‬‬
‫فقد كان الأ�شخا�ص الذين يدخنون �أكثر من علبة �سجائر‬
‫مقارنة ب أ�ولئك الذين يدخنون ال�سجائر فقط‪.‬‬ ‫يوميا‪ ،‬أ�كثر عر�ضة للم�ضاعفات ال�سيئة بن�سبة ‪ 27‬بالمئة‬
‫وحذر الدكتور ليون �شهاب‪ ،‬من جامعة لندن‪ ،‬من �ضرورة‬ ‫�إلى ‪ 48‬بالمئة‪ ،‬بعد ثلاثة أ��شهر من ا إل�صابة بجلطة‬
‫تف�سير النتائج بحذر‪ .‬و أ��ضاف أ�ن بع�ض المتطوعين ربما دخنوا‬ ‫دماغية‪ ،‬مقارنة بغير المدخنين‪ .‬وكانوا �أي�ضا �أكثر اعتمادا‬
‫ال�سجائر الإلكترونية ب�سبب مخاوف �صحية قد ت�سببت بالفعل‬ ‫على ا آلخرين لم�ساعدتهم على ق�ضاء �ش�ؤونهم اليومية‬

‫في تعر�ضهم لخطر �شديد من ال�سكتة الدماغية‪.‬‬ ‫بن�سبة تتراوح بين ‪ 32‬بالمئة و‪ 53‬بالمئة‪.‬‬
‫�أحد قيود الدرا�سة هو أ�ن الباحثين اعتمدوا على تذكر‬

‫المديرية الجهوية للتوزيع بمراكش‬ ‫افعى الاناكوندا باكادير‬ ‫افاد بلاغ �صادر عن المنتزه ال�سياحي‬
‫تلد ‪ 26‬ثعبانا �صغيرا‬ ‫والطبيعي كروكوبارك ان حديقة المنتزه‬
‫إشـــعـــار بقطع التيار الـكهربـائي‬ ‫بوزن ‪ 260‬غرام‬ ‫�شهدت ع�شية الثلاتاء الما�ضي ازدياد ‪26‬‬
‫من �صغار الاناكوندا الخ�ضراء والتي كان‬
‫تنــهي المديريـة الجهويـة لتوزيع الكهرباء بمراكـش إلى علـم زبنائها الكـرام أنـه‪ ،‬نـظـرا لبعض الأشـغال المقرر إنـجازهـا عـلى الشبكـة‬ ‫المنتزه قد جلبها في وقت �سابق لتنويع‬
‫العر�ض المقدم لزوار المنتزه ‪ ،‬ويزن كل‬
‫الـكهربائية‪ ،‬سيتـم قطـع التيار الكهربـائي حسب الجدول التـالي‪:‬‬ ‫واحد من ‪ 26‬من �صغار الاناكوندا نحو‬
‫‪ 260‬غرام بطول يمتد الى ‪� 80‬سنتيمتر‬
‫تاريخ ومدة انقطاع‬ ‫المنطقة المعنية بقطع التيار‬ ‫الـجمـاعة‬ ‫الـعمـالة‬ ‫وهم ب�صحة جيدة ‪ ،‬و�سيتم و�ضعهم رهن‬
‫التيار الكهربائي‬ ‫الترابية‬ ‫ا�شارة زوار المنتزه بالف�ضاء المخ�ص�ص لهم‬
‫بجانب �صغار التما�سيح وال�لاسحف في‬
‫‪ 2020/01/20‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫سيدي عبد الله غيات دوار زيما والقرى المجاورة‬ ‫ح�ضانة “كروكوبارك”‪.‬وتعتبر ا ألناكوندا‬
‫الخ�ضراء حيوان بيو�ض‪ /‬ولود‪ ،‬حيث تخرج‬
‫‪ 2020/01/22‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫دوار تكمي والقرى المجاورة‬ ‫تمصلوحت‬ ‫الحوز‬ ‫�صغارها من بطن أ�مها مبا�شرة بعد ‪� 7‬أ�شهر‬
‫‪ 2020/01/25‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫تمصلوحت‬ ‫من الحمل فورا بعد الولادة ويكون �صغارها‬
‫‪ 2020/01/25‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫تجزئة برادة – مركز التكوين مناجم – دوار أولاد يحيا والقرى المجاورة‬ ‫مراكش‬ ‫م�ستقلن وقادرين على ال�صيد‪.‬وعندما ي�صل‬
‫‪ 2020/01/25‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫غمات‬ ‫طولهم حوالي ‪ 3‬أ�متار ي�صبحون قادرين‬
‫دوار الداهرة والقرى المجاورة‬ ‫أوريكة‬ ‫آسفي‬ ‫على التزاوج و لا يتوقفون عن النمو‪ ‬‬
‫‪ 2020/01/21‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫أيت إيمور‬ ‫يوسفية‬ ‫طوال حياتهم‪ ،‬حيث يمكن �أن يتجاوز‬
‫دوار علي أوحماد والقرى المجاورة‬ ‫أكفاي‬ ‫طولهم ‪� 6‬أمتار و وزنهم ‪ 150‬كلغ ما يجعلهم‬
‫‪ 2020/01/21‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫دوار نسافير – محول الكهرباء للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ‪ /‬قطاع الماء‬
‫‪ 2020/01/21‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫لوداية‬ ‫�أكبر الثعابين في العالم‪.‬‬
‫‪ 2020/01/26‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫والقرى المجاورة‬ ‫ومعلوم ان امريكا الجنوبية هي �أ�صل‬
‫‪ 2020/01/21‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫دوار امتوكة والقرى المجاورة‬ ‫أيت إيمور‬ ‫ا ألناكوندا و تعي�ش بالقرب من الماء‪ ،‬و‬
‫‪ 2020/01/22‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫سيدي الزوين‬ ‫يمكنها لونها الأخ�ضر المرقط با أل�سود من‬
‫زبناء الجهد المتوسط‬ ‫التخفي بين الوحل والنباتات‪،‬و تترب�ص‬
‫‪ 2020/01/23‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫الويدان‬ ‫بالفرائ�س التي تمر بجانبها لتنق�ض عليها‬
‫دواوير‪ :‬لبادين – لمزارة والقرى المجاورة‬ ‫السويهلة‬ ‫و تلتوي حولها لت�سحقها بقوة ال�ضغط و‬
‫‪ 2020/01/26‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫دوار الغابة والقرى المجاورة‬ ‫تلتهمها‪.‬وتتم عملية اله�ضم تحت �أ�شعة‬
‫‪ 2020/01/21‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫حربيل‬ ‫ال�شم�س‪ ،‬و في غالب الأحيان على �ضفاف‬
‫‪ 2020/01/22‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫دوار اعزيب منتوكي والقرى المجاورة‬ ‫بركة مائية و ت�ستمر هذه العملية عدة‬
‫‪ 2020/01/23‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫المدرسة الأمريكية – تجزئة بلكوار‪-‬دواوير‪ :‬كزولة – بكار‪-‬بولعجول – أولاد مومن – أولاد‬ ‫اكزولة‬ ‫أ�يام إ�لى �أ�سابيع ح�سب حجم الفري�سة‪.‬‬
‫اكزولة‬
‫‪ 2020/01/23‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫زبير – بلاد فاسية والقرى المجاورة‬ ‫جمعة اسحيم‬ ‫الحبيب اغري�س‬
‫دواوير‪ :‬الدرك – لاغاف – اعزيب فليل والقرى المجاورة‬ ‫يوسفية‬
‫‪ 2020/01/22‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫تمنصورت شطر ‪ : 8‬بلوك‪ J‬المنطقة الصناعية رياض السلام‬ ‫الشماعية‬
‫‪ 2020/01/26‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬
‫‪ 2020/01/26‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫تمنصورت شطر ‪ : 8‬بلوك ‪ - I2‬بلوك‪ K1‬و بلوك‪L‬‬
‫‪ 2020/01/26‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫تمنصورت شطر ‪ : 8‬بلوك ‪ - M1‬بلوك‪ M2‬و ‪K2‬‬
‫‪ 2020/01/26‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫دواوير‪ :‬أيت بوخريس – أيت سعيد – أيت بوشان – نزالة الدرب – نزالة الحسين والقرى‬

‫المجاورة‬
‫جميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬

‫جميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬

‫جميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬

‫جميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬

‫جميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬

‫‪ 2020/01/21‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫جميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬ ‫اجعيدات‬ ‫الرحامنة‬
‫‪ 2020/01/22‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫زبناء الجهد المتوسط‬ ‫راس العين‬

‫‪ 2020/01/25‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫الزبناء ‪ :‬زولي فار مينك – مينو فار مينك وجميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬ ‫قلعة السراغنة زمران الغربية‬
‫‪ 2020/01/21‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫دوار الداهرة‬
‫‪ 2020/01/23‬من ‪ 09‬إلى ‪15‬‬ ‫حد امرامر‬ ‫الصويرة‬
‫دواوير‪ :‬اكبيبة – أيت بوالي – اسكيرات – أيت عبو – أيت الكايت و أيت بلا‬ ‫كوريمات‬

‫سد تاسكورت والقرى المجاورة للجماعة الترابية‬ ‫أسيف المال‬

‫‪ 2020/01/25‬من ‪ 09‬إلى ‪14‬‬ ‫مركز أداسيل – محول الكهرباء لاتصالات المغرب والقرى المجاورة‬ ‫أداسيل‬ ‫شيشاوة‬
‫جميع الدواوير التابعة للجماعة الترابية‬ ‫إيميندونيت‬

‫‪ 2020/01/22‬من ‪ 08‬إلى ‪16‬و‪30‬‬ ‫دواري‪ :‬بويوسوفا و تابيا‬ ‫تيمزكادوين‬ ‫إيمنتانوت‬

‫‪99519‬‬ ‫❖ لـلحصول على معلومـات إضافية‪ ،‬المـرجو الاتصال بـالمداومـة التقنية على الهاتف رقم‪:‬‬

‫‪ 24 (0524) 44 70 18‬ساعة‪ 7 24 /‬أيام‪7/‬‬

‫❖ نــحيطكـم علــمـا بــأن مدة قطع التيار الكهربائي الـمشار إليـها في الجدول تعــتبـر تقديـرية بـحيث يمكـن إعــادتـه قبـل الوقت المحـدد‬
‫❖ من أجل سلامتكم نبلغكم أنه يجب اعتبار الخطـوط باستمرار تحت التوتر‬

9 çOGƒMh ÉjÉ°†b2020171441 21
¿ÉæWCG §Ñ°V
OGƒŸG øe
á«FGò¨dG
±hôX ‘
É¡«a Ωó©æJ
•hô°T
áë°üdG
áeÓ°ùdGh

IóLƒH áeÉ©dG áHÉ«ædG ≈∏Y ÚYOƒà°ùe ∂dÉe ádÉMGE

                            202014
                            
                 
                         
              
 

IóLhh ¿Gƒ£àH z»Hƒbô≤dG{ èjhôJ ‘ ÉWQƒàe 12 ∞«bƒJ á°†eÉZ ±hôX ‘ ∫ƒ∏e âjÉC H RƒéY QÉëàfG

GÒ°ûdGh ÚjÉcƒµdG äÉeGôZh ¢Sƒ∏¡e ¢Uôb 113373 õéM              
 

      
202014   

  
28    
         
10.800   
          
11800
¢ùgódG ≥jôW øY óªY πàb áÁôL ‘ •Qƒàe ∞«bƒJ
 
          
11            25        
                
           
 2511 
          
         
          
 2.5225.373 
10
 ᫵«à°SÓÑdG ¢SÉ«c’C G ™«æ°üàd ájô°S á°TQh ∂«µØJ

           
         
         19623
  
 
               
           2 4 
 

 
áeÉ©dG áHÉ«ædG ≈∏Y Ò°S áKOÉM ô°†fi 10521 ádÉMGE
»MGƒ°†H áHô¡e ™∏°Sh äGQófl ±ÓJEG
ºgQO ¿ƒ«∏e 190 ᪫≤H á∏NGódG

418088570125  202015 12659 1972201274063
         190 92597141522671104891304634254
             
   20 19628312808720611266.1424201.72   
           
       
 
 1067 589118758055
         
    
      
      
      
       
 
      
     
     
 



‫الجمعة ‪ 21‬من جمادى ا ألولى ‪ 1441‬الموافق ‪ 17‬من يناير ‪2020‬‬ ‫نافذة‬ ‫‪10‬‬

‫حديث ال�صورة‬ ‫كلمات متقاطعة‬

‫محنة ساكنة المناطق الجبلية تتفاقم مع عودة الثلوج والبرد‪ ..‬وغياب حطب التدفئة‪!...‬‬

‫الرباط‬

‫الا�سرة و العائلة و الأقارب ‪،‬راجين لهم من العلي‬ ‫الفاضل محمد رزقي في ذمة الله‬
‫القدير ال�صبر وال�سلوان‪ .‬رحم الله الفقيد و أ��سكنه‬
‫ف�سيح جناته جوار ال�شهداء وال�صديقين وال�صالحين‬ ‫على �إثر وفاة المرحوم الفا�ضل محمد رزقي ‪،‬يوم‬
‫الاثنين ‪� 30‬شتنبر ‪ ،2019‬الموافق ل ‪�1‬صفر الخير‬
‫وح�سن اولائك رفيقا‪.‬‬ ‫‪، 1441‬نتقدم ب�أحر التعازي القلبية لنجلته الأخت‬
‫إ�نا لله و إ�نا �إليه راجعون‬ ‫غزلان رزقي ع�ضو المكتب التنفيذي لمنظمة فتيات‬
‫الانبعاث‪،‬و �أرملته رابحة لعلالمة ‪،‬و �إلى باقي �أفراد‬

‫ال�صبح ‪06:59..................................‬‬ ‫أ�وقات‬
‫الظهر ‪13:42..................................‬‬ ‫ال�صلاة‬
‫الع�صر ‪16:23 .................................‬‬ ‫ليومه‬
‫المغرب‪18:46 ..................................‬‬ ‫الجمعة‬
‫الع�شاء‪20:05...................................‬‬

‫حل‬ ‫حل‬ ‫�سودوكو‬
‫كلمات‬ ‫�سودوكو‬
‫متقاطعة‬
‫و�صور‬
‫م�سهمة‬

‫�أرقام تهمك‬

‫وزارة الداخلية‬ ‫�شارع علال الفا�سي‪,‬‬ ‫الفاك�س‪037 75 01 92/75 02 40 :‬‬ ‫‪0537 68 73 00‬‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.27.71.60 :‬‬ ‫الأمن‪:‬‬
‫الحي الوزاري‪ -‬الرباط‬ ‫مدينة العرفان ‪ -‬الرباط‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير التنمية الاجتماعية‬ ‫الفاك�س‪0537 77 47 76 :‬‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.43.32.21 :‬‬ ‫الوقاية المدنية (‪�24‬ساعة‪ 7 24/‬أ�يام‪)7/‬‬
‫الهاتف‪0537 76 42 43/ 76 44 43:‬‬ ‫الهاتف‪0537 67 81 15 :‬‬ ‫وا أل�سرة والت�ضامن المكلفة بالأ�سرة و‬ ‫الوزارة المنتدبة لدى الوزير ا ألول المكلفة‬ ‫أ�كادير الهاتف‪0528.82.80.58 :‬‬
‫الفاك�س‪0537 76 20 56 :‬‬ ‫الفاك�س‪0537 68 01 81 :‬‬ ‫الوزارات ‪:‬‬ ‫الهاتف‪15 :‬‬
‫وزارة ال�سياحة وال�صناعة التقليدية ‪ -‬قطاع‬ ‫وزارة التجارة الخارجية‬ ‫الأ�شخا�ص المعاقين‬ ‫ب�إدارة الدفاع الوطني‬ ‫الأمانة العامة للحكومة‬ ‫ال�شرطة (‪�24‬ساعة‪ 7 24/‬أ�يام‪)7/‬‬
‫�شارع مولاي يو�سف ‪63,‬‬ ‫�شارع ا ألبطال‪� ,31,‬أكدال‬ ‫�شارع مولاي يو�سف‬ ‫الم�شور الق�صر الملكي ـ الرباط‬
‫ال�صناعة التقليدية‬ ‫الهاتف‪037 77 16 86 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 76 08 49:‬‬ ‫الهاتف‪112 / 19 :‬‬
‫�ص‪.‬ب ‪6435‬‬ ‫الرباط‬ ‫الفاك�س‪037 77 21 97 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 76 27 31/32:‬‬ ‫الفاك�س‪0537 76 10 62 :‬‬ ‫خطوط مبا�شرة‪:‬‬
‫الهاتف‪0537 70 62 49:‬‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير الفلاحة والتنمية‬ ‫الفاك�س‪0537 76 27 20 :‬‬ ‫الوزارة الأولى‬
‫مجمع �أكدال ‪ ,10101‬الرباط‬ ‫الفاك�س‪0537 73 51 43:‬‬ ‫القروية وال�صيد البحري المكلفة بالتنمية‬ ‫الق�صر الوزاري ‪,‬تواركة‪.‬‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.36.95.87 :‬‬
‫الهاتف‪0537 77 68 77:‬‬ ‫وزارة التجهيز والنقل‪ -‬قطاع التجهيز‬ ‫الوزارة المنتدبة لدى وزير ال�ش�ؤون الخارجية‬ ‫الهاتف‪0537 21 94 00:‬‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.43.00.89 :‬‬
‫الفاك�س‪0537 77 71 53 :‬‬ ‫الحي الإداري‪�,‬شالة‪,‬الرباط‬ ‫القروية‬ ‫والتعاون‬ ‫فاك�س‪0537 73 10 10 :‬‬ ‫الم�ست�شفيات والم�ستعجلات‪:‬‬
‫الهاتف‪0537 76 28 11:‬‬ ‫الحي الإداري‪� ,‬ص‪.‬ب ‪�,607‬شالة‪ ,‬الرباط‬
‫وزارة ال�سياحة وال�صناعة التقليدية‪:‬‬ ‫الفاك�س‪0537 76 66 33 :‬‬ ‫�شارع روزفلت‪ ,‬الرباط‬ ‫الوزارة الإ�سكان والتعمير والتنمية المجالية‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.98.98.98 :‬‬
‫قطاع ال�سياحة‬ ‫وزارة التجهيز والنقل‪:‬قطاع النقل‬ ‫الهاتف‪037 66 83 40/66 83 41 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 66 01 46/78:‬‬ ‫زنقة الحوز و الجو ميز‪ ,‬حي الريا�ض‪ ,‬قطاع‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.43.93.95 :‬‬
‫�شارع ماء العينين‪� ,‬ص‪.‬ب ‪759‬‬ ‫الفاك�س‪037 66 83 62 :‬‬ ‫أ�كادير الهاتف‪0528.84.14.77 :‬‬
‫الح‪7‬هيا‪4‬تال‪9‬فر‪:‬ي‪6‬ا‪1�9‬ض‪7،2‬ا‪7‬ل‪7‬ر‪3‬با‪63‬ط‪0537055‬‬ ‫الهاتف‪0537 67 91 04/06:‬‬ ‫الفاك�س‪0537 76 55 08 :‬‬ ‫‪� ,16‬ص‪.‬ب ‪ 10000‬الرباط‬ ‫و�سائل الانقاذ‪:‬‬
‫‪0537 71 67 76‬‬ ‫الفاك�س‪0537 77 95 25 :‬‬ ‫وزارة تحديث القطاعات العامة‬ ‫كاتب الدولة لدى وزير الإ�سكان والتعمير‬ ‫الهاتف‪0537 77 05 00:‬‬ ‫أ�كادير الهاتف‪0666.15.14.20 :‬‬
‫وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي‬ ‫زنقة �أحمد ال�شرقاوي ‪� ,‬ص‪.‬ب ‪,1076‬الحي‬ ‫والتنمية المجالية‪ ،‬المكلف بالتنمية الترابية‬ ‫الفاك�س‪0537 57 73 73 :‬‬
‫الفاك�س‪0537 71 74 24 :‬‬ ‫وتكوين الاطر والبحث العلمي‬ ‫الوزارة المكلفة با لعلاقات مع البرلمان‬ ‫مراك�ش مراك�ش الهاتف‪0661.43.24.61 :‬‬
‫وزارة ال�ش ؤ�ون الخارجية والتعاون‬ ‫�شارع بوركراك‪�,‬ص‪.‬ب ‪,4500‬ح�سان‪,‬الرباط‬ ‫الإداري‪�,‬أكدال‪.‬‬ ‫زنقة ح�سن بن�شقرون‪ ,‬أ�كدال‪,‬الرباط‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.30.80.97 :‬‬
‫اازللنفهقااةكت�رفسو‪::‬ز‪3‬ف‪8‬يل‪08‬ت‪51-55‬ال‪6‬ر‪6‬ب‪7‬ا‪/7‬ط‪79-9/‬ال‪7‬مغ‪63‬ر‪42‬ب‪05035737767466‬‬ ‫الهاتف‪0537 70 61 92:‬‬ ‫الهاتف‪0537 67 99 00/67 98 00 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 77 87 27:‬‬ ‫الحي الإداري ‪� ,‬أكدال‬ ‫المكتب الوطني لل�سكك الحديدية‬
‫وزارة �إعداد التراب الوطني والماء والبيئة‬ ‫الفاك�س‪0537 77 86 96 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 77 51 70/24 :‬‬
‫وزارة ال�شباب و الريا�ضة‬ ‫‪0537 70 71 98‬‬ ‫زنقة ورززات‪-‬الحي الوزاري ـ الرباط �شالة‬ ‫(للا�ستعلام)‪:‬‬
‫اا�للشفاهااركت�عفاس‪::‬بن‪4�25‬س‪7‬ي‪/‬نا‪0,89‬أ�‪2‬ك‪8‬د‪0‬ا‪6‬ل‪7,0‬ا‪8‬ل‪3‬ر‪6‬ب‪5‬ا‪07‬ط‪053‬‬ ‫الفاك�س‪0537 73 72 36 :‬‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير التربية الوطنية‬ ‫الفاك�س‪0537 68 88 75 :‬‬ ‫مركز الات�صال‪08.90.20.30.40 :‬‬
‫اا�وللشزفاهاااركرت�عةفسا‪:‬م‪:‬لح�‪35‬مص‪2‬د‪0‬حاة‪0‬ل‪4‬خ‪1‬ا‪1‬م‪6�6‬س‪81,3923515//7,7‬ال‪31‬رب‪6‬ا‪76‬ط‪005533777‬‬ ‫وزارة الت�شغيل والتكوين المهني‬ ‫الهاتف‪0537 76 12 42/89:‬‬ ‫والتعليم العالي وتكوين ا ألطر والبحث‬ ‫الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة‬
‫ااول‪5‬لزهحاا‪3‬رتيةا‪9‬فا‪:‬لإل‪2‬د�‪8‬اصر‪6‬ن‪9‬اي‪7‬ع‪6,‬ة‪�76‬واص‪3‬ل‪.6‬ت‪75‬بجا‪0‬ر‪97‬ة‪03‬وا‪65‬ل‪,‬ت‪�0‬كشناوللة‪,‬و اجليرابات اطلحديثة‬ ‫الحي ا إلداري ‪�,‬شالة الرباط‪,‬ح�سان‬ ‫الفاك�س‪0537 66 14 88/66 17 03 :‬‬ ‫العلمي المكلفة بمحاربة ا ألمية وبالتربية‬ ‫‪ 2.88‬درهم للدقيقة‪TTC/‬‬
‫الهاتف‪0537 76 05 21:‬‬ ‫وزارة إ�عداد التراب الوطني والماء والبيئة‪:‬‬ ‫بالخارج‬ ‫المطارات‪:‬‬
‫‪0537 76 52 27‬‬ ‫الفاك�س‪0537 76 21 90 :‬‬ ‫غير النظامية‬ ‫رقم ‪ ،59‬زنقة ملوية ‪ ,‬أ�كدال ‪ -‬الرباط‪.‬‬
‫ال‪1‬فا‪4‬ك�‪6‬س‪05370756387973035:‬‬ ‫وزارة التنمية الاجتماعية والأ�سرة‬ ‫قطاع البيئة‬ ‫�شارع الأبطال‪,‬زنقة واد فا�س‪ ,‬أ�كدال ‪ ,‬الرباط‬ ‫مطار الم�سيرة (للحجز والا�ستعلام)‬
‫‪�،36‬شارع الأبطال‪،‬الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537 77 72 03/60 :‬‬ ‫أ�كادير الهاتف‪/ 028.83.91.02 :‬‬
‫والت�ضامن‬ ‫الهاتف‪0537 76 12 42/89 :‬‬ ‫الهاتف‪037 77 49 20/57:‬‬ ‫الفاك�س ‪0537 77 72 81 :‬‬
‫�شارع ابن �سينا‪� ,‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫الفاك�س‪0537 66 14 88/66 17 03 :‬‬ ‫الفاك�س‪037 77 05 01 :‬‬ ‫الوزارة المنتدبة بالداخلية‬ ‫‪05.28.83.91.22‬‬
‫وزارة ا ألوقاف وال�ش�ؤون الإ�سلامية‬ ‫الحي ا إلداري‪,‬الرباط‬ ‫مطار مراك�ش المنارة (للحجز والا�ستعلام)‬
‫الهاتف‪0537 68 40 60 :‬‬ ‫الم�شور ال�سعيد تواركة‪،‬الرباط‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير التربية الوطنية‬ ‫الهاتف‪0537 76 47 18:‬‬
‫الفاك�س‪0537 67 19 67 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 76 68 01/76 68 12/51:‬‬ ‫والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث‬ ‫‪0537 76 42 43‬‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.44.79.10 :‬‬
‫الفاك�س‪0537 76 52 57 :‬‬ ‫‪0537 76 03 01‬‬ ‫مطار محمد الخام�س (للحجز والا�ستعلام)‬
‫وزارة الثقافة‬ ‫العلمي‪ ،‬المكلفة بالتعليم المدر�سي‬ ‫الفاك�س‪0537 76 20 56 :‬‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.53.90.40 :‬‬
‫‪ ،1‬زنقة غاندي ‪ -‬الرباط‬ ‫وزارة الإقت�صاد والمالية‬ ‫�شارع الن�صر‪ ,‬باب الرواح‪ ,‬الرباط‬
‫الهاتف‪0537 20 94 94:‬‬ ‫�شارع محمد الخام�س‪،‬الحي‬ ‫الهاتف‪0537 77 18 22/30:‬‬ ‫الوزارة المنتدبة لدى الوزير ا ألول المكلفة‬ ‫النقل بالحافلات‪:‬‬
‫الفاك�س‪0537 70 84 17 :‬‬ ‫بال�ش�ؤون الاقت�صادية والعامة‬ ‫�شركة ‪ CTM‬للحافلات (للحجز‬
‫اللإداري‪�،‬شالة‪،‬الرباط‬ ‫الفاك�س‪0537 77 20 42 :‬‬
‫الهاتف‪67 72 00/01/02/03/04:‬‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير الت�شغيل والتكوين‬ ‫الحي الإداري‪� ,‬ص‪.‬ب ‪ .412‬أ�كدال‪,‬الرباط‬ ‫والا�ستعلام)‬
‫الهاتف‪0537 77 13 46:‬‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.99.10.43 :‬‬
‫‪0537‬‬ ‫المهني المكلفة بالتكوين المهني‬
‫وزارة الات�صال‬ ‫طريق عكرا�ش‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.82.53.41 :‬‬
‫أ�كادير الهاتف‪0528.44.83.28 :‬‬
‫حي النه�ضة ‪ ,2‬التقدم‪� ,‬ص‪.‬ب ‪5015‬‬ ‫�شركة ‪ SuperTour‬للحافلات (للحجز‬
‫الرباط ال�سوي�سي‬
‫والا�ستعلام)‬
‫الهاتف‪037 75 02 66/96/97:‬‬

‫‪11‬‬ ‫الجمعة ‪ 21‬جمادى الأولى‪ 1441‬الموافق ‪ 17‬من يناير ‪2020‬‬ ‫إ�عــــــــلانـــــــــات‬

‫‪99969-3‬‬ ‫ا�أااااااااااااا�أاالببييووووتممدلللل(ققل‪a‬للل‪5‬لللللللممممللاطموويرابثثدن�الاأ�لنعوقكقلججرر‪0‬ؤ����ذد‪a‬ططرمض‪1‬اصلملل�همنصصضردنااب�مثايغار‪m‬نسيظتككاهمو‪0‬سنكفنا�اي‪0‬ببفمععمارنفن‪,‬يت‪.‬رسلث�واوتجوئةن‪�m‬سا�أقويىة‪::‬اا�مةلب‪2‬رطضمةلار‪.�v8‬اشمفنا�لطر(قا‪:‬فننن)لياةأ�عص�لافروة‪.‬تا‪�e‬سل‪6‬ض‪2‬ئا‪o‬ا‪.‬اهراتهنيسمو‪2‬ليةلما‪-‬خع‪6،‬املجلاميكدةمهلة‪7‬تأل‪gn‬اولكل‪،‬لخواتثحام‪،‬لااال‪.‬اممنلااو‪.‬لتةد�لوبم‪a‬ما�قالاانعسمزنبوهاس‪6s‬كبت�تحار‪r‬انإ�ذ‪:‬ءفقلد�لدم‪.‬ا��قاامةنشىبالة‪c‬رسص‪8‬لص�ةياف�يبلمككةاامضؤ�س‪i‬طتانا‪:‬اترمةببوططا�ؤورفا‪3m‬ي‪�l‬ايبو�دئلهومكبرشة‪.‬يق�‪3‬رلرشعقامل‪4‬نطللنثلسفةو‪bo‬قبأ�منرفنار‪2‬اةلف‪l‬ايي‪0‬ووتة‪:‬تج‪-‬ك‪ ‬وااالةو‪)u‬عانل‪7a‬مهاثتعمجل‪:‬بلث�يبلل‪�.‬تلففلأاس‪p‬ا‪:‬مامنوحا‪1‬صلوفتلتلادلدلبمدهم‪s‬ةلأنياردن‪6‬ااعالننر‪w‬ات–‪ ‬غحاحل�ئ�‪e‬عودمديجلعشبق‪:‬ظةهسدىا‪�-‬أيم–ارا�ؤاةن‪w‬غبنتمرلف‪h‬نيم�ماااايلدلأمملوهيللفلإلهح)‪1c‬ممأ�اللسًلاك‪w‬الفة‪�7‬عقلاعظقم‪r‬امياستلنططمفيا‪25‬ارءل‪.‬مدةكم‪a‬يًالترتبرا�مارفوطلماع‪3‬بوسنايل‪:‬يطببانههت‪1‬وةلل‪2‬ح‪m‬انرنجاميقرق‪6‬ا‪�.�9‬ا‪0‬لم(ى‪.‬نت‪3‬ياشسدونل‪2‬ةا‪،‬اابه)من‪2‬ب��بدا‪0‬لحةالار(صس‪,0‬للل‪w‬ع�ويتةمينومي–�فبةنفحابزمص‪0�0‬اغاضووك�نتساقب�رع‪w‬نننس��لظتساراا‪100‬ئقسماسنيابي‪10‬كمنفببر‪3‬ةةتنمةد‪w‬د‪2‬نتبب–‬ ‫لامرو إ�ققلأيتومد�لضايعىا‪449‬ت ا‪33‬لم‪.‬مل‪4‬و‪2‬فا‪1‬ا‪1‬د‪(.‬ت‪22027‬االولمما�تصر‪9‬نا�اد‪2‬فسر�وس‪3‬ي‪1‬ف‪1‬ني‪03‬م‪82‬نم)ال‪.‬مطجارمب�اسقدوينىم‬ ‫يجب أ�ن يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫يجب أ�ن يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫ااااالففففبببييبب�تتومممللللعععع‪3143‬لع‪0‬ممممشاا�أاحههحتنيييفي‪2‬هعلعنلنلنع�والاايددد�او‪4‬نم‪1‬قالس�نحدخ‪---‬و�إسرو‪-‬خفمئلدئلتضالدين‪.‬ولطاوياكععي‪7‬ي‪6‬ماو�وب��إةطلوف�دنار‪:‬نةأ�طيسبرااشععمععدور‪.‬فخىهالرةصف‪1‬احال�عةائهيكاةعصريننننلةاج‪�:‬بللة‪:‬جبح�ي‪:/‬ةلضندع‪:‬لااتلعةمقااهتلالرااالكهبلتلوضماالاممهيه‪72‬ل‪:‬للليللابدنان‪4‬ةتلبمتاعرطمقادفااامعه‪�1‬بللومق�‪:‬مب‪12‬عحق‪:‬يستااي‪:‬ثجدئضق‪6‬را�ليزاا�الق‪4‬وشالدنكنطدخراياعص‪/‬بليخ�‪0‬منقزرخ��غطله‪6‬هرابييضلبلاروحمشضتتااقر‪4‬ئاوع‪.‬الةأللا‪0‬طقيي‪2‬اويمةلن‪/‬ةل�هن�رةرادماعة��ودمضائةصامى�أايممسفارصما‪1‬ف‪/‬احرلةاكال‪31‬اةللادالتبلبيمئمح�أتينكحئاةل‪/‬لةلنلا‪1‬داعكةد�ي‪0‬ع‪2‬متوقك‪3‬لاذط‪0‬لسلبقمربا�ذغغقمهبلل‪:‬ع‪9‬ت‪0‬اعةبض�إديامه‪/‬اةنل‪5‬دمعلا‪4‬ا‪0‬لبفلن‪.‬لتنهازن�و�ناوو‪1‬فهاذ‪6‬ملغةه‪1‬لتشياضد‪10‬ع‪5‬نرو�‪7‬عروم‪1‬ةاويد�ا�‪.‬تصهيل�اب‪0:‬وشلذتايفش‪7‬وغنت‪1/‬لن‪1‬ازصاالنةتااا‪.‬ا‪2‬اديحهئ‪.5‬يمرىعريرقى‪2‬ديت‪/‬لل‪7‬تل‪6‬عراذمايملتيول‪3‬يلد‪2‬ر‪.‬ب‪..‬با‪6‬ةام‪7‬يدلحيا‪7‬لح‪1‬ي‪1‬انوةبخلبررحلإل�ه‪23:‬مايب‪6‬مل‪11‬سترلد‪1‬اح‪/‬ة‪0‬كةوتأ�بنبم‪.‬مرغعغد‪65‬عليدلا‪2‬ا‪4‬دت�كعداطللم‪0‬ا‪27‬نشلق‪3‬ماوياغع‪2‬عطامعي‪3‬م‪4‬درتبئفرا‪2‬دئاجعت‪1‬متي‪3‬طمراىعن‪1‬يةةيإ�رهئكةلدحنلل‪0‬ارةمو‪3‬اهقاعإ�ة‪.‬لةر‪3‬لغفدويوم�ؤة‪2‬تنمعن‪2‬واىلرووياهكط‪9‬لهول�د‪.‬للإ�تمب‪/‬ابتاميهندمغلرا�ق‪4‬فرعمضفقتهرعيرلاش‪.‬ح‪1‬االلحئمحرالثايممهااقيئحناي‪.‬دمقهةكيلع�ا‪0‬امضمبي��عويقكدموودريرفمةةشةننميمةينفم‪:‬ليسمه‪.‬ه‪:‬‬ ‫بمتوقجدمايبلمحمامللمك أ�حعكمك�تفقص(امةلادمحلبلاعةو�مانلاسلدازلتال�ابالكشعد�ج�مرت‪9‬سساب‪:‬ررةترةرف‪1‬ةجاائج‪:‬الا‪2‬يمانكيل‪0‬رلااغ�‪0‬ع‪4‬لي ألم‪2‬ارحشدلف‪-7‬وؤ�ةبتر�اللي‪2‬بصل‪0‬خ�أجىةت‪1‬ةاك‪)2‬فرافجي‪0‬ادييري‪�32‬يرش‪1‬ةرنكونةبر‬
‫‪99969-4‬‬ ‫‪100008-6‬‬ ‫ويمكن للمتناف�سين‪:‬‬ ‫اول‪94‬م�إوي‪43‬ادد‪34‬ا‪.‬ع‪721‬م(ل‪.21‬ف‪0‬ا‪22‬وتاامللام‪�9‬رتص�ن‪2‬ااسدفرو�س‪13‬في‪1‬ين‪03‬م‪8‬م‪2‬طنا)بج‪.‬اقملمايرند ل�مسىقواتم� ألضروياقلمتى‬ ‫اول‪94‬م�إوي‪43‬ادد‪34‬ا‪.‬ع‪721‬م(ل‪.21‬ف‪0‬ا‪22‬وتاامللام‪�9‬رتص�ن‪2‬ااسدفرو�س‪13‬في‪1‬ين‪03‬م‪8‬م‪2‬طنا)بج‪.‬اقملمايرند ل�مسىقواتم�لأضروياقلمىت‬ ‫‪,‬اااااببيوددلللق‪/‬للممماحمعربرت��د‪3‬لومأ�كسسي‪9‬الذهخم�تني‪8‬للجموسم‪1‬ايالاد‪،‬لامبرلكمة‪0‬لاةاكك أ���يبنسلل‪2‬فلس�للي�إضرجلحم‪.‬ناهابذد�إ�نعلد�سمه‪D‬شويوديرجط‪I‬ماانربدئلمأ�مملةحايةالككا‪O‬مخ��اماالالصت‪8‬لملئلسدعديحقثت�‪4‬لي‪M‬انكسحر�إانم‪I‬رج‪8‬ميدةيوقةبا�ز‪S‬ر‪9‬صةرردةأ�لييةر‪4‬قعانحام‪.‬هلحل�طمممش�ااتابؤ�صةرللمرارق‪E‬عأل‪0‬جة‪�6‬اةكقاسخر�ت‪30‬ل‪T‬رصالف�بيفجي‪5‬ض‪S‬بيزلميو‪.‬الةنا‪7‬ةما‪3‬ق‪4‬اداتبا‪0‬لبلاتا�لة‪�71‬ألتلتحي‪�0‬ش(كش���‪3‬ن‪/‬ا�ج‪.‬سسض‪60.‬صر‪5‬ادبمر‪10042‬كجج�ي‪)1.‬رميلةصلط‪19118‬‬
‫‪99969-5‬‬ ‫‪100008-7‬‬ ‫�إاابتتتلمتقعقدجاعللنليريرلينيانمييؤ�خنابهعم�إالجن‪7‬ل�مهسحمغ‪2‬اا‪-‬ينافوجق‪/‬وي‪-‬زعيءمب‪،‬اوم‪-‬اادا‪2‬إ�ةوللاةدم‪-‬جعز‪�1،‬إئادةعاجم‪-‬رلةرقرر‪/‬ي‪-‬رندتللأتكاةةا�إت‪-‬ي‪9‬دجددئةااءاح‪-‬دةعيمي‪1‬للةيرلاللي‪-‬دملاغلمادا‪0‬ة‪-‬باييتاللاغاين‪2-‬أ�لءعاحرمر‪،6‬لخي‪-‬اومرو�لبما‪2‬سمر‪�-‬زةمييوتس�بيافب‪-‬ستةةلفعايرأ�ي‪-‬عفتيورونوةي‪-‬ادوارةيظو‪-‬ةيدةيياةركل‪،‬رلا‪5�،‬فتسنلو‪03‬عقممظ‪62‬يماايق‪40‬لدر‪8‬رفة‪،‬ة‪22‬‬
‫‪99969-6‬‬ ‫‪100008-8‬‬ ‫‪� -‬إما �إيداع �أظرفتهم‪ ،‬مقابل و�صل‪ ،‬بمكتب‬ ‫ويمكن للمتناف�سين‪:‬‬ ‫ويمكن للمتناف�سين‪:‬‬
‫‪99969-7‬‬ ‫‪100008-9‬‬ ‫رئي�س م�صلحة ال�صفقات بجماعة لم�سيد‪.‬‬ ‫‪ -‬إ�ما �إيداع �أظرفتهم‪ ،‬مقابل و�صل‪ ،‬بمكتب‬ ‫‪� -‬إما �إيداع أ�ظرفتهم‪ ،‬مقابل و�صل‪ ،‬بمكتب‬
‫‪99969-8‬‬ ‫‪100008-10‬‬
‫‪99969-9‬‬ ‫‪� -‬إما �إر�سالها عن طريق البريد الم�ضمون‬ ‫رئي�س م�صلحة ال�صفقات بجماعة لم�سيد‪.‬‬ ‫رئي�س م�صلحة ال�صفقات بجماعة لم�سيد‪.‬‬
‫‪99969-10‬‬ ‫ب‪ -‬إ��إفامادةتب�سالليام�سهتالاممبا�إ�شلرىةالملكرتئيب�المسذمككوتر‪.‬ب طلب‬ ‫ب‪ -‬إ�فإ�امداة�إبرا�لساال�سهاتلاعمنإ�لىط ارلميكقت ابلابلمرذيكدورال‪.‬م�ضمون‬ ‫ب‪�-‬إفإ�امداة إ�برا�لساال�سهاتلاعمنإ�لىط ارلميكقت ابلابلمرذيكدورال‪.‬م�ضمون‬
‫العرو�ض عند بداية الجل�سة وقبل فتح‬ ‫‪ -‬إ�ما ت�سليمها مبا�شرة لرئي�س مكتب طلب‬ ‫‪� -‬إما ت�سليمها مبا�شرة لرئي�س مكتب طلب‬
‫العرو�ض عند بداية الجل�سة وقبل فتح‬ ‫العرو�ض عند بداية الجل�سة وقبل فتح‬
‫الأظرفة‪.‬‬
‫‪ -‬اما الم�شاركة �إلكترونيا عبر بوابة �صفقات‬ ‫ا ألظرفة‪.‬‬ ‫ا ألظرفة‪.‬‬
‫‪ -‬اما الم�شاركة �إلكترونيا عبر بوابة �صفقات‬ ‫‪ -‬اما الم�شاركة �إلكترونيا عبر بوابة �صفقات‬
‫الدولة‪:‬‬
‫‪.www.marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫الدولة‪:‬‬ ‫الدولة‪:‬‬
‫�إتلن اكلالومثقارئرقة‪-‬ا‪-‬فلمي‪-‬ثا‪-‬بلمت‪-‬ا‪-‬ةد‪-‬ةا‪-‬ل‪9‬و‪-‬ا‪-‬م‪-‬جن‪-‬نب‪-‬ظا‪-‬ا‪-‬لإم‪-‬دا‪-5‬للاا‪�7‬ءس‪9‬تب‪�9‬هشاا‪9‬ر‪/‬هة‪.3‬ي‬ ‫‪.www.marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫‪.www.marchéspublics.gov.ma‬‬
‫العمران ‪ -‬الرباط ‪� -‬سلا ‪ -‬القنيطرة‬ ‫�إتلن اكلالومثقارئرقةافلميثابلمتاةدةال‪9‬وامجن نب اظا إلمدا‪5‬للاا‪�7‬ءس‪9‬تب‪�9‬هشاا‪9‬ر‪/‬هة‪2‬ي‪.‬‬ ‫�إتلن اكلالومثقارئرقةافلميثابلمتاةدةال‪9‬وامجن نب اظا إلمدا‪5‬للاا‪�7‬ءس‪9‬تب‪�9‬هشاا‪9‬ر‪/‬هةي‪1.‬‬
‫إ�علراقنمعن‪A‬طل‪R‬ب‪-T‬عر‪K‬و‪0�/‬ض ا‪2‬ث‪/‬م‪3‬ان‪°0‬مف‪N‬توح‬
‫ا�شغال �شبكة اجلله�استةفعلمعومملييةة الحديقة ‪1‬‬ ‫‪-----------------‬‬ ‫‪-----------------‬‬
‫في ‪(11‬فابلربايحيررة‪2� 0‬سا‪0‬ب‪2‬قاع)لف‪‎‬ىي‪‎‬االل�قسانيعطةرالةعا�شرة‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫المملكة المغربية‬
‫ز‪–�-‬نص�قبساالةلاحراا‪‎‬بل‪-‎‬انا�رسلطتقج)تن�يمسطف‪،‬قيراةمقعاكةطالاتكاعالئبان‪7‬اجلة‪1‬تعبمم–االمراعاحجنمتي‪-‬واباعلاللرةريطبااا‪1‬ب�‪3‬ط‪،‬قض‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫وزارة الداخلية‬
‫ال�سفلي(مكتب ال�صفقات بالطابق الثانى‬ ‫جهة كلميم واد نون‬ ‫جهة كلميم واد نون‬
‫‪،‬اللعكقمارئطاانعنة‪-7‬با‪1‬لمال–جرمباوحعيطةال‪-‬ر‪1‬يا�‪3‬س‪�،‬لاض ز‪-‬ن–قااةللقرانبليانطرطرجة�ف ‪،‬يس‬
‫جل�سة عمومية عملية فتح الأظرفة‬ ‫عمالة �إقليم طانطان‬ ‫عمالة �إقليم طانطان‬
‫اللمعتمعلليقةة الالمحتدعيلققةة ‪1‬با�ش(اغلابلحي�رشةبك�ةساباقلاها)تففي‬ ‫جماعة لم�سيد‬ ‫جماعة لم�سيد‬

‫القنيطرة‪.‬‬ ‫افليعا�إي�شعولرماةنر‪9‬وقعا‪1‬لمننف‪�3‬طبصلر‪0‬ابفي‪/‬رعج(ر‪00.‬وم�‪32‬ض‪�h0/‬أ‪002‬ث‪1‬م‪2‬اع)ل‪،0‬نى‪2‬م�سافيلتت�وسماحعفية‬ ‫افليعا إ�ي�شعولرماةنر‪8‬وقعا‪1‬لمننف�‪2‬طبصلر‪0‬افبي‪/‬رعجر(‪0.‬و‪0‬م�‪32‬ض‪ h0/‬أ�‪02‬ث‪0‬م‪12‬اعل)‪0‬ن‪،‬ى‪2‬م�سفاليتت�وسماحعفةي‬
‫ت�سحب ملفات عرو�ض ا ألثمنة من مكتب‬ ‫مكتب ال�سيد رئي�س جماعة لم�سيد بمقر‬ ‫مكتب ال�سيد رئي�س جماعة لم�سيد بمقر‬
‫ال�صفقات بالطابق الثاني للرباط ‪� -‬سلا ‪-‬‬ ‫الجماعة‪ ،‬فتح ا ألظرفة المتعلقة بطلب‬ ‫الجماعة‪ ،‬فتح ا ألظرفة المتعلقة بطلب‬

‫عرو�ض �أثمان ألجل‪:‬‬ ‫عرو�ض أ�ثمان لأجل‪:‬‬ ‫ب إ�حدى الجرائد الوطنية‪100016 .‬‬ ‫بمركز الجماعة‪ ،‬وت أ�جيلها إ�لى تاريخ‬
‫‪ -‬ال�صيانة الاعتيادية للطرقات بجماعة‬ ‫‪ -‬اكتراء اليات النقل واليات أ�خرى لمحاربة‬ ‫لاحق �سيتم الاعلان عنه في اقرب ا آلجال‬
‫زحف الرمال بالنفود الترابي لجماعة‬ ‫‪-----------------‬‬ ‫بالجريدتين العربية والفرن�سية‪ ،‬وعبر‬
‫لم�سيد إ�قليم طانطان‪.‬‬
‫يمكن �سحب ملف طلب العرو�ض من م�صلحة‬ ‫لم�سيد �إقليم طانطان‪.‬‬
‫انلقل�صهفوقاالم�تشاربكجةم�إالعكتةر لومن�يسايمد‪،‬ن بوويامبكةن�صكفذقلاكت‬ ‫ايلم�كصنفق�استحببملجمافعطةلبلما�لسيعرد‪،‬و�وضيممكننم�كصلذلحكة‬
‫نقله والم�شاركة �إلكترونيا من بوابة �صفقات‬
‫الدولة‬ ‫ا‪a‬لحددو‪m‬دل‪.‬مة‪v‬بل‪o‬غ‪g‬ا‪.‬ل‪c�s‬ض‪i‬م‪l‬ا‪b‬ن ا‪u‬لم‪�p‬ؤ‪s‬ق‪é‬ت‪h‬ف‪c‬ي‪4ww93w5.,m00a:r‬‬
‫‪a‬حد‪m‬د‪v.‬مب‪o‬ل‪g‬غ‪.‬ا‪s‬ل‪i�c‬ض‪l‬م‪b‬ا‪u‬ن ا‪p‬لم‪ s‬ؤ�‪é‬ق‪h‬ت‪rc‬ف‪a‬ي‪5 6w40w,w00.m:‬‬ ‫درهم ( أ�ربعة �آلاف وت�سعمائة وخم�سة‬
‫درهم (خم�سة �آلاف و�ستمائة و�أربعون‬ ‫وتقثلدايثروتنكلدرفهة املم)�شتريات‪ :‬ب ‪329.000,00‬‬
‫تدرقهديمر) تكلفة الم�شتريات‪ :‬ب ‪376.000,00‬‬ ‫درهم (ثلاثمائة وت�سعة وع�شرون أ�لف‬
‫درهم (ثلاثمائة و�ستة و�سبعون أ�لف‬
‫درهم مع احت�ساب الر�سوم)‬
‫درهم مع احت�ساب الر�سوم)‬
‫يجب �أن يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫ا‪a‬لبو‪m‬ا‪.‬ب‪c‬ة‪li‬ا‪ b‬إلل‪u‬ك‪p‬ت‪-‬ر‪i‬ون‪o‬ي‪l‬ة‪ p‬لل‪em‬خ‪.‬دم‪w‬ات‪ w‬ا‪w‬لعمووذمليكة‬
‫وزارة العدل‬
‫‪99978‬‬ ‫محكمة الا�ستئناف بمراك�ش‬ ‫أل�سباب تنظيمية‪.‬‬
‫‪100008-1‬‬ ‫المحكمة الابتدائية بمراك�ش‬ ‫‪100004‬‬
‫‪100008-2‬‬ ‫ق�سم ق�ضاء ا أل�سرة‬ ‫‪-----------------‬‬
‫ملف التبليغ عد�شدع‪:‬بة‪ 5‬ا‪1‬لت‪4‬بل‪3‬ي‪/‬غ‪2019/6604‬‬ ‫المملكة المغربية‬
‫وزارة الداخلية‬
‫إ�علان ق�ضائي‬ ‫ولاية جهة ال�شرق‬
‫يعلن رئي�س م�صلحة كتابة ال�ضبط‬ ‫إ�قليم فجيج‬
‫بالمحكمة الابتدائية بمراك�ش انه بناء‬ ‫جماعة بني كيل‬
‫على المقال الذي تقدمت به المدعية ال�سيدة‬ ‫إ�علان ب إ�يداع‬
‫مارية القا�سمي‪.‬‬ ‫ينهي رئي�س المجل�س الجماعي لبني كيل‬
‫النائب عنها ذ يو�سف غبولة محام بهيئة‬ ‫ل إ�م‪5‬لر‪1‬ىكز‪0‬عل‪2‬مب‪/‬نال‪A‬يع‪P‬مكو‪/‬يمل�أ‪O‬ن‪(U‬ما�لش‪A‬ترو�وصوعم�يتضام�بصمطريتقمهما)لتقه‪/‬دي‪4‬ئتمة‪0‬‬
‫ابم�لتصرااادبرركتي�دخاشعئليى‪29‬عاث‪/‬درد‪7‬ه‪1/20‬ح‪09‬ك‪1‬م‪/03‬ت‪92‬فح‪2‬يت‪6‬الم‪1‬لع‪/‬دف‪8‬دا‪1‬ل�‪05‬ش‪6‬ر‪82‬عي‪1‬‬
‫ق�ضى بما يلي‪:‬‬ ‫�إيفينتادرياةرعمه‪0‬د‪2‬بتمه‪0‬اق‪2‬ر��إشلهجىرمااغاعوياةةحفد‪9‬اج‪1‬يتفجببتروادذيلئركم‪0‬ن‪2‬خل‪00‬ا‪،2‬ل‪2‬‬
‫ت�صرح المحكمة الابتدائية وهي تق�ضي‬ ‫و أ�ن ملفا و�سجلا �سيو�ضعان لهذا الغر�ض‬
‫علنيا انتهائيا بقيم في حق المدعى عليه‪.‬‬ ‫في متناول العموم ق�صد إ�دراج ملاحظاتهم‬
‫في ال�شكل‪ :‬بقبول الطلب‪.‬‬ ‫وذلك بنف�س المقر و�أثناء �أوقات العمل‬
‫المو�ضوع‪:‬‬ ‫ف‪1‬ي‬ ‫الر�سمية‪.‬‬
‫زوجها‬ ‫ع�صمة‬ ‫من‬ ‫المدعية‬ ‫‪ -‬بتطليق‬ ‫‪100019‬‬
‫المدعى عليه عمرو دهمان المذكورين‬ ‫‪-----------------‬‬
‫فاليقا‪�1‬ض‪3‬ي‪ /‬ب‪0�7‬ص‪/‬ح‪8‬ة‪0‬ا‪0‬لز‪2‬وجطليقةةبيأ�نوهلماى‬ ‫بالحكم‬
‫والم�ؤرخ‬ ‫محل تجاري للبيع‬
‫وتحميل المدعى عليه ال�صائر‪.‬‬ ‫ب‪2‬ائ‪-‬نةتلولغجييبهة‬
‫ن�سخة من الحكم الى �ضابط‬ ‫�سلا الجديدة‬
‫الحالة المدنية لمحل ولادة المعية ق�صد‬ ‫�شارع مولاي ر�شيد‬
‫ت�ضمين بياناته بها من ر�سم ولادتها‪.‬‬ ‫العمارة ‪ 17A‬رقم ‪C4‬‬
‫اولمانحكالمتةعلتيمقاابلتفدعالءيمبنلويوحمة‪8‬ال‪0‬ا‪/‬ع‪1‬لا‪0‬نا‪/‬ت‪ 0‬ب‪2‬ه‪0‬ذ‪2‬ه‬
‫لمقت�ضيات الف�صل‬ ‫تطبيقا‬ ‫ل‪1‬ا‪4‬حت‪�4‬سمانبقالامجم‪.‬ل‬ ‫الم�ساحة ‪ 34‬م‪2‬‬
‫‪99987‬‬ ‫رقم الات�صال‪0661069575 :‬‬
‫‪-----------------‬‬
‫المملكة المغربية‬ ‫رقم الوات�ساب‬
‫وزارة الداخلية‬ ‫‪00393889339224‬‬
‫جهة كلميم واد نون‬
‫عمالة إ�قليم طانطان‬ ‫�إيطاليا‬
‫‪100015‬‬

‫جماعة لم�سيد‬ ‫إ�علان للعموم‬
‫افليعا�إي�شعولرماةنر‪4‬وقعا‪1‬لمننف�‪1‬طبصلر‪0‬افبي‪/‬رعجر(‪0.‬و‪0‬م�‪32‬ض‪ h0/‬أ�‪02‬ث‪0‬م‪12‬اعل)‪0‬ن‪،‬ى‪2‬م�سفاليتت�وسماحعفةي‬
‫مكتب ال�سيد رئي�س جماعة لم�سيد بمقر‬ ‫الدق‪4‬ليينعك‪�7‬اسطنم‪9‬مر‪.‬ةفبة‪9‬يرع‪1‬ح‪.9‬نعذل‪1‬د‪2‬مف‪0‬ناالل‪2‬املعكموم�ارلصمو‪6‬ارعمدل‪4‬قر أ�ن‪5‬م‪,‬ن�أن‪4‬اب‪8‬لهمت‪17‬ارمر�‪0‬مينسن‪6‬واخلمامونلبرفخن‪4‬عقاطة‪0‬مء‬
‫الجماعة‪ ،‬فتح الأظرفة المتعلقة بطلب‬ ‫الرابط بين �سطات ومراك�ش‪ ،‬قد‬
‫عرو�ض �أثمان ألجل‪:‬‬ ‫ت‪2‬م‪ 4‬ن‪�8‬ش‪6‬ربهتاربايلخجر‪6‬ي‪2‬دةديا�سلمرب�س‪5‬رم‪0‬ي‪9‬ة‪0010‬ع‪20‬د‪1‬د‬
‫‪� -‬شراء الوقود والزيوت لت�سيير �سيارات‬
‫جماعة لم�سيد إ�قليم طانطان‪.‬‬
‫يمكن �سحب ملف طلب العرو�ض من م�صلحة‬
‫ال�صفقات بجماعة لم�سيد‪ ،‬ويمكن كذلك‬
‫نقله والم�شاركة إ�لكترونيا من بوابة �صفقات‬
‫ا‪a‬لحددو‪m‬دل‪.‬مة‪v‬بل‪o‬غ‪g‬ا‪.‬ل‪c�s‬ض‪i‬م‪l‬ا‪b‬ن ا‪u‬لم‪p‬ؤ�‪s‬ق‪é‬ت‪h‬ف‪c‬ي‪9ww72w9.,m00a:r‬‬
‫درهم (ت�سعة آ�لاف و�سبعمائة وت�سعة‬ ‫محل تجاري للكراء‬
‫وع�شرون درهم)‬
‫‪648.575,11‬‬ ‫ب‬ ‫تقدير تكلفة الم�شتريات‪:‬‬ ‫كائن بحي ال�سلام رقم ‪672‬‬
‫درهم (�ستمائة وثمانية و أ�ربعون �ألف‬ ‫ببوزنيقة‬
‫وخم�سمائة وخم�سة و�سبعون درهم و إ�حدى‬
‫ع�شر �سنتيم مع احت�ساب الر�سوم)‬ ‫‪99968‬‬

‫‪100008-3‬‬

‫‪99969-1‬‬

‫‪100008-4‬‬

‫‪99969-11‬‬ ‫‪99969-2‬‬ ‫‪100008-5‬‬ ‫‪100001‬‬

‫الاشتراكات‪:‬‬ ‫أكادير‪:‬‬ ‫طنجة‪:‬‬ ‫مراكش‪:‬‬ ‫الدارالبيضاء‪:‬‬ ‫الرباط‪:‬‬ ‫الايداع القانوني‪ 3 :‬ـ ‪1946‬‬
‫يـــرجى الاتـــصـال‬ ‫‪ 80‬شارع الحرية رقم ‪14‬‬ ‫‪ 21‬زنقة طارق بن زياد شقة‬ ‫‪ 6‬شارع محمد الخامس‬ ‫التحرير ‪ :‬شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء » الرباط‬
‫شارع الحسن الثاني‬ ‫الهاتف‪06 62 151385 :‬‬ ‫‪ 11‬شارع علال بن عبد الله‪،‬‬
‫بـقسم التوزيع بالجريدة‬ ‫عمارة البونعماني‬ ‫‪ 10‬جليز‬ ‫الإشهار‪:‬‬ ‫الرباط‬ ‫المراسلات ‪ :‬ص‪ .‬ب ‪ 141 :‬الرباط‬
‫الهاتف ‪0524 43 75 10 :‬‬ ‫الهاتف ‪0522 20 33 23 :‬‬ ‫الهاتف ‪0537.29.23.52 - 0537.29.26.42 :‬‬
‫الطبع‪:‬‬ ‫الهاتف ‪0528 84 14 47 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪0667357373 :‬‬
‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 78 12 :‬‬ ‫الفاكس ‪0537294832 :‬‬
‫مطبعة الرسالة‬
‫‪2016‬‬ ‫طبع من هذا‬ ‫الإعلانات الرباط ‪ :‬شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء» الرباط‬
‫العد ‪21043‬‬ ‫الهاتف ‪ - 0667357373 :‬الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫الجمعة ‪ 21‬من جمادى ا ألولى ‪ 1441‬الموافق ‪ 17‬من يناير ‪2020‬‬ ‫العلم الريا�ضي‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪12‬‬

‫أ�خبار �إك�سبري�س‬ ‫إ��شبيلية يدفع ال�شرط الجزائي في عقد المغربي يو�سف الن�صيري مع ليغاني�س‬

‫ه ؤ�لاء غادروا الوداد الريا�ضي‪:‬‬

‫حددت الإدارة التقنية‬ ‫الن�صيري نهائي لكون إ��شبيلية م�ستعدا لدفع‬ ‫إ�نجليزي هو برايتون و أ�بدى بدوره ا�ستعداده‬ ‫ذكرت تقارير �إعلامية إ��سبانية �أن �إ�شبيلية‬
‫لفريق الوداد الريا�ضي لكرة‬ ‫ال�شرط الجزائي لليغاني�س لدى رابطة الدوري‬ ‫لدفع مبلغ ال�شرط الجزائي لكن المدير الريا�ضي‬ ‫دفع ال�شرط الجزائي في عقد الدولي المغربي‬
‫القدم اللائحة التي �ستغادر‬ ‫الإ�سباني لكنه يف�ضل �أن يكون الانتقال وديا بين‬ ‫لإ�شبيلية تمكن من إ�قناع اللاعب وفريقه‬ ‫يو�سف الن�صيري مهاجم ليغاني�س والبالغ ‪20‬‬
‫الفريق في فترة الانتقالات‬
‫الفريقين‪.‬‬ ‫بال�صفقة‪.‬‬ ‫مليون يورو وقدمه ر�سميا أ�م�س الخمي�س‪.‬‬
‫ال�شتوية الجارية‪.‬‬ ‫و�سيتقا�ضى يو�سف الن�صيري راتبا �أكبر من‬ ‫ويعتبر يو�سف الن�صيري الهداف ا ألول في عهد‬ ‫و أ��صبح المهاجم المغربي البالغ ‪ 22‬عاما‬
‫ويتعلق ا ألمر بكل محمد‬ ‫راتبه في ليغاني�س البالغ مليون يورو �سنويا‬ ‫المدرب الجديد المك�سيكي خافيير �أغيري و�سجل ‪4‬‬ ‫�أولوية للمدير الريا�ضي إل�شبيلية مونت�شي‬
‫كمال الذي �إلى نه�ضة‬ ‫لحل م�شاكل هجوم الفريق في ظل قرب رحيل‬
‫الزمامرة‪ ،‬وبدر الدين بنع�شور‪ ،‬الذي تم إ�عارته‬ ‫و�سيوقع عقدا لمدة ‪ 5‬موا�سم ون�صف المو�سم‪.‬‬ ‫أ�هداف هذا المو�سم‪.‬‬ ‫المك�سيكي خافيير هيرنانديز للدوري ا ألمريكي‬
‫�إلى المغرب الفا�سي‪ ،‬و�أن�س الأ�صبحي الذي أ�عير‬ ‫وقد تكون بداية يو�سف الن�صيري برفقة‬ ‫ودفع ليغاني�س مبلغ ‪ 5‬ملايين يورو للتعاقد مع‬ ‫للمحترفين في كرة القدم و�سيلعب لفريق لو�س‬
‫إ�لى اولمبيك خريبكة‪ ،‬في المقابل‪ ،‬تم فك الارتباط‬ ‫إ��شبيلية أ�مام ريال مدريد غدا ال�سبت في‬ ‫الدولي من ملقة �صيف ‪ 2018‬و�سيربح ‪ 15‬مليون‬
‫مع الحار�س يا�سين الخروبي‪.‬‬ ‫�سانتياغو بيرنابيو في ظل الغيابات التي يعرفها‬ ‫أ�نجلو�س غلاك�سي‪.‬‬
‫يورو من اللاعب‪.‬‬ ‫وكان المهاجم المغربي محط اهتمام فريق‬
‫الجي�ش الملكي ي�ضم لاعبا إ�يفواريا‪:‬‬ ‫الفريق الأندل�سي في خط الهجوم‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة " آ��س" �أن انتقال يو�سف‬

‫�ضم فريق الجي�ش الملكي ر�سميا‬ ‫كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال العرب (ذهاب ربع النهائي)‪:‬‬
‫لاعب الو�سط ا إليفواري �إي�سي�س‬
‫باولير من الاتحاد البي�ضاوي‪،‬‬ ‫�أولمبيك آ��سفي يعود بتعادل ثمين من قلب ميدان م�ضيفه اتحاد جدة ال�سعودي‬
‫وذلك بعد ت أ�لقه مع الفريق‬
‫البي�ضاوي هذا المو�سم‪ ،‬حيث قدم‬ ‫و أ�كد الكي�سر في الندوة ال�صحفية بعد المباراة‪:‬‬ ‫لقطة من المباراة‬ ‫الكيسر أكد أن التعادل يبقي‬
‫م�ستويات جيدة‪ ،‬جعلت مجموعة‬ ‫«المباراة كانت �صعبة �أمام فريق مجرب‪ ،‬لقد �ساعدنا‬ ‫حظوظ الفريقين متساوية‬
‫من الأندية ت�سعى لانتدابه‪ ،‬قبل‬ ‫الهدف ا ألول الذي �سجلناه‪ ،‬ألنه رفع من ثقتنا‪ ،‬وكنا‬ ‫الذي �أبعدها خارج المرمى‪.‬‬ ‫وفي الوقت بدل ال�ضائع كاد مدافع الاتحاد مهند‬ ‫رومارينيو الذي تلقى تمريرة ذكية من خلف‬ ‫للتأهل ومدرب اتحاد جدة قال‬
‫وعقب نهاية المباراة‪ ،‬قال محمد الكي�سر مدرب‬ ‫ال�شنقيطي �أن ي�سجل هدف الفوز بعد تلقيه تمريرة‬ ‫المدافعين من زميله مهند ال�شنقيطي ليواجه المرمى‬ ‫إنه سيبحث عن التعويض‬
‫أ�ن يقرر الانتقال للفريق الع�سكري‪.‬‬ ‫مركزين �سواء في الدفاع أ�و الهجوم»‪.‬‬ ‫أ�ولمبيك �آ�سفي‪ ،‬إ�نه را�ض عن نتيجة التعادل أ�مام‬ ‫من زميله البرازيلي رومارينيو ليواجه المرمى وي�سدد‬ ‫وي�سدد الكرة من فوق الحار�س ال�سمفيوي‪� ،‬إلا �أنها‬ ‫خلال مقابلة العودة‬
‫وفي نف�س ال�سياق‪ ،‬تراجع الجي�ش عن �ضم‬ ‫و�أ�ضاف أ�ن فريقه اعتمد في فترات من المباراة‪،‬‬ ‫الكرة قوية‪� ،‬إلا �أنها وجدت الحار�س مختار مجيد‬
‫الإيفواري �أيك�س كري�ستيان‪ ،‬حيث كان قريبا من‬ ‫على الا�ستحواذ على الكرة‪ ،‬وتارة على المرتدات‬ ‫اتحاد جدة ال�سعودي‪.‬‬ ‫اعتلت العار�ضة‪.‬‬ ‫المحرر الريا�ضي‬
‫توقيع عقده‪ ،‬قبل أ�ن يقرر المدرب عبد الرحيم‬
‫طاليب �صرف النظر عن �ضمه‪ ،‬لعدم الاقتناع‬ ‫الهجومية‪.‬‬ ‫تعادل فريق �أولمبيك آ��سفي مع م�ضيفه اتحاد جدة‬
‫وتابع‪« :‬كنا نبحث عن الت�سجيل‪ ،‬لأننا نعرف‬ ‫ال�سعودي بهدف لمثله في المباراة التي جمعت بينهما‬
‫بم�ستواه‪.‬‬ ‫قيمة الهدف خارج القواعد‪ ،‬مع التركيز �أي�ضا على‬ ‫م�ساء �أول �أم�س ا ألربعاء على أ�ر�ضية ملعب مدينة‬
‫الملك عبد الله «الجوهرة الم�شعة» بجدة‪ ،‬بر�سم ذهاب‬
‫الدفاع الجديدي يح�سم �صفقتين مهمتين‪:‬‬ ‫الدفاع‪ ،‬وتفادي أ�ن ي�سجل علينا اتحاد جدة»‪.‬‬ ‫الدور ربع النهائي لك أ��س محمد ال�ساد�س ل ألندية‬
‫و�أ�شار‪« :‬التعادل يبقى ملغوما‪ ،‬ويجعل الحظوظ‬
‫قبل يومين من �إ�سدال‬ ‫مت�ساوية بين الفريقين‪ ،‬لكننا �سنحاول قدر الإمكان‬ ‫العربية ا ألبطال‪.‬‬
‫ال�ستار عن فترة الانتقالات‬ ‫ا�ستغلالها‪ ،‬التجارب علمتنا �أن المباراة تبقى مفتوحة‬ ‫و�شهد ال�شوط ا ألول أ�ف�ضلية للقر�ش الم�سفيوي‬
‫ال�شتوية‪ ،‬تمكن الدفاع‬ ‫على كل الاحتمالات‪ ،‬لذلك من ال�ضروري أ�ن نبذل‬ ‫الذي بد�أ هجومه مبكرا و�سنحت له فر�صة ثمينة‬
‫الح�سني الجديدي من‬ ‫من خلال اللاعب محمد المرابط الذي �سدد كرة‬
‫ح�سم �صفقتين جديدتين‪،‬‬ ‫مجهودات كبيرة في ا إلياب للت�أهل»‪.‬‬ ‫قوية من خارج منطقة الجزاء ت�صدى لها الحار�س‬
‫ف�إلى جانب المهاجم في�صل‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الهولندي «هينك تين كات» مدرب‬
‫البختاوي القادم من‬ ‫فريق اتحاد جدة ال�سعودي‪ ،‬خلال الندوة ال�صحفية‬ ‫البرازيلي غروهي‪.‬‬
‫ااتللم‪h‬ببغ‪t‬قرط‪u‬ىبو‪o‬ليم‪s‬ةنال‪e‬اوعاق‪h‬لأ‪t‬ع�د‪،‬سهدكتتالعلعانادقدنحيداتةانرلا أ�اففلمويرميعمتياقنزدانةلا(دداكل‪2‬ياذ‪2‬ل‪f‬يي‪o‬عامام�ع‪n‬اشات)‪e‬لرل‪e‬ااىل‪u‬عذميب‪Q‬ا‬ ‫التي �أعقبت مواجهة أ�ولمبيك آ��سفي‪� ،‬إن المباراة كانت‬ ‫وعند الدقيقة ‪ ،27‬تمكن �أولمبيك آ��سفي من‬
‫كان يلعب بنادي ت�شتبي �سبور التركي‪،‬حيث وقع في‬ ‫افتتاح الت�سجيل عن طريق مهاجمه �أيوب الكعداوي‬
‫ك�شوفات الدفاع لمو�سمين ون�صف‪.‬‬ ‫معقدة و�صعبة‪.‬‬ ‫الذي حول عر�ضية زميله ر�ضا زهراوي بقدمه في‬
‫و�آثر الدكاليون الانفتاح على �أبناء المهجر‪،‬‬ ‫و�أكد المدرب الهولندي �أن فريقه لعب �شوطا أ�ول‬
‫بعدما تعذر عليهم انتداب مهاجم أ�جنبي لتوفر‬ ‫بطريقة �سلبية قائلا‪« :‬لم نبد�أ المباراة ب�شكل جيد‪،‬‬ ‫�شباك الاتحاد‪.‬‬
‫النادي على �ستة لاعبين محترفين �أجانب‪ ،‬أ�ربعة‬ ‫وفي ال�شوط الثاني‪ ،‬تح�سن �أداء الاتحاد ب�شكل‬
‫منهم مقيدين �ضمن لائحة الفريق ا ألول‪.‬‬ ‫الأمر الذي ا�ستغله المناف�س و�سجل هدفه الأول»‪.‬‬ ‫ملحوظ ولم ينتظر �سوى دقيقة واحدة فقط ليتمكن‬
‫و أ��ضاف «تين كات» قائلا‪« :‬في ال�شوط الثاني‬ ‫لاعبه عبد الاله المالكي من ت�سجيل هدف التعادل‬
‫المغرب التطواني يجدد عقد لاعبه أ�يوب لكحل‪:‬‬ ‫�صححنا العديد من الأخطاء وعادلنا الكفة مبكرا‪،‬‬ ‫بعدما حول عر�ضية زميله من�صور الحربي بر أ��سية‬
‫ا ألمر الذي جعلنا أ�مام فر�صة كبيرة إلنهاء المقابلة‬
‫جدد نادي المغرب أ�تلتيك تطوان لكرة القدم‬ ‫ب إ�نت�صار‪ ،‬إ�لا �أن اللم�سة ا ألخيرة غابت عنا‪ ،‬بعد ف�شلنا‬ ‫في �شباك أ�ولمبيك �آ�سفي‪.‬‬
‫�أنهوالي أ�ةم��شهسرايلأورنبيعوامء‪،‬ن �عسقندةم‪3‬ها‪2‬ج‪0‬م‪2‬ه‪� .‬أيوب لكحل إ�لى‬ ‫في ترجمة العديد لن الفر�ص ال�سانحة للت�سجيل إ�لى‬ ‫ووا�صل الاتحاد هجومه و�سنحت له فر�صة‬
‫وجاء تجديد العقد مع المهاجم الواعد �أيوب‬ ‫خطيرة لمهاجمه هارون كامارا الذي تلقى تمريرة‬
‫لكحل‪ ،‬ل�سد الطريق �أمام الأندية التي تحاول‬ ‫�أهداف»‪.‬‬ ‫مميزة من زميله ا ألرجنتيني ليوناردو خيل ليواجه‬
‫�إغراء اللاعب من �أجل الا�ستفادة من خدماته‪،‬‬ ‫و�أ�شار مدرب الاتحاد‪ ،‬إ�لى �أن فريقه رغم اكتفائه‬
‫بعد الم�ستويات الكبيرة التي �أبان عليها المو�سم‬ ‫بالتعادل �إلا �أنه ي�سير في الطريق ال�صحيح‪ ،‬ويهدف‬ ‫حار�س المرمى الذي ت�صدى لت�سديدته القوية‪.‬‬
‫الما�ضي وبداية المو�سم الجاري رفقة فريق المغرب‬ ‫لتعوي�ض التعثر خلال مقابلة العودة «على حد‬ ‫وكثف الاتحاد هجومه بحثا عن هدف التقدم‬
‫و�سنحت له فر�صة محققة لمهاجمه الأرجنتيني‬
‫التطواني‪.‬‬ ‫تعبيره دائما»‪.‬‬
‫و�سيلتقي الفريقان في لقاء الإياب الذي‬
‫�سيحت�ضنه ملعب الم�سيرة الخ�ضراء في مدينة آ��سفي‬
‫يوم ‪ 15‬من �شهر فبراير المقبل‪ ،‬حيث �سيلاقي الفائز‬
‫في المباراة المقبلة المت�أهل من مباراة ال�شباب ال�سعودي‬

‫وال�شرطة العراقي‪.‬‬

‫�سفير المغرب بهولندا يكرم ابن الح�سيمة‬ ‫الدار البي�ضاء ت�ست�ضيف في أ�بريل القادم �أول قمة للتربية من خلال الريا�ضة ب�إفريقيا‬
‫الملاكم زكرياء التجارتي‬
‫التي تزداد تعقيد ا �شيئا ف�شيئا»‪.‬‬ ‫�صحفي عقد في الدار البي�ضاء �أن �أول قمة للتربية‬ ‫�أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني‬
‫و �أ�ضاف زرياط ان القمة الأولى حول التربية‬ ‫امملننري‪0‬اخ�ل‪0‬ضا‪0‬ةل‪8‬وافل‪2‬ار‪5‬عيالخ�ضمبيةنر�أاب�إدجفولرلاييلاقتييغان‪،‬ييح�رسداترعلإورينفجمانبم�يش‪8‬ارع‪1‬كندةوطل�أرزةيي‪.‬قد‬ ‫والتعليم العالي و البحث العلمي‪ ،‬و جمعية (تيبو‬
‫من خلال الريا�ضة في �إفريقيا‪� ،‬ستجمع ا أل�سرة‬ ‫و �شدد الرئي�س الم�ؤ�س�س لجمعية تيبو المغرب‬ ‫المغرب) النا�شطة في مجال التربية و�إدماج ال�شباب‬
‫الريا�ضية والمربين والمدربين الريا�ضيين‪ ،‬المنظمات‬ ‫محمد �أمين زرياط على �ضرورة أ�ن تكون الريا�ضة»‬ ‫عن طريق الريا�ضة‪ ،‬يوم الثلاثاء‪ ،‬عن تنظيم �أول‬
‫غير الحكومية والمجتمع المدني الريا�ضي وكذا‬ ‫لبنة حقيقية على م�ستوى النموذج التنموي الجديد‬ ‫�ق‪6‬سمت�أةبحترلي�لضتلنرهاابلميمقةبديلمنتنةحالتخدلاا�رشلاعلابرايل«ر�ضتيااحء�رضفييةرالب�إطفاتفقرراةيقتمياان‪،‬ل�‪4‬شاابلاتليبى‬
‫الريا�ضيين ال�شباب و أ��سرهم‪ ،‬والم�س ؤ�ولين المنتخبين‬ ‫للبلدان الإفريقية‪ ،‬لأنها تزودنا بمهارات الغد التي‬
‫و أ�ع�ضاء الحكومات ا ألفريقية‪ ،‬والقطاع الخا�ص في‬ ‫يحتاجها �شبابنا للقيام بدور فعال داخل مجتمعاتنا‬ ‫ا إلفريقي من خلال الريا�ضة»‪.‬‬
‫ال�صناعة الريا�ضية‪ ،‬وال�شركات المنخرطة اجتماعيا‬ ‫و أ�كد الم�شرفون على هذه التظاهرة خلال م ؤ�تمر‬
‫في مجال الريا�ضة والأبطال الريا�ضيين ال�سابقين‬
‫والحاليين والخبراء والباحثين والقادة الذين‬
‫يعملون على تعزيز الا�ستفادة من الريا�ضة للجميع‪.‬‬ ‫�صفقتان‬
‫من جانبه ‪ ،‬أ��شار الكاتب العام للوزارة ‪ ،‬يو�سف‬ ‫جديدتان‬
‫بلقا�سمي ‪ ،‬أ�ن تنظيم هذا اللقاء يندرج في اطار‬
‫الجهود التي تبذلها الوزارة من أ�جل ت أ�طير ال�شباب‬ ‫بالوداد‬
‫والأطفال من خلال تزويدهم بالو�سائل اللازمة‬ ‫البي�ضاوي‬
‫للتعلم و التميز ‪.‬‬
‫وقال إ�ن هذا اللقاء ‪ ،‬الذي يعزز مكانة المغرب‬ ‫أ�علن نادي الوداد البي�ضاوي أ�ول أ�م�س‬
‫لتقديم وثيقة المطالبة بالا�ستقلال‪.‬‬ ‫الح�سيمة‪ :‬العلم‬ ‫كزعيم في القارة ا ألفريقية ‪� ،‬سي�سمح بتقا�سم‬ ‫الأربعاء‪� ،‬ضم لاعبين جديدين‪ ،‬وهما‬
‫وخلال حفل التكريم هذا نوه ال�سفير بالبطل‬ ‫تم تكريم البطل العالمي زكرياء التجارتي‪ ،‬أ�حد‬ ‫الممار�سات الف�ضلى والبرامج الواعدة التي ت�ستجيب‬ ‫عادل الرحيلي و أ�يوب مودن‪ ،‬وذلك �ضمن‬
‫العالمي زكرياء التجارتي باعتباره نموذجا للاقتداء‬ ‫الأبطال المغاربة في ريا�ضة المواي طاي والمنتمي‬ ‫للق�ضايا الاجتماعية من خلال الريا�ضة‪.‬‬
‫من بين أ�بناء الجالية المغربية بهولندا الذين‬ ‫للجالية المغربية المقيمة بهولندا‪ ،‬من قبل �سفير‬ ‫و يت�ضمن برنامج التظاهرة على الخ�صو�ص‬ ‫فترة الانتقالات ال�شتويةالحالية‪.‬‬
‫ا�ستطاعوا ت�شريف وطنهم الأم المغرب خا�صة بعد‬ ‫المغرب بهولندا عبد الوهاب البلوقي والقن�صل العام‬ ‫جميع‬ ‫م‪0‬ن‪3‬‬ ‫عامة ت�ضم خبراء‬ ‫أ�ربع جل�سات حوارية‬ ‫وان�ضم الرحيلي من نادي �أم �صلال‬
‫نجاحه الكبير في م�شواره الريا�ضي كبطل عالمي‬ ‫بالعا�صمة �أم�ستردام المتوكل‪ ،‬وذلك خلال الحفل‬ ‫ور�شة‬ ‫م ؤ�تمرات للعموم‪ ،‬و‬ ‫أ�نحاء العالم‪ ،‬و اربع‬ ‫القطري‪ ،‬حيث خا�ض م�سب ًقا تجارب‬
‫و أ�ي�ضا في تجربته الدرا�سية التي حقق �ضمنها العديد‬ ‫الر�سمي الذي �أقيم بمقر �سفارة المغرب بالعا�صمة‬ ‫لمختلف المتدخلين في مجال التربية والريا�ضة‪ ،‬و‬ ‫بالمغرب وقطر والدوري الكويتي‪ ،‬حيث‬
‫الهولندية احتفاء بالذكرى ال�ساد�سة وال�سبعين‬ ‫م�ساحة عر�ض مخ�ص�صة للمجتمع المدني‪ ،‬والمبادرات‬ ‫�سيعو�ض الدولي أ��شرف داري الم�صاب‬
‫من ال�شواهد العلمية خا�صة في مجال ال�صيدلة‪.‬‬ ‫الاجتماعية المبتكرة من خلال الريا�ضة‪ ،‬وال�شركات‬ ‫والذي انتهى مو�سمه بعد خ�ضوعه‬

‫الفاعلة في قطاع ال�صناعات الريا�ضية‪.‬‬ ‫لجراحة على م�ستوى أ�ربطة الركبة‪.‬‬
‫كما �ضم الوداد المدافع أ�يوب المودن من‬
‫المنتخب المغربي ي�شارك في الدوري الدولي‬ ‫قدماء �سطاد والجي�ش الملكي يحتفون بالنجم بو�شتى‬ ‫النادي القنيطري‪ ،‬لي�صبح عدد تعاقداته‬
‫للملاكمة « أ�حمد كومرت» بتركيا‬ ‫‪ 10‬لاعبين وهو ما لم يحدث في تاريخ‬
‫الرباط‪:‬محمد بن�سعيد‬ ‫الفريق وغيره من أ�ندية الدوري خلال‬
‫ي�شارك المنتخب المغربي للملاكمة لفئة الكبار ويتر�أ�س الوفد المغربي ع�ضو المكتب المديري‬ ‫بمنا�سبة الذكرى ‪ 101‬لت�أ�سي�س نادي �سطاد‬
‫للجامعة الملكية المغربية للملاكمة ورئي�س لجنة‬ ‫للفيملاالكفمترةة«اأ�لمحمتمددةكمونمر‪3‬ت»‪1‬‬ ‫ذكور في الدوري الدولي‬ ‫المغربي‪ ،‬تنظم ودادية قدماء لاعبي �سطاد المغربي‬ ‫الميركاتو ال�شتوي في ال�سابق‪.‬‬
‫التكوين ال�سيد عبد ا إلله الودغيري والمدرب محمد‬ ‫ا�سطنبول بتركيا‬ ‫�إبملىدين‪0‬ة‪2‬‬ ‫لكرة القدم التي يتر�أ�سها الجوهرة ال�سمراء لح�سن‬ ‫وكان الوداد قد �ضم في وقت �سابق‬
‫الم�صباحي ويو�سف �سرور وداكوبيرتو روخا�ص �سكوت‪.‬‬ ‫يناير الجاري‪.‬‬ ‫رم�ضان ب�شراكة مع جمعية نجوم الجي�ش الملكي‬ ‫الحار�سين عي�سى ال�سيودي وياني�س حنين‪،‬‬
‫و‪---------‬ي�أ�أز�ييممنعسا�يوضب�عح�نححسنيممد�سمميادااادسللنددمللعمابابنازلحالتروحبرور�قعمتيردخصولونفزيجغا�بيذينتي(سر(ايلا�أومو((لر(ز(مغزووعوورلن(زرزنززووبمننن‪5‬نزغ‪1‬يين‪1+9(977‬ت(و‪45‬ك�‪13‬وك‪8‬زلسلزككع‪96‬غنكللغنل)ة)غغككغ‪9‬لأ�))‪5‬ل)غ�‪6‬س)‪)7‬مككلالغءغ)و)هم ‪:‬‬ ‫التي ير أ��سها العميد الذهبي محمد حمدي‪ ،‬حفلا‬ ‫والمدافعين يحيى عطية الله ومحمد‬
‫يذكر أ�ن هذه الم�شاركة الدولية تدخل في �إطار‬ ‫الحالي لفرع كرة القدم جمال ال�سنو�سي ورئي�س‬ ‫و�صداقة التي ير�أ�سها ا أل�ستاذ �سعيد بنمن�صور‪ ،‬وهذا‬ ‫تكريميا على �شرف أ�حد نجوم الفريق الأخ�ضر‬ ‫رحيم ويو�سف �شينة و أ�يوب المودن‬
‫الم‪9‬دإلأل‪2‬ل�يسعنتفاةعببردداااايدكلأراوترلمالبملبايقلإلب�ةقسلي�طنصلاولغئابكييلاحوفتثفيياالاعلألفنوت�لمصربيحةي�صا�فلةصومارلادمملةتقتبلدبليةطفلا‪�.‬مرئسينتقق‪،‬حا‪0‬تلب‪2‬ت�ع�أض�إدنهلهالىالفوز الأخير بك أ��س العر�ش‪..‬‬ ‫الودادية لح�سن رم�ضان بمعية عبد ال�سلام زناية‬ ‫الأخير �سبق له �أن مار�س بنادي �سطاد المغربي‪.‬‬ ‫للعا�صمة ل�سنوات ال�ستينيات وال�سبعينات‪ ،‬ويتعلق‬ ‫ولاعب الو�سط �سفيان كركا�ش والثلاثي‬
‫‪ ،‬محمد عزوز‪ ،‬بلحاج‪ ،‬محمد الجفال‪ ،‬حمدي‪،‬‬ ‫الأمر باللاعب والمدافع والهداف بو�شتى‪ ،‬وذلك خلال‬ ‫الأفريقي الكونغولي كازادي كا�سونغو‬
‫الحجوجي‪� ،‬صالح فكري‪،‬م�صطفى زرزوف‪ ،‬فتاح‬ ‫وير أ��س اللجنة التنظيمية ع�ضو المكتب المديري‬ ‫ا أل�سبوع ا ألول من �شهر أ�بريل القادم بملعب أ�حمد‬ ‫والأوغندي مادوندو جويل والإيفواري‬
‫مودني‪ ،‬خالد فكري‪ ،‬ال�صولي‪ ،‬بن�سعيد ور�ضوان دحا‪.‬‬ ‫لنادي �سطاد المغربي والرئي�س ال�شرفي للودادية‬
‫المعطي ال�شرقاوي‪ ،‬وت�ضم في ع�ضويتها الرئي�س‬ ‫ال�شهود بالرباط‪.‬‬ ‫لوريان جونيور‪.‬‬
‫ولهذه الغاية تم احداث لجنة تنظيمية عقدت‬
‫أ�ول اجتماع لها نهاية ا أل�سبوع المن�صرم بمقر فرع‬
‫الكرة الحديدية‪ ،‬و�ستعمل على و�ضع برنامج للحفل‬
‫المذكور الذي من المنتظر �أن يت�ضمن برنامجه مباراة‬
‫ا�ستعرا�ضية تجمع قدماء �سطاد المغربي ونظرائهم‬
‫من نادي الجي�ش الملكي‪ ،‬ف�ضلا عن اقامة مقابلة في‬
‫رفع ال�ستار تجمع الاعلاميين والفنانين بح�ضور‬
‫نجوم كرة القدم المغربية الملتئمين في جمعية ريا�ضة‬

‫‪13‬‬ ‫الجمعة ‪ 21‬من جمادى ا ألولى ‪ 1441‬الموافق ‪ 17‬من يناير ‪2020‬‬ ‫العلم الريا�ضي‬ ‫‪[email protected]‬‬

‫اليوم برسم الجولة من البطولة الاحترافية‪:‬‬ ‫البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم (الدورة ال‪:)12‬‬

‫�سريع وادي زم في �ضيافة الدفاع الح�سني‬ ‫نه�ضة الزمامرة يفجر مفاج أ�ة كبيرة وي�صدم نه�ضة بركان بخما�سية مدوية‪! ‬‬
‫الجديدي لت أ�كيد �صحوته ا ألخيرة‬

‫ب أ�حد الدوريات ا ألروبية في أ�فق �ضمه إ�لى الفريق‪ ،‬بينما‬ ‫تتوا�صل اليوم الجمعة مناف�سات البطولة الاحترافية‬ ‫السكتيوي أكد أن النتيجة لا تناسب فريقه كمتصدر للبطولة وشيبا يدعو لاعبيه إلى التواضع‬
‫�سريع وادي زم نجح في التعاقد مع كل من اللاعبين محمد‬ ‫ألندية الق�سم ا ألول لكرة القدم في دورتها الثالثة ع�شرة‪،‬‬
‫ولد ا*لاحلابجرنواممجح املدكاالمعل�سللكردوير�إة�ض‪3‬ا‪1‬ف‪:‬ة إ�لى محمد غافولي‪.‬‬ ‫حيث يواجه الدفاع الح�سني الجديدي نظيره �سريع وادي‬ ‫وختم ال�سكتيوي‪« :‬مواجهة نه�ضة الزمامرة تبقى‬
‫بالن�سبة لنا در�س‪� ،‬سواء لي �شخ�صيا أ�و للاعبين‪ ،‬النتيجة‬
‫* الجمعة ‪:‬‬ ‫زم بملعب العبدي بالجديدة في ال�ساعة ال�سابعة م�ساء‪.‬‬ ‫في النهاية تلخ�ص كل �شيء‪ ،‬رغم أ�ني لا �أريد التحدث‬
‫‪-‬بملعب العبدي بالجديدة‪:‬‬ ‫و�سيحاول الفريق الدكالي الذي لم يكتب له خو�ض‬ ‫كثيرا عن الم�سابقات‪ ،‬ألننا عدنا من الكونغو يوم الإثنين‬
‫الدفاع الح�سني الجديدي ‪� -‬سريع وادي زم (ال�ساعة‬ ‫مباراته �ضد الرجاء ب�سبب امتناع الأخير عن اللعب‬ ‫بعد مواجهة موتيما بيمبي‪ ،‬و�سافرنا يوم الثلاثاء‪ ،‬نحن لا‬
‫ب�سبب التزامه بم�سابقة ع�صبة الابطال تحقيق الانت�صار‬ ‫نتحدث كثيرا عن الظروف التي نجري فيها المباريات‪ ،‬ولا‬
‫ال�سابعة م�ساء)‪.‬‬ ‫افليتاه�سذعهةالالواتيجهيتةولاتجحد�سفيينهاالبور�ض�صعيودبا‪6‬لت‪1‬انلقيطمةغ‪.‬ادرة الرتبة‬
‫* ال�سبت ‪:‬‬ ‫والأكيد أ�ن الفريق المحلي قد ا�ستعد بما فيه الكفاية‪،‬‬ ‫ن�شتكي من أ�جندة المباريات المزدحمة»‪.‬‬
‫‪-‬بالمركب ال�شرفي بوجدة‪:‬‬ ‫كما ان جميع لاعبيه �سيكونون حا�ضرين للدفاع عن‬ ‫من جانبه‪� ،‬أبدى �سعيد �شيبا‪ ،‬مدرب نه�ضة الزمامرة‪،‬‬
‫مولودية وجدة ‪ -‬المغرب التطواني (ال�ساعة ال�سابعة‬ ‫حظوظهم في الحاق الخ�سارة بالزوار‪ ،‬خ�صو�صا انهم‬ ‫�سعادته بالفوز العري�ض الذي حققه على نه�ضة بركان‪،‬‬
‫�سيلعبون على ار�ضهم وامام جمهورهم الذي �سيوفر الدعم‬ ‫م�شيرا �إلى أ�نه لم يكن يتوقع الفوز بح�صة عري�ضة‪ ،‬دون �أن‬
‫م�ساء)‪.‬‬ ‫يخفي خطورة النتيجة و�إمكانية انعكا�سها �سلبا على لاعبي‬
‫‪-‬بمركب مولاي عبد الله بالرباط ‪:‬‬ ‫والم�ساندة لح�سم النتيجة لفائدتهم‪.‬‬ ‫الفريق «الدكالي»‪ ،‬مو�ضحا ب أ�نه �سيعمل في القريب العاجل‬
‫الجي�ش الملكي ‪ -‬رجاء بني ملال (ال�ساعة الخام�سة‬ ‫وتبقى مهمة الجزائري عبد القادر عمراني المدرب‬ ‫على حث اللاعبين على التوا�ضع ون�سيان هذه النتيجة‪،‬‬
‫الجديد للدفاع الجديدي �صعبة‪ ،‬بحكم قوة الفريق‬
‫م�ساء)‪.‬‬ ‫الخ�صم وكذا رغبته في ح�صد النقاط الثلاث من اجل‬ ‫والتركيز على قادم مباريات البطولة الوطنية‪.‬‬
‫‪-‬بالملعب البلدي ببر�شيد‪:‬‬ ‫الارتقاء في �سلم الترتيب‪ ،‬و�سيحاول التون�سي �شبيل‬ ‫في هوذاحاالمفو�ظسنمه‪�،‬ضعلةىبمرركاكنزرهغفيمالهذ�صهداالرهةزيبممةج‪،‬مووهعي ا‪27‬ألونقلىطلةه‪،‬‬
‫يو�سفية بر�شيد ‪ -‬الفتح الريا�ضي (ال�ساعة الثالثة‬ ‫مدرب ال�سريع قيادة فريقه نحو الفوز‪ ،‬و�سي�ساعده على‬ ‫بفارق أ�ربع نقاط عن المطارد المبا�شر الوداد البي�ضاوي الذي‬
‫ذلك معنويات لاعبيه المرتفعة بعد النتائج الايجابية‬ ‫ا�ستقبل �أم�س الخمي�س ح�سنية أ�كادير‪ ،‬في محاولة لتقلي�ص‬
‫بعد الزوال)‪.‬‬ ‫التي تم الب�صم عليها في الدورات الأخيرة كالفوز على‬
‫* الأحد ‪:‬‬ ‫الفارق �إلى نقطة واحدة‪.‬‬
‫‪-‬بمركب الفو�سفاط بخريبكة ‪:‬‬ ‫ح�سنية اكادير ويو�سفية بر�شيد والتعادل امام الفتح‪.‬‬ ‫من جهته التحق نه�ضة الزمامرة بالجي�ش الملكي‬
‫�أولمبيك خريبكة ‪ -‬نه�ضة الزمامرة (ال�ساعة‬ ‫يذكر أ�ن فار�س دكالة مازال لحد ال�ساعة لم يقم باي‬ ‫روا�لصيدفداهع إ�اللىح�س‪6‬ن‪1‬يناقلطجةديدجميعهفايمالمنر�أكرزبعالة�ساانبتع�‪،‬صابراعدت‪ ،‬أ�ونمرثلفهعا‬
‫الخام�سة م�ساء)‪.‬‬ ‫انتداب لتعزيز �صفوفه خلال الميركاتو ال�شتوي بل فقط‬
‫‪-‬بالمعلب البلدي ببركان‪:‬‬ ‫هناك مفاو�ضات مع اللاعب في�صل البختاوي يمار�س‬ ‫تعادلات‪ ،‬مقابل �أربع هزائم‪.‬‬
‫نه�ضة بركان ‪ -‬الرجاء البي�ضاوي (ال�ساعة ال�سابعة‬
‫الترتيب‪:‬‬
‫م�ساء)‪.‬‬
‫‪4235472316061-------------------‬اانلاااان‪1111111‬مهمللللهغتو�أ�أا�رج�يوردلض�سرووحيحتوضللدفاوممجر��ةا�جاحابسةببسدديااداعشنييياءفلعءادبيلااايللةزملتبككراوةللفةمبلناطك�آوتاجكطيأ�باندبي�خمويحدكس�ينجارضاررييج�فمااد�نضيدةلل‪6‬دشةاوز‪7‬يبةييايرو‪1‬مكي‪26‬رييلد‪9390‬ايةن‪6151‬ن‪421�3119‬ضن‪21110‬نن‪1‬ننينن‪12‬ن‪.‬ننن‪8‬نن‪ 1‬ن‬
‫قرار سيغضب أندية أوروبا‪:‬‬ ‫ت‪:‬عزيز‬

‫الكاميرون تعلن ا�ست�ضافة �أمم �إفريقيا في يناير ‪2021‬‬

‫الموعد تغير لأ�سباب تتعلق با ألحوال المناخية بناء‬ ‫و أ�كد في الندوة ال�صحافية‪�« :‬أ�شكر اللاعبين و أ�حييهم‬ ‫االللتا�سعجبياللهللدزمفااملثراةنفييفايلادلقديققيقةة‪.7،606‬قبل أ�ن ي�ضيف نف�س‬ ‫المحرر الريا�ضي‬
‫على طلب الكاميرون»‪.‬‬ ‫رغم الخ�سارة‪ ،‬قد ت�ستغربون من ذلك‪ ،‬ولكن لا بد من‬
‫ا إل�شادة بهم‪ ،‬رغم ال�سقطة العري�ضة‪� ،‬أمام المجهود الذي‬ ‫وبينما حاول نه�ضة بركان تقلي�ص الفارق‪� ،‬أحرز ه�شام‬ ‫تلقى فريق نه�ضة بركان هزيمته ا ألولى في البطولة‬
‫وانتقل موعد البطولة ‪-‬التي تقام كل عامين‪ -‬إ�لى‬ ‫يقومون به»‪.‬‬ ‫املرز�مشاامدرةوزفكيرايلادءقيكقيتاينني‪3‬ا‪7‬لهود‪9‬في‪7‬ن‪ .‬الثالث والرابع لنه�ضة‬ ‫ل(ك‪5‬ر‪-‬ة‪)0‬ال أ�قمادمم‬ ‫ألندية الق�سم ا ألول‬ ‫الوطنية الاحترافية‬
‫يونيو ويوليو عندما ا�ست�ضافتها م�صر العام الما�ضي‪،‬‬ ‫وتابع إ�نها مباراة للن�سيان‪ ،‬م�شيرا أ�نه يف�ضل �أن يخ�سر‬ ‫عقب خ�سارته المدوية‬ ‫خلال المو�سم الحالي‪،‬‬
‫لكن ارتفاع درجات الحرارة في ال�صيف �أثار الكثير من‬ ‫فبيخ‪5‬مام�سبيارةي‪،‬افتي‪.‬مباراة واحدة‪ ،‬بدل �أن ينهزم بهدف دون رد‬ ‫قبل أ�ن يختتم ابراهيم البحري مهرجان الأهداف‬ ‫م�ضيفه نه�ضة الزمامرة في المباراة التي جمعت بينهما �أول‬
‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الخام�س في الدقيقة الثالثة‬ ‫ابلمت�حست�جسيلبهبادل ًاهلدمفن‬ ‫أ�م�س الأربعاء‪ ،‬على أ�ر�ضية ملعب أ�حمد �شكري بالزمامرة‪،‬‬
‫المخاوف‪.‬‬ ‫و�أ�شار‪ « :‬ظهرنا في ال�شوط الأول بم�ستوى جيد‪ ،‬غير أ�ن‬ ‫ال�ضائع لل�شوط الثاني‪.‬‬ ‫بر�سم المرحلة الثانية ع�شر للبطولة‪.‬‬
‫وعانى اللاعبون من ظروف حارة ورطبة خلال‬ ‫تلقت مرمانا‬ ‫م‪�5‬س�أتهوادناافك‪،‬ا لنكمنتوهاذ�ضهعاالفنيتيالج�شةوتبطقالىثافين اي‪،‬لأحخييرث‬ ‫وعقب نهاية المباراة‪ ،‬قال طارق ال�سكتيوي مدرب نه�ضة‬ ‫وعجز الفريقان عن هز ال�شباك خلال ال�شوط الأول‪،‬‬
‫البطولة التي انتهت بتتويج الجزائر‪ ،‬و�أقيمت بع�ض‬ ‫غير مقبولة‪،‬‬ ‫بركان‪ ،‬إ�نه يت�أ�سف للخ�سارة غير المتوقعة التي تعر�ض لها‬ ‫الذي انتهى بالتعادل بدون أ�هداف‪.‬‬
‫المباريات في ظل درجات حرارة ناهزت ‪ 35‬درجة‬ ‫ولا تنا�سب فريقنا كمت�صدر للدوري»‪.‬‬ ‫فريقه‪ ،‬أ�مام نه�ضة الزمامرة‪ ،‬بخما�سية نظيفة‪.‬‬ ‫وفي ال�شوط الثاني‪ ،‬افتتح عبد ال�صمد المباركي‬
‫مئوية ورطوبة تجاوزت ‪ ،60%‬ولج�أ الحكام في عدد‬
‫من اللقاءات إ�لى توقيف اللعب لدقائق من أ�جل منح‬ ‫أ�علنت الكاميرون الدولة الم�ضيفة لك�أ�س الأمم‬ ‫أمام الآلاف من الأنصار الرجاويين‬
‫فر�صة للاعبين من أ�جل �شرب المياه والتقاط �أنفا�سهم‪.‬‬ ‫الافريقية لكرة القدم ‪ 2021‬أ�ول أ�م�س الأربعاء أ�ن‬
‫ومن المرجح أ�ن يغ�ضب قرار إ�عادة �أمم أ�فريقيا إ�لى‬ ‫البطولة �ستعود �إلى موعدها التقليدي لتقام خلال‬ ‫ال�سلامي يطفئ �شمعة أ�مل الدميعي بدك �شباك الطنجاويين ب�أربعة أ�هداف لواحد‬
‫ف�صل ال�شتاء ا ألندية ا ألوروبية التي عبرت مرارا عن‬
‫امتعا�ضها ب�سبب إ�جبارها على التخلي عن �أبرز نجومها‬ ‫يناير وفبراير العام المقبل‪.‬‬ ‫المنهوك‪ ،‬لمنطقة الظل‪ ،‬وما ينتظره من مفاجئات‬
‫وقال اتحاد الكرة المحلي على موقع تويتر «بطولة‬ ‫وقرارات‪ ،‬ربما �ستكون �صادمة للجميع‪..‬‬
‫الأفارقة خلال فترة طويلة و�سط المو�سم‪.‬‬ ‫ك�أ�س أ�مم أ�فريقيا ‪� 2021‬ستقام في الكاميرون بين‬
‫من جانب �آخر‪ ،‬ي�أتي نقل الن�سخة المقبلة ألمم‬ ‫التا�سع من يناير وحتى ال�ساد�س من فبراير ‪.2021‬‬ ‫وعن هذه المقابلة ال�صادمة للطنجاويين‪ ،‬يقول‬
‫أ�فريقيا أ�ي�ضا لتفادي تزامن البطولة مع ك�أ�س العالم‬ ‫المدرب ال�سلامي في قراءته التقنية‪( :‬ال�سلام عليكم‬
‫للأندية في �صيغتها الجديدة والتي قرر الاتحاد‬ ‫با�سم الله الرحمن الرحيم‪� .‬أهنئ اللاعبين على‬
‫الدولي لكرة القدم (فيفا) تنظيمها بداية من �صيف‬ ‫الم�ستوى الذي قدموه‪ ،‬و�شكرا خا�صا للاعبين الذي‬
‫�شاركوا لأول مرة‪ ،‬و�أ�شكر الجمهور الذي هو �سند‬
‫‪ 2021‬بم�شاركة ‪ 24‬فريقا‪.‬‬ ‫ودعم كبير لنا‪ ،‬فالمباراة لي�ست �سهلة‪ ،‬فبعد عودته من‬
‫الجزائر كانت تنتظرنا مباريات متعددة ولهذا‪ ،‬من‬
‫الرباط تحت�ضن‬ ‫ال�صعب الانت�صار في طنجة‪ ،‬فقد بد�أنا جيدا‪ ،‬اللاعبون‬ ‫طنجة‪ :‬ع‪ /‬ال�شعباوي‬
‫البطولة ال�شتوية‬ ‫كانوا مركزين‪ ،‬كما لهم كفاءات ومهارات جيدة للعب‬
‫في الرجاء‪ ،‬ولهم إ�مكانيات‪ ،‬رغم بع�ض الإ�صابات‪ ،‬وفي‬ ‫إ�ذا كانت المجموعة الطنجاوية‪ ،‬التي واجه بها‬
‫لل�شطرنج‬ ‫ال�شوط الثاني‪ ،‬طالبتهم بالهدوء‪ ،‬وهذا ما مكنهم من‬ ‫الدميعي المجموعة التطوانية في ديربي ال�شمال بملعب‬
‫ت�سجيل الإ�صابتين‪ ..‬ونتمنى موا�صلة هذا ا إليقاع‪ ،‬لأن‬ ‫�سانية الرمل بتطوان‪ ،‬واحتفظت بالتعادل ا إليجابي‪،‬‬
‫رم�ضانية و �صيفية مفتوحة في وجه لاعبين محترفين‬ ‫تحت�ضن مدينة الرباط الن�سخة الثالثة من‬ ‫الجمهور ينتظر منا الكثير في كل مباراة‪ ،‬فتحية وتقدير‬ ‫�سحق مجموعة الدميعي‪ ،‬و�إذلال الفريق الطنجاوي‪،‬‬ ‫لتظهر الفجوات‪ ،‬والفراغات فوق �أر�ضية الميدان وهو‬ ‫لتنتع�ش به معنويا لب�ضعة أ�يام‪ ،‬ف�إن المجموعة‬
‫و�شباب من مختلف مناطق المملكة المغربية ‪.‬‬ ‫البطولة الوطنية لل�شطرنج وذلك يوم الأحد ‪26‬‬ ‫لبنحليب الذي عاد للفريق م�سجل ًا هدفين‪ ،‬ولباقي‬ ‫و�إجها�ض حلم �إعادة التوهج لفريق يترنح‪ ،‬منذ‬ ‫ما ا�ستغله الرجاويون‪ ،‬ب�إ�ضافة ا إل�صابات الثلاثة‬ ‫الرجاوية‪ ،‬بقيادة ربانها المدرب ال�سلامي‪ ،‬الذي تراجع‬
‫يناير‪ ‬على ال�ساعة ‪ 13:30‬زوالا‪ ،‬ب�أحد فنادق‬ ‫العنا�صر الجيدة‪ ،‬ومرحب ًا بالملتحق الجديد المكعازي‪،‬‬ ‫الأخرى‪ ،‬حيث أ�ن أ��شبال ال�سلامي أ�حكموا ال�سيطرة في‬ ‫في آ�خر لحظة عن تعاقده مع الطنجاويين هذا المو�سم‪،‬‬
‫وعن طموحات اللجنة المنظمة من احت�ضان‬ ‫الإزاحة (الناعمة) للجينرال بن�شيخة‪.‬‬ ‫و�سط الميدان‪ ،‬و�ضربوا الح�صار من الجناحين والدفاع‪،‬‬ ‫(�أطف أ�!) �شمعة الأمل التي انت�شى بها م ؤ�قتا اللاعبون‪،‬‬
‫الرباط لهاته البطولة ‪� ،‬أكد يا�سين ال�سعدي مدير‬ ‫العا�صمة‪.‬‬ ‫الذي هو �إ�ضافة للفريق‪..‬‬ ‫وبهذه النتيجة المذلة‪ ،‬يكون الفريق الطنجاوي قد‬ ‫وبقي بنحليب‪ ،‬ومتولي‪ ،‬ومالانغو‪ ،‬يقتن�صون الفر�ص‬ ‫والم�سيرون‪ ،‬والأن�صار والتي ربطها الدميعي بالانتدابات‬
‫التظاهرة ورئي�س م ؤ��س�سة يا�س‪  ‬في ت�صريح �إعلامي‬ ‫وتعد التظاهرة‪ ‬الثالثة من نوعها بعد تلك التي‬ ‫أ�ما المدرب الدميعي الذي خاطب الإعلاميين وهو‬ ‫تلقى (�ضربة موجعة)‪ ،‬كما �صرح بذلك المدرب المهزوم‬ ‫والمنا�سبات‪ ،‬ليحققوا ما جا�ؤوا من أ�جله لطنجة‪ ،‬وهو‬ ‫التي ملأت الفراغات‪ ،‬التي كان ي�شكو منها عند نهاية كل‬
‫« أ�ن الهدف من المناف�سات هو منح الفر�صة للممار�سين‬ ‫منحني الر أ��س بفعل ال�صدمة‪ ،‬فقال‪( :‬نعتذر لجمهورنا‬ ‫كروي ًا ونف�سي ًا ه�شام الدميعي‪ ،‬ليعود فار�س البوغاز‬
‫من �أجل اكت�ساب التجربة والاحتكاك لتطوير م�ستوى‬ ‫احت�ضنتها مدينتي مراك�ش والدار البي�ضاء‪.‬‬ ‫على هذه النتيجة‪ ،‬انهزمنا �أمام فريق �أح�سن منا بكثير‪،‬‬ ‫مقابلة‪.‬‬
‫و�سيعرف هذا الدوري الوطني ح�ضور أ�كثر من‬ ‫لم يكن علينا منحه الم�سافات‪ ،‬بد�أنا بم�ستوى جيد‪ ،‬لكن‬ ‫وبما أ�ن دوام الحال من المحال‪ ،‬ف�إن القوة ال�ضاربة‬
‫اللعبة و �إ�شعاعها في كل المدن المغربية ‪.‬‬ ‫‪ 100‬م�شارك وم�شاركة‪ ‬من مختلف الأعمار و الفئات‬ ‫بعد الدقائق الخم�س نزل م�ستوانا‪ ،‬كنا ن أ�مل في الرجوع‪،‬‬ ‫لمجموعة ال�سلامي في �شخ�ص كل من العائد بنحليب‪،‬‬
‫وخ�ص�صت اللجنة المنظمة جوائز مالية قيمة‬ ‫تحت �إ�شرف خبير تحكيم دولي و أ�طر تحكيمية‬ ‫لكن الطموح انهار بعد ت�سجيل ا إل�صابة الثانية‪ ،‬فلم‬ ‫وال�شاكير‪ ،‬ومتولي‪ ،‬ومالانغو‪� ،‬أعادت الفريق الطنجاوي‬
‫للمتوجين الثلاث ا ألوائل مع‪ ‬رحلات �سفر �سياحية‬ ‫ن�ستطع موا�صلة �إيقاع المباراة‪ ،‬كما ارتكبنا �أخطاء‬ ‫لحجمه لما قبل كلا�سيكو تطوان‪ ،‬لتمطر �شباك الحار�س‬
‫ل ألبطال المغاربة الذين �سيفزون بالألقاب المخ�ص�صة‬ ‫وطنية و أ�بطال في ريا�ضة ال�شطرنج‪.‬‬ ‫فظيعة ت�سببت في ت�سجيل الا�صابات‪ ..‬وهذه �ضربة‬ ‫الطنجاوي ه�شام المجهد‪ ،‬ب أ�ربعة �أهداف‪ ،‬اثنان منهما‬
‫وتعتبر هذه البطولة أ�ولى محطات المو�سم‬ ‫من توقيع العائد محمود بنحليب‪ ،‬واثنان للقنا�ص بن‬
‫في هاته البطولة‪.‬‬ ‫الريا�ضي ال�سنوي‪ ،‬حيث من المرتقب تنظيم جولات‬ ‫موجعة)‪.‬‬ ‫مالانغو‪ ،‬في حين �سجل الطنجاويون‪ ،‬ا إل�صابة اليتيمة‬
‫ب�ضربة جزاء‪� ،‬سجلها اللاعب المقاتل حمد العمراوي‬
‫وبمراجعة �شريط أ�طوار هذه المقابلة الم ؤ�جلة �ضمن‬
‫الدورة (‪ )11‬من البطولة الوطنية ا إلحترافية‬
‫لمو�سم ‪ ، 2020 / 19‬لاحظ المتتبعون‪ ،‬ب أ�ن المجموعة‬
‫الطنجاوية‪ ،‬كانت انطلاقتها قوية و�سريعة‪ ،‬لكن بعد‬
‫ت�سجيل الإ�صابة الأولى في �شباك المجهد‪ ،‬تراجع‬
‫الجميع للوراء‪ ،‬ودب التخبط بين الو�سط والدفاع‬

‫بطولتا أمم إفريقيا وأوروبا لكرة اليد ‪:2020‬‬ ‫كرة القدم في أ�وروبا غير عادلة‪..‬‬
‫فرق تلعب بالملايين و أ�خرى تعاني للبقاء‬
‫�إفريقيا‪ :‬المنتخب الوطني المغربي يهزم الكونغو ويقارع اليوم �سواعد زامبيا‬
‫أ�وروبيا‪ :‬هنغاريا تخرج الدانمارك من ح�سابات الدور ا ألوروبي الثاني‬
‫‪ 1.2‬مليار يورو وهي �أكبر زيادة في ا إليرادات‪ ،‬و أ�ن‬ ‫قال تقرير للاتحاد الأوروبي لكرة القدم‬
‫محمد ال�صباري‬ ‫�أندية الدوري ا إل�سباني م�س ؤ�ولة عن ‪ 332‬مليون يورو‬ ‫(اليويفا) �إن �إيرادات �أكبر ثلاثين فريقا في القارة‬
‫ت�ساوي ما ح�صل عليه ‪ 682‬ناديا �آخر في ‪ ،2018‬إ�ذ‬
‫انطلقت يوم أ�م�س الخمي�س مباريات الدورة ‪24‬‬ ‫في هذه الزيادة‪.‬‬
‫لبطولة �إفريقيا ل ألمم لكرة اليد بتون�س‪ ،‬و�أهم ما‬ ‫وت�ستهلك الرواتب ن�سبة ‪ 64%‬من ا إليرادات‪،‬‬ ‫ما زالت الثروة في �أيدي عدد قليل من ا ألندية‪.‬‬
‫ميز اليوم الأول ومبارياته المتعددة البداية الم�شجعة‬ ‫و�أ�ضاف اليويفا في تقريره ال�سنوي عن ا ألندية‬
‫للمنتخب الوطني على درب التر�شح للدور الثاني وذلك‬ ‫وقال التقرير �إنه «�أكثر من أ�ي �صناعة �أخرى»‪.‬‬ ‫�أن إ�يرادات ‪ 712‬فريقا في الدرجات ا ألعلى في ‪55‬‬
‫بعد تغلبه على منتخب الكونغو بنتيجة ‪ 34‬مقابل ‪،25‬‬ ‫و أ��ضاف التقرير «اليويفا �سيراقب هذا ا ألمر‬ ‫بطولة دوري ب�أوروبا و�صلت إ�لى ‪ 21‬مليار يورو في‬
‫بعد مباراة لعبتها العنا�صر الوطنية باحترا�س كبير‬ ‫بعناية �إذ إ�ن �أي زيادة أ�خرى في الرواتب في ‪2019‬‬ ‫العام المالي ‪ ،2018‬بزيادة ن�سبتها ‪ 20%‬عن العام‬
‫تح�سبا لما ي�ستقبل من المباريات وخا�صة مباراة اليوم‬
‫أ�مام زامبيا‪ ،‬الذب انهزم �أمام الجزائر ب ‪ 34‬مقابل ‪،9‬‬ ‫�ست�ستهلك ا ألرباح»‪.‬‬ ‫ال�سابق‪.‬‬
‫وبذلك تعتبر مباراة اليوم بالن�سبة للعنا�صر الوطنية‬ ‫ولم تكن الانتقالات �ضمن إ�ح�صاءات ا إليرادات‪،‬‬ ‫و أ�و�ضح اليويفا �أن إ�يرادات البطولات الخم�س‬
‫مفتاح التر�شح للدور الثاني قبل منازلة منتخب الجزائر‬ ‫إ�ذ �إنها ت أ�تي في تقرير منف�صل عن بيع ا ألملاك رغم‬ ‫الكبرى ( إ�نجلترا و أ�لمانيا و�إ�سبانيا وفرن�سا و إ�يطاليا)‬
‫يوم ا ألحد في �آخر مباراة عن المجموعة الرابعة‪ ،‬وقد‬ ‫�أن العديد من الأندية تعتمد على ذلك في �إيراداتها‪.‬‬ ‫بلغت ‪ ،75%‬وهو رقم قيا�سي‪ ،‬و أ�ن ‪ 49%‬من هذه‬
‫ت�ألق خلال هذه المباراة هجوميا كل من الجناحين‬ ‫وقال اليويفا إ�ن إ�جمالي دخل ا ألندية و�صل‬
‫محمد الزروالي و�سجل ‪ 12‬هدفا ور�ضى رزوقي و�سجل‬ ‫�إلى �ستة مليارات يورو من الانتقالات بزيادة بن�سبة‬ ‫الن�سبة ذهبت إ�لى ثلاثين فريقا فقط‪.‬‬
‫وقال �ألك�سندر ت�سيفرين رئي�س اليويفا «التقرير‬
‫‪� 7‬أهداف‪.‬‬ ‫‪.25%‬‬ ‫يو�ضح عددا من المخاطر المتوا�صلة �ضد ا�ستقرار‬
‫و�ستكون لنا عودة لمختلف مباريات هذه البطولة‬ ‫و�أو�ضح �أن الأندية في البرتغال وفرن�سا وبلجيكا‬
‫تعتمد على الانتقالات في إ�يراداتها و أ�نها و�صلت إ�لى‬ ‫ونجاح كرة القدم الأوروبية»‪.‬‬
‫ا إلفريقية �ضمن أ�عدانا المقبلة‪.‬‬ ‫وتابع «هذا يت�ضمن مخاطر ا�ستقطاب الإيرادات‬
‫�أما على ال�صعيد ا ألوروبي فبعد تر�شح منتخبات‬ ‫‪ 50%‬على ا ألقل‪.‬‬ ‫التي تغذيها العولمة والم�شهد ا إلعلامي الم�شتت وحالات‬
‫كرواتيا ‪ -‬النام�سا ‪� -‬إ�سبانيا ‪ -‬بيلارو�سيا ‪ -‬الت�شيك‬ ‫و أ��ضاف أ�ن «الأندية التي تبيع اللاعبين أ��صبحت‬
‫و أ�لمانيا للدور الثاني من بطولة �أوروبا للأمم والتي‬ ‫أ�كثر اعتمادا على الانتقالات لتغطية رواتب لاعبيها‬ ‫الاعتماد المفرط على �إيرادات الانتقالات»‪.‬‬
‫اجتمعت �ضمن المجموعة الأولى للدور الثاني وبد�أت‬ ‫وم�صاريف �أخرى‪ .‬هذا الاعتماد المفرط ربما ي�ؤدي‬ ‫وحذر التقرير من أ�ن الأرباح من البث التلفزيوني‬
‫مبارياتها يوم أ�م�س الخمي�س بفيينا بالنام�سا‪ ،‬اعتبر‬ ‫ت�سببت في زيادة الرواتب بن�سبة ‪� ،9.4%‬أي ما يوازي‬
‫يوم �أول �أم�س ا ألربعاء حا�سما لتحديد البطاقة‬ ‫�إلى مخاطر»‪.‬‬
‫ال�ساد�سة عن المجموعة الثانية بين منتخبي الدانمارك‬
‫في ‪ :2‬الكاميرون ‪ -‬كاب فير‬ ‫البطولة الإفريقية‪:‬‬ ‫على الإي�سلنديين وهزمهم منتزعا في ذات الوقت‬ ‫حامل لقب ك أ��س العالم والذهب الأولمبي‪ ،‬ومنتخب‬
‫في ‪ :4‬غينيا ‪ -‬ج الكونغو‬ ‫زعامة المجموعة ومعلنا خروج منتخب الدانمارك من‬ ‫هنغاريا وذلك من خلال اللقاء الحا�سم لهذا الخير‬
‫في ‪ :6‬نيجيريا ‪ -‬الغابون‬ ‫* برنامج اليوم الجمعة‪:‬‬ ‫أ�مام إ�ي�سلندا التي كان يكفيها التعادل لاعتلاء �صدارة‬
‫‪ -‬بقاعة راد�س‪:‬‬ ‫المناف�سة‪.‬‬ ‫المجموعة الخام�سة‪ ،‬لكن منتخب هنغاريا قلب الطاولة‬
‫البطولة الأوروبية‪:‬‬ ‫وبذلك أ��صبحت المجموعة الثانية التي �ستلعب في‬
‫في ‪ :12‬كينيا ‪ -‬م�صر‬ ‫مالمو بال�سويد و�ستنطلق مبارياتها للدور الثاني هذا‬
‫المجموعة الثانية بمالمو بال�سويد‪:‬‬ ‫في ‪ :2‬ليبيا ‪� -‬أنغولا‬ ‫اليوم الجمعة تبعا للبرنامج المرفق‪ ،‬م�شكلة من منتخبات‬
‫في ‪� :4‬سلوفينيا ‪� -‬إي�سلندا‬ ‫في ‪ :4‬الكونغو ‪ -‬الجزائر‬ ‫النرويج ‪ -‬هنغاريا ‪� -‬سلوفينيا ‪ -‬البرتغال ‪ -‬إ�ي�سلندا‬
‫في ‪ :6‬تون�س ‪ -‬كوت ديفوار‬
‫في ‪ 4‬و‪15‬د‪ :‬النرويج ‪ -‬هنغاريا‬ ‫‪ -‬بقاعة الحمامات‪:‬‬ ‫وال�سويد‪.‬‬
‫في ‪ 8‬و‪ 30‬د‪ :‬البرتغال ‪ -‬ال�سويد‪.‬‬ ‫في ‪ :12‬زامبيا ‪ -‬المغرب‬ ‫وهنا برنامج اليوم الجمعة ‪ 17‬يناير‪:‬‬

‫الجمعة ‪ 21‬جمادى الأولى‪ 1441‬الموافق ‪ 17‬من يناير ‪2020‬‬ ‫الأخيرة‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫‪14‬‬

‫ندوة «ال�شباب و�صناعة‬
‫القرار «بم�ؤ�س�سة علال‬

‫الفا�سي بالرباط‬

‫بقلم‪ :‬عبد الله البقالي‬

‫‪[email protected]‬‬

‫الو�صفة الوحيدة‬
‫لـمحاربة الف�ساد‬

‫ربما كانت المنا�سبة مواتية جدا لالتقاط �صور تذكارية جميلة لأكثر من ‪� 120‬شخ�ص‬ ‫سيلين فان أويستل ​‬ ‫تنظم م�ؤ�س�سة علال الفا�سي في إ�طار برنامجها‬
‫من م�س ؤ�ولين ر�سميين ممثلي الحكومات العربية و�شخ�صيات ق�ضائية ومندوبين عن القطاع‬ ‫الثقافي لمو�سم‪ ،)2020 / 2019( :‬ندوة حول‬
‫الخا�ص والمجتمع المدني‪ ،‬ومن خبراء و متخ�ص�صين قيل إ�نهم الت أ�موا بمدينة مراك�ش المغربية‬ ‫دبلوم قانون تتربع على عر�ش الجمال ببلجيكا‬ ‫مو�ضوع‪« :‬ال�شباب و�صناعة القرار «‪ ،‬بم�شاركة‬
‫قبل �أ�سبوع من اليوم‪ ،‬وتداولوا فيما �سموه ب�إعداد و تنفيذ و تقييم ا�ستراتيجيات مكافحة‬ ‫الأ�ساتذة‪ :‬عبد الرحيم عمران‪ ،‬لطيفة والبا�شا‬
‫الف�ساد‪ ،‬وبحث التحديات وا إلكراهات التي تواجه جهود الق�ضاء على هذه الآفة الخطيرة‬ ‫ال�شابة البلجيكية ​«�سيلين فان أ�وي�ستل​» الحا�صلة على دبلوم في القانون‪ ،‬تنتزع لقب ملكة جمال بلجيكا​ للعام ‪ ، 2020‬بعدما أ�ن واجهت موقف ًا حرج ًا خلال م�شاركتها‬ ‫و أ�حمد �شراك‪ ،‬يقوم بت�سيير الندوة الأ�ستاذ مبارك‬
‫جدا‪ ،‬وهي الاجتماعات والم ؤ�تمرات واللقاءات الكثيرة والمتعددة التي انعقدت لحد الآن‪،‬‬ ‫ا ألر�ض‪.‬‬ ‫على‬ ‫ال�صدر‬ ‫هدوء‪ ،‬ونه�ضت لتتابع �سيرها تاركة حمالة‬ ‫الما�لساجبدقيةر‪.‬ذوكذرلهك�أنح«يأ�نويت�عسثترل»تحعل�صىدالمتن��سصاةبقو ًا�سلققطبتملكحةمالجةما�لصدمردهيان‪.‬ةل«كاننهتاوتيرخبط»تلعاحمرج‪19‬ه‪0‬ذا‪2‬ا‪،‬لمبواقلإف�ضابفكةل‬ ‫في‬ ‫ربيع‪ ،‬ع�ضو اللجنة الثقافية للم ؤ��س�سة‪ .‬وذلك يومه‬
‫و�صرفت عليها المبالغ المالية الطائلة‪ ،‬ولكن الف�ساد لم يزد إ�لا ا�ست�شراء وا�ستفحالا في العديد‬ ‫للقب «ملكة جمال مواقع التوا�صل»‪.‬‬ ‫الجمعة ‪ 5‬جمادى الثانية ‪1441‬هـ ‪ ،‬موافق ‪31‬‬
‫من الأقطار العربية‪ ،‬مما يمكن معه القول �إن الف�ساد اعتاد مثل هذه الردود و طبع معها ‪ ،‬ولم‬ ‫يناير ‪2020‬م في ال�ساعة الرابعة والن�صف م�ساء‪،‬‬

‫تعد تمثل أ�ي هاج�س للفا�سدين ‪.‬‬ ‫بمقر الم ؤ��س�سة بالرباط‪ .‬ح�سب البرنامج التالي‪:‬‬
‫نبد أ� الحديث عن هذه الظاهرة التي حازت فج�أة اهتمام بع�ض الأو�ساط العربية‪ ،‬ألنه‬ ‫‪ :16.30‬افتتاح الجل�سة بتقديم الأ�ساتذة من‬
‫قبل أ�يام قليلة من لقاء مراك�ش التقى برلمانيون عرب ينتمون إ�لى �شبكة مناه�ضة الف�ساد‬
‫بالعا�صمة القطرية‪ ،‬بما ك�شف عنه تقرير م�ؤ�شر مدركات الف�ساد للعام الما�ضي‪ ،‬و الذي‬ ‫طرف ذ‪ .‬مبارك ربيع‪.‬‬
‫أ��صدرته منظمة ال�شفافية الدولية التي تتخذ من العا�صمة برلين مقرا لها من أ�ن �ست دول‬ ‫‪ :16.40‬مداخلة بعنوان» انعدام اليقين‬
‫عربية احتلت مكانة متقدمة في قائمة الع�شر دول ا ألكثر ف�ساد في العالم‪ ،‬و هو التقرير الذي‬ ‫و�سيكولوجية القرار عند ال�شباب المغربي‪ :‬الطلبة‬
‫قام بت�صنيف ‪ 176‬دولة في م�ؤ�شر الف�ساد‪ ،‬تبو�أت فيه كثير من الدول العربية مواقع بارزة‬ ‫الجامعيين نموذجا»‪ ،‬يقدمها عبد الرحيم عمران‬
‫ومتقدمة‪ ،‬وفي هذا الت�صنيف بيانات ودلالات كثيرة وحقائق متعددة على طبيعة الو�ضع‬
‫المريح جدا الذي يوجد عليه الف�ساد في كثير من البلدان العربية‪ ،‬و طبعا ل�سنا في حاجة إ�لى‬ ‫أ��ستاذ علم النف�س بكلية الآداب الرباط‪.‬‬
‫التذكير ب أ��سماء هذه الدول‪ ،‬لي�س تجن ًبا ل إلحراج‪ ،‬ولكن ألن الف�ساد ملة واحدة في مجموع‬ ‫‪ :17.10‬مداخلة بعنوان «دور ال�شباب في تدبير‬
‫ال�ش أ�ن العام و�صناعة القرار على الم�ستوى الترابي»‪،‬‬
‫المنطقة العربية‪ ،‬و الاختلاف يبقى مح�صورا في التباينات بالمواقع المتقدمة طبعا ‪.‬‬ ‫تقدمها لطيفة والبا�شا م�ست�شارة متخ�ص�صة في‬
‫والحقيقة التي لا يمكن حجبها بلقاءات و بم�ؤتمرات لا ت�صلح �إلا لالتقاط ال�صور وللترويج‬ ‫المقاولات ال�صغرى(الجمعية المغربية لدعم تنمية‬
‫المغلوط لمحاربة الف�ساد‪ ،‬هي �أن الو�صفة العلاجية الفعالة للق�ضاء على الف�ساد �أو لتخفيف‬
‫المقاولة ال�صغرى‪(.‬‬
‫وط�أته و تحديد تداعياته وا�ضحة ولا تحتاج �إلى كبير جهد يذكر ‪.‬‬ ‫‪ :17.40‬مداخلة بعنوان «ال�شباب والم�سارات‬
‫�إن الف�ساد يجد تربته في الدول التي تعاني �ضعفا قويا في الم�ؤ�س�سات الد�ستورية‪ ،‬ويفتقد‬ ‫الثقافية في المغرب‪� :‬أ�سئلة ورهانات»‪ ،‬يقدمها أ�حمد‬
‫الق�ضاء فيها إ�لى الإ�ستقلالية الحقيقية التي تمكنه من أ�ن يطال جميع الأفراد والجماعات‬ ‫�شراك كاتب و�أ�ستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب‬
‫داخل الدولة مهما كانت مواقع م�س ؤ�ولياتهم‪ ،‬ومهما علا جاههم داخل المجتمع ‪ ،‬ويواجه فيها‬
‫القانون �صعوبات كبيرة وعوي�صة �أمام النفاذ‪ ،‬و تنعدم فيها م ؤ��س�سات الرقابة من و�سائل‬ ‫بفا�س‪.‬‬
‫�إعلام م�ستقلة ومجتمع مدني م�ستقل‪ ،‬وتغيب فيها م�ؤ�س�سات التر�شيد والحوكمة والتقييم‬ ‫‪ :18.10‬مناق�شة عامة‪.‬‬
‫وال�شفافية‪ ،‬وينخف�ض فيها م�ستوى الوعي الفردي والجماعي بالخطورة البالغة آلفة الف�ساد‬
‫ب�سبب �ضعف التعبئة العامة و إ��شراك المواطنين في مختلف الجهود الهادفة إ�لى محاربة هذه‬ ‫خم�سة أ�دباءمغاربة�شبابيح�صدونجوائزال�شارقةل إلبداعالعربي‬
‫الظاهرة المقيتة‪ ،‬و �أي�ضا لغياب المعلومة ب�سبب عدم وجود قانون يجبر مختلف ا ألطراف على‬
‫الك�شف عن المعلومة‪ ،‬ونحن ندرك �أن الف�ساد ي�ست�شري في المناطق المظلمة التي تغيب عنها‬ ‫(�أقفا�ص ال�ضوء المخاتلة)‪.‬‬ ‫ُأ�علن أ�خيرا عن نتائج جائزة ال�شارقة‬
‫كما جرى التنويه برواية (باخو�س‪� ..‬سيرة‬ ‫للإبداع العربي (الإ�صدار الأول) في ن�سختها‬
‫�شم�س المعلومة ‪.‬‬ ‫أ�مازيغي �أ�سود) لمحمد الدهبي‪ ،‬علاوة على العمل‬ ‫الـ‪ ،23‬بدولة الإمارات العربية المتحدة‪ ،‬والتي‬
‫نعم‪� ،‬إن الظاهرة اكت�ست طابع العالمية ب�سبب النظام الاقت�صادي العالمي الفا�سد �أ�صلا‪ ،‬و‬ ‫النقدي لداحة حليمة الحامل لعنوان (نموذج‬ ‫�أ�سفرت عن تتويج خم�سة من الكتاب المغاربة‬
‫في هذا ال�سياق �سبق للأمين العام ل ألمم المتحدة ال�سيد �أنطونيو غوتيري�س أ�ن �أكد خلال جل�سة‬ ‫الق�ص�ص التفاعلية عند الطفل في زمن التقنية‬ ‫ال�شباب‪ ،‬في مختلف المجالات التي تغطيها هذه‬
‫نقا�ش مفتوحة �أمام مجل�س الأمن الدولي أ�ن حجم الر�شاوى التي يدفعها ا ألفراد وال�شركات‬ ‫الجائزة‪ ،‬من بين ‪ 390‬م�شاركا من بلدان عربية‬
‫حول العالم و�صل م�ستوى غير م�سبوق إ�ذ تعدى تريليون دولار أ�مريكي �سنويا‪ ،‬و �إذا ما أ�ردنا‬ ‫الرقمية)‪.‬‬
‫التدقيق في حجم هذا المبلغ الخطير و المذهل ف إ�ننا ن�شير �إلى �أنه يعادل ‪ 5‬بالمائة من الناتج‬ ‫وتجدر الإ�شارة �إلى أ�ن مجموع الك ّتاب المغاربة‬ ‫عديدة‪.‬‬
‫الإجمالي العالمي ‪ .‬و هذا يعني �أن تداعيات الف�ساد لا تتوقف عند حد هذه ا ألرقام الجافة‪،‬‬ ‫الذين تقدموا للم�شاركة في هذه الجائزة في ن�سختها‬ ‫وتخ�ص جوائز هذه الدورة‪ ،‬التي �ست�سلم‬
‫و لكنها تمتد لتت�سبب في انخفا�ض معدلات النمو و تعميق الهوة في مجال الم�ساواة بين الأفراد‬ ‫الحالية بلغ ‪ 46‬كاتبة وكاتبا‪ ،‬وعرفت فوز ك ّتاب‬ ‫�إلى الفائزين يومي ‪ 14‬و‪ 15‬أ�بريل المقبل‬
‫والجماعات و المناطق و الزيادة في م ؤ��شرات الدخل بين ا ألفراد‪ ،‬و الأهم من ذلك �أنها تت�سبب‬ ‫من م�صر وال�سعودية والجزائر و�سوريا واليمن‪،‬‬ ‫بالرباط‪ ،‬المخطوطات المعدة للإ�صدار ا ألول‬
‫في إ��ضعاف من�سوب الثقة في الدولة ككيان يحفظ حقوق الجميع‪ ،‬لأن الفرد الذي يكون مجبرا‬ ‫بم�شاركة �آخرين من العراق والأردن وال�سودان‬ ‫للكاتب أ�و الكاتبة‪ ،‬والتي لم ي�سبق ن�شرها‬
‫على دفع ر�شوة للا�ستفادة من خدمة اجتماعية �أو خدمة من مرفق عام‪ ،‬ف�إنه لن يكون مطمئ ًنا‬ ‫وفل�سطين وتون�س و�سلطنة عمان وموريتانيا‬ ‫في كتاب‪ ،‬في أ��صناف ال�شعر والق�صة الق�صيرة‬
‫للدولة التي ينتمي �إليها‪ ،‬و بذلك يهترئ حبل المواطنة الذي يربطه بالوطن‪ ،‬و أ�ن ال�شركة‬ ‫والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت‬ ‫والرواية والن�ص الم�سرحي و أ�دب الطفل والنقد‪.‬‬
‫التي تدفع ر�شوة مبا�شرة أ�و عن طريق العمولة لا يمكن ب�أية حال من ا ألحوال أ�ن تكون �شركة‬ ‫وقد توج كل من محمد ا ألمين النواري عن‬
‫ولبنان وال�صومال‪.‬‬ ‫مجموعته (بحر لعالم �ضيق) في �صنف ال�شعر‪،‬‬
‫مواطنة ‪.‬‬ ‫و�أبرز محمد �إبراهيم الق�صير‪ ،‬مدير إ�دارة‬ ‫وعبد البر ال�صولدي عن مجموعته (رجال بلا‬
‫والوا�ضح �أن التجارب الرائدة التي واجهت ظاهرة الف�ساد لم تنجح في ذلك في م�ؤتمرات‬ ‫ال�ش ؤ�ون الثقافية وا ألمين العام لجائزة ال�شارقة‬ ‫ظل) في �صنف الق�صة الق�صيرة‪ ،‬و�أ�سماء �إد علي‬
‫ال�صالونات‪ ،‬و لا بال�شعارات و بالحملات الدعائية‪ ،‬و لا بالخطط التي تبقى حبي�سة الرفوف‪،‬‬ ‫ل إلبداع العربي‪ ،‬في كلمة بالمنا�سبة‪� ،‬أهمية ت�سليم‬ ‫أ�وبيهي عن روايتها (�أن�صاف) في �صنف الرواية‪،‬‬
‫و لا بالبرامج التي يكون الهدف منها التعويم و ا إللهاء‪ ،‬بل إ�نها حققت ما حققته بالو�صفة‬ ‫جوائز هذه الن�سخة بالمملكة المغربية‪ ،‬مذكرا في‬ ‫ويون�س ال�شرقي عن م�سرحيته (حي الهجالات)‬
‫الوحيدة للق�ضاء على الوباء والمتم ّثلة أ��سا�سا في ا إلقدام ب�شجاعة وبجر أ�ة على �إ�صلاحات‬ ‫هذا ال�سياق ب�إعلان دائرة الثقافة عن ا�ستقبال‬ ‫في مجال الم�سرح‪ ،‬و آ�مال الرامي عن عملها‬
‫عميقة تهم بنية الدولة برمتها‪� ،‬إ�صلاحات �سيا�سية واقت�صادية وقانونية و�أخلاقية تكون‬ ‫المغرب للجائزة خلال لقاء �صحافي عقد في الرباط‬
‫كفيلة بتح�صين المجتمع من جميع مظاهر اختراقات الف�ساد‪ ،‬إ�ذ من الحمق الحديث عن محاربة‬ ‫(�أجدل �ضفيرة طفلتي بين �شعري الأ�سود)‪.‬‬
‫الف�ساد في دولة تفتقد ألب�سط مظاهر دولة الحق و القانون‪ ،‬في هذه الحالة ف�إن ا ألمر يقت�صر‬ ‫�سابقا‪.‬‬ ‫وخلال الإعلان عن نتائج هذه الجائزة‪،‬‬
‫على التمويه و الإلهاء ‪ ،‬بل �إن محاربة الف�ساد تجد م�ستنبتها الحقيقي في الدولة القوية ‪،‬‬ ‫وتابع �أن ا�ستقبال المغرب للجائزة قد �أ�سهم في‬ ‫التي تنظمها دائرة الثقافة ‪ /‬إ�دارة ال�ش�ؤون‬
‫لي�س ب�أجهزة �أمنها و بخوف المواطنين‪ ،‬بل في دولة ي�سود فيها القانون على الجميع ‪ ،‬في دولة لا‬ ‫م�ضاعفة �أعداد المتقدمين لها من المغرب‪ ،‬لافتا �إلى‬ ‫الثقافية (حكومة ال�شارقة ‪ /‬دولة الإمارات‬
‫يجر ؤ� م�س�ؤول ما‪ ،‬و �إن كان حاكما ب أ�مره على أ�ن يرفع �سماعة هاتفه ليعطي �أوامر ما لقا�ض ‪.‬‬ ‫أ�ن «لل�شباب المغربي دورا مهما في هذه الجائزة‪ ،‬وقد‬ ‫العربية المتحدة)‪ ،‬جرى �أي�ضا التنويه ب أ�عمال‬
‫لذلك لم تعد اجتماعات النادي و ال�صالونات تخيف الف�ساد و لا ترتع�ش فرائ�ض‬ ‫كتاب مغاربة �آخرين هم‪ ،‬في مجال الق�صة‬
‫نال العديد من الجوائز في حقولها ال�ستة»‪.‬‬ ‫الق�صيرة محمد العمراني عن مجموعته‬
‫الفا�سدين منها ‪.‬‬ ‫وح�سب الق�صير‪ ،‬فقد �شارك في الجائزة‪ ،‬منذ‬ ‫(الإبرة وال�صمت)‪ ،‬ون�صر الدين �شردال‬
‫انطلاقها‪ 480 ،‬م�شارك من المغرب؛ فاز ‪ 37‬منهم‬

‫بجوائز في العديد من الحقول الأدبية‪.‬‬

‫ح�صن ا�شتهر با�سم (البرج الكبير) ‪ ،‬عند نهاية القرن الـــ‪ 19‬على الطريق ال�ساحلية للرباط‬ ‫متحفا وطنيا داخل موقع �أثري بح�صن برج (روتيمبورغ) المعروف با�سم (البرج الكبير)‪ ،‬وهو‬ ‫ليلة الأفكار بالمعهد‬
‫(الكورني�ش) لا�ستقبال مدفعين بزنة ‪ 30‬طنا أ�ر�سلهما ا أللمان �إلى المغرب‪.‬وتعود ت�سمية الح�صن‬ ‫ا ألول من نوعه في المغرب و أ�حد المتاحف الرائدة في القارة الإفريقية‪.‬وفي حديث مع ال�صحافة‬ ‫الفرن�سي بمراك�ش‬
‫إ�لى المهند�س الألماني والتر روتيمبورغ الذي كان م�س�ؤولا عن �أ�شغال البناء التي انطلقت في يونيو‬ ‫المغربية‪ ،‬قال رئي�س الم�ؤ�س�سة الوطنية للمتاحف المهدي قطبي �إن تد�شين هذه المعلمة الفنية‬
‫‪ 1888‬وانتهت في ‪ ،1894‬إ�لى أ�ن غير الفرن�سيون ا�سمه با�سم برج (هيرفي) عام ‪ .1912‬وهو‬ ‫يندرج في �سياق التوجيهات ال�سامية ل�صاحب الجلالة الملك محمد ال�ساد�س في المجال‪ ،‬لا�سيما‬ ‫ينظم المعهد الفرن�سي‬
‫يحملاليوما�سم(البرجالكبير)‪.‬وكانالبرج أ�ولمن�ش أ�ةبنيتبالإ�سمنتالم�سلحفيتاريخالمغرب‪.‬‬ ‫دمقرطة الثقافة‪.‬وتابع ال�سيد قطبي أ�نه «في هذا الف�ضاء ‪ ،‬برج روتيمبورغ ‪ ،‬وبمحاداة حي‬ ‫بمراك�ش وم ؤ��س�سة فرن�سا المغرب‬
‫�شعبي‪ ،‬ن�سعى لإي�صال ر�سالة مفادها أ�ن الثقافة يجب أ�ن تكون في متناول كل مغربي»‪ ،‬م�شيرا �إلى‬ ‫والم�ؤ�س�سة العليا للتدبير‪ ،‬يوم‬
‫ه�شام ما�سين يغني‬ ‫�أن «من ال�ضروري جعل الثقافة في متناول العموم المنحدرين من الأحياء ال�شعبية لا �أن ي�سعون‬ ‫‪ 30‬يناير الجاري بمراك�ش‪،‬‬
‫بالمدينة الحمراء‬ ‫هم إ�ليها»‪ .‬وذكر ‪ ،‬من جهة �أخرى ‪ ،‬بالدور الذي ت�ضطلع به الم ؤ��س�سة في إ�براز الطاقات ال�شابة‬ ‫لل�سنة الثالة على التوالي‪ ،‬حدثا‬
‫احتفالا بال�سنة‬ ‫والم�ساهمة في فتح أ�بواب الأمل أ�مامها‪ .‬وتوقف الفنان إ��سماعيلي في ت�صريح آ�خر‪ ،‬عند البعد‬ ‫ثقافيا يحمل عنوان «ليلة الأفكار»‪ .‬و�سيجمع هذا الحدث الوا�سع لتبادل ا ألفكار على �أعلى‬
‫الجمالي لمعر�ض «�صورتنا» ورمزية اختياره في افتتاح المتحف كتجربة ت�ساعد على الربط بين‬ ‫م�ستوى‪� ،‬أزيد من ‪ 50‬بلدا من القارات الخم�س‪ ،‬و‪ 80‬مدينة فرن�سية وفي العالم‪ .‬وح�سب‬
‫ا ألمازيغية الجديدة‬ ‫الأجيال‪ .‬وقال «�إنه عبر هذا المعر�ض‪� ،‬أ�سعى لأجمع مختلف الأجيال من الم�صورين من أ�جل خلق‬ ‫المنظمين‪� ،‬سيتمحور المو�ضوع المختار هذه ال�سنة حول التوازنات الإيكولوجية وعلاقة ا إلن�سان‬
‫تلاحم يكون ذا وقع تحفيزي لدى الم�صورين ال�شباب»‪ .‬وبني برج (روتيمبروغ )‪ ،‬وهو في أ��صله‬ ‫بالعالم‪ ،‬م�ضيفين أ�ن هذا الحدث �سيمثل محطة للتوقف عند الق�ضايا ذات ال�صلة بالتحولات‬
‫يحيي الفنان ه�شام ما�سين‪،‬‬ ‫التكنولوجية وبروز الذكاء الا�صطناعي‪.‬‬
‫يوم ‪ 25‬يناير الجاري‪ ،‬بالمعهد‬ ‫اتفاقية تعاون �سينمائية بين جامعة �سيدي محمد بن‬
‫الفرن�سي بمراك�ش‪ ،‬حفلا‬ ‫تد�شين المتحف الوطني للت�صوير بالرباط‬ ‫عبد الله واتحاد المخرجين والم ؤ�لفين المغاربة‬
‫فنيا إ�حياء لل�سنة الأمازيغية‬
‫الجديدة‪ .‬وخلال هذا الحفل‬ ‫ ‬ ‫بادرت أ�خيرا جامعة �سيدي محمد بن عبد الله‪ ،‬اتفاقية تعاون في المجال ال�سينمائي مع‬
‫المو�سيقي‪� ،‬سي�سافر ه�شام ما�سين‬ ‫بين �أ�سوار برج (روتيمبورغ) المطل على المحيط الأطل�سي‪ ،‬تعزز �أخيرا الم�شهد الثقافي في الرباط‬ ‫اتحاد المخرجين والم�ؤلفين المغاربة‪ .‬وتتمحور اتفاقية التعاون حول �إنجاز م�شاريع وتنظيم‬
‫رفقة مجموعته‪ ،‬بالجمهور على‬ ‫بتد�شين المتحف الوطني للت�صوير‪ ،‬وافتتح المتحف الذي بادرت �إليه الم ؤ��س�سة الوطنية للمتاحف‬ ‫�أن�شطة على علاقة بالموا�ضيع ذات الاهتمام الم�شترك‪ ،‬وخا�صة في المجال ال�سينمائي‪ ،‬كتنظيم‬
‫متن �إيقاعات جهة �سو�س والجنوب‪،‬‬ ‫في �إطار ا�ستراتيجيتها الهادفة إ�لى �إغناء خريطة المتاحف في المملكة‪ ،‬بمعر�ض بعنوان‬
‫في مزيج فريد يجمع ثقافة �شمال‬ ‫«�صورتنا» للفنان ال�شاب يا�سين علوي ا�سماعيلي‪ .‬ويعر�ض الفنان ا�سماعيلي (‪ 35‬عاما وينحدر‬ ‫المهرجانات و�إحداث ا ألندية ال�سينمائية وت أ�طير الور�شات الفنية‪.‬‬
‫�إفريقيا‪ .‬ويعمل ه�شام ما�سين على‬ ‫من الدار البي�ضاء) أ�عماله بهذا الف�ضاء الجديد بموجب «بطاقة بي�ضاء» منحتها له الم�ؤ�س�سة‬ ‫وقال ر�ضوان المرابط‪ ،‬رئي�س جامعة �سيدي محمد بن عبد الله في كلمة خلال حفل‬
‫تجديد الأغنية ا ألمازيغية‪ ،‬من‬ ‫الوطنية للمتاحف‪ ،‬اعتبارا لكونه يعد حاليا قيمة في فن الت�صوير الدولي‪ ،‬حيث نال جائزة‬ ‫التوقيع‪� ،‬إن الجامعة‪ ،‬بكافة الم ؤ��س�سات التابعة لها‪� ،‬ستقوم من خلال الاتفاقية بو�ضع برنامج‬
‫خلال نمط خا�ص قائم على إ�عادة‬ ‫أ��صدقاء معهد العالم العربي بباري�س ل إلبداع المعا�صر عام ‪ .2019‬كما ن�شرت لهذا الفنان الذي‬ ‫�أن�شطة �سينمائية وفنية على مدار العام‪� ،‬ستتوج ب إ�حداث مهرجان دولي لل�سينما‪.‬وعبر‬
‫ت�أدية الر�صيد الغنائي لـ»رواي�س»‬ ‫تتمحور �أعماله حول �صور ال�شوارع‪ ،‬مجلات فنية «كمبدع �صاعد يتابع عملا أ��صيلا خا�صة في‬ ‫رئي�س الجامعة عن �أمله في �أن ت�ستجيب هذه الأن�شطة إ�لى التطلعات على الم�ستويين التربوي‬
‫أ�زقة الدار البي�ضاء بنظرة عفوية وحلمية»‪ ،‬وفق ورقة للم�ؤ�س�سة‪ .‬وفي الوقت الحا�ضر‪ ،‬يظهر‬ ‫والثقافي‪ ،‬مجددا الت أ�كيد على عزم الجامعة العمل على تحقيق �أهداف اتفاقية التعاون‪،‬‬
‫بمنطقة �سو�س‪.‬‬ ‫الت�صوير كاتجاه قوي في الإبداع المعا�صر‪ ،‬لت�أخذ الرباط ‪ ،‬مرة أ�خرى ‪ ،‬ق�صب ال�سبق وتكر�س له‬ ‫م�ستفيدة من كفاءات هيئة ا أل�ساتذة والطلبة في مجال اللغات والعلوم والتقنيات والقانون‬

‫والاقت�صاد وباقي التخ�ص�صات‪.‬‬
‫من جهته‪� ،‬أ�شار المخرج المغربي ح�سن بنجلون‪ ،‬رئي�س اتحاد المخرجين والم�ؤلفين المغاربة‪ ،‬في‬
‫كلمة بالمنا�سبة‪ ،‬إ�لى أ�همية الاتفاق الذي �سي�ضع رهن إ��شارة الطلبة خبرة وتجربة مجموعة‬
‫من الفنانين من أ�جل الإ�سهام في التكوين و إ��شاعة ثقافة ال�سينما في الو�سط الجامعي‪ ،‬عبر‬

‫تقديم ور�شات فنية ودورات تكوينية و أ�ن�شطة �أخرى‪.‬‬


Click to View FlipBook Version