The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by maroc.lopinion, 2020-10-09 10:28:40

Alalam du 8-10-2020

Alalam du 8-10-2020

‫اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تندد بالتحركات الاستفزازية‬ ‫الثمن ‪ :‬الـمغرب أربعة دراهم (‪4‬د)‬
‫المستهدفة لاستقرار المغرب ووحدته الترابية‬ ‫تونس ‪ 2.50 :‬ملم‬
‫الجزائر ‪ 2.50 :‬دينار‬
‫تنويه بمضامين التقرير الأممي‬ ‫فرنسا ‪EURO 0.80‬‬
‫والتأكيد على ان مقترح الحكم الذاتي‬
‫الـمدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫يتناسب مع مساعي الحل السياسي‬ ‫رئيس التحرير‪ :‬عمر الدركولي‬

‫المشاورات حول الانتخابات ينبغي أن تكون مفتوحة‬ ‫العدد ‪24861‬‬
‫على جميع القضايا والأفكار والآراء التي من شأنها‬

‫تسريع الانتقال الديمقراطي ببلادنا‬

‫‪2‬‬ ‫لسان حزب الإستقلال تأسست في ‪ 11‬شتنبر سنة ‪1946‬‬
‫الخميس ‪ 20‬من صفر ‪ 1442‬الموافق ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬
‫أخبار أخرى‬
‫في ظل مخاوف من تعميق الأنفلونزا الموسمية لأزمة كورونا‬
‫عالقون‬

‫كشفت تقارير إسبانية أن ‪ 3‬اشخاص مغاربة‬ ‫هلتبادروزارةالصحةبتوفيرلقاحالأنفلونزامجاناللمغاربة؟‬
‫نجحوا‪ ،‬مساء الثلاثاء‪ ،‬في العبور من مدينة سبتة‬
‫المحتلة نحو مدينة الفنيدق سباحة‪ ،‬متجاوزين‬ ‫تغريدة على تويتر قال فيها «إن الأنفلونزا أشد فتكا‬ ‫مستوصفات الأحياء ومنذ سنوات توفر اللقاحات‬ ‫اللقاح للعاملين فيها وفي وزارات أخرى‪ ،‬مضيفا في‬ ‫العلم‪ :‬عبد الناصر الكواي‬
‫الحاجز الصخري‪ ،‬حيث كانوا من العالقين بالمدينة‬ ‫من كورونا»‪ ،‬ما جعل إدارة الموقع تحذف المنشور‬ ‫للأطفال والراشدين ضد مجموعة من الأمراض‬ ‫تصريح لـ»العلم»‪ ،‬أنه متفق على أن تبادرة الوزارة‬ ‫عشي َة فصَلي الخريف والشتاء موعد الأنفلونزا‬
‫معتبرة أنه يخرق قواعد مناهضة الأخبار الزائفة وفق‬ ‫لتوفير لقاح الأنفلونزا الموسمية‪ ،‬لكن لذوي الحاجة‬ ‫الموسمية‪ ،‬تسود تحذيرات من تعميق الأخيرة‬
‫جراء الإغلاق الذي فرضه تفشي جائحة كورونا‪.‬‬ ‫ما نقلت الثلاثاء قناة «سي إن إن»‪ .‬وهو ما يعكس‬ ‫بالمجان‪.‬‬ ‫والفقراء وليس للعموم‪ ،‬لأن الأغنياء بإمكانهم اقتناؤه‬ ‫للأزمة المتفاقمة عالميا جـراء فيروس كورونا‬
‫وتمكنت السلطات المغربية من إيقاف الشبان‬ ‫الجدل المتصاعد حول الخسائر التي يرتقب أن‬ ‫وأكد الخبير ذاته‪ ،‬على إمكانية اجتماع الإنفلونزا‬ ‫من الصيدليات بثمن بسيط‪ ‬نسبيا (‪ 200‬إلى ‪300‬‬ ‫المستجد‪ ،‬واحتمال الإصابة بالأنفلونزا وكوفيد‬
‫الذين ينحدرون من مدينة الفنيدق بعدما نجحوا‬ ‫تلحقها الأنفلونزا الموسمية بالأرواح‪ ،‬معمقة أزمة‬ ‫الموسمية وكوفيد ‪ 19‬وحتى ثلاثة فيروسات على‬ ‫درهم)‪ ،‬نظرا لثقل نفقات الدولة في مواجهة الجائحة‪.‬‬ ‫في آن‪ ،‬مما يملي حسب خبراء ضرورة مبادرة وزارة‬
‫في عبور الحاجز سباحة‪ ،‬وقـد تم نقلهم إلى‬ ‫المريض في آن‪ ،‬مما يجعل اللقاح ضدها ضروريا‬ ‫وفـسـر البروفيسور الـنـاجـي وجـهـة نظره‪،‬‬ ‫الصحة إلى توفير لقاح الأنفلونزا الموسمية مجانا‬
‫مستشفى الحسن الثاني للمعاينة الطبية قبل‬ ‫وباء كورونا‪.‬‬ ‫خاصة بالنسبة لمرضى الحساسية والمسنين ضعاف‬ ‫بأن المبادرة لتوفير اللقاح لجميع المواطنين‬
‫إيداعهم إحـدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية‬ ‫وبالجارة الشرقية‪ ،‬كشف المدير العام لمعهد‬ ‫المناعة والعاملين بالقطاع الطبي وشبه الطبي‪ .‬حيث‬ ‫المستهدفين من أجل التصدي للفيروس‪ ،‬يجب أن‬ ‫للمواطنين على غرار دول أخرى في الجوار‪.‬‬
‫باستور الجزائر عن استيراد بلاده‪ ‬لمليونين و‪800‬‬ ‫إن الفيروسين يشتركان في العديد من الخصائص‪،‬‬ ‫تكون تشاركية بعيدا عن أي شكل من التحريض‬ ‫في هذا السياق‪ ،‬قال مولاي المصطفى الناجي‪،‬‬
‫لقضاء فترة الحجر الصحي‪.‬‬ ‫ألف جرعة من اللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية‬ ‫وكلاهما يغزو الجسم ويسبب أعراضاً تظهر عند‬ ‫ضد الدولة التي تمثل الجميع‪ ،‬خاصة في ظل‬ ‫مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني‬
‫وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر القوات‬ ‫قريبا‪ ،‬لتبدأ حملة تلقيح الفئات المستهدفة في‬ ‫وجود مشككين وممتنعين عن اللقاح‪ .‬وأضاف أن‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬إن وزارة الصحة تبادر سنويا بتوفير‬
‫المساعدة أوقفت العابرين الذين بدوا في صحة‬ ‫أواخر أكتوبر الجاري على غرار عدد من دول العالم ‪.‬‬ ‫شروع الجهاز المناعي في مقاومتهما‪.‬‬
‫جيدة ولا يعانون من أي عارض صحي أو مضاعفات‪.‬‬ ‫وكان الرئيس الأمريكي‪ ،‬دونالد ترامب‪ ،‬كتب‬

‫الأراضي السلالية‬ ‫مسار بوزنيقة للحوار الليبي يتوج بتفاهمات جوهرية تعبد الطريق‬ ‫بسبب ثغرات في القانون المغربي‬

‫أشعل الاستيلاء على الأراضي السلالية‬ ‫نحو الحل السياسي الشامل للأزمة الليبية ‪:‬‬ ‫يعيشها المغرب اليوم تحتم عليه عوض‬ ‫العلم‪ :‬عبد الإلاه شهبون‬
‫الاحتجاجات في قلعة السراغنة‪ ،‬بحيث خرج‬ ‫اللجوء للاقتراض من الخارج‪ ،‬العمل على‬
‫العشرات من المواطنين انطلاقا من مركز‬ ‫بوريطة ‪ :‬الدعم الواضح لجلالة الملك لكل ما فيه‬ ‫استرجاع الأموال المهربة لكي تكون غطاء‬
‫العامرية بدائرة بني عامر صوب مقر العمالة‬ ‫استقرار ليبيا من مقومات نجاح جولة الحوار‬ ‫لحمايته من الأزمة‪.‬‬ ‫في عز الأزمة المالية التي تعيشها بلادنا‪،‬‬
‫كشف‪ ‬تقرير جديد للأمم المتحدة للتجارة‬
‫للتنديد بالخروقات التي تطال أراضيهم‪.‬‬ ‫الثلاثاء طرفا النزاع الليبي في ختام جولةموقف الـمغرب هو‬ ‫العلم‪ :‬وكالات‬ ‫وبخصوص وجـود آلية للتتبع ومراقبة‬ ‫والتنمية‪( ‬الأونكتاد)‪ ،‬عن تهريب مبالغ مالية‬
‫المحتجون رفعوا شعارات تطالب برحيل‬ ‫الأمـوال المهربة‪ ،‬أكد إدريـس الفينة‪ ،‬على‬ ‫ضخمة بطرق غير مشروعة من المغرب‪ ‬إلى‬
‫ممثلي وزارة الداخلية‪ ،‬وحل المشكل بشكل‬ ‫ثانية من الحوار في المغرب أنهما توصلا‬ ‫توج مسار الحوار الليبي الذي احتضنه‬ ‫وجود‪ ‬مجموعة من الإجـراءات‪ ‬لاسـتـرجـاع‬ ‫الخارج‪ ‬ناهزت ‪ 16,6‬مليارات دولار خلال‬
‫نهائي‪ ،‬حيث ازداد الترامي على أراض بحفر‬ ‫إلى «تفاهمات شاملة» بشأن المؤسسات‬ ‫الحياد الإيجابي‬ ‫منتجع بوزنيقة على مدى شهر كامل برعاية‬ ‫تلك المبالغ الضخمة‪ ،‬والتي‪ ‬آتت أكلها‪ ‬إلى‬ ‫سنتي ‪2014-2013‬؛ وهو رقم يُعادل ‪153‬‬
‫الآبار وغرس الأشجار‪ ،‬أمام صمت السلطات‬ ‫السيادية‪ ،‬مشددين على وجوب أن تقر هذه‬ ‫مغربية باتفاق طرفي الأزمـة الليبية على‬ ‫حـد مـا لكنها‪ ‬تبقى ضعيفة‪ ،‬بحكم أن‬
‫المحلية‪ ،‬والتغاضي عن آلات الحفر بشكل‬ ‫التفاهمات المؤسسات الدستورية في ليبيا‬ ‫تفاهمات جوهرية تعبد الطريق نحو الحل‬ ‫الـمـغـرب لا تـربـطـه اتـفـاقـيـات مــع دول‬ ‫مليار درهم مغربي‪.‬‬
‫«للمضي قدما في إجـراءات تجديد هياكل‬ ‫السياسي الشامل الليبي بعيدا عن محاولات‬ ‫أخرى‪ ‬مثل‪ ‬سويسرا وغيرها من أجل‪ ‬الحصول‬ ‫وفي هذا الصدد‪  ،‬قال الخبير الاقتصادي‪،‬‬
‫رسمي‪ ،‬كما أوردت المساء‪.‬‬ ‫المؤسسات السيادية»‪.‬‬ ‫لمساعدة الليبيين‬ ‫على‪ ‬تصريحات‪ ‬من‪ ‬بنوكها بقيمة إيداعات‬ ‫إدريس الفينة‪ ،‬إن هناك طرقا عدة تساعد على‬
‫كما طالب المحتجون السلطات بالتدخل‬ ‫التدويل الفاشلة للأزمة ‪.‬‬ ‫المغاربة في الأبناء الأجنبية‪.‬‬ ‫خروج الأمـوال المهربة من المغرب‪ ،‬إضافة‬
‫لمنع تنازلات عن الأرض بالجماعة الترابية‬ ‫وقال وفدا مجلس النواب والمجلس الأعلى‬ ‫وتمكنت الدبلوماسية المغربية بفضل‬ ‫وكــــان تــقــريــر الأمـــم‬
‫العمرية‪ ،‬ومتابعة المترامين‪ ،‬وتطبيق‬ ‫للدولة في بيان صدر في ختام هذه الجولة‬ ‫الـــمـــتـــحـــدة لــلــتــجــارة‬ ‫إلى الثغرات القانونية التي‬
‫التفاوضية التي انطلقت الجمعة في منتجععلى تجاوز العقبات‬ ‫مراسها ومصداقيتها و حيادها من تقريب‬ ‫والتنمية‪ ،‬أكد أن الـقـارة‬ ‫يـتـم‪ ‬اسـتـغـالـهـا‪ ‬مـن أجـل‬
‫القانون عليهم‪،‬‬ ‫وجـهـات نظر الفاعلين الأساسيين في‬ ‫الإفريقية تفقد مـا يناهز‬
‫بوزنيقة (جنوب الرباط) إن المفاوضات «توجت‬ ‫الأزمـة الليبية لإحـراز توافقات تدعم بنود‬ ‫تهريب هذه الأموال‪.‬‬
‫تنديد‬ ‫بالتوصل إلى تفاهمات شاملة حول ضوابط‬ ‫إتفاق الصخيرات الموقع قبل خمس سنوات‬ ‫‪ 88,6‬مليارات دولار سنوياً‪ 153‬مليار‬ ‫وتــــابــــع الــمــتــحــدث‪،‬‬
‫وآلـيـات ومعايير اختيار شاغلي المناصب‬ ‫وطي صفحة‬ ‫كمرجعية أممية أساسية لاستشراف الحل‬ ‫أن الــثــغــرة الـقـانـونـيـة‬
‫نـددت تنسيقية أساتذة التعاقد بما‬ ‫القيادية للمؤسسات السيادية‪ ،‬المنصوص‬ ‫بسبب التهريب غير المشروع‬ ‫الـكـبـيـرة الـتـي يستغلها‬
‫وصفته بـالتدخل الهمجي في حق أساتذة‬ ‫عليها في المادة ‪ 15‬من الاتفاق السياسي»‬ ‫السياسي السلمي والشامل للملف الليبي‪.‬‬ ‫للأموال والأصــول؛ وهو ما‬ ‫ال ـم ـه ـرب ـون‪ ،‬ه ـي‪ ‬ان ـع ـدام‬
‫مديرية طرفاية واعتقال أستاذين‪ ،‬وقمع‬ ‫من بوزنيقة حيث كانت أنظار العالم‬ ‫يُمثل ‪ 3,7‬في المائة من‬ ‫الـمـراقـبـة على‪ ‬الكميات‬
‫عدة وقفات إقليمية كما حدث في تاوريرت‬ ‫المبرم بالصخيرات المغربية في ‪.2015‬‬ ‫الخلافات‬ ‫موجهة تترقب مخرجات جولة ثانية و‬ ‫الكبيرة والمصدرة‪ ،‬مقابل‬
‫وخريبكة‪ ،‬فضلا عن التدخل العنيف الذي‬ ‫حاسمة من مسار التسوية ‪ ,‬أعلن أول أمس‬ ‫ناتجها الداخلي الخام‪ ،‬مشيرادرهم تم‬ ‫الأمـوال التي يتم التصريح‬
‫طال أساتذة الشهادات‪ ،‬مطالبة في بيان‬ ‫التفاصيل في الصفحة الثانية‬ ‫بـهـا مــن طـــرف الـشـركـات‬
‫استنكاري لها بمحاسبة كل المتورطين‬ ‫إلـى أن التدفقات المالية‬ ‫المصدرة‪ ،‬مضيفا أن هناك‬
‫في إراقة دماء الأساتذة في مختلف الجهات‬ ‫غير المشروعة التي تُهرَّب‬ ‫ثـغـرة قانونية‪ ‬أخرى‪ ‬على‬
‫مـن دول الـقـارة هـي أكبر‬ ‫مستوى العقار‪ ،‬فعند بيع‬
‫والأقاليم‪.‬‬ ‫العقارات للأجانب لا يوجد‬
‫وحمل أساتذة التعاقد المسؤولية التامة‬ ‫من مُساعدات التنمية التيتهريبها من‬ ‫قـانـون فـي المغرب يلزم‬
‫للدولة المغربية لما ستؤول إليه الأوضاع‬ ‫هؤلاء بوضع تلك المبالغ في‬
‫في قـادم الأيــام‪ ،‬والتي سترغمهم على‬ ‫تتلقاها والـتـي لا تتجاوز‬
‫الدخول في إضراب مفتوح‪ ،‬مؤكدين عزمهم‬ ‫حوالي ‪ 48‬مليار دولار‪.‬‬ ‫الأبناك المغربية‪.‬‬
‫خوض أشكال نضالية ميدانية أكثر تصعيدا‪.‬‬ ‫وأوضـــــــــح الــخــبــيــر‬
‫وهدد الأساتذة بالنزول للشارع في حال ما‬ ‫وقــال موخيسا كيتوي‪،‬‬ ‫الاقـــــــتـــــــصـــــــادي‪ ،‬أن‬
‫لم تتراجع الدولة عن هجومها على الأساتذة‬ ‫التكنولوجيا‪ ‬التي وضعها‬
‫والأستاذات‪ ،‬وأن الجائحة لن تثنيهم عن‬ ‫الأمين العام لمؤتمر الأممالمغرب إلى‬ ‫الــمــغــرب فـــي الــســنــوات‬
‫الدفاع عن مطالبهم العادلة وحقوقهم‬ ‫الأخــيــرة بــدأ‪ ‬مــن خلالها‬
‫المهضومة‪ ،‬معتبرين أن أكبر جائحة بالنسبة‬ ‫المتحدة للتجارة والتنمية‬ ‫يـــشـــدد الــمــراقــبــة على‬
‫لهم هي الزحف على مكتسبات الشغيلة‬ ‫(الأونكتاد)‪ ،‬في تقديمه لهذه‬ ‫مــثــل هــــذه الـعـمـلـيـات‬
‫المُعطيات‪ ،‬إن «التدفقات‬ ‫التهريبية‪ ،‬منبهاً‪ ‬على أن‬
‫التعليمية ودهس كرامتها‪.‬‬ ‫تهريب الأموال خارج البلاد‬
‫المالية غير المشروعة تسرقالخارج خلال‬ ‫يسبب جرحا كبيرا للاقتصاد‬
‫المغربي‪ ،‬وبالتالي يساهم في تدميره على‬
‫إمكانيات إفريقيا وشعوبها‬
‫وتُــــقــــوّض الـشـفـافـيـة‬ ‫المستوى البعيد‪.‬‬
‫وقال‪ ‬الفينة‪ ،‬إن الظرفية الحساسة التي‬
‫والمحاسبة وتُقلص الثقةسنتين‬
‫في المؤسسات الإفريقية»‪.‬‬
‫وما بين ‪ 2000‬و‪،2015‬‬
‫بلغ إجمالي ما خسرته إفريقيا‬
‫من التدفقات المالية غير المشروعة حوالي‬
‫‪ 836‬مليار دولار؛ وهو رقم يتجاوز الدين‬
‫الخارجي للقارة‪ ،‬الذي ناهز ‪ 770‬مليار دولار‬

‫سنة ‪.2018‬‬

‫«أوكسفام» غاضبة من الاحتفاظ بالمغرب ضمن الدول في القائمة الرمادية للملاذات الضريبية‬ ‫الانفصالية أميناتو حيدر‬
‫تحت الإقامة الجبرية‬
‫المغرب خسر حوالي ‪ 24.5‬مليار درهم بسبب التهرب الضريبي‬
‫يبدو أن السلطات قررت عدم التساهل مع‬
‫التي تستجيب لنموذج أكثر عـدلًا وإنصاًفا ‪ ،‬وهـذا يتطلب جهودًا‬ ‫بالمغرب‪ ،‬قالت‪« :‬نحن ندعو منذ عدة سنوات إلى إصلاح أعمق للسياسة‬ ‫العلم ‪ :‬عزيز اجهبلي‬ ‫انفصاليي الداخل الذين خرجوا بشكل واضح من‬
‫وإصلاحات على المستوى الدولي وكذلك على المستوى الوطني‪.‬‬ ‫الضريبية‪ ،‬والذي من شأنه أن يحقق المزيد من العدالة الضريبية‪ ،‬كما‬ ‫استنكرت منظمة «أوكسفام» الاحتفاظ بالمغرب ضمن الدول‬ ‫الغطاء الحقوقي بعد فشله إلى العباءة السياسة‪ ،‬إذ‬
‫بالإضافة إلى الشفافية وتبادل المعلومات بين الإدارات الضريبية‬ ‫يجب ألا تكون إعادة التنشيط الاقتصادي والاجتماعي للمملكة على‬ ‫المسجلة في القائمة الرمادية للملاذات الضريبية‪ ،‬داعية إلى اغتنام‬ ‫قامت بوضع الانفصالية أميناتو حيدر تحت الإقامة‬
‫والتعاون الفعال في سياق عولمة التجارة واعتماد الأطر الدولية في حل‬ ‫حساب المنافسة غير العادلة مع الدول الأخرى‪ ،‬وكذلك على الهياكل‬ ‫الفرصة لتقييم تأثير التحفيزات وإنهاء الإعفاءات والضريبية غير المنتجة‬ ‫الجبرية ‪ ،‬كما طوقت الشرطة منزلها ومنعت أي‬
‫معضلة التهرب الضريبي‪ ،‬على أن المعايير التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي‬ ‫الضريبية التي تقلل الإيرادات العامة دون خلق قيمة للبلد بأكمله‪ .‬وأن‬
‫لتحديد الملاذات الضريبية لا تعالج جميع المشاكل الضريبية التي تواجه‬ ‫هناك خيارات سياسية يتعين اتخاذها‪ ،‬لا سيما في سياق استفحال أزمة‬ ‫وغير الفعالة‪.‬‬ ‫شخص من زيارتها‪.‬‬
‫المغرب‪ .‬كما أنه لا يعالج جميع المشكلات الأساسية التي تسمح حاليًا‬ ‫‪ ،COVID-19‬على أن الوقت الآن حان لإعطاء الأولوية لخلق القيمة‬ ‫وأكدت «أوكسفام» في بيان حديث‪ ،‬توصلت «العلم» بنسخة منه أن‬ ‫وكانت الانفصالية أميناتو حيدر بمعية ‪30‬‬
‫بترك جزء كبير من الإيرادات في التهرب الضريبي والحوافز غير منتجة‪.‬‬ ‫الاتحاد الأوروبي‪ ،‬قام أول أمس الثلاثاء ‪ 6‬أكتوبر ‪ 2020‬بتحديث قائمته‬ ‫ناشطاً صحراوياً‪ ،‬قد قامت بتأسيس «كيانٍ»‬
‫وقال عبد الجليل العروسي رئيس الحملات والمناصرة في‬ ‫الحقيقية والتعاون من أجل مستقبل للجميع «‪.‬‬ ‫للملاذات الضريبية‪ ،‬التي تشير إلى وجود أنظمة ضريبية‪ ،‬اعتبرها الاتحاد‬ ‫سياسيّ يتوخى الانفصا َل داخل الصّحراء»‪ ،‬حيث‬
‫منظمة أوكسفام بالمغرب إنه في ظل الأزمة التي يمر بها المغرب‪،‬‬ ‫«أوكسفام» قالت‪ ،‬إن عدة دراسات تفسر أن خسائر الإيرادات التي‬ ‫الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ممارسات صارمة تجاه‬ ‫أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف‬
‫تراجعت الإيرادات بشكل حاد‪ ،‬حيث بلغ عجز الموازنة ‪ 55.5‬مليار‬ ‫تكبدها المغرب بسبب التهرب الضريبي من قبل الشركات متعددة‬ ‫عدة دول‪ ،‬وهي الأنظمة التي من خلالها تم إدراج المغرب في القائمة‬ ‫بالعيون وقتها أنه «سيترتب عن هذا العمل اتخاذ‬
‫درهم ‪ ،‬بحسب عرض وزير المالية أمام البرلمان‪ ،‬بينما تزداد‬ ‫الجنسيات تصل إلى حوالي ‪ 24.5‬مليار درهم سنويًا‪ .‬يمثل هذا ‪2.34٪‬‬ ‫الإجراءات القانونية الملائمة لحماية النظام العام‬
‫متطلبات الاستثمار في الصحة والحماية الاجتماعية‪ ،‬والمغرب‬ ‫من الناتج المحلي الإجمالي‪ ،‬وهو ما يعادل ‪ 40‬ضع ًفا تقريبًا من التمويل‬ ‫الرمادية في مارس ‪.2019‬‬ ‫وترتيب الجزاء القانوني على المساس بالوحدة‬
‫حاليا ليس له خيار آخر سوى الانخراط بشكل عاجل ودون تردد‬ ‫اللازم لبناء مركز استشفائي‪ .‬وهو مبلغ كبير عندما نعلم أن هذا التقدير‬ ‫وحسب بيان المنظمة‪ ،‬فالاتحاد الأوروبي منح المغرب بضعة أشهر‬ ‫الترابية للمملكة‪ ،‬بما يحقق الردع العام والخاص‬
‫في سياسة جديدة تقلل من عدم المساواة ‪ ،‬بهدف «نموذج جديد‬ ‫لا يأخذ في الاعتبار التحفيزات الضريبية للمناطق الحرة ‪ ،‬مما يوفر مزايا‬ ‫إضافية لتعديل أنظمته التي تعتبر ضارة والخروج من القائمة الرمادية‬
‫للتنمية المستدامة ‪ ،‬لسياسة ضريبية قائمة على العدالة الضريبية‬ ‫هائلة للشركات التي تبلغ تكلفتها الإجمالية لسنة ‪ 2019‬ما قدره ‪987‬‬ ‫المتعلقة بالملاذات الضريبية‪ .‬وأعلنت أوكسفام موقفها المتمثل في‬ ‫لضمان حماية المقدسات الوطنية»‪.‬‬
‫بحيث يكون النظام في خدمة أكبر عدد ممكن‪،‬‬ ‫بوادللنًاممو انلتشفامضيلل‪،‬‬ ‫اغتنام هذه الفرصة لتقييم تأثير التحفيزات وإنهاء الإعفاءات الضريبية‬ ‫كما أمرت النّيابة العامّة في مدينة العيون‬
‫الشركات متعددة الجنسيات والشركات الكبرى‪.‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬ ‫بفتح بحثٍ قضائيّ في الموضوع‪ ،‬بالنّظر لما‬
‫بالنسبة إلى منظمة «أوكسفام»‪ ،‬فإن تكافؤ الفرص الاقتصادية‬ ‫غير المنتجة وغير الفعالة‪.‬‬ ‫يشكله العمل المذكور من مساس بالوحدة‬
‫تتطلب إحراز تقدم نحو فرض ضرائب على الثروات الكبيرة والشركات‬ ‫أسماء بوسلامتي‪ ،‬مديرة برنامج الحكامة في منظمة أوكسفام‬ ‫الترابية للمملكة‪ ،‬ومـا تضمنه مـن دعـوات‬
‫تحريضية صريحة على ارتكاب أفعال مخالفة‬

‫للقانون الجنائي‪.‬‬

‫البريد الإلكتروني لجريدة العلم ‪[email protected] :‬‬ ‫العلم على الإنترنت ‪www.alalam.ma :‬‬ ‫الايداع القانوني ‪0296 / 03/1993:‬‬ ‫‪ISSN n° : 0851‬‬ ‫السنة‪70 :‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 20‬ﻣﻦ ﺻﻔﺮ ‪1442‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 8‬ﻣﻦ ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2 2020‬‬ ‫ﻭﻃﻨﻴـــــﺷـﺆـﻭــﻥـــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺗﻨﺪﺩ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻭﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ‬

‫ﺗﻨﻮﻳﻪ ﲟﻀﺎﻣﲔ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻷﳑﻲ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻣﻘﺘﺮﺡ‬
‫ﺍﳊﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﰐ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﳊﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

‫ﺍﳌﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﱪﳌﺎﱐ‬ ‫ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺰﺟﺮﻳﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ‬ ‫ﻋـﻘـﺪﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﺤﺰﺏ‬
‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺃﺑﺪﻭﺡ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‬
‫ﻳﺴﺘﻔﺴﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ‬ ‫ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ‬ ‫ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ‪ 6‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‪ 2020‬ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻷﺥ‬
‫ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻳﲑ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﲔ‬ ‫ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﻧﺰﺍﺭ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺰﺏ‪ ،‬ﺗﺪﺍﺭﺳﺖ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻔﻴﺔ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺧﻼﻟﻪ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺃﺑﺪﻭﺡ‬ ‫ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ‬ ‫ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻵﺭﺍﺀ‬ ‫ﻭﺍﻟـﺘـﻄـﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ‬
‫ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻟﻴﺔ‬ ‫ﺃﻥ ﺃﻱ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ‬
‫ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺳﺆﺍﻻ ﺷﻔﻮﻳﺎ ﺁﻧﻴﺎ ﺍﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻛـﺬﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‬
‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻳﺴﺘﻔﺴﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ‪.‬‬
‫ﺧﻼﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ‬
‫ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻒ ﻣﻮﺟﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬
‫ﺭﺍﺑـﻌـﺎ‪ :‬ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﺯ ﺣﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ‪:‬‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﺥ ﺃﺑﺪﻭﺡ ﻓﻲ ﻃﻴﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ »‬ ‫ﻗﻮﻳﺔ ﻭﻣﺘﻀﺎﻣﻨﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ‬ ‫ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ‬ ‫ﺃﻭﻻ‪ :‬ﺗﺴﺠﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺑﺈﻳﺠﺎﺏ‬
‫ﺍﺛـﺎﺭﺕ ﻻﺋﺤﺔ ﻣﺴﺮﺑﺔ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻟﺒﻌﺾ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ‪ ،‬ﻭﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻷﺧـﻴـﺮ ﻟﻸﻣﻴﻦ ﺍﻟـﻌـﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ‬
‫ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺳﺨﻄﺎ ﻋﺎﺭﻣﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬ ‫ﻣﻨﺴﺠﻤﺔ‪ ،‬ﻗـــﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺧـــﺮﺍﺝ ﺑﻼﺩﻧﺎﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻨﺰﺍﻫﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺑﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﺮﻳﺲ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺍﻥ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻤﻔﺘﻌﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﺯﻣﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻭﺑﺎﺀ‬ ‫ﻣﻦ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻣﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟــﺬﻱ ﺃﻛـﺪ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬
‫ﺑﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ ﻭﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ‬
‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﻛﺨﻴﺎﺭ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ‪.‬‬
‫ﻭﻋـﺒـﺮ ﻋــﺪﺩ ﻣـﻦ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﻋـﻦ ﺗﺬﻣﺮﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺴﻴﺎﻕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻼﻋﺒﺎﺕ‬ ‫ﻭﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ‬ ‫ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻮﻳﺔ‬
‫ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻛﺘﻌﻮﻳﺾ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻭﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺰﺝ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻓﻲ‬
‫ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ‪.‬‬ ‫ﻇﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻫﻮ ﺃﻗﺼﻰ ﺳﻘﻒ‬
‫ﻣﻌﺘﺒﺮﻳﻦ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻗﺪ ﺷﺎﺑﻬﺎ ﺣﻴﻒ ﻛﺒﻴﺮ‬ ‫ﺧﺎﻣﺴﺎ‪ :‬ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ‬ ‫ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺑـﻼﺩﻧـﺎ‪ ،‬ﻭﻳﺘﻨﺎﺳﺐ‬
‫ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺅﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﺯ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻊ‬
‫ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻭﻣﻊ ﻓﺌﺎﺕ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ‬
‫ﻣﻦ ﺃﻱ ﺩﻋﻢ«‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ‬ ‫ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﻊ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ‬
‫ﻭﻓـﻲ ﺿـﻮﺀ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺗـﺴـﺎﺀﻝ ﻋﻦ‬ ‫ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛـﻮﺭﻭﻧـﺎ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺃﻱ ﺩﻋﻢ‬ ‫ﻭﻣﺘﻀﺎﻣﻨﺔ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ‬ ‫ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻲ‪ ،‬ﻭﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻫﻞ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻃﻠﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﻭﺗﻤﻜﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ‬
‫ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻡ ﺍﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻻﺋﺤﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟـﺪﻋـﻢ ﺍﻟـــﻼﺯﻡ ﻹﻧـﻘـﺎﺫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ‬
‫ﻭﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻨﺴﺠﻤﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻳﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ؟‬ ‫ﺍﻹﻓﻼﺱ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻫـﺬﻩ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ‬
‫ﺳـﺎﺩﺳـﺎ‪ :‬ﺗﻬﻨﺊ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬
‫ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻣﻨﺎﺿﻼﺕ ﻭﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬
‫ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻈﻮﺍ‬ ‫ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ ﻛﻤﺪﺧﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻨﻤﻮﺫﺝ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺩﺣﺾ ﻭﺍﺿﺢ‬
‫ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﺿﺪﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻤﻮﻇﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﻳﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻭﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑــﺎﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﻼﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ ﻭﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻮﺃﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺻﺪﺍﺭﺓ‬ ‫ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﺧﻄﻮﻁ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ‬ ‫ﻛﻤﺤﺪﺩ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ‬ ‫ﻳﺮﻭﺝ ﻟﻬﺎ ﺧﺼﻮﻡ ﻭﺣﺪﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻠﺘﺤﺮﻛﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﻜﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻳﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﻓﻲ ﻣﻌﺒﺮ‬
‫ﺳﺎﺑﻌﺎ‪ :‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ‪ ،‬ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻌﻴﻴﻦ‬ ‫ﻭﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻸﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﺰﻭﻑ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺍﻟﻜﺮﻛﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺪﺩ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺘﻨﺪﻳﺪ‬
‫ﺍﻷﺥ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻹﺩﺭﻳﺴﻲ ﻣﻔﺘﺸﺎ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻓﻲ‬ ‫ﺛﺎﻟﺜﺎ‪ :‬ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ‬ ‫ﺑﻬﺎ ﻭﺷﺠﺒﻬﺎ‪.‬‬
‫ﻋﻤﺎﻟﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﻣﻮﻻﻱ ﺭﺷﻴﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﺜﻤﺎﻥ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ‬ ‫ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﺎﻣﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﺎ‪ :‬ﺗـﺆﻛـﺪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺗﺸﺒﺜﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺍﻷﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﺴﻦ ﻣﻔﺘﺸﺎ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺑﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺑﻨﺰﺍﻫﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬ ‫ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟـﻤـﺸـﺎﻭﺭﺍﺕ ﺣــﻮﻝ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‬ ‫ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ‪ ،‬ﻭﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ‬
‫ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻼﻋﺒﺎﺕ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ‪ ،‬ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ‬ ‫ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‪ ،‬ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻹﺻﻼﺣﺎﺕ‬

‫إعلان عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫ﻣﺴﺎﺭ ﺑﻮﺯﻧﻴﻘﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻳﺘﻮﺝ ﺑﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﺗﻌﺒﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬
‫رقم ‪N° HAO/PORH/11/2020‬‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ‪:‬‬

‫إعلان عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ‪:‬ﺍﻟﺪﻋﻢﺍﻟﻮﺍﺿﺢﳉﻼﻟﺔﺍﳌﻠﻚ ﻟﻜﻞﻣﺎﻓﻴﻪ‬
‫مجموعة العمران‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﳒﺎﺡ ﺟﻮﻟﺔ ﺍﳊﻮﺍﺭ‬

‫ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺤﺘﻀﻨﺎ »ﻟﻜﻞ ﺍﻹﺧـﻮﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ‬ ‫اﻟﻌﻠﻢ‪ /‬وﻛﺎﻻت‬
‫ﺑﻴﻨﻬﻢ«‪ ،‬ﻣﺒﺮﺯﺍ ﺃﻥ »ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻫﻮ ﺣﻴﺎﺩ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ‬
‫ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﻭﻃﻲ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ«‪ , .‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻳﺘﺠﻠﻰ‬
‫تشكل هذه الصفقة حصة فريدة‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻪ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺲ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﺣﻮﻝ ﻟﻴﺒﻴﺎ؛ ﻭﺿﻌﻪ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻮﻥ‬‫ﺗﻮﺝ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻀﻨﻪ ﻣﻨﺘﺠﻊ ﺑﻮﺯﻧﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫سيتم فتح الأظرفة يوم الثلاثاء ‪ 03‬نونبر ‪ 2020‬على الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬بمقـر‬ ‫ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺃﻭ ﺗﺪﺧﻞ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺼﺮﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻳﻔﺴﺢ‬ ‫ﻣﺪﻯ ﺷﻬﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻟﻴﺼﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﺕ«‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺃﻥ ﻭﻓﺪﻱ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﺗﻌﺒﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ‬
‫مجموعة العمران الكائن ب‪ ،5‬زنقة البندق‪ ،‬المحج المركزي ‪ -‬حي الرياض ‪ -‬الرباط‪.‬‬ ‫ﺑﻮﺯﻧﻴﻘﺔ ﺃﺛﺒﺘﺎ ﺃﻥ »ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﻧﺎﺟﻌﺔ ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ‬
‫يمكـــن تحميــــل ملــف طلــب العــــروض مــن بـــوابــة الصفــقـــــات العمـــوميــــــة‬ ‫ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﻞ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ ‪.‬‬
‫ﻟﻮﺻﺎﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﺪﺧﻞ«‪.‬‬ ‫ﻭ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﻣﺮﺍﺳﻬﺎ ﻭ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﺎ‬
‫‪.www.marchespublic.ma‬‬ ‫ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺗﻮﺝ ﺑﺘﺒﺎﺩﻝ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﻮﻓﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﻭ ﺣﻴﺎﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺐ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ‬
‫ﻭﻫﻤﺎ ﻓﻮﺯﻱ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ‪ ،‬ﻭﻳﻮﺳﻒ‬ ‫ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻹﺣـﺮﺍﺯ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﺗﺪﻋﻢ ﺑﻨﻮﺩ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ‬
‫تعلن مجموعة العمران عن إطلاق‬ ‫حدد مبلغ الضمان المؤقت في مبلغ ‪ 30.000,00‬درهم (ثلاثون ألف درهم)‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﻮﺭﻱ‪ ،‬ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ‪ ،‬ﻟﻤﺤﻀﺮ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻘﺎﺕ‬
‫يجـــب أن يكـــون كــل من محتـوى وتقــديــم ملفــات المتنافسيــن مطابقيـــــن‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻟﺘﻴﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺃﻣﻤﻴﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺳﻴﻀﻌﺎﻧﻪ ﺭﻫﻦ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻫﺎﺗﻴﻦ‬ ‫ﻻﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ‬
‫طلب عروض أثمان مفتوح يتعلق‬ ‫لمقتضيـــات نظــام مجموعـــة العمــران المصادق عليــه بتاريــخ ‪ 15‬نونبـر‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺘﻴﻦ ﻟﻠﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺠﺪﻳﺪ‬
‫‪ 2015‬المحدد لشـروط وأشكـال إبرام الصفقــات وكـذا بعـض المقتضيــات‬ ‫ﻟﻠﻤﻠﻒ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ‪.‬‬
‫ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ‪.‬ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻮﺯﻧﻴﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻮﺟﻬﺔ‬
‫بوضع ألية للرعاية الذاتية للزبناء‬ ‫المتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫ﺗﺘﺮﻗﺐ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺟﻮﻟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺭ‬
‫وتحــدد تكلــفـة الصفقـــة في مبلـــغ ‪ 2.000.000,00‬درهـم (اثــنــان‬ ‫ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ‪ ,‬ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻃﺮﻓﺎ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ‬
‫ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺟﻮﻟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ‬
‫مليــــون درهـــم مع احتســـاب الرســـوم)‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺷﻬﺮ ﻣﻦﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﺗﻮﺻﻼ ﺇﻟﻰ »ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ«‬
‫ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻣﺸﺪﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ‬
‫لحساب مجموعة العمران‪.‬‬ ‫يمكن للمتنافسين ‪:‬‬ ‫ﺟﻮﻟﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﺑﻮﺯﻧﻴﻘﺔ )‪ 10 – 6‬ﺷﺘﻨﺒﺮ‬ ‫ﻭﺟـﻮﺏ ﺃﻥ ﺗﻘﺮ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ(‪ ،‬ﺗﻮﺟﺖ‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ »ﻟﻠﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬
‫‪-‬إمــا إيـداع أظرفتهـم‪ ،‬مقابــل وصل بمقـر مجموع‪.‬ة العمران‪،‬‬
‫‪-‬إما إرسـالهـا عن طريـق البريد المضمـون بإفــادة بالاستـــلام‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺿﻮﺍﺑﻂﻫﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ‬ ‫ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ«‪.‬‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻓﺪﺍ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ‬
‫إلى المكتب المذكور‪،‬‬ ‫ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﻭﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺷﺎﻏﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺪﺭ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ‬
‫ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺠﻊ‬
‫‪-‬إما تسليمهـا مباشـرة لرئيــس لجنــة طلب العـروض عنــد‬ ‫ﺑﻮﺯﻧﻴﻘﺔ )ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ( ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ »ﺗﻮﺟﺖ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ‪ 15‬ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺿﻮﺍﺑﻂ‬
‫بداية الجلسة وقبـل فتح الأظرفة‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺩﺟﻨﺒﺮ ‪ 2015‬ﺑﺎﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ«‪.‬‬ ‫ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﻭﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺷﺎﻏﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ‬
‫ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫الوثائــق المثبتـة الواجب الإدلاء بها هي تلـك المقـررة‬ ‫ﻭﺗﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺺﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺎﺩﺓ ‪ 15‬ﻣﻦ ﺍﻻﺗـﻔـﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ« ﺍﻟﻤﺒﺮﻡ‬

‫مجموعة العمران ش‪.‬م ذات إدارة جماعية ومجلس الرقابة‬ ‫في نظام الاستشارة المرفق بملف طلب العروض‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ‪ 15‬ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺎﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ‪.2015‬‬
‫السجل التجاري ‪ – 26807 :‬التعريف الضريبي ‪001551648000095 :‬‬ ‫ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮﻑ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ‪ ،‬ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺩﻳﻮﺍﻥ‬ ‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺃﻛـﺪ ﻭﺯﻳــﺮ ﺍﻟـﺸـﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ‬
‫‪www.alomrane.gov.ma‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ‪،‬‬
‫‪ ،5‬زنقة البندق‪ ،‬المحج المركزي ‪-‬حي الرياض‪ -‬الرباط‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺐ‪ ،‬ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳــﺔ‪،‬ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺎﺻﺮ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻋﻰ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬
‫الهاتف ‪ - 0537569191 :‬الفاكس ‪0537566392 :‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﺴﺎﺭ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ‪ ،‬ﺃﻥ‬
‫ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ‪ ،‬ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﻓﺪﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﺒﻮﺯﻧﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻫﻲ‬
‫ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ‪.‬ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ‬ ‫ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﺕ »ﺣﺎﺳﻤﺔ« ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺷﺎﻏﻠﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ‬
‫ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﻟﻠﺠﻮﻟﺔ ‪ ،‬ﻓﺈﻥ‬
‫‪ 15‬ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ‪.‬‬
‫»ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺟﻮﻻﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ‬ ‫ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺧﻼﻝ ﻧﺪﻭﺓ‬
‫ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺇﺛﺮ ﺍﺧﺘﺘﺎﻡ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻮﻓﺪﻳﻦ‬
‫ﻭﻓﺪﻱ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻴﻦ‪ ،‬ﺗﺸﻜﻞ ﺭﺻﻴﺪﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ‪ ،‬ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﺗﻢ ﺗﻀﻤﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻀﺮ ﺳﻴﺘﻢ ﺭﻓﻌﻪ‬
‫ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ‪ ،‬ﻣﻨﻮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ‬
‫ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﺩﺕ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ‬
‫ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻲ«‪.‬ﻭﻃﻲ ﺻﻔﺤﺔ‬
‫ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻋﺒﺮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻼﻩ‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻣﺎﺕ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻓﻲ »ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ‬
‫ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ‪ ،‬ﺑﺎﺳﻢ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ‬
‫ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ«‪ ،‬ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﻧـﺪﻭﺓ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺣﻀﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ‬ ‫ﺭﺅﻳﺔ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ »ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﻣﺸﺮﻭﻁ ﻟﻺﺧﻮﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ‬

‫ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ‪ ،‬ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺗﻬﻢ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﻭﺇﻟﻰ ﺣﻠﻮﻝ ﻷﺯﻣﺘﻬﻢ«‪.‬‬
‫ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﺍﻟﺴﻴﺪ‬ ‫ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻘﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ‪ ،‬ﻓﻲ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺳﻴﺒﻘﻰ‪،‬‬
‫ﻧﺎﺻﺮ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ‪ ،‬ﻋﻦ »ﻋﺰﻣﻬﻤﺎ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ‬
‫ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‬

‫ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ«‪.‬‬
‫ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺟﺪﺩ ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ »ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ‬
‫ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺗﺬﻟﻴﻞ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﺕ ﻟﻴﺒﻴﺔ‬
‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻣﻊ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ«‪,‬‬
‫ﻛﻤﺎ ﻧﻮﻩ ﺏ«ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﻠﻤﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻸﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻹﻧﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺳﺘﻴﻔﺎﻧﻲ ﻭﻟﻴﺎﻣﺰ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺟﺴﻮﺭ ﻟﻠﺘﻜﺎﻣﻞ ﺑﻴﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ﺑﻨﺎﺀ‬

‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ‪«.‬‬

‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬
‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 20‬ﻣﻦ ﺻﻔﺮ ‪ 1442‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 8‬ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2020‬ﻭﻃﻨﻴــــــــــــــﺔ ‪3‬‬

‫ﺟﻼﻟﺔﺍﳌﻠﻚﻳﻔﺘﺘﺢﺍﻟﱪﳌﺎﻥﻋﻦﺑﻌﺪﻭﺍﳊﻀﻮﺭﻳﻘﺘﺼﺮﻋﻠﻰﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀﻭﺃﻋﻀﺎﺀﺍﳌﻜﺘﺐ‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺃﻛﺪﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﺠﻦ‬ ‫ﺑـﺎﻟـﺠـﻮﺍﻧـﺐ ﺍﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻋـﻴـﺔ ﻛﺎﻟﺸﻐﻞ‬ ‫ﺍﺷــﻐــﺎﻝ ﺍﻟـﻠـﺠـﻦ ﺑــﺪﻭﺭﻫــﺎ ﻭﺍﻟـﺘـﻲ‬ ‫ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟــﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ‬ ‫ﻟﻠﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻫـﺬﺍ ﺃﻥ ﺍﻹﻃــﺎﺭ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ‬ ‫ﻭﻓﻖ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﺛﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻧﻜﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﺣﺎﻟﺔ‬ ‫ﺿﻮﺀ ﻣﺎ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬
‫ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻦ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻓـﺘـﺘـﺎﺡ ﺍﻟﺴﻨﺔ‬ ‫ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻋﻀﻮﺍ ﺍﻭ ﻣﻤﺜﻼ ﻋﻦ ﻛﻞ‬ ‫ﻛﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﻭﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﻭﻭﺿﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺗﻤﺪﻳﺪﻩ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺑـﺮﻭﺗـﻮﻛـﻮﻻﺕ ﻭﺗﺪﺍﺑﻴﺮ‬
‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ‪ ،‬ﻭﺍﻟــﺬﻳــﻦ ﻳﻨﺎﻫﺰ ﻋﺪﺩﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺳﻴﺘﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪،‬‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﺖ ﺑﺤﺪﺓ‬ ‫ﺍﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ‬
‫ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﻀﻮﺍ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ‪ ،‬ﻭﺫﻟـﻚ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻴﻘﺘﺼﺮ ﺣﻀﻮﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺧﺖ ﺑﻈﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ‬
‫ﻓﻲ ﺇﻃـﺎﺭ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ‪.‬‬ ‫ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺑﻬﺎ‬
‫ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻣﻨﺬ ‪ 20‬ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻣﺘﺪﺕ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺳﻴﺘﺮﺃﺳﻬﺎ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬
‫ﺍﻟـﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺮﺑﻴﻌﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ‬
‫ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ‪.‬‬
‫ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭﺗﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻓﻼ ﺗـﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺘﻬﺎ‬
‫ﻫـﺬﺍ ﻭﺃﺿـﺎﻓـﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ‬ ‫ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺧﻼﻝ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ‬
‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻧﻌﻘﺪ‬ ‫ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺘﻴﻦ ﻋـﺎﻟـﻘـﺔ ﻓــﻲ ﺍﻻﺫﻫــــﺎﻥ‪،‬‬
‫ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪ ،‬ﺃﻋﻘﺒﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻤﺎﺛﻞ‬ ‫ﺑﻌﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ‬
‫ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﻣﻦ ﺇﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ ﻭﺗﻌﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻣﺤﻮﺭﺍ ﺣـﻮﻝ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬ ‫ﻭﺍﺭﺗـﺪﺍﺀ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻓﺘﺘﺎﺡ‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋـﻦ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺇﺟﺮﺍﺋﻴﺔ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ‬
‫ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ‬ ‫ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺧﻔﺾ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﺃﻋﻀﺎﺀ‬
‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻤﻌﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺑﺴﻂ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻖ‬
‫ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ‪ ،‬ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﺤﻮﺭ ﻭﺍﺣﺪ‬
‫ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ‬ ‫ﻳﻬﻢ ﻗﻄﺎﻋﺎ ﻭﺯﺍﺭﻳﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺣﻀﻮﺭ‬

‫ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﻓﻘﻂ‪.‬‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻮﻕ ﺍﻟﻔﺼﻞ ‪65‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺍﺗﺨﺬ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ‪ ،‬ﻓـﺈﻥ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺡ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﺗﻘﻠﻴﺺ‬
‫ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻟﺠﻼﻟﺔ‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻻﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ‬
‫ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﻝ ﺗﺠﺮﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺆﺍﻻ ﺍﻭ ﺃﻛﺜﺮ‬
‫ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻭﺗﻢ ﺭﻓﻊ‬
‫ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺗﺒﻌﺎ‬
‫ﺍﻟــﻮﺍﺭﺩﺓ ﺗﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫ﻟﺘﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﺑﻴﻦ ﻣﺎﺭﺱ ﻭﻳﻮﻟﻴﻮﺯ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺒﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬
‫ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺮﺑﻴﻌﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪.‬‬

‫ﺩﺧﻮﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﻌﺪﺓ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ‬

‫ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﻭﲡﺎﻭﺯ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﰲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺗﺎﺕ‬

‫ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺴﺪ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﻨﻤﻄﻲ ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺇﺻـﻼﺡ ﺍﻹﻃـﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫ﺻﻴﻐﺔ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ‪ ،‬ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻫﻮ ﺭﻓﻊ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ‬
‫ﺁﻟﻴﺎﺕ ‪ /‬ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺿﺒﻂ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺑﻠﻮﺭﺓ ﺣﻠﻮﻝ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪،19‬‬
‫ﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻭﺗﺠﻤﻴﻊ ﻣﻨﺎﺑﻊ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻡ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻤﺎﺳﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ؛ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﻭﺭﺵ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﻭﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬
‫ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﺷﺎﻣﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﺑﺄﺑﻌﺎﺩ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺣﺎﻓﻼ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬
‫ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪.‬‬ ‫ﺻﻌﻴﺪ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪،‬‬
‫ﺇﻥ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺗﻔﺮﺽ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻧﻜﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺠﻊ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺴﻴﺪ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ‬
‫ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ‬
‫ﻭﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻳـﺮﻯ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻠﻌﺮﺑﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺭﻫﻴﻨﺎ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺸﻤﻞ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﺑﺜﻼﺛﺔ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬
‫ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻌﺎﺵ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ‬
‫ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ‪ ،‬ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺇﺻﻼﺡ ﻋﻤﻴﻖ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ‬
‫ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺼﺪ‬
‫ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺮﻓﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻼﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ‪ ،‬ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ‪ ،‬ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻭﻣﺤﻠﻞ‬
‫ﻣﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﻲ‪ ،‬ﺇﻥ »ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﻳﺎ )‪ (..‬ﻓﻨﺤﻦ‬
‫ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻳﻈﻞ ﺍﻟﻬﺎﺟﺲ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ‬ ‫ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺿﺦ ﻧﻔﺲ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺑﺤﻜﻢ ﺣﺠﻢ ﺗﻔﺎﻗﻢ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ‬
‫ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻣﺜﻞ‪ :‬ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﺍﻟﺴﻜﻦ‪ ،‬ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ‪ ،‬ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ‬
‫ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺑﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ«‪.‬‬
‫ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ‬
‫ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﺈﻥ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬
‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺰﻳﻞ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲ ﻓﻲ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻃﺮﻕ ﺍﻹﺻﻼﺡ‬
‫ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻳﺸﻜﻞ ﻭﺭﺷﺎ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﺗﻘﻠﻴﺺ‬
‫ﻓﺘﺮﺓ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ‪ ،‬ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‪.‬‬ ‫ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺛﻼﺛﻴﺔ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻋﺘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ؛ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻷﻣـﻦ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻕ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ‪.‬‬
‫ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺰﻳﻞ‬ ‫ﺑﺪﻭﺭﻩ‪ ،‬ﻳﺆﻛﺪ ﺑﻠﻌﺮﺑﻲ ﻣﺤﻤﺪ‪ ،‬ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺑﺎﺣﺚ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺻـﻼﺡ ﻣﺤﺪﺩ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺪﺭﻳﺠﻲ ﺧﻼﻝ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ‬ ‫ﻋﻴﺎﺽ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ‬
‫‪ ،2025 - 2021‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ‪ ،‬ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺣﻮﻝ‬

‫ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻃﺎﻟﺒﻮ ﻣﻬﻨﺪﺱ‬ ‫ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‪،‬‬
‫ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ‬ ‫ﻭﻣﻨﺴﻖ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺈﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺘﺰ ﺑﻪ‪ ،‬ﻳﻠﺰﻡ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻔﺼﻠﻴﻦ ‪17‬‬
‫ﻓﻲ ﺗﺄﻃﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻓـﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻹﺷــــﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻋــﺪﺍﺩ‬ ‫ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ‬ ‫ﻭ‪ 18‬ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﺴﻨﺔ ‪.2011‬‬
‫ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺁﻧﻴﺔ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ‬ ‫ﻳﻨﺺ ﺍﻟﻔﺼﻞ ‪ 17‬ﻋﻠﻰ ﺃﻧــﻪ‪ ،‬ﻳﺘﻤﺘﻊ‬
‫ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻟﻴﺘﻢ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﺤﻘﻮﻕ‬
‫ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﺑﻨﺴﺐ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺼﻄﺪﻡ‬ ‫ﻟـﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟـﻤﻬﺠﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ‬
‫ﺑﺎﻟﻌﺰﻭﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‪ .‬ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﺟﺐ‬ ‫ﰲ‪..2021‬؟‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‪ .‬ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻮﻱ ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ‬ ‫ﺗﺮﺷﻴﺤﺎﺗﻬﻢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬
‫ﺃﻳﻀﺎ‪ ،‬ﻭﺇﻋﺪﺍﺩ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻖ‬ ‫ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﻭﺍﻟـﺪﻭﺍﺋـﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ .‬ﻭﻳﺤﺪﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﻫﻠﻴﺔ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺏ‬
‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﺇﻋﻄﺎﺀ‬ ‫ﻭﺣـــﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﻲ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳـﺤـﺪﺩ ﺷـﺮﻭﻁ‬
‫ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻴﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﻛﻴﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻟﺤﻖ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ‬
‫ﻭﺣﻖ ﺍﻟﺘﺮﺷﻴﺢ‪ ،‬ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ‪.‬‬
‫ﺳﻮﺍﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ‪.‬‬ ‫ﺃﻣـﺎ ﺍﻟﻔﺼﻞ ‪ ،18‬ﻓﻴﺆﻛﺪ ﺃﻧـﻪ ﺗﻌﻤﻞ‬
‫ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ‪ ،‬ﻟﻦ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺃﻭﺳﻊ‬
‫ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﻡ‪،‬‬ ‫ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻓﻲ‬
‫ﺑﺤﻴﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟـﺨـﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﺣﺴﺐ‬ ‫ﻭﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺪﺛﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﻟﻠﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺧﻼﻝ‬
‫ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺏ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‪.‬‬
‫ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻭﻧﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟـﺪﻭﻝ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻬﺎ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ‬
‫ﺇﺫﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﺑﺎﺷﺮﺍﻙ ﺟﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ‬
‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ‬
‫ﺃﻭﺳﻊ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ‪ ،‬ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‪ ،‬ﻣﺼﺮ‪ ،‬ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‪........‬ﻭﻗﺪ‬
‫ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺪﺛﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺗﺮﺳﺨﺖ ﻓـﻜـﺮﺓ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟـﻮﻗـﺖ ﺣـﺎﻥ ﺩﻭﻥ‬
‫ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﻔﺼﻞ ‪.18‬‬ ‫ﺭﺟﻌﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺠﻼﻟﺔ‬
‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‪ ،‬ﻭﻓﺼﻮﻝ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ‬
‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻧﺸﺎﻁ ﺟﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ‬
‫ﻟﻠﺘﺤﺴﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻢ ﻻ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﺘﺸﻤﺔ‪.‬‬
‫ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬
‫ﻭﺧﺘﺎﻣﺎ ﻓﺎﻷﻣﻞ ﻣﻌﻘﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻬﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ‬
‫ﺃﻫﻞ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﺗـﺠـﺎﺭﺏ ﺍﻟـــﺪﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟـﺬﻛـﺮ‪ ،‬ﺃﻋﺘﻘﺪ‬
‫ﺑﺘﻜﻠﻴﻒ ﻣﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺘﺤﻀﻴﺮ ﻣﺴﻮﺩﺓ‬ ‫ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺒﺴﻄﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ‬
‫ﻗﺮﺍﺭ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻣﻨﻈﻢ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﻭﺗﻨﺰﻳﻞ‬

‫ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ‪ 18-17‬ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‪.‬‬

‫‪109553‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 20‬ﺻﻔﺮ ‪ 1442‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 8‬ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2020‬ﺍﻟـﺪﺍﺭﺍﻟﺒـﻴﻀـﺎﺀ ‪4‬‬

‫ﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺗﻨﺎﻫﺰ ‪ 800‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ‬

‫ﳎﻠﺲ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺳﻄﺎﺕ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭﻱ‬
‫ﺍﳊﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻌﺎﻡ ‪ 2021‬ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‬
‫ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻹﻋــﻼﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬
‫ﺩﺭﻫﻢ ﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‪،‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺳﻌﻴﺪ ﺧﻄﻔﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬
‫ﻭﺳﻴﺪﻱ ﺑﻨﻮﺭ ﻭﺳﻄﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺑﺮﺷﻴﺪ‪ ،‬ﻭﺑﻨﺴﻠﻴﻤﺎﻥ‪،‬‬ ‫ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻣﻨﺪﻣﺠﺔ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ‪ ،‬ﻭﻋﻘﻠﻨﺔ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺇﺣـﺪﺍﺙ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺄﻫﻴﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﻳﺮﺗﻘﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺠﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟـﺤـﻀـﻮﺭﻱ ﺑــﺪﺍﻳــﺔ ﻣــﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬
‫ﻭﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ‪،‬‬ ‫ﻣﻮﺍﺭﺩﻩ ﻭﺗﺜﻤﻴﻨﻬﺎ‪ ،‬ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﺤﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ‪ ،‬ﻟﺪﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺳﻄﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ‪،2021‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ ﻭﻣﺤﻼﺕ‬
‫ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﺑﺮﻣﺞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺤﻮﺭ«ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‬ ‫ﻓﻲ ﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺮﺑﻂ‬ ‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ‬ ‫ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻠﻮﺍﺯﻡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺭﻭﺍﺝ‪،‬‬
‫‪ 200‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺪﻣﺞ«‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ »ﺗﻌﻤﻴﻢ‬ ‫ﺑﺎﻷﻗﻄﺎﺏ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‪ ،‬ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫»ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻛﺸﻒ ﻋﻨﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻬﺔ‬ ‫ﺟﺮﺍﺀ ﺇﻗﺒﺎﻝ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺘﻨﺎﺀ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻭﺏ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟـﺸـﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ‬ ‫ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟـﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺸﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﻭﻣﺤﺎﻓﻆ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 200‬ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‘‘‪ ،‬ﺧﺼﺺ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﺒﻠﻎ ‪ 100‬ﻣﻠﻴﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪،‬‬
‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ‪ 30‬ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﺮﺍﺑﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ‬ ‫ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 123‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺔ‬ ‫ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻧﺎﺭﺓ‬
‫ﻣﻦ ‪ 2019‬ﺇﻟﻰ ‪ ،2023‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ‬
‫ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺮﻛﺰ ﺟﻬﻮﻱ ﺫﻱ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ‪.‬‬ ‫ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺯﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﻋﺔ ﻋﻦ‬
‫ﺇﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪،‬‬ ‫ﻭﺗﻤﻴﺰﺕ ﺍﻟـــﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟـﺘـﻲ ﺗﺮﺃﺳﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪ‬ ‫ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻳﻒ‬
‫ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺣﻤﻴﺪﻭﺵ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ‪ ،‬ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮﺽ ﻣﻔﺼﻞ‬ ‫ﺿﻌﻔﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻧــﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺟﺮﺍﺀ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ‬ ‫ﺗﺒﺎﻋﺪ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺒﻂﺀ‬
‫ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺑﻜﻠﻔﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪ 15‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﺠﻬﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺃﺣﺪ‬ ‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺗﺮﻭﻡ ﺩﻋﻢ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ‬ ‫ﺍﻟﺮﻛﺎﺋﺰ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻤﺜﻼ ﻓﻲ ﺷﺨﺺ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ‬ ‫ﺗﺼﺎﺏ ﺑﺄﻋﻄﺎﺏ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻓﻤﺎ ﺭﺃﻱ‬
‫ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻱ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﻟﻴﺪﻳﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺧﺪﻣﺔ‬
‫ﺳﺘﻐﻄﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻋﻤﺎﻻﺕ ﻭﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺠﻬﺔ‪.‬‬ ‫ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻬﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬
‫ﻭﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻔﻌﻴﻼ ﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﺠﻬﺔ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‪،‬‬ ‫ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ!؟‬
‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟـﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ‬
‫ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ )ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ ،(19‬ﺳﺒﻖ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺠﺔ‬ ‫ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬
‫ﺃﻥ ﺑﺮﻣﺞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺗﻨﺰﻳﻞ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﻟﻠﺠﻬﺔ‪،‬‬
‫ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ‬ ‫ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺴﺪ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺗﺤﺪﻳﺪ‬
‫ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ‬ ‫ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﺤﺎﻭﺭﻫﺎ‪،‬‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺭﻛﺎﺏ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫـﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟـﺮﻛـﻮﺏ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻰ‬
‫ﺭﺻﺪﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 446‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ‪،‬‬ ‫ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺭﻛـﺎﺏ ﺃﻭﺧﻤﺴﺔ ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ‬
‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﺩﻋﻢ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺳﺘﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺮﻕ‬
‫ﺍﻹﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ‬ ‫ﻭﺗﻔﻌﻴﻼ ﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺷﻘﻬﺎ‬ ‫ﻣﻘﺮﻭﻥ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻣﺎ‬
‫ﺑـﺎﻟـﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺇﻧـﻬـﺎﺀ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺤﻮﺭ«ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﻘﻞ«‪ ،‬ﻭﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺳﻨﺪ‬

‫ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﺑﺒﻮﺳﻜﻮﺭﺓ‪.‬‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ‪.‬‬

‫ﺍﻷﺥ ﺍﳊﺴﲔ ﻧﺼﺮ ﺍﷲ ﻳﻔﺠﺮ‬ ‫ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﺍ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺪﺩ‬ ‫ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻣﻌﻠﻘﺔ‬
‫ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻣﻮﻗﻮﺗﺔ ﰲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬
‫ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻨﺨﺮﻃﻮ ﺗﻌﺎﺿﺪﻳﺔ‬
‫ﻣﻬﻨﻴﻮ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﳊﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﳊﻔﻼﺕ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﺱ ﻣﺘﺬﻣﺮﻭﻥ‬ ‫)‪ (CNOPS‬ﺣﺎﻟﺔ ﻗﻠﻖ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪ :‬ﺭﺿﻮﺍﻥ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﳊﻜﻮﻣﺔ ﻋﻘﺐ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﰲ ﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻭﻟﺔ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﻝ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﻠﻔﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﷲ‪ ،‬ﺭﺋﻴﺲ ﻓﺮﻳﻖ‬ ‫ﻭﺿﻌﻮﻫﺎ ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﻌﺎﺿﺪﻳﺔ ﺑﺰﻧﻘﺔ‬
‫ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﻘﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺣﻠﺐ ﺧـﻼﻝ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬
‫ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ ﻭﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ‪ ،‬ﻗﻨﺒﻠﺔ‬ ‫ﻧﻔﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‬ ‫ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻜﺤﻮﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ‬ ‫ﺧﻠﻔﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟـﺘـﻲ ﺗﻌﺪﻯ ﻭﺟـﻮﺩﻫـﺎ ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺸﻬﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪ ،‬ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪﻭﻯ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻟﻴﻼ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﻴﺎﺕ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻃـﺎﺭ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﻭﺍﻹﺟـــﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟـﺘـﺴـﻮﻳـﺔ ﺃﺭﺑــﻌــﺔ ﺃﺷــﻬــﺮ‪ .‬ﻓﻬﻞ‬
‫ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪ ،‬ﺣﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ »ﺍﻟﺘﺎﺟﻲ« ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻹﻏﻼﻕ‪ ،‬ﻛﺎﻥ ﻟﻪ‬ ‫ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﺑﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻟـﻺﻓـﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ‬
‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺻﻮﺗﻮﺍ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ ‪ 1000‬ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﺎ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ‬ ‫ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺳﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﺗﺬﻣﺮﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ‬
‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮ‬ ‫ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺩﻭﺍﻟﻴﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻀﺮﺭﻫﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ‬ ‫ﻭﺗﺴﻮﻳﺘﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ!؟‬
‫ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﻯ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻣﺪﻥ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺗﻤﻨﺢ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳـﺮ ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‪ ،‬ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻃﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗـﺮﺭﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬ ‫ﻛﺴﺐ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﻩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻏﻼﻗﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ ‪ 7‬ﺷﺘﻨﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﺝ‬
‫ﻭﺃﻛﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﷲ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ‪ 11‬ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻌﻴﻦ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻣﻤﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﻭﺍﻷﻋﺮﺍﺱ‬
‫”ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺑﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻳﻮﻡ‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺒﺮﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻣﺘﻌﺎﺿﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺗﻐﻴﲑ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﳋﺎﺻﻴﺎﺕ‬
‫ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺼﻴﺎﻧﺔ ﻓﻮﻫﺎﺕ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ‬ ‫‪ 7‬ﺷﺘﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻟﻤﺪﺓ ‪ 14‬ﻳﻮﻣﺎ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﺗﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺟﻮﺩﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﳊﺎﻭﻳﺎﺕ‬
‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟـﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 5‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬ ‫ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺑﺎﺀ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪،‬‬ ‫ﻳـــﻮﺍﺟـــﻬـــﻮﻥ ﻣـﺼـﻴـﺮﺍ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻟﻴﺪﻙ“‪ ،‬ﻫﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﻫﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ‬ ‫ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ‬ ‫ﻣـــﺠـــﻬـــﻮﻻ ﻓــــﻲ ﻇـﻞ‬ ‫ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ‬
‫ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ‪ ،‬ﻣﺎﺩﺍﻣﺖ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﻳﺔ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ‬ ‫ﺟﺎﺀ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﺨﻼﺻﺎﺕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ‬ ‫ﺗﺼﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻓﺘﺮﺓ‬
‫ﺑﺨﺼﻮﺻﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﻗﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺘﺒﻊ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻢ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺑﻤﺰﺍﻭﻟﺔ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺓ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﺠﺎﻥ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﻣــﺴــﺘــﻮﻯ ﺍﻟـﻌـﺎﺻـﻤـﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺔ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻟﺘﺘﺒﻊ ﺑﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺣﻴﺎﺓ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ‪،‬‬ ‫ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ‬
‫ﻭﻟـﻴـﺴـﺖ ﻫـــﺬﻩ ﻫــﻲ ﺍﻟــﻤــﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟـــﻰ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺃﺧﺬﺍ ﺑﺘﻮﺻﻴﺎﺕ‬ ‫ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﻟﻤﺪﺓ‬ ‫ﻟﺸﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪﺓ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺠﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻭﺟـﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ‬ ‫‪ 14‬ﻳﻮﻣﺎ‪ ،‬ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ‪ ،‬ﺑﻄﻠﺐ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﻣـﻦ ﻳـﺪﻭﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﺑـﻀـﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﺳـﺘـﻤـﺮﺍﺭ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 5‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ‪،‬‬
‫ﻓﻠﻜﻪ‪،‬ﻭﺗﻜﻠﻢ ﺍﻷﺥ ﻧﺼﺮ ﺍﷲ ﺧـﻼﻝ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪﺗﻪ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻴﻘﻦ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪.‬‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ‬
‫ﺍﻷﺩﻟـﺔ ﻭﺍﻟﺤﺠﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪،‬ﻟﻴﺲ‬ ‫ﻣﺸﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻼﻏﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ‬ ‫ﻭﻓــﻲ ﺍﻟـﻮﻗـﺖ ﺍﻟـﺬﻱ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬
‫ﻓﻘﻂ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺑﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﺧـﻼﻝ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺃﺛـــﺮﺕ ﻓـﻴـﻪ ﺍﻟــﻘــﺮﺍﺭﺍﺕ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﻭﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺬﻛـﻮﺭﺓ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ »ﺩﺭﻳﺸﺒﻮﺭﻍ«‪«/‬ﺃﺭﻣﺎ« ﺣﺎﻟﻴﺎ‪.‬‬
‫ﻳﺼﻮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﻻ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﺎ‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﻦ ﺍﻟﻤﻬﻦ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﺪﻓﻌﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟـــﻰ ﻣﻦ‬
‫ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺼﻮﺗﻮﻥ ﺃﻱ ﺷـﻲﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻊ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺆﺳـﺴـﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﺮﻑ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬
‫ﺫﻟﻚ ﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺃﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻔﺘﺘﺢ‬ ‫ﻭﺍﻹﺟــــﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ‬ ‫ﺑﺠﻠﺒﻬﺎ ﺇﻟـﻰ ﺃﺿــﺮﺍﺭ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ‬
‫ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﺃﺑـﻮﺍﺑـﻬـﺎ ﺍﻧـﻄـﻼﻗـﺎ ﻣـﻦ ‪5‬‬ ‫ﻋـﻠـﻰ ﺻـﻌـﻴـﺪ ﻋﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ‪ ،‬ﺑﻞ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻄﺎﻡ‬
‫ﻫﻞ ﺩﻭﺭﻫـﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻘﻂ ﻟﺘﻤﺮﻳﺮ‬ ‫ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻳﺸﻮﺑﻬﺎ‬ ‫ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‪ ،‬ﻣﺎ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ‬
‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﻼﻙ‬ ‫ﺗـﻨـﺎﻗـﺾ ﻛـﺒـﻴـﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺨﺮﻭﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺣﺴﺐ ﻧﻤﻂ‬ ‫ﺃﺭﺽ ﺍﻟــﻮﺍﻗــﻊ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﻭﺑﺮﻣﺠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻌﺎﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻄﻲ‬
‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟــــﺴــــﻤــــﺎﺡ ﻟـﺒـﻌـﺾ‬
‫ﻟﻠﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺧﺘﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺑﻤﺰﺍﻭﻟﺔ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ‪.‬‬
‫ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ‬ ‫ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻟﻴﻼ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﺟﺒﺎﺭ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ‬
‫ﺍﻟـﺪﺭﺍﺳـﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣـﻊ ﺍﻟـﺤـﺮﺹ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻹﻏﻼﻕ ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺘﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﻓﻲ‬
‫ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺘﺒﻊ‬ ‫ﻇﻬﺮﺍ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻏـﺮﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺃﺧـﺮﻯ ﺃﻥ ﺻـﺮﺡ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﻛﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﺑﺄﻋﺮﻕ ﺳـﻮﻕ ﺑـﺎﻟـﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪،‬‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ‬
‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺳﻢ »ﻣﺎﺭﺷﻲ ﺳﻨﻄﺮﺍﻝ«‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ‬ ‫ﺇﻟـﻰ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟـﺸـﺮﻭﻁ ﺍﻟـــﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓـﻲ ﺩﻓﺘﺮ‬
‫ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻭﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻤﻼﺕ‪،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻜﺬﺏ ﺫﻟﻚ‪،‬ﺑﻞ‬
‫ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪.‬‬ ‫ﺇﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﺇﻻ ﻭﻋﻜﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪.‬‬
‫ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻫﻮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺑﻐﻄﺎﺀﺍﺕ‬

‫ﻣﺴﻄﺤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﻼﺑﺔ‪.‬‬

‫ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﲪﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺑﺎﺍﳌﻟﻣﺗﻨﻠﺤﺘﺼﻤﻬﻨﲑﺍﺪﻌﻢﺎﻥﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻔﻀﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪ‬ ‫ﲢﺴﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﻖ )ﺍﻟــﺪﺍﺭ‬ ‫ﺷـﺐ ﺣـﺮﻳـﻖ ﻣـﻬـﻮﻝ ﺻـﺒـﺎﺡ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻹﻓﻼﺱ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺸﻂ‬ ‫ﻟـﻤﺠﻤﻞ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ(‪ ،‬ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ‪ ،‬ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺤﺴﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺣﺮﻳﻖ ﻣﻬﻮﻝ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ‬
‫ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟــﺮﻭﺍﺝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻭﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ‬ ‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ‪ ،‬ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﻣﺘﺜﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﻣﺨﻠﻔﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻫﻀﺔ ﻣﻦ‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻠﻔﺘﻮﺡ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻘﻴﻦ ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻟﻤﺠﻤﻞ ﺍﻹﺟـﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻜﻮﻓﻴﺪ ‪ 19‬ﺳــﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟـﻤﻌﺘﻤﺪﺓ‬ ‫ﺩﻭﻥ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ‪.‬‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺃﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ )ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪.(19‬‬ ‫ﻭﺣﺴﺐ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻴﻦ ﻓﺈﻥ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ‬
‫ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻹﻓﻼﺱ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻤﻮﻧﻲ ﻭﻻﺋﻢ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ‪ ،‬ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬ ‫ﺑﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻣـﻦ ﺳـﻮﻕ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ‬ ‫ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﺎﺱ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‪،‬ﺣﻴﺚ ﺃﺗﺖ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ‬
‫ﻭﺍﻷﻋـﺮﺍﺱ ﻭﺍﻟﺠﻨﺎﺋﺰ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ‬ ‫ﺫﺍﺗـﻪ ﺑﺄﻧﺠﻊ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﻋﲔ ﺍﻟﺸﻖ‬ ‫ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﻖ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻃﻼﻉ ﺗﺠﺎﺭ ﻭﻣﻬﻨﻴﻲ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ‬
‫ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ‪ .‬ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺣﻨﻴﻦ ‪،‬‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﻠﻰ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﻠﻴﺎﹰ ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻤﻮﻧﻮﻥ‪.‬‬ ‫ﻓﺈﻧﻪ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ‪ ،‬ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻮﻗﺎﻳﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺘﺒﻀﻌﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻻ ﻳﺨﺼﻬﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺮﺗﺒﻂ‬ ‫ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻫﻨﺪ ﺣﻨﻴﻦ ﺭﺋﻴﺴﺔ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺣﻀﺮﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ‬
‫ﺑﻌﺪﺓ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ‬ ‫ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﺖ‬ ‫ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﻌﻤﺎﻟﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﻖ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﺴﺢ ﻟﻠﺤﺮﻳﻖ‬
‫ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ‬ ‫‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻓﺘﺤﺖ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ‪ 30‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪،‬‬
‫ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﺎﺧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺩﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﺍﻷﺯﻣـــﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻻﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ‪.‬‬
‫ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻓﻲ ﻋﻄﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻭﻻ ﻣــﻮﺭﺩ ﻷﻱ‬ ‫ﻣـــﻌـــﺘـــﺒـــﺮﺓ ﺃﻥ‬ ‫ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍ ﻟﺴﻠﺴﻠﺔ‬
‫ﺩﺧﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻣﻦ ﺻﺮﻑ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻭﻟﻮ‬ ‫ﻫـــﺬﻩ ﺍﻻﻟـﺘـﻔـﺎﺗـﺔ‬ ‫ﻣــــﻦ ﺍﻟــﻌــﻤــﻠــﻴــﺎﺕ‬
‫ﺭﻣﺰﻳﺔ ﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻬﻢ‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ‬ ‫ﺍﻹﻧـﺴـﺎﻧـﻴـﺔ ﺗﻌﺪ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ‬ ‫ﻓـﺮﺻـﺔ ﻟﻠﺘﺸﺠﻴﻊ‬ ‫ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬
‫ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻤﺒﻴﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻣﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﻣﻊ‬ ‫ﻋـﻠـﻰ ﺍﻟـﺘـﻤـﺪﺭﺱ‬ ‫ﺑﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ‪ ،‬ﻣﻨﺬ‬
‫ﺍﻟﻤﻤﻮﻧﻴﻦ ﺍﻟﻜﺜﺮ‪ ،‬ﺍﻟﻤﻤﻮﻧﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﺈﻓﻼﺱ ﻋﻠﻨﻲ‬ ‫ﻓــــــﻲ ﺻـــﻔـــﻮﻑ‬ ‫ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ‬
‫ﻭﺗﺴﺎﺅﻻﺗﻬﻢ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﻣﻦ ﻳ‪‬ﻨﻘﺬﻫﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻷﻃـــــﻔـــــﺎﻝ ﻣـﻦ‬ ‫ﺃﻭﻝ ﺣـﺎﻟـﺔ ﻣﺆﻛﺪﺓ‬
‫ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ‬ ‫ﻋــﻠــﻰ ﺍﻟـﻤـﺴـﺘـﻮﻯ‬
‫ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺁﺧﺮ‪.‬‬ ‫ﺍﻟــــــﺨــــــﺎﺻــــــﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬
‫ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺻﻌﺒﺔ ‪ ،‬ﻣﻊ‬ ‫‪.‬ﻭﺃﺿـــﺎﻓـــﺖ ﺃﻥ‬
‫ﻣـﺮﺍﻋـﺎﺓ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ‬ ‫ﻫـــﺬﻩ ﺍﻟـــﺒـــﺎﺩﺭﺓ ﻫﻲ‬
‫ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ‬ ‫ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﻳﺘﻮﺧﻰ‬
‫ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋـﻬـﺎ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻬﻢ ‪.‬‬ ‫ﺃﺳــﻠــﻮﺏ ﺍﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ‬
‫ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ‪،‬‬
‫ﻣـــﻦ ﺧــــﻼﻝ ﺇﻃـــﻼﻉ‬

‫العلم الثقافي‬ ‫المدير‪ :‬عبد الله البقالي‬

‫سنة‪51 :‬‬
‫سنة التأسيس‪1969/2/7 :‬‬
‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬
‫الموافق ‪ 20‬من صفر ‪1441‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫من ن َغم‪ ،‬ربما لذلك‬ ‫اقـلَّررسالنَّْتدة ْعلوملزأاكرغلاةمن ٌةايلل‪،‬ثاقاويأفلةخقلأْوتن َبجُتا ْرل ُخفُسِتّاهصاتالصللخأكفكتيابربف‬ ‫ا‬
‫ق ْدر من د ْعمها هذه‬ ‫الأنفس إلا الهم‪ ،‬ولو أ ّل َف ُه بالع ْزف على‬
‫الذي لا يـوِّرث في‬ ‫فرج الأصفهاني !‬
‫الوتر الح َّساس أبو‬

‫صحيح أن كلمة الدعم خفيفة بإيقاعها على اللسان‪ ،‬ولكنها‬
‫بالملايين متفرقة على م ْع َشر ال َّط ْير الذي ملأ الدنيا تغريد ًا دون أن ُي ْطرب‬
‫أحد ًا‪ ،‬تكتم ب ِثقلها أنفاس غالبية الشعب بالق ْدر الذي يطيل أرواح قَّل ٍة‬
‫آخرين‪ ،‬فهذه الأموال خارجة ت ْفصيد ًا من ظ ْهر المواطن‬
‫مباشرة أو غير ال َّد ْعم‬ ‫املبذايشريةت‪،‬عأَّر َج ْلضمنشههرذيا ًاالللظ َهج ْلردالبذيضأراْحئناب ُه‬
‫الشقاء تتح َّصل‬ ‫الـوزارة على نصيبها من الميزانية ل ُتوِّرد بسيولتها‬
‫المشاريع الثقافية والفنية التي ِلشراهة بعضها حتى‬
‫لا أقول لتفاهتها‪ ،‬يرتوي الإبل ولا ترتوي‪ ،‬لأَّن نفس‬
‫الأسماء الموهوبة في ِخَّفة اليد تجدها سنوي ًا ماسك َة‬
‫ال َّصف لتلُّقف الدرهم‪ ،‬هكذا وبالبساطة التي ُتؤكل بها‬
‫البطاطا ينقل ُب الَّد ْعم ريع ًا لت ْسمين كل َع ُجول‪ ! ‬اَّلذي ج َّر‬
‫ولا أعجب إلا من حكومة تنام دون أن ت ْع ِدل كيف‬
‫فَّكر ْت طيلة سنوات سياستها الفاشلة‪ ،‬في رفع الَّدعم‬
‫عن المواد المعيشية لتخِّفف العبء على خزينة الدولة‪،‬‬
‫وتضعه جبالا ُمق ْن َطرة على كاهل الفقراء‪ ،‬على الأقل‬
‫وزارة الثقافة في هذه الأيام العصيبة لكورونا التي‬
‫أفقد ْت كَّل طال ِب معاشه‪ ،‬فطن ْت أن الناس أصبح ْت‬
‫كالديكة ترق ُص مذبوحة‪ ،‬فهرع ْت بحكمتها في ترشيد‬
‫الَّنفقات إلى د ْعم الغناء! ال َه ْم‪! ‬‬
‫لن ُن ْف ِسد النغم الموسيقي الذي ت ْكتنفه كلم ُة الَّدعم‬
‫بال َّشطط في استعمال الكتابة المؤدي بدوره للكآبة‪،‬‬
‫ولكن يجب أن نكون حَّقانيين ونعترف أنه ليس بالخبز‬
‫فقط يعيش المواطن‪ ،‬وأن وزارة الثقافة ُوجد ْت لإدارة‬
‫الغذاء الفكري والـروحـي في ظـرو ٍف مادية ورمزية‬
‫سليمة ُت ْفضي لنتائج يقبلها العقل‪ ،‬ولأَّن المسؤولية‬
‫ُتحِّتم أن لا ي ْختَّل الميزان بشوكته التي قد تجرح مشاعر‬
‫الناس‪ ،‬كان يجدر بالوزارة أن ُتغِّلب في تعاملها مع ما‬
‫توسأسيناتقلسابةلهتا ْلف ِمتقدنوامُطسؤشمااعرتتيهعواالفِّنمنفيناةقأأ‪ ‬و!ولثقاشفطيةح‪ٍ ،‬ةكَّافنةقلالبا ْ ْتستلنحقطاح ٍقة‪ ،‬بتعيين ِلج ٍن احترف ْت‬
‫طائلة من المعجبين‪ ،‬وما زال الزمن عاجز ًا عن محوها من ذاكرتنا السمعية‬
‫رغم الميوعة التي خربت هذه الأيام طبلة الآذان‪ ،‬وتحضرني مثلا من الروائع‬
‫أغنية «القمر الأحمر» لا أعرف كم كَّلف إنتاجها رغم أن القرائح التي أبدعتها‬
‫لا ُتقَّدر لموهبتها القوَّية بثمن‪ ،‬فالألحان للموسيقار عبد السلام عامر‪ ،‬والكلمات‬
‫للشاعر عبد الرفيع الجواهري والطرب للمغني عبد الهادي بلخياط‪ ،‬ثلاثة‬ ‫كل الشارع المغربي الـذي سئم الَّتق ْوقع في موضع الضحية كأرصفة‬
‫هامشية تركلها الأحذية‪ ،‬صار ُينادي بالَّد ْعم بعد أن َل َمس سهولة الَّت َح ُّصل‬
‫أهرام في الإبداع المغربي الأصيل لا أعرف إلا أنهم‬ ‫َُمح َمطاللابلًاَّطن ْبلظةيرواملرشباربوةعهورففعي‬ ‫ذهب‪ ،‬الجميع‬ ‫على الملايين دون تعب على طبق من‬
‫بأغنية «القمر الأحمر» قهروا الزمن وتجاوزوه‬ ‫وزارة الثقافة‬ ‫عقيرته بالغناء ُم ْحتشد ًا أمام بوابة‬
‫القرع والزعيق بدعم ُيساوي آلاف الدراهم‪ ،‬الجميع َش َعر أن الفرج قريب ليس‬
‫ليصبحوا أكبر من أي ثمن‪! ‬‬

‫تروقني كلمة الدعم ما أخَّفها على اللسان ولو‬ ‫بعيدا عن ُح ْنجرته التي لا تحتاج إلا لبعض الألحان رغم تآكلها بالشعارات‬
‫أثقل ْت بعض الجيوب بـالـدرهـم ينطح الـدرهـم‪،‬‬ ‫السياسية التي اصطدمت بالخذلان‪ ،‬لم تضع الوزارة في ُحسبانها ُسبحان من‬
‫ُت ْش ِعرني أن العالم بغ ْفلته مازال بخير و ُيفِّكر ِمن‬ ‫لا يسهو ولا ينام‪ ،‬أن لجنة التحكيم الحقيقية ليست تلك التي تن ُس ُجها على‬
‫حيث لا ُيفكر في وجودي‪ ،‬يكفي أن أكون في الموعد‬ ‫مقاس إحدى الطاولات الطويلة بقاعة الاجتماعات‪ ،‬إنما هي الشارع المغربي‬
‫مع الزحام وأرفع صوتي الذي لن يسمعه أحد‪ ،‬يكفي‬ ‫أباعلرغبفاءكمل ُتكَمّلِّرفر ْتعبلعى ُمضساالرموعاهئعمنالغجنيائبيةالماحلينالكعاانم‬ ‫بطوله وعرضه والذي ليس‬
‫ع‪fr‬ز‪.‬ا‪o‬ل‪o‬د‪h‬ي‪ya‬نمالمح@ا‪d‬مع‪e‬زد‪m‬يب‪ha‬ش‪o‬كا‪_m‬ر‪bachkar‬‬ ‫أن يختلط صوتي بال َّضجيج لأنال نصيبي من الدعم‪،‬‬ ‫أي غناء‪ ،‬والحقيقة أني لا‬
‫فالناعورة لا تدور في بلدي إلا على إيقاع هذا الَّن َغم‪! ‬‬ ‫الَّدعم ببلدنا مرصود ًا لصناعة الهراوات‪ ،‬ولكنني أعرف أَّنها حَّقق ْت أرباح ًا‬

‫املجسلاةد«اسلبوايلثتلا»ثفيينعددها‬ ‫كائنات تبحث عن جدوى‬ ‫محمدالعتروس‬ ‫إصدارات‬

‫أطلق أخـيـرا بيت الشعر فـي المـغـرب‪ ،‬العدد‬ ‫والموقف المضاد)‪ ،‬جاء فيها‪:‬‬ ‫ضمن منشورات ديهيا ببركان‪ ،‬صدرت حديثا‬
‫الـسـادس والثلاثين من مجلة "البيت"‪ ،‬وتضمن‬ ‫“يتميز هذا العمل المسرحي الجديد للمبدع‬ ‫مسرحية “كائنات تبحث عن جدوى”‪،‬‬
‫هذ العدد الجديد حوارا مع الشاعر المصري أحمد‬ ‫محمد العتروس بكون مادته الفنية تمتح من‬ ‫صلاحبوسريف‬ ‫لـلـقـاص وال ــروائ ــي المـغـربـي‬
‫الشهاوي‪ .‬وتوزع باب "أراض شعرية"‪ ،‬إلى قسمين‪،‬‬ ‫أكثر من مصدر جمالي‪ ،‬وبصري‪ ،‬وهو يشيد‬ ‫محمد العتروس‪ ،‬وهي‬
‫ضم القسم الأول الجزء الثاني من الشعر البرازيلي‪،‬‬ ‫عـوالمـه الراقية عبر أجـسـاد تتفاعل فيها‬ ‫المـسـرحـيـة الأولــى‬
‫إتماما لما نشر في العدد ‪ 34‬من المجلة‪ ،‬الذي تضمن‬ ‫العديد من اللغات الـدرامـيـة‪ ،‬ومـن خلال‬ ‫التي تصدر له في‬
‫قصائد الشعراء البرازيليين‪ :‬سيسيليا ميريليس‪،‬‬ ‫تقطيع فني هدف لإبـراز أصـوات عبرت‬ ‫كتاب‪ ،‬بعد أكثر من‬
‫مانويل بانديرا‪ ،‬أوسفلد دي أنــدرادي‪ ،‬ماريو دي‬ ‫إحدى عشرة مجموعة‬
‫أندرادي‪ ،‬فينسيوس دي مورايش‪ ،‬وليدو إيفو‪.‬‬ ‫عن عمق انهزامها الانساني‪.‬‬ ‫قصصية‪ ،‬ورواية وحيدة‪،‬‬
‫أما الجزء الثاني من هذا الملف‪ ،‬الذي ضمه العدد‬ ‫إنها كتابة بصرية بامتياز‪ ،‬تستمد‬ ‫وكتاب في البيبليوغرافيا‪.‬‬
‫‪ 36‬الجاري‪ ،‬فأفرد صفحا ٍت للشعراء البرازيليين‪:‬‬ ‫أصالتها من التشكيل البصري‪ ،‬عبر‬ ‫جاءت المسرحية في ‪96‬‬
‫ثياغو دي ميلو‪ ،‬كارلوس درومـونـد دي أنــدرادي‪،‬‬ ‫اللعب على تفاصيل دقـيـقـة‪ ،‬قـد لا‬ ‫صفحة من القطع المتوسط‪،‬‬
‫فيريرا غـــولار‪ ،‬هـارولـدو كامبوس‪ ،‬أرماندو‬ ‫نعيرها اهتماما يذكر‪ ،‬وعلى لغة‬ ‫قسمها الكاتب إلى مقاطع أو‬
‫باولو ليمنسكي‪.‬‬ ‫فـريـتـاس فيلو‪،‬‬ ‫اعـتـمـدت الــحــوار‪ ،‬والم ـون ـول ـوغ‪،‬‬ ‫مشاهد وف ـص ـول‪ ،‬عنونها ب‪:‬‬
‫وضــــم الـقـسـم‬ ‫والإيـــحـــاء‪ ،‬والإيـــمـــاء‪ ،‬للكشف‬ ‫نحن‪ ،‬كائنات‪ ،‬تبحث‪ ،‬عن‪ ،‬جدوى‪،‬‬
‫عـن عـوالـم كائنات منكسرة‪،‬‬ ‫خـــاص‪ .‬مـن خــال هــذا التقطيع‬
‫ومثخنة الــجــراح‪ .‬كائنات‬ ‫والـعـنـونـة يتضح أن الـكـاتـب بقي‬
‫تبحث عن جدوى اللا شيء‬ ‫مخلصا لكونه قاصا وذلك باستخدام‬

‫بين طيات زمن ولى”‪.‬‬ ‫حيل وتقنيات الكتابة القصصية في‬
‫لوحة الـغـاف بريشة‬ ‫المسرح‪.‬‬
‫الفنانة المغربية المقيمة ببلجيكا‬
‫زكية مـر َكـوم‪ ،‬أمـا التصميم فكان للفنان‬ ‫كما خص الناقد حميد ركاطة المسرحية‬
‫بـدراسـة اختتم بها الكتاب تحمل عنوان‪:‬‬
‫والفوتوغرافي المغربي نبيل رمضاني‪.‬‬ ‫(«كائنات تبحث عن جدوى» بين دراما الموقف‬

‫الــثــانــي من‬ ‫د‪.‬محمدزهرزموري صورةالذاتوالآخرفيشعرالمنفىالعربيالحديث‬
‫باب "أراض‬
‫شعرية "‪،‬‬
‫قـصـائـد‬

‫والتجريب وقوة الأداء لتحقيق الغاية الأسمى التي‬ ‫بتعاون مع المركز المتوسطي للدراسات والحوار‬
‫هي إقناع القراء بقيمة الكلمة الشعرية في تحقيق‬ ‫ومؤسسة مقاربات الثقافية‪،‬‬ ‫ل‪-‬لباجحنوثب‬ ‫شمال‬
‫التغيير‪ ،‬مع الإيمان بضرورة توفر الحرية كإطار‬ ‫المغربي الدكتورمحمد‬ ‫صدر‬
‫لتحقيق هذا الهدف النبيل من دون السقوط‬ ‫زهـــــر زمـــــــوري كـــتـــاب نـق ـدي‬
‫في التقريرية‪.‬‬ ‫بواعلانخوـاـنر"فصيورةشعر الــذات‬
‫لقد درس الباحث الصورة والذات والآخر‬
‫والممطشنرعرمشبواعلرمزر ًانافلدلىاشلااكتعمهاراومروبدمرزتًاسفاتلإيخلدضاواصفااويتن‪.‬صأوحرمهاد‬ ‫المــــنــــفــــى‬
‫الــعــربــي‬
‫الحيدــيـــثقـ"ـ‪.‬ـــع‬
‫كما أكد في بحثه على قضيتين‬ ‫الــكــتــاب في‬
‫مهمتين أكدهما شعر مطر‪ ،‬الأولى‬
‫ارتباطه القوي بوطنه رغـم طول‬ ‫حـصــــــوافلـــــــيحــــة‪00‬مـ‪4‬ـن‬
‫للشعر ا ء‬ ‫فترة النفي‪ ،‬والثانية استشرافه‬
‫ا لمغا ر بة ‪:‬‬ ‫المستقبل‪ ،‬مع الاشــارة إلى أن‬ ‫الــقــطــع الـكـبـيـر‬
‫عـــــــــــــــــال‬ ‫هــذا الـشـعـر الـــذي عـبـر عن‬ ‫وقــــدم لــه الأســتــاذ‬
‫الـــــحـــــجـــــام‪،‬‬ ‫كــل هــذه الـقـضـايـا اخـتـار‬ ‫الـدكـتـور أحـمـد زكي‬
‫ومــراد الـقـادري‪،‬‬ ‫اللغة البسيطة لتحقيق‬ ‫كنون بكلمة تمهيدية‬
‫ومصطفى ملح‪.‬‬ ‫الجماهيرية فكان بذلك‬ ‫‪:‬زه"ر‪...‬زوملقودري‬ ‫فيها‬ ‫جــاء‬
‫وفـي بـاب "مؤانسات الشعري"‪ ،‬نقرأ ترجمة‬ ‫مشاركا ومزكيا لتوجه‬ ‫البحاثة‬ ‫وفق‬
‫لحوار بعنوان "كتبي شكل من أشكال السرقة"‬ ‫شعراء حداثيين ُكثر‬ ‫لاعتماده النصوص الشعرية‬
‫أجراه جيرار دو كورطوز مع بيترو تشيتاتي‪ ،‬وأنجز‬ ‫ومـنـهـم عـلـى سبيل‬ ‫منطلقا لدراسته مؤكدا بذلك‬
‫الترجمة محمد آيت لعميم‪ ،‬كما تضمن هذا الباب‬ ‫المـثـال لا الحصر هــارون‬ ‫اجتهاده‪ ،‬وجميل مقاربته لها‪،‬‬
‫دراسة لمحمد صلاح بوشتلة تحت عنوان "بين ابن‬ ‫ال"عكبنارةت‬ ‫إييقوصلال‪:‬‬ ‫رشيد الذي‬ ‫هاشم‬ ‫وفي ذلك جهد وجرأة على قراءة‬
‫عربي وابن رشد‪ ،‬عن لقاء الكشف بالنظر"‪.‬‬ ‫عن كيفية‬ ‫دائما‬ ‫أبحث‬ ‫هذه النصوص وفق قناعات فكرية‬
‫جدير بالذكر أن مجلة "البيت" التي تصدر بدعم‬ ‫البسيطة إلى الجماهير‪ ،‬كان همي هو الجمهور‪،‬‬ ‫ومعرفية وبموضوعية وتركيز‬
‫من وزارة الثقافة والشباب والرياضة (قطاع الثقافة)‬ ‫كنت أعمل وأنا اضع هدفا رئيسا أمامي‪ ،‬أن أكون‬ ‫لـهـذا الشاعر‬ ‫املتكبجينربا ُمضجر ًاعلبالقحرابءهة‬
‫يديرها الشاعر حسن نجمي ويرأس تحريرها الناقد‬ ‫ضميرهم وصوتهم وأن أعبر عن مشاعرهم‪ ،‬وظل ذلك‬ ‫ع ـل ـى‬ ‫الواعية المعتمدة‬
‫خالد بلقاسم‪.‬‬ ‫هم أين اجلزكبليرو"ح‪.‬ة غـاف هـذا المؤلف الفنان السوري‬ ‫أسس ومناهج تجعلها واعية وهادفة ومبرزة لمواطن‬ ‫‪2‬‬
‫الجمال وللإضافات التي لا يمكن للشاعر بدونها‬
‫الكبير نعمت بدوي‪.‬‬ ‫أن يحمل صفة "الحداثي" والمعتمدة الاجتهاد‬

‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫وجدت جملا‪،‬‬ ‫أن يعود من جمر الغياب‪،‬‬
‫ترغب في الدفء‪،‬‬ ‫ونلتقي حروفا‬
‫ونقطة نبيذ‪،‬‬
‫وقطرة تعقيم‪،‬‬ ‫تجفف أدمعنا الجريدة‬
‫محمد عرش‬ ‫كأنا قبل الأحلام‪.‬‬ ‫أتقرئين الآن ريش اللقاء‪،‬‬

‫شعر‬ ‫‪4‬‬ ‫بعد الفراغ‪،‬‬
‫وقد رماه الوباء؟‬
‫هل توسدت بثينة‬ ‫تقرئين مرآة اللقاء‪،‬‬
‫ركبة جميل؟‬ ‫ضعي الجريدة داخل إطار‬
‫بل توسدت روي الباء‬ ‫وارمقيها كل صباح ومساء‬
‫بومة صححت خطئي‬ ‫وقولي في السر والعلن‬
‫حبنا الآن يختلف‪،‬‬
‫عن حب جميل‪،‬‬ ‫سنلتقي‪،‬‬
‫نجلس في المقهى بعيدين‪،‬‬ ‫إذا شاء الوطن !‬
‫يشرب كل واحد صمت الفنجان‬
‫يذهب جميل‪،‬‬ ‫‪2‬‬
‫ويترك بثينة تتوسد المجاز‬
‫أما نحن‪،‬‬ ‫دِع الأشعار تلبس عري الصمت‪،‬‬
‫فكل واحد عيناه‬ ‫وتشم نرجس أوفيليا‪،‬‬
‫على زرقة الجدار‪.‬‬ ‫علىصدر‬
‫‪5‬‬ ‫دعني أقلب صفحات العدم‪،‬‬
‫والصمت‪،‬‬
‫الأرض تستريح‪،‬‬
‫كأحدية الجنود‪،‬‬ ‫كما قلبها أونغاريتي‬
‫كلما أودعنا بذورا‬ ‫وهو يشم رائحة البحر‪،‬‬
‫في التراب‪،‬‬
‫كمربية أطفال‬ ‫كحلم مدفون‪،‬‬ ‫الجريدة‬
‫يستريح الخيال‪،‬‬ ‫في خطإ رصاصة‪،‬‬ ‫نناقش ما قرأنا‪،‬‬ ‫‪1‬‬
‫بعد نوم اللغة‪،‬‬ ‫أصابت عنق سطر‬ ‫هنا أخطأ تراب البلاد‪،‬‬ ‫لقانا ظ ّل‪،‬‬
‫في انتظار صحو الطيور‪،‬‬ ‫ها أسراب البجع‪.‬‬ ‫وهنا تفوقت بنية الفقراء‪،‬‬ ‫يطول أو يعوُد‬
‫تبتسم الأرض في الربيع‪،‬‬ ‫نقطة البداية‬
‫ويبتسم الخيال‪،‬‬ ‫ترمي الريش‪،‬‬ ‫وهناك نضيف خبنا‬ ‫تحت ظل الأشجار‪،‬‬
‫عندما يتعمق الصمت في أعماق‬ ‫كأوبرا العدم‪.‬‬ ‫أهمله الشعراء‪.‬‬
‫الهجرة‪،‬‬ ‫ك ّل طير‪،‬‬
‫يتنوع الأسف‪،‬‬ ‫‪3‬‬ ‫يبني عشه‪،‬‬
‫عندما نعض أصابع الندم‪،‬‬ ‫ويغيب‪،‬‬
‫ونقرأ رسائل الصمت‬ ‫رمادية‪،‬‬ ‫أو يستريح‪،‬‬
‫بعد الكلام ! ‪3‬‬ ‫تأتي الفرصة الآن‪،‬‬ ‫فكيف لظل لقانا‬
‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬ ‫كل الجمل صارحتها بعشقي‪،‬‬
‫لكنها تريد الزواج‪،‬‬

‫وأنا أسير‬
‫في حديقة (مردوخ)‪،‬‬

‫محمد رفيق‬ ‫مطاردة شبح آخر‬

‫رغم بنيته الجسمية القوية‪ ،‬لم يسبق أن اشتكى من‬ ‫لم يمهله كثيرا‬ ‫أسبوع‪.‬‬
‫حياته ولو م ّرة واحدة‪ .‬كان مثالا ح ّيا لل ُقَّوة الجسمانية‪.‬‬ ‫َي ُز ِر الطبيب في‬ ‫شيء‪ .‬لم‬
‫زحمة الطريق‪ .‬أنظر ج ّيدا‪،‬‬ ‫كانت نحنحة صوته كافية ليجد له مسلكا عريضا في‬
‫لقد أضحت قادرة بعد أيام‬ ‫لا أقصد النظر‪ ،‬بل تأمل حكمة الحياة أو لا ح ْكمتها‪،‬‬
‫َاإأيفممولَبذيرَتكرانااهْىيعاأُهكاُنَرمّياإل َنلَحغقَتجمّاَافاَالندوأشٌنَأاِأراْسبَلنّزنتحُهالههيخَليَساحفُأللدثاحْتاوَهفّيجلغدتذايسلراَهةاعيدش‪َ.‬دعلاارشن‪،‬لتقءا ِال‪َ،‬دبومسل ُونسهَلنبأرييُشهتياافرغ‪،‬حفَمتشييفحأارُيها‪.‬نمينلَالشعوكاشتَظفاكأللهتنُثتجاوققْاْيبميوةِلترقط َاةاابَعيجلللغاتنببَدهحختوهرااليِاالدبشحوخراُركَ‪،‬توفلئطَلذيلهرهُورفااظإازلةلحللَأأياأاَثللكىوعأمرل‪،‬شَهبًادح‪ََ،‬رياّىبشإاوٍمالّروركاا‪َ،‬علقضتُُملاّملمْنتااَُُكبملمبسَّْرنلستكه َجكاةذتبَّةطفارنطفًيشايءلِي‪.‬برهيث‪،‬برخعاتأمرلتنااأَأمشُثسعربتنُكنفراو ً‪.‬االيدالتبلةيعَ‪،‬عطبخللصلِيفبضدورىىّا‪.‬يهها‪،‬اكحولذك‪،‬تلترهفلوابيحاسللح ْمذييرتكَررلجليىهةةل‪،‬ة‬
‫ُمتسربل ًا بعيون الشمس‪.‬‬
‫الأمصار‪،‬‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫وساح‬ ‫الأسرار‬ ‫بين‬ ‫ا ْندا َح‬ ‫لقد‬ ‫موعد‪،‬‬ ‫ألا ت َرى أنه عاد فجأة بلا‬
‫يكخيشفى َتأ َحَّسورَلارإلالىلي ِسلٍّرولغااأمضضواوء َاخل ْطن ٍوهارم‪.‬نفلت؟‬ ‫لا‬
‫إنه يشبه ال ّزئبق‪ ،‬يظهر ويختفي كالثعلب‬
‫إلا‬ ‫ي ْنجلي‬ ‫لا‬ ‫بالفريسة‪،‬‬ ‫المتربص‬
‫العحمنيسنكمييلرغامابتزلالنطكةرسياًاال‪.‬أأء ْنِحافخلايْلمُانءسقسَةّبواا ُايللَتتع‪ْ،‬مبح ِاتوودماالروورانيلجباوولاياللتدد‪.‬اهلرامُ َلوَمّثبمس‪.‬يونَتنوااب َرسحْتوثاعااعرعنوناا َلمَّورلاوٍجذاوبآ ِهيم ًاٍ‪،‬ن‪.‬عج ُكندُّيلأداةل‪،‬أصوطوافااتلخاتلَاكُنّرفهووارا‬
‫وصليل الأمواه‪ ،‬عن عباب البحر وألوان الشاطئ في الصيف‪.‬‬
‫لا يزال الأنتربول يفتش بين الأكـوام والأقبية وفي كل التفاصيل للقبض‬
‫اكلَّلمامئاعأيالقمننوفال أتن‪.‬هاملقحوااتصرالواخاالصجةرثووأمجةهازةستالمحالخاتبراحتشروةالأوطكأقنمهافيحرحباالءة‪،‬‬ ‫على هذا‬
‫استنفار‪،‬‬
‫فخايلوُكاِّلالققيبعةضلاعملايءه‪.‬اوتكلحَّمواَل ْتو إنضعساوانا‪،‬الوكسلدموادظُّنخلوافالااللمتفساافافتع‪،‬لأيه‪،‬ضاحسىتحظاللا‬ ‫وكلما‬
‫سرابا‬
‫ينسرب الآفاق‪ ،‬قبل أن يختفي عن الأنظار‪.‬‬
‫كل هذه القوات ولم يعثروا له على أثر‪ .‬أضحى كالألعبان‪ ،‬مجرد طيف‪ ،‬رغم‬
‫ُاملَرأَّكنبوا‪،‬فقوباللأنأفنا يس‪.‬حسبوا‬ ‫رائحته تزكم‬ ‫واليابس وأصبحت‬ ‫أتى على الأخضر‬ ‫أنه‬
‫تسعة عشر‬ ‫و َعَّدلوا معادلة من‬ ‫َن َص ُبوا له كمينا‬
‫المسافة في عشرين فرسخا‪ ،‬ووضعوا المتاريس وانتظروا كثيرا‪ ،‬وهم يراقبون‬
‫عبر الأشعة البنفسجية‪ ،‬كانت فقط القطط والجرذان والطيور تمر من هناك‪ ،‬قبل‬
‫أن يتأكدوا أنه مجرد شبح مرة أخرى‪..‬‬
‫ألَلهذـالْه‪.‬يك‪ْ،.‬ك‪،.‬فقيلأَكلتَا‪:‬أَّنلتَاك ُربَِّإدىنمسنعادإند؟يجالامدفقوسبدييلن‪،‬للاتلحجوولع‪.‬ى‪ ،‬الضائعين‪ ،‬المغتربين‪ ،‬العرايا‪،‬‬
‫التائهين‪...‬؟‬ ‫د‬
‫يدخل و ُخ ِذ الحياة بلطف‪ ،‬فقد يج ُد‬ ‫تأذعكوي ُدرال َأبقمونل َف‪َ:‬ق ُد َدوِعه‪.‬األَّماضأونءا‬ ‫مَّرة أخرى‪،‬‬ ‫كثيرون؟‬ ‫ب ُل ْطف‪.‬‬ ‫َدك ِيع افل‪ ،‬ألضاوتءريىد أخنل‪،‬الوظ ُلخ ِاذمال َحاح ِلي ٌاك‪،‬ة‬ ‫قصة قصيرة‬
‫ف َأ ِج ُد فيها حافزا للاستمتاع بالحياة‬ ‫الناس في المقابر‬ ‫هناك أشرار‬
‫وبكل ثانية فيها‪ .‬فالحياة مدرسة تستحق العناء من أجلها‪ ،‬أما الموت فهو قدرها‬
‫المحتوم‪.‬‬ ‫َُيك ِ َطحَََّّألي ٍلةَاال َُيت َْكغِصفّيبيُرا َك ِحأج ْلْنو َدأتنهاستت؟ َ‪،‬تيقأش َنظَر َ ُتوب َأ َتنق َْْهحتُلَو ُلمَتَا أكَت‪.‬نز ِالتُلمكاِإذوْنان َستاْأطنماًا ُ‪.‬ئلرَفأاـ‪ُْ،‬نمـفُْتنـرزَاتي َه َشحىة‪ُ ،‬اجلَّكباَةسئاعنلااإدنية‪،‬سط َاأي ُْرنن‬
‫اَأللتيحسواللإونأنستانظرمبجرشدغ افح‪.‬ت‪.‬مال؟‬ ‫بفكرة‬ ‫ُا ْؤ ِم ُن‬ ‫أزا ُل‬ ‫ما‬ ‫رغم ذلك‪،‬‬
‫ولماذا لا أكون حصان نيتشه‪،‬‬
‫ألا تذكر لقد طار الرجل قبلك وانكسر كحبات الكريستال‪.‬‬ ‫والسلام‪...‬‬
‫قد يكون في الأمر غرابة‪ ،‬فالمهم أن أرفرف أطير في العالي‪ ،‬في‬
‫ربما‪ ،‬ولكن المهم هو المحاولة‪ ،‬وليكن السقوط بشكل راق لاستعادة مسار‬ ‫املا َعُِّتمإَّوناغاررلييهسَبّر‪،‬سأاُكلمنّحلناستادبلرمةاأىساونِلّارأَأ ُبْتيفت ُعكوِيلاّدفلاوَيلمعد ّلت‪.‬نَ‪.‬از‪،.‬حِوُظِّأوّلجبلَكهِ‪.‬حاُل ُأ َثبرجِّذيدلُعَددكنأالنا ُقلهَأّددو َاراسءةءب َارعنللقَغغىْيرو‪.‬يَرم اوبهلا‪،‬نااجسلكهم‪،‬ذاة َأءيا‪َ،‬تل َأرأظتنلى‪،‬اىأمكن‪.‬عت َلأسليشَايهتفت َفرلوياىَأ َ ْأكُيظرِمشرمكلَفنفة‬
‫جديد‪.‬‬

‫بني ملال ‪ 22‬غشت ‪2020‬‬

‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫شعر‬ ‫جواد وحمو‬ ‫َوَت ْخ ُذلُِني َخ ْطَوِتي الَعاِثَرة‬ ‫أُِّمي‬ ‫‪1‬‬
‫َولَْيلاً ُيَرِّت ُق َثْو َب الأُُفق‬
‫لُكاَُّلأََراَّلىِذأَيَحَنًداُي ِِفحييُطالو‪َ9‬بَنِعيِبِدي ِسَواك‬ ‫ُتَغِلُّفُه الَعا ِصَفة‪َ .‬و َخَلّ َف ُدوَنُه لَْيلاً َطِويلاً‬ ‫أًِِبََََََََََََُووووووووويتففَْأأألَحمَََأللََََُكيييًََِِكْرْلَبّْنجااََّمقْاِْصأَْْعيّْعَزَامحقلَلُْأأََِّوُيَيثِندَضََُوكاتتُاُجُتءىُفَرأَعَُنسدُلنَإيَِلرَُاساِأَُابِلجََاْعوبَكذيَزمسَلََََََُْهعيروءأَْحُِطَنأااَُِلًكسكِْنفَُّكقىلِواننَبِْاَلُتتُلضءَسهَيَُاعاًقُاّكَََْعايشحلئِأُِْىَوإَِّلنّمَِلَُحذلَرَديَُِِاَّصأنِِكسَكَْققْيشرىََِِْأنوَيّشّييَيََرََذوَييتَأحقَاْناكيِْْنْمُهَِنةِحُمٍلِءلحكاكلِْأُأَدَو؟ٍَراَميَاُيحلكَزََْووَتّالكلُُِْكهلَويمِمِنََككايَعٍَْنهن ِدِفِهي ِهَي ْسأَل‪.‬‬
‫َوَقلًْبا ُيَعاِن ُق ِفي الُج ْر ِح ُصوَرَتُه المُ ْضَمَرة‪.‬‬
‫َوَكْي َف أًُعوُد إِلَى الَبْي ِت‬ ‫لاَ َيملَُؤُه المََدى‬ ‫أاَََََوويكلُيََْييْكُْسّمْيطَْسِِركُففَِرُُفوقأنَُلَقأُأَََِمةصَِّْنِمنِصِّدُّندِّيدَُيوقياَُْقنسلَِهَُهارحَمَْنَوَذْقواُِتاضََبءتاااو؟للٍِهَرُكعِغ؟ِْ؟َيمكاُر؟َب‪ِ5‬م؟ِّني‬
‫َوال َّسا َعُة الَهاِرَبة‬ ‫َََََُنوووويَغالَِْبفُْْليحجِكَُوَِيرُفوّنسٌُهِنُراجَولاوايُيلََُّجهلسَُورلٌَقعَِارّاَمَلْاّلجُلِمتأََِواَببَهَرِهاي‪،‬اَىيالَََنّلِتفَوأََاقِتاَعَمِيلحدُيُبحاًيدللْماََِتامََملمِْحََأفّ‪،‬رُْتاريَِورِاُتاَبسللمَأَةاِ‪.‬دْلخَيِيّذَنلَاِةِةك‪َ.‬رة‬
‫َتْنَت ِضي ُم ِدَيًة في الَخَفاِء‬
‫َوَتْهِوي َعلَى الَأ ْجِن َحة‪.‬‬ ‫أأُُلِِبََََِووووفَََِبرشأأأأََََطَكاَََِكّّْْبّنننيْريِوْيلََُْرقيُيٍُِِءأظغََةككِأَأىَُّريهَنَْْرَسأَسَهاأََْحفذَتَََرتوَْاتَوْاذِنِعِْقسارًِْمقايَغّادٍلَتايَُتِدِلبغاتَِْطَيلّاخشالََُُِرفَّتسرطَُااِّقبْطَيمءجَعأُْ‪.‬فياَتِِنتولايَلَِلوَنكلِ‪ََ6‬بةْقََةاكاَِبَْالتبيْيلَحَاَغَنتِئاِْبقَِيطَتَرَِّينَةدَة‪ْ.‬يي َأدَكَْوّيًما‬ ‫َََََََََُِووووييففككِآأَلحَآْنََْْيَيييِكرٍْهنٍُمأْهيْيُْيُشََََِتّنطسدففَََُُرعدُعرفيلَُلىَكوَيُدََْيسسَْنَإنَِِّأأَحََيدسَلِنَْْهُْننَأَوَكتخَّْيولِنيََي‪ْ.‬اسسو‪َِ.‬سأيفَََِبف‪.‬ىىصكَْهنِبىيايااًِّيُأؤللَضاااالَُُيِملَّّلشِاأططَلكََيقَّءاَََفمظخَِأْدِلافخاولِناَكلَميَُيِليفمََةمَناَاإَِِةمَبلَلَلكّْ‪2‬يْيَاْنيلَنَِاوكلالَِيرَُّظفَدلْْةيَم ِةك ال َحالِ َكة‬
‫أأأأَََََََََِوووففكَْْبروأَِأَأََسثَِْبعَّلْنيْحىيلَجََقهُلُِارُجيلَثوىومَىاُاأَْْلٍَسءجعشَْمأبوََُعلاََهَرَِِْنادِحَيفقِجِىِويِِكَُهدَنيثُكِغاطاُِيةطِليِبٍُكَتملعََُرُقِك‪َّ.‬اْةلَقَِلمنّماَلِلَرََمِحفاَْيتِّْلقلِيّْتَكّااًهلََمريِبجَ‪ِ7‬تاٍىةُِكدٍهَِيّوَقلاَنلِلِيةأَِلجْراًَدِاصَوٍرأََفْرةَحل‬
‫فيإقللىبايلإقلدىيأمسةيالتيتنام‬ ‫‪3‬‬
‫َي ْر ُس ُم َما ِضي ِك ِفي ُك ِّل َمْو ِسم‪.‬‬
‫‪5‬‬ ‫أََُُووتأََلََخرْنِِاّبكَِفّنُِئِنكييُتُِصسِقلَوواَياَرِمأَُتيكِطَِنكي اَُلقحمًُّقَْنشاََتواَهُهاَنَةكا ِبكَقلْ؟ِبي‬
‫‪8‬‬
‫‪4‬‬ ‫َفَكْي َف َي ِجيُء ال ِّشَتاُء‬
‫َت ُذو ُب المَِديَنُة في ُك ِّل ِشْبٍر‬ ‫لََََوووواأََلُرَكَناَْأُْيكاُنأَِأَحَْمفِْرُّكَُبدقَتُاحُِفِبلساِيياّلشلُرََتَاعّناالااَءَبِِلفْطيَّثََفذَِوتةاة‪ِ.‬نَماي‬
‫َعْنُه إَِذ ْن َغائَِبة‬ ‫ِزْل ِت‬
‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬ ‫ال َّسا َعِة الَهاِرَبة‬ ‫َعلَى‬

‫َففي الَقلْ ِب ُغ َّصُة ُعْمٍر َجِمي ٍل َهَوى ِفي الَبِعي ِد‬

‫حوار معالفيلسوفالفرنسي إد َغاْر ُموَرانحولالقضيةالفلسطينية‪1‬‬

‫ترجمة وتقديم‪ :‬محمد الولي‬ ‫كيف أمكن لإسرائيل وهي نفسها وريثة اليهود المضط َهدين‬ ‫أنجزالحوار‪ِ :‬سيلِفَيا َكاُتوِري‬
‫والمهانين أن يضطهدوا ويهينوا الفلسطينيين؟‬

‫كما تم التدقيق أن المحتل الإسرائيل ْبي ُرلوي ْك ِلسي ْنهو‪lin‬و‪k‬ح‪o‬د‪r‬ه‪B‬منم ُين ْق ِدي ُمضعلطهىدموثنلالهفلذاسالطايبنتيزيانز‪،.‬‬ ‫قلت بأن هناك مضط ِهد ًا ومضط َهد ًا؛ وأن المضط ِهد الإسرائيلي يمتلك قوة كبيرة‪ ،‬وأن‬ ‫ااااااااااااااااإلللببببتنلللويتوووويفممفمفللللللللللللللممهمهههلسشسعاااأخالهلنثيلعقضصإآإإاععنيببثعيتحيقنللاتعورلمجتداسذزسدهذذذيمقيغصيهلاوتأهلإاصاادددهداساقثهخيجرتاريدههوقيعظهكأاارهظةواددةاأاشهيودضينمااااننفلبخقترالهطرنمنليمياتمذستدولاديحايغيليرلاسةلوذنقهمتامياحوفلنتتهائبجاالهمؤيضللكحلهظةكوميانناةم‪،‬ةيراههنحوأللاناسيعيهاومرييهتاأإلتنِماوبواصبمرل‪.‬هبتاللنيرممشدامحولإناْفمهنلتارهدعةلذك‪،‬اتهيلخاصابتكوهنرنرهلاصوشلافنبعهةمؤاليَافهلايهتزاكلسعمهمرلاةفاظوللهمسليكتفيلقللقاهرتاتتااععةهسيوولللحمتواا‪.‬يويرعادرنإلْنلةرةواةةك‪.‬ااواام‪،‬نيرلسسئسرعوكقمممناتضيوبأتلهنيرالةئلزغكضيثتُاسُللممبهلوسييومنثكتلآهأاسأيينالوفمشمدنذاطلمللدبيفارللدةوضادوإرةليابيلمنأسقلإاملمالورعنالينسهمَْتكنر‪.‬رنرلدديقيالهاعنة‪.‬وةائانعنتوهةنجيقاسسيدبامهياعتارائكدوخمأذرالاهبةضويمضيْاةالبؤقأحليإنتروعرلللقكغاتراحمويهَتادزفلالاااشطخالطةيهد‪.‬نتتوالدامساةمعلنيلاريسيىالاالبيارس‪،‬جمه‪.‬ايللنهعناجمنالاسل‪،‬ومنأباضفحلاءكرمالىلنةْجيقإتاتنمللهرويرناهيرأرخميلومتموهىروببسسمهيياواةؤممعللِلوياصاهعلضسايسرذَوَيمشئلكونهمقرأي‪.‬عصعخلاذمماييمفلنةرحتياصلنهمادةيعتبلمْعهاالفينالفخيمسخاسْةحونايتلابهفيهىِسنيبلاأاتفنةانباقكهاينملدحالةبااالدجَجلياةمتوَلكبامةدولقلاينكالكم‪،‬للاوعتتللداثلحأحلمنإاإُانمفمااحيلةتنسهفامضأِبنملنَنيوملمالكنسفحغوساقأاساانإعاياالماكتروتلاشيادةعلضييرللامنالدمفُصن‪،‬ترناالشلماعته‪.‬اأسجارالمسجربيمحالوابوملوايظحكلئونهيحاميالسذااوختَرازةوِةلرانأاعيللحااطامةامصللحكرتشمكمالوللذْلمليطيسيمزلوسعوديلي‪،‬وعرليرةسشننفلأتإكيعلِِلتيانمحفيياةفدبزصةنل‪.‬قهصياةْايدمةيأكةنرنبهُناهلعليومي‪.‬يذقييةلياَيهنكااموضيونزوسبشيلقادمارنلِدبالنونْففيرلهإقدولهاْروي‪.‬كحاي‪.‬فسلَيننميههييوش«تزللمسشُاتاما«إتورتايرونويجاةييزئنوَْلرروسيةةنةجرمساهيايييعرَعرةقتاائذوءاالبوفِورفنيلطةميااندمذْدْحندالتلينلائلتسرعديثاومنكهلقيكجي‪،‬نا»قليتلةتيهدرتشةلفويمةوْلقشتاةق‪.‬سعأطيـم‪.‬صينحيي‪.‬تهبلقنمدههيعراوفمشماحةوعاةفلعهذَففهيرليياواتقدمااهنةويْللهسنأرها«اننرتلهومنملمةلةيانلضمفغىاوطااب‪.‬اااعذحلنلطنألييمةطللممنموزغضايميفنينواصلشوهللعاههروصقجاد‪:‬فخهماااجفقًمقهوااةدا‪.‬الدهق‪.‬ييمردل‪.‬تدللضعـوةسعونإوفايهلرالسشكاوننامحهلوسبهعين‪.‬لحركىصاإويلاايلصحوةفردكسأمطةشرتكمقااصمفويترعافيانامفهاضابنلركإلِأويئإقبياأةْدندهي»غمكةرةةلحالَككلباو‪،‬اكواليجلمدالللدحدَيْأوقريوهرللاتتكقتةنىوُنهمومقيبييااضراايليووايالمقللعي‪.‬تَانرآإييحاهقْشرلباضوداايسعيوْتةِآايهانعذابرلكةمسميوطونصبلهرفعيرافمه»الاعابرانلع‪.‬ذبل»داياتفمفتسأصلسلا‪.‬ااساتنيلصنلففةنلبدنتكاليإوأكبتوسيلفمرلالدهةأسايعلانياتيقذيإاجِعاتمخُكطاهشُراطللْلدتعِيياّيوومتعدَعت«ناكررراعاَِهدب‪،‬يفذأجدوْمارلاةي‪.‬بلنولنكملأمحيُضمينلنتتفتسياونوفلثةقهيغفيوبَرهمايسممراااديندعمُرتىاْواأكوانهإلوبوتافلايلنناِيدحقيرجبذن‪.‬لحمهتهعرعاسميقفليههاولكحاعقااايلللسمدنمميملةممى‪.‬االاتةاثخيدشسعصفلاعتهلكق‪،‬ملوبمبامتحرخفدنمعوركايناقفنتفونعزميصلدهكهاانرمسياوةةنبوهنفةاوويفباص‬
‫ااابفيملللمسقتوتتيِنّمقوهةياضاععدلمهيطاترب‪2‬إصإلَدهنهل‪0‬هنمقنسدياةضيتلدع‪0‬ل‪،‬مام«تذييل‪2‬بيكا؛ىو‪.‬لفتمتميلمْمدبكغرَاوقهُتسندعكاشساذتالهلكعِواومةمطتبرميَنوهييي»اأتياذنإال‪.‬ضونلهنسَذنهياعتذاتانتجِتولللدئكجامدلوإويرجىعقوهاْريام‪،‬ىسيلأاعضكسلرةاضمايااناوسحالدللمئحفاتلكتوعهييسادكيوأويلةمسسةيقلنخإوكتايالاكلارللذضلصصأًسىاحكيعديودحيمادييدهكرةألملةيهإمةحونزقا‪،‬دقدهديشملبأواافدبابيـنمةرءرنمي‪.‬طمانناودح«ببلتناممنليالسداف‪.‬مشلمااعحلرليظهجةمككشكاعاظوهةدمقااهتانبنل‪،‬ةلنوَ‪.‬تعت؟بد‪e‬عحفَّكأاذاإزا‪x‬تلال‪،‬كلأنلل‪e‬مةصرك‪l‬كاتعوثلسىإا‪p‬اهرللييادسلنتحظسي‪m‬امريتدولا‪o‬ظنًغاتئ‪.‬ةاضح‪c‬قريرامًاطِلبئ‪e‬ودضج‪l‬لهيمِاومناقًةفاا»رر‪،‬ي‪.‬دلد؟ًاأاْين‪،‬ا‪.‬لوتلشاَحدداللدااارلْئنتحشِتعيمقصرظنيليلةفْقلُأتًات‪.‬وحما َحلعدْكسألشطتامنِفبُوللهاى َينوو ْاتسفعأعْهزْطينةا‪،‬نب‬ ‫ترجمات‬
‫بل كلوممحعتذللكغيفَرإنمرالمح ٍحبكبمهة‪ ،‬للأمراتواضفيقالعغليىر‪.‬اعتبار الفقرة التي أدعو فيها إلى محاولة‬
‫تإلقدىياملاقلنأابسلباالبب الشرسييةكالوملدوعجويةةالوَكاالِمتاي َركاي ْزخي«ةد‪،‬عوو ًمةنإلهاىااللتإدرهخالبال»‪.‬سياسي‬ ‫سبب اللجوء‬ ‫فهم‬
‫لقد حاولت‬
‫لحماس؛ وبعبارة واضحة فقد قمت بمجرد محاولة فهم ما يجول في نفس وذهن هؤلاء‬
‫المقاوموينحتوىفهموإنشرلومطتالوإافحبقا اطلمواحلككمرةاهيعلةىالتميزاتعحمفهزمهمب‪.‬صدد هـذه الفقرة‪ ،‬فـإن هذه‬
‫دواعي‬ ‫محاولة فهم‬ ‫اللتجوسءاأؤاكللاشلواتخقماااع أعيتصنحبلدرهلنتهثااكباضلمجحصتزيِدهءةًدامبكوهبنحذيايراًا«اتلتممهمومنجابلضيإهدو ًذاسعهرلالالائلإيريلطيفهرياهينقم‪،‬بةه»!و‪.‬أربغبلملابواجليزنرءاًاف كسبض!يور ًان‬
‫فرنسا‪،‬‬ ‫من اليهود في‬
‫يمورانقواعنلوزأاوننويبيهحةيننداالكيثدشأيينضطهراكبنًارعييلةم‪،‬فىنواال‪8‬يلمعرر‪F‬ت‪I‬كغبزم‪R‬ريةو‪C‬م‪،‬انلنأيونأهفهنويدسفيهارةلمم‪،‬ننأونسظناهمومالعيًتاعلساملىمنتدحعهفوقيسةتدايمئحرايمجلًااتة‪.‬املعحيحرةربب‪re:،s‬لف‪i‬قإ‪a‬دن‪t‬هت‪u‬ام‪a‬تت‪n‬عع‪u‬يري‪m‬نفا‪m‬لح‪o‬عا‪c‬دل ـوة‬
‫البديهي أنني كنت أرغب‪ ،‬بهذا النص‪ ،‬أن أقيم‬ ‫اتلتشيخيكسابصن ًاقوهلإذهااصاأدلاننر زإاصنرذامترو‪.‬فلضسوطعيتنأ‪.‬ملمني‬

‫البديهي‬ ‫كإلسمرانئيينل‪.‬تقدومونن‬ ‫إلى‬ ‫كل نقد ُي َو َّج ُه‬ ‫نوفالسحياةلةتهجذعهل‪،‬هأمنهييرموكنن‪،‬ماعاعدتامةاداًال َعسلا ِىمَّيةح فجيج‬ ‫كأمتننجأرزلابَفةو ْييلةلإستحنرةكجيابممهن‪.‬عانكلااإنذلضتاطلههاانلاآدكخورامليإنذس؟لأالةل‬ ‫وتقديري‬ ‫كيف‬ ‫طرحها‪.‬‬ ‫حـرصـت على‬
‫إسرائيل‬ ‫بأن‬ ‫شاذة‪ ،‬الإيحاء‬ ‫يعقل‬ ‫لــم ُتـ ْعـتـ َمـ ْد‬

‫كــيــف أمــكــن لإســرائــيــل ـ وهي دولة تعلن صراحة أنها يهودية‪ ،‬تريد أن تكون يهودية‪ ،‬وتزعم أنها تمثل كل‬
‫وهـي نفسها وريثة اليهود االليسهاومديأـلةايالتغصخدبياولحيقوةونيتةمقعوباهديذياهلنمارلللككزيسيافةيمةايل؟ةإ‪ .‬إسنرانائيألمياةم‪ .‬حلقة مفرغة‪ .‬أعتقد أن إثارة نزعة معاداة‬
‫الخسلاامبليعإةمدراسالوببرو‪7‬احناكضلحاي‪6‬طئيلضقزنيفح‪9‬ثهيعوكييلاُة‪1‬ةمةاةيمل‪.‬الدولمانمهحأرواعيويإجواتتجهملدندتثَبتننسىاومَةعيهعأو ًتااانأداطعهنليلالصسنذللدهعذبأةاكابلَواموسمحبكلداُمتِنوجةومهَتبعفيَياّإورإجةلتةحضل‪..‬نإيتوَعثىضدهمإووسةاتوألرععإهسعدالللوذ‪،‬نارئتاضاىْبيهاشفئبيمِلإلداحفيلوعيويين»حلرْنق‪.‬دةت»ج‪.‬لْزغعاايوولمنفحالابدوليلايمعسطدقلوابمفنإتوواقاليلعذرلءتاةتكةحندل»مايااالأإلرنفألةيقأرخقهىيقدرامهووبلاوزإدىغليمى‪،‬سيفً‪،‬احداإ«رإيإجماكنبنامنيياأءلكإرةنننميامفهانعهتساالكافلرأهورداباتردياكةئااةايحيفنلأاهارلضنُعملتنتجهريعكةب‪،‬ساَستفافباانَإلب‪.‬لميوُيرللتيجإاىلاةاولاستلممتإتتابهأعبمحلارغخنددحفذفضهاأااسا ُة‪،‬ث‪،‬يونيءي‬
‫اعلنساالميإحهةذذلا»نف‪،‬بوأاياناختلستمتتفتاصخقادهورالمموااهلتنو‪،‬هحااإلذاسالاسنفنياتهوافقملا اعتسليلذةاج‪.‬ميي‪.‬د ًيا‪،‬نبأغنيهأنانكتأوشضخاع فصيًاهيظساِّمهمروةن«املعحادواارة‬
‫ويدافعون عما لا ينبغي الدفاع عنه؟‬
‫كان هناك بطبيعة الحال‪ ،‬بعد نشر مقالي‪ ،‬كثير من رسائل التفهم‬
‫والاعتراف من قبل أولئك الذين فهموا الرؤية المركبة؛ إلا أنه تسبب‪ ،‬إلى‬
‫م ْؤ ِذميجس ًاةنن؟ناةل!بت»رذبلهويذككة‪،‬هأ‪،‬فناملياهمنتنسدعتارلمسيباةتد‪:‬اةضئ«لهيإسالليلستدكاشاريت‪،‬ياتئمخماكيذلةوالألتننقحسدابكلاقويدبن‪.‬ح!رلسإقجنقدداإلخكقساادرنطابئتستينبله‪،‬كيييأافللميننراةأأتةمببندعذعليثةثىلايقثهدشةرورآدلواعياةخ‪.‬لفا‬
‫إن فكرة أولئك الذين يلطخونني هي تمرير رسالة تفيد أنني على الرغم من‬
‫بحجة «كراهية‬ ‫معادي ًا للسامية‪ .‬إنهم يدلون‬ ‫أكون‬ ‫أصولي اليهودية يمكن أن‬
‫ما قبل الحرب‬ ‫اليهود‪ ،‬خصوص ًا في ألمانيا‬ ‫بعض‬ ‫الذاتب»ا‪.‬لفعل إننا نجد‬
‫العالمية الثانية‪ ،‬متضايقين‪ ،‬رغم أنهم كانوا في وضع‬
‫مريح في الثقافة الألمانية‪ ،‬من اتصافهم بهذا الشيء‬
‫ااكلتملهخاهتملذايهطذفبهـوا»اللضكمنارنتافمظرهاميماا ًةال‪.‬ذتالايذلايههتوو»‪،‬أديةهصلواهلتم‪.‬شيإيلءتاتاأمبنعضانلحليكجقوتءمضااإئمل ًاي ً!ىا‬ ‫إِْدح َكراكْراُمتواَلرما ْقنا‪،‬ومعةالممن اذلاسجتتيمناعسنذةو ا‪2‬ل‪.‬صتيتعات ارلعاضلمعيبا‪،‬رتشاهر‪ ،‬اكلقفوييكةل‬ ‫المضط َهدين والمهانين أن يضطهدوا ويهينوا‬
‫ـ محامون بدون حدود‪ ،‬فرنسا ـ إسرائيل ـ سبق لهم‬ ‫االلوولللاللإـسعمفذليو«لاخأداستسْةسلت‪.‬طصَ‪.‬رهياقلَرلن‪ِ.‬ةةيقدت‪،‬ي»يدحانمكلتامعويلكهلفنوذإوِنكيْدهدرَكنت‪،‬ذةاالدْورااكللدُمتوليومسفننَرااكال«ظْيإنعمنُامنسعلإَاهاشرَاسدّهف‪،‬ائترةريامًلاارئالييلنءإوَسل‪،‬اخنخلِبممَفاكّياسنرلةءباام»مهلبتسقذههماوماوميغالعاالواقلألقآفتلإانحهءسابق‪،‬لمروااصئسصابيدلوهنردميدُةة‪،‬‬ ‫الفلسطينيين؟‬
‫مرات إكنثيارلةـدأعنـوتاىبعاولاتيغيلرمييقخضسارئيو ًا‪.‬ها هي محكمة‬ ‫رج ٍلعلىقدرعظيِممنالبساطةوالعفة‪.‬إننانزجيلههنا‬ ‫هـذه المفارقة التاريخية هي ما طرحت‬
‫الاستئناف التي أحاكم فيها وحيث تناول الكلمة‬ ‫إلى أشياء أخرى‬ ‫بمماصددكاهنالأمسوئلةض‪.‬ووعهاذناتـقاإدضاففية‬
‫المدعي العام خلال المحاكمة ـ الشيء الـذي لا يتم‬ ‫الشكرلسماحهلنابنشرهذاالحوار‪.‬‬ ‫المعسكر الموالي‬
‫الإقدام عليه أبد ًا في مثل هذه المحاكمات ـ لكي يقول‬ ‫لمإفسكررايئنيلم‪.‬نوقبهيكلذاِفيفْنق ْكدِييأْلثْكـاَرار ْوت ْت‪.‬هذه الفقرة غيظ‬
‫بأن هناك فقرتين يمكن اعتبارهما تعبير ًا عن قذف‬ ‫فهل يمكن أن‬ ‫تكشفوفلاقيلدناالتبععدرامياةضيتدهمفنالعتككهممشإةليىء«الالالإقيدذفلاهفءمابهلداعللمرودقكاميفع»فو‪3‬ينب‪،‬هبذسدابوابلننازناشترعق‪.‬اطد‪،‬كعمنلإإسسرراائئييلل‪،.‬‬
‫وعهفنوياصلإرهطسيايل‪.‬راتأقنه‪.‬عذوتهقودانلمأارلانرقدبكةلعاللهقىذاالصإتومسىابءلأمةم؟عاردامةنالوزسايرمياةل‪.‬عدهذلا‪،‬‬ ‫ماذا كان في النص مما يستدعي الإدانة؟‬ ‫وهو أن هناك‬
‫أنـا عــازم على نشر مجموع المـقـالات التي‬ ‫هاتان‬ ‫مـعنلى سفيقارقتهيمنا‪.7،‬‬ ‫ينصب الاتـهـام‬
‫ا«لحأكرقترالتباهحاتت فىعيينتمهصكذرهنيةااللمقورسامأءعلاةمدينتةمحلعلترفسةاعنمميووةان»‪،‬ضومورعذتالقـلكبحديعهلوث‪:‬ى‪.‬‬ ‫جعلتا‬ ‫الفقرتان‪ ،‬باقتلاعهما‬ ‫أااابفملللمأنهتنيعذاخيلريهنمرمقاإياولضىكلق‪.‬نقريصاندبنإوامتألبللنمحهلناعق‪.‬ااإلهانلتتذذلاوتلالااي‪،‬بحإالنف«أ‪،‬كيإسزتنرهحو«بسارااارئللرلتإايبصئلهاهمشايياسرقفنلولياقاخليـنًاةطبتسبفعملووعلشاتننلكهمسىوملدراطقجمكلايشناهلبنابعة‪:‬يي‪ »«،‬اتوبال‪6‬وتلصر‪،‬ايعدهلاتؤسميقرحطح‪.‬حةوفيطماجايكالقلثةممجنت‪.‬زاال»لدإااآحلنل‪4‬واعستا‪،‬نبومأجيلاي‪.‬ةقلشأتيذ»لهقجح‪5‬ذييدرا‪،‬اهرمؤو ُاأيجحههللِيّاةآريملا‪ْ،‬مالاثضمملُق ًاهتفيظالحاأليبماهمنترسومسبلا َبطيبتصييَتبلسنهشةأهحْيطذفنلخقواُزليتدأننففالتلهيهم‪.‬نصمذسم‪.‬زنهااوتطلابايعلل‪.‬دنصحفييجوكليهجرقرهنهي‪،‬جةةد‬
‫محكمة الاستئناف تعتبرهما شتيمة عرقية؛‬
‫وجعلتا قضاة ووزارة عمومية تدينان ُكَّتا َب‬
‫االلممققالصووادولالليصحاحسليفمأةنعاهالدلتيم ًاينللنالَسشواراِمتيهض‪.‬ةحوليجـدسًا ِأع ْرن ِقيا ًلامقواللا‬
‫مقالي‬ ‫نازلموقعصعروقدي‪.‬همولقيدهتومدالإتوسراضئييحل‪،‬بدوقلةيفسي‬ ‫ذا‬
‫يهود‬ ‫أن‬ ‫‪6‬‬
‫شـارع أشجار الـورد ‪ rue des Rosiers‬أو‬

‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫ترجمات‬ ‫اايللنزعبندغوليلجأقم؟أادن»نذاايتنوقتايعلوهمرلكجىزضنااكلوأمئلنرناطيااللنولذتفننير‪،‬قبنسال«يبتازونمنححن!ومرذللجياوبإلاآلاسلانىل؟ااجعللزيذقااهئوروبل‪،‬دم«وهمومامنا ايوحقمنحت‪،‬كدرنفوههأمخانملمفننسردةنيعقوسوريهجووداننلفبميرنبضااردللينعاعةالب»ام؟ول!أدأيوعةرت‪،‬وقبوديمأةع‪:‬نامم«للناة‬ ‫ااأبكوللناايثنشهلهحمكواداوثلبدة»يم‪.‬يجةاؤيإجلمرداتنلودايتلانمليخيتالخلاهلشقبموطيكادرتلعلاداكةل‪،‬لاونتذللفيةهيإمنوانوتليمييةاجشنهوكايلوخدلفدرهةي‪.‬اعيهلطةا‪،‬وولوولدقننويم‪،‬وةعذمليبليكقىةكشبنااكلالللللحاخكلضتثطيرصيباشقريتوةما‪ً.‬اعمكتلينص‪،‬اعنهافامنو«ئايألأطاميلتعايةاحقهلًااتمومر‪.‬فامتظإب«نحاـذاوالدنطلنةطإليسمذقببوعدنيعنشايبالعن»ندخوأيبتاكفانزحنوعتناوسفأااحملكسديمثعهدي‪،‬ينراوةر‪.‬كدوومإيإصلنراننن‬ ‫الأحادية‬ ‫الرؤية‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫إيسخرفايئيلح فقلالسأطيضنع‪.‬ف‪،‬‬ ‫جد ًا فهم ما يجري في‬ ‫من الصعب‬ ‫إنه‬ ‫إذ‬
‫يهود العالم بأنهم منعزلون عن إسرائيل‪ ،‬وبارتباطهم بهذه الدولة عبر ولاء مزدوج؛ وهو‬ ‫أنه ما دام حق الأقوى‬ ‫وهذا يعني‬
‫الأمر الالذيشييومعكينوفنهأمنهفبسشهكملكانجيواد‪.‬فرنسيين وكانوا في نفس الآن متضامنين مع الاتحاد‬ ‫البعد هلقيدالتشايهدسنتاسعوبدر‪ .‬التلفزيون بيوتا مهدمة‪ ،‬وشاهدنا الدبابات تطلق النار على‬
‫ااااللللممسيتيكساهوحوونقفواأدلياييالتوةةتاحنتليرلق‪.‬قصلدوباوأ‪،‬يئلرنمكنةتة؟ي«مةشالشرأبثععدملأاابفمثواةيودايلكلقورحلرهاأدةو‪.‬هويفيةنةويااأاللموليتاعهطومدنروايودةنشي‪،‬وة»ع‪..‬كوابللول‪.‬قتمدحلوينمأانلويعمدويا‪.‬اخدلقنهبكعخننلوااأوءنكننففعاكيولردصكةكةثونايإرللرتفنىشامماعثالنللدبذياتاهلتننذ‪.‬ييظهةإهيذااولملنداتلرجيتق‪.‬كمدييابلوالاةةنل‪.،‬بشيبعوهيثفوبيتدة‬ ‫الأطفال؛ إلا أن ما لا نستطيع رؤيته عبر التلفزيون هو الإهانة اليومية المُ َسَّلطة على‬
‫(هأنايكالإمؤخلاسءساالتسالجيوهن‪،‬ودليمة)يتقمدالبالحدغيتثفيسوالأىمرع‪.‬ن الصمنحفيييحنأانلهسفيايسبايدينئ‪،‬‬ ‫أنها‬ ‫أعتقد‬ ‫االلمأرحارضبإيلنأنهراالالضشَّبصجد ْبعوَراان‪،‬ن؛أشهيعناابلكر»‪،‬جذايللواشلععذلبيهذاكلهاذنايلييصسسوتترعنةمبرالتالعاألرجزائهبضو‪،‬يرةإفنللهياياهألوسدصطيحورارالةءذ‪.‬يكشاعمنبحاش«ععبدًاصيوممروةن‬ ‫الفلسطينيين الذين يحضرون إلى مراكز المراقبة‪ ،‬وهؤلاء الشيوخ الذين يتم تجريدهم‬
‫كان‬ ‫حينما‬ ‫الأمر‪،‬‬ ‫من ملاهبذاساهلمازأدمراامءأالطرفاهليهمب‪ .‬هو ما أردت الكشف عنه أمام الأنظار؛ هذا الازدراء المرعب‪،‬‬
‫ولم ي يحنبصغليالالحتدحيدثيدبابلأخن فصيو فرصنعسلاىكاالنيههوندا‪.‬ك من المنفيين السياسيين أكثر من المنفيين‬
‫اليهوإد‪.‬ن فهرذان يساعوإلدىإلجىانكوبنبلجغازرءيامنهايل السابلكدنةحاليفثرنكاسنييينشككانلوااليقهدوأدخمفنوابيينهومدن ًاف‪.‬ييها عدد ًا‬ ‫اعللذييهميعجبمريعع ًانـهوباملعخذلصكوهناصكهأؤقللايءةالصشغبايرنةمتنساجعندوادل ْفتل َسسا ِطحيْلنـييمننلإالمعامدكةنبأنانءهبذياولتاهيمنالطتبيق‬
‫أيتمؤخكرهدىدومفنهماه‪.‬نذااهل‪.‬ذولهاهاذلضاإ احهلابناسةلبنلابسلتباةشيإافلههيدمأفكنثييكارللمخهانذراهلجان‪:‬لامإحنسااكاللمذاويتنضكيعاانحلييضقورموصيدنلإلملفنلىوسعراطيئيننهايالميكنجا‪.‬عنملنهالمرجأمهنية‬
‫ا‪0‬لم‪6‬نفإلييىن ا‪0‬ل‪8‬سفياي اسليميئةن‬ ‫الضحايا اليهود بين‬ ‫أصغر ـ مقارنة مع البلدان الأخرى تراوح عدد‬
‫كان الكلام يدور حول‬ ‫ـ في فرنسا وفي نهاية الحرب العالمية الثانية‬
‫ااارلللآؤعياخصةئرو‪.‬دريأسةلكنيااالليومالستزليممدمةنليوفككيكجحينةمينافهثلانهلااآحلوكنيخَنيهرْذنحيوٌلدإدن‪.‬يللاىثهميععمهمنكندانلسيأحيهينوويثند‪.‬ككوعاولنانولىاالحوإيالاهلجهأوأبدانلطواخكلغًاليأصرووهاذلهيصضه‪.‬الوحإوادفايلرايآا‪.‬عنطيوااإنشذتتاوقتلنمنماثفسإليلأىمجحأازدملء ًابنطهرممذنهنف‬ ‫افوهلاهذعلماهحمااملامللننوإلأظنكسهمهرذنااهإئمتذيااتلاللمزىكيااحونواسياكتلةأهتمنمايوارقكتكي‪،‬كفاسينبيععدويفممنالعديتعاواقللنقدلتإأعالضنلنيىتفةص‪.‬نرخرنويشويةرسمافففنكههرههييةذنهُاممك؟َعوفساَّلنهد َمياطلةةيقللعسلضباسىباةوماليهنفةمل‪.‬األسويبخطعوضي ًادنفليذ‪،‬ايلنإسك‪.‬ناوهميمحويينن‪.‬ختيوفإخوذسنن‪،.‬ر‬
‫ااتيللأهعاكخمنيُةديص«أأنوممننععنمصتا‪.‬هيكدناهااوهذةتنذكه؟ااوالااإينلنقسفغنجلااراريمابنفيبًااةخةيإام»لانا‪.‬أل‪.‬ةمىوقالألجمقنتهةا‪.‬هكاملولياييلنآ؛وهمنأو‪،‬لداأ ييحصيكبصاثيحنبيككمخملكلانُكهلذأواِيقنيرب ْتماوللاتنموضعصرطقضرعاضب ًةكبل؟لشلب ُكهشوةبِيهيفةْم‪.‬ييكنعاتينقندكاللإييسههرواودئديي‪.‬يل‬ ‫ااالللينحهظق َوريدقكييويننالأهوصؤاللغاميءفرتارلانلاذضييسن‪،‬أتنيمفدلكمسهرهواملناألخيذوينضف ًايفالطيتلقاجلو ِمغنعيااُتلوت‪.‬اصلووابسرعكيادنخيلهةلذـقامِبثض َرالَدءمحعالمىحندمانثلازفمضينل‪ِ،‬يج ِان ْيحسْنَتماْرسَعنس‪،‬ةى‬ ‫لايمملهمحاسوكرادممسيةي‪،‬ةيةذقل»أفو‪.‬مكعلاالوللانلينيقوححدماكنـثليي‪،‬فوأرلاينهموخنهنلاذلساقالتحنامطكالنيماخعاسلوخ ًاذذ«لفيومكل‪.‬أمكسدنإاُنمننتوأنناهمن ًيام‪.‬تـنة تخومساليعسهافتذ‪،‬جدااطعةياللسعاانللسأتمبنعنسااربتمخيكأأةتضع‪،‬تسبقعفولدءهي‪،‬ىأذكهونانللااقفلللَأدوإحرحشكيظسلامةترءا‪،‬اهنئللمريأةلغصنامبودأرعفحاصيردلعايهاكةةن‬
‫للستأنهمشيرلا‪،‬شكلألأناالمسقمباالاجبرتدأاإلخنتريسىا‪.‬نحإرتنرعترههاذافضلايللياهفذتاصرياالبمءن‪.‬ويلقضبداولاع‪.‬سبضيوبقطدسرأأاوتنبأد‪.‬عنخاونلهيمذعحهتيذامللثأنكيُيااملطالسأفقبتدظرالمعءنرأفيقوااتتولعمتنردقاهخضذشال ً‪..‬تا‬ ‫ايف‪2‬لحيدصفي‪0‬هملونا‪0‬ررمسأ‪2‬واةنطنـفتك‪،‬يثغنوسبيييينرهريقمنشمدتننفههولهمايلنذ‪:‬سإيهأكهطاسنيللوارناديئهصاييلذضونلذه؟ر‪،‬حيةالينألةن«لصالأحهلومويمذرلاْةاجشك ِافدتت«نيو»اْتاولنْالزبذ‪،‬أاعطنعأرتفرنسيابك» ًقاس‪.‬راة!لهيلإممةدُاغرسذفاواارلْلايمقأدئياميهةحل‪،‬عذَميهاجيبِةيما‪،‬دايلألوْراوه‪،‬طاصذنياوفيخبرليسةااص‪.‬ملهبلاإذوسنزكينامالنيكنصرتخاصوطرتهووصةقيريتةوبلم«‪،‬الاالللعتأععذلرانينىهيتتمكض»‪.‬ج؛إلسدإنمأذومهيينننةم‬ ‫من الاستخفاف‬ ‫دون أن نأخذ بالحسبان كون هذا النوع‬ ‫اولاتلإعبهاينرةألأشدشخاصعوصبـة‪.‬وأهنذاامكنلهه‪،‬م‬
‫الميز‪ ،‬هو سلوك‬ ‫ـ قاوموا خلال حياتهم كلها كل أصناف‬ ‫ماجعلهتوكفم هضذ‪.‬ه‬ ‫بقدر‬ ‫ظالم‬
‫هل‬
‫في‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫تجهلونه؟‬ ‫كنتم‬ ‫واقع ًا‬ ‫تكتشفون‬ ‫الأليمة‬ ‫التجربة‬
‫فرنسا طريقة للمراقبة قائمة على التخويف‬
‫ِأففككسينيَفكواتيانُررلوي‪،‬إس«هوموسترعدرباايسدوًائا‪.‬ييءنًا‪.‬لل‪:‬والاللقلـكأدسسيايسأمدفبيجْقرةيـ َاو»مابكأْبرمنن ِعبل ْصرمأَنيقانحا ِفنبلأيييني‬ ‫والتجريم التي تدمر حياة كثير من الناس؟‬
‫أأنحـايدكوينالمجؤالن ٌفب‪،‬يدوعأنيـهأنمهنفايللمدسهوفش‬ ‫هل تتحدثين عن أناس خسروا المحاكمة؟‬
‫التركيب‪ ،‬هو محرر مقال لا يساوي‬ ‫أنا أشير إلى حالات حيث المحاكمات تم‬
‫شيئ ًا؛ إلا أنه لم يكن من دعاة رفع‬ ‫كسبها‪ ،‬إلا أنها ظلت متبوعة باستئنافات على‬
‫الأمر إلهـىـاللقسـضباـء‪.‬ق لــك أن حـــاورت‬ ‫ااامللخوسوتسصحئرضينحوعااداففةهياـمكـاميتذللتاك‪.‬تهَبدانلايعماْن ٍلةأيـر‪.‬ح ْبانلوإاكلحقِممـنوىايفع ْـهرتهاِةمحمادلأهيوتأعيـدانيلراالذفَلدـتآ َيعهشـنيْوااكخأتاتإعجنلصعرييليداهفهًقاا‪..‬وتأبنأامبلهقعداـسمحلورياقرئليهفةةد‪.‬‬
‫مسؤولي هذه الجمعيات التي هي‬ ‫ات‪9‬لشام‪t‬كطخـ‪u‬نا‪a‬مص‪r‬عنهن‪k‬ق‪l‬بدوي‪ie‬ههت‪k‬وأمث‪n‬ثير‪i‬قلر‪F‬ت َأأ َملبمثْانلح ًاكَ‪،‬فجاتا ْينب ْتكؤج ِميكك‪،‬يدم ْل‪.‬فْأكمَرناواذْواح«اْيتنلنقرموعا‪n‬ل‪i‬ب؟ي‪»a‬ك‪l‬وقند‪A‬‬
‫سبب اتهامكم؟‬ ‫بمجردهمذاهيتظكاوهنرةانمطعبراوعفةعندجدا ًالم‪.‬واهلنيانكلإانسغرلاائقييلة‬
‫بأن إسرائيل هي الضحية‪ ،‬وأن الفلسطينيين‬
‫لم أحاورهم أبد ًا؛ أو بعبارة‬ ‫هم الجناة الذين يريدون موت إسرائيل‪ ،‬وهذا‬
‫أدق لمديعحماإورسورنائييألب‪،‬د ًاو‪.‬إرادة معاقبة‬
‫اهلنذاا لسصااللكاحملهذيهااللمنزؤاسهة‪.‬ساهت؟ل يحدث‬
‫لا‪ ،‬هـذا ليس لصالحهم في‬
‫فرنسا‪ ،‬ولكن هـذا مفيد لهم على‬ ‫ما يبرارن كطللااق ًلاقممعنالامللسلحطظةعلايلهتمي‪ .‬يتكون لديهم‬
‫اإللـــدىولـاليت اشلأهميرريكبـيم‪.‬ـعـإاندهاةم‬ ‫الصعيد‬ ‫الانطباع‪ ،‬حينما تكشف الصحافة عن صور‬
‫بـحـاجـة‬ ‫حيث تشاهد دبابات إسرائيلية‪ ،‬بأننا بصدد‬
‫الـسـامـيـة‪ ،‬والــقــول بــأن مـعـاداة‬
‫فلهــتيبو‪،‬ريالرامـننتإشاسالررنا‪.‬ائحيكيلة‪.‬ل‬ ‫السامية آخــذة‬ ‫صحافة أحادية النظرة‪ ،‬موالية للفلسطينيين‪،‬‬
‫هــذا يستعمل‬ ‫وأن كـل الأخـبـار الـتـي تتحدث عـن معاناة‬
‫إن مـا يفعلونه‬ ‫الفلسطينيين هي موالية للفلسطينيين‪ ،‬إذن‬
‫الاستراتيجية‪ ،‬محبوك جد ًا‪.‬‬ ‫مفجيمتوعصةورمنمغلنقغةلقومتقمتانمعًاة‪.‬‬ ‫ندخل‬ ‫هي متحيزة‪،‬‬
‫بصدد‬ ‫حينما نكون‬
‫بأنها صاحبة الحق‪ ،‬فإنها تبيح لنفسها بأن‬
‫هوامش‬ ‫بهائم‪.‬إ لنقدمنامظتمنةعاولاتعحنريارعتابلافلرهسمط َيحنميلةَة ههويياةلتماي‪ .‬تمكنت‪ ،‬مع عرفات‪ ،‬من تعريف العالم‬ ‫الواقع‬ ‫تيهحاوردبيهةاتإجسدرادئويمل ًا‪.‬‬ ‫ق«اولإمريةهابويةش»وفايلنتيية‬ ‫تهفوعألنأنايهشنا‪،‬يء‪.‬ومنفع هسذاالالشنيزءاعع‪،‬نتاكلمونجمتونعزاعتة‬
‫تبرير ًا‬
‫ا(فلاليعتلالميمني‪32‬يب ِرورلأْدالقَاكملدساد ْرهيحرارُرمف ِلوعفجَريشاتي ْْلعن‪،‬يبـجةاو ِلمومامليعيوْللعيةيلةواُلودْموم« ُمْفاسلسرونإ ْننةُنكْد‪،‬وس‪1‬سْلااـ‪ْ2‬دمننق‪9‬يإااةِ‪1‬دلس ْولروااا)«ل‪،‬لإئابيادجسلتعرحامو‪5‬ائثج‪0‬ةيعنا‪0‬ليلي‪2‬مةرـضم‪n،‬ا‪i‬تدفلا‪u‬ملِإ‪J‬ازـْدس‪7‬يَ‪e‬كُك‪t1‬زاط‪i‬اْوري‪ِr‬لننُ‪é‬مي‪:‬ي‪ْt‬وكام‪َem‬رال»‪én‬ا‪.‬ر‪ْs‬نسف‪i‬و‪l‬ر‪i‬سي»‪e‬طساكم‪d‬لان‪l‬امةنرحم‪A‬اك»ل‪2‬مزن‪0‬او‪g‬ل‪0r‬نشو‪o‬ا‪2.‬ب‪s‬ططلب‪n‬نها‪.e‬عي‪g‬د‪o‬لحل‪c‬ند‪s‬ب‪u‬وشح‪J‬در‪-‬ه»ث‪7 1‬‬ ‫بمفهوم الفلسطيني كما تمكنت من فرض الاعتراف بها في الطرف الأقصى من الحكومة‬ ‫ذاتي ًا؛ وفي ما تبقى من الرأي العام ُي ْخ َشى من تهمة معاداة السامية بسبب قرون معاداة‬
‫اكلانسرت اطل‪54‬اِمإنْدح«َك»إك‪.‬ا ْمرسلةقرُماادلئوأَيرعادلليْينـانووففاَدلايفْنسَِنييايطْن ِْيملتني‪:‬حَْرسكااقُملل َدةنرااؤب ْليبراأةتوساهتلَمسمئازنِفداموييفجَنِمبةااِِفئ»ييي‪ْ ,‬رْر‪َ4‬فسو‪0‬ايق ْ‪0‬يعم‪2‬و‪7‬اجل‪2‬ةج‪،‬مماا‪n‬يع‪o‬ي‪ًi‬ا‪r«a0t5‬إ‪2é0‬س‪b،‬ر‪i‬افئ‪L‬ي‪,‬يلالـاولفقعلدتسداطل‪1‬يذن‪1‬ي‪:،‬‬ ‫دهعذياتإذ«نبدكولنه‬ ‫في أرض‬ ‫املشإخعتسلبراق»ئ‪.‬أيللمهويليةت‪.‬سفسووكءميرباةحقل اتىحلأسظسنليفءكفطاكلإرلتةيهذاهكالمـ‪:‬وسنليواقاهلدسوفلياأةْعمسُترِفبط َرييمنفايألهيوفونلرموكـسباانطميوؤبناايزسمودوفنهاجترمومادجهمير ًاذَدن‪.‬ا‬ ‫الساميةهاللمايمضكينة‪.‬أإننأجسنتانيتةجمعباأدناةمالساسنادمةيةإالسرحاقئةيلتشهليالنمقند اقلبميحلق لخإطسأراائيختل‪.‬يار مجال‬
‫اقنمع‪7‬طافاَلا‪9‬دِلضيىرس‪،ُ9‬هَِطةهااِ‪1‬له‪9786ِ4‬اَفدوعلل‪0‬إلاأتللللْم‪0‬أااىسلىجم‪ٍ2‬نجفط‪.‬ار«دلقليايِفِلرتشنميطبةي‪:‬سَعِْنحّيٍوُْااّكسَوبيلِلن«ٍيِيأإلتليَ»ُ‪ّ،‬موْطل‪.‬نملتْثكبخَاَويعرىاللالاااليِمْالَوسُيللهرمتْلكتيْوثتل‪:‬جَِادنبرحمار ِاُء«مي»ؤّل‪.‬بِةِسذخأ‪:‬يسُليقنبالوَلناس«يُإِلمٍاإمِةّنَرنكيوتانْْنَلرسُانْادضاا‪،‬لاوِئننايجيلتعٍِ‪2‬يُمهةأةُ‪،‬بل‪،‬مَوفامضودبَروْيرنلُحخماةاتلسَتيَِايوةفِراإخَلحْديِإيّمنَ‪1‬كذللَفاٍج‪0‬ظةلْررياِكٍ‪0‬لَِنلموُلْيم‪ِ2‬اِ‪.‬سنلقنواسآاَ‪.‬رأوَإٍاخََلمءْنسرةىاي»َلي‪َ،‬إنمف َِهف»شرن‪.‬اعُيناٍضالوب ِفاموتالنرمفجليوقهنأةَرين‪،‬قَِ‪،‬ةظمبٍا‪e‬ناََمحلس‪ُh‬هثلاو‪c‬اْملي‪r‬انلو ِْاازيةلث‪A‬ةدقَر?قاااشلآ‪L‬عست‪ِ,‬مٍتب‪،‬ي‪،‬ين‬ ‫طفيليات‪.‬‬ ‫المقاومة؟ وأن العدل يقتضي من كل الإسرائيليين وكل يهود العالم التوحد لكي ُي ْر ِغ ُموا‬
‫ا‪0‬ل‪1‬عن‪S‬ص‪O‬ري‪S‬ة‪,‬و‪o‬أ‪nf‬ش‪I‬يا‪t‬ء‪n‬أ‪ie‬خ‪r‬ر‪O‬ى‪e-‬مق‪h‬ت‪c‬رف‪ro‬ة‪P‬من‪te‬ق‪i‬ب‪s‬ل‪e‬إ‪, l‬س‪t‬ر‪n‬ائ‪o‬ي‪r‬ل‪Ras l? .F‬‬
‫المناخ المسموم بسبب‬ ‫حكومة إسرائيل على الكف عن الشطط واحترام القانون الدولي؟‬
‫حرصها المفرط على الاستماع إلى المؤسسات التي تهتم بالمصالح الخاصة؟‬ ‫ايف‪z‬ل‪t‬مبي‪i‬كعفن‪w‬ر‪o‬أنإضه‪b‬ننن‪i‬سااحُا‪e‬ت‪،‬الكْمنل‪L‬لثةأَشقوقكَفلرماييننحفةناميايلمللقمنإختوهادولسلذيرياإنفاهينائنلوويإاكدللبلاارسالألرمعيذاشيهئتبييونواالدقءلييينةقسهاع‪،‬يدييكو‪،‬ضُتالو«لَلعمقوِدّرندوناو ُليجفضةقَضنييلاو‪.‬ييدههننهوذانايدلايايإلةللاهلـتىومدنجااحلامقازهدكي‪.‬حةماكاو»كاأ‪.‬نمت‪.‬إةسول‪.‬اتاإلطأنعقيلنداعىلتأخحوونلاققأجيخقوهاعاوماللفهِلعذلييامُكبأوماوذلِمببقهيأفاوْتن ْلينهز‬
‫ي‪s‬ز‪re‬ع‪i‬م‪ta‬هأ‪u‬ؤع‪a‬لتا‪n‬قءد‪u‬أأن‪m‬نهم‪m‬هي‪o‬ذق‪c‬ها اولمالحوأمنلخاـالرتع‪،‬ىن‪،‬الصتترييصةقرافوداتتلهوااوقككـعرأيأننفهالم‪F‬ح‪I‬ككا‪R‬نووم‪C‬اة‪،‬يقوواابلوعمسلوضنطةابلمالتنكخظامدااصنوت اتلمرصجمضتعماخاعداينةة‪.‬‬
‫أااللهغمساجممر‪،‬ينةا‪.‬لاللخنق‪.‬ادأحنعيتةسقوداالأاعنلدعادلنيأةهصإمرليايةاأاتنلهالاسأيأاخقرسلةى‪،‬تلأللثأييقلر ًايسةاملالنعيناهلوصندارييحةةيفةيضادلفارسلنيعارساسبـيةوهـنحاهكس أيبق‪،‬لاليوتةلكيمنتسدلفضمعةد‬
‫قد سمحوا‬ ‫ال ْك ِريف‬ ‫ألرنغيبثايترهاذ‪.‬ل إكنأيم رسدؤفولعلي‬ ‫تستجيب‪ ،‬إن قليل ُا أو كثير ًا‬ ‫الحكومة لكي‬ ‫اإبكللطانلتنفيرصوعاواسةتقومااإلسلنمتصنكقهأوحياامةهوتةلصؤأملأواهوي«نءلذناهمهلايماعلاالهنشذنمدييوطاؤأدولنةياسعجةتقايًلاتلسإةلااـمحاسلادتنأيثحمنامايريلالهنيةيلرماه»حعأستو‪0‬ن‪.‬ظود‪1‬هصةينموبةاابالللالحتلمطيوحتراياويييمكلأقفةوتمقنأنندمونتويظفعاعيًمايعندمل‪،‬هسمايكفنندعميكًاأاةالثتلمممَيبميتَاكرحيناماعناْرمك‪.‬اِلاثمَممنًلّايانيةبا‪.‬هتوي‪.‬إنوهضأندلمليههييةمنيؤ‪.‬لتـايسلكءبملاوهامدليهذمرواكمنواناو‪،‬مننننقضوفبللااحييبسدمنًارراتـلعودغأاةيرنلنخيإذييلبيم ًانر؟‪،‬ى‪.‬نن‬
‫الحكومة‪.‬‬ ‫من جهة‬ ‫السياسة الدولية لفرنسا دون‬ ‫لأنفسهم بنقد‬
‫هذا الخضوع ألا يمكن إلا أن يشجع على طلب المزيد؟‬
‫نوخنعضلراحصلافيإافأنحناعلميمماا‪.‬لنلءيلقودغمذيينعكرهرمقماىدنليشأتأهرعوسكووْرزشدرِ‪.‬فىيبع ْألتوانْلزنىهعحتامررلميمفباهلحأوتمايدرعطكباوضيلًازنشسأكبعوانلللفيىعمأاناناسلتيايةقهسضادوليحفدت‪،‬ااعيئإورالقاةحا‪.‬ضألدلقونهاقمماد‪،‬للعلقوإاوملبااعنلصادلقزحةادتيفلاليشأأنممحنسلواوراأجلنيإولعينرضى ًاامفللاحنيلادوغجزنأيياجندة ًرنه‪.‬ا‬
‫كانوا تروتسكيين أوماويين أو شيوعين‪ ،‬ـ إيمانهم‪ ،‬عانوا أزمة‪ ،‬ولقد عثروا على عزاء‬
‫بهإذهسرائحايلل‪ِ .‬بي ِني‬ ‫التعلق‬ ‫عبر‬
‫كان سيمس بقوة ال َّسلافِّيي َن لو انتصر هتلر‬ ‫فوايلقاال كحصرلريبه‪.‬نذاذاهلنتير ًاك‪.‬يزونععلرىفالأينهوهدذـاكالمقاملعو‬ ‫ك ْر ِيي َك ْل‪،‬‬ ‫آ ِنس‬ ‫حال‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫القديم؛‬ ‫الماوي‬ ‫المسؤول‬ ‫ِلي ِفي‬ ‫كانت‬
‫أن اليهود هم وحدهم ضحايا الإنسانيةـ أثار‬ ‫اليهود‬ ‫ما يميز‬ ‫وهذهضعالههموكيةمواالتطنييتنغفدإنوهممنيغلشقكةل‪.‬وإنن‬ ‫عودة إلى‬ ‫افليساتلالغيرنبيةهالو أسنابهقمة‪.‬بمهجناردك‬
‫الوطن‬ ‫جزء ًا من‬ ‫ما يقبلون‬
‫صدمة بالمقابل‪.‬‬ ‫لا يعودون جزء ًا من الشعب اليهودي الذي كان متناثر ًا؛ ولا يعودون جزء ًا من الدولة‬

‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫العربيبنجلون ُزقاُقاْلَحَجر‪:‬سيرُةمدينٍةأومناْلْمسيْدإلىالُّسورُبوْن!‬ ‫ل‬ ‫دراسات‬
‫لا يــكــتــشــف الإنــــســــا ُن‬
‫كما‬ ‫‪.‬‬ ‫لناف َسيهك‪،‬ت إلشافبعدم أحين َطيهم‪،‬تلإَلئا‬
‫بعد‬
‫أن ُي ْمضي شطرا طويلا من‬
‫محمد‬ ‫كحمياالتهفا‪.‬رسهكيذافيالأسسيتراةذ‬
‫مدينته‬
‫((زقاق‬ ‫فا ٍس‪ ،‬التي عنونها بـ‬
‫ستظُّن‬ ‫الح فجرم)ن) !خلال العنوان‪،‬‬
‫أأنَسهِهتّمغيأيرسحتيتار ِوءُّقج َععوأك‪،‬ذسكورحاياِلاقمِتا ِهالُتمـفدْليفين ِيةهنذكِفاّل َهساال‪،‬كزقتواليجق‪،‬وسللكففنييك‬
‫اايوووللمالأفشينطحساٍييدلتةوسابا ِمذلةتوآناثأبسرهقخااايحؤلـاافُرمفخي‪،‬لدق‪،‬سةها)تطأم؟لق!مكو!لا‪.‬باوـ‪.‬ذال(اف‪،‬ردس‪،‬هلاا(اويلُزلا‪،‬احلقذةما‪،‬تمتيُثقلحكُاوـوِ‪،‬اّق(فلطايعلناحْبوليتةوجطج ِفردطيح)نواهبءيهبس)‪،‬عاايرلاياومذلأانستِوزضيت ُُُةةي‪،‬لل‬
‫اأأاالُيبفمووعلـللبدسأأهبرَبيـنينعرـطـامُذتُكدتحٍاْـرنباهُىزـهينعفالكِـوـاقلوـاَمانايءلثمنََلضّنالـاَامـلقلشهجتمـمأولاـسنـكــالـأافـؤْانيلرسصخدـألموـدنيحيرييازداُريننـ‪.‬نة‪،‬سقُية‪.‬قرنبى‪.‬رةنَميأبةأ‪،‬كإـ!ةدُـامـلـن‪،‬وونالأل(ابَيصكإذّمىـلـ‪،‬نـلاعمرأدنا(اللأثيبيبتايكيأعـاٍبنسوَاّشنلهيانةتـاحن)بـفهوـا(بابرلشدُُيزقفَدِبهنيضهاققوـرقـجُلذّواااَمََديخيدال(عطءَقعقجَاتهاعاا(سل‪.‬ـسلالبلاتدـةنـاْلوألـمباـ)فكودَُـد‪.‬ةااحزح‪،‬حاا‪َ.‬للا)ملق‪.‬ليَتـصكهرلـجـاااتِإوائكِحركءلئِت‪.‬ببّيإ)نلقباذىنا)بضلياا‪(،‬وـغابلـسعايآاروتلم(ـسمثرأنينـقـفرلاُـنلةلّكتـمجرمطَأ‪،‬رــتحلوَنمبتياوفاتــأاأي)ـكـٍاح ْنلزتلمويم‪،‬قنم ِفعنطععمـْهقاننر‪،‬اههنعاتيتنؤـبةـأدتانــوليهافهـلإـ(َلتوّارال ُىأعرىق)ياــلبرخاقفليقكبةيب)‪،‬ل‬
‫يبيكوعـألْي(ـججاــحىلُعدرـــمـُُراؤددللفوسِّاَرشنوحلَرّبمناولايطام ًدلومايزيضتــانِوأعناومـوـياوادليذ‪،‬حمجواجارجمالوأياولِللسنكضح‪.‬لفرعالسويلحيأفىةنمطياقفلاجبمُاـلهبِتلاذضسمرِفههلكعاايةأهلو)موِن‪،‬سيقلـإـ‪،‬ـِييّطونـنذةـكو‪،‬اِهيِئج‪،‬عِيهوبفك!ود‪ِ.‬يُري‪.‬م ُ‪.‬دَاعنففـلـِأـّناوكلكبادـاسـنوأيمعَـوّانناتَءـاأالقيـلفاذجِنكلوااشر‪،‬اُّانتبَقــريُووهنلَ ْم‪،‬انيب‬ ‫اتمللنشح ُمعَظّربيف(ةي‪(،‬هبافههاتيعبااتليعسشكاكنسبيفمناياهيلامْك‪،‬ن ُمتدُنمويفننيأإلْثننىايياهسذاأاللهوالععديينانلنبواسذباطهنك)‪)،‬ي)وواألبغانلراتطاىلقكيَيّل‪،‬ن‬ ‫اأأ(ثفمموووعولاـملوأُث(ـيليحعحمدَلوفيععقيجِد(اييـّـايللـــيةطـهنيواطلز‪،‬ثااسنة(ناـسمُـي‪،‬روـــ(ا!ِــوذليوطتو‪.‬ـنطلــداعاا‪.‬ـحهنوـ‪.َ.‬للـ)دكهـ)ةحذ‪.‬يافـنة‪.‬االدنفللم)طوالإ(و()فااضكلساوــلسامارلــلمتلوالـيلًاايةقـآدينـمةنرـانحـننأفاهقـر(ـقيعلساجـراـيبحنـفنةسوَةاسيوصيتياعيراـياـدقلولنيـًسةـلـاـاافــملي‪،‬كميقعلثــصنَـيزــةندتتـفـ)ـأــونييام(ـاَنرـرااقننننليـللةـة)ْيكجوشت‪،‬قَاية)وـيسترتـو)ـفكيمضاـةواوطنمـد‪،‬بـررـ(اسيجًأةاـاكـابلضســلـل‪،‬اهـهمتارحلد‪،‬جاتحقيَاـايمّييـدلتَشنكدبحبَّأُـ(رضهعـقوااا(لتويصنلتليامـ‪:‬اىيـبطم)دسادحوـقديه)لتلي(ددةاثناوهكدا‪(،‬لاد)ىمإار(بليفياتهاتـبم)يلواإــاأصـيسهاَدمّرأ‪،‬نلنبحرـصفــفذنأسييتمـفذيافـتيـوـديياـاارللإاُجيرشياعلسِقخلرـيّفْ(يمشعـاسختامُترـعىنميالنرابيلبتلة)دـساحرلاـ‪،‬هسلليجيثأوت‪،‬ـامةنبـوسسميـيناهـوتقمسرنق‪.‬انـيقياـدـرعا‪.‬لــسلـا‪).‬ايتو‪ُ.‬ا!رصكمتيمم‪ُ .‬هيرا)زة‪).‬ضلقا‬
‫الذي يرجع‬ ‫اتلكجويرانر ُثـيـ‪َّ،‬لــ ٍكةمامنف ايلفانلاننينص‪،‬وافلهفذناانامؤت‪،‬ر ٌخم)ا‬ ‫ل(لهيالفسضع ُبلافسي‬ ‫بهذه اللغة وتلك‪ ،‬وبين المهاجرين المشارقة والأندلسيين‪ ،‬دون أن‬
‫زال كثيرون‬ ‫اأاابنفممولـلللمسنانننلعريشساسنسيراكبعشلةٍكوـخطإاىلالطديوذاحداقيي(نلالنَـ(‪،‬نراـن‪،‬لهَإجيحليحـَالييلوَُولتّبيناناتازىنللفشلوماأوخِوِفوممنوساخذشسلاِِثّهميسولاحياـخصدلَ)دوعليـرويكيَنلنانزـصيص)نوفتةيو‪،‬وااعاحُألِييللبأـِجموـوثِتهً(ىفيلعضعشـاا(ازن‪،‬هاروعنوثقلاا‪.‬داَنةلس‪َ.‬ك(ركأَ‪.‬ضْقا(نأجاما)لُِلفلحااّوع)ـِفايهلهاادارملاينا!سدح(رتويَعاـثعياَوك)ـٍجحينخلدرَ)نتّرنـاةموذ)ه)ا)ايٍِك)ـلمإُتدأـمبلام)يلْ‪:‬يوـكأسيىوارانارقو(نلشَا(شةف(اَتوئفبففخاق(ياملهلااـجو‪،‬ـلولعويتايًوياسلَحدصطلجنأسناااا)ذامي‪.‬لياوج‪.‬يأسمو(اـكنردلو(مياأَعحـينـاربجعهُحلويخاـدرمودروساااـُنيدقّجال‪ً،‬اَةةعالرقـ‪،‬صف‪،،‬ـئ‪،‬ووًلةج ُعفايففلص‪،‬ادااَيعسًِمموّأَدرلسصنونس)سددان‬
‫ااُيفيبفتكمموولعلـــاححمــشهااإللنمولبحليَمقيمويعاااهوِاقانللّلبتلصههملَسُـاةدّمٍواجضيزيـيٍلة‪ً ُ،‬ةُتيَةةمديمينايـ(اَ‪.‬ر‪،‬ـيملُيُليعنف(اَاْهـةرن‪،‬دخِـثيلِييهنأفاطبعرمـ‪.‬سُانَـّعّْخولوهبيبقُيـاـشَقصدكنلــفلل‪،‬صِأ‪ِ،‬عٍبمليوويفَْةـثَوـمخّـِـأهـوينمَحشيرفببننواَنعاعّْاتنم‪،‬النلبلعيَيرُراكمهالَلتءَاَأهولّكّندتمَول‪َ،‬ددمشتاممهة َـياُُعاهرـُس(تسهكّـقَلمءافلضـيسيْونماعـُمْلاُهوٍعلابّدلونةيْلِـَلمموتةنباكفَبي‪،‬يااالماى‪.‬اوفللسلحسلمِقِيأُت)ةوفتيتيـعُاووُ)هوساـ ْجطادالحاِـِلـاّياَملـا)نمـ!عفسـلجِلوـامدرسَتقيمهمِاـٍامهوصٍرهمُدةلحـه َت‪،.‬ـز‪ُ،‬كاوررسّههممل‪،‬س‪ُ،‬عاذمف‪،‬ـذِوضـوالوةــوا(ه‪،‬هخأتتة ُيهاموارملذدرِْالوذيرعنيفينعهلُدـَِ‪،‬وكاهلةاقـناُييصـ‪،‬اتجَلأازّلابدتَسيغشعللـيـايزِضاـمبطهّأ‪،‬وذمولادياٍكاوحدِميعاتُرتـاو ُقيوـاِب‪.‬رمتعهلاٍيفا)‪،‬ءأةليسذي ٍاثُيبةشيامنتـاا‪،‬وهمفـل‪،‬لعـحاايومـذخالُمديـبامويِوحغرفُ‪،‬كيحلبهاَـوقرـييـالـللنازـوطمااِتيُولتيرورىولسـعـَصِهفةريـاإـاهٌُياةّ‪،‬مادً‪،‬نبَيطكمياـٍِماـومـفـباتُواهَوبمُوِلنمـل‪،‬يّاُببـشهت‪،‬عسلأ‪،‬نْـإاقسمحجوـلحهلوافاُتهيُتافادَجملادّرو‪،‬مِمطموبيزفاضشِاـلعدطضنأعـنيِِما ِيهويصيكوتنه َْ ًََةا‪،،‬رييهدد‪،‬نلةهجي‬ ‫‪.‬ااإأألفقموععلـللُطيـاأافتجحنميبلاَـعٍىادمأوـِيرّلعلاارلثانأاُئلتجيـيئ‪َ،‬سطـمابافهاجرافهسهنيءا‪،ُ،‬اُمليلِكـو‪،‬بـافتياانال‪،‬كلي(‪،‬يههنملوقاامَهد‪،‬مفحطوااصلُحَاايلّييوالا!اممرلأ‪.‬لانواقه‪.‬لشدٌجادِ ِصّبسحيكو)شيتعُلةَنغأيحلعابـسفةنتفبُير‪،‬دتفودايييكميسهإاـمياغلنالت(مِا‪،‬تلفتاهلجسيعلىَكلِأّاللّتِموجينّولأعموالهوقااليقايآطفلللمعواوٍمعلاُكاةع‪ّ،‬نيلخررِحالـلحنيِتاَمارشهظومغٍلمحٍ‪،‬نُْرمةَنتُنبيك)وت‪،‬ـ‪،‬وَـّاتهيـُذولثااْةوسرأوعفبو‪(،‬أنج‪.‬ياُنبناملاحست‪،‬ومكيلحكـياوًَةلقاخار(ٍُ‪،‬سيوولسِادَءتّاطْنيلم‪،‬ف‪،‬يسطاالبرُعصثفمنجفُلياتاعتـيهديِليفـدناننذدشمدُابي)ـتشةرـوفلوهيمـ)ُاهثفـاألخمـوـوفازمـسِـ(كنتوـَليـلااهياِدصصسِتلهِاونتاس‪،‬يدِهكيااربهطكحق‪،‬شـاِلَإااـتاّرُرمت‪ِ:‬كْنيهءنيامـسا‪.‬لهِـهقهنكتاِطابه‪،‬نمديثُمفياو‪.‬بانلمأبنهليفسك)فعلوـلياشرـؤُيحضحيلانـمويتَرـورمحـاإتَلّيصلقحبنتمقخحيًةت َىىل‪،‬نذةييثىى‪،‬ة‬
‫اووْلحاُيُملر َتركساََِّمحجتِِِّلهىج ُمرال((مااإللنمَِبتّيضه ُالتصف)وِةابنومايالِنلةقأ‪،‬يا)طمم ِف‪.‬ةثا‪ُ ،‬للواالالليَمعقـترتببأل ِةوعة‪،‬وِا َلنسم َُههنـالْهبلموخاا ِ(ءئجإِفهد(‪،‬يرَعناي‪َ،‬لّسذاسلي)صةاا)يئلتذححصييردنكيكاقف ِكةنايلايُّلر َوقحبتْوطجمِِهطتِ‪،‬ي‪،‬ه‬ ‫حَّددها‪ ،‬وتـار ًة‪ ،‬ينسلخ من الحاضر إلى الماضي‪ ،‬ليس ُبر أغوا َر‬
‫اردلشوغتيامنرخأيتوِنفخه‪،‬مخمتصنفيه َاديمللَر‪،‬بدإ َدلجفووهرىياةيأأفْأنعحيلنمقهازاال َولهضنك ْميوسثاةنيا‪َ .‬لر‪َ.‬ون‪.‬قا ْ!ِمحتَبصن ُها ْطملصفُيك‪.‬ةوتلا ِوتورِباه‪،‬بلْممرلاموواايئقشيتبسةا‪،‬رِبصدِبهراوْماو‪،‬اس ِتسوعث َُليرنـَّباَرىءماذمالدكقنرحلهتهيما‪،‬ل‪،‬ى‬
‫ااا(بككلللـا(اـفذئهف(ناراَِعهغكددُهذمرروااكَيٍةَءبِتّبلا)نمساالوَزَاّمشطلوتعَاَمِّلّمنهلوفاليوقجسلصرلوتا‪ِ،‬ىٍدسبوع‪،‬قَامّلَر(ع‪،‬لَأََِِّبفبِّلّّنمُلالَهلطـهاـيِ ُدحْحزعااكِمَحامَقاادلّنمرأران)أن(وٌيدديْاجيللقشأإبزس ِادْحِسصءسمصومَفدن!ااْنا‪،‬شالْلًفلُهنبلجاِاّْلوط َيحغرٍّمِِداةحعبانلْنمااللحل‪،‬اباُيتْلايقَتلقِوالح‪(،‬ب ََيحاربصلِدرافَمّـووييـنِاِّبارةيرلـ‪،‬ـِةّاـطسيلـاوـبالحيَةسْللنا‪،‬تلذُُلرخَيكّبوَسِّّذُنأُلُيعفاةةم)‪َ)ْ،‬ندنسَاَّتكواوئًسْةلِلعِِّهّذمسَـأعمـَّْليويليم‬ ‫ينطبق على‬ ‫كمانتهبمن‪،‬ا‪،‬كااللأذديي ُيب ْجأ ِمحلم‪،‬دفيعبالدمدالخسلل‪،‬امالالحباقفاَزليعل‪.‬ىوكتهاذباتلها‬
‫هذه السيرة‪،‬‬
‫افكمولمياللقوسلتومسالىيساإلإهدمّسناروي‪،‬ييفانج‪،‬سحًماسايائلورلثم‪،:‬االنت(ومقي(ت‪،‬نىتبلتمهااحلرسدأااك‪.‬شن‪.‬جني‪.‬ندي)ا)وه!با‪.‬أسج‪(.‬ندكااوولمنإثابـْنيت‪،‬أشنهَّنراويسهتاةبو‪َ ،‬ده ِسلقالـاولابلللابه ُكةاا‪،‬لَغتبا ْرلفُيَبتوع‪،‬لإجلفموداىتينءتاليذأجولألالكسمأ‪،‬ىاادمطلبفأياهناريء‬
‫‪8‬‬
‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫محكيات‬ ‫تبادل‬ ‫ابيككووغلاَاتّبنلطعانافعْببصلتادنعَعم‪،‬بتافوضلعبمَوّ(اق َضج(خلطضتاياهلصهـدافص ِععـبوحأيـُنصـّنم َدباسـصـهُجياك‪،‬جلرسلنارت‪،‬وثافليمتنجوهوعموااي‪.‬ول ِ‪.‬سبعز(ويوأقيأواقادلفشبحـدااىـيك)ل‪،‬ماننمئـِ‪،‬دـارواوِاللهظفوـزتـومشاراِجيشةواأبي‪.‬قنرئتممهاأايل)ع)منككاباْذدبتالنأخرللللكوعي‪،‬يياملشتلائنيجب ِفهطعدعدـَِّلألهرجُلبعـوبـاايَعّرللبإطـهاذـتل َتُنهيضي‪،‬ىي‪،‬م‪،‬‬ ‫اِأأييموولْقاونمففلْـيـصـييسُنمبنَاوـطعـغٍنلَبةـاباـًلوةظدهوادٍرَوةقاج‪،‬عش‪،‬لهيجاإدـمـلااُويال‪(،‬ذيلُْسلداتًاةفقه‪،،‬دفانيذلييكاََإيجايوم ْكبنالسشهاخيزليفَغُوـنإالـتطُلـلْنـبزهسُأحيَََيفبّهجْؤمم َْلاندَُراِطتيُنـ‪َ،‬اسءـجُهل‪ِ،‬فبةكـيووـِكنيُايغِياتفلب َْْلبعنحدُصَِليّوخذوي‪،‬اََّ‪،‬رفدطناضالفإاراإُـإٍدللذَلأوتّفكـعسراىتطكَِفينمافاِْاناطه‪،‬احللن‪،‬امََدللقجيدأِيةَةدريعّند)ملنوهفةناي!ىن‪،‬ش!يُاتارلوملُاطِّجدبممـر ُاـونحقثاِلاليّلُيتوٍااوغُههلٍٍةة‪.‬ا‪،‬ة‪،‬ر‬
‫اااوولللمأأـكددانشـبنــبفخاْـتـاءللأصووعفانـ(رنغطر(بيانمةيُميع‪،‬سهإااالإللمإاتىرلىتسوك(ل(لرساعاماـامبمليسحدزةيىم‪،‬مكادبيلنها‪،‬يرعلنإزت‪،‬حتليميزطىوناو َملمرتلُنم ْحكتحنبتي(واقرِبطرتفماهي)اء)لاالوحرُإخت(اناتئـسل ِدِيوحقسلَناّـ)م)لاا)سٍفَدنتل‪!،‬عومسمميفين)نةد‬ ‫لأااأايموأَلللّتَتانّيَـنّومبسسوازقنلْلابَريُّفُىدلدضْسنصس)لُعْبنديلـةيَأععوو)وق ُـهَنيَاجُهألاودضمل‪،‬ذع(شوَـنرّوهياُشدحذحرحـاهاــيهْللايَبزلاايرعَجَةملالثا‪،‬وفقكِ(بواادانابلراتلاطزبدَلُق(‪،‬وَوببّرـِنالبقلِلبياهـأاإَبفبََّلَأبنّبطاوخىْل)ِااُرسمِلَوهّرقَدمأِْ)نمتَواِسِّّندرهئخلعاينلهيكأراسو)ي‪،‬ىلتوَراةَإشل(ود)لذاشا ْلهواكوكأمََانقرغواَِلّْلهتنطِنقيهيابـ‪،‬لماوَمتعّارٍصَنةووسأرْسَحُّاامعاَطسبلبًُءهملِرباة‪،‬لُط‪،‬كفيغم( ُبهرفع(غ‪،‬ويبكنيبررمناتد‪.‬يهن‪.‬بهَُ‪.‬هـ‪،‬و‪،‬قتب‬
‫السلط‬ ‫سناء تراري‬ ‫ِ‪.‬اااالدولعلللحمَارزتْلكسيعلوويلااتِيَامليزحنث ِِمطهونوتاسِوشالَنهيِسكلخ(ر)َك‪ّ.‬أوثيرحم‪.‬ياابو‪.‬لحجةظإاا! ِ)صلنامبلـثا)لمد‪ِ ،‬ينسط‪،‬حإـجاحهولََِردٌاّنشبمر‪ِ،‬طوىاابو ٌُملدئرفقواادوبلايئفييلدأ)حع(مرياصنِهةفلاِاتردلأذ ِللههه(سذفسذةَفعساجفهيالَانةييفبفلابرتكنالاايالإرلوِثظلتةانـغثنح‪،‬رنادراىانايوفليللعِمةويةقغايف)يلةنارم‪،‬كةبوياِكوراأةإلللا‪ُ،‬للتاانيمسٍلضممإيىهيولقغقليأيرعىتنضىىْانبِمرةٍب(ٍةإسيايرسامدول)ُأماُرمحعبلحياخرأولمحمُرقففمصوميسَليد‪،‬ةنديىق‬ ‫اآ(ككللمااِمةننساْْصلتتتنععتوعوم ِرودرالياشجل ُمنطتد‪ُ،‬رهوالبأبَسّهنهييانه‪،‬اقايشكِة‪،‬موابلنفيا ُألايحلت ْماريضلِرهمب)عواا ِطاَللز‪،‬لفماتنلف(اياونلي ِكوطّاسن(نينديِةرما‪.‬لمنبكوحباأالاَمملّنرد َأحشَيَبّـكرمت ْانب ِقَمرَحَح)ّـدا ْلرْوصبوعـانركينـبذبعْلطهيا)يك‪،‬‬
‫اتيفكعلتلعيحلشىتبي(هَاميلُضهشعرنانحهلهابيدفبجِاةاايللنضامرلالاعوبءَتاداَكيِّيئفتا ِنتلفهيْيويِياه)رالليتلجاواع‪،‬بسلمنميافيارعينمأَِتةهيُدهيِا(ةراِاالج ُولكُرسَّاّذسَلهاإمثْوليتا ْقريلاىبَةفهوإبيذاِ‪ْ.‬داةنرر)اييولواـاللهحتس‪،‬سويسي‪،‬ليكاتياالتتولااسذحببجياِي‪،‬يدعة‬ ‫أأإااإَنبفي(فموَوووولللِلْجلُحلـدااأينناممـَمـنياُلّللدَُّيىّرىّمنَهرمحتًنتينجةسـٍاانَاهقؤّقلدبـائرُـلمَظٍم‪،‬اامميسلقبتشددََُِبلعمـةاـََنةةَ‪،‬ـدخجفَُش‪،‬ىلقوزكـأعْؤَرـهَشـاُرمللّـْتٍت‪ُ،‬اعصلهتلاهيبارهقاصمِـطكـارواـيوِسل‪،‬دٍّبِد(ـرهيفتقَكذحَمًيابةعاُاوإنَتِّوي‪،‬لتلولُلعُئلعيتظاتأكلسَـسماْيـعَِـاىاُحةءـنْويُىوِقتإنـْطخدـانــ)َكُاأتؤِـعنلتحرَرلجَْندِّمَّاعْامّلقلنِ‪،‬دأيُتاــبلمَلحضظنـسولسكَشدوباـُيَاـدهاهـلل‪،‬ذـتجٍججهاوَرمكنارُ)ناتا‪،‬هُم(صِأـّ‪،،‬ست‪،‬صوههلَـذلأِّدهسمهيٍمكحففـؤجايف‪،‬يكزهإ‪.‬ااِولرـفحلةكَضـق‪ُ.‬اذيذنهفاـتتةاي‪ُ.‬ـنَللهايءُوـظهًتذم)مرأرةِسـن‪،‬بُ‪،‬كاةُسرهاعوغاواّظوُي‪،‬مْاـعاالئولجـيٍاعرـيوْولءحثِرادَيةل‪ِ،‬اعوهنللتتأجـجهبع‪،‬لمآماــــفةدو!َـاكسـوهرـنييدـواجــَبملصيا‪،‬عنـاشلِلغاابَةـر‪،‬ءنولاقاـربان‪،‬ضوينض‪،‬متنلإتحغهبو)طهقأارلِبفحضاعتدُديإدبفٍدحبوباأةبيلىـبًنمروع‪.‬لـفاراااليتـاأبهيٍصلتلُيـن‪،‬تهرمرياايمتةتبٌ‪:‬ة(لاهلفايرسااإأركقحعالأسالأل(ففـايأََْمشُبيدؤـنٍحّ(يامَضدُخ‪،‬لسهصىّينيايعمنَهقهمظارُي)نتو‪ُ!،‬ههكُهرُاياـلوهَاعاراـّلملَأل(اكسلًِلسةييُدـياأٍٍرل!ِقو‪،‬لقت‪ّ،‬ةةتحبَنيراسحيعرُو؟ديألـيطبتاـذاثكُ!وراوقتِفهِفّدقَِنفزاي)ضنضمةاعٍ ُُدزهير‪،،‬ا‪،‬للالار)قيظا‬
‫تدوم العملية قرابة‬ ‫اولاتلقفدنيم ِةي‪،‬ينونوقالطفةناالنتيقناءواالل ُمطخلببةريونالمِّنص كحِاّلفيأيرنجاو ِاءلماثلقعفاليمن‬ ‫تغيـير نمط التفكير الاجتماعي‪ ،‬الـذي كان سائدا‪،‬‬
‫عـشـر دقـــائـــق‪ ،‬تصل‬ ‫‪..‬ا(فيلانليوَفّحأنسبَيّْنياجىِانةضي‪،‬اررذلييكقهوـنَرحرأ)َؤّوبليااِيلغعمءيْدبنوندلوطٍِورموةأىاهوذإلليسودئيككرينكويا‪،‬تتـلنقملشيفسسا‪،‬ىيِليّببنـ‪،‬حع(ف(دنااقِلددلاس ِرمهحاسِ‪.‬ئحيوَّيمر((ااكُبق(لٌدْورليواتنعنتِمذة)يككتانااارللنأئيَتعنه)ُهباسظاييوافأممحءل َع)ةاية‬ ‫ل‪.‬أاإ(نكووووالاجفـوالتْفبـلماحـل(بانِْلْخايسكنـجسسبوـاـتايـااابلزيتفةعَـلإاِيطغحـلــفسـفيوبلْمِْوطَزرهىهرقٍحِْنرمَاياانِِّلّماللي!قفتبـدلال‪ٍ(.‬اإع‪.‬يدبييلذنليى‪َ،‬نن)جهافكااا)ـحطذلـِِانجواأمااسرللبِِنلفه(عبيـ‪،‬ااـيسـ‪،‬اللعُعذيلدواكنثيُْلدملْستنفيرتسِق‪،‬اعـيخضسـرارُس‪،‬لِسأبلبكفـُولتيله‪،‬ــيـيهييجلا(ييافخـلافاـُيونإللذياَفْلت)طلذصسْـرحكياـيىعووِعِكتتراِجقاسّتييملقلَـكسامـةصنمُـبيُيهاَيساايب‪ِْ،‬بـابتلإنحـالا(ِلنهكلَد(للن(‪،‬أعشتَ(فنُى)ّنفوثمورُهطابلعسنْى‪،‬تحاونغصـطـَكغفء(ستد ِاقايِفميفلفـمهي‪.‬نيسةاْاذدمِرهيا‪،‬لإالُاثدميمإفملَحآموـّنرروـيحلمينيَاخـياوبسَْـقفسَبّرزامؤدَيشِرساوّلانةاشفحبْغْـمييج))نـَاِف)ةة)ل)‪،‬يأ)ية‬
‫الـحـافـلـة كـل يــوم في‬ ‫ا(بولنأميقنتصـطُيووفشَشهعِيّنا) َِتذففااايللاأعلْذاب َلخنقيرجبوبقيِلط(صاميولودبهزةياو ْر(ا)ضلياَِّ‪.‬دبءمحولوأياثْنْلجـ)يعلسـوبنوهَد(ساو ِزءا‪،‬ريلا ِدسجعلتنشبمدا ْتتمَاع)ب‬ ‫بـ((ليونوالهإذفارايلقَّتي‪.‬ح‪.ُّ.‬و!ل)ف)ي تفكير َحَّما ٍد‪ ،‬يص ُفه الكات ُب‬
‫الثانية بعد الـــزوال‪،‬‬ ‫أَيمطايَم ُُههبذاللهمهراذبللرىكوا‪.‬وياةلو‪،‬أُجْنكْبمَيناف))ألطم َ!ر ْحبـنا(الفيخلايلعع)نوعانِند‪،‬ماهييضسعيور ُةن‬ ‫بباقمو ِتل ِيها‪:‬ز‪((،‬ت‪.‬ل‪.‬مإنحهفيصمعوينٌتيهف ُيحرغقيَةرالبلاسدؤةا‪،‬لمانلذصي لتاليلآنقخرضيين‬
‫قد تصل قبل موعدها‬ ‫‪.‬أممووبحاافدفنلنياكدتضينائاٍٍاتةةُنههرماا‪،‬يٍموجعزأتًفعتدداايي‪،‬ببنوقرهٍآيتٍاةثةوق‪،‬افبرىااشوالياٌبكشئسُاذاعجهتْكتمدافمٍرمبْءاتانشأنعيوْينًيمئًنٍةعاةبببي‪،‬اا ٍقرع‪.‬نيته ٍظتفةيعوووياكم ُاًشرةستصَ‪،‬نّيكخواِطا ٍترونون َصهرهاايعلهوَيةنباأ‪،‬هادنال‪،‬المطبـآيـشلف ٍَُةتنيلـ‪،‬طـص‪ٍ،‬فةفتو ِيلتاس ِقيلحهـعـنتحولأياُُدـمـس ِحضيلهةٍََُةرها‪،‬دج‬ ‫‪.‬إتولمظااولهيكرفنشاتهعرلعليرم‪.‬ه‪،‬يمولكقح ْنحتدوقىكندال‪ُ ،‬نيأَْستخَوّميبعلـِحلورابكفده ُأريمنااهملتقتحفرمتأكرىي(‪،‬رسس‪،‬بااللأروتوكراج)أنو ْحودت(ديننيماتشاليذقشُلوجهِ ُهقخ)‬
‫ببضع دقائق أو تتأخر‬ ‫ااااايولللللحمقاأِلدتّطوسليصسفيـلحقثـبَُلرًاكةواي‪،،‬الفيف‪،.‬تقيجينلاُفسُّمدلووجرحواحاعناوءلظلينِفمنجب‪.‬انٍإاةلااديدلوورإعالخعقهحٍميتكليكيْرااهذِوةاماجت‪،‬فالهأيلأٍإمذيرد‪.‬بلـهيـسىوفاونخجلتأااوايِتقْانـعنبقتِنبنيِييهطجيُةواَخبةوااأ‪،‬فتَلرلااأفال‪،‬ساويلحلالاجسايكوتورباتِِ(امدعءبلفا‪،‬مميااعرىلكءوةلتايا‪،‬بلدفناعيليوا(ْحلتههومم‪،‬رم)ِلفعف َييمصكرن ُمنعيفيم ًِنةذافعةد‬ ‫القرويين‪ ،‬أو حتى إدريس الوزاني (فتوة) العشابين))‬
‫بموضيظعنزفدلقماائنلقار‪،‬لكالشيربكسةمتانلمُمالسشِّبيكارلةةب‪.‬نافلسخلهفا‪،‬ي‪،‬يبدوومنذلاكلبمانب‬ ‫(ففمووااجقااللانللمدمنعـاغِبأسقلرِووهايابلحجدديم‪،‬ا‪،‬وسيلـاضنثفينم‪،‬رافقق ِالاألبِكفافدوحامبابلبيالُمتاااألدءكب َ(ِاّطكواسَئياّوعنبف‪،‬تِفاةمينلُ‪،‬رفبال‪.‬ن‪.‬هو‪.‬تفحسذع)اعفزهلنشيةمِثدهاه‪،‬أا‪،‬لوون!ثفففقوحانالزدفامفيـرنن‪،‬وَاة‪،‬فييددلنفبوشاثاملجلقْطـاتقغا‪.‬جفايٍ‪.‬نا‪،‬ـةر‪ِ .‬صمبب)ـ ًةِفعده‪،‬إولصطي)هاونىلومتاألغحعشسونيلا ِوريوسراايقمفهدهنةار‪،،‬ا‪،‬يي‬ ‫اَ!بتلملجاج ِ‪:‬رت ِبم(هع(ابااودلللأـف ْامتشسخيثقيرـ)صنويُْتعِاةُهل‪،‬تباوليلأسادمتباب ِـيعسُقةِهترامتلءدتِته ِهذأشَهقّكلـول(اا َلل(نهوطامتواتذوقوأَجّافسلععماحَلنمفهـااـ(مبـقةـام)دعنأ)‬
‫الأمامي يصعد‬ ‫ومن الحقيبة التي‬ ‫والأهــازيــج وقـطـع المـلـحـون والمــواســم والـذكـريـات‬
‫الملابس الموحدة‬ ‫من رأسه ويجلس‬ ‫ُتفموَاّراْقلرِنأطيع ًشةخف‪،‬عهاياروا‪،‬البلاافكلجتتاتاصلمباحي‪،‬عىميينوـوعؤاِاّرلشمثُخييقٍاةء‪،‬لف)ويكـ‪،‬طح(نتمهاسىللاوطت َايمكْلندَتويِفاننلُتتاطهإلللربفيةؤته)يراُةاأل ٍتتيتأار(ميم ًمةُخا‪،‬ن‬
‫يمجاكحانمنبلاه؛هاو‪ُ،‬يي ُريغ َلدحقيالايلبسااالئبس‪.‬قائاقلتبححيرةكةويمبندأيدفهيوإإيفمرااءغة‬ ‫دون أن يبرح‬
‫بمطحرتيوقيةاتخاصصنةدووقسالرمياعلةجوزيءاعيدجزهاءا‪.‬إليبىدأمبكاالنأهواراوقياقلموامليبة؛ت َيس ُع ّجديهلا‬ ‫الرسمي !‬
‫المجموع في ورقة مخصصة لذلك‪ ،‬ثم يخرج الدراهم يفرغها في‬
‫راحة يد و َي ُع ّدها بسرعة و ُي َدِّون المجموع‪ ،‬وبنفس الطريقة يعد‬
‫تتوقف عن التمتمة وهو َيقوم بمهمته‬ ‫وشفتاه لا‬ ‫أتنلك‪،‬صايفسالجدلراكهلم‪.‬‬
‫الورقة‪ ،‬يقوم بإمضائها حيث اتفق‬ ‫شيء على‬
‫وي يسفلتمهحارلبزطمةيلعهناقلهذاليسشوهدادءالقلعيمللايلةتنبفررمتجهعا‪.‬ن زر قميصه السماوي‬
‫يفكه بسرعة‪ ،‬يتخلص من السترة الرمادية‪ ،‬ويضغط زرا جانبيا‬
‫ليخرج من مكان في الأعلى قرص موسيقى يضعه في المحفظة‪،‬‬
‫يهب واقفا دون أن ينسى أن يحمل كأسا طويلا لا تزال بقايا قهوة‬
‫ابولايثلاينحضلخيعيرهبمجبكعاعماننلناهقيةتةولبقكفقبوعاللرمقأهسانلاومأقيحطعةجردلاالفكهس‪.‬مصايغييخررخةرججخللقحافارفااولمرقذةاودم‪.‬اوءبلٍريأويمخنذضاعلحهقاسيابفئتيهق‬
‫مكان خاص بها‪ ،‬ولا ينسى وضع قرص الموسيقى الخاص به‬
‫الباب‬ ‫أنويأف ْنتُق َدح ُه‬ ‫يستوي جالسا‪ ،‬يشغل محرك الحافلة‬ ‫مكانه‪،‬‬
‫ثلاثة‬ ‫ينزل السائق السابق وأصعد أنا وقبل‬ ‫الأمامي‬
‫درايهمجيونب بصبفش؛اأشمةا‪:‬ز نحعه‪:‬م‪،‬هنلعما‪،‬نتتهفتضلمريا‪.‬سيم تبادل ال ُّسلط؟‬

‫‪9‬‬ ‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫مواجهات‬ ‫درلسلت‬

‫إدريسالخضرايال ّسلطة‬
‫محاولةلفهم تأثير‬
‫السلطةعلىالثقافة‬
‫منمنظورسعدالبازغي‬

‫لا َتستم ّد الأعمال الفكرية والنقدية قيمتها فقط من المناهج‬ ‫ل‬
‫والأدوات والـرؤى التي تبنيها لأجل الفهم والتفسير وإنتاج‬
‫المعرفة‪ ،‬بل تستم ّدها كذلك من طبيعة الموضوعات والمجالات‬
‫والقضايا التي تعنى بدرسها وتفكيكها وتمزيق الحجاب‬
‫كبرى‬ ‫بأعمال‬ ‫عألنيهات‪.‬جتوريححتلفنفظستاهاريمخواقلأعادبممويازلاثقفافية‬ ‫المضروب‬
‫بحكم‬ ‫مجالها‬ ‫استطاعت‬
‫الطبيعة الإشكالية للموضوعات التي ف ّكرت فيها‪ ،‬أو انشغلت‬
‫ببحث واكتشاف تمظهرات لها لم تكن معروفة أو واضحة من‬
‫وصفها فوكو‬ ‫التي‬ ‫وتع ّد مواجهة ال ّسلطة؛ تلك المفردة‬ ‫قبأبنل‪.‬ها‬
‫استعملها هذا‬ ‫التي‬ ‫ملتبسة وغامضة كباقي المفردات‬
‫الفيلسوف مثل اللغة‪ ،‬الخطاب‪ ،‬المعرفة‪ ،‬كما أن مراكزها متعددة‬
‫بمدكرانس‪،‬هاوامسجتمراوتعيةجكياامتلةفرمنضاهلامشماترنيوععاةل‪1‬ف‪،‬كرميةن‬ ‫وموجودة في كل‬
‫الإشكالية التي ارتبطت‬ ‫المجالات‬ ‫بين‬
‫غرامشي وأدورنو‬ ‫وواألرننقدديتةووفاولكفلوسوفإيدةواالركدبرسىعيالدمعإالىصرطةهفحي اسليثنقاوفاالتجاالبإرنيساونايلةع‪.‬رموني‬
‫وأركون وشارابي‬
‫ووواألدشعوعننرايفء اسلوترووحماّكنئيميييفنالمووالمس ّلغثيقطفطياعننليىوفالولإابنرسهسفااةنن‪،‬جغملعويلوواضن‪.‬و‪.‬م‪.‬عانثممتمةعيازقااظئململاةبلحّسطلثوطيولةاةلتوبأقأمولاسمعاوداءلتمأخبطسدايعبيهسان‬
‫العلمي من زوايا ومقاربات مختلفة؛ نفسية واجتماعية وفلسفية ونقدية وأدبية‪،‬‬
‫لدرجة ما عاد معها بإمكان أ ّي دارس لهذا الموضوع أن يبني الفهم المجدي به دون‬
‫وفي الوسع أن‬ ‫أأهيميمةحاووقليةمةلدهرذاسالإترشاككالمياةلذاليعلتاقحةق بقيفنيالم ّسجلالطهة‪.‬‬ ‫الاعتبار‬ ‫أن يأخذ في‬
‫والثقافة‪ ،‬وفهم‬ ‫كذلك أ ّن‬ ‫يتب ّين المرء‬
‫المواجهات المتصلة بين المبدع كاتبا كان‪ ،‬أم شاعرا‪ ،‬أم مثقفا أم فنانا ومراكز القوة‬
‫المسخرة لقصف الوعي وخنقه‪ ،‬والاستراتيجيات المعتمدة لمراوغة تلك القوة وكبح‬
‫نفوذها‪ ،‬لن يكون بوسعها أن تنال التقدير إذا لم يستطع صاحبها أن يستكشف أبعاد‬
‫جديدة‪ ،‬أو أن يضيء على زوايا مختلفة‪ ،‬سواء أكان ذلك على مستوى المنهج والرؤية‬
‫أمسععدل اىفلبيمازسهعتذاوي‪،‬اىلوا ّلمسهيوواقعض‪،‬موإلعذ‪ُ .‬ين‪،‬مكي ُنتن ّزولصكفتهاببناء«معولاىجاهلاإتشكاالل ّيسةل اطلةت»ي‪2‬‬
‫للباحث السعودي‬
‫يق ّدمها ويبحث في‬
‫تفاصيلها‪ ،‬بأنه من بين المحاولات النقدية الجا ّدة لتطوير المعرفة بالتجاذبات بين‬
‫ااالللإبهنايمسحاننثةيةعع‪.‬لنىاولامبلنهثامقءاةفاةعللتوىايلم َيقهاذواضمطاةللاُتعتكبصاهءواراعللمالثىنقظفشروايضهامدلنذعاديلميدَنجةتعرممعنُاضاللذثمقيقافويةمعاايتلهعشرلبافييةحهق‪،‬او‪،‬اولاثيلقكعالفشااقةفت‬
‫التي تربطه بالمؤ ّسسات المختلفة التي يتعامل معها أو يعمل فيها والتي تفرض‬
‫الشذرويطتثهايرأهوهتذمهارالإسشكاضلغيةو‪،‬طوهتا‪.‬ع ّد(دالاكلمتقااربباتصذ‪1‬ا‪3‬ت‪)4‬الوخعللفيىةاالل ّمرقغامرنمة‪،‬نفاإل ّانهمتاماُيمميالُزم كستتام ّبر‬
‫البازعي ليس هو فحسب نهجه النظري‪ ،‬وإنما هو أيضا تحديده المنهجي للموضوع‬
‫المدروس‪ ،‬ووعيه العميق بالأهداف التي يسعى‪ ،‬بوصفه ناقدا‪ ،‬من أجل تحقيقها‪ ،‬وهو‬
‫إفحيا اطلةأدوإبلماالمإنواجلسيعزيين‪،‬بافلإثّنقهافية اسلتعنردبيكةذلوكالإثلقاىفاالت ّالصأدوورروبعينة‬ ‫إذا كان يتأسس على‬ ‫وعي‬ ‫‪10‬‬
‫الباحث متخصصا‬ ‫لكون‬
‫ك(باليكراتامب‪،‬ن‬ ‫أفهجصمل‪8‬لا‪3‬لدا‪4‬و)رضاوطلملهثاوقعذفباهتعكلاملىادأتوندرهّلال«عذالكيىتبذشذلالكفاملانلمخاتقلشدكافللةأفلعحمسيالطثهي‪،‬نلامينيإدظم ّوثنالرأدنتلهاكساعمليتوديجوجعدهمةدلا»‬
‫فيها على‬

‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫درلسلت‬ ‫اأااإ(ببللاامينلقلخسقناتكاقيرحاتزاوّقاارلئطلمينو‪.‬هابةهل‪،‬اإلصتو‪،‬لبموهسراالذصققوااتلهَ‪4‬تصابرطا‪3‬ةكاجل)يويأاعطزعلُسووللرمفعيساىالقللقحلاياةنططلهم‪،‬قةاض‪،‬لوعومفصللطتتمهبضهنى‪،‬اّاننلوماطاددقملعةولا‪،‬اإباللويعباليشمدتلكعتفاسالنُليكلتيهيىدسةجذصرعأاتهم َامفمهيُالّدملميجأبيريت‪،‬زماةؤطملونليأبأعومةدياااينلاعةبنل‪،‬تبض«نهاباللظحهصسإقمةرديي‪،‬ياووشوةلقفكمدأسفاأننالياأنليةها‪،‬اةولوامألنمعاتوالنهلمسثؤيهئقكجطلابدضجيرةفاالويوماماعةلابو‪،‬نوحتادنةأطإلي‪،‬مجاظفلشعهريبنيكةياإطاالزلاارصليليعاممهنةحتيوهايواَتلالصامزاتحويؤاعايلصلوصتل»ُّمىةصفل‪.‬ل‬ ‫اا(وللاماألدعكسبنتتاييك‪-‬بب‪،1‬وشبأااحقشفتصكثار‪3‬ماالل‪2‬حّج)راا‪،‬لقارتهفبيؤعةييبلةيالهرودّوتسفعلمعيقنقنطاياروادلبيثاةةنحتيرمنمي‪:‬اانغلاتعيخلرلاوتاقميةلقناا«للوامفلمتةّهوسمتعمراةويتيفوبقكيراينفءهكفمماتيز‪،‬أيثوديورفجمهينالهاا ّلهسفلذماهنطمةالنلاطعسلحبييياىةعقةاألايثخلدقّرنارفىةصس‪»،‬‬ ‫الكشف عن التواطؤ بين المعرفة والقوة في حقبة الهيمنة الكولونيالية وهنا نف ّكر‬
‫ااابملللامملنكننصااههت‪3‬سح‪3‬ججتبق)يناياةئموداهعلقجإلوتلميايهكلوى‪،‬تويعايمةنركنسيتو«مظدخنوونعقريوواواهلملجعانقهاااحللاريصالباانوتةضمحيياطصلوزثإهّلنافاسألدإعيسجبااعادللنللماياقرىةعلاؤيفرايةلبفهةنةميواشولاوماليامتلفطبتحكخنفقارتالليقةفسةيكفاكررلا‪.‬وامّايلشلنوافعمُتولاوفملصثلسيك‪ُ.‬فلوتايرالاولةأبمةمقطوافااربلرأأيياننلمعةنوّثكزاإقنزظاعةحرفهيد»اه‪.‬ةمذاىتاو(أااالالممللهمأ ّكمندخختتتواظهللاذوففبةتر‪،‬ةه‬ ‫لبمكعتاالبميفاهليإ«اشهلذكااهلسايتلةّد‪،‬شرارواقسقدةر»اةلوتع»ليالتىثتقاوالفتّخةقوىوياامللإتموحابللريتيفاللايسلأةيكر»‪،‬ا‪.‬دييمسيعبىقايلممهؤ ّلالُمفعرمونفأةجملن‬
‫عرض واضح‬
‫تعميق الفهم‬
‫ال ّسلطة‬ ‫أولهما مواجهات‬ ‫بوااللمثوقاافجةهةفبيينالالس ّيسالقطةالوعارلبثقيافةمنفيخلقاسلماينستكقبريارءين‪:‬سييربوحرةث‬
‫العصر‬ ‫تاريخية تمت ّد من‬
‫الجاهلي إلى الفترة المعاصرة‪ ،‬ويقرأ فيها الباحث نصوصا مختلفة؛ شعرية وسردية‬
‫وفكرية وفلسفية يتج ّسد فيها ذلك التوتر‪ ،‬بالإضافة إلى أساليب واستراتيجيات‬
‫في مقدمة الكتاب عندما أشار إلى أنه يولي عناية خاصة للنصوص المدروسة‪ ،‬وما‬ ‫االلقعسصمرالالثاحندييفثي‪،‬عون َيىشبمد ُلر هسذاهاذلهساليماوقا اجلتهاةرفييخايلمسيجامقواعلةغركببييرةمنم انلاعلكتصاورب‬ ‫أما‬ ‫املقواوسمطتهى‪.‬‬
‫وهو أمر‪،‬‬ ‫العهلايقمتنهة‪.‬ا‬ ‫قلق واستراتيجيات لتفادي آثار السلطة ونزوعها إلى‬ ‫تستبطنه من‬ ‫إلى‬
‫بالمؤلفين‬ ‫يتعارض مع أي محاولة لدراسة هذه النصوص في‬ ‫نعتقد‪ ،‬أنه لا‬ ‫توعانلصالوشمرعبهّررارلءما وتشاكالللفمةلنااهلمسجوفياةةجاولاهلتةمفيبك ّيترنبيينا ُلحم ّلسنللبثاطقةاحفاوثاإتلدثأقرواافرجةوابلفينةيمصكوتخاتلبصفة‪.‬مواعلوأنلعري ّبمابمااللاقثلدقاغيفرتةبياسةلاءعرلضباميلنةقارئ‬
‫ابلهتايالمأنؤتلجفتمافيذهها‪.‬ب‬ ‫والشروط‬ ‫والقراء‪ ،‬وبخلفياتها‬
‫القارئ‬ ‫إلمام‬ ‫ضرورة‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫التي يعزز‬ ‫من بين الأمثلة‬ ‫ويتوجه إلى القارئ العربي‪ ،‬لأ ّن الاشتغال على مدونة واسعة من الأعمال تنتمي‬
‫بالسياق والظروف والعلائق والتفاعلات التي توجد الأعمال في خضمها‪،‬‬
‫الهبذااحالثباالحألمثانتأيثيلريوالاشتضراطهوادسالبمفعرنووانض‪:‬‬ ‫ذلك النموذج الذي يستم ّده من دراسة‬ ‫لحقب تاريخية مختلفة‪ ،‬هو تو ّجه تعترضه صعوبات كبيرة‪ ،‬معها قد تتشتت‬
‫الاضطهاد وف ّن الكتابة‪ ،‬وفيها يتق ّصى‬ ‫اتولبرعّيلؤنييهأة‪ّ،،‬نفوإهتنذااضاعلستسفدؤقعاادلءرلةاملانليبمكاانذحجغثاائلعبلغارىبعايلنةتذفحهيكنماهفلذكيهااتاللمبقو‪،‬رابضءلةونعه‪.‬جودواهإلجوحارااعلءياأننبقهدقأرياءش ّةدحقااليلموقؤلعبيهف‪،.،‬‬
‫على الكتاب وأشكال مقاومتهم له‪ ،‬وقد خ ّص شروح الفارابي باستكشافات‬
‫لماحة‪ ،‬رأى فيها البازعي مثالا قويا على ضـرورة الوعي بالأبعاد المتعددة‬
‫لالمأديبقيلة‪.‬بيهاقواللفياللبسازوعفي‪:‬الي«وفناالنشير‪،‬وفحهوتتبيتحعبليلرفارشاتبرايونسسبيةسأتقغو ّاللدإولرىه‬ ‫للظاهرة‬ ‫ال ّسلطة‬ ‫مواجهات مع‬ ‫عيلوى ّضنمحاذ«أجنمنالهثاقافسايوت ّاسلعغردابئيرةة اشلتهأدمتل‬ ‫البازعي‪ ،‬أن‬ ‫حسب‬
‫أفلاطون‬ ‫للمقارنة‬ ‫و ُيتي ُح فرصة‬ ‫وأ ّن الوقوف‬ ‫مهمة‪،‬‬
‫بوصفه شارحا للتحلل من آراء عقدية دينية يصعب عليه قولها منسوبة‬ ‫أبو«يأنقنلكيثهقاترأامولغبلهوييرانالممانرفلةءنيموقابرمذنايءجخةاةاوالاللعثفبرقاابازفيلاّعةرق»تي‪.‬ي لم(بلامتلاأفككاقتثوادرتبي‪،‬بشبديمونوصللاأ‪6‬يلوة‪9‬ثلق‪2‬فا)ف‪.‬ويةإهألانبةلعأع»ا‪.‬ردسب(ايهااةلسكاتولااهتلاذبثار‪،‬قياالفخاتيصةت‪7‬صاا‪3‬ولل)إأرنوورهسيواوكبنفأييةةني‬
‫والفارابي‬ ‫ذلك احتاج إلى معرفة شتراوس بأفلاطون‬ ‫اكتشاف‬ ‫إولبياهلفلهوس‪.‬فتليكنن‬
‫التاريخية‬ ‫والعربية الإسلامية وكذلك معرفة بالخلفية‬ ‫اليونانية‬
‫والسوسيوثقافية التي جعلت الفارابي مضطرا لاتباع الأسلوب الملتوي أو غير‬
‫االلممضباجممنشورمعااةليذكتسيامباايتهبتبعمدهوو»ا‪.‬الج(باهلراكزتتاخبيبرة‪،‬زواخيصةض‪5‬عح‪3‬بة)‪.‬رفبثياقلأإافعيضمةاالف(ةهالمإكلوتىاحابليم‪،‬وؤالتفهصيمن‪ ،9‬ا‪2‬للك‪4‬ذ)ويننوهتيمنيدضن ّرمتمجهووذنهن‬ ‫أ(ماخولولراكّوستلابعاالبال‪،‬عللتثقصياصوفتار‪7‬بات‪9‬حل‪2‬ووث)السآعكدطناياى‪،‬لبي‪ّ،‬نلوهمبهولسيأ‪،‬ايضللفيحضتاترسةاىلاففكليتيحفييمسةكظبااا‪،‬نلّنتاتلغيقفييُييرمهماةسرتا«ثغلاملتو ُربعيةلبوبيهمناساطلبلفوعبهريمابليذععةللدياكمءهطااالللتودمفبيناةنوظفيوت»ي‪،‬ر‬
‫إلى غير ثقافة وإلى غير مكان ومجتمع مثل إدوارد سعيد‪ ،‬نادين غورديمير‪،‬‬
‫نغويي واثيونغو الذين يتجلى في أعمالهم الفكرية والإبداعية أثر إشكاليات‬ ‫الطتبيصعةورالاملوناظجرهياتمنبيشنأناله ّأسلنطيةعطوايلثمقافساةحوةملإدمىكاأنهإميضتاهفا‪.‬ة‬ ‫في‬ ‫عن أثره‬ ‫والكشف‬
‫الهوية والانتماء والشعور بالاقتلاع على المواجهة مع القيود السياسية‬ ‫هذا‬ ‫نعتقد أن‬ ‫ومن هنا‬
‫الأسئلة التي‬ ‫رواكلزاجعتليماهاعياةلبواازلثعقياففيةيالقمراس ّلءةطةت‪.‬موظيهمركانتللوقاترجلئيأانتيتتأل ّثميرساألرهقمايبةة‬ ‫مثمرة للنقد الثقافي المقارن الذي يقطع مع الرؤية الأحادية‪ ،‬ويو ّسع السياقات‬
‫على الثقافة‬ ‫وحدودمنالانلبظدر‪.‬هي أ ّن البازعي لا يقتصر على الاهتمام بالدلالة السياسية لل ّسلطة‬
‫في أعمال ونصوص هؤلاء الكتاب‪ ،‬ومن بين تلك الأسئلة ما يتع ّلق بالوضعية‬
‫البينية التي يوجد عليها المبدع‪ ،‬والانتماء المزدوج‪ ،‬وإشكالية الكتابة بلغة‬ ‫وقواعد ممارستها‪ ،‬بل يستكشف أبعادها المختلفة؛ الاقتصادية والثقافية‬
‫أجنبية غير لغة الأصل‪ ،‬والشعور الحاد بالمنفى‪ ،‬إلى غير ذلك من الأسئلة‬ ‫اا(وللاالتلّاسكيلتجاتطتةمبم‪،‬ثاولعايلإةثصقش‪0‬امكف‪1‬انلة)‪.‬يلمةينوهظعسلوييترها‪،‬لبَيأانلجخأع ُردمترقىدسافلنأديغنهرديالفلالبقيادترعكهنةاو‪،‬دنعمملا«ىشايلتتببعنس ّكلالةءقطبةامتللثأملكمتراعلهدبذودبهاةجااحوللهرثوؤعيجلمةونىهل‪،‬الطعخرولااتاللزقاثةفقاسهبفاعيةد‪»،‬ن‬
‫ومقاومة عنف‬ ‫ال ّسلطة‬ ‫مواجهة‬ ‫المح ّددة للمنطقة البرزخية التي تجري فيها‬
‫النقد الثقافي‬ ‫في حقل‬ ‫الجديدة‬ ‫تح ّكملهاا‪.‬أحد بوسعه أن ينكر أ ّن الدراسات‬ ‫البازعي الذي يع ّد من أبرز النقاد الذين خبروا العلاقة المتوترة بين ال ّسلطة‬
‫المقارن تسهم بدرجة عالية في إماطة اللثام عن الغموض الذي يكتنف مجموعة‬
‫من الظواهر الثقافية والاجتماعية والسياسية من مثل ظاهرة السلطة والعنف‬ ‫اوعلالنلىثظقرااليفاثةقتاففاةلي‪.‬نقفمدميجنةتذاملكمعتاعاابتهصالر«اةعاإلسلمتىقابلاالثلافلالضثآاءخورأال»نشق(كاد‪4‬لي‪ 0‬اا‪0‬للم‪2‬عو)ارابلجيذهةيوأاالثمهربتاهماشففرييةهه‪،‬لبقبميوحسدتثفايالدنّراتققامابنةل‬
‫الوثعقلافىي اهلذماقاارلأن ُسيـماث ُلس‪،‬إ يضماكفةن‬ ‫فالميخالتلنفقةد‪.‬‬ ‫يصدر عن مؤسساتها‬ ‫الذي‬ ‫التح ّكمي‬
‫البازعي الذي هو عمل‬ ‫كتاب‬ ‫القول إن‬ ‫هذا الناقد أن‬ ‫ايفقتّدرماللضماكتتبإةداولاعرردبيسةعميدج املولمعاةحكاةملحةوملن«االلأنبظحاريثة‬
‫مهمة للأعمال ال ّسابقة التي وقفت في تحليلها لل ّسلطة والهيمنة على الثقافة‬ ‫والنقدية ذات‬ ‫اولاملت ّدنرقالةس»ا‪،‬تاالسفتكطرايعة‬
‫والمجتمع عند انـزلاق المجتمعات نحو الشمولية والسيطرة على الثقافة‪،‬‬
‫أوخكشاثدجريّذصدرتةةيمةفاثللييأتلنفاااهللعبلصّيميصنفلرهفاوويللمهاحأادملنيف ّجرث«د‪.‬اميلدونقإوتذعةانناكمماالومينوجاعوسمدجيلةهطةفرفتوايلكهناكو ّ»لأص‪7‬كي‪،‬مثةكرفاإب ّنهين‪،‬ذنإهعانامللهلأاسعإلتدمطهاوةيالمرقودنا‪،‬ولةثتسقواعستفيتةدم‪،‬اويعذسلظكبّلك‪،‬ا‬ ‫االلقغيرامئةبايلة‪،‬كبويارلمةق‪.3‬صفوهدوبهأبمرازتمسنتباعطتننهىال‪َ ،‬أعممنا ُاللانلقثاقدافايلةعرالبغ‪،‬رببيالةامسنت رشؤراىقواتلأدصبويراأتو‬
‫أتاح لهذا‬ ‫وهكذا‬ ‫باغلرأيدباب‪.‬‬ ‫العربي بوصفه عالما‬ ‫نمطية وأحكام مسبقة عن العالم‬
‫من خلال‬ ‫المقارن‬ ‫والباحثين المهتمين‬ ‫الموضوع الانتشار بين ال ّدارسين‬
‫يوفإذاسحك ّناأالمننجااجللدقواولةاباتسزتعععا ّييأنميانلمدويهإهمبكابالنوقييامصةفتهاتالبنلليظوررسيةبتداوبائلمملننأأهوىجيخعةينالتراالمصتقاولوررامدةتعاإالدلفقوّعاوارلةدةأ‪،8‬وسعإوييقدهاوفذاهماتا‪.‬‬ ‫في الأمر أ ّي تزيد إن قلنا إن البازعي في أعماله‬ ‫العمنهختبلافة‪،‬ستإمذرايرأ‪.‬خذولبييدس‬ ‫الكتابة‬
‫الأدوات‪ ،‬لأنها َتفت ُح الطريق لاستدعاء أمثلة مختلفة من الثقافات الإنسانية بشك ّل‬ ‫القارئ إلى مجموعة من العوالم الثقافية والاجتماعية‪،‬‬ ‫النقدية‬
‫لاليمولياموبلّااكثسزنقجاعب‪-‬هفميةية‪2‬ننافإالوتالالدبّمثسرئققلسااياتكررطفقانةااةللتصتواقاهفلءرش ّاراياحءدبلأةه«ساعاسللبعاتيتللهيوايىاإلنبتتاوملناياإلّمبمرتهدجاخـانعوتاربلاخغرإفءلةلاةفاىاولتهلمثياققلومواافانفلظلرتأةثفوهقةاااسقلل‪.‬افملاوقإاميانتثولحبادموملاااةةتللأف»اتت‪.‬لكعييس(ماراضتليدلغفكتعوتبوياايعطلابلهناام‪،‬الموسااصتسلولصجككته‪7‬طشاةةصا‪).2‬ببعفيلونواكىاللاممالاّلثصّقيكسلافلقاتووطتنةب‪،‬ل‬ ‫فإنه يو ّسع الفهم للثقافة والتاريخ والمجتمع في زمن بات فيه الأدب من فرط اهتمامه‬
‫ال ّسلطة والثقافة‬ ‫بين‬ ‫المواجهة‬ ‫مدونته النقدية‪ ،‬فإ ّن تحليله لمواقع‬ ‫اَيلأكثشر ُافلبعانرزالمفديى‬ ‫بتمثيل القوى والقوانين الصامتة والأحداث المجهولة التي َيق ُع الفرد الإنسان تحت‬
‫المواجهة النصية‬ ‫مثل‬ ‫أ ّن قضية‬ ‫الذي يبدو فيه هذا الناقد مدركا كيف‬ ‫رحمتها‪ ،‬من أه ّم الحقول المستكشفة بحثا عن المعرفة والتنمية الذاتية والعيش‬
‫بين السلطة والثقافة بهذا التعقيد والتشابك مع مؤثرات أخرى اجتماعية وسياسية‬ ‫اااايقيفووللللممناتيغهلفوأصضييثشااثيييرقتلميةراجرنَهّيرإفسهةأمككةعمل‪.‬ة‪.‬بتعكح«طرملافمياوةنُالندإىىيينتذااواالاممأيلسنتنثنكداثيتراياظققاقنلانهردمقافيصقتااةيضاالل‪.‬لااعاوليلإومسالامّاوسىعسةاىتلهجلوباتذعلثدطوعامفقاحمةدلااياّردمفمبردعااواةاتليلالاوباعوكاتالاجمدلوإزاعمسودلهنّازتعةبوجقبزمسنيعتتدهايوادمنافاصدلّلدصيااعـيلايرةدأارااةدرلدهيأحوسااهسذايتلاهالاهع»ذعلمنو(فاتيايمقلر‪،‬ىااةّنددإولرريدو‪.‬كمماكةفاوتمّرنااوأسرعتعةوسصبلدفلح‪،‬ديوفرمياىرهئف‪2‬اسثهوهضها‪1‬لعيجهوذك)ييةاهف‪،‬م‪،‬وددياهنياتلفسنذهأأإواهتألمنعتهسلياغافسوشالمواكلفرمييساسجوسيربيلايويلعتاطنادكبيفةساتهتفتيبهصاااقامسمموااولطرنس‪:‬لبوقفهبايماعهدلبسلمنبتضّهمو«سيفلرأإلعيفهككوزناجّذيانطلءرهكباهىلة‬
‫ناواجسزاع‪.‬ةإلنظأهيور تضأرويبلامنت‬ ‫على الدارس أن يقول فيها كلاما نهائيا أو‬ ‫وثقافية‪ ،‬يصعب‬
‫يتسم لا محالة بالنسبية‪ ،‬مما يترك مساحة‬ ‫الاستنتاج سوف‬ ‫الحمتعاىنايةنالإصناعسالمنايةتوسمنننهلماعلامنؤ اسلسساطتو‪،‬ةكاثليسرايامسايةيؤودالايجإلتمىاع«ياةلووقتوربفصعهلاىولش ّحدةظافتتكهما‪،‬ن‬
‫أاأفعلنلتخيارىترمايىحثل‪.‬أدلخويوثلةههوفذيذوهاياةلااللعمممجامععغلانريلطاعةافتجةاياقللةدتتهأ‪.‬واألا‪،‬يلنم«فإفعافالّن»لطب‪.‬قاياهاز(رذاعتلهئكايالتلاأبلهشيمربوو‪،‬عايغمكإرلايفصشفهي‪6‬يتة‪2‬عاظ)لقن ّلتيدوامذحبااالسلايتّترلإلقغحيّمدوىممامثةدلننبععااوللنصنلمحوالسلدبءضةصووفرلارلرلااقتاللمرغيااكحءثتةيوش ّرادملفديتنلالللياللبممتاقعامحرحركّتفئمنةث‬
‫كما أ ّن ذلك الوقوف كثيرا ما ينتهي إلى اكتشاف لحظات من التو ّهج الابداعي الناتج‬
‫(وعاكلناكنتااتسبت‪،‬كثثاارفةةص‪1‬مح‪4‬ك)اضموولنمراهاالكاتخنيخاتتلاللمفوواالمرجنؤهيةعةبيصونراللاقآلدرخسرةل‪،‬طةعولموىنالثتثققااشففكةةي للأعااخبلررلةغى‪،‬ةللفثإوقانخفلاالمقتت احولا ّلأصصزلومرنم»ة‪،‬ن‪.‬‬
‫ضروب المواجهة بين‬ ‫موانلثبقناافئةهاو‪،‬الخاسياصقةا لتجالهاةجإتمساهاعيمةهاوافلتياتريعزخييزةااللّرتوايبظطهبرينت‬ ‫الباحث‬ ‫هذا مفاده أن الباحث ليس معنيا بموقف المثقف أو الكاتب من ال ّسلطة‪ ،‬بقدر ما هو‬
‫فيها تلك المواجهات‪.‬‬ ‫السلطة‬ ‫ُتممحعويشنقكوف ُييلها‪،‬بفماألنيوكيتامفلنناياةمظساوتيلررتاالاتيّلنيميؤجّلتصيمافعظتلهجىروزاأءلفكيثحهريحايلمذولانيلامكمتابملمسعنتوةقونلمىفر‪،‬س‪.‬ايبإوجلنغةاإالنلانكهلايفسصقلي‪،‬دةطتةاولكباتوولايتنلااليبباتعي ّعبعاثرفادهبعيهعلانىتالؤأ ّكداحضاتيرببيبدلوهعمران‪،‬ان‬

‫مراجع‪:‬‬ ‫الهدف الذي تسعى من أجله العلوم الإنسانية وهو فهم أفضل لحياة الإنسان‪ ،‬ولسبل‬
‫تعايشه ولطبيعة ما ينتجه من فنون وآداب ومعارف‪ ،‬فهم ر ّبما أ ّدى إلى حياة أفضل‬
‫تم«عيحّدددردسةكلاهطل ّةنيبظالمممعالسنماىهجتممةمععيفيني‪،‬ة‬ ‫ُيمك ُن أن‬ ‫أما الثقافة التي‬ ‫أجكعملل»ف‪.‬و(كالو‪،‬كتفايب‪،‬النصظر‪9‬ي‪1‬ة)‬ ‫وتعايش‬
‫اااليمللللاماـثعسقكسرخاـاربتئفوللةيا‪2431‬ن‪،‬ا‪-،‬لـ‪-‬ا‪-‬ف‪--‬بالأا(حليقلـسكـمر‪8‬اوسيزااـون‪0‬سهعوررهايرـدا‪0‬وتبةولو‪-‬ا‪2‬يتطلد)‪-،‬نيا‪،0‬بهلايإ‪0‬دوبزهاقن‪0‬سشغذعفرليلـك‪2‬هوا‪،‬ايقرتيل‪،‬لسا‪،‬ةلبيل‪،‬ااةيّماالدمللصروـاتماعات‪2‬ضفرحاج(رـ‪3‬جسهفءت‪6‬اةهج‪2‬وم‪.‬ا‪1‬ضا‪8‬ممتـاإا‪0‬ع‪1‬تاارنل‪2‬ل‪،0‬ياشمة)لك‪2.‬هخا‪.‬وااملسللطملعةياارغالطمكريبةتهبزميفقكاةللافمينلكقم(عراّزفاريل‪7‬للبةتق‪0‬هفسيي‪0‬كمفويمقة‪2‬لثارن)للق‪،‬ةاأامفبفيتاعييلحبةش‪:‬اافريلخثلا(ـشلست‪0‬رثـففوفقي‪1‬وااادة‪0‬كفرتااافو‪)،2‬لتج‪،‬سا‪،‬لـاتـللرماةثملمؤامقفجياراعلةفهلكيزوةي(س‪،‬سماي‪5‬لااتو‪0‬لثارأثلقس‪0‬قااععجا‪2‬فلقمف)ت‪،‬ةلى‪،‬ية‬ ‫الأساليب والخيارات‬ ‫ااوللإعرجمغمااقلمايالةت اهجلام‪،‬تالتيييشتلكبملنيافكهياناملهتذكاّتهاحاالب ّدللرلوالإافسهةاصا‪5‬م‪.‬حح( ّداعلدانكتراجؤبوي‪،‬ةهارليصاعا‪3‬للل‪2‬مم)‪.‬فمتهلنوحقمّرلرعإيننن‬ ‫السلطة‪،‬‬ ‫التي طورها عن‬ ‫وهذا ما‬
‫بيروت‪1-95‬ا‪0‬لب‪2‬ا‪،‬زعصي‪90،‬م‪.‬واجهات‪ ،‬ص‪.16‬‬ ‫من ضرورات السلطة‬ ‫كبنى اجتماعية‪ ،‬تقوم أشكال المعرفة فيها بوظيفة‬ ‫بمجملها‬
‫الأدب والجدوى التي‬ ‫ااَتلثسشقتماف ُفلةحاكَيللخاتمللا ُسفلينعطتةنج»اهل‪4‬ث‪،‬اقلاأأففمةارااادللثاشلقعاذبفييةن‪،‬ة‪،‬يإفذإحننم‪،‬هل‪،‬وفمتنأنتثقيجاهفةهةاأوخاهرناسى‪،‬عبةي‪.‬متعونسإمىذابااللكاثاتقناسفاةهعذاالب اعلحامليمفةهثوَيومالشتعم ُنيل‬
‫‪Bernard Lahire, Franz Kafka éléments pour une théorie de la - 6‬‬ ‫َيضطلُت ُعظبه ُهراالخقارراءجةااللمّستأيانيقة‪ .‬لكتاب البازعي أن الجانب المنهجي يحظى بأهمية خا ّصة‬
‫ع‪.22‬صف‪p‬و‪78,‬ر‪1--،0‬داال‪0‬ممر‪2‬ريال‪s‬جآش‪i‬عدي‪r‬ال‪a‬نفب‪،P‬ف‪,‬سوبه‪e‬يك‪t،‬رو‪9،r‬و‪v7e‬تف‪u1‬ي‪c2o:0.‬إ‪é0‬د‪2‬و‪D،‬ارد‪a‬ص‪9L‬س‪7s‬ع‪1n‬ي‪.‬د‪iti،o‬تأ‪d‬م‪E‬لا‪e,‬ت‪air‬ح‪r‬و‪é‬ل‪itt‬ا‪l‬لمنف‪on‬ى‪éa،ItIi‬ت‪r‬ر‪.c‬جمة محمد‬ ‫االلمأنحهكاجمي‪.‬‬ ‫طابعا علميا يتجلى من خلال دقة التحليل وصرامة‬ ‫مما يضفي على القراءة‬ ‫مختلف الأعمال الإبداعية والفكرية والفلسفية على أساس أن هذا المنتج ُيمك ُن وصفه‬
‫إلى أي مدى يفصح الباحث أش ّد الإفصاح عن المنظور‬ ‫وبوسع المرء أن يستنتج‬ ‫اوللثيقافسةأبدابلامعنخاىل الصاواأسوعف‪،‬كفرإانهاخالتتأصثار(اقللكيتلاابأ‪،‬و كثصي‪3‬را‪)1‬ب‪.‬الإثنقاكفةو انلتهيذهتنالأشأعمفايل‬ ‫بأنه ثقافة‬
‫التي تتخلل النصوص‬ ‫اللملنسهلجطةالوأسنوظسميةواللوّرقجابية‬ ‫الذي اختاره لتفكيك ضروب المقاومة‬ ‫تنتمي إلى‬
‫الـذي َيفح ُص الأبعاد‬ ‫والأعـمـال الفكرية والفلسفية‪ ،‬أي‬ ‫الذي‬ ‫وعن العالم‬ ‫إلى التعبير عن نفسه‬ ‫يحعيضنشهاف‪.‬يهف‪،‬إذفاإنكاهانتمنتلبجاينلبد آىخالرف َتردعما ُللحعالجىة‬
‫الاجتماعية للظاهرة الأدبية بما في ذلك الشروط المادية التي يت ّم فيها إنتاج وتلقي‬ ‫التي‬ ‫من الأنساق‬ ‫تمرير ضروب مختلفة‬
‫الإبداع الأدبي والثقافي في‬ ‫ولا شك أن اختيار هذا المنهج للحديث عن‬ ‫عهلذاهقاتلهنالمصتووترصة‪.‬‬ ‫المؤسسات الاجتماعية من أبرز‬ ‫إبلاليمه‪.‬حاوفتظعةّد‪،‬‬ ‫ما يرتضيه الإنسان أو يطمح‬ ‫ض ّد‬ ‫تشتغل‬
‫‪11‬‬ ‫على الباحث أن لا يتموضع‬ ‫بال ّسلطة‪ ،‬هو اختيار يجعل من غير الممكن‬ ‫ومن ث ّم فهي تتق ّصد إلى الإبقاء‬ ‫الأنساق‪ ،‬لأن المؤسسات تتميز‬ ‫هذه‬ ‫مصادر‬
‫ضمن نظرية للحقل الأدبي تستكشف أبعاد أخرى مثل المسارات الاجتماعية والأدبية‬ ‫على الوضع القائم كما تسعى من أجل استمراريته وإرغام الفرد على القبول به أو‬
‫الولللممكاؤتاكسابن‪،‬ساتبنتاليإاةلأشفدكبايلضةايءةمااثللمملدواردقووعرسااةللأنذدابشيترةطووابالليمعجةصلرامارتعك ّبوماةنل‪،‬تأويلاجرهالا اأتلبهوعياالدممدنهاةاراالل ّسرسمايلزاأيدةسب‪،‬ييةةسوووااللاسبييجاوتلنماواتعجيي‪6‬اة‪.‬‬ ‫التك ّيف معه‪ ،‬وهو ما يتعارض مع مطامح الفرد الإنسان إلى الانعتاق من كل أشكال‬
‫النسق‬ ‫ض ّد‬ ‫الكينونة‬ ‫اعلندضمراوميرنةس‪.‬تهثوذيبارهاذالاملنفالكمظرعونرو‪،‬اىل ُييشمخكع ُوونر َتضوكاثالليإخُبفيداااللعألاهدلـثدىقااافلفإينالوستاالأين‪.‬دبيريمميغاإلمرىة‬
‫والثقافية‪ ،‬فإن أ ّي مسعى لأجل تفسيرها وإنتاج المعرفة بها يقتضي عدم عزلها أو‬ ‫المؤ ّلف‬ ‫هذا‬ ‫تحقيقها‬

‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫ال ـروح‪،‬عـل ـى صـهـوة لغة مـقـَّطـرٍة لا‬ ‫ا(فل(يواجهلالأاالوشل‪،‬ليرقاَومءدحْأ‪،‬خ‪4‬الُوممفنو‪-‬ت َرصكرًةلمىنسبعرريةج\هحاذي‪4‬حوُ‪7‬تقرت‪9‬اكاحلا‪1‬لمكًعّج))سويماالبولبم‪.‬مهندموتمج َعيزَاّلهبلقتاًةلقد ُعبشبصعهويلاراءيديَّتاةإلبلاع‪َ،‬ىسع ِمِبا‪،‬لويإييُمفًمطتْااشحَنرِئَبّبأًسةنمإالهواذىاتفاليمتنوعجرضزج‬ ‫ِبِه‬ ‫اَنلاِِّشسْعٌُكر‬ ‫أوراق‬
‫أقعنَّلضطحررىايهءأاب اضملـلراهنبشا‪.‬هأع‪.‬زرامهياهنيـتياـللراغشلتدععهمرـراـبءهاي‪،‬لفةتويفيالـ ُممراتجدختايتِأـيَلّبلةفسى؛‬ ‫َي ْحَيا‬
‫االلط َصبفاشولوحصاتبيوملههرا‪،‬اخأبرمموبىننش َاعسمتلاْركوتهَنقش‪،‬يزيًانععرلاحهلء‪.‬وت‪.‬طعىوبييهه‪.‬ذعولهةـلاأوهيغنيأخغىِطفسئلممهه ُةناا‬ ‫اااافيرللموولللممُتتااحرأدحاَداّسبشبَحديئتًاارري‪.‬ثُبّهىقيِثا‪،‬وقسَةس‪،‬وهةذيااعبولم‪،‬وللبوتعِاكجقلخرىِشمهلّلْرلصاىعيعكباَيًالئرلفبوداريِتايةمنةلصتنتاحاحافراللافةثقلص‪،‬قتنكياصعايصاميييبحصرياف‪،‬ابليخًشاهِّلهعدهوولاقفتاة‪َ،‬لوً‪.‬تحامال َتاَيدهَّعفوشِِواضبجبجارلهيااإءييََءنرةاًاوييلحقهطافًلادل‪،‬خًّك(سذسَحّأايالشهي=اناافوناِلُّعسيلس‪،‬بيولاي‪َ،‬تاحاكسولخلىرِوتّأغبنوعسرًَاقتااحاا)بلبههضكمتااارسض‪،،‬ي‪،‬متَنريَِقلةةيُاوأمووسَالياَاتعلتلليلئيًاتاشصشنبلِشمعّرنيكتاًاببعألإعامخينلرلي‪،‬نيلهرنم‪َ.‬بىةتهبوااهامتللَرمقفو‪،‬صضكلحدجههيُروحماضانفاواةسيَبءلةصيًةاإةفِاغاشلتقحلييمعددوًاراااايسرذإيوامهلرلامصِويهنسنا‪،‬اتةلى‬
‫أحمد بلحاج آية وارهام‬
‫‪- 5‬أمواج بح ٍر لا تتشابه‬
‫َيتوحْشفدم َعوهغرضراُمهنو‪َ،‬فكٌمَرَأجيننفبَهملاأوَالتَهاّلُالشضجإُكاروذفماءؤاْا‪.‬يمقيهالهاَن‪-‬واُِلحمولْبَمتصتْجمش ََمجيَلرباخَبَليتتًةتَيلقعاكإْبيوتلافوِنلهلن‪.‬ىتريعمكجنموذلرهزلآياةاكوا؟تالبلهأتاونب‪-‬رهعاإلىاِوَلفداْاييالرِلهعكفتولَوضبَ‪:‬نَّرسجهفْهـايجةُاِلتلَّيلوُاكهِغللّةويصوخاولففَّقييهة‪،‬صويوكد َأمَةّن‪،‬جهااولال َمكيكو َنانلَزجاجللداذيلٌ‪،‬يد‬

‫فادخل متونه التي يترقرق فيها التوافق والانسجام‪ ،‬والتآل ُف والتخال ُف‪،‬‬ ‫لأافلاأرجيوهشعمدكهأَكإََََايتمفَْوتَّنَْنُلمّودحسأ‪َ.‬نسْأاُقَنه[لتفَمقمشناَمتلَََكسَطنصسّيِدارّاشاَلْزحهقتئاْعاهوا‪،‬لدَبُرفحصِهةتفتي‪،‬يمِهأميهَديَموّةثَباد‪:‬فلولْبايذاهيالِجههحبكوتبتا ْأذلشاْحامعصءَرثعا‪.‬يلرنرل‪،‬هفا‪،،‬اهوتفوسروتيأومادلًخَاشمحياهومبعاضتهلناُ‪ّ،‬علدهىهتف(عالفلليأكمويليياحسقماكًامييلتاامبءء‪:‬نمكاجانئلذيذأصواةرنُ)تهت]ْل‪ُ،‬تِففمفاييِثخ َلالملقهيتاتراسأرَممثونهااهٌلاحإلأنأخشخاسكارانلىاصيامخلبهاذكرمَجلاي‬ ‫‪ -1‬ناسك شفشاون‬
‫وحينذاك ستعلم‬ ‫النمظحيرجه‪،‬و َبوالالشذبيي ُهأنشَتبيإ َلهيه‪.‬ه‬ ‫أبونيُجكمسافتعديعميحشيفئيضتهراةك‪.‬الكلاٍضمُّدم َؤضَِّّدسه ٍ‪،‬س‪،‬وال ُينرظييك ُر‬
‫َظ ِمي ٌء‪ ،‬ف ُتعانقه‬ ‫ااعللفواشتلنعُمةلَِ‪،‬فَِفرشعو‪ْ.‬يلاْ‪.‬ن‪َ6‬ريمَل‪َ.‬اشكسَادلآَرْورماٌْةاِلا‪-‬تخكْلمركدُاِترَتعَالسننهناْلنفَرِرااَلنخِفبهتهًَيصغاياايْنتيإصوْ‪.‬ةللهر‪،‬وهىمصفااتاصأهلاهنذسلاُتتتيكشوفْرإادلتةطاعننحنريَوكهاجعَص‪،‬كهكبومدوامامحنلَصّل‪،‬شكقنورجويتجروعم ُوةَببراهلركندْتتطوةٍهربجش‪،‬ااالرلاكلميدرلاوتسمحنتهاتاياأنلإحنحلكَتّيدلوتْىقتُنلَج‪،‬تمر َككيف‪،‬جقيفهفرأهإيواهنهلاهاباانقلقفلتبتلطهبراحجًةاءل‪َ:‬كتبمأبنأمصقايمدماار َمءةك‬ ‫عبد الكريم الطبال؛ هذا الناسك في شفشاون المستقرئ أسرار رأس الماء؛‬
‫فهما معا‬ ‫ُيكواسلونرمديحا ِفيراقمانلُثتلَإّلافلنَّفييها ِيئكبِّلُميي‪،‬ختاضويََطتماررعليالحصِيُمّراسُثِّةرفلنفيهميًَرعجااهنللا ُدنِنطّناكبًّيياسِ؛عجكإَةن ْ‪،‬ذااَنلمواِمشجاذلخسو ِرتحةويحاالبميةالءإمذايالفألخمياماائنلتيكيكل؟‪.‬ونا ُنئ َحعن‪ْ،‬يروم ًمفةاا‪.‬‬
‫إاوعلل َشنلت َىبعىيري َهإُإاأ‪،‬ينضنئفهنههو‪،7‬قوُأوللءفيمُبش‪-‬اوتملهبعإلتدعنهردفبلاهاَُهطقفيسِّكاَامنِهايّنبؤكايواهاهلهللإةنل‪.‬نفاباألانإحلكسلضَفااريعونءاه‪،‬نُليعس‪-‬ةمف‪،‬ف‪.‬طكياميففمءاأاًاقل‪،‬زنَامفياْقحصلوخامصَوَعبائملورُدطله‪-‬ه‪،‬اشساؤإفلوكههالمياهأيلظانلافهلشتجراعرهرخس‪.‬ريا(اح(َخّاهم‪،‬لسصاذنتةلفميولفايل َمتتطهاتنُولحوْتاحهلفس‪،‬ا‪،‬ليزموممففنكحنزشرلييكوُكفنهللحاهةوهناااللاتلإمملنهنعششأساااللهاكهفمنُده‪،،‬لي‬ ‫الخلشقعأفرفيكةا‪،‬ضنيوأةعميهتن َرخاليممينلشاي َةحهفَديرةتافلجابيوأزصاسفئريارريهاةا‪.‬لاقلقاصريُئدةالبذامتعوولالالعاالخمت‪،‬لاليفخ‪،‬روأجبرمزنالاشضعطراراءبفايت‬ ‫قرأ ُتهما إلا‬
‫الغربة ُيفيساافلروجبوكد‪.‬صـوب الآتــي‪ ،‬وصــو َب اللانهائي‪ ،‬وصـوب مجهول ملكوت‬ ‫تض ُع َك في‬

‫‪ - 2‬من أِّيما جهة أتيَته أبص ْر َت‬

‫كلمته‬ ‫[من‬ ‫لهبوبه‪)).‬‬ ‫ولامرَّد‬ ‫إلى اللانهائي أو المطلق مرورًا بالعماء‪،‬‬ ‫بل يمتُّد‬ ‫اُيفكولأأ ِوَترجضسَدُظاد َِلينمَِببَإََويمُُءُمللجَُكَ‪َ.‬اّدحيِديْنضِنو‪ِ.‬نْبىهفِيرُفَنكتييُمجعدي‪ِ.‬صةذاإِي‪.‬ااوِْبَذفاأََهِمضْحكنءِسِجاْروبَفنصْئمآٍُءانتفُتأيعِاهسجاُيهيتءَهتومههافهااهملقيارُّعلهجطا‪.‬سهارشسةلغفعفتأ‪،‬ريراتييفإةَوبَّتلأيهسملبلأكتوأبقدرِثاةجعءماُاصائرتلأرنرَكوااتلوئ ْعمجموَِايياّر‪،‬سَلأيحاَف‪،‬كوهَلُربي‪،‬ينوربأاااتءنيوَنةصناشر‪.‬اقرصل َمحقطنيصفقُعللمح‪،‬باندلأايل‪،‬تقئغنيَِقّفووم‪،‬ااتلُمجهسو‪،‬عترفمعصفكَدعمةُّلَىقاولامالازللنتمهوَوينذاكجي ُاتفوضَنُدِّعي‪،،‬ب‬
‫اليوم العالمي للشعر‪،‬في‪21‬مارس‪2002‬م]‪.‬‬ ‫بمناسبة‬

‫ااافلمولللمإشااندناماتروهتئبَُماركّ‪ًَ،‬داراِل‪ُ.‬فةةُتخ‪.‬دإيو‪ْ.8‬لَغمفتدأتَِينّفموقس‪-‬يهياروصٍُتَُطااركدةللفه‪،‬ففمفزوعهااشلمَالّيأييم‪،‬كعدنناُهيرموأهاحُمتاءونسعنصيواِطبّلذوُتةويااادعاليهُهموعاشصا َلل‪.‬تشُهرهيّكِابووقفىجاارَّةنلئيهوإعًمةاُميولرحجلاإقذلواداااإباطللَْعنكسيشتدعطَابنوكأااابرعاوفااراًللاراسُحأعلبك؛نايتفود‪،‬هلَلوةهأذىين‪.‬وولىفنَيياكفاإُفل(ليللكلاّْكامٌّعئتإلراىلَلتُبيجألياُشمليكاهاششآبالواأ)معنففجعن‪.‬عريدودكوارلنوكعوكمَأ‪،‬هانُنهِبومسهلَف‪،‬معتاقتناظلوطنابلفتوهتهماٌٍسيملشإأيبُهأخةكخضُوَي‪.‬اُّاأردولهغناولكُِنَياواكاشهليئنغلثَنكفإَمقَاومابِبيتفدَفيْااهُْكخنااعب‪،‬لَتهآَاهمُِلّكاطلوللبلف ًاَشك‪ ‬وظحملصعننيوملةٍرةاك؛‪،‬ةهإ‬ ‫ف‪3‬م ْذ‪-‬أطي َلبقتدفعي ولساماءيَّتِابلعشعر قم َر ْيه‪(( :‬الطريق إلـى الإنسان\‪1971‬م))‪،‬‬ ‫‪12‬‬

‫الخميس ‪ 8‬من أكتوبر ‪2020‬‬

‫‪[email protected]‬‬ ‫‪5‬‬ ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 20‬ﻣﻦ ﺻﻔﺮ ‪1442‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 8‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2020‬‬ ‫‪Iò```````````````aÉf‬‬

‫ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ‬ ‫‪ìGôL óª°üdG óÑY :OGóYGE‬ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﺴﻬﻤﺔ‬

‫ﺗﺤﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﺠﺪ ﻳﻜﺴﺐ ﻗﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ!‬ ‫ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﺘﻘﺎﻃﻌﺔ‬

‫ﺳﻮﺩﻭﻛﻮ ﺳﻬﻞ‬ ‫ﺃﻭﻗﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺼﻼﺓ‬
‫ﺳﻮﺩﻭﻛﻮ ﻣﺘﻮﺳﻂ‬ ‫ﻟﻴﻮﻣﻪ‬
‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬
‫ﺳﻮﺩﻭﻛﻮ ﺻﻌﺐ‬
‫‪0153::5290..‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪íѰüdG‬‬
‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ô¡¶dG‬‬
‫‪121906:::023602....................................................ÜôAɰôü°û¨©©ŸddGGG‬‬

‫ﺣﻞ ﺳﻮﺩﻭﻛﻮ ﺳﻬﻞ‬

‫ﺣﻞ ﻛﻠﻤﺎﺕ‬
‫ﻣﺴﻬﻤﺔ‬

‫ﺣﻞ ﺳﻮﺩﻭﻛﻮ ﻣﺘﻮﺳﻂ‬

‫ﺣﻞ ﻣﺘﻘﺎﻃﻌﺔ ﺃﻣﺲ‬

‫ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‬ ‫ﻣﻔﺘﺸﻴﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‬ ‫ﺳــﻼ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻷﺥ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ ﺍﷲ‬ ‫ﻧﻔﻴﺴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ ﺍﷲ‬

‫ﺑﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﺗﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﺔ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺎﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‬ ‫ﺑﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﺗﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺣﻞ ﺳﻮﺩﻭﻛﻮ ﺻﻌﺐ‬
‫ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ ﻧﺒﺄ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﺣﺪ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺤﺰﺏ‬ ‫ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺴﻼ ﻧﺒﺄ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻧﻔﻴﺴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ‬
‫ﻭﻣﺆﺳﺴﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﺴﻴﻤﺔ ﺍﻷﺥ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﻠﻔﻲ ﺑﻌﺪ ﺻﺮﺍﻉ‬ ‫ﺧﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺎﻧﻲ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬
‫ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻭ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ‬
‫ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ‪.‬‬
‫ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺍﻟﺠﻠﻞ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻷﺥ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻀﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ‪.‬‬
‫ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺎﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‪ ،‬ﺃﺻﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ‬ ‫ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻷﻟﻴﻤﺔ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﺔ‬
‫ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻀﻴﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺑﺴﻼ ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻟﻴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﺧﺖ‬ ‫ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻭﻫﻴﺌﺎﺗﻪ ﺑﺄﺣﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ‬
‫ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﻱ ﺑﺄﺣﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﻭﺃﺻﺪﻕ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺎﺓ ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﻠﻔﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺎﻧﻲ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ‪ ،‬ﻟﻤﻴﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺭﺷﻴﺪﺓ ﻭ ﻹﺧﻮﺍﻧﻬﺎ‬
‫ﺳﺎﺋﻠﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻤﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﺑﻮﺍﺳﻊ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﻳﺴﻜﻨﻪ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‪،‬ﻋﺒﺪ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ‪ ،‬ﻟﻄﻴﻔﺔ‪ ،‬ﻣﺮﻳﻢ‪ ،‬ﻭﻧﺰﻫﺔ ﻭﺍﻟﻰ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺟﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﻠﻔﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺥ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻀﻴﺎﻥ‬ ‫ﺃﺻﻬﺎﺭﻫﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻣﻮﺭﻳﻚ ﻭﺣﺴﻨﺎﺀ ﺍﻳﺪﺑﻮﺑﻜﺮ ﻭﺍﻟﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﺎﻧﻲ‪.‬‬
‫ﺳﺎﺋﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻤﺪﻫﺎ ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ ﻭﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ ﻭﻳﻠﻬﻢ ﺃﻫﻠﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺣﺪ ﺭﻣﻮﺯ ﻭﻣﺆﺳﺴﻲ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺸﻐﺎﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﺍﻥ‪.‬‬
‫ﺇﻧﺎ ﷲ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ‬
‫ﻭﻗﺪ ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻧﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺎ ﻭﻭﻃﻨﻴﺎ‪.‬‬
‫»ﺇﻧﺎ ﷲ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ«‬

‫الخميس ‪ 20‬من صفر‪1442‬الموافق ‪ 8‬أكتوبر ‪2020‬إعلانات ‪69‬‬

‫الاشتراكات‪:‬‬ ‫أكادير‪:‬‬ ‫طنجة‪:‬‬ ‫مراكش‪:‬‬ ‫الدارالبيضاء‪:‬‬ ‫الرباط‪:‬‬ ‫الايداع القانوني‪ 3 :‬ـ ‪1946‬‬
‫يـــرجى الاتـــصـال‬ ‫‪ 80‬شارع الحرية رقم ‪14‬‬ ‫‪ 21‬زنقة طارق بن زياد شقة‬ ‫التحرير ‪ :‬شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء » الرباط‬
‫بـقسم‪ a‬ال‪m‬ت‪.‬وزي‪m‬ع‪la‬با‪a‬ل‪al‬ج‪.‬ري‪w‬دة‪ww‬‬ ‫شارع الحسن الثاني‬ ‫الهاتف‪06 62 151385 :‬‬ ‫‪ 6‬شارع محمد الخامس‬ ‫‪ 11‬شارع علال بن عبد الله‪،‬‬
‫عمارة البونعماني‬ ‫‪ 10‬جليز‬ ‫الإشهار‪:‬‬ ‫الرباط‬ ‫المراسلات ‪ :‬ص‪ .‬ب ‪ 141 :‬الرباط‬
‫الطبع‬ ‫الهاتف ‪0524 43 75 10 :‬‬ ‫الهاتف ‪0537.29.23.52 - 0537.29.26.42 :‬‬
‫مطابع لوماتان من‬ ‫الهاتف ‪0528 84 14 47 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف ‪0522 20 33 23 :‬‬ ‫الهاتف‪0667357373 :‬‬
‫هذا العدد ‪21043‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 78 12 :‬‬ ‫الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫الإعلانات الرباط ‪:‬‬
‫‪ ،10‬شارع زنقة المرج حسان الرباط‬

‫الهاتف ‪ - 0667357373 :‬الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫ويمكن إرس��ال ملف طلب العروض‬ ‫ل�إلع�الن�ات ب�ه�ذه المحكمة حتى‬ ‫محكمة الاستئناف باكادير‬ ‫لفائدة‪ :‬عبا لحسن‬ ‫القانون رقم ‪39 - 08‬‬ ‫ضد‪ :‬عبد القادر عطيف بن محمد ومن‬ ‫المملكة المغربية‬
‫إلى المتنافسين‪ ،‬بطلب منهم طبقا‬ ‫يتسنى لمن يهمه الأمر سلوك الطرق‬ ‫المحكمة الابتدائية‬ ‫ضد ورثة لكحل سلام‬ ‫الخاص بمدونة الحقوق العينية ‪ -‬المادة‬ ‫معه‬ ‫وزارة العدل‬
‫للشروط ال��واردة في المادة ‪ 19‬من‬ ‫القانونية وإلا فإن الحكم سيصبح حائزا‬ ‫بتارودانت‬ ‫ان��ه سيتم ب�ال�م�زاد العلني بتاريخ‬
‫لقوة الشيء المقضي به وقابلا للتنفيذ‬ ‫مركز اولاد تايمة‬ ‫‪ 2020/10/16‬على الساعة الرابعة زوالا‬ ‫‪ 214‬وما يليها‬ ‫عنوانهم‪ :‬دوار ابويا بني بويفرور‬ ‫المحكمة التجارية‬
‫النظام الخاص بصفقات المؤسسة‪.‬‬ ‫بعد مضي أجل ثلاثين يوما ابتداء من‬ ‫ملف شخصي جماعي‪:‬‬ ‫للمنقولات الخاصة بملف التنفيذ عدد‬ ‫إن المكلف بالتنفيذ الموقع أسفله‬ ‫ازغنغان اقليم الناظور‪.‬‬ ‫بالدار البيضاء‬
‫الضمـان المـؤقت محـدد في ثلاثة آلاف‬ ‫عدد ‪2019 / 34‬‬ ‫‪.2019/8512/1004‬‬ ‫فبناء على طلب تبليغ إنذار عقاري المقدم‬ ‫مصلحة التنفيذ‬
‫تاريخ التعليق‪.‬‬ ‫وسيتم البيع بالمحل الكائن حي الفرح‬ ‫من طرف القرض العقاري والسياحي‬ ‫إن رئ�ي�س مصلحة ك�ت�اب�ة الضبط‬
‫وخمسمئة (‪ )3.500‬درهم‬ ‫‪109506‬‬ ‫اعلان واشهار حكم غيابي‬ ‫الزنقة ‪ 51‬الرقم ‪ 108‬الدار البيضاء‬ ‫الجاعل محل المخابرة معه بمكتب‬ ‫بالمحكمة الابتدائية بالناظور‪.‬‬ ‫ملف التنفيذ رقم‪:‬‬
‫كلفة تقدير الأعمال محددة من طرف‬ ‫يعلن القاضي المقيم بمركز أولاد‬ ‫كما يؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪10٪‬‬ ‫الأستاذ أحمد بوسليح المحامي بهيئة‬ ‫‪2019 / 8512 / 1004‬‬
‫صاحب المشروع في مبلغ ستة وتسعون‬ ‫‪--------------‬‬ ‫يعلن للعموم أن بيعا قضائيا سيقع‬ ‫بيع منقول بالمزاد العلني‬
‫أل���ف(‪ )96.000,00‬درهم مع احتساب‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫تايمة‬ ‫لفائدة الخزينة‪.‬‬ ‫اكادير‬ ‫يوم ‪ 2020/10/21‬ابتداء من الساعة‬ ‫إن مأمور التنفيذ الموقع أسفله السيد‬
‫للعموم بأنه قد صدر عن المحكمة‬ ‫وللزيادة في الإيضاح الاتصال بقسم‬ ‫إلى‪ :‬السيد كريم باري‬ ‫العاشرة صباحا بمقر المحكمة الابتدائية‬ ‫يونس المرابط منتدب قضائي يعلن أنه‬
‫الرسوم‪.‬‬ ‫مؤسسة محمد السادس‬ ‫التنفيذ التابع للمحكمة التجارية بالدار‬ ‫الكائن بمشروع رسيد دار السعادة عمارة‬ ‫بالناظور ‪ -‬مكتب التنفيذ المدني ‪ -‬للعقار‬ ‫بناء للفصول ‪ 463 - 462‬و ‪ 464‬من‬
‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين‬ ‫حكما شخصيا‬ ‫‪ 3‬الطابق الأرض�ي رقم الشقة ‪ 2‬آيت‬ ‫الغير محفظ وهو عبارة عن قطعة أرضية‬
‫ملفات المتنافسين مطابقين لمقتضيات‬ ‫تحت عدد‪ 20 / 110 :‬بتاريخ‪07 / 27 :‬‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫مساحتها الاجمالية (‪8.849‬م ‪ )2‬يحتوي‬ ‫قانون المسطرة المدنية‪.‬‬
‫المادتين ‪ 26‬و‪ 28‬من النظام الخاص‬ ‫الدينيين‬ ‫‪ 2020 /‬في القضية عدد‪ 19 / 34 :‬إ ش‬ ‫‪109522‬‬ ‫ملول عمالة انزكان‬ ‫على دار دون الحائط شيدها المدعى‬ ‫وبناء على مقتضيات الفصل ‪ 447‬من‬
‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫ج الرائجة بين المدعية‪ :‬سناء الوهابي‬ ‫وذلك قصد ادائه ما للطالب عليه وقدره‬
‫السالف الذكر‪.‬‬ ‫بنت محمد الساكنة‪ :‬بحي الشنينات ‪14‬‬ ‫‪--------------‬‬ ‫‪ 201.000.00‬درهم مع الفوائد التعاقد‬ ‫عليه عبد القادر موح عمرو علال‪.‬‬ ‫ق م م‪.‬‬
‫ويمكن للمتنافسين‪:‬‬ ‫رقم ‪2020/03‬‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫والمضمنة بعقدة الرهن وفوائد التأخير‬ ‫وق�د ح�دد الثمن الأس�اس�ي لإنطلاق‬ ‫وبناء على محضر الافراغ المؤرخ في‪05 :‬‬
‫‪ -‬إما إي�داع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪،‬‬ ‫في يوم ‪ 03‬نونبر ‪ 2020‬على الساعة‬ ‫بلدية أولاد تايمة إقليم تارودانت‪.‬‬ ‫وزارة العدل‬ ‫البيع بالمزاد العلني في ‪ 300,00‬درهم‬
‫بمكتب مصلحة الصفقات والمشتريات؛‬ ‫ال�ع�اش�رة ص�ب�اح�ا‪ ،‬سيتم ف�ي قاعة‬ ‫وال�م�ف�ت�وح ل�ه ملف التبليغ بهذه‬ ‫والصائر والتوابع‪.‬‬ ‫للمتر المربع الواحد بخصوص الأرض و‬ ‫‪2019 - 12 -‬‬
‫‪ -‬إما إيداع أظرفتهم إلكترونيا ببوابة‬ ‫الاجتماعات بمؤسسة محمد السادس‬ ‫المحكمة بتاريخ‪2020 / 09 / 23 :‬‬ ‫محكمة الاستئناف بالدار البيضاء‬ ‫وبناء على الشهادة الخاصة بتقييد‬ ‫‪ 300.000,00‬درهم وذلك تنفيذا للقرار‬ ‫لفائدة عبا لحسن‬
‫للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين‬ ‫المحكمة الابتدائية المدنية بالدار‬ ‫الرهن المسلمة من طرف المحافظ على‬ ‫رقم‪ 146 :‬الصادر عن محكمة الاستئناف‬ ‫ضد ورثة لكحل سلام‬
‫صفقات الدولة‬ ‫الدينين الكائن مقرها بفيلا رقم ‪ 1‬شارع‬ ‫تحت عدد‪2020 / 125 :‬‬ ‫الأملاك العقارية بانزكان بتاريخ ‪03 / 02‬‬ ‫بالناضور بتاريخ‪ 2017/04/26 :‬في‬ ‫أنه سيتم البيع بالمزاد العلني بتاريخ ‪16‬‬
‫‪ www.marchéspublics.gov.ma‬؛‬ ‫محمد السادس الرباط‪ ،‬فتح الأظرفة‬ ‫وبين‪ :‬سعيد ضفا بن محمد آخر عنوان‬ ‫البيضاء‬ ‫‪ 2020 / 10 /‬على الساعة الرابعة زوالا‬
‫‪ -‬إم��ا إرس�ال�ه�ا ع��ن ط�ري�ق البريد‬ ‫المتعلقة بطلب العروض لعروض أثمان‬ ‫له‪ :‬تجزئة الأم�ل جماعة وقيادة آيت‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات القضائية‬ ‫‪.2020 /‬‬ ‫الملف عدد‪.16/1401/249 :‬‬ ‫للمنقولات الخاصة بملف التنفيذ عدد‬
‫المضمون بإفادة بالاستلام إلى المكتب‬ ‫لأجل الافتحاص المحاسباتي والمالي‬ ‫ينذره بأداء الدين المذكور أو التخلي عن‬ ‫وللمزيد من المعلومات أو تقديم‬ ‫‪2019 / 8512 / 1004‬‬
‫لمؤسسة محمد السادس للنهوض‬ ‫عميرة عمالة اشتوكة آيت بها‪.‬‬ ‫شعبة البيوعات العقارية والأصول‬ ‫عروض الاتصال بمكتب التنفيذ المدني‬ ‫وسيتم البيع بالمحل الكائن حي الفرح‬
‫المذكور؛‬ ‫بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين‬ ‫القاضي في منطوقه بما يلي‪:‬‬ ‫التجارية‬ ‫الملك المرهون المسمى‪:‬‬ ‫حيث يوجد ملف الإج���راءات وي�ؤدى‬ ‫الزنقة ‪ 51‬الرقم ‪ 108‬الدار البيضاء‬
‫‪ -‬إما تسليمها مباشرة لرئيس لجنة‬ ‫«نزاهة قطعة ‪ »1 / 51‬ذي الرسم العقاري‬ ‫الثمن نقدا أو بشيك مضمون الأداء مع‬ ‫كما يؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪%10‬‬
‫طلب العروض عند بداية الجلسة وقبل‬ ‫برسم سنتي ‪ 2019‬و ‪.2020‬‬ ‫‪ -‬الحكم بتطليق المدعية سناء الوهابي‬ ‫بيع عقار بالمزاد العلني‬ ‫عدد ‪ 60 / 32831‬المتكون من القسمة‬
‫يمكن سحب ملف طلب ال�ع�روض‬ ‫بنت محمد من عصمة زوجها المدعى‬ ‫ملف بيع عقار عدد‪18/183 :‬‬ ‫المفرزة رقم ‪ ،60‬مساحتها ‪ 51‬سنتيار‬ ‫زيادة ‪.3٪‬‬ ‫لفائدة الخزينة‪.‬‬
‫فتح الأظرفة ؛‬ ‫بمكتب مصلحة الصفقات والمشتريات‬ ‫عليه‪ :‬سعيد ضفا بن محمد طلقة أولى‬ ‫لفائدة ‪ :‬السيدة رشيدة لوزي‬ ‫المشتملة على شقة بالطابق الأرضي‬ ‫‪109489‬‬ ‫وللزيادة في الإيضاح الاتصال بقسم‬
‫إن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها‬ ‫بمقر المؤسسة‪ ،‬ويمكن كذلك نقله‬ ‫بائنة للغيبة مع تحميل المدعى عليه‬ ‫نائبها الأستاذ مصطفى ميمون‬ ‫م�ن العمارة رق��م ‪10000 / 478 3‬‬ ‫التنفيذ التابع للمحكمة التجارية بالدار‬
‫هي تلك المنصوص عليها في المادة ‪9‬‬ ‫من الأج��زاء المشتركة في العمارة و‬ ‫‪--------------‬‬
‫الكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫المحامي بهيئة البيضاء‬ ‫‪ 10000 / 51‬من الأج��زاء المشتركة‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫البيضاء‪.‬‬
‫من نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫‪.www.marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫وعليه فإن كتابة الضبط تقوم باشهار‬ ‫ضد السادة‪ :‬بوشعيب رشيدي‪ ،‬محمد‬ ‫في الإقامة من الملك موضوع الرسم‬ ‫وزارة العدل‬ ‫‪109549‬‬
‫‪109517‬‬ ‫الحكم المذكور باللوحة المخصصة‬ ‫ملوك‪ ،‬عبد القادر الجرنيجي‪ ،‬السعدية‬ ‫العقاري الأصلي ع�دد ‪60 / 30271‬‬
‫المتكون من الإقامة الكائنة بالجماعة‬ ‫محكمة الاستئناف باكادير‬ ‫‪--------------‬‬
‫‪109483‬‬ ‫المشرك‪ ،‬عبد السلام الوئام‪ ،‬عبد‬ ‫الحضرية لأيت ملول عمالة انزكان أيت‬ ‫المحكمة الابتدائية بتيزنيت‬ ‫المملكة المغربية‬
‫‪109487‬‬ ‫اللطيف لوزي‪ ،‬ختيمة لوزي‪ ،‬ناجية‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2020 / 411‬‬
‫ملول‪.‬‬ ‫إعلان عن بيع بالمزاد العلني‬ ‫وزارة العدل والحريات‬
‫‪109511‬‬ ‫لوزي‪ ،‬مينة لوزي‬ ‫داخل أجل خمسة عشر (‪ )15‬يوما من‬ ‫لفائدة السيد‪ :‬ورثة عبدلا متوكل‬ ‫المحكمة التجارية بالدار البيضاء‬
‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫تاريخ التوصل بهذا الإنذار تحت طائلة‬ ‫في مواجهة السيدة‪ :‬حبيبة بوشحموض‬ ‫ملف التبليغ عدد‪2019/6263 :‬‬
‫بالمحكمة الابتدائية المدنية بالدار‬ ‫بيع العقار بالمزاد العلني سواء كان مدينا‬
‫البيضاء أنه بتاريخ ‪ 2020/10/15‬على‬ ‫ومن معها‬ ‫بحث القيم‪ 172 :‬ب ‪2020 /‬‬
‫الساعة الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم‬ ‫أصليا أو حائزا له‪.‬‬ ‫ليكن في علم العموم أنه في يوم ‪21‬‬ ‫إعلان قضائي في إطار الفصل ‪ 441‬من‬
‫‪ 9‬بالمحكمة الابتدائية المدنية بالدار‬ ‫وبضمنه ح�رر ه�ذا المحضر وسيسلم‬ ‫‪ 2020 / 10 /‬على الساعة ‪ 10‬صباحا‬
‫البيضاء سيقع بيع العقار موضوع الرسم‬ ‫في التاريخ المثبت في شهادة التسليم‬ ‫بقاعة البيوعات بالمحكمة الابتدائية‬ ‫ق‪.‬م‪.‬م‬
‫الى المعني بالأمر وإلى محافظ الأملاك‬ ‫بتيزنيت سيقع بيع بالمزاد العلني‬ ‫بناء على الدعوى التي تقدم بها السيد‬
‫العقاري عدد ‪/32777‬س‬ ‫العقارية بانزكان طبقا للمادة ‪ 216‬من‬ ‫«عبد الله صلاح الدين» الساكن بالزنقة‬
‫المسمى «خلوق زهرة»‬ ‫للعقارين التاليين‪:‬‬ ‫‪ 152‬الرقم ‪ ،23‬حي الألفة الدار البيضاء‪.‬‬
‫الظهير المذكور أعلاه‪.‬‬ ‫‪ -‬المنزل السكني الكائن بحي ايراك‬ ‫الجاعل محل المخابرة معه بمكتب‬
‫مساحته ‪ 50‬م م والكائن بحي العيون‬ ‫‪109484‬‬ ‫تيزنيت المسمى «اي��راك ك ‪ »55‬ذي‬ ‫الأستاذ طيب البقالي المحامي بهيئة‬
‫زنقة ‪ 63‬رقم ‪ 1‬الدار البيضاء‬ ‫الرسم العقاري ‪ 31 / 789‬وهو عبارة عن‬ ‫الدار البيضاء ‪ 63‬شارع محمد الخامس‪.‬‬
‫‪--------------‬‬ ‫منزل بواجهة واحدة وجزء من واجهة‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة الضبط‬
‫وهو عبارة عن بناية سكنية من سفلي‬ ‫فاطمة الزهراء افريد‬ ‫أخرى يتكون من طابق ارضي وطابق‬ ‫لدى المحكمة التجارية بالدار البيضاء‪،‬‬
‫به شقة ومحلين تجاريين مكريين‬ ‫أول إضافة الى سطح علوي مساحته ‪140‬‬ ‫أن حكما صدر عن المحكمة التجارية‬
‫مفوضة قضائية‬ ‫متر مربع‪ ،‬ثمنه الافتتاحي ‪910.000,00‬‬ ‫بالدار البيضاء بتاريخ ‪2019/10/22‬‬
‫قد حدد ثمن انطلاق المزاد العلني‬ ‫محلفة لدى محاكم البيضاء‬ ‫ت�ح�ت ع��دد ‪ 9737‬ف��ي ال�م�ل�ف ع�دد‬
‫في مبلغ ‪ 425.000,00‬درهم ويؤدى‬ ‫‪ 56‬زنقة فرحات حشاد‪ ،‬الطابق الثاني‪،‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫‪ 2019/8219/7393‬في مواجهة السيد‬
‫الثمن ح�الا مع زي��ادة ‪ 3٪‬ويشترط‬ ‫المكتب ‪ 4‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫‪ -‬العقار الكائن بتيوغزة به منزل سكني‬ ‫«محمد مجدوب» الكائن بالزنقة ‪148‬‬
‫ضمان الأداء‪ ،‬وللمزيد من الإيضاح أو‬ ‫‪Télé: 06/74-45-61-01‬‬ ‫مشيد على مساحة ‪ 100‬متر مربع يتكون‬ ‫رقم ‪ 23‬حي الألفة الدار البيضاء‪ ،‬القاضي‬
‫تقديم عروض يجب الاتصال برئيس‬ ‫اعلان عن بيع منقول بالمزاد العلني‬ ‫من طابق أرض�ي عبارة عن مستودع‬
‫مصلحة كتابة الضبط بالمحكمة‬ ‫ملف التنفيذ ‪18 / 3231‬‬ ‫ومن طابق أول به مرافق سكنية اضافة‬ ‫علنيا ابتدائيا وغيابيا‪:‬‬
‫نعلن نحن الأستاذة فاطمة الزهراء افريد‬ ‫الى سطح علوي يحيط به سور له باب‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الطلب‪.‬‬
‫الابتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫المفوضة القضائية لدى محاكم الدار‬ ‫حديدي كبير وتحيط به قطعة أرضية‬
‫‪109496‬‬ ‫البيضاء أنه سيقع بيع قضائي بالمزاد‬ ‫تسمى «تكميط» وبجانبه مستودع‬ ‫في الموضوع‪:‬‬
‫العلني ي�وم ‪ 2020 / 10 / 30‬على‬ ‫للتبن وخزان للماء وبئر مجهز‪ ،‬وحدوده‪:‬‬ ‫‪ -‬بأداء المدعى عليها لفائدة المدعي‬
‫‪--------------‬‬ ‫قبلة الطريق ج�وف�ا ويمينا وي�س�ارا‬ ‫مبلغ ‪ 71.687,00‬درهم (واحد وسبعون‬
‫المملكة المغربية‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫الواهب بلعيد متوكل‪ ،‬ثمن الافتتاحي‬ ‫ألف وست مائة وسبعة وثمانون درهما)‬
‫وزارة الداخلية‬ ‫بمقر الشركة‪ :‬اك�وام�اك في شخص‬ ‫عن واجبات الكراء بخصوص المادة‬
‫عمالة تارودانت‬ ‫‪ 400.000.00‬درهم‪.‬‬ ‫المتراوحة من ‪ 2015/04/01‬إلى غاية‬
‫جماعة أوزيوة‬ ‫ممثلها القانوني ‪AQUAMAG‬‬ ‫ويؤدى الثمن الراسي به المزاد مع زيادة‬
‫الكائن مقرها الاجتماعي ب‪ :‬رقم ‪ 1‬شارع‬ ‫نسبة ‪ 03%‬لفائدة الخزينة العامة إضافة‬ ‫‪.2019/04/30‬‬
‫إعلان عن طلب عروض‬ ‫بانكوك؛ طرق زناتة؛ كلم ‪ 10.5‬سيدي‬ ‫‪ -‬بالمصادقة على الإنذار بالأداد والإفراغ‬
‫مفتوح رقم‪2020/04 :‬‬ ‫إلى واجبات التسجيل والتمبر‪.‬‬ ‫موضوع محضر التبليغ المحرر بتاريخ‬
‫البرنوصي ‪ -‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويتحمل من رسا عليه المزاد الضرائب‬ ‫‪ 2019/05/08‬وبإفراغه من المحل‬
‫جلسة عمومية‬ ‫لفائدة السيدة مليكة اغنوس‪.‬‬ ‫والتحملات المفروضة كيفما كان‬ ‫التجاري الكائن ب الزنقة ‪ 148‬الرقم ‪23‬‬
‫في يوم الثلاثاء ‪ 03‬نونبر ‪ 2020‬على‬ ‫ي�ن�وب عنها الأس��ت��اذ‪ :‬محمد اغناج‬ ‫نوعها ويجب عليه أن يؤديها عند رسو‬ ‫حي الألفة الدار البيضاء هو ومن يقوم‬
‫الساعة العاشرة صباحا سيتم بمكتب‬ ‫وشركاؤه المحامين بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ال�م�زاد‪ ،‬ويمكن له ال�رج�وع بها على‬
‫رئيس جماعة أوزي��وة فتح الأظرفة‬ ‫المدين الحقيقي بها‪ ،‬ولا يتسلم النسخة‬ ‫مقامه‪.‬‬
‫المتعلقة بطلب ال�ع�روض بعروض‬ ‫وذلك لبيع المنقول التالي‪:‬‬ ‫التنفيذية لمحضر رسو المزاد إلا بعد‬ ‫‪ -‬بشمول الحكم بالنفاذ المعجل في‬
‫‪ - 13 -‬أ ‪ 34449 -‬من داسيا سانديرو‬ ‫الإدلاء بشهادة من محصل الضرائب‬ ‫حدود واجبات الكراء وبتحميل المدعى‬
‫أثمان لأجل‪:‬‬ ‫‪ - 13 -‬أ ‪ 34994 -‬من نوع داسيا داستر‬
‫‪ -‬أشغال حماية من الفيضانات على واد‬ ‫تثبت أداء الضرائب المستحقة‪.‬‬ ‫عليه الصائر ورفض باقي الطلبات‪.‬‬
‫‪ - 13 -‬أ ‪ 34871 -‬نيسان كاشكاي‬ ‫وللإطلاع على دفتر التحملات أو تقديم‬ ‫كما يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة‬
‫شطبل بدوار أكدز جماعة أوزيوة‬ ‫ويتعين على من رسا عليه المزاد أن‬ ‫العروض‪ ،‬يمكن الاتصال بمصلحة كتابة‬ ‫الضبط بالمحكمة التجارية بالدار‬
‫يمكن سحب ملف طلب ال�ع�روض‬ ‫ي�ؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك‬ ‫البيضاء أن هذا الحكم قد تم تبليغه‬
‫بمكتب رئيس الجماعة ويمكن كذلك‬ ‫مضمون الأداء مع زي�ادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫الضبط بهذه المحكمة‪.‬‬ ‫للسيد «سعيد رحبي» بصفته قيما في‬
‫تحميله إلكترونيا من بوابة صفقات‬ ‫‪109503‬‬ ‫حق المدعى عليه بتاريخ ‪ 12‬مارس‬
‫الخزينة‪.‬‬
‫الدولة‬ ‫وللمزيد من المعلومات المرجو الاتصال‬ ‫‪--------------‬‬ ‫‪.2020‬‬
‫‪www.marchéspublics.gov.ma‬‬ ‫بالمفوضة القضائية على رقم الهاتف‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫وأن هذا الحكم سيصبح نهائيا وقابلا‬
‫‪-‬ح����دد م�ب�ل�غ ال��ض��م��ان ال�م�ؤق�ت‬ ‫للتنفيذ بعد مرور أجل ثلاثون (‪ )30‬يوما‬
‫‪ 20.000.00‬درهم عشرون ألف درهم‬ ‫‪0674456101‬‬ ‫وزارة العدل والحريات‬
‫كلفة التقدير محددة من طرف صاحب‬ ‫‪109499‬‬ ‫محكمة الاستئناف‬ ‫ابتداء من تاريخ التعليق والنشر‪.‬‬
‫المشروع في مبلغ ‪ 400000.00‬درهم‬ ‫بأكادير‬ ‫‪109491‬‬
‫‪--------------‬‬ ‫ملف التنفيذ‬
‫أربعمائة ألف درهم‪.‬‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫‪--------------‬‬
‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقديم‬ ‫وزارة العدل‬ ‫«الحجز التنفيذي على عقار»‬ ‫المملكة المغربية‬
‫وإي��داع ملفات المتنافسين مطابق‬ ‫عدد‪2020 / 41 :‬‬
‫لمقتضيات المواد ‪ 27‬و ‪ 29‬و ‪ 31‬من‬ ‫المحكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫الطالب‬ ‫وزارة العدل والحريات‬
‫المرسوم رقم ‪ 2.12.349‬الصادر في ‪8‬‬ ‫مصلحة التنفيذ‬ ‫القرض العقاري‬ ‫محكمة الاستئناف بالناظور‬
‫جمادى الأولى ‪ 20(1434‬مارس ‪)2013‬‬ ‫والسياحي‬ ‫المحكمة الابتدائية بالناظور‬
‫ملف التنفيذ رقم‪2019/8512/1004 :‬‬ ‫المطلوب‬ ‫ملف التنفيذ عدد‪2020/6104/432 :‬‬
‫المتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫بيع منقول بالمزاد العلني‬ ‫كريم باري‬ ‫إعلان عن بيع عقار غير محفظ بالمزاد‬
‫ويمكن للمتنافسين‪:‬‬
‫إن مأمور التنفيذ الموقع أسفله السيد‬ ‫انذار عقاري بمثابة حجز عقاري‬ ‫العلني‬
‫‪ -‬إم��ا إرس��ال أظرفتهم ع�ن طريق‬ ‫يونس المرابط منتدب قضائي يعلن‬ ‫الظهير الشريف رقم ‪1 - 11 - 178‬‬ ‫لفائدة‪ :‬ميمون عطيف بن محمد ومن‬
‫البريد المضمون بإفادة بالاستلام إلى‬ ‫انه بناء للفصول ‪ 463-462‬و ‪ 464‬من‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 22‬نونبر ‪ 2011‬بتنفيذ‬
‫معه‬
‫المكتب المذكور‪.‬‬ ‫قانون المسطرة المدنية‪.‬‬ ‫ينوب عنه ‪ :‬ذ ‪ /‬التزيتي الحسن المحامي‬
‫‪ -‬إما إيداعها‪ ،‬مقابل وصل بالمكتب‬ ‫وبناء على مقتضيات الفصل ‪ 447‬من ق‬
‫بهيئة الناظور‬
‫التقني للجماعة‪.‬‬ ‫م م‪.‬‬
‫‪ -‬إم�ا إرسالها الكترونيا في بوابة‬
‫جامعة محمد الخامس بالرباط‬
‫الصفقات العمومية‪.‬‬ ‫المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني‬
‫‪ -‬إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬
‫طلب العروض عند بداية الجلسة وقبل‬ ‫إعــــــلان عن تنظيم مباراة توظيف‬

‫فتح الأظرفة‪.‬‬ ‫تنظم إدارة المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط مباراة توظيف تقني من الدرجة الثالثة (‪ 01‬منصب)‪ ،‬دورة ‪ ،2020/11/08‬تخصص ‪ :‬الكهروميكانيك‬
‫إن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها‬
‫هي تلك المنصوص عليها في نظام‬ ‫تفتح هذه المباراة في وجه المترشحين من جنسية مغربية البالغين من العمر ‪ 18‬سنة و ‪ 40‬سنة على الأكثر‪ ،‬ويمكن تمديد حد السن الأعلى لفترة تعادل فترة الخدمات الصحيحة أو‬

‫الاستشارة‪.‬‬ ‫الممكن تصحيحها لأجل التقاعد دون أن يتجاوز ‪ 45‬سنة‪ ،‬والحاصلين على دبلوم التقني المتخصص المسلم من طرف إحدى مؤسسات التكوين المهني المحدثة طبقا للمرسوم رقم‬
‫‪109508‬‬
‫‪ 2.86.325‬بتاريخ ‪ 8‬جمادى الأولى ‪ 09( 1407‬يناير‪ )1987‬بسن نظام عام لمؤسسات التكوين المهني أو إحدى الشهادات المعادلة له المحددة قائمتها طبقا للمقتضيات‬
‫‪--------------‬‬ ‫النظامية الجاري بها العمل طبقا لمقتضيات المرسوم رقم ‪ 2.12.90‬الصادر في ‪ 8‬جمادى الآخرة ‪ 30( 1433‬ابريل ‪ )2012‬كما وقع تغييره وتتميمه‪.‬‬
‫المملكة المغربية‬
‫وزارة العدل‬ ‫تشتمل المباراة على الاختبارات التالية ‪:‬‬

‫محكمة الاستئناف ببني ملال‬ ‫المدة المعامل‬ ‫الاختبارات الكتابية والشفوية‬
‫المحكمة الابتدائية ببني ملال‬
‫قسم التنفيذ المدني بني ملال‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ 3‬ساعات‬ ‫الاختبار الأول ‪ :‬موضوع عام يتناول مختلف المظاهر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية‬
‫على الصعيد الوطني والدولي يحرر وجوبا باللغة العربية‪.‬‬
‫ملف‪ :‬التنفيذ‬
‫عدد‪18 / 6105 / 278 :‬‬ ‫‪ 3‬ساعات ‪6‬‬ ‫الاختبار الثاني ‪ :‬يتعلق بالتخصص موضوع المباراة‬

‫إعلان عن بيع عقار‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ 15‬دقيقة‬ ‫الاختبار الشفوي ‪ :‬حوار مع اللجنة في الثقافة العامة وفي تخصص المترشح وحول القطاع المعني‪.‬‬
‫بالمزاد العلني‬ ‫على الأقل‬

‫لفائدة‪ :‬البنك الشعبي لمراكش بني‬ ‫فعلى الراغبين في اجتياز هذه المباراة التسجيل عبر الرابط الإلكتروني‪https://e-concours.um5.ac.ma :‬‬
‫ملال‬ ‫يجب أن تتم عملية التسجيل عبر الرابط المذكور قبل تاريخ ‪2020/10/24‬‬

‫ينوب عنه‪ :‬ذ‪ /‬عبد الرحمان ابلال‬ ‫على المترشحين المقبولين لاجتياز الاختبار الشفوي الالتزام بوضع الوثائق التالية‪ ،‬لدى مصلحة الموارد البشرية المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني‬
‫المحامي بهيئة بني ملال‬
‫ضد‪ :‬محمد بديع‬ ‫الكائنة شارع الجيش الملكي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي الرياض‪ ،‬الرباط ص‪-‬ب ‪-6207‬بالرباط‪،‬‬

‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫وذلك قبل اجتياز الاختبار الشفوي ‪:‬‬
‫المحكمة الابتدائية بني ملال أنه بتاريخ‬
‫‪ 2020 - 10 - 27‬على الساعة الواحدة‬ ‫‪ -‬طلب خطي للمشاركة في المباراة‪ ،‬موجه إلى مدير المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالرباط يحمل الاسم العائلي والشخصي‪،‬‬
‫زوالا بقاعة البيوعات بهذه المحكمة‬ ‫العنوان‪ ،‬رقم الهاتف وعنوان البريد الالكتروني؛‬
‫سيقع بيع بالمزاد العلني للعقار ذي‬
‫الرسم العقاري عدد ‪ 10 / 8155‬الملك‬ ‫السيرة الذاتية للمترشح؛‬ ‫‪-‬‬
‫المسمى «بلاد حدو بن الجيلالي» الذي‬ ‫نسختان مصادق عليهما من الشهادات المحصل عليها؛‬ ‫‪-‬‬
‫هو عبارة عن دار للسكن ذات طابق‬ ‫‪-‬‬
‫واحد مساحتها ‪ 51‬سنتيار و الكائن‬ ‫نسختان مصادق عليهما من بطاقة التعريف الوطنية؛‬ ‫‪-‬‬
‫الترخيص لاجتياز المباراة بالنسبة للموظفين؛‬ ‫‪-‬‬
‫تحت السوق بني ملال‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫وقد حدد الثمن الافتتاحي لبيع العقار‬ ‫نسختان من عقد الازدياد لا تقل مدتهما عن ثلاثة أشهر؛‬
‫من طرف الخبير في مبلغ ‪120.000.00‬‬ ‫نسختان مصادق عليهما من قرار المعادلة بالنسبة للشهادات الأجنبية‪.‬‬

‫درهم (مائة وعشرون ألف درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون تاريخ المصادقة على الوثائق الإدارية قبل تاريخ ‪2020/10/24‬‬
‫وعلى من رست عليه المزايدة أن يؤدي‬
‫الثمن فورا مع زيادة ‪ %03‬واجب الخزينة‬ ‫تنشر لوائح المترشحين المقبولين لاجتياز الاختبارات الكتابية و الشفوية عبر بوابة التشغيل العمومي ‪www.emploi-‬‬
‫‪ ،public.ma‬وكذا عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة ‪ enset.um5.ac.ma‬ويعتبر هذا النشر بمثابة استدعاء لاجتياز الاختبار‬
‫العامة‪.‬‬
‫وللمزيد من المعلومات يمكن الاتصال‬ ‫الشفوي‪.‬‬
‫بقسم التنفيذات القضائية بهذه‬
‫المحكمة للإطلاع على دفتر الشروط‬ ‫تنشر لوائح الناجحون ولوائح الانتظار عبر البوابة والموقع المشار إليهما أعلاه‪،.‬‬

‫والتحملات‪.‬‬ ‫‪ -‬زيادة على الوثائق المذكورة أعلاه‪ ،‬فإن المترشحات المترشحون الناجحين بصفة نهائية ملزمون باستكمال ملفاتهم بالوثائق الإدارية‬
‫‪109494‬‬ ‫المطلوبة نظاميا للتعيين بالوظيفة العمومية داخل الأجل الذي تحدده الإدارة تحت طائلة تعويضهم بمرشح من لائحة الانتظار؛‬

‫‪--------------‬‬ ‫‪109545‬‬
‫المملكة المغربية‬
‫وزارة العدل‬

‫‪[email protected]‬‬ ‫‪7‬‬ ‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 20‬ﻣﻦ ﺻﻔﺮ ‪ 1442‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 8‬ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2020‬‬ ‫ﺍﻷﻗﺎﻟﻴـــﻣـــــــــــــﻦـــﻢ‬

‫ﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭﺍ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬ ‫ﻣﻜﻨـــــــــــــﺎﺱ‬

‫ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮ ﺗﺪﺧﻞ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﰲ ﺍﳊﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ‬

‫ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ‬ ‫ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺪﻣﻬﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﺍﻟﺨﻴﺎﻃﻲ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻲ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬ﻭﺃﺩﻧﺎﻫﺎ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﻌﺘﺎﺩ ﻃﺒﻲ ﺧﺎﺹ‬ ‫ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ‪ ،‬ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﻷﺩﻧﻰ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻣﻦ ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻭﻃﺒﻴﺐ ﻣﺨﺘﺺ ﻣﺮﺍﻓﻖ‬ ‫ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻜﻨﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ‬
‫ﺑﺎﻹﻧﻘﺎﺫ‪ ،‬ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻮﻥ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ‬ ‫ﺍﺳﺘﻴﺎﺋﻬﻢ ﻭﻏﻀﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮ ﺗﺪﺧﻞ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻓﻲ‬
‫ﻟﻤﻬﻤﺔ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻨﺪ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ‬ ‫ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻊ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺛﻤﻨﺎ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ‪ ،‬ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ‬
‫ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻃﺒﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ‪ ،‬ﺗﺘﻢ ﻭﺳﻂ ﻇﺮﻭﻑ ﻻ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ‬ ‫ﻭﺍﻷﻣـﺮﺍﺽ ﺍﻟﻔﺠﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻣﺤﻤﺪ‬
‫ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﺑﻨﺎﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺒﻌﺾ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺃﻭ ﻟﻠﺨﻮﺍﺹ‪ ،‬ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ‬
‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻘﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ‪.‬‬
‫ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟـﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺗﺤﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺗﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﻓﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﺳﺘﺎﺀ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻳﺮﺍﻓﻘﻬﺎ ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺨﺘﺺ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺭﻓﻘﺔ‬ ‫ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺳﻴﺮ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻨﻜﺮﻭﺍ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻩ ﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭﺍ‬
‫ﻣﻤﺮﺽ ﻣﻤﺎﺭﺱ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺘﺪﺭﺏ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ‬ ‫ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺄﺧﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ‪ ،‬ﻭﻭﺻﻮﻟﻬﺎ‬
‫ﺗﺴﺠﻞ ﺣﺎﻻﺕ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﻜﺎﻧﻴﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻮﺀ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻭﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺮﻛﻪ‬
‫ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﺪﺧﻼ ﺑﺴﻴﻄﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻝ‪،‬‬ ‫ﻳﻨﺰﻑ ﺩﻣﺎ‪ ،‬ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺑﺮﻛﺔ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺎﺟﻌﺔ‪،‬‬
‫ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻗﺪ ﺃﺳﻠﻢ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻣﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻜﺮﺓ ﺇﺳﻬﺎﻡ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ‬
‫ﺑﺎﺭﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬
‫ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬﺓ‪ .‬ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﺑﻴﺪ ﺍﷲ ﻟﻜﻦ »ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﻣﻬﺘﻤﻮﻥ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ‬
‫ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ« ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺳﺘﺘﺄﺧﺮ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ‬
‫ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪ ،‬ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ‬ ‫ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺳﺎﺋﺤﺎ ﺃﺟﻨﺒﻴﺎ ‪،‬ﺃﺻﻴﺐ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺑﻠﻴﻐﺔ ﻗﺪ‬
‫ﺃﻥ ﺣﻘﻖ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺗﺄﺧﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ‬
‫ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ‪ ،‬ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﻘﺪﻳﻢ‬ ‫ﻳﻨﺠﻮ ﺇﻥ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻌﺰﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻌﻴﻦ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻌﺐ‬
‫ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﺑﺸﻜﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ‪.‬‬ ‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻜﻨﺎﺱ‪ ،‬ﻭﺗﺮﺍﻣﻲ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻮﺍﺹ‬
‫ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ‬ ‫ﻭ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺑﺼﻨﻔﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﻧﻘﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻐﺰﻭ‬
‫ﻻ ﺗﺤﻜﻤﻪ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺑﺂﺧﺮ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﻗﺔ ﻭﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ‬
‫ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺗﻔﻮﻕ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺌﺔ ﻛﻠﻢ‪ ،‬ﻭﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬ ‫ﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻗﻴﺎﺳﻲ‪.‬‬
‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺟﻬﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻪ‪ ،‬ﻳﺮﺩﻩ‬
‫ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ‪ ،‬ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻠﺔ‬
‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ‪ ،‬ﺃﻭ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻼﺕ‬ ‫ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧـﺮﻯ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﻮﺣﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺳﻴﺎﺭﺓ‬
‫ﺇﺳﻌﺎﻑ ﻭﺍﺣﺪﺓ‪ ،‬ﻭﻫﺬﻩ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ‬
‫ﺑﺈﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻦ ﻭﺑﺎﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ‪.‬‬
‫ﻟﻴﺮﺟﻊ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺇﻟﻰ ﺿﻌﻒ ﻭﺗﺮﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪ ،‬ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ‬
‫ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻣﺘﻮﺳﻄﻪ ‪ 20‬ﺇﻟﻰ ‪ 30‬ﺩﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ‪،‬‬
‫ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﺐ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪.‬‬ ‫ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺗﺴﺎﺅﻻ ﻭﺍﻧﺪﻫﺎﺷﺎ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ‪.‬‬
‫ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻛﺪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻄﻂ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻗﻒ‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﻜﻨﺎﺳﻲ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻧﻘﻄﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ‪ ،‬ﺗﺆﺭﻕ ﺑﺎﻟﻪ‪ ،‬ﻭﺗﺸﻜﻞ‬
‫ﻧﺠﺎﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺑﻌﺾ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ‪ ،‬ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎ‪ ،‬ﻣﻊ ﺗﻮﻓﻴﺮ‬ ‫ﻫﺎﺟﺴﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ‪.‬‬
‫ﻭﺗﻼﺣﻆ ﺑﻌﺾ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ‪ ،‬ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ‬
‫ﻃﺒﻴﺐ ﻭﻣﻤﺮﺽ ﻣﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻣﺨﺘﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻨﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻓﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻴﺪ ﺍﷲ‪.‬‬

‫ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ‬ ‫ﻣﺮﺍﻛﺶ‬

‫ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺮﺗﺐ ﺍﳌﺘﻘﺪﻣﺔ ﰲ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺎﳉﻬﺔ‬ ‫ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻋﺪﺩﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕﻳﺴﺎﺋﻞﺃﻫﻞﺍﻟﺸﺄﻥ‬

‫ﻡ ﺍﻭﺣﻤﻲ‬

‫ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺠﺔ ﺑﺎﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ‬ ‫ﺍﻧـﻌـﻘـﺪ ﺻـﺒـﻴـﺤـﺔ ﻳـــﻮﻡ ‪5‬‬ ‫ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻣﺪﻧﺎ ﻻﺗﻘﻞ ﻛﺜﺎﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻭﺗﺴﻠﻠﻪ ﻟﻠﺒﻴﻮﺕ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺃﻭﻧﻴﻦ‬
‫ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ‪،‬‬ ‫ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟـﺠـﺎﺭﻱ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺭﻗـﺎﻡ ﻣﺨﻴﻔﺔ‬ ‫ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ‪ .‬ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺨﻞ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﻋﻦ‬
‫ﻭﻋﺮﺽ ﻣﺪﻳﺮ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﻷﻡ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﺒﻨﻲ‬ ‫ﺑـﻨـﻲ ﻣـــﻼﻝ ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﺘﻐﻠﺐ ﺭﺑﻤﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺪﺍ ﺳﺎﺭﻳﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ‬ ‫ﺭﺗﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﺪﺩ‬
‫ﻣﻼﻝ ﺣﻮﻝ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺪﻡ‬ ‫ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺠﻬﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺜﺒﻮﺗﻴﺔ ﻟﻠﺪﺭﺍﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺯﺟﺮ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ‬ ‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﺎﻟﻜﻴﻦ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ‬
‫ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻠﺴﺪﻭﺩ ﺑﺠﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ‪-‬ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ‬ ‫ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ ﻭﺍﻟـﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﻭﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ‪.‬‬ ‫ﺑﺪﻭﻥ ﻛﻤﺎﻣﺎﺕ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻭﺑﺎﻟﺴﻮﻳﻘﺎﺕ ﻭﺑﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‪ 2‬ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺻﺎﺭ‬
‫ﻭﻋﺮﺽ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﻮﻻﻱ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﺒﻨﻲ‬ ‫ﺍﻷﻗـﺎﻟـﻴـﻢ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻮﻥ ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻭﺗﺠﻬﻞ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻭﺑﻤﺤﻴﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪،‬ﺣﻴﺚ‬ ‫ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺤﻴﺮﺍ ﻟﻠﺴﺎﻛﻨﺔ ﺇﺫ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻮﺟﺲ‬
‫ﻣﻼﻝ‪ ،‬ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ‬ ‫ﺗﻤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻤﺨﻠﻴﻦ ﺑﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ‬ ‫ﻳﻌﺒﺚ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻗﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ‪،‬ﻭ‬ ‫ﺧﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺧﻄﻒ‬
‫ﻟﺠﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ‪-‬ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ‪ ،‬ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻦ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻀﺮﻳﻦ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟـﺒـﻌـﺾ ﻭﺍﻟﻌﺎﺻﻔﻴﻦ‬ ‫ﻳﻮﻛﻞ ﺃﻣﺮ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ ﻟﻸﻃﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻬﺔﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﻬﺘﺎﺭﻫﻢ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻝ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ‬ ‫ﻻﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ‬
‫ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻟﻤﻮﺳﻢ‪.2021-2020‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻴﻚ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﻓﺎﻋﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺯﻭﺍﺭ ﻳﻨﺸﻄﻮﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﻭﺁﺧﺮﺟﻮﺍ ﺟﺜﺜﺎ ﻫﺎﻣﺪﺓ ‪.‬‬
‫ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻋﺎﻣﻞ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﻳﻼﻝ‬ ‫ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻷﺯﻳـــﻼﻝ‪ ،‬ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‪ ،‬ﻭﻳـﺪﺑـﻮﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ‬ ‫ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻻ ﻧﺸﻜﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺟﻨﻮﺩ‬
‫ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ ﻛﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ‪ 5‬ﻫﻜﺘﺎﺭﺍﺕ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻃﻠﺴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ‬ ‫ﺗﺄﺭﺟﺢ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ‬ ‫ﺍﻟﺒﺪﻟﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺗﺤﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻀﻐﻂ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻤﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ‬
‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟـﻤـﺘـﻮﺳـﻂ ﻷﺯﻳــــﻼﻝ‪ ،‬ﺑﺸﺄﻥ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻌﺼﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ‪،‬‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ ﺍﻷﻭﻓﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺸﻲ‬
‫ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪-‬ﻛﻮﻓﻴﺪ‪- 19‬‬ ‫ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻓﺘﺢ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻕ‬ ‫ﻓﻼ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻌﻴﻦ ﻟﻺﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻹﻣﺎﺗﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻥ‪ ،‬ﻳﻄﺮﺡ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ‬ ‫ﺑﺎﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ‬ ‫ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‬
‫ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ‪.‬‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺠـﺎﻭﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ‬ ‫ﻳﻔﻬﻢ ﺳﺮ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻟﺘﺼﺎﻋﺪﻱ ﻟﻨﺴﺒﺔ‬
‫ﻭﺃﻛــﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﻋـﻼﻡ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﻳﺎﺕ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ ‪ ،‬ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ‬
‫ﺗﺪﺧﻼﺗﻪ ﺍﻧﻪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻹﻋـﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺳﻼﺳﻞ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺳﺮ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﻗﺎﻧﻮﻥ‬
‫ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‪ -‬ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ‪ ،-‬ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ‬
‫ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ‬ ‫ﻣﻮﻻﻱ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﺒﻨﻲ ﻣﻼﻝ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺮﻛﺐ ﺛﻘﺎﻓـﻲ‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭﺧﻴﻤﺔ ‪ -‬ﻻ ﻗﺪﺭ‬
‫ﻭﺭﻳﺎﺿﻲ ﺑﺮﺣﺎﺏ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﻮﻻﻱ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ‪،‬‬ ‫ﺍﷲ ‪ ،-‬ﻓﻬﻞ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺘﺄﺧﺮ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺽ‬
‫ﻭﺍﻵﺑﺎﺭ ﺟﻔﺖ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻹﻧﺠﺎﺯ ﻣﺸﺮﻭﻋﻲ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺮﻛﺰ‬ ‫ﺍﻣـﺎﻡ ﻋﺠﺰ ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ‬
‫ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﺑﺄﺯﻳﻼﻝ‪ ،‬ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺼﻔﻴﺔ‬ ‫ﺍﻷﻋــﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺷﻜﻮﻙ ﺑﺈﺻﺎﺑﺘﻬﻢ‬
‫ﺍﻟﺪﻡ ﺑﺈﻣﻠﻴﻞ‪ ،‬ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﺠﺎﺯ‬ ‫ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﻯ ؟ ﺃﻡ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬
‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻳﺖ ﺍﻋﻤﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻢ ﺍﻭﺩﻱ‬ ‫ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ؟ ﺃﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻴﺎﺀ ﺩﺏ ﺍﻟﻰ ﻣﻦ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ‪،‬ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ‬ ‫ﻫﻢ ﻣﻮﻛﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺫﺭﺀ ﻛﻞ ﺍﺧﺘﻼﻝ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ‬
‫ﺁﻳﺖ ﻋﺒﺎﺱ )‪ ،(2022-2020‬ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ‬
‫ﻟﻜﻬﺮﺑﺔ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﻗﺼﺔ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ‬ ‫ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺗﺄﺯﻳﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ؟‬
‫ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﻨﻤﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻹﺗﻤﺎﻡ‬ ‫ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ‬
‫ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺒﺢ ﻣﻐﻄﻰ ﺑﺄﺯﻳﻼﻝ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﺑﺎﻻﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻜﺎﺛﺮ ﺍﻋــﺪﺍﺩ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ‬
‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﺁﻳﺖ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﺟـﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺮﺧﻴﺺ ﻟﻤﺨﺘﺒﺮﻳﻦ‬
‫ﺣﻤﻮ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺷﻘﻮﻧﺪﺓ ﻣﻦ ﻓﻴﻀﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﺳﻴﻒ‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﻴﻴﻦ‪ ،‬ﻫﻞ ﻓﻜﺮ ﻣﺤﺪﺩﻭ ﺳﻘﻒ ﺛﻤﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ‬
‫ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭﺓ ﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ‬
‫ﻧﻜﺎﻓﺮ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﻘﺼﻴﺒﺔ‪.‬‬ ‫ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺳﺪﺕ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺭﺯﻗﻬﻢ ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻠﺘﺠﻬﻴﺰ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻳﻘﺘﺎﺗﻮﻥ ﺑﺒﻴﻊ ﺃﺛﺎﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻧﻔﺬﺕ ﻣﺪﺧﺮﺍﺗﻬﻢ‬
‫ﻭﺍﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻴﻚ ﻟﺠﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ‪-‬ﺧﻨﻴﻔﺮﺓ‪ ،‬ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﻭﻓﻜﻮﺍ ﺭﻫﻮﻧﻬﻢ ﺃﻭ ﻗﻠﺼﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻟﻴﺘﺄﺗﻰ ﻟﻬﻢ‬
‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻷﺳﺮﻫﻢ ؟؟ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺼﺢ‬
‫ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ‬ ‫ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺒﺎﻃﺆ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ‬
‫ﺍﻟﻜﺎﺷﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ‬
‫ﲪﻠﺔ ﲢﺴﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
‫ﰲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﲔ ﰲ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻫﻼﻛﻬﻢ ‪.‬‬ ‫ﺗﻔﻘﺪﺗﱰﻳﻞﺍﻟﱪﻭﺗﻮﻛﻮﻝﺍﻟﺼﺤﻲﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎﺕﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬

‫ﺗﺴﺨﻴﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﻜﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺗﻨﻈﻢ »ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ‪ -‬ﻣﻮﻻﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﷲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﺒﻠﺪﻳﺔ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟـﺠـﺴـﺪﻱ‪ ،‬ﺣـﻔـﺎﻇـﺎ ﻋـﻠـﻰ ﺳﻼﻣﺔ‬ ‫ﻗــﺎﻣــﺖ ﺍﻟـﺴـﻠـﻄـﺎﺕ‬
‫ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺤﻤﻼﺕ ﺗﺤﺴﻴﺴﻴﺔ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﻳﻦ ﻟﻠﻔﻮﺍﻛﻪ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮ« )ﺃﺑﻴﻔﻴﻞ(‪ ،‬ﻭ»ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ‪ 25‬ﺷﺘﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭﻛـﺬﺍ ﺍﻷﻃﺮ‬ ‫ﺍﻹﻗــﻠــﻴــﻤــﻴــﺔ ﺑﻘﻠﻌﺔ‬
‫ﻭﻓﻌﺎﻟﺔ‪ ،‬ﺗﻮﻇﻒ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟـﺼـﻮﺭﺓ‪ ،‬ﺳـﻮﺍﺀ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﻠﻔﻔﻲ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮ« )ﺃﻣﻜﻮﻡ(‪ ،‬ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ‬ ‫»ﺑﻠﻮﻛﺎﺝ«‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭﻱ‬ ‫ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪ ،‬ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪،‬‬
‫ﺑﺄﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻭ‬ ‫ﻳﻮﻡ ‪ 7‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺤﺴﻴﺴﻴﺔ ﻭﺗﻮﺍﺻﻠﻴﺔ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ‬ ‫ﺩﻭﺭﺓ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻭﺏ‪ ،‬ﻭﺫﻟــﻚ ﻭﻓـﻖ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺗﻔﻘﺪﻳﺔ ﻟﺒﻌﺾ‬
‫ﻣﻦ ﺟﺎﺋﺤﺔ »ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ ،«19‬ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ‬ ‫ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﳉﻤﺎﻋﻲ‬ ‫ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺃﻣـﻮﺭ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ‬ ‫ﻭﻋـﻠـﻰ ﻫـﺎﻣـﺶ ﻫــﺬﻩ ﺍﻟـﺰﻳـﺎﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪،‬‬
‫ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﻴﻒ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﻟﻠﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﻘﺪﻳﺔ‪ ،‬ﺃﻛـﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ‬ ‫ﻭﺫﻟـــﻚ ﻗـﺼـﺪ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ‬
‫ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻮﺧﻰ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳﻮﺱ ﻣﺎﺳﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻴﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟـﺼـﺤـﻲ ﺍﻟـﻤـﻌـﺘـﻤـﺪ ﻓــﻲ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ‬ ‫ﺗـﻨـﺰﻳـﻞ ﺍﻟـﺒـﺮﻭﺗـﻮﻛـﻮﻝ‬
‫ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ‪ ،‬ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ‬ ‫ﻭﺃﻭﺿــﺢ ﺑـﻼﻍ ﻟﻠﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ‬ ‫ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ‪،‬‬ ‫ﺍﻟـﺼـﺤـﻲ ﺍﻟـﻤـﻌـﺘـﻤـﺪﺓ‬
‫ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ‪ ،‬ﻭﺣﺚ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﺑﻮﻗﺎﻳﺘﻨﺎ ﻧﺤﺎﻓﻈﻮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ‬ ‫ﻋﺮﻓﺖ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﻤﻘﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻮﻻﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺃﻥ »ﻫـــﺬﻩ ﺍﻟــﺰﻳــﺎﺭﺓ ﺃﻋـﻄـﺖ ﻧﻔﺴﺎ‬ ‫ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ‬
‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ‬ ‫ﻭﺧﺪﻣﺘﻨﺎ ﻭﻧﺴﺎﻫﻤﻮ ﻓﻀﻤﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺩﻳﺎﻝ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺩﻭﺭﺓ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻳـﻮﻡ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ‬ ‫ﻭﺃﻛـــﺪﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻗﻮﻳﺎ ﻟﻸﻃﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳـــﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ‬ ‫»ﻛـﻮﺭﻭﻧـﺎ« ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ‬
‫ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻭﺻﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ﺑﻼﺩﻧﺎ«‪ ،‬ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ‪ ،‬ﻭﺳﺘﺸﻤﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺼﺎﺏ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ‬ ‫ﻟــــﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺃﻧﻬﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ‪ ،‬ﻭﺇﻧﺠﺎﺡ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ‬ ‫ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﻭﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻐﻴﺐ ‪ 31‬ﻋﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ‪ ،35‬ﺃﻱ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ‬ ‫ﺳﺘﺴﻬﺮ‪ ،‬ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻭﺍﻹﻟـﺘـﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ‪.‬‬
‫ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺳﻴﺮﻭﺭﺓ ﻧﺸﺎﻁ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﻴﻒ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‪ ،‬ﻭﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻌﺎﻣﻼﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃـﺎﺭ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ‬ ‫ﻭﻫـﻜـﺬﺍ‪ ،‬ﻗـﺎﻡ ﻋﺎﻣﻞ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺗﻬﺪﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻴﺮﺓ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻃﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻀﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ‪،‬‬
‫ﺗﻤﻮﻳﻦ ﺍﻷﺳـــﻮﺍﻕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻠﻔﻴﻒ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﻼﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ‪،‬‬ ‫ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺷﺪ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ‬ ‫ﻟﻠﺠﺎﺋﺤﺔ«‪.‬‬ ‫ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺣﻲ‪ ،‬ﻣﺮﻓﻮﻗﺎ‬
‫ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‬ ‫ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺃﻋﻀﺎﺀﻩ‬ ‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺣﺴﺐ ﻛﻞ ﺣﺎﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻌﻤﺎﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﻛﺬﺍ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﺠﻤﻌﺎﺗﻬﻢ )ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ(‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻖ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻗﻠﻌﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻼﻝ‬
‫ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻭﻇﻴﻔﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ‬ ‫ﻭﺳﻴﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﻭﺭﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ ﻗـﺪ ﻗـــﺮﺭﺕ‪ ،‬ﻓـﻲ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬ ‫ﺑﺎﻳﻮ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ‪ ،‬ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﻗﻮﺓ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ‬ ‫ﻭﺣﺴﺐ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﺘﺢ ﺃﺑـﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﻟـــﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺴﻴﺪ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻼﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻟﺴﻮﺱ ﻣﺎﺳﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﺐ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﻨﺞ ﻧﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻼﻣﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺸﻲ‪ ،‬ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺗﻔﻘﺪﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ ﻟﺴﻮﺱ ﻣﺎﺳﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﻟﻠﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩﺓ ‪.‬ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ‬ ‫ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺗﺴﺎﻭﺕ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻴﺔ‬
‫ﺇﺣـﺪﻯ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﻬﺎ ﺟـﺪﻭﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﻭﺛـﺎﻧـﻮﻳـﺔ ﺳـﻴـﺪﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺎﺿﺖ ﺍﻟﻜﺄﺱ‪،‬ﻭﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﻮﻕ‬ ‫ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻳﺔ )ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﺮﺍﻏﻨﺔ(‪ ،‬ﻭﺛﺎﻧﻮﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﺡ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻴﺔ )ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﺡ(‪.‬‬
‫ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ‪،‬ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬ﻗـﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺣﻲ‬
‫ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷـﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺗﻮﺻﻞ‬ ‫ﻟﻤﺪﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ‬
‫ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ‪ ،‬ﺗﺤﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﻊ‬ ‫ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻭﻧﺼﺎﺋﺢ ﻫﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬
‫ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﻜﺜﻒ ﻟﻜﻞ‬
‫ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ‪.‬‬ ‫ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺩﻋــﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺍﻟـﺤـﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﺣــﺘــﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬
‫ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﻢ‬
‫ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻋﺪ‬

‫‪8‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‪20‬ﻣﻦﺻﻔﺮ‪1442‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪8‬ﻣﻦﺍﻛﺘﻮﺑﺮ‪2020‬ﺍﻟـــــــــــــــــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬
‫‪[email protected]‬‬

‫ﻏﻴﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﺯﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ‪:‬‬

‫ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺩﺭﺍﺭ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﺧﻠﻴﻠﻮﺯﻳﺘﺶ ﻳﻌﻮﺿﻪ ﺑﻼﻋﺐ ﺧﺎﺽ ‪ 9‬ﺩﻗﺎﺋﻖ ﰲ ‪ 7‬ﺃﺷﻬﺮ !‬

‫ﺃﻳﺎﻛﺲ ﻳﻤﻨﻊ‬ ‫ت‪frmf :‬‬ ‫ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ اﳊﺼﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺒﻴﺔ ﻷول أﻣﺲ‬
‫ﻟﺒﻴﺾ ﻭﻣﺰﺭﺍﻭﻱ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺃﺧﻔﻖ ﻧﺎﺩﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ؛ ﻟﻘﻠﺔ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ‬ ‫ﺍﻷﻳﺴﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻢ ﻳﺨﺾ ﺳﻮﻯ ﺗﺴﻊ ﺩﻗﺎﺋﻖ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻫﺸﺎم ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ‬
‫ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﺔ ﺑﺨﺪﻣﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻣ‪‬ﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ‬ ‫ﺗﻌﻮﻳﻀﻪ ﺑﺄﺷﺮﻑ ﻟﺰﻋﺮ‪ ،‬ﻻﻋﺐ‬ ‫ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻧﺤﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ‬ ‫ﺑﻤﻌﺴﻜﺮ‬ ‫ﻓﺮﻳﻖ ﻧﻴﻮﻛﺎﺳﻞ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ«‪.‬‬ ‫ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻜﺮﺓ‬
‫ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻟﺰﻋﺮ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﺘﺪﺭﺏ ﻣﻌﻪ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺣﺼﺔ‬ ‫ﻭﺃﺛـــﺎﺭﺕ ﺩﻋـﻮﺓ ﺃﺷـﺮﻑ ﻟﺰﻋﺮ‬ ‫ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺁﺧﺮ ﺣﺼﺔ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺗﻪ‬
‫ﻣﻨﺬ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟـ‪ 4‬ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﻭﻝ‪ ،‬ﺳﺘﻴﻒ ﺑﺮﻭﺱ‪.‬‬ ‫ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ‬ ‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ‬ ‫ﻭﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺃﻳﺎﻛﺲ‪،‬‬ ‫ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ ﺍﻟﻮﺩﻳﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺳﻴﺨﻮﺿﻬﻤﺎ ﺃﻣﺎﻡ‬
‫ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻨﺪﺍ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﺯ ﺑﻬﺎ »ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻷﻃﻠﺲ«‬ ‫ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺫﺍﺗـﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟـ‪28‬‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‬ ‫ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻣﻨﺘﺨﺒﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻭﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻳﻮﻣﻲ ‪09‬‬
‫ﺳﻨﺔ ﺧﺎﺽ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻟﺪﻯ ﺇﻋﺎﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﻣﻼﻗﺎﺓ‬ ‫ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ )‪ 6‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ(‪.‬‬ ‫ﻭ‪ 13‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ‬
‫ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ‪.0-4‬‬ ‫ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻔﻴﻨﺘﻮ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ ﻣﻮﺳﻢ ‪2018 /2017‬‬ ‫ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻏـﺎﺏ ﻋﻦ ﺣﺼﺔ ﺃﻭﻝ ﺃﻣـﺲ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻧﺎﻳﻒ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ‬
‫ﻳﺸﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺳﻴﻔﺘﻘﺪ ﺧﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﺷﻴﻔﻴﻠﺪ ﻭﻳﻨﺰﺩﺍﻱ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ‬ ‫ﻭﺣـﻮﻝ ﻫـﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺪﻋﺎﺀ‪،‬‬ ‫ﺃﻛﺮﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﺯﻫﻴﺮ ﻓﻀﺎﻝ‪ ،‬ﺍﻟﻮﺍﻓﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻮﺭﺗﻨﻎ‬ ‫ﻭﺻﻔﺖ ﻣﺠﻠﺔ »ﺫﻱ ﻣـﺎﻍ«‬ ‫ﻣﺴﺎﺀ‪.‬‬
‫ﻟﺸﺒﻮﻧﺔ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻌﻮﻳﻀﻪ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﺍﺓ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‪.‬‬ ‫ﻭﺗﻨﻄﻠﻖ ﺗﺪﺍﺭﻳﺐ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ‬
‫ﺑﻴﻮﻧﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ‪ ،‬ﻋﻤﻴﺪ ﺳﺘﺎﺩ ﺭﻳﻤﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻟﺰﻋﺮ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻭﺇﻋﺘﻤﺪ ﻭﺣﻴﺪ ﺣﺎﻟﻴﻠﻮﺯﻳﺘﺶ‪ ،‬ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ‪ ،‬ﺑﻤﻠﻌﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ‬
‫ﺑـ«ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ« ﻭ«ﺍﻟﻌﺠﻴﺒﺔ«‪،‬‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺤﺘﻀﻦ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻐﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺘﺨﺐ‬
‫ﻗﻴﺎﺳﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻓﺘﻘﺎﺩﻩ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ‬
‫ﻓـــﻲ ﺍﻷﺷـــﻬـــﺮ ﺍﻟـﻤـﺎﺿـﻴـﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻧﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﻭﺍﻟﺒﺪﻧﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ‪.‬‬
‫ﻭﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻩ ﻋﻦ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺒﺎﺭﻱ‬ ‫ﻭﻓﻲﺳﻴﺎﻕﻣﺘﺼﻞ‪،‬ﻭﺟﻪﺣﺎﻟﻴﻠﻮﺯﻳﺘﺶ‪،‬ﺍﻟﺪﻋﻮﺓﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﻭﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ‪ ،‬ﺣﺼﺔ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ‬
‫ﻭﻛـــﺬﺍ ﺣـﺴـﺎﺑـﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ‬ ‫ﺃﺷﺮﻑ ﻟﺰﻋﺮ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻧﺒﻴﻞ ﺩﺭﺍﺭ ﺧﻼﻝ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ‪.‬‬
‫ﺍﻟـﻔـﻨـﻲ ﻟــ«ﺍﻟـﻤـﺎﻏـﺒـﺎﻳـﺰ«‪.‬‬ ‫ﻭﺟـﺎﺀ ﻗـﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ »ﺑﻌﺪ ﺧﻀﻮﻉ ﺟﻤﻴﻊ‬ ‫ﺑﻤﺮﻛﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ‪.‬‬
‫ﻭﻗــــﺎﻝ ﺍﻟـﻤـﻨـﺒـﺮ ﺍﻹﻋــﻼﻣــﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻮﺭ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺐ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻭﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎﺀ ﻟﺒﻴﺾ‬
‫ﺍﻟـﺒـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﻟﻼﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫ﻭﻧﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺰﺭﺍﻭﻱ ﻟﻌﺪﻡ ﺣﺼﻮﻟﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﺛﺒﻮﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ‪،‬‬ ‫ﻧﺎﺩﻳﻬﻤﺎ ﺃﻳﺎﻛﺲ ﺃﻣﺴﺘﺮﺩﺍﻡ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻱ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻼﻋﺐ ﻧﺒﻴﻞ ﺩﺭﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺇﺧﻀﺎﻋﻪ‬ ‫ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﺗـﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ‪،‬‬
‫ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﻠﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﻝ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻱ ﺟﻤﻴﻊ ﻻﻋﺒﻴﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬

‫ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﺎﻥ ﻭﺩﻳﺘﺎﻥ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﲏ‬ ‫ﻣﺨﺘﺼﺮﺍﺕ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‬
‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻷﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 20‬ﺳﻨﺔ ﺿﺪ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻴﺪ‪:‬‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‬
‫ﻧﻈﲑﻩ ﺍﳌﻮﺭﻳﺘﺎﱐ‬ ‫ﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ‬
‫ﻳــــﺪﺧــــﻞ ﺍﻟــﻤــﻨــﺘــﺨــﺐ‬ ‫ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ‬
‫ﻳﺨﻮﺽ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻷﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 20‬ﺳﻨﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ ﻭﺩﻳﺘﻴﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺘﺨﺐ‬ ‫ﺍﻟـﻮﻃـﻨـﻲ ﺍﻟـﻤـﻐـﺮﺑـﻲ ﻟـﻜـﺮﺓ ﺍﻟـﻴـﺪ ﻓـﺘـﻴـﺎﻥ ﻓﻲ‬ ‫ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‬
‫ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻭﺫﻟـﻚ ﻳﻮﻣﻲ ‪ 10‬ﻭ‪ 13‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﻤﺮﻛﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ‪.‬‬ ‫ﺗﺮﺑﺺ ﺇﻋـــﺪﺍﺩﻱ‪ ،‬ﻭﺫﻟــﻚ ﻓـﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣـﺎ ﺑﻴﻦ‬ ‫)ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ‬
‫ﻭﺫﻛـــﺮ ﺑـــﻼﻍ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟـﻤـﻐـﺮﺑـﻴـﺔ ﻟـﻜـﺮﺓ ﺍﻟــﻘــﺪﻡ ‪،‬ﺃﻭﻝ ﺃﻣـــﺲ ﺍﻟــﺜــﻼﺛــﺎﺀ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺎﺗﻴﻦ‬ ‫ﺳـﺎﺩﺱ ﻭ‪ 15‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺁﺳﻔﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻝ‪:(29‬‬
‫ﺍﻟـﻤـﺒـﺎﺭﺍﺗـﻴـﻦ ﺗــﺪﺧــﻼﻥ ﻓــﻲ ﺇﻃــــﺎﺭ ﺍﺳـــﺘـــﻌـــﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟـﻨـﺨـﺒـﺔ ﺍﻟـﻮﻃـﻨـﻴـﺔ ﻟـﻺﺳـﺘـﺤـﻘـﺎﻗـﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺫﻛـﺮ ﺑﻼﻍ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺮﺓ‬
‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺫﺍﺗﻪ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺘﺨﻀﻊ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻼﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﻴﺪ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺑﺺ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭﻳﻀﻴﻒ‬
‫ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻜﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ )ﻓﺘﻴﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﳊﺴﲏ ﺍﳉﺪﻳﺪﻱ ﺇﱃ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺿﺤﺎﻳﺎﻩ‬
‫ﻭﺷﺒﺎﻥ(‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺩﺟﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﺿـﺎﻑ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺫﺍﺗـﻪ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬ ‫اﶈﺮر اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﺍﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ‪ 1- :‬ﻃﻪ ﻣﻮﺭﻳﺪ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 2-‬ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻐﺰﺍﻝ‬ ‫ﺃﺟﺮﻯ ﻳﻮﻣﻲ ‪ 4‬ﻭ‪ 5‬ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ‬
‫ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ 3-‬ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺿﺎ ﺃﺻﻤﺎﻣﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ 4-‬ﻳﻮﺳﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ‪+‬ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ -19+‬ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ‬ ‫ﺍﻧـﻬـﺰﻡ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟـﺪﻓـﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﺃﻣــﺎﻡ ﺿﻴﻔﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﺗـﺤـﺎﺩ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺑﻬﺪﻓﻴﻦ‬
‫ﺃﻭﺟﺪﺍﻝ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ 5-‬ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻮﺳﻘﻞ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪6-‬‬ ‫ﻟﻮﺍﺣﺪ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻬﻤﺎ ‪،‬ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﻌﺒﺪﻱ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪ 7-‬ﺃﺷﺮﻑ ﻏﺮﻳﺐ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ‪ 8-‬ﻭﻟﻴﺪ ﺣﺴﺒﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻲ‪.‬‬ ‫ﺑﺮﺳﻢ ﺍﻟـــﺪﻭﺭﺓ ﺍﻝ‪ 29‬ﻣـﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻷﻧـﺪﻳـﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻓـﻲ ﻛــﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 9-‬ﺯﻛﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﻳﻮﺵ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 10-‬ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺒﻮﻝ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 11-‬ﻋﺒﺪ ﺍﷲ ﻓﺮﺡ‬ ‫ﻭﺳﺠﻞ ﻫﺪﻓﻲ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﺠﻌﺪﻱ )ﺩ‪ (19‬ﻭﻧﻮﻓﻞ ﺍﻟﺰﺭﻫﻮﻧﻲ )ﺩ‪ ،(39‬ﻓﻴﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻫﺪﻑ ﻓﺮﻳﻖ‬
‫ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 12-‬ﻃﻪ ﺍﻷﺷﺒﻴﻠﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 13-‬ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 14-‬ﻣﻮﻫﻮﺏ ﻣﻬﺪﻱ‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﺎﺕ ﺣﻀﺮﻳﺔ‪:‬‬
‫ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ 15-‬ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻛﻮﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﺍﻧﻲ‪ 16-‬ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻭﻱ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺸﻲ‪17-‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻗﺮﻧﺎﺹ )ﺩ‪ 54‬ﺽ‪.‬ﺝ(‪.‬‬
‫ﺣﻤﺰﺓ ﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ‪ 18-‬ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻬﻴﺮﻱ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﻚ ﺧﺮﻳﺒﻜﺔ‪ 19-‬ﻋﺎﺩﻝ ﺗﺤﻴﻒ ﻟﻴﻐﺎﻧﻴﺲ‬ ‫‪ --‬ﺃﻃـﻠـﻘـﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﺑﺎﻃﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﺒﻜﺮﺍ‪ ،‬ﻭﺃﺿﺎﻉ ﻓﺮﺹ ﺧﻄﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺿﺎ ﺟﻌﺪﻱ ﻭﻧﻮﻓﻞ ﺍﻟﺰﺭﻫﻮﻧﻲ‪.‬‬
‫ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‪ 20-‬ﺇﻟﻴﺎﺱ ﺗﺎﻣﻴﻢ ﺑﺮﻭﺳﻴﺎ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ‪ 21-‬ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻓﺮﺍﻧﻜﻔﻮﺕ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ‪ 22-‬ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟــﻤــﻠــﻜــﻴــﺔ ﺍﻟـﻤـﻐـﺮﺑـﻴـﺔ‬ ‫ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﺠﻌﺪﻱ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ )‪ ،(19‬ﻣﺴﺘﻐﻼ ﺧﻄﺄ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻴﻮﺳﻔﻲ‪.‬‬
‫ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﻮﻝ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ‪ 23-‬ﺃﻳﻤﻦ ﻭﺣﺎﻃﻲ ﺃﻣﻴﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‪ 24-‬ﻫﻴﺜﻢ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻣﺎﻟﻘﺎ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‪ 25-‬ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ‬ ‫ﻟــﻠــﺮﻳــﺎﺿــﺎﺕ ﺍﻟـﺤـﻀـﺮﻳـﺔ‬ ‫ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺃﻣﺴﻴﻒ‪ ،‬ﺭﻏﻢ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺣﻤﺰﺓ ﺍﻟﻬﻨﻮﺭﻱ ﻭﺳﺎﻳﻤﻮﻥ‬
‫ﻭﺍﻟــﺮﻳــﺎﺿــﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ‬
‫ﻣﺎﻟﻘﺎ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ‪ 26-‬ﻧﺴﻴﻢ ﺍﻟﺸﺎﺩﻟﻲ ﻧﻴﻢ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‪.‬‬ ‫ﺃﻭﻝ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ »ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺎﺕ‬ ‫ﻣﺴﻮﺍﻓﺎ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ ﺿﺪ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ‪+‬ﻛﻮﻓﻴﺪ‪«19+ -‬‬ ‫ﻭﺍﺭﺗﻜﺐ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻴﻮﺳﻔﻲ ﺧﻄﺄ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻤﺢ ﻟﻠﻔﺘﺢ ﻣﻦ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻞ ﺍﻟﺰﺭﻫﻮﻧﻲ‬
‫ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﲔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻳﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺍﳌﺪﺍﻓﻊ ﺍﳌﻐﺮﰊ ﺍﻟﻨﺎﻫﲑﻱ‬ ‫‪ ،‬ﺑﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺤﻀﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻜﻴﺖ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﻗﻴﻘﺔ )‪.(39‬‬
‫ﺃﻋـﻠـﻨـﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻧــــﺎﺩﻱ ﺍﻟـﻌـﻴـﻦ ﺍﻟــﺴــﻌــﻮﺩﻱ ﻟــﻜــﺮﺓ ﺍﻟـــﻘـــﺪﻡ‪ ،‬ﺍﻟـﺼـﺎﻋـﺪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺒﺎﺭﻛﻮﺭ‪ .‬ﻭﺃﺷــﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﻍ‬ ‫ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﻴﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ )‪ (53‬ﻋﻦ ﺭﻛﻠﺔ ﺟﺰﺍﺀ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻟﻤﺴﺖ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ‬
‫ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻟــﻠــﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟـﻤـﻤـﺘـﺎﺯ‪ ،‬ﺇﻧـﻬـﺎﺀ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣـﻊ ﺍﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ‬
‫ﺍﻟــﻤــﻐــﺮﺑــﻲ ﻣـﺤـﻤـﺪ ﺍﻟــﻨــﺎﻫــﻴــﺮﻱ‪ ،‬ﻣـــﺪﺍﻓـــﻊ ﻓــﺮﻳــﻖ ﺍﻟــــــﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟـﻤـﻐـﺮﺑـﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺒﺎﺳﻞ‪ ،‬ﺳﺠﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺮﻧﺎﺹ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﻭﻝ‪.‬‬
‫ﻭﺃﻛـــﺪ ﺍﻟــﻨــﺎﺩﻱ ﺍﻟـﺴـﻌـﻮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟـﺮﺳـﻤـﻲ ﻋﻠﻰ ﻣـﻮﻗـﻊ »ﺗﻮﻳﺘﺮ«‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻹﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ‬ ‫ﻭﺍﻧﺪﻓﻊ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻭﺍﺟﻪ ﺗﺄﻟﻖ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺃﻣﺴﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﺪﻯ‬
‫ﺃﻧـــﻪ ﺍﺳـﺘـﻘـﺪﻡ ﺍﻟــﻤــﺪﺍﻓــﻊ ﺍﻟـﻤـﻐـﺮﺑـﻲ ﺍﻟـﻨـﺎﻫـﻴـﺮﻱ )‪ 28‬ﻋــﺎﻣــﺎ( ﻓــﻲ ﺇﻃــﺎﺭ‬
‫ﺍﻟـﺘـﺪﻋـﻴـﻤـﺎﺕ ﺍﻟـﺘـﻲ ﻳـﻘـﻮﻡ ﺑـﻬـﺎ ﺍﻟــﻨــﺎﺩﻱ ﺍﺳــﺘــﻌــﺪﺍﺩﺍ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪.‬‬ ‫ﻟﻌﺪﺓ ﻓﺮﺹ ﺧﻄﻴﺮﺓ‪.‬‬
‫ﻣـﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟـﻼﻋـﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓـﻲ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻧـﺸـﺮﻩ ﻣـﻮﻗـﻊ ﺍﻟـﻨـﺎﺩﻱ ﻋﻦ‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻉ ﻛﻮﻣﺒﻮﺱ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻓﺮﺻﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺧﻄﺄ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺷﻴﺸﺎﻥ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﺳﻔﻴﺎﻥ‬
‫ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﺑﺎﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟـﺴـﻌـﻮﺩﻱ‪ ،‬ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋـﻦ ﺍﻷﻣــﻞ ﻓـﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‪ ،‬ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 380‬ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻀﻴﻔﺔ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻠﻌﺐ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟـﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﻤﻤﻤﺘﺎﺯ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ‪ 14‬ﺑﻠﺪﺍ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻫﻲ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪،‬‬ ‫ﺑﺮﺣﻮ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﺳﺪﺩ ﻋﺎﻟﻴﺎ‪.‬‬
‫ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻒ ﻣﺤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻨﺎﻫﻴﺮﻱ ﻟﻠﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻟﻤﻮﺳﻤﻴﻦ ﺇﺛﻨﻴﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ 600‬ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺗﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ ﻭﺟﻨﻮﺏ‬ ‫ﻭﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ‪.‬‬
‫ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺳﻮ ﻭﻣﺪﻏﺸﻘﺮ ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ‬ ‫ﻭﻋﻘﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺩ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻣﺪﺭﺏ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺑﻼﻋﺒﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﻢ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‪.‬‬ ‫ﻭﺃﻭﻏـﻨـﺪﺍ ﻭﺭﻭﺍﻧـــﺪﺍ ﻭﺑﻨﻴﻦ ﻭﺳﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ‪ ،‬ﺗﺒﺎﺭﻭﺍ‬
‫ﻭﺳﺒﻖ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﺎﻫﻴﺮﻱ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺗﺤﺖ ‪ 23‬ﻋﺎﻣﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺃﻣﻢ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﺍﻟﺒﺎﺭﻛﻮﺭ ﻭﻣﺪﺍﻋﺒﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﺖ‬ ‫ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ‪.‬‬
‫ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ .2018‬ﻭﻟﻌﺐ ﺍﻟﻨﺎﻫﻴﺮﻱ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻓﺌﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻗﺒﻞ ﺃﻥ‬ ‫ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺻﺤﻔﻲ‪ ،‬ﺃﻥ ﻓﻮﺯ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺛﻤﻴﻨﺎ‪ ،‬ﺇﺫ ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺍﻟﺮﻭﻟﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﺗﻴﻨﻴﺖ‪.‬‬ ‫ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ‪ ،‬ﻣﻌﻠﻘﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ‪» :‬ﻭﺿﻌﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ‬
‫ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺑﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﺑﺎﻃﻲ ﺛﻢ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪.‬‬
‫ﻛﺮﺍﻃﻲ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ«‪.‬‬
‫ﻓﻴﻔﺎ ﺳﻴﻔﺘﺢ ﻓﺮﻋﺎ ﰲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪2021‬‬ ‫»ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ‪ .‬ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻛﺮﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺑﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‬
‫ﺃﻋـﻠـﻦ ﺍﻻﺗــﺤــﺎﺩ ﺍﻟــﺪﻭﻟــﻲ ﻟـﻜـﺮﺓ ﺍﻟـﻘـﺪﻡ )ﻓﻴﻔﺎ( ﺃﻭﻝ ﺃﻣــﺲ ﺍﻟـﺜـﻼﺛـﺎﺀ ﺍﻧﻪ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻜﺮﺍﻃﻲ ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ‬ ‫ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﻮﺟﻪ ﻣﺸﺮﻑ«‪ ،‬ﻳﻀﻴﻒ ﺭﺑﺎﻥ ﺍﻟـ«‪.«FUS‬‬
‫ﺳﻴﻔﺘﺢ ﻓﺮﻋﺎ ﻓـﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑـﺎﺭﻳـﺲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟـﻌـﺎﻡ ‪ ،2021‬ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻋـﻦ ﺩﻋــﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻑ‪» :‬ﺭﻏﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻟﻌﺒﻨﺎ ﻛﻞ ‪ 3‬ﺃﻳﺎﻡ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟـﻰ »ﺍﺗـﻔـﺎﻕ« ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ‪.‬‬ ‫ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺍﺋﻬﺎ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪10000‬‬ ‫ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺟﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺭﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪.‬‬
‫ﻭﺫﻛــﺮ ﻓﻴﻔﺎ ﺍﻟــﺬﻱ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺯﻭﺭﻳــﺦ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﻣﻘﺮﺍ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﻷﻣﺮ‬ ‫ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺭﺑـــﻮﻉ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‪ ،‬ﺑﻤﻠﺒﻎ‬ ‫ﻭﺭﻓﻊ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺭﺻﻴﺪﻩ ‪،‬ﻋﻘﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ‪ 49‬ﻧﻘﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻇﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ‬
‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑـ«ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟـﻌـﻼﻗـﺎﺕ ﻣـﻊ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﻜﻮﻓﻮﻧﻴﺔ ﺑـﺎﻹﺿـﺎﻓـﺔ ﺇﻟﻰ‬ ‫‪ 1 059 .000‬ﺩﺭﻫــﻢ ﺗﻢ ﺿﺨﻪ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ‬
‫ﻳﻮﻧﻴﺴﻜﻮ )ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣــﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ( ﻭﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‬ ‫ﺍﻟـﻤـﺪﺭﺑـﻴـﻦ‪ ،‬ﻭﺫﻟـــﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 35‬ﻧﻘﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺣﺴﻨﻴﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ«‪ ،‬ﺩﻭﻥ ﺫﻛـﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺣـﻮﻝ ﻋـﺪﺩ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻭﻧﺸﺎﻃﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﻣـﺪﺭﺑـﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺨﺮﻃﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻘﺮ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺭﻳﺲ‬ ‫ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻳﺄﺗﻲ‬
‫ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ‬
‫ﻣﻬﺪ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﺇﺛﺮ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟـﻄـﻮﺍﺭﻯﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﻬﺎ‬
‫ﻭﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻧﻮﻳﻞ ﻟﻮﻏﺮﻳﺖ‪ ،‬ﺍﺗﻔﻖ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻓﻴﻔﺎ‬ ‫ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ‪ ،‬ﻭﺳﻌﻴﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻞ ﻣﺪﺭﺑﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﺟﺎﻧﻲ ﺇﻧﻔﺎﻧﺘﻴﻨﻮ »ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﻓﺮﻉ ﻟﻔﻴﻔﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ« ﻣﻄﻠﻊ ‪.2021‬‬


Click to View FlipBook Version