The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by maroc.lopinion, 2020-03-23 11:33:55

Alalam du 24-3-2020

Alalam du 24-3-2020

‫أع��ط��ى جلالة الملك محمد‬ ‫الثمن ‪ :‬الـمغرب أربعة دراهم (‪4‬د)‬
‫ال��س��ادس‪ ،‬القائد الأعلى ورئيس‬
‫أركان الحرب العامة للقوات المسلحة‬ ‫جلالة‬ ‫تونس ‪ 2.50 :‬ملم الجزائر‬
‫الملكية‪ ،‬تعليماته السامية للجنرال‬ ‫الـملك يأمر‬ ‫‪ 2.50 :‬دينار ‪ ،‬فرنسا ‪0.80‬‬
‫دو ك��وردارم��ي عبد الفتاح ال��وراق‬
‫المفتش العام للقوات المسلحة‬ ‫القوات‬ ‫‪EURO‬‬
‫الملكية‪ ،‬والجنرال دو كور دارمي‬ ‫الـمسلحة‬
‫محمد حرمو قائد ال��درك الملكي‪،‬‬ ‫بتوفير‬ ‫الـمدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫ومفتش مصلحة الصحة العسكرية‬ ‫الـمساعدة‬ ‫رئيس التحرير‪ :‬عمر الدركولي‬
‫للقوات المسلحة الملكية الجنرال دو‬ ‫الطبية‬
‫بريغاد محمد العبار‪ ،‬بتكليف الطب‬ ‫لسان حزب الإستقلال تأسست في ‪ 11‬شتنبر سنة ‪1946‬‬
‫العسكري بشكل مشترك مع نظيره‬ ‫«لـكموكارفونحاة»‬
‫المدني بالمهمة الحساسة لمكافحة‬
‫الثلاثاء ‪ 29‬من رجب ‪ 1441‬الموافق ‪ 24‬من مارس ‪2020‬‬ ‫العدد ‪24708‬‬
‫وباء كورونا‪.‬‬
‫وأف���اد ب�لاغ ل��ل��دي��وان الملكي‬ ‫مر�سوم قانون حالة الطوارىء يمنح لل�سلطات العمومية‬ ‫سعيد خطفي‬ ‫صادقت عليه‬
‫أن جلالة الملك أعطى تعليماته‬ ‫التعامل ب�صرامة مع الـمخالفين وعقوبات زجرية في انتظارهم‬ ‫الحكومة‬
‫السامية لتعبئة وس��ائ��ل الطب‬ ‫صادق البرلمان بغرفتيه امس الاثنين على مشروع‬ ‫وحظي‬
‫العسكري لتعزيز الهياكل الطبية‬ ‫بإجماع‬
‫المخصصة لتدبير هذا الوباء‪ ،‬من‬ ‫مرسوم قانون(‪ )293-20-2‬المتعلق بحالة الطوارىء‬ ‫البرلمان‬
‫خلال الطاقم الطبي وشبه الطبي‬ ‫الصحية بسائر أرجاء الممكة لمواجهة تفشي فيروس‬
‫للقوات المسلحة الملكية‪ ،‬وذلك‬
‫ابتداء من يوم الاثنين ‪ 23‬مارس‬ ‫كورونا «كوفيد ‪19‬‬
‫وفرض الطابع الاستثنائي الذي يمر منه المغرب‬
‫‪.2020‬‬ ‫بسبب تفشي فيروس «ك��ورون��ا» المستجد‪ ،‬إس��راع‬
‫الفترة الحالية المتمثلة في حالة الطوارىء الصحية‪.‬‬ ‫الحكومة المصادقة على مشروع مرسوم قانون رقم‬
‫وفي سياق مرتبط بمشروع مرسوم قانون(‪)293-20-2‬‬ ‫(‪ )292 20-2‬يتعلق بحالة الطوارىء الصحية التي أعلنت‬
‫كان البرلمان قد صادق بدوره يوم الاثنين على هذا المشروع‬
‫الذي يشكل إطارا قانونيا للسلطات الأمنية من أجل تفعيل كافة‬ ‫عنها وزارة الداخلية خلال يوم الجمعة الماضي‪.‬‬
‫الاجراءات الضرورية واللازمة في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة‬ ‫ويروم هذا المشروع الذي صادق عليه المجلس‬
‫التي تمر منها بلادنا‪ ،‬نتيجة جائحة فيروس (كوفيد ‪ ،)-19‬ويذكر‬ ‫الحكومي أول أمس الأحد‪ ،‬في جلسة استعجالية‪ ،‬منح‬
‫أن مشروع قانون حالة الطوارىء الذي صادقت عليه الحكومة‬ ‫السلطات العمومية السند القانوني لاتخاذ كافة التدابير‬
‫أول أمس الأحد‪ ،‬يتضمن ‪ 7‬مواد‪ ،‬منها بالأساس المادة الرابعة‬ ‫المناسبة بأي جهة أو عمالة وإقليم أو جماعة ترابية‬
‫التي تضمنت عقوبات زجرية ضد كل شخص خرق بشكل سافر‬ ‫معينة أو أكثر‪ ،‬أو بكافة التراب الوطني عند الضرورة‪،‬‬
‫حالة الطوارىء التي أعلن عنها بالمنطقة التي يتواجد بها‪ ،‬والتي‬ ‫كلما تبين أن حياة الأشخاص وسلامتهم مهددة بسبب‬
‫تفرض عليه التقيد بالأوامر والقرارات الصادرة عن السلطات‬ ‫انتشار أمراض معدية أو وبائية مثلما يقع الآن مع وباء‬
‫العمومية المشار إليها في المادة الثالثة من القانون المذكور‪،‬‬
‫حيث يعاقب على مخالفة أحكام الفقرة السابقة بالحبس من‬ ‫فيروس «كورونا»‪،‬‬
‫شهر إلى ثلاثة أشهر‪ ،‬وبغرامة تتراوح ما بين ‪ 300‬و‪1300‬‬ ‫ويندرج هذا المرسوم الرامي إلى فرض وتطبيق‬
‫درهم‪ ،‬أو بإحدى هاتين العقوبتين‪ ،‬وذلك دون الإخلال بالعقوبة‬ ‫حالة ال��ط��وارىء الصحية بقوة القانون على كافة‬
‫الجنائية الأشد‪ ،‬كما يعاقب بنفس العقوبة كل من عرقل تنفيذ‬ ‫المواطنين المغاربة والأجانب المقيمين بالمملكة‪،‬‬
‫قرارات السلطات العمومية المتخذة‪ ،‬تطبيقا لهذا المرسوم‬ ‫في اطار منح السلطات الأمنية السند القانوني لتبرير‬
‫بقانون‪ ،‬عن طريق العنف أو التهديد أو التدليس أو الإكراه‪،‬‬ ‫التدخل من جهة‪ ،‬وتنفيذ عملية الحجر الصحي الإجبارية‬
‫وكل من قام بتحريض الغير على مخالفة القرارات المذكورة في‬ ‫على جميع المواطنين‪ ،‬ومنعهم من التجول بالشارع‬
‫هذه الفقرة بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المفود‬ ‫العام دون أسباب موضوعية‪ ،‬والحد من خروجهم إلا‬
‫بها في الأماكن أو الاجتماعات العمومية‪ ،‬أو بواسطة المكتوبات‬ ‫عند الضرورة القصوى من جهة أخرى‪ ،‬وذلك عقب ظهور‬
‫أو المطبوعات أو الصور أو الأشرطة المبيعة‪ ،‬أو الموزعة أو‬ ‫حالات الانفلات والعصيان على أوامر تقيد المواطنين‬
‫المعروضة للبيع أو المعروضة على أنظار العموم‪ ،‬أو بواسطة‬ ‫بحالة الطوارىء الصحية‪ ،‬مثلما وقع ليلة السبت‪21 ،‬‬
‫مختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية أو الإلكترونية‪ ،‬وأي‬ ‫مارس الجاري بكل من مدن طنجة وفاس وتطوان‪ ،‬إثر‬
‫وسيلة أخرى تستعمل لهذا الغرض دعامة إلكترونية‪.‬‬ ‫خروج مواطنين إل��ى الشارع والتجمهر دون سبب‬
‫ونص المرسوم الثاني على الإع�لان عن حالة الطوارئ‬ ‫وجيه في خرق سافر لكافة الاجراءات وحالة الطوارىء‬
‫الصحية بسائر التراب الوطني‪ ،‬ابتداء من يوم ‪ 20‬مارس ‪2020‬‬ ‫الصحية من أجل ترديد التكبير فقط‪ ،‬متجاهلين في‬
‫في الساعة السادسة مساء إلى غاية يوم ‪ 20‬أبريل ‪ 2020‬في‬ ‫الوقت ذاته كافة التدابير الإحترازية المعمول بها خلال‬

‫الساعة السادسة مساء‪.‬‬

‫جهود المغرب‬ ‫الخرافة والشعوذة‪ ،‬يجب التعامل‬ ‫حقوقيون‬ ‫بالمئات ب��ال��ش��وارع‪ ،‬ف��ي خرق‬ ‫عزيز اجهبلي‬ ‫استنكار تام من الأحزاب الوطنية للتجمعات‬
‫في الت�صدي لـ»كورونا»‬ ‫معها بحزم‪.‬‬ ‫غاضبون‬ ‫واض��ح للتوجيهات الحكومية‪،‬‬ ‫غير المفهومة وغير المبررة بالشوارع‬
‫تثير �إعجاب ا إل�سبان‬ ‫وينبهون إلى‬ ‫ال��ت��ي ت�خ�ص ح��ال��ة ال��ط��وارئ‬ ‫في الوقت الذي خيمت فيه‬ ‫المسيرات‬ ‫العمومية في مدن مختلفة‬
‫ان��ت��ق��د ال����س����دراوي ه��ذه‬ ‫خطورة ما وقع‬ ‫الصحية بسبب تفشي فيروس‬ ‫أج��واء السكون‪ ،‬وقلة الحركة‬ ‫الليلية‬
‫العلم‪ :‬الرباط‬ ‫المسيرات‪ ،‬واعتبرها ردود فعل‬ ‫ويطالبون‬ ‫في مختلف أحياء وش��وارع وأزقة‬ ‫ليوم‬ ‫خرق �سافر لقانون حفظ ال�صالح العام‬
‫في خطوة غير متوقعة‪ ،‬نوهت صحيفة‬ ‫على الدعوات التي خرجت بها‬ ‫بترتيب‬ ‫«كوفيد‪.»-19‬‬ ‫أغ��ل��ب ال��م��دن المغربية‪ ،‬منذ‬ ‫وا�ستهتار بكل التوجهات ال�صحية‬
‫«إلباييس» الإسبانية‪ ،‬بالمجهودات التي‬ ‫ج��ه��ات أخ���رى م��ن أج��ل ترديد‬ ‫الجزاءات‬ ‫وأك����د ال��خ��ن��ي‪ ،‬أن ه��ذه‬ ‫مساء ي��وم الجمعة ‪ 20‬مارس‬ ‫لوقف زحف جائحة الفيرو�س‬
‫تبذلها السلطات المغربية في محاربة‬ ‫النشيد الوطني من داخل المنازل‪.‬‬ ‫المسيرات حاولت تسييد حالة‬ ‫الجاري‪ ،‬بعدما تم الإعلان رسميا‬
‫تفشي فيروس «كورونا»‪ ،‬مسجلة أن‬ ‫وقال إن تقسيم المجتمع المغربي‬ ‫«عنف الكل ضد الكل»‪ ،‬وتدمير‬ ‫عن حالة الطوارئ الصحية في‬ ‫تابعت الأحزاب الوطنية‪ :‬الاستقلال‪ ،‬الإتحاد الاشتراكي‬
‫بلادنا اتخذ تدابير احترازية تفوق بكثير‬ ‫في هذه الظروف العصيبة‪ ،‬لن‬ ‫للحياة المدنية القائمة على‬ ‫مجموع التراب الوطني‪ ،‬كإجراء‬ ‫للقوات الشعبية‪ ،‬العدالة والتنمية‪ ،‬التقدم والاشتراكية‪،‬‬
‫تلك التي أقرتها الصين في بداية‬ ‫يزيد الطين إلا بلة‪ ،‬ولن يؤدي‬ ‫التعاقد الاجتماعي الحر‪ .‬وأوضح‬ ‫احترازي للحد من انتشار وباء‬ ‫الأصالة والمعاصرة‪ ،‬التجمع الوطني للاحرار‪ ،‬الاتحاد الدستوري‬
‫تفشي الوباء‪ ،‬أو التي أقرتها دول الاتحاد‬ ‫إلا إلى استفحال الكارثة وانتشار‬ ‫أن ال��دول��ة وُج����دت لحماية‬ ‫ك��ورون��ا‪ ،‬وبشكل غير منتظر‪،‬‬ ‫والحركة الشعبية‪ ،‬الانضباط الواعي وروح المسؤولية العالية‪،‬‬
‫الحقوق وحماية الأفراد من عنف‬ ‫خرجت المئات في مسيرات جابت‬ ‫اللذين انخرط فيهما عموم المواطنات والمواطنين منذ‬
‫الأوروبي ومن ضمنها إسبانيا‪.‬‬ ‫الوباء‪.‬‬ ‫الأفراد وممارسة قانون «الفتاوي‬ ‫شوارع مدن مختلفة كسلا وفاس‬ ‫الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية‪ ،‬وما صاحبها من تدابير‬
‫إعجاب الجارة الإيبيرية لم يقف عند‬ ‫المنتدى المغربي للديمقراطية‬ ‫وال��ج��ه��ل» وال��ع��ودة إل��ى حالة‬ ‫وطنجة‪ ..‬لتضرب عرض الحائط‬ ‫حازمة للحد من انتشار جائجة فيروس «كورونا» المستجد‪.‬‬
‫هذا الحد‪ ،‬بل إمتد إلى جزم الصحيفة‬ ‫وح��ق��وق الإن��س��ان ف��ي ب�ي�ان له‪،‬‬ ‫الطبيعة وقانون الغاب وحق القوة‬ ‫أه��م إج��راء عملي‪ ،‬أجمع حوله‬ ‫واعتبرت الأحزاب الثمانية‪ ،‬في بلاغ مشترك‪ ،‬هذا السلوك‬
‫على أن المغرب تفوق على دول عظمى‬ ‫استنكر م��ا وص��ف��ه بالعصيان‬ ‫المغاربة لتطويق ومحاصرة‬ ‫حضاريا وجديرا بالتنويه والاعتزاز والاستثمار الإيجابي في‬
‫بخصوص التدابير المتخذة ضد انتشار‬ ‫المدني‪ ،‬وقال إن جماعات وأفراد‬ ‫بدل قوة القانون والمؤسسات ‪.‬‬ ‫مواجهة تداعيات هذا المرض في القادم من الأيام الصعبة‬
‫ق���ادت ه��ذ العصيان ب�ع�دد من‬ ‫وأفاد أن هذه المسيرات هي‬ ‫«كوفيد ‪.»19‬‬
‫الفيروس القاتل‪.‬‬ ‫المدن‪ ،‬وطالب بترتيب الجزاءات‬ ‫أع��م��ال يائسة لهدم مقومات‬ ‫فيما يخص هذه المسيرات‪،‬‬ ‫على الجميع‪.‬‬
‫ولم يفت الصحيفة‪ ،‬وهي تنوه بالدور‬ ‫القانونية ضد كل المتورطين في‬ ‫الدولة ومؤسساتها‪ ،‬التي تضمن‬ ‫وسجلت الأحزاب ذاتها‪ ،‬أنه خلافا للاجماع الوطني الذي‬
‫الكبير للمغرب‪ ،‬أن تضع مقارنة بينه‬ ‫هذا الفعل‪ ،‬الذي وصفه بالشنيع‪،‬‬ ‫الأمن والسلم‪ ،‬وتحمي الحقوق‬ ‫السبت‬ ‫تعزز في هذه الظرفية للتصدى لهذه الجائحة بمختلف‬
‫وبين إسبانيا‪ ،‬قائلة إن «المغرب اختار‬ ‫التدابير الصحية والاقتصادية والاجتماعية‪ ،‬التي تقوم بها‬
‫نهج هذه التدابير رغم أن اقتصاده أقل‬ ‫مجازفة‬ ‫بلادنا بقيادة جلالة الملك بكل شجاعة واستيباقية‪ ،‬باستنكار‬
‫بعشر مرات من الاقتصاد الإسباني‪ ،‬حيث‬ ‫تام خروج مجموعة من الافراد في مدن مغربية ليلة يوم‬
‫تساهم السياحة في المغرب بنسبة ‪7‬‬ ‫بأرواح‬ ‫السبت ‪ 21‬مارس الجاري‪ ،‬في تجمعات غير مفهومة وغير‬
‫في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ‪،‬‬ ‫مبررة بالشوارع العمومية‪ ،‬في خرق سافر للقانون الذي‬
‫مقارنة بنسبة ‪15‬في المائة في إسبانيا»‪.‬‬ ‫الأبرياء‬ ‫يحفظ الصالح العام ويضمن سلامة المواطنين والمجتمع‪،‬‬
‫وأضافت‪ ،‬أنه على الرغم من أن نظام‬ ‫واستهتارا بكل التوجهات الصحية الصادرة عن السلطات‬
‫الحماية الاجتماعية المتاح للعاطلين‬ ‫وخرق‬ ‫الطبية في هذا المجال‪ ،‬والمفروض الالتزام بها في هذه‬
‫عن العمل في الاتحاد الأوروب��ي أعلى‬
‫بكثير من النظام المعتمد في المغرب‪،‬‬ ‫سافر لحالة‬ ‫الظروف العصيبة حماية لصحة المواطنين‪.‬‬
‫إلا أنه لم يمنع الحكومة المغربية من‬ ‫وأكدت رفضها لهذه السلوكات لما لها من خطورة على‬
‫اتخاذ حزمة من الإجراءات تشمل أيضا‬ ‫الطوارئ‬ ‫النظام العام‪ ،‬وعلى صحة المواطنين واستقرار المجتمع‪،‬‬
‫مساعدة الشركات والأفراد المتضررين‪.‬‬ ‫ولما تمثله من تجاوز للقوانين والضوابط ومس بالمصلحة‬
‫وأشادت أشهر الصحف الإسبانية في‬ ‫والتصدي لترويج وإشاعة التكفير‬ ‫الناس من هذا الوباء‪ ،‬على اعتبار‬ ‫الفردية والجماعية‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫التي خرجت في عدد من المدن‪،‬‬
‫الوقت ذاته‪ ،‬بقرار حظر تنقل المسافرين‬ ‫وم��ع��اداة حقوق الإن��س��ان وال��زج‬ ‫أن الحق في الحياة مبدأ تدافع‬ ‫الاعتداء على حق المواطنين في‬ ‫قال ج��واد الخني‪ ،‬عن المنتدى‬ ‫العامة‪.‬‬
‫بين المدن‪ ،‬وقبلها إلغاء جميع الرحلات‬ ‫بالشباب ف��ي ب�راث�ي�ن التفكير‬ ‫عنه جميع المنظمات الإنسانية‪،‬‬ ‫المغربي للديمقراطية وحقوق‬ ‫وحيت الأحزاب الوطنية الثمانية‪ ،‬ما تقوم به السلطات‬
‫الجوية وإلزام المواطنين بعدم مغادرة‬ ‫المتشدد وال��م��ت��ط��رف‪ ،‬وات��خ��اذ‬ ‫فقد لوحظ أن هناك تحركات‬ ‫العيش الآمن‪.‬‬ ‫الإنسان‪ ،‬إن هناك دولة واحدة‬ ‫بقيادة وإشراف جلالة الملك محمد السادس‪ ،‬من جهود جبارة‬
‫منازلهم‪ ،‬وأك��دت أن المغرب فضل‬ ‫كافة التدابير اللازمة والعملية‬ ‫ومسيرات تسبح ضد التيار‪ ،‬وهي‬ ‫ادري��س ال��س��دراوي ‪،‬رئيس‬ ‫م��وح��دة ومتضامنة ولا مجال‬ ‫على العديد من الأصعدة لمحاصرة هذا الفيروس الفتاك‪،‬‬
‫سلامة مواطنيه على الاقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫لوقف الهجمات التحريضية وكل‬ ‫أساليب غير بريئة وخطيرة‪ ،‬تهدد‬ ‫ال��راب��ط��ة ال��م��غ��رب��ي��ة لحقوق‬ ‫لمن يريد أن يضعفها ويضعف‬ ‫وأهابت بكافة المواطنات والمواطنين الالتزام التام بحالة‬
‫الممارسات الخاطئة التي تستغل‬ ‫الانسان‪ ،‬اعتبر في تصريح لجريدة‬ ‫مؤسساتها‪ ،‬موكدا أنه في ليلة‬ ‫الطوارئ الصحية‪ ،‬التي أقرتها سلطات البلاد‪ ،‬وىالانضباط‬
‫المشترك الديني‪ ،‬وتعميم مبادئ‬ ‫السلامة الصحية للمواطنين‪.‬‬ ‫«العلم» فيروس ك��ورون��ا وباء‬ ‫السبت ‪ 21‬م���ارس‪ 2020‬جاب‬ ‫الشديد لمختلف الإجراءات‪ ،‬التي تم وضعها‪ ،‬حماية لصحة‬
‫ال��ح��وار ونبذ التعصب والتمييز‬ ‫وأكد رئيس الرابطة المغربية‬ ‫عالميا‪ ،‬اقتضى من المؤسسات‬ ‫العديد من المواطنين‪ ،‬وصفهم‬ ‫المواطنين‪ ،‬ودفاعا عن استقرار الوطن‪ ،‬وهو يواجه هذه‬
‫والكراهية والحقد والتطرف وسط‬ ‫لحقوق الإنسان‪ ،‬أن حالة الطوارئ‬ ‫الكبرى‪ ،‬في العالم بأسره‪ ،‬تعليق‬ ‫الخني بالخارجين عن القانون‪،‬‬ ‫الجائحة العالمية‪ ،‬وأك��دت أنها ستبقى كأحزاب وطنية‪،‬‬
‫مؤسسات المجتمع‪ ،‬وإقرار الحقوق‬ ‫التي ت��م الإع�ل�ان عنها تهدف‬ ‫أنشطتها‪ ،‬مشيرا في هذا الصدد‬ ‫أح��ي��اء وش����وارع م���دن طنجة‬ ‫رهن إشارة مؤسسات البلاد‪ ،‬للمزيد من التعبئة والتأطير‬
‫والحريات والمساواة الفعلية وكافة‬ ‫ب��الأس��اس إل���ى ال��ح��ف��اظ على‬ ‫إل���ى م�ج�ل�س الأم����ن و الأم��م‬ ‫وف��اس وس�لا والقصر الكبير ‪،‬‬ ‫والتحسيس والقيام بكل المجهودات المختلفة التي تراها‬
‫حقوق الانسان والمواطنة الكاملة‬ ‫السلامة الصحية‪ ،‬ف��ي مقابل‬ ‫المتحدة‪ .‬وأضاف السدراوي‪ ،‬أن‬ ‫بعدما تحوّلت دع��وات التكبير‬
‫مسيرات خرجت في مدن مغربية‪،‬‬ ‫هناك تعليمات متسمة بالعقلانية‬ ‫من النوافذ إلى تجمهر شعبي‬ ‫السلطات ضرورية لتعزيز جهود البلاد على هذا المستوى‪.‬‬
‫بكافة الحقوق‪.‬‬ ‫هي مسيرات معزولة‪ ،‬تزكي فكر‬ ‫وال��ج��دي��ة للحفاظ على أرواح‬

‫عبدالله البقالي ‪ ‬‬ ‫حديث اليوم‬ ‫لولا انفلاتات ال�سبت ل�سجلنا ب�صمة التميز‬ ‫شهادات من العالم‬
‫ومع ذلك هنيئا لل�شعب المغربي ‪…‎‬‬ ‫في حق المغرب‬
‫تحظى التدابير التي اتخذتها السلطات العمومية لحد الآن المتعلقة بمواجهة تداعيات انتشار وباء كوفيد ‪ 19‬بالإجماع ‪ ،‬وإن‬
‫بدا كثير منها متشددا ‪ ،‬لكن الظروف الدقيقة و حجم المخاطر الكبرى المحدقة بالبلاد تعطيها أكثر من تبرير و تفسير وشرعية‬ ‫التزموا بحملة (البقاء في‬ ‫ل��ولا ان��ف�لات��ات البارحة‬
‫المنازل) أي الحجر الصحي‪.‬‬ ‫لسجلنا بصمة التميز ومع‬
‫‪ .‬لا نخال أحدًا يجادل في هذه الحقيقة ‪.‬‬ ‫صحف مصر العربية‬ ‫ذالك هنيئا للشعب المغربي‬
‫ما يحدث من تجاوزات و الذي لا يمكن إنكار خطورته تفسره ‪ ،‬و لا نقول تبرره ‪ ،‬أسباب كثيرة و متعددة في حاجة إلى دراسات‬ ‫الشقيقة‪:‬‬
‫بهده الشهادات في حقه‬
‫عميقة ‪.‬‬ ‫رغم الأوضاع المزرية في‬ ‫تايمز البريطانية ‪:‬‬
‫لا يمكن إنكار عامل الافتقاد إلى التجربة في التعاطي مع الأزمة لدى الشعب المغربي ‪ ،‬و نقصد الأزمات المرتبطة بالكوارث‬ ‫المجال الصحي في المغرب الا‬
‫الطبيعية و بالحروب ‪ ،‬فبلادنا تعيش _ و لله الحمد _ استقرارا سياسيا و أمنيا لافتا ‪ ،‬و إن لم تخل الساحة السياسية يوما من‬ ‫أنهم أثبتوا وعيهم بحصار‬ ‫الشعب المغربي سبق‬
‫التجاذبات و الاحتدام في الخلافات ‪ ،‬و حتى النزاعات في بعض الأحيان ‪ ،‬و لكن لم تصل البلاد يومًا إلى مرحلة الأزمة السياسية‬ ‫ال��وب��اء ب��االاح��ت��ي��اط الحجر‬
‫الفيروس و عدم إنتشاره‪.‬‬
‫التي زعزعت المؤسسات ‪ ،‬و هنا نستحضر عامل النظام السياسي العام و الدور المركزي للمؤسسة الملكية ‪.‬‬ ‫قناة الجزيرة العربية ‪:‬‬ ‫الصحي في البيوت‪.‬‬
‫كما أن الله وقانا من الكوارث الطبيعية ‪ ،‬و التي كانت آخرها زلزال أكادير قبل حوالي ستين سنة من الآن ‪ .‬الافتقاد إلى‬ ‫هيومن رايش وتش‬
‫التجربة في التعاطي مع الأزمات مؤشر إيجابي في حد ذاته ‪ ،‬لذلك من الطبيعي أن يصاب عدد من المواطنين بالقلق مما يحدث‬ ‫الشعب المغربي الوحيد‬
‫‪ ،‬و بالخوف مما سيحدث ‪ ،‬و من الرعب مما يتابعه من أخبار أليمة و خطيرة في العديد من أصقاع المعمور ‪.‬كما أنه بسبب هذا‬ ‫ال��ذي تمكن م��ن محاصرة‬ ‫الأمريكية ‪:‬‬
‫العامل أيضًا قد لا يبالي بعضهم بحجم المخاطر المترتبة على سلوكهم الطائش الذي يكسب صبغة العدوانية تجاه المجتمع‬ ‫ال��ف��ي��روس و إح��ت��ك��اره وراء‬ ‫الشعب المغربي أكد وعيه‬
‫‪ ،‬كما أنه _ شئنا أم أبينا _ فالطابع العام السائد في المجتمع هو طابع المحافظة التي تستند إلى موروث شفاهي ضخم و‬ ‫نصائح مسؤولين في الدولة‪.‬‬ ‫وتفوقه على الفيروس بعدم‬
‫معتقدات متعددة ‪ ،‬و جزء لا بأس به من المواطنين يضحون في اللحظات الحاسمة ضحايا للاستغلال الديني و الثقافي و حتى‬
‫السياسي ‪.‬أيضا لا يمكن أن نغفل عامل التعليم و التربية ‪ ،‬و إذا كان من درس يجب أن نستفيد منه بعد الخلاص من هذه‬ ‫فرنس‪ 24‬الاخبارية‪:‬‬ ‫الانتشار كتيرا‪.‬‬
‫المحنة في أقرب الآجال ‪ ،‬بحول الله ‪ ،‬هو أن نقتنع بحتمية التركيز على تنمية الإنسان ‪ ،‬و على بناء الإنسان ‪ ،‬قبل بناء حتى البنية‬ ‫العالم بأكمله يشاهد‬ ‫منظمة الصحة العالمية ‪:‬‬
‫إنتشارا سريعا للوباء في‬ ‫الدواء هو الوعي المغربي‬
‫التحتية ‪ ،‬لأن الإنسان الفاعل هو الذي يبني البنية التحتية ‪ ،‬و ليست هي التي تبنيه ‪.‬‬ ‫جميع الدول المستهدفة ب‬ ‫بالحملة التي أعلنوا عنها (‬
‫لذلك بالقدر الذي يجب أن نشيد فيه بالقرارات و التدابير التي اتخذتها السلطات العمومية لحد الآن ‪ ،‬فإنه بالقدر نفسه‬ ‫الفيروس الا الشعب المغربي‬ ‫البقاء في المنازل) أي الحجر‬
‫يجب أن نهتم بدراسة سلوك المواطن في التعاطي مع هذه التدابير التي تحميه و تصون حياته و تدافع على مصالحه ‪ ،‬و رغم‬ ‫تمكن من محاصرته بالبقاء‬
‫ف���ي م��ن��ازل��ه��م و وعيهم‬ ‫الصحي‪.‬‬
‫ذلك فإن البعض من المواطنين لا يكترثون بها ‪ ،‬بل و يرفضون الامتثال إليها ‪.‬‬ ‫صحف الجزائر الشقيقة‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬ ‫بخطورة الأمر‪.‬‬ ‫الشعب المغربي متحد‬
‫وراء ملكهم و جميعهم‬

‫البريد الإليكتروني لجريدة العلم ‪[email protected] :‬‬ ‫العلم على الإنترنت ‪www.alalam.ma :‬‬ ‫الايداع القانوني ‪0296 / 03/1993:‬‬ ‫‪ISSN n° : 0851‬‬ ‫السنة‪70 :‬‬

2 á``````````````«æWh2020‫ ﻣﻦﻣﺎﺭﺱ‬24‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ﻣﻦﺭﺟﺐ‬29 ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬
‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬

    50  25  5  ‫ﺃﺳﻮﺍﻕ‬      ‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬
    80        ‫ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ‬        ‫ﻓﻼﺣﻴﺔ‬
 60  30        ‫ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ‬      ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ‬
              ‫ﺟﻮﺍﻧﺐ‬      ‫ﺑﺮﻫﺎﻧﺎﺕ‬
      ‫ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻓﻲ‬       ‫ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ‬
   12120 ‫ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ‬  
         
«‫»ﺍﻟﺒﻴﻮ‬  3    ‫ﺍﻷﺧﻀﺮ‬ 
‫ﻳﻘﺪﻡ ﻓﺮﺻﺎ‬     55   
‫ﻭﺍﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ‬                
          
‫ﻣﺴﺘﻮﻯ‬       
‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬     2030      
        
‫ﻭﺍﻟﻘﻴﻤﺔ‬           
‫ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ‬               
    3     400  
     4  3  20202030   
     
      
       
       
   150     
         
       
         
1020     
     25      
          70 

‫ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻴﻦ‬     37     ‫ﻛﺮﻭﻧﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬      ‫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﻱ‬:‫ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ‬           ‫ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ 
‫ﻟﻸﺳﺮ ﺑﺪﻭﻥ ﺩﺧﻞ ﻗﺎﺭ‬      ‫ﺍﻻﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻴﺔ‬        
         ‫ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺿﺪ‬       
                    
            ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬        
          
    132020  1 4  
20201707          
                       
               202016            
                            
                      
          19 
       
      2020 
                 ‹‹19 
            
  15      
          
    16       
         
                  
             
           
       •  
        

  
       •


       •
          


       
       
        
       

 
     
    
 


       
     





3 á``````````````«æWh2020‫ ﻣﻦﻣﺎﺭﺱ‬24‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦﺭﺟﺐ‬29 ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬
‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬

‫ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ‬... ‫ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﻳﻔﻜﻮﻥ‬ 
‫ﺣـــــــــــﺮ‬ ‫ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ‬    

..‫ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ 
‫ﻳﻌﺘﺬﺭﻭﻥ‬ 
!‫ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺤﻴﻮﻥ‬  

‫ ﻋﺒﺪﺍﻻﻻﻩ ﺷﻬﺒﻮﻥ‬:‫ﺑﻘﻠﻢ‬ 
          
           
              
     
      
               
               
          
 

      
               
              
         
                   


          
                 
           70  
     
       
 
   
               
 
 
               
                
             
        
               
           

      
     
       ‫ﺃﺣﺪﺍﺙ‬          ‫ﺗﻀﺎﻣﻦ‬
      ‫ﻳﻌﺎﻧﻘﻮﻥ‬           ‫ﻣﻦ ﻧﻮﻉ‬
  ‫ﺃﺣﻀﺎﻥ‬ ‫ﺁﺧﺮ‬
     ‫ﺃﺳﺮﻫﻢ‬ 
                        
       251                  
                          
               
         
               
                          
             
           
    
               
           
 
      
          
                  
              
              
        
 
          
  
 
     
           
      
       
      
        ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺳﻴﻌﺼﻒ ﺑﺎﻻﻧﺘﻌﺎﺵ‬  
       ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﺑﺄﻛﺎﺩﻳﺮ‬         
          
 ‫ﺧﻼﻝ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬
      
              
             
 98591 
43780
   
 1436
     
       
               
      453 23785 25
 2019
 
    9  94
             
         
        989 21 3503
   285 162020

 
        
  9491096410
      2019
       10 
2019879 9392
   4      
          
     510   24  
  22    5    
        700 
    144  20 

8209
       
       

  57  79   2020

kouaynasser@gmailcom 2020 ‫ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ‬24 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺭﺟﺐ‬29 ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬ çó````````ë```dG

äÉ£∏°ùdG ƒ«°SÉ«°S
ájôFGõ÷G IQÉ÷G
§£N ó°U ΩhôJ á«bô°ûdG
Ú«eÓ°S’E G ¿ƒàaÉ¡àj
AÉHƒdG á¡LGƒe ‘ ∫Ó¨à°SG ≈∏Y
ÉfhQƒc áeRGC

   “” 
 
     
 “ 
  “  
            
            
“    
            
                    “    
19 “”             “”         
                15 
                   
 1981             
        
   ” ”   “2003         
                 
                     
                   
         
              
           ”                
“             
        
          ”  
        
            
  

É¡°ùØf ™°†îJ πcÒe êôîJo ÉfhQƒc            
ÉfhQƒµH ÖѰùH ∫õ©∏d ɰùfôa äÉaÓN    
          
      É«fÉ£jôHh    
   ø∏©dG ¤GE  

  
                 
        
                19
       
”“ 

 
 

 6515500 
24 65 1
ɫdɣjGE
  »°ü–
        5 øe ójRCG
    53 π«àb ±’BG
        ¢ShÒØH
  ÉfhQƒc
 
       


 
  
       
  
 

 

   “” ..‫ﺑﻌﺪ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ ﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﺘﻴﻴﻦ‬  
”  
 
“ á«dɪ°ûdG ÉjQƒc ≈∏Y ¢Vô©j ÖeGôJ          
         

  
     ”   
10     É¡MÓ°S πHÉ≤e ÉfhQƒc ó°V IóYɰùŸG   
 700     19 “
     
 
   “            
”  19     “
” “   
   
 
“   
    
  
     ”     “ “ 
    
           
            
“19  
   
         

 

‫‪[email protected]‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الثلاثاء ‪ 29‬من رجب ‪ 1441‬الموافق ‪ 24‬من مارس ‪2020‬‬ ‫الثـــمـوـ�ضـوـعــــلاثاء‬

‫عالم يعاد تشكيله ما بعد جانحة كوفيد ‪19‬‬

‫اقت�صاديا كانت �أ�سواق ا أل�سهم المالية عبر العالم أ�ول من �إنعك�ست عليه ت�أثيرات الوباء‪،‬‬ ‫عمر نجيب‬ ‫قد تو�صف �سنة ‪ 2020‬كجانحة كوفيد ‪ 19‬أ�و كورونا ‪ ،19‬مثلما �سميت �سنة ‪ 1929‬أ�زمة‬
‫فخلال �أيام قليلة تبخرت مئ�آت المليارات أ�و ترليونات من الدولارات من قيمة ا أل�سهم‪ ،‬ودخلت‬ ‫الك�ساد العظيم‪ ،‬أ�و الانهيار الكبير عام ‪ ،1987‬أ�و الأزمة المالية العالمية ل�سنة ‪ 2007‬والتي أ�طلق‬
‫�آلاف ال�شركات الكبرى والمتو�سطة دورة ا إلفلا�س فما بالك بال�صغرى‪ ،‬وتم حتى ‪ 18‬مار�س‬ ‫من أ�جل تكوينه منذ �سنة ‪ ،2000‬بعدما �أعاد الرئي�س فلاديمير بوتين رو�سيا إ�لى �ساحة ال�صراع‬ ‫�شرارتها انهيار قرو�ض الرهن العقاري بالولايات المتحدة و�سقوط بنك ليمان براذرز وما تبعه‪.‬‬
‫‪� 2020‬إ�ضافة حوالى ‪ 25‬مليون �شخ�ص في العالم إ�لى قائمة العاطلين بينما �أ�صبح أ�كثر من‬ ‫مع الولايات المتحدة الأمريكية‪ ،‬ثم عمل في مراحل لاحقة بالتعاون مع ال�صين على الاطاحة‬ ‫من ال�صعب إ�يجاد ت�صور مو�ضوعي عن الأبعاد العالمية أ�و ا إلقليمية والمحلية الكاملة‬
‫لجانحة كوفيد ‪ ،19‬ألنه من أ�جل إ�نجاز ذلك يجب أ�ن يكون قد تم ح�صر الوباء أ�و وقفه �سواء‬
‫مليار �شخ�ص تحت نظام الحجر ال�صحي‪ ،‬بكل تبعاته النف�سية والاقت�صادية والأمنية‪.‬‬ ‫بنظام القطب الواحد‪.‬‬ ‫ب إ�يجاد دواء �أو لقاح‪ ،‬ولكن الأمر الم ؤ�كد هو أ�ن ا ألزمة �ستترك ب�صماتها على العالم �إقت�صاديا‬
‫ا ألزمة المالية العالمية الجديدة لي�ست نتاج كوفيد ‪ 19‬فقط‪ ،‬فالوباء عجل في الك�شف عنها‬ ‫�سيتم وقف الجزء ا ألكبر من النزيف الب�شري للوباء خلال ثلاثة أ��شهر من التو�صل إ�لى‬ ‫و�سيا�سيا وحتى ع�سكريا و�ست�ساهم في الم�ساعدة على ت�شكيل نظام عالمي جديد يجرى ال�صراع‬
‫دواء �أو لقاح ح�سب تقديرات الخبراء الأوروبيين‪ ،‬ولكن الم�شاكل والازمات التي تولدت وخا�صة‬
‫بعد �أن ظلت تراوح مكانها بعمليات تهدئة وت�سكين منذ �سنة ‪.2007‬‬ ‫الاقت�صادية ف�سوف يحتاج العالم لوقت طويل لتجاوزها‪ ،‬مع العلم أ�ن المعاناة ا إلن�سانية منها قد‬

‫تفوق ما ي�سببه كوفيد ‪.19‬‬

‫ا ألزمة الاقت�صادية المتجددة وال�صراع لتكوين نظام عالمي جديد‬

‫بها يوم ال�سبت‬ ‫دولار �أي الفي مليار‪.‬‬ ‫تجربتها عبر ا�ستعمال المال العام لإنقاذ ال�شركات‪ ،‬لا بل �ستقوم‬ ‫السوق كانت مريضة‬
‫مجل�س ال�شيوخ‬ ‫وقال كودلو‪ ،‬في ت�صريحات �صحفية أ�دلى‬ ‫بت أ�ميمها في بع�ض دول أ�وروبا‪.‬‬
‫مار�س‪ ،‬إ�ن حزمة ا إلجراءات‪ ،‬التي طرحها‬ ‫‪21‬‬
‫والتي يتم التفاو�ض عليها مع الكونغر�س‪« ،‬تقدر بحوالي ع�شر‬ ‫مار�سكت‪0‬ب‪2‬ال‪0‬م‪2‬حل‪:‬ل مايكل ماكينزي من لندن يوم الخمي�س ‪19‬‬
‫الناتج ا إلجمالي المحلي»‪.‬‬ ‫استغلال «كورونا»‬
‫المفاجئ �أن وزير المال الفرن�سي برونو لو مير �أعلن �أن‬ ‫عقد من الأزمات القوية‪ ،‬التي تغذيها البنوك المركزية‬
‫مخن�س‪7‬ر‪1‬تتاريلأل�يسوهمن‬ ‫خلال ب�ضعة أ��سابيع من ظهور «كورونا»‬ ‫جزئيا‪ ،‬انتهى بطريقة م�ؤلمة‪� .‬شهد ا أل�سبوع الما�ضي أ�كبر‬
‫حكومته م�ستعدة لطرح جميع ال�سبل «لدعم ال�شركات الكبرى‬ ‫ا أل�سهم المدرجة‬ ‫وداولل�اسرن‪،‬دمانتباليمندهراج‪.2‬ة‪7‬فيت ارليبليورون�اصاتتداوللعاالرميخة��أساكئثرر‬ ‫في وول �ستريت والمملكة‬ ‫االنمتخحفاد�ةضامنتذتا�لسانجلههياارا الأل�كسبهيمرفعيايموم‪ 7‬و‪8‬ا‪9‬ح‪،1‬د‬
‫بما فيها الت�أميم»‪ ،‬فيما نقلت وكالة «رويترز» إ�مكان لجوء‬ ‫بينما �سجلت البور�صات‬
‫الحكومة‬ ‫الجوية الإيطالية و أ�ن‬ ‫إ��سيتطاخل�يصا� إ�صلى‪«0‬ت‪�0‬أ‪6‬ميمملايالرخطيووروط‬
‫غالبيتها‬ ‫لدعم قطاع الطيران‬ ‫في الولايات المتحدة وحدها‪ .‬هل فيرو�س «كورونا» م�س ؤ�ول عن كل‬ ‫الأوروبية �أدنى م�ستوياتها اليومية‪.‬‬
‫هذه الخ�سائر‪ ،‬أ�م �أن بنية ا أل�سواق العالمية واقت�صاداتها كانت‬ ‫في غ�ضون ب�ضعة �أ�سابيع فقط‪ ،‬ارتفاعات ا أل�سهم القيا�سية‬
‫ل�شركة أ�ليتاليا‪ ،‬و أ�نه �سيتم ت�أ�سي�س �شركة جديدة تديرها‬ ‫ه�شة إ�لى درجة انهيارها بعد أ�ول حدث؟‪.‬‬ ‫وتقييمات الائتمان المرتفعة ا�ست�سلمت �إلى لحظة ح�ساب لطالما‬
‫وزارة الاقت�صاد»‪.‬‬
‫عمليا‪ ،‬بد�أت الحكومات المت�ضررة ت�ستعمل ال�سيا�سات المالية‪،‬‬ ‫يعتقد الم�ؤرخ تو�سان أ�نه يجب التمييز بين ال�شرارة التي‬ ‫تحذر منذ‬ ‫�أتنخع�اشامها‪02.0‬كان‪� 2‬تسي أ�ك�سووناقعااملا�سينثبداتتناجالححكاولنميموة‬ ‫كانت‬
‫�أو بمعنى آ�خر‪ ،‬ال�ضرائب المح�صلة من المال العام من أ�جل تمويل‬ ‫�أطلقت ا ألزمة‪ ،‬وبين �أ�سباب الأزمة‪ .‬فم�س�ألة ظهور الفيرو�س هي‬ ‫الاقت�صادي‬ ‫فترة‬
‫اتلو�ش�سراانرةعلولىي�هسذاا ا أل�لأسمبار ببماالتوريدكفانيت�صمحري�فصوةدفةايمنننذ�شا�سلنوتاايتم‪.‬زيف�سيت‪6‬د‪2‬ل‬ ‫العالمي‪� ،‬أو ف�شله‪ .‬في الوقت نف�سه‪ ،‬قوائم ال�شركات الرائدة في‬
‫خ�سائر ال�شركات‪ .‬طبعا‪ ،‬الأمر يختلف بين �أمريكا و�أوروبا‪ ،‬تبعا‬ ‫�أ�سواق ا أل�سهم �سيطرت عليها ال�شركات الدفاعية عالية الجودة‬
‫للظروف ال�سيا�سية في كل بلد ومنطقة‪ ،‬ونوع الم�صالح والعلاقات‬
‫بين ال�شركات والطبقة الحاكمة‪ .‬ففي فرن�سا رئي�س الجمهورية‬ ‫فبراير‪« :‬كان ترامب يدعو ا ألمريكيين الأثرياء إ�لى م�ساندته‬ ‫‪� -‬إ�شارة أ�خرى تثير ال�شكوك ب�ش أ�ن الر أ�ي ال�سائد على نطاق وا�سع‬
‫انتخابيا والتوقف عن بيع أ��سهمهم»‪ .‬بح�سب «فاينن�شال تايمز»‪،‬‬ ‫الذي مفاده �أن أ�رباح ال�شركات قد تنتع�ش بقوة هذا العام‪.‬‬
‫�إيمانويل ماكرون يمثل هذه الطبقة مبا�شرة‪ ،‬وترامب يمثلها‬ ‫ا�سنهويافر ًاتقلفمزت�آرلواهفمون�آلقابفل‪.‬ال�أنناقاحطق ًا�إ أ�ذاعفنزيتذل‪...‬ك»و‪ .‬إ�ذا‬ ‫قال لهم‪« :‬ال�سوق‬ ‫لكن تم تجاهل مثل هذه العلامات في الغالب‪ .‬تدفقت‬
‫�أي�ضا‪ ،‬لكن طبيعة هذه الم�صالح مختلفة في دول �أوروبية أ�خرى‬ ‫لم �أفعل‪ ،‬ف�سترون‬
‫مثل إ�يطاليا و�ألمانيا‪.‬‬ ‫الأموال �إلى �سندات ال�شركات وا أل�سواق النا�شئة وقطاعات‬
‫يومها لم يكن «كورونا» قد و�صل �إلى الولايات المتحدة‪ ،‬بل‬ ‫ا أل�سهم المزدحمة في الأ�صل‪ ،‬مثل أ��سهم التكنولوجيا الأمريكية‪،‬‬
‫في العادة‪ ،‬ت�ستخدم �أموال ال�ضرائب أ�و ال�سيا�سات المالية من‬ ‫كان ي�ستغل خارجيا بوجه ال�صين‪ ،‬ومحليا �ضد خ�صوم ترامب‪.‬‬ ‫ال‪0‬تق‪2‬ي‪0‬يم‪2‬ا‪.‬تعننحدومام��سستئلوويااتعقن�صدوينىا‪.‬م إ�يلكيىة�أنالمحخال �أطرخةيرامق�اشبهلر‬ ‫ما دفع‬
‫أ�جل دعم ا ألجور‪ ،‬لكن في الولايات المتحدة وبع�ض دول �أوروبا‬ ‫فبراير‬
‫يح�صل العك�س تماما‪� ،‬إذ ت�ستخدم اليوم من �أجل دعم ر أ��س المال‪.‬‬ ‫غير �أن هذا الا�ستغلال لي�س �سوى ظاهر الم�شكلة‪ .‬فما يح�صل في‬
‫ت�سببت حتى ا آلن في انخفا�ض يقدر بنحو ‪ 50‬مليار دولار‬ ‫�ضختها الحكومات‬ ‫بمننيذة‪9‬ه‪0‬ذ‪0‬ه‪2‬ا إ�لأل�سىواالقيوالمم‪،‬نفأ�ونخ�شةربكاا ألتماولاا�لستالثتماير‬ ‫المكاف أ�ة في �شراء ا أل�صول بهذه ا أل�سعار في الأ�شهر ا ألخيرة‪ ،‬كانت‬
‫يحدث في وا�شنطن كما يعتمد على ما يحدث في بكين‪.‬‬ ‫أ�مريكي في التجارة بين الدول‪ .‬وي�شير �إلى أ�ن القطاعات ا ألكثر‬ ‫الكبيرة والم�صارف‬ ‫الا�ستجابة من الم�ستثمرين المحترفين أ�ن ال�سبب هو الحاجة‬
‫ت�ضرر ًا من هذا الانخفا�ض ت�شمل «�صناعة ا ألدوات الدقيقة‬
‫وا آللات ومعدات ال�سيارات و�أجهزة الات�صالات»‪ .‬هذا ا ألمر ناتج‬ ‫استنزاف الموارد‬ ‫والأثرياء ا�ستثمروا في أ��سهم أ�و �سندات دين عائدة للقطاع‬ ‫�إلى «ت�شغيل ا ألموال»‪ ،‬م�صحوبة بغمزة ت�شير �إلى �أنهم يحظون‬
‫أزمة الشمل الأوروبي‬ ‫عن كون ال�صين أ��صبحت خلال العقدين الما�ضيين «�أكبر م�صدر في‬ ‫الخا�ص‪� ،‬إلا �أنهم أ�دركوا أ�ن دورة الربح �شارفت على النهاية‪ ،‬و أ�ن‬ ‫بدعم البنوك المركزية‪.‬‬
‫العالم وجزءا لا يتجز�أ من �شبكات ا إلنتاج العالمية قد وطدت‬ ‫طبعا‪ ،‬لا يمكن الادعاء �أن وباء مثل «كورونا» �سيمر من‬ ‫تحقيق الأرباح ي�ستوجب ت�صفية هذه الا�ستثمارات‪ .‬في المقابل‪،‬‬ ‫انهيار ال�سوق خلال ا أل�سبوع الثاني من �شهر مار�س له أ�بعاد‬
‫نف�سها كمزود رئي�سي للعديد من مدخلات ومكونات المنتجات‬ ‫دون ا�ستنزاف موارد الدول‪ .‬ففي الواقع‪ ،‬ي�شير مركز الدرا�سات‬ ‫«ا�شتروا �سندات الدين ا ألمريكية ما �أدى إ�لى ارتفاع �أ�سعارها‬ ‫�ضخمة‪� ،‬أثارتها حرب أ��سعار في �سوق النفط جاءت على ر أ��س‬
‫كوفيد‬ ‫وباء‬ ‫ت أ�ثير‬ ‫حول‬ ‫ن�شر يوم ‪ 20‬مار�س‬ ‫جاء في تقرير‬ ‫المختلفة‪ ،‬مثل ال�سيارات والهواتف المحمولة والمعدات الطبية‪،‬‬ ‫الا�ستراتيجية والدولية إ�لى �أن مدى ال�ضرر الاقت�صادي الناجم‬ ‫وانخفا�ض العائد عليها‪ .‬هم على ا�ستعداد للقبول بعائد متدن‬ ‫أ�مزحومظجةرةا�لاصل�سبحييفعرةاالملأتكمب�صيراريةعكاديلةالحمفافيداةكجيلئو�أمنعلاحلىاخاءملأ�أيوو�ررسووببا‪2‬يي‪1‬ونأ�لممماردر�يةكسا‪0‬فا‪3‬يلي�اشولأمما�اسل أ�يوثاةا‪.‬رق‬
‫البنية الأوروبية‪:‬‬ ‫أ� وكورونا على‬ ‫‪19‬‬ ‫ولجغيمريعها�أ»ن‪.‬حافاءلا�لصعيانلم‪،‬تللعذابف إ�دنور«ا�أيمهمخلالففيي إ�انلت�اصجينال�س�سيل�شععروتبوهر�أييد�هض ًاا‬
‫لا يمكن النظر �إلى أ�زمة الاتحاد ا ألوروبي المت�صاعدة‬ ‫عن انت�شار الفايرو�س مرتبط بمدى �سرعة احتوائه عالميا‪.‬‬ ‫مقابل الأمان»‪ .‬ا ألمان الذي تتمتع به ال�سندات ا ألمريكية‬
‫بفعل انت�شار وباء «كورونا»‪ ،‬باعتبارها توترا عابرا للعلاقات‬ ‫خارج حدود البلاد»‪.‬‬ ‫ب‪9‬ال‪1‬ف‪0‬ع‪2‬ل‬ ‫ركود‬ ‫تكون �أوروبا واليابان في منطقة‬ ‫المحتمل أ�ن‬ ‫«فمن‬ ‫ال�سيادية يكمن في أ�نها تحمل �أعلى ت�صنيف موجود لدى وكالات‬
‫بين دوله‪ ،‬يمكن تجاوزه متى تم الق�ضاء على الفيرو�س‪ .‬في الع�صر‬ ‫�سنة‬ ‫ال�ضعيف في الربع الرابع من‬ ‫إ�لى �أدائها‬ ‫نظرا‬ ‫الت�صنيف وهي مرتبطة بالدولار كعملة عالمية‪.‬‬ ‫كافة‪ .‬الم�شاعر ال�سلبية كانت �أي�ضا اعترافا بالذخيرة النقدية‬
‫واعتمادها الكبير على التجارة‪ .‬فيما دخلت الولايات المتحدة‬ ‫المحدودة لدى البنوك المركزية‪ ،‬ما جعل الم�ستثمرين يت�ساءلون‬
‫اِملكنوارلتونحيد»‪،‬يا�إتن‪�.‬صتححادليتاعبتي ِمر‪،‬ن��سشت�أقنهاف أ�بلندَتاهنزادلتعكا ّتئلم أ�الماامتنحاوعد‬ ‫«ما بعد‬ ‫ا ألزمة مع الرياح المعاك�سة‪ ،‬يتوقع بع�ض المحللين حدوث انكما�ش‬ ‫عما إ�ذا كانت الا�ستجابة المالية في �أوروبا والولايات المتحدة‬
‫مختلف‬ ‫ف�سيناةلنا‪0‬ت‪2‬ج‪0‬الم‪2‬حبلحي�اس إلب اجلمباالحيثليلنولفايياالمتراكلمزت‪.‬حدة في الربع الثاني من‬ ‫فيروس الرأسمالية‬ ‫يمكن �أن تعو�ض ا أل�ضرار الاقت�صادية التي تحدث حاليا‪.‬‬
‫وانكفائها �ضمن‬ ‫الت�ضامن بين دوله‬ ‫اول�سداطخليغيةا‪،‬بوتمجَظالهير‬ ‫ووحدته‪،‬‬
‫النيوليبرالية‪.‬‬ ‫حدود ال�سيا�سات‬ ‫حدودها‬ ‫إعادة تشكيل النظام العالمي‬ ‫مع ذلك‪ ،‬الم�ستثمرون الذين لم يفيقوا من ال�صدمة �شرعوا في‬
‫وي�شير المركز �إلى �أن الوباء �أحدث �صدمات في الطلب‬ ‫مقالة‬ ‫توقع في‬ ‫الأزمة الفعلية؟‪ .‬تو�سان‬ ‫ن�شرهإ�اذاف‪،‬يما‪7‬ه‪1‬ي‪ 0‬أ�‪�2‬سبعالبى‬ ‫النهاية في إ�عادة ترتيب أ�و�ضاعهم مرة أ�خرى‪ .‬يظهر التاريخ �أن‬
‫وو أ�رزبمماةياتلبليانج�أئنيانلاواتحألازدماةلذاليا اق�تس�تصاطاديعةتاجلاعوالزميتةداععايامت‪0«8‬بر‪0‬ي‪2‬ك‪�،‬سبات»ت‬ ‫والعر�ض‪ .‬فعلى �سبيل المثال‪� ،‬ستكون ال�سياحة وال�صناعات‬ ‫إ�لغاء‬ ‫من أ�جل‬ ‫موقع «ال�شبكة الدولية‬ ‫�صدمات ال�سوق ال�شديدة تنح�سر‪ .‬في مرحلة ما‪� ،‬ستظهر فر�صة‬
‫مار�س‬ ‫مقال لكاتبين بموقع «فورين أ�فيرز» يوم ‪20‬‬ ‫‪� 020‬أ‪2‬و أ�ردن‬ ‫المرتبطة بال�سفر من بين �أكثر القطاعات ت�ضررا‪ ،‬حيث ت�شجع‬ ‫زادت‬ ‫م‪0‬ق‪0‬بل‪8‬ة‪7‬بمعليدامرا‬ ‫المالية‬ ‫الديون غير ال�شرعية»‪ ،‬أ�ن الأزمة‬ ‫ل�شراء الأ�صول ب أ��سعار �أرخ�ص وتوفر ا أل�سا�س لا�ستراتيجية‬
‫�أكثر ه�شا�شة و�ضعفا ِمن ذي قبل‪ ،‬بعدما �أعاد اختبار انت�شار‬ ‫الوقت‬ ‫ال�صين تناور حاليا لتحظى بقيادة العالم في‬ ‫ال�سلطات «الم�سافة الاجتماعية» ويبقى الم�ستهلكون في منازلهم‪.‬‬ ‫دولار‬ ‫بقيمة‬ ‫بميدنيو�نسينةواالتق‪0‬طا‪1‬ع‪0‬ا‪2‬لخاو�‪7‬ص‪ 1‬ف‪0‬ي‪،2‬أ�ملرايفتكاا‬ ‫ا�ستثمار وا�سعة النطاق ت�ستمر عدة �أعوام‪.‬‬
‫الوباء الاعتبار �إلى الدولة القومية‪ :‬الملاذ الأخير لل�شعوب في‬
‫وقت الأزمات الكبرى‪.‬‬ ‫الذي تف�شل فيه الولايات المتحدة مع تحول وباء كورونا الم�ستجد‬ ‫ا�و‪3‬لشيرد‪6‬حوكلامذليريتاةاارلأ�لانكدتقثورلحلااارمدلنواجل‪3‬و‪5‬د‪1‬يومل‪1‬لايليامعلرالياللمانيرتقةددلوولخلااا�لرسر‪،‬اجئومفرينيمفاميمبقانيدعلإ�أايتنترخااا�لدلسافتريذتر�اسوتكو�ترقرس‪.‬ااو�كسلأحميفاكبل ّأ�باينمند‬ ‫�إلى ظهور فقاعة الديون‬ ‫بمجرد انح�سار آ�ثار ال�صدمات‪ ،‬ف إ�ن الحجة طويلة الأجل‬
‫�إلى حدث عالمي‪.‬‬ ‫اففقلييياام�لمعستائتهمهاةل‪،‬ا‪07‬فكي‪01‬يم‪20‬ةا‪12‬اديلوملوبخيلاناغ�راصالدلةتوطللبخاال�رص‪،‬بنفامفيععع�أنةنم�سااربللي��ةكسسايتدااترخدالجا‪1‬توفزا‪1‬عتف ألينم‪0‬االرلم‪5‬يئ�سك‪3‬ةيد‪1.‬اة‪.‬دم‪.‬لمتيعابلرغتدجو‪5‬ال‪.‬او‪7‬رز‬ ‫لتف�ضيل الأ�سهم على ال�سندات الحكومية تبدو جيدة‪ .‬لكن‬
‫�شكلت إ�يطاليا الاختبار الأ�صعب في هذا ال�سياق‪ ،‬الا�ستجابة‬ ‫و أ�و�ضح الكاتبان ا ألمريكيان كورت م‪ .‬كامبل ورو�ش دو�شي‬ ‫هناك تحد في هذا المنعطف يتمثل في الوقت الذي ي�ستغرقه‬
‫البطيئة‪ ،‬معطوفة على غياب الوحدة بين دول تك ّتل اليورو‪،‬‬
‫بددا الآمال بانح�سار الوباء قريبا‪ ،‬وجعلا من أ�وروبا ب ؤ�رة‬ ‫أ�نه في الوقت الذي تعتبر فيه النتائج الجيو�سيا�سية لكورونا‬ ‫التئام الانق�سامات المالية ال�ضخمة‪ ،‬خا�صة بعد �أن اتبعت �أ�سعار‬
‫ثانوية مقارنة بالنتائج على �صعيد ال�صحة وال�سلامة‪ ،‬ف إ�ن‬ ‫أ��سهم �شركات الفنادق الكبرى تراجعت‪ ،‬فيما يتوقع �أن يتلقى‬ ‫الأ�صول م�سارا معاك�سا في ا ألعوام الأخيرة‪.‬‬
‫جديدة للأزمة‪ .‬أ�قرت رئي�سة المفو�ضية ا ألوروبية‪� ،‬أور�سولا فون‬ ‫النتائج الجيو�سيا�سية �ست أ�خذ أ�همية كبيرة على المدى الطويل‪،‬‬ ‫م‪9‬د‪1‬يرهومبحفجعظةة�فسيو «دابيءغاج�اسوء�تسمكانبايلتعادل»م‪،،‬‬ ‫يجادل فريد كليري‪،‬‬
‫دير لايين‪ ،‬مت أ�خرة‪ ،‬ب�أن الم�س�ؤولين ال�سيا�سيين «قللوا من أ�همية»‬ ‫قائلا‪« :‬فيرو�س كوفيد ‪-‬‬
‫احلأوجرموابلي‪،‬خ مطتر�أ اخلرذاي�أيي��ضشاك‪،‬لهخ«طكةور«ونطاو»‪،‬اربئي»نمباق أ�يمطلةق‪0‬ال‪5‬بن‪ 7‬مكليالامرريكوزريو‬ ‫خا�صة بالن�سبة للو�ضع الدولي للولايات المتحدة‪.‬‬
‫و أ��شارا إ�لى أ�ن النظم العالمية تميل �إلى التغير التدريجي‬ ‫لكن لا يمكن �إلقاء اللوم عليها بالكامل لما قد يتحول �إلى فجوة‬
‫ففي عام‬ ‫لحظة واحدة‪.‬‬ ‫ثم تتغير بالكامل في‬ ‫الأمر‪،‬‬ ‫ب‪6‬د‪5‬اي‪9‬ة‪1‬‬ ‫طويلة في ال�سوق‪ .‬هذه ال�سوق كانت في الأ�صل تعاني الم�شكلات‬
‫ل�شراء الديون العامة والخا�صة‪ ،‬في محاولة لاحتواء التداعيات‬ ‫ا�ضمحلال‬ ‫ال�سوي�س بم�صر‬ ‫تدخل فا�شل في قناة‬ ‫ك�شف‬ ‫قبل فترة طويلة من انت�شار الفيرو�س»‪ .‬أ��ضاف‪« :‬انتعا�ش الأ�سهم‬
‫الاقت�صادية للوباء‪ .‬خطة جاءت بعدما ت�صرفت مديرة‬
‫«المركزي»‪ ،‬كري�ستين لاغارد‪ ،‬ا�ستنادا �إلى �أن الجائحة الحالية‬ ‫بريطانيا العظمى و�سجل نهاية نفوذ المملكة المتحدة كقوة عالمية‪.‬‬ ‫اعتمد على تدابير تخفيف ال�سيا�سة النقدية التي لا نهاية لها»‪.‬‬
‫وقالا �إن �صناع القرار في أ�مريكا يجب أ�ن يعوا �أن وا�شنطن‬ ‫كلما كان ال�صعود �أكبر‪ ،‬كان ال�سقوط أ�قوى‪ .‬تراجعت ا أل�سهم‬
‫مختلفة كونها �أزمة �صحة عامة‪ ،‬ولي�ست �أزمة �سيا�سية أ�و مالية‪.‬‬ ‫�إ“ذلاحلظمةتر�ستوقي ل�م�سستأ�وخىراىلت”‪.‬حدي الراهن‪ ،‬ف�إن وباء كورونا �سي�سجل‬ ‫اع‪8‬لاع‪1‬املم‪0‬ي‪21‬ة‪1.‬اا‪0‬لنتت‪2‬عي�وش�عصاتممبدع‪5‬تد‪1‬بذع‪0‬لد‪2‬كانحلأتخنفىاال�عاضااقمتت�ص‪6‬كاب‪1‬دي‪0‬رالة‪2‬ع‪،‬ازلمثعيمز لعفميتي�أانلوماك�شمخا�رعشر‪.‬عافمي‬

‫أمثلة «اللاوحدة»‬ ‫و�أ�ضافا أ�نه من الوا�ضح الآن أ�ن وا�شنطن ف�شلت في ا�ستجابتها‬ ‫ا آلن حالة ركود‪ ،‬وربما تغيير ق�صير وحاد‪ ،‬تلوح في الأفق‪ .‬في‬
‫الأولية للوباء‪ ،‬فالم�ؤ�س�سات ا ألمريكية الرئي�سية من البيت‬
‫كان على �إيطاليا اختيار من يبقى على قيد الحياة‪ ،‬نظرا إ�لى‬ ‫الأبي�ض ووزارة الخارجية إ�لى وزارة ا ألمن الداخلي ومراكز‬ ‫ظل هذا ال�سيناريو‪ ،‬يجب أ�ن يدرك الم�ستثمرون الطريق الطويل‬
‫نفاد الإمدادات‪ :‬تم توجيه ا ألطباء بهدف �ضمان العلاج ألولئك‬ ‫ال�سيطرة والوقاية من ا ألمرا�ض قد هددت ثقة النا�س بقدرة‬ ‫اللعماتتمعداف‪9‬تي‪0‬ما‪0‬لن‪2‬ذ‪.‬عياكمماح‪0‬فد‪0‬يث‪0‬تل‪2‬خكلحااتللحىاالعثتانيمين‪،‬ن‪2‬كما‪0‬نن‪ 0‬اه‪2‬ناألو�مسكنواتهعقااومالنه‪7‬امب‪0‬فرط‪0‬ة‪2‬طاحقلتتبلىي‬
‫الذين لديهم فر�ص أ�على للنجاة‪ .‬تو�سلت ال�سلطات ال�صحية‬ ‫وكفاءة الحكم الأمريكي‪.‬‬
‫و إ�م‪1‬د‪3‬اداطنتا‬ ‫وحلفاءها للح�صول على‬ ‫ا إليطالية أ��صدقاء البلاد‬ ‫ودلف الكاتبان بعد ذلك �إلى تو�ضيح مظاهر الف�شل‬
‫من �شنغهاي‪ :‬فريق طبي‬ ‫الطوارئ‪ .‬و�صلت الم�ساعدات‬ ‫ا ألمريكي م�ست�شهدين بالت�صريحات والتغريدات الر�سمية‬ ‫التراجع خلال الأ�سبوع الثاني من �شهر مار�س‪.‬‬
‫من الإمدادات‪ .‬عززت لفتة بكين غيابا ملحوظا في الدعم المتوقع‬ ‫ليقولا إ�نها زرعت ال�شكوك ون�شرت عدم اليقين و�سط عامة‬
‫ِمن أ�وروبا‪ ،‬تجلى بعدما أ��شارت لاغارد إ�لى أ�ن وظيفتها لم تعد‬ ‫النا�س و�إن القطاعين العام والخا�ص أ�ثبتا أ�نهما غير م�ستعدين‬
‫�إبقاء �إيطاليا في منطقة اليورو‪ .‬جل ما فعله هذا الرف�ض‪ ،‬هو‬ ‫لمواجهة الوباء بالمعدات ال�ضرورية للفح�ص وما بعد الفح�ص‪.‬‬ ‫عالم غارق في بحر من الديون‬

‫تغذية ا�ستياء‪ .‬بيد أ�ن هناك ت�صورا تر�سخت جذوره على مدى‬ ‫وقالا �أي�ضا �إن الوباء �ضخم‪ ،‬على الم�ستوى الدولي‪ ،‬نزعات‬ ‫لا تزال �أ�سعار ا أل�سهم تبدو مبالغا فيها‪ ،‬خا�صة في الوقت‬
‫عقد من الزمن‪ِ ،‬من اتحاد نقدي يفتقر إ�لى الت�ضامن الجماعي‬ ‫ترامب الفردانية المعروفة ورغبته في العمل بمعزل عن المجتمع‬
‫ويعيق النمو‪ ،‬بينما كانت إ�يطاليا تواجه تدفقات المهاجرين‪،‬‬ ‫الدولي وك�شف عجز وا�شنطن في قيادة العالم‪.‬‬ ‫عمالقة الترفيه مثل «ديزني» �ضربة كبيرة للإيرادات‪ ،‬وا ألمر‬ ‫الذي يتم فيه خف�ض تقديرات أ�رباح ال�شركات هذا العام‪.‬‬
‫نف�سه ين�سحب على المطاعم والأحداث الريا�ضية والخدمات‬ ‫كلام تو�سان الذي يتوافق مع توقعات البنك الدولي عن‬ ‫�أأ��م‪7‬شروعهاب‪1‬ادمختمحرورمه��ؤةعساا‪�.‬شطم آللرةك‪8‬جلمنم‪1‬نةوا‪0‬لرلذمم‪2‬غ�ؤدعا�وةاش أ�نمرق‪�2‬ل‪�9‬س‪1‬شتم‪0‬ها�شنند‪0‬له‪2‬اعيرناـ�شاخلتمرمنفنرامخاكر�لضافابذ�ترتضلوفكيبنةللاغحعاولأتاملنخ‪4‬ع‪1‬يا‪1‬حرل‪1‬وةمم‪0‬بر‪22‬امةل‪1.‬ـ�قلضاماترمرعتابةف�زاشامفيتانيل‬
‫ما أ�دى �إلى �صعود القوميين المت�شككين في �أوروبا‪� ،‬أمثال اليميني‬ ‫الأخرى‪ .‬و�ستكون ال�صناعات الأقل اعتمادا على التفاعل‬ ‫«موجة ديون عالمية قد تتحول إ�لى �أزمة مالية‪� ،،‬سبقه بروز‬
‫المتطرف ماتيو �سالفيني‪.‬‬ ‫م ؤ��شرات عن تباط ؤ� القطاعات الإنتاجية في أ�لمانيا واليابان‬
‫�صربيا التي تخو�ض منذ �سنوات مفاو�ضات للان�ضمام‬ ‫فشل واشنطن‬ ‫الاجتماعي المرتفع‪ ،‬مثل الزراعة‪� ،‬أقل عر�ضة للخطر ن�سبيا‪.‬‬ ‫إ�اوننفتاخرنفج��اساض آلول إ�إ�انيتتاطاجولاليامالع�وسداايلاتر�اصاليمتننتاوا ألجللموةالنباينيةا�ستببناةل�مستب‪.4‬حة‪4‬دة‪4‬ف‪.‬ي‪1‬فالمعفلئيىةال‪.‬م�سئوبفةييلوا‪9‬تلمق‪1‬ثلا‪�0‬لص‪،2‬‬
‫�إلى الاتحاد لم تكن �أف�ضل حالا‪ .‬بنبر ٍة غا�ضبة‪ ،‬قال رئي�سها‪،‬‬ ‫تباط أ� ا إلنتاج في ال�صين والهند‪ ،‬و�سجل ركود في جزء كبير من‬
‫أ�لك�سندر فوت�شيت�ش‪� ،‬إن «الت�ضامن العالمي لي�س موجودا»‪ ،‬وا�صفا‬ ‫دول �أوروبا ب�سبب انكما�ش الطلب العالمي الناجم عن �سيا�سات‬
‫الت�ضامن ا ألوروبي بـ»الق�صة الخرافية»‪� .‬أمله الوحيد معلق على‬ ‫وا�ستمرا يقولان �إن و�ضع �أمريكا كقائدة للعالم خلال‬ ‫قروض البنك الدولي وصندوق النقد‬ ‫خف�ض ا ألجور والمعا�شات التقاعدية التي قل�صت الا�ستهلاك‬ ‫ابمق�لأسي�تسة�أوهيامالحتعاداهاألللمفمم‪�،‬ؤير�أ�ليشومكرايايخةتخرامتلمبكعلقرالفمقمة ؤ�ة‪�8‬أ�شي‪1‬كار�‪0‬ضن�اس‪2‬ات‪.‬لاعلنتردىارهدج آ�ذعنااادلهبألاو�ئسرالز�اس‪0‬ل‪،‬ب‪0‬اول‪5‬غعلبنعىحدوع�أكد‪5‬ن�‪3‬ىس‬
‫العقود ال�سبعة الما�ضية بني لي�س على الثروة والقوة فقط‪،‬‬
‫ال�صين‪ ،‬بعدما قرر الاتحاد منع بلاده من ا�ستيراد المعدات الطبية‬ ‫بل أ�ي�ضا على ال�شرعية الناتجة من جودة الحكم الأمريكي‪،‬‬ ‫لم تمر ب�ضع �أ�سابيع على انت�شار فيرو�س كورونا‪ ،‬حتى‬ ‫الممول بديون ا أل�سر‪.‬‬
‫بحجة عدم توفر ما يكفي لدوله‪« :‬هذا القرار اتخذ من قبل‬ ‫عمليا‪� ،‬إغراق الأ�سر بهذه الديون رفع معدلات الا�ستهلاك‪،‬‬
‫ب�أ ّال ن�شتري الب�ضائع من‬ ‫�أال�ش�صخيان�ص…كاهن ؤ�ولاايءرك�اسنلوواني إ�رليينداو ان ألموناام�أرن‬ ‫وت�سهيل تزويد العالم باحتياجاته‪ ،‬والقدرة والرغبة في ح�شد‬ ‫�أ�صدر �صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ما �سمياه‬ ‫فواجهته الحكومات بتقلي�ص المداخيل‪ ،‬وتق�شف الحكومات‬
‫نعدل �شروط مناق�صاتنا‬ ‫وتن�سيق الا�ستجابات الدولية ل ألزمات‪ ،‬و إ�ن وباء كورونا يختبر‬ ‫«ر�سالة ت�ضامن م�شتركة» تت�ضمن ا�ستعدادهما «لم�ساعدة دولنا‬ ‫الذي �أدى �إلى خف�ض الا�ستثمار العام وما ترتب عليه من أ�ثر‬ ‫في المائة في ال�شركات المالية العالمية‪ ،‬خلال �أقل من �شهر‪ .‬مزيد‬
‫حاليا العوامل الثلاثة للقيادة الأمريكية‪ ،‬وحتى اليوم ف�شلت‬ ‫الأع�ضاء» عبر «تمويل حالات الطوارئ‪ ،‬وتقديم الم�شورة ب�ش أ�ن‬ ‫من ال�شركات ي�ستغل خطوط الائتمان الم�صرفية‪ ،‬التي ت�ستنزف‬
‫الخارجية‪ ،‬بحيث لا يكون ال�سعر المنخف�ض هو الأولوية‪ ،‬لن�شتري‬ ‫الاختبار‪.‬‬ ‫وا�شنطن في‬ ‫ال�سيا�سات والم�ساعدة التقنية»‪.‬‬ ‫اقت�صادي �سلبي‪.‬‬ ‫ر أ��سمال البنوك‪ ،‬بينما الأ�سواق الم�ضطربة يمكن �أن ت�شكل‬
‫ب�ضائعهم ذات الجودة الأعلى»‪.‬‬ ‫الكاتبان �أداء‬ ‫وقارن‬
‫تجاه‬ ‫ال�صين‬ ‫ب أ�داء‬ ‫“الفا�شل”‬ ‫�أمريكا‬ ‫من جهته‪ ،‬طلب البنك الدولي من الحكومات تجنب‬ ‫ا�ستنزافا �آخر للموارد‪� .‬ضخ الاحتياطي الفيدرالي تريليونات‬
‫الوباء‪ ،‬حيث قالا إ�ن الأخيرة تحركت ب�سرعة لت�ستفيد من‬ ‫ال�سيا�سات الحمائية وفر�ض قيود على ال�صادرات من ا ألغذية‬ ‫يوم‬ ‫التمويل ا ألمريكية ق�صيرة الأجل‬ ‫االلدخومليا�راست‪�2‬إ‪1‬لمىار�أ��سسوامقن‬
‫تكاليف أخرى‬ ‫الثغرات التي �صنعتها الأخطاء ا ألمريكية وتم أل الفراغ وت�ضع‬ ‫والمنتجات الطبية ال�ضرورية‪ ،‬م�شجعا البلدان النامية على‬ ‫�أجل تحقيق ا�ستقرار النظام‪.‬‬
‫نف�سها في قيادة العالم لمواجهة كورونا‪.‬‬ ‫م�ساندة القطاع الخا�ص‪ ،‬والم�صارف المركزية على التحرك‬ ‫مجال �آخر يثير القلق هو �سوق ال�سندات‪ .‬ال�ضغط الهبوطي‬
‫إ�لى التكلفة ِمن حيث الأرواح وال�صحة العامة‪� ،‬أحدث‬ ‫و�سرد كامبل ودو�شي تفا�صيل تعثر ال�صين في بداية التعامل‬ ‫لتهدئة ا�ضطرابات الأ�سواق‪ .‬يمكن تف�سير «الن�صيحة» الأخيرة‬ ‫دورة تقود إلى أزمة‬ ‫على الأرباح يعني ارتفاع حالات العجز عن ال�سداد لدى ال�شركات‪،‬‬
‫أ�«زكمورةونعاا»م�ص‪8‬د‪0‬م‪0‬ة‪2‬ا‪.‬قتوف�صياديحيةنع�ألنىانلرطاك ٍوقدياملكعنظ�أينم‪،‬ينتتججاوِمزنب��سصهدوملةة‬ ‫خلال يناير وفبراير‬ ‫المعلومات‬ ‫وحجب‬ ‫بالتكتم‬ ‫م‪0‬ع‪ 2‬ا‪0‬ل‪2‬و‪،‬باثءم‬ ‫ب�أنها دعوة لدعم ال�شركات والأثرياء‪ ،‬فيما الفقراء ين�صح لهم‬ ‫حيث من المرجح أ�ن تعلق قطاعات الطاقة و�شركات الطيران‬
‫مار�س في ال�سيطرة على‬ ‫ا ألمر في‬ ‫في نهاية‬ ‫نجاحها‬ ‫ل‪2‬لأ‪�1‬شملدياارحتديوالاجرا»ل‪.‬لبلو أ�داقنر‬ ‫لـ»تحويلات نقدية وخدمات مجانية‬ ‫دورة كهذه كان لا بد من �أن تنتهي ب أ�زمة‪ .‬ربما أ�تى «كورونا»‬ ‫وال�سفر وتجارة التجزئة في موجة ا إلجهاد التالية‪� .‬سي�ستغرق‬
‫مالية تردد �صداها عبر الاقت�صادات الأمريكية والأوروبية‪،‬‬ ‫و�صفها‬ ‫كارثة‬ ‫بتجاوز‬ ‫العالم‬ ‫بوـ “حت�ص�شويلرهناوبعللىجاديعتدرةا”‪.‬ف‬ ‫كورونا‬ ‫البنك الدولي حزمة تحفيز بقيمة‬ ‫ليبعد ا ألنظار عن ا أل�سباب الجذرية ل ألزمة‪ .‬فهل �سبب الوباء‬ ‫ا ألمر بع�ض الوقت ليتك�شف و�سيحد من انتعا�ش ا أل�سهم‪.‬‬
‫ف�إن العالم كله يواجه‪ ،‬راهنا‪ ،‬تباط ؤ�ا هائلا في جميع قطاعاته‬ ‫البع�ض‬ ‫النامية‪ ،‬من �أجل تقوية ا ألنظمة ال�صحية‪.‬‬ ‫فعلا تعليق وقف إ�نتاج «فول�سفاكن» في أ�وروبا‪ ،‬وتعليق «�إيربا�ص»‬ ‫كل هذا لن يوقف الدعوات من �أجل دعم قوي من الحكومات‬
‫الاقت�صادية‪ .‬اتباع �سيا�سة «الم�سافة الاجتماعية» أ�و م�سافة‬ ‫و أ��شارا إ�لى أ�ن ال�صين تعمل حاليا على تحويل هذا النجاح إ�لى‬ ‫أ�ما �صندوق النقد الدولي‪ ،‬فقد ركز على تنفيذ �إجراءات‬ ‫الإنتاج في فرن�سا و إ��سبانيا؟‪ .‬رغم هذه الت�سا ؤ�لات‪� ،‬إلا �أن‬ ‫والبنوك المركزية‪ .‬لكن هذه المرة ‪ -‬وهي الكارثة المالية الثالثة‬
‫ا ألمان‪ ،‬يعني ن�شاطا اقت�صاديا أ�قل‪ :‬في ا أل�سابيع وا أل�شهر‬ ‫ق�صة تحكيها للعالم ب�أجمعه وتقنعه ب�أنها لاعب رئي�سي في هزيمة‬ ‫جوهرية موجهة على م�ستوى المالية العامة وال�سيا�سة النقدية‪،‬‬ ‫الفيرو�س �سلط ال�ضوء على �أمر بالغ الأهمية‪ :‬عودة الحكومات‬ ‫في هذا القرن ‪ -‬ف�إن و�صف بع�ض العلاجات ا ألكثر ق�سوة قد‬
‫المقبلة‪� ،‬سيعمل النا�س �أقل و�سي�ستثمرون �أقل و�سينفقون �أقل‪ ،‬ما‬ ‫كورونا‪.‬‬ ‫وال�سوق المالية‪ ،‬لم�ساعدة الأ�سر ومن�ش آ�ت ا ألعمال المت�ضررة‪،‬‬ ‫المالية‬ ‫بعد الأزمة‬ ‫إ�فيلىناهلاتيدةخ‪8‬ل ف‪0‬ي‪0‬ال‪�.2‬سوفلقمللميرطةلالاثانأليمرة‬ ‫الغربية‬
‫�سي�ؤدي‪ ،‬حتما‪� ،‬إلى تدهور الموازنات العامة وا ألعمال التجارية‬ ‫وقالا �إن الرئي�س ال�صيني ت�شي جي بينغ يفهم �أن توفير ال�سلع‬ ‫ااملل�بفشلايئدراادنة إ�االلنىلأا��ساشالئ�تسنةي�وشةايل�أمنوط�خشافلرا�نضءقةادالأليد�صاوخلأللو‪�،‬بسقععايرمن�ةضطًاا‪0‬اق�ا‪5‬س‪،‬تمعلكيدااخردفهد�ولضلإاقر�أ‪.‬ر�اسع�اضر‬ ‫ظهور‬ ‫كثيرا بعد‬ ‫العالمية‬ ‫ي�ساعد على و�ضع �أ�سعار ا أل�صول على �أ�سا�س �أف�ضل طويل ا ألجل‪.‬‬
‫جادل مارك �أو�ستوالد‪ ،‬من «�أيه دي �إم �إنف�ستر �سيرفي�سز»‪،‬‬
‫المربحة ‪ -‬ما لم يكن هناك التزام وا�ضح ِمن قبل ال�سلطات‬ ‫العالمية يمكن أ�ن يلمع قيادة ال�صين ال�صاعدة للعالم‪ ،‬فقد �أم�ضى‬ ‫في التدخل في‬ ‫تبروامم‪8‬ب‪1‬رمغابرت�هس‬ ‫«كورونا» في �أمريكا‪ ،‬حتى أ�علن‬ ‫قائلا‪« :‬درجة من التطهير في أ��سواق ال�سندات من خلال (‪)...‬‬
‫بتحقيق الا�ستقرار الاقت�صادي‪.‬‬ ‫ف�أيكبدرففعيجقهياازدةال إ��س�يصال�اسحةا اتلخ“اارلحجيوكةماةل�اصليعنالميي �إةل”ى‪.‬‬ ‫عديدة‬ ‫�سنوات‬ ‫إ�لى �أن ترامب‬ ‫ال�سوق‪« .‬وا�شنطن بو�ست» أ��شارت‬
‫تجنب وا�ضعو �سيا�سات البنك المركزي الأوروبي خف�ض‬ ‫بجدية‬ ‫التفكير‬ ‫ا�يلسني�هضاطررل»ائبببقميأ�نوما�آلةلكياو‪0‬نت‪5‬غ أ�ر‪�8‬خمسرلايلىام‪،‬رواو�فدسقويلةاخر«�‪.‬صعل��سىصيت�مسمنّلهةاتمد‪0‬وعي‪5‬ململليلهاارذقهدتوا�للصاا�سردللاةلدذمعينم‬ ‫إ�عادة الهيكلة وحالات العجز ال�صريحة عن ال�سداد في الواقع‬
‫وقد وفر كورونا فر�صة لو�ضع هذه النظرية مو�ضع التنفيذ‪.‬‬ ‫ربما �ستكون م�ؤلمة‪ ،‬لكنها لي�ست با ألمر ال�سيئ من وجهة نظر‬
‫معدل الفائدة ب�شكل كبير‪ .‬وفقا لبيان لاغارد منت�صف �شهر‬ ‫و�ضرب الكاتبان مثلا بالعرو�ض ال�صينية التي يتم الترويج‬ ‫خسائر‬ ‫طويلة ا ألجل بالن�سبة لعالم غارق في بحر من الديون»‪.‬‬
‫مار�س‪« ،‬لا توجد علامات مادية على وجود توترات في �أ�سواق‬
‫المال �أو نق�ص ال�سيولة»‪ .‬لذلك‪ ،‬ف�إن الرد يجب �أن يكون «ماليا‬ ‫لها ب�شكل جيد للم�ساعدة المادية للدول ا ألخرى بما في ذلك‬ ‫�صناعوةياولمطا‪1‬ئ‪2‬رامتا‪.‬ر�س ‪ 2020‬ذكر الم�ست�شار الاقت�صادي للبيت‬
‫في الأ�سا�س»‪ ،‬ولي�س بالاعتماد على الم�صارف المركزية‪ .‬في ظل‬ ‫الأقنعة‪ ،‬و�أجهزة التنف�س والمراوح وا ألدوية‪.‬‬ ‫�إمنتؤ�اتمجرالا�صأليمنمبالنم�تسبحةدة‪2‬للفتي الجمائرةة‬ ‫يفيد تقرير تقني �صادر عن‬
‫اان�سلإألزبجمةمةاا‪0‬للي‪0‬حا‪1‬ل‪4‬يف‪3‬ية‪1،‬المكفئانية‪.‬اتلمنوئ�فسةيب‪،‬ةوظااللقدتفيروربونتقااالإتيإلا�طسابلألا�ينسيعةاة�إرلوىعاللالفىنراانلت��سجسيانلمةداح ِلمتني‪،‬‬ ‫و�أ�شارا �إلى أ�ن ال�صين وفي بداية ا ألزمة‪ ،‬ا�شترت و أ�نتجت‬ ‫والتنمية «�أونكتاد» إ�ن انكما�شا في‬ ‫الأبي�ض‪ ،‬لاري كودلو‪� ،‬أن حزمة الإجراءات لمواجهة تبعات‬
‫وتلقت كم�ساعدة كميات هائلة من هذه ال�سلع‪ .‬وهي الآن في و�ضع‬ ‫له �آثار م�ضاعفة تظهر على مجمل ان�سياب الاقت�صاد العالمي‪،‬‬ ‫تف�شي فيرو�س كورونا في الولايات المتحدة تبلغ قيمتها تريليوني‬ ‫الرأسمالية تفشل مجددا‬
‫يمكنها من إ�عطائها للآخرين‪.‬‬
‫يبدو التحفيز المالي الكبير غير وارد‪ .‬قد تكون اليونان‪ ،‬مثلا‪،‬‬ ‫و�أ�ضافا �أنه عندما لم ت�ستجب أ�ي دولة أ�وروبية لنداء‬ ‫جاء في ورقة بحثية ن�شرت في العا�صمة اللبنانية بيروت‬
‫�شهدت حالات قليلة ن�سبيا من ا إل�صابات بفيرو�س «كورونا»‪ ،‬ومع‬ ‫إ�يطاليا العاجل ب�ش أ�ن المعدات الطبية ومعدات الحماية‪ ،‬التزمت‬ ‫يوم الجمعة ‪ 20‬مار�س ‪:2020‬‬
‫ارتفع �سعر ال�سندات الع�شرية الخا�صة بها ب�أكثر من‬ ‫ذ‪0‬ل‪5‬ك‪،‬نقفقطدة‬ ‫ال�صين علنا ب�إر�سال الآلاف من �أجهزة التنف�س ال�صناعي وملايين‬
‫�أ�سا�س في ا أل�سبوع الثاني من مار�س‪� ،‬إذ لا يكفي مجرد‬ ‫ا ألقنعة و آ�لاف البدل الواقية و أ�جهزة الاختبار‪ ،‬كما أ�ر�سلت‬ ‫تداعيات «كورونا» في أ�مريكا و�أوروبا هو ذريعة لتغطية‬
‫«الاعتماد على أ�لمانيا»‪ ،‬كما قال وزير المالية ا أللماني‪ ،‬أ�ولاف‬ ‫فرقا طبية و أ�جهزة ومعدات مماثلة إليران و�صربيا‪ .‬وتعهد‬ ‫أ�زمات نظامية «نائمة» فجرها ظهور الفيرو�س ويجري الت�ستر‬
‫�شولتز‪� .‬أ�ساءت لاغارد‪ ،‬قبل طرحها خطة «الطوارئ» مرغمة‪،‬‬ ‫رجل الأعمال الملياردير ال�صيني جاك ما الم ؤ��س�س الم�شارك لمحلات‬ ‫عليها عبر لجوء الأنظمة النيوليبرالية �إلى «التدخل في ال�سوق»‬
‫قراءة �سيا�سات اللحظة الراهنة‪ .‬بعد انتهاء المفاو�ضات ال�شاقة‬ ‫علي بابا ب إ�ر�سال كميات كبيرة من ا ألقنعة و�أجهزة الاختبار‬
‫في �ش أ�ن خروج بريطانيا من الاتحاد ا ألوروبي‪ ،‬أ��صبحت الحكمة‬ ‫للولايات المتحدة ولجميع الدول الأفريقية‪.‬‬ ‫و�ضخ المال العام إ�لى جيوب ال�شركات أ�ولا‪.‬‬
‫التقليدية تقول ب�أن الأوروبيين قد �شفوا من �أي رغبة في مغادرة‬ ‫و أ�كد الكاتبان أ�ن الولايات المتحدة‪ ،‬على النقي�ض من ال�صين‪،‬‬ ‫قبل أ��سابيع‪ ،‬أ��صدر البنك الدولي تقرير «ا آلفاق‬
‫الاتحاد‪ .‬هذا كان �صحيحا قبل ب�ضعة �أ�سابيع‪ ،‬إ�لا �أنه لم يعد‬ ‫تفتقر للمعدات والقدرة على تلبية العديد من مطالبها‪ ،‬ناهيك‬ ‫الاقت�صادية العالمية» الذي تطرق إ�لى ت�شكل موجات تراكم‬
‫من الممكن اعتباره �أمرا م�سلما به في أ�وقات غير عادية‪ .‬وعليه‪،‬‬ ‫عن تقديم الم�ساعدة لمناطق ا ألزمات في أ�ماكن أ�خرى‪ ،‬وا�صفين‬ ‫الديون العالمية واحتمال تحولها �إلى أ�زمات مالية‪ ،‬م�شيرا �إلى‬
‫ف إ�ن التكلفة الب�شرية الحقيقية للوباء �إلى جانب القلق ال�شعبي‬ ‫�صورة الو�ضع الأمريكي ب�أنها قاتمة‪ ،‬وك�شفا عن �أن المخزون‬ ‫أ�ن الدين العالمي بلغ ‪ 185‬تريليون دولار في ‪ 2018‬وبات يوازي‬
‫وال�شعور ب�أن الم ؤ��س�سات ا ألوروبية غير معنية‪ ،‬يمكن أ�ن ت�ساهم‬ ‫ااال إلألومقطندناعديةا اوت�ألااج�لسهتطزربةايتاةيلتاجنلفيح�راسج ألورةم‪،‬برميياكح‪0‬يت‪،‬و‪1‬يفويهعاوللمئىاةح‪1‬متيفناي�أطالمجيئهزةالةبفالقلاتدهطويممننة‬ ‫‪ 230‬في المئة من الناتج العالمي و�أن الموجة الأخيرة انطلقت‬
‫ب�سهولة في الاندفاع بعيدا ِمن المركز‪ .‬و إ�ذا كان هناك در�س‬ ‫من ا ألزمة المالية العالمية في نهاية ‪ .2008‬هذه المخاوف لم‬
‫واحد يمكن ا�ستخلا�صه ِمن الك�ساد الكبير‪ ،‬وفق موقع «بوليتيكو»‬ ‫تكن مبنية على ظهور «كورونا»‪ ،‬بل كانت بمثابة تحذير من‬
‫ا ألمريكي‪ ،‬فهو �أنه عندما تف�شل القيادة الدولية‪ ،‬يتم ا�ستبدالها‬ ‫اللازمة للتعامل مع الوباء‪.‬‬ ‫أ�زمة «نائمة» اقت�صر دور الوباء على تفجيرها‪« .‬كان هو‬
‫بال�سلوك المدمر غير التعاوني للحكومات الوطنية‪ ،‬عندما ف�شلت‬ ‫وختم الكاتبان مقالهما بالقول إ�ن العنا�صر الرئي�سية‬ ‫ال�شرارة ولي�س ال�سبب» بح�سب الم�ؤرخ البلجيكي �إيريك تو�سان‪.‬‬
‫الولايات المتحدة في توفير ال�سيولة للنظام المالي العالمي وفر�ضت‬ ‫لنجاح ال�صين في الح�صول على قيادة العالم في مواجهة كورونا‬ ‫لكن بذريعة «كورونا»‪ ،‬عادت الولايات المتحدة إ�لى التدخل في‬
‫تعرفات «�سموت هاولي» بدلا من �إبقاء أ��سواقها مفتوحة‪ ،‬ن�ش�أت‬ ‫هي الق�صور الأمريكي والتركيز الداخلي لل�سيا�سة‪ .‬وبالتالي‪،‬‬ ‫ال�سوق وطباعة الدولارات لتمويل خ�سائر ال�شركات‪ .‬هي خطوة‬
‫تخفي�ضات تناف�سية ورفع للر�سوم الجمركية‪.‬‬ ‫ف إ�ن النجاح النهائي لم�سعى ال�صين �سيعتمد بقدر كبير على ما‬ ‫�سيا�سية على أ�بواب معركة دونالد ترامب للولاية الرئا�سية‬
‫الثانية‪� ،‬إلا �أنها تخفي انك�سارا جديدا للر�أ�سمالية التي تدخلت‬
‫في ‪ 2009‬لإنقاذ الم�صارف و�شركات الت�أمين‪ ،‬وها هي اليوم تكرر‬

‫الثلاثاء ‪ 29‬من رجب ‪ 1441‬الموافق ‪ 24‬من مارس ‪2020‬روبورتاج ‪6‬‬

‫عشرات السكان تقاطروا على المقاطعات يومي الجمعة والسبت بحثا‬
‫بعد دخول عن «المقدم» لتوقيع ترخيص الخروج خوفا من المساءلة القانونية‬

‫حالة‬
‫طوارئ‬
‫الصحية‬
‫حيز التنفيذ‬
‫واشتراط‬
‫حمل تصريح‬
‫للخروج‬

‫انجاز‪ :‬نعيمة الحرار‬

‫عناصر‬ ‫غير م�سمى‪ ،‬كو�سيلة لا محيد عنها إلبقاء هذا‬ ‫لي�س تابعا لنفوذ المقاطعة الرابعة ما وراء هذا ال�شارع لي�س‬ ‫الأل�سجبلتغي‪1‬ر‪2‬مم�سارم�ىس‪،‬‬ ‫ب�شكل غير م�سبوق وبعد فر�ض حظر التجول‬
‫القوات‬ ‫الفيرو�س تحت ال�سيطرة‪.‬‬ ‫للحد من تف�شي «فيرو�س كورونا» تهافت �صبيحة‬
‫المساعدة‬ ‫تابعا لنا» ‪ ،‬فيما رد رجل ال�شرطة في ا�شمئزاز بعد أ�ن اخبرناه ان‬
‫والشرطة‪:‬‬ ‫حالة الطوارئ ال�صحية لا تعني وقف‬ ‫الا�ستمارات تباع بدرهمين ‪« ،‬اللي �ضيع رزقو �شغلو هداك» ‪..‬‬ ‫العديد من ال�سكان على مقاطعات الرباط و تمارة بحثا عن «المقدم»‬
‫ارجع لدارك»‬ ‫عجلة الاقت�صاد‪ ،‬ولكن اتخاذ تدابير‬ ‫قول لم ي�ست�سغه أ�حد الواقفين الذي قال ب�صوت خافت «‬ ‫�أو غيره ليوقع لهم وثيقة الخروج من المنزل ‪ ،‬ليجدوا أ�نف�سهم �أمام‬
‫كانت ردهم‬ ‫ا�ستثنائية يقول بلاغ الوزارة و ت�ستوجب الحد‬ ‫وحدها ا�ستدعاءات ال�شرطة و المحكمة ت أ�تون بها حتى البيت «‬ ‫ا ألبواب الم�سدودة للمقطعات والتكد�س حول محيطها في م�شهد‬
‫الوحيد‬ ‫من حركة المواطنين‪ ،‬من خلال ا�شتراط مغادرة‬ ‫ونحن نعبر الى �شارع �صغير غير بعيد عن المقاطعة الرابعة‬ ‫مقلق‪ ،‬دون اهتمام ب�أدنى �شروط الوقاية من العدوى التي هي‬
‫والزحام‬ ‫مقرات ال�سكن با�ست�صدار وثيقة ر�سمية لدى‬ ‫وجدنا المقدم ‪ ،‬يوقع الا�ستمارات لعدد من المتحلقين حول‬ ‫كورونا‪،‬‬ ‫اأ�ل�اصزلد فحارم�ضب اد�ألحمجنريالوممنزالليج لممعحاة�صحريةثالمودقالفوباازئييدلمفينرو‪�0‬س‪5‬‬
‫كشف‬ ‫رجال و أ�عوان ال�سلطة‪ ،‬وفق الحالات التي تم‬ ‫دراجته ‪� ،‬سالنا لماذا �أحدهم «لماذا لم يبد�أ بمن يقف امام‬ ‫�شخ�صا‬
‫خوف الناس‬ ‫المقاطعة الرابعة قال «المقدم ديالها م�شى لجهة �أخرى هذا‬ ‫امام مقاطعة يعقوب المن�صور بالرباط التي اكد احد الواقفين‬
‫من فقدان‬ ‫تحديدها كما يلي‪:‬‬ ‫ديال مقاطعة حي النه�ضة»‪..‬انتقلنا الى المقاطعة التي ي�شتغل‬ ‫امامها حوالي ال�ساعة الرابعة انه منذ ال�صباح يبحث و آ�خرين عن‬
‫رزقهم اكثر‬ ‫‪ -‬التنقل للعمل بالن�سبة للإدارات‬ ‫فيها وكان نف�س الازدحام حيث ا�ستمرت جحافل المواطنات‬ ‫المقدم ووقوفهم امتد ل�ساعات بل منهم من تجول عددا من الاحياء‬
‫من خوفهم‬ ‫والم ؤ��س�سات المفتوحة‪ ،‬بما فيها ال�شركات‬ ‫والمواطنين تتقاطر على المقاطعات حتى الخام�سة م�ساء ‪ ،‬وظل‬ ‫بحثا عنه دون جدوى وكان حريا به ح�سب الت�صريحات ان يمر‬
‫والم�صانع وا أل�شغال الفلاحية‪ ،‬المحلات‬ ‫عنا�صر القوات الم�ساعدة محافظين على هدوئهم يرددون في‬ ‫على المقاطعة التي يعلم جيدا ان عددا من ال�سكان ينتظرونه بعد‬
‫من‬ ‫والف�ضاءات التجارية ذات الارتباط بالمعي�ش‬ ‫�صبغي‪0‬ر‪5‬ة‬ ‫حزم « ارجع لدارك «‪..‬وفي نف�س المنطقة فتحت مكتبة‬ ‫الاعلان م�ساء الخمي�س عن فر�ض حظر التجول ال�صحي ابتداء‬
‫اليومي للمواطن‪ ،‬ال�صيدليات‪ ،‬القطاع‬ ‫وح�سب احدهم ف�صاحبها «متاقي الله» ويبيع الورقة‬ ‫من م�ساء الجمعة ‪ ،‬نف�س الم�شهد كان �صبيحة ال�سبت �أمام المقاطعة‬
‫البنكي والم�صرفي‪ ،‬محطات التزود بالوقود‪،‬‬ ‫�سنتيما‪..‬‬ ‫الرابعة عند تقاطع �شارعي مولاي علي ال�شريف وادري�س ا ألول‬
‫الم�صحات والعيادات الطبية‪ ،‬وكالات �شركات‬ ‫وعرف الم�ساء ال�شاحب لمدينة تمارة عبور �آليات ع�سكرية ‪،‬‬ ‫حيث اثارنا الازدحام في �أول يوم من تنفيذ حالة الطوارئ ال�صحية‬
‫الات�صالات‪ ،‬المهن الحرة ال�ضرورية‪ ،‬ومحلات‬ ‫ترافقها �سيارة ال�شرطة‪..‬‬ ‫بالمغرب ‪ ،‬وارتفاع الا�صوات مطالبة بتوقيع الورقة التي تم اقتنا�ؤها‬
‫بيع مواد التنظيف‪.‬وفي هذا ال�صدد‪ ،‬ف إ�ن‬ ‫وبعيدا عن ازدحام المقاطعات الذي ا�ستمر حتى �صبيحة‬ ‫بدرهمين ح�سب ت�صريح أ�غلب الواقفين‪ ،‬بدورنا توجهنا نحو البائع‬
‫التنقل يقت�صر على الأ�شخا�ص ال�ضروري‬ ‫الاحد دون اكتراث دائما ب�شروط الوقاية من الفيرو�س ‪ ،‬فقد‬ ‫الذي يقف على بعد �أمتار في ال�شارع المقابل كان يحمل رزمة من‬
‫تواجدهم بمقرات العمل‪� ،‬شريطة �أن يتم‬ ‫أ��سكت الحظر ال�صحي رواجها تماما‪ ،‬وباتت �شبه خالية اللهم‬ ‫ا�ستمارات الت�صريح بالخروج من المنزل وحوله الع�شرات يريدون‬
‫ت�سليمهم �شهادة بذلك موقعة ومختومة من‬ ‫بع�ض ا�سواق الخ�ضر ومتاجر المواد الا�سا�سية وال�صيدليات التي‬ ‫جميعهم الوثيقة ‪ ،‬تركناه وعدنا للمقاطعة بعد ارتفاع أ��صوات‬
‫ي أ�تيها النا�س لت�سوق ما يلزمهم ‪ ،‬وفي كلامهم و�سلوكهم حر�ص‬ ‫المطالبين بتوقيع وختم الورقة التي بين أ�يديهم حتى يتمكنوا‬
‫طرف ر�ؤ�ساءهم في العمل‪.‬‬ ‫على الوقاية من وباء لم ي�ست�سغ الكثيرون بعد اجتياحه‬ ‫من الخروج في ظل الحجر المنزلي‪ ،‬خوفا من الم�ساءلة القانونية‬
‫‪ -‬التنقل من أ�جل اقتناء الم�شتريات‬ ‫لحياتهم وحياة المدينة والبلد بل العالم الذي ا�ضحى يخ�شى‬ ‫والغريب أ�ن نظرات اغلبهم كانت مملوءة بالخوف ‪..‬بل الفزع‪..‬ولم‬
‫ال�ضرورية للمعي�ش اليومي في محيط مقر �سكنى‬ ‫التنف�س بعمق خوفا من فيرو�س اغلق الم�ساجد والمدار�س وباقي‬ ‫ي�ستجيبوا لدعوات عنا�صر القوات الم�ساعدة الذين خرجوا كم مرة‬
‫المعني بالأمر‪ ،‬أ�و تلقي العلاجات ال�ضرورية أ�و‬ ‫دور العبادة والمطاعم وحتى البيوت ‪..‬فيما قاد الآلاف الى‬ ‫ليقولوا ومعهم رئي�سهم «عودوا لمنازلكم هذا مايقوله القانون» ‪..‬‬
‫مثواهم الأخير‪..‬‬ ‫فه�ؤلاء ومن خلال تدافعهم بل الت�صاقهم بالباب الحديدي‬
‫اقتناء ا ألدوية من ال�صيدليات‪.‬‬ ‫ال�صوحييبةق اىلتهاي�ش�تضارغب «تباقلىعافلمدافريك�ش«ت‪.‬ا‪.‬ءقا‪0‬ئم‪2‬ا‪20‬حت‪،‬ىفازلواحلجارلالجمانئزحلةي‬ ‫المغلق للمقاطعة اظهروا ان خوفهم من فقدان ال�شغل وتدبير رزق‬
‫يتعين على كل مواطنة ومواطن التقيد‬ ‫أ��سرهم اكبر من خوفهم من المر�ض بل من الموت حتى ‪ ..‬خوف لم‬
‫وجوبا بهذه ا إلجراءات ا إلجبارية‪ ،‬تحت طائلة‬ ‫ح�سب الخبراء وحده الكفيل بال�سيطرة على انت�شار الفيرو�س‬ ‫ي�ستوعبه المقدم ولم ينق�ص من حدته «البراح» ‪..‬‬
‫توقيع العقوبات المن�صو�ص عليها في مجموعة‬ ‫و ألجل هذا �أعلنت ال�سلطات عن توقف �شامل لحركة ال�سير‬ ‫ترديد عنا�صر القوات الم�ساعدة ومعهم رئي�سهم «�سير‬
‫بكالومرغورنابالبذا�سيتبثلنغاءعد�شدااحلإنا�صتاباتمتوايلمن ؤ�كاد ألة�سبوالامغقروابلماتالىجر‪ 6‬لم‪.9‬حا�صرة‬ ‫لدارك» مع تو�ضيح أ�ن �أعوان ال�سلطة �سي�أتون حتى المنازل‬
‫القانون الجنائي‪.‬‬ ‫لتوقيع الترخي�ص بالخروج‪ ،‬لم ينفع وكانوا يرابطون وراء الباب‬
‫و�ست�سهر ال�سلطات المحلية والقوات‬ ‫ولمحا�صرة الفيرو�س والحر�ص على التقيد بالحجر ال�صحي‬ ‫الحديدي ال�صغير في ان�ضباط ‪ ،‬لكن كلامهم لم يكن م�ؤثرا بما‬
‫العمومية‪ ،‬من �أمن وطني ودرك ملكي وقوات‬ ‫المنزلي اعلنت وزارة الداخلية في بلاغ لها ‪� ،‬أنه في إ�طار حالة‬ ‫يكفي ليجعل الواقفين يغادرون المكان بل ظلوا واقفين ونظرات‬
‫م�ساعدة‪ ،‬على تفعيل إ�جراءات المراقبة‪ ،‬بكل‬
‫حزم وم�س ؤ�ولية‪ ،‬في حق أ�ي �شخ�ص يتواجد‬

‫بال�شارع العام‪.‬‬
‫و�إيمانا ب�ضرورة ت�ضافر جهود الجميع‪،‬‬
‫الفيروس‬ ‫وجب الت أ�كيد على م�س ؤ�ولية كل مواطن لحماية‬ ‫لايلل�ةص احلي�سةب اتلت‪1‬ي‪2‬تممارا�لإسعل‪0‬ا‪2‬ن‪0‬ع‪2‬نهمان‪،‬عتاق�سرترع امابتلداو�ءسائمنل‬ ‫الطوارئ‬ ‫اغلبهم �شبه تائهة فقد كان الخوف والقلق باديان على الملامح‬
‫أ��سرته وحماية مجتمعه‪ ،‬من خلال الحر�ص على‬ ‫منت�صف‬ ‫و اغلب الواقفين الباحثين عن المقدم من الرجال وكذا ن�ساء‬
‫التنقل الخا�صة والعمومية بين المدن‪.‬‬ ‫جئن بدورهن باحثات عمن يوقع لهن الورقة التي �ستمكنهن من‬
‫التزام الجميع بالتدابير الاحترازية والوقائية‬ ‫و أ�ن هذا المنع لا ي�شمل حركة نقل الب�ضائع والمواد ا أل�سا�سية‬ ‫الخروج للعمل او لق�ضاء م�آربهن‪ ،‬وكانت دعوة «ارجع لدارك» التي‬
‫التي تتم في ظروف عادية وان�سيابية بما ي�ضمن تزويد‬ ‫يكررها «المخازنية» د ون كلل كافية لإثارة غي�ض الواقفين هم من‬
‫وقواعد النظافة العامة لمحا�صرة وتطويق‬ ‫المواطنين بجميع حاجياتهم اليومية‪ ،‬ولا ي�شمل المنع كذلك‬ ‫اكدوا لأنف�سهم قبل ا آلخر انهم بلا حول ولا قوة لمواجهة هذا‬
‫الفيرو�س‪.‬‬
‫هي اجراءات وقائية �صارمة لحماية‬ ‫التنقلات أل�سباب �صحية ومهنية المثبتة بالوثائق الم�سلمة من‬ ‫الكابو�س ‪ ،‬و أ�ن مثلهم لا ي�ستطيع البقاء في منزل فارغ من الم ؤ�ونة‬
‫طرف ا إلدارات والم ؤ��س�سات‪.‬‬ ‫ومن ا ألمان ومن �أي دعم‪..‬مت�سائلين �أين �أعوان ال�سلطة لتوقيع‬
‫المواطن والمجتمع ‪ ،‬بالمقابل من ال�ضروري طم�أنة‬ ‫وعن حالة الطوارئ ال�صحية اكدت الداخلية في‬ ‫الت�صريح بالخروج ؟‬
‫بلاغ لها الخمي�س الما�ضي ‪:‬‬ ‫و ألن ال�ساعة تجاوزت منت�صف النهار قال كبير المخازنية في‬
‫النا�س وعدم الاكتفاء بترديد «ارجع لدارك» فح�سب قول‬ ‫« انه بعد ت�سجيل بع�ض التطورات ب�ش�أن �إ�صابة مواطنين‬ ‫�شبه ا�ست�سلام» ارجعوا لمنازلكم ‪�..‬سي أ�تون اليكم ‪ ..‬ليتني ا�ستطيع‬
‫�سيدة كانت تحمل في يدها ربع كيلو من العد�س « الى ماخدمت�ش‬ ‫غير وافدين من الخارج بفيرو�س «كورونا الم�ستجد»‪ ،‬تقرر �إعلان‬
‫ماعندي مانوكل لوليداتي كبرت غير فالخيرية» ‪..‬ب�شر مقطوع‬ ‫«يوحمالالةجالمعطةوار‪0‬ئ‪ 2‬املار�ص�سحي‪0‬ة‪0»2‬وت‪2‬قفييي ادلا�سلاحعرةك اةلف�سياادل�بسلةادما�سباتءدا ألءجمنل‬ ‫ان ادخل منزلي واغلقه علي»‬
‫�س أ�لناه عن باعة ا�ستمارات الخروج من المنزل ولماذا لم يتم‬
‫من �شجرة كما نقول في مجتمعنا المغربي ‪...‬‬ ‫التدخل لإيقاف عملية البيع غير الم�شروعة فقال « ال�شارع المقابل‬

7 2020 ‫ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ‬24 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺭﺟﺐ‬29 ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬ É```fhQƒ`````c
..ÉfhQƒµdG‫ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺘﻲ‬
   :‫ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ‬
    ¿É°†MCG‘AÉ“Q’G ∫Éàëª`dG AÉHƒdG hCG

 
 

  



 21 ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‬ á≤jô£dG ÖàµdG ¬Lh √ƒ°T …òdG
         QGôØ∏d á©LÉædG ∫ƒMh äÉ©ªàéª`dG
               ¢ShÒØdG øe ≈eO ¤GE OGôaC’G
       
 ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺒﻴﺮ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ‬
   :‫ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ‬
 
         19 ó«aƒc
                 íeÓe ∫óH
     ∫RÉæª`dG
       ¤EG É¡ª°ùbh

 ™£b
‫ﺍﻻﺭﺗﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬        

    
   

          
              
        
       
 
         
       
        
             
        
         
          202016
        
              
       
 
   
      
       
             
        
  
 
        
       
              
  
         
         
‫»ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﻣﺨﺮﺝ ﻣﺴﺮﺣﻲ‬        
      
        
       
       
            
         
              
              
 
        
        
         
            
              
   
         
       
        
       

 
  ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ‬
        
            19  
                 
   
         
              
           
       
       
   
  
       
              
          
                
         
              
               
  
       
  
 
 
       
  
      
     202019
       
           
                
 27015 
  
        
 



‫‪8‬‬ ‫الثلاثاء ‪ 29‬من رجب ‪ 1441‬الموافق ‪ 24‬من مارس ‪2020‬‬ ‫نافـــــــــــــــذة‬

‫حديث الصورة‬ ‫كلمات متقاطعة‬

‫حالة ساكنة أحياء عديدة بمدن وقرى المغرب وهم يبحثون عبثا عن قنينات غاز البوتان‪ ،‬كفاكم لهفة!‬
‫تصوير وتعليق عبد الناصر الكواي‬

‫‪011636:::520293.....................................................................................................‬‬ ‫ال�صبح‬ ‫أوقات‬
‫الظهر‬ ‫الصلاة‬
‫الع�صر‬ ‫ليومه‬
‫االلمعغ�شراءب‪1189::2456.....................................................................‬‬
‫حل كلمات متقاطعة وصور مسهمة‬

‫سودوكو‬ ‫حل سودوكو‬

‫أرقام تهمك‬

‫�شارع ماء العينين‪� ,‬ص‪.‬ب ‪759‬‬ ‫زنقة ورززات‪-‬الحي الوزاري ـ الرباط �شالة‬ ‫الهاتف‪037 77 49 20/57:‬‬ ‫الحي الإداري‪,‬الرباط‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.82.53.41 :‬‬ ‫ا ألمن‪:‬‬
‫الهاتف‪0537 67 91 04/06:‬‬ ‫الهاتف‪0537 76 12 42/89:‬‬ ‫الفاك�س‪037 77 05 01 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 76 47 18:‬‬ ‫أ�كادير الهاتف‪0528.44.83.28 :‬‬ ‫الوقاية المدنية (‪�24‬ساعة‪�7 24/‬أيام‪)7/‬‬
‫�شركة ‪ SuperTour‬للحافلات (للحجز‬
‫الفاك�س‪0537 77 95 25 :‬‬ ‫الفاك�س‪0537 66 14 88/66 17 03 :‬‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم‬ ‫‪0537 76 42 43‬‬ ‫الهاتف‪15 :‬‬
‫وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر‬ ‫وزارة إ�عداد التراب الوطني والماء والبيئة‪ :‬قطاع‬ ‫العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي‪ ،‬المكلفة بالتعليم‬ ‫‪0537 76 03 01‬‬ ‫والا�ستعلام)‬ ‫ال�شرطة (‪�24‬ساعة‪ 7 24/‬أ�يام‪)7/‬‬
‫الفاك�س‪0537 76 20 56 :‬‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.27.71.60 :‬‬
‫والبحث العلمي‬ ‫البيئة‬ ‫المدر�سي‬ ‫الوزارة المنتدبة لدى الوزير ا ألول المكلفة بال�ش�ؤون‬ ‫الهاتف‪112 / 19 :‬‬
‫�شارع بوركراك‪�,‬ص‪.‬ب ‪,4500‬ح�سان‪,‬الرباط‬ ‫‪�،36‬شارع ا ألبطال‪،‬الرباط‬ ‫�شارع الن�صر‪ ,‬باب الرواح‪ ,‬الرباط‬ ‫الاقت�صادية والعامة‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.43.32.21 :‬‬ ‫خطوط مبا�شرة‪:‬‬
‫الهاتف‪0537 76 12 42/89 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 77 18 22/30:‬‬ ‫الحي الإداري‪� ,‬ص‪.‬ب ‪ .412‬أ�كدال‪,‬الرباط‬ ‫�أكادير الهاتف‪0528.82.80.58 :‬‬
‫الهاتف‪0537 70 61 92:‬‬ ‫الفاك�س‪0537 66 14 88/66 17 03 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 77 13 46:‬‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.36.95.87 :‬‬
‫‪0537 70 71 98‬‬ ‫وزارة الأوقاف وال�ش ؤ�ون ا إل�سلامية‬ ‫الفاك�س‪0537 77 20 42 :‬‬ ‫‪0537 68 73 00‬‬ ‫الوزارات ‪:‬‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.43.00.89 :‬‬
‫الم�شور ال�سعيد تواركة‪،‬الرباط‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير الت�شغيل والتكوين المهني‬ ‫الفاك�س‪0537 77 47 76 :‬‬ ‫الأمانة العامة للحكومة‬ ‫الم�ست�شفيات والم�ستعجلات‪:‬‬
‫الفاك�س‪0537 73 72 36 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 76 68 01/76 68 12/51:‬‬ ‫الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة ب إ�دارة‬ ‫الم�شور الق�صر الملكي ـ الرباط‬
‫وزارة الت�شغيل والتكوين المهني‬ ‫الفاك�س‪0537 76 52 57 :‬‬ ‫المكلفة بالتكوين المهني‬ ‫الهاتف‪0537 76 08 49:‬‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.98.98.98 :‬‬
‫الحي الإداري ‪�,‬شالة الرباط‪,‬ح�سان‬ ‫طريق عكرا�ش‬ ‫الدفاع الوطني‬ ‫الفاك�س‪0537 76 10 62 :‬‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.43.93.95 :‬‬
‫وزارة ا إلقت�صاد والمالية‬ ‫�شارع مولاي يو�سف‬ ‫�أكادير الهاتف‪0528.84.14.77 :‬‬
‫الهاتف‪0537 76 05 21:‬‬ ‫�شارع محمد الخام�س‪،‬الحي ال إلداري‪�،‬شالة‪،‬الرباط‬ ‫حي النه�ضة ‪ ,2‬التقدم‪� ,‬ص‪.‬ب ‪5015‬‬ ‫الهاتف‪0537 76 27 31/32:‬‬ ‫الوزارة ا ألولى‬ ‫و�سائل الانقاذ‪:‬‬
‫الفاك�س‪0537 76 21 90 :‬‬ ‫الرباط ال�سوي�سي‬ ‫الفاك�س‪0537 76 27 20 :‬‬ ‫الق�صر الوزاري ‪,‬تواركة‪.‬‬ ‫أ�كادير الهاتف‪0666.15.14.20 :‬‬
‫وزارة التنمية الاجتماعية والأ�سرة والت�ضامن‬ ‫الهاتف‪0537 67 72 00/01/02/03/04:‬‬ ‫الوزارة المنتدبة لدى وزير ال�ش ؤ�ون الخارجية‬ ‫الهاتف‪0537 21 94 00:‬‬
‫�شارع ابن �سينا‪� ,‬أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫وزارة الات�صال‬ ‫الهاتف‪037 75 02 66/96/97:‬‬ ‫فاك�س‪0537 73 10 10 :‬‬ ‫مراك�ش مراك�ش الهاتف‪0661.43.24.61 :‬‬
‫الهاتف‪0537 68 40 60 :‬‬ ‫الفاك�س‪037 75 01 92/75 02 40 :‬‬ ‫والتعاون‬ ‫الوزارة ا إل�سكان والتعمير والتنمية المجالية‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.30.80.97 :‬‬
‫الفاك�س‪0537 67 19 67 :‬‬ ‫�شارع علال الفا�سي‪,‬‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير التنمية الاجتماعية وا أل�سرة‬ ‫�شارع روزفلت‪ ,‬الرباط‬ ‫زنقة الحوز و الجو ميز‪ ,‬حي الريا�ض‪ ,‬قطاع ‪,16‬‬
‫مدينة العرفان ‪ -‬الرباط‬ ‫والت�ضامن المكلفة بالأ�سرة و ا أل�شخا�ص المعاقين‬ ‫الهاتف‪0537 66 01 46/78:‬‬ ‫�ص‪.‬ب ‪ 10000‬الرباط‬ ‫المكتب الوطني لل�سكك الحديدية (للا�ستعلام)‪:‬‬
‫وزارة الثقافة‬ ‫الهاتف‪0537 67 81 15 :‬‬ ‫الفاك�س‪0537 76 55 08 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 77 05 00:‬‬ ‫مركز الات�صال‪2.88 08.90.20.30.40 :‬‬
‫‪ ،1‬زنقة غاندي ‪ -‬الرباط‬ ‫الفاك�س‪0537 68 01 81 :‬‬ ‫�شارع الأبطال‪� ,31,‬أكدال‬ ‫كاتب الدولة لدى وزير الإ�سكان والتعمير والتنمية‬ ‫الفاك�س‪0537 57 73 73 :‬‬
‫الهاتف‪0537 20 94 94:‬‬ ‫وزارة التجارة الخارجية‬ ‫الهاتف‪037 77 16 86 :‬‬ ‫المجالية‪ ،‬المكلف بالتنمية الترابية‬ ‫الوزارة المكلفة با لعلاقات مع البرلمان‬ ‫درهم للدقيقة‪TTC/‬‬
‫الفاك�س‪0537 70 84 17 :‬‬ ‫�شارع مولاي يو�سف ‪63,‬‬ ‫الفاك�س‪037 77 21 97 :‬‬ ‫زنقة ح�سن بن�شقرون‪ ,‬أ�كدال‪,‬الرباط‬ ‫المطارات‪:‬‬
‫كتابة الدولة لدى وزير الفلاحة والتنمية القروية‬ ‫الهاتف‪0537 77 87 27:‬‬ ‫الحي ا إلداري ‪� ,‬أكدال‬
‫وزارة الداخلية‬ ‫الرباط‬ ‫وال�صيد البحري المكلفة بالتنمية القروية‬ ‫الفاك�س‪0537 77 86 96 :‬‬ ‫الهاتف‪0537 77 51 70/24 :‬‬ ‫مطار الم�سيرة (للحجز والا�ستعلام)‬
‫الحي الوزاري‪ -‬الرباط‬ ‫الهاتف‪0537 70 62 49:‬‬ ‫الحي الإداري‪� ,‬ص‪.‬ب ‪�,607‬شالة‪ ,‬الرباط‬ ‫كتابة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم‬ ‫أ�كادير الهاتف‪/ 028.83.91.02 :‬‬
‫الهاتف‪0537 76 42 43/ 76 44 43:‬‬ ‫الفاك�س‪0537 73 51 43:‬‬ ‫الهاتف‪037 66 83 40/66 83 41 :‬‬ ‫العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي المكلفة‬ ‫الفاك�س‪0537 68 88 75 :‬‬
‫الفاك�س‪0537 76 20 56 :‬‬ ‫وزارة التجهيز والنقل‪ -‬قطاع التجهيز‬ ‫الفاك�س‪037 66 83 62 :‬‬ ‫بمحاربة ا ألمية وبالتربية غير النظامية‬ ‫الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج‬ ‫‪05.28.83.91.22‬‬
‫وزارة ال�سياحة وال�صناعة التقليدية ‪ -‬قطاع ال�صناعة‬ ‫الحي الإداري‪�,‬شالة‪,‬الرباط‬ ‫وزارة تحديث القطاعات العامة‬ ‫�شارع الأبطال‪,‬زنقة واد فا�س‪� ,‬أكدال ‪ ,‬الرباط‬ ‫مطار مراك�ش المنارة (للحجز والا�ستعلام)‬
‫الهاتف‪0537 76 28 11:‬‬ ‫زنقة أ�حمد ال�شرقاوي ‪� ,‬ص‪.‬ب ‪,1076‬الحي‬ ‫رقم ‪ ،59‬زنقة ملوية ‪� ,‬أكدال ‪ -‬الرباط‪.‬‬
‫التقليدية‬ ‫الفاك�س‪0537 76 66 33 :‬‬ ‫الهاتف ‪0537 77 72 03/60 :‬‬ ‫مراك�ش الهاتف‪0524.44.79.10 :‬‬
‫�ص‪.‬ب ‪6435‬‬ ‫وزارة التجهيز والنقل‪:‬قطاع النقل‬ ‫الإداري‪ ,‬أ�كدال‪.‬‬ ‫الفاك�س ‪0537 77 72 81 :‬‬ ‫مطار محمد الخام�س (للحجز والا�ستعلام)‬
‫مجمع �أكدال ‪ ,10101‬الرباط‬ ‫الهاتف‪0537 67 99 00/67 98 00 :‬‬ ‫الوزارة المنتدبة بالداخلية‬ ‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.53.90.40 :‬‬
‫وزارة إ�عداد التراب الوطني والماء والبيئة‬
‫النقل بالحافلات‪:‬‬
‫�شركة ‪ CTM‬للحافلات (للحجز والا�ستعلام)‬

‫الدار البي�ضاء الهاتف‪0522.99.10.43 :‬‬

‫الثلاثاء ‪ 29‬من رجب ‪ 1441‬الموافق ‪ 24‬من مارس ‪2020‬إعلانات ‪9‬‬

‫الاشتراكات‪:‬‬ ‫أكادير‪:‬‬ ‫طنجة‪:‬‬ ‫مراكش‪:‬‬ ‫الدارالبيضاء‪:‬‬ ‫الرباط‪:‬‬ ‫الايداع القانوني‪ 3 :‬ـ ‪1946‬‬
‫يـــرجى الاتـــصـال‬ ‫‪ 80‬شارع الحرية رقم ‪14‬‬ ‫‪ 21‬زنقة طارق بن زياد شقة‬ ‫التحرير ‪ :‬شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء » الرباط‬
‫بـقسم التوزيع بالجريدة‬ ‫شارع الحسن الثاني‬ ‫الهاتف‪06 62 151385 :‬‬ ‫‪ 6‬شارع محمد الخامس‬ ‫‪ 11‬شارع علال بن عبد الله‪،‬‬
‫عمارة البونعماني‬ ‫‪ 10‬جليز‬ ‫الإشهار‪:‬‬ ‫الرباط‬ ‫المراسلات ‪ :‬ص‪ .‬ب ‪ 141 :‬الرباط‬
‫الطبع‪:‬‬ ‫الهاتف ‪0524 43 75 10 :‬‬ ‫الهاتف ‪0537.29.23.52 - 0537.29.26.42 :‬‬
‫الهاتف ‪0528 84 14 47 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف ‪0522 20 33 23 :‬‬ ‫الهاتف‪0667357373 :‬‬
‫مطبعة‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 78 12 :‬‬ ‫الفاكس ‪0537294832 :‬‬
‫مطابع لوماتان‬
‫الإعلانات الرباط ‪:‬‬
‫من هذا‬ ‫شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء» الرباط‬
‫العدد ‪21043‬‬ ‫الهاتف ‪ - 0667357373 :‬الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫المجاورة لها‪.‬‬ ‫و�سيتم فتح هذا البحث ا إلداري‬ ‫‪ ،‬أ�ودع بمكاتب جماعة تمارة (م�صلحة‬ ‫‪ )1992‬ولا�سيما الف�صل ‪ 58‬منه ‪.‬‬ ‫المملكة المغربية‬
‫ت‪4‬اخلر‪2‬اي‪/‬لخ‪� 4‬أ‪/0‬ج‪04‬ل‪30�/22‬شه‪02‬ر‪/‬لل‪0‬تو أ�ا‪2‬ك‪0‬حدد‪2‬م �إنبإ�تأ�لدنىا إ�ءحغادايمةنث‬ ‫الممتلكات و�إعادة ا إل�سكان ) ‪ ،‬ملف البحث‬ ‫‪-‬و بناء على الطلب الذي تقدمت به‬ ‫وزارة العدل‬
‫كم �سيتم و�ضع ال�سجل المتعلق بتلقي‬ ‫م�ؤ�س�سة تعليمية خا�صة للتعليم الأولي‬ ‫الإداري عن المنافع والم�ضار ‪ ،‬المتعلق‬ ‫جماعة‬ ‫اتتلم�حاسريتةد‪،‬ةبعتدارعدايئ‪:‬خ�ش‪72‬ة‪01‬امل‪3‬اعر‪1‬ي�ا‪�،‬سشوالي‪0‬مت‪�2‬إعل‪0‬لقى‪2‬‬ ‫المحكمة التجارية بمراك�ش‬
‫ت�صريحات وملاحظات المعنيين بالأمر‬ ‫لا ي�شكل �أي �إزعاج أ�و يلحق أ��ضرار‬ ‫ب�إحداث م ؤ��س�سة تعليمية خا�صة للتعليم‬ ‫‪ ،‬الم�سجل‬ ‫مل بفيرعقأ�م�ص‪0‬ل‪5‬ت‪/‬جا‪0‬ر‪2‬ي‪20‬‬
‫رهن إ��شارة العموم خلال أ�وقات العمل‬ ‫بالن�سبة لل�سكان او م�ستعملي البنايات‬ ‫اا«‪3‬للأو‪2‬اوفلا‪1‬لوقيفماترقورقامم إل‪0‬رب‪0‬بت‪4‬ع‪4‬د‪.2‬ا‪2‬ئ‪3»3‬ي‪،،‬موا�لعسملاتوىحاتالجهملداكلإبتاجلممج�اسزلميئىةة‬ ‫ب إ�حداث‬
‫ا إلدارية الر�سمية بالم�صلحة المذكورة‬ ‫م ؤ��س�سة تعليمية خا�صة للتعليم ا ألولي‬ ‫اببببك‪6‬ااتم‪K‬نلأا�ا‪0‬قعسرد�تتا‪/‬ي‪M‬تش�ء»خضخ‪،2‬لاى‪90‬ال‪4��/‬اشل‪7‬م‪0‬ص‪0‬ر‪2‬د�‪2‬كشا‪/1‬عرة‪10‬خ‪61‬قكي‪62‬ا‪0‬د‪6‬ةللمت‪:�4/5‬سح‪806‬م‪4‬تا‪8/2‬ذاةت‪0‬ل‪0‬ا‪0‬م‪8‬و‪2‬ر‪22‬ت«ث‪6‬اي‪900‬قج‪22N‬م‪.0‬يع‪�،‬ا‪O‬اس‪0‬لمل‪�S‬تجتسا‪-I‬لول�ؤيمو�‪A‬ل�أص�ؤةييرمف‪:‬رة‪M‬خيل‬
‫أ�علاه‪.‬‬ ‫‪103092‬‬ ‫والإبتدائي‪.‬‬
‫‪103243‬‬ ‫يعلن رئي�س جماعة تمارة للعموم ‪� ،‬أنه‬
‫‪102688‬‬
‫‪102708‬‬ ‫وحيد ر�أ�سمالها‬ ‫ال‪0‬م‪0‬ح‪,‬د‪0‬و‪0‬دة‪ .0‬ذ‪0‬ا‪2‬ت‪� 3‬شدرريهكم‬
‫‪102691‬‬ ‫ورالقكمائن‪14‬مقدررهاب‬ ‫الاجتماعي بمراك�ش‪،‬‬
‫‪102709‬‬ ‫الاتلقجا�صروير‪،‬ع ادلمددي‪5‬ن‪0‬ة‪،،253‬‬ ‫ال�سباعي‪ ،‬حي‬
‫‪102687‬‬ ‫المقيدة بال�سجل‬
‫الل‪59‬ل�‪76‬شحار‪02‬مكل‪00‬ةة‪0502‬الم‪16‬ل�لس‪90‬تم‪3‬عاورة‪3‬ري‪3‬ق«ف‪6‬م‪ 1L‬ا‪C0‬لات‪S0‬لع‪.‬ج‪E‬ربيائفي‪ L‬ال‪R‬مور‪A‬قح‪S‬دم»‬
‫ب�‪0‬شمر‪0‬ر‪,‬اكك‪0‬ة�‪0‬ذشا‪.0،‬ت‪05‬الم‪3�14‬ساؤ�لمود�لرسياهرةم‪،‬الطمرحيالدقكو آ�اد�ئسة‪،‬نفري�أ‪�،‬مسقمحاارلليههااا‬
‫‪102707‬‬ ‫في طور الت أ��سي�س‪.‬‬
‫كدار‬ ‫ارلمق�سمتغ‪4‬ل‪1‬‬ ‫التجاري‬ ‫الأ�صل‬ ‫مجموع‬
‫‪102685‬‬ ‫درب‬ ‫بمراك�ش‪،‬‬ ‫الكائن‬ ‫لل�ضيافة‬
‫‪102686‬‬ ‫اابللال��سس�سباججلعلايل‪،‬تالحتحليجيلااريليقوت�صحوعرتد‪،‬ادلمعددي‪5‬دن‪0‬ة‪55،39‬ال‪3‬م‪2‬ق‪3‬يممدننة‬
‫ال�سجل الترتيبي‪.‬‬
‫بثمن �إجمالي قدره خم�سمائة وثمانية‬
‫ووتع��سشعروونندروهم أ�ل(ف‪ 00‬أ�‪,‬رب‪5‬ع‪9‬ما‪.4‬ئ‪8‬ة‪52‬ودهخـم)�ستمة‬
‫ا إلبراء منه في العقد‪.‬‬
‫على دائني ال�شركة البائعة المذكورة‬
‫�أعلاه �أن يتقدموا بتعر�ضاتهم إ�لى ق�سم‬
‫ال�سجل التجاري بالمحكمة التجارية‬
‫بمراك�ش‪ ،‬داخل �أجل يبتدئ من تاريخ‬
‫وينتهي في اليوم‬ ‫ا( أل‪5‬و‪1‬ل)‬ ‫ن�شر ا إلعلان‬
‫من ن�شر الإعلان‬ ‫الخام�س ع�شر‬
‫الثاني‪.‬‬
‫‪102493‬‬
‫‪-----------------‬‬
‫المملكة المغربية‬
‫وزارة الداخلية‬
‫عمالة ال�صخيرات ‪-‬تمارة‬
‫جماعة تمارة‬
‫م‪.‬ع‪/.‬م‪.‬م‪ ،‬إ�‪ .‬إ�‬
‫إ�علان عن العموم‬
‫حول �إجراء إ�داري عن المنافع والم�ضار‬
‫ق�صد إ�حداث م�ؤ�س�سة تعليمية خا�صة‬
‫ل‪--‬ل‪455‬ببت‪118‬ننع‪.‬اال‪0‬يءء‪�3‬ص‪2‬ما‪)1‬عادعل‪1‬لرب ألىتاىلومنفالتليفاعييقللارذونظقماوها�بليإلضنارقابلارتننجاقدولماما�‪6‬نئشعا‪3‬ريالي‪40‬تتن‪19‬ف‪-.‬ظ(ي‪2‬م‪1-7‬ايل‪5‬ميتو‪1‬رعل‪-‬لقي‪1‬قوم‬
‫اب‪5‬لال�‪1‬شترعميمنيرفذيرااقللم�صحاجدرة‪321‬ب‪1-‬ت‪2‬ن‪4‬ف‪19‬ي‪-‬ذ(‪1‬هال‪1�7‬صااليدروظنهيفيروي‬

‫الخدمات‬

‫‪103204‬‬ ‫‪103313‬‬

‫ﺍﻟـــــــــــــــــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬10
[email protected] 2020 ‫ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ‬24 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺭﺟﺐ‬29 ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬

:‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺇﻛﺴﺒﺮﻳﺲ‬ :‫ﺍﻣﺘﺜﺎﻻ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﺨﻄﺮ ﺗﻔﺸﻲ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬

:ΫYR ƒHCG πJÉ≤ª∏d á«fɰùfGE IQOÉÑe ¿hó©à°ùj áHQɨŸG hófGƒµjÉàdG ∫É£HGC
..º¡dRÉæÃ 2020 ƒ«cƒW Oɫџh’C
       
500   ‫ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺻﻮﻻﺟﻲ‬
         
          
             
              

     
       

         
        
         
              19
         
              
        
      
        
  
        
       
±É≤jGE IÎa Oó“ á«æWƒdG ájófC’G
:ÖjQGóàdG 
 
10 
  
äÉ«YGóJ IQOÉÑe ‘ •ôîæj ¿ÉcôH á°†¡f        
:"ÉfhQƒc" 

1.00."000.0"0""19""  
       


        


 
        

 
         
        

 
 

 


       


      
 
      
     15   
        


 
       
      
      



       
  2020      
       
       49     
80         57 
      


       
     


 
      
      


 

‫ﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬

zÉfhQƒc{ áëaɵŸ ¢ù«°ùëàdG á∏ªM ‘ ¿ƒWôîæj ∫h’C G º°ù≤dG ájófC’ á«aGÎM’G ádƒ£ÑdG ƒÑY’

    ‫ﻋﺒﺪﺍﻹﻻﻩ ﺷﻬﺒﻮﻥ‬

              
                          
                            
   
    
       
 
 
      
        

         
 
      
       
       

  


       
        

‫ﺍﻟـــــــــــــــــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬11
[email protected] 2020 ‫ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ‬24 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺭﺟﺐ‬29 ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬


      

      
 
 
      
 

      
       
 
    


  
   
     
…ô°üŸG ∂dÉeõdG 
   

  25
 
   
º‚ º°V ±ó¡à°ùj  
  
   


 
 25
»JôµdG ó«dh OGOƒdG 3 





‫ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻓﻴﻼﻳﻨﻲ ﺃﻭﻝ ﻻﻋﺐ‬ :‫ﺩﻋﺎ ﻣﺴﻴﺮﻳﻪ ﻭﻻﻋﺒﻴﻪ ﻭﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﻭﺳﻂ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻭﻣﺸﺠﻌﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ‬
‫ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‬
‫ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ‬
      ‫ﻳﻌﻠﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻩ‬     
             ‫ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ‬  ?? 
 13          ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ‬      
                  
           «‫»ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬     
                  
                
            
                    
                 
       
                       
                      
               32                 

19  
                         
                            
        
72  ??      
       

:‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ‬

             
                 
            2020       

 
      GƒÄLQGC {    24      
                OɫџhCG                
      ƒ«cƒW             
       z 2020        
  
   
1326                  
                   19
           11
                  
                
       
            
    
          
                        
                            
         
      
          
             
                    
                 
              
        
           
              
                 
 
    2020
2020        
        

          
                
      19   
      
 
 
 19         
        
  
                   
        
   
    11  

        
 2013      
  
 12  
          
      1896  
19441940 1916



12 : ‫ﻟﻠﻤﺮاﺳﻠﺔ‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬
bach1969med@gmailcom
2020 ‫ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ‬24 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺭﺟﺐ‬29 ‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬

‫ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ‬ á«Hô¨ŸG áHô£ŸG ‫ﺑﺄﺻﻮات ﻣﺘﻌﺪدة‬
QƒæŸ Aɪ°SGC
‫ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻟﻸﻳﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻨﺰﻫﺔ‬ !øjhô¨J
‫ﺍﻟﻤﻠﺤﻮﻥ ﺑﺴﻼ‬ á≤«Kh øY ∞°ûµJ
‫ ﳒﺎﺓ ﺣﻤﺺ‬:‫ﺑﻘﻠﻢ‬

IóFÉØd É¡YÈJ          
         
áëFÉ÷G …Qô°†àe        
           


       
        
       
  
 2020 1916   
   
       
       
      
     
            
  
       
      
       
                
              
 
        
   
               
               
      
       
                 
   
               
‫ﻣﻮﻗﻊ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺯﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﻒ‬    
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ‬     
             
      
   
360  
                        
          
            
    
                
#lemFuascéeeà àlaPmicaaisssoon
httppicassov isite360ma  

‫»ﺣﻠﻴﺐ ﺃﺳﻮﺩ« ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ‬  ‫ﻣﻦ ﻛﻞ ﻓﻦ‬

       «‫ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻷﺩﻳﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺭﺑﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ »ﻣﺪﺍﺭﺍﺕ‬
  
            
             
        ‫ﺍﻟﻄﺮﻕ‬        
        ‫ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ‬        ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
         ‫ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ‬        ‫ُﻳﻨﻬﻲ«ﺻﺮﺍﻉ‬
                «‫ﺍﻟﻌﺮﻭﺵ‬
                   
           
                  
                 
            
              
                 
         ‫ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ‬         ‫ﺑﺈﻃﺎﺣﺔ‬
                    
                   
               ‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ‬     
 70             ‫ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ‬
             
          
  ‫ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬   ‫ﺍﻟﱪﻳﻄﺎﻧﻴﺔ‬
       
      
            
     ‫ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ‬           ‫ﺇﻧﺪﻳﺮﺍ ﻓﺎﺭﻣﺎ‬
             
             
              
            
                
            
           
          
                  
         
                 
             
          
                46 
         
              
         

       
   
   
 
‫ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﻛﻴﻨﻲ ﺭﻭﺟﺮﺯ‬
         
         ‫ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺃﻏﻨﻴﺔ »ﻣﻴﻤﺘﻲ« ﻳﺨﺼﺼﻬﺎ ﺃﻣﻴﻨﻮﻛﺲ ﻷﺳﺮ ﻫﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‬
 ‫ﻫﻨﺪ‬                81
                      
  ‫ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﺔ‬            
‫ﺃﻭﻝ ﻓﻨﺎﻧﺔ‬                  
          
               
        
‫ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﺼﺎﺏ‬         
   1978
              
‫ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ‬     

    
  



Click to View FlipBook Version