The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by maroc.lopinion, 2020-05-20 13:44:42

Alalam du 21-5-2020

Alalam du 21-5-2020g

‫نزار بركة‬ ‫لسان حزب الإستقلال تأسست في ‪ 11‬شتنبر سنة ‪1946‬‬ ‫الثمن ‪ :‬الـمغرب أربعة دراهم (‪4‬د)‬
‫في حوار‬ ‫تونس ‪ 2.50 :‬ملم‬
‫الخميس ‪ 27‬من رمضان ‪ 1441‬الموافق ‪ 21‬ماي ‪2020‬‬ ‫الجزائر ‪ 2.50 :‬دينار‬
‫مع‬ ‫فرنسا ‪EURO 0.80‬‬
‫«هسبريس»‪..‬‬
‫الـمدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫سكتةالاقتصادمستبعدةوالاقتراض‬ ‫رئيس التحرير‪ :‬عمر الدركولي‬
‫رهينبالسيادةالـمالي‬ة ‪2‬‬
‫العدد ‪24755‬‬

‫كيف يمكن تدارك إخفاقات المرحلتين السابقتين خلال المرحلة الثالثة من الحجر الصحي؟‬

‫وعائلية‪ ،‬معتبرا أن ذلك ما جعل الحكومة تتخذ قرار‬ ‫العلم‪ :‬عبد الناصر الكواي‬ ‫الإصابات تتخطى عتبة سبعة آلاف والبؤر‬
‫التمديد‪ ،‬وما يملي الحذر أكثر خلال المرحلة المقبلة‬ ‫بعدما كانت حسابات وزارة الصحة مبنية على‬ ‫مستمرة والفيروس يمكن أن يبقى لسنوات‪..‬‬
‫تسجيل ستة آلاف إصابة مع متم الشهر الجاري‪،‬‬
‫لأن الفيروس مازال ينتشر في بلادنا‪.‬‬ ‫وتطويق البؤر الوبائية‪ ،‬كورونا حطم التوقعات‬
‫وأعرب المتحدث‪ ،‬عن تفهمه لصعوبة تمديد‬ ‫مسجلًا أزيد من سبعة آلاف حالة عشية ‪ 20‬ماي‪،‬‬
‫الحجر على عدد من المواطنين‪ ،‬مقدرا أن القرار‬ ‫التاريخ المفترض لرفع الحجر الصحي‪ ،‬والذي تم‬
‫يبقى لحماية صحة المواطنين أولا‪ ،‬وأن على هؤلاء‬ ‫تمديده للمرة الثالثة على التوالي إلى ‪ 10‬يونيو‬
‫احترامه واتخاذ جميع التدابير الاحترازية‪ ،‬من‬
‫كمامة وتباعد ونظافة‪ ..‬وهي إجراءات يمكن أن‬ ‫المقبل‪.‬‬
‫تجعلنا نخرج في أفق ‪ 10‬يونيو‪ ،‬وفق معايير معينة‪،‬‬ ‫فكيف يمكن تـــدارك إخفاقات المرحلتين‬
‫السابقتين خلال هذه المرحلة‪ ،‬خاصة في ظل‬
‫جهوية أو سكانية أو غيرها‪.‬‬ ‫إرهاصات على استمرار الفيروس شهور وربما‬
‫من جهتها‪ ،‬اعتبرت أسماء خالد‪ ،‬الأخصائية‬
‫في الإنعاش والتخذير‪ ،‬أن القرار الـذي أعلن‬ ‫سنوات أخرى؟‬
‫عنه المغرب جد صعب‪ ،‬وله تكلفة اقتصادية‬ ‫في هذا السياق‪ ،‬قال جعفر هيكل‪ ،‬الأخصائي‬
‫واجتماعية‪ ،‬لكن الوباء مازال مستمرا وهو خفي‪،‬‬ ‫في علم الأوبئة والأمــراض المعدية‪ ،‬إن نسبة‬
‫ومازلنا في الفترات الأولى لفك ما يكتنفه من‬ ‫إماتة فيروس كورونا المستجد انخفضت إلى ‪2,7‬‬
‫غموض‪ .‬وأضافت أن الحالة الوبائية في المغرب‬ ‫في المائة‪ ،‬وإن جل الحالات التي نسجلها يوميا‬
‫مستقرة‪ ،‬لكن هذا لا يعني أننا تغلبنا على الجائحة‪،‬‬ ‫تتعلق بمخالطين‪ ،‬كذا نسبة الشفاء تجاوزت ‪55‬‬
‫فالحجر الصحي يأتي في سياسة ممنهجة تراعي‬ ‫في المائة‪ ،‬والحالات الباقية في المستشفيات‬
‫وضعيتها جيدة‪ ،‬وأقل من اثنين في المائة منها‬
‫ضعف إمكانياتنا الطبية‪.‬‬ ‫في الإنعاش‪ ،‬ومعدل التكاثر الأساسي للوباء هو‬
‫وقالت الطبيبة بمستشفى هنري موندور‬ ‫في حدود ‪ ،1‬وفي بعض الجهات لا يتجاوز ‪0,6‬‬
‫بباريس‪ ،‬إن إزالة الحجر الصحي تتطلب إجراءات‬ ‫أو ‪ ،0,7‬معتبرا أنها جميعا مؤشرات على سيطرة‬
‫منها؛ رفع عدد الفحوصات لتصل خلال الأسابيع‬
‫القادمة إلى ‪ 10‬آلاف تحليلة في اليوم‪ ،‬الرقم‬ ‫المغرب على الوباء‪.‬‬
‫سبق وأعلن عنه رئيس الحكومة‪ ،‬سعد الدين‬ ‫واستدرك البروفيسور هيكل‪ ،‬بأن مصدر القلق‬
‫العثماني‪ ،‬وذلك قبل الخطوة الأخرى وهي تخفيف‬ ‫المستمر لدى المنظومة في هذه الحالة‪ ،‬هو استمرار‬
‫تدابيرالحجر الصحي‪ ،‬وليس رفعها دفعة واحدة‪،‬‬ ‫اكتشاف بعض البؤر الوبائية‪ ،‬التي تظهر بين فينة‬
‫مشددة على أن هذا فيروس كوفيد‪ ،-19‬يمكن أن‬ ‫وأخـرى في وحـدات صناعية واقتصادية ومهنية‬

‫يبقى معنا لشهور وربما لسنوات أخرى‪.‬‬

‫لضمان الأمن الطاقي للمملكة وتأمين حاجياته من المحروقات‬ ‫الاقتصاد الوطني‪ .‬وأن قانون المالية التعديلي‬ ‫العلم ‪ :‬عزيز احهبلي‬
‫هذا يستلزم وضوحا في الفرضيات التي سيبنى‬
‫جبهة وطنية تحث الحكومة على استئناف‬ ‫اعترف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عليها عالميا ووطنيا‪ ،‬يأخذ بعين الاعتبار توقعات‬
‫الإنتاج ب«سامير» عاجلا وبكيفية شاملة‬ ‫قبل أيام في لقاء صحفي تابعه المغاربة بإمعان تراجع معدل النمو‪ ،‬إلـى جانب آثـار الجفاف‪،‬‬
‫على أكثر مـن قـنـاة‪ ،‬بــأن حكومته لا تملك وانخفاض الإيرادات الضريبية‪.‬‬
‫استراتيجية لرفع الحجر الصحي في المغرب‪ ،‬وأنه في المقابل دعـا وزيـر الاقتصاد والمالية‬
‫لم يكن في حوزته إلا سناريوهات‪ ،‬قد لا يوجد وإصلاح الإدارة‪ ،‬محمد بنشعبون‪ ،‬كل الفاعلين‬
‫بينها خيط ناظم‪ .‬وقبل يومين رئيس الحكومة الاقتصاديين إلى استئناف أنشطة مقاولاتهم‬
‫باستثناء تلك التي تم إيقافهاالـمغاربة حائرون‬ ‫ذاتـه صرح بأن الحكومة‬
‫عبر عن رغبته في استمرار الدولة في نفس‬ ‫للبلاد أن تستخلصها عقب جائحة كورونا‪ ،‬بحيث‬ ‫العلم ‪ :‬سعيد الوزان‬ ‫تتوفر الآن على استراتيجية‬
‫النهج وبنفس الشجاعة اللازمة كي تدخل دخول‬ ‫أن النموذج الـدي كان يعتمده المغرب منذ‬ ‫اعتبرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة‬ ‫بقرارات إداريــة صـادرة عن‬ ‫وصفها بالواضحة‪ ،‬ووفق‬
‫الفاتحين لحل ملف «سامير» كما طالبنا بذلك‬ ‫انطلاق مسلسل الخوصصة في ‪ 1997‬وكذلك‬ ‫المغربية للبترول أن لجوء الدولة المغربية‬ ‫السلطات المختصة‪.‬‬ ‫مبادئ محددة‪ ،‬وشـروط‬
‫تحرير السوق الوطني للمحروقات سنة ‪،2016‬‬ ‫لاستغلال خزانات شركة «سامير» في طور‬
‫مرارا‪.‬‬ ‫أبرزت للجميع وبالملموس أنه رهان فاشل‪ ،‬ولا‬ ‫التصفية القضائية عبر الكراء خطوة أولى وبداية‬ ‫وشـــدد وزيـــر الاقتصاد‬
‫وفـي هـذا الاتـجـاه‪ ،‬أوضــح منسق الجبهة‬ ‫يمكن للمغرب التعويل عليه لتأمين حاجياته‬ ‫الإقرار والاعتراف من جديد بالدور الاستراتيجي‬ ‫والمالية على أن الـــوزارة‬ ‫واضـحـة‪ ،‬وتـدابـيـر عامة‬
‫الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول‪ ،‬أنه‬ ‫الطاقية‪ ،‬ودون أن يستفيد أيضا من التقلبات‬ ‫للمصفاة في تعزيز الأمــن الطاقي الوطني‬ ‫حـريـصـة عـلـى جـعـل خطة‬ ‫وقــطــاعــيــة مـضـبـوطـة‬
‫لا يمكن الاستفادة من مليوني متر مكعب من‬ ‫التي يعرفها هذا السوق‪ ،‬ولذلك فإن قرار الدولة‬ ‫إنـعـاش الاقتصاد الوطني‬ ‫لتخفيف الحجر الصحي‪.‬‬
‫الطاقة التخزينية لشركة «سامير» دون تشغيل‬ ‫المغربية باللجوء إلى استغلال عبر الكراء لخزانات‬ ‫الوطني مواجهة الأزمات والصدمات‪.‬‬ ‫هــذه الاستراتيجية من‬
‫المصفاة‪ ،‬لأن الجزء الكبير من حظيرة التخزين‬ ‫شركة «سامير»‪ ،‬اعتبرناه في الجبهة على إنه‬ ‫وشـددت الجبهة التي تضم أحزابا وطنية‬ ‫ميثاقا للإنعاش الاقتصاديبين تمديد‬ ‫مرتكزاتها الأساسية القرار‬
‫مخصص للنفط الـخـام‪ ،‬لذلك نحن نلح في‬ ‫مقدمة واعتراف وإقرار بعدالة ووجاهة المطالب‬ ‫ومركزيات نقابية وفعاليات جمعوية وأعضاء‬ ‫القاضي بتمديد الحجر‪،‬‬
‫المطالبة على ضرورة إيجاد حل شمولي يتمثل‬ ‫بالبرلمان وخبراء ومحامين وممثلين لأجراء‬ ‫والشغل‪ ،‬بشكل مترك بين‬ ‫الأمر الذي ترك المغاربة‬
‫التي رفعناها وما زلنا منذ خمس سنوات‪.‬‬ ‫شركة «سامير»‪ ،‬على المضي قدما لرفع معيقات‬ ‫كل الاطراف المعنية (الدولة‬
‫في استئناف التكرير مع استغلال التخزين‪.‬‬ ‫وبعد أن ثمن الحسين اليماني هذه الخطوة‪،‬‬ ‫الاستئناف الطبيعي لنشاط الشركة والاستفادة‬
‫من كل طاقاتها في تخزين وتكرير البترول وفق‬ ‫والمقاولات والقطاع البنكيالطوارئ الصحية‬
‫والشركاء الاجتماعيين‪،)...،‬‬ ‫فـي حـيـرة مـا بين قـرار‬
‫ما تقتضيه المصلحة العامة للمغرب‪.،‬‬ ‫وذلك وفق التزامات محددة‬ ‫العثماني وقـرارات أخرى‪،‬‬
‫وقال المصدر‪ ،‬إن العودة الطبيعية لنشاط‬ ‫بشكل واضــح ومبنية على‬ ‫تصدر عن مسؤولين في‬
‫المصفاة المغربية للبترول ممكن‪ ،‬وقابل‬ ‫قطاعات أخرى ‪ ،‬كالدعوة‬
‫للتحقيق شريطة توفر الإرادة الحقيقية للدولة‬ ‫آليات ناجعة للتتبع والتقييم‪.‬ودعوة الـمقاولات‬ ‫الأخـيـرة لوزير الاقتصاد‬
‫المغربية كما توفرت في عملية الكراء‪ ،‬من‬ ‫والمالية وإصلاح الإدارة‪،‬‬
‫أجل تيسير التفويت للخواص ورفع العراقيل‬ ‫عـلـى هـامـش كــل هـذه‬ ‫محمد بنشعبون‪ ،‬لكل‬
‫المطروحة من داخل وخارج المسطرة القضائية‪،‬‬ ‫القرارات‪ ،‬المندوبية السامية‬ ‫الفاعلين الاقتصاديين‬
‫أو التفويت للدولة بصفتها أو لحساب الشركة‬ ‫للتخطيط في بحثها حول‬ ‫إلـــى اسـتـئـنـاف أنشطة‬
‫المختلطة للاقتصاذ بشراكة بين القطاعين‬ ‫مـقـاولاتـهـم باستثناء‬
‫تــأثــيــر فـــيـــروس كــورونــالاستئناف‬ ‫تلك الـتـي تــم إيقافها‬
‫العام والخاص‪.‬‬
‫وللحد من الأسعار الفاحشة للمحروقات‪،‬‬ ‫عـلـى الــوضــع الاقـتـصـادي‬
‫أكدت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية‬ ‫والاجتماعي والنفسي للأسر‬
‫للبترول أن ذلك يتطلب الرجوع لتقنين وتنظيم‬
‫الأسعار وتعليق التحرير إلى حين توفير شروط‬ ‫المغربية‪ ،‬أكــدت أن أسرةأنشطتها‬
‫واحدة من كل اثنتين تعتقد‬ ‫بقرارات إدارية صادرة عن‬
‫التنافس الحقيقي‪.‬‬ ‫انها مستعدة لتحمل تمديد‬ ‫السلطات المختصة‪.‬‬
‫في هـذا السياق‪ ،‬قـال الحسين اليماني‪،‬‬ ‫في تدخله خلال الجلسة المشتركة لمجلسي فترة الحجر الصحي بصعوبة و‪ 36%‬تتحملنه دون‬
‫منسق الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية‬ ‫البرلمان‪ ،‬أكد رئيس الحكومة على تمديد حالة صعوبة‪.‬‬
‫للبترول أن دعوة هذه الأخيرة استئناف العمل‬ ‫وأضافت المندوبية السامية‪ ،‬أنه باستثناء‬ ‫الطوارئ الصحية والحجر الصحي لمدة ثلاثة‬
‫بالمصفاة ]أتي في سياق الدروس التي يمكن‬ ‫أسابيع‪ .‬وقال إن لوضعية بالبلاد اليوم مستقرة الأسر التي يحتمل أن تتحمل الحجر الصحي كيفما‬
‫ومتحكم فيها‪ ،‬ولكنها لا تـزال غير مطمئنة كانت الفترة التي تقررها الحكومة (‪ ،)40%‬فإن‬
‫بالكامل من حيث معدل التكاثر واستمرار بروز الحد الأقصى لمتوسط عدد الأيام التي يمكن أن‬
‫بؤر عائلية وصناعية بين الفينة والأخرى في عدد تتحملها الأسر هو ‪ 32‬يوما‬
‫من المناطق‪ ،‬وكذا تسجيل بعض أوجه التراخي وذكرت أن القلق يشكل أهم أثر نفسي للحجر‬
‫في احترام مقتضيات الحجر الصحي‪ ،‬مما قد الصحي لدى الأسر بنسبة ل‪ 49%‬منهم‪ .‬تصل‬
‫هذه النسبة إلى ‪ 54%‬لدى الأسر المقيمة في‬ ‫يسبب في «انتكاسة»‪.‬‬
‫وأشار‪ ،‬أنه سيكون هناك مشروع قانون مالية أحياء الصفيح مقابل ‪ 41%‬لدى الأسر التي تقيم‬
‫تعديلي‪ ،‬وسيكون مرتكزا لتفعيل خطة إنعاش في مساكن عصرية‪.‬‬

‫عبدالله البقالي ‪ ‬‬ ‫حديث اليوم‬ ‫بحث إجتماعي يكشف تمثلات و ممارسات معبرة‬
‫للمغاربة في مواجهة شبح وباء كورونا ‪:‬‬
‫الحوار الصحافي الذي أجرته صحيفة « أخبار اليوم « مع الصحافي المثير للجدل أبو بكر الجامعي و الرد المفعم الذي قدمه الزميل نور الدين‬
‫مفتاح ‪ ،‬و التعقيب المثقل بالحقائق الصادمة الذي نشره الزميل عبدالعزيز كوكاس ‪ ،‬كل هذه الحركية تزيح الستار على مرحلة مهمة جدا من‬ ‫ثقة عالية في تدابير السلطات العمومية للتصدي‬
‫للوباء و قلق من هشاشة البنيات الصحية‬
‫تاريخ المشهد الإعلامي الوطني الحديث ‪ ،‬و خصوصا ما يتعلق بظهور الصحافة المستقلة في شكلها الجديد في بلادنا ‪.‬‬
‫لسنا مؤهلين لإصدار أحكام قيمة ‪ ،‬لأن ما طفا على السطح لحد الآن قد يكون مجرد غيض من فيض ‪ ،‬و قد نكون مطالبين بالتسلح بمصير‬ ‫اﻊﺿﻮﻟ اﻢﺋﺎﻘﻟ ‪,‬عكست أيضا أن اﻦﻴﺛﻮﺤﺒﻤﻟ‬ ‫حيث إعتبر ‪ 87,9‬في المائة من العينة‬ ‫العلم ‪ :‬رشيد زمهوط‬
‫من الصبر لتقبل ما قد يأتي في سياق حافل بالغموض و الالتباس ‪ ،‬و كل ما نملك الجهر به ‪ ،‬أن المغاربة الذين تفاعلوا بأمل و ثقة مع تجربة‬ ‫ﺮﻓﻮﺘﻳون ﻰﻠﻋ ﺔﻓﺮﻌﻣ واﺔﻴﻓ ﻮﻜﺑروﺎﻧ إذ‬ ‫المستجوبة رقميا التدابير بالضروروية‬ ‫كشفت نـتـائـج بـحـث أولــــي حـول‬
‫جديدة في المشهد الإعلامي الوطني ‪ ،‬كانت برأيهم تمثل بارقة أمل في خضم أوضاع تميزت بالدقة و الصعوبة ‪ ،‬كانوا في الحقيقة ضحايا‬ ‫اﻮﻋﺎﻄﺘﺳا ﻪﺘﻌﻗﻮﻣ ﻦﻤﺿ اﺮﻴﻔﻟوﺎﺳت ‪ ،‬وﻢﻟ‬ ‫فيما عبر ‪ 93‬في المائة منهم عن رضاهم‬ ‫موضوع ﻮﻛروﺎﻧ واﺎﻐﻤﻟر ﺔﺑ ‪ :‬اﻮﺼﺘﻟر ات‬
‫علاقات مشبوهة بين أطراف العملية ‪ ،‬و أن القارئ الذي وثق فيما كان ينشر ‪ ،‬و يساهم بماله في ضمان شروط نجاح تجربة واعدة ‪ ،‬لم يكن في‬ ‫ﻢﺘﻳ ﻪﻄﻠﺧ ﻼﺜﻣ ﻊﻣ اﺎﻳﺮﻴﺘﻜﺒﻟ ‪،‬اﺎﻴﻠﻴﻔﻄﻟت‬ ‫‪،‬اﻼﺜﻤﺘﻟت واﺎﻤﻤﻟرﺎﺳت ‪ ,‬هم عينة من‬
‫أو اﻜﻴﻤﻟروﺎﺑت ‪.‬ﺎﻤﻛ أن ﺔﻓﺮﻌﻣ اﻦﻴﺛﻮﺤﺒﻤﻟ‬ ‫عليها و إن بدرجات متفاوتة ‪.‬‬ ‫‪2556‬ﺷﺨﺼﺎ‪ ‬وأن ﺎﻨﻫك إﺎﻋﺎﻤﺟ ﻮﺣل‬
‫حقيقة الأمر غير كبش فداء لحسابات متباينة لأشخاص مختلفين ‪ ،‬حسابات تتوزع بين المال و الشهرة و السلطة ‪.‬‬ ‫ﺮﻋﻷﺎﺑاض اﺔﻴﺒﻄﻟ ﺮﻴﻔﻠﻟوس ‪،‬وأﻣاكن اﺎﺸﺘﻧره‬ ‫ومـن اللافت أيضا أن تترجم نتائج‬ ‫وﺔﻴﻌﺿ اﻮﻄﺨﻟرة اﻲﺘﻟ أﺎﻬﺛﺪﺣ دﻮﺧل اﺎﺑﻮﻟء‬
‫بعد كل هذه المدة الطويلة بتم الإقرار اليوم بأن أطراف كانت تمارس التدليس ‪ ،‬و كانت تملي قرارات على التحرير مصدرها من خارج‬ ‫واﻮﻄﺨﻟات اﺮﻔﻤﻟوض اﺎﻬﻋﺎﺒﺗ ﻲﻓ ﺔﻟﺎﺣ اﻚﺸﻟ‬ ‫البحث قبول ‪ 96‬في المائة من المبحوثين‬ ‫واﺎﺸﺘﻧره ﻰﻠﻋ ﻮﺘﺴﻣى اﻦﻃﻮﻟ ﻞﻜﻛ ‪،‬ﻊﻣ‬
‫قاعات التحرير ‪ ،‬و نعلم بوجود شيكات بالملايين ‪ ،‬مساعدات و قروض ‪ ،‬اليوم نعلم بالنزر القليل من الأسباب الحقيقية لما كان يجري خارج‬ ‫ﻲﻓ اﻪﺘﺑﺎﺻ ﺨﺷصا ﻦﻣ داﻞﺧ اﻂﻴﺤﻤﻟ ‪،‬ﻞﻈﺗ‬ ‫بقرار إغـاق المساجد وأماكن العبادة‬ ‫تسجيل ﺎﻨﻳﺎﺒﺗت واﺔﺤﺿ ﻲﻓ ﺔﻴﻘﺑ اﻮﻤﻟاﻒﻗ‬
‫قاعات التحرير و بعيدا عن اجتماعات هيآت التحرير ‪ ،‬و في حينها لم يكن أحد من أطراف هذه اللعبة يصارح الرأي العام بهذه الحقائق رغم‬ ‫ﺔﻓﺮﻌﻣ ﺔﻟﻮﺒﻘﻣ ‪.‬حيث أنه وحسب نتائج‬ ‫رغم الظرفية الرمزية والروحية المتزامنة‬ ‫واﺎﻫﺎﺠﺗﻻت اﺔﻘﻠﻌﺘﻤﻟ ﺮﻴﺴﻔﺘﺑ أﻪﺑﺎﺒﺳ‬
‫أنهم جميعا كانوا يرفعون يافطات الاستقلالية و الشفافية ‪ ،‬و ينتقدون الدولة و الأحزاب و النقابات لأنها تمارس نفس السلوك ‪ ،‬و يركزون‬ ‫البحث الذي اجري ﺮﺒﻋ اﺎﻤﺘﺳرة ﺔﻧﻮﻜﻣ ﻦﻣ‬ ‫مع فترة الحجر الصحي وهذا ما يفسره‬
‫أضواء كاميراتهم الكاشفة على عيوب الجميع ‪ ،‬إلى أن جاء الزمن الذي تأكد لنا أن ما كان يفتعل داخل التجربة ‪ ،‬ربما كانوا أكثر قتامة مما كانوا‬ ‫‪ 36‬ﺮﻴﻐﺘﻣا ﻢﺗ ﻮﺗزﺎﻬﻌﻳ إﺮﺘﻜﻟوﺎﻴﻧ ‪ ,‬أكثر ﻦﻣ‬ ‫ويبلوره إنخراط ثلاثة أرباع المستجوبين‬ ‫وﻊﻗﻮﺗ ﻪﺠﺋﺎﺘﻧ‪.‬‬
‫ينتقدونه و يشهرون به في تلك الظروف الصعبة التي كانت تجتازها البلاد ‪ ،‬و كان الجمهور لا يتوانى في بذل ما يلزم من مظاهر المؤازرة و‬ ‫‪ 80‬في المائة ﻦﻣ اﻦﻴﺛﻮﺤﺒﻤﻟ يعتقدون‬ ‫التدابير المتخذة من طرف السلطات‬
‫التضامن تطلعا منه إلى المساهمة في توفير سبل و ظروف نجاح تجربة ‪ ،‬كانت تبدو شكلا و ظاهرا واعدة ‪ ،‬مستقلة ‪ ،‬لكن ما كان يحري من‬ ‫أن اﺎﻘﺘﻧل اﺪﻌﻟوى ﻦﻜﻤﻳ ان يحصل ﻲﻓ أي‬ ‫في عمليات للتوعية بمخاطر كورونا ‪.‬‬ ‫العمومية حظيت يدرجة عالية من الثقة‬
‫وراء الستار كان شيئا آخر ‪ .‬و فعلا كان القراء ضحايا إرادات بمرجعيات مختلفة ‪ ،‬و ربما كان العديد من الذين ساهموا بحسن نية في التجربة‬ ‫ﺎﻜﻣن ﺎﻤﻴﻓ ﻻ ﺪﻳري ﻮﺳى ‪ 1‬في المائة ﻦﻣ‬ ‫خلاصات المسح بالعينة الذي أنجزه‬ ‫المعبر عنها من خلال خلاصات البحث‬
‫هم أيضا ضحايا لحسابات جهة كانت تدير اللعبة بالخيوط عن بعد ‪ ،‬و أخطر ما فيها حسابات تتعلق بتصفية حسابات داخل الموسسة الملكية‬ ‫اﻔﻟرﻖﻳ اﻲﺜﺤﺒﻟ ﺔﺴﺳﺆﻤﻟ ﺎﺼﻨﻣت ﺎﺤﺑﻸﻟث‬ ‫الذي قارب أيضا محور أجراءات السلطات‬
‫نفسها ‪ ،‬مما يضع التجربة برمتها في موقع التباس خطير جدا ‪ ،‬باعتبارها تجربة سياسية كانت تستغل طبقا لأجندة سياسية ‪ ،‬و الفرق بينها و‬ ‫اﻦﻴﺑﻮﺠﺘﺴﻤﻟ ﺔﻘﻳﺮﻃ اﺎﻘﺘﻧل اﺪﻌﻟوى ‪.‬‬ ‫واﺪﻟر اﺎﺳت اﺔﻴﻋﺎﻤﺘﺟﻻ في اطار مواكبة‬ ‫العمومية والمسؤولية المجتمعية ‪,‬‬
‫بين الفاعل السياسي الوطني ‪ ،‬أن هذا الأخير كان يستغل طبقا لأجندة سياسية واضحة ‪ ،‬بيد أن آخرين كانوا يشتغلون بأجندة سياسية سرية في‬ ‫ﻮﻄﺗرات ﺔﻟﺎﺣ اﻮﻄﻟارئ اﺔﻴﺤﺼﻟ ﻲﻓ اﺮﻐﻤﻟب‬
‫جبة الصحافة و الإعلام ‪.‬و كنا نملك في حينها مؤشرات عن ذلك ‪ ،‬و لكن لم تكن كافية لتبرير الشكوك إلى أن نطق بها من كانوا داخل التجربة‬ ‫التفاصيل في الصفحة الثالثة‬ ‫ومحاولة ﻢﻬﻓ ﺪﻣى إدراك اﺮﻓﻷاد ﺔﻌﻴﺒﻄﻟ‬
‫على كل حال شكرا للزملاء الذين امتلكوا شجاعة إزاحة الستار عن جزء يسير من مرحلة شدتنا إليها بقوة و عنف ‪ ،‬و قد يكون القادم أكثر‬

‫شجاعة و جرأة ‪.‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫البريد الإليكتروني لجريدة العلم ‪[email protected] :‬‬ ‫العلم على الإنترنت ‪www.alalam.ma :‬‬ ‫الايداع القانوني ‪0296 / 03/1993:‬‬ ‫‪ISSN n° : 0851‬‬ ‫السنة‪70 :‬‬

‫ﻭﻃﻨﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 27‬ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 21‬ﻣﻦ ﻣﺎﻱ ‪2020‬ﺷــــــــــــﺆﻭﻥ ‪2‬‬

‫ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻫﺴﺒﺮﻳﺲ‬

‫ﻧﺰﺍﺭ ﺑﺮﻛﺔ‪:‬‬

‫»ﺳﻜﺘﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ«‬
‫ﻣﺴﺘﺒﻌﺪﺓ ‪ ..‬ﻭﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ‬
‫ﺭﻫﲔ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﳌﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﻧﺰﺍﺭ ﺑﺮﻛﺔ‪ ،‬ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‪ ،‬ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ »ﺍﻟﺴﻜﺘﺔ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴﺔ«‪ ،‬ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ‬
‫ﻋﻦ ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﺗﺴﻢ ﺑﺎﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻳﺘﻘﺪﻣﻬﺎ »ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻮﻥ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ«‪.‬‬
‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺑﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻫﺴﺒﺮﻳﺲ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺃﺳﻮﺓ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ‬

‫ﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ‪ ،‬ﻣﺴﺠﻼ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺗﻈﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻧﺺ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ‪:‬‬

‫ﺣﺎوره‪ :‬ﻧﻮراﻟﺪﻳﻦ إﻛﺠﺎن‬

‫ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ‪» ..‬ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ« »ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ«‬ ‫ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ ﻟﻠﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺪﻣﺠﺔ‬ ‫ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻛﻴﻒ ﺗﻘﻴﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ؟ ﻫﻞ ﺗﻤﺖ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ‬
‫»ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ«‪...‬ﻫﻞ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﻧﻬﻀﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻥ‬ ‫ﻭﺇﻟﻰ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﻋﻮﺍﺭﺽ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻼﺯﻡ؟‬
‫ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺗﺸﻴﻴﺪ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺟﻼﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﻴﺘﻜﻔﻞ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻓﻲ؟‬ ‫ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻥ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ‪،‬‬
‫ﺳﻴﺘﺄﺛﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣـﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻛﻤﺆﺳﺴﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺗﺠﺴﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺒﺌﺘﻪ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ‪ ،‬ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‬ ‫ﺇﻃﺎﺭ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺴﻠﻂ ﻭﺗﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻭﺗﺘﺒﻌﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺟﻤﺖ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﻠﻜﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻀﺮﺭﺓ ﻣﺜﻞ ﺧﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻮﻟﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﻭﺣﻜﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺗﺤﺼﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﻄﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻐﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭ‪ 500‬ﺃﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ‪ ،‬ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺃﻭ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺃﻭ ﻟﺠﺎﻥ‬ ‫ﻣﻌﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺗﻌﺒﺌﺔ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﻭﻟﺠﺎﻥ ﺗﻘﺼﻲ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ‪ .‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻬﻤﺔ ﺃﻧﺠﺰﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻟﻸﺳﺮ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﺯﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ‬
‫ﻫﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺑﻄﺎﻟﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻹﻃﺎﺭ‪ ،‬ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ‪ ..‬ﻟﻜﻦ ﻟﻪ ﻛﺬﻟﻚ‬ ‫ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺨﺎﺹ‬
‫ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺧﻄﺔ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻀﻤﻦ‬ ‫ﺩﻭﺭﺍ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻭﻓﻖ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺼﻞ ‪ 70‬ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﻣﻬﺎﻡ ﺗﻘﻴﻴﻢ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺛﻪ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‬
‫ﺧﻄ ﹰﻄﺎ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻫﺬﻩ ﻹﻧﻘﺎﺫﻫﺎ ﻭﺗﺰﻭﻳﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﺯﻡ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ‬ ‫ﻧﺠﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﺃﻋﻄﺖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﺣﻈﻴﺖ ﺑﺎﻻﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻹﺷﺎﺩﺓ‬
‫ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﻭﺇﻧﻌﺎﺵ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ .‬ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻂ‬ ‫ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ‪ .‬ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭ ﻣﺒﺪﺃ »ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ‬
‫ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺨﻄﻂ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺘﻴﺴﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ«‪ ،‬ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪.‬‬
‫ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻂ ﻭﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﺗﺤﺪ‬ ‫ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﺮﻏﻢ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﺖ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻨﺎ‬
‫ﺇﺩﻣﺎﺝ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‪.‬‬ ‫ﺳﺠﻠﻨﺎ ﺍﺭﺗﺒﺎﻛﺎ ﺣﻜﻮﻣﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ‬
‫ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ‪ ،‬ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻳﻀ‪‬ﺎ ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ؛ ﻭﻛﻤﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻊ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬
‫ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ‪ ،‬ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺄﺩﻭﺍﺭ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻹﻃﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ‪ .‬ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﺠﻞ ﺑﺎﺭﺗﻴﺎﺡ‬
‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﻝ ﺑﻪ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺸﺠﻴﻊ ﺇﺩﻣﺎﺝ‬ ‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﺭﺍﻛﻤﺖ ﺟﻠﻬﺎ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻭﺧﺒﺮﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻠﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ؛ ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﻄﻠﺐ ﺭﺃﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ‬ ‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻧﻔﺮﺍﺝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺑﺎﻗﻲ‬
‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻠﻲ‬
‫ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﻨﺔ ‪ 2020‬ﻣﻨﺤﻬﺎ ﺇﻋﻔﺎﺀ ﺿﺮﻳﺒﻴ‪‬ﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﻔﻌﻞ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻹﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻣﻬﻤﺔ‪ .‬ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﻊ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ‪،‬‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﺼﻮﺭﻧﺎ ﻟﻠﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻧﻨﺎﺩﻱ‬ ‫ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﺨﻄﻂ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ‬
‫ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻣﻊ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺗﻀﺨﻢ ﺗﻔﻮﻕ ‪ 5‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﺑﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺟﺮﺍﺋﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ‬
‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‪ ،‬ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺭﺣﻼﺕ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺯﻣﻨﻲ ﻣﻌﻘﻮﻝ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺩ ﺍﻹﺷـﺎﺭﺓ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻃﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬
‫ﺗﺤﻤﻞ ﻧﺴﺐ ﺗﻀﺨﻢ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺩﻭﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ؟‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻓﺮﺍﻍ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻘﻴﻴﻢ‪،‬‬ ‫ﻣﻊ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ ‪ 20.22‬ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ‬
‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻣﺒﺪﺃ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺿﻌﻒ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻝ ﺣﺎﻟﻴﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻋﻤﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬
‫ﻟﻘﺪ ﺃﺩﺕ ﺃﺯﻣﺔ ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ 19‬ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺗﺨﻠﻴﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ‪ ،‬ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ‬ ‫ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪ ﻳﻮﻡ ‪ 19‬ﻣﺎﺭﺱ ‪ 2020‬ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻤﺮﻳﺮﻩ‬
‫‪ 10.5٪‬ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‪ 200.000‬ﻋﺎﻃﻞ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ‪900000‬‬ ‫ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﻔﺌﻮﻱ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ‬ ‫ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺈﺟﻤﺎﻉ ﻭﻃﻨﻲ ﻛﺒﻴﺮ‪ ،‬ﺩﻭﻥ ﺃﻥ‬
‫ﻋﺎﻃﻠﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺆﻗﺖ ﺗﻮﻗﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ‪ .‬ﻭﻣﻦ‬ ‫ﺗﺘﻨﺒﻪ ﻭﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﻢ‬ ‫ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ‪.‬‬ ‫ﺃﻥ ﻳﺮﺑﻚ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﻳﺤﺪﺙ ﺷﺮﺧﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﻫﺪﺍﺭ‬
‫ﺍﻷﻭﻟﻰ‪ ،‬ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻔﻘﺮ‪ .‬ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﺑﺄﻥ ‪ 10‬ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺇﺫﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﻛﻜﻞ‪ ،‬ﺣﻜﺎﻣﺔ ﺗﺪﺑﻴﺮ‬
‫ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻫﺸﺔ ﻣﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻔﻘﺮ‪ .‬ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻬﺪﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ‪ .‬ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ‬ ‫ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﻟﺜﻘﺔ‪.‬‬
‫ﺑﺎﻻﻧﺤﺪﺍﺭ ﻣﻊ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻷﻥ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻷﺟﻴﺎﻝ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺗﺘﺒﻌﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭﺕ ﻋﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬ﺗﻨﺬﺭﻧﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﻴﺘﺤﻮﻝ ﺑﺴﺮﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺿﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺳﺒﺎﻗﻴﻦ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺣﺎﻟﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪ .‬ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻧﻨﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﺤﺒﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﺴﺎ ﺧﻄﻴﺮﺍ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻀﺦ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﻧﺼﺒﺢ ﻓﻘﻂ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ‬ ‫ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‪ ،‬ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ‬
‫ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺠﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻀﺨﻢ ‪ ،5٪‬ﻟﻦ ﺗﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻬﺸﺔ‬ ‫ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺸﺮﺍﻓﻴﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺻﺪ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺪﺭﺱ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻜﺮﻳﻦ‬
‫ﻭﻻ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻴﺔ‬ ‫ﺇﺳﻘﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ‪ ،‬ﻭﺗﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻟﺒﻼﺩﻧﺎ‬ ‫ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺘﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ‪ ،‬ﻓﻲ ﺧﺮﻕ ﺳﺎﻓﺮ‬
‫ﻭﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻌﻴﺸﺘﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﺯﻣﺔ ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ ،-19‬ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫ﻟﻠﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺮﻫﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ‪.‬‬
‫ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ ‪.2015‬‬ ‫ﺳﺒﻖ ﻭﺗﻘﻠﺪﺕ ﻣﻨﺼﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻟﻸﺳﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﻋﺔ‬
‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﻲ‪ .‬ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺼﻮﺭﻭﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻧﻬﻮﺽ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﺇﺫ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻷﺳـﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ‬
‫ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻧﺔ ﻹﻋـﺎﺩﺓ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻭ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺳﻴﺎﺳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ؟ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺳﻜﺘﺔ ﻗﻠﺒﻴﺔ ﻗﺪ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ؛ ﻭﻗﺪ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺈﺛﺎﺭﺓ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﺑﻞ ﻭﻃﻠﺒﻨﺎ‬
‫ﺗﻘﺸﻔﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ؟‬ ‫ﺃﻥ ﺗﺤﻈﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺼﻴﺔ ﺑﺎﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ؟‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ‪،‬‬
‫ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﺳﻮﻑ ﻧﻠﺠﺄ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ‬ ‫ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ‪ ،‬ﺃﺳﺘﺒﻌﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﷲ‪ .‬ﻟﻘﺪ‬ ‫ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻔﺔ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ‪،‬‬
‫ﻹﻧﻌﺎﺵ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ‪ .‬ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﺸﻨﺎ ﺳﻨﺔ ‪ 2008‬ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﷲ‪،‬‬
‫ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﻟﺬﻟﻚ‬ ‫ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﺗﺼﻤﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻟﺘﻌﻮﻳﻀﻬﺎ ﻋﻦ ﺧﻴﺒﺔ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﻭﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺪ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‪.‬‬
‫ﻧﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﻌﺎﺵ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻳﺪﻣﺞ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻤﻮ‪ ،‬ﻣﻊ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻫﻨﺎﻙ ﺁﻣﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺗﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺘﻘﻴﻴﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﺸﺮﺍﻑ‪ ،‬ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻯ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ‬
‫ﺣﻴﺚ ﺧﻠﻖ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺣﻴﺎﺓ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻻ ﻳﺮﻫﻦ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺃﻭ ﻣﻮﺭﺩ ﻭﺍﺣـﺪ‪ ..‬ﻟﺪﻳﻨﺎ‬
‫ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ‪ .‬ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻪ‬ ‫ﺗﻘﺪﻣﻪ؟‬
‫ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ ﻣﺎ ﻳﺨﻮﻟﻪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪ ،‬ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬ ‫ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺘﺸﺨﻴﺺ ﻋﻤﻴﻖ ﻟﻠﻮﺿﻌﻴﺔ‬
‫ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‪ .‬ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬
‫ﻋﻤﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺰًﺀﺍ ﻣﻦ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺈﻧﻔﺎﻕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‪ .‬ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺳﺘﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺳﻴﺎﺳﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺃﻋﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‪،‬‬
‫ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﺑﻞ ﺑﺎﻹﻧﻔﺎﻕ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ‪ ،‬ﻭﻻ ﺑﺎﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻞ ﺑﺎﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻭﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﺑﺤﻜﻢ‬ ‫ﻭﻗﺪﻣﻨﺎ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻠﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺰ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ‬
‫ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺓ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ‬ ‫ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺳﺖ ﻗﻄﺎﺋﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻗﻞ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‪ ،‬ﻭﺭﻛﺰﻧﺎ‬
‫ﻭﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻳﻀﺎﹰ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻲ ﺑﻞ ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺠﻌﻞ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻻﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻜﺎﻣﺔ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻗﻠﻨﺎ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ‬
‫ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﻭﺃﺧﻴﺮ‪‬ﺍ‪ ،‬ﻳﺠﺐ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻠﺒﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﻧﻌﺰﺯ ﺗﻮﺟﻬﻨﺎ ﻧﺤﻮ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻧﺤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‪ ،‬ﻭﻋﺪﻡ‬
‫ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻋﻘﺪ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺑﻴﺌﻲ ﺟﺪﻳﺪ‪،‬‬
‫ﻣﻊ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺗﻬﺎﻥ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‪.‬‬
‫ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ‪ ،‬ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺧﻠﻖ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﻣﻨﺼﻒ ﻟﻠﺜﺮﻭﺓ‪.‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 27‬ﻣﻦﺭﻣﻀﺎﻥ ‪1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‪ 21‬ﻣﻦﻣﺎﻱ‪2020‬وﻃﻨﻴــــــــــــــﺔ ‪3‬‬
‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬

‫ﻣﻔﺘﺸﻴﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺄﻛﺎﺩﻳﺮ ﺗﺘﺪﺍﺭﺱ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻣﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ‬
‫ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺗﻈﻞ ﺟﺰﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺍﱃ ﺣﺠﻢ‬
‫‪ 44‬ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺴﺘﺤﻀﺮ ﳎﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‬ ‫ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﲑ ﺍﳌﻬﻴﻜﻞ ﻭﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ ﺍﳌﻐﺎﺭﺑﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﳋﺪﻣﺎﺕ‬
‫ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ ‫ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺳﺪﺍﺩ‬ ‫ﻭﺟـــﻪ ﺍﻻﺥ ﺍﻟـﻨـﻌـﻢ ﻣــﻴــﺎﺭﺓ ﻋـﻀـﻮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‬
‫ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺄﻛﺎﺩﻳﺮ ﻋﺒﺮ ﻣﻔﺘﺸﻴﺘﻪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻤﺬﻛﺮﺓ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ‬ ‫ﺃﻗﺴﺎﻁﺍﻟﻘﺮﻭﺽ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬
‫ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻴﺔ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ ﺍﺗ‪‬ﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻀﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺳﺆﺍﻻ ﺷﻔﻮﻳﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻄﺒﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ‪ ،‬ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ‬ ‫ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﳌﺘﻮﺳﻄﺔ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬
‫ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻛﺎﺩﻳﺮ ﺍﺩﺍﻭﺗﻨﺎﻥ‪.‬‬ ‫ﻣﻊ ﺇﻏﻔﺎﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻴﻦ‬ ‫ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺁﺛـﺎﺭ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﻗﺪ ﻧﻈﻤﺘﻪ ﻣﻔﺘﺸﻴﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺎﻛﺎﺩﻳﺮ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﻴﺸﻜﻠﻮﻥ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ‬ ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﺗﺴﺎﺀﻝ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺰﻡ‬
‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻻﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﻗﻴﻮﺡ ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻷﺧﺖ‬ ‫ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺯﻳﻨﺐ ﻗﻴﻮﺡ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻭﻣﻮﻻﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﺻﺪ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﺤﺰﺏ‬ ‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺨﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺄﻛﺎﺩﻳﺮ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ‪ .‬ﻭﺗﻤﺖ ﺧﻼﻟﻪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ‪ 44‬ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬
‫ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﻤﺎﻝ ﺩﻳﻮﺍﻧﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺮﺍﺯ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ‪.‬‬ ‫ﻭﺫﻛﺮ ﺑﻨﺸﻌﺒﻮﻥ ﺍﻥ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺟﺎﺋﺤﺔ‬
‫ﻭﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻴﻦ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ‪ ،‬ﻳﻬﻢ‬ ‫ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﻭﺍ‬ ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺗﻌﺪ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻤﺎ ﺍﺣﺪﺛﺘﻪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻷﻛﺎﺩﻳﺮ ﺍﺩﺍﻭﺗﻨﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ .‬ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟـ‪44‬‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺳـﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﺡ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ‬
‫ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻘﺴﻤﺔ ﺇﻟﻰ ‪ 15‬ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﻭ‪ 13‬ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺰﺍﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺍﻓﻼﺱ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﻭﺑﻄﺎﻟﺔ ﻟﻸﺳﺮ‪.‬‬
‫ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﺔ ﻭ‪ 9‬ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﻭ‪ 7‬ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ ﻣﻦ ﺣﺎﻣﻠﻲ ﺭﺍﻣﻴﺪ ﺍﻭ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﻳﻦ‬ ‫ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻡ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺟﺰﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﻓﻘﺪ ﺍﻛﺪ ﺍﻥ ﻣﺨﺼﺼﺎﺗﻪ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺍﻟﻰ ‪ 32.7‬ﻣﻠﻴﺎﺭ‬
‫ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﺯﻣﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺷﺎﻧﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻠﺔ ﻭﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺩﺭﻫﻢ‪ ،‬ﻭﻭﺻﻠﺖ ﻧﻔﻘﺎﺗﻪ ‪ 13.7‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺣﺮﻛﻴﺘﻪ ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﻋﻠﺔ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻪ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪ ،‬ﻓﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﻪ ﻳﻘﻮﻝ‬ ‫‪ 2.2‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻻﻗﺘﻨﺎﺀ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻣﻮﺯﻋﺔ ﺑﻴﻦ ‪743‬‬
‫ﺍﻷﺥ ﻣﻴﺎﺭﺓ ﻫﻮ ﺣﻘﻴﻘﺔ ‪ 12‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﺮﺍﻣﻴﺪ‪،‬‬ ‫ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻧﻌﺎﺵ ﻭ‪ 764‬ﺳﺮﻳﺮ ﺍﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻲ ﻭ‪480‬‬
‫ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻨﻔﻊ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻏﺮﻳﺲ‬ ‫ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ‪.‬‬ ‫ﺟﻬﺎﺯ ﺗﻨﻔﺲ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﺻﺤﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‪.‬‬
‫ﻭﻧﺒﻪ ﺍﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻣﺘﻮﻗﻔﺔ ﺑﻘﺮﺍﺭ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺧﺼﺺ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ‪ 11.5‬ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬
‫ﺍﺩﺍﺭﻱ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻣﺜﻞ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ‬ ‫ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺒﺜﻘﺔ ﻋﻦ ﻗــﺮﺍﺭﺕ ﻟﺠﻨﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻲ‬ ‫ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ‬
‫ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﻧﺎﺕ‪ .‬ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺣﺼﻴﻠﺔ‬
‫ﻓﻘﺪ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻷﺳـﻮﺍﻕ ﻭﻻ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻣﺠﺎﻻ‬ ‫ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺷﻤﻠﺖ ‪ 700‬ﺍﻟﻒ ﺍﺟﻴﺮ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺻﺮﺣﺖ ‪134‬‬
‫ﺍﻟﻒ ﻣﻘﺎﻭﻟﺔ ﺑﺘﻀﺮﺭﻫﺎ ﺗﺸﻐﻞ ‪ 950‬ﺍﻟﻒ ﺍﺟﻴﺮ‪،‬‬
‫ﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺗﺼﻞ ﻣﻠﻴﺎﺭﻱ ﺩﺭﻫﻢ‬
‫ﻛﻤﺎ ﻳ‪‬ﻄﺮﺡ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ‬
‫ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺆﻛﺪﻩ ﺍﻟﺸﻜﺎﻳﺎﺕ‪ ،‬ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺷﺮﻭﻁ‬ ‫ﺷﻬﺮﻳﺎ‪.‬‬
‫ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺽ ﻓﻲ ﺍﻋﻘﺎﺏ ﺫﻟﻚ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬
‫ﺍﻥ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ‪ ،‬ﻭﻭﻗﻊ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺭﺗﺒﺎﻙ ﺛﻢ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺳـﺪﺍﺩ ﻗـﺮﻭﺽ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭﻗـﺮﻭﺽ‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺍﻗﺴﺎﻃﻬﺎ ﺗﺒﺎﻋﺎ ‪3000‬‬
‫ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ‪.‬‬ ‫ﺩﺭﻫﻢ ﻭ‪ 1500‬ﺩﺭﻫﻢ ﺷﻬﺮﻳﺎ‪ ،‬ﺍﺫ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺍﻥ‬
‫ﻭﺑﺨﺼﻮﺹ ﺗﺨﻮﻳﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺃﻗﺴﺎﻁ‬ ‫ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ ‪ 400‬ﺍﻟﻒ ﺷﺨﺺ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﻤﻞ‬
‫ﻗﺮﻭﺽ ﺑـ‪ 3‬ﺍﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀ ﻻ‬
‫ﻳﺴﺘﺤﻀﺮ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺃﻗﺴﺎﻁ ﺑـ‪5‬‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻌﺮﺿﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻞ‬
‫ﺁﻻﻑ ﻭ‪ 6‬ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻠﺖ ‪ 4‬ﻣﻼﻳﻴﻦ‬
‫ﻭﺳﺠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺗﺠﺎﻭﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻊ‬ ‫ﺃﺳـﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺻﻞ ‪ 4.3‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺃﺳـﺮﺓ ﻣﺴﺘﺤﻘﺔ‪،‬‬
‫ﻣﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻗﺎﻧﻮﻥ‬ ‫ﻭﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﺳـﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ‬
‫ﺗﻌﺪﻳﻠﻲ ﻟﻠﻤﺎﻟﻴﺔ ﺩﺍﻋﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﻮﺟﻬﺎﺗﻪ‬
‫ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻄﺮﻕ ﻟﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ‪ 37‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‪.‬‬
‫ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ‬ ‫ﺍﻷﺥ ﻣــﻴــﺎﺭﺓ ﻓــﻲ ﻣــﻌــﺮﺽ ﺗﻌﻘﻴﺒﻪ ﻧـﻮﻩ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬
‫ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺘﻀﺮﺭﺓ ﻣﺜﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻻﺭﺍﻡ‪.‬‬ ‫ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬

‫ﺑﺤﺚ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﻜﺸﻒ ﺗﻤﺜﻼﺕ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻌﺒﺮﺓ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺷﺒﺢ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪:‬‬ ‫ﻓﻜﺮﺓ‬
‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬
‫ﺛﻘﺔﻋﺎﻟﻴﺔﰲﺗﺪﺍﺑﲑﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔﻟﻠﺘﺼﺪﻱﻟﻠﻮﺑﺎﺀﻭﻗﻠﻖﻣﻦﻫﺸﺎﺷﺔﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻦ‬
‫ﺃﻛﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺮﺽ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻛﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﻬﻢ ﻣﺪﻯ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ‬ ‫ﺭﺷﻴﺪ ﺯﻣﻬﻮﻁ‬
‫ﺍﻷﻣﺭﺍﺽ‪.‬‬ ‫ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ‪ ،‬ﻋﻜﺴﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺤﻮﺛﻴﻦ ﻳﺘﻮﻓﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻛﺸﻔﺖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺑﺤﺚ ﺃﻭﻟﻲ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﺭ ﺑﺔ‪ :‬ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ‪،‬‬ ‫ﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟـﻮﺑـﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺳﻮﻑ‬
‫ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻓﻴﺔ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﺇﺫ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﻣﻮﻗﻌﺘﻪ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﺎﺕ‪ ،‬ﻭﻟﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﺜﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ‪ ،‬ﻫﻢ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ ‪ 2556‬ﺷﺨﺼ ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫـﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣــﺔ ﺃﻗـﻮﻳـﺎﺀ ﻟﻨﺒﺪﺃ‬
‫ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻮﺯﻉ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺒﺤﻮﺛﻴﻦ ﺃﻱ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 5‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﻳﺘﻢ ﺧﻠﻄﻪ ﻣﺜﻼ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ‪ ،‬ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻴﻜﺭﻭﺑﺎﺕ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ‬ ‫ﺇﺟﻤﺎﻋﺎ ﺣﻮﻝ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺪﺛﻬﺎ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ‬ ‫ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ‬
‫ﺟﻮﺍﺏ‪ ،‬ﺣﻮﻝ ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﻗﺪﺭ ﻳﺔ ﻭﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺗﻨﺴﺐ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻟﻠﻌﻘﺎﺏ‬ ‫ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺒﺤﻮﺛﻴﻦ ﺑﺎﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻠﻔﻴﺮﻭﺱ‪ ،‬ﻭﺃﻣﺍﻛﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻛﻜﻞ‪ ،‬ﻣﻊ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺗﺒﺎﻳﻨﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ‪ ،‬ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﻌﺪ‬
‫ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﺗﺒﺎﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﻚ ﻓﻲ ﺍﺻﺎﺑﺘﻪ ﺷﺨﺻﺎ‬ ‫ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺍﻓﺮﺓ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻏﺰﻳﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺗﺨﺘﻠﻒ‬
‫ﺍﻹﻟﻬﻲ ﺃﻭ ﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻑ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ‪ ،‬ﺗﻈﻞ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ‪ .‬ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻭﺣﺴﺐ ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﻔﺴﻴﺮ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﻭﺗﻮﻗﻊ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ‪.‬‬
‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺗﻌﻜﺲ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﺗﺼﻔﻪ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭﺍﻟﺭﻳﺒﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺮﻱ ﻋﺒﺮ ﺍﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ‪ 36‬ﻣﺘﻐﻴﺮﺍ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺣﻈﻴﺖ ﺑﺪﺭﺟﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﻛﺎﻓﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺍ‪ ،‬ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 80‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺤﻮﺛﻴﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ‬ ‫ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻼﺻﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺭﺏ‬ ‫ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻭﺷﺎﻣﻼ‬
‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻜﻞ‪ ،‬ﻭﺗﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺍﺕ‬ ‫ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺳﻮﻯ ‪1‬‬ ‫ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺤﻮﺭ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻭﻗﺎﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺭﺍﺳﺨﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ‬
‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻠﻞ ﺣﺴﺒﻪ ﻣﻦ ﺣﻈﻮﻅ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﺍﻋﺘﺒﺮ ‪ 87,9‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻮﺑﺔ ﺭﻗﻤﻴﺎ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ‬ ‫ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺷﻜﻠﻲ ﻭﻋﺎﺑﺮ‪ .‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺼﻄﻠﺢ‬
‫ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩﻱ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻟﻴﻨﻌﻜﺲ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻮﺑﻴﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ‪.‬‬ ‫ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺒﺮ ‪ 93‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﺭﺿﺎﻫﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺇﻥ‬ ‫ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ‬
‫ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻮﺭ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻣﺤﻜﻴﺎﺕ ﻭﺗﻤﺜﻼﺕ‬ ‫ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻓـﻲ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻬﺎ‬
‫ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻹﺷﺎﻋﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﺸﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻣﻨﺔ ﻣﻊ ﻓﺘﺮﺓ‬ ‫ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﺠﺰﺃﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ‪ ،‬ﺣﻮﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻭﻣﺪﻯ‬ ‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﺧﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﺷﻬﺎﺩﺓ‬ ‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻼﻓﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﺟﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻗﺒﻮﻝ ‪ 96‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ ﻭﻣﺪﻟﻮﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺳﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺳﻮﺳﻴﻮ‪-‬ﺻﺤﻴﺔ ﺍﺧﺘﺮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺤﻮﺛﻴﻦ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ‬ ‫ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻐ‪‬ﺮﺏ‪ ‬ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‬
‫ﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﻭﻣﺂﻻﺗﻪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻃﺒﻘﺎﺗﻪ ﻭﻓﺌﺎﺗﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺟﻬﺎﺗﻪ‬ ‫ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻣﻨﺔ ﻣﻊ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮﻩ‬ ‫ﻣﻐﺮﺑﺎ ﺟـﺪﻳـﺪﺍ ﻣ‪‬ــﺠــﺪ‪‬ﺩﺍ ﺑﺎﻟﻤﻔﻬﻮﻡ‬
‫ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺃﺑﺮﺯﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭ ﺑﺔ ﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﻣﻨﺎﻃﻘﻪ‪ .‬ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻤﺜﻴﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ‬ ‫ﻭﻳﺒﻠﻮﺭﻩ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻮﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻭﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻠﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻤﻠﺔ‬
‫ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻮﺑﺎﺀ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻮﺑﺔ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﻣﻔﺎﺭﻗﺔ ﺳﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻻﻓﺘﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ‪ ،‬ﻭﻳﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﺷﻔﺎﺋﻪ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻔﻆ ﻓﻴﻪ ﺧﻤﺲ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺑﺤﺠﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ ‪ 58,7‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﻋﺒﺮﻭﺍ‬ ‫ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﻳﻨﺄﻯ ﻋﻦ‬
‫ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻓﻌﻠﻪ‪ ،‬ﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺭﻓﺾ ‪ 5,5‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﻋﻦ ﻗﻨﺎﻋﺘﻬﻢ ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻳﺔ ﻟﻠﻔﻳﺮﻭﺱ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ‬ ‫ﺧﻼﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺢ ﺑﺎﻟﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺠﺰﻩ ﺍﻟﻔﺭﻳﻖ ﺍﻟﺒﺤﺜﻲ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻝ ﻭﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻳﺮﺓ‬
‫ﻣﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﺳﺎﺑﻘﺎ‬ ‫ﻣﻨﺼﺎﺕ ﻟﻸﺑﺤﺎﺙ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻤﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

‫ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪.‬‬
‫ﻟـﻦ ﻳـﻜـﻮﻥ ﺍﻟـﻘـﻄـﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻛﻤﺎ‬
‫ﺟﻮﻻﺕ ﺑﺎﳌﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﱪﻧﻮﺻﻲ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻵﻥ‪ ،‬ﻭﻟـﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﳊﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺼﺤﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺯﺍ‬ ‫ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻧﻌﻬﺪﻫﺎ ﺧﻼﻝ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‪ .‬ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ‬
‫ﻧﻔﺬ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺠﻨﺪﺓ ﻣﻨﺬ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ‪ ،‬ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ‬
‫ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺟﻮﻻﺕ ﻣﻜﺜﻔﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻭﺃﺯﻗﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ‪/‬ﺍﻟﺒﺮﻧﻮﺻﻲ ﻭﺳﻴﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﻭﻧﻌﻴﺶ‬
‫ﻣﻮﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻭﻗﻔﺖ‬ ‫ﻓﻲ ﻛﻨﻔﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺴﻮﻑ ﺗﺒﻨﻰ ﻣﺪﻥ ﺟﺪﻳﺪﺓ‬
‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ‬ ‫ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ‪ ،‬ﺗﺮﺍﻋﻰ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺭﺩﻉ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺧﺼﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﺟﺮﺍﺀ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ‬
‫ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ ﻛﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﻗﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻭﺣﺚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ‬ ‫ﻭﺇﺟـﺮﺍﺀﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‪ .‬ﻫﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ﻟﻠﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ‪ ،‬ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺒﺮﻭﺯ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺒﺆﺭ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻵﺧﺮ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪ ،‬ﻭﺑﻔﻜﺮ‬
‫ﻭﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﻬﺎ ﻭﺭﺟﺎﻝ‬ ‫ﻫﻨﺪﺳﻲ ﺟﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻭﺑﺮﺅﻳﺔ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ‪.‬‬
‫ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻛﺬﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺠﻞ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﻭﺳﻴﻨﻄﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺭﺍﻕ‪ ،‬ﻣﻮﺟﻬﻴﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺘﻮﺧﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﺑﻌﺪ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺗﻤﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪ ،‬ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﻨﻔﺘﺢ‬
‫ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻻﺣﺘﻮﺍﺀ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﻨﺪﻣﺞ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ‬
‫ﺗﻔﺸﻲ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ‬ ‫ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ ﻭﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﺯﻣﺔ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬

‫ﺷﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺔ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ‪.‬‬
‫ﺃﺣﻠﻢ ﺃﻥ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﻧﺤﻦ‬
‫ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻟﺔ ﺑﻌﻔﻮ ﺍﷲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻣﺔ‬ ‫ﺃﻗﻮﻯ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻭﺃﺷﺪ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍ ﻭﺃﻭﺳﻊ ﺃﻓﻘﺎ‬
‫ﺧﺪﻳﺠﺔ ﻋﻼﻛﻮﺵ )ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ‬ ‫ﻭﺃﺭﺣﺐ ﺧﻴﺎﻻ ﻭﺃﺭﺟﺢ ﺗﻔﻜﻴﺮﺍ‪ ،‬ﻟﻨﺒﻨﻲ ﻣﻐﺮﺏ‬
‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻋﻘﺪﻫﺎ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ(‪ ،‬ﺷﻘﻴﻘﺔ ﺫ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﺑﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺮﺅﻳﺔ‬
‫ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻼﻛﻮﺵ ﻣﻔﺘﺶ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺑﺎﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ‬
‫ﺗﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻋﺎﺋﻠﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺤﻮﺭﻱ ﻭﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟـﺮﺍﻣـﻲ‪ ،‬ﺑﺠﺰﻳﻞ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ‬ ‫ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ‬
‫ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻗﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ‬ ‫ﺣﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ‪ ،‬ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺎﺓ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ‪ ،‬ﻭﺇﻫـﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺃﻭ‬ ‫ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﻴﺶ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﻧﺼﻮﻏﻪ ﻓﻲ‬
‫ﻓﻜﺮﺓ ﺗﻮﻃﺪ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺑﺈﺭﺍﺩﺓ‬
‫ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺃﻭ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪.‬‬
‫ﻻ ﺃﺭﺍﻛﻢ ﺍﷲ ﻣﻜﺮﻭﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﻭﺍﺑﻌﺪ‬ ‫ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﺔ‪.‬‬
‫ﻋﻨﻜﻢ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺟﺰﺍﻛﻢ ﺍﷲ ﻋﻨﺎ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ‪ ،‬ﻭﻧﺴﺄﻝ ﺍﷲ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻹﺩﺭﻳﺴﻲ‬
‫ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻤﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪﺓ ﺑﻮﺍﺳﻊ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﺃﻥ‬
‫ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ ﻭﺍﻥ ﻳﻠﻬﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺼﺒﺮ‬

‫ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﺍﻥ‪.‬‬
‫ﺇﻧﺎ ﷲ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ‬

‫‪104004‬‬

‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬
‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 27‬ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 21‬ﻣﻦ ﻣﺎﻱ ‪2020‬وﻃﻨﻴــــــــــــــﺔ ‪4‬‬

‫‪ ...‬ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ‬ ‫ﺍﻷﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﺤﻔﻴﺰﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻬﺎ‬
‫ﺣـــــــــــﺮ‬
‫ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﰲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬
‫ﺍﳊﺑﺆﺠﺳﺮﺎ‪.‬ﺀ‪! .‬‬ ‫ﻭﲢﻘﻴﻖ ﺗﻜﺎﻓﺆ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‬

‫ﺑﻘﻠﻢ‪:‬ﻋﺒﺪ اﻟﻨﺎﺻﺮ اﻟﻜﻮاي‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﻜﺜﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﻄﺮﻕ ﺍﻷﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﺧﻼﻝ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺍﻟـﺪﺭﺍﺳـﻲ‪ :‬ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺠﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬
‫‪ 400‬ﺃﻟـﻒ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻘﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭ‪ ،‬ﻟﻢ‬ ‫ﺃﻛﺒﺮ ﻧﺤﻮ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻭﺗﺠﻮﻳﺪ‬ ‫ﻟﻼﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﻒ‬
‫ﺗﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ‪ ،‬ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺯﻳﺮ ﺳﺎﺑﻖ‪ ،‬ﻭﺃﻋﺪﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻘﺪ ﺗﺎﺑﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ‬
‫ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺑﻬﺎ ﻻ ﻳﺠﺪ ﻣﺎ ﻳﺴﺪ ﺭﻣﻖ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ )ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻘﻮﻝ‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺸﺮ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺻﻮﺭ‬ ‫ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻻ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺍﻻ ﻣﻊ‬ ‫ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺣﻈﻮﺍ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ‪،‬‬
‫ﻣﻮﺍﺋﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﺰﺩﺍﻧﺔ ﺑﻤﺎ ﻟ ﹼﺬ ﻭﻃﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ‬ ‫ﻭﺑﻠﻐﻮﺍ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻭﺗ‪‬ﻤﻄﺮﻧﺎ ﻗﻨﻮﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﺛﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ(‪.‬‬ ‫ﻣﺎ ﻳﻌﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻓﺘﺨﺎﺭ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪ ،‬ﻭﺩﻋﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺑﻮﺻﻼﺕ ﺇﺷﻬﺎﺭﻳﺔ ﻟﺼﻨﻮﻑ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ‪ :‬ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬
‫ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺋﺪ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﻭﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﻣﺠﺎﻻ ﻟﻼﺑﺪﺍﻉ ﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺄﻥ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺇﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ﻭﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ‪.‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻔﺰ ﻛﻲ ﻳﺒﻘﻮﺍ‬
‫ﺣﺮﻣﺎﻧﻬﻢ ﻳﺘﺤﺴﺮﻭﻥ‪! ..‬‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‪ :‬ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ‬
‫ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺨﺒﺮﻧﺎ‬ ‫ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻟﻜﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻳﺒﺘﻜﺮﻭﺍ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪.‬‬
‫ﺑﻌﺪ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﻃﻮﻳﻞ ﻋﺮﻳﺾ‪ ،‬ﺑﺘﻤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﺗﺆﻛﺪ ﺑﺎﻟﻤﻠﻤﻮﺱ ﺃﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻷﻣﺘﻨﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﻓﺮﺿﺖ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻋﺠﺎﻑ ﺃﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺇﻃﻼﻕ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﻣﻮﺳﻤﺎ ﺩﺭﺍﺳﻴﺎ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎ‪ ،‬ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺧﻼﻟﻪ ﻛﻔﺮﻳﻖ‬
‫ﻣﻨﺼﺔ ﻟﻠﺸﻜﺎﻳﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ‬ ‫ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﻓﻖ‬ ‫ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﻧﻴﺎﺑﻲ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺃﻥ ﻧﻘﺪﻡ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ‬
‫ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪،‬‬ ‫ﺩﻓﺎﺗﺮ ﺗﺤﻤﻼﺕ ﻃﻤﻮﺣﺔ‪ ،‬ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﻧﺪﻋﻢ ﻛﻞ‬
‫ﺭﻏﻢ ﺗﻮﻓﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ‪ ،‬ﻭﻳﺘﻌﻬﺪ ﺑﺪﺭﺍﺳﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬
‫ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ‬ ‫ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻟﻺﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺷـﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺑﺄﺛﺮ ﺭﺟﻌﻲ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻠﻘﺎﺡ ﺿﺪ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪،‬‬ ‫ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺷــﺮﻁ‪ ،‬ﻓــﺈﻥ ﺃﻫﻢ‬
‫ﻭﻣﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ؟ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ‬ ‫ﻗﺎﺋﻼ »ﺍﻧﺎ ﻛﻤﻐﺮﺑﻲ ﺍﺗﻮﻕ ﻷﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﺎ ﺳﺠﻠﻨﺎﻩ‪ ،‬ﻫﻮ ﺿﻌﻒ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻨﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻣـﺮﻩ‪ .‬ﺷﺨﺼﻴﺎ‪ ،‬ﺃﻋـﺮﻑ ﺻﺪﻳﻘﺎ‬ ‫ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺭﻗﻤﻲ‬
‫ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺭ‪‬ﺯﻗﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﻤﻮﻟﻮﺩ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﺸﺘﻐﻼﻥ‬ ‫ﻟﺘﻨﻘﺬ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬ﻭﺗﻈﻞ ﺃﻫﻢ ﻋﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ‬ ‫ﺫﻱ ﺟﻮﺩﺓ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺤﻮﺭ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺳﺒﻖ ﻭﺗﻘﺪﻣﻨﺎ ﺑﻪ‬
‫ﻭﻻ ﺃﺣـﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺗﻮﺻﻞ ﺑﺤﻘﻪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺪﻋﻢ‪ ،‬ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﺳﺮﺍ ﻳﺘﻜﺎﻓﻞ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻹﻋﺎﻧﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻨﺒﻪ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻻ ﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺛﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻣﺮﻭﺭﺍ‬ ‫ﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻋﺪﻡ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻣﺪﺍﺧﻴﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻋﺮﻑ ﻋﺎﻃﻠﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﺑﺎﻷﺟﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻭﻭﺻﻮﻻ ﻟﻠﺘﻘﻴﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﻷﻣﺘﻨﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ‬
‫ﺑﺎﻹﻛﺮﺍﻩ ﻧﻔﺪ ﺻﺒﺮﻫﻢ‪ ،‬ﻭﺃﻋـﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ‬ ‫ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺃﻫﻢ ﻋﺒﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‬
‫ﻧﺴﺘﺨﻠﺼﻬﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ‪ :‬ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺣﺴﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ‪ ،‬ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﺎﺕ ﻟﻬﺬﻩ‬
‫ﺣﺎﻻﺕ ﻭﻣﺂﺳﻲ ﹺﺟﺴﺎﻡ‪..‬‬ ‫ﺃﺯﻣﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺩﺭﻭﺳﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻨﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻫﻢ‬ ‫ﻭﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺃﻋــﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ‪ ،‬ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ‬ ‫ﺩﺭﺱ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﺠﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ‬
‫ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﻘﺎﻭﻻﺕ‪ ..‬ﺳﻄﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺑﻤﺒﺎﺭﻛﺔ‬ ‫ﻫﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻛﻌﻨﻮﺍﻥ ﺑﺎﺭﺯ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻟﻤﺎ ﻳﺸﻜﻠﻪ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺰ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﻬﺪﺩ‬ ‫ﻭﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ‪ .‬ﻓﻤﺎ ﻧﻔﻊ‬
‫ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻋﺮﻑ ﻣﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺰ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪ ،‬ﻗﺼﺪ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﻫﺎﻧﺎﺕ‪ ،‬ﻓﻤﺎ‬ ‫ﻛﻞ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻻﺻـﻼﺡ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺕ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﺩﻭﺍ ﻣﻊ‬ ‫ﻧﻔﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻫﻮ ﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺗﺤﻔﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ‪ ،‬ﻟﻨﺤﻘﻖ‬ ‫ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺩﻗﻴﻘﺔ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ‪.‬‬
‫ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺍﻣﻴﺪ‪ ،‬ﻭﻋﺪﻳﻤﻲ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﻭﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻜﺎﻓﺆ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎ ﻟﻜﻞ‬ ‫ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﺃﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﻴﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ«‪.‬‬ ‫ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻗﻊ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﺽ‬ ‫ﻭﺍﻛﺪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ”ﻧﺬﻛﺮ ﺑﻬﺬﺍ‪ ،‬ﻟﻨﻘﻮﻝ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ‬
‫ﻣﺮﺓ‪ ،‬ﻭﻣﺜﻠﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮ‪..‬‬ ‫ﺗﻼﻣﻴﺬﻧﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺄﻣﺔ ﺃﻥ ﻧﻌﺎﻇﻢ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﻭﺃﻥ ﻧﺜﻖ ﻭﻧﻌﺘﻤﺪ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﺃﻥ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‬
‫ﺃﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻋﺬﺍﺭﻫﻢ ﻭﻣﺨﺎﻭﻓﻬﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻭﺍﻷﺳـــﺮﺓ‪ :‬ﻻﺑـﺪ ﻣـﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻗﺎﺗﻨﺎ ﻭﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻨﺎ‪ ،‬ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻹﻃﺎﻟﺔ ﺃﻣﺪ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻧﺔ‬
‫ﻭﺃﻥ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻬﻮﺭﻳﻦ ﻗ‪ ‬ﹼﻄﺎﹰ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ‪،‬‬ ‫ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻛﺸﺮﻳﻚ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ‬ ‫ﻃﺮﺣﺖ ﻭﺳﺘﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ‪.‬‬
‫ﻟﻜﻦ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ‬ ‫ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ‬ ‫ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﻟﻐﻴﺮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ‬
‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ‪ ،‬ﻓﺎﻟﺠﻮﺍﺋﺢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺠﺪﻱ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺑﻤﺎ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ ﻣﻨﺸﻐﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺑﻬﺎ‬
‫ﻭﺯﺍﺭﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ‬
‫ﻋﺎﺩﺓ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺒﺆﺳﺎﺀ ﻳﺄﻛﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ!‬ ‫ﻳﻌﺰﺯ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺘﻪ‪.‬‬ ‫ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻧﺤﻮ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺣﻘﻴﻘﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻱ‬
‫ﻭﺑﺎﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺁﺭﺍﺀ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ‪ ،‬ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻚ‪ :‬ﻻﺑــﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ‬
‫ﺣﻴﺜﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻧﺠﺪ ﺇﺟﻤﺎﻋﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻧﺤﻮ ﺗﻄﻮﻳﺮ‬ ‫ﺟﻮﺩﺓ‪ .‬ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﻦ ﻟﻨﻀﻴﻌﻪ“‪.‬‬
‫ﺗﻮﺻﻴﻒ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‪ ،‬ﻭﺧـﻄـﺎﺏ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ‪،‬‬ ‫ﺩﻳﺪﺍﻛﻴﺘﻚ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﻋﺒﺮ ﺧﻠﻖ‬ ‫ﻭﺃﺿـﺎﻑ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬
‫ﺑﺎﻟﻀﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﺒﺸﺮ ﻭﺃﺧﺮﻯ‬ ‫ﺛﻮﺭﺓ ﺭﻗﻤﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺪﻝ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺣﺎﻓﺰﺍ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻣﺔ‪ ،‬ﻷﻥ‬
‫ﻳﻨﻔﺮ ﻭﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﻟﻠﺘﺼﻮﺭ ﺑﺸﻬﺎﺩﺗﻪ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺳﺒﻮﺭﺓ ﻃﺒﺎﺷﻴﺮ ﻛﺮﺍﺳﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‪ ،‬ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ‪ .‬ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‪ ،‬ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬
‫ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺔ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﺎﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﷲ‬
‫ﺍﻟﻤﻀﻐﻮﻃﻴﻦ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ‪.‬‬
‫ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﺳﺘﻌﺮﺿﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﻣﻨﺎﺿﻞ ﻭﰲ ﺳﻠﻴﻞ ﳎﺎﻫﺪ ﺃﻭﰱ‬
‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻲ ﺍﻷﻣﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬
‫ﺗﻌﻀﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻟﻮ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ‬ ‫ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻲ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺎ ﺃﻧﺬﺍ« ﻭﻓﻌﻼ‬ ‫ﻭﺗﺮﺷﻴﺤﺎﺗﻬﻢ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﺧﺮﻯ ‪.‬‬ ‫ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺎ ﻛﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻻﺧـﺮﻯ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻋﻼﻝ ﻣﻬﻨﻴﻦ‬
‫ﺑﻌﺪ ‪ 20‬ﻣﺎﻱ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﺛﺒﺖ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﻚ ﺑﺠﻬﺪﻙ ﻭﺗﻀﺤﻴﺎﺗﻚ ﻭﺑﻘﺮﺑﻚ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺗﺮﺷﻴﺤﻚ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ‬ ‫ﻣﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺰﺏ‬
‫ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ‪ ،‬ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻩ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺘﺰﺍﻭﺭ ﻭﺍﻟﺘﻨﺰﻩ‬ ‫ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ‪ ،‬ﻣﻴﺰﺗﻚ ﺍﻧﻚ ﺗﺪﺍﻓﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺑﺎﺣﺪﻯ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﺁﻧﺬﺍﻙ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻭﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﺿﻠﻴﻨﺎ‬ ‫ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻭﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪ ،‬ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ‬ ‫ﻋﻦ ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻚ ﻭﻻ ﺗﺤﻘﺪ‪ ،‬ﻣﻴﺰﺗﻚ ﺍﻥ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻴﺮﺗﺒﻂ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ‬ ‫ﺍﻥ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺣﺴﺐ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ‬ ‫ﻟﺤﺰﺏ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‬
‫ﻻ ﻳﻌﻔﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻮﻥ ﺑﻘﻴﻢ ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺤﺰﺏ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺮﻏﺎﻱ‪ ،‬ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺷﺮﺳﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺪﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﺤﺰﺏ‪ ،‬ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻓﺾ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻥ‬
‫ﺗﺠﺎﻩ ﻓﺌﺎﺕ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻘﻮﺕ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺍﺑﻄﺘﻬﻢ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻭﻟﻴﺲ‬ ‫ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺁﻧــﺬﺍﻙ ﺗﻮﻓﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻤﺮﺷﺢ‬ ‫ﻳﺤﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ‬
‫ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺨﺮﺝ‬ ‫ﺑﺎﺷﺨﺎﺹ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ‪ ،‬ﻛﻨﺖ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﺰﺍﻫﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﻘﻄﻨﻮﻥ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﺧــﺮﻯ‪ ،‬ﻻﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ‬ ‫ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻣﺘﻨﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ‪ ،‬ﻭﺿﻤﺎﻥ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻓﻲ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ‪ ،‬ﻻ ﻳﻬﻤﻚ ﺍﺧﺘﻼﻓﻚ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻭ ﺫﺍﻙ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ‬ ‫ﻛﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻣﻊ‬ ‫ﺗﺸﻜﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﺣـﺮﺍﺝ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪،‬‬ ‫ﻛﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺍﻋﺰﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺭﺣﻢ‬
‫ﻳﻬﻤﻚ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻭ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻭﺧﻀﺖ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ‬ ‫ﻭﻛﻨﺖ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﻤﺎﺀ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﷲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻻﺧﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻝ ﺑﻌﻔﻮ‬
‫ﻇﺮﻭﻑ ﺻﺤﻴﺔ ﺗﺤﻔﻆ ﺳﻼﻣﻬﺘﻢ‪.‬‬ ‫ﺫﺍﻙ‪ ،‬ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﺎﻝ ﺍﺟﻤﻊ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺧﻮﺍﺗﻚ ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﻚ‬ ‫ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺭﻓﻘﺔ ﻣﻨﺎﺿﻼﺕ ﻭﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ‬ ‫ﻣﻨﺎﺿﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻻﺋﺤﺔ ﺧﺎﺻﺔ‪ ،‬ﻻﻧﻬﺎ ﺗﺆﺛﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ‬ ‫ﺍﷲ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﺎﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ‬
‫ﻭﺑﻐﻴﹺﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﺗﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺧﻼﻝ‬ ‫ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻣﻤﻴﺰﺍ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ‬ ‫ﺍﻧــﺬﺍﻙ‪ ،‬ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻧﻀﺎﻟﻴﺔ ﻣﻜﻨﺘﻚ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﺼﺒﺢ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ‬ ‫ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻟــﺖ ﺗﻤﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﻘﺎﺀ ﻻﺣﻴﺎﺀ‬
‫ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ‪ ،‬ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺋﻴﺲ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻨﺪﺍ ﻗﻮﻳﺎ ﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺤﺰﺏ‬ ‫ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﻳﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻭﻋﻀﻮ‬ ‫ﺣﻀﻮﺭﺍ ﺑﺎﻟﺼﻔﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺘﻄﻠﺐ ﻧﺼﺎﺑﺎ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻲ‬ ‫ﺍﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻮﻓﻲ ﻟﺤﺰﺑﻪ ﻭﻭﻃﻨﻪ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻛﻐﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺑـﻂ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺧﺼﺎﻟﻚ ﺍﻧﻚ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺰﺍﻝ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﺍﻭ ﺍﻋﻀﺎﺀ‬ ‫ﻭﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﺑﻐﺮﻳﺐ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ‪ ،‬ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺴﻖ‪ ،‬ﻓﻜﻞ ﻗﻄﺎﻉ‬ ‫ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺗﻪ ﻭﻫﻴﺌﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻣﺴﺎﺭ ﺗﻌﺰﺯ ﺑﺎﻟﺜﻘﺔ ﻓﻴﻚ ﻟﺘﻜﻮﻥ‬ ‫ﺍﺧﺘﺮﺕ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ »ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ‬ ‫ﻳﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﻟﻜﻦ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ‬ ‫ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ‬
‫ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ‪ ،‬ﻭﻟﻪ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ‪ .‬ﺁﻳﺘﻪ‪ ،‬ﺃﻥ ﻣﺎ‬ ‫ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻝ‬ ‫ﺍﻟﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﷲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺣﻤﺪ‬
‫ﺻﺮﺡ ﺑﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﺑﺸﺄﻥ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺑﻌﻔﻮ ﺍﷲ ﺍﻻﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻮﺯﺍﻧﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﻫﻲ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻗﺎﻭﻱ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺭﻓﻘﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺗﺤﺮﻳﺮ‬
‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻳﻨﺎﻗﺪ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺭﺋﻴﺴﻪ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ‪ ،‬ﻭﻣﺎﺭﺳﺘﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ‪ ،‬ﺛﻢ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‪،‬‬
‫ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺗﻌﺪﻳﻠﻲ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﺭ‬ ‫ﺑﺎﻗﺘﺪﺍﺭ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ‪،‬‬ ‫ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﺎﻭﻱ ﻣﻨﺎﺿﻼ ﻭﻓﻴﺎ ﻻﻧﻪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻏﺎﻣﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺑﺎﻧﺎ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ‪،‬‬ ‫ﺻﻠﺐ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺍﻭﻓﻰ ﺭﺣﻤﻬﻤﺎ ﺍﷲ ﺟﻤﻴﻌﺎ‪ ،‬ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ‬
‫ﻭﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﺴﺎﺭ‬
‫ﺗﺒﺎﻳﻦ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ‪.‬‬ ‫ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺣﺰﺑﻨﺎ ﺭﻏﻢ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻼﻃﻤﺔ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ‪.‬‬ ‫ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻋﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﺍﻻﻓﺪﺍﺩ ‪.‬‬
‫ﻭﺣﻮﻝ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﻟﺼﺤﻲ‪ ،‬ﺃﻛـﺪ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻣـﻴـﺎﺭﺓ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﺍﺧﻲ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﺎﻭﻱ‬ ‫ﻭﻓﺎﺗﻚ ﺍﺧـﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ‪ ،‬ﻧﺴﺘﺤﻀﺮ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ‬
‫ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﺘﻀﺮﺭﻭﻥ‪ ،‬ﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﺑﺸﻜﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ‬ ‫ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻲ ﻛﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻱ ﺍﻥ ﻳﻮﻓﻴﻚ‬ ‫ﻋـﺮﻓـﻚ‪ ،‬ﻧﺴﺘﺤﻀﺮ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻚ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ‪،‬‬
‫ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﻦ‬ ‫ﺣﻘﻚ ﻛﺎﻣﻼ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﻏﻨﻲ ﺟﺪﺍ ﺑﺎﻟﻤﺤﻄﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺮﺍﺋﻔﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻧﺴﺘﺤﻀﺮ ﺧﺼﺎﻟﻚ‬
‫ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻛﺎﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻬﻢ‪ ،‬ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺟـﻞ ﺍﻟـﺘـﻮﺍﺯﻧـﺎﺕ‪ ،‬ﺍﻟﺮﺟﻞ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻊ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺻﻒ ﺍﻟﺤﺰﺏ‬
‫ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﺭﺍﻣﻴﺪ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻲ »ﺍﻟﺨﺎﺛﺮ« ﺍﻟﻤﺘﺰﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ‪،‬‬ ‫ﺑﻜﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ‪ ،‬ﻭﻧﺴﺘﺤﻀﺮ ﺻﺮﺍﻣﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻋﺪﺩﻫﻢ ﺑﺎﻵﻻﻑ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻﻠﻮﺍ‬ ‫ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﻳﻮﻣﺎ‬ ‫ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻻﻣﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﺑﺎﻟﺠﺮﺃﺓ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ‪،‬‬
‫ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ‪ ،‬ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ‬ ‫ﻋﺒﺎﺭﺓ »ﻭﺧﻼﺹ ﻋﻠﻴﺎ« ﻭﺍﻧﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻬﺪﺋﺘﻪ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻧﺴﺘﺤﻀﺮ ﺣﺮﺻﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍﺀ ﻣﻬﺎﻣﻚ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻭﻟﻮ ﺑﺼﻔﺔ ﺭﺟﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻧﺎﺳﺎ‬ ‫ﺍﻭ ﺗﺮﻃﻴﺐ ﺧﺎﻃﺮ ﺍﻭ ﺗﻠﻴﻴﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻥ‬ ‫ﺗﺤﻤﻠﺘﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻭ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻙ‬
‫ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻮﺣﺪﺍ‪ ،‬ﻛﻨﺖ ﻃﻴﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﺧﻼﻗﻚ‬ ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻬﺎ‪ ،‬ﺍﻭ‬
‫ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻﻠﻮﺍ ﺑﻪ‪.‬‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ‪ ،‬ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻜﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻛﻤﻨﺘﺨﺐ ﺳﻮﺍﺀ‬
‫ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺆﺳﺎﺀ‪ ،‬ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﺎ ﺍﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ‪ ،‬ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺍﺣﺘﺮﻣﻚ ﺧﺼﻮﻣﻚ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻛﻨﺎﺋﺐ ﻟﻠﻌﻤﺪﺓ ﺍﻭ‬
‫ﺩﻋﻢ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ‪ ،‬ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﻞ ﺃﻥ ﻣﻨﻜﻢ‬ ‫ﻋﻀﻮﻳﺘﻚ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺣﺴﺎﻥ‪ ،‬ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ‬
‫ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﺻﺎﺭﺕ ﻫﺒﺎﺀ‪ ،‬ﻭﺣﺎﻣﻠﻲ‬ ‫ﻗﺒﻞ ﺍﺧﻮﺍﻧﻚ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻚ ‪.‬‬ ‫ﺷـﺮﻳـﻂ ﺍﻻﺳﺘﺤﻀﺎﺭ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻟﻤﺴﺎﺭ ﻣﻌﺰﺯ‬
‫ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺭﺍﻣﻴﺪ ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺭﻣﺪﺍﺀ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮ ﺣﺎﻣﻠﻴﻬﺎ‬ ‫ﺳﺘﻈﻞ ﺣﻴﺎ ﻓﻴﻨﺎ ﻣﺎ ﺣﻴﻴﻨﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻫﻢ ﺍﺣﻴﺎﺀ‬ ‫ﺑﻌﻄﺎﺀ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻘﻴﺎﺀ‪ ،‬ﻟﻘﺪ ﺃﺳﻤﻌﺘﻢ ﻟﻮ ﻧﺎﺩﻳﺘﻢ ﺣﻴﺎ ﻓﻴﻠﺒﻲ‬ ‫ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺧﻮﺍﻧﻚ ﻭﺍﺧﻮﺍﺗﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻴﻦ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻲ‪ ،‬ﺍﻭ ﺣﻴﻦ‬
‫ﻋﻨﺎ‪ ،‬ﺭﺣﻤﻚ ﺍﷲ‪ ،‬ﻭﺭﺣﻤﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ‪ ،‬ﻭﺍﺳﻜﻨﻜﻢ‬ ‫ﻋﻮﺩﺗﻚ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻚ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ‬
‫ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ‪ ،‬ﻭﺇﻻ ﻓﺮﺯﻗﻜﻢ ﻳﻀﻤﻨﻪ ﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ !‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﺤﻤﻠﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﻔﺘﺶ‬
‫ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺻﻌﺐ ﺟﺪﺍ‪ ،‬ﻭﺍﺳﺘﻄﻌﺖ‬
‫ﺍﻧﺎ ﷲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ‬ ‫ﺭﻓﻘﺔ ﺍﺧﻮﺍﻧﻚ ﺑﻤﺠﻤﻮﻉ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻭﻣﻜﺘﺒﻬﺎ‬
‫ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﻃﻔﺮﺓ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬
‫ﺣﻤﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺷﻌﺎﺭﺍ ﺍﻧﺬﺍﻙ ﻣﻔﺘﺸﻴﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻳﺠﺐ‬

‫‪5‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 27‬ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 21‬ﻣﻦ ﻣﺎﻱ ‪2020‬‬

‫ﻭﻣﻀﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﺎﺓ‬ ‫ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ‬
‫ﺃﻧﻮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ‬ ‫ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ‬
‫ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺞ‬

‫ﺫ‪ .‬ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻮﺳﻲ‬ ‫‪- 20 -‬‬

‫ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﻡ ﰲ ﺍﻹﳝﺎﻥ‬
‫ﺑﺎﷲ ﻭﺟﺰﺍﺀ‬ ‫ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ‪ ..‬ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺓ‬

‫ﺃﻫﻞ ﺍﻹﻧﻜﺎﺭ‪..‬؟‬ ‫ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬
‫ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻟﻠﻤﻔﻜﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻗﻀﻴﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺑﺎﺗﺖ‬
‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‪ ،‬ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺼﻄﻠﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑـ )ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ(‪ ،‬ﺃﻱ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻒ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻟﻺﺳﻼﻡ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺯﺩﺭﺍﺀ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‪.‬‬
‫أﻳﻧﹶﹸﱠوﹶوﹶﹶ»ﻓﺎﻟﹶذﹸﺎنرﹶﹴﹾﻫﻟﱠوﹸﺼﻳﻬﹶﹶﹸﹺﺬﻗﻳﺬﹸ ﹶاﹾﻳﻬﻮﻢﺨ ﹺاﹸﹶﺮنﹶﹸﺮﻦﺼ ﹶﱠﹸﻣﻋﺟﺑﱡﹺﹶﹶﺧﺐﻛﹶﹶﻮﺬﹺﻘﻪااﺎﹶﹾﻔ ﹺﺼﹶﹺﻣﹸﺮﻣبﹺﻣﹶوﻣﹶﹸﻤﻦﻊااﹾﻨﺎﺎﹾ ﹶﳊﻬﹺﹶنﹸﻗﹶﻓﹺﺎﻣﺮﹺﹺﻓ ﹾﻮﻳاﱢﹾﻦﻄﹺﹺﻣﻲﹺقﹾﻖﺧﹶﻌﹾ«ﻦﹶﺘ ﹶ‪.‬رﹸﺑﹸﺣ ﹾﹸؤﺖﹶﹶﹺﻏﺪﹸوﺼﻄﻳﻟﱟﹶﹸﻢﻮﹺﹴﻤﺪﺳﻧﹸﹺﻬأﻮﹸاﹺﹺﻬﻬﹺﹾﻋﹸﻢﻛ ﹸﻴﹾﻠﱠﹺﻢﻓﻢﺛﹺﹸﺪﹶﹶﻴﻤاﻲوﺎﺎوﹶاﹾاﳊﹶﹲرﹶﹾأبﹶﹺﺑﻓﱢﹺرﳉﹸﹶﻤاﻴﹺﻠﹸﻬﻴﱢدﹸﻣ ﹶﻮﻬوﹸﹾﻢاﺎﻢدﻦﹸ‬ ‫ﻣﺆﻟﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﻤﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮ‬
‫ﻭﺃﻋﻼﻡ ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ‪،‬‬
‫)ﺍﻵﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ‪ ‬ﺑﻪ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ )‪ (2019‬ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺭﺕ ﻣﺼﺮ‪،‬‬
‫ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ‪ ،‬ﺃﻫﺪﺍﻧﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻫﺬﺍ‪ ،‬ﻓﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺟﻠﺲ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺑﺒﻴﺘﻪ‬
‫ﺃﻥ ﺃﺳﺘﺄﺫﻧﻪ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ‪ ،‬ﻓﻮﺍﻓﻖ‬
‫ﻭﺃﺫﻥ ﻟﻲ ﺑﺬﻟﻚ‪ ،‬ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻣﻨﻪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ )ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻋﻼﻝ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ(‬

‫ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺐ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ ﻭﻣﻘﺎﻻﺗﻪ‪.‬‬
‫ﻫﺬﺍ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺎﻇﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﻴﺪ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻭﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ‬
‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ‪ ،‬ﻫﻮ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺟﺪﻳﺮ‪ ‬ﺑﺄﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺑﻘﺪﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ‪ ،‬ﻟﺸﺪﺓ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻣﻦ‬
‫ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ‪ ،‬ﻭﻳﺪﺭﺳﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻳﺤﻠﻠﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻳﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻛﻞ‬
‫)ﺍﻵﻳﺔ‪(19-22:‬‬ ‫ﻣﻦ ﻳﻨﺎﺻﺐ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪ‪.‬‬

‫ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻵﻳـﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻧﻘﺮﺃ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‪ ،‬ﺍﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ‬
‫ﻋﻦ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮﻙ‬ ‫ﺗﺤﺮﻳ ّﺾ‪ ‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ‪ ،‬ﻭ ﺗﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ‬
‫ﻭﺍﻟﻀﻼﻝ‪ ،‬ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ‬ ‫ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺑﻘﺪﺭ‬
‫ﺑﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ‬
‫ﻭﺑﻴﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺮﺩ ﺟﺮﻳﺪﺓ »ﺍﻟﻌﻠﻢ« ﺑﻨﺸﺮﻩ‪.‬‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻫﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ‬ ‫ﻟﻸﺳﻒ‪ ،‬ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺗﻨﺸﺮﻩ ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ‪ ،‬ﻭﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻟﻪ ﻣﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ‪ ،‬ﺭﺣﻢ ﺍﷲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻭﺃﻭﻓﺎﻩ ﺍﻷﺟﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻟﻤﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻷﻣﺘﻪ‬
‫ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺲ ﻭﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﻠﻴﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‪.‬‬
‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻹﺩﺭﻳﺴﻲ‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺘﺄﺗﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺘﺄﺗﻰ‬
‫ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻟﻪ‬
‫ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﻮﺿﻴﺤﻪ‪.‬‬
‫ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺎﺕ ﺃﻣﺮ ﺁﺧﺮ ﻭﻫﻮ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻣﻐﻠﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ‬ ‫»ﺍﻟﻤﺬﺑﺢ« ﺇﻟﻰ »ﻓﺮﻥ ﻟﻠﺒﻴﺘﺰﺍ«!‬ ‫ﻣﻮﺕ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻹﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻲ‪ ..‬ﻭﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ‬
‫ﺑﺸﺮﺍﺋﻬﺎ ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺟﺪ‪ .‬ﻭﻟﻘﺪ ﻧﺸﺮﺕ ﻣﺠﻠﺔ »ﻓﺎﻟﻮﺭ ﺃﻛﺘﻮﻳﻞ«‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺪ‪‬ﺍﺱ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺨﻼﺻﺔ ﻣﺎ ﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻵﻳـﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‬ ‫ﻧﺪﺍًﺀ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺛﻠﺚ ﻛﻨﺎﺋﺲ »ﺇﺑﺮﺷﻴﺔ ﺃﻳﺴﻦ«‬ ‫ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻧﺒﺜﺎﻕ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻔﺠﺮ‪ .‬ﻭﺇﺫﺍ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻧﻤﻮﺫﺝ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺗﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻼﺣﻢ؛ ﻓﺈﻥ ﺻﻌﻮﺩ ﻇﺎﻫﺮﺓ‬
‫ﻣﻮﻣﻦ ﻋﺎﺑﺪ ﺧﺎﺿﻊ ﷲ ﻣﻘﺮ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ‬ ‫ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ‪ -‬ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻧﻴﻜﻮﻻﻱ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ ﺍﻟـﺰﻭﺍﺭ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ‪10,000‬‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺨﺸﻮﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺍﻵﻥ ‪ -‬ﻓﻲ‬
‫‪ -‬ﻳﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ‬ ‫ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻺﻏﻼﻕ‬ ‫ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻄﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ‪-‬‬
‫ﻭﺍﻹﻳﺠﺎﺩ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻭﺍﻹﺣﻴﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺟﺪ‪ ،‬ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺛﻤﺜﻴﻠﻬﺎ‬ ‫ﻭﻟﻠﺒﻴﻊ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺃﺧﺮﻯ!‬
‫ﻭﻓﺮﻳﻖ ﻳﻨﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﺮﻓﻀﻪ ﻭﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﻘﻮﻟﺔ‬ ‫ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ‪ -‬ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﷲ ‪ -‬ﺑﻄﻲ ﺻﻔﺤﺔ‬
‫»ﺇﻥ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻧﻤﻮﺕ ﻭﻣﺎ ﻧﺤﻦ‬ ‫»ﺗـﺎﺭﻳـﺦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ« ﻭﺟــﺰﺀ ﻣﻦ‬ ‫ﻭﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﻭﺗﺤﻜﻤﺖ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺎﻟﺸﺮﻕ‬
‫ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ«!‬ ‫‪ -‬ﺍﻹﻧﺠﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ‪-‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻫﺎﺗﻴﻦ‬
‫ﺑﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ« ﻓﻬﻲ ﺍﺭﺣﻢ ﺗﺪﻓﻊ ﻭﺃﺭﺽ ﺗﺒﻠﻊ ﻭﻣﺎ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﺇﺫﺍﻋﺔ‬ ‫ﺳﻨﻮﻳ‪‬ﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪100,000‬‬
‫ﻳﻬﻠﻜﻨﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﺪﻫﺮ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﻓﺮﻳﻘﺎﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻮﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺗﻴﻦ‪.‬‬
‫ﻭﻓﺮﻳﻖ ﻛﺎﻓﺮ‪ ،‬ﻓﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻓﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻴﺮ‪،‬‬ ‫»ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ« ﺻﻮﺕ ‪ 67%‬ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ‬ ‫)ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ( ﻣﻦ ﺃﺗﺒﺎﻋﻬﺎ‪ .‬ﻭﻓﻲ‬ ‫ﺇﻥ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﺖ ﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ‬
‫ﻣـﻊ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ‬ ‫ﺍﻧﺠﻠﺘﺮﺍ‪ ،‬ﻻ ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﻘﺪ‪‬ﺍﺱ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻨﺼﻴﺮ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ‬
‫ﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﺎﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺟﺪ!‪.‬‬ ‫ﺍﻷﺳـﺒـﻮﻋـﻲ ﺳــﻮﻯ ﺃﻗــﻞ ﻣﻦ‬ ‫‪ -‬ﻻ ﻳﺆﻣﻦ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻟﻪ ﺇﻟﻪ ‪ -‬ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻌﺒﺪﻭﻩ! ‪ -‬ﺇﻻ‬
‫ﻣﻨﺬ ﺑﻌﺚ ﺍﷲ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻣﺤﺘﺪﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ‪،‬‬ ‫ﻭﻓـﻲ ﻛﻮﺑﻨﻬﺎﺟﻦ ‪ -‬ﻋﺎﺻﻤﺔ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻘﻂ!‪ .‬ﻭﻟﻘﺪ ﺻﻨﻔﺖ‬ ‫ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ‪!! 14%‬‬
‫ﺍﻟﺪﺍﻧﻤﺎﺭﻙ ‪ -‬ﺑﻠﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﺴﻴﺌﺔ‬ ‫‪ 10%‬ﻣﻦ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﺎ ﺭﺳﻤﻴ‪‬ﺎ‬ ‫ﻭﺇﻥ ﻏﻴﺒﺔ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻣﻀﺔ‬ ‫ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻗﺪ ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ‬
‫ﺗﻄﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﻭﺗﻔﺼﻞ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ‪:‬‬
‫»ﻫ‪ ‬ﹶﺬﺍﻥ‪ ‬ﺧ‪‬ﺼ‪‬ﻤ‪‬ﺎﻥ‪ ‬ﺍﺧ‪‬ﺘ‪‬ﺼ‪‬ﻤ‪‬ﻮﺍ ﻓ‪‬ﻲ ﺭ‪‬ﺑ‪ ‬ﹺﻬﻢ‪‬‬ ‫ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻷﻓﻼﻡ ﺿﺪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺎﺭﺓ‬ ‫ﻭﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻣﻄﺎﻋﻢ‬ ‫ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻭﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ!!‬
‫ﹶﻓﺎﱠﻟﺬ‪‬ﻳﻦ‪ ‬ﹶﻛﹶﻔﺮ‪‬ﻭﺍ ﹸﻗ ﱢﻄﻌ‪‬ﺖ‪ ‬ﹶﻟﻬ‪‬ﻢ‪ ‬ﺛ‪‬ﻴ‪‬ﺎﺏ‪ ‬ﻣ‪‬ﻦ‬ ‫»ﺃﺳﻠﻤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ« ‪ -‬ﻋﺮﺿﺖ ﻋﺸﺮ‬ ‫ﻭﻣﻼﻫﻲ ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻠﺐ ﻟﻴﻞ!‪.‬‬ ‫ﻭﺇﻥ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺳﻨﺔ ‪ 1930‬ﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﻴ‪‬ﻊ ﺟﻨﺎﺯﺓ‬
‫ﹶﻓﻮ‪ ‬ﹺﻕ ﺭ‪‬ﺅ‪‬ﻭﺳ‪ ‬ﹺﻬﻢ‪ ‬ﺍﹾﻟﺤ‪‬ﻤ‪‬ﻴﻢ‪«‬‬ ‫ﻛﻨﺎﺋﺲ ﻟﻠﺒﻴﻊ‪ ،‬ﻭﺻﺮﺡ »ﻛﺎﻱ ﺑﻮﻟﻤﺎﻥ«‬ ‫ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﻨﺎﻝ »ﻛﻮﺭﻣﻚ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ؛ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﻋﻬﺎ!‬
‫ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻧﺰﻭﻝ‬ ‫ﺍﻧ‪‬ﻵﺎﹴﻳﺭﺔﻳ‪ .‬ﻭﺼ‪‬ﻗﺪﺐ‪‬ﺭﻣﻭ‪‬ﻯﻦ‬ ‫ﻣﻴﺮﻓﻲ« ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻭﻭﻳﻠﺰ‪» :‬ﺃﻥ ‪ -‬ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻜﻨﺎﺋﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﻧﻤﺎﺭﻙ ‪ -‬ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ‬ ‫ﻓﺎﻟﺬﻳﻦ ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪ‪‬ﺍﺱ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻫﻢ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺃﻭﺷﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺤﺴﺎﺭ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ‪ ،‬ﻓـﺎﻷﺟـﺪﺭ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ‬ ‫‪ 5%‬ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ »ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ‪ ..‬ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺩﻭﻟﻬﺎ«!‪ ..‬ﺃﻱ ﻧﺼﻒ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺗﻌﻨﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ‬ ‫»ﻛﺎﺻﻄﺒﻞ ﻟﻠﺨﻨﺎﺯﻳﺮ»! ‪ -‬ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺤﻈﺮ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻣﺴﺎﺟﺪ‬ ‫ﻳﻌﺪ ﻣﺆﺛﺮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ«!‬ ‫ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﻮﺍﻇﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻓﻘﻴﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺭﺯﻳﻦ ﻓﻲ‬
‫ﻏﺰﻭﺓ ﺑﺪﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﻭﻣﻦ ﺟﺎﺀ‬ ‫ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺗﺰﻭﺝ ﺍﻟﺸﻮﺍﺫ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﻧﻤﺎﺭﻛﻴﻴﻦ!‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ!‬
‫‪ -‬ﺍﻟﻤﺜﻠﻴﻴﻦ ‪ -‬ﻭﺑﻬﺎ ﻗﺴﺎﻭﺳﺔ ﺷﻮﺍﺫ‪ .‬ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻚ‪ ،‬ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﻊ ﻧﺼﻒ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﺎ ﺍﻟـ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻚ‪ ،‬ﻻ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪ‪‬ﺍﺱ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ﺇﻻ‬
‫ﻣﻬﺎﺟﻤﺎ ﻣﻦ ﻛﻔﺎﺭ ﻗﺮﻳﺶ‪ ،‬ﻭﻗﻴﻞ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ‬ ‫ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺷﺮﻁ ﻓﻲ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺸﺬﻭﺫ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺣًّﻘﺎ ‪ 10,000‬ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ! ﻭﻟﻘﺪ ﺑﻴﻌﺖ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ‬ ‫ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 3%‬ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ‪ ،‬ﻭﺛﻠﺜﻬﻢ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬
‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ‬ ‫ﻳﻮﺍﻇﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺿﻌﻔﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻗﺒﻞ‬
‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﺨﺮﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺃﺳﺒﻖ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ‬ ‫ﺃﺻﻴﻼ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ‪ -‬ﺗﻔﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﻪ! ‪ -‬ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺑﺮﺍﻍ ‪ -‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ‪،‬‬
‫‪ -‬ﻭﻟﻠﺸﻮﺍﺫ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺳﻨﻮﻳﺔ ﻭﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺗﺠﻮﺏ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺩﻱ ﻟﻠﻌﺮﺍﺓ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮ! ﻭﺑﻴﻊ ‪ 15.000‬ﻣﻨﺰﻻ‬ ‫ﺟﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ! ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻹﻧﺠﻴﻠﻴﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ‬
‫ﺍﻹﺳـﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺘﺠﻮﻥ ﺑﺨﺘﻢ‬ ‫ﻟﻠﻘﺴﺎﻭﺳﺔ!‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ«‪.‬‬ ‫ﺍﻧﺨﻔﺾ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻘﺪﺍﺱ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻲ ‪ 30%‬ﻋﻦ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻬﻴﻤﻦ ﻭﻣﺤﻜﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﺒﻘﻪ‬ ‫ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ‪ .‬ﻭ ‪ 70%‬ﻣﻦ ﻛﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻫﻮ ﺧﻼﺻﺔ‬ ‫ﻭﻟﻘﺪ ﺷﺮﻋﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻠﺪﻳﺔ »ﺑﻴﻮﻧﺲ ﺇﻳـﺮﺱ« ‪ -‬ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ‪ ،‬ﻳﻌﺘﺒﺮ ‪ 90%‬ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻦ‪،‬‬
‫ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﻮﻯ ‪ 10%‬ﻭ ‪ 30%‬ﻣﻦ ﻫـﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ‪ -‬ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺜﻠﻴﻴﻦ!‬ ‫ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﻧﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ ‪ -‬ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ!‬
‫»ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ« ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻭﻥ‪،‬‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 3,000‬ﻗﺴﻴﺴ‪‬ﺎ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﻘﺼﺺ ﺍﻷﻧﺎﺟﻴﻞ‪ ،‬ﻭﻻ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ ‪ -‬ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ‪ -‬ﻳﻮﺍﻓﻖ ‪ 70%‬ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﺗﺼﺪﻕ ﻋﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻗﻊ ﺣﻴﺎﺓ‬
‫ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﺬ ﺧﻠﻖ ﺍﷲ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪ ،‬ﻓﺎﻻﻟﺤﺎﺩ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺇﻟﻪ؟! ﻭﻳﺴﻤﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ‪ :‬ﺃﺭﺛﻮﺫﻛﺲ ﻣﻠﺤﺪﻭﻥ!!‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ!‪.‬‬ ‫ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ!‬
‫ﻭﻟﻘﺪ ﺷﺎﻋﺖ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺴﺎﻭﺳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ‪ -‬ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ‪ -‬ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺰﺍﻳﺪ ﻳﻮﻣﺎ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﻣﺆﺳﺴﺔ »ﺟﺎﻟﻮﺏ« ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ‪ 2005‬ﻡ‬
‫ﻭﺍﻹﻳـﻤـﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻭﻛـﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ‬ ‫‪ -‬ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ! ‪ -‬ﺣﺘﻰ ﻟﻘﺪ ﺃﻓﻠﺴﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ‪ -‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ!‬ ‫‪ -‬ﻇﻬﺮ ﺃﻥ ‪ 74%‬ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻳﺘﺼﺮﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ‬
‫ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻭﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﺤﻮﺭ ﺧﺼﻮﻣﺘﻪ‬ ‫ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﺋﺮﻫﻢ‪ ،‬ﻭﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﻠﺘﺰﻡ‬
‫ﻭﺟﺪﺍﻟﻪ ﻫﻮ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﺑﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﷲ ﺃﻭ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻹﺑﺮﺍﺷﻴﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻌﻬﺎ ﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻫﺬﻩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺜﻠﺖ ‪ -‬ﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ‪ -‬ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ‬
‫ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ!‪ .‬ﻭﻟﻘﺪ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‪ 2010‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠﻤﺖ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺍﻹﺳـﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬ ‫ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ‪ -‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ‪ -‬ﺳﻮﻯ ‪ 20%‬ﻓﻘﻂ!‬
‫ﺇﻧﻜﺎﺭﻫﻤﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻠﻔﻨﺎ‪ .‬ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﷲ‬ ‫ﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﻟﻠﻜﺮﺍﺩﻟﺔ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﺢ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ!‬ ‫ﻭﻓﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺇﻟ ﹺﻰ ﻣﻄﺎﻋﻢ ﻭﻣﻼﻫﻲ‪ .‬ﻭﻟﻘﺪ ﻏﻨﺖ‬
‫ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺤﺪﺩ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ‬ ‫ﻟﻜﺮﺍﺩﻟﺘﻪ ﻭﻗﺴﺎﻭﺳﺘﻪ!‬ ‫»ﻣﺎﺩﻭﻧﺎ« ﻓﻲ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ‪ ،‬ﻭﺗﺤﻮﻝ‬
‫ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ‬ ‫ﻳﺘﺒﻊ‬

‫ﻣﻔﺼﻼ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻜﻔﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ »ﻓﺎﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ‬
‫ﻛﻔﺮﻭﺍ ﻗﻄﻌﺖ ﻟﻬﻢ ﺛﻴﺎﺏ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ« ﻓﻠﺒﺎﺳﻬﻢ‬
‫ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟـﺬﻱ ﻓﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮ‬
‫ﻟﺤﺎﻟﺘﻬﻢ ﻭﻫﻢ »ﻳﺼﺐ ﻓﻮﻕ ﺭﺀﻭﺳﻬﻢ ﺍﻟﺤﻤﻴﻢ«‬
‫ﻭﻳﺼﻬﺮ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻬﻢ ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺩ ﺣﻴﺚ ﺗﺬﻭﺏ‬
‫ﻭﺗﻘﻄﻊ ﻭﻫﻮ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻷﺟـﺰﺍﺀ ﺗﺬﻭﺏ‬ ‫ـ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﷲ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ‪:‬‬
‫ﻭﺗﺘﻨﺎﺛﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ‬ ‫»ﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻌﻤﺪﺍﹰ ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ«‪.‬‬
‫ﺫﻟﻚ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻘﺎﻣﻊ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ »ﻭﻟﻬﻢ ﻣﻘﺎﻣﻊ‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻬﺎ« ﻭﻻ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻢ »ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ‬
‫ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻢ ﺃﻋﻴﺪﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ« ﻭﻫﻜﺬﺍ‬
‫ﻳﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺫﻟﻚ‬ ‫ـ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﷲ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ‪:‬‬
‫ﺑﻘﻮﻟﻪ »ﻭﺫﻭﻗﻮﺍ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ« ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺳﺘﻬﺰﺍﺀ‬
‫ﻭﺳﺨﺮﻳﺔ ﺑﻬﻢ ﻭﺗﺒﻜﻴﺚ ﻟﻬﻢ ﺟـﺰﺍﺀ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ‬ ‫»ﻛﻞ ﺃﻣﺘﻲ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺑﻰ«‪ ،‬ﻗﺎﻟﻮﺍ‪ :‬ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ‪ :‬ﻭﻣﻦ ﻳﺄﺑﻰ؟ ﻗﺎﻝ‪:‬‬
‫ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﻳﻜﻔﺮﻭﻥ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ‪.‬‬ ‫»ﻣﻦ ﺃﻃﺎﻋﻨﻲ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﻋﺼﺎﻧﻲ ﻓﻘﺪ ﺃﺑﻰ«‪.‬‬

‫العلم الثقافي‬ ‫المدير‪ :‬عبد الله البقالي‬ ‫رمضان كريم‬ ‫الجزء الثامن‬
‫‪[email protected]‬‬
‫سنة‪51 :‬‬
‫سنة التأسيس‪1969/2/7 :‬‬
‫الخميس ‪ 21‬ماي ‪2020‬‬
‫الموافق ‪ 27‬رمضان ‪1441‬‬

‫ُهَوإَِّل َعلَْي ِك!‬ ‫أكثر الأضلع التي برزت عجفاء بسبب‬
‫زتمنِّنظمك اولردوونلاة‪،‬‬ ‫الاختلالات الاقتصادية في‬
‫‪7‬‬ ‫والبيت الحقيقي أيضا أن‬
‫كل مصادر القوت في قطاعات ُمهي َكلة‬
‫ايلتل ُمكميصدنايِيوبدمماهايملأن‪،‬رمحفاأْجقورضادهفاليمأقننصزعليتلبينىسمويالدنلإاكتحقرَهاّيدادهرتيااندلالبللفهدُحنِيّروييتكتُعَلّميخ ُقوالوفُملاأصارصعزيلاصبةةقى‬ ‫رغم ما في‬ ‫تكفل للمواطنين عاملات وعمالا أجرا‬
‫طالبي المعاش‬ ‫الاجتماعية‬ ‫وشالهريصاحيثاةبتالامُـ مجـعاوارلة‪،‬حقأوناق‬
‫الآخرين من أن‬ ‫نفسي حين‬
‫البلاد والعباد‪،‬‬ ‫أالبجقدانءير ْغخيور ًا ُمم َهن ْياك ٍلَلّز أواصحب ْفح!بغريزة ُح ِّب‬
‫خبرية تلفظها وكـالات الأنباء عبر العالم‪ ،‬تقارير سياسية‬
‫واقتصادية وطبية حول كورونا‪ ،‬وكأنها بهذه التقارير قد قَّررت‬
‫في مصير البشرية ولم يبق إلا أن ننتظر قاعدين في منازلنا نهاية‬ ‫تببناْذمولكمكاًااثئضليُإميرريشفيسـاننهٌحةـ ًاشاتوردرزحَّوييتاـلُنتىتنالانفسنلزكرلقيأيلسورانجابرايمسٍماتغوا‪،‬دلشـغضاَذوّلرمعريشع ًاأنُ‪،‬طَيغوـووَمّلربض َةميار‪2‬‬
‫ااوللعوسابيلامءخِّلالوفتوفعِشّاشيهكياةٍ‪،‬تعإْدننفواهسه‪،‬يذةاأرتالعَّتبص ْهبْتوحياأللأمنرففاي ُسضعهأامكلثميرزةمامنلَةّمتاأْحطيفسويعللهمسماابلإمرسخهيااقيطبم‪،‬ر‬
‫بين ظهرانينا الوباء‪.‬‬ ‫إلبلمحىُايأعجِّمةسرفلملنطأويويذِلّكسارعنحمييننب أعحيذفاقرنةب ُ‪،‬تالوأِقلّنبكيرن!لمحزأنعدي‬
‫لا ت ْحشروا بعض الأن ُفس‬ ‫اله َّأشةوافوـالقضععليىفةالفيح ْ ُججر ْحرولوكنهمري‪،‬جـاو ًلءا‬
‫تدفعوها وهي ت ْمتثل خوفا‬ ‫على حياتها للانتحار!‬

‫لأَّن‪8‬‬ ‫على‬ ‫ُأف ِّض ُل عبارة وجهات النظر‬ ‫وما َيد ْاك ُمب ُرعاطالل ًاربجدلونفيشغبللدونادومنتأزِّوخرجًاة‪3،‬‬
‫فما‬ ‫ال ِو ْجهة أشسع من كل الزوايا‪،‬‬
‫إلا‬ ‫ابولمأشبجبنتاابءمهعوومأنصحزغيلاي‪،‬نر ًًاا‪،‬سبيوطبلفقاوىلتحفهريجولنأو ْنظركايأتنفمَرفّتاعدي‬
‫زمونايزاا اولينةظبر ُ‪،‬قَّب ٍةومفايذلبكلدإلاي‬ ‫أ ْرذل ال ُع ُمر!‬
‫ضَّيق ِت التفكير في بعض العقول حتى زارتها بالشموع!‬

‫أففيييسضااباللأكوووكلا‪،‬صوربقعبثدالإانللاـخعيذتارلب‪،‬يَرّسهَوّتبابأهبوْةحص‪،‬دنمففأبوسسهيه ٌملاالاِللء ْيذماك ْلًيانإ أنِبشـاإشسراتْحةرـع ْدلمت َلنىلهْخهلُالللاَُّّلتدأصمشُّىصأهَاّندباهلفعليايدوااوتللميتةطسصاَّلبفما ُةيعب‪9‬‬ ‫ــوْمقدأقـَتـ ْن ْلُت ُإجنعالنـ تسـديـهاورسـةال ُتعـلْفاـقاسـتد‪4‬‬ ‫أل‬ ‫رسائل‬
‫الحب‪،‬‬ ‫ال ُك ْفران‪! ‬‬
‫أو عند خروج الروح‪ ،‬لذلك لا تن َس وأنت ُتوِّزع اللا ْيكات أن تؤِّدي‬
‫الشهادة بصدق!‬

‫أُتنْش ُيعالورمُقهتأَفطِّنّرهباافللإباوالدبحةيئشَموَّادلياوللإاحنييدسااخنللذِول َتي ْمميتَنّدسنِتعوحوازقضعفهإيارلاهغلااكببويةةن‪ ،‬بااللفكعهثياوفشةُي!فالِّتض ُيل‪10‬‬ ‫تكن ساخنة بالمدفعية فهي‬ ‫املتدوبلتروةماباسريدةةب ُتينغلالقباللداحندوحد‪،‬روذ ٌلبكإذاحاللم‬
‫الجارتين المغرب والجزائر‬
‫اليوم للأسف‪ ،‬فما أشبه ما بين الحكومتين وليس بين الشعبين‬
‫السترايرري‪،‬خوتوانلتهجغيرابفعيدا‪،‬تبقبادعم اضلاعللزايقةجاوتتتنُّبقلدأهاوعجلهاى‬ ‫الشقيقين بقوة‬
‫اللبظلهدرينفهكلماتاتحفملقن َيشٌّأنممأعح َطم َلبقك‪،‬ة‬ ‫لوجه منذ أول‬
‫أكثر من سرير‪ ،‬بجدار عازل ظهرا‬
‫االلكعلمميواودتم ًااولاُمعتسقناتططيلعواةمعالتاتْفلـقيردأكاايلن َّتوصاتلحفاحكفوةاعرقبدعوةاللَّتضساحكقنلياالقس‪،‬بيعكبيلتضهفافقديالْاأتلمقصاحيلتهةي‪،‬ى‪11‬‬ ‫عسى يعود التوافق السياسي بين‬
‫؟‬

‫بمجرد انتهائه من حل شبكاتها‪ ،‬صار التهافت أجشع التهافت‪،‬‬ ‫قلوبكنلا‪،‬ماواإبذاتعادنساتدععنىالالوِّشطعنرنقزددا ُدنهاِّرقبتهراإبلًاىمنبهيولتيناصلبكحيألعامنقشفعري‪5‬‬
‫على الخبر الذي تجعله حتمية النشر الإلكتروني السريع في‬
‫الِّدقة وال ِحين‪ ،‬مكتوبا على أي نحو ركيكا‪ ،‬ورغم أنك لا تصدقه‬ ‫في غربته بغربتنا‪ ،‬هذا ما أقول للصحافة كلما بادرني الميكروفون‬
‫ُتصدقه‬ ‫إلا أن‬ ‫عليك‬ ‫وما‬ ‫الألسن‬ ‫يولوصبكحنتواقمتعاشكتكت ًاد‪،‬اوولهعوجمضيأعن‬ ‫يريد أن أدلي بك ْذب ٍة في استطلاع للرأي‪ ،‬ولكنني لا أ ْدلي إلا بقلبي‬
‫السبق‬ ‫الزائف‬ ‫الخبر‬ ‫هذا‬ ‫يحقق‬ ‫الإعــامــي بـمـعـلـومـة‬
‫الأخرس في استطلاع للنأي ولا أحد يسمعني في البلد!‬
‫فووايلظديفتمخُتامل ْفهغاق ُياصفاللِلّإكابنرتيهسبواالحنوإرل ُيمجةىَيهةْيت َكعلحبمًاأ‪،‬وتمدالاذلنل‪،‬فجقكرمفلااليجقمْلخية ْوبُشوُّفديه ُل َْعاّحمللمىيهجهيِقاسكامطلالقعمفاعتنظهاصاالملأياتلعةليتصىتدسؤرإِتّدلنيدى‪،‬ي‪1‬‬
‫صحيحة تفيد المجتمع‪،‬‬ ‫اَلََكَلغطَاقَكلِودْْنًَأدايْملَدْلََاًّرْسيَْبسَعَْتلَسُهىالِّرَياُح ‪6‬‬
‫يحقق بضحايا حوادث‬
‫الإشــاعــة وفضائحها‬ ‫ََََتتفكاْْنَُكمَبَافوِهِتَِنوِْيرحيدِيلٌةَنْنَِِغحعَلَيلََّنِقي َيوََفلَما‬
‫الشنق الإعدامي!‬

‫ا ُلمُسلَهاْيمَكيَلاةتفأيصبالبادعنااللقمد ْنميُين‪،‬ه ْي ِفكلماهاأ ْفحيوجإ اطلا ِقرطقااعناوتنيالاقواتضصاحدييةحغميري‬
‫ألمرمزحايرلقوتزاملمونانبعمسنوضايلاتلغضنامطينسة احبلاقإلهجمحت ْفمجاريعاايللمةنعفزيلييشواولتضكرعسَييّلمةل‪،‬وهادَّوفشنةي‪،‬ذلوهلكاجفرعهةَجم ُبسعررإايذةاة‬
‫ع‪fr‬ز‪.‬ا‪o‬ل‪o‬د‪h‬ي‪ya‬نمالمح@ا‪d‬مع‪e‬زد‪m‬يب‪ha‬ش‪o‬كا‪_m‬ر‪bachkar‬‬ ‫ُحــِّرر يـوم الثلاثاء‬ ‫بممنماالرأخسةطاءمها ٍلمُن ِخَّلعةشبواالئبيطة‪،‬ونا‪،‬لبويمتا‬ ‫للشارع يبتغون إعالة أسرهم‬
‫‪ 19‬مـــــــاي ‪2020‬‬ ‫الحقيقي هو أن تستفيد الدولة‬
‫بالح ْجر المنزلي بمدينة‬

‫الصخيرات‬

‫رمضانكريم‬ ‫شعر‬

‫مص ـ ـطفى غـ ـلمـان‬ ‫وأنف يسوم الريح‬ ‫‪1‬‬ ‫كلما‬ ‫‪2‬‬
‫على مزق الوعد‬ ‫انسرب‬
‫كما الساعة الممتلئة بعقارب الشعر‬ ‫هي الطعم المرجى‬ ‫العزلة التي لا أنتظر‪..‬‬ ‫الريح من‬
‫أعد الثواني‪،‬‬ ‫الأطفال الطيبون‪،‬‬ ‫تحنيط‬
‫والخطايا‬ ‫فيعتمةمطلقة‪........‬‬ ‫حراس‬
‫الكتاب الواثق من خطو القلق‪..‬‬ ‫المقابر ‪..‬‬
‫والستائر البيضاء التي أحببت في طفولتي ‪..‬‬ ‫قد يكون الهروب إلى ما بعد الصمت‬ ‫الفكرة التي تسبق رحلة القنص‪،‬‬
‫تحديق الخطاف‪،‬‬ ‫قدرا أو سرابا يبدد سؤال الغيب‪..‬‬ ‫الخميس ‪ 21‬منماي ‪2020‬‬
‫لكن الروح تصقل الكمين‬ ‫وتعود إلى الغابة‪..‬‬
‫وهو ينشب قواطعه الحادة على وسائد الصمت‬ ‫وتغسل وشم الزمن‬
‫من غواية الشك‪..‬‬ ‫محررةمنطلقاتالرصاص‪.......‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬ ‫أنى للعزلة أن تقنع بالسفح‬
‫يخرج الشعر من بدني خلسة‬ ‫من علو يتداعى للسقوط‬
‫يكدر في فلاة العقل‬ ‫في فكرها الذاهب حيث تركض الشجرة‪،‬‬
‫ولا يترك أثرا‬ ‫ولايخسرأشياءهالأخرى‪......‬‬
‫ولا ترى ظلها المعتكف خلف باب بارد‪..‬‬ ‫المرأة التي تدركني‬
‫ولا ‪ ..‬حتى قصيدة يتيمة للوداع ‪..‬‬ ‫وتنظر قصيدتها‬
‫لم أك سوطا أجلده بي‬ ‫يزدحم الوغد من خطفة الوباء‪..‬‬ ‫محفوفة بسديم حادق‬
‫ولم أك بغيا ‪..‬‬
‫لا يرى الأشياء كما هي ‪..‬‬
‫كيف يخرج وقد غدا سحره طيفا لأمنياتي القديمة؟‬
‫كيف يقسط في الخفاء ‪..‬‬
‫ولا ينذرني ؟؟‬

‫ولا يمسك بالغمامة التي تطوف بالذكريات ‪..‬‬
‫بالوصايا التي انكتبت من اجتراحاتنا سويا؟‬

‫هل أنت يا شعر ‪..‬‬
‫غرقة فيروحالصمت‬
‫شأفة ظل عابس بين عودين يابسين؟‬

‫هل أنت يا شعر ‪..‬‬
‫صدى في مومياوات الموت‬
‫كلما انسرب الريح من تحنيط حراس المقابر ‪..‬‬
‫تناسخت أورادك العطشى‬
‫والتقى الهزيع الأخير ببداية الخلق ‪..‬‬

‫هذا عام الوباء‬
‫فلم تغادر وطنا كان لك حضنا‬

‫قداسة وكلمة؟‬

‫رمضانكريم‬ ‫ا‬

‫قصة قصيرة‬ ‫الصوتية التي تدور في‬ ‫إسبانيا‪ .‬وهو الذي أفنى النصف الثمين من عمره على هاته‬ ‫انتهى زمن المعجزات‪ .‬انتهى بدون رجعة‪.‬‬
‫فلكه‪.‬‬ ‫الصخرة‪ ،‬يدخن الحشيش‪ ،‬ويحلم بحياة أخرى‪ ،‬من وراء هذا‬ ‫زم ـن ك ـان يشق فيه مـوسـى البحر بعصاه‪،‬‬
‫وتنجو طائفته من بطش فرعون وجيشه‪ .‬ثم‬
‫وبــمــؤخــرة ضخمة‬ ‫البحر‪ .‬استجمع كل قواه وقال للجني‪:‬‬ ‫يفتك الناموس بأعداء الله فتكا مبينا‪ .‬زمن‬
‫جـدا مقارنة مع جسمه‬ ‫أريد أن تحولني إلى ن ّحول أريد أن أصبح ن ّحولا يا سيدي‬ ‫كـان عيسى يحيي فيه الموتى ويـرد للعميان‬
‫الـصـغـيـر‪ .‬جــرب الـكـام‬
‫مغمغما خــرج الصوت‬ ‫قال الجني مستغربا ‪:‬‬
‫‪ -‬عذرا يا سيدي لا أعرف ماذا تقصد!!‬ ‫أبصارهم‪ .‬وطيور أبابيل تحمي الكعبة بحجارة‬
‫قال ‪:‬‬ ‫و ُرسقـيكقـار ًاحيـيان‬ ‫خافتا‬ ‫قال له ‪:‬‬ ‫من سجيل‪...‬‬
‫سيدي‬ ‫‪.‬‬ ‫ال ّز ّن ‪-‬ي‬ ‫ن ُّحول يا سيدي‪ .‬شاب في هيأة نحلة‪ ،‬طموح ومثابر‪ ،‬فاعل‬ ‫انتهى كل شيء‪َ ( .‬س ّدينا) لم تعد هناك بركة‪،‬‬
‫ولا نية‪ ،‬ولا إيمان‪ .‬ذاك زمن قد ولى وانتهى‪.‬‬
‫صحيح أن الكلام كان‬ ‫خير ويحب المغامرات‪.‬‬ ‫هكذا كان يقول العياشي دائما بمناسبة وبدون‬
‫قال الجني‪:‬‬
‫سأحولك الى نحلة‪ ،‬وبعدها كن ن ُّحولا أو عسولا فهذا لا غير فصيح لكن لا لم تكن‬ ‫مناسبة‪ .‬ويضيف‪:‬‬
‫هاته الآلة العجيبة‪ ،‬الصغيرة بحجم كف‪ ،‬ذات الشاشة يعنيني في شيء‪ .‬وليس من اختصاصي‪ ،‬بمجرد أن أحولك إلى تشوبه شائبة أو تأتأة‪.‬‬
‫طار ن ُّحول في اتجاه‬ ‫المسطحة‪ ،‬والكاميرا الصغيرة جدا كحبة قمح‪ .‬هذا المستطيل نحلة ستنتهي مهمتي‪ .‬هي مسألة ثوان فقط وسأختفي بعدها‬
‫ميمون الغازي‬ ‫العجيب الذي يسمى (سمارت فون) الذي يجعلني أتحدث إلى الأبد‪ ،‬قاصدا عوالم بعيدة تجهلونها‪ ،‬وليس باستطاعتكم ال ـس ـف ـيـنـة‪ .‬ل ـح ـق بها‬
‫بسرعة‪ ،‬وجدها هادئة‪،‬‬ ‫وأرى أي شخص‪ ،‬في أي مكان في العالم‪ .‬هاته النافذة أنتم البشر إدراكها بحواسكم الضعيفة‪.‬‬
‫تـرقـص وســط الأمــــواج‪،‬‬ ‫قال العياشي‪:‬‬ ‫السحرية التي تفتح عيني على العالم‪ ،‬وحدها القادرة على‬
‫ولا تصعد من داخلها إلا ذبذبات إنسية‪،‬‬ ‫فعل المعجزات ( َس ّدينا)‪.‬‬
‫ورائحة النعناع والسكر التي تتبخر من‬ ‫لكن إيمان العياشي بالله ورسله‬
‫كؤوس الشاي الساخنة‪.‬‬ ‫وكتبه واليوم الآخر… ثابت في الوجدان‬
‫فكر في النزول‪ ،‬إلى عمق السفينة‬ ‫ولم يتزحزح قيد أنملة‪.‬‬
‫لتناول بعض السكر‪ ،‬لكنه سرعان‬ ‫وهذا الواقف أمامه الآن‪ ،‬بهذا الطول‬
‫ما طرد الفكرة من رأسـه‪ .‬خوفا من أن‬ ‫الفارع‪ ،‬والعرض الواسع‪ ،‬جني لاريب فيه‬
‫يتربص به إنسان‪ .‬فالأفضل له أن يتقي‬ ‫ولا غبار عليه‪ .‬فقد ورد ذكره في القرآن‪،‬‬
‫شر هاته المخلوقات المغرورة التي لا‬ ‫وشـاهـده بالصور الملونة فـي قصص‬
‫تؤتمن‪ .‬وقـد يقتله طفل على سبيل‬ ‫علي بابا والأربعين حرامي‪ ،‬ومغامرات‬
‫التسلية‪ ،‬أو تعفطه امـــرأة بكعبها‬ ‫السندباد‪.‬‬
‫الطويل‪.‬‬ ‫لا هـو بـوحـش‪ ،‬ولا بشيطان‪ .‬إنه‬
‫اكتفى بغرس قوائمه على عمود‬ ‫عفريت أو جني ونبينا عليه السلام‪.‬‬
‫في السطح‪ ،‬منتظرا وصول السفينة‬
‫إلى بر الأمان‪.‬‬ ‫ن ّحول‬

‫وصلت السفينة‪ ،‬ولم ينتظر حتى‬
‫تستقر ف ـي المـوقـف المخصص لها‪،‬‬
‫بـل ح ـرك جناحيه بخفة وطــار نحو‬
‫البر‪ .‬وإذا بجيش من النحل يحاصره‬

‫ويطالبه بالتحقق من هويته‪.‬‬
‫سألته ملكة النحل ماذا يفعل هنا‬

‫؟ هويته ؟ وجنسيته ؟‬
‫ارتــبــك نــحــول‪ ،‬وكـشـفـت له‬
‫راداراتـه أن هذا النحل الإفرنجي‬
‫لا يريد به خيرا‪ ،‬ووصلته إشارات‬
‫أيضا‪ ،‬بهجوم خطير محتمل‪ ،‬في‬
‫حالة ما إذا اكتشفوا حقيقته‪ .‬قال‬
‫لهم مرتعشا‪:‬‬ ‫المغربي‬
‫‪ -‬انا ن ُّحول‪ ..‬نحول المغربي ‪.‬‬

‫قالت ملكة النحل ‪:‬‬
‫‪ -‬هناك شـئ مـا تخفيه عنا يا‬

‫نحول المغربي‪.‬‬
‫أضاف قائد الحرس الملكي ‪:‬‬
‫‪ -‬ومن أدرانـا‪ ،‬بأنك لست آدميا‬

‫تتخفى في قناع نحلة؟‬
‫أجاب نحول بسرعة ‪:‬‬
‫وهل يعقل أن يتخفى انسان في‬
‫هيئة نحلة ؟هل يقبل العقل هذا ؟ وأي‬
‫منطق ؟‬
‫كثر الأزيز وبدا أن النحل مستعد‬
‫للهجوم‪ ،‬قالت لهم الملكة‪:‬‬
‫‪ -‬ازززززززززززز و صمت الكل‬
‫صرخ به القائد‪:‬‬
‫‪ -‬فقط العقل البشري الــذي لا‬ ‫طلع له فجأة من علبة «كوكاكولا» كانت‬
‫يتقبل هذا‪ ،‬أيها البليد‪.‬‬ ‫تعترض طريقه على شاطئ مهجور‪ .‬ركلها‬
‫وجد العياشي نفسه في ورطة‬ ‫محاولا إبعادها عن طريقه فأحدثت رعودا و‬
‫كبيرة‪ ،‬وقالت الملكة بصوت خافت‬ ‫بروقا في السماء‪ .‬ثم خرج منها هذا الشيء‬
‫وصل بالكاد إلى مسمعه ‪:‬‬ ‫العظيم‪.‬‬
‫‪ -‬هيا يا ن ُّحول‪ ،‬إذا كنت فعلا من‬ ‫وهـو الآن وجها لوجه مع هـذا المـارد‬
‫سلالتنا دعنا نذوق من عسلك‪.‬‬ ‫العملاق‪ ،‬يسأل نفسه‪ ،‬كيف تستطيع علبة‬
‫اطــمــأن ن ـح ـول لـهـذا الـطـلـب‪،‬‬ ‫صغيرة أن تحمل في أحشائها هذا المخلوق‬
‫متأكدا أن الجني الذي استطاع أن‬ ‫الجبار ؟ شيء لا يصدق!!‬
‫يحوله إلى نحلة في لمحة بصر‪ ،‬قادر‬ ‫لـكـن المـطـلـوب مـنـه الآن‪ ،‬وعـلـى وجـه‬
‫أي نعم‪ ،‬حولني إلى نحلة وبسرعة‪ ،‬حتى ألحق بتلك أيضا أن يضع بقزيبته عسلا خالصا‪ .‬بدأ يعتصر ويعتصر‪.‬‬ ‫السرعة‪ ،‬أن يطلب لهذا الواقف أمامه كما في قصص الخيال‬
‫اعتصر العروق والمسام ‪ .‬حتى كاد أن يتوقف عن التنفس من‬ ‫السفينة حالا‪ ،‬وأسافر مع الراكبين إلى اسبانيا‪.‬‬ ‫طلبا حتى يحققه له بعد أن قال له الجني ‪:‬‬
‫همهم الجني بتعويذة كطنين الذباب وأزيز النحل وقال‪ :‬كثرة شد عضلاته‪.‬‬ ‫‪ -‬شبيك لبيك‪ ،‬كل ما تطلبه‪ ،‬وقبل أن ترمش‪ ،‬يكون بين‬
‫وبدأ يؤزئز ويعصر مؤخرته‪ .‬وإذا بسائل لزج ساخن يخرج‬ ‫انننننننننن زززززززززز اححححححححح ِطر‪..‬‬ ‫يديك‪.‬‬
‫وإذا بالعياشي يحس بنفسه أخـف من قشة‪ ،‬جناحاه منه‪ ،‬ابتسم بنشوة‪ ،‬وسمع ملكة النحل التي تحولت إلى أمه‬ ‫أخذ العياشي جرعة كبيرة من الهواء‪ .‬محاولا تمالك نفسه‪.‬‬
‫العجوز فجأة‪ ،‬أمام فراشه‪ ،‬وهي تسد أنفها بأصابعها ‪3 :‬‬ ‫ترفرفان «كڤيبرور»‪ ،‬بعينين كبيرتين‪ ،‬لكنهما لا تريان إلا شبح‬ ‫العياشي فلا تضيعها‪.‬‬ ‫قائلالاف ُتيفتسحرهبا‪:‬بهااتلهجفنرةصمةرتالينع‪.‬مرنظيار‬
‫‪« -‬حرام عليك يا العياشي يا ولدي‪ ،‬اربعين عام لا خدمة لا‬ ‫سفينة بالأبيض والأسود‪ ،‬وشاربان طويلان في مقدمة الرأس‬ ‫إلى الأفق البعيد‪ ،‬حيث‬
‫ردمة‪ ،‬وزايدها بلخرا في الفراش»‪.‬‬ ‫يعملان ك ـرادار‪ ،‬يلتقطان كل الموجات‪ ،‬والإشــارات‪ ،‬والذبذبات‬ ‫يمتد البحر كسجاد أزرق‪ .‬فلمح سفينة تشق العباب نحو‬
‫الخميس ‪ 21‬من ماي ‪2020‬‬

‫رمضانكريم‬ ‫م‬

‫عموما‪ ،‬والتي سنعود إلى معالجتها في هذه الورقة‪.‬‬ ‫مافتئت الأديبة المغربية ربيعة ريحان تحفر اسمها عميقا في المشهد الثقافي المغربي‪،‬‬ ‫دراسات‬
‫وبعين الـسـاردة اللاقطة اهتمت الكاتبة بالكثير من‬ ‫بعدما خلقت لها صوتها الخاص‪ ،‬مصرة على ألا تشبه إلا نفسها‪ ،‬في إبداعات تكشف عن‬
‫الأشـيـاء الهامشية الـتـي لا ينتبه إليها الكتاب عـادة‪،‬‬ ‫قدرة فنية وإبداعية هائلة‪ ،‬في استغلال كل الأشكال والأنماط الكتابية‪ ،‬وخاصة منها القصة‬
‫كالممارسات البدائية التي نجدها مترسخة منذ الأزل‪ ،‬ومازالت‬ ‫القصيرة والرواية‪ ،‬ونلفي هذا التميز والتف ّرد في عملها الروائي الأول”طريق الغرام” الذي‬
‫مترسخة في الذهنية العربية والمغربية والمسفيوية‪ ،‬كزيارة‬ ‫وظفت فيه شكلا آخر من المواضيع الجديرة بالمتابعة والاهتمام‪ ،‬هي لغة التواصل الالكترونية‬
‫الأضرحة والأولياء والتمسح بالجدران‪ ،‬بل الإيمان القاطع‬ ‫التي أضحت سائدة وتوطدت عبرها شبكة التعارف‪ ،‬وخلقت عوالم افتراضية غاية في‬
‫بمظاهر الشعوذة كحجرة “مولاي بوعزة” وغيرها من‬ ‫السحر والدهشة والتشابك والتناغم تارة‪ ،‬والتنافر تارة أخرى‪ ،‬مراهنة على قدرة‬
‫عبد الواحد كفيح‬ ‫البؤر الطاعنة في التخلف‪ ،‬وهذه ثقافة‬ ‫الرواية ومتاهات أحداثها المتشعبة ومساحاتها السردية الشاسعة‬
‫غائرة في الجانب الأنثروبولوجي‬ ‫على التعبير بشكل أفضل‪ ،‬عن موقفها من الأدب والإبداع عموما‪،‬‬
‫من الرواية‪ ،‬تكشف عن مجتمع‬ ‫الطاعنة في‬ ‫ابللسعوحزرراؤليوتادلهدياهلنلاشلةمح‪،‬اياتعةشزواحيلذوالجكوادتبةككالل‪،‬خيوافليوتهذسهتفازلاتلحذافكةراة‪،‬ل لستردجيعةل‬
‫تقليدي مازال يمارس طقوسا أسطورية في حاجة للدراسات والتمحيص‪ ،‬تشير‬ ‫‪ -‬بلمسة‬
‫إليها الكاتبة بأصبع مستقيم للوقوف على أسبابها ومسبباتها‪ ،‬التي جعلتها‬ ‫فنية إبداعية راقية ‪ -‬من المعتق في الذاكرة إبداعا متوهجا يسطع دهشة‬
‫ماتزال حاضرة تعشش في الذهنية المغربية إلى يومنا هذا‪ ،‬والتي تعود في‬ ‫و ِج ّدة وعجائبية‪.‬‬
‫اعتقادي الشخصي بالأساس إلى أسباب اقتصادية محضة‪ ،‬إذ مع كل موسم‬ ‫وقبل معالجة جوانب من هذه الرواية الجديدة‪ ،‬الصادرة عن دار‬
‫ومناسبة وبغير مناسبة تقام على إثر ذلك المواسم ‪ ،‬وتشد الرحال في حج‬ ‫العين للنشر بالقاهرة‪ ،‬والتي وسمتها بعنوان «الخالة أم هاني”‪،‬‬
‫عارم للمزارات التي تصبح أسواقا ومحطات أنشطة تجارية‪ ،‬هدفها إنعاش‬ ‫وتسليط الضوء على بعض تمفصلاتها‪ ،‬نق ّر بأنها رواية محملة‬
‫الاقتصاد في مناطق بعينها‪ ،‬بينما يعيش الإنسان العادي في لاتوازن وتناقض‬ ‫بالعديد من المعاني العميقة‪ ،‬التي أكسبتها تميزا وعمقا خاصا‪،‬‬
‫مع نفسه‪ ،‬ومع ما ُيما َرس أمامه ويمارسه من طقوس لن تزيد‬ ‫تستدرج فيها الكاتبة القارئ ‪ -‬في العديد من فصول الرواية ‪-‬‬
‫إلا في زيغ وعيه‪ ،‬ولاتسمن ولاتغني‬ ‫لجعله فاعلا ومنفعلا‪ ،‬لامتلقيا سلبيا‪ ،‬يعاود القراءة والتساؤل‬
‫من مرض‪ ،‬ومنها طقوس ماقبل‬ ‫ليستغور أعماق السطور‪ ،‬وينفذ إلى المعاني الثاوية خلف الظاهر‪،‬‬
‫زيــارة القبور « ( وكـم مـرات‬ ‫لتوليد دلالات أعمق تمنح للمتن تف ّرده وتميزه وغناه‪.‬‬
‫ارتدت جلبابها الأسود أمامي‬ ‫من خلال حجم الرواية‪ ،‬يظهر جليا مدى الجهد الكبير الذي‬
‫وتــعــطــرت‪ ،‬ووضـعـت‬ ‫بذلته الكاتبة لتجعل العمل متميزا يستحق القيمة التي تليق‬
‫التمر والتين‬ ‫به‪ ،‬ويرقى لمستوى ذائقة المتلقي‪ ،‬حيث منذ البداية نستنشق‬
‫عبق الماضي الأسطوري‪ ،‬وتسافر بنا عبر التاريخ في الأمكنة‬
‫والأزمنة الموغلة في القدم‪ ،‬في مدينة آسفي‪ ،‬حاضرة المحيط‬
‫الأطلسي كما سماها ابن خلدون‪ ،‬حيث هي مسقط الرأس‬
‫والقلب بالتأكيد‪.‬‬
‫وإن كانت الأعمال الروائية تبقى في المحصلة‬
‫النهائية عملا إبداعيا يلعب فيه الخيال الدور الرئيس‪،‬‬
‫فقد جعلت الكاتبة من أماكن بعينها في مدينة‬
‫اسفي‪ ،‬شواهد ناطقة تغني عما دونه التاريخ‬
‫البعد‬ ‫وكتبه المـؤرخـون محرفا أو مبتورا‪ ،‬كما‬
‫تحفل الـروايـة بالعديد مـن الظواهر‬
‫الاجتماعية والعادات والتقاليد من‬
‫حيث اللباس والطبخ والأعـراس‬
‫وغيرها من السلوكات المجتمعية‪،‬‬
‫الـتـي ظـلـت مترسخة عـلـى مر‬
‫الـتـاريـخ فـي العقل والـوجـدان‬
‫المسفيوي‪ ،‬بالخصوص من حيث هي‬
‫ثقافات متجذرة في التاريخ المغربي‪،‬‬
‫باعتبارها نمط عيش وتفكير أنتجه‬
‫الـعـقـل المـغـربـي والـبـشـري‬

‫وماء الزهر في كيس‪ ،‬وذهبت إلى هناك‪ ،‬حيث تنتصب الشواهد من حجارة وطين‪ ،‬وحيث لا‬ ‫الأنثروبولوجي‬ ‫‪4‬‬
‫مسالك عند ملتقى المقابر‪ ،‬مما يضطر الناس إلى السير فوقها» ص ) ‪(..195‬‬
‫في رواية « الخالة‬
‫شخوص الرواية جاءت متعددة ومتنوعة المشارب والأهواء‪ ،‬تدور في فلك النواة الرئيسية‬ ‫أم هاني « للكاتبة‬
‫الخالة أم هاني‪ ،‬في مشاهد فيها عناية فائقة بوصف الأمكنة والفضاءات‪ ،‬في مجتمع تسوده‬ ‫المغربية ربيعة ريحان‬
‫أنواع شتى من السلوكات المتخلفة في تصوراته ومعتقداته البائدة‪ ،‬بأدوات سردية برعت‬
‫الكاتبة في عجن كل ذاك لتقدم لنا متنا روائيا‪ ،‬بقدر ما يعج بالسخرية السوداء اللاذعة‪ ،‬في‬
‫توصيفات تدعو للضحك‪ ،‬بقدر ما تثير في المتلقي الحيرة والدهشة والتساؤل‪ ،‬من هنا جاءت‬
‫أهمية الرواية الاجتماعية والأنثروبولوجية حيث أشارت تلميحا تارة‪ ،‬وتصريحا وتوضيحا‬
‫تارة أخرى‪ ،‬للفكر الإسمنتي المتكلس‪ ،‬الذي مازالت تسيطرعليه الغيبيات والشعوذة والخرافة‬
‫والدجل والزيف‪ ،‬فأضاءت في مواضع كثيرة من الرواية تلك الجوانب المعتمة من حياة الأفراد‬
‫والجماعات‪ ،‬وذلك بمقصدية تنتصر للفكر المتنور‪ ،‬وتدافع عن حقوق المرأة‪ ،‬متجاوزة حدود‬
‫النظرة النمطية لها‪ ،‬حيث اختزالها في وصف المظاهر الخارجية وفتنة الجسد الأنثوي ‪ -‬كما‬
‫هو الشأن لدى الخالة أم هاني‪ -‬باعتباره ماكينة تفريخ‪ ،‬بل نفذت الكاتبة إلى الذات الإنسانية‬
‫من حيث هي إنسان قبل كل شـيء‪ ،‬مستغورة الجوانب النفسية والسلوكية والمؤثرات‬

‫الاجتماعية فيها كنموذج للمرأة المغربية في ظرفية معينة وزمن ما ‪.‬‬
‫وظفت الروائية لغة على درجات سلم مختلفة معبرة عن المحيط الذي تجري فيه الأحداث‪،‬‬
‫وعما يعتمل في نفسية الشخوص ‪ -‬من حيث هي عينات مختلفة المستويات التعليمية‬
‫والمعرفية ‪ -‬من آلام وآمال ورؤى وأفكار ومعتقدات ‪ ،‬فوظفت اللغة المعيارية والدارجة التي‬
‫جعلت منها لغة سردية قريبة من هموم المرأة على الخصوص‪ ،‬فتنوعت مابين اللغة السردية‬
‫السلسة المرنة التي طوعتها الكاتبة بدربة لشد انتباه المتلقي‪ ،‬والحوارية حيث الانفتاح على‬
‫لغة الحياة اليومية ‪ ،‬كما نلفي في الرواية توقفات يلعب فيها الحوار دورا فعالا في إعطاء‬
‫السرد دينامية متجددة‪ ،‬قبل أن تستأنف الأحداث مجراها ثانية مع كل نفس سردي جديد ‪.‬‬
‫حفلت الرواية بالعديد من مظاهر الحياة المغربية والأنشطة المجتمعية ونمط عيش‬

‫الخميس ‪ 21‬من ماي ‪2020‬‬

‫اثللكااتثالقانصيائةدطللونشيااعبارةسولا‪-‬‬‫رمض‬
‫‪Tonia Passola‬‬
‫الإنسان المغربي والمسفيوي على الخصوص‪ ،‬بما فيها مناوشة بعض القيم‬
‫ترجمات‬ ‫نبض‪BATEC -‬‬ ‫« فعليالىشائطعارتي‪-‬ق ال‪S‬م‪R‬و‪O‬ت ب‪M‬ح‪E‬ث‪ُR‬ت‪S‬ع‪LE‬ن ا‪S‬لأو‪N‬حس‪I‬يياا‪D‬سةما»رش‬ ‫الإنسانية الضاربة جذورها في أعماق المجتمع المغربي اجتماعيا‪ ،‬كالتكافل‬
‫والتآزر والتعاضد والتساكن والتعايش الديني والتسامح العقدي والتجاور‬
‫حين أسند رأسي إلى صدرك‬ ‫وفشاليرفوالرقُحشاالئخعشايمٌتط‪،‬سواالليِحلصايٌالأةوباولالعمتشومقااتِءتيلاتلهنبهاارن؛‪،‬‬ ‫ومحبة الآخر‪ ،‬والانفتاح عليه وعلى القيم الجمالية‪ ،‬حيث مثلا ‪ ،‬يقتسم المسلمون‬
‫اوملصينقبورتصصهضييفدقحقّامطسايتعنعاتيسلتا‪،‬ناعكلةكواانلهنحنييدهةلاةتألالوسكتابليطأيرخةعرالىن‪.‬وم‪.‬‬ ‫واليهود الأكل والفرح‪ ،‬ويرتادون نفس الأمكنة السياحية الترفيهية في مناسبات‬
‫التنزه في الهواء الطلق‪ ،‬وأسماء الأكلات كالرقاق والسخينة‪ ،‬وتشير بدهشة إلى‬
‫لفكينالدَحاْمخلله‪،،‬نسصتوشتفالانلبشاضئعية‪.‬صنع قالبا‪،‬‬ ‫أشياء لم يتقاسموها معا كعيد “المساخر” وغيرها من العادات التي حفلت بها‬
‫وفي الوقت ذاته‪ ،‬يصوغ المقص صرخة‬ ‫الرواية‪ ،‬بما فيها التعابير واللكنات سواء تلك التي تتداولها الألسن اليهودية أو‬
‫المسلمة‪ ،‬كل ذلك بروح التسامح ومحبة الحياة‪ ،‬وقد أشارت الكاتبة لكل هذا في‬
‫جديدة‬ ‫التلاقح العرقي‪ ،‬وتواشج الأنساب بين العائلات والأسر المسفيوية العريقة‪ ،‬من‬
‫نتبنبضجكسلمينياعلابنقطنني إخالرىجنماا‪.‬لا نهاية‪.‬‬ ‫حيث أن بطلة الرواية أندلسية الأصول وما يحيل ذلك على العناصر الموريسكية‬

‫ترجمة‪ :‬عبد الوهاب الرامي‬ ‫التي استوطنت العديد من المدن المغربية‪.‬‬
‫هكذا مارست الكاتبة في روايتها حفرا في الـذاكـرة والنوستالجيا‪،‬‬
‫يق ِّصر شيئا فشيئا عُم َر الاحتضار‪.‬‬ ‫واستغورت السيكولوجي والسوسيولوجي لإثارة الأسئلة الحارقة‪ ،‬التي تقف‬
‫على حافة الماضي وعلاقته بالحاضر‪ ،‬في مجتمع مصغر‪ ،‬اختارت له فضاءات‬
‫اعللجىرحطالرلقاانهتائالميو‪،‬ت‪،‬هاهَقناَدُركُه؛يحيا‪،‬‬ ‫مدينة آسفي‪ ،‬فضفرت الوقائع والأحـداث لتصوغ لنا نموذجا مصغرا لهذا‬
‫مطورتقايتمنالححهياةحي‪،‬اةهأناخركىي‪.‬موت‪.‬‬ ‫على‬ ‫المجتمع المغربي المتعدد الثقافات والإثنيات ‪ ،‬في إطار التنوع والخصوصية‪،‬‬
‫وكل‬ ‫وتساهم بالتالي في صنع فسيفساء الثقافة والإرث الحضاري المغربي‪ ،‬والذي‬
‫حطب الطفوبلدةر‪-‬يش‪I‬تع‪N‬ل‪LU‬م‪I‬لت‪N‬هب‪E‬ا‪PL‬‬
‫الخميس ‪ 21‬من ماي ‪5 2020‬‬ ‫تشابكت فيه التأويلات ولعب فيه السرد المرن حجر الزاوية في الرواية ‪.‬‬
‫نار لا تموت‪ ،‬تنتعش فجأة‪،‬‬ ‫كما يظهر جليا الطابع المحلي في الطبخ وتنوع الأطباق المغربية وغناها‪،‬‬
‫اتلشجنررمداويروحةد‪ً،‬عةن‪،‬صقدرممايرلخحتفةبظئهيمًةر‪،‬سنوااصتلدكحسابرنلاروَءاسمممتنااءاسزلت‪،‬لنفهاتقي‪،‬عاة‪.‬ت‪.‬‬ ‫حيث أطباق الأسماك بأنواعها وألوانها المتعددة والسفة والحريرة وباداز‬
‫لتقيتبأعللي أقدنإشلييعباهاتلعاعهصلالفباءظدرهلا‪..‬الليل اللامتناهي‪،‬‬ ‫والكسكس والفطائر‪ ،‬كما لم تغفل الروائية ما لطقوس الحمام البلدي الشعبي‬
‫والتجمعات النسائية من أهمية قصوى على المستوى الاجتماعي‪ ،‬تلك اللقاءات‬
‫الاعتيادية التي تخرج فيها النساء من البيوت ليدخلن إلى البيوت‪ ،‬ويجلسن‬
‫خلف موائد بمفارش من الساتان والأوركنزا‪ ،‬وأكـواب من الكريستال‪ ،‬غير‬

‫مفكرات إن كان ذلك حقا هو ما يدعى بالتغيير وكسر الملل‪:‬‬
‫“ تجيء الواحدة باحثة عن متنفس‪ ....‬لا تتردد المضيفة في تزيينها‬
‫بالحلوى والقهوة والشاي ‪ ...‬في حين كانت الجدات زمان‪ ،‬يجتمعن في تلك‬
‫العصارى ليطبخن بداز والبلبولة والرفيسة العمياء ‪ ،‬وكل الأكلات الأخرى التي‬

‫يستهزيء منها الرجال ( ص ‪.( 251‬‬
‫أما على مستوى العادات والتقاليد‪ ،‬كما هو الحال في اللباس‪ ،‬حيث‬
‫ارتداء أشكال معينة من الأزياء في مناسبات معينة‪ ،‬وما يرافقها عادة من ُعدة‬
‫ووسائل الزينة عند المرأة‪ ،‬فقد توفقت الكاتبة في ذلك إلى حد بعيد من وصف‬
‫جمالي راق دقيق‪ ،‬وغيرها من الطقوس الدينية التعبدية المستمدة من الدين‬
‫الإسلامي‪ ،‬كما هو الشأن في رمضان‪ ،‬وما يصاحبها من قفشات تجري على‬
‫لسان شخصيات معينة‪ ،‬في سرد ساحر ماتع بلغة موحية بليغة‪ ،‬كما هو الحال‬
‫في طقوس ليلة الدخلة وما تختزله من عادات موغلة في القدم‪ ،‬أو عند بلوغ‬

‫البنات فتوضع أقدامهن في المهراس ‪.‬‬
‫كما لامست الروائية بنعومة سلوكيات قديمة مازالت‪ ،‬ويا للأسف‪ ،‬تمارس‬
‫بأشكال متعددة تحت ذرائع واهية‪ ،‬كما هو الحال في المهر لدى النساء ( حيث‬
‫يدفع كما يدفع جزار في نعجة بيضاء‪ ،‬مقارنة بالإسراف في المهور والأعراس‬
‫المبالغ في بهرجتها للتفاخر واستعراض العضلات”)ص ‪ ،(192‬وهذه المقارنة‬
‫كفيلة بأن تعطينا فكرة عن البعد الاجتماعي الذي تذهب إليه الكاتبة‪ ،‬دون خطابة‬
‫أو تقريرية فجة‪ ،‬إضافة إلى طقوس الأعراس التي كانت تتميز بالوقار والحشمة‬
‫دون اختلاط‪ ،‬و”ليلة الرواح”‪ ،‬حيث العروس بمعية “الوزيرة”‪ ،‬مع وصف دقيق‬
‫لزينة العروس وأناقتها‪ ،‬وكيف تقضي أسبوعا كاملا وهي ُتطلى بالورد والحناء‬
‫والخزامى والعكر الفاسي والأعشاب البرية الطبيعية التي تضفي على الجسم‬
‫فتنة خاصة وطراوة‪ ،‬وكيف كانت الجدات يلعبن دور البطولة في كل ذلك‪ ،‬ثم‬
‫الحديث عن البكارة والعادات الوثنية التي ترافق ليلة الدخلة‪ ،‬والاعتقاد الراسخ‬
‫أن عدم الإنجاب مر ّده إلى السحر والشعوذة )ص ‪ (.(251‬لم تنجب الخالة‬
‫لاعتقادها أن حماتها أم عيسى سحرت لها‪ ،‬ولم تصدق قريباتها طبيب النساء‬

‫الذي كان يرى في تزويجها وهي طفلة أحد أسباب العقم ) ص ‪،251‬‬
‫هذا علاوة على بعض الممارسات البدائية المترسبة في الثقافة الشعبية لدى‬
‫المغاربة‪ ،‬والتي تحيل على ثقافة مجتمعات غابرة في القدم ومرتبطة بالموروث‬
‫عبر الزمن والمسافات ‪ ،‬وأضحت بالنسبة للجدات مثلا ( وقائع خارقة لا‬
‫يستطعن فك مغاليقها ‪ ،‬ولا هن معنيات برمزيتها‪ ،‬كبغلة القبور ‪ ،‬الكائن الملعون‬
‫إلى الأبد ‪ ،‬التي تخرج من المقبرة ليلا تركض وتجر وراءها السلاسل والشرر‬
‫يتطاير من عينيها ‪ ،‬بابا عيشور أو ( سانتا كروز ) المغرب ‪ ،‬الرجل الحكيم‬
‫الفاضل الذي يساعد الفقراء ‪ ،‬وحوض النون ( المسكون ) الذي تسبح فيه‬
‫السمكات جنبا إلى جنب مع الزائرين باعتبارها جنيات‪ ،‬وفي الليل تطير لتحوم‬
‫حول القلعة‪ ،‬كل هذا يجعل من الرواية أرضية خصبة لعمل أنثروبولوجي مهم‬
‫جدا‪ ،‬وخاصة أن التوقفات عديدة عند أضرحة الأولياء والصالحين والمزارات‬

‫التي تكتظ بها مدينة آسفي‪.‬‬
‫نسجل أن رواية “الخالة أم هاني” للمبدعة المغربية ربيعة ريحان رواية‬
‫استثنائية‪ ،‬برعت الكاتبة في نسج أحداثها بإتقان‪ ،‬وهي المتمرسة في فن السرد‬
‫وتحبيك القصص‪ ،‬التي أ ْثرت بها المشهد الأدبي المغربي منذ سنوات خلت‪،‬‬
‫حيث مزجت فيها كل أدواتها الإبداعية لخلق عمل يستحق أكثر من قراءة ووقت‬

‫محبة ومجاورة أطول‪.‬‬

‫رمضانكريم‬

‫مــن مــعــانــاة جــراء‬ ‫يكن ليكسبهم أدني مقدار من الرضا‬
‫هاته المأساة العامة ‪.‬‬ ‫‪ .‬غير صابرين على الحاضر ‪ ,‬أعداءا‬
‫أصبحوا الآن يتقبلون‬ ‫لماضيهم و محرومين من المستقبل ‪.‬‬
‫الالـتـبـاس ‪ ,‬استقروا‬ ‫يقولون إننا نشبه الذين دفعت بهم‬
‫داخل الحاضر المعاش‬ ‫العدالة أو الكراهية الإنسانية للعيش‬
‫بلا ذاكـرة ولا أمل‪ .‬لأن‬
‫كل شيء أصبح عندهم‬ ‫وراء القضبان‪.‬‬
‫حــاضــرا لـــذا يـجـب‬ ‫ويبقى السبيل للهروب من هاته‬
‫الــقــول أن الـطـاعـون‬ ‫العطلة الغير محتملة هو الدفع بالقطار‬
‫قد سحب من الجميع‬ ‫للحركة بواسطة المخيال‪ ,‬وأن تملأ‬
‫ترجمة ‪ :‬محمد الشنتوفي‬ ‫الـــقـــدرة عـلـى الـحـب‬ ‫الساعات بدقات مسترسلة و رتيبة‬
‫وحتى على الصداقة‬ ‫الجرس الكهربائي الذي يتعمد الصمت‬ ‫ترجمات ترجمات‬
‫‪ ,‬فالحب يتطلب ولو‬ ‫« هل بالإمكان إدراك استعارة للطاعون‬
‫نـزرا قليلا من التطلع‬ ‫الأسـمـر داخـل الطاعون عند» ألبير‬
‫إلى المستقبل و إلى الآتي ‪ .‬لسان الحال يقول ليس لدينا سوى لحظات كلمح للبصر «‪.‬‬ ‫كامو» ؟ الطاعون الأسمر هو اللقب‬
‫الذي كان ُيعطى للنازية إبان الحرب‬
‫رواية «حصار تحت الالسققذافرة»ال‪1‬إن‪5‬سا‪9‬ن‪1‬ي لةـ ـ ـ ـ ـ «جون جيونو »‪:‬‬ ‫كي نتفادى الملل الذي يتربص بنا في هاته الفترة سنعمد‬ ‫كـ‬
‫العالمية الثانية ‪.‬‬ ‫إلى اكتشاف كيف أن بعض العباقرة في الأدب استثمروا فترة‬
‫في سنة ‪ 2014‬أوضـح» أوريـل‬ ‫الأزمات كموضوع للإبداع و الكتابة‪ .‬الأمثلة كثيرة وسنقتصر‬
‫في سنة ‪ 1838‬كان» أنجيلو باردي» الإيطالي المنحدر من مدينة» بييمون» هو‬ ‫َبلود» الأستاذ المبرز في الآداب العصرية في كتابه «مسالك الفلسفة» أن الوباء‬ ‫في هاته المحاولة على تقديم خمسة روايات دالة ‪ ,‬علنا بذلك‬
‫بطلنا الهارب بعدما كان قد تفوق في نزال حد الموت ‪ .‬قاده ماضيه إلى» مونوسك»‬ ‫الجسدي كان هنا وباءا نفسانيا ومعنويا لأن الإنسان ح ّمال للشر ‪ ,‬وبالانتشار‬ ‫نتمكن من جعلها مرآة تعكس التجربة التي نحياها الآن أي‬
‫بالضاحية ‪ .‬الضاحية التي كان فيها وباء الكوليرا ضاربا أطنابه ‪ ».‬أنجيلو باردي‬ ‫كورونا بنوعها الحالي المستجد كوفيد ‪.19‬‬
‫«كان متابعا من طرف السلطات ‪ ,‬كان متهما بزرع السم في نافورات المدينة ‪ .‬فتاه إثر‬ ‫الوبائي يضيء الأنسان ويكشف لغز هويته‪.‬‬ ‫وضعيات تعكسها الكلمات التالية ‪ :‬إنكار‪ ,‬التباس ‪,‬عذاب‪,‬‬
‫ذلك عبر سطوح المباني المهجورة يتأرجح من منزل إلى آخر ‪ .‬يتوارى عما يخلفه الوباء‬ ‫« لقد انخرط مواطنونا و تأقلموا كما نقول‪ ,‬لأنه لم يكن هناك حل ولا مخرج آخر‬ ‫فوضى‪ ,‬عجز‪...‬‬ ‫انحياز‪ ,‬هلع‪,‬‬
‫‪ .‬كانوا قد اعتادوا من قبل بصورة طبيعية مواقف الشقاء و المعاناة لكنهم لم يتصوروا‬ ‫الفسيح‬ ‫المجال‬ ‫استثمار‬ ‫من‬ ‫مَّكن‬ ‫من خلال الأوبئة‬ ‫الإبداع‬
‫اللعين من دمار وهو داخل تأمل انطباعي للحقول الآسفة لمدينة تحتضر‪.‬‬ ‫أبدا أن الأمر قد يصل إلى هاته الدرجة‪ .‬كان الدكتور «ريو» يقول أن الطامة الكبرى‬
‫تكمن هنا على وجه التحديد وأن التعود على اليأس هو أفظع من اليأس نفسه‪ .‬من قبل‬
‫لم يكن الناس تعساء حقا ‪ ,‬كانت معاناتهم تنطوي على تنوير يخبو ببطء ‪ ,‬أما اليوم‬
‫فهم في ملتقى الطرقات و في المقاهي أو عند أصدقاءهم هادئين عيونهم غارقة في الملل‬

‫الوباءفيالكتاباتالأدبية‪:‬‬
‫نماذج منأهمالروايات‬
‫لدرجة أن المدينة أصبحت تشبه قاعة انتظار‪.‬‬ ‫للحناجر البشرية حين تجسدت بالألوان من طرف رسامين «كرافاييل» و «روبين»‬
‫وظف الكاتب شخصية» أنجيلو « بخصوصيات من إيحاء روايات» سطاندال»‬ ‫حتى الذين يعملون هم الآن يمارسونه على وثيرة الطاعون بمنتهى البطء بدون‬ ‫و «غويا « و كذلك «جيريكو» ‪ .‬الأوبئة هي كذلك مصدر إبداع للعديد من الكتاب في‬
‫أي الشخصية التي تولي أهمية قصوى للواجب و الأخلاق والفضيلة ‪ .‬شخصية قوية‬ ‫بريق ‪ .‬الكل كان متواضعا‪.‬‬ ‫إشعاع ولا‬ ‫أنواع أخرى من كوصف الطاعون و الكوليرا قصد التذكير بحتمية الطوارئ المرتبطة‬
‫بمناعة صلبة و إخلاص نبيل ‪.‬‬ ‫أو‬ ‫الغائبين‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫في‬ ‫الكراهية‬ ‫تلك‬ ‫نغم ُة‬ ‫مرة لم يكن للتباعد الجسدي‬ ‫لأول‬
‫قام «أنجيلو» بخدمة بعض السجناء بأمل أن يمكنهم من الهرب ‪ .‬كان متمردا‬ ‫الانخراط في الجو العام أو الخوض في التحاليل المرتبطة بالفراق حسب «إحصائيات‬ ‫بحياة الإنسان‪.‬‬
‫ضد الشر الفظيع الذي هو نتيجة للقذارة الإنسانية ‪.‬‬ ‫الوباء»‪.‬‬ ‫الوباء هو أساسا فتيل الأزمات النفسية إذ به تهتز العقلانية عند البعض ويهتز‬
‫سنة ‪ , 2017‬وفي لقاء صحفي ل»مؤسسة المؤلفات» مع» سيلفي فينيه «‬ ‫الأمر بالنسبة إليهم هو ذلك الإحساس بأنهم َس َحبوا بقوة ما يحسون به‬ ‫الإيمان عند آخرين ‪ .‬الوباء يدفعهم إلى بحث يائس عن المغزى الأمر الذي تترجمه‬
‫أستاذة الأدب الفرنسي و المتخصصة في أعمال» جون جيونو» دافعت على الطرح‬ ‫هواجس هؤلاء ومقدار الألم الذي يكابدونه ‪ .‬هو موضوع الكتابة الإبداعية الذي يمِّكن‬
‫الذي يقول بأن الكاتب تعمد بناء هذا العمل حول الكوليرا بسبب رمزيتها القوية و‬
‫لكونها صارخة بالشغف الإنساني ‪ .‬ولكي ُي َصِّع َد الكاتب من النفس الدرامي للرواية‬ ‫كذلك من علاج إشكالية الحجر الصحي وكيف تعاش تجربته؟‬
‫تطرق للكوليرا لأنها كانت مرضا حقيقيا و معاشا محفزا للإلهام ‪ .‬ما كان على المؤلف‬ ‫مند عصر «أوديب ملك صوفوكل « أي مند القرن الخامس قبل الميلاد ظهرت‬
‫سوى أن يحصي عوارض الإصابات ‪,‬يضخمها و يصبغها بلون الاستفحال كمشهد‬ ‫الكتابة عن الأوبئة كنوع مستقل بذاته أي كمادة أدبية فرعية متفردة في سيرورة‬
‫المصابين الذين كانوا يحتسون مادة شبيهة بالأرز بالحليب‪.‬‬ ‫الزمن‪ .‬حيث شكلت لنفسها مبنى و بنية غنية ومتنوعة نافسا بشدة أدب الترقب و‬
‫يصف بعبقرية متناهية مشهد‬ ‫كان‬ ‫ب»صديق الرسامين» لأنه‬ ‫الضاحُسيِّمة َايلماولبكاوتءةب‬
‫كي يبسط طبيعة الأمر كما هي‪.‬‬ ‫دالة‬ ‫بتوظيف عناصر تصويرية‬ ‫التطلع و كذلك الأدب الأبوكاليبسي ‪.‬‬
‫كل شخصياته كانت تتصف بابتهاج ملحمي‪.‬‬ ‫في هاته المقاربة وقع الاختبار عل أعمال سردية قاسمها المشترك أنها كلها جاءت‬
‫يحملنا الكاتب تحت حرارة لا تحتمل ‪ ,‬حرارة ثقيلة وزيتية لفصل صيف لعين‬
‫و رغم قساوة الوضع و المشهد الكاتب كان ُيبقي على نغمة شعرية و بناء موسيقي ‪.‬‬ ‫بعد سنة ‪ . 1945‬الاختيار تم بدون ادعاء الحصرية والاكتمال ‪.‬‬

‫رواية « الطاعون» ل ـ ـ ـ ـ «ألبير كامو»‪»: 1947 .‬عطلة غير محتملة»‬

‫« الشمس حارقة ‪ ,‬كل قطرة ماء تتبخر ولو أنها متسخة ‪ .‬الأيام على شاكلة‬ ‫التحرش بالمزاج و تجربة الفراق و تقزيم اللغة وتمييع حدث الموت‪ .‬مفاهيم دالة‬
‫في رواية تشكل قمة فيما يخص السرد المرتبط بالأوبئة ‪ .‬رواية «الطاعون» تترك أثرا‬
‫سيول و الليالي بـاردة ‪ .‬كانت الكوليرا تلبس معطف الصاعقة‪ .‬أحد المصابين‬ ‫قويا لفظاعة ما تصف و للوضع المتفكك بصورة غريبة‪ .‬يبسط الكاتب‪ ,‬عبرها بعبارات‬
‫لقي حتفه في مدة قياسية لا تتعدي الساعتين [‪ ]...‬التشنجات و الاحتضار كانت‬
‫تسبقهما زرقة بادية وبرد للأعضاء لا يحتمل ‪ .‬كان المصاب وسط كل هذا‪ ,‬لدرجة أن‬ ‫دالة و منتقاة بدقة في نفس الوقت ‪ ,‬الانتشار الزمني للوباء بمدينة وهران بالجزائر‬
‫في سنوات الأربعينيات من القرن الماضي‪.‬‬
‫المتواجدين قصد النجدة و الإسعاف كانوا في موقف شديد من الذهول الذي تملكهم‬ ‫السلطات وهي تحمل هَّم عدم بث الهلع لدى الساكنة كانت عاجزة عنى تشخيص‬
‫فلم يستطيعوا الاقتراب من المريض‪ .‬كان وجه الموبوء يدل على فداحة الأمر‪ ,‬لوحة‬
‫حية تجسد الموت وأهواله‪.‬‬ ‫ما يجري تحت أعينها ‪.‬كانت تكتفي بمتابعة كل مراحل الوباء الكاشفة عن التحولات‬
‫التي يحدثها في الحياة اليومية للساكنة ‪ .‬الوباء الذي قلب العلاقات الإنسانية رأسا‬
‫هجمة المرض السريعة كانت فادحة ‪ ,‬لم يكن من الممكن الصمود سوى للحظات‬ ‫معالىهوعقالبس‪,‬لوسكياملاذبيالينجسببةألنلمُيَّتصخادب؟ي‪.‬ن ‪.‬وطرح السؤال الجوهري في مواجهة الجائحة‬
‫‪ .‬على المحيي كانت ترتسم علامات الدهشة الحائرة كدهشة الأطفال ‪ .‬موت يقترح‬
‫لعبا فظيعة ‪ .‬الوجنتان تتمددان ببطء على امتداد البصر و الشفتان تأكلان أسنانه‬
‫بضحكة ممتدة إلى النهاية ‪ .‬و في الأخير يفرج عن صرخة تجعل الجميع يلوذ‬ ‫فيما كان المراسل الصحفي متحمسا لتمجيد الحجر الصحي لأنه سيمكنه من‬
‫بتقريع و توبيخ الساكنة إذ‬ ‫االلرحئبييبسةي‪,‬فإونماالأالبو»باءبانإليالوت»ج ّلبديأ‬ ‫المكوث لمدة أطول مع‬
‫بالفرار»‪.‬‬ ‫رهيب للغضب الإلاهي‪ .‬فيما‬ ‫اعتبرها هي السبب‬

‫رواية«المصابونبال اطلاوعباوءنال»ذلـــيــلا«ُيمَاصردسيقلبانيول»‪:1977‬‬ ‫رفض» ريو» الطبيب هذا الطرح واعتبر الأمر معركة وجب عليه خوضها فانخرط‬
‫بذلك في مد يد العون ومساعدة المصابين بالرغم من هول البلاء ‪.‬‬
‫« كانوا يستشعرون بالألم العميق خاصة للسجناء و المنفيين الذين كانوا يحيون‬
‫بذاكرة لا تصلح لأي شيء ‪ .‬الماضي الذي كانوا يستحضرونه باستمرار و بدون هوادة‬
‫‪ ,‬أن يضيفوا‬ ‫القدرة‬ ‫لو كانوا يملكون‬ ‫‪ .‬كان بودهم ‪,‬‬ ‫الأسف و الحسرة‬ ‫بطعم‬ ‫اصبح‬ ‫‪6‬‬
‫أعاد مارسيل بانيول إحياء جائحة الطاعون التي حدثت سنة ‪ 1720‬بمدينة‬ ‫فالحاضر لم‬ ‫المغَّيب‬ ‫الأمر‪َ .‬ي ْست ْجدو َن‬ ‫كان بإمكانهم‬ ‫يرغبون فعله حين‬ ‫كانوا‬ ‫كل ما‬
‫مارسيليا الفرنسية حين كتب « المصابون بالطاعون»‪ .‬هو أصلا نص وجد في‬

‫الخميس ‪ 21‬من ماي ‪2020‬‬

‫رمضانكريم‬

‫ترجمات‬ ‫رواية«داخل اعلالسمعامدثةالفيي»ملوـاــجه«لةوارلافكيارزويشسكي» ‪:2009‬‬ ‫الوبائية الذي يغ ّذيها المتخل هنا في الجزيرة بسبب المنفى ‪ ,‬بل ذهب إلى توظيف‬
‫عناصر الرواية التوظيف الأمثل دون أن يعطي الحدث المتمثل في الوباء دورا محوريا ‪.‬‬
‫« صوريافاتي»‬ ‫لقاءه بالجميلة‬ ‫وكذلككاينطن«لبيفوين»و يصسفردالبطرصييقغةالاذلأيناكا‪,‬نييتصسَفّلقبهدقماة‬
‫الصحي والثكنة‬ ‫بين مكان الحجر‬
‫شكلت الرواية و التي موضوعها الأوبئة بالنسبة للكاتبة أداة لبناء صورة عاكسة‬ ‫المخصصة للأوروبيين وكذلك حي المهاجرين الهنود‪ .‬فيما كان «جاك» أكثر قلقا ‪»:‬نحن‬
‫للطبقة المتوسطة‪ .‬كانت البطلة في الرواية تسمى «جيزيل» مضيفة في الطائرة ‪ .‬كانت‬ ‫سجناء» هكذا كان يردد بنبرة متوترة ‪.‬‬
‫في الثلاثين من العمر ‪« .‬جيزيل» كانت تعيش قلقا وجوديا وهي تراقب حياتها تمر‬ ‫الانتظار اليائس لقدوم مركب قصد إسعاف المصابين ولعبة السلطة ما بين‬
‫أمام ناظريها والحالة أنها لا زالت عازبة لم تحقق هدفها ‪ :‬الإستقرار المعيشي في بيت‬ ‫العالمين و ميزان القوى داخل مكان الحجر الصحي ‪ ,‬كل هاته الأمور كانت تجعل المناخ‬
‫للزوجية ‪.‬‬
‫لذا لم تتردد طرفة عين في القبول حين تقدم لخطبتها ‪ ,‬بعد ثلاثة أشهر من‬
‫التعارف‪ ,‬ربان الطائرة الأرمل»مارك دورن» حيث كانت تتوفر فيه كل الشروط‪.‬‬
‫تزامن ذلك مع حلول وباء للأنفلوانزا انتشر عبر كل أرجاء ولايات أمريكا والذي‬
‫كان شبه إعصار ذهب ضحيته المئات من الضحايا ‪.‬‬
‫تحولت بطلة « داخل عالم مثالي» إلى خادمة داخل البيت َت ْهتُّم بثلاثة أطفال‬
‫دورن» الربان‪.‬‬ ‫ل»مارك‬
‫على‬ ‫كانت‬ ‫‪,‬‬ ‫الأدبي‬ ‫للشرط‬ ‫الوباء‬ ‫ُت ْخ ِض َع‬ ‫أن‬ ‫الرواية‬ ‫هاته‬ ‫في‬ ‫يكن هُّم الكاتبة‬ ‫لم‬
‫العكس تهدف إلى بسط فكرة بعيدة عن تيمة المرض ‪ .‬الفكرة كانت تروم منحى لا واقعيا‬
‫وهو أنه ما دام الناس يجدون صعوبة في تصديق الأمر فإن الأنفلونزا أصبحت ذريعة‬
‫فقط لتمحيص وكشف الحالة النفسية نتيجة أعراض المرض ‪ .‬وفي الأخير ماذا يعني‬
‫السعادة ؟‬ ‫الذهاب الحر إلى‬ ‫الوباء أمام‬
‫مدهش‬ ‫بسرد‬ ‫الكاتبة‬ ‫ت ُلُّفنا‬ ‫المعاصرة‬ ‫الغربية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫تشخيص تهكمي‬ ‫داخل‬
‫يقدم صدى دقيقا للسلوكات الحالية في مواجهة انتشار « الكورونا فيروس» الآن‪,‬‬
‫وكذا رد الفعل أمام هذا الهلع الكبير و الذي يتمثل في البحث عن الطمأنينة و راحة‬
‫البال كتعبير ُم ِلح عن أرادة الحياة ‪.‬‬
‫من التعويذة [‪ ]...‬كانت وسائل الإعلام غالبا‬ ‫ُت ْش ِ«ر لُكماذعاواالامنلتظماترع؟ددشةعالرطأروصحباتحهناوع‪:‬ا‬
‫الحرب والخوف وحرارة الطقس وسلوكات‬ ‫ما‬ ‫درج مكتبته بعد وفاته‪ ,‬والذي جزء منه كان قد ضمنه روايته الشهيرة «زمن الحب»‬
‫المراهقين و البالغين على حد سواء ‪ .‬كانت تسلط الضوء على ظواهر شاذة ‪ :‬مقاهي‬
‫مزدحمة في أوج النهار وعلاقات و ممارسات ما بين الزملاء في العمل وحمل عرضي‬ ‫وتحديدا كان موضوع الفصل التاسع من الرواية‪ ( .‬كان قبل موته سرد بقية القصة على‬
‫أو مبرمج له لدرجة تو ِه ُم أن هناك امرأة حامل في كل ركن من الطريق وأن هناك امرأة‬ ‫المستنةحرك‪7‬ة‪1.9)7‬‬ ‫فيلم للرسوم‬ ‫إبنه الذي أخرجها لاحقا على شاكلة‬
‫تدفع بعربة أطفال جانب كل رصيف ‪ .‬الشباب الذين كانوا يجندون بالجيش بعد مرحلة‬ ‫كانت بقيمة كنز فريد‬ ‫تم إصدارها‬ ‫في أدربوااليأةوب«ئالةم‪.‬صابون بالطاعون «‬
‫الثانوية كانوا نكاية يهمشون أنفسهم ويَّدعون انهم شعراء‪.‬‬
‫تناقلت الأخبار أنه في «لاس فيغاس» كان الناس لا يغادرون قاعات الألعاب‬ ‫عمل سردي يدفع للانخراط مع مغامرات جزء من مدينة مارسيليا في مواجهة‬
‫حتى يغمى عليهم ويسقطون من شدة الإرهاق ‪ .‬أصبح الأمر معروفا وعاديا حتى أن‬ ‫انتشار وباء الطاعون الفتاك‪.‬‬
‫سيارات الإسعاف تبقى مركونة في حالة ديمومة أمام ابواب الملاهي بمحركات غالبا‬ ‫بعد مشاورات و محادثات قرر النخبة من هذا المجتمع ‪ ,‬والذين كان على رأسهم‬
‫ما تبقى في حالة اشتغال‪.‬‬ ‫الأستاذ «بانكراس» ‪ ,‬أخد القرار الجذري القاضي بإخضاع المقاطعة كلها للحجر‬
‫حتى الكنائس فإنها تظل مفتوحة ليل نهار للاحتفاء بالزيجات أما الخمر فحدث‬ ‫الصحي و تطويقه على شاكلة محمية مسيجة ‪.‬‬
‫ولا حرج ‪ ,‬كان يستهلك بإسراف وإسفاف الأمر الذي دفع بالمتاجر المتخصصة إلى‬ ‫العام مهووسا أكثر مما تفرضه الجائحة‪ .‬لكن «ليون» كان يصف الوضع بأسلوب‬ ‫فيما يخص الجانب الشكلي للعمل بسط «بانيول» تسلسلا لتقلبات الوضع‬
‫تقنين الكمية عند البيع ‪ :‬قنينة واحدة فقط وذلك لتفادي كل السلوكات و ردود الفعل‬ ‫مطبوع بخصوصية فريدة ‪,‬يحكي كيف كان يستولي على طبيعة الجزيرة المائلة إلى‬ ‫مغموسا في العبث الذي لا يصدق درجة الدفع إلى نسيان الوباء موضوع القصة‪.‬‬
‫العنيفة»‪.‬‬ ‫لون ال«شفكاقن الصقعمورداينوشكري افل كضايناءيخعلترىقالالرمسلجونعاللنىفالسبيحليلرةح ‪,‬جرفيالماص َعح َسيَّ‪.‬ل الريح‬ ‫الإطار كان ذلك الزخم زخم إرادة البقاء على قيد الحياة ‪ .‬مواجهة الوباء كانت على‬
‫لكن «جيزيل» وهي داخل هاته المعمعة لم تكن تفكر في شيء سوى أن ترد‬ ‫ُأ ْسح ِوداثد‬ ‫السماء ‪ .‬كنت أمشي في جو تكتنفه البرودة ‪ ,‬حافي القدمين أقطع مشواري ‪ .‬لا‬ ‫شاكلة معركة و التي فيها اعتبر كل فرد أن الحجر الصحي هو المهمة المنوطة به كحرب‬
‫على الربان الأرمل «مارك دورن» بالموافقة على أن تصبح زوجة له‪.‬‬ ‫يجب أن يربحها ‪ ,‬تلك كانت مساهمته في المعركة ‪ .‬حروب ضد انتشار الوباء وفي نفس‬
‫صوتا ‪ .‬كنت ألبس فقط سروالا و قميصا بدون ياقة ‪ .‬كان هواء الليل يغمرني برعشة‬ ‫الوقت ضد الانتهازيين الذين كانوا يسيطرون على الذخائر و على المؤن الغذائية ‪ .‬ولأن‬
‫لذيذة ‪ .‬أحس قلبي ينبض كقلب طفل يافع بعد أن تمكن من اجتياز السور ‪ .‬وفي انتظار‬ ‫الحاجة أم الاختراع فقد هرع الكل إلى دهن أجسادهم بغزارة بسائل قيل فعال ضد‬
‫العدوى ‪ »,‬الدهن الهيدروكحولي» ‪.‬‬
‫المرجع‪:‬‬ ‫أسلوب الحكي في هذا العمل كان بطعم لذيذ على عادة «مارسيل بانيول» ‪.‬‬
‫هناك‬ ‫أهؤصلابءحاللاناُي ْؤسَب ُهالبطهياب‪,‬ينال‪,‬وكحايند‬ ‫« بدأ الملل والخوف في إذابة عادات و تقاليد‬
‫الذي‬ ‫الكثير من الخيانات الزوجية و التي في ظل الوضع‬
‫لم يكن ليرضا لنفسه أن يكون مخدوعا كان هو الجزار «روميالد» ‪ .‬كان «بانكراس»‬
‫‪https://www.franceculture.fr/litterature/lepidemie-en-litterature‬‬ ‫يواسيه باعتبارات ملحة و قاهرة و كذلك إذا استعصى الأمر كان يستعمل دفوعات‬
‫في ‪ 17‬مارس ‪ 2020‬الساعة الحدية عشرة ليلا و ست و ثلاثون ثانية ‪.‬‬ ‫فلسفية في قالب جمالي ذو قيمة عالية ‪ .‬الأثر و النتيجة لم تتأخر حيث تخلى الجزار‬
‫‪.Naomi Titti‬‬ ‫عن زوجته لصاحب المخبزة ليدخل في علاقة جديدة مع الخادمة الشابة التي تعمل عند‬
‫البقال ‪ .‬الأخيرة التي كانت في أتم الرضا فقد تحصنت من انتشار العدوى والإحساس‬
‫ملحوظة ‪ :‬المقال اعتمد ست روايات ولطوله اقتصرنا في هاته الترجمة على‬ ‫الرهيب الذي كان يلازمها حد الجزع بأنها في مواجهة الموت المحقق كنكرة‪.‬‬
‫خمس منها ‪.‬‬ ‫كانت هاته السلوكات و الانحرافات مصدر حزن وقلق للفاضل المسؤول الأول‬

‫‪ .‬لكن الانتشار الفادح للظاهرة لم يستثنه حتى هو ‪ ,‬فقد فوجئ في إحدى المساءات‬
‫الهادئة وهو متلبس بعلاقة مع زوجة صاحب السمك و التي لم تكن أبدا لا جميلة ولا‬
‫‪ ,‬لعوبة و حربائية ‪.‬‬ ‫ُلفكسنرهاعبلالمىقاابلساكاسنتأنهجرميئنة‬ ‫السن‬ ‫صغيرة في‬
‫دوما‬ ‫ُت ْذكي‬ ‫التي‬ ‫فرط الخوف من الموت‬ ‫الذي‬ ‫الأمر‬
‫الإحساس بالتواجد كما لو أن الفرد الذي يظن نفسه قد انتهى لا بد أن يبذل جهدا‬
‫كبيرا لإعادة إنتاج ذاته كي يتمكن من الانتصار على الموت «‪.‬‬
‫رغم أن البقاء على قيد الحياة كان فوزا كبيرا فإن الناجين واجهتهم عقبة أخرى‬
‫لإيقاف انتشار العدوى قرر المسؤولون إحراق كل المنطقة الموبوءة ‪.‬لأن اللصوص‬
‫يحومون حول الديار‪ .‬لذا ليس هنا خيار آخر ويجب على الجميع أن يغادروا المكان‬
‫بكامل السرية و الهدوء ‪.‬‬
‫ممسر وحةففيريمدشةهلدكيشبيهنسجلنووانمين‪,‬بالدأأزاقفةراالدتالميقايقططعنةو‪,‬نوهبمهايغداودنروإين‪,‬قافظيالتششكخويك ‪.‬ص َتم َشَشّكاُلهودا‬
‫جنودا مزيفين و جثثا مزعومة لمصابين بالطاعون ‪ .‬كان الإخراج متقونا وناجحا‪.‬‬

‫رواية«الحجرالصح ايل»زملــنــاـلمع«لجقوللنممراريضلوكليزيو»‪:1995‬‬

‫الخميس ‪ 21‬من ماي ‪7 2020‬‬ ‫أن ينام الجميع في مكان الحجر الصحي كنت أنصت لنبضات قلبي ‪ ,‬كان ُيخيل إلي أن‬ ‫في القرن التاسع عشر كان «ليون» و أخوه متجهان إلى جزيرة « موريس»‬
‫دقاته تملأ كل الأركان داخل الإقامة‪ ,‬حتى أرض البلاط كانت تنصهر مع دبدبته الرتيبة‬ ‫على متن سفينة تسمى «أنا» جزيرة «موريس» كانت محطة للعبور و العودة إلى‬
‫الديار‪ .‬وأثناء توقف اضطراري في جزيرة «زانزيبار» ‪ ,‬لوحظ أن بعض المسافرين‬
‫التي تؤرخ لمرور الوقت ‪.‬‬ ‫ظهرت عليهم بعض العلامات الغريبة التي تبين أنها أعراض لمرض الجذري المعدي ‪.‬‬
‫منذ أن رسا بنا المركب توقفت ساعتي عن الدوران بلا شك بسبب ماء البحر أو‬ ‫الأمر الذي اضطر معه الجميع إلى مغادرة السفينة عند جزيرة متاخمة تسمى «بلاط»‬
‫الرمل الأسود العطن الذي ينتشر عبر هبوب الريح ‪ .‬كنت وضعتها جانبا ‪ ,‬لم أعد أتذكر‬ ‫و المعروفة بالملاذ البركاني للمحيط الهادي ‪,‬حيث توجب عليهم الحجر الصحي وذلك‬
‫أين؟ نسيت المكان بالضبط ‪ .‬ربما وضعتها داخل محفظة «جاك» الطيب هي و أزرار‬
‫لمدة غير محددة ‪.‬‬
‫الأكمام و القلم الذهبي الصغير لجدي الأكبر «إيلياسان» ‪.‬‬ ‫استوحى الكاتب القصة من حياة جـده الـذي عـاش تجربة الحجر الصحي‬
‫لقد أصبح الآن للزمن قياس آخر وا لذي هو المد و الجزر المتحكم في موجات‬ ‫المفروضة على جزيرة كانت تميز ما بين من هم من عرق أوروبي و من هم مهاجرون‬
‫البحر و الذي هو كذلك حركة مرور سرب الطيور و التقلبات في السماء و على وجه‬
‫هنود يعملون داخل هاته المستعمرات‪.‬‬
‫البحيرة وخفقان قلبي كذلك»‪.‬‬ ‫على خلاف الكتاب الآخرين نلاحظ أن «لوكليزيو» لم يعمد إلى وصف الظاهرة‬

‫رمضانكريم‬

‫لا‬ ‫عكلمكىوالنتمخنييملكالوأنادبتيالمدنيمتقراصطويرة‪.‬عقدي‬ ‫حرية التعبير‬ ‫القراءة‬ ‫أوراق‬
‫ذلك أن الحكم‬ ‫الـُمس َّطحة‬
‫يفضي إلا إلى تصور ساذج و قراءة سطحية تولد الفتنة‪،‬‬
‫صحيح أن الإبداع ينهض من‬ ‫وخلافليفةتنةسأوشسديومثقنافاليقة‪،‬تلو‪.‬‬
‫يظل لصيقا بظروف و شروط‬
‫سياقه‪ ،‬مثلما يظل التلقي مرتهنا في تأويلاته بمرجعيات‬
‫و شروط تلقي القراء في الزمان و المكان‪ ،‬بخلاف المعتقد‬
‫باللمامزامرنسيةتها‪.‬لإبداعية‬ ‫الإيمان غير المرتهن‬ ‫الذي أساسه‬
‫من‬ ‫في التعبير داخل‬ ‫إن الحق‬ ‫لحسن أحمامة‬
‫أسس الديمقراطية التي هي ممارسة وسلوك قبل أن‬ ‫تختلف قراءة نص إبداعي من شخص‬
‫و محاكمة الإبداع من منظور غير جمالي‬ ‫تكضيونق وش أعاحراادت‪.‬ي‬ ‫لآخر بحكم المرجعيات و السياقات‪ ،‬مثلما‬ ‫ت‬
‫إنما هو ضرب لمثل هذه الحريات التي لن‬ ‫قد تختلف عند القارئ الواحد من فترة لأخرى‬
‫تستقيم إلا بالفصل الحاسم بين الإبداع كشكل من أشكال‬
‫الحريات و بين المعتقد كقناعة ذاتية ليس لأحد التدخل‬
‫فيهلااويلنامالموزااليإدبـةداععليوها‪.‬يزفديهرحإيلان في مجتمع ديمقراطي‬ ‫بحكم الفاصل الزمني بين القراءة الأولى و‬
‫القراءة‬ ‫أاولقالراثءاةلثاةل‪.‬أ‪.‬و‪.‬ل ـإلىخ‪.‬إذاقدمتان كسانخ‬ ‫الثانية‬
‫أسـاس‬ ‫ذلـك أن‬ ‫تالدإعنوسإالني‪.‬ه‬ ‫يسمح بالتعبير و يحترم‬ ‫القارئ‬ ‫يوسع‬ ‫مـداركـه و‬ ‫الثانية‬
‫كيف ما‬ ‫العقائد‬ ‫الاحترام هو التسامح الذي‬ ‫تلك‬ ‫الامنستمهلعااكرفيهة‪.‬‬ ‫القراءة‬ ‫و ليست‬ ‫يطور‬
‫تحجيم الإب ـداع في نطاق‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫كعاقنائتديطبيضعيتقها‪.‬يعأنماي‬ ‫التي‬ ‫المنتجة‬ ‫القراءة‬ ‫هي‬
‫ملكة الإبداع ‪ ،‬مثلما نقبر‬ ‫نئد‬ ‫أن‬ ‫مواقف‬ ‫فوكو‬ ‫فالذات بحسب‬ ‫السـزطمـاحينة‪.‬و‬ ‫غالبا ما تكون‬
‫الديمقراطية التي هي احترام الغير‪ .‬و الحضارات لا‬ ‫المـكـان‪ ،‬و‬ ‫تتغير بحسب‬
‫بحسب خبرتنا اليومية‪ ،‬و تأثرنا‬
‫الوإيتأجثابيريناي بحادلغثيتر‪.‬غييرهاـذفايالنتظفارتعنال‬
‫نكقترأ‪.‬ب‪،‬ووليإنسمتا‬ ‫ما‬ ‫إلى العالم و إلى‬
‫لما‬ ‫القراءة اكتشافا‬
‫هي قبل كل شيء اكتشاف جهلنا‬
‫بالأشياء‪.‬‬
‫أناوجشه‪.‬ئ‬ ‫إن الإبداع حمال‬ ‫من حيث‬
‫أن تعدد القراءات‬
‫عـن تـعـدد الـنـظـريـات و المناهج‬
‫اوغلاانلحقبدداايةفم‪.‬ايميياتظتملتاعلادتلـدونقـالتفأصوعيانللإادبـت‪.‬دماعلعنـكيىن‬
‫دوغمائي واحد‪ ،‬خصوصا عندما‬
‫يقوم قارئ ما بقراءة انعكاسية أو‬
‫إسقاطية لا تثمن العمل وفق تلق‬
‫جمالي بقدر ما تدفع به تصور‬
‫يمتضحلملليتنبزاعحاتعنهمذهغزالىقارالءعةماللم‪ .‬وضلقلدة‬
‫الكتاب إمـا بحظره أو بمحاكمة‬
‫من‬ ‫أهوذههالماقرامءةعا‪.‬الإالسأقاســطويأة‬ ‫الكاتب‬
‫قد‬ ‫ذلك أن‬
‫يذهب ضحيتها عديد من القراء‬
‫الذين يكتفون بها دون العودة إلى‬
‫لقملـارعايءديةحدادلمثعنماغللالربوواا‪.‬ياالنلتعظفرليفهديذوهال‪.‬مغاوربوهيقةذاع‪،‬‬
‫لتتف"ملنممثيشلجاحاديتمحور"دلبلظمريمعحهش"اراحكبكلفرـيمـفوةيـةـ‪،‬ظيـم‪،‬أمثأددو‪.‬علوامه""ش"ا‪.‬عرألبيالوولنخاوفشيبرادانزرقتايحلااس"ل‪،‬ارلحالتاليقنكفذدارمياي"ين‬
‫افلمايضخليفيبتسها‪،‬بتككمسوانتنههادوت"مأمعولجاراولأحفا‪،‬خرلتعانلاق‪.‬ى" قصة الخروج من عدن‬
‫تقوم لها قائمة بغير الإبداعات الفنية التي هي من صنع‬ ‫بجد في أن الإبداع التخييلي لا شأن له بالمعتقد‪ ،‬بل و إنه‬
‫يفارقه في العديثدمةمنراواليــجاواتن ابت‪.‬خذت الـتـوراة خلفية لها‬
‫الب فشري‪ .‬رسالته المفتوحة إلى راجيف غاندي‪ ،‬المكتوبة ردا‬ ‫التي يتقاسمها النصان القرآني و التوراتي‪ ،‬في مسعى‬
‫لقراءة الحاضر بالنظر إلى الطبيعة البشرية‪ ،‬أي التأكيد‬
‫االلتشعيبيطرانأيةسا"‪،‬سكتأبي‬ ‫معسللجىتمامنحعردظيرشمداقليراهينطقديوا‪،‬لل‪:‬ووق"ااحلئالحييا‪،‬لقـفف"ييالجآحيمراييةتع‬ ‫اموعللثدقلىاخيوهيلـنسؤلبفايءليل اخلامورلوحاسحتئييوهصييارنتسان"رإفاانلمراسجوغاييومل‪.‬تياصنلو‪.‬إيبراللنكن"عننجلويانهنباولرنمماكاغنحننفيومامينظل؟رصعإينرن‪،‬‬ ‫على نزعة الشر المتأصل في الــذات على حد تعبير‬
‫بقاع العالم‪ ،‬صارت‬ ‫أافتلجورغاوحيءايليدتكر‪،‬ضهثاايرلأإرلروييواىنمكينةممعااأللتجيىهنلدتوعقجكأدوبهفهلحههضكذمااجلن‪.‬بامالاطلأوححبااشـهفلـيـذزااطءا‪،‬ب"لمايلاعوعدةيشف‪.‬وارطينغمايقيلحررافجأءإذلةينرياهيملس"ب‪.‬احلطعاتل‪ ‬قحهويلدضذا‪،‬ةةم‬
‫أايفملحلنقدمجوظيتتالريملطمققااغعللروسراكيميبغطتدويايباثرةابفإنلاشمايلاييتةتههابلاناحبأجلبدلمليعقورضةدىورأيبد"مبنةنأموداإنقللوجةذضيتىرعيفمفسااعليقمحساهمخحمخلوتا‪.‬ربل‪.‬يإ‪.‬حفناذة‪.‬اإغشإنضتفلركهاريال"اى‪.‬كلنلاتساحبنيؤداوبنجلببيسمعاغثعلبيلذيادمل‪.‬كيلهـتفحأنافثبد"حاأ‪.‬وير‪.‬ينظ‪.،‬يه‬
‫تلقي الروايتين من قبل القراء الغرييين‪ ،‬و عدم إثارة أي‬
‫جعجعة أو استنكار يجلو بشكل لا جدال فيه أن مفهوم‬
‫القراءة و التلقي الإبداعي مخالف لتلقي النص الديني‬
‫الذي هو نص مقدس يفترض شروطا لا يسمح بتجاوزها‬ ‫و غياب قراءة متأنية فاحصة‪ ،‬قد رأى في ذلك انتهاكا‬
‫للعقيدة‪ ،‬أو للفكر الاعتقادي‪ ،‬و هو ما أثار حفيظة فقهاء‬
‫إيمانية مشروطة‬ ‫ذلك أن المعتقد كمنظومة‬ ‫أبوطقخورقسهاو‪.‬‬ ‫الأزهر على الخصوص‪ ،‬و كان ما كان في قدر هذه الرواية‬ ‫‪8‬‬
‫خالقه‪ ،‬فيما تكون‬ ‫عبادات تقرب بين المتدين و‬ ‫و مؤلفها‪ ،‬الذي اتهم بالكفر من دون التفكير على الأقل‬
‫العلاقة بين المبدع و المتلقي علاقة بشرية و تؤكد على‬
‫شخص يجهل القراءة و الكتابة‪.‬‬

‫الخميس ‪ 21‬من ماي ‪2020‬‬

‫‪6‬‬

‫الخميس ‪ 27‬من رمضان ‪ 1441‬الموافق ‪ 21‬من ماي ‪2020‬‬

‫قراءة في واجب إعادة التفكر‬
‫بحقيقة الله من أجل صحوة‬

‫فكرية واجتماعية ملحة‪ ،‬عاجلة‬

‫وبالمقابل هناك فطاحلة كبار في خشية الله وفعل الخير‬ ‫يتوكل‪ ،‬يفضله سبحانه على عبد عابد معتكف ممتنع عن‬ ‫مخلوقاته التي تسبح له بالغدو والآصال‪ ،‬بملكة العقل لكي‬ ‫نجيب ميكو‬
‫والإحسان للناس وحسن المعاملة مع الناس‪ ،‬من سيجزون‬ ‫متاع وخيرات الدنيا عديم الطموح والإرادة المتواكل الذي‬ ‫ندركه ونرى معجزات آثار وجوده في كل شيء‪ ،‬ثم لنتبين‬
‫مراتب مختلفة في الجنة أسماها الفردوس الأعلى‪ ،‬كل على‬ ‫يتمنى الموت ولو «باستشهاد» همجي للإلتحاق بالجنة‬ ‫عزته وعظمته وقدرته فوق كل شيء‪ ،‬ثم لنستشف وده‬ ‫عبد يتدبر الخطاب المتداول عن حقيقة الله‬
‫قدر ما قام به من عمل حسن‪ .‬أهؤلاء يخافون الموت وعذاب‬ ‫وقربه وكرمه ورحمته أكثر من كل شيء‪ ،‬ثم لنعبده ونسبح‬
‫والضفر بآلاف الحور العين وباقي خيرات الجنة‪.‬‬ ‫له ونحبه ونقدسه أكثر من أي شيء‪ ،‬ثم لنتوق إليه ونتطلع‬ ‫أود اليوم في ختم لخلجاتي الفكرية الأسبوعية لهذا‬
‫القبر والصراط والنار؟!!!! معاد الله‪ ،‬معاد الله‪.‬‬ ‫ولما ندرك أن الله نور وودود وأن الحياة حضوة وفرصة‬ ‫إلى لقائه ورؤيته كهدف أسمى من كل شيء‪ ،‬ثم لنعبر‬ ‫الشهر الفضيل الذي فيه تقرب أشد من الله‪ ،‬أن أنبش‬
‫رابعا ‪ -‬دور النخب في التأسيس لصحوة فكرية واجتماعية‬ ‫ثمينة ورائعة لا نحياها إلا مرة واحدة فوجب اغتنامها في‬ ‫قنطرة الموت لكي نلقاه سبحانه‪ ،‬على خلاف كل المخلوقات‬ ‫في أوجه التقارب والتباعد بين الخطاب المتداول الغالب‬
‫كل لحظاتها وتفاصيلها‪ ،‬وأننا أحرار وكاملوا الإرادة فيها‬ ‫الأخرى‪ ،‬في مجالسة أبدية لا زمن فيها ولا فراق‪ ،‬تحت ظله‬ ‫الذي يعاد إنتاجه منذ قرون عن الله سبحانه وبين تفكري‬
‫عاجلة قوامها تلازم ثنائي المادة والروح‬ ‫ومسؤولون عن فعلنا‪ ،‬فلماذا الخوف من القبر والصراط‬ ‫الشخصي به سبحانه‪ ،‬منطلقا من فرضية تتملكني وتختمر‬
‫إنه وإن كان الله جلت قدرته غنيا عني وعن العالمين فلكم‬ ‫وفي ضيافته وكنفه‪.‬‬ ‫في ذهني منذ أمد بعيد‪ ،‬هي أن الخطاب السائد في بلداننا‬
‫أتمنى أن يسوق لشعوبنا التي تتعايش مع الجهل والفقر‬ ‫وجهنم والعذاب؟‬ ‫والله سبحانه نور سرمدي ليس فقط من ذاته ولذاته‬ ‫الإسلاأمعيدة عهلا لىلانلخشر‪:‬ص اولصص‪،‬د لياقيغبووعلاص فمي عمق الله لكي يراه‬
‫والتخلف والتواكل‪ ،‬ولأجيالنا الصاعدة التي تمارس حقها‬ ‫أو لإضاءة ملكوته‪ ،‬بل أيضا لكي يحل ويستقر سبحانه في‬ ‫كما هو سبحانه في كل تجلياته بل يكتفي بتمثله بشكل‬
‫في الفضول الطبيعي للسؤال عن كل شيء في أمر الدين‪،‬‬ ‫ب‪ -‬التقي لا يخاف القبر‬ ‫أِبفهئِدنةَ ْفخلسقُههُ«و«َوَلََقنَدْحْخَنَلُ ْقأَنَْقاراَِْلبنُ إِسََلايَْنهِوَنمَِعْنَلْمُحَمبَْاِلتُاوْلَوَسِرْيِودِ»س‪ُ،‬‬
‫ولأجيالنا القادمة على مر القرون القادمة‪ ،‬هذا الخطاب الذي‬ ‫ولا الصراط ولا جهنم ‪:‬‬ ‫فيكون الحاضر الودود الذي لا يغيب‪ ،‬ومضيء السبيل الذي‬ ‫يحجب عنا كامل عظمته ومن تم كنه حقيقته‪.‬‬
‫حاولت هنا قدر المستطاع‪ ،‬تقريب بعض زهيد منه عن حقيقة‬ ‫لا ينطفئ‪ ،‬والمؤنس في الوحدة والوحشة الذي لا يكل‬
‫الله سبحان وتعالى وعن مسلسل مسارنا منذ النشأة الأولى‬ ‫إن أحــداث الــدار الآخــرة عـاوة على كونها النتيجة‬ ‫ولا يمل‪ ،‬والملجأ الذي لا يلحقه عياء ولا ضجر ولا سقم‪،‬‬ ‫أولا‪ -‬الخطاب السائد المرعب عن الله‬
‫في رحم أمهاتنا إلى ملتقانا الأخير في رحاب الحضرة الإلهية‪.‬‬ ‫الطبيعية لأحداث الحياة الدنيا‪ ،‬ما لم يكن مستجد بإرادة‬ ‫والصاحب في الحل والترحال‪ ،‬والسند في الحال والمآل‪،‬‬ ‫سبحانه وتعالى وعن حياتنا ومآلنا‬
‫إن من واجب كل نخبنا أن تساهم في الكشف عن هذه‬ ‫من الله‪ ،‬فإنها قبل ذلك الحاضر الغائب بيننا حضور المنبه‬ ‫والمفرج في الكرب والألم والشكوى والضعف وحرج السؤال‪.‬‬
‫الحقيقة الربانية وتبليغها بكل إشراقاتها لشعوبنا ولأجيالنا‬ ‫كل نجاحاتنا وإن كانت بإرادة منا فبدعم منه سبحانه‪،‬‬ ‫الخطاب السائد يختزل الله سبحانه لدى الناس في كونه‬
‫جيلا بعد جيل‪ ،‬بقول طيب لين مبشر لا تخويف ولا تهويل‬ ‫في ضمائرنا الذي ينبهنا عند كل معاملاتنا وسلوكاتنا‪.‬‬ ‫وكل عثراتنا فلتعلقنا بمن سواه‪ .‬خطابنا له دعاء ورده علينا‬ ‫الخالق العظيم لتسلسل الوجود الإنساني على شكل مسار‬
‫ولا تيئيس ولا تنفير ولا تبخيص ولا تحريم لما حلل الله ولا‬ ‫إن من يتقي الله في كل حياته وتصرفاته ومعاملاته‬ ‫جزاء‪ .‬يداه إلينا بالخيرات مبسوطتان بلا حد ولا من ولا عياء‪.‬‬ ‫يبدأ بالحياة الدنيا كامتحان عسير ومرحلي ثم تتبعه الموت‬
‫سلب للإرادة والحرية والمسؤولية فيه‪ ،‬حتى تنشرح القلوب‬ ‫ويستغفره سبحانه بذنب أو بغير ذنب‪ ،‬لا يخاف في الله ظلما‬ ‫هذا أيها السادة هو الله الذي أعرفه وأعبده وأخشاه‬ ‫كمنطلق مرعب لشيء أبدي يبدأ بعذاب القبر الذي سيطول‬
‫وتستنهض الهمم والعزائم ويحسن الظن بالله ويتسع‬ ‫أو عذابا في القبر وعند العرض في الدار الآخرة‪ ،‬بل يخشاه‬ ‫وأحبه وأطمئن له وبه ومعه سبحانه‪ ،‬الذي تصبح به ومعه‬ ‫إلى أن تقوم الساعة‪ ،‬وهول دهاليز الصراط الذي سيأخذ منا‬
‫النفود إلى رسالات الله والتقرب منه واللجوء إليه سبحانه‬ ‫لهيبته وعظمته وعزته وعدله وقدرته‪ .‬وإن من يخشى الله لا‬ ‫الحياة حضوة وفرصة لنا منذ أن كنا ذاك الحيوان المنوي‬ ‫آلاف السنين مما نعد‪ ،‬سنقضيها تحت شمس حارقة تجثم‬
‫يتوجس لقاءه‪ ،‬ولا يخاف الصراط لأنه سيمر عليه مر البرق‪،‬‬ ‫الأوحد الفائز من بين ملايين غيره تلاشت وانهزمت في‬ ‫فوق رؤوسنا في ظروف سريالية لا تطاق‪ ،‬ثم تأتي صرامة‬
‫كصاحب وعون وسند حميم للفوز بالدارين‪.‬‬ ‫ولا يرتعد من النار لأنه لن يدخلها‪ ،‬ولا يخاف من عدل الله‬ ‫سباق اختراق البويضة‪ ،‬إلى أن زودنا بكل الطاقات والقدرات‬ ‫وعدل الحساب والعقاب‪ ،‬لكي ينتهي كل هذا المسار الذي‬
‫إن من واجب كل نخبنا أن تساهم في إبراز المضمون‬ ‫لأنه سيجد عنده الإنصاف الـذي يليق بعظمته وقدرته‬ ‫وبمعجزة الإدراك التي ما خولها أحدا من ملايير أصناف‬ ‫بدأ برغبة وجماع فمضغة فعلقة‪ ،‬إلى نفق مجهول يؤدي‬
‫الفعلي للبعد الروحي في الحياة لدى شعوبنا وأجيالنا الصاعدة‬ ‫سبحانه هو الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين‬ ‫خلقه سوانا‪ ،‬وأرانـا الحق حقا والباطل باطلا وأسدى لنا‬ ‫في شوطه النهائي إما إلى سعادة أبدية في الجنة تؤتثها‬
‫والقادمة المتوالية‪ ،‬الذي يميزنا ويسمو بنا عن باقي الخلائق‬ ‫عباده‪ ،‬ولا يتوجس الوحدانية في مواجهة «مصير مجهول»‬ ‫النصح في كل مرافق الحياة بواسطة أنبيائه ورسله وكتبه‬ ‫ماديات على شكل أطعمة وحور عين «وأنهار من خمر لذة‬
‫ويجعل لنا حياة دنيا وآخرة‪ ،‬على خلاف كل الخلائق‪ ،‬ويجعل‬ ‫لأنه سيلقى نبينا محمد عليه أزكى الصلوات والتسليم‪،‬‬ ‫حبا فينا وحرصا منه سبحانه على أن نكون كاملي الإرادة‪،‬‬ ‫للشاربين» وباقي كل تشكلات البضخ والمتعة‪ ،‬وإما إلى‬
‫من حياتنا فرصة سعيدة يجب اغتنام كل لحظاتها فيما يتيحه‬ ‫في سجود وقيام أمام عرش الرحمن طالبا الشفاعة لأمته‬ ‫أحـرارا في اختياراتنا وقراراتنا بعد سابق درايـة وتمييز‪،‬‬ ‫شقاء أبدي في النار تؤثثه أيضا ماديات بتفاصيل مرعبة‬
‫فيستجيب له الحق سبحانه وتعالى مرة تلو أخرى حتى تظن‬ ‫مسؤولين كاملي المسؤولية عن فعلنا ومآلنا‪ ،‬فائزين في‬ ‫بفداحتها وقساوتها‪ ،‬أقلها «كلما نضجت جلودهم بدلناهم‬
‫الحلال الذي لا حدود له إلا حرام بصيص فيه أذى‪.‬‬ ‫الملائكة أن لن يدخل النار أحد منها‪ ،‬إذ لن يضيع أحد بين‬
‫إن التركيز على جدلية التلازم والتوازن بين الروحي‬ ‫الدنيا والآخرة‪.‬‬ ‫جلودا غيرها ليذوقوا العذاب»‪.‬‬
‫والمادي كثنائي متلازم لا ينفصل لدى بني البشر‪ ،‬لهو‬ ‫الشفيع والرحيم‪.‬‬ ‫الله سبحانه لم يخلقنا عبثا ولا عرضيا ولا لمصلحة لديه‬ ‫هذا أيها السادة هو الله سبحانه الذي يسوقه لنا الخطاب‬
‫السبيل نحو صحوة فكرية واجتماعية ضرورية ما أحوج‬ ‫بل فوق كل هذا وذاك‪ ،‬يجب أن يعلم الناس أنه سبحانه‬ ‫ولا نحن حادثة بيولوجية في كونه العظيم‪ ،‬كما لم يخلقنا‬ ‫الجمعي خارج أي سياق فيحيل حياتنا المرحلية الفانية إلى‬
‫البشرية جمعاء إليها بكل استعجال‪ ،‬وجدار الإسمنت المسلح‬ ‫لا يكتفي بمحو ذنوب وخطايا كل مذنب مستغفر إن «تاب‬ ‫لكي يسيرنا ولا لكي يتخلى عنا ولا لكي يظلمنا أو ينتقم منا‬ ‫نكسة وخوف ورعب توجسا من الذي سيأتي بعد أن نكون‬
‫الذي سيقي مجتمعاتنا الإنسانية من الزج بحاضرها وبأجيالها‬ ‫وآمن وعمل عملا صالحا» بل «أولئك يبدل الله سيئاتهم‬ ‫تحت أية طائلة‪ .‬الإنسان هو أعظم وأرقى وأحب ما خلق الله‬
‫الصاعدة والقادمة في بؤر وبراثين الجهل والتناحر والتخلف‬ ‫حسنات»‪ .‬كما أنه سبحانه يسدي الحسنات لعباده حتى على‬ ‫قد تركنا الحياة الدنيا وراء ظهورنا‪.‬‬
‫ومتاهات وأوحـال التعصب والتواكل والاستيلاب أو الكفر‬ ‫مجرد نية فعل حسن فكروا به ولم يفعلوه‪ ،‬ويضاعف أضعافا‬ ‫عنده‪ ،‬بل إنه مخلوق الله المدلل لديه‪.‬‬ ‫حياة دنيا هشة عابرة نكتب أحداثها لحظة بلحظة‬
‫والإلحاد والإستقواء‪ ،‬اللذين هما في العمق وجهان لعملة‬ ‫بأعمالنا واختياراتنا وقراراتنا ثم تنتهي في أحسن الأحوال‬
‫مضاعفة للعاملين المحسنين‪.‬‬ ‫ثالثا‪ -‬الحياة حظوة وفرصة والموت هدوء‬ ‫بـأردل العمر وبالفناء ليبدأ مسلسل الحساب والعقاب‬
‫واحدة ‪:‬‬ ‫وراحة والآخرة إنصاف وجني غلة‪.‬‬
‫«إما هروب من الذات ك»نجس» و»خبث» ومن تم وجب‬ ‫ج‪ -‬الآخرة عرس النزهاء والشرفاء‬ ‫المرعب‪.‬‬
‫جلدها بشتى الفضاعات المتاحة للقفز بسرعة بالروح إلى‬ ‫والمحسنين ونكسة الظالمين ‪:‬‬ ‫ومن هذا المنطلق وجب حب الحياة والإنتشاء بكوننا‬ ‫هذا أيها السادة هو التصور الذي يسوق لنا عن الله‬
‫الآخرة طمعا في تحقيق مكبوتات وإحباطات الحياة الدنيا بدء‬ ‫هنا أحياء‪ ،‬واستثمار كل لحظاتها في العمل والجد والكد‬ ‫سبحانه فيجعل من حياتنا الدنيا عقابا يجب اجتيازها بسرعة‬
‫وهكذا فإن كانت الدنيا حضوة وفرصة فإن الآخرة إنصاف‬ ‫والتدافع لانتزاع نجاحات تلو أخرى ومكاسب كثيرة وعدم‬ ‫ويجعل منا ضحايا فاقدي الإرادة والمسؤولية يتملكهم خوف‬
‫بالحور العين‪،‬‬ ‫وجزاء وجني غلة حرث طيب بل ويوم عرس وإكبار للشرفاء‬ ‫الرضى بالفشل أو الفقر أو الجهل أو التخلف‪ ،‬وخلق كل‬ ‫داهم من مصير مجهول محتوم‪ ،‬ويجعل من آخرتنا وعيدا‬
‫«وإمـا هروب إلى الـذات وتقديسها للقفز بسرعة من‬ ‫والنزهاء والعاملين والمتصدقين والمتقين والمحسنين‬ ‫أسباب وفرص السعادة من لهو وزينة وتكاثر في الأموال‬
‫خطابات الآخرة بكل فضاعاتها القاتمة والمفجعة والمرعبة‪،‬‬ ‫والمستغفرين والصابرين والصادقين والصالحين‪« .‬تِْلكَ‬ ‫والأولاد وتمتع بكل خيراتها الحلال التي لا تعد ولا تحصى‪.‬‬ ‫وسوادا إلا من رحم ربي‪.‬‬
‫الدَّارُ اْلخِـرَ ُة نَجْعَُلهَا لَِّلذِينَ َل يُِريدُو َن عُُلوًّا فِي‬ ‫ثانيا ‪ -‬الله حي وقيوم وقادر وعظيم ونور بذاته ومن‬
‫نحو المتعة واللحظة الراهنة‪.‬‬ ‫أ‪ -‬الله لم يخلقنا ملائكة‬ ‫ذاته‪ ،‬غني عن سائر خلقه‪ ،‬ودود بالإنسان كأغلى مخلوقاته‬
‫كلاهما هاجسه المتعة إلا أن الأول لا يتصورها ممكنة‬ ‫اَْلرْ ِض وََل َفسَادًا«وَاْلعَاقِبَ ُة لِْلمُتَّقِينَ»‪.‬‬ ‫ولا مسيرين متواكلين ‪:‬‬
‫إلا في الآخرة فيهرول نحوها ما دام أنه استقال من الدنيا‬ ‫فلنكن موقنين تمام اليقين أن كل هذا لحق كما تنطقون‬ ‫عنده‬
‫بمادياتها‪ ،‬والثاني لا يتصورها ممكنة إلا في الدنيا فيغتنمها‬ ‫«لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه»‪ ،‬ولنحسن الظن‬ ‫ما طلب الله عز وجل من بشر في أي من رسالاته ولا‬ ‫الله عز وجل بـراء منا ومن خطاباتنا الظلامية ومن‬
‫بكل ما أوتي من وسائل هنا والآن ما دام أنه فعليا فيها‬ ‫برب ودود ذي قدرة لا يعادلها إلا عفوه وذي عزة لا يعادلها‬ ‫على لسان أي نبي أو رسول من أنبيائه ورسله‪ ،‬أن يتمثل‬ ‫هلاوسنا المازو‪-‬سادية ومن سوداويتنا القاتمة المقززة‬
‫إلا لطفه وذي غنى لا يعادله إلا كرمه وذي عظمة لا تعادلها‬ ‫بالملائكة المعصومين من الخطئ‪ ،‬المنقطعين عن رغبات‬
‫ويراهن على احتمال عدم وجود الآخرة‪.‬‬ ‫الحياة‪ ،‬ولا أن يغلق على نفسه في بيوت الله‪ ،‬إذ «لو لم‬ ‫المنفرة من كل رسالات الله‪.‬‬
‫إنه مثلما أن التخلف والفقر والإستسلام للتواكل‬ ‫إلا رحمته‪.‬‬ ‫تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون‬ ‫الله نور ورحمة والحياة حضوة وفرصة والموت هدوء‬
‫ليسوا أبدا قضاء ولا قدرا وإنما هم التعبيرات الخارجية عن‬ ‫إنه من المنطقي المؤكد أن هناك من الناس من سيكون‬
‫جهلنا ورداءتنا والحط من مكانتنا البشرية الفعلية‪ ،‬فإن‬ ‫مآله النار إما لشرك بالله أو لكبيرة من الكبائر كقتل النفس‬ ‫فيغفر لهم»‪.‬‬ ‫وراحة والآخرة إنصاف وجني غلة‪.‬‬
‫ايبُِبلَ ْيؤإْبنِمُخع ُنتاووزلثِا َرنيولَنبِإ»احلْللىو ِاهخل«مرَوإاِةادن»ل‪،‬ةت ِهاعلفَيبيذيإِنرَّيال‪ ‬اي«ل َوَحخلحِاَيرَتاتُطجَْنصاأيياَغلعُّىدضنْ«ان َيااإِنملََنُقْينو ِهطُمتاأَعكوَْفانَ ِئن ْحتَحدبن َيُةاالااوَاللَّلَمبإِذاتينَشَنرصْحيا َُةللن‬ ‫البريئة التي حرم الله أو تدمير حضارات وشعوب لمصلحة‬ ‫وفوق كل هذا وذاك‪ ،‬فالله سبحانه يفضل ويعين العبد‬ ‫الله ليس خالقا ولا صانعا (ديميورج عند الإغريق) أنهى‬
‫الفعلية ويحيل أسمى خلق الله إلى مجرد حيوان أو نبات‪.‬‬ ‫مقيتة أو إشاعة الظلم والفتن بالباطل أو أكل السحت وغيرها‬ ‫العالم العامل الصادق الطاهر الصبور المتواضع السعيد‬ ‫إنجازه العظيم في الخلق والتشريع وانسجام الكون ثم‬
‫إن أرقى وأبلغ وأجمل تعبير شامل جامع عن جدلية وتلازم‬ ‫مما يستوجب قصاصا في الآخرة‪ ،‬وإلا لحل شعور بالخيبة‬ ‫المعتز والمتمتع بفضائل الله وعطاءاته الملحاح في أخذ‬ ‫توقف عن الفعل على الأرض وهو سبحانه الآن «ينتظرنا»‬
‫اتَلف«منوَاي َدَلةسمتَنَْبواح ِغِلصركايولْ َبم َفح َككَعستااِنمبدَدَنه ِفاا‪:‬للإي«ُّنداوَنْْا َليَبْسارْ َتا ِ»غِنض ِوَفأَه»ي ْوحَمإِا َِّقنآسوتاَانلل ََّكاََلكال ََلمللاَّهيُُلأَ ِا ْححلس َُّّبدَباسرَاح َْناالُنْ ْالفه ِلخَِّرسوَُلتَةِدإِيعلَ«ا َْينلوَ» ََ‪.‬لىك‬ ‫والظلم لدى كل إنسان مستقيم وهو يرى هؤلاء الكفرة‬ ‫كل نصيبه من الدنيا الواثق من إرادته وقدراته والحريص‬
‫الفجرة الظالمين يساقون إلى الجنة‪ .‬وتعالى الله عن ذلك‬ ‫على النجاح والترقي وقهر المصاعب بجوارح تعمل وبقلب‬ ‫في منعطف الآخرة الحاسم لكي يحاكمنا ويقتص منا‪.‬‬
‫الله عز وجل غني عنا وعن وجودنا وعن صلواتنا وعن‬
‫علوا كبيرا‪.‬‬ ‫أعمالنا وعن محاسبتنا‪ .‬الله سبحانه خلقنا‪ ،‬على خلاف كل‬
‫إن عدم الخوف في هذه الحالات هو عدم انسجام أصحابها‬
‫مع اختيارات وسلوكات ومعاملات هم كاملوا الوعي بها‬
‫والمسؤولية عنها‪ ،‬بل إنه سوء أدب على الله‪« .‬هل تجزون إلا‬

‫ما كنتم تعملون»‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫الخميس ‪ 27‬من رمضان ‪ 1441‬الموافق ‪ 21‬من ماي ‪2020‬‬

‫ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ‬
‫ﻣﻐﺎﺭﺑﺔﻋﺎﺋﺪﻭﻥ‬
‫ﻣﻦﺑﺆﺭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ‬
‫ﺃﻭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻛﻨﻒ »ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ«‬ ‫ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﺗﻤﺖ ﻭﺗﺘﻢ‬ ‫ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺴﻄﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻴﻪ‪.‬‬ ‫ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ‬ ‫ﺳﺠﻠﻨﺎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﺠﻨﻴﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﻮ ﻣﺤﺎﻓﻆ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﻨﺬ ﺇﺣﺪﺍﺛﻬﺎ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺎﻛﻢ‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺣﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟـﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺳﻨﺔ ‪ ،2003‬ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺩﻭﻟﻲ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ‪ ،‬ﺃﻭ‬ ‫ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻭﻥ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺶ ﻛﺮﻳﻢ‪ ،‬ﻣﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻜﻦ‬ ‫ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ‪،‬‬ ‫ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ‬ ‫ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻠﻔﺎﺕ‬ ‫ﻣـﻦ ﺳـﺎﺣـﺔ ﻣـﻌـﺎﺭﻙ ﺑــﺆﺭ ﺍﻟـﺘـﻮﺗـﺮ ﻟﺪﻯ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺄﻛﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺏ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ »ﺃﺧﺖ«‬ ‫ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ‪ ،‬ﺃﻭ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫»ﺩﺍﻋﺶ«‪ ،‬ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻫﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺷﺠﻌﺖ »ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ«‬ ‫ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ‬
‫ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ‬ ‫ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺴﺪﺕ‬ ‫ﺭﻓـﻀـﺖ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻣﻬﻢ ﻟﺒﻠﺪﺍﻧﻬﺎ‪ ،‬ﻭﻟﻢ‬ ‫ﻭﻣﻮﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺭﻭﺳﻴﺎ‪،‬‬ ‫ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻭﺍﻹﺷـﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ‬ ‫ﺳﻮﺭﻳﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻣﺎﻟﻲ ‪ ...‬ﻧﺴﺒﺔ‬
‫ﻟﻤﻌﺎﻧﻘﺔ »ﺍﻟﺤﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ«‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻣﻄﻤﺢ‬ ‫ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺍﻷﺑــﻮﺍﺏ‪ ،‬ﺃﻭ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻹﺻﺎﺑﺎﺕ‬ ‫ﺗﺴﺘﺠﺐ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻟﻈﺮﻭﻑ‬ ‫ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺇﻓﻌﺎﻝ ﺇﺭﻫﺒﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻬﻤﺔ ﻣـﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺫﻛﻮﺭﺍ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺃﻭ ﺃﻭﻣــﺮﺍﺽ‪ ،‬ﺃﻭ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ‬ ‫ﻣﻌﻴﻨﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺭﻃﺔ‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻧﻔﻼﺕ ﻭﺗﻮﺳﻊ ﻭﺗﻌﺪﺩ ﻟﻬﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﻋـﺪﺩﺍ ﻭﺍﻓـﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺔ‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‪ ،‬ﻛﻤﺤﻜﻤﺔ‬
‫ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻋﻠﻰ »ﻣﻠﺔ« ﻭﺍﺣﺪﺓ‪ ،‬ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ‬ ‫ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﻭﻣﺒﻌﻮﺛﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺭﺓ »ﺩﺍﻋﺶ«‬ ‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺜﻼ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺘﺮﺣﻴﻞ ﺑﻌﺾ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻤﺪﺩ »ﺩﻭﻟﺔ‬ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ »ﺟﻴﺸﺎ« ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﻋﺶ‬ ‫ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫــﺎﺏ‬
‫ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻔﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ‪ ،‬ﺃﻭ ﺃﻣﻴﻮﻥ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻗﻀﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺍﻟﺴﺠﻨﻴﺔ‪...‬‬ ‫ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ »ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ«‪ ،‬ﻣﻊ ﺍﻹﻋﻼﻥ‬ ‫ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ«‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻣﻨﻈﺮﻭﻫﺎ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ‬ ‫ﻟﻬﻢ ﺭﻏﺒﺔ ﺟﺎﻣﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ‬ ‫ﻣﻨﺬ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ ‪ ،03.03‬ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ‬
‫ﻟﻜﻦ ﺍﻹﺷﻜﺎﻝ‪ ،‬ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﻭﻟﻰ‪ ،‬ﻫﻮ ﻛﻴﻔﻴﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﻳﺢ ﺑـﻮﺭﻗـﺔ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ ﻭﺗﻌﺎﻃﻮﺍ‬ ‫ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ‬ ‫ﻓـﻲ ‪ ،2003/5/28‬ﺍﻟﻤﺘﻤﻢ ﻭﺍﻟﻤﻐﻴﺮ‬
‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ‪ ...‬ﺇﻟﺦ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻨﻬﻢ؟ ﻭﻣﺎ‬ ‫ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺯﺩﺍﺩﻭﺍ ﻭﺗﻄﺮﻓﻮﺍ ﻓﻮﻕ‬ ‫ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻹﺟﺮﺍﻡ‪ ،‬ﺑﺪﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺠﺎﺭ‬ ‫ﻣﺮﺍﺭﺍ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ ﻣﺜﻼ‪ ،‬ﻛﺤﺎﻟﺔ ﺃﻣﻴﺮ ﺧﻠﻴﺔ ﺩﻡ‬ ‫ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﺪﺩ ‪ ،14.86‬ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ‬
‫ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫـﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ‬ ‫ﻫﻲ ﺧﻄﻮﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺗﻜﻠﻔﺔ‬ ‫ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺮﺣﻴﻠﻬﻢ ﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺃﺑﺎﺋﻬﻢ‬ ‫ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ‪ ،‬ﺑﻤﺎ ﻓﻲ‬ ‫ﻓﺎﺟﻌﺔ »ﺷﻤﻬﺮﻭﺵ«‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺸﺪ‬ ‫ﻓﻲ ‪ ،2015/5/20‬ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺃﺣﺪﺍﺙ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻣـﻦ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻫـﻢ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ‬ ‫ﻣﺮﺍﻗﺒﺘﻬﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺠﻦ؟ ﻭﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﻭﺃﺟﺪﺍﺩﻫﻢ‪ ،‬ﻷﻧﻬﻢ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻏﻮﺏ‬ ‫ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ‬ ‫ﺭﻓﻘﺔ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺎﻡ‪ ،‬ﺇﻻ‬ ‫ﻓﺎﺟﻌﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻟﻌﺎﻡ ‪ ،2003‬ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻟﻠﻮﻳﻼﺕ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﻣﻦ‬ ‫ﺍﺳﺘﺮﺗﻴﺠﻴﺔ ﻹﺩﻣﺎﺟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﻴﻬﻢ‪ ،‬ﻭﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺧﻄﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫‪ ...‬ﺇﻟـﺦ‪ ،‬ﻫـﺬﺍ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ‬ ‫ﺃﻧﻪ ﺿﺒﻂ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬
‫ﻃﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻏﺮﻭﻫﻢ ﺑﺎﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻧﻌﻴﻢ‬ ‫ﻏﺮﺍﺭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ؟ ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻐﻄﺮﺳﺔ‪،‬‬ ‫ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ‬ ‫ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻟﻴﺘﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ‬ ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺼﻴﻠﺘﻬﺎ ﺛﻘﻴﻠﺔ‪.‬‬
‫ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ‪ ،‬ﻭﺗﻜﺮﻳﺲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺩﻭﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺧﺪﻣﺔ ﻷﺟﻨﺪﺓ ﻣﺴﻄﺮﺓ‬ ‫ﺣﺒﺴﺎ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺭﺩﺓ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺧﺮﺝ‬ ‫ﻭﻳﻄﺮﺡ ﻣﻠﻒ ﻫــﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ‬
‫ﻭﺃﻣﻦ ﻭﺃﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻬﻢ‪.‬‬ ‫ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﺆﺭ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ‪ ،‬ﺃﻭ‬ ‫ﻋﺎﻗﺪﺍ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ‪ ،‬ﻋﺪﺓ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬
‫ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻋﺒﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ‬ ‫ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ‪...‬ﺇﻟﺦ‪.‬‬ ‫ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ‪.‬‬ ‫ﻋﺰﺯ ﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺗﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ‬ ‫ﻟﻦ ﺗﻌﺎﻟﺠﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻣﻤﻦ ﻣﺜﻠﻮﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ‬ ‫ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ‬ ‫ﻓـﻲ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟـﺼـﺪﺩ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬ ‫ﻭﻗــﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻟﻬﻴﺐ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﺠﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺒﺘﻐﺎﻩ‪،‬‬ ‫ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻣﺪﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ‬
‫ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪ ،‬ﻓﻲ ﻗﻔﺺ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺆﺭ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻘﺪﺍﻡ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﻌﺪ ﺩﺣﺮ‬ ‫ﺭﻏﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻓﺎﺟﻌﺔ »ﺷﻤﻬﺮﻭﺵ« ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﻮﺯ ﻓﻲ‬
‫ﻭﺑﺠﻠﺴﺔ ﻋﻠﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻋﻦ ﻧﺪﻣﻬﻢ ﻋﻤﺎ ﻗﺎﻣﻮﺍ‬ ‫ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻬﺬﺍ‬ ‫ﺗﻨﻈﻴﻢ »ﺩﺍﻋـﺶ«‪ ،‬ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ »ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬ ‫ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ ﺍﻟﻤﺤﺠﻮﺯ ﻟﺪﻯ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻦ‪،‬‬ ‫ﻣﺮﺍﻛﺶ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺳﺎﺋﺤﺘﻴﻦ‬
‫ﺑﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﺃﺳﺮﻫﻢ‪ ،‬ﻭﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﻮﻩ ﻓﻲ ﺣﻖ‬ ‫ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﻮﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﺧﺎﺿﻌﻮﺍ‬ ‫ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻞ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ« ﺳﻨﺔ ‪ ،2019‬ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻋﺪﺩ‬ ‫ﻗﺮﺭ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺨﻄﻄﻪ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻤﻪ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺍﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺘﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ‪ 18‬ﺩﺟﻨﺒﺮ ‪،2018‬‬
‫ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ‪ ،‬ﺇﺛﺮ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻧﻔﺴﻲ‬ ‫ﻟﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻟﺘﻠﻘﻴﻦ ﻓﻘﻪ ﻣﺘﺤﺠﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻃﻴﺎﻑ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻪ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ‬ ‫ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﻫﺎ ﺑﻘﺘﻞ ﻭﺣﺸﻲ‬
‫ﻭﺟﺴﺪﻱ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺃﻣﺮﺍﺀ »ﺩﺍﻋﺶ«‪ ،‬ﺃﻭ ﻣﺎ‬ ‫ﻳ‪‬ﻠﻐﻲ ﺍﻵﺧـﺮ‪ ،‬ﻭﻳﻘﺮ ﺳﻔﻚ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ‪ ،‬ﻭﻛﺬﺍ‬ ‫ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﻮﺟﻪ‬ ‫ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﻋﺪﺩﺍ‬ ‫ﻟﻠﺴﺎﺋﺤﺘﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﻧﻤﺎﺭﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺠﻴﺔ‪،‬‬
‫ﻟﺤﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﺎﻫﺎﺕ ﻹﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﺑﺎﻷﺳﻠﺤﺔ‬ ‫ﺧﻮﺽ ﺗﺪﺍﺭﻳﺐ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﺮﺏ‬ ‫ﺧﺎﺹ‪ ،‬ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ‬ ‫ﻭﺃﺻﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪ‬
‫ﻭﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺇﺑﺎﻥ ﺧﻮﺿﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻫﻨﺎﻙ‬ ‫ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ‪ ،‬ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﻭﺗﺮﻛﻴﺐ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ‬ ‫ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﺎﺕ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ‪،‬‬ ‫ﻟﺪﻯ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ‬
‫ﺑﻴﻦ ﻓﺼﺎﺋﻞ »ﺍﻹﺧـﻮﺓ« ﺍﻷﻋـﺪﺍﺀ‪ ،‬ﺃﻭ ﺗﺠﺎﻩ‬ ‫ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﺎﺕ ﺑﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‪ ،‬ﺃﻭ ﺃﺟﺎﻧﺐ‪ ،‬ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ ﻓﻮﻕ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺸﻲﺀ‬ ‫ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻬﻢ ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ﻧﺪﻡ ﻟﻦ ﻳﻨﻔﻊ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ‪ ...‬ﺇﻟﺦ‪.‬‬ ‫ﺃﺭﺍﻣـﻞ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟـﺬﻱ ﺃﺭﺑـﻚ ﺍﻟـﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﺾ‬ ‫ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟـﻤـﻐـﺎﺭﺑـﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ‬
‫ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻭﺗﺒﺨﺮ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺟﻤﺮﺍﺕ ﺣﺎﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺝ‬ ‫ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ‪،‬‬ ‫ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﺪﻯ‬
‫ﺑـﺎﻟـﻤـﺮﺍﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟﻐﺼﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﺤﻠﻖ‪ ،‬ﺟـﺮﺍﺀ‬ ‫ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻧﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻧﻤﺎﺫﺝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻛﻴﻦ‪ ،‬ﺇﺫ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﺑﺪﺭﺟﺔ‬ ‫ﺑﻞ ﺇﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ﺗﻨﻜﺮﺕ‬ ‫»ﺩﺍﻋﺶ«‪ ،‬ﻭ«ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ«‪ ،‬ﻭ«ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ«‪،‬‬
‫ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻠﻜﺬﺏ‪ ،‬ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺼﺐ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻣﺘﻬﻤﻴﻦ ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ ﻗﺎﺗﻠﻮﺍ ﻓﻲ‬ ‫ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﻫﺎ‪ ،‬ﻭﻻ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﺤﺠﻢ ﺧﺴﺎﺋﺮﻫﺎ‬ ‫ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺳﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻠﺪﻓﻊ‬ ‫ﻭ«ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ«‪ ،‬ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ »ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ‬
‫ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ »ﺍﻟــﺪﻭﺍﻋــﺶ« ﺍﻟﺬﻳﻦ‬ ‫ﺻﻔﻮﻑ »ﺩﺍﻋﺶ«‪ ،‬ﺃﻭ ﺍﺟﺘﺎﺯﻭﺍ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺑﻤﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺑـﺎﻟـﻤـﻐـﺮﺏ ﺍﻹﺳـــﻼﻣـــﻲ« ﻭﻏـﻴـﺮﻫـﺎ ﻣﻦ‬
‫ﺍﺳﺘﻘﻄﺒﻮﻫﻢ‪ ،‬ﺇﻣﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻧﺘﺮﻧﺖ‪ ،‬ﺃﻭ ﻋﻘﺪ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻟﻲ‬ ‫ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬ ‫ﺍﻷﺧﺮﻯ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ‪ ،‬ﻭﺗﻮﻗﻒ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺴﺖ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ‪،‬‬
‫ﺇﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﺆﺭ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ‬
‫ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻌﻬﻢ‪ ،‬ﺑﻌﺪ ﻏﺴﻞ ﺃﺩﻣﻐﺘﻬﻢ ‪ ...‬ﺇﻟﺦ‪.‬‬

‫ﻋﺒﺪﺍﷲ ﺍﻟﺸﺮﻗﺎﻭﻱ‬

‫المتهمأرادالعيشفي«دولةالخلافة»وتسخيرخبرتهواستثمار‪7000‬أورو فيمشروع«الكهرباءوالصيانةالصناعية» (‪)3-3‬‬

‫أسرتيهما إلى المغرب بتاريخ ‪،2014/1/21‬‬ ‫لتنظيم «جبهة النصرة» التي يتولى هو‬ ‫هاجس الحصول على شقة‪:‬‬ ‫نختتم اليوم الجزء الأخير من أطـوار‬ ‫أدرج أمـام غرفة الدرجة الأولـى المكلفة‬
‫إذ توجه إلى مدينة أحفير واستقر بها‪ ،‬إذ‬ ‫قيادتها‪ ،‬وفي الوقت الذي استجاب له زميله‬ ‫رغم هذه المعاناة والخيبة أصر المتهم‬ ‫الوقائع التمهيدية المنسوبة للمتهم الأول‬ ‫بقضايا الإرهـاب بمحكمة الاستئناف بملحة‬
‫تعاطى الاشتغال في الصيانة‪ ،‬بينما زوجته‬ ‫رفض الظنين طلبه‪ ،‬إلا أنه حـاول إقناعه‬ ‫على العودة إلى سوريا رفقة زوج طليقة‬ ‫الذي أراد العيش في «دولة الخلافة» وتسخير‬ ‫سلا ملف توبع فيه فرنسييان اثنان من أصل‬
‫انفصلت عنه وسافرت إلى فرنسا‪ ،‬في حين‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬وذكره بكونه هو من استقطب‬ ‫صديقه التونسية من أجل البحث عن شقة‬ ‫خبرته واستثمار مبلغ ‪ 7000‬أورو في مشروع‬ ‫مغربي‪ ،‬كانا قد التحقا سنة ‪ 2013‬رفقتي‬
‫استقر زميله بتطوان وبقي يتواصل معه عبر‬ ‫زميلهم «مـــراد» صاحب شريط الفيديو‬ ‫أخرى آمنة‪ ،‬حيث يبدو أن هاجس العيش في‬ ‫« الكهرباء والصيانة الصناعية» بحكم مجال‬ ‫أسرتيهما ببلاد الشام للعيش‪ ،‬باعتبارها‬
‫الدعائي للعيش في بلاد الشام‪ ،‬وعمل على‬ ‫حضن «الخلافة الإسلامية» هو الحصول على‬ ‫تخصصه‪ ،‬والذي التحق بسوريا عام ‪2013‬‬ ‫أرض «الخلافة الإسلامية»‪ ،‬بعد اطلاعهم‬
‫تطبيق «الواتساب»‪....‬‬ ‫تزكيته للالتحاق بتنظيم ما يسمى «الدولة‬ ‫شقة جيدة‪ ،‬ربما خوفا من الملاحقة القضائية‬ ‫انطلاقا من فرنسا‪ ،‬بعد فترة من إغلاق‬
‫الإسلامية»‪ ،‬إلا أنـه بعد وقـوع نـزاع بين‬ ‫مقاولته الخاصة‪ ،‬المُتخصصة في صيانة‬
‫وضع الخبرة وتمويل مشروع ب ‪ 7‬آلاف أورو‪:‬‬ ‫مقاتلي هذا التنظيم والتحق بكتيبته التابعة‬ ‫عند العودة إلى فرنسا‪.‬‬ ‫الآلات الصناعية والكهرباء‪ ،‬بسبب تعرضها‬ ‫على تسجيل فيديو وعقدهم لقاء في باريس‬
‫هكذا استقر المعنيين بالأمر بمنزل في‬ ‫مع «داعشيين”‪ ،‬خصوصا صاحب الفيديو‬
‫لـ «جبهة النصرة»‪....‬‬ ‫منطقة «كهف رايــة» التي يسيطر عليها‬ ‫للإفلاس‪:‬‬ ‫المسمى “مـراد” والملقب “السينغالي” أمير‬
‫أكد المتهم أنه ولج إلى سوريا سنة ‪2013‬‬ ‫تحذير مسؤول أمني مغربي في «داعش»‪:‬‬ ‫تنظيم «الجيش السوري الحر»‪ ،‬وقضيا بها‬ ‫كتيبة الفرنسيين المنضوية تحت لواء تنظيم‬
‫مرتين لأن منطقة الشام تعد أرض إسلام‪،‬‬ ‫جزار «فجر الشام» يوفر مسكنا‬ ‫“جبهة النصرة”‪ ،‬الذي ألقى خطبة في شلة من‬
‫وأنه على هذا الأسـاس توجه إليها باقي‬ ‫على إثــر الـحـرب الـتـي انـدلـعـت بين‬ ‫‪ 25‬يوما من أجل تجهيز المنزل في انتظار‬ ‫و»كلاشنكوف‪:‬‬ ‫المتطوعين وأقنعهم فيها بالنفير إلى سوريا‪،‬‬
‫التنظيمات الجهادية النشيطة بسوريا‬ ‫قدوم زميلهما رفقة زوجاتهم وأبنائهم‪....‬‬ ‫لكنه عند اللقاء بهم هناك فوق الأراضي التابعة‬
‫الأشخاص السالفي‬ ‫وتنظيم «الدولة الإسلامية» قرر المتهم‬ ‫‪ ...‬دائـمـا فـي إطــار البحث عـن شقة‬ ‫لـ “داعش” تنكر لهم‪ ،‬بل قام رفقة مسؤولين‬
‫الذكر‪ ،‬وتواصل مع‬ ‫مغامرات‬ ‫مغادرة هذه البلاد‪ ،‬لأن الجو فيها لم يعد‬ ‫تجدد لقاء أمير كتيبة المقاتلين الفرنسيين‪:‬‬ ‫جيدة ببلاد الشام‪« ،‬التي يبدو أنها أضحت‬
‫أتـبـاع التنظيمات‬ ‫آمنا‪ ،‬خصوصا وأن مسؤولا أمنيا مغربيا‬ ‫خلال هذه الفترة التقى المتهم ومرافقه‬ ‫هاجسا» تعرف المتابع على سوري وأخبره‬ ‫في هذا التنظيم الإرهابي بابتزازهم‪ ،‬وذلك من‬
‫تابعا للتنظيم الأخير طلب منه تقديم‬ ‫بمؤطرهما السينغالي «أبوعمر السينغالي»‬ ‫أنه يعيش بمنزل يوجد في حالة مزرية‬ ‫خلال مطالبتهما مبايعة تنظيمهم والخضوع‬
‫الـــجـــهـــاديـــة كــ‬ ‫وابتزاز‬ ‫البيعة لجماعته‪ ،‬أو مغادرة بلاد الشام داخل‬ ‫في الديار الفرنسية الذي كان قد حثهما على‬ ‫يفتقر فيها حتى للماء والكهرباء‪ ،‬فوضع‬ ‫لتداريب عسكرية‪ ،‬مقابل الحصول على شقة‬
‫«الدولة الإسلامية»‬ ‫للحصول على‬ ‫أجل لا يتعدى ثلاثة أيام‪ ،‬مما جعل الظنين‬ ‫الالتحاق به للعيش في رخاء «دولة الإسلام»‪،‬‬ ‫رهن إشارته وزميله شقتين في حالة أحسن‬ ‫جيدة وامتيازات أخرى‪.‬‬
‫و»جبهة النصرة»‪،‬‬ ‫يفر بجلده ويلتحق بزوجته وصديقه يوم‬ ‫ودعاهما مُجددا إلى وجـوب الانضمام لـ‬ ‫من سابقاتها‪ ...‬كما استجاب لطلبهما جزار‬ ‫وقد استعرضنا في الحلقة الأولـى الإطار‬
‫وذلـــــــك بــهــدف‬ ‫‪ ،2013/12/14‬والـذيـن ظلوا ينتظرون‬ ‫«كتيبة المقاتلين الفرنسيين» التابعة‬ ‫سوري ينتمي لجماعة «فجر الشام» ووفر له‬ ‫العام لهذه النازلة والتساؤلات والإشكالات التي‬
‫مــســاعــدتــه على‬ ‫إشارته بمدينة أنطاكيا ‪ ...‬وقررا العودة رفقة‬ ‫شقة بمدينة حلب‪ ،‬واقترح عليه حمل لقب‬ ‫تطرحها الوضعيات المماثلة لهذين الإطارين‬
‫إيجاد شقة لأفـراد‬ ‫«أبو جبريل» وأمده بسلاح رشاش من نوع‬
‫أســرتــه والـعـيـش‬ ‫«كلاشنكوف» معزز بذخيرة حية‪ ،‬واطلعه‬ ‫الفرنسيين‪ ،‬اللذين أدينا ب ‪ 7‬سنوات سجنا‬
‫على كيفية استخدامه‪ ،‬وذلـك من أجل‬ ‫نافذة لكل واحد منهما‪ ،‬بعدما طلب أحدهما‬
‫بـسـوريـا‪ ،‬إذ كـانشقة آمنة‬ ‫الدفاع عن حياته وحماية أفراد أسرته‪ ،‬حيث‬ ‫من هيئة الحكم‪ ،‬برئاسة الأستاذ عبد اللطيف‬
‫توجه رفقة زميله إلى أرض خلاء وتدربا على‬ ‫العمراني‪ ،‬إبان جلسة ‪ ،2019/10/ 31‬الصفح‬
‫ينوي وضـع خبرته‬ ‫وإعطائهما فرصة ثانية‪ ،‬وأبديا ندمهما على‬
‫الرماية بهذا السلاح‪.‬‬ ‫بل تعريض‬ ‫أُمسغارتميرتههماماللليخطسر‪ ،‬فمقؤكطدباأ أننفهسهسامف‪،‬ر‬
‫المهنية لمساعدةوخيبة أمل‬ ‫لبلد مسلم‬
‫نفاذ الزاد وخيبة الأمل‬ ‫وليس لدى إسلاميين تابعين ل “داعش‪”....‬‬
‫الــســوريــيــن في‬ ‫في «الدولة الإسلامية»‪:‬‬

‫محنتهم‪ ،‬وإنـجـازلوعود أُعطيت‬ ‫إثر قضاء حوالي ثلاثة أشهر بمدينة حلب‬
‫مشروع في ميدان‬ ‫في باريس‬ ‫السورية وإنفاق المتهم ‪ 2.000‬أورو‪ ،‬والذي‬ ‫مـن جهته اعتبر دفــاع المتهميْن أن‬
‫الكهرباء والصيانة‬ ‫هو عبارة عن مصاريف لتغطية تكاليف عيشه‬ ‫موكليهما تعرضا للنصب بعدما تم استغلال‬
‫الصناعية‪ ،‬وذلـك‬ ‫أسرته‪ ،‬خاب أمله في العيش في كنف «دولة‬ ‫حسن نيتهما‪ ،‬وبالتالي فقد تم التغرير بهما‬
‫مـن خـال تمويله‬ ‫إسلامية تطبق شرع الله»‪ ،‬وذلك بالنظر لعدم‬
‫بمبلغ ‪ 7.000‬أورو‬ ‫حصوله على شقة جيدة وللحالة الصحية‬ ‫من طرف أناس يتاجرون في البشر‪ ،‬حيث لم‬
‫لأبنائه‪ ،‬إذ قرر مغادرة بلاد الشام‪ ،‬وعاد يوم‬ ‫يجدا المأوى والمشرب والمأكل‪ ،‬في ظل العنف‬
‫كان يتوفر عليها‪.‬‬ ‫‪ 2013/11/5‬رفقة زميليْه وزوجاتهم إلى‬ ‫المتبادل بين الأطراف المتناحرة‪...‬‬
‫وأوضـح الظنين أن الغاية من عودته‬ ‫تركيا واكثروا شقة هناك‪ ،‬وذلك بعدما أرجع‬ ‫ونتطرق في الحلقات الموالية للمعطيات‬
‫المنسوبة للمتهمين الفرنسيين من أصل‬
‫للمرة الثانية إلـى سوريا هي الاستقرار‬ ‫السلاح الرشاش إلى صاحبه‪...‬‬ ‫مغربي‪ ،‬اللذين صُدما أثناء التحاقهما بتنظيم‬
‫بها باعتبارها أرض الإســام‪ ،‬حيث كان‬
‫ينوي الإقامة بمنطقة «كهف راية» التابعة‬ ‫“داعــش”‪ ،‬حيث ظلا يبحثان عن شقة آمنة‬
‫وجيدة‪ ،‬وعادا أدراجهما إلى المغرب بعد قضاء ‪3‬‬
‫«للجيش الحر»‪ ،‬لكن انعدام الجو الآمن‬ ‫أشهر بسوريا‪ ،‬بدل العودة إلى فرنسا‪ ،‬وسنختم‬
‫جعله يغادرها في اتجاه تركيا ويستقر في‬
‫المغرب‪ ،‬مضيفا أنه لم يبايع أمير «داعش»‬ ‫هذا الملف بمرافعة لدفاعهما والنيابة العامة‬
‫التي طالب ممثلها‪ ،‬الأستاذ خالد الكردودي‪،‬‬
‫ولم يتدرب في المعسكرات‪ ،‬وأنه فقط تسلم‬ ‫إدانتهما ب ‪ 15‬سنة سجنا نافذا ومليون درهم‬
‫من جزار سوري سلاح «كلاشنكوف» وتدرب‬
‫على استخدامه للدفاع عن نفسه وأسرته‪.‬‬ ‫لكل واحد منهما‪.‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 27‬ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 21‬ﻣﻦ ﻣﺎﻱ ‪8 2020‬ﺍﻟـﺪﺍﺭﺍﻟﺒـﻴﻀــــــﺎﺀ‬

‫ﻭﺃﺿـﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ‬ ‫ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ‪ ،‬ﺃﻥ ﺃﺭﺑﻊ‬ ‫ﺃﺭﺑﻊ ﺑﺆﺭ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ‬
‫ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﺣـﺪﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟـ‪24‬‬ ‫ﺑﺆﺭ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﺮﻓﻊ ﺣﺎﻻﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺳﺒﺐ‬
‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻴﺼﻞ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‬ ‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺪﺩ‬
‫‪ 193‬ﻭﻓﺎﺓ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻹﻣﺎﺗﺔ‬ ‫)ﻛﻮﻓﻴﺪ ‪ (19‬ﺇﻟـﻰ ‪ 71‬ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻣﺆﻛﺪﺓ‬ ‫ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬
‫ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‪ ،‬ﺧﻼﻝ ﺍﻟــ‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ‬ ‫ﺑﻔﲑﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
‫ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺇﻟﻰ ‪ 2,7‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺳﺠﻞ ﺍﻟﻴﻮﺑﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﺳﺘﺒﻌﺪﺕ ﺧﻼﻝ ﺍﻟـ‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‬ ‫ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ ‪ 71‬ﺣﺎﻟﺔ‬
‫ﻣﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ‪ 4760‬ﺣﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻟﻴﺮﺗﻔﻊ ﺑﺬﻟﻚ‬ ‫ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﻌﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ )‪ 24‬ﺳﺎﻋﺔ‬
‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ(‪ ،‬ﻟﺘﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ‬
‫ﺇﻟﻰ ‪ 93‬ﺃﻟﻒ ﻭ‪ 344‬ﺣﺎﻟﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺃﻥ ‪ 143‬ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻤﺎﺛﻠﺖ ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ‬ ‫ﻟﻺﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺇﻟﻰ ‪ 7023‬ﺣﺎﻟﺔ‪.‬‬
‫ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‬ ‫ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ‬
‫ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟـ‪ 24‬ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‪،‬‬ ‫ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻷﻣــﺮﺍﺽ ﺑـﺎﻟـﻮﺯﺍﺭﺓ‪ ،‬ﻣﺤﻤﺪ‬
‫ﻟﻴﺮﺗﻔﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ‪3901‬‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﺑﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻧﺼﺤﻔﻲ‪ ،‬ﺃﻧﻪ ﺗﻢ‬
‫ﺣﺎﻟﺔ ﺷﻔﺎﺀ‪ ،‬ﻣﺴﺠﻼ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺌﻮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ‪ 59‬ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ‪ 71‬ﺣﺎﻟﺔ‬
‫ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ‬
‫ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺇﻟﻰ ‪ 55,5‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺘﺒﻊ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮﻱ ﻟﺪﻯ‬
‫ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻴﻮﺑﻲ‪ ،‬ﻟﻢ ﻳﻄﺮﺃ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ‪ ،‬ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﻌﺎﺩﻝ ‪ 84‬ﻓﻲ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ‪ ،‬ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺟﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪-‬ﺳﻄﺎﺕ ﺗﺘﺼﺪﺭ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ‬ ‫ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ‬
‫ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ‪ 30‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺭﺑـﻊ ﺑﺆﺭ‬
‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ‪ ،‬ﺗﻠﻴﻬﺎ ﺟﻬﺔ ﻣﺮﺍﻛﺶ‪-‬ﺁﺳﻔﻲ‬ ‫ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ‬
‫ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻮﻕ ‪ 18‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ‪،‬‬ ‫ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺗﺘﻮﺯﻉ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺟﻬﺘﺎ ﻃﻨﺠﺔ‪-‬ﺗﻄﻮﺍﻥ‪ -‬ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‬ ‫ﺟﻬﺎﺕ ﻣﺮﺍﻛﺶ‪-‬ﺁﺳﻔﻲ‪ ،‬ﻭﻃﻨﺠﺔ‪-‬ﺗﻄﻮﺍﻥ‪-‬‬
‫ﻭﻓﺎﺱ‪-‬ﻣﻜﻨﺎﺱ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ‪ 14‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﺤﺴﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻭﻓﺎﺱ‪-‬ﻣﻜﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪-‬‬
‫ﺛﻢ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‪-‬ﺳﻼ‪-‬ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ‪ ،‬ﻓﺠﻬﺔ‬ ‫ﺳﻼ‪-‬ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺴﺠﻞ ﺃﻳﺔ‬

‫ﺩﺭﻋﺔ‪-‬ﺗﺎﻓﻴﻼﻟﺖ‪.‬‬ ‫ﺣﺎﻟﺔ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ‪.‬‬

‫ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ‬ ‫ﲡﺎﺭﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞﻭﺍﻟﺘﻤﻮﺭﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪﺍﳉﺎﻓﺔﺑﺪﺭﺏﻣﻴﻼﺑﺎﳉﻤﻠﺔ ﻳﺴﺎﳘﻮﻥ‬ ‫ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺷﺨﺺ ﻇﻬﺮ ﰲ ﺷﺮﻳﻂ‬
‫ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﳉﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬ ‫ﻓﻴﺪﻳﻮ ﳝﺘﻬﻦ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺑﺎﳋﻄﻒ‬
‫ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ‬
‫ﻟﻮﺿﻊ ﺑﺼﻤﺘﻬﻤﺎ ﻛﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻠﻢ‪ :‬ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺧﻤﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺪﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ ﻟﻠﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ ﻭﺍﻟﺘﻤﻮﺭ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﺑﺪﺭﺏ ﻣﻴﻼ‬ ‫ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻪ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﻣﻨﺘﺴﺒﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻭﻣﺼﺪﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﻨﺘﺠﻲ‬ ‫ﻣﻮﻻﻱ ﺭﺷﻴﺪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 18‬ﻣﺎﻱ‬
‫ﻣﺎ ﺳﻴﺴﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺘﻴﻦ ﻗﺪ ﺗﺠﺎﻭﺑﻮﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺘﻴﻦ‬ ‫ﻭﻣﺴﺘﻮﺭﺩﻱ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪ ،‬ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺷﺨﺺ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ‪ 29‬ﺳﻨﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﺫﻭﻱ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻬﻢ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﻦ ﻭﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﺼﺪﺭﻱ ﻭﻣﺴﺘﻮﺭﺩﻱ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ‪ ،‬ﻭﻓﻲ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﺍﺑﻖ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻼﺷﺘﺒﺎﻩ ﻓﻲ‬
‫ﺳﻴﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻔﻴﺮﻭﺱ‬ ‫ﺇﻃﺎﺭ ﺗﻔﺎﻋﻠﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﺗﻮﺭﻃﻪ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﺑﺎﻟﺨﻄﻒ ﻭﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻧﺎﻗﻠﺔ‬
‫ﺩﺭﻫﻢ )‪ 2.900.000.00‬ﺩﺭﻫﻢ(‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﺎﻟﻲ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ‪ 10‬ﻣﻼﻳﻴﺮ‬
‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺻﺮﺡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻏﻼﺏ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﺎﻳﺐ ﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻭﺑﺎﺗﻔﺎﻕ‬ ‫ﺩﺭﻫﻢ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ )‪ (COVID-19‬ﻭﺩﻋﻢ‬ ‫ﺫﺍﺕ ﻣﺤﺮﻙ‪.‬‬
‫ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺘﻴﻦ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺘﻴﻦ‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﻻﻳﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟـﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻗﺪ ﺗﻔﺎﻋﻠﺖ‪ ،‬ﺑﺴﺮﻋﺔ‬
‫ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﻦ ﻭﺗﺴﻌﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ‬ ‫ﻭﺟﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻮﺍﻗﻊ‬
‫ﺩﺭﻫﻢ )‪ 2.900.000.00‬ﺩﺭﻫﻢ( ﺗﻢ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺍﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻨﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﺷﺨﺼﺎﻥ ﻳﺴﺘﻌﻤﻼﻥ ﺩﺭﺍﺟﺔ‬
‫ﻣــﻦ ﺧـــﻼﻝ ﺟـﻮﻟـﺔ ﻋـﺒـﺮ ﺍﻟـﻌـﺪﻳـﺪ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫـﻢ )‪ 1.400.000,00‬ﺩﺭﻫــﻢ( ﻭ ﺇﻳﺪﺍﻋﻪ ﺑﺎﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﺒﻨﻜﻲ‬ ‫ﻭﻓـﻲ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺃﻛـﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﺸﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ‬ ‫ﻧﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻗﺘﺮﺍﻑ ﺳﺮﻗﺔ ﺑﺎﻟﺨﻄﻒ ﺑﺄﺣﺪ ﺗﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺷﺎﺭﻉ‬
‫ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﻭﻓﺮﺓ ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺎﺕ ﺑﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﺑﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ‬ ‫ﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺘﻴﻦ ﻭﻹﻳﻤﺎﻧﻬﻤﺎ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﺳﻔﺮﺕ‬
‫ﺑﻨﻮﻋﺒﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺍﻟـﻌـﺎﺩﻱ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺛﻤﻦ‬ ‫ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻢ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﻳﻨﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﺗﻀﺎﻣﻦ ﻭﺗﻜﺎﻓﻞ‬ ‫ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﻋﻦ‬
‫ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﺑــﺪﻭﺭﻩ ﻭﻗـﺪ ﻋﺮﻑ‬ ‫ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ )‪ 1.500.000,00‬ﺩﺭﻫﻢ( ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻻﻗﺘﻨﺎﺀ ﻣﻮﺍﺩ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﺗﻢ‬ ‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺭﺍﺀ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ‬
‫ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ ‪ 25‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ‬ ‫ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻛﺈﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻟﻒ ﺃﺳﺮﺓ )‪ 10.000‬ﺃﺳﺮﺓ( ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﻋﻤﺎﻟﺔ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣـﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‬ ‫ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻭﺗﻮﻗﻴﻒ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ‪.‬‬
‫ﻣﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺍﻟﻔﺪﺍﺀ ﻣﺮﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻠﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺎﻙ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺩﺭﺗﺎ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻛﺘﺜﺎﺏ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﻟﻬﻤﺎ‬ ‫ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﻴﻪ ﺗﺤﺖ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ‬
‫ﺗﺤﻮﻝ ﻣﻦ ‪ 200‬ﺩﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ ‪ 135‬ﺩﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺭﻫﻦ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‬
‫ﻟﺘﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﺑﻤﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﻤﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﻌﻮﺯﺓ ﺑﺎﻹﻗﻠﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻇﺮﻭﻑ ﻭﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﻫﺬﻩ‬
‫ﻓﺎﺗﻮﺭﺍﺕ ﺑﺎﻟﺒﺮﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻻﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺟﻤﻴﻊ‬

‫ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟـﻈـﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺤﺠﺮ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﻴﺪﻙ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺃﻭ‬
‫ﺇﻳﺼﺎﻝ ﻓﺎﺗﻮﺭﺍﺕ ﻟﻠﺰﺑﻨﺎﺀ ﺑﺎﺩﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻦ ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺑﺎﻷﻧﺘﺮﻧﻴﺖ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷﻋﻮﺍﻥ ﻟﻼﺷﺘﻐﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪...‬‬

‫ﺭﻳﺎﺡ ﻋﺎﺗﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺎﻷﻣﻄﺎﺭ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺧـﻼﻝ ﺍﻷﻳـﺎﻡ‬
‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻷﻗﻠﻌﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻴﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻫﻲ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ‬
‫ﻓﻲ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﻮﻧﺔ‬

‫ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ‪....‬‬

‫ﳎﺎﺯﺭ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﲢﻈﻰ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﳉﻮﺩﺓ ‪ ISO 22000‬ﻟﻠﻤﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﱄ ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ‪ ISO 9001‬ﻧﺴﺨﺔ ‪ 2015‬ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﱃ‬

‫ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻭﻓﻖ ﺷﺮﻭﻁ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ‪ :‬ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎ‬ ‫ﺑﻔﻀﻞ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺣﻈﻴﺖ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‬
‫ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺭﻫﺎﻧﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻫﻲ‪:‬‬ ‫‪ ISO 22000‬ﻧﺴﺨﺔ ‪ ،2018‬ﻛﻤﺎ ﺣﺎﺯﺕ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﻭﺑﻨﻴﺎﺕ ﺍﺷﺘﻐﺎﻝ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ‪ ISO 9001‬ﻧﺴﺨﺔ ‪ ،2015‬ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ‬
‫ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‪،‬‬ ‫ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﺃﻭﻝ ﻣﺮﻓﻖ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻤﻮﻣﻲ ﺣﺎﺋﺰ‬
‫ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬ ‫ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻟﺘﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻘﻴﻦ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﺘﻮﻳﺞ ﻣﺰﺩﻭﺝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ‪ ،‬ﻭﻗﺪ ﺣﺎﺯﺕ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺳﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﻟﺤﻮﻡ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ﻭﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻵﻥ ﺷـﺮﻭﻁ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ‪ ISO 22000‬ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺳﻨﺔ ‪2017‬‬
‫ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ‬ ‫ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ‬
‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺟﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻭﺟﻮﺑﺎ ﺧﺘﻢ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻣﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ‬ ‫ﻟﺘﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ‬ ‫ﻭﺣﺴﺐ ﺑﻼﻍ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺬﺑﻴﺤﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﻭﻓﻖ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎ‪ .‬ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ‬ ‫ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺘﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ‪ ،‬ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺗﺒﻨﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺗﻮﺟﻬﺎ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ‬ ‫ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﺗﺘﻴﺢ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻟﻠﻤﺮﺗﻔﻘﻴﻦ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺼﺎﺑﺔ‬ ‫ﺑﻨﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ”ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ‬
‫ﻳﻘﻀﻲ ﺑﻨﻬﺞ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺬﺑﺢ‬ ‫ﻭﻣﻬﻨﻴﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ‪ ،‬ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻭﻃﻨﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ‪ ،‬ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺑﻴﺮ‬
‫ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﻣﻨﺪﻣﺞ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬ ‫ﻭﺩﻭﻟﻴﺎ‪ .‬ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﻟﻴﺆﻛﺪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ‬ ‫ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‪ ،‬ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﺘﺠﻮﻳﺪ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬
‫ﻟﻤﺘﻄﻠﻌﺎﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻭﺇﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﻟﻴﻌﺘﺮﻑ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻤﺴﺎﺭ ﻃﻮﻳﻞ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺿﻤﺎﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ‬
‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻟﺤﻮﻡ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻭﻓﻖ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬
‫ﺷﻬﺎﺩﺓ ‪ ISO 9001‬ﻧﺴﺨﺔ ‪ 2015‬ﻭ ‪ISO 22000‬‬ ‫ﻭﺗﻌﺒﺌﺘﻬﻢ ﺣـﻮﻝ ﺷـﺮﻭﻁ ﺟـﻮﺩﺓ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ‬ ‫ﻭﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺘﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ‬ ‫ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ‬
‫ﻧﺴﺨﺔ ‪.2018‬‬

‫‪104565‬‬

‫الخميس ‪ 27‬من رمضان ‪ 1441‬الموافق ‪ 21‬من ماي ‪2020‬إعلانات ‪99‬‬

‫الاشتراكات‪:‬‬ ‫أكادير‪:‬‬ ‫طنجة‪:‬‬ ‫مراكش‪:‬‬ ‫الدارالبيضاء‪:‬‬ ‫الرباط‪:‬‬ ‫الايداع القانوني‪ 3 :‬ـ ‪1946‬‬
‫يـــرجى الاتـــصـال‬ ‫‪ 80‬شارع الحرية رقم ‪14‬‬ ‫‪ 21‬زنقة طارق بن زياد شقة‬ ‫‪ 6‬شارع محمد الخامس‬ ‫التحرير ‪ :‬شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء » الرباط‬
‫شارع الحسن الثاني‬ ‫الهاتف‪06 62 151385 :‬‬ ‫‪ 11‬شارع علال بن عبد الله‪،‬‬
‫بـقسم التوزيع بالجريدة‬ ‫عمارة البونعماني‬ ‫‪ 10‬جليز‬ ‫الإشهار‪:‬‬ ‫الرباط‬ ‫المراسلات ‪ :‬ص‪ .‬ب ‪ 141 :‬الرباط‬
‫‪www.alalam.ma‬‬ ‫الهاتف ‪0524 43 75 10 :‬‬ ‫الهاتف ‪0522 20 33 23 :‬‬ ‫الهاتف ‪0537.29.23.52 - 0537.29.26.42 :‬‬
‫الهاتف ‪0528 84 14 47 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪0667357373 :‬‬
‫الهاتف‪06 67 35 73 73 :‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 78 12 :‬‬ ‫الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫الإعلانات الرباط ‪:‬‬
‫شارع الحسن الثاني « طريق الدار البيضاء» الرباط‬
‫الهاتف ‪ - 0667357373 :‬الفاكس ‪0537294832 :‬‬

‫مباشرة لرئيس لجنة فتح الاظرفة عند‬ ‫في نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫في يوم الأربعاء ‪ 17‬أكتوبر ‪ 2020‬على‬ ‫الأثمان لأجل ‪:‬‬ ‫‪ 10 425 373,62‬درهم‬ ‫لا تقبل الأظرفة المودعة أو المستلمة بعد‬ ‫المملكة المغربية‬
‫بداية الجلسة و قبل فتح الاظرفة طبقا‬ ‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬سيتم في مكاتب‬ ‫الصيانة الوقائية و الإصلاحية لآلات‬ ‫(‪ )+‬ح�س�اب ‹›مرحل م�ن ج�دي�د مدين‬ ‫اليوم و الساعة المحددين‪.‬‬ ‫وزارة الداخلية‬
‫للشروط المحددة في القانون المنظم‬ ‫شارع مبارك البكاي الهبيل ‪ ،‬ساحة ‪ 3‬مارس‬ ‫السيد مندوب وزارة الصحة بإقليم الحوز‬ ‫التصوير الطبي للمؤسسات الصحية التابعة‬
‫للصفقات لمجموعة التهيئة العمران‬ ‫بتحناوت ‪ ،‬فتح الأظرفة المتعلقة بطلب‬ ‫للدورات السابقة» ‪:‬‬ ‫المستندات التبريرية الواجب تقديمها‬ ‫عمالة إقليم تاونات‬
‫‪ ،‬عمارة‪C‬‬ ‫لمندوبية الحوز‬ ‫‪319 235 331,39‬درهم‬ ‫هي تلك ال��واردة في المادة ‪ 4‬من نظام‬ ‫باشوية تيسة‬
‫نوفمبر ‪2015‬‬ ‫الهاتف ‪ /036-68-27-65‬الفاكس‬ ‫عروض الأثمان لأجل ‪:‬‬ ‫يمكن سحب ملف طلب العروض بمكتب‬ ‫الربح الموزع ‪ 517 317 430,23:‬درهم ‬ ‫جماعة تيسة‬
‫يمكن نقل ملف طلب العروض اليكترونيا‬ ‫الصيانة الوقائية و الإصلاحية لآلات‬ ‫الصفقات بـمندوبية وزارة الصحة بإقليم‬ ‫حساب ‘’ شركاء – أرباح الأسهم للتوزيع » ‪:‬‬ ‫الإستشارة‪.‬‬
‫‪05 36 68 69 24‬‬ ‫التعقيم للمؤسسات الصحية التابعة‬ ‫ال�ح�وز ب�ت�ح�ن�اوت‪ ،‬ويمكن ك�ذل�ك نقله‬ ‫‪ 242 352 941,18‬درهم حساب ‘’مرحل‬ ‫‪104545‬‬ ‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬
‫من بوابة صفقات الدولة‬ ‫جهة ال�ش�رق شركة تابعة لمجموعة‬ ‫رقم ‪04/2020 :‬‬
‫‪ www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫لمندوبية الحوز‬ ‫الكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫من جديد مدين»‪:‬‬ ‫‪--------------------‬‬
‫يجب الإدلاء بوثائق الإثبات المشار إليها‬ ‫العمران العمران‬ ‫يمكن سحب ملف طلب العروض بمكتب‬ ‫‪: www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫‪ 274 964 489,05‬درهم‬ ‫إعلان عن دعوة المساهمين لاجتماع‬ ‫في ي�وم الثلاثاء ‪ 23‬يونيو ‪ 2020‬على‬
‫‪104529‬‬ ‫الصفقات بـمندوبية وزارة الصحة بإقليم‬ ‫ال�ق�رار ال�راب�ع‪ :‬المصادقة على تعيين‬ ‫الساعة العاشرة صباحا سيتم بمقر جماعة‬
‫في نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫ال�ح�وز بتحناوت‪ ،‬ويمكن كذلك نقله‬ ‫الضمانة المؤقتة محددة في مبلغ‪:‬‬ ‫عضوين بمجلس الرقابة‬ ‫الجمعية العامة‬ ‫تيسة فتح أظرفة طلب ع��روض مفتوح‬
‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫‪--------------------‬‬ ‫( ‪ 5000.00‬درهم (خمسة ألاف درهم)‬ ‫بعد أخذ الجمعية العامة علما بمغادرة‬ ‫ل�ي�ك�ن ف��ي ع�ل�م ال��س��ي��دات وال��س��ادة‬ ‫يتعلق بانجاز الدراسات التقنية المتعلقة‬
‫‪C‬ش�ارع مبارك البكاي الهبيل ‪ ،‬ساحة ‪3‬‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫الكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫كلفة تقدير الأعمال محددة من طرف صاحب‬ ‫السيد عبد الأحد الفاسي الفهري‪ ،‬لمنصبه‬ ‫المساهمين الكرام لمجموعة العمران‪،‬‬
‫‪: www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫المشروع في مبلغ‪ :121 200.00  ‬درهم (‬ ‫كوزير إع��داد التراب الوطني والتعمير‬ ‫ش‪.‬م‪ ،‬ذات مجلس رقابة ومجلس إدارة‬ ‫بالتطهير السائل لمركز تيسة ‪.‬‬
‫مارس ‪ ،‬عمارة‬ ‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫الضمانة المؤقتة م�ح�ددة ف�ي مبلغ‪:‬‬ ‫مائة وواحد و عشرون ألف و مئتا درهم) مع‬ ‫والإس�ك�ان وسياسة المدينة والسيدة‬ ‫جماعية‪ ،‬رأسمالها ‪2.104.047.700,00‬‬ ‫يمكن سحب ملف طلب العروض بالمصلحة‬
‫‪/ 24 69 68 36 05‬‬ ‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫بسيمة الحقاوي‪ ،‬لمنصبها كوزيرة التضامن‬ ‫دره��م‪ ،‬مقرها الاجتماعي بالرباط حي‬
‫‪7 000,00‬درهم (سبعة ألاف درهم )‪.‬‬ ‫احتساب الرسوم‪.‬‬ ‫والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة‪،‬‬ ‫الرياض‪ ،‬المحج المركزي‪ ،‬زنقة البندق‪،‬‬ ‫التقنية بالجماعة الحضرية تيسة‪.‬‬
‫الفاكس‪ 65-27-68-036‬الهاتف‬ ‫رقم ‪85/2020‬‬ ‫ك��ل��ف��ة ت��ق��دي��ر الأع����م����ال م��ح��ددة‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقديم و‬ ‫وبالتالي من عضوية مجلس الرقابة‪،‬‬ ‫مسجلة بالسجل التجاري تحت عدد ‪،26807‬‬ ‫و يمكن كذلك تحميله اليكترونيا من‬
‫جهة ال�ش�رق شركة تابعة لمجموعة‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫م���ن ط���رف ص��اح��ب ال��م��ش��روع في‬ ‫إيداع ملفات المتنافسين مطابق لمقتضيات‬ ‫يتقدم لهما أعضاء الجمعية العامة بالشكر‬ ‫أنهم مدعوون لحضور اجتماع الجمعية‬
‫يتلقى السيد المدير العام لشركة العمران‬ ‫مبلغ‪ : 129 600.00   ‬درهم ( مائة و‬ ‫ال�م�واد ‪ 31 ، 29 ، 27‬من مرسوم رقم‬ ‫والامتنان على مساهماتهما ومشاركتهما‬ ‫العامة العادية والاستثنائية لمجموعة‬ ‫بوابة صفقات الدولة ‪:‬‬
‫العمران العمران‬ ‫جهة الشرق وإل�ى غ��اي��ة‪2020/ 06/16‬‬ ‫تسعة و عشرون الف و ستمائة درهم) مع‬ ‫‪ 2.12.349‬الصادر في ‪ 8‬جمادى الأولى‬ ‫طيلة مدة انتدابهما‪ ،‬ويمنحونهما الإبراء‬ ‫العمران‪ ،‬ال�ذي سينعقد ي�وم ‪ 26‬يونيو‬ ‫‪www.marchespublics.ma‬‬
‫‪104537‬‬ ‫قبل الساعة العاشرة صباحا طلبات عروض‬ ‫‪ 20 ( 1434‬م��ارس ‪ ) 2013‬المتعلق‬ ‫النهائي والكامل على أداء واجباتهما‪.‬‬ ‫‪ 2020‬على الساعة الثانية عشرة والنصف‬ ‫مبلغ الضمـان المـؤقت محـدد في‬
‫احتساب الرسوم‪.‬‬ ‫بالصفقات العمومية‪.‬و يمكن للمتنافسين ‪:‬‬ ‫تُقرر الجمعية العامة‪ ،‬تعيين السيدة نزهة‬ ‫زوالا‪ ،‬بمقر رئاسة الحكومة بالرباط‪ ،‬وذلك‬ ‫‪ ( 15.000.00‬خمسة عشر الف درهم )‬
‫‪--------------------‬‬ ‫الأثمان المتعلقة ب ‪:‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقديم‬ ‫‪ -‬إما إرس�ال أضرفتهم عن طريق البريد‬ ‫ب�وش�ارب‪ ،‬وزي��رة إع��داد ال�ت�راب الوطني‬ ‫لمناقشة النقط المدرجة في جدول الأعمال‬ ‫كلفة تقدير الأشغال(‪ )TTC‬محددة من طرف‬
‫المملكة المغربية‬ ‫أشغال تهيئة الاحياء ناقصة التجهيز ببني‬ ‫و إي��داع ملفات المتنافسين مطابق‬ ‫المضمون بالإفادة بالاستلام إلى المكتب‬ ‫والتعمير والإس�ك�ان وسياسة المدينة‪،‬‬ ‫صاحب المشروع في مبلغ ‪494.280,00 :‬‬
‫نصار الشطر الثاني‪ -‬عمالة إقليم الناظور‪-‬‬ ‫لمقتضيات ال�م�واد ‪ 31 ، 29 ، 27‬من‬ ‫والسيدة جميلة المصلي‪ ،‬وزيرة التضامن‬ ‫الآتي‪:‬‬ ‫‪( dhs‬أربعمائة وأرب�ع�ة وتسعون ألفا‬
‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫مرسوم رق�م ‪ 2.12.349‬الصادر في ‪8‬‬ ‫المذكور‬ ‫والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة‬ ‫جدول أعمال الجمعية العامة العادية‬
‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫* الضمانة المؤقتة محدد‬ ‫جمادى الأولى ‪ 20 ( 1434‬مارس ‪2013‬‬ ‫‪ -‬إما إيداعها مقابل وصل بمكتب الصفقات‬ ‫عضوين بمجلس الرقابة‪ ،‬لمدة انتداب‬ ‫ال�م�ص�ادق�ة على التقرير ح��ول تدبير‬ ‫ومائتان وثمانون درهما )‪.‬‬
‫ة في ‪ 200 000,00‬درهم‬ ‫) المتعلق بالصفقات العمومية‪.‬و يمكن‬ ‫بـمندوبية وزارة الصحة بإقليم الحوز‬ ‫تنتهي بانتهاء م�دة سلفهما‪ ،‬أي خلال‬ ‫يجب أن يكون كل مـن محـتـوى وتقديم‬
‫رقم ‪87/2020‬‬ ‫الجمعية العامة المدعوة للبث في حسابات‬ ‫المجموعة برسم سنة ‪2019‬؛‬ ‫و إي���داع ملفات المتنافسين مطابق‬
‫(جلسة عمومية)‬ ‫*المبلغ التقديري محدد‬ ‫للمتنافسين ‪:‬‬ ‫بتحناوت‬ ‫تقديم التقرير العام لمراقبي الحسابات‬ ‫لمقتضـيــــات المواد ‪ 27‬و ‪ 29‬و ‪ 31‬من‬
‫يتلقى السيد المدير العام لشركة العمران‬ ‫في‪   8 251 705,80‬درهم‬ ‫‪ -‬إما إرسال أضرفتهم عن طريق البريد‬ ‫‪ -‬إما تسليمها مباشرة لرئيس لجنة طلـب‬ ‫سنة ‪.2022‬‬ ‫بخصوص حسابات سنة ‪ 2019‬والتقرير‬ ‫المرســـوم رقم ‪ 349-12-2‬الصـــــــــادر‬
‫جهة الشرق وإل�ى غ�اي�ة‪2020 16/ 06/‬‬ ‫شهادة الترتيب مسلمة من وزارة إعداد‬ ‫المضمون بالإفادة بالاستلام إلى المكتب‬ ‫العـروض عند بداية الجلسة وقبل فتح‬ ‫القرار الخامس‪ :‬المصادقة على الاتفاقيات‬ ‫في ‪ 08‬جمادى الأولى ‪ 20 ( 1434‬مارس‬
‫قبل الساعة العاشرة صباحا طلبات عروض‬ ‫ال��ت��راب ال�وط�ن�ي والتعمير‪ ‬والإسكان‬ ‫الخاص حول الاتفاقيات المقننة؛‬
‫المذكور‬ ‫الأظرفة‪.‬‬ ‫المقننة‬ ‫المصادقة على حسابات مجموعة العمران‬ ‫‪ ) 2013‬المتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬
‫الأثمان المتعلقة ب ‪:‬‬ ‫وسياسة المدينة ‪:‬‬ ‫‪ -‬إم�ا إيداعها مقابل وص�ل الصفقات‬ ‫‪ -‬إما إيداع اظرفتهم و عروضهم بطريقة‬ ‫إن الجمعية العامة‪ ،‬بعد الاستماع إلى‬ ‫ويمكن للمتنافسين‬
‫برنامج مجلس جهة الشرق‪ -‬مشروع إعادة‬ ‫الترتيب ‪ 2-2-3 :‬و ‪3-1-1‬‬ ‫بـمندوبية وزارة الصحة بإقليم الحوز‬ ‫التقرير الخاص المنجز من طرف مراقبي‬ ‫لسنة ‪2019‬؛‬
‫بناء وتأهيل سوق تيزطوطين عمالة إقليم‬ ‫يجب أن ترسل التعهدات إل�ى شركة‬ ‫إلكترونية على بوابة الصفقات العمومية‪:‬‬ ‫الحسابات حول الاتفاقيات المشار إليها‬ ‫تخصيص النتيجة الصافية المحاسبية لسنة‬ ‫* إما إرس�ال أظرفتهم عن طريق البريد‬
‫العمران جهة الشرق عن طريق البريد‬ ‫بتحناوت‬ ‫‪ www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ف�ي الفصل ‪ 95‬م�ن ال�ق�ان�ون ‪95-17‬‬ ‫المضمون بإفادة بالاستلام إل�ى مكتب‬
‫الناظور‬ ‫المضمون ب�إف�ادة التسلم إل��ى قسم‬ ‫‪ -‬إما تسليمها مباشرة لرئيس لجنة طلـب‬ ‫المتعلق بشركات المساهمة كما تم تغييره‬ ‫‪2019‬؛‬
‫* ال��ض��م��ان��ة ال��م��ؤق��ت��ة م��ح��ددة‬ ‫المبيعات و الوسائل العامة أو أن تودع‬ ‫العـروض عند بداية الجلسة وقبل فتح‬ ‫إن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها هي‬ ‫وتتميمه‪ ،‬تصادق على الاتفاقيات المذكورة‬ ‫المصادقة على تعيين عضوين بمجلس‬ ‫الضبط ‪.‬‬
‫مقابل وصل بالقسم المذكور أو تسليمها‬ ‫تلك المنصوص عليها في المادة ‪ 4‬من‬ ‫* إما إيداعها ‪،‬مقابل وصل ‪ ،‬بمكتب الضبط‬
‫في‪ 220 000,00‬درهم‬ ‫مباشرة لرئيس لجنة فتح الاظرفة عند‬ ‫الأظرفة‪.‬‬ ‫في هذا التقرير الخاص‪.‬‬ ‫الرقابة؛‬
‫*المبلغ التقديري محدد‬ ‫بداية الجلسة و قبل فتح الاظرفة طبقا‬ ‫‪ -‬إما إيداع اظرفتهم و عروضهم بطريقة‬ ‫نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫القرار السادس‪ :‬إبراء أعضاء مجلس الرقابة‬ ‫المصادقة على الاتفاقيات المقننة؛‬ ‫بجماعة تيسة‬
‫في ‪   14 102 190,00‬درهم‬ ‫للشروط المحددة في القانون المنظم‬ ‫إلكترونية على بوابة الصفقات العمومية‪:‬‬ ‫‪1/104555‬‬ ‫إبراء أعضاء مجلس الرقابة وأعضاء مجلس‬ ‫* إما تسليمها مباشرة لرئيس لجنة طلب‬
‫شهادة الترتيب مسلمة من وزارة إعداد‬ ‫للصفقات لمجموعة التهيئة العمران‬ ‫وأعضاء مجلس الإدارة الجماعية‬ ‫العروض عند بداية الجلسة وقبل فتح‬
‫ال��ت��راب ال�وط�ن�ي والتعمير‪ ‬والإسكان‬ ‫‪ www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫‪--------------------‬‬ ‫إن الجمعية العامة العادية تقرر إبراء أعضاء‬ ‫الإدارة الجماعية؛‬
‫نوفمبر ‪2015‬‬ ‫إن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها هي‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫مجلس الرقابة وأعضاء مجلس الإدارة‬ ‫مختلفات؛‬ ‫الأظرفة‪.‬‬
‫وسياسة المدينة ‪:‬‬ ‫يمكن نقل ملف طلب العروض اليكترونيا‬ ‫تلك المنصوص عليها في المادة ‪ 4‬من‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫الجماعية فيما يخص تدبير مجموعة‬ ‫* إم�ا إرس��ال أظرفتهم إلكترونيا طبقا‬
‫الترتيب ‪9-1-4 :‬‬ ‫منح السلط للقيام بالإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫لمقتضيات قرار وزير الاقتصاد و المالية‬
‫يجب أن ترسل التعهدات إل�ى شركة‬ ‫من بوابة صفقات الدولة‪:‬‬ ‫نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫المنذوبية الإقليمية بالحوز‬ ‫العمران برسم سنة ‪.2019‬‬ ‫جدول أعمال الجمعية العامة الاستثنائية‬
‫العمران جهة الشرق عن طريق البريد‬ ‫‪ www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫‪3/104555‬‬ ‫إعـــلان عـن طلـب عـروض مفتـوح –‬ ‫القرار السابع‪ :‬منح السلط للقيام بالإجراءات‬ ‫المصادقة على التعديل الجزئي التكميلي‬ ‫رقم ‪ 20-14‬بتاريخ ‪04/09/2014‬‬
‫المضمون ب�إف�ادة التسلم إل��ى قسم‬ ‫يجب الإدلاء بوثائق الإثبات المشار إليها‬ ‫إن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها هي‬
‫المبيعات و الوسائل العامة أو أن تودع‬ ‫‪--------------------‬‬ ‫جلـسة عمـوميـة ‪-‬‬ ‫القانونية‬ ‫للنظام الأساسي لمجموعـة العمران؛‬ ‫تلك المنصوص عليها في المادة ‪ 8‬من‬
‫مقابل وصل بالقسم المذكور أو تسليمها‬ ‫في نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫رقم ‪07/2020 :‬‬ ‫إن الجمعية العامة تعطي جميع الصلاحيات‬ ‫منح السلط للقيام بالإجراءات القانونية‪.‬‬
‫مباشرة لرئيس لجنة فتح الاظرفة عند‬ ‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫(صفقة قابلة للتجديد )‬ ‫لحاملي أصل أو نسخة أو ملخص لمحضر‬ ‫المساهمون الذين تجتمع فيهم الشروط‬ ‫نظام الاستشارة ‪.‬‬
‫بداية الجلسة و قبل فتح الاظرفة طبقا‬ ‫شارع مبارك البكاي الهبيل ‪ ،‬ساحة ‪ 3‬مارس‬ ‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫في يوم االثلاثاء ‪ 16‬يونيو ‪ 2020‬على‬ ‫هذا الاجتماع للقيام بالإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫المطلوبة بموجب القانون رقم ‪17.95‬‬ ‫‪104525‬‬
‫للشروط المحددة في القانون المنظم‬ ‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫الساعة ‪ 12‬زوالا‪ ،‬سيتم في مكاتب السيد‬ ‫مشاريع قرارات الجمعية العامة الاستثنائية‬ ‫المتعلق بشركات المساهمة‪ ،‬كما تم‬
‫للصفقات لمجموعة التهيئة العمران‬ ‫‪ ،‬عمارة‪C‬‬ ‫مندوب وزارة الصحة بإقليم الحوز بتحناوت‬ ‫ال�ق�رار الأول‪ :‬المصادقة على التعديل‬ ‫تعديله وتتميمه‪ ،‬يتوفرون على أجل عشرة‬ ‫‪--------------------‬‬
‫الهاتف ‪ /036-68-27-65‬الفاكس‬ ‫رقم ‪2020/84‬‬ ‫‪ ،‬فتح الأظ�رف�ة المتعلقة بطلب عروض‬ ‫ال�ج�زئ�ي التكميلي للنظام الأس�اس�ي‬ ‫أيام يبتدأ من تاريخ نشر هذا الإعلان من‬ ‫المملكة المغربية‬
‫نوفمبر ‪2015‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫أجل تقديم طلب ب�إدراج مشاريع قرارات‬ ‫الدفـاع الوطـنـي‬
‫يمكن نقل ملف طلب العروض اليكترونيا‬ ‫‪05 36 68 69 24‬‬ ‫يتلقى السيد المدير العام لشركة العمران‬ ‫الأثمان لأجل ‪:‬‬ ‫لمجموعـة العمران‬
‫جهة ال�ش�رق شركة تابعة لمجموعة‬ ‫جهة الشرق وإل�ى غ��اي��ة‪2020/06/ 16‬‬ ‫الصيانة الوقائية و الإصلاحية لآلات‪  ‬طب‬ ‫إن الجمعية العامة‪ ،‬بعد الاطلاع ومناقشة‬ ‫بجدول أعمال الجمعية العامة‪.‬‬ ‫المركز الملكي للإستشعار البعـدي‬
‫من بوابة صفقات الدولة‪:‬‬ ‫قبل الساعة العاشرة صباحا طلبات عروض‬ ‫الأس�ن�ان للمؤسسات الصحية التابعة‬ ‫مشروع التعديل الجزئي التكميلي للنظام‬ ‫توجه الطلبات بواسطة رسالة مضمونة‬ ‫الفضائي‬
‫‪ www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫العمران العمران‬ ‫الأساسي لمجموعة العمران ال�ذي يهم‬ ‫مع الإشعار بالتوصل الى المقر الاجتماعي‬
‫يجب الإدلاء بوثائق الإثبات المشار إليها‬ ‫‪104533‬‬ ‫الأثمان المتعلقة ب ‪:‬‬ ‫لمندوبية الحوز‬ ‫المواد ‪22/20/19.2/18.1/5‬؛ تصادق‬ ‫للشركة الموجود ب «‪ ،5‬زنقة البندق‪ ،‬المحج‬ ‫إعلان عن طلب عروض أثمان مفتوح‬
‫اش�غ�ال إع��ادة هيكلة الاح�ي�اء الناقصة‬ ‫يمكن سحب ملف طلب العروض بمكتب‬ ‫على هذا المشروع وتفوض للسيد رئيس‬ ‫رق‪/70‬م‪.‬م‪.‬إ‪.‬ب‪.‬ف‪2020/‬‬
‫في نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫‪--------------------‬‬ ‫التجهيز لمدينة بن الطيب –عمالة إقليم‬ ‫الصفقات بـمندوبية وزارة الصحة بإقليم‬ ‫مجلس الرقابة صلاحية التوقيع على النظام‬ ‫المركزي‪ ،‬حي الرياض‪ ،‬الرباط»‪.‬‬
‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫ال�ح�وز بتحناوت‪ ،‬ويمكن ك�ذل�ك نقله‬ ‫يقوم المساهمون الحاضرون في اجتماع‬ ‫في يوم الخميس ‪ 25‬يونيو ‪ 2020‬على‬
‫‪C‬ش�ارع مبارك البكاي الهبيل ‪ ،‬ساحة ‪3‬‬ ‫الدريوش‬ ‫الأساسي في صيغته المعدلة‪.‬‬ ‫الجمعية العامة بالتصويت على مشاريع‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم في مكاتب‬
‫شركة العمران جهة الشرق‬ ‫* ال�ض�م�ان�ة ال�م�ؤق�ت�ة م��ح��ددة في‬ ‫الكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫ال�ق�رار الثاني‪ :‬تفويض السلط للقيام‬ ‫القرارات المعروضة عليهم‪ ،‬بصفة شخصية‪.‬‬ ‫المركز الملكي لللإستشعار البعدي الفضائي‬
‫مارس ‪ ،‬عمارة‪C‬‬ ‫إعلان عن طلب عروض مفتوح‬ ‫‪: www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫كما يمكنهم المشاركة في التصويت نيابة‬ ‫الكائن ب ‪ :‬قـطـاع ‪ ، 21‬زاويـة شـارع عــلال‬
‫الهاتف ‪ /036-68-27-65‬الفاكس‬ ‫‪ 420 000,00‬درهم‬ ‫بالإجراءات القانونية‬ ‫عن المساهمين الذين يمثلونهم‪ ،‬وذلك‬ ‫الـفـاســي و شــارع الصـنـوبــر ‪ ،‬حــي‬
‫رقم ‪86/2020‬‬ ‫*المبلغ التقديري محدد‬ ‫الضمانة المؤقتة محددة‬ ‫تبعا لقرار المصادقة على مشروع التعديل‬ ‫الــريــاض ‪ -‬الــربـــاط ‪ ،‬من طرف اللجنة‬
‫‪05 36 68 69 24‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫في ‪  33 027 600,00‬درهم‬ ‫ال�ج�زئ�ي التكميلي للنظام الأس�اس�ي‬ ‫وفق الكيفيات المحددة أدناه‪.‬‬ ‫المعينة لهدا الغرض ؛ فـتـح الأظرفة‬
‫جهة ال�ش�رق شركة تابعة لمجموعة‬ ‫يتلقى السيد المدير العام لشركة العمران‬ ‫شهادة الترتيب مسلمة من وزارة إعداد‬ ‫في مبلغ‪ 2 000, 00 :‬د رهم (ألفين درهم )‪.‬‬ ‫لمجموعة العمران‪ ،‬تعطي الجمعية العامة‬ ‫يمكن للمساهمين الذين تعذر عليهم‬ ‫المتعلـقة بطلـب عروض الأثمان الخاص‬
‫جهة الشرق وإلى غاية‪2020 16/ 06/‬‬ ‫ال��ت��راب ال�وط�ن�ي والتعمير‪ ‬والإسكان‬ ‫كلفة تقدير الأع�م�ال محددة من طرف‬ ‫للسيد رئيس مجلس الإدارة الجماعية جميع‬ ‫الحضور في الجمعية العامة تعيين من‬ ‫باقتناء و تركيب و تكوين برنامج النسخ‬
‫العمران‬ ‫قبل الساعة العاشرة صباحا طلبات عروض‬ ‫صاحب المشروع في مبلغ‪:28 800.00   ‬‬ ‫الصلاحيات للقيام بالإجراءات القانونية‬ ‫ي�ن�وب عنهم ف�ي ال�ت�ص�وي�ت م�ن بين‬ ‫الاحتياطي و الاستعادة و النسخ المتماثل‬
‫‪104541‬‬ ‫وسياسة المدينة ‪:‬‬ ‫درهم ( ثمانية وعشرون ألف و ثمانمائة‬ ‫المساهمين الحاضرين‪ ،‬وذلك بالتوقيع على‬ ‫مع التراخيص اللازمة لعمل نسخة احتياطية‬
‫الأثمان المتعلقة ب ‪:‬‬ ‫الترتيب ‪2-2-5 :‬‬ ‫المتعلقة ب‪:‬‬ ‫توكيل يعدونه وفق النموذج الموضوع رهن‬ ‫ل�الألات ألما دية و الافتراضية و كدالك‬
‫‪--------------------‬‬ ‫برنامج مجلس جهة الشرق‪ -‬مشروع إعادة‬ ‫يجب أن ترسل التعهدات إل�ى شركة‬ ‫درهم) مع احتساب الرسوم‪.‬‬ ‫إجراءات التسجيل والإشهار‪،‬‬ ‫التطبيقات ‪ ،‬لفائدة الـمـركـزالـمـلـكي‬
‫المملكة المغربية‬ ‫بناء وتاهيل سوق أركمان عمالة إقليم‬ ‫العمران جهة الشرق عن طريق البريد‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقديم و‬ ‫إج���راءات الإي��داع القانوني بالمحكمة‬ ‫إشارتهم بمقر مجموعة العمران‪.‬‬
‫وزارة الداخلية‬ ‫المضمون ب�إف�ادة التسلم إل��ى قسم‬ ‫إيداع ملفات المتنافسين مطابق لمقتضيات‬ ‫(طبقا للمواد رقم ‪ 111‬و‪ 117‬و‪ 121‬من‬ ‫للإسـتـشعـار الـبـعــدي الـفـضـائـي‪.‬‬
‫عمالة بركان‬ ‫الناظور‬ ‫المبيعات و الوسائل العامة أو أن تودع‬ ‫ال�م�واد ‪ 31 ، 29 ، 27‬من مرسوم رقم‬ ‫التجارية‪،‬‬ ‫القانون رقم ‪ 95-17‬المتعلق بشركات‬ ‫يـمكـن سحـب مـلـف طـلـب الـعــروض‬
‫جماعة بركان‬ ‫* ال�ض�م�ان�ة ال�م�ؤق�ت�ة م��ح��ددة في‬ ‫مقابل وصل بالقسم المذكور أو تسليمها‬ ‫‪ 2.12.349‬الصادر في ‪ 8‬جمادى الأولى‬ ‫التوقيع على التصريح التعديلي للسجل‬ ‫مجانا مـن مكتب الضبط بالـمـركـز‬
‫مصلحة الأشغال‬ ‫مباشرة لرئيس لجنة فتح الاظرفة عند‬ ‫المساهمة‪ ،‬كما تم تغييره وتتميمه)‪.‬‬ ‫الـمـلـكي للإسـتـشعـار الـبعـدي الـفـضائي‬
‫‪ 210 000.00‬درهم‬ ‫بداية الجلسة و قبل فتح الاظرفة طبقا‬ ‫‪1434‬‬ ‫التجاري‪،‬‬ ‫مشاريع قرارات الجمعية العامة العادية‬ ‫الكائـن ب ‪ :‬قـطـاع ‪ ، 21‬زاويـة شـارع عــلال‬
‫إعلان عن إلغاء طلب العروض المفتوح‬ ‫*المبلغ التقديري محدد‬ ‫للشروط المحددة في القانون المنظم‬ ‫( ‪ 20‬مارس ‪ ) 2013‬المتعلق بالصفقات‬ ‫إجراءات اخرى‪.‬‬ ‫القرار الأول‪ :‬المصـادقة على تقرير مجلس‬ ‫الـفـاســي و شــارع الصـنـوبــر ‪ ،‬حــي‬
‫رقم ‪2020/10‬‬ ‫في ‪   13 853 526,00‬درهم‬ ‫للصفقات لمجموعة التهيئة العمران‬ ‫القرار الثالث‪ :‬منح السلط للقيام بالإجراءات‬ ‫الإدارة الجماعية حــول تدبير مجموعـة‬
‫شهادة الترتيب مسلمة من وزارة إعداد‬ ‫العمومية‪.‬و يمكن للمتنافسين ‪:‬‬ ‫الــريــاض – الــربـــاط ‪.‬‬
‫علاقة بالموضوع المشار إليه أع�اله‪ ،‬ان‬ ‫ال��ت��راب ال�وط�ن�ي والتعمير‪ ‬والإسكان‬ ‫نوفمبر ‪2015‬‬ ‫‪ -‬إما إرسال أضرفتهم عن طريق البريد‬ ‫القانونية‬ ‫العمران برسـم سنة ‪2019‬‬ ‫الضمان الـمؤقـت محدد في ‪ :‬عشرون آلاف‬
‫طلب العروض المفتوح رقم ‪2020/10‬‬ ‫يمكن نقل ملف طلب العروض اليكترونيا‬ ‫المضمون بالإفادة بالاستلام إلى المكتب‬ ‫إن الجمعية العامة تعطي جميع الصلاحيات‬ ‫إن الجمعية العامة‪ ،‬بعد الاستماع إلى‬
‫وسياسة المدينة ‪:‬‬ ‫لحاملي أصل أو نسخة أو ملخص لمحضر‬ ‫التقرير حول تدبير مجموعة العمران برسم‬ ‫درهـم ﴿‪ 20 000,00.‬درهــم﴾‪.‬‬
‫المتعلق ب‬ ‫الترتيب ‪9-1-4 :‬‬ ‫من بوابة صفقات الدولة‬ ‫المذكور‬ ‫هذا الاجتماع للقيام بالإجراءات القانونية‪.‬‬ ‫سنة ‪ ،2019‬وبعد إبداء ملاحظات حوله من‬ ‫تقدير كلفة الأعمال المزمع إنجازها هـو ‪:‬‬
‫ـ أشغال الصيانة الاعتيادية للبنايات‬ ‫يجب أن ترسل التعهدات إل�ى شركة‬ ‫‪ www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫‪ -‬إما إيداعها مقابل وصل بمكتب الصفقات‬ ‫طرف أعضاء مجلس الرقابة‪ ،‬تصادق على‬ ‫ثمان مائة ألف درهم (‪ 800.000‬درهم مع‬
‫العمران جهة الشرق عن طريق البريد‬ ‫يجب الإدلاء بوثائق الإثبات المشار إليها‬ ‫بـمندوبية وزارة الصحة بإقليم الحوز‬ ‫مجلس الإدارة الجماعية‬
‫الإدارية‬ ‫المضمون ب�إف�ادة التسلم إل��ى قسم‬ ‫‪104551‬‬ ‫هذا التقرير‪.‬‬ ‫إحتساب الرسوم)‪.‬‬
‫قد تقرر إلغاؤه نظرا لتعديل خدمات طلب‬ ‫المبيعات و الوسائل العامة أو أن تودع‬ ‫بتحناوت‬ ‫القرار الثاني‪ :‬المصادقة على حسابات سنة‬ ‫يجب أن يكـون كل من مـحتـوى و تـقـديـم‬
‫مقابل وصل بالقسم المذكور أو تسليمها‬ ‫‪ -‬إما تسليمها مباشرة لرئيس لجنة طلـب‬ ‫‪--------------------‬‬ ‫مـلـفـات الـمتـنافـسـيـن مطابقـين‬
‫عروض مفتوح‪.‬‬ ‫العـروض عند بداية الجلسة وقبل فتح‬ ‫المملكة المغربية‬ ‫‪2019‬‬ ‫لـمقـتضيات المواد ‪ 29، 27‬و ‪ 31‬مـن‬
‫‪104559‬‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫إن الجمعية العامة‪ ،‬بعد الاستماع إلى تقرير‬ ‫الـمرسـوم رقــم ‪ 349-12-2‬المتعلق‬
‫الأظرفة‪.‬‬ ‫مراقبي الحسابات‪ ،‬تصادق على حسابات‬
‫‪104521‬‬ ‫‪-‬إما إيداع اظرفتهم و عروضهم بطريقة‬ ‫المنذوبية الإقليمية بالحوز‬ ‫مجموعة العمران برسم سنة ‪،2019‬‬ ‫بالصفقات العمومية‪.‬‬
‫إعـــلان عـن طلـب عـروض مفتـوح –‬ ‫المنتهية بربح صافي قيمته‪507 208  ‬‬ ‫يـمـكـن للـمـتـنـافـسـيـن ‪:‬‬
‫إلكترونية على بوابة الصفقات العمومية‪:‬‬ ‫‪ -‬إمـا إرسـال أظـرفـتـهـم عـن طريـق‬
‫‪ www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫جلـسة عمـوميـة ‪-‬‬ ‫‪472,46‬درهم‪.‬‬ ‫الـبـريـد الـمـضـمـون بـإفـادة بـالإسـتـلام‬
‫إن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها هي‬ ‫رقم ‪06/2020 :‬‬ ‫ال�ق�رار الثالث‪ :‬رص�د النتيجة الصافية‬ ‫إلـى الـكـتـابـة الـسالـفـة الـذكــر‪.‬‬
‫تلك المنصوص عليها في المادة ‪ 4‬من‬ ‫(صفقة قابلة للتجديد )‬ ‫‪ -‬إما إيـداع أظـرفـتـهـم ‪ ،‬مـقـابـل و صـل‬
‫في يوم الثلاثاء ‪ 16‬يونيو ‪ 2020‬على‬ ‫المحاسبية‬ ‫‪ ،‬بمكتب الضبط بالـمـركـز الـمـلـكي‬
‫نظام الاستشارة‪.‬‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬سيتم في مكتب السيد‬ ‫إن الجمعية العامة العادية تقرر إرصاد‬ ‫للإستـشعار البعدي الفضائي‪ ،‬الـكـائـن بــ ‪:‬‬
‫‪2/104555‬‬ ‫مندوب وزارة الصحة بإقليم الحوز بتحناوت‬ ‫النتيجة الصافية للدورة المحاسبية برسم‬ ‫قـطـاع ‪ ، 21‬زاويـة شـارع عــلال الـفـاســي‬
‫‪ ،‬فتح الأظرفة المتعلقة بطلب عروض‬ ‫و شـارع الصـنـوبـر‪ ،‬حـي الـريــاض –‬
‫‪--------------------‬‬ ‫سنة ‪ 2018‬المحددة‬
‫المملكة المغربية‬ ‫في ‪208 507 472,46‬درهم كالآتي ‪:‬‬ ‫الـربــاط ‪.‬‬
‫وزارة الصحة‬ ‫و ينتهي أجل اسـتلام الأظـرفة في التاريخ‬
‫النتيجة الصافية برسم سنة ‪2019‬‬ ‫و الساعة المـحـددين لجلسة فـتح الأظرفـة‬
‫المنذوبية الإقليمية بالحوز‬ ‫‪ 208 507 472,46 :‬درهم‬
‫إعـــلان عـن طلـب عـروض مفتـوح –‬ ‫فـي إعلان طلب العروض هذا‪.‬‬
‫(‪ )-‬حساب ‹›احتياطي قانوني›› ‪:‬‬
‫جلـسة عمـوميـة ‪-‬‬
‫رقم ‪08/2020 :‬‬
‫(صفقة قابلة للتجديد )‬

‫‪10‬ﺍﻟـــــــــــــــــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬
‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 27‬ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ‪ 1441‬ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ‪ 21‬ﻣﻦ ﻣﺎﻱ ‪2020‬‬

‫‪[email protected]‬‬

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺇ ﺇﻛﺴﺒﺮﻳﺲ‪:‬‬ ‫ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻭﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ‪:‬‬

‫ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻴﺪ ﺗﺼﺮﻑ‬ ‫ﺍﻟﻮﻟﺩﻠﺍﻜﺩ ﻳﺸﺪﻒﺷﻋﻦﻦﺭﻛﻮﲰﺭﻴﺎﻭﻧ»ﺎﺟ»ﻬﺎﲟﺯﺍﺮﻟﻛﻼﺐﺳﺘ»ﺑﺸﻌﻦﺎﺭﺟﺍﻠﻮﳊﻥﺮﺍ«ﺭﻱ‬
‫ﻣﻨﺢ ﺃﻧﺪﻳﺘﻬﺎ‪:‬‬

‫ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻴﺪ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ‬
‫ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﻼﻍ ﻟﻬﺎ‪ ،‬ﻋﺰﻣﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﻞ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﺤﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ‬
‫ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ ﺗﺤﺖ‬
‫ﻟﻮﺍﺋﻬﺎ ﺣﺴﺐ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪،‬‬
‫ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻹﻛﺮﺍﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻦ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﻢ‪ ،‬ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺘﻬﻢ‪ ،‬ﻭﺗﺠﻨﺒﺎ‬
‫ﺗﻮﻗﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ‬ ‫ﻷﻱ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﻧﻘﻞ ﻟﻠﻌﺪﻭﻯ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪.‬‬

‫ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ )ﻛﻮﻓﻴﺪ‪.(19‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‪ ،‬ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺭﺍﺑﻌﺔ‪،‬‬
‫ﻭﺃﻛـﺪﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ‬ ‫ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ‬
‫ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ‬ ‫ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ‪ ،‬ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‬
‫ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺍﻓﺘﻪ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﻭﺑﺎﺀ »‪ ،«COVID19‬ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻗﺒﻴﻞ ﺃﺷﻬﺮ ﺇﺛﺮ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺳﻴﺮ ﺃﻟﻤﺖ ﺑﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ‬
‫ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺑﻤﻠﻌﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻨﺠﻠﻮﻥ‪.‬‬
‫ﻭﻗـﺎﻝ ﺍﻟـﻮﺩﺍﺩ ﻓﻲ ﺑﻼﻍ ﻟﻪ‪» :‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺩﺧﻞ‪.‬‬ ‫ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬
‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛـﺮﺓ ﺍﻟﻴﺪ ﻗﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺗﻔﺸﻲ‬
‫ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺑﻤﺒﻠﻎ ‪20‬‬ ‫ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪ ،‬ﻗﺮﺭ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻛﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ‬
‫ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ‪ ،‬ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ‬
‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺘﻴﻢ‪.‬‬ ‫ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ‪ .‬ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺳﻴﺘﻢ‬

‫ﻋﺮﺽ ﻣﻐﺮﻱ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﻛـﺎﻥ ﻣﺠﻤﻊ ﻣﺤﻤﺪ‬
‫ﺑﻨﺠﻠﻮﻥ«‪.‬‬
‫ﻭﺃﺿﺎﻑ‪ «:‬ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﹰ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ‪ 20‬ﻣﺎﻱ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺰﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ‬ ‫ﺳﻴﻘﻮﻡ ﻧـﺎﺩﻱ ﺍﻟــﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﻣﺮﻛﺰ‬

‫ﻷﺷﺮﻑ ﺩﺍﺭﻱ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‪ ،‬ﺑﻤﺮﺭ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻳﺸﺘﻐﻞ‬
‫ﺑﺎﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻣﻮﺟﻪ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻠﺞ‬
‫ﺇﻟﻴﻪ‪.‬‬
‫ﺫﻛـــﺮﺕ ﺗـﻘـﺎﺭﻳـﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻑ‪» :‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‪ ،‬ﺳﻴﻀﻄﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪ ،‬ﺧﻼﻝ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﻴﺖ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﺙ‪.‬‬ ‫اﶈﺮر اﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‬
‫ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻧـــﺎﺩﻱ ﺍﻟﺰﻣﺎﻟﻚ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﻪ ﻭﻻﻋﺒﻮﻩ ﻭﺯﻭﺍﺭﻩ‪ ،‬ﻟﻠﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﺍ‬ ‫ﻭﺑـــــﺎﺀ ﻛـــﻮﺭﻭﻧـــﺎ‬ ‫ﺗﺸﻬﺪ ﺗﻔﺸﻲ‬ ‫ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻭﺩﺍﺩﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺃﺷﺮﻑ ﺩﺍﺭﻱ ﻻﻋﺐ ﻧﺎﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﺮ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺴﺪ‪ ،‬ﻟﺮﺻﺪ‬ ‫ﻣــــــــﻦ ﺃﻣـــــﺲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ‪ ،‬ﻭ ﻣﺰﻭﺩ ﺑﺄﺣﺪﺙ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ‪،‬‬ ‫ﺃﻗﺪﻡ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺳـﻴـﻜـﻮﻥ ﻟـﺰﺍﻣـﺎ‬ ‫ﻭﺑـــﺪﺍﻳـــﺔ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺼﻴﺎﻧﺘﻪ ﺳﺘﻤﻜﻦ‬ ‫ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‪ ،‬ﺑﺘﺪﺷﻴﻨﻪ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬
‫ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺫﺍﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﻣﺮﺗﻀﻰ ﻣﻨﺼﻮﺭ‪،‬‬ ‫ﺃﻱ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻳﻔﻮﻕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ‪.‬‬ ‫ﻣــﺮﺗــﺎﺩﻱ ﻣﺮﻛﺐ‬ ‫ﺍﻷﺭﺑـــــﻌـــــﺎﺀ‬ ‫ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻣﻦ ﺿﻤﺎﻥ ﺇﺟـﺮﺍَﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﻢ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻲ ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﺟﻬﺎﺯ »ﻣﻤﺮ ﺍﻻﺳﺘﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ«‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﺛﺒﺘﻪ ﺑﻤﺪﺧﻞ‬
‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺳﻴﻌﺮﺽ ‪ 1.5‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟـﺮﺍﺀﺍﺕ‪ ،‬ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻨﺰﻳﻠﻬﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﺷﺮﺍﻛﺔ‬ ‫ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻭﺇﺩﺍﺭﻳﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻋـــــــﻠـــــــﻰ‬
‫ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺨﺪﻣﺎﺗﻪ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ‪ ، HITECKLAND‬ﻭﻫﻲ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺑﻨﺠﻠﻮﻥ ﻣﻦ‬ ‫ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻭﺭﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ‪.‬‬ ‫ﻣﺮﻛﺐ »ﺑﻦ ﺟﻠﻮﻥ« ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﺣﻤﺮ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻣﺤﻂ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﺧﻠﻴﺠﻴﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻟﻠﻜﺸﻒ‬ ‫ﻭﻣ ـﺴ ـﻴ ـﺮﻳ ـﻦ‪،‬‬ ‫ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‪ ،‬ﺃﻭﻝ ﻧﺎﺩ‪ ‬ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ‬ ‫ﻭﺷﻬﺪ ﺗﺪﺷﻴﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﺸﻌﺎﺭ ﻫـﺬﺍ‪ ،‬ﺣﻀﻮﺭ‬
‫ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟـﻰ ﺃﻥ ﺩﺍﺭﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻲ ﻭﻗـﺖ ﺳﺎﺑﻖ‬ ‫ﺭﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟــﻤــﻤــﺮ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﺭﻱ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﻘﺮﻩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺑﺠﻬﺎﺯ‬ ‫ﺭﺋﻴﺲ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺮﻱ‪ ،‬ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ‬
‫ﻋﻦ ﺗﻮﺻﻠﻪ ﺑﻌﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻟﻚ‪ ،‬ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﺭﻓﺾ‬ ‫ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ ﺇﻟﻰ »ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﻧﺎﺩ‪ ‬ﻳﺤﺼﻞ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑﺎﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﻌﺾ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﻓﻀﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‪.‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬
‫ﻭﺍﻟﻘﺎﺭﻱ‪ .‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻣﺪﻳﺮﻱ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ‬
‫ﻋﺮﻭﺽ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﻟﺒﻠﻬﻨﺪﺓ‪:‬‬ ‫ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻤﺮ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺷﺮﻳﻜﻨﺎ‬

‫ﻛﺸﻒ ﻭﻛﻴﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻀﻤﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺠﺮﻳﺒﻪ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻪ«‪.‬‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ ﻻﻋﺐ‬ ‫ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺫﺍﺗﻪ‪» :‬ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺫﺍﺗﻪ‪ ،‬ﺗﺆﻛﺪ‬
‫ﻭﺳﻂ ﻏﺎﻻﺗﺎ ﺳﺮﺍﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻦ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻧـﺎﺩﻱ ﺍﻟــﻮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ‪،‬‬
‫ﻭﺟــﻮﺩ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﻧﺎﺩﻳﻲ‬ ‫ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ‪،‬‬
‫ﻭﺗﺸﺪﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺪﺧﺮ ﺟﻬﺪﺍﹰ ﻓﻲ‬

‫ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻟﺮﺑﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ«‪.‬‬

‫ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ‬
‫ﻭﻣﻮﻧﺎﻛﻮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻌﻤﺮ ‪ 30‬ﻋﺎﻣﺎ‪.‬‬ ‫ﺃﺯﺍﺭﻭ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‬
‫ﻭﻗــﺎﻝ ﻭﻟـﻴـﺎﻡ ﺩﺍﻓـﻴـﻼ ﻭﻛﻴﻞ ﺃﻋـﻤـﺎﻝ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ‬ ‫»ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ« ﺗﻌﺠﻞ ﺑﻔﻚ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ‬
‫ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ »ﻣﻠﻴﻴﺖ« ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺐ‬
‫ﻣﻊ ﻏﺎﻻﺗﺎ ﺳﺮﺍﻱ ﻟﻤﺪﺓ ‪ 3‬ﻣﻮﺍﺳﻢ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ‬ ‫ﻟﻸﻫﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﻭﻣﺪﺭﺑﻪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻋﻤﺮﺍﻧﻲ‬
‫ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻘﻴﻪ ﻋﺪﺓ ﻋﺮﻭﺽ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ‬
‫ﻭﻓﺮﻧﺴﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺍﻓﻴﻼ‪» :‬ﺗﻮﺟﺪ ‪ 3‬ﺃﻧﺪﻳﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﻌﺎﻗﺪ‬ ‫ﺭﻓـﺾ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﻟﻴﺪ ﺃﺯﺍﺭﻭ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻷﻫﻠﻲ‬ ‫ﺟــﺎﺋــﺤــﺔ ﻛــــﻮﺭﻭﻧــــﺎ ﻭﺗــﻌــﻠــﻴــﻖ ﺍﻟـــﺮﺣـــﻼﺕ‬ ‫ﻓﻚ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﺃﻭﻝ‬
‫ﻣﻊ ﺑﻠﻬﻨﺪﺍ ﻫﻲ ﻣﻮﻧﺎﻛﻮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭ ﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺠﺪﻳﺪ‬ ‫ﺍﻟــﺠــﻮﻳــﺔ ﻣــﻨــﺬ ﺷــﻬــﺮ ﻣــــﺎﺭﺱ ﺍﻟــﻤــﺎﺿــﻲ‪.‬‬ ‫ﺭﺳـــﻤـــﻴـــﺎ‬ ‫ﺃﻣــﺲ ﺍﻟـﺜـﻼﺛـﺎﺀ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ‬
‫ﻭﻗـــﺎﻝ ﺍﻟـﻔـﺮﻳـﻖ ﺍﻟـﺪﻛـﺎﻟـﻲ ﻓــﻲ ﺑـــﻼﻍ ﻧﺸﺮﻩ‬ ‫ﺑـــﺎﻻﻃـــﺎﺭ ﺍﻟـﺠـﺰﺍﺋـﺮﻱ‬
‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺎﻥ«‪.‬‬ ‫ﻋﻘﺪﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﺻﻴﻒ ‪.2021‬‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ‬ ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻤﺮﺍﻧﻲ‬
‫ﻭﻳﺮﻳﺪ ﻏﺎﻻﺗﺎ ﺳﺮﺍﻱ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ‪ 10‬ﻣﻼﻳﻴﻦ‬ ‫ﻭﺃﺟــﺮﻯ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﺒﺪﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﺃﺯﺍﺭﻭ‬ ‫ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ »ﻓﺎﻳﺴﺒﻮﻙ« ﺇﻧـﻪ ﻓـﻚ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ‬ ‫ﻭﺍﻟـﻤـﻌـﺪ ﺍﻟـﺒـﺪﻧـﻲ‬
‫ﻳﻮﺭﻭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻻﻋﺐ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻗﻨﺎﻋﻪ ﺑﺘﺠﺪﻳﺪ ﻋﻘﺪﻩ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﻣـﻊ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﺍﻟـﺠـﺰﺍﺋـﺮﻱ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺿﻲ‪.‬‬ ‫ﻛـــﻤـــﺎﻝ ﺑـﻮﺟـﻨـﺎﻥ‬
‫ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ‬ ‫ﻋﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻘﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺇﻋﺎﺭﺗﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻣﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻟﻠﺠﻬﺎﺯ‬ ‫ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻱ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺿﻲ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ‬
‫ﻳﺘﻘﺪﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻟﻺﻃﺎﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻤﺮﺍﻧﻲ ﻭ‬ ‫ﺑـﻌـﺪ ﺍﺳـﺘـﺤـﺎﻟـﺔ‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﻘﻊ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺘﻪ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﺑﻮﺟﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ‬ ‫ﻋــﻮﺩﺗــﻬــﻤــﺎ ﻓﻲ‬
‫ﻭﺃﺷــﺎﺭﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺃﺧـﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ‬ ‫ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺃﺯﺍﺭﻭ ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻘﺪﻩ ﻣﻊ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻻﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻬﻤﺎ ﺑﻔﺎﺭﺱ ﺩﻛﺎﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ‬
‫ﺍﻟﺪﺣﻴﻞ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻭﻧﺎﺩ ﻣﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‬ ‫ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﺭﻳﻨﻴﻪ ﻓﺎﻳﻠﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﺣﻤﺮ‬

‫ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺑﻠﻬﻨﺪﺓ‪.‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ‪.‬‬

‫ﻣﺘﻤﻨﻴﻦ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ‪.‬‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ‬
‫ﻭﺣــﺴــﺐ ﻣﺎ ﺗﺪﺍﻭﻟﺘﻪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ‬
‫ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺗﺮﻭﻡ ﺗﺤﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻃﺮ‬ ‫ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ‪ ،‬ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﻋﻦ‬ ‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ‬ ‫ﻳﻌﻮﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﻤﺮﺍﻧﻲ‬
‫ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳـــﺔ ﻭﺍﻃﻼﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻣﺪﺭﺑﻲ ﻭﺣﻜﺎﻡ ﻭﻣﺴﻴﺮﻱ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻠﻌﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺷﺒﺎﺏ‬
‫ﻣﺠﺎﻝ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍ ﻟﻼﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ‬ ‫ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ‬ ‫ﻗﺴﻨﻄﻴﻨﺔ‪ ،‬ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬ ‫ﻳﻄﻠﻖ ﺩﻭﺭﺍﺕ‬ ‫ﺟـﻬـﺎﺯﻩ ﺍﻟﻔﻨﻲ‪ ،‬ﺇﺫ ﺑﻠﻐﺖ‬
‫ﻟﺸﻬﺮ ﻣﺎﻱ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻭﺷﻤﻠﺖ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 50‬ﻣﺪﺭﺑﺎ ﻣﻐﺮﺑﻴﺎ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻒ‬ ‫ﻃﻴﻠﺔ ﺷﻬﺮﻱ ﻣﺎﻱ ﻭﻳﻮﻧﻴﻮ ‪.2020‬‬ ‫ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟــﻤــﻔــﺎﻭﺿــﺎﺕ ﻣــﺮﺍﺣــﻞ‬
‫ﻭﺫﻛﺮ ﺑﻼﻍ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻤﺪﻩ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ‪،‬ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‪ ،‬ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟـﺪﻭﺭﺍﺕ‬ ‫ﻋــﻠــﻤــﺎ ﺃﻥ ﻋــﻤــﺮﺍﻧــﻲ‬
‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‪،‬ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺒﻼﻍ‪ ،‬ﻓﺴﺘﻨﻄﻠﻖ‬ ‫ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﻗـﺎﺩ ﺷﺒﺎﺏ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻋﺸﺮﺓ‬ ‫ﻗﺴﻨﻄﻴﻨﺔ ﺇﻟـﻰ ﺍﻟﻔﻮﺯ‬
‫ﺣﻜﺎﻡ ﻣﻐﺎﺭﺑﺔ‪ ،‬ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺳﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ ‪10‬‬ ‫ﺑــﺎﻟــﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ‬
‫ﻣﺴﻴﺮﻳﻦ ﻭﺃﻃﺮ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻐﻴﺔ ﻣﺮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ‬ ‫ﻣﻮﺳﻢ ‪.2018/2017‬‬
‫ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ »ﻣﻴﻨﻲ ﺑﺎﺳﻜﻴﻂ«‪.‬‬ ‫ﻭﻛــــﺎﻥ ﻋـﻤـﺮﺍﻧـﻲ‬
‫ﻭﺃﺷــﺎﺭ ﺇﻟـﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺗـﺤـﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﻋﻤﺪ‬
‫ﺇﻟـﻰ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺃﻃـﺮ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺧﺒﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ‬ ‫ﻗﺪ ﺗﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ‪ ،‬ﻭﻣـﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻃـﺮ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬ ‫ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‬ ‫ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻹﺷـــﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟـﻰ ﻛﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ‪ ،‬ﺧﻠﻔﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﺰﺍﻛﻲ ﺑﺎﺩﻭ‪ ،‬ﻭﻗﺎﺩ‬
‫ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺗﺄﻫﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﺭﺍﺕ‬ ‫ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻃﺮ‬ ‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻗﻒ‬
‫ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺮﻣﺠﺔ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛـﻮﺭﻭﻧـﺎ‪.‬‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟـﺪﻭﺭﻱ ﺑﺴﺒﺐ »ﺟﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‪ ،‬ﺣﻴﺚ‬
‫ﻭﺗﺴﻬﺮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ‬ ‫ﺣﻘﻖ ﺧﻼﻝ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺟﻮﻻﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ‪ ،‬ﻣﻨﺬ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‪ ،‬ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﻳﻦ‪ ،‬ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺗﻌﺎﺩﻻﺕ‬
‫ﻭﺛﻼﺙ ﻫﺰﺍﺋﻢ‪ ،‬ﺗﺎﺭﻛﺎ »ﻓﺎﺭﺱ ﺩﻛﺎﻟﺔ« ﻓﻲ‬
‫ﻣﻊ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﻌﺒﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺑﺮﺻﻴﺪ ‪ 25‬ﻧﻘﻄﺔ‪.‬‬

‫ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﻴﺴﻲ ﻭﻧﻴﻤﺎﺭ ﻭﻣﺒﺎﺑﻲ ﺑﺴﺒﺐ »ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ«‬ ‫ﺯﻳﺎﺵ ﻳﺪﻋﻢ ﺃﻣﺮﺍﺑﻂ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﺑﻬﻮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﻠﻎ ﻗﻴﺎﺳﻲ ﺑﻠﻎ ‪ 225‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ‪ ،‬ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻌﻤﺮﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ‪ 21‬ﻋﺎﻣﺎ‬ ‫ﻛﺸﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺜﻴﺮ‪ ،‬ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺑﻬﺎ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﻛﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ‪ ،‬ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻣﺮﺍﺑﻂ‪ ،‬ﻧﺠﻢ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‪ ،‬ﺑﻤﻮﺍﻃﻨﻪ ﻭﺯﻣﻴﻠﻪ ﻓﻲ‬
‫ﻭﺑﻘﺎﺀ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﺷﻬﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﻘﺪﻩ‪.‬‬ ‫ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻛﻤﻴﺴﻲ ﻭﻧﻴﻤﺎﺭ ﻭﻣﺒﺎﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‪ ،‬ﻭﻛﻢ ﺳﺘﻨﺨﻔﺾ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ‪ ،‬ﺣﻜﻴﻢ ﺯﻳﺎﺵ‪ ،‬ﻻﻋﺐ ﺃﻳﺎﻛﺲ ﺃﻣﺴﺘﺮﺩﺍﻡ‪ ،‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ ﻟﺪﻋﻢ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ‪.‬‬
‫ﻭﺍﺳﺘﻐﻞ ﺃﻣﺮﺍﺑﻂ ﺗﻮﺍﺟﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﻭﺗﺮﻳﺨﺖ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻣﻦ ﺃﺟﻞ‬
‫ﻟﻜﻨﻪ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺇﻟﻰ ‪ 177‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ‬ ‫ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ‪.‬‬ ‫ﺟﻤﻊ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‪ ،‬ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ )ﺍﻟﺴﻼﻡ(‪.‬‬
‫ﺑﺎﻧﺨﻔﺎﺽ ﻗﺪﺭﻩ ‪.% 21,5‬‬ ‫ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﻗﺎﺋﺪ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻟﻴﻮﻧﻴﻞ ﻣﻴﺴﻲ ‪ 175‬ﻣﻠﻴﻮﻥ‬
‫ﻳﻮﺭﻭ ﻗﺒﻞ ﺟﺎﺋﺤﺔ »ﻛﻮﻓﻴﺪ‪ «-19‬ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻩ ‪32‬‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ‬ ‫ﻭﻧﺸﺮ ﺃﻣﺮﺍﺑﻂ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ »ﺇﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ«‪ ،‬ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺵ‬
‫ﻋﺎﻣﺎ ﻭ‪ 9‬ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﻋﻘﺪﻩ ﻋﺎﻡ ﻭﺷﻬﺮﺍﻥ‪.‬‬ ‫ﻗﻤﻴﺺ ﺃﻳﺎﻛﺲ‪ ،‬ﻟﺒﻴﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ‪.‬‬ ‫ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻲ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ‪23,2‬‬ ‫ﻭﻋــﺮﺽ ﻻﻋـﺐ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬
‫‪ ،%‬ﺑﻌﺪ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺘﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ ،‬ﻟﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪134‬‬ ‫ﻗﻤﻴﺼﻪ‪ ،‬ﺇﻟــﻰ ﺟـﺎﻧـﺐ ﻋــﺪﺩ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺯﻳــﺎﺵ‪ ،‬ﺳﻔﻴﺎﻥ‬
‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ‪.‬‬ ‫ﺃﻣﺮﺍﺑﻂ‪ ،‬ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﻓﻴﻼﻱ‪ ،‬ﻓﻲ‬
‫ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﻓﺴﺘﻨﺨﻔﺾ ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ‪ 27,5%‬ﻟﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪127‬‬ ‫ﻭﻗـﺒـﻞ ﺃﻳـــﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ‪ ،‬ﺃﻋﻠﻦ‬
‫ﺃﻣﺮﺍﺑﻂ ﻓﻲ ﻣﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺃﻧﻪ‬
‫ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ‪.‬‬ ‫ﺑﺼﺪﺩ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﺃﻇﻬﺮ‬
‫ﻭﺗﺄﺛﺮﺕ ﻗﻴﻤﺔ ﻧﺠﻢ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺳﺎﻥ ﺟﻴﺮﻣﺎﻥ ﻧﻴﻤﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﺍﻷﻭﻟـﻰ ﻟﻠﺘﺼﺎﻣﻴﻢ‪ ،‬ﻗﺎﺋﻼ‪:‬‬
‫ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ‪ 28‬ﻋﺎﻣﺎ ﻭ‪ 3‬ﺃﺷﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺮﺗﻔﻊ‪ ،‬ﻣﻊ ﺑﻘﺎﺀ ﻋﺎﻣﻴﻦ‬ ‫»ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ‪ ،‬ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻧﺒﻨﻲ‬
‫ﻭﺷﻬﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪﻩ‪ ،‬ﺇﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻠﻲ‬ ‫ﻣﺴﺠﺪﺍ‪ ،‬ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﺍﻷﻭﻟﻰ‪..‬‬
‫ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﺘﻘﺪﻭﻥ؟«‪.‬‬
‫ﺗﻘﺪﺭ ﺑـ‪ 175‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﺎﻧﺨﻔﻀﺖ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ‪ 21,7%‬ﻟﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 137‬ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ‪.‬‬
‫ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻛﺎﻥ ﻧﺠﻢ‬
‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺎﺭﻳﺴﻲ ﻛﻴﻠﻴﺎﻥ ﻣﺒﺎﺑﻲ ﻣﺘﺼﺪﺭ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻏﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ‬


Click to View FlipBook Version