The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by , 2016-10-07 03:23:13

Arabic final new

Arabic final new

‫‪WWW.INTERNALAUDITOR.ME‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫مقارنة عمليات الاحتيال المحاسبي التي حدثت في‬
‫الماضي مع البيئة الحالية للشركات‬

‫إدارة المخاطر المؤسسية ومستوى النضج المؤسسي‬

‫اتباع نهج استراتيجي منظم لتقييم الرقابة‬
‫الداخلية‬

‫تحليل السبب‬
‫الجذري من قبل‬
‫التدقيق الداخلي‬

‫الوصول الى صلب القضية‬
‫وإضافة المزيد من القيمة‬

‫الى مؤسستك‬

‫رؤى حول الحوكمة وإدارة المخاطر والرقابة الداخلية‬



‫كلمة الرئيس‬

‫أع ازئي الق ارء‪،‬‬

‫احتفل معهد المدققين الداخليين العالمي والذي ساعد في تشكيل هذه المهنة منذ عام ‪ 1941‬بالذكرى السنوية‬
‫الخامسة والسبعين له هذا العام‪ .‬وكانت جمعية المدققين الداخليين بدولة الإما ارت العربية المتحدة فخورة جداً‬
‫بالمشاركة في هذا الاحتفال‪ ،‬فقد شارك أعضاء من مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية وموظفو الجمعية في المؤتمر‬
‫الدولي والمجلس العالمي اللذان كانا قد عقدا في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية للترويج للمؤتمر الدولي‬
‫والذي سيحط رحاله بدولة الإما ارت العربية المتحدة عام ‪ .2018‬كما سعدنا بحصول الجمعية على لقب بطل‬
‫التوعية بشهر التدقيق العالمي‪ ،‬كما تم اعتماد جمعية الإما ارت داعماً ماسياً للمجلس العالمي التابع لمعهد المدققين‬

‫الداخليين العالمي خلال فترة تواجد ممثليها في المجلس العالمي لهذا العام‪.‬‬

‫ونود اغتنام هذه الفرصة أيضاً لتهنئة أعضاء مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية التالي ذكرهم على تعيينهم مؤخ اًر ضمن‬
‫طاقم مجلس إدارة معهد المدققين الداخليين العالمي‪:‬‬
‫عدنان زيدي ‪ -‬عضو لجنة التطوير المهني العالمي‬

‫عادل بوهاريوالا ‪ -‬عضو لجنة استشاري البحوث والتعليم‬
‫أحمد بسيوني ‪ -‬عضو لجنة مجلس الشهادات المهنية المعتمدة‬

‫أيمن الصاحب ‪ -‬عضو لجنة التأييد العالمية‬
‫فرح الأعرج ‪ -‬عضو مجلس معايير التدقيق الداخلي الدولية‬
‫كارم عبيد ‪ -‬نائب رئيس مجلس إدارة الخدمات العالمية‪ ،‬وعضو اللجنة التنفيذية للمعهد العالمي‬

‫هذا ويسرنا أن نعلن عن المؤتمر السنوي السادس للرؤساء التنفيذيين للتدقيق والمقرر عقده بين يومي ‪10 - 9‬‬
‫نوفمبر بفندق الفورسيزنز بجزيرة المارية‪ ،‬أبو ظبي‪ .‬وسيتضمن المؤتمر الإعلان عن الفائزين بجائزة أفضل‬

‫الممارسات في التدقيق الداخلي للعام الثاني على التوالي‪ .‬المشاركة مفتوحة للشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية‬
‫والأجنبية ومتعددة الجنسيات والهيئات الحكومية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة‪ .‬لمزيد من المعلومات حول‬
‫المشاركة والجوائز‪ ،‬نرجو منكم زيارة موقعنا الإلكتروني ‪www.iiauae.org‬‬

‫كما نود أن نشجع جميع المتطوعين للمشاركة بفعاليات جمعية المدققين الداخليين بالدولة وأن يكونوا أكثر فاعلية في‬
‫الدعوة للمهنة‪ ،‬ونذكر جميع الرعاة بالاتصال بموظفي الجمعية لمناقشة فرص الرعاية على ‪[email protected]‬‬

‫نتطلع إلى تلقي ردودكم التي من شأنها أن تساعدنا في خدمتكم بشكل أفضل في المستقبل‪.‬‬

‫تحياتي‪،‬‬

‫عبد القادر عبيد علي‬
‫رئيس جمعية المدققين الداخليين ‪ -‬الإما ارت‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪1‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 2‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫سبتمبر ‪WWW.INTERNALAUDITOR.ME 2016‬‬

‫تحقيقات‬

‫‪ 16‬الغلاف ‪ :‬تحليل السبب الجذري من قبل التدقيق الداخلي ما هو الدور الذي يلعبه‬

‫التدقيق الداخلي في عملية تحليل السبب الجذري وبعض الخطوات العملية التي قد يتخذها فريق التدقيق‬
‫الداخلي كتابة جميس سي باترسون‬

‫‪ 22‬هل شركتكم مستعدة ‪ 25‬نهج ( أ ‪ ,‬ب ‪ ,‬ت ) لتقييم‬ ‫‪ 20‬إعادة النظر بالفضائح‬
‫لأنشاء وظيفة معينة بإدارة ترتيبات الرقابة الاساسية‬ ‫المحاسبية‬
‫المخاطر المؤسسية ؟‬
‫يلعب المدققون الداخليون دو ار مهما في‬ ‫الضغوط والفرص والتبري ارت‬

‫تقييم ترتيبات التوكيد ضمن مجموعة‬ ‫ماهي المتطلبات الأساسية‬ ‫هي العوامل الثلاثة التي تساعد‬

‫لتأسيس وظيفة ادارة المخاطر واسعة من انشطة المؤسسة ؛ بما في‬ ‫على خلق الاحتيال‬
‫المؤسسية ؟و ما هي الخمس ذالك الأنشطة المالية والأداء و الامتثال‬ ‫كتابة بينود شانكار‬
‫م ارحل المختلفة للنضج المؤسسي وامن الأنظمة الالية و بذل العناية الواجبة‬
‫كتابة ايهاب سيف‬
‫كتابة بروس تيرنر و جاكلين تيرنر‬
‫أعمدة‬

‫‪ ٢8‬الموارد البشرية‬ ‫‪ ١٠‬تدقيق تكنولوجيا‬ ‫‪ ٤‬تعليقات الق ارء‬
‫المعلومات‬ ‫‪ 6‬تحديث المعلومات‬
‫ما هي أهم خمسة مخاطر تؤثر على‬
‫موضوعية المدقق الداخلي‬ ‫يجب على مدقق تكنولوجيا المعلومات‬ ‫إدارة المخاطر المؤسسية لدى لجنة‬
‫كتابة سليمان الشوحة‬ ‫فهم بيئة الضوابط الرقابية الخاصة‬ ‫المنظمات ال ارعية ؛ المبادئ التوجيهية‬
‫بتكنولوجيا المعلومات‬ ‫لحوكمة الشركات العائلية ؛ الاتجاهات‬
‫‪ ٣١‬تعزيز الأساسيات‬ ‫كتابة ميس برقوق‬ ‫العالمية وأخلاقيات العمل ؛ تساؤلات‬
‫أخلاقية حول البيانات الكبيرة ؛ مسح‬
‫برنامج الصيانة المحكم يساعد علي‬ ‫‪ ١٢‬حوا ارت مع الزملاء‬ ‫خاص لمعرفة تكاليف وم ازيا الامتثال‬
‫الحصول علي اعلي عائد من الأستثمار‬
‫تردحالدي ألياولمبخاإو�يطندروبمشورنكةداإرنسس فتريوقيوقنياجدة‬ ‫لقانون ساربينز أوكسلي‬
‫على المعدات‬ ‫يوضحان التأثير الإيجابي لتحليل‬ ‫كتابة فيشال ثاكار‬
‫كتابة ليث دوا‬
‫البيانات على كل من الشركات ومهنة‬ ‫‪ ٨‬فعاليات جمعية المدققين‬
‫التدقيق الداخلي‬ ‫الداخليين – الإما ارت‬

‫كتابة فرح الأعرج‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪3‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫نرغ��ب في تلق��ي آرائكم ح��ول المق��الات والمجل��ة! ش��اركونا أفكاركم‬ ‫تعـــليـقــات القــــراء‬
‫وتعليقاتكم عبر البريد الإلكتروني التالي‪[email protected] :‬‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬فقد أشارت المقابلة الحصرية مع د‪/‬خالد الفداغ عن أريه في‬ ‫ي إونلـرلايإتـشباماوللجداكإااان‪6‬غفه‪1‬اشت‪0‬عاح‪2‬ءةتانخااااللتامحصتبحةخيتاافبلاياتلفعالالطليموفتةييش‪E‬راتول‪M‬إرا‪.‬ليدعاا‪R‬اخلر‪O‬متةط‪T‬ا‪I‬لوفع‪D‬يعمط‪U‬رلماب‪A‬يلي‪L‬جةا‪A‬ساالل‪N‬ت‪R‬خبنل‪E‬ي‪T‬ةغ‪WWW.IN‬‬ ‫‪IA INTERNAL AUDITOR - MIDDLE EAST‬‬
‫دور التدقيق الداخلي في كشف الاحتيال ومنعه‪ ،‬حيث أفاد بأن التدقيق الداخلي‬
‫‪JUNE 2016‬‬
‫يتحمل قسماً كبي اًر من المسؤولية عندما يتعلق الأمر بالكشف عن عمليات‬
‫الاحتيال (المبدأ ال اربع) تفوق تلك التي يتحملها لمنع وقوع الاحتيال (المبدأ‬ ‫تالعزحيالزابترااملاجسرتمثؤنكااىئفيحةحةووامللاؤحشحترياواكلتم اةعلانوحإتيدطاارريلةبقفاتالمعحلخايديةطدر والرقابةالوتكــحشــلــيــفـلعاـتن االلـابـحيــتاـنيـــاالت‬ ‫م د المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق الأوسط ‪ -‬يونيو ‪2016‬‬ ‫‪aFnraduDdaDtIBdoelnstteifryiinngg AAnntoi-mFraaliueds‬‬
‫الثالث)‪ .‬وبص ارحة فقد أعجبني تباين وجهات النظر في طريقة إضافة قيمة إلى‬
‫المؤسسة حيث يعكس ذلك جمالية التدقيق الداخلي واعتماده على الحكم المهني‬ ‫‪Insights on Governanc‬‬
‫المدروس والذي يتلاءم مع احتياجات المؤسسة ويؤكد على عدم وجود نهج‬
‫تكلم صاحب مقال “إدارة مخاطر الاحتيال” عن المنشور‬
‫واحد يناسب جميع المؤسسات في إدارة مخاطر الاحتيال‪.‬‬ ‫الصادر عن معهد المدققين الداخليين والذي جاء تحت عنوان‬

‫أمجد فيصل البيايضة ‪CPA, CIA, CRMA,CCSA, DipIFR ،‬‬ ‫مخاطر احتيال الأعمال‪ ،‬ومن ثم استعرض بعض المبادئ‬
‫الأساسية لإدارة مخاطر الاحتيال في المؤسسات على نحٍو‬
‫شركة الإتصالات السعودية‬
‫استباقي‪ .‬وقد أبدى الكاتب أريه في الطريقة الأمثل التي‬
‫مقال السيد غاري بوير عن “اكتشاف الاحتيال وب ارمج تحليل البيانات” مفيد‬ ‫يستطيع المدققون الداخليون إضافة قيمة إلى المؤسسة وذلك‬
‫وغني بالمعلومات‪ ،‬المثير للاهتمام هو الإحصائية الموجودة في الصفحة‬
‫بالاستعانة بالمبدأ الثاني من خلال إج ارء عمليات تقييم‬
‫السادسة من نفس العدد والتي تقدر أن ‪ 27%‬فقط من إدا ارت التدقيق الداخلي‬ ‫مخاطر الاحتيال على الرغم من أهمية جميع المبادئ أيضاً‪.‬‬
‫تستعين بب ارمج تحليل البيانات‪ ،‬فلماذا هذا الجفاء؟ أحد أهم الأسباب هو‬

‫التخوف من صعوبة الوصول إلى فهم ارسخ لبنية البيانات وارتباطها التشغيلي‬
‫ببيئة العمل‪ ،‬فبدونها لن يحسن المحلل الطموح الاصغاء لقصة البيانات وهي‬

‫تروي له ما حدث ويحدث‪ ،‬ولذلك هناك حاجة مستمرة لنشر الوعي المهني‬
‫والتدريب المهني بالحلول التي توصل لهذه الغاية أو قريباً منها‪ ،‬وهو ما كنت‬
‫أتمنى من المقال أن يتناوله‪ ،‬فتحليل البيانات هو الجزء اليسير ولكن قبل ذلك‬

‫يجب فهم دورة حياتها وسلوكها وهو تحد مختلف‪.‬‬

‫مهند الحكيم ‪CIA, CFSA, CISA, CIP ،‬‬

‫مشر‪n‬ف‪io‬ت‪t‬دق‪ia‬ي‪c‬ق‪so،‬ال‪s‬ج‪A‬ام‪s‬ع‪r‬ة‪io‬ال‪d‬ع‪u‬ربي‪A‬ة‪ l‬ا‪a‬ل‪n‬م‪r‬فت‪e‬و‪t‬ح‪In‬ة‪E،‬ال‪A‬كو‪U‬يت‬

‫تنشر مجلة المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق الأوسط بشكل ربع سنوي من خلال جمعية‬ ‫معلومات الاتصال‬ ‫فريق مراجعة اللغة العربية‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬
‫المدققين الداخليين ‪ -‬الإمارات‪ ،‬مكتب رقم ‪ ،1503‬الطابق الخامس عشر‪،‬‬ ‫التسويق عبر مواقع‬ ‫العدد ‪2016 : 2‬‬
‫أبراج ‪ ،API‬نوفوتيل‪ ،‬شارع الشيخ زايد‪ ،‬البرشاء ‪،1‬‬ ‫التواصل الاجتماعي‬ ‫أيمن عبدالرحيم (الرئيس)‪،‬‬
‫صندوق بريد رقم‪ ,90919 :‬دبي ‪ .‬الإمارات العربية المتحدة‪.‬‬ ‫خالد العضيبي‪ ،‬قيس حمدان‪،‬‬ ‫رئيس التحرير‬
‫علاء ابو نبعه‬
‫إخلاء المسؤولية‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫وليد سويمه‪ ،‬نورة أيوب‬ ‫عبدالقادر عبيد علي‬
‫سيف قدوره‬
‫مجلة المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق الأوسط مخصصة فقط لتوزيعها على أعضاء جمعية‬ ‫الدعاية والإدارة‬ ‫المحرر‬
‫المدققين الداخليين في الشرق الأوسط ولذلك لا ينبغي أن تباع أو يعاد بيعها من قبل أي‬ ‫جمعية المدققين الداخليين ‪-‬‬
‫ياسمين عبدالعزيز‬ ‫الإمارات‬ ‫غادة عبدالباقي‬
‫طرف‪.‬‬ ‫‪[email protected]‬‬ ‫الرئيس‬
‫الآراء ووجهات النظر المعروضة في مجلة المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق الأوسط تعبر عن‬ ‫تلفون‪+971 55 351 2335 :‬‬ ‫لجنة التحرير‬
‫كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر جمعية المدققين الداخليين ‪ -‬الإمارات أو عن‬ ‫عبدالقادر عبيد علي‬
‫التحرير‬ ‫عاصم الناصر‪ ،‬فرح الأعرج (الرئيس)‬
‫جهات توظيف هؤلاء الكتاب‪.‬‬ ‫المدير العام‬ ‫أندرو كوكس‪ ،‬رايمون هيليل‬
‫يتم مراجعة محتويات مجلة المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق الأوسط عن طريق مدققين‬ ‫غادة عبدالباقي‬ ‫ميناكشي رازدان‪ ،‬حسام سامي‬
‫‪[email protected]‬‬ ‫سامية آل يوسف‬ ‫ناجيش سوريانا رايانا‬
‫متطوعين ولا يتم التحقق من أصالة المحتوى المق ّدم من الكتاب‪.‬‬ ‫جيمس تبز‪ ،‬فيشال ثكار‬
‫تلفون‪+971 55 728 5147 :‬‬ ‫الترخيص‬ ‫جوتام غاندي‬

‫التصميم والطباعة‬ ‫مجلة المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق‬
‫الأوسط مرخصة من قبل المجلس‬
‫الخليج الدولية للإعلان والنشر‬
‫‪[email protected]‬‬ ‫الوطني للإعلام بدولة الإمارات‬
‫تلفون‪+971 2 441 2299 :‬‬ ‫(ترخيص رقم ‪)244‬‬

‫الإرشادات الخاصة بالك ّتاب‬

‫‪www.internalauditor.me‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 4‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫الفعاليات المرتقبة لجمعية المدققين الداخليين – دولة الإمارات‬

‫إ عد ا د ‪ :‬سامية ال يوسف‬

‫ستطلق جمعية المدققين الداخليين في دولة الإما ارت سلسلة من الفعاليات‬ ‫الفشاهعرلياالتتوالعيمزة بماعلتعدققيدقهاالخلدااخللي‬
‫التثقيفية والتوعوية حول مفهوم وأهمية وأعمال ومسؤوليات ودور التدقيق‬
‫الداخلي في الشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة‪ ،‬خلال شهر‬
‫مايو‪ /‬أيار القادم‪ ،‬وستتضمن الفعاليات زيادة الوعي بالتحديات التي تواجهها‬
‫مهنة التدقيق الداخلي ومسؤليات المدقق الداخلي في القطاعين الحكومي‬

‫والخاص‪:‬‬

‫‪-‬في الأول من مايو سيتم عقد سلسلة من المحاض ارت التعريفية‬
‫بمهنة التدقيق الداخلي في أكثر من ‪ 20‬جامعة في جميع‬

‫أنحاء دولة الإما ارت؛‬

‫‪-‬سيتم عقد منتدى مع دائرة الرقابة المالية بحكومة إمارة أرس‬
‫الخيمة لعرض التحديات التي تواجه مهنة التدقيق الداخلي‬
‫وآلية التعامل معها‪ ،‬والتعريف بالتدقيق الداخلي وأهميته‬
‫وقيمته‪ ،‬حيث سيتضمن المنتدى مجموعة من المحاض ارت‬

‫المتخصصة؛‬

‫‪ -‬سيتم عقد منتدى بالتعاون مع دائرة الرقابة المالية بإمارة‬
‫الشارقة لزيادة الوعي بمهنة التدقيق الداخلي؛‬

‫‪-‬سيعقد منتدى التدقيق الداخلي الحكومي الثاني في ‪ 22‬من‬
‫ديسمبر بالتعاون مع دائرة الا ارضي والاملاك بدبي في فندق‬
‫إنتركونتيننتال – فستيفال سيتي على أن المتحدث الرئيسي‬
‫الرسمي للمنتدى هو السيد ريتشارد تشيمبرز ‪ -‬الرئيس‬

‫التنفيذي لمعهد المدققين الداخليين العالمي؛‬

‫‪-‬سيعقد منتدى في الثالث والعشرين من مايو ‪ /‬أيار بالتعاون‬
‫مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حيث سيكون المتحدث‬
‫الرسمي السيد ريتشارد تشيمبرز‪ ،‬كما تم توجيه دعوة لمؤسسة‬
‫الشفافية العالمية لاختيار متحدث يمثلهم في المنتدى‬

‫المذكور؛‬

‫‪ 25-‬مايو سيشهد تعاون بين جمعية المدققين الداخليين بدولة‬
‫الإما ارت والمعهد البترولي بأبوظبي لعقد ندوة تعريفية بالتدقيق‬

‫الداخلي؛‬

‫‪-‬فعاليات شهر التدقيق الداخلي لن تقتصر علي دولة الإما ارت‪،‬‬
‫حيث ستقوم جمعية المدققين الداخليين بتنظيم أول مؤتمر‬

‫للتدقيق الداخلي في دولة الكويت الشقيقة‪.‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪5‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫تحديث المعلومات‬

‫إعداد‪ :‬فيشال ذ َّكار‬

‫الاتجاهات العالمية وأخلاقيات العمل‬

‫لا ن ازل نتطلع إلى نهاية عام ‪ ،2016‬إلا أنه يعد عا ًما حاس ًما بالفعل فيما يتعلق بالأخلاقيات والامتثال‪ .‬فقد أدى‬
‫تسريب وثائق بنما وبيانات شركة أونا أويل إلى خلق بيئة متغيرة تتسم بالشفافية‪ .‬وقد دعا مفكرو الامتثال إلى “قواعد‬

‫الامتثال ‪ “ 2.0‬كمحفز للسلطات والصلاحيات التي تتولاها وظائف الامتثال بغية موائمة المسؤولية المت ازيدة‪.‬‬

‫لمحة عن المحتالين حول العالم‪:‬‬ ‫فرط الشفافية وعواقبها‬
‫تساعد التكنولوجيا وضعف الرقابة‬
‫تخضع الحكومات لضغوط مت ازيدة بغية الالت ازم بمباد ارت الشفافية العالمية‪ .‬وتتوقع الشركات أن يزداد الاتجاه نحو‬
‫على زيادة عمليات الاحتيال‬ ‫تطبيق مباد ارت الشفافية والمساءلة مع كل ظهور لفضيحة فساد عالمية‪.‬‬

‫‪%61‬‬ ‫التمكين الفردي والجماعي وارتفاع التوقعات‬

‫تشير التوقعات إلى أن نسبة ‪ %90‬من عدد السكان حول العالم سيكونوا يجيدون الق ارءة بحلول عام ‪ .2030‬ونظًار‬
‫لوجود مستويات معيشة ومستويات تعليم متطورة‪ ،‬فسيتم تحقيق مستوي غير مسبوق من التمكين الفردي بالإضافة إلى‬
‫توقعات مت ازيدة من الشركات والحكومة‪ .‬وقد يتم استبدال المفهوم القديم المتمثل في أن الغرض من أي شركة ما هو”‬

‫تحقيق قيمة لحاملي الأسهم” حيث قد يتم استبداله بمفاهيم أوسع تتعلق بثقة أصحاب المصلحة و”القيمة المشتركة”‪.‬‬

‫يشكل‪61‬ض‪%‬عفمالنرقاعبمةلياعاتماللاًاحرئتيياسلًيا في‪%3‬‬ ‫التحول الديموغ ارفي وأتمتة العمل‬

‫تُخلف عملية تقدم السن لدى القوى العاملة أثاًار اجتماعية واقتصادية بعيدة المدى مثل انخفاض عدد العمالة المتاحة‬
‫لدى الشركة وزيادة حاجة المجتمعات المحلية للخدمات المرتبطة بكبار السن‪ .‬ومن المقرر أن يكون هناك فائدة من‬
‫تحسين قدرة الشركات على دعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثما ارت والتعاقدات المحلية والإي اردات الضريبية‬

‫‪ -‬فضلا عن توضيح قيمة هذا الدعم‪.‬‬

‫‪http://richardbistrong.com/global-trends-business-ethics/‬‬

‫من المحتالين تم اكتشافهم من خلال‬ ‫مدونة الحوكمة بمجلس التعاون الخليجي ‪ -‬المبادئ‬
‫التوجيهية لحوكمة الشركات العائلية‬
‫تحليل البيانات الاستباقية‪%38‬‬
‫من السمات المتأصلة في العديد من دول مجلس التعاون الخليجي أن الشركات الخاصة غالًبا ما تكون مملوكة‬
‫من المحتالين يعملون بمفردهم‬ ‫للعائلات وتسهم تلك الشركات بشكل كبير في اقتصاد بلادهم‪ .‬ويت اروح العمر التشغيلي للعديد من هذه الشركات‬
‫المملوكة للعائلات بين ‪ 40‬إلى ‪ 60‬عا ًما؛ أي أنها لا ت ازل حديثة نسبًيا وهذه الشركات على مشارف الدخول في‬
‫‪%62‬‬
‫مرحلة هامة وهي تخطيط التعاقب أو الانتقال من جيل إلى آخر‪.‬‬
‫من المحتالين يعملون في مجموعات‪%69‬‬
‫ووفقًا لبعض التقدي ارت‪ ،‬سيتم نقل ما يقرب من ‪ 1‬تريليون دولار أمريكي من الأصول إلى الجيل الثالث خلال العقد‬
‫من المحتالين تت اروح أعمارهم من ‪36‬‬ ‫المقبل‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فمن غير المعروف بصفة عامة أن حوالي ‪ % 30‬فقط من أصول جميع الشركات العائلية تتحول‬
‫إلى ‪ 55‬عا ًما‬
‫إلى الجيل الثاني‪ ،‬وحتى أقل من نسبة الشركات التي تنتقل إلى الجيل الثالث (مقدرة بنسية ‪ ).%12‬والجيل ال اربع‬
‫‪https://home.kpmg.com/xx/en/home/‬‬ ‫(مقدرة بنسبة ‪ ).%3‬وهناك سمة حيوي وفريد في الشركات العائلية في دول مجلس التعاون الخليجي ‪ -‬حيث إنها تدار‬
‫‪insights/2016/05/profiles-of-the-fraudster-‬‬ ‫في الغالب من جانب عائلات كبيرة جًدا‪ ،‬الأمر الذي يشكل تعقيدات مماثلة للشركات العائلية في فت ارت الجيل الثالث‬

‫‪an-illustrative-look-at-the-findings.html‬‬ ‫وال اربع التابعين لهم وذلك في مرحلة مبكرة من تطورهم‪ .‬ويزداد احتمال الن ازع بين عدد من أف ارد العائلة ممن لديهم‬
‫رؤى مختلفة بشأن الإدارة مثل التوجه المستقبلي والق ار ارت الاستثمارية ومن هو الشخص القادر على إدارة الشركة‪.‬‬
‫وتمارس العائلة الكبيرة ضغ ًطا كبيًار على الشركة العائلية لتنمو بشكل سريع للحفاظ على حجم الثروة ذاته لكل فرد من‬

‫أف ارد العائلة على مر الأجيال‪ .‬وأفادت د ارسة أجريت بأن الشركات العائلية النموذجية في دول مجلس التعاون‬
‫الخليجي يجب أن تنمو سنوًيا بمعدل ‪ %18‬للحفاظ على حجم الثروة ذاته لكل فرد من أف ارد العائلة‪.‬‬

‫_‪http://fbc-gulf.org/downloads/The-GCC-Family-Business-Governance-Code-FBCG‬‬
‫‪English.pdf‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 6‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫تحديث المعلومات‬

‫تساؤلات أخلاقية حول‬
‫البيانات الكبيرة‬

‫بينما يوفر الانترنت للشركات العديد من السبل لجمع‬ ‫إدارة المخاطر المؤسسية لدى لجنة المنظمات الراعية ‪-‬‬
‫موائمة المخاطر مع الاستراتيجية والأداء‬
‫الكثير من البيانات عن عملائهم‪ ،‬فإنه يشكل أي ًضا‬
‫تحدًيا كبي ار بمعنى أن اللوائح في هذا الشأن تتطور‬
‫بوتيرة أبطأ مما كانت علية التكنولوجيا‪ ،‬والتي تنقل‬

‫المسؤولية إلى الشركة لاتخاذ ق ارر بشأن الاستفادة‬

‫القصوى من الرؤى التي تقدمها البيانات من الهواتف‬

‫النقالة وجوا ازت السفر ومنظمات الح اررة ضمن الأجهزة‬

‫الأخرى مع م ارعاة الامتثال للقيم الأخلاقية الأساسية‬

‫المتعلقة بها‪ .‬ويوصي ﻬﻌﻣا أﺎﻴﻗﻼﺧت اﺎﻤﻋﻷل الشركات‬

‫بالنظر في المسائل الست التالية‪:‬‬

‫‪ -1‬كيف تستخدم الشركة البيانات الكبيرة إو�لى أي‬ ‫أعلنت لجنة المنظمات ال ارعية عن مشروع لم ارجعة وتحديث إطار العمل المتكامل الخاص بإدارة المخاطر المؤسسية‬
‫مدى تكون تلك البيانات مدمجة في التخطيط‬ ‫في أكتوبر ‪ .2014‬وقد تم إصدار التحديث في يونيو ‪ ،2016‬ويمكن للعامة إبداء تعليقاتهم وملاحظاتهم حول إطار‬

‫الاست ارتيجي؟‬ ‫العمل المقترح حتى ‪ 30‬سبتمبر ‪ .2016‬ويقوم إطار العمل المنقح بتحديث التعريفات الأساسية للمخاطر إو�دارة‬
‫المخاطر المؤسسية فضلاً عن العناصر المختلفة لإدارة المخاطر المؤسسية‪ .‬وبشكل موجز‪ ،‬يعرض إطار العمل‬
‫‪ -2‬هل ترسل المنظمة إشعار خصوصية عند جمع‬
‫البيانات الشخصية؟‬ ‫المقترح المواضيع التالية‪:‬‬

‫‪ -3‬هل تقيم المنظمة المخاطر المرتبطة بنوع معين‬ ‫اعتماد هيكل للعناصر والمبادئ‪.‬‬ ‫ ‪l‬‬
‫من البيانات التي تستخدمها؟‬ ‫تبسيط تعريف مصطلح إدارة المخاطر المؤسسية‪.‬‬ ‫ ‪l‬‬

‫‪ -4‬هل لدى المنظمة الضمانات اللازمة لتخفيف هذه‬ ‫التأكيد على العلاقة بين المخاطر والقيمة‪.‬‬ ‫‪ l‬‬
‫المخاطر؟‬ ‫إعادة التركيز على دمج إدارة المخاطر المؤسسية‪.‬‬ ‫ ‪l‬‬
‫ ‪l‬‬
‫‪ -5‬هل نضمن أن الأدوات اللازمة لإدارة المخاطر‬ ‫تكثيف مناقشة الاست ارتيجية‪.‬‬ ‫ ‪l‬‬
‫تسفر عن نتائج فعالة وتقوم بقياس النتائج؟‬ ‫تعزيز الموائمة بين الأداء إو�دارة مخاطر المؤسسية‪.‬‬ ‫‪ l‬‬
‫الربط بشكل أكثر وضو ًحا بين إدارة المخاطر المؤسسية وعملية اتخاذ الق ارر‪.‬‬ ‫‪ l‬‬
‫‪ -6‬هل نقوم بإج ارء العناية الواجبة المناسبة عند‬ ‫تحديد الخطوط العريضة بين إدارة المخاطر المؤسسية والرقابة الداخلية‪.‬‬ ‫ ‪l‬‬
‫مشاركة البيانات أو الحصول عليها من الغير؟‬ ‫تحديد مقدار شهية المخاطر والانح ارفات المقبول في الأداء‪.‬‬
‫‪http://erm.coso.org/Pages/default.aspx‬‬
‫‪http://www.cgma.org/magazine/news/‬‬
‫‪pages/ethical-questions-about-big-data.‬‬
‫‪aspx‬‬

‫معرفة تكاليف ومزايا الامتثال لقانون ساربينز أوكسلي ‪ -‬مسح شركة بروتيفيتي‬

‫‪ l‬التزمت العديد من المنظمات بالامتثال لقانون ساربينز أوكسلي لساعات إضافية‬ ‫تتمثل السمات المهمة المدونة في الاستطلاع الذي تم إج ارءه خلال عام ‪ 2016‬فيما‬
‫في أخر سنة مالية مقارنة بالسنوات السابقة‪.‬‬ ‫يلي‪:‬‬

‫‪ l‬قامت أغلبية المنظمات التي تقوم بعمليات الامتثال الناضج لقانون ساربينز‬ ‫‪ l‬تنفق منظمة من كل ثلاث منظمات ‪ 500.000‬دولار أو أقل سنوًيا على‬
‫أوكسلي بتحسين الرقابة الداخلية على التقارير المالية لديها‪ ،‬كما تسخر معظم‬ ‫الامتثال لقانون ساربينز أوكسلي بينما ينفق أقل من نصف المنظمات ‪ 1‬مليون‬

‫المنظمات جهودها المبذولة للامتثال لقانون ساربينز أوكسلي لدفع التحسن‬ ‫دولار‪.‬‬
‫المستمر لعملياتها التجارية‪.‬‬
‫‪ l‬ينفق العديد من الشركات الكبرى والمنظمات الصناعية ‪ 2‬مليون دولار أو أكثر‬
‫‪https://www.protiviti.com/en-US/Documents/Surveys/2016-‬‬ ‫سنوًيا على التأمين والاتصالات‪.‬‬
‫‪SOX-Compliance-Survey-Protiviti.pdf‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪7‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫فعاليات جمعية المدققين الداخليين – الإمارات‬

‫الرعاية الماسية لجمعية المدققيين الداخليين في‬ ‫إعداد‪ :‬سامية ال يوسف‬
‫الامارات في المجلس العالمي ‪2016‬‬
‫المؤتمر الإقليمي السنوي السابع عشر‬
‫للتدقيق الداخلي ‪2016‬‬

‫تحت شعار “قيادة ابتكار الأعمال” عقدت جمعية المدققين الداخليين‬
‫بالدولة مؤتمرها الإقليمي السنوي السابع عشر للتدقيق الداخلي في الفترة‬
‫بين ‪ 19‬و‪ 21‬أبريل \ نيسان للعام الجاري في فندق لو ميريديان بدبي‪.‬‬
‫يعتبر هذا المؤتمر أحد أكبر المؤتم ارت الذكية وأفضلها لصقل المواهب‬

‫المتعلقة بالتدقيق الداخلي في منطقة الشرق الأوسط مانحاً في الوقت‬
‫ذاته فرصة ثمينة للتواصل بين المدققين الداخليين وفاتحاً باباً هائلاً‬

‫للرعاة والمشاركين لعرض أفضل ما لديهم‪.‬‬

‫تضمت قائمة المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر كلاً من‪ :‬مايكل فوسيلي‪،‬‬
‫طلال أبو غ ازلة‪ ،‬عبد الله الرويس وجيريمي كارفر‪ ،‬كما وألقى محمد‬
‫القحطاني خطاباً حماسياً خلاباً في نهاية المؤتمر‪.‬‬

‫سبق المؤتمر يوم كامل مخصص لتسعة ورش عمل تدريبية للحاضرين‪.‬‬
‫بعد يوم ورش العمل‪ ،‬بدأ المؤتمر رسمياً بأفضل حال بوجود متحدثين‬
‫رئيسيين متميزين من كافة أنحاء العالم ناقشوا آخر المستجدات التي‬
‫تؤثر على مهنة التدقيق الداخلي‪ ،‬تنوعت بين ما جّد وما سيجّد في‬

‫المستقبل‪ ،‬بالإضافة إلى ‪ 20‬مساقاً مختلفاً لفتح أكبر فرصة للتنوع أما م‬
‫الحضور‬

‫ُعقد المجلس العالمي السنوي للمرة الثالثة عشر يومي ‪ 17-16‬يوليو‬ ‫‪ 8‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬
‫‪ 2016‬بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية بحضور ما يقرب‬

‫من مئتي مندوب من أكثر من مئة مؤسسة تابعة لمعهد المدققين‬
‫الداخليين العالمي أو لمهنة التدقيق الداخلي وبمشاركة موظفين ورؤساء‬
‫تنفيذيين جاذباً أحد أكبر أرقام للحضور لأي مجلس عالمي على مدار‬
‫تاريخ معهد المدققين الداخليين العالمي‪ .‬كما وكان المجلس العالمي لهذا‬

‫العام استثنائياً أكثر حيث عقد بالت ازمن مع المؤتمر العالمي للعام‬
‫‪ ،2016‬والذي احتفل بمرور ‪ 75‬عاماً على انشاء المعهد العالمي‬
‫للمدققين الداخليين حيث حصلت الجمعية علي الرعاية الماسية لهذا‬

‫الحدث‪.‬‬

‫وفد جمعية المدققين الداخليين ضم كل من‪ :‬عبد القادر عبيد علي‪،‬‬
‫رئيس مجلس الإدارة؛ خالد الحليان‪ ،‬نائب رئيس مجلس الإدارة؛ وكارم‬
‫عبيد‪ ،‬عضو اللجنة التنفيذية لجمعية المدققين الداخليين ومعهد المدققين‬
‫الداخليين العالمي ونائب رئيس مجلس إدارة الخدمات العالمية التابعة‬

‫لمعهد المدققين الداخليين العالمي (‪.)IIA Global‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫فعاليات جمعية المدققين الداخليين – الإمارات‬

‫جمعية المدققين الداخليين بالدولة تشارك في المؤتمر الدولي ‪2016‬لمعهد المدققين الداخليين العالمي‬

‫ضمن استعداداتهم لاستضافة المؤتمر الدولي للعام ‪ ،2018‬شارك فريق من جمعية‬
‫المدققين الداخليين بدولة الإما ارت إلى جانب ممثلين عن مجلس الإدارة واللجنة‬

‫التنفيذية في مؤتمر معهد المدققين الداخليين الدولي الذي عقد في الفترة بين ‪20-17‬‬
‫يوليو \ تموز من العام الحالي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية‪.‬‬

‫قامت الجمعية بالترويج لاستضافتها للمؤتمر في العام ‪ 2018‬ولدولة الإما ارت‬
‫العربية المتحدة كوجهة سياحية بالتعاون مع دائرة السياحة بدبي‪ .‬واستقبل حضور‬
‫المؤتمر لهذا العام وفد الجمعية بقبول حسن حيث حضر عرضهم أكثر من ‪800‬‬
‫شخص من زوار المؤتمر تخلله سحب لحضور المؤتمر المزمع عقده بالدولة مجاناً‪.‬‬
‫سيحمل المؤتمر الدولي للعام ‪ 2018‬شعار “نربط العالم بالابتكار” وسيعقد في الفترة‬

‫بين ‪ 6‬و ‪ 9‬مايو ‪ 2018‬بمركز التجارة العالمي بدبي‬

‫جمعية المدققين الداخليين بالإمارات تكرم جمعية المدققين الداخليين بالدولة تفوز بلقب‬
‫التوعية البناءة لعام ‪2016‬‬ ‫خريجي برنامج حصاد‬

‫اختار معهد المدققين الداخليين العالمي شهر مايو ليكون الشهر العالمي للتوعية‬
‫بالتدقيق الداخلي‪ .‬وعليه فقد طلب المعهد من الجمعيات والمؤسسات التابعة له‬

‫العمل على زيادة الوعي حول القيمة التي يضيفها التدقيق الداخلي لأصحاب‬
‫المصالح‪.‬‬

‫ومن هذا المنطلق‪ ،‬عقدت جمعية المدققين الداخليين بالدولة أكثر من ‪ 17‬فعالية‬ ‫أقامت جمعية المدققين الداخليين بالإما ارت بالتعاون مع كليات‬
‫خلال شهر مايو في هذا العام‪ ،‬الأمر الذي شجع معهد المدققين الداخليين‬ ‫التقنية العليا وشركة بروتيفيتي حفل تخرج الدفعة الثانية من برنامج‬

‫العالمي أن تقدم جائزة التوعية البناءة للجمعية وغيرها من الجمعيات والمؤسسات‬ ‫«حصاد» وهو يعد البرنامج ال ارئد في مجال التدقيق‬
‫المشاركة حول العالم تقدي اًر منها على الجهود التي بذلتها الجمعية في الترويج‬
‫لمهنة التدقيق الداخلي خلال الشهر العالمي للتوعية بالمهنة‪.‬‬

‫قدم البرنامج بالتعاون مع كليات التقنية العليا وشركة بروتيفيتي‪،‬‬
‫حيث أقيم حفل التخرج في السادس من يونيو ‪ 2016‬بمقر كليات‬
‫التقنية العليا‪ -‬كلية البنين بأبوظبي‪ ،‬وحضر الحفل عبدالقادر عبيد‬

‫علي‪ ،‬رئيس مجلس إدارة الجمعية وأحمد الخولي رئيس تطوير‬
‫الأعمال بكليات التقنية‪ ،‬ومحمد البوهي المدير بشركة بروتيفيتي‬

‫المؤتمر السنوي السادس القادم للرؤساء التنفيذيين للتدقيق ‪2016‬‬

‫‪ 17-2016‬الخطاب الرئيسي في المؤتمر‪.‬‬ ‫سوف تعقد جمعية المدققين الداخليين بدولة الإما ارت العربية المتحدة‬
‫كما وتقدم جمعية المدققين الداخليين جائزة أفضل الممارسات العالمية في‬ ‫مؤتمرها السنوي السادس للرؤساء التنفيذيين للتدقيق تحت شعار “تعزيز‬
‫التدقيق الداخلي للسنة الثانية على التوالي‪ .‬تهدف هذه الجائزة إلى تقدير‬ ‫وحماية التحديات المقبلة” في فندق فور سيسنز بجزيرة الماريا بأبوظبي‬

‫إدا ارت التدقيق الداخلي التي تمضي إلى أبعد شوط ممكن في تطبيق‬ ‫يومي التاسع والعاشر من شهر نوفمبر \ تشرين الثاني للعام الجاري‬
‫وتنفيذ الممارسات والمعايير بكفاءة وفعالية مهنية مقارنة بغيرها من‬ ‫‪ .2016‬ويختص هذا “المؤتمر الذكي” بصفوة الصفوة في مجال التدقيق‬
‫الداخلي‪ ،‬حيث يجتمع الرؤساء التنفيذيون للتدقيق من كافة أنحاء المنطقة‬
‫إدا ارت التدقيق الداخلي في شتى المؤسسات‪ .‬كما تهدف جمعية المدققين‬
‫الداخليين بالدولة إلى تشجيع إدا ارت التدقيق الداخلي لتحسين وتطوير‬ ‫في حوا ارت على نمط الدائرة المستديرة لمناقشة ومشاركة أفضل‬
‫الممارسات والتحديات التي واجهتهم في مجال الأعمال‪ .‬تقدم السيدة‬
‫نشاطاتها عبر التعلم والاستفادة من أنجح الممارسات المتاحة من خلال‬ ‫أنجيلا فيت ازني‪ ،‬رئيس مجلس إدارة معهد المدققين الداخليين العالمي للفترة‬
‫هذه الجائزة‪.‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪9‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫تدقيق تكنولوجيا المعلومات‬

‫بقلم ميس برقوق‬

‫الضوابط العامة لتكنولوجيا المعلومات‪:‬‬
‫الأساسيات‬

‫ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الضوابط العامة تنطبق على جميع‬ ‫تعرف الضوابط العامة لتكنولوجيا المعلومات حسب إطار حوكمة تقنية‬
‫مجالات المؤسسة بما في ذلك البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات‬ ‫المعلومات ‪ COBIT‬الصادر عن جمعية تدقيق وضبط نظم‬
‫وخدمات الدعم [‪ ،]2‬ويجب على كل مدقق تكنولوجيا معلومات فهم بيئة‬
‫المعلومات على أنها مجموعة الضوابط المتعلقة ببيئة تطوير وصيانة‬
‫الضوابط الرقابية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات قبل إج ارء أي‬ ‫وتشغيل الأنظمة الحاسوبية والتطبيقات التقنية ‪ ،‬ولا تقتصر على‬
‫اختبا ارت أو فحوصات بحيث تشمل المجالات الأربعة الرئيسية الواردة‬
‫ضوابط التطبيقات فقط‪ .‬وينطبق هذا التعريف على جميع التطبيقات‬
‫أدناه‪:‬‬ ‫(قاموس مصطلحات جمعية تدقيق وضبط نظم المعلومات‪.)2014 ،‬‬

‫‪ -1‬الحوكمة الشاملة لتكنولوجيا المعلومات‬ ‫وتشمل هذه الضوابط كل من السياسات والإج ارءات والممارسات‬
‫(المهام والأنشطة) التي تضعها الإدارة لتوفير توكيد معقول حول تحقيق‬
‫ان الهدف من هذه الضابط هو الحصول على انطباع عام فيما‬
‫يتعلق بفعالية وكفاءة الضوابط المحيطة ببيئة نظم المعلومات‬ ‫الأهداف المحددة[‪]2‬؛ والتي تشتمل على التطوير والتطبيق الصحيح‬
‫للتطبيقات بالإضافة إلى ن ازهة البرنامج والبيانات وعمليات التشغيل‬
‫وذلك بهدف توفير التوكيد فميا يتعلق بالقيادة والهيكل التنظيمي‬
‫والعمليات‪ .‬ويجب أخذ مجموعة من المجالات في الاعتبار عند‬ ‫الحاسوبية‪( .‬قاموس مصطلحات جمعية تدقيق وضــبط نظــم‬
‫تدقيق هذه الضوابط مثل إطار وهيكل أمن المعلومات واست ارتيجية‬ ‫المعلومات‪.)2014 ،‬‬

‫تكنولوجيا المعلومات والهيكل التنظيمي للمؤسسة والسياسات‬ ‫ويمكن أن تكون الضوابط العامة‪ ،‬بطبيعة الحال‪ ،‬آلية أو يدوية أو‬
‫والإج ارءات ‪ ،‬بما في ذلك أمن المعلومات‪ ،‬واست ارتيجيات التعاقد‬ ‫هجينة [‪ ،]1‬ففي حالة الضوابط الآلية أو الهجينة؛ يتعين على مدقق‬
‫بشأن تكنولوجيا المعلومات وم ارقبة ضوابط تكنولوجيا المعلومات‬ ‫تكنولوجيا المعلومات إج ارء المزيد من الاختبا ارت والفحوصات ليقدم‬
‫ضمان بشأن أي عمليات حسابية و‪ /‬أو تقارير تصدر من خلال النظام‬
‫وخطط إدارة المخاطر وخطة استم اررية العمل‪]2[.‬‬
‫التقني‪ ،‬وعمليات الربط المعقدة بين أنظمة تكنولوجيا المعلومات‬
‫‪ -2‬إدارة صلاحيات الدخول المادية والمنطقية‬ ‫المختلفة بالإضافة إلى التأكد من فعالية ضوابط الدخول والاستخدام‬

‫يتمثل الهدف من هذا الضابط في التحقق من فعالية وكفاءة‬ ‫الامن للأنظمة الحاسوبية والفصل بين المهام‪.‬‬
‫العناصر الرئيسية التي تؤثر على سرية ون ازهة وتوافريه أنظمة‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 10‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫تدقيق تكنولوجيا المعلومات‬ ‫للتعليق‪ ،‬يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫ويجب على مدقق تكنولوجيا المعلومات تناول سياسات وعمليات‬ ‫المعلومات [‪ .]2‬ويجب تناول مجالات مثل سياسات أمن‬
‫إدارة التغيير والدعم والتعامل مع الحوادث إو�دارة الإصدا ارت‬ ‫المعلومات وتصميم وم ارقبة تصنيف البيانات وب ارمج الوعي‬
‫الأمني إو�دارة صلاحيات المستخدمين‪ ،‬بما في ذلك منح إو�لغاء‬
‫إو�دارة المشكلات لضمان فعالية هذه الضوابط‪ ،‬ومن الجدير بالذكر‬ ‫صلاحية دخول المستخدم للنظام وم ارجعة صلاحيات المستخدمين‬
‫أن هذه الضوابط غير مقتصرة على التغيي ارت المتعلقة بالبرمجيات‬ ‫وضمان سرية معلومات المستخدم بالإضافة إلى التسجيل والم ارقبة‬
‫إو�لغاء أو تعديل صلاحيات الدخول لمركز البيانات لتوفير درجة‬
‫وحدها حيث تشمل التغيي ارت على الأجهزة والمعدات كذلك‪]2[ .‬‬
‫كافية من الضمان بشأن هذه الضوابط‪]2[ ]1[ .‬‬
‫يتعلق كل مجال رئيسي تمت الإشارة إليه أعلاه بمجالات عديدة‬ ‫ومن الجوانب الأساسية‪ ،‬التي يجب أخذها في الاعتبار عند‬
‫لتكنولوجيا المعلومات‪.‬‬ ‫التدقيق هي الأدوار والمسؤوليات‪ ،‬التعيين المناسب‪ ،‬جنًبا إلى‬
‫جنب مع الصلاحيات والمحددات المفروضة على عمليات الدخول‬
‫خاتمة‬ ‫والاستخدام للأنظمة لضمان تحقيق الفصل بين المهام‪]2[ .‬‬

‫لقد ازدادت أهمية الضوابط العامة لتكنولوجيا المعلومات بصورة كبيرة‬ ‫‪ -3‬الضوابط التشغيلية‬
‫نتيجة للاهتمام المت ازيد من قبل قانون ساربينز أوكسلي‪ .‬واليوم‪ ،‬تعتبر‬
‫يتمثل الهدف من هذه الضوابط في التحقق من أن المستوى‬
‫الضوابط العامة لتكنولوجيا المعلومات أساس نظم أمن المعلومات‬ ‫المتوقع للخدمة والمتفق عليه مع الإدا ارت سيتم تحقيقه عن طريق‬
‫الخاصة بجميع أنواع الصناعات‪ .‬ويقدم المعيار الدولي لأمن‬
‫الأنشطة اليومية للمؤسسة‪ .‬حتى يتمكن مدقق تكنولوجيا‬
‫المعلومات ‪ 27001:2013 ISO‬المتطلبات الخاصة بإنشاء نظام‬ ‫المعلومات من تقديم التوكيد حول هذه الضوابط يجب أن يقوم‬
‫لإدارة أمن المعلومات وتطبيق هذا النظام وصيانته والتحسين المستمر‬ ‫بتقييم عدة مجالات مثل الإج ارءات التشغيلية إو�ج ارءات الاستخدام‬
‫للعمليات المجدولة وغير المجدولة‪ ،‬والتحديثات الآلية واليدوية‬
‫له‪ .‬وبالتالي‪ ،‬يجب على المدققين تقييم الضوابط العامة لتكنولوجيا‬ ‫إو�دارة النسخ الاحتياطي للبيانات والاسترجاع وم ارقبة استخدام‬
‫المعلومات ود ارسة النتائج قبل التقدم أكثر في خطة التدقيق‪.‬‬ ‫الموارد وأنشطة الكشف عن البرمجيات الخبيئة واستخدام وسائل‬
‫تخزين المعلومات المتنقلة ‪ USB‬والشبكات الخاصة الافت ارضية‬
‫الم ارجع‬ ‫وأنظمة كشف و منع الاخت ارقات الأمنية والتخطيط للتعافي من‬

‫‪-1‬المعيار الدولي لأمن المعلومات ‪ - 27001:2013 ISO‬التقنيات الأمنية ‪ -‬نظم إدارة أمن‬ ‫الكوارث لتوفير الضمان‪]2[ .‬‬
‫المعلومات ‪ -‬المتطلبات‪.‬‬
‫‪ -4‬تطوير وتغيير النظام‬
‫‪ -2‬جمعية تدقيق وضبط نظم المعلومات‪ ،2011 ،‬كتيب م ارجعة مدقق نظم المعلومات المعتمد‪،‬‬
‫الولايات المتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫يتمثل الهدف من هذه الضوابط في توفير درجة مناسبة من التوكيد‬
‫فيما يتعلق بالتغيي ارت التي يتم إج ارءها على نظم المعلومات‪.‬‬
‫ميس بروقة‪ ،‬حاصلة على شهادة ممارس معتمد في حوكمة تقنية المعلومات في‬
‫المؤسسات وشهادة إدارة المخاطر والامتثال‪ ،‬وهي استشارية في مجال مخاطر وتدقيق‬

‫تكنولوجيا المعلومات في الأردن‪.‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪11‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫حوا ارت مع الزملاء‬

‫إعداد‪ :‬فرح الأعرج‬

‫رداد أيوب وإيندومون داس‬

‫يوضح فريق قيادة تحليل‬ ‫في مقابلة حصرية‪ ،‬تحدثت مجلة المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق الأوسط إلى رداد أيوب إو�يندومون داس‬
‫المخاطر بشركة إرنست‬ ‫بأوالكثشررقم انلأ‪7‬وس‪1‬طعاواًملاهنمدن‬ ‫يتمتع‬ ‫رداد شريك‬ ‫الاستشارية لشركة إرنست ويونج‪.‬‬ ‫وهما من أعضاء الفرق‬
‫ويونج التأثير الإيجابي‬ ‫أوروبا‬ ‫التفوق في‬ ‫فريق استشا ارت المخاطر ‪ -‬مركز‬ ‫الخبرة‪ ،‬وهو عضو في‬
‫وأفريقيا التابع لشركة إرنست ويونج؛ بينما يعمل إيندومون في منصب مدير أول في فريق استشا ارت‬
‫لتحليل البيانات على كل‬ ‫المخاطر في فرع الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬وهو يتمتع بخبرة تزيد عن ‪12‬‬
‫من الشركات ومهنة التدقيق‬ ‫الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‪ .‬ويعتبر‬ ‫منطقة‬ ‫تحليل المخاطر في‬ ‫كعلااًماه‪،‬ماكمراواإدنهف أيي مضاًجايلقودت فحلرييلق‬
‫الأوسط‪ .‬وفضلاً عن ذلك‪ ،‬كلا منهما‬ ‫الشرق‬ ‫المخاطر في منطقة‬
‫الداخلي‬ ‫يساهم بفعالية في أنشطة جمعية المدققين الداخليين بالإما ارت العربية المتحدة‪ ،‬وقد قدما عرو ًضا‬
‫تقديمية في العديد من مؤتم ارتها‪.‬‬
‫سبتمبر ‪2016‬‬
‫وقد أجرت مجلة المدقق الداخلي ‪ -‬الشرق الأوسط مقابلة هاتفية مع رداد أيوب إو�يندومون داس‪.‬‬

‫‪ 12‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫مقابلة‬

‫وتخطيط التدقيق وتنفيذ التدقيق إو�عداد تقارير‬ ‫ويتم تقييم صانعي الق ارر بحسب قدرتهم على‬ ‫ما المقصود بتحليل المخاطر وكيف ُيجرى‬
‫التدقيق وخطة العمل وصولاً إلى م ارقبة‬ ‫تحويل الكم الهائل من المعلومات إلى رؤى‪،‬‬ ‫هذه التحليل؟‬
‫الضوابط المستمرة‪.‬‬ ‫مع تحديد م ازيا المبادرة مع تجنب التحديات‬
‫التي قد يكون لها عواقب وخيمة لمؤسساتهم ‪.‬‬ ‫رداد أيوب‪ :‬تحليل المخاطر هو جزء من‬
‫وتمكن التحليلات التي تتم وظيفة التدقيق‬ ‫وتحتاج المؤسسات إلى تمكين خطوط الدفاع‬ ‫تحليل البيانات في سياق إدارة المخاطر‪ .‬ولا‬
‫الداخلي من استكشاف البيانات التي لامثيل‬ ‫الخاصة بهم من خلال تزويدها بهيكل متسق‬
‫لها باستخدام تقنيات التحليل المختلفة مثل‬ ‫سنستمر في رؤية الأهمية المت ازيدة لاتخاذ‬
‫التقنيات الوصفية والتنبؤية والإل ازمية (التعلم‬ ‫وتمكين التكنولوجيا التي تتطرق إلى جميع‬ ‫الق ار ارت المبنية على الحقائق‪ .‬ويزداد هذا مع‬
‫الجوانب التقليدية لإدارة المخاطر والاستفادة‬
‫الآلي ونحوه) من المصادر الخارجية‬ ‫من قد ارت التصور التحليلية والتحليل الناشئ‪.‬‬ ‫النمو المتسارع للكم الهائل من المعلومات‬
‫والداخلية‪ .‬وبالتالي فإنه يمكن لوظيفة التدقيق‬ ‫وينبغي أن يؤخذ في الاعتبار هدفين واضحين‬ ‫التي ننتجها كل يوم‪ ،‬مما يجعلها مهمة لإدارة‬
‫الداخلي التعرف على الأنماط والسمات الخفية‬ ‫ألا وهما‪ :‬الأول‪ ،‬الموائمة بين مجمل عمليات‬ ‫المخاطر والتكيف معها أي ًضا‪ .‬واليوم أصبحت‬
‫التي لم تكن مرئية من قبل‪ ،‬فضلا عن زيادة‬
‫إدارة المخاطر الخاصة بهم حتى تكون‬ ‫لا تقل أهمية بالنسبة للمعنيين بالأعمال‬
‫تغطية مجالات التدقيق‪.‬‬ ‫متماشية بوضوح مع است ارتيجية الأعمال ؛‬ ‫حيث توفر لهم وسيله للاطلاع على العمليات‬
‫والثاني‪ ،‬الاستفادة من تجميع قد ارت وظيفة‬
‫اولظأييافمة‪،‬البتادقتي اقلتالحدلايخلليج ازًلءات ليالاغنيمىكن‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫وكذلك الحصول على معلومات بشأن‬
‫من‬ ‫عنه‬ ‫المخاطر المختلفة مع المعلومات لكشف‬ ‫المخاطر التي تؤثر على عملية صنع الق ارر‪.‬‬
‫للعديد من المدققين القيام بها دون عنصر‬ ‫المخاطر والتصدي والاستجابة لها فضلا عن‬ ‫فمؤش ارت المخاطر الرئيسية ومؤش ارت الأداء‬
‫التحليل المتعلقة بها على سبيل المثال الجرد‬ ‫الرئيسية هما وجهان لعملة واحدة‪ .‬والمؤسسات‬
‫والقوائم المالية والحسابات المدينة والحسابات‬ ‫الفرص التي تهم المؤسسة‪.‬‬
‫الدائنة‪.‬‬ ‫إيندومون داس‪ :‬في ظل بيئة الأعمال‬ ‫التي تنظر إلى وجه واحد دون الآخر تفقد‬
‫الديناميكيه الحالية في منطقة الشرق الأوسط‬ ‫الصورة الأكبر‪.‬‬
‫ماذا عن استخدام تحليل البيانات للتدقيق‬ ‫وشمال أفريقيا‪ ،‬نجحت أغلب المؤسسات‬
‫المستمر؟‬ ‫ال ارئدة بغض النظر عن القطاع التي تعمل به‬ ‫إيندومون داس‪ :‬أتفق مع ذلك ‪ ...‬فمن الناحية‬
‫أو حجم أعمالها في التكيف مع تحليل‬ ‫الفنية‪ ،‬تحليل المخاطر هو عبارة عن مزج‬
‫إيندومون داس‪ :‬بحسب تعريف التدقيق‬ ‫المخاطر لإدارة مخاطرها بفعالية وكفاءة‪ .‬ومن‬ ‫بين تقنيات وأدوات تحليل البيانات لمساعدة‬
‫المستمر هو أسلوب تلقائي ُيستخدم لأداء‬ ‫الصعب تصنيف الدول ال ارئدة من حيث‬ ‫المؤسسة على تعظيم التعرض للمخاطر‬
‫أنشطة التدقيق مثل تقييم الرقابة والمخاطر‪.‬‬ ‫التكيف مع المخاطر‪ ،‬ومع ذلك فإن دولة‬ ‫وزيادة فرص الأعمال لتحسين الأداء وزيادة‬
‫تلعب التكنلوجيا و أدوات تحليلات البيانات‬ ‫الإما ارت العربية المتحدة والمملكة العربية‬
‫التدقيق‬ ‫ادلومًارستممحرةورمًيان فخيلاتلسهايلملساععملديةة‬ ‫المملللمعسمعخواهوًسذداطايرةبالمموصفثقهولطروةامرل‪.‬معبهمدولقئيييداةالبتادفويتواللاااللالتممتتنكثايايطلتفقكيووافاسلقلًمعتاسعلمرةبكضًاةر‬ ‫الأرباح فضلا عن تحقيق الأهداف‪ .‬وقد أدى‬
‫في أتمتة‬ ‫التوريد والتمويل فضلا عن الائتمان‪.‬‬ ‫ظهور تحليل المخاطر إلى تحويل نمط‬

‫إًذا كيف يمكن أن يستخدم تحليل البيانات‬ ‫صناعة الق ارر القائم على الحدث إلى منهجية‬
‫من منظور التدقيق الداخلي؟‬ ‫الرؤى القائمة على البيانات‪ ،‬والتي تمكن‬

‫إيندومون داس‪ :‬إن البيانات الضخمة والتحليل‬ ‫الأط ارف المعنية من قياس المخاطر بصورة‬
‫يغير الطريقة التقليدية في إدارة الأعمال ولا‬ ‫دقيقة وتقييمها فضلا عن التنبؤ بها‪.‬‬
‫يمكن أن تبقى وظيفة التدقيق الداخلي بعيدة‬
‫عمليات استخ ارج البيانات وتحديد الاستثناءات‬
‫أو المفارقات وتحليل الأنماط والاتجاهات‪،‬‬ ‫عنها‪ .‬ويجب أن تعمل وظيفة التدقيق الداخلي‬
‫إو�رسال إنذا ارت مخصصة لأصحاب‬ ‫على تكييف التحليل لمواكبة الأعمال‪ .‬وفي‬ ‫كيف تستفيد الشركات في منطقة الشرق‬
‫المصلحة إو�نشاء لوحات ديناميكية للأجهزة‬ ‫الأوسط من تحليل البيانات؟‬
‫سياق وظيفة التدقيق الداخلي‪ ،‬يعتبر التحليل‬
‫الرقمية‪.‬‬ ‫أو استنباط البيانات بأكملها مهم للحصول‬ ‫رداد أيوب‪ :‬يتغير أفق المخاطر في الشرق‬
‫الأوسط وشمال أفريقيا بشكل سريع‪ ،‬كما أن‬
‫ويعد بناء قد ارت التدقيق المستمر في وظيفة‬ ‫على رؤى والحد من المخاطر وذلك لتحسين‬ ‫الآ ارء المنفصلة والمتعددة بشأن المخاطر‬
‫التدقيق الداخلي بمثابة رحلة تستغرق الكثير‬ ‫أداء الأعمال وزيادة قيمتها‪.‬‬ ‫والفرص لم تعد مفيدة‪ ،‬لأنها قد تتسبب في‬
‫ابتعاد المؤسسات عن تتبع وتعقب مؤش ارت‬
‫من الوقت وتحتاج للكثير من الجهد‪ .‬وقد‬ ‫ويمكن تضمين التحليل في دورة حياة التدقيق‬ ‫الأداء والمخاطر الحقيقية‪ .‬ومع وفرة الحلول‬
‫قامت شركة إرنست ويونج بتطوير نموذج‬ ‫الداخلي الكاملة ‪ -‬بداية من تقييم المخاطر‬ ‫التقنية المتاحة في السوق‪ ،‬فإن التنفيذ دون‬
‫القد ارت ( ارجع الملحق – صورة نموذج نضج‬ ‫وجود است ارتيجية موحدة واضحة سوف يكون‬
‫تحليلات التدقيق الداخلي) الذي يقدم وسيلة‬ ‫أي ًضا‪ ،‬حيث إنه يزيد تشتيت التركيز‬ ‫ويضاحًدار‬
‫مفيدة لقياس تقدم تحليلات التدقيق الداخلي‬ ‫من الرؤية‪ .‬إن التحدي الأكبر الذي‬
‫للمؤسسة‪ .‬حقق عدد ممن تكيفوا مع تحليل‬ ‫نتوقعه اليوم هو كيفية جمع المؤسسات‬
‫البيانات في وقت مبكر في منطقة الشرق‬ ‫المجهزة جيًدا واستيعابها للبيانات وترجمة ذلك‬
‫الأوسط مستوى نضج التدقيق المستمر كما‬ ‫إلى معلومات ذات صلة والتي يمكن بدورها‬
‫قاموا بدفع التحليلات إلى الإدارة ومرحلة‬ ‫أن تُستخدم في البحث عن المخاطر الحقيقية‪.‬‬
‫الم ارقبة المستمرة (مستوى النضوج ال ُمح َّسن)‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪13‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫مقابلة‬ ‫للتعليق‪ ،‬يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫“مؤشرات المخاطر الرئيسية وﻣؤﺷرات الأداء الرئيسية هما وجهان‬ ‫هل تعتقد أن استخدام تحليل البيانات يؤثر‬
‫لعملة واحدة‪ .‬والمؤسسات التي تنظر إلى وجه واحد دون الآخر‬ ‫على علاقة التدقيق الداخلي مع لجنة‬
‫تفقد الصورة الأكبر‪ “ .‬رداد أيوب‪ ،‬شريك في شركة إرنست ويونج‪.‬‬ ‫التدقيق وأصحاب المصلحة الرئيسيين‬
‫الآخرين؟‬
‫التحليلات الحديثة والتي أصبحت بارزة جدا‬ ‫ولكن لأن هذه‬ ‫الشيء ‪-‬‬ ‫بعض‬ ‫أالمأًارداةمعهق ًديا‬ ‫رداد أيوب‪ :‬يعد أعضاء لجنة التدقيق‬
‫في مجال تحليلات التدقيق‪.‬‬ ‫النجاح الرئيسية‬ ‫من دوافع‬ ‫واحدة‬
‫في رحلة تحليلات التدقيق الداخلي‪ ،‬فإن من‬ ‫والمسؤولون التنفيذيون بمثابة الملاحظين‬
‫هل يمكن لكما تقديم أي توصيات بشأن‬ ‫المهم بالفعل اختيار الأداة الصحيحة‬ ‫للاتجاهات المتعلقة بإدارة المخاطر‪ ،‬ونحن‬
‫الكيفية التي يمكن للمدققين من خلالها‬ ‫لأعمالك‪ .‬ومن الناحية المثالية‪ ،‬تنتقي وظيفة‬ ‫نرى بصورة مت ازيدة أن أعضاء لجنة التدقيق‬
‫التدقيق الداخلي أدوات ترتكز على أربعة‬ ‫يطالبون بتقارير ثاقبة وتحليلات ورؤى تنبؤية‬
‫البدء في رحلة تحليل البيانات؟‬ ‫معايير تتعلق بالقدرة‪:‬‬ ‫أكثر عمقًا فيما يخص أسوأ الاحتمالات التي‬
‫إيندومون داس‪ :‬يجب أن يدمج التدقيق‬
‫الداخلي التحليل ضمن عمليات التدقيق ليس‬ ‫‪ -1‬تحليلات الخدمة الذاتية‪ :‬معرفة ما‬ ‫يمكن أن تحصل وأين ستحدث‪.‬‬
‫فقط لمواكبة الأعمال ولكن أي ًضا لمواكبة‬ ‫إذا كانت الأداة سهلة الاستخدام‬ ‫إيندومون داس‪ :‬تتجه الشركات نحو استخدام‬
‫منافسي المؤسسة‪ ،‬وبالتالي فإن امتلاك‬ ‫في ظل المعرفة الفنية الضئيلة‬
‫التضحرليولرًياا”ت ل لويظيسفة“أالمتًاردقيجيقًداا”لداولخكلني‪“.‬عنص ًار‬ ‫للغاية ؟‬ ‫وظيفة التدقيق الداخلي بغية الحصول على‬
‫رداد أيوب‪ :‬في منطقتنا‪ ،‬يأتي التدقيق‬ ‫تقييمات مخاطر شاملة من القمة إلى القاعدة‬
‫الداخلي في مقدمة إج ارءات إدارة المخاطر‪،‬‬ ‫‪ -2‬تنوع البيانات وحجمها‪ :‬ما نوع‬ ‫لمؤسساتهم ويولي أصحاب المصالح اهتماما‬
‫ويتصدر المقدمة لإحداث تغيير في هذا‬ ‫وحجم البيانات التي يمكن للأداة‬
‫المجال‪ .‬وفي كثير من الأحيان‪ ،‬نرى مباد ارت‬ ‫أكبر بكيفية لعب التدقيق الداخلي دو ار في‬
‫تتعلق بالتحول في إدارة المخاطر بما في ذلك‬ ‫التعامل معها؟‬ ‫تقييم المخاطر والحد منها‪ .‬ويتحول دور‬
‫تلك المتعلقة بتحليل مخاطر البيانات التي‬
‫تتبناها وظيفة التدقيق الداخلي‪ ،‬على الرغم‬ ‫‪ -3‬العرض البصري للبيانات‪ :‬مدى‬ ‫التدقيق الداخلي من وظيفة توكيد مستقلة إلى‬
‫من أنها قد لا تكون صاحب المصلحة الوحيد‬ ‫سهولة تصوير البيانات وعرضها‬ ‫دور مستشار إدارة معتمد بمساعدة تحليلات‬
‫(بل تكون في بعض الأحيان طرفًا خارجًيا‬
‫في هذا النطاق التحويلي!) ومن خلال تبني‬ ‫إو�صدار تقارير بحسب طلب‬ ‫التدقيق الداخلي‪ .‬وتوفر تحليلات التدقيق‬
‫مباد ارت التحول ال ارئدة‪ ،‬فإن التدقيق الداخلي‬ ‫المستخدم؟‬ ‫الداخلي رؤية أعمق للمخاطر التي تتيح‬
‫يلعب دوره في حماية معظم الأصول المهمة‬ ‫الم ارقبة الديناميكية للمخاطر وخطط التعامل‬
‫للمؤسسات‪ ،‬والتأكد من أن معرفة المخاطر‬ ‫‪ -4‬قابلية الانتقال‪ :‬هل يمكن للأداة أو‬ ‫من آثارها‪ ،‬كما أنها تساعد على التنبؤ‬
‫المخرجات أن تعمل على أجهزة‬ ‫بالمخاطر المستقبلية وتحدد فرص الأعمال‬
‫وفن إدارتها يبقى في مقدمة التغيير‬ ‫الجوال أم لا؟‬
‫المطلوب‪.‬‬ ‫الجديدة‪.‬‬
‫منذ بدء الخدمة الذاتية والعرض البصري‬
‫للبيانات ومفهوم تحليلات الهاتف المحمول‬ ‫يبدو أن هناك العديد من الأدوات التحليلية‬
‫والبيانات الضخمة‪ ،‬فقد تم استبدال أدوات‬ ‫للبيانات في السوق‪ .‬كيف يمكن للمدققين‬
‫تحليلات التدقيق الداخلي التقليدية بأدوات‬ ‫الداخليين تحديد أفضل وسيلة للإدارة التي‬

‫يعملون بها؟‬
‫إيندومون داس‪ :‬نعم بالفعل‪ ،‬فقد بات السوق‬

‫الحالي يعج بالعديد من أدوات التحليلات‬
‫والتقنيات التي تجعل من عملية اختيار الأداة‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 14‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫‪Raise The Red Flag - Arabic‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪15‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫إنتاجية التدقيق‬

‫بقلم‪ :‬جيمس سي‪ .‬باترسون‬

‫تحليل السبب الجذري من قبل التدقيق الداخلي‬

‫على مدار ‪ 15‬عا ًما من العمل في مجال التدقيق الداخلي‪ ،‬شاهدت اهتما ًما‬ ‫من خلال تطبيق نهج استباقي متعلق بتحليل‬
‫متنامًيا بموضوع تحليل السبب الجذري‪ .‬ولقد تطور اهتمامي في الموضوع‬ ‫السبب الجذري يمكن للمدققين الداخليين‬
‫من استخدامه كجزء لا يتج أز من منهج “التدقيق المرن” إلى عقد ندوات على‬ ‫الوصول إلى صميم القضايا التي يقوموا‬

‫الإنترنت وحلقات د ارسية حوله بمعهد المدققين الداخليين بالمملكة المتحدة‬ ‫بتدقيقها إو�ضافة قيمة أكبر للمؤسسات التي‬
‫وتقديم العديد من ورش التدريب الداخلي في هذا الموضوع ومؤخًار تقديم دورة‬ ‫يعملون بها‪.‬‬

‫مفتوحة على مدار يوم بأكمله حول موضوع تحليل السبب الجذري‪ ،‬فضلاً‬ ‫‪ 16‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬
‫عن دعم معهد المدققين الداخليين بالمملكة المتحدة لكتابة دليل إرشادي جديد‬

‫حول الموضوع‪ .‬ويتناول هذا المقال ما يلي‪:‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫إنتاجية التدقيق‬

‫الجذري‪ .‬وللقيام بعملية صحيحة لتحليل‬ ‫“التساؤلات الخمسة”‪ ،‬يقدموا حينها تدريب‬ ‫ما هو تحليل السبب الجذري‬ ‫• ‬
‫السبب الجذري‪ ،‬يجب اتباع بعض الوسائل‬ ‫محدود على تقنيات فعالة لعملية تحليل السبب‬ ‫ما هي الدور الذي يجب أن يلعبه‬ ‫• ‬
‫التدقيق الداخلي في عملية تحليل‬
‫الأخرى‪ ،‬حتى في حالة وجوب تحديد‬ ‫الجذري لضمان الجودة والاتساق داخل فريق‬ ‫• ‬
‫المشكلات “الواضحة” بصورة أكثر وضو ًحا‪.‬‬ ‫التدقيق‪ .‬واعتقد أن سبب ذلك هو اعتقاد‬ ‫السبب الجذري‬ ‫• ‬
‫لماذا لا تكون عملية تحليل السبب‬ ‫ •‬
‫وفي المثال المذكور أعلاه‪ ،‬يجب اتباع‬ ‫العديد من المدققين الداخليين بأنهم سيبلون‬
‫وسيلتين من الوسائل الأخرى (‪ )1‬لماذا لم‬ ‫حسًنا بطبيعة الأمر في عملية تحليل السبب‬ ‫الجذري الفعالة بسيطة كما تعتقد‬
‫ت ارقب الإدارة المالية تكاليف مشروع تكنولوجيا‬ ‫لماذا تحظى عملية تحليل السبب‬
‫الجذري فقط لأنهم مدققين! وحتى لو لم‬ ‫الجذري باهتمام التدقيق الداخلي‬
‫المعلومات؟ و(‪ )2‬هل كانت هناك أي‬ ‫يحظون بأي تدريب رسمي على الإطلاق أو‬ ‫بعض الخطوات العملية التي قد‬
‫عناصر أخرى مسؤولة عن تجاو ازت التكلفة‪،‬‬
‫كان لديهم تدريب محدود فقط على هذا‬ ‫يتخذها فريق التدقيق‬
‫بالإضافة إلى عدم وجود م ارقبة للتكاليف؟‬ ‫الموضوع!‬

‫إو�ذا ما واصلنا استخدام هذا المثال (المستند‬ ‫لماذا لا تكون عملية تحليل السبب الجذري‬
‫إلى قضية حقيقة)‪ ،‬قد نكتشف بأنه لم يكن‬ ‫الفعالة بسيطة كما تعتقد‬
‫هناك عملية متفق عليها بخصوص وقت‬
‫وكيفية قيام موظفي الإدارة المالية بم ارقبة‬
‫تكاليف مشروع تكنولوجيا المعلومات‪ ،‬وأنه‬ ‫عندما لا تسير الأمور وفقًا لخطة معينة في‬ ‫ما هي عملية تحليل السبب الجذري؟‬
‫كانت هناك مناقشات محدودة بين الإدارة‬ ‫أي مؤسسة‪ ،‬قد يكون هناك غالًبا ضغط‬ ‫تحليل السبب الجذري هي عملية تحديد سبب‬
‫المالية وفريق المشروع حول أنواع مشكلات‬ ‫لتجنب تحمل تبعات ما حدث من أخطاء‬ ‫حدوث المشكلة مقارًنة بالإبلاغ عن المشكلة‬
‫(بسبب الخوف من تأثير ذلك على تقييم أداء‬
‫إدارة التكلفة التي قد تنشأ وكيفية تحديدها في‬ ‫الأشخاص أو التقييم الرئيسي)‪ .‬فمثلا عند‬ ‫أو عن أسبابها المباشرة أو الأسباب‬
‫الوقت المناسب (وكان من الواجب القيام بعدد‬ ‫المساهمة‪ ،‬وقد تكون المشكلة عبارة عن خطأ‬
‫منها من جانب فريق المشروع وليس فقط من‬ ‫النظر في تطبيق نظام تكنولوجيا المعلومات‬
‫الذي تم تأخيره وتجاوز الموازنة‪ :‬قد يكون من‬ ‫أو عدم امتثال أو عدم تحقيق هدف أو أي‬
‫جانب الإدارة المالية)‪ .‬وعلاوة على ذلك‪ ،‬قد‬ ‫المغري توجيه “أصابع الاتهام” إلى العوامل‬ ‫شيء آخر قد ُيعتبر بمثابة تقصير أو مشكلة‬
‫نجد أن موظفي الإدارة المالية لديهم وقت‬
‫الخارجية (“قيام متعهد تكنولوجيا المعلومات‬ ‫في نظر المؤسسة أو في نظر مساهميها‪.‬‬

‫محدد لتحليل واكتشاف المشكلات جنًبا إلى‬ ‫بأشياء معقدة للغاية‪ ،‬تتطلب وقت وتكاليف”)‬ ‫ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه المدقق‬
‫جنب مع تقدي ارت تكلفة مشروع تكنولوجيا‬ ‫أو‪ ،‬إذا كان لا بد من الاعت ارف بالعوامل‬ ‫الداخلي في عملية تحليل السبب الجذري؟‬
‫المعلومات‪ ،‬ويرجع ذلك جزئًيا إلى المعلومات‬
‫المنضاعليمفةش‪.‬روولعذلوأيك‪ً ،‬ضقاد‬ ‫المكتملة‬ ‫المفقودة أو غير‬ ‫الداخلية‪ ،‬التوصل إلى سبب مقبول للمشكلة‬ ‫يوفر معهد المدققين الداخليين ممارسة‬
‫التمويل‬ ‫نتيجة إلى أنظمة‬ ‫(“لم تقم إدارة تكنولوجيا المعلومات (أو غيرها‬ ‫استشارية واضحة رقم (‪ )2-2320‬تتعلق بهذا‬
‫يتم تجاهل أنه ببساطة يجب على الإدارة‬ ‫من الإدا ارت الأخرى) بإدارة المشروع بصورة‬
‫جيدة”)‪ .‬ويمكن استخدام مبرر آخر للمؤسسة‬ ‫الموضوع وتنص على‪:‬‬
‫المالية تتبع تكاليف المشروع وبسهولة يتم‬ ‫بواتلتقأوخلر“أقلينل ااًل‪،‬م وشياحريدعثدائواًماح ًدتاتجمانوزه اذلهم اوالأزنشةياء”‬ ‫“إن المدققون الذين يضعون توصيات فقط‬
‫تجاهل الأسباب الرئيسية التي أدت إلى ذلك‬ ‫‪ -‬مما يؤدي إلى عدم وجود تعلم مؤسسي‬ ‫لقيام الإدارة بحل المشكلة دون ذكر الأسباب‬
‫وبالتالي لا تقدم حلاً دائ ًما وطويل الأجل‪.‬‬ ‫الرئيسي المسببة للمشكلة يعجزون عن إضافة‬
‫أمًار‬ ‫المشروع‬ ‫فشل‬ ‫أن‬ ‫ثقافة‬ ‫تعزيز‬ ‫واحتمالية‬
‫وبالنظر إلى الأسباب الأخرى التي ساهمت‬ ‫شائ ًعا‪.‬‬ ‫رؤى تحسن من فعالية وكفاءة عمليات‬
‫في تأخير المشروع وتجاوز الموازنة‪ ،‬قد‬ ‫الأعمال على المدى البعيد وبالتالي تحسين‬
‫نكتشف بأن بعض الق ار ارت المتعلقة بالمشروع‬
‫تم اتخاذها بدون تفكير ملي في مدى تأثر‬ ‫وحتى عند وجود نية حسنة لتنفيذ عملية تحليل‬ ‫بيئة الحوكمة والمخاطر والرقابة‪”.‬‬
‫غير متحيزة للسبب الجذري‪ ،‬قد يكون من‬ ‫وتذكر الممارسات الإرشادية أيضاً‪:‬‬
‫الوقت والتكلفة‪ ،‬وعدم اشت ارك موظفي الإدارة‬ ‫السهل تحديد المشكلات “الواضحة” التي‬ ‫“تكمن الكفاءة الأساسية اللازمة لتقديم الرؤى‬
‫المالية في اتخاذ هذه الق ار ارت‪ .‬وعلاوة على‬ ‫تحديد مدى الحاجة لتحليل السبب الجذري‬
‫ذلك‪ ،‬قد ندرك أن بعض مستخدمي نظام‬ ‫يمكن تحسينها وتصنيفها بصفتها الأسباب‬ ‫وتسهيل وم ارجعة إو�ج ارء تحليل السبب الجذري‬
‫الجذرية‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬في حالة تطبيق‬
‫تمقبدكيًارمهبمامما‬ ‫لم يشتركوا‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫نظام لتكنولوجيا المعلومات فإن تقرير التدقيق‬ ‫بصورة فعلية‪”.‬‬
‫كان ُيجرى‬ ‫تفاصيل ما‬ ‫يكفي في‬ ‫قد يذكر بصورة صحيحة أنه‪“ :‬لم تتبع الإدارة‬ ‫ومن واقع خبرتي يعتقد معظم فرق التدقيق أن‬
‫أدى إلى حدوث مشكلات في مرحلة الاختبار‬
‫إو�عادة الأعمال وحدوث تأخي ارت وتكاليف‬ ‫المالية تكاليف المشروع بصورة صحيحة” مما‬ ‫باستطاعتهم تحديد السبب الجذري ولكن‬
‫إضافية‪ .‬ويمكننا الذهاب إلى ما هو أبعد من‬ ‫أدى إلى استنتاج مفاده أن‪“ :‬الإدارة المالية لا‬ ‫يحظى فقط عدد قليل من المدققين بمنهجية‬
‫تحتاج إلى تتبع تكاليف مشروع تكنولوجيا‬
‫ذلك‪ :‬لماذا لم يشترك بعض المستخدمين‬ ‫المعلومات عن كثب في المستقبل‪ ”.‬ومع‬ ‫واضحه ومكتوبة لعملية تحليل السبب‬
‫المحتملين لنظام تكنولوجيا المعلومات في‬ ‫ذلك‪ ،‬حتى لو كان ذلك صحي ًحا‪ ،‬لا يقدم مثل‬ ‫الجذري‪ ،‬وحتى إذا قاموا بذكر تقنيات مثل‬
‫وقت سابق وعلى نطاق واسع بقدر ما كان‬
‫هذا التحليل عملية تحليل صحيحة للسبب‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪17‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫إنتاجية التدقيق‬ ‫للتعليق‪ :‬يُرجى التواصل عبر البريد الإليكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫التحليل الجيد للسبب الجذري قد يساعد فريق التدقيق على تقديم تقارير تدقيق موجزة وأكثر تأثيًار‪.‬‬

‫يقوموا بد ارسة ومناقشة المسائل التالية‪:‬‬ ‫أمثلة ذلك الاحتيال والخسائر وعدم‬ ‫يتسنى لهم؟ لأنهم كانوا مشغولين بمهام‬
‫‪-1‬مدى تكرر المشكلات نفسها في‬ ‫الامتثال للسياسة)‪ .‬وفي الواقع‪ ،‬قال‬ ‫ومباد ارت تجارية أخرى‪ ،‬مما يعني أنه لم يكن‬
‫بعض رؤساء التدقيق الداخلي الذين كنت‬
‫مؤسستكم (فعلى سبيل المثال هل هناك‬ ‫أعمل معهم‪“ :‬يمكنني في الغالب كتابة‬ ‫لديهم الوقت للمساهمة بصورة كاملة كما‬
‫مشكلات شائعة ي ارها فريق التدقيق أو‬ ‫‪ %80‬من تقرير التدقيق مسبقًا ‪ -‬حيث‬ ‫ساهموا في الم ارحل الأولية من المشروع!‬
‫بعض المشكلات التي تبدو متكررة في‬ ‫ستكون هناك مشكلات فيما يتعلق‬
‫ولماذا كان الوضع كذلك؟ لأن موازنة‬
‫الغالب؟ (مثال‪ :‬الإبلاغ عن إدارة‬ ‫بالمسؤوليات‪ ،‬ولن تكون سجلات‬ ‫المشروع وفرت وسائل محدودة لتغطية موظفي‬
‫الحوادث أو الاحتيال أو الإبلاغ عن‬ ‫المخاطر محدثة ولن يقوم المديرون‬ ‫العمليات وبالتالي يمكنهم المساهمة في مرحلة‬
‫بالرقابة الكافية وهلم ج ار‪ ”.‬ويجب أن‬ ‫مبكرة من المشروع! ولماذا تم تقييد المسؤولية‬
‫وقوع خسائر)‬ ‫يعترف فريق التدقيق بأن المشكلات‬
‫‪-2‬مدى طول فترة تقارير التدقيق أو تقارير‬ ‫المتكررة تعد علامة تحذير واضحة بأن‬ ‫الخاصة بالتغطية؟ لأن كبار صّناع الق ارر‬
‫التحقيق وما إذا كان المعنيون يقرؤونها أم‬ ‫الأسباب الجذرية لم تتم معالجتها بعد‬ ‫أ اردوا تنفيذ المشروع بتكاليف زهيدة! والمفارقة‬

‫لا؟‬ ‫بصورة فعالة‪.‬‬ ‫هنا أن الرغبة في توفير التكاليف في بداية‬
‫‪-3‬ما الذي تنص عليه منهجية التدقيق‬ ‫المشروع كانت إحدى أسباب (ولكن ليس‬
‫الداخلي أو منهجية التحقيق الحالية عن‬ ‫‪-2‬تقدير أن تقارير التدقيق يمكن اختصارها‬
‫تحليل السبب الجذري وما هي التوجيهات‬ ‫لتقأدثياًارك‪،‬ت إشذافتأمحتدحديد‬ ‫عاًدة وجعلها أكثر‬ ‫السبب الوحيد) وجود تكاليف أعلى في مرحلة‬
‫والتدريبات التي تم تقديمها لأعضاء فريق‬ ‫الأسباب الجذرية‪.‬‬ ‫لاحقة من المشروع! وهو بالضبط ما كان‬
‫التدقيق الداخلي فيما يتعلق بتحليل السبب‬ ‫العملاء الذي كنت اعمل معه أن‬ ‫يرغب كبار المديرين تجنبه!‬
‫المعنيين كانوا لا يقرءون تقارير التدقيق‬
‫الجذري؟ ما هو المتوفر للمؤسسة‬ ‫بصورة صحيحة ويتساءلون ما القيمة‬ ‫ولذلك‪ ،‬ستكشف عملية تحليل السبب الجذري‬
‫لتوسعت النطاق؟‬ ‫التي كانت تضيفها تلك التقارير‪ .‬وقمنا‬ ‫الفعالة عادة العديد من العوامل التي أدت إلى‬
‫بم ارجعة مسودة لتقرير التدقيق تتعلق‬
‫‪-4‬بدء حوار مع المعنيين حول م ازيا تحسين‬ ‫بنظام تكنولوجيا المعلومات وكان بها ‪20‬‬ ‫حدوث المشكلة أو فشل المشروع‪ .‬وفي‬
‫السبب الجذري للتحليل بحيث يكون هناك‬ ‫بالعمل‬ ‫نتعيلجىةالوأ‪0‬سبا‪ 2‬إبجالار ًءج‪.‬ذريوبة‪،‬عدتماو قصملنناا‬ ‫الحقيقة‪ ،‬على الرغم من أن عملية تحليل‬
‫إلى أنه‬ ‫السبب الجذري الصحيحة “جدلية” وتحقيقية‬
‫اهتمام متناٍم إو�مكانية القيام بذلك في‬ ‫كان هناك في الواقع ‪ 5‬أسباب جذرية‬ ‫أيقكثلرا محتنماكلونوهاضنعه ًاجلالومغيرعلرىسأميي‪،‬شففخي اصل أواقوع‬
‫وظائف المديرين ووظائف الخط الثاني‬ ‫رئيسية (مدعمة بعشرين حقيقة) وبالتالي‬ ‫نهج معين‪ .‬وفي الحقيقة‪ ،‬ترجع أسباب نشوء‬
‫كنا نحتاج إلى ‪ 5‬إج ارءات رئيسية فقط‪.‬‬ ‫العديد من المشكلات والإحباطات إلى العوامل‬
‫(مثل إدا ارت الشؤون المالية والصحة‬ ‫وقد تم تقليص التقرير إلى النصف ولكن‬ ‫الثقافية والتنظيمية للنظام والنهج المتبعان‪،‬‬
‫والسلامة والامتثال والمخاطر)‪.‬‬ ‫ما ازل يتضمن جميع الاهتمامات الحقيقة‬ ‫وستوضح عملية التحليل الفعالة للسبب‬
‫نقاط‬ ‫من‬ ‫أاليمدًضياريالنم‪.‬زيد‬ ‫ويثير‬ ‫الرئيسية‬ ‫الجذري ذلك؛ عن طريق توضيح سبب تكرر‬
‫إو�ذا كان هناك مجالاً لتحسين أي من هذه‬ ‫لكبار‬ ‫الاهتمام‬ ‫بعض المشكلات وعرض مفتاح الأداء الدائم‬
‫المجالات‪ ،‬يجب على المدققين الاطلاع على‬
‫المواد الإرشادية لمعهد المدققين الداخليين إو�ما‬ ‫‪-3‬الاعت ارف بأهمية فهم عوامل الثقافة التي‬ ‫وطويل الأجل وتحسينات الرقابة‪.‬‬
‫تساهم في نتائج التدقيق‪ .‬غالًبا ما تكون‬
‫أن ‪ )1(:‬البدء في تجريب استخدام تقنيات‬ ‫لماذا تحظى عملية تحليل السبب الجذري‬
‫مثل “التساؤلات الخمسة” و”مخطط هيكل‬ ‫هناك توقعات مت ازيدة بأنه من الأفضل‬ ‫باهتمام التدقيق الداخلي‬
‫السمكة” ضمن المهام المحددة أو (‪ )2‬محاولة‬ ‫قيام فريق التدقيق التعقيب على ثقافة‬
‫تحليل المواضيع الشائعة في نتائج التدقيق‬ ‫المخاطر والرقابة بالمؤسسة‪ ،‬ويعترف‬ ‫بصرف النظر عن حقيقة أن من الممارسات‬
‫وتقييم الأسباب الجذرية الخاصة بها‪ .‬وعلاوة‬ ‫عدد مت ازيد من فرق التدقيق أن عملية‬ ‫الجيدة تحليل السبب الجذري ‪ ،‬يمكنني القول‬
‫على ذلك‪ ،‬قد يرغب فرق التدقيق بالنظر في‬ ‫تحليل السبب الجذري الفعالة هي في‬ ‫من واقع خبرتي أن الاهتمام المت ازيد بمستوى‬
‫إذا ما قد يمكن استخدام التدريب المتعمق‬ ‫الواقع “نافذة” مهمة على ثقافة أي‬ ‫عالي من المهنية فيما يتعلق بتحليل السبب‬
‫(بالنسبة لهم أو للإدا ارت الأخرى) كوسيلة‬ ‫مؤسسة‪.‬‬
‫لبناء الكفاءة وتوضيح المجالات ذات الأولية‬ ‫الجذري يرجع إلى ثلاثة عوامل رئيسية‪:‬‬
‫بعض الخطوات العملية التي قد تتخذها فرق‬ ‫‪-1‬الاعتقاد المت ازيد من جانب فرق التدقيق‬
‫للعمل‪.‬‬ ‫التدقيق‬
‫الداخلي بأن بعض المشكلات لا ت ازل‬
‫جيمس سي‪ .‬باترسون‪ ،‬هو المدير المؤسس لشركة‬ ‫إن نصيحتي الأولى لفرق التدقيق هي أن‬ ‫تكرر نفسها‪ ،‬على الرغم من إب ارز‬
‫‪ Risk & Assurance Insights Ltd‬المتخصصة‬
‫في تقديم دو ارت وورش عمل لرؤساء إدا ارت التدقيق‬ ‫التدقيق الداخلي لنفس نقاط التدقيق أو‬
‫وفرقهم‪ .‬كان السيد‪/‬جيمس سابقًا كبير المدققين الداخليين‬ ‫لنقاط مماثلة لها بصورة منتظمة‪.‬‬
‫لشركة أدوية عالمية لما يزيد عن ‪ 7‬أعوام‪ .‬وهو مؤلف‬
‫كتاب “التدقيق المرن” (‪ )Lean Auditing‬الذي ُنشر‬ ‫وأسمي ذلك ظاهرة “يوم فأر الأرض”‬
‫المعتمدة على فيلم يعيش به البطل‬
‫بواسطة دار نشر جون ويلي وأولاده‪.‬‬
‫الرئيسي اليوم نفسه م ارًار وتك ارًار (ومن‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 18‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫‪AD Space‬‬
‫‪Etihad Arabic‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪19‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫الاحتيال‬

‫إعداد‪ :‬بينود شانكار‬

‫إعادة النظر‬
‫بالفضائح‬
‫المحاسبية‬

‫مدقق حسابات سابق يطلع على عمليات الاحتيال المحاسبي التي حدثت بالماضي ويدرس مدى‬
‫اختلاف ذلك في الوقت الحاضر‪.‬‬

‫بالتكلفة‪ ،‬السمعة الطيبة عند الاستحواذ‪ ،‬تدبير‬ ‫الدين العالية أو الانتهاك الوشيك لاتفاقية‬ ‫عملت في وقت سابق بصفتي مدقق حسابات‬
‫الديون المشكوك فيها والديون والمخزون‬ ‫الديون أو زيادة المنافسة أو الثروات الصناعية‬ ‫بشركة أرثر أندرسون في دبي‪ ،‬حيث‬
‫القديم‪ ،‬الالت ازم التقاعدي ونفقات التقاعد‬ ‫المنخفضة أو الخسائر التشغيلية أو الضمانات‬ ‫انضممت إليها في ديسمبر عام ‪ ،2000‬وبعد‬
‫(الخاصة بخطة تقاعد محددة الفائدة)‪،‬‬ ‫مرور عامين على وجه التحديد‪ ،‬تعرضت‬
‫ثميًنا‬ ‫صي ًدا‬ ‫وتستمر القائمة وتعد حقًا بمثابة‬ ‫الشخصية في سداد ديون الكيان أو الفوائد‬ ‫حياتي المهنية وحياة عش ارت الآلاف غيري‬
‫للمديرين الماليين المحتالين‪.‬‬ ‫المالية الكبيرة في الكيان أو المتطلبات‬ ‫حدث‬ ‫الخأمطيارلُمفحديقهيجو ارستءنم‪.‬ا‬ ‫العالم إلى‬ ‫حول‬
‫بعد آلاف‬ ‫على‬
‫يعد التبرير أكثر العوامل الثلاثة غ اربة حيث‬ ‫المحاسبية أو التنظيمية الجديدة أو الإي اردات‬
‫يرجع بصورة أساسية إلى عوامل نفسية وغير‬ ‫المرتفعة أو أهداف الأرباح والتعويضات‬ ‫فمنذ أن أعلنت شركة إنرون إفلاسها في‬
‫المقيدة بأسعار الأسهم أو المبيعات أو‬ ‫أالوامخحارسب‪2‬ية‪00‬حي‪،2‬ثأ كاصبنحهنتا مكهاتلًمكاثيبارلفمضنائح‬
‫مرئية‪ ،‬فالأمر كله يعود إلى السلوك‪ ،‬ففي‬ ‫الفضائح التي تشمل بعض الأسماء المعروفة‬
‫البداية يقنع المحتال نفسه أن الأمر لا بأس‬ ‫اايللؤأمدذربكايوحإلر‪،‬ىهواغولالاشًبلاأككمثفارييكاشلويحنوكًعاالم‪،‬ةمثااولهتلقولايلادأليأخةمي اررلتاليذي‬ ‫مثل وورلد كوم وجلوبال كروسينج وبارمالات‬
‫به‪ ،‬فهو مبلغ بسيط يحصل عليه وحسب‪ ،‬أو‬ ‫تقول بأن الأداء مرتبط بالتعويض التنفيذي‪،‬‬ ‫وليمان ب ارذرز وزيروكس وهاليبيرتون وتيكو‬
‫ييذمقفلؤعوقلكتلوةمإ‪،‬نجنثذدلماًدلايكمب‪.‬بلوأرنغورهمبكلأنبمنيًهايرهنؤامذوبللتكيًغعناتأهبكحريبًفدياإًعارشلكاوملرةذالكاأنلكهنخبلالطنصرجيومفيرةععل‬ ‫الوتكعمثوايلضعلالىذ ذيلكح‪ ،‬لصمليكعلنيه‪0‬ال‪9‬م‪%‬ديتريقرنيًباالتنمفينذين‬ ‫الوقععوامتلهذههيالافلضضائغحوطنظواًلارف لرثلاثصة‬ ‫وغيرها‪ ،‬وقد‬
‫الكبيرة بمثابة تغيير متكرر في مبدأ المدققين‬ ‫بالفئة ج في شركة إنرون في هيئة مرتبات‪،‬‬ ‫عوامل وهذه‬
‫مثال على القضايا الصناعية‪ ،‬يرجع حدوث‬ ‫همناعكظمأهاسبابًباالأمجيوادةل)ل‪،‬لقيثاممة‬ ‫كانت‬ ‫والتبري ارت‪ ،‬فإذا‬
‫الخارجيين‪.‬‬ ‫(تتعلق‬ ‫بالأمور السيئة‬
‫الفضائح الكبرى في شركتي وورلد كوم‬ ‫وسائل ذكية وحجج جيدة يجب توافرها لفعل‬
‫تعد ثقافة الشركة هي الجزء الأهم للتبرير‪،‬‬ ‫وجلوبال كروسينج في الأساس إلى زيادة‬ ‫ذلك وعندها قد لا يتردد المديرون التنفيذيون‬
‫وتنتهج شركة إنرون ثقافة البقاء للأقوى؛ عالم‬ ‫العروض الهائلة في قدرة مجال الاتصالات‬ ‫والمديرون الماليون في “تعزيز ثروتهم‬
‫يأكل القوي فيه الضعيف حيث تكون العائدات‬ ‫الشخصية الصافية”‪ ،‬كما عبر عنها بذكاء‬
‫في أواخر التسعينات‪.‬‬ ‫مديري التنفيذي السابق الجشع وغير الكفء‪،‬‬
‫والأرباح هما العمود الأساسي للشركة‪ ،‬كما‬ ‫أما بالنسبة للفرص المتاحة فهي كثيرة‪ ،‬ومنها‬ ‫وتجدر الإشارة إلى أن إعداد التقارير المالية‬
‫تيعرقكدزهادائشًماري اكلاجشترمكاةعأاندتراسلأوسنبومععيةالاملدتيير‬ ‫المعاملات الهامة مع الأط ارف ذوي العلاقات‪،‬‬ ‫ايلاسبحتبيالميةع يظمعدالأأمًارض ناراردً‪.‬ار نسبًيا ولكن هذا ما‬
‫التنفيذي لدى شركة أندرسون (جوزيف‬
‫بي ارردينو) على العملاء الجدد وعائدات‬ ‫أو السيطرة على الإدارة من جانب شخص‬ ‫يمكن التركيز على جميع العوامل الثلاثة أو‬
‫واحد أو مجموعة من الأشخاص‪ ،‬ومع ذلك‪،‬‬ ‫بعضها من منظور تدقيقي داخلي وخارجي‪،‬‬
‫الشركة‪ ،‬وتعد شركة أندرسون‪ ،‬إحدى الشركات‬ ‫تحدث معظم التلاعبات المعروفة عندما يلزم‬
‫الخمس الشهيرة في مجال التدقيق‪ ،‬الشركة‬ ‫فتوافر الفرص لا يعني احتمالية حدوث‬
‫الوحيدة التي تسمح للشريك المسؤول عن‬ ‫إج ارء تقدي ارت وأحكام وتنتشر العمليات‬ ‫احتيال‪ ،‬ولكن في حالة وجود ضغوط قوية‪،‬‬
‫عملية تدقيق الحسابات بتجاوز الق ارر الذي‬ ‫الحسابية في هذه الأوضاع‪ ،‬مثل الأعمار‬ ‫يجب عليكم الاحت ارس حينها حيث ستكون‬
‫اتخذه شريك م ارقبة الجودة‪ ،‬بينما في شركة‬
‫فاني ماي‪ ،‬في حالة معارضتك؛ ينتهي‬ ‫الإنتاجية للأصول القابلة للاستهلاك أو‬ ‫احتمالية حدوث الاحتيال أكبر‪.‬‬
‫عملك‪.‬‬ ‫الإطفاء‪ ،‬القيمة المتبقية‪ ،‬أسعار البيع لحساب‬
‫صافي القيمة البيعية للمخزون‪ ،‬انخفاض قيمة‬ ‫ومن الأمثلة الشائعة لتلك الضغوط‪ ،‬مستويات‬

‫الموجودات الثابتة والشهرة التجارية‬
‫والاستثما ارت‪ ،‬القيمة العادلة للاستثما ارت‪،‬‬
‫اكتمال النسبة المئوية للإي اردات والاعت ارف‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 20‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫الاحتيال‬ ‫للتعليق‪ ،‬يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫هل الحاضر مختلفًا؟‬ ‫فواتير وهمية على عملاء وهميين‪ ،‬مما‬ ‫“يتبادر إلى الذهن صور تمزيق‬
‫أدى إلى ذمم وهمية‪ ،‬وأموال نقدية وهمية‪،‬‬ ‫وثائق المدققين الخارجيين عند‬
‫هل سمع أحدكم عن‬ ‫مليحاسسبمةختشلفًراك!ة‬ ‫كلا‪ ،‬إنه‬ ‫وفائدة وهمية على أموال نقدية وهمية إلخ‪،‬‬ ‫النظر في الفضائح المحاسبية‬
‫توشيبا (‪)2015‬؟ قام‬ ‫فضيحة‬ ‫فانهار كل هذا في عام ‪ ،2008‬واُكتشف‬
‫ريتشارد تشامبرز‪ ،‬رئيس معهد المدققين‬ ‫بأن رئيس التدقيق الداخلي ساعدت على‬ ‫الواقعة في الماضي”‬
‫الداخليين‪ ،‬بالكتابة على صفحته الشخصية‬
‫عن ذلك ‪ 1‬وكيف لم يتمكن التدقيق الداخلي‬ ‫وضع حسابات وهمية للعميل!‬ ‫يجب أن تتوافر الثلاث عوامل لحدوث‬
‫احتيال‪ ،‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬إذا كان هناك‬
‫من الكشف عن الاحتيال المحاسبي الذي بلغ‬ ‫أعتقد بأن المدققين الداخليين لديهم مسؤولية‬ ‫ضغط رهيب وطريقة تفكير احتيالية ولا يوجد‬
‫‪ 1‬مليار دولار أمريكي‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬هل قام‬ ‫كبيرة للسيطرة على عمليات الاحتيال‬
‫المدققون الداخليون بالفعل بالكشف عن هذا‬ ‫المحاسبية‪ ،‬فخلافًا لمدققي الحسابات‬ ‫فرصة لحدوث ذلك‪ ،‬فمن الصعب حدوث‬
‫عام‬ ‫أجريت في‬ ‫لد ارسة‬ ‫ِقوفبقًال‬ ‫الاحتيال؟‬ ‫الخارجيين (وبالتالي طبيعة ومدى وتوقيت‬ ‫احتيال‪ ،‬أو إذا كان هناك كل من فرصة‬
‫لعمليات‬ ‫المعتمدين‬ ‫جمعية‬ ‫‪ 2016‬من‬ ‫الاختبا ارت الخاصة بهم) ممن يتم معرفة‬ ‫حدوث الاحتيال وتبريره ولا يوجد حافز للقيام‬
‫الغش ‪ ،2‬قام المدققون الداخليون بالكشف‬ ‫نطاقهم بدقة من قبل النظام الأساسي ومعايير‬
‫فقط عن احتيال بنسبة ‪ ٪16.5‬من الحالات‬ ‫التدقيق‪ ،‬يحتوي التدقيق الداخلي على نطاق‬ ‫به‪ ،‬إًذا فلن يكون لدينا أي مشكلة‪.‬‬
‫عن طريق معلومات سرية تم الكشف عنها‬ ‫أوسع بكثير مما يغطي ليس فقط البيانات‬ ‫ولا تستطيع شركة ما السيطرة على جميع‬
‫من ِقبل الأف ارد العاملين لكون هذا الاحتيال‬ ‫العمليات‪ ،‬والانضباط‪،‬‬ ‫يأعيرًضاف‬ ‫المالية ولكن‬ ‫العوامل الثلاثة سوى عامل الفرصة‪ ،‬ولذا‪ ،‬إذا‬
‫الأوسط‪،‬‬ ‫االلأمكدثققرينشيالودًعاا‪،‬خلييوفنيياقلوشمورقن‬ ‫الطريقة‬ ‫المدقق الداخلي هذه‬ ‫وغيرهم‪ ،‬لذا‬ ‫أ اردت شركة ما تقليل فرص الاحتيال‪ ،‬فهي‬
‫بعمل‬ ‫يبدو أن‬ ‫الصناعة‪ ،‬وهذه الشركة وتلك القضايا أفضل‬
‫أفضل في كشف الاحتيال‪ ،‬لأنهم قاموا بكشف‬ ‫بكثير من مدقق الحسابات الخارجي‪ ،‬وفي‬ ‫بحاجة إلى القضاء على أحد العناصر‬
‫هذا الاحتيال بنسبة ‪ ٪25.3‬من الحالات‪،‬‬ ‫يحكاولنكلاديننامأختي ًمصاش‪،‬كلوةج‪.‬ريًئا وذا استقلال‪ ،‬فلن‬ ‫الممكن السيطرة عليه آلا وهو الفرصة‪ ،‬كما‬
‫بينما تكون النتائج أسوأ عندما يتعلق الأمر‬ ‫يوجد طريقة واحدة يمكن من خلالها السيطرة‬
‫بالمدققين الخارجيين‪ ،‬وعلى الصعيد الدولي‪،‬‬
‫تم الكشف عن ‪ ٪3.8‬من حالات الاحتيال‬ ‫وذلك ليس من السهل‪ ،‬فعندما أرت السيدة‬ ‫على هذا العامل آلا وهي تنفيذ الضوابط‬
‫كوبر أولاً أرس مال يقدر بـ‪ 500‬مليون دولار‬ ‫الداخلية الجيدة وتطبيقها‪.‬‬
‫في الشرق الأوسط‪ ،‬ثم انخفضت النسبة‬
‫لتصل إلى ‪ ٪1.3‬من الحالات‪.‬‬ ‫تفحيدثشتركإةلىوومرلددققكيومال وحاساضباًحاتبفشيكلشرخكاةطئ‪،‬‬ ‫النظر إلى الماضي‬

‫اقالئأٌموسوفطّع‪،‬الفإذاعلكىنت‬ ‫الاحتيال المحاسبي‬ ‫لا ي ازل‬ ‫(أندرسون) حيث أخبروها أ لاوً بأن الممارسات‬ ‫إذا نظرتم إلى التاريخ‪ ،‬فسوف يتضح أنه لم‬
‫الدولي وفي الشرق‬ ‫الصعيد‬ ‫المحاسبية كانت على ما ي ارم‪ ،‬ثم بعد ذلك‬ ‫يكتشف المدققون الخارجيون ولا المدققون‬
‫منتبهاً إلى الأخبار على مدار الأشهر القليلة‬ ‫رفضوا التعاون معها‪ ،‬ولم تتفق مع مديريها‬
‫الماضية‪ ،‬لكنت علمت بأن شركة المحاسبة‬ ‫عليه قامت بعرض المسألة على‬ ‫اللجمنالةيالتودبقنيا ًءق‬ ‫الداخليون جميع فضائح المحاسبة التي تفوح‬
‫اا“للباعمالملالمكحيتةةياالُملنعاعرلبيمتةحااملسنبس إعيوج”د‪.‬ايرةء‪،‬عبمسلبيابتماالتدوقيُصقففي‬ ‫لمجلس الإدارة‪ ،‬اتفق المجلس‬ ‫ك ارئحة الورد‪.‬‬

‫معها‪ ،‬بينما غضب المدير المالي وقام‬ ‫وبما أن هذه هي مجلة للم ارجعين الداخليين‪،‬‬
‫بتحذيرها ليمنعها من أعمالها التجارية‪ ،‬أمضى‬ ‫دعونا نركز عليها‪ ،‬حيث يوجد هنا تسلسل‪:‬‬
‫فريقها ليالي لا تعد ولا تحصى في وقت‬ ‫من الإبداع إلى الجمود إلى التعاون التام في‬
‫يضطلع كل من المدققين الداخليين‬ ‫متأخر من الليل وذلك بالدخول في نظام‬
‫والخارجيين بمسؤولية أداء واجب مقدس‬ ‫عملية الاحتيال‪:‬‬
‫وقريب‪ ،‬وبشأن جميع القضايا المتعلقة‬
‫بواجباتهم‪ ،‬أتذكر اقتباس قول الفيلسوف‬ ‫تكنولوجيا المعلومات لتحليل مئات الآلاف من‬ ‫•ففي قضية شركة وورلد كوم‪ ،‬جني فريق‬
‫الأيرلندي في القرن الثامنعشر إدموند بيرك‪:‬‬ ‫العمل الذي تقوده سينثيا كوبر‪ ،‬رئيس قسم‬
‫“الشيء الوحيد والضروري لانتصار الشر هو‬ ‫االلممادلايخلو‪،‬بيدوُمنشعركتة أمناردًاررسووتكن‪،‬ارًارفذبيهبدتمدإيلرىها‬ ‫التدقيق الداخلي‪ ،‬ما يقرب من ‪ 3.8‬مليار‬
‫دولار أمريكي من الأرباح (تم ذلك بواسطة‬
‫ألا يفعل الطيبون شيئا”‬ ‫مدققي الحسابات الجدد لكيه بي إم جي‪ ،‬حيث‬ ‫نوسسبًيياات مينالاملنزفيقداتعنها‬ ‫وسيلة بسيطة‬
‫قاموا بتقديم الدعم لها‪ ،‬وكان ق اررها ق ارر‬ ‫ال أرسمالية!)‪،‬‬
‫صعب‪ ،‬حيث كان يقتضي الذهاب بشكل‬ ‫في‬
‫وقت لاحق‪.‬‬
‫الم ارجع‬ ‫نهائي إلى مجلس الإدارة بالأدلة؛ فتيقنت بأن‬
‫•في معظم الفضائح الأخرى‪ ،‬فإن المدققين‬
‫‪https://iaonline.theiia.org/blogs/cham- .1‬‬ ‫الأف ارد كان من الممكن طردهم‪ ،‬وأن شركة‬ ‫الداخليين لم يعلنوا الفضيحة إلى ال أري‬
‫‪bers/2015/lessons-from-toshiba-when-cor-‬‬
‫‪porate-scandals-implicate-internal-audit‬‬ ‫وورلد كوم كانت ستعاني بشكل كبير‪ ،‬وأنها‬ ‫العام‪ ،‬ويرجع ذلك إلى أنهم كانوا غير‬

‫‪http://www.acfe.com/rttn2016/docs/2016- .2‬‬ ‫وفريقها كان من الممكن أن يخسروا مصادر‬ ‫من‬ ‫ج ًدا‬ ‫خائفين‬ ‫ببساطة‬ ‫أنهم‬ ‫مختصين أو‬
‫‪report-to-the-nations.pdf‬‬ ‫قول الحقيقة‪.‬‬
‫أر ازقهم‪ ،‬وكذلك إلقاء اللوم عليهم بسبب هذه‬

‫الفوضى‪ ،‬فقدمت النتائج التي توصلت إليها‬ ‫•التقاعس عن العمل أمر غير مقبول‪ ،‬إلا‬
‫أن جائزة التعاون التام تنتقل إلى الصغار‬
‫إلى المجلس وذلك في ‪ 20‬يونيو ‪،2002‬‬
‫املاجلحتيسا الل‪،‬إداوقرةامبياًنا‬ ‫وفي اليوم التالي‪ ،‬أصدر‬ ‫في شركة ساتيام الهندية لخدمات‬
‫بينود شانكار المحلل المالي المعتمد هو المدير الإداري‬ ‫بإنصشحافًيءاتُيافري ًِخصالللفيشهركعة‪.‬ملية‬ ‫تكنولوجيا المعلومات‪ ،‬فلقد قامت شركة‬
‫لمعهد جينيسس‪ ،‬ومقره شركة التدريب المالي في الإما ارت‬ ‫ساتيام بتضخم الإي اردات من خلال إنشاء‬

‫العربية المتحدة ال ارئدة حيث شارك في تأسيسها‪.‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪21‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫إدارة المخاطر‬

‫بقلم‪ :‬إيهاب سيف‬

‫هل شركتكم مستعدة‬
‫لإنشاء وظيفة معنية‬
‫بإدارة المخاطر المؤسسية؟‬

‫المؤسسي أحد العوامل الرئيسية التي يجب‬ ‫ُيمعاردعامتسهاتوقبىلالتننفضيذج‬
‫برنامج إدارة المخاطر المؤسسية‪ ،‬وهو‬
‫أفضل طريقة‬ ‫بشأن‬ ‫ألإيرًضسااءعنوظصيرفةباإلدغاراةلأالهمميخاةطلارت اخلامذؤالسقساريرة‬
‫أي مؤسسة‪.‬‬ ‫لدى‬

‫لخارطة طريق‬ ‫املمستخاوىط ارلنوهضيكجلالإمعؤداسدس اليتقأامًرياررماله ًمواظليفويةضلعها‪،‬خ كطةما‬ ‫يعد‬
‫أنه يساعد على‬ ‫إدارة‬
‫تصميم م ارحل تطبيق إدارة المخاطر المؤسسية لإد ارج إدارة المخاطر‬
‫ضمن عمليات المؤسسة‪.‬‬
‫لجنة‬ ‫دلوًجارنةإداحرًيواكممةمايثلجاًب(مأثنل‬ ‫أو لجنة أخرى تلعب‬ ‫مجلس الإدارة‬ ‫‪o‬‬
‫بنفس دور الحوكمة‪.‬‬ ‫المديرين) تقوم‬ ‫ما هي المتطلبات الأساسية لتأسيس وظيفة إدارة المخاطر‬
‫تكون فعالة في دورها المتعلق بالرقابة على المخاطر من خلال‬ ‫المؤسسية؟‬

‫الرقابة المستمرة وتقييم بيئة الرقابة الداخلية؛‬ ‫إن وجود وظيفة مستقله معنية بإدارة المخاطر المؤسسية من الق ار ارت‬
‫التي يتعين على مجلس إدارة المؤسسة أو أصحاب الشركات اتخاذها‬
‫‪ o‬وجود أهداف محددة للمؤسسة وتوجه است ارتيجي واضح والذي‬
‫يتم ترجمته وتحويله إلى أهداف على مستوى الإدا ارت؛‬ ‫بعد التقييم الدقيق لعوامل جاهزية المؤسسة والتي تشمل‪:‬‬

‫‪ o‬وجود هيكل واضح لرفع التقارير والتواصل داخل المؤسسة؛‬ ‫• ثقافة المؤسسة ونهج الإدارة العليا‬

‫‪ o‬تفويض الصلاحيات المناسبة والتي تمكن الإدارة الوسطى‬ ‫ينبغي أن يمتلك مجلس الإدارة ‪/‬أصحاب الشركات ‪ -‬على الأقل –‬
‫ومالكي العمليات من اتخاذ الق ار ارت بشأن خطط العمل وتحملهم‬ ‫الفهم الأساسي لمكونات إدارة المخاطر وأطرها‪ .‬يجب أن يقتنعوا بأهمية‬

‫مسؤولية تنفيذ است ارتيجيات التعامل مع المخاطر؛‬ ‫وجود وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية وبناء مستوى معقول من‬
‫التوقعات بشأن دورها ومسؤوليتها‪.‬‬
‫‪ o‬وجود سياسات إو�ج ارءات وأنظمة تتوافق مع أهداف المؤسسة‪.‬‬
‫الحيوية‬ ‫لبتالحإديضدافالةمإلخاىطذرل اكل‪،‬داتُخعليدةثقاوافلةخاالرتجوايةصواللاالستصجاريبةحةلهام‪.‬نوايلتأعميونر‬
‫على‬
‫مجلس الإدارة المؤسسة أو أصحاب الشركات إد ارك حقيقة أنه لكي‬
‫• خط الدفاع الأول‬ ‫تضيف وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية قيمة يجب توفير مستوى عال‬
‫يتمثل خط الدفاع الأول في الإدارة التنفيذية وموظفي الخط الأمامي‬ ‫من الشفافية والدعم والتمكين لفريق إدارة المخاطر المؤسسية‪ .‬وينبغي‬
‫أن يكون مجلس الإدارة ‪/‬أصحاب الشركات على استعداد لقبول التغيير‬
‫الذين يمكنهم من خلال أداء مهامهم ومسؤولياتهم إدارة مخاطر‬ ‫والأفكار الجديدة والمباد ارت كنتيجة لتنفيذ برنامج إدارة المخاطر‬
‫الأعمال كجزء من الأنشطة اليومية الخاصة بهم‪.‬‬ ‫المؤسسية‪.‬‬

‫ومن الواضح أن المؤسسة لا يمكنها إنشاء خط الدفاع الثاني ‪ -‬والذي‬ ‫وينبغي أن تكون الثقافة المؤسسية متوافقة مع الأهداف الوظيفية لإدارة‬
‫يتمثل في وظيفة إدارة المخاطر دون وجود أعضاء إدارة مؤهلة أو‬ ‫المخاطر المؤسسية فيما يتعلق بإدارة وتخفيف مخاطر الأعمال وتعزيز‬
‫موظفين في المؤسسة يتحملون المسؤولية المباشرة لإدارة مخاطر‬
‫الأعمال‪.‬‬ ‫ابليئمةرسلرقةابةمندامخليجلة قسويالةإ‪.‬داوريةنب‪/‬غأي أصنحايكبوالنشذلركاكتواإلضىًحاالإفدايرةالالرعسلايئال‬
‫ويجب أن تكون إدارة المخاطر المؤسسية مدعومة من خط الدفاع‬ ‫ومالكي العمليات‪.‬‬
‫الأول الذي يتحمل المسؤوليات التالية‪:‬‬
‫• هيكل الحوكمة والرقابة على المخاطر‬
‫‪ o‬مساعدة فرق إدارة المخاطر المؤسسية في تحديد حجم المخاطر‬
‫التي يمكن للمؤسسة تحمله وحجم المخاطر التي ترغب‬ ‫إن وجود متطلبات الحوكمة الأساسية هي متطلب أساسي لتحقيق‬
‫المؤسسة في تحمله وحدود المخاطر؛‬ ‫الأهداف المرجوة من إنشاء وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية‪ .‬وليس من‬
‫الممكن إنشاء وظيفة إدارة مخاطر مؤسسية فعالة دون وجود العناصر‬
‫‪ o‬دعم وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية فيما يتعلق بتحليل وتحديد‬
‫المخاطر الاست ارتيجية؛‬ ‫التالية على الأقل‪:‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 22‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫إدارة المخاطر‬ ‫للتعليق‪ ،‬يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪ o‬تحديد والتحقق من المخاطر المالية والتشغيلية ومخاطر‬
‫الامتثال؛ وبالتالي يتسنى لهم القدرة على تقديم رؤى لتحليل‬
‫المثالي‬
‫المخاطر من خلال خبرتهم التشغيلية؛‬
‫•تطبيق الممارسات ال ارئدة في مجال الجوكمة المؤسسية‪.‬‬

‫•الثقافة المؤسسية قائمة على الشفافية والانفتاح وتمكين‬
‫أرس المال البشري ومشاركة المعلومات‪.‬‬

‫المتكامل‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ o‬إبلاغ فريق إدارة المخاطر المؤسسية بالضوابط القائمة‬
‫وممارسات الحد المطبقة في المؤسسة بشأن المخاطر التي يتم‬
‫•إطار حوكمة استباقي وثقافة مؤسسية كذلك‪.‬‬
‫•وجود رقابة على المخاطر عالية المستوى ووجود مجلس الإدارة‬ ‫تحديدها خلال عملية تقييم المخاطر؛‬

‫فعال ‪ /‬لجنة التدقيق فعالة‪.‬‬

‫المحدد‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ o‬المشاركة في تصميم خطط العمل الخاصة بالتعامل مع‬
‫المخاطر للتخفيف من التعرض لها؛‬
‫•إرساء نهج الإدارة العليا وتشكيل لجان المجلس‪.‬‬

‫• عمليات موثقة وموحدة‪.‬‬
‫• مستوى مقبول من تفويض الصلاحيات‬

‫المج أز‬ ‫‪ o‬أخذ زمام المبادرة وتحمل المسؤولية فيما يتعلق بتطوير سجلات‬
‫المخاطر المتفق عليها لتحديد المسائلة ومسؤولية تنفيذ الخطط‪.‬‬
‫•تم تحديد الثغ ارت في هيكل الحوكمة المؤسسية‪.‬‬

‫• «العمليات تعتمد على الأشخاص ونقص الوثائق المناسبة‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ومن ناحية‪ ،‬فإنه ليس من الضروري لموظفي خط الدفاع الأول أن‬
‫•تطبيق إطار حوكمة بسيط (مثل توثيق بسيط لمجلس الإدارة‪ ،‬الوثائق الأساسية‬

‫للسياسات والإج ارءات)‪.‬‬

‫البدائي‬ ‫يكونوا خب ارء في إدارة المخاطر لضمان التنفيذ الناجح لخطوات برنامج‬

‫•ممارسات الحوكمة في م ارحل بدائية أو لم يتم إنشاؤها حتى الآن‪.‬‬ ‫إدارة المخاطر المؤسسية المذكورة أعلاه؛ ولكن من ناحية أخرى‪،‬‬

‫•هيكل إعداد التقارير وتدفق العمليات غير واضح‪.‬‬

‫•وجود مركزية عالية دون تفويض للإدارة الوسطى ومالكي العمليات‪.‬‬ ‫يتطلب منهم أن يكون لديهم الفهم الأساسي لمفاهيم إدارة المخاطر‪،‬‬

‫الجهة الأنسب لهذا الدور من خلال قدرتها على تحديد مخاطر‬ ‫والأهم من ذلك وجود الفطنة والكفاءة بخصوص الأعمال التجارية‬
‫الأعمال إو�سداء المشورة للإدارة بشأن الخطط المناسبة للتعامل مع‬ ‫المخاطر‬ ‫إدارة‬ ‫برنامج‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫يتج أز‬ ‫لا‬ ‫جزًء‬ ‫وجعلها‬ ‫للتفاعل معها‬
‫المؤسسية‪.‬‬
‫المخاطر‪.‬‬
‫وضع إدارة المخاطر المؤسسية ومستوى النضج المؤسسي‬
‫• المثالي‪ :‬في هذه المرحلة تكون المؤسسة قد طبقت ممارسات‬
‫حوكمة ارئدة‪ ،‬كما تمت ممارسة ثقافة تتسم بالشفافية والانفتاح‪.‬‬ ‫فيما يلي خمس م ارحل مختلفة للنضج المؤسسي بالإضافة إلى وصف‬
‫بالإضافة إلى ذلك تم تفعيل دور جميع اللجان الإدارية ضمن بيئة‬ ‫موجز لأهم خصائص كل مرحلة‪:‬‬

‫من‬ ‫يتج أز‬ ‫تمبنمايربساارمتجإداالارةمتاثلاملخاواطلأرخلجاقزًءياا لتا‬ ‫رقابية قوية‪ .‬وتعد‬ ‫إن ق ارر موعد وكيفية إنشاء وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية يعتمد على‬
‫الاحتيال‪.‬‬ ‫ومنع‬ ‫العمليات‪ ،‬كما تم‬ ‫مستويات النضج المؤسسي الواردة في المخطط السابق‪ .‬يوصى‬
‫بالهياكل التالية لكل مستوى من مستويات النضج المؤسسي‪:‬‬
‫لتقديم‬ ‫الونتقاظًارري لرمباسلتنوسبىةاللنوضظيفجةالإمداؤرةس اسلميخاالمطتقرد امل‪،‬مفؤإسنسأيفة يضتلمثهليفكلي‬
‫تقديم‬ ‫التقارير إلى لجنة التدقيق‪ /‬المخاطر‪.‬‬ ‫• البدائي‪ :‬في هذه المرحلة تكون المؤسسة غير مستعدة لتبني‬
‫ممارسات إدارة المخاطر بسبب الإدارة الضعيفة ومسا ارت إعداد‬
‫وترتكز أولوية وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية على المخاطر‬ ‫التقارير غير الواضحة‪ .‬وينبغي إيلاء الأولوية لإرساء المكونات‬
‫الاست ارتيجية والتأكد من أن تلك المخاطر تم ابلاغها إلى الجهات‬ ‫الأساسية للإطار الإداري للشركة‪ .‬ويمكن إنشاء وظيفة التدقيق‬
‫المسؤولة‪ ،‬فضلاً عن تصميم وتنفيذ خطط سليمة للتعامل مع المخاطر‪.‬‬
‫ويرجع ذلك إلى حقيقة أن خط الدفاع الأول لديه قدرة عالية ويتمتع‬ ‫الداخلي لتوفير دور توكيدي فيما يتعلق بعمليات الشركة‪.‬‬
‫بالكفاءة اللازمة لإدارة مخاطر الأعمال‪ ،‬وسيكون من الصعب على‬
‫فريق إدارة المخاطر المؤسسية إسداء المشورة لهم في مجالات الخب ارت‬ ‫• المج أز‪ :‬يجب أن يكون تركيز المؤسسة على تحديد الفجوات المتعلقة‬
‫بإدارة المؤسسة والسياسات والعمليات الداخلية التحسينية‪ .‬ويعتبر‬
‫الأساسية‪.‬‬ ‫إنشاء قسم “تقييم المخاطر” ضمن مظلة وظيفة التدقيق الداخلي‬
‫مما يضمن السير‬ ‫بمافلياًدتاجافهيالتحصديحدي احلموتخاحطسيرنواتلحمديصدادالرأواللوميتااحت‪،‬ة‬
‫بشكل مناسب‪.‬‬

‫الخاتمة‬ ‫وخلال هذه المرحلة‪ ،‬ينبغي أن تأخذ وظيفة التدقيق الداخلي الريادة في‬
‫إرساء وتوجيه ممارسات تقييم المخاطر‪ ،‬والنظر في قدرتها على تبرير‬
‫بنا ًء على ما ذكرناه سلفًا‪ ،‬فقد يرتكز ق ارر إنشاء وظيفة إدارة المخاطر‬
‫المؤسسية على دارسة تفصيليه للنضج المؤسسي ومستوى معقول من‬ ‫وجود مثل هذا القسم مع م ارعاة انخفاض مستوى النضج المؤسسي‪.‬‬

‫توقعات مجلس الإدارة‪ .‬وتسعى العديد من المؤسسات إلى إنشاء‬ ‫•المحدد والمتكامل‪ :‬تتميز هذه المرحلة بوجود إطار حوكمة للمؤسسة‬
‫وظائف إدارة المخاطر المؤسسية لتلبية متطلبات الجهات الرقابية بصفة‬ ‫بالإضافة إلى وجود مستوى مقبول من تفويض الصلاحيات‪ .‬وتكون‬

‫عامة دون وجود مبرر فعلي يدعو لهذا الق ارر‪ .‬وسوف يؤدي ذلك إلى‬ ‫المؤسسة مستعدة لإنشاء وظيفة مستقلة لإدارة المخاطر المؤسسية‬
‫تصنيف وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية كوظيفة غير ضرورية وسيتم‬ ‫تخضع للإش ارف المباشر للمدير التنفيذي‪ .‬ويقدم هيكل إعداد التقارير‬
‫المرونة لوظيفة إدارة المخاطر المؤسسية في دورها المتمثل في تقديم‬
‫الاستغناء عنها في حال الحاجة إلى تقليل التكاليف عند أول أزمة‬ ‫الخدمات الاستشارية بعيداً عن محددات الاستقلالية المتعلقة بالتدقيق‬
‫مالية تتعرض لها المؤسسة‪.‬‬
‫الداخلي‪.‬‬

‫إيهاب سيف‪ ،‬محاسب إداري معتمد‪ ،‬ومدقق داخلي معتمد ومدقق نظم معلومات معتمد‬ ‫وتحتاج الإدارة العليا للمؤسسة أو مجلس إدارتها لمستشارين موثوق بهم‬
‫وهو مدير تدقيق داخلي في شركة قابضة خاصة في أبوظبي‪.‬‬ ‫خلال تلك الم ارحل المتطورة لتحقيق أهداف الشركة والوصول إلى‬

‫مستوى نضج مؤسسي متقدم‪ .‬وستكون وظيفة إدارة المخاطر المؤسسية‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪23‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 24‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫الضوابط الداخلية‬

‫بقلم‪ :‬بروس تيرنر وجاكلين تيرنر‬

‫نهج (أ‪،‬ب‪،‬ت) لتقييم ترتيبات الرقابة الأساسية‬

‫معقولية تغطية البرنامج (الاكتمال والشمولية‬ ‫ترتيبات التوكيد‬ ‫أصاب الذهول مشجعي كرة القدم في جميع‬
‫والتوقيت والن ازهة)‪ ،‬ورفع التقارير الفردية‬ ‫أنحاء العالم خلال العام الماضي ج ارء انتشار‬
‫الداضمخلنيومنجدمووًارعةمهواًماسعفةيمتقنييم‬ ‫يلعب المدققون‬
‫وم ارقبة البرنامج ورفع التقارير المعتمدة عن‬ ‫ترتيبات التوكيد‬ ‫أنباء حول وقوع اعتقالات لمسؤولين من‬
‫المواضيع ذات الاهمية العالية للجنة التدقيق‬ ‫أنشطة المؤسسة‪ ،‬بما في ذلك الأنشطة المالية‬ ‫الهيئة التي تدير كرة القدم على مستوى العالم‪،‬‬
‫والأداء والامتثال وأمن الأنظمة الألية وبذل‬
‫وما هي القيمة التي تضيفها هذه الترتيبات‬ ‫العناية الواجبة‪.‬‬ ‫وهي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ وذلك‬
‫للمؤسسة‪.‬‬ ‫على خلفية ارتكابهم مخالفات مزعومة‪ .‬ومن‬
‫ولقد قام حوالي ‪ %53‬من رؤساء التدقيق‬
‫‪ ‬تقييم توافر مصادقة على التقييم الذاتي‬ ‫الداخلي والمديرين في منطقة الشرق الأوسط‬ ‫المحتمل أن يكون لم ازعم “الفساد المتفشي‬
‫للرقابة من قبل الرئيس المالي فيما يتعلق‬ ‫والمنهجي وعميق الجذور” على غ ارر‬
‫وشمال أفريقيا بتطبيق أو التخطيط لتطبيق‬
‫بالعمليات المالية والعمليات ذات الصلة‬ ‫نموذج التوكيد المشترك رسمياً‪ ،‬وهي نسبة‬ ‫مخالفات أخرى مرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة‬
‫بالمؤسسة‪ ،‬والتي يجب أن تشمل دعم‬ ‫أعلى قليلاً من المتوسط العالمي البالغ ‪،%49‬‬ ‫القدم (فيفا) عواقب سلبية كبيرة على المدى‬
‫الموافقة عن تمثيل المؤسسة من جانب‬ ‫وفقًا لد ارسة بعنوان النبض العالمي للتدقيق‬ ‫الطويل على المؤسسات والمجموعة القيادية‬
‫الداخلي ‪ -‬إعلان الفرص في تقرير البيئة‬
‫الإدارة وأهمية الاستعانة بأي من مزودي‬ ‫والعلامة التجارية ككل‪.‬‬
‫الخدمة الخارجيين‪ ،‬وتقييم الأدلة الورقية‬ ‫الديناميكية التي قام بها معهد المدققين‬
‫المساندة‪ ،‬التي قد تشمل استبيانات الرقابة‬ ‫الداخليين عام ‪ .2015‬ويوضح ذلك‪ ،‬بصورة‬ ‫وتوفر فضيحة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)‬
‫والفضائح الأخرى التي تشبهها حافًاز للمدققين‬
‫الداخلية التي تُعدها الإدارة‪ ،‬وتقارير‬ ‫جزئية‪ ،‬أنه من المتوقع بصورة مت ازيدة أن‬ ‫الداخليين لتطبيق نهج (أ‪،‬ب‪،‬ت) لتقييم مدى‬
‫وشهادات التدقيق المقدمة من مقدمي‬ ‫يعمل المختصون في مجالات التدقيق إو�دارة‬
‫الخدمة الخارجيين‪ ،‬وتحديد إذ ما كانت لجنة‬ ‫قوة ترتيبات الرقابة الأساسية للمؤسسة ‪-‬‬
‫التدقيق تقوم بم ارجعة ترتيبات إصدار‬ ‫المخاطر والامتثال جنًبا إلى جنب لتفسير‬ ‫والتي تتمثل في ترتيبات التوكيد إو�ج ارءات‬
‫شهادات المصادقة‪ .‬تقييم أي أوجه قصور‬ ‫الأنماط التي تنشأ وتظهر في عملهم الجماعي‬ ‫الحفاظ على أخلاقيات العمل إو�طار الامتثال‪.‬‬
‫لهذه المصادقات فضلاً عن أي “استثناءات”‬
‫تسجلها الإدارة والتي قد تمثل “مؤش ارت‬ ‫وكتابة التقارير عن هذه الأنماط‪.‬‬ ‫وفيما يلي الم ارجعات المحتملة من قبل‬
‫التدقيق الداخلي والأنشطة الاستشارية بشكل‬
‫لوجود احتيال”‪.‬‬ ‫ثمة خمسة عناصر يجب م ارعاتها في خطة‬ ‫موجز ضمن الملحق رقم (‪ )1‬يليها توضيح‬
‫‪ ‬استغلال خارطة التوكيد وفهم وتقييم العمل‬ ‫التدقيق الداخلي السنوية الخاصة بكم‪:‬‬ ‫أكثر تفصيلاً يوفر رؤية أكثر عمقًا للمدققين‬

‫المشترك لمقدمي التوكيد الداخليين‬ ‫‪‬تقييم ترتيبات التقييم الذاتي للرقابة التي‬ ‫الداخليين‪.‬‬
‫والخارجيين عبر “الخطوط الثلاثة للدفاع”‬ ‫تتبعها المؤسسة لتكوين أري حول مدى‬

‫الملحق رقم (‪ - )1‬أمثلة للأنشطة القابلة للتدقيق‬

‫مستوى نضج وظيفة التدقيق الداخلي‬ ‫الرقابة الأساسية لنهج‬
‫(أ‪،‬ب‪،‬ت) نضج التدقيق‬
‫الممارسة الناضجة‬ ‫الموقع بغرض الانطلاق الناجح‬ ‫التأسيس‬
‫الداخلي‬

‫أنشطة التدقيق الداخلي المحتملة‬ ‫أ ‪ -‬ترتيبات التوكيد‬

‫مصادقة على تخطيط التقييم الذاتي التوكيد المرتبط بالحوكمة‬ ‫التقييم الذاتي للرقابة‬

‫تقارير التوكيد المشترك‬ ‫ربط أنشطة التوكيد‬

‫سياسة تضارب المصالح‬ ‫خطة الرقابة على الاحتيال‬ ‫مدونة قواعد السلوك المهني‬ ‫ب ‪ -‬ضمانات أخلاقيات العمل‬
‫للموظفين‬
‫تقييم ثقافة المؤسسة‬ ‫بيان أخلاقيات العمل‬

‫تنسيق مركزي للجهات التنظيمية حوكمة الامتثال‬ ‫أنشطة الامتثال‬ ‫ت ‪ -‬إطار الامتثال‬

‫إطار الامتثال‬ ‫اجتماعات لجنة الامتثال‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪25‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫الضوابط الداخلية‬

‫وضوابط الرقابة وخطط التعامل معها‪ ،‬بما‬ ‫شأنها تعزيز السلوك الأخلاقي لموظفيها‬ ‫والتدقيق الخارجي‪ .‬النظر في مجالات‬
‫في ذلك الأنشطة التجارية الهامة والمجالات‬ ‫ومقدمي الخدمات‪ .‬ويساعد الالت ازم القوي‬ ‫المخاطر الناشئة مثل أمن الفضاء‬
‫بأخلاقيات العمل على الحد من الخسائر‬
‫المحتمل تعرضها لمخاطر الاحتيال‬ ‫المالية الناجمة عن ارتكاب المخالفات؛ حيث‬ ‫الإلكتروني‪ .‬تحديد إذا ما كانت هناك تغطية‬
‫والضوابط المتعلقة بالاحتيال وأوجه القصور‬ ‫أن ‪ %5‬من العائدات تخسرها المؤسسات‬ ‫توكيد صحيحة لجميع مجالات المخاطر‬
‫في الرقابة وتغطية التوكيد والتدابير العلاجية‬ ‫نتيجة للاحتيال حسب التقرير الموجه إلى‬ ‫الرئيسية للمؤسسة دون وجود أوجه قصور‬
‫الأمم لعام ‪2015‬الصادر عن جمعية فاحصي‬ ‫واضحة مع الحفاظ على الحد الأدنى من‬
‫المحددة للحد من مخاطر الاحتيال وآليات‬
‫تقييم فعالية خطط الرقابة على الاحتيال‪.‬‬ ‫الاحتيال المعتمدين‪.‬‬ ‫مضاعفة الجهود المبذولة (عدم القيام بنفس‬
‫وتمثل تكاليف الموردين أهم أوجه الإنفاق‬ ‫الجهود أكثر من مرة واحدة)‪.‬‬
‫‪‬تبني ونشر بيان أخلاقيات العمل الذي‬
‫يستهدف الأط ارف ذات العلاقة ويوضح‬ ‫ويمكنها توفير فرصة للاحتيال والفساد‪.‬‬ ‫‪ ‬تقييم ترتيبات التوكيد المرتبط بالحوكمة بما‬
‫ويوضح كل من الاتحاد الدولي للمحاسبين‬ ‫في ذلك ضمانات الن ازهة ومشاركة أصحاب‬
‫الممارسات المقبولة وغير المقبولة في‬ ‫ومعهد التمويل العام والمحاسبة أن “الالت ازم‬ ‫المصلحة وتحديد النتائج وتحديد التدخلات‬
‫التعاملات مع المؤسسة التي تعمل بها‪.‬‬ ‫القوي للمؤسسات بالقيم الأخلاقية يجب أن يتم‬
‫وتشمل التعاملات ما يلي‪ :‬الت ازم المدير‬ ‫إبلاغه للموردين عن طريق بيان أخلاقيات‬ ‫وتنمية القد ارت إو�دارة المخاطر والشفافية‪.‬‬
‫التنفيذي بالعمل بصورة أخلاقية وقيم ومبادئ‬ ‫العمل” (الإطار الدولي‪ :‬الحوكمة الجيدة في‬ ‫‪ ‬تقييم مدى تبني المؤسسة لنهج تقارير‬
‫العمل وتعاملات وسلوكيات الأط ارف ذات‬
‫العلاقة إو�رشادات تتعلق بالرشوة والم ازيا‬ ‫القطاع العام‪.)2014 ،‬‬ ‫التوكيد المشترك ومدى تبنيها لأي فرص‬
‫والص ارعات والحفاظ على سرية المعلومات‬ ‫هناك خمسة مجالات لأخلاقيات العمل يجب‬ ‫مستقبلية محتملة لمواصلة اتباع هذا النهج‪،‬‬
‫والتعاملات الأخلاقية والتوظيف الثانوي‬ ‫والنظر فيما إذا كان هناك فهم لطبيعة عمل‬
‫والعمل بعد الانفصال عن المؤسسة وجهات‬ ‫تقييمها في المؤسسة التي تعمل بها‪:‬‬ ‫جميع مقدمي التوكيد ووعي لما سيتم توكيده‬
‫‪ ‬توافر مدونة قواعد سلوك للموظفين تعتمد‬
‫الاتصال الخاصة بالمؤسسة‪.‬‬ ‫على قيم محدثة توضح توقعات المؤسسة‬ ‫وطبيعة التقارير وفقا لهيكل الحوكمة‬
‫الخاص بالمؤسسة والموائمة بين التوكيد‬
‫‪‬إتاحة وتفعيل سياسة لتضارب المصالح‪.‬‬ ‫لسلوك الموظفين والعقوبات المطبقة عند‬
‫تقييم إذا ما كانت العناصر الرئيسية‬ ‫ارتكاب أي مخالفات‪ .‬النظر في قوة الإبلاغ‬ ‫والتعرض للمخاطر عالية المستوى‬
‫الخاصة بإدارة المصالح تم توضيحها‬ ‫وترتيبات قناة الإبلاغ بالمخالفات المزعومة‪.‬‬ ‫والمخاطر المجمعة وتنسيق التقارير عن‬

‫وتُطبق بالفعل داخل المؤسسة التي تعمل‬ ‫‪‬توفير خطة للرقابة على الاحتيال توضح‬ ‫أنشطة التوكيد‪.‬‬
‫بها والمؤسسات ذات الصلة‪ .‬وسيشمل ذلك‬ ‫مخاطر الاحتيال للمؤسسة التي تعمل بها‬
‫في العادة كل من عناصر الوقاية والكشف‪.‬‬ ‫إج ارءات الحفاظ على أخلاقيات العمل‬

‫من المجدي من الناحية التجارية لأي مؤسسة‬
‫التعامل بن ازهة والاحتفاظ بآليات مناسبة من‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 26‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫الضوابط الداخلية‬ ‫للتعليق‪ ،‬يُرجى التواصل عبر البريد الإليكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫الحصرية بصفته م ارقًبا ويبلغ لجنة التدقيق‬ ‫والت ارخيص والسياسات والخطط والإج ارءات‬ ‫‪‬إج ارء تقييم لثقافة المؤسسة‪ ،‬وهو يمثل‬
‫بالرؤى المطروحة‪( .‬ويجب أن يشمل كل‬ ‫والعقود والأدلة الإرشادية والمواصفات وغيرها‬ ‫إحدى مستويات الرقابة المعترف بها إلى‬
‫ميثاق من مواثيق لجان الامتثال صياغة‬ ‫من المتطلبات المتعلقة بأعمالها‪ .‬وقد تتأثر‬ ‫جانب الأنظمة والضوابط وقد ارت المؤسسة‪.‬‬
‫مناسبة للحفاظ على استقلال لجنة التدقيق)‪.‬‬ ‫سمعة أي مؤسسة بشدة عند حدوث حالات‬
‫عدم امتثال خطيرة وتؤدي إلى توقيع عقوبات‬ ‫وعند تقييم الثقافة‪ ،‬يحظى المدققون‬
‫‪‬العمل على إكمال تقييم عالي المستوى‬ ‫من جانب المحاكم أو الهيئات التنظيمية‪ ،‬مثل‬ ‫الداخليون بفرصة ‪-‬كخطوة أولى ‪-‬لتقييم‬
‫لإدارة الامتثال لضمان التغطية الكافية‬ ‫مقاضاة وفرض غ ارمات وحبس مسؤولي‬ ‫“الضوابط غير المرئية” كجزء من عمليات‬
‫لشروط الترخيص والالت ازمات التشريعية‬ ‫من المديرين‬ ‫أتنقحرايًبءا‬ ‫‪%87‬‬ ‫الشركة‪ .‬ويرى‬
‫والتنظيمية وعناصر برنامج الاستدامة‬ ‫العالم أن مخاطر‬ ‫جميع‬ ‫التنفيذيين في‬ ‫التدقيق التي يقومون بها‪ ،‬ثم دمج هذه‬
‫الخاصة به‪ .‬تقييم ترتيبات إدارة المخاطر‬ ‫السمعة هــي مـــن المخاطر الاست ارتيجية‬ ‫النتائج مع نتائج الأعمال الأخرى التي يتم‬
‫ذات الصلة بالمؤسسة‪ ،‬بما في ذلك الت ازمات‬ ‫الأكثر أهمية (وفقًا للاستبيان العالمي بشأن‬ ‫تنفيذها داخل المؤسسة‪ ،‬مثل نتائج الد ارسات‬
‫مخاطر السمعة الذي أجرته شركة ديلويت‬
‫الامتثال والتقارير‪.‬‬ ‫عام ‪.)2014‬‬ ‫الاستقصائية الدورية الخاصة بالموظفين‬
‫والفحص الدوري للرقابة على الاحتيال‬
‫‪‬إج ارء تدقيق داخلي عالي المستوى بصورة‬ ‫ويحق لمن يضع الأطر التنظيمية التحقق‬
‫دورية لتقييم إطار الامتثال على المستوى‬ ‫بصورة مستقلة من أن المؤسسة التي تقع‬ ‫وتحليل الادعاءات بارتكاب مخالفات وما‬
‫العام ومدى تطبيق العناصر الأساسية في‬ ‫شابه‪( .‬نشرت مجلة المدقق الداخلي ‪-‬‬
‫الواقع بصورة جيدة‪ .‬وسيشمل ذلك تقييم‬ ‫ضمن نطاق ولايتهم القضائية تلتزم‬ ‫الشرق الأوسط مقال عن “التدقيق على‬
‫كيفية قيام المؤسسة بتحديد الامتثال وخلق‬ ‫بالتشريعات والأنظمة عن طريق القيام‬ ‫الثقافة” في عددها الصادر في ديسمبر‬
‫الوعي به وتعزيزه؛ وتسهيل الامتثال للحد‬ ‫بم ارجعات ورقية وواقعية لكل من سياسات‬ ‫‪.)2014‬‬
‫المؤسسة إو�ج ارءاتها وعملياتها وأنشطتها‬
‫من مخاطر فرض الغ ارمات والمقاضاة‬ ‫وأنظمتها ومنشآتها والمعلومات المرتبطة بها‪.‬‬ ‫إطار الامتثال‬
‫والشكاوى والتقاضي والسجن؛ إو�ج ارء تقييم‬ ‫وقد يتم الإبلاغ عن نتائج الم ارجعة التنظيمية‬
‫تتضمن ب ارمج الامتثال الف ّعالة الت ازم‬
‫للمخاطر وتحديد الاست ارتيجيات؛ وتحديد‬ ‫علًنا أو إبلاغها إلى البرلمان‪.‬‬ ‫المؤسسات بالقوانين واللوائح والمعايير‬
‫آليات الرقابة؛ وتعزيز التنمية المستمرة؛‬
‫والحفاظ على سجل امتثال يحتوي على‬ ‫ثمة خمسة أنشطة تتعلق بالامتثال يجب‬ ‫تعريفات‬
‫م ارعاتها في خطة التدقيق السنوية الخاصة‬
‫التشريعات والتنظيمات والسياسات‬ ‫خدمات التوكيد‪ -‬د ارسة موضوعية للأدلة بغرض‬
‫والمعايير؛ وترتيبات تقارير الامتثال‪.‬‬ ‫بك‪:‬‬ ‫توفير تقييم مستقل بشأن الحوكمة إو�دارة المخاطر‬
‫‪ ‬يجب أن ت ارعي عمليات التدقيق الفردية في‬
‫خاتمة‬ ‫وعمليات ضبط الرقابة الخاصة بالمؤسسة‪.‬‬
‫خطة التدقيق الداخلي المعتمدة أنشطة‬ ‫(مقتطفات من تعريفات إطار الممارسات المهنية‬
‫هناك أهمية مت ازيدة لمعرفة توقعات أصحاب‬ ‫الامتثال المنفصلة “المعرضة للخطر” على‬
‫المصلحة من قبل المدققين الداخليين إذا ما‬ ‫المستوى العام‪ ،‬بما في ذلك النظر فيما إذا‬ ‫الدولية)‬
‫أ اردوا لعب دوًار قيادًيا في نجاح المؤسسة التي‬ ‫كانت الضوابط المحددة ُيجرى تطبيقها في‬ ‫أخلاقيات العمل ‪ -‬وسيلة للتأكد من أن الأشخاص‬

‫يعملون بها‪ .‬وسوف تثمن مجالس الإدارة‬ ‫الواقع بالتوافق مع السياسات والإج ارءات‬ ‫الذين يعملون في المؤسسات يتصرفون بطريقة‬
‫ولجان التدقيق بصورة مت ازيدة الرؤية المستقلة‬ ‫المحددة‪ .‬ويجب تقديم سجل رفيع المستوى‬ ‫إيجابية تتوافق مع القوانين والأنظمة وغيرها من‬
‫التي يقدمها المدققون الداخليون الذين يطبقون‬ ‫المبادئ الأخرى التي تقوم عليها اقتصادات السوق‬
‫يبين جميع سياسات إو�ج ارءات المؤسسة‬
‫نه ًجا است ارتيجًيا وممنه ًجا للتقييم وكتابة‬ ‫وتواريخ الموافقة والتشريعات والأنظمة ذات‬ ‫والحوكمة الديموق ارطية‪( .‬البنك الدولي)‬
‫التقارير عن متطلبات الرقابة الأساسية‬ ‫التوكيد المشترك ‪ -‬يهدف إلى تحسين تغطية التوكيد‬
‫الصلة والمسائلات وتواريخ الم ارجعة‪.‬‬
‫الخاصة بالمؤسسة‪.‬‬ ‫‪‬توفير نقطة تنسـيق مركزي تنظيمي لفريق‬ ‫المشتق من كل من ادارة المؤسسة ومقدمي التوكيد‬
‫الداخليين والخارجيين فيما يتعلق بمجالات المخاطر‬
‫بروس تيرنر‪ ،‬اختصاصي تدقيق حكومي معتمد‪ ،‬مدقق‬ ‫م ارجعة الجهات التنظيمية الرقابية فيما‬
‫نظم معلومات معتمد‪ ،‬مسؤول مالي رئيسي‪ ،‬زميل‬ ‫يتعلق بأية م ارجعات تنظيمية عالية‬ ‫التي تؤثر على المؤسسة‪( .‬مدونة كينج لمبادئ‬
‫الحوكمة‪ ،‬جنوب أفريقيا)‬
‫المعهد الأست ارلي للإدارة‪ ، ،‬هو مدير ورئيس لجنة تدقيق‬ ‫المخاطر أو رفيعة المستوى‪ ،‬ثم م ارقبة تنفيذ‬
‫في است ارليا‪.‬‬ ‫التوصيات الصادرة عن الجهات التنظيمية‬ ‫الامتثال – التوافق مع السياسات والخطط والإج ارءات‬
‫والقوانين واللوائح والتعاقدات وغيرها من المتطلبات‬
‫جاكلين تيرنر‪ ،‬بي‪.‬إل‪.‬جي إس‪ ،‬د اردسيرتفرودإنف‪ ،‬كبير‬ ‫الهامة في عملية الرقابة الخاصة بنشاط‬
‫محللي ج ارئم أصحاب المهن المرموقة في مؤسسة‬ ‫التدقيق الداخلي وكتابة التقارير عن مدى‬ ‫الأخرى‪( .‬تعريفات إطار الممارسات المهنية الدولية)‬
‫الخدمات المالية متعددة الجنسيات في أست ارليا‪.‬‬ ‫الضوابط – أية إج ارءات أو أفعال تتخذها الإدارة أو‬
‫تنفيذ التوصيات‪.‬‬ ‫المجلس أو أ ٍي من الأط ارف الأخرى لإدارة المخاطر‬
‫‪‬يحضر الرئيس التنفيذي للتدقيق أو مندوب‬
‫وزيادة احتمالية تحقيق الأهداف‪( .‬مقتطفات من‬
‫بارز بصورة دورية الاجتماع الرئيسي‬ ‫تعريفات إطار الممارسات المهنية الدولية)‬
‫لمجلس الإدارة أو اجتماعات لجنة الامتثال‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪27‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫الموارد البشرية‬

‫تحرير‪ :‬أيمن عبدالرحيم‬ ‫بقلم‪ :‬سليمان الشوحة ‬

‫مخاطر تؤثر‬
‫على‬

‫موضوعية‬
‫المدقق‬
‫الداخلي‬

‫مرتين من قبل نفس المدقق الداخلي‪ ،‬كما أن‬ ‫تناولت جانب المخاطر التي تؤثر على‬ ‫إن الموضوعية والكفاءة وبذل العناية المهنية‬
‫هنالك مخاطر أخرى قد تؤثر على‬ ‫موضوعية المدقق الداخلي إلا أن أحد‬ ‫اللازمة هي عوامل مهمة لنجاح عمل أي‬
‫الد ارسات النادرة الصادرة عن مركز البحوث‬
‫الموضوعية في الحالات التي يتم فيها تقديم‬ ‫التابع لمعهد المدققين الداخليين العالمي عام‬ ‫مدقق داخلي‪ ،‬ولعل أكثر هذه العوامل تأثي اًر‬
‫استشا ارت من قبل مدقق داخلي في مجال‬ ‫‪ 2003‬عنوانها “الاستقلالية والموضوعية‪:‬‬ ‫في مدى فعالية التدقيق الداخلي وتحقيق‬
‫معين ومن ثم التدقيق على نفس مجال‬ ‫اطار عمل‪ -‬فرص للبحث في مجال التدقيق‬
‫الداخلي” ناقشت العديد من المخاطر التي‬ ‫النتائج المطلوبة منه هي موضوعية المدقق‬
‫الاستشا ارت من قبل نفس المدقق أو الحالات‬ ‫تتعرض لها موضوعية المدقق الداخلي والتي‬ ‫الداخلي‪ ،‬حيث تعتبر الموضوعية صفة‬
‫التي يتم فيها التدقيق على أعمال استحدثت‬ ‫تستدعي منا كممارسين لمهنة التدقيق الداخلي‬
‫بباناسًءتحعدلاثىهات‪.‬وصيات نفس المدقق الذي أوصى‬ ‫أن نتعرف عليها لأهميتها ولكوننا قد نتعرض‬ ‫أساسية وحجر أساس لمن يرغب بالعمل في‬
‫لهذه المخاطر‪ .‬والمخاطر التالية هي أهم‬ ‫مهنة التدقيق الداخلي وهي مكملة لحجر‬
‫‪ -2‬العلاقات والمصالح الشخصية‪:‬‬ ‫خمسة مخاطر تؤثر على موضوعية المدقق‬
‫الأساس الثاني الذي يؤثر في فعالية التدقيق‬
‫تتميز العلاقات الاجتماعية في معظم الدول‬ ‫الداخلي‪:‬‬ ‫الداخلي وهو استقلالية نشاط التدقيق الداخلي‪.‬‬
‫العربية بالصفة القبلية والعشائرية لذلك قد‬
‫‪ -1‬الم ارجعة الذاتية‪:‬‬ ‫إلا أن هناك بعض المخاطر تؤثر على‬
‫يفضل المدقق الداخلي مصلحة الأقارب أو‬ ‫موضوعية المدقق الداخلي وتتطلب من رئيس‬
‫الأصدقاء وزملاء العمل على مصلحة العمل‬ ‫تنقسم المخاطر المتعلقة بالم ارجعة الذاتية إلى‬
‫قسمين فالقسم الأول مخاطر ناتجة عن‬ ‫التدقيق الداخلي تقييم هذه المخاطر ووضع‬
‫نفسه وبالتالي قد يغض النظر عن بعض‬ ‫الوسائل المناسبة للحد منها والتعامل معها في‬
‫نتائج التدقيق التي قد توقعه في مواقف‬ ‫انضمام أحد موظفي المؤسسة للعمل لدى‬
‫التدقيق الداخلي ثم بعد ذلك ينفذ مهمة تدقيق‬ ‫حال حدوثها‪.‬‬
‫محرجه معهم‪ ،‬وبالتالي هناك مخاطر ناتجة‬
‫عن رغبة المدقق الداخلي في المحافظة على‬ ‫على الأنشطة التي كان ي ازولها سابقاً في‬ ‫ما هي المخاطر التي قد تحد من‬
‫العلاقات الشخصية وعدم التأثير عليها‪ .‬وفي‬ ‫المؤسسة‪ .‬والقسم الثاني‪ ،‬مخاطر ناتجه عن‬ ‫موضوعية المدقق الداخلي؟‬
‫بعض الحالات قد تكون لدى المدقق الداخلي‬ ‫تك ارر التدقيق على نفس النشاط من قبل نفس‬
‫مصالح شخصية تتعلق بالجانب الذي يدقق‬ ‫هناك مخاطر تؤثر على موضوعية المدقق‬
‫المدقق الداخلي خلال فترة سابقة قصيرة‬ ‫الداخلي ولها أثر كبير على طريقة تفكير‬
‫عليه كأن يكون لدية شركة تتعامل مع‬ ‫المدى فعلى سبيل المثال خلال سنة تم‬ ‫المدقق الداخلي فقد تؤدي إلى التحيز في‬
‫المؤسسة التي يعمل بها وينفذ مهمة تدقيق‬ ‫التدقيق على أعمال إدارة الموارد البشرية‬ ‫اختيار العينات أو قد تؤثر على الأحكام‬
‫يتضمن نطاق المهمة م ارجعة بعض البيانات‬
‫وتفسير النتائج التي يصل لها المدقق الداخلي‬
‫خلال عمله‪ .‬قلة من البحوث والد ارسات‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 28‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫الموارد البشرية‬ ‫للتعليق‪ ،‬يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫•نشر ميثاق أخلاقيات التدقيق الداخلي‬ ‫الكامل عن كافة المواضيع المتعلقة بموضوع‬ ‫ذات العلاقة بشركته‪ .‬وهنا لا بد من الإشارة‬
‫والتأكيد على أهمية موضوعية المدققين‬ ‫التدقيق يجعله معرض لمخاطر التعاطف‬ ‫إلى أن معايير التدقيق الداخلي قد نصت‬
‫ص ارحة على م ارعاة هذا الجانب وتجب‬
‫الداخليين‪.‬‬ ‫المفرط مع الجهة المدقق عليها وقد يؤدي إلى‬
‫•إتباع أسلوب التناوب بين المدققين عند‬ ‫قيامه بإصدار أحكام مسبقة نتيجة لهذه‬ ‫تضارب المصالح فالمعيار رقم ‪ 1120‬نص‬
‫على أنه “ يجب أن يتصف المدققين‬
‫تنفيذ مهام التدقيق المتكررة‪.‬‬ ‫العلاقة ولعل المعلومات التاريخية المتوفرة‬
‫•مناقشة المخاطر التي قد تؤثر على‬ ‫لدى المدقق الداخلي سابقاً لها دور كبير في‬ ‫الداخليين بالحياد وعدم الانحياز‪ ،‬وأن يتجنبوا‬
‫موضوعية المدققين الداخليين خلال مرحلة‬ ‫كل ما من شأنه أن يجعلهم في وضعية‬
‫بناء هذه الأحكام دون الاعتماد على نتائج‬ ‫تضارب المصالح‪”.‬‬
‫التخطيط لمهمة التدقيق‪.‬‬ ‫الفحص المطلوب أو قد يتم اختيار عينات‬
‫•اعتماد طرق تحديد واختيار العينات بحيث‬ ‫‪ -3‬الضغوط الاجتماعية‪:‬‬
‫غير ممثله أو قد لا يتم النظر إلى أي‬
‫يتم م ارجعة العينات التي تم اختيارها من‬ ‫تغيي ارت حدثت أو أحداث تستعدي التركيز‬ ‫إن المخاطر الناتجة عن الضغوط الاجتماعية‬
‫قبل مد ارء التدقيق‪.‬‬ ‫تلعب دور في توجيه تفكير المدقق الداخلي‬
‫عليها خلال مهام التدقيق‪.‬‬ ‫بحيث يكون تفكيره موجه بنفس الطريقة التي‬
‫•وجود مستويات إش ارفيه خلال تنفيذ مهام‬
‫التدقيق والاعتماد على فريق عمل أكثر من‬ ‫‪ -5‬المنافع الوظيفية‪:‬‬ ‫تفكر بها الجهة التي يتم التدقيق عليها وهو ما‬
‫يعرف بالتفكير الجماعي حيث يلعب الضغط‬
‫الاعتماد على العمل الفردي‪.‬‬ ‫إن المخاطر المتعلقة بالمنافع الوظيفية قد‬ ‫الاجتماعي من قبل إدارة الجهة المدقق عليها‬
‫•التدريب المستمر والتوعية في مجال‬ ‫تؤثر بشكل كبير على موضوعية المدقق‬
‫الداخلي ويمكن أن تحدث نتيجة لتعرض‬ ‫وموظفيها عامل رئيسي لمنع المدقق من‬
‫موضوعية المدققين الداخليين‪.‬‬ ‫المدقق الداخلي لضغوط لدى قيامه بالتدقيق‬ ‫ممارسة الشك المهني أو التفكير النقدي‪ .‬ولعل‬
‫•تطوير سياسة قبول الهدايا وتحديد معايير‬ ‫على أعمال الجهات ذات الصلاحيات في‬
‫المؤسسة حيث يلعب الخوف من اتخاذ ق ار ارت‬ ‫تعريف الموضوعية واضح جداً بهذا‬
‫لقبولها‪.‬‬ ‫قد تؤثر على استم اررية عمل المدقق في‬ ‫الخصوص فالموضوعية حسب المعايير‬
‫في النهاية‪ ،‬إن المخاطر التي تؤثر على‬ ‫المؤسسة أو تطوره الوظيفي أو التأثير على‬ ‫الدولية للممارسة المهنية للتدقيق الداخلي هي‬
‫موضوعية المدققين الداخليين ذات تأثير كبير‬ ‫ارتبه العامل الرئيسي في التأثير على نطاق‬ ‫“حالة ذهنية غير متحيزة تسمح للمدققين‬
‫على فعالية ونتائج التدقيق الداخلي لذلك لابد‬ ‫التدقيق وتفسير نتائج التدقيق التي توصل لها‬ ‫الداخليين لأداء المهام على نحو يجعلهم‬
‫من أن يتم التعامل مع هذه المخاطر بجدية‬ ‫المدقق ومدى تقيده بتنفيذ إج ارءات التدقيق‬ ‫مقتنعين بنتائج أعمالهم وعدم التأثير على‬
‫ولا بد لرئيس التدقيق الداخلي أن يعلب الدور‬ ‫المطلوبة والالت ازم باختيار العينات الممثلة‪.‬‬ ‫جودتها‪ .‬وتتطلب الموضوعية أن لا يعتمد‬
‫الأكبر في التقييم الدوري لهذه المخاطر‬ ‫المدققين الداخليين في أحكامهم على أحكام‬
‫ووضع طرق للإبلاغ والتعامل معها حال‬ ‫التعامل مع المخاطر التي تؤثر على‬
‫الموضوعية‬ ‫الآخرين‪”.‬‬
‫حدوثها‪.‬‬
‫إن معايير التدقيق الداخلي حددت الحد‬ ‫“الموضوعية هي حالة ذهنية غير‬
‫م ارجع‪:‬‬ ‫الأدنى للتعامل مع الحالات التي تتأثر فيها‬ ‫متحيزة تسمح للمدققين الداخليين‬
‫موضوعية المدقق الداخلي حيث أشار المعيار‬
‫‪Independence and Objectivity:‬‬ ‫رقم ‪ 1130‬المتعلق بالتأثير على الاستقلالية‬ ‫لأداء المهام على نحو يجعلهم‬
‫‪A Framework For Research‬‬ ‫أو الموضوعية إلى أنه يجب الإفصاح عن‬ ‫مقتنعين بنتائج أعمالهم وعدم التأثير‬
‫تفاصيل التأثير إلى الأط ارف المعنية على أن‬
‫‪opportunities in Internal Audit-‬‬ ‫على جودتها‪”.‬‬
‫‪ing https://na.theiia.org/iiarf/‬‬ ‫ي ارعى في طبيعة وطريقة الإفصاح درجة‬
‫‪20Documents/Chap�%Publicc‬‬ ‫التأثير على الاستقلالية والموضوعية‪ .‬من‬ ‫‪ -4‬الثقة والأُلفة‪:‬‬
‫‪20%20Independence%207%ter‬‬ ‫جانب آخر يمكن التعامل مع المخاطر التي‬
‫‪20%20A%20Objectivity%and‬‬ ‫تؤثر على الموضوعية من خلال الطرق‬ ‫إن مخاطر الثقة أو الأُلفة قد تؤثر على‬
‫‪20Re�%20for%Frameworkk‬‬ ‫موضوعية المدقق الداخلي من خلال إصدار‬
‫‪20%20Opportunities%search‬‬ ‫المقترحة التالية‪:‬‬
‫‪20Auditing.pdf%20Internal%in‬‬ ‫•وضع إج ارءات للإفصاح والتعامل مع أي‬ ‫الأحكام الاستباقية من قبل المدقق الداخلي‬
‫قبل الوصول إلى نتائج الفحص المطلوب‪،‬‬
‫سليمان الشوحة‬ ‫حالات يتم فيها التأثير على موضوعية‬ ‫كما أن وجود علاقة ثقة مع الجهة التي يتم‬
‫مدقق داخلي يعمل في منظمة دولية‬ ‫المدققين الداخليين‪.‬‬ ‫التدقيق عليها وعلم المدقق الداخلي ووعيه‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪29‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 30‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬

‫تعزيز الأساسيات‬

‫تحرير اندرو كوكس‬ ‫بقلم‪ :‬ليث دوا‬

‫الصيانة ‪ -‬العمود الفقري‬
‫لتعظيم الاستثمار الصناعي‬

‫وقد تكون تكاليف الصيانة كبيرة ويلزم معالجتها بطريقة ف ّعالة من حيث‬ ‫لدى شركات التصنيع استثما ارت ضخمة في المصانع والمعدات‬
‫التكلفة‪ ،‬مما يضمن تطبيق برنامج صيانة ف ّعال لتحقيق أقصى حد من‬ ‫والآلات ويتطلب ق ارر الاستثمار تقييم حاجة العمل والمتطلبات‬
‫التفصيلية وحجم الإنتاج ومبلغ الاستثمار ومصدر التمويل وفترة السداد‪.‬‬
‫استخدام إو�نتاج المعدات‪.‬‬
‫ولقد غدا التطور المت ازيد في الهندسة وتكنولوجيا آليات المعدات أمًار‬
‫من العوامل المهمة بالنسبة للشركات الحصول على أعلى عائد‬ ‫معقًدا بصورة مت ازيدة‪ .‬ومن العوامل المهمة بالنسبة للشركات الحصول‬
‫على الاستثمار من المعدات‪ .‬وقد يساعد برنامج الصيانة المحكم‬
‫على أعلى عائد على الاستثمار من المعدات وقد يساعد برنامج‬
‫على تحقيق ذلك‪.‬‬ ‫الصيانة المحكم على تحقيق ذلك‪.‬‬

‫المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط ‪31‬‬ ‫سبتمبر ‪2016‬‬

‫تعزيز الأساسيات‬ ‫للتعليق ُيرجى الاتصال بالبريد الإليكتروني‪:‬‬
‫‪[email protected]‬‬

‫متخصصة بالمعدات لا تتوافر داخل الشركة أو عندما يكون ضمان‬ ‫أنواع الصيانة‬
‫الشركة المصنعة غير سار إذا قام شخص آخر بصيانة المعدات‪.‬‬ ‫فيما يلي بيان بأنواع الصيانة المختلفة والتي يمكن التعبير عنها بعدة‬

‫‪ ‬مقدمو الخدمة ‪ -‬قد تكون الاستعانة بمقدمي خدمة متخصصين‬ ‫مصطلحات على سبيل المثال الصيانة التشغيلية أو الصيانة‬
‫لالددياهخمليمةهاف اريتصميتانخة اصلمصعةداختياالرمفخّعتالفلة‪.‬من حيث التكلفة لزيادة الخبرة‬ ‫التصحيحية أو الصيانة التكيفية‪ .‬حيث سيتم مناقشة أنواع الصيانة التي‬

‫االلذُمتيخلذدةيهب الصخوبرةرة اعلالماةزمبةشأولنلطمريقصاةد ارلف ّعالصيةانمةنالمحعيداثت‬ ‫وستكون الق ار ارت‬ ‫تخدم الهدف من هذا المقال ‪:‬‬
‫لصالح الشخص‬ ‫‪ ‬الصيانة الوقائية ‪ -‬الصيانة الاستباقية المقررة حيث تتم صيانة‬
‫المعدات المستخدمة قبل حدوث أي أعطال فيها‪ .‬وتخطط الإدارة‬
‫التكلفة‪.‬‬ ‫الهندسية لبرنامج صيانة وقائية بالتشاور مع إدارة الإنتاج‪ .‬والهدف‬
‫هو الحد من احتمالية تعطيل المعدات لأدنى مستوى‪ .‬ويعتمد برنامج‬
‫مسؤوليات الإدارة الهندسية‬ ‫الصيانة بصورة عامة على توصيات الشركة المصنعة أو على سجل‬
‫يجب على الإدارة الهندسية الحفاظ على تفاصيل‪:‬‬ ‫الصيانة‪ ،‬بما في ذلك الأعطال مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات‬
‫‪ ‬الموردين‪ ،‬لضمان إتاحتهم عند الحاجة لهم لتوفير قطع الغيار‬ ‫الصيانة الموصوفة والصيانة السابقة وسجل الأعطال والتصليح‬

‫والمتخصصين الفنيين‪.‬‬ ‫الذي تم‪.‬‬
‫‪ ‬قطع الغيار المهمة وزمن نقلها ومستويات المخزون الحالية‪.‬‬ ‫‪ ‬صيانة الأعطال ‪ -‬صيانة تفاعلية محددة تبدأ عند حدوث العطل‪.‬‬
‫‪ ‬سجلات الضمان لضمان تصليح الشركات المصنعة للمعدات دون‬ ‫وتنفذ عند حدوث عطل في المعدات أثناء الاستخدام بأي شكل من‬
‫تكلفة في حالة سريان الضمان‪ .‬يجب أي ًضا تمديد الضمان لقطع‬
‫الأشكال‪ .‬وقد يحدث ذلك دون تحذير ويكون له تأثير بالغ على‬
‫الغيار البديلة‪.‬‬ ‫الإنتاج‪ ،‬مما يتطلب اتباع نهج منسق من جانب إدا ارت الهندسة‬
‫‪ ‬معلومات استخدام المعدات بما في ذلك مدة التشغيل ومدة الإيقاف‬ ‫والإنتاج‪ .‬ويعتبر الوقت بمثابة العامل الجوهري للحد من انقطاع‬

‫ومعلومات الصيانة والعطل‪ ،‬إلى جانب سجل تكلفة المعدات‪.‬‬ ‫الإنتاج واحتمالية وقوع خسارة مالية‪.‬‬
‫‪ ‬برنامج صيانة سنوية‪.‬‬ ‫‪ ‬صيانة إيقاف التشغيل ‪ -‬الصيانة التي يمكن إج ارؤها فقط عند توقف‬

‫‪ ‬الانح ارفات عن أنشطة الصيانة المقررة‪ ،‬بما في ذلك أسباب هذه‬ ‫المعدات والآلات والماكينات عن العمل‪ .‬على سبيل المثال‪ ،‬قد‬
‫الانح ارفات واعتماد الإدارة ‪.‬‬ ‫يحدث ذلك في صناعة النفط والغاز عندما يكون من الخطورة أو‬
‫من المستحيل استم ارر الإنتاج في نفس الوقت حيث تُجرى أنشطة‬
‫خاتمة‬
‫الصيانة‪.‬‬
‫تعتبر الصيانة من الأنشطة المهمة في المؤسسات الصناعية‬
‫ويجب أن تلقى الاهتمام الذي تستحقه‪ .‬وقد توفر ب ارمج الصيانة‬ ‫وثائق الصيانة‬
‫لتوفير دعم في الوقت المناسب‪ ،‬فإن من الحكمة أن تحتفظ الشركة‬
‫غير السليمة المال في البداية‪ ،‬إلا أن من المرجح أن تكون‬
‫الخسائر المالية المترتبة عليها عالية وقد تهدد إمكانية استم ارر‬ ‫بكتيب عمليات واضح المعالم لأنشطة الصيانة الموثقة‪ .‬ويجب أن‬
‫يحدد الكتيب كافة عمليات دورة التشغيل المتكاملة بما في ذلك أنشطة‬
‫الشركة‪.‬‬
‫الصيانة‬
‫وسوف يوفر برنامج الصيانة السليم إدارة وضمان‪:‬‬
‫سجلات الصيانة‬
‫‪ ‬التوافق مع أنشطة برنامج الصيانة‪.‬‬ ‫من الضروري الاحتفاظ بسجلات الصيانة الدقيقة وتحديثها بصورة‬
‫مستمرة‪ .‬وقد تكون السجلات ورقية أو إلكترونية‪ ،‬ويجب أن تحتوي‬
‫‪ ‬أنشطة الم ارجعة الفعالة لتوكيد جودة أنشطة الصيانة التي يتم‬ ‫على معلومات مثل الصيانة التي توصى بها الشركة المصنعة وسجل‬
‫تنفيذها‪.‬‬
‫العطل والتصليح ومعلومات حول تكاليف صيانة المعدات‪.‬‬
‫‪ ‬مؤش ارت أداء رئيسية تبرهن أن برنامج الصيانة يحقق النتائج‬
‫المرجوة‪.‬‬ ‫مصادر الصيانة‬
‫هناك العديد من الاختيا ارت المتعلقة بمعدات الصيانة‪ ،‬منها‪:‬‬
‫ليث دوا محاسب‬
‫من معهد المحاسبين القانونيين في الهند ذو ‪ 25‬عاما من الخبرة في التدقيق الداخلي‬ ‫‪ ‬الصيانة الداخلية ‪ -‬صيانة يقوم بها العمال الداخليون‪.‬‬
‫‪ ‬الشركة المصنعة الأصلية ‪ -‬تُجرى في الغالب صيانة دورية‬
‫والحوكمة والاستشارية للخطر‬ ‫للمعدات من جانب الشركة المصنعة للمعدات‪ .‬وتحدث هذه الحالة‬
‫على وجه الخصوص عندما تكون الشركة المصنعة على د ارية‬

‫سبتمبر ‪2016‬‬ ‫‪ 32‬المدقق الداخلي ـ الشرق الأوسط‬


Click to View FlipBook Version