The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

نشرة التجمع القومي الديمقراطي
نوفمبر 2022 العدد 83

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by nasserhariri6, 2022-11-06 08:39:56

نشرة التجمع القومي الديمقراطي نوفمبر 2022 العدد 83

نشرة التجمع القومي الديمقراطي
نوفمبر 2022 العدد 83

‫العدد ‪ 83‬السنة الثامنة عشر ‪ -‬نوفمبر ‪2022‬‬ ‫‪51‬‬

‫شكرا هيئة الثقافة‬ ‫فكرينةواوفثذقافية‬

‫الدكتورة أنيسة فخرو‬

‫سفيرة المنظمة الأوروبية للسلام والنوايا الحسنة‬

‫‪ .٤‬الاهتمام خاصة بالدراما التلفزيونية المحلية التي‬ ‫تفضل مشكورا الشيخ خليفة بن احمد رئيس الهيئة‬
‫تستوعب كل تلك المجالات في التراث الشعبي‪.‬‬ ‫بدعوة الادباء والمختصين في الثقافة والادب والتراث‪،‬‬
‫وتعتبر مبادرة رائعة من الهيئة للتشاور وتقديم‬
‫‪ .٥‬التوأمة والعمل المشترك بين مختلف المؤسسات‬ ‫المقترحات والتطلعات المستقبلية‪ ،‬وكان لي شرف‬
‫الرسمية وخاصة (الاعلام والتربية والثقافة)‬ ‫الحضور في بعض اللقاءات‪ ،‬وقد تقدمت ببعض‬
‫لتضمين المناهج المدرسية والجامعية مادة ثرية‬
‫شاملة عن التراث الثقافي‪ ،‬وليقع على عاتق الاعلام‬ ‫المقترحات أوجزها كالتالي‪:‬‬
‫مهمة اعادة قناة بحرين لول‪ ،‬واعداد وتقديم‬ ‫‪ .١‬الاهتمام والاحتفاء بالمبدع والمثقف البحريني في‬
‫البرامج والدراما التلفزيونية التي تخص التراث‪.‬‬ ‫مختلف المجالات‪ :‬الفن التشكيلي والموسيقى والشعر‬
‫‪ .٦‬اما هيئة الثقافة والاثار فمن تطلعاتنا لأدوارها‪:‬‬
‫الاهتمام بالمتاحف الفردية وتأسيس مجمع تراثي‬ ‫والرواية وغيرها من مجالات‪.‬‬
‫على غرار الدول الخليجية لتشجيع السياحة الثقافية‪.‬‬ ‫واقترح تشكيل لجنة مكونة من مبدع في كل مجال‪،‬‬
‫‪ .٧‬الاهتمام بترجمة الاعمال البحرينية المميزة الى‬ ‫لوضع تصور مهرجان سنوي بعنوان‪ :‬مهرجان‬
‫الإبداع البحريني‪ ،‬لكي نحتفي بالمبدع البحريني‪.‬‬
‫اللغات الأجنبية‪.‬‬ ‫‪ .٢‬الاهتمام بأدب الطفل‪ ،‬واصدار مجلة للطفل‬
‫‪ .٨‬تحويل الانتاج الادبي البحريني الى مواد تصل‬ ‫او الاقل صفحة للطفل في الصحافة‪ ،‬واقترح‬
‫الى الشباب والاجيال القادمة بسهولة عبر وسائل‬ ‫ايضا تشكيل لجنة مختصة في ادب الطفل تضع‬
‫البرامج الممكن تنفيذها للمراحل العمرية المختلفة‪.‬‬
‫التواصل والبرامج الإلكترونية المختلفة‪.‬‬ ‫‪ .٣‬الاهتمام بالتراث الشعبي في مختلف‬
‫‪ .٩‬ابراز الحضارة الدلمونية والترويج لها عربيا‬ ‫المجالات ‪ :‬الحكايات والامثال والموسيقى والالغاز‬
‫والالعاب والمهن والاحياء الشعبية وغيرها‪،‬‬
‫وعالميا‪.‬‬ ‫وذلك بطباعة الاعمال واخراجها مسرحيا وتلفزيونيا‪.‬‬
‫‪ .١٠‬العمل على اعادة الاثار المسروقة من‬
‫البحرين واعادتها الى المتحف الوطني‪.‬‬

‫العدد ‪ 83‬السنة الثامنة عشر ‪ -‬نوفمبر ‪2022‬‬ ‫‪ .٣‬ونقترح على هيئة التراث‬ ‫‪52‬‬
‫والاثار‪ :‬مثلا استغلال المباني‬
‫والمتاحف والبيوت الاثرية‪،‬‬ ‫التراثية والتابعة للهيئة لتنظيم‬ ‫وبالنسبة للموروث الشعبي فلقد‬
‫وعمل بروشورات باللغات العربية‬ ‫فعاليات ومهرجانات يشارك‬ ‫أثبتت تجارب كل الدول ان‬
‫فيها مختلف المبدعين البحرينيين‬ ‫الحفاظ على الموروث له علاقة‬
‫والانجليزية والفرنسية‪.‬‬
‫‪ .٥‬نحلم ان يكون في البحرين‬ ‫والعرب والاجانب‪.‬‬ ‫بثلاثة مصادر هي‪:‬‬
‫كحال جميع الدول‪ ،‬مدينة قديمة‪،‬‬ ‫وضرورة المتابعة والتنسيق والعمل‬ ‫البيئة‪ ،‬واللغة وعاء الثقافة وهوية‬
‫باسواقها ومبانيها العريقة والتي‬ ‫المشترك بين مختلف المؤسسات‬
‫يباشر المواطنون العمل فيها‪،‬‬ ‫الرسمية لاتمام ادوارها ‪ ،‬مثلا ‪:‬‬ ‫الانسان‪ ،‬والتراث‪.‬‬
‫لكي تبهر السواح وتسعد المواطن‬ ‫‪ .١‬وزارة التربية نؤكد مجددا‬ ‫ولا يمكن فصل اي منهم عن الاخر‬
‫اهمية دورها في ادخال التراث في‬ ‫وعلينا الاهتمام بهم جميعا‪ .‬فمثلا‬
‫وتنعش الاقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫المناهج الدراسية لجميع المراحل‬
‫‪ .٦‬نحلم بالدعم المعنوي‬ ‫نقترح على‪:‬‬
‫والمادي للمبدع البحريني‬ ‫حتى الجامعية‪.‬‬ ‫‪ .١‬وزارة البيئة‪ :‬العمل على وقف‬
‫وتسويق اعماله في مختلف المعارض‬ ‫‪ .٢‬والاعلام دوره عمل برامج‬ ‫ردم البحر واتساع رقعة الحزام‬
‫ودراما ومسلسلات تلفزيونية‬ ‫الاخضر‪ .‬لأن التراث ابن بيئته‪،‬‬
‫المحلية والعربية والاجنبية ‪.‬‬ ‫واذاعية حول التراث والموروث في‬ ‫فاذا اندثرت البيئة اندثر التراث‪،‬‬
‫‪ .٧‬نحلم بحصر الخبرات‬ ‫لنتعلم من الدول التي لا نفط لديها‬
‫الوطنية‪ ،‬ما فوق ‪ ٨٠‬سنة‪ ،‬رجالا‬ ‫مختلف المجالات ‪.‬‬ ‫لكنها استطاعت ان تحقق نهضة‬
‫ونساء‪ ،‬لعمل لقاءات توثيقية معهم‬ ‫‪ .٣‬والثقافة رفد تلك الوزارت‬ ‫اقتصادية‪ ،‬بسبب المحافظة على‬
‫عن تجاربهم وحياتهم‪ ،‬توثيقا‬ ‫بالمبدعين ودعم المبدعين‬ ‫البيئة‪ ،‬مثل سنغافورة وسيشل‬
‫لتاريخ البحرين من خلالهم‪،‬‬ ‫البحرينيين في مختلف المجالات‬
‫لأنهم ثروة وطنية كبيرة يخسرها‬ ‫( الفن والموسيقى والحكايات‬ ‫وموريشوس وغيرهم ‪.‬‬
‫الوطن بعد رحيلهم‪ ،‬لذلك أدعو‬ ‫والامثال والالغاز والحياكة‬ ‫‪ .٢‬وزارة التربية‪ :‬نقترح عليها‬
‫من لديهم استعداد التواصل‬ ‫والمنسوجات الشعبية والصناعات‬ ‫ادراج اللغة العربية في مناهج‬
‫معي لتوثيق تجربتهم تطوعا‬ ‫جميع المدارس الخاصة الزاميا‬
‫مني‪ ،‬ونشرها على اليوتيوب‪.‬‬ ‫التقليدية وغيرها)‪.‬‬
‫ختاما كل الشكر والتقدير للهيئة‬ ‫‪ .٤‬والسياحة الثقافية والتراثية‪:‬‬ ‫وبنصاب اساسي لا ثانوي‪.‬‬
‫على مبادرتها الطيبة‪ ،‬وبالتوفيق‬ ‫دورها تنظيم زيارات للمواطنين‬ ‫ونؤكد على تبني جهة رسمية فتح‬
‫والمقيمين والسياح الى الاسواق‬ ‫مراكز تحفيظ القران في مختلف‬
‫دوما‪.‬‬ ‫مناطق البحرين‪ .‬لأن القران‬
‫يحافظ على أخلاقنا وهويتنا‬

‫ولغتنا‪.‬‬

‫العدد ‪ 83‬السنة الثامنة عشر ‪ -‬نوفمبر ‪2022‬‬ ‫‪53‬‬

‫قصة "شراع مكسور"‬ ‫فكرينةواوفثذقافية‬

‫عيد الناصر‬

‫التذوق والنباهة الثقافية أغلب الظن أنهم‪:‬‬ ‫طرية ودمه البسيط لم يبق إلا أثره‪ ،‬كان جناحه‬ ‫بعض الأفكار أشبه بالومضات إذا لم تقبض عليها‬
‫‪ -‬قد عايشوا تجربة الكتابة السردية بعمق وكذلك‬ ‫الأيسر مرتفعًا كشراع قارب صغير‪ ،‬تهبهبه الريح‪".‬‬ ‫فقد لا تمسك منها سوى الحسرة وأنت تتذكر‬
‫تجربة التذوق النقدي للنصوص السردية‪ ،‬تذوق‬ ‫مرورها الخاطف‪ .‬لهذا تعلمت أن لا أفوت أي فرصة‬
‫وصل الى درجة الصفاء التي يبلغها الفنان الموسيقي‬ ‫انتهت القصة‬
‫مددت بالورقة لصديق كان يجلس في الصف‬ ‫من هذا النوع‪.‬‬
‫وهو يستمع أو يعزف أي مقطوعة موسيقية‪.‬‬ ‫الأمامي‪ ،‬بعد أن انهى القراءة علق قائل ًا‪ :‬شعرت‬ ‫قبل أيام جاءت شاردة وأنا أقود سيارتي على‬
‫‪ -‬لديهم ثقافة في عدة حقول فنية وثقافية‬ ‫بأن هناك خطًا وهميًا في النص‪ ،‬جزء من النص‬ ‫الطريق‪ ،‬وفي نقطة بين مصنع الثلج القديم والمزارع‬
‫تساعدهم على استشعار الخطوط والانتقالات‬ ‫يعود الى مرحلة ربما قديمة بعض الشيء وجزء‬ ‫التي تحولت الى سكن للعمال‪ ،‬أوقفت السيارة على‬
‫التي من الصعب على الشخص أو القاريء العادي‬ ‫آخر يعود الى مرحلة أخرى مختلفة وتم المزج‬ ‫كتف الطريق وبدأت أكتب‪ :‬حديث البارحة يؤكد لي‬
‫بينهما‪ ،‬أنا أتذكر (والكلام لصديقي) بأنني قرأت‬ ‫بأن قلبي لا يطاوعني بأن أتخلى عن صديق عمري‬
‫تلمسها أو الإحساس بها‪.‬‬ ‫نصوصًا سابقة لك‪ ،‬رسائل (مواضيع) نصوصك‬
‫هذا الخط‪ ،‬الذي تحدث عنه الصديق كان بالفعل‬ ‫مختلفة وترميزاتها تحمل الهم الإنساني‪ ،‬ولكن في‬ ‫وهو ‪...‬‬
‫موجودًا‪ ،‬وعمره يمتد على عشرات السنين‪ ،‬هو‬ ‫البنية‪ ،‬أنت تحب دائمًا أن تكون الدهشة في نهاية‬ ‫شرد بصري خارج السيارة‪ ،‬رأيت عصفورًا يرفرف‬
‫أشبه بالحدود القديمة التي كانت تفصل بين‬ ‫النص (فلاش باك)‪ ،‬على الطريقة الكلاسيكية‬ ‫بجناحيه على ارتفاع بسيط من وجه الشارع الأسود‪.‬‬
‫الحقول الزراعية‪ ،‬حيث كان يعرفها ويستدل عليها‬ ‫في السرد‪ ،‬وهذا النص لا يختلف من حيث البنية‬ ‫حركة هذا الطائر الملفتة أجهضت النطفة‪ ،‬منظره‬
‫أصحاب الحقول والمزارع دون أن يعرفها أي شخص‬ ‫ذكرني بسنين الصبا ونحن نصطاد العصافير‬
‫غريب على تلك الأرض‪ ،‬لأنها بكل بساطة موجودة‬ ‫والطريقة عن الأسلوب السابق‪.‬‬ ‫بالفخاخ الحديدية‪ ،‬أعرف تمامًا بأن هذه الحركة‬
‫ومسجلة في ذاكرة الفلاحين والملاك بوضوح ودون‬ ‫استعدت ورقتي (قصتي) من الصديق وأنا أسأل‬ ‫تفعلها الطيور "العيارة" فقط‪ ،‬أي تلك التي ارتفع‬
‫أن تكون هناك عقود أو صكوك ملكية تحدد تلك‬ ‫نفسي‪ :‬في اللوحة التشكيلية يكون الكولاج واضحا‬ ‫منسوب ذكائها بعد نجاتها من موت سابق‪ ،‬ولكن‬
‫الخطوط الفاصلة‪ ،‬والأكثر إثارة هو أن بعض‬ ‫وصريحًا‪ ،‬ولكن في السرد هو غير ذلك‪ ،‬فكيف‬ ‫هنا لا يوجد حبالين ولا فخاخ منصوبة‪ ..‬قادني‬
‫الفلاحين يعرف الحدود بمجرد ملامسة قدميه‬ ‫يتمكن القارئ من رؤية الخط الوهمي في النص‬
‫للأرض أو تلمسه لبعض أوراق الأشجار‪ ،‬ولقد‬ ‫الفضول لمتابعة المشهد‪.‬‬
‫عايشت‪ ،‬وأنا طفل‪ ،‬في ليلة من الليالي المظلمة‬ ‫السردي؟‬ ‫هناك صوت سيارة قادمة من الشمال‪ ،‬طار‬
‫هذه اللحظات و أدهشتني تلك الفطنة التي لا زلت‬ ‫كتبت التعليق التالي على ظهر الورقة أقول فيه‪:‬‬ ‫العصفور الى شجرة قريبة‪ ،‬وعاد مرة أخرى بعد‬
‫هناك لحظات حين نقرأ أحد النصوص السردية‪،‬‬ ‫أن خلا الشارع وحط قريبًا من نفس النقطة وليكرر‬
‫استغربها الى هذه اللحظة‪.‬‬ ‫قصة قصيرة أو رواية نشعر بأن هناك حدثين‬ ‫نفس المشهد "الهيلوكبتري" لثوان ثم يحط على‬
‫مددت الورقة الى صديقي‪ .‬لحظات وإذا بي أسمع‬ ‫مختلفين المكان والزمان قام الكاتب بدمجهما في‬ ‫الأسفلت‪ ،‬وهو يقترب ببطء وحذرمحاول ًا أن يلتقط‬
‫ضحكته المجلجلة وهو يقول‪ :‬ما شاء الله‪ ،‬مداك‬ ‫قطعة واحدة‪ ،‬ولكن رغم عملية المزج هذه يبقى أن‬ ‫أو يحرك شيئا ما‪ ،‬صوت سيارة ثانية تدفعه لمرفأ‬
‫تكتب مقال عن الموضوع! بعدها سمعنا صوت‬ ‫الأمان السابق‪ ،‬ثم عودة ثالثة الى نفس النقطة‬
‫المضيفة‪ .. ":‬نحن على مقربة من ‪ ..‬الرجاء العودة‬ ‫هناك خطًا فاصل ًا خفيًا بينهما‪.‬‬
‫الى مقاعدكم وربط احزمة المقاعد استعدادًا‬ ‫السؤال هنا‪ :‬كيف يستطيع بعض القراء من‬ ‫وبنفس الإيقاع ‪..‬‬
‫الإحساس بوجود هذا الخط الى درجة ملامسته‬ ‫الفضول دفعني للخروج من السيارة لرؤية ذلك‬
‫للهبوط‪."..‬‬ ‫الطعم الذي يجذب هذا الطائر‪ ،‬رأيت على وجه‬
‫وتحديد مكانه؟‬ ‫الأسفلت جسد عصفور مرصوع‪ ،‬أحشاؤه لا زالت‬
‫يبدو لي أن من يمتلكون هذه الحساسية العالية في‬

‫العدد ‪ 83‬السنة الثامنة عشر ‪ -‬نوفمبر ‪2022‬‬ ‫‪54‬‬

‫*عناق مرائي الصباح*‬ ‫فكرينةواوفثذقافية‬

‫في ذكرى رحيل المرحوم‬
‫الأستاذ جاسم فخرو‬

‫شعر الدكتور حسين علي يحيى‬
‫باحث تربوي وانثربولوجي‬

‫كم أسر َج ْت للحقيق ِة‪..‬‬ ‫أفي غفلة من رؤ ٰى العم ِر‪..‬‬
‫من صافنا ِت الجيا ِد‬ ‫كان رحي ُلك‪..‬‬
‫خيول ًا‪ ..‬وفار ْق َتها‪..‬‬
‫لم تق ْل للمساف ِة ‪ :‬آ ٍه‪..‬‬ ‫يا أيها العاش ُق اليعرب ّي‪..‬‬
‫لهذا الوطن؟!‬
‫ولم يعتريك‪..‬‬
‫ُق َبي َل ال ّرحي ِل ال ّش َج ْن‪..‬‬ ‫رسم َت على ُأ ْف ِق روعته‪..‬‬
‫بعض ما علمتنا العروب ُة‪..‬‬
‫سلا ًما‪..‬‬
‫أيا "جاس ٌم‪..‬‬ ‫في َص َبوات ال ّزم ْن‪..‬‬
‫إ ّن ُه الدر ُب‪..‬‬ ‫تسامي َت فوق الجرا ِح التي حاصرت‬
‫يا أ ّيها ال َي ْعرب ّي‪..‬‬
‫الذي عان َق ال ّصب َح‬ ‫موع َد ال ّصب ِح‬
‫حل ًما جميلا ‪..‬‬ ‫في شو ِق أحلا ِمنا‪..‬‬
‫تلاشى على‬
‫أرض هذا الوط ْن!!‬ ‫فاستفقنا‪..‬‬
‫على بع ِض ما تشتهيه الاماني‬
‫البحرين ‪ ٢١‬ديسمبر ‪٢٠٠١‬م‬ ‫تعان ُق رو ُح َك بو َح ال ّزغاري ِد‪..‬‬

‫فو َق شفا ِه المح ْن‪..‬‬
‫سلا ًما لرو ِح َك‪..‬‬


Click to View FlipBook Version