The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

مجلة صدى نبض العروبة - العدد 270

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by nasserhariri6, 2021-06-21 16:04:34

مجلة صدى نبض العروبة - العدد 270

مجلة صدى نبض العروبة - العدد 270

‫قد تكون سابقة لا نظير لها في العصر‬ ‫صدى نبض العروبة‬
‫الحديث أن يقوم (القضاء) بإطلاق سراح متهم‬
‫بالقتل بدم بارد لع ارقيين يطالبون سلمياً بوطن حر‬
‫سيد مستقل محترم بين الدول من وحوش‬
‫المليشيات التي يدعون كذباً خضوعها لسلطة ما‬
‫يسمى بالقائد العام للقوات المسلحة – رئيس‬
‫الوز ارء‪-‬مقابل إيقاف المليشيات التصعيد ضد‬
‫منشآت الدولة ومؤسساتها وايقاف اقتحامها‬

‫وسيطرتها على هذه المؤسسات‪.‬‬
‫والتفرد هنا لا يأتي من تنازل السلطة‬
‫الرسمية عن حقها في حماية مصالح البلاد والعباد‬
‫فقط بل في كونه صفقة تقايض حياة مواطنين‬
‫أبرياء لإدامة التعايش بين المليشيات وبين السلطة‬
‫بافت ارض وجود بعض التقاطعات بينهما‪ ،‬وحقيقة‬
‫الأمر أن الصفقة تأتي لحماية العملية السياسية‬
‫عبر حماية رئيس الوز ارء وحكومته والإبقاء على‬
‫سقف تعايش ولو في حدوده الدنيا بين فرقاء‬
‫الإج ارم والخيانة تجنباً لأي ف ارغ يمكن أن يقود له‬

‫التصعيد (المفترض أيضاً)‪.‬‬

‫مقايضة دم الع ارقيين من ثوار تشرين‬
‫الأبطال الساعين لإسقاط العملية السياسية الفاسدة‬
‫الفاشلة التي تسير بالع ارق إلى التهلكة والفناء‬
‫بإدامة حياة العملية السياسية وموظفيها ما هو إلا‬

‫‪1‬‬

‫أرض المشرق والخليج العربي في ظل دعم متواصل‬ ‫جريمة جديدة مبتكرة تضاف إلى سجل سلطة‬
‫منظور وغير منظور من الإدارة الأمريكية التي‬ ‫الاحتلال الملطخ بالعار والشنار‪ ،‬والمصبوغ بلون‬
‫لولاها لما تمكنت إي ارن من تحقيق أهدافها‬ ‫دماء ملايين الع ارقيين وبسواد مظلم لسلوكيات‬
‫إج ارمية لأح ازب السلطة وميليشياتها‪ .‬ونحن نثق‬
‫الانتقامية وأطماعها ضد الع ارق والأمة العربية‪.‬‬ ‫تماماً أن الاحتلال الإي ارني هو من يبتكر هكذا حلول‬
‫نؤمن قطعاً أيضاً كع ارقيين أح ارر أن مثل‬ ‫لأن هذا الاحتلال لا يعنيه ولا يهمه حتى لو ذبح‬
‫هذه الصفقات القذرة لن تحبط ثوار شعبنا بل‬ ‫كل العراقيين مقابل بقائه محتلًا لأرض الع ارق‪،‬‬
‫سترتقي بروح الثورة‪ ،‬لأن ثوارنا يؤمن بحتمية‬ ‫ومنها يدير عملياته الإج ارمية ضد العرب في‬
‫مشرق الأمة بشكل خاص ويسير قدماً للهيمنة على‬
‫التضحيات لإنجاز التحرير‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪2‬‬

‫ثورة تشرين بين خيار السلمية وخيار التحول إلى كفاح مسلح‬

‫الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس‪ /‬أكاديمي عربي من الع ارق‬

‫وتاا ول أخه اا فع اتمااال تي ون‬ ‫و ون مسااااااش بصااااالة اتشاااااعب‬ ‫يقع خياااااه ات ااااا اه‬
‫ت ا ي في خهيب اتع اها و م يا‬ ‫بااتا سااااااا وه واتقوانين وات عليماا‬ ‫اتسلمية في قمم أهجحيا شعوب‬
‫اتنسيج الاج ما ي ت ‪ ،‬في اتع اها‬ ‫اتنافذة‪.‬‬
‫ائفية ساااااياساااااية ه ت ون‬ ‫اتعاتم ات ي اسااااااا قه وت ا ل‬
‫خنج اًه في وح ة اتبل وساااااايفاً في‬ ‫واتع اها لا ين مي ت اذه‬ ‫أن مااة يموق اه يااة في ااا ح ومااة‬
‫خاصاااااااهة سااااااايا واسااااااا قلات‬ ‫ات ول لا من حيث سااااا وهه اتذي‬ ‫نفيذية وح ومة ل وسل ة هقابة‬
‫وات ائفية اتساااااياساااااية وج في‬ ‫صاااال سااال ة الاح لال ولا من‬ ‫بهتمانية فا لة وي يه هم ات وتاة‬
‫اتمحاصااصااة ضااات ا وفهصاا ا‬ ‫خلال اتساااياساااة اتقائمة في ات ي‬ ‫ماوا اناون مانا اخاباون يا ساااااااماون‬
‫ت حقا م اسااااااب ما ية ت اما ا‬ ‫سااااااان ااا قو ات و والاح لال‪،‬‬ ‫بااات فاااقا اتقيااا يااة اتعاااتيااة في‬
‫وان ا اذه الح اب ت قناا اة‬ ‫اتع اها منقوص اتسيا ة ن تم نقل‬
‫ن ائية مفا ا‪ :‬اتبقاق في ساااااااحة‬ ‫ن فاق تلسااااااايا ة ماماً واتع اها‬ ‫الإ اهة والاق صاااااااااا واتخاا مااا‬
‫ات نافش ل اتسااااال ة وضااااامن‬ ‫ح ماا اا ة ول في مقاا م ااا‬ ‫وات خ ي الاس اه يجي‪.‬‬
‫محاوه ا واسااا ق ابا ا ي لب أن‬ ‫ن ااام ي اهن وأميه ااا وبهي ااانيااا‪،‬‬
‫ي ون ت ااال ح ب وت ااال ج اااة‬ ‫واتع اها فيااا ات نيه من اتقوا ااا‬ ‫ات ا اه اتسلمية في ذه‬
‫اتعسااااااا هياة الجنبياة تلا ول ات ي‬ ‫اتبلااا ان اااا ة ماااا ياااان‬
‫ميليشاايا مساالحة حمي ات اما‬
‫و ق ل من ين ق ا من اتشعب‪.‬‬ ‫شاه في ات و‪ ،‬واتع اها وقف‬ ‫اتاحا اومااااا فا ا اخااااذ الإجا اهقا‬
‫اتع اها لا ح ما ح وماة‬ ‫في ات نمية واتخ ما وقفاً اماً‪،‬‬ ‫اتضااهوهية اتفوهية توقف ات ا ه‬
‫ت ي ضااااااا لي اا ات اا اه‬ ‫واذا أهينا في يي اًه ا هياً في ا‬
‫والا صااااما والإضااا اهبا ‪ ،‬بل‬ ‫ي ون ن اج اتنشااااا الاساااا نماهي‬ ‫أو الإضااااا اهب لن يفضاااااي ت‬
‫ح م سال ة اح لال وميليشايا‬ ‫اتخاص فق وج ق بيه من يعو‬ ‫خسائه ما ية ويضه باق صا يا‬
‫مجهمة‪ ،‬واتعلاقة اتوحي ة اتمن وهة‬ ‫اتبلا ‪ ،‬ويؤ ي أيضاً ت الإض اهه‬
‫بين شاااااااعااب اتع اها وسااااااال ااة‬ ‫ت ي اهنيين فهش‪.‬‬ ‫بااتخا ماا ات ي قا م اا اتح وماة‬
‫في اتع اها أح اب ااابعااة‬ ‫تااا ماااوا ااانااايااا ااااا‪ .‬ااانااا ااا اااي‬
‫‪3‬‬ ‫ل ا قهيبًا ت ول ات و والاح لال‬ ‫الاح جااجاا اتسااااااالمياة في اذه‬
‫ات ول سااهيعاً و ون اهقة ماق ولا‬
‫ضاااااااييا ل اتحهياا اتعااماة‬

‫صدى نبض العروبة‬

‫شااهين ساامة اتساالمية لن ا مليًا‬ ‫اتفضاااااااائياة واتا خال اتاذي حققا‬ ‫الاح لال واتمليشاااايا ي لاقة‬
‫مصاااااااااحباة تق ال اتنواه واحا اث‬ ‫م اخل ومخاهج اتع اها اتح و ية‪.‬‬ ‫اتخوف والإه اب وات ن يل‪.‬‬
‫اا اا جساااااااا ياة ت م و عاذيب م‬
‫وا قااات م وم اااه م و ييب م‪،‬‬ ‫هل ثورة تشرين سلمية‪:‬‬ ‫أهداف تأسيس المليشيات‪:‬‬
‫نعم ي نوهة سااااااالميااااة‬ ‫أنشاائ اتمليشاايا تلحفا‬
‫ن ائج اتنوهة ذن تيس سلمية‪.‬‬ ‫مباااه ااة‪ ،‬وبااط اا اف و نيااة نبيلااة‬ ‫ل اتعملية اتسياسية‪ ،‬و لي فإن‬
‫ومن ج اااة أخه فااااتنوهة‬ ‫يم سامية‪ ،‬وسلمي ا مصممة‬ ‫أي فعل جما يهي ضاااااا اتعملية‬
‫اساا مه أ نه من ساانة ونحن لا‬ ‫ومقصااو ة بعًا ت جنب ات صااا م‬ ‫اتسياسية س ص ت اتمليشيا‬
‫نعهف أو لا نعلم نوهة سااااااالميااة‬ ‫بقوة الاح لال وميليشيا ولإ اه‬ ‫ب ال اتسااااااابال اتم ااحاة ت اا‪ ،‬ومن‬
‫سااااااا مه ل ذا اتم ات مني‬ ‫اه ة اتشاااااااعاااب بهف اتعملياااة‬ ‫بين اا اسااااااا ا اف اتجماا يه بقوة‬
‫اتسااياسااية واتفسااا واتمحاصااصااة‬
‫ات ويل واتذي لا ال مف وحًا ل‬ ‫وات ااائفيااة ممااا يخلا أهياااً اااماااً‬ ‫اتسلاح‪.‬‬
‫مصاااا اه ي تم ي من الاساااا اتة‬ ‫محلياااً و هبيااًا و وتيااًا ي عااا ف‬ ‫ومن بين أ ا اف انشاااااااااق‬
‫وي ف م معاااناااة شاااااااعااب اتع اها‬ ‫اتمليشاااايا حماية أح اب اتعملية‬
‫وتم ي من ات ماق واتمعاناة‪.‬‬ ‫اتم وتاااة والآنااااه ات ااااهنياااة ات ي‬ ‫اتساااااياساااااية وخاصاااااة الح اب‬
‫ليه ذا ‪ ....‬يهفع سؤال‬
‫لمي من قي مضاااااااموناا ‪ :‬هلل‬ ‫اه ا ااااا اتا ا و والاحا الال الا‬ ‫الإي اهنياااة واتحفاااا ل موا‬
‫سللللللللتتوقف عمليلات قتلل الثوار‬ ‫اتع اها و نًا وشعباً‪.‬‬ ‫أقاااا ام الاح لال الإي اهني تلع اها‬
‫ومان يا اااا الاحا الال الإيا اهناي‬
‫واستهدافهم؟‬ ‫لكن‪:‬‬ ‫وأذه ا من اتع اهقيين باطياة هيقاة‬
‫اتجواب فهضااا اتسااااحا‬ ‫لن اتسل ة وميليشيا ا لا‬ ‫ان يصاااب فًا تلق ل من قبل‬
‫والح اث‪ ،‬و و باتنفي بعاً‪ ،‬ق ل‬ ‫ؤمن بحا اتشاااااااعب في ات عبيه‬
‫اتنواه واسااا ن اف ق اه م مسااا مه‬ ‫ن اه ا فقا صاااااااا تلنوهة‬ ‫اتمليشيا ‪.‬‬
‫وي صاااااااااا ااا ‪ ،‬واتق لاااة محميون‬ ‫لإ لاا اتمليشااايا أيضاااًا‬
‫واتمليشااااااايا ؤ ي ال واه ات ي‬ ‫وتلنواه باااتسااااااالاح وباااتمؤام اه‬ ‫لاقة مباشااااااهة بحماية اتفسااااااا‬
‫أنشااااائ من أجل ا تيش في م ن‬ ‫وبااااالاخ اها‪ ،‬و لياااا فااااإن من‬
‫اتنوهة في ب ا ا وجنوب اا فق بال‬ ‫اتصاااااااعاااب أن ن لا ل نوهة‬ ‫واتفاس ين واتسي هة ل مليا‬
‫بعمليااا قااذهة ل ماا ن اتنوهة‬ ‫هيب اتنف والآناه والاساااا حواذ‬
‫اتع اهقياااة الصااااااايلاااة في لهب‬ ‫ل اتعقو اتو ميااااة واتهوا ااااب‬

‫صدى نبض العروبة ‪4‬‬

‫ن اتعمل اتعسا هي اتمن م‬ ‫والإحباا واتقنو نا اتشاااااااعاب‬ ‫وشمال اتع اها تق ع ات هيا ل‬
‫سااااااايهفع من اح مااالا قليص‬ ‫اتنائه‪.‬‬ ‫أيااة فهصااااااااة لان شاااااااااه اتنوهة‬
‫ضاااااااحيا اتنوهة ويقلص ات من‬
‫تذت نه أن شااا ل أذهع‬ ‫ولاسا لال هوف ا ت نفيذ أجن ا‬
‫اتم لوب ت حهيه اتع اها‪.‬‬ ‫سااااااا هياة مسااااااالحاة تلنوهة مع‬ ‫الإبااا ة ات اائفيااة تسااااااانااة اتع اها‬
‫االاا اتااجااماايااع ماا ااااا هة‬ ‫اسا م اهه م ا ه ا اتساالمية ب ف‬ ‫واحاااا اث يي اه وبول اهفيااااة‬
‫ات وقف نااا واجش ومخااااوف‬ ‫حماية اتنواه‪ ،‬ولاسااااا اف همو‬ ‫يق ضاااااااي ا الاح لال اتفاهساااااااي‬
‫اتحهب ال ليااااة فحهب ات حهيه‬ ‫اتخيانة من سااااااياساااااايين و ماق‬ ‫ومشاااهو الإمب اه وهي ات نو ي‬
‫ميليشاااااااياا اق هنا أسااااااامااؤ م‬ ‫اتقائم ل ن هية اح لال الق اه‬
‫ق ضي ات ضحيا و س حق ا‪.‬‬
‫وم ا هة اتموقف اتمشاااااابوه‬ ‫وساااااااجلا م بااااات و ولهقاااا‬ ‫اتعهبية‪.‬‬
‫من أن اتع اها قا حهه‪ ،‬وأن من‬ ‫يانا م ب ماق اتع اهقيين وبصااااي‬ ‫خلاصااااااااة اتف م والإ اه‬
‫يااقااو ون اتااباالا اام اا اهقاايااون‪،‬‬ ‫حهب صااااااابا ع م صااااااي‬ ‫اتعميقين وات ي أ لنااااا ااااا م اه ًاه‬
‫فااتحقيقاة ال اتحقيقاة ن م لا‬ ‫الانقضااااااا وات نفيذ اتسااااااهيع‪،‬‬ ‫و اه اًه ن اتنوهة س ن ف و خ ها‬
‫خوناة ملاق ماطجوهون يخا مون‬ ‫وهبما من بع ‪ ،‬والانس ااااحاب ون‬ ‫و ساااا نمه من قبل أح اب اتعماتة‬
‫الاح لال اتفاهساااااي‪ ،‬و م تيساااااوا‬ ‫مواج ااااة مع قوا اتسااااااال ااااة‬ ‫واتخيانة واتمليشيا ت وسيع قو ا‬
‫شاايعة ولا مساالمين‪ ،‬فاتخائن تيش‬ ‫واتمليشااااااايا ات ي م ل ق اه‬ ‫وس و ا الإه ابية و عميا اتيطش‬

‫ت ين ولا مذ ب‪.‬‬ ‫سليحية بيهة‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪5‬‬

‫المنحى الجديد الذي‬ ‫ثورة تشرين تتجذر‬ ‫اااطخاااذ نوهة شاااااااهين في‬
‫تسييررع يليث ثورة تشييرررين‬ ‫اتمهحلة اتحاتية منح آخه‪ ،‬بع‬
‫هو إيصيريريرال هيريريروت ا إلى‬ ‫يونس ذنون الحاج‬ ‫أن اااااناااا اعا اماااا اتا ا ااااا اه‬
‫اليرير ييرريرالا مييرريرن خييررير ل‬ ‫والا صام وللا اتشواهع وات وائه‬
‫المؤتمرات والحصيريرول يلى‬ ‫سقا ذا اتن ام و ش يل ح ومة‬ ‫اتح ومية ب ف اتضااااااا ل‬
‫و نية مؤق ة من شااااااخصاااااايا‬ ‫اتح ومة ت نفيذ م اتب اتشاااااااعب‬
‫الييررد يا الييرردود ب ييررد‬ ‫مس قلة مح همة قو اتبلا و ي‬
‫يرف ا ل ييررالا مليرالير‬ ‫اتمشهو ة‪.‬‬
‫الشيريرير ال راوأ و و ا‬ ‫الهضااية والجواق ت ابة ساا وه‬ ‫اتمنح اتج ي اتذي ساايه‬
‫تخيرلييرريييررا اليير يررا ميرن‬ ‫جا يا ون اام و ني جا يا مبني‬ ‫لي نوهة شااااااهين و يصااااااال‬
‫الاحيريرتييررير ل ا يييرريررا يريرأ‬ ‫صاااااااو ااا ت اتعاااتم من خلال‬
‫ل اتو نية واتموا ن اتصاااااات‬ ‫اتمؤ م اه واتحصاااول ل ات م‬
‫الخبيث‪.‬‬ ‫واح اهم اتو ن واتموا ن‪ ،‬وبنااااق‬ ‫اتاااا وتي بعاااا أن هف اتعاااااتم‬
‫م اتب اتشاااااااعب اتع اهقي وأوت ا‬
‫وانقاة لإساااااااقاا اتن اام اتعميال‪،‬‬ ‫و ن م ه أسااااااسااااا ات خ ي‬ ‫اخالاياص اتاعا اها مان الاحا الال‬
‫وحااتيااً ي م ات يئاة تعقا أ نه من‬ ‫اتصااحي واساا نماه نهوا اتبلا‬
‫مؤ مه ساااااااياساااااااي خاهج اتع اها‬ ‫الإي اهني اتخبيث‪.‬‬
‫بطفضل صوه ا‪.‬‬ ‫نااوهة شااااااااهياان ونااواه ااااا‬
‫ت منيل اتنوهة واتنواه‪ ،‬يضااااام‬ ‫ن ام اتعماتة اتع اهقي ات ابع‬
‫من قا ة اتح اه ا واتناشاا ين في‬ ‫اتذتيل لإي اهن اتشااه واتذي تم يج‬ ‫الب ال م نوا من نقل اتنوهة ت‬
‫حل أمام ضااا نواه شاااهين لا‬ ‫خ وة م ق مة ت ساااب ات أهي اتعام‬
‫ات اخل‪.‬‬ ‫اتعاتمي و شاااا يل قو معاهضااااة‬
‫وبعيا اً ن شاااااااخصاااااااناة‬ ‫اتق ال واتقمع اتا موي والا قاالا‬ ‫وجب ا سااااايقع لي ا مساااااؤوتية‬
‫والال يالا ‪ ،‬لإسااااا ا صاااااو‬ ‫قيا ة اتح اه اتسياسي من اتخاهج‬
‫المااااوه والاخاااا اااالاف اااالاااا‬ ‫اتشعب و م نفيذ أي م لب من‬ ‫واتاا اخاال حاا اا ف واحاا و‬

‫‪6‬‬ ‫م اتب اتمشهو ة‪.‬‬ ‫صدى نبض العروبة‬
‫ت اااذا فاااإن اتنواه تم يقفوا‬
‫نا اذا اتحا ‪ ،‬وتم يقفوا م وفي‬
‫اليااا ي أمااام قمع اتن ااام‪ ،‬باال‬
‫م نوا بعفوي م وشاعوه م اتو ني‬
‫اتعاتي‪ ،‬أن ي ق موا بخ وا بيهة‬

‫و ذا فإن نوهة شااهين ق‬ ‫اتاا ول واتمن مااا اتاا وتيااة‪ ،‬ممااا‬ ‫اتشااخصاايا اتمشاااه ة ومواقف ا‪،‬‬
‫جاذه في نفوش اتع اهقيين و ي‬ ‫ساااااااي ي من قوة اتح اه ات اخلي‬ ‫نع ق أن ذه اتمؤ م اه بشااااااا ل‬
‫ماضااااااية في هيا الان صاااااااه‬ ‫وقوة ن يم و ه ي ه في اتوصاول‬ ‫ام سا نقل اتنوهة ت مجال أ به‬
‫اتمؤ ه باإذن او ولا هجعاة ن اا‬ ‫ت نفيذ ف اتنوهة اتهئيساااااااي‬ ‫وأوساع وسا ون ا مة تلنواه في‬
‫ات اخل بش ل بيه‪ ،‬وس منل أمام‬
‫ح سقا اتن ام‪.‬‬ ‫و و اسقا اتن ام‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪7‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪8‬‬

‫الب ثيو يضحكو يلى سياسات الحكومة ا وجاء‪!!!...‬‬

‫زه ارء الموسوي‬

‫و اااا ‪ ،‬ويحومون حول جنااااة‬ ‫اتبعث الآن في وضاااااعية‬ ‫اتذي يق أه اتواقع اتساااياساااي‬
‫اتح ومة اتفاس ة‪.‬‬ ‫قوياااة‪ ،‬ففي بااا اياااة اااذا اتع ااا‬ ‫اتع اهقي جياااا اً ويحللاااا حلياااال‬
‫اتمشاااااااؤوم ليه اتمف وم ت م وتنا‬ ‫اتعاهف و ف ي اتحصااااايف‪ ،‬يه‬
‫اتااحاا ااومااااة الآن فااقاااا‬ ‫و م اتذين شااااااي نوا اتبعث وهبوا‬
‫حاضااااااان ا بل فق شاااااااعبي ا‬ ‫أناا فشااااااالاا جميع اتح ومااا‬
‫اتعميلااة اتم عاااقبااة منااذ الاح لال‬
‫المشيرير د ا ااياا الداةمة سيريروف يتنذ منحى‬ ‫وتيومناا اذا‪ ،‬وقا موا تلبعاث ماا‬
‫آخر‪ ،‬وهو الشيروار ‪ ،‬سيروف ت وة ثورة تشيررين مرة‬ ‫يقوتون ية في با من ذ ب‪،‬‬
‫خرى ك ما حدث باامس ا ب ض م ناطق الحراك‬
‫بسبب لباق من شاه باتح وما‬
‫الش بأ‪ ،‬وسوف رى الثورة متوهجة ومتألدة‬ ‫اتعميلاة من ا ماام م باطنفسااااااا م‬

‫ماماً‪ ،‬لا يصاااااافا ت م لا من ت‬ ‫حملا لامياة من ماة وم للاة‬ ‫وسهقا م وا مال اتشعب‪.‬‬
‫مصااااااالحة مع م ويق ا من ذه‬ ‫تجعل اتبعث في وضاعية اتضاهبة‬ ‫بلا ش ‪ ،‬قا ة اتع اها اتذين‬
‫اتجيفة ات ي يضاااااااعون ا أمام م‪،‬‬ ‫اتقااضاااااااياة وات ي تم حا ث لن‬ ‫م في اتساااااااجون الآن م في‬
‫الآن نقوت ا بصاااا ا تيش ت م فئة‬ ‫اتبعث ف ه و قي ة م ماسااااااا ة لا‬ ‫وضاااااااعياة اتشااااااااام ين من اذه‬
‫ينصاااااااهون م ومااااا اااانوا أباااا ًا‬ ‫اتاحا اومااااا اتا ا يالااااة‪ ،‬مان فاي‬
‫من صهين‪ ،‬ي خب ون وفي ل مهة‬ ‫ن ي م ما لق من اتضاااااهبا‬ ‫اتسجن من اتبعنيين م سياسيون‬
‫ي لونون اتحهباق‪ ،‬واتضاااحية ذا‬ ‫اتموجعاة‪ ،‬بال اانا ضاااااااهباا‬ ‫ضاااااااليعون‪ ،‬ولا شاااااااا ي اابعون‬
‫اتشاااااااعب اتع اهقي اتذي ان ما‬ ‫جانبية ت ن م أفاقوا بقوة وبسااااه ة‬ ‫ويعهفون ما ي وه في اتبلا ‪ ،‬و م‬
‫ان ‪ ،‬ذا اتشاااعب اتذي أتبساااوه‬ ‫و لوا م يضااهبون و لوا م من‬
‫يصااااااافا تاااا اتجم وه وي من‬ ‫نااا يحللون‪ ،‬و م بلا شااااااااا‬
‫يضاااح ون ل ذه اتساااياساااا‬
‫ات وجااق و ل ؤلاق لاتب لوانياة‬
‫اتاااذين يفعلون حه اااا لهيباااة‬

‫و ت اتسخهية واتضح ‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪9‬‬

‫ل مناحي اتحياة وساااااااوف علوا‬ ‫اتمشااا في اليام اتقا مة‬ ‫جلاتيااب أتوان ااا جيبااة جلابيااة‬
‫ات افا نا و نا ‪.‬‬ ‫ساااااااوف ي خاذ منح آخه‪ ،‬و و‬ ‫اساااااام ا اتمات ي وأخه اساااااام ا‬
‫اتشاواهع‪ ،‬ساوف عو نوهة شاهين‬ ‫اا ل وياة‪ ،‬وأخه تون اا لهياب‬
‫ذن لا حاال ليه ذ اااب‬ ‫مهة أخه ما ح ث بالمش في‬ ‫واسااااااام اا لات اا مي وألا يبا ‪،‬‬
‫ذه اتم تة ات ي جلسااااااا ل‬ ‫بع منا ا اتح اه اتشاااااااعبي‪،‬‬ ‫الآن م قاا اال ااذه اتجلاتيااب‬
‫وساااااااوف نه اتنوهة م و جااااة‬ ‫وتم ي با لا اتسهوال‪ ،‬وان اس مه‬
‫اهسااااااي اتساااااال ة في لفلة من‬ ‫وم طتقة سبب ا ه ات اهمة واتفاقة‬ ‫ذا اتع سايفق اتساهوال‪ ،‬وي ون‬
‫ات من‪ ،‬ولا أ ن اااذه اتح وماااة‬ ‫واتجوع وات ا وه اتاذي حا ث في‬ ‫في وضاااااااع مخاال لا يحسااااااااا‬
‫م لااا حلًا و م لااا معااااتجاااة‬
‫تلأ مااا ات ي اسااااااا فحلاا الآن‬ ‫لي ‪!!!...‬‬
‫مامًا‪ ،‬وأصاااااااب من اتصاااااااعب‬
‫تملم ااااا‪ ،‬اتوضاااااااع المني في‬
‫اتع اها خ يه‪ ،‬وانفلا ا في م ن‬
‫ة‪ ،‬ووضاااع اق صاااا ي من اه‪،‬‬
‫وق ال وال ياالا و فجي اه ‪ ،‬الآن‬
‫تيش نات حل ليه أن ل ح موا‬
‫حاقااااائابا ام و اهحالاوا فاو اًه لاياه‬

‫مطساو عف لي م‪ ،‬ولا مطساو عف ل‬
‫من م ات عيش‪ ،‬وصااااااااا قوني لا‬
‫يوجاااا موا ن اهقي شاااااااهيف‬
‫يحب م‪ ،‬ومهحبًا باتمساااااا قبل اتذي‬

‫أن م تيش في بإذن او عات ‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪10‬‬

‫زائم ا‬ ‫حفاة كسرى ورستا والخرسا أ يثأرو‬

‫أم صدام العبيدي‬

‫ااائفي ب ي ونااطه من نااا اه‬ ‫فاااتيوم ااا وا بوجاا جاا يا‬ ‫ن اتاحاقاااا اتافاااااهسااااااااي‬
‫اتفهش اتصاااااافويين ون ق ل أبو‬ ‫ومنح ائفي آخه لإ اتة حضاهة‬ ‫اتصااااااافوي ل اتعهب م جاذه‪،‬‬
‫اتع اها و اااهيخاا و مش وي اا‬ ‫وخاصاة ل اتع اها‪ ،‬ففي اتع اها‬
‫مسلم اتخهساني ‪...‬‬ ‫اتعهبياة باإ اتاة همو ه‪ ،‬اتيوم اا وا‬ ‫ح مااا وان مااا امب اه وهياااة‬
‫ن باااعااا مااان أ ااا اهف‬ ‫بااإناااهة ف نااة جاا ياا ة‪ ،‬و ي اتااة‬ ‫فاهش في اتقا سااااية الوت ‪ ،‬وفي‬
‫اتعملية اتساياساية وأح اب ا اتلقي ة‬ ‫منال اتخلفية اتعباسااي أبو جعفه‬ ‫اتع اها ان سااااااه شااااااو ة فاهش‬
‫أي و بل ت ذا اتفعل ات ائفي‬ ‫اتمنصاااااااوه بحجج وذ اهئع وا ياة‬ ‫ن ما جهع جات م ات بيه طش‬
‫علا بهوايا موهونة لا صااااحة‬ ‫اتسم ات اف في اتقا سية اتنانية‪،‬‬
‫اتخبيث من أجل سب الصوا‬ ‫ت ا‪ ،‬ومن ذا اتهوايا أن اتخليفة‬ ‫وت اذا اانا ت م اتيا ات وت في‬
‫الان خابية تصاااتح ا‪ ،‬فاتمسااطتة لا‬ ‫أبو جعفه اتمنصاااوه و من ق ل‬ ‫اااا ماايااه اتااعاا اها بااعاااا اتاا اا و‬
‫ع و لا ت صاااااب بخانة ات ائفية‬
‫اتمقي ة ات ي أسااااااا م بشااااااا ل‬ ‫الإمام اتصا ا لي اتسلام‪.‬‬ ‫والاح لال نط اًه ت ائم م ‪...‬‬
‫واض ب وه الوضاع اتسياسية‬ ‫ن وا اتاة مناال أبو‬ ‫ن ات ل اااال اتفاااااهساااااااي‬
‫والاج ما ية والاق صا ية والمنية‬ ‫جعفه اتمنصوه أناه ج لاً بي ًاه‬
‫بين الوسااا اتهساامية واتشااعبية‪،‬‬ ‫اتصااااااافوي في اتع اها أصاااااااب‬
‫مناذ با اياة ات و والاح لال وات‬ ‫واضاااااااح اًا تلجميع من خلال م اا‬
‫يومنا ذا‪ ،‬وات ي لهسااااا بذوه ا‬ ‫فمن م من هف اتف هة لا با اه‬ ‫قاااموا باا من ج اهئم بحا أبناااق‬
‫ي اهن وه ااا ااا ملائ م وأذناااب م‬ ‫ينية و اهيخية‪ ،‬ومن م من أي ا‪.‬‬ ‫اتشااااعب اتع اهقي‪ ،‬وات ي ين ت ا‬
‫اتمواتين ت م في اتعملية اتساياساية‬ ‫ن ااماانااااال أبااو جااعاافااه‬ ‫جبين الإنسااااااااانيااة‪ ،‬فق لوا ون بوا‬
‫ونخص بااتاذ ه الح اب اتا ينياة‬ ‫اتمنصاااااااوه يع به واح ًا من أ م‬ ‫وساااااالبوا وسااااااهقوا وحهقوا وخهبوا‬
‫وحص شيم ا اتشعب اتع اهقي‪.‬‬ ‫وأبه معاااتم ماا ينااة ب اا ا وناا‬ ‫و انوا في اله فساااا اً و ما اًه‪،‬‬
‫مؤساسا ا وباني ا‪ ،‬وان اتة منات‬ ‫ومع اال مااا ملوه تم يشاااااااف‬
‫ما و لا حق وضااااااا ينة وفعل‬
‫لليل م وحق م وض ين م‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪11‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪12‬‬

‫ماذا وراء إط سراح واسا مصلح؟‬

‫مهدي جواد‪ /‬كربلاء العروبة‬

‫أخلاقيااة‪ ،‬ضاااااااااافااة ت مل م‬ ‫ااذا اتبسااااااا ااان م ااان ت قسااااااايم‬ ‫تل اهيخ‪ ،‬وأنا مسااااؤول أمام‬
‫ضاااااامن شاااااا يلا فها اتمو‬ ‫اتسهقا ‪ ،‬وأجل م او ت ل ما حهم‬ ‫او وات اهيخ ن ل لمة ا ب ا‪،‬‬
‫او من نا وشاااااااهب خمه و ان‬ ‫ما يساام اتحشاا اتشااعبي لحشاا‬
‫وال يال هفاقنا وال باق وأصحاب‬ ‫مجه أن يمه مسااااااا ها قهب‬ ‫ي اهني‪ ،‬فاهسي‪ ،‬مجوسي‪ ،‬ائفي‬
‫الموال بع أن يسااااالبو م أموات م‬ ‫اتبساااااا ان ل خ ساااااامع ‪ ،‬و نا‬ ‫وتم ين م ت اااذا اتحشاااااااااا هبي‬
‫ح ا قل م اتقوا المهي ياااة‬ ‫صاا ا ًاه ن ما يهي أح أن يمنعنا‬
‫وأتقا ب م في ساااااااجن بو اا في‬ ‫من شااااااايق تل خويف يقوتون تناا‬ ‫هوبي أصاااااااياال‪ ،‬لا من اهب‬
‫جاق م ابن مصل ‪ ،‬لن م مص ه‬ ‫باإي اهن تمصااااااالحاة أو ت سااااااااب‬
‫اتبصهة سنوا ‪.‬‬
‫وبع ما أصاا ه اتساايساا اني‬ ‫تلشه واتفسا ‪.‬‬ ‫الموال‪.‬‬
‫ف واه ب شااا يل ما يسااام اتحشااا‬ ‫ومه اتسنون و م يحملون‬ ‫ذا من جانب‪ .‬ومن جانب‬
‫اتشاااعبي شااا ل ابن مصااال تواق‬ ‫ذِه اتسااااامعة اتسااااايئة ح جاق‬ ‫آخه تم ين م تلحشااااااا شاااااااخص‬
‫وان و خلفا أقهب اتمقهبين تا ‪،‬‬ ‫الاح لال ات اااشااااااام ل اهقنااا‬
‫وت ن لاااا ه ب م‪ ،‬أه ا م ق ل ‪،‬‬ ‫اتحبيااب واح لاا هبلاق اتعهوبااة‬ ‫شهيف أصل ومنشط‪ ،‬وات تيل ل‬
‫وبع ق ل م اسا باح نسااق م‪ ،‬و ل‬ ‫من قبل صاااااابا ي اهن اتشاااااه‬ ‫ذتااا بااااه قاااا ة اتحشااااااااا م‬
‫اتفاهسااااية ح ساااا ع نجم أولا‬ ‫منحهفون أخلاقياااً و ااائليااًا‪ ،‬ومن‬
‫نا أقذه؟‬ ‫مصل وأصبحوا يلقبون باتحجي‪،‬‬ ‫اتمه بين ج اهئم مخلة باتشاااااااهف‬
‫وبعاا ذتاا شااااااا اال تواق‬ ‫يا تم ا ل اتق ه‪ ،‬وأصاااب اتحجي‬
‫ات فوف اتذي سااي ه ل جهف‬ ‫منال ل ذت لقاساااام مصاااال‬
‫اتصااخه وجهف أ اهضااي ا وساالب‬ ‫وأ واناااا مساااااااؤول حمااااايااااا‬ ‫اتاااذي منحاااة الإ لام أ نه من‬
‫ون اب الموال‪ ،‬وق ال أ ال جهف‬ ‫اتحهمين‪ ،‬وماااا بين ماااا‪ ،‬وقااااموا‬
‫اتصاااااااخه و اال اتعمليااا ات ي‬ ‫حجم ‪.‬‬
‫اساااا ف الإنساااانية قام ب ا من‬ ‫باتب ش وفه اتضاااااا اهئب ل‬ ‫نقول وت مصل جاؤوا ت‬
‫ضاااااااامانا ااااا نافاوا الآلاف مان‬ ‫اتمحلا وأصاااااحاب اتبسااااا ا‬ ‫هبلاق منذ من بعي و ل أ نه‬
‫ولاياه ذتاااا مان أفاعااااال لاياه‬ ‫اتمصااا ه م من يات واساا وتوا‬
‫السماق‪.‬‬ ‫ل بس ان في ن اية حي اتعباش‬
‫من م خل محاف ة هبلاق‪ ،‬و ان‬

‫صدى نبض العروبة ‪13‬‬

‫باااااتا صاااااااافايااااا ‪ ،‬و انااااا خاهج‬ ‫يقوم بمعه اة ات ا ف من اا خماا‬ ‫وبع ذت حاهب أصاااحاب‬
‫ات هبلائيون ن سااام م و شااافوا‬ ‫اتنوهة وت ن اه ة واص اهه الب ال‬ ‫اتفنا ا واتمحال ات جاهية واش اه ا‬
‫اتمسااااااا وه وت ن تم مل فهحة‬ ‫اانا تا بااتم اهصاااااااا ح با أ‬ ‫باساااام ما يساااام اتع بة بطهخص‬
‫ات هبلائيين‪ ،‬فقااا أ لا سااااااا اهح‬ ‫ب صاافية اتناشاا ين‪ ،‬وت ن اسا مه‬ ‫النماااان‪ ،‬و و ااا لبنااااق هبلاق‬
‫اتمجهم و ا يعيث بطه هبلاق‬ ‫بب شااااااا ح ال يال اتشااااااا ي‬ ‫اتعهوبة باتقصاااص‪ ،‬وتم يساا ع‬
‫اتفسااا ‪ ،‬ف ل هف م من و قاساام‬ ‫ي ااب اتو ني‪ ،‬اان ناا وه أم‬ ‫أح أن يقف ضاا ه بساابب ب شااة‬
‫مصااااال ؟ ن قا ل مطجوه‪ ،‬وت ن‬ ‫اتشاااااا ي اتماج ة ات ا ه اتع اهقية‬ ‫باتناش ح جاق نوهة شاااااهين‬
‫ي ا ‪ ،‬لا ب تليل أن ينجلي ولا‬ ‫الصيلة ت باتمهصا ت قول ما تم‬ ‫ت ي يصااا ح اتصاااو ات هبلائي‬
‫ساااااا ع أم من اتن ات أن يقلن‬
‫ب تلقي أن ين سه‪.‬‬ ‫اتعهوبي بإج اهم قاساااااام مصاااااال‬
‫فح اتقا ل اتذي يطمه باني‬ ‫و صاااااااابا ‪ ،‬و ان في ل تيلة‬

‫صدى نبض العروبة ‪14‬‬

‫فو هفيح ساخن‬

‫مهند أبو فلاح ‪ /‬الأردن‬

‫اتمقااوماة و جييه اا لاميااً ل‬ ‫و و ه تنااخبيا باإن ااق أحا أ نه‬ ‫يسااااااا حوذ ملف اتعلاقاا‬
‫أقال قا يه تصاااااااااتحا من ج اة‬ ‫اتملفااا عقياا ًا ل صاااااااعياا‬ ‫المهي يااة الإي اهنيااة ل ا مااام‬
‫اتسياسة اتخاهجية المهي ية وات ي‬ ‫م اي في ل اتمحا نا اتجاهية‬
‫أخه ‪.‬‬ ‫شااا ل ماق اتبي البي في‬ ‫في اتعاصاامة اتنمساااوية فيينا منذ‬
‫واشااااااان ن منذ ان صااااااااه اتنوهة‬ ‫ة أشااااااا ه حول اتملف اتنووي‬
‫الرئيس بايد يبدو‬ ‫الإي اهنية والإ احة بن ام اتشااااااااه‬
‫ٌ‬ ‫محماا هضااااااااا ب لوي في اتعااام‬ ‫الإي اهني واح مالا هفع اتعقوبا‬
‫اتمفهوضاااااااة ل اتن ام اتحا م‬
‫ث م نأ إلى حد ب يد‬ ‫‪.١٩٧٩‬‬ ‫في اهن اتمفهوضاااااااة من قبل‬
‫ا تحديق ويوةه لناخبيث‬ ‫اتم اهقبون ن نب تلمش‬
‫بإ اء حد كثر المل فات‬ ‫اتسااياسااي في واشاان ن يهون أن‬ ‫اتولايا اتم ح ة‪.‬‬
‫ت ديييررد عا يلى هيريرير ييرد‬ ‫الإ اهة المهي ياااة اتااا يمق اه ياااة‬ ‫اتعقوباا ات ي وساااااااعا‬
‫السيريرير ياسيريريريرة ا لخارج ية‬ ‫اتج ي ة س مضي ق مًا في هيق ا‬ ‫في ا الإ اهة اتجم وهية اتسابقة في‬
‫نحو اتااة ااذه اتعقوبااا بو يهة‬ ‫اتبيا البي بهئااسااااااااة ونااتا‬
‫اامريكية‬ ‫م سااه ة مسا في ة من ييه آخه‬ ‫اهماب با و الآن في هيق اا ت‬
‫في امة ات يان اتصااا يوني بع‬ ‫ات لاشااااااي مع ات ييه اتهئاسااااااي‬
‫الاسااا نماه الإي اهني اتناج‬ ‫اتسااااقو اتم وي تح ومة بنيامين‬ ‫اتذي مخضااااااا ن ان خابا‬
‫توهقة اتمقاومة اتفلسااااااا ينية في‬ ‫نا انايااااا او اتالايا او ي اتاياماياناي‬ ‫اتهئاسة المهي ية في شهين ناني‬
‫اذه اتمهحلاة اتحساااااااااسااااااااة من‬ ‫اتم هف اتااذي أ قااب اتعاا وان‬ ‫‪ /‬نوفمبه اتماضاااي‪ ،‬وات ي حمل‬
‫محا نا فيينا ي فعنا ت ات ساؤل‬ ‫اتصااااااا يوني الخيه ل ق ااع‬ ‫مع اا اهة يمق اه ياة جا يا ة ت‬
‫ن م اانياة حهيا جب اة ناائماة‬ ‫ل ة‪ ،‬ذا من ج ة ضاااااااافة ت‬ ‫سااا ة اتح م في واشااان ن ب امة‬
‫أخه في جنوب تبنان ن هيا‬ ‫نجاااح ن ااام ولايااة اتفقياا اتحااا م‬
‫ح ب او ل أماال اتحصاااااااول‬ ‫في ي اهن في اسااااااا نمااااه وهقاااة‬ ‫جو باي ن‪.‬‬
‫ل م يااا من ات ناااا لا بو يهة‬ ‫اتهئيش باااياا ن يباا و أناا‬
‫معن ٌي ت حاا بعياا في حقيا‬
‫‪15‬‬
‫صدى نبض العروبة‬

‫ن نيا و‪ ،‬ف ل شاا عل اتناه مج اً‬ ‫يفو خليف اا نااا اتفهصاااااااااة‬ ‫أساااااااهع من اهة باااايااا ن ات ي‬
‫فوا صفي ساخن خلال الش ه‬ ‫لاف عاال حهب وتو محا و ة ل‬ ‫خلصااا من اتعقبة اتهئيساااة في‬
‫اتقليلاة اتقاا ماة في جب اة هبياة‬ ‫وج ساااياسااا ا اق ن ام اهن‬
‫أخه يسااخه ا ملاتي اهن ما‬ ‫اتجب اااة اتلبناااانياااة تيبه ن تل أهي‬ ‫واتم منلاااة في ح وماااة بنياااامين‬
‫ح ام ل أبيب تخ مة أجن م‪.‬؟!‬ ‫اتعاام في اتا ويلاة اتعبهياة أنا لا‬ ‫ن نيااا و في اال أبيااب واتااذي تن‬
‫يقل صااااقوهية و هفاً ن ساااالف‬

‫صدى نبض العروبة ‪16‬‬

‫الش وغفلة بو ا واا بياء‬

‫د‪ .‬ارفد رشيد مجيد‬

‫ن ات خلف وات اهجع ب ااال‬ ‫يشااااااا ااا ات ااااهيخ اتقااا يم بل ان ولا ي ال بهة و ة تمن‬

‫واتحااا ياااث واتمعااااصاااااااه‪ ،‬باااطن يهياا أن يع به بصااااااااا ا اتقول أنوا وجوانب ‪ ،‬واتذي أصااااااااب‬

‫اتع اهقيين ق اشاااوا قهوناً وأجيالًا واتاافااعاااال واتااناابااااا والمااااانااااة اتاماجا اماع اتاعا اهقاي اتصاااااااااااباه‬

‫و قو اً من ات من‪ ،‬بالتفة واتمحبة والإخلاص ل اتمباااا ي واتقيم اتمح ساااااب اتمخلص الآن‪ ،‬جاقه‬

‫وحا ث وصاااااااااه بعا‬ ‫واتشاااااااامااو والإخاااااق‬

‫اتااااعاااا وان واتاااا اااا و‬ ‫واتصااااااافاااااق وات يبااااة‬

‫والاحا الال الماهيا اي‬ ‫الش الذي لا ي رف ااحداة وليس‬ ‫والا ااا ااا ا واتااا اااياااهة‬
‫واتانافاوذ واتساااااااايا اهة‬ ‫ا ويراموسيريريريرث الخنو والخضيريريرو وا لذل‬ ‫اتاو انايااااة واتاقاومايااااة‬
‫الإي اهنيااة ل اتع اها‪،‬‬ ‫اتيعهبيااة الصااااااايلااة‪،‬‬
‫والم ا ة والحسيريريررات والتذمر‪ ،‬الشيريرير‬ ‫بااعااياااا ًا اان اتاافااهقااااة‬
‫و ااااالااااا اتاااااقااااا اه اه‬ ‫الذي لا ي رف غع حياة الراحة والسيرير ا‬ ‫وات ااائفيااة واتمااذ بيااة‬
‫اتمصااايهية اتساااياساااية‬ ‫واامن واا ما والاسيريريرتدرار وال دا لة ا‬ ‫والاضااااااا اهب واتقلا‬
‫والاقاااااا صااااااااااااا يااااااة‬ ‫تديراسيريريرا المنيرافير والخعات واارينا بين‬
‫والاج ماا ياة واتنقاافياة‬ ‫وات و ه واتصاام ل‬

‫واتااا ينياااة ات ي خص‬ ‫الجميير‬ ‫اتاا االاام واتاانااوم االاا‬

‫اتاعا اهقايايان‪ ،‬واه ا ااااان‬ ‫الإنسااااااااانياة والخلاقياة‪ ،‬نوانا‬ ‫ضايم‪ ،‬اتشاعب اتذي لا‬
‫اتع اها وخي اه ونهوا ومساااا قبل‬ ‫اتمجاا واتب وتااة واتفاا اق ائماااً‪،‬‬ ‫يعهف الحقا وتيش في قاموسااا‬
‫أ لاا حاا هحمااة وياا اتخونااة‬ ‫شعاهه اتفخه والا ا الاس وهي‬ ‫اتخنوع واتخضااااوع واتذل واتم انة‬
‫واتعملاق واتجواسااايش واتفاسااا ين‬ ‫بطهوم ‪ ،‬واا تلنصااااااه وات ح ي‬ ‫واتحسا اه وات ذمه‪ ،‬اتشاعب اتذي‬
‫واتبسااااااااااتااة واتقوة واتبناااق واتعلم‬ ‫تام ياعاهف لاياه حاياااااة اتا اهحااااة‬
‫واتلصااوص و نصاايب اتعصااابا‬ ‫واتسلام والمن والمان والاس ق اهه‬
‫اتسااااياسااااية اتهساااامية واتمجاميع‬ ‫وات قاا م والا اااه في مجااالا‬ ‫واتعااا اتاااة في قاااسااااااام اتمناااافع‬
‫اتميليشااااااايااوياة اتوباائياة اتولائيااة‬ ‫اتحياة افة ‪.‬‬ ‫واتخي اه واله اا بين اتجميع‪،‬‬
‫الإي اهنية‪ ،‬واتهجال اتم سا هة بعباقة‬

‫صدى نبض العروبة ‪17‬‬

‫واحااا ة من ون ل اااط و اااطخيه‬ ‫واشااعال ناه اتق ل والان قام واتنطه‬ ‫اتاا ين اتاا جاااتين‪ ،‬وبقي اتمخ‬
‫مساااااااه ين تلحفا ل ما بق‬ ‫وات ائفية ات خيلة و ميه ل ما‬
‫بني وصاااااانع ل مه اتساااااانين‬ ‫اتخاهجي الجنبي تلمح ل وذيوت‬
‫من اتخيه واتبناااق واتعلم وات قاا م‬ ‫اتماضااااية‪ .‬ف ل اتشااااعب اتع اهقي‬
‫والا اااه واتع ة وات اهمااة‪ ،‬قباال‬ ‫اتع يم اتيوم يح ااااج ت لفلاااة‬ ‫اتمنحهفاااة خبينااااً ن نااااً ان قاااامياااًا‬
‫فوا الوان تلخلاص من ؤلاق‬ ‫أبونا آ م تينقذه ت به المان‪ ،‬أم‬
‫اتاحانااااالا اتشاااااااا اهذم‪ ،‬واتاناااااه‬ ‫لفلاااة أنبيااااق او اتصاااااااااااتحين‬ ‫تلاساااا م اهه بات ماه تلع اها والمة‬
‫اتمجوساااااااياة ات ي لا قبال و ناط‬ ‫اتصااابهين يونش ويوسااف تيخهج‬
‫باتقليل ولا شبع‪ ،‬لن ؤلاق ين م‬ ‫اتشااااااعب من ات لما ت اتنوه‬ ‫اتعهبية اتمجي ة و حقيا ال اف‬
‫ات ماه واتخ اهب والان قام و ي ان م‬ ‫ومن واقعا اتم هي التيم وماا با‬
‫اتلعين موساااااااوم بات ه واتخيانة‬ ‫من ماه شااااااامل‪ ،‬وما وقع لي‬ ‫وال ماااع واتساااااااي هة ل اال‬
‫واتعماتة واتسااهقة وات لم وات يان‬ ‫من ق ل و لم و يان واض اهب‬
‫وخلا اتص اه ا ات اخلية‪ ،‬ونشه‬ ‫و ا م اتسااااااالام وات اهحاة والماان‬ ‫ص يهة و بيهة‪.‬‬
‫اتفوضاااااا واتف ن ح يساااااا مه‬
‫والاس ق اهه؟‬ ‫تق مه اتساااااانوا اتفائ ة‬
‫اتشااعب بالإصااابة بنوبا اتحم‬ ‫ن ااذه ات فلااة‪ ،‬يجااب أن‬
‫وتح اا الإلمااق و ا م الإ اه‬ ‫ا اون مان خالال هفاع اتاو اياهة‬ ‫ل شااااااعب اتعجب وما خلل ا‬
‫واتف م تلواقع وات خلص من ااال‬ ‫تلو ي وات نبي والاسااا م اهه باتنوهة‬
‫ذت ب ل قوة وحسم وا اه ة واص اهه‬ ‫اتشابابية اتشاعبية اتعاهمة و م ا‬ ‫من أحا اث صااااااايباة وم ي اه‬
‫لاسااااااا عا ة ات يبة واتع ة وات اهمة‬ ‫اتمسا مه وهف ا باتشااباب اتوا ي‬
‫واتعااا اتاااة واتم ااااناااة ت ااال أبنااااق‬ ‫نيهة ومنع فا مفصااالية خ يهة‬
‫ات يوه تفضااااااا اتمخ ااااا‬
‫اتشعب‪.‬‬ ‫واتامسااااااااااا اي ل اااا اق اتاعا اها‬ ‫وجا ان‬ ‫ومؤام اه بيهة‪ ،‬قا‬

‫واتع اهقيين‪ ،‬و ب اتشااااااعب ب‬ ‫الإنساااانية وح م اتبناق اتع اهقي‬

‫الاج ما ي الاسااااااا وهي وات نمية‬

‫اتنبيلاة اتفهيا ة و ا مسااااااا قبال‬

‫اتع اهقيين‪ ،‬وضااااااااا اا و بعنه‬

‫الآمال وات موحا والحلام‪ ،‬بع‬

‫أن أ ااقاااا الهواح اتاابااهياائااااة‬

‫و ا اجاه واقصااااااااياااا اتاناااااش‬

‫اتمخلصااااااااة اتوفياة الميناة‪ ،‬و م‬

‫وان شاااااااه ات لم واتبااا اال واتفقه‬

‫واتج اااال والانح ااااا واتجحيم‪،‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪18‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪19‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪20‬‬

‫التدية ضرب من فنو الباطل وهأ ش ار الصفوية وودس وداس ا‬
‫أبو كفاح‪-‬لبنان‬

‫اتصفوية و عاتيم اتوتي اتفقي و و‬ ‫يح ف وماااًا بحا اته و حااا‬ ‫ن ما ب ع ذه اتشاايا ين‬
‫يشاااااااهح ماا عه وي عه تا‬ ‫ه ااايااة ول اااق اتوتي اتفقياا في‬ ‫اتفاهسية اتمعممة في اس خ ام فن‬
‫تبنان من مطساااي وويلا وأ ما‬ ‫ات قية وات ذب بشااااا ل يوحي أن م‬
‫ساااااااياساااااااية ومعيشاااااااية وماتية‬ ‫اهن ام ل اتشهيف!‬ ‫ملائ اة من ين‪ ،‬ناا جل أبه‬
‫واق صاااا ية خانقة وليه مسااابوقة‬ ‫نعم ن م يخاااا بون ات أهي‬
‫في ااهيخ تبناان مناذ لانا وتاة‬ ‫اتعام باتجلباب واتعمامة نا من م‬ ‫عااتيم م ومع قا ا م ات ي فوقا‬
‫مساااا قلة بساااابب نقافة سااااياسااااية‬ ‫ان م ب اااذا يؤنهون ل اتنااااش‬ ‫ل اتشي ان وم يافيلي نفسي ما‬
‫سااااا ساااااي اتنفاا وات ل ي خلف‬ ‫مس لين يب م واتحاتة الإيمانية‬ ‫وجعل مااا لميااذين في صاااااااف‬
‫اتمصاات اتساياساية واتمذ بية من‬ ‫ن م‪ ،‬ذ لا مجال تلشاااااا ب ذا‬
‫اتمعمم ذ أن من يخا ب م لحفي‬ ‫حضانة م هس م اتصفوية!‬
‫أجل حقيا مآهب شخصية!‬ ‫من أحفا هساااااااول او ل ح‬ ‫فلبنااان مااا اتع اها مب ل‬
‫فعلًا ن بليش أحال نفساا‬ ‫م م وباات ااتي و تيش مه ا ياا‬ ‫بعملاق أح موا قبضااااااا م ل‬
‫ل ات قااا اا اتمب ه بعاا فوا‬ ‫بذتة من صااااميم لفهسااا شاااي أو‬ ‫مفااصاااااااال اتا وتاة ح باا وا بماا‬
‫اتصااافويين لي ذ أن ات صاااهي‬ ‫وت شاااااااي انا لاابااناا أو تويش‬ ‫يعهف بات وتة اتعميقة ات ي ح م‬
‫يوحي بااطناا لام حا وت ن في‬ ‫في ون ت اا ل ل مه اا ي ااا أناا‬ ‫بااااتبلا واتعباااا حااا ذهيعاااة‬
‫تص هيف وفاساا ! لماً أن ل‬ ‫اتمقاااومااة واتمحوه اتمقاااوم اتااذي‬
‫اتحقيقة ي اه ب اتبا ل‪.‬‬ ‫من اتفاس ين واتمعممين م حاتفين‬
‫واتي م بع مااا جاااق في‬ ‫في تبناااان ل تبناااان اتااا وتاااة‬ ‫صدى نبض العروبة‬
‫صااااااهي ذا اتشااااااي ان اتمعمم‬
‫باا اااااهيااخ الاناانااياان ‪ ١4‬حاا ياا اهن‬ ‫واتشعب‪.‬‬
‫ان لا ب من ل اتمق مة‬
‫‪:202١‬‬ ‫تعه صاااهي منذ بضاااعة أيام‬
‫☆ا ا اباه هئاياش اتاماجالاش‬
‫ات نفيااذي في ح ب او اتساااااااياا‬ ‫ص ه ن معمم اس ف ني بوقاح‬
‫اشم صفي ات ين أن "تبنان اتيوم‬ ‫و ذب ونفاق اتمس م من م هس‬

‫‪21‬‬

‫اتساااياساااية واتشاااهو واتشاااهو‬ ‫☆وخ م‪" :‬اتساااياساااة يجب‬ ‫أمام معضااالا نيهة واتمعضااالة‬
‫اتمضاااا ة من نا أو نا ‪ ،‬ل‬ ‫أن ون في ج ة خ مة مصااات‬ ‫الاسااساية في تبنان ي في نقافة‬
‫ؤلاق أن يعهفوا أن م ي لا بون‬ ‫سااياسااية ساا سااي اتنفاا وات ل ي‬
‫ب اهماااة اتلبناااانيين واتمصاااااااااات‬ ‫اتاامااوا اانااياان وتاايااش اتااعاا ااش‬ ‫خلف اتمصاااااااات اتساااااااياساااااااية‬
‫واتمناو اه اتساااياساااية ن ي ن‬ ‫واتماذ بياة من أجال حقيا ماآهب‬
‫اتو نية"‪☆ .‬‬ ‫اتصااات اتعام واتمصااات ات به ‪،‬‬
‫وبات اتي نهة ات لا ب باتمناو اه‬ ‫شخصية"‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪22‬‬

‫َ‬
‫هل يحلا ال را مواينين "بروكست "؟‬

‫ابن قاسيون‬

‫واتاااولاق تااالأجاااناااباااي‪ ،‬فااا ااام لا‬ ‫يملاا لا ساااااااهي اًه واحاا اً ناااباا‬ ‫ن اتم بع تمااا يحاا ث في‬
‫يساااااا حساااااانون من الآ اهق لا ما‬ ‫ات ول‪ ،‬فاااا ف ب اااذه ات هيقاااة‬
‫أتفوه‪ ،‬ولا يصاااااا قون من الح ام‬ ‫اتبسي ة في اتمساواة بين اتناش‪.‬‬ ‫اتع اها‪ ،‬ومااا قوم باا سااااااال ااة‬

‫لا ما عو وه‪ ،‬فإذا جاق الشياق‬ ‫تاقاااا ذ اه اناي أساااااااا اوهة‬ ‫الاح لال وأح اب ا وميليشيا ا‪ ،‬لا‬
‫ماوافاقااااة ل اوائا ام وا ا اقااااا ا ا ام‬ ‫بهو ساااااااا بماا يجهي تيا أمه‬
‫و عليما أسااايا م عصااابوا ت ا‪،‬‬ ‫اتع اها منااذ ‪ 2003‬وح الآن‪،‬‬ ‫يجااا ني اًه من الاخ لاف بينااا‬
‫واذا خاااااتافا ا ااااا أنا اهو ااااا‪ ،‬لن‬ ‫ومااا قوم باا سااااااال ااة الاح لال‬
‫المهي ي‪-‬الإي اهني في اتح م بين‬ ‫وبين قا ع ات هيا "بهو سااااااا "‬
‫أ واق م و مااااات م لقي ل‬ ‫الشااياق اتخيه واتشااه‪ ،‬واتو نية‬
‫أ ين م حجباً يصاااا م ن اه‬ ‫ات اذي ااان موتع اًا ب جهياا اتن ااش‬

‫اتحا‪.‬‬ ‫من نيااب م وأم ع م‪ ،‬ويضاااااااع م‬

‫ل سااااهيه من ح ي ‪ ،‬فإذا انوا‬

‫أ اول ماناااا قاص أهجالا ام‪ ،‬وان‬

‫انوا أقصاه شا هؤوسا م وأهجل م‬

‫بحبااال نم ماا أجسااااااااام م ح‬

‫يسااااوي بين ا وبين اتساااهيه‪ ،‬وفي‬

‫ل ا اتحات ين اتن يجة واح ة!‬

‫تم ي ن بهو ساااا اهضااااياً‬

‫ن باااااين اتناااااش‪ ،‬وحين أ اه‬

‫اتعا ل بين اتنااش تم يجا با ًا من‬

‫قصيه ات ويل و ويل اتقصيه‪،‬‬

‫وتو ااان ناا ه أساااااااهة مخ لفااة‬

‫ل هجل ساااااااهي اًه‬ ‫ات ول ل‬

‫معااا لاً ت وتاا ‪ ،‬لا ذا ااان لا‬

‫صدى نبض العروبة ‪23‬‬

‫بعضاا ا من لهصاااص وبعضاا ا‬ ‫ولا يق ه أن ي حهه من ساااااااي هة‬ ‫من اتعبااااث لا باااال من‬
‫الآخه من ل واني وسااااااا اا ين ‪،‬‬ ‫اتماضااااااي ف و يفضاااااال اتمنقول‬ ‫اتساااااااخف أن ي عصااااااااب اتمهق‬
‫واخ اهوا لنفسا م أساهة من خشاب‬ ‫تموا ين اتق يمة وأن ي بع ا ا با اً‬
‫مساااوش‪ ،‬أو من ح ي صااا ي أو‬ ‫الا اتاماعاقاول والإ اباااااع الا‬ ‫أ م ‪ ،‬وأن ي ساااال أو يعج ن‬
‫من حهيه نااا م‪ ،‬وفي م من خلع‬ ‫الإبااا اع ويجااا في ات قلي اا أمنااااً‬ ‫اه ات وه‪ ،‬وأن ي ن الشااااياق‬
‫وسلاماً وفي اتحهية خوفًا وشقاق‪.‬‬
‫اتساااااااهيه و لا اتحواه وف اااا‬ ‫بمي ان مي ان "بهو س "‪.‬‬
‫اتموا ين وتم ي ف ب خوين وق ال‬ ‫ومن أصااحاب لبهو ساا‬ ‫مااااا أ اااانااااه اتااااذياااان لا‬
‫اتناااش‪ ،‬باال جه م من أخلاق م‬ ‫ات اتم اتذي يهي أن يسخه اتناش‬ ‫يسااااااا يعون أن يعملوا اتف ه‬
‫وأفا اااااه ام و اوا افا ام وا ا اما ام‬ ‫لإ اه ا اتعميااق‪ ،‬واتعاا ل اتاذي لا‬ ‫واتهويااة لن م لا يم ل ون ااا‪ ،‬واذا‬
‫يساا يع أن يب ل أح ام بحسااب‬ ‫لب تي م أن ي لقوا نفوسااااااا م‬
‫باتشااااه وفسااااا الخلاا واتشاااا‬ ‫من قاات اا تقيا جباًا جااباًا‪،‬‬
‫وسوق ات ن و ول اتشقاق‪.‬‬ ‫ات مان واتم ان‪.‬‬ ‫ف ي لا ن لا من أساااااااه ا به ةً‬
‫ومن م اتصااحفي واتمحامي‬ ‫ح قع في اتحيهة والاهيااااب‪،‬‬
‫تقاا جاااق في السااااااا وهة‬ ‫واتساااااياساااااي اتذي يب ل اتحقائا‬ ‫ولا نجو من حيه اااا واهياااب اااا‬
‫أيضااااااااً أن اتب ل ل ي ة ق فه‬ ‫فيجعل ا خا مة تمصااااااااتح ‪ ،‬فق‬ ‫ح عو ت السااااه مهة نانية‪،‬‬
‫ل بهو سااااااا وقي ه بقيو من‬ ‫خ لف هواية اتصاااحف باخ لاف‬
‫حا يا ‪ ،‬نم ااملا بماا اان يعاامال‬ ‫أتوان ا اتسياسية‪ ،‬وي افع اتمحامي‬ ‫ومن عو ل اتسيه م لاً ل‬
‫با اتنااش من ات لم‪ ،‬فوضاااااااعا‬ ‫ن اتحا ما ي افع ن اتبا ل‪،‬‬ ‫ليهه ج ن اتمشاااي وح ه في‬
‫ل ساااااااهيهه وق ع هجلياا وما‬ ‫ويخ لا اتساااااااياساااااااي ال اذيب‬ ‫فضاااااااق اتف ه تعج ه ن ات حهه‬
‫جسام ح ق ل وأنقذ اتبشاه من‬ ‫من أ وائااا و ماااات ااا اتماااطتوفاااة‬
‫لإنبا م ا م ‪.‬‬ ‫وخوفاا من اتنوه و سااااااالاا ن‬
‫ومن مقاييس ‪.‬‬ ‫تو ُبعث لبهو سااااااا من‬
‫ماا أحوجناا اتيوم ت منال‬ ‫ج ي في اتع اها تما وج نفسااااااا‬ ‫اتوصول ت اتحهية‪.‬‬
‫ااذا اتب اال‪ ،‬تقاا نه ات اااتمون‬ ‫لهيباً‪ ،‬وتعجب من فنن ساياسايي‬ ‫ناانااااا نااه اتاا ااناايااه ماان‬
‫و لب اتبا ل ل اتحا واساا ب‬ ‫اتع اها في بااع هيق ا ‪ ،‬ف ؤلاق‬ ‫أصااااحاب لبهو ساااا لا ي اتون‬
‫اتقوي باتضاااعيف واتجا ل باتعاتم‬ ‫ق سااااااابقوا بهو سااااااا في ق ع‬ ‫في مننا ذا‪ ،‬فمن م اتجام اتذي‬
‫وات ني باتفقيه ح أصاب اتناش‬ ‫لا يساا يع أن يعيش لا بات قلي ‪،‬‬
‫أحااوج تاا ااحاا ااياام مااوا ياان‬ ‫ات هيا بعضااااااا م ل بع‬
‫وصنعوا تلشيق اتواح ة أسهة‪،‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪24‬‬

‫ت ح يم وأن يف قه صااااااالاح‬ ‫فيحها أساه م اتمساوساة‪ ،‬ويجلي‬ ‫بهو سااااا من م ت أي شااااايق‬
‫موا ين م ت نوهة‪.‬‬ ‫اتصااااااا أ ن ا أو يح م ا‪ ،‬وان‬ ‫آخه‪.‬‬
‫تمن اتبلية أن ح اج أساااهة اتناش‬
‫ما ا ياقاوم ااااذا اتابا اااال‬
‫وينف ات بااه ن قول اتنااش‬

‫صدى نبض العروبة ‪25‬‬

‫ما ول وةل‬

‫أ‪ .‬د عبد الكريم الو ازن‬
‫" يتبغدد علينا‪ ....‬واحنه من بغداد"!!‬

‫اه اتسلام‬ ‫سلام ل‬ ‫اتمنل مطخوذ من اسم اتعاصمة اتع اهقية ب ا‬
‫م ينة اتحضاهة واتنقافة والاناقة واتمج ‪ ،‬ما ان‬
‫ج يل‪............‬و بي ل أن اتع اب ويل‬ ‫وس عو بإذن او‪ ،‬وق اوت نيه من الاخوة‬
‫اتمصهيين في ات اتب بقوت م لب ب لينا‪. .‬‬
‫أب ا لا أ و سوا‬ ‫فحينما يحاول أح م اتم الاة في ا اه نقاف أو‬
‫م هه أو ات عاتي وات بخ ه يقال ت ‪:‬ل ب‬
‫م ينة‪..............‬وماتي ن أم اتع اها ب يل‬ ‫لينا‪ ....‬واحن من ب ا ‪ ،‬أو للا ب لينا ‪،‬‬
‫بذا اتمعن اتذي أهي ب في اتمنل اتع اهقي ليبيع‬
‫حناني ما ذا اتجفاق وتم‬ ‫سمج اتسماجة ‪ ،‬واتمصهي لما بيعش اتمية في‬
‫حاهة اتسقايين ات ي لن ا اتم هبة اتمصهية شهيفة‬
‫ي ن‪.........‬تيصهف قلبي ن وا ذول‬
‫فاضل‪.‬‬
‫وتم ل ني ن شا ئي منا ه‪ ........‬واه‬ ‫و ب لينا لنا ا اتفنان اتق يه ا م‬
‫اتسا ه‪ ،‬و ي ع ش اتجانب الايجابي تب ا‬
‫ولا ن سا ني قبيل‬ ‫وس ان ا‪ ،‬وتيش اتمقصو الاساقة تي م أو تعا ا م‬

‫خيات في ف هي وذ اه في فمي‪...‬وحب‬ ‫و قاتي م ما ق يف م ا اتبع ‪.‬‬
‫وشّن َف ات اهحل محم اتقبانجي أسما نا بما‬
‫وس اتقلب تيش ي ول‬ ‫خ اتمهحوم اتشا ه خضه باش ضاحي‬
‫ات ائي ل‪ ١٩٧٩- ١٩08‬ن م ينة اتسلام‪ ،‬ما‬
‫هم ات ه قلبي باتبعا وباتنو ‪.......‬ت‬ ‫أجا ب ا بع اتق اهق منل اتشيخ وتي اتفلوجي‬

‫او يا قلبي فطن حمول‬ ‫وآخهون‪:‬‬

‫ه او صحبي في اتهصافة ن م‪ ....‬بقلبي‬ ‫صدى نبض العروبة‬

‫ل بع ات ياه ن ول‬

‫وفي ات ه أ ل لا أو ف اهق م‪..........‬ولا‬

‫شاقني ن م و وخليل‬

‫وتم أنش في يوم و أحب ي‪........‬وت ن‬

‫صبهي في اتفؤا جميل‬

‫وبمجا اهة ذا اتمنل ‪ ،‬أج ذه اليام أن‬
‫بع اتسياسيين ومع قهب ات وهة الان خابية اتمقبلة‬

‫‪26‬‬

‫معهوفة تلقاصي وات اني باتعماتة واتعيش ل‬ ‫لمج وتة اتمصيه ‪ ،‬يصول ويجول لوي ّيه فياتة‬
‫فُ ا الجنبي‪ ،‬وفسا ه ي م النوف‪ ،‬وقش ل‬ ‫!!‪ ،‬بطن مل وسيعمل ولا ب يل ن اسعا ل وت‬
‫ذت من ي بوأ منصباً بي ًاه في مؤسسة ما مض‬
‫لي ا أ نه من قهن وي ي بطن سيب أ من اتصفه!‪،‬‬ ‫اتخايبة ‪ ،‬وأن افلا ون ق م ا ذا ًاه ت لن أسق‬
‫فينسف ما بناه سابقوه و طن م من س ان اتمهيخ !!‪،‬‬ ‫اسم س وًا من وهه ات طسيسي في بناق اتم ينة‬
‫وي لون ل ي ب ون لينا‪ ....‬واحنة من ب ا ‪.‬‬
‫اتع اهقيون خاهج اتبلا ‪ ،‬نفه من م ي ه في‬ ‫اتفاضلة‪ ،‬في حين ن سجل اهيخ يش ب موي‬
‫بع وسائل الا لام ليه اتع اهقية وي ي بان‬
‫ان ذا وق م ذا‪ ،‬فيص ق اتم لقون في ل‬ ‫وب ش بحا أبناق شعب بش ل مباشه أو ليه‬
‫اتبل ان‪ ،‬ونسي ذا لاتم بج بطن ش اه التوف‬
‫من أبناق جل ي اهقبون و و لي ب ل اتناش‬ ‫مباشه حينما ي ون " ا ما" ت ا‪ ،‬ومساهه وسيه‬

‫ويعهفون حقيق ات ائفة ون م لمن ب ا ‪.‬‬
‫يقينًا‪ ،‬فإن اتوفاق والمانة واتمهوقة وات يهة‬
‫واتو نية‪ ،‬ق ضي من ل فه أن ي ون سفي ًاه‬
‫تبلا ه‪ ،‬فيما يقول وفي صهفا وسلو ‪ ،‬وفيما‬
‫يحمل من نقافة وو ي ون اهن ذا ‪ ،‬وي في ما حاا‬

‫بنا من ج اهح وآلام يشيب ت ا اتوت ان‪.‬‬
‫ات اهيخ لا يمح واتذا هة بق حية‪ ،‬وخيهنا‬
‫من ا ق او ونفع اتبلا واتعبا ‪ ،‬ولا م ان بع اتيوم‬

‫تمن لي ب لينا‪ ....‬واحن من ب ا !!‪.‬‬

‫صدى نبض العروبة ‪27‬‬

‫رسالة ايتذار‬
‫إلى بأ ج فر المنصور‬

‫حميد سعيد‬

‫َخهَج اتُنَوا ِسُّيو َن من أَس اهِه ا الوت ‪..‬‬ ‫أَْوَهنََْنا ُحلماً جميلًا‪..‬‬
‫ُنا‪..‬‬ ‫َأُّي ا اتحلُم اتجمي ُل‬
‫ُمذ جا َق بُ ا ِو يحملُ ا ت اتضف ي عن ‪..‬‬
‫حي ُث اس َّل اتنوُه باتجوه ِّي واتُّ ْفل ‪..‬‬
‫وأَسَاهُه اتَّن ا َم باتنخي ْل‬ ‫َشمساً‬
‫و ي في ما ِق ات َّصباحا ِ اتجميلِة س حُّم‪..‬‬
‫ُم ْذ ا َن بُ ا ِو‪ ..‬أ لَ َا في ملا ِح ِم ا‬
‫اتُو ُو ْل‬ ‫ولا َي َم ُّش ِ لاتَ ا اتبي َ ‪ ..‬الَصي ُل‬
‫ََب َ ُ القماُه‪..‬‬
‫ََعلُّم الن اُه ِم ْن َلْلاق َف َّضِ ا‪..‬‬
‫وَ ْص َ ُل في َموا ِس ِم ا ات ُخيو ْل‬ ‫ُ ُّل قصي عة َحمل ُلهوَه َصبا ن ا عق‬
‫ُحلٌُم جمي ٌل‪..‬‬ ‫جام ع ‪..‬‬

‫ِل َ َأبوا ٌب نماني ٌة‪ َ ..‬ا َحُم ِ ْنَ ِس ْ َهِ ا‬ ‫جاق تي ا‬
‫اتُفصو ْل‬
‫صدى نبض العروبة‬
‫ِم ْن أ َّي با عب‪..‬‬
‫َخهُج اتُنيا‪ ..‬وَ ُخ ُل ُ ُّل أُ ْلِنيعة َب و ْل‬

‫َيَعاَي ُش ات ُخَل َعا ُق واتُفَق َا ُق في ا‪..‬‬
‫حي ُث َلع ُب في َح ائِِق ا‪ ..‬ات َعصاِفيُه ات َّشقّيةُ‬

‫وات ُصقوْه‬
‫َي حاوُه اتنَِم ُل ات ُمشا ُش في َجواِ اتش ِّ‬

‫واليما ِن‪..‬‬

‫وات َشي ُخ اتوقوْه‬

‫‪28‬‬

‫َصاَه َم ينةً ‪..‬‬ ‫لا ي عب اتن ِم ُل اتمشا ُش‪ ..‬من م ا ا‬
‫َ ْل ُن َ ُ ه ُ‪ ..‬أ ّن ذا ات ِم ْس َ من َ ِمنا‬ ‫ات ُخماِه‬

‫ات ُم َاِبه ‪..‬‬ ‫ولا َيضي ُا ب َم ْهِه‪ ..‬اتشي ُخ اتوقوْه‬
‫تَي َش ذا ات ِم ْس ُ‪َ ..‬ب ْع َ َِم ات ََا ِل‪..‬‬ ‫****‬

‫َ ْل ُن َ ُ ه ُ‪..‬‬ ‫في ا ِا َأسما عق‪..‬‬
‫أن َّل ُل اِ ا انَ َحهوا‪ ..‬وَيْنَ ِحهو َن‪ ..‬ت َّن‬ ‫يباه ُ تيل ِ ات ُشع اهق‪..‬‬
‫َينَ ِحلوَن َمعصي َة اتمعاني‪ ..‬في اتَّ َصُّو ِف‬
‫اتسؤا ْل‬
‫ِتَم َي ْح ِش و َن ل َفا ِف َن ِخيِل ا‬ ‫وات ُمجو ْن‬
‫ِتَم ُي ْشِعلوَن اتَّناَه في َأ ْحلا ِم ا‪..‬‬ ‫َ شاَب ُ الَحلاُم والو اُم‪َ ..‬حي ُث ُيوا ِصلوَن‬

‫ِتَم َي ْحِق و َن ََل َأ َلانِي ا‪..‬‬ ‫اتلي َل باتَلّي ِل اتقصائُ‪..‬‬
‫وَي ْخَ ِ فو َن ِ ْف َق ات ُحْ ِن ‪ ..‬في ا ؟!‬ ‫َبي َن من تِة اتُّهؤ الُوت وَمْنَِتِة ات ُجنو ْن‬

‫****‬ ‫ُحلٌُم جمي ٌل‪..‬‬
‫ُمذ ا َن بُ ا ِو‪ ..‬ان ذِه اتقَُهِشَّية‬ ‫َأ ُّي ملحمعة‪َ ..‬ي ُخ ُّ ُحهوَف ا ات ي ُن اتَنبي ُل‬

‫ات َخ ْض اه ُق‪..‬‬ ‫ب اُ‪..‬‬
‫ُبس ا َن ات ُم ِحّبي َن‪ ..‬اتمآذ ُن وات ِجنا ْن‬ ‫ذا ات ائُه اتِفض ُّي‪ ..‬حي ُث ي و ُن‪ ...‬ا َن‬
‫تي ٌل‪ ..‬تعاشقعة ُحاو ُل أ ْن ناَم ولا َناْم‬
‫ات ِّشعُه واتَلّ ْح ُن ات َجمي ُل‬
‫تي ٌل‪ ..‬تعاب عة ُيقَ ِّصُههُ اتِقياْم‬ ‫وت اتما َلَّن ُ ِ ْجلَةُ في تياتي ا‪ ..‬وَهَّ َهُ‬
‫تي ٌل‪ ..‬تصعلو ع ُيقيُم ُقو َس ُ في ُ ِّل َحا ْن‬
‫ات ُم َّنوَن اتفُحو ُل‬
‫تي ٌل‪ِ ..‬تمملو ع ُي َجِّه ُب أَ ْن َي و ْن‬ ‫اتموصليا ُن اتخ اهفيا ُن ‪ ،‬واتعوُ ات َسخ ُّي‬
‫تَي ٌل‪ِ ..‬ت َعَّياهي َن َينَ ِشهوَن بي َن َح ائ ِا الَ ْس اهِه‬
‫َوٌَه َلو ٌّي‪..‬‬
‫‪..‬‬ ‫ب اُ‪..‬‬
‫في أَْه ِ ات َّسوا ْ‬
‫ِس ْحُه مآذ عن ُخضعه‪ ..‬وِسحٌه بابل ُّي‬
‫ب ا ْ‪..‬‬ ‫****‬
‫ُْقبِ ُل ِمن َمسا اه ِ ات ُّنوِن ت َم َسَّاه ِ‬
‫َ ْل ُن َ ُ ه ُ‪ ..‬أ ّن في ات ي ِن اتع اهق ِّي‪..‬‬
‫ات ُّنون‪..‬‬ ‫اس فا َا ات ِّي ُب‬

‫‪29‬‬ ‫صدى نبض العروبة‬

‫أ أهي َ مقَبهةً ُ ا ِ ُم سامهي تي عل‪ ..‬بَط اه ِف‬ ‫َسَيلُُّم بُ او‪..‬‬
‫اتَّه َصافَِة؟!‬ ‫أش ا َ الَسا ِ يِه ‪ ..‬الَقاوي َل ات ي ُهو ‪..‬‬

‫ل أَقاَم َ ٌم َحِي ٌّي‪ ..‬مط ماً تلَوْهِ ؟!‬ ‫شا اه ات وا ِب‪..‬‬
‫َ ْل ؟!‬
‫واتُّهؤ ‪..‬‬
‫َسطُ يُ أَ ْسئَِل ي ت َصفَ َحاِ ا الُوت ‪..‬‬ ‫وُيقيُم في ا‪َ ..‬بْي َ َ ْبِ او‬
‫وأَ ْسَط ُل َ ْن ِ ا ِب الآ ِش‬ ‫أبوا ٌب نمانيةٌ ‪ ..‬وأ من ٌة َ ُمُّه‪....‬‬

‫َ ْن َشج عن َنوا ِس ٍّي‪ ..‬أقاَم ُنا‪..‬‬ ‫َي ُّا با َب اتما ِق‪..‬‬
‫وأَسط ُل ن ح ي عث َضا َع في َ َما ِ ِم ْحَنِ ا‬ ‫َشْي ٌخ َقاِن ٌ ‪..‬‬

‫الَ ِخيهة‪..‬‬ ‫وَي ُّا با َب اتقان ي َن‪ ..‬فلا ُيجا ُب‬
‫ان ُيهو في تياتي ا ات ُمضيئِة‪ْ َ ..‬ن َبني‬ ‫أَو ان َي ْحلُُم بات ِّبا ِق اتبي ؟!‬
‫أَْم أَْتق ِتيِ َصحاِئفًا بيضًا‪ُ ..‬ل اه ُب؟!‬
‫ات َعَّبا ْش‬ ‫َبْي َن اتقيامِة واتِقيا َمِة‪ُْ ..‬قِب ُل الَ ْشجاُه‪..‬‬
‫من ؤلاق؟!‬ ‫بي َن واص عف َمّه وأُخه في ات َّهيا ‪..‬‬
‫سطت ُ بَ ا ِو‪ْ ..‬ل ا َن ات ُمًن ِجم قَ ْ َهو‬
‫َي ُّل َ ْبُ ا ِو‪..‬‬
‫ِم ْن َقب ُل‪..‬‬ ‫ِم ْن َس َمعه ِت َس َمعه ‪ ..‬وِم ْن َخبعه ِت‬
‫َ ْن َو ْح ِش ات َواِبيش ‪..‬‬
‫اتف اه ي ُش ات ي َح َملَ ْ ِسفاحاً ‪ ..‬أَ ْسَق ُ‬ ‫َخَبعه‪..‬‬
‫ُح َمماً و ُح ّم ‪ ..‬وات َ اههي ُش ات ُم َخَّبطَةُ ات َع يَقة‪..‬‬ ‫ل ما ا َن‪..‬‬
‫أَْن َجَب ْ ُص ُحفًا‪ ..‬ل َصَفحاِ ا ََش َّم ُش‬ ‫حي ُث َي و ُن‪ ..‬ان اتما ُق وان َح َسَه اتَيَبا ُب‬

‫اتِيلا ُن‬ ‫****‬
‫َبي َن ُس وِه ا َيْن و ات َّضئي ُل الُْت ُعَبا ُن‬ ‫َأ ْمش ‪ ...‬اس فق ُ ل َضجي ِج موا عب‪..‬‬

‫و ل أه ب اَ‪..‬‬ ‫ف أهي ُ ََّياهي َن ِم ْن ُ ّشاِق ا‪َ ..‬شا ُخوا‪..‬‬
‫َي ِصُب ا َأ َساِوَهة وُهوُم‬ ‫وما َشا َ اتنشيُ‪..‬‬
‫اتمل ُ يم ِشي في َشواهِ ا‪ ..‬وُ ْ ا ُل ات ُهوُم‬
‫َح ُف ات َج اهِ‪َ ..‬يجي ُق ِم ْن ُم ِن اتَّهماِ‬ ‫جاؤوا تي ا من َأقاتيِم اتِّهياح ‪..‬‬
‫وُلّما َمّهوا ل أحيائِ ا‪َ ..‬هح َل اتعبيُ‬
‫‪30‬‬
‫****‬

‫صدى نبض العروبة‬

‫وَأسطَ ُل ن َمقاِم ات َّصْف َبْي َن َيَْي ِ ‪..‬‬ ‫َم َسٌ ل ات ُهقا ِ ‪ ..‬حي ُث َيمُّه أبنا ُق‬
‫فا َِذهي َتنا‪..‬‬ ‫الفا ي‬

‫َما َا َن ِمّنا‪َ ..‬ذِت اتَنِّف ُل اتَب ي ُ‬ ‫َيْها ُب أَ ْحفاُ اتِفِهيسيي َن ِمن َشجِه اتبِلا‬
‫تَ ْح ٌن َمهي‬ ‫َيها ُب أَ ْحفاُ اتِفِهيسيي َن‪ ..‬من أَْن َاِه ا‬

‫لا ات ُّضوُق َمَّه َل ات َّسهي ِهة‪ ..‬لا اتَوِمي ُ‬ ‫وَن َاِه ا‬
‫اتو ُم‪ ..‬نَّم اتو ُم‪..‬‬ ‫وسطت ُ بَ ا ِو‪ْ َ ..‬ل ا َن اتَفِهي ِسُّيون في‬

‫ما لّن ْ ُلَّيةُ في َمَناِِت ْم‪ ..‬ولا ُذ َِه‬ ‫اتَ َم ِن ات َجميل ‪..‬‬
‫اتقهي ُ‬ ‫ي وا ؤو َن َل َمفَاِِن ا‪..‬‬
‫و ل قا َل ات ُمَن ِّجُم‪ ..‬أَ َّن َأت َحا َن ات َّسما ِق َمو ُ‬
‫****‬
‫ذا َ ُض َح‬
‫َم ْن ؤلاق؟!‬ ‫ل وَعه َبخي ِل‬
‫َيقوُم ب او‪..‬‬ ‫في َمْوِ ِب اتَّن َْهي ِن‪ ..‬ا َن َي َما ُم ا َي ِص ُل‬
‫أبوا ٌب نمانيةٌ ‪َ ..‬سَيْفَ ُح َا َتنا‬
‫َتل َما ِق وات ُّش َع اهِق‪..‬‬ ‫اتُّ ُخوَم‪..‬‬
‫تلُفَق َا ِق وات ُخلَ َعاق‪..‬‬ ‫ِتي ِ َأ ْحم ُل من َح ي ِث ات َما ِق ‪ ..‬سّي ي‬
‫ا َأَنا َذا َأ اههُ‪ُ ..‬م َع َّممًا باتِّهي ِ ‪َ ..‬ي ْخَاُه‬
‫ات ُح َمْي َم َة َمَّهة أُخه ‪..‬‬ ‫َوصايا‬
‫وتَْي َش ِسو ات ُح َمْي َمةَ ِم ْن َهْيا‬ ‫ي ما بق من َحهيِه اتَقْوِل ‪َ ..‬أْو َو ْشِم‬

‫****‬ ‫ات َمَاهيا‬
‫ب اُ‪..‬‬
‫َأوَهنََْنا ُحلمًا جميلاً‪..‬‬ ‫تُؤتؤةٌ ُمب ّجلةٌ ُي َشِّوهُ ِس ْحَه ا‪َ ..‬و ْح ُش ات َخ اَيا‬
‫أُّي ا ات ُحلُُم اتجمي ُل‪..‬‬ ‫****‬
‫ب اُ‪ُّ ِ ..‬ل ا ِو‪ ..‬حي ُث ََنَّت ‪..‬‬
‫هوٌح‪ ..‬وضوٌق ُمسَ ِحي ُل‪..‬‬ ‫ما اَ تي ِلا أََنا ِشي ي‬

‫صدى نبض العروبة ‪31‬‬

‫م حق‬

‫صدى نبض العروبة ‪32‬‬

‫أمة عربية واحدة‬ ‫وحـــدة‬
‫ذات رسالة خالدة‬ ‫حـريـة اشـتراكـيـة‬

‫مع اقتراب مسرحية الانتخابات ال ُمفترضة‬

‫العراقيون الأماجد ‪ ..‬وخيار المقاطعة‬

‫د‪.‬محمد رحيم آل ياسين‬

‫اثبت الشعب العراقي أن وعيه وادراكه للمخاطر المصيرية التي يعيشها اليوم‪،‬‬
‫هي أكبر بكثير مما كان يعتقده البعض‪ .‬فقد كان ثائرا متحفزا للتغيير‬
‫والخلاص من حكومة الاحتلال العميلة‪ ،‬وبرهن أنه أقوى من الدعايات‬
‫الانتخابية الكاريكاتيرية‪ ،‬والأكاذيب وحملات التضليل التي يحاول أذناب‬
‫المحتل خداع العراقيين بها‪ ،‬بالوعود الكاذبة وتزيين صورتهم الكالحة التي لا‬
‫َي ُك ّفون عن اطلاقها‪ ،‬وهم َمن تلبس بهم الشر وتلبسوا به‪ ،‬وباتوا يحترفون‬
‫القتل‪ ،‬وسفك الدم الزكي لأبناء العراق الأماجد‪ ،‬وما يقومون به من استخدام‬
‫كل الوسائل والأساليب الوحشية في التعامل مع الشباب الث ّوار السلميين‪ ،‬دليل‬

‫قاطع على اجرامهم بحق العراقيين‪.‬‬

‫لقد فُ ِر َضت على العراقيين حربا تاريخية غير مسبوقة في عصرهم الحديث‪.‬‬
‫هي معركة بين قيم الشرف والكرامة والوطنية الحقة‪ ،‬وبين الخيانة والفساد‬
‫والتهتك‪ .‬لقد وجه الشعب العراقي العظيم رسالة الى أصحاب الشر والخيانة‪،‬‬
‫وهم على ب ِّينة تامة بأن ما تسمى الانتخابات المبكرة ما هي إلا مسرحية‬
‫ساخرة‪ ،‬خادعة‪ ،‬وهي لا تتعدى كونها اكذوبة ألفها الأمريكان ووضعوا‬
‫السيناريو الخاص بها‪ ،‬ويقوم بتمثيلها هؤلاء الدمى من أذناب المحتل‬

‫المجرمين‪ .‬لقد أفشل الشعب العراقي مخططات ومحاولات خبيثة كثيرة‪ ،‬منذ‬

‫أن وعي الدنيا كانت تستهدف نزع وطنيته‪ ،‬وتفتيت كيانه الواحد‪ ،‬وتفريق‬
‫شمله‪ ،‬لكنه تعامل مع كل هذه المخططات بوعي تام‪ ،‬وتحمل كافة تداعياتها‪،‬‬
‫وسحقها وانتصر عليها‪ .‬فقد أثبت هذا الشعب قدرته على التعايش مع أقسى‬
‫وأصعب الظروف‪ ،‬و َخبِر التعامل مع الواقع مهما تكن ضراوته وشدته‪،‬‬
‫وبرهن قدرته على التحمل والصبر‪ ،‬فالعراقيون على درجة عالية من الوعي‬
‫الوطني وأثبتوا مقدرتهم الكبيرة في التعامل مع الأحداث والقضايا التي مر‬
‫بها العراق‪ ،‬في الوقت الذي كان فيه العدو يراهن على نجاح مؤامراته‬
‫الخبيثة على العراق وشعبه‪ ،‬في تصور منه أن الشعب لن يقوى على الصبر‬
‫والصمود والمطاولة‪ ،‬وأنه لا يمتلك الارادة والقدرة على أن يقول كلمته‬
‫الفصل!‪ .‬لكنهم لم يقرأوا التاريخ جيدا ولم يستوعبوه‪ ،‬وتناسوا أن وعي‬

‫العراقيين‪ ،‬قد حطم كل مخططات استهداف العراق وشعبه‪.‬‬
‫أ َلم يقدم العراقيون فلذات أكبادهم قرابين على الحدود الشرقية للوطن في‬
‫سبيل حماية ترابه الغالي؟‪ ،‬فكانوا يواجهون العدوان بكل أشكاله وأحجامه‪،‬‬
‫حتى يندحر العدو ويعود أدراجه خاسئا مهزوما عند حدود العراق العصية‪ .‬أ َلم‬
‫يربطوا البطون من شدة الجوع ولكنهم لم يستسلموا في مواجهة حصار‬
‫الأشرار الجائر؟ وها ُهم اليوم متحفزون للرد الحازم على مهزلة الانتخابات‬
‫ال ُهزء‪ .‬وهم اليوم ليس أمامهم إلا التصدى لحكومة الاحتلال من خلال مقاطعة‬

‫عامة وشاملة لمهزلة الانتخابات‪.‬‬

‫فقد عانى هذا الشعب العظيم الأمرين من عذاب وألم وتحمل أعباء وشدائد‬
‫الأحداث التي تعصف بالعراق منذ سبعة عشر عاما عجافا‪ ،‬لكنه استجمع قواه‬
‫وبدأ بحراكه الشعبي في أوسع رد فعل منه على الحكومة الفاسدة‪ .‬فالعراقيون‬
‫مشهود لهم بالأفعال التاريخية الكبرى‪ .‬تليق بعمق تاريخهم وعظمة‬

‫حضارتهم‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫انها المقاطعة التامة التي تشكل الرد المناسب والحاسم على سلطة أحزاب‬

‫الخيانة والغدر‪ ،‬وتهديدات ميليشياتها السائبة والمتوحشة‪ .‬انه الرد الشعبي‬

‫الشجاع والصادم لهؤلاء‪ ،‬عندها يتحول مشهد الانتخابات الى مشهد للرفض‬

‫والمواجهة الشاملة‪ ،‬في فعل تاريخي غير مسبوق حتى يغادر هؤلاء‬

‫المجرمون‪ ،‬ويتركوا العراق للعراقيين‪ .‬وقد كانت ثورة تشرين المباركة دليلا‬
‫حيا على صدق وطنيته وقوة وعيه‪ .‬وهو قادر اليوم ومتمكن على أن يحسم‬
‫أمره باتجاه تحقيق النصر على العملاء الحاكمين‪ ،‬بعد الاتكال على الله تعالى‪.‬‬
‫قال رب ال ِعزة وال َجلالة‪(:‬فإذا َع َزمت فت ّو َكل على الله إن الله ُي ِح ُب ال ُمت ّو ِكلين)‬
‫آل عمران‪،‬آية‪ . 951‬انه رهان تاريخي‪ ،‬في قدرة الشعب العراقي على‬
‫مواجهة الصعاب وكسر حاجز الصمت والخوف‪ .‬وفي وعيه لأبعاد المؤامرة‬
‫الخبيثة‪ ،‬التي ُي َخ ِطط لها الصهاينة والفرس منذ عشرات السنين‪ ،‬للانقضاض‬

‫عليه وتدمير بلده وسحق انجازاته التاريخية الكبرى‪.‬‬

‫ويحدثنا التاريخ من خلال ال ِع َبر والمواعظ التي سجلها للعراقيين وغيرهم من‬
‫شعوب الأرض‪ ،‬أن هذا الشعب ال ُمضط َهد والمحكوم من عصابات الجريمة‬
‫والفساد‪ ،‬لن يستطيع عبور هذه المرحلة الخطيرة والمصيرية‪ ،‬الا بالتحدي‬
‫والمواجهة والوقوف وقفة رجل واحد‪ ،‬كما هو فاعل اليوم في ثورته المباركة‬
‫للخلاص التام والنهائي من العملاء أذناب الفرس‪ .‬حيث برهن على أن صبره‬
‫له حدود وقد نفذ هذا الصبر اليوم‪ ،‬وما َتح َمله خلال سنوات الاحتلال وتسلط‬
‫أقزامه على مقدراته وأحواله‪ .‬لقد عانى هذا الشعب وتحمل ما لم يتحمله‬

‫شعب من شعوب الأرض‪ ،‬حتى كانت انتفاضته العارمة ض ّد النظام الحاكم‬

‫ليبرهن بالفعل لا بالقول أنه شعب الذرى والبطولات الكبرى‪ ،‬وهو صاحب‬

‫ال َمقام ال َرفيع‪ ،‬ونهج ال َمعالي‪ ،‬ف َهب للدفاع عن تاريخه وكرامته ووجوده‬
‫ومستقبل أبنائه‪.‬‬

‫واليوم حان الوقت ليبعث هذا الشعب مجده التليد من رحم المعاناة والعذابات‬
‫والقهر‪ ،‬بعد أن أُغ ُت ِص َبت كل حقوقه المشروعة‪ ،‬وأُس ُتبي َحت كل مقدساته‬

‫‪3‬‬

‫الوطنية منذ اليوم الأول للغزو الأمريكي الغاشم وحتى الساعة‪ .‬مطلوب من‬
‫العراقيين الغيارى أن يشدوا العزم أكثر بعد أن عقدوا النية للثورة على‬
‫الحاكمين الأوغاد‪ .‬لقد سطر العراقيون أروع الأمثلة في الصمود والمطاولة‬
‫والتصدي حتى وإن تكالبت عليه كل قوى الشر والعدوان‪ ،‬ومهما َثقُلَ الباطل‬
‫وانتشر‪ ،‬فإنه لن يصمد أمام الحق‪ ،‬قال تعالى‪(:‬وقُل جا َء الحق وزه َق الباطل‪،‬‬
‫ان الباطلَ كان زهوقا) الاسراء‪،‬آية‪ ،19‬وكما قيل‪(:‬ان للباطل جولة وللحق‬
‫جولات) ‪ .‬وهكذا ه َي لحظات فارقة‪ ،‬فاصلة‪ ،‬يستشعر معها العراقيون بالمجد‬
‫والكبرياء والشموخ‪ .‬انها ساحة الوغى ويوم الثأر للكرامة المهدورة والحق‬
‫المغتصب‪ ،‬بالقصاص من الخونة والمجرمين‪ ،‬والذود عن العرض والدين‬
‫والمال‪ ،‬التي استباحها الأوغاد وأهل الشر‪ ،‬عن الرسول صلى الله عليه وسلم‬
‫‪ ،‬أنه قال‪َ (:‬من قُتِلَ دو َن مالِه فه َو َش ِهيد‪ ،‬و َمن قُتِلَ دو َن أهلِه‪ ،‬أو دو َن َد ِمه‪ ،‬أو‬

‫دو َن ِدين ِه فه َو َشهيد)‪.‬‬

‫وبخلاف ما َيدعيه اعلام النظام الاستبدادي الحاكم المغلف بغلاف الديمقراطية‬
‫الزائفة‪ ،‬وأبواق الأحزاب الشيطانية فالشعب العراقي اليوم يستعيد عافيته‬
‫التي فقدها طوال سنوات الاحتلال الغاشم‪ ،‬وهو يتمكن الآن من التعبير عن‬
‫مواقفه الوطنية الصادقة بكل وضوح‪ ،‬ويفصح عن معدنه الحقيقي تجاه ما‬
‫يدور في وطنه المحتل‪ .‬بعد كل هذه المعاناة‪ ،‬وبعد هول الأعاصيروالعواصف‬
‫التي فتكت بكرامته ووطنيته وتاريخه وكادت أن تغ ِّير وجه العراق العربي‬

‫الذي رسمته حقب طويلة من الحضارة الانسانية والتراث المشرق‪.‬‬

‫نقول‪ ،‬ان الحلول الحاسمة لدى الشعب العراقي وحده‪ ،‬فالمعدن الأصيل‬
‫للعراقيين وإن غطاه التراب‪ ،‬فإنه بمسحة خفيفة يظهر بريقه ولمعانه‪،‬‬
‫فالسمات العراقية الوطنية ملآى بالحيوية والاقدام والمجابهة‪ ،‬وكما تظهر في‬
‫أوقات الرفاهة والخير‪ ،‬فإنها تبرز وبوضوح أكثر في أوقات المحن المشحونة‬

‫بصلابة الإيمان والشجاعة والتضحية والتصدي للحاكمين الظالمين‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫لقد وقف العالم مذهولا‪ ،‬في مواقف كثيرة لهذا الشعب‪ُ ،‬ذ ِهلَ العالم من قوة‬
‫احتماله وطول صبره‪ ،‬ومطاولته‪،‬وعدم استسلامه‪ ،‬في أصعب الظروف‪،‬‬
‫فالشعوب الملهمة لا تصبح كذلك بالانجازات المادية والعمران والبناء فقط‪،‬‬
‫بل بامتلاك القدرات الهائلة على الصمود والثبات في اللحظات المصيرية‬
‫الحاسمة‪ ،‬وعدم التراجع أو الاستسلام للأمر الواقع‪ .‬وهذا هو شأن شعب‬
‫الرافدين‪ ،‬الشعب الذي تفوح منه رائحة فواحة من ماض عريق وحضارة‬

‫عظيمة‪ ،‬وتراث مجيد‪....‬‬

‫ونحن نقترب من اجراء الانتخابات الهزلية والتي نعرف من الآن نتائجها‬
‫فيما لو أُن ِج َزت‪ ،‬فإننا نحث أبناء شعبنا العراقي الأب ّي على مقاطعة صناديق‬
‫الاقتراع‪ ،‬فأصواتكم عزيزة وغالية لا يجوز التفريط بها لهؤلاء الهابطين‬
‫الذين سلكوا طريق الخيانة منذ أن تحالفوا مع المحتل الأمريكي‪ ،‬وباتوا ذيولا‬
‫للعدو الفارسي الصفوي‪ ،‬وقدموا له العراق على طبق من ذهب‪ ،‬ليستبيح‬
‫أرض الرافدين الحبيبة‪ .‬هؤلاء قد نضب الخير فيهم‪ ،‬ولا رجاء فيهم فقد ُر ِف َعت‬

‫الأقلام و َجفت الصحف‪.‬‬

‫وبع ُد ‪ ...‬ماذا يب ِّشر به هؤلاء الخونة‪ ،‬وبماذا يعدون الناس؟ هل يبشرونهم‬
‫بانعدام العدالة الاجتماعية‪ ،‬والفقر والمرض‪ ،‬والظلم والتهميش‪ ،‬أم بآلة القتل‬
‫مفتوحة الصلاحية !‪ ،‬أم بالنهب والسرقات‪ ،‬أم بسوء حال المستشفيات‬

‫والمراكز الطبية‪ ،‬والمدارس الحكومية؟!‪.‬‬

‫وفي الختام‪ ،‬وإذ لا نجادل في وطنية شعبنا ووعيه المتصاعد فإن ثقتنا عالية‬
‫بأنه سيقاطع هذه الانتخابات جملة وتفصيلا‪ ،‬وفي نفس الوقت نسترعي انتباه‬
‫جماهير شعبنا الأماجد‪ ،‬أن الانتخابات اذا سارت وفق المسار المخطط له من‬
‫العملاء‪ ،‬فليبشر أبناء شعبنا بحكومة أكثر اجراما وفسادا وتنكيلا بالعراقيين‪،‬‬
‫وأن العراق لاسمح الله سيصبح حديقة خلفية للفرس لا محال‪ .‬لذلك نتمنى‬

‫على شعبنا العراقي العظيم أن تكون له وقفة مشرفة تليق بشعب قدم للدنيا‬

‫‪5‬‬

‫أرقى الحضارات منذ آلاف السنين‪ ،‬وأبسل مواقف الوعي والصبر والمقاومة‬
‫في زمننا الحاضر‪.‬‬

‫فالمقاطعة التامة لهذه الانتخابات المهزلة هو الرد الحاسم على حكومة‬
‫الاحتلال المارقة‪ ،‬وهو رد الفعل الشعبي الشجاع والحازم لهؤلاء الحاكمين‪.‬‬

‫وليتحول مشهد الانتخابات الى مشهد ح ّي وواقعي للرفض والمقاطعة‪،‬‬
‫والثورة على هؤلاء الحاكمين‪ ،‬حتى يغادر الأوغاد السلطة التي اغتصبوها‬
‫من الشعب العراقي‪ .‬ونحن على يقين بمقدرة شعبنا وعزيمته التي لا تلين‪،‬‬
‫وهو قادر على أن يحسم أمره بعد الا ِّتكال على الله تعالى‪ ،‬يقول الح ّق‬
‫سبحانه‪(:‬فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين)آل‬

‫عمران‪،‬آية‪.951‬‬
‫انه رهان تاريخي في قدرة الشعب العراقي على مواجهة التحديات التاريخية‬
‫بكل عزيمة واندفاع لِ َد ِّك حصون المنطقة الخضراء‪ ،‬والاجهاز على ال َن َفس‬

‫الأخير لحكومة القتل والفساد المجرمة‪..‬‬

‫‪6‬‬

‫أمة عربية واحدة‬ ‫وحـــدة‬
‫ذات رسالة خالدة‬ ‫حـريـة اشـتراكـيـة‬

‫ملاحظات على مقترح الغاء قرار الكونغرس الأمريكي‬

‫باستخدام القوة ضد العراق‬

‫بقلم عبد الواحد الجصاني‬

‫منذ سنوات ومؤسسات بحثية امريكية ومشرعين وسياسيين امريكان يدعون‬
‫إلى إلغاء قرار الكونغرس الأمريكي رقم ‪ 243/107‬الصادر في‬
‫‪ 2002/10/16‬الذي أعطى للرئيس بوش الإبن التخويل باستخدام القوة‬
‫لغزو واحتلال العراق عام ‪ .2003‬وخلال عامي ‪ 2019‬و ‪ 2020‬سعى‬
‫الديمقراطيون في الكونغرس الامريكي لإلغاء القرار إلا أن بعض المتطرفين‬
‫الجمهوريين أفشلوا مسعاهم‪ ،‬وبمجيء بايدن اصبحت الفرصة اكبر لإلغاء‬

‫القرار‪.‬‬
‫وفي هذا المجال نورد الملاحظات التالية ‪:‬‬
‫‪ -1‬ان الغاء القرار المرقم ‪ 243/107‬لا يحد من تخويل الرئيس الامريكي‬
‫باستخدام القوة في منطقة الشرق الأوسط ‪ ،‬فلدية تخويل عام ‪1991‬م‬
‫المستند الى قرار مجلس الأمن ‪ )1990( 678‬ولديه تخويل عام‬
‫‪ 2001‬م (الذي صدر بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر) ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ -2‬إضافة الى ذلك هناك التخويل الأصل بموجب المادة الثانية من الدستور‬
‫الأمريكي بصفته القائد العام للقوات المسلحة و"للميليشيات" الامريكية حيث‬
‫تقر (الفقرة الثانية من المادة الثانية من الدستور الامريكي بوجود ميليشيات‬
‫لمختلف الولايات يمكن ان تدعى الى الخدمة وتسمى بالدستور "‪"Militias‬‬
‫‪ ،‬كما ان التعديل الثاني للدستور الامريكي يعتبر وجود مليشيا حسنة التنظيم‬
‫ضروري لأمن أية ولاية حرة‪ ،‬ولا يجوز التعرض لحق الناس في اقتناء‬

‫أسلحة وحملها)‪.‬‬

‫‪ -3‬يستخدم الرؤساء الأمريكان التخويل المناسب لهم بدون تدقيق كبير بمدى‬
‫انطباق التخويل على العمل العسكري‪ ،‬وآخر مثالين على ذلك هو استخدام‬
‫الرئيس ترامب تخويل القرار ‪ 243/107‬لسنة ‪ 2002‬في عمل عسكري‬
‫حاسم في مطار بغداد الدولي ولم يستخدم تخويل عام ‪ 2001‬الذي صدر بعد‬
‫اعتداءات ‪ 11‬سبتمبر مع انه اقرب منطقيا للفعل كونه يتعلق بالتهديدات‬
‫الارهابية‪ .‬أ ّما بايدن فقد استخدم التخويل بموجب المادة الثانية من الدستور‬
‫لتوجيه ضربات جوية على مواقع في سوريا‪ .‬لذا فإن الغاء تخويل أو‬

‫استبداله لن يغير من الأمر شيئا‪.‬‬

‫‪ -4‬ترى الاغلبية في الكونغرس الأمريكي أن القرار ‪ 243/107‬لسنة‬
‫‪ 2002‬استنفذ أغراضه وأصبح باليا)‪ (outdated‬بعد الاحتلال الامريكي‬
‫للعراق‪ ،‬وإن هدفه كان محددا وهو وقف التهديدات المزعومة التي تمثلها‬
‫اسلحة التدمير الشامل العراقية وضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن‪ .‬لكن ما‬
‫يتجنب الباحثون والمشرعون والسياسيون الأمريكان ذكره ‪ ،‬هو أن هذا‬
‫القرار يمثل صفحة مخزية في التاريخ الأمريكي استخدمت فيها كل أشكال‬
‫الكذب والغش والتزوير لتبرير العدوان على العراق وارتكاب جرائم ابادة ضد‬
‫شعبه‪ .‬ففقرات هذا القرار التي ملأت خمس صفحات لم تترك تهمة مزورة إلاّ‬
‫والصقتها بالعراق وقيادته الوطنية‪ :‬من إدعاء امتلاك خزين هائل من أسلحة‬
‫التدمير الشامل والقدرة على تهديد أمن الولايات المتحدة‪ ،‬الى تهمة التحالف‬

‫مع الارهاب وتمويل القاعدة وبقية المجموعات الارهابية وتزويدها باسلحة‬

‫‪2‬‬

‫التدمير الشامل‪ ،‬الى إدعاء احتفاظ العراق بأسرى كويتيين‪ ،‬الى القول أن‬
‫العراق ينتهك يوميا قرارات مجلس الأمن‪ ،‬الى روايات ملفقة عن إضطهاد‬

‫حكومة العراق لشعبها‪ ،‬الى القول ان العراق يؤوي أعضاء تنظيم القاعدة‬
‫الذين نفذوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر‪ ،‬الى الادعاء بوجود تخويل‬
‫أممي باستخدام القوة ضد العراق بقرار مجلس الأمن (‪ )678‬مع أن هذا‬

‫التخويل انتهى مفعوله عام ‪ 1991‬بانسحاب الجيش العراقي‪.‬‬
‫وللتدليل على أن هذا القرار اصبح سبّة في التاريخ الامريكي المعاصر (صدر‬
‫القرار باغلبية ‪ 296‬نائبا في مجلس النواب وعارضه ‪ 133‬نائبا ‪ ،‬وفي‬

‫مجلس الشيوخ أيده ‪ 77‬عضو وعارضه ‪ 23‬عضو)‪.‬‬
‫أن المشرعين الأمريكان الذين وافقوا عليه أصبحوا يتبرأون منه ويعلنون أن‬
‫ادارة بوش ضللتهم بمعلومات كاذبة جعلتهم يوافقون عليه ‪ ،‬تماما كما فعل‬
‫كولن باول الذي اعتبر أن بيانه المليء بالاكاذيب امام مجلس الأمن في شباط‬

‫‪ 2003‬نقطة سوداء في تاريخه انهت مستقبله السياسي ‪.‬‬
‫‪ -5‬ان قرار الكونغرس المرقم ‪ 243/107‬لسنة ‪ 2002‬الذي خ ّول بوش‬
‫الابن باستخدام القوة ضد العراق هو وثيقة ادانة للولايات المتحدة الامريكية‬
‫ومؤسساتها السياسية والتشريعية ‪ ،‬وأية دعوى قضائية دولية يرفعها العراق‬
‫بعد تحريره ضد الولايات المتحدة لا بد وأن يكون القرار ‪ 243/107‬في‬
‫صدر لائحة اتهام الولايات المتحدة بارتكاب جرائم ابادة وجرائم حرب وجرائم‬
‫ضد الانسانية ضد شعب العراق‪ ،‬ولا يملك أي فقيه في القانون الدولي الاّ أن‬
‫يقر بإن مضمون القرار ‪ 243/107‬جعل كل دوافع أعمال امريكا العسكرية‬

‫ضد العراق فاقدة للشرعية وانها جرائم حرب بكل المقاييس‪.‬‬

‫بغداد ‪2021/6/16‬‬

‫‪3‬‬


Click to View FlipBook Version