1
حميد سعيد
إيمان بأن الكتاب ممارسببب تواجه الاسبببتل والنق ليس فض ال أن يبادر الفاضلن عبد العزيز ال اروي
والخطأ والانح ارف وتؤدي دو ار إيجابيا في كشبببببببف ا وأحمد صبببببببري وهما من أصببببببد ا ال ارحل سببببببل
وهي في الو ت ذاته تواجه الأسببببا والمسبببببين في ا الشماع إلى إنجاز هذا المؤلف و د ض ما استطاعا
وتحدد المسبببؤوليات والمسبببؤولين وتضبببع موضبببع التوصبببببل إليه من كتابات وشببببب ادات تناولت ال ارحل
المقصببببر في مسببببؤولياته وأشبببب د له أنه كان مثاب ار العزيز إنس ببببببانا وكاتبا واعلميا بل هو اعت ارف بما
وشبجاعا وكان و ار اج ار ات و ار ارت حاسبم سبوا ا أنجز من نصبببببببو ثقبافيب متميزة تُعبد من م ارجع
في تجاوز التقصببببببير أ في إخ ارج المقصببببببرين من رصبد النشباط المعرفي في هذه المرحل التاريخي بما
محيط الوه والاسبتعل والاحتما بالعناوين الوظيفي ل با ومبا علي با وبمبا لرموزهبا الفباعلين الكببار ومبا
علي ف و الباحث المد ق النشببببببيط الذي ينتسبببببب
وترف مكات المسؤوليات. بجبببدارة إلى ثقبببافببب الحوار لا إلى موارد المكرر
أمبا الحبال الثباني من هبذه المعرفب فقبد كبان فيمبا والموروث ووه الثابت الذي يجعل من ا يقينا يجان
أرت لببه كم ارسبببببببببل حربي وأذكر أنني لببت لأحببد المختلف وي اره عببببدوا لببببدودا ويواج ببببه بببببالق بر
الم ارسبببلين الحربيين اشبببت ر بالشبببجاع والإ دا بل
والاضط اد.
بالمخاطرة والمغامرة... إن انتسبببببببباببه إلى ثقبافب الحوار جعبل منبه منتج
ما يلفت نظري في ما يكتبه زميلك سببل الشببماع أسبببب ل تنفتح على مديات معرفي واسببببع تنفتح هي
من جب ببات القتببال هي انتقببالاتببه السبببببببريعبب بين الأخرى على أسببب ل تكون الإجابات عن ا فضبببا ات
الجب ات وموا ع القتال فإذ أ أر له وصبببببفا تفصبببببيليا للحياة وجسبببب ار يتواصببببل عليه الماضبببي والحاضببببر
عن معرك ضاري في أ صى الجنو في عدد اليو ومحاولات اكتشاف ما يبشر به المستقبل.
يفاج ني بحوا ارت اجتماعي طريف وذكي مع مقاتلين لقد مّرت معرفتي بسبببببببل الشبببببببماع بمرحلتين
من الضببباط والجنود في اطع الوسببط في عدد اليو الأولى في حدود ما ار ة ما يكت للمنابر الصبحفي
وهي الأخرى عرفبت حبالين الأول في مبا كبان يكتببه
الثاني. من تحقيقات صبببحفي تفصبببح عن فطن كاتب ا وعن
2
يعبر عن كل ما أشرت إليه من صفاته بأس ل لا وما زلت أعتقد أن ما كتبه سبل الشبماع كم ارسبل
حربي يصبببببلح أن يكون مرجعا أمينا في كتاب عمل
تنت ي فإن ل يجد ما يسأل عنه افتعل سؤالا وجعل
روا ي أو سيناريو فيل سينما ي.
منه موضبببوعا ُيظ ر فيه معارفه ويضبببيف إلي ا مما ول تكن عل تي الشبببخصبببي به أيامذاك تتجاوز
يجده لدى َمن ُيحاوره. اللقا ات السبببببببريع ولا أذكر أنني أطلت في لقا به
ث شببببا ت المصببببادف أن يجد مسببببكنا ريبا من أو حاورته يوما.
مسبببببكني وصبببببار يتردد علي وأتردد عليه وكان في أمببا المرحلبب الثببانيبب من عل تي بببه ف ي التي
كانت خلل سبببني إ امتنا في ع ّمان واذ سببببقته إلي ا
كثير من الأيا يمر بي ث نواصبببببببل طريقنا معا إلى منذ خريف سببببن ٢٠٠٣فقد التقيته في شببببتا سببببن
٢٠١٣وكبان بد جبا إلي با من البحرين التي عمبل
المق ى التي صببببببار حضببببببوره في ا مؤث ار أو إلى ما
يقتر علي من أمبباكن ومببا يحببدد من مواعيببد بببل في إحدى صحف ا و بل ا كان في دمشق.
كان لقاؤنا سبببببببريعا طل مّني فيه أن أكت كلم
حبدث أن ارفقتبه إلى أمباكن يكون بد اختبارهبا لتكون الغلف الأخير لكتابه (خفايا من حياة علي الوردي)
فكتبت كلم ا صبببببببيرةا ضبببببببمنت ا ما عرفته عنه من
ميدانا لتقرير صبببببحفي أو تحقيق ل يخطر ببالي من ار اتي له كاتبا مد قا وصبببببببحفيا متمي از وفاجأته
معرفتي ببببه ول يكن يتو ع أنني أرت لبببه ب بببذه
بل. المسبببباح الواسببببع وب ذا التد يق الشببببديد لذا حين
ازرني ثاني في صبببا شببتا ي ووجدني كما هو دأبي
ث فر َض علي واجبا أن أ تر عليه موضبببوعا أو مبببذ أ مبببت في ع ّمبببان أجلس في ركن من مق ى
أنب به إلى فكرة يحباورني في با ث يببادر إلى كتبابت با فوانيس القريب من شبق أ ي في ا فخاض معي حوا ار
فيمبا أتو عبه وما لا أتو عبه وكأننبا على عل بعيبدة
وكنت أستجي ل ذا الواج ارضيا أو غير ارض.
لكن ما كنت أختلف معه فيه أنه كان مقبلا على في مداها.
الحيبباة لا ي ببدأ ولا يمببل ولا يقر لببه ارر وكنببت بد أعجبني حضوره الإنساني و وة شخصيته المقترن
بلغ ُت مرحل َ الانكفا والعزل والسبببببببكون وهذا ما ل بط ارف وت ذي وما فاتني ذكاؤه وثقافته وتطلعه إلى
ينجح أن يخرجني منببه رغ إلحبباحببه في محبباولاتببه المعرف في جميع مناحي الحياة.
وحين أدر َك ما أنا فيه صبببببار يعاملني معامل الابن
البار والأخ الكري وظل يدفعُ عني آثار الغرب على
حسببببا ما هو فيه من ا وينجز عني ما ل أكن اد ار
على إنجازه.
كبان ُمحَبببا لجميع معبارفبه ولمن عرفبه أيضببببببببا
وبقدرة خاصببببببب كان يوازن في عل اته بين معارفه
وزمل ه وأصبببببببد ا ه ولا أدري إن كن ُت د يقا حين
3
أن سببأفقده ورغ رحيله الموجع ما زلت أنتظره وأ اره أ ول كان يمنحني الس الأوفى من صدا ته ومحبته
وأحاوره وأشباكسبه وأحتاج إليه ف و معي في حضبوره
واهتمامه ومن نشاطه المعرفي في القول والكتاب .
الب ي لأنه عصي على الغيا .
وصبببببببار على امتداد زمن إ امتنا في ع ّمان وهو
زمن طويل حقا جزا من حياتي وما خطر لي يوما
4
الدكتور عبد الستار الراوي
عرفتببه منببذ ثلثبب عقود من الزمببان كببان يقظ با أول حرف تحّرك بين أصابعه الصغيرة هو آخر
ناب ا ونحيلا وصببببحبته في أمسببببيات بغداد الثقافي حروف الأبجدي العربي فصبببببببم من (اليا ) زور ا
في ع ببدهببا الوطني ال ازهر .وفي رحببا الكبباظميبب ع ار ي الجذور بغداد ّي الولادة حاملا م ارجيح العيد
تجاورنا في مجلس الشببببي عيسببببى الخا اني .وكان
الحوار العقلني من جه وضبببببالته وهو في الزورق وما السبيل و ار ح الصحب وأحل الأصد ا .
ذاتبه البذي كبان يتجبه ببه إلى عقول وأف بدة النباس مطّوفبا بين الشببببببب ار ع والضبببببببفباف متنقلا بين
الطيبين من أفاضببببببل العلما والمتنورين من أعل
الع ارق أصبببببحا المتون والأسبببببفار :الدكتور علي الصوبين :الرصاف والكرخ توأمي حاضرة الزو ار .
الوردي والدكتور حسبببببين علي محفوظ والشبببببي (اليا ) باد الصببا وبرفق كلكامش هتفا سبويا:
جلل الحنفي والعلمب البدكتور كبامبل مصبببببببطفى (يا بلدي من أجلك يسبببببببتمر الوجود ويتواصبببببببل
الشببيبي والفيلسببوف مدني صببالح والمؤرخ الدكتور الغنا ) كان كما الح الأول والغ ار الأبدي فاتح
عماد عبد السل رؤوف والى جواره مبدعو الع ارق
ومثقفوه من الكتا والشببببببع ار والفنانين أصببببببد ا (ياسبين) يتلوها متبتلا بين الرصباف والجسبر وأما
الزمن الثقافي الحاج عباس علي و ارضببببببي م دي أضبببببرح الشببببب دا ..وعند ارع اليو الأخير في
السبببببببعيد خليل الورد ومحمد غني حكمت وخالد رحلب الوطن العظي يو عبر الفتى سبببببببل برفقب
الرحال والدكتور محمد حسبين آل ياسبين والأخوان نبوخذ نصببر أرض الد مطاردا من القتل والأوغاد
منذر وربا آل جعفر وشبببببببامل الشبببببببمري وعبد
المطلب م بدي البذي ارفقبه منبذ الطفولب والسبببببببيبد الذين حاولوا ا تنا زوره الع ار ي الجميل..
رؤوف كمون والشبببببببي جواد الخالصبببببببي ومحمد
البغبدادي وعببد الغني المل والبدكتور صببببببببالح وكان كوك ال ارفدين هو علمه ال ادي شبببب ارعه
م دي ال اشبب والباحث الت ارثي عزيز الحجي ووارد وعلمببببه المر و على جب ببببات الموانئ والم ارفئ
والبحبار ..وهو الشببببببب ارع الوطني المقباو لعباديبات
5 الليالي الأمريكي وبالشببجاع الع ار ي نفسبب ا واصببل
لمه تدوين و ا ع جحي حكومات المنطق الخضببب ار
السببببت وما أحدثه حكام ا وأح ازب ا وميليشببببيات ا من
ج ار وانت اكات.
وهناك وعلى تلك الأعمدة الب يج كان سببببببل بدر السببال والشببي اسببماعيل الخالصببي والدكتور
الشماع يستعيد طقوس الفر ولحظات الغبط وهو عيسى العيسى وعش ارت من الرفق والمحبين.
يملأ ليالي الطفول وشبتا ات ا بالسبرد الأخاذ والكل
الجميل فأدخل بقلمه المبدع المسببرة تلو المسببرة في ُعرف سل الشماع بموضوعاته الت ارثي الحميم
وبتحقيقاته الميداني المثيرة يلج الأرض القصبببببببي
أف دة أجيال من الصبايا والأولاد. والبقع المت ارميبب في (دربونببات) بغببداد وأزت ببا في
عندما غادر سببببببل الع ارق كان (الوردي) متاعه محاول ابداعي لإحيا ت ارث المدين الخالدة واعل
الوفير وبقي الم ارفق الأ بد للكباتب البذي شبببببببغف يم ا الحضباري والإنسباني وبال م الع ار ي نفسب ا
بشخصي عال الاجتماع وفكره ولمل ما كان منسيا كان يتابع همو الناس وشبببكاوى المواطنين متابع
مبعث ار من ت ارثببه العلمي وأعبباد تببدوين صبببببببفحببات دؤوب و د يلجأ أحيانا إلى طرق أبوا المسبببببؤولين
مج ولب من حيباتبه وفكره بمبا يليق بمنزلب عبال يعبد في البدولب بباحثبا عن الجوا الشببببببببافي أو الحبل
الممكن لرفع الحيف واحقاق الحق وهذا وحده كان
من مشاهير العلما في تاريخنا العربي المعاصر. كافيا ليجل السعادة إلى ل الفتى سل الذي يرى
الشببببماع أصببببدر سببببت كت عن الوردي حظي أن القيم الأخل ي الأولى للصبببببببحاف الاجتماعي
الكثير من با ببأكثر من طبعب ج ار إ ببال البباحثين تكمن في الوصببول إلى المياه العميق في المجتمع
فكان صببببببوت اليتامى والأ ارمل ومشبببببباغل عا لت
والق ار على ا تنا ا ووفقا لمضببببببامين النصببببببو الشبب دا وأسببرى حر الثماني سببنوات لا يغي عن
وآ ار النقبباد فببإن ببا أضببببببببا ت الكثير من المنبباطق
المج ول و دمت أجوب لقضبببايا كانت غامضببب في مشغله الصحفي النبيل.
حيبباة مؤسبببببببس عل الاجتمبباع في الع ارق والوطن حمل سبببببببل في زور ه البغدادي طفول الع ارق
العربي وببذلبك كبانبت أعمبال الشبببببببمباع بد وفرت كلّ ا وهو ينشد أغانيه على امتداد دجل والف ارت في
الأسس اللزم لبنا موسوع تفصيلي لرحل الوردي (المزمار) متنقلا في أنحا أرض السببببواد بين المدن
العلمي ولعالمه الشببببخصبببي وسببببيرته الذاتي ويأتي والقرى وتخو البباديب ..تلبك كبانبت م متبه الجمباليب
كتابه (الرسبا ل المتبادل ..علي الوردي بين تكسباس المتألق بحقا ق الزمن الذي أمضبببباه صببببديقا حميما
إلى بغداد) لينضبب هذا السببفر إلى ا م مصببنفاته لكل طفل وصبببببي من البنين والبنات وهو يواصببببل
إنشا حكاياته العذب وأ اصيصه الموحي في جريدة
الوردي الآتي :
١ببببب من وحي الثمانين صدر لأول مرة في العا (المزمار).
١996كان في الأصبببببببل مجموع من مقالات ل
تنشر للوردي ب أخرج ا سل الشماع في كتا تحت
6
عنوان من وحي الثمببببانين طبع أربع
طبعات في أربع عواصببب عربي (بغداد
بيروت دمشق عمان).
٢بببب مجالسه ومعاركه الفكري ب تناول
فيه الباحث جوان من معايشببته للوردي
في المجبببالس البغبببداديببب الاجتمببباعيببب
والثقافي وعرض فيه و ا ع من معاركه
الفكري مع معاصريه.
٣بببببببب الازدواجي المسقط بالاشت ارك
مع الدكتور حسين سرمك ب دمشق.
4بببببببببببببب خفايا من حياة علي الوردي
- ٢٠١5وهي سبببببردي باذخ المعاني
والدلالات كشف في ا الشماع عن جواني
الوردي وهمومه الشببببببخصببببببي ويومياته
البغدادي .
5ببببببببب نقاط على الحروف( :مقالات
ل تنشر من بل دون ا الوردي في فت ارت
مختلف من حياته) بيروت ٢٠١6
6بببببببببببببب الرسا ل المتبادل مجموع
رسببببا ل كتب ا الوردي من تكسبببباس إلى
أسبببببببرتبه في بغبداد عنبدمبا كبان موفبدا
للد ارسببب في الولايات المتحدة الامريكي ب
(.)١95٠ – ١946
المشبببببببروع الثقببافي الوطني :توثيق
الإنجببا ازت العلميبب والإبببداعيبب لع ار يي
7
تلفتت منه العيون إلى الع ارق ومذ خفيت عنه الطلول الم اجر وهو مشروع (رسال ع ار ي للآتين):
تلفت ل ). موسوع الشماع :ع ار يون في الم اجر...
واذا كان العلم الوردي مشبببروع الشبببماع الأثير
الموسببببببوع التي حررها الشببببببماع وثيق ع ار ي فإن م مته الأساسي التي شرع في فض بوابات ا كان
فريدة في دواعي ا ومضبببامين ا وسبببتبقى في سبببجل مبببب لات حر احتلل الع ارق (الصببببببب يو انجلو
كاتب ا تاريخا مضببببببي ا في الذاكرة الوطني لكشببببببف ا أمريكي) ومببا أحببدثتببه الحملبب البربريبب من خ ار
خفايا م م عن طريق ش ادات لش ود عيان .وكان شببببامل في البلد بمؤازرة أح از المنطق الخضبببب ار
الشبببببماع د عكف على تأليف الجز الثاني من هذه وميليشبيات ا وما ارتكبته من ج ار تصبفي للكفا ات
الموسبببببببوعبب التي كببان يتو ع أن تتببألف من أج از الوطنيبب ومببا ألحقتببه بببالعلمببا والمثقفين من ان ازل
الموت إلى الإخفا القسببببري إلى المطاردات الدموي
كثيرة. التي لعببببت في بببا حكومبببات الاحتلل وأح ازب بببا
فببالع ار يون منببذ جيببل حكمبب الطين الأولى إلى وميليشبيات ا دو ار بربريا في تجريد الع ارق من اعدته
جيل دار الحكم البغدادي وعمارة الع ارق الفلسبببببببفي العلميبب وكببان من مبب لاتببه تغريببب العقببل الع ار ي
المعاصبببرة ومن الصبببرو الأكاديمي التي شبببيدها الكبرى وبد ا من هذه النقط الفاصبببببببل صبببببببم
الرواد الناب ون في عشببرينيات القرن القشببرين حتى الشماع مشروعه الوطني الشجاع في توثيق واحدة
دخول غاب الذ ا في التاسبببع من نيسبببان ٢٠٠٣ب من أه صفحات حمل التتار الجدد حيث ولد عمله
إن عمليات (التصببببفي الجسببببدي والتغيي القسببببري الموسوعي ال ار د( :ع ار يون في الم اجر) موسوع
والتعببذيبب والاجتثبباث والت جير) التي تعرض ل ببا وطني اجتماعي .٢٠١9وضببب الجز الأول سبببير
العلمبا الع ار يون مباهي إلا حلقب من حلقبات تبدمير
الخبرة العلمي الع ار ي المت اركم عبر سبببببببنين طويل 5٠ع ار يا م اج ار..
والتي ببببدت ظببباهرة وواضبببببببحببب خلل فترة الغزو و د أهدى سل الشماع هذا الجز من الموسوع
والاحتلل الأمريكي ومبا ارفق با من حملت تجريبد إلى (إلى شببببب دا الع ارق ..إلى الغا بين والمغيبين..
الدول من صبببببنوف التخري والتدمير والن والتي إلى كل من ضى في غربته القسري ول تض جدثه
شبببببملت جميع م اركز البحث العلمي والمؤسبببببسبببببات أرض الع ارق ..إلى الببببذين ابتلعت البحببببار وه
والجامعات والمصببببانع والدوا ر ومنشبببب ت التصببببنيع يحاولون اللجو إلى الضببببف الأخرى من العال هربا
العسبكري والتعلي العالي والكليات العسبكري بما في ا من موت يلحق وأسببببره ..إلى كل م اجر ع ار ي
من عقول وابداعات وأدوات وأج زة وأبحاث ود ارسات
8
أدت إج ار ات تخري مؤسببببسببببات الدول وتعليق والتي انتشببببر عطا منتسبببببي ا وابداعات من بحث
القوانين إلى فوضبببببببى تببدميريبب فقببد في ببا الع ار يون وتطوير وتصنيع وابتكار واخت ارع..
الأمن وكان أفد الخسا ر وأشدها إيلما ما تعّرض
له العلما اغتيال ٢٣5أستاذا في وضح الن ار مع هذه المؤسبببببسبببببات التي كان الشبببببع يفخر ب ا
ويتغنى بإنجا ازت ا .ففي مجال الصبببببببناع والإبداع
اسببببتم ارر معدلات اغتيال وخطف الكفا ات العلمي العسببكري كان ال دف هو منع الع ارق من إعادة بنا
فكبانبت بنبادق القتلب تطوف بين الأحيبا والمنبازل د ارته العسببببكري ومنع وصببببول علما ه وم ندسببببيه
تلتقط طبيبببببا هنببببا وتردي خبي ار هنبببباك اعتبرت
الشبببببب ادات العليا والخب ارت العلمي ط ار د يلحق ومببدعيبه إلى أي بلبد عربي واسبببببببلمي وملحقت
رصببببا المارينز والموسبببباد والميليشببببيات فسببببقط ومتببابعت وتضبببببببييق سببببببببببل العيش علي بغيبب
آلاف الشببببببب دا سبببببببجلت كل تلك الج ار ضبببببببد اسبببببببتقطاب للعمل في م اركز ومعاهد محددة تعمل
بإدارت ووضبببببببع خط و ا ي لمنع الطل العر
مج ول؟! الدارسبين في الغر من التحصبيل العلمي في مجال
واذا كانت همو الم اجرين الع ار يين تصببدر عن
منبع واحد هو التمسببك بالوطن والالتصبباق بالمكان الأبحاث القريب من التخصصات العسكري .
فبإن حنين الع ار ي إلى المنبازل الأولى والى م اربع هكذا أج َزت حمل (الحري الأمريكي ) على بني
الوطن يظبل بانون الحيباة العنيبد البذي يمنح الع ار ي البدولب الع ار يب حيبث أتى البدمبار على %85من
المغتر الأمل بالعودة إلى دار السبل والوصببال المؤسببببسببببات العلمي والأكاديمي وتركزت الم مات
بالأهل والأصبببببببد ا لذلك سبببببببيبقى حل الحري العدواني الأمريكي على ن بحوث ومشاريع م اركز
الطريدة متبأججبا في الصبببببببدور والعقول وهو ما البحث العلمي والاسببببتحواذ على مقتنيات الصببببناع
تدخره سببببرديات الم اجرين حيث تسببببتعيد الذاكرة العسبببببببكري ومثلما حافظت القوات الأمريكي على
و ازرة النفط ت الحفاظ على هي التصببنيع العسببكري
فصول المفار الوجودي الكبرى بين الوجود والعد والدوا ر والمنشبببب ت الصببببناعي ذات الأهمي العالي
تلك هي معاني الشبببتات الع ار ي بدأت خطا زمنيا والسبيطرة على كل ما بحوزت ا من وثا ق .وبالتنسبيق
صببببي ار بين نقطتي الموت والحياة سببببقطت مع ا المشبببببببترك مع أح از الاحتلل السببببببببع وأجنحت ا
كل خيا ارت البقا صب ارع الأضبداد ففي صبدر كل المسلح ا خب ار الموساد والبببببببببببببب ( )CIAبتفكيك
المنشببببببب ت الم مب ونقل با إلى تبل أبيب وبيع أج از
عبال وأكباديمي وطبيب وفنبان وشبببببببباعر وكباتب أخرى إلى دول مجاورة للع ارق تطابقت سببياسببت ا مع
حكبايب يروى فصبببببببول با منبذ أن وط الغ ازة أرض
السياس الإس ار يلي لتدمير الع ارق والسيطرة عليه ب
بلده مرو ار بليالي الفزع الطويل ..
9
بخلف مفببار ببات الزمن الضبببببببنين في تحولاتببه هكذا أضببحى علما الع ارق صببف ار ف ارغيا مج ولا
الت ارجيببديبب من وطن هو الأب ى في الحضبببببببببارة ما بين م جر وناز ومغي و تيل ببببببببببب وسببببط هذه
الفوضبببببى الدموي وبعد نفاد آيات الصببببببر الجميل
الإنسببببببباني علما وحكم وأدبا؛ فل لغ في تاري هجر البلد عشببببببب ارت الألوف من الكفا ات العلمي
الوجود الإنسبببببببباني بببل أبجببديتببه ولا وانين على والم ني وأصبببببحا الشببببب ادات العليا تناثروا كما
الأرض سببببببببقبت وانينبه ولأجبل ازدهبار الحيباة
ومقبباومبب العبباديببات والببدفبباع عن الاوطببان هتف الشظايا على 8٠بلدا في العال .
كلكببامش ( من أجلببك يببا بلدي يسبببببببتمر الوجود وعنببببد مفببببارق الطر ببببات حمببببل الم بببباجرون
ويتواصل الغنا ) بببب ويقي وادي ال ارفدين ملذا آمنا المطاردون متاع الر ازيا لحياة شبببريدة يترصبببدها
ومقاما نديا آوى إليه وفي أحضبببببببانه كل منقطع لق الموت في أيما لحظ واردة أو شببببببباردة فقد
وعابر سببببببببيل ..وهو البيت العريق بعذوب ارفديه كانت مفار أرض الوطن الأ تغريب مأسبببباوي
بكل المعاني الأنثروبولوجي والفلسببببفي تغريب فريدة
وش ام مواطنيه ب في أسببببببباب ا ودواعي ا تفوق الوصببببببف في أحداث ا
هو ذا الفتى سبل ا ما في الزمن المسبتحيل وم لات ا إن ا د ارما كوني كل نبضببب من نبضبببات
ابضبببببا جم ارت الحقيق الوطني المتأجج صبببببوتا السبببببببفر الطويبببل تقترن بمعبببانببباة التر ببب الف ارغي
ع ار يا عربيا مقاوما للحتلل الأمريكي شبببببجاعا في والوصبببال المسبببتحيل تتعقب بنادق الجناة كما لو
مواج ب حكومباتبه الوضبببببببيعب وبقي حتى اللحظب
الفاصبببببببل في حياته كاتبا طليعيا يشبببببببد عزمه حل كانوا ط ار د فسبقط آلاف وآلاف الشب دا برصبا
العودة من غربتبه المبديبدة يرنو إلى الوطن المفبدى المارينز والموسببباد والمليشبببيات أما الذين نجوا من
تحت اريات التحرير والنصبببر ..وهو يدون اشببب ار ات ارع الموت وواصبلوا رحل المصبير المج ول فقد
ثورة شبببا تشببرين ٢٠١9وامتدادات ا على صببفح تناثروا كما الشبببببببظايا على ج ات الكوك الأربع
ما الن رين لتشببرق شببمس الوطن العظي مرة أخرى بين البقاع الغريب والمنافي القصبببببببي عبر ثمانين
على الدنيا ليسبببببتعيد الع ارق مقامه الجليل بوصبببببفه
جمجمب العر وعباصبببببببمب العقبل والحريب والوحبدة بلدا في العال ب
والن ضببببب ..وفي اللحظ الفاصبببببل الأخيرة اتجه هبذه الو با ع المحزنب ومثيلت با وغيرهبا مرومب
ار الشبماع نحو الأعالي إلى ضبف الخلود الأبدي في دفاتر الغيا ووصببايا الشبب دا دون م سببي ا
الم باجرون الع ار يون ازخرة بكبل مبا عرف ومبالا
والسل على سل في رحلته الع ار ي الكبرى ... يعرف من ضبببرو الشبببقا الإنسببباني وبكل ما هو
عجيب ومثير من إيل الغربب وعبذا الانتظبار
10
11
هارون محمد
الع ار يب على الطريقب (الكباظمباويب ) التي لطبالمبا يا سبحان الله خاف علينا سل الشماع وأشفق
دخل في سجال مع صديقنا إب ارهي الدهان الأعظمي على حالنا نحن صببببببحبه وخلنه الشبببببباعر الكبير
حميد سبببببعيد والأسبببببتاذ محمد دبد والحاج عزيز
في الدفاع عن ا والترويج ل ا. والم ندس عبد الر ازق أبو سببببامر وأنا وأصببببدر إلينا
وانتقلنا إلى (ك وة) الطرف كما يسببببمي ا سببببل إيعا از صارما أن نكتفي نحن الخمس بالصلة على
فوانيس و بد اعتبدنبا البذهبا إلي با والجلوس في با جثمان الصببببديق ال ارحل ندي الياسببببين في مسببببجد
صببببببا مسبببببا ولعبنا (الدومينو) وفاز سبببببل مع
شبريكه الحاج عزيز علينا أبو سبامر وأنا وطار من الشببببركس بشببببارع البيادر في عمان وتجن الذها
الفر وهو يشبببببببمت بخسبببببببارتنا ونحن الذين نعتبره إلى المقبرة البعيبببدة لأننبببا في أريبببه لا نقوى على
غشببببببيما في اللعب طارا علي ا و ازد علينا متوعدا تح َمل الحر والغبار وزحم الطريق و ال بل ج آمرة
بإن ازل هزيم ساحق بنا عندما نلت من جديد لي ال. وهو يدمد :أخشبى أن يسبقط أحدك من شبدة الإعيا
وبعبد د با ق ربمبا ربع السبببببببباعب لا أكثر هباتفنبا والتع والحزن على فقيدنا أبي كفا و(آني آكل ا..
الصديق الدكتور عبد الستار ال اروي من دبي وأعلمنا ودي للطبي وشيل للمستشفى)! واستجبنا لبب(لفرمان)
بأن سل (بي شي) ! كيف يا رجل و د افترنا عنه السبلطان الخزرجي والصبحيح رضبخنا له شبرط أن
بل ليل؟ وعرفنا أنه تلقى اتصبببببببالا من أولاده في
بغبداد وأبلغوه ببأن الخط ال باتفي بد طع فجبأة مع ي ارفقنا في عودتنا ووافق على مضض.
والده وكانوا في مكالم معه وهرعنا إلى شبق سبل و ادنا أبو سببببببامر إلى مطع ع ار ي في شببببببارع
المتواضببببع القريب من سببببكن الأسببببتاذ حميد ومني الجباردنز بعبد أن ذهب أبو بباديب وابن دببد إلى
أيضبا وكسبرنا باب ا الخارجي وكانت صباعق نزلت بيتي ما و د أزف و ت تناول ما الدوا وفي المطع
على رؤوسببنا سببل في غيبوب وفا د الوعي ونقلناه الفلوجي النك ب والحضبببببببور همس في أذني (أكو
على وجه السبببرع إلى مسبببتشبببفى مجاور حيث لفظ مرب شبببببببجر) ! التي تجمعنبا رغبب مشبببببببتركب في
تنباول با برغ أنبه يعترض على طريقب طبخ با هنبا
أنفاسه الأخيرة في ا. وكثي ار مببا كببان يقول :أين أ زمن أين دعببا ابنبب
شبببببببقيقبه وهو يغبالي بم بارت مبا في إعبداد الأكلت
12
بشبغف ابنه معن وعروسبه أذكره وهو ي اتف علوي مات سل ! لا أحد يصدق حتى أنا كنت أحس
ابنبه الأصبببببببغر بكلمبات تحمبل ر ب وحنبانبا وأذكر أن ا وعك عابرة جا ته سبببرعان ما تمر وتزول إلى
اشفا ه على أهله وأخوته وأ اربه ال ُمح ل والحاني أن جببا الأطبببا إلينببا يطلبون منببا القببا النظرة
الأخيرة عليه بل تكفينه وبصببعوب بالغ اسببتعدت
علي . توازني الذي اختل وكدت أسببببببقط مترنحا من شببببببدة
آخ يا سببببل طعت بنا وعصببببرت لوبنا هكذا الصبببدم وأنا الذي كنت (أ ازمط) بأني ثابت الجنان
تغادرنا وتقسببببوا علينا وأنت الصببببديق والزميل والأخ
العزيز من يجلس إلى يمين فؤادي بعببد اليو ؟ ومن عصي الدمع.
ُيسببببببب َكن لوعتي وُي بد آلامي و بد كثرت في هبذه و ار سببببل هكذا ب دو وخف كأنه نسببببم باردة
الأيا ؟ من يصببحبني في السبب ر حتى مطلع الفجر مرت بسبببرع وهو الذي كان يملأ الدنيا بضبببحكاته
من يشببببباركني في تناول الطعا والشببببب ار وأيضبببببا المجلجل وصبخبه العاصبف ونكاته التي كان يق قه
الدخان الذي أ لعت عنه بل ثلث أيا من رحيلك
ورحبت تلقي على مسببببببببامعي المواعظ والفتباوى في ل ا بل أن يسمع أصدا ها من سامعي ا.
مضار التدخين وأم ارضه ولكن مع كل هذه الأح ازن لا أدري ..هل أعَزي نفسببي أ أعَزي رفيق دربه
فأنا أحسبدك أي نع أحسبدك لأنك اسبتقبلت الموت وحبيب لبه أ زمن التي كان يحن إلي ا بصبببببمت
وأنت مسببببترخ كأمير يتكئ على وسببببادته لا انحنا ة وكان ينتظر دوم ا بشببببوق مع ابنته الوحيدة وكان
ظ ر ولا اصبببببف ارر وجه ولا ارتجاف يدين ولا تور يفاخر في الحديث عن اص اررها على اكمال تحصيل ا
دمين ولا اسبببببببتغاث أو طل نجدة فقد كنت كبي ار الجامعي برغ أن ا رب بيت وأ أطفال وأذكر فرحته
بتخرج ا من الجامع ونحن في زيارة للقاهرة عندما
برغ ُغربتك ووحدتك وُبعد الأهل والأولاد عنك. جببذبني من ذ ارعي وطلبب مني أن ننزل الآن الآن
يا الله غف ارنك إن ا إ اردتك ولا ارد ل ا اسبببتقدمت وليس مسببا ا إلى ميدان الأوب ار ليشببتري ل ا فسببتانَا
سبببببببلما إلى جوارك وهو يحتاج إلى فيض رحمتك ناصببببع البياض ترتديه في يو تخرج ا أذكر سببببل
ونحن في استانبول يتعجل الذها إلى (يللوة) للقا
وسبحانك ر العالمين وأرح ال ارحمين. أحفاده بعد انقطاع سبنوات أذكر سبعادته وهو ينتظر
13
14
أحمد صبري
كنببا معببا في أغلبب هببذه الجولات على جب ببات ل أتو ع أن يخت أخي العزير سبببببببل الشبببببببماع
القتببال ل يخف أو يتردد في زيببارة أي مو ع ينبغي مشببببوار عل تنا المتواصببببل منذ أربعين عاما برحيله
تسببليط الضببو عليه ونسببج عل ات ودي وأخوي من المفباجئ البذي أوجع لوبنبا أسبببببببفبا على ل وطني
الجنود والضبببببببببباط والآمرين من فرط شبببببببجبباعتببه معطا ل تنل من عزيمته سبببببنوات الغرب ومعانات ا
وبقي صبببامدا ومناهضبببا لارتدادات الاحتلل الغاشببب
وشخصيته المحبوب .
وعنببدمببا انت ببت الحر الع ار يبب الإي ارنيبب التقينببا وعمليته السياسي .
مجبددا عبا ١988في مجلب ألف ببا تعرفبببت على أبي زمن عبببا ١977
حيث تعمقت عل تي بأخي سبببببببل
وكببان دوره في المجلبب متمي از من عندما كنا ضببببمن وفد صببببحفي كبير
خلل التحقيقبببات الا صببببببببببا يببب لزيارة محافظ البصببرة ومينا البكر
والمواضبببببببيع النقبديب نبال خلل با لبلطبلع عبلبى تبطبور البمببببديبنبببب
إعجا كل من عرفه وكان عونا والمشبببباريع النفطي والتنموي وحللنا
للصببببحفيين الشبببببا في المجل و ارفدا ضببببيوفا على شببببرك نفط البصببببرة
معينا ل . خلل جولاتنا أب ر ال ارحل سبببببببل رغ
وحتى لا أتو ف كثي ار عند المحطات المضببي في صغر سنه الجميع بثقافته واطلعه وشخصيته
مسيرة عل تي بقل مشرع وانسان نبيل وهي شاخص المتميزة وعل تببه بببالآخرين مببا نببال إعجببا وتقببدير
للجميع ينبغي أن أسببلط الضببو على محطته الأخيرة
في فضببببببا غرب الوطن ففي ا لمع الشببببببماع عنوانا الجميع.
للمو ف الوطني الذي كرس لمه لتسليط الضو على وليس بعيدا عن ذلك التاري فقد التقينا مجددا في
ارتبدادات الاحتلل وسبببببببببل تحرير الع ارق من يوده جريبدة القبادسبببببببيب عبا ١98٣خلل الحر الع ار يب
و وانينبه الاجتثباثيب فل ي بادن أو يتو ف مبداد لمبه الإي ارني وجلنا خلل سببنوات الحر معا على موا ع
الرشبيق فجال في فضبا العمل الوطني من البحرين القوات الع ار يبب في جب ببات القتببال لإب ارز دورهببا في
حماي الوطن ومواج المشببببببروع الإي ارني الذي كان
إلى عمان وسوريا ودول أخرى.
يست دف الع ارق ومستقبله وعروبته.
15
أبا زمن أنت اسببب وعنوان وعل سبببيبقى في ذاكرة فمحط الشبماع الأخيرة كانت عند مق ى الفوانيس
المتطلعين إلى وطن من غير غرببب بعببد أن يتحرر بعمبببان وهي ملتقى للع ار يين حول بببا /أببببا زمن/
من غاصبيه. بخبرتببه وثقببافتببه وحسببببببببه الوطني إلى منبر للنخبب
أخت بالقول /الحياة تليق بك أخي العزيز سبببببببل الع ار ي التي اكتوت بنار الغرب فتحولت هذه المق ى
إلى محط لفضبببا ع ار ي لع فيه الشبببماع دو ار في
الشماع... تعزيز العل ات بين روادها عبر شبخصبيته المسبالم
ن رير العين وار د بسل .
والمحبوب والمعتدل .
16
الأستاذ الدكتور دايخ عبد علي عبود الحسناوي
في مشببببببباهده العام كفا مليين الع ار يين والعر يصبببببل عدد الع ار يين الذين وجدوا أنفسببببب خارج
ممن خرجوا من بيوت الطين وصببببببب ار ف القصببببببب خيم الوطن بعد أن غزته الولايات المتحدة الأمريكي
والبردي ليصبنعوا لأنفسب مكانا في الحياة مكان فيه ومن تحالف مع ا من عر ومن عج إلى أكثر من
سببببت مليين ع ار ي كان سببببل الشببببماع ابن مدين
إش ار ات عطا المعل . الكاظمي المقدسبب واحدا من بل أن يكون من بين
وكان دخوله على سببببلسببببل سببببيرتي مذه ال حيث
باشبببببببر بإدخال هوامش توضبببببببيحي كانت الحلقات الم باجرين ببدين ووطنيت وأرواح وأمن عوا ل
تغفل ا وأضببببافت ل ا ألقا وتوثيقا ضببببروريا يوضببببح كان سبببببل الشبببببماع صبببببحفيا بار از في فيلق إعل
الأماكن وبعض أسما القبا ل والشخصيات وغيرها. الع ارق وكاتبا وأديبا و ارا ومثقفا يحسببب على النخب
كانت هوامش الأخ العزيز أبي زمن ليسببببت مجرد
هوامش بل كانت تعبي ار عن تفاعله العميق لما سردته الع ار ي الموصوف بالإبداع.
وتقبله الكري له وتقديره لمحتواه ومضببببببامينه وكانت كبان أفق اللقبا والتعبارف مع ال ارحبل العزيز عبر
تعبر عن اسبببببببتعداد تطوعي أخوي لإث ار المذك ارت وسبببببا ل التواصبببببل حيث كان يكت مقالاته الوطني
وأعظ من كببل مببا ذكرت كببان ُيقَو طوعيببا بعض ال ارفضب للحتلل والمؤيدة للمقاوم الع ار ي المسبلح
الأخطبا الامل يب واللغويب التي كنبت أ ع في با .لقبد التي عصفت بقوات الغزو وأذا ت ا مر ال وان وكبدت ا
بال لي بق ار اتبه وملحظباتبه وهوامشببببببببه ول النبا بد خسا ر فادح وغيرت الكثير من مسا ارت ب ارمج الغ ازة
المتمكن والناصح المح وظل بيننا وعد منعه الموت وخطط وصبببولا إلى الانسبببحا من شبببوارع الع ارق
من تحقيقه ألا وهو م ارجع كل السبببلسبببل لكي تج ز والاحتما بقواعد محصبببببببن في مناطق مختلف من
لتصبح كتا . أرض الع ارق المحتل.
في إطللبب أخرى كريمبب من تلببك الرو النزي بب ومع سببببريان مفعول ذاك التواصببببل الوجداني مع
العفيفب الأبيب المعطبا ة البباذلب المضبببببببحيب الثبابتب الفقيد العزيز تفاجأت به يدخل على سببلسببل مقالات
المؤمن خطت أنامل المرحو سببببببطو ار للتاري عني كنت أنشببرها بصببيغ حلقات على حسببابي في الفيس
كأحد علما الع ارق في الم جر في إصبببببببداره ال ار ع بوك تحت عنوان (أنا وأبي وأمي وجدتي زهرة) والتي
عن بعض الع ار يين في الم باجر التي أرغموا علي با مثلت جوان من سيرتي الذاتي وبعض مذك ارتي التي
شببكلت محطات هام في كفاحي الحياتي الذي يشببه
17
بعد أن نشببر الغ ازة والمحتلون الموت
والخ ار و طعوا الأر ازق وعبباثوا في
الع ارق دما ار وتمزيقا.
كنت ألجأ لأبي زمن العزيز رحم
الله تخشببببببباه في موا ف كثيرة أحتاج
في ا لأعيد السل إلى روحي والات ازن
إلى خطواتي التي تعصبببببببف ب ببببا
الأحداث والو ا ع أحيانا بسب البعد
عن الوطن والأهل وضعف الممكنات
المعيشببي وضببيق الحال كنت أرجع
لببببه عنببببدمببببا تخنقنببببا همو الوطن
المسبببجى على المذابح تحت سبببيوف
ظالم غادرة تحمل ا أياد و عت تحت
عوامل تعري سبببا ت ا مشببباعر الحقد
والك ارهي والضبببغين وكرسبببت ا نتا ج
الغزو المجر لبلد النخل والسبببببببل
والأنبيا والأ م والحضارة الغا رة في
عمر الكون.
سبببببببل على رو أخي سبببببببل
الشبببببماع وسبببببل على ظ ر أنجبه
وصدر أرضعه.
سل على عا لته أما وأولاد.
سببببل على الع ارق الذي مضببببى
أبو زمن والشوق له يعج به صدره.
18
وضببببو ومصببببافح أمثالك تبطل الوضببببو سببببأله د .سعاد ناجي العزاوي
لمببباذا؟ بببال لبببه أنت البببذين تعببباونت مع الاحتلل
الأمريكي ودخلت الع ارق على دببباببباتببه وسبببببببباهمت 2022-9-5
بتدميره لن ينسى الع ار يون ما فعلتموه. عرفت الصبببحفي والكات المبدع سبببل الشبببماع
وكان يحيط ب أكثر من ثلثين من المشبببباركين منذ الثمانينات من خلل مقالاته في الصببببحف فقد
في المؤتمر وحمبايبات ال باشبببببببمي البذي امتقع لونبه كان اختياره للمواضبببببيع وطريق كتابته غير المتكلف
وصبببببببار ي م بكلمات يحاول ب ا رد اعتباره و د وموا فه الشبببفاف تعجبني لكني التقيت به شبببخصبببيا
لأول مرة في مؤتمر نظمه سببببب د ارسبببببات الشبببببرق
دعوة للمشاركين فرفضوا ذلك. الأوسببببط في إحدى الجامعات التركي في اسببببتنبول
لقد عبر الأسبببتاذ سبببل ب ذه الأجوب آنذاك عن عا ٢٠١٣وذلك لمنا شببببب الوضبببببع السبببببياسبببببي
مشبببببباعرنا جميعا وب دو تا وبدون انفعالات بينما المضببببببطر في الع ارق وتأثي ارته على المنطق وما
كنبا نحن نضبببببببحبك على المو ف وفخورين ببانتقبا به
هو المطلو في المرحل القادم .
الكلمات بد في هذا المو ف المفاجئ. وبعد انت ا الجلسات في اليو الأول غادرنا اع
لقد عرفت حين ا أن مقالاته عن الع ارق ونضبببباله الاجتماعات وكان يغادر معنا الكات والصبببببببحفي
للتحرر من الاحتلل ومرتزتببببه وعمل ببببه والزمرة سبببببببل الشبببببببماع وعند البا الخارجي أ بل علينا
الطا في التي تتحك به ل تكن اسببببتع ارضببببي لأجل السببياسببي نا ريس الجم وري لحكوم الخضبب ار
الشببب رة وانما كلمات وسبببطور نابع من ل أثخنته ال ار من الع ارق (طارق ال اشبببببببمي) الذي ات مه
الج ارحات ورو أثقلت ا همو الع ار يين ودماؤه التي شببركاؤه في العملي السببياسببي بالإرها وكان لاج ا
ت ارق يوميا على أرضه الطاهرة. سياسيا في تركيا.
بعد ذلك توطدت عل تي بالأخ سل الشماع من و فنا على ج بينما توجه ال اشببببببمي مباشببببببرة
خلل الم ارسبببببببلبب وهو يحثني على ترجمبب بحوثي للأسببتاذ سببل الشببماع ومد يده ليصببافحه وهو يقول
ومقالاتي التي كنت أنشبببببببرها باللغ الإنكليزي على
الموا ع والصبببحف والمؤتم ارت في الدول الغربي عن (ها سببل الشببماع هنا السببل عليك أسببتاذ سببل
تلوث بي الع ارق ج ار العمليات العسببكري للحتلل كيف الحال؟) فأجابه بعد أن امتنع عن مد يده إليه
وهجوم ببا على المببدن ونشبببببببرهببا ببباللغبب العربيبب ليرد على مصببببببببافحتبه وأجبا الحمبد لله لكني على
ويسباعدني في التصبحيح اللغوي أحيانا أخرى وكأنه
مدير أو ريس تحرير دار نشببر مخصببصبب لمقاوم
19
وحليفات ا لاحتلل وتدمير الع ارق مطلع التسبببببعينات الاحتلل وما خلفه من دستور وعملي سياسي فاشل
لآخر لحظ في حياته في الأول من أيلول .٢٠٢٢ في المنطق الخضب ار تضبمن الحفاظ على مصبالحه
لروحك الرحم والمغفرة وجنات الخلود إن شبببببا بعد انسحا واته من الع ارق.
الله. وداعا سبببل الشبببماع الإنسبببان والأخ والصبببديق
المقاتل الصببببببل ورفيق الدر الوفي الذي ل يرجع
ولأهلك وأحبتك الصببر والسبلوان .ولا حول ولا وة لمبه البدامي لغمبده منبذ أول بذيفب فجرت با أمريكبا
إلا بالله العلي العظي .
20
21
سلم على بغداد ...يا سلام
على النخيل والقباب البارقات
والحمام
على الهديل يوقظ النارنج
والقداح والنيام
على الصهيل إذ تمر صامتا
يميل
على الدعاء والزوار والأسوار
والمقام
على الشموع الراعفات بالدموع
والخشوع
سلم وسلم ...يا سلام
على تراب الكاظمية الذهب
فأنت بعد ذلك الغياب والتعب
تعود ..ظاف ار بما فعلت
وما يليق بالع ارق
سلم على الع ارق ...يا سلام
والله ...أنت أوفى من يبلغ السلام.
22
ساجدة الموسوي
الت لي ابنتي :يا أمي لا تبكي
بدل ذلك اكتبي ...
ومببباذا أكتببب يبببا ابنتي ويبببدي ترتجف والعب ارت تخنقني
وتفيض ب ا عيناي؟!
وانتظرت لي ال لعلّي أ ارجع إيمباني ببأن الموت حق ...وأن
أمر الله لا اعت ارض عليه...
نع ...وأعل أّنا لله وأّنا إليه جميعا ارجعون ...
لكن ت اركمبات الأل ...والعبذا البذي مررنبا ونمّر ببه نحن-
الع ار يون -نحتاج فيه إلى بعضنا ...نحتاج القناديل التي تضي
غربتنا ...نحتاج الأوفيا الأنقيا ...
نحتاج المناضلين المض ّحين ليكونوا منا ارت للأجيال...
نحن نحتاج والع ارق يحتاج والمباد تحتاج ...
سل الشماع المناضل والكات الشجاع الذي تغّر عن بلده دون (زّوادة) ...
بلده الذي أعطاه (سل ) أربعين عاما من ج ده وشبابه...
ع ازؤنا أّننا لا ولن ننساه وسيكون للوفا و فات عديدة ..فالع ارق الوف ّي لا ينسى محّبيه...
وسببتنجلي الغ ّم عن الع ارق بإذن الله وسببتكون روحه وأروا من سبببقوه معنا ...تحلّق كالحما تحت شببمس
الّنصر وهي تقّبل دجل والف ارت ...
أجل لن يغيبوا وان غابت أجساده فالع ارق وفي لأبنا ه المخلصين المناضلين الذين ض ّحوا في سبيله و ّدموا
الكثير...
فار دوا بسل أّي ا الأوفيا .
وان شا الله موعدك الجن مع الصّديقين والأنبيا ...
23
24
الجم وري (المجالس مدارس) الذي كنا نتر به بل ف زينب علي
وشوق.
هكذا ه الكبار يرحلون بصبببمت وهدو وخشبببوع
رحل الشماع وهو في عز عطا ه وعنفوانه الأدبي دون أخذ حق في التكري والتشييع في بغداد الحبيب
والسبببببببياسبببببببي رحل وهو ثابت على المباد ل
وصوت عالي ضد المحتلين وذيول رحل الصحفي في زمن عمل إي ارن.
المببدع البذي ملأ أيبامنبا إببداعبا وتمي از يلفبت الانتبباه كان الفقيد لا يخشبببببى في الحق لوم لا حيث
كان وفيا لشرف الكلم والإخل للمباد التي آمن كان أريه على الدوا صبببببا با و ارجحا وكانت موا فه
ب ا وطنيا غيو ار و لما وميا جري ا وثابتا أصبببببببيلا الإعلمي تحظى باحت ار وتقدير الجميع خاصببببببب
كبان متيمبا بحب الع ارق وأهلبه ول يسبببببببباو على عندما يتعلق الأمر بقضبببببايا الع ارق المتصبببببل بطرد
الع ارق واسببببببمه ناضببببببل ودافع عن الع ارق في ظل الاحتللين الأمريكي والإي ارني الصبببببببفوي ل بذا فقبد
النظبا الوطني ببالقل والبنبد يب وبقي القل لبديبه بعبد الإعل العربي بشبببكل عا والإعل الع ار ي بشبببكل
الاحتلل م اردفبا للبنبد يب المتج ب نحو التحرير حتى خبا واحبدا من أبرز الكتبا والصبببببببحفيين البذين
آخر لحظ في حياته. عطروا مروره بحروف من نور...
كان الشببماع أحد أبطال المنازل في سبببيل رفع سبل الشبماع صباح الموا ف واعلمي المرحل
الع ارق وطرد المحتبل وعمل به واعبادة بنبا به وتطوره والمدافع عن ضايا الأم العربي وبالأخ فلسطين
وتقدمه .ل يدخر وس بعا في الدفاع عن وطنه وشببعبه والع ارق الشبببماع رجل الصبببحاف والإعل المبد ي
والم ني البذي أفنى حيباتبه في خبدمب الإعل الثوري
حتى آخر رمق. والمقاو ...إنه طا جبارة لا تنضبب وطا إبداعي
كان مثالا للقل النظيف والسبببببببريرة التي ل تلوث ا لا توصببف لقد شببخ رجال الإبداع و ارفق ووثق
الحياة رغ مغريات ا لقد بقي صبباح مبدأ ول يغير أعمال خوفا علي ا من الضبببياع فكان يسبببباه في
ن جه الوطني رغ ضنك العيش والغرب حتى مماته. جلسبببببببات الفكر والحوار في بيوت العلما والأدبا
لقد كفيت ووفيت أي ا الأخ العزيز نبت ل للباري وعلمنببببا الكثير من خلل عموده في صبببببببحيفبببب
عز وجل أن يتقبلك مع النبيين والصببديقين والشبب دا
والصالحين وحسن أول ك رفيقا...
ونحتسبببببك عند الله من الشبببب دا ...آمين يا ر
العالمين.
25
26
عكاب سالم الطاهر
لكنني وزميلي الصببحفي عادل العرداوي تعرضببنا في ديار غرب مؤذي رحل الصبحفي المشباكس
إلى مو ف محرج .ففي عا ١989كان الصببببببحفي
سبببل الشبببماع يحرر صبببفح (شبببكاوى الناس) في الصديق سل الشماع .و بل أسابيع معدودة اتصل
جريببدة القببادسبببببببيبب .ول تكن نظرة الم نببدس خببالبد
الجنابي أمين بغداد إلى الصببحفي سببل الشببماع بي هبباتفيببا من ع ّمببان مقترحببا علي أن أكتبب عن
شبببخصبببي نسبببوي من الموصبببل .اعتذرت لأني ل
إيجابي .
عموما :عل الشبببببببماع كانت متوترة مع معظ أعرف هذه الشخصي .فقط أر ُت عن ا.
الوز ار ورؤسبببببا الدوا ر والشبببببركات الحكومي .أما ا تنع بعببذري .لكنببه طلبب أن أ تر من يكتبب
أمين بغداد فيعتقد أن الصببببحفيين سببببل الشببببماع
وعز البدين المبانع (محرر الثورة والجمباهير) ويحيى عن ا .فرشبح ُت له أديبا صبحفيا من الموصبل .كان
الدباغ محرر (شكاوى المواطنين بجريدة الجم وري ) ذلك آخر اتصال مع ال ارحل...
أن يست دفونه وغير موضوعيين فيما يكتبونه.. الكبير الصببديق الشببماع .تريث ُت في الكتاب عنه
أمبا حزن عميق انتبابني ...واليو عبد ُت لبذاكرتي
وذات مرة كت الشماعُ عمودا صحفيا تناول فيه
أدا َ الأمان بالنقد .ا تطعنا هذا العمود وعرضبببببببناهُ فكانت هذه الحصيل .
على أمين بغداد فعلق عليه :آه من سل الشماع!
يعمد العديُد من الصبببببحفيين خاصببببب المندوبين
27 وكتبببا التحقيقبببات إلى إ بببامببب عل بببات م نيببب
وشبببخصبببي مع كتا الطابع وأرشببببببببببببيف الحفظ
(الصبببببادرة والواردة) ومع موظفي السبببببكرتاري في
هذه الدا رة أو تلك .وال دف :الحصبول على الأخبار
من مصببببببادر مطلع والوصببببببول إلي ا عبر أبوا
خلفي .وعادة ُيبقي الصبحفي (مصبادر) أخباره سب ار
ذلك أدا م ني لا غبار عليه.
(يقصبدنا الثلث ) هو المسبؤول عن هذا (التسبري ) ويبدو أن الشببببببب ّماع أثنا إحدى زيا ارته لقسببببببب
بعبد أن تحبدث بمبا يشبببببببببه المقبدمب عن خطورة: الإعل ببأمبانب بغبداد بد اطلع على مبا كتببه أمين
بغداد بمسبباعدة موظفات وحدة الحفظ (الأرشببيف)
تسري أس ارر العمل للصحاف أو غيرها. وهو ما أُرجحبه أو أنه :بغفلب من الموظفبات د أر
وألقينا المسبببؤولي على زميلنا الشبببماع بأنه ألقى ملحظب أمين بغبداد .وهنبا عباد الشبببببببمباع ليتحرش
نظرة على البريبببد الإعلمي ببببل أن يحفظ و أر بببالأمببانبب مجببددا حيببث َكتَبب َ عمودا جببا فيببه
مضبببمونا وربما نصبببا :المطلو من أمان بغداد أن
هامش الأمين.
تعالج السلبيات لا أن ُيقال :آه من سل الشماع!
وهدأ أمين بغداد وتحرك ُت لإصبببببل ذات البين
بين أمان بغداد والصحفي المشاكس :سل الشماع. واطلع الم ندس خالد الجنابي أمين بغداد على
وأثمرت ج وُدنا المضببببببني الصببببببامت عن جول ما كتبه – مجددا – الصبحفي سبل الشبماع وثارت
ثا رتُه جمع أو ارَه وجا نا إلى مقر سببببببب الإعل
صببببحفي َصبببب َح َ في ا الشببببما ُع أمي َن بغداد .وعق في حديق الزو ار .كنا ثلث نتصببدر القسبب ونتوزع
الجول كت َ سبببببلُ الشبببببماع تحقيقا صبببببحفيا على
حلقتين ُنشببر في جريدة (القادسببي ) وتحت عنوان: مسؤولياته.
جولبب مع ريس ُمحتسبببببببببب بغببداد؟ وأغلقنببا ملف وفي مكتبي ببالقسببببببب عقبد أمين بغبداد اجتمباعبا
(الشماع – الجنابي)! معنا نحن الثلث (الصببحفي العرداوي وأنا وجاسبب
رحمك الله يا أبا زمن... كري ) ووجبببه كلمبببه نحونبببا ببا لا :هبببذا المثلبببث
28
فوانيس سكت ل سل الشماع وهو في ف ارشه يو أ.د محمد مظفر الادهمي
الخميس .٢٠٢٢/ 9/١
في يلول َع ّماني هاد اعتاد أن يقضبببببببي ا في
ُذهل ُت وأنا أسبببببببتمع إلى الخبر من زميل أردني شبببببببقتبه وحيبدا بعبد يو ازخر ببالحيويب في مق ى
تبكي على ال اتف كان د كلمني صببببا هذا اليو
وفي السببببببباع الثاني عشبببببببر إلا ربعا بل الظ ر
ليحدثني عن أمور ثقافي ويوصبببببيني أن أكت عن
ال ارحبل د .عببد الكري هباني في جريبدة الزمبان ول
أكن أعل أنه يوصيني أن أكت عن رحيله هو.
ومن غري الصببببببدف أنه كلمني عن موضببببببوع
يخ زميل تونسبي هي صبوفيا همامي فكتبت لي
29
أنت يا سل د أعطيت ول تأخذ فببببببقد عانيت من بعد سبببببباعات من سببببببماع ا خبر وفاته لتقول( :الله
شظف العيش وآلا الغرب وكنت تغطي ا بابتسامتك يرحمه ك أنا حزين ل ذا الخبر بل سببباع من الآن
ال ار ع وطيب نفسبك و ُطرف حديثك وحلوة نكاتك مرت أمامي صورته على هذا الفضا ) وفي الساع
ومشاكساتك التي ل تكن تزعج أحدا. السبابع و ٢4د يق من هذا اليو الحزين نفسبه كت
أحبببت الت ارث الع ار ي فكبان غبذا جمعتبك في لي زميلنا من مسبببقط د.هلل الحبسبببي يعزيني ببالغ
مطع الأوا ل تسبببتمع وتطر لأغاني الزمن الجميل مشاعر الحزن والأسى بوفاة (صديقنا الغالي الشاعر
كي تلمل بعضا من ج ارحاتك.. سل الشماع) ويدعو له بالرحم .
وكان مق بى فببوانيس بيتا حقيقببيا لك تنطلق مبببنه ث جا صبوت مصبر العربي من أسبتاذة جامعي
في أد الكتاب والصببببببحاف وأنببببببببببببت أحد رموزها هي البدكتورة إيمبان م ارن لتكتب لي بلوعب المثلو
(مات ال ارجل الوطني ال ارق العظي ..سبل الشببماع.
الكبار. حزنت اليو كما ل أحزنُ ..م َت خارج وطنك ..كل
لماذا رحلت سريعا يا سل ؟ صببببببا كانت تشبببببدو أغانيك الع ار ي واليو ..نوا
هل كنت تعل بذلك حين سبببببببألتك بل يو واحد بباتبت نوا ..ألف رحمب ونور ..ألف رحمب ونور..
من رحيلك عن سبببب رحيل السبببفير ندي الياسبببين
فقلببت لي إنببه الموت المفبباجئ؟ ففبباجببأتنببا وأحزنتنببا إنا لله وانا إليه ارجعون.)...
هذا هو سل الشماع ابن الوطن العربي الكبير
وأبكيتنا بموتك هذا. الببذي حملببه في لبببه وعقلببه وأحبببه أبنبباؤه وآمن
لقد شبيعت الياسببين لكنك ل ترغ أن تثقل علينا بمباد ه وت ارثه ارفضا المساوم على الحق مؤمنا أن
فغبادرت ع ّمبان فجبأة فج ار إلى بغبداد الحبيبب لتوارى أمته العربي كالعنقا تن ض بعد نكو ولا تموت.
سبل الشبماع عاشبق الكتا والكتاب موطنه في
الثرى في ت ارب ا الطاهر كط ارة لبك... ي ارعببه وفي لبببه صبببببببحفي ألمعي يق أر الشبببببببعر
سبببل عليك يا سبببل سبببتبقى روحك الصبببافي ويحفظه مدون بارع للسببببير التي ابتدأها بعزيز لبه
ترفرف بيننا وسبببببببتبقى ذك ارك ارسبببببببخ في العقول ورفيق دربببه د .علي الوردي الببذي ألف عنببه عببدة
والنفوس وسبببتبقى ابتسبببامتك الطيب ماثل أمامنا ما كت من خلل معايشببببببته ل ذا الرمز الع ار ي البارز
دمنا أحيا وسبببيبقى ت ارثك الصبببحفي والأدبي خالدا الذي ال عنه الشبماع أنه أعطى ول يأخذ ...وكنت
أبدا...
30
نبيل الزعبي
يغادرنا الكبار دون وداع ولا نملك إلا التسلي
بقضا الله و دره و د أبى رفيقنا الكات والإعلمي
الكبير سل الشماع ألا يغادر دنيانا إلا وا فا وكأنه
على ص وة جواد لا يعرف الموت على ف ارشه أو
يستسل للمرض وينقاد للخوف والقلق...
بقي القل لديه م اردفا للبند ي المتج نحو
التحرير...
وهكذا كانت صفحاته تزخر بعبق الع ارق وت ارث
بغداد وهدير ال ارفدين...
دره أن يغادرنا بل أن تمتلئ رتيه ب وا الع ارق
ونسيمه وهو العاشق لكل ذرة من ت ار وطنه
المحتل يتشبع ب ا و د وجد في العاصم الأردني
عمان ملجأه الذي يقّربه من أهله الع ار يين أكثر مما
يباعده عنه ليقتس مع الحنين وبلسم ج ار
الرو التي ما أ ساها على القل من ج ار ..
أستاذنا سل الشماع فاتك أن تقول للرفاق
وداعا ونحن نتولى عنك ذلك لنقول :إلى اللقا أما
ر كري ينصف بش ار ع السما كل من ظلمت
جبروت لعب الأم ومصالح الدول وأطماع ا...
وانا لله وانا إليه ارجعون.
31
علي الزبيدي
فشببب دت معارك وصبببولات كثيرة لجيشبببنا الع ار ي سبببع وسببتون عاما وأنت في حرك دا م وترحال
الباسل... مسبببتمر يا سبببل .ومنذ منتصبببف العا ١974حين
دخلبت بلط صبببببببباحبب الجللب فكنبت الفتى المثبابر
عرفتك يا سبل ونحن بالكاد ل نبلغ الخامسبب والقل الجري تنقلبت بين أنواع الكتبابب الصبببببببحفيب
من أعمارنا في محل أ النومي ضمن محل الدبخان فنلت السببببق في كتاب التحقيقات أو ما يسبببمى اليو
في الكباظميب صببببببببيبا هباد با فلعبنبا معبا ول ونبا معا الصبببحاف الاسبببتقصبببا ي فكنت فارسببب ا بل منازع
ودرجنا في أز أ النومي نلع الكرة وأتذكر عندما رصدت الكثير مما كان يج أن يرصد وأتذكر جيدا
كبان يبأتي والبدي أو والبدك رحم مبا الله ن ر بعيبدا كيف انتقدت تعامل و ازرة التربي بتحقيق صبحفي في
جريدة القادسبي فرفعت الو ازرة ضبدك دعوى ضبا ي
كي لا يرونا نلع في الشارع. في محكمبببب جنح الكرخ وكيف و ف العببببالمببببان
وتمر السبببببببنوات وكبرنا مع ا نحمل أ لمنا نلتقي ال ارحلن الدكتور علي الوردي والدكتور حسببببين علي
نتفق أو نختلف لكننببا ل نختلف على حبب الوطن محفوظ إلى جان الحق كما أتذكر كيف حضبببببببر
ال ارحببل ال ار ببد الاحتيبباط أمير الحلو ببباعتببباره مببدي ار
والناس. لتحرير القادسي والدكتور أحمد المجيد الجلس ليدافعا
عنك و د حضبببرت أنا جلسببب المحكم التي حكمت
بب ار تك من الت م التي وج ت إليك.
لقبد كنبت ببارعبا في إج ار المقبابلت الصبببببببحفيب
وكنت لما ع ار يا أمينا وشبببببببجاعا و فت في خنادق
المقبباتلين تنقببل للنبباس كيف ه يببدافعون عن ت ار
الوطن وأحل أبنا ه في مسببببببتقبل سببببببعيد فل تترك
اطعا ل تزره من شمالي الوطن إلى جنوبه.
32
أ ول وأنبت بين يبدي الله الر الكري لبك الرحمب بعد الاحتلل الغاشب للع ارق في التاسبع
والرضبببببوان وجنات النعي فمثلك لن يغي عن البال من نيسبببببببببان مررت علي أنببت والزميببل
الأسبببببتاذ شبببببامل عبد القادر لتطم نا على
والوجدان. وضبعي وعندما بدأت عمليات التصبفيات
وليفخر بكببل تبباريخبك أبنبباؤك واخوانبك ومحبوك وملحق الشببببخصببببيات الوطني من حمل
فلقد سجلت لنفسك ول الذكر الطي وهو عمر ثاني الأ ل الشبببببببريف غادرت الع ارق كما أنا
فبطبفببببت فبي ببلد البعبر فبي الإمببببا ارت
بكل تأكيد. وسوري والبحرين ومن ث إلى الأردن حيث
كانت عمان هي مسبببببتقرك الاضبببببط ارري
والتي غادرت ا إلى دار الق ارر.
أبببا زمن كلمببا يببذكر اسبببببببمببك أتببذكر
صبببببببولاتبك وجولاتبك في مجلس الخبا باني
الثقببافي وأتببذكر مق ى كبباظ هببد في
شببببارع المحيط في الكاظمي أتذكر و فتنا
عنبد مكتبب شبببببببقيقي المرحو عببد الر ازق
الذي كان يحتفظ لك بنسببببخ من كل عدد
جديد من مجل آفاق عربي أتذكر م ارفقتك
للدكتور علي الوردي وجلساتنا في مضيف
الروضبببب الكاظمي عن السببببادن المرحو
الشي فاضل علي الكليدار.
أي شببببي لا يذكرني بك أبا زمن فكل الأشببببيا
والأمبباكن التي مررنببا ب ببا تببذكرني بببك والآن و ببد
أرحت ركابك من هذه الدنيا التي جانبت ا وأدرت ل ا
ظ رك لأنك وجدت أن الع ارق الذي أحببت أصبح بيد
السببب ارق والفاسبببدين والمزورين فكنت ل بالمرصببباد
لما ع ار يا أصي ال ل ت ادن ول تساو .
33
34
منذر آل جعفر
يا سل الشماع أي ا ال ارحلون إلى الخلود في أفيا يا سلام..
الجن انتظرونا فربما نصبببببببل اليو أو غدا فالوداع كن َت أول الصبببحفيين في اختيار موا ف وكن َت
الوداع يا سل الش ّماع! أشبجع الصبحفيين في تحديد ال دف وكن َت أصبلب
في كتاب الأمل وسبببببقتنا في كل شببببي يا فارس
الغابات الجمو يا بطل السبببببببباق البعيد يا أي ا
الرجل الصبببنديد في شبببرف المبد ي ونقا السبببريرة
ولطف العقيدة.
لقد كن َت شجاعا يا سل في تجسيد كلمتك مثلما
كنبت شبببببببجباعبا في تحبديبد حيباتبك فباخترت حيباة
الصبببببببفببا على حيبباة الكببدر والنور على الظل
والأمببل على اليببأس والنقببا على العتمبب واختيببار
الغرب على الضياع.
لقد عشت وسا شرف على صدور حمل الرسال
الصببببببحفي والموا ف المبد ي والقي الروحي فكنت
خيبر الرجببببال وأظ بره للبحبق وأعلبمب ب عزيمبببب
وأوضح خصوم .
يا سببل أنت غري وأنا ضببا ع والغري موجود
في الغرببب عن الوطن أمببا الضبببببببببا ع فمفقود في
ضبببياعه مع الوطن لذلك د م َت في يو موتك مرة
أما أنا فأموت في كل يو مرة!
35
لهيب عبد الخالق
في ١99١عنببدمببا دارت الحر الثلثينيبب فوق في لحظب مبا من أواخر الثمبانينبات عنبدمبا كنبت
رؤوسبنا كنا نخرج على أ دامنا تحت القصبف نلحق أدرج على در م نببب المتببباعببب محملببب بببأحل
الخبر والحدث وكان سبببببببل دا ما في رفقتي ربما وطموحات كبيرة كان ال ارحل سبل الشبماع ينظر لي
خوفا عل ّي في شببببوارع خلت من مارت ا أو من نابل من ازويته المبتسبم كلما التقينا في نقاب الصبحفيين
لا تختار ضبببحاياها بل تسبببقط بعبثي شبببديدة .كان الع ار يين .كببان هو أ ببد مني وكنببت انتميببت للتو
جدالنا دا ما بين الفلسف والوا ع نلتقي ونختلف لكننا ( )١986للنقاب م ارسبببببببل لمجل الحوادث اللبنانيب
عنببدمببا نقف أمببا دمببار الحر الببذي مزق مببدينتنببا الصببببببادرة في لندن .كان يقول لي دا ما أنني "مدلل "
الجميل تلتقي دموعنا في ن ر واحد اسمه "الع ارق". لأنني بدأت من أعلى السبببببببل وكنت أناكده بالقول:
هكذا كان سببببل رحمه الله مشبببباكسببببا مجادلا
فيلسببوفا أحيانا سبباخ ار من الحياة دا ما لكنه في كل "لو ل أكن جيدة لما بدأت هناك".
أحوالبه كبان مبتسبببببببمبا حتى لا تعود تعرف إن كبان هكذا كانت بدايتي مع الصبببببببديق والزميل والأخ
ال ار ع "أبو زمن" وكبان اسبببببببمبه يجعلني أتو ف عنبد
يبتس للحياة أ يسخر من ا. الزمن بثوانيه ود ا قه وأسبببببببأله ":لماذا اخترت زمن
عملبببت معبببه في جريبببدة الجم وريببب في أوا بببل لابنك" ليتوه السبببؤال في سبببخريته المرة .كنت أ أر له
التسعينات وكنت أشعر بعاصف ت كلما مر سل تحقيقاته في ألف با وأسببببببتمتع بمسببببببتواها وحينما
إلى سببب المحليات أو التحقيقات يمر هكذا بسبببرع نلتقي خفبافا في النقباب كانت اللحظبات التي نتببادل
الثواني البار ويلقي تحي سبريع يتشباكس مع هذا في ا التحي لا تحمل سبببوى" :أعجبني تحقيقك" ليرد
علي ":أحسببنت تحقيقك جميل في الحوادث" .كلمات
أو ذاك ويطل ب أرسبببه في كل الأ سبببا بل اسبببتثنا سبببريع من صبببحفي دير كانت بمثاب جا زة لي .ل
حاملا أو ار ه وعندما تسبببببببأله" :ما جديدك"؟ تأتيك أدر أنني ذات يو سبببأجد نفسبببي في منزل الصبببديق
ابتسبببببامته السببببباخرة وكلمته" :مفاجأة" لتق أر في اليو
والزميل والأخت لل ارحل الشماع.
التالي مفاجأته بشغف.
36
خبطبواتببببه إلبى "فبوانبيبس" حبيببببث يبجبتبمبع البعب ار بيبون شببببببغله علي الوردي وكان يداو في مجالسببببببه
والمثقفون .كبببأنمبببا كبببان يختزن ذاك المكبببان الزمن ويعود بمبا كبان يسبببببببميبه" :الكنز" ول يكن كثيرون
الجميل ويلتف به وبنا سبل الشبماع ليسبتدفئ بحنين يميلون إلى الفلسبف لكن ال ارحل كان يجد في ا نفسبه.
لقد ال لي ذات مرة أن" :الفلسبف تعيد ضببط توازني
"الأسرة" أو الوطن. تعيببد تركيبي من جببديببد تحملني إلى عوال أخرى
كان الع ارق هو الحاضببببببر الغا وكان سببببببل
كعبادتبه يوثق كبل اللحظبات التي نبدلي في با جميعبا والوردي ساحر أسرني بجمال ا".
ب مو منافينا وم اجرنا و صببببصببببنا صببببو ار وكتاب ذلبك الفضبببببببول كبان يبدفعني إلى ار ة مبا يكتببه
ليفاج نا بعد حين ب ا في مقالاته أو كتبه .ل يتو ف سببل عن الوردي وحملني بالتالي إلى عال الفلسببف
عن الكتاب ولا البحث ولا الحل بطريق العودة وكنا "السباحر" وأ ول بصبدق وبتواضبع إن سبل الشبماع
كببان بمثبباببب نور وج ني إلى عوال جببديببدة وكنببت
كلنا له مثل ال ازد الذي يعينه على وحدته وغربته. آنذاك أبني مسببيرتي الم ني وأتعل من كل أسبباطين ا
كان لا بد من سبل كلما نزلنا إلى عمان الجميع
كان لا يسببببتغني عنه يدور كالف ارشبببب حول الني ارن دون أن أبخس حق أحد.
ويسمي الأصد ا ني ارنه التي يستدفئ ب ا .يستمع إلى كان الشبماع صبحفيا من الط ارز الأول تعل على
كبل همومنبا ويخزن همومبه خلف ابتسببببببببامب بباتبت يديه الكثير من الصببحفيين وأثرى صببحف ومجلت
تغو في أثر الزمن والوجع على وج ه. الع ارق بل أن يتجه إلى م جره الاختياري بعد حر
رفض أن يكون لاج با أو أن يطلب اللجو أو أن .٢٠٠٣تركت أنا الع ارق في ١999وكان آخر لقا
يغادر عمان لأن ا الأ ر إلى الع ارق أو إلى بغداد لي معبه على مبدخبل جريبدة الجم وريب بال لي" :لا
حبيبته التي تسبببببببكنه وتتررق دموعه أسبببببببفا علي ا تتركي الع ارق" لت له" :إنني مضبببببطرة للسبببببفر مع
أهلي" ل شبفتيه متبرما ورد" :سبنلتقي وسبتعودين"
وتر على شفتيه كلمات الأمل بالعودة ل ا. ولكننا التقينا في الم جر ول أعد أنا للبلد بينما عاد
ل تنقطع صبلتي بال ارحل كنا نتبادل المشباكسبات
والاتصببببالات والآ ار ويطل مني كل حين شبببب ادة هو محمولا.
عن مببدع ع ار ي نتببادل مبا نكتب وال مو أحيبانبا. في عمببان -الأردن كبانببت زيببارتي عببا ٢٠١6
ليل وفاته كنا على اتصبببال ول أشبببعر أن ا سبببتكون لكي أعثر لنفسبي على م جر جديد وكان سبل أول
الليلب الأخيرة لبه .كبان وحيبدا موجوعبا يسببببببببأل عن الذين التقيت لا أدري كأنني شبببببببممت عطر بغداد
بصبببببببوبي ا و ار ح الجم وري والزمن الجميل .كان
الجميع وينسى نفسه كالعادة... يحتفي بنا كما يحتفي بنصر جديد ونسير على هدي
37
ونسي َت نفسك. لماذا يا وطني
كن َت تضح ُك من ك ّل مخاوفنا...
نعودُ إلي َك محمولين
ومن خيا ارت غربتنا...
بقي صوته في أذني" :لابد من الرجوع" ..هل كان
رفض َت أن تكون بعيدا عن بغداد... يعل أنه عا د إلى تربت ا خاليا من كل شببي إلا من
وبت على ارع حدودها...
حبه ل ا.
تنتظُر من يأخذ َك إلي ا... بل زمن يا أبو زمن...
بكي َت ك ّل الذين رحلوا... مثلما كن َت تن ر الو ت لكي لا يسجل ثوانيه...
وترك ُض بين عقار الساعات...
ونسي َت سل ... تحم ُل أو ار َك ووثا ق َك...
وحد َك أبو زمن بل أحد... وحد َك هكذا رحلت...
ل ُت ل َك لا تب َق وحيدا...
ارع َت ش قاته وبينما تكت ُ سبببببببيَر الآخرين َأكت شبببببببي ا عن
وفجعتنا.
سل ...
لماذا يا وطني نعوُد إلي َك محمولين أسر َك الورد ّي في عالمه
و د حملنا َك في لوبنا أم ال...
ل ت ُعد هناك نوارس في دجل وأسرت َك عوالمنا جميعا
أو في الف ارت...
ل يعبد هنباك حتى آس أو زهر ننثرهُ على طريق
ال ارحلين
ج ّف كل شي ...
ورح َل الأحبا ُ وحده بغير وداع
متى تزهُر يا وطن....
38
رباح آل جعفر
ضببجرنا من واج ات المكتبات ومن أكشبباك الوّار ين. مثلمبا تتوارى نجمب خلف الليبل .مثلمبا تنبا وردة
نمسببببك نجم فتفلت ألف نجم .أحلمنا التي تمز ت مدفون في كتا .توارى جثمان صديقنا سل الشماع
في الت ار .كأن الغرب أرهقته طويلا فتو ف ليستريح.
كأو ارق الج ار د القديم . كما يسببببتريح طا ر على حجر .لينا كال اري المتعب .
في منتصببببف الثمانينات عرفت الصببببديق سببببل أصبببد اؤنا يرحلون س ببريعا كما الأّيا .إذا مضببى يو
الشبببببببماع ذلك الألمعي المتوهج و د تكسبببببببرت على من العمر لن يعود .ونحن نحسببببببب أيا العمر مثل
صببببدره "النصببببال على النصببببال" .وكان محر ار لبريد
المقاتلين في جريدة القادسبببببي ينتظره الق ار بل ف كل حسا العصافير لحّبات البيدر.
اسبببوع .مؤنسببا في بري الرو .صببحافيا لامعا و لما كانت الابتسبببببببام من ملمحه أينما حل وارتحل.
مضببي ا وكات تحقيقات من الط ارز الأول .يصببطاد يشببيع الظرف في لو أصببد ا ه ومحبيه .ويضببحك
الأخبار بم ارة صببّياد .مسببتقيما مع نفسببه من الوريد في أحلبك السبببببببباعبات كب بب .ف و الأنيس المؤنس.
والحافظ لصدا ات على امتداد العمر .والعمر غادر
إلى الوريد حتى وعاديات الزمان تحاول انحنا ه. وغدار .وكان يشببببببت ي أن يبني عش عصببببببفور مع
كانت أحلمه بمسببببباح وطن وآماله بحج زل ازل. الفجر على شّباك في بغداد إذا عّز مع الفجر لقا ..
وكان سبببببل شبببببديد الممانع .عصبببببي القل .كثير
الأوجاع .م جوسببا بالإبداع ..حارسببا أمينا للذكريات. وعّز م ازر.
ولت ارث الآبا والأجداد .يعاند العاصببببببف .ويصببببببارع أغال مشببببباعري فأكت رثا في آخر من فكرت
الأ دار .كمصببببارع الفرسببببان والعشبببباق .ويبحث عن أن أكت في رثا .هناك من الأصبببببد ا يصبببببيبك
رحيل في الصبببببمي فتشبببببعر بوحشببببب في غياب .
شقا ق النعمان التي تشبه ج ارحات الحبي . وتحزن من أعماق لبك ..فتسأل :أهذا كل ما يبقى..
خلل هذه السببببنوات الممتدة من صببببدا تنا .تغير
كثيرون .تغيرت أشبببببيا كثيرة .امت الدنيا ول تقعد. صور معلق على الحيطان وحفن من ت ار ؟
انببدلعببت حرو .وافتر ببت درو .تفككببت أوطببان. تلتنا الفكرةُ يا سبببل .نحن أبنا الجيل المنسبببّيين
واهتزت موا ف .وبقي سبببببببل بنقا ه الأول يسبببببببكن على حبببل ممببدود من الم ارثي .تعبنببا من صبببببببيف
دواوين الشبببببببعر والأغبباني .مثببل ببارورة عطر في ك ي وخريف غاضببببببب وربيع موحش وشبببببببتا
دكاكين العطور .ينا في الكاظمي فيسبببتنشبببق ار ح حزين .تعبنببا من هجببا الزمببان ومن لعنبب المكببان.
39
الأعظميبب .يجلس في مق ى بعم بان فيتلفببت القلبب
إلى مقاهي الحيدر خان في بغداد .يمر في غوط
الشبببببا فيتذكر بسببببباتين دجل وعصبببببافير الف ارت.
لحضوره نك ورنين ولغيابه وجع وحنين.
ولقد عشبببببببنا زمنا بالطول وبالعرض .تو فنا مع
الوردي في شبببارع الشبببريف الرضبببي .وجلسبببنا مع
الحنفي في منارة الخلفا .وتبادلنا الابتسببببببامات مع
حسببين علي محفوظ .وسببرنا معا من صببحيف إلى
صبببببحيف .ومن مجلس إلى مق ى .ومن صبببببالحي
بغداد إلى صببببالحي دمشببببق .ومرت علينا ليال كّنا
نسبببببب ر على ضببببببو "لمب " ونحن نحّرر الأخبار
ونعيد صبياغ التحقيقات ونختار مانشبيتات مشبّو
ومثيرة وحيث الناس تختلف إلى بعض ا فلقد ابلنا
في عال الصببحاف أش ببخاصبببا ل يلبثوا أن تدحرجوا
حتى كنس النسيان وبعض ترك الم ن وضاع
في الحياة.
مبك ار جا الرحيل يا سبببببببل .لتنا مطم نا في
الذاكرة .للأع از مثلك طريقت العجيب في المغادرة.
ك سيفتقدك الأصد ا والمحبون الطّيبون .كأنك في
لحظب وداع أخيرة تريبد أن تق أر ل ول مبالبك بن
الري :يقولوَن لا تبعد وه يدفنونني
وأيب َن مكا ُن الُببعد إلا مكانيبا؟
40
ياس خضير البياتي
سل على الفتى السومري الكاظمي وهو يودعنا منذ أسابيع بعطر الع ارق
سل على السل الجميل الذي ل ين َس با الكاظ ونخل البصرة وحا ارت بغداد
كان السل في طلع الوطن يزهر ثم ار للفق ار والمظلومين
كان جميلا في الميلد؛ ونسم في الوداع
وصديقا للنبل
يحل بطا ر يقذفه على الع ارق
وي بط به على شارع المتنبي
ويوزع السل ..
ويذرف الدموع
على الأصد ا والرفاق
ويش ق بالع ارق
ال لي في آخر سطر
لا تنسى المقال عن الشاعرة
نحتاج دعمك
وانت ى السل
بسل الوداع....
41
ناصر الحريري
لا يصبببيره أن يبحث ويتواصبببل مع الكات ويبدي ما أن تحاول الكتاب عن إنسببان بقيم سببل الشببماع
ي اره ولكن بأسلوبه ال ار ي ودماث خلقه. فإنك تدخل عالما تحذر فيه وأنت تنتقي كلماتك لأن
سبل الشبماع الإنسبان والصبحفي والأدي يربك عن
سببببل الشببببماع الذي عاش عمره مناض بببلا بكلم كث و د يأتيك حتى في غيابه يعاتبك ويصببببببحح
الحق في وجببه كببل أشبببببببكببال الفسببببببببباد الأخل ي لك لأن مفردات اللغ عند سببببل الشببببماع جز من
والمجتمعي كان مناض ال صلدا في مواج الاحتلل
دسي الأم .
الأمريكي الص يوني الفارسي لبلده الع ارق... كل إنسبان في الحياة لديه خصبوصبي معين وما
سبببل الشبببماع حين كنت تسبببمعه أو تق أر له فإنك يميز أبا زمن أنه حافظ على دسي اللغ العربي وهو
تشببببعر أنه َيحن َي ن! وينظر خلف الضبببببا يفتش يمارس م ن المتاع كصبببحفي مبدع موضبببوعي
فكان متفردا في كتاباته الصببببببحفي والأدبي ويحاول
عن بل من وطن! ج ببده أن يخرج المقببال أو الن الأدبي متشبببببببحببا
كن َت تق أر بين سببببطوره مفردات تعبر عن حقيق لا بجمبباليبب اللغبب العربيبب وفي ذات الو ببت معب ار عن
يؤمن ب با إلا العظمبا وهي هنباك حبل دا مبا هنباك الأفكار التي يطرح ا بكل أمان وموضبببببببوعي دون
اللجو إلى الموارببببب الغير محمودة في الكتبببباببببب
مخرج طالما أن هناك إيمان.
كان سببل الشببماع مؤمنا أن الإنسببان الذي يعتبر الصحفي .
الحياة بل معنى ليس إنسبببانا با سبببا فحسببب بل هو سببببل الشببببماع رغ أني ل ألتقيه لكني عرفته
سببببببماعيا لسببببببنوات بل رحيله كان إذا كت مقالا
إنسان مصا بنوع من العجز بالنسب للحياة. أمضبببي متل فا لأ أر ما كت واذا وصبببله ن أدبي
ولبذلبك ورغ كبل الج ارحبات التي تحمل با لببه ل
تجعل منه إلا إنسبببببانا عاشبببببقا للحياة مؤمنا بحتمي أو مقال ووجد به لازم ا لا مبرر لوجودها في الن
الوصول للأفضل والأجمل...
سببتبقى روحك شببامخ كما آثار البلد التي أنجبتك
يا سل ..
42
43
كولشان البياتي /أم بحر
٢٠٢٢-١٠-١٠
اليو (أربعيني ) الإعلمي ال ار ع والإنسان
الخلوق الش ذو القل الكبير سل الشماع الذي
فقدناه فجأة وهو في عز نشاطه وعنفوان شبابه..
رحمك الله ابا زمن..
وأسكنك فسيح جناته وحشرك مع الصالحين..
من لا يعرف سل الشماع أ ول إنه كان حلق
وصل يجمع ويوصل الناس ببعض بعضا وأينما
يتواجد سل الشماع يتسيد الجلس بضحكاته
وأحاديثه..
ل كبير ل ينقطع يوما عن الاتصال بأصد ا ه
ورفا ه دا السؤال متابع لشؤون من يصاد ه
ويتعرف عليه..
منذ ذلك اليو المشؤو وهاتفي هذا ل يرن سوى
مرة أو مرتين فل تعد تأتيني رسا له :مقالات وصور
وأغاني ...
رحمك الله يا سل !!
مشاريع أدبي ووطني ركدت برحيلك..
مع أن الرحل الأبدي سن الحياة رحل يخوض ا
كل إنسان منا..
لكن لا أدري لماذا الحياة بعد رحيل صديق أو
ري ليست الحياة ذات ا بل رحيل ..
إنا لله وانا إليه ارجعون..
44
عبد العزيز الراوي
اصبد ا ه يسبألوني ( وين صباحبك ) لا بل إن أحد كلمبا يغبادر هبذه البدنيبا عزيز على لبي يتعبذر
أصد ا ه بعد وفاته عندما التقيته أخبرني أنه أ ارد أن علي أن أكت كلمات بحقه وعن عل تي به وهكذا
يسبببألني السبببؤال نفسبببه لكنه اسبببتدرك في اللحظات كبان حبالي عنبدمبا غبادر هبذه البدنيبا إلى ر كري
الأخ والصببببديق العزيز سببببل الشببببماع أبي زمن
الأخيرة عندما تذكر أن صديقنا د غادرنا. رحمه الله وغفر له لا بل إن ما أضببيف لذلك إنني
سبببببببل رحل ولكن روحه المتوهج بح وطنه ما زلت أشبببببعر أنه بيننا وهذا الشبببببعور وجدته لدى
حاضببببببرة بين أصببببببد ا ه ومحبيه في مجلس مق ى
فوانيس الصبباحي حيث يذكر اسبمه في كل مناسبب بين كل من يعرفه من محبيه.
لأنه كان يضبببببببفي على المجلس نك من الظرف عرفت سببببببلما بل ثلث عقود من الزمن وكان
المر تشبببيع الب ج في المجلس كان سبببل يمثل صبببحفيا متمي از صببباح مقالات جري وبعضببب ا
حضبببببببو ار حميما بيننا بتلقا ي بدي ياته التي اعتاد نبادرة لبذلبك كبان يصبببببببفبه البعض ممن يخشبببببببون
علي ا وهو يعق على حديث أو يماز من يح . الكتابات الجري بب (الصحفي المشاكس)
عرفت سببببلما رج ال شبببب ما محبا للخير ومد يد وافترنببا بعببد نببازلبب الاحتلل الانجلو أمريكي
العون فك كان يسببببببباعد أصبببببببد ا ه المقيمين في واسببتطاع الفتى سببل كما هو ن جه التواصببل مع
الع ارق عندما يشببببببعر أن أحدا من يمر بضببببببا ق أصببد ا ه ويجدد اللقا ات مع أصببد ا ه عبر الموا ع
مباليب ول يكتف ببذلبك ببل يرجو من أصببببببببد با به الإلكترونيب وكبان رحمبه الله يحثني على الكتبابب أو
المسباهم بالمسباعدة ويرسبل ما يجمعه ل وكانت التعقي ضببببمن المواضببببيع التي كان ينشببببرها في
شب امته مع يحضبر من أصبد ا ه إلى عمان لغرض صبحيف العر اللندني أو مجل مدا ارت الإلكتروني
أو ضببببببمن الكتا الذي أصببببببدره ( خفايا علي
العلج فإنه يضببببببيفه وي ارفقه أثنا م ارجع الأطبا الوردي ) وبعبد أن تنقبل بين سبببببببوريب والبحرين
و د شملت عل ته الإنساني جي ارنه في العمارة التي وعمل بعدد من الصببببببحف في دمشببببببق والمنام
يسبببببببكن ا وعمال مق ى فوانيس الذين حزنوا جميعا وا امته في عمان التقينا منذ سبببببت أعوا ول نفترق
على ف ار به ومبا ازلوا يبذكرونبه ببالخير ويبدعون الله طيلب تلبك الأعوا لبذلبك عنبدمبا كبان يغيب عن
بكل مناسب أن يرحمه.
45
من نع الله على فقيدنا أن رز ه أدا فريضببببببب إن أبا زمن رحمه الله كان طا إعلمي متفرغ
الحج عنببدمببا كببان مقيمببا في البحرين وأنع عليببه للم ن التي عشببببق ا وظف ج ده الإعلمي ووه
تعالى في آخر يو من حياته و بل رحيله بسببباعات روحه لخدم الع ارق الوطن المفدى.
أن أدى عم ال يرضي الله سبحانه وتعالى حيث أدى
صبلة الجنازة على جثمان صبديقه الأسبتاذ المرحو والشماع عاشق اللغ العربي ضليع في معجم ا
ندي الياسبببين أدعو الله سببببحانه وتعالى أن يجعل وكان من شبببببببما له المحبب أنه كان يبادر دون أن
يطل منه لتصبببحيح ما يق أره وحتى عندما يشببباهد
ذلك في مي ازن حسناته. شريط الأخبار لبعض القنوات الفضا ي ويلتقط خطأا
وفا لفقيدنا سببل واحيا لذك اره كان توجيه الأخ
الكبير الشبببباعر الأسببببتاذ حميد سببببعيد العمل على لغويا يبادر بم ارسببببببلت ويصببببببحح ما يسببببببتوج
اصبببدار هذا الكتا حيث التقاني والأخ الصبببحفي التصبببببببحيح .وطا ته الإعلمي ل تكن باتجاه واحد
الأسبببتاذ أحمد صببببري بعد أيا من رحيل الصبببديق بل كانت متنوع كيفا وكما ف و ينشبببببببر مقالات
العزيز وشببببر لنا فكرة اصببببدار الكتا من خلل
جمع ما نشر عنه بعد وفاته والتواصل مع أصد ا ه ويؤلف كتبا وأعمالا موسبوعي ويقد عروضبا للكت
التي تصببدر حديثا ويغرد على صببفحته في الفيس
ومحبيه ليكتبوا شببب ادات عنه وأشبببار بأنه سبببيكت بوك ويعق على ما ينشببره الآخرون وفي الو ت
مقدم الكتا . نفسببه يعمل على اصببدار الكت ففي أيامه الأخيرة
كان يعمل على اصبببدار الجز الثاني من كتابه ( :
وفي الو ت نفسببببه وجدنا الأخ الأسببببتاذ ناصببببر ع ار يون في الم اجر ) وكان ينوي اكمال موسوع
الحريري أحد محبي الفقيد كان د جمع أيضبببببببا ما كتبه عن علي الوردي بإصببببدار كتابه السببببابع عنه
نشر عنه وتع د بتصمي الكتا . بعنوان ( ثلثب أضببببببببابير أمنيب لعلي الوردي )
كنت آخر من تحدث معه من أصبببببد ا ه حيث وكتا آخر هو رسببببال دكتو اره عن ( الشببببي عبد
فارته بل نصبببف سببباع لتردني مكالم هاتفي أنه الكري البرزنجي) عمبببل على تنقيح بببا وتحويل بببا
تعرض لأزم لبي لأعود مسببببرعا إلى شببببقته وت
نقله إلى أ ر مسبببببتشبببببفى ليخبرنا الطبي المعالج لصيغ كتا .
لقد أنجز المرحو سبببببل مسبببببودات هذه الكت
بالنبأ الحزين أن سل الشماع فارق الحياة. لكن المني أدركته بل أن يفر بإصدارها .وكل هذا
أدعو الله سبحانه وتعالى أن يرح الأخ والصديق الج ببد يؤكببد أنببه مقبببل على الحيبباة ولا يفكر ببأنببه
أبا زمن ويغفر له ويسكنه الجن . سوف يفار ا ب ذا الشكل المفاجئ.
46
47
48
49