The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

مجلة صدى نبض العروبة - العدد 277

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by nasserhariri6, 2021-08-08 16:09:40

مجلة صدى نبض العروبة - العدد 277

مجلة صدى نبض العروبة - العدد 277

‫الافتتاحية‬

‫تصهههههرعت بشهههه اعح واقدام عي حمايح الوطن‬ ‫بكل لغات العالم يوصف الشخص الذي‬
‫ورد العههدوان الإي ار ي ع ههه وأبعههدت شههههههههب‬ ‫يهرب أمام من يعتدي عليه أو على ماله أو‬
‫على عرضههههههههه ب ه بان‪ ،‬وال بان لا يحمي‬
‫الاحتلال بمقاومح بطوليح شهههههههرسهههههههح ‪ ،‬عكان‬ ‫فسهههههههه ولا يدعن ااذل عن عاتلته وبيته ولا‬
‫مصههههههههيرههها الا تيههال على يههد قول الظلام‬
‫عن وط ه‪.‬‬
‫والضلالح‪.‬‬ ‫ويدان ال ظام الذي يتخاذل أمام العدوان‬
‫الع ارق هو البلهد الوحيهد الهذي تم زوه‬ ‫على بلاده ويهرب تاركا أرضههههههههه وعرضههههههههه‬
‫واحتلالههههه (‪٢٠٠٣‬م) ا ههههه دحر العههههدوان‬ ‫عرضهههح للاحتلال والا تهال وال هب والسهههلب‬
‫الإي ار ي على أرضههههه وشههههعبه وسههههيادته بعد‬
‫موا هح بطوليح أسطوريح دامت ثمان س وات‬ ‫بكهل لغهات العهالم ومن كهل شههههههههعوب اار‬
‫(‪١٩٨٨-١٩٨٠‬م) وتمكن من عر ذاتهههه‬ ‫ويصير ع وا ا للذل والاحتقار‪.‬‬
‫الع ارقيهح العربيهح اابيهح كقوة سههههههههيهاسههههههههيهح‬
‫والع ارق هو البلههههد الوحيههههد عي الكون‬
‫الذي أدا ته قول الظلام والبغضهههام المتحكمح‬
‫بمصير الدول واامم والشعوب ا ه داعن عن‬
‫فسه وا ه دحر العدوان الإي ار ي الذي صمم‬
‫لإسهههقاط ظام الع ارق الوط ي واحتلال أرضهههه‬
‫وعر ظام ولايح الفقيه الكه وتيح الفارسهيح‬
‫عليه‪ ،‬وقيادة الع ارق الوط يح التاريخيح الفذة‬
‫هي القيادة الوحيدة عي العصههر الحديل التي‬

‫‪1‬‬
‫‪1‬‬

‫الع ارق عي كفهاحهه البطولي ضههههههههههد العهدوان‬ ‫واقتصهههههاديح على مسهههههتول الم طقح وعي كل‬
‫الإي ار ي‪.‬‬ ‫العالم وك موذج تطور وتقدم ير مسههههههههبوق‬

‫‪-٣‬حهق الهعهرب أ هظهمههههح (مهن الإقه ارر‬ ‫عيما يسمى بدول العالم الثالل‪.‬‬
‫بو ود أ ظمح عربيح تشكل قاسما مشتركا عي‬ ‫لقههد تم زو الع ارق واحتلالههه سهههههههه ههح‬
‫حصهههههول الهزيمح) وشهههههعب عي مغادرة حقب‬ ‫‪ ٢٠٠٣‬م ا هه اختزن ت ربهح حرب الثمهان‬
‫اله ازتم ال ات ح عن شههههه القيادة الشههههه اعح‬ ‫سههههه وات وتمثلها لتكون قوة عسهههههكريح قادرة‬
‫وشه الاسهتخدام للثروات عي تعضهيد واسه اد‬ ‫على تحقيق أههداف اامهح العربيهح وتطلعهات‬
‫الصهههههههه ارض القومي ضهههههههههد التيها ارت الهداخليهح‬ ‫شههههههههعبها المظلوم بالت زتح والتخلف وال هل‬
‫والفقر ر م امتلاكههههه اعظم ثروات الكون‪،‬‬
‫والخار يح المعاديح ل هضح اامح‪.‬‬ ‫واختزن أيضا أعقا سياسيا متفردا وعك ار قوميا‬
‫‪-٤‬شهه اعح الع ارقيين والقلح القليلح من‬ ‫متقهدا يطبق ميهدا يها يعرف ويرل بوضههههههههو‬
‫أشههقاتهم ممن شههاركوهم عي التصههدي بثبات‬ ‫وصهههههههفام سهههههههبل تحقيق الوحدة العربيح عن‬
‫وايمهههان م طلق من وعي عميق بههه ههههداف‬ ‫طريق تطويق قول الظلام الر عيههح العميلههح‬
‫الخمي يح التوسههههههعيح على حسههههههاب أرضهههههه ا‬ ‫الخات ح وعن طريق تحريل الطاقات الكام ح‬

‫وثروات ا‪.‬‬ ‫الهاتلح ل ماهير اامح وقواها الخيرة‪.‬‬
‫إن ا تصههار الع ارق هو ا تصههار تاريخي‬ ‫لقد اسهتحضهر الع ارق عي ميدان الحرب‬
‫عذ وعظيم واسهههتحقاق مهرته دمام الشههههدام‬
‫وبطولات شعب الع ارق‪ ،‬وهو ال تي ح الطبيعيح‬ ‫الطويلح‪:‬‬
‫والم طقيهح التي ي تهي إليهها أي عهدوان كمها‬ ‫‪-١‬اسهههتعداد شهههعبه للتضهههحيح لتحقيق‬
‫ا تهى وآل إليه مآل خمي ي و ظامه الم رم‪.‬‬
‫ال صر‪.‬‬
‫‪-٢‬قههد ارت اامههح عي مختلف أقطههارههها‬
‫وثرواتها الب شريح والماديح الم ستعدة لتع ضيد‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬

‫يوم الأيام (‪ )١٩٨٨-٨-٨‬صناعة عراقية بامتياز‬

‫ااستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس‪ /‬أكاديمي عربي من العراق‬

‫صنننط ت اسنننتىع ارو ج‬ ‫صننط ت تضنن و شنن‬ ‫سننننطاء عسنننن ء ء‬
‫ال ارق التي لا م غ ر الله منن‬ ‫قل طظ رد ءصمء ه ااس ءري‪.‬‬ ‫ءمع شر في التصرح عأطط ءال‬
‫ذذتننن م ىرءقننن و في مق‬ ‫صنط ت طا ءصنعر ق ة‬
‫ع سنم ط رو ط سن لمء ءلأم‬ ‫ارقي ء رعي شننننننر عل ء ت‬
‫إ ار ‪.‬‬ ‫أ ارر الإطسننننننن ط في ال ما‬
‫ءآمطو ع تم اطتص ر ال ق‪.‬‬
‫اطتصننن ر ال ارق م ا ل‬ ‫صنننننننط تن عطن ق ء عن عن و‬ ‫ضنننن اء مم أشنننن اق‬
‫أ ت ذق لء رصنن و لم ر ال‬ ‫سنننننم ء در ذ و ع ء ءل‬
‫ءمنننن افا ء نننن ى ارو ال ارق م‬
‫أمءال ال نننن ل منننن ل ا م‬ ‫اار في مىنن و الم نن رم التي‬ ‫الطظ الإ ارطي ءم صننننننن‬
‫اار مض ال ارق ج‬ ‫شن د ال ل ‪ ،‬ءاج ع ال ارق ء‬ ‫م م مصننننن مسننننن ر‬
‫ءشننننننر ءأم ءمى ع ارو ءج‬ ‫شنننننننء ىم طي التي غسنننننننمنو‬ ‫ال ازلنن ءءد اارءا ءاط نن‬
‫الذ التي طسعء ف الاطتص ر‬
‫شننننننن عي ذ تمء شنننننننء الج ار‬ ‫أ مغت ن ءاطن ف نو إل ت ن إل‬ ‫ال ارقي التننن رىي م ننن ءا‬
‫ال نن رسننننننني التي انن رمي ع ن‬ ‫ج ط ءعىس المص ر‪.‬‬ ‫ىم طي ءطظنننن منننن ال نننن رسننننننني‬
‫ىم طي في أتء الطنن ر ال ارق نن ‪،‬‬ ‫الصنن ءطي م أط ط تج ت ء‬
‫مىنن ع ارو ءأقمنن ر صنننننننطنن نن‬
‫ءم ا ل أ ت ذق لءلا ضنع‬ ‫أمرا أء سنننننءاد ‪ ،‬ء م أط م‬

‫انن لنن ل اء لءلا أمءال ع‬
‫ااطظمن ال رع ن ‪ ،‬ءغ ر لنم م‬
‫د ار ءثرثرة ت عر اازمننن و‬
‫الط سننننن ااىضق لرء عضننننن و‬

‫ذع م ع ا تضل ال ارق‪.‬‬
‫اطتصنن ر ال ارق صننط‬

‫الش ة ال ارق ‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫‪3‬‬

‫في منننن نننن اسنننننننتذضل ذ ذي‬ ‫ءعمغ سنننننم ا المءس عر‬ ‫را ارق ى ء ء ذء ء‬
‫لعمننن اط ء مننن ننن ثرءات ء ر‬ ‫من نل عن ل ارق ءعن ل ر مءمن‬ ‫نمنمن نننن و النتن نر ء نمنمن نننن و‬
‫ءالىم ج ى صنننن ع غزء ال ارق‬
‫ال ما م أم رانن ءا ار ءالا نن‬ ‫ءاغت ن ل طظن من ءق ن تن ءتن م ر‬ ‫ال ف ع‪.‬‬
‫الصننننننن ءطي ءع غزء ال ارق‬ ‫قءت ءسنن ق شننن ع عذءة غ شنننم‬ ‫لذلل كرر إن صر الع ارق‬

‫ءسذء س ال ف ع اام ‪.‬‬ ‫إرد ع ل ر ال ل ل طظ ر‪.‬‬ ‫هو إ از ع ارقي بامتياز‪.‬‬
‫إ طصر ال ارق ء الث م‬ ‫ط ‪ ...‬اا نننن اث أثعتننننو‬ ‫ءم شنننن رم ما ال ارق‬
‫م شننن ر آ ‪ 1٩٨٨‬دء طت ج‬ ‫صننن ق م ا ال ارق صنننر ع‬ ‫م ال ر ف ء ارقي شنننننننن رم‬
‫التض التنننن ر ىي ال ظ ع‬ ‫أشننذ ه شنن ارا ‪ ،‬ءم فا ثم‬
‫شنننن ءج ال ارق ءع ز‬ ‫م أ ال نن ءا لا سنننننننت نن‬ ‫صننن ذ سنننض م ال ر ف لم ل‬
‫الع ث ءق ت الشننج ءسنن عذ‬ ‫ال ارق لء ه عل سنننننننت ال‬ ‫ارقي ا ال ارق ل عىنل ءمن‬
‫د ا ال ء ‪ ،‬ء اا شننننننءا في‬ ‫اام ءى صنن مشننرق ‪ ،‬ءطت ى‬ ‫م أشذ ى ‪ ،‬ء تعر ثرءاو اام‬
‫أفءاه الىءط ءال مض ءغصنن في‬ ‫ال ء اننل عنن نن الاض الرى ص‬
‫صنننن ءرد مثمم دء طءر سنننن ا‬ ‫نمن قنطنءاو الن ن نر الإ نضمني‬ ‫ام ممم لأم ام ‪.‬‬
‫م الم ى ءفر غ مر ل شننن‬ ‫ل طذءل إ ال ارق قنن تننل‬
‫ءالسننننن سننننني ال ت ء م‬ ‫ط ع اام ءى صن ءل‬
‫ل ش عط مث ل‪.‬‬ ‫شننننننن نن ال ارق ءق نن تنن ء زعنن‬
‫ءج شنننن زء ار ءع ت ط أ صننننمءا‬ ‫الىم ج أطظم ءشننن ا الزم‬
‫ع دءا أطظمت ءىءار قءاد‬ ‫ءاا اث ق لت عمغ فصننننننن‬

‫‪4‬‬
‫‪4‬‬

5
5

6
6

7
7

‫َ ْ ُ َّ ْ َ‬
‫ال َعْظِي َّم‬ ‫ا ْل َن َصرِ‬ ‫يوم‬
‫َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َْ‬
‫يق ِضي على غطرسةِ القو ِميةِ الفارِ ِسية‬

‫اصر الحريري‬

‫عر ط ‪ ،‬ءءل ه رضن ع مءي ال ي‬ ‫فم ء الإطسنننننن ط ط ر‬ ‫اننننل أطظمنننن ال ا التي‬
‫ا تل الجزر ال رع الثضث ط‬ ‫شننننننن ه في الذر الث م شنننننننر‬ ‫تن نننن قنعننننو نمن إ ن ار انننن طننننو‬
‫ءامت ا ات في الذر الت سا شر‪،‬‬
‫الاعرى ء طننن الصنننننننغرى ءأعء‬ ‫ءال ي صنل م ال ااءرعي‬ ‫متشننننن ع ‪ ،‬ث ا طو أسننننن ل‬
‫مءسنن سننط ‪ ،1٩75‬ث الىم طي‬ ‫في تط نن مى نن الإج ارمي في‬ ‫ام تسنن إل ت رس الىم ج‬
‫ال رعي ءال ارق‪ ،‬ءىنن صننننننننن في‬
‫الن ي جن مطتشننننننن ن ل منل م‬
‫تصنننننن ر ال ت ت و شنننننن ر م‬ ‫فحين قا مت (ثورة الخميني) سننن نة ‪١٩7٩‬‬
‫سم (تص ر الثءرة) ءم ارتاع‬
‫را (و (يصنننن ير‬ ‫ر‬
‫م مجنننن زر ضنننننننننن ال ارق‬ ‫رفع قادة الثورة شننن عارا هري‬
‫ءالشننننننن نننن الن نرعني من ىنضل‬
‫م ننن ءلاتننن ا تضل ال ارق ءالتي‬ ‫الثورة)‪ ،‬وهان (ذا الشعار مقلقرا لكل دول المنطقة‬

‫ع و جم ع ل شل‪.‬‬ ‫وفي مق مت ا العراق ودول الخليج العربي‪.‬‬
‫ف ق مو (ثءرة الىم طي)‬
‫سط ‪ 1٩7٩‬رفا ق ة الثءرة ش ار‬ ‫ال ارق ننث ل ترم قع نن إلا‬ ‫الجننن طننن الشنننننننرقي م الىم ج‬
‫ارتاع ‪ ،‬ءصننننءلا إل شنننن ه إ ار‬ ‫ءالمطنن ق ال ارق نن ال نن ء نن في‬
‫ار دء (تصنن ر الثءرة)‪ ،‬ءا‬ ‫الع مءي ال ي ا تل إم رة الم مرة‬ ‫جطء ال ارق ءشنننننرق في مط ذ‬
‫دنن ا الشننننننن نن ر مذمذنن لاننل ءل‬
‫المط ذننن ءفي مذننن مت ننن ال ارق‬ ‫ءا مل أ ارضننني رعسنننت ء ءل‬ ‫الى ج ءم ار ءقصنننر شننن ر‬
‫سن ل ال ارق الشنرقي م الىم ج‬ ‫ءغ رد ‪ ،‬ءل ا الىم طي أفضننل‬
‫ء ءل الىم ج ال رعي‪.‬‬ ‫ال رعي سنننننط ‪ 1٩25‬عمسننننن ة‬
‫انننن الن نننن س الن نرءعني‬ ‫لا م غ ره‪.‬‬
‫الذءمي ل ى ال ارق سننتشنن ر د ا‬
‫الى ر ءمن شنننننننامن م ت ن ن‬

‫‪٨‬‬
‫‪8‬‬

‫ءمنا تن از نننن الاسننننننننتن ن ازز‬ ‫متءاصنم لم ارق‪ ،‬إ ضم إضن ف‬ ‫ءجء ي لم ارق عاننننل أ نننن فنننن‬
‫ءالذصننننننن الإ ارطي قرر مجمس‬ ‫لمىرءقنن و ال نن ء نن ‪ ،‬ما دنن ا‬ ‫المجتم نننن عنننن تعنننن ر أ إ ار‬
‫ق ة الثءرة في ‪ 22‬سنعتمعر أ مءل‬ ‫ءلو أ ترتاز في تصننننننن رد‬
‫‪ 1٩٨0‬شننن مم سنننار‬ ‫الذصننننننن المتارر م المنن‬ ‫لمثءرة م الءجء (الشننننننن ي‬
‫ال ارق ن ءم ن ءلن طظن الىم طي‬ ‫ال رسنني) الذ في ال ارق ( مم‬
‫ضن طظ الىم طي‪ ،‬فتذ الج‬ ‫ز ز الاسنتذ ارر ال اىمي ال ارقي‬ ‫أ ال ارق دء مطعا التش ا ال رعي‬
‫ال ارقي سنننننننر نن ‪ ،‬اىننل ال مق‬ ‫من ىنضل زعنننن طن نتنننن الن نمنض ‪،‬‬ ‫الصنن ح)‪ ،‬ءا لم الا تم م‬
‫ءم نن ءلنن اغت نن ل طنن ىنن رى س‬ ‫التطظ م و ال زع ى صننن ز‬
‫الإ ن ارطني فني من نننن ءلنننن لنءقن‬ ‫الءز ار الرف ق نن رق زز التي‬
‫الا تننن ا او الإ ارط ننن ‪ ،‬ءال ننن ظ‬ ‫النن ءة‪ ،‬النن ي انن‬
‫م ال ن ء ال ارق ن‬ ‫قن ع ن ز الن ءة عن ن ز م‬ ‫مثنل الرتنل الىن مس‬
‫آمط ء مضنن ذ و‬ ‫طظ الىم طي‪.‬‬ ‫م ال مض اىننننل‬

‫إ ارط ‪.‬‬ ‫د ه اا اث ف و ال ارق‬ ‫ال ارق في المى‬
‫اس ن ن ن ن ن ن ن ن ن نتن ن ن نغن ن ن نل‬ ‫إل إلغ ات ق ‪ 1٩75‬المءق‬ ‫الإ ارطي لضسنننننننت ض‬
‫الىم طي ءطظ م د ا‬ ‫ما إ ار ‪ ،‬ءا تعر م نننن ه شننننننن‬ ‫م السنننننننم نن في‬
‫الننتننذنننن السنننننننننرننا‬ ‫ال ر انن ممنن جز ا لا تج أز م‬
‫ءالنمن نننن جن لنمنذنءاو‬ ‫الم ه الإقم م ال ارق ‪.‬‬ ‫ال ارق‪.‬‬
‫ال ارق ننن في ت عىننن‬ ‫ال ذ ال رسني‬
‫الشننننننن نننن الإ ارطي‬ ‫ت از ما تءق ا ال ارق‬
‫ت عىننن طصنننننننر ننن‬ ‫لم ث ق ال ف ع ال رعي‬
‫فني فنعن ار نر شننننننننعنننن ‪،1٩٨0‬‬
‫تغ ال الرسنننننم الإ ارط‬ ‫ءا تعرتنننن إ ار مض نننن اى نننن‬
‫التي ق مو م ع ‪:‬‬ ‫مءج ن ضنننننننن دن في الصننننننن ارع‬
‫ال ء ي ال ارقي الإ ارطي‪.‬‬
‫‪ -‬الع ال طي ال ي سءق‬ ‫في ال ارعا م سنننننننعتمعر‬
‫لم ر م اط نننن ع طظنننن‬ ‫أ مءل ‪ 1٩٨0‬قنن مننو المنن ف نن‬
‫الإ ارط عذصنننن الم ال ء‬
‫إسنننننننضمي ءآىر ع ثي ممننن طي‬ ‫ال ارق ‪ ،‬ءم سنعذ م اسنت از ازو‬
‫ا فر‪.‬‬

‫‪ -‬أمن الع ن الثن طي فن ان‬
‫ج ءة الذءم ال رسننننن ءأمج د‬

‫‪٩‬‬
‫‪9‬‬

‫ءالتصننننننن ي ل ءد ال ذء ال ي‬ ‫ء ش ت ‪ ،‬ل م الىم طي ع د ه‬ ‫الغ عرة ى صنننننن ع الما سنننننن‬
‫ءل اسنر العءاع الشنرق لأم‬ ‫السنننننننطءاو أطن قن تجرع السننننننن‬ ‫الذء لمج ال ارقي في الس رة‬
‫م الم مرة ءمطن ق في ال مق‬
‫ف شل ءاط ر‪.‬‬ ‫الز ‪.‬‬
‫لرء م السنننننننا ط ءالجط‬ ‫فمال ق ى ءض ع ءجط ي‪،‬‬ ‫الإ ارطي‪.‬‬
‫أ ن الذن ىن الع نل ال من سننننننن ن‬ ‫ءلاننل ننل ءشننننننن ءام أرة اننل‬ ‫ءرغ ال ال ال ي تمذت‬
‫شننن ا ال صنننر صننن ا سننن ‪،‬‬ ‫الت ءالإجضل م صنننننمء د‬ ‫إ ننن ار نننتننن مننن الننناننن نننن‬
‫ث ا لمطصننننننر ت و ق تم‬ ‫ااسن ءري ال ي سن د في صنطا‬ ‫الصننن ءطي ل سننن د ءلء قم ض‬
‫في رفا م طء و الزمرة ال رس ‪،‬‬
‫طا أىرى‪....‬‬ ‫الطصر م أ ا اام ‪....‬‬ ‫ءل ت ذق م ىضلننن إلا مز نن ا‬
‫ءت لرء الذ ى المج د‬ ‫اننل الت نن ءالتذنن ر لرء‬ ‫م ال ازى ىضل ثم سنننننننطءاو‬
‫زة إع ارد قن ىن المذن ءمن ‪ ،‬ءلانل‬ ‫الشننن ا العءاسنننل ال ضننن ءا‬ ‫ا طو ج ف ق سن م الىم طي‬
‫أرءا ش ا ال ارق ااع ل‪....‬‬ ‫عأرءا في سنننننع ل رف اام ‪،‬‬

‫‪1‬‬
‫‪10‬‬

1
11

‫ُ‬
‫الثامن من آب يوم النصر العظيم‬

‫د‪ .‬ارعد رشيد م يد‬

‫ف استى مو ال أطءاع ااسم‬ ‫تمر ارى ء الطصنننننننر دي مط سنننننننع اع رة ءى ل ة‪ ،‬ا‬

‫النمنمزر النمنعن ن نمن الن نننن ء ف نن ء م نن ت مننو ءتنن مرو التذم ن ن ءال ن ثن ‪ ،‬أثعنو رجن ل‬

‫ج ال ارق الاشننننن ءس ااع ل‬ ‫ءاطذرضننننننو المشنننننن را الإ ارط‬ ‫الإ ارطي المى ‪ ،‬ء ز الشنن‬

‫الصننط عال الصننطء ‪ ،‬ع أ‬ ‫ال ارقي الص عر ااص ل عارة العغ ضنننننن ع لمط ذ الذ ىم م‬

‫ال ن ءا ءالغزء ءالا تضل ءال ذن سننننننن رءا أرءع صنننننننءر الثعنن و‬ ‫أع ن لض ت ن ل عن لطصنننننننر ال ظ‬

‫ءالتما ‪ ،‬ء ىنن لنن طنن ر ءفرنن ءالاطنتنذنننن ءالنثننننأر‪ ،‬ءمن ىنضل ءالت ن ي ءالعسنننننننن لن في م ران‬

‫ق سننن صننن ا المج ة‪ ،‬الم را‬ ‫م ن رم شنننننننن ممن ن رمن ء من‬ ‫سننننننن عذ ىم ع لت ر ‪ ،‬اط ء‬

‫التي تج ءزو ال م ر الع ءل‬ ‫اسنننتمرو ثم سنننطءاو‪ ،‬ءاسننن‬ ‫ال صننننل ءالطصننننر الط ىي ااا‬

‫الاطتشننننننن ر‪ ،‬ف عذءة الم رم‪ ،‬ءال ا ءالتضنن ءأ و صننطا‬ ‫في اىت ن ر رق ال ق ءالإ من‬

‫مق الت ر ءال ضنننننن رة‬ ‫ءالصنننءا ‪ ،‬رق ال ر‬

‫الذن من ءالمجن التم ن م‬ ‫في يوم الأ يام والنصنننر والفت‬ ‫ءال نننن النننن ءال ع زة‬
‫ج ‪ ،‬ع إسنط ءاصن ارر‬ ‫المنن ننين عننلننى الننعنن و ا يننرا نني‬ ‫ءا ارمنن ءمجنن ‪ ،‬إطنن ء‬
‫ء الشننننننن نن ال ارقي‬ ‫المتغطرس‪ ،‬مات مشنننروص يصننن ير‬ ‫الشنننن ال ارقي المجر‬
‫الصن عر ءم أعط اام‬ ‫ع ل ث ءالمءق المشر‬

‫النمنمن نز النطنعن ننننل عنننن لنذن ن الثورة الخمينية ال ضالة المتخلفة إلى ال رع ااصنننننننض ال‬

‫سنننننننجمءا ءأ ءا اامج‬ ‫العراق وأقطار الأمة العربية وال ول‬ ‫ءالمع ئ‪ ،‬ل اء الا ت ل‬
‫مننرة أىننرى عنننن لننانن ارمنننن‬ ‫ا سلامية‪ ،‬وا زاحت الأحلام المريضة‪،‬‬ ‫ءاجع ء ط مذ س ن ءسننط‬
‫سطء تست ار ت تت م‬
‫ءال ط ءا ااصم ‪.‬‬ ‫والأو(ام الق يمة‪ ،‬وجوب ت بشننع‬ ‫ااج ن ل ال ارق ن ءال رع ن‬

‫الض ذن الن رءس ءال عر‪ ،‬أبي أصنننيل حي باق لا يفرط ب ينه‬

‫وأرضه وهرامته عبر الزمن‪....‬‬ ‫ءا ال ن ث ءالمطن سنننننننعن‬
‫ل سنننننو م رة عرة‪ ،‬ءاطم‬

‫‪1‬‬
‫‪12‬‬

‫لمء ءاامننن ال رع ننن المج ننن ة‬ ‫ءاشنننننننتن و الذءة ءمن قن منو م‬ ‫في ء اا نن ءالطصنننننننر‬
‫أرضنننن ءشنننن ع ‪ ،‬لتعذ ءتسننننتمر‬ ‫تضنن و ءىسن ىر م ‪ ،‬شنن‬ ‫ءال تح المع م ال ء الإ ارطي‬
‫صننننءر الطصننننر الممزر ءالت ي‬ ‫ال رى ااسننننننن ءري أ ء‬ ‫المتغ رس‪ ،‬م و مشرءع تص ر‬

‫ءالثعن و مسنننننننطء ة ءمن ءمن م‬ ‫الء نننن ة ءالصنننننننمء ءالت نننن ي‬ ‫الثءرة الىم ط الضننننن ل المتىم‬

‫الشنننننننن نننن النن نن ارقنني ءالنن ننرعنني‬ ‫ءالمءاج ننن ءالإىضص ءالثعننن و‪،‬‬ ‫إل ال ارق ءأق ن ر اامن ال رع ن‬
‫ءالإسننضمي‪ ،‬ط م شنن ر الجم ا‬ ‫شنن ت ما إل ال ر ءال‬ ‫ءالنن ءل الإسنننننننضم نن ‪ ،‬ءاط از ننو‬
‫عى ءرة مشنرءع الىم طي ال ج ل‪،‬‬
‫ءالشننننننن ن ارو الى رة الم رء ن‬ ‫ء طظر إل المسنننننننتذعننل الءا نن ‪،‬‬ ‫اا ض المرضنننننننننن ‪ ،‬ءااءدننن‬
‫عتصنننن ر ثءرة الشننننر ءالشننننرءر‬ ‫لن لنم ءق صننننننن ن ءا ن ا ىم‬ ‫الذن من ‪ ،‬ءجءع نو عشننننننن ن أعي‬
‫ءالتىم ءالاط ننن ءال ننن ءا ‪،‬‬ ‫ق ت ال ا م الء ط ااصنننن م‬ ‫أصننننننن ل ي ع ق لا ر ع ط‬
‫ءت ذ ق اادنننن ا التءسننننننن نننن‬ ‫المىمصننننننننن مننو فترة ال ر‬ ‫ءأرضنننن ءا ارمت عر الزم ‪ ،‬ءل‬
‫الاث رة‪ ،‬لا ع ار ة الله ث ع ص ارر‬ ‫ذعل ع لضننن ءال زم ءالت ارجا‬
‫الشنن ال ارقي ااصنن ل ءال رعي‬ ‫الظ لم الم رءض ‪ ،‬ش ال ارق‬ ‫ءالاسنننتا ط أم ء غ ز ما‬
‫المسننننن ل ال ي عر صننننن ق‬
‫م تنننن ‪ ،‬م منننن نننن لننننو ال ر‬
‫ءقءة ءصنننننننضعن الإ ار ة ءالاطتمن‬

‫‪1‬‬
‫‪13‬‬

‫ال ذ ر‪ ،‬ءى صن ال ء ط أ ءج‬ ‫ط نن نن و الارت نن التي أجرمننو‬ ‫الءفي اام ‪ ،‬عنن و عنن ل شننننننننل‬
‫من أي نء لإ ن نننن النننن انرى‬ ‫ع ق الشننننننن ن ال ارقي ءاطت انو‬ ‫ءءج و عال قءة ءت ءصنننضع ‪،‬‬
‫اا ن ار ءالنذنءاطن ن ءالن نرمنننن و‬
‫ءالمط سنننننع ‪ ،‬ىصنننننءصننننن ءا ار‬ ‫ءصنن و الرح الصننرصننر ال ت‬
‫أصنننع و ال ء صننن ع السنننم‬ ‫ءدنن و الثءاعننو ءتجنن ءزو م‬ ‫الصننننننن ار الذنن منن إل العءاعنن‬
‫ءالط ء ءالسننننن رة ءالذ ارر ع ل ارق‬ ‫الس ة‪.‬‬ ‫الشنرق لأم ال رع ‪ ،‬ع لرغ م‬
‫ءالمط ذنن الم نن ‪ ،‬ء ت‬
‫لا ذن الشننننننن ن ال ارقي‬ ‫من تءجن م ال ارق‬ ‫انننل مننن قننن م قءافنننل‬
‫اامل ءلا ذا ع ل أس ء عذ‬ ‫ا ف ال ء ‪ ،‬أ سننننننتم مءا ء ءا‬ ‫الشن ا اا ااار مط‬
‫اىم قء متم سننا صنن‬ ‫جننمنن نن نننن ‪ ،‬ءالنننن نن رءو‬
‫نننمنن الننن نننن ء الإ ننن ارطننني‬ ‫ء ت م ءا إل المط سع ‪ ،‬ء ز‬ ‫مننن مد ال ننن درة الزا ننن‬
‫ءالمى و الذ رة ال ق ة‬ ‫أدننننل الن ن ارق ن عنانرة أعن ن ن‬ ‫ت ار الء م امتننن ا‬
‫ال ن فن لضىت ارق ءالاطتذن ‪،‬‬ ‫لض ت نننن ل عنننن لطصنننننننر ال ظ‬ ‫جع ننن و الذتننن ل تجننن ءزو‬
‫ف سنننننننر التما ءالعذ‬ ‫ءالتما م ال نننن ء الإ ارطي‬
‫ءالاسنننننننتم ارر عننن لا ت ننن ل‬ ‫أل ءأرع م ى ا مءمتر‪.‬‬
‫ءطشنءة الطصنر ع ق سنطء ‪،‬‬ ‫في اننل نن ‪ ،‬ءفي‬
‫ت عر قءة الم طء نننن و‬ ‫مثننل دنن ه اا نن الىءالنن‬
‫ءالثع و ءالت ي‪ ،‬ءاضننننن ج ءة‬
‫الرء ءال ذ عنن لطصنننننننر ال ظ‬ ‫سننننت ار ال ارق ء ءال ر‬
‫ءالتما مرة أىرى م ج ع‬ ‫ء الطصنننننننر الممزر م‬
‫دننننرء ءدننننز ننننمنننن اا نننن ا‬ ‫إ ار الشننننر ءال ءا ‪ ،‬ء ال ف ع‬
‫ءالمتسنم ءالمجرم الرسنم‬ ‫ال ارق ءسننننننن ننن تننن ءأمطننن‬
‫ءاسنتذ ارره ءثءاعت الء ط ءالذءم‬
‫ءالمصءص ءال س‬ ‫ءالإطسننن ط ‪ ،‬ء دعو المشننن را‬
‫ءاا نض الإ ن ارطن نننن إلن منزعنمنننن‬
‫التنن ر ءاطسنننننننننو ااءدنن ما‬

‫‪1‬‬
‫‪14‬‬

1
15

‫زه ارم الموسوي‬

‫الصن ار ءق التضن و الجسن‬ ‫ءال ا ‪ ،‬أر ال ارق الغ لي عءاع‬ ‫في مثننل دنن ا ال ء تجرع‬
‫ءقءافل م الشننننن ا ف طاسنننننرو‬ ‫ال ر الشننننننرق ء م ع أ‬ ‫الىم طي السننننننن ءءقا م ق ارر‬
‫شننننءات ءمرغو اطءف ع لت ار ‪،‬‬ ‫ىنن الرجنن ل الرجنن ل م رانن‬
‫دزمت لت اام ال رع أع‬
‫ءظنل ال ارق ء امن ان طءا ارف‬ ‫ق سنن صنن ا المج ة عشننج‬ ‫أ م ‪ ،‬د ا ال ء دء اطتصننننننن ر‬
‫رمءسنننن ط ء ال ض‪ .‬ءد د ال ء‬ ‫قنل طظ ردن ءاتعءا اممن و عن م‬ ‫الى ر م الشنننر‪ ،‬ارى طصنننر‬
‫شنننننننعن ثءرة تشنننننننر ااع ن ل‬ ‫في سننننننن ر تنننن رى المج نننن ‪،‬‬ ‫النن نن ارق ءالنن ننرءعنننن ننمن إ نن ار‬
‫زلزلء اار ت و أق ا ال رس‬ ‫ءسنن رءا مض ظ م ارى في‬ ‫ءاسننتسننضم ‪ ،‬ء اطاسنن ر شننءا‬
‫المجءس ء ءل ‪ ،‬ء طزلء ال م‬ ‫التضن ءالعسن ل ءد ىءضنء‬
‫ننمنن الننرمءس النن نن ننطنننن منن‬ ‫غمنن ردنن ‪ ،‬مزلزل اار ت ننو‬ ‫ال رس المجءس ءدزمنن جنن ل‬
‫الصننننننن ء ء ءل عم ننن لننن‬ ‫أقنننن ا ال رس ءا طت ‪ ،‬ل رءا‬ ‫النمشنننننننن نء ءزمنرتنننن ‪ ،‬نء رفنا‬
‫مشنرء ع ط ال مم السن سن‬ ‫ت ار ال ارق عنننن منننن ى الزا نننن‬ ‫ال ارق ء لءا الطصنننننننر ءا نن ءا‬
‫عرمت ن ءامتأو سنننننننن ن و ثءرة‬ ‫ال درة التي تءجو ع ء الطصنننر‬
‫ال ظ في ‪ 1٩٨٨- ٨- ٨‬ء‬ ‫ار و ي ق ر ءالذ سننننن ااءل‬
‫تشننننر في الم فظ و ءاشنننن‬ ‫منرفنرفنننن فنءق أر النعن نءلنننن‬
‫ء ال اءم ال سنن ة ءسننتاء‬ ‫أ م ع الع ط و ل ضننننا ط‬
‫ثءرة تشر امت ا ا لذ س ص ا‬ ‫لم ءا ءال ر الغ شنننننننم التي‬
‫المج نن ة ءطرى ع نن رق الطصنننننننر‬ ‫شنننننننطءدنننن م ق رطنننن ل ذذءا‬
‫مرفء نن ع نن الثءار ااع نن ل ءمن‬
‫عذي إلا الذم ل لطسنننننننما عشننننننن ىر‬ ‫أ م ء صنن رءا (ثءرت ) إل‬
‫الء ال رعي م ىضل ال ارق‬
‫الطصر الذ ع الله ت ل ‪.‬‬ ‫فم سننننمح ال ارق ع لم ءأصننننعح‬
‫دء السننننننن المط ا لصننننننن الر ح‬

‫‪1‬‬
‫‪16‬‬

1
17

‫أبو محمود الع ارقي‬

‫ءدء الج الإ ارطي النن ي انن‬ ‫الطظنن النن ي ذعننل دانن ا‬ ‫نذنننن نمن اننننل ن ارقني‬
‫ى مس ج في ال ل م ث‬ ‫ا ت ا او م أرضن ءشن ع دء‬ ‫ء رعي أ تىر ع ء اا ‪ ،‬ء‬
‫التج ز ءالإ ا في ال سننننن ع و‬ ‫طظ جع ل ل ى ى لذس الءلا‬ ‫الثننن م م آ في انننل ننن ‪،‬‬
‫ءل ما أءلا ه ء نن ىمتنن م منن‬
‫ال سار ‪.‬‬ ‫في ال ف ع عم ه ءش ع ‪.‬‬ ‫ث م طصنننننننر ظ في د ا‬

‫ءفني دنننن ا الن نء الن نظن ن‬ ‫داننن ا ل تذعنننل طظننن مطننن‬ ‫ال ء ‪.‬‬
‫رضنننننن ال ء ال رسنننننني ءتجرع‬ ‫الء طي ءل سنننننننمح اي ا ت ا‬ ‫ءا أغم الآع شننننن راءا‬
‫ىم ط السننننننن م ء ار ءمجعء ار‬ ‫أ ل ال ارق ءشنن ع م طظ‬
‫ءمم ءم ن م ءج نن عذعءل ق ارر‬ ‫في صنطا د ا الطصنر سنءا أا‬
‫ءق ال ر ‪ ،‬ع د ازى ج شننننننن‬ ‫ق م مر الذرء ‪.‬‬ ‫سننننار ضنننن ع أء م ارت ‪ ،‬أء‬
‫في جم ا الجع نن و‪ ،‬أثعننو ف نن‬ ‫ء الثننن م م آ ننن‬
‫الج ال ارقي الع سننننننل ع ءلاو‬ ‫‪ 1٩٨٨‬دء ء ظ ءفىر لال‬ ‫م ط في الج الشنن عي‪ ،‬أء م‬
‫ءاطتصنننن ارو مشننننرف في م را‬ ‫ارقي ء رعي‪ ،‬ا شنن ال ارق‬ ‫مءق في الطصر‪.‬‬
‫نمن نءل جنعن نننن و النذنتنننن ل‪،‬‬ ‫ءج شنن ذق طصنن ار ت رى م‬
‫أ ت ج ء المط ذ ة ء ا‪،‬‬ ‫إ ال ر فرضنننننننو م‬
‫ال ارق‪ ،‬ءأجعر م سءا رض ط‬
‫أ ل طر ‪ ،‬ء ث ال ي ث‪،‬‬
‫ءاننل شننننننن نن في اار ءفي‬
‫التنن ر ل ذ ماتء اا نن ي‬
‫أم ءا س فر‪ ،‬م أر عم‬
‫ء م شننننن قتل مط ال م‬
‫الشننننننن ا الم ط ااعر ء‬
‫طن قعنل عن ال ر عنأشننننننن ر‬

‫ة‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪18‬‬

‫ر الله شننننننن ن ا الج‬ ‫الممزر في مثننل دنن ا ال ء قعننل‬ ‫ءأ رءسنننننن في ال سننننننار‬
‫ال ارقي الع سننننل جم ءشنننن ا‬ ‫‪ 33‬م مضو‪.‬‬ ‫ءالم نننن رم ظ منننن تنننن رس في‬
‫ق سننننننن صننننننن ا المج ة ق ة‬
‫ذ إط ت ر مج م رز‬ ‫ج ء ال ل أجما‪.‬‬
‫ءضع ءم ارت ‪ ،‬ءر الله ش‬ ‫عنن لنن دنن ءالنن ال نن در الغنن لي‪،‬‬ ‫ءأثعنو قن ة الج ال ارقي‬
‫ال ج اااعر ق ى م رم الذ سن‬ ‫م ط جم أ ط تىر ع ءط ت ل‬ ‫ظمت ءق رت ءاطتصن ارت في‬
‫الث ط الشننننننن الذ ى صننننننن ا‬
‫ع ال اط اطتصنن ر مشننر‬ ‫ق ة الج إل الطصننننر ال ظ‬
‫س‪.‬‬ ‫ل ق ال ر مط قرء ء م ‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪19‬‬

‫جءع ننو عنن لرف أ ضننننننننن م‬ ‫أم صدام العبيدي‬ ‫تمر م طنننن دنننن ا ال نننن‬
‫الج ط الإ ارطي ‪...‬‬ ‫الننن ارى الثننن لثننن ءالثضث ء ل ء‬
‫لذ ا م ءد مضلي‬ ‫اا الى ل ‪ ،‬ء الطصر ال ظ ‪،‬‬
‫لذ سننننن ر الج ال ارقي‬ ‫إ ار في دنن ه ال ر دء إ نن ة‬ ‫ءال ي ا صنننن مضنننن ى في‬
‫الع نننل ىضل سنننننننطءاو ال ر‬ ‫امع ار ءر ف رس التي اطاسنننننرو‬
‫الثم ط أرءع صنننننءر التضننننن‬ ‫م نن ال ر في الذنن سننننننن نن‬ ‫تنننن ر ال ارق ءال رءعنننن ءأط‬
‫ءالع ءل ءالشننننننج ءالشنننننن م‬ ‫ااءل ءال مطننن م المط ذننن‬ ‫ضنننضل ء طج ال رس ءجر‬
‫ءالطىءة ال ارق ننن ال رءع ننن ءأعم‬ ‫اأس السننننننن الز ع م ل‬
‫ال رع لت ذ ق أد اف التءسننن‬ ‫ءط ءس أع ن ءمض أسننننننن ءر ن‬
‫عض سنننننننط م جع و الذت ل‬ ‫ال طصننننننر ‪ ،‬فذ جط ءا ال قءاد‬ ‫اتع نننن أعطنننن ال ارق الغ نننن رى‬
‫ل ا الغر ‪ ،‬لاط ع ءا ع ل شننل‬ ‫ءج شن الع سنل ال ي سن ر أرءع‬
‫ا ف مم ج ل ال ء تجرع اأس‬ ‫المض الع ءل ن في الذن سننننننن ن‬
‫السنن ء جر أ ل الى ع ءال زم‬ ‫النن را ءىن عننو آمنن ل ءأ ضم‬ ‫الثن ط ن ء غ رسنننننننن ءغرءر‬
‫ء رضنن ع أ ت مو أ ضم‬ ‫المرض ‪...‬‬
‫ءأ ض ال رس المجءس ‪...‬‬
‫م صنننننىرة صنننننمء ال ارق‬ ‫لذنن انن طننو دطنن م ءاو‬ ‫لذ ذق ال ارق ء اام ج‬
‫ااع ة ءج ش المذ ا ‪...‬‬ ‫ة م قعل ال ارق لءق إ ضق‬ ‫ءال ارق و الم ج او عصنننننمء د‬
‫الط ر ع لرغ م ت ءق سنننننار ‪،‬‬ ‫ءدمت ال ل طصنننن ار سنننن سنننن‬
‫في د ه المط سنننع ال ظ م‬ ‫لاط ن جءع نو عن لرف ءالت طنو‬ ‫ء سنننننننار ‪ ،‬ءال ي م أاعر‬
‫طسنننننننت ار د ا الإطج ز الت رىي‬ ‫م قعننل ال رس‪ ،‬ءانن طننو دطنن م‬ ‫ءأ ظ الاطتصننننننن ارو في الت ر‬
‫ال ي ذذ ال ارق عج شنننن الع ل‬ ‫ءسنننننننن ن و ءمسنننننننن ي م ن ة‬ ‫ال نن ننث م ال نن ءا الإ ارطي‬
‫الصنننن ءي ال ي اسننننت ال ارق‬
‫ءاامنننن النن ننرعنن نننن ء ا ثننمنننن‬

‫سطءاو‪...‬‬

‫‪2‬‬
‫‪20‬‬

‫م لع ع سنننذ ال اءم ال سننن ة‬ ‫في ط نن ‪ ،‬ءأرسنننننننمننو ع غمت ن‬ ‫ءشننننننن عن ااعي ءق ن تن ال ا من‬
‫المءال نن لإ ار ءأ ازع نن المذ نن‬ ‫ال سنن ة ءسنن ل تاءا ع ل ارق‬ ‫الظ فرة ءال ي م ال ارق ءاام‬
‫التي ننن ثنننو مننن ار ءى ارعننن في‬ ‫ء ذتمءا ء سنننننننرقءا ء ننن مرءا عطننن ه‬ ‫م الم ال رسننني الصننن ءي‪ ،‬ءم‬
‫أرض مط أاثر م ثم ط شر‬ ‫الت ت نننن ء شننننننن ءا ال نننن ى نننن‬ ‫أشنننننننع ال ء ع لع ر فذ ءلو‬
‫ءال طصنننننر ءال ءضننننن ءال م ر‬ ‫غم الشر في إ ار ع ا تضل‬
‫سط ‪...‬‬ ‫ال ارق أ تطتذ ل ازىم ننن ءت ننن‬
‫المجنن ءالىمء لشننننننن نن ا‬ ‫ءال س ‪...‬‬
‫الذن سننننننن ن الثن ط ن تذن م ع نل‬ ‫لذ ط شنن عط ااصنن ل‬ ‫ط ء د ءت ث فسننننننن ا في أر‬
‫الطصننننر ءالت رر الشنننن الى ل‬ ‫م سنننننننعننن تننن ءاطت لا ارمتننن‬ ‫ال ارق م ىضل مضى ن ااق از‬
‫ء رتننن ءا ننن ة أمجننن ه‪ ،‬فىرج‬
‫ص ا س ‪ ،‬ءرف ق رع الش‬ ‫المأجءر ‪ ،‬فذ سن و ج د ة‬
‫الذننن ىننن المجننن دننن زة إع ارد ‪،‬‬ ‫مطت ضنن ث ى ار عءج غم ال سنن‬ ‫الت ع ر أ م التءسننننننن‬
‫المءال لإ ار الشنر ءالر م ‪ ،‬فذ‬ ‫الشنننننننررة تجننن ه ال ارق ءاامننن ‪،‬‬
‫ر م م الله ت ل ‪ ،‬ءال زة ءالرف‬ ‫ءق شنننننننعنن عطنن ال ر الثنن ىر في‬ ‫ف سننتغمو ا تضل ال ارق ءاسننذ‬
‫لم ارق ءأم ال ر ‪.‬‬ ‫سنننن و ال ز ءالشننننر ءالا ارم‬ ‫طظ م الء طي ال ي ا شنننننءا‬

‫‪2‬‬
‫‪21‬‬

‫علي اامين‬

‫فراعط في السننننن رة ءا طو م ج ة‬ ‫صنن ا سنن ر م الله ءأسنناط‬ ‫لا ازل لم ال ء لق في‬
‫ال ارق تذء سننننننن رت ‪ ،‬ءتذءل لط‬ ‫فس ح جط ت ال ي ا ذء ج‬ ‫دطي‪ ،‬ا طو فر لا تءصنننننن ‪،‬‬
‫دننن ا ءما ننن أءلا ي فننن رف ءا‬
‫أصنننننننءاتا ع اط شننننننن الء ط ‪،‬‬ ‫ال ارق في سن و الشنر ءال زة‬ ‫ف ي لم ال ء اطتصنر ال ارق م‬
‫ءالا ارم س و الم رم‪.‬‬ ‫شنم ل إل جطءع ءم شنرق إل‬
‫ءأمنن مطنن صنننننننننل نن ث ع‬ ‫غرعنننن ‪ ،‬ءت نننن طق أعطنننن ال ارق‬
‫سنننن رت فطزل السنننن ىذ ءت طذ‬ ‫فني لننننم الن نء تن نننن طنق‬ ‫الغ نننن رى ما ع ضننننننن ‪ ،‬ءىرج‬
‫ءق لا ال شننننننني ف ا ل ا ال ء‬ ‫ااصننننننننن قنن ءاا نن ا ءاطت ننو‬ ‫ال ارق ء إل الشننءارع ءالسنن و‬
‫ال ظ الننن ي تجرع ىم طي عننن‬ ‫في ال م فظ و ال ارق ال ظ ‪،‬‬
‫الىضف و ع اادل ءااصنننن ق‬ ‫ىرجءا مطتص ننر رقص ننء فر‬
‫اأس الس الز ‪....‬‬ ‫اط ا طو فر لا تءص ‪.‬‬ ‫ء رف ء أ ض ال ارق ءصنننننننءر‬
‫ء عأل أل ء ‪ ....‬ء‬ ‫ز ال ر ق ى د الى ل الشنننن‬
‫أتننن ار طننن مننن عننن أ رمي‬
‫م م الطصر ع ء الله‪.‬‬ ‫الإ ضقن و الطن ر ن ءا ا عن لمر ء‬
‫مذن ا م ار ن ا ع ن الع ن طن و‪،‬‬

‫‪2‬‬
‫‪22‬‬

‫يو س ذ ون الحاج‬

‫ال ارق‪ ،‬الشننننننن ن ارو الع ارقن التي‬ ‫ءالم م ش و ءالمرج و‪ ،‬فأصعح‬ ‫سننت شننر سننط ءطصنن‬
‫رف ن الا تضل ء ءلن دي التي‬ ‫ال ف ع أي مط ا ل ف ع‬ ‫مطننن ا تضل ال ارق ءلغننن ننن ‪1‬‬
‫ىنننن ننننو الع ءأءق ت في‬ ‫تشنننننننر ااءل ‪ 201٩‬اط ضق‬
‫فرق لارة الذن مجر ت صننننننن‬
‫ال ‪ ،‬ءالنننن ي أ ى إل ا تضل‬ ‫الشن اررة ااءل لثءرة تشنر ‪ ،‬ءع‬
‫ال ارق ث ت م ره شن ى فشن ى عط ط‬ ‫ج دل ءأ م ء ء ي‪ .‬ف ىت و‬ ‫م نن ءلاو مطنن ‪ 2011‬لمتظنن در‬
‫امم و ا لء ط ءالء ة ءالشن‬ ‫ءالىرءج ضننننن سنننننم الا تضل‬
‫ءتىرع لم ذءل‪.‬‬ ‫جءع نننو عذما مءي ءا تذنن لاو‬
‫ء ثو السنننننم التي ج‬ ‫ءأصنننننننع و امم ال ى ءال ى ن‬ ‫ت س ‪ ،‬اقتطا الش ال ارقي أط‬
‫ع نن الم تننل عنن ار فسننننننننن ا‬ ‫ءالن نز ءالنمنرجنا الن نضطني دني‬ ‫لا أمل لإصننض د ه السننم أء‬
‫ءاج ارمنن ‪ ،‬ءانن ال نن مننل الء نن‬ ‫مم و الترق ا ف ‪ ،‬فىرج عثءرة‬
‫ءااقءى ال ي ج م تسن ر م‬ ‫الس ى ة‪.‬‬
‫ال ارق دء ال ى ‪ ،‬فأىرجو م‬ ‫سننت شننر سننط ءطصنن‬ ‫ش ع رم غ رو مجرى ت ر‬
‫ق الذمي ال سمء الم ضني‬ ‫ءالشننننننن ن ان طتظر الاز دن ر‬ ‫مم ننن ا تضل ال ارق ءأ ننن و‬
‫ءالنن مذ ار نن التي ء نن د ع نن‬ ‫عءصنننننننم الشننننننن إل ال رق‬
‫الم تنننل اامراي قعنننل ا تضل‬
‫الص ح‪.‬‬
‫مل الا تضل مط ‪2003‬‬
‫م إضننننننن ن الن ءلن ال رع ن‬

‫ءزرع ال ت ءالمش ال المست ص‬
‫ءالم ذنننن ة في المجتما ال ارقي‬
‫ء م أرسننننننن نن فتطنن ال نن ى ننن‬

‫ءالذءم نن ‪ ،‬ءتع ت نن فتطنن اا از‬

‫‪2‬‬
‫‪23‬‬

‫اطجن ن ط ء الطصنننننننر الط ن ىي‬ ‫ءال ء ءع ننن اط ضق ثءرة‬ ‫ءالت ر التي زر الم ال رسني‬
‫ءا نننن ة الن ن ارق إلن منانننن طنتنننن‬ ‫تشننننر التي صنننن و المءاق‬ ‫الىع ث م م ى أرع شنننننننر‬
‫ال ع ن ع أق ن ر أمتن ال رع ن‬ ‫ءزر نو اامنل ءالثذن عنأصنننننننن لن‬ ‫قرطنن منن ضننننننن نن س ف نن اننل‬
‫الشننن ال ارقي ءء و الشننن‬ ‫اااننن ننن ءالىز عضو لتننن م ر‬
‫ءال ل ز از مرفءع ال أرس‪.‬‬ ‫م اممنننن ءا نننن ة دي الء‬ ‫الإسننض ءال ر ‪ ،‬ءم مسنن أط‬
‫ءج أرضنن ىصننع ل في ال ارق‬
‫ءالء ط نن ءالمءا طنن ‪ ،‬ءدي ت مننل‬
‫ل ل ط ر عشع ع المع ع م أجل‬ ‫ءع ااق ر ال رع ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪24‬‬

2
25

‫أ‪.‬د عبد الكريم الو ازن‬

‫ه ا سههههههاد صههههههمت مطبق مصههههههحوب‬ ‫مثل شههههههههعبي ع ارقي يتحدل عن زوج‬
‫بذهول وحيرة من ال سهههههههوة‪ ،‬سهههههههاعتها أوم‬ ‫يدعى (أبو ح سن)‪ ،‬ح صل أن توعيت زو ته‬
‫ب أرسه وأردف‪ ....‬سكتح يا أم حسن سكتح!!‪.‬‬ ‫وتركته وحيدا‪ ،‬ولشهههدة ألمه على ع ارقها كان‬
‫البصههههههههرة الفيحهام‪ ....‬مهدي هح المهدن‬ ‫يولول ويعتصههههر ألما ليلا ها ار مما اضههههطر‬
‫وعروس الخليج وال احظ والحسههن البصههري‬ ‫ال ي ارن إلى ملازمته وخاصههههههههح خلال اايام‬
‫وابن سيرين والف ارهيدي وبدر شاكر السياب‬
‫ااولى حسب العادات والتقاليد‪.‬‬
‫‪ ....‬ي طبق عليها هذا المثل‪.‬‬ ‫وعي أحد الم ارت ا تمعت ال سهوة حوله‬
‫أحيا وأموت على البصههههههرة خلت بكلبي‬ ‫وهو يستذكر س ايا عقيدته وي تحب متساتلا‬
‫بعد أن حاولن مواساته‪ :‬من يعد لي الطعام‪،‬‬
‫حسرة‬ ‫عقهالهت إحهداهن لا عليهل حن قوم بهذلهل‪،‬‬
‫البصههههههرة بيها العشههههههار‪ ...‬بيها ال خل‬ ‫ثم‪ ....‬ومن يغسل الثياب؟ ع دها ردت عليه‬
‫ااخرل‪ :‬لا تقلق يهها أبو حسههههههههن حن‪ ،‬ثم‬
‫وااش ار‬ ‫أردف‪ ....‬ومن يقوم بت ظيف الدار؟ ع ابته‬
‫كان ال اس يتغ ون ويتحسههههههرون على‬ ‫يرههها‪ ،‬هههذه مهمههح مقههدور عليههها يهها أبو‬
‫مال البصههههرة وعشههههارها و خلها وأشهههه ارها‬ ‫حسههن‪ ،‬كل يوم ت تي واحدة م ا عت دي ذلل‪.‬‬
‫وشههعرها وعلسههفتها وحكمتها‪ ،‬أما اليوم عهي‬ ‫أخي ار التفت يمي ا ويسههههها ار وهو يهز أرسهههههه‪:‬‬
‫ومن يقضههههههههي الليل بطوله معي ويرد ع ي‬
‫تشكو حالها من كل ما أصابها‪.‬‬
‫سههههههه تحدل عن ظاهرة سهههههههلبيح واحدة‬ ‫وحشته؟!‬
‫عقط‪ ،‬هي ا عدام المام الصهههههههال للشهههههههرب‪،‬‬

‫‪2‬‬
‫‪26‬‬

‫لن أعرج على الفسهاد ولا على البطالح‬ ‫"َو َ َعْلَ هها م َن اْل َمههام ٍكهه حل َشهههههههه ْيم َحي أَعََلا‬
‫السهههاتدة عي البلاد ولا ا قطاض الكهربام‪ ،‬عقد‬ ‫ٍي ْمٍو َن"‪.‬‬
‫قدم المتات من الشههباب أرواحهم بسههبب كل‬
‫هذا وذال وهم ٍي َمُّون ال فس بوطن سههههيادي‬ ‫ال هاس تشههههههههكو من المهام العفن ذي‬
‫مسههههههههتقهل‪ ،‬وحيهاة حرة كريمهح‪ ،‬لكن مهاهي‬ ‫اللون ااخضهههر الذي ي سهههاب عبر شهههبكات‬

‫ال تاتج مقابل هذه التضحيات؟‬ ‫الإسهههههههههالح إلى دورهم وخاصهههههههههح عي بع‬
‫الم اطق مثل (السههههيمر)‪ ،‬حيل يتسههههبب عي‬
‫وأين هي ثروات البصهههههرة وأهلها الذين‬
‫عا وا طيلح عقود من ضههههههههيم ومعا اة وآلام‬ ‫حصههههول حالات تسههههمم‪ ،‬والإصههههابح‬
‫وحروب‪ ،‬وباتت مدي تهم كالبقرة الحلوب؟ ما‬ ‫به م ار لهديهح خطيرة‪ ،‬وههذه هي‬
‫هو موقف السههههههاسههههههح والحكام وقادة الدولح‬
‫العميقح ور ال الدين وشههههههههيو؟ العشههههههههاتر؟‬ ‫الإبادة ال ماعيح بعي ها‪.‬‬
‫يهههها ترل أين الوعود بتوعير‬
‫ولماذا هم صامتون؟!‪.‬‬
‫خليها (سكتح يا أم حسن سكتح‬ ‫المام الصال للشرب تحديدا؟!‪.‬‬
‫ههذه المهدي هح التي تعهد ك ز‬
‫من ك وز الع ارق وممولا لثرواتههههه‬
‫بهحهكهم مهوقهعهههههها الاسهههههههههته ارتهيه هي‬
‫الاقتصهههههههههههادي المهم‪ ،‬وكو ههها ثغر‬
‫الع ارق الذي يطل على دول العالم من خلال‬
‫شههههههههط العرب وامتهداده للخليج العربي عبر‬
‫موا ئ وطرق بريح عديدة‪ ،‬أما ال فط عحدل‬

‫ولا حرج‪.‬‬
‫أيعقل بعد كل ذلل أ ها ما ت ازل تفتقر‬

‫للمام العذب؟!‬

‫‪2‬‬
‫‪27‬‬

‫ملاحق‬

‫حزب البعث العربي الاشتراكي‬
‫القيادة القومية‬

‫أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة‬

‫وحدة حرية اشتراكية‬

‫بيان القيادة القومية‬
‫لحزب البعث العربي الاشتراكي‬
‫في الذكرى ‪ 33‬ليوم النصر العظيم‬

‫القيادة القومية‪ :‬الثامن من آب ‪ ١٩٨٨‬يوم مجيد من أيام العرب‬

‫أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشت اركي‪ ،‬أن الثامن من آب‬
‫‪ ١٩٨٨‬هو يوم مجيد من أيام العرب‪ ،‬يوم تُوج فيه النصر القومي العربي على‬
‫المشروع الفارسي العنصري في قادسية ثانية‪ ،‬حمل الع ارق لواءها ووصل الى‬
‫مآلاتها بهزم مشروع التوسع الإيراني ورده الى نحره بعدما تجرع الخميني كأس‬
‫سم الهزيمة‪ .‬جاء ذلك في بيان للقيادة القومية في الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم‬

‫النصر العظيم‪ ،‬فيما يلي نصه‪:‬‬

‫في مثل هذا اليوم لثلاثة وثلاثين سنة خلت‪ ،‬كان الع ارق ومعه أمته العربية‬
‫على موعد مع حدث قومي عظيم‪ ،‬حدث لم يحتسبه نظام الملالي في طهران‬
‫بإصراره على مواصلة الحرب التي أضطر الع ارق للدخول فيها لردع العدوانية‬
‫الايرانية‪ ،‬كما لم تكن تتوقعه القوى الدولية وخاصة التحالف الصهيو ‪-‬الاميركي‬
‫لجهة النتائج التي تمخضت عنها سياقات الحرب وخرج العراق منها أكثر قوة‬
‫واقتدارا بعد ثمان من السنوات التي لم يهدأ فيها أزيز الرصا ودوي القنابل‬

‫والصواريخ‪.‬‬
‫ان يوم الثامن من اب لعام ‪ ،١٩٨٨‬كان يوما مجيدا من أيام العرب الخالدة‪،‬‬
‫لأنه يوم أعاد للأمة العربية ثقتها بنفسها‪ ،‬وفيها اثبتت أنها قادرة على الدفاع‬
‫عن أمنها القومي‪ ،‬وعلى خوض صراع شمولي مهما بلغ أمده‪ .‬وأهمية ذلك اليوم‬
‫أنه كان اعلانا رسميا لإنهاء الحرب التي ظن نظام طهران أنه قادر من خلال‬
‫سياقاتها ومجرياتها على كسر حاجز الصمود العراقي واخت ارق المداخل الشرقية‬
‫للوطن العربي والعبور الى العمق القومي العربي تحت شعار ما سماه تصدير‬
‫الثورة ومحاولا الثأر من الهزيمة التاريخية التي مني بها الفرس في القادسية‬
‫الأولى‪ ،‬فإذ بالحرب التي فرضها هذا النظام تنتج قادسية جديدة دخلت القاموس‬
‫السياسي العربي تحت اسم القادسية الثانية‪ .‬هذا اليوم العظيم الذي توج انتصارا‬
‫وبذلت لأجله تضحيات جسام‪ ،‬أفرز نتائج لم ترح أعداء الع ارق‪ ،‬من التحالف‬
‫الصهيو ‪-‬الاميركي ‪ -‬الذي تدخل في الحرب مباشرة بإمداده النظام الاي ارني‬
‫بالسلاح ‪"،‬واي ارن غيت"‪ ،‬شاهد على ذلك والعدوان على المفاعل النووي العراقي‬
‫وتدميره بعدما فشلت الآلة العسكرية الايرانية انجاز هذه المهمة‪-‬الى النظام‬
‫الرسمي العربي الرجعي الذي لم يخف تآمره على الع ارق وثورته وانجازاتها ‪ ،‬بحيث‬
‫ائتلف الجميع في حلف غير مقدس لضرب العراق ‪،‬بعدما شعر كل هؤلاء ان عهدا‬
‫جديدا سيكتب للأمة العربية بوأد المشروع الفارسي وسقوط كل الم ارهنات على‬

‫اسقاط الحكم الوطني وتجربته في البناء الداخلي وحمله للمشروع القومي العربي‬
‫النهضوي‪.‬‬

‫واذا كان يوم الثامن من آب قد شكل اعلانا رسميا لإنهاء الحرب التي‬
‫استمرت ثماني سنوات ‪ ،‬فإن التحضير لضرب واجهاض نتائج الصراع الذي اتخذ‬
‫بعدا قوميا بمضمونه وابعاده بدأ في اليوم التالي للثامن من آب ‪ ،‬من التحريض‬
‫السياسي ‪ ،‬الى الحصار والضغوطات الاقتصادية والمالية التي كانت بعض‬
‫الأنظمة العربية رأس حربة فيها‪ ،‬وبما أدت الى خلق المناخات التي تولدت عنها‬
‫ما عرف بأزمة الكويت وما أسفرت عنها من نتائج بعدما عطلت اميركا كل حلولها‬
‫السياسية لتبرير الحرب الكونية التي شنت على الع ارق تحت حجة اخراج قواته‬

‫من الكويت‪.‬‬
‫لقد تعرض الع ارق قبل وبعد العدوان الثلاثيني عليه للعامين ‪١٩٩١/١٩٩0‬‬
‫إلى حصار ظالم لم يشهد العالم مثيلا له‪ ،‬ولما لم يستطع الحصار الذي أخذ‬
‫بالتهاوي من جراء صمود الع ارق شعبا ونظاما وطنيا ان يسقط الحكم الوطني‪،‬‬
‫عمدت اميركا الى قيادة تحالف دولي لشن عدوان على الع ارق واحتلاله سنة‬
‫‪ .٢00٣‬ان أول قراران اتخذهما المحتل الاميركي‪ ،‬هما حل جيش العراق واجتثاث‬
‫البعث‪ ،‬وكان بذلك يريد ان يفكك بنية الدولة المركزية عبر حل مؤسسة الجيش‬
‫وهي المؤسسة الارتكازية الأهم في بنية الدولة‪ ،‬كما تفتيت البنية المجتمعية‬
‫العراقية‪ ،‬بحل حزب البعث وهو الحزب العابر للطوائف والمذاهب والمناطق والحامل‬
‫للمشروع الوطني بكل أبعاده السياسية ومحتواه الاقتصادي والاجتماعي‪ .‬لقد اتضح‬
‫قبل العدوان الامبريالي على الع ارق وبعده‪ ،‬ان التحالف الصهيو‪-‬اميركي‪-‬الفارسي‬
‫الذي كان ينسج خيوطه تحت الطاولة قبل الثامن من آب خرج الى العلن بعد ذاك‬
‫اليوم‪ ،‬وكانت مقدماته عندما ّمكن النظام الايراني القوات البريطانية النزول في‬
‫الا ارضي الاي ارنية ومنها القيام بمهاجمة الاراضي الع ارقية من الخلف بعد تعثر‬

‫الهجوم البري الاميركي في جبهة ام قصر وغرب البصرة‪ .‬وبلغ التنسيق اوجه‬
‫بعدما سلمت اميركا زمام الأمور للنظام الاي ارني عقب اعلان انسحابها من‬
‫الع ارق‪ ٢0١١‬تحت ضغط المقاومة الوطنية الع ارقية التي انطلقت في اليوم التالي‬
‫لاحتلال بغداد انفاذا للنداء التاريخي الذي أطلقه قائد الع ارق والأمين العام للحزب‬

‫الرفيق الشهيد صدام حسين‪.‬‬
‫هذه المقاومة التي استمرت مع حادي ركبها الرفيق الأمين للحزب عزة اب ارهيم‬
‫رحمه الله ‪ ،‬اثبتت ان العراق الذي استطاع جيشه وشعبه هزم النظام الايراني في‬
‫حرب ضروس ‪ ،‬قادر على هزم أعتى قوى امبريالية في العصر الحديث ‪ ،‬وهذا‬
‫ما كان ليحصل لو لم يكن شعب العراق يختزن في ذاته ارثا وطنيا عظيما ت اركمت‬
‫معطياته على مدى الحقبة التاريخية المنصرفة وافصح عن نفسه بتجليات نضالية‬
‫كانت انجازات الثورة في تحولاتها الداخلية ودلالات القادسية الثانية والتصدي‬
‫للعدوان الدولي الأول والثاني ‪ ،‬ومقاومة الاحتلال وانطلاقة الانتفاضة الشعبية‬
‫هي ثمار جهد نضالي لأحداث تغيير تقدمي وتحرري في بنية المجتمع العربي‬
‫وصولا لتحقيق أهداف الأمة العربية وانهاء كل اشكال استلابها الاجتماعي‬

‫والقومي‪.‬‬
‫ان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ‪،‬وفي مناسبة هذا اليوم‬
‫الأغر من أيام العروبة ‪ ،‬ترى ان الصراع الذي تخوضه أمتنا العربية في ساحات‬
‫المواجهة الأساسية وخاصة في فلسطين والع ارق ‪ ،‬وكل الساحات الأخرى الذي‬
‫تنتفض فيها الجماهير ضد نظم الاستغلال والارتهان والتطبيع مع أعداء الأمة‬
‫‪،‬ونظم القمع والاستبداد والتوريث والتأبيد السلطوي ‪ ،‬سيبقى صراعا مفتوحا الى‬
‫ان تسقط كل المشاريع التي تستهدف الأمة بأمنها القومية وهويتها ووحدتها ‪،‬‬
‫وفي الطليعة منها المشروع الصهيوني المتمادي في قضم المزيد من الأرض‬
‫العربية في فلسطين وخارجها والذي بدأ يحقق اخت ارقا في المدى العربي من خلال‬

‫علاقات التطبيع مع بعض الأنظمة العربية ‪،‬كما المشروع الفارسي الذي يتمادى‬
‫بتغوله في العمق العربي انطلاقا من الع ارق الذي أفسد حياته السياسية‬
‫والاجتماعية ونهب خي ارته الاقتصادية لتمويل مشروعه التوسعي ولحل الاختناقات‬

‫في الاقتصاد الاي ارني ‪.‬‬
‫ان الأمة العربية التي حفل تاريخها بأيام مجيدة في مواجهة أعدائها‬
‫المتعددي المشارب والمواقع ومنها يوم الثامن من آب‪ ،‬مدعوة اليوم وعبر قواها‬
‫الوطنية والثورية التحررية‪ ،‬الى استلهام المعاني والدلالات من ذاك اليوم العظيم‪،‬‬
‫لتصعيد النضال الشعبي المقاوم ضد كل محتل لأرض عربية وضد كل طامع‬
‫بمقد ارت الأمة وضد قوى التكفير الديني والتخريب المجتمعي والمستثمرين بها‬
‫خدمة لأهداف تتناقض ومصالح الأمة وحقها المشروع بحياة حرة كريمة وحقها‬
‫في ثرواتها الطبيعية‪ .‬وان ما تشهده فلسطين المحتلة من انتفاضة متواصلة‬
‫انطلاقا من القدس وحرم الأقصى وما يشهده الع ارق من تصعيد لانتفاضته الشعبية‬
‫ضد الاحتلال الاي ارني وضد العملية السياسية التي أفرزها الاحتلال الاميركي‬
‫ويديرها بالتنسيق مع النظام الاي ارني ‪ ،‬هي علامات مضيئة في الفضاء العربي‬
‫وهي ركائز يؤسس اليها للولوج الى مستقبل عربي واعد تتم الاطلالة عليه من‬
‫خلال الانتفاضات الشعبية في لبنان والجزائر والانجازات الوطنية التي افرزتها‬
‫انتفاضة السودان والتحولات الايجابية في ثورة الياسمين في تونس بهدف تصحيح‬
‫مسارها واعادتها الى صفائها الوطني الذي شكل شرارة الانطلاق للح ارك الشعبي‬
‫العربي الذي رغم اختراقه وحرفه عن مساره الديموق ارطي في بعض الساحات‬
‫والانقضاض عليه في ساحات أخرى كما حصل في اليمن وسوريا مثالا وليس‬
‫حص ار ‪ ،‬سيبقى يعبر عن نبض الشارع العربي الرافض للمشاريع المعادية للأمة‬
‫ولاستنهاض جماهيره في مواجهة أعداء الخارج ومنظومات فساد وارتهان الداخل‪.‬‬

‫في الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم النصر العظيم في القادسية الثانية‪ ،‬التحية‬
‫كل التحية لشعب الع ارق المنتفض ضد الاحتلالين الاميركي والاي ارني‪ ،‬والمستحضر‬
‫في حراكه الشعبي والوطني كل المنظومة القيمية التي تربى عليها والتي يستمد‬
‫منها زخما في مواجهة أعداء العراق ومنظومة الفساد التي حولت الع ارق الى دولة‬
‫فاشلة بعدما كان في ظل نظامه الوطني على حافة وضع أقدامه على مشارف‬

‫الدخول الى نادي الدول المتقدمة‪.‬‬
‫في هذا اليوم العظيم‪ ،‬تحية لجيش الع ارق البطل الذي أثبت أنه جيش الأمة‬
‫وحامي حياضها في مواجهة أعداء الأمة من صهاينة وفرس وامبريالين اميركان‬
‫ومن لف لفهم‪ .‬في هذا اليوم العظيم تحية للمقاومة الوطنية العراقية التي جّرعت‬
‫المحتل الاميركي كأس سم الهزيمة‪ ،‬كما جرعت الخميني ونظامه كأس سم الهزيمة‬

‫في حرب الثماني سنوات‪.‬‬
‫في هذا اليوم العظيم‪ ،‬تحية لشهداء الع ارق في القادسية الثانية وفي المقاومة‬
‫الوطنية وشهداء انتفاضته الشعبية ذات البعد الوطني وتحية للأسرى والمعتقلين‬
‫والحرية لهم والشفاء للجرحى‪ .‬في هذا اليوم العظيم‪ ،‬تحية لقائد الع ارق ومفجر‬
‫ثورته ومقاومته‪ ،‬الرفيق القائد الشهيد صدام حسين وتحية للقائد الأعلى للجهاد‬
‫والتحرير الرفيق عزة اب ارهيم الأمين العام للحزب الذي حمل الراية وأكمل قيادة‬
‫المسيرة بعد استشهاد شهيد الحج الأكبر‪ .‬في هذا اليوم العظيم‪ ،‬تحية لحزبنا في‬
‫الع ارق وقيادة قطره وعلى أرسها أمين سرها الرفيق المناضل أبو جعفر وكل رفاقه‬
‫في ملاكات الحزب وقواعده وأنصاره ومؤيديه‪ .‬تحية لشهداء الأمة العربية‪ .‬وما‬
‫النصر إلا حليف الشعوب المكافحة من أجل تحررها وتقدمها وحقها في تقرير‬

‫مصيرها‪.‬‬

‫القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشت اركي‬
‫‪٢0٢١ - ٨- ٨‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫{َويَْوَمِئٍذ َي ْفَرُح اْل ُم ْؤِمنُو َن ِبَن ْصِر الله ۚ َين ُصُر َمن يشاء ۚ َو ُهَو العزيز الرحيم}‬

‫صدق الله العظيم‬

‫تمر علينا في مثل هذا اليوم الذكرى الثالثة والثلاثون ليوم الأيام العظيم‬
‫والموافق ‪1988/8/8‬م‪ .‬إَّنه اليوم الذي انتصر فيه الع ارقيون الأماجد من‬
‫رجال القوات المسلحة البواسل‪ ،‬والجيش الشعبي البطل‪ ،‬والأجهزة الأمنية التي‬

‫كانت العين الساهرة في حماية الجبهة الداخلية‪.‬‬
‫انتصر أبناء الع ارق في هذا اليوم الخالد على العدوان الفارسي الخميني‬
‫الصفوي الشرير‪ .‬انتصر فيه الحق على الباطل‪ ،‬وانتصرت القيم والمبادئ‬
‫العراقية والعروبية الأصيلة‪ ،‬وروح الإسلام وقَيمه السامية على الانح ارف‬
‫والدجل والشعوذة‪ ،‬التي كان يتزعمها د َّجال العصر و(مومياء) الفرس الخميني‪.‬‬
‫لقد كان يوٌم ليس كالأيام في تاريخ الع ارق والأمة العربية الحديث‪ ،‬فيه انتصرت‬

‫ا اردة الخير كله على ا اردة الشّر كله ‪.‬‬
‫لقد كان العدوان الفارسي يستهدف فرض الوصاية الفارسية على‬
‫الع ارق‪ ،‬وتصدير أفكارهم العدوانية الصف ارء الخبيثة اليه ومن خلاله الى الأقطار‬
‫العربية‪ ،‬كما يجري اليوم‪ ،‬متصورين واهمين أ َّن أرض العراق خصبة لنمو‬

‫أفكارهم الشريرة هذه‪ .‬فكان العراقيون لهم بالمرصاد‪ ،‬حيث تصدوا لعدوانهم‬

‫الغاشم‪ ،‬وقاتلوهم خارج حدود الع ارق‪ .‬فتَصّدوا لأحفاد كسرى ومنعوهم من‬
‫تدنيس أرض الع ارق الطاهرة‪ .‬بعد أن توكلوا على الله الواحد الأحد‪ ،‬وامتثلوا‬
‫لقوله سبحانه وتعالى (قَاِتلُو ُه ْم ُي َعِّذْب ُهُم الَلّ ُه ِبأَْيِدي ُك ْم َويُ ْخِزِه ْم َوَين ُصْرُك ْم َعلَْي ِه ْم‬

‫َوَي ْش ِف ُص ُدوَر قَْوٍم ُّم ْؤِمِني َن) التوبة‪.14‬‬
‫وهكذا خاض الع ارقيون حرباً شرسة طويلة‪ ،‬ومعار َك ضاري ًة ضد أحفاد‬
‫بني ساسان‪ ،‬مستحضرين بطولات أجدادهم القادة العرب والعراقيين‪ ،‬عمر‬

‫وعلي‪ ،‬وسعد وخالد‪ ،‬وصلاح الدين‪ .‬وفي مثل هذا اليوم سحقت أطماع الفرس‬

‫التوسعية الخبيثة‪ ،‬بعد أن كشف الع ارقيون بصمودهم وشجاعتهم وقتالهم‬

‫الضاري زيف أفكارهم وأهدافهم الشريرة‪ ،‬وفسادها وبطلانها‪ .‬سحق الع ارقيون‬
‫طغيان الفرس ودجالهم (الخميني) الذي ن َّصب نفسه وكيلاً عن الله ج َّل وعلا‬
‫في توزيع ثوابه وعقابه‪ ،‬وس َّمى نفسه (روح الله)‪ ،‬ولسانه الناطق!‪ ،‬وبيده‬

‫مفاتيح الجنة يهبها ل َمن ُيقاتل الجيش العراقي الباسل !‬
‫لقد انتصر الع ارقيون على الفرس الصفويين‪ ،‬لأ َّنهم شعب مكتمل‬
‫الشروط في نشأته وتاريخه وت ارثه الثّر وفي حضارته ال ارقية‪ .‬انتصروا لأ َّنهم‬
‫أبناء الع ارق‪ ،‬الذي يمثل القوة والهيبة والاقتدار في الأمة‪ ،‬فانتصف الع ارقيون‬

‫من الفرس للمرة الثالثة‪ ،‬بعد أن انتصفوا منهم في معركة ذي قار‪ ،‬وقادسية‬

‫العرب الأولى ‪.‬‬
‫أيها الع ارقيون الأماجد اَّننا نستذكر اليوم‪ ،‬بطولات جيشكم الأغر‪ ،‬بقيادة‬

‫الرئيس الشهيد المهيب الركن صدام حسين رحمه الله‪ ،‬الذي كان يقود المعارك‬

‫الكبرى في جبهات القتال كافة ضد العدو الفارسي‪...‬فهنيئاً لكم هذا النصر‬

‫العظيم‪ ،‬في هذا اليوم العظيم الذي انتصر فيه العراقيون على أفكار وتوجهات‬

‫الخميني الخبيثة‪ ،‬و(ثورته) المزعومة المشؤومة‪.‬‬

‫لقد شاهدت شعوب العالم وسمعت أصوات َجلجلة فرسان الع ارق من‬
‫رجال القوات المسلحة وظهيرهم الجيش الشعبي‪ ،‬وصهيل خيولهم التي تصطك‬

‫لها أوصال جيش الفرس المعتدي الأثيم ومرتزقته‪ ،‬وترتعد لها فرائصهم‪ .‬ولم‬

‫َيَنم الع ارقيون وتَقُّر عيونهم‪ ،‬حتى نالوا من عدوهم وانتصروا عليه نصراً حاسماً‪،‬‬
‫مؤز ارً‪ ،‬ول َقّنوه دروساً بليغة في الشجاعة والبطولة‪ ،‬والاقدام والتضحية‪ .‬لله‬

‫دركم أيها الع ارقيون الأُباة من أبناء قواتنا الباسلة والجيش الشعبي البطل ‪.‬‬

‫في هذا اليوم الخالد‪ ،‬وحيث نستذكر ومعنا كل العرب الغيارى‪ ،‬بطولات‬
‫شعبنا الأب ّي‪ ،‬فإَّننا على يقين أ َّن هذا الشعب العظيم‪ ،‬سيعيد أيام القادسية‬
‫الثانية‪ ،‬بعد الاتكال على الله‪ ،‬و َسُيَزلِزل عرش الحاكمين الأوغاد‪ ،‬ويطرد الفرس‬
‫من أرضه الطاهرة‪ ،‬والله تعالى ناصره في ثورته المباركة‪ ،‬وسَيلهب الأرض‬
‫تحت أقدام الفرس وأذنابهم‪ ،‬فإعصار الثورة الشعبية العارمة قادٌم لا محال‪،‬‬
‫لينجلي ظلام الليل وينبلج الصبح بإشراقة شمسه الساطعة‪َ( ،‬وَكا َن َحقاا َعلَْيَنا‬

‫َن ْصُر اْل ُم ْؤِمِني َن) الروم‪.47‬‬
‫ونحن نحتفل بالنصر العظيم في قادسية العرب الثانية نقف إجلالا‬

‫واكبارا للِّرجال من أصحاب القامات العالية الذين قادوا الع ارق خلال الثماني‬
‫سنوات التي اتسمت بض اروة المعارك ضد الفرس‪ ،‬سياسياً وعسكرياً واقتصادياً‪،‬‬
‫وفي مقدمتهم شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين والرفيق قائد‬

‫الجهاد والتحرير الرفيق عزة إب ارهيم رحمهما الله‪ ،‬والرحمة والخلود لشهداء‬

‫الجيش الع ارقي ضباطاً وم ارتب‪ ،‬على ما قَّدموه من تضحيات جسام‪ ،‬باذلين‬

‫أرواحهم ودماءهم فدا ًء للع ارق العظيم‪ ،‬لترتفع رايته عالية‪ ،‬خ َفّاقة‪ ،‬شامخة‬
‫بالمجد والفخار ‪.‬‬

‫ألف تحية لقواتنا المسلحة الوطنية الباسلة‪ ،‬التي د َّكت حصون الفرس‬
‫في عمق أ ارضيهم‪ ،‬من قوات برية‪ ،‬وجوية وبحرية‪ ،‬وفي مقدمتهم رجال الحرس‬
‫الجمهوري الأبطال‪ .‬وألف تحية لرجال الجيش الشعبي وماجداته‪ ،‬ولرجال‬
‫الأجهزة الأمنية‪ ،‬والرحمة والخلود لشهداء الع ارق في القادسية الثانية‪ ،‬وأم‬
‫المعارك‪ ،‬وفي التصدي للغزو الأمريكي الغاشم‪ ،‬ولشهداء المقاومة الوطنية‬
‫العراقية التي أخرجت المحتل الأمريكي هارباً يئ ّن من ج ارحه‪ ،‬والرحمة والخلود‬
‫لشهداء ثورة تشرين المباركة‪ .‬الرحمة والخلود لقائد النصر الشهيد صدام‬

‫حسين‪ ،‬ورفيقه المجاهد عزة إب ارهيم‪ ،‬وجميع شهداء الع ارق‪.‬‬
‫الرحمة والخلود لشهداء أمتنا العربية المجيدة‪.‬‬
‫ألف تحية ورحمة لشهداء ثورة تشرين‪.‬‬

‫ألف تحية لشعبنا الع ارقي الماجد‪ ،‬وهو يخوض معركته الكبرى ضّد المحتل‬
‫الفارسي وأذنابه المجرمين لتحقيق النصر بإذن الله واستعادة دوره التاريخي‬

‫في الحياة الحرة الكريمة‪.‬‬

‫قيادة قطر الع ارق‬
‫لحزب البعث العربي الاشتراكي‬
‫بغداد العروبة ‪2021 /8 / 8‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫)) َيا أَُّي َها اّلَِذي َن َآ َمنُوا إَِذا لَِقيتُُم اّلَِذي َن َكفَُروا َزْحفًا فََل تَُوّلُو ُهُم اْلَْدَباَر (‪َ )15‬وَم ْن ُيَوّلِ ِه ْم‬
‫َيْوَمِئٍذ ُدُبَرهُ إَِّل ُمتَ َحِّرفًا ِلِقتَاٍل أَْو ُمتَ َحِّيًاز إِلَى ِفَئ ٍة فَقَ ْد َبا َء ِب َغ َض ٍب ِم َن الّلَ ِه َوَمأَْواهُ َج َهَّنُم َوِبْئ َس‬
‫اْل َم ِصيُر (‪( )))16‬اَّلنفال)‬
‫صدق الله العظيم‬

‫بيان رقم (‪)156‬‬

‫أيها الشعب الع ارقي العظيم‬
‫يا أبناء امتنا العربية المجيدة‬
‫يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة‬

‫يستذكر أبناء شعبنا العراقي العظيم في هذه اَّليام الذكرى الثالثة والثَلثون ليوم‬
‫النصر العظيم في ‪ 1988 / 8 / 8‬حيث أنهى أبطال قواتنا المسلحة الباسلة تلك الحرب‬
‫الضروس بالنصر المؤزر ضد إي ارن الشر التي استهدف مَلليها تصدير ما يسمى بثورتهم‬

‫المنحرفة بكل ما لديهم من إمكانيات لتحقيق هذا الهدف الخبيث‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫واذ نستذكر يوم اْليام الخالد في عقول وضمائر كل أش ارف اْلمة‪ ،‬فإننا نستحضر ذلك‬
‫العزم والحزم الذي ارفق أداء قواتنا المسلحة ورجالها الميامين تلك البط ّوَلت والشجاعة‬
‫الفائقة والصبر والإقدام الذي تحلى به أبناء القوات المسلحة اْلشاوس‪ ،‬واندفاعهم الجسور‬
‫دون كلل أو ملل أو كسل‪ ،‬وعلى الرغم من طول فترة الحرب اَّل أن اَّلبطال في جيشنا‬
‫الباسل والحرس الجمهوري اندفعوا كاْلسود الكواسر منذ ذلك الفجر الرمضاني في يوم‬
‫السابع عشر من نيسان عام ‪ 1988‬ليحرروا الفاو أ ّوَل‪ ،‬مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم‬
‫فيكسروا شوكة الجيش الإيراني ويكبدوه الخسائر الفادحة في اْلرواح واْلسلحة والمعدات‪،‬‬
‫فيستسلم الآَّلف منهم خانعين مخذولين‪ ،‬ويهرب من نجا منهم خارج سوح الوغى‪ .‬وما‬
‫هي اَّل أيام معدودة حتى أصدر القائد العام للقوات المسلحة الشهيد المقدام صدام حسين‬
‫رحمه الله تعالى أوامره الى القوات المسلحة َّلستثمار هذا النصر الكبير لينطلق أبطال‬
‫قواتنا المسلحة بقادتهم وآمريهم وضباطهم وضباط صفهم وجنودهم مجددا عبر معارك‬
‫التحرير الكبرى من بوابة النصر العظيم الى معارك توكلنا على الله لتحرير جزر مجنون‬
‫والزبيدات وكيَلن غرب ويحققوا اَّلنتصارات المتتالية بمناو ارت وعمليات ومعارك لم يشهد‬
‫التأريخ المعاصر مثيَل لها حتى جعلوا الحرب تضع أوزارها بذلك اليوم التاريخي العظيم‬
‫الذي فرض على دجالهم الموافقة على قرار مجلس اْلمن الدولي ‪ 598‬بعد أن ادلى‬

‫بمقولته الشهيرة بأنه يتجرع السم في هذه الموافقة‪.‬‬
‫أيها اْلح ارر في كل مكان‬

‫لقد عانى شعبنا اْلبي من العدوان اَّليراني كثيرا وهو الذي كان يتلمس طريقه‬
‫في البناء والنهوض والتقدم عندما فتح حكام اي ارن الجدد نيران عدوانهم على وطننا الغالي‬
‫وتكررت حاَّلت الغدر واَّلعتداء والقصف على المدن الع ارقية الحدودية ومحا ّوَلت اغَلق‬

‫‪2‬‬

‫شط العرب والتدخل في الشؤون الداخلية لبَلدنا بل القيام بالتفجي ارت واستهداف المنشآت‬
‫والشخصيات الوطنية من قبل عمَلئه‪ ،‬مما اضطر الع ارق للرد الخاطف والسريع على تلك‬
‫اَّلعتداءات لإبعاد الخطر الجديد عن حدودنا الشرقية‪ ،‬وليخوض بعدها صفحات تلك الحرب‬
‫الضروس التي استمرت لثماني سنوات متواصلة قدم فيها أبطال العراق مَلحم ومأثر جمة‬
‫وقدموا الغالي والنفيس من أجل حماية بَلدنا ومنج ازت ثورتهم العمَلقة‪ ،‬ووحدتهم الوطنية‬
‫الرصينة‪ .‬وكان لشعبنا اَّلصيل بكل اطيافه ومناطقه وعشائره الموقف الساند والظهير القوي‬
‫لجيشنا المقدام مثلما كان للجيش الشعبي الص ّوَلت في معارك الشرف ليرسم الجميع لوحة‬
‫اَّلنتصار الخالد‪ّ .‬وَل يمكن أن ننسى دور الماجدة الع ارقية التي ضحت بأبنائها وأموالها‬
‫ومجوهراتها لدعم مجهود الحرب على طريق تحقيق ذلك اليوم الخالد‪ ،‬الذي كان فعَل يوم‬

‫اْليام‪.‬‬

‫يا أبناء شعبنا العراقي العظيم‬

‫لقد حاول الع ارق جاهدا ايقاف تلك الحرب‪ ،‬واللجوء الى الحلول السلمية‬
‫والتفاوض‪ ،‬وتعاون مع جميع المحافل الإقليمية والدولية التي سعت لإنهائها بالحوار‬
‫السلمي ‪ ،‬وأتخذ الكثير من الخطوات الإيجابية الفاعلة لإطفاء نيرانها وايقاف خسائر‬
‫ومأسي الحرب على كَل الطرفين ‪ ،‬حتى أن الع ارق قرر سحب قواته العسكرية وبشكل‬
‫كامل من كل اَّلراضي الإي ارنية في ‪ 30‬حزي ارن من العام ‪ ، 1982‬اَّل أن ذلك كله لم يلق‬
‫آذان صاغية من مَللي طه ارن الذين أصروا على اَّلستم ارر في نهجهم العدواني حيث‬
‫حركوا قواتهم لشن المزيد من الهجمات المتَلحقة على اَّلراضي الع ارقية في جنوب الوطن‬
‫وشماله ‪ ،‬فدارت معارك قاسية دافع فيها أبناء الع ارق بشرف وبطوله وسجلوا فيها مَلحم‬

‫‪3‬‬

‫مشهودة على حدود البَلد ببسالة نادرة بعد أن حسموا النصر في صدورهم وتمسكوا بدينهم‬
‫الحق وتراثهم المجيد‪ ،‬فكانوا ليس حراسا للحدود‪ ،‬بل حراسة للبوابة الشرقية ْلمة العرب‬

‫ضد الريح الصف ارء الشريرة القادمة من الشرق‪.‬‬

‫أيها اْلحرار في كل مكان‬

‫ما إن تحقق ذلك النصر المبين حتى بدأت خيوط وخطوط التآمر تتواصل دون‬
‫انقطاع على بَلدنا من قبل أمريكا وبعض القوى الكبرى والكيان الصهيوني وبعض من‬
‫الدول العربية للأسف الشديد‪ ،‬فهاجموا بلدنا وجوعوا شعبنا بالحصار الظالم المطلق‬
‫والمطبق في شتى ميادين الحياة حتى ان اللجنة الدولية المشرفة على تطبيق القرار ‪661‬‬
‫سيئة الصيت منعت حتى أقَلم الرصاص للوصول الى الع ارق في سعي خبيث وحثيث‬
‫لتحطيم إرادة شعبنا اْلبي‪ ،‬ثم جيشت الجيوش َّلحتَلل الع ارق عسكريا وحل هذا الجيش‬
‫الوطني الباسل جيش القادسية المجيدة‪ .‬ولكن ومع كل المآسي والمصائب والنوائب التي‬
‫عانى منها شعبنا الصامد الصابر المحتسب‪ ،‬اَّل انه لم يقهر فانطلق بمقاومة باسلة لم‬
‫تسند من أي جهة دولية أو عربية َّل بالمال ّوَل بالسَلح ّوَل بالعتاد ّوَل حتى بالإعَلم‪،‬‬
‫ليوقعوا الجيش اْلمريكي في وحل الهزيمة المنكرة بعد أن خسر خمسة آَّلف مقاتل ومئات‬
‫الآَّلف من الجرحى والمعوقين وتدمير دباباتهم وأسلحتهم ومعداتهم مما اضطره الى‬
‫اَّلنسحاب المهين‪ ،‬وبعد أن خسرت أمريكا سمعتها الدولية علما أن هذه الخسائر المعلنة‬
‫ليست حقيقية‪ ،‬بل حقيقتها تكمن في اْلضعاف‪ ،‬فَل تنشر خسائر الجيوش اَّل بعد حين‪.‬‬
‫وكان رجال القوات المسلحة قادة وضباط ومقاتلين في طليعة رجال المقاومة الوطنية‬

‫‪4‬‬

‫الباسلة وقدموا التضحيات والشهداء اْلب ارر خَلل تصديهم ومقاومتهم البطولية بوجه‬
‫اَّلحتَلل‪.‬‬

‫ولم تكتف قوى الغزو واَّلحتَلل بعد ان أندحر مشروعها اَّلستعماري البغيض‬
‫اَّل بتنصيب مجموعه من العمَلء والخونة على رقاب شعبنا ليمزقوا نسيجه اَّلجتماعي‬
‫المعروف وينهبوا خي ارته‪ ،‬وفسح المجال الى إيران الشر لتدخل بارتياح إلى مفاصل الدولة‬
‫بميليشياتها المجرمة التي عاثت في اْلرض فسادا وقتَل وتشريدا واجراما وتحطيما لكل‬
‫معاني ومعالم الحياة اَّلقتصادية واَّلجتماعية والثقافية والعلمية لم يشهد تأريخ البشرية‬

‫مثيَل لها‪.‬‬

‫ومع كل ذلك فقد تعالت أصوات شعبنا اْلبي من حناجر الشباب اْلحرار في ثورة تشرين‬
‫السلمية الذي ينعقد عليهم اْلمل اليوم وهم يصرخون بوجه الظَلّم والطغاة والخونة‬
‫والمستعمرين بشعارهم الخالد (نريد وطن) وهم يحثون الخطى لتحرير أرضهم وبَلدهم في‬
‫ثورتهم المباركة‪ ،‬فلم يبخلوا عليها بدمائهم العزيزة من أجل انتزاع الحق العراقي من الخونة‬

‫والعمَلء‪.‬‬

‫أيها اْلح ارر في كل مكان‬
‫إن القيادة العامة للقوات المسلحة وهي تستذكر يوم النصر العظيم في ‪/ 8 / 8‬‬
‫‪ 1988‬وفي الوقت الذي تهنئ شعبنا بهذه الذكرى العطرة فأنها تؤكد أنها تساند ثوار‬
‫تشرين في مشروعهم َّلستعادة الوطن وسيادته واستقَلله وانها تؤكد على جملة من‬

‫الحقائق في المسار الوطني لثورة الشعب المجيد ومنها‪:‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ .1‬إن ضباط وضباط صف وجنود جيش الع ارق البطل جيش العهد والوعد هو جيش كل‬
‫العراقيين بَل فرقة أو تفرقة طائفية أو عرقية أو قومية وهم جزء من أبناء شعبنا الع ارقي‬
‫اْلبي الذي يتطلع الى ع ارق حر ومستقل‪ .‬وان جميع ه ّؤَلء اَّلبطال يربطهم العهد والقسم‬
‫الذي ربطوا أنفسهم به أمام الله والشعب والوطن بأنهم سيبقون مدافعين عن وطنهم‬
‫وشعبهم حتى النصر المبين ضد اْلعداء او الشهادة‪ ،‬وبذلك فهم ع ارقيون وطنيون‬
‫ومتمسكون بما تعاهدوا عليه ولن يغيروا ما أمنوا به رغم كل ما مر على بَلدنا من تحديات‬

‫وهجمات عسكرية وأمنية وثقافية واجتماعية هائلة تسقط أمامها أعتى وأقوى الدول‪.‬‬
‫وأن الجميع في هذه الكوكبة المجاهدة يؤمنون ايمانا عميقا بأنه َّل يمكن تحرير بَلدنا‬
‫تحري ار كامَل وشامَل من قبل جهة واحده تعمل لوحدها في الساحة رغم تقديرنا واحترامنا‬
‫واعت اززنا بإمكانيات وتوجهات كل اْلحرار إَّل أن اْلمر يتطلب تنسيق وتوحيد كل الجهود‬
‫المشتركة للوصول الى الهدف المنشود ‪ ،‬وهنا َّل بد من الإشارة الى إن خونة الشعب بدأوا‬
‫ينهارون في منهجهم واسلوبهم وسلوكهم وأنهم يتخبطون في معالجة وضعهم المحرج‬
‫فيحاولون ايجاد أي مخرج يحفظ لهم ماء وجوههم ولذلك نرى أنه من الضروري أَّل تضيع‬
‫تضحيات العراقيين في صفقات أو تصرفات بعيدة عن الحكمة والخبرة الناضجة وأن نسعى‬
‫جميعا الى هدف رئيس يتمثل بتحرير بَلدنا تحري ار شامَل وكامَل وعميقا من خَلل التكاتف‬
‫والتعاون والتنسيق والمشورة الصادقة والمسؤولة‪ .‬ولذلك فأننا نفتح القلب والروح أمام كل‬
‫أري جاد ومخلص لكل المجاهدين اْلبطال وَّلبد لنا أن نستشهد مؤمنين بالآية القرآنية‬

‫الكريمة (وشاورهم في اْلمر فإذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين)‪.‬‬
‫‪ .2‬وفي هذه المناسبة َّلبد لنا من التأكيد بأننا نؤمن بأن أي جهة أو واجهه تتكلم بسوء ضد‬
‫أي جهة أو واجهه أخرى أو تحاول النيل منها بطريقة غير َّلئقة مهما كان حجمها‬

‫‪6‬‬

‫وعطائها في الميدان فإن أهدافها غير نبيلة ّوَل تسعى حقيقة الى تحرير البَلد بل نعتقد‬
‫ان لها غايات وأهداف أخرى ربما تكون مشبوهة‪.‬‬

‫‪ .3‬نؤكد في هذا المقام بأننا جميعا مستعدين للتعاون مع أي جهة صادقه ومخلصه لنتمكن‬
‫من تحرير العراق من اَّلحتَلل واتباعه ونيل اَّلستقَلل وسنكون معهم يداً بيد على هذا‬
‫المسار‪ّ .‬وَلبد لنا من البحث عن أفضل السبل والوسائل التي تؤمن التعاون بين جميع‬
‫اْلح ارر والتنسيق والتفاهم المشترك لتطوير العمل الوطني وتعزيزه وتقويته جهاديا وسياسيا‬
‫واقتصاديا لتحرير بَلدنا أ ّوَل قبل التفكير في ادارة بَلدنا والتي قطعنا عهدا على أنفسنا‬
‫بأن َّل تتجاوز النشامى الميامين من المرابطين والمجاهدين اْلبطال ممن ذادوا عن الوطن‬
‫بل هم من سيتبوأ قصب السبق في تطويرها فعدونا يملك من المكر والدهاء الشيء الكثير‬

‫مما يتطلب اَّلستفادة من كل الخب ارت والكفاءات لمجابهتها‪.‬‬
‫وفي هذه المناسبة الخالدة تحيي القيادة العامة للقوات المسلحة قائد النصر العظيم وصانعه‬
‫شهيد اْلضحى الرئيس صدام حسين رحمه الله والى رفاقه الذين كان لهم دو ار مهما في‬
‫تحقيق النصر الناجز في يوم اْليام‪ ،‬والتحية الى الرفيق القائد عزة اب ارهيم رحمه الله الذي‬
‫كان له الدور المتميز في قيادته للمقاومة الوطنية ضد الغزو واَّلحتَلل والى كل رفاقه‬
‫الذين ساروا على منهج التحرير واَّلستقَلل الوطني‪ ،‬وكل التحايا الى الرجال اْلبطال‬
‫الصابرين الصامدين الم اربطين على هذا الطريق‪ .‬كما نحيي كافة قادة جيشنا الوطني‬
‫ورجاله اَّلفذاذ بكل صنوفه المقاتلة والساندة والخدمية والى كل من خدم في هذا الجيش‬

‫العظيم في أي موقع ومكان ‪.‬‬
‫وتؤكد القيادة العامة للقوات المسلحة ورجالها اْلوفياء بأنها مع شعبنا اْلبي في كل‬
‫تطلعاته وآماله وأحَلمه لتحقيق حياة مستقرة وأمنة بعيدا عن اَّلرهاب والفساد والعمالة‬

‫‪7‬‬

‫والخيانة وستبقى مع رجالها اْلشاوس المدافع اْلمين عن حقوق شعبنا في اَّلستقَلل‬
‫والسيادة والتحرر حتى تحقيق النصر الناجز وتحرير الع ارق من اَّلحتَللين اْلمريكي‬

‫والإي ارني‪ ،‬واعادة هيبته واستقراره واستقَلله الوطني السياسي واَّلقتصادي واْلمني‪.‬‬
‫المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين‬
‫الذين يقتفون آثار ذلك الجيش الوطني المؤمن ويسطرون مَلحم البطولة في مقارعة‬

‫المحتل الغازي وأذنابه الخونة‪.‬‬
‫الرحمة لشهداء جيش الع ارق العظيم واْلمة العربية المجيدة يتقدمهم قادته اْلفذاذ الذي‬

‫كان لهم الدور الطليعي والمتميز في بناءه وتطويره‪.‬‬
‫الحرية لقادة جيشنا الميامين الذين يقبعون في السجون الحكومية منذ سنوات طويله‬

‫وهم فرسانه اْلشاوس الذين دافعوا عن بَلدهم بكل بسالة وبطولة‪.‬‬
‫تحية الى شعبنا الع ارقي العظيم من أقصى شماله الى أقصى جنوبه‪.‬‬
‫المحبة والتقدير واَّلعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً مستقَلً‪.‬‬

‫القيادة العامة للقوات المسلحة‬
‫بغداد المنصورة بأذن الله‬
‫‪2021 / 8 / 8‬‬

‫‪8‬‬

‫____________________________________________________________‬

‫َ‬ ‫َّ ْ َ‬ ‫َ َّ َ‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ َ ِّ َ ُ‬ ‫ُأسُسُ‬
‫العظِيم‬ ‫النصر‬ ‫حقق‬ ‫الذِي‬ ‫الجيش‬ ‫ومكونات‬

‫كرنن علف الهيرندة الُ ااةير ُرد الث اة‬ ‫الحديث عن النصررررررررا النن ال ين‬
‫ين ت لد يه يرررر ةصرررررررر ل نررررن اله ات‬
‫ال سلح كل صن ل ن تُ ل د ت اصل‬ ‫الر ح حههرع الُ اا ىل علف الاام ال م‬
‫علف تري ين كرنلر سررررررررتل رنت هر ا ال نرن‬ ‫يتحهل إ إ ا تحدثنن عن الُ ا ل ال ك ننت‬
‫الشن خ حتف يص ح احدا ن ال ي ش ات‬ ‫الأسررررررررم التد ت لات لرررد الُ اال حتف‬

‫الهداة ال ن الُنلي ‪.‬‬ ‫اسررت نن ين ي ل الاام ال م لد حا‬
‫ه ا ال يش ال ح نتع ث اة السرررررررررن‬ ‫هد ن ي ل الحا لد الُصرررررا الحديث‬
‫عشررررررررا‪-‬الثلاثين ن ت كررررنن الاكي ة‬
‫الأسرررررررنم لد تحهيل النصرررررررا ال ين علف‬ ‫التد ش دهن الُنلل‪.‬‬
‫الاام ال م لد حا الث نن سرررررررن ات‪،‬‬ ‫كيف اسررررررررت نن الُ اا ىل نن الهنعدة‬
‫يه ىف ُع يسنده الشُ الُ ااةد لد تع‬ ‫الصرررررل التد كنتع ن اح اا ه ا النصرررررا‬
‫الداخلي ال ح اصرل سرياة ال نن ا ع نا‬ ‫الُظيل‪ ،‬ه ي ا رع إي اان وكه ة عسرررررررركاير‬
‫اغل كل الظا ف الصررُ التد كنن ي ا ن‬ ‫شرررررررراي ا االي تُندل يا ُ ا ررررررررُنف‬

‫الُ اال‪.‬‬ ‫الُ اال‪.‬‬
‫لكنن ال يش الُ ااةد الاةل الصرُ لد‬ ‫اس رررت نن الُ اا ىل ُد السررررن عشررررا‪-‬‬
‫ُندل تحهيل النصررررررررا الُظيل‪ ،‬لد كا‬ ‫الثلاثين ن ت ‪ 1968‬ن تاسيخ ا ل‬
‫الد ل ‪ ،‬نن كل ال ؤسررسررنت التد تشرركل ن‬
‫ه ا النصررررررررا الخنلد‪ ،‬د ين نلهد ُ‬ ‫علف يسم عل ي صحيح ‪ ،‬لهن لل ا اات‬
‫ال رررررررر علف هرر ا ال يش الُظيل‪ ،‬ناتح‬ ‫التد يت ل ن ه ا ال نن ‪ ،‬ك ن ع دت الث اة‬
‫علف إعندة نسرررررررة اللح ال ني اله ي‬
‫صاح ن ساا تنايخع ال يد‪.‬‬ ‫ن ي لا ا سرررته ااا ال سرررنه الانعل لد‬
‫لنل يش لد كل لدان الُنلل ه ص نل‬
‫ي رنن ال ن‪ ،‬رررررررر رنن ي نرع اسررررررررته اااه‬ ‫ال نن التهدل‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫____________________________________________________________‬

‫لهد ا تلأ سر لع الننصر نل لن لتا‬ ‫سررريندتع‪ ،‬نلتُن ن التنسررريل التكن ل‬

‫الُ اال يا ررررررع نئع سرررررر نئع‪ ،‬يشررررررُا‬ ‫ال ؤسسنت الأ ني الأخا ‪.‬‬

‫نلسررررررر ال ه لتلك ال اةف ال لي لد‬ ‫لهررررد كررررنن ال يش الُ ااةد ال ند‬

‫الدلنن عن يا الُ اال حدتع لد الدلنن‬ ‫ال نسرل سر ا ال ن الُنلد سرين ع ال تين‬

‫عن يا الُا ر عن ال هردسرررررررررنت ةيل‬ ‫حصررررررررن الأ ر ال ني ‪ ،‬لكرنن يش الأ ر‬

‫ندئ الدين الحنيف‪ ،‬ل ا الساا ال لد‬ ‫الُا ي ال يدة‪ ،‬ال ح يث ت لك لُلا ة‬

‫الخررنلررد لل تثل ررع ال ل ررنت الخ ‪ ،‬لل‬ ‫له ‪ ،‬ا ل ح لل تث ت عل يع يح ثل ن ي‬

‫يسررر ل علف ه ا ال يش يح ةف شرررنئن‪،‬‬ ‫ي ة يرر ي ةي يرر ع ا تررنايخ كاررنحررع‬

‫لكرنن رن ي ال عن انرن لل ن‪ ،‬رل إنرع رنت‬ ‫ال يد‪ ،‬ه ناسرع ال يش ال ل ال ح ةنتل‬

‫اادلن للُ اال‪ ،‬للا ي كا ا سل الُ اال إ كا‬ ‫ال حترل الأ ايكد الارنشررررررررل ُرد ين ةرد رت‬

‫ُررع يش الُ اال‪ ،‬له رد عذا هرر ا ال يش‬ ‫ي شررع ال اااة ن يةنصررد الُنلل‪ ،‬اسررت ا‬
‫عن ال ني ي ف صرررررررر اهن لد كل ااحل‬ ‫دعل ال هن ال ني الُ ااةي كل ي ينل ن‬

‫سياتع ال شال ‪.‬‬ ‫حتف ت كن ا ن إلحررررنل ال ي رررر ال نكاة‬

‫لهد ت نت ةيندة ث اة السرن عشرا ن‬ ‫رية ي ش الُرنلل علف ا‪ ،‬لال‪ ،‬لا‬

‫ت الخنلدة للسررررررررا ني ي عظي تاتك‬ ‫عليررررع ال ا ن يا ال االرررردين عررررنل‬

‫علف ين ال يش ة الأ ن يشررركلان ع ند‬ ‫‪2011‬ل‪.‬‬

‫ا دهرررنا د ن ي ن‬ ‫التن يررر ‪ ،‬للا تن يررر‬
‫استه ااا‪.‬‬
‫ال و ْيش الُِ ااِةد‪ِ ....‬سرررررررر ْاا و ْل وح ِ د‬
‫يى ىس ىم ىاتووكوا ىت ِونن ِ ال و ْي ِش الُِوااةد‬ ‫ى ى ِلد‬
‫ك ن اعت دت ه ه الالسررررررررا علف ين‬
‫إن ن يسرررررتُا تنايخ يش الُ اال‬

‫يهف ه ي نل ه ا السرررررررراا ال خن لد ن‬

‫الأد اا الداخلي لد ال ؤسررررسرررر الُسرررركاي‬ ‫الأ ررند ال ت صرررررررر ا الُ ال ررد‬

‫الُ ااةيررر تت اا تتكرررن رررل لت ُرررل ال ي‬ ‫الاخا‪ ،‬لاحل ا‪ ،‬ن الشر ل التد سرر اهن‬

‫ختلف الاترر ال نررنصرررررررررر ح يه يرر‬ ‫ع ا تنايخع ال يد سرررررررر ل ن يحاف ن‬

‫ن كنن الد ا‪ ،‬صررراي اا‬ ‫سرررؤ لي‬ ‫ن ا‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫____________________________________________________________‬

‫الُا ر ُرن ‪ ،‬هر ه الرد رن التد كرننرت‬ ‫علف سرت الهنعدة ي ك ي اا لد يعلف هال‬

‫اسررت ات ة دا لل هنتلين‪ ،‬تل ح نسرر ل‪،‬‬ ‫اله ات ال سلح ‪.‬‬

‫ن اا ي رد ل ل ايل النص را‪ ،‬لنلش ر دا‬

‫يكال نن يُن‪ ،‬ك ن كنن ياددهن الهنئد الُنل‬ ‫لنله ات ال سلح الُ ااةي ةن ت علف‪:‬‬

‫الش يد صدال حسين اح ع الله‪.‬‬ ‫يسررم يخلاةي تين ‪ ،‬ااتك ت‬

‫ك ن ت رررررررر نت تلك الالسررررررررا اعت نا‬ ‫علف النى ررل ال نيرر الاا سرررررررريرر الهيل‬
‫اله ات ال سرلح حدة ني صررااة ت ررل‬ ‫الأخلاةي الُنلي ‪.‬‬

‫كرررل ي يرررنف ال ت الُ ااةد‪ ،‬سررررررررل ين‬ ‫علف يسررنم تنظي د ها د‪،‬‬

‫سرريحيين‪ ،‬عا ن يك ااد‪ ،‬شرريُ سررن ‪....‬‬ ‫لنلات الُسرررررررركاي ال ن ح لل سررررررررت ينت‬

‫ت ررر ل ةنعنت ال ننل سررر ين‪ ،‬تسرررت ع ل‬ ‫الهيندي ال ختلا هد لد ررررررر التكليف‬

‫سررررررنحنت التداي يي ررررررن‪ ،‬يتنن ل ن ال ُنل‬ ‫ليم التشررررررررايف‪ ،‬ايرر تحهيل الأهررداف‬

‫علف ن ل ا حدة‪ ،‬يتسرررررررررن ا ن ي ةنت‬ ‫ال ني رررررررر ن سررررررررينةنت ينظ الُ ل‬

‫الا ااغ‪ ،‬يهنتل ن عد ا احدا ه عد ال ن‬ ‫ال ُت دة لد ه ه ال ؤسرسر ال ني الك ياة‬

‫الشُ ‪ ....‬يتننحا ن‪ ،‬يتننة ن لد‬ ‫التد ته علي ن ال سررررؤ لي الأ لف ال‬

‫الُهرررنئرررد‪ ،‬لأن الُهيررردة التد ت ُ ل هد‬ ‫الك ا لد الرررردلررررنن عن حيررررن ال ن‬

‫الُهيرردة الُسرررررررركايرر ال نيرر ‪ ،‬عهيرردة‬ ‫نن ي نع استه اااه استهلالع حدتع‪.‬‬

‫ر ه ير ي رنئاير ي نرن هير تُل علف‬ ‫ك لك لإن شررُنا نالنصررا ي‬

‫الُهيدة الُسكاي ‪.‬‬ ‫الش ندة) كنن احدا ن تلك ال اتك ات‪ ،‬لاد‬

‫ك رن ين التردايرر كررنن ي ثررل‬ ‫ي ال ُناك التد خن رررررررر ن يش الُ اال‬

‫الأسررنم ال ااسررخ لد نن اله ات ال سررلح‬ ‫دلرنعرن عن الُ اال عن الأ ر ُرن ‪ ،‬كرنن‬

‫الُ ااةي ‪ ،‬لنلتداي يخلل ي ند الشرررخصررري‬ ‫يال ه ا الشُنا‪.‬‬

‫الُسرررررررركايرر ‪ ،‬يحهل التاررنعررل الحد ين‬ ‫نلت سرررررريد الحد الت يهد لع ت كن‬

‫ال هنتل سرررررررلاحع ُداتع الُسررررررركاي ن‬ ‫ن حسررررررررل ال ُناك كنل نلنصررررررررا النن‬

‫نررنحيرر ‪ ،‬ثل ررن ي ا ال ررن اات ال تُرررددة‬ ‫نل ةت ناسررررررررع ال ح يع ف لي ن ة الل ن‬

‫ال تن ع ن ننحي ثنني ‪ ،‬ه يحد يهل‬ ‫الشرررررررر دا الأ ااا ال ين ا ا د نئ ل يا‬

‫‪3‬‬


Click to View FlipBook Version