من خلال اتصال جنسي بين طفل وبالغ لإرضاء رغبات جنسية > التغيير الاجتماعي. تعريف العنف ضد الأطفال:
مستخدماً في ذلك القوة والسيطرة والاستغلال. تمر المجتمعات بتغيرات اجتماعية تراكمية أحيانا وسريعة
ومفاجئة أحيانا أخرى وتؤثر هذه التغيرات على البنى الاجتماعية تعرف اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل العنف ضد
عنف معنوي :هو العنف الموجه نحو الطفل بهدف إيذائه إيذاء الأطفال :أنه ” كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية
معنوي وقد يحدث على يد شخص أو مجموعة من الأشخاص والسلوكيات والمعايير والأعراف الاجتماعية. أو العقلية والإهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال أو إساءة
الذين يمتلكون القوة والسيطرة لإيذاء الطفل مما يؤثر على > غياب التشريعات القانونية أو عدم تفعيلها. المعاملة أو الاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية“ .والطفل
أحياناً قد لا تتوافر النصوص القانونية التي تدين سلوكيات
وظائفه السلوكية والوجدانية والذهنية. معينة وبالتالي يسهل على الفرد ارتكاب مثل هذه السلوكيات. هو كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة
> المواقف التقليدية تجاه العنف في المجتمع.
البيئات التي يمارس فيها العنف: قد تلعب الثقافة السائدة دوراً هاماً في تشجيع المرأة والطفل أسباب العنف ضد الأطفال:
-1المنزل. على اتخاذ موقف سلبي ومستسلم. > تعاطي الكحوليات والمخدرات.
-2المدارس والأوساط التعليمة. > نشاط الفرد في أسرة يسودها العنف. أشارت منظمة الصحة العالمية في تقريرها عام 1992أن %97
إن التنش���ئة الاجتماعية التي تقوم على تعريض الفرد داخل
-3أماكن العمل . الأس���رة للتهديد المس���تمر والدائم بممارس���ة الس���لوك العنيف من حالات العنف داخل الأسرة تحدث عن طريق شخص مدمن.
-4مراكز الرعاية والمؤسسات الحكومية والقانونية. تجاهه من ش���أنها أن تغرس في عقلية الفرد سلوك العنف كنهج > ضعف الحالة الاقتصادية.
واستيراتيجية لحل الخلاف في حال ظهوره داخل الأسرة.
- 5المجتمع. يمثل انخفاض المستوى الاقتصادي للأسر عامل ًا مهماً في انتشار
> طبيعة توقعات الوالدين. العنف الأسري ,فالفقر يؤدي إلى زيادة عدد الأزمات أثناء الحياة و
المواصفات العامة للأطفال المتعرضين للعنف: بعض الوالدين لديهم توقعات مبالغة وغير واقعية نحو يرتبط بانخفاض مصادر الدعم المادية والاجتماعية لمواجهة الضغوط.
أطفالهم من حيث السلوك وطريقة التفكير والانجازات نتيجة
> ظهور كدمات وإصابات بأماكن مختلفة من جسم الطفل. قلة الخبرة فيما يتعلق بتربية الأطفال مما يؤدي إلى نشوء علاقة > البطالة.
> إحساسه الدائم بالذنب وشعوره بالاكتئاب وبأنه غير مرغوب تعد البطالة سبباً مهماً من أسباب ممارسة العنف لأن عدم
به أو غير محبوب وهذا ما يدفع الطفل للبحث عن مشاعر غير طبيعية وغير سوية بين الوالدين وطفلهما. وجود فرصة عمل يعني عدم وجود المال للإنفاق على العائلة
الحب والقبول عند الآخرين مما يجعله عرضه للتحرشات > وسائل الإعلام.
وهذا يضع العائلة أمام مواجهة ضغوط اجتماعية ومالية.
الجنسية ما تتضمنه وسائل الإعلام من رسائل يتعرض لها أفراد > انخفاض مستوى التعليم.
> تمرد الطفل على القوانين وعدم التزامه بها. المجتمع من مشاهدات وصور متكررة حول العنف قد لعبت دوراً
> اضطرابات في النوم من أرق أو كوابيس أو البكاء غالبا أثناء ينتشر العنف ضد الأطفال بين الآباء منخفضي المستوى
كبيراً في تأسيس ثقافة العنف في المجتمع. التعليمي فعندما ينخفض المستوى التعليمي والثقافي للفرد فإنه
النوم.
> قل���ق ومش���اعر خوف ل���دى الطفل المعنف ومش���اعر غضب أشكال العنف ضد الطفل: يلجأ إلى استخدام القوة في معالجة المشاكل.
والرغبة في الانتقام والتي قد تظهر على ش���كل س���لوكيات > المواقف والنظرة السائدة في المجتمع.
عنف جسدي :هي حالة إكلينيكية تتمثل في إحداث إصابة تعمل النظرة التقليدية والسائدة في بعض المجتمعات على
عنيفة. عمداً في الأطفال عن طريق هجوم جسدي ناتج عن عدوان من تكريس تفوق قيم الذكورة في المجتمع والتي لا تؤمن بتوازن
> الزيادة في النشاط الحركي أو الانطواء والعزلة عن المحيطين
ب���ه ورف���ض الطفل للتعام���ل مع بعض الأش���خاص وخاصة الشخص المنوط به حماية الطفل ورعايته. القوى بين الذكور والإناث .
عنف جنسي :هو كل نشاط جنسي إجباري يقع على الطفل > الضغوط الحياتية.
المعنف.
> رف���ض الطفل للذهاب لبعض الأماكن وذلك قد يكون مؤش���ر هناك علاقة طردية بين الضغوط الاجتماعية للأسرة
والعنف الموجه ضد الأطفال .
لتعرضه للإساءة في هذا المكان.
> عدم الإحساس بالأمان وعدم الثقة في نفسه وبالآخرين كما
قد تصدر عنه بعض التصرفات التي توحي بحذره وترقبه
للخطر وبحثه عن مصادر الخطر.
> عدم القدرة على التعبير عن النفس وإحساس الطفل
بالإحباط والفشل.
> انخفاض في مستوى التعليم لدى بعض الأطفال.
> اضطرابات سلوكيه مثل تبول لا إرادي أو تبرز لا إرادي أو
مص الإصبع.
> ق���د يم���ارس الطف���ل المتع���رض للتحرش الجنس���ي بعض
السلوكيات الجنسية مع أقرانه أو مع ألعابه.
> بعض الإضرابات السلوكية التي تظهر على بعض الأطفال
كالسرقة والكذب وتخريب الممتلكات.
> تقليد الطفل لتصرفات المسيء له.
> كتابة الطفل بعض الكلمات أو استخدامه للرسم كوسيلة
للتعبير عن الاساءه أو المسيء.
الجهات التي قد تساعد للإبلاغ عن حالات
العنف ضد الأطفال:
-1وزارة الشؤون الاجتماعية (إدارة الحماية).
-2الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.
-3برنامج الأمان الأسري (خط مساندة الطفل).
-4هيئة حقوق الإنسان.
-5إمارات المناطق .
-6أقسام الشرط.
-طبعت بدعم من مؤسسة البريد السعودي -
المملكة العربية السعودية
الطبعة الثالثة
1433هـ 2012 -م