50 مخافتهم مني وصية الناس معلمة" )اش 29 :13 .)وهنا يؤكد أن أية إضافة إلى كالم هللا هي وصايا الناس، وليست من وصايا هللا. أما إذا كان كالما شـفهيا قاله هللا لموسى واألنبيـاء، أو قاله المسـيح لتالميذه، فهذا هو التقليد السليم. ا على ترك األمة اليهودية لتكون عبادة هللا بالقلب ً أ ارد ربنا يسوع من اقتباس نبوة اشعياء النبي أن تكون شاهد والحق واهمالهم للوصايا األساسية، تلك األمة التي دققت واهتمت بالتقاليد البشرية المسلمة من الشيوخ كغسيل األيدي واألباريق، وتركوا محبة هللا ومحبة القريب، واهتموا بنظافة الجسد من الخارج. اكتفوا بالعبادة المظهرية، وتأدية الفروض الدينية الخارجية، وتركوا القلب مملوء ش ارً، ولكنهم بهذا صاروا كالقبور المبيضة من الخارج وبالداخل نجاسة. ا اهتمام هللا ً د هذه معلن ّ عّلق القديس غريغوريوس أسقف نيصصعلى كلمات السي ُ ي ا بكلمات ّ بالقلب نفسه، أكثر مم ّ هللا من ّجاه السليم للنفس نحو الحق لهو أثمن في عيني العبادة أو العمل الظاهر. ]ماذا يعني هذا؟ إن االت نطق بها ] ُ العبادات، فإن هللا يسمع تنُّهدات القلب التي ال ي 617 ة أثناء العبادة ّ [، أي يريد هللا نقاوة القلب الداخلي ال المظهر الخارجي. ويقول اآلب يوحنا من كرونستادت: ]يلزم أن تكون صالتنا عميقة وصادقة وحكيمة [ ّ ِه إ اردتنا للصالح وتسحبنا من الشر ّ ّر قلبنا وتوج ُغي ومثمرة، ت 618].] االصحاح السابع عشر ُ آية )2 ه ُ ْ ه َج و َ َضاء أَ َ ، و ْ م ُ ه َ ُقَّدام ُ ُه ت َ ئ ْ ي َ َ ْت ه َ َغَّير ت َ نوِر َ (: و الُّ ك َ ْ َضاء ي َ ب ُ ه ُ اب َ ي ِ َ ْت ث َ َصار ِس، و ْ ال َّشم َ ك . أرد معملنا من هذه اليهود القديس متى أن يوضح لليهود أن إضاءة وجه المسيح ليس مثل أضاء وجه موسى النبي في العهد القديم " وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى، عند نزوله من الجبل، أن موسى لم يعلم أن جلد وجهه صار يلمع في كالمه معه" )خر 34 :29 .)فهنا ربنا يسوع ظهر المسيح بعضا من بهاء الهوته، قدر ما يحتمل تالميذه الثالث، فأعظم نور يعرفونه هو الشمس، وهكذا صار وجهه، فهو شمس البر الذي يضئ حياتنا. أما ثيابه، فصارت ناصعة البياض كالنور، والثياب هي الملتصقة بالجسد، فترمز للكنيسة التي تستنير بالمسيح. وقد أكد هذه المعني القديس جيروم حين قال " ّ أضاء وجهه ليس كما أضاء وجه موسى من الخارج، وإنما أشع مجد الهوته من وجهه )أي من ذاته(، ومع هذا ظّلت أمجاده فيه. من ذاته يشع نوره ويبقى نوره فيه. إنه ال
51 يأتيه من ا درك، وإنما ُ ِنه...! وال يقبله الستخدامه إلى حين! إنه لم يكشف لهم أعماق الهوته التي ال ت ّ لخارج ليزي ّز ّل وتمي ًض كشف لهم قدر ما تقدر أعين التالميذ أن تتقب ! ا القديس إفرآم السرياني: وأي "يضيء وجهه كالشمس علن ذاته ألبناء النور، هؤالء الذين خلعوا أعمال الظلمة و ُ لي لبسوا أسلحة النور )رو 13 :12 ،)فلم يعودوا بعد أبناء ظلمة أو أبناء ليل، بل صاروا أبناء نهار، يسلكون بأمانة كما في النهار )رو13:13 ،1تس 5 :5 .) بكشفه عن ذاته يضيء عليهم ليس بشمس بسيطة، وإنما بكونه شمس البر." : 12 -10( اآلياتَ ين ِ ل ِ َقائ ُ يُذه َالَمِ ت ُ َله أَ َ َس ُع (: و و ُ َس ي َ اب َ أََّوًال؟ َفأَج َ ِي ْأت َ ْن ي غِي أَ َ ْب ن َ َّيا ي ِ ُة: ِإ َّن ِإيل َ ب َ ت َ اْلك ُ ُقول َ اَذا ي َ م ِ »َفل َ اء َ ْ ج َّيا َقد ِ : ِإ َّن ِإيل ْ ُم َلك ُ ِي أَُقول ّ ن لكِ َ ٍء. و ْ ُ َّل َشي د ك ُّ ُ ر َ ي َ ِي أََّوًال و ْأت َ َّيا ي ِ : ِإ َّن ِإيل ْ م ُ َله َ َقال َ و َمِ ْ ع َل ، ب ُ ِرُفوه ْ ع َ ي ْ َلم َ و ُك َّل ُلوا ِبهِ ْ م ُ ْه ن مِ ُ أَلَّم َ ت َ ْ َف ي و َ ْ ًضا س ا ِن أَي َ ْس ا ِإلن ُ ْن َك اب ِ َذل ُوا. ك اد َ ا أَر َ م . سبق وأن أشارنا إلى اللبس الذي كان عند اليهود بخصوص إيليا النبي ويوحنا المعمدان، واعتقداهم أن المالك الذي يهيئ الطريق أمام المسيا والمذكور في )مال 3:1 )هو نفسه إيليا المذكور في )مال 4:5( )انظر تفسير اآليات 10 ،11 ،14 من اإلصحاح الحادي عشر( . ًضا؛ فتحيروا وسألو السيد "لماذا يقولون أن إيليا يجب أن يأتي أوًال؟". وقد كان هذا الخلط موجود عند التالميذ أي ا بنبوات ميخا النبي قائال: أن إيليا يأتي أوًال ويرد كل شيء آية. وكالم السيد هنا ً فأجاب ربنا يسوع مستشهد ًض يعني أن المعمدان جاء بروح إيليا وقوته ليكون س ا ولم ا للمسيح الذي هو ابن اإلنسان الذي أتى هو أي ً ابق يعرفوه، بل سيتألم منهم. وكما لم يميزوا أن المعمدان هو السابق، لن يميزوا المسيح فهو ضد فكرهم الحرفي في أن المسيح يأتي كملك زمني. وكما قتل هيرودس يوحنا المعمدان سيقتلون هم المسيح. االصحاح الثامن عشر ْ َت اآليات )15 ،16 بِح َ ْ ر َك َفَقد ْ ن مِ َ مِع َ ْن س ا. ِإ َ ُم َك د ْ َح ُ و َه ن ْ ي َ ب َ َ َك و ن ْ ي َ ب ُ ْه ب ِ ات َ َع ْ و َب َك َفاْذه ُخو ْ َك أَ َلي ْخ َطأَ ِإ ْن أَ ِإ َ َك (: »و َخا أَ َش َلى َفمِ َ ٍة ع َ م ِ ل َ ُ ُّل ك ك َ َُقوم ت ْ َي ك ِ ِن، ل ْ َي ً أَِو اْثن ِحدا ا َ ً و ْضا َ َك أَي ع َ ُخْذ م ، َف ْ ع َ م ْ َس ي ْ ْن َلم ِإ َ ْ و َثالََث ٍة ِن أَو ْ ي َ د ِ اه . يستخدم ربنا يسوع كعادته آيات مقتبسة من وصايا العهد القديم؛ فقد أوصى موسى في الشريعة قائال "على فم ًض شاهدين أو ثالثة شهود يقتل الذي يقتل. ال يقتل على فم شاهد واحد. )تث 17 :6 .)ا قال في سفر وأي التثنية »ال يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على
52 فم شاهدين أو على فم ثالثة شهود يقوم األمر. )تث 19 :15 .)وفي سفر الالويين ال تبغض أخاك في قلبك. إنذارا تنذر صاحبك، وال تحمل ألجله خطية. ال تنتقم وال تحقد على أبناء شعبك بل تحب قريبك كنفسك أنا الرب )ال 19 :17 ،18) ًضا أنه كان ال ينقض الوصية، بل يعطيها معني جديد؛ ففي العهد القديم كان هذه الوصية فكعادة ربنا يسوع أي بغرض أال ينتقم اإلنسان لنفسه فكان الشهود الذين شهدوا على فعل الشخص الرديء يرجمونه أوًال، أما فلو ا يكون دم كان بريئ ا هو مدخل الملكوت ً ً ُ عليهم. أما في العهد الجديد يؤكد لنا المسيح أن التواضع المملوء حب ه السماوات فيوضح لنا كيفية التعامل مع من يسئ إلينا إن رفض سماع عتابك وظل مصرا على خطئه، فال تيأس، بل خذ معك واحد أو اثنين من األحباء، وخاصة المعروفين له، لعله بشفاعتهم يقتن ع باستعادة العالقات الطيبة معك، وإ ازلة أسباب الخالف. فال يكون عتابك مجرد أرى شخصي لك، بل اثنين أو ثالثة يكون أريهم ْن على المخطئ عند رفع األمر للكنيسة. ي ْ أكثر تأثي ار. ومن ناحية أخرى، يكونان شاهد اإلصحاح التاسع عشر اآليات )4 ،5« : أَ ْ م ُ َله َ َقال َ و َ اب َ (: َفأَج ِل ْ ْن أَج : مِ َ َقال َ ْ َثى؟ و أُن َ ا و ً َر ا َذك َ م ُ َقه ِء َخَل ْ د َ اْلب َ مِن َ أَ َّن الَّذِي َخَلق ْ ُم ْأت َ ا َقر َ م ا. ً ِحد ا َ ا و ً د َ َس ا ِن ج َ اال ْثن ُ ُون ك َ ي َ ، و هِ ِ أَت َ ر ْ ِبام ُ ِصق َ ْلت َ ي َ ُ و َّمه أُ َ ُ و اه َ أَب ُ ُل ُ ُك الَّرج ْر ت َ هَذا ي ُرس قانا الجليل هنا كالم واضـح عن سـر الزواج، الذي أسـسه المسيح بحضوره ع في بداية خدمته. وكان الدافع ين له عن األسباب المسموح بها حـتى يطلق الرجـل ام أرته، هل ألى سـبب، أم أن هناك ّ يسي ّ إليه سـؤال الفر أسـباب محـددة؟ وكانـوا يعرفـون، من عظته على الجبل، والذي أوضح فيه رأيه في عـدم جـواز الطـالق إال لعلـة الزنـا )ص 5 :32 .)وقد كان هناك مدرستين عند اليهود في موضوع الطالق، وهم: 1 .مدرسة ال ارباي هليل، وهم يسمحون بالطالق لكل سبب حتى عدم إجادة الطهي أو حتى لو أعجبت الرجل ام أرة أخرى وكره ام أرته. 2 .مدرسة الراباي شمعي وهي تقيد الطالق إالّ لسبب الخيانة فقط. لذا نفهم من سـؤالهم هـذا، أنه ليس لمعـرفة الحق، بل ليصطادوا عليه كلمـة، وليهيجوا هيرودس عليه ألنه طلق امـرأته وتزوج بهيروديا إمرأة أخيه فيلبس. فلو منع المسيح الطالق إلشتكوه لهيرودس فيقتله كما قتل المعمدان. ولو سمح المسيح بالطالق لكان أقل من المعمدان جرأة في الشهادة للحق.
53 وقد استشهد المسيح بكالم موسى فى التوراة لإلجابة عليهم، فأعادهم إلى بداية الخليقة، حين خلق هللا حواء من جنب آدم "فخلق هللا اإلنسان على صورته. على صورة هللا خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم. )تك1 :27 ،")الرب هنا يقرر شريعة الزوجة الواحدة، فاهلل خلق إمرأة واحدة آلدم، بالرغم من حاجته لزيادة النسل فى األرض وألن هللا خلق إمرأة واحدة آلدم، فكيف يطلقها أو يختار غيرها. كما يذكرهما بما سبق وأعلن عنه آدم بروح النبوة أنه عندما يتزوج الرجل، ينبغي أن يترك أباه وأمه ويلتصق بامرأته، "فيصير االثنان جسدا واحدا" )تك 2 :24 ،) وهذا معناه أن إذا ال اربطة الزوجية أقوى من كل الروابط العائلية وال تفك. فإن كان الرجل ال يمكنه تغيير أباه ً ال يمكنه تغيير ام أرته التي ترك أباه وأمه بسببها. وأمه مهما سببوا له من المتاعب، فهو إذا ويذهب أباء الكنيسة إلى ك أباه إذ أظهر َ ًضا؛ فيقول القديس أغسطينوس: ]تر أن ربنا يسوع قد تتم هذا العمل أي ذاته كمن هو غير مساٍو لآلب بإخالء نفسه وأخذ شكل العبد )في 2 :7 لد ُ ( وترك أ ُّمه المجمع الذي منه و ا بام أرته أي كنيسته[، ويقول اآلبيوحنا من كرونستادت: ]لنفهم العب ً حسب الجسد، ملتصق ارة يترك الرجل أباه ا بالمعنى الحرفي للكلمات أو المعنى الرمزي، إذ يلتصق اإلنسان بالمسيح حيث الحب ّ وأمه ويلتصق بام أرته إم األسمى واألقدس، الذي هو أعظم من الحب للزوجة[ آية ) 7 ؟ ُ ُ َطلَّق َطالَق َفت ُ اب َ ت َطى كِ ْ ع ُ ْن ي َ ى أَ وس ُ ْ َصى م اَذا أَو َ م ِ : »َفل ُ (: َقاُلوا ِة َله َ او َ ِل َقس ْ ْن أَج َ ى مِ وس ُ : »ِإ َّن م ْ م ُ َله َ َقال َ َذا ُ ْن هك ك َ ي ْ ِء َلم ْ د َ اْلب َ ْن مِن لكِ َ . و ْ ُم ك َ اء َ ِس ُقوا ن ِ ُ َطّل ْن ت أَ ْ ُم َلك َ أَذِن ْ ُقُلوبِك . ب ُم َ ب َ ِإالَّ ِبس ُ َه أَت َ ر ْ ام َ ْن َطلَّق َ : ِإ َّن م ْ ُم َلك ُ أَُقول َ و ا َ ْزِني، و َ َى ي ْخر ِبأُ َ ََزَّوج ت َ ا و َ ّزِن ْزِن ال ي«. َ َقٍة ي َطلَّ ُ ِبم ُ ََزَّوج ت َ لَّذِي ي يون على كالم المسيح بأن موسى سمح بالطالق، فكيف يمنعه هو؟! ويستشهد بما ورد في سفر ّ يس ّ اعترض الفر التثنية؛ فيقول الكتاب: "إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها، فإن لم تجد نعمة في عينيه ألنه وجد فيها عيب شيء، وكتب لها كتاب طال ق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته" )تث 24 :1 .) فرد عليهم المسيح أن هذا السماح كان من أجل انخفاض مستواهم الروحى، ألنه، بعد اختالطهم بالمصريين، تعودوا الطالق. فلما خرجوا إلى البرية، نقلهم تدريجيا إلى الشريعة األصلية بتضييق إمكانية التطليق، حتى يتركوه بعد ذلك تماما، إذ أن الوضع الطبيعى السليم الذى أسسه هللا فى جنة عدن بين آدم وحواء، كان االتحاد بين االثنين وعدم السماح بالطالق.
54 وموسى لم يأمر بالطالق، بل على العكس، أمر من يريد أن يطلق امرأته بأال يتسرع، بل يجلس ويكتب لها كتاب طالق، ليعطيه فرصة أن يراجع نفسه، ويهد أ غضبه، فيت ارجع عن ق ارره إذا فكر أن ام أرته ستكون مع آخر، وسيهدم بيته ويشتت أوالده. ً بالحلف أما شريعة العهد الجديد فقد منعت كالهما فهي وإذا كان العهد القديم قد سمح بالطالق فهو سمح أيضا ً شريعة النعمة التي تساند من ينفذ الوصايا. وهم في قساوة قلوبهم كانوا سيقتلون نساءهم لو تضايقوا منهن. إذا ً للطالق وهو الزنا. فالزنا يجعل ال ازنية جسد ً واحدا من قتلهن. والسيد أعطى سببا ٌ طالق الزوجات كان خير واحد مع الرجل اآلخر، وبهذا هي قطعت عالقة الجسد الواحد مع زوجها. ة بالط ّ وفي هذا يقول القديس أغسطينوس: ]لم تأمر الشريعة الموسوي الق بل أمرت من يطلق امرأته أن يعطيها ِئ من ثورة غضب اإلنسان. فالرب الذي أمر قساة القلوب ّ كتاب طالق، ألن في إعطائها كتاب طالق ما يهد ئل الرب نفسه عن هذا األمر ُ بإعطاء كتاب طالق أشار إلى عدم رغبته في الطالق ما أمكن. لذلك عندما س أجاب قائ ن لكم، ألنه مهما بلغت قسوة قلب ال ارغب في طالق زوجته، ًال: إن موسى من أجل قسا وة قلوبكم أذِ ّج من آخر، يهدأ غضبه وال يطّلقها. ولكي ما يؤّكد رب إذ يعرف أنه بواسطة كتاب الطالق تستطيع أن تتزو المجد هذا المبدأ، وهو عدم طالق الزوجة باستهتار جعل ا رورة ِالستثناء الوحيد هو عّلة الزنا. فقد أمر بض ّكد رب المجد ّة. وقد أ ة وألجل العف ّ ة الزوجي ّ احتمال جميع المتاعب األخرى )غير الزنا( بثبات، من أجل المحب ا[ ً قة ازني َّ ّج بمطل نفس المبدأ بدعوته من يتزو َْز ِن. الَ اآليات )18 ،19 . الَ ت ْ ُل َْقت ُع: »الَ ت و ُ َس ي َ ا؟« َفَقال َ َ َصاي : »أََّي َة اْلو ُ َله َ زوِر. ْ (: َقال ِبالُّ د َ َ ْشه . الَ ت ْ ِرق ْ َس ت َ ْفِس َك«. ن َ َ َك ك ِح َّب َقِريب أَ َ َك، و َّم أُ َ َك و ا َ أَب ْ ْكِرم أَ سأل الشاب المسيح: "هل المقصود وصايا معينة؟" فأجاب المسيح بالوصايا التي استلمهما موسى من هللا "أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على األرض التي يعطيك الرب إلهك. ال تقتل. ال تزن. ال تسرق. ال تشهد على قريبك شهادة زور. ال تشته بيت قريبك. ال تشته امرأة قريبك، وال عبده، وال أمته، وال ثوره، وال حماره، وال شيئا مما لقريبك." )خر 20 :12 -17( + )تث 5 :16 -21 .)ونالحظ هنا أن المسيح ركز على وصايا اللوح الثاني، وهي الخاصة بالتعامل مع اآلخرين، ألنه ال يمكن إتمامها إال بحفظ وصايا اللوح األول، وهي ّخص المسيح في نهاية رده وصايا اللوح الثاني بقوله: "أحب قريبك كنفسك." عبادة هللا ومحبته. ول
55 أراد ربنا يسوع بإجابته هذه أن يقود هذا الشاب خطوة خطوة وكانت الخطوة األولى أن يقوده لإليمان به، أنه هو هللا، فبدون اإليمان ال يمكن فعًال حفظ وصايا الناموس وبالتالي ال يمكن له أن يرث الحياة األبدية.. وإذا َري آمن هذا الشاب ألمكنه حفظ الوصايا. فكيف يصير كامًال؟ ونجده يقول للمسيح حفظت الوصايا من ِصغ "فماذا يعوزني بعد" )مت 19 :20 .)هنا يصعد به للدرجة األعلى وهي التخلي عن الثقة فيما يملكه وأن يضع كل ثقته في المسيح؛ فقد كان هذا الشاب كان غنيا. وفي حالة شاب صغير يكون هذا المال سببا في انجذاب ا عن التقوى الحقيقية، ولذلك نظر إليه الرب، وأحبه، وعرف نقطة ضعفه، وقال له: »إن أردت أن ً القلب بعيد تكون كامال فاذهب وبع أمالكك وأعط الفق ارء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني« )مت19 :21 ،) وكأنه يقول له إن أردت أن ترتفع روحيا عليك أن تترك كل شيء يمنعك عن االلتصاق بي. اإلصحاح الحادي والعشرون :)5 ،4(اآليات َ يل ِ ا ق َ َّم م ِ ت َ ي ْ َي ك ِ ل ُ ه ُّ ل ُ َ هَذا ك ان َ ِل َفك ِ َقائ ِ اْل ّ ا ِب : ، الَّنِبي ً ِديع َ ِك و ي ِ ْأت َ ِك ي ُ ك ِ ل َ َذا م َ ُو َ : ه ْ ن َو ي ْ َةِ ِصه ن ْ »ُقوُلوا الب ٍن. ا َ ِن أَت ْ ْ ٍش اب َح َج ٍن و ا َ َلى أَت َ ا ع ً ب اكِ َ ر ُظهروا للناس أنه المسيح ملك اليهود، من أجل ذلك تجنب كل أمر المسيح تالميذه قبل هذا الوقت أن ال ي احتفال. ولكن حان الوقت ظهر للناس أنه المسيح ملك ُ ألن يرفع يظهر نفسه وأن يدخل أورشليم باحتفال، لي اليهود الروحي. وهنا يتوكأ القديس متى البشير بنبوة اشعياء: قولوا البنة صهيون: »هوذا مخلصك آت. ها أجرته معه وجزاؤه أمامه«. )اش 62 :11 ،)وأيضا من نبوة زكريا: ابتهجي جدا يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان. )زك9 :9 ،)ليوصف لنا هذا "المارش الملكي" الذي استعلن به ابن داود مسيا؛ فقد اعتبره اشعياء " المخلص اآلتي" بينما صورة زكريا " بالملك الظافر" الذي مجيئه مصدر للفرح ا حتى ال يهابوه، ً والبهجة، والذي يأتي وديع ا أتان ولم يركب حصان في موكب مهيب مثل الملوك األرضيين، بل يأتي بما يليق ً بل يحبوه لذلك دخل اركب برئيس/ ملك السالم. وال يأتي بعظمة وافتخار، بل بالوداعة. ّ وقد ربط القديس يوحنا ذهبي الفم بين نبوة زكريا ودخول المسيح أور ا، شليم؛ فيقول: ]إذ عرف النبي، أعني زكري عّلق ُ ا لهم هذه العالمة لكي يعرفوه.[. وي ً حقد اليهود ومقاومتهم للمسيح عند صعوده للهيكل، سبق فحذَّرهم، معطي ًال: ]إن كان النبي قد عاش قبل مجيئه ِد لألتان والجحش، قائ ّ ًضا على استخدام السي القديس يوحنا الذهبي الفم أي
56 َّ بزمان طويل يقول "هوذا" )زك 9:9 م عنه هو ملكهم حتى قبل أن يولد. متى أريتموه ال ّضح أن من يتكل (، ليو ا إن لم تفهموه فيأتي ضَّدكم. جاء ّ تقولوا: ليس لنا ملك إال قيصر، فقد جاء إليكم ليخّلصكم إن فهمتموه، أم ه. ال يأتي جا ِ ت ُحُّبون رقَّ ا" حتى ال تهابوا عظمته، بل ت ً "وديع ا باألرجوان، وال ً ا على مركبة ذهبَّية، وال ملتحف ً لس ا للهدوء والسالم[ ً ا على فرس ناري، كمن يشتاق إلى الخصام والص ارع، وإنما يأتي على أتان صديق ً اركب َص اآلية )9َّ نا ال : »أُو َ ين ِ ل ِ َ َقائ ُخون َ َ ْصر ُوا ي ان َ وا ك ُ ِبع َ ت َ ين الَّذِ َ وا و ُ ََقَّدم ت َ ين ُع الَّذِ و ُ ُم اْلج َ (: و مِ ْ ِي ِباس َ ٌك اآلت ار َ ب ُ ! م َ د ُ او َ ِن د ْ ب ِي!«. ال َ ِي األَع َصَّنا ف ِ ! أُو ّ الَّرب هذه التسبحة مقتبسة المزمور: آه يا رب خلص آه يا رب أنقذ مبارك اآلتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب )مز 118 :25 ،26 ،)وهو أحد م ازمير التهليل الكبرى. وكلمة تهليل تعني هللويا، وعددها ست مزامير )من مزمور 113 إلى مزمور 118 ،)وكانت تستعمل في األعياد الرئيسية الثالثة التي يصعد فيها الشعب إلى أورشليم وهي الفصح وعيد الخمسين، وعيد المظال. ولكن هذا العام كان هناك استثناء فريد يتعلق بشخص ُطبق بشكل فريد عليه. لقد كان هو يسوع؛ فهذه اآليات كانت ت تحقيقها. وقد أراد الكتاب من هذا االقتباس ان يعيد على مسامع اليهود بعض العبارات والكلمات التي كان يرددونها في كالم المزمور، ليوضح لهم أنها ال يمكن أن نطبق إال على شخص السيد المسيح، وهي: ُ - َد": او َ ِن د ْ " الب هذا إقرار الجمع بأن يسوع هو المسيح ملك اليهود. هذا اللقب مسيانى أى المسيا المنتظر وعالمته أنه أبن داود وعندما كان يسوع يشرح الهوته قال لليهود »ماذا تظنون في المسيح؟ ابن من هو؟« قالوا له: »ابن داود« )مت 22 :42 .)ولما رأى الشعب اليهودي معجزاته ) مت 12 :23 )فبهت كل الجموع وقالوا: »العل هذا هو ابن داود؟«، وأيضا ناداه به األعمى "وفيما يسوع مجتاز من هناك تبعه اعميان يصرخان ويقوالن: »ارحمنا يا ابن داود«." ) مت 9 :27 ،)والذى قابله الرب في أريحا "واذا اعميان جالسان على الطريق. فلما سمعا ان يسوع مجتاز صرخا قائلين: »ارحمنا يا سيد يا ابن داود«)مت 20 :30 )مما يدل على أن اليهود كانوا يعرفون المسيح بهذا اللقب المسيانى. :" ِ - ّ مِ ٱلَّرب ْ ِي ِبٱس َ ٌك ٱآلت ار َ ب ُ م ويراد بهذه العبارة التمجيد والترحيب بالمسيا أي الممسوح من قبل الرب. وقصد الجمع بذلك إكرام المسيح وحده ال الزوار اآلتين معه إلى العيد، فهو وحده المخلص اآلتي بسلطان الرب ليخلص شعبه من خطاياهم، يعلن للعالم مشيئة الرب في خالص جنس البشر.
57 ِي" : َ - " ال ِي ٱألَع َصَّنا ف أُو َّنا" إعالن للتسبيح، مثل كلمة هللويا، ولكنها َ كثي ارً ما يكون اإلعتقاد أن كلمة "أُوص في الواقع طلب للخالص. ويشبه اللفظ العربي أوصنا الكلمة العبرية "هوشعناωσαννά ،" واليونانيون َّنا كلمة سريانية َ يقولون اوساننا عوض هوشعنا لعدم وجود الحرف ع والحرف ش في لغتهم. كما أن أُوص ْ َص( مركبة من مقطعين أولها )أُو yasha وتعنى خلص، وآخرها )نا( anna تعنى "أرجو، أتوسل"؛ ولهذا َّنا هو "نتوس َ فإن المعنى الحرفي لكلمة أُوص أنقذنا!" وهكذا، إذ ركب المسيح ً َّصنا" أو "رجاء ل إليك أن تخل َّنا!" اعت ارف صريح من اليهود َ على الحمار داخالً إلى أورشليم، كانت الجموع على حق في هتافها: "أُوص ًضا منهم بالمجد للمسيح للذي بالمسيح كالمسيا الذي ينتظرونه، وقولهم “هوشعنا في االعالي “ اعت ارف اي وان لبس جسدنا الترابي لم يخل منه العرش اإللهي. ُصو ٍص اآلية )13»! َ ُل ة َ َغار َ م ُ وه ُ ُم ْلت َ ع َ ْ ج ُم ْت أَن َ َى. و ْع د ُ ي ِ ْ َت ال َّصالَة ي َ ِي ب ت ْ ي َ : ب ٌ ُوب ْكت َ : »م ْ م ُ َله َ َقال َ (: و لم يذهب السيد المسيح بعد دخوله أورشليم مباشرة إلى الهيكل لتطهيره، ولكن الن القديس متى البشير يكتب لليهود، فلم يهتم بالترتيب الزمني للحدث؛ فبعد أن يقدم لهم المسيح على أنه ابن داود الملك الذي دخل أورشليم، أوضح لهم أنه كملك ذهب إلى قصره؛ ولكن ألن المسيح ملك سماوي، بل هو هللا فقصره هو الهيكل والذي وصفه بأنه "بيت الصالة"، وهذا الوصف اقتبسه معلمنا متى من نبوة اشعياء: بيت هللا أبيه آتي بهم إلى جبل قدسي، وأفرحهم في بيت صالتي، وتكون محرقاتهم وذبائحهم مقبولة على مذبحي، ألن بيتي بيت الصالة يدعى ِ لكل الشعوب. )اش56 :7 " ،)أنه: أُضيفت كلمة البيت إلى الصالة دون ْ َت ٱل َّصالَة ي َ ونالحظ في عبارة " ب ِروا بها عن ّ غيرها من م ارسيم الدين ألن الصالة الجزء األعظم من م ارسيم العبادة وألن الناس اعتادوا أن يعب كل ما بقي من تلك األمور كالتسبيح وتقديم الذبائح والقرابين وقراءة كلمة الرب، وشر حها وتفسيرها والعظة. ووبخ معلمنا متى اليهود على ما فعلوه في الهيكل، وهو نفس التوبيخ الذي سبق وأن وبخ به الرب اليهود في زمان إرميا النبي على تدنيسهم بيته بالعبادة الوثنية "هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في أعينكم؟ هأنذا أيضا قد رأيت، يقول الرب )ار7 :11 .)واتفاق النبوة وكالم البشير متى على وصف اليهود ً للكسب المادي. "أنتم جعلتموه مغارة لصوص"، يرجع إلى إنهم سلبوا الرب حقه إذ اتخذوا المعبد اإللهي سوقا وسلبوا قاصدي العبادة الروحيين الفرصة التي اغتنموها ليرفعوا قلوبهم إلى يهوه بالصالة في مقدسه المعين لها؛ فقد كان البيع وشراء التقدمات والنذور والقرابين يتم بعملتهم "الشيكل" لهذا كان وجود صيارفة لتغيير العملة مهما فكانوا يضعون موائدهم وعليها النقود هذا غير وجود باعة الخ ارف والحمام واليمام وغيرها من الذبائح،
58 وقد إستغل كهنة اليهود عامة الشعب الذين يتكدسون بمئات األالف في موسم الفصح لتقديم ذبائحهم حسب ً الشريعة، فأمروهم ان ال يذبحوا الحيوانات المنذورة اال عند باب قبة الزمان وذلك اوالً لكي ال يأكلوا الدم وثانيا لكي ال يذبحوا ذبائحهم للشياطين وامرهم ايضا افهم المنذورة ً انهم اذا كانوا بعيدين عن اورشليم فليبيعوا ثي ارنهم وخر وعندما يدخلون اورشليم يشترون بدال منها بالشيكل بأسعار مضاعفة. وكان رئيس الكهنة وعائلته مالكين لموائد المحددة، وكانوا يشترون حق البيع والش ارء )مثلها مثل الجزية والض ارئب التى تباع لشخص ثم يوزع حق حساب الشعب وفرضه على العضارين( من السلطات الرومانية ثم يؤجرون األماكن للباعة لقاء جزء من الربح كانوا يتقاضونه منهم. ِ اآلية )16 اه َ ْن أَْفو ط: مِ َق ُّ ْ ُم ْأت َ ا َقر َ ! أَم ْ م َ َع ُع: »ن و ُ َس ي ْ م ُ َله َ ِء؟« َفَقال هُؤالَ ُ ُقول َ ا ي َ م ُ ع َ م ْ َس : »أَت ُ َله َقاُلوا َ (: و األَ ْطَفا ِل ا؟« ً ِبيح ْ َس َت ت َّيْأ َ ر َّض ِع ه الُّ َ و قصد اليهود بسؤالهم " أتسمع ما يقول هؤالء" توبيخ المسيح على أنه سمح لألطفال بتقديمهم التسبيح له في ذلك المكان، وقد قالوا ذلك ألنهم إغتاطوا من إطالق األوالد الصغار لقب »ابن داود« على المسيح ألنهم بهتافهم هذا إعترفوا علنيا بأن يسوع هو المسيا المنتظر "النبى اآلتى". فكان رد ربنا يسوع عليهم " نعم، والتي ًضا: أما ق أرتم" وفي هذا تؤول هنا الى معنيين أولهما اني اسمع. والثاني اما انتم فال تسمعون، ثم سألهم هو أي ا سفر الم ازمير الذي يعرفونه ً السؤال توبيخ لرؤساء الكهنة لتعمدهم العفلة عن ما ورد في العهد القديم، وتحدي ا؛ فتقو ً جيد ل كلمات المزمور "من أفواه األطفال والرضع أسست حمدا بسبب أضدادك، لتسكيت عدو ومنتقم .)2 :8مز) وبذلك يكون المعنى الذي أ ارد ربنا يسوع أن يوضحه لهم من خالل هذا الرد المقتبس أن: األطفال الصغار لم ات وال أروا المعج ازت، لكن قلوبهم البسيطة انفتحت للمل ّ يق أروا النبو ك فطفقت ألسنتهم العاجزة تنطق بالفرح ات وقامتم بشرحها، وجاء المجوس ّ ُمنوا على النبو ا أنتم أيها رؤساء الكهنة والكتبة فقد أُؤت ّ الداخلي والمجيد. أم ا، وِعوض التسبيح ً يؤّكدونها، بل ونظرتم المعج ازت، لكن قلوبهم المتح ِجرة أُغلقت أمام الملك، فامتألت غم ُ صرختوا غاضبين: فرح بينما كشف رؤساء الكهنة ا لقد أعلن األطفال ملكوت هللا الم ً "أتسمع ما يقول هؤالء؟". حق فاقد السالم. ّ بضيقهم عن ملكوت الشر
59 44 ،42( اآلياتْ َقد َ ُو َ ه ُؤون َّنا َ اْلب ُ َضه َف َ الَّذِي ر ُ َر َج ِب: اْلح ُ ت ُ ِي اْلك ط ف َق ُّ ْ ُم ْأت َ ا َقر َ ُع: »أَم و ُ َس ي ْ م ُ َله َ َس (: َقال ْأ َ ر َ َصار َّض َ َر ت َ ِر ي َ َج َلى هَذا اْلح َ َق َط ع َ ْن س َ م َ ا!... و َ ن ِ ن ُ ي ْ ِي أَع ف ٌ ِجيب َ َ ع ُو َه َ هَذا و ان َ ِ ك ّ ِل الَّرب َ ب ِ ْن ق ؟ مِ ةِ َ َق الَّازِوي َط َ ْن س َ م َ ُض، و .»! ُ ُقه َ ْ ح َس ي ْهِ َلي َ َ ع ُو ه ا؛ في ً يذكر ربنا يسوع اليهود مرة آخرى بكالم العهد القديم الذي يعرفونه جيد قول لهم هذه اآلية المقتبسة من سفر الم ازمير: "الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار أرس ال ازوية. من قبل الرب كان هذا ، وهو عجيب في أعيننا )مز118 :22 ،23 ،)وهي نبوة واضحة عن ربنا يسوع؛ فقيل أنه عند بناء هيكل سليمان أن البنائين وجدوا ا فظنوا أنه ال يصلح ل ً ا ضخم ً حجر شيء فاحتقروه" الحجر المرفوض"، ولكن إذ احتاجوا إلى حجر في رأس ا يصلح إالّ الحجر الذي سبق ً ال ازوية )ليجمع حائطين كبيرين( لم يجدوا حجر واحتقروه ا للسيد ً . وكان ذلك رمز المسيح الذي احتقره رجال الدين اليهودي، ولم يعلموا أنه الحجر الذي سيربط بين اليهود واألمم في الهيكل الجديد ليصير الكل أعضاء في الملكوت الجديد. ِد عن نفسه أنه الحجر المرفوض، هكذا: ]المخّلص هو الحجر ّ ًضا على كلمات السي يس كيرّلس أي ّ عّلق القد ُ وي ه الكتاب َ ِه ّ المختار وقد رَذله هؤالء الذين كان يجب عليهم بناء مجمع اليهود، وقد صار أرس ال ازوية. يشب المقد ا: إس ارئيل واألمم في إيمان واحد وحب واحد )أف ّس ب ً حجر ازوية، ألنه يجمع الشعبين مع 2 :15 ].) أما مصير من يقاوم الصخرة المسيح فقد سبق وتنبأ عنه اشعياء النبي: "ويكون مقدسا وحجر صدمة وصخرة عثرة لبيتي إسرائيل، وفخا وشركا لسكان أورشليم." )اش8 :14 ،)وهذا معناه أن يقاوم المسيح وإنجيله واإليمان الحقيقي ويبذلون جهدهم لتعطيله، هؤالء يسقط على الحجر ليهشمهم، فيصابون برضوض، أي يقابلون متاعب. ًضا المسيح ويقاومه فنهايته الهالك حين يظهر المسيح في ولكن، إن تابوا وآمنوا، يقبلهم هللا. وكل من يظل ارف مجيئه الثاني ليدين العالم. اإلصحاح الثاني والعشرون اآلية )24 ُ ي َ و هِ ِ أَت َ ر ْ ِبام ُ ُخوه ْج أَ ََزَّو ت َ ٌ، ي ْالَد أَو ُ ْ َس َله َلي َ ٌ و د َ َت أَح ا َ ْن م َ ى: ِإ وس ُ م َ ، َقال ُ م ِ ّل َ ع ُ ا م َ : »ي َ ين ِ ل ًال ِ (: َقائ ْ َس ن ْ م قِ ألَ . ِخيهِ الصدوقيون هـ ـ ـ ــ ــ ــ ــ ـ ـ ـ ـم فرقـ ــ ــ ــة مناقضـة للفريسيين، لكن مع قلة عددهم كانوا متعلمين وأغنياء وأصحاب مراكز واهتموا بالسياسة أكثر من الدين. فسيطر عليهم الفكر المادي ولم يستطيعوا أن يقبلوا عودة الروح إلى الجسد
60 بعد انحالله فأنكروا القيامة، ولذلك اصطدموا بكلمات السيد المسيح في هذا الشأن إذ كان يتحدث عن الملكوت السماوي وأنه ملكوت أبدي. وأنكروا قانونية أسفار العهد القديم ما عدا أسفار موسى الخمسة )لذلك فإن المسيح حين جاوبهم أتى لهم بآية من أسفار موسى الخمسة التي يعترفون بها(. ا عـ ـ ـ ــ ـ ــ ـ ـ ــ ــ ــ ــ ــ ــن القيامة مـ ـ ـ ـ ً وظن الصدوقيون بأن أسفار موسى ال تذكر شيئ ــــــــــــــــــــــــن األموات. )أع23:8 .) فأشاروا للمسيح عن جزء من شريعة موسى بخصوص الزواج حينما يموت زوج بدون أطفال؛ فيقول الكتاب: "إذا سكن إخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن، فال تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي. أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة، ويقوم لها بواجب أخي الزوج .والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت، لئال يمحى اسمه من إسرائيل. )تث 25 :6 ،)ومعنى هذا أنه إن تزوج رجل بامرأة ولم ينجب ومات، يتزوجها بعده نسب ُ أخوه أو أقرب األقرباء، حتى يقيم نسال باسم الميت، ليرث أرضه ويحافظ عليها، فكان البكر المولود ي ا لعدم القيامة من األموات. وألنهم تعلقوا بالحياة السياسية والعالم فحسبوا القيامة ً ٍت، وظنوا في هذا تأكيد للمي ا مستخدمة في الحوار بين الصدوقيين ً حياة زمنية مادية. وهذه القصة التي استخدمها الصدوقيون هنا، كانت غالب م الصدوقيون القصة للمسيح على أنها ّ والفريسيين. وكان الفريسيين يعلمون بأن هناك زواج في السماء. وقد ِد كعادته يستخدم حتى المقاومة كف ّ لغز يصعب حله. لكن السي ة السليمة. فقد انتهز ّ رصة لتقديم المفاهيم اإليماني ة، وال يرتبط ّ ا أنها ال تقوم على مفاهيم أرضي ً د ة العتيدة، مؤّكِ ّ ثنا عن مفهوم الحياة الملكوتي ّ ِد هذه الفرصة ليحد ّ السي ة. ّ فيها األعضاء برباطات جسدي وقد تكلم العالمة أوريجينوس عن عدم فهم الصدوقيين للنبوت؛ فيقول ين إلى عدم ّ ّوقي : ]يرجع خطأ كل الصد فهمهم لعبا ارت األنبياء، كأن يق أرون في إشعياء: "ال يتعبون باطًال وال يلدون للرعب، ألنهم نسل مباركي الرب ّهم معهم" )إش يت ّ وذر 65 :23 ،)وفي فصل البركة في التثنية: "ويبارك ثمرة بطنك" )تث 28 :4 .)فيعتقدون أن هذا يتحق شار ّق عند القي ُ ا أن البركة الم ً ة. فبولس يدرك تمام ّ امة دون أن يفهموا أنه يتنبأ عن البركة الروحي ة، فيقول ألهل أفسس: "مبارك هللا أبو ّ ّما يفسرها بطريقة روحي إليها في الناموس ال تعني الجانب الجسداني، إن ات" )أف ّ ة في السموي ّ نا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحي ّ رب 1 :3 )ون في نفس ّ ّوقي ... يسقط الصد مة مخصبة في جوانب بيتك، بنوك مثل ْ ة(: "ام أرتك مثل كر ّ الخطأ حين يق أرون في الم ازمير )بطريقة حرفي َك الرجل المتَّقي الرب" )مز بار ُ غروس الزيتون حول مائدتك هكذا ي 128 :3-4 ...)بينما الذين يفهمون العبارة دركون أنها ُ ة ي ّ ً عن أورشليم الروحي ا، فهي حرة" )غل نا جميع ِ ّ ليا التي هي أُم ُ "أورشليم الع 4 :26 ،)ويرون أن ّق هذه الخي ارت الواردة في المزمور[ فيها تتحق
61 آية )32ِ إ ْ َل ا ٍت ب َ و ْ أَم َ ِإله ْ َس هللاُ ؟ َلي َ ُقـــــــــــوب ْ ع َ ي ُ ِإلـــــــــــــه َ َ و اق َ ْ ح ِإس ُ ِإله َ و َ ِهيم ا َ ْر ِإب ُ ا ِإله َ (: أَن ْ أَح ُ له اٍء َ ي ًال آخـ ـ ــ ـ ـ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ـ ـ ـ ـر، وهو قول هللا لموسى ولألنبياء »أنا إله أبيك، إله إب ارهيم م المسيح للصدوقيين دلي ّ قد وإله إسحاق وإله يعقوب«. فغطى موسى وجهه ألنه خاف أن ينظر إلى هللا.... وقال هللا أيضا لموسى: »هكذا تقول لبني إسرائيل: يهوه إله آبائكم، إله إب ارهيم وإله إسحاق وإله يعقوب أرسلني إليكم. هذا اسمي إلى األبد وهذا ذكري إلى دور فدور )خر 3 :6 و15 ،)فهل ينسب هللا نفسه ألموات قد انتهوا ولم يعد لهم قيمة؟! بالطبع ال، فاهلل العظيم، ينسب نفسه ألرواح حية معه في السماء هم أوالده، والذين عرفناهم في الجسد ويحيون اآلن بالروح في السماء. ين يعتمدون عليها، ويهملون أسفار أخرى كثيرة من العهد ّ ّوقي ّصد وقد أورد هذا الدليل من أسفار موسى، ألن ال القديم كما سبق وأن أوضحنا. فاهلل لم يقل كنت إله إبراهيم، بل هو إلههم حاليا. وكان ذلك في كالمه مع موسى بعد سنوات كثير ة من موتهم، أي أن أرواحهم حية في السماء، وهو إلههم؛ فاألرواح ال تتالشى بموت الجسد ون. ّ ّوقي ّصد كما ينادى ال وإجما : ًال، نالحظ في إجابة المسيح للصدوقين أنه 1 -أظهر لهم أنهم ال يعرفون حتى الكتب الخمسة التي لموسى والتي يؤمنون بها" تضلـ ـ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ـون إذ ال تعرفـ ــ ــ ــ ـ ـ ــ ــ ــ ــ ــ ـ ـ ــ ــون الكتب". 2 -أوضح لهم أن الحياة في األبدية ستكون كحياة المالئكة بال شهوات وال جنس، إذ ال موت وال انق ارض للجنس البشري، أجسادنا ستكون روحية ال مادية، ومن تذوق الفرح الروحي ال يعود يحتاج بعد للفرح المادي. لذلك لن تناسبنا الشهـ ــ ـ ـ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ـ ـ ـ ـوات بل سيــ ـ ـ ــ ــ ــ ــ ــكون المؤمنين في مجد نو ارني. وهم تعمدوا أن يقولوا أنها لم تنجب حتى ال يقول المسيح تكون زوجة لمن أنجبت منه. ِد المسيح مخّلص الكل، الذي هو الحياة ّ ِهم اقتربوا إلى السي ّ ين بشر ّ ّوقي ويقول القديس كيرلس الكبير أن الصد والقيامة )يو 11 :25ِ د المسيح ّ (، وكانوا يسعون إلنكار القيامة حتى يفقدوا العالم كّله الرجاء، وكان يمكن للسي أن يؤّك لقيامة من كتابات األنبياء )هو 13 :14 ،إش 36 :19 ،مز 104 :29 ه لم يدخل معهم د لهم ا ّ ( لكن ة ّ ّع بالحياة المالئكي ا قلب مؤمنيه نحوها للتمت ً ا للقيامة، ملهب ً قا جديد ّ م لهم تذو ّ ّما قد ة، إن ّ في مناقشات كالمي الفائقة.
62 ب الَّرَّب ِإ ِح اآليات )37 ،39ُّ ُ ُع: »ت و ُ َس ي ُ َله َ (: َفَق ُة ال َ ي ِ ان الثَّ َ َك.. و ْكِر ِ ِ ف ّ ُل ْن ك ِم َ َ ْفِس َك، و ِ ن ّ ُل ْن ك ِم َ َك، و َقْلِب ِ ّ ُل ْن ك َ َك مِ له َ ْفِس َك. ن َ َ َك ك ب َقِريب ُّ ِح ُ ا: ت َ ْثُله مِ اتفق الفريسيين أن يوقعوا المسيح فأرسلوا له هذا الناموسي ليمتحنه في مسألة حيرتهم واختالفهم على أي الوصايا هي العظمى، وأيها هي الثقيلة وأيها هي الخفيفة وأيها هي المهمة. وكانت لهم منازعاتهم الساخنة. د أن تكون هناك وصية هي األعظم فمنهم من قال أنها حفظ السبت ومنهم من قال تقديم ُ ففي أريهم أنه ال ب ّز بين الوصايا الم ِد أن يمي ّ ما توقع الناموسي في السي ّ الذبائح ومنهم من قال أنها الختان. رب ة فيكون بهذا ّ وسوي ّوا أنه يجيب بأن ما سمعوا عن موعظته التي ألقاها على الجبل مكمًال الناموس، فظن ّ قد احتقر الناموس، أو رب له، فيجدوا ما يشتكون به عليه ّ الناموس ناقص، وأنه قد جاء ليكم ة هللا من كل القلب والنفس والذهن، ّ ة األولى والعظمة هي محب ّ ا أن الوصي ً ِد أجاب بحكمة وبالحق معلن ّ لكن السي كما قال الكتاب في سفر التثنية: " فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك." )تث 6 :5 ) ة ليست بأقل منها بل مثلها أن يحب اإلنسا ّ ة التالي ّ وأن الوصي ن قريبه مثل نفسه، كما جاء في سفر الالويين "ال تنتقم وال تحقد على أبناء شعبك، بل تحب قريبك كنفسك. أنا الرب" )ال19 :18 .) هذا وتتفق إجابة المسيح مع أن الوصايا العشر مقسمين للوحين األول يختص باهلل والثاني يختص فيما م لنا ال لإلنسان، وبهذه اإلجابة المختصرة قد ة بمنظار مسيحي، أن الوصايا ِوحدة واحدة ال ّ ّ ِد مفهوم الوصي ّ سي نا إلخوتنا ليس بأقل منها، ّ نا هلل بال حدود هو أعظم الوصايا، فإن حب ّ تنفصل عن بعضها البعض، فإن كان حب ّما تكم نا هلل واإلنسان إن ّ نا إلخوتنا المنظورين. وبحب ّ إذ ال يمكننا أن نحب هللا غير المنظور خارج حب ل جميع ِد تأكيد حقيقة هامة وهي أن الوصايا ليست ّ الوصايا واألنبياء. هذا من جانب، ومن جانب آخر فقد أ ارد السي موضوع بحث عقلي ومناقشات ومجادالت، وإنما هي حياة حب يعيشها اإلنسان ويحياها. ْ آية )44 أَع َ َضع َّتى أَ َ يني ح مِ َ َ ْن ي ْس ع ِ ل ْ ِي: اج ّ ب َ ِر ب ل ُّ الَّر َ ْ َك (: َقال . ي َ َ م َقد ِ ا ل ً ِطئ ْ و َ َ َك م اء َ د هنا يفحم السيد المسيح اليهود بسؤال تستدعي إجابته اعترافهم بالهوته كما بناسوته، بهذا السؤال يظهر السيد ا كلمات المزمور: " قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك ً الهوته مستخدم )مزمور 110 :1 ،)وهو المزمور الذي د ُ يعتبره اليهود مزمور خاص بالمسيا. وهـ ـ ــ ــ ــ ـ ـم يفهمـ ـ ـون أن المسيا الب ًضا رب داود وقد رفعه هللا اآلب م. والمعنى أن اآلب رب داود واالبن أي ِ عّل ُ أن يكون ابن داود. يسأل السيد هنا لي
63 ا فوق كل اسم في األعالي وأجلسه عن يمينه ووضع أعداؤه عند ً وأعطاه إسم موطئ قدميه، بعد أن أكمل الفداء. وكأن السيد يحذرهم من المقاومة، فهو جاء ليخلص ال ليدين، يفتح الباب لقبولهم حتى ال يوجدوا في يوم الرب كأعداء مقاومين. ًضا بهذا السؤال يكشف لهـ ـ ــ ــ ــ ـم طريـ ــ ــ ــ ـ ـ ــ ــ ــ ــ ـق الخـ ـ ــ ــ ــ ــ ـ ـ ــ المسيح أي ـالص. "إجلس عن يميني" أي في ذات مجدي وهذا تم بعد الصعود. "أضع أعداءك".. هذا سيتم في المجيء الثاني. لقد اكتفى الفريسيين بأن يعلنوا أن المسيح ا يخلصهم من االستعمار الروماني، أما المسيح هنا فيعلن أنه المسيا، هو الرب السماوي ً اآلتي سيكون ملك الذي ملكه سماوي. هو أصل وذرية داود )رؤ22:16 ا هو أنه الرب. الرب= هللا ً (. فما يثيره المسيح هنا جديد اآلب. ربي= سيد وإله داود. إذ ال يمكن أن يدعو إنسان ابنه أو حفيده "ربي". يؤكد هذا المعنى القديس أغسطينوس؛ فيقول: ]المسيح هو ابن داود ورُّبه. إنه رب داود على الدوام وابنه حسب الزم بل به منها بالروح القدس. ُ ا للعذ ارء مريم الذي ح ً ن... هو رب داود المولود من اآلب، وابن داود المولود ابن ا لهلك اإلنسان.[ ً نا يسوع المسيح أن يصير إنسان ّ فلنتمَّسك بكليهما بشدة... فلو لم يهبنا رب اإلصحاح الثالث والعشرون ُ آية )39 : ِإَّنك ْ ُم َلك ُ ِي أَُقول (: ألَن ِ !« ّ ّ مِ الَّرب ْ ِي ِباس َ ٌك اآلت ار َ ب ُ َُقوُلوا: م َّتى ت َ َ ح اآلن َ َني مِن ن ْ و َ َر الَ ت ْ م اقتبس معلنا متى هذه اآلية من كلمات المزمور "مبارك اآلتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب" )مز118 : 26 )وهو نفس المزمور الذي سبق وأن اقتبسه حين تحدث عن التسبحة التي هتفت بها الجموع أثناء دخول المسيح أورشليم )أنظر شرح اآلية التاسعة من اإلصحاح الحادي والعشرون( اإلصحاح ال اربع والعشرون آية ) 30 ُ ِصر ْ ب ُ ي َ ِض، و ْ ِل األَر ِ ائ َ َقب ُ يع َ مِ ُ ج ُوح ن َ ٍذ ت ِ َئ ِحين َ ِء. و ا َ َّسم ِي ال ا ِن ف َ ْس ِن ا ِإلن ْ ُة اب َ َالَم ُ ع ر َ َ ْظه ٍذ ت ِ َئ ِحين َ (: و َ ْن اب َ ون ٍر. ي ِ ث َ ٍد ك ْ ج َ م َ ِء ِبُقَّوٍة و ا َ َّسم اب ال َ َ ح َلى س َ ا ع ً ي ِ ا ِن آت َ ْس ا ِإلن يتحدث المسيح هنا عن عالمات يوم الدينونة، وهي العالمات التي سبق وأن تنبأ عنها دانيال النبي: " كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم األيام، فقربوه قدامه." )دا7 : 13 الشمس والقمر ْ َظلم قاوم مملكة المسيح أي كنيسته، تنهار الطبيعة، فت ُ (؛ فبعدما تتشَّدد مملكة ضد المسيح لت
64 ّمه عالمة ِد نفسه في موِكبه المالئكي تتقد ّ ال يعطي ضوءه والنجوم تسقط وقوات السماوات تتزعزع، يأتي السي َنة في الس عل ُ الصليب "عالمة ابن اإلنسان" م ة من أجل ّ ِح الكنيسة الحاملة للطبيعة السماوي ّ فر ُ ماء، األمر الذي ي قدوم عريسها بينما يحزن جميع قبائل األرض التي احتضنت ضد المسيح وصارت ال تطيق الحق. َ ويعلق على هذا القديس يوحنا ذهبي الفم؛ فيقول: ] ظَلم فإنه ال يمكن للصليب أن يظهر ما إن كانت الشمس ت ّ لم يكن أكثر ث عنه كعالمة تظهر في من الشمس! فال يخجل التالميذ من الصليب وال يحزنون. إنه يتحد ً بهاء ا إلى ج ارحاته كما إلى طريقة ً دين مشير ُ م جسارة اليهود! سيأتي المسيح لي بكِ ُ مجد! فستظهر عالمة الصليب لت ا، عندئذ تنوح كل قبائل األرض. فإنهم إذ يرون الصليب ي ً ً موته المملوء عار ا ّكِرون كيف أنهم لم يستفيدوا شيئ ف من موته، وأنهم صلبوا من كان يجب أن يعبدوه.[ اإلصحاح السادس والعشرون آية )31 الَّر ُ ْضِرب ِي أَ ّ : أَن ٌ ُوب ْكت َ ُ م ، ألََّنه َلةِ ْ ي اللَّ ِ ه ِي هذِ َّي ف ِ َ ف َ ُشُّكون ت ْ ُم ك ُّ ل ُ ُع: »ك و ُ َس ي ْ م ُ َله َ ٍذ َقال ِ َئ (: ِحين ُ َّدد َ ب َ ت َ َفت َ ِعي ا . ُف الَّرِعَّيةِ ا َ ِخر ة، وهي شكهم فيه أنه هو المسيح ّ ر ُ فيما كان المسيح سائ ار مع تالميذه إلى جبل الزيتون، أخبرهم بحقيقة م َض عليه، يشكون فيه، وأعلن لهم أن ما قب ُ المخّلص، إذ كانوا ما ازلوا يفكرون فيه كملك أرضى، فعندما يروه ي سيحدث هو إتمام لنبوات العهد القديم، فيقول الكتاب في سفر زكريا النبي: ""استيقظ يا سيف على راعي، وعلى رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وأرد يدي على الصغار. )زك 13 :7)؛ فالمعنى د خ ارف الرعَّي ّ بد ُ المقصود هنا إنه: إن كان الشيطان أ ارد من الصليب أن يضرب ال ارعي )المسيح( لي ة )التالميذ(، لكن المسيح بقيامته سيحول هذه الضربة على الشيطان فيقيده، ويجمع كل أوالده ليخّلصهم ويفديهم. آية )52 :) َ َ َفَق ! ال ُون ك ِ ل ْ َه ِف ي ْ َّسي ْ َف ِبال َّسي ال َ ُخُذون ْأ َ ي َ ين ُ َّل الَّذِ . ألَ َّن ك هِ ِ ان َ ك َ َلى م َك ِإ َف ْ ي َ َّد س ُ ُع: »ر و ُ َس ي ُ َله من أمثلة االقتباسات التي تعبر عن احترام السيد المسيح للعهد القديم، والعمل بأوامره: ما قله المسيح لبطرس ساعة القبض عليه، والمقتبس من كالم الكتاب في سفر التكوين "سافك دم اإلنسان باإلنسان يسفك دمه. ألن هللا على صورته عمل اإلنسان." )تك9 :6 ،)هذا باإلضافة إلى أن في قول المسيح "ألن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون" نبوة بخ ارب أورشليم بالسيف نظير صلبهم للمسيح.
65 ًضا أن وكما أ ارد ربنا يسوع بهذا الرد على تصرف بطرس الرسول أن يعلن احت ارمه ألوامر العهد القديم، أ ارد أي ّت ينزع الشر من قلب بطرس وكل تالميذه نحو من يعاديهم، فقد جاء ليث المحبة في قلوب أوالده حتى نحو َب األعداء، وليؤكد أن المحبة أقوى من العنف. وقد استطاع بموته، المزمع أن يتم، أن يدوس الموت، ويخّلص د إبليس ثم يقوم منتص ار، معلنا نصرة الحب وقوته. ّ أوالده من خطاياهم، ويقي ويعلق القديس كيرلس الكبير على هذا الحدث؛ فيقول: ]لم يرد لنا أن نستخدم السيوف في مقاومة أعدائنا بل ا وكل ً ا بقوله: "هادمين ظنون ً ا مشابه ً نا. يعّلمنا بولس تعليم ّ باألحرى نستخدم الحب والوقار، فنكسب من هم ضد ّ معرفة هللا ومستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح" ) يرتفع ضد ّ علو 2 كو 10 :5 ،)ألن الحرب من أجل الحق ة والسالح الذ ّ ّ روحي ة هللا.[ يسين عقلي ومملوء محب ّ ي يجعلنا قد مِ آية )64 ي َ َ ْن ي ا ع ً ِس ال َ ا ِن ج َ ْس ا ِإلن َ ْن اب َ ون ُ ِصر ْ ب ُ ت َ اآلن َ : مِن ْ ُم َلك ُ ْ ًضا أَُقول أَي َ َت! و ْ َت ُقْل ُع: »أَن و ُ َس ي ُ َله َ (: َقال ِن ِء«. ا َ َّسم اب ال َ َ ح َلى س َ ا ع ً ي ِ آت َ ُقَّوِة، و اْل ان أمام رؤساء الكهنة وا ّ وقف الدي جه ُ ا. و ً ِ ٍف يسندهم شاهدا زور، وكان هو صامت ّ َم كمجد ُحاك لكتبة والشيوخ لي ِف بكونه قال: "إني أقدر أن أنقض هيكل هللا وفي ثالثة أيام ابنيه"، وكان ذلك شهادة ّ االتهام األول إليه كمجد ّ زور، فإنه لم يقل هذا بل قال: "انقضوا هذا الهيكل وفي ثالثة أيام أُقيمه" )يو 2 :19 )ث عن هيكل . وكان يتحد دث عن هيكل أورشليم. جسده )يو 2 :21 ا هم ففهموه يتحّ ّ (.أم أما االتهام الثاني فكان سؤال رئيس الكهنة للسيد "أستحلفك.. هل أنت المسيح ابن هللا"، ولم يكن هذا السؤال ألنه ال ليعرف اإلجابة، فلو كان يريد فعال أن يعرف فعليه أن يفتش الكتب واألنبياء، أما هو فأراد أن يسقط المسيح في مشكلة: 1 -إن رفض اإلجابة يتهمه بأنه يستهين بالحلف باسم هللا. 2 -إن قال نعم فهو سيدينه بتهمة التجديف. 3 -إن قال ال فهو يكذب نفسه ألنه أعلن هذا أمام الجموع. وفي الحاالت الثالث سيدينه ويحكم عليه أنه مستوجب الموت. فألن شهادة الزور فشلت فهو يريد أن يصطاده بكلمة من فمه. وألن السيد عرف خبث ضمائرهم ووجد أن سكوته ال يصح هذه المرة فأجابه "أنت قلت" أي
66 ا ً كالمك صحيح، ليس هذا فحسب، بل ازد عليه أنهم لن يعودوا يرونه في ضعف بل هو سيصعد للسماء "جالس عن يمين القوة"، وسيأتي للدينونة في المجيء الثان ي... ا، فقد سبق وأن ذكره سفر الم ازمير ً ا على مسامعهم فهم يعرفون هذه الكلمات جيد ً لم يكن رد المسيح عليهم غريب "قال الرب لربي: »اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك«." )مز 110 :1 ،)كما سبق وأن تنبأ عنه دانيال النبي " »كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم األيام، فقربوه قدامه" )دا7 :13 ،)فما أثار رئيس الكهنة أن نبوة دانيال هذه عن إبن اإلنسان تتكلم عن المسيح في مجده وأنه هو الديان، وأن نبوة دانيال هذه هي عن يوم الدينونة. ويكون المعنى إنذار من المسيح لرئيس الكهنة ولكل من يتآمر ِد مَّزق ثيابه، وكان ّ ضده أنهم سوف يقفون أمامه ليدينهم.. إذ لم يحتمل رئيس الكهنة إجابة السي ذلك عالمة نزع الكهنوت الالوي واِنتهائه، فيظهر كهنوت جديد على طقس ملكي صادق. أن ّ َستحلفك باهلل الحي ِد المسيح: "ا ّ عّلق القديس كيرلس الكبير على سؤال رئيس الكهنة للسي ُ وي تقول لنا هل أنت ِ المسيح ابن هللا؟" ]63 خبرني لماذا تسأله؟ هل لتعرف إن كان هو المسيح؟ فإنك تستطيع بسهولة أن ًال:ٌ ]ا [، قائ دة... افحص كتابات ّ ا فيها بطرق متعد ً ِر ّ بحث في كتابات موسى، فت اره مصو ِ تعرفه من الناموس واألنبياء. ا علنون معج ازته ُ األنبياء فإنك تسمعهم ي ة العجيبة.[ ّ اإللهي اإلصحاح السابع والعشرون َّم اآليات )9 ،10ِ ن َث ُ اْلم َ ن َ ، َثم َّضةِ اْلفِ َ َ مِن ين ِ َخُذوا الثَّالَث أَ َ ِل: »و ِ َقائ ِ اْل ّ ا الَّنِبي َ ِمي ْ ِبِإر َ يل ِ ا ق َ َ َّم م ٍذ ت ِ َئ (: ِحين ُ ُوه َّمن الَّذِي َث َ ْن ا ع َ ْه َطو ْ أَع َ . و َ يل ِ ائ َ ر ْ ني ِإس َ ْن ب ب«. ِ ُّ م ِني الَّر َ ر َ ا أَم َ َ م ِ ، ك ّ َف َّخاِري ْقِل اْل َ ح الذي تنبأ هذه النبوة هو زكريا " فقلت لهم: »إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإال فامتنعوا«. فوزنوا أجرتي ثالثين من الفضة. فقال لي الرب ألقها إلى الفخاري، الثمن الكريم الذي ثمنوني به«. فأخذت الثالثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب." )زك11:12 ،13 .)ولكن كان سفر إرمياء في التلمود أول أسفار األنبياء لذا كان اسم إرمياء يطلق على كل النبوات. فاليهود يقسمون العهد القديم ثالثة أقسام األول هو *الشريعة ويسمى التوراة. *والثاني يسمونه الكتوبيم ويبدأ بالمزامير لذ لك يسمونه المزامير *والثالث هو األنبياء ويسمونه إرمياء فهو عند اليهود أشهر األنبياء. والحظ أن اليهود يعرفون ذلك، ولو كان هناك خطأ من القديس متى أو
67 تحريف منه في الكتابة لما سكت اليهود. فحتى اآلن وبعد 2000 سنة لم يعترض من اليهود أحد على هذه اآلية، فهم يعرفون أن هذا هو تقسيم العهد القديم كما يقسمونه. أ ما ارمياء النبي فقد عن حقل الفخاري "قم انزل إلى بيت الفخاري وهناك أسمعك كالمي.. أما أستطيع أن أصنع بكم كهذا الفخاري يا بيت إس ارئيل، يقول الرب؟ هوذا كالطين بيد الفخاري أنتم هكذا بيدي يا بيت إس ارئيل." )ار 18 :2 ،6 ،)وهكذا نجد أن كل تفاصيل آالم المسيح عن البشرية كلها، قد تنبأ عنها العهد القديم ليؤمن اليهود، وا قلوبهم وصلبوه. ّ ولكنهم لألسف قس آية )35 وا ُ م َ َس ِ: »اْقت ّ ِبالَّنِبي َ يل ِ ا ق َ َّم م ِ ت َ ي ْ َي ك ِ ا، ل َ ْه َلي َ َ ع ِرِعين َ ْقت ُ ُ م ه َ اب َ ي ِ وا ث ُ م َ َس اْقت ُ ُوه َصَلب َّما َل َ (: و َلى َ َع ، و ْ م ُ َه ن ْ ي َ اِبي ب َ ي ِ ث ًة«. َ ْع ا ُقر ْ َقو ْل ِسي أَ ا َ ب ِ ل هذه اآلية تحقيق لنبوة داود البني في سفر الم ازمير "يقسمون ثيابي بينهم، وعلى لباسي يقترعون." )مز22 : ً 18 ا كّله من ا قميصه الذي كان بال خياطة منسوج ّ ِد اقتسم الجند ثيابه أربعة أقسام، أم ّ لب السي ُ (، إذ ص فوق؛ ُشير إلى الكنيسة جسد المسيح الملتصق فقد ألقوا عليه قرعة. ومن جهة الثياب المقتسمة إلى أربعة أقسام، فإنها ت الجند الرومان، في متناول يد األمم، يستطيعون ّ به، فقد انتشرت في أربعة جهات المسكونة. صارت بين يدي ة فيها ّ ّع بالعضوي التمت . ا القميص الذي بال خياط ّ أم شير إلى الكنيسة الواحدة التي يلزم ُ ق َّسم، في ُ ُشق وال ي ة، المنسوج كّله من فوق، ال ي ُشق ثوبه، وكأنه كلما دخلت الكنيسة ِد حتى في صلبه أال ي ّ نشقاقات أو انقسامات. لقد حرص السي ِ أال يكون فيها ا ِد أال تدخل في انشقاق أو انقسام، لكن لألسف يح ّ في شركة صليبه، يحرص السي دث ذلك حينما توجد الكنيسة ا عن الصليب. ً في فترة ترف بعيد آية ) 46ِ : إلِه ْ ِي؟« أَي ن َ ْقت َ َشب ا َ م ِ ِي، ل ِي، ِإيل ًال: »ِإيل ِ َقائ ٍ ِظيم َ ٍت ع ْ َصو ُع ِب و ُ َس َخ ي َ َصر ةِ َ ِسع الَّتا َةِ َّساع ال َ ْ و َح ن َ (: و ي، ِي؟ ن َ ْكت َ َر اَذا ت َ م ِ ِإلِهي، ل أرد السيد المسيح بصرخته هذه أن يوقظ الفكر اليهودي من نومه ليعود إلى كلمات المزمور الذي بدأ بهذه ً الصرخة إلهي، إلهي، لماذا تركتني، بعيدا عن خالصي )مز22 :1 ا في شيء من التفصيل أحداث ( معلن
68 الصلب. وكأنه أ ارد تأكيد أن ما يحدث هو بتدبيره اإللهي السماوي، سبق فأعلن عنه األنبياء؛ ففي هذا المزمور تنبأ داود عن: 1 -احتقار واستهزاء الشعب )ع 6 -8.) 2 -عطشه قبل موته )ع 15.) 3 -ثقب يديه ورجليه )ع 16.) 4 -اقتسام ثيابه وإلقاء قرعة عليها )ع 18 .)لهذا استخدمه المسيح، كأنه يقول لليهود ارجعوا إلى ما كتب داود عنى، لتعلموا ماذا تصنعون أنتم بى. وهذه اآلية تشير إلى الهوت المسيح و قصد طبعا بها أن ُ ناسوته، فمناداة المسيح " إلهي إلهي لماذا تركتني" ال ي هللا تركه، ألنه هو اإلله المتأنس، واالبن واآلب جوهر واحد . ولكنها تعلن شدة اآلالم التي يعانيها، سواء اآلالم ّوس الذي يت الجسدية أو اآلالم الروحية، ألنه يحمل خطايا العالم كله، وهو هللا القد ظهر ُ نافر مع الخطية، في شناعتها.
69 المبحث الثاني: األحداث المقتبسة من العهد القديم: يتضمن هذا المبحث أحداث العهد القديم التي ذكرها القديس متى في أنجيله مرتبة وفق ورودها في اإلصحاحات، مع شرح ألسباب اقتباسها، والمعنى المقصود، وذك على النحو التالي: 1 -انقالب سدوم وعمورة: الدي ِن َ َ يوم ة َ َمور وع َ ُ ألر ِض سدوم َكون : ست ْ ُم لك ُ َّق أقول َ "الح " َك المدينةِ ل ِ ا لت ّ م ًال مِ ما ِ احت ُ حاَل )مت 10ٌ :ة أكَثر )15 ا وهي قصة دينونة مدينتي سدود وعمورة. وأ ارد السيد ً اقتبس السيد المسيح أحد القصص التي يعرفها اليهود جيد من هذا االقتباس أن يعبر عن حال الذي لكن الذين يرفضون بشارة المسيح المقدمة لهم على أيدي الرسل وقت مجيئه الثاني والدينونة، فيقول إنهم سيخسرون فرصتهم في الوصو ْلقون في العذاب ُ َي ل للملكوت وفداء المسيح، ف األبدي، ويكون عذابهم أصعب من عذاب أهل سدوم وعمورة المشهورين بشرهم قديما، لدرجة أن هللا أحرق المدينتين " فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء. وقلب تلك المدن، وكل الدائرة، وجميع سكان المدن، ونبات األرض." )تك 19 :24 -25 ،)ألنهم في العهد القديم رفضوا كالم رجال هللا. أما في العهد الجديد، فرفضوا المسيح نفسه. 2 -اكل داود النبي ورجاله من خبز التقدمة: ُ؟ ه َ ع َ َ م ين الَّذِ َ و َ ُو َع ه ا َ َ ج ِحين ُ د ُ او َ د ُ َله َ ا َفع َ م ْ ُم ْأت َ ا َقر َ : »أَم ْ م ُ َله َ َفَقال ةِ َ م ْ َز الَّتْقدِ ُخب َ َل أَك َ ْ َت ِهللا و ي َ ب َ َ َخل ْ َف د ي َ ك َفَق ْط َةِ ن َ َه ْلك ِ ل ْ َل ، ب ُ ه َ ع َ َ م ين لَّذِ ِ ل َالَ ُ و ُ َله ْكُله ِح َّل أَ َ ي ْ ال )مت 12 :3 ،4َّ )ذِي َلم ً استخدم السيد المسيح حادثة طلب داود األكل من خبز الوجوه، الخبز المقدس، ا الذي كان الكهنة يضعونه جديد كل سبت ويأكلون القديم، والذي ال يحل تقديمه لغير الكهنة. ومع ذلك فقد قبل أخيمالك أن يقدمه لداود ورجاله، ذلك ألنهم جاعوا ولم يكن يوجد خبز آخر )اصم 21 :1 -6)؛ ليبرر ما فعله تالميذ عندما فركوا سنابل ليأكلوا ً يوم السبت وكأنه يقول لهم أن داود النبي ا لد المكرم جد يكم ة ّ ا للوصي ً يحسب من الجانب الحرفي كاسر ، لكن هللا لم ا، ً ة وال مت ارخي ّ ا بالوصي ً ة للقلب. لم يكن داود متهاون ّ ة، وإنما في الغاية الداخلي ّ ينظر للعمل في مظهره الخارجي ة ّ ه هو ومن معه من هذا الخبز كاسرين للوصي ِ ُحسب بأكل ولكن لم يكن أمامه طريق آخر فلم ي ؛ ف ا ً قطع يكو ن فرك السنابل يوم السبت هو أقل خطورة بكثير من أكل أشخاص عاديين لخبز التقدمة المقدس.
70 3 -تدنيس الكهنة للهيكل يوم السبت: ُ اء َ ِري ْ أَب ْ ُم َه ْ َت و َّسب ال َ ون ُ ِس ّ ن َ د ُ ِل ي َ ك ْ ي َ ِي اْله ِت ف ْ َّسب ِي ال َة ف َ ن َ َه أَ َّن اْلك ِ اة َ ر ْ ِي الَّتو ف ْ ُم ْأت َ ا َقر َ م َ أَو ؟ )مت 12 :5 ) حادثة آخرى يستخدمها السيد المسيح للرد على حرفية اليهود في تنفيذ وصية حفظ السبت إن كان الكهنة في ُكثر بالتقدمات والذبائح في ذلك اليوم ّفوا عن العمل يوم السبت، بل كان العمل يت ازيد، إذ ت العهد القديم لم يتوق دون، كانوا يقومون بأعمال لو ّ ويكثر المتعب ا للسبت، فمن أجل ك ارمة ً ُسبت تدنيس قام بها إنسان خارج الهيكل لح ًال في حق الهيكل. هذا بخصوص ّفهم إهما ُحسب توق ّف هؤالء عن العمل، بل ي الهيكل وتحقيق رسالته لم يتوق الهيكل القديم أما اآلن فالمسيح هو رب الهيكل وقد ح َّل على األرض وهؤالء التالميذ يخدمونه ويتبعونه، فما الخطأ في أن يعملوا هذا العمل البسيط ليستمروا في خدمتهم لرب الهيكل يوم السبت )ههنا أعظم من الهيكل( ّما هو ارحة تصدر عن عملنا المستمر بالمسيح ة تنبع عن توقُّف عن العمل، إن ّ إذن فالسبت ليس ارحة جسدي ارحتنا. ّ نا رب الهيكل وسر ّ يسوع رب 4 -حادثة الطوفان: َ ِت، ِإالَّ أَِبي و ا َ او َ َّسم ُة ال َ ك ِ الَئ َ َالَ م ٌ، و د َ ا أَح َ ِبِهم ُ َلم ْ ع َ ُة َفالَ ي َ َّساع َك ال ِتْل َ و ُ م ْ َو َك اْلي ِ َّما ذل أَ َ »و ُ َ ْت أََّيام ان َ ا ك َ َ م ك َ . و ُ َه د ْ ح ِي األََّيامِ الَّ ُوا ف ان َ ا ك َ َ م ُ ك ا ِن. ألََّنه َ ْس ِن ا ِإلن ْ اب ُ ِجيء َ ْ ًضا م أَي ُ ُون ك َ َك ي ِ َذل ك ٍ ُوح ن َ ُون ب َ ْشر َ ي َ َ و ُُلون ْأك َ طوَفا ِن ي ُّ ال َ ْل ِي َقب ت طوَف ُّ ال َ اء َ َّتى ج َ وا ح ُ َلم ْ ع َ ي ْ َلم َ َك، و ُفْل ٌح اْل ُو ن يهِ فِ َ َ َخل مِ الَّذِي د ْ َو َلى اْلي َ ، ِإ ُون ِج ّ َُزو ي َ َ و ُون ََزَّوج ت َ ي َ َ و ، يع َ مِ َخَذ اْلج أَ َ ُ و ان ا ِن. َ ْس ِن ا ِإلن ْ اب ُ ِجيء َ ْ ًضا م أَي ُ ُون ك َ َك ي ِ َذل )39 -36 :24 مت )ك لم يتكّلم السيد المسيح عن الطوفان كقصة رمزية أو أسطورة خيالية، بل كحقيقة تاريخية ثابتة في توراة موسى ً لذلك فهي معروفة ا. وهنا لدى اليهود جيد يرة ّ ة الشر ّ ِد الطوفان الذي أنقذ نوح وعائلته، وأهلك البشري ّ م لنا السي ّ يقد مثاالً لمجيئه، حيث ينعم أوالد هللا باإلكليل األبدي، ويدخلوا إلى المجد، كما إلى الفلك، بينما يهلك األشرار كما ين، انسحبت قلوبهم إلى االهتمام باألكل والش ارب والزواج ولم ترتفع ّ في الطوفان. لقد كان األش ارر غير مستعد قط إلى هللا. يرة، ّ ا إن األكل والش ارب والزواج هذه جميعها في ذاتها ليست بشر حق ل إلى إله لمن ً ّ وإنما تتحو ا بسببها، وليس لخدمة المسيح ً ُستعبد لها، فيصير قلبه كّله مرتبك ي .
71 المبحث الثالث: الشخصيات المقتبسة من العهد القديم: يركز هذا المبحث على شخصيات العهد القديم التي ذكرها معلمنا متى في انجليه، لذا يبدأ باألشخاص التي وردوا في سلسلة أنساب السيد المسيح، ثم باقي األشخاص ا ً مرتبين هجائي ا لتك ارر شرح اآليات التي سبق ً ، وتجنب تفسيرها في المبحث األول من هذا الفصل، تم ذكر أسماء هذه الشخصيات، واآليات التي ورد ذكرهم فيها 1 -سلسة أنساب السيد المسيح: . َ ُقوب ْ ع َ ي َ َلد َ ُ و ْ حق ِإس َ . و َ ْ حق ِإس َ َلد َ و ُ ْرِهيم . ِإب َ ْرِهيم ِن ِإب ْ اب َ د ُ او َ ِن د ْ ِسي ِح اب َ َع الم و ُ َس ي يالَدِ مِ ُ اب َ ت َ كِ َلد َ و ُ ُقوب ْ ع َ ي َ و ُ َ ْصر َح َ . و ون ُ َ ْصر َ ح َلد َ ُص و َفاِر َ . و َ ار َ ْن َثام َ مِ َح َ َزار َص و َفاِر َ َلد َ ُوَذا و َه ي َ . و ُ َه ت َ ْخو ِإ َ ُوَذا و َه ي ُ ام َ أر َ . و َ ام َ أر َ َلد َ ُ و ون َ ْن ر َ َز مِ ُوع ب َ َلد َ ُ و ون ُ ْلم َ َس َ . و ون ُ ْلم َ َ س َلد َ ُ و ْ ُشون َح ن َ َ . و ْ ُشون َح ن َ َلد َ و ُ اب َ اد َ ين ّ َمِ َع . و َ اب َ اد َ ين ّ َمِ َ ع َلد َ و . َ اب َ اح َ د ُ او َ َ د َلد َ َّسى و َ ي َ َّسى . و َ ي َ َلد َ ُ و ُوبِيد َع ُو َث . و اع َ ْن ر َ مِ ُوبِيد َ ع َلد َ َ ُز و ُوع ب َ و ُ َزر ا َ يع ِ أل َ َك ...................و ِ ل َ الم ُع الَّ و ُ َس ا ي َ ْه ن َ مِ لِد ُ ِي و ت الَّ َ م َ ي ْ ر َ م َ ُل َج ُ َف ر ُوس ي َ َلد َ و ُ ُقوب ْ ع َ ي َ . و َ ُقوب ْ ع َ ي َ َلد َ ُ و َّتان َ م َ . و َ َّتان َ َ م َلد َ َ و ِسيح َ َى الم ْع د ُ ذِي ي َ َش َة ع َ ع َ ب ْ د أر ُ او َ َلى د ِإ َ ْرِهيم ْن ِإب ا ِل مِ َ ي ْ األج ُ يع َ مِ ِجيالً . َفج . َ َ َشر َة ع َ ع َ ب ْ أر َ اِبل َ ِي ب ْ ب َ َلى س ِإ َ د ُ او َ ْن د ِم َ ِجيالً . و َ ر ِجيالً { ) مت َ َ َشر َة ع َ ع َ ب ْ ِسي ِح أر َ َلى الم ِإ َ اِبل َ ِي ب ْ ب َ ْن س ِم َ . ) 17 – 1 : 1 و تعد سلسة أنساب السيد المسيح مظهر من مظاهر اهتمام معلمنا متى البشير بكتابة إنجيله لليهود، وذلك ألنه م ا وبغاية االعتناء والتدقيق، فهم أوًال ينتظرون المسيح الذي قد يأتي ً يحفظون جداول األنساب ويهتمون بها جد ا فهم يستوطنون في أ ارضي إس ارئيل بحسب أسباطهم. ً من أي منهم، ولكنهم كانوا يعلمون أنه من نسل داود. وثاني وقد حفظت التوراة نفسها هذه السالسل حتى األسر البابل ي ومنها نستدل على نسب المسيح. أما اليهود فاستمروا بعد السبي مهتمين بهذه األنساب، وهذا ما يسجله يوسيفوس المؤرخ اليهودي الذي يقول )حافظ اليهود على ًض سالسل األنساب الخاصة بهم وبعائالتهم حتى بعد أن تشتتوا( ا في المواريث. . وهذه السالسل لها استخدام أي ولكن هذه األ نساب فقدت بعد خراب أورشليم سنة 70 م. وبمراجعة األشخاص الموجودين في هذه السلسلة يمكنا الخروج ببعض المالحظات التي تبرز بشكل واضح توجيهه متى البشير اهتمامه لليهود، وهي على النحو التالي: ❖ يفتتح متى البشير سلسلته بقوله المسيح ابن داود ابن إبراهيم ألن اليهود يردون االنتساب إلبراهيم ويعتزون به بل وإحساسهم بالنسب إب ارهيم عالي جدا، وكما قالوا "نحن أوالد إبراهيم" )يو 8 :39 ..)
72 أيضا من أفضل الملوك الذين يحبونهم اليهود د اود الملك ألنه أعطاهم اتساع ومجد لذلك هم يعتزون به ... وكأن متى يقول لليهود أنا أكر ز لكم بالمسيح ابن داود ابن إبراهيم... هو ليس غريبا عنكم. ًصا بالقديس يوسف ال القديسة مريم، مع أن المسيح ليس من زرعه، ذلك أن الشريعة ❖ جاء النسب خا الموسوية تنسب الشخص لألب وليس لألم كسائر المجتمعات األبوية التي تفعل نفس الشيء؛ فاليهود ما كانوا يدخلون النساء في جداول نسبهم. وكانوا إذا انتهت العائلة بام أرة أدخلوا قرينها في النسب واعتبروه ابن والد قرينته. ❖ متى يعلن لليهود عن السيد المسيح "الحامل لخطايانا" لذلك يذكر النسب الطبيعي، حسب اللحم والدم، أي يذكر األب الطبيعي حسب التناسل الجسدي الذي به ورثنا الخطية "باإلثم حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي.." وال ا ً يذكر النسب الشرعي، حيث يمكن إلنسان أن ينتسب ألب لم يولد منه جسدي هذا فتتزوج ام أرته من الولي الشرعي لها، ويكون الولد ْ َد ل َ يحدث بحسب الشريعة حين يموت إنسان بال و ا للميت حسب ً األول منسوب الشريعة، فعلي سبيل المثال: يقول القديس متي عن يوسف النجار أنه يوسف ابن يعقوب ابوه الحقيقي، وليس يوسف ابن هالي – كما قال معلمنا لوقا – ابوه بالتبني ❖ كعادة التلمود اليهودي الذي يقر حذف أسماء األشرار، هكذا حذف معلمنا متى أربعة أسماء من سلسلة األنساب، وهم: ،)29:8مل2( أخزيا- 1 )20:12 -2:11مل2( يوآش- 2 )20-8:14 مل2( أمصيا- 3 )6:24-36:23مل2 ( يهوياقيم- 4 وهؤالء الثالثة األول جاءوا بعد يهورام، بينه وبين عزيا، و حذفوا من سالسل النسب ألنهم من نسل إيزابل الشريرة َ وأخاب، وإيزابل هي بنت أثبعل ملك الصيدونيين )1مل 16:31 ى هللا السخط ال ازئد على هذه األسرة، (. وقد أبد لذلك أسقطتهم سالسل النسب اليهودية، ومتى نقل عن السالسل كما وجدها، فهو التزم بسالسل النسب التي بين أيدي اليهود. أما يهوياقيم فهو ملك شرير مزق كتاب إرميا وال يذكر اسمه في سالسل النسب اليهودية إال ا ) ً )8:36أي2 نادر
73 2 -إبراهيم أبو اإلباء - وال تفتكروا ان تقولوا في انفسكم لنا إبراهيم ابا ألني أقول لكم ان هللا قادر ان يقيم من هذه الحجارة اوالدا إلبراهيم )مت 3 :9 ) - وأقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات )مت 8 :11) - أنا إله إبراهيم وإله اسحق واله يعقوب ليس هللا إله اموات ، بل إله احياء. )مت 22 :32 ) 3 -ارميا النبي - حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل: صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير راحيل تبكي على اوالدها وال تريد ان تتعزى النهم ليسوا بموجودين )مت 2 :17 ،18 ) - فقالوا قوم يوحنا المعمدان واخرون ايليا واخرون ارميا أو واحد من األنبياء )مت 16 :14 ) - حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل واخذوا الثالثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل . )9 :27 مت) 4 -إسحق، ويعقوب - وأقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات )مت 8 :11) - أنا إله إبراهيم وإله اسحق واله يعقوب ليس هللا إله اموات ، بل إله احياء. )مت 22 :32 ) 5 -اشعياء النبي - فان هذا هو الذي قيل عنه بإشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة. )مت 3 :3 ) - لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل: ارض زبولون وارض نفتاليم طريق البحر عبر األردن جليل )15 -14 :4 مت. )األمم - لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا وحمل امراضنا )مت 8 :17 )
74 - لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل: هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي اضع روحي عليه فيخبر االمم بالحق. )مت 12 :17 -18 ) - فقد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة تسمعون سمعا وال تفهمون ومبصرين تبصرون وال تنظرون. )مت )14 :13 - يا م ارؤون حسنا تنبا عنكم إشعياء قائال: يقترب إلى هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا. )مت 15 :7 ،8) 6 -إيليا النبي: - الن جميع االنبياء و الناموس إلى يوحنا تنباوا، وان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان يأتي. )14 ،13 :11 مت) - فقالوا قوم يوحنا المعمدان واخرون ايليا واخرون ارميا أو واحد من األنبياء )مت 16 :14 ) - وإذا موسى وايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه فجعل بطرس يقول ليسوع يا رب جيد ان نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثالث مظال لك واحدة ولموسى واحدة و اليليا واحدة )مت 17 :3 ،4) - و سأله تالميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان يأتي أوال فأجاب يسوع وقال لهم ان ايليا يأتي اوال و يرد كل شيء، و لكني أقول لكم ان ايليا قد جاء و لم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا كذلك ابن االنسان أيضا سوف يتألم منهم. )مت 17 :10 -12) - فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي إيليا... و اما الباقون فقالوا اترك لنرى هل يأتي ايليا .)49 ،47 :27 مت. )يخلصه 7 -دانيال النبي: - فمتى نظرتم رجسة الخ ارب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ. )مت 24 : )15 8 -سليمان الملك - لكن أقول لكم انه وال سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها )مت 6 :29 ) - ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه؛ ألنها اتت من اقاصي األرض لتسمع حكمة سليمان و هوذا أعظم من سليمان ههنا )مت 12 :42)
75 9 -موسى النبي - فقال له يسوع انظر ان ال تقول الحد ، بل اذهب ار نفسك للكاهن وقدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم )مت 8 :4 ) - وإذا موسى وايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه فجعل بطرس يقول ليسوع يا رب جيد ان نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثالث مظال لك واحدة ولموسى واحدة و اليليا واحدة )مت 17 :3 ،4) - قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طالق فتطلق. قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم اذن لكم ان تطلقوا نساءكم، ولكن من البدء لم يكن هكذا. )مت 19 :7 ،8 ) - قائلين يا معلم قال موسى ان مات أحد وليس له أوالد يتزوج اخوه بامراته و يقيم نسال الخيه )مت 22 : )24 - حينئذ خاطب يسوع الجموع وتالميذه: قائال على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون. فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه فأحفظوه واف علوه، ولكن حسب اعمالهم ال تعملوا ألنهم يقولون و ال يفعلون )مت 23 : )3 -1 10 -يهوذا - وأنت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا الن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل )مت 2 :6 ) 11 -يونان النبي - فأجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب اية وال تعطى له اية اال اية يونان النبي. )مت 12 :39 ) - جيل شرير فاسق يلتمس اية وال تعطى له اية اال اية يونان النبي ثم تركهم ومضى. )مت 16 :4 )
76 المبحث الرابع: الرموز المقتبسة من العهد القديم: يتضمن هذا المبحث جدول بأهم رموز العهد القديم التي ذكرها معلمنا متى، وما ترمز إليه في العهد الجديد، وذلك على النحو التالي الرمز المرموز إليه 1 -ذبيحة ) 9 :13 ،12 :7 )رمز لذبيحة السيد المسيح 2 -يونان في بطن الحوت ثالثة أيام وثالث ليال )40 :12( رم از دفن السيد المسيح وقيامته ً ل 3 -الملح )13 :5 )يعطي طعما بالمأكل، و إذا كانت األرض كثيرة الملح فتصبح غير مخصبة ولن يخرج منها شيء من العشب ؛ لذلك يعد الملح رمز وعالمة لعنة وقصاص بسبب خيانة الرب ، كما حدث المرأة لوط التي تحولت إلى نصب ملح وهذا يفسر انتمائها إلى الخطيئة ( تث 29 : 23)(تك 19 : 26 ( 4 -وضع اليد )19 :13 )رمز للبركة ولمنح الروح القدس في سر التثبيت ؛ فوضع اليدين له خمس ّس معاني: المعنى األول: الشف بيديه؛ المعنى الثاني اء وضع يديه م اردفة للم يعني البركة ؛ المعنى الثالث هو منح الروح القدس ؛ المعنى الرابع هو األرسال والرسامة ؛ المعنى الخامس يعني المصالحة 5 -الحجر الذي رفضه )42 :21( البناؤون ا للسيد المسيح الذي احتقره رجال الدين اليهودي، ولم يعلموا أنه الحجر ً رمز الذي سيربط بين اليهود واألمم في الهيكل الجديد ليصير الكل أعضاء في الملكوت الجديد. 6 -المصابيح )25 :1 )رمز لكلمة هللا ؛ رمز للحكمة بحسب مثل العذارى الحكيمات والجاهالت؛ ا ً از لسهر المسيحيين ً على الس ارج أن يبقى منير باستمرار قدام القربان رم الدائم وحضور الرب في القربان المقدس ؛ يرمز السراج الى تواصل النور فإعطاء النور ال يرهق مصدر النور وقد يوضع أمام القديسين لإلكرام )مز )119 7 -اللباس )28 :2-3 )اللباس األبيض يرتديه طالبة المعمودية بعد رتبة عماده عالمة البراءة والفرح والنصر وإشارة الى بدء حياة جديدة وهبتها للبشر قيامة المسيح
77 مالحق الدراسة ملحق )1 :)نبوات العهد القديم عن حياة السيد المسيح وتحقيقها في إنجيل متى م النبوة إتمام )تحقق( النبوة 1 الوعد بأنه يأتي من نسل ابراهيم: )تك 18 :18؛ تك 12 :3( )مت 1 :1 ) ًا لعرش داود: )اش 9 :7 ا اش ًض 2 النبوة بأنه سيكون وارث ؛ انظر أي 11 :1( (مت 1 :1؛ مت 1 :6 ) 3 الوعد بأنه يأتي من نسل يعقوب: )عد 24 :17( )مت 1 :2 ) 4 النبوة بأنه سيكون من سبط يهوذا: )تك 49 :10( )مت 1 :2 ،3 ) 5 الوعد بأنه يأتي من نسل اسحاق: )تك 17 :19( )مت 1 :2 ) )1 :2 مت( )2 :5 ميخا: )مولده مكان 6 7 النبوة بأنه يولد من عذراء: )اش 7 :14( )مت 1 :18 ) )18 ،17 :2 ؛16 :2 مت( )15 :31 اراميا: )األطفال قتل 8 )17 :2 ؛14 :2 مت( )1 :11 هوشع: )مصر إلى الهروب 9 )16 - 12 :4 مت( )2 ،1 :9 اش: )الجليل في بالبشارة مناداته 10 11 دخوله االنتصاري إلى أورشليم: )زك 9 :9؛ اش 62 :11( )مت 21 :1 - 11 ) 12 ذكر ان أحد المقربين غليه هو الذي يسلمه: )مز 41 :9( )مت 10 :4؛ 26 :14 – 16) 13 التنبؤ بأنه سيباع بثالثين من الفضة: )زك 11 :12 ،13( )مت 26 :15؛ 27 :3 - 10) 14 التنبؤ بأن الفضة تعاد ويشترى بها حقل الفخاري)زك 11 :13( )مت 27 :6 ،7؛ 27 :3 ،5 ،8- 10) 15 التنبؤ بقيام شهود زور ضد المسيح)مز 27 :12؛ 35 :11( )مت 26 :60 ،61 ) )12 :27 ؛63 ،62 :26 مت( )14 ،13 :38 مز ؛7 :53 اش: )أتهم عندما المسيح صمت ذكر 16 17 التنبؤ بأنه يقاسي اآلالم نيابة عن البشر:)اش 53 :4 ،5؛ 53 :6 ،12( )مت 8 :16 ،17 ) 18 التنبؤ بأنه يصلب مع أثمة: )اش 53 :12( )مت 27 :38 ) 19 التنبؤ بأن سيهزأ به ويهان: )مز 22 :6 ،8( )مت 27 :39 ،40 ) 20 التنبؤ بأنه سيقدم له مرارة مع خل: )مز 69 :21( )مت 27 :34 ،48 ) 21 التنبؤ بأنه سيسمع كلمات نبوية تعاد على سمعه استهزاء به)مز 22 :8( )مت 27 :43 ) 22 أنه يدفن مع غني عند موته: )اش 53 :9( )مت 27 :57 - 60 ) 23 التنبؤ بقيامته من بين األموات: )مز 16 :10؛ مت 16 :21( )مت 28 :9 )
78 ملحق )2 :)جدول باقتباسات العهد القديم التي استخدمها السيد المسيح في كالمه االقتباسات كما جاءت في العهد القديم ما يقابلها في إنجيل متى سفر التكوين " فخلق هللا اإلنسان على صورته على صورة هللا خلقه، ذكرا 1 :27 ً )وأنثى خلقهم") " أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا ً وأنثى " )4 :19( لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا )24 :2( .واحدا من اجل هذا يترك الرجل اباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون االثنان جسدا واحدا )19 :5 ) " فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه إلى الفلك " )7 :7( ألنه كما كانوا في األيام التي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك )38 :24( "سافك دم اإلنسان باإلنسان يسفك دمه. ألن هللا على صورته عمل اإلنسان." )تك9 :6) فقال له يسوع رد سيفك إلى مكانه الن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء. وقلب تلك المدن، وكل الدائرة، وجميع سكان المدن، ونبات األرض." )تك 19 :24 -25) الحق أقول لكم ستكون ألرض سدوم وعمورة يوم الدين حالة أكثر احتماال مما لتلك المدينة )10 :15) سفر الخروج هكذا تقول لبني إسرائيل: يهوه إله آبائكم، إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب أرسلني إليكم. هذا اسمي إلى األبد وهذا ذكري إلى دور فدور )3 :6 و15) " أنا إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب ليس هللا إله أموات بل إله أحياء " )22 : 32 ) " أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على األرض" )20 : )12 ً ً أوأما أكرم أباك وأمك ومن يشتم أبا " فإن هللا أوصى قائالً ( " ً )19 :19 ،4: 15 موتا فليمت ال تقتل. ال تزن ال تسرق. ال تشهد على قريبك شهادة ) 17 -12 : 20( زور فقال يسوع ال تقتل ال تزن ال تسرق ال تشهد بالزور )19 : ) 18 ( " )17 :21( " ً " ومن شتم أباه أو أمه يقتل قتالً ً فليمت موتا " ومن يشتم أبا 15: 4 ً )أوأما ً بيد ورجالً برجل" )21: 24 ) سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن " ) 5 : 38 ) ً بسن ويدا ً بعين وسنا عينا "وأخذ موسى الدم ورش على الشعب وقال " هذا هو دم العهد الذي قطعه الرب معكم ”) 24 : 8 ) " ألن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا " ) 26 : 28)
79 سفر الالويين " هذه تكون شريعة األبرص يوم طهره يؤتى به إلى )32 -2 :14( "... الكاهن " اذهب أري نفسك للكاهن وقدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم " )8 : 4 ) "ال تبغض أخاك في قلبك. إنذارا تنذر صاحبك، وال تحمل ألجله خطية. ال تنتقم وال تحقد على أبناء شعبك بل تحب قريبك كنفسك أنا الرب " )19 : 17 ،18 ) وان أخطأ إليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما ان سمع منك فقد ربحت اخاك و ان لم يسمع فخذ معك أيضا واحدا أو اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثالثة )38 ،22 ،16 ،15 :18( " كسر بكسر وعين بعين وسن بسن " )24 : 20 " )سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن ")5 : 38 ) سفر العدد ً أن يلزم نفسه بالزم ً للرب وأقسم قسما " إذا نذر رجل نذرا فال ينقض كالمه ") 30 :2) " سمعتم أنه قيل للقدماء ال تحنث بل اوف للرب أقسامك " ) 33 : 5( سفر التثنية ال تقتل. ال تزن. ال تسرق. ال تشهد على قريبك شهادة زور. ال تشته بيت قريبك. ال تشته امرأة قريبك،.....، وال شيئا مما لقريبك. )5 :16 -21) قال له اية الوصايا فقال يسوع ال تقتل ال تزن ال تسرق ال تشهد بالزور... اكرم اباك و امك و احب قريبك كنفسك )19 ،18 :19( " فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل )5 :6( ".قوتك فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك )22 :37 ) للرب إلهك تتقي وإياه تعبد وباسمه تحلف ) 6 : 13 ، ) 20 :10 " مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد " )4 : 10) ً ال تجرب الرب إلهك ") 4 : 7 ) ال تجربوا الرب إلهكم كما جربتموه في مسة )6 :16 " )مكتوب أيضا فأذلك وأجاعك واطعمك المن الذي لم تكن تعرفه لكي يعلمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا اإلنسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا اإلنسان " )8 : 3 ) " مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا اإلنسان بل بكل كلمة تخرج من فم هللا " ) 4 : 4 ) ً وأعطاك آيو أو "إذا قام في وسطك نبي أو حالم حلما أعجوبة .... فال تسمع " )13 :1 – 3 ) " ألنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات ) 24 : 24 ( " عظيمة ال يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين أو على فم ثالثة شهود يقوم األمر. )17 :6 ،19 :15 ) وان لم يسمع فخذ معك أيضا واحدا أو اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثالثة. )18 :16) " تكون كامالً )18 :13 )فكونوا أنتم كاملين كما ان أباكم الذي في السموات هو كامل " لدى الرب إلهك " ) 48 : 5 ( " يقيم لك الرب إلهك نبيا أخوتك مثلي له ً من وسطك من ) 15 : 18( " تسمعون وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائالً هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت له اسمعوا )17 : )5
80 سفر التثنية إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها، فإن لم تجد نعمة في عينيه ألنه وجد فيها عيب شيء، وكتب لها كتاب طالق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته. )24 :1) و قيل من طلق امراته فليعطها كتاب طالق و اما أنا فأقول لكم ان من طلق امراته اال لعلة الزنى يجعلها تزني و من )7 :19 ،32 ،31 :5( يزني فانه مطلقة يتزوج إن يكن قد بددك إلى أقصاء السماوات، فمن هناك يجمعك الرب إلهك، ومن هناك يأخذك )30 :4) فيرسل مالئكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من األربع الرياح من اقصاء السماوات إلى اقصائها. )24 :31 ) جيل أعوج ملتو. الرب تكافئون بهذا يا شعبا غبيا غير )6 ،5 :32( حكيم؟ فأجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن الملتوي إلى متى اكون معكم إلى متى احتملكم قدموه إلى ههنا. )17 :17) سفر صموئيل األول فأعطاه الكاهن المقدس، ألنه لم يكن هناك خبز إال خبز الوجوه المرفوع من أمام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم أخذه. )21 :6) فقال لهم اما قراتم ما فعله داود حين جاع هو و الذين معه كيف دخل بيت هللا و اكل خبز التقدمة الذي لم يحل اكله له و ال للذين معه بل للكهنة فقط. )12 :3 ،4) سفر ملوك األول وسمعت ملكة سبا بخبر سليمان لمجد الرب، فأتت لتمتحنه بمسائل. )10 :1) ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه ألنها اتت من اقاصي األرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا. )12 :42) سفر المزامير ابعدوا عني يا جميع فاعلي اإلثم، ألن الرب قد سمع صوت بكائي )6 :8) حينئذ أصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي )23 :7( االثم من أفواه األطفال والرضع أسست حمدا بسبب أضدادك. )2 :8( فقال لهم يسوع نعم اما قراتم قط من افواه االطفال و الرضع هيات تسبيحا. )21 :16) إلهي، إلهي، لماذا تركتني )22 :1 )ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائال ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني )27 :46) من يصعد إلى جبل الرب ؟ ومن يقوم في موضع قدسه الطاهر اليدين، والنقي القلب )24 :3 ،4) طوبى لألنقياء القلب النهم يعاينون هللا )5 :8 ) أما الودعاء فيرثون األرض، ويتلذذون في كثرة السالمة )11 :37( طوبى للودعاء ألنهم يرثون األرض )5 :5) أيضا رجل سالمتي، الذي وثقت به، آكل خبزي، رفع علي )9 :41( عقبه فأجاب وقال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني )23 :26( يا إلهي، نفسي منحنية في )42 :6 )فقال لهم نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا ههنا واسهروا )38 :26( .معي فرح كل األرض، جبل صهيون. فرح أقاصي الشمال، مدينة الملك العظيم. )48 :2 ) ال تحلفوا البتة.... و ال بأورشليم ألنها مدينة الملك العظيم )35 ،34 :5(
81 سفر المزامير قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك )110 :1 ) قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا )64 :26 ،44 :22( لقدميك الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا )118 :22 ،23 ) قال لهم يسوع اما قراتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.... )21 :42) مبارك اآلتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب )118 : )26 ألني أقول لكم انكم ال ترونني من اآلن حتى تقولوا مبارك )9 :21 ،39 :23( الرب باسم االتي سفر اشعياء ألنشدن عن حبيبي نشيد محبي لكرمه: كان لحبيبي كرم على أكمة خصبة، فنقبه ونقى حجارته وغرسه كرم سورق، وبنى برجا في وسطه، ونقر فيه أيضا معصرة، فانتظر أن يصنع عنبا فصنع عنبا رديئا. )5 :1 ،2) كان انسان رب بيت غرس كرما واحاطه بسياج و حفر فيه معصرة و بنى برجا و سلمه إلى كرامين و سافر )21 :33) قل لهذا الشعب: اسمعوا سمعا وال تفهموا، وأبصروا إبصارا وال تعرفوا. غلظ قلب هذا الشعب وثقل أذنيه واطمس عينيه، لئال يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه، )10 ،9 :6( »فيشفى ويرجع قد تمت فيهم نبوة إشعياء القائلة تسمعون سمعا و ال تفهمون و مبصرين تبصرون و ال تنظرون الن قلب هذا الشعب قد غلظ و اذانهم قد ثقل سماعها و غمضوا عيونهم لئال يبصروا بعيونهم و يسمعوا باذانهم و يفهموا بقلوبهم و )15 ،14 :13( فاشفيهم يرجعوا ويكون مقدسا وحجر صدمة وصخرة عثرة لبيتي إسرائيل، وفخا وشركا لسكان أورشليم." )اش8 :14) ومن سقط على هذا الحجر يترضض و من سقط هو عليه )44 :21( يسحقه هوذا يوم الرب قادم، قاسيا بسخط وحمو غضب، ليجعل األرض خرابا ويبيد منها خطاتها . فإن نجوم السماوات وجبابرتها ال تبرز نورها. تظلم الشمس عند طلوعها، والقمر ال يلمع بضوئه. وأعاقب المسكونة على شرها. )11 -9 :13( وللوقت بعد ضيق تلك األيام تظلم الشمس والقمر ال يعطي ضوءه و النجوم تسقط من السماء و قوات السماوات تتزعزع .....وحينئذ تنوح جميع قبائل األرض )24 :29 ،30 ) ألن هذا الشعب قد اقترب إلي بفمه وأكرمني بشفتيه، وأما قلبه فأبعده عني. )29 :13) يقترب إلي هذا الشعب بفمه و يكرمني بشفتيه و اما قلبه فمبتعد عني بعيدا )15 :8) ويسمع في ذلك اليوم الصم أقوال السفر، وتنظر من القتام والظلمة عيون العمي، ويزداد البائسون فرحا بالرب، ويهتف مساكين الناس بقدوس إسرائيل. )اش29 :18 ، ،)19 فأجاب يسوع و قال لهما اذهبا و اخبرا يوحنا بما تسمعان و تنظران العمي يبصرون و العرج يمشون و البرص يطهرون و الصم يسمعون و الموتى يقومون و المساكين يبشرون )5 ،4 :11(
82 سفر اشعياء حينئذ تتفقح عيون العمي، وآذان الصم تتفتح. حينئذ يقفز األعرج كاإليل ويترنم لسان األخرس، ألنه قد انفجرت في البرية مياه، وأنهار في القفر)اش35 :5 ،6 ) فأجاب يسوع و قال لهما اذهبا و اخبرا يوحنا بما تسمعان و تنظران العمي يبصرون . و المساكين يبشرون )11 :4 ،5) هل تسلب من الجبار غنيمة؟ وهل يفلت سبي المنصور؟ فإنه هكذا قال الرب: »حتى سبي الجبار يسلب، وغنيمة العاتي تفلت. وأنا أخاصم مخاصمك وأخلص أوالدك... أنا الرب مخلصك، وفاديك عزيز يعقوب« )49 :24 – 26) ام كيف يستطيع احد ان يدخل بيت القوي و ينهب امتعته ان لم يربط القوي اوال و حينئذ ينهب بيته )12 :29 ) آتي بهم إلى جبل قدسي، وأفرحهم في بيت صالتي.... ألن بيتي بيت الصالة يدعى لكل الشعوب«. )56 :7 ) وقال لهم مكتوب بيتي بيت الصالة يدعى و انتم جعلتموه مغارة لصوص )21 :13 ) روح السيد الرب علي، ألن الرب مسحني ألبشر )3 -1 :61( ،المساكين طوبى للمساكين بالروح ألن لهم ملكوت السموات)5 :3 ) السماوات كرسيي، واألرض موطئ قدمي أين البيت الذي تبنون لي؟ وأين مكان راحتي؟ )66 :1) اما أنا فأقول لكم ال تحلفوا البتة ال بالسماء ألنها كرسي هللا وال باألرض ألنها موطئ قدميه و ال بأورشليم ألنها مدينة )35 ،34 :5( العظيم الملك سفر ارميا هكذا قال الرب: قفوا على الطرق وانظروا، واسألوا عن السبل القديمة: أين هو الطريق الصالح؟ وسيروا فيه، فتجدوا راحة لنفوسكم. )6 :16 ) تعالوا إلي يا جميع المتعبين و الثقيلي االحمال و أنا اريحكم احملوا نيري عليكم و تعلموا مني ألني وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم )11 :28 ،29) هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في أعينكم؟ هأنذا أيضا قد رأيت، يقول الرب. )11 :7( و قال لهم مكتوب بيتي بيت الصالة يدعى و انتم جعلتموه مغارة لصوص )21 :13 ) قد تركت بيتي. رفضت ميراثي. دفعت حبيبة نفسي ليد )7 :12( .أعدائها هوذا بيتكم يترك لكم خرابا )23 :38) وتقول لهذا الشعب هكذا قال الرب هأنذا أجعل أمامكم طريق الحياة وطريق الموت. )21 :8) ادخلوا من الباب الضيق النه واسع الباب و رحب الطريق الذي يؤدي إلى الهالك و كثيرون هم الذين يدخلون منه ما اضيق الباب و اكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة و قليلون هم الذين يجدونه )7 :13 ،14) سفر دانيال »كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم األيام، فقربوه قدامه.)7 :13) وأيضا أقول لكم من اآلن تبصرون ابن االنسان جالسا عن يمين القوة و اتيا على سحاب السماء )26 :64 ) وفي وسط األسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة، وعلى جناح األرجاس مخرب حتى يتم ويصب المقضي على المخرب«. )27 :9 دا) فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ )24 :15)
83 سفر دانيال وكثيرون من الراقدين في تراب األرض يستيقظون، هؤالء إلى الحياة األبدية، وهؤالء إلى العار لالزدراء األبدي. )2 :12( فيمضي هؤالء إلى عذاب ابدي و االبرار إلى حياة ابدية )46 :25( والفاهمون يضيئون كضياء الجلد، والذين ردوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى أبد الدهور. )12 :3) حينئذ يضيء االبرار كالشمس في ملكوت ابيهم من له اذنان للسمع فليسمع )13 :43) سفر هوشع أنى اريد رحمة ال ذبيحة ومعرفة هللا أكثر من محرقات )6 :6( إني أريد رحمة ال ذبيحة )9 :13 ،12 :7) سفر يونان واما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثالثة أيام و ثالث ليال )1 :17 ) النه كما كان يونان في بطن الحوت ثالثة أيام و ثالث ليال هكذا يكون ابن االنسان في قلب األرض ثالثة أيام و ثالث )40 :12( ليال سفر ميخا ألن االبن مستهين باألب، والبنت قائمة على أمها، والكنة على حماتها، وأعداء اإلنسان أهل بيته. )7 :6 ) وسيسلم االخ اخاه إلى الموت و االب ولده و يقوم االوالد على والديهم و يقتلونهم... فاني جئت الفرق االنسان ضد ابيه و االبنة ضد امها و الكنة ضد حماتها واعداء االنسان )36 ،35 ،21 :10( بيته اهل سفر صفنيا انزع... المعاثر مع االشرار واقطع االنسان عن وجه األرض يقول الرب )1 :3 ) يرسل ابن االنسان مالئكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلي اإلثم )13 :41) سفر زكريا »استيقظ يا سيف على راعي، وعلى رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وأرد يدي على )7 :13( .الصغار كلكم تشكون في في هذه الليلة ألنه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية )26 :31) ويأتي الرب إلهي وجميع القديسين معك )14 :5 )ومتى جاء ابن االنسان في مجده و جميع المالئكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده )25 :31) سفر مالخي »هأنذا أرسل مالكي فيهيئ الطريق أمامي. ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه، ومالك العهد الذي تسرون به. هوذا يأتي، قال رب الجنود« )3 :1) فان هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أرسل أمام وجهك مالكي -10 :17و 14 ،11 ،10 :11( قدامك طريقك يهيئ الذي )12 »هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب، اليوم العظيم والمخوف." )4 :5) و ان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان يأتي )11 : )14
84 ملحق )3 :)جدول باقتباسات العهد القديم التي قدمها القديس متى، أو قدمت بواسطة اآلخرين في أسئلتهم للسيد المسيح االقتباسات كما جاءت في العهد القديم ما يقابلها في إنجيل متى سفر الخروج " وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى، عند نزوله من الجبل، أن موسى لم يعلم أن جلد وجهه صار يلمع في كالمه معه" )34 :29 .) و تغيرت هيئته قدامهم و أضاء وجهه كالشمس و صارت ثيابه بيضاء كالنور )17 :2) سفر العدد »يخرج أمامهم ويدخل أمامهم ويخرجهم ويدخلهم، لكيال تكون جماعة الرب كالغنم التي ال راعي لها«. )27 :17) ولما راى الجموع تحنن عليهم إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم ال راعي لها. )9 :36) سفر التثنية »إذا سكن إخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن، فال فال إذا سكن إخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن، فال تصر امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي. أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة، ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت، لئال يمحى اسمه من إسرائيل )25 :5 ،6) قائلين يا معلم قال موسى ان مات احد و ليس له أوالد يتزوج اخوه بامراته و يقيم نسال الخيه )22 :24 ) سفر المزامير إني أخبر من جهة قضاء الرب: قال لي: أنت ابني، أنا اليوم ولدتك. )2 :7) وصوت من السماوات قائال هذا هو ابني الحبيب الذي به )17 :3( .سررت كل الذين يرونني يستهزئون بي. يفغرون الشفاه، وينغضون الرأس قائلين. اتكل على الرب فلينجه، لينقذه ألنه سر به. )22 :7 ،8 ) و كان المجتازون يجدفون عليه و هم يهزون رؤوسهم.. قد اتكل على هللا فلينقذه اآلن ان اراده النه قال أنا ابن )43 ،39 :27( .هللا "يقسمون ثيابي بينهم، وعلى لباسي يقترعون." )مز22 : )18 و لما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم و على لباسي القوا قرعة )35 :27( ويجعلون في طعامي علقما، وفي عطشي يسقونني خال. )21 :69( اعطوه خال ممزوجا بمرارة ليشرب و لما ذاق لم يرد ان يشرب... و للوقت ركض واحد منهم و اخذ اسفنجة و مالها خال و جعلها على قصبة و سقاه. )27 :34 ،48) اصغ يا شعبي إلى شريعتي. أميلوا آذانكم إلى كالم فمي. أفتح بمثل فمي. أذيع ألغازا منذ القدم. )78 :1 ،2) هذا كله كلم به يسوع الجموع بأمثال وبدون مثل لم يكن يكلمهم. لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سأفتح بأمثال فمي وانطق بمكتومات منذ تأسيس العالم. )13 :34 ،35 )
85 سفر المزامير ألنه يوصي مالئكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك على األيدي يحملونك لئال تصدم بحجر رجلك)91 :11 ،12 ) وقال له ان كنت ابن هللا فاطرح نفسك إلى اسفل النه مكتوب انه يوصي مالئكته بك فعلى اياديهم يحملونك لكي ال تصدم بحجر رجلك. )4 :6) ”النازلون إلى البحر في السفن، العاملون عمال في المياه الكثيرة، هم رأوا أعمال الرب وعجائبه في العمق. أمر فأهاج ريحا عاصفة فرفعت أمواجه. ... فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم. وليرفعوه في مجمع الشعب، وليسبحوه في مجلس المشايخ." )مزمور107 : ،)32 -23 )السيد المسيح يهدئ العاصفة( و لما دخل السفينة تبعه تالميذه.. وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت االمواج السفينة و كان هو نائما... فتعجب الناس قائلين اي انسان هذا فان الرياح و البحر جميعا تطيعه )8 :23 _27) سفر اشعياء ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه »عمانويل« )7 :14) هوذا العذراء تحبل و تلد ابنا و يدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره هللا معنا. )1 :23 ) كما أهان الزمان األول أرض زبولون وأرض نفتالي، يكرم األخير طريق البحر، عبر األردن، جليل األمم. الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما. الجالسون في أرض ظالل الموت أشرق عليهم نور. )9 :1 ،2 ) ارض زبولون و ارض نفتاليم طريق البحر عبر األردن جليل األمم، الشعب الجالس في ظلمة ابصر نورا عظيما و الجالسون في كورة الموت و ظالله اشرق عليهم نور. )16 ،15 :4( ويخرج قضيب من جذع يسى، وينبت غصن من أصوله )1 :11إش) و اتى و سكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل باالنبياء انه سيدعى ناصريا )2 :23) صوت صارخ في البرية: »أعدوا طريق الرب. قوموا في القفر سبيال إللهنا. )40 :3) هذا هو الذي قيل عنه بإشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة)3 :3 ) »هوذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق لألمم. ال يصيح وال يرفع وال يسمع في الشارع صوته. قصبة مرضوضة ال يقصف، وفتيلة خامدة ال يطفئ. إلى األمان يخرج الحق. )3 -1 :42( ِل: هوذا فتاي الذي ِ َقائ ِ اْل ّ الَّنِبي َ اء َ ي ْ َشع ِبِإ َ يل ِ ا ق َ َّم م ِ ت َ ي ْ َي ك ِ ل اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي اضع روحي عليه فيخبر االمم بالحق ال يخاصم وال يصيح و ال يسمع احد في الشوارع صوته قصبة مرضوضة ال يقصف و فتيلة مدخنة ال يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة وعلى اسمه يكون رجاء األمم )12 :17 -21) بذلت ظهري للضاربين، وخدي للناتفين. وجهي لم أستر عن العار والبصق. )50 :6) حينئذ بصقوا في وجهه و لكموه و اخرون لطموه. )26 : )67 »اسمعوا لي أيها التابعون البر الطالبون الرب: انظروا إلى الصخر الذي منه قطعتم، وإلى نقرة الجب التي منها حفرتم. انظروا إلى إبراهيم أبيكم، وإلى سارة التي ولدتكم. ألني دعوته وهو واحد وباركته وأكثرته. )51:1-2 ) اصنعوا اثمارا تليق بالتوبة وال تفتكروا ان تقولوا في انفسكم لنا إبراهيم ابا ألني أقول لكم ان هللا قادر ان يقيم من هذه الحجارة اوالدا إلبراهيم )3 :8 ،9)
86 سفر اشعياء لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من هللا ومذلوال. )53 :4) لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل هو اخذ اسقامنا و حمل امراضنا. )8 :17 ) قولوا البنة صهيون: »هوذا مخلصك آت. ها أجرته معه وجزاؤه أمامه«. )62 :11) فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا البنة صهيون هوذا ملكك ياتيك وديعا راكبا على اتان و جحش )5 ،4 :21( .اتان ابن سفر ارميا "قم انزل إلى بيت الفخاري وهناك أسمعك كالمي.. أما أستطيع أن أصنع بكم كهذا الفخاري يا بيت إسرائيل، يقول الرب؟ هوذا كالطين بيد الفخاري أنتم هكذا بيدي يا بيت )6 ،2 :18 ار." )إسرائيل حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل و اخذوا الثالثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل، و اعطوها عن حقل الفخاري كما امرني الرب )27 :9 ،10 ) »هكذا قال الرب: صوت سمع في الرامة، نوح، بكاء مر. راحيل تبكي على أوالدها، وتأبى أن تتعزى عن أوالدها ألنهم ليسوا بموجودين. )31 :15) حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل: صوت سمع في الرامة نوح و بكاء و عويل كثير راحيل تبكي على اوالدها و ال تريد ان تتعزى النهم ليسوا بموجودين. )2 :17 ،18) في تلك األيام وفي ذلك الزمان أنبت لداود غصن البر، فيجري عدال وبرا في األرض. )33 :15) واتى و سكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل باالنبياء انه سيدعى ناصريا )2 :23) سفر هوشع »لما كان إسرائيل غالما أحببته، ومن مصر دعوت ابني. )1 :11( لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت )15 :2( .ابني سفر ميخا »أما أنت يا بيت لحم أفراتة، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام األزل«.)5 :2 ) فقالوا له في بيت لحم اليهودية النه هكذا مكتوب بالنبي وأنت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا الن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل)2 :5 ،6 ) سفر زكريا هأنذا آتي بعبدي الغصن" )3 :8 ،6 :12 )واتى و سكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل باالنبياء انه سيدعى ناصريا )2 :23) ابتهجي جدا يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان. )زك9 :9 ) فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل: قولوا البنة صهيون هوذا ملكك ياتيك وديعا راكبا على اتان و جحش )5 ،4 :21( .اتان ابن فقلت لهم: »إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإال فامتنعوا«. فوزنوا أجرتي ثالثين من الفضة. فقال لي الرب: »ألقها إلى الفخاري، الثمن الكريم الذي ثمنوني به«. فأخذت الثالثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في )13 ،12 :11( .الرب بيت وقال ماذا تريدون ان تعطوني و أنا اسلمه اليكم فجعلوا له ثالثين من الفضة، ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة )10 ،9 :27 ،16 ،15 :26( .ليسلمه
87 ملحق )4 :)جدول بأعداد النبوات المقتبسة من كل سفر من أسفار العهد القديم، والنسبة المئوية لكل منها السفر عدد اإلقتباسات النسبة المئوية التكوين توراة موسى 5 30 اقتباس %5.3 %31.7 %7.4 7 الخروج %3.1 3 الالويين %2.1 2 العدد %13.8 13 التثنية صموئيل األول 1 1 % ملوك األول 1 1 % %19.1 18 المزامير %21.2 20 اشعياء %7.4 7 ارميا %4.2 4 دانيال %2.1 2 هوشع %1 1 يونان %2.1 2 ميخا %1 1 صفنيا %5.3 5 زكريا %2.1 2 مالخي %100 94 المجموع
88 ملحق )5 :)رسم بياني بالنسب المئوية – مقربة - القتباسات إنجيل متى من أسفار العهد القديم توراة موسى صموئيل مالخي زكريا صفنيا ميخا يونان هوشع دانيال ارميا اشعياء المزامير ملوك األول األول Series 1 32% 1% 1% 19% 21% 7% 4% 2% 1% 2% 1% 5% 2% 0% 10% 20% 30% 40% 50% 60% 70% 80% 90% 100% مالخي زكريا صفنيا ميخا يونان هوشع دانيال ارميا اشعياء المزامير ملوك األول صموئيل األول توراة موسى
89 قائمة المصادر أنطونيوس فكري، انج يل متى [كتاب على اإلنترنت]، )تم الدخول 12 مارس 2023)؛ متاح من https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-AntoniousFekry/01-Engeel-Matta/Tafseer-Engil-Mata__00-index.html أنطونيوس فهمي، مقدمات في أناجيل ورسائل العهد الجديد: مقدمة في سفر إنجيل متى [ كتاب على اإلنترنت] ، )تم الدخول 20 فبر اير 2023)؛ متاح من https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Introductions-Elkalima-Arabic-Bible-Fr-A-F/MokadematArabicBible-02-New-Testament/Scripture-Bible-Study-NT-01-Gospel-of-St-Mata.html أنطونيوس فهمي ، سلسلة أنساب ربنا يسوع[مقال على اإلنترنت] ، ) تم الدخول 3 مارس http://www.frantoniosfahmy.com/sermons/713 من متاح ؛(2023 تادرس يعقوب ملطي، تفسير إنجيل متى [كتاب على اإلنترنت ] ، )ا إلسكندرية: كنيسة مارجرجس سبورتنج، 1983 ،تم الدخول 28 فبراير 2023)؛ متاح من https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-TadrosYacoub-Malaty/01-Engeel-Matta/Tafseer-Engil-Mata__00-index.html تواضروس الثاني، مفت اح العهد الجديد ، ج1 ،ط1( ،القاهرة: بطريركية األقباط األرثوذكس ، 269 ،)2013 شنودة الثالث، مقدمة مبسطة لألن اجيل األربعة ، ط 1( ،القاهرة: الكلية اإلكليريكية بالكاتدرائية الكبرى بالعباسية، 2006 ،)111 متى المسكين، اإلنجيل بحسب القديس متى: دراسة، وتفسير، وشرح، ط 1 ( ،وادي النطر ون: دي ر القديس األنبا مقار، 1999 ،)859 متى هنري، التفسير الكامل للكتاب المقدس: العهد الجديد، ج1 ،ط1( ،القاهرة: مطبوعات 801 ، )2002 ،إيجلز مجموعة من كهنة وخدام كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة )اعداد وتفسير( ، الموسوعة الكنسية لتفسير العهد الجديد: شرح لكل آية، بشارتي متى ومرقس، ج 1 ]كتاب على اإلنترنت]، ط1 ، )القاهرة: كني سة مارمرقس القبطية االرثوذكسية، 2004 ،تم الدخول 11 مارس 2023)؛ متاح https://st-takla.org/bible/commentary/ar/nt/church-encyclopedia/matthew/index.html من