الامن الاجتماعي في العراق قبل وبعد ثورة 17تموز
1
مدخل
الامن والتنمية ظاهرتان متلازمتان ،يستحيل تحقيق احداهما دون الأخرى ،فلا تنمية شاملة
متوازنة ومستدامة الا بوجود الامن .لقد تعرض النظام السيا يس والمجتمع العرا يق لنظرية
الصدمة والتوي ع منذ عام 2003بسبب الحرب الكونية وما رافقهما من حروب داخلية تقودها
مافيات حزبية خارجية وجماعات إرهابية ميليشياوية مسلحة ،دخلت مرحلة شم النسيم
وال يت المجتمع، والعرق ال يت يمقتها المواطنة لتحل محلها دولة الطائفة انهيار دولة المنعش بعد
المجتمع والدولة. الاجتما يع والسيا يس والدي ز يت ما ب زي من التنا زش خلقت حالة
نظرية الامن الاجتما يع
تنبع أصول هذه النظرية الأمنية للمجتمع من فكر العديد من الفلاسفة والعلماء .فالفيلسوف
"توماس هوبز" يرى بان هناك حاجة إلى قوة عظمى متمثلة بالدولة لتجنيب الأمن الاجتما يع
التغيت اولعااللمجاتضءبماالطايعاجلتاالمخاملعفاا ،ياقلئجىم نوناولاعلشتازيدذ.ههكوممراا:يوالصتنحفو اللإلضىبطحرالابجالتمجام ييععolضtrدnالoجcمlيaعciجoراSء،عحمليسابت
منظور
الضبط الاجتما يع الحكو يم الرسم يى Social control officialالمتمثل بالوزارات والمؤسسات
Socialوالمتمثل بالاشة والقبيلة والدين or ووالغتتقاالليردسوام يلىlس زiaزيicاfلاfجoتnماuعي lةInforma. الرسمية،
والأعراف
الامن الاجتما يع قبل وبعد ثورة تموز المباركة
وهما عقيدة الدولة ووزاراتها التنفيذية ،وتاليا تفيدنا نظرية الامن الاجتما يع ،بركنيها الاساس زي الا
ب زي عقيدة الدولة وقوانينها وانعكاساتها على الموسسات غت الحكومية .ولتبيان جدلية العلاقة
المجتمع ،دعونا
نطرح التساؤل التاليى:
▪ لماذا يتقاتل العراقيون اليوم يف العراق فقط ،ولا يتقاتلون لا يف الأردن ولا يف
الامارات ومصر ناهيكم عن عدم اقتتالهم يف اوربا وامريكا والدول الاسكندنافية؟
▪ ولماذا لم يتقاتل العراقيون خلال حقبة ثورة 17تموز؟
الجواب المنط يق ،وبكل ضوح يكمن بعقيدة وفلسفة تلك الدول السائدة خلال حقبة ثورة تموز
الممتدة من عام ،2003-1968وكذا الحال بالنسبة الى قوان زي تلك الدول الاجنبية ونظمها
السياسية المستقلة ،لذلك لم يتقاتل العراقيون لا قبل ولا خلال ثورة تموز المباركة ولا ز يق الدول
الاجنبية .فالخلل يكمن اذن بالنظام السيا يس وأيديولوجيته وقوانينه ،وليس بالشعب العرا يق.
على صعيد العراق ،وبسبب قرار الحاكم الأمري يك ،بريمر باجتثات الوزارات الامنية الضبطية
كالداخلية والدفاع والمخابرات وغتها ،لتحل محلها تشكيلات سياسية ومذهبية تحاصصية
مسلحة لا علاقة ولا ختة لها بحماية الامن المجتم يع والانما ئ يئ ،نجم عنها تغيتات ز يق موازين
القوى والقوة الأمنية ،ناهيكم عن اهمالها للتكنولوجيا الامنية والعسكرية وللجهد المعلوما يئ
الخاص بتدفق المعلومات ،ال يت تجهلها هذه التشكيلات الجديدة مما ادى الى تنا يم المنظمات
2
الإرهابية وشيوع العنف والجرائم الالكتونية .لقد شكلت عملية تفكيك واعادة تركب مؤسسات
الدولة الرسمية للضبط الاجتما يع ،ال يت ينب ز يع ،لا وبل يجب ان تمثل ثقافة البلد لتمتثل لها،
وحينما تكون تلك الثقافة جزءا من فلسفة وعقيدة الدولة العراقية العربية الإسلامية وليس
سواها .لقد كان لهيمنة العقيدة الفارسية منذ 2003على مؤسسات الدولة الرسمية سببا ز يق
تمخض عنها ،هذا الانحلال واحزابها وبرلمانها، الدول مجتمع اتلنامفعرياراليمجوتشميعو اعل اعلراف يوق ز مضع،
يفسر عالم الاجتماع (إدوارد التنمية )13(.وهنا عجلة وتوقف
ألسورث روس) النظم العقائدية ،الدينية الدخيلة والمحرفة ،بانها تفرض سيطرتها على السلوك
البسري بصورة أكت من القوان زي ال يت تفرضها الحكومة ،بغض النظرعن أي شكل تتخذه العقائد،
وهذا ما ينطبق على الفتاوى (السستانية) ال يت يفوق تاثتها قوة القانون)2(.
مدخلات تدم ري المجتمع والدولة
االتلنحجذركتيحوةدفممبيلسةتمرياوايعغهةومتاجداغلوملراحةنفيكأاو،ومحميوزاجةهت أذبماعي.مااللواكاحايهنلتصيملةم,ابنلعاوبمداب زاثيللوتهترادلةمم7كتن1الاتتلمدماشدواعزمخيالملانتلتتقوبفوسالاولئأاقلدلمزويااقلحتاتنضتلابلاتشلاطأدرممارويانتلي ياشةكمطلونااللرداإيهلواالرا زاةيجلتئقمونأواابمم يلعنن
المجتمع ،يه:
● التدمت بالدستور
● تدمت المجتمع بالقوان زي
● تفكيك الدين الى دين حكو يم ومرجعيات
● التدمت بسلاح الفتاوى السياسية
● تدمت الاقتصاد بالفساد والانفاق الحكو يم
● التدمت بالميليشيات-
● التدمت بالمخدرات
● التدمت بالتعليم والصحة
● تدمت المجتمع بالهجرة وال ز زتوح القسري
● التدمت بالفقر والبطالة
● تدمت الاشة والطفولة بالتمل والايتام
وقد نجم عن تلك المدخلات التدمتية للمجتمع العرا يق مايليى:
oاشاعة التفكك والتصدع الاشي
oشطر القبيلة الى قبيلتان واكت
oاضطراب منظومة القيم ز يق العراق
oتدهور القيم الاخلاقية
oاضطراب القيم الوطنية
oشيوع أنماط جرمية لم يعرفها العراق سابقا.
3
ونظرا لأهمية تلك الوسائل التدمتية سوف نقوم بتوضيح أهمها و يه:
التدم ري الشامل بسلاح الفتاوى -حروب الجيل الخامس – GW5
ااالوللوساملاكلفسناحالنتمانحرليةحز يضياقكنلدا زفيللاتلقواافسقكلتنااةع.تورااالىضقنذاد!ا.لايليصسنفقعيتااددفوسسيصىلسةدالاالارحلاحايتلستاالفللتاففاحمتتياواصوةوىلااىىلللاتسلتساز ييرساقعسيياياسلةيسعةيسمرالةلطجقلمذماقافاتحعتال زصاايلراتانلغ،امذلطكياقتسءلتلن اللحكحةللدالييل زل يوياقتتساتالاتلتولدماعباعغجوبطواتناناللدملىيمنعهياعحااالتلدعوغلملاداازيلماادلييقاهرتامميزل يان،نئة
المارب ،كتحريف الدين وتشويه العقيدة الاسلامية ونسر الشائعات ،من اجل تزييف الحقائق
وزعزعت الثقة ب زي المسلم زي .علما ان حروب الجيل الخامس ال يت قد استهدفة مسالة الولاء
للوطن والهوية الثقافية.
التلقكضاياالفواتلافوئاىته ادلفمهاستنهسدرفالةفالو يزت تضتناوزولعهزاعفةتاأومىن الى ان اهم الدراسات لقد توصلت العديد من
( )%33من يه" :ان حروب الجيل الخامس،
واستقرار الدول والشعوب ،وان ( ،)%27لها أهداف سياسية ،بينما ( )%25من تلك الفتاوى
هدفها تدمت اقتصاديات الدول ،على سبيل ألمثال ،فتوي المالك المجهول لاموال الدولة،
ابموهؤدجبشفاتلزإعفتزشاعقءتة إها.للىا أسعتنلقارواهةنراوعنكلسىفترااالونفى5واز1جتض%ماالإعفيمتنةاهئاتي،ثة،تغاايلحتلهسغاب تمطانمومتيوةشضكوتحكغ ز ياذقلي امةلسشلخكمطلا زبياادز ينتاقهاث.ل(وكا5برات3هه)يمةا،لدويينؤيكة،د
مخرجات تدم ري الدولة والمجتمع بعد ثورة تموز
اكل7مد1اوتكلامة،نوالزلم ،ياتخنهرحيجلاار اتتلاممححنلالاللاالوجزاجتيراماتشيعاولالوعاالرااجيقهقتازلةصاوالداط زم يينتياوةاللألثلقصايزضيبقلو،طالوواادليد زريقتىاب،ذةلبالسكاباجلتىبماانهعيهييماةنرلةاالحلاقممبيلنةياملاشايبقاتعدتصاثعدولرىية
بسبب سيطرة وشقة الميليشيات واحزابها للنفط ولواردات المعابر الحدودية التية والبحرية
والجوية ،حيث اصبحت اموال وواردات تهريب النفط والعملات والمنافذ الحدودية تستخدم
4
لتمويل الميليشيات والمافيات السياسية ،علاوة على شقة المصارف الاهلية والحكومية
القوان زي المسؤول زي الوانقتضشااءر زايلقف قسبادضالةماالليقىراورالالاداسيراي يبس ز.ي!(قا5د1ة
وقرارات لوقوع نتيجة ، وكبار الدولة
)
الانحلال المعياري بعد ثورة تموز
شكلت ظاهرة الانحلال المعياري ، Anomieاي اللامعيارية ،واحدة من اخطر الظاهر
الاجتماعية ال يت لم يألفها المجتمع العرا يق منذ تاسيس الدولة العراقية عام 1921حت
. 2003وبوضح عالم الاجتماع الفرن يس اميل دوركهايم " Émile Durkheiالانو يم" ،بفقدان
المعايت ،وهو بما معناه انعدام القانون .هذا وتطفو على السطح اعلى مراحل الانحلال المعياري
،يحوشصيولع ز ياقلافلوع زراقض ز يق قبضة القرار السيا يس ،مثلما
تخلخل الولاء والانتماء للوطن لمسار العدالة عندما تصبح الآليات القانونية
هذه المرحلة، ليوم )5(.ولعل من أبرز نتائج
لز ييق اسلعتق بدااللعقسيدا ا يجستلملاا يحعزا بب ز.ي الامن الاجتما يع .خلاصة القول ،ان معضلة العراق واختلال
الشعب العرا يق القومية والدينية والمذهبية ،بل المعضلة مكونات
استقراء احصا يئ صادم بشهادة وزراء وبرلمان ري
ننتقل الان الى معايت ومؤشات قياس نتائج تفكيك أجهزة الامن الاجتما يع الحكومية والأهلية
لثورة 17تموز ،وقد ظهر لنا الا يئ:
● زيادة عدد المقابر والسجون بعد الاحتلال
● تحول العراق من اول دولة بالعالم ز يق القانون الى اول دولة باللا -قانون والا قضاء
مستقل.
سكان تعداد فاق عددهم والمعاق زي، ادلوملجاتلمخعليالجع،راو يدقولجةمالهزوترويية لجلااورافمنللندواالااليبتاالمغ اصبح ●
مليون. سكانهما 5 بعض
● اصبح العراق دولة للمخدرات والنازح زي والمهجرين قسرا.
● تسببت ظاهرة زواج المتعة الى انتشار ظاهرة ر يم الاطفال الجدد ز يق النفايات وارتفاع
معدلات الطلاق بحيث أصبحت بعض المحاكم تستقبل حالات طلاق اكت من حالات
الزواج!.
● فاقت نسبة تدمت المجتمع بالانفاق الحكو يم واختلاس المسؤول زي فاق معظم الدول
العربية نجم عنها ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
● هناك عسرات ان لم يكن مئات الالوف ،تتجاوز المليون عرا يق وفلسطي ز يت ،ب زي قتيل
ومخطوف وسج زي ،بينهم علماء ،وخاصة علماء الذرة والف زتياء والكيمياء ،ومفكرين
وأساتذة وأكاديم زي وباحث زي وصحاف زي وضباط وطيارين
● الغالبية المطلقة من عمليات الاغتيال استهدفت العامل زي ز يق الجامعات" ،أكت من
نصف القتلى يحمل لقب أستاذ وأستاذ مساعد ،و %20من العلماء المغتال زي يحملون
شهادة الدكتوراه وثلثهم مختص بالعلوم والطب[ 75].
5
● 2,77 .26 " -مليون عرا يق ،عدد المهجرين ز يق داخل البلد و 3ملاي زي إلى خارجه منهم
20ألف طبيب ،ما يشكل حواليى ثلث أطباء العراق"[.]79
● -11أن السلطات الحكومية نفذت حكم الإعدام بالاف الابرياء ،من بينهم نساء.]77[ ،
● إن أكت من %70من بنات ونساء العراق أصبحن خارج نطاق التعليم ز يق المدارس
والكليات[.]80
● "يضم سجن النساء التابع لوزارة العدل الحكومية 4000 ،امرأة و 22طفل حديث
الولادة ،تشكل الطائفة السنية %93منهن ،يتعرضن فيه لعمليات اغتصاب وتعذيب
وإنهن يعان زي أوضاعا صحية وإنسانية صعبة[.]81
فواحالقعتلوكةنق زوياللقإنايلحسماواجنلتإ-نممعساق زا يلرئهع[اراز2ي يق8قا]ل.توملااياغتتيااللهمتنحمندةه-نح(ذ0ر5ت)3منطأب ّينباةعوداعدا امللنةس زايءق
( )600امرأة ●
●
القطاع الص يح
منظمة مراقبة
المتاجر بهن قد تكون بالمئات او الالاف [.]83
● أ"إي أن يأمع ز يدقا ادلاعلأراميق.ز]ي ز6يق 8ا[لعراق بلغ 5ملاي زي عام 2008و 2009بينما عام 1991الم يبق
● إن %30فقط من تلاميذ العراق يذهبون إلى المدارس نتيجة لانهيار الامن الاجتما يع.
[87].
● شيوع انماط جرمية لا يعرفها ولم يتالف عليها المجتمع العرا يف منذ تاسيس الدولة
العراقية 1921حت احتلال العراق 2003منها:
oتجارة الدم والبدن او ما تسمى بظاهرة الاتجار بالاعضاء البسرية للاحياء والمر زض
والمو يئ.
oانتشار جرائم التجسس بغطاء التسول ،ينتسر هذا النمط من الجرائم خلال موسم زيارة
المراقد الشيعية من قبل الزائرات الايرانيات)89(.
oشيوع ظاهرة خطف الاطفال وانتشار الدعاة والمتاجرة بالجنس والمخدرات من قبل
جهات حكومية وسياسية متنفذة
oضبط وكر للدعارة والمخدرات من قبل صحاف زي سويديان قرب مقر الحكومة
اابلنالدسمينوريطسدقويةن)عانلنسخمزراصشترااقءهريد،اراتهاملميادصاالنحعيايفاينيةعةراللمضلسالويع ئدجدياةةل.دم(عتراارتيةتزوتعكاجرماسرةتي3انل1سج0نو2ن ز)سيقواواللزكمبيصلسهحلاةف(قتروواربلبيتلموفرقانزر
oاحغكتومصاة البمااللف يتيكا()ت 0ز ي9ق دور الايتام التابعة للدولة
6
التدم ري بالإنفاق الحكو يم
تشت البيانات الإحصائية ادناه بشان الافراط ز يق الانفاق الحكو يم مقابل التفريط بالخدمات
المقدمة للمواطن زي
تنطق الأرقام لكون نظرا وتفصيل، واحلتسنبممياة ا يلهمفمقدووندةة ،ز ياقل ايلت لشاكتلحاتلابيجا زايلئىادناشه.ح ف يه تصدق ،وذلك
اصبح تسلسل العراق بذيل دول العالم بعد الثورة
البيانات ادناه توضح مدى ترتيب تطور او بالاحرى تخلف العراق بعد ثورة 17تموز ب زي دول
ااالللمعحارلتقبموة،ق0افل5قعابلنعىونديمصاة،عكاايندص ز يبقجحيالاولمعرتشراباةلق اعزليالقراابمل،عماةرتببصبةحلحمافقسبل"اللمنااتلتارتويخ"تقب،ب ا1للماجلنياح2تش1ل،االولعه،راو يوقم ز يؤبق ا زليشمواججايضول لحبشعداللوىلعياىلغليماق ز يوبقة
القانون وفشل الديموقراطية واستمرار انتهاكات حقوق الانسان ،وعلى صعيد جودة المؤسات،
واصبح العراق ز يق المرتبة الثالثة لما قبل الاختة دوليا ،وقد حصل على 179من 182دولة.
7
هروب العراقيون من النظام الجديد!
تشت البيانات الإحصائية الدولية لواقع حال العراقي زي بعد تغيت نظام وقيادة ثورة 17تموز
المجيدة ، ،ان واحدا من كل ثلاث عراقي زي هذه الأيام يرغب بالهجرة .بينما عرف عن العراقي زي
قبل ثورة تموز حبهم للسفر وبغضهم للهجرة ،فكان العراقيون يسافرون اما لأغراض السياحة
او الدراسة او التجارة او الإفادات الحكومية .البيانات العالمية المذكورة ز يق الشكل ادناه توضح
ذلك بجلاء مدى تمسك العراقيون ببلدهم ونظام ثورة 17مقابل تنا زش الشعب العرا يق مع
النظام السيا يس الجديد.
سياتيجية الخروج
ومف{سِإت َّنداامّهلة َل ز يلقَاا ُلي َعغ ر ُرات َقم،ا العراق ومن اجل تحقيق مجتمع امن وتنمية من الحالة المازقية ال يت فيها
عظمى ،ونقصد بها تلك المتمثلة ب(الدولة) ِبب َاقت ْوٍمت َالح َّحتا ُي َجغ رة ُتموْلا َمحاةِب َأإْنلُفى ِسق ِهو ْةم
}[الرعد ]11:ل يك نتحاس تدهور الأمن الاجتما يع والضبط الاخلا يق
وان لا نصل الى مرحلة حرب الجميع ضد الجميع.ولا يمكن ان تتحقق هذه القوة العظمى الا
بتأسيس معارضة مؤسسية و طنية جدية وليست شكلية ،معارضة تقدس الأفكار لا الأشخاص
يك تستطيع ان تفكر خارج الصندوق ،ليتس زت لها العمل الوط ز يت الجما يع للتعجيل من التخلص
من هيمنة الميليشيات الولائية بالطرق السماوية والوضعية الدولية والمحلية المسروعة .ف(إن
الله ل زتع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)
8
ا زلياقنالساعران ز يقق، المصادر الإحصائية
.2019 احصائيات .2018 الجهاز المركزي للاحصاء
العراق ,احصائيات المفوضية العليا لحقوق
االلوزامجرفهةاوازل اضمليالمةيراةكل،زعلييحالللساابحاحقوتصااقلءا زدلياقونلالةساعللرانم ز يقواق،زاانلةحعرا0صا2قئ,ي0اا.2حتص8ائ1يا20ت.2019 .
وزارة المالية ،حسابات الدولة للموازنة .2020
9