The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

الامن الاجتماعي في العراق قبل وبعد ثورة 17 تموز

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search

الامن الاجتماعي في العراق قبل وبعد ثورة 17 تموز

الامن الاجتماعي في العراق قبل وبعد ثورة 17 تموز

‫الامن الاجتماعي في العراق قبل وبعد ثورة ‪ 17‬تموز‬

‫‪1‬‬

‫مدخل‬

‫الامن والتنمية ظاهرتان متلازمتان‪ ،‬يستحيل تحقيق احداهما دون الأخرى‪ ،‬فلا تنمية شاملة‬

‫متوازنة ومستدامة الا بوجود الامن‪ .‬لقد تعرض النظام السيا يس والمجتمع العرا يق لنظرية‬
‫الصدمة والتوي ع منذ عام ‪ 2003‬بسبب الحرب الكونية وما رافقهما من حروب داخلية تقودها‬

‫مافيات حزبية خارجية وجماعات إرهابية ميليشياوية مسلحة ‪ ،‬دخلت مرحلة شم النسيم‬

‫وال يت‬ ‫المجتمع‪،‬‬ ‫والعرق ال يت يمقتها‬ ‫المواطنة لتحل محلها دولة الطائفة‬ ‫انهيار دولة‬ ‫المنعش بعد‬
‫المجتمع والدولة‪.‬‬ ‫الاجتما يع والسيا يس والدي ز يت ما ب زي‬ ‫من التنا زش‬ ‫خلقت حالة‬

‫نظرية الامن الاجتما يع‬

‫تنبع أصول هذه النظرية الأمنية للمجتمع من فكر العديد من الفلاسفة والعلماء‪ .‬فالفيلسوف‬

‫"توماس هوبز" يرى بان هناك حاجة إلى قوة عظمى متمثلة بالدولة لتجنيب الأمن الاجتما يع‬
‫التغيت‬ ‫اولعااللمجاتضءبماالطايعاجلتاالمخاملعفاا‪ ،‬ياقلئجىم نوناولاعلشتازيدذ‪.‬ههكوممراا‪:‬يوالصتنحفو اللإلضىبطحرالابجالتمجام ييعع‪ol‬ض‪tr‬د‪n‬ال‪o‬ج‪c‬م‪l‬ي‪a‬ع‪ci‬ج‪o‬را‪S‬ء‪،‬عحمليسابت‬
‫منظور‬

‫الضبط الاجتما يع الحكو يم الرسم يى ‪ Social control official‬المتمثل بالوزارات والمؤسسات‬
‫‪Social‬والمتمثل بالاشة والقبيلة والدين‬ ‫‪or‬‬ ‫ووالغتتقاالليردسوام يلى‪l‬س ز‪ia‬زي‪ic‬ا‪f‬لا‪f‬ج‪o‬ت‪n‬ما‪u‬عي ‪l‬ة‪Informa.‬‬ ‫الرسمية‪،‬‬
‫والأعراف‬

‫الامن الاجتما يع قبل وبعد ثورة تموز المباركة‬

‫وهما عقيدة الدولة ووزاراتها التنفيذية‪ ،‬وتاليا‬ ‫تفيدنا نظرية الامن الاجتما يع‪ ،‬بركنيها الاساس زي الا‬
‫ب زي عقيدة الدولة وقوانينها وانعكاساتها على‬ ‫الموسسات غت الحكومية‪ .‬ولتبيان جدلية العلاقة‬

‫المجتمع‪ ،‬دعونا‬

‫نطرح التساؤل التاليى‪:‬‬
‫▪ لماذا يتقاتل العراقيون اليوم يف العراق فقط ‪ ،‬ولا يتقاتلون لا يف الأردن ولا يف‬

‫الامارات ومصر ناهيكم عن عدم اقتتالهم يف اوربا وامريكا والدول الاسكندنافية؟‬
‫▪ ولماذا لم يتقاتل العراقيون خلال حقبة ثورة ‪ 17‬تموز؟‬

‫الجواب المنط يق‪ ،‬وبكل ضوح يكمن بعقيدة وفلسفة تلك الدول السائدة خلال حقبة ثورة تموز‬
‫الممتدة من عام ‪ ،2003-1968‬وكذا الحال بالنسبة الى قوان زي تلك الدول الاجنبية ونظمها‬
‫السياسية المستقلة‪ ،‬لذلك لم يتقاتل العراقيون لا قبل ولا خلال ثورة تموز المباركة ولا ز يق الدول‬
‫الاجنبية ‪ .‬فالخلل يكمن اذن بالنظام السيا يس وأيديولوجيته وقوانينه‪ ،‬وليس بالشعب العرا يق‪.‬‬
‫على صعيد العراق‪ ،‬وبسبب قرار الحاكم الأمري يك‪ ،‬بريمر باجتثات الوزارات الامنية الضبطية‬
‫كالداخلية والدفاع والمخابرات وغتها‪ ،‬لتحل محلها تشكيلات سياسية ومذهبية تحاصصية‬
‫مسلحة لا علاقة ولا ختة لها بحماية الامن المجتم يع والانما ئ يئ‪ ،‬نجم عنها تغيتات ز يق موازين‬
‫القوى والقوة الأمنية ‪ ،‬ناهيكم عن اهمالها للتكنولوجيا الامنية والعسكرية وللجهد المعلوما يئ‬

‫الخاص بتدفق المعلومات ‪ ،‬ال يت تجهلها هذه التشكيلات الجديدة مما ادى الى تنا يم المنظمات‬

‫‪2‬‬

‫الإرهابية وشيوع العنف والجرائم الالكتونية‪ .‬لقد شكلت عملية تفكيك واعادة تركب مؤسسات‬
‫الدولة الرسمية للضبط الاجتما يع‪ ،‬ال يت ينب ز يع‪ ،‬لا وبل يجب ان تمثل ثقافة البلد لتمتثل لها‪،‬‬
‫وحينما تكون تلك الثقافة جزءا من فلسفة وعقيدة الدولة العراقية العربية الإسلامية وليس‬
‫سواها‪ .‬لقد كان لهيمنة العقيدة الفارسية منذ ‪ 2003‬على مؤسسات الدولة الرسمية سببا ز يق‬

‫تمخض عنها‪ ،‬هذا الانحلال‬ ‫واحزابها وبرلمانها‪،‬‬ ‫الدول‬ ‫مجتمع‬ ‫اتلنامفعرياراليمجوتشميعو اعل اعلراف يوق ز مضع‪،‬‬
‫يفسر عالم الاجتماع (إدوارد‬ ‫التنمية‪ )13(.‬وهنا‬ ‫عجلة‬ ‫وتوقف‬

‫ألسورث روس) النظم العقائدية ‪،‬الدينية الدخيلة والمحرفة‪ ،‬بانها تفرض سيطرتها على السلوك‬
‫البسري بصورة أكت من القوان زي ال يت تفرضها الحكومة‪ ،‬بغض النظرعن أي شكل تتخذه العقائد‪،‬‬

‫وهذا ما ينطبق على الفتاوى (السستانية) ال يت يفوق تاثتها قوة القانون‪)2(.‬‬

‫مدخلات تدم ري المجتمع والدولة‬

‫االتلنحجذركتيحوةدفممبيلسةتمرياوايعغهةومتاجداغلوملراحةنفيكأاو‪،‬ومحميوزاجةهت أذبماعي‪.‬مااللواكاحايهنلتصيملةم‪,‬ابنلعاوبمداب زاثيللوتهترادلةمم‪7‬كتن‪1‬الاتتلمدماشدواعزمخيالملانتلتتقوبفوسالاولئأاقلدلمزويااقلحتاتنضتلابلاتشلاطأدرممارويانتلي ياشةكمطلونااللرداإيهلواالرا زاةيجلتئقمونأواابمم يلعنن‬
‫المجتمع‪ ،‬يه‪:‬‬

‫● التدمت بالدستور‬
‫● تدمت المجتمع بالقوان زي‬
‫● تفكيك الدين الى دين حكو يم ومرجعيات‬
‫● التدمت بسلاح الفتاوى السياسية‬
‫● تدمت الاقتصاد بالفساد والانفاق الحكو يم‬

‫● التدمت بالميليشيات‪-‬‬
‫● التدمت بالمخدرات‬

‫● التدمت بالتعليم والصحة‬
‫● تدمت المجتمع بالهجرة وال ز زتوح القسري‬

‫● التدمت بالفقر والبطالة‬
‫● تدمت الاشة والطفولة بالتمل والايتام‬
‫وقد نجم عن تلك المدخلات التدمتية للمجتمع العرا يق مايليى‪:‬‬

‫‪ o‬اشاعة التفكك والتصدع الاشي‬
‫‪ o‬شطر القبيلة الى قبيلتان واكت‬

‫‪ o‬اضطراب منظومة القيم ز يق العراق‬
‫‪ o‬تدهور القيم الاخلاقية‬
‫‪ o‬اضطراب القيم الوطنية‬

‫‪ o‬شيوع أنماط جرمية لم يعرفها العراق سابقا‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ونظرا لأهمية تلك الوسائل التدمتية سوف نقوم بتوضيح أهمها و يه‪:‬‬
‫التدم ري الشامل بسلاح الفتاوى ‪ -‬حروب الجيل الخامس – ‪GW5‬‬

‫ااالوللوساملاكلفسناحالنتمانحرليةحز يضياقكنلدا زفيللاتلقواافسقكلتنااةع‪.‬تورااالىضقنذاد!ا‪.‬لايليصسنفقعيتااددفوسسيصىلسةدالاالارحلاحايتلستاالفللتاففاحمتتياواصوةوىلااىىلللاتسلتساز ييرساقعسيياياسلةيسعةيسمرالةلطجقلمذماقافاتحعتال زصاايلراتانلغ‪،‬امذلطكياقتسءلتلن اللحكحةللدالييل زل يوياقتتساتالاتلتولدماعباعغجوبطواتناناللدملىيمنعهياعحااالتلدعوغلملاداازيلماادلييقاهرتامميزل يان‪،‬نئة‬
‫المارب‪ ،‬كتحريف الدين وتشويه العقيدة الاسلامية ونسر الشائعات ‪ ،‬من اجل تزييف الحقائق‬
‫وزعزعت الثقة ب زي المسلم زي‪ .‬علما ان حروب الجيل الخامس ال يت قد استهدفة مسالة الولاء‬

‫للوطن والهوية الثقافية‪.‬‬

‫التلقكضاياالفواتلافوئاىته ادلفمهاستنهسدرفالةفالو يزت تضتناوزولعهزاعفةتاأومىن‬ ‫الى ان اهم‬ ‫الدراسات‬ ‫لقد توصلت العديد من‬
‫(‪ )%33‬من‬ ‫يه‪" :‬ان‬ ‫حروب الجيل الخامس‪،‬‬

‫واستقرار الدول والشعوب‪ ،‬وان (‪ ،)%27‬لها أهداف سياسية‪ ،‬بينما (‪ )%25‬من تلك الفتاوى‬

‫هدفها تدمت اقتصاديات الدول‪ ،‬على سبيل ألمثال‪ ،‬فتوي المالك المجهول لاموال الدولة‪،‬‬

‫ابموهؤدجبشفاتلزإعفتزشاعقءتة إها‪.‬للىا أسعتنلقارواهةنراوعنكلسىفترااالونفى‪5‬واز‪1‬جتض‪%‬ماالإعفيمتنةاهئاتي‪،‬ثة‪،‬تغاايلحتلهسغاب تمطانمومتيوةشضكوتحكغ ز ياذقلي امةلسشلخكمطلا زبياادز ينتاقهاث‪.‬ل(وكا‪5‬برات‪3‬هه)يمةا‪،‬لدويينؤيكة‪،‬د‬

‫مخرجات تدم ري الدولة والمجتمع بعد ثورة تموز‬
‫اكل‪7‬مد‪1‬اوتكلامة‪،‬نوالزلم‪ ،‬ياتخنهرحيجلاار اتتلاممححنلالاللاالوجزاجتيراماتشيعاولالوعاالرااجيقهقتازلةصاوالداط زم يينتياوةاللألثلقصايزضيبقلو‪،‬طالوواادليد زريقتىاب‪،‬ذةلبالسكاباجلتىبماانهعيهييماةنرلةاالحلاقممبيلنةياملاشايبقاتعدتصاثعدولرىية‬
‫بسبب سيطرة وشقة الميليشيات واحزابها للنفط ولواردات المعابر الحدودية التية والبحرية‬
‫والجوية‪ ،‬حيث اصبحت اموال وواردات تهريب النفط والعملات والمنافذ الحدودية تستخدم‬

‫‪4‬‬

‫لتمويل الميليشيات والمافيات السياسية‪ ،‬علاوة على شقة المصارف الاهلية والحكومية‬
‫القوان زي‬ ‫المسؤول زي‬ ‫الوانقتضشااءر زايلقف قسبادضالةماالليقىراورالالاداسيراي يبس ز‪.‬ي!(قا‪5‬د‪1‬ة‬
‫وقرارات‬ ‫لوقوع‬ ‫نتيجة‬ ‫‪،‬‬ ‫وكبار‬ ‫الدولة‬
‫)‬

‫الانحلال المعياري بعد ثورة تموز‬

‫شكلت ظاهرة الانحلال المعياري ‪ ، Anomie‬اي اللامعيارية ‪ ،‬واحدة من اخطر الظاهر‬

‫الاجتماعية ال يت لم يألفها المجتمع العرا يق منذ تاسيس الدولة العراقية عام ‪1921‬حت‬
‫‪ . 2003‬وبوضح عالم الاجتماع الفرن يس اميل دوركهايم ‪" Émile Durkhei‬الانو يم"‪ ،‬بفقدان‬
‫المعايت‪ ،‬وهو بما معناه انعدام القانون ‪ .‬هذا وتطفو على السطح اعلى مراحل الانحلال المعياري‬
‫‪،‬يحوشصيولع ز ياقلافلوع زراقض‬ ‫ز يق قبضة القرار السيا يس‪ ،‬مثلما‬
‫تخلخل الولاء والانتماء للوطن‬ ‫لمسار العدالة‬ ‫عندما تصبح الآليات القانونية‬
‫هذه المرحلة‪،‬‬ ‫ليوم‪ )5(.‬ولعل من أبرز نتائج‬

‫لز ييق اسلعتق بدااللعقسيدا ا يجستلملاا يحعزا بب ز‪.‬ي‬ ‫الامن الاجتما يع‪ .‬خلاصة القول‪ ،‬ان معضلة العراق‬ ‫واختلال‬
‫الشعب العرا يق القومية والدينية والمذهبية‪ ،‬بل المعضلة‬ ‫مكونات‬

‫استقراء احصا يئ صادم بشهادة وزراء وبرلمان ري‬

‫ننتقل الان الى معايت ومؤشات قياس نتائج تفكيك أجهزة الامن الاجتما يع الحكومية والأهلية‬
‫لثورة ‪ 17‬تموز ‪ ،‬وقد ظهر لنا الا يئ‪:‬‬

‫● زيادة عدد المقابر والسجون بعد الاحتلال‬
‫● تحول العراق من اول دولة بالعالم ز يق القانون الى اول دولة باللا ‪ -‬قانون والا قضاء‬

‫مستقل‪.‬‬

‫سكان‬ ‫تعداد‬ ‫فاق عددهم‬ ‫والمعاق زي‪،‬‬ ‫ادلوملجاتلمخعليالجع‪،‬راو يدقولجةمالهزوترويية لجلااورافمنللندواالااليبتاالمغ‬ ‫اصبح‬ ‫●‬
‫مليون‪.‬‬ ‫سكانهما ‪5‬‬ ‫بعض‬

‫● اصبح العراق دولة للمخدرات والنازح زي والمهجرين قسرا‪.‬‬
‫● تسببت ظاهرة زواج المتعة الى انتشار ظاهرة ر يم الاطفال الجدد ز يق النفايات وارتفاع‬

‫معدلات الطلاق بحيث أصبحت بعض المحاكم تستقبل حالات طلاق اكت من حالات‬

‫الزواج!‪.‬‬

‫● فاقت نسبة تدمت المجتمع بالانفاق الحكو يم واختلاس المسؤول زي فاق معظم الدول‬
‫العربية نجم عنها ارتفاع معدلات البطالة والفقر‪.‬‬

‫● هناك عسرات ان لم يكن مئات الالوف‪ ،‬تتجاوز المليون عرا يق وفلسطي ز يت‪ ،‬ب زي قتيل‬
‫ومخطوف وسج زي‪ ،‬بينهم علماء‪ ،‬وخاصة علماء الذرة والف زتياء والكيمياء‪ ،‬ومفكرين‬

‫وأساتذة وأكاديم زي وباحث زي وصحاف زي وضباط وطيارين‬
‫● الغالبية المطلقة من عمليات الاغتيال استهدفت العامل زي ز يق الجامعات‪" ،‬أكت من‬
‫نصف القتلى يحمل لقب أستاذ وأستاذ مساعد‪ ،‬و‪ %20‬من العلماء المغتال زي يحملون‬

‫شهادة الدكتوراه وثلثهم مختص بالعلوم والطب‪[ 75].‬‬

‫‪5‬‬

‫● ‪ 2,77 .26 " -‬مليون عرا يق‪ ،‬عدد المهجرين ز يق داخل البلد و ‪ 3‬ملاي زي إلى خارجه منهم‬
‫‪ 20‬ألف طبيب ‪،‬ما يشكل حواليى ثلث أطباء العراق"[‪.]79‬‬

‫● ‪ -11‬أن السلطات الحكومية نفذت حكم الإعدام بالاف الابرياء‪ ،‬من بينهم نساء‪.]77[ ،‬‬
‫● إن أكت من ‪ %70‬من بنات ونساء العراق أصبحن خارج نطاق التعليم ز يق المدارس‬

‫والكليات[‪.]80‬‬

‫● "يضم سجن النساء التابع لوزارة العدل الحكومية‪ 4000 ،‬امرأة و‪ 22‬طفل حديث‬

‫الولادة‪ ،‬تشكل الطائفة السنية ‪ %93‬منهن‪ ،‬يتعرضن فيه لعمليات اغتصاب وتعذيب‬

‫وإنهن يعان زي أوضاعا صحية وإنسانية صعبة[‪.]81‬‬
‫فواحالقعتلوكةنق زوياللقإنايلحسماواجنلتإ‪-‬نممعساق زا يلرئهع[اراز‪2‬ي يق‪8‬قا]ل‪.‬توملااياغتتيااللهمتنحمندةه‪-‬نح(ذ‪0‬ر‪5‬ت‪)3‬منطأب ّينباةعوداعدا امللنةس زايءق‬
‫(‪ )600‬امرأة‬ ‫●‬
‫●‬
‫القطاع الص يح‬
‫منظمة مراقبة‬

‫المتاجر بهن قد تكون بالمئات او الالاف [‪.]83‬‬
‫● أ"إي أن يأمع ز يدقا ادلاعلأراميق‪.‬ز]ي ز‪6‬يق‪ 8‬ا[لعراق بلغ ‪ 5‬ملاي زي عام ‪ 2008‬و‪ 2009‬بينما عام ‪ 1991‬الم يبق‬

‫● إن ‪ %30‬فقط من تلاميذ العراق يذهبون إلى المدارس نتيجة لانهيار الامن الاجتما يع‪.‬‬

‫‪[87].‬‬

‫● شيوع انماط جرمية لا يعرفها ولم يتالف عليها المجتمع العرا يف منذ تاسيس الدولة‬
‫العراقية ‪ 1921‬حت احتلال العراق ‪ 2003‬منها‪:‬‬

‫‪ o‬تجارة الدم والبدن او ما تسمى بظاهرة الاتجار بالاعضاء البسرية للاحياء والمر زض‬
‫والمو يئ‪.‬‬

‫‪ o‬انتشار جرائم التجسس بغطاء التسول‪ ،‬ينتسر هذا النمط من الجرائم خلال موسم زيارة‬
‫المراقد الشيعية من قبل الزائرات الايرانيات‪)89(.‬‬

‫‪ o‬شيوع ظاهرة خطف الاطفال وانتشار الدعاة والمتاجرة بالجنس والمخدرات من قبل‬
‫جهات حكومية وسياسية متنفذة‬

‫‪ o‬ضبط وكر للدعارة والمخدرات من قبل صحاف زي سويديان قرب مقر الحكومة‬
‫اابلنالدسمينوريطسدقويةن)عانلنسخمزراصشترااقءهريد‪،‬اراتهاملميادصاالنحعيايفاينيةعةراللمضلسالويع ئدجدياةةل‪.‬دم(عتراارتيةتزوتعكاجرماسرةتي‪3‬انل‪1‬سج‪0‬نو‪2‬ن ز)سيقواواللزكمبيصلسهحلاةف(قتروواربلبيتلموفرقانزر‬

‫‪ o‬احغكتومصاة البمااللف يتيكا()ت‪ 0‬ز ي‪9‬ق دور الايتام التابعة للدولة‬

‫‪6‬‬

‫التدم ري بالإنفاق الحكو يم‬
‫تشت البيانات الإحصائية ادناه بشان الافراط ز يق الانفاق الحكو يم مقابل التفريط بالخدمات‬
‫المقدمة للمواطن زي‬
‫تنطق‬ ‫الأرقام‬ ‫لكون‬ ‫نظرا‬ ‫وتفصيل‪،‬‬ ‫واحلتسنبممياة ا يلهمفمقدووندةة‪ ،‬ز ياقل ايلت لشاكتلحاتلابيجا زايلئىادناشه‪.‬ح‬ ‫ف يه تصدق‪ ،‬وذلك‬

‫اصبح تسلسل العراق بذيل دول العالم بعد الثورة‬

‫البيانات ادناه توضح مدى ترتيب تطور او بالاحرى تخلف العراق بعد ثورة ‪ 17‬تموز ب زي دول‬
‫ااالللمعحارلتقبموة‪،‬ق‪0‬افل‪5‬قعابلنعىونديمصاة‪،‬عكاايندص ز يبقجحيالاولمعرتشراباةلق اعزليالقراابمل‪،‬عماةرتببصبةحلحمافقسبل"اللمنااتلتارتويخ"تقب‪،‬ب ا‪1‬للماجلنياح‪2‬تش‪1‬ل‪،‬االولعه‪،‬راو يوقم ز يؤبق ا زليشمواججايضول لحبشعداللوىلعياىلغليماق ز يوبقة‬
‫القانون وفشل الديموقراطية واستمرار انتهاكات حقوق الانسان‪ ،‬وعلى صعيد جودة المؤسات‪،‬‬

‫واصبح العراق ز يق المرتبة الثالثة لما قبل الاختة دوليا‪ ،‬وقد حصل على ‪ 179‬من ‪ 182‬دولة‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫هروب العراقيون من النظام الجديد!‬

‫تشت البيانات الإحصائية الدولية لواقع حال العراقي زي بعد تغيت نظام وقيادة ثورة ‪ 17‬تموز‬
‫المجيدة‪ ، ،‬ان واحدا من كل ثلاث عراقي زي هذه الأيام يرغب بالهجرة‪ .‬بينما عرف عن العراقي زي‬
‫قبل ثورة تموز حبهم للسفر وبغضهم للهجرة‪ ،‬فكان العراقيون يسافرون اما لأغراض السياحة‬
‫او الدراسة او التجارة او الإفادات الحكومية‪ .‬البيانات العالمية المذكورة ز يق الشكل ادناه توضح‬
‫ذلك بجلاء مدى تمسك العراقيون ببلدهم ونظام ثورة ‪ 17‬مقابل تنا زش الشعب العرا يق مع‬

‫النظام السيا يس الجديد‪.‬‬

‫سياتيجية الخروج‬

‫ومف{سِإت َّنداامّهلة َل ز يلقَاا ُلي َعغ ر ُرات َقم‪،‬ا‬ ‫العراق ومن اجل تحقيق مجتمع امن وتنمية‬ ‫من الحالة المازقية ال يت فيها‬
‫عظمى‪ ،‬ونقصد بها تلك المتمثلة ب(الدولة)‬ ‫ِبب َاقت ْوٍمت َالح َّحتا ُي َجغ رة ُتموْلا َمحاةِب َأإْنلُفى ِسق ِهو ْةم‬

‫}[الرعد‪ ]11:‬ل يك نتحاس تدهور الأمن الاجتما يع والضبط الاخلا يق‬
‫وان لا نصل الى مرحلة حرب الجميع ضد الجميع‪.‬ولا يمكن ان تتحقق هذه القوة العظمى الا‬

‫بتأسيس معارضة مؤسسية و طنية جدية وليست شكلية‪ ،‬معارضة تقدس الأفكار لا الأشخاص‬
‫يك تستطيع ان تفكر خارج الصندوق‪ ،‬ليتس زت لها العمل الوط ز يت الجما يع للتعجيل من التخلص‬
‫من هيمنة الميليشيات الولائية بالطرق السماوية والوضعية الدولية والمحلية المسروعة‪ .‬ف(إن‬

‫الله ل زتع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)‬

‫‪8‬‬

‫ا زلياقنالساعران ز يقق‪،‬‬ ‫المصادر الإحصائية‬

‫‪.2019‬‬ ‫احصائيات ‪.2018‬‬ ‫الجهاز المركزي للاحصاء‬
‫العراق‪ ,‬احصائيات‬ ‫المفوضية العليا لحقوق‬

‫االلوزامجرفهةاوازل اضمليالمةيراةكل‪،‬زعلييحالللساابحاحقوتصااقلءا زدلياقونلالةساعللرانم ز يقواق‪،‬زاانلةحعرا‪0‬صا‪2‬قئ‪,‬ي‪0‬اا‪.2‬حتص‪8‬ائ‪1‬يا‪20‬ت‪.2019 .‬‬
‫وزارة المالية‪ ،‬حسابات الدولة للموازنة ‪.2020‬‬

‫‪9‬‬


Click to View FlipBook Version