The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by rosmani.mohamad75, 2021-07-03 23:09:14

Adab Wa Balaghah_Tingkatan_5

Adab Wa Balaghah_Tingkatan_5

‫جو النّص ال ّشعري ومناسبته‬ ‫الشّ عر العبّاسيّ‬
‫كان هناك عداوة قديمة بين العرب وال ّروم‪ .‬وهذه �أ ّد ْت �إلى وقوع كثير من‬
‫المعارك والحروب التي امت ّد ْت �إلى �أيّام سيف الدولة الحمداني �أمير حلب‬

‫في القرن الرابع الهجري‪.‬‬
‫وكان �أميرا عربيا شجاعا‪ .‬حارب كثيرا فانتصر‪ .‬قد هاجم الروم قلعة "الحدث"‬
‫داخل ال�أراضي العربية‪ ،‬فساق سيف الدولة جيوشه واستر ّد القلعة وقُتل منهم‬

‫ثلاثة �آلاف‪.‬‬
‫ث ّم ج ّدد بناء القلعة‪ .‬وقد شاهد الشاعر المتنبّي هذا العمل الماجد‪ ،‬ف�ألقى هذه‬

‫القصيدة في مدح سيف الدولة ووصفه‪.‬‬

‫ال�أمور الّتي تعزم عليها‬ ‫معاني المفردات‬

‫‪PAK 21‬‬

‫ال َع َزائِم‬

‫الصحراء‬ ‫السيد العظيم كثير العطاء‬ ‫ال َخ َضا ِرم‬
‫ال َم َلا‬ ‫ال َق َشا ِعم‬
‫المس ّن من النّسور �أو البشر‬

‫�أظافر الطيور‬ ‫َم َخالِب‬

‫‪PAK 21‬‬

‫‪42‬‬

‫الشّ عر العبّاسيّ‬ ‫َو َتــ�أتِي َعــ َلى َقــ ْد ِر ال ِكــ َرا ِم ال َم َكـــا ِر ُم‬ ‫َع َلـــى َق ْد ِر أ� ْهـــ ِل ال َعـــ ْز ِم َت�أتِي ال َع َزائِ ُم‬
‫َو َت ْص ُغ ُرفـي َع ْيــ ِنال َع ِظيـــ ِمال َعظـائِـــ ُم‬ ‫َو َت ْع ُظـــ ُم فــي َعيـــ ِن ال َّص ِغي ِر ِص َغا ُر َها‬
‫َو َق ْد َع ِج َز ْت َع ْنـ ُه ال ُج ُيــو ُش ال َخ َضار ُم‬ ‫ُي َكــلّـــ ُف َس ْيــ ُفال ّد ْوَل ِةالجـي َش َه َّم ُه‬
‫َو َذلِ َك َمــــــا َلا َتـــ ّد ِعيـــــ ِهال ّضــ َرا ِغــــ ُم‬ ‫َو َيط ُلـ ُب ِع ْنــ َد النّــا ِس َمـا ِع ْن َد َن ْف ِس ِه‬
‫نُ ُســــو ُرال َم َلا�أ ْح َداثُ َهـــا َوال َق َشـــا ِعــــ ُم‬ ‫ُيـ َفــ ّدي�أ َتـــ ُّمال َّط ْيـــ ِر ُع ْمرًا ِســ َلا َحــ ُه‬
‫َو َق ْد ُخـــ ِل َقـ ْت �أ ْس َيـــافُـــ ُه َوال َقــ َوائِــــ ُم‬ ‫َو َمـــا َضـــ َّر َها َخــ ْلـــ ٌقبــ َغي ِر َم َخالـِ ٍب‬
‫َو َتـــ ْع َلــــ ُم �أ ُّي ال َّســـا ِق َي ْيــ ِنال َغــ َمـائِــــ ُم‬ ‫َه ِل ال َح َد ُث ال َح ْم َرا ُء َت ْع ِر ُف َل ْو َنــ َهــا‬
‫َف َل ّمــــا َد َنــا ِمنـ َهـــا َس َق ْتهـ َـاال َج َما ِج ُم‬ ‫َس َق ْتـ َهــاال َغ َمــــا ُمال ُغ ُّر َق ْبــــ َلنُـ ُزولِــــ ِ ه‬

‫الاستعارة‬
‫استعارة مكنية‬
‫ •"ال َح َد ُث ال َحمرا ُء َت ْع ِر ُف ل ْو َنها َو َت ْع َل ُم �أ ُّي ال ّسا ِق َي ْي ِن"‪ُ .‬ش ّبهت عرفة الحدث بِ ُعرفة‬
‫ال إ�نسان ف ُحذفت ( ُعرفة ال إ�نسان) ورمز �إليه (تعريف) من لوازمه‪.‬‬
‫ •" َس َق ْت َها ال َج َما ِج ُم"‪ُ .‬شبّه َسقي الجماجم بِ َسقي ال إ�نسان ف ُحذف ( َسقي ال إ�نسان) و ُرمز‬
‫�إليه بــ ( َسقي) من لوازمه‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫الصور البلاغية‬ ‫الشّ عر العبّاسيّ‬

‫ال�أسلوب ال إ�نشائي‬ ‫أ�ضرب الخبر‬
‫ •" َه ِل ال َح َد ُث ال َحمرا ُء َتع ِر ُف‬ ‫ • َق ْد َع ِج َز ْت (طلبي) – َق ْد‬

‫ل ْو َنها"‪ – .‬الاستفهام‪.‬‬ ‫�أداة التوكيد‪.‬‬
‫ • َق ْد ُخ ِل َق ْت (طلبي) – َق ْد‬

‫�أداة التوكيد‪.‬‬

‫الكناية‬
‫الكناية عن الصفة‬
‫‪"•2 1‬ا‪K‬ل‪Pَ A‬ح َد ُث ال َح ْم َرا ُء" كناية عن‬
‫شجاعة سيف الدولة الحمداني‪.‬‬

‫المقابلة‬
‫ • َو َت ْع ُظ ُم في َعي ِن ال ّصغي ِر‬
‫ال َصعغظايُر ِمهاا‪،‬ل َع َو َتظا ْئِص ُمُغ ُ‪.‬ر في َعين‬

‫ •تعظم – تصغر‪.‬‬
‫ •الصغير – العظيم‪.‬‬
‫ •صغار – عظائم‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫الشّ عر العبّاسيّ‬ ‫ج‪ .‬هات معاني الكلمات ال�آتية‪.‬‬

‫المفردات المعنى‬

‫‪ 1‬العزائم‬

‫الخضارم‬ ‫‪2‬‬

‫‪ 3‬الملا‬

‫القشاعم‬ ‫‪4‬‬

‫‪ 5‬مخالب‬

‫د‪ .‬ماذا تستفيد من ال�أبيات ال ّسابقة؟‬
‫‪َ 1‬و َت ْع ُظ ُم في َعي ِن ال َّص ِغي ِر ِص َغا ُر َها َو َت ْص ُغر في َع ْي ِن ال َع ِظي ِم ال َعظائِ ُم‬

‫‪َ 2‬و َيط ُل ُب ِع ْن َد النّا ِس َما ِع ْن َد َن ْف ِس ِه َو ٰذلِ َك َما َلا َت ّد ِعيـ ِه ال ّضـ َرا ِغ ُم‬

‫‪ُ 3‬ي َف ّدي �أ َت ُّم ال َّط ْي ِر ُع ْمرًا ِس َلا َح ُه نُ ُسـو ُر الـ َمـلا أ�حـداثُـها َوالـ َقـ َشـا ِعــ ُم‬

‫‪47‬‬

‫أ�‪ .‬امل�أ الفراغات لل�أبيات ال�آتية‪.‬‬ ‫الشّ عر العبّاسيّ‬
‫‪َ PAK 21‬ع َلى َق ْد ِر �أ ْه ِل ال َع ْز ِم َت�أتِي ال َع َزائِ ُم‬
‫َو َت ْص ُغر في َع ْي ِن ال َع ِظي ِم‬
‫َو ٰذلِ َك َما َلا َت ّد ِعيــــــــ ِه‬ ‫ُي َكلّ ُف َس ْي ُف ال ّد ْوَل ِة الجي َش َه َّم ُه‬

‫ب‪ .‬اكتب كلمة “صحيح” أ�مام العبارة الصحيحة أ�و كلمة “خط أ�” أ�مام ‬
‫ العبارة الخاطئة‪.‬‬

‫ ‪ُ 1‬ولد المتنبي بالكوفة في القرن الثالث‪.‬‬
‫ ‪ 2‬توفّي في سنة ‪354‬ه‪.‬‬

‫ ‪ 3‬كان معظم قصائده تدور حول مدح العلماء‪.‬‬
‫ ‪ 4‬بعد رحل المتنبي �إلى الشام‪ ،‬مدح سيف الدولة‪.‬‬

‫ ‪ 5‬المتنبي مشهور بضعف الذاكرة‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫الشّ عر العبّاسيّ‬ ‫مـ اهلـقاررانت‪٢١‬‬ ‫لعب ال�أدوار‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫الدور ال�أول‪:‬‬ ‫‪Role Play‬‬
‫الشاعر‬
‫ •يناقش الطلاب في المجموعات للتّمثيل تمثيلا عن‬
‫الدور الثاني‪:‬‬ ‫�أدوار مح ّددة (الشعر للمتنبّي)‪.‬‬
‫سيف الدولة‬
‫ •يقوم المعلم بتقييم التمثيل‪.‬‬

‫ •يمثّل الطلاب ال�أدوار تمثيلا ج ّيدا �أمام الجميع في‬
‫الفصل حسب �إبداعهم‪.‬‬

‫الدور الثالث‪:‬‬
‫جيوش الروم‬

‫الدور الرابع‪:‬‬
‫جيوش سيف‬

‫الدولة‬

‫‪49‬‬

‫ھ‪ .‬املاء الفراغات ال�آتية‪:‬‬ ‫الشّ عر العبّاسيّ‬

‫َه ِل ال َح َد ُث ال َح ْم َرا ُء َت ْع ِر ُف َل ْو َنــ َهــا َف َل ّمــــا َد َنــا ِمنـ َهـــا َس َق ْتهـ َـاال َج َما ِج ُم‬

‫الشاهد الشاهد‬

‫الصورة البلاغية‬ ‫الصورة البلاغية‬

‫النوع النوع‬

‫‪48‬‬

‫ال ّشعر الحديث‬

‫بد�أت نهضة الشعر الحديث في مطلع القرن التاسع عشر‪ .‬وقد تغيّر‬
‫شكل الشعر تدريجيّا من شعر غنائ ّي �إلى شعر قصص ّي ومسرح ّي ت�أثّرا‬

‫بالحضارة الغربيّة‪.‬‬
‫من خصائص الشعر في العصر الحديث فصاحة اللغة وبساطتها مع‬
‫وضوح المعاني و�إدخال بعض الكلمات الصعبة واستخدام اللهجة‬
‫العا ّميّة �أحيانا‪ .‬ظهرت في هذا العصر الاتجاهات الجديدة في‬
‫القصيدة العربية سياسيا �أو �إنسانيا �أو �إسلام ّيا �أو وطنيّا �أو اجتماعيّا‪.‬‬
‫ومن �أشهر الشعراء في العصر الحديث �أبو القاسم الشاب ّي �أحمد‬

‫شوقي وحافظ �إبراهيم‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫ال ّدرس ال َخا ِم ُس نص ال ّشعر الحديث ل�أبي القاسم ال ّشابي‬

‫‪50‬‬

‫الشّ عر الحديث‬ ‫نبذة عن أ�بي القاسم ال ّشاب ّي‬

‫اسمه‬
‫�أبو القاسم بن محمد بن �أبي القاسم الشاب ّي‪.‬‬

‫لقبه‬
‫شاعر الخضراء نسبة �إلى مولده تونس الخضراء المميزة بجمال‬

‫طبيعتها الخلابة‪.‬‬

‫مولده‬

‫ُولد عام ‪1909‬م في قرية ال ّشابة في ولاية توزر التونسية‪.‬‬

‫‪ PA K 21‬حياته‬

‫تل ّقى علومه ال�أولى من �أبيه الذي اشتغل بدار القضاء‪ ،‬التحق ال ّشابي‬
‫بجامعة الزيتونة‪ ،‬كان يحب القراءة لا سيما كتب الغرب ال�أدبية المترجمة‬
‫�إلى العرب ّية‪ .‬كما �أّنه �أكثر من القراءة عن شعراء المهجر وشعراء مصر‬
‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫رجلا ُم َث ّقفا بثقافة دين ّية‬ ‫ايلق ّشدابرـ �أّين‬ ‫والبلاد العربية‪ .‬وكان‬
‫يضعهما في آ�ن واحد‪.‬‬ ‫يهت ّم بال ّشعر‪ ،‬وبالتّالي‬

‫وفاته‬
‫تُوفي ال ّشاعر عام ‪1934‬م‪� .‬أصيب بانتفاخ القلب‪ ،‬وكان عمره ‪ ٢٥‬سنة‪.‬‬

‫‪53‬‬

‫إ�رادة الحياة ل�أبي القاسم ال ّشابي‬ ‫الشّ عر الحديث‬

‫َف َلا ُب َّد أ� ْن َي ْس َت ِجي َب ال َق َد ْ ر‬ ‫إِ� َذا ال ّش ْع ُب َي ْو ًما أ� َرا َد ا ْل َح َيـا َة‬
‫َوَلا ُب َّد لِ ْل َق ْي ِد �أ ْن َيـ ْن َك ِســـ ْ ر‬ ‫َو َلا ُبـ َّد لِ َّل ْيـ ِل �أ ْن َي ْن َجل ِـــي‬
‫َت َب َّخـ َر فِي َج ّو َهـا َوا ْن َد َثـ ْر ‬ ‫َو َم ْن َل ْم ُي َعانِ ْق ُه َش ْو ُق ا ْل َح َيـا ِة‬
‫ِم ْن َص ْف َعـ ِة ال َعـ َد ِم الم ُـ ْن َت ِصـ ْر ‬ ‫َف َو ْي ٌل لِ َم ْن َل ْم َت ُش ْقـ ُه ا ْل َح َيا ُة‬
‫َو َح َّد َثنـي ُرو ُح َها الم ُـ ْس َتـ ِتـ ْـر ‬ ‫َكذلِ َك َقا َلـ ْت لِـي ال َكائِ َنا ُت‬
‫َو َف ْو َق ال ِج َبال َو َت ْح َت ال َّش َجـرْ‬ ‫َو َد ْم َد َم ِت ال ّري ُح َب ْي َن ال ِف َجا ِج‬
‫َر ِك ْب ُت ا ْل ُم َنى َو َن ِسي ُت ال َح َذ ْر‬ ‫إ� َذا َما َط َم ْحـ ُت إِ� َلى َغـا َي ٍة‬
‫َو َلا ُكـ َّبـ َة الـ َّلـ َه ِب ال ُم ْسـ َتـ ِعـ ْر‬ ‫َوَل ْم �أت َـ َجنَّ ْب ُو ُعو َر ال ّش َعا ِب‬

‫مصدر‪ :‬ديوان �أبي القاسم الشابّي ورسائله‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫قائمة المفردات‬

‫منجريت (مارە) الكائنات‪ :‬مخلوق‪٢‬‬ ‫دمدم‪:‬‬ ‫الشعب‪ :‬رعيت ‪ /‬بـ ـ ‬
‫هيدوف‬ ‫طمحت‪:‬‬ ‫يستجيب‪ :‬منريما‬
‫منجادي واڤ‬ ‫اكو برچيتا‪-‬چيتا تب ّخر‪:‬‬
‫غاية‪:‬‬ ‫ينجلي‪ :‬تر ڠ ‬
‫وعور‪ :‬كرس‬ ‫متلامت‬ ‫المنى‪:‬‬
‫ك ّبـة‪ PAK 21:‬ڤرچيقن‬ ‫ك�أيڠينن‬ ‫حذر‪:‬‬ ‫�إيكاتن ‪ /‬ڠ و‬ ‫قيد‪:‬‬
‫(ڤنجاجاهن)‬
‫امارن‬
‫لم يعانق‪ :‬تيدق منداكڤ‬

‫‪http://arasmega.com/‬‬ ‫‪52‬‬
‫‪qr-link/ab-syair-hadis‬‬

‫الشّ عر الحديث‬ ‫ال�أفكار ال ّرئيسة‬
‫ال إ�يمان بقدر اللّه والاستجابة عليه بالدعاء واليقين هو السبيل‬

‫الوحيد للحصول على الحياة الكريمة‪.‬‬

‫ا�إل ّن�أمالراالستمعسمتارحيوالل‪.‬عبوديّـة والاحتلال ستزول يوما ما وذلك ليس من‬
‫التّم ّسك بالحياة �أمر ضرور ّي‪ ،‬فمن لم يتم ّسك بها لا مكان له‬

‫في هذه الحياة‪.‬‬

‫كل المخلوقات تتمنّى �أن تعيش حياة سعيدة كما يتـمنّاه الشاعر‪.‬‬
‫والشعب العظيم نال عظمته بالكفاح والعريمة‪.‬‬

‫امل إ�نصيسراهنعابلثاذ وليهلواا‪.‬يح ّب المجد والكرم ولا يسعى �إليه سيكون‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫الحياة كالمغامرة‪ ،‬تحتاج �إلى عزيمة قوية والكفاح المستمر ووضع‬
‫ال�أخطار والمشقات بعيدا‪.‬‬

‫صار بعض قصائد �أبي القاسم �أغنية منها‪:‬‬
‫• قصيدة "عذبة �أنت"‪ ،‬غنّاها الفنان محمد عبده‪.‬‬
‫ • قصيدة "�إلى طغاة العالم"‪ ،‬غنّتها الفنانة التونسية لطيفة‪.‬‬
‫• قصيدة "اسكني يا جراح"‪ ،‬غنّاها الفنّان �أبو بكر سالم‪ ،‬والفنّانة �أمينة فاخت‪.‬‬
‫• قصيدة "�إرادة الحياة"‪ ،‬قد ت ّم تضمين جزء من هذه القصيدة في النشيد الوطني التونسي‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫جو النّص ال ّشعري ومناسبته‬ ‫الشّ عر الحديث‬
‫�إ ّن الثورة ض ّد الاستعمار الفرنسي تدفع الشاعر �إلى �أن يتحدث عن مبادیء الثورة‬
‫والحياة الكريمة‪ .‬من ال�أمور التي يهت ّم بها ال ّشاعر هي النّشر بالوعي والقيم الوطنيّة‬

‫بين �أبناء وطنه والح ّث على مكافحة الجهل والتخلف‪.‬‬
‫مرارة الاستعباد التي �أذاقها الاستعمار الفرنسي من ال�أسباب التي تدفع ال ّشاعر �إلى‬
‫�إيثار الثّورة ض ّدهم‪ .‬وذلك عن طريق تثبيت فكرته من خلال عاطفته التي تخاطب‬

‫الوجدان والضمير‪.‬‬

‫‪PAK 21‬‬ ‫معاني المفردات‬

‫قائمة المفردات‬ ‫ان ْـ َمحى وخفى‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫ا ْن َد َثر‬

‫ڤرينسيڤ‪٢‬‬ ‫مبادیء‪:‬‬ ‫َص ْف َعة ضربة على الوجه‬
‫ريۏولوسي‬ ‫الثورة‪:‬‬

‫برك�أيڠينن‬ ‫حريصا‪:‬‬

‫كسدرن‬ ‫الوعي‪:‬‬ ‫تكلم غاضبا‬ ‫َد ْم َد َمت‬
‫ترنمڤق ‪ /‬منجلما‬ ‫تتجلى‪:‬‬
‫برچيتا‪-‬چيتا تيڠڬي‬ ‫الطريق الواسع‬ ‫ال ِف َجاج‬
‫الطموحة‪:‬‬

‫الاستعمار‪ :‬ڤنجاجهن‬

‫صروف‪ :‬ڤروباهن‬ ‫ال ّش َعا ِب الطريق الصعب‬ ‫‪PAK 21‬‬
‫مرارة الاستعباد‪ :‬كڤريتن ڤرهمباءن‬

‫‪54‬‬

‫الشّ عر الحديث‬ ‫المجاز‬

‫ • َولا ُبـ َّد‪ ‬لِ َّلي ْـ ِل أ� ْن‬ ‫َفلا ُب َّد �أ ْن َي ْســ َت ِجــي َب الــ َقـ َدر‬
‫َي ْن َج ِلــي‪ :‬الليل للبيان‬ ‫َولا ُبـ َّد لـلـــ َقـــ ْي ِد أ� ْن َيــ ْن َكـ ِسـر‬
‫عن الاستعمار المظلم‪.‬‬
‫َتــ َبـ َّخـــ َر فـي َجـــ ّو َهــا َوا ْنـ َد َثـــر‬
‫ • َولا ُب َّد‪ ‬لل َق ْي ِد‪� ‬أ ْن‬ ‫ِم ْن َص ْف َعــ ِة ال َعــ َدم المــُ ْن َتـ ِصــر‬
‫َيـ ْن َك ِسـر‪ :‬القيد للبيان‬ ‫َو َحــ ّد َثنــي ُرو ُحــ َهـا المـُ ْسـتـ َـ ِتـر‬
‫عن العبودية والاحتلال‪.‬‬ ‫َو َف ْو َق ال ِج َبال َو َت ْح َت الـ َّشـ َجــر‬
‫ • َر ِك ْب ُت ا ْل ُم َنى‪ :‬المنى‬ ‫َر ِك ْب ُت ا ْل ُم َنى َو َن ِسـي ُت ال َحـ َذر‬
‫َولا ُكــ َّبـ َة اللَّـ َهـ ِب الـمـُ ْسـ َتـ ِعـر‬
‫للبيان عن الفوز‪.‬‬

‫أ�ضرب الخبر‬
‫ • إ�ذا ال ّش ْع ُب َي ْو ًما أ� َرا َد ا ْل َح َيـا َة‪ :‬ابتدائي‬

‫‪57‬‬

‫الصور البلاغية‬ ‫الشّ عر الحديث‬

‫�إذا ال ّش ْع ُب َي ْو ًما �أ َرا َد ا ْل َح َيـا َة‬ ‫الاستعارة‬
‫َولا ُبــ َّد لِلَّـي ْـــ ِل �أ ْن َيـ ْنــ َجـلــ ِي‬ ‫الاستعارة المكنية‬
‫َو َم ْن َل ْم ُي َعانِ ْق ُه َش ْو ُق ا ْل َح َيـا ِة‬ ‫ •منلميعانقهشوقالحياة‪ :‬بمعنى‬
‫َف َو ْي ٌل لِ َم ْن َل ْم َت ُشـ ْقــ ُه ا ْل َح َيا ُة‬ ‫لم يعانقه شوق الحياة مثلما‬
‫َكذلِ َك َقا َلـ ْت لِـ َي الـ َكائِ َنا ُت‬ ‫يعانقه ال إ�نسان‪ُ .‬شبه شوق‬
‫َو َدم َد َم ِت ال ّري ُح َب ْي َن ال ِف َجا ِج‬ ‫الحياة بال إ�نسان الذي يعانق‪.‬‬
‫�إ َذا َمـا َطـ َم ْحــ ُت �إلِـى َغــا َي ٍة‬ ‫حذف المش ّبه به (ال إ�نسان)‬
‫َوَل ْم �أ َت َجـنَّ ْب ُو ُعـو َر ال ّش َعــا ِب‬ ‫و ُرمز (يعانق) من لوازمه‪.‬‬
‫ •دمدمتالريحبينالفجاج‪:‬بمعنى‬
‫دمدمت الريح كال إ�نسان‪ُ .‬ش ّبه‬
‫الريح بال إ�نسان الذي يدمدم‪.‬‬
‫‪PAK 21‬حذف المشبه به (ال إ�نسان) و ُرمز‬
‫(دمدمت) من لوازمه‪.‬‬

‫الطباق‬
‫الطباق ال إ�يجابي‬
‫ •فوق – تحت‪� :‬إيجابي‬
‫ •الحياة – العدم‪� :‬إيجابي‬

‫‪56‬‬

‫الشّ عر الحديث‬ ‫ج‪ .‬اشرح معاني المفردات الاتية ثم ضعها في جملة مفيدة‪.‬‬
‫َو َدم َد َم ِت ال ّري ُح َب ْي َن ال ِف َجا ِج َو َف ْو َق ال ِج َبال َو َت ْح َت الـ َّشـ َجــر‬
‫�إ َذا َمـا َطـ َم ْحــ ُت �إلِـى َغــا َي ٍة َر ِك ْب ُت ا ْل ُم َنى َو َن ِسـي ُت ال َحــــ َذر‬

‫معاني‬
‫ ‪ 1‬شـو ق ‪:‬‬
‫‪ 2‬اند ثر ‪:‬‬
‫ ‪ 3‬صفعة ‪:‬‬
‫ ‪ 4‬طمح ُت ‪:‬‬
‫ ‪ 5‬غاية ‪:‬‬

‫د‪ .‬وفّق ال�أبيات الشعرية ال�آتية مع أ�فكار رئيسة مناسبة لها‪.‬‬

‫ال�أفكار الرئيسة‬ ‫ال�أبيات الشعرية‬
‫�إذا ال ّش ْع ُب َي ْو ًما �أ َرا َد ا ْل َح َيـا َة‬
‫ال إ�نسان الذي لا يح ّب المجد‬
‫سيكون مصيره عبثا‪.‬‬ ‫َفلا ُب َّد �أ ْن َي ْس َت ِجي َب ال َقـ َد ْر‬
‫َولا ُبـ َّد لِلَّي ْـ ِل �أ ْن َي ْن َجلـِي‬
‫ال إ�يمان بقدر الله �أمر لا بد منه‬
‫للحصول على الحياة الكريمة‪.‬‬ ‫َولا ُب َّد لل َق ْي ِد �أ ْن َيـ ْن َك ِسـ ْ ر‬

‫الاستعمار والعبودية والاحتلال‬ ‫�إ َذا َما َط َم ْحـ ُت �إِلى َغـا َي ٍة والاحتلال‬
‫ستزول يوما ما‪.‬‬ ‫َر ِك ْب ُت الـ ُم َنى َو َن ِسي ُت ال َحـ َذ ْ ر‬

‫‪59‬‬

‫أ�‪ .‬أ�كمل العبارات ال�آتية‪.‬‬ ‫الشّ عر الحديث‬
‫‪ 1PAK 21‬ولد �أبو القاسم في _____________‪.‬‬
‫‪ 2‬التحق �أبو القاسم بجامعة __________‪.‬‬
‫‪ 3‬كان الشاب ّي رجلا ___________ ثقافة دينية‪.‬‬
‫‪ 4‬تلقى �أبو القاسم علومه ال�أولى من ___________‪.‬‬
‫‪ 5‬اهتم �أبو القاسم بـ _________ و __________ ويضعهما في آ�ن واحد‪.‬‬

‫ب‪ .‬أ�جب عن ال�أسئلة ال�آتية‪.‬‬

‫‪ 1‬ما السبب الذي يدفع الشاعر �إلى التحدث عن مبادئ الثورة؟‬

‫ما ال�أمور التي يهت ّم بها الشاعر؟‬ ‫‪2‬‬
‫ب ّين ال�أشياء التي حثّها الشاعر على المكافحة؟‬ ‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫ما سبب �إيثار الشاعر الثورة ضد الفرنسيين؟‬

‫‪ 5‬كيف ث ّبت الشاعر فكرته؟‬

‫‪58‬‬

‫الشّ عر الحديث‬ ‫إ�نشاد الشعر‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫مـ اهلـقاررانت‪٢١‬‬ ‫‪Lyric Lesson‬‬

‫ •يتطلع الطلاب �إلى قصيدة "�إرادة الحياة"‬
‫ل�أبي القاسم الشابي في يوتيوب‪.‬‬

‫ •ينشد الطلاب القصيدة ب�أغنية رائعة بعد‬
‫سماعها‪.‬‬

‫ •يقوم الطلاب بتقديم �أغنيتهم المبتكرة �أمام‬
‫الفصل ويحاكمهم المعلم‪.‬‬

‫ •المجموعة التي تُق ّدم ال�أغنية ب إ�نشاد رائع‬
‫مبتكر تفوز وتكافاء‪.‬‬

‫‪61‬‬

‫ه‪ .‬ماذا تستفيد من ال�أبيات ال�آتية؟‬ ‫الشّ عر الحديث‬

‫‪َ 1‬ف َو ْي ٌل لِ َم ْن َل ْم َت ُشـ ْقــ ُه ا ْل َح َيا ُة ِم ْن َص ْف َعــ ِة ال َعــ َدم المــُ ْن َتـ ِصــر‬

‫‪َ 2‬و َم ْن َل ْم ُي َعانِ ْق ُه َش ْو ُق ا ْل َح َيـا ِة َتـ َب َّخ َر في َج ّو َها َوا ْن َد َثـــر‬

‫و‪ .‬اقترح ال�أمور التي يجب علينا أ�ن نفعلها لل ّدفاع عن الوطن من العناصر ‬
‫ الخارجية السلبية‪.‬‬

‫الدفاع‬
‫عن الوطن‬

‫‪60‬‬

‫الشّ عر الحديث‬ ‫الحديث‬ ‫الع ّباس ّي‬ ‫ال�أمو ّي‬

‫�أبو القاسم بن محمد بن‬ ‫�أبو الطيب �أحمد بن الحسين‬ ‫جرير بن عطيّة‪.‬‬
‫ابي القاسم الشابي‪.‬لقب‬ ‫ولقب بالمتنبي‪.‬‬

‫بشاعر الخضراء‪.‬‬

‫�إ ّن الثورة ض ّد الاستعمار‬ ‫كان هناك عداوة قديمة بين‬ ‫�ألقى الشاعر هذا الشعر ماد ًحا‬
‫الفرنسي تدفع الشاعر �إلى‬ ‫العرب وال ّروم‪ .‬وهذه �أ ّد ْت �إلى‬ ‫�أمير المؤمنين عمر بن عبد‬
‫�أن يتحدث عن مبادئ الثورة‬ ‫وقوع كثير من المعارك والحروب‬
‫التي امت ّد ْت �إلى �أيّام سيف‬ ‫العزيز‪ .‬وكان مدحه للحصول‬
‫والحياة الكريمة‪.‬‬ ‫الدولة الحمداني �أمير حلب في‬ ‫على المكاف�أة والتكسب‪.‬‬

‫القرن الرابع الهجري‪.‬‬

‫ال إ�يمان بقدر اللّه‬ ‫و ّضحالشاعر تغ ّيرلون القلعة‬ ‫�أرسل ﷲ رسوله النّب ّي محمدا‬
‫والاستجابة عليه بالدعاء‬ ‫“الحدث” �إلى ال�أحمر‪ .‬وذلك‬ ‫‪ ‬للنّاس‪ ،‬جعل ﷲ‬

‫واليقين هو السبيل‬ ‫بسبب كثرة جريان دماء جيوش‬ ‫الخلافة في ال إ�مام العادل‪.‬‬
‫الوحيد للحصول على‬ ‫واختار ﷲ عمر بن عبد العزيز‬
‫الروم بعد المعركة‪ .‬فهذا دليل على‬
‫الحياة الكريمة‪.‬‬ ‫شرف ال�أمير بانتصاره على الروم‪.‬‬ ‫خليفة للمسلمين‪.‬‬

‫ •الاستعارة‪.‬‬ ‫ •المقابلة‪.‬‬ ‫ •�أضرب الخبر‪.‬‬
‫ •المجاز‪.‬‬ ‫ •الاستعارة‪.‬‬ ‫ •الاستعارة‪.‬‬
‫ •الطباق‪.‬‬ ‫ •ال�أسلوب ال إ�نشائي‪.‬‬ ‫ •الكناية‪.‬‬
‫ •�أضرب الخبر‪.‬‬ ‫ •الطباق‪.‬‬
‫ •�أضرب الخبر‪.‬‬
‫‪63‬‬ ‫ •الكناية‪.‬‬ ‫ •المجاز المرسل‪.‬‬

‫الخلاصة‬ ‫الشّ عر الحديث‬

‫صدر ال إ�سلام‬ ‫الجاهل ّي‬ ‫العصر‬

‫�أبو عبد الرحمن حسن بن ثابت‬ ‫حندج بن حجر الكندي‪.‬‬ ‫نبذة أ�علام‬
‫بن المنذر‪ .‬لقب بشاعر الرسول‬ ‫لقب بامرئ القيس‪.‬‬ ‫الشعراء‬

‫شاعر ال إ�سلام‪.‬‬ ‫خاطب ال ّشاعر اللّيل‬ ‫جو النّص ال ّشعري‬
‫الّذي ُيشبه �أمواج البحر‬ ‫ومناسبته‬
‫�ألقى حسان هذا الشعر للر ّد‬ ‫في تو ّحشه ورهبته بعد‬
‫على ابي سفيان بن الحارث‬ ‫ال�أفكار الرئيسة‬
‫الذي هجا الرسول ‪ ‬فهجا‬ ‫�أن �أصابته الهموم‬
‫وال�أحزان الشديدة‪.‬‬
‫فيه قريشا‪.‬‬
‫يعجب الشاعر بطول‬
‫بيان استعداد المسلمين على‬ ‫الليل وثقله على نفسه‬
‫محاربة ال�أعداء وشجاعتهم في‬ ‫ويشبهه بنجوم شدت‬

‫خوض غمار المعركة‪.‬‬ ‫بحبال متينة �إلى‬
‫صخرة كبيرة‪.‬‬
‫ •ال�أسلوب ال إ�نشائي‪.‬‬
‫ •�أضرب الخبر‪.‬‬ ‫ •ال�أسلوب ال إ�نشائي‪.‬‬ ‫الصور البلاغية‬
‫ •الاستعارة‪.‬‬ ‫ •�أضرب الخبر‪.‬‬
‫ •الكناية‪.‬‬ ‫ •الاستعارة‪.‬‬ ‫‪62‬‬
‫ •الطباق‪.‬‬
‫ •التشبيه‪.‬‬

‫عاببدنالاللّهمقفّ ع‬ ‫عبد الحميد‬ ‫الخليفة أ�بالو بص ّكديرق‬
‫الكاتب‬ ‫عصر صدر الإ�سلام‬
‫العصر‬
‫العصر ال�أمو ّي‬
‫العباّسيّ‬
‫أ�علام‬
‫مصطفى لطفي‬ ‫النثر‬ ‫العصر الجاهل ّي‬ ‫قُ ّس بن ساعدة‬
‫المنفلوطي‬ ‫ال إ�يادي‬

‫العصر الحديث‬

‫‪6565‬‬

‫�أسئلة الاختبار‬ ‫الشّ عر الحديث‬

‫أ�جب عن جميع ال�أسئلة مستعينا بال�أبيات الشعرية ال�آتية‪.‬‬

‫َع َلــ َّي بِ�أ ْنـ َوا ِع ال ُهــ ُمـــو ِم لِ َي ْب َتـــلـِــــ ْي‬ ‫َوَل ْي ٍل َك َمـو ِج ال َب ْحـ ِر أ� ْر َخـى ُس ُدوَلـ ُه‬ ‫أ�‬
‫َو�أ ْر َد َف �أ ْع َجـــــا ًزا َون َـــــا َء بِ َكــ ْل َكــ ِل‬ ‫َف ُق ْل ُت َلـ ُه َلـ َّمــا َتـ َمـ َّطـــى بِ ُصــ ْل ِبــ ِه‬
‫بِ ُص ْب ٍح‪َ ،‬و َما ال إِ� ْص َبـا ُح ِم ْن َك بِ�أ ْم َثـ ِل‬ ‫أ� َلا أ�يُّ َهــا اللَّيـــ ُل ال َّط ِوي ُل أ�لا ا ْن َج ِلي‬
‫بِ�أ ْمـ َرا ِس َكتَّا ٍن �إِ َلـــى ُص ّم َج ْنــــ َد ِل‬ ‫َف َيـــــــا َل َك ِم ْن َل ْيـــ ٍل َك�أ َّن نُ ُجــو َم ُه‬

‫(‪ 4‬درجات)‬ ‫(ا) من قائل هذا الشعر؟ واذكر نبذة قصيرة عن حيات ه‪ .‬‬
‫(‪ 4‬درجات)‬
‫(درجـتـان)‬ ‫(ب) اشرح معاني المفردات التي تحتها خط ‪ .‬‬

‫ ‬ ‫(ج) استخرج صورتين بلاغيتين من الشعر‪.‬‬

‫َتََِفومبَلَل ْاانَّخ َُبرُب َََّّددفِص ْفلِ�أيلَع َنقِةي ََيجاِدلّْو َسعأ�ََهت َاْدنِ ِجمَيوَياْناْنـلَــَبُـدمـَثنــاـَتــلــَـقَِـكصـــدــِـْـسر ْْرْرر‬ ‫َيأ�وْنًما َي ْن�أ َرَاجـَدــــاـْلـــَـح ِلَيا ي ة‬ ‫اُبل َّدَّش ْلِعلَّي ُ ِبل‬ ‫�إِ َذا‬ ‫‪٢‬‬
‫َو َلا‬
‫َللِ َْمم ُين َع َلانِْمْقهَت ُشَشقوُه َقا ْلا ْل َح َيَحــَيـاا ة ة‬ ‫َو َم ْن‬
‫َف َوي ٌل‬

‫(‪ 4‬درجات)‬ ‫(ا) اذكرمناسبةالنصلهذاالشعرباختصار‪ .‬‬
‫(‪ 4‬درجات)‬
‫(درجـتـان)‬ ‫ ‬ ‫(ب) استخرجفكرتينرئيستينمنالشعر‪ .‬‬

‫(ج) استخرج الاستعارة المكنية والمجاز اللغوي من الشعر‪ .‬‬

‫‪64‬‬

‫النّثر الجاهل ّي‬

‫�إ ّن الـ َخطابة ف ّن من الفنون النثريّة البارزة فـي العصر‬
‫الـجاهل ّي‪ ،‬ولها ش�أن عظيم في الـمجتمع حيث يستخدمونها‬

‫في منافراتـهم ومفاخراتـهم والنصح وال إ�رشاد‪ ،‬والح ّث على‬
‫قتال ال�أعداء‪.‬‬

‫ومن خصائص النّثر الصدق والسذاجة‪ ،‬والتراكيب‬
‫السهلة‪ ،‬والـمعانـي الـمستم ّدة من البيئة والطبيعة‪ ،‬وكثرة‬

‫الـ ِحكم وال�أمثال‪.‬‬

‫ال إ�ياد ّي‪ ،‬وذو ال إ�ص َبع ال َعد َوانـ ّي‪،‬‬ ‫�أعلامه قُ ّس بن ساعدة‬ ‫و�أشهر‬
‫قُ ّس بن ساعدة ال إ�ياد ّي وهو �أبلغ‬ ‫بن َمعد َي ْك ِرب‪ .‬فظهر‬ ‫وعمرو‬

‫الناس في البلاغة‪.‬‬

‫‪67‬‬

‫ال ّدرس السادس لن ُقصّسالبنّثنر اسلاجعادهةل اّيل إ�ياد ّي‬

‫‪66‬‬

‫النثر الجاهليّ‬ ‫نبذة عن قُ ّس بن َسا ِع َدة ال إ� َيا ِد ّي‬

‫اسمه‬
‫قُ ّس بن ساعدة بن عمرو بن عدي بن مالك ال إ�ياد ّي‪.‬‬

‫لقبه‬
‫�أسقف نجران وهو رتبة دينية لرجال الكنيسة‪.‬‬

‫مولده‬
‫ُولد حوالي العشريّة ال�أولـى من القرن السادس الـميلاد ّي‬

‫(‪٥٠٠‬م ‪510 -‬م تقريبا)‪.‬‬
‫حياته‬

‫هو من بنـي �إ َياد‪� ،‬أحد حكماء العرب‪ ،‬ومن كبار خطبائهم في الـجاهل ّية‪.‬‬
‫قيل �إنّه �أ ّول عربـ ّي خطب متّكئا على سيف �أو عصا‪ ،‬و�أ ّول من قال فـي‬
‫كلامه "�أما بعد"‪ .‬طالت حياته و�أدركه النّبـ ّي ‪ ‬قبل النب ّوة‪ ،‬ور�آه في سوق‬
‫عكاظ‪ .‬و ُضرب به الـمثل فـي البلاغة والـموعظة الحسنة يقال‪�( :‬أبلغ من‬
‫ق ّس)‪ ،‬وكان يؤمن بالتّوحيد‪ ،‬فكانت له نظرات صائبة فـي الكون استد ّل‬

‫بـها على وجود ﷲ‪ .‬وكان يدعو العرب �إلى ذلك‪.‬‬
‫وفاته‬

‫تُوفّي في عام ‪ 23‬قبل الهجرة (‪600‬م)‪.‬‬

‫‪69‬‬

‫خطبة قُس بن ساعدة ال إ�يادي‬

‫ي َـا �أ ُّيـ َهـا الـنَّــا ُس ا ْسـ َمـ ُعـــ ْوا َو ُعــ ْوا‪َ ،‬و إِ� َذا َو َع ْيـ ُتـ ْم َفـا ْنـ َتـ ِفـ ُعــ ْوا‪ ،‬إِ�نَّــ ُه َمـ ْن َعـا َش‬
‫َمـا َت‪َ ،‬و َم ْن َما َت َفـا َت‪َ ،‬و ُكـ ُّل َما ُهــ َو آ� ٍت آ� ٍت‪َ ،‬مـ َط ٌر َو َنـ َبــا ٌت َو�أ ْر َزا ٌق َو�أ ْقـــــ َوا ٌت‪،‬‬
‫َو آ�ب َـــاءٌ َو�أ َّمـ َها ٌت َو�أ ْحـ َيـاءٌ َو�أ ْمـ َوا ٌت‪َ ،‬ج ْمـــ ٌع َو�أ ْشـ َتا ٌت َو آ�ي َـا ٌت‪َ ،‬و�أ ْر ٌض َذا ُت‬
‫رِ َتـــــــا ٍج َو ِبـ َحــا ٌر َذا ُت �أ ْمـ َوا ٍج‪َ ،‬مـا لِـ ْي �أ َرى الـنَّــا َس َيـ ْذ َهـ ُبو َن َفـ َلا َيـ ْر ِجـ ُعـو َن‪،‬‬
‫�أ َر ُض ْوا ِبـا ْلـ ُمـ َقا ِم َفـ�أ َقـا ُمــ ْوا �أ ْم تُـ ِر ُكـــ ْوا ُهـ َنـا َك َفـ َنـا ُمـ ْوا‪� ،‬أ ْق َس َم قُـ ُّس َقـ َسـ ًمـا َلا ِحـ ْنـ َث‬
‫فِـ ْيــ ِه َو َلا آ�ثِـ ًما‪ ،‬إ� َّن لِ َّل ِه ِدي ْـ ًنــا ُهـ َو �أ َح ُّب إِ� َلي ْـ ِه ِمـ ْن ِدي ْـ ِنـ ُكــ ُم الـَّــ ِذ ْي �أ ْنـ ُت ْم َعـ َلـ ْيـ ِه‪،‬‬
‫َو َنـب ِـيـًّـا َقـ ْد َحـــا َن ِحـ ْيــ ُن ُه َو�أ َظـ َّلـ ُك ْم �أ َوانُـ ُه‪َ ،‬فـ ُطـ ْو َبـى لِـ َم ْن آ� َمـ َن ب ِــ ِه َفـ َهـ َدا ُه‪،‬‬
‫َو َوي ْــ ٌل لِـ َمـ ْن َخـا َلـ َفــ ُه َو َعـ َصـا ُه‪َ ،‬تـ ًّبــا ِل�أ ْرب َـــــا ِب الــــ َغـ ْفـ َلــ ِة ِمــــ َن ال�أ َمــــ ِم‬
‫الـ َخالِـ َيــــ ِة َوال ُق ُرو ِن الـ َما ِض َي ِة‪.‬‬
‫مصدر‪ :‬كتاب ال�أغاني‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫َو�أ َظـ َّل ُك ْم �أ َوانُ ُه‪ :‬همڤير تيبا كڤد كامو‬ ‫قائمة المفردات‬

‫چلاكاله‬ ‫وي ْـــــ ٌل‪:‬‬ ‫َفـا ْنـ َتـ ِفـ ُعــ ْوا‪ :‬منفعتكنله‬
‫َفـا َت‪ :‬لوڤوت‪ ،‬بيناسا‬
‫َخا َل َف ُه‪ :‬مڽالاهي‬ ‫‪PAK 21‬‬
‫آ� ٍت‪ :‬يڠ داتڠ‬
‫�أ ْر َباب ال َغ ْف َلة‪ :‬اورڠ يڠ لالاي‬ ‫آ� ٍت (‪ :)2‬برلالو‬ ‫‪http://arasmega.com/‬‬
‫‪qr-link/ab-nasr-jahili‬‬
‫ال�أ َم ِم ال َخالِ َية‪� :‬أومت تردهولو‬ ‫َو�أ ْحـ َيـــاءٌ‪ :‬بندا‪ ٢‬هيدوڤ‬
‫و�أ ْشـ َتا ٌت‪ :‬بندا‪ ٢‬يڠ برتيبرن‬
‫كورون‪ ٢‬يڠ لالو‬ ‫االلـُق َُمراو ِنض َية‪:‬‬
‫�أ ْق َســـ َم‪ :‬برسومڤه‬
‫التّعقيب‪ :‬اولسن‬ ‫آ�ثِـ ًما‪ :‬بردوسا‬

‫كريتيكن‬ ‫النقد‪:‬‬

‫َحـــا َن ِحي ُن ُه‪ :‬تله تيبا تيدق لاما لاڬي‬

‫‪68‬‬

‫النثر الجاهليّ‬ ‫ال�أفكار ال ّرئيسة‬
‫ك ّل ح ّي مصيره الـموت‪ ،‬فكل من مات مضى وانتهى‪.‬‬
‫�إ ّن الـموت قادم لا مـحالة له‪ ،‬ومن لـم يـمت اليوم فسيموت غ ًدا‪.‬‬
‫اللّيل والنهار والكون دليل واضح على وجود الخالق‪.‬‬
‫من ير َحل عن الدنيا لا يع ْد �إليها م ّرة �أخرى‪.‬‬

‫�أكد الخطيب �أ ّن لل ِه دينا‪ ،‬و�أمر الناس باعتناقه‪.‬‬
‫الخير لمن يعتقد به اعتقادا جازما والش ّر لمن يتجاهل عنه‪.‬‬

‫‪71‬‬

‫جو النّص النثري ومناسبته‬ ‫النثر الجاهليّ‬

‫فيها ال�أشعار‪،‬‬ ‫عكاظ‪ ،‬وهو سوق �أدبـ ّي ُينشدون‬ ‫كان العرب يجتمعون في سوق‬
‫قبيلة بشاعرها‬ ‫قيل بالتعقيب والنقد‪ .‬وتفتخر كل‬ ‫ف ُيل ُقون الخ َطب‪ ،‬ثـ ّم يتناولون ما‬

‫�أو خطيبها متـى �أجاد‪.‬‬

‫وهذه الخطبة هي �إحدى الـخطب الـمشهورة التـي قالـها قُ ّس بن ساعدة‬
‫يذ ّكرهم بضرورة الت�أمل في الكون‪ ،‬واستخلص �أ ّن الـموت مصير ك ّل ح ّي‪ ،‬و�أ ّن‬
‫هناك خالقا لـهذا الكون وهو اللّه حيث يـجب الالتفات �إلـى قدرته العظيمة‪.‬‬

‫�ألقى الـخطيب هذه الخطبة مـحاولة لنقل حكمته �إلى الناس ويدعوهم �إلى‬
‫التفكير في خلق اللّه وتوحيده‪.‬‬

‫معاني المفردات‬

‫ُعوا تنبّهوا‬ ‫�أ ْق َوات‬
‫�أطعمة �أساس ّية‬

‫من �أشهر الخطباء الجاهليين‪:‬‬ ‫الباب العظيم‬ ‫ِر َتاج‬ ‫ِح ْن ِث‬
‫حسنى‬ ‫ذ ْنب‬ ‫‪70‬‬
‫– سهيل بن عمرو‬ ‫ُطو َبى‬
‫– لبيد بن ربيعة‬

‫– َهرم بن قُ ْطبة ال َفزاري‬

‫النثر الجاهليّ‬ ‫ال�أسلوب ال إ�نشائ ّي‬

‫ال إ�نشاء الطلب ّي‬

‫ • َيا أ�يُّ َها النَّا ُس‪:‬طلبـ ّي – النداء‪.‬‬
‫ •ا ْسـ َم ُعوا‪:‬طلبـ ّي – ال�أمر‪.‬‬
‫ • ُعوا‪:‬طلبـ ّي – ال�أمر‪.‬‬
‫ •انتفعوا‪:‬طلبـ ّي – ال�أمر‪.‬‬

‫ •�أ َر ُضوا بالـ ُم َقا ِم‪:‬طلبـ ّي – الاستفهام‪.‬‬

‫أ�ضرب الخبر‬

‫ •�إِد َّينْـ ِنـلِلَّ ُكِهـ ُمِدياْـلًَّنـــــا ِذ ُهْـيَو أ� ْنأ�ـ ُتَح ْم ُّبَعـ�إَِل َلـ ْيي ْــ ِِهه‪ِ :‬مـ ْطنلبـ ّي‪.‬‬
‫ •�إِنَّــــ ُه َمـ ْن َعـا َش َمـا َت‪ :‬طلبـ ّي‪.‬‬

‫الجناس‬

‫جناس غير تام‬

‫ • َما َت َفا َت‪ :‬غير التّام‪.‬‬
‫ •اختلاف فـي نوع الـحروف بين الـميم والفاء‪.‬‬

‫المقابلة‬
‫ • َفـ ُطـ ْو َبـى لِـ َم ْن آ� َمـ َن بِـــــ ِه ف َـ َهــ َدا ُه َو َوي ْـــــ ٌل لِـ َمـــ ْن َخـا َلـ َفــ ُه َو َعـ َصـا ُه‬

‫(طوبى – ويل‪� ،‬آمن – خالف‪ ،‬هدى – عصى)‪.‬‬

‫‪73 73‬‬

‫الصور البلاغ ّية‬ ‫النثر الجاهليّ‬
‫ي َـا أ�يُّـ َهـا الـنَّــــا ُس ا ْسـ َمـ ُعـــ ْوا َو ُعــ ْوا َو�إِ َذا َو َع ْيـ ُتـ ْم َفـا ْنـ َتـ ِفـ ُعــ ْوا‪� ،‬إِنَّــــ ُه َمـ ْن َعـا َش َمـا َت َو َم ْن‬
‫َما َت َفـا َت‪َ ،‬و ُكـــ ُّل َما ُهــ َو �آ ٍت �آ ٍت‪َ ،‬مـ َط ٌر َو َنـ َبــا ٌت َو أ� ْر َزا ٌق َو�أ ْقـ َوا ٌت‪َ ،‬و�آب َـــا ُء َو أ� َّمـ َهــا ٌت‬
‫َو أ� ْحـ َيـــاءٌ َو�أ ْمـ َوا ٌت‪َ ،‬جـ ْمـــــ ٌع َو أ� ْشـ َتا ٌت َو آ�ي َـا ٌت‪َ ،‬و أ� ْر ٌض َذا ُت ِرَتـــا ٍج َوبِـ َحــا ٌر َذا ُت أ� ْمـ َوا ٍج‪،‬‬
‫َمـا لِـ ْي �أ َرى الـنَّــا َس َيـ ْذ َهـ ُبو َن َفـ َلا َيـ ْر ِجـ ُعـو َن‪� ،‬أ َر ُض ْوا بِـا ْلـ ُمـ َقا ِم َفـ�أ َقـا ُمــ ْوا أ� ْم تُـ ِر ُكـــ ْوا ُهـ َنـا َك‬
‫َفـ َنـا ُمـ ْوا‪� ،‬أ ْق َســـ َم قُــــــ ُّس َقـ َسـ ًمـــا َلا ِحـ ْنـــ َث فِـ ْيــــ ِه َوَلا �آثِـ ًما‪� ،‬إ َّن لِلَّ ِه ِدي ْـ ًنــا ُهـ َو أ� َح ُّب �إِ َلي ْـ ِه‬
‫ِمـ ْن ِدي ْـ ِنـ ُكــ ُم الَّــ ِذ ْي �أ ْنـ ُت ْم َعـ َلـ ْيـ ِه‪َ ،‬و َنـ ِبـيـًّـا َقـ ْد َحـــا َن ِحـ ْيــ ُن ُه َو�أ َظـلَّـ ُك ْم أ� َوانُـ ُه‪َ ،‬فـ ُطـ ْو َبـى لِـ َم ْن‬
‫�آ َمـ َن بِـــــ ِه َفـ َهــ َدا ُه‪َ ،‬و َوي ْـــــ ٌل لِـ َمـــ ْن َخـا َلـ َفــ ُه َو َعـ َصـا ُه‪َ ،‬تـ ًّبــا لِ�أ ْرب َــا ِب الـ َغـ ْفـ َلــ ِة ِمــ َن ال�أ َم ِم‬

‫الـ َخالِـ َيــــ ِة َوال ُق ُرو ِن الـ َما ِض َي ِة‪.‬‬

‫الطباق‬ ‫السجع‬
‫ •اسمعوا – وعوا – فانتفعوا‪.‬‬
‫ • َعا َش – َما َت (�إيجابـ ّي)‬
‫ • َي ْذ َه ُبو َن – َي ْـر ُِجعو َن (�إيجابـ ّي)‬ ‫ •مات – فات‬
‫ • أ� ْحـ َيـــاءٌ – �أ ْمـ َوا ٌت (�إيجابـ ّي)‬ ‫ •�أقوات – �أموات ‪ -‬آ�يات‬

‫ •رتاج – �أمواج‬
‫ •�أقاموا – ناموا‬
‫ • َهــ َدا ُه – َعـ َصـا ُه‬

‫‪72‬‬

‫النثر الجاهليّ‬ ‫ج‪ .‬ابحث معاني الكلمات في المعجم‪.‬‬

‫أ� ب‬

‫كلمة معنى‬
‫ُطو َبى‬
‫�أ ْق َوات‬
‫رِ َتاج‬
‫ُعوا‬
‫ِح ْنث‬

‫د‪ .‬اشرح قطعة النثر ال�آتية شرحا موجزا‪.‬‬
‫" إِ�نَّــــــــــَوــَمــــــُـهـــَمـــــــــــْـنـــ َـمــــــــــْـنــــعـَـاـــ َــتـــ َفــــــــاــــَـشـــَماـــَــتــ"ـــــا َت‪،‬‬

‫‪75‬‬

‫أ�‪ .‬أ�جب عن ال�أسئلة ال�آتية‪.‬‬ ‫النثر الجاهليّ‬
‫‪� 1PAK 21‬أين خطب قُ ّس؟‬

‫‪ 2‬ما هو سوق عكاظ؟‬

‫‪ 3‬بِـ َم ُعرف قُ ّس في هذه الخطبة؟‬
‫‪ 4‬ما اسم الكامل للخطيب قُ ّس؟‬
‫‪ 5‬ما هي الـموعظة التي توجد في هذه الخطبة؟‬

‫ب‪ .‬أ�جب عن ال�أسئلة ال�آتية‪.‬‬

‫الـموت بشاعرها العظيمة سوق عكاظ ال�أشعار‬

‫‪ 1‬كان العرب يجتمعون في ‪.‬‬

‫‪ 2‬سوق �أدبـ ّي ُينشدون فيها ‪.‬‬
‫‪ 3‬تفتخر كل قبيلة ‪.‬‬

‫مصير ك ّل ح ّي‪.‬‬ ‫‪ 4‬استخلص �أ ّن‬

‫‪ 5‬هو الله حيث يـجب الالتفات �إلـى قدرته ‪.‬‬

‫‪74‬‬

‫النثر الجاهليّ‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫مـ اهلـقاررانت‪٢١‬‬ ‫التقديم الجماعي‬

‫‪Presentation‬‬

‫َمـَوَأ�و َطأ�َّم ٌـْرمـَهََـووـا َناـ َبٌـٌـتتا ٌََوج�أتـ ْْمَحـوــ�أَـي ْــرــ َـز ٌااعءٌٌق‬ ‫ •ك ّون مجموعات من الطلاب والطالبات‪.‬‬
‫َو�أ ْشـ َتا ٌت َو�آي َـا ٌت‬
‫ •استخرج ال�أفكار الرئيسة واكتبها على اللوحة‬
‫�إنَّ ُه َم ْن َعـا َش َمـا َت‬ ‫الالكترونيّة‪.‬‬
‫َو َم ْن َما َت َفـا َت‪،‬‬
‫َو ُكــ ُّل َما ُهــ َو آ� ٍت آ� ٍت‬ ‫ •استخرج الصور البلاغيّة الـموجودة في القطعة‬
‫وق ّدمها �أمام الفصل‪.‬‬

‫ •بعد التقديـم يطلب الـمعلّم من الطّلاب ترتيب الن ّص‬
‫ترتيبا تسلسليّا‪.‬‬

‫ي َـا أ�يُّـ َهـا الـنَّــــا ُس‬
‫ا ْسـ َمـ ُعـــ ْوا َو ُعــ ْوا َو�إِ َذا‬
‫َو َع ْيـ ُتـ ْم َفـا ْنـ َتـ ِفـ ُعــ ْوا‬

‫َو�أ ْر ٌض َذا ُت ِر َتــا ٍج‬
‫َوبِـ َحــا ٌر َذا ُت أ� ْمـ َوا ٍج‬
‫‪77‬‬

‫ه ‪ .‬هات القطعة النثرية المناسبة للشرح ال�آتي‪.‬‬ ‫النثر الجاهليّ‬
‫وكل من مات مضى وانتهى‬

‫فهل أ�عجبتهم الحياة وال إ�قامة‬
‫ففضلوا البقاء هناك‬

‫إ�ن الذين يرحلون عن الدنيا لا‬
‫يعودون إ�ليها مرة أ�خرى‬

‫الصور البلاغ ّية‬ ‫و‪ .‬امل�أ الفراغات ال�آتية بالصور البلاغ ّية المناسبة‪.‬‬

‫الرقم الجملة‬
‫‪ 1‬ا ْس َم ُعوا َو ُعوا‬

‫‪َ 2‬م ْن َعا َش َما َت‬
‫ ‪َ 3‬و َمــ ْن م َـــــــا َت ف َـــــا َت‬
‫‪� 4‬أ ْر ٌض َذا ُت ِر َتا ٍج َوبـِ َحا ٌر َذات أ� ْم َوا ٍج‬
‫‪َ 5‬ف ُط ْو َبى لِ َم ْن آ� َم َن بـِ ِه ف َه َدا ُه‪َ ،‬و َوي ْـ ٌل لِ َم ْن َخا َل َفـ ُه َو َع َصـا ُه‬

‫‪76‬‬

‫النثر في صدر ال إ�سلام‬

‫قد تغيّرت في هذا العصر �أغراض النثر ومعانيه تغ ّيرا محسوسا‬
‫بظهور ال إ�سلام‪ .‬وكانت الخطابة �أعظم الفنون النثريّة و�أكثرها‬

‫استخداما في الدعوة ال إ�سلام ّية‪.‬‬
‫ومن خصائص النثر في هذا العصر‪ ،‬الابتعاد عن السجع‬
‫المتكلف والغرابة والكلام الوحش‪ .‬وقد ظهر �أثر ال إ�سلام في‬
‫ترتيب ال�أفكار وتنظيمها والاقتباس من القرآ�ن وكلام ال ّرسول ‪.‬‬

‫ومن �أشهر �أعلامه �أبو بكر الص ّديق‪ ،‬وعمر بن الخطاب‪،‬‬
‫وعمرو بن العاص ‪.‬‬

‫‪79‬‬

‫ال ّدرس ال ّسابع نص النّـثر في صدر ال إ�سلام‬
‫ل�أبي بكر الص ّديق‬

‫‪78‬‬

‫النثر في صدر ال�إ سلام‬ ‫النبذة عن الخليفة أ�بي بكر الص ّديق ‪‬‬

‫اسمه‬
‫َعب ُد اللّ ِه بن أ�بِي قُ َحا َف ِة التَّيمي ال ُق َرش ّي‪.‬‬

‫لقبه‬
‫ال ّص ّديق‪ .‬وذلك لكثر ِة تصديقه كلام النّبي محمد ‪.‬‬

‫مولده‬
‫ُولد في م ّكة عام ‪574‬م (بعد عام الفيل)‪.‬‬

‫حياته‬

‫الجاهلية‪ .‬وكان تا ًجرا‪.‬‬ ‫بكر في مكة‪ ،‬هو من رؤساء قريش في‬ ‫عاش �أبو‬
‫‪ ‬في الهجرة‪.‬‬ ‫�أسلم ِمن الرجال‪ .‬وهو صاحب النبي‬ ‫و�أ ّول من‬

‫وفاته‬
‫تُوفّي �أبو بكر في عام ‪634‬م‪.‬‬

‫‪81‬‬

‫خطبة أ�بي بكر الصديق عند تولي الخلافة‬ ‫النثر في صدر ال�إ سلام‬

‫"�أ َّما َبع ُد‪� ،‬أ ُّي َها النَّا ُس‪َ ،‬ف إِ�نّي َقد ُولّي ُت َع َلي ُك ْم َوَل ْس ُت ِب َخي ِر ُكم‪َ ،‬ف إِ� ْن‬
‫�أح َس ْن ُت َف�أ ِعي ُنونِي‪َ ،‬و إِ�ن �أ َس أ� ُت َف َق ّو ُمونِي‪ ،‬ال ّصد ُق �أ َما َن ٌة‪َ ،‬وال ِكذ ُب‬
‫ِخ َيا َن ٌة‪َ ،‬وال َّض ِعي ُف فِي ُكم َق ِو ٌّي ِعن ِدي َحتَّى �أر ِج َع َعليه َح َّق ُه إ�ن شاء ﷲ‪،‬‬
‫َوال َق ِو ُّي فِي ُكم َض ِعي ٌف َحتَّى آ� ُخ َذ ال َح َّق ِمن ُه إ�ن َشا َء ﷲ‪َ ،‬لا َي َد ُع َقو ٌم‬
‫ال ِج َها َد فِي َس ِبي ِل ﷲ إِ� َّلا َخ َذ َل ُه ُم ﷲ ِبال ُّذ ّل‪َ ،‬و َلا َت ِشي ُع ال َفا ِح َش ُة فِي َقو ٍم‬
‫إِ� َّلا َع َّم ُه ِم ُﷲ ِبال َب َلا ِء‪� ،‬أ ِطي ُعونِي َما �أ َطع ُت َﷲ َو َر ُسوَل ُه‪َ ،‬ف إِ� َذا َع َصي ُت ﷲَ‬

‫َو َر ُسوَل ُه َف َلا َطا َع َة لِي َع َلي ُكم‪ ،‬قُو ُموا إِ� َلى َص َلاتِ ُكم َير َح ْم ُكم ﷲ‪".‬‬

‫مصدر‪ :‬مكتبة حقوق ال إ�نسان‬

‫‪PAK 21‬‬

‫قائمة المفردات‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫كمعطيتن‬ ‫الفاحشة‪:‬‬ ‫‪http://arasmega.com/‬‬
‫منيمڤاكن‬ ‫‪qr-link/ab-nasr-sadr-‬‬
‫ع ّم‪:‬‬
‫اوجين‬ ‫البلاء‪:‬‬ ‫‪/islam‬‬
‫اكو تله منطاعتي‬ ‫أ�ط ْع ُت‪:‬‬
‫اكو تله ملاكوكن دوسا‬ ‫عص ْي ُت‪:‬‬ ‫‪80‬‬
‫َيرحم‪:‬‬
‫مرحمتي‬ ‫أ�س أ� ُت‪:‬‬
‫اكو بربوات ساله‬

‫النثر في صدر ال�إ سلام‬ ‫ال�أفكار ال ّرئيسة‬
‫من مسؤولية المسلمين للخليفة �أن يعاونوه �إذا �أقام فيهم شريعة اللّه ونهج‬

‫الرسول‪ ،‬و�أن ُيق ّوموه و ُيصلحوه من �أمره �إذا �أخط�أ وانحرف‪.‬‬
‫خير الولاة من اتصف بالتواضع والصدق وال�أمانة والعدل ومساعدة الضعيف‪.‬‬

‫�أمرهم �أبو بكر ‪ ‬بالجهاد في سبيل اللّه ونهاهم عن ارتكاب الفواحش‪.‬‬

‫وجوب طاعة الوالي ما دام في طاعة اللّه ورسوله‪ ،‬ولا طاعة له في المعصية‪.‬‬

‫�إ ّن �أبا بكر ‪� ‬أحد عشرة المب ّشرين بالجنّة‪ .‬و ِمن هؤلاء المب ّشرين �أي ًضا‪ُ :‬ع َمر بن الخطّاب‪ ،‬و ُعثمان‬
‫ابن ع َّفان‪ ،‬وعلي بن �أبي طالب‪ ،‬وطلحـة بن عبيد اللّه‪ ،‬وال ُّز َبير بن الع ّوام‪ ،‬و َسعد بن �أبي وقّاص‪ ،‬وسعيد‬

‫ابن زيد‪ ،‬وعبد ال ّرحمن بن عوف‪ ،‬و�أبو ُع َبيدة بن الج ّراح ‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫جو النّص النثري ومناسبته‬ ‫النثر في صدر ال�إ سلام‬
‫بعد وفاة رسول الل ه‪ ،‬اجتمع ال�أنصار في مكان اسمه سقيفة بني ساعدة‬

‫لاختيار الخليفة‪ .‬ف�أسرع كبار الصحابة �إلى السقيفة‪.‬‬
‫اتّفق الصحابة ‪ ‬على اختيار �أبي بكر الصديق ‪ ‬ليكون خليفة رسول‬
‫الل ه بفضله ومكانته في ال إ�سلام‪ .‬وهو من �أشار �إليه النبي ‪ ‬عند عجزه �أن‬

‫يكون �إما ًما في الصلاة‪.‬‬

‫و�ألقى �أبو بكر الص ّديق ‪ ‬هذه الخطبة بعد مبايعته في مسجد الرسول ‪.‬‬

‫معاني المفردات‬

‫ُبويِع ُت‬ ‫ُولّي ُت‬
‫َف َسا ِع ُدونِي‬
‫‪PAK 21‬‬ ‫َف�أ ِعي ُنونِي‬
‫َف َق ّو ُمونِي‬ ‫َخذ َل ُهم‬
‫قائمة المفردات‬ ‫َف َس ِّد ُدونِي‬ ‫َضرَب ُهم‬
‫تُن ِش ُر‬ ‫َت ِشي ُع‬ ‫‪82‬‬
‫‪ :‬مميليه‬ ‫اختيار‬
‫‪ :‬اكو جنجي سومڤه ستيا‬ ‫بيعة‬
‫عجز‬
‫‪ :‬لمه‪ ،‬ساكيت‬

‫النثر في صدر ال�إ سلام‬ ‫الطباق‬
‫ • َف إِ� ْن �أح َس ْن ُت َف�أ ِعي ُنونِي‪َ ،‬و�إِن �أ َس�أ ُت َف َق ّو ُمونِي‪:‬‬

‫�إيجابي‬
‫ • أ� ِطي ُعونِي َما أ� َطع ُت اللّ َه َو َر ُسوَل ُه‪َ ،‬ف إِ� َذا َع َصي ُت‬

‫اللّ َه َو َر ُسوَل ُه َف َلا َطا َعة لِي َع َلي ُكم‪� :‬إيجابي‪.‬‬

‫السجع‬
‫ ••اَفلإِ� ّْنص أ�د ُحق َ أ�س ْنَما َنُتٌة‪َ،‬ف�أ َوِعايل ُن ِوكنِذي ُ‪،‬ب َوِ�إِخ َيان َن�أٌة َ‪.‬س�أ ُت َف َق ّو ُمونِي‪.‬‬

‫المقابلة‬
‫ •ال ّصد ُق أ� َما َن ٌة‪َ ،‬وال ِكذ ُب ِخ َيا َن ٌة‪( .‬ال ّصد ُق – ال ِكذ ُب‪ ،‬أ� َما َن ٌة – ِخ َيا َن ٌة)‬
‫ • َوال َّض ِعي ُف فِي ُكم َق ِو ٌّي ِعن ِدي َحتَّى �أر ِج ُع َعليه َح َّق ُه‪َ ،‬وال َق ِو ُّي فِي ُكم َض ِعي ٌف َحتَّى‬

‫آ� ُخ ُذ ال َح َّق ِمن ُه‪( .‬ال َّض ِعي ُف – ال َق ِو ٌّي‪ ،‬أ�ر ِج ُع – آ� ُخ ُذ)‬

‫‪85‬‬

‫الصور البلاغية‬ ‫النثر في صدر ال�إ سلام‬
‫" أ� َّما َبع ُد‪ ،‬أ�يُّ َها النَّا ُس‪َ ،‬ف إِ�نّـِي َقد ُولّـِي ُت َع َلي ُك ْم َوَل ْس ُت بِ َخي ِر ُكم‪َ ،‬ف إِ� ْن أ�ح َس ْن ُت‬
‫َف�أ ِعي ُنونِي‪َ ،‬و�إِن أ� َس�أ ُت َف َق ّو ُمونِي‪ ،‬ال ّصد ُق أ� َما َن ٌة‪َ ،‬وال ِكذ ُب ِخ َيا َن ٌة‪َ ،‬وال َّض ِعي ُف‬
‫فِي ُكم َق ِو ٌّي ِعن ِدي َحتَّى �أ ِري َح َعلي ِه َح َّق ُه �إن شاء ﷲ‪َ ،‬وال َق ِو ُّي فِي ُكم َض ِعي ٌف‬
‫َحتَّى آ� ُخ َذ ال َح َّق ِمن ُه �إن َشا َء ﷲ‪َ ،‬لا َي َد ُع َقو ُم ال ِج َها َد فِي َس ِبي ِل ﷲ �إِلَّا َخ َذ َل ُه ُم‬

‫ﷲ بِال ُّذ ّل‪َ ،‬وَلا َت ِشي ُع ال َفا ِح َش ُة فِي َقو ٍم �إِلَّا َع َّم ُهم ﷲ بِال َب َلا ِء‪� ،‬أ ِطي ُعونِي َما‬
‫أ� َطع ُت ﷲ َو َر ُسوَل ُه‪َ ،‬ف إِ� َذا َع َصي ُت اللّ َه َو َر ُسوَل ُه َف َلا َطا َعة لِي َع َلي ُكم‪ ،‬قُو ُموا �إِ َلى‬

‫َص َلاتِ ُكم َير َح ْم ُكم ﷲ‪".‬‬

‫أ�ضرب الخبر‬ ‫ال�أسلوب ال إ�نشائي‬
‫ • أ�يُّ َها النَّا ُس‪ :‬طلبي – النداء‪.‬‬
‫ •ال ّصد ُق أ� َما َن ٌة (ابتدائ ّي)‪.‬‬ ‫ • َف�أ ِعي ُنونِي‪ :‬طلبي – ال�أمر‪.‬‬
‫ • َوال َك ِذ ُب ِخ َيا َن ٌة (ابتدائ ّي)‪.‬‬
‫ • َف إِ�نّي َقد ُولّي ُت َع َلي ُكم (�إنكاري)‪.‬‬ ‫ • َف َق ّو ُمونِي‪ :‬طلبي – ال�أمر‪.‬‬
‫ •�أ ِطي ُعونِي‪ :‬طلبي – ال�أمر‪.‬‬

‫ •قُو ُموا‪ :‬طلبي – ال�أمر‪.‬‬

‫‪84‬‬

‫النثر في صدر ال�إ سلام‬ ‫ج‪ .‬كون جملا مفيدة من الكلمات ال�آتية‪:‬‬
‫ُولّي ُت‬
‫َف�أ ِعي ُنونِي‬
‫َف َق ّو ُمونِي‬
‫َخ َذ َل ُه ُم‬
‫َت ِشي ُع‬

‫د‪ .‬استخرج ال�أفكار الرئيسة من القطعة ال�آتية‪.‬‬
‫‪َ 1‬ف إِ� ْن أ�ح َس ْن ُت َف�أ ِعي ُنونِي‪َ ،‬و�إِن أ� َس�أ ُت َف َق ّو ُمونِي‪.‬‬

‫‪َ ٢‬لا َي َد ُع َقو ُم ال ِج َها َد فِي َس ِبي ِل اللّ ِه �إِلَّا َخ َذ َل ُه ُم الل ُه بِال ُّذ ّل‪.‬‬

‫‪ ٣‬أ� ِطي ُعونِي َما �أ َطع ُت اللّ َه َو َر ُسوَل ُه‪َ ،‬ف إِ� َذا َع َصي ُت اللّ َه َو َر ُسوَل ُه َف َلا َطا َعة لِي َع َلي ُكم‪.‬‬

‫‪87‬‬

‫أ�‪ .‬صحيح الجمل ال�آتية‪.‬‬ ‫النثر في صدر ال�إ سلام‬
‫‪� 1PAK 21‬أبو بكر ‪ ‬هو آ� ِخر من الرجال ال�أحرار يؤمن باللّه ورسوله‪.‬‬
‫‪� 2‬أبو بكر ‪ ‬هو �أخو زوجة النّبي ‪ ‬سيدتنا عائشة ‪.‬‬

‫‪ 3‬رافق �أبو بكر ‪ ‬النبي ‪ ‬وهاجر معه �إلى الحبشة‪.‬‬
‫‪ 4‬لُ ّقب �أبو بكر ‪ ‬بال ّص ّديق لكثرة ال ّصدقة ومساعدة ال ُّضعفاء‪.‬‬

‫‪ُ 5‬ولِد �أبو بكر ‪ ‬في المدينة المنورة‪.‬‬

‫ب‪ .‬أ�جب عن ال�أسئلة ال�آتية‪.‬‬
‫‪ 1‬متى �أقيم الاجتماع؟‬
‫‪� 2‬أين اجتمع ال�أنصار؟‬
‫‪ 3‬ما هدف الاجتماع؟‬

‫‪ 4‬ع َلى َم ْن اتّفق ال ّصحابة ‪ ‬المبايعة؟‬
‫‪ 5‬اذكر سبب اتفاق الصحابة ‪ ‬على المبايعة‪.‬‬

‫‪86‬‬

‫النثر في صدر ال�إ سلام‬ ‫كلمات مخفية مـاهلـقاررانت‪٢١‬‬ ‫‪PAK 21‬‬

‫‪Word Search‬‬

‫ا س ا م قت و ا ضع‬
‫د ل غکب م ة ط د ب‬
‫ذ ظص ة صغ خ ظ ع د‬
‫قطخ دي ء ل ءث ا‬
‫ه م ف ؤ يثيتف ل‬
‫و ل ي تصق ف ا ء ل‬
‫ق غ ة ن د ة ة جض ه‬
‫ق ر يشيتن ر مص‬
‫فت و ر شطفظ ز ن‬
‫ابو قح افة ن م‬

‫‪.١‬اسم �أبو بكر‪.‬‬
‫‪.2‬لقب �أبو بكر‪.‬‬
‫‪.3‬مولد �أبو بكر‪.‬‬
‫‪.4‬معنى كلمة ُبويِع ُت‪.‬‬
‫‪.5‬اسم قبيلة �أبو بكر‪.‬‬
‫‪.6‬اسم ال�أب ل�أبي بكر‪.‬‬
‫‪.7‬كان �أبو بكر يعمل ک _______‪.‬‬
‫‪�.8‬أمير المؤمنين‪.‬‬
‫‪�.9‬أبرز الصفات المحمودة‪.‬‬
‫‪.10‬معنى كلمة تُشي ُع‪.‬‬
‫‪89‬‬

‫الطباق‬ ‫ه‪ .‬صنّف الصور البلاغية للعبارات ال�آتية‪:‬‬ ‫النثر في صدر ال�إ سلام‬
‫المقابلة‬ ‫ال�أسلوب ال إ�نشائي السجع‬

‫ال�أسلوب الخبري‬

‫ََموا َر أ�ُس َطوَلعُه َُفتَلااللّ َهَطا ََوع َرة ُسلِـوَل ُهي‪َ ،‬ع َفَل إِ�ي َذاُكم‪.‬‬ ‫�أ ِطي ُعونِي‬
‫َع َصي ُت اللّ َه‬

‫َف إِ�نّي َقد ُولّي ُت َع َلي ُكم ‪.‬‬

‫َف إِ� ْن �أح َسن ُت َف�أ ِعي ُنونِي‪َ ،‬و�إِن‬ ‫ ‬ ‫قُو ُموا �إِ َلى َص َلاتِ ُكم ‪.‬‬
‫�أ َس�أ ُت َف َق ّو ُمونِي‪ .‬‬ ‫أ�يُّ َها النَّا ُس! ‬

‫ال ّصد ُق �أ َما َن ٌة‪َ ،‬وال ِكذ ُب ِخ َيا َن ٌة ‪.‬‬

‫‪88‬‬

‫النثر ال�أمو ّي‬

‫اتّسعت ال ّدولة ال إ�سلام ّية بالفتوحات من بلاد ال ّسند شرقا‬
‫�إلى ال�أندلس غربا‪ .‬وکانت الـکتابة مهـ ّمة في �إدارة شؤون‬
‫ال ّدولة والمجتمع والمعاملات والـحركات العلميّة‪ .‬وكانت‬

‫الكتابة �أثّرت في شؤون الدولة‪.‬‬
‫ومن خصائص النّثر هي الجزالة والبعد عن ال�ألفاظ‬

‫العا ّميّة والاتّصاف بالسجع والطباق والمقابلة‪.‬‬
‫ومن �أعلام النّثر ال�أمو ّي المشهورين عبد الحميد‬

‫الكاتب‪ ،‬وال َحـ ّجاج بن يوسف الثّقف ّي‪،‬‬
‫و ُسحبان بن وائل‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫ال ّدرس الثَّامن نص النّثر ال�أمو ّي لعبد الحميد الكاتب‬

‫‪90‬‬

‫النثر ال�مأ ويّ‬ ‫نبذة عن عبد الحميد الكاتب‬

‫اسمه‬
‫عبد الحميد بن يحيى بن سعد العامري‪.‬‬

‫لقبه‬
‫الكاتب ل�أنّه كان رائ ًدا في الكتابة وفنون ال�أدب‪.‬‬

‫مولده‬
‫ُولد في عام ‪60‬ه (‪680‬م)‪.‬‬

‫حياته‬
‫تعلّم الكتابة على يد ِصهره (زوج �أخته) �أبي العلاء سالم بن عبد ﷲ‬
‫المشهور بثقافته ال إ�سلامية والعربية الواسعة‪ .‬وكان �أ ّول َمن جعل التر ّسل‬
‫فنّاً قائماً بنفسه مع قواعده‪ .‬وهو �أ ّول َمن استعمل التحميدات في‬
‫الرسائل ث ّم تبعه ال ُكتّاب ال�آخرون‪ .‬هو الذي س ّهل البلاغة في التر ّسل‪.‬‬
‫وكان له رسائل كثيرة تبلغ �ألف ورقة مشتملة على عشرين �ألف سطر‪.‬‬

‫وفاته‬
‫قُتل في بوصير ‪ 26‬من ذي الحجة عام ‪132‬هـ (‪750‬م)‪.‬‬

‫‪93‬‬


Click to View FlipBook Version