The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

NUR ALIA SYAMIMIE_2021202340407

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by PAI50622 Nur Alia Syamimie Binti Abdul Ghani, 2024-03-28 03:10:42

أسلوب الخبري

NUR ALIA SYAMIMIE_2021202340407

سلوب الخبري أ الأسلوب الخبري أ ال


الخبر الإبتدائي في القرءان )سورة الفاتحة( اَلِميَن)٢) َع ِّب ال َر ِه الَحْمُد لل


العناصر البلاغية مر أ وصاف كمال, وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أ الثناء على الله بصفاته التي كلها مورهم, المربي لجميع أ ن يحمدوه, فهو المستحق له وحده, وهو سبحانه المنشئ للخلق, القائم ب لعباده. أ وليائه بالإيمان والعمل الصالح. أ خلقه بنعمه, ول ية آ شرح ال ي حرف من حروف التوكيد لذلك كلها أ سلوب الخبري، ولم نجد أ لعبارات في الآيات السابقة كلها من ال سلوب الخبري الابتدائي، وحالة المخاطب خالي الذهن. أ يعتبر ال


الخبر الطلبي في القرءان )سورة ال عمران( و۟ا ُت و ُأ ِذيَن َتَلَف ٱَّل ا ٱْخ ۗ َو َم ُم ٰـ ِإْسَل ْل ٱ ِه َّل نَد ٱل َّن ٱلِّديَن ِع ِإ ن ۗ َو َم ُهْم َبْيَن ًۢيا َبْغ ْلُم ِع َءُهُم ٱْل ٓا ا َج ْعِد َم َب ِمۢن ا َّل ِإ ٰـَب ِكَت ٱْل ِحَساِب )١٩) َه َسِريُع ٱْل َّل َفِإَّن ٱل ِه َّل َي ٰـِت ٱل ا َٔـ ِب َيْكُفْر


العناصر البلاغية رسل به رسله، ولا َيْقَبل غيره هو الإسلام، وهو الانقياد لله وحده بالطاعة أ إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه و والاستسلام له بالعبودية، واتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين حتى ُختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي لا رسل به. ُأ ًنا سوى الإسلام الذي حد بعد بعثته دي أ ِمن يقبل الله ية آ شرح ال َّن ٱلِّديَن ِإ سلوب الخبري في قوله تعالى ﴿َو أ سلوب الخبري، ففي الآية يتضح ال أ تتضمن ه الآيت نوعين من ال ۗ ( وهو من ضرب الطلبي، وحالة المخاطب خالي الذهن ُم ٰـ ِإْسَل ْل ٱ ِه َّل نَد ٱل ِع


الخبر الإنکاري في القرءان )سورة يس( )٣( ْي َۙن ِل َس ْر ُم ْل َّنَك َلِمَن ا ِا


العناصر البلاغية لا هذا إ نه لو لم يكن لرسالته دليل ولا شاهد أ ه عليه وسلم، من الاتصال، و ّل رسالة الرسول محمد صلى ال دلة المتصلة أ قوى ال أ القرآن الحكيم، لكفى به دليلا وشاهدا على رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، بل القرآن العظيم ه عليه وسلم. ّل دلة لرسالة محمد صلى ال أ دلة القرآن كلها أ المستمرة على رسالة الرسول، ف ية آ شرح ال ي )إن( و )لام التوكيد(، حالة أ ذ تحتوي على توكيدين سلوب الخبري الإنكاري إ أ ما في هذه الآية يتبين ال أ و المخاطب منكر


الخبر الطلبي في القرءان )سورة الشرح( ا )٦) ٗر ۡس ُي ۡسِر ُع َع ٱۡل َم َّن ِإ


العناصر البلاغية نه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب أ بشارة عظيمة، وإن " ا ( وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ًر ْس ُي ْعَد ُعْسٍر َب ُه َّل َعُل ال ْج َي خرجه كما قال تعالى: ) َس أ لدخل عليه اليسر، ف " اليسر نه واحد، وتنكير أ " في الآيتين، يدل على الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا " .وتعريف " العسر يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين " ية آ شرح ال ۡسِر ُع َع ٱۡل َم َّن ِإ سلوب الخبري في قوله تعالى ) أ سلوب الخبري، ففي الآية يتضح ال أ تتضمن ه الآيت نوعين من ال ا( وهو من ضرب الطلبي، وحالة المخاطب خالي الذهن ٗر ۡس ُي


الخبر الإنکاري)لام الإبتداء و نون التوحيد( في القرءان )سورة يوسف( ْفِسٖه َّن ٗه َعْن ُّت ْد َو َلَقْد َرا ۗ َو ِه ْي ِف ْي ِن ُتَّن ْم ُل ِذْي َّل ُكَّن ا ِل ٰذ َقاَلْت َف َن ِّم ًنا َيُكْو َل َو َّن َن ْسَج ُي ٗه َل ُمُر ٓا ٰا َيْفَعْل َم ْم َّل ْن ِٕى َل ۗ َو ْعَصَم َت َفاْس َن )٣٢) ْي ِر ِغ الّٰص


العناصر البلاغية ت ما حل بهن )فذلكن( فهذا هو )الذي لمتنني فيه( في حبه بيان لعذرها )ولقد أ ة العزيز لما ر أ )قالت( امر راودته عن نفسه فاستعصم( امتنع )ولإن لم يفعل ما آمره( به )ليسجنن وليكونا من الصاغرين( الذليلين فقلن له طع مولاتك. أ ية آ شرح ال ي )إن( و )لام الإبتداء و نون أ ذ تحتوي على توكيدين سلوب الخبري الإنكاري إ أ ما في هذه الآية يتبين ال أ و التوحيد(، حالة المخاطب منكر


Click to View FlipBook Version