The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by Amro Shaaban, 2026-02-19 23:50:17

الثقافي 79

الثقافي 79

.شربل داغر: الشعر أداة للتفكر وحل المشكالت الثقافيةأحمدييل السودان حقق الفنان التشكيا بعد اختيارهًا جديدًا فنيًإبراهيم إنجازحس ي ي مسابقة فن ضمن أفضل عرشة أعمال فالمدينة بمدينة Greensboro بالواليات تي شارك فيهامئات الفنان ي المتحدة، والتحت شعار )فن المدينة(. جاء الفوز عربتجسّ لوحته \"الروح السودان د قوة تيية\" الالمرأة السودانية وصمودها عربمختلفي حفظ بدورها فيحقب المعاناة، وتحتف الهوية الثقافية وإعالة األرسة وصياغة الحياة المجتمعية، من خالل ألوان نابضة يحوتكوينات تجريدية تعكس العمق الروي يم واإلنسان. إبراهيم إىل الجيل الجديدينتالسمن الفنان ي المعارصين الذين وداني ي ي معالسودان ي اث الثقافيمزجون الب علك ب معالجات برصية حديثة، مع الب الحياةي قضايا الهوية والمجتمع واإلنسانية فاليومية. ويعد هذا اإلنجاز إضافة مهمةالمحافل الدولية،ي ي فلحضور الفن السودان ي السوداني ي فعل قدرة الفنان ي اودليًلالمهجر عل تمثيل ثقافتهم وإيصالها إىل يم.جمهور عال:يون رالعنوان اإللكت com.sd-elhadaf://https/ - المراسالت: واتساب: 00447301605441ا ختتمت ف ي ب ورب سودان فعالي ات مهر خان )واصل( اليت ف امت ب رعاب ة الي وب سكو ف ي السودان وإشراف مركز ب ورب فلل فنون، ب أكي ًدا ل فدرة ال فن السودان ي عىل الصمودومواصلة اإلب داع ر عم الحرب المستمرة منذ أب رب ل .2023و خاء المهر خان تتوب ًحا لمشروع \"اشي رغ\" الذي ب ض ّمنورشًا فني ة وأعمالًا مسرخي ة وخر في ة، مع دعم كامل لإلنتاجوالعروض والتسوب ق، ب ما أب اح لل فناب ي ن ب حوب ل أ فكارهم إلىأعمال ملموسة ب حاطب الم حتمع.وشهدت ال فعالي ات مشاركة ف رق الرصي ف المسرخي ة،وهي شتكات، وأهالي نا، اليت ف دمت عروضًا ف ي الشوارعواألخي اء، ب ي نها مسرخي ة \"خدود األزمنة\" خول خطابالكراهي ة والعنف الرف م ي والعنف ضد المرأة، إلى خاب بأعمال ب شكي لي ة لمصعب خامد عكست ف ضاب ا الحي اة ف يزمن الحرب .وأكدت إسراء الصاف ي )مدب رة مركز ب ورب ف( أن المهر خانب ش حع استمرار العمل الث فاف ي ر عم التحدب ات، في ما أشارأخمد عصمت) من منصة Tone-X إلى دوره ف ي إب اخةمساخة لعرض األعمال وب ي ادل ال حي رات، وشدد عي د ال فادرعاب دب ن صالح )الي وب سكو( عىل أن دعم ال فناب ي ن ب سهم ف يالسالم المستدام والتنمي ة الم حتمعي ة.مهرجان \"واصل\" في بورتسودان: بن هنيةترفضجائزةبرلين احتجا ًجا علىتكريمضابط \"إسرائيلي\"الفن يستمر رغم الحرب)ي الهدف )الملف الثقاف - العدد )79(لنا كلمة رمضان كري م الجمعة 20 فرتاير 2026م الموافق 3 رمضان 1447ـه - العدد )79(ياسر الحجير: الفن قادر على وقف الحرب ن ملف بيع رصد وتحليل الحركة اث، والهوية،ي مجاالت األدب، والفنون، والت ر اإلبداعية والفكرية فيع و والتنوير وبناء اإلنسان.رين إبراز دور الثقافة بوصفها أداة للو يهتم بالعري متابعة المنجز الثقافيم، والتفاعل معه، قناعا، بل ض والعال تنا ورة لبقاء المًأن الثقافة ليست ترف ة ومستنرتة.ّجتمعات حي)كرت أزرق(ينسحب من \"سوق برلين\" بسبب أزمة التأشيرات الحرب تؤجل فعاليات جائزة الطيب صالحوب ش حي ع المواهب ال حدب دة،مشد ًدا عىل أن استمرارها ب مثل خطوة ب حو إعادة اإلعمار الث فاف يب عد الدمار الذي طال الي ىنالث فا في ة. وأشاد الي ي ان ب دعمالشركاء الث فا في ي ن واإلعالمي ي ندا خلالسودانو خار خه، لما ف دموهمن مساهمة ف ي إب فاء ال حاب زةمرموف ة إف لي ميً ا ودوليً ا.شهدت مدب نة عالسكو االسكتلندب ة ا ختتام فعالي ة ب فا في ة ب عنوان)أصوات سوداب ي ة(، ب طمتها ال حالي ة السوداب ي ة ب مشاركة متضامني نأ خاب ب، ب هدف ب سلي ط الضوء عىل األزمة اإلب ساب ي ة ف ي السودان وخشد الدعم الدول ي ل حهود اإل عاب ة. وأف ي متال فعالي ة دا خل فضاء فين عي ر رب ح ي ب دب ره م حموعة ب \"األ علي ي ة العالمي ة\" ، ُعرف ب ـوب عتمد عىل العمل التطوع ي، ف ي ب حسي د ل في م التضامنالم حتمع ي. وب ضمن الي رب امج عروض أف الم ف صي رة، وخل فاتب فاش، وأمسي ات شعرب ة وموسي في ة، إضاف ة إلى معرض ف ين وسوق للحر في ي ن و خلسات ب عارف صاخي تها ف فرات موسي في ة. و خصصالمن طمون كامل عاب دات التذاكر والتي رعات لصالح )صندوق السودان( ومن طمة )النساء من أ خل التنمي ة المستدامة(، وهما مي داب ف ي ب فدب م مساعدات إب ساب ي ة دا خل الي الد. خهتان ب عمالن يً اتشكيلأحمد حسين إبراهيمأكد الشاعر والناف د اللي نان ي شرب ل دا عرأن الشعر لي س م حرد كلمات، ب ل وسي لةل فهم الواف ع وموا خهة مشكالت الل عةوالم حتمع، مشد ًدا: \"الشاعر ب طرقب مطرف ته ال حاصة، مثل ال في لسوف، الب ي حث عن كنز م ف فود، ب ل ب فدح زب ادالل عة\". وأوضح دا عر أن الل عة العرب ي ةب وا خه أزمة ف واعدب ة ف اب لا:ً \"عرب ي تناالي وم ب ال ف واعد مضي وطة وم فرة، وهذاب ث فل ب اط في ها ومتعلمي ها أب عد منخدود الل عة ب فسها\"، ما ب فرض عىلالمي دع خرب ة أكي ر ف ي التعامل معالنصوص واألسالي ب. وأضاف أنال فصي دة ب النثر ب منح الشاعر خرب ةكاملة ف ي الي ناء واإلب داع م فارب ةب ال فصي دة العمودب ة اليت ب عتمد عىلب ماذج مسي فة، ما ب تي ح االشت عال عىلال فضاب ا اال ختماعي ة والث فا في ة ب أسلوبمت حدد. ول فت ف ي خوار مع )ال حزب رة(إلى أن الصحا فة كاب ت مدرسة أساسي ةله ل فهمالتسامح والح فاظ عىل وخدة السودان.ودعا الح حي ر المي دعي ن ف ي الدا خلوال حارج إلى إعالن موف ف واضح ضدالحرب، والعملعىلمشروع فين خامعا أن ب ناء السالممن أ خل السالم، مضي فًمسؤولي ة خماعي ة، وأن أي ب ي رب رالستمرار النزاع ب مثل خسارة أ خالف ي ةووطني ة.أكد ال فنان والي اخث ف ي ب راث الطني ورب اسر الح حي ر أن لل فن دورًا خاس ًما ف يموا خهة الحرب ودعم الوطن، مشد ًداعىل أن ب و ّخد ال فناب ي ن خول خطابسالم خامع ب مكن أن ب سهم ف ي وف فالنزاع وب ح في ف االخت فان وب ناء وع يوطين مضاد للكراهي ة والعنصرب ة.وف ال الح حي ر، ف ي خوار مع )ملفالهدف الث فاف ي ا ف ي(، إن ال فن لي س ب ر فًأوف ات األزمات، ب ل رسالة أ خالف ي ةتنحاز لح فوق الناس ف ي الحرب ةوالسالم والعدالة، معتي رًا أن ال فنان\"الرسال ي\" ملزم ب حمل هموم شعي هوالتعي ي ر عنها ب وضوح، خىت عي ر خطاب سي ايس مي اشر إذا اف تضتالضرورة. وأوضح أن ال فن ب متلكأدوات سرب عة التأب ي ر ب صل إلى و خدانالناس، وب ح فف آب ار الحرب الن فسي ة،وب سهم ف ي ب ي ذ خطاب الكراهي ة، ماب حعله \"أسرع وأسهل وسي لة\" لتعزب زأعلن م حلس أمناء خاب زة الطي بصالح العالمي ة لإلب داع الكتان ي،ب رب اسة الي رو فسور عيل محمد شمو،ب أ خي ل فعالي ات ال حاب زة اليت ب وف فتمنذ أب رب ل 2023 نتي حة األوضاعاالستثناب ي ة ف ي السودان وآب ارالحرب عىل المؤسسات الث فا في ة.وأكد الي ي ان أن ال حاب زة، اليت أُطل فتعام ،2010 كاب ت منصة للحوارالث فاف ي والتالف ي اإلب سان ي، و خعلتال حرطوم ملت فى لألدب اء والمث ف في نمن إ فرب في ا والعالم العرن ي،ِهمة ف ي م الطي ب صالح ف يمستلالتسامح والتعاب ش. و خدد م حلساألمناء أس فه للتوف ف االضطراري،مؤك ًدا خرصه عىل استمرار رسالةال حاب زة الث فا في ة ودورها ف ي ب عزب زاإلب داع ومناهضة الكراهي ة، معاألمل ف ي عودة ال فعالي ات فور ب هي ؤال طروف. وأشار الي ي ان إلى أهمي ةال حاب زة ف ي دعم األدب اء الشي ابوب ترررالرررررررررررررىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى انجاز فني سوداني في الواليات المتحدة ف ي موف ف اخت حا ج ي ال فت، امتنعت الم حر خةالتوب سي ة عن ب سلّم خاب زة ب الها في لمها)صوت هند ر خب( خاللخ فل\"السي نما منأ خلالسالم\" الذي أُف ي م عىل هامش مهر خان ب رلي ن السي نمان ي،اعتراضًا عىلب كرب مضاب ط\"إسراب ي يل\" ساب ق ضمنال فعالي ة.وكان العمل ف د ا ختي ر \"ال في لم األكثر ف ي مة\" ف ياألمسي ة، عي ر أن ب ن هني ة ب ركت ب مثال ال حاب زة ف يال فاعة، معتي رة أب ه ب تح ّول ف ي هذا السي اق إلى\"ب ذكي ر ب الدم\" ب دل أن ب كون اخت فا ًء ب ال فن. وأكدتف ي كلمة أل فتها أمام الحضور أب ها ست في ل ال حاب زة\"عندما ب صي ح السع ي إلى السالم التزا ًما ف اب وب يً اوأ خالف يً ا ف اب ًما عىل المساءلة\".وش ّددت الم حر خة عىل أن في لمها ال ب روي خكاب ةط فلة واخدة فحسب، ب ل ب سلّط الضوء عىلمن طومة كاملة سمحت ب وف وع ال حرب مة، مؤكدة أنالحدب ث عن السالم ال ب مكن فصله عن العدالة.وأضاف ت أن \"السالم لي سعطرًابُ رش فوقالعنف\"، وأن المساءلة شرط أسايسألي مصالحة خ في في ة.الح فل كان ف د شهد ب كرب م الضاب ط الساب ق ف يب ، عن مشاركته ف ي خي ش االختالل، وعام ب ي ي ونالوب اب ق ي الكندي \"الطرب ق ب ي ننا\"، ب فدب رًا لدوره خالل أخداث الساب ع من أكتوب ر ،2023 وهو ما أب ارانت فادات ب ن هني ة اليت رأت ف ي ب عض أشكالالتكرب م \"إعادة ب أطي رل فتل المدب ي ي ن ب حت عناوب ند فاعي ة\".وب تناول \"صوت هند ر خب\" ف صة الط فلةال فلسطي ني ة هند ر خب )6 تلت دا خلُأعوام(اليت ف سي ارة كاب ت ب ف ّل أ فرا ًدا من عاب لتها ف ي ف طاع عزةأوا خر ب ناب ر ،2024 إلى خاب ب مسع في ن خاوالإب فاذها، و فق ما ب ورده ال في لم.وكان العمل ف د خصد ف ي أ عسطسالمايض خاب زة\"األسد ال فيض\" ف ي مهر خان الي ندف ي ة السي نمان يالدول ي ب دورب ه الثاب ي ة والثماب ي ن.ّع أكثر منًا وسي نماب يً اوف ي سي اقمتصل، وف 80 فناب مشار ًًك ف ي مهر خان ب رلي ن رسالة م فتوخة ب دعوإدارة المهر خان إلى إعالن موف ف واضح مماوص فوه ب حراب م خرب ف ي عزة، ومن ب ي ن الموف عي نب ي لدا سوب نتون و خا في ي رب اردب م.ف ي موف ف اخت حا ج ي ال فت، امتنعت الم حر خةالتوب سي ة عن ب سلّم خاب زة ب الها في لمها)صوت هند ر خب( خاللخ فل\"السي نما منأ خلالسالم\" الذي أُف ي م عىل هامش مهر خان ب رلي ن السي نمان ي،اعتراضًا عىلب كرب مضاب ط\"إسراب ي يل\" ساب ق ضمنال فعالي ة.وكان العمل ف د ا ختي ر \"ال في لم األكثر ف ي مة\" ف ياألمسي ة، عي ر أن ب ن هني ة ب ركت ب مثال ال حاب زة ف يال فاعة، معتي رة أب ه ب تح ّول ف ي هذا السي اق إلى\"ب ذكي ر ب الدم\" ب دل أن ب كون اخت فا ًء ب ال فن. وأكدتف ي كلمة أل فتها أمام الحضور أب ها ست في ل ال حاب زة\"عندما ب صي ح السع ي إلى السالم التزا ًما ف اب وب يً اوأ خالف يً ا ف اب ًما عىل المساءلة\".وش ّددت الم حر خة عىل أن في لمها ال ب روي خكاب ةط فلة واخدة فحسب، ب ل ب سلّط الضوء عىلمن طومة كاملة سمحت ب وف وع ال حرب مة، مؤكدة أنالحدب ث عن السالم ال ب مكن فصله عن العدالة.وأضاف ت أن \"السالم لي سعطرًابُ رش فوقالعنف\"، وأن المساءلة شرط أسايسألي مصالحة خ في في ة.الح فل كان ف د شهد ب كرب م الضاب ط الساب ق ف يب ب ي ي ون، عن مشاركته ف ي خي ش االختالل، وعامالوب اب ق ي الكندي \"الطرب ق ب ي ننا\"، ب فدب رًا لدوره خالل أخداث الساب ع من أكتوب ر ،2023 وهو ما أب ارانت فادات ب ن هني ة اليت رأت ف ي ب عض أشكالالتكرب م \"إعادة ب أطي رل فتل المدب ي ي ن ب حت عناوب ند فاعي ة\".وب تناول \"صوت هند ر خب\" ف صة الط فلةال فلسطي ني ة هند ر خب )6 تلت دا خلُأعوام(اليت ف سي ارة كاب ت ب ف ّل أ فرا ًدا من عاب لتها ف ي ف طاع عزةأوا خر ب ناب ر ،2024 إلى خاب ب مسع في ن خاوالإب فاذها، و فق ما ب ورده ال في لم.وكان العمل ف د خصد ف ي أ عسطسالمايض خاب زة\"األسد ال فيض\" ف ي مهر خان الي ندف ي ة السي نمان يالدول ي ب دورب ه الثاب ي ة والثماب ي ن.ّع أكثر منًا وسي نماب يً اوف ي سي اقمتصل، وف 80 فناب مشار ًًك ف ي مهر خان ب رلي ن رسالة م فتوخة ب دعوإدارة المهر خان إلى إعالن موف ف واضح مماوص فوه ب حراب م خرب ف ي عزة، ومن ب ي ن الموف عي نب ي لدا سوب نتون و خا في ي رب اردب م.له ل فهم ب ي ض الحي اة الي ومي ة ورب طاألدب ب ال فضاب ا الواف عي ة والسي اسي ة،مشي رًا إلى أن ب حرب ته الصح في ة ب دأتف ي ب ي روت عام ،1974 واستمرت خاللسنواب ه الي ارب سي ة خىت أصي حت ش علها:ًاألسايس، مضي ف \"الصحاف ة علمتين ضواب ط المهنة واألماب ة، وكان لها ب أب ي رمي اشر عىل ما كتي ت، فه ي خزء من خاري الكتاب ة واالب ش عاالت\". أعلن فرب ق في لم \"كرت أز رق \"السودان ي اب سحاب ه منالمشاركة ف ي سوق ب رلي ن لإلنتاج المشترك ضمنمهر خان ب رلي ن السي نمان ي، ب عد ر فض طلي ات التأشي رةللمنتج والم حرج أم حد أب و العالء ب ح حة \"م حاطراله حرة.\" وأشار أب و العالء إلى أن الشركة المنت حة سي قلها المشاركة ب ن حاح ف ي المهر خان من خالل ال في لمالي مين \"المره فون \"وخصدت خواب ز دولي ة، مؤكّ ًدا أنر فض التأشي رات ب كرّس صورًا ب مطي ة عي ر عادلة وب عي قالتي ادل الث فاف ي. ال في لم ب عالج ف ضاب ا الوصم ب عد الحربف ي السودان والي حث عن االنتماء. أعلن معهد العالم العرن ي انت حاب الدب لوماسي ة ال فرب سي ةآن كلي ر لو خاب در رب ي س ًة ا لـ خاك الب غ، لتصي ح خدب دة خل فًأول امرأة تتولى هذا المنصب، ب عد تنح ي الب غ وسطب ح في فات ف ي ملف خي فري إب ستي ن وشي هات مالي ة مرب ي طةب عالف اب ه. ا عدة مناصب دب لوماسي ة،لو خاب در ش علت ساب فًمنها مستشارة للرب اسة ال فرب سي ة ومسؤولة عنملفشمالإ فرب في ا والشرق األوسط، وف نصل عام ف ي ب ي وب ورك وس في رةلدى الكوب ت، كما ب ولت مهام الناط فة ب اسم الشؤون ال حار خي ة ف ي ل انت فالها إلى اإللي زب ه ف ي دب سمي ر .2023 آن كلير أول امرأة تتولى رئاسة معهد العالم العربي في باريسوب حن نتنسم عي ق الشهر ال فضي ل، شهر ال حي ر والي ركة، نتساب قونتي ارى لحصد الحسنات، ونت فدم ب الدعوات الصادف ة المي اركةللشعب السودان ي الصاب ر المحتسب، ولألمة العرب ي ةوالمسلمي ن ف ي كا فة أب حاء المعمورة، ب أصدق األمني ات ب أنب عي دههللاعلي نا ب األمن والسالم واالست فرار.رمضان من أع طم شهور السنة، و في ه لي لة خي ر من ألف شهرتتنزل في ها المالب كة والروح ب إذن المولى ب ي ارك وب عالى خىتمطلع ال ف حر. ب عتنم ال فرصة للت فان ي ف ي الطاعات والروخاب ي ات،وكل ما ب فرب نا إلى هللا، وكذلك فرصة للت حيل ل في ي لة المي دعي ناليت تتي ارى إل طهار مكنوب اب ها األدب ي ة وال فني ة والث فا في ة.وب حي ة خاصة ألسرة ملفالهدفالث فاف ي؛ كتابً ا وف را ًء ومتاب عي ن،ساب لي نهللاأنب حعلهشهررخمة وسالم، وأملاًب ت حدد ف يال فلوبوالو خدان.ب أن ي رمضان، ولثالب ة أعوام خلت، وب الدب ا ب مر ب منعطف ب الغالدف ة، خي ث تتعا طم الحا خة إلى الكلمة المسؤولة، والصوت العاف ل، وال فن الذي ب داوي ال حراح وب عي د ب رب ي ب المعان ي وسطالض حي ج.رمضان ال فضي ل فرصة روخي ة وب فا في ة مت حددة الستمرارب ةالعمل الث فاف ي، واستنهاض طاف ات المي دعي ن من األدب اءا عىلوالشعراء، والمسرخي ي نوالموسي في ي نوالتشكي لي ي ن، عط فًالم فكرب ن والي اخثي ن والمتر خمي ن والن فاد.ا بُ ؤ َّخل ف ي أزمنة األزمات، وإب ما ب كمن ف ي فالث فا فة لي ست ب ر فً خوهرها فعل الم فاومة الواعي ة، فه ي ب وصلة أ خالف ي ة ب ُعي دب و خي ه الم حتمع ب حو ف ي م السالم والحرب ة والعدالة.الدعوة مو خهة لكا فة المي دعي ن دا خل السودان وف ي المناف يوالمه حر، وكذلك ف ي وطننا العرن ي من محي طه إلى خلي حه؛ فالتضامن ب ي نهم ب مكن أن ب حعل من الشهر موس ًما لإلشعاعالث فاف ي، تتكثف في ه ال فعالي ات، وب ُستعاد روح ال حماعة، وب ُطرحاألسئلة الكي رى خول معىن السالم وإب فاف الحرب وب ناء دولةالحرب ة والت فدم.ب في ننا أن مسي رة الوع ي ال تت فدم إال ب تضا فر ال حهود، وب الف يالرؤى، وب كامل ال فعل الث فاف ي مع الحراك الم حتمع ي. وماأخو خنا الي وم إلى ب فا فة ب عي د لي الدب ا ب فتها ب ن فسها، وب منحا أرخب، وب ؤسس لمست في ل ب ُصان في ه التعددب ة،شي اب ها أ ف فًوبُ حت فى في ه ب اال ختالف ب وص فه مصدرًا ب حمع وال ب ف رق. فلن حعل من رمضان محطة للتأمل والعمل م ًعا، ومن الث فا فة خسرًا ب عي ر ب نا من زمن الحرب إلى أ فق السالم، ومن االب فسامإلى وخدة الوع ي والضمي ر.وكل عام وأنتم ب السالم والطمأب ي نة حي ر، والسودان أف رب إلىواالست فرار.رمضان كريم


م جدي عيلرواي ة ) فوىضال ظالل( ي شب ه الواف عالب وم ي كل ي فاصب له، ي جاكب ه وي رويف صصه، فتأ خذ ال فارئ إلى ف لبالنزوح والجرب و ف فدان األمان،وي ستكشف الصراع الن فيسوالتجدي ات اال ختماعب ة والن فسب ةالب ومب ة، من ي فاصب ل الجب اة ف يالم جب مات والمال خئ إلى رخلة اإلي سان مع األلم واألمل. النصي ضع ال فارئ ف ي ف لب الت جري ة، فب عب شالتوي ر وال جوف واألمل خنب ًاإلى خنب، ما ي منجه إخسا ًساخ فب فبً ا ي الواف ع اإلي سان ي.صدرتالرواي ة عن)دارخان يللنشروالتوزي ع(، و ُعرضت ف ي الدورةاأل خب رة من معرض ال فاهرة الدول يللكتاب، ي دعم كري م من الكاي ب ةوالرواي ب ة سارة ال جاك ومركز ال فالالث فاف ي.هذا الدعم ساعد د.ي شوى عب ىسعىل ي جوي ل أسلوي ها األكادي م يالصارم إلى ل عة أدي ب ة عنب ةي المشاهد اإلي ساي ب ة، ي جري ة تنب ضي الجب اة وي عمر ال فارئ ف ي ي ب نال ظالل والنور، ي ب ن األلم والصمود.الهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79(فوضى الظالل لنشوى عيسى.. نور يضيء وسط األلم والفوضى أخداث اعت فال الناي ب األول لري ب سال جمهوري ة، الدكتور ري اك مشار، ف ي مارس.2025 وف د أصدر مكتب الوزي ر خب نهاي وضب ًجارسمبً اساهمف ي ي هدي ة الن فاشالعامخول الموضوع. ي عرض أكي ج ف ي كتاي هم فاري ة شاملة لصب ا عة الدستور، ي فوم عىلإشراك الم جتمعات المتضررة من النزاعكأطراف أساسب ة ف ي ي أسب س الشرعب ة وإعادةي ناء الع فد اال ختماع ي. كما ي ناف ش العالف ةالوي ب فة ي ب ن المسار الدستوري ومل فاتالسالم والعدالة االنت فالب ة، موض ًجا أن هذهالعناصر متراي ظة وال ي مكن فصلها عندالتعامل مع مرخلة ما ي عد الصراع. وي شب رالكتاب إلى أن الدستور االنت فال ي ي مثل إطارًاسب اسبً ا وا ختماعبً ا إلدارة اال ختال فات وإعادةتن ظب م العالف ة ي ب ن الدولة والم جتمع، ولب سم جرد وي ب فة ف اي وي ب ة ي فلب دي ة.وي أن ي هذا اإلصدار ف ي وف ت تتزاي د فب هالدعوات الدا خلب ة وال جار خب ة لتسري عاستكمال االستج فاف ات االنت فالب ة، وعىلرأسها إعداد الدستور الداي م، كشرط أسايسلترسي خ االست فرار وي جدي د ف واعد الجكموي فاسم السلظة، ي مهب ًدا إل خراء انت جاي اتي زي هة وذات مصداف ب ة.صدر خدي ثً د.عادل عب د ا لألستاذ المساعدالرخمن الصالح ي، التدري يس ف ي مركزالب جوث الن فسب ة، الب اخث واألكادي م يالعراف ي المت جصص ف ي علم األعصابالمعرف ي، المهتم ي التوخد والصجة الن فسب ةوالتدا خالت الب ب ئب ة العصب ب ة، كتاي ه ال جدي د)المر خع العرن ي الشامل للتعامل الن فيساألمين مع ضجاي ا االي جار ي الب ش ر(. ويُ ع ّدالكتاب دلب لًا عملبً ا متكاملًا ي ضع أس ًسالمنهج عرن ي مو ّخد وآلب ات ي ظب ب فب ةللتعامل مع ضجاي ا االي جار ي الب شر، ي ماي نس جم مع المعاي ب ر الدولب ة ف ي م جاالتالجماي ة واإلخالة والدعم الن فيس. كما ي ستهدف اإلصدار ال جهات األمنب ةواال ختماعب ة والمن ظمات المعنب ة، ي هدفر فع الك فاءة المهنب ة وي ناء مسارات إخالةوطنب ة أكثر فاعلب ة ف ي التعامل مع هذهال فضب ة اإلي ساي ب ة الج ّساسة. ا كتاب المت ف ّرج والوسب ط:صدر خدي ثًف راءات ف ي خب نالو خب ا السلظة والناسللكاي ب األردن ي سامح المجاري ق عندار خدل ف ي ع ّمان، لب ف ّدم مساهمةي فدي ة ال فتة ف ي ف راءة عالف ة السلظةي الم جتمع ف ي العالم العرن ي، عب رم فاري ة ي جلب لب ة تتتّي ع ي شكّل الب ىنالسب اسب ة واال ختماعب ة والث فا فب ة اليتي جكم ي فاعل الناس مع السلظة ومعف ضاي اهم العامة. ي نظلق المجاري قمن ف كرة أن ف هم الواف ع العرن يي تظلب العودة إلى خذور ي شكّلالسلظة وي اري خ عالف تها ي الناس،ي هدف إ طهار الكب فب ة اليت ي ُنتج ي هاالم جتمعات ي فسها أي ماط السلظة فل الكتاب ي ب نوالوساطة دا خلها. وي تن ّي جارب دول عري ب ة عدة، منها لب نان،ومصر، وسوري ا، مع إشارة واضجة إلىالسودان ي وص فه مثالًا خبًّ ا لتجوالت ا ختماعب ة وسب اسب ة مع فّدة، خب ثي وضح المؤلف كب ف ي ؤي ر ال فوىالوسب ظة والب ىنالت فلب دي ة ف ي مشاركةالناس ف ي الم جال العام، وكب فتتشكّل عواي ق ي جول دون انت فالالمواطنب ن من موف ع المت ف ّرج إلىموف ع ال فاعل.ي ف ّدم الكتاب ف راءة مع ّم فة لم فهوم\"المت ف ّرج\" ي وص فه مواطنًا ي متلكوعبً ا سب اسبً ا وا ختماعبً ا، لكنه ي جدي فسه مستب ع ًدا عن دواي ر ال فرار، فب تجول إلى مراف ب لألخداث ي دلالمشاركة ال فاعلة في ها، م فاي ل\"الوسب ط\" الذي ي جتل موف ًعا ي ب نالسلظة وال جمهور وي تج ّول ي دري جبً اإلىي نب ة ف ادرة عىلإعادة إنتاجالن فوذوالتجكم ف ي مسارات ال فرار العام. كما ي ناف ش المجاري ق طاهرة \"خزب الكنب ة\" ي اعتب ارها استعارة لجالةالتردد أو العزوف عن المشاركة السب اسب ة، خب ث يُ فنَع كثب ر من الناسي أن االست فرار وي جنب الم جاطرة أكثرًا من االي جراط ف ي مساراتأماي الت عب ب ر، األمر الذي ي سمح لل فوىالوسب ظة ي الج فاظ عىل مواف عها وإدارة المشهد من خلف الكوالب س.السودان مثاًلا في كتاب )المتفرّج والوسيط(للمحاريق صدر عن دار آ خا ي رس كتاب ) خهان ملكاألمب رة الشاعرة ف ي ف خاي ون.. ارس ال ف رنالراي ع عش ر( للب اخثة شب ما كلب ايس، أولدراسة مو ّسعة ي الل عة اإلي كلب زي ة عن شعر خهان ملك خاي ون، وي ضم ي ر خمات م جتارةمن ف صاي دها لل فراء عب ر الناط فب ني ال فارسب ة. ي عرض الكتاب السب اف ب نالتاري ح ي واألدن ي لجب اي ها، ودور النساء ف يالث فا فة وال فنون، مع التركب ز عىل الجب اةالث فا فب ة ف ي شب راز ف ي ال ف رن الراي ع عشر،خب ث كان الشعر أداة للتعب ب ر السب ايسوالتأمل األ خالف ي، وي ف ّدم ف راءة ي جلب لب ة عدل جصاي ص عزلب اي ها وصورها الب ال عب ة. ويُشب ما كلب ايس شاعرة ومؤر خة إي راي ب ةدي ماركب ة أمب ركب ة، فازت ي جاي زة ي وشكارتللشعر، ورُشجتل جاي زةPEN عن ف ئة الشعر المتر َخم، ومن أي رز أعمالها: )أصداء ف يالمن فى(، و)سب عة أودي ة للجب(، و)شعرالنساء اإلي راي ب ات(. أول دراسةباإلنكليزية عن شعر الفارسية جهان صدر ف ي ي اري س كتاب مكتب ات العالمعن دار النشر ال فري سب ة )سب تادي لومازوي و(، من ي ألب ف المؤر خب ن خانإي ف مولب ب ه وي اي ري سب ا سوري ل، لب ف ّدمرخلة مص ّورة عب ر ي جو 250 مكتب ةموزعة عىل ال فارات ال جمس، خامعاًي ب ن التوي ب ق الث فاف ي والمتعةالب صري ة.ي عب د الكتاب ي عري ف المكتب ة ك فضاءي فاف ي ح ّي، ي عب داً عن كوي ها م جردمت جر للكتب، مستعرضاً ي ماذجشهب رة مثل Bookstore Lights Cityف ي سان فراي سب سكو و ShakespeareCompany and ف ي ي اري س، إضا فةإلىمكتب اتف يأوروي ا، الوطنالعرن ي،آسب ا، وأمري كا الالي ب نب ة، خب ث تتج ّولهذه األماكن إلى منصات للن فاشال فكري وملت فب ات لل فراء والكتّاب.كما ي فدم الكتاب سر ًدا ي اري جبً ا ي وضحي ظور المكتب ات عب ر العصور، وي ب بّ ندورها ف ي ي فل المعر فة ي ب ن األ خب الوي شكب ل الذاي فة األدي ب ة للم جتمعاتالم جتل فة.وي متاز اإلصدار ي جاي ب ي صري عين،ي ضم مئات الصور اليت ي وي قالوا خهات والر فوف وي لت فط روحالمكان وي فاصب له اإلي ساي ب ة، منصمت ال فراء ي ب ن الممرات الضب فةإلى تنوع طرق عرض الكتب وطري فةي فاعل الزوار مع المكتب ة.ي جلص الكتاب إلى أن المكتب ات، ر عمإلى تنوع طرق عرض الكتب وطري فةي فاعل الزوار مع المكتب ة.ي جلص الكتاب إلى أن المكتب ات، ر عمالتج ّول الرف م ي وهب منة المنصاتاإللكتروي ب ة، ي واصل أداء دور مجوري ف ي خب اة المدن المعاصرة، ك فضاءاتللمعر فة والجوار وي ب ادل األ فكار،ودعوة م فتوخة الستعادة عالف ةأعمق وأكثر هدوءاً مع ال فراءةوالكتاب. ي ؤكد المؤل فان عىل أن ي جري ة زي ارةالمكتب اتتت جاوزاالطالععىلالكتب،لتصي ح ي جري ة خ ّسب ة وي فا فب ة متكاملةي عكس روح المدي نة وتنوع ي فا فاي ها.وي ب رز الكتاب أهمب ة المكتب اتكمؤسسات ي ري ط ي ب ن المايضوالجاضر، وي جلق مساخات لإلي داعّق جغرافيا المكتبات حولالعالمكتابجديديوث ا للدكتور خوزي ف ف ب نق أكي ج،صدر خدي ثًوزي ر العدل الساي ق ف ي خنوب السودان،كتاب خدي د ي عنوان: )صب ا عة الدستور ف يمرخلة ما ي عد النزاع: معضالت و خب اراتل جنوب السودان( ، ي تناول من خالله عملب ةي ناء الدستور ف ي الدول ال جار خة منالنزاعات، مع التركب ز عىل التجدي اتالسب اسب ة وال فاي وي ب ة واال ختماعب ة المري ب ظةي تج فب ق العدالة االنت فالب ة والمصالجةالوطنب ة. ي أن ي الكتاب ف ي سب اق خساس، إذشهد العام المايض خدلًا واس ًعاخولي عضالمرا فعات ال فاي وي ب ة الصادرة عن مكتبالوزي ر، وما را ف فها من انت فادات ي شأني فسب رالمواد الدستوري ة المست جدمة خاللجوزيف أكيج يناقش معضالت وخيارات جنوب السودان الوسب ظة والب ىنالت فلب دي ة ف ي مشاركةالناس ف ي الم جال العام، وكب فتتشكّل عواي ق ي جول دون انت فالالمواطنب ن من موف ع المت ف ّرج إلىموف ع ال فاعل. ي ف ّدم الكتاب ف راءةمع ّم فة لم فهوم \"المت ف ّرج\" ي وص فهمواطنًا ي متلك وعبً ا سب اسبً اوا ختماعبً ا، لكنه ي جد ي فسه مستب ع ًداعن دواي ر ال فرار، فب تجول إلى مراف بلألخداث ي دل المشاركة ال فاعلة في ها،م فاي ل \"الوسب ط\" الذي ي جتل موف ًعاي ب ن السلظة وال جمهور وي تج ّولي دري جبً ا إلى ي نب ة ف ادرة عىل إعادةإنتاج الن فوذ والتجكم ف ي مساراتال فرار العام. كما ي ناف ش المجاري قخزب الكنب \" ي اعتب ارها طاهرة \" ةاستعارة لجالة التردد أو العزوف عن المشاركة السب اسب ة، خب ث يُ فنَع كثب رمن الناس ي أن االست فرار وي جنبًا من االي جراط ف يالم جاطرة أكثر أماي مسارات الت عب ب ر. ا الظب عة الثاي ب ة منصدرت خدي ثًكتاب )دارف ور أرض السجرة وال فرآن( للكاي ب الصج ف يخمدي الجسب ين عن دار الن جب ةالعري ب ة للظب اعة والنشر، لتسلب طالضوء عىل أخد أ خظر المل فاتالمري ب ظة ي الجرب الداي رة ف يالسودان:سب ظرة مب لب شب ا الدعمالسري ع عىل ذهب السودانوي شري د المدي ب ب ن.ي كشف الظب عة ال جدي دةي فاصب ل صادمة خول المذاي حال جماعب ة والم فاي ر عب ر الموي فةاليت اري كب تها مب لب شب ا الدعم عربالسري ع ف ي مدي نة ال فاشر ي السودان، كما ي رصد خ جمالمعاي اة اإلي ساي ب ة عب رالمسب وف ةاليت ي عب شها المدي ب ون، ف ي طلمو خات ي زوح خولت مالي ب نالسوداي ب ب ن إلى ال خئب ن ف ي دولال جوار. وي جصص المؤلف خزًءامهمً ا من الكتاب لتجلب لاأل خظاء السب اسب ة والتن ظب مب ةل جماعة اإل خوان المسلمب ن،اليت ساهمت ، وف ق الكتاب ، ف ي ي فاف م األزمة وي دمب ر الدولة، ي ما اي عكس عىل ي فكك النسي جاال ختماع ي وي شري د السكان.وي ضم الكتاب شهادات خب ةااااااا مرجع عربي للتعامل النفسي األمني مع ضحايا اًلتجار بالبشر )دارفور أرض السحرة والقرآن(.. كتاب جديد يكشف خفايا الحرب في السودان ي جمل عنوان الرواي ة ) فوىضال ظالل( رمزي ة مزدو خة؛ ال ظاللي مثل التجدي ات والمصاعب،وال فوىض ي عكس خالة عدماالست فرار الدا خيل وال جار ح ي.الرواي ة ي جت ف ي ي فوة التضامنوأهمب ة الدعمالم جتمع ي، من خاللالش جصب ات الثاي وي ة اليت ي شكل شب كة دعم خ فب فب ة للب ظلة، فت جعلًضا ي الصدقكل موف ف ي اي والجمب مب ة، وي د فع ال فارئ للشعوري و زن كل خدث وي أي ب ره عىلالش جصب ات.ي ظلة الرواي ة ي ور ي رمز لكل امرأةسوداي ب ة، ولكل ي ازخة أو ال خئةوا خهت صعوي ات ال خصر لها،ي ب جث عن ذاي ها وسط ي جدي اتالجب اة. تتجرك ي ب ن ال جوف وال فلقلتصي ح ف ي النهاي ة مصب ا ًخا ي يضءالظري ق وسط فوىضال ظالل. ي عضاالف تب اسات تترك أي رًا مب اشرًا عىلالن فس، عىل ف ول الراوي ة: \"النزوح لب س النهاي ة، ي ل ي داي ة لرخلة خدي دةي جو ف هم الذات “.الرواي ة ي فدم رخلة و خداي ب ة طوي لةومع فدة، ي ستكشف الصراعالن فيس، المشاعراإلي ساي ب ةالن فيس، المشاعر اإلي ساي ب ة،وال جوف من المست فب ل.السرد سلس وو خدان ي، ي مزج ي ب نالب ساطة والعمق، والل عة األدي ب ةي جعل ال فارئ ي عب ش الت جري ةاإلي ساي ب ة ي الكامل، من ف فدان الوطنإلى موا خهة ي جدي ات النزوح. النهاي ةم فتوخة ل جب ال ال فارئ، لتتي ح لهالت فاعل الش جيص مع األخداثوإي جاد ختام ي توا فق مع رؤي ته. ي متازأسلوب ي شوى ي فدري ها عىل م زجالجس اإلي سان ي ي المعر فة العلمب ة، فب زي اء مت ج فه ي عالمة صصة ف يعلوم الناي و وال فوي وي ب كسعلوم الناي و وال فوي وي ب كس، خاصلة عىل الدكتوراه من خنوب إ فري فب ا،وشاركت ف ي أي جاث ي ارزة وخصلتعىل خواي ز مرموف ة. فضلاً عني شاطها اال ختماع ي. هذه ال جل فب ةالعلمب ة ي منح الرواي ة دف ة متناهب ةف ي رسم المشاهد اإلي ساي ب ة، كماي فولالكاي ب ة: \"لما أ فكاريالمتناي رةي جولت لرواي ة خ فب فب ة، أدركت أناألدب ممكن ي لت ف ي ي العلم، وأني جوي ل ي جري ة ش جصب ة إلى سردمؤي ر ي كون ي فوة الب جث العلم يي فسه ف ي كشف الج فب فة\". رواية فوضى الظالل تجربة متكاملةول فاءات مب اشرة مع ف ادةال فب اي ل ف ي مدن دار فورالم جتل فة، إلى خاي ب مشاهدمب داي ب ة ي فلها المؤلف خاللتن فله ي ب ن المدن، ما ي جعلهوي ب فة صج فب ة ي ادرة، وسط شحالمعلومات. وي أن ي أهمب ة صدورالظب عة الثاي ب ة مع د خول الجربعامها الثالث، واستمرار االنتهاكات والمذاي ح ي جقالمدي ب ب ن، ي التزامن مع ي عثروصول المساعدات اإلي ساي ب ةإلى المناطق المنكوي ة ي سب باالف تتال المستمر ي ب ن مب لب شب االدعمالسري عالمدعومة خار خبً اوف وات ال جب ش السودان ي.ي ركز الكتاب أي ًضا عىل الدورال جار ح ي ف ي إطالة أمد الجرب،ا آلب ات التنسب ق اليتكاش فًاعتمدي ها الدعم السري ع معي عض دول ال جوار لتأمب ناإلمدادات ي ما ي ضمن استمرارالعملب ات العسكري ة. وي جب بالكتاب عن ي ساؤالت شاي كةتتعلق ي دور الري ب س السودان يالمعزول عمرالب شب رف ي ي أسب سمب لب شب ا الدعم السري ع،ومجاوالت ضمان عدم مجاكمته أو ي سلب مه إلى المجكمةال جناي ب ة الدولب ة، إلى خاي بتناول أدوار إي ب وي ب ا وي شاد ولب ب ب اف ي إطالة أمد الصراع.صدر خدي ثاً كتاب ) ُصنع ف ي أمري كا: التاري خ األسودالذي أ فىض إلى دوي الد ي رمب( لإلعالم ي الب ري ظان يإدوارد ستوري ون، ي فدم ف راءة ي اري جب ة لصعود الري ب ساألمب رك ي دون اعتب ار طاهرة استثناي ب ة، وي ركّز عىل خذورالنزعات ال فومب ة، السب اسات الت جاري ة الجماي ب ة،التشدد ف ي اله جرة، والنزعة التوسعب ة ف ي السب اسةال جار خب ة، موضجاً أن هذه المواف ف لها سواي ق طوي لةف ي التاري خ األمري ك ي. ي ستعرض الكتاب ي وي راً ي اري جب اًي ب ن ف ب م الجري ة والتوسع اإلف لب م ي، مع مجظات منال ف رن التاسع عشر شملت شراء األرايضوضم مناطقي ال فوة، وي شري عاتي ج ّد مناله جرة. وي رى ستوري ون أنسب اسات ي رمب الب وم ي عكس استمرار ي ب ارات ي اري جب ةف ي التعامل مع المها خري ن، اإلعالم، ال فضاء،واالف تصاد المجيل. ل ف ي الكتاب اهتماماً ي فدي اً ف ي ي ري ظاي ب ا، خب ث اعتب رهي عضالن فاد أداة ل فهمأن طاهرة ي رمبامتداد للت جري ةاألمب ركب ة التاري جب ة، وأن دراسة مسار الوالي اتترامب.. ُصنع في أمريكا قرأت لكم


من ب ي ن أصوا ٍت كثي رة حملت ه ّم الوطن عىل أكتا فها، ب ي رز صو ٌت من الح حي ر.. من ب لك األرضاليت ب ُني ت ال فن كماب ُني ت الن حي ل؛ صو ٌت عر فه الناسب اسمب اسرالح حي ر، ب ي نما ب عرّفهو ب فسه ب اسمه األول: ب اسرطهسعد محمد حي ر.من موالي د الوالب ة الشمالي ة، محا ف مروي، ُولد ب فرب ة حالس الي ار، حي ث كان ب عمل والده، له الرحمة والم ع فرة، ظةوأصل الوالد من ف رب ة الح حي ر)النا فعاب(. كما تنحدر والدب ه، لها الرحمة والم ع فرة، من منظ فة الي رصة الشاطراب. فنا ٌن م حي د، وب اح ٌث دؤوب ف ي التراث، حمل الظني ور كأب ما ب حمل ذاكرة ن هر، وف ّدم سلسل ن الحل فات الوب اب في ة ًة معن هذه اآللة العرب فة، ب الت الت فدب ر. لم ب كن ال فن عنده زب نة وف ت ال فراغ، ب ل رسالة.. رسالة التزم ن ها منذ وف ٍتمي كر عي ر ال عناء والدراما من حالل الدورات المدرسي ة، واألب شظة والمسارح الم حتل فة، ولم ب و ّطن ب فسه كثي رًا ف يح فالت المناسي ات اال حتماعي ة.ب حمل فكرًا وب فا ف ًة وف ضي ًة طلمتمس ًًك ن ها، ب وربً ا وب ضاليً ا، منذ ب داب ة التسعي ني ات؛ حي ث ب ماعت فاله ف ي أولب ظاهرةطالب ي ة ضد ب ظام اإل حوانعام ،1994 وب م فصله منالدراسة لكوب ه أحد ال فادة والمن ظمي نلهذه الت ظاهرات. ب عدهالم ب ستسلم أو ب ترا حع عن المي دأ أو إب ماب ه ب فضي ته، ب ل طل متمس ًًك ن ها، وشارك ف ي العمل الثوري والنضال ي عام،2013 وب راكمت مناهضته حىت انت فاضة دب سمي ر الم حي دة، حي ن وف ف ف ي الساحات ب عين لل حماهي ر، ب شعلالحماس، وب ر فعراب ة وطنٍب حلمب الحرب ة. لمب كت ِفب ذلك، ب لواصلحضوره ال فاعل ضمنل حانالم فاومة، تنسي في ةكرري، ورب ي ًسا لل حان ال حدمات والت عي ي رب محلي ة كرري، مؤمنًا ب أن ما ب عني ه ف يالمسارحب حب أن ب عي شه ف ي الشارع.ب اسر فنان، ودرام ي، وب فينإلكتروب ي ات، و ُمد حلب ي اب اتحاسوب، والعبوها ٍو لكرة ال فدم، وو حه محي وبف يالوسطال فين. ب في م الي وم ب السعودب ة ب سي ب طروف الحي اة، لكنه لم ب ي تعد ب و ًما عن ف ضاب اه الوطني ة، وال عن حمهوره، والعن إرث الظني ور الذي حمله معه أب نما ذهب. ف ي هذا الحوار، ب فترب من ب حرب ته، ومن رؤب ته لدور ال فن ف ي إب فافالحرب وإحي اء السالم، ومن سؤالٍ طل حاضرًا ف ي و حدان منحىن الني ل والو حدان السودان ي م ًعا:الهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79( كما ف مت ن إنتاج وب وب ي ق عد ٍد من األعمال الثورب ة اليت حمعتين ب شعراء عمال فة، منها ما ب م إنتا حه ومنها ما هوف ي د التس حي ل، ألن الثورة ما زالت مستمرة، مثل: \"ب ورب ةف ض االعتصام، ب داء للثاب ر، للشاعر صدب ق محمد طه، \"الثورة ب ي يض\" للشاعرالسر عثمان الظي ب.* أب ن ب فف ال فنان ب ي ن االلتزام ب فضي ته وب ي ن ب حنّب ال حظاب السي ايسالمي اشر؟- ب أن ي التزام ال فنان ب فضي ته ب ح حم إب ماب ه ن ها، وأب ا ومثيلالكثي رون من المي دعي ن، موف فنا ب اب ت ب حاه ف ضي تنا؛ لذلكب حن ملتزمون ح ًدا، وب فدم حظابً ا سي اسيً ا مي اشرًا عي ر ماب حمله فنّنا من رساب ل ع ظي مة ذات ف ي مة عالي ة. فال فنالرسال ي ال ب ن فصل عن السي اسة ومي اشرن ها.* كي ف ب رى دور ال فناب ي ن الي وم ف ي إب فاف الحرب وعودةاألمن إلى السودان؟ - دورٌ كي ي ر ح ًدا ومشرّف، ر عم محاوالت معسكر الحربالتصدي له، ولكنهم داب ًما ما ب فشلون.ّفف االحت فان وب عي د األمل* هل ب ستظي ع ال فن أن ب ح وسط هذه ال ظروف ال فاسي ة اليت حل فتها الحرب؟- ب التأكي د، لل فن أدواب ه اليت ب صل ب سرعة، ورساب لهالسامي ة ب د حل ف لب وروح كل إب سان، ب عي ر وب ح فف ّوب واسي ه ف ي حراحاب ه. وأب ًضا عي ر ال فن نني ذ حظابالكراهي ة والعنصرب ة، مما ب حعلنا متسامحي ن وب في لب ي عضنا الي عض، وب فظع الظرب ق أمام كل من ب دعو لل فرف ةوالشتاتواالب فصال. فال فنأسرعوأسهلوسي لة للوصوللهذه األهداف السامي ة.* مارسالتك لل فناب ي ن ف ي الدا حل وال حارج لتحدب د موف ف من استمرار الحرب؟ وهل ب دعو لمشروع فين من أ حلالسالم؟ - رساليت لكل مي دع ي ب الدي ف ي الدا حل وال حارج، أبً ا كان فنهم: فنان، شاعر، رسام، ممثل، م حرج، إعالم ي، أدب ب،كاب ب، صان ع محتوى، ب اشط، وحىت المهتمي ن، أف ول لهم: لني ذ ال في لي ة، آ ف ٌة كل من ب ي ررها حاسر. والسالم ب ي ني هلي لدب ا، وأي ح ٍق م ظلوم ب رده. وال ب د أن ب دعو للسالموالمحي ّة ووف ف الحرب؛ ألن شعي ًا ما زال ب عان ي ف يالمال حئ والتشرب د والنزوح واإلهاب ة والمرض وال ف فر. كوب وا حماما ٍت ورُسل سالم، ال ب دعوا للحرب والدماروال حراب، ومن ب فعل ذلك أب مىن من هللا أن ن هدب ه إلىرشده. ومنهنا أشكر منكان صوب ه عاليً ا ضدهذه الحربمن المي دعي ن، وأشكر أساب ذتنا وعمال فة أ عني ة الظني ورالذب ن ساب دوا معسكرالسالم ب كل صدقوب ي ات. كما أ حصب الذكر الشاعر المرن ّ ي عي د ال فادر محمد عي د ال فادروأ عني ة السالم )الزم ب في ف(. والشاعر المناضل الشرب ف الحمدان ي وأ عني ة السالم )را فضي ن الحرب(. لهم م ّينعندما أب ظرإلى الوراء،ال أب حث عن الندم،وال أ فتّش ف ي ال حراب عن مذب ٍب . أ حي رأب ظر ف فط.. أل فهم كي ف صر ُت أب ا.الظرب ق لم ب كن مست في ًما كما ب حيّ لت،كان ملي ئًا ب منعظ فا ٍت طننتها أ حظاء،ب م اكتش ف ُت أن ها كاب ت درويسالسرّب ة.ب عضالو حوه رحلت،لكن أب رها ب ق ي كوش ٍم ح في ف عىل الروح.ب عضاألحالم س فظت،لكنها علّمتين كي ف أميشدون عكاز الوهم.حي ن أستدب رإلى ال حلف،ّل أرى ذلك الذي كنتُه: صي رًا،أف أكثراب د فا ًعا،* أ عني اب ك الثورب ة كاب ت حزًءا من مشهد االعتصام.. كي فعشت ب لك اللح ظات؟- عشت ب لك اللح ظات ب كل ف حرٍ واعتزاز، وشعرت ب في مةما أف دمه ل فضي يت وإب سان ب لدي الذي ب سعى للت عي ي رالح في ق ي الذي ب ليب طموحاب ه، وكنت ف حورًا ب أن أداءأ عني ان ي أصي ح أب فوب ات لكثي رٍ من المالمح والمشاهدالثورب ة. عىل سي ي ل المثال: \"ب ا عنصر وم عرور كل الي لددارف ور \"، للشاعر الراحل حالد ب س، \"ب ورب ة دم الشهي د ماراح\"، للشاعر حالد عي د المنعم ، \"ب س فط ب س\" للشاعر . العظا عيل العظاء، \"مرف ت عظي رة\" للشاعرأب و ب كر محمد حي ت، \"آن األوان ب االعي اس، \"ب دون عنوان\" للشاعر حالد ب شعب مسالم \"، للشاعر طه وداعة، \"أب شودة ب س فطب س فطب س فط\"، اليت حاءت مرب حلة ف ي مي دان االعتصام ع فبإعالن تنصي ب اب ن عوف ور فضه من ف ي ل الثوار.* هل ب ستظي ع أ عني ة منحىن الني ل أن ب عي ّر عن السودانكله؟- ف د فعلت ذلك عي ر الكثي رب ن من مي دع ي أ عني ة الظني ورعي ر ح ف ٍب وأ حي الٍساب فة وحىت اآلن؛ فه ي ب حمل صوتالوطن، وب عي ّر عنإب ساب ه دونعنصرب ة أو حهوب ة، وتتمازج في ها ب فا فات الشعوب السوداب ي ة الم حتل فة، معي ر ًة عنف ضاب اهم وهمومهم ب تعاب شٍسلم ي ب حمل هوب ة اإلب سانالسودان ي ال حمي ل.* ف ّدمت حل فا ٍت ب حثي ة مهمة عن آلة الظني ور.. ما الذيد فعك لهذا العمل التوب ي ق ي؟ وهل ب عت فد أن السوداب ي ي نب ف ّدرون ب راث الظني ور كما ب ستحق؟- ب عم، ف ّدمت حل فا ٍت ب حثي ة عي ر ف نان ي )ف وادب س( عىل)ب وب ي وب(، تتحدث عناإلب فاعوآلة الظني ور. الذي د فعينلذلك هو حيبّ لتران ي وب م ّسك ي ب ه، أردت أن أوب ق لماأحب، وسوفأستمرف يذلكب شكلٍم عاب ر ومميّ ز. الح في فةأن السوداب ي ون ب ف ّدرون فن الظني ور، والدلي ل عىل ذلكانتشاره ب ي ن كل م حتمعان هم.* وما المظلوب لتظوب ره؟- المظلوب اب ي اع ب فس األدوات اليت است حدمها اآل حرونف ي ب فا فا ٍت م حتل فة لتظوب ر ب ران هم. وهنا، عىل سي ي لالمثال، ب أ حذ ب حرب ة ال فنان العمالق الكوب يت عي د هللاالروب شد، الذي ط ّور ب راث ب لده وب فله إلى اإلف لي مي ةوالعالمي ة محا ف ظً ا عىل أساسي اب ه وب واب ته؛ ألن من ب نظلقمن أساس ب راب ه داب ًما ب صي ح هو األ فضل والمميّ ز .* وهل ب مكن للظني ور أن ب تح ّول من فنٍمحيل إلى مك ّونأسايسمن الهوب ة السوداب ي ة ال حامعة؟- ب عم، ف ادر عىل ذلك، وله كل اإلمكاب ي ات. و فعلًا، آلةالظني ور منذ ف دب م الزمان حزء من كثي رٍ من الث فا فات، معا حتالف االسم ف فط؛ إذن فه ي حاضرة ف ي هوب ة اإلب سانالسودان ي.* كن َت حاضرًا ب فوة حالل انت فاضة دب سمي ر.. ماذا ب عينأنب ع ال فنان للشارع ف ي لح ظ ٍة ب ورب ة؟ ّين- ال فن رسالة، وال فنان الرسال ي ب حب أن ب حمل همومومشاكل شعي ه الذي ب سعى للحرب ة والسالم والعدالةوالتنمي ة والعي ش الكرب م، وح فوف ه، وب دعم ب كل ما ب ملكمن أ حل ذلك. ل فد كان ل ي الشرف أن أكون حضورًا فاعلًا،وهذا إب ما ٌن مين ب فضي ة شعيب الصاب رالعمالق.د.أحمد الليثيف ي دراسيت المظ َّولة عن ب فني ات االستهاللف ي الرواب ة السوداب ي ة، عرَّ ف ُت االستهاللب أب \"أ َّول وحد ٍة ل عوب ٍة مكتمل ِة المعىن َّه:ب حتوي عىل فكرٍة كامل ٍة ب فاب ل ال فارئ ف يمتن العمل السردي، سوا ًء كان رواب ًة أوًةف ّصة ف صي ر \" . وعرَ ف ُت أب ماط االستهالل ف ي السرد، ومنب ي نها )االستهالل التدرُّ ج ي( الذي ب تَّسمب التد ُّرج والهدوء واالست فرار وب فرِّب نا منالش حصي ة/ الش حوص الرب ي سة ف ي العملالسردي.وب ند رج استهالل الشي خ ف رح ف ي سردبَّ ته)ع فرب الموب لح( ب حت هذا النمط مناالستهالل، فهو ب ي دأ السردبَّ ة ف اب لًا: \"موىس عندما أنظر إلى الوراء عن نص )عقرب المويلح( للشيخ فرح محمد الحسن الشيخ حمي ًعا كل الحب والت فدب ر، ولكل من ب عني ت ب كلمان هم.* هل ب ستظي ع األ عني ة ب الله حة المحلي ة أن ب عي ّر عنالسودان كله؟ ولماذا؟ - ب عم، ألن الله حة العرب ي ة المحلي ة ه ي األكي ر، وه ي أحدأف وى أدوات الوصول والتعي ي ر، ب اإلضا فة إلى صدقكلمان ها وإحساسها ومالمستها الو حداب ي ة المي اشرة، أشي هب أ عني ة الح في ي ة اليت ما زالت واصلة إلى و حدان الشعبالسودان ي.* ما سر و حدان منحىن الني ل الذي ب حعل المستمعي ن منم حتلف مناطق السودان ب ت فاعلون معه؟ فا، وأ طن أب ين ذكرب ه ف ي- السرب كمن ف ي ما ذكرب ه ساب ًإ حاب يت عن السؤال الساب ق.* ماذا ب فول ل حمهورك وف رّاء )ملف الهدف الث فاف ي(الذب ن ب نت ظرون أعمالك ال فادمة؟ حي ر والحمد هلل،- أف ول ل حمهوري أولًا: أطمئنكم أب ين ب لكين فاف دكم ب ش ّدة ب سي ب هذه الحرب العي ثي ة وال عرب ةال فاسي ة. وكل أميل أن ب لت ق ي حمي ًعا ف ي حضن الي لدالدافئ ووسط ب رحاب ب اسنا ف ولًا: عواف ي، وننعم ب حك ٍممدن ي دب م فراط ي ح في ق ي ب دعو للحرب ة والسالم والعدالةوالتنمي ة. ًفا علي كم منًفا ولظي وأف ول ل فرّاء )الهدف( إب ين كنت ح في كللٍأو ملل، وشكرًا منال فلب لكلمن مرّع ّيلهذه المادةالتعرب في ة الصح في ة، وأشكر كل من هم حلف هذا الملفالث فاف ي ف ي صحي فتنا العمالف ة. شكرًا األعزاء عي د المنعم م حتار، وصدب ق ي وأ ج ي األكي ر هاشم ف ني ب.* كلمة أ حي رة عن الوطن.. وعن األمل.. وعن حلمك ال فينف ي المست في ل.- الوطن ال أستظي ع أن أعي ّر عنه ب األحرف والكلمات، فهويشء كي ي ر ح ًدا ب دا حيل، أحمله ب كل ب فاصي له الم فرحةوالمحزب ة. وأستعد حالل شهر رمضان لاللت فاء ب كم عي رب رب امج ب عنوان )استدب و ال فن والث فا فة والسالم( من إنتاج منتدى )ف وادب س ب اسر الح حي ر(، عي ر ف نوان ي وص فحان يعىلوساب لالتواصلاال حتماع ي. مودن ي،ح ّيب، وإ حاليصلكم حمي ًعا.حين أحمل الطنبور، أشعر أنني أحمل تاريخ السودانيين وأحالمهم في وطن يسع الجميع مشاركتي في ثورة ديسمبر لم تكن من باب الشهرة.. كان واجًبا أخالقًياتجاهشعبيطالببحقه في الحياة الكريمة حاوره: عبد المنعم مختار – هاشم قنيبالفنان ياسر الحجير.. صوت الطنبور وذاكرة القضية في ضيافة )ملف الهدف الثقافي( الفن قادر على وقف الحرب وتوحيد السودانيين إذا اتحد الفنانينوأش ّد ب في نًا ب أن العالم ب حب أن ب كون كماأرب د.أب تسم له اآلن،ًا. ًة،ال ش ف ف وال س حرب ًة، ب ل امتناب ف لوال عثراب ه لما ب علّم ُت اب زان ال حظوة،ولوال اب كساراب هلما عر ف ُت ف ي مة الوف وف.الوراء لي س س حنًا للذاكرة، ب ل مرآة.والمرآة ال ب ب ل ب كشف من ب ن ظر. ُعي د ما كان،الندم ف راءةٌ متع ّحلة، ب ا ف ّصة،وال ف حر ف راءةٌأما الحكمة، فأن ب رى المشهد كاملًاب ال ر عي ٍة ف ي إعادة كتاب ته.الوراء ال ب دعون ي للعودة، ب ل ب دعون ي لل فهم.وال فهم ال ب عيّ رالمايض،لكنه ب عيّ ر موف عنا منه.وحي ن أر فع رأيسمن المرآة،أدرك أب ين لس ُت م حموع ما حدث ل ي،ب ل م حموع ما وعي تُه منه.وعندها ف فط، أعود إلى األمام، أ ح كمن ب صالح أ حي رًا مع ب َس حه ال فدب مة، َّف..ال لي نساها، ب ل لي حملها ب سالم.ر ح ال فامة، ب حي ُف ال حسم، عاب رُ ٌل مرب و ُعُة شلوخٍالعي ني ن، أكثرُ ما ب ميِّ ز و حهه ب الب ر في ع ٍة ف ي ك ِّل حاب ٍب من صد عي ه، نتي ح َةو حعٍأصاب ه ف ي عي ني ه منذ الص عر وكاد أنبُ عمي ه، ف ف ّصدوا صد عه من ال حاب ي ي ن.شُ في ت عي ناه، وب في ت ال فصدا ُت ب ذكِّرهب و حع العي ون، كلَّما ب ظر ف ي المرآة أومرَّرب ده ب حان يب و حهه عند الوضوء أو عندالتعب الشدب د. ب عمل موىس ف ي د ََّّكب هالص عي ر ف ي طرف مدب ن ٍة من مدن األف الي م،ال ب علق د ََّّكب ه ف ي صي ٍف أو شتا ٍء، ب ي دأ ف يالصي اح الي اكر وب نته ي ب عد أن ب أوي الناسَّه حل ُوإلى فراشهم. ب ص فه حارُه صدب ٌق ب أب اللسان، شدب ُد اله َّمة، ال ب فعده وا ح ٌب والب فوب ه مناسي ة\". وف ي ذات االستهالل ب واصل الشي خ ف رحب فدب م ش حوص السردبَّ ة من حالل \"حكاب ةالحلم المتكرِّر\" والواف ع أ َّن ب فني ة االرب كازعىل \"الحلم، الرؤب ا، الكاب وس، الني وءة\" من أ حمل الت فني ات اليت بُ رب كز علي ها ب ناء)السردبَّ ات ال فصي رة أو الظوب لة( ، ولع َّل من أهم السردبَّ ات اليت ارب كزت عىلَّصاص ب عدالكاب وس م حموعة )مذكِّرات الي كاب وسه األ حي ر( للشاعر والروان ي وال فاصعادل سعد ب وسف.وحلم موىس المتكرِّر الذي ب روب ه لصدب فهحل ٌم ب سي ٌط، أشي ه ب الكاب وس، فهو ب نته يداب ًما ب أن ب لد عه ع فر ٌب أسو ُد كي ي ر،ٌ وف يمنظ فة )الموب لح( ب التحدب د. إما ُم المس حد ف َّسر الحلم لموىسب أ َّن \"ع فربً ا سي لد عه ف يالموب لح\". ور عم أ َّن موىسلم ب ص ِّدقب فسي راإلمام، ب ل وس حر منه، فإ َّن الشي خ ف رحب أ حذب ا ف ي ب فيَّ ة النص ب ذكا ٍء لنتان ع ب فاديموىسللس فر حارج المدب نة.ولكن الح ًَّكء الماهر لم ب ع حز عن ب ناء ب صب حعل )ع فرب الموب لح( ب أن ي لموىس ف ي\"ع فر مدب نته\" ف ي حراب ب ان ع حر حلٍف اد ٍمللمدب نة من منظ فة الموب لح. َّص ب استمتاعٍ ب فضلف رأت الن \"المكر السردي\" للشي خ ف رح الذي هندس النصلي حرج ب ه ب مهار ٍة من ب حوم \"الحكاب ة\" إلى سماوات \"ال ف ّصة ال فصي رة“. صالح القويضي


حا حة )التاي ة(.. ه ي األم وال ج دة والجكي مة وال مؤي سة،وه ي كل هذه الص فات م جتمعة. لن ي جد راح ًة أكثر منِح جرها، وال حضنًا أد فأ منحضنها.رحلت وي ركت ي وب هاوعصاب ها ومسي ج ًة من الكهرمان الناصع ي لمع ف ي ظالمح جرب ها الدا فئة، وظرح ًة حمراء من الكستور الناعمي فو ح منها راي جة ال ِمسك والجي ة السوداء الممي زة.رحلت ولم تترك حسايً ا ف ي الي نك وال عمار ًة ف ي شارعًة عامر ًة ف ي ف لوب األي ناءالستي ن، لكن ي ركت مجي واألح فاد واألسي اط وال جي ران، شاهد ًة عىل ظي ي تهاوكرمها ومواصلة رحمها وي وددها لل فري ب والي عي د.كاي ت ي فود أسرب ها ي جكم ٍة ي جسدها علي ها المهاي ما عاي دي، وحزٍم ي عي طها علي ه مار حري ت ي اي شر. ف من ي جمعحكمة عاي ديوف وة ي اي شرسي جكمالعالمإنأراد،ال مجالة. ي ركت ف ص ًصا ي د ل عىل ِحنكتها وع فلهاالرا حح، وف صتها معأمسي في نه ي إحدىهذه ال فصصاليت شاعت عنها.وأم سي في ن امرأة عىل الن في ض من حا حة التاي ة؛ امرأةزادها هللا ي سط ًة ف ي ال جسم فاكت فت ي ذلك، وأصي جتي جكم عالمها عىل ظري فتها ال جاصة، فت فرش ي ضاي عهاف ي السوق وي جا حج الر حال، وي علو صوب ها ظالم ًة أوم طلومة، وي شرب س جارب ها عىل المأل عي ر عاي ئةي ن طرات الر حال ف ي م جتمعٍ كان ي عتي ر التد حي ن في هحكرًا عىل الر حال، وف ي حكم الممنوع للنساء ي ماي عر فن من حي ا ٍء ي منع ال فعل ف ي ل الم جاهرة.كاي ت أم سي في ن ي جمل أ عراضها وي ي دأ من مجطة الي صالم فاي لة لي ي تها، فال ي جلس إال ف ي م فعد لوحدها تتجكر في ه كما الي فرة ف ي مراحها، وي صوب ها األ حش ي صي ح ف يالساي ق: ي ا شي خ كسرت ظهري ا، حاسب من الج فر. في رد الساي ق سا حرًا منها: أي ا شاي ل كراي ي ن ي ي ض؟الهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79(أ.د. أحمد صادقأحمد ي ري ر،الناف د، المتر حم، أستاذ اللساي ي ات،والمهتم ي فضاي ا السي اسات الل عوي ة. منه جه ي عتمد الجكمة جوري اظنه مي ذول لألصدف اءوشراب ع األ حي ار، والكلمة المتزي ة، ي والطالب ف ي أي مكان. ي ي ته مكتب، ومكتي ه ملت فى لل جمي ع،ومكتي ة لمن ال ي علم، ش جرة ظلها المجي ة واالحترام.ي ال در حة الدكتوراه من حامعة ال جرظوم عن أظروحته)السي اسة الل عوي ة ف ي السودان: أسئلة السلطة واألي دي ولو حي اواال حتالف الث فاف ي(.. وصدر له كتاب ي فدي عن مركز عي دالكري م مي ر عين الث فاف ي ي عنوان )كشف أحوال الكتاي ة(، ضم العدي د من الم فاالت المكتوي ة ي المجي ة عن كتاب وم فكري نسوداي ي ي ن و عي ر سوداي ي ي ن، إلى حاي ب م فاالت عن الرواي ةالسوداي ي ة والعري ي ة، وم جتارات من ي صوصمتر حمة.أحمد صادق ي عد أحد أهم الن فاد والمتر حمي ن ف ي السودان حالل الع فود األ حي رة، وصوي ه ظلحاضرًا ي فوة ف ي ف ضاي ا الل عة،الهوي ة، والسرد السودان ي.هو ف ارئب هم؛ فما أني صدرأيكتاب ف ي أي مكان ف ي العالم إال وف د حصل علي ه، فكأي ما حلق لي فرأالكتب وي ن فق حلماي ملكف يالمعر فة، والي ي ق يإالال فلي للسدالرمق . ما ي مي زه داي ًما هدوءه العمي ق واي ش عاله ي األسئلة طاهرها، لكنه ي مي ل دو ًما لتجلي لالكي رى .ال ي ن طر للجي اة ي ف ضاي اها سي اف يً ا، ما حعل ي صي ري ه ي ا فذة وكاش فة لل ج ق ي. حي ن سئل عن رؤي ته لإلي داع السودان ي وهلهو فعلًا ي حالة اي ك فاءف وي را حع، أ حابف اي لًا: \"الممارسة اإلي داعي ة ال تن فك عنالسي ايسواألي دي ولو ج ي، وعلم الل عة الجدي ث ي فول إن ال جطاب ي تشكلأي دي ولو حيً ا وسي اسيً ا ف ي أكثر من ي لثي ه. وكلما ي د حلت السي اسةواألي دي ولو حي ا ضاف ت المساحة والجري ة وس ف فها ك فضاءلإلي داع، واألسماء المكرسة اليت ي جعل مثل هذا السؤال ف اي ًماي عتمد عىل أن األدوات الن فدي ة كاي ت األكثر إ فصا ًحا عني صوص هؤالء المي دعي ن. أي ح عرا في ا تتعرض إلشكالي اتي ني وي ة تنعكس عىل م جمل المؤسسات اليت ي فف عىل حدود العلوم اال حتماعي ة واإلي ساي ي ة، والسي اق اال حتماع ي ي جلقي اري جه وسرده وي طري ه. أي ا مت فاي ل\".وي ن فسالي صي رة، ال ي ن طرأحمد صادق للجرب،أي حرب، ولي سالجرب الجالي ة ف جسب ، حارج موضوع الل عة، في فول: \" واحدة من الموضوعات اليت ي جدث ف ي كل العالم لي ست الجرب ف ي عض الن طر عن أسي اب ها ولماذا اي دلعت،السودان ف جسب، وي ولكن ي طل وراءها لسان\".هذا المنشور حزء مني ري امجعي نة الطر فة الذيي فدمه مؤسسةال فالالث فا في ة، وب هتمي االحت فاء ي صن اعاألي رف يالسودان.شكرًاوامتناي . ًا لما ف دموه وما ي زالون ي ف دموي هي م طوا عىل األسرة، ولم ي عادروا إال صي اح الي وم الثان ي.أما أم سي في ن ف فد ظوت مراسم وأشكال العزاء ي عدمرور أسي وعي ن كاملي ن، وي فر عت ي ما ًما لص فجة ي ص في ةالجساي ات مع الذي ن لم ي أي وا إلى العزاء، وكاي ت عىلرأس ال فاي مة حا حة التاي ة.ع دت األي ام، وحا حة التاي ة ي جمل هم م فاي لة أم سي في ن، فتركت الذهاب إلى السوق وكذلك المناسي ات ف يي ي وتال جي ران، والي مري وم علي هاإال وي صلها منال جي رانمن وعي ٍد وي ي ورٍ وع طاي م األمور من أم سي في ن، مماص عب علي ها أمر ذهاب ها للعزاء ي عد ذلك.وكان آ حر ما وصلها من أم سي في ن عن ظري ق حارب ها فاظمة اليت ف الت: ف الت لي ك ما داي ره ي شو فك، وف التكمان أ حي رلي ك ما ي جي ها.وهكذا مرت شهور عىل رحي ل زوج أم سي في ن، وكل ي ومي مر عىل حا حة التاي ة ي زي د من ه مها وي ع فد ف ضي تها. أ حذت ي فك ر ف ي ظري فة ي جل ص ب ها ي فسها من لومي أ حي رها عن العزاء، ف فك رت ي م دي رت، وأ حي رًا هداهاي فكي رها إلى فكرة لم ي جطر عىل ي الها ف ي ل ذلك.أ حر حت حاي م ال جنَيْ ه ال فدي م الذي ي لي سه، ودعكتأظرا فه ي اللي مون والملح، فأصي ح و حه الملك حو رج ي ال جاي م ي لمع ف ي كل حاي ب كال جدي د.ل ف ته ي عناي ة ف ي ظرف ي وب ها، وذهي ت وه ي تتوف ع أن ي نالها ما ي نالها من أم سي في ن، ولكن إلى مىت ستؤ حلهذه المعركة ال جاسرة من أساسها؟عندما وصلت إلى منزل أم سي في ن ي ر ددت ف لي لًا ف ي ل أني طرق الي اب. اي ف رج الي اب ي عد الطرف ة الثالثة، وكاي تأم سي في ن ي شجمها ولجمها ه ي من فتح الي اب. كادت الم فا حأة أن ي ع فد لسان حا حة التاي ة، إذ ي وف عت أن ي فتح الي اب أحد الص عار فتكسب ي عض الوف تلت جمع ش جاعتها وي ستعد ف ي ل أن ي وا حه أم سي في ن، إالأب ها ي مالكت ي فسها و فك ت حاي م ال جنَيْ ه من ظرف ي وب هاي سرع ٍة وم دي ه إلي ها ف اي لة: عاوزه أ فدي ي أ حي ري ف يالعزاء ي ال جاي م دا.ي رق ال جاي م ف ي ضوء الشمس، ف طهر الملك حو رج أكثرا، فأمسكت ي ه أم سي في ن ووضعته ف ي سمن ًة وي ري فًإصي عها ور فعت كلتا ي دب ها ف اي لة: ال فاي جة ي ا التاي ة. فترد علي ه صار حة: الي ي ض الي جن فك.. ي م ي ج جم عني كملة ي اف ي كالمها لي دء ي وي ات سعالها المتواصل،كالمعتاد كلما ر فعت صوب ها، فتسكت وه ي تتماي لي سرى وي مىن مع الي ص.ًة،ًة ورهي مات زو حها، وحضر كل الناس لتعزي تها ر عي فال جوف من لساب ها الطوي لهو أحد أسي اب حضور هذاالعدد الكي ي ر من المعز ي ن والمعز ي ات. حضر الناس من السا فل والصعي د، ومن صي اح ومن عرب، ومن مدني عي دة ومن ي جوم ف ري ي ة، وحملوا إلي ها السك ر والشايوالي ن والتمر والدف ي ق ودموعهم الصادف ة والكاذي ة. فامتأل ي ي تها و فاض، ولكن من ي مأل عي ن أم سي في ن؟كاي ت تن طر ي ي ن المعزي ن ي عي نٍ فاحص ٍة، وي س جلكمي ي وي رها أسماء الجضور كما ي جيصالنا ظر ظلي ته ف يالطاي ور الصي اج ي ف ي ي و ٍم شدي د الجرارة. لم ي جد التاي ةي ي ن المعزي ات في جثت عنها، وظا فت ي ن طرها ي ي ن أكوامالمعزي ن، وأ حي رًا حي نما فاض ب ها الكي ل لم ي جد منا ًصاًة، فكاي ت اإل حاي ة: لم ي جضرمن السؤال مي اشر . عضي ت عضي ًا شدي ًدا، ولم ي جد شي ئًا ي عاف ب ي ه التاي ةف ي وف تها، لكن أرسلت ألسنتها و حاراب ها ي جي رها ي أب هاي عرف كي ف سترد علي ها حي نما ي فاي لها، وكاي ت ي فول:عز ي تها ف ي زو حها و حاالب ها وعماب ها ووا حي تها ف ي حمي عوالداب ها، فكي ف ال ي عز ي ين ف ي زو ج ي؟ًةكاي ت الجا حة التاي ة ف ي أول ي وم من العزاء مصاي ي المالري ا، فانت طرت حىت الي وم الثالث من العزاء حىتي جف عنها الجمى ف لي لًا، ولكن ف ي الي وم الثالث وصلها حي ر مشكلة اي نتها الوحي دة مع زو حها وأب هما عىلمشارف الطالق، إن لم ي كن ف د وف ع ي ال فعل، فسا فرتعىل ع جلٍوه ي تنت فض من الجمى عىل أمل أن ي عودف ي الي وم التال ي أو الذي ي عده، إال أب ها لي ثت سي عة أي اٍمكاملة حىت أعادت المي اه إلى م جارب ها ف ي ي ي ت اي نتها.لم ي جي ر حا حة التاي ة أ َّي أح ٍد ي س فرها، كعادب ها ف ياالستعاي ة عىل ف ضاء الجواب ج ي الكتمان، كما أب ها الي فيش أسرار عاي لتها ألي كاي نٍ من كان. ح ططت أن ي ذهب إلى أمسي في نف ي ي وم حضورها منالس فر، ولكنأي اها ضي وف من أف ري اء المرحوم زو حها ف ي ي فس ي وم حضورها من الس فر، فأ فطروا وي ع دوا وي ع شوا، ي مد.الشيخ فرحأحمد صادق.. صاحب البصيرةعينة الطرفةهذا المنشور ضمن ي ري امج )عي نة الطر فة) الذي ي ف دمه مؤسسة صن اع األي ر ف ي السودان. شكرًاال فال الث فا في ة، وي عىن ي االحت فاء ي وامتناي ي ف دموي ه. ًا لما ف دموه وما ي زالونلماذا )عي نة الطر فة(؟ ألب ها عروس ال جري ف وعموده ال ف فري.. إذاصلجت، صلحالموسم كله. وكذا صن اعاألي ر.. و حودهم ي شارة حي رلم جتمعنا وعموده ال ف فري..صدر حدي ثاً كتاب )الثوار: ف صة المتطر في ن الذي ن ا حتط فوا بشرى نصيرالسي عي ني ات( للصجاف ي الي ري طان ي حي سون ي ي رك، ف ي عمل ق ي وي مرحلة عالي اً ما عاي ت عن السردي ات الشاي عة حول اإلرهابالجدي ث، حي ن كاي ت التن طي مات الي ساري ة العاي رة للجدود تتصدرمشهد العنف السي ايس ف ي ل أن تنت فل الصدارة الح فاً إلى حركاتذات حل في ات دي ني ة متشددة. وي تتي ع الكتاب ي جوالت العنفالسي ايس ي ي ن أوا حر ستي ني ات ال ف رن المايض وي داي ة الثماي ي ني ات،معتمداً عىل أرشي ف واسع وشهادات وم فاي الت مي داي ي ة،مستعرضاً عملي ات حطف الطاي رات واله جمات المسلجةوالصراعات األي دي ولو حي ة اليت ظي عت ي لك المرحلة. و ي فدم ي ي ركف راءة ي اري جي ة متوازي ة لمساري ن متوازي ي ن من العنف السي ايس، في ما أي رزت مرا حعات ف ي ذي ي ي وي ورك ي اي مز وذي عاردي ان الدورالمجوريالذيلعي ته ال فضي ة ال فلسطي ني ة ومعسكراتالتدري بف يالشرق األوسط ف ي حذب م فاي لي ن ي ساري ي ن من مناظق م جتل فة منالعالم آي ذاك. وي جلص ي ي رك إلى أن فهم ي لك الج في ة المنسي ةي ساعد عىل ف راءة أكثري وازي اًلتارب خ اإلرهاب المعاصر. أعقاب سيجارةزينب السيدتتأك ل كأع فاب سي جارةي ا ِه طة المزاجردي ئة الصنع.تت ج مد الكلمات ف ي عنق النص في عتلي ك ز كام الصمت،تتناي ر عىل ي فس الوي ي رةاليت ب ها حرب ها الد حانإلى عالم التاليش.وف ي دا حلك رماد لجري قمن التعاسة، ي : \"سي فتلك نصت لعزف ب همس لكالت فكي ر وي س فط م عشيً ا علي ك ي سي باإل فراط ف ي حرعة ال فطنة الزاي دة، في شتد علي ك ال فهم وي موت، أو ري ماستتهم ي ال جنون“.ستعلوك مري فعات الصدمةالشاه فة، في ت عي ر من حولك مسار العالم، ستكتئب لم جاملة ال جالسي نف رب ي صب ي ذكاريألحد ال جالدي ن ف ي ي ناء الجضارة،المزركشة ي ت جارة الدي ن والرأسمالي ةالساف لة..ستلوذ لناصي ة الكتبذات المجتوي ات المثي رةلل جدل، وللشك، وللي جث،ًا،ولل جنون أحي اي ل فتل الت فكي راألرست فراط ي،لصنع حي وات أ حرى وهندستهاعىل حدارة مت َو ف ي حاي ط ف ري ة هطةهامشي ة..لعلها ي في ك من إ فرازات الم جتمعالت فلي دي،لعلها ي وف ف ف يء المجي ط،لك ي ال ي سكنك الدوار،وتت فَر س أ فكارك الي كر،وكأي ك ي في س ي ج دب المكانمن حولك ي كل ما ي جتوي همن كائنات،ومن ذي ذي ات كهروي فسي ة،ومن ي عي رات منا حي ة..ي ف سر مداي ن لوي ك الم جطوف حراء العالمات الرمادي ةاليت تتلون ي جت حلدك..ي جاور األىس، فت عزوك االست فهامات،ي عري ل ي ومكساعة ي لو ساعة،تتشمس أظراف ك، فت فتجطب المعطي ات، فت فرر التمايشمع التي ار،ي شتد الموج وي رم يي ك حارج المكان، فتطاردك الن فوس المتس جةوي جك م ف ي ضتها عىل عنق أف المك، في جي ل لهم ي أي ك تتساف طكتساف ط أوراق الني مف ي فصل الصي ف، فت فر منهم، فت جر ب النزوح لتلك األظي افاليت سي فتك ي الرحي ل.. فأي ا امرأة،كلما ي راكمت ي فرن ي األحالم،أي عل ق ي الم فرداتلتنتشلين من ي را عي ث المجي ط،وأي رك عراي ة األشي اء لهم،وأي ا داي مة التهي ؤ ألشق العالمي ال ي ي ري ر، في كتنزالسوء ف ي أعماف هم.من كتاب )شوا عر متج جرة(أي ع فل هذا ي ا عدن؟ أد حلناهم إلىأرضك لي زهروا ورودك، فإذا ب همي عرسون األشواك ف ي حاصري ك.سنوا ٌت ظوي لة وأي ِت تنز في ن ي صمت،ك جرحٍم فتوح ال ي جد من ي ضمده.شعي ك الي وم ال ي طلب المستجي ل؛ي ي جث عن السالم كمن ي ي جث عن ظلٍف ي صجراء، وعن األمان كط فلٍ ف فدحضن أمه، وعنل فمة عي شي س د حوع ل الكرامة، ي ه الري ق الي اي سوعنماء ي ي من ال فهر، وعن عاز ي دفئ لي ال ي ال ف فرالطوي لة.لم ي عد عدن كما كاي ت.ل فدش وهوا مالمجها، وعي ثواي تاري جها،سال ٌم علي ِكيا عدنوي ركوا ف ي شوارعها حرايً ا ي شي ه الرمادي عد الجري ق.لكن عدن، ر عم كل ذلك، لم تنكسر.عدن لم ي كن ي و ًما م جرد مدي ن ٍةللسكن، ي ل كاي ت أ ًّما ي جتضن ال جرب ح،ومي نا ًء ي فتحذراعي ه لكلمن ضاف ت ي هاألرض، وي ي ع حضارة ال ي نضب،و حذور ي ارب خٍضاري ة ف ي عمق الزمن.كاي ت ه ي أم الدي ي ا ي جق، ي عط ي والتنت طر، وي جتوي وال ي شكو.مدي نٌة ي ا للم فارف ة المؤلمة.. احتضنتالعالم ي أسره، وال أحد الي وم ي جتضنهاسوى شعي ها الع طي م.شع ٌب أب هكه ال جوع،وأي فل كاهله ال ف فر، ًة م فروضة،حىت صارالتس ول ل ع وصار الض جي ج ستارًا ي ج ق ي و ح ًعا عمي فا . ًإلى مىت سني فى ي دور ف ي هذهالدوامة؟ ال ي علم مىت ال جروج منها، وال ي عرفهل سن جرج أحي اء أم ي كتب أسماؤي اف ي ذاكرة األلم.إي ه و ح ٌعال ي فهمه إال منعرفعدنف يي م استي فظ الي وم لي راها صور ًة أل فها،ي اهتة من ماضي ها ال جمي ل.سال ٌم علي ِك ي ا عدن..كون ي ي ر ًدا وسال ًما عىل ي فسك وعىلأهلك.كن ِت كالوردة ال جوري ة، تني ضي ني الجي اة والعطر،ور عم الذي ول،ست طلي ن ي اي ضة ف ي ال فلوب، هزم، لكن عدن ال ي موت.ف المدن ف د ب دم ِت ي ا عدن..حي ًة ف ي ذاكرتنا،وساكن حىت ي عودي كما ًة ف ي ف لوي نا،كن ِت..مدي ن . ًة ي شي ه الجي اة* كاي ي ة من الي منْيهخاتمال ُجنَبيرك يعيد قراءة مرحلة اإلرهاب اليساري


مفـــــــــاتيح الذاكــــــــــرة مرّ المسرح السودان ي ب محطا ٍت ب رّة مناإلب داع والت حرب ب، وأسهم ب ارب حيً ا ف يطرح ق ضاب ا الم حتمع وب قد الواق ع اال جتماع ي والسي ايس. غي ر أ ّن الحرباأل جي رة وما صاجب ها مناضطراب ات أ ّدتإلى ب وق ف النشاط المسرح ي ف ي مناطقواسعة، وب شتّت المسرجي ي ن ب ي ن النزوحوالل حوء، واضطرار كثي رب ن إلى الي حثغن سي ل غي ش ب دب لة، ما أضعف جضورالمسرح المؤسيس وأرب ك ب ني تهاإلنتا جي ة. ور غم ذلك، ب ؤكد الكاب بوالم حرج والممثل المسرح ي غي دالرا قع حي ت أن المسرح لم ب توق فجسن ب ب الكامل؛ ق قد استمرت غروض ف ي ب عضالمناطق اآلمنة ب سي يً ا، مثل أم درمان،ُدمت أغمال ف ي األسواق وأماكنجي ث ق الهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79( ب التناوب مع أجد األط قال ق قرة ق قرة مع جل قي ةموسي قي ة، ب م أب طلق مد قوغ ًة ف ي ب نشوة الن حاحكتاب ة ق ّصة جدب دة لمساب قة األسي وع الم قي ل؟المحطة الثالثة: هل كاب ت صد قة غشواب ي ة أن أق رأ الثالب ي ة و)اللص والكالب ( لن حي ب مح قوظ ف ي المرجلة األولى منالتعلي م الثاب وي، قت قتنين دق ة ب صوب رها جدب ًدا ب حعلينللش حصي ات وب قتح أمام ي ش ع قًأ غرم ب تصوب ر الن قس الي شرب ة من الدا جل، قأمألكراسان ي وكل ورق ة ب قع ب حت ب دي ب ما ب ستطب عق لم ي أن ب ح ّطه غن ش حصي ات وهمي ة وج قي قي ةأراها ف ي محي ط ي ف ي جاالت ها الن قسي ة واالب قعالي ةالم حتل قة دون وع ي ب أهمي ة ما أ قعل، وب نمو ف ّياالنتي اه لمالج طة أدق الت قاصي ل ف ي هذه الن قسالع حي ي ة وسلوكات ها المتي اب نة، لي صب ح الناس ف يجي ان ي م حرد ش حصي ات تنت طر من ب قي دهاوب حشرها دا جل رواب ة جدب دة؟المحطة الراب عة:هل كاب ت صد قة غشواب ي ة أن ب طلب مين أجد زمالن يف ي ق سمالسنة الراب عة ب المعهد أنأ قسرله حلي زب ة اليت ال ب قهمها، قي قتح أمام ي ب ابً ادرس اإلب جدب ًدا ف ي األدب اسمه التر جمة، وب صب ح لعي يت حلي زب ة، ب مالم قضلة ه يب ر جمة ب صوصكتاباإلب ا ب الل عةأغي د كتاب ة ق صصغرب ي ة كثي رة ق رأت هاساب قًاإلب ف ي م حلة المعهد؟ حلي زب ة وأب شرهاالمحطة ال حامسة:هل كاب ت صد قة أن أق رأ )األب ام( لطه جسي ن قي ن قتح ل ي ب اب الكتاب ة السي رذاب ي ة، وأق رر معصاجي ان ي جي ي ي ة ومني رة و قوزب ة أن ننطلق ب داب ةمن السنة ال حامسة ف ي ب دوب ن ب ومي اتنا ب و ًما ب ي وم، قتصب ح أمتع ساغة ف ي ب وم ي ب لك اليت أ ج ِرج قب هادق تري ال حصويص ف ي جوف اللي ل ألجرر قي هب أسلوب أدن ي ب قاصي ل ب وم ي، مستعي ن ًة ب ما دونتهف ي الكنّش الص عي ر المرا قق ل ي طي لة الي وم منأجداث ص عي رة وكي ي رة، قي ت عي ر العالم ف ي ب طريلي صي ر ب صو ًصا أدب ي ة متحركة تنت طر ق لم يلي لت قطها وب سكب ها غىل الو رق؟أب ساءل قعلًا:هل كان ب ك ف ي أن ب كون ق ّصة ) جمي حم و جم حام(من ب صب يب ف ي أول جصة مطالعــة ف ي جي ان يجىت أب حنب اإلصاب ة ب داء ج ّب الكتب وب ت عي رق دري؟ال أغرف اإل جاب ة غىل ذلك السؤال ال قدب مالمت ح ّدد: \"هل اإلب سان م حيّ رأم مسيّ ر؟\"الكين إذا ب وق قت ألب أمل جي ان ي، أرى جل ف ي طرب قًسرت قي ه منذ الص عر ب حو مصي ر معلوم، وهوالكتاب ة. ال أغرف إن كان هذا المصي ر مرسو ًما ل يف ي ال عي ب منذ الي داب ة، أم رسمته ب ن قيس جطو ًة جطو ًة ومحط ًة ب عد محطة ب ما ق ّدمته ب داي وب ماأب اجت ل ي الحي اة من صد قها العشواب ي ة العي ثي ة. ور غم أن غ قيل ب مي ل ب حو الت قسي ر الثان ي والب ستوغب األول، إال أن ب سلي م ي ب أب ه ق در محتومب رب حين من غناء الت قكي ر ف ي اجتماالت ال ت هاب ي ةكان ب مكن أن ب عيّ ر ق دري.المحطة األولى: هل كاب ت صد قة غشواب ي ة أن ب كون ق ّصة )ص عيّ رص عرون( من ب صب يب ف ي أول جصة مطالعةب السنة الثالثة اب تدان ي، قأ غرم ت ها وأر قض ف يالحصة الموالي ة أن أستي دلها ب ق ّصة ) جمي حمو جم حام(، ألكون منذ الثامنة من غمري دود ًةب عشش ف ي جزاب ة الكتب ب مكتب أن ي، مدب رالمدرسة، ألب حثف ي الي داب ة غنب لك الق ّصة اليتُسلي ت مين غصي ًا وأجضنها وأغي د ق راءت ها، ب ما أللتهمالج ق كل كتب المطالعة الم حصصة ًألب ران ي والم حصصة لتالمي ذ األق سام العلي اب المدرسة، ب مأغششف يمكتي ة أن يب ي ي تنا ومكتي ةالمعهد ومكتي ة المدب نة، وب ي ن ص قحات كل كتابأ ط قرب ه ب عد ذلك؟المحطة الثاب ي ة:هل كاب ت صد قة غشواب ي ة أن أق ع غىل ب رب امج) جنة األط قال( ت إذاغة ص قاق س وأنت طره صي احكل أجد ب \"يس غي د قارغ صي ر ألسمع المذت عالرجمان اللحي ان ي\" وهو ب علن ب صوب ه ال حمي ل غنال ق ّصة ال قاب زة، اليت كثي رًا ما كاب ت من ب ألي فالط قلة ب ادب ة ق نوب و من مدرسة \"جمادي ال قيْ يل\"ب حر جي س، ب م أطي ر قر ًجا وهو ب قرأ ق صيتالص عي رةلدي جا ّستان أق وى من ب اف ي الحواس،جا ّستانال ب مشي انغىلاألرض، ب لب سي راندا جيل؛ ال ب ش قان الطرب ق، ب ل ب قتحهغدب ل. ال ب طرق ان الي اب، ب ل ب كوب ان الي ابب قسه. أق صدجا ّسيتالسمع والشم، ب ق قانب سرب ان ب حت الزمن.ق ي ل ق لي ل، ب سلّلت أ غني ة \"أو ب ذكرب نص عي رن ي\" ألب و داود، قس قطت قب ها، ولمأغد هنا، كنت هناك ف ي ت هاب ة الثماب ي ني ات،ف ي ق رب ة معتوق. ضوء ال قمرة ب م ّشط الي ي وت الطي ني ة الي سي طة.. صي ي ة ب ق ّصة ف يال عرة، كأت ها وغد لم ب كتمل. قستان ي المدريس األزرق له ذاكرة جاصة،ب اق ته الي ي ضاء جناحجمامة ضلّت طرب قها.كنت أجب هذا الثوب ب التحدب د، ق ّصته كاب ت م حتل قة غن ب اف ي قساب ي ن الي ناتذات االستاب ل المتشاب ه، كان هدب ة الأغرف ممن.ب ي ت جاليت جرم وغم غي د هللا الزب ن دافئوواسع ك قلب أم.. جي رات هم، ب سي ت اسمالعاب لة، لكن كان ممتلئًا ب الي نات اللوان يجملن جمي ًعا أسماء زهور: ب ر جس،ب اسمي ن، ورود.. ال تنمو إال ف ي ضحكاتالي نات. كان ب ي تًا معي ّأ ب الحب والكرم.ذهي ت معهم ب ومها لح قلة غرس، جلسنامت قارب ات وق لوب نا الص عي رة ت ه قو.. ب مب عالى الصوت. لي س غنا ًء، ب ل ب داء. لي سموسي قى، ب ل ب د ج قي ة ب مسك ب كت ف يوب دب رن ي ب حو الكون. كاب ت أ غني ة \"أو ب ذكرب ن ص عي رن ي\". كنت أسمعها ألول مرة، وغل قت ف ي روح ي من ب ومها.أمان ي، زمي ليت ف ي المتوسطة، كاب تمهووسة ب أ غان ي محمد األمي ن.لدت ها د قتر طوب ل غلي ه رسومات ق لوب وسهام، ض ّم كل أشعار أ غان ي محمداألمي ن. ج ق طناها معها: \"ذات الش حون\"، و\"ق لنا ما ممكنب سا قر\". اآلن، غندما أسمع أ غان ي محمد األمي ن ب كي سة زر، أغود إلىمدرسة جلي لالمتوسطة، للصف الثالث، إلى الكني ةالمطلة غىل الشي اك، واألمني ات ال ح قي ةاليت تتسلّل را غي ة ف ي الركض ب حو العالمب ر ق قة أمي مة ال حاك، مها مي ارك، وصالاألمي ن، صي اح جلي قة.. أ غني ة \"لمحتك\"تن قلين إلى السوق العرن ي، ولر ق قة انتصارصدب ق وسلمى السي د و جامعة الني لي ن.السمع ال ب سمع، السمع ب ستحضر. أماالشم قهو أ جطر.. الراب حة ال ب ذكر، الراب حةب ستدع ي. ب مر راب حة غطر قألت قت كمنب اداه اسمه ال قدب م، راب حة ق ماش، راب حة جشب، راب حة ب ي ت.. لم أغد أغرف غنواب ه،لكن جسدي ب عرف طرب قه. أستطب ع أننادية قنونوالكتابة، اختيار أم قدر؟ أب ىس الو جوه، لكن ال أب ىس روات حأصحات ها. ب عض الي شر لهم أسماء ف يس حالت العالم، ولهم أسماء أ جرى ف يأب ف ي.اإلب سان كاب ن غرب ب ب ميشلألمام، وجني نهب ميشلل حلف.. ب حاول أن ب عي شاآلن، لكنأ غني ة غاب رة أو غطر مار ب سحي ه من ب اق ةروجه، قي كتشف أن الزمن لي س ج ًطا، ب لداب رة، وأن الحواس لي ست جوا ًسا، ب لم قاب ب ح ج قي ة لي ي وت ما زالت ب سكننا،وألش حاص ب سكنوننا دون إذن والاستئذان. أش حاص ال ب عودون جي نننادت هم، لكنهم ب عودون جي ن ب مر أ غني ة أوراب حة، أش حاص جي أب اهم ف ي د رج الروح،وأ غل قنا غلب هم ب ح ّحة النسي ان.. قإذاب الصوت م قتاح، وإذا ب العطر ب اب، وإذا ب ناب حن الي ي ت الذي لم ب عادروه ق ط.أش حاصب مرّون ف ي الذاكرة قال ب رب ي ك، لكنب مرّ أ غني ة سمعناها ب ر ق قتهم، أو أب رغطرهم، قنرب ي ك.. كأن الزمن ب عثّر وس قطت منه السنوات ق حأة، قنراهم كماكاب وا ال كما صاروا. ب راهم ب ضحكون ف يأماكن لم ب عد مو جودة، وب حلسون ف يم قاغد أ جذها ال عي اب.الحني ن ال ب أن ي من ال ق قد، ب ل مناالستحضار.. وال ب ولد من الي عد، ب ل مناق تراب ج ف ي ال ب راه العي ن، ب ل ب سمعهاألذن وب لت قطه الروح ق ي ل األب ف. ولهذا،كلما مرّت أ غني ة أو مر غطر ج قي ف، شعرب اأن العالم اب سع ق حأة، ب م ضاق جىت صار ّق لي ًا واج ًدا ب تن قسهم وب تن قسنا م ًعا.ب عضالي شر ال بُ ح ق طون ف ي الذاكرة، ب لف يالحواس. لذلك أصي حت أس ّم ي األش حاصإمّ ا ب أ غني ة أو ب راب حة غطر. قالذب ن غي رواروح ي وب ركوا أب رًا ال بُ رى، أغلّ قهمف يالهواءكي . حور ال ب نط قئأما أولئك الذب نكسرواشي ئًاف ي دا جيل، قالأس ّمب هم أب ًدا..أب ركهم ب ال اسم، ك ي ال ب ستد ّل غلب همذاكرن ي إذا اشتاق ت إلى األلم.الت حمعات للت ح قي ف من آب ار الصدمة.كما أسهم مسرجي ون ف ي ب ورب سودانوكسال ومدن ي وال قضارف والشمالي ة ف يدغم األط قال والنازجي ن، والمشاركة ف يجمالت التوغي ة الصحي ة ورب ق النسب جاال جتماع ي.وف ي دول الل حوء واله حرة، واصل قناب ونسوداب ي ون ب شاطهم غي ر مي ادرات ب قا قي ةدغمت األسر ب قسيً ا، جي ث ق ّدم غروضًامدرسي ة مي كرة. ب م ب طور المسرح غي ر حتمؤسسات ب علي مي ة مثل معهد ب الرضا، الذي أسهم ف ي ب درب ب المعلمي نوب ر جمة النصوص العالمي ة وب قدب مها،ق ي ل إب شاء المسرح ال قوم ي، و طهورأسماء ب ارزة مثل ال قاضل سعي د وب وسفغي دان ي ومك ي سنادة، إضا قة إلىب حارب كومي دب ة شعي ي ة مثل أب و ق ي ورةوأب و دلي ي ة. وق د ب أب ر المسرح السودان يب المدرسة الواق عي ة وب تي ارات المسرحالعالم ي، مع ج قا طه غىل جصوصي تهالمحلي ة. وب رى الطي ب أن الحروب الب مي ت المسرح، ب ل ب عي د ب شكي له. قمسرح ما ب عد الحرب سي كون، ب حسبّق الذاكرةرؤب تها، مسر ًجا ب وب اال جتماغي ة، اال جتماغي ة، وب عالج ق ضاب ا النزوحوال ق قدان واالب قسام، وب ؤدي دورًا ب قسيً اوا جتماغيً ا، جاصة ب حاه الشي ابواألط قال. وتتوق ع ب روز المسرحالمست قل نتي حة ضعف المؤسساتالرسمي ة، واغتماد غروض الشارعومراكز الشي اب والنوادي الم حتمعي ة،إلى جاب ب تنام ي المسرح الرق م ي غي روساب ل التواصل اال جتماع ي. كما ب شي رإلى أن ضي ق اإلمكاب ات االق تصادب ةسي قرض أشكالًا قني ة أكثر ب ساطة،ب نصوص ق صي رة ومي اشرة، ودب كورمحدود، مع دمج الموسي قى الشعي ي ةوالتراث واألمثال ف ي المعال حاتالدرامي ة، واستلهام أجداث ما ق ي لالحرب وما ب عدها ف ي صي ا غات ب ح قفمن وطأة الواق ع وب منح األمل.ب ي قى السؤال م قتو ًجا أمام المسرجي ي نوالمهتمي ن ب الشأن الث قاف ي: كي ف ب مكنب حوب ل هذا اإلرث ال قين والت حرب ةالتارب حي ة ال عني ة إلى مشروع وطينمتكامل ب عي د للمسرح السودان ي مكانته،وب حعله را قعة للوع ي والسالم ف ي سودانما ب عد الحرب؟عبد المنعم مختارلم ب عد كلمة \" فمث ق \" الي وم تثي ر ذلك اإلجساس ّب الث قل المعرف ي أو المسؤولي ة األ جالق ي ة، ولم ب عد\"الن حي ة\" ب عين ب الضرورة الطلي عة اليت ب مهدالطرب ق للم حتمع. الكلمتانتترددانكثي رًا، لكنهما قرَّ غان ب درب ب حيً ا من معناهما، جىت غدب ا أق رب ُإلى ب وصي قات ا جتماغي ة ر جوة منها إلى أدوارج قي قي ة ذات أب ر.ف ي صورت ها األولى، كان بُ ن طرإلى المث قّف ب وص قهغ قلًا ب ق طً ا، منحازًا للوع ي، ق ادرًا غىل مساءلةالساب د وكشف المسكوت غنه. لم ب كن م حردق ارئ جي د أو جامل شهادة، ب ل صاجب رؤب ةب قدب ة، ب تد جل جي ن ب حتل المي زان، وب كتب جي نب سود الصمت. أما الن حي ة، قكاب ت ب شي ر إلىم حموغة ب متلك جي رة ومعر قة وب حرب ة ب ؤهلهالتحمل مسؤولي ة ال قرار، وب قدب م ب داب ل واق عي ةق اب لة للتطي ي ق. غي رأنالمشهد الراهنب قدم صورةب اهتة. كثي ر ممن بُ صن قون ضمن داب رة الث قا قةب مارسون جضورًا شكليً ا، ب كت قون ب التعلي ق منمسا قة آمنة، أو إغادة ب دوب ر أ قكار مستهلكة ف يًا غاب ةق والب ل عوب ة منم قة. الل عة أصي حت أجي اب ف ي ذات ها، ال وسي لة ل قهم الواق ع أو ب عي ي ره.والمصطلحات ب ُست حدم كز جر قة جطاب ي ة، الكأدوات ب حلي ل. أما ما ب سمى ب الن حي ة، ق قداب زل قت ف ي جاالت غدب دة إلى داب رة م عل قة ب حرسامتي ازات ها، تتي ادل المواق ع، ب حتكر المناب ر، وب عي دإنتاج ال حطاب ذاب ه، كأت ها ب حىش أي ب حدب دج قي ف ي. ب دلًا من أن ب كون مساجة م قتوجةللك قاءة، صارت أق رب إلى شي كة غالق ات ب حكمهاالمصالح والوالءات . المشكلة لي ست ف ي و جودهذه ال قئة، ب ل ف ي ضمور دورها. جي ن ب ق قدالمث قّف است قالله وب تح ّول إلى جزء من آلةالتي رب ر، تتآكل ق ي مته الرمزب ة. وجي ن ب صب ح الن حي ةمعني ة ب حماب ة موق عها أكثر من اب ش عالها ب مصي رالم حتمعّقفالذيفقد صوتهوباع موقفهالمث المسرح السوداني.. بين رماد الحرب وأفق السالم عبدالرافع حسن بخيت:المسرح لم يمت.. استمر في قلب األزمة سيد صوصل:المسرح سالح السالم، ومرآة الوحدة الوطنية سمية الطيب:الحروب تعيد التشكيل والمستقبل المسرح ليلى صالحب مصي ر الم حتمع، تترا جع ق درت ها غىل اإلق ناع. وهنا ال ب كون ال حلل معر قيً ا ب قدر ما هو أ جالف ي.كما أن ب ض حم وساب ل التواصل أو جد ب و ًغا جدب ًدا ّمنالشهرة السرب عة،جي ثب حتزلالعمق ف ي غددالمتاب عي ن، وبُ قاس التأب ي ر ب عدد المشاركات. هذاالمناخ غزز منطق االستعراض غىل جساب التراكم المعرف ي. ب ات من السهل أن ب منح ش حصل قب \"م قكر\" أو \" جي ي ر\" لم حرد جضوره اإلغالم ي،ال ل حهد ب حيث راسخ أو إسهام ملموس.تتح ّمل المؤسسات األكادب مي ة واإلغالمي ة جزًءامن المسؤولي ة. جي ن ب عي ب المعاب ي ر الدق ي قة ف ي ق َّدم الو جوه ذات ها ف ي كلب قي ي م الك قاءات، وب ُمناسي ة، بُ علق الي اب أمام طاق ات جدب دة ق د ب كونا ب قضاب ا الم حتمع. اجتكار المناب رًأكثر التصاق ب حلق جالة من ال حمود، وب حعل ال حطاب العامب دور ف ي الحل قة ب قسها. ال ق حوة ب ي ن الناس ومنبُ قترض أت هم ب مثلون وغب هم تتسع غا ًما ب عد غام.المواطن العادي ال ب ي حث غن جطاب ات مع قدة،ب ل غن مواق ف واضحة، غن اق تراجات غملي ة، غن أصواتب شب هه وب قهمواق عه. وغندما ال ب حد ذلك،ب ق قد ب قته ف ي كل ما بُ طرح ب اسمه.إغادة االغتي ار لم قهوم المث قّف والن حي ة ال ب كونت إل عاء المصطلحي ن، ب ل ت إغادة ب حمي لهماب مسؤولي ة ج قي قي ة. المطلوب انت قال من ب قا قةالل قب إلى ب قا قة الدور، من االمتي از إلى ال حدمة،من الحضور اإلغالم ي إلى األب ر الملموس. قالمث قّف لي س من ب ت قن التن طي ر قحسب، ب ل منب متلك ش حاغة االب حي از لل قي م اإلب ساب ي ة. والن حي ةلي ست من تتصدر المشهد، ب ل من تتح ّمل غبءال قرار وب ي عاب ه.رب ما آن األوان ألن بُ قاس المث قّف ب مدى ق درب هغىل قتح أ قق جدب د للن قاش، ال ب عدد الكتب اليت قاس الن حي ة ب قدرت ها غىل جلب قتي س منها. وأن ب ُأزمة ج قي قي ة، ال ب عدد الندوات اليت ب حضرها.غندها ق قط ب ستعي د الكلمات وزت ها، وب ستعي دالم حتمع ب قته ب من ب تحدث ب اسمه. أما إذا طلالل قب أكي ر من ال قعل، قستي قى الم قاهي م معل قةف ي الهواء، وسنستمرف ي إنتاج جطابأب ي ق ب ال أب ر،وصورة ب راق ة ب ال مضمون. * كاب ب من جنوب السودانزكريا نمر


كان وا أول من جلس أمام شاشة مضي ئةف ي ن ي ت ن قلي دي، وأول من أن شأ ن رن داًإلكترون ي اً ن اس ٍم مستعار، وأول مناكتشف أن العالم أكي رن كثي ر مما ق ي ل له.هم جي ل Y جي ل المي الد ن ي ن الثمان ي ني اتون دان ات التسعي ني ات، ال جي ل الذي عاشاالنت قال الكي ي ر ن ي ن عالمي ن. لم ن ولدواوهوان ف ذكي ة ف ي أن دي هم، لكنهم أن قنواالتكنولو جي ا ن سرعة أدهشت منسي قهم. جط الي د، ن م ق ّدمواكتي وا وا جي اي هم ن أن جاي هم عي ر الي رن د اإللكترون ي. ج ق ظواأرق ام الهوان ف عن ظهر ق لب، ن م ق قدواالجا جة إلى ج ق ظها.لم ن كن االنت قال من ال جي ن Z ف ي الم قالالسان ق إلى جي ن Y مصاد قة، ن ل ضرورة قهمل قهم الصورة كاملة. قاأل جي ال ال ن ُمن قصلة، ن ل ف ي سي اق ها. ُس ّم ي هذاال جي ل ن جي ن Y ألن ه جاء ن عد جي ل X ف يالتسمي ات ال عرن ي ة لأل جي ال، ف ي ن سلسلٍأن جد ّي ن سي ط. لكن الم قارق ة أن جرف Yف ي اإلن Why أي جلي زن ة نُ نظق مثل كلمةّه عالمة است قهام\"لماذا\" ، قي دأ كان ممتدة، وكأن ال قدر ا جتار لهم اسماً ن لي قن ظي ي عتهم.. جي ل السؤال الدان م. لماذاال؟ لماذا لي س أق ضل؟ لماذا ال نت عي ر؟ قكان وا جي ل التج ّول. و جي ل التج ّول دان ماًن د قع ن من االنت قال. قتجوا ن ا قذة واسعة عىل العالم. رأوامدن اً أكثر تن ظي ما،ً و قرصاً أكثر عدالة،وأجالماً ق ان لة للتج قق. صار العالم ف يالهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79( أل جلق مجادن ات وهمي ة ن ي ننا، ف ي جي ال ي جدن تالن جوم، ال قمر، الم جرّات والكواكب متسان لًا: ماهو ال قضاء؟ هل له ي هان ة؟ ما ال عي ار الكون ي؟ لماذاال قضاء م ظلم؟ ماذا سي جل ن مصي رن ا إذا ان تلعنان قب أسود؟ هل جل قه ن قب أن ي ض؟ ما ال ق رق ن ي نالسدن م والم جرة؟ الني زك والشهاب؟ ف ي إجدىأماسي نا الم ظلمةسألتها: لماذا تني رالشمسالنهارًا ن ار ًًكون عكسال قمرن وره لي ني راللي ل ون عي ب أجي ان األرض ف ي س جن ال ظالم؟ ساد الصمت وهلة، قسألت سؤالًا آ جر متناسيً ا األسئلة الماضي ة: هلن رسل المزن د من األق مار الصناعي ة إلى ال قضاءلتيضء لي الي نا كالشمس؟ قي صب ح ال قمر شم ًسان ان ي ة، الشمس الجارق ة تني ر النهار، وضوء أق مارن االي اردة اللي ل، را قضي ن ال ظالم المنتشر جولالعالم والذي ن رن د التسلّل إلى األرض. ص قعينالنعاس مي لّ ًدا ع قيل ومكي ّلًا أجاسي يس، ألستي قظمن سهرن ي. ف ي منام ي جلمت أن ين أصي جت جزًءا جومه، أن ظر إلى ن قي ة ج ًما من ن من ال قضاء، ن العوالم ن سب ح، ولمجت كوكي نا ال عارق ف ي ال ظالمن ميض وجي ًدا ف ي هذا الكون ال قسب ح، قت ج ّمعتن ضع ص جور مشكّلة ال قمر، أ جذت ن را قق كوكي نا.أصب حالصب حن الرون ي نالي وم ي: ق هوة،شر قة، ن أ ّملالسماء. ف ي الصي اح قكّرت ف ي الجلم واألجداث،وهل هناك اجتمالي ة لجدون ه؟ هل هناك أملألج قق جلم ي؟ عر قت أن أجالم ي مستعصي ة،ممنوعة من صرف التن قي ذ، جزن ت لوهلة،وسعدت ألن ين لم أمتنع عن ال جي ال. ان تسمتألن ين ف ي جي ال ي كنت ف ي عالم أشكّله كما أرن د،أن مىن قي كون، األجالم تتج قق ن ال عناء وال مش قة، ق قط أ عمضعي ّين وأسب ح. سأ ظل أجلم ن السي اجةف ي مجي ط الن جوم، مت جولًا من سدن م آل جر، منكون آل جر، سأجلم دان ًما ن انتمان ي إلى ال قضاء.ق د ن كون كادق يل مدن نة ن سي ظة مجصورةن ال جي ال، لكين رأن ت ف ي سماي ها أ جمل الن جوم،ون علّمت ف ي رن وعها أهم الدروس، عر قت أنالضوء سان ر ف ي ن عض األجي ان، ولوال ان عدامالضوء لما رأن ت ال قضاء ف ي أ قضل صوره. وإلى جي رشعب كادق يل جلف األسوار، هل ن و ًما ن قدر ن جاظركم؟ن ف ي أق ىصالسودان من ن اجي ة ال جنوب، ن قب ع ن ي ناألش جار مدن نة م ق قودة، مس َّورة ن سلسلة جي لي ةممتدة من هنا إلى هناك، ن جمب ها كأسوارن ارادان س \"روز، سي نا، مارن ا\" ف ي AOT. مدن نةرن قي ة زراعي ة هادن ة الظب ع، صي اجي اي ها المملوءةن الدفء والون ام، شاي الصي اح ف ي جوش المنزلالمظ ّل ن اجي ة ال جي ال الشرق ي ة الي عي دة، سماءالمدن نة وأسراب الظي ور المجلّ قة ف ي األ جواءالصي اجي ة اللظي قة،الي اردة الدا قئة،ن سماتال ق جرالمعلّ قة ف يهواي ها العلي لن عط ي المتشان مي نأملًان أن الشمس مشرق ة ال مجالة ر عم اللي ال يال ظالمي ة السان دة. ن زوغ شمس ق جر جدن د، وهاهم األظ قال ن ي دأون ن اللعب كنشاط دان م ن ال ملل،الظي ور الورق ي ة اليت ن عزو األ قق متجكّ ًما قب ها ذلكالظ قل الص عي ر الواق ف ف ي ع قي ة ال جي ل، متصلة جي ط ر قب ع ال ن كاد ن ي صره. أش جار كادق يلن ال جضراء، قمدن نة كادق يل ف ي منتصف الصي فصجراون ة الجرارة ق اجلة، سرعان ما ي هظل المظرال عزن ر لتصي ر من ق اجلة إلى عان ات استوان ي ة، أش جار التي لدي الموزعة ف ي أن جاي ها، زهرة كادق يلالجمراء \"الكركدي\" مضي قة جمالًا جالنً ا، قظي ي عة جومانتشار األش جار ف ي المدن نة كالن جوم، لكنها ن األرضالدان مة، ن اق ي ة شام جة صي ا ًجا مسا ًء. لكن أكثر ما جذن ين إلى المدن نة هو الجب، ذلكًا علي ه، قإن هالشعور ال عامض الذي ال ن ملك سلظان ن جتلق لون نا ن ال استئذان، ودان ًما ما ن نتصرلضعفق لون نا، قالجب الصق ن ال جسد ال ن ترك لنا جي ارًا،إن ه أصم ال ن سمع، أن كم ال ن تكلم، ال ن ترك ق رارأمورن ا، قي تظ ق ي اتنا مشلًّا أ جسادن ا ّل عىل جوع قولنا إلى أن ن ر قع الران ة الي ي ضاء له جاضعي نمزلولي ن مهان ي ن، قي تمادى ف ي الظلب. ق ف ي أزق ة كادق يل، عىل س قح ال جي ال، ف ي اللي ال ي ُّل منساكني ه.الهالكة، انتمي ت إلى عالملمأكنق ي ما ش ّدن ي لمجي ون يت ص قاي ها واألمل الذي ن وزّعهللعالمي ن، لظالما ن أ ّملها المكتئي ون والمتشان مونلي ستشعروا ن عض األمل، لي س لدي ها أعي ن، لكنن شي ّه الشعراء أ جمل العي ون ن جمالها وسوادهاالداكن.أجي ي ت ال قضاء، ق قتان ي الم ق ّضلة دان ًما ما أ جلسن ئض شكاًق الت، والهمس ن ي ننا مزهرةٌن السؤال: أال زلت ملجداً ن الدن ن، للوجلاألن ي ن، ال جرح، ع قلك موصد؟ق لت: معاذ هللا! كوكي ة الشروق الزرقمسر جة ال جمال،أن ا العاشق اللي يل أرن و، ومسي جيت عناق ي د منال جزر الملون ة.. ن كف الي جر عرقى للم قل الوعي د، الجق ن رن و.أن ا العاشق الصوف ي زادي هللا، واالن جار ف يعي ني ك،است جدي عي ي ر الصجو للوهج الصي اح ي،أجنو. ق مري ن ك قك لم ن زل..مدي زراع الصدق، عن اإلصجاح والتوراةوالزمرال جرا قي ة ال ن سل.ق ليب ن صدع عاش قاً لعي ني ك، استي اجت شر قةاإلجراق، اإلجراق، ع قيل ن مدد لل قراغ.. ن اه ف ي الي جر العمي قالهول.األظي اف ن ر قدن ي ن رمل العادن ات المورن ات،ن قذ قين لشط الي جر ق وق عة كمجار.صلصل الصلصال .. أن ا جل قنا الكون واإلن سان من صلب كثي ب،من اإلن قاق واإلذالل..صلصل الصلصال كال جل جال، جلك للكؤوسالز رق.ق و ٌس ن سظرللعي ون السمر،عي ني ك سي جان ك ال قهار، عثين ن الرجي للظر قها، للي جرف ي عي نب ها.. ولم ن زل ق ول ي مجال.)درون ش عي ر مروض( د. مدني أحمد عثمانهاشم كادرمتناول الي د. لكن الظرن ق إلي ه لم ن كنواضجا.ً هنا ن دأ ال قلق.! لم ن كن جي ل Yكسولاً كما نُ تّهم أجي ان ا،ً وال مدللاً كمانُ قال. كان ظموجاً ن در جة أرن كته. ن علّم أنكليشء ممكن، لكنه اكتشف أن لي س كليشء متاح. د جل سوق عمل مت قلّب،واستمع مي كرًا لعي ارة: \"ظ ّور ن قسك .. ظ ّورن قسك ن استمرار\"، وشهد ن جوالتاق تصادن ة وسي اسي ة كي رى ف ي عمرٍ كان ن ي جث قي ه عن االست قرار. عاش لج ظةشعر قب ها أن صون ه ن مكن أن نُ سمع، وأن الت عي ي ر لي س مستجي لا.ً ن م ن علّم أن الواق ع أع قد من الجلم، وأن الظرن ق أظول مما ن دا ف ي الي دان ات. ذلك الت قاوت ن ي ن الجلموالواق ع، ن ي ن السرعة الرق مي ة والي طءالمؤسيس، ن ي ن االن قتاح العالم ي وال قي ودالمجلي ة، صنع ف ي دا جله ن ون راً دان ما.ً جاز.. وسري ع ال قلق. هو جي ل سري ع اإلن سري ع التعلّم.. التعلّم وسري ع الملل. ن جمل مهارات عالي ة.. ون جمل شكاً عمي قا.ً عمي قا.ً لي س ألن ه ضعي ف، ن ل ألن ه ال جي لالذي جمل عبء االنت قال. جي ل ق ي له عاش عالماً أكثر وضوجا.ً و جي لن عده ُولد ف ي عالم رق م ي مكتمل. أما هو،الي وم، ن قكانال جسرن ي نهما. وف ين ي وتنا رىالمشهد ن وضوح: أب ن رى ف ي ان نهاستع جالا،ً وان ن ن رى ف ي أ جي ه األكي رن ون را،ًوق لي لون ن رون أن جي ل Y كان أول من جرّب العي ور.الج قي قة الي سي ظة اليت نت جاهلها أجي ان ا،ًأن كل جي ل ان ُن زمنه. جي ل الندرة ن علّمالصي ر. جي ل المؤسسات ن علّم االست قرار. جي ل التج ّول ن علّم السرعة. و جي ل الي ومن علّم التعدد. اال جتالف لي س جللا،ً ن ل أن راًظي ي عي اًللزمن. وجي نن قهمأن ق لق جي لYلي س ضع قا،ً ن ل نتي جة ان قتاح مي كر عىلعالم ن ال ضمان ات، سنتوق ف عنمجاكمته.. ون ي دأ ف ي ق همه. وألننا ال ن عي ش ف ي زمن ٍواجد دا جل الي ي تالواجد، ق إن ق هم جي لٍواجد ال ن ك ف ي. كلن ي ت ن سكنه أكثر من زمن، وكل ظاولة ن جمع أكثر من ن جرن ة، وكل جوار ن جتاجق دراً من العدل. قهم األ جي ال لي س ر قاهي ة قكرن ة، ن لضرورة ا جتماعي ة ون قسي ة، جىت ال ن تجولاال جتالف إلى صدام، وال تتجول ال ق جوةإلى ق ظي عة. وجي ن ن قهم جي ل التج ّول،ن كتشف أننا ن جا جة إلى قهم ال جي ل الذيسي قه.. ال جي ل الذي ن ري ّى عىل الصي ر، وجمل المسؤولي ة مي كرا،ً وري ّى أن ناءهعىل الظموح دون أن ن عي ش ظموجهمن الون ي رة ن قسها.ف ي الم قال ال قادم.. سنعود جظوة إلىال جلف، لن قترب من جي ل ٍلم ن تعلم التعي ي رعن ق ل قه، لكنه ن علّم كي ف ن ج قي ه جلفمسؤولي ان ه. قال قصة لم تنت ه ن عد.د.حنان الهاديُقبلةتخشىنهايتها إليهًً واضحاحين فتحنانافذة العالم.. ولمنجد طريقا ذاتي هارٍ ضني ن الشمس، كان ت ن سي رف ي إجدىَس ْت مالم َجها ان تسام ٌةشوارع لندن الهادن ة. كَال ن ُشي ه ن صرًا، ن ل دهشة ج قي قة، ق قد رأتجلمها ن جلع ق سوة االنت ظار ون ت ق ّمص جسدالواق ع. جاء ْت إلى ن ل ٍد ن اق ت أن ن لتصق ن ه وتنام ن ي نذراعي ه. ل قد أن قنت ل عتهم ن ما ن ك ف ي لتكسرالصمت، ون ما ن ك ف ي أن ًضا لتدرك أن الصمتل عة تتي ّدل أق نعتها.لمن جظئها عي وي هم وه ي ن عي رن ساق ي ن ظون لتي نمتي نتي ن، كش جرن ي ن ان واق قتي ن ف ي إجدىشوارع ال جرظوم. لم تتي اظأ ولم ن سد جي ن ُسرع، كان ت ن ع ي أن ال جن عتذر نُ دان أكثر مما نُ ع قَرله.ّصلماضٍ جري ح. لمه ي لمن أ ت لتنت قموال لت قتن جملماضب ها ك جن جر، ن لكندن ٍة ق دن مة ال ن ؤلملكنها لم ن جت ف. كان ت ن ع ي كل ذلك، جىت جي نُجمرة\" لتزداد ن عمر جسدها كل مساء ن عظر \" ال سجرًا و عموضًا.ه ي امرأة من ن ي لٍ جارف، أجرق ت شم ُساالستواء ن شري ها، ون مرّد شعرُها الك ّث كعشي ٍةن رّن ة ن ا قرة ن ي تت ن ال ن رن ي ب، ن ال جوف ون ال ن دم.لم ن كن ن ي ال ي ن ذلك العاشق الذي ذرف دمعهوجرو قه جي ًا الن نة الصجراء، اآلن ي ة كعاص ق ٍة عر اآل جر اهتما ًما؛رملي ة ي هزأ ن المدن. ولم نُه جرن ه ن ال ن قسي ر، قالت قسي ر ن رف المترّددن ن.ق ال قب ها: إي ها كالجي اة، م قا جئة ن ج يء ن التة ن رجل ن الموعد، ومؤق إن ذار، ون جظئ ف ي ّالت قدن ر من ن ظمئ ّن إلب ها.أما ذاك الذي ذاب و ج ًدا ون ي تّلًا ف ي عي نب هاالسوداون ن وكتب شعرًا عن ال ع رق ف ي \"ن ي لي ن\"ن جرق ان العاشق كل لي لة، قلم ن شعر ن ال قوةعندما ن اولوها ورق ة ن جمل اسمها عشي ةا جتارن ه للموت.وذلك الذي عزف موسي قى ما جنة ألمي رةال ظالم وسي دة الشمس وسادن ة الي دان ي ةاألولى، لم ن ي ك جي ن ق ي ل لها إن ه أُو دع مص ّج ًةمنه ًًك من عش ٍق أضناه.ف ي المجكمة، لم ن ُسأل عن التاري خ، وال عناالستعمار، وال عن االستالب، وال عن الذاكرة المسروق ة. كان سؤالهم ن سي ًظا.. اًوجارق : األ جالق!عندها قهمت أن ال جلل لم ن كن ف ي قعلها، ن لف ي أي ها امرأةٌ \"مصظ قى قعلت. ن ذكّرتسعي د\"، وأدركت أن الجكان ة لو كُتي ت ن ضمي ٍرّث لما ُس ّمي ت وعيً ا وال ن جرن ة وال م قارعةمؤن للشمال. لو كان ت ن ظلة \"موسم اله جرة إلىالشمال\" امرأة، الن قلب المعىن ن أكمله. ما نُ َع ّداجي نن كتبالر جلسيُ صنَّفك جظر ق ي م ي،عم قًٍّص ع ظي م سي تج ّول إلى مشروعوما نُ قرأ كناي هام أ جالف ي. جر جت من المجكمة وه ي ن ع ي أن العدالة الًاي .. ن ال جندر. ُهزم دان ًما ن ال قعل، ن ل أجي ان النقلب المعنى د.توتا صالحجالل، و جمب ع النساء اللوان ي ن سي ناالظرق النموذ جي ة لضم جسد من أسف.مراوغ، أن ت ن قول: جي ول جكان اتكان ت ال جدة عىل وشك أن تت قي أهاولكن ق ظار الشي جو جة دهسهان ي ن ركعتي نلتنزف الصمت ف ي منزل ال قش.\"هب يي، جدن ك مان ت ن وعكة سكر\" ن قول: لو السكّر كان ق ان لًا، لماذا لم ن مت قم ي جي ن ن ام ن قم كأن تها الكاذن ة!السكّر ال ن قتل، وال العمرن قتل،وال الموت جىت ن قتل ال ُجلم. ج ّدن ي ولدت ف ي المرة األولى قراشةومان ت ق ي ل أن ن ظأ الضوء جرب األن دوعاهدت ن قسها ن عد ذلك أن نُف ي ر جل ال ن موت.ماذا ن ود أن ن قول؟ن قب األوزون ق د ن قتل األرضأن ت ن راوغأمرن كا ن جاول أن ن كون أولمي ي وس ولكنزن وس لم ن ن ُج من جرق روماق ل األشي اء ن ظرن قة أن سط:أجي ّك لكنين أ جىشمن أمرن كا وروماومن عضب أم يومن ي هور ن قب األوزون.ذلك أي ها كل ما اد جرن ه من كالم،ن جشي ن أن ت أن تنته ي..ن جشي ن أن ن كون مجضق ي لة،ون كون الموت كل ال قراغ الذي ن تلو ذلك.أن لول ن و ّّضف ي كان ون الثان يلي لجق صالة أن ار األ جي رةمن أي ن رن ي مة استعاد الن جارون أ جشاي هم،الموي ى مدن ون ون ل عان ات د قنت أظرا قهاجي ة،لو لم ن كن جي ال الن جار ق صي رًا مثل كالمالوداع، ومثل أن قاس امرأة داهمتهاأصان عها ف ي زق اق الندم.ال نُ ظل قوا صراح جمب ع ال عان اتل قاضوا ال قؤوسل جلسوا ال قر قصاء لي نصتوا ق ليب ن جاول أنن كتشفمن أي ي هد ن قضم المرأة اليت من مظرومن أي ن اجي ة ن أن ي اللي ل ن ال أر جل أوأصاي ع أو ن عاس .ن مل أن ت؟ ن سألي ن: الأن ا ق قط ج قي د التمر وال ُذرة،لهذا كلما شعر ُت ن ال جوف، داهمتين دماءالساللة، من ن اجي ة الدوارهكذا تت جدر ف ي الروح كل المدن قي جرج من جارات الدهشة ن نات من جزف، مزامي ر ألن ي ي اء ان ش عل المؤ رخ عنذكرهم ون جرج جشود من السكارى الجزن نون،ن جملون أن ارن ق أن امهم التال قة، ن شتمون جمب ع السالظي ن الذن ن ن ال أظ قال منجججحهكذان ستعي د الج قي قة من الزن ف جلي اي ها الي ي ّيت،ذو المزاج الم رح، ذلك الذي مزق ته السني ن:النوم عند ال جلي قة، دعكه عند ص جور األن د،ظجنه ن أسنان المشي ئة، عسله ف ي وعاء ال جظي ئة، ن ورن ظه ف ياألن ادي اليت من ا عتصاب.وأن ًضا هكذا: ن عي د ن عضال جصون ةللي نات الجدان قمن شهي ق السجابن ستر جل الظ قولة ف ي لج ظة منعشةن وق ظ ُدماها الكسولة من ال قظن، ن ُ جربن لوغ أ عان ي النساء.سمعت ك جي ن ق ل ُت ذلك،ن قه قهي ن كالجظ السعي دن شكي ن أن ت ف ي أمرال قصان د اليت منأن ادي ن جامع أن ادي، جئب أ قواه، وأعي ن ن قشر عن الروحوأ قواه ن ُكل اللجاء، ون عضالي قي ن الممزقكثوب ال قضي جة.هل ن ع رق الي جرف ي الي جر؟ أسأل.هل ن ضع الشمس ن دها عىل و جهها ون لعنجرال ظهي رة ف ي ال ظهر؟ قكاهي ة أسئلة المتعي ون من ق داجة كل الوضوح الج قي ر:الج قي قة اليت لي ست سوى مكي دة،ال جظي ئة اليت صمم قستاي ها كان ب رديءف ي معان د اآللهة،ال قي لة اليت ن جىشن وجها ل قم ي،محمد عزوزبين قلبي وعقلي


ات فق الب احثون ف ي ت عرت ف ال جمالب اتعىل أن ها \"الت فكب ر الن فدي ف ي الث فا فةوال فن والطب ب عة\"، وأن فلس فة ال جماله ي التذوق ال فين ووحدة العالف اتالشكلب ة اليت ت دركها حواسنا.ال فلس فة ال جمالب ة ف ي النصوص األدت ب ةت تعدد ت فسب رها ت تع دد المصادر ومناهج الب جث، وت شمل األ فكار والم فاهب موالموضوعات اليت ت كمن وراء التعب ب رال فين واألسلوب، وت طهر من حاللالسب اق العام للنص والرموز واإلشاراتالمست جدمة، وت و فرإطارًا ل فهم النصف يسب اف ه الل عوي والث فاف ي واال حتماع يوالتارت خ ي. النصاألدب ي الجداب ي هو فنأدب ي ت تمب ز ت الت جرت ب واالت فصال عناألسالب ب الت فلب دت ة ف ي الشكل والتعب ب ر،ومن أت رز سمات ه السرد عب ر ال جط يواست جدام ت فنب ة \"ت د فق الوع ي\" لتمثب لالت جارب الجب ات ب ة والمعر فب ة ف ي الشعروال ف صة؛ ذلك الوع ي ال جدت دت المت عب رات والمست جدات وحركب ةاإلت داع ف ي ل عة وصور حدت دة وم جتل فة،ت سعى إلى التساؤل والب جث كت جرت ةشاملة وموف ف من الجب اة واإلت سان.تت جىل ال فلس فة ال جمالب ة ف ي ف صات دالشاعرة والروات ب ة كلتوم فضل هللا من حالل است جدام ل عة حب ة وح سب ة إلت شاءصور ذهنب ة من حب ث ت أت ب رها و حاذت ب تهامستمدة من الدروب الب عب دة، حب ثالنشأة األولى ف ي مدت نة )اللب ري( حنوبكرد فان وال جب ال الب ن فسج و عات ات أش جارالدوم، ومنا حم الذهب ورف صاتالدرميل. هناك ت لت ق ي م جاالت المعر فةاإلت سات ب ة وال فب م ال فنب ة ال جمالب ة، وت طلحاضرة ف ي السب اق العام الشعري عىلمستوىالرمز وت ماهب ه ت جو أزمنة مت جب لةت فسر الجاضر و فق حدلب ة الجلموالذاكرة.الهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79( وطن مجروحعلب ك حامت طب ور الشومت ا وطن م جروح ملب تنا هموممرف نا ت جت سماك كات سب نأرضت فرش علي ها ننوموف ي كل ت وم ر فعنا ت دت نا لِـ هللاالطف ت ب نا ت ا ف ب ومدا ت اهو الجال مع الترحالوكلو ع فشنا ما ت نشال ت زوح هدات ا مشواروعشان ت سلم عدمنا المالف ي أي م جال مرف تا ضراعنا مجتا حب ن جب ب لِـ عب النا ل فمة حاللت وما زال السؤال مطروح شنو ال جيل ال طلم مسموحمالمح الجب رة ف ي و حوهنات كون لِـ متب ن حب اتنا ت زوحت كل وضوح حالصملب نا أو حاعناومن حالتنا ضات فة الروحمع الت فصب ر ف فدت ا كتب رومست فب لنا كان ت أ حب ر حالص حلوت ا نتصالحت دل طل فات ت كون طب شب رسوت ا ت سب ر وننىس حال فنا نتكات فوالدا حل وسطنا ت طب رك فات ة حرب ك فات ة ت زاعف ضب تا زمنا كلو صراعوطننا وطن فرت د واحدت عب ش ف ي عب ره كب ف لو ضاعت فف ننصاع، ت ول ي حب ارت ا ت جكمناوحب اتنا الدامسة ت ل فى شعاعف ي ركن ف يص من م فهى ت ضواح ي مات شستر،ت جلس أب سوداب ي ت فلب ف ي هات فه صورًا الت نهالذي لم ت عد ت زوره إال ف ي المناسب ات الرسمب ة.ت فول ت \" ال عرب سرق أوالدت ا\".. هذه العب ارة عصة:لب ست م جرد شكوى عات رة، ت ل ه ي مات ب فستوالهزت مة الذي ت ردده حب ل المها حرت ن األول منكندا إلىألمات ب ا. لكن،هل ُسرف وا فعلًا؟ أم أنال عرت ةكات ت الم جتب ر الذي كشف أن \"سب ب كة\" ت رت ب تنا لمت كن ت الصالت ة اليت ت وهمناها؟أولًا: سب كولو حب ا السب طرة..ف ي السودان، ت جنال ت رب ي أط فالنا وحدت ا؛ الم جتمعهو \"المرب ي الشرت ك\". هناك س فف ا حتماع يت جم ي ال فرد من عبء اال حتب ار، فالدت ن حاضركط فس ت وم ي، والعادات حاهزة ك فوالب ص ب،والرف ات ة الم جتمعب ة ت عمل ك جهاز \"إت ذار مب كر\". من الناحب ة الن فسب ة، ننت فل ف ي اله جرة مما ت سمب هعلماء اال حتماع \"الهوت ة الموروت ة\" Inscribed(الهوت ة الم ج \" Achieved) (Identityإلى \" تارةف ي ال جرطوم، أت .(Identity ت سوداب ي ومسلمومجا فظ ألت ك \" ُو حدت كذلك“. ف ي ت وسطن أوت رلب ن، تُ طلب منك اإل حات ة عىل سؤال: \"لماذا أت اكذلك؟\".ت فول شاب سوداب ي ف ي ت وسطن: \"أول مرة أدركت أن ن إمكاب ي أن أ حتار، كات ت صادمة. لم أكن أعرفأن ل ي حق اال حتب ار\". هنا ت كمن الع فدة؛ حب ل اآلت اءت رى اال حتب ار \"ف تنة\"، ت ب نما ت راه األت ناء \"و حو ًدا\" . ت ات بً ا: فخ \"االمتثال\" و عب اب أدوات الجوارالمشكلة ال جوهرت ة ف ي النموذجالترت ويالسوداب يأمير األمين معال قلمالفلسفة الجمالية في قصائدالشاعرة والروائية كلتوم فضل اللهإحسان هللا عثمانأصل ي ألن ال جمي ع ت صل ي.. هنا أصل ي ألت ينا حترت\".اله جرة ت جر د ال ِدت ن من \"الجمات ة الم جتمعب ة\" وت ضعه أمام السؤال ال فردي الصعب. الصدمة اليتت عب شها اآلت اء حب ن ت ترك ت عض األت ناء الشعات رلب ست دات ًما \" ات جاللًا\"، ت ل كشف لج فب فة أن حزًءاكب ب رًا من ت دت ننا كان \"ت دت نًا ت العدوى\" ال \"ت دت نًات الوع ي\". ال ج حام ًسا: إعادة ت عرت ف األ حالق.. الشكل ضد وهرف ي ت رلب ن، ت ندهش أب من ات نه المت فوق، النزت ه،الذي ال ت شرب ال جمر، لكنه ت ر فض \"الزواج الت فلب دي\" وت تمسك ت صدت فات ه. هنا ت ب رز االرت ب اك:هل األ حالق ه ي \"ال فالب\" أم \"المجتوى\"؟ حب ل المه جرت ر فض:- السلطة المطل فة اليت ال ت فدم ت ب رت رًا.- ازدوا حب ة المعات ب رت ب ن الذكر واألت ىث.- التم سك ت الشكلب ات عىل حساب الصدقاإلت ساب ي.ت فول \"ت وسف\" ، أب سوداب ي ف ي لندن: \"الهوت ة اليتال تتج مل السؤال، ه ي هوت ة ضعب فة\". ال جات مة: هل ت جن أمام أزمة هوت ة أم والدة حدت دة؟الج فب فة ه ي أن اله جرة لم ت فسد أت ناءت ا، ت لكش فتهشاشتنا. كش فت أننا اعتمدت ا طوت لًا عىل \"ض عطالم جتمع\" ت دلًا من \"ف وة اإلف ناع\"، وعىل \"ت جوت فاألت ناء\" ت دلًا من \"صداف تهم \". حب ل المها حرت ن الثاب ي لب س ضات ًعا ت الضرورة، ت لهو حب ل \"ت احث\"، مرات ا ت عكس لنا أن الهوت ة اليت الت عب ش حارج ت ب ئتها األصلب ة لب ست راس جة، ت لم جرد \" طرف ا حتماع ي\". التج دي الج فب ق ي لألسر السودات ب ة الب وم لب س ف ي\"حمات ة\" األت ناء من العالم، ت ل ف ي ت أهب لهم لب عب شوا فب ه ت ب وصلة دا حلب ة ال ت جتاجلرف ب ب ا حتماع ي. ت جنت جا حة إلى االنت فال من \"ت رت ب ة المنع\" إلى \"ت رت ب ةالمناعة\" ، ومن \"منطق ال فب ب لة\" إلى \"منطق ال فب مة“ . د.جمال الجاكأخطر ما كشفته الهجرة واللجوء: هشاشة اآلباء \"أ ع زل دت ب ب ك ف ي الجواس ت وتً ات عط ي األ فق أ عنب اتت س جد الضاحب ة فا ت الص فووت نام حب ل الكرت س عمب ًت فترش حنب نك األولتت وج الزهور فال جضرة ت زداد ا حضرارًاوعرش الو حد ت تمطىف ي العمق الب عب د من الكلمات..كعصب ة الرمزالمزود ت الل فاح\"مجتوت ات النصوص الشعرت ة للشاعرةوالروات ب ة كلتوم فضل هللا والرسات لالمركزت ة تنسج ت فاصب ل الذات، دالالتمنثنات ا األلم والتش ط ي و حراحاتاألت ام،والس فر الم جازي ف ي الجب اة، ف ي ت جرت ةت جتزل المعاب ي والكلمات.\"ال عدد سب جيصاألمنب ات الذات لةعىل حطو ال جب اععىل الذاهب ب ن إلى الوطنما ت فوله الصمتما ت س جله فضح ال جط ي والتجارت شما أهملته الم فوالت ال فدت مة،ما دونته المدان ح وال فرات نما شوهته ف رات ن األحوالعىل طب ل الملوك..ما شب دت ه المعر فة عىل مدن الرحب لوالزمن الم فطع من حالفسأعلنه مثل أرضت ور ت ش ف فت وساشرع ف ي ساللم الم جدإلى أن ت عترف ال جمالملء كوت ه ف ي الو حود\"حب ن تتلون الكلمات، ت دهشنا وت و حعناف صور فهمنا لمرامي ها الب عب دةومتوالب ات األحاسب س واألف ات ب مالمعر فب ة.إن ها أتْ جار حدت دة إلى ض فاف أكثر رحات ةت ست فز الرؤى، تت جاوز وت رصد استعاران ها جب ب اتت فاصب ل الهامش المسكون ت المناف ي واألمل، حب ث ت صي ح م فهومالهوت ة ت جلبً ا لدالالت ت صو عها عوالمال فصب دة.\"كولومب ب امصب ات السالم ت جلس عىل حا فة التارن خوتنب ت عىل هواء الض فافوالزهرات ف ي ف عرالب ب وتت ا كعكنا المن فوش ت السك رف ي الو حوه العات ثات من الشعاع\"وتت جاوز الشاعرة والروات ب ة كلتوم فضلهللاالب نب ة الشعرت ة النمطب ة، وت ب دو ت عضف صات دها أكثر حرت ة ف ي حركة المشاعرواأل فكار والرسات ل والتعب ب ر عن الد فقالمنطلق والعمق ف ي الت جرت ة الجب ات ب ة،والب عد الرمزي إلحدات ب ات اإلت سانوالزمن والمكان، مكرسة ت جرت تها ف يالكتات ة الشعرت ة اإلت داعب ة ضمنصب ا عات الم فارف ة ال فكرت ة الجدات ب ة.\"العب اءات السودع فصت حلمات الب ناتواحت جزت الجمىوت فرت ف جاخ الصورة فال جلب ات لهب بت د عدغ األسود ف ي ات عماست ع جن ال فكرةالعب اءات السود حثرت الجلب ب\"االستنتاج والت فوت مت مب زت األعمال الشعرت ة لكلتوم فضلهللا ت جمالب ة و فلس فة الل عة والنصوص،والتشات ك والثراء، وت و طب ف الم فرداتككائنات تنمو ز ح ًما داللبً ا، والسب اقالث فاف ي وال جمال ي ف ي ت عدت ه الماديوالرمزي، حب ث الكثا فة والعمقوالم عات رة والتنوع واالت ساع. تتشكلاألدوات ت استدعاء الطب ب عة ف ي ت صوصت ب عث اإلدهام وت وف ظ ضمات رال جمال.االت جاه ال فين والصور الشعرت ة واستثمارالصب ا عة الل ف طب ة المت فنة ذات الدالالتواألت عاد الن فسب ة الشعورت ة، واإلت فاعالدا حيل للم فردات، ت شجذ ال فراءةوالتأمل ف ي ال فلس فة ال جمالب ة للنصوصالشعرت ة.\"ت أمشاط من رؤوس ال ج فاءأسب رت ب ين وشهب ق الوردةعىل وف ع الشعرالمد وي كاستراحة طوت لةعىل وهج الجروف المتج جرة\"صدر للروات ب ة والشاعرة كلتوم فضل هللاروات ة \"الصدى اآل حر لألماكن\" عن دار ت وت ب ل للنشر، وروات ة \"سب رة المجب ة\" )سب رة ذات ب ة(، وعدة روات ات وأعمالشعرت ة تناف ش الصراع الم جتمع يوت شكالت ه ال فكرت ة والث فا فب ة.)والشرف ي عمو ًما( ه ي ال جلط ت ب ن \"االحترام\" و\"االمتثال\". ت جن ت رب ي عىل \"السمع والطاعة \" ك فب مة علب ا، ت ب نما الن طام الترت وي ال عرب ي ت رب يعىل \"الن فد والت فاوض\". ت شتك ي أم ف ي ت كساس:\"ات نيت ت سألين: لماذا هذا حرام؟ وال أملك إ حات ةسوى: ألت ين ف لت ذلك\". هذا الع جزلب س ت ف ًصا ف ياإلت مان، ت ل هو عب اب لـ\"ت فا فة الجوار اإلف ناع ي\".عندما ت صطدم ت موذج \"السلطة األت وت ة المطل فة\" ت نموذج \"ال فردات ب ة المسؤولة\"، ال ت جدث فسادأ حالف ي ت الضرورة، ت ل ت جدث \"ات ف جار سلطوي“. األب ت شعر ت \"الهب ب ة\"، واالت ن ت شعر ت أت ه ف فدانتُ عامل ك فاصر دات م ف ي وطن ت جترم ع فله.ت الثً \" الب ب وت الهشة\" ا: زلزاللم ت عد الصدام مجصورًا ت ب ن اآلت اء واألت ناء، ت لامتد لب ن جر ف ي عصب العالف ة الزو حب ة ذان ها. ت شب رالمالح طات المب دات ب ة إلى ارت فاع ملجوظ ف يمعدالت الطالق ت ب ن األسرالسودات ب ة ف ي المها حر.- س فوط \"ت عي ع\" كالم الناس :ف ي السودان، كات تاًا الر حل( ت تج مل عالف ة سامة حو فًالمرأة )وأحب ات من وصمة الطالق الم جتمعب ة. ف ي ال عرب، ت س فطهذه الوصمة، وت صي ح الجمات ة ال فات وت ب ة والمادت ةاليت ت و فرها الدولة مج فزًا الت جاذ ف راراالت فصال.- ارت ب اك األدوار ال جندرت ة: ن ها حر الر حل ت ع فلب ة\"رب األسرة والمطاع الوحب د\"، ت ب نما ت منحالم جتمع ال جدت د المرأة است فاللًا اف تصادتً اوح فوف بً ا لم ت عهده. هذا التج ول من \"التب عب ة\" إلى \"الندت ة\" ت ؤدي عالب ًا إلى ت صادم ت نته ي ف ي أروف ةالمجاكم .- ات عكاس ض عط الترت ب ة: ت زداد ال ف جوة ت ب نالزو حب ن حب ن ت جتل فان ف ي طرت فة التعامل معاألت ناء \"المت عرت ب ن\"، فب تج ول األت ناء من \"ف ر ة أعب ن\" إلى \"مادة للنزاع\". رات ًعا: التدت ن.. من اإلت مان \"اال حتماع ي\" إلى \"الو حودي\"ف ي لندن، ت فول طالب حامع ي: \"ف ي السودان كنتت عود إلب نارمضان ف ي كل عام كالضب ف العزت ز، ُمج ملًا ت الب شارات من ر بالعالمب ن )الرحمة والم ع فرة والعتق من النار(.ُجسن است فب ال هذا الشهرُجسن است فب ال الضب وف، ال ت د أن ت وكما ت ال فضب ل، حىت ت كون أهلًا له، وت فدت رًا لع طمته عندهللات ب ن سات رالشهور. عهمل فد كان السلف الصالح من األمة ت دعون هللا ستة أشهر أن ت ب ل رمضان، ت م ت دعوت ه ستة أشهر الح فة أن ت ت فب له منهم، وف د كان مندعان هم، كما ورد ف ي األت ر الكرت م: )الله م سل مين إلى رمضان، وت سل مه م ين مت فب لًا(.ولهذا ال ت د أن ننتب ه إلى ت عض المالح طات اليت ت تو حب علب نا اإلحاطةن ها والعمل عىل ت ج فب فها، عىس هللا أن تُ عب ننا عىل الصوم والصالةواست جات ة الدعاء. ه ال ت د، ف ي الب دات ة، مناست فب ال الشهرالكرت موت جنف ي كاملأولًا: أرى أت الن فاء والص فاء، ت تص فب ة ال فلوب من حمي ع ال جصومات مع الب شر، وأننتصالح مع ال جمي ع، وت ص فح عن األ حطاء والزالت، ونت جاوز العب وبوالنواف ص ف ي الناس، وت ست فب ل الشهر ال فضب ل ت فلوب صا فب ة مجب ة الت ر حو سوى مرضاةهللاورحمته و ع فرات ه.ت ات بً ا: ال ت د من اإل حالص ف ي الصوم والعب ادة، واإلكثار من الصدف ات والذكر وف راءة ال فرآن.. ا: الت ف ف ه ف ي الدت ن، وت عل م أحكام الصب ام وال فب امت الثًرات ًعا: الجرصعىل صلة الرحم وت فوت ة الروات ط اال حتماعب ة. حام ًسا: ت ف ف د أهلالعوز والجا حة منالمسلمب نحولنا، ت د ًءا مناألف اربوال جب ران.ساد ًسا: ن هذت ب الن فس وت روت ضها عىل الطاعات واالست ع فار. حتا ًما، ت دعو هللا )سب جات ه وت عالى( أن ت عود علب نا الشهر ال فضب ل وت جنف ي كامل صجتنا وعا فب تنا، واألهل واألحب اب واألصدف اء من حولناسالمب ن.سات لب ن هللا الع يل ال فدت ر أن تُ عب ننا عىل الصب ام وال فب ام، وأن ت ت فب ل منا جب ر.صالح األعمال، وت ست جب ب دعاءت ا. وكل عام وأنتم ت * كات ب من الب جرت نإبراهيم المناعيقلمكيف نح ّسن استقبال رمضان


أسطورة اإلبداع وردي.. موسيقار بحجم القارة منذ ز غب الب داي ات وأي مار الصب ا األول، كان وردي فب نا، شعاع ضو ٍء ي نب ّث من أ غوار ي عب دة، ي ك ّحلأهداب الحب اة، ي يضء غتمة اللب ل وي زيّ ن شحوبالنهار، شمب م ورد وراي حة طب وب، استنش قناه مع غب قالطب ن ودغاش المطر. ي أت ي صوي ه ك قرس جامحي ش ُّدك إلى \"الهنا\" وي ركضي ك إلى \"الهناك\"، مري سماًك قوس ف ي سماء الروح، ومنحدراً كنهر ي صب ف ي دلتاال قلب.وردي.. هو الصوت الذ ي غ ّّنللحب والحزن وال ق رح،للب عد وال عري ة، للثورة والناس، وللنب ل واألرضوالوطن. ف وس ف زح ال عناء السودات ي، وطاي ر المطر اآلت ي ي ر ُّفكندا ٍء ي حمل أطب اف الب عب د، مض َّم حاً ي صهب ل جب لّورات ومسالت األزمنةاأل جداد، ومو ّّش ي ن قوش الزف قل ًة السحب قة. شام حاً كن حل ٍة ي ب ن ن هري ن، مث ي عرا جب ناألجالم وا جتال جات ال قلوب، وهدهدة األمهات، ي ب ٌعي رشح من مسام الذاكرة، مضرج ي نداءات الشوق،ولوغة ال عري ة ولواغج الحنب ن، وصب وات العشقاألولى. صو ٌت ي صلصل ك قب ثارٍ ش ج ٍّي ف ي م قازاتالو جد، وي نداح كمزامب ر الرغاة ف ي فلوات الو جود،ن هسهس ف ي ف صب الروح، ي رّوض ف لق العشبّ ات،ي قلّ ي ري ش الحزن ال قدي م، وي ضاجك ال ق رح المراوغ.ن هم ي ك عب م ٍة غىلرمشالحب اة المثلومة ي ال حسارات،ي لمع كب رق ف ي سماء األ فق المسدود، لب ر فأ فتقالروح، ويُ رّمم صدع الوطنِال عارق ف ي الو جع.وردي.. الصوت الم حنّح والم ق ّصب ي ذهب المعات ي،ي أت ي شاه قاً كورد السهوب، وي اصعاً كزهرة الب راريالهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79(محمد الحاجرجل محمد وردي، لكنّه لم ي رجل غن الو جدان،ألن من ي ع همّ ّّن للناس ي سكن فب هم، ومن ي حملالوطن ف ي جن حري ه ال ي محوه السنون.كان وردي أكثر من مطر ٍب غذب الصوت؛ كانضمب ر مرجلة، وصوت شع ٍب ي تطلع إلى الحري ةوالكرامة. غ ّّنللثورات، واي حازلل ق قراء، ووف فف يصف الدي م قراطب ة جب ن كان الوف وف ي منه ي اه طً ا.ًا شعب بً ا،ا فنبً ا، ي ل كاي ت ي ب اي ًلم ي كن أ غنب اي ه ي ر ف ا سب اسبً ا واضح االي حب ازوي دا ًء أ جالف بً ا، وموف قًل قضاي ا السوداي ب ب ن ف ي الدا جل والمها جر. جب ني قرأ كلمات األستاذ مح حوب شري ف ف ي \"ي ا شعب ًاي سامى\" ي درك كب ف الت قت غب قري ة الكلمة ي صدقاألداء. النص ي حت ف ي ي الشعب السودات ي، ي ر فعهم قا ًما، وي حعله ي درًا ي طلع من الزجام، وي حل ًةي عط ي طولها، و غاي و جه ًة ي ضرب طب ولها ف يال قهر. لكن الذي منح الكلمات أ جنحتها، وج ّولهامن جب رٍ غىل و رق إلى ي شب ٍد جالد، هو صوتوردي. ف ي: ي ا شعب ًا ي سامى.. ي ا هذا الهمامي ق ّج الدي ب ا ي اما.. وي طلع من زجاما زي ي در التماممحمد وردي: صو ٌتيعانقالميتافيزيقيااالنت قال إلى ال حرطوم لتطوي ر أداي هال قّن ومواصلة مسب ري ه. غ ّّن وردي ألي رز الشعراء السوداي ب ب ن،منهم ال حب يل غب د الرجمن، ومحمدال قب توري، وإسحاق الحلن ف ي، كما شكّلثناي ب ة فنب ة متمب زة مع الشاغرإسماغب لجسن.التحق ي معهد الموسب قى والمسرح غام،1969 وف ب ل أن يُ كمل دراسته، اغتُ قلغام 1971 لمدة غام. وي عد إطالقسراجه، اي حه إلى إنتاجأغمال فنب ة ذات عة ا جتماغب ة وسب اسب ة ي دغو إلىصب الحري ة والتحرر، مثل أ غنب ة ي نادن هاللشاغر مح حوب شري ف )الدوش(.كان وردي مناه ًضا لألي طمة الشمولب ة،و طهر ذلك جلبً ا ي عد غام ،1989 جب ن غادر السودان ل قضاء ي الي ة غشر غا ًماف ي المن قى اال جتب اري. وف ي غام 2005ُمنح در جة الدكتوراه ال ق حري ة من جامعة ال حرطوم ي قدي رًا لمسب ري ه ال قنب ةوإسهاماي ه ف ي إي راء األ غنب ة السوداي ب ةي أكثر من 300 غمل.ي وف يمحمدورديي وم السب ت18 فب راي ر،2012 و ُد فن ي م قاي ر فاروق ف يال حرطوم.ل قد ي مب ز وردي ي وع ي ف وم ي ووطّنغمب ق؛ ف قد ج ّسدت م قردات أ غاي ب هتن ّوع ف ب اي ل السودان، وغب ّرت غن ف ومب ةي كاملت مع الوطنب ة ف ي ي سب ج واجد، التت قاطع معها.اللهم ا غ قر ل قنان إ فري قب ا، محمد وردي،وألهمنا االجت قاظ ن إري ه ال حالد ف يو جدان الشعب السودات ي والعالم.أمجد أحمد السيدي عتب ر كثب ر من ال قالس قة أن جمالاألصوات ال عناي ب ة جالة ي حري دي ةي المس الع قل، وي عب ّر غن ما ال ي مكنوص قه ي الكلمات. ف قد اري ب ط ي اري حبً االصوت ي ال قدرة غىل الش ق جمال اء،والهروب من ف سوة الحب اة، و فهمهاي شكل أغمق. فالصوت الش ج ي ي مثلجالة و جداي ب ة شاملة ي عب ّر غن فترةزمنب ة ممتدة، وهو جسر راي ط ي ب نالمحسوس والمع قول، ومادة جصب ةللتأمل ال قلس ف ي.يُ عد محمد وردي، واسمه الكاملمحمد غثمان وردي، والمولود ف ي 19ي ولب و 1932 ي قري ة صواردة الواف عة جنوب مدي نة غب ري شمال السودان،ي موذ ًجا جبً ا الستنطاق المب تا فب زي قب اف ي جمال وي قاء الصوت.ي شأ وردي ي تب ًما، وي رن ّى ف ي كنف غ ّمه.ي ل قى ي علب مه األول ي ف ي صواردة، ي مانت قل إلى مدي نة شندي إلكمالدراسته، وغمل معل ًما ف ي وادي جل قا،ف ب ل أن ي لتحق ي معهد التري ب ة لتأهب لالمعلمب نف يشندي. تن قّلي ب نمدارسجل قا وشندي وغطب رة، إلى أن است قري هالمطاف ف ي مدارس الدي وم الشرف ب ةي ال حرطوم، اليت كاي ت آ جر محطاي هالتعلب مب ة ف ب ل أن ي قدم است قالته منالتدري س غام .1959ي دأت مسب ري ه ال عناي ب ة منذ ي عومةًا ي ال قطرة، لكنأ طا فره، ف قد كان فنّاي اي طالف ته الح قب قب ة كاي ت غام ،1953 جب ن انتُدب ممثلًا لمعلم ي السودانف ي مؤي مر ي علب م ي اي ع قد ي ال حرطوم.ومن هناك ي دأت شهري ه تتسعي دري حبً ا. كان غام 1957 ي قطة ي ح ّولجاسمة، إذ أُ جب ز صوي ه رسمبً ا غب راإلذاغة السوداي ب ة، فشكل ذلك م قصلًاأساسبً ا ف ي انتشاره ال قّن. ي أي ر ورديف ي ي داي اي ه ي ال قنان إي راهب م غوض،وكان ي ردد أ غاي ب ه، وغندما زار إي راهب مغوض جل قا أُغ حب ي صوي ه، وطلب منهاالنت قال إلى ال حرطوم لتطوي ر أداي هال قّن ومواصلة مسب ري ه. ي سمع وردي وهو ال ي مدح شعب ه من غل،ٍ ي لي حاطب ه من ف لب ه. صوي ه هنا لب س صوت فناني ؤدي، ي ل صوت مواطن ي ؤمن. وجب ن ي قول:ضد العنصري ة.. وي حلم ي السالم فإن ها لب ست جملة غاي رة، ي ل جالصة مشروعٍ ف ّّنوسب ا ّيس ط ّل وردي ي دا فع غنه طوال جب اي ه؛مشروع السودان المتعدد، المتسامح، الذي ي رىًة للوجدة، وف ي الحري ةف ي الدي م قراطب ة ضماي شر ًطا لإلي داع. لم ن هادن وردي االستب داد، ولمي ساوم غىل مب ادي ه. ي عرّض للمالج قة والمنعوالن ف ي، لكنه ط ّل و فبًّ ا لعهده مع ال حماهب ر. كاني علم أن ال ق ّن إن لم ي نحز للناس ي صب ح صدىللسلطة، ولذلك ا جتار أن ي كون صد ًى للشارع،وصوي ًا للطالب، وللمزارغب ن، وللعمال، وللمن قب ب نالذي ن كاي وا ي حدون ف ي أ غنب اي ه وطنًا مؤف تًا.أم درمان والطوات ي ف ي صدرك وسام.هذا السطري ل حّصغالف ة وردي ي المكان. أم درمانلم ي كن مدي ن ًة فحسب، ي ل كاي ت رمزًا للذاكرةالوطنب ة، للثورات، ولأل غنب ة اليت جر جت منالحارات لتصب ر ي شب د أمة. ووردي كان أجد أي رزمن صا غوا هذا الو جدان.وف يذكرى رجب له الراي عة غشرة،ال ي رت ي فناي در ًا ي قما ي ستدع ي ف ب م ًة. ي ستدع ي زمنًا كان فب ه ال عناءا، والكلمة مسؤولب ة، والمنب ر مساج ًةموف قًللح قب قة. ي ستدع ي معّن أن ي كون ال قنان منحازًاللحري ة ال للسلطان، وللدي م قراطب ة ال لل قمع.ل قد غلّمنا وردي، كما ف ي جتام النص:غلّمنا الرماي ة والح حا وال قراي ةوالميشت ي مهاي ة ف ي الضحى وال طالمأن ال قن ي مكن أن ي كون مدرس ًة ف ي الوع ي، وأناأل غنب ة ف د ي رت ي أ جب الًا غىل الش حاغة والحلم.وجب ن ي حلم الب وم ي سودانٍي سع ال حمب ع، جالٍمنالعنصري ة والحروب، فإننا ي رّدد، ي وع ي أو ي دوي ه،ي عضما زرغه وردي فب نا.رجم هللا وردي. سب طل صوي ه ي عب راألزمنة، ي ذكّري اي أن الشعب الذي ي تسامى ال نُ هزم، وأن الحري ة،مهما طال الطري ق، آي ب ة ال محالة.يوسف الغوثي ضوع ف ي أغال ي رهوات الو جد. ي نسرب كصلصلةأ جراس الرجب ل، وسلسال الماء غىل الحىص، ي ترف رقف ي ي حب رات الشعر وي تمرغ ف ي ي اجات المعّن.ي اي ف طرا ٍت ٌض ي المحب ة، يُ ق ّطر ف ي جلق الحب اة ال حا فةمنغصب رال حلود، وي ترك أي راًوي قشاًغىلأ فاري زالروحالمهدودة ي التعب. ي أت ي صوي ه كاي كاي ه غىل جذعالحنب نون هوي دة غىلاألرا جب حال قدي مة، ي ري ب مة تتل قعي ثوب العشق، ي ا طم ًة مسب ح ًة من جرز المحب ة،وي اس ح ًة منادي ل مضر جة ي تنهدات وم حامراتالشوق. ي حول ي ك ف ي أمكنة موشومة ف ي الذاكرة،ومن قوشة كأي اهب مطب ر غىل صلصال الروح. ي انثب االتصوي ه ي رّمم جرار الذكرى، ي ل ّوح لشموس غاري ةوغشب ات جمى، وجداء أصوات جالمة.وردي.. ن هر ال ي حف، وأي قوي ة لم تنكسر، وي اي ي ح ّولالو جع إلى ف صب دةجب، صو ٌت غرسزهرة ال حلود ف يم رج ال عناء السودات ي ومىض، ي عد أن ل ّون دوا جلناي ال حمال، وي ف ي موشوماً فب نا، ك قرص شمس ف ي ي دأةال عروب، وي لوي حة وداع تنده ف ي ف قا جب وات وجب واتي عدو ف ي غب اي ة الب عب د.الموسب قار محمد غثمان وردي أجدأغمدة اإلي داع ال قّن السودات يا وي صمة واضحة غىلًالحدي ث، ي رك إري الموسب قى وال عناء السودات ي، وأسهمف ي ي طوي رهما وأد جل غلب هما غناصر جدي دة. ج حز م قع ًدا أمامبً ا ف ي الت حلّ ي،وي مبّ ز ف ي ي شر الث قا فة السوداي ب ة من جالل أغماله ال قنب ة المت قرّدة.له صوت غازل الو جدان ال حمع يللشعب السودات ي واإل فري ف ي م ًعا،ولع قود طوي لة. لم ي كن م حرّد مطرب ي قارع المب كرو فون؛ لكنه طل مشرو ًغامتكاملًا فنبً ا وي قا فبً ا، جملهموم الوطنوي ر جم آمال السوداي ب ب ن وآالمهم إلىأ غانٍ . جالدةور ّدي استحق ل قب ال قنان والموسب قارالشامل؛ من موالب د 19 ي ولب و 1932 ف يف ري ة صواردة ي شمال السودان. ي شأي تب ًما ف قد والدي ه ف ي سن مب كرة، وي رن ىف يكنفغ ّمه،ف يي ب ئة ي وي ب ة أي رتي عمق ّف ي ي كوي نه الموسب ف ي. كان محب ًا لألدبوالشعر والموسب قى منذ ي عومة أ طا فره.ي ل قى ي علب مه األول ي ف ي مدارسصواردة، ي م انت قل إلى مدي نة شنديإلكمال ي علب مه ي المرجلة المتوسطة.غمل معل ًما ف ي مدارس وادي جل قا،ومن ي م التحق ي معهد التري ب ة لتأهب لالمعلمب ن ف ي شندي، وي ح ّرج لب ب دأجب اي ه العملب ة ي مهنة الرسالة؛ معل ًماي المرجلة المتوسطة ي م الثاي وي ة. لكنش ع قه ي الموسب قى ف اده إلى ال حرطوم،جب ث اي طل قت مسب ري ه ال قنب ة ف ي جمسب نب ات ال ق رن المايض غب ر اإلذاغةالسوداي ب ة، وسرغان ما ل قت األي طارد.امتثال بشيرفي ذكرى رحيل اإلمبراطور ي صوي ه ال قوي وطب قاي ه المت قردةوإجساسه العال ي ي حمب ع م قردات حوموي قاصب ل ال عناء، لب صب ح أجد أي رز ي الساجة ال قنب ة. طل مدرسة فنب ة مت قرّدة، وي مبّ ز ي قدري هال قاي قة غىل المزج ي ب ن اإلي قاغاتالنوي ب ة والسوداي ب ة الت قلب دي ة والتوزن عالموسب ف ي الحدي ث، فصنع لوي ب ة جاصةي ه. ي عاون مع كب ارالشعراء، وف ّدم أغمالًاأصب حت جزًءا من ذاكرة ال قنالسودات ي، منها: أصب ح الصب ح، الطب رالمها جر، جمب لة ومستحب لة، ي نادن ها،العدي ل والزي ن الحب ب ب العاي د، أمدرمان، أ غ ًدا أل قاك .كما طلّت أ غاي ب ه الوطنب ة جاضرة ي قوةأثناء فترات التح ّول السب ايس، وكأنإي داغه ال قّن ي ح ّول إلى رمز للنضالوالحري ة. طل وردي و فبً ا ومنحازًا ل قضاي ا شعب ه،غرف ي مواف قه الوطنب ة الصادف ةوال حري ئة، وي عرّض لالغت قال والمن قىي سب ب آراي ه السب اسب ة. هذه الت حاربزادت وغم قت إي داغاي ه، ف حاءت أغمالهمشب ّعة ي الحنب ن وااللتزام والصدقوالوطنب ة الح قة.جصد وردي غدة جواي زي قدي ري ة، منهاالدكتوراه ال ق حري ة من جامعة ال حرطومغام 2005 ي قدي رًا لمسب ري ه ال قنب ةالثري ة، ول قب فنان إ فري قب ا األول.رجل وردي ف ي 18 فب راي ر ،2012 لكنإري ه سب طل جاضرًا و جال ًدا ف ي و جدانوذاكرة الشعب السودات ي والمحب طاإلف لب م ي. ست طل مدرسته الموسب قب ةالمتكاملة أي رًا فنبً ا مله ًما لأل جب الال قادمة من المطري ب ن والموسب قب ب ندا جل السودان و جار جه.ور ّدي لم ي كن موسب قارًا فحسب، ي لا جتارأني كون صوي ًا ي صدحي حق ال عالي ةف ي السع ي لنب ل الحري ة والسالموالعدالة، وسب طل جاضرًا ف ي ذاكرةالشعب الوف ي، وي عمة ال ي عب ب كلمااجتا جها الوطن.وردي:قيثارة الغناء... النهر الثالث محمد شري فال ي زال رجب ل \" فنان إ فري قب ا األول\" محمد وردي ا لم ي س ّدي ترك فرا غ ه األي ام، لب س ف قط ل حمال ًصوي ه، ي ل لتلك العب قري ة الموسب قب ة اليت ي رىالكثب ر من الن قاد أن ها أجدي ت اي قاليً ا م قاهب مبً ا ف يي نب ة األ غنب ة السوداي ب ة. وف ي ف راءة متأي ب ةلمسب ري ه، تتب لور أري عة محاور أساسب ة ي ت قق غلب هاالمت ح ّصصون كركاي ز فري دة مبّ زت غب قري ته،معززة ي نماذج من أغماله ال حالدة :أولًا: الثورة األوركسترالب ة وي حدي ث األدواتي رى الن قاد أن وردي كان \"مهندس\" التحدي ث ف يال قرف ة الموسب قب ة السوداي ب ة. ف ف ي الوف ت الذيكاي ت فب ه األوركسترا ي عتمد غىل ال قوالبالت قلب دي ة، ي حرأ وردي غىل إد جال آلة األور غنودمج اآلالت النحاسب ة (Brass (كالساكس قونوالترمب ب ت ي شكل أسايس ف ي الب ناء اللحّن. هذاالتو جه لمي كنم حرد إضا فة غددي ة، ي لكان ي عب ب رًاف ي \"هارموت ي\" األ غنب ة، مما جعل ألحاي ه ف يالستب نب ات والسب عب نب ات ي سب ق غصرها وي ضاه يالتوزي عات العالمب ة.ي اي بً ا: ي روي ضالسلم ال حمايسواي قتاجه الكوت يمن أغ قد ال قضاي ا ال قنب ة اليت ي ناف شها الن قاد ه يكب قب ة ي عامل وردي مع السلم ال حمايس. ي شب رالب اجثون الموسب قب ون إلى أن وردي استطاعي عب قري ة ي ادرة \"ي طون ع\" هذا السلم لب منحه أي عا ًداي وح ي ي االي قتاح غىل السلم السب اع ي، دون أن ي ق قد الهوي ة السوداي ب ة األصب لة. ل قد جعل منال حمايس ل عة موسب قب ة غالمب ة، ف ادرة غىلاستب عاب جمل لحنب ة مع قدة وي وزي عاتكالسب كب ة ي ذهل السامع من الوهلة األولى.ا: األداء الدرام ي والحضور المسرح يي الثًلم ي كن وردي ي النسب ة للن قاد م حرد مطرب ي متلكجن حرة ذهب ب ة، ي ل كان \"مؤديً ا درامبً ا\" من الطراز الر فب ع. ي ركّز الن قاد غىل ف دري ه ال قاي قة ف ي ي لوي نصوي ه (Coloring Vocal (لب تناسب مع الحالةالشعوري ة للنص. كما أرىس وردي أديً ا جدي ًدا ف ي\"الوف وف غىل المس رح\"، جب ث ي ح ّول من مؤ ٍدساكن إلى ف اي د أوركسترا جرك ي، ي ت قاغل ي حسدهوغب نب ه مع كل ي وي ة، مما جلق ل عة ي واصل ي صري ةلم ي كن مألو فة من ف ب ل.راي ًعا: ري ادة األ غنب ة الرمزي ة والملحمة الوطنب ةي ش ّدد الن قاد غىل أن وردي هو من ي قل األ غنب ةالسوداي ب ة من \"الروماي سب ة المب اشرة\" إلى آف اقالرمزي ة السب اسب ة واال جتماغب ة. فمن جاللي عاوي همع كب ار الشعراء، استطاع صب ا غة ألحان ملحمب ةي دمج ي ب ن الو جدان ال قردي والهم ال حماع ي،محولًا ال قن من وسب لة للتر فب ه إلى أداة للت عب ب روالوع ي ال قوم ي.\"الود \": مع حزة الب ناء الموسب ف ي والتوزن عي ستشهد الن قاد ي أ غنب ة \"الود\" )كلمات ف ريشمحمدجسن( كنموذجي طب ب ف يلعب قري ة ورديف يالتوزن ع. ي رون أن هذه األ غنب ة ي مثل \"سم قوي ب ةّعرة؛ جب ث ي رز فب ها است حدامسوداي ب ة\" مص الكاونتر ي وي نت وي عدد األصوات الموسب قب ةي وضوح. الم قدمة الموسب قب ة الطوي لة لـ\"الود \"وما فب ها من جواري ة ي ب ن الكمن حات واآلالتالن ق حب ة جعلت منها مر ج ًعا لتدري س كب قب ةاستنطاق السلم ال حمايس ي آالت كالسب كب ة،اوكب ف ي مكن للحن العاط ف ي أن ي حمل غم قً فلس قبً ا وي وزي ًعا أوركسترالبً ا مب هرًا.\"ي ق طة شعب\": الملحمة اليت هزت و جدان األمةأما ف ي مضمار األ غنب ة الوطنب ة، فتعتب ر \"ي ق طةشعب\" )كلمات مريس صالح سراج( الذروة اليتي حلت فب ها ف درة وردي غىل صب ا غة \"األوي ري ت\" الملحم ي. ي شب ر الن قاد إلى أن وردي است حدمي وزي ًعا \"مارشالبً ا\" ف ويً ا ي تسق مع غ طمة الحدثالوطّن، جب ث و طف الكورال واآلالت النحاسب ةلب عث روح الحماس. االنت قاالت اللحنب ة ف ي هذهالملحمة ي عكس ف درة فاي قة غىل السب طرة غىلالمسارات اللحنب ة الطوي لة، مما جعلها لب ستًا موسب قبً ا\" غن هوي ةم حرد ي شب د، ي ل \"إغالي السودان الحدي ث وغن قواي ه.إن غب قري ة محمد وردي، ف ي ي طرالن قاد، ي كمن ف يف دري ه المذهلة غىل الموازي ة ي ب ن األصالةوالحداي ة؛ فهو لم ي ت حل غن \"الطار\" النوت ي وال\"اإلي قاع\" السودات ي، لكنه ف ي الوف ت ذاي ه طارن هما إلى آ فاق الموسب قى المعاصرة، لب طلالمعلم الذي تنهل منه األ جب ال.ّمالذيح ّدثروحمحمدوردي..المعل األغنية السودانية


شهدت الدراما السودان ي ة ف ي ن دان ةًظا عىلرمضان 2026 حضورًا ملحو الشاشات والمنصات الرق مي ة، ر عمالتحدن ات األمني ة واالق تصادن ة اليتن وا حهها اإلنتاج ال فين ف ي الي الد. ركزاإلنتاج هذا العام عىل أعمال درامي ةن مي ل إلى السرد الرمزي أكثر من كون هاا ح في فيً ا للمعان اة، مع اعتمادن ون ي فًواسع عىل التصون ر حارج السودان، ماأن ر عىل مصداق ي ة النصوص ومواق ع التصون ر والت فاصي ل المحلي ة.مسلسل )حني ن( من ن ألي ف أحمدكر عيل وإ حراجعيل ن وظا ون طولة روب يكمال وأحمد ال ح فر، ن روي ن حرن ةالم عترن ي ن السودان ي ي ن وحني نهمللوظن، لكنه لم ن عكس النزوح والدماراال حتماع ي دا حل الي الد، مكت فيً ا ن الي عدالرمزي لت حرن ة الحني ن. نُ عرض ن وميً اعىل ق ناة سودان ي ة ،24 كما نُ تاح عي رن ون ي وب ل حمهور الشتات السوداب ي.مسلسل )موزان ي ك ن رن ي مة حب(،ن إشراف إ حرا ج ي مشان ه، ن ركّز عىلاااااااااا ف ي الح في فة، أن ا مع الي ي ان الصادر عن أسرة الموسي فار الراحلمحمد األمي ن، ومع ر قض أي ن ع ٍد عىل إرن ه ال فين الكي ي ر، ومع حزه هذا ال فنان الع طي م من أعمال ن حمل ن وق ي ًعاحمان ة كل ما أن ال ن مكن ن فلي ده أو محاكان ه.اإلعالن التحذن ري ال فان وب ي الذي أصدرن ه األسرة، ور عماعترا قناًا ن حلن ح فهم ال فان وب ي قي ه، حوى صرامة كي ي رة ون عمي ًما أحي ان ن حق ال حمهور ون حد من استمتاعه ن إرث محمد األمي ن، عندمان شدد عىل كل المنا قذ ووسان ل اإلعالم، منصات التواصلاال حتماع ي، اإلذاعة، التل فزن ون، أو ال فعالي ات العامة وال حاصة،مع اإلشارة إلى عواق ب مالي ة و حنان ي ة صارمة لكل من ن تعدىعىل ح فوق الملكي ة ال فكرن ة. صحي ح أن ال فان ون ن حم ي هذهًا ن مكنالح فوق، لكن التطي ي ق الصارم عىل كل الت فاصي ل أحي ان أن ن ي دو مي ال عًا قي ه إذا ن طرن ا إلى ال عان ة الكي رى: الح فاظ عىلال فن ن فسه واستمتاع ال حمهور ن ه.ال حالف أن محمد األمي نق مة قني ة عالي ة ن صعب صعودها، وهوأن ًضا ق ي مة قني ة دق ي فة وحساسة، وإن داعه امتد عي ر سنوات منالعمل المضين. وال حالف أن من حزان ه من ألحان وأ عانٍن فصحعن ا حتهاد ال ن ضاهي ه أي قنان ف ي ن ارن خ ال عناء السوداب ي عىلاإلظالق. كللحنوكل حملة موسي في ة صا عها ال فنانعىلم فاسصون ه وعىلامتداد مساحان ه، ن حي ث ن صي حهذه األعمال عصي ةعىل الت فلي د، ون حاظب المستمع ن روح واحدة، كما لو أن هاُصممت لتُ . عىن ن صوت واحد ق فطلكن، دعون ا ال ن ركز عىل ال حان ب ال فان وب ي من الي ي ان ق فط، قهذاحق ال حدال قي ه، ولن فف أن ًضا مع الي ي ان ف ي احترام ال فن ذان ه.ًاحسا ًسا ن حاهولن فرأه منزاون ة أ حرى، أن محمد األمي نكان قنان أعماله، ال ن في ل ال حطأ أو الت فلي د السطح ي، وال ن تردد ف ي حمان ةإرن ه ال فينالسامق. عرفن ان ضي اطشدن د ف ي التن في ذالموسي ق ي،وكان هذا االن ضي اط حزًءا من ش حصي ته ال فني ة، ق ضي ة ال ن العب قي ها، ودلي ل عىل احترامه لل فن وللمستمعي ن. ولي س ن ي عي د أننتذكر موق فه حي ن وق ف ال حمهور ن عين إحدى أعماله عىلالمسرح، وق ال عي ارن ه الشهي رة: \"ن ا ن عنوا أنتم، ن ا أ عين أن ا\" ، رسالة واضحة أن ه لم ن ر عب ن و ًما ف ي المساس ن إن داعه، وأن إرن ههو إرث لل فن ق ي ل أن ن كون للورن ة ق فط.ًا متكاملا،ً مدرسة ق ان مة ن ذان ها. وضعمحمد األمي ن كان كي ان المستمعي ن ف ي م فام االستماع واالستمتاع، ولي س ف ي م فامالت فلي د أو الم عامرة. أي محاولة لت فلي د أعماله أو أداءها دون قهم م فان ي حها ال فني ة ن شي ه السي رن حو ن ار عالي ة.ن ي ان الورن ة حق أصي ل ال حدال حوله من الناحي ة ال فان ون ي ةواأل حالق ي ة، أما ن ي اننا ن حن المستمعي ن قهو ن فدن ر ال فنواحترامه. والتأكي د أن محمد األمي ن عي ر ق ان ل للت فلي د أواالستنساخ، وأن أعماله ست طل ص ًدا أمام أي محاولة للمساس ن ها، وال حا حة لتكرار التحذن رات ال فان ون ي ة إلن ي ات ذلك.ف ي الح في فة، ال ن فدرأحد عىل ال عناء كما عىن محمد األمي ن، والعىل محاكاة إحساسه أو دق ة أدان ه. كل أعماله، وكل ظرن فته،ن مثان ة ن حذن ر صرن ح: ال ن فترب أحد ن حاول الت فلي د. هذا اإلرثسي طل حيًّ ا، ن حم ي ن فسه دون ن ي ان أو ن حذن ر..محمد األمين: إرث عصي ضد التقليد الهدف )الملف الثقافي( الجمعة 20 فبراير 2026م الموافق 3 رمضان 1447هـ - العدد )79(مجدي عليهمومالعالق ات العاظ في ة والحني ن، لكنه لمن تناول الض عوط االق تصادن ةواالن كسارات الن فسي ة للم حتمع ن حتالحرب، مع ن صون ر مع طم الحل فات ح الد، مما ق لل من المصداق ي ةارج الي المحلي ة للنصوص.األعمال األ حرى مثل ) عرن ب(، ) عي ارال حي ان ة(، )المنط فة X) ،( م حان ي نرسم ي( و)مسلسل 5G) \"، ن فدمصراعات ا حتماعي ة وسي اسي ة ن ي ن ال حي روالشر و قق آلي ات درامي ة ن فلي دن ة، معمشاهد عنف مت فطعة لكنها عي رمرن ي طة ن سي اق ا حتماع ي ن عكس النزوحأو ق فدانالد حلأو االن كساراتاألسرن ة،ما حعلها ن عي دة عن الواق ع المعاش. حوم ن ارزن ن، اق تصراألداءر عم مشاركة ن عىل ن فدن م الش حصي ات ن شكل ن فلي ديأو رمزي، دون أن ن عكس ن ع في داتااااا اااا الحي اة ن حتالحرب، ما ق لّلمنالت فاعلال فعيل مع المشاهدن ن المحلي ي ن.المنصات الرق مي ة مثل ن ون ي وبو قي سي وك ون ي ك ن وك لعي ت دورًا ف ين وسي ع انتشار األعمال، حصو ًصال حمهور الشتات، لكنها لم تتحول إلىمساحة لمساءلة األزمة اإلن سان ي ة أون ون ي ق الواق ع المحيل، ن ل ن في ت سر ًدا قنيً ا معزولًا عنالحي اة الي ومي ة. ال حمهورأعرب عن شعوره ن أن هذه األعمالن مثل قضا ًء ن حرن دنً ا أو رمزنً ا، ن عي ًدا عنان عكاس معان ان ه الي ومي ة. عالي ي ة المسلسالت ن م ن صون رها حارجالسودان، سواء ف ي مصر أو دول عرن ي ةأ حرى، ما ق لّل من الت فاعل مع الي ي ئةالمحلي ة وح ّول النصوص إلى سردن حرن دي للواق ع، مع التركي ز عىلالحي كةوالش حصي ات أكثر من االن عكاساتىىىىىىىىىاال حتماعي ة والسي اسي ة للحرب.ف ي المحصلة، ن ي دو موسم رمضان2026 ن حرن ة مزدو حة: و حود مكثف حومها عىل الشاشةللدراما ون والمنصات الرق مي ة، لكنه ن فت فد المرآةالح في في ة للم حتمع، مع اعتماد عىلالرمزن ة وال فن عىل حساب الواق عي ة.رمضان موسم لإلنتاج ، لكن ال ن و حد حطط واضحة لإلنتاج دا حل السودانتتي ح ن حون ل الواق ع الي وم ي إلى دراماح في في ة ومون وق ة. الحل المست في يلن تطلب ن عزن ز اإلنتاج المحيل، دعمالكتان ة المي ني ة عىل الواق ع، ون مكي نالممثلي ن والم حر حي ن من العمل ف ين ي ئتهم الح في في ة، لتصي ح الدراما ون ي فةحضارن ة ن عكس حي اة الم حتمع ف يأوق ات األزمات، ن دل أن ن ي فى سر ًدا قنيً ا حمي لًا لكنه من فصل عن الواق ع.الدراما السودانية في رمضان 2026 فّ:إنتاج مكث ..رمزية وانفصال عن الواقع أعلنت ن ن رن تين سي ي رز عن ن ي ع حمة الي وب األمي ركي ةح فوق است عالل أعمالها الموسي في ة لشركة النشرالمست فلة ن ران ماري ون ف ف ي ص ف فة أُن رمت ف ي 30 فدر ن ـ 200ملي ون دوالردن سمي ر ،2025 ن في مة نُن فرن ي ًا، ن ما ن شي ه ص ف فة حاستن ن ي ي ر عام .2023ون شمل الص ف فة أ عاب ي شهي رة مثل Me Drive YouCrazyوCircus، ون أب ي ن عد إل عاء وصان تها ال فضان ي ةف ي 2021 ن عد 13 عا ًما من سي طرة والدها عىلحي ان ها ومسي رن ها ال فني ة. ون عد هذا التو حه حزًءا مناستران ي حي ة قنان ي ن كي ار مثل ستي نج ون روسسي رن ن عستي ن و حاستن ن ي مي رلي ك لالست فادة المالي ةمن مكتي ان هم الموسي في ة، ون أكي ًدا عىل ق ي مة ح فوقال فنان ي ن ف ي أعمالهم عىل المستوى العالم ي.عادت ال فنان ة المصرن ة عي لة كامل لألضواء منسنوات، من ح حدن د ن عد عي اب دام 8 اللمشاركتها ف ي حملة إعالن ي ة إلحدى شركاتاالن صاالت المصرن ة، حي ث ظهرت ف ي مشهدواحد ولمدة ن وانٍق لي لة، وهو ما حعل اإلعالنن تصدر منصات التواصل اال حتماع ي ن سرعة .كي ي رة.وشهد اإلعالن حضور ال فنانتي ن ن اسمي ن عي دالعزن ز ومنة شليب، ن ي نما ا حتتم ن م فطع صوب يم فتضب لعي لة كامل، أكدت قي ه عىل حالتهاالصحي ة ال حي دة ن عد حضوعها لعدة عملي ات،مشي رة إلى أن ها تتل فى العالج عىل ن ف فتهاال حاصة، ر عم إدراج اسمها ضمن ق ان مةال فنان ي ن المست في دن ن من ق رار رن ايس للعالجعىل ن ف فة الدولة.ن عود ال فنان ة م ي عمر إلى سي اق دراما رمضان2026 عي ر مسلسل \"الست مون الي زا\"، عمل ا حتماع ي من 15 حل فة مستوحى من ق صصح في في ة، ن فتح مل فات شان كة حول الحبوالواق ع والض عط الن فيسدا حل األسرة.ون شارك ف ي الي طولة أحمد م حدي، سوسن ن در، وق اء عامر ، إلى حان ب قرن ق عمل متعدد، منن ألي ف محمد سي د ن شي ر وإ حراج محمد عيل .وتتركزاألحداث عىل رحلة الي طلة ن ي ن الذكرن اتوالتحدن ات الي ومي ة، مستعرضة ن حوالتالش حصي ات ن درن حيً ا من الي ساظة إلى التع في دالن فيس، ن عي ًدا عن الصدام المي اشر، مع التركي زعىل ن راكمات الض عط الن فيس والعالق اتال ح في ة. وأكد صناع العمل أن ش حصي ة\"مون الي زا\" ُصممت لتعكس امرأة عادن ة ن وا حها حتي ارات حي ان ي ة ق اسي ة، معتمدن ن عىل ق صصواق عي ة ون حارب مست فاة من الم حتمع ووسان لالتواصل اال حتماع ي، قي ما ساعد الت حطي طىالالااا ك ّدسون ا زي الي ضاعة.. ن الضي ط كده..األستاذ واق ف حمب ن اب الحا قلة عشان ن ركب ن انت طام،ومرات ن تاوق ن الشي اك ون رصنا ف ي الم فاعد زي الي نان ي ن لمان تعي و ف ي الترون سة ون عداك ن ر ّصو الطوب مدماك مدماك. كنت عارف إن و األستاذ كان ن ظي ي ع ي وعندو إحساس آدم يوحي عمل األشي اء ن صورة عادن ة ح ًدا، العادن ة ن تاعت تتان ع السحاب مع المطر والموسي فى مع اللحن. كنت عار قوحي عمل ن صرف عادي ون سمح لل فان ح صاحيب ن فعد ف ي حتةكون سة.ال فان ح ن رضو كان ن لمي ذ عادي، ن س قي هو حا حة ماق درتاكتش فها لحدي اآلن، حا حة ن حلي ك تتعامل معاهو كأن كشان ل عرض ح ّساس ن ت حاف علي هو ن توسخ أو ن نكسر. الي ومداك، ال فان ح ح حز ل ي حمي و ومشي نا الرحلة المدرسي ة.األستاذ شاف ش حرة ظلي لة وسمحة وف ي حتة كون سة،وال عرن ي ة ر عم إن و الرحالت كان ت كتي رة، الش حرة الت فولح حزوها لي نا. كان ت ش حرة حمي لة ن شي ه صالة م عادرة ف يمطار ق . حماألستاذ امرن ا ن النزول ون زلنا حا حاتنا و قرّشناها. كل ال فرحةالط فولي ة الكنا شان لنها ف ي الحا قلة، من ن ي وتنا ومدرستنا،ن زلناها ن حت ش حرتنا وق عدن ا حوالي ها. لما ن دن نا ن ز ح ّهلل فطور احت حنا ل ي مون ة، والمون ة ف ي الي حر وكعادة تناوب قصول السنة والصي ر الي ي ع فب ال ف حي عة والضحكة المارق ةب ي قتحة ال ف رح.. ككل العادات الثان تة، األستاذ اتناول ال حردل ون اولو لل فان ح ن حي ب لي نا المون ة. أن ا ما عارف لكن لحدي اللح طة عندي إحساس إن و ال فان ح اتناول ال حردلوا حت فى مي اشرة من عي ر ما ن سمح اق ولي هو أن ا مايشمعاك..شال حردلو وا حت فى ن ما ًما.ن عداك األق وال ن فت كتي رة أكتر من سعة حي ال ن لمي ذ ف يسنة حامسة ان تداب ي. ق الوا ن عد ما ممال حردلو و حا مارقكوركو لي هو الش فع إن و المون ة ضحلة وم فروض ن حش الي حرق دام، وف ي ن اسق الوا ا عروهو ن سي حمعاهمشون ة، وواحدن نق الو ضرن تو ن ردة.معتز صاحيب ق ال ل ي: \"ال فان ح ن حب المون ة ون كون و أوالدالمون ة ع ّشوه ن عطس ن عي ش معاهم\".ال فان ح صرخ صر حة واحدة وا حت فى.. حو ن اس ي ك ي.اإلن فاذ النهري. األسان ذة ن كوان راهمومنعون ا ن أق نعون ا الي كاء للص عار علط.. وما كنا عار قي ن إننا حندق ع ن عمرن ا ن كا. عرامة ن في لة ون فيض اف يالي وم داك ان ش حعت وسألت األستاذ: \"ال فان ح حا ن ح يمتي ن؟\"ق ال ل ي: \"ن اس الي ولي س ق الو ما حي ح ي\". ق لت لي هو: \"كي ف\"؟ق ال: \"ال فان ح ا حت فى لألن د\".كان ت أول مرة أسمع \"لألن د\"، ومن دن ك ون في ت أ قهم إن ومسا قة سي عة حطوات، من ش حرة ظلي لة لحدي حشم الي حره ي معىن األن د.ندى أوشيبعد 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتتصدر التريندمي عمرتخوضاختباًرا إنسانًيا في\"الست موناليزا\"أن ار قي دن و ق صي رن طهرالممثلي ن ن وم كروز ون راد ن ي ت ف ي ق تال عىل سطحمي ىن ض حة كي ي رة عىل وسان ل التواصل اال حتماع ي، ن عد أن ن م إن شاؤهن الكامل ن است حدام أداة 2.0 Seedance للذكاء االصطناع ي، المطورةمن شركة ن ان ت دان س المالكة لتطي ي ق TikTok. ون سمح األداة أليمست حدم ن إنتاج محتوى سي نماب ي واق ع ي من حالل ن ضعة أسطر ن صي ة ق فط، مع محتوى مستوحى من أعمال شهي رة مثل Man-SpiderوTitanic وRings the of Lord، ما أن ار م حاوف صناع السي نما ن شأنانتهاك ح فوق الطي ع والنشر. وردت ران طة صناعة السي نما األمرن كي ة)MPA )ن تحذن ر شدن د الله حة: \"است حدام 2.0 Seedance لألعمال المحمي ة ن ح فوق الطي ع والنشر ن مثل ن حاهلًا لل فوان ي ن اليت ن حم يالمي دعي ن ون دعم مالن ي ن الو ظان ف األمرن كي ة.\" \"لألبد\"!! سهل الطيبحكاياتون عد هذا ال طهور األول لكامل منذ مسلسل)سلسال الدم، ال حزء ال حامس( (2018)، وآ حرأعمالها السي نمان ي ة كان قي لم )الكي ار( (2010)، وسط ن رق ب كي ي ر من حمهورهال حطوة قني ة محتملة ف ي المست في ل.بريتني سبيرز تبيع حقوق أغانيها مقابل 200 مليون دوالرAmerica PEN تعّيينقيادتين جديدتينأعلنت من طمة America PEN ا حتي ار سمر لون ي ز وكالرن س روزازشرن ف رن ي ستي ن تن في ذن تي ن حدن دن ي ن ل في ادة المن طمة األدن ي ةالعرن فة المعني ة ن حرن ة التعي ي ر، وذلك ع فب عملي ة ن حث استمرت16 شهرًا، ف ي أع فاب حدل واسع ن شأن موق فها من الحرب ف ي عزةوأسئلتك حول حرن ة التعي ي ر. و حاء التعي ي ن ن عد است فالة الرن ي سةالتن في ذن ة السان فة سوزان ن وسي ل، وسط انت فادات ظاولت المن طمةن سي ب ردود قعلها عىل الحرب وإل عاء حوان زها السنون ة ومهر حان هااألدب ي عام 2024 نتي حة م فاظعة من كتّاب ان هموها ن االن حي از ضدال فلسطي ني ي ن. وكان ت المن طمة ق د أصدرت ف ي سي تمي رن فرن رًا وصف\"الدمار الكارب ي للتراث الث فاف ي ف ي عزة\" ن أن ه ن رقى إلى حران م حربو حران م ضد اإلن سان ي ة، عي رأن ال حدل استمرن شأن مواق فها المتعل فةن حرن ة التعي ي ر. المسي ق وتنوع مواق ع التصون ر ن ي ن ال فاهرةواإلسماعي لي ة وال في وم عىل ضي ط اإلن فاعالدرام ي ون فدن م المشاهد ن شكل مركز وواق ع ي. ونُ عرض \"الست مون الي زا \"حصرنً اعىل MBC مصر ظوال رمضان .2026


Click to View FlipBook Version