The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by Mohd Rozlee Mohd Rozlee, 2020-05-01 23:13:31

Nota Fekah

Nota Fekah

1

‫الطلاق‬

‫تعريف الطلاق ‪ :‬لغة ‪ :‬حل القيد‬
‫وشرعا ‪ :‬حل عقد النكاح بلفظ الطلاق ونحوه‬

‫الدليل على مشروعيته ‪:‬‬
‫قوله تعالى ‪ :‬الطلاق مرتان فاءمساك بمعروف او تسريح باءحسان "‬
‫قوله عليه الصلاة والسلام ‪ :‬ليس شئ من الحلال ابغض الى الله تعالى من الطلاق "‬
‫قوله عليه الصلاة والسلام ‪ :‬ابغض الحلال الى الله تعالى الطلاق "‬

‫حكمة مشروعيته ‪ :‬شرع عند استحالة استمرار العلاقة الزوجية بوصولها الى طريق مسدود بسبب خلاف استعصى على الحل‬

‫صريح‬ ‫صيغة‬ ‫اركان الطلاق ‪:‬‬
‫اركان الطلاق خمسة ‪ ,‬وذلك كما يلى ‪:‬‬

‫محل كناية‬ ‫‪ -1‬صيغة‬
‫‪ -2‬محل‬

‫‪ -3‬ولاية‬

‫ولاية‬ ‫قمطصّلدق‬ ‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬

‫شروط الطلاق ‪ :‬قصد‬
‫مطلق‬
‫اولا – صيغة الطلاق ضربان ‪ ,‬وهو كال آاتى ‪:‬‬

‫‪ -1‬صريح ‪ :‬وهو ما لا يحتمل ظاهره غير الطلاق فلا يحتاج الى نية ‪.‬‬
‫‪ -2‬كناية ‪ :‬وهو ما يحتمل الطلاق وغيره ‪ ,‬فيحتاج الى نية ‪.‬‬

‫ا ‪ -‬فالصريح ثلاثة الفاظ ‪:‬‬

‫‪ -1‬الطلاق وما اشتق منه – كقوله طلقتك " و انت طالق " ويا مط ّلقة‬
‫‪ -2‬الفراق ‪ :‬وما اشتق منه – كقوله " فارقتك " وانت مفارقة " ويا مفارقة‬
‫‪ -3‬السراح ‪ :‬وما اشتق منه – كقوله " س ّرحتك " و انت مسرحة " و " يا مسرحة "‬

‫‪2‬‬

‫التنبيه‬

‫‪ -1‬لو قال انت طلاق " او انت الطلاق ‪ ,‬او انت فراق ‪ ,‬او انت الفراق ‪ ,‬او انت سراح ‪ ,‬او انت السراح فكناية ‪ .‬لان المصادر تستعمل فى الاعيان‬
‫توسعا ‪.‬‬

‫‪ -2‬قال ‪ " :-‬انت طالق ‪ /‬تالق من العمل " فكناية‬
‫‪ -3‬ترجمة لفظ الطلاق بالعجمية – فصريح‬

‫‪ --4‬ترجمة " الفراق والسراح " بالعجمية – فكنايتان ‪ .‬لاختلاف في صراحتها بالعربية فضعفا بالترجمة‬
‫‪ -5‬لايفتقر وقوع الطلاق بصريحه الى النية الا المكره عليه ‪.‬‬

‫‪ -6‬الوكيل فى الطلاق يشترط فيه النية ان كان لموكله زوجة اخرى ‪.‬‬
‫‪ -7‬لو قال ‪ " :‬الطلاق لازم لى " او " الطلاق واجب على " فصريح ‪.‬‬
‫‪ -8‬لو قال ‪ " :‬الطلاق فرض عل ّي – فكناية‬

‫‪ -9‬لو قال ‪ " :‬على الطلاق " ‪ -‬فقولان ‪ ,‬الظاهر منه الصريح ‪ ,‬لاشتهاره معنى التطليق ‪.‬‬
‫‪ -11‬لو فال ‪ " :‬طلقك الله ولغريمه " ‪ -‬فصريحة ‪ .‬ابراك الله ولامته ‪ -‬صريح ‪ .‬اعتقك الله ‪ -‬صريح ‪.‬‬

‫‪ -11‬لو قال ‪ :‬باعك الله او اقالك الله – كناية‬

‫ب – والكناية ‪:‬‬

‫كل لفظ احتمل الطلاق وغيره ‪ ,‬وتفتقر الى النية ‪ .‬والفاظها كثيرة ‪ ,‬منها ‪:‬‬
‫‪ -1‬انت خلية ‪ -‬خالية منى‬

‫‪ -2‬انت بتة – مقطوعة الوصلة‬
‫‪ -3‬انت بائن‬

‫‪ -4‬انت حرام عل ّى‬
‫‪ -5‬انت كالميتة‬

‫‪ -6‬استبرئى رحمك ‪ ,‬تقنعى ‪ ,‬وابعدى ‪ ,‬واذهبى ‪ ,‬واغربى ‪ ,‬الحقى باهلك‬

‫‪ -‬وشرط وقوع الطلاق بالكناية اقتران النية بكل اللفظ‬
‫‪ -‬فإن نوى بجميع ذلك اللفظ من الطلاق وقع ‪ - .‬قيل ‪ :‬يكفى اقترانها باوله ويستحب ما بعده عليه‬

‫‪ -‬والمعتمد ‪ :‬انه يكفى اقترانها ببعض اللفظ‬
‫‪ -‬وان لم ينو بلفظ من الفاظ الكناية المذكورة لم يقع طلاق ‪ ,‬لعدم قصده ‪.‬‬

‫‪,‬‬ ‫نية‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫لا‬ ‫فصريحة‬ ‫وغيره‬ ‫فطن‬ ‫من‬ ‫احد‬ ‫كل‬ ‫بإشارته‬ ‫مثلا‬ ‫طلاقه‬ ‫فلغو ‪.‬‬ ‫ووايعشتا ّردةإناشاطرةقاوخارن فسهوملهواقكدرل اعلحىدابلكطتلاابةق‬ ‫‪-‬‬
‫‪ ,‬فإن فهم‬ ‫‪-‬‬
‫‪ -‬وان اخت ّص بطلاقه مثلا بإشارته فطنون فكناية يحتاج الى نية ‪.‬‬

‫‪ -‬لا يقع الطلاق بنية من غير لفظ ولا بتحريك لسانه بكلمة الطلاق اذا لم يرفع صوته بقدر يسمع نفسه لان هذا ليس بكلام‬

‫‪3‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬لو قالت المراة لزوجها ‪ :‬ط ّلقنى " فاشار بيده – اذهبى – لا يقع الطلاق ‪ ,‬لان عدوله عن العبارة الى الإشارة يفهم انه غير قاصد للطلاق‬

‫وان قصده بها فهى لا تقصد للإفهام الا نادرا ‪.‬‬

‫‪ -2‬لو قال لزوجته ‪ :‬ان ابراتينى من دينك فانت طالق " فابراته براة صحيحة – وقع الطلاق بائنا ‪.‬‬

‫لو قال لغير زوجته ‪ " :‬ان ابراتينى من دينك فزوجتى طالق " فابراته براة صحيحة ‪ ,‬وقع الطلاق رجعيا ‪.‬‬ ‫‪-3‬‬
‫لو قال لزوجته ‪ :‬ان قبلت ضرتك فانت طالق " فق ّبلها ميتة ‪ ,‬لم تطلق لان قبلتها قبلة شهوة ‪ ,‬ولا شهوة بعد الموت ‪.‬‬ ‫‪-4‬‬

‫‪ -5‬لو قال لزوجته ‪ " :‬ان قبلت امك فانت طالق " فقبلها ميتة ‪ ,‬تطلق ‪ ,‬لان قبلتها قبلة شفقة وكرامة ‪ ,‬لا فرق بين الحياة والموت ‪.‬‬

‫واجب‬ ‫الاحكام التى تعترى الطلاق خمسة اقسام ‪:‬‬
‫مندوب‬

‫حرام‬ ‫‪ ‬واجب ‪ :‬كطلاق الحكم فى الشقاق‬
‫‪ ‬مندوب ‪ :‬كطلاق زوجة غير عفيفة‬

‫مكروه‬ ‫‪ ‬حرام ‪ :‬كطلاق البدعى‬
‫مباح‬
‫‪ ‬مكروه ‪ :‬كطلاق زوجة حالها مستقيمة ‪ ,‬وعليها حمل ‪.‬‬

‫‪ ‬مباح ‪ :‬كطلاق زوجة لا يهواها ‪ ,‬ولا تسمح نفسه بمؤنتها من غير استمتاع بها ‪.‬‬

‫اقسام الطلاق ‪:‬‬

‫فى طهر غير مجامع فيه ‪ ,‬لقوله ‪ :‬اذا ط ّلقتم النساء فط ّلقوهن‬ ‫آايسة‬ ‫ولا‬ ‫‪,‬‬ ‫صغيرة‬ ‫ولا‬ ‫‪,‬‬ ‫بحامل‬ ‫ليست‬ ‫‪-‬‬ ‫بها‬ ‫مدخول‬ ‫على‬ ‫حكم طلاق النساء ضربان ‪:‬‬
‫‪ -1‬سنى ‪ :‬وهو ان يوقع الطلاق‬

‫الله‬ ‫ص ّلى‬ ‫النبى‬ ‫عمر‬ ‫ذلك‬ ‫"‬ ‫لعدتهن‬ ‫تط ّعلالقىز‪:‬وفجتط ّلهقووههىن‬ ‫‪ ,‬او جامعها فى طهر ‪ ,‬لقوله‬ ‫لعدتهن "‬
‫فذكر‬ ‫حائض‬ ‫الطهر ‪ ,‬لخبر ‪ :‬ان ابن عمر‬ ‫‪-‬عل‪-2‬يمبهندوعطسّلىل ‪:‬مقوبهفدقوعاياالن‪:‬سي ّمونقرهلعفاهللايلطرارلاججععقهةاع‪,‬ل‪,‬ثثىمممالدينخط ّوشلاقلءهباهط ّالطافقهىبرااعل"دح‪.‬تيماضم‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫فيه‬ ‫آاثم‬ ‫انه‬ ‫الا‬ ‫‪,‬‬ ‫فبدعيا‬ ‫–‬ ‫من العدة‬ ‫طلاق الحيض بدعى ‪ ,‬لضررها بطول مدة التربص ‪ ,‬ولادائه الندم ولان زمن الحيض لا يحسب‬ ‫‪-1‬‬
‫فى الحيض‬ ‫اتملعملنيولطهقوازلءوةطجبلتااشبقنه‪,‬وةقفالّسذاايمحلحابرلمح فدتاىهمانملاهحثثيممطضطّلّل‪,‬قلقهااكلاطناخاهرنراىوق–بجفدبل ادتلعاميلباي‪.‬صفتةعفنىداهلاط‪-‬هرف‪-‬ب فدعسيناي‪.‬ا ‪ ,‬وان وجدت‬ ‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪ -5‬خرج بقيد السني والبدعي ‪ -‬الفسوخ ‪ :‬فإنها لاتنقسم الى س ّني ولا الى بدعي لانها شرعت لدفع مضار زائد فلا يليق بمراقبة الاوقات‬

‫‪4‬‬

‫ويستثنى من الطلاق فى الحيض صور منها ‪:‬‬

‫فط ّلقها لم يحرم ‪ ,‬لان دوام الرق اضر بها من‬ ‫الطلاق –‬ ‫الزوج‬ ‫فسالت‬ ‫حرة‬ ‫فانت‬ ‫الحاامةض –توق–افللا يسيحدرهما‪",‬لااننعطدّلتقهاكبااللوزوضجعال‪.‬يوم‬ ‫الحامل اذا‬ ‫‪-1‬‬
‫الزوجة من‬ ‫‪-2‬‬

‫طول العدة ‪.‬‬

‫‪ -3‬طلاق المتحيرة – فليس بسنى ولا بدعى‬

‫‪ -4‬طلاق الحكم فى الشقاق‬

‫‪#‬‬ ‫اشهر‬ ‫زوجته مطلقا او فوق اربعة‬ ‫من وطء‬ ‫امتناع‬ ‫ط ّلحقلهاففالىزاولحجييصضحطلطقلاةقثاهنيعةل‪.‬ى‬ ‫‪#‬‬ ‫مطاللاوقطاّللقمهوالفى اى اذلاططهورل طبلقة‬ ‫‪-5‬‬
‫ثم‬ ‫‪-6‬‬

‫‪ -7‬الخلع على عوض ‪.‬‬

‫الصغيرة‬ ‫طلاق ليس بدعيا ولا سنيا‬
‫ال آايسة‬
‫الحامل‬ ‫ضرب ليس فى طلاقهن سنة ولا بدعة ‪ ,‬وهن ما يلي‬

‫المختلعة التي لم‬ ‫االل آايصسغيةر‪:‬ةلاالتنىعلدتمهتاحبيلاشضه‪:‬رلان عدتها بالاشهر‬ ‫‪-1‬‬
‫يدخل بها المختلعة‬ ‫‪-2‬‬

‫‪ -3‬الحامل ‪ :‬لان عدتها بالوضع‬

‫‪ -4‬المختلعة التى لم يدخل بها ‪ :‬اذ لا عدة عليها‬

‫‪ -5‬الطلاق قبل الدخول ‪ :‬اذ لا عدة عليها‬

‫الطلاق قبل الدخول‬ ‫ما يملكه الزوج من الطلقات‬

‫عدد الطلقات ‪ :‬ويملك الحر على زوجته سواءاكانت حرة او امة – ثلاث تطليقات ‪,‬‬
‫‪ -‬لقوله تعالى ‪ :‬الطلاق مرتان فاءمساك بمعروف او تسريح باءحسان " ‪ ,‬وانما لم يعتبروا رق الزوجة‬

‫‪ -‬لقوله عليه الصلاة والسلام ‪ " :‬الطلاق بالرجال والعدة بالنساء" ويملك العبد تطليقتين ‪ ,‬لخبر ‪ :‬طلاق العبد طلقتان " ‪.‬‬
‫‪ -‬لو طلق الزوج زوجته مائة طلقة ‪ :‬وقح ثلاثا لانه يملك ثلاث تطليقات فقط‬

‫الاستثناء فى الطلاق ‪:‬‬

‫يصح الاستثناء فى الطلاق ‪ ,‬وهو الاخراج بالا او احدى اخواتها ‪ ,‬و لصحته شروط خمسة ‪ :‬وهى كال آاتى ‪:‬‬
‫‪ -1‬اذا وصله باليمين‬
‫‪ -2‬ونواه قبل فراغه‬

‫‪ -3‬وقصد به رفع حكم اليمين‬
‫‪ -4‬وتلفظ به مسمعا به نفسه‬

‫‪ -5‬ولم يستغرق‬

‫‪5‬‬

‫التنبيه‬

‫فلو قال ‪ :‬انت طالق ثلاثا الا ثلاثا وقع ثلاثا لان الاستثناء لم يصح‬
‫‪ -‬ويصح تقديم المستثنى على المستثنى منه ‪ ,‬كقوله ‪ :‬انت الا واحدة طالق ثلاثا "‬
‫‪ -‬فلو قال ‪ :‬انت طالق ثلاثا إلا نصف طلقة وقع ثلاثا ‪ -‬لانه إذا استثنى من طلقة بعض طلقة بقي بعضها ومتى بقي كملت‬

‫‪ -‬الاستثناء يعتبر من الملفوظ به لا من المملوك ‪ ,‬فلو قال انت طالق خمسا الا ثلاثا وقع طلقتان ‪,‬‬
‫‪ -‬لو قال انت طالق ان شاء الله تعالى " او لم يشاء الله تعالى طلاقك لم يخنث ‪ ,‬لان المعلق عليه من مشيئة الله وعدمه غير معلوم‬

‫‪ -‬فإن لم يقصد بالمشيئة التعليق – بان سبق لسانه لتعوده بها كما هو الادب او قصدها بعد الفراغ من الطلاق او قصدها التبرك او لم يعلم هل قصده‬
‫ام لا فهو حنث ‪ /‬وقع ‪.‬‬

‫تعليق الطلاق بالصفة والشرط‬

‫‪.‬‬ ‫عك ّلذاق"نهواقرع‪,‬الوبطاللفاجقرماعناعوّللق لجيزلءا‬ ‫فى نهار شهر‬ ‫ا‪,‬لافوتلط ّىل وقباعوندلوفججورديهوام‪:‬مفناهذافقىااللثلانزيوةج‪.‬تهول‪:‬و"ع ّالنقتبمطاابليقنفالىليشلهرو اكلذناه‪.‬ا‪.‬ر‪....‬ط‪ّ.‬ل‪..‬ق‪ .‬اتو‬ ‫ويصح تعليق الطلاق بالصفة‬
‫بالغروب ان‬ ‫من الليلة الاولى ‪ -‬فى مسئلة‬

‫‪ -‬ويصح تعليق الطلاق بالشرط بقوله ( ص) ‪ :‬المؤمنون عند شروطهم "‬

‫وادوات التعليق ‪ -‬شرطا وصفة – ما يلى‬

‫‪ -1‬ان – ان دخلت الدار فانت طالق‬
‫‪ -2‬من – من دخلت من نسائى الدار فهى طالق‬

‫‪ -3‬اذا‬
‫‪ -4‬متى ‪ /‬متى ما‬
‫‪ -5‬كلما ‪ :‬كلما دخلت الدار واحدة من نسائى فهى طالق‬
‫‪ -6‬ا ّى ‪ :‬ا ّى وقت دخلت الدار فانت طالق‬
‫‪ -‬ومن الادوات ‪ ,‬اذما ‪ ,‬ومهما ‪ ,‬وما الشرطية ‪ ,‬واياما ‪ ,‬وايان ‪ ,‬واين ‪ ,‬وحيثما ‪ ,‬وكيف ‪ /‬وكيفما ‪ ,‬وهذه الادوات لا تقتضى بالوضع فورا ولا تراخيا ‪.‬‬

‫المحل ‪ :‬ولا يقع الطلاق قبل النكاح ‪ ,‬لقوله صلى الله عليه وسلم ‪ :‬لا طلاق الا بعد النكاح " ‪.‬‬

‫المط ّلق ‪ :‬وشرط فى المط ّلق ما يلى ‪ :‬تكليف‬

‫‪ -1‬تكليف ‪ :‬فلا يصح من غير مكلف الا سكران ‪ .‬اختيار‬
‫لقوله عليه الصلاة والسلام " رفع القلم عن ثلاث ‪ ,‬عن الصبي حتى يحتلم ‪ ,‬وعن النائم حتى يستيقظ ‪,‬‬

‫وعن المجنون حتى يفيق " الا السكران فيصح منه تغليظا له ‪.‬‬
‫‪ -2‬اختيار ‪ :‬فلا يصح من مكره – لخبر " لا طلاق فى إغلاق " ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫واربع لا يقع طلاقهم – تنجيزا كان او تعليقا – وهم ما يلى ‪ :‬الصبي‬

‫المجنون‬ ‫‪ -1‬الصبي‬
‫النائم‬ ‫‪ -2‬المجنون‬
‫المكره‬
‫‪ -3‬النائم‬
‫لقوله ( ص ) رفع القلم عن ثلاث ‪ ,‬عن الصبي حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ ‪.‬‬

‫‪ -4‬المكره ‪ ,‬فلا يقع طلاق المكره على زوجته ‪ ,‬خلافا لابى حنيفة ‪.‬‬
‫لقوله عليه الصلاة والسلام ‪ " :‬رفع عن امتى الخطا والنسيان ‪ ,‬وما استكرهوا عليه "‬

‫قدرة المكره‬

‫عجز المكره‬ ‫شروط الإاكراه ما يلى ‪:‬‬
‫ظنه‬
‫‪ -1‬قدرة المكره – على تحقيق ما هدد به تهديدا عاجلا ظلما بولاية او تغلب‬
‫‪ -2‬عجز المكره – عن دفعه ‪ ,‬بهرب وغيره كاستعانة بغيره‬
‫‪ -3‬ظنه انه إن امتنع ‪ ,‬حقق ما هدد به كضرب شديد‬

‫التنبيه‬

‫‪ -‬يحصل الإكراه بتخويف بضرب شديد او حبس طويل او إتلاف مال مما يؤثر العاقل الإقدام على ما اكره عليه‬
‫‪ -‬يختلف الإكراه باختلاف الاشخاص والاسباب المكره عليها‬

‫‪ -‬فإان ظهر قرينة اختيار – كان اكره على ثلاث طلقات فط ّلق واحدة او على طلاق صريح فط ّلق بكناية ونوى ‪ ,‬او على تعليق فنجز او العكس ‪ -‬فهو‬
‫وقع الطلاق فى الجميع ‪ ,‬لان المخالفة تشعر للاختيار ‪.‬‬

‫‪ -‬لو قال لزوجته ‪ :‬إان طلقتك فانت طالق قبله ثلاثا ‪ ,‬فطلقها طلقة او اكثر وقع فقط ولا يقع معه المعلق لزيادة المملوك‬

‫‪ -‬لو علق بمستحيل عرفا كصعود السماء او عقلا كالجمع بين الضدين او شرعا كنسخ رمضان لم تطلق ‪.‬‬
‫‪ -‬لو قال لزوجنه ‪ :‬إن كلمت زيد فانت طالق ‪ .‬فكلمت حائطا وهو يسمع لم يحنث‬

‫‪ -‬لو قال لزوجته ‪ :‬إن كلمت رجلا فانت طالق فكلمت اباها او واحدا من محارمها طلقت لوجود الصفة ‪ ,‬فإن قال قصدت من منعها من مكالمة‬
‫الاجانب ‪ -‬قبل‬

‫‪7‬‬

‫الرجعة‬

‫الرجعة لغة ‪ :‬المرة من الرجوع‬
‫وشرعا ‪ :‬رد المراة الى النكاح من طلاق غير بائن فى العدة على وجه مخصوص‬

‫الدليل على مشروعية الرجعة ‪:‬‬
‫قوله تعالى ‪ :‬وبعولتهن احق بردهن فى ذلك إن ارادوا إصلاحا‬
‫قوله عليه الصلاة والسلام ‪ :‬اتانى جبريل عليه السلام – فقال ‪ :‬راجع حفصة فإنها صوامة قوامة ‪ ,‬وإنها زوجتك فى الجنة "‬

‫اركان الرجعة‬

‫محل‬

‫واركانه ثلاثة ‪ ,‬وهى كما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬محل‬

‫‪ -2‬صيغة صيغة‬
‫‪ -3‬مرتجع‬

‫مرتجع‬

‫شروط الرجعة‬

‫اولا – المحل ‪ :‬وشروط صحة الرجعة ستة وذلك كال آاتى ‪:‬‬
‫‪ -1‬ان يكون الطلاق دون الثلاث‬
‫‪ -2‬ان يكون الطلاق بعد الدخول‬
‫‪ -3‬ان لا يكون الطلاق بعوض‬

‫‪ -4‬ان تكون الرجعة قبل انقضاء العدة‬
‫‪ -5‬ان تكون المطلقة قابلة للحل‬
‫‪ -6‬ان تكون المطلقة معينة‬

‫التنبيه‬

‫واذا‬ ‫"‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫لقوله‬ ‫‪.‬‬ ‫عدتها‬ ‫تنقض‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫اذنها‬ ‫بغير‬ ‫به ‪ ,‬فله مراجعته‬ ‫الرجعة تثبت‬ ‫‪--‬ط ّاللوقاوتذامط اءلط ّفنلىسقااالءمدفبرابترل يغكونبجاغيجبلراهلععنوّدفةلضاواتملنعرهجاضلعواوةهتحثدبنةااتنوبياثنهنكيعلحنىبنالعامزدوعاوتجمطهئدهانو"ك–ذفلإنك‬
‫ماءه المحترم‬ ‫لو استدخلت‬

‫‪.‬‬ ‫المتاخرين‬ ‫لبعض‬ ‫خلافا‬ ‫او الاشهر‬ ‫لاووااوذاذذعااّولوطخقئاطلائلتططتباللباشربشقجهبعهعةيلةفةىفحمحمشخلمايللءتطتوثةثشاملماطكزّلطو ّقالحهقجاهصبافلوإ‪,‬لافنهوإلفنهطرالءالجه‪,‬راعفلجإثرعنمجةاعلعفلةعيمفدعاةىّندلهاعةتادكلناةقحانلمضححىلام‪,.‬صلولل‪.‬ااورججهعاةنلاه بصعحدهاملاإقانراهءا‬ ‫‪-‬‬
‫تصح ‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫‪8‬‬

‫ان يكون مختارا‬ ‫ثانيا ‪ :‬شروط المرتجع ‪ :‬وذلك كال آاتى ‪:‬‬

‫ان يكون اهلية‬ ‫‪ -1‬ان يكون مختارا ‪ :‬فلا تصح الرجعة من مكره‬
‫التكاح بنفسه‬ ‫‪ -2‬ان يكون اهلية النكاح بنفسه‪ :‬فلا تصح الرجعة من مجنون‬

‫ثالثا ‪ :‬شرط الصيغة ‪:‬‬

‫وهو لفظ يشعر بالمراد او ما فى معناه ‪.‬‬
‫ويشترط فيها ما يلى ‪:‬‬

‫‪ -1‬تنجيز ‪ :‬كقوله – راجعتك ال ّى‬
‫‪ -2‬عدم التاقيت ‪ - :‬كقوله راجعتك شهرا "‬
‫‪ -3‬عدم التعليق ‪ :‬كقوله راجعتك إن شئت‬

‫‪-4‬‬

‫فالصيغة إاما صريح وإاما كناية‬
‫‪ -1‬الصريح كثيرة ‪ :‬منها‬
‫‪ -1‬رددتك‬
‫‪ -2‬راجعتك‬
‫‪ -3‬ارتجعتك‬
‫‪ -4‬امسكتك‬

‫‪ -5‬وفى معناه سائر ما اشتق من مصادرها – كانت مراجعة‬

‫‪ -2‬والكناية – كتزوجتك ونكحتك‬
‫‪ -‬فان انقضت عدتها ‪ ,‬وكان له إعادة نكاحها بعقد جديد ‪ ,‬لبينونتها ‪ .‬واذا انقضت عدتها ثم جدد نكاحها ‪ ,‬تكون ما بقى له من عدد الطلاق ‪ ,‬لما روى عن‬

‫عمر رضى الله عنه " انه افتى بذلك " ووافقه جماعة من الصحابة‬

‫‪ -‬ويسن الإشهاد على الرجعة خروجا من خلاف من اوجبه ‪ ,‬وانما لم تجب لانها فى حكم استدامة النكاح‬

‫حكم الطلاق الثلاث ‪:‬‬

‫فإاذا طلقها ثلاثا – معا او مرتبا قبل الدخول او بعده لم تحل إالا بعد وجود خمسة شرائط ‪:‬‬
‫‪ -1‬انقضاء عدتها من المطلق ( الزوج الاول )‬
‫‪ -2‬تزويجها بغيره ( الزوج الثانى )‬

‫‪ -3‬دخول بها وإصابتها – بدخول حشفة او قدرها من مقطوعها‬
‫‪ -4‬بينونتها من الزوج الثانى‬
‫‪ -5‬انقضاء عدتها منه‬

‫‪9‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬يشترط فى الدخول انتشار ال آالة فعلا وإن ضعف الإنتشار واستعان باصبعه او باصبعها‬
‫‪ -2‬لو ادخل السليم ذكره باصبعه بلا انتشار الشهوة لم يحلل‬

‫‪ -3‬الوطء فى نكاح صحيح ‪ -‬فلا يحلل فى نكاح فاسد ‪ ,‬لانه تعالى علق الحل بالنكاح‬
‫‪ -4‬يكفى وطء محرم بنسك‪ ,‬ولو كان صائما ‪ ,‬او كانت حائضة ‪ ,‬او معتدة من شبهة وقعت فى نكاح المحلل ‪ ,‬لانه وطء زوج فى نكاح صحيح‬

‫النكاح‬ ‫يصح‬ ‫لم‬ ‫–‬ ‫ط ّلقها‬ ‫وطء‬ ‫فى تحليل البكر الافتضاض‬ ‫يشترط‬ ‫‪-5‬‬
‫الزوج الثانى بشرط – انه اذا‬ ‫لو نكح‬ ‫‪-6‬‬

‫‪ -7‬ان الرجعة لا تحصل بفعل – كوطء ومقدماته – وان نوى به الرجعة لعدم دلالته عليها ‪.‬‬

‫العدة‬

‫تعريف العدة لغة ‪ :‬ماخوذة من العدد لاشتمالها على عدد من الاقراء او الاشهر غالبا‬
‫وشرعا ‪ :‬اسم لمدة تتربص فيها المراة لمعرفة براءة رحمها او للتعبد او لتفجعها على زوجها‬

‫الدليل على مشروعيتها ‪:‬‬

‫‪ -‬قوله تعالى ‪ :‬والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء‬
‫‪ -‬قوله تعالى ‪ :‬والذين يتوفون منكم ويزرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا‬

‫‪ -‬قوله تعالى ‪ :‬واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن‬
‫‪ -‬قوله عليه الصلاة والسلام لسبيعة وقد وضعت بعد موت زوجها بنصف شهر ‪ :‬قد حللت ‪ ,‬فانكحى من شئت ‪.‬‬

‫صيانة للانساب‬ ‫حكمة مشروعية الع ّدة‬

‫نحصينا لها من الإختلاط‬ ‫‪ -1‬صيانة للانساب‬
‫‪ -2‬تحصينا لها من الاختلاط‬
‫رعاية لحق الزوجين والولد‬ ‫‪ -3‬رعاية لحق الزوجين والولد والناكح الثانى‬
‫والتاكح الثاني‬
‫‪ -4‬المغلب فيها التعبد‬

‫التعبد‬

‫‪10‬‬

‫المتوفى‬ ‫اضرب المعتدة ‪:‬‬
‫عنها زوجها‬
‫والمعتدة على ضربين ‪ ,‬وذلك كما يلى ‪:‬‬
‫غير المتوفى‬ ‫‪ -1‬المتوفى عنها زوجها‬
‫عنها زوجها‬
‫‪ -2‬غير متوفى عنها زوجها‬

‫اولا ‪ :‬المتوفى عنها زوجها ان كانت ‪:‬‬

‫حاملا – فعدتها بوضع الحمل – بانفصاله كله ‪ ,‬حتى ثانى توامين لقوله تعالى ‪ :‬واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن "‬
‫حائلا ‪ :‬فعدتها اربعة اشهر وعشرا – لقوله تعالى ‪ :‬والذين يتوفون منكم ويذرون ازوجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا ‪.‬‬

‫ثانيا ‪ :‬وغير متوفى عنها زوجها ان كانت ‪:‬‬

‫‪ -‬حاملا ‪ :‬فعدتها بوضع الحمل لقوله تعالى ‪ :‬واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن "‬
‫‪ -‬حائلا ‪ :‬وهى ذوات الحيض ‪ :‬فعدتها ثلاثة قروء لقوله تعالى ‪ :‬والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ‪ ":‬والقرء هو الطهر‬

‫‪ -‬صغيرة او آايسة ‪ :‬فعدتها ثلاثة اشهر لقوله تعالى ‪ :‬والل آائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر والل آائى لم يحضن "‬
‫‪ -‬المتحيرة ‪ :‬فعدتها ‪ :‬ثلاثة اشهر‬

‫‪ -‬مطلقة قبل الدخول ‪ :‬لا عدة عليها لعدم اشتغال رحمها التى يوجب استبراء ‪ .‬لقوله تعالى ‪ :‬يا ايها الذين آامنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل‬
‫ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها "‬

‫حكم من انقطع حيضها لغير ياس‬

‫‪ -‬من انقطع حيضها لعارض – كرضاع او نفاس او مرض – تصبر حتى تحيض فتعتد بالاقراء ‪ ,‬او حتى تبلغ سن الياس ‪ ,‬فتعتد بالاشهر ‪ .‬وان انقطع لا لعلة‬
‫تعرف ‪ ,‬فكالانقطاع لعارض ‪.‬‬

‫‪ -‬فلو حاضت من لم تحض او حاضت آايسة اعتدت بلاقراء لانها الاصل فى العدة ‪.‬‬
‫‪ -‬وتعتبر فى الياس ‪ ,‬ياس كل نساء بحسب ما بلغنا خبره ‪ ,‬لا طواف نساء العالم ‪ ,‬ولا ياس عشيرتها فقط ‪.‬‬

‫‪ -‬واقصاه ‪ :‬اثنتان وستون سنة ‪ ,‬قيل ستون سنة ‪ ,‬وقيل خمسون سنة ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫عدة الامة‬

‫الح ّرة‬ ‫من‬ ‫افووامااعا ّننندعتكّكعهاداتناتنقهعاتتبتنلحفاحواافمشىئاللهةعاارّبدففذةشعوعّاهّرددترتجيهتهعاااينبقبةورواشءفخضهفمكرععّاحسّولدنرتةةحهاصيامفاتبملقفكرتئيمنللثالناهثاةالقنروصءف‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫ما يجب للمعتدة ‪:‬‬

‫السكنى‬ ‫اولا – ما يجب للمعتدة الرجعية ‪:‬‬
‫‪ -1‬السكنى‬
‫النفقة‬
‫‪ -2‬النفقة‬
‫الكسوة‬
‫التنظيف‬ ‫آالة‬ ‫الا‬ ‫الزوجية‬ ‫الكسوة‬ ‫‪-3‬‬
‫سائر الحقوق‬ ‫سائر الحقوق‬ ‫‪-4‬‬
‫الزوجية الا‬
‫الة التنظيف‬ ‫ثانيا‪ -‬ما يجب للبائن ‪:‬‬
‫يجب للبائن الحائل غير ناشزة السكنى دون النفقة والكسوة ‪.‬‬

‫لقوله تعالى ‪ :‬اسكنوهن من حيث سكنتم "‬
‫‪ -‬اما البائن الحامل فيجب لها من النفقة بسبب الحمل ‪.‬‬

‫ثالثا ‪ :‬ما يجب على المتوفى زوجها ‪ -1 :‬الإاحداد‬
‫‪ -2‬إامتناع الاستعمال الطيب في البدن‬

‫‪ -3‬ملازمة البيت‬
‫‪ -1‬الإاحداد لغة ‪ :‬المنع‬

‫واصطلاحا ‪ :‬الامتناع من الزينة فى البدن بحلى من ذهب او فضة سواء كان كبيرا كالخلخال او صغيرا كالخاتم ‪.‬‬
‫لقوله صلى الله عليه وسلم المتوفى عنها زوجها لا تلبس الحلى ولا تكتحل ولا تختصب " ‪.‬‬

‫‪ -‬وكذا التزين باللوءلوء ‪ ,‬لان الزينة فيه ظاهرة او بثياب مصبوغة ‪.‬‬
‫لقوله صلى الله عليه وسلم " المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفرا من الثياب ولا الممشقة ولا الحلى ولا تختصب ولا تكتحل "‪.‬‬

‫‪ -‬ويباح لبس غير مصبوغ ولو كان نفيسا – كحرير‬
‫‪ -‬ويباح مصبوغ لا يقصد للزينة – كالاسواد والازرق والاخضر – لان ذلك لا يقصد للزينة ‪ ,‬بل لنحو حمل وسخ او مصيبة‬

‫‪12‬‬

‫لخبر الصحيحين " لا يحل لامراة تؤمن بالله واليوم ال آاخر ان تحد على ميت فوق ثلاث الا على زوج اربعة اشهر وعشرا ‪ ,‬فيجب لها الإحداد عليه للإجماع‬
‫اما الرجعية فيسن لها الإحداد ‪ ,‬ولكن الاولى لها ان تتزين مما يدعوا الزوج الى رجعيتها ‪.‬‬

‫‪ -2‬امتناع استعمال الطيب فى البدن او ثوب‬
‫لخبر الصحيحين عن عطية ‪ :‬ك ّنا ننهى ان نحد على ميت فوق ثلاث الا على زوج اربعة اشهر وعشرا ‪ ,‬وان نكتحل ‪ ,‬وان نتطيب ‪ ,‬وان تلبس ثوبا مصبوغا‬

‫" ‪ .‬وكذا يحرم استعمال الطيب فى طعام وكحل ‪,‬‬
‫‪ -‬والضابط فيها ‪ :‬كل ما يحرم على المحرم حرم على المتوفى عنها زوجها ‪.‬‬
‫‪ -‬واستثنى استعمالها عند الطهر من الحيض او النفاس قليلا من قسط او اظفار ‪.‬‬

‫‪ -‬ويحرم عليها دهن شعرها لان فيه جمالا وزينة ‪.‬‬
‫‪ -‬ويجوز الاكتحال بلاثمد والصبر لحاجة ‪ ,‬فتكتحل ليلا وتمسح نهارا ‪ .‬لانه صلى الله عليه وسلم اذن لام سلمة فى الصبر ليلا وكذا يجوز نهارا ان احتاجت‬

‫اليه‬

‫‪ -3‬ملازمة البيت‬
‫‪ -‬ويجب على المتوفى عنها زوجها والمبتوتة – ملازمة البيت لقوله تعالى ‪ :‬لا تخرجن من بيوتهن ‪ ,‬ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة " ويستثنى من‬

‫وجوب ملازمة البيت الا لحاجة – فيجوز لها الخروج ‪.‬‬
‫‪ -‬وضابط ذلك ‪ :‬كل معتدة لا تجب نفقتها ولم يكن لها من يقضيها حاجتها لها الخروج نهارا للحاجة كشراء وبيع‬

‫‪ -‬اما من وجبت نفقتها فلا تخرج الا بإذن او ضرورة ‪.‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬المعتدة الناشزة – رجعية او بائنة – فلا شئ عليها من النفقة والسكنى وغيرها‬
‫‪ -2‬المعتدة عن وفاة وان كانت حاملا فلا نفقة لها لخبر ‪ " :‬ليس للحامل المتوفى عنها زوجها نفقة‬
‫‪ -3‬ليس للزوج ولا غيرها إخراج الزوجة عن البيت الذى كانت فيه عند الفرقة ولا لها الخروج منه وان رضى به الزوج لان العدة حقا لله تعالى ‪ ,‬وحق الله لا‬

‫يسقط بالتراضى ‪.‬‬

‫‪ -4‬لا يجوز للزوج الخلوة بالمعتدة فضلا عن الاستمتاع ‪ ,‬فليست كالزوجة ‪.‬‬
‫‪ -5‬يجوز للمبتوتة خروج البيت للضرورة – كان خافت على نفسها او مالها او ولدها من هدم او غرق‬

‫‪ - 6‬يجوز تجميل الفراش وتجميل اثاث البيت لان الإاحداد في البدن‬
‫‪ -7‬لو احرمت بحج – بإذن زوجها او بدون إذن – ثم ط ّلقها او مات فإن خافت الفوات لضيق الوقت ‪ ,‬لها الخروج معتدة لتقدم الإحرام ¸وان لم تخف‬

‫ال‪8‬ف‪-‬والوتالحسرمعةتالبوحقجتاوجعازم لرةهاباعلدخارونجط‪ّ.‬لقها او مات امتنع عليها الخروج سواء خافت الفوات ام‬
‫‪ -‬فإن انقضت العدة اتمت إن بقى وقته ‪ ,‬والا تحلل بافعال عمرة ‪ ,‬ولزمها القضاء ودم الفوات ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الرضاع‬

‫تعريف الرضاع لغة ‪ :‬اسم لمص الثدي وشرب لبنه ‪.‬‬
‫شرعا ‪ :‬اسم لحصول لبن امراة او ما حصل منه في معدة طفل او دماغه‬

‫الاصل في تحريمه قبل الإجماع قوله تعالى ‪ :‬وامهاتكم اللاتي ارضعناكم واخواتكم من الرضاعة‬
‫وقوله (ص ) يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب‬

‫اركان الرضاعة‬ ‫اركان الرضاعة ‪:‬‬

‫‪ -1‬مرضع‬

‫لبن‬ ‫مرضع‬ ‫‪ -2‬رضيع‬
‫رضيع‬ ‫‪ -3‬لبن‬

‫المرضعة ‪:‬‬ ‫امل آاايدمشيتةرخطلفيةي‬
‫كانت او مزوجة‬

‫‪ -‬الحية حياة مستقرة‬

‫‪ -‬بلغت تسع سنين قمرية حال انفصال لبنها حال حياتها ولو متغيرا‬

‫‪ -‬وخرج بالحية ‪ :‬لبن الميتة لانه من لبن جثة منفكة عن الحل الحرمة‬
‫بالمراة – البهيمة – فلو ارتضع صغيران من شاة لا يثبت به تحريم‬

‫باستكمال تسع سنين ‪ -‬ما لو ظهر لصغيرة لبن وارتضع به طفل فلا يثبت به نحريم‬

‫دون حولين‬ ‫ما يشترط في الرضيع‬

‫ان ترضعه‬ ‫‪ -1‬ان يكون له دون حولين‬
‫خمس رضعات‬ ‫‪ -‬يعتبر الحولان بالاهلة‬

‫وصول اللبن الى‬ ‫‪ -2‬ان ترضعه خمس رضعات‬
‫المعدة‬
‫الخمس رضعات ‪ :‬ضبطهن بالعرف‬
‫كون الطفل‬ ‫متفرقات – عرفا‬
‫حيا‬
‫‪-3‬وصول اللبن في الخمس الى المعدة‬
‫‪ -4‬كون الطفل حيا‬

‫‪14‬‬

‫الحرمة تنتشر من المرضعة والفحل الى اصولها وفروعها وحواشيها‬
‫ومن الرضيع الى فروعها فقط‬

‫ما يحرم على المرضع ‪ :‬التزويج اليها لانها امه من الرضاعة وتنتشر الحرمة الى كل من ناسبها‬
‫ما يحرم على المرضعة التزويج الى الرضيع لانه ولدها والى ولده وان سفل دون من كان في درجته كاخيه او اعلى من طبقة منه‬
‫ويثبت به الرضاع ‪ :‬بشهادة رجلين او رجل وامراتين او باربع نسوة لاختصاص النساء بالاطلاع عيله غالبا اذا كان الإرضاع من الثدي‬

‫اذا كان بالشرب من إناء او كان بإيجار فلا تقبل فيه شهادة النساء لانهن لا اختصاص لهن بالاطلاع عليه‬
‫‪ -‬الإقرار بالإرضاع فلا بد فيه من رجلين لاطلاع الرجال عليه غالبا‬

‫كتاب الحدود‬

‫حدود جمع حد وهو لغة ‪ :‬المنع‬
‫وشرعا ‪ :‬عقوبة مقدرة وجبت زجرا عن ارتكاب ما يوجبه ‪.‬‬
‫‪ -‬إاتفق اهل الملل على تحريمها ‪ :‬لانه جناية على الاعراض والانساب‬

‫‪ -‬وهو افحش الكبائر وحده اشد الحدود‬

‫الزاني الذي يجب حده‬
‫الزاني ‪ :‬هو مكلف واضح الذكورة اولج حشفة ذكره الاصلي الم ّتصل او قدرها منه عند فقدها في قبل واضح الانوثة ولو غوراء ‪.‬‬

‫تعريف الزنا‬
‫حصول معاشرة تامة بين رجل وامراة مكلفين لا يربط بينهما عقد النكاح‬

‫‪15‬‬

‫تنبيه ‪:‬‬

‫زائدا‬ ‫عرقا‬ ‫هذا‬ ‫وكون‬ ‫انوثته‬ ‫إوذالا امولجنجو آالنةفاللاذكحودرةعللايهحمتامال‬ ‫‪ -‬الصبي‬
‫‪ -‬الخنثى‬

‫‪ -‬ما لو اولج بعض الحشفة‬

‫‪ -‬ما لو خلق له ذكران مشتبهان فاولج احدهما‬

‫‪ -‬الذكر المبان‬

‫‪ -‬ما لو اولج في فرج خنثى مشكل لاحتمال ذكورته وكون هذا المحل زائدا‬

‫‪ -‬المحرم لامر خارج‬

‫‪ -‬وطء البهيمة والميتة‬

‫‪ -‬وطء شبهة الطريق والفاعل والمحل‬

‫تقسيم الزاني باعتبار الحد‬

‫محصن‬ ‫تقسيم الزاني باعتبار الحد على ضربين ‪:‬‬
‫‪ – 1‬محصن ‪ :‬من استكمل الشروط‬
‫غير‬
‫محصن‬ ‫‪ – 2‬غير محصن ‪ :‬من لم يستكملها‬

‫المحصن والمحصنة ‪ :‬حده الرجم حتى يموت‬
‫‪ -‬لو زنى قبل إحصانه لم يحد ثم زنى بعده ‪ -‬جلد ثم رجم ‪.‬‬
‫‪ -‬قال الله ‪ " :‬والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " وهذه نسخ لفظها وبقي حكمها‬

‫وغير المحصن ‪ :‬ذكرا كان او انثى اذا كان حرا – حده مائة جلدة ولاء وتغريب عام ‪.‬‬
‫قال تعالى ‪ " :‬والزانية والزاني فاجلدوا كل واحدة منهما مائة جلدة "‬

‫‪ -‬فلو فرقها نظر ‪ - :‬فإن لم يزل الالم لم يضر‬
‫‪ -‬و إلا كان خمسين لم يضر‬

‫‪ -‬وان كان دون ذلك ض ّر‬

‫‪ -‬لا يشترط الترتيب بين التغريب وبين الجلد‬
‫‪ -‬فلو قدم التغريب على الجلد ‪ -‬جاز‬

‫‪ -‬ولا بد من تغريب الإمام او نائبه – لو اراد إمام تغريبه فخرج بنفسه وغاب ثم عاد لم يكف و لانه لم يحصل التنكيل ‪.‬‬
‫‪ -‬ابتداء العام من حصوله في بلد التغريب ‪.‬‬

‫‪ -‬لو ادعى المحدود انقضاء العام ولا ب ّينة ‪ -‬صدق ‪ -‬لانه من حقوق الله ويحلف ندبا ‪.‬‬
‫‪ -‬يغ ّرب من بلد الزنا الى مسافة القصر لان ما دونها في حكم الحضر لتواصل الاخبار‬

‫‪16‬‬

‫تنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬لو غ ّرب الى بلد معين فهل يمنع الانتقال الى بلد آاخر ‪ - :‬لا يمنع لانه امتثل‬

‫نفقتها‬ ‫مع‬ ‫معه‬ ‫ااننييححممللممععهه مجااريلةي ّتيتجرسرفيىهبها‬ ‫يجوز‬ ‫‪-2‬‬
‫يجوز‬ ‫‪-3‬‬

‫‪ -4‬ليس له ان يحمل معه اهله وعشيرته ‪ ,‬فإن خرج معه لم يمنعوا‬
‫‪ -5‬لا يعقل في الموضع الذي غ ّرب اليه ولكن يحفظ المراقبة والتوكيل به‬
‫‪ -6‬لو عاد الى بلده الذي غ ّرب منه او الى ما دون مسافة القصر منه ّرد واستؤنف المدة على الاصح‬

‫البلوغ‬ ‫شروط الإاحصان‬
‫العقل‬
‫شرائط الإحصان في الزنا اربعة ‪:‬‬
‫الحرية‬ ‫الاول ‪ :‬البلوغ‬
‫وجود الوطء‬
‫الثاني ‪ :‬العقل ‪ -‬فلا حصانة لصبي ومجنون لعدم الحد عليهما – لكن يؤدبان بما يزجرهما‬
‫الثالث ‪ :‬الحرية‬

‫الرابع ‪ :‬وجود الوطء‬

‫تنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬المتعدي بسكره كالمكلف‬
‫‪ -2‬الرقيق ليس بمحصن‬

‫‪ -3‬عقد الذمة شرط لإقامة الحد على الذمي ‪ ,‬ومثل الذمي المرتد‬
‫‪ -4‬ولا تغرب امراة زانية وحدها بل مع زوج او محرم‬

‫حد العبد والامة‬

‫حد العبد والامة نصف حد الح ّر وهو خمسين جلدة لا فرق بين الذكر والانثى‬

‫مؤنة التغريب‬

‫مؤنة المغرب غي مدة تغريبه على نفسه ان كان حرا وعلى سيده ان كان رقيقا ‪.‬‬
‫‪ -‬لو زنى العبد المؤجر ‪ -‬حده وهل يغرب في الحال ‪ -‬ويثبت للمستاجر الخيار او يؤخر الى مضى المدة ؟ وجهان ‪ ,‬ويقرب ان يفرق بين طول المدة‬

‫الإجارة وقصرها ‪.‬‬
‫والاوجه ‪ :‬انه لا يغرب إان تعذر عمله في الغربة‬

‫‪17‬‬

‫ضرب‬ ‫ما يثبت به الزنا‬
‫صفع‬
‫حبس‬ ‫يثبت الزنا باحد امرين ‪ :‬إما بب ّينة وهي اربعة شهود او إقرار حقيقي ولو مرة‬
‫نفي‬ ‫‪ -‬يشترط في البينة و الإقرار ‪ :‬التفصيل‬

‫‪ -‬يسن للزاني وكل من اتى معصية ‪ :‬الستر على نفسه ‪.‬‬

‫ما يجب في المباشرة فيما دون الفرج‬

‫ومن باشر فيما دون الفرج ‪ -‬بمفاخذة او معانقة او قبلة او نحو ذلك عزر بما يراه الإمام‬
‫‪ -‬من ضرب‬
‫‪ -‬او صفع‬
‫‪ -‬او حبس‬
‫‪ -‬او نفي‬

‫‪ -‬يعمل ما يراه من الحمع بين هذه الامور او الإقتصار على بعضها‬
‫‪ -‬وله الاقتصار على التوبيخ باللسان وحده فيما يتعلق بحق الله تعالى‬

‫تنبيه ‪:‬‬

‫‪ -‬حكم المباشرة فيما دون الفرج – بمفاخذة او معانقة او قبلة او نحو ذلك ‪ :‬التعزير‬
‫‪ -‬ولا يبلغ الإمام وجوبا بالتعزير ادنى الحدود‬

‫‪ -‬الضابط التعزير ‪ :‬انه مشروع في كل معصية لا حد فيها ولا كفارة‬

‫امور ثلاثة نتيجة لضابط التعزير‬

‫الامر الاول ‪ :‬تعزير ذي معصية التي لا حد فيها ولا كفارة‬
‫الامر الثاني ‪ :‬متى كان المعصية حد كالزنا او كفارة كالتمتع يطيب في الإحرام ينتفي التعزير‬
‫الامر الثالث ‪ :‬انه لا يعزر في غير معصية – يستثنى منه مسائل منها ‪ :‬الصبي والمجنون يعزران اذا فعلا ما يعزر عليه البالغ‬

‫تنبيه ‪:‬‬

‫‪ -‬للإمام ترك تعزير لحق الله ولا يجوز تركه ان كان ل آادمي عند طلبه‬
‫‪ -‬ولا يجوز للإمام العفو عن الحد‬
‫‪ -‬ولا يجوز الشفاعة فيه‬

‫‪18‬‬

‫حد شارب الخمر‬

‫تعريف الخمر ‪ :‬الخمر هو المسكر من عصير العنب وغيره ‪.‬‬
‫‪ -‬شرب المسكر من خمر وغيره من كبائر المحرمات ‪ .‬وكان تحريمها فى السنة الثانية من الهجرة بعد احد ‪.‬‬
‫‪ -‬وكان المسلمون فى صدر الإسلام يشربونها ‪ .‬واختلف الاصحاب في ان ذلك استصحابا منهم لحكم الجاهلية او بشرع في إباحتها‬

‫‪ -‬وكان تحريمها في السنة الثانية من الهجرة بعد احد ‪.‬‬
‫والدليل على تحريمها قوله تعالى ‪ " :‬إنما الخمر والميسر ‪ ......‬ال آاية ‪ ".‬وانعقد الإجماع على تحريم الخمر ‪.‬‬

‫عن عائشة رضى الله عنها انه ( ص ) قال ‪ :‬كل شراب اسكر فهو حرام‬

‫شروط الحد فى شرب الخمر‬
‫من شرب خمرا او شرابا مسكرا – كالانبذة وهو المتخذة من تمر او زبيب او ذرة او نحو ذلك – يحد الحر اربعين جلدة ‪ .‬لما روى عن انس رضى الله‬
‫تعالى عنه " كان النبى صلى الله عليه وسلم يضرب فى الخمر بالجريدة والنعال اربعين " ويحد الرقيق ولو مبعضا عشرين جلدة لانه بتبعيض كحد الزنا ‪.‬‬

‫وشروط الحد ما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬ان يكون عاقلا فلا يحد المجنون‬

‫‪ -2‬ان يكون بالغا فلا يحد الصبي‬
‫‪ -3‬ان يكون ملتزما للاحكام فلا يحد الحربى والذمى‬
‫‪ -4‬ان يكون مختارا فلا يحد المصبوب فى حلقه قهرا‬
‫‪ -5‬ان يكون لغير ضرورة فلا يحد ما لو غ ّص ولم يجد غير الخمر فاساغها لوجوب شربها عليه إنقاذا للنفس من الهلاك‬
‫‪ -6‬ان يكون عالما بالتحريم فلا يحد من جهل كونها خمرا‬

‫ضابط معنى الخمر‬

‫هو كل شراب اسكر كثيره فقليله حرام وح ّد شاربه لقوله عليه الصلاة والسلام ‪:‬‬
‫‪ -‬كل شراب اسكر فهو حرام ‪ ,‬كل مسكر خمر ‪ ,‬وكل خمر حرام‬
‫‪ -‬من شرب الخمر فاجلدوه " ‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -‬لو تعدد الشرب – كفى بحد واحد ( بحد اربعين جلدة )‬

‫‪ -‬الحقنة بالخمر _ بان ادخله فى دبره _ فلا حد – لانه ليس بالشرب ‪.‬‬

‫يمتنع‬ ‫ان‬ ‫ص ّدق بيمينه‬ ‫السعوط بالخمر – بان ادخله انفه – فلا حد لانه ليس بالشرب‬ ‫‪-‬‬
‫من حقه إذا علم‬ ‫للالووخققباازللعا‪:‬لجعسلنمكدراقتينتقبهحعبريدخمالمهاارصول–حكافلءنا"جحكّهندل آاكتتلمهالاك‪,‬حر ّلهداابن"شاعرويبه"نالال"مما–عسلكح ّمرداا‪,‬كنللااتنلههذالعىنالارشمر‪/‬بباتللاتهسحمترهيسلماككرلاه–‪.‬ن‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫‪ -‬لو قرب اسلامه فقال ‪ :‬جهلت تحريمها – لم يحد لانه قد يخفى عليه‬

‫‪ -‬ولا حد باكل لحم ‪ /‬طعام طبخ بخمر لإن عين المسكر اكلته النار ‪ /‬قد استهلك فيه ‪ ,‬بخلاف مرقة اذا شربه او غمس فيه او ثرد به يحد لبقاء عينه ‪.‬‬

‫التداوى بالخمر‬

‫‪ -‬يحرم تناول الخمر للدواء ‪ ,‬لانه ( ص ) لما سئل النبى ( ص ) عن ذلك فقال ‪ :‬إنه ليس بدواء ولكنه داء‬

‫‪ -‬يحرم تناول الخمر للعطش فلإنه لا يزيله بل يزيده لان طبعها حار يابس‬

‫‪ -‬الترياق المعجون بخمر ونحوه مما تستهلك فيه فيجوز التداوى به عند فقد الطاهرات – كالتداوى بلحم حية وبول – بشرط اخبار طبيب مسلم ‪ ,‬او‬

‫تعاطيها‬ ‫يجوز‬ ‫فلا‬ ‫الاشربة‬ ‫اما‬ ‫‪,‬‬ ‫مت آاكل‬ ‫عضو‬ ‫لقطع‬ ‫الاشربة‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫العقل‬ ‫به‬ ‫معرفته للتداوى‬
‫يزيل‬ ‫‪ -‬يجوز تناول ما‬

‫زيادة الحد عن اربعين ‪:‬‬

‫‪ -‬يجوز للإمام ان يبلغ بالشارب الحد ثمانين جلدة على وجه التعزير ‪ ,‬لما روى عن على كرم الله وجهه انه قال ‪ " :‬جلد النبى صلى الله عليه وسلم اربعين وجلد ابو‬
‫بكر اربعين وعمر ثمانين ‪ ,‬وكل سنة " وهذا احب الى لانه اذا شرب سكر واذا سكر هذى واذا هذى افترى وحد الإفتراء ثمانون ‪.‬‬

‫اصل الجلد‬

‫‪ -‬واصل الجلد ‪ :‬ان يكون بسوط او يد او نعال او اطراف ثياب ‪ ,‬لما روى انه صلى الله عليه وسلم كان يضرب بالجريد والنعال " وعن ابى هريرة رضى الله عته قال‬
‫‪ :‬اتى النبى صلى الله عليه وسلم بسكران ‪ :‬فامر بضربه ‪ ,‬فمنا من ضربه بيده ومنا ضربه بنعله ومنا من ضربه بثوبه " ‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫البينة‬

‫وجب على الشارب الحد باحد امرين ‪ :‬الإقرار‬

‫‪.‬‬ ‫بالشبهات‬ ‫يدرا‬ ‫الح ّد‬ ‫لان‬ ‫‪,‬‬ ‫مكرها‬ ‫او‬ ‫غالطا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫لاحتمال‬ ‫وسكر‬ ‫‪ ,‬لانها ناقصة‬ ‫وهى شهادة رجلين ‪ ,‬فلا يح ّد بشهادة رجل وامراتين‬ ‫الب ّينة ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬
‫‪ ,‬ولا بريح خمر‬ ‫فلا يحد باليمين المردود ‪ ,‬ولا يحد بالقئ والاستنكاء‬ ‫الإقرار ‪:‬‬ ‫‪-2‬‬

‫وقت حد السكران‬
‫ولا يحد حال سكره ‪ ,‬لان المقصود منه الردع ‪ ,‬والزجر والتنكيل بل يؤ ّخر الى إفاقته ‪ ,‬فإن حد قبلها ففيه وجهان ‪ :‬اصحهما الاعتداد به ‪.‬‬

‫كيفية اداء الحدود للشارب‬

‫‪ -1‬ان يفرق الضرب على الاعضاء – فلا يجمع فى موضع واحد لانه يؤدى الى الهلاك‬

‫الحديث‬ ‫–‬ ‫المحاسن‬ ‫مجمع‬ ‫ولانه‬ ‫"‬ ‫الوجه‬ ‫فلي ّتق‬ ‫المقاتل بالضرب – كقلب وثغرة نحر وفرج‬ ‫يجتنب‬ ‫ان‬ ‫‪-2‬‬
‫الوجه بالضرب – لخبر مسلم ‪ :‬اذا ضرب احدكم‬ ‫يجتنب‬ ‫ان‬ ‫‪-3‬‬

‫‪ -4‬ان لا تشد يد المحدود‬

‫‪ -5‬ان لا تجرد ثياب المحدود الخفيف التى لا تمنع اثر الضرب‬

‫‪ -6‬ان يوالى الضرب عليه – فلا يجوز ان يفرق على الايام والساعات لعدم الإيلام المقصود فى الحدود‬

‫فصل في السرقة الواجب بالنص وال إاجماع‬
‫السرقة لغة ‪ :‬اخذ المال خفية‬

‫شرعا ‪ :‬اخذه خفية ظلما من حرز مثله بشروط‬
‫الاصل من الكتاب والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما بما كسبا يكالا من الله والله عزيز حكيم‬

‫‪ -‬حينئذ لا يقطع مختلس وهو ‪ :‬من يعتمد الهرب من غير غلبة مع معاينة المالك‬
‫‪ -‬لا يقطع منتهب ‪ :‬وهو من ياخذ عيانا معتمدا على القوة والغلبة‬
‫‪ -‬لا يقطع منكر وديعة‬
‫‪ -‬لا يقطع عارية ‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫مسروق‬ ‫اركان السرقة‬
‫مسرقة‬
‫اركان القطع ثلاثة ‪:‬‬
‫السارق‬ ‫‪ -‬مسروق‬
‫‪ -‬سرقة‬
‫‪ -‬السارق‬

‫شروط القطع في السرقة‬

‫تقطع يد السارق بعشر شرائط ‪:‬‬
‫‪ -1‬ان يكون السارق بالغا فلا تقطع يد صبي لعدم تكليفه‬

‫‪ -2‬ان يكون عاقلا فلا تقطع يد مجنون‬
‫‪ -3‬ان يسرق نصابا وهو ربع دينار فاكثر‬
‫‪ -4‬ان ياخذه من حرز مثله فلا تقطع بسرقة ما ليس محرزا‬
‫‪ -5‬كون السارق لا ملك له فيه ‪ -‬المسروق فلا تقطع ماله الذي بيد غيره‬
‫‪ -6‬كون السارق لا شبهة له في مال المسروق منه‬
‫‪ -7‬كونه مختارا فلا يقطع المكره على السارق لرفع القلم عنه‬

‫‪ -8‬كونه ملتزما لاحكام فلا يقطع حربي لعدم التزامه‬

‫‪ -9‬كونه محترما ‪.‬‬

‫‪ -‬فلو اخرج مسلم او ذمي خمرا ولو محترمة وخنزيرا و كلبا ولو مقتنى وجلد ميتة بلا دبغ فلا قطع ‪ .‬لان ما ذكر ليس بمال اما المدبوغ فيقطع به ‪- .‬‬
‫حتى لو دبغه السارق في الحرز ثم اخرجه وهو يساوي نصاب سرقة فإنه يقطع ‪.‬‬

‫‪ -11‬كون الملك في النصاب تاما قويا ‪ -‬فلا يقطع مسلم بسرقة حصر المسجد المعدة للإستعمال ولا بسائر ما يفرش فيه ولا قناديل تسرج فيه لان‬
‫ذلك لمصلحة المسلمين‬

‫تنبيه‬

‫يقطع‬ ‫لم‬ ‫قبضه‬ ‫قبل‬ ‫اتهبه‬ ‫ما‬ ‫سرق‬ ‫او‬ ‫الخيار‬ ‫زمن‬ ‫ولو قبل تسليم الثمن او في‬ ‫آغايخرهر‬ ‫اشتراه من يد‬ ‫‪ -1‬لو سرق ما‬
‫بعد تسليم الثمن لم يقطع‬ ‫ما اشتراه مالا‬ ‫‪-2‬لو سرق مع‬
‫‪ -3‬لو سرق المو َصى له قبل موت الموصي له به قبل موت الموت الموصي او بعده وقبل القبول قطع‬
‫‪ -4‬لو سرق المو ًصى به فقير بعد موت الموصي والوصية للفقراء لم يقطع‬

‫تقطع‬ ‫لم‬ ‫كإحراقه‬ ‫عن النصاب باكل بعضه او غيره‬ ‫او نقص في الحرز‬ ‫لإللونوو امسّسلدررعقكقىااثاللمناسسناانررمحقثقرالزلمالمنشسركصيرااوبكليمهقنمساارلوواواب ّمدقععشاضتىورهكبابالعإبمريضنسثههرالمووامغقفييالقراحهتطدقكعهطشمعارعالئابىهنهاهلقلونبإهلناصوقإللّاهخلمحرنااتمجصفايهكب ّلمذهبنصهلااادللقآناحهخرلزره‬ ‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫لما مر وقطع ال آاخر في الاصح‬ ‫لم يقطع الم ّدعى‬ ‫‪-7‬‬
‫حقا شائعا‬ ‫حق في كل جزء‬ ‫‪-8‬‬

‫‪ -9‬شبهة الفاعل‪ -‬كمن اخذ مالا على صورة السرقة يظن انه ملكه‬

‫‪22‬‬

‫‪ -11‬شبهة المحل – كسرقة الابن مالا احد اصوله او احد الاصول مال فرعه وإن سفل ‪.‬‬
‫‪ -11‬لو سرق شخص المصحف الموقوف على القراء لم يقطع اذا كان قارئا او يدفع الى من يقراء فيه لاستماع الحاضرين لان له فيه حق‬

‫‪ -12‬لو سرق مالا موقوفا على جهات العامة او على وجوه الخير لم يقطع وان كان السارق ذميا لانه تبع للمسلمين‬
‫‪ -14‬ويقطع المسلم بسرق باب المسجد وجذعه وتازيره وسواريه وسقوفه وقناديل ‪ -‬زينة فيه لان الباب للتحصين والجذعه ونحوه للعمارة ولعدم‬

‫الشبهة في القناديل‬

‫‪ -15‬لو سرق المسلم من مال بيت المال شيئا نظر ‪- :‬‬
‫‪ -‬إن افرزه لطائفة كذوي القربى والمساكين وكان منهم او اصله او فلاعه فلا قطع‬

‫‪ -‬وإن افرز لطائفة ليس وهو منهم ولا اصله ولا فرعه قطع إذ لا شبهة له فيه‬
‫‪ -‬وإن لم يفرز لطائفة فإن كان له حق في المسروق كمال المصالح سواء اكان فقيرا او غنيا فلا يقطع‬

‫لا تقطع العبد بمال لا يقطع به س ّيده‬

‫‪.‬‬ ‫شبهة‬ ‫بسرقة مال ال آاخر‬ ‫احدهما‬ ‫لام يقن لطا يعقالطسعيبدمباسلرلقاةيقماطلع بمهكاترقبيهقهولكامبامالاليقم ًلطكعهااللامبصعل بضسبربقعة مضاه اللالحفر ّر لعا ونبامللعككه باسل لحارييقةطفعي‬ ‫‪-‬‬
‫لجميع بدنه فصار‬ ‫الحقيقة‬ ‫‪-‬‬

‫لا يقطع بطعام سرقة زمن القحط‬

‫‪ -‬لو سرق طعاما زمن القحط ولم يقدر عليه لم يقطع‬

‫‪ -‬كذا لم يقطع من اذن له في الدخول الى دار او حانوت بشراء او غيره فسرق ‪.‬‬

‫لذلك‬ ‫محعطربض لول ّتحلشيف كشهروينسحوةهومفاواككهصيوبدقول‬ ‫بسرقة‬ ‫‪ -‬ويقطع‬
‫بسرقة‬ ‫‪ -‬ويقطع‬

‫فإن لم يكن نافعا مباحا قوم الورق والجلد ‪ :‬فإن بلغا نصابا قطع وإلا فلا‬

‫كيفية تنفيذ ح ّد السرقة‬

‫‪ -‬وتقطع يده ( السارق ) اليمنى من مفصل الكوع ويكتفي بالقطع ولو كانت معيبة كفاقدة الاصابع لان الغرض التنكيل ‪.‬‬
‫‪ -‬الكوع ‪ :‬وهو العظم الذي عند اصل الإبهام ‪.‬‬
‫‪ -‬وما يلي الخنصر اسمه الكرسوع‬

‫‪ -‬البوع ‪ :‬وهو العظم الذي عند اصل الإبهام من الرجل‬
‫‪ -‬فإن سرق ثانيا بعد قطع يمناه قطعت رجله اليسرى بعد اندمال يده اليمنى لئلا يفضي الى التوالي الى الهلاك وتقطع من المفصل الذي بين الساق‬

‫والقدم‬
‫‪ -‬فإن سرق ثالثا بعد قطع رجله اليسرى قطعت يده اليسرى بعد اندمال رجله اليسرى‬
‫‪ -‬فإن سرق رابعا بعد قطعت يده اليسرى قطعت رجله اليمنى بعد اندمال يده اليسرى‬

‫‪ -‬وإنما قطع من خلاف لما روى الشافعي ‪ :‬ان السارق إن سرق فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله ثم إن سرق فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا‬
‫رجله وحكمته لئلا يفوت جنس المنفعة عليه فتضعف حركته ‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫لو سرق بعد قطع اعضائه‬
‫‪ -‬فإن سرق بعد قطع اعضائه الاربعة ع ّزر على المشهور لانه لم يبق في نكاله بعد ما ذكر إلا التعزير ‪ ,‬قيل لا يزجره حينئذ تعزير بل يقتل ‪.‬‬

‫حكم اليمين المردود‬
‫‪ -‬هل يثبت القطع في السرقة باليمين المردود او لا ؟ كان ي ُّدعى على شخص سرقة نصاب فينكل عن اليمين فتر َّد على الم َّدعى فيحلف جرى في المنهاج‬

‫على انه يثبت بها فيجب القطع لان اليمين المردود كالإقرار او الب ّينة ‪ ,‬المعتمد لا يقطع لان السرقة حق الله‬

‫‪.‬‬
‫ما تثبت به السرقة‬

‫‪ -1‬يثبت قطع السرقة ‪ :‬بإقرار السارق مؤاخذة له بقوله ولا يشترط تكرار الإقرار ‪.‬‬
‫وذلك بشرطين ‪:‬‬

‫ا‪ -‬ان يكون بعد الدعوى عليه فلو اق ّر قبلها لم يثبت في الحال بل يوقف على حضور المالك وطلبه‬
‫ب‪ -‬ان يف ّصل الإقرار فيب ّين السرقة والمسروق منه وقدر المسروق والحرز بتعيين او وصف ‪.‬‬

‫‪ -‬ويقبل الرجوع عن الإقرار بالسرقة لو في اثنائه لانه حق الله‬
‫‪ -‬من اق ّر بمقتضى عقوبة الله تعالى كالزنا والسرقة وشرب الخمر‬

‫‪ -2‬وتثبت ايضا بشهادة رجلين كسائر العقوبات غير الزنا ‪.‬‬

‫‪ -‬فلو شهد رجل وامراتان ثبت المال ولا قطع‬

‫للقطع‬ ‫ووييجشتربطعلذكىرالالساشراهقدر َّدشمراواخط ادلهسإرقنةكاالمنوباجقبياة‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫‪ -‬فإن تلف ضمنه ببدله جبرا لما فات ‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫قطاع الطريق‬
‫تعريف قطع الطريق ‪:‬‬

‫هوالبروز الاخذ مال ‪ ,‬او لقتل ‪ ,‬او لإرعاب مكابرة واعتمادا على القوة ‪ ,‬مع البعد عن الغوث‬

‫بما يثبت حد قاطع الطريق‬
‫يثبت برجلين لا برجل وامراتين‬

‫شروط قاطع الطريق‬

‫ملتزم للاحكام ولو سكرانا‬

‫مختارا‬

‫مخيف للطريق‬

‫يقاوم من يبرز هو له‬ ‫اقسام قطع الطريق‬
‫بان يساويه او يغلب‬

‫احكامها‬ ‫اقسامها‬
‫يقتل حتما‬ ‫قطع الطريق ‪ ,‬وقتل ‪ ,‬ولم ياخذ مال‬

‫يقتل ويصلب‬ ‫قطع الطريق ‪ ,‬وقتل ‪ ,‬واخذ المال‬
‫تقطع يده ورجله من خلاف‬ ‫قطع الطريق ‪ ,‬واخذ المال ‪ ,‬ولم يقتل‬
‫حسبوا وعزروا بها يراه الإمام‬ ‫قطع الطريق فاخاف السبيل ‪ ,‬ولم يقتل ‪ ,‬ولم ياخذ المال‬

‫حكم من تاب منهم قبل القدرة عليه ‪ /‬قبل الطفر به‬
‫‪ -‬سقطت عنه الحدود ‪ -‬العقوبات التي تخص القاطع من تحتم القتل والصلب وقطع اليد والرجل‬

‫لابة ‪ :‬الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم‬

‫‪ -‬واخذ بباقي الحقوق ‪ :‬فلا يسقط بالتوبة قود ولا مال ولا باقي الحقوق من حد زنا وسرقة وشرب الخمر وقذف‬

‫‪25‬‬

‫الجهاد‬

‫حقيقة الجهاد ‪ :‬الجهاد هو القتال فى سبيل لله‬
‫‪ -‬الدليل على مشروعيته ‪:‬‬

‫‪ ‬قوله تعالى ‪ :‬كتب عليكم القتال‬
‫‪ ‬قوله تعالى ‪ :‬وفاتلوا المشركين كافة‬
‫‪ ‬قوله تعالى ‪ :‬واقتلوهم حيث وجدتموهم‬
‫‪ ‬وقوله عليه الصلاة والسلام ‪ :‬امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله ‪ ,‬فإذا قالوها عصموا منى دماءهم الا بحقها‬

‫حكم الجهاد ‪:‬‬

‫وكان الجهاد فى عهد الرسول بعد الهجرة فرض الكفاية ‪\ ,‬‬
‫اما بعد وفاته ‪ :‬فللكفار حالان ‪:‬‬

‫‪ -1‬ان يكون ببلادهم – فقتالهم فرض كفاية ‪ ,‬اذا فعله من فيهم سقط الحرج من الباقين‬
‫‪ -2‬ان يدخلوا بلدة لنا ‪ :‬فالجهاد حينئذ فرض عين فيلزم اهلها الدفع بالممكن ‪.‬‬
‫‪ -‬ومن هو دون مسافة القصر من البلدة التى دخلها الكفار حكمه كحكم اهلها ‪.‬‬

‫‪ -‬ويلزم الذين على مسافة القصر المضى اليهم عند الحاجة بقدر الكفاية دفعا لهم وانقاذا من الهلاك‬
‫‪ -‬فيصير فرض عين فى حق من قرب وفرض كفاية فى حق من بعد ‪.‬‬

‫شروط وجوب الجهاد‬

‫الكفار‬ ‫من‬ ‫يلونكم‬ ‫الذين‬ ‫قاتلوا‬ ‫آامنوا‬ ‫الذين‬ ‫ياايها‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫شروط وجوب الجهاد سبع خصال ‪ ,‬وذلك كما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬الإسلام ‪ :‬فلا يجب الجهاد على كافر ولو ذميا لقوله‬

‫‪ -2‬العقل ‪ :‬فلا جهاد على مجنون لضعف عقوله‬

‫‪ -3‬البلوغ ‪ :‬فلا جهاد على صبي لضعف ابدانه‬

‫‪ -4‬الحرية ‪ :‬فلا جهاد على رقيق لقوله تعالى ‪ :‬وتجاهدون فى سبيل لله باموالكم وانفسكم " ولا مال للعبد ولا نفس يملكها‬

‫‪ -5‬الذكور ‪ :‬فلا جهاد على امراة لضعفها ولقوله تعالى " ياايها النبى خرض المؤمنين على القتال " اطلاق لفظ المؤمنين ينصرف للرجال دون النساء‬

‫‪ -6‬الصحة ‪ :‬فلا جهاد على مريض يتعذر قتاله او تعظم مشقة‬
‫‪ -7‬الطاقة على القتال ‪ :‬فلا جهاد على اعمى ولا على ذى عرج ب ّين ولو فى رجل واحدة لقوله تعالى ‪ :‬ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على‬

‫المريض حرج "‬

‫‪ -‬والضابط على عدم الطاقة " كل عذر منع وجوب حج منع وجوب الجهاد – كفقد الزاد والراحلة ‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫النساء‬ ‫اسرى الكفار على ضربين ‪:‬‬
‫الصبيان‬
‫العبيد‬ ‫‪ -1‬ضرب يكون رقيقا بنفس ( بمجرد ) السبى وهم ‪:‬‬
‫المجانين‬ ‫‪ -‬النساء‬
‫‪ -‬الصبيان‬
‫‪ -‬العبيد‬

‫‪ -‬المجانين‬

‫تنبيه ‪ :‬لا يقتل من ذكر للنهي عن قتل النساء والصبيان فإان قتلهم الإامام ضمن قيمتهم للغانمين‬

‫الاحرار‬ ‫‪ -2‬وضرب لا يكون رقيقا بنفس ( مجرد ) السبى ‪ .‬وهم ‪ :‬الرجال‬
‫البالغون‬ ‫‪ -‬الرجال‬
‫‪ -‬الاحرار‬
‫العقلاء‬ ‫‪ -‬البالغون‬
‫‪ -‬العقلاء‬

‫فالإمام مخ ّير فيهم بفعل الاحظ للإسلام والمسلمين بين اربعة اشياء وهى ‪:‬‬
‫‪ -‬القتل‬

‫‪ -‬الاسترقاق‬
‫‪ -‬الم ّن‬
‫‪ -‬الفدية‬

‫اذا خفى الإمام الاحظ للإسلام والمسلمين حبسهم حتى يظهر له‬

‫حكم من اسلم قبل الاسر او بعده‬

‫‪ -‬لو اسلم اسير مكلف لم يختر الإمام فيه قبل إاسلامه م ّنا ولا فداء عصم الإاسلام دمه فيحرم قتله واموالهم محمول على ما قبل الاسر‬
‫‪ -‬ومن اسلم من الكفار قبل الاسر من رجل او امراة فى دار حرب او إسلام احرز ( عصم ) بإاسلامه ماله من غنيمة ودمه من سفكه وصغار اولاده‬

‫الاحرار عن السبي لقوله صلى الله عليه وسلم " فإاذا قالوها عصموا منى دماءهم واموالهم الا لحقها ‪.‬‬
‫‪ -‬والبالغة تستقل بل إاسلام ولا تستقل بالجزية ‪ ,‬فإن استرقت انقطع نكاحه حال السبى ‪ -‬ان إسلام الزوج لا يعصم الزوجة عن الإسترقاق لاستقلالها‬

‫‪27‬‬

‫الاسباب التى يحكم بها للصبى بل إاسلام‬

‫وقبل‬ ‫‪,‬‬ ‫بعده‬ ‫ام‬ ‫قبل‬ ‫اسلم‬ ‫ويحكم للصبى بالإاسلام عند وجود احد ثلاثة اسباب ‪:‬‬
‫بعده‬ ‫ام‬ ‫تمييزه‬ ‫قبل‬ ‫وضعه‬ ‫احدهما‬ ‫سواء‬ ‫و‪:‬اّتوبالعتمهجنموذنريتكاهلمصبإاغييمرا‪,‬نفاانلهحيقنحاكبهم بمإذسرلياتمههمح"الا‬ ‫‪ -1‬ان يسلم احد ابويه‬
‫آامنوا‬ ‫بلوغه ‪ .‬لقوله تعالى ‪ :‬والذين‬

‫‪ -2‬ان يسبيه مسلم منفردا عن ابويه ‪ :‬فيحكم بإسلامه ظاهرا وباطنا تبعا لسابيه لان له عليه ولاية فيتبعه كالاب ‪ ,‬فاشبه تولد بين الابوين المسلمين‬
‫وسواء اكان السابى بالغا عاقلا ام لا ‪.‬‬

‫‪ -‬اما اذا سبى مع احد ابويه فإانه لا يتبع السابى جزما‬

‫‪ -3‬يوجد لقيطا فى دار الإاسلام ‪ :‬فيحكم بإسلامه تبعا للدار وان استلحقه كافر بلا بينة بنسبه هذا إن وجد بمحل ولو بدار كفر به مسلم يمكن كونه‬
‫بإسلامه فلا يغ ّير بمجرد دعوى الاستلحاق‬
‫‪,‬‬ ‫ا ّتفاقا‬ ‫اسلامهما‬ ‫يصح‬ ‫لا‬ ‫وهما‬ ‫والمجنون‬ ‫المميز‬ ‫غير‬ ‫فاشبه‬ ‫مكلف‬ ‫غير‬ ‫على عدم الحكم بإسلام الصغير المميز ‪ ,‬لانه‬ ‫منه – تغليبا للإسلام ‪ ,‬ولانه قد حكم‬
‫‪ -‬وهذه الاسباب الثلاثة المذكورة تدل‬

‫لان نطقه بالشهادتبن باطلة ‪.‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬لا يجب الجهاد على عادم اهبة من نفقة وسلاح وكذا مركوب ان كان سفر قصر ‪ ,‬فإن كان دونه لزمه ان كان قادرا على مشى‬

‫جهاد‬ ‫رجل‬ ‫على‬ ‫يحرم‬ ‫وكذا‬ ‫‪.‬‬ ‫الاجل‬ ‫قرب‬ ‫وان‬ ‫السفر‬ ‫ان ينصرف او يمضى‬ ‫الجهاد ‪ ,‬فنى زاده او هلكت دابته فهو مخير بين‬ ‫‪ -2‬لو مرض بعد ما خرج الى‬
‫الدين المؤ ّجل فلا يحرم‬ ‫يحرم على رجل سفر جهاد الا بإاذن غريمه ‪ -‬اما‬ ‫‪ -3‬الدين الحال على موسر‬

‫الا بإاذن ابويه ان كانا مسلمين والا فلا ‪.‬‬
‫‪ -4‬لو اذن اصله او رب الدين فى الجهاد ثم رجع بعد الخروج وعلم الرجوع وجب رجوعه ان لم يحضر الصف ‪ ,‬والاحرم انصرافه ‪ ,‬ويشترط لوجوب الرجوع ‪ :‬ان‬

‫يامن على نفسه وماله ‪ ,‬ولم تنكسر قلوب المسلمين والا فلا يجب الرجوع ‪.‬‬

‫‪ -5‬لا يقتل من النساء والصبيان والمجانين والعبيد الذين قد اسروا للنهى عن قتلهم فإن قتلهم الإمام ضمن قيمتهم للغانمين‬

‫‪ -6‬اذا سبيت زوجة الكافر حكمها رقيق بنفس السبى ‪ .‬فإن إسلام الزوج لا يعصمها عن الاسترقاق لاستقلالها‬

‫‪.‬‬ ‫الفطرة‬ ‫على‬ ‫افلالماسصلمحياننهومحيدكمخهلومنحالكجمنالةملاسنلمكيلنمفولىوال آدايخولرةد‬ ‫‪ -7‬حكم اطفال الكفار الذى ماتوا ولم يتلفظوا بالإسلام ففيه خلاف ‪- :‬‬
‫‪ -‬فحكمهم حكم الكفار فى الذنيا فلا يصلى عليهم ‪ ,‬ولا يدفنون فى مقابر‬

‫‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫الصيد والذبائح‬

‫تعريف الصيد والذبائح ‪ :‬الصيد مصدر من صاد يصيد صيدا ثم اطلق الصيد على المصيد‬
‫( وهو الحيوان ) كما قال الله تعالى ‪ :‬لا تقتلوا الصيد وانتم حرم "والذبائح جمع ذبيحة بمعنى مذبوحة‬

‫الدليل على حل المصيد والمذبوحة ‪:‬‬

‫‪ -‬قوله تعالى ‪ :‬واذا حللتم فاصطادوا‬
‫‪ -‬قوله تعالى ‪ :‬حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم "‬

‫وقوله تعالى ‪ :‬اليوم احل لكم الطيبات "‬

‫ذبح‬ ‫وللذبح اركان اربعة ‪:‬‬
‫ذبيح‬
‫ذابح‬ ‫‪ -1‬ذبح‬
‫آالة‬
‫‪ -2‬ذبيح‬

‫آالذابةح‬ ‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬

‫شروط لصحة الذبح‬

‫اولا – شروط الذبح‬
‫ويشترط فى الذبح ان يكون قصدا ‪ :‬فلا يحل بدون قصد‬

‫وفيما يلى مسائل ‪:‬‬
‫‪ -‬لو سقطت مدية على مذبح شاة فقتلت‬

‫‪ -‬لو احتكت شاة بالمدية فانذبحت‬
‫‪ -‬لو ارسترسلت جارحة بنفسها فقتلت صيدا‬

‫‪ -‬لو ارسل سهما لا لصيد فقتل صيدا‬
‫‪ -‬حرم ذلك لعدم القصد‬

‫‪ -‬لو رمى شيئا ظنه حجرا‬
‫‪ -‬لو رمى قطيع ظباء فاصاب واحدة منه‬
‫‪ -‬لو رمى واحدة من قطيع ظباء فاصاب غيرها‬

‫‪ -‬حل ذلك لصحة قصده‬

‫‪29‬‬

‫ثانيا – شرط الذبيح ما يلى ‪:‬‬

‫‪ -1‬ذكاة المقدور عليه ‪ :‬وما قدر على ذبحه من الحيوان الماكول فذكاته استقلالا فى حلقه ولبته‬
‫‪-2-‬ولذوكاتةوغحيرشالإنمقسدوىركبعلعييهر‪:‬ن ّودمفاهلومكياقلدصريعدليىحذكلابتهج لركحوهنفهىمتغويرحمشاذب‪:‬حفهذوكياتحهلعبقإررهساملنالحكيلثبقعلديرهع‪.‬ليه بجرح مزهق للروح ‪ /‬فى اى موضع كان من بدنه ‪.‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬لو تردى بقر فى بئر ولم يقدر على ذكاته فيحل بجرحه فى غير المذبح ولا يحل بإرسال الكلب عليه‬
‫‪ -2‬ولو تردى بقر فوق بقر فغرز رمحا فى الاول حتى نفذ منه الى الثانى ‪ -‬حلا وان لم يعلم بالثانى ‪.‬‬
‫‪ -‬فإان مات الاسفل بثقل الاعلى لم يحل ‪ ,‬ولو دخلت الطعنة اليه وشك هل مات بها او بالثقل لم يحل ‪.‬‬

‫ثالثا ‪ :‬شرط الذابح‬

‫‪ -‬وتحل ذكاة مسلم وكتابى وكذا مسلمة وكتابية ‪ ,‬لقوله تعالى ‪ :‬وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم "‬
‫‪ -‬لا تحل ذبيحة مجوسي ولا وثني ولا غيرها ممن لا كتاب له‬

‫‪ -‬ولو شارك مما لا كتاب له مسلما فى ذبح او اصطياد حرم المذبوح والمصاد تغليبا للتحريم ‪.‬‬

‫بهما‬ ‫فهلك‬ ‫الاول‬ ‫يذففه‬ ‫لم‬ ‫ولكن‬ ‫مرتبا‬ ‫جرحاه‬ ‫او‬ ‫ذلك‬ ‫جهل‬ ‫او‬ ‫بهما‬ ‫الهلاك‬ ‫وحصل‬ ‫معا‬ ‫نظر ‪:‬‬ ‫اسربسق آلالالةمالسملسملوما آلالمةجالومسجىوكسلبىيحن الو‪ ,‬وساهنميعكن ففسياهو‬ ‫ولو‬ ‫‪-‬‬
‫جرحاه‬ ‫فإن‬ ‫‪-‬‬

‫حرم تغليبا للتحريم ‪.‬‬

‫‪ -‬ويحل ذبح وصيد صغير مسلم او كتابى مميز ‪ ,‬لان قصده صحيح بدليل صحة العبادة منه اذا كان مسلما كالبالغ ‪ -.‬وتكره ذكاة غير المميز والمجنون‬

‫والسكران والاعمى خوفا من عدولهم عن محل الذبح ‪,‬‬

‫‪ -‬ويحرم الاعمى صيده برمى وكلب وغيره من جوارح السباع لعدم صحة قصده لانه لا يرى الصيد ‪.‬‬
‫رابعا ‪ :‬شرط ال آالة‬

‫وتجوز الذكاة بكل ما تجرح كمحدد حديد وقصب وغيرهما الا بالسن والظفر وباقى العظام م ّتصلا كان او منفصلا لخبر ‪ " :‬ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه‬
‫فكلوا ليس السن والظفر ‪ ,‬وساحدثكم عن ذلك اما السن فعظام واما الظفر فمدى الحبشة ‪" .‬‬

‫‪30‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬لو قتل بمثقل كبندقية وسوط وسهم بلا نصل ولا حد حرم الصيد لانها موقوذة فإنها قتل بما لا حد له ‪.‬‬
‫‪ -2‬لو قتل بسهم وبندقة حرم الصيد كذلك لان موته بهما بشيئين وهما مبيح ومحرم فغلب المحرم لان الاصل فى الميتات التحريم‬

‫‪ -3‬لو انخنق الصيد ومات باحبولة منصوبة حرم ذلك لقوله تعالى ‪ " :‬حرمت عليكم الميتة‪..........‬والمنخنقة‬
‫‪ -4‬لو اصاب الصيد سهما فوقع على طرف حبل ثم سقط منه وفيه حياة مستقرة ومات ‪ ,‬حرم الصيد لانه مات بشيئين ‪ :‬وهما الساقط من الحبل بعد إصابة‬

‫السهم له ‪.‬‬

‫ما يستحب فى ذكاة الحيوان‬

‫ويستحب فى ذكاة الحيوان المقدور عليه اربعة اشياء‬
‫‪ -1‬قطع كل الحلقوم ‪ :‬وهو مجرى النفس‬

‫‪ -2‬قطع كل المرئ ‪ :‬وهو مجرى الطعام والشراب‬
‫‪ -3‬قطع كل الودجين ‪ :‬وهما عرقان فى صفحتى العنق يحيطان بالحلقوم والمرئ‬

‫والمجزئ منها فى الحل شيئان وهما ‪:‬‬
‫‪ -1‬قطع كل الحلقوم‬
‫‪ -2‬قطع كل المرئ‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬لو ذبح شخص حيوان واخرج آاخر امعاءه او نحس خاصرته معا لم يحل لان التذفيف لم يتمخص بقطع الحلقوم والمرئ‬

‫‪ -2‬لو اقترن قطع الحلقوم بقطع رقبة الشاة فهى ميتة لان التذفيف إنما حصل بذبحين‬

‫‪ -3‬ولا يشترط العلم بوجود الحياة المستقرة عند الذبح ‪ ,‬بل يكفى الظن بوجودها ما لم يتقدم ما يحال عليه الهلاك ‪ .‬فالحياة المستقرة عند الذبح تارة‬

‫تتيقن وتارة تظن بعلامات وقرائن ‪ - ,‬كشدة الحركة او انفجار الدم ‪ ,‬فإن شككنا فى استقرارها حرم للشك فى المبيح‬

‫‪ -4‬ولا يشترط فى الذكاة قطع الجلدة التى فوق الحلقوم والمرئ‬

‫‪ -5‬ويسن نحر إبل فى اللبة ‪ :‬وهى فى اسفل العنق لانه اسهل لخروج الروح لطول عنقها ‪ ,‬وكذلك ان ياتى فى كل الحيوان طال عنقه كالنعام والاوز والبط‬

‫باقى‬ ‫وتش ّد‬ ‫ش ّد‬ ‫بلا‬ ‫اليمنى‬ ‫رجلها‬ ‫وتترك‬ ‫الايسر‬ ‫لجنبها‬ ‫مضجعا‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫والشاة‬ ‫البقرة‬ ‫ذبح بقر وغنم ونحوهما بقطع الحلقوم والمرئ للإتباع ‪.‬‬ ‫ويسن‬ ‫‪-6.‬‬
‫ان يكون نحر البعير قائما معقولة ركبته اليسرى ‪ ,‬وفى ذبح‬ ‫ويسن‬ ‫‪-7‬‬

‫القوائم ‪.‬‬

‫ويسن للذابح ما يلى ‪:‬‬

‫‪ -‬ان يحد س ّكينه‬
‫‪ -‬ان يوجه القبلة ذبيحته‬
‫‪ -‬ان يكون عند ذبحها بسم الله‬
‫‪ -‬ان يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم عند الذبح‬

‫‪31‬‬

‫الاصطياد بالجارحة المعلمة ‪:‬‬

‫ويجوز الاصطياد بكل جارحة معلمة من سباع البهائم – كالكلب والفهد ومن الجوارح الطير كالباز والصقر ‪ .‬لقوله تعالى ‪ :‬احل لكم الطيبات وما علمتم‬
‫من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله " ‪.‬‬

‫وشرائط تعليم الجارحة اربعة اشياء ‪:‬‬

‫‪ -1‬ان يكون الجارحة اذا ارسلها صاحبها استرسلت‬

‫‪-2‬ان يكون الجارحة اذا زجرها صاحبها انزجرت‬

‫الجارحة‬ ‫ااذانقيتتلكرتر بصحييداثل يمظتانك تال ّدب‬ ‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬

‫فإن عدم احد هذه الشروط المعتبرة لم يحل اكل ما اخذته من الصيد الا ان يدرك حيا حياة مستقرة فيذكى لقوله صلى الله عليه وسلم لابى ثعلب الخنشى‬
‫‪ :‬وما صدت بكلبك غير المعلم فادركت ذكاته فكل " ‪.‬‬

‫ذكاة الجنين ‪:‬‬

‫‪ -‬وذكاة الجنين حاصلة بذكاة امه الا ان يوجد حيا حياة مستقرة وامكن ذكاته فيذكى وجوبا‬
‫‪ -‬فلو وجد جنين ميتا فى بطن مذكاة حل ‪ ,‬لحديث ‪ :‬ذكاة الجنين ذكاة امه ولانه جزء من اجزئها ولانه لو لم يحل بذكاة امه لحرم ذكاتها مع ظهور الحمل ‪.‬‬

‫‪ -‬واما اذا خرج وبه حياة مستقرة فلا يحل بذكاة امه ‪.‬‬
‫‪ -‬ولا بد ان يسكن عقب ذبح امه ‪ :‬فلو اضطرب فى البطن بعد ذبح امه زمانا طويلا ثم سكن لم يحل ‪.‬‬

‫‪ -‬ولو مات قبل ذكاتها كان ميتة لا محال ‪ .‬لان ذكاة الام لم تؤثر فيه ‪.‬‬
‫‪ -‬ومحل الحل ‪ :‬ما اذا لم يوجد سبب يحال عليه موته ‪.‬‬

‫‪ -‬فلو اضطرب حاملا على بطنها وكان الجنين متحركا فسكن حين ذبحت امه فوجد ميتا لم يحل‬
‫‪ -‬ولو خرج راسه وفيه حياة مستقرة لم يجب ذبحه حتى يخرج ‪ ,‬لان خروج بعضه كعدم خروجه فيحل اذا مات عقب خروجه بذكاة امه‬

‫‪.‬‬

‫حكم ما يقطع من الحيوان الماكول حال حياته‬

‫وما قطع من حى فهو ميت لخبر ‪ :‬ما قطع من حى فهو ميت " الا الشعور الساقطة من الماكول واصوافه واوباره المنتفع بها فى المفارش والملابس‬
‫وغيرها من سائر انواع الانتفاعات فطاهرة ‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬مع ّض الكلب من الصيد ‪ -‬نجس ولا بد ان يغسله سبع مرات بماء وتراب‬
‫‪ -2‬النهى عن الذبح بالعظام للتعبد ‪ ,‬ولانها قد تنج ّس وان العظام من طعام الج ّن‬

‫‪ -3‬ذكاة امة كتابية وان حرم مناكحتها – فهى حلال‬
‫‪ -4‬الحكمة فى اشتراط الذبح وإنهار الدم ‪ :‬تمييز حلال اللحم والسحم من حرامهما ‪ ,‬وتنبيه على تحريم الميتة لبقاء دمها‬

‫‪ -5‬لو خرج راس الجنين ميتا ثم ذبحت امه قبل انفصال – لم يحل‬
‫‪ -6‬إن كان فى البلاد مجوسى ومسلم ‪ ,‬وجهل فى ذبح حيوان – لم يحل اكله للشك والا فلا‬

‫الاضحية‬

‫الضحى‬ ‫ي‪,‬وومسالمعييدتابلاىو آالخزرماايانمفاعللتهاشرويهقو‬ ‫الاضحية مشتقة من الضحوة‬ ‫تعريف الاضحية ‪:‬‬
‫النعم تقربا الى الله تعالى من‬ ‫وهى ‪ :‬ما يذبح من‬

‫حكمها ‪:‬‬

‫سنة مؤكدة ‪ -‬على الكفاية اذا تعدد اهل البيت ‪ ,‬والا فسنة عين ‪.‬‬

‫والدليل على ذلك ‪:‬‬

‫الدم‬ ‫وان‬ ‫‪,‬‬ ‫واظفارها‬ ‫بقرونها‬ ‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫لتاتى‬ ‫وإنها‬ ‫‪,‬‬ ‫الدم‬ ‫إراقة‬ ‫من‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫الى‬ ‫احب‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫النحر‬ ‫يوم‬ ‫آادم‬ ‫ابن‬ ‫تعالى ‪ :‬فص ّل لربك وانحر‬ ‫قوله‬ ‫‪-1‬‬
‫عليه الصلاة والسلام ‪ :‬ما عمل‬ ‫قوله‬ ‫‪-2‬‬

‫ليقع من الله بمكان قبل ان يقع على الارض ‪ ,‬فطيبوا بها نفسا " ‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫والمخطب بها من يلى ‪:‬‬

‫‪ -1‬المسلم‬
‫‪ -2‬الحر‬
‫‪ -3‬البالغ‬

‫‪ -4‬العاقل‬
‫‪ -5‬المستطيع‬
‫‪ -6‬المبعض اذا ملك مال ببعضه الحر‬
‫‪ -‬ولا بد ان يكون فاضلة عن حاجته وحاجة من يم ّونه فى ليلته ويومه وكسوة فصله كما فى صدقة التطوع ‪ - .‬وينبغى ان تكون فاضلة عن يوم العيد وايام‬
‫التشريق فإنه وقتها ‪.‬‬
‫‪ -‬والتضحية افضل من صدقة التطوع ‪ ,‬ولا ترخيص فى تركها لمن قدر عليها ‪ .‬بل يكره تركها للقادر ‪.‬‬

‫‪ -‬ويسن لمن يريدها ان لا يزيل شعره ولا اظفاره فى عشر ذى الحجة حتى يضحى ‪ .‬ولا تجب الا بالنذر ‪.‬‬
‫‪ -‬ويسن ان يذبح الاضحية لرجل بنفسها إن احسن الذبح للإتباع ‪ ,‬اما المراة فالسنة ان توكل والخنثى مثلها ‪.‬‬
‫‪ -‬ومن لم يذبح لعذر او لغيره فليشهدها ‪ ,‬لان النبى صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضى اله عنها ‪ " :‬قومى الى اضحيتك فاشهديها ‪ ,‬فإنه باول قطرة منها‬

‫يغفر لك ما سلف من ذنوبك " ‪.‬‬

‫ما يجزئ فى الاضحية ومالا يجزئ ‪:‬‬

‫وشرط للتضحية نعم ‪ :‬إبل وبقر وغنم لقوله تعالى ‪ " :‬ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام ‪ " .‬ولان التضحية عبادة‬
‫تتعلق بالحيوان فاخت ّصت بالنعم ‪.‬‬

‫المجزئ فيها ما يلى ‪:‬‬

‫‪ -1‬الجذع من الضان ‪ :‬وهو ما استكمل سنة وطعن فى الثانية ‪ ,‬ولو اسقطت اسنانه قبل تمام السنة اجزا ‪.‬‬
‫‪ -2‬الثنى من المعز ‪ :‬وهو ما استكمل سنتين وطعن فى الثالثة‬
‫‪ -3‬الثنى من البقر ‪ :‬وهو ما استكمل سنتين وطعن فى الثالثة‬

‫‪ -4‬الثنى من الإبل ‪ :‬وهو ما استكمل خمس سنين وطعن فى السادسة ‪.‬‬

‫‪ -‬وتجزئ التضحية بالذكر والانثى ‪ ,‬ولكنه بالذكر افضل على الاصح لان لحمه اطيب ‪,‬‬
‫وقال الشافعى ‪ :‬إن الانثى احسن من الذكر لانها ارطب لحما‬
‫‪ -‬لم يتعرض كثير من الفقهاء لإجزاء الخنثى في الاضحية ‪.‬‬

‫قال النووي إنه يجزئ لانه ذكر او انثى وكلا هما يجزئ وليس فيه ما ينقص اللحم ‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫‪ -‬وتجزئ البدنة " عند الاشتراك فيها عن سبعة ‪ ,‬لحديث جابر رضى الله تعالى قال ‪ " :‬خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج ‪ ,‬فامرنا‬
‫ان نشترك فى الإبل والبقر كل سبعة منا فى بدنة " وسواء اتفقوا فى نوع القربة ام اختلفوا ‪ .‬وكذا البقرة تجزئ عن سبعة ‪.‬‬

‫الله صلى‬ ‫رسول‬ ‫ضحى‬ ‫لخبر "‬ ‫جاز‬ ‫ثوابها‬ ‫غيره فى‬ ‫واشرك‬ ‫او عنه‬ ‫اهله ‪,‬‬ ‫عنه وعن‬ ‫ذبحها‬ ‫فو آاإنل‬ ‫– من الضان اوالمعز ‪ :‬عن واحد فقط‬ ‫‪ -‬وتجزئ الشاة‬
‫‪".‬‬ ‫محمد‬ ‫ومن امة‬ ‫محمد‬ ‫بكبشين ‪ ,‬وقال ‪ :‬اللهم تقبل من محمد‬ ‫الله عليه وسلم‬

‫‪ -‬افضل انواع التضحية بالنظر لإقامة شعارها بدنة ثم بقرة لان لحم البدنة اكثر ثم ضان ثم معز لطيب الضان على المعز ثم المشاركة في بدنة او‬

‫بقرة ‪.‬‬

‫‪ -‬اما بالنظر للحم فلحم الضان خيرها‬

‫‪ -‬وسبع شياه افضل من بدنة او بقرة‬

‫‪ -‬وشاة افضل من مشاركة في بدنة او بقرة لل إانفراد بإاراقة الدم‬

‫‪ -‬واجمعوا على استحباب السمين في الاضحية ‪ ,‬فالسمينة افضل من غيرها ثم ما تقدم من الافضلية في الذات‬
‫‪ -‬اما في الالوان فالبيضاء افضل ثم الصفراء ثم العفراء ثم الحمراء ثم البلقاء ثم السوداء قيل ‪ :‬التعبد وقيل لحسن المنظر وقيل لطيب اللحم‬

‫واربع لا تجزئ فى الضحايا ‪.‬‬

‫وذلك كما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬العوراء البين عورها ‪ :‬بإن لم يبصر بإحدى عينيها وان بقيت الحدقة ‪.‬‬

‫وتجزئ العمشاء ‪ :‬وهى ‪ :‬ضعيفة البصر مع سيلان الدمع غالبا ‪.‬‬
‫والمكوية ‪ :‬لان ذلك لا يؤثر فى اللحم ‪.‬‬

‫والعشواء ‪ :‬وهى ‪ :‬التى لا تبصر ليلا ‪ ,‬ولانها تبصر وقت الرعى ‪.‬‬

‫‪ -2‬العرجاء البين عرجها ‪ :‬بان يشتد عرجها بحيث تسبقها الماشية الى المرعى وتتخلف عن القطيع ‪.‬‬
‫فلو كان عرجها يسيرا بحيث لا تتخلف به عن الماشية لم يضر ‪.‬‬

‫‪ -3‬المريض البين مرضها بان يظهر بسببه هزالها وفساد لحمها ‪ ,‬فلو كان مرضها يسيرا لم يضر ‪ ,‬ويدخل فى اطلاقه " الهيماء " فلا تجزئ لان الهيام‬
‫كالمرض ‪.‬‬

‫‪ -4‬العجفاء التى ذهب لحمها بسبب الهزال ‪ :‬وهى ضد السمن‪.‬‬
‫ويدل ذلك قوله عليه الصلاة والسلام ‪ " :‬اربع لا تجزئ فى الاضاحى ‪ :‬العوراء البين عورها ‪ ,‬والمريضة البين مرضها ‪ ,‬والعرجاء البين عرجها والعجفاء التى‬

‫لا تنقى " ‪.‬‬
‫‪ -‬وبذلك ان العمياء والهيماء والمجنونة لا تجزئ ‪.‬‬
‫‪ -‬وبقى منها الجرباء – وان كانت الجرب يسيرا على الاصح لانه يفسد اللحم ‪ ,‬والودك‬

‫‪35‬‬

‫ضابط المجزئ في الاضحية‬

‫‪ -.‬السلامة من عيب يتقص اللحم او غيرها مما يؤكل ‪.‬‬

‫‪ -‬وتجزئ الخصى ‪ :‬لانه صلى الله عليه وسلم " ضحى بكبشين موجوئين ( خصيين ) وجبر ما قطع منه زيادة لحمه طيبا وكثرة ‪.‬‬

‫‪ -‬وتجزئ المكسور القرن ‪ :‬ما لم يعب اللحم وان دمى بالكسر لان القرن لا يتعلق به كبير غرض ولهذا لا يضر فقده خلقة ‪ ,‬فإن عيب اللحم ضر كالجرب ‪.‬‬

‫‪ -‬ولا يضر ذهاب بعض الاسنان بحيث لا يؤثر الاعتلاف ونقص اللحم ‪ .‬فلو ذهب الكل ضر لانه يؤثر ‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫كل الاذن‬ ‫سيما‬ ‫اللذضهراع ابو اجل آزالءيمةااكوواللذنولبا‬ ‫كان يسيرا ‪-‬‬ ‫وان‬ ‫ولا يجزئ مقطوع بعض الاذن‬ ‫‪-‬‬
‫فإنه ‪ -‬لا يضر‬ ‫خلقة‬ ‫بخلاف فاقد‬ ‫ضر‬ ‫وان كانت مخلوقة بلا اذن ‪-‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪ -‬ولا يجزئ مقطوع بعض الذنب وان قل او يقطع بعض لسان ‪ -‬فإنه يضر لحدوث ما يؤثر فى نقص اللحم ‪.‬‬

‫امننلاال آياليسقة لطجمبرنهاالباذسمننهشا ‪.‬ئ‬ ‫‪ -‬ولا يضر شق الاذن ولا خرقها بشرط‬
‫‪ -‬ولايضر التطريف ‪ :‬وهو قطع شئ يسير‬

‫وقت الاضحية ‪:‬‬

‫‪.‬‬ ‫الثلاثة‬ ‫التشريق‬ ‫ايام‬ ‫آاخر‬ ‫من‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫الى‬ ‫ويستمر‬ ‫خفيفتين‬ ‫خطبتين‬ ‫العيد ومضى قدر‬ ‫بويحيدخث للووققطتع اذلبححلاقلوامضواحليمةرمئ قنبوقل تمتامم غضرىو قبدارلشصملاةس آاركخعرتهاى‬
‫صحت اضحيته‬

‫‪ -‬فلو ذبح قبل ذلك او بعده لم يقع اضحية لخبر ‪ " :‬اول ما نبداء به فى يومنا هذا نصلى ‪ ,‬ثم نرجع فننحر ‪ ,‬من فعل ذلك فقد اصاب سنتنا ‪ ,‬ومن ذبح قبل فإنما‬

‫هو لحم قدم لاهله ليس من النسك فى شئ " ‪ .‬وخبر ابن حبان " فى كل ايام التشريق ذبح " ‪.‬‬

‫‪ -‬والافضل تاخيرها الى مضى ذلك من ارتفاع الشمس يوم النحر كرمح ‪ ,‬خروجا من الخلاف ‪.‬‬

‫وبستحب عند الذبح تسعة اشياء ‪.‬‬

‫وذلك كما يلى ‪:‬‬
‫‪ -1‬التسمية بان يقول " بسم الله "‬
‫‪ -2‬الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ‪:‬للتبرك بها‬

‫‪ -3‬استقبال القبلة بالذبيحة‬
‫‪ -4‬التكبير ثلاثا بعد التسمية‬
‫‪ -5‬الدعاء بالقبول ‪ :‬بان يقول ‪ :‬اللهم هذا منك واليك فتقبل منى‬
‫‪ -6‬تحديد الشفرة فى غير مقابلتها‬
‫‪ -7‬إمرار وتحامل ذهابها وإيابها‬
‫‪ -8‬إضجاعها على شقها الايسر‬

‫‪ -9‬عقل الإبل‬

‫‪ -‬ولا ياكل من الاضحية المنذورة شيئا ‪ ,‬فإن اكل من ذلك شيئا غرمه ‪.‬‬
‫‪ -‬وياكل من الاضحية المتطوع بها ندبا لقوله نعالى ‪ :‬فكلوا منها واطعموا البائس الفقير " وانه صلى الله عليه وسلم " كان ياكل من كبد اضحيته " ‪.‬‬

‫‪ -‬ولا يبيع من الاضحية شيئا ولو جلدها سواء اكانت منذورة ام لا ‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫‪ -‬وله ان ينتفع بجلد اضحية المتطوع والتصدق به افضل لخبر الحاكم وصححه " من باع جلد اضحيته فلا اضحية له ‪" .‬‬

‫‪ -‬اما الواجبة فيجب التصدق بجلدها ‪ .‬ولا يجوز بيع جلد الاضحية ولا إجارتها ‪ ,‬ولا يجوز إعطاؤه اجرة للجزار ‪ .‬وتجوز له إعارته ‪ ,‬والقرن مثل الجلد ‪.‬‬

‫‪ -‬ويطعم الفقراء والمسكين من المسلمين على سبيل التصدق من اضحية المتطوع بعضها وجوبا ولو جزءا يسيرا من لحمها‬
‫ويكفى الصرف لواحد منهم لانه يجوز اقتصاره على جزء يسير ‪- .‬‬
‫‪ -‬ويشترط فى اللحم ان يكون نيئا ليتصرف فيه من ياخذه بما يشاء ‪,‬‬

‫‪ -‬فلا يكفى جعله طعاما ودعاء الفقراء اليه ‪ ,‬لان حقهم فى تملكه ولا تمليك له مطبوخا ‪.‬‬

‫‪ -‬فلا يجوز إاطعام غير المسلمين منها ‪ .‬وانما يجوز إطعام فقراء اهل الذمة من اضحية المتطوع دون الواجبة ‪.‬‬
‫‪ -‬والافضل التصدق بكلها ‪ ,‬لانه اقرب للتقوى وابعد من حظ النفس ‪ ,‬الا لقمة او لقمتين او لقمات يتبرك باكلها للإتباع خروجا من خلاف من اوجب الاكل ‪.‬‬

‫‪ -‬ويسن ان يجمع بين الاكل والتصدق والإهداء وان يجعل ذلك ثلاثا ‪.‬‬

‫‪ -‬ويشترط النية للتضحية عند الذبح او قبله عند تعيين ما يضحى به ‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫العبادات‬ ‫ووالانتوضكحليبةذلاححكدفعتننآايتخهر‪,‬بغوليار إحاذنجهةوللنويمةياتلاوككيسلائ‪,‬ر‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫‪ -‬ولا يسن حلقه إلا في النسك او في الكافر إذا اسلم او في المولود إذا اراد ان يتصدق بزنة شعره‬
‫‪ -‬اما المراة فيكره لها حلق راسها إلا للضرورة‬

‫‪ -‬ويكره نتف اللحية اول طلوعها ايثارا للمرودة ونتف الشيب واستعجال الشيب بالكبريت وغيره للشيخوخة‬

‫‪37‬‬

‫الاقضية‬

‫تعريف الاقضية ‪ :‬لغة ‪ :‬إمضاء الشئ واحكامه ‪.‬‬
‫وشرعا ‪ :‬فصل الخصومة بين خصمين فاكثر بحكم الله تعالى ‪.‬‬

‫الاصل فى القضاء ‪:‬‬

‫‪ -1‬قوله تعالى ‪ :‬وان احكم بينهم بماء انزل الله‬
‫‪ -2‬قوله تعالى ‪ " :‬وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط‬
‫‪ -3‬قوله تعالى ‪ :‬يا داود إنا جعلناك خليفة فى الارض فاحكم بين الناس بالحق " ‪.‬‬

‫‪ -4‬قوله عليه الصلاة والسلام ‪ :‬القضاء ثلاثة ‪ :‬قاضيان فى النار ‪ ,‬وقاض فى الجنة ‪ ,‬فاما الذى فى الجنة فرجل عرف الحق وقضى به ‪ ,‬واللذان فى النار رجل عرف‬
‫الحق فجار فى الحق ورجل قضى للناس على جهل ‪.‬‬

‫‪ -5‬قوله عليه الصلاة والسلام ‪ :‬اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر ‪ ,‬وان اصاب فله اجران ‪ – .‬قال النووى فى شرح مسلم ‪ :‬اجمع المسلمون على ان الحديث فى‬

‫حاكم عالم اهل للحكم‬

‫‪ -‬إن اصاب فله اجران باجتهاده وإصابته ‪.‬‬

‫صادرة‬ ‫ليست‬ ‫اتفاقية‬ ‫إصابته‬ ‫لان‬ ‫‪,‬‬ ‫لا‬ ‫الحق ام‬ ‫اوافق‬ ‫سواء‬ ‫‪,‬‬ ‫حكمه‬ ‫ينفذ‬ ‫ولا‬ ‫آاثم‬ ‫هو‬ ‫‪ ,‬بل‬ ‫له‬ ‫فلا اجر‬ ‫حكم‬ ‫وان‬ ‫وان اخطا فله اجر فى اجتهاده فى طلب الحق ‪.‬‬ ‫‪-‬‬
‫اما من ليس باهل للحكم فلا يحل له ان يحكم ‪,‬‬ ‫‪-‬‬

‫عن اصل شرعى ‪.‬‬

‫شروط القاضي‬

‫لا يجوز ان يلى القاضى الا من استكملت فيه خمس عشرة خصلة ‪ ,‬وذلك كما يلى ‪:‬‬

‫‪ -1‬الاسلام ‪ :‬فلا تصح ولاية كافر ولو على كافر ‪ ,‬وما جرت به العادة من نصب شحص منهم للحكم بينهم فهو تقليد رياسة وزعامة ولا تنفيذ حكم وقضاء ‪.‬‬

‫‪ -2‬البلوغ ‪ :‬فلا تصح ولاية صبى ولو مميزا لعدم تكليف ‪.‬‬

‫‪ -3‬العقل ‪ :‬فلا تصح ولاية مجنون لنقص عقله ‪.‬‬

‫‪ -4‬الحرية ‪ :‬فلا تصح ولاية رقيق ولو مبعضا لنقصه ‪.‬‬

‫‪ -5‬الذكورة ‪ :‬فلا تصح ولاية امراة ولا خنثى مشكل ‪ ,‬اما الخنثى الواضح الذكورة فتصح ولايته ‪.‬‬

‫‪,‬‬ ‫قلب‬ ‫ظهر‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫المتعلقات‬ ‫ووللاو يبمشات لرهطفيحهف شظب آاهياةتهعال وىلاالاصحاحدييثحها‪.‬‬ ‫العدالة ‪ :‬فلا تصح ولاية فاسق‬ ‫‪-6‬‬
‫معرفة احكام الكتاب والسنة ‪,‬‬ ‫‪-7‬‬

‫‪ -‬والمراد ان يعرف انواع الاحكام التى هى محال النظر ولاجتهاد ‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫‪ -8‬معرفة الإجماع والاختلاف ‪ :‬فيعرف اقوال الصحابة فمن بعدهم اجتهادا واختلافا لئلا يقع فى حكم اجمعوا على خلافه ‪.‬‬

‫‪ -9‬معرفة طرق الاجتهاد ‪ :‬لكى يكون مواصلة الى مدارك الاحكامالشرعية ‪.‬‬

‫‪ -11‬معرفة طرف من لسان العرب ‪:‬لغة وإعرابا وتصريفا لان به يعرف عموم اللفظ وخصوصه ‪.‬‬

‫‪ -11‬معرفة طرف تفسير من كتاب الله تعالى ‪ :‬ليعرف به الاحكام الماخوذ به‬

‫‪ -‬ولا يشترط ان يكون متبخرا فى كل نوع من هذه العلوم حتى يكون فى النحو كسيبويه وفى اللغ كالخليل بل يكفى معرفة جمل منها ‪.‬‬

‫‪ -12‬ان يكون بصيرا فلا يولى اعمى ولا من يرى الاشباح ولا يعرف الصور ‪,‬‬

‫‪ -‬لانه لا يعرف الطالب من المطلوب فإن كان يعرف الصور اذا قربت منه – صح ‪.‬‬

‫‪ -13‬ان يكون سميعا ‪ :‬ولو بصياح فى اذنه ‪ ,‬فلا يولى اصم لا يسمع اصلا فلإنه لا يفرق بين الإقرار وإنكار ‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫اميا‬ ‫كان‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫الله‬ ‫صلى‬ ‫لانه‬ ‫‪,‬‬ ‫يكتب الى غيره ‪,‬‬ ‫‪ :‬على احد وجهين لاحتياجه الى ان‬ ‫‪14-‬ول‪-‬ااننفييكه آوامنناكامتبان‬
‫اشتراط كونه كاتبا‬ ‫تحريف القارئ عليه ‪,‬واصحهما عدم‬

‫‪ -15‬ان يكون مستيقظا ‪ :‬بحيث لا يؤتى من غفلة ولا يخدع من غرة ‪.‬‬

‫التنبيه ‪:‬‬

‫‪ -1‬يصح تولية الاعمى فى إمامة الصلاة دون الحكم ‪ ,‬لان النبى صلى الله عليه وسلم قد استخلف ابن ام مكتوم على المدينة وهو اعمى ‪.‬‬
‫‪ -2‬لو سمع القاضى البينة ‪ ,‬ثم عمى – قضى فى تلك الواقعة على الاصح ‪.‬‬

‫‪ -3‬إن لم يعرف الإمام اهلية احد للقضاء بحث عن حاله ‪ ,‬ولو ولى من لا يصلح للقضاء مع وجود الصالح له والعلم بالحال – إثم ولا ينفذ قضاؤه وان اصاب ‪.‬‬
‫‪ -4‬يندب للإمام ان ياذن للقاضى فى الاستخلاف إعانة له ‪ ,‬فإن اطلق التولية استخلف فيما عجز عنه ‪ ,‬فإن اطلق الإذن فى الاستخلاف استخلف مطلقا ‪ ,‬فإن‬

‫خصصه بشئ لم يتعهده‬
‫‪ -5‬يجوز تحكيم اثنين فاكثر اهلا للقضاء فى غير عقوبة الله تعالى ‪ ,‬ولو مع وجود قاض ‪.‬‬
‫‪ -6‬ولو زالت اهلية القاضى بنحو جنون – انعزل ولو عادت لم تعد ولايته ‪ ,‬وله عزل نفسه كالوكيل ‪ ,‬وللإمام عزله بخلل ‪.‬‬
‫‪ -7‬ولا ينعزل قاض ووال بانعزال الإمام ‪ ,‬ولا يقبل قول متول فى غير محل ولايته ولا معزول ‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫آاداب القاضي‬
‫ينبغى على القاضى ان يلتزم ب آاداب معينة تقتضيها مصلحة القضاء وإقامة العدل بين الناس وهذه ال آاداب كثيرة منها ما يلى ‪:‬‬

‫‪ -1‬المشاورة ‪ :‬بان يتشاور الفقهاء عند اختلاف وجوه النظر ‪ ,‬وتعارض الادلة فى الحكم ‪.‬‬

‫لقوله تعالى ‪ :‬وشاورهم فى الامر "‬

‫‪ -2‬الجلوس على المرتفع كدكة ليتسهل النظر الى الناس وعليهم المخاطبة ‪.‬‬

‫‪ -3‬التمييز عن غيره بفراش ووسادة ‪ .‬وان كان مشهورا بالزهد والتواضع ليعرفه الناس وليكون اهيب للخصوم وارفق به فلا يمل ‪.‬‬

‫المجلس‬ ‫اشرف‬ ‫اعسدتمقابّتاكلا اءلاقلباللةعلاذنره‪.‬ا‬ ‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬

‫‪ -6‬الدعاء عقب الجلوس بالتوفيق والتسديد ‪ .‬واولى الدعاء ‪ :‬بسم الله توكلت على الله ‪ ,‬اللهم إنى اعوذبك من ان اضل او اضل ‪ ,‬واو ازل او ازل ‪ ,‬واو اظلم او‬
‫اظلم او اجهل او اجهل عل ّى ‪.‬‬

‫‪ -7‬إتيان المجلس بركوب راكب‬

‫‪ -8‬استعمال ما جرت به العادة ‪ :‬من العمامة والطيلسان ‪.‬‬

‫‪ -9‬التسليم على الناس يمينا وشمالا مندوبا ‪.‬‬

‫‪ -11‬عدم قبول الهدية ‪ :‬ولا يجوز للقاضى ان يقبل الهدية من اهل عمله ‪ ,‬فإن اهدى اليه من له خصومة او لم يكن له خصومة ثم اهدى اليه بعد القضاء هدية‬

‫حرم عليه قبولها ‪ .‬للخبر ‪ " :‬هدايا العمال سحت " ولانها تدعو الى الميل اليه وينكسر بها قلوب خصمه ‪ .‬ويستثنى من ذلك هدية ابعاضه ‪.‬‬

‫ولو اهدى اليه من لا خصومة له وكان يهدى اليه قبل ولايته جاز له قبولها ان كانت الهدية بقدر العادة السابق‬

‫‪ -11‬إجابة الدعوة ‪ :‬اذا كانت الدعوة عامة مثل دعوة العرس والختان فللقاضى إجابته لان إجابتها سنة ولا تهمة فيه ‪.‬‬
‫‪ -‬وان كانت الدعوة الخاصة فلا يجيبها ‪ .‬لان إجابتها لا يخلو مكن التهمة ‪.‬‬

‫‪ -12‬فلا باس ان يشهد القاضى الجنازة ويعود المريض لان ذلك حقوق المسلمين بعضهم بعضا ‪.‬‬
‫‪ -13‬ويستحب للقاضى ان يجلس فى وسط البلاد ‪.‬‬

‫‪ -‬ليتساوى اهله فى القرب منه ‪ .‬هذا اذا اتسعت خطته ‪ .‬وإلا نزل حيث تيسر ‪ .‬وهذا اذا لم يكن فيه موضع يعتاد النزول فيه ‪.‬‬
‫‪ -‬ويكون جلوسه فى موضع بارز لهم ‪ ,‬ليعرفه من اراد من مستوطن وغريب ‪ .‬مصون من اذى حر وبارد ‪ .‬بان يكون فى ركن لائق بالحال ‪.‬‬

‫‪ -14‬ويست ّحب للقاضى ان ياخذ حارسا واعوانا يستحضرون الخصوم ويمتثلون بين يديه إجلالا له ‪.‬‬
‫‪ -‬وان يتخذ كاتبا للحاجة اليه‪ ,‬عدلا‪ ,‬ذكرا‪ ,‬حرا‪ ,‬عارفا بكتابة محاضر وسجلات عفيفا وافر العقل‬
‫‪ -‬وان يتخذ مترجمين لان يترجمه تفسير ‪.‬‬

‫يكره للقاضي ما يلي‬

‫بمجلس‬ ‫ااانننيي ّّيتتّتخخخذذذابلحّقاواابجابضا‪:‬ىلومهه‪,‬جولل مخسبانرللي"ققعمضدانبءاولفلباىىالمبملنلساإمجحوتدرر‪:‬االزنصاويونداس لخشهيلئعاعلنفااىراحتلتفقااجعضابلاى‪,‬لصلحإواجسبتتئه اوذلاالللنهفيوظمالالواققياعميةن‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫القضاء الا اذا احتاج لجلوسه فيه لعذر من مطر او نحوه ‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫الامور التي يجب على القاضي‬
‫فعلها‬

‫يجب على القاضى ان يسوى الخصمين فى سبعة اشياء ‪:‬‬

‫‪ -1‬ان يسوى بينهما فى المجلس فيسوى بينهما فيه بان يجلس بين يديه او احدهما عن يمينه وال آاخر عن يساره‪.‬‬

‫‪ -2‬ان يسوى فى استماع اللفظ منهما ‪ :‬وذلك لئلا ينكسر قلب احدهما‬

‫ال آاخر‬ ‫ال آاخر‬ ‫فى اللحظ ‪ :‬وهو النظر بمؤخر العين‬ ‫يسوى‬ ‫ان‬ ‫‪-3‬‬
‫دخولهما فيه ‪ :‬فلا يدخل احدهما قبل‬ ‫يسوى‬ ‫ان‬ ‫‪-4‬‬
‫يسوى‬ ‫ان‬ ‫‪-5‬‬
‫ويترك‬ ‫احدهما‬ ‫فى جواب سلامهما إن سلما معا ‪ ,‬فى يرد على‬
‫‪ -6‬ان يسوى فى القيام لهما ‪ ,‬فلا يخ ّص احدهما بقيام‬
‫‪ -7‬ان يسوى فى طلاقة الوجه وسائر انواع الإكرام ‪ .‬فلا يخ ّص احدهما بشئ منهما وان اختلف بفضيلة او غيرها ‪.‬‬

‫المواضع التى يجتنب فيها القاضى القضاء ‪:‬‬

‫لتغير العقل الخلق‬ ‫ويجتنب للقاضى القضاء فى عشرة مواضع ‪:‬‬
‫‪ -1‬عند الغضب ‪ :‬لخبر الشيخين ‪ :‬لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان‬

‫‪ -2‬عند الجوع المفرط‬
‫‪ -3‬عند العطش المفرط‬

‫‪ -4‬عند شدة الشهوة‬
‫‪ -5‬عند شدة الحزن‬
‫‪ -6‬عند الفرح المفرط‬
‫‪ -7‬عند المرض المؤلم‬
‫‪ -8‬عند مدافعة الاخبثين ( البول والغائط )‬

‫‪ -9‬عند النعاس‬
‫‪ -11‬عند شدة الحروالبرد‬

‫شروط لصحة الدعوى‬
‫ولا يسال القاضى الم ّدعى عليه الا بعد كمال الدعوى ‪ ,‬ويشترط اصحة الدعوى ستة شروط ‪:‬‬

‫‪.‬‬ ‫عليهم‬ ‫دعوى‬ ‫ولا‬ ‫تتييلاعكككتيوووناننننقالممكلمعضّزللدمودعمةمع‪:‬ىةنوفاعغللىلاايملا ّبتهداخع‪:‬سبرافمىىلنعو‪:‬وايلفقدفلماعّودصولاع‪:‬لىدىقعالتهعلبىمل ّيهةدعالهعشحغىىيئدامرااحهويدؤحبّلديارانبععءفيىلهراهلامداوات–اإبماقسكالرقماقنتروعلبللهدههثعفموحمىاتكاهلّددىفلعاإعيبوقمهىثواىلعماللهلاالقاىللتآمامّ ّسدلخدعكع‪:‬ررىاقىشتعنلرلك–يه‪,‬ةوهعفاق‪.‬لمبوادااتنضفت‪.‬سرهامبداإعلذدمنعتاولسوىامهحعرابلب ‪,‬دىعلوايولازىمامالانثلابلنايئهةعول‪,‬االواالصنبماقلىارووالللاتىمتسلجكينذومبه‪.‬نا‬ ‫ان‬ ‫‪-1‬‬
‫‪.‬‬ ‫ان‬ ‫‪-2‬‬
‫ان‬ ‫‪-3‬‬
‫ان‬ ‫‪-4‬‬
‫ان‬ ‫‪-5‬‬

‫‪41‬‬

‫ما يحظر على القاضي فعله‬

‫‪---‬لاوفلويلموجومواحزحللذلكفلفقرهاباقنعبضهدىللااطيطلنلجبيوبهحزالللللمم ّقفيدااععلتضىمدىدوباعقلهبىح‪.‬لعكلإ–يمحكهلعيلااقلاوىفباللاعلامقلدّادقاعسضؤىضاىعىللل‪:‬يم‪/‬يهح ّالعطلتفلاّهدبببعوااهدللا‪.‬مطّفدلاقعبطى اتعلحم ّلطدليبعفهىك‪.,‬عنه ‪.‬‬
‫‪ -‬ولا يلقن خصما منهما حجة لإضراره به ‪,‬‬

‫‪ -‬ولا يفهم واحدا منهما كلاما يعرف به كيفية الدعوى وكيفية الجواب او الإقرار او الإنكار ‪.‬‬

‫اما كيفية اداء الشهادة‬
‫وفليا يجتوعزّنللقتاباضلىشتهعداريءفكها‪.‬ن‬ ‫‪-‬‬
‫‪.‬‬ ‫بذلك‬ ‫المشهود‬ ‫الخصم‬ ‫فيضرر‬ ‫‪.‬‬ ‫الشهادة‬ ‫تركهم‬ ‫الى‬ ‫يؤدى‬ ‫مما‬ ‫ونحو‬ ‫؟‬ ‫الشهادة‬ ‫هذه‬ ‫وما‬ ‫؟‬ ‫شهدتم‬ ‫لم‬ ‫يقول‬ ‫‪-‬‬
‫‪ -‬ولا يقبل الشهادة الا لمن ثبتت عدالته ‪ .‬سواء اطعن الخصم فيه ام سكت ‪,‬لانه حكم بشهادة تتضمن تعديله والتعديل لا يثبت الا بالب ّينة‬

‫‪ -‬فإذا ثبتت عدالة الشاهد ثم شهد فى واقعة اخرى اذا لم يطل الزمان حكم بشهادته ‪ .‬ولا يطلب تعديله ثانيا ‪.‬‬

‫‪ -‬وان طال الزمان فوحهان ‪ :‬اصحهما يطلب تعديله ثانيا ‪ ,‬لان طول الزمان يغير الاحوال ‪.‬‬
‫‪ -‬ولا يقبل شهادة عدو على عد ّوه لقوله عليه الصلاة والسلام ‪ :‬ولا تقبل ذى غمر على اخيه ‪ ".‬والغمر هو الغل والحقد‬

‫لما فى ذلك من التهمة ‪.‬‬

‫الشهادة ‪.‬‬ ‫رد‬ ‫توجب‬ ‫فلا‬ ‫العداوة الدينية‬ ‫اما‬ ‫‪.‬‬ ‫"‬ ‫‪.‬‬ ‫افلوتامقبرانداللبنابلشهعىادداصةولاةلى‪:‬ماالللسعلهدماعلوعيلةهاىلوادلنسيكلاوفيمرةقااوللشظه‪:‬ااهدسريةةاات‪,‬للىاس ّنقنوىالمبعفلاىطى آناالةخملرباتايلدزطمعلا‪,‬عنعإليخهوااالناالععللاامنيالةغايعودابء‪.‬السريرة‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫‪ -‬وتقبل من المبتدع لا تكفره ببدعته " كمنكرى صفات الله تعالى بخلاف من تكفره ببدعته كمنكرى حدوث العالم ‪.‬‬

‫‪ -‬فلا تقبل شهادتهم ولا شهادة من يدعو الناس الى البدعة ‪.‬‬

‫‪ -‬ولا تقبل شهادة والد لولده ولا تقبل شهادة ولد لوالده للتهمة ‪,‬ويستثنى من ذلك ما لو كان بينه وبين اصله او فرعه عداوة ‪ ,‬فإن شهادته لا تقبل له ولا عليه ‪.‬‬

‫‪.‬‬ ‫شهادته‬ ‫تصح‬ ‫لم‬ ‫قذفها‬ ‫فلانا‬ ‫بان‬ ‫وواتقذبالشهشدهبادحةقالالزوفرجيع انوماصن اللآالخهرا‪,‬جلنابنىال–حاكاصنلشبهيندهبمراقيعققدلاهيماطرقابلويزتوالل ‪.‬شلهاودةش لهلدالجزنوبجىت‪.‬ه‬ ‫‪-‬‬
‫‪-‬‬

‫‪ -‬وكذا لا تقبل شهادته عليها بالزنا ‪ ,‬لانه يدعى خيانتها فراشه اما عدا الاصل والفروع من حواشى النسب ‪ ,‬تقبل شهادته بعضهم بعضا ‪.‬‬
‫‪ -‬فنقبل شهادة الاخ لاخيه وهو كذلك ‪.‬‬

‫‪ -‬ولا يقبل كتاب قاض الى قاض آاخر ولو غير معين فى الاحكام الا بعد شهادة شاهدين يشهدان عند من وصل اليه من القضاء بما فى الكتاب من الحكم ‪.‬‬
‫‪ -‬لو حضر قاضى بلد الغائب ببلد الحاكم للمدعى الحاضر فشافهه بحكمه على الغائب امضاه اذا عاد الى محل ولايته ‪ ,‬وهو حينئذ قضاه بعمله ‪.‬‬
‫‪ -‬بخلاف ما لو شافهه به فى غير عمله فليس إمضاؤه اذا عاد الى محل ولايته‪.‬‬

‫‪ -‬لو قال قاضى بلد الحاضر لقاضى بلد الغائب حكمت بكذا على فلان الذى ببلد ‪ -‬ن ّفذه ‪ .‬لانه ابلغ من الشهادة والكتاب فى الإعتماد عليه ‪.‬‬

‫‪42‬‬


Click to View FlipBook Version