" أطلبوا الرب ما دام يوجد . ادعوه وهو قريب "(إش ٥٥:٦ ( إنه أقرب الينا مما نتخيل يسكن أعماقنا يقودنا بروحه القدوس يرشدنا للصلاح ويبكتنا علي خطيئة. نحن هيكل ومسكن له لكن لإستمرار وجوده فينا لابد من ضوابط ولعل أهمها أن نجعل هذا المسكن مزين ومفروش يليق بسكني هذا الإله القدوس وماهي الزينة التي يشتهيها هي زينه الروح بما علمتنا كلماته الحيه بالوحي الالهي وسط صفحات كتابنا المقدس . صديقي... االله اقرب لنا مما نتصور لكنه إله مهذب (إن جاز التعبير) لا يقتحم حياتنا فهو ينتظر منا أن نطلبه وندعوه ، حياتنا بالنسبه له أبسط مما يكون كل مانرجوه من ماديات هو مجرد زيادات إن طلبناه هو نفسه ... "لكن أطلبوا أولا ً ملكوت االله وبره وهذه كلها تزاد لكم" (مت ٦:٣٣ ( وهذا نأخذه إن قدرنا عظم الكرامه التي خصنا بها حتي دعانا أبنائه من وسط كثيرين فإنه يفيض علينا ويفتح لنا قوي السماء ولكن إن أهملنا وصاياه ورسالتنا التي حملنا بها فالطبيعي أن " نداس من الناس " كما حذرنا االله (مت٥:١٣.( فياليتنا نطلبه وندعوه ونفهم رسالتنا لنتمتع بعظمته ... القراء الأحباء ... العدد السادس والعشرون من مجلتكم "كنيستي" يحمل موضوعات توضح أن ربنا موجود ويدير الكون بحكمته ... االله قادر أن يفعل هذا العدد ليأتي بالثمار المرجوة منه ببركة السيدة العذراء والصوم الميلادي المقدس وشفاعة أبي سيفين شفيع كنيستنا وبصلوات مثلث الرحمات نيافة الأنبا لوكاس وصلوات قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني وشريكة في الخدمة الرسولية نيافة الحبر الجليل أسقنا الأنبا بيسنتي وصلوات كل أباء كنيستنا المحبوبة . أسرة تحرير مجلة كنيستي ٢٠٢٣م