The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by arrissalaalalam, 2022-05-30 04:48:45

Al alam-du-2-4-2020

Al alam-du-2-4-2020

‫إجراءات‬ ‫جشع‬ ‫أين وصلت أجهزة‬ ‫لسان حزب الإستقلال تأسست في ‪ 11‬شتنبر سنة ‪1946‬‬ ‫الثمن ‪ :‬الـمغرب أربعة دراهم (‪4‬د)‬
‫كلاـووفلـرتمتيومفودرانمااوشلبجكيهعيسةربةر‬ ‫الأبناك‬ ‫الخميس ‪ 8‬من شعبان ‪ 1441‬الموافق ‪ 2‬من إبريل ‪2020‬‬
‫الـمغربية‬ ‫الكشف السريع‬ ‫تونس ‪ 2.50 :‬ملم الجزائر‬
‫‪7‬‬ ‫‪ 2.50 :‬دينار ‪ ،‬فرنسا ‪0.80‬‬
‫‪3‬‬ ‫عن كورونا؟‬
‫‪EURO‬‬
‫تضارب‬
‫في المعطيات تبعا‬ ‫الـمدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫للجهات المسؤولة‬ ‫رئيس التحرير‪ :‬عمر الدركولي‬
‫بين النفي والتأكيد‬
‫العدد ‪24715‬‬
‫‪2‬‬

‫في خروج إعلامي لطمأنة الرأي العام الوطني حول وضعية وباء كورونا ببلادنا‬

‫الاالـستمبغارقيبة اسليتنتي أصمرر بفهياحجلرابلهة الضـمدل«ككوووفيعدي‪9‬وي‪1‬ق» بظفة الضشلعالإب اجلـرماءغارتبي‬ ‫وزير الصحة‬
‫يؤكد‪:‬‬

‫للتحاليل المخبرية يجب أن يتوفر قبلا على شروط إكلينيكية أو‬ ‫كان سباقا لاتخاذ الاحتياطات الضرورية‪ ،‬والتجأ للعزلة في وقت مبكر‪،‬‬ ‫بنبرة يشوبها الكثير من التفاؤل‪ ،‬خرج البروفيسور خالد آيت‬
‫سريرية ‪ ،‬حتى يمكننا القول هل سيخضع للتحاليل المخبرية أم لا ‪،‬‬ ‫وكذلك التجأ للعلاج بالأدوية في وقت جد مبكر‪ ،‬نافيا أن يكون مضي‬ ‫الطالب‪ ،‬وزير الصحة‪ ،‬في لقاءين إعلاميين خاصين استضافتهما‬
‫لأننا هنا لا نتحدث عن الكشف‪ ،‬بل عن التشخيص‪ ،‬وهذا الأخير يلزمه‬ ‫القناة الأولى و الثانية‪ ،‬ليطمئن الرأي العام الوطني لافتا إلى أن الحالة‬
‫تحلييل مخبري نسميه تحليل «بي سي إير» و هو المعتمد دوليا ويعد‬ ‫شهر كافيا لمعرفة النتائج على أرض الواقع‪.‬‬ ‫الوبائية بالمغرب طبيعية و تحت السيطرة‪ ،‬ونافيا في الوقت نفسه أن‬
‫وجوابا عن السؤال الذي يطرحه المغاربة كثيرا حول أسباب ارتفاع‬ ‫تكون بلادنا في حالة وباء‪ ،‬وذلك بفضل التدابير و الإجراءات الاحترازية‬
‫المعيار الأساسي‪.‬‬ ‫حالات الوفيات جراء الإصابة بفيروس «ك��ورون» أوضح الوزير أن‬ ‫التي أقدمت عليها المملكة بإعلان حالة الطوارئ الصحية‪ ،‬مع السبق‬
‫و عن المخالطين للمؤكد إصابتهم وكيف تتم مراقبتهم ‪ ،‬قال‬ ‫نسبة الوفيات في المغرب لا تتجاوز ‪ 5،6‬في المائة ‪،‬وهي نسبة أقل‬
‫الوزير‪ ،‬إننا لا نقوم بأي شيء غير معتمد في المراقبة الوبائية‪ ،‬فمخالط‬ ‫من مثيلاتها في عدد من الدول التي تتوفر على أنظمة صحية جد‬ ‫في توفير الدواء و الخدمات العلاجية‪.‬‬
‫مريض يخضع لفحص مدقق ‪ ،‬فنعرف هؤلاء المخالطين إلى أي نوع‬ ‫متطورة وتعتبر دولا متقدمة‪ ،‬ورغم ذلك يقول ‪ ،‬تتجاوز فيها حالات‬ ‫وبعد مرور زهاء شهر على تسجيل ظهور أول إصابة بالمغرب‪،‬‬
‫يندرجون‪ ،‬لأن هناك ثلاث أنواع ‪ ،‬الصنف الأول هم الذين لديهم نسبة‬ ‫الوفيات نسبة ‪ 11،8‬و نسبة ‪ 8،6‬في المائة ‪ ،‬منوها في نفس الوقت‬ ‫وارتفاع عدد المصابين حاليا إلى ما يفوق ‪ 590‬حالة ‪ ،‬كنا بدأنا‬
‫خطورة أكبر‪ ،‬بمعنى الأقرب احتكاكا حالة مصابة مؤكدة‪ ،‬أما المخالطون‬ ‫بتشخيص حالات معزولة‪ ،‬كان هناك تدرج في التشخيص واليوم‬
‫من المستوى الثاني أو الثالث فيتم عزلهم ومراقبتهم ‪ ،‬حتى نرى ‪ ،‬هل‬ ‫إلى أن الوضعية الصحية العامة في المغرب تبقى مطمئنة ‪.‬‬ ‫وصلنا ل ‪ 590‬أكد الوزير أن الأرقام المسجلة لحد الساعة في المغرب‬
‫وقال الوزير قد يقول قائل أن المغرب لا ينجز تشخيصا أكبر‪،‬‬ ‫ليست مهولة ‪ ،‬فهو يعرف تسجيل بعض الحالات المسيطر عليها ‪،‬‬
‫ستبدو عليهم أعراض أم لا ‪.‬‬ ‫وأجيبه أن التشخيص الذي نقوم به يعتمد على معايير دولية تمليها‬ ‫والتي تستفيد اليوم من العلاج ‪ ،‬مضيفا في هذا الإطار أن المغرب‬
‫علينا منظمة الصحة العالمية‪ ،‬وهي أن المريض قبل أن يخضع‬
‫التفاصيل في الصفحة الثانية‬

‫فرضتها تداعيات فيروس «كورونا»‬ ‫الافتتاحية‬

‫أرقام صادمة عن عدد المقاولات المتوقفة عن مزاولة نشاطها‬ ‫شهرا بعدا تسلل الفيروس إلى بلادنا‪:‬‬
‫الاقتصادي وشبح البطالة يلاحق سوق الشغل‬
‫لحظة امتنان و تقدير و مواقف‬
‫مواجهة المقاولات لصعوبات في تأدية الأجور‬ ‫وشهري ماي ويونيو القادمين‪ ،‬وذلك في أفق‬ ‫الشغل‪ ،‬بسبب حالة ال��ط��وارىء الصحية‬ ‫سعيد خطفي‬
‫الشهرية لعمالها‪ ،‬بسبب تداعيات فيروس‬ ‫الشروع في صرف التعويضات انطلاقا من‬ ‫الناجمة عن جائحة (كوفيد‪ ،)-19‬من شأنهما‬ ‫واصلت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في اجتماعها المفتوح خطة التفاعل المباشر‬
‫«كورونا» المستجد‪ ،‬وذلك وفق ما أقرته لجنة‬ ‫يوم الاثنين المقبل(‪ 6‬أبريل ‪ )2020‬بالنسبة‬ ‫المساهمة في الرفع من نسبة البطالة خلال‬ ‫كشفت ال��ع��دي��د م��ن ال��م��ؤش��رات أن‬ ‫و المستمر مع التطورات اليومية لجائحة فيروس كورونا كوفيد ‪ 19‬ببلادنا ‪ ،‬والتداعيات‬
‫اليقظة الاقتصادي في اجتماعها الذي شددت‬ ‫للتعويض عن ‪ 15‬يوم الأخيرة من شهر مارس‬ ‫السنة الجارية‪ ،‬حيث يرتقب أن يتجاوز عدد‬ ‫الاقتصاد الوطني سيعيش مخاضا عسيرا خلال‬
‫فيه أيضا على أن يستفيد الأجراء خلال الفترة‬ ‫‪ ،2020‬على أن يتم الشروع بنفس الطريقة‬ ‫الأجراء المتوقفين عن العمل بشكل مؤقت‬ ‫السنة الجارية‪ ،‬وذلك نتيجة التداعيات السلبية‬ ‫السلبية المرتبطة بها على المستوى الاجتماعي والاقتصادي ‪.‬‬
‫المذكورة‪ ،‬من التعويضات العائلية والتأمين‬ ‫في التصريح بالأجراء المعنيين من طرف‬ ‫الرقم المذكور‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة‬ ‫لانتشار فيروس «كورونا» ببلادنا من جهة‪،‬‬ ‫ضمير الأمة الذي يدرك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه في هذا الظرف‬
‫مشغليهم‪ ،‬ابتداء من يوم ‪ 10‬أبريل الجاري‪،‬‬ ‫للمقاولات المتضررة من الجوانب السلبية‬ ‫وتأثر الموسم الفلاحي بضعف التساقطات‬ ‫الحساس و الاستثنائي من تاريخ البلاد ‪ ,‬و الذي يتماهى مع رسالته النضالية المتجذرة‬
‫الإجباري عن المرض‪.‬‬ ‫على أن تتكرر العملية ذاتها خلال شهري ماي‬ ‫لانتشار (كوفيد‪ )-19‬بالنظر إلى استمرار‬ ‫المطرية من جهة‪ ،‬مما سيكون له تأثير كبير‬ ‫في تربة المجتمع و أدواره الدستورية في تأطير المواطنين و تعزيز انخراطهم في الحياة‬
‫ويشار إل��ى أن سعد الدين العثماني‪،‬‬ ‫ويونيو القادمين‪ ،‬وفق ما أوضحه الصندوق‬ ‫مهلة التصريح بالأجراء المعنيين بالاستفادة‬ ‫على المقاولات الصغرى والمتوسطة‪ ،‬وسوق‬ ‫الوطنية لا بد أن يستحضر بتقدير عالي روح الالتزام والمسؤولية التي عبر عنها المواطنات‬
‫رئيس الحكومة كشف يوم الاثنين الماضي‬ ‫الوطني للضمان الاجتماعي‪ ،‬الذي أبرز أيضا‬ ‫من التعويضات التي أقرتها لجنة اليقظة‬ ‫والمواطنون من خلال الامتثال لحالة الطوارئ الصحية والبقاء في منازلهم‪ ،‬والتقيد‬
‫عن معطيات تهم عدد المقاولات والأج��راء‬ ‫أنه بعد إنصرام تاريخ ‪ 3‬أبريل الجاري‪ ،‬لن‬ ‫الاقتصادية‪ ،‬والتي ستنتهي في منتصف ليلة‬ ‫الشغل الوطنية‪.‬‬
‫المتضررين بشكل مؤقت من تداعيات فيروس‬ ‫يصبح ممكنا التصريح بالمتوقفين عن العمل‬ ‫يوم غد الجمعة ‪ 3‬أبريل الجاري‪ ،‬بحسب ما أعلن‬ ‫وفي خضم الظرفية الصعبة التي يجتازها‬ ‫بتعليمات السلطات العمومية ‪.‬‬
‫«ك��ورون��ا»‪ ،‬نشرها في تدوينة على حسابه‬ ‫بخصوص ‪ 15‬يوم من م��ارس ‪ ،2020‬عبر‬ ‫عنه الصندوق والوطني للضمان الاجتماعي‬ ‫المغرب خلال المرحلة الحالية‪ ،‬الناجمة عن‬ ‫قيادة الحزب ج��ددت تقديرها و اعتزازها أيضا بالتجاوب السريع لجلالة الملك‬
‫الخاص على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)‪،‬‬ ‫بوابة رسمية تحث اسم (‪covid19.cnss.‬‬ ‫المكلف بحصر عدد الأج��راء المتوقفين عن‬ ‫توجيه جميع الجهود والإمكانيات البشرية‬ ‫مع التهديدات و المخاطر التي تمثلها الجائحة على البلاد و العباد مشيدة بتوجيهات‬
‫مكتفيا فيها بالتأكيد على أن الأجراء المسجلين‬ ‫‪ ،)ma‬منذ يوم الثلاثاء ‪ 24‬م��ارس الأخير‪،‬‬ ‫العمل‪ ،‬والذين تتوفر فيهم شروط الاستفادة‬ ‫وال��م��ادي��ة واللوجيستيكية نحو القطاع‬ ‫جلالة الملك محمد السادس حفظه الله إلى الحكومة والجهات المختصة بهدف تقديم‬
‫بالصندوق الوطني للضمان الاجماعي وتتوفر‬ ‫والخاصة بتلقي طلبات التعويض‪ ،‬مع تحديد‬ ‫من الدعم المالي المباشر‪ ،‬الممول من طرف‬ ‫الصحي لتمكينه من إحتواء تفشي فيروس‬ ‫الدعم المالي المباشر للعاملين في القطاعين المهيكل وغير المهيكل‪ ،‬ومساندة الفقراء‬
‫فيهم الشروط التي أقرتها لجنة اليقظة‬ ‫توفر الأج��راء المعنيين على شرط التصريح‬ ‫الصندوق الخاص بتدبير جائحة (كوفيد‪،)-19‬‬ ‫«كورونا» المستجد‪ ،‬فإن التوقف الاستثنائي‬ ‫والمحتاجين والفئات الهشة والمتضررين من تداعيات جائحة كورونا‪ ،‬بتمويل خاص و‬
‫الاقتصادية المكلفة بتدبير الصندوق الخاص‬ ‫بهم من طرف مشغلهم بصندوق الضمان‬ ‫والذي حدد في ‪ 1000‬درهم عن فترة منتصف‬ ‫والاضطراري لأكثر من ‪ 95749‬مقاولة عن‬ ‫مباشر من الصندوق الخاص لمواجهة جائحة كورونا الذي كان جلالته قد دعا إلى إحداثه‪.‬‬
‫بجائحة فيروس»كورونا»‪ ،‬هم من سيستفدون‬ ‫الاجتماعي خلال شهر فبراير الماضي‪ ،‬من‬ ‫شهر مارس ‪ ،2020‬ومبلغ ‪ 2000‬درهم عن‬ ‫ممارسة نشاطها الاقتصادي‪ ،‬و فقدان ما‬ ‫الحزب الذي ثمن قبل أيام القرارات والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية‬
‫من الدعم المخصص لهذه الفئة التي تضررت‬ ‫أج��ل الحصول على الدعم المالي‪ ،‬نتيجة‬ ‫الأشهر الثلاثة المتعلقة بكل من أبريل الجاري‬ ‫يفوق عن ‪ 578208‬عاملة وعامل لمناصب‬ ‫لمواجهة الجائحة والحد من انتشارها دعا الحكومة والسلطات العمومية في المقابل إلى‬
‫تكثيف التواصل حول كافة التدابير المتخذة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي‪ ،‬و‬
‫من تداعيات الفيروس المذكور‪.‬‬ ‫شدد على ضرورة اعتماد معايير موضوعية وشفافة لضمان استفادة الأسر التي تشتغل‬
‫في القطاع غير المهيكل ولا تستفيد من بطاقة راميد‪، ،‬وتقوية التواصل مع الفئات‬

‫المستهدفة لضمان نجاح هذه العملية‪.‬‬
‫بلاغ اللجنة التنفيذية ‪,‬وردا على الأصوات النشاز التي تستغل الظرفية الاستثنائية‬
‫‪ ,‬لتبخيس جهود و حيوية الأحزاب السياسية الوطنية و التشويش على أجواء التعبئة‬
‫التي ينخرط فيها مناضلوها ‪ ,‬نوه بالعمل الجاد الذي يقوم به رؤساء الجماعات الترابية‬
‫وهيئات الحزب ومنظماته الموازية وجمعياته وروابطه المهنية‪ ،‬والمفتشين والمنتخبين‬
‫الاستقلاليين في هذا الظرف الاستثنائي‪ ،‬كما جدد الدعوة الى جميع المناضلات والمناضلين‬
‫في مختلف الأقاليم إلى مواصلة الانخراط في العمل الإنساني والتضامني إلى جانب باقي‬
‫المتطوعين‪ ،‬استحضارا لمرجعيات الحزب في التعادلية الاقتصادية والاجتماعية التي تنشد‬
‫تحقيق قيم التضامن والتكافل والتأرز‪ ،‬وتكثيف عمليات التضامن ومد يد العون والمساعدة‬
‫للمحتاجين‪ ،‬وذلك في إطار الاحترام التام بمقتضيات القانون‪ ،‬و بتنسيق وإذن مسبق من‬
‫طرف السلطات المحلية‪ ،‬وفي ظل الالتزام بمختلف التدابير الوقائية والاحترازية المتخذة‪.‬‬
‫الحزب أهاب مجددا بجميع المواطنات والمواطنين إلى مواصلة التعبئة الجماعية‬
‫وتقوية الوحدة الوطنية‪ ،‬والشعور الوطني والتضامني‪ ،‬والتجند كجسد واحد‪ ،‬خلف‬
‫جلالة الملك محمد السادس نصره الله لمواجهة هذه الظرفية الاستثنائية منوها‬
‫باستمرار المؤسسات الدستورية والمرافق العمومية في أداء مهامها وأدوارها خدمة‬
‫للمصلحة العامة‪ ،‬بعد أن استطاعت أن تكيف أعمالها وآليات اشتغالها‪ ،‬وفق متطلبات‬

‫هذه المرحلة الاستثنائية‪.‬‬
‫القيادة الحزبية و هي تعاين عن كثب التضحيات الجسيمة و الجهود اليومية المضنية‬
‫التي يبدلها باستماتة ووطنية أطر و أعوان الدولة في مختلف القطاعات و المؤسسات لم‬
‫يفتها أن تشيد بالعمل الوطني الذي تقوم به مختلف أجهزة الدولة والسلطات العمومية‪،‬‬
‫وفي مقدمتها القوات المسلحة الملكية وال��درك الملكي‪ ،‬والأم��ن الوطني‪ ،‬والقوات‬
‫المساعدة‪ ،‬والوقاية المدنية‪ ،‬والإدارة الترابية‪ ،‬والسلطات المحلية‪ ،‬والجماعات الترابية‪،‬‬
‫في مواجهة جائحة كورونا‪ ،‬ضمانا لسلامة مواطنينا وأمن بلادنا و أن تشد أيضا بحرارة‬
‫باسم كافة الاستقلاليين بحرارة على أيادي الأطباء والممرضين ونساء ورجال الصحة‪،‬‬
‫والصيادلة ومساعديهم‪ ،‬باعتبارهم الخط الأمامي في معركة مواجهة فيروس كورونا‪،‬‬
‫وتشيد بالتضحيات التي يقدمونها وبالمخاطر التي يركبونها من أجل معالجة المرضى‬
‫والتصدي لهذه الجائحة‪ ،‬كما تنوه بنساء ورجال التعليم الذين تعبئوا من أجل مواصلة أداء‬
‫رسالتهم النبيلة عن بعد والاستمرار في تأمين مهام التدريس لفائدة التلاميذ والطلاب‪..‬‬

‫عبدالله البقالي ‪ ‬‬ ‫حديث اليوم‬ ‫تأجيل العطلة وليس إلغاؤها‪ ،‬استمرارية التعليم عن بعد والاعلان عن عمليات لتهيئ مترشحي بكالوريا ‪:2020‬‬

‫هذه المرة نرفع قبعة أخرى للصيادلة و للعاملين في المختبرات العلمية و الطبية على غرار ما فعلناه‬ ‫من حقوق التلاميذ وما داموا الآن يدرسون عن بعد وليس في حالة توقف‬ ‫أهم إجراءات‬ ‫المحجوب ادريوش‬
‫مع العاملين في القطاع الطبي ‪ .‬إذ لا يمكن الحديث عن الجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع الطبي‬ ‫فلهم الحق في العطلة‪ ،‬غير أن الحديث عن عطلة ربيعية مستقبلية متى‬ ‫وزارة‬
‫بجميع العاملين فيه مع إغفال الكتائب الأخرى العاملة في قطاعات الصيدلة و المختبرات و التحاليل‪ ،‬لأن‬ ‫وكيف؟ يرتبط بمجموعة من المعطيات أهمها انجلاء جائحة كورونا‪ ،‬وقد‬ ‫التربية‬ ‫قررت وزارة التربية الوطنية تأجيل العطلة الربيعية التي كانت مقررة ابتداء‬
‫أدوارهم لا تقل أهمية عن أدوار قطاعات استراتيجية في الطب و الأمن و السلطة و سيارات الإسعاف و‬ ‫من يوم ‪ 29‬م��ارس‪ 2020‬وذلك بالنسبة لجميع الأسلاك الدراسية التابعة‬
‫كان البلاغ واضحا حينما تحدث عن التأجيل وليس الإلغاء‪.‬‬ ‫الوطنية في‬ ‫لقطاعات التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي‪،‬‬
‫الوقاية المدنية و الدرك الملكي و السلطة المحلية ‪.‬‬ ‫وأوضح المصدر ذاته أن الحديث عن الامتحانات سابق لأوانه فهي لحد‬ ‫ظل استمرار‬ ‫مع الاستمرار في عملية التعليم عن بعد بدون توقف‪ ،‬ضمانا للاستمرارية‬
‫يكفي الاستدلال على أهمية أدوارهم في أن الحياة لم تتوقف عندهم ‪ ،‬و ظلوا هم الجنود الذين‬ ‫الآن لازلت في وقتها وإن طرأ أي تغيير فالوزارة تتواصل بإصدار بلاغات‬ ‫البيداغوجية وتفاديا للآثار السلبية التي قد يسببها أي توقف في التحصيل‬
‫يغامرون بحياتهم لتستمر خدمات تقديم الدواء و التحاليل المخبرية رغم الخطورة البالغة المحدقة بهم ‪،‬‬ ‫للعموم ومذكرات داخلية لمصالحها قصد اتخاذ الإج��راءات اللازمة‪ ،‬أما‬ ‫جائحة‬
‫فهم عصب الحياة في هذه الظروف ‪ ،‬يواصلون العمل و التضحية خارج بيوتهم رغم أن الغالبية الساحقة‬ ‫عن تأثير إجراء تأجيل العطلة على الامتحانات قد يؤثر الأمر إيجابيا فهو‬ ‫كورونا‬ ‫الدراسي والعلمي الذي يتم حاليا من خلال التعليم عن بعد‪.‬‬
‫منا ‪،‬مختبئين في المنازل خوفا من هذا العدو الذي يترصد بكل واحد منا خطا خطوة واحدة خارج البيت ‪.‬‬ ‫يتعلق بمتابعة الدروس عن بعد لاستكمال الدروس المبرمجة حفاظا على‬ ‫و أوضح بلاغ صحفي‪ ،‬صادر عن الوزارة‪ ،‬أن هذا الاجراء يتماشى مع التدابير‬
‫إنهم القمر الذي يفتقد في ليلة الظلماء ‪ ،‬و ليلتنا الظلماء هي هذه اللحظة التي نعيشها بمنسوب عال‬ ‫الاحترازية التي اتخذتها بلادنا من أجل الحد من وباء كورونا «كوفيد ‪ »19‬وفي‬
‫من القلق و الخوف بمخاطرها الكبيرة و الجمة ‪ ،‬هم اكسير الحياة في هنيهة نحتاج فيها إلى كميات كبيرة‬ ‫الاستمرارية البيداغوجية‪ ،‬ولن يكون له أي تأثير سلبي‪.‬‬ ‫ظل إقرار الحجر الصحي نظرا للوضعية الاستثنائية التي نعيشها والتطورات التي‬
‫من الهواء النقي الذي يضمن استمرار ضخ الأمل و التفاؤل و الثقة في الحاضر و في المستقبل المنظور ‪.‬‬ ‫وارتباطا بموضوع الامتحانات‪ ،‬فقد أعلنت الوزارة مساء الاثنين أنها‬ ‫عرفتها مؤخرا‪ .‬وعليه تقرر مواصلة‪ ‬التعليم والتكوين عن بعد ولاسيما‪ ‬عبر‪ ‬بث‬
‫تأكدنا اليوم ممن نحن في أمس الحاجة إليهم في لحظة العسر ‪ ،‬و من يحتاج منا كل الرعاية و الدعم‬ ‫قامت بموافاة جميع المترشحات والمترشحين لنيل شهادة البكالوريا دورة‬ ‫الدروس المصورة عبر القنوات التلفزية وكذا‪ ‬توفير المضامين الرقمية وإمكانية‬
‫و التشجيع ‪ ،‬لأن وجودهم ضروري لوجودنا نحن ‪ ،‬بدونهم كنا ‪ ،‬لا قدر الله ‪ ،‬سنخسر الرهان ‪ ،‬و لكن بهم و‬ ‫‪ 2020‬بكل الوثائق المؤطرة لهذه الامتحانات‪ ،‬عبر بريدهم الالكتروني‬ ‫تنظيم أقسام افتراضية‪ ‬عبر مختلف المنصات الإلكترونية‪ ‬دون توقف‪ ‬وبالتالي‬
‫بأمثالهم سننتصر على العدو مهما كانت شراسة المعركة ‪ ،‬لأنهم جنود أكفاء لا يبالون بحجم التضحيات‬ ‫الخاص بمسار‪ ،‬من أجل تأطير مجهوداتهم للإعداد اللازم والناجع لاجتياز‬ ‫تأجيل العطلة الربيعية التي كانت مقررة‪ ،‬تمكين التلاميذ والطلبة والمتدربين‬
‫هذه الامتحانات‪ ،‬وكذا تمكينهم من الاطلاع على الجوانب التنظيمية‬ ‫من استكمال الدروس المبرمجة‪ ،‬مع العمل خلال الأسابيع المقبلة على إدراج‬
‫‪ ،‬و كتائب مدججة بالروح الوطنية العالية و الخالصة ‪ ،‬إنهم وطنيون بكل امتياز ‪.‬‬
‫فهنيئا لنا بهم ‪ ،‬و هنيئا لهذا الوطن بهذه الذرية الصالحة ‪.‬‬ ‫والقانونية وكل المستجدات الخاصة بها‪.‬‬ ‫حصص للدعم والتقوية عن بعد بشكل تدريجي‪.‬‬
‫كما بإمكانهم الاطلاع على جميع مواضيع وعناصر الإجابة المتعلقة بالدورات‬ ‫أما بخصوص هل ستكون هناك عطلة أم لا وما مدى تأثير هذا الاجراء‬
‫‪[email protected]‬‬ ‫السابقة لامتحانات البكالوريا من دورة ‪ 2008‬وحتى دورة ‪ ،2019‬مرفوقة بملفات‬ ‫على الامتحانات؟ أكد مصدر من داخل قسم الاتصال بالوزارة‪ ،‬أن العطلة حق‬

‫إنجازات نموذجية للمترشحات والمترشحين في اختبارات الدورات السابقة‪.‬‬

‫البريد الإليكتروني لجريدة العلم ‪[email protected] :‬‬ ‫العلم على الإنترنت ‪www.alalam.ma :‬‬ ‫الايداع القانوني ‪0296 / 03/1993:‬‬ ‫‪ISSN n° : 0851‬‬ ‫السنة‪70 :‬‬

2 2020 ‫ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬2 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬8 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬ á````‫«``ﺷ`ــ`ـ`ــ`ـ`ـ`ﺆ`ﻭ`ﻥ‬æWh

24 36 638 ôjò–h ÒcòJ
IócƒD e ádÉM
AÉØ°T ádÉM IÉah ádÉM

‫ﻓﻲ ﺧﺮﻭﺝ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻟﻄﻤﺄﻧﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﻮﻝ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻭﺑﺎﺀ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ‬

‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻳﺆﻛﺪ‬

  «19 ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺳﻴﻨﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻪ ﺿﺪ »ﻛﻮﻓﻴﺪ‬ 
        ‫ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮ ﺑﻬﺎ‬        
            ‫ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻭﻋﻲ ﻭﻳﻘﻈﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬        
   
         
   
          
      

         
 590        
  
               590     
          
        
   
          
              

   
      
        
             
 5  56

  
          86118
        
  
24           
  48   
    
           
         
       
               
       
   
                
            
      
     
                  
           
  



19 ‫ﺇﺿﺎﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﻟﻤﺮﺽ ﻛﻮﻓﻴﺪ‬ ‫ﺃﻳﻦ ﻭﺻﻠﺖ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻋﻦ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ؟‬

‫ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﻓﺮﺍﺯﺍﺕ‬ ‫ﺗﻀﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺗﺒﻌﺎ ﻟﻠﺠﻬﺎﺕ‬

‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺍﻟﺤﻠﻖ‬ ‫ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ‬

19       ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻹﻻﻩ ﺷﻬﺒﻮﻥ‬
              
                
              
         
   19       
         
                 
      
    
           
            
          
 
19 
           
       100               
             
  
               
    
                       
   
 19         
               
       :‫ﺧﺒﻴﺮﺓ ﻃﺒﻴﺔ‬                   
        ‫ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ‬        
‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺼﺎﺩﻕ‬ 19       
 ‫ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻨﻴﺔ‬           
19 ‫ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ‬      
  
                   
                     
    
                          
             
      
                  
             
          

          

  19  
             ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻲ‬
         
      
                  ‫ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ‬
          ‫ﺑﻤﻜﻨﺎﺱ‬
              
PCR   ‫ﻳﺘﺨﻄﻮﻥ ﺗﺠﺮﺑﺔ‬
              ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ‬
        ‫ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
       
          
         
           
                   
   49
      
  



3 á``````````````«æWh2020‫ ﻣﻦﺃﺑﺮﻳﻞ‬2‫ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦﺷﻌﺒﺎﻥ‬8 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬
‫ﺷـــــــﺆﻭﻥ‬

‫ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ‬...  á«Hô¨ŸG ∑ÉæH’C G ™°ûL
‫ﺣـــــــــــﺮ‬
La                     
‫ ﺍﺟﻬﺒﻠﻲ ﻋﺰﻳﺰ‬:‫ﺑﻘﻠﻢ‬   Vignette                     
                          
â`°ù«d á``¶ë∏dG                             
≈∏```Y §`¨`°†`∏d                      
!..ìô````é``dG                       
                      
                            
                        
                           
TVA                   
      Crédit TVA                       
                                 
                        
             Tableau   Commissions   
           d›Amortssement Intérêts Frais    
                        Agios
                 
               



        
         hygienic      Lamatem
      ᫟ÉY ácô°T Finehyg ienic    19
           äÉéàæª∏d       ójhõJ
         á«ë°üdG DislogG roup  Lamatem  19 º≤W’C G
                   á«Ñ£dG
       19 äÉ«ªc º∏°ùJ     á°ùÑdCÉH
          OGƒe øe       ájÉbƒdG
            áaɶædG 150  
       ä’ɪ©∏d              
                      
    
           
       
         5           
             83 Lamatem841201921109
            Fine
        
     
""""  

       
   IRƒ©ŸG ô°SC’G ™e ój ‘ Gój äÉ£°ùH ÊóŸG ™ªàéŸG ≥jôØdG
      ‹Ó≤à°S’G
 ""  ôjRh ô°ùØà°ùj
 øY π¨°ûdG
 äɰ†jƒ©J ∞«bƒJ
 ¿ÉWô°ùdG ≈°Vôe
                  3043  
              
               
                      
                 
         772       ”
          187755346498141             
  3043        
                    
                      
             
        
               
    cnops 
             
     
            
    ""     
    
""    
        
         
       
          
         
          
     
         
    

         
    
      
                 
      
                    
                 
          ‫ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ‬ 30 
    31 
           
        
    29  ‫ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ‬    
                      
  554
            
       
          ‫ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ‬        

 
         
                
        30 ‫ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ‬
      
 
             
                
       ‫ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ‬         
 
          47        
        
         
         ‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
     
 

 

[email protected] 4 2020 ‫ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬2 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬8 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬ çó`````````````◊G

..‫ﻫﻜﺬﺍ ﺧﹼﻠﺪ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺤﺖ ﺣﺼﺎﺭ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬

‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻭﺃﻋﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺕ ﻭﺗﻜﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻗﺮﻉ ﻷﺟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ‬

         ‫ ﻭﻛﺎﻻﺕ‬:‫ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
“”        
              
“19“48“”   “ “ 44  
              
         
       “”
        
 ” 
  
“      
  ”   “ ”   
 
        
     “        
      
”   
   
           
1976“”        
        “”“”        “”      
                             
“ “ ”        33 0  ”     
 ““””  “ ”        
 “ ”        “ 
                “” 


      
      
  
        
   “”  
       

“”
       
 
     “ ”


       

:‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ‬ ..‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﻫﻮﺍﺀ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺃﻧﻈﻒ‬

‫ﻗﺪ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ‬ ‫ ﻭﻛﺎﻻﺕ‬:‫ﺍﻟﻌﻠﻢ‬
‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ‬

‫ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ‬   
      
            
 
“”    5     
                
   255

 
       
          
 15       
25 9   
  
 

‫ ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﺷﺠﻌﺖ ﺷﻌﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺭﻭﻧﺎ‬..‫ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

      
      
          
            
         
      

    
       
            
       
      
     
    
        
      
 
     



‫ ﻭﻛﺎﻻﺕ‬:‫ﺍﻟﻌﻠﻢ‬ ‫ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ‬
17  ‫ﺗﺘﻬﺎﻭﻯ ﺇﻟﻰ ﺃﺩﻧﻰ‬
20“” 672002
‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ‬
 ‫ ﺳﻨﺔ‬17 ‫ﻣﻨﺬ‬
          
         
          
532003232065

‫العلم الثقافي‬ ‫المدير‪ :‬عبد الله البقالي‬
‫‪[email protected]‬‬
‫سنة‪51 :‬‬
‫سنة التأسيس‪1969/2/7 :‬‬
‫الخميس ‪ 2‬أبريل ‪2020‬‬
‫الموافق ‪ 8‬شعبان ‪1441‬‬

‫الحكومات الَّن ْهش مالية قشورها‪ ،‬فالأسبقية‬ ‫لا أ ْعـر ُف هل ما َيح ُصل معي‬ ‫ل‬
‫كانت دائما لأجنداتها السياسية ومصالحها‬ ‫وأنــا محاص ٌر فـي بيتي ام ِتثال ًا‬
‫لل َح ْجر الـصـحـي‪ ،‬يـحـدث أيضا‬
‫الاستعمارية وليست للإنسان‪! ‬‬ ‫مــع غـيـري مـمـن يعيشون نفس‬

‫لم ي ْقتصر الارتجاج الذي أ ْح َدث ْت ُه الجائحة‬ ‫وضـعـيـتـي‪ ،‬أشــعــر أن التقييد‬
‫ِب َح ْيرتها على دمـاغ الإنـسـان بعد أن صار‬ ‫الـذي قَّلص من حركة جسدي في‬
‫ُمقَّي َد الحركة‪ ،‬بل تجاوزه ِل َي ُر َّج أ ْعتى القوى‬ ‫حِّيز المنزل‪ ،‬جعلني أبتكر لتجوالي‬
‫الاقتصادية التي تسيطر على خيرات وموارد‬ ‫أفكاري‬ ‫اآلخجرم‪،‬يعوأ ُيفحِِّّكررر‬ ‫الداخلي شوارع من صخب‬
‫الشعوب‪ ،‬ومنها الاتحاد الأوروبي الذي تفَّككت‬ ‫الآن في‬ ‫المُ ْص َط ِرعة لتتجاوز الجدار‪،‬‬
‫ُدوله في أول أزمة ليست سياسية ولكن صحية‬
‫ناتجة عن وباء‪ ،‬وعاد ْت كل دولة إلى نطاقها‬ ‫ُتهْمَيِطبرغأْيمثو‪ ‬ال!اً َما‬
‫الحدودي ال َّضِّيق تفكر بنرجسية سوداء في‬
‫نفسها‪ ،‬دون أن تأبه لدائرة النجمات ال ُّصفر‬
‫التي توحدها مع باقي الـدول الأوروبية في‬
‫رايــة واحـــدة زرقـــاء‪ ،‬بـل إَّن أحـد المواطنين‬
‫الإيطاليين عَّبر بليغا عن تفُّكك الاتحاد بعد‬
‫أن تخَّل ْت الدول الأوروبية عن بعضها في هذه‬
‫المحنة ‪ ،‬وأنزل أمام أنظار العالم في الشارع‬
‫العام راية الاتحاد الأوروبي‪ ،‬ثم رفع عوضها‬
‫َع َلم جمهورية الصين الشعبية‪ ،‬كدلالة على أن‬
‫الأعالي لا ي ْستحُّقها في النفوس إلا من َي ُهب‬

‫ل َن ْجدة الآخرين‪! ‬‬

‫أعلم أَّن البيت ليس للرجال‪ ،‬ولكن الموازين‬
‫التي انقلب ْت على رأسـهـا‪ ،‬تعتبر اليوم أن‬
‫الشجاع من يحتمي لائذا بمسكنه من الجائحة‪،‬‬
‫ثـم إَّن مناعتي أضـعـف مـن أن تـقـاوم هذا‬
‫الفيروس ولا أريد أن أكون بمرضي عبئ ًا على‬
‫الدولة‪ ،‬ولا ض ْي َر من هذه الوضعية غير المريحة‬ ‫ما يحدث و ِل َم يحدث دون أن يفهم شيئ ًا‪ ،‬لذلك ربما‬
‫ما دامت تؤازرني في عزلتي سبعة ملايير م ْن‬ ‫صنع ْت الظروف العصيبة على مِّر التاريخ ُمفكرين‬
‫ساكنة العالم‪ ،‬لكن ما يريحني‪ ،‬أن أفكار ًا‬ ‫كبارا‪ ،‬ولذلك أيضا لا يعرف معنى الحياة ويتقن‬
‫انقلابية في طور الَّنشأة غَّيرت نظرة الجميع‬ ‫صناعة الأمـل‪ ،‬من صـودرت منه الحرية وأفنى‬
‫لنمط العيش وكيف يجب أن يكون‪ ،‬في علاقة‬
‫الدولة بمواطنيها وعلاقة المواطن بالمجتمع‪،‬‬ ‫عمره في ُمعتقل !‬

‫وكأَّن الوجه ال ِخ ْصب للأرض يطفو وئيد ًا على‬ ‫أعلم وأنا داخل منزلي أَّن العالم يتغير خارجه‬
‫أنقاض رأسمالية ضاق ْت قبر ًا‪ ،‬بل إنها أ ْبعد ِت‬ ‫بسرعة ضوئية حتى لا أقول وبائية تهفو لمستقبل‬
‫الإنسان من كل حساباتها فلم تستطع توفير ما‬ ‫الِّرئات البشرية التي دَّمرها‬ ‫جديد‪ ،‬فبينما ت ْختنق‬
‫هو أبسط من الدواء‪ ،‬اليوم شعو ٌر آدمي ي ْنعتق‬ ‫البيئة وتتجَّدد أنفا ُسها‪ ،‬قيل‬ ‫الفيروس‪ ،‬ت ْنشرح رئة‬
‫من وبر الحيوان البراغماتي‪ ،‬الجميع يمُّد‬ ‫إن نسبة التلوث انخفضت نتيجة إغلاق المصانع‬
‫ذراعه بالتضامن ولو لم يستطع العناق خشية‬ ‫االل ُمأعمَّذوبايلن‪،‬المتيجردكانعمتلا ُمتخَّززناةئف ِةب َمتْعفِزتٍلقدعللنحرجاورةعىالإنوفسقارنايءة‪،‬اللعذاللكم‬ ‫ومنشآت البترول والحد من تنقل السيارات في‬
‫أن يكون حاملا للوباء‪،‬‬ ‫لن ُتجدي دوا ًء في هذه المحنة ال ُم ْستأ ِسدة بضراوة الوباء‪ ،‬كل‬ ‫العالم‪ ،‬وزاد ِت الألس ُن في القول إَّن السماء صارت صافية من‬
‫الجميع يتبَّرع لإنقاذ‬ ‫الحكومات ُتخرج اليوم ما في جيبها وتستخرج معها ما في‬ ‫الانبعاثات الغازية المسمومة‪ ،‬ولا أعجب إلا كيف للأرض حيث‬
‫البشرية ولو بأغنية‪،‬‬ ‫جيوب الأثرياء‪ ،‬وأعترف أني عش ُت حتى رأيت السماء ُتمطر‬ ‫نعيش أن تستعيد حياتها بموتنا‪ ،‬ومع ذلك لا أستغر ُب أن‬
‫بــل إَّن أبـلـغ طـرائـق‬ ‫أموالا ما هي بغيث‪ ،‬هولندا (‪ 22‬مليار دولار)‪ ،‬فرنسا (‪45‬‬ ‫تع ِّجل‬ ‫فعل وبائية‬ ‫الوجود بردة‬ ‫في‬ ‫عن حقها‬ ‫ُتدافع الطبيعة‬
‫المؤازة ما ُنشاهده في‬ ‫مليار يورو)‪ ،‬بريطانيا (‪ 400‬مليار دولار)‪ ،‬إسبانيا ( ‪200‬‬ ‫يلِّوث‬ ‫ي ْنفث كَّل ما‬ ‫المُحِّرك الذي‬ ‫أ َّن‬ ‫خصوصا‬ ‫بنهاية البشر‪،‬‬
‫هــذه الـكـارثـة ولسنا‬ ‫يملجياررييبو ُرسوي)و‪،‬لأتيهقانلمتاليوأةناهلداع ًاخلمنمنتزلحيتأالنمكعلسكهرذاالالراأنهسمماالر اي‪،‬لذميا‬ ‫رحأياستمناال‪،‬يليمتسو ُحمجشرأد آسلرةعتفتويق َنهفمبهزٍّرمنأوكلعالط ٍآللا ُمتفاوجهوئ‪،‬يببتللعب كش ٌرل‬
‫نـشـاهـد فيلما‪ ،‬وهـل‬ ‫هي إلا بداية انهيار نظامه الفاحش رغم كل ما كَّدسه على‬
‫ثمة تضحية أعمق من‬ ‫قلبه المِّيت من ثـروات‪ ،‬وإلا بماذا نف ِّسر مـأزق أمريكا وهي‬ ‫شيء‪ ..‬كل شيء حتى نفسه وهو ُي َج ْر ِثمها تحقيقا للدولار‪،‬‬
‫أن ُيـفـِّكـرمـريـض على‬ ‫توفر تريليون دولار لمحاربة الجائحة‪ ،‬بينما تعجز عن توفير‬ ‫ول ْي َت هذا الدولار اليوم مع الجائحة ينفع‪! ‬‬
‫شفا المـوت في ِص َّحة‬ ‫أجهزة التنفس لآلاف الضحايا المختنقين ببلدها‪ ،‬لقد اتضح‬
‫الآخرين‪ ،‬فيعزل نفسه‬ ‫وقبل انحسار الطوفان‪ ،‬أنه رغم مظاهر الرفاهية التي تنثر‬ ‫أسمع وأنا داخل منزلي رنين الذهب وهو يتناثر من كل‬
‫ع‪fr‬ز‪.‬ا‪o‬ل‪o‬د‪h‬ي‪ya‬نمالمح@ا‪d‬مع‪e‬زد‪m‬يب‪ha‬ش‪o‬كا‪_m‬ر‪bachkar‬‬ ‫وهـو يحتضر وحيدا‬ ‫أنحاء العالم‪ ،‬ولا أحد يجرؤ على الخروج ليصيب بريق ًا من‬
‫صفقة السراب‪ ،‬فقد اَّتضح مع الأيام وتفا ُقم الآلام‪ ،‬أَّن كل هذه‬
‫لينقذ الحياة‪ ‬؟‬

‫ماذا أقول لنيتشه؟‬ ‫شعر‬

‫هي فوق التجاعيد‬ ‫سعيد بن الهاني‬
‫هي في ال ّطريق الى ال ّصدفة‬
‫يا لعظمة وبؤس العزلة‬
‫بخطوة واحدة‬
‫وتسُقط ك ّل المرايا‬ ‫بيير ريفيردي‬
‫ويفصل الأحياء عن الأموات‬
‫ُيقطع رأس الواقع‬ ‫‪1‬‬
‫وجه شقائنا الحقيقي‬
‫مدينة مهجورة‬ ‫في أرض تقبض ثمن الموتى‬
‫‪3‬‬ ‫كتابة مغلقة‬ ‫بطيٍن وسط حقول جرداء‬
‫ال ّصم ُت‬ ‫تحرق نفسها‬
‫هناك في الوديان والمحيطات‬ ‫البا ُب هنا‬
‫ولا تم ّل من قرع طبول الح ّب‬ ‫صليب تعلّق فيه دهشة‬
‫يتَنّف ُس ببطء‬ ‫والتغ ّزل بضوء القمر‬
‫في أصوا ٍت رمادّي ٍة‬ ‫وراء أستار النافذة‬ ‫الإنسان‬
‫لا تشه ُق فيها الورود‬ ‫الّناُر‪،‬‬ ‫أووحل ُضمعبامل ّصشامفحسةفاليب ْحخرطى‬
‫الحروف بملمسها الّناعم‬
‫لا تناُم في الأعماق الآن‬ ‫المتعبين‬
‫جسدها دافئ‬ ‫هي في ال ّشبابيك المعلّقة‬ ‫إ ّن ضوء المدينة الآن‬
‫تستعيد دنّو المسافات‬ ‫هي في الّتما ّس مع البدايات الأولى‬ ‫يحتفي بأصوات السكارى‬
‫في المم ّرات والأزقة وال ّساحات‬
‫بكلمات ترتجف‬ ‫أحمل في حنجرتي عويلا‬
‫بحنّو طائر‬ ‫وأختفي في صحراء خرساء‬
‫فوق غصن‬ ‫لا أثر لهمس اللّي ِل فيها‬

‫يرتشف من ماء البحيرِة‬ ‫فقط قبر صغير‬
‫ويهوي عميقا‬ ‫وجفون متعبة‬
‫كنجوم اللّيالي‬
‫كملاك يته ّجد‬ ‫تهوي عميقا بوجهي‬
‫في إعصار الخوف‬
‫في مدن رخامية‬
‫سقطت في مستنقعات الخريف‬ ‫فوق هامتي سقف حيرة‬
‫وألم وقلق عظيم‬
‫بمرساة لا حبل لها‬ ‫سأبحث عن إكسير‬
‫تبعثرت نجومي‬
‫في غرفة صغيرة‬ ‫أو طفولة في صورة قديمة‬
‫سقفها بعيد‪،‬‬ ‫أو أشعار أحبها‬
‫فليشهد اللّيل‬
‫من أجل نفسي التي تهبط‬
‫أّنني أَت َحَّم ُل ِث ْق َل الباب‬ ‫إلى الأغوار الآن‪.‬‬
‫وضجي َج الأشباح‬
‫في مياٍه رمادَّية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬
‫كأرجوحة صدئة‪.‬‬ ‫يا لروعة دودة الق ّز !‬
‫تخيط سماء بستانها‬
‫القنيطرة‪2020/3/23 :‬‬ ‫بلعاب مقدود من عزلة‬
‫العزلة بؤبؤ مفتوح‬

‫الخميس ‪ 2‬من أبريل ‪2020‬‬

‫قصة قصيرة‬ ‫قصص قصيرة جدا‬

‫عبد الله المتقي‬

‫الجثة‬ ‫لزو‪-‬نكجاز”تنلهر؛تالاجلاقتءسداايئأققتهجلانتهمفذيتشعهعتوزقريبابزاللويقلسض“يرلحب ؛عكال؛تحقويون‪.‬ل‪.‬ه‪.‬الهك؛ا‪:‬نثتم‬ ‫اقتلني عزيزي‬ ‫وقت ميت‬ ‫ن‬
‫اغلقت‬
‫اعليهنا‪-‬يتعهافف؛‪،‬واكت‪.‬ي‪.‬جتممقهوجثررلمدباافلنفكسرسخةضرحويبلشةيت‪:‬خوفن؛صييةع‪.‬ونا ‪.‬ق‪..‬معفتزوحجتهاا؛لمـدروأنة‬ ‫امرأة خمسينية تنزل من القطار‪ ،‬تدق الرصيف‬ ‫نهض مـن نومه مثقلا فـي الساعة‬
‫بكعبها وتمشي بنفس الإيقاع الذي تمشي به كالعادة‬ ‫العاشرة إلا ربـع ‪ ،‬أعـد إبـريـق شـاي ‪،‬‬
‫‪ .‬وهي تعبر الشارع الرئيسي في العاصمة؛ تتفاجأ‬ ‫تناول خبزا وجبنا ‪ ،‬وبرتقالتين‪ ،‬ثم دخل‬
‫صفحته بالفايس بـوك‪ ،‬ليقرأ الرسالة‬
‫بشاحنة من الاكتئاب ترديها جثة على قيد الحياة ‪.‬‬ ‫افلتياليمةنت‪( :‬صخفر اجللتيرل‪،‬وحك عزيزي البارحة‬

‫شاحنة؛ ودون شـارع رئيسي؛ ودون‬ ‫البركة فـي رأسـك‪،‬‬
‫اعلإاسصعماة‪،‬فو‪.‬و‪.‬شكرانطةذلالكم‪،‬رقوبر‪.‬ل مجيء سيارة‬
‫واليوم في العاشرة‬
‫ديفتنجكه)م‪.‬‬ ‫موعد‬
‫بوزينك‬ ‫‪..‬خوولفما‬ ‫النافذة‬ ‫لم‬
‫يغلق‬
‫من الموت الذي قد يغير توقيته‬
‫في هذه المدينة التي تشبه الحروب فقط‪،‬‬ ‫أاللدنـففنصسـ)ه‪،‬ا فخوـليمبن‪،‬يفتووسبقهعدف(‬ ‫مثلا‪ ،‬فقط‪ ،‬قال‬
‫فييطمائلمنقهلأىي ‪.‬ركاجن‪،‬ل‬ ‫رجـل نحيف قبعته‬ ‫نسي‬ ‫أنا ميت إذا أنا‬
‫في آخر المدينة‪ ،‬ولا‬ ‫يقطن‬ ‫عــن الـضـحـك‬
‫سوى للقطط التي يأتيها كل صباح بسلة‬
‫سردين من البحر‪.‬‬ ‫تدطملوععإهلىبـــسا (عكةلانليكحائس)ط‬ ‫أن جفف‬
‫مستعمل‪،‬‬
‫ولم‬ ‫العاشرة صباحا )‪،‬‬ ‫(يمإتنكه‪.‬لا‬
‫***‬ ‫قرر‬ ‫ما في الأمر أن الرجل‬

‫هذه الأيام ‪ ،‬الرجل ليس على ما لا يرام‪،‬‬ ‫في النهاية‪ ،‬أن ينزل سلم العمارة‬
‫أحيانا يـحـدث أن يكلم نفسه فـي نفسه‪،‬‬ ‫كـي يعيش مـا تبقى مـن وقته‬
‫وأحيانا بصوت مرتفع ثم يجهش بالضحك‪،‬‬ ‫الميت‪..‬‬
‫وحـن ينتبه‪ ،‬أنـه على عتبة العقل‪ ،‬يلتزم‬
‫قلق‬
‫الصمت‪.‬‬

‫***‬ ‫‪.‬ي‪..‬حتفوسيق‬ ‫في مقهى ما‬ ‫الر ألصيفف‪:‬‬
‫تماما‪ ،‬رجـل‬
‫االلتذيي أفصيب(حشتيخرشدكةل)ف‪،‬يلمسيوعقد‬ ‫هذا الرجل‬ ‫قهوة عربية‪ ،‬يدخن بقلق ‪ ،‬ويقرأ‬
‫يتحمل أحلامه‬ ‫جريدة كالمستقلة ‪.‬‬
‫المستعملات‪ ،‬وما عادت تغري ‪.‬‬
‫الحروب‬ ‫مثلا عن‬ ‫والفبيارء‪:‬وسياقرتأ‬
‫***‬ ‫وأحيانا‬ ‫والتفاهة‪،‬‬
‫يشم رائحة الفساد النتنة‪ ،‬ويحك‬
‫الـرجـل الآن ينفض يـديـه مـن المدينة‪،‬‬ ‫أرنبة أنفه ‪.‬‬
‫والـقـطـط‪ ،‬والـبـحـر‪ ،‬والأحــــام‪ ،‬ويفكر في‬
‫الهجرة‪ ،‬لكن خطر بباله أن كل العالم موبوء‬ ‫اللحظة تماما‪،‬‬ ‫ع َّب اجليرم‪:‬جلفيدفهعذةه‬
‫‪.‬بت‪.‬فت‪.‬يجرتاوووزجسه أشمإبلررياىكاف‪،‬مقيفبرعاةلدلاشلاأرعحعنياارءل‪،‬كعواحمب‪،‬فراالبحسفتحررخةر‪.‬لواج‬ ‫طويلة وأخيرة‬ ‫و‬ ‫مـن سيجارته‬
‫مسدسا بلاستيكيا ‪ ،‬ظل يحتفظ به في ذاكرته‬ ‫مرة‬ ‫سعل‬ ‫‪..‬‬ ‫واحدة ‪.‬‬
‫الطفولية‪ ،‬وأطلق على رأسه أربع رصاصات‬
‫جـمـرة‬ ‫سي دجاالر‪:‬تهو بهـــعـوصبييـةطـففــئي‬
‫مائية‪ ،‬وغطى جثته بالزفت ‪.‬‬ ‫مرمدة‬
‫طينية‪ ،‬انـتـابـتـه نـوبـة سعال‬
‫فـي الصباح المــ*وا*لــ*ي‪ ،‬تقف سـيـدة في‬ ‫تطورت إلى اختتاق‪ ،‬وإلى سقوط‬
‫عينيه في فنجان القهوة‪.‬‬
‫الأربعين على بعد سنتمتر من قبر الرجل ‪،‬‬
‫أبو‪.‬نو‪.‬زتيلكنتتفكبت)ت‪،‬للثعلمخلىأفجش‪.‬هاهشدتقببارلهبكابء‪،‬خطوغمادرضغتودطو (ن‬ ‫‪.:.‬فقيدبيدرحواى اسلمـةاراللاجـشيلمر أى‪،‬يضركيضمرا‪،‬اا‬ ‫ه ـاء‬
‫الآن‪ ،‬و‬
‫***‬ ‫يبدو أنه‬
‫بـ ْيـد أنــه يـشـم مـا لا يـشـم كما‬
‫في باب المقبرة‪ ،‬كان المرحوم يقرأ الجريدة ‪3‬‬ ‫السلوقي ‪.‬‬
‫في السيارة‪ ،‬وينتظر أرملته التي كانت تضع على‬
‫عينيها نظارتين طبيتين‪ ،‬وتمشى على البيض‪.‬‬ ‫أنفه‪،‬واووي‪:‬عطو‪..‬س‪،‬مايزعاطل السر وجيلع يطحسك‪،‬‬
‫وهذه المرة لم يختنق ‪.‬‬

‫الخميس ‪ 2‬من أبريل ‪2020‬‬

‫العلامة السردية‬ ‫دراسات‬

‫عز الدد‪.‬يمن اصلماطعفزى ايلشاوي‬
‫ا‬
‫بندايصةلاآلنخر‪،‬صوإقلدىتنتقهاايطةع‪.‬‬ ‫من‬ ‫القارئ‬ ‫انتباه‬ ‫مدروسة سلفا‪ ،‬تشد‬ ‫وفق استراتيجية وخطة‬ ‫وذلك بإعادة تنظيمها‬ ‫العلامة السردية مفهوم واسع‪ ،‬يمتد من الصوت فالكلمة ثم الجملة‪ ،‬وصولا إلى النص‬
‫من‬ ‫الحكي‬ ‫وخطة‬ ‫وإن اختلفت طريقة‬ ‫في المجموعة القصصية‪،‬‬ ‫والتدرج سمة الحكي‬ ‫وانتهاء بالعمل الفني في مجمله‪ ،‬فكل نص سردي مشحون بعلامات عديدة يحيل بعضها‬
‫بعض النصوص وتتشابه في الخطة السردية المعتمدة إلا أنها تراهن في الغالب على الاختلاف‪ ،‬بحيث لا‬ ‫العالم‬ ‫عالملعالاممةت اجلانسسراد‪.‬يةكمكاغيترحهيالمالنعاللاعملةامعالتى‬ ‫على بعض ما دامت تشكل داخل النص‬
‫تستقويمعلالىنهصذاو الأصسعالىس تشركالهوناالحمد‪،‬جمولواعتةتافلقق عصلىصيخةطعةلمىحالدادةخ‪.‬تلاف في الشكل والمضمون إذ يلاحظ القارئ‬ ‫أنواع‪،‬‬ ‫الخارجي إحالة خارجية‪ ،‬وهو ما يجعل‬
‫تختلف في ذاتها وبحسب السياق الذي احتضنها‪ ،‬مما يبقي دلالتها مفتوحة وغير محددة‬
‫وقاصسةتعممنالقالمصنظصورالامتجاملوسعرةدإينةهالمبمخثتالبفةة‪.‬الكعملابيةلاالحسظوادلاقءارالئتأينيافلتخحياهال‬ ‫اختلاف المواضيع وتنوع أساليب السرد‬ ‫والهوشورافمدمياييتضوونطلءفتبرهذمانضنالألقجنارإتلئىساتعساجتليقمبالصماالءجنمموصخعوتةل اصفلقتالقصشكلصصايتةصهيا(ةأايللقدملفوالنهايوةمتواماللتعشألراووميلةخيةةا)لأللسسقرااديساة‪،.‬ص‬ ‫سلفا‪،‬‬
‫مكون بنائي مركزي في نسج محكي كل‬ ‫محمد‬
‫السارد ليرفد من معينها الذي لا ينضب‪ ،‬ففي حضرة الخيال تبدو الأشياء والكائنات للسارد كما يريدها أن‬
‫تينكفوتننحقواّرتلقنمونمذصبااأللدبدوساءرردأتنيهادلعنخفديإاالللقىاينمعصشاألمفجحةيماادللفانلكرشةصرااولدتيسشرعدخلييىصععاهدامةةعملعدلىنوأاللراأتحضدتااملنثو‪،‬احقوهعفا‪.‬ليغانلىشعوارلثيرناءشأواعلنع امللق‪،‬غةو؛يتومعلهيذه‪،‬ا‬ ‫ونكتفي بالوقوف عند بعض النماذج الدالة في سياقها‪ ،‬والمهيمنة على المتن القصصي‬
‫تنعفنجسعلهطاهر‪،‬ايمدقاَنّلاًةلاملمعفشلااىبهيهممة؛ديبوعاليداللولررتلسىقكيهروااساأي‪.‬يءننخنةوتأوكص‪،‬لْيا»اع(عُقنتف‪I‬ومهمبت‪َn.‬نثناتلا‪d‬إلٌأ‪i‬عمتذانر‪c‬ليوشب‪e‬عجااف)دلبمهاعءاهاوعمااةةَلألمْيرعصبُمقلنمفعواوزااهَ‪،‬ومنل ٌبةةوس(‪،‬عةمان‪S‬طالوكةوت‪y‬اأبالأارينلس‪m‬ي ّاىرتقت‪b،‬توفسسف‪o‬نروي‪l‬مرةات)‪،‬عزأفهضدوفوايايادليالألكتميعنهلعلقحذراظاوهعيرمنكليةااةمبلتةا‪،‬لهاهللكصإلإليلّسعنغمرتةىوهةل‪،‬دابييثكةلغةوعاايبلنلثرااوعةسنملأبيجاأةنةقومهبتداةت‪،‬سماهعاحلانموتحد‪:‬بااويعّلاولسةليلأبةىصيععقألبوالرلوىخقةىهنذ‪.‬اةذمراهوو(خلئا‪I‬ه‪،‬علأضل‪c‬صيايوه‪o‬حمععميا‪n‬نيصه)‪،‬دثتةاة‬
‫وفق جملة علامات سردية دالة تختلف باختلاف النص القصصي‪ ،‬ويطرد ورود القليل منها في جل القصص‪،‬‬
‫ومن أهمها المدلول السردي اليومي بحيث يجعل القاص من اليوميات بعدا أساسيا مؤثثا لنصوص المجموعة‬
‫القصصية‪ ،‬سواء من حيث طبيعة الأحداث والوقائع أو من حيث تقاطعها مع أهم المظاهر الفنية المشكلة للنص‬
‫بتحديد تاريخ الحدث باليوم‬ ‫اولاقلشصوهمرصنتي‪.‬املثمعللناعأملاماثمتلاةاتلذلسكسرردقدييةصةاةلتم(ؤأشرطكرولاةالحلنحمكاسصيتوةعمولصتةاط)لمورحجياملأوثعحتةأداتتأيث ‪.‬شميقارطالعنتهاصماتلسصرددرةي‬
‫على فن الترسل والتخاطب‪،‬‬ ‫غير اللفظية في الحسبان‪ ،‬إضافة إلى الكيانات اللسانية‪ ،‬في نظريات العلامة المعاصرة»‬
‫بحيث يستلهم القاص أهم خصائصه الفنية رساليا وجماليا‪ ،‬بالاعتماد على إيصال المعلومة بالدرجة الأولى‪،‬‬
‫والانفتاح على أهم تقنيات كتابة الرسالة من حيث أساليبها وبناؤها‪ ،‬وبخاصة بدايتها من قبيل قوله في‬ ‫نراهن على التصور السميولوجي في تناولنا للموضوع ونسعى إلى أن يتم اعتماده بنوع من المرونة‬
‫إملإنيقأكد‪.‬اجملو‪،‬بكوعأيدي‪،‬عهأاجوازلحعشتيانقلعإوريطمافالعالبفءباهرنرناييا)رمهت‪«،‬جبعاابعلسقلمرمس‪،‬ارأألدننلهيكهلامبلذارخاصتحلدلتمدافطكنااتلاوالنبلرةلصحقنيوميصمةوصرلااعلمنقعندإودصطاوفناصنئيإلرةايدعيعللطصىفىاتاعئألزقنظييا»ملر‪.‬ماايلننأ‪.‬احلتندااحيثسة‪،‬‬ ‫مشاستخهتلفقيصالة (طفرقيطق‬ ‫التي تسمع لنا بمعالجة الدال الممثل في النص السردي في علاقته بالمدلول الممثل في الموضوع بوجه عام‪،‬‬
‫بــــــكــــــل‬ ‫ترى‬ ‫فعايمهيذعاكالسهسايلامقضإلماوأننونلات يسؤاءشلر‪:‬‬ ‫فإننا لا نملك‬ ‫أن طرح السؤال محفز أساسي على البحث‬ ‫وإذا كنا ندرك‬
‫عليه‬ ‫أم هو وصف‬ ‫الأيقونات مشروخة؟ وهل الشرخ صفة فنية‬ ‫ما الذي يجعل‬
‫شكلا؟ وما هي أهم العلامات السردية التي تشكل عاملا من العوامل المساهمة في بلورة وتشكيل مدلول هذا‬
‫الشرخ؟ بمعنى هل الصفة حاصلة في نص القصة قبل الحكي أم بعده؟ وهل هي مرتبطة بالدال أم بالمدلول‬
‫أم هما معا؟ وكيف يوظف الكاتب العلامة السردية ليجعل الواقع متخيلا والحقيقة محفوفة بالأوهام؟‬
‫لأماهكيأثسلرتيحنتعفب‪،‬تهميألةهتضخ‪/‬فكمياذنلواع‪،‬لاغلمهبمدكاامرجويعمرعالاو‪/‬لسىع‪/‬ندةمأعحلرتصرمببداوعتأقكتاع‪/‬تخدلمرشالرص‪/‬ةصنإحعقفممتايركصمتقةلهير‪/‬نافجألءاتوعءسهبايةتتل‪/‬اكععلردنتاسادذبهوكتعييرةان‪/‬لعمهايقافلمباوقتعوندلير)‪.‬ىحسفةاووي‪/‬لاغارنفشلتقكيفسلطعمعاالممنءت‪/‬نااسللأتأذييوقكج‪:‬رلوىنكأخاةالنأرتميافجلاهنقاأعاروراللخهئاماشممعاكلاباعللاممرارعقداورت‪/‬لدوعبأءامره‪،‬لأوقيبا‪/‬دحي‪/‬‬
‫في «أيقونات‬ ‫ابفلاالللاقونرقاهواءئةفي‪،‬ة«نقادلظرتراةيلاديماكحاختلني‪،‬وةي‪،‬عهانودتا َلومُنّؤتساٌعشجرلاااللنأبهدنابايءةيا»لل‪.‬هسلورلدعولعي‪،‬ىي‪،‬وهأنذيفاقهوامنلأافيتساهاالقسوشنيىقئااارلففباشعايللئمةا‪،‬جأموجروزمعازةءيةاملانقلمادللصعولصلايقةات‬
‫مشروخة » (‪)1‬‬ ‫السردي‪ ،‬مع الإقرار بتداخل هذه العناصر جميعها‪.‬‬
‫لمحمد الشرادي‬ ‫مؤشر البناء السردي‪ /‬النص‬

‫إن استغلال مفهوم العتبات من طرف الكاتب من العلامات الدالة على الاهتمام ببناء‬
‫النص القصصي وطريقة تشكيله وتشاكله‪ ،‬ومؤشر اعتبار الشكل علامة سردية دالة في‬
‫المجموعة‪ ،‬كما تنم العتبات عن رغبة القاص في التدرج مع القارئ وعبر النص نحو‬
‫الموضوع بطريقة فنية تخلق التشويق لدى المتلقي‪ ،‬وذلك من خلال العمل‬
‫على تأزيم الأحـداث بشكل مسترسل بجعله‬
‫شاهدا على الحدث وطرفا‬
‫بـل ومـشـاركـا فعليا‬
‫وفـاعـا فـي مجريات‬
‫اقتلححصمةكلي‪.‬ا(لعتصكبـافـةمـتـ)انف اسلفـتهاي‪،‬ي‬
‫بـحـيـث جـــاء الـنـص‬
‫والرفع من وتيرة التوقع وحدته‪ ،‬من‬ ‫مـؤلـفـا مـــن مـقـاطـع‬
‫بداية القصة إلى نهايتها‪ ،‬وغالبا‬ ‫ا(يعععلـقــعتتـرتتبقتأــبةـدبـةايـبلـمةـقـا)لةإصوهةكداأالمنءاتا‪/‬لنلاجعلغنندكلاياعوااتتخبفسنبل‪///‬ة‬
‫ما تأتي النهاية مفاجئة وغير متوقعة‬
‫من طرف القارئ‪ ،‬وهو ما يجعل المتلقي‬
‫يعيش خيبة مع مختلف الشخوص‬
‫المشكلة للقصص‪ ،‬وتجسد مظهرا‬
‫أساسيا من مظاهر انكسار الأيقونة‬
‫أن هذا‬ ‫يونمفبنيىك‪.‬وإلنا‬ ‫وانهيار الحلم معنى‬ ‫القصة‪ ،‬ويقحم القارئ‬
‫الكاتب‬ ‫الانكسار والشرخ لا‬ ‫في عتالعمتاملدحالكني‪.‬صوص‬
‫يـراهـن جماليا على مـا هـو إيجابي‬
‫بمختلف تجلياته‪ ،‬في تناوله للسلبي‬ ‫الــقــصــصــيــة بــنــاء‬
‫لتممظيكهرناتبهل‪ ،‬يسقماوليالضكامتدب؛جر«امحا‬ ‫بمختلف‬ ‫فنيا وجماليا يولد‬
‫الفن إن‬ ‫التشويق ويرجع ذلك‬
‫الـبـؤسـاء‪ ،‬إن لـم يكن نبراسا يبدد‬ ‫الكاتب‬ ‫اإ ْللــتئىامإ أحـجكــزاامء‬
‫الظلموةإاذلاتكيانتتح كفلبنقا»صة في المجموعة‬ ‫النص‬ ‫‪4‬‬
‫القصصي والتحام‬
‫تمثل في ذاتها علامة سردية كبرى‬ ‫مـقـاطـعـه الـسـرديـة‪،‬‬

‫الخميس ‪ 2‬من أبريل ‪2020‬‬

‫دراسات‬ ‫السماء وضيق‬ ‫(فمأايرياودلااعحخوتمإيلاسيرتهاعاتلمإلانةل)ع‪.‬سامايلن‪،‬اءشكرلملاخإنففييسااقلنفاصرلةذق(يبفيقينتطررمكحناالبأةجصلماالكأحأنيازللهأاهقاارللبلشهإالعميرهن‬ ‫موعلععيىهاولتنسعااالنلطيفااللقساواليرداادوجفييتيةألقتمرلامصاقةبين(لايص‪،‬يأبمحهابنهمثننهاكأيذااحداالمكثظولدارارم‪.‬ا‪.‬م‪.‬ال)يدةا‪.‬قموولمهس‪،‬ن«أتمجتثلنلاةسسذتلل أكأتأمحامزلانجناي‪،‬يء‬ ‫تتألف من علامات سردية صغرى هي النصوص القصصية التي تؤثث بناءها‬
‫الوبيهحليم)‪،‬بااللبشعريخد‬ ‫فإنها تتألف في ذاتها من مقاطع يتم التأشير عليها يتم بفواصل مختلفة؛ فمع‬
‫بعض النصوص القصصية يعتمد الكاتب الترقيم للتأشير على بداية المقاطع‪،‬‬
‫اااملللاغغلعشرترويبخاطبارفيلعةتنيها‪،‬ألصيتبوقيحكوأنمينةنؤبزش«غمإرايامراأاعمللنيىحت»ايعتكلهااصسمديهيااطلقربالابطزللمككاربمتاةالباتفلطيتحرتاقكفح‪.‬مصوةةو‪،‬ل‪ ‬ا(لأأعلوشاخريفمةلخيفوداحيهلليةمملديتالنلؤوولشوبلعاالربتيأصووويسفرل)‪.‬ةاي‬ ‫موجا قاتما يجرف آخر جزر السعادة في قلبي‪ ،‬ويقذف بي في أحراش عزلة لا‬ ‫ااكلنجمناتاءباافهصلكمياقمإلالطققايىعفرصاولةئأصحيو(حدلاخساالتمتركهناجلتعاللاأبلقىوقعهصانشصةمكةمُملاربَلماتِّععهمجتودهاعبدياهلدالتلعأكحنبممدكدااعمياينفة)و‪.‬ييَانولًةقّنوظيوكاصعفمةةام‪.‬أد(قفَدواميال ٌلكَالاق ْمتوآتصبركةاتأء(يمل ْعملتفضباُكحارإميتلر)نت‪.‬ىهو)توفقلليحسسييشفةثمد‬
‫آامولمانلاللهاهشلبرالوخمخلرقلهففاونيكابتعبفهرع‪،‬ادئصيهاقراسولولافبنئاألييكشاسدوتةا‪،‬بءبيكفنيي«اكملافميقبلافيهطنلمعههأمؤا‪،‬نللارءيسفحرايلدمأدايقءوةزاابتماملاحنلدشلذيعيعداننب‪.،‬ه‪.‬تمأ‪.‬؟احيلرلاكحلهكاهانفممتأيقيقااكرلدألوالكمامتعفاكارتبواجف»ئ‪.‬بة‬ ‫هيوأوعقتربمأادرأدا‪،‬لشعمسااوررحده اولش‪،‬مريؤوريماوعام ٍسدنفاهليذاإخلاحلربفاييقتمتاطللرلكوعاقيدندة‪.‬ر؟ةأ»أخحاررققهةوأعلصىعادلغالوثلة‪،‬ص‬ ‫متناهية؟ كم‬
‫على مستوى سرد الأحداث والوقائع‪ ،‬وذلك الذي تعرفه قصص المجموعة عندما‬ ‫لأتفرج عليه‪،‬‬
‫ينتقل الراوي بشكل مفاجئ من محكي للآخر‪ ،‬كالانتقال من الذاتي والنفسي‬ ‫وعندما‬
‫في عوالم الذات ومتاهات النفس الإنسانية للمرأة والرجل معا مع تحري الدقة‬
‫في تتبع الأحداث والتحكم في مجرياتها وإحكام الانتقال من مقطع سردي إلى‬ ‫وشعراء ونقاء تغني القصة وتصبح بدورها علامة من علامات السرد المؤثثة‬
‫آخر‪ ،‬وذلك بإقحام القارئ وإدماجه بشكل تلقائي وسلس‪ ،‬فلا يحس بالانتقال‬ ‫للنص والمشكلة لمتخيله السردي وتختلف طريقة التوظيف وغايته بحسب‬
‫في إحكام بناء النص‬ ‫ومغحايسرنة‪.‬تأثوييتثجملىشاذهلدكالأقيصضاة‬ ‫من وضعية سردية لأخرى‬ ‫السياق الذي وردت فيه وتبعا دلالة الملفوظ فالكتاب يحاور المرجع ولا يأخذ به‬
‫ودقة اقتناص واختيار‬ ‫القصصي ونظامه السردي‬ ‫مستوى من مستواي الحكي‬ ‫القصة‬ ‫إكذمايوهظو‪.‬فوميمثصلطلالحاختطانقبدايلمةيتتاصلبغحو ديافخيل‬
‫العناصر السردية المعتمدة في كل مشهد قصصي الذي قد يطول أو يقصر تبعا‬ ‫القصصي علامة سردية تؤثر‬ ‫النص‬
‫والخاوتكصاإدلىجاللقنومصوي واصلاعلمربجيموواعلةعااللمقي‪،‬صكمصايةف‪،‬يإقن لصمةن(قلالأكحلبهها‪،‬هتكتذماحموكروراح)‪.‬ول‬ ‫ايلمريجدماولكعاةتإلبىمععالواجمتلها‪.‬مساعدة‬ ‫إلى نوع الفكرة التي‬ ‫لمجريات الحكي‪ ،‬واستنادا‬ ‫في سيرورة الأحداث وتتأثر به‪ ،‬كما تتجلى على شكل ملفوظات ترشد القارئ‬
‫سلوك الكائن البشري‪ ،‬كمدلول سردي مركزي‪ ،‬ذلك الإنسان الذي خلقه الله‬ ‫الفاعلة في نصوص‬ ‫يمكن تصنيف القوى‬ ‫أشرع في الحكي يجب أن أحذرك‬ ‫مآمرناوءقجبلعيأةدلب»ا‪.‬قءوولوقدمافل ُكيكار َتيص ّندبرو«افقللباكالتسأفبةن‬ ‫وتنشطه‪،‬‬
‫تعالى في أحسن تقويم‪ ،‬لكنه زاغ عن جادة الصواب واستغوته قوى الشر‪،‬‬ ‫إيجابية وعوامل معاكسة سلبية‪ ،‬ويغدو العامل مفهوما عاما يشمل الشخوص‬ ‫بقول مأثور‪ ،‬كما ُيض ّمن نصوصه‬ ‫أن القصة‬
‫فعتا في الأرض فسادا‪ ،‬وأهلك الحرث والنسل‪ ،‬ويكشف الكاتب عن سلوكيات‬ ‫قــويــا لـلـقـوى‬ ‫حضورا‬ ‫للقارئ أن يلاحظ‬ ‫وغيغريرالالعاعقالقةلة‪.‬و وخايمصكةن‬ ‫العاقلة‬ ‫وصوفية مما يزيدها إغناء وإثراء‬ ‫القصصية‬
‫طائشة‪ ،‬ترسخت لدى شخوص وقوى فاعلة جسدت علامات سردية دالة على‬ ‫عـــــــوامـــــــل‬ ‫تلك التي تشكل‬ ‫الفاعلة‬ ‫وكثافة‪.‬‬
‫تــشــكــيــل‬ ‫معاكسة لما لها من دور محوري في‬
‫شكل تصرفات وعادات وتقاليد وأعراف لا تستند إلى منطق عقلي‪ ،‬ولا تحتكم‬ ‫نــصــوص‬ ‫أحــــــــداث كــثــيــرة مـن‬ ‫أيقونات القوى الفاعلة‪ /‬الأنثى‬
‫إلى مقاييس الضمائر الحية‪ ،‬ولا تقوم على ضوابط المعرفة والعلم والدين بقدر‬ ‫وفـــــــــــي‬ ‫ا لمجمو عة ‪.‬‬
‫اتلووهاصوقبعحي وسلمعاضاىليتنإهبلغىيليلتأممنسشيتهكااوتنمنهعلذايمهرا‪.‬لجعشيراخت‪-‬عهدوة‬ ‫ما تستند إلى فهم خاطئ لحقيقة‬ ‫بــعــض‬
‫بيالأشغسال اسلكابتحبيث–‬ ‫ولعل الذي‬ ‫(أيقونات‬ ‫إذا تأمل الـقـارئ لوحة غـاف المجموعة القصصية‬
‫هاجس المعرفة‬ ‫تمثل علامة‬ ‫أي الأنثى الأدمية‬ ‫المـرأة‬ ‫أمسشارسويخةة)منيلاالحعلظامأانت‬
‫في الفلسفة والفكر والتصوف والتاريخ والأسطورة والواقع ويترجمها عبر‬ ‫إذ تبدو‬ ‫المشكلة لفضائها‪،‬‬ ‫الفنية‬
‫اايوللم َسحصجِاّكرمئمحوطةعف«ةملنقيتجدةردصتودأعرعلسمابعلءتني ثبممقنعيرسلتفرةدجعيلرمةبل‪.‬ىتحوياوحلامظكماةعلتهكبابأح»يينعوثالليمعيعولرحعفيةهاضذراالجاتلييمدكيقارلشاووءفظتيقوفعاوللةمدىاخلزأصحوانكنحمنبةالمهصاععنورإدلفمايىص‬ ‫أطــراف جسدها في وضعين مختلفين‪ ،‬ينم عن الإقبال‬
‫والإدبار نحو الأمام أو الخلف‪ ،‬وفي إطار زجاجي مكسر‪،‬‬
‫تنعكس عليه أعضاء الجسد بشكل يجعل المـرآة والمـرأة‬
‫كليهما مشروختين إلى أطراف ذات أحجام مختلفة‪ ،‬يميزها‬
‫ويتبلور داخل النصوص القصصية ويترجم بوسائط فنية وأساليب سردية‬ ‫اللون البني الفاتر المائل إلى الحمرة‪ ،‬حمرة الشمس أثناء‬
‫يومأمسنونتقهأكيااهممنماووأهللااالعصعويملادومهلدالجكأأاحباءعنلدوفظكلايجيا)ت‪./‬لأباصنيعيتلغمةىكسأنلممعأثساانبالنل‪،‬يماكعلميوندسناقيربعديخإلسليل‪:‬اارأ‪.‬أمنوصنأبيأغرنلبنبمذتهناركالوهوت‪/‬ارلدمدومعقافلدريىأساعقالذذرتصلا‪/‬ةملان(لطاأخظئنالذرشرل‪/‬ةجا‬ ‫الغروب‪ ،‬تعلوها زرقة الأفق المتقلب‪ ،‬واضطراب الجزء الأسفل من‬
‫و ُي َضِّم َن َم ْروياته آرا َءه وانتقاداته وتعليقاته التي تنُّم عن الرغبة في تغيير‬ ‫اللوحة‪ ،‬نتيجة المزج بطريقة فنية متناغمة بين الألوان الأساسية‬
‫الواقع الكائن إلى ما هو ممكن‪ ،‬وهو يؤمن إيمانا يقينيا أن التغيير يبدأ‬ ‫الأخضر والأسود والأبيض‪ ،‬والتي تشكل جميعها أمواجا هائجة‬
‫وقوية‪ ،‬يحكمها بعدان أساسيان الواقعي والمتخيل‪ ،‬ويؤشر تشكيلها‬
‫على أن مدلول عالم اللوحة على جماليته مشرو ٌخ وفي حاجة إلى‬
‫الواقلاترنئظيهميومانلةت اولعضليامبةوااللتسرشدكييةل‪.‬الممثلة‬ ‫إعادة التأثيث‬
‫المرأة‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫ويلاحظ‬
‫من الذات أولا‪ ،‬فكل منا عليه أن يغير نفسه إلى ما هو أحسن قبل أن‬ ‫بقوة في عدة أدوار‪ ،‬وفي جل نصوص المجموعة و ُتَّت َخذ كأيقونة للتعبير‬
‫يفمعلكلمحرلىميهتفياادبقلقي»اح‪،‬ولجتدضثمنغش«اوعيريعقعاايل‪-‬غددرنلىراري«اولااشلآكلرمقمكهلوالخمتاء»راتح‪..‬ماللاللمكوإسشينةجاخالاملاسسقرلثواترابجعنغووع!ةردنذياابيالاتللفقؤإهق‪.‬رانطيقئصولألهسيْيااعلاتصنة‪-‬لمهيانيةقموقيانب(دلاأسرطثيت»صرن‪،‬قيعااوقءملإ«ن‪،‬للذاماغمىريتخانتأبضيملايةمعفلةاشياةعلنررآقبوفواياالعمشخببقتمرةرنك)وللهماا‪،‬لموللجاقفجحسلهاأازددوائاوخلءطصةذد‪،‬ل‬ ‫عن مواقف كثيرة‪ ،‬وتمرير جملة ملفوظات إيديولوجية‪ ،‬وإذا كانت المرأة‬
‫هي مرآة كاشفة وأيقونة دالة‪ ،‬فإن سمة مشروخة تعمق صفة التشظي‪ ،‬إلى‬
‫أعيقسوينرةة‪،‬الأوإسمركةانوياةلم َلِّجمتاملعشتظتاريااءأىمرفايهاصععبقاد‪.‬ه‬ ‫الجبر‬ ‫مستوى تصبح معه عملية‬
‫المرأة‬ ‫ولا غرابة في ذلك ما دامت‬
‫النفسية المكبوتة وسلوكياته واختلالاته ومطباته‪ ،‬كما تعكس أحلامه وآماله‬
‫نصوص المجموعة بعض‬ ‫هذا السياق تتناول جل‬ ‫وفي‬ ‫اولمموشاضعورعهاتوعبواجرطأفةه‪.‬‬
‫والسياسة‪ ،‬واستحضار‬ ‫ترتبط بالدين والجنس‬ ‫نقدية‬
‫المسكوت عنه‪ ،‬وذلك بالغوص في العالم النفسي للشخوص والنبش في المعتقد‬
‫سردية متعددة تجسد علامات دالة‪ ،‬كما راهنت على الانفتاح على كل الأشكال‬ ‫العرفي ووالاالأنجثتمىامعني‪.‬العلامات السردية التي تشكل قوى فاعلة مفارقة‪ ،‬تلك التي‬
‫قـصـص التعبيرية والفنية المختلفة‪ ،‬واقتحام آفاق التجريب والتحديث من أجل خلق‬
‫أن‬ ‫اكلتاحبةضاالرقيةصةالرهاوقيأةو‪.‬لاويشتغبفيهن‬ ‫وابتكار قواعد جديدة رغبة في تم ّثل القيم‬ ‫المـجـمـوعـة يعمد‬ ‫يسعى الكاتب إلى الجمع بينها في قصص كثيرة‪ ،‬من خلال خلق الانسجام‬
‫بها‬ ‫الرهان الذي سعى الكاتب إلى تحققه من وراء‬ ‫القاص إلـى عـدم تحديد اسم‬ ‫ااابملللخيكبانحلحواطهيدرلاااةتةو‪.‬صفتإغأ؟للايراح»ديب‪،‬أرديسضناهنيارلالتقعكاتججالالمتىسستاشادبل‪،‬ءخشسيلاكوورلؤتدل«ميشعكاصةنكيوملأدرفمفأنإليةحللددأ«اهىلداىموذلةاب‪،‬ابججاشرنملكيداسخولقجهدعاي‪،‬جةصةستيمإدر»ا‪،‬لةا‪،‬علاقىببلو«إاييليلهلصنأاهمبحالجصيدمن‪،‬يرسر»إةأ‪.‬أ»لاةلنكىقوأوايقياتركبلقروبائوحنبننهذداها‪،‬لقعتياكأاةلمأ؛جمبايازاا«شطللضرانراعوألويفرخىحييةودألفااهتنلجعتيهشويمكهرلهذشراخكب‬
‫كل من‬ ‫اعلقكلتها‪،‬بية لجأمنعالحكلتياببهة‪،‬كييمنوخنةضه«‪،‬‬ ‫وبالتالي فقد أراد أن يترجم هذا الحب عبر‬ ‫للشخصية‪ ،‬ف ُتستحضر كعلامة سردية‬
‫ويقدم‬ ‫اكتوى بلهيب الكتابة‪ ،‬عليه أن يعصر أثداء‬ ‫فاعلة لا تحمل اسما محددا‪ ،‬ولها دور مركزي في‬
‫ازلبقداترهئ»‪،‬وإودهمواجشهرفطيأ اسلاتسجريبةومتبندئظييرالدوىت كطبليقكاا‪،‬تبو‪،‬فويهالوهثماناليماعارلفرغيباةلذفيي‬ ‫للقراء‬ ‫ســيــرورة الحكي‪ ،‬لكنها تظل رمزا مفتوحا دالا على أفعال وأفكار وقيم‬
‫تإقنوسمانبيعةد‪.‬ة‬ ‫إمتاع‬ ‫ومبادئ‪ ،‬محملة بالدلالة الاستعارية والرمزية يحملها القارئ المدلول الملائم‬
‫قضايا‬ ‫يشغله كمثقف‪ ،‬وإثارة انتباهه إلى جملة‬
‫سياقها‬ ‫في‬ ‫وظائف‬ ‫النص‬ ‫تبين أن العلامة السردية وحدة بناء‬ ‫لمقامها ومقالها‪.‬‬

‫الضيق‪ ،‬وفي نطاقها الواسع وعلى نطاقها الأوسـع‪ ،‬وهو ما يؤكد قدرتها‬ ‫رمزيةالمدلولالسردي‪/‬ال ّش ْرخ‬ ‫مأساة عميقة تعاني الحرمان من الإشباع العاطفي في علاقاتها الزوجية‬
‫على توسيع أفق التلقي عبر التكرار والتعالق والربط بين العناصر المختلفة‬ ‫اولادلاأخسلرييةة للوكالشعفشائعرنيةمكونالواناجتتهمااعوإيةح بساصفساةتهعااموة‪.‬هووايجغوسهاصوالمخساارودفهفايوأالفكعاورالهام‬
‫والسياقات المتعددة‪ ،‬والحوافز السردية‪ ،‬حيث العلامة تحقق وجودها عبر‬
‫الشرادي على‬ ‫وقد راهن الكاتب محمد‬ ‫الوقعابررئالعتلشىاكملسأتوو اىلتبحايسنن‪.‬‬ ‫سياقها‬ ‫وتعد الأنثى خير دليل على حركة مدلول العلامة السردية صعودا من‬ ‫ومبادئها وعقدها النفسية المكبوتة والموبوءة والمشروخة في آن واحد‪ ،‬ويرصد‬
‫ويجد المتلقي‬ ‫توظيف العلامة السردية‪،‬‬ ‫إدهاش‬ ‫السياق الضيق إلى الأوسع‪ ،‬وأكبر حجة على أن الأيقونة ليست دالة دلالة‬ ‫اتلمتنفلضتخةمولاتلطصابئحشة‪.‬سبوباي لجلدسلوهءا‬ ‫الهاربة وآمالها‬ ‫غربتها في المكان وفي اللحظات‬
‫تبريرات موضوعية لهذه الدهشة‪ ،‬لأن نصوص المجموعة مؤهلة لذلك‪ ،‬وقد‬ ‫واحدة عن طريق المشابهة بل إن دلالتها رمزية تتأرجح بين القبح والجمال بين‬ ‫الذي يجعل الأنا‬ ‫حلا بالعودة إلى عالم حب الذات‬
‫حاولت هذه المقاربة تحيين أهمها‪ ،‬استنادا إلى كون النصوص الجيدة تستفز‬ ‫ففي‬ ‫أوياقلبوانةطلف بيي انلالجعمادلل‪،‬ورالسظملتم‪.‬ه‬ ‫الواقع والخيال بين الحقيقة والوهم بين الحق‬ ‫والطيش والخيانة والظلم‪ ،‬من ثمة تأتي الدعوة إلى العودة إلى العقل وتفعيل‬
‫القارئ وتدهشه‪ ،‬ولأنها ُت َعِّدل أفق انتظاره المكتسب‪ ،‬استنادا إلى فرضية حسن‬ ‫كما‬ ‫تقعصشةقه( وصتنتعمتناكه‪،‬لنوفعلسىي)الرشسكمل اتلمابلتبغطىلةف ايلرعاجللم‬ ‫فيقيوأليالمسكاارن‪،‬د‪:‬خ«اهنصاةكففييالاألمذاهكنن‬ ‫التي ع ّطلناها قرونا عددا‪،‬‬ ‫وظيفته الطبيعية‬
‫الحلم والخيال‪ ،‬ونحتته لنفسها‬ ‫تبحث عن الأفكار العظيمة‬ ‫يكمن كل شيء‪ ،‬لا‬
‫حبك العلاقة الجدلية بين النص والمنصوص عليه‪.‬‬ ‫وأحسنت صنعه‪ ،‬وعندما نفخت فيه من روحها رماها بكلمات وصد الباب خلفه‬ ‫ستأتي إليك‪ .‬فقط كن‬ ‫التي شاهدتها‬ ‫اقلادورهامويعتلة‪.‬ىساتابمقدقتنامالكقاصنوهاكىكحاليلنفاالتفعملورةاكقهوأامجلارومادئكهع»اة‬
‫وفر منها‪ ،‬لكن سرعان ما سمعت طرقات على الباب أسرعت متوقعة عودته ولما‬ ‫القصصية من واقع‬ ‫في المجموعة‬
‫هوامش‪:‬‬ ‫لأايقبواننةفتلالقحبهاح»‪.‬على‬ ‫أن يكون‬ ‫يصلح‬ ‫ن«ألص َفو ْت أصماالممهاجمروجعلةا‬ ‫فتحت الباب‬
‫مرجعيات‬ ‫الدلالي‬ ‫عمقها‬ ‫تكسب‬ ‫الشخوص الذي يغدو اغرب من الخيال ومن الخيال الذي يبدو أقرب من الواقع‬
‫‪1‬ـ ‪5 Oswald Ducrot, Tzvetan Todorov, Diconnaire‬‬ ‫كفبيرىجوواينقبلقهاهاالاملسهاكوجتسعالنمهعا‪.‬رفإيذ‬ ‫وعقدية فحسب بل بمحاورتها‬ ‫وفلسفة‬ ‫فكرية‬ ‫تبعا لنوعية المحكي ومنظوراته السردية‪ ،‬ويمكن أن يحضر البعدين معا في‬
‫‪encyclopédique des sciences de la langue, ed seuil, 1972,‬‬ ‫أبطال حكاياته تشغلها أسئلة‬ ‫الكاتب‬ ‫يجعل‬ ‫شخصية واحدة وهو ما يؤكد فرضية الانشطار التي تراهن عليها المجموعة‪،‬‬
‫ي‪1‬و‪0‬ئ‪1‬يل‪45296378‬ــــــــ‪p‬ي‪.‬أوأأأأأأايلييييييمقسققققققعوووووووننفنننننناااااااىعتاتتتتتتزليأمممممممزد‪،‬شبششششششرديرررررراووووووورمخاخخخخخخلنةم‪،‬ةةةةةةأ‪،،،،،،‬اللمالأألفواوظيرقعأاغقأنبوطداحهوةلاحبرنلحامباهةتلعهتنرتلميمهذأهةىجكنسككجمذإترذلارل‪،‬ةحعاكرىخمموداملأاكالةمكيصلق‪،‬وناتوه‪3‬برافدرااش‪،2‬اركرا‪،.‬رالصيد‪،،،‬ك‪4‬بشيصا‪3‬غةص‪6،.‬عدصصار‪15‬ود‪0.‬ال‪16‬ل‪.‬ي‪274‬ب‪.‬م‪8.‬هر‪9‬يا‪،1،‬ي‪ ،‬تصصر‪5‬ج‪40‬م‪.3‬ة‪.‬‬ ‫مما يجعل منها شخوصا درامية تعيش مأساة حقيقية لا على مستوى معيشها‬ ‫نظرا لحضورهما القوي داخـل المـن‪ ،‬وبشكل جدلي يجعل الفصل بينهما‬
‫اولمخنا ثصمةوإينغماو علصىالالكماتستبوفىيالالشأعنوالالمعاالمنفالسثيقةافليشواخلواقتصهصادخايصوةالاحلجضواارنيب‪.‬‬ ‫إويجمرانئحياهاإلأىساملاءصفوةصالفماهيتمتنلةي فقيبأكدلوارمنهاهموا‪.‬تتلوايءخمتامرعالمكوااتقفبهاشوخمباصديئاتهها‬ ‫يستند‬
‫بعناية‬
‫المسكوت عنها والتي تشكل عقدا تتجلى في الأحـام المؤجلة والسلوكيات‬ ‫ووظائفها‪ ،‬ويحركها على مسرح الأحـداث وفق رؤيـاه ووفـق خطة سردية‬
‫الطائرة والهواجس المرعبة والطفولة المغتصبة والشعور بالحرمان والاقصاء‬ ‫منسويمجتةلبكعانلايسةارلدتخقددمرةمقفائصقدةيتوه‪.‬خارقة على الاحتكاك بشخوصه وما تعانيه‪،‬‬
‫والتهومإيذاشك‪.‬ان الشرخ يشكل علامة سردية دالة في الانتقال من الحلم إلى الواقع‬
‫وذلك من خلال وصف دقيق لمجريات الأحداث‪ ،‬ويغدو أسلوب الوصف‪ ،‬في هذا‬
‫ومن الواقع إلى الحلم‪ ،‬في جل قصص المجموعة‪ ،‬فإن هذه العلامة تعكس‬ ‫السياق‪ ،‬خاصية مميزة للمجموعة القصصية‪ ،‬إذ يقوم هذا النوع من الأسلوب‬
‫مدلولات مختلفة؛ الشرخ بين الواقع والانتظار‪ ،‬واقع الزوجة التي فارقها‬ ‫بوظيفة فنية ملحوظة‪ ،‬وجمالية ملفتة للنظر‪ ،‬تجعل القارئ يتفاعل مع الأحداث‬
‫زوجها وانتظارها عودته حسب العهد الذي قطعه على نفسه‪ ،‬كما في قصة‬ ‫ويحس وكأنه يعيشها بالفعل‪ ،‬كما يجعله يتأثر بشخوص المرويات ويتعاطف‬

‫الخميس ‪ 2‬من أبريل ‪2020‬‬

‫تأصيلالأصيلومحاورةالحداثة‬ ‫دراسات‬

‫المصطفى فرحات‬

‫التيمات‪/‬الموضوعات‬ ‫عتبةع‬

‫تنوعت التيمات أو الموضوعات التي اشتغل عليها الشاعر في الديوان الذي جاء غنيا بالمضامين‬ ‫موع«اترلر«اأشإد‪---‬زصذفي‪435‬مااالزتمااتللفاكهشإلا»تاريعنيداقراوملاصتفااتمتعليتيكتاتااالالأفلووأللتمل»اميعغننوتنشعةلتياشتوللعطماصصببعةذر‪--‬لع«ضتورروواأار‪12‬منيييلوقزةامةننضيمادفعدصصلنزوالفاف(حخيماصلر»بأاع(تي‪2‬يقةانياوكاواة‪3‬لن‪2‬تثردالراتق)ل‪2‬اريلهععةولص)اندعنشوانالاصطلاينكلولكمشيتنيلانووانفمدصاانياحشجاارعاةلاننلصدننر«درااا‪:،‬عأابعاصحثنلزةبورشصقداةبتاويلوعارععاملوزضعبلعلمتررصنردالنهاتياشوكولدقلشاوذئاودزتع‪،‬تاااتعديعرشلهنفيررصالةااواعاصبلخممإعييافقموفزذ«رفنلتتثجاتيتوتحالخيأاه»دااألجممحميجبالثيضاتعملةرغصيةلايضادبيرنثتبافكبيةبعلللالنتعاجنودلااديخدغاماحايلارللادلفاونباأوأيتلددشهياإ(ةلكينعوان(‪6‬لحهصووصهلرماايمد‪3،‬خ‪1‬ونليواشن)مة‪7‬ةولثءيهوعإا)نللربكاستمور«يدولاأهةنكك‪:‬ىيلصذمزذرلصةاإتظايم«رل‪،‬أيفحاوزدحاااّرجتلودحاوصدقمةلخ(رايصحوبراالرةل‪3‬ةصعلمصغااض‪3‬يتاونهلمئلدووطهداماراتبحلصرلاريياح»دلاةم‪:‬لادحشتف)قااكث‪.‬ةفتعلةجمععة»مهطر»يويبذلاواالةلجعيماتشسةت«بتءنعربجغواقخربلر(الامأعبسيرت‪6‬وةضيل)لطعب«‪.‬لاااانىلقلصللاانبلوصشُ‪2‬تتظصصحبتوعر‪1‬ممجكرولع‪0‬ريتتزعدمبةص‪.2‬عدن‪،،‬ةة»»‬
‫ذالكرشاىعـرةخلميرلكزالهاصومهتي ـ‪:‬‬ ‫والمواقف والرؤى‪ .‬ويمكن تصنيف هذه الموضوعات إلى أربعة محاور شكلت الذات‬
‫أمطر‪-‬ايلمأحملوارـالعأذورلا‪:‬لذهااتـيجاورجادلاغنياي‪.‬ب ـومإننيقراصاحئلدهـ (والمأمشيلناالمالذنباور‪.‬ح ـ أزيز الصمت ـ‬
‫الوطن ليضاعفا معا معاناة‬ ‫تورمبكاط‪--‬بهاادللممابهححتموواررلعلااشاللاقثثةعاالرن‪.‬خيثاق‪::‬صذذصاةايتتدقةييو‪:‬اـومجإهطرانناحلسيماا‪.‬نعن‪.‬ريحف‪.‬ية فثوايليفتهكجذراهوواارللثنعقاصشفةوقواالصلمتيحرببحيوتةفببيممااعلأشعسادعشورهق‬
‫بالإنسان ويعترف لأشخاص‬
‫للأجيال من جميل الفعل ومن‬
‫مواعلجنبا‪-‬اهلممموأحانوقرفيهافلتمراخنبرأعو‪:‬اعدذاوائيتهعايت‪ ،‬ـزووقااوبمصهيمط‪..‬فاقوففهصيإيلدهىتذاه‪:‬جااملننحباصوقروةضامصيعاياهتلانباالولالعغاةقد ـلةض‪.‬اسيتواوهأنومتقلاهطاريلةعخفرمبنييةا‪،‬لهذعوامياربل‪.‬إدنيتمتاعءا اطلفعارموبعهي‪.‬ا‬
‫يقول‪:‬‬
‫ـ‬ ‫اغهتذايااللمالحوحررعيارةلبقـيففصييانفئيردحقاتلقيتراوالطكياتةئا‪:‬جبـينرحيساالةكرامصاعدراأبمويقفنبييمأللوفاتتليإواكعردغااتمرمااـبـيأياهاسقانلعيرإبريهاابخلاعل نحعدلايثةك‬ ‫وتندرج تحت‬
‫ـ‬ ‫رسالة إلى سرت ـ‬
‫ازلئعيررباليمعوراليث ـورعةانالقتتهونواسلميوةتوأق ّبحلدها)‪.‬ث لويتبناياو‪.‬لت هذه النصوص قضايا الشعب العراقي والفلسطيني والربيع‬
‫لقد كان الشاعر قريبا من ذاته وقضايا أمته‪ ،‬ولم يكتف بالتوصيف والإخبار بل كان جريئا‬
‫الكمي‬ ‫كيف يفسر هذا الحضور‬ ‫لموافلرمدحيةفبزد«اولعلميصنهما‪،‬تخل»ام؟ملابيعدعضونالامؤإلشىراطتروحالاإلشسارؤاالت‪:‬‬
‫الواردة في الديوان أن‬
‫الشاعر عانى تجربة الكتمان بحدة قبل أن يتحول لتجربة البوح‪.‬‬
‫ففي كثير من القصائد ما يدل على أنه كان يدمن الصمت اعتقادا‬
‫باعتباره تقية تحميه من المتطفلين والمتربصين قبل أن يدرك أن‬
‫اللعنصتللهمعذنااتةلاتلقخرييصرامررااتلافلحقشيتاجنهبعغنرأادامءاا‪،‬دنلاتت‪،‬وحلما(رراوعالديندة‪.‬يسعوتاليبنقىد‪:‬ولهل«صاولبع‪6‬قاللد‪6‬صبىس)تمولهتحوس‪ ‬ر»افنعووااتلالإلمذفتكعررخهصلاي‪:‬حصعممان‬
‫قراءة في ديوان «أزيز‬ ‫كان مسكوتا عليه‪ ،‬والنتيجة هذه التجربة الشعرية التي‬
‫الصمت» للشاعر المغربي‬ ‫نحن بصدد مقاربتها‪.‬‬
‫علاقة الشاعر بالشعر‬
‫المختار السعيدي‬ ‫عندما تقدم مدرسة شعرية أو اتجاه شعري أو شاعر ما‬
‫منظوره للشعر سواء في شكل مفهوم أو بيان فتلك إشارة إلى‬
‫نضوج الوعي الشعري مما يسمح له بتأطير تجربته الشعرية‬
‫من حيث مقوماتها الجمالية ورسالتها الفكرية وأصالتها‬
‫«مأؤزيشزراالتصعمدةت»تررغشمدنأانل اكليشاندعررك‬ ‫ومسارها وآفاقها‪ ..‬وفي ديوان‬
‫لم يصغ مفهوما صريحا إلا أن‬
‫مفهومه ورؤيته وتصوره وعلاقته بفن الشعر‪ .‬فانجذاب الشاعر‬
‫للقصيدة العمودية والنسج على منوال الأقدمين على مستويات عدة على‬
‫حساب القصيدة الحداثية يؤشر على ارتباطه مقاييس الشعر القديم‬
‫خصوصا على مستوى الشكل‪.‬‬
‫وبتتبعنا لبعض الأبيات التي يصرح فيها بعلاقته بالشعر‬
‫نستنتج أن الشاعر يصنف نفسه في خانة الشعراء المطبوعين‪.‬‬
‫في مواقفه‪ ،‬صريحا في آرائـه‪ ،‬بليغا في تعبيره‪ ،‬شاعرا في‬ ‫فالشعر يأتيه عفوا وبدون تكلف أو تصنع‪ ،‬يأتيه على‬
‫أحاسيسه ورؤاه‪.‬‬ ‫شكل إلـهـام وإشـراقـات عندما يكون أحـوال‬
‫الخإاحصسةا‪ :‬اسلألبام‪،‬لظاللمم‪.‬ع‪..‬ناةي‪،‬قواللنشمفوتة‪،‬خراالرهافة‪،‬‬
‫الإيقاع الإشذاعر كياونتأتصايلملع االنتيجربمةطارلوشقعةريفةي‬ ‫ومعتزا بموهبته الشعرية‬
‫المتفردة‪:‬‬
‫الطريق كما قال الجاحظ فإن الأسلوب‬
‫هو ما يميز المبدع أو الرجل كما قالت‬ ‫لضيـ ـلخالافلءف(قافيوليدقلزدوقكيمنهدوارالتكانكنلأ‪:‬بوـشتنعأذانرصرل اأش‪2‬لحادصح ـل‪7‬ااملر)ابشفتعهفـر ـيلاأر‬ ‫‪6‬‬
‫ت«مجربسة االششتاايعرنا»ل‪.‬مخوتاهرناال مسكعميدنيأ‪ .‬الصاذلية‬
‫اختار أن يصب هذه التجربة في قالب‬
‫مشماعرسياهكملابسشيككليك‪/‬بيارلفشيكلتأ الصيعلموهدذهي‬
‫التجربة وربطها بجذورها الثقافية‬
‫العربية‪ .‬ولأن الشكل الفني هو الذي‬

‫الخميس ‪ 2‬من أبريل ‪2020‬‬

‫اصدارات‬ ‫د‪ .‬حسن يوسفي‬ ‫ا(نولاوقلاصدقلير‪--‬فووسآمهى‪،،‬ف‪32‬مذناصااا(نيلارللامولللأاتكعكلجرنتمغعررقاوزثةةايرحءل‪:،‬يظلآافملو‪،‬ةلتدصنمومشاا‪،‬وح‪:‬واتذللا‪ ‬ونرصومتلناـعاكألحاكينعروللقكاممرتالم‪،‬أاعراأطلياقللبمجقماجرا‪.‬ثظةلللج‪.‬سب‪،‬لا‪:‬أثحا‪.‬قاهىةاام)هأدذهنن«اوااربلصهشلللكغةينمبدأانياولااتننمغقمأولبا(ه)ظطواتضعع(للملماارنتصلمدهااد‪،‬فاانأولمض‪:‬ديلةاأ فةعيعو ةلاا وو ص يالخن ج يحفل ل ن ن‪:‬اا ف ا ا‪ :‬يزعق تل ا نتهصكواضسنامعصإلحـمرتلن‪1‬ذهأثخا‪9‬ى‪:‬ت‪1‬حمرنلاالض)أل)مكلونأواففأرضرعخءراعياخمجارضداللواموزناسعاياأ‪.‬وعللسة‪.‬واقنت)تلس»جعبلخ‪.‬اممييضجهلايتاورلااحءاهملبءلسحمتةااااظرملللعطلااأااالممثلجمششعاهاـمنهيعشديارااارملاعل‪:‬لبردق(ديأدونفبيميييو‬ ‫يجلي هذه الخاصية فقد تتبعنها في أهم عناصرها وهي الإيقاع واللغة‪.‬‬
‫إطارها العام حيث يبدو القديم إلى جوار الحديث وهو ما أكسب هذه‬ ‫مصطلح جامع للعديد من المظاهر الصوتية‬ ‫والنغ‪-‬م‪1‬يةالإوياقلاموع‪:‬سيقهيوة‬
‫مشهديةالفيافي‪ :‬دراسة‬ ‫للقصيدة‪  ‬ومنها الـوزن والقافية ومكوناتها‬
‫فيالمسرحالصحراوي‬ ‫التجربة بعضا من الخصوصية والتميز‪.‬‬ ‫والتصريع والتكرار والتواازي وغيرها‪.‬‬
‫ويرموز‪/1‬ل‪-‬سهن‪1‬اتاوبلاقلومزفتنح‪:‬عرندكوهبوواعلتسرضادكدهنذ‪.‬اهلواولفمحيظدااههتذرا‪:‬الالإصطواتريةنظالممتالشكشلاةعرفيعلالىتأفوعزيالةن‬
‫متنوعة تتناسب ومقتضيات التجربة الشعرية المتمثلة في الموضوع‬
‫الشعورية ـ النفسية‪ .‬وإذا قمنا بجرد لهذه الأوزان ورتبناها بحسب‬
‫عدد المرات التي تكررت في الديوان بما في ذلك الإهداء سنحصل على‬
‫ا(ولما‪3‬لع)نطوظيامالمتعجلزالىوتءاهل(ذي‪1‬هة)‪:‬ا‪،‬لأااللوكوزااافمنرلي(د(‪2‬ل‪،)،)8‬عاللالىمختافلديأاررفيك(ح(‪1‬ي)ة‪)،5‬ا‪،‬اللتالسيبرييسعيش(عطر‪)1‬بب‪،‬هاصالمواتلرقاتشيراهبعار(لت‪1‬فا)م‪.‬ي‬
‫هذه الإيقاعات‪ ،‬وما يزكي هذا الاستنتاج هو طول نفسه خصوصا في‬
‫أبيات قصيدة «رسالة صدام قبل الإعدام»‬ ‫حيث بلغ عدد‬ ‫الكامل‬ ‫بحر‬
‫“مشهدية الفيافي‪ :‬دراسة في المسرح الصحراوي» هو العنوان الذي‬ ‫بين الأوزان المختلطة والأوزان الصافية إلا‬ ‫الشاعر زواج‬ ‫بويمتعا)أ‪.‬ن‬ ‫(‪40‬‬
‫اختاره الباحث المغربي الدكتور حسن يوسفي لمؤلفه الجديد الصادر عن‬
‫«دائرة الثقافة» بالشارقة في الإمـارات العربية المتحدة‪ ،‬ضمن سلسلة‬ ‫أن هذه الأخيرة هيمنت‪ ،‬خصوصا البحر الكامل والمتدارك‪ .‬وما يميز‬
‫هو أنه الأوزان الدالة على الشجن‪  ‬والعشق والرومانسية والفروسية‪،‬‬
‫«دراسات مسرحية»‪.‬‬ ‫محاورة الحداثة‬ ‫ووالهموتدفوقزةن‪/.‬أبماح ارلمتقدواةركوفجهزوالمةنوالأجومازالنلاالطخرفايدفةنغواملامتتهدفاقلإةيوقاالعيسةريالعمةنسابة‬
‫وجاء الكتاب بإخراج أنيق‪ ،‬في ‪ 622‬صفحة من القطع المتوسط‪،‬‬ ‫رغـم أن التجربة الشعرية في الـديـوان أصيلة‬
‫ويشتمل على أربعة فصول ومقدمة ومدخل و»على سبيل الختم»‬ ‫ويرتبط الجزء الأكبر منها بتقاليد الشعر العربي‬ ‫وياتلحشودليدةخبالباان(ف َفع ْاع ُلل‪ْ.‬ن)‪.‬‬
‫وببليوغرافيا غنية وملحق للصور (مشاهد من إحدى مسرحيات الصحراء)‪.‬‬ ‫القديم خصوصا على مستوى الشكل إلا أنها‬ ‫النفس‬ ‫ويناسب‬ ‫خصوصا عندما‬
‫المـدخـل يحمل عــنــوان‪/‬ســؤال‪« :‬المــســرح الــصــحــراوي»‪« ..‬مسرح‬ ‫القلقة والمتوترة‬
‫فـــي الـــصـــحـــراء» أم “فـــرجـــة خــاصــة بــالمــوقــع الـــصـــحـــراوي»؟‬ ‫انفتحت على الحداثة وإن اتخذ منها الشاعر موقفا‬ ‫المكمل½‪-‬لإياـلقـقاافعيةا‪:‬لبيوتهـي المكون‬

‫أما الفصول فجاءت كالتالي‪:‬‬

‫ـــ الفصل الأول‪« :‬في التأسيس الثقافي والمعرفي للمسرح الصحراوي»‪.‬‬ ‫صري احاسقونريمبإرعملاهانابياولساحتدثاصثنف(ةااإيلنإديييم ا ونا ههن ا ا‪ :‬بااهصلالإر‪3‬رحب‪2‬دهماا)نثبةح‪.‬داايلثقةوشاللإع‪:‬ررهياة‪،‬ب‬ ‫الــشــعــري‪،‬‬
‫ـــ الفصل الثاني‪« :‬المسرح الصحراوي‪ :‬جماليات ومرجعيات»‪.‬‬
‫ـــ الفصل الثالث‪« :‬دراماتورجيا المسرح الصحراوي»‪.‬‬ ‫وف ـ ـي ـ ـه ـ ـا‬
‫ـــ الفصل الرابع‪ :‬منجز المسرح الصحراوي‪ :‬ريبرتوار التأسيس»‪.‬‬ ‫يــــــصــــــل‬
‫ويتضمن كل فصل عدة أبواب تفصيلية غنية‪.‬‬ ‫الإيقاع إلى‬
‫وأما «الختم»‪ ،‬فحمل عنوان‪« :‬الصحراء والمسرح»‪ ..‬أفق مشهدي‬ ‫ذلك أن الديوان يتضمن ستة قصائد تنتمي‬
‫للمستقبل‪.‬‬ ‫لشعر التفعيلة‪ .‬من حيث الشكل نظمتا‬ ‫أقصى مداها‬
‫خصوصا إذا‬
‫نقرأ من المقدمة هذا المقتطف‪:‬‬ ‫علقأىمصاائودمز‪،‬ننيونا‪:‬حليكاالثممـلاتلـم(دامرضتافكمايع(نلفناف)عالتقنج)صهيأتدرتبيفعني‪.‬ة‬ ‫توفر الانسجام‬
‫“‪ ...‬بخصوص علاقة المسرح بالصحراء‪ ،‬فقد انطلق تأملي لها مما‬
‫أعرفه من حضور قوي للصحراء في الإبداع الأدبي والفني بشكل عام‪،‬‬ ‫الــصــوتــي بين‬
‫حــروفــهــا الـــذي‬
‫ذلك أنها شكلت منطلقا للعديد من الأعمال الشعرية والقصصية والروائية‬ ‫اتالأجقياالهفهاضيحييارهنلةاي‪:‬عةر)عق‪.‬ابلنوفيمولعاذيااسختطـلعطـفيرعةينونيابةلعوليحيجـت(كبدنقاا–نووـاصاللييغدحفتتنييعابييهالنر‪:‬‬ ‫يــشــكــل الــــــروي‬
‫العربية‪ ،‬كما أن فضاءها يعتبر من بين الفضاءات الأكثر حضورا في‬
‫الأعمال السينمائية العربية والعالمية‪ .‬بمعنى أن للصحراء صلة قوية‬ ‫والردف والتأسيس‬
‫بالمتخيل الأدبي والفني على حد سواء‪ .‬لكن عندما يتعلق الأمر بالمسرح‪ ،‬بل‬ ‫أبرز عناصرها‪ .‬وفي‬
‫وبنوع منه يريد أن تقترن هويته وخصائصه بالصحراء‪ ،‬فأكيد أن الفكرة‬ ‫استقرائنا للقوافي‬
‫طارئة على المشهدية الكونية‪ ،‬بشكل عام‪ ،‬ومثيرة للتساؤل‪ ،‬وتستدعي‬ ‫المعتمدة فـي الـديـوان‬
‫التفاعل مع تداعياتها من منطلق البحث الجاد الذي يقدر قيمة الفكرة‪،‬‬ ‫ومشينا‬ ‫وااللـناشرـ ـوقجار(قالصغايئاد‪:‬ب‬
‫ويحاورها‪ ،‬ويعمل على إخصاب أبعادها المعرفية والجمالية‪»...‬‬ ‫ـ أمطري‬ ‫نستنتج ميل الشاعر‬
‫لاستعمال القوافي المطلقة‬
‫جدير بالذكر أن الأستاذ حسن من مواليد أولاد الحاج بالرشيدية‪،‬‬ ‫أملا ـولعأذنرااللـهاش)ـ‪.‬اعـر تـجـاوز‬ ‫ويتفادى القوافي المقيدة‬
‫أستاذ التعليم العالي‪ ،‬عمل بكل من كلية الآداب والمدرسة العليا للأساتذة‬
‫بمكناس‪ ،‬ويشتغل حاليا بكلية علوم التربية (جامعة محمد الخامس)‬ ‫مقابل‬ ‫مقيدة‬ ‫((ت‪)33‬ص‪1‬ن)يقـقفوااففهيـذةيه‬
‫بالرباط‪ .‬ناقد مسرحي نشيط‪ .‬له في التخصص العديد من المؤلفات الق ّيمة‪،‬‬ ‫عـلـى نــظــام الـشـطـريـن‪،‬‬ ‫ويمكن‬ ‫مطلقة‪.‬‬
‫والـــقـــافـــيـــة المــــوحــــدة‬ ‫بحسب‬ ‫القوافي‬
‫كما ينشر الكثير من الدراسات والأبحاث في المجلات العلمية المحكمة‪ ،‬ويسهم‬ ‫جـــاء الإيوـوـألقـحـرافوعافلتهأساـلسـ(يالسـراس‪،‬وويماـلتـرالددمفـوفق‪.‬ـح‪.‬اد‪)،‬‬
‫بفعالية في العديد من الملتقيات والمهرجانات الوطنية والعربية والدولية‪،‬‬ ‫املـحـــررـدروفودفهـافة‪،‬إولا(لىـ‪7‬ت)ـنأوقعسـوياينـف‪:‬ي(س‪)9،‬خوااللقميـوةاافمحيـنظ‬
‫إضافة إلى تأطير الأطاريح الجامعية والمشاركة في لجان تحكيم المسابقات‬
‫المسرحية وطنيا وعربيا‪ ،‬وعضوية لجنة الدعم المسرحي بوزارة الثقافة‪...‬‬
‫ويكتسي مؤلفه الجديد قيمة مضافة في مجال النقد المسرحي المغربي‬ ‫متناغما مع المضامين والحالة الشعرية ككل‪.‬‬ ‫هـو خلو النصوص مـن القوافي‬
‫والعربي‪.‬‬ ‫ويبدو أن شعر التفعيلة كان مجالا رحبا فأفسح المجال‬
‫محمد حجاجي‬ ‫للتعبير والبوح والكشف عن خواطر النفس والمواقف الأيديولوجية‬ ‫المؤسسة‪.‬‬
‫هـــو الـنـبـرة‬ ‫الــ‪/1‬نـ‪-‬ـغ‪3‬ــماـلـــةــــاـلـرــوتـــي‪:‬ي‬
‫والإنسانية للشاعر‪ .‬هذا إضافة إلى لغة النصوص البسيطة والسهلة‬ ‫ا لبيت‬ ‫يـنـتـهـي بـهـا‬ ‫أو‬
‫التي تفصح عن المعاني بوضوح‪ .‬ومن النماذج التي تدل على هذه‬
‫الظاهرة قوله‪:‬‬ ‫القصيدة‪ .‬وظف‬ ‫ويـلـتـزم الـشـاعـر بـتـكـراره فـي أبيات‬
‫ااموللرماجشناهتعر)‪،‬خ‪،‬راالو(مصيه‪5‬يم)ةي(أهح‪3‬يذرهموضرااالفتمح)مرن‪،‬نوالحافنلر‪/‬مواوعلنأفج(مصا‪3‬لواادلملراعتاقرة(بتا)لي‪،‬رحاايدلءرعثاومءُاايلمت(ليللف‪3‬مقمظاورفاابيلةنهتا)و‪،‬ونبادهلوبوايال‪:‬نءباا(تءلمعلرثاوترامليلنف(ا)ي‪.‬م‪4‬‬
‫إتفسغيتراالامئيليااهللاحلرديولةية (الديوان‪ :‬ص ‪)39‬‬ ‫النطق لمرونتها وسلاستها‪.‬‬
‫مطلع القصيدة‬ ‫من‬ ‫ال¼و‪-‬ز انلتوالصقرايفعي‪:‬ةووهالـيرتووايف‪.‬قوالهيشطظراالهأروةلحواالثضارنةي‬
‫ومع ذلك فحالة الحداثة هذه تخترقها الأصالة فيعود النفس‬ ‫الشعر القديم‪،‬‬ ‫في‬ ‫في‬
‫التقليدي للبروز فتأسر القافية الموحدة وحروفها الشاعر في بعض‬ ‫وكان الشعراء العرب يولون أهمية كبير للمطلع لأنه أول ما يطرق سمع‬
‫(هنذذهكارلظهاناهرأةناالإليقشاععريةكافنييكنلشادل‪،‬قأصياأئندهالفعنموسدمياةعبدي)و‪.‬نواقدستوثنظاءف‪.‬‬ ‫الشاعر‬
‫النصوص كما في قوله‪:‬‬ ‫الشاعر‬

‫يثفاهسرواقلىياحلبصدالممحعورااؤلمءودسخبجأدووعندماابلأقأحيشدوااقق‪.‬ي(الديوان‪ :‬ص ‪)53‬‬ ‫والتكرار‬ ‫الصو‪1‬ت‪-/‬ي‪5‬اولاإليلقفاظعيالوداالتخلوايز‪:‬يامسماتثمسراهامل بشإابعرارزظجامهارلةيااتل اجلنناسص‬
‫ومعانيه‪،‬‬
‫بل وأحيانا يبالغ في هذا الاستثمار جريا على عادة بعض الشعراء‬
‫العرب‪ .‬ومن النماذج الملفتة في هذا الجانب قوله‪:‬‬
‫على سبيل الختام‬
‫يوذالكمترنناب بيوقلففقاوفقديشللتقغاققللدأوتتولأعبهتانإ‪:‬لأشهلشمتىىاالقل(حذماشينناوقشلعت(وقارقيللتايدبجليعشاحوناقياشه ن ا ل ‪ :‬ي )ص ءق‪ :‬لي‪7‬اشراق)تولقميعشيبليسشلشكولرهلفنةشالقللإشاقشلرلاش‪.‬وق‪ ‬ل‬
‫‪7‬‬ ‫نتححتولقمطوبقينعا‪:‬‬ ‫و«األزيحزدااثلة اصلمتتي»ت محانوجلذأبةن‬ ‫التجربة الشعرية في ديوان‬
‫الخميس ‪ 2‬من أبريل ‪2020‬‬ ‫الأصالة‪ ،‬وهي ذات جاذبية قوية‪.‬‬
‫معتبرا في هذه مساحة هذه التجربة‪ ،‬أما الشاعر فيتموقع في منطقة‬
‫شبه وسطى بين القديم الأصيل‪ ،‬والجديد الحديث في محاولة للموازنة‬
‫بينهما وحسم خياراته‪.‬‬

‫محمد الصباغ‬ ‫أوراق‬
‫وأدب الرسائل‬
‫صدوق نورالدين‬

‫اال«لمإاتلبجااصوبدلبالافيتنغت‪».‬تا»لب(أيغنيسرتصاع‪/‬ذمن‪9‬ت)ا«قعحبةصاديسةض»مالانلبانالعظأرث إضلومىوامكةسو‪،‬تنفلروسلااسرااأئتنله‬ ‫‪1‬‬ ‫ف‬
‫التي قد ترتبط بموضوع ترجمة‪ ،‬أو وصول إهداء‬
‫يشكل أدب الـرسـائـل صـــورة دقيقة‬
‫‪:‬يوععلأعبجارىحرفو«دةدرهناهلعسعماهامانائلإلقكهفهنرتواايهء_رذبأههس‪:‬وذعااهنلئارايلللمدسااهالجرئذمهلصسوابتولاعقبنةغوا)مقنوةفوعيللف_سيكىهدنحم(وقاايلوصأقرتةمالجنبعوكهأيبال‪،‬ةانن‬ ‫اموعلدتننوهااثحميوصافمتلأيندنميبع‪:‬مهاا‪.‬الثللرـذذهلساا‪.‬اكئتأكلأأننولهجأاا‪،‬زيءهوذوما‪،‬منتنواإليسنثتيامأرانتةيىتذاحرهتقبييقط‪.‬ة‬
‫و لو لم يعدها محمد للنشر‪ ،‬لطالبناه نحن‬ ‫االلرسسيارئةل‪.‬الذواتييةحتدجثل‪،‬وهأنالرماسائيتل‪،‬كتوم‬ ‫تدونها‬
‫عنه في‬
‫أصدقاءه بذلك‪ ،‬وفاء بحق الأدب الحديث‪،‬‬ ‫ذلك أن المرسإبلليخأها)حيصناةناشإرذاباالأعفتصبسايرحغهةالاكلاطتترربفااانسيل(عياةلمملروفسعلقلىاولماالألملروجمسفل‪.‬ع‬
‫وهـو من أقطابه‪ ،‬مد الله في عمره‬ ‫اولمالرتسوثليإلقيهإللاىيفحيسنحاإنمبكثاانقالفككرشة افلنعنشرا‪.‬لرويساحئدلث‪ ،‬أن‬
‫و أبقى موهبة الإبـداع متألقة على سن‬ ‫دون‪.‬‬ ‫وقد تحول الوفاة‬ ‫المتوصل بها‪،‬‬
‫لنــ»شرغادرةساالئلسمان»‬ ‫هـذا ما حـدث‬
‫اللغات الأجنبية وهذه مهمة يجب أن يقوم بها أنفار‬ ‫قلمه‪( ».‬ص‪.)13/‬‬ ‫إذا قيض لها‬
‫العربية»‬ ‫من الأدبـاء العرب الذين يتقنون لغات غير‬ ‫د««ويغونساأسننف ياكتلنافخحاانلي»‪ »،‬كما‬
‫(هوصأ‪/‬و«ن‪2‬فوك‪2‬يت)أابمخاليافراحي أظهوةذدان أقالدنميوأةق‪:‬ضوولعل يكنقماصلهم‬ ‫‪3‬‬
‫و‬ ‫االلمقحدكامية‪.‬ة‬ ‫في‬ ‫أقله‬ ‫لــكــلــيــهــمــا‬
‫و‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫يـبـلـغ عـــدد الــرســائــل المتضمنة فــي هـذا‬ ‫لعامل المـوت‬
‫تنوع الأحداث والمشاهد و المشاعر والأجواء الفكرية‪ ،‬وإلا‬ ‫المكترنان(سب(عا‪(0‬لي‪57‬ة«‪6‬ما‪9)1‬ةل‪4‬إ‪1‬ي»روتل‪)،‬رايقسإحافسالقعاليألىةأقبة)(ن)حيا‪1‬ليورتتن‪8‬مغاسو‪«9‬تاطلف‪1‬خضصةر)يل‪.‬دلييالملع»أ«بلربخبرهىحااويرللأرمةسزنماسهزلنمةميسعنسر«ايلوظلكاماةأمييقماحهدةاخدمسما»ةت(»ئ‪.‬د‪4‬بيـمـتلاـوو‪2‬‬ ‫الغـعتـكـ ‪.‬س‬ ‫ا لمبا‬
‫فلا يلبث القارئ أن يمله ما لم يكن من الذين يكتفون من‬ ‫وعــلــى‬
‫الكتاب بما فيه من ألوان شعرية‪ ،‬وهؤلاء قلة‪( ».‬ص‪.)25/‬‬ ‫دامت مؤرخة ب(‪.)1950‬‬ ‫البووليجراـررـالعـامـدوــكــءاـةـرئــ»ـوسكـيـااتئادـــ«لـواـ»تامليبـلـجـحـلرقمــ«بـنـد«ةـواامراقشدـلحكصدمرحدقييوق»‪،‬ية‬

‫آلة بيانية‬

‫أعتقد بـأن من أقـوى الـدراسـات الفكرية والأدبية‬ ‫‪4‬‬ ‫لأدب الرسائل‪ ،‬والأمر نفسه‬
‫أااابو«للاوتلم»سمستهمليظينيرهاجةنللكاةفس»تايء»لبةااكللات»اتلو(اصاكجببورتعتيةـاردرم»بنةةا‪.‬وةعف»ت««و‪.‬ي‪/‬اايلله‪6‬إكوو‪9‬ذججاتاال‪9‬اإبثبح‪1‬حنقه)حاظ‪،‬ظفت»ث«»ف‪،‬ايلرتكوداااردسللتتمهلرفبااواطكبةرسيســتكاعيوأة‪،‬لمنمثسنةاقيوإلابدفمسحاايكبالاـةأتـطو»طمسةوارابالنلعجهسش«باسالعحمحلفمطلظةةنثيي‬ ‫اابوللاحلر»دسنزاادسوزسام»بء»ية‪.‬ح«لوإــل»ايألا«قممايسنحسفممرو»كدصواثدلحمرح»و»ي«وقا»شوم»سعؤلمنىس‬
‫مع«خخالأاطوىيجم«صابلاهاإءي‪،‬ذتنلبه‪.‬اه»هلا‪،‬لويععديونربااصحعلا«مقناساللةق‪،‬استعلبـتايةقلـصاحقاإوليلع»يليتملاهةكهـدبــآااألفلل«ةكنحعرآبقريلايةلابةإ‪.‬النيمبـويـعياأالةاد‪،‬منسبىيإتياةأالذعم‪،‬ـنمإ«او‪.‬نلهمايسهوـامقاعدوماحاسلرليت‪:‬لأناأولقيسفضقجتنفداوىليذم‬ ‫ما يلفت في هذه الرسائل‬
‫هو البيان‪ ،‬ونظرية الجاحظ التي دافـع عنها هي أن‬ ‫الـحـمـيـمـة الــصــداقــة والـــــود و‬
‫االو«للغأابلووثيبايقيااناضفااونيعثامقوتاالياوفالليجزتاغ‪،‬بعوسيبريديابيلن‪.‬ةي»«‪.‬للجلدجفذخااسسدطعدفايييقاادبع»‪:‬ر‪.‬انبللاوعأطليرنهبمبيوكايينل‪،‬نةاالجاابسلعيتوعحاابراءنظبريواةحتاأليهل«نتعيمرفيجهببسسإكتردبتبيعارايابطهانز»‬ ‫الاعتراف‪ ،‬إلى الـرأي الناقد الموضوعي‬
‫ابرلآبلبةيطاهنكيا«يلانعلبايلصااع‪،‬نر»أبوبـهـح»يايلانلفإيصخعاربارحجةب»الج(أصسلدويهتسيمتلبلااملشفعرنة‪.‬صىا إمحةنخراعهنجنادا‬ ‫الـذي لا يحابي وإنما يعمد إلـى الجهر‬
‫اا(مللحلأرائصضسو‪/‬رنمياا‪0‬قفو؟نرو‪،)8‬و‪.‬ل_يكلا‪1‬لملإوم‪8‬ناخم)اخـا‪.‬برترناغ(جةجهااوانلللاذكسبحليأايرقايمووناللضيفا‪.‬ف‪:‬ا‪.‬ل‪).‬صعج‪،‬ينراحفيجاات(لنهفحيبجصإااملناحجلاةللهباالسزااتغنا‪،‬سةلاانقنصتظومبظتاي»نم‪.‬ي‬ ‫بالحقيقة حيال تجربة أدبية متميزة‬
‫لـلاـلراصحبـيالقغ«وا»ول‪.‬لـبسكلعـ«اادممتيـفعقخبلاديئويكتلالأصنفدعييـحــمتةب»ا‪:‬ل«نمسحمخةد‬ ‫‪2‬‬

‫الـتـي تلطفت بـإهـدائـهـا إلي‬ ‫انببففموع«لــأاـعببعيلنـامييلـوـصهأنلموابةحسغا(ـلش«ف»س»غق‪2‬بر‪،‬رـخ»ـ»‪8‬ه‪.‬ا‪.‬قااسل‪9‬طلا«ـأذإلئ‪1‬ودوويك)يلاقيسلةـللليأفداباكلكإلاـمممتلشنـراةـأن«ـاسـبببلـد»تمالطىي«طيرحبلمناموبليسمممدينااجباـوخئحاانا»لسدلمئضيسـريمةد«شيةوإهالصفلر»بي‪،‬حنامااقغعقسلاتد»عبنلرااقة‬
‫«أالنع أبيطرــالاـلـملعتهفيبه»ا‬ ‫من كتاب‬ ‫إاللأىدب«ي‪.‬حة‪.‬دبنمياعنمأاللأمضنشوارهءذقهبواعلمايلرمداةغرستلباو‪:‬متئكابنالتت تششجبيهع‪،‬‬
‫فـسـرنـي‬ ‫و تلوح بالصداقة والمحبة‪ ،‬و تدفع إلى المزيد‬
‫بــــوادر النهضة الأدبـيـة‬ ‫من العطاء‪ ،‬و تعين على توثيق الأسباب‪ ،‬و‬
‫و الــثــورة الـفـكـريـة في‬ ‫اتلفنتفح اسلانلفوظامسئة_ إألحىيارنااب_طإةلىحاملميكماةشلافة‪،‬تقوت تصررضعليى‬
‫المـــــغـــــرب الأقــــصــــى‪،‬‬ ‫الأفــراد‪ ،‬من هنا و هناك‪ ،‬بل تصل بين المشرق و‬
‫فكأنها ترجيع بعيد‬ ‫المغرب العربيين على مستوى الثقافة و الإطـاع‬
‫«الضـرداب كطلة‬ ‫لانتفاضة‬
‫وبلي من‬ ‫القملاميرةث»‬
‫تقاليدنا الأدبية‬
‫و مــوازيــنــنــا‬
‫ضـرورة ن«قألن بتأيع(علضضاىص‪:/‬آا‪4‬حثا‪1‬لقر)رنفايوالمأادحبتييرةاةه‪.‬إلمنى»‬
‫متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد‬ ‫‪8‬‬

‫الخميس ‪ 2‬من أبريل ‪2020‬‬

5 Aɰ†«ÑdG QGódG2020 ‫ ﻣﻦ ﺇﺑﺮﻳﻞ‬2 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬8 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬

‫ﺟﻬﻮﺩ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﺮﺽ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻯﺀ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

   24  19          äÉ£∏°ùdG
                       á«eƒª©dG
        "" ¤GE ÉC é∏J
      ¥Gƒ°S’C G Ωóg
             "" á«FGƒ°û©dG
202242022902 ""           …OÉØàd
30020 1200 ""   24         ÒZ äÉ©ªéàdG
             ájQhô°†dG
 "" 19 AGƒàMGh
                   ¢ShÒa QɰûàfG
                  zÉfhQƒc{

       
        
 

 ‫ﻓﻲ ﻫﺪﻩ‬ ‫ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻜﻮﺭﻭﻧﺎ‬ º¡à∏J ¿GÒædG
  Ö°ûÿG ¥ƒ°S
       ‫ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ‬ Aɰ†«ÑdG QGódG á¡L1898186273983918104   á«°ùjQOE’G »ëH
  19 GóØdG ádɪ©H
 ‫ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ‬        
                635   
á∏ªM       
 á«HÉîàfG áeó≤ŸG ‘ äÉ£°S             
        á≤HɰS      
      É¡fGh’      
ádɪ©H     
 AGóØdG 
      
           
      
          

  
        
               
             
   
 
       
       
            
      

         
 



        
      
      
     
    
 



:‫ﻣﺮﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ‬

πLGC øe ¬Ñjôb øY åëÑdGh ¢üî°T ∞«bƒJ
᫪gh áÁôL øY ≠«∏ÑàdGh áfÉgE’Gh ±ò≤dG

   RATPDe v IÒJh øe ™aôdG
   10  ”” …GƒeGôW ácôM
 äÉbhC’G ¢†©H ‘
29 29    
                   10 0  QɰûàfG ™æŸ
                 ÉfhQƒc ¢ShÒa
  
  “ ” 
            
            
                    
            
   15
     8
              
           10 
 

 
             30  
 
  
        

 

[email protected] 6 2020 ‫ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬2 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬8 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬ É``````fhQƒ```````c

AÉHƒ∏d á«∏fi QƒD H OƒLh øY ø∏©j Üô¨ŸG »FɰüNGC ,»chÈe OGƒL QƒàcódG
á«Ñ°ü©dGh á«°ùØædG ¢VGôe’C G
äGAGõYh äÉjôذSh äÓØM
ÉfhQƒc »°ûØJ Qƒ¡X ‘ âªgɰS »Hô¨ŸG ™ªàéª∏d á«°ùØædG ádÉ◊G
äOGR ÉfhQƒc áeRCGh ájɨ∏d á°ûg
 
äÉWƒ¨°†dG √òg øe
  
   ¿GRƒdG ó«©°S - QGƒ◊G iôLGC
  
   áFÉŸG ‘ 80      
≈°VôŸG øe 
   iô≤dG øe ºg 20   30
              ≈∏Y ,ájOÉÑdGh
  OÉ≤àY’G ¢ùµY

 óFɰùdG

  

 
 
  
      
     
 
      
             
      
         

       
     
   
 
  

 50    
    
       
 80         
 
      
                 
 
                  
        
                       
                        
                           
4547          
         
 
     6             
                
            
                                
              
        
          
                
66 
    52 

 82
 
             534

  
          
         
  
 

  
 
         


 
   
           
 



          
            
          
 
  

  
               

 

7 º````````«dÉbC’G øe2020 ‫ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬2 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬8 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬

‫ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﻔﺸﻲ‬
‫ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬

‫ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺭﺓ‬ ‫ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺗﻄﻮﻋﻴﺔ ﺑﺄﻓﻮﺭﺍﺭ‬

                      ‫ﺍﻟﺴﻤﺎﺭﺓ‬
3580             
        ‫ ﻣﻼﻳﻴﻦ‬10 ‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻳﺨﺼﺺ‬
          ‫ﺩﺭﻫﻢ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ‬
           
   ‫ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
  ‫ﺃﻓﻮﺭﺍﺭ‬
                   10 
        ‫ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ‬         
    ‫ﻣﻮﺍﺩ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻟﻠﻤﻌﻮﺯﻳﻦ‬        
 
 ‫ﻡ ﺃﻭﺣﻤﻲ‬   
          ‫ﺍﻟﻌﺮﺍﺋﺶ _ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ‬  2020 2940 0
           
‫ﺣﻤﻠﺔ ﺇﺧﻼﺀ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ‬ 40000          
  ‫ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺄﻭﻯ‬           
        
‫ﻭﺍﺩﻱ ﺯﻡ‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ ﻛﻤﺎﺷﲔ‬         
‫ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﺲ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ‬         
Covid19           
‫ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ‬                           
           
‫ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﻱ‬                  
               
          
                      
               
       19  ‫ﻣﻜﻨﺎﺱ‬ 
              
           ‫ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ‬         
                  
                 ‫ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺳﻮﻳﻘﺔ ﺍﺑﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺗﻨﻈﻴﻒ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﺤﻲ‬
  
   19          ‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻲ‬
    220293 22 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ‬
            49
   80     ‫ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻮﻝ ﺗﺴﺮﻳﺐ ﻻﺋﺤﺔ‬
                    12442 38 ‫»ﻭﻫﻤﻴﺔ« ﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ‬
                    ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬
                      75  45       
                         ‫ﺣﻤﻴﺪ ﻣﺤﺪﻭﺕ‬
                
                    
         15       
                 
                 
         
    2424             
                   
                         
    
     
      
     
 


  

‫ﺟﻤﻊ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺂﻭﻯ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﺋﺶ‬ ‫ﺣﻤﻠﺔ ﺑﺪﺭﻭﺏ ﻣﻜﻨﺎﺱ‬

8

‫ﺍﻟـــــــــــــــــﺮﻳــﺎﺿــﻲ‬[email protected]
2020 ‫ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬2 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1441 ‫ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ‬8 ‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬

‫ﺻﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻛﺲ ﺗﺠﺎﻩ‬ ‫ﻣﻮﻗﻒ‬ ‫ﻓﺴﺦ ﻋﻘﺪﻩ ﻷﻥ ﺗﺠﺪﻳﺪﻩ‬
‫ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﺑﺎﻟﺸﺮﻭﻁ‬
:2020 ‫ ﻳﻮﻟﻴﻮ‬1 ‫ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ‬

«‫ﺑﻌﺪ »ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻧﻮﺭﻱ‬  2017  

2017

202220120 178
  
  

         
          
             
        
  
                    
  
            
            
  

         
          
 55 
 
   2018         


15 201620172016  
 



:‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺇﻛﺴﺒﺮﻳﺲ‬ ‫ﻫﻞ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﺯﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ؟‬

‫ﺳﺎﻥ‬      OGOh ƒÑY’
‫ﺟﻴﺮﻣﺎﻥ‬            ¿hóH IQÉ“
‫ﻳﺸﻌﻞ‬          
‫ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ‬                           ÖJGhQ
:‫ﺣﻜﻴﻤﻲ‬    ¢ù«FôdGh
   
                                
    100
          
              
            
      30                       
                             
                         
                 
   26    12    
 
21
óéæà°ùj
 π◊ á©eÉ÷ÉH
     ! πµ°ûŸG

‫ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻳﻜﺸﻒ‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬

:‫ﻟﺒﻨﺤﻠﻴﺐ‬

        ‫ﺷﺎﻟﻜﻪ‬ 2021 ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺩﻭﺭﺓ‬
         ‫ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ‬ ‫ﻟﻸﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻌﺪﻡ‬
         ‫ﻳﻌﺎﻗﺐ‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﻷﻭﻟﻤﺒﻴﺎﺩ‬
            ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬
        ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬ 2021
      ‫ﺃﻣﻴﻦ ﺣﺎﺭﺙ‬  
 19 ‫ﺑﻌﺪ »ﺣﻔﻞ‬ 
                 
          «‫ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ‬      35  
                
      25 15  
  
         
             
        23  
     
20218
        
     
‫«ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ» ﻳﺆﺟﻞ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮ‬       
:2022 ‫ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺇﻟﻰ‬          
   
       
  2022    2021         
         
        2022
            
       2021
 2022      
     
            
                   
25  26192021    
             
   
   
23 2021     
 


Click to View FlipBook Version