1
2نظرة في ثورة 8 شباط 1963العظيمةبقلم :- وسام الرساميَعّد حزب البعث العربي االشتراكي ثورة 8 شباط 1963 محطة مفصلية في لواج ٍب وطني وقومي إلنقاذمسار النضال القومي في العراق، جاءت استجابةًثورة 14 تموز من االنحراف عن أهدافها األساسية في الوحدة والحرية واالشتراكية. دوافع الثورةيرى البعث أن حكم عبد الكريم قاسم اتسم بـ: االنفراد بالسلطة وإقصاء القوى الوطنية والقومية. االرتهان للقوى الشيوعية ومحاوالت تغريب هوية العراق العربية.تعطيل مشروع الوحدة العربية وال سيما مع الجمهورية العربية المتحدة. إضعاف المؤسسة العسكرية وإثارة االنقسام االجتماعي. أهداف الثورة:انطلقت ثورة 8 شباط بهدف: إعادة العراق إلى عمقه العربي والقومي. تصحيح مسار ثورة 14 تموز وإعادتها إلى أهدافها األصيلة. إنهاء الدكتاتورية الشعوبية الفردية وبناء سلطة وطنية ثورية. مواجهة الم ّد الشيوعي الذي ُعّد خط ًرا على الدولة والمجتمع.مجريات الثورة ونتائجها: نجحت الثورة في إسقاط نظام قاسم والسيطرة على مفاصل الدولة، و ُش ّكلتقيادة وطنية بمشاركة حزب البعث، وتولى عبد السالم عارف رئاسة الجمهورية. شرعت السلطة الجديدة باتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ذات طابع قومي، وسعت لترسيخ الهوية العربية للعراق. التقييم البعثي: من منظور البعث، كانت ثورة 8 شباط: حركة تصحيحية ثورية فرضتها الظروف الوطنية. تعبي ًرا عن إرادة الجماهير والقوى القومية في مواجهة االنحراف.خطوة أساسية في مسار النضال القومي، رغم ما رافقها من تحديات وأخطاء في التطبيق. الخالصة: يؤكد حزب البعث أن ثورة 8 شباط 1963 ش ّكلت محاولة جادة لبناء دولةعربية قومية في العراق، وأسهمت في ترسيخ حضور الفكر القومي، وكانت جز ًءا من صراع تاريخي طويل بين مشاريع متناقضة على هوية العراقومستقبلهثورة 8 شباط 1963 :القيم و المبادئ الوطنية والقومية بقلم :- أبو منتظر الساعدي لت ثورة الثامن من شباطمث 1963 فارقة في تاريخ العراق الحديث، ّعالمةًوبرزت بوصفها عروس الثورات البعثية لما حملته من دالالت وطنية ٍر ُعّد، في الرؤية البعثية، خرو ًجا عنوقومية عميقة، جاءت لتضع ح ًدا لمساهوية العراق العربية ورسالة ثورة 14 تموز.لقد انطلقت الثورة من إيمان راسخ بأن العراق جزء ال يتجزأ من األمة العربية، وأن أي مشروع سياسي يتنكر لعروبته أو يحاول عزله عن محيطه القومي إنما يهدد وحدته ومستقبله. ومن هذا المنطلق، وقف حزب البعث العربي االشتراكي في مواجهة النظام الشعوبي القاسمي، الذي رأى فيه ا فكريًا وسياسيًا، قائ ًما على إضعاف االنتماء القومي، وتغليب قوىانحرافًأيديولوجية غريبة عن وجدان األمة.المبادئ الوطنية:ارتكزت ثورة 8 شباط على جملة من المبادئ الوطنية، في مقدمتها:تحرير اإلرادة الوطنية من الفردية السياسية والتسلط .إعادة االعتبار لدور الجماهير والقوى القومية في صنع القرار.حماية وحدة الدولة ومؤسساتها من التفكك والصراع األيديولوجي.ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية ذات الرسالة العربية.المبادئ القومية:أما على الصعيد القومي، فقد عبّرت الثورة عن:التزام واضح بمشروع الوحدة العربية ورفض العزلة القطرية.الدفاع عن الهوية العربية للعراق في مواجهة محاوالت طمسها.الوقوف بوجه المدّ الشعوبي والفكري المناهض لعروبة األمة.اإليمان بأن قوة العراق ال تنفصل عن قوة األمة العربية جمعاء.البعد الثوري:من وجهة نظر البعث، لم تكن ثورة 8 شباط مجرد تغييٍر في السلطة، بلكانت حركة تصحيح تاريخية هدفت إلى إعادة التوازن لمسار الدولة، وتجديد العهد مع المبادئ القومية التي ض ّحى من أجلها المناضلون، داخل الجيشوخارجه. ورغم قصر مدتها وكثرة التحديات التي واجهتها، فإنها تركت أث ًراعميقًا في الوعي السياسي العراقي، وم ّهدت لمراحل الحقة من الحضورالقومي.الخاتمةتبقى ثورة 8 شباط 1963 ،في الذاكرة البعثية، رم ًزا للنضال من أجلالعروبة والسيادة والكرامة الوطنية، وتجسي ًدا لصراع فكري وسياسي حادحول هوية العراق ودوره. إنها صفحة من تاريخٍ ال يُقرأ إال في سياقه، لكنهيظل شاه ًدا على مرحلة احتدمت فيها المواجهة بين مشاريع متناقضة، وكانللبعث فيها صوته ورؤيته ورسالة نعتبرها وطنية وقومية بامتياز.
3استذكار ثورة البعث عروس الثورات (8 شباط 1963)بقلم :- أبو مقداد العبيديتح ّل ذكرى ثورة الثامن من شباط 1963 لتستدعي واحدة من أكثر المحطات تأثي ًرا في تاريخ العراق السياسي الحديث، تلك المحطة التي ارتبطت في الوعيالبعثي بمحاولة إعادة توجيه المسار الوطني والقومي، وتجديد العهد مع عروبة العراق ودوره في مشروع األمة العربية.جاءت الثورة في زم ٍن اتسم باالضطراب الفكري واالنقسام السياسي، حيثتصاعد الصراع بين التيارات القومية واأليديولوجية المختلفة، وانعكس ذلك على بنية الدولة والمجتمع. ومن هذا الواقع، انطلق حزب البعث العربي االشتراكي، مدفو ًعا برؤيته التي تؤمن بأن العراقجزء ال يتجزأ من األمة العربية، وبأن هويته القومية تمثل أساس قوته ووحدته.لت ثورةمث 8 شباط، في منظور البعث، حركة تصحيحية هدفت إلى إعادة ّاالعتبار للمبادئ التي ُرفعت بعد ثورة 14 تموز، وفي مقدمتها الحرية والوحدة والعدالة االجتماعية، والعمل على إنهاء حالة التفرد السياسي والصراع األيديولوجي الذي أثقل كاهل الدولة. وقد لعب الضباط القوميون والمناضلون البعثيون دو ًرا محوريًا في إنجاح هذا التحرك، مستندين إلى قناعةراسخة بضرورة التغيير.ورغم قصر عمر التجربة وما رافقها من تحديات وأخطاء وصراعات داخلية، فإن ثورة 8 شباط تركت أث ًرا واض ًحا في الحياة السياسية العراقية، وأسهمتفي ترسيخ حضور الفكر القومي وتنشيط النقاش حول هوية الدولة واتجاهها. كما ش ّكلت محطة مفصلية مهدت لتحوالت الحقة في مسار الحكم والفكرالسياسي.إن استذكار ثورة البعث في الثامن من شباط ال يقتصر على استحضار الحدث بحد ذاته، بل يتجاوز ذلك إلى قراءة ظروفه ودوافعه ونتائجه، وفهم طبيعة الصراع الفكري والسياسي الذي كان سائ ًدا آنذاك. فهي صفحة من تاريخالعراق النضالي، تحمل في طياتها درو ًسا عن الطموح الوطني، وتعقيداتالتغيير، وأثر األفكار الكبرى في مسار الدول.وتبقى ذكرى 8 شباط، في الذاكرة البعثية والقومية، رم ًزا لمرحلة نضاليةٍق رآه مناضلوناآمنت بالعروبة والرسالة القومية، وسعت إلى رسم طرياالوائل معبّ ًر . ا عن تطلعات الوطن واألمةكلمات مناضل في ذكرى عروس الثورات – 8 شباط العظيمةبقلم :- أبو سامر العباسيفي ذكرى الثامن من شباط، تقف الكلمات إجالًال، ويقف الضمير القوميًّا، وقال كلمته بوجهًّا أبيًما لتلك اللحظة التي نهض فيها العراق عربياحترااالنحراف واالغتراب. إنها ذكرى عروس الثورات، يوم استعاد الوطن نبضه القومي، وتجدد العهد مع العروبة والكرامة والسيادة.يا ثامن شباط، كن َت صرخة شباب مناضلين آمنوا بأن العراق قل ٌب نابضًرا بل قدًرا ورسالة. خرج َت من رحمفي جسد األمة، وأن الهوية ليست شعاٍر اختل، ولتؤكد أن إرادة األحرار ال تُقهر، وأنالمعاناة لتعيد التوازن لمسااألمة إذا نادت لبّى فرسانها النداء.ا دفا ًعا عنفيك تجلّت معاني التضحية واالنتماء، وتقّدم المناضلون صفوفًهوية العراق العربية، مؤمنين بأن الوحدة والحرية واالشتراكية ليست كلمات، بل درب نضال طويل. ورغم العواصف، بقيت روحك حيّة فيوجدان القوميين، تُلهم األجيال معنى الثبات والوفاء للمبدأ.في ذكراك، نعاهدك ونعاهد قيادتنا المناضلة الحكيمة أن تبقى رايتك ًّا شام ًخا، ال تحنيه رياحمرفوعة في الذاكرة الوطنية، وأن يظل العراق عربيالتغريب وال تطفئ جذوته المؤامرات. سالٌم على من صنعوا الحدث، وعلىمن حملوا الفكرة، وعلى ثور ٍة كتبت اسمها في سجل التاريخ بإرادة الرجال.المجد للثامن من شباط... والمجد للعراق العربي...والخلود للمناضلين وشهداؤنا االبرار.
4كتب المحرر السياسيمخرجات المؤتمر القومي الثالث عشر لحزب البعث العربي االشتراكي، والبيان السياسي الصادر عنه، وما تض ّمنه من قراءة واقعية وعميقة لمجمل التحديات المصيرية التي تواجه األمة العربية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها، وما انطوى عليه من رؤية قومية متماسكة تستجيب لمتطلبات المواجهة واالستنهاض معًا.إننا نرى في تشخيص المؤتمر لطبيعة الصراع القائم، وفي مقدمته العدوان الصهيوني المتواصل على فلسطين وتو ّسعه اإلقليمي، وهيمنة المشروع الصهيو-استعماري، والتدخالت اإلقليمية في الشأن العربي، توصيفًا دقيقًا لجوهر األزمة العربية الراهنة، بعي ًدا عن التبسيط أو التعمية السياسية التي تسود الخطاب الرسمي العربي. كما نث ّمن تأكيد البيان على أن ما تتعرض له األمة ليس أزمات منفصلة، بل مشروع استهداف شامل يطال األمن القومي العربي ووحدة المجتمعات والدول الوطنية. ويكتسب تأييدنا بعًدا خا ًصا لما أكده المؤتمر من أن مشروع االستنهاض القومي، بقواه االجتماعية وآلياته التنفيذية، هو المدخل الحقيقي للرد على هذا االستهداف، وأن استعادة المبادرة التاريخية ال يمكن أن تتحقق دون إعادة االعتبار لدور الجماهير العربية المنظمة، وبناء ميزان قوى شعبي-سياسي قادر على نقل األمة من موقع ردّ الفعل إلى موقع الفعل النضالي الواعي والمنظم. ا سياسيًا، بل شر ًطا موضوعيًا لحماية الدولة الوطنية، وصيانة وحدتهكما نؤيد بوضوح ما شدد عليه البيان من أن الديمقراطية ليست ترف ا، وتعزيز مناعتها في ًمواجهة مشاريع التفتيت والتقسيم. ونرى في الربط الذي أقامه المؤتمر بين الديمقراطية، والتعددية، وتداول السلطة، وبين النضال القومي التحرري، مقاربة متقدمة تضع ح ًدا للفصل المصطنع بين الوطني والقومي، وتؤسس لجدلية نضالية متكاملة بينهما.وإذ نث ّمن عالياً التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية بوصفها جوهر الصراع العربي-الصهيوني، فإننا نعتبر ما ورد في البيان بشأن رفض التطبيع بكافة أشكاله، ودعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، موقفًا مبدئيًا يعيد االعتبار للبوصلة القومية، في زمن اختلطت فيه المعايير وتراجعت فيه المواقف الرسمية إلى مستويات خطيرة من التكيّف مع الهزيمة.كما نؤيد اعتبار قضية العراق قضية قومية مركزية، بالنظر إلى ما ترتب على احتالله وتفكيك دولته من نتائج مدّمرة على الواقع القومي العربي برمته، ونرى في هذا الموقف تصحي ًحا ضروريًا لمسار عربي حاول، عن قصد أو تقصير، عزل مأساة العراق عن سياقها القومي األشمل.إننا نرى في الدعوة إلى تشكيل جبهة قومية تقدمية تحررية، وإقرار برنامج مرحلي لحركة النضال العربي، خطوة سياسية مسؤولة تتجاوز الخطاب اإلنشائي إلى منطق الفعل و التنظيم، وتؤسس إلطار جامع قادر على توحيد قوى األمة الحيّة حول أهداف التحرير والتغيير الوطني الديمقراطي.ونث ّمن ما أكده المؤتمر من مرونة تنظيمية تحترم خصوصيات البيئات الوطنية، دون التفريط بالثوابت القومية، وكذلك تشديده على أهمية القطاعات الشبابية والطالبية والنسوية، باعتبارها رافعة أساسية ألي مشروع نهوض حقيقي ومستدام.كما نعلن تأييدنا لما ورد في البيان من أن حزب البعث العربي االشتراكي، بما يملكه من تاريخ نضالي وتضحيات جسام، أقوى من كل محاوالت االجتثاث واإلقصاء، وأن استهدافه لم يكن يو ًما منفصالً عن استهداف األمة ومشروعها التحرري، بل هو جزء من الحرب الشاملة على الوعي القومي وقوى المقاومة والتغيير. إننا نعتبر مخرجات المؤتمر القومي الثالث عشر وثيقة سياسية نضالية قابلة للبناء والتطوير، وتشكل أرضية صلبة إلعادة االعتبار للفعل القومي المنظم، ولمواجهة خطاب اليأس والهزيمة والتطبيع، وإلعادة الثقة للجماهير العربية بقدرتها على الصمود واالنبعاث.وعليه، فإننا ندعو كافة القوى القومية والوطنية والتقدمية إلى التفاعل اإليجابي مع هذه المخرجات، والبناء عليها في ميادين النضال السياسي والجماهيري، دفا ًعا عن فلسطين والعراق وكل قضايا األمة، وصونًا لهويتها وحقها في مستقبل ح ّر كريم.ذكرى ثورة الثامن من شباط... عروس الثورات ودروس الحاضرفاطمة حسين لته منتُعّد ذكرى ثورة الثامن من شباط محطة مفصلية في التاريخ السياسي العراقي الحديث، لما حملته من دالالت وطنية عميقة، وما مث لحظة تالحم نادرة ّبين إرادة الشعب وموقف الجيش في سبيل إحداث تغيير جذري أنهى مرحلة ثقيلة من االستبداد واالنفراد بالسلطة، وفتح الباب أمام مشروع سياسي قومي حمل آنذاك طموحات كبرى في الحرية والسيادة والعدالة االجتماعية. لقد جاءت ثورة الثامن من شباط في سياق وطني متأزم، ترا َكم فيه القمع السياسي، وتهميش اإلرادة الشعبية، واحتكار القرار الوطني. وكان وعي الجماهير، إلى جانب دور الضباط الوطنيين، العامل الحاسم في تفجير الثورة األولى لحزب البعث العربي االشتراكي في العراق، حيث تالقى الشارع مع المؤسسة العسكرية على هدف واحد: استعادة القرار الوطني وإنهاء الحكم الفردي. ا عاب ًرا، بل عبّر عن حقيقة تاريخية مفادها أن التغيير ال يمكن أن ينجح إذا انفصلت اإلراهذا التالحم بين الشعب والجيش لم يكن حدث دة الشعبية عن القوى ًالوطنية القادرة على حمايتها، كما أثبتت تلك المرحلة أن الوعي السياسي والتنظيم والجرأة في مواجهة الواقع المفروض هي عناصر حاسمة في صناعة التحوالت الكبرى. واليوم، وبعد مرور عقود على تلك الذكرى، يقف العراقيون أمام واقع ال يقل قسوة، يتمثل في منظومة حكم مأزومة، فقدت الكثير من مقومات السيادة واالستقالل، وارتهن جزء كبير من قرارها السياسي إلرادات خارجية، وفي مقدمتها النفوذ اإليراني، الذي بات يتغلغل في مفاصل الدولة، ويؤثر في القرار األمني واالقتصادي، على حساب مصلحة الشعب العراقي وحقه في دولة مستقلة ذات سيادة كاملة. إن استحضار ذكرى الثامن من شباط ال ينبغي أن يكون اجترا منا أن الشعوب، ًرا للماضي بقدر ما هو قراءة نقدية للتجربة واستخالص لدروسها. فالتاريخ يعلّمهما طال صبرها، تمتلك القدرة على استعادة زمام المبادرة متى ما توفرت لها القيادة الواعية، والتنظيم، ووحدة الموقف، واإليمان بحق ها المشروع في التغيير. إن واقعنا الحالي يفرض على العراقيين مسؤولية وطنية كبرى، قوامها إعادة بناء الوعي الجمعي، وتجاوز االنقسامات الطائفية والحزبية الضيقة، والتمسك بالهوية الوطنية الجامعة، والعمل بكل الوسائل المشروعة على إنهاء هيمنة أي قوى خارجية على القرار العراقي، وبناء دولة تقوم على العدالة، وسيادة القانون، واحترام كرامة اإلنسان.وهكذا تبقى ذكرى ثورة الثامن من شباط رم ًزا إلمكانية التغيير، ودليًال على أن الشعب العراقي، حين يتوحد حول هدف وطني واضح، قادر على كسر القيود وفتح آفاق جديدة، مهما بدت التحديات كبيرة، ومهما حاولت قوى الهيمنة فرض واقعها على إرادته الحرة.
5قالئد البعث تزدهي بالمؤتمر القومي الثالث عشر بقلم :- د. نضال عبدالمجيد تكتسب المؤتمرات الحزبية أهمية قصوى في الحياة الداخلية للحركة السياسية، ألنها وقفة نضالية مع الذات ولمراجعة المرحلة السابقة وتبيان مع ما رافقها من نجاحات واخفاقات، ووضع الخطط الالزمة لمواجهة التحديات على هدي معطيات الحاضر، فالمستقبل في الحركة التاريخية هو زمن ممتد اليبنى على االوهام، بل على حشد قدرات الطليعة المؤمنة صوب االهداف الكبرى التي تسعى اليها. وعلى هذا تحرص الحركة التاريخية على دورية انعقاد مؤتمراتها، فهي مناسبة لتجديد الدم النضالي، واثبات الوجود الميداني الخالق.وفي حزبنا المناضل حزب البعث العربي االشتراكي، فان المؤتمرات القومية والقطرية تشكالن جزءا اسياسيا من النظرية التنظيمية للحزب القائمة على الديمقراطية المركزية، وتعد انتخابات القيادات احد اركانها االساسية، الى جانب ممارسة النقد والنقد الذاتي الذي يجد مكانه الفسيح داخل هذه المؤتمرات، ولو نظرنا الى المؤتمرات القومية السابقة لوجدناها حافلة بالجراة النقدية بعيدا عن جلد الذات ورمي االخطاء على االخرين، بل تحمل الحزب بكل تواضع الثوار، االخطاء التي رافقت المسيرة النضالية ، في ذاك الحدث او تلك الصفحة من االحداث التي واجهها الحزب بكل صبر وشجاعة. واليوم أذ تشرأب اعناق البعثيين وحولهم جماهير األمة العربية لحدث تاريخي بارز، ذاك هو أنعقاد المؤتمر القومي الثالث عشر، بعد أنقطاع دام ثالثة وثالثين عاما ونيف على انعقاد المؤتمر القومي الثاني عشر ( مؤتمر أم المعارك(، بسبب األوضاع المعروفة التي مر بها الحزب، من حصار وأجتثاث وتنكيل، قدم خالله مئات االالف من الشهداء يتقدمهم أمينه العام الشهيد القائد صدام حسين ورفاقه المناضلين من أعضاء القيادة القومية وقيادة قطر العراق، فلم تتح تلك الظروف العصيبة انعقاد المؤتمر القومي بموعده، فيما كانت قيادات األقطار تعقد مؤتمراتها الدورية بأستثناء قطر العراق للظروف التي أوضحناها فيما سبق.وياتي أنعقاد هذا المؤتمر، أثناء العواصف العاتية التي تحيق بالوجود القومي من كل حدب وصوب، فتغول المشروع الصهيوني الزاحف لقضم المزيد من االراضي العربية، مع هجمة بربرية ال نظير لها طالت البشر والحجر في ارض فلسطين ولبنان، يرافقة أستمرار التمدد األيراني في أرض العراق، برغم انحساره وتشتت قواه وأذرعه في أقطار أخرى. مع عجز النظام الرسمي العربي عن فعل ما يذود به عن هذا الوجود من أخطار محيقة واقعة وليست مفترضه. فمازالت أقطار سوريا واليمن والسودان وليبيا تواجه اخطار التقسيم والتفتيت. لقد راهن االعداء على موت البعث، وها هو الفينيق* البعثي ينهض من جديد واقفا متحديا قوى األجتثاث والعدوان، ومن سار في ركبهم من مرتدين ومترددين، معلنا بكل العنفوان، أن الحركة التاريخية التي أرسى دعائمها الفكرية والتنظيمية، المؤسسون االوائل قبل 86 عاما، وشهدت أرض العرب انجازاتها وعطاءها الثر، أنها حية وباقية تصارع الرياح كانها في عامها االول، ولن تزيدها التضحيات اال مزيدا من االصرار على تحقيق أهداف األمة الكبرى في الوحدة والحرية واالشتراكية.تحية الوفاء والعرفان لمؤسس البعث الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق. الذي تحل ذكرى والدته هذه االيام، فروحه تتعانق مع ارواح المؤسسين ومن حمل راية النضال بعدهم الى يوم الناس هذا، تظلل سماء المؤتمر، مذكرة وشاهدة على هذا الحدث التاريخي. تحية لشهداء البعث العظيم في كل ساحات النضال الذين يترقبون من عليين هذا االنجاز النضالي الباهر. تحية للرفاق أعضاء المؤتمر القومي الثالث عشر.تحية لمناضلي البعث العظيم في كل أرجاء الوطن العربي وفي المهجر الذين نذروا أرواحهم لهذه الحركة التاريخية..متحملين صابرين كالجبال الشم، ناذرين الغالي والنفيس لهذه المباديء التي أمنوا بها ولم يحيدوا عنها هنيئا لهم هذا االنتصار المجيد بأنعقاد المؤتمر القومي الثالث عشرهنيئا ألمتنا العربية ببعثها العظيم. الفينيق* هو طائر أسطوري عجيب يرمز للبعث والتجدد والخلود، يشتهر بقدرته على حرق نفسه والنهوض مجدداً من الرماد ليعيشدورة حياة جديدة ، اصله يمتد لألساطير القديمة (االغريقية ، المصرية ، الكنعانية( كرمز للخلود والتغلب على الموت .الجيش العراقي... عقيدة وطن وقسم ال ينكسربقلم:- فاطمة حسين في السادس من كانون الثاني/يناير 2026 تح ّل ذكرى تأسيس الجيش العراقي،المؤسسة الوطنية العريقة التي ُولدت عام 1921 من رحم التضحيات، لتكون الدرع الحصين للوطن والسيف الذي ال ينحني إال للعراق. إن هذه الذكرى ليست مناسبة احتفالية عابرة، بل محطة تاريخية الستحضار الدور الوطني والقومي للجيش العراقي، الذي كان وما زال عنوان السيادة، ورمز وحدة األرض والشعب.لقد تش ّكل الجيش العراقي على عقيدة وطنية صافية، هدفها حماية العراق والدفاععن استقالله وقراره الحر، ولم يكن يو ًما أداة لقمع شعبه أو التفريط بكرامته، بلكان مدرسة لالنضباط والشرف والفداء. ومنذ تأسيسه، خاض الجيش معارك الدفاع عن الحدود، وشارك في القضايا القومية العربية، مؤكًدا أن أمن العراق جزء اليتجزأ من أمن األمة العربية، وأن الجندي العراقي لم يحمل سالحه يو ًما إال دفا ًعاعن األرض والكرامة.إن الدور القومي للجيش العراقي تجلّى في مواقفه التاريخية المشرفة، حين كانسن ًدا لألشقاء، وحصنًا منيعًا بوجه األطماع الخارجية، ومشرو ًعا وطنيًا جامعًا تجاوزالطائفية والعرقية والمناطقية، ليبقى العراق أوًال وأخي ًرا. فكان الجيش بوتقة انصهارلكل أبناء الوطن، ال يُفّرق بين شمال وجنوب، وال بين مذهب وآخر، بل يجمعهم علمَسم الدفاع عنه حتى آخر قطرة دم.العراق وقَوفي ظل التحديات التي م ّر بها العراق، تبقى ذكرى تأسيس الجيش العراقي دعوةصريحة إلعادة االعتبار للمؤسسة العسكرية الوطنية، وبناء جيش مهني مستقل اإلرادة، خاضع للدولة ال للميليشيات، وللوطن ال لألجندات الخارجية. جيش تكون بوصلته العراق، وعقيدته العروبة، ووالؤه للشعب والتاريخ في ذكرى السادس من كانون الثاني، نُحيّي أرواح شهداء الجيش العراقي، وننحنيإجالًال لتضحيات جنوده وضباطه، ونجدد العهد بأن يبقى الجيش العراقي جيش وطنوأمة، وسياج العراق الذي ال يُكسر، وراية العزة التي ال تسقط.بغداد هويتنا .. بقلم المارد العراقي يا ملهمتي الشعر أعينيني فإني أتعثر بالخطوات وأن جسمي يرهقني كانه جسم عجوز قد ماتهل حقا\" أنا قد شخناوأن زماننا فعال\" فات .. ؟؟ نحن زرعنا الدرب ورودا' واليوم يثملنا مضغ القاتكنا سعداءا\" في مشيتنا واليوم نتعكز في الصلوات ما الذي صار بقريتنا حتى صارت كالفلوات تزدحم القرية اليوم بنا لكنها بائسة الطرقات ال إجد إنسانا\" يشبهني وكأن العالم صار رفات ال ادري هل خطأ فينا ام أن الخطأ في الجينات .. ؟؟ كم كنا نعيش الحب معا\" ونحزن لو موعدنا قد فات غرباء صرنا سيدتيوصارت تسأمنا الطرقات الموعد صار يضايقنا والحب بداخلنا قد مات بغداد يا رمز هويتناهل باق من عمري سنواتكي أشهد مجدك ثانيةونحتفل في كل الساحات ونصدح مليء حناجرناأناشيد النصر بالنغماتونكتب سطور المجد لكونرفع أعالم النجمات .. ؟؟ سنصبر حتى نشهد شمسا\"تشرق في كل الطرقات لتجعل من غدنا اجمل لنكبر ونقيم الصلوات ..
6العالقات اإليرانية _ األمريكيةبقلم :- احمد السلمانشهدت طبيعة العالقات اإليرانية _ االمريكية منذ قيام ثورة العمائم عام 19٧9 الكثير من حاالت االستفهام في ظل شعارات ثورة خميني باعتبار امريكا الشيطان األكبر والمتاجرة بقضية فلسطين وهي في حقيقتها محاولة للتغطية على الهدف الرئيسي لنظام الماللي بتصدير الثورة الخمينية للدول العربية تحديدا وإغراق المنطقة بالفوضى والنعرات الدينية والمذهبية . لقد سعى النظام اإليراني منذ أيامه االولى للتغطية على هدفه الرئيسي باقتحام السفارة االمريكية في طهران واحتجاز موظفيها كرهائن ولم يتم اإلفراج عنهم إال بعد رضوخ الواليات المتحدة االمريكية للشروط اإليرانية مما اعطى عالمات استفهام على مدى قدرة اشخاص في بداية ثورتهم على تنفيذ هذا العمل . ولم تتكشف حقيقة هذا العمل إال بعد صدور مذكرات جورج تنيت بكتابه ( في قلب العاصفة ( بان هذه العملية متفق عليها بشكل شخصي مع الرئيس األمريكي األسبق كارتر . ولكن سرعان ماسقط شعار العداء والموت السرائيل وامريكا عندما تفجرت فضيحة ايران غيت ابان الحرب العراقية اإليرانية لتؤكد بما اليقبل الشك ان نظام الخميني هو نظام وظيفي ومكلف بتنفيذ األجندة الصهيونية واألمريكية في المنطقة واشعال الفتن والحروب الطائفية في األقطار العربية . ان حالة التخادم بين النظام اإليراني ومشروعه الدموي ومع المشروع الصهيوني ظهر جليا بعد احتالل العراق عام 2003وموافقة النظام اإليراني ان يكون االداة واليد الضاربة بنشر الحرب الطائفية في العراق وإغراق العراق بالمنظمات االرهابية والمليشياوية وفق رؤية مخابراتية شاركت فيها كثير من الدول الحاقدة على العراق وشعبه ، وبلغت مديات التعاون بين النظام اإليراني واإلدارة األميركية والصهيونية إلى عدم تشكيل اية حكومة عراقية إال بتوافق الطرفين إضافة إلى بناء منظومة مليشياوية على غرار الحرس الثوري اإليراني االرهابي لقمع كل حالة وطنية تظهر، ومكنتها وصنعتها وفق رؤية مخابراتية لتكون المبرر الستمرار السيطرة اإليرانية على كل مفاصل وقطاعات الدولة العراقية. ان حالة التصادم اليوم بين المشروعين اإليراني واألمريكي بعد كل هذا التخادم قد وصل بعد ان استنفذ المشروع االيراني كافة حلقاته ونفذ مااريد منه من تدمير لألقطار العربية العراق وسوريا واليمن ولبنان ولم يعد هناك سببا لبقاء هذا المشروع ليدخل المشروع الصهيوني واالمريكي للسيطرة على الشرق االوسط في ظل فقدان القوى الوطنية في هذه األقطار لمقومات العمل والمواجهة بعد ان تحالف المشروع األمريكي واإليراني وحلفاءهم من األنظمة الغادرة بعزل القوى الوطنية وتجريدها من كل أسباب قوتها ووجودها . المشروع االيراني استنفذ كل حلقاته ومسلسالته ليركل قريبا في مزبلة التاريخ . المؤتمر القومي الثالث عشر لحزب البعث وأهمية شعاره في المرحلة الراهنة: بقلم :- فاطمة حسين المؤتمر القومي الثالث عشر لحزب البعث: وقفة مراجعة واستنهاض في زمن التحدياتفي ظروف سياسية وأمنية وإقليمية بالغة الخطورة، وفي مرحلة تتعرض فيها األمة العربية ألشد أنواع االستهداف والتفتيت والهيمنة، نجح حزب البعث العربي االشتراكي في عقد مؤتمره القومي الثالث عشر، مؤكداً من جديد أن التنظيم الحزبيالحي ال يتوقف أمام العواصف، بل يحول األزمات إلى فرص للمراجعة والتجديد وتعزيز الصمود. إن المؤتمرات الحزبية تمثل محطة مفصلية في الحياة الداخلية ألي حزب عقائدي مناضل، ألنها تشكل وقفة تقييم شاملة لمسيرة النضال، ومراجعة جريئة للنجاحات واإلخفاقات، وفرصة لتصحيح المسار وتعزيز عناصر القوة ووضع الخطط المستقبلية لمواجهة التحديات القادمة. ومن هذا المنطلق، اكتسب المؤتمر القومي الثالث عشر أهمية استثنائية، ليس فقط على الصعيد التنظيمي، بل على مستوى الدور القومي والرسالي للحزب في هذه المرحلة المصيرية.وقد جاء انعقاد المؤتمر تحت شعار بالغ الداللة والعمق:\"استنهاض األمة والثبات على العهد النضالي والوفاء لشهداء الحزب واألمة\"، وهو شعار يعكس قراءة واعية لواقع األمة، ويؤكد أن المعركة الراهنة ليست سياسية فحسب، بل هي معركة وجود وهوية ومصير. أهمية الشعار في المرحلة الحالية أوالً، فإن استنهاض األمة يعني إعادة بعث الروح القومية في وجدان الجماهيرالعربية، بعد سنوات من اإلحباط والتضليل والتطبيع والتفكك. وهو نداء إلحياء الوعي القومي، واستعادة الثقة بقدرة األمة على النهوض، والتأكيد على أن األمة العربية، رغم الجراح، ما زالت تملك إرادة المقاومة والتجدد. ثانياً، فإن الثبات على العهد النضالي يمثل رسالة واضحة برفض المساومة والتنازل،وبالتمسك بالمبادئ القومية والوطنية التي تأسس عليها الحزب، مهما اشتدت الضغوط والمؤامرات. وهو تأكيد على أن التراجع أمام مشاريع الهيمنة األجنبية واالحتالل والتطبيع ليس خياراً، وأن خط النضال والمقاومة هو الطريق الوحيد لصونالكرامة والسيادة. ثالثاً، فإن الوفاء لشهداء الحزب واألمة يحمل بعداً أخالقياً وتاريخياً عميقاً، إذ يربطالحاضر بتضحيات األبطال الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن األمة وكرامتها. فالوفاءللشهداء ليس مجرد شعارات، بل التزام عملي بمواصلة الطريق الذي رسموه بدمائهم، والحفاظ على األمانة التي تركوها لألجيال القادمة.المؤتمر كرسالة صمود وتجديد لقد بعث المؤتمر القومي الثالث عشر برسالة واضحة إلى األصدقاء والخصوم على حد سواء: أن حزب البعث ما زال حاضراً، فاعالً، قادراً على تجديد ذاته، ومصمماًعلى مواصلة دوره القومي رغم كل محاوالت اإلقصاء والتشويه. كما أكد أن المشروع القومي العربي ما زال حياً، وأن األمة لم تفقد بوصلتها رغم كثافةالعواصف. وفي الختام، فإن أهمية هذا المؤتمر ال تكمن في انعقاده فحسب، بل في مضامينه، وشعاره، وما يحمله من رؤية لمستقبل األمة، وإصرار على تحويل األلم إلى قوة، والتحديات إلى منطلق جديد للنضال والعمل القومي. ثورة 8 شباط 1963) عروس الثورات (بقلم :- ابو أحمد تمر علينا الذكرى الثالثة والخمسون لثوره 8شباط 1963 عروس الثورات حيث جاءت هذه الثوره لتصحيح مسار ثوره 14 تموز 1958 بعد ان انحرفت عن مسارها الحقيقي وأهدافها الوطنيه وتحولت من مسارها الثوري إلى المسار الشعوبي وتسلط عليها رمز الشعوبيه عبد الكريم قاسم. لقد تمكن ثوار البعث من إسقاط نظامه الدكتاتوري الفردي واعادت الثورة إلى طريقها الصحيح فبدأت ببناء المدارس والجامعات ونفذت قانون العمل وقانون اإلصالح الزراعي ومشاريع الصحه والرعايه الصحيه والتعليم ومحو االميه ،والبدأ ببناء المؤسسة العسكرية العقائدية الحقيقيه التي تؤمن بوحده آالمه العربيه والدفاع عن هويتها القوميه .