The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by baba7baba7, 2016-04-14 10:09:47

zahra IPAD QALAB

zahra IPAD QALAB

‫خطبة الزهراء‪6‬‬ ‫العبدي الكوفي‪2‬‬
‫َف َج َع َل ال ْايما َن‪9‬‬ ‫المودة في القربي‪3‬‬
‫لو لم يكونوا خير من وطأ الحص ى‪4‬‬
‫إنا فقدناك‪21‬‬ ‫أذكركم الله في أهل بيتي‪5‬‬
‫لا تــسلنـي كــيف رضوا ضلعها‪22‬‬
‫مع الصادقين‪5‬‬
‫يويلي حين حضرتها‪25‬‬

‫العبدي الكوفي‬

‫هل في سؤالك رسم المنزل الخرب برء لقلبك من داء الهوى الوصب؟!‬
‫لأشرقن بدمعي إن نأت بهم * دار ولم أقض ما في النفس من إرب‬
‫ليس العجيب بأن لم يبق لي جلد * لكن بقائي وقد بانوا من العجب‬

‫شبت ابن عشرين عاما والفراق له * سهم متى يصب شمل الفتى يشب‬
‫ماهزعطفي من شوق إلى وطني * ولا اعتراني من وجد ومن طرب‬
‫مثل اشتياقي من بعد ومنتزح * إلى الغري وما فيه من الحسب‬
‫أزكى ثرى ضم أزكى العالمين فذا * خيرالرجال وهذا أشرف الترب‬
‫إن كان عن ناظري بالغيب محتجبا * فإنه عن ضميري غيرمحتجب‬
‫بلغ سلام َي قبرا بالغري حوى * أوفى البرية من عجم ومن عرب‬

‫أهل الهدى لا أناس باع بائعهم * دين المهيمن بالدنيا وبالرتب‬

‫لقبت بالرفض لما إن منحتهم * ودي وأحسن ما ادعى به لقبي‬

‫المودةفيالقربيتفسيرالقرطبي عن ابن عباس‪ :‬لما نزل قوله تعالى « قل لا أسالكم عيه أجرا إلا‬
‫المودة في القربي » قالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬من هؤلاء الذين نودهم ؟ قال‪ ( :‬علي‬
‫وفاطمة وأبناؤهما )‪ .‬ويضيف ابن عباس‪ « :‬ومن يقترف حسنة » قال المودة لآل‬
‫محمد « نزد له فيها حسنا » أي نضاعف له الحسنة بعشر فصاعدا‪ « .‬إن الله‬

‫غفور شكور » قال قتادة‪ « :‬غفور » للذنوب « شكور » للحسنات‪.‬‬
‫وقال الرازي في تفسيره ‪ 7‬ص ‪ :391‬حب آل محمد واجب‪ -:‬لن الدعاء لآلل‬
‫منصب عظيم ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة وقوله‪ :‬أللهم‬
‫صل على محمد وآل محمد‪ ،‬وارحم محمدا وآل محمد‪ .‬وهذا التعظيم لم يوجد‬

‫في حق غيرالآل فكل ذلك يدل على أن حبهم واجب‬

‫محب الدين الطبري في " الذخاير " ص ‪ 19‬عن جابر أنه كان يقول‪ :‬لو صليت‬
‫صلاة لم أصل فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل‪.‬‬

‫م ‪ -‬وأخرج القاض ي عياض في الشفا عن ابن مسعود مرفوعا‪ :‬من صلى صلاة لم‬
‫يصل علي فيها وعلى أهل بيتي لم تقبل منه‬

‫لو لم يكونوا خير من وطأ الحصىلولاهم الل هه ما رفع السما * ولا دحى الأرض ولا أنشا الورى‬
‫لا يقب هل الله لعبد عملا * حتى يواليهم بإخلاص الولا‬
‫ولا يتم لامرء صلاته * إلا بذكراهم ولا يزكوا الدعا‬

‫لولم يكونوا خيرمن وطأ الحص ى * ما قال جبريل لهم تحت العبا‬
‫هل أنا منكم شرفا ثم علا* يفاخرالأملاك إذ قالوا بلى‬

‫أذكركم الله في أهل بيتيصحيح مسلم » كتاب فضائل الصحابة » باب من فضائل علي بن أبي طالب‬
‫‪ 2408‬عن زيد بن أرقم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا‬
‫بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما‬
‫بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك‬
‫فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به‬
‫فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي‬

‫أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي‬

‫مع الصادقين‬

‫يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ‪ -‬التوبة‪119 :‬قال سبط ابن‬

‫الجوزي‪ " :‬قال علماء السير‪ :‬معناه كونوا مع علي وأهل بيته قال ابن عباس‪ :‬علي‬

‫سيد الصادقين‪ " (3).‬راجع الدرالمنثور‪ .290 / 3 :‬فتح القدير‪ ،‬الشوكاني‪/ 2 :‬‬
‫‪ .295‬روح المعاني‪ .41 / 11 :‬تفسيرالثعلبي‬

‫خَااااا َطْْْووببعلللأألةَْْأهَتانلَُّقْدلزَحشلهَشهدْردهَاْهشمأهءكسوأهههَههدَدراهانب هابأّ‪،‬ل(إههَْبم[لهْنوفلْص‪7‬هواَلَعسفا‪1‬اهضلههبت]صاْإهىه)حلوهلوهَت؛لهغ‪َ،‬مهاهاَذآ‪َ،‬اوإاَلنوأه؛لَْهاءأنّموااءَأَعوىاْنْأأَملسمنهْثَلتَا‪،‬السهعَل ْرَهأةَحدوَْنولَاوفامه ْاهحهيَهمداََلااتهداََإلثهمج(لهَلل َُّ[تىزهَشلاَكهف‪5‬ااْاءْْكيُّ‪،‬ل‪1‬كههأَفرَ]ه َخكرشيم) هّلهت‪،‬رعوََايدههنمئلهَهَهوْهَ‪،‬عىاتكقاه هقبهم؛َابملْهابإاقهوهَََهلتوْمَْأتَدجهَْلَدهكارفَهمتزلهََنا‪،‬اعههَََلهمموناْه‪،‬ا‪ْ،‬لةَاهملأَتَْ‪،‬أْووموََاذلَجتَلَشواعَّرَثنثعأيهّههننانَعاهالىءاهاءه(باهَبعه[لابلَهْاللم‪ّ6‬ندمن هخاا‪1‬هشلمادر]َلياقْه)أئنْكببه؛دت َ هإأَصمهَلشَبصج‪،َ،‬ىتهاْْدأمههيهأمرمءوه ْمْيَاهعََننلثره‪،‬اكهؤهنهاََلاعَيغ ْهَوياه‪،‬تهامنه‪.‬هرَهْلووهس‪َْ،‬قَحمتْحَبَْهضانلود هَصََممهَعجعااََهنىةمء‪،‬ن‬

‫هَََبأأاله((ممووْْلأأَإْ[[ردهْهْنوبأمكيَهه‪91‬هْمههاظسنيرَهَلن‪1‬ه‪2‬هضوإوههههَاَل]]نهمرَاعو))ٌىر‪َ،،،‬ةا َ‪،،‬حَاعت‪َ،‬هَّلهلْموَوعَزكهإَيهووَعقوأَدههكقسبومْقحايّْدههفمااَنةشَهارمهسظاهَتَْهَتهلَاهطَهبههفَعهَر‪،‬عدمةل‪،‬يلََهقَاىوعأهَىاَبالبللوإهَل‪،‬اأنتََنّْىنيحلمََهعافورأُّاََواباأكهمباههئنههوهضْديهَدعسنيااهدشاه هءههل‪،‬ةبههاثلماصَََبلهََْلفيحَجعماههرحَههتْايلت ّكهههَبتُّبمعفههدهدَهصامهايدهدهَههنيهههَ‪،‬وذاةَتهن‪،‬ي‪،‬ةاولٌَْاههةل‪َ(،‬أوَرَْْهإوص‪،‬دو‪،‬قإواهْثهةلنوعوَأاَيْوصههنقوونلبزهصاَ)اهرنهمهقعاهزهبذََْاطبعا‪،‬ذااََهعياهبفه‪،‬هْهللَرههبههممَادةفَْإهَْههندههمدمقلةههاّْااههكْعلههَهاََقمَبدعتهرَْوقيهَْبَةتثوْم(ََهنههنَبررد[لهلهوي‪.‬هلاهانم‪ْ0‬تَهلسأْهحقاثقه‪َََْ2‬تغهوممهعن]لمملهَْمه)وههقتعهاهااحه‪َ،‬ههْيلَ‪،‬بهرْهمََجه‪ََ،‬عكتوةْوَََْقان‪،‬عََ‪،‬مرفعهٌهجَفَْتةَدثَّخلرهالوأ‪،‬هوَهتوهبنهىاا‪،‬هرحىَل‪.‬هاإيرَعّّهَهثْوهص‪،‬اعَل(ذتإَهْْوَربنمَفانهَهشاوتباهْأايَْلناصةَْنعهبملَاه)َتمثاخََألْربههلاََههَمهجَلنعااهعَهْئَأبللمَالنصهلامههلهىاقلهىَإلاهمللرهل‪-‬هَهبقىهَططَْفاتعبَإهاابَغلترَعمَََََلممععقغجاامههَْالَاتيتيناهميأههههتىفهههةهمهْه هب‪،‬ا‪،‬ال‪،‬نيه‪-‬‬

‫َََاااََ َََققوووْْلععلهاَْسهْبّلرْلهنلللهدهَهرَىىحاقدخَهَجئهضْاوأَاحذهرهبأَهآبهْرةنهةهرصهههرهةْيَهنكف‪،‬مر‪:‬هف‪،‬أااههَتَههناَبإفاْمسْهلهولبَاَلهَمسبتهّْلةهي‪َ.‬كىْمتيهَوَّْلّنهجهمومَصّااهالاهوَا‪،‬هالئتأيوهَّْوههأنَدخٌعكبدَههةههتوههتيمهههبهةةْاقهَييْمل؛‪،‬هْ‪،‬الَنناظ هغ‪َ-‬لرهجوااوأَهْ‪ْ،‬فهاابلوَهؤاعَليهَشَهعَهرهلقهبوياَُّهلهرناههرارروةهَههإىئيهدْهول‪،‬هغتَهَ‪،‬هََْرعوامىوببَههلرو‪،‬هيهةملحاهااه ْهجَايْللَهغْلوهَضهوأَنَم‪-‬متَاهدمهْليهبسو‪،‬نكهاثاعهمهَتههَااطوه؛حنْاطههٌوصرَهةَلبهخَا‪َ،‬عهجيْهولَهّمةأَب‪،‬بَ‪.‬رشجهفهتْراقإأههشَّلمههيْفوابيمَاٌَىَليهةاهلحملهراههْهّةاههلَعمالن؛ّهٌََغضهْودََااّيسنْ‪،‬لوّفََْلبهامهصت(اهَهَنيءهقرْرخرهااْخالهوَههلئَهاهه‪،‬صرَوٌهلهقهيفط)دَةمهلنوَهّاهاوإاَََهْلهجَعلحمرمهواهَْىاََمعَْْنعَولعلَس؛َضالَرَهتكزّتلهةايياةهََّهئبعهقههرهّفكهيدايَمه‪َْ،‬ليْينهْممبهضَنهمٌ‪:‬لةةوه‪.‬ا‪،‬هوههالههاهثَكَكْبلههووّمهذتَنماهسفواْهفللصا َّهااتقاَحبجَهلضْسئببيمّباهُّاههرردائاهه َةههنَهللعع‪،‬ضرَه‪،‬ل‪،‬يلهههه‪َْ،‬ههاهيوهه‪،‬أَاهفهملاواَ َْمْمهَهللينَمْصمّننلّونَهََلكاههاررؤحهداّىءهههادْاَوطحشهََاابحلرََإهْههللفمميلةةقللههٌههى‪،‬هه‪،،‬هةةه‬

‫َفََفَهتااالََجهفممْوعَللللهَاليزْلهاَّهَهْهللْفامركجهيسَامْصْياعلََْرغجعَلنَلاَهقهةمدهَفلَعههلحهَةَْهلّورسلمه‪،‬اةلَشة‪َ،‬هّلنْنر‪،‬وللراَههلفوَََ﴾لَتاوْكَوانتَعَهْوملّْاَجأْصْسإوَاهنْتبسميهفََهنيطمَرخيوةمَااينلقَا‪،‬ةَةهاَاعممَ َبنااهوهفعْولبَءاصامتْيهلاولرَكافنَْْلطاقلَااهيهليةْلْْهقلَلههذهييلهاَهعَولرههعااهَلوفَّبفدللرهَياْهلََزدبىلوههدماْهُّك‪،،‬يْلاحرهاقَمْبه َمَأ‪ْ،‬نجوووَساهاابمََمْهبتلوويوزهاَراييههققنلةطكهااََْنجايعماَلَهصعصتهة﴿بَّانّتيَْهغفشبهاهنماايْاَلَيَترمَاَولصَهنلرنقاتَْكاهعهْاهثَْن‪،‬اونللجابْهحهلَكهةْيَُّظوربقْاا‪،‬تاس‪،‬منللْاَْخملاخَوََهاوتلعَّاهْصْللنسلرللهطإهَأهَةّْاْح‪،‬لخمدك‪ْ،،‬ةلَلَمقَراَهوتاماْولن﴿ّهههاهلبتءَلزفصاه‪،‬يةْلسقإنلصهمَ؛ناهَ‪،‬اهَرةْتْهَعومَقهَاَليههاهاورلهةَلاَكْويهأََْإولعإْوفرميلهفمخااحنحاَََشوجاَءعاجَهمااتهَلمتبهَهلّبنتىنمانَاَ ْخااماهلوْهْلهشْللّتنَنمليليهَْهَكههيعْنرذبسأهَههَأعرفدترممإْهناة‪،‬اْلَةنتننهزا‪َ،‬لي(ْاوعلاه[اَهَْلّاعولمهروَدي‪2‬أْبَّنْيزنحاهََ‪2‬هعمكهتكادر]نهضَْهَهَ)مهنرا‪،‬نةم‬

‫ََََأااااإ ْمَْوووَنللللتاالاْْْهلضُّّهيهنهْفمَعددعهاخََلَْبيهههأهحرورَمب‪،‬هسهملرقهفاناعهاَ‪،‬كه‪،‬فْووءَََهتبثهظَههمَللوهب﴾َص‪،‬ةََ‪.‬وغَهحََعَعجت(اَّأخْغهتُّاْ[هَهيلقزلهلىيجهرََّْه‪2‬مٌحاَدهرَزطتدهس‪3‬ةَااَسق(و]سل‪َْ،‬هاَّهع[ن)نَتاَرللْهالََْ‪6‬ةََأيىوةهوبه‪،‬لكه‪،2‬هَهكاْاههس]شْييفّنل‪)،‬هَهتقلمأركه‪ْ،‬صااْداْي هفمّاهَْهوهسعَآلعودَشََهلعاَهنرعههههلنخعلمَقلُّهعتهاانّذىلوْْشهَباامأنماساقَلاَأهلاّهاْبهنشَصئنهحَههأشهنكفيصقكْذرايْافيب‪ْ،‬ااََظفمََهمعرهاهه‪،‬هحمةطَحههٌوهيولهَْههَصطيفهف(وََْْنأَن[مهم(رههََ(تهَعةك[‪4‬ةشَخل[ْ(اْم‪9‬هه‪2‬ي[َمو‪0‬طَته]أ‪2‬اهكَ‪7‬ببْ‪)3‬ب]انْطَْ]‪،‬كمل‪َ)2‬يال)ان]‪،‬ههَبلم‪،‬ا)ممّاا(نَهَْهَ‪،‬لوَئمعاَة[مأَحهلّْورّ‪3‬مْ(اؤمداهس[طيٌام‪َ(2‬دَانف]عله[‪8‬هعهيََ)د‪ْ،‬خرحي‪َ23‬ن‪َ،‬لنواأ]‪ََ3‬اهَ)َقمَنع]وإرْه﴿)لْهودههؤَ‪َ:‬نَرهحشقىصرلّْيهٌتََجدمجمفافىََْههعلهْذةهسَيظْحاهرَْوبقكهاجنهَْهَليدَحنهْامهةامهاََضَيءلفز‪،‬هْلَّهٌهاَنههمشمكوَلربَ‪،‬هَْفورْامرَهّّ﴾لباْدَكشههلهههنوميَءاهََنَفقْرهََج‪،‬عرإننههََْبهطمْسمواب((هنَْلاعلوق[[(ااَلهتْلٌ[ََب‪51‬لهمَأحوْهزَغهي‪ْْ4‬قو‪32‬هعكهعهزل]]‪َ3‬ميوزمو]))ْههوه)ىلةض‪،،‬نامه‬

‫ََأااااا((ردْْولهلللل[[همناهّّْْهنطََهسعرْر‪َ35‬اطَفيشزَوجََأ‪44‬أةهرهْاهنرَ]]َهلههسهبقك))شلايايا(ه‪،،‬لمَلَا[ونلئََْ(ااّووهه‪7‬طن‪َ،‬ههل[تيهدا‪ْ،‬لنه‪ْ،َ3‬ه‪9‬هَقهمهخ]عحََهَك‪3‬هْ)وذ﴾عسمَووه]هّ‪،‬مليََهَْ)دأنصهأف(كدَْولواو[َوَْأفتموَهاهْىف‪5‬ن‪،‬ذَبقهنخْيكتأ‪3‬تَؤاهههَفبهاع]هأجههااْاتْْن)َنههصووهمفَب‪،‬لََوهندقفينيََ َنيَااسََذقلآاْاولْيهءَْهّهلهئنهكقمراههٌْهفَاهلبنعزهنماوهلََاه‪،‬هَلقهروهات‪،‬هسلهَللهدَن‪،‬بَللَاةظ(م‪،‬هَهّه[ْمَ(َ(شكتهاوَ[ر[‪6‬تََُْهيلَمدْشاهر‪ََ482‬ببتّهرعوهأ]مَ‪34‬طدْبده)فيهج]ه]راةاص‪،‬هيلي))نفهاَن‪،‬وهكأهوهَاميَأتْْنَنهمهف(هَهذفحهذلّ[بلُّاصلَا(رنمح‪0‬ةه[َاويحهداْت‪4‬اَن‪6‬اسلَن]بَلايههك‪3‬خ)ملكْهَعها]مد‪،‬لكفتهَه)هَهاجدوةىنا‪،،‬سّأهههائدْءئااهبهلَوايْملَرللّهوََنَهَْتكنحقَمج(ّاّفيفَ﴿‪،‬تتتْه[هااَودهاكغىّهَه‪4‬لََتَطدوقريلحا‪4‬ما‪ْ.‬اخلىا(]َتَط‪،‬فاَءت[)فأههيَفلأي‪7،‬وّْفأ‪،‬اأوَمْوان‪َْ4‬لَوَاََقهمصَتتأ]وهنََهغهبتْاْ)دمرقمَْارعْأَوٌواخةّدفاوََْكلادتخهَنيهل هافسهنهأ(مََ َارار‪ْ،[،‬يمونفترَاباَ‪َ1‬انقَلألهتمل‪4‬خههههارْلْههينَْ]خليشَجلّبهط)يأْلَلمَاةَْرههنحببفخبهههْبههبهاهبَمممرّهكويصاههَََْههَهنهمببرنمننه‬

‫هَََََتااإا(َهْوووولبلأا[ههمهْْسْلهّههْحَسبلوده‪َ2‬قَهاتكهيذوكْجهن‪5‬هطْاَمهههْطهمهمل]نهرفي(رهه)ه‪،‬وويحهك[ََا َضنّتلَنَ‪5‬همهاواَوكون(االإا‪5‬هْه"تآ[َم]يهَبهطنْفخ)ن‪ََ 0‬اَضَ﴿‪،‬فاقره‪َ5‬دهبَلهَةجبْحه]وَلئَمههٌو)هكََةكأّههجان‪،‬مْلَْ‪َََ،‬ومبهسََ‪ْ،‬مدَيظر‪،‬نفهَهََْهَفكْلدموَهنهلَلاتخافقمْلأَْلْاحْأمَْظلدهطلَيرهاخَْههفلخظرغهاَمَسهاطغَاهيفهْهخفيٌّهكاوةََلسورهيهرينْهْههفكمبلفهريَاهْابَتنهَلهمْعل‪َ،‬لمَّه‪َ:‬شنمَداركد(َْلهاهرهوأو﴾ي[باْأهههع‪.‬هْفصهمق‪َ8‬كْاَ﴾بحهوهرههتَْثويته‪َ4،‬همورههمرَ‪].‬كمهر؛هنه)َْا﴿مَهَشا‪َ،‬لءم﴾هْهو‪ْ.‬م(كََْمظهمذت[ْوسََاانهمفظَتَهتَد‪1‬نهبْهههلهَاَْيَََفو‪5‬غجبيهرادوأٌهْ]ْيهثبةْالاهلريَ)ت‪،‬هََوهعَ‪،‬حفكزاتْنغااهَْع‪،‬موههَهوهأمكإْمدأ‪َ،‬مغلْْهْنْهوّيمتلاحْلطهَأقَْكلرَلكمرَهاهَْاهرغرْغْمعليايهغمََآَثَبهرخاههٌهلوفةهَْضلبمةلْكواا‪،‬يّْسهيببفََشلااََيَفنتَعياوهههَْانههْاف(مْْل(هسطل[ههرهَبٌ[هاههكمةفدْكه‪4‬لههلْ‪،‬تك‪9‬يتهنْاَْ‪ْ5‬نننمه‪4‬مدََاه]حهورب]ة‪َ،‬أََ)نههزر)َرََْظهفف‪َ،‬ويوَسلحو﴿أفاَّأَهينَرهََهنتلننووجهٌى(اَ‪َ،‬هههاهبمي[هرستفهَْهْْأدْق‪3‬همين((ََؤْهبرمتَ[[ل‪5‬فاَ َْْما]لهههلم‪67‬ئَبكْهف)غفَ‪55َ.‬نهغْهوحَمتْري]]غيهََْهْثٌننيزة))نرههَهههةر‪،،‬م‪،‬هههق‪،‬‬

‫هَههََََتتيإل ََووووهََْعنيخاههيررَوَبلهبتسَهَْْهقاْجاُّرثىهسثنذرََلهَأيتعههوُّهْلأومليهفََْمبَهيههثحنهنااسهاوي هللَهَها﴾َىمرْهلحكق‪،‬هَْهمّْب‪َ،‬يشوْنبحهْأاسيرّهسنهََاَزفدوألرَولَطءبلاهزااهَمااهْلكفايضههمهّ‪َ:‬وأظ‪،‬ينتيرّيهَهادهرْناهعااثََْ‪،‬ل﴾﴿لوىإرثهَههتمأَ‪ْ،‬رَأمغذَهَهَأفأغكوََأوَيباووْْهوَغهَمحَّءققهنليخيْْ‪،‬اخْكو(‪.‬هذََهإهَ‪.‬؟ه[بلتزومْ‪.‬لإ‪:‬ذ‪8:‬ماَََ‪-‬ايعطلُْ‪5‬هه﴿للتََ﴿قهبّ]قَفََىوسرلْاه)جوأوههدههنّاءرتىهوباهلولَهوههت‪:‬رهنَهاهََقلْجنهونمْهْيوئده﴿هفبهْراَةَ َهَبشويلوتأَتْهاأَولقبْيوَلاهرَْجَبيرهّّديلَنَلدحهتشهغَياثمْىحهل؟هيهاْوأمئَشنهينلَْ‪،‬اهسنَاهَبللاكلَْىهَْْهاْويعَلفهْهدمبتوَْهن(َهمرجَّفمهيهَه[انيكَلضايْاههّك‪9‬هنههيألنجَابأَْ‪5،‬لَمّوَأوفلده]يشَََّايْأَوْ)عنسهحإمْهاقوّولََََْرليهداوهَهىسمهأحَهىْءسمرنههاْ﴾ثهههانتنََبَ‪،‬فناهعوَهبالَمَْليةهملوَمعَْجاقّوَدَهْ؟لضياّنمس!ضآاَهَنهَ!ترَّرهلهضرانتَهاحأرنههْثَهّلفَفءيفكاتهههههي‪،‬هايتْيل‪،‬ةمزلَْمههمْهنَعوك‪َ-‬انكنوه‪َ:‬هبتتحتهمّآااهكيْاأْهْْكّهتوقهصنسهلَهَاابَتبمتبَنهلييا‪َ:‬رهاْباجعلاَهّهأْلليلمبصصهقلهْاََْهبننهقهنلفهههتوْملأّكوهوهه﴾هيلََْْهْ‪.‬ما‪،‬نبنم‪،‬ن‪،‬‬

‫َََََتتيأا((مْوووهالاْ[[ْاقعهقعََعلََلاولَْ‪10‬مأنوهههّههلَمَْم‪66‬سْلعدحصَ‪]]:‬نوهوبََياَهَ))دشةهلنْنهثةَ﴿َ‪:‬ختهَهرّيْتهََوللَمعسألْالهوماقْاْْْصلهن‪،‬ناهَوهعاَإفوهيصَههْْللْتوأةريهكظهتيَهَههَدَليمهعْكييثصيةالهْْهْهَهجمخوتمَاهْنهَيْلمولَمتَاأهَاهْعلسيقونْْنلهاع‪َ.‬هْنذرحهلرلآاأأأااْهفذبْْلضٌمشقناَمهيياباْيهَبَرترَأهأبديوههََْكيووهطهواكْاعَاللْخللاَه‪َ،‬نهماالرهههمنثلهزهودبيَاهَةفََههاوةرههركنلههنهم‪َ،‬مهن(ْحَْهمسع‪[،‬وَهعَلهَو؟مَلهمو‪3‬اوهرََلَميهَأحَبلوياّ‪َ6‬هْْْذيون]لنحََاهَنَك)ََضلفلفُّحنأهللنَهرهباَْعهوَكََل‪،‬سةهَحيهعأكمهَمّْالبكهْقأثَْمتيْوَااههيهفامهللَْلإهبأَْلََْيهنهعحذسهَهَاطَنلقَلع‪،‬حتا َاْىهنَهَوصذوَقعوأّمههااههظٌادهبْللّكة‪،‬لهم‪ْ:‬مٌهامهيبتبميلزهم(ههأوههامهْقأعناممَْيل؟اَيلنثَمهَْقَ‪:‬هلههيأنهَنْمرهفييه هَ"ذههٌأءح﴾َههمدبمنْه‪.‬وهَاهيهآ"لوََهََ‪.‬هيانهو﴾حْْكوللََحه‪ّ،‬هةكزلّمََغلفَه‪،‬هٌََمأوعهَدانلمَْقَ‪،‬يْهمبوظَخاَةههأمتقَزَهَفوةرّْلهْاَموومخ‪:‬لياجٌفةمأْههيهطسهْوحوْ﴿َمَلنعتإهنَوهعدَلَحهْدلقهمةّهناهاىدٌّهقرةَت)اأ؟‪،‬يَمهََْبلحرَامَأَ(َوْقيَسْْأرظ[كمَيْهَرساحْ‪2‬وأ؟طَََْْهعنةملخو‪6‬وْهاَيهتأهللة]َهَْْر)نابمميةف‪،‬‬

‫ََََََاأَ َهفََوووووههبلعأأحخأااْتَّْْللهنلللهقههميزهههاَتقَب‪،‬قْْهضههْْويَهتتمَيمصهَهجَلهههوَيهبعأ(رمَ‪َْ،‬أبلنَذ[فنهاهََتَأهْلةنَوب‪َ5‬ثولْتاميونهََْا‪6‬ننقاقْحالَهَْ]هَتببءيَهؤثاهروه)لهعهيَلمهله؛ارههْهَمْلهضورعظفأَل‪َ،‬تاهوهيهرندمال ْ‪:‬هىَنُّىاداَوَهرَأمول‪َ،‬فّههلهمَُّْورندتََسمَالايموهَّهَاهللَجْسقلْلهسَتتلهساَشهوهَأعيَْهتهرهْهيَمتكممف‪،‬ئدههلْإاعقهامَْهاةلحلههمَههنََهحوهمووحهمهٌََْْوْم(مْكثمدصارسْهَن[لٌاَلي‪،‬ميَمَتأهْبه‪َ6‬صْةَاَدتَتَجدفب‪6‬فاههَهنهه]َزأهةىخعاحْ‪ْ)،‬وهينصهز‪ََْ،‬كلََطٌَواهودٌَْلوقَاةممأٌّهْول؛َتلأَْبهَْهكملهَجقَوهلَْلوظَمداََتَمالوجقالاههاههَةلتعنمبتهف‪،‬يَ‪،‬هاشقاهضٌَئالَْالتاتََْهٌَ(بْقلك‪،‬وءلوه[تهآاٌههبةعرلْاميه‪َْ8‬مَهنأصاْحَْسرْ‪6‬نعهتسردهَالَ]عاهكٌتَكمه﴾)ْهله‪.:‬خضمهو‪،‬ج(ىمَاهلَإه[لاَسٌَأيَ﴿فةلَ‪َ7‬اهوَهغتعْتولعاْْليدَ‪(6‬لَم‪،‬هَّب]ق[اَْواهعََساتب)ْكهوهَ‪9‬لهبه‪،‬هنةوههاهميهَ‪6‬ةكهي‪،‬هوَحَ]َاه‪ْ،‬وحوَملَ)إقْولََْ(م‪َ،‬ههيلَخوهََكووٌ[لتاََدَأحهَماْة‪4‬لشاسهْ‪:‬لشإعنهَََّ‪6‬نعجَنَللافأم]هاناََ‪،‬أَهليهه)هنْزتةهنَلتَه‪،‬كرَهوهَبقهةلههَااَمهلظ(َْسولاقلاها[ْْْهمابولَْْبهجل‪0‬هٌشلهتكسلبكههَْْتهت‪7‬بماخَرْْعنااب]َََرهقهَلل)مَههرََْهةرثىسدا‪،‬بى‪،‬‬

‫هَهَََببتبأإاا َووولَاأْرهْكْعَدوللىخااخهَْههىتؤَدَهشكهففيمسّكاَأيَلفْرلرْْداحْهمااكْهْهكنلهتهدتَْتَمهأبهحتمََّْ‪،،‬مقيعمو‪،‬هَهاْنَلاََةبديهالولنَْلْنََدّراعأهمَابدَ(مَرهْْه‪-‬دع[ْخ(نَعرََملأاة[َر‪ْ:َ4‬احوْ‪،‬وْْدهه‪2‬ل‪7‬لةهلهتََيفهأ]َف‪َْ7‬كهلتَم)لمف]ْبوفْااالَ)إخْهَنالال‪،‬رَوَلَنَبننى‪ْ،‬هْأبشت‪ّ،‬يهيبَََْْاههروجااَهبووهَأجلْنَْحتلهمويههْهؤَتَه؛خبسَ‪ْ-‬خَْْْدميَومسفََأروتهْأوْقربَر؟هْاَهنهتَلخرمتته‪ََْْ،‬هلضمَقحو﴿هَتنَاََْدَضوووهلَوَوهتَابْمأََْعماعْلأبْنَعلالتهْو‪،‬صَهْهَل"هعيةدتلََْهَنعأاكندضَهاهْنََتأْهيَاركحلمهحْْههَعمَث‪،‬مه َلقبهاَرقرَوهْرهلةهعَماَكوبأجلوَْْتااإاماْ‪،‬نليلهلصنَ ُّحنَْنههَّمَروتهف‪،‬شاْمساََََْختخْْلنوََْْهخرهعأبههتََسةههتهوأَََْهةةتنهكممشمَ‪،ََ،‬فْحهكوا(ورلْاَُّهَلّه[َاولوقفسََْكَصَته‪1‬هإهَبهمتنّتقُّيْاد‪7‬م‪،‬هَْنغلهم]نَجيبووها)هاْثاْكََجنْظبحْلههَنبستتّاوهوْتتتعإَْهههَمَمىَْنعخمسدَطخ‪،‬بَاَإهكَلرممبََْااونذّهوااَت‪،‬هأْداؤلْ‪ْ،‬جلنهيََمَهتْوتهققواننْدْنبَيلاَماعدفو‪ََّْ،‬اايْررَنَطهوهلهتمَْفمرسضَْْْت﴾أخحهموّ‪َ،.‬ةنهيوته(هبَْأهرهاىه[و(لنصمةلَ ها[ر‪،‬اْل‪3‬اوَههَهك‪5‬لجفََاف‪ْ7‬هووأْرنلهَ]هَ‪7‬رههَقهمتتوحت]ك)ََْْْْ)منيىم‪،‬مم‪،‬د‬

‫َََََيتاال(ْوولْلََاَ[فغددْللهَهغهَ‪8‬نَْعٌَّْيهغيلسي‪7‬اْهْْلد]عومََظعَ)َترهحن‪،‬ة‪ْ،‬وذهمَقمَابواَيَات﴿دلمٌَهههباقدوةقت َي"هََيتد‪َ.‬سَاةَََلشيمَاأساهتْْعدةلْلَهيليواساَعهْتْغَمداتَله‪.‬تهْوهرَاشْقطحّم؛َهلفَْلعهداهَجَ(ذمعهرْْي[ةْتعهقوهَ‪َ6َْ،‬لمناهعلََس‪7‬فلهه ه]هتوقىَوظادَ)لَلم‪ْ:‬هواَهإمنوّةمهلنباه"أهاكهبوْكففهاهَمهقإْغئملَعْأ‪:‬واند َهههضهةمَيَتتالوهْلهإكبَمهَوفهعنكَْنفااهنلنَهلاهقْر‪،‬ىلَحالهوَهتَاََوعهََمَاقفَبلوْأهنْْبييعنهََتههيهشتوْرْنهَنَْمفظضَمهاقهههاهةةلررَه هموبَوَْادهمااهموبلوهلَّْأَنََإننبرَّنَنيصةْهفافد‪﴾َ،‬ادهي‪.‬هٌله(هبةم ْ[اساَنّوظل﴾ََ‪،‬لتأ‪َْ9‬أ(هنهرخَ‪7‬ه[اظروَْ]بذ‪(0‬هراَ)هثل[ضبو‪،8‬ههةنةَ]‪َ 7‬هنَ)مةج‪7‬اا)ّْه‪.‬لل]َومنَف)تيهه(بهذهَيصنصعيَفعهاْقأيوردََ‪،‬هبهمخرَنَجلاَة‪،‬ةفاَهمكإابابـََْهلّْرْلومَتلاننههههْ﴿خَكبافأنْيَلبْثامهملَّهههةان‪،‬ورف‬
‫بكر وقال‪ :‬يا بنت رسول الله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما‪ ،‬رؤوفا رحيما‪،‬‬
‫وعلى الكافرين عذابا أليما‪ ،‬وعقابا عظيما‪ ،‬إن عزوناه وجدناه أباك دون النساء‪،‬‬
‫وأخا إلفك دون الأخلاء ([‪ )]81‬آثر على كل حميم‪ ،‬وساعده في كل أمر جسيم‪ ،‬لا‬

‫يح ّبكم إل ّا سعيد‪ ،‬ولا يبغضكم إل ّا شقي بعيد فأنتم عترة رسول الله الطيبون‪،‬‬
‫الخيرة المنتجبون‪ ،‬على الخير أدلتنا‪ ،‬وإلى الجنة مسالكنا‪ ،‬وأنت يا خيرة النساء‪،‬‬
‫وابنة خير الأنبياء‪ ،‬صادقة في قولك‪ ،‬سابقة في وفور عقلك‪ ،‬غير مردودة عن‬
‫حقك‪ ،‬ولا مصدودة عن صدقك‪ ،‬والله ما عدوت رأي رسول الله‪ ،‬ولا عملت إلا‬
‫بإذنه‪ ،‬والرائد لا يكذب أهله‪ ،‬وأني أشهد الله وكفى به شهيدا‪ ،‬أني سمعت رسول‬
‫الله (ص) يقول‪ :‬نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضة ولا دارا ولا عقارا‬
‫وإنما نورث الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر‬

‫بعدنا أن يحكم فيه بحكمه‪ ،‬وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها‬
‫المسلمون ويجاهدون الكفار‪ ،‬ويجالدون المردة الفجار‪ ،‬وذلك بإجماع من‬

‫المسلمين‪ ،‬لم انفرد به وحدي‪ ،‬ولم استبد بما كان الرأي عندي‪ ،‬وهذه حالي‬
‫ومالي‪ ،‬هي لك وبين يديك‪ ،‬لا تزوى عنك‪ ،‬ولا ندخر دونك‪ ،‬وأنك وأنت سيدة أمة‬

‫أبيك‪ ،‬والشجرة الطيبة لبنيك‪ ،‬لاندفع مالك من فضلك‪ ،‬ولا يوضع في فرعك‬

‫وأصلك‪ ،‬حكمك نافذ فيما ملكت يداي فهل ترين أن أخالف في ذلك أباك‬
‫(ص))‪.‬فقالت (عليها السلام)‪( :‬سبحان الله ما كان أبي رسول الله (ص) عن كتاب‬
‫الله صادفا ([‪ )]82‬ولا لأحكامه مخالفا! بل كان يتبع أثره‪ ،‬ويقفو سوره ([‪،)]83‬‬
‫أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور([‪ ،)]84‬وهذا بعد وفاته شبيه بما بغى‬
‫ونا﴿ َطو َوق هار َفثصل هاس َيل ْيق َموا هلن‪:‬‬
‫وشرع من الفرائض‬ ‫َلد﴿اَهيهوهرهمثوه َندن‪.‬ي‪.‬ا‪.‬ل﴾غ َ(وَوي[ا هئر‪ 7‬ه‪8‬لث]()[‪ ،‬ه‪5‬موب‪ّ ْ8‬ين])نف(آي هعلحزياوَتيجْهع هلقه)وذ َافبي‪.‬ك‪.‬م‪.‬تاا﴾(وب[زا‪6‬علل‪8‬هم])ن‪،‬ح اكلأماقويعقسادوللاط‪،،:‬‬

‫ا ْوولااهمللمْيس َشرتاب َهعااث ه‪،‬نتو َأفعبَلياىاح َلمماغاَتبن هريصح هفن‪،‬ظو َانكلل﴾ذا)ك(﴿رَا[ب‪ْ8‬نل‪8‬و]اَ)س‪.‬لنوَلاقا ْثتل‪َ ،‬ألبهمكاوْمأبزَاأكن هحرف‪:‬ب هسه هصكعْدمل َةقأ ْاامللمرلابه َطفولري َصنْسب‪ٌ،‬رولوأهَجز‪،‬ا همولي ٌالصلت َدواقظ ّلن هيلت‬

‫ابنته‪ ،‬أنت معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة‪ ،‬وركن الدين‪ ،‬وعين الحجة‪،‬‬
‫لا أبعد صوابك‪ ،‬ولا أنكر خطابك هؤلاء المسلمون بيني وبينك‪ ،‬قلدوني ما‬

‫تقلدت‪ ،‬وباتفاق منهم أخذت ما أخذت غير مكابر ولا مستبد‪ ،‬ولا مستأثر([‪،)]89‬‬

‫وهم بذلك شهود‪.‬فالتفتت فاطمة (عليها السلام) إلى الناس وقالت‪( :‬معاشر‬

‫االلمخسالمسيرن﴿ َاألَمف َلاس َير َتع َدةب هإرلوى َنقا ْيل هقل ْرآالَنباَأ ْطمل َع(َل[ى‪ 0‬ه‪9‬ق ه]ل)و البم َأغ ْق َفضايهل َةها(﴾[(‪)])9]29[1‬عل؟ىكاللافبعللراالنقبعيلىح‬

‫ثولقبيئلا‪،‬سو همغاب هتهأووبليتلما‪،،‬‬ ‫وأبصاركم‪،‬‬ ‫أسأتم من أعمالكم‪ ،‬فأخذ بسمعكم‬ ‫قلوبكم ما‬
‫والله محمله‬ ‫أشرتم‪ ،‬وشر ما منه اغتصبتم لتجدن‬ ‫وساء ما به‬

‫إذا كشف لكم الغطاء وبان بأورائه الضراء‪ ،‬وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا‬
‫تحتسبون‪ ،‬وخسر هنالك المبطلون)‪.‬قال الطبري في دلائل المامة‪ :‬ثم ولت‪،‬‬

‫فأتبعها رافع بن رفاعة الزرقي‪ ،‬فقال لها‪ :‬يا سيدة النساء‪ ،‬لو كان أبو الحسن‬

‫تكلم في هذا الأمر وذكر للناس قبل أن يجري هذا العقد‪ ،‬ما عدلنا به أحدا‪.‬‬
‫فقالت له بردنها‪( :‬إليك عني‪ ،‬فما جعل الله لأحد بعد غدير خم من حجة ولا‬
‫عذر)‪.‬قال‪ :‬فلم ير باك ولا باكية كان أكثر من ذلك اليوم‪ ،‬وارتجت المدينة‪ ،‬وهاج‬
‫الناس‪ ،‬وارتفعت الأصوات‪ .‬فلما بلغ ذلك أبا بكر قال لعمر‪ :‬تربت يداك‪ ،‬ما كان‬
‫عليك لو تركتني ‪ ،‬فربما رفأت الخرق ورتقت الفتق ؟! ألم يكن ذلك بنا أحق ؟!‬
‫فقال الرجل‪ :‬قد كان في ذلك تضعيف سلطانك‪ ،‬وتوهين كفتك‪ ،‬وما أشفقت إلا‬
‫عليك‪ .‬قال‪ :‬ويلك‪ ،‬فكيف بابنة محمد وقد علم الناس ما تدعو إليه‪ ،‬وما نجن‬
‫([‪ )]93‬لها من الغدر عليه‪ .‬فقال‪ :‬هل هي إلا غمرة ([‪ )]94‬انجلت ‪ ،‬وساعة‬

‫انقضت‪ ،‬وكأن ما قد كان لم يكن ‪.)]95[( ...،‬‬

‫إنافقدناكثم عطفت على قبر النبي (ص) وقالت‪:‬‬

‫قد كان بعدك أنباء وهنبثـة لـو كنت شاهدها لم تكثر الخطب‬
‫إنا فقدناك فقد الأرض وابـلها واختل قومـك فاشهدهم ولا تغب‬

‫وكل أهل له قربى ومنـزلة عند اللـه على الأدنين مقترب‬
‫أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لما مضيت وحالت دونـك الترب‬

‫تجهمتنا رجـال واستخف بنـا لمـا فقـدت وكل الأرض مغتصب‬
‫وكنت بدرا ونورا يستضاء بـه عـليك ينزل من ذي العزة الكتب‬
‫وكان جبريـل بالآيات يونسنا فقـد فقـدت وكل الخير محتجب‬
‫فليت قبلك كان الموت صادفنا لما مضيت وحـالت دونك الكثب‬

‫لا تـــــسلنـي كــــيف رضوا ضلعهالا تـ ـسلنـي كـ ـيف رضوا ضلعها واسـ ـألن ال ـباب عنهـا والـجدارا‬
‫واســألن لــؤلـؤ قـرطيهـا ل َم انتـثرت والعيـن هل ْم تشكو احمرارا‬

‫و كأني بآخر يخاطب الأمام الحجة و ينادي سيدنا يبن الحسن أحسن الله لك‬

‫العزاء أين المنتظرلأقامةالأمت والعوج‬

‫يراعي الثار فات الثار دنشررايتك واظهر‬
‫تدري والخبرعندك من بعد الرسول اشصار‬

‫صارالحكم لعداكم اوضل جدك جليس الدار‬
‫تدري من أوجروا باب الزهرة جدتك بالنار‬

‫جا ليش تشعل الناربباب فاطمة‪ ،‬هذا الباب الذي كان رسول الله ينادي السلام‬
‫عليكم أهل البيت‬

‫وضعوا النار عند الباب الزهرة تناديهم أحرج عليكم لا تدخلوا بيتي بدون‬

‫إستأذان وإذا باللعين رفس الباب برجليه‬
‫دخلوا على الزهرة البتولة ابوسطة الدار‬

‫من غيرساتروالجزل مشعول بالنار‬
‫اوهالدارهللي طبت العدوان بيهاحتى النبي ياخذ أذن عدما يجيها‬

‫ليتك يبوابراهيم اتشوف اشصاربيها‬
‫وكفت الزهرة خلف الباب تنادي يا مسلمين‬

‫لن الرجس جاها اولطمها اوسيل العين‬
‫يأتي الى قبرالزهراء يجلس عند القبرينادي أواه ياأماه يافاطمة‬
‫بعد الزيارة اتخاطبه ذيج الحزينة اتكله يبني ما دريت اشصاربينا‬

‫والروضة الهادي تصد واتشوف الكبور‬
‫واتكول هذي اكبور عدواني يمذخور‬

‫أدرك تراتك أيها الموتور فلكم بكل يد دم مهدور‬
‫عذبت دماءكم لشارب علها وصفت فلا غور ولا تكدير‬

‫ولسانها بك يبن أحمد هاتفا أوهكذا تغض ي وأنت غيور‬
‫يا هلالا غائبا عن كل عين قم ونادي يالثارات الحسين‬

‫يويليحين حضرتهايويلي حين حضرتها المنية حظريمها الوص ي ابوكت الوصية‬
‫تكله اكرب يبعد الروح ليه كرب يمها اومن عينه الدمع خر‬
‫يكلها يم حسن بلله اشتهيسين مردتي جبدتي يم حسن واحسين‬
‫تكله ابوكت غسلي يبوالحسنين اريد اللي تشوفه اعليه تصبر‬

‫تراني طاهرة اولوغسلتني أريدك ما تمس ضلعي اومتني‬
‫أخاف ايذوب كلبك لوشفتني اوخل ثوبي عليه اولايتوخر‬
‫لذلك لما قضت نحبها غسلها أميرالمؤمنين و كفنها و شيعها مع بعض شيعتها ثم‬
‫واراها في ملحودتها ودفنها ليلا ثم أمرسلمان بقراءة القران على قبرالصديقة ثم‬


Click to View FlipBook Version