The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.

147- منصة حصص مصر ( قصة الأيام ) سؤال وجواب

Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by salahatt500, 2024-06-20 18:00:47

147- منصة حصص مصر ( قصة الأيام ) سؤال وجواب

147- منصة حصص مصر ( قصة الأيام ) سؤال وجواب

1 تدريبات على قصة (الأيام)


2 أ- أجب عن الأسئلة الآتية: ١ ُ .ما سبب انقطاع الصبي عن الك�تاب؟ وما نتيجة ذلك؟ جـ: ً لأن فقيها آخر يدعى الشيخ عبد الجواد كان يأتي إلى الصبي كل يوم في بيته ليقرأ عليه ً الصبي القرآن وليقرأ هو السورة يوميا, ونتيجة ذلك: � أصبح الصبي حرا يعبث ويلعب في البيت متى انصرف عنه الفقيه الجديد. ٢ � .ما الذي تخي � له الصبي بعدما تغير الشيخ المحفظ له؟ � اب ومن فيه وأنه أصبح في حِ ل من عهده مع جـ: ُخ�ي ُ ل إليه أن الأمر قد انقطع بينه وبين الك�ت سيدنا والعريف. ٣ .ما مظاهر تعظيم الأب لابنه الأزهري؟ جـ: ُ كان يتوسل إليه مِلًحا ً مستعطف ً ا بإلقاء خطبة الجمعة على الناس باذلا ما استطاع وما لم يستطع من الأماني. ٤ِ .لَم ً كان الأخ الأزهري يلقى كل هذا الإجلال والحفاوة من أسرته وأهل القرية جميع َ ا؟ وعلام يدل ذلك؟ أو لماذا اختار أهل القرية الأخ الأزهري خليفة دون غيره؟ جـ: لأنه أزهري قد قرأ العلم وحفظ الألفية والجوهرة والخريدة من كتاب (مجموع المتون), ويدل على تقدير أهل الريف العظيم للعلم والعلماء. ٥ .ما موقف أهل الريف من كاتب المحكمة الشرعية (الحنفي المذهب) وآرائه؟ ولماذا؟ جـ: كانوا يعطفون عليه ويضحكون منه؛ لأن أهل الريف أذكياء لم يكن يخفى عليهم أن الشيخ (الغضب × الرضا). ً كاتب المحكمة إنما يقول ما يقول متأثرا بالحقد والموجدة ٦ .ما سبب غضب كاتب المحكمة الشرعية من الفتى الأزهري؟ جـ: ً السبب: انتخاب الفتى خليفة بدلا منه وهو الذي كان ينتخب خليفة في كل سنة فغاظه ذلك.


3 ٧ ّ .كيف كان الصبي (طه) يقضي أيامه بعد أن حرم من السفر للقاهرة؟ جـ: � بين البيت والكتاب والمحكمة والمسجد وبيت المفتش ومجالس العلماء وحلقات الذكر, لا ً ا وتمر حينا آخر، وتمضي فيما بين ذلك فاترة � هي بالحلوة ولا هي بالمر ً ة، ولكنها تحلو حين سخيفة. ٨ .متى عرف الصبي الألم الحقيقي؟ وما الذي اكتشفه عندئذ؟ جـ: عرفه عندما فقد أخته الصغرى بالموت, واكتشف أن تلك الآلام التي كان يشقي بها ويكره ً الحياة من أجلها لم تكن شيئا، وأن الدهر قادر على أن يؤلم الناس ويؤذيهم ويحبب إليهم الحياة ويهون من أمرها على نفوسهم في وقت واحد. ٩ .لماذا عاد الصبي (طه) إلى حجرة أخيه خائب الظن؟ جـ: ً لأنه لم يجد فرقا بين ما سمعه في الأزهر وما تعلمه في القرية من تجويد القرآن ودروس القراءات؛ فالتجويد (الترتيل القرآني) يتقنه، وأما القراءات فليس في حاجة إليها؛ فهو في حاجة للعلم الجديد. ١٠ َ .ماذا أراد الصبي (طه) أن يدرس في أول سنة له في الأزهر؟ وبم نصحه أخوه حينئذ؟ جـ: أراد الصبي (طه) أن يدرس في أول سنة له في الأزهر الفقه والنحو والمنطق والتوحيد, وقد نصحه أخوه أن يدرس الفقه والنحو في أول سنة فقط. ١١" .ويل للأزهريين من خبز الأزهر" ماذا قصد الكاتب بهذه العبارة؟ جـ: ً يقصد المعيشة السيئة، حيث كان ذلك الخبز يجدون فيه ضروب ً ا من القش وألوانا من ً الحشرات التي تجعل أكله عذاب ً الحصى وفنونا من ا. ١٢ّ .شب َ ه الكاتب الأصوات المنبعثة بالسحاب المتراكم. فعلام يدل تشبيهه؟ جـ: يدل على كثرة الأصوات واختلاطها وضيقه بها وحيرته منها. ١٣ .كيف كان حال الصبي في وسط هذه الأجواء؟ جـ: كان يمضي بين هذا كله مشرد النفس قد غفل أو كاد يغفل عن كل أمره. ١٤ .لماذا لم يخطر ببال الصبي أن يحصي درج السلم الذي يصعده بالرغم من رغبته الدائمة في ذلك؟


4 جـ: نتيجة للروائح الكريهة التي كانت تجعله لا يستطيع التنفس بسهولة وتشغله عن التفكير بأي شيء آخر. أو ً لأن المهم عنده أن يتلمس درجاته فيتمكن من الصعود أو الهبوط مقدرا درجاته وخطواته حتى لا يقع أو ينحرف عن طريقه. ١٥ .ما أحب أطوار الحياة إلى الصبي؟ ولماذا؟ جـ: طوره الثالث في أروقة الأزهر الشريف؛ لأنه سيجد فيه العلم الذي يتشوق للقائه. ١٦ .بماذا كان الصبي يشعر وهو في غرفته؟ ولماذا؟ جـ: ً كان يشعر فيها شعور ً ا قاسيا بالغرب؛ لأنه لا يعرفها ولا يعرف مما اشتملته من الأثاث (م. أثاثة) والمتاع إلا أقله وأدناه إليه بعكس حاله في بيته الريفي الذي يعرفه ويحفظه. ١٧ ً .لماذا كان الصبي مستخذيا, ً خجلان ً ا، مستحيا في نفسه؟ جـ: ً كان مستخذيا في نفسه من اضطراب خطاه وعجزه من أن يلائم بين مشيته الضالة الحائرة الهادئة، ومشية صاحبه المهتدية العارمة العنيفة التي لا تراعي عجزه البصري. ١٨ .ما الذي كان الصبي يجده في طوره الثالث؟ جـ: ً كان يجد راحة وأمن ً ا وطمأنينة واستقرارا. ١٩ .كيف كان يعرف الصبي إقبال الليل؟ وما شعوره فيه؟ جـ: كان يعرف إقبال الليل من آذان المغرب, وكان يحس بظلمة متكاثفة فهو وحيد وكان يجد في الظلمة ً وحشة، وكان يجد للظلمة صوت ً ا متصلا يشبه صوت البعوض يبلغ أذنيه فيؤذيهما. ٢٠ .ما الأصوات الأخرى التي كانت تفزع الصبي؟ ولم كان يخاف أن يتحدث عنها؟ جـ: أصوات الحشرات التي في الشقوق وغيرها من صغار الحيوانات وكان لا يجرؤ أن يذكر ذلك ُيستخف به) وأن يظن بعقله وشجاعته الظنون. لأحد مخافة أن يسفه رأيه ( ٢١ .ما الصوتان الغريبان اللذان كانا يفزعان الصبي؟ جـ: ً أحدهما صوت عصا غليظة تضرب الأرض ضرب ً ا عنيفا، والآخر صوت إنساني. ٢٢ .ما صفات الشاب الذي كان يسكن بجوار طه حسين في الربع؟ جـ: كان من جيل ومن طبقة هؤلاء الطلاب، وكان نحيف الصوت، ضيق العقل قليل الذكاء، ومع ذلك كان واسع الثقة بنفسه طامع أشد الطمع ف ي مستقبله.


5 ٢٣ .صف هذا الصوت الإنساني. جـ: صوت متهدج (متقطع) مضطرب لا هو بالغليظ ولا هو بالنحيف يذكر الله ويسبح بحمده ً ذكره وتسبيحه مد . ً ا طويلا ً غريب ً ا. وهو يبدو قوي ً ا فيذيع في الليل الهادئ شيئا يشبه الاضطراب ٢٤ .كان آذان العشاء يمثل انفراجه للوحشة التي يعيشها الصبي. وضح ذلك. جـ: ً لأن أخاه يعود من درس الأستاذ الإمام فيضيء المصباح ليأخذ كتاب ً ا أو أداة أو طعاما ويشيع ً في الغرفة شيئا من الأنس ثم يخرج للقاء أصحابه، وبعد ساعتين يعود ثانية بعدما طعم وشرب ً الشاي وناظر أصحابه، فيحس الصبي بالأمان ويذهب عنه الخوف وينام نوم ً ا لذيذا. ٢٥ .كيف عرف الصبي مصدر الصوتين؟ ومن صاحبهما؟ جـ: عرفهما الصبي عندما تقدم الفتى (أخو الصبي) من الباب ليفتح فإذا بهذا الرجل وهو الحاج على الذي كان يحدث هذه الجلبة ليفيق الشباب المجاورون. ٢٦ .كيف كان ذلك الشاب يتقرب إليهم؟ جـ: كان يتقرب إليهم تارة بأن يشهد معهم درس الفقه ودرس البلاغة ودرس الأستاذ الإمام، ً وتارة يتردد عليهم ثم اتخذ مسكنا بجوارهم، وكان يكثر من زيارتهم ويمدهم بالمال إذا احتاجوا إلى شراء الكتب أو أداء دين عاجل أو قضاء حاجة ملحة. ٢٧ .علل: ُ تكاسل الشاب عن حضور درس الأصول. جـ: لأن هذا الدرس كان يقتضيه أن يخرج من غرفته مع الفجر وهو كان يفضل الراحة والنوم أكثر من العلم. ٢٨ .ما موقف الإمام محمد عبده من كتب الأزهر؟ وكيف عبر عن ذلك؟ جـ: كان الإمام محمد عبده يرى أن كتب الأزهر ومناهجه شديدة على الطلاب وفيها جمود مما يجعل الطلاب يضيقون بها ًضيق ً ا شديدا وهي تحتاج للتغيير, وقد دلهم الإمام على كتب قيمة ً في النحو والبلاغة والتوحيد والأدب أيضا. ٢٩ .لشيوخ الأزهر موقف من تلك الكتب التي ينادي � بها الإمام محمد عبده. وضح. جـ: كانوا يكرهونها لأنهم لم يألفوها (يعتادوها), وربما اشتد بغضهم لها؛ لأن الإمام هو الذي . � دل الطلاب عليها ونوه (أشار) بها


6 ب- الموازنات أ. من كتاب ثروت أباظة (ذكريات لا مذكرات): (هو أقرب ما يكون إلى ذكريات كما ً اخترت العنوان، وأرجو ألا أكون قد اعتسفته اعتسافا، فإن ْ جنحت هذه الذكريات إلى القصة، فهي قصص من صنع السماء ليس لي عليها إلا عمل الناقل ً لا الخالق. وإن جنحت إلى رسم شخصيات مما تعودت أن أكتب أحيانا، فهي الشخصيات أتحرى في ُ رسمها الصدق لا الفن، فهي إذن صور فوتو ضفي عليها من ً غرافية، وليست صورا قلمية أ خيالي ما أشاء لأجعلها تبدو). من كتاب «الأيام»، يقول طه حسين: ُ وكذلك وِج ( د هذا الكتاب على غير إرادة مني لوجوده، وما أكثر ما تحدثت بهذا الحديث إلى الذين ْ لم أقل إلا الحق، ومهما يكن َ قرؤوا هذا الكلام، فمنهم م ّ ن صدقه ومنهم من أنكر.وأنا مع ذلك ٍ ُ ، ك ُ تب على نحو ما كِت َب الجزء الأول ). ُ من شيء، فقد وِجد كتاب (الأيام)، وأضيف إليه جزء ثان ١ .وازن بين وصف طه حسين وثروت أباظة لكتابيهما. أ. أوضح ً حسين اضطراره كتابه معبرا عن رغبته في إفادة الآخرين، وأما ثروت أباظة فقد قدم ً لكتابه مصنفا لما جاء به مع التعليل. ب. وصف طه حسين كتابه بأنه مرجع يستفاد منه في الحياة ثروت أباظة فقد ركز على سبب تسميته. ج. بين طه حسين الأسباب الدافعة لتأليف كتابه، أما ثروت أباظة فقد أوضح أغراض كتابه. د. قام طه حسين ببيان نقاط القوة والضعف فيه، على حين أسرف ثروت أباظة في مدح كتابه.


7 ب. من كتاب «أنا» للعقاد: «كنت في طفولتي أحب مراقبة الطير والحيوان، وكان فضاء بلدي -أسوان- يمتلئ في أوائل الشتاء وأوائل الصيف بأسراب الطير المهاجرة إلى إفريقية الوسطى أو القافلة من الهجرة، فاتفق أنني تتبعت سربا منها وهو يحط على الأرض ويرتفع عنها، حتى ضللت الطريق في الصحراء وعدت إلى المنزل بعد هبوط الظلام لما سئلت وأجبت كان جوابي أضحوكة الكبار والصغار، وشاع بين أندادي في المدرسة، فتندروا به وأكثروا من السخرية به، والتعقيب اللاذع عليه. من كتاب «الأيام»، يقول طه حسين. يذكر أنه كان يحسد الأرانب التي كانت تخرج من الدار ً كما يخرج منها وتتخطى السياج وثبا من فوقه، أو انسياًبا بين قصبه إلى حيث تقرض ما كان وراءه من نبت أخضر، يذكر منه الكرنب خاصة. ٢ .استنتج ما يربط بين شخصيتي طه حسين والعقاد في ضوء فهمك للفقرتين السابقتين: أ. حبهما للعزلة عن الاختلاط بالناس وامتزاجهما بالطبيعة المحيطة بهما. ب. سعيهما إلى نيل الحرية والدعوة إليها. ج. سلامة الذوق وحبهما للحيوانات الأليفة. د. رهافة حسهما وميلهما للتأمل ورغبتهما الملحة في المعرفة.


8 ج. من كتاب «حياتي » لأحمد أمين: "وبعد ذلك حدثت لي حادثة ثالثة، فقد مر بحارتنا قبيل الغروب سائل يستجدى بالفن؛ فمعه دف يوقع عليه توقيعا لطيفا، وينشد مع التوقيع قصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ينوع النغمات حسب القصائد، ويناغم بين القصيدة والضرب على الدف. أعجبني هذا وطريت له فتبعته, وخرج من حارتنا إلى حارة أخرى فكنت معه حتى أتم دورته, وإذا نحن بعد العشاء وأبي ينتظرني لتأخري, فلما دخلت ً البيت أخذ يضربني من غير سؤال ولا جواب، ولو كان أبي فنانا لقبلني: لأنه كان يكتشف في أذنا موسيقية وعاطفة قوية, ولكنه لم ينظر في الموضوع إلا أني تأخرت عن حضور ال بيت بعد غروب الشمس". من كتاب «الأيام»، يقول طه حسين: "ثم يذكر أنه كان يحب الخروج من الدار إذا غربت الشمس وتعشى الناس، فيعتمد على قصب هذا ً ا مغرقا في التفكير، حـتى يـرده إلى ما حولـه صـوت الشاعر قـد جلس على مسافة ً السياج, مفكر من شماله، والتف حوله الناس، وأخذ ينشدهم في نغمة عذبة غريبة أخبار أبي زيد، وخليفة, ودياب وهـم سـكوت إلا حين يستخفهم الطرب أو تستفزهم الشهوة فيستعيدون ويتمارون ويختصمون، ويسكت الشاعر حتى يفرغـوا مـن لغطهم بعد وقت قصير أو طويل, ثم يستأنف إنشاده العذب بنغمته التي لا تكاد تتغير. ثـم يذكر أنه كان لا يخرج ليلة إلى موقفه من السياج إلا وفي نفسه حسرة لاذعة؛ لأنه كان يقدر أن سيقطع عليه استماعه لنشيد الشاعر حين تدعـوه أخته إلى الدخول فيأبى, فتخرج فتشـده من ثوبه فيمتنع عليها، فتحمله بين ذراعيها كأنه الثمامة, وتعدو به إلى حيث تنيمه على الأرض"".. ٣ .استنتج ما يربط بين ما مر به كلا الكاتبين في الموقفين السابقين من حيث العاطفة: أ. حبهما للخروج من البيت والتمرد على قيوده. ب. سخطهما على معاملة والد كل منهما لهما. ج. ً كلاهما كان محب ً ا لما يسمع مستمتعا بما يستمع إليه رغم تبعات ذلك عليهما. د. المغالاة في الإنصات للأشعار والقصص.


9 اقرأ ثم أجب: ( ً كل شيء حولي كان كفيلا أن يميت الذوق ويبلد الحس ويقضي على الشعور بالجمال؛ فحارتنا - إذا تجاوزت بيت الشيخ - ً متربة، لا يمسها الماء إلا إذا أنزل المطر أحالها بركا، وإلا ما يفعله السكان -من حين إلى آخر- إذ يفتحون شبابيكهم ويقذفون منها بما تجمع من ماء غسل الثياب أو غسل ً الصحون وأحيانا لا تتحرى السيدة ما تفعل فينزل هذا الماء القذر على بعض المارة فيكون النزاع ويكون السباب. وشوارعنا قذرة لا يعنى فيها بكنس ولا رش، وإذا كنست أو رشت فالمارة خليقون أن يفسدوا كل شيء في لحظة، فورق يرمي حيثما اتفق، وقشور ومصاصات قصب وروث بهائم ونحو ذلك، فإذا الشوارع بعد ساعة مزبلة عامة؛ وبيتنا لم يكن يعنى بتربية الذوق أية عناية، فليس فيه لوحة جميلة ولا صورة فنية، ولا أثاث منسق جميل، ولا زهرية ولا أزهار، وكل ما أذكره ً من هذا القبيل أن أبي كان يشتري في موسم النرجس بعضا من أزهاره ويضعه في كوب من الماء على الشباك، ويشمه من حين لآخر، ولست أدري لماذا أعجب بالنرجس وحده وموسمه قصير، وليس أجمل الزهور؟ ولماذا لم يعجب بالورد والياسمين وهما أجمل وأرخص وموسمهما أطول؟ وربما أن السبب في ميله إلى النرجس دون غيره ليس لذوق ولا حب للجمال، ولكن أظن ً أنه قرأ حديثا يمدح النرجس بأنه يمنع من البرسام، والبرسام هو لوثة من الجنون، فظل الحديث يعمل في نفسه، ولذلك كان يشتر يه. ولكن ماذا تعمل هذه اللفتة القصيرة بجانب ما يغمرنا من قبح، في الحارة والشارع والكتاتيب وما فيها من منظر الحصير ومنظر سيدنا ومنظر الزير والمواجير؟ لقد كانت كل هذه تكفي لإماتة الشعور بكل جمال، والشعور بالجمال أكبر نعمة، وتربية الذوق خير ما يقدم إلى الناشئ حتى من ناحية تقويم أخلاقه. على كل حال، أحمد لأبي أن أخرجني من هذه الكتاتيب الكريهة، وأدخلني مدرسة ابتدائية هي مدرسة «أم عباس» أو كما تسمى رسميا «والدة عباس باشا الأول» أو كما تسمى اليوم مدرسة بنباقادن. كانت مدرسة نموذجية، بنيت على أفخم طراز وأجمله: أبهاء فسيحة فرشت أرضها بالمرمر وحليت سقوفها بالنقوش المذهبة، وفي أعلى المدرسة من الخارج إطار كتبت عليه آيات قرآنية كتبها أشهر الخطاطين بأحسن خط. وموهت بالذهب؛ فكان هذا الجمال الجديد عزاء لذلك القبح القديم.


10 ُ ولبست بدلة بدل الجلباب، ولبست ً الطاقية وأحسست علوا في قدري، ورفعة في ً طربوشا بدل منزلتي، وخالطت تلاميذ الطبقة الوسطى أو العليا لا نسبة بينهم في نظافتهم وجمال شكلهم وبين أبناء الكتاتيب وأبناء الحارة). ٤ .ما أراد الكاتب من قوله: (يميت الذوق ويبلد الحس ويقضي على الشعور بالجمال) ؟ أ- توضيح الأثر السيئ للبيئة المحيطة بالكاتب وعدم احساسه بالجمال. ب- أظهار الأثار السيئة للبيئة المحيطة بالمدرسة وعدم اهتمامه بالجمال. ج- توضيح الأثر السيئ للبيئة المحيطة في خيال الكاتب وعدم احساسه بالجمال. د- توضيح الأثر السيئ للبيئة المحيطة بالكاتب وعدم احساسه بالألم. ٥ .ما السبب الأساسي في حب والد الكاتب في النرجس؟ أ- ُ السبب في ميله إلى النرجس دون غيره الذوق قرأ ك ً تيبا يمدح النرجس بأنه يمنع من البرسام. ب- السبب في ميله إلى النرجس دون غيره رونقه وجماله قرأ قصة يمدح النرجس بأنه يمنع من البرسام. ج- السبب في ميله إلى ً النرجس دون غيره الرائحة الأخاذة قرأ مقالا يمدح النرجس بأنه يمنع من البرسام. د- ً السبب في ميله إلى النرجس دون غيره قرأ حديثا يمدح النرجس بأنه يمنع من البرسام. ٦ .بم تتسم لغة السرد في السيرة السابقة؟ أ. التعبیر فیھا في غایة الإیجاز. ب. تتصف اللغة بالإسھاب. ج. تتابع بعض الشخصیات أو المناظر ویصفھا ً وصف ً ا شاملا. د. كل عبارة لھا دلالتھا ولھذا یمكن حذف كلمة أو جملة أو عبارة ولايختل البناء الفن ي.


11 ٧ .استنتج المغزى الضمني من قول الكاتب: (ولكن ماذا تعمل هذه اللفتة القصيرة بجانب ما يغمرنا من قبح). أ. توضيح أنواع الأماكن التي كان يرتادها الكاتب ويستمتع بها وهو صغير. ب. إظهار الآثار السيئة لما ينتاب عنصر المكان في القصة من أشياء مقززة. ج. توضيح أنواع البيوت وأشكال البنايات القديمة العريقة. د. إظهار مدى ما يغمر القرية من المياه غير الصالحة للشرب. ٨ .تهدف القصة إلى توصيل انطباع محدد للمتلقي. فما الانطباع المأخوذ عن القصة؟ أ. المشاركة الوجدانية اللافتة للنظر فيما يتري المكان من مشكلات. ب. المشاركة الوجدانية اللافتة للنظر في المكان المريح للنفس. ج. المشاركة الوجدانية اللافتة للنظر لجعل المكان الرائع أكثر روعة. د. المشاركة الوجدانية اللافتة للنظر في البيئات الارستقراطية. ٩ .حدد التفصيلة المهمة في تأكيد مقولة «لا نسبة بينهم في نظافتهم وجمال شكلهم وبين أبناء الكتاتيب وأبناء الحارة». أ. توضيح مدى الفارق البعيد بين الطبقات في ذلك الزمان. ب. مهاجمة الطبقات الغنية والعائلات الارستقراطية. ج. إظهار الوم للطبقات الثرية التى هي أكثر نظافة من وجهة نظره. د. التوجه لاحترام الطبقات الثرية على حساب الطبقات الفقيرة.


12 ١٠ .قال طه حسين في كتاب الأيام: فإذا مضى أمامه خطوات وجاوز ذلك المكان الرطب المسقوف الذي لم تكن تستقر فيه القدم لكثرة ما كان يصب فيه صاحب القهوة من الماء، خرج إلى طريق مكشوفة، ولكنها ضيقة قذرة تنبعث منها روائح غريبة معقدة لا يكاد صاحبنا يحققها، تنبعث هادئة بغيضة في أول النهار وحين يقبل الليل، وتنبعث شديدة عنيفة حين يتقدم النهار ويشتد حر الشمس." . وازن بين وصف الشارع لكل من الكاتب وطه حسين، في ضوء ما تظهره مشاعرهما تجاه ً ذلك المكان مستشهدا بما أورده كل منهما في حديثه. أ. الطرق عند طه حسين قذرة تنبعث منه روائح كريهة (ولكنها ضيقة قذرة تنبعث منها روائح غريبة معقدة لا يكاد صاحبنا يحققها، تنبعث هادئة بغيضة في أول النهار وحين يقبل الليل، وتنبعث شديدة عنيفة حين يتقدم النهار ويشتد حر الشمس, والطريق عند الكاتب أيضا قذرةوالشوارع (وشوارعنا قذرة لا يعنى فيها بكنس ولا رش، وإذا كنست أو رشت فالمارة خليقون أن يفسدوا كل شيء في لحظة). ب. الطرق عند طه حسين نظيفة لكن تنبعث منها روائح كريهة (ولكنها ضيقة قذرة تنبعث منها روائح غريبة معقدة لا يكاد صاحبنا يحققها، تنبعث هادئة بغيضة في أول النهار وحين يقبل الليل، وتنبعث شديدة عنيفة حين يتقدم النهار ويشتد حر الشمس, والطريق عند الكاتب أيضا قذرةوالشوارع (وشوارعنا قذرة لا يعنى فيها بكنس ولا رش، وإذا كنست أو رشت فالمارة خليقون أن يفسدوا كل شيء في لحظة). ج. الطرق عند طه حسين قذرة تنبعث منه روائح كريهة (ولكنها ضيقة قذرة تنبعث منها روائح غريبة معقدة لا يكاد صاحبنا يحققها، تنبعث هادئة بغيضة في أول النهار وحين يقبل الليل، وتنبعث شديدة عنيفة حين يتقدم النهار ويشتد حر الشمس. والطريق عند الكاتب رائعة ولكن قذرة (وشوارعنا قذرة لا يعنى فيها بكنس ولا رش، وإذا كنست أو رشت فالمارة خليقون أن يفسدوا كل شيء في لحظة). د. الطرق عند طه حسين جميلة (ولكنها ضيقة قذرة تنبعث منها روائح غريبة معقدة لا يكاد صاحبنا يحققها، تنبعث هادئة بغيضة في أول النهار وحين يقبل الليل، وتنبعث شديدة عنيفة حين يتقدم النهار ويشتد حر الشمس. والطريق عند الكاتب أيضا جميلة (وشوارعنا قذرة لا يعنى فيها بكنس ولا رش، وإذا كنست أو رشت فالمارة خليقون أن يفسدوا كل شيء في لحظة).


13 اقرأ ثم أجب: (ها أنا في سن ً الرابعة عشرة تقريبا، يلبسني أبي القباء والجبة والعمة والمركوب بدل البدلة ً والطربوش والجزمة، ويكون منظري غريبا على من رآني في الحارة أو الشارع، فقد عهدوا أن ً العمامة لا يلبسها إلا الشاب الكبير أو الشيخ الوقور أما الصغير مثلي فإنما يلبس طربوشا أو طاقية، ولذ ً لك كانوا كثير ً ا ما يتضاحكون علي فأحس ضيقا أو خجلا أو أتلمس الحارات الخالية من الناس لأمر بها: والمصيبة الكبرى كانت حين يراني من كان معي في المدرسة، فقد كان يظن أني ً مسخت مسخا وتبديت بعد الحضارة، وكأن الذي يربط بيني وبينهم هو وحدة لبسي ولبسهم لا طفولتي وطفولتهم، ولا زمالتي وزمالتهم، فنفروا مني مع حنيني إليهم، وسرعان ما انقطعت الصلة بيني وبينهم، فانقبض صدري لأني فقدت أصدقائي القدامى ولم أستعض عنهم أصدقاء ً جددا، فكنت كالفرع قطع من شجرته أو الشاة عزلت عن قطيعها، أو الغريب في بلد غير بلده. وتضرعت إلى أبي أن يعيدني إلى مدرستي فلم يسمع، وأن يعفيني من العمة فلم يقبل، وما آلمني أني أحسست العمامة تقيدني فلا أستطيع أن أجري كما يجري الأطفال ولا أمرح كما يمرح الفتيان، فشخت قبل الأوان، والطفل إذا تشايخ كالشيخ إذا تصابى كلا المنظرين ثقيل بغيض، كمن يضحك في مأتم أو يبكي في عرس.ولم يكن أمامي إلا أن أحتمل على مضض. هذا أبي يأخذني معه كل صباح يوم فأسير في شوارع لا عهد لي بها، وأمشي فأطيل المشي، لا ً كما كان العهد يوم كنت في المدرسة، إذ كانت بالقرب من بيتنا، وأخيرا أصل إلى بناء كبير، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم ً كنهه ولا نظامه ولا منهجه ولا مستقبله؛ أقدم عليه في هيبة وغموض، وأسمع عند الباب صوتا ً غريب ً ا، دوي ً ا كدوي النحل يضرب السمع ولا تستوضح له لفظا، فتأخذني الرهبة مما أسمع، وأرى أبي يخلع نعليه عند الباب ويطويهما ويمسكهما بيده فأعمل مثل عمله، وأسير بجانبه قليلا في ممشى قصير، أدخل منه على إيوان كبير لا ترى العين آخره، فرش كله بالحصير وامتدت أعمدته ً صفوفا، كل عمود وضع بجانبه كرسي عال مجنح قد شد إلى العمود بسلسلة من حديد، وجلس على كل كرسي شيخ معمم كأبي، بيده ملازم صفراء من ً كتاب، وأمامه حلقة مفرغة أحيانا وغير ً ا، يلبس أكثرهم قباء أبيض أو جلباب ً مفرغة أحيان ا أبيض عليه عباءة سوداء، وأمامه أو بجانبه مركوبه، ويمسك بيده ملزمة من كتاب كما يمسك الشيخ، والشيخ يقرأ أو يفسر والطلبة ينصتون أو يجادلون وبين العمود والعمود بعض الطلبة يجتمعون فيأكلون أو يذاكرون.


14 ً ا أرى في بعض الأركان كتاب ً تخطيت هذه الجموع في غرابة، ونظرت إليها في دهشة، وأحيان ا ككتابي القديم. فأفهم أن الأزهر امتداد للكتاب لا امتداد للمدرسة. ثم نخرج من هذا الإيوان إلى ً فناء الأزهر أو صحنه فأراه سماويا غير مسقوف، ً ومبلطا غير مفروش، وهنا وهناك فرشت ملاءة بيضاء أو عباءة سوداء صفف عليها خبز ريفي وعرض في الشمس ليجف. وسألت أبي فقال إنه بعض زاد المجاورين أحضروه معهم من ريفهم أو أرسله إليهم آباؤهم، فهم يشمسونه ثم يختزنونه في بيوتهم. هذا هو كل الأزهر كما رأيته أول مرة). ١١ .ماذا أراد الكاتب من قوله: ( ً مسخت مسخا وتبديت بعد الحضارة) مع ذكر السبب؟ أ. توضح أسباب الاستغراب والاحترام لأن العمامة لا يلبسها إلا الشاب الكبير أو الشيخ الوقور. ب. إظهار موجة الاستغراب والسخرية لأن العمامة لا يلبسها إلا الشاب الكبير أو الشيخ الوقور. ج. إظهار موجة التقدير والسخرية لأن العمامة لا يلبسها إلا الشاب الكبير أو الشيخ الوقور.. د. إظهار موجة الاستغراب والسخرية لأن العمامة لا يلبسها إلا الطفل الصغير أو الشيخ الوقور. ١٢ .ما ً السبب الأساسي في سخط الطفل على العمامة تحديدا؟ أ. إحساسه بأن العمامة تقيده فلا يستطيع أن يجري كما يجري الأطفال. ب. لحب التشايخ كالشيخ والتصابي فكلا المنظرين جميل رائع. ج. لكرهه للون العمامة تقيده فلا يستطيع أن يجري كما يجري الأطفال. د. ً لوزن العمامة الثقيل جدا فهي تقيده فلا يستطيع أن يجري كما يجري الشباب. ١٣ّ .بين الأسلوب الذي استخدمه الكاتب في القصة السابقة لجعل القارئ يعايش أفكار الصبي ومشاعره الدفينة، وليتمكن من تفسير ما حدث له من تغيير. أ. الحوار المتخيل الذي تبادله الكاتب مع والده. ب. الوصف على لسان كاتب القصة والحوار الداخلي للكاتب. ج. الحوار المتبادل بين الصبي وسيدنا. د. تبادل الحوار بين الصبي وبين اصدقائه.


15 ١٤ .استنتج المغزى الضمني من قول الكاتب: (إيوان كبير لا ترى العين آخره). أ. توضيح بعض الأماكن المقدسة لدى المسلمين. ب. توضيح السعادة الغامرة عند رؤية المكان الفسيح. ج. إظهار مدى الاتساع والكبر لدرجة أنه لا ترى العين آخره. د. إظهار الملامح العامة للمدرسة الجديدة ومدى ارتفاعها. ١٥ .استنتج –من خلال ما قرأت– ما ً الذي كان سبب ً ا جوهريا في معاناة الصبي؟ أ. القباء والجبة والعمة والمركوب. ب. الأزهر و صحنه السماوي غير المسقوف. ج. البدلة والطربوش والجزمة. د. كرسي عال مجنح قد شد إلى العمود بسلسلة من حديد. ١٦ .حدد التفصيلة المهمة في تأكيد مقولة «وتضرعت إلى أبي أن يعيدني إلى مدرستي فلم يسمع». أ. إظهار الضيق والألم من طريق المدرسة الجديد. ب. مهاجمة الصغار لأنهم لايعرفون مصالحهم. ج. لا فائدة من شكوى الطفل لأنه لا يعرف مصلحته. د. أهمية الاستماع لشكاوى الصغار والعمل على حلها.


16 ١٧ � ) .قال طه حسين في كتاب الأيام: وكان ذلك النسيم الذي كان يتلق ُ اه في صحن الأزهر يشيع في نفسه هذا كله ويرده إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الاضطراب، وإلى الابتسام بعد العبوس. ومع ذلك ً فلم يكن يعلم من أمر الأزهر شيئ ً ا، ولم يكن يعرف مما يحتويه الأزهر شيئ � ا، وإنما كان يكفيه أن تمس ُ قدميه الحافيتين أرض َ هذا الصحن، وأن يمس وجه ً الأزهر من حوله نائما ُ ه نسيم هذا الصحن، وأن يُ �حس يريد أن يستيقظ، وهادئ ). ً ا يريد أن ينشط ليعود إلى نفسه أو لتعود إليه نفسه وازن بين وصف الأزهر لكل من الكاتب وطه حسين، في ضوء ما تظهره مشاعرهما تجاه ذلك المكان ً مستشهدا بما أورده كل منهما في حديثه. أ. ً طه حسين لم يكن سعيدا بالأزهر (فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه ولا نظامه ولا منهجه ولا مستقبله) � أما الكاتب فكان سعيدا جدا(،وكان ذلك النسيم الذي كان يتلقاه في صحن الأزهر يُ شيع في نفسه هذا كله ويرده إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الاضطراب، وإلى الابتسام بعد العبوس). ب. طه حسين كان الأزهر بالنبه له ً أجمل شيئ وكان سعيد � ا به (وكان ذلك النسيم الذي كان يتلقاه في صحن الأزهر يُ شيع في نفسه هذا كله ويرده إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الاضطراب، وإلى الابتسام بعد العبوس) أما الكاتب أجمل شيئ وكان سعيدا به كلمةالأزهر ثقيلة على مسامعه(، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه ولا نظامه ولا منهجه ولا مستقبله). ج. ً طه حسين لم يكن سعيدا بالأزهر � (وكان ذلك النسيم الذي كان يتلق ُ اه في صحن الأزهر يشيع في نفسه هذا كله ويرده إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الاضطراب، وإلى الابتسام بعد العبوس) أما الكاتب فكان سعيدا جدا(، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر ش يء غامض لا أعلم كنهه ولا نظامه ولا منهجه ولا مستقبله).


17 د. طه حسين كان الأزهر أجمل شيئ عنده ً وكان سعيد � ا به (وكان ذلك النسيم الذي كان يتلقاه في صحن الأزهر يُ شيع في نفسه هذا كله ويرده إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الاضطراب، وإلى الابتسام بعد العبوس) أما الكاتب فكان خائفا مبتئسا وكانت كلمةالأزهر ثقيلة على مسامعه(، فيقول أبي هذا هو الأزهر، ولا أدري كيف كان وقع هذه الكلمة على نفسي، فالأزهر شيء غامض لا أعلم كنهه ولا نظامه ولا منهجه ولا مستقبله). اقرأ ثم أجب: ( ً لم أستسغ أبدا طريقة الأزهر في الحواشي والتقارير وكثرة الاعتراضات والإجابات، وإنما كانت فائدتي الكبرى من أزهر آخر أنشأه لي أبي في غرفة من غرف بيتنا، ففي مسامحات الأزهر -وما أكثرها- كان أبي هو المدرس الأزهري في هذه الغرفة وكنت الطالب الوحيد. والحق أن أبي كان يمتاز على كثير من شيوخ الأزهر ً بأشياء كثيرة كان واضح العبارة قادرا على الإفهام من أقصر الطرق. وكان يرى في الحواشي والتقارير مضيعة للوقت. ولعله استفاد ذلك من تدريسه ببعض المدارس الأميرية واتصاله بأساتذتها؛ فقد درس بعض الوقت في مدرسة بالقلعة تسمى «المدرسة الخطرية»، وانتدب للتدريس لبعض الوجهاء مثل قاسم باشا ناظر الجهادية، ودرس اللغة العربية لسفير ً أمريكا في مصر، وهكذا، مما أكسبه ذوقا في التعليم وقدرة على التفهيم، وله مزية أخرى وهي كثرة ً مطالعاته في كتب الأدب والتاريخ واللغة، واهتمامه بجمعها. ولم يكن ذلك معروفا عند كثير من الأزهريين. فرتب ً لي دروسا في النحو، واختار لي من كتبه طبعات ليس عليها حواش حتى لا يتشتت ذهني فيها قرأ لي شرح الأجرومية للشيخ خالد، ثم كتاب قطر الندى، وكتاب شذور الذهب لابن هشام، ثم شرح ابن عقيل على الألفية، وكلها كتب تمتاز بوضوح العبارة وسهولة الأسلوب. فكنت أتقبل دروسه في هذه الكتب في لذة وشغف ونهم. وإلى جانب ذلك قرأ لي كتاب فقه اللغة للثعالبي، وشرح لي بعض مقامات الحريري في الأدب، وليست دراسة اللغة والأدب مما يعنى به الأزهر، ولكن عني بها أبي. ثم حبب إلي القراءة في مكتبته، فكنت أقرأ في تاريخ ابن الأثير، ووفيات الأعيان وفاكه ة الخلفاء،


18 ً وكليلة ودمنة ونحو ذلك، وقرأ لي كتابا في المنطق وكتابا في التوحيد، فكان هذا كله في الحقيقة أساس ثقافتي، وترك لي دروس الفقه والجغرافيا والحساب أحضرها في الأزهر. رأ لهم شرح ً نجحت نجاح ً ا كبيرا، وأحسست بالتفوق على زملائي في الأزهر، حتى طلب إلي بعضهم أن أق ابن عقيل في مسجد المؤيد في بعض أوقات الفراغ ففعلت، وصادقت بعض الإخوان ممن لهم ذوق أدبي، فكنا نجتمع في أحد المساجد نحفظ مختارات من مقامات بديع الزمان ورسائله، وأمالي القالي، وأمثال الميداني، ودلنا أحدهم على كتاب ظهر للشيخ إبراهيم اليازجي اسمه «نجعة الرائد»، يذكر فيه أحسن ما قالته العرب في الموضوع الواحد، فأحسن ما قيل في الشجاعة والجبن، والكرم والبخل، والحلم والغضب إلخ. فاشتريناه وأخذنا أنفسنا بالحفظ منه. وظللت مع ذلك غير مرتاح لبقائي في الأزهر، ورأيت ً بعض زملائي يقدمون طلبا للدخول في مدرسة دار الع لوم، فقدمت مثلهم، ورأيت الأمر سهلا علي؛ فهم يمتحنون في حفظ القرآن وأنا أحفظه، ويمتحنون في حفظ الألفية وفهمها وأنا أحفظها وأفهمها وحلمت إذ ذاك بمدرسة نظامية واضحة الحدود واضحة المعالم، مفهومة الغاية، يدخل فيها الطالب فيقضي أربع سنوات يتعلم فيها على خير الأس ً اتذة، ثم يخرج مدرسا في المدارس الأميرية. ولكن قبل الامتحان لابد من الكشف الطبي وأنا قصير النظر، هذه هي العقدة.. ذهبت إلى أكبر طبيب إنجليزي فكشف على عيني، وكتب لي أضخم نظارة قانونية تناسب نظري، ومع ذلك تقدمت للامتحان فسقطت، وحز في نفسي أن أرى زملائي ينجحون ولا أنجح، ويدخلون المدرسة ولا أدخل، ثم عدت إلى الأزهر). ١٨ .بم تميز والد الصبي عن شيوخ الأزهر؟ أ. ً كان واضح العبارة قادرا على الإفهام من أقصر الطرق. وكان يرى في الحواشي والتقارير مضيعة للوقت. ب. ً كان غامض العبارة قادرا على الإفهام من أقصر الطرق. وكان يرى في الحواشي والتقارير مضيعة للوقت. ج. كان واضح العبارة غير قادر على الإفهام من أقصر الطرق. وكان يرى في الحواشي والتقارير مضيعة للوقت د. ً كان واضح العبارة قادرا على الإفهام من أطول الطرق. وكان يرى في الحواشي والتقارير مضيعة للوقت.


19 ١٩ .استنتج غرض الكاتب من استخدام السرد الخارجي في تصوير شخصية والده. أ. ليكتشف القارئ بالتدريج جوانب شخصية الأب وأبعادها، ويفسر مواقفها. ب. ليسرع في تقديم الشخصية للقارئ ليتعرف عليها ويفهم دوافعها، ويتوقع مواقفها. ج. حتى يستطيع تنمية الأحداث وتصعيدها بالجمل التي تأتي في حوار الشخصيات مع بعضها. د. كي يكسب شخصيات القصة وأحداثها حرارة وصدقا لما تحتوي عليه من كشف لجوهر الشخصية. ٢٠ .ما الكتب التى تركها الوالد ليحضرها في الأزهر؟ أ. كتاب المنطق وكتاب في التوحيد. ب . دروس الفقه والجغرافيا والحساب. ج. شرح الأجرومية للشيخ خالد، ثم كتاب قطر الندى. د . كتب الأدب والتاريخ واللغة. ٢١ .ما الحالة النفسية الملازمة للطفل فبسبب بقائه في الأزهر؟ أ. كان الطفل غير مرتاح البال. ب. كان الطفل سعيدا جدا بالأزهر. ج. ً كان سعيدا في بعض الأوقات حزين في غيرها. د. كانت لديه لامبالاة ولا يحس بشيء . ٢٢ .حدد التفصيلة المهمة في تأكيد مقولة «وحلمت إذ ذاك بمدرسة نظامية واضحة الحدود واضحة المعالم». أ. الدعوة لترك المدارس الحكومية لأنها غير واضحة المعالم. ب. الدعوة لترك المدارس النظامية لأنها غير واضحة المعالم. ج. أهمية الوضوح في التعليم ووضع خطة شاملة وواضحة. د. الدعوة إلى مدح النظام المعمول به في الأزهر.


20 ٢٣) .قال طه حسين في كتاب الأيام:, ولكنه قال له في هدوء قم, فقد كنت أحسب أنك حفظت القرآن. قام خجلا يتصبب عرقا, وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن, ولكنه مضى لا يذري أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن، أم يلوم سيدنا لأنه أهمله أم يلوم أباه لأنه امتحنه ). وازن بين موقف الامتحان لكل من الكاتب وطه حسين، في ضوء ما تظهره مشاعرهما تجاه ذلك الامتحان مستشهدا بما أورده كل منهما في حديثه. أ. ً طه حسين أخفق في الامتحان بسبب ضعف النظر حيث قال (قام خجلا ً يتصبب عرقا, وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن, ولكنه مضى لا يذري أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن، أم يلوم سيدنا لأنه أهمله أم يلوم أباه لأنه امتحنه) أما الكاتب ففشل في الامتحان بسبب إهماله وإهمال الشيخ الذي لم يراجع حيث قال (وكتب لي أضخم نظارة قانونية تناسب نظري، ومع ذلك تقدمت للامتحان فسقطت، وحز في نفسي أن أرى زملائي ينجحون ولا أنجح، ويدخلون المدرسة ولا أدخل، ثم عدت إلى الأزهر). ب. ً طه حسين أخفق في الامتحان بسبب ضعف النظر حيث قال (قام خجلا ً يتصبب عرقا, وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن, ولكنه مضى لا يذري أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن، أم يلوم سيدنا لأنه أهمله أم يلوم أباه لأنه امتحنه) أما الكاتب ففشل في الامتحان بسبب بسبب ضعف النظر حيث قال (وكتب لي أضخم نظارة قانونية تناسب نظري، ومع ذلك تقدمت للامتحان فسقطت، وحز في نفسي أن أرى زملائي ينجحون ولا أنجح، ويدخلون المدرسة ولا أدخل، ثم عدت إلى الأزهر). ج. طه حسين أخفق في الامتحان بسبب إهماله وإهمال الشيخ الذي لم يراجع له حيث قال (قام ً خجلا ً يتصبب عرقا, وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن, ولكنه مضى لا يذري أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن، أم يلوم سيدنا لأنه أهمله أم يلوم أباه لأنه امتحنه) أما الكاتب ففشل في الامتحان بسبب إهماله وإهمال الشيخ الذي لم يراجع له حيث قال (وكتب لي أضخم نظارة قانونية تناسب نظري، ومع ذلك تقدمت للامتحان فسقطت، وحز في نفسي أن أرى زملائي ينجحون ولا أنجح، ويدخلون المدرسة ولا أدخل، ثم عدت إلى الأزهر).


21 د. طه حسين أخفق في الامتحان بسبب إهماله وإهمال الشيخ الذي لم يراجع له حيث قال: ً (قام خجلا ً يتصبب عرقا, وأخذ الرجلان يعتذران عنه بالخجل وصغر السن, ولكنه مضى لا يذري أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن، أم يلوم سيدنا لأنه أهمله أم يلوم أباه لأنه امتحنه) أما الكاتب ففشل في الامتحان بسبب ضعف النظر حيث قال (وكتب لي أضخم نظارة قانونية تناسب نظري، ومع ذلك تقدمت للامتحان فسقطت، وحز في نفسي أن أرى زملائي ينجحون ولا أنجح، ويدخلون المدرسة ولا أدخل، ثم عدت إلى الأزهر).


22 ١) .أ) ٢) .د) ٣) .ج) ٤) .أ) ٥) .د) ٦) .أ) ٧) .ب) ٨) .أ) ٩) .أ) ١٠) .أ) ١١) .ب) ١٢) .أ) ١٣) .ب) ١٤) .ج) ١٥) .أ) ١٦) .د) ١٧) .د) ١٨) .أ) ١٩) .أ) ٢٠) .ب) مفتاح إجابة الموازنات ۸ ٢١) .أ) ٢٢) .ج) ٢٣) .د)


Click to View FlipBook Version