رحلة إلى الحديقة
المدرسة الإبتدائية تون حسين عون
WBA0005
ا إلعداا
نور أميرة زوليخا بنت زكريا
وان اميا ايومي بنت وان ابراهيم
أمنا مرضية حسنى بنت أحما رضوان
عدذقنار ذإوالق نرين بن محما إأفناي
أمشر ظريف بن ليلة القاري
١
التقدير
الحمد الله رب العلمين.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه أجمعين.
شكرا إلى المعلمات والوالدين والأصدقاء
على مساعدتهم لإكمال هذا الكتاب الرقمي بنجاح.
٢
َه ِذ ِه َخ ِدي َجة َوأُس َرتُ َها ال َّس ِعي َدة.
قَد خ ّطط الأَ ُب َوالأُ ُّم لأخذ العَا ِئلَة ال ِّرحلَة فيِ ال َح ِديقَة.
٣
فَاختَا َر ْت َخ ِدي َجة َوأَ ِخي َها َعب ُد الله ال َح ِديقَة ال َج ِميلَة َوال َوا ِسعَة قَ ِريبًا
ِم ْن َمن ِز ِل ِهم" .فَال ُكوفِيد ماَ َزا َل الان ِت َشار َحولَنَا" ،قَا َل الأب.
٤
قَ ْد أُ ِع َّد ْت أُ ُّم َها ال َّطعَام َوال َّش َراب ِمن َها ال َمكرونَةَ ،وال ُخب ُز،
َوالفَ َوا ِكهَ ،وال َماءَ ،والعَ ِصير البُرتُقَال.
٥
"يَا بِنتِيِ "،مَحن َسنًَسفَاا يََعضاِلَدأُِكْ ِّتميَخَض ِدِ"عي،يَجأَةََجهاأُذَبَاُّم ْاَتهلا َّطَخفعَِداييِم َاجلفةَميِ َمطابَل ِسإخُِنر.اَوء َر"ةقَ.الَ ْت أُ ُّم َها.
٦
َو َصلَ ْت َخ ِدي َجة َوأُس َر ِت َها ِإل َى ال َح ِديقَ ِة فيِ ال َّسا َع ِة الثَّا ِمنَة َصبَا ًحا.
فَاختَا ُروا ال َم َكان ال ُمنَاس ِب َو َو َضعُوا بَ َضائِعَ ُهم.
فَذكر ُهم الأَب كي يَلبَ ُسوا ُك َما َم َة ال َوج ِه أَثنَاء كوفيد.١٩
٧
بَ َدا َء ْت الأَن ِش َطة بِال ِّريَا َضة.
لَ ِع َب َعب ُد الله َوالأَب ُك َرةُ ال َّري َشة
َوأَ َّما َخ ِدي َجة َوأُ ُّم َها َجا َرتَا َحو َل ال َح ِديقَة.
"فَالعَق ُل ال َّس ِليم فيِ ال ِجس ِم ال َّس ِليم".
٨
وَبَع َد ذَ ِل َك ،تَ َج َّولَ ْت َخ ِدي َجة َم َع أَ ِخي َها َحو َل ال َح ِديقَة .فِي َها الأَش َجار ال َخصبَة
َوال ُز ُهور ال ُملَ َّونَةَ .و ُهنَا َك أَي ًضا بِر َكة َج ِميلَة َو َوا ِسعَةُ " .سب َحا َن اللهَ ،ما
أَر َو َع العَالَم! َج ِميل ِج ًّدا" .نُ ِح ُّب َه ِذ ِه ال َمنَا ِظر ُحبًّا َج ًّما.
٩
َما أَج َم َل ال َّس َما ُء فِي ال َّصبَاح! تَ ُه ُّب ال ِّري ُح َويَج ِري ال َّس َحاب.
َوقَالَ ْت َخ ِدي ََجوة َشا" َهأَُدنتاَُظاَر َّن ُهانَلابُيَ ُطاوأَ َِطخ يُيْ،سبِتُ ْحس َبِن ُحف ايلِبُال ُط ِبور َكطةف.ي ال ِبر َكة".
١۰
بَ ْع َد ذَ ِل َكَ ،زا َرفَا ْلتأَإِرلنَ َىبال ِم َح َنِدياقَلةَحيَا َلوأَا َنَراانِتبا.لأَتَِل ِعييفَة ُش ِماثل ُألَ َراالنِِق ّطب.فيِ القَفَ ِص.
" َما َشا َء الله! َهذَا الأَرنَ ُب الأَبيَض َج ِميلُ .ه َو يَأ ُك ُل ال َج َزر َوال َخض َرا َوات".
۱۱
ثُ َّم َر َجعَ ْت َخ ِدي َجة ِالَى ال َوا ِل َد ْي ِن َوتَنَا َولَ ْت ال َّطعَام اَللَ ِذيذ َم َع أُس َرتُ َها.
۱۲
قَب َل أَن يَر ِجعُوا ِم َن ال َح ِديقَة،
نَ َظفُوا القُ َما َمة فيِ ذَ ِل َك ال َم َكان.
َك َما قَا َل النَّ ِب ُّي (ص) " :النَّ َظافَة ِم َن ال ِإي َمان"
ب ِالفَر ِح َوال ُّس ُرو ِر َخ ِدي َجة َشعَ َر ْت
ال َّس ِعي َدة َو ُم َمتِّعَة. ال ِّرحلَة فيِ َه ِذ ِه
۱٣
١٤